{"ً":{"ٌ":17037,"ٍ":"دراسات لأسلوب القرآن الكريم","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"علوم القرآن/دراسات لأسلوب القرآن الكريم - عضيمة - ط الحديث  1-11","files":["00_10450.pdf|الغلاف","01_10450.pdf","01_10450p.pdf|تصدير","02_10451.pdf","03_10452.pdf","04_10453.pdf","05_10454.pdf","06_10455.pdf","07_10456.pdf","08_10457.pdf","09_10458.pdf","10_10459.pdf","11_10460.pdf"]},"ّ":"الكتاب: دراسات لأسلوب القرآن الكريم\nالمؤلف: محمد عبد الخالق عضيمة (ت ١٤٠٤ هـ)\nتصدير: محمود محمد شاكر\nالناشر: دار الحديث، القاهرة\nالطبعة: بدون\nعدد الأجزاء: ١١\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"","ٓ":"1.0","ٔ":1982,"ٕ":4,"ٖ":1770155788,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["تصدير","1","2","3","4","5","6","7","8","9","10","11"],"ٚ":[{"title":"تصدير بقلم الأستاذ: محمود محمد شاكر","level":1,"page":2},{"title":"مقدمة المصنف","level":1,"page":7},{"title":"هل كان للنحويين استقراء للقرآن في جميع رواياته؟","level":2,"page":11},{"title":"تلحين القراء","level":3,"page":24},{"title":"علام اعتمد النحويون في تحلين القراء؟","level":4,"page":27},{"title":"الرد على النحويين وغيرهم","level":4,"page":30},{"title":"القراء السبعة ونصيب كل منهم في تلحين قراءته","level":4,"page":39},{"title":"ابن عامر (ت ١١٨)","level":5,"page":39},{"title":"ابن كثير (ت ١٢٠)","level":5,"page":41},{"title":"أبو عمرو بن العلاء (ت ١٥٤)","level":5,"page":43},{"title":"نافع (ت ١٦٩)","level":5,"page":44},{"title":"عاصم (ت ١٢٧)","level":5,"page":45},{"title":"الكسائي (ت ١٨٠)","level":5,"page":46},{"title":"حمزة (ت ١٥٠)","level":5,"page":47},{"title":"الطوائف التي لحنت القراءات","level":4,"page":49},{"title":"أ - من الصحابة والتابعين","level":5,"page":49},{"title":"عبد الله بن عباس","level":6,"page":49},{"title":"السيدة عائشة","level":6,"page":49},{"title":"شرح القاضي","level":6,"page":50},{"title":"ب- ومن النحويين القراء","level":5,"page":51},{"title":"أبو عمرو بن العلاء","level":6,"page":51},{"title":"الكسائي","level":6,"page":53},{"title":"ج- ومن النحويين","level":5,"page":54},{"title":"سيبويه","level":6,"page":54},{"title":"أبو الحسن الأخفش","level":6,"page":55},{"title":"الفراء","level":6,"page":56},{"title":"أبو عثمان المازني","level":6,"page":58},{"title":"أبو العباس المبرد","level":6,"page":59},{"title":"أبو إسحاق الزجاج","level":6,"page":62},{"title":"أبو جعفر النحاس","level":6,"page":63},{"title":"أبو علي الفارسي","level":6,"page":66},{"title":"أبو الفتح بن جنى","level":6,"page":68},{"title":"الزمخشري","level":6,"page":71},{"title":"كمال الدين الأنباري","level":6,"page":75},{"title":"أبو البقاء العكبري","level":6,"page":76},{"title":"(د) ومن اللغويين","level":5,"page":76},{"title":"الأصمعي","level":6,"page":77},{"title":"أبو عبيد القاسم بن سلام","level":6,"page":77},{"title":"أبو حاتم السجستاني","level":6,"page":79},{"title":"ابن قتيبة","level":6,"page":86},{"title":"ابن خالويه","level":6,"page":88},{"title":"الجوهري، صاحب الصحاح","level":6,"page":89},{"title":"(هـ) ومن المفسرين","level":5,"page":89},{"title":"ابن جرير الطبري","level":6,"page":89},{"title":"ابن عطية","level":6,"page":90},{"title":"(و) ومن مصنفي القراءات والقراء","level":5,"page":93},{"title":"أبو بكر بن مجاهد","level":6,"page":93},{"title":"عاصم الجحدري","level":6,"page":95},{"title":"هارون","level":6,"page":96},{"title":"القسم الأول","level":1,"page":97},{"title":"الجزء الأول","level":2,"page":97},{"title":"كتب حروف المعاني","level":3,"page":97},{"title":"رصف المباني في حروف المعاني لأبي جعفر المالقي المتوفي سنة ٧٠٢","level":4,"page":100},{"title":"الجني الداني في حروف المعاني","level":4,"page":100},{"title":"مغني اللبيب عن كتب الأعاريب لابن هشام","level":4,"page":102},{"title":"كتاب جواهر الأدب في معرفة كلام العرب","level":4,"page":104},{"title":"الهمزة","level":3,"page":107},{"title":"لمحات عن دراسة (إذ) في القرآن الكريم","level":4,"page":107},{"title":"دراسة (إذ) في القرآن الكريم","level":5,"page":111},{"title":"(وإذ)","level":6,"page":119},{"title":"(فإذ)","level":6,"page":121},{"title":"(إذ) بدل من المفعول به","level":6,"page":121},{"title":"(إذ) بدل من المجرور","level":6,"page":123},{"title":"(إذ) بدل من (إذ)","level":6,"page":124},{"title":"(إذ) بدل من (يوم)","level":6,"page":126},{"title":"ما تتعلق به (إذ)","level":6,"page":127},{"title":"تعلق (إذ) بما فيه معنى الفعل","level":6,"page":127},{"title":"تعلق (إذ) بنبأ","level":6,"page":128},{"title":"تعلق (إذ) بحديث","level":6,"page":129},{"title":"عمل (كان) الناقصة في الظرف","level":6,"page":129},{"title":"عمل (كان) في (إذ)","level":6,"page":130},{"title":"عمل الفعل الجامد في (إذ)","level":6,"page":130},{"title":"العامل في (إذ)","level":6,"page":132},{"title":"تعلق (إذ) بالمصدر","level":6,"page":133},{"title":"متى يبطل عمل المصدر في (إذ)؟","level":6,"page":134},{"title":"عمل الوصف في الظرف","level":6,"page":135},{"title":"عمل اسم التفضيل في (إذ)","level":6,"page":137},{"title":"التنازع في (إذ)","level":6,"page":137},{"title":"العامل في (إذ)","level":6,"page":140},{"title":"مواقع (إذ) في الإعراب","level":6,"page":141},{"title":"الإضافة إلى (إذ)","level":6,"page":141},{"title":"بناء يومئذ وإعرابه","level":6,"page":143},{"title":"التنوين اللاحق لإذ","level":6,"page":144},{"title":"(إذ) للاستقبال","level":6,"page":145},{"title":"آيات المضارع فيها بمعنى الماضي","level":6,"page":146},{"title":"مطلب في استعمال (إذ) مكان (إذا) وبالعكس","level":6,"page":148},{"title":"(إذ) بعد (لو)","level":6,"page":151},{"title":"إفادة (إذ) التعليل","level":6,"page":153},{"title":"آيات (إذ) للتعليل","level":6,"page":154},{"title":"هل تأتي (إذ) بمعنى (أن)؟ وهل تفيد التعليل؟","level":6,"page":156},{"title":"هل تزاد (إذ)؟","level":6,"page":157},{"title":"لمحات عن دراسة (إذن) في القرآن الكريم","level":4,"page":158},{"title":"دراسة (إذن) في القرآن الكريم (إذن) المسبوقة بالفاء أو الواو","level":5,"page":159},{"title":"(إذن) المهملة","level":6,"page":160},{"title":"اللام في جواب (إذن)","level":6,"page":165},{"title":"استعمال (إذن) مع (لو) و(إن)","level":6,"page":166},{"title":"(إذن) جواب وجزاء","level":6,"page":167},{"title":"رأي الزمخشري","level":7,"page":169},{"title":"رأي أبي حيان","level":7,"page":172},{"title":"لمحات عن دراسة (إذا) الشرطية في القرآن الكريم","level":4,"page":173},{"title":"دراسة (إذا) الشرطية في القرآن الكريم","level":5,"page":177},{"title":"الأصل في استعمال (إذا)","level":6,"page":177},{"title":"استعمال (إذا) في الماضي","level":6,"page":178},{"title":"إفادة (إذا) الاستمرار","level":6,"page":180},{"title":"اختصاص (إذا) بالجملة الفعلية","level":6,"page":181},{"title":"(إذا) ظرف لا يتصرف عند جمهور النحويين","level":6,"page":183},{"title":"اقتران جواب (إذا) بالفاء","level":6,"page":184},{"title":"التأويلات","level":7,"page":188},{"title":"اقتران جواب (إذا) الشرطية بإذا الفجائية","level":6,"page":191},{"title":"(إذا) الظرفية","level":6,"page":191},{"title":"(إذا) بعد القسم","level":6,"page":196},{"title":"(إذا) بعد (حتى)","level":6,"page":199},{"title":"ناصب (إذا)","level":6,"page":201},{"title":"هل تدخل اللام في جواب (إذا)؟","level":6,"page":204},{"title":"وقوع أدوات الشرط بعد (إذا)","level":6,"page":206},{"title":"(إذا ما)","level":6,"page":207},{"title":"(فإذا)","level":6,"page":208},{"title":"مواضع آيات (فإذا)","level":6,"page":209},{"title":"(وإذا)","level":6,"page":209},{"title":"مواضع آيات (وإذا)","level":6,"page":211},{"title":"لمحات عن دراسة (إذا) الفجائية في القرآن الكريم","level":4,"page":212},{"title":"دراسة (إذا) الفجائية في القرآن الكريم","level":5,"page":214},{"title":"الخبر المفرد","level":6,"page":214},{"title":"(إذا) الفجائية في جواب (لما)","level":6,"page":220},{"title":"آيات (إذا) الشرطية","level":6,"page":221},{"title":"لمحات عن دراسة (ألا) الاستفتاحية في القرآن الكريم","level":4,"page":222},{"title":"(ألا) أداة عرض وتحضيض","level":5,"page":227},{"title":"(أفلا)","level":5,"page":229},{"title":"آيات (أفلا)","level":6,"page":230},{"title":"لمحات عن دراسة (إلا) الاستثنائية في القرآن الكريم","level":5,"page":234},{"title":"دراسة (إلا) الاستثنائية في القرآن الكريم","level":4,"page":246},{"title":"الاستثناء التام الموجب","level":5,"page":246},{"title":"وقوع (إلا) نعتا","level":5,"page":250},{"title":"آيات (إلا) نعتا","level":6,"page":252},{"title":"الاستثناء التام المنفي","level":5,"page":255},{"title":"الإبدال على الموضع","level":5,"page":260},{"title":"كلمة التوحيد (لا إله إلا الله)","level":5,"page":260},{"title":"آيات كلمة التوحيد","level":6,"page":262},{"title":"الاستثناء التام المنفي مع الاستفهام","level":5,"page":264},{"title":"الاستثناء المفرغ","level":5,"page":268},{"title":"رأي أبي حيان في آيات الاستثناء المفرغ بعد الإيجاب","level":5,"page":273},{"title":"ما قاله المعربون والمفسرون في آيات الاستثناء المفرغ بعد الإيجاب","level":5,"page":277},{"title":"وقوع الماضي بعد (إلا) في الاستثناء المفرغ","level":5,"page":284},{"title":"الآيات","level":6,"page":284},{"title":"مواقع الاستثناء المفرغ من الإعراب في القرآن الكريم","level":5,"page":286},{"title":"وقوع (أن) المصدرية الناصبة للمضارع بعد (إلا)","level":5,"page":298},{"title":"إعراب الزمخشري للمصدر المؤول","level":5,"page":300},{"title":"إعراب العكبري للمصدر المؤول","level":5,"page":301},{"title":"أعاريب أبي حيان للمصدر المؤول","level":5,"page":303},{"title":"من أعاريب المستثنى المفرغ ما يحتمل المفعول به والمفعول لأجله","level":5,"page":305},{"title":"مفعول ثان أو مفعول لأجله","level":5,"page":305},{"title":"مفعول به أو صفة لمصدر محذوف","level":5,"page":306},{"title":"حال أو صفة لمصدر محذوف","level":5,"page":307},{"title":"التفريغ في الصفات","level":5,"page":307},{"title":"الآيات","level":6,"page":308},{"title":"(ما) المصدرية الظرفية بعد (إلا)","level":5,"page":310},{"title":"الاستثناء من الاستثناء","level":5,"page":312},{"title":"الاستثناء من العدد","level":5,"page":313},{"title":"استثناء النصف فأكثر","level":5,"page":313},{"title":"الآيات","level":6,"page":315},{"title":"الاستثناء المتعقب جملا متعاطفة","level":5,"page":317},{"title":"الآيات","level":6,"page":318},{"title":"الاستثناء المتعقب مفردات","level":5,"page":323},{"title":"الآيات","level":6,"page":324},{"title":"لا يعمل ما بعد (ألا) فيما قبلها","level":5,"page":325},{"title":"عمل ما قبل (إلا) فيما بعدها","level":5,"page":325},{"title":"رأي أبي حيان","level":5,"page":327},{"title":"ما يحتمل التمام والتفريغ","level":5,"page":330},{"title":"هل جاء تقديم المستثنى على المستثنى منه في القرآن الكريم؟","level":5,"page":332},{"title":"الاستثناء المنقطع","level":5,"page":332},{"title":"شرح الاستثناء المنقطع","level":5,"page":333},{"title":"إعراب المستثنى المنقطع","level":5,"page":335},{"title":"آيات أجازوا أن يكون المستثنى فيها جملة","level":5,"page":336},{"title":"آيات الاستثناء المنقطع","level":5,"page":338},{"title":"ما جاء على لغة تميم في الاستثناء المنقطع","level":5,"page":341},{"title":"الاستثناء الراجح الاتصال","level":5,"page":341},{"title":"الاستثناء الذي يترجح فيه الانقطاع","level":5,"page":344},{"title":"الاستثناء المحتمل للاتصال والانقطاع","level":5,"page":353},{"title":"استثناء المشيئة","level":5,"page":366},{"title":"الآيات","level":6,"page":366},{"title":"آيات ﴿إلا ما شاء الله﴾","level":5,"page":369},{"title":"المستثنى لا يكون مبهما","level":5,"page":372},{"title":"وقوع [إذا] بعد [إلا]","level":5,"page":372},{"title":"الاستثناء يراد به التأييد","level":5,"page":373},{"title":"الاتصال والانقطاع يكونان في الاستثناء المفرغ أيضا","level":5,"page":374},{"title":"هل تأتي [إلا] بمعنى الواو؟","level":5,"page":379},{"title":"الآيات","level":6,"page":380},{"title":"هل تكون [إلا] زائدة؟","level":5,"page":381},{"title":"[إلى]","level":5,"page":381},{"title":"هل تكون إلى بمعنى [في]؟","level":5,"page":383},{"title":"هل تأتي [إلى] بمعنى [مع]؟","level":5,"page":384},{"title":"[إلى] متعلقة بمحذوف حال","level":5,"page":385},{"title":"[إلى] تتعلق بمحذوف صفة","level":5,"page":386},{"title":"[إلى] للتبيين","level":5,"page":387},{"title":"هل تأتي [إلى] اسما؟","level":5,"page":387},{"title":"إلى واللام","level":5,"page":387},{"title":"[إلى] يتعلق بمحذوف","level":5,"page":388},{"title":"هل تأتي [إلى] زائدة؟","level":5,"page":388},{"title":"لمحات عن دراسة [أم] في القرآن الكريم","level":4,"page":389},{"title":"دراسة [أم] المتصلة في القرآن الكريم","level":5,"page":392},{"title":"ضوابط [أم] المتصلة والمنقطعة","level":6,"page":398},{"title":"دراسة [أم] المنقطعة في القرآن الكريم","level":5,"page":400},{"title":"تقدير [أم] المنقطعة ببل والهمزة","level":6,"page":404},{"title":"احتمال [أم] للاتصال وللانقطاع","level":6,"page":406},{"title":"تحويل [أم] المنقطعة إلى [أم] المتصلة","level":6,"page":412},{"title":"[الآيات]","level":6,"page":414},{"title":"قراءات [أم]","level":6,"page":417},{"title":"لمحات عن دراسة [أما] في القرآن الكريم","level":4,"page":418},{"title":"دراسة [أما] في القرآن الكريم","level":5,"page":420},{"title":"معنى [أما]","level":6,"page":420},{"title":"معنى الجزاء في [أما]","level":6,"page":420},{"title":"حذف الفاء","level":6,"page":422},{"title":"عمل ما بعد الفاء فيما قبلها","level":6,"page":423},{"title":"تكرير [أما]","level":6,"page":423},{"title":"[الآيات]","level":6,"page":424},{"title":"الفصل بين [أما] والفاء","level":6,"page":424},{"title":"دراسة [إما] في القرآن الكريم","level":5,"page":426},{"title":"آيات [إما]","level":6,"page":427},{"title":"لمحات عن دراسة [أن] الثنائية في القرآن الكريم","level":4,"page":431},{"title":"دراسة [أن] الثنائية في القرآن الكريم","level":5,"page":438},{"title":"مواقع المصدر المؤول من [أن والفعل] في الإعراب","level":6,"page":444},{"title":"حذف حرف الجر مع [أن]","level":6,"page":451},{"title":"[أن] التفسيرية","level":6,"page":468},{"title":"الآيات التي اقتصر فيه الزمخشري على التفسيرية","level":6,"page":469},{"title":"آيات ذكر فيها الزمخشري احتمال [أن] للمصدرية وللتفسيرية","level":6,"page":471},{"title":"آيات ذكر فيها الزمخشري احتمال [أن] للتفسيرية وللمخفف","level":6,"page":472},{"title":"هل تكون [أن] مفسرة بعد صريح القول؟","level":6,"page":472},{"title":"هل يحذف ما هو بمعنى القول؟","level":6,"page":473},{"title":"[أن] المخففة من الثقيلة","level":6,"page":474},{"title":"[أن] ناصبة أو مخففة","level":6,"page":477},{"title":"قراءات بتخفيف [أن] وتشديدها","level":6,"page":478},{"title":"مواقع المصدر المؤول من [أن] ومعموليها من الإعراب","level":6,"page":478},{"title":"[أن] الزائدة","level":6,"page":480},{"title":"[أن] المحتملة للمصدرية والتفسيرية","level":6,"page":482},{"title":"[أن] محتملة للمفسرة وللمخففة","level":6,"page":483},{"title":"أشرت إليه أن لا تفعل","level":6,"page":484},{"title":"آيات [أن لا]","level":6,"page":485},{"title":"آيات لم يذكر المعربون احتمالها للمخففة وإنما اقتصروا على المصدرية والمفسرة","level":6,"page":487},{"title":"هل تأتي [أن] شرطية؟","level":6,"page":488},{"title":"الآيات التي قيل فيها عن [أن] إنها شرطية","level":6,"page":488},{"title":"قراءات بفتح همزة [أن] وكسرها في الشواذ","level":6,"page":492},{"title":"قراءات إهمال [أن] الناصبة للمضارع","level":6,"page":496},{"title":"قراءات حذف [أن] ونصب الفعل","level":6,"page":497},{"title":"قراءات حذف [أن] ورفع الفعل","level":6,"page":497},{"title":"وقوع [أن] الناصبة للمضارع بعد العلم","level":6,"page":499},{"title":"هل تتجرد [أن] عن إفادة الاستقبال؟","level":6,"page":500},{"title":"لمحات عن دراسة [أن] و[أن] في القرآن الكريم","level":4,"page":501},{"title":"القول بمعنى الظن","level":5,"page":509},{"title":"تخفيف [إن]","level":5,"page":524},{"title":"دراسة [إن] و[أن] في القرآن الكريم","level":4,"page":526},{"title":"وقوع الجملة الطلبية خبرا لإن","level":5,"page":526},{"title":"الإخبار عن النكرة في باب [إن]","level":5,"page":528},{"title":"حذف الخبر","level":5,"page":529},{"title":"حذف الاسم","level":5,"page":532},{"title":"زيادة الباء في خبر [أن]","level":5,"page":533},{"title":"تعدد الخبر","level":5,"page":534},{"title":"ما يحتمل تعدد الخبر","level":5,"page":535},{"title":"ما يحتمل تعدد الخبر في [أن]","level":5,"page":536},{"title":"إني، أني، لكني","level":5,"page":536},{"title":"إنا، أنا، لكنا","level":5,"page":537},{"title":"مواقع المصدر المؤول من الإعراب","level":5,"page":537},{"title":"[أن] بعد [لو]","level":5,"page":538},{"title":"ما يحتمل أن يكون خبرا","level":5,"page":542},{"title":"ما يحتمل حذف اللام","level":5,"page":544},{"title":"هل يكون المصدر المؤول مفعولا معه؟","level":5,"page":549},{"title":"احتمال البدلية","level":5,"page":550},{"title":"كسر همزة [إن] في الابتداء","level":5,"page":553},{"title":"كسر همزة [إن] بعد القول","level":5,"page":553},{"title":"فأذن","level":5,"page":556},{"title":"استجاب","level":5,"page":556},{"title":"دعا","level":5,"page":557},{"title":"قضى","level":5,"page":557},{"title":"كتب","level":5,"page":557},{"title":"تكلمهم","level":5,"page":558},{"title":"نادى","level":5,"page":558},{"title":"أوحي","level":5,"page":558},{"title":"إضمار القول","level":5,"page":559},{"title":"القول بمعنى [الظن]","level":5,"page":560},{"title":"كسر همزة [إن] بعد القسم","level":5,"page":560},{"title":"لام الابتداء","level":5,"page":562},{"title":"كسر همزة [إن] في صدر الجملة الحالية","level":5,"page":565},{"title":"[أن] بعد [لا جرم]","level":5,"page":566},{"title":"نحو: هذا وإني","level":5,"page":568},{"title":"الكسر وفتح بعد فاء الجزاء","level":5,"page":569},{"title":"الفاء جواب للأمر وتفيد معنى التعليل","level":5,"page":571},{"title":"الكلام فيه معنى الشرط","level":5,"page":572},{"title":"تعليل لما دل عليه الاستثناء","level":5,"page":572},{"title":"[فإن] بعد القول","level":5,"page":573},{"title":"[إن] في مقام التعليل","level":5,"page":574},{"title":"تكرير [إن] و[أن]","level":5,"page":576},{"title":"الآيات","level":5,"page":577},{"title":"تكرير [أن] المفتوحة","level":5,"page":578},{"title":"[أن] بمعنى [لعل]","level":5,"page":578},{"title":"العطف على اسم [إن] و[أن]","level":5,"page":579},{"title":"العطف بالرفع قبل الاستكمال","level":5,"page":583},{"title":"هل يراعي المحل مع النعت؟","level":5,"page":583},{"title":"مراعاة المحل في التوكيد","level":5,"page":584},{"title":"[إنما. أنما]","level":5,"page":585},{"title":"احتمالات [ما] من [إنما]","level":5,"page":586},{"title":"[ما] كافة، أو اسم موصول","level":5,"page":586},{"title":"[ما] موصولة أو مصدرية","level":5,"page":588},{"title":"[ما] موصولة أو مصدرية","level":5,"page":588},{"title":"[ما] كافة، أو مصدرية، أو موصولة","level":5,"page":588},{"title":"[أنما]","level":5,"page":589},{"title":"[ما] اسم موصول","level":5,"page":590},{"title":"[ما] كافة أو اسم موصول","level":5,"page":590},{"title":"[ما] مصدرية أو موصولة","level":5,"page":590},{"title":"[ما] اسم موصول أو شرطية","level":5,"page":591},{"title":"[ما] كافة أو مصدرية أو موصولة","level":5,"page":591},{"title":"إفادة [إنما] و[أنما] للحصر","level":5,"page":591},{"title":"[إن] المخففة","level":5,"page":594},{"title":"خبر [إن] مفرد","level":5,"page":599},{"title":"خبر [إن] جملة فعلية فعلها ماض","level":5,"page":603},{"title":"خبر [إن] جملة فعلية فعلها مضارع","level":5,"page":604},{"title":"خبر [إن] جملة اسمية","level":5,"page":606},{"title":"ضمير الفصل في خبر [إن]","level":5,"page":607},{"title":"الخبر جار ومجرور","level":5,"page":608},{"title":"الخبر ظرف","level":5,"page":609},{"title":"تقديم الخبر","level":5,"page":610},{"title":"تقديم معمول الخبر","level":5,"page":610},{"title":"الخبر جملة شرطية","level":5,"page":611},{"title":"دخول الفاء في خبر [إن]","level":5,"page":612},{"title":"[أن]","level":5,"page":612},{"title":"خبر [أن] جملة فعلية","level":5,"page":613},{"title":"الخبر جملة فعلية فعلها مضارع","level":5,"page":614},{"title":"خبر [إن] جملة اسمية","level":5,"page":614},{"title":"ضمير الفصل مع [أن]","level":5,"page":615},{"title":"الخبر جار ومجرور","level":5,"page":615},{"title":"الخبر ظرف","level":5,"page":616},{"title":"تقديم الخبر","level":5,"page":616},{"title":"تقديم معمول الخبر","level":5,"page":616},{"title":"الخبر جملة شرطية","level":5,"page":616},{"title":"لمحات عن دراسة [إن] الشرطية في القرآن الكريم","level":4,"page":617},{"title":"استعمالات ﴿أرأيت﴾ في القرآن","level":5,"page":618},{"title":"استعمال [إن]","level":5,"page":622},{"title":"دراسة [إن] الشرطية في القرآن الكريم [فإن]","level":5,"page":623},{"title":"[أرأيتك] معناها. استعمالاتها","level":4,"page":625},{"title":"استعمالات [أرأيت] في القرآن","level":5,"page":626},{"title":"استعمال [إن]","level":6,"page":632},{"title":"الآيات","level":6,"page":633},{"title":"دراسة [إن] النافية في القرآن الكريم","level":4,"page":639},{"title":"دراسة [أني] في القرآن الكريم","level":4,"page":643},{"title":"لمحات عن دراسة [أو] في القرآن الكريم","level":4,"page":648},{"title":"دراسة [أو] في القرآن الكريم","level":5,"page":649},{"title":"[أو] لأحد الأمرين","level":6,"page":649},{"title":"دخول النفي والنهي على الإباحة والتخيير","level":6,"page":650},{"title":"[أو] بعد الاستفهام","level":6,"page":651},{"title":"[أو] بعد العرض","level":6,"page":651},{"title":"[أو] بعد النهي","level":6,"page":651},{"title":"[أو] بعد الترجي","level":6,"page":651},{"title":"[أو] بعد الأمر","level":6,"page":651},{"title":"[أو] بمعنى الواو","level":6,"page":652},{"title":"[أو] للإضراب","level":6,"page":654},{"title":"من معاني [أو]","level":6,"page":657},{"title":"[أو] تعطف الجملة والمفرد","level":6,"page":660},{"title":"عطف مضارع مجزوم على مضارع مجزوم","level":6,"page":661},{"title":"عطف مضارع منصوب على مضارع منصوب","level":6,"page":661},{"title":"عطف الجمل","level":6,"page":662},{"title":"حكم الضمير مع [أو]","level":6,"page":663},{"title":"الآيات","level":7,"page":664},{"title":"[أو] التي ينصب بعدها المضارع","level":6,"page":668},{"title":"الرفع جائز بعد [أو]","level":6,"page":669},{"title":"الآيات","level":7,"page":669},{"title":"دراسة [أي]","level":5,"page":672},{"title":"دراسة [أين]","level":5,"page":672},{"title":"الآيات","level":6,"page":673},{"title":"دراسة [أيان]","level":5,"page":673},{"title":"أينما الشرطية","level":5,"page":674},{"title":"دراسة [أي]","level":5,"page":675},{"title":"تأنيث [أي]","level":6,"page":679},{"title":"[أي] وصلة لنداء ما فيه [أل]","level":6,"page":680},{"title":"الجزء الثاني","level":2,"page":681},{"title":"الباء","level":3,"page":682},{"title":"دراسة (الباء) في القرآن الكريم الباء للإلصاق","level":4,"page":682},{"title":"لمحات عن دراسة (بل) في القرآن الكريم","level":4,"page":738},{"title":"لمحات عن دراسة (بلى) في القرآن الكريم","level":4,"page":769},{"title":"التاء","level":3,"page":777},{"title":"(تاء القسم)","level":4,"page":777},{"title":"لمحات عن دراسة (ثم) في القرآن الكريم","level":4,"page":779},{"title":"الحاء","level":3,"page":811},{"title":"لمحات عن دراسة (حتى) في القرآن الكريم","level":4,"page":811},{"title":"السين","level":3,"page":844},{"title":"لمحات عن دراسة (السين وسوف) في القرآن الكريم","level":4,"page":844},{"title":"العين","level":3,"page":864},{"title":"دراسة (على) في القرآن الكريم","level":4,"page":864},{"title":"دراسة (عن) في القرآن الكريم","level":4,"page":878},{"title":"الغين","level":3,"page":884},{"title":"لمحات عن دراسة (غير) في القرآن الكريم","level":4,"page":884},{"title":"الفاء","level":3,"page":901},{"title":"دراسة (الفاء العاطفة) في القرآن الكريم","level":4,"page":901},{"title":"لمحات عن دراسة (فاء السببية) في القرآن الكريم","level":4,"page":923},{"title":"دراسة (في) في القرآن الكريم","level":4,"page":951},{"title":"القاف","level":3,"page":974},{"title":"لمحات عن دراسة (قد) في القرآن الكريم","level":4,"page":974},{"title":"فقد","level":5,"page":983},{"title":"وقد","level":5,"page":989},{"title":"لقد","level":5,"page":995},{"title":"الكاف","level":3,"page":1005},{"title":"دراسة (الكاف) في القرآن الكريم","level":4,"page":1005},{"title":"دراسة (كأن) في القرآن الكريم","level":4,"page":1009},{"title":"لمحات عن دراسة (كأين) في القرآن الكريم","level":4,"page":1018},{"title":"لمحات عن دراسة (كل) في القرآن الكريم","level":4,"page":1023},{"title":"دراسة (كلما) في القرآن الكريم","level":4,"page":1055},{"title":"دراسة (كلا) في القرآن الكريم","level":4,"page":1059},{"title":"لمحات عن دراسة (كم) في القرآن الكريم","level":4,"page":1075},{"title":"لمحات عن دراسة (كيف) في القرآن الكريم","level":4,"page":1088},{"title":"دراسة (كي) في القرآن الكريم","level":4,"page":1107},{"title":"اللام","level":3,"page":1111},{"title":"دراسة (اللام) في القرآن الكريم","level":4,"page":1111},{"title":"دراسة (لام الجحود) في القرآن الكريم","level":4,"page":1135},{"title":"لمحات عن دراسة (لام التعليل) في القرآن الكريم","level":4,"page":1142},{"title":"دراسة (لام الأمر) في القرآن الكريم","level":4,"page":1191},{"title":"دراسة («لا» الناهية) في القرآن الكريم","level":4,"page":1202},{"title":"لمحات عن دراسة (لا النافية للجنس) في القرآن الكريم","level":4,"page":1215},{"title":"دراسة (لات) في القرآن الكريم","level":4,"page":1238},{"title":"(لا) النافية للمضارع","level":4,"page":1239},{"title":"(لا) الزائدة","level":4,"page":1249},{"title":"لمحات عن دراسة (لكن) في القرآن الكريم","level":4,"page":1265},{"title":"لمحات عن دراسة (لعل) في القرآن الكريم","level":4,"page":1279},{"title":"دراسة (لم) في القرآن الكريم","level":4,"page":1286},{"title":"دراسة (لما) الجازمة في القرآن الكريم","level":4,"page":1302},{"title":"لمحات عن دراسة (لن) في القرآن الكريم","level":4,"page":1313},{"title":"لمحات عن دراسة (لو) في القرآن الكريم","level":4,"page":1322},{"title":"لمحات عن دراسة (لولا) الامتناعية في القرآن الكريم","level":5,"page":1362},{"title":"دراسة (لولا) التحضيضية في القرآن الكريم","level":5,"page":1373},{"title":"(لوما)","level":4,"page":1381},{"title":"دراسة (ليت) في القرآن الكريم","level":4,"page":1382},{"title":"الجزء الثالث","level":2,"page":1384},{"title":"الميم","level":3,"page":1385},{"title":"لمحات عن دراسة (ما) في القرآن الكريم (ما) نكرة موصوفة","level":4,"page":1385},{"title":"دراسة (متى) في القرآن الكريم","level":4,"page":1529},{"title":"دراسة (من) النكرة الموصوفة في القرآن الكريم","level":4,"page":1533},{"title":"مهما","level":4,"page":1579},{"title":"لمحات عن دراسة أدوات الشرط وأحكام الشرط والجزاء في القرآن الكريم","level":4,"page":1580},{"title":"دراسة (من) الاستفهامية في القرآن الكريم","level":4,"page":1654},{"title":"لمحات عن دراسة الحمل على اللفظ وعلى المعنى في القرآن الكريم","level":4,"page":1668},{"title":"دراسة (من) في القرآن الكريم","level":4,"page":1702},{"title":"(من) الزائدة","level":4,"page":1780},{"title":"في (حروف الجر)","level":4,"page":1794},{"title":"النون","level":3,"page":1828},{"title":"لمحات عن دراسة نون التوكيد في القرآن الكريم","level":4,"page":1828},{"title":"أفعال الأمر في القرآن","level":4,"page":1847},{"title":"دراسة (نعم) في القرآن الكريم","level":4,"page":1851},{"title":"الهاء","level":3,"page":1853},{"title":"لمحات عن دراسة (هل) في القرآن الكريم","level":4,"page":1853},{"title":"الواو","level":3,"page":1872},{"title":"واو القسم","level":4,"page":1872},{"title":"الياء","level":3,"page":1981},{"title":"لمحات عن دراسة (يا) في القرآن الكريم","level":4,"page":1981},{"title":"المراجع","level":3,"page":1999},{"title":"القسم الثاني","level":1,"page":2005},{"title":"الجزء الأول","level":2,"page":2005},{"title":"مقدمة","level":3,"page":2006},{"title":"تصدير بقلم الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي","level":4,"page":2006},{"title":"محاضرة","level":4,"page":2008},{"title":"لمحات عن دراسة القلب المكاني في القرآن الكريم","level":3,"page":2049},{"title":"دراسة القلب المكاني في القرآن الكريم","level":4,"page":2050},{"title":"القلب المكاني في الشواذ","level":4,"page":2057},{"title":"الإلحاق في القرآن الكريم","level":3,"page":2062},{"title":"الإلحاق في الفعل","level":4,"page":2062},{"title":"الإلحاق في الاسم الرباعي المجرد","level":4,"page":2063},{"title":"الملحق بالاسم الخماسي المجرد","level":4,"page":2064},{"title":"الإلحاق ببرثن","level":4,"page":2065},{"title":"الإلحاق بالمزيد","level":4,"page":2065},{"title":"الملحق بسلسبيل","level":4,"page":2066},{"title":"الفعل الماضي من لغتين","level":3,"page":2072},{"title":"التفريعات","level":3,"page":2081},{"title":"تفريعات (فعل)","level":4,"page":2081},{"title":"تفريع (فعل)","level":4,"page":2084},{"title":"تخفيف الفعل المبني للمجهول","level":4,"page":2085},{"title":"لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم","level":3,"page":2086},{"title":"معاني صيغ زوائد الأفعال","level":4,"page":2087},{"title":"معاني (أفعل)","level":4,"page":2088},{"title":"(آتى)","level":5,"page":2089},{"title":"آثر","level":5,"page":2098},{"title":"آسف","level":5,"page":2098},{"title":"آمن","level":5,"page":2099},{"title":"آنس","level":5,"page":2099},{"title":"آوى","level":5,"page":2100},{"title":"يبدي","level":5,"page":2100},{"title":"أبرئ","level":5,"page":2101},{"title":"أبرم","level":5,"page":2101},{"title":"أبسلوا","level":5,"page":2102},{"title":"أبصر","level":5,"page":2102},{"title":"يبطل","level":5,"page":2103},{"title":"أبقى","level":5,"page":2104},{"title":"أبكى","level":5,"page":2104},{"title":"أترف","level":5,"page":2105},{"title":"أتقن","level":5,"page":2105},{"title":"أتم","level":5,"page":2105},{"title":"يثبت","level":5,"page":2106},{"title":"أثخن","level":5,"page":2106},{"title":"أثار","level":5,"page":2107},{"title":"أجاب","level":5,"page":2107},{"title":"أجار","level":5,"page":2108},{"title":"أجاءها","level":5,"page":2108},{"title":"أحبط","level":5,"page":2109},{"title":"أحدث","level":5,"page":2109},{"title":"أحس","level":5,"page":2109},{"title":"الجزء الثاني","level":2,"page":2725},{"title":"أفعال باب نصر الماضي والمضارع والأمر إن وجد","level":3,"page":2726},{"title":"الفعل المضارع وحده","level":4,"page":2743},{"title":"المضارع والأمر","level":4,"page":2750},{"title":"الماضي والأمر","level":4,"page":2751},{"title":"الأمر وحده من باب نصر","level":4,"page":2751},{"title":"فعل المغالبة","level":4,"page":2752},{"title":"المضارع وحده من باب ضرب","level":4,"page":2774},{"title":"المضارع والأمر","level":4,"page":2783},{"title":"الماضي والأمر من باب ضرب","level":4,"page":2783},{"title":"فعل الأمر وحده من باب ضرب","level":4,"page":2784},{"title":"قراءات سبعية من بابي نصر وضرب","level":4,"page":2785},{"title":"أفعال من باب نصر قرئ فيها في الشواذ من باب ضرب","level":3,"page":2788},{"title":"أفعال من باب ضرب قرئ فيها في الشواذ من باب نصر","level":3,"page":2792},{"title":"قراءات من بابي نصر وضرب من الشواذ","level":4,"page":2796},{"title":"باب (علم وفرح) ترتيب الأفعال الماضي والمضارع والأمر إن وجد","level":3,"page":2797},{"title":"أفعال من باب ضرب قرئ فيها في الشواذ من باب علم","level":3,"page":2819},{"title":"أفعال من باب علم قرئ فيها في الشواذ من باب ضرب","level":3,"page":2822},{"title":"أفعال من باب نصر قرئ فيها في الشواذ من باب علم","level":3,"page":2823},{"title":"أفعال باب فتح الماضي والمضارع والأمر إن وجد","level":3,"page":2823},{"title":"أفعال من باب نصر قرئ فيها من باب فتح والعكس وذلك في الشواذ","level":3,"page":2843},{"title":"أفعال من باب ضرب قرئ فيها من باب فتح","level":3,"page":2843},{"title":"باب فتح من الناقص","level":3,"page":3026},{"title":"(أفعل) من الناقص","level":4,"page":3028},{"title":"افتعل من الناقص","level":4,"page":3039},{"title":"انفعل من الناقص","level":4,"page":3043},{"title":"تفعل من الناقص","level":4,"page":3043},{"title":"تفاعل من الناقص","level":4,"page":3046},{"title":"استفعل من الناقص","level":4,"page":3047},{"title":"الجزء الثالث","level":2,"page":3418},{"title":"المصادر على وزن (فعل)","level":3,"page":3419},{"title":"قراءات (فعل) من السبع","level":4,"page":3432},{"title":"قراءات (فعل) من الشواذ","level":4,"page":3436},{"title":"المصدر على (فعلة)","level":4,"page":3439},{"title":"ما يحتمل الهيئة من (فعلة)","level":4,"page":3447},{"title":"قراءات (فعلة) في السبع","level":4,"page":3448},{"title":"قراءات (فعلة) في الشواذ","level":4,"page":3450},{"title":"المصدر على (فعل)","level":3,"page":3451},{"title":"المصدر على (فعال)","level":3,"page":3515},{"title":"المصدر على (فعالة)","level":3,"page":3530},{"title":"المصدر مضاف للفاعل وذكر المفعول به","level":3,"page":3633},{"title":"إضافة المصدر إلى المفعول ولا يذكر الفاعل","level":3,"page":3634},{"title":"ما يتحمل الإضافة إلى الفاعل وللمفعول","level":3,"page":3643},{"title":"إضافة المصدر إلى المفعول وذكر الفاعل","level":3,"page":3650},{"title":"إضافة المصدر إلى الظرف","level":3,"page":3651},{"title":"القراءات السبعية في مفعل ومفعل","level":3,"page":3724},{"title":"مفعلة من السبع","level":4,"page":3727},{"title":"مفعل ومفعل وإحدى القراءتين من الشواذ","level":4,"page":3727},{"title":"المفرد والجمع","level":4,"page":3729},{"title":"مفعل","level":4,"page":3729},{"title":"مفعل، ومفعل وإحدى القراءتين من الشواذ","level":4,"page":3730},{"title":"كسر ميم مفعل","level":4,"page":3732},{"title":"اسم فاعل أو مفعول أو مصدر","level":4,"page":3733},{"title":"مفعال اسم الآلة","level":4,"page":3734},{"title":"اسم الفاعل من (فعلل)","level":4,"page":3815},{"title":"اسم الفاعل من (افعلل)","level":4,"page":3815},{"title":"عمل اسم الفاعل الرافع","level":4,"page":3815},{"title":"عمل اسم الفاعل الرفع","level":4,"page":3816},{"title":"عمل اسم الفاعل النصب","level":4,"page":3816},{"title":"عمل اسم الفاعل من (أفعل)","level":4,"page":3818},{"title":"عمل اسم الفاعل من (فعل) النصب","level":4,"page":3819},{"title":"اسم الفاعل من (فاعل)","level":4,"page":3819},{"title":"اسم الفاعل المضاف","level":4,"page":3820},{"title":"إضافة اسم الفاعل من (أفعل)","level":4,"page":3823},{"title":"إضافة اسم الفاعل للضمير من الثلاثي","level":4,"page":3825},{"title":"إضافة اسم الفاعل من أفعل للضمير","level":4,"page":3827},{"title":"إضافة اسم الفاعل للضمير من (فعل)","level":4,"page":3827},{"title":"اسم الفعل المضاف للضمير من (فاعل)","level":4,"page":3828},{"title":"إضافة اسم الفاعل إلى الضمير من (افتعل)","level":4,"page":3828},{"title":"قراءات اسم الفاعل","level":4,"page":3828},{"title":"قراءات فيعل وفاعل","level":4,"page":3829},{"title":"الجزء الرابع","level":2,"page":3908},{"title":"لمحات عن دراسة صيغ المبالغة","level":3,"page":3909},{"title":"صيغ المبالغة من الثلاثي","level":4,"page":3913},{"title":"صيغ المبالغة فعال","level":4,"page":3913},{"title":"صيغ المبالغة من الثلاثي","level":4,"page":3913},{"title":"إعمال صيغة (فعال)","level":4,"page":3920},{"title":"لمحات عن دراسة الصفة المشبهة","level":3,"page":3950},{"title":"فعل الصفة","level":4,"page":3952},{"title":"أفعل في الصفات","level":4,"page":3953},{"title":"فعلاء الوصف","level":4,"page":3953},{"title":"فعلان الوصف","level":4,"page":3953},{"title":"فعال الوصف","level":4,"page":3953},{"title":"فعال الوصف","level":4,"page":3954},{"title":"لمحات عن دراسة افعل التفضيل","level":3,"page":4022},{"title":"اسم التفضيل المجرد من أل والإضافة آخر","level":4,"page":4030},{"title":"حذف (من) الجارة للمفضل عليه","level":4,"page":4049},{"title":"لمحات عن دراسة المقصور والممدود","level":3,"page":4091},{"title":"الممدود","level":4,"page":4091},{"title":"المقصور ما فيه ألف التأنيث المقصورة","level":4,"page":4092},{"title":"المقصور مصدر","level":4,"page":4094},{"title":"لمحات عن دراسة جمع المذكر السالم","level":3,"page":4143},{"title":"جمع المذكر اسم الفاعل من الثلاثي","level":4,"page":4145},{"title":"اسم الفاعل من أفعل","level":4,"page":4156},{"title":"اسم الفاعل من فعل","level":4,"page":4160},{"title":"اسم الفاعل من فاعل","level":4,"page":4161},{"title":"اسم الفاعل من افتعل","level":4,"page":4161},{"title":"لمحات عن دراسة التصغير","level":3,"page":4451},{"title":"دراسة التصغير","level":4,"page":4452},{"title":"القراءات","level":4,"page":4453},{"title":"ما هو على صورة التصغير","level":4,"page":4454},{"title":"لمحات عن دراسة النسب","level":3,"page":4457},{"title":"دراسة دراسة النسب","level":4,"page":4460},{"title":"القراءات","level":4,"page":4466},{"title":"فاعل في النسب وما أشبهه","level":4,"page":4470},{"title":"لمحات عن تخفيف الهمزة","level":3,"page":4476},{"title":"الهمزة المضمومة بعد ضم","level":4,"page":4476},{"title":"الهمزة المضمومة بعد كسر","level":4,"page":4476},{"title":"الهمزة المضمومة بعد فتح","level":4,"page":4476},{"title":"الهمزة المضمومة بعد سكون","level":4,"page":4476},{"title":"الهمزة المكسورة بعد كسر","level":4,"page":4476},{"title":"الهمزة المكسورة بعد سكون","level":4,"page":4476},{"title":"الهمزة المفتوحة بعد ضم","level":4,"page":4476},{"title":"القسم الثالث","level":1,"page":4602},{"title":"الجزء الأول","level":2,"page":4602},{"title":"مقدمة","level":3,"page":4603},{"title":"تصدير بقلم: د. عبد الله بن عبد المحسن التركي","level":4,"page":4603},{"title":"محاضرة","level":4,"page":4604},{"title":"تسكين المعرب من الأفعال والأسماء في الوصل في القراءات السبعية","level":3,"page":4617},{"title":"لمحات عن دراسة الضمائر","level":3,"page":4621},{"title":"ضمير الغائب","level":4,"page":4621},{"title":"حركة هاء الغائب","level":5,"page":4623},{"title":"ضمير الفصل","level":4,"page":4624},{"title":"ضمير الشأن","level":4,"page":4624},{"title":"إثبات ألف (أنا) وصلا","level":4,"page":4626},{"title":"أتحاجوني. تأمروني","level":5,"page":4627},{"title":"لمحات عن دراسة الأسماء الموصولة","level":3,"page":4782},{"title":"دراسة الأسماء الموصولة","level":4,"page":4783},{"title":"حذف اسم الموصول","level":5,"page":4786},{"title":"آيات جوز فيها أبو حيان أن يكون الموصول الاسمي قد حذف منها","level":5,"page":4787},{"title":"مواقع اسم الموصول من الإعراب","level":4,"page":4792},{"title":"اسم الموصول مبتدأ","level":4,"page":4793},{"title":"لمحات عن حذف المبتدأ والخبر","level":3,"page":4891},{"title":"حذف المبتدأ","level":4,"page":4892},{"title":"حذف المبتدأ بعد فاء الجزاء","level":4,"page":4894},{"title":"حذف المبتدأ بعد ما الخبر صفة في المعنى للمبتدأ","level":4,"page":4896},{"title":"حذف الخبر","level":4,"page":4900},{"title":"لمحات عن دراسة (كان) وأخواتها","level":3,"page":4920},{"title":"دراسة (كان) وأخواتها","level":4,"page":4925},{"title":"(كان) الناقصة","level":5,"page":4925},{"title":"كان بمعنى صار","level":5,"page":4929},{"title":"(كان) الشانية","level":5,"page":4931},{"title":"كان للاستمرار","level":5,"page":4933},{"title":"لمحات عن دراسة أفعال المقاربة","level":3,"page":5006},{"title":"دراسة أفعال المقاربة","level":4,"page":5008},{"title":"نفي كاد","level":5,"page":5011},{"title":"كاد في القرآن","level":5,"page":5013},{"title":"عسى","level":5,"page":5014},{"title":"عسى من الله إيجاب","level":5,"page":5015},{"title":"عسى تامة","level":5,"page":5016},{"title":"عسى محتملة للتمام والنقصان","level":5,"page":5017},{"title":"اتصال الضمير بعسى","level":5,"page":5017},{"title":"لمحات عن دراسة الفاعل","level":3,"page":5021},{"title":"دراسة الفاعل","level":4,"page":5026},{"title":"الفاعل ضمير يدل عليه السياق","level":5,"page":5026},{"title":"فاعل أو مفعول","level":5,"page":5030},{"title":"فاعل أو مبتدأ","level":5,"page":5030},{"title":"لمحات عن دراسة نائب الفاعل","level":3,"page":5157},{"title":"دراسة نائب الفاعل","level":4,"page":5160},{"title":"الأفعال المبنية للمفعول","level":5,"page":5170},{"title":"بناء الفعل الأجوف الثلاثي للمفعول","level":5,"page":5248},{"title":"الأفعال التي قرئ فيها في السبع بالكسر وبالإشمام","level":5,"page":5249},{"title":"بناء الفعل المضعف الثلاثية للمفعول","level":5,"page":5251},{"title":"الجزء الثاني","level":2,"page":5305},{"title":"لمحات عن دارسة باب الاشتغال","level":3,"page":5306},{"title":"دراسة الاشتغال","level":4,"page":5308},{"title":"المحتمل للاشتغال","level":4,"page":5317},{"title":"جواب القسم لا يفسر عاملا","level":4,"page":5319},{"title":"وإياي فارهبون","level":4,"page":5321},{"title":"اسم الموصول المشبه بالشرط الذي دخلت في خبره الفاء لا ينصب على الاشتغال","level":4,"page":5322},{"title":"لمحات عن دراسة التنازع","level":3,"page":5353},{"title":"دراسة التنازع","level":4,"page":5354},{"title":"لا بد من الارتباط بين المتنازعين","level":5,"page":5356},{"title":"لا يتقدم المتنازع فيه","level":5,"page":5357},{"title":"لا تنازع في الحال","level":5,"page":5358},{"title":"لمحات عن دراسة المفعول المطلق","level":3,"page":5376},{"title":"الأفعال الناصبة لمفعولين ليس أصلهما المبتدأ أو الخبر","level":4,"page":5565},{"title":"أتى","level":4,"page":5565},{"title":"أجر","level":4,"page":5565},{"title":"ألا","level":4,"page":5565},{"title":"بخس","level":4,"page":5566},{"title":"يبصرونهم","level":4,"page":5566},{"title":"بلغ","level":4,"page":5566},{"title":"بوأ","level":4,"page":5567},{"title":"أتبع","level":4,"page":5568},{"title":"جرم","level":4,"page":5569},{"title":"جزى","level":4,"page":5570},{"title":"لمحات عن دراسة باب (ظن) وأخواتها","level":3,"page":5623},{"title":"اتخذ","level":4,"page":5623},{"title":"ترك","level":4,"page":5623},{"title":"جعل","level":4,"page":5623},{"title":"حسب","level":4,"page":5624},{"title":"درى","level":4,"page":5624},{"title":"أدرى","level":4,"page":5624},{"title":"رد","level":4,"page":5624},{"title":"رأى","level":4,"page":5624},{"title":"أرى","level":4,"page":5625},{"title":"زعم","level":4,"page":5625},{"title":"ضرب مع المثل","level":4,"page":5626},{"title":"ظن","level":4,"page":5626},{"title":"علم","level":4,"page":5626},{"title":"ألفى","level":4,"page":5627},{"title":"نبأ","level":4,"page":5627},{"title":"وجد","level":4,"page":5627},{"title":"الجزء الثالث","level":2,"page":6072},{"title":"لمحات عن دراسة الحال في القرآن الكريم","level":3,"page":6073},{"title":"الحال المؤكدة لعاملها","level":4,"page":6075},{"title":"الحال المؤكدة لصاحبها","level":4,"page":6076},{"title":"الحال المؤكدة لمضمون الجملة","level":4,"page":6076},{"title":"الحال مفرد ثم حال جار ومجرور ثم حال مفرد","level":4,"page":6078},{"title":"الحال مفرد ثم ظرفان حالان","level":4,"page":6079},{"title":"حال مفرد ثم حال جملة فعلية","level":4,"page":6079},{"title":"حال ظرف ثم حال مفرد","level":4,"page":6079},{"title":"الحال مفرد ثم حال ظرف ثم حال مفرد","level":4,"page":6080},{"title":"الحال ظرف ثم جملة فعلية","level":4,"page":6080},{"title":"الحال مفرد ثم حال جملة اسمية","level":4,"page":6080},{"title":"لمحات عن دراسة العدد في القرآن الكريم","level":3,"page":6260},{"title":"تلخيص القراءات","level":4,"page":6264},{"title":"لغات عشر","level":4,"page":6265},{"title":"لغات خمسة","level":4,"page":6265},{"title":"لغات تسع","level":4,"page":6265},{"title":"بألف","level":4,"page":6266},{"title":"ورباع","level":4,"page":6266},{"title":"ثاني اثنين","level":4,"page":6266},{"title":"يكثر في ألفاظ العدد مخالفة القياس","level":4,"page":6266},{"title":"لمحات عن دراسة المنادى في القرآن الكريم","level":3,"page":6304},{"title":"نداء العلم الموصوف بابن","level":4,"page":6305},{"title":"وصف المنادى المضاف لا يكون إلا منصوبا","level":4,"page":6306},{"title":"لا يوصف اللهم عند سيبويه","level":4,"page":6306},{"title":"عطف النسق المحلي بأل","level":4,"page":6307},{"title":"لمحات عن دراسة القسم في القرآن الكريم","level":3,"page":6317},{"title":"ما يجري مجرى القسم","level":4,"page":6318},{"title":"تأذن","level":5,"page":6318},{"title":"عاهد","level":5,"page":6318},{"title":"تمت","level":5,"page":6318},{"title":"قضينا","level":5,"page":6319},{"title":"وعد","level":5,"page":6319},{"title":"تتفكروا","level":5,"page":6319},{"title":"كتب","level":5,"page":6320},{"title":"يعلم","level":5,"page":6320},{"title":"يشهد","level":5,"page":6321},{"title":"أخذ الميثاق","level":5,"page":6321},{"title":"أم لكم أيمان","level":5,"page":6321},{"title":"حذف القسم","level":5,"page":6322},{"title":"ما تصدر به جملة جواب القسم","level":4,"page":6323},{"title":"لمحات عن دراسة الإضافة في القرآن الكريم","level":3,"page":6332},{"title":"المضاف لياء المتكلم","level":4,"page":6335},{"title":"دراسة الإضافة في القرآن الكريم","level":4,"page":6336},{"title":"الإضافة للتشريف","level":5,"page":6336},{"title":"الإضافة بمعنى اللام","level":5,"page":6337},{"title":"الإضافة بمعنى (من)","level":5,"page":6338},{"title":"الإضافة بمعنى (في)","level":5,"page":6340},{"title":"إضافة المصدر","level":5,"page":6342},{"title":"إضافة (أفعل) التفضيل","level":5,"page":6342},{"title":"الإضافة اللفظية","level":5,"page":6343},{"title":"إضافة الموصوف إلى صفته","level":5,"page":6349},{"title":"الجزء الرابع","level":2,"page":6641},{"title":"لمحات عن دراسة التوكيد","level":3,"page":6642},{"title":"دراسة التوكيد في القرآن الكريم","level":4,"page":6644},{"title":"من أساليب التوكيد","level":5,"page":6644},{"title":"التوكيد بالنفس والعين","level":5,"page":6645},{"title":"التوكيد بالنفس والعين","level":5,"page":6645},{"title":"التوكيد بكلا وكلتا","level":5,"page":6646},{"title":"التوكيد بكل","level":5,"page":6646},{"title":"آيات التوكيد بكل","level":5,"page":6647},{"title":"لمحات عن دراسة البدل في القرآن الكريم","level":3,"page":6675},{"title":"بدل ذات من معنى","level":4,"page":6675},{"title":"بدل اسم زمان من اسم زمان","level":4,"page":6676},{"title":"قد يكون البدل بلفظ المبدل منه","level":4,"page":6677},{"title":"تقدير المضاف","level":4,"page":6678},{"title":"البدل التفصيلي","level":4,"page":6678},{"title":"البدل هو المقصود بالحكم","level":4,"page":6678},{"title":"لمحات عن دراسة الممنوع من الصرف","level":3,"page":6806},{"title":"دراسة الممنوع من الصرف منع صرف ما فيه ألف التأنيث المقصورة","level":4,"page":6810},{"title":"منع صرف ما فيه ألف التأنيث الممدودة","level":4,"page":6810},{"title":"صيغ منتهى الجموع","level":4,"page":6811},{"title":"العدد المعدول","level":4,"page":6816},{"title":"أخر","level":4,"page":6819},{"title":"أسماء الأرضيين","level":4,"page":6819},{"title":"لمحات عن دراسة التذكير والتأنيث","level":3,"page":6843},{"title":"دراسة التأنيث والتذكير","level":4,"page":6845},{"title":"معاني التاء","level":5,"page":6845},{"title":"فعيل","level":5,"page":6846},{"title":"فعول","level":5,"page":6851},{"title":"مفعل مفعال مفعيل","level":5,"page":6854},{"title":"لمحات عن دراسة حذف القول","level":3,"page":6915},{"title":"حذف القول القول المحذوف حال","level":4,"page":6915},{"title":"القول المحذوف يقدر بمضارع في موضع الحال","level":4,"page":6917},{"title":"تقدير القول المحذوف بفعل مضارع","level":4,"page":6918},{"title":"تقدير القول المحذوف بفعل ماضي","level":4,"page":6919},{"title":"لمحات عن الجمل التي لا محل لها من الإعراب","level":3,"page":6926},{"title":"الجملة المستأنفة","level":4,"page":6926},{"title":"الجملة الاعتراضية","level":4,"page":6927},{"title":"الجملة التفسيرية","level":4,"page":6927},{"title":"دراسة الجملة المستأنفة في القرآن الكريم هي نوعان","level":4,"page":6928},{"title":"أمثلة للاستئناف","level":5,"page":6929},{"title":"الاستئناف","level":5,"page":6929},{"title":"ترجح الاستئناف على الحالية","level":5,"page":6930},{"title":"ترجح الاستئناف على النعت","level":5,"page":6936},{"title":"جواز الاستئناف والحال","level":5,"page":6936},{"title":"لمحات عن دراسة جواب الطلب","level":3,"page":6971},{"title":"جواب الأمر","level":4,"page":6972},{"title":"جواب الأمر في القرآن","level":4,"page":6975},{"title":"جواب اسم الفعل","level":4,"page":6979},{"title":"جواب لأمرين أو أكثر","level":4,"page":6979},{"title":"جواب الطلب يقترن بالفاء","level":4,"page":6980},{"title":"جواب الاستفهام","level":4,"page":6980},{"title":"كلمة الختام","level":1,"page":6997}],"ٛ":{"تصدير,2":1,"تصدير,3":2,"تصدير,4":3,"تصدير,5":4,"تصدير,6":5,"تصدير,7":6,"1,1":7,"1,2":8,"1,3":9,"1,4":10,"1,5":11,"1,6":12,"1,7":13,"1,8":14,"1,9":15,"1,10":16,"1,11":17,"1,12":18,"1,13":19,"1,14":20,"1,15":21,"1,16":22,"1,17":23,"1,19":24,"1,20":25,"1,21":26,"1,22":27,"1,23":28,"1,24":29,"1,25":30,"1,26":31,"1,27":32,"1,28":33,"1,29":34,"1,30":35,"1,31":36,"1,32":37,"1,33":38,"1,34":39,"1,35":40,"1,36":41,"1,37":42,"1,38":43,"1,39":44,"1,40":45,"1,41":46,"1,42":47,"1,43":48,"1,44":49,"1,45":50,"1,46":51,"1,47":52,"1,48":53,"1,49":54,"1,50":55,"1,51":56,"1,52":57,"1,53":58,"1,54":59,"1,55":60,"1,56":61,"1,57":62,"1,58":63,"1,59":64,"1,60":65,"1,61":66,"1,62":67,"1,63":68,"1,64":69,"1,65":70,"1,66":71,"1,67":72,"1,68":73,"1,69":74,"1,70":75,"1,71":76,"1,72":77,"1,73":78,"1,74":79,"1,75":80,"1,76":81,"1,77":82,"1,78":83,"1,79":84,"1,80":85,"1,81":86,"1,82":87,"1,83":88,"1,84":89,"1,85":90,"1,86":91,"1,87":92,"1,88":93,"1,89":94,"1,90":95,"1,91":96,"1,92":97,"1,93":98,"1,94":99,"1,95":100,"1,96":101,"1,97":102,"1,98":103,"1,99":104,"1,100":105,"1,101":106,"1,103":107,"1,104":108,"1,105":109,"1,106":110,"1,107":111,"1,108":112,"1,109":113,"1,110":114,"1,111":115,"1,112":116,"1,113":117,"1,114":118,"1,115":119,"1,116":120,"1,117":121,"1,118":122,"1,119":123,"1,120":124,"1,121":125,"1,122":126,"1,123":127,"1,124":128,"1,125":129,"1,126":130,"1,127":131,"1,128":132,"1,129":133,"1,130":134,"1,131":135,"1,132":136,"1,133":137,"1,134":138,"1,135":139,"1,136":140,"1,137":141,"1,138":142,"1,139":143,"1,140":144,"1,141":145,"1,142":146,"1,143":147,"1,144":148,"1,145":149,"1,146":150,"1,147":151,"1,148":152,"1,149":153,"1,150":154,"1,151":155,"1,152":156,"1,153":157,"1,154":158,"1,155":159,"1,156":160,"1,157":161,"1,158":162,"1,159":163,"1,160":164,"1,161":165,"1,162":166,"1,163":167,"1,164":168,"1,165":169,"1,166":170,"1,167":171,"1,168":172,"1,169":173,"1,170":174,"1,171":175,"1,172":176,"1,173":177,"1,174":178,"1,175":179,"1,176":180,"1,177":181,"1,178":182,"1,179":183,"1,180":184,"1,181":185,"1,182":186,"1,183":187,"1,184":188,"1,185":189,"1,186":190,"1,187":191,"1,188":192,"1,189":193,"1,190":194,"1,191":195,"1,192":196,"1,193":197,"1,194":198,"1,195":199,"1,196":200,"1,197":201,"1,198":202,"1,199":203,"1,200":204,"1,201":205,"1,202":206,"1,203":207,"1,204":208,"1,205":209,"1,206":210,"1,207":211,"1,208":212,"1,209":213,"1,210":214,"1,211":215,"1,212":216,"1,213":217,"1,214":218,"1,215":219,"1,216":220,"1,217":221,"1,218":222,"1,219":223,"1,220":224,"1,221":225,"1,222":226,"1,223":227,"1,224":228,"1,225":229,"1,226":230,"1,227":231,"1,228":232,"1,229":233,"1,230":234,"1,231":235,"1,232":236,"1,233":237,"1,234":238,"1,235":239,"1,236":240,"1,237":241,"1,238":242,"1,239":243,"1,240":244,"1,241":245,"1,242":246,"1,243":247,"1,244":248,"1,245":249,"1,246":250,"1,247":251,"1,248":252,"1,249":253,"1,250":254,"1,251":255,"1,252":256,"1,253":257,"1,254":258,"1,255":259,"1,256":260,"1,257":261,"1,258":262,"1,259":263,"1,260":264,"1,261":265,"1,262":266,"1,263":267,"1,264":268,"1,265":269,"1,266":270,"1,267":271,"1,268":272,"1,269":273,"1,270":274,"1,271":275,"1,272":276,"1,273":277,"1,274":278,"1,275":279,"1,276":280,"1,277":281,"1,278":282,"1,279":283,"1,280":284,"1,281":285,"1,282":286,"1,283":287,"1,284":288,"1,285":289,"1,286":290,"1,287":291,"1,288":292,"1,289":293,"1,290":294,"1,291":295,"1,292":296,"1,293":297,"1,294":298,"1,295":299,"1,296":300,"1,297":301,"1,298":302,"1,299":303,"1,300":304,"1,301":305,"1,302":306,"1,303":307,"1,304":308,"1,305":309,"1,306":310,"1,307":311,"1,308":312,"1,309":313,"1,310":314,"1,311":315,"1,312":316,"1,313":317,"1,314":318,"1,315":319,"1,316":320,"1,317":321,"1,318":322,"1,319":323,"1,320":324,"1,321":325,"1,322":326,"1,323":327,"1,324":328,"1,325":329,"1,326":330,"1,327":331,"1,328":332,"1,329":333,"1,330":334,"1,331":335,"1,332":336,"1,333":337,"1,334":338,"1,335":339,"1,336":340,"1,337":341,"1,338":342,"1,339":343,"1,340":344,"1,341":345,"1,342":346,"1,343":347,"1,344":348,"1,345":349,"1,346":350,"1,347":351,"1,348":352,"1,349":353,"1,350":354,"1,351":355,"1,352":356,"1,353":357,"1,354":358,"1,355":359,"1,356":360,"1,357":361,"1,358":362,"1,359":363,"1,360":364,"1,361":365,"1,362":366,"1,363":367,"1,364":368,"1,365":369,"1,366":370,"1,367":371,"1,368":372,"1,369":373,"1,370":374,"1,371":375,"1,372":376,"1,373":377,"1,374":378,"1,375":379,"1,376":380,"1,377":381,"1,378":382,"1,379":383,"1,380":384,"1,381":385,"1,382":386,"1,383":387,"1,384":388,"1,385":389,"1,386":390,"1,387":391,"1,388":392,"1,389":393,"1,390":394,"1,391":395,"1,392":396,"1,393":397,"1,394":398,"1,395":399,"1,396":400,"1,397":401,"1,398":402,"1,399":403,"1,400":404,"1,401":405,"1,402":406,"1,403":407,"1,404":408,"1,405":409,"1,406":410,"1,407":411,"1,408":412,"1,409":413,"1,410":414,"1,411":415,"1,412":416,"1,413":417,"1,414":418,"1,415":419,"1,416":420,"1,417":421,"1,418":422,"1,419":423,"1,420":424,"1,421":425,"1,422":426,"1,423":427,"1,424":428,"1,425":429,"1,426":430,"1,427":431,"1,428":432,"1,429":433,"1,430":434,"1,431":435,"1,432":436,"1,433":437,"1,434":438,"1,435":439,"1,436":440,"1,437":441,"1,438":442,"1,439":443,"1,440":444,"1,441":445,"1,442":446,"1,443":447,"1,444":448,"1,445":449,"1,446":450,"1,447":451,"1,448":452,"1,449":453,"1,450":454,"1,451":455,"1,452":456,"1,453":457,"1,454":458,"1,455":459,"1,456":460,"1,457":461,"1,458":462,"1,459":463,"1,460":464,"1,461":465,"1,462":466,"1,463":467,"1,464":468,"1,465":469,"1,466":470,"1,467":471,"1,468":472,"1,469":473,"1,470":474,"1,471":475,"1,472":476,"1,473":477,"1,474":478,"1,475":479,"1,476":480,"1,477":481,"1,478":482,"1,479":483,"1,480":484,"1,481":485,"1,482":486,"1,483":487,"1,484":488,"1,485":489,"1,486":490,"1,487":491,"1,488":492,"1,489":493,"1,490":494,"1,491":495,"1,492":496,"1,493":497,"1,494":498,"1,495":499,"1,496":500,"1,497":501,"1,498":502,"1,499":503,"1,500":504,"1,501":505,"1,502":506,"1,503":507,"1,504":508,"1,505":509,"1,506":510,"1,507":511,"1,508":512,"1,509":513,"1,510":514,"1,511":515,"1,512":516,"1,513":517,"1,514":518,"1,515":519,"1,516":520,"1,517":521,"1,518":522,"1,519":523,"1,520":524,"1,521":525,"1,522":526,"1,523":527,"1,524":528,"1,525":529,"1,526":530,"1,527":531,"1,528":532,"1,529":533,"1,530":534,"1,531":535,"1,532":536,"1,533":537,"1,534":538,"1,535":539,"1,536":540,"1,537":541,"1,538":542,"1,539":543,"1,540":544,"1,541":545,"1,542":546,"1,543":547,"1,544":548,"1,545":549,"1,546":550,"1,547":551,"1,548":552,"1,549":553,"1,550":554,"1,551":555,"1,552":556,"1,553":557,"1,554":558,"1,555":559,"1,556":560,"1,557":561,"1,558":562,"1,559":563,"1,560":564,"1,561":565,"1,562":566,"1,563":567,"1,564":568,"1,565":569,"1,566":570,"1,567":571,"1,568":572,"1,569":573,"1,570":574,"1,571":575,"1,572":576,"1,573":577,"1,574":578,"1,575":579,"1,576":580,"1,577":581,"1,578":582,"1,579":583,"1,580":584,"1,581":585,"1,582":586,"1,583":587,"1,584":588,"1,585":589,"1,586":590,"1,587":591,"1,588":592,"1,589":593,"1,590":594,"1,591":595,"1,592":596,"1,593":597,"1,594":598,"1,595":599,"1,596":600,"1,597":601,"1,598":602,"1,599":603,"1,600":604,"1,601":605,"1,602":606,"1,603":607,"1,604":608,"1,605":609,"1,606":610,"1,607":611,"1,608":612,"1,609":613,"1,610":614,"1,611":615,"1,612":616,"1,613":617,"1,614":618,"1,615":619,"1,616":620,"1,617":621,"1,618":622,"1,619":623,"1,620":624,"1,621":625,"1,622":626,"1,623":627,"1,624":628,"1,625":629,"1,626":630,"1,627":631,"1,628":632,"1,629":633,"1,630":634,"1,631":635,"1,632":636,"1,633":637,"1,634":638,"1,635":639,"1,636":640,"1,637":641,"1,638":642,"1,639":643,"1,640":644,"1,641":645,"1,642":646,"1,643":647,"1,644":648,"1,645":649,"1,646":650,"1,647":651,"1,648":652,"1,649":653,"1,650":654,"1,651":655,"1,652":656,"1,653":657,"1,654":658,"1,655":659,"1,656":660,"1,657":661,"1,658":662,"1,659":663,"1,660":664,"1,661":665,"1,662":666,"1,663":667,"1,664":668,"1,665":669,"1,666":670,"1,667":671,"1,668":672,"1,669":673,"1,670":674,"1,671":675,"1,672":676,"1,673":677,"1,674":678,"1,675":679,"1,676":680,"2,1":681,"2,3":682,"2,4":683,"2,5":684,"2,6":685,"2,7":686,"2,8":687,"2,9":688,"2,10":689,"2,11":690,"2,12":691,"2,13":692,"2,14":693,"2,15":694,"2,16":695,"2,17":696,"2,18":697,"2,19":698,"2,20":699,"2,21":700,"2,22":701,"2,23":702,"2,24":703,"2,25":704,"2,26":705,"2,27":706,"2,28":707,"2,29":708,"2,30":709,"2,31":710,"2,32":711,"2,33":712,"2,34":713,"2,35":714,"2,36":715,"2,37":716,"2,38":717,"2,39":718,"2,40":719,"2,41":720,"2,42":721,"2,43":722,"2,44":723,"2,45":724,"2,46":725,"2,47":726,"2,48":727,"2,49":728,"2,50":729,"2,51":730,"2,52":731,"2,53":732,"2,54":733,"2,55":734,"2,56":735,"2,57":736,"2,58":737,"2,59":738,"2,60":739,"2,61":740,"2,62":741,"2,63":742,"2,64":743,"2,65":744,"2,66":745,"2,67":746,"2,68":747,"2,69":748,"2,70":749,"2,71":750,"2,72":751,"2,73":752,"2,74":753,"2,75":754,"2,76":755,"2,77":756,"2,78":757,"2,79":758,"2,80":759,"2,81":760,"2,82":761,"2,83":762,"2,84":763,"2,85":764,"2,86":765,"2,87":766,"2,88":767,"2,89":768,"2,90":769,"2,91":770,"2,92":771,"2,93":772,"2,94":773,"2,95":774,"2,96":775,"2,97":776,"2,98":777,"2,99":778,"2,100":779,"2,101":780,"2,102":781,"2,103":782,"2,104":783,"2,105":784,"2,106":785,"2,107":786,"2,108":787,"2,109":788,"2,110":789,"2,111":790,"2,112":791,"2,113":792,"2,114":793,"2,115":794,"2,116":795,"2,117":796,"2,118":797,"2,119":798,"2,120":799,"2,121":800,"2,122":801,"2,123":802,"2,124":803,"2,125":804,"2,126":805,"2,127":806,"2,128":807,"2,129":808,"2,130":809,"2,131":810,"2,132":811,"2,133":812,"2,134":813,"2,135":814,"2,136":815,"2,137":816,"2,138":817,"2,139":818,"2,140":819,"2,141":820,"2,142":821,"2,143":822,"2,144":823,"2,145":824,"2,146":825,"2,147":826,"2,148":827,"2,149":828,"2,150":829,"2,151":830,"2,152":831,"2,153":832,"2,154":833,"2,155":834,"2,156":835,"2,157":836,"2,158":837,"2,159":838,"2,160":839,"2,161":840,"2,162":841,"2,163":842,"2,164":843,"2,165":844,"2,166":845,"2,167":846,"2,168":847,"2,169":848,"2,170":849,"2,171":850,"2,172":851,"2,173":852,"2,174":853,"2,175":854,"2,176":855,"2,177":856,"2,178":857,"2,179":858,"2,180":859,"2,181":860,"2,182":861,"2,183":862,"2,184":863,"2,185":864,"2,186":865,"2,187":866,"2,188":867,"2,189":868,"2,190":869,"2,191":870,"2,192":871,"2,193":872,"2,194":873,"2,195":874,"2,196":875,"2,197":876,"2,198":877,"2,199":878,"2,200":879,"2,201":880,"2,202":881,"2,203":882,"2,204":883,"2,205":884,"2,206":885,"2,207":886,"2,208":887,"2,209":888,"2,210":889,"2,211":890,"2,212":891,"2,213":892,"2,214":893,"2,215":894,"2,216":895,"2,217":896,"2,218":897,"2,219":898,"2,220":899,"2,221":900,"2,222":901,"2,223":902,"2,224":903,"2,225":904,"2,226":905,"2,227":906,"2,228":907,"2,229":908,"2,230":909,"2,231":910,"2,232":911,"2,233":912,"2,234":913,"2,235":914,"2,236":915,"2,237":916,"2,238":917,"2,239":918,"2,240":919,"2,241":920,"2,242":921,"2,243":922,"2,244":923,"2,245":924,"2,246":925,"2,247":926,"2,248":927,"2,249":928,"2,250":929,"2,251":930,"2,252":931,"2,253":932,"2,254":933,"2,255":934,"2,256":935,"2,257":936,"2,258":937,"2,259":938,"2,260":939,"2,261":940,"2,262":941,"2,263":942,"2,264":943,"2,265":944,"2,266":945,"2,267":946,"2,268":947,"2,269":948,"2,270":949,"2,271":950,"2,272":951,"2,273":952,"2,274":953,"2,275":954,"2,276":955,"2,277":956,"2,278":957,"2,279":958,"2,280":959,"2,281":960,"2,282":961,"2,283":962,"2,284":963,"2,285":964,"2,286":965,"2,287":966,"2,288":967,"2,289":968,"2,290":969,"2,291":970,"2,292":971,"2,293":972,"2,294":973,"2,295":974,"2,296":975,"2,297":976,"2,298":977,"2,299":978,"2,300":979,"2,301":980,"2,302":981,"2,303":982,"2,304":983,"2,305":984,"2,306":985,"2,307":986,"2,308":987,"2,309":988,"2,310":989,"2,311":990,"2,312":991,"2,313":992,"2,314":993,"2,315":994,"2,316":995,"2,317":996,"2,318":997,"2,319":998,"2,320":999,"2,321":1000,"2,322":1001,"2,323":1002,"2,324":1003,"2,325":1004,"2,326":1005,"2,327":1006,"2,328":1007,"2,329":1008,"2,330":1009,"2,331":1010,"2,332":1011,"2,333":1012,"2,334":1013,"2,335":1014,"2,336":1015,"2,337":1016,"2,338":1017,"2,339":1018,"2,340":1019,"2,341":1020,"2,342":1021,"2,343":1022,"2,344":1023,"2,345":1024,"2,346":1025,"2,347":1026,"2,348":1027,"2,349":1028,"2,350":1029,"2,351":1030,"2,352":1031,"2,353":1032,"2,354":1033,"2,355":1034,"2,356":1035,"2,357":1036,"2,358":1037,"2,359":1038,"2,360":1039,"2,361":1040,"2,362":1041,"2,363":1042,"2,364":1043,"2,365":1044,"2,366":1045,"2,367":1046,"2,368":1047,"2,369":1048,"2,370":1049,"2,371":1050,"2,372":1051,"2,373":1052,"2,374":1053,"2,375":1054,"2,376":1055,"2,377":1056,"2,378":1057,"2,379":1058,"2,380":1059,"2,381":1060,"2,382":1061,"2,383":1062,"2,384":1063,"2,385":1064,"2,386":1065,"2,387":1066,"2,388":1067,"2,389":1068,"2,390":1069,"2,391":1070,"2,392":1071,"2,393":1072,"2,394":1073,"2,395":1074,"2,396":1075,"2,397":1076,"2,398":1077,"2,399":1078,"2,400":1079,"2,401":1080,"2,402":1081,"2,403":1082,"2,404":1083,"2,405":1084,"2,406":1085,"2,407":1086,"2,408":1087,"2,409":1088,"2,410":1089,"2,411":1090,"2,412":1091,"2,413":1092,"2,414":1093,"2,415":1094,"2,416":1095,"2,417":1096,"2,418":1097,"2,419":1098,"2,420":1099,"2,421":1100,"2,422":1101,"2,423":1102,"2,424":1103,"2,425":1104,"2,426":1105,"2,427":1106,"2,428":1107,"2,429":1108,"2,430":1109,"2,431":1110,"2,432":1111,"2,433":1112,"2,434":1113,"2,435":1114,"2,436":1115,"2,437":1116,"2,438":1117,"2,439":1118,"2,440":1119,"2,441":1120,"2,442":1121,"2,443":1122,"2,444":1123,"2,445":1124,"2,446":1125,"2,447":1126,"2,448":1127,"2,449":1128,"2,450":1129,"2,451":1130,"2,452":1131,"2,453":1132,"2,454":1133,"2,455":1134,"2,456":1135,"2,457":1136,"2,458":1137,"2,459":1138,"2,460":1139,"2,461":1140,"2,462":1141,"2,463":1142,"2,464":1143,"2,465":1144,"2,466":1145,"2,467":1146,"2,468":1147,"2,469":1148,"2,470":1149,"2,471":1150,"2,472":1151,"2,473":1152,"2,474":1153,"2,475":1154,"2,476":1155,"2,477":1156,"2,478":1157,"2,479":1158,"2,480":1159,"2,481":1160,"2,482":1161,"2,483":1162,"2,484":1163,"2,485":1164,"2,486":1165,"2,487":1166,"2,488":1167,"2,489":1168,"2,490":1169,"2,491":1170,"2,492":1171,"2,493":1172,"2,494":1173,"2,495":1174,"2,496":1175,"2,497":1176,"2,498":1177,"2,499":1178,"2,500":1179,"2,501":1180,"2,502":1181,"2,503":1182,"2,504":1183,"2,505":1184,"2,506":1185,"2,507":1186,"2,508":1187,"2,509":1188,"2,510":1189,"2,511":1190,"2,512":1191,"2,513":1192,"2,514":1193,"2,515":1194,"2,516":1195,"2,517":1196,"2,518":1197,"2,519":1198,"2,520":1199,"2,521":1200,"2,522":1201,"2,523":1202,"2,524":1203,"2,525":1204,"2,526":1205,"2,527":1206,"2,528":1207,"2,529":1208,"2,530":1209,"2,531":1210,"2,532":1211,"2,533":1212,"2,534":1213,"2,535":1214,"2,536":1215,"2,537":1216,"2,538":1217,"2,539":1218,"2,540":1219,"2,541":1220,"2,542":1221,"2,543":1222,"2,544":1223,"2,545":1224,"2,546":1225,"2,547":1226,"2,548":1227,"2,549":1228,"2,550":1229,"2,551":1230,"2,552":1231,"2,553":1232,"2,554":1233,"2,555":1234,"2,556":1235,"2,557":1236,"2,558":1237,"2,559":1238,"2,560":1239,"2,561":1240,"2,562":1241,"2,563":1242,"2,564":1243,"2,565":1244,"2,566":1245,"2,567":1246,"2,568":1247,"2,569":1248,"2,570":1249,"2,571":1250,"2,572":1251,"2,573":1252,"2,574":1253,"2,575":1254,"2,576":1255,"2,577":1256,"2,578":1257,"2,579":1258,"2,580":1259,"2,581":1260,"2,582":1261,"2,583":1262,"2,584":1263,"2,585":1264,"2,586":1265,"2,587":1266,"2,588":1267,"2,589":1268,"2,590":1269,"2,591":1270,"2,592":1271,"2,593":1272,"2,594":1273,"2,595":1274,"2,596":1275,"2,597":1276,"2,598":1277,"2,599":1278,"2,600":1279,"2,601":1280,"2,602":1281,"2,603":1282,"2,604":1283,"2,605":1284,"2,606":1285,"2,607":1286,"2,608":1287,"2,609":1288,"2,610":1289,"2,611":1290,"2,612":1291,"2,613":1292,"2,614":1293,"2,615":1294,"2,616":1295,"2,617":1296,"2,618":1297,"2,619":1298,"2,620":1299,"2,621":1300,"2,622":1301,"2,623":1302,"2,624":1303,"2,625":1304,"2,626":1305,"2,627":1306,"2,628":1307,"2,629":1308,"2,630":1309,"2,631":1310,"2,632":1311,"2,633":1312,"2,634":1313,"2,635":1314,"2,636":1315,"2,637":1316,"2,638":1317,"2,639":1318,"2,640":1319,"2,641":1320,"2,642":1321,"2,643":1322,"2,644":1323,"2,645":1324,"2,646":1325,"2,647":1326,"2,648":1327,"2,649":1328,"2,650":1329,"2,651":1330,"2,652":1331,"2,653":1332,"2,654":1333,"2,655":1334,"2,656":1335,"2,657":1336,"2,658":1337,"2,659":1338,"2,660":1339,"2,661":1340,"2,662":1341,"2,663":1342,"2,664":1343,"2,665":1344,"2,666":1345,"2,667":1346,"2,668":1347,"2,669":1348,"2,670":1349,"2,671":1350,"2,672":1351,"2,673":1352,"2,674":1353,"2,675":1354,"2,676":1355,"2,677":1356,"2,678":1357,"2,679":1358,"2,680":1359,"2,681":1360,"2,682":1361,"2,683":1362,"2,684":1363,"2,685":1364,"2,686":1365,"2,687":1366,"2,688":1367,"2,689":1368,"2,690":1369,"2,691":1370,"2,692":1371,"2,693":1372,"2,694":1373,"2,695":1374,"2,696":1375,"2,697":1376,"2,698":1377,"2,699":1378,"2,700":1379,"2,701":1380,"2,702":1381,"2,703":1382,"2,704":1383,"3,1":1384,"3,3":1385,"3,4":1386,"3,5":1387,"3,6":1388,"3,7":1389,"3,8":1390,"3,9":1391,"3,10":1392,"3,11":1393,"3,12":1394,"3,13":1395,"3,14":1396,"3,15":1397,"3,16":1398,"3,17":1399,"3,18":1400,"3,19":1401,"3,20":1402,"3,21":1403,"3,22":1404,"3,23":1405,"3,24":1406,"3,25":1407,"3,26":1408,"3,27":1409,"3,28":1410,"3,29":1411,"3,30":1412,"3,31":1413,"3,32":1414,"3,33":1415,"3,34":1416,"3,35":1417,"3,36":1418,"3,37":1419,"3,38":1420,"3,39":1421,"3,40":1422,"3,41":1423,"3,42":1424,"3,43":1425,"3,44":1426,"3,45":1427,"3,46":1428,"3,47":1429,"3,48":1430,"3,49":1431,"3,50":1432,"3,51":1433,"3,52":1434,"3,53":1435,"3,54":1436,"3,55":1437,"3,56":1438,"3,57":1439,"3,58":1440,"3,59":1441,"3,60":1442,"3,61":1443,"3,62":1444,"3,63":1445,"3,64":1446,"3,65":1447,"3,66":1448,"3,67":1449,"3,68":1450,"3,69":1451,"3,70":1452,"3,71":1453,"3,72":1454,"3,73":1455,"3,74":1456,"3,75":1457,"3,76":1458,"3,77":1459,"3,78":1460,"3,79":1461,"3,80":1462,"3,81":1463,"3,82":1464,"3,83":1465,"3,84":1466,"3,85":1467,"3,86":1468,"3,87":1469,"3,88":1470,"3,89":1471,"3,90":1472,"3,91":1473,"3,92":1474,"3,93":1475,"3,94":1476,"3,95":1477,"3,96":1478,"3,97":1479,"3,98":1480,"3,99":1481,"3,100":1482,"3,101":1483,"3,102":1484,"3,103":1485,"3,104":1486,"3,105":1487,"3,106":1488,"3,107":1489,"3,108":1490,"3,109":1491,"3,110":1492,"3,111":1493,"3,112":1494,"3,113":1495,"3,114":1496,"3,115":1497,"3,116":1498,"3,117":1499,"3,118":1500,"3,119":1501,"3,120":1502,"3,121":1503,"3,122":1504,"3,123":1505,"3,124":1506,"3,125":1507,"3,126":1508,"3,127":1509,"3,128":1510,"3,129":1511,"3,130":1512,"3,131":1513,"3,132":1514,"3,133":1515,"3,134":1516,"3,135":1517,"3,136":1518,"3,137":1519,"3,138":1520,"3,139":1521,"3,140":1522,"3,141":1523,"3,142":1524,"3,143":1525,"3,144":1526,"3,145":1527,"3,146":1528,"3,147":1529,"3,148":1530,"3,149":1531,"3,150":1532,"3,151":1533,"3,152":1534,"3,153":1535,"3,154":1536,"3,155":1537,"3,156":1538,"3,157":1539,"3,158":1540,"3,159":1541,"3,160":1542,"3,161":1543,"3,162":1544,"3,163":1545,"3,164":1546,"3,165":1547,"3,166":1548,"3,167":1549,"3,168":1550,"3,169":1551,"3,170":1552,"3,171":1553,"3,172":1554,"3,173":1555,"3,174":1556,"3,175":1557,"3,176":1558,"3,177":1559,"3,178":1560,"3,179":1561,"3,180":1562,"3,181":1563,"3,182":1564,"3,183":1565,"3,184":1566,"3,185":1567,"3,186":1568,"3,187":1569,"3,188":1570,"3,189":1571,"3,190":1572,"3,191":1573,"3,192":1574,"3,193":1575,"3,194":1576,"3,195":1577,"3,196":1578,"3,197":1579,"3,198":1580,"3,199":1581,"3,200":1582,"3,201":1583,"3,202":1584,"3,203":1585,"3,204":1586,"3,205":1587,"3,206":1588,"3,207":1589,"3,208":1590,"3,209":1591,"3,210":1592,"3,211":1593,"3,212":1594,"3,213":1595,"3,214":1596,"3,215":1597,"3,216":1598,"3,217":1599,"3,218":1600,"3,219":1601,"3,220":1602,"3,221":1603,"3,222":1604,"3,223":1605,"3,224":1606,"3,225":1607,"3,226":1608,"3,227":1609,"3,228":1610,"3,229":1611,"3,230":1612,"3,231":1613,"3,232":1614,"3,233":1615,"3,234":1616,"3,235":1617,"3,236":1618,"3,237":1619,"3,238":1620,"3,239":1621,"3,240":1622,"3,241":1623,"3,242":1624,"3,243":1625,"3,244":1626,"3,245":1627,"3,246":1628,"3,247":1629,"3,248":1630,"3,249":1631,"3,250":1632,"3,251":1633,"3,252":1634,"3,253":1635,"3,254":1636,"3,255":1637,"3,256":1638,"3,257":1639,"3,258":1640,"3,259":1641,"3,260":1642,"3,261":1643,"3,262":1644,"3,263":1645,"3,264":1646,"3,265":1647,"3,266":1648,"3,267":1649,"3,268":1650,"3,269":1651,"3,270":1652,"3,271":1653,"3,272":1654,"3,273":1655,"3,274":1656,"3,275":1657,"3,276":1658,"3,277":1659,"3,278":1660,"3,279":1661,"3,280":1662,"3,281":1663,"3,282":1664,"3,283":1665,"3,284":1666,"3,285":1667,"3,286":1668,"3,287":1669,"3,288":1670,"3,289":1671,"3,290":1672,"3,291":1673,"3,292":1674,"3,293":1675,"3,294":1676,"3,295":1677,"3,296":1678,"3,297":1679,"3,298":1680,"3,299":1681,"3,300":1682,"3,301":1683,"3,302":1684,"3,303":1685,"3,304":1686,"3,305":1687,"3,306":1688,"3,307":1689,"3,308":1690,"3,309":1691,"3,310":1692,"3,311":1693,"3,312":1694,"3,313":1695,"3,314":1696,"3,315":1697,"3,316":1698,"3,317":1699,"3,318":1700,"3,319":1701,"3,320":1702,"3,321":1703,"3,322":1704,"3,323":1705,"3,324":1706,"3,325":1707,"3,326":1708,"3,327":1709,"3,328":1710,"3,329":1711,"3,330":1712,"3,331":1713,"3,332":1714,"3,333":1715,"3,334":1716,"3,335":1717,"3,336":1718,"3,337":1719,"3,338":1720,"3,339":1721,"3,340":1722,"3,341":1723,"3,342":1724,"3,343":1725,"3,344":1726,"3,345":1727,"3,346":1728,"3,347":1729,"3,348":1730,"3,349":1731,"3,350":1732,"3,351":1733,"3,352":1734,"3,353":1735,"3,354":1736,"3,355":1737,"3,356":1738,"3,357":1739,"3,358":1740,"3,359":1741,"3,360":1742,"3,361":1743,"3,362":1744,"3,363":1745,"3,364":1746,"3,365":1747,"3,366":1748,"3,367":1749,"3,368":1750,"3,369":1751,"3,370":1752,"3,371":1753,"3,372":1754,"3,373":1755,"3,374":1756,"3,375":1757,"3,376":1758,"3,377":1759,"3,378":1760,"3,379":1761,"3,380":1762,"3,381":1763,"3,382":1764,"3,383":1765,"3,384":1766,"3,385":1767,"3,386":1768,"3,387":1769,"3,388":1770,"3,389":1771,"3,390":1772,"3,391":1773,"3,392":1774,"3,393":1775,"3,394":1776,"3,395":1777,"3,396":1778,"3,397":1779,"3,398":1780,"3,399":1781,"3,400":1782,"3,401":1783,"3,402":1784,"3,403":1785,"3,404":1786,"3,405":1787,"3,406":1788,"3,407":1789,"3,408":1790,"3,409":1791,"3,410":1792,"3,411":1793,"3,412":1794,"3,413":1795,"3,414":1796,"3,415":1797,"3,416":1798,"3,417":1799,"3,418":1800,"3,419":1801,"3,420":1802,"3,421":1803,"3,422":1804,"3,423":1805,"3,424":1806,"3,425":1807,"3,426":1808,"3,427":1809,"3,428":1810,"3,429":1811,"3,430":1812,"3,431":1813,"3,432":1814,"3,433":1815,"3,434":1816,"3,435":1817,"3,436":1818,"3,437":1819,"3,438":1820,"3,439":1821,"3,440":1822,"3,441":1823,"3,442":1824,"3,443":1825,"3,444":1826,"3,445":1827,"3,446":1828,"3,447":1829,"3,448":1830,"3,449":1831,"3,450":1832,"3,451":1833,"3,452":1834,"3,453":1835,"3,454":1836,"3,455":1837,"3,456":1838,"3,457":1839,"3,458":1840,"3,459":1841,"3,460":1842,"3,461":1843,"3,462":1844,"3,463":1845,"3,464":1846,"3,465":1847,"3,466":1848,"3,467":1849,"3,468":1850,"3,469":1851,"3,470":1852,"3,471":1853,"3,472":1854,"3,473":1855,"3,474":1856,"3,475":1857,"3,476":1858,"3,477":1859,"3,478":1860,"3,479":1861,"3,480":1862,"3,481":1863,"3,482":1864,"3,483":1865,"3,484":1866,"3,485":1867,"3,486":1868,"3,487":1869,"3,488":1870,"3,489":1871,"3,490":1872,"3,491":1873,"3,492":1874,"3,493":1875,"3,494":1876,"3,495":1877,"3,496":1878,"3,497":1879,"3,498":1880,"3,499":1881,"3,500":1882,"3,501":1883,"3,502":1884,"3,503":1885,"3,504":1886,"3,505":1887,"3,506":1888,"3,507":1889,"3,508":1890,"3,509":1891,"3,510":1892,"3,511":1893,"3,512":1894,"3,513":1895,"3,514":1896,"3,515":1897,"3,516":1898,"3,517":1899,"3,518":1900,"3,519":1901,"3,520":1902,"3,521":1903,"3,522":1904,"3,523":1905,"3,524":1906,"3,525":1907,"3,526":1908,"3,527":1909,"3,528":1910,"3,529":1911,"3,530":1912,"3,531":1913,"3,532":1914,"3,533":1915,"3,534":1916,"3,535":1917,"3,536":1918,"3,537":1919,"3,538":1920,"3,539":1921,"3,540":1922,"3,541":1923,"3,542":1924,"3,543":1925,"3,544":1926,"3,545":1927,"3,546":1928,"3,547":1929,"3,548":1930,"3,549":1931,"3,550":1932,"3,551":1933,"3,552":1934,"3,553":1935,"3,554":1936,"3,555":1937,"3,556":1938,"3,557":1939,"3,558":1940,"3,559":1941,"3,560":1942,"3,561":1943,"3,562":1944,"3,563":1945,"3,564":1946,"3,565":1947,"3,566":1948,"3,567":1949,"3,568":1950,"3,569":1951,"3,570":1952,"3,571":1953,"3,572":1954,"3,573":1955,"3,574":1956,"3,575":1957,"3,576":1958,"3,577":1959,"3,578":1960,"3,579":1961,"3,580":1962,"3,581":1963,"3,582":1964,"3,583":1965,"3,584":1966,"3,585":1967,"3,586":1968,"3,587":1969,"3,588":1970,"3,589":1971,"3,590":1972,"3,591":1973,"3,592":1974,"3,593":1975,"3,594":1976,"3,595":1977,"3,596":1978,"3,597":1979,"3,598":1980,"3,599":1981,"3,600":1982,"3,601":1983,"3,602":1984,"3,603":1985,"3,604":1986,"3,605":1987,"3,606":1988,"3,607":1989,"3,608":1990,"3,609":1991,"3,610":1992,"3,611":1993,"3,612":1994,"3,613":1995,"3,614":1996,"3,615":1997,"3,616":1998,"3,627":1999,"3,628":2000,"3,629":2001,"3,630":2002,"3,631":2003,"3,632":2004,"4,1":2005,"4,3":2006,"4,4":2007,"4,5":2008,"4,6":2009,"4,7":2010,"4,8":2011,"4,9":2012,"4,10":2013,"4,11":2014,"4,12":2015,"4,13":2016,"4,14":2017,"4,15":2018,"4,16":2019,"4,17":2020,"4,18":2021,"4,19":2022,"4,20":2023,"4,21":2024,"4,22":2025,"4,23":2026,"4,24":2027,"4,25":2028,"4,26":2029,"4,27":2030,"4,28":2031,"4,29":2032,"4,30":2033,"4,31":2034,"4,32":2035,"4,33":2036,"4,34":2037,"4,35":2038,"4,36":2039,"4,37":2040,"4,38":2041,"4,39":2042,"4,40":2043,"4,41":2044,"4,42":2045,"4,43":2046,"4,44":2047,"4,45":2048,"4,47":2049,"4,48":2050,"4,49":2051,"4,50":2052,"4,51":2053,"4,52":2054,"4,53":2055,"4,54":2056,"4,55":2057,"4,56":2058,"4,57":2059,"4,58":2060,"4,59":2061,"4,60":2062,"4,61":2063,"4,62":2064,"4,63":2065,"4,64":2066,"4,65":2067,"4,66":2068,"4,67":2069,"4,68":2070,"4,69":2071,"4,70":2072,"4,71":2073,"4,72":2074,"4,73":2075,"4,74":2076,"4,75":2077,"4,76":2078,"4,77":2079,"4,78":2080,"4,79":2081,"4,80":2082,"4,81":2083,"4,82":2084,"4,83":2085,"4,84":2086,"4,85":2087,"4,86":2088,"4,87":2089,"4,88":2090,"4,89":2091,"4,90":2092,"4,91":2093,"4,92":2094,"4,93":2095,"4,94":2096,"4,95":2097,"4,96":2098,"4,97":2099,"4,98":2100,"4,99":2101,"4,100":2102,"4,101":2103,"4,102":2104,"4,103":2105,"4,104":2106,"4,105":2107,"4,106":2108,"4,107":2109,"4,108":2110,"4,109":2111,"4,110":2112,"4,111":2113,"4,112":2114,"4,113":2115,"4,114":2116,"4,115":2117,"4,116":2118,"4,117":2119,"4,118":2120,"4,119":2121,"4,120":2122,"4,121":2123,"4,122":2124,"4,123":2125,"4,124":2126,"4,125":2127,"4,126":2128,"4,127":2129,"4,128":2130,"4,129":2131,"4,130":2132,"4,131":2133,"4,132":2134,"4,133":2135,"4,134":2136,"4,135":2137,"4,136":2138,"4,137":2139,"4,138":2140,"4,139":2141,"4,140":2142,"4,141":2143,"4,142":2144,"4,143":2145,"4,144":2146,"4,145":2147,"4,146":2148,"4,147":2149,"4,148":2150,"4,149":2151,"4,150":2152,"4,151":2153,"4,152":2154,"4,153":2155,"4,154":2156,"4,155":2157,"4,156":2158,"4,157":2159,"4,158":2160,"4,159":2161,"4,160":2162,"4,161":2163,"4,162":2164,"4,163":2165,"4,164":2166,"4,165":2167,"4,166":2168,"4,167":2169,"4,168":2170,"4,169":2171,"4,170":2172,"4,171":2173,"4,172":2174,"4,173":2175,"4,174":2176,"4,175":2177,"4,176":2178,"4,177":2179,"4,178":2180,"4,179":2181,"4,180":2182,"4,181":2183,"4,182":2184,"4,183":2185,"4,184":2186,"4,185":2187,"4,186":2188,"4,187":2189,"4,188":2190,"4,189":2191,"4,190":2192,"4,191":2193,"4,192":2194,"4,193":2195,"4,194":2196,"4,195":2197,"4,196":2198,"4,197":2199,"4,198":2200,"4,199":2201,"4,200":2202,"4,201":2203,"4,202":2204,"4,203":2205,"4,204":2206,"4,205":2207,"4,206":2208,"4,207":2209,"4,208":2210,"4,209":2211,"4,210":2212,"4,211":2213,"4,212":2214,"4,213":2215,"4,214":2216,"4,215":2217,"4,216":2218,"4,217":2219,"4,218":2220,"4,219":2221,"4,220":2222,"4,221":2223,"4,222":2224,"4,223":2225,"4,224":2226,"4,225":2227,"4,226":2228,"4,227":2229,"4,228":2230,"4,229":2231,"4,230":2232,"4,231":2233,"4,232":2234,"4,233":2235,"4,234":2236,"4,235":2237,"4,236":2238,"4,237":2239,"4,238":2240,"4,239":2241,"4,240":2242,"4,241":2243,"4,242":2244,"4,243":2245,"4,244":2246,"4,245":2247,"4,246":2248,"4,247":2249,"4,248":2250,"4,249":2251,"4,250":2252,"4,251":2253,"4,252":2254,"4,253":2255,"4,254":2256,"4,255":2257,"4,256":2258,"4,257":2259,"4,258":2260,"4,259":2261,"4,260":2262,"4,261":2263,"4,262":2264,"4,263":2265,"4,264":2266,"4,265":2267,"4,266":2268,"4,267":2269,"4,268":2270,"4,269":2271,"4,270":2272,"4,271":2273,"4,272":2274,"4,273":2275,"4,274":2276,"4,275":2277,"4,276":2278,"4,277":2279,"4,278":2280,"4,279":2281,"4,280":2282,"4,281":2283,"4,282":2284,"4,283":2285,"4,284":2286,"4,285":2287,"4,286":2288,"4,287":2289,"4,288":2290,"4,289":2291,"4,290":2292,"4,291":2293,"4,292":2294,"4,293":2295,"4,294":2296,"4,295":2297,"4,296":2298,"4,297":2299,"4,298":2300,"4,299":2301,"4,300":2302,"4,301":2303,"4,302":2304,"4,303":2305,"4,304":2306,"4,305":2307,"4,306":2308,"4,307":2309,"4,308":2310,"4,309":2311,"4,310":2312,"4,311":2313,"4,312":2314,"4,313":2315,"4,314":2316,"4,315":2317,"4,316":2318,"4,317":2319,"4,318":2320,"4,319":2321,"4,320":2322,"4,321":2323,"4,322":2324,"4,323":2325,"4,324":2326,"4,325":2327,"4,326":2328,"4,327":2329,"4,328":2330,"4,329":2331,"4,330":2332,"4,331":2333,"4,332":2334,"4,333":2335,"4,334":2336,"4,335":2337,"4,336":2338,"4,337":2339,"4,338":2340,"4,339":2341,"4,340":2342,"4,341":2343,"4,342":2344,"4,343":2345,"4,344":2346,"4,345":2347,"4,346":2348,"4,347":2349,"4,348":2350,"4,349":2351,"4,350":2352,"4,351":2353,"4,352":2354,"4,353":2355,"4,354":2356,"4,355":2357,"4,356":2358,"4,357":2359,"4,358":2360,"4,359":2361,"4,360":2362,"4,361":2363,"4,362":2364,"4,363":2365,"4,364":2366,"4,365":2367,"4,366":2368,"4,367":2369,"4,368":2370,"4,369":2371,"4,370":2372,"4,371":2373,"4,372":2374,"4,373":2375,"4,374":2376,"4,375":2377,"4,376":2378,"4,377":2379,"4,378":2380,"4,379":2381,"4,380":2382,"4,381":2383,"4,382":2384,"4,383":2385,"4,384":2386,"4,385":2387,"4,386":2388,"4,387":2389,"4,388":2390,"4,389":2391,"4,390":2392,"4,391":2393,"4,392":2394,"4,393":2395,"4,394":2396,"4,395":2397,"4,396":2398,"4,397":2399,"4,398":2400,"4,399":2401,"4,400":2402,"4,401":2403,"4,402":2404,"4,403":2405,"4,404":2406,"4,405":2407,"4,406":2408,"4,407":2409,"4,408":2410,"4,409":2411,"4,410":2412,"4,411":2413,"4,412":2414,"4,413":2415,"4,414":2416,"4,415":2417,"4,416":2418,"4,417":2419,"4,418":2420,"4,419":2421,"4,420":2422,"4,421":2423,"4,422":2424,"4,423":2425,"4,424":2426,"4,425":2427,"4,426":2428,"4,427":2429,"4,428":2430,"4,429":2431,"4,430":2432,"4,431":2433,"4,432":2434,"4,433":2435,"4,434":2436,"4,435":2437,"4,436":2438,"4,437":2439,"4,438":2440,"4,439":2441,"4,440":2442,"4,441":2443,"4,442":2444,"4,443":2445,"4,444":2446,"4,445":2447,"4,446":2448,"4,447":2449,"4,448":2450,"4,449":2451,"4,450":2452,"4,451":2453,"4,452":2454,"4,453":2455,"4,454":2456,"4,455":2457,"4,456":2458,"4,457":2459,"4,458":2460,"4,459":2461,"4,460":2462,"4,461":2463,"4,462":2464,"4,463":2465,"4,464":2466,"4,465":2467,"4,466":2468,"4,467":2469,"4,468":2470,"4,469":2471,"4,470":2472,"4,471":2473,"4,472":2474,"4,473":2475,"4,474":2476,"4,475":2477,"4,476":2478,"4,477":2479,"4,478":2480,"4,479":2481,"4,480":2482,"4,481":2483,"4,482":2484,"4,483":2485,"4,484":2486,"4,485":2487,"4,486":2488,"4,487":2489,"4,488":2490,"4,489":2491,"4,490":2492,"4,491":2493,"4,492":2494,"4,493":2495,"4,494":2496,"4,495":2497,"4,496":2498,"4,497":2499,"4,498":2500,"4,499":2501,"4,500":2502,"4,501":2503,"4,502":2504,"4,503":2505,"4,504":2506,"4,505":2507,"4,506":2508,"4,507":2509,"4,508":2510,"4,509":2511,"4,510":2512,"4,511":2513,"4,512":2514,"4,513":2515,"4,514":2516,"4,515":2517,"4,516":2518,"4,517":2519,"4,518":2520,"4,519":2521,"4,520":2522,"4,521":2523,"4,522":2524,"4,523":2525,"4,524":2526,"4,525":2527,"4,526":2528,"4,527":2529,"4,528":2530,"4,529":2531,"4,530":2532,"4,531":2533,"4,532":2534,"4,533":2535,"4,534":2536,"4,535":2537,"4,536":2538,"4,537":2539,"4,538":2540,"4,539":2541,"4,540":2542,"4,541":2543,"4,542":2544,"4,543":2545,"4,544":2546,"4,545":2547,"4,546":2548,"4,547":2549,"4,548":2550,"4,549":2551,"4,550":2552,"4,551":2553,"4,552":2554,"4,553":2555,"4,554":2556,"4,555":2557,"4,556":2558,"4,557":2559,"4,558":2560,"4,559":2561,"4,560":2562,"4,561":2563,"4,562":2564,"4,563":2565,"4,564":2566,"4,565":2567,"4,566":2568,"4,567":2569,"4,568":2570,"4,569":2571,"4,570":2572,"4,571":2573,"4,572":2574,"4,573":2575,"4,574":2576,"4,575":2577,"4,576":2578,"4,577":2579,"4,578":2580,"4,579":2581,"4,580":2582,"4,581":2583,"4,582":2584,"4,583":2585,"4,584":2586,"4,585":2587,"4,586":2588,"4,587":2589,"4,588":2590,"4,589":2591,"4,590":2592,"4,591":2593,"4,592":2594,"4,593":2595,"4,594":2596,"4,595":2597,"4,596":2598,"4,597":2599,"4,598":2600,"4,599":2601,"4,600":2602,"4,601":2603,"4,602":2604,"4,603":2605,"4,604":2606,"4,605":2607,"4,606":2608,"4,607":2609,"4,608":2610,"4,609":2611,"4,610":2612,"4,611":2613,"4,612":2614,"4,613":2615,"4,614":2616,"4,615":2617,"4,616":2618,"4,617":2619,"4,618":2620,"4,619":2621,"4,620":2622,"4,621":2623,"4,622":2624,"4,623":2625,"4,624":2626,"4,625":2627,"4,626":2628,"4,627":2629,"4,628":2630,"4,629":2631,"4,630":2632,"4,631":2633,"4,632":2634,"4,633":2635,"4,634":2636,"4,635":2637,"4,636":2638,"4,637":2639,"4,638":2640,"4,639":2641,"4,640":2642,"4,641":2643,"4,642":2644,"4,643":2645,"4,644":2646,"4,645":2647,"4,646":2648,"4,647":2649,"4,648":2650,"4,649":2651,"4,650":2652,"4,651":2653,"4,652":2654,"4,653":2655,"4,654":2656,"4,655":2657,"4,656":2658,"4,657":2659,"4,658":2660,"4,659":2661,"4,660":2662,"4,661":2663,"4,662":2664,"4,663":2665,"4,664":2666,"4,665":2667,"4,666":2668,"4,667":2669,"4,668":2670,"4,669":2671,"4,670":2672,"4,671":2673,"4,672":2674,"4,673":2675,"4,674":2676,"4,675":2677,"4,676":2678,"4,677":2679,"4,678":2680,"4,679":2681,"4,680":2682,"4,681":2683,"4,682":2684,"4,683":2685,"4,684":2686,"4,685":2687,"4,686":2688,"4,687":2689,"4,688":2690,"4,689":2691,"4,690":2692,"4,691":2693,"4,692":2694,"4,693":2695,"4,694":2696,"4,695":2697,"4,696":2698,"4,697":2699,"4,698":2700,"4,699":2701,"4,700":2702,"4,701":2703,"4,702":2704,"4,703":2705,"4,704":2706,"4,705":2707,"4,706":2708,"4,707":2709,"4,708":2710,"4,709":2711,"4,710":2712,"4,711":2713,"4,712":2714,"4,713":2715,"4,714":2716,"4,715":2717,"4,716":2718,"4,717":2719,"4,718":2720,"4,719":2721,"4,720":2722,"4,721":2723,"4,722":2724,"5,1":2725,"5,3":2726,"5,4":2727,"5,5":2728,"5,6":2729,"5,7":2730,"5,8":2731,"5,9":2732,"5,10":2733,"5,11":2734,"5,12":2735,"5,13":2736,"5,14":2737,"5,15":2738,"5,16":2739,"5,17":2740,"5,18":2741,"5,19":2742,"5,20":2743,"5,21":2744,"5,22":2745,"5,23":2746,"5,24":2747,"5,25":2748,"5,26":2749,"5,27":2750,"5,28":2751,"5,29":2752,"5,30":2753,"5,31":2754,"5,32":2755,"5,33":2756,"5,34":2757,"5,35":2758,"5,36":2759,"5,37":2760,"5,38":2761,"5,39":2762,"5,40":2763,"5,41":2764,"5,42":2765,"5,43":2766,"5,44":2767,"5,45":2768,"5,46":2769,"5,47":2770,"5,48":2771,"5,49":2772,"5,50":2773,"5,51":2774,"5,52":2775,"5,53":2776,"5,54":2777,"5,55":2778,"5,56":2779,"5,57":2780,"5,58":2781,"5,59":2782,"5,60":2783,"5,61":2784,"5,62":2785,"5,63":2786,"5,64":2787,"5,65":2788,"5,66":2789,"5,67":2790,"5,68":2791,"5,69":2792,"5,70":2793,"5,71":2794,"5,72":2795,"5,73":2796,"5,74":2797,"5,75":2798,"5,76":2799,"5,77":2800,"5,78":2801,"5,79":2802,"5,80":2803,"5,81":2804,"5,82":2805,"5,83":2806,"5,84":2807,"5,85":2808,"5,86":2809,"5,87":2810,"5,88":2811,"5,89":2812,"5,90":2813,"5,91":2814,"5,92":2815,"5,93":2816,"5,94":2817,"5,95":2818,"5,96":2819,"5,97":2820,"5,98":2821,"5,99":2822,"5,100":2823,"5,101":2824,"5,102":2825,"5,103":2826,"5,104":2827,"5,105":2828,"5,106":2829,"5,107":2830,"5,108":2831,"5,109":2832,"5,110":2833,"5,111":2834,"5,112":2835,"5,113":2836,"5,114":2837,"5,115":2838,"5,116":2839,"5,117":2840,"5,118":2841,"5,119":2842,"5,120":2843,"5,121":2844,"5,122":2845,"5,123":2846,"5,124":2847,"5,125":2848,"5,126":2849,"5,127":2850,"5,128":2851,"5,129":2852,"5,130":2853,"5,131":2854,"5,132":2855,"5,133":2856,"5,134":2857,"5,135":2858,"5,136":2859,"5,137":2860,"5,138":2861,"5,139":2862,"5,140":2863,"5,141":2864,"5,142":2865,"5,143":2866,"5,144":2867,"5,145":2868,"5,146":2869,"5,147":2870,"5,148":2871,"5,149":2872,"5,150":2873,"5,151":2874,"5,152":2875,"5,153":2876,"5,154":2877,"5,155":2878,"5,156":2879,"5,157":2880,"5,158":2881,"5,159":2882,"5,160":2883,"5,161":2884,"5,162":2885,"5,163":2886,"5,164":2887,"5,165":2888,"5,166":2889,"5,167":2890,"5,168":2891,"5,169":2892,"5,170":2893,"5,171":2894,"5,172":2895,"5,173":2896,"5,174":2897,"5,175":2898,"5,176":2899,"5,177":2900,"5,178":2901,"5,179":2902,"5,180":2903,"5,181":2904,"5,182":2905,"5,183":2906,"5,184":2907,"5,185":2908,"5,186":2909,"5,187":2910,"5,188":2911,"5,189":2912,"5,190":2913,"5,191":2914,"5,192":2915,"5,193":2916,"5,194":2917,"5,195":2918,"5,196":2919,"5,197":2920,"5,198":2921,"5,199":2922,"5,200":2923,"5,201":2924,"5,202":2925,"5,203":2926,"5,204":2927,"5,205":2928,"5,206":2929,"5,207":2930,"5,208":2931,"5,209":2932,"5,210":2933,"5,211":2934,"5,212":2935,"5,213":2936,"5,214":2937,"5,215":2938,"5,216":2939,"5,217":2940,"5,218":2941,"5,219":2942,"5,220":2943,"5,221":2944,"5,222":2945,"5,223":2946,"5,224":2947,"5,225":2948,"5,226":2949,"5,227":2950,"5,228":2951,"5,229":2952,"5,230":2953,"5,231":2954,"5,232":2955,"5,233":2956,"5,234":2957,"5,235":2958,"5,236":2959,"5,237":2960,"5,238":2961,"5,239":2962,"5,240":2963,"5,241":2964,"5,242":2965,"5,243":2966,"5,244":2967,"5,245":2968,"5,246":2969,"5,247":2970,"5,248":2971,"5,249":2972,"5,250":2973,"5,251":2974,"5,252":2975,"5,253":2976,"5,254":2977,"5,255":2978,"5,256":2979,"5,257":2980,"5,258":2981,"5,259":2982,"5,260":2983,"5,261":2984,"5,262":2985,"5,263":2986,"5,264":2987,"5,265":2988,"5,266":2989,"5,267":2990,"5,268":2991,"5,269":2992,"5,270":2993,"5,271":2994,"5,272":2995,"5,273":2996,"5,274":2997,"5,275":2998,"5,276":2999,"5,277":3000,"5,278":3001,"5,279":3002,"5,280":3003,"5,281":3004,"5,282":3005,"5,283":3006,"5,284":3007,"5,285":3008,"5,286":3009,"5,287":3010,"5,288":3011,"5,289":3012,"5,290":3013,"5,291":3014,"5,292":3015,"5,293":3016,"5,294":3017,"5,295":3018,"5,296":3019,"5,297":3020,"5,298":3021,"5,299":3022,"5,300":3023,"5,301":3024,"5,302":3025,"5,303":3026,"5,304":3027,"5,305":3028,"5,306":3029,"5,307":3030,"5,308":3031,"5,309":3032,"5,310":3033,"5,311":3034,"5,312":3035,"5,313":3036,"5,314":3037,"5,315":3038,"5,316":3039,"5,317":3040,"5,318":3041,"5,319":3042,"5,320":3043,"5,321":3044,"5,322":3045,"5,323":3046,"5,324":3047,"5,325":3048,"5,326":3049,"5,327":3050,"5,328":3051,"5,329":3052,"5,330":3053,"5,331":3054,"5,332":3055,"5,333":3056,"5,334":3057,"5,335":3058,"5,336":3059,"5,337":3060,"5,338":3061,"5,339":3062,"5,340":3063,"5,341":3064,"5,342":3065,"5,343":3066,"5,344":3067,"5,345":3068,"5,346":3069,"5,347":3070,"5,348":3071,"5,349":3072,"5,350":3073,"5,351":3074,"5,352":3075,"5,353":3076,"5,354":3077,"5,355":3078,"5,356":3079,"5,357":3080,"5,358":3081,"5,359":3082,"5,360":3083,"5,361":3084,"5,362":3085,"5,363":3086,"5,364":3087,"5,365":3088,"5,366":3089,"5,367":3090,"5,368":3091,"5,369":3092,"5,370":3093,"5,371":3094,"5,372":3095,"5,373":3096,"5,374":3097,"5,375":3098,"5,376":3099,"5,377":3100,"5,378":3101,"5,379":3102,"5,380":3103,"5,381":3104,"5,382":3105,"5,383":3106,"5,384":3107,"5,385":3108,"5,386":3109,"5,387":3110,"5,388":3111,"5,389":3112,"5,390":3113,"5,391":3114,"5,392":3115,"5,393":3116,"5,394":3117,"5,395":3118,"5,396":3119,"5,397":3120,"5,398":3121,"5,399":3122,"5,400":3123,"5,401":3124,"5,402":3125,"5,403":3126,"5,404":3127,"5,405":3128,"5,406":3129,"5,407":3130,"5,408":3131,"5,409":3132,"5,410":3133,"5,411":3134,"5,412":3135,"5,413":3136,"5,414":3137,"5,415":3138,"5,416":3139,"5,417":3140,"5,418":3141,"5,419":3142,"5,420":3143,"5,421":3144,"5,422":3145,"5,423":3146,"5,424":3147,"5,425":3148,"5,426":3149,"5,427":3150,"5,428":3151,"5,429":3152,"5,430":3153,"5,431":3154,"5,432":3155,"5,433":3156,"5,434":3157,"5,435":3158,"5,436":3159,"5,437":3160,"5,438":3161,"5,439":3162,"5,440":3163,"5,441":3164,"5,442":3165,"5,443":3166,"5,444":3167,"5,445":3168,"5,446":3169,"5,447":3170,"5,448":3171,"5,449":3172,"5,450":3173,"5,451":3174,"5,452":3175,"5,453":3176,"5,454":3177,"5,455":3178,"5,456":3179,"5,457":3180,"5,458":3181,"5,459":3182,"5,460":3183,"5,461":3184,"5,462":3185,"5,463":3186,"5,464":3187,"5,465":3188,"5,466":3189,"5,467":3190,"5,468":3191,"5,469":3192,"5,470":3193,"5,471":3194,"5,472":3195,"5,473":3196,"5,474":3197,"5,475":3198,"5,476":3199,"5,477":3200,"5,478":3201,"5,479":3202,"5,480":3203,"5,481":3204,"5,482":3205,"5,483":3206,"5,484":3207,"5,485":3208,"5,486":3209,"5,487":3210,"5,488":3211,"5,489":3212,"5,490":3213,"5,491":3214,"5,492":3215,"5,493":3216,"5,494":3217,"5,495":3218,"5,496":3219,"5,497":3220,"5,498":3221,"5,499":3222,"5,500":3223,"5,501":3224,"5,502":3225,"5,503":3226,"5,504":3227,"5,505":3228,"5,506":3229,"5,507":3230,"5,508":3231,"5,509":3232,"5,510":3233,"5,511":3234,"5,512":3235,"5,513":3236,"5,514":3237,"5,515":3238,"5,516":3239,"5,517":3240,"5,518":3241,"5,519":3242,"5,520":3243,"5,521":3244,"5,522":3245,"5,523":3246,"5,524":3247,"5,525":3248,"5,526":3249,"5,527":3250,"5,528":3251,"5,529":3252,"5,530":3253,"5,531":3254,"5,532":3255,"5,533":3256,"5,534":3257,"5,535":3258,"5,536":3259,"5,537":3260,"5,538":3261,"5,539":3262,"5,540":3263,"5,541":3264,"5,542":3265,"5,543":3266,"5,544":3267,"5,545":3268,"5,546":3269,"5,547":3270,"5,548":3271,"5,549":3272,"5,550":3273,"5,551":3274,"5,552":3275,"5,553":3276,"5,554":3277,"5,555":3278,"5,556":3279,"5,557":3280,"5,558":3281,"5,559":3282,"5,560":3283,"5,561":3284,"5,562":3285,"5,563":3286,"5,564":3287,"5,565":3288,"5,566":3289,"5,567":3290,"5,568":3291,"5,569":3292,"5,570":3293,"5,571":3294,"5,572":3295,"5,573":3296,"5,574":3297,"5,575":3298,"5,576":3299,"5,577":3300,"5,578":3301,"5,579":3302,"5,580":3303,"5,581":3304,"5,582":3305,"5,583":3306,"5,584":3307,"5,585":3308,"5,586":3309,"5,587":3310,"5,588":3311,"5,589":3312,"5,590":3313,"5,591":3314,"5,592":3315,"5,593":3316,"5,594":3317,"5,595":3318,"5,596":3319,"5,597":3320,"5,598":3321,"5,599":3322,"5,600":3323,"5,601":3324,"5,602":3325,"5,603":3326,"5,604":3327,"5,605":3328,"5,606":3329,"5,607":3330,"5,608":3331,"5,609":3332,"5,610":3333,"5,611":3334,"5,612":3335,"5,613":3336,"5,614":3337,"5,615":3338,"5,616":3339,"5,617":3340,"5,618":3341,"5,619":3342,"5,620":3343,"5,621":3344,"5,622":3345,"5,623":3346,"5,624":3347,"5,625":3348,"5,626":3349,"5,627":3350,"5,628":3351,"5,629":3352,"5,630":3353,"5,631":3354,"5,632":3355,"5,633":3356,"5,634":3357,"5,635":3358,"5,636":3359,"5,637":3360,"5,638":3361,"5,639":3362,"5,640":3363,"5,641":3364,"5,642":3365,"5,643":3366,"5,644":3367,"5,645":3368,"5,646":3369,"5,647":3370,"5,648":3371,"5,649":3372,"5,650":3373,"5,651":3374,"5,652":3375,"5,653":3376,"5,654":3377,"5,655":3378,"5,656":3379,"5,657":3380,"5,658":3381,"5,659":3382,"5,660":3383,"5,661":3384,"5,662":3385,"5,663":3386,"5,664":3387,"5,665":3388,"5,666":3389,"5,667":3390,"5,668":3391,"5,669":3392,"5,670":3393,"5,671":3394,"5,672":3395,"5,673":3396,"5,674":3397,"5,675":3398,"5,676":3399,"5,677":3400,"5,678":3401,"5,679":3402,"5,680":3403,"5,681":3404,"5,682":3405,"5,683":3406,"5,684":3407,"5,685":3408,"5,686":3409,"5,687":3410,"5,688":3411,"5,689":3412,"5,690":3413,"5,691":3414,"5,692":3415,"5,693":3416,"5,694":3417,"6,1":3418,"6,2":3420,"6,3":3421,"6,4":3422,"6,5":3423,"6,6":3424,"6,7":3425,"6,8":3426,"6,9":3427,"6,10":3428,"6,11":3429,"6,12":3430,"6,13":3431,"6,14":3432,"6,15":3433,"6,16":3434,"6,17":3435,"6,18":3436,"6,19":3437,"6,20":3438,"6,21":3439,"6,22":3440,"6,23":3441,"6,24":3442,"6,25":3443,"6,26":3444,"6,27":3445,"6,28":3446,"6,29":3447,"6,30":3448,"6,31":3449,"6,32":3450,"6,33":3451,"6,34":3452,"6,35":3453,"6,36":3454,"6,37":3455,"6,38":3456,"6,39":3457,"6,40":3458,"6,41":3459,"6,42":3460,"6,43":3461,"6,44":3462,"6,45":3463,"6,46":3464,"6,47":3465,"6,48":3466,"6,49":3467,"6,50":3468,"6,51":3469,"6,52":3470,"6,53":3471,"6,54":3472,"6,55":3473,"6,56":3474,"6,57":3475,"6,58":3476,"6,59":3477,"6,60":3478,"6,61":3479,"6,62":3480,"6,63":3481,"6,64":3482,"6,65":3483,"6,66":3484,"6,67":3485,"6,68":3486,"6,69":3487,"6,70":3488,"6,71":3489,"6,72":3490,"6,73":3491,"6,74":3492,"6,75":3493,"6,76":3494,"6,77":3495,"6,78":3496,"6,79":3497,"6,80":3498,"6,81":3499,"6,82":3500,"6,83":3501,"6,84":3502,"6,85":3503,"6,86":3504,"6,87":3505,"6,88":3506,"6,89":3507,"6,90":3508,"6,91":3509,"6,92":3510,"6,93":3511,"6,94":3512,"6,95":3513,"6,96":3514,"6,97":3515,"6,98":3516,"6,99":3517,"6,100":3518,"6,101":3519,"6,102":3520,"6,103":3521,"6,104":3522,"6,105":3523,"6,106":3524,"6,107":3525,"6,108":3526,"6,109":3527,"6,110":3528,"6,111":3529,"6,112":3530,"6,113":3531,"6,114":3532,"6,115":3533,"6,116":3534,"6,117":3535,"6,118":3536,"6,119":3537,"6,120":3538,"6,121":3539,"6,122":3540,"6,123":3541,"6,124":3542,"6,125":3543,"6,126":3544,"6,127":3545,"6,128":3546,"6,129":3547,"6,130":3548,"6,131":3549,"6,132":3550,"6,133":3551,"6,134":3552,"6,135":3553,"6,136":3554,"6,137":3555,"6,138":3556,"6,139":3557,"6,140":3558,"6,141":3559,"6,142":3560,"6,143":3561,"6,144":3562,"6,145":3563,"6,146":3564,"6,147":3565,"6,148":3566,"6,149":3567,"6,150":3568,"6,151":3569,"6,152":3570,"6,153":3571,"6,154":3572,"6,155":3573,"6,156":3574,"6,157":3575,"6,158":3576,"6,159":3577,"6,160":3578,"6,161":3579,"6,162":3580,"6,163":3581,"6,164":3582,"6,165":3583,"6,166":3584,"6,167":3585,"6,168":3586,"6,169":3587,"6,170":3588,"6,171":3589,"6,172":3590,"6,173":3591,"6,174":3592,"6,175":3593,"6,176":3594,"6,177":3595,"6,178":3596,"6,179":3597,"6,180":3598,"6,181":3599,"6,182":3600,"6,183":3601,"6,184":3602,"6,185":3603,"6,186":3604,"6,187":3605,"6,188":3606,"6,189":3607,"6,190":3608,"6,191":3609,"6,192":3610,"6,193":3611,"6,194":3612,"6,195":3613,"6,196":3614,"6,197":3615,"6,198":3616,"6,199":3617,"6,200":3618,"6,201":3619,"6,202":3620,"6,203":3621,"6,204":3622,"6,205":3623,"6,206":3624,"6,207":3625,"6,208":3626,"6,209":3627,"6,210":3628,"6,211":3629,"6,212":3630,"6,213":3631,"6,214":3632,"6,215":3633,"6,216":3634,"6,217":3635,"6,218":3636,"6,219":3637,"6,220":3638,"6,221":3639,"6,222":3640,"6,223":3641,"6,224":3642,"6,225":3643,"6,226":3644,"6,227":3645,"6,228":3646,"6,229":3647,"6,230":3648,"6,231":3649,"6,232":3650,"6,233":3651,"6,234":3652,"6,235":3653,"6,236":3654,"6,237":3655,"6,238":3656,"6,239":3657,"6,240":3658,"6,241":3659,"6,242":3660,"6,243":3661,"6,244":3662,"6,245":3663,"6,246":3664,"6,247":3665,"6,248":3666,"6,249":3667,"6,250":3668,"6,251":3669,"6,252":3670,"6,253":3671,"6,254":3672,"6,255":3673,"6,256":3674,"6,257":3675,"6,258":3676,"6,259":3677,"6,260":3678,"6,261":3679,"6,262":3680,"6,263":3681,"6,264":3682,"6,265":3683,"6,266":3684,"6,267":3685,"6,268":3686,"6,269":3687,"6,270":3688,"6,271":3689,"6,272":3690,"6,273":3691,"6,274":3692,"6,275":3693,"6,276":3694,"6,277":3695,"6,278":3696,"6,279":3697,"6,280":3698,"6,281":3699,"6,282":3700,"6,283":3701,"6,284":3702,"6,285":3703,"6,286":3704,"6,287":3705,"6,288":3706,"6,289":3707,"6,290":3708,"6,291":3709,"6,292":3710,"6,293":3711,"6,294":3712,"6,295":3713,"6,296":3714,"6,297":3715,"6,298":3716,"6,299":3717,"6,300":3718,"6,301":3719,"6,302":3720,"6,303":3721,"6,304":3722,"6,305":3723,"6,306":3724,"6,307":3725,"6,308":3726,"6,309":3727,"6,310":3728,"6,311":3729,"6,312":3730,"6,313":3731,"6,314":3732,"6,315":3733,"6,316":3734,"6,317":3735,"6,318":3736,"6,319":3737,"6,320":3738,"6,321":3739,"6,322":3740,"6,323":3741,"6,324":3742,"6,325":3743,"6,326":3744,"6,327":3745,"6,328":3746,"6,329":3747,"6,330":3748,"6,331":3749,"6,332":3750,"6,333":3751,"6,334":3752,"6,335":3753,"6,336":3754,"6,337":3755,"6,338":3756,"6,339":3757,"6,340":3758,"6,341":3759,"6,342":3760,"6,343":3761,"6,344":3762,"6,345":3763,"6,346":3764,"6,347":3765,"6,348":3766,"6,349":3767,"6,350":3768,"6,351":3769,"6,352":3770,"6,353":3771,"6,354":3772,"6,355":3773,"6,356":3774,"6,357":3775,"6,358":3776,"6,359":3777,"6,360":3778,"6,361":3779,"6,362":3780,"6,363":3781,"6,364":3782,"6,365":3783,"6,366":3784,"6,367":3785,"6,368":3786,"6,369":3787,"6,370":3788,"6,371":3789,"6,372":3790,"6,373":3791,"6,374":3792,"6,375":3793,"6,376":3794,"6,377":3795,"6,378":3796,"6,379":3797,"6,380":3798,"6,381":3799,"6,382":3800,"6,383":3801,"6,384":3802,"6,385":3803,"6,386":3804,"6,387":3805,"6,388":3806,"6,389":3807,"6,390":3808,"6,391":3809,"6,392":3810,"6,393":3811,"6,394":3812,"6,395":3813,"6,396":3814,"6,397":3815,"6,398":3816,"6,399":3817,"6,400":3818,"6,401":3819,"6,402":3820,"6,403":3821,"6,404":3822,"6,405":3823,"6,406":3824,"6,407":3825,"6,408":3826,"6,409":3827,"6,410":3828,"6,411":3829,"6,412":3830,"6,413":3831,"6,414":3832,"6,415":3833,"6,416":3834,"6,417":3835,"6,418":3836,"6,419":3837,"6,420":3838,"6,421":3839,"6,422":3840,"6,423":3841,"6,424":3842,"6,425":3843,"6,426":3844,"6,427":3845,"6,429":3846,"6,430":3847,"6,431":3848,"6,432":3849,"6,433":3850,"6,434":3851,"6,435":3852,"6,436":3853,"6,437":3854,"6,438":3855,"6,439":3856,"6,440":3857,"6,441":3858,"6,442":3859,"6,443":3860,"6,444":3861,"6,445":3862,"6,446":3863,"6,447":3864,"6,448":3865,"6,449":3866,"6,450":3867,"6,451":3868,"6,452":3869,"6,453":3870,"6,454":3871,"6,455":3872,"6,456":3873,"6,457":3874,"6,458":3875,"6,459":3876,"6,460":3877,"6,461":3878,"6,462":3879,"6,463":3880,"6,464":3881,"6,465":3882,"6,466":3883,"6,467":3884,"6,468":3885,"6,469":3886,"6,470":3887,"6,471":3888,"6,472":3889,"6,473":3890,"6,474":3891,"6,475":3892,"6,476":3893,"6,477":3894,"6,478":3895,"6,479":3896,"6,480":3897,"6,481":3898,"6,482":3899,"6,483":3900,"6,484":3901,"6,485":3902,"6,486":3903,"6,487":3904,"6,488":3905,"6,489":3906,"6,490":3907,"7,1":3908,"7,3":3909,"7,4":3910,"7,5":3911,"7,6":3912,"7,7":3913,"7,8":3914,"7,9":3915,"7,10":3916,"7,11":3917,"7,12":3918,"7,13":3919,"7,14":3920,"7,15":3921,"7,16":3922,"7,17":3923,"7,18":3924,"7,19":3925,"7,20":3926,"7,21":3927,"7,22":3928,"7,23":3929,"7,24":3930,"7,25":3931,"7,26":3932,"7,27":3933,"7,28":3934,"7,29":3935,"7,30":3936,"7,31":3937,"7,32":3938,"7,33":3939,"7,34":3940,"7,35":3941,"7,36":3942,"7,37":3943,"7,38":3944,"7,39":3945,"7,40":3946,"7,41":3947,"7,42":3948,"7,43":3949,"7,44":3950,"7,45":3951,"7,46":3952,"7,47":3953,"7,48":3954,"7,49":3955,"7,50":3956,"7,51":3957,"7,52":3958,"7,53":3959,"7,54":3960,"7,55":3961,"7,56":3962,"7,57":3963,"7,58":3964,"7,59":3965,"7,60":3966,"7,61":3967,"7,62":3968,"7,63":3969,"7,64":3970,"7,65":3971,"7,66":3972,"7,67":3973,"7,68":3974,"7,69":3975,"7,70":3976,"7,71":3977,"7,72":3978,"7,73":3979,"7,74":3980,"7,75":3981,"7,76":3982,"7,77":3983,"7,78":3984,"7,79":3985,"7,80":3986,"7,81":3987,"7,82":3988,"7,83":3989,"7,84":3990,"7,85":3991,"7,86":3992,"7,87":3993,"7,88":3994,"7,89":3995,"7,90":3996,"7,91":3997,"7,92":3998,"7,93":3999,"7,94":4000,"7,95":4001,"7,96":4002,"7,97":4003,"7,98":4004,"7,99":4005,"7,100":4006,"7,101":4007,"7,102":4008,"7,103":4009,"7,104":4010,"7,105":4011,"7,106":4012,"7,107":4013,"7,108":4014,"7,109":4015,"7,110":4016,"7,111":4017,"7,112":4018,"7,113":4019,"7,114":4020,"7,115":4021,"7,116":4022,"7,117":4023,"7,118":4024,"7,119":4025,"7,120":4026,"7,121":4027,"7,122":4028,"7,123":4029,"7,124":4030,"7,125":4031,"7,126":4032,"7,127":4033,"7,128":4034,"7,129":4035,"7,130":4036,"7,131":4037,"7,132":4038,"7,133":4039,"7,134":4040,"7,135":4041,"7,136":4042,"7,137":4043,"7,138":4044,"7,139":4045,"7,140":4046,"7,141":4047,"7,142":4048,"7,143":4049,"7,144":4050,"7,145":4051,"7,146":4052,"7,147":4053,"7,148":4054,"7,149":4055,"7,150":4056,"7,151":4057,"7,152":4058,"7,153":4059,"7,154":4060,"7,155":4061,"7,156":4062,"7,157":4063,"7,158":4064,"7,159":4065,"7,160":4066,"7,161":4067,"7,162":4068,"7,163":4069,"7,164":4070,"7,165":4071,"7,166":4072,"7,167":4073,"7,168":4074,"7,169":4075,"7,170":4076,"7,171":4077,"7,172":4078,"7,173":4079,"7,174":4080,"7,175":4081,"7,176":4082,"7,177":4083,"7,178":4084,"7,179":4085,"7,180":4086,"7,181":4087,"7,182":4088,"7,183":4089,"7,184":4090,"7,185":4091,"7,186":4092,"7,187":4093,"7,188":4094,"7,189":4095,"7,190":4096,"7,191":4097,"7,192":4098,"7,193":4099,"7,194":4100,"7,195":4101,"7,196":4102,"7,197":4103,"7,198":4104,"7,199":4105,"7,200":4106,"7,201":4107,"7,202":4108,"7,203":4109,"7,204":4110,"7,205":4111,"7,206":4112,"7,207":4113,"7,208":4114,"7,209":4115,"7,210":4116,"7,211":4117,"7,212":4118,"7,213":4119,"7,214":4120,"7,215":4121,"7,216":4122,"7,217":4123,"7,218":4124,"7,219":4125,"7,220":4126,"7,221":4127,"7,222":4128,"7,223":4129,"7,224":4130,"7,225":4131,"7,226":4132,"7,227":4133,"7,228":4134,"7,229":4135,"7,230":4136,"7,231":4137,"7,232":4138,"7,233":4139,"7,234":4140,"7,235":4141,"7,236":4142,"7,237":4143,"7,238":4144,"7,239":4145,"7,240":4146,"7,241":4147,"7,242":4148,"7,243":4149,"7,244":4150,"7,245":4151,"7,246":4152,"7,247":4153,"7,248":4154,"7,249":4155,"7,250":4156,"7,251":4157,"7,252":4158,"7,253":4159,"7,254":4160,"7,255":4161,"7,256":4162,"7,257":4163,"7,258":4164,"7,259":4165,"7,260":4166,"7,261":4167,"7,262":4168,"7,263":4169,"7,264":4170,"7,265":4171,"7,266":4172,"7,267":4173,"7,268":4174,"7,269":4175,"7,270":4176,"7,271":4177,"7,272":4178,"7,273":4179,"7,274":4180,"7,275":4181,"7,276":4182,"7,277":4183,"7,278":4184,"7,279":4185,"7,280":4186,"7,281":4187,"7,282":4188,"7,283":4189,"7,284":4190,"7,285":4191,"7,286":4192,"7,287":4193,"7,288":4194,"7,289":4195,"7,290":4196,"7,291":4197,"7,292":4198,"7,293":4199,"7,294":4200,"7,295":4201,"7,296":4202,"7,297":4203,"7,298":4204,"7,299":4205,"7,300":4206,"7,301":4207,"7,302":4208,"7,303":4209,"7,304":4210,"7,305":4211,"7,306":4212,"7,307":4213,"7,308":4214,"7,309":4215,"7,310":4216,"7,311":4217,"7,312":4218,"7,313":4219,"7,314":4220,"7,315":4221,"7,316":4222,"7,317":4223,"7,318":4224,"7,319":4225,"7,320":4226,"7,321":4227,"7,322":4228,"7,323":4229,"7,324":4230,"7,325":4231,"7,326":4232,"7,327":4233,"7,328":4234,"7,329":4235,"7,330":4236,"7,331":4237,"7,332":4238,"7,333":4239,"7,334":4240,"7,335":4241,"7,336":4242,"7,337":4243,"7,338":4244,"7,339":4245,"7,340":4246,"7,341":4247,"7,342":4248,"7,343":4249,"7,344":4250,"7,345":4251,"7,346":4252,"7,347":4253,"7,348":4254,"7,349":4255,"7,350":4256,"7,351":4257,"7,352":4258,"7,353":4259,"7,354":4260,"7,355":4261,"7,356":4262,"7,357":4263,"7,358":4264,"7,359":4265,"7,360":4266,"7,361":4267,"7,362":4268,"7,363":4269,"7,364":4270,"7,365":4271,"7,366":4272,"7,367":4273,"7,368":4274,"7,369":4275,"7,370":4276,"7,371":4277,"7,372":4278,"7,373":4279,"7,374":4280,"7,375":4281,"7,376":4282,"7,377":4283,"7,378":4284,"7,379":4285,"7,380":4286,"7,381":4287,"7,382":4288,"7,383":4289,"7,384":4290,"7,385":4291,"7,386":4292,"7,387":4293,"7,388":4294,"7,389":4295,"7,390":4296,"7,391":4297,"7,392":4298,"7,393":4299,"7,394":4300,"7,395":4301,"7,396":4302,"7,397":4303,"7,398":4304,"7,399":4305,"7,400":4306,"7,401":4307,"7,402":4308,"7,403":4309,"7,404":4310,"7,405":4311,"7,406":4312,"7,407":4313,"7,408":4314,"7,409":4315,"7,410":4316,"7,411":4317,"7,412":4318,"7,413":4319,"7,414":4320,"7,415":4321,"7,416":4322,"7,417":4323,"7,418":4324,"7,419":4325,"7,420":4326,"7,421":4327,"7,422":4328,"7,423":4329,"7,424":4330,"7,425":4331,"7,426":4332,"7,427":4333,"7,428":4334,"7,429":4335,"7,430":4336,"7,431":4337,"7,432":4338,"7,433":4339,"7,434":4340,"7,435":4341,"7,436":4342,"7,437":4343,"7,438":4344,"7,439":4345,"7,440":4346,"7,441":4347,"7,442":4348,"7,443":4349,"7,444":4350,"7,445":4351,"7,446":4352,"7,447":4353,"7,448":4354,"7,449":4355,"7,450":4356,"7,451":4357,"7,452":4358,"7,453":4359,"7,454":4360,"7,455":4361,"7,456":4362,"7,457":4363,"7,458":4364,"7,459":4365,"7,460":4366,"7,461":4367,"7,462":4368,"7,463":4369,"7,464":4370,"7,465":4371,"7,466":4372,"7,467":4373,"7,468":4374,"7,469":4375,"7,470":4376,"7,471":4377,"7,472":4378,"7,473":4379,"7,474":4380,"7,475":4381,"7,476":4382,"7,477":4383,"7,478":4384,"7,479":4385,"7,480":4386,"7,481":4387,"7,482":4388,"7,483":4389,"7,484":4390,"7,485":4391,"7,486":4392,"7,487":4393,"7,488":4394,"7,489":4395,"7,490":4396,"7,491":4397,"7,492":4398,"7,493":4399,"7,494":4400,"7,495":4401,"7,496":4402,"7,497":4403,"7,498":4404,"7,499":4405,"7,500":4406,"7,501":4407,"7,502":4408,"7,503":4409,"7,504":4410,"7,505":4411,"7,506":4412,"7,507":4413,"7,508":4414,"7,509":4415,"7,510":4416,"7,511":4417,"7,512":4418,"7,513":4419,"7,514":4420,"7,515":4421,"7,516":4422,"7,517":4423,"7,518":4424,"7,519":4425,"7,520":4426,"7,521":4427,"7,522":4428,"7,523":4429,"7,524":4430,"7,525":4431,"7,526":4432,"7,527":4433,"7,528":4434,"7,529":4435,"7,530":4436,"7,531":4437,"7,532":4438,"7,533":4439,"7,534":4440,"7,535":4441,"7,536":4442,"7,537":4443,"7,538":4444,"7,539":4445,"7,540":4446,"7,541":4447,"7,542":4448,"7,543":4449,"7,544":4450,"7,545":4451,"7,546":4452,"7,547":4453,"7,548":4454,"7,549":4455,"7,550":4456,"7,551":4457,"7,552":4458,"7,553":4459,"7,554":4460,"7,555":4461,"7,556":4462,"7,557":4463,"7,558":4464,"7,559":4465,"7,560":4466,"7,561":4467,"7,562":4468,"7,563":4469,"7,564":4470,"7,565":4471,"7,566":4472,"7,567":4473,"7,568":4474,"7,569":4475,"7,570":4476,"7,571":4477,"7,572":4478,"7,573":4479,"7,574":4480,"7,575":4481,"7,576":4482,"7,577":4483,"7,578":4484,"7,579":4485,"7,580":4486,"7,581":4487,"7,582":4488,"7,583":4489,"7,584":4490,"7,585":4491,"7,586":4492,"7,587":4493,"7,588":4494,"7,589":4495,"7,590":4496,"7,591":4497,"7,592":4498,"7,593":4499,"7,594":4500,"7,595":4501,"7,596":4502,"7,597":4503,"7,598":4504,"7,599":4505,"7,600":4506,"7,601":4507,"7,602":4508,"7,603":4509,"7,604":4510,"7,605":4511,"7,606":4512,"7,607":4513,"7,608":4514,"7,609":4515,"7,610":4516,"7,611":4517,"7,612":4518,"7,613":4519,"7,614":4520,"7,615":4521,"7,616":4522,"7,617":4523,"7,618":4524,"7,619":4525,"7,620":4526,"7,621":4527,"7,622":4528,"7,623":4529,"7,624":4530,"7,625":4531,"7,626":4532,"7,627":4533,"7,628":4534,"7,629":4535,"7,630":4536,"7,631":4537,"7,632":4538,"7,633":4539,"7,634":4540,"7,635":4541,"7,636":4542,"7,637":4543,"7,638":4544,"7,639":4545,"7,640":4546,"7,641":4547,"7,642":4548,"7,643":4549,"7,644":4550,"7,645":4551,"7,646":4552,"7,647":4553,"7,648":4554,"7,649":4555,"7,650":4556,"7,651":4557,"7,652":4558,"7,653":4559,"7,654":4560,"7,655":4561,"7,656":4562,"7,657":4563,"7,658":4564,"7,659":4565,"7,660":4566,"7,661":4567,"7,662":4568,"7,663":4569,"7,664":4570,"7,665":4571,"7,666":4572,"7,667":4573,"7,668":4574,"7,669":4575,"7,670":4576,"7,671":4577,"7,672":4578,"7,673":4579,"7,674":4580,"7,675":4581,"7,676":4582,"7,677":4583,"7,678":4584,"7,679":4585,"7,680":4586,"7,681":4587,"7,682":4588,"7,683":4589,"7,684":4590,"7,685":4591,"7,686":4592,"7,687":4593,"7,688":4594,"7,689":4595,"7,690":4596,"7,691":4597,"7,692":4598,"7,693":4599,"7,694":4600,"7,695":4601,"8,1":4602,"8,3":4603,"8,4":4604,"8,5":4605,"8,6":4606,"8,7":4607,"8,8":4608,"8,9":4609,"8,10":4610,"8,11":4611,"8,12":4612,"8,13":4613,"8,14":4614,"8,15":4615,"8,16":4616,"8,17":4617,"8,18":4618,"8,19":4619,"8,20":4620,"8,21":4621,"8,22":4622,"8,23":4623,"8,24":4624,"8,25":4625,"8,26":4626,"8,27":4627,"8,28":4628,"8,29":4629,"8,30":4630,"8,31":4631,"8,32":4632,"8,33":4633,"8,34":4634,"8,35":4635,"8,36":4636,"8,37":4637,"8,38":4638,"8,39":4639,"8,40":4640,"8,41":4641,"8,42":4642,"8,43":4643,"8,44":4644,"8,45":4645,"8,46":4646,"8,47":4647,"8,48":4648,"8,49":4649,"8,50":4650,"8,51":4651,"8,52":4652,"8,53":4653,"8,54":4654,"8,55":4655,"8,56":4656,"8,57":4657,"8,58":4658,"8,59":4659,"8,60":4660,"8,61":4661,"8,62":4662,"8,63":4663,"8,64":4664,"8,65":4665,"8,66":4666,"8,67":4667,"8,68":4668,"8,69":4669,"8,70":4670,"8,71":4671,"8,72":4672,"8,73":4673,"8,74":4674,"8,75":4675,"8,76":4676,"8,77":4677,"8,78":4678,"8,79":4679,"8,80":4680,"8,81":4681,"8,82":4682,"8,83":4683,"8,84":4684,"8,85":4685,"8,86":4686,"8,87":4687,"8,88":4688,"8,89":4689,"8,90":4690,"8,91":4691,"8,92":4692,"8,93":4693,"8,94":4694,"8,95":4695,"8,96":4696,"8,97":4697,"8,98":4698,"8,99":4699,"8,100":4700,"8,101":4701,"8,102":4702,"8,103":4703,"8,104":4704,"8,105":4705,"8,106":4706,"8,107":4707,"8,108":4708,"8,109":4709,"8,110":4710,"8,111":4711,"8,112":4712,"8,113":4713,"8,114":4714,"8,115":4715,"8,116":4716,"8,117":4717,"8,118":4718,"8,119":4719,"8,120":4720,"8,121":4721,"8,122":4722,"8,123":4723,"8,124":4724,"8,125":4725,"8,126":4726,"8,127":4727,"8,128":4728,"8,129":4729,"8,130":4730,"8,131":4731,"8,132":4732,"8,133":4733,"8,134":4734,"8,135":4735,"8,136":4736,"8,137":4737,"8,138":4738,"8,139":4739,"8,140":4740,"8,141":4741,"8,142":4742,"8,143":4743,"8,144":4744,"8,145":4745,"8,146":4746,"8,147":4747,"8,148":4748,"8,149":4749,"8,150":4750,"8,151":4751,"8,152":4752,"8,153":4753,"8,154":4754,"8,155":4755,"8,156":4756,"8,157":4757,"8,158":4758,"8,159":4759,"8,160":4760,"8,161":4761,"8,162":4762,"8,163":4763,"8,164":4764,"8,165":4765,"8,166":4766,"8,167":4767,"8,168":4768,"8,169":4769,"8,170":4770,"8,171":4771,"8,172":4772,"8,173":4773,"8,174":4774,"8,175":4775,"8,176":4776,"8,177":4777,"8,178":4778,"8,179":4779,"8,180":4780,"8,181":4781,"8,182":4782,"8,183":4783,"8,184":4784,"8,185":4785,"8,186":4786,"8,187":4787,"8,188":4788,"8,189":4789,"8,190":4790,"8,191":4791,"8,192":4792,"8,193":4793,"8,194":4794,"8,195":4795,"8,196":4796,"8,197":4797,"8,198":4798,"8,199":4799,"8,200":4800,"8,201":4801,"8,202":4802,"8,203":4803,"8,204":4804,"8,205":4805,"8,206":4806,"8,207":4807,"8,208":4808,"8,209":4809,"8,210":4810,"8,211":4811,"8,212":4812,"8,213":4813,"8,214":4814,"8,215":4815,"8,216":4816,"8,217":4817,"8,218":4818,"8,219":4819,"8,220":4820,"8,221":4821,"8,222":4822,"8,223":4823,"8,224":4824,"8,225":4825,"8,226":4826,"8,227":4827,"8,228":4828,"8,229":4829,"8,230":4830,"8,231":4831,"8,232":4832,"8,233":4833,"8,234":4834,"8,235":4835,"8,236":4836,"8,237":4837,"8,238":4838,"8,239":4839,"8,240":4840,"8,241":4841,"8,242":4842,"8,243":4843,"8,244":4844,"8,245":4845,"8,246":4846,"8,247":4847,"8,248":4848,"8,249":4849,"8,250":4850,"8,251":4851,"8,252":4852,"8,253":4853,"8,254":4854,"8,255":4855,"8,256":4856,"8,257":4857,"8,258":4858,"8,259":4859,"8,260":4860,"8,261":4861,"8,262":4862,"8,263":4863,"8,264":4864,"8,265":4865,"8,266":4866,"8,267":4867,"8,268":4868,"8,269":4869,"8,270":4870,"8,271":4871,"8,272":4872,"8,273":4873,"8,274":4874,"8,275":4875,"8,276":4876,"8,277":4877,"8,278":4878,"8,279":4879,"8,280":4880,"8,281":4881,"8,282":4882,"8,283":4883,"8,284":4884,"8,285":4885,"8,286":4886,"8,287":4887,"8,288":4888,"8,289":4889,"8,290":4890,"8,291":4891,"8,292":4892,"8,293":4893,"8,294":4894,"8,295":4895,"8,296":4896,"8,297":4897,"8,298":4898,"8,299":4899,"8,300":4900,"8,301":4901,"8,302":4902,"8,303":4903,"8,304":4904,"8,305":4905,"8,306":4906,"8,307":4907,"8,308":4908,"8,309":4909,"8,310":4910,"8,311":4911,"8,312":4912,"8,313":4913,"8,314":4914,"8,315":4915,"8,316":4916,"8,317":4917,"8,318":4918,"8,319":4919,"8,320":4920,"8,321":4921,"8,322":4922,"8,323":4923,"8,324":4924,"8,325":4925,"8,326":4926,"8,327":4927,"8,328":4928,"8,329":4929,"8,330":4930,"8,331":4931,"8,332":4932,"8,333":4933,"8,334":4934,"8,335":4935,"8,336":4936,"8,337":4937,"8,338":4938,"8,339":4939,"8,340":4940,"8,341":4941,"8,342":4942,"8,343":4943,"8,344":4944,"8,345":4945,"8,346":4946,"8,347":4947,"8,348":4948,"8,349":4949,"8,350":4950,"8,351":4951,"8,352":4952,"8,353":4953,"8,354":4954,"8,355":4955,"8,356":4956,"8,357":4957,"8,358":4958,"8,359":4959,"8,360":4960,"8,361":4961,"8,362":4962,"8,363":4963,"8,364":4964,"8,365":4965,"8,366":4966,"8,367":4967,"8,368":4968,"8,369":4969,"8,370":4970,"8,371":4971,"8,372":4972,"8,373":4973,"8,374":4974,"8,375":4975,"8,376":4976,"8,377":4977,"8,378":4978,"8,379":4979,"8,380":4980,"8,381":4981,"8,382":4982,"8,383":4983,"8,384":4984,"8,385":4985,"8,386":4986,"8,387":4987,"8,388":4988,"8,389":4989,"8,390":4990,"8,391":4991,"8,392":4992,"8,393":4993,"8,394":4994,"8,395":4995,"8,396":4996,"8,397":4997,"8,398":4998,"8,399":4999,"8,400":5000,"8,401":5001,"8,402":5002,"8,403":5003,"8,404":5004,"8,405":5005,"8,406":5006,"8,407":5007,"8,408":5008,"8,409":5009,"8,410":5010,"8,411":5011,"8,412":5012,"8,413":5013,"8,414":5014,"8,415":5015,"8,416":5016,"8,417":5017,"8,418":5018,"8,419":5019,"8,420":5020,"8,421":5021,"8,422":5022,"8,423":5023,"8,424":5024,"8,425":5025,"8,426":5026,"8,427":5027,"8,428":5028,"8,429":5029,"8,430":5030,"8,431":5031,"8,432":5032,"8,433":5033,"8,434":5034,"8,435":5035,"8,436":5036,"8,437":5037,"8,438":5038,"8,439":5039,"8,440":5040,"8,441":5041,"8,442":5042,"8,443":5043,"8,444":5044,"8,445":5045,"8,446":5046,"8,447":5047,"8,448":5048,"8,449":5049,"8,450":5050,"8,451":5051,"8,452":5052,"8,453":5053,"8,454":5054,"8,455":5055,"8,456":5056,"8,457":5057,"8,458":5058,"8,459":5059,"8,460":5060,"8,461":5061,"8,462":5062,"8,463":5063,"8,464":5064,"8,465":5065,"8,466":5066,"8,467":5067,"8,468":5068,"8,469":5069,"8,470":5070,"8,471":5071,"8,472":5072,"8,473":5073,"8,474":5074,"8,475":5075,"8,476":5076,"8,477":5077,"8,478":5078,"8,479":5079,"8,480":5080,"8,481":5081,"8,482":5082,"8,483":5083,"8,484":5084,"8,485":5085,"8,486":5086,"8,487":5087,"8,488":5088,"8,489":5089,"8,490":5090,"8,491":5091,"8,492":5092,"8,493":5093,"8,494":5094,"8,495":5095,"8,496":5096,"8,497":5097,"8,498":5098,"8,499":5099,"8,500":5100,"8,501":5101,"8,502":5102,"8,503":5103,"8,504":5104,"8,505":5105,"8,506":5106,"8,507":5107,"8,508":5108,"8,509":5109,"8,510":5110,"8,511":5111,"8,512":5112,"8,513":5113,"8,514":5114,"8,515":5115,"8,516":5116,"8,517":5117,"8,518":5118,"8,519":5119,"8,520":5120,"8,521":5121,"8,522":5122,"8,523":5123,"8,524":5124,"8,525":5125,"8,526":5126,"8,527":5127,"8,528":5128,"8,529":5129,"8,530":5130,"8,531":5131,"8,532":5132,"8,533":5133,"8,534":5134,"8,535":5135,"8,536":5136,"8,537":5137,"8,538":5138,"8,539":5139,"8,540":5140,"8,541":5141,"8,542":5142,"8,543":5143,"8,544":5144,"8,545":5145,"8,546":5146,"8,547":5147,"8,548":5148,"8,549":5149,"8,550":5150,"8,551":5151,"8,552":5152,"8,553":5153,"8,554":5154,"8,555":5155,"8,556":5156,"8,557":5157,"8,558":5158,"8,559":5159,"8,560":5160,"8,561":5161,"8,562":5162,"8,563":5163,"8,564":5164,"8,565":5165,"8,566":5166,"8,567":5167,"8,568":5168,"8,569":5169,"8,570":5170,"8,571":5171,"8,572":5172,"8,573":5173,"8,574":5174,"8,575":5175,"8,576":5176,"8,577":5177,"8,578":5178,"8,579":5179,"8,580":5180,"8,581":5181,"8,582":5182,"8,583":5183,"8,584":5184,"8,585":5185,"8,586":5186,"8,587":5187,"8,588":5188,"8,589":5189,"8,590":5190,"8,591":5191,"8,592":5192,"8,593":5193,"8,594":5194,"8,595":5195,"8,596":5196,"8,597":5197,"8,598":5198,"8,599":5199,"8,600":5200,"8,601":5201,"8,602":5202,"8,603":5203,"8,604":5204,"8,605":5205,"8,606":5206,"8,607":5207,"8,608":5208,"8,609":5209,"8,610":5210,"8,611":5211,"8,612":5212,"8,613":5213,"8,614":5214,"8,615":5215,"8,616":5216,"8,617":5217,"8,618":5218,"8,619":5219,"8,620":5220,"8,621":5221,"8,622":5222,"8,623":5223,"8,624":5224,"8,625":5225,"8,626":5226,"8,627":5227,"8,628":5228,"8,629":5229,"8,630":5230,"8,631":5231,"8,632":5232,"8,633":5233,"8,634":5234,"8,635":5235,"8,636":5236,"8,637":5237,"8,638":5238,"8,639":5239,"8,640":5240,"8,641":5241,"8,642":5242,"8,643":5243,"8,644":5244,"8,645":5245,"8,646":5246,"8,647":5247,"8,648":5248,"8,649":5249,"8,650":5250,"8,651":5251,"8,652":5252,"8,653":5253,"8,654":5254,"8,655":5255,"8,656":5256,"8,657":5257,"8,658":5258,"8,659":5259,"8,660":5260,"8,661":5261,"8,662":5262,"8,663":5263,"8,664":5264,"8,665":5265,"8,666":5266,"8,667":5267,"8,668":5268,"8,669":5269,"8,670":5270,"8,671":5271,"8,672":5272,"8,673":5273,"8,674":5274,"8,675":5275,"8,676":5276,"8,677":5277,"8,678":5278,"8,679":5279,"8,680":5280,"8,681":5281,"8,682":5282,"8,683":5283,"8,684":5284,"8,685":5285,"8,686":5286,"8,687":5287,"8,688":5288,"8,689":5289,"8,690":5290,"8,691":5291,"8,692":5292,"8,693":5293,"8,694":5294,"8,695":5295,"8,696":5296,"8,697":5297,"8,698":5298,"8,699":5299,"8,700":5300,"8,701":5301,"8,702":5302,"8,703":5303,"8,704":5304,"9,1":5305,"9,2":5307,"9,3":5308,"9,4":5309,"9,5":5310,"9,6":5311,"9,7":5312,"9,8":5313,"9,9":5314,"9,10":5315,"9,11":5316,"9,12":5317,"9,13":5318,"9,14":5319,"9,15":5320,"9,16":5321,"9,17":5322,"9,18":5323,"9,19":5324,"9,20":5325,"9,21":5326,"9,22":5327,"9,23":5328,"9,24":5329,"9,25":5330,"9,26":5331,"9,27":5332,"9,28":5333,"9,29":5334,"9,30":5335,"9,31":5336,"9,32":5337,"9,33":5338,"9,34":5339,"9,35":5340,"9,36":5341,"9,37":5342,"9,38":5343,"9,39":5344,"9,40":5345,"9,41":5346,"9,42":5347,"9,43":5348,"9,44":5349,"9,45":5350,"9,46":5351,"9,47":5352,"9,48":5353,"9,49":5354,"9,50":5355,"9,51":5356,"9,52":5357,"9,53":5358,"9,54":5359,"9,55":5360,"9,56":5361,"9,57":5362,"9,58":5363,"9,59":5364,"9,60":5365,"9,61":5366,"9,62":5367,"9,63":5368,"9,64":5369,"9,65":5370,"9,66":5371,"9,67":5372,"9,68":5373,"9,69":5374,"9,70":5375,"9,71":5376,"9,72":5377,"9,73":5378,"9,74":5379,"9,75":5380,"9,76":5381,"9,77":5382,"9,78":5383,"9,79":5384,"9,80":5385,"9,81":5386,"9,82":5387,"9,83":5388,"9,84":5389,"9,85":5390,"9,86":5391,"9,87":5392,"9,88":5393,"9,89":5394,"9,90":5395,"9,91":5396,"9,92":5397,"9,93":5398,"9,94":5399,"9,95":5400,"9,96":5401,"9,97":5402,"9,98":5403,"9,99":5404,"9,100":5405,"9,101":5406,"9,102":5407,"9,103":5408,"9,104":5409,"9,105":5410,"9,106":5411,"9,107":5412,"9,108":5413,"9,109":5414,"9,110":5415,"9,111":5416,"9,112":5417,"9,113":5418,"9,114":5419,"9,115":5420,"9,116":5421,"9,117":5422,"9,118":5423,"9,119":5424,"9,120":5425,"9,121":5426,"9,122":5427,"9,123":5428,"9,124":5429,"9,125":5430,"9,126":5431,"9,127":5432,"9,128":5433,"9,129":5434,"9,130":5435,"9,131":5436,"9,132":5437,"9,133":5438,"9,134":5439,"9,135":5440,"9,136":5441,"9,137":5442,"9,138":5443,"9,139":5444,"9,140":5445,"9,141":5446,"9,142":5447,"9,143":5448,"9,144":5449,"9,145":5450,"9,146":5451,"9,147":5452,"9,148":5453,"9,149":5454,"9,150":5455,"9,151":5456,"9,152":5457,"9,153":5458,"9,154":5459,"9,155":5460,"9,156":5461,"9,157":5462,"9,158":5463,"9,159":5464,"9,160":5465,"9,161":5466,"9,162":5467,"9,163":5468,"9,164":5469,"9,165":5470,"9,166":5471,"9,167":5472,"9,168":5473,"9,169":5474,"9,170":5475,"9,171":5476,"9,172":5477,"9,173":5478,"9,174":5479,"9,175":5480,"9,176":5481,"9,177":5482,"9,178":5483,"9,179":5484,"9,180":5485,"9,181":5486,"9,182":5487,"9,183":5488,"9,184":5489,"9,185":5490,"9,186":5491,"9,187":5492,"9,188":5493,"9,189":5494,"9,190":5495,"9,191":5496,"9,192":5497,"9,193":5498,"9,194":5499,"9,195":5500,"9,196":5501,"9,197":5502,"9,198":5503,"9,199":5504,"9,200":5505,"9,201":5506,"9,202":5507,"9,203":5508,"9,204":5509,"9,205":5510,"9,206":5511,"9,207":5512,"9,208":5513,"9,209":5514,"9,210":5515,"9,211":5516,"9,212":5517,"9,213":5518,"9,214":5519,"9,215":5520,"9,216":5521,"9,217":5522,"9,218":5523,"9,219":5524,"9,220":5525,"9,221":5526,"9,222":5527,"9,223":5528,"9,224":5529,"9,225":5530,"9,226":5531,"9,227":5532,"9,228":5533,"9,229":5534,"9,230":5535,"9,231":5536,"9,232":5537,"9,233":5538,"9,234":5539,"9,235":5540,"9,236":5541,"9,237":5542,"9,238":5543,"9,239":5544,"9,240":5545,"9,241":5546,"9,242":5547,"9,243":5548,"9,244":5549,"9,245":5550,"9,247":5551,"9,248":5552,"9,249":5553,"9,250":5554,"9,251":5555,"9,252":5556,"9,253":5557,"9,254":5558,"9,255":5559,"9,256":5560,"9,257":5561,"9,258":5562,"9,259":5563,"9,260":5564,"9,261":5565,"9,262":5566,"9,263":5567,"9,264":5568,"9,265":5569,"9,266":5570,"9,267":5571,"9,268":5572,"9,269":5573,"9,270":5574,"9,271":5575,"9,272":5576,"9,273":5577,"9,274":5578,"9,275":5579,"9,276":5580,"9,277":5581,"9,278":5582,"9,279":5583,"9,280":5584,"9,281":5585,"9,282":5586,"9,283":5587,"9,284":5588,"9,285":5589,"9,286":5590,"9,287":5591,"9,288":5592,"9,289":5593,"9,290":5594,"9,291":5595,"9,292":5596,"9,293":5597,"9,294":5598,"9,295":5599,"9,296":5600,"9,297":5601,"9,298":5602,"9,299":5603,"9,300":5604,"9,301":5605,"9,302":5606,"9,303":5607,"9,304":5608,"9,305":5609,"9,306":5610,"9,307":5611,"9,308":5612,"9,309":5613,"9,310":5614,"9,311":5615,"9,312":5616,"9,313":5617,"9,314":5618,"9,315":5619,"9,316":5620,"9,317":5621,"9,318":5622,"9,319":5623,"9,320":5624,"9,321":5625,"9,322":5626,"9,323":5627,"9,324":5628,"9,325":5629,"9,326":5630,"9,327":5631,"9,328":5632,"9,329":5633,"9,330":5634,"9,331":5635,"9,332":5636,"9,333":5637,"9,334":5638,"9,335":5639,"9,336":5640,"9,337":5641,"9,338":5642,"9,339":5643,"9,340":5644,"9,341":5645,"9,342":5646,"9,343":5647,"9,344":5648,"9,345":5649,"9,346":5650,"9,347":5651,"9,348":5652,"9,349":5653,"9,350":5654,"9,351":5655,"9,352":5656,"9,353":5657,"9,354":5658,"9,355":5659,"9,356":5660,"9,357":5661,"9,358":5662,"9,359":5663,"9,360":5664,"9,361":5665,"9,362":5666,"9,363":5667,"9,364":5668,"9,365":5669,"9,366":5670,"9,367":5671,"9,368":5672,"9,369":5673,"9,370":5674,"9,371":5675,"9,372":5676,"9,373":5677,"9,374":5678,"9,375":5679,"9,376":5680,"9,377":5681,"9,378":5682,"9,379":5683,"9,380":5684,"9,381":5685,"9,382":5686,"9,383":5687,"9,384":5688,"9,385":5689,"9,386":5690,"9,387":5691,"9,388":5692,"9,389":5693,"9,390":5694,"9,391":5695,"9,392":5696,"9,393":5697,"9,394":5698,"9,395":5699,"9,396":5700,"9,397":5701,"9,398":5702,"9,399":5703,"9,400":5704,"9,401":5705,"9,402":5706,"9,403":5707,"9,404":5708,"9,405":5709,"9,406":5710,"9,407":5711,"9,408":5712,"9,409":5713,"9,410":5714,"9,411":5715,"9,412":5716,"9,413":5717,"9,414":5718,"9,415":5719,"9,416":5720,"9,417":5721,"9,418":5722,"9,419":5723,"9,420":5724,"9,421":5725,"9,422":5726,"9,423":5727,"9,424":5728,"9,425":5729,"9,426":5730,"9,427":5731,"9,428":5732,"9,429":5733,"9,430":5734,"9,431":5735,"9,432":5736,"9,433":5737,"9,434":5738,"9,435":5739,"9,436":5740,"9,437":5741,"9,438":5742,"9,439":5743,"9,440":5744,"9,441":5745,"9,442":5746,"9,443":5747,"9,444":5748,"9,445":5749,"9,446":5750,"9,447":5751,"9,448":5752,"9,449":5753,"9,450":5754,"9,451":5755,"9,452":5756,"9,453":5757,"9,454":5758,"9,455":5759,"9,456":5760,"9,457":5761,"9,458":5762,"9,459":5763,"9,460":5764,"9,461":5765,"9,462":5766,"9,463":5767,"9,464":5768,"9,465":5769,"9,466":5770,"9,467":5771,"9,468":5772,"9,469":5773,"9,470":5774,"9,471":5775,"9,472":5776,"9,473":5777,"9,474":5778,"9,475":5779,"9,476":5780,"9,477":5781,"9,478":5782,"9,479":5783,"9,480":5784,"9,481":5785,"9,482":5786,"9,483":5787,"9,484":5788,"9,485":5789,"9,486":5790,"9,487":5791,"9,488":5792,"9,489":5793,"9,490":5794,"9,491":5795,"9,492":5796,"9,493":5797,"9,494":5798,"9,495":5799,"9,496":5800,"9,497":5801,"9,498":5802,"9,499":5803,"9,500":5804,"9,501":5805,"9,502":5806,"9,503":5807,"9,504":5808,"9,505":5809,"9,506":5810,"9,507":5811,"9,508":5812,"9,509":5813,"9,510":5814,"9,511":5815,"9,512":5816,"9,513":5817,"9,514":5818,"9,515":5819,"9,516":5820,"9,517":5821,"9,518":5822,"9,519":5823,"9,520":5824,"9,521":5825,"9,522":5826,"9,523":5827,"9,524":5828,"9,525":5829,"9,526":5830,"9,527":5831,"9,528":5832,"9,529":5833,"9,530":5834,"9,531":5835,"9,532":5836,"9,533":5837,"9,534":5838,"9,535":5839,"9,536":5840,"9,537":5841,"9,538":5842,"9,539":5843,"9,540":5844,"9,541":5845,"9,542":5846,"9,543":5847,"9,544":5848,"9,545":5849,"9,546":5850,"9,547":5851,"9,548":5852,"9,549":5853,"9,550":5854,"9,551":5855,"9,552":5856,"9,553":5857,"9,554":5858,"9,555":5859,"9,556":5860,"9,557":5861,"9,558":5862,"9,559":5863,"9,560":5864,"9,561":5865,"9,562":5866,"9,563":5867,"9,564":5868,"9,565":5869,"9,566":5870,"9,567":5871,"9,568":5872,"9,569":5873,"9,570":5874,"9,571":5875,"9,572":5876,"9,573":5877,"9,574":5878,"9,575":5879,"9,576":5880,"9,577":5881,"9,578":5882,"9,579":5883,"9,580":5884,"9,581":5885,"9,582":5886,"9,583":5887,"9,584":5888,"9,585":5889,"9,586":5890,"9,587":5891,"9,588":5892,"9,589":5893,"9,590":5894,"9,591":5895,"9,592":5896,"9,593":5897,"9,594":5898,"9,595":5899,"9,596":5900,"9,597":5901,"9,598":5902,"9,599":5903,"9,600":5904,"9,601":5905,"9,602":5906,"9,603":5907,"9,604":5908,"9,605":5909,"9,606":5910,"9,607":5911,"9,608":5912,"9,609":5913,"9,610":5914,"9,611":5915,"9,612":5916,"9,613":5917,"9,614":5918,"9,615":5919,"9,616":5920,"9,617":5921,"9,618":5922,"9,619":5923,"9,620":5924,"9,621":5925,"9,622":5926,"9,623":5927,"9,624":5928,"9,625":5929,"9,626":5930,"9,627":5931,"9,628":5932,"9,629":5933,"9,630":5934,"9,631":5935,"9,632":5936,"9,633":5937,"9,634":5938,"9,635":5939,"9,636":5940,"9,637":5941,"9,638":5942,"9,639":5943,"9,640":5944,"9,641":5945,"9,642":5946,"9,643":5947,"9,644":5948,"9,645":5949,"9,646":5950,"9,647":5951,"9,648":5952,"9,649":5953,"9,650":5954,"9,651":5955,"9,652":5956,"9,653":5957,"9,654":5958,"9,655":5959,"9,656":5960,"9,657":5961,"9,658":5962,"9,659":5963,"9,660":5964,"9,661":5965,"9,662":5966,"9,663":5967,"9,664":5968,"9,665":5969,"9,666":5970,"9,667":5971,"9,668":5972,"9,669":5973,"9,670":5974,"9,671":5975,"9,672":5976,"9,673":5977,"9,674":5978,"9,675":5979,"9,676":5980,"9,677":5981,"9,678":5982,"9,679":5983,"9,680":5984,"9,681":5985,"9,682":5986,"9,683":5987,"9,684":5988,"9,685":5989,"9,686":5990,"9,687":5991,"9,688":5992,"9,689":5993,"9,690":5994,"9,691":5995,"9,692":5996,"9,693":5997,"9,694":5998,"9,695":5999,"9,696":6000,"9,697":6001,"9,698":6002,"9,699":6003,"9,700":6004,"9,701":6005,"9,702":6006,"9,703":6007,"9,704":6008,"9,705":6009,"9,706":6010,"9,707":6011,"9,708":6012,"9,709":6013,"9,710":6014,"9,711":6015,"9,712":6016,"9,713":6017,"9,714":6018,"9,715":6019,"9,716":6020,"9,717":6021,"9,718":6022,"9,719":6023,"9,720":6024,"9,721":6025,"9,722":6026,"9,723":6027,"9,724":6028,"9,725":6029,"9,726":6030,"9,727":6031,"9,728":6032,"9,729":6033,"9,730":6034,"9,731":6035,"9,732":6036,"9,733":6037,"9,734":6038,"9,735":6039,"9,736":6040,"9,737":6041,"9,738":6042,"9,739":6043,"9,740":6044,"9,741":6045,"9,742":6046,"9,743":6047,"9,744":6048,"9,745":6049,"9,746":6050,"9,747":6051,"9,748":6052,"9,749":6053,"9,750":6054,"9,751":6055,"9,752":6056,"9,753":6057,"9,754":6058,"9,755":6059,"9,756":6060,"9,757":6061,"9,758":6062,"9,759":6063,"9,760":6064,"9,761":6065,"9,762":6066,"9,763":6067,"9,764":6068,"9,765":6069,"9,766":6070,"9,767":6071,"10,1":6072,"10,3":6073,"10,4":6074,"10,5":6075,"10,6":6076,"10,7":6077,"10,8":6078,"10,9":6079,"10,10":6080,"10,11":6081,"10,12":6082,"10,13":6083,"10,14":6084,"10,15":6085,"10,16":6086,"10,17":6087,"10,18":6088,"10,19":6089,"10,20":6090,"10,21":6091,"10,22":6092,"10,23":6093,"10,24":6094,"10,25":6095,"10,26":6096,"10,27":6097,"10,28":6098,"10,29":6099,"10,30":6100,"10,31":6101,"10,32":6102,"10,33":6103,"10,34":6104,"10,35":6105,"10,36":6106,"10,37":6107,"10,38":6108,"10,39":6109,"10,40":6110,"10,41":6111,"10,42":6112,"10,43":6113,"10,44":6114,"10,45":6115,"10,46":6116,"10,47":6117,"10,48":6118,"10,49":6119,"10,50":6120,"10,51":6121,"10,52":6122,"10,53":6123,"10,54":6124,"10,55":6125,"10,56":6126,"10,57":6127,"10,58":6128,"10,59":6129,"10,60":6130,"10,61":6131,"10,62":6132,"10,63":6133,"10,64":6134,"10,65":6135,"10,66":6136,"10,67":6137,"10,68":6138,"10,69":6139,"10,70":6140,"10,71":6141,"10,72":6142,"10,73":6143,"10,74":6144,"10,75":6145,"10,76":6146,"10,77":6147,"10,78":6148,"10,79":6149,"10,80":6150,"10,81":6151,"10,82":6152,"10,83":6153,"10,84":6154,"10,85":6155,"10,86":6156,"10,87":6157,"10,88":6158,"10,89":6159,"10,90":6160,"10,91":6161,"10,92":6162,"10,93":6163,"10,94":6164,"10,95":6165,"10,96":6166,"10,97":6167,"10,98":6168,"10,99":6169,"10,100":6170,"10,101":6171,"10,102":6172,"10,103":6173,"10,104":6174,"10,105":6175,"10,106":6176,"10,107":6177,"10,108":6178,"10,109":6179,"10,110":6180,"10,111":6181,"10,112":6182,"10,113":6183,"10,114":6184,"10,115":6185,"10,116":6186,"10,117":6187,"10,118":6188,"10,119":6189,"10,120":6190,"10,121":6191,"10,122":6192,"10,123":6193,"10,124":6194,"10,125":6195,"10,126":6196,"10,127":6197,"10,128":6198,"10,129":6199,"10,130":6200,"10,131":6201,"10,132":6202,"10,133":6203,"10,134":6204,"10,135":6205,"10,136":6206,"10,137":6207,"10,138":6208,"10,139":6209,"10,140":6210,"10,141":6211,"10,142":6212,"10,143":6213,"10,144":6214,"10,145":6215,"10,146":6216,"10,147":6217,"10,148":6218,"10,149":6219,"10,150":6220,"10,151":6221,"10,152":6222,"10,153":6223,"10,154":6224,"10,155":6225,"10,156":6226,"10,157":6227,"10,158":6228,"10,159":6229,"10,160":6230,"10,161":6231,"10,162":6232,"10,163":6233,"10,164":6234,"10,165":6235,"10,166":6236,"10,167":6237,"10,168":6238,"10,169":6239,"10,170":6240,"10,171":6241,"10,172":6242,"10,173":6243,"10,174":6244,"10,175":6245,"10,176":6246,"10,177":6247,"10,178":6248,"10,179":6249,"10,180":6250,"10,181":6251,"10,182":6252,"10,183":6253,"10,184":6254,"10,185":6255,"10,186":6256,"10,187":6257,"10,188":6258,"10,189":6259,"10,190":6260,"10,191":6261,"10,192":6262,"10,193":6263,"10,194":6264,"10,195":6265,"10,196":6266,"10,197":6267,"10,198":6268,"10,199":6269,"10,200":6270,"10,201":6271,"10,202":6272,"10,203":6273,"10,204":6274,"10,205":6275,"10,206":6276,"10,207":6277,"10,208":6278,"10,209":6279,"10,210":6280,"10,211":6281,"10,212":6282,"10,213":6283,"10,214":6284,"10,215":6285,"10,216":6286,"10,217":6287,"10,218":6288,"10,219":6289,"10,220":6290,"10,221":6291,"10,222":6292,"10,223":6293,"10,224":6294,"10,225":6295,"10,226":6296,"10,227":6297,"10,228":6298,"10,229":6299,"10,230":6300,"10,231":6301,"10,232":6302,"10,233":6303,"10,234":6304,"10,235":6305,"10,236":6306,"10,237":6307,"10,238":6308,"10,239":6309,"10,240":6310,"10,241":6311,"10,242":6312,"10,243":6313,"10,244":6314,"10,245":6315,"10,246":6316,"10,247":6317,"10,248":6318,"10,249":6319,"10,250":6320,"10,251":6321,"10,252":6322,"10,253":6323,"10,254":6324,"10,255":6325,"10,256":6326,"10,257":6327,"10,258":6328,"10,259":6329,"10,260":6330,"10,261":6331,"10,262":6332,"10,263":6333,"10,264":6334,"10,265":6335,"10,266":6336,"10,267":6337,"10,268":6338,"10,269":6339,"10,270":6340,"10,271":6341,"10,272":6342,"10,273":6343,"10,274":6344,"10,275":6345,"10,276":6346,"10,277":6347,"10,278":6348,"10,279":6349,"10,280":6350,"10,281":6351,"10,282":6352,"10,283":6353,"10,284":6354,"10,285":6355,"10,286":6356,"10,287":6357,"10,288":6358,"10,289":6359,"10,290":6360,"10,291":6361,"10,292":6362,"10,293":6363,"10,294":6364,"10,295":6365,"10,296":6366,"10,297":6367,"10,298":6368,"10,299":6369,"10,300":6370,"10,301":6371,"10,302":6372,"10,303":6373,"10,304":6374,"10,305":6375,"10,306":6376,"10,307":6377,"10,308":6378,"10,309":6379,"10,310":6380,"10,311":6381,"10,312":6382,"10,313":6383,"10,314":6384,"10,315":6385,"10,316":6386,"10,317":6387,"10,318":6388,"10,319":6389,"10,320":6390,"10,321":6391,"10,322":6392,"10,323":6393,"10,324":6394,"10,325":6395,"10,326":6396,"10,327":6397,"10,328":6398,"10,329":6399,"10,330":6400,"10,331":6401,"10,332":6402,"10,333":6403,"10,334":6404,"10,336":6406,"10,337":6407,"10,338":6408,"10,339":6409,"10,340":6410,"10,341":6411,"10,342":6412,"10,343":6413,"10,344":6414,"10,345":6415,"10,346":6416,"10,347":6417,"10,348":6418,"10,349":6419,"10,350":6420,"10,351":6421,"10,352":6422,"10,353":6423,"10,354":6424,"10,355":6425,"10,356":6426,"10,357":6427,"10,358":6428,"10,359":6429,"10,360":6430,"10,361":6431,"10,362":6432,"10,363":6433,"10,364":6434,"10,365":6435,"10,366":6436,"10,367":6437,"10,368":6438,"10,369":6439,"10,370":6440,"10,371":6441,"10,372":6442,"10,373":6443,"10,374":6444,"10,375":6445,"10,376":6446,"10,377":6447,"10,378":6448,"10,379":6449,"10,380":6450,"10,381":6451,"10,382":6452,"10,383":6453,"10,384":6454,"10,385":6455,"10,386":6456,"10,387":6457,"10,388":6458,"10,389":6459,"10,390":6460,"10,391":6461,"10,392":6462,"10,393":6463,"10,394":6464,"10,395":6465,"10,396":6466,"10,397":6467,"10,398":6468,"10,399":6469,"10,400":6470,"10,401":6471,"10,402":6472,"10,403":6473,"10,404":6474,"10,405":6475,"10,406":6476,"10,407":6477,"10,408":6478,"10,409":6479,"10,410":6480,"10,411":6481,"10,412":6482,"10,413":6483,"10,414":6484,"10,415":6485,"10,416":6486,"10,417":6487,"10,418":6488,"10,419":6489,"10,420":6490,"10,421":6491,"10,422":6492,"10,423":6493,"10,424":6494,"10,425":6495,"10,426":6496,"10,427":6497,"10,428":6498,"10,429":6499,"10,430":6500,"10,431":6501,"10,432":6502,"10,433":6503,"10,434":6504,"10,435":6505,"10,436":6506,"10,437":6507,"10,438":6508,"10,439":6509,"10,440":6510,"10,441":6511,"10,442":6512,"10,443":6513,"10,444":6514,"10,445":6515,"10,446":6516,"10,447":6517,"10,448":6518,"10,449":6519,"10,450":6520,"10,451":6521,"10,452":6522,"10,453":6523,"10,454":6524,"10,455":6525,"10,456":6526,"10,457":6527,"10,458":6528,"10,459":6529,"10,460":6530,"10,461":6531,"10,462":6532,"10,463":6533,"10,464":6534,"10,465":6535,"10,466":6536,"10,467":6537,"10,468":6538,"10,469":6539,"10,470":6540,"10,471":6541,"10,472":6542,"10,473":6543,"10,474":6544,"10,475":6545,"10,476":6546,"10,477":6547,"10,478":6548,"10,479":6549,"10,480":6550,"10,481":6551,"10,482":6552,"10,483":6553,"10,484":6554,"10,485":6555,"10,486":6556,"10,487":6557,"10,488":6558,"10,489":6559,"10,490":6560,"10,491":6561,"10,492":6562,"10,493":6563,"10,494":6564,"10,495":6565,"10,496":6566,"10,497":6567,"10,498":6568,"10,499":6569,"10,500":6570,"10,501":6571,"10,502":6572,"10,503":6573,"10,504":6574,"10,505":6575,"10,506":6576,"10,507":6577,"10,508":6578,"10,509":6579,"10,510":6580,"10,511":6581,"10,512":6582,"10,513":6583,"10,514":6584,"10,515":6585,"10,516":6586,"10,517":6587,"10,518":6588,"10,519":6589,"10,520":6590,"10,521":6591,"10,522":6592,"10,523":6593,"10,524":6594,"10,525":6595,"10,526":6596,"10,527":6597,"10,528":6598,"10,529":6599,"10,530":6600,"10,531":6601,"10,532":6602,"10,533":6603,"10,534":6604,"10,535":6605,"10,536":6606,"10,537":6607,"10,538":6608,"10,539":6609,"10,540":6610,"10,541":6611,"10,542":6612,"10,543":6613,"10,544":6614,"10,545":6615,"10,546":6616,"10,547":6617,"10,548":6618,"10,549":6619,"10,550":6620,"10,551":6621,"10,552":6622,"10,553":6623,"10,554":6624,"10,555":6625,"10,556":6626,"10,557":6627,"10,558":6628,"10,559":6629,"10,560":6630,"10,561":6631,"10,562":6632,"10,563":6633,"10,564":6634,"10,565":6635,"10,566":6636,"10,567":6637,"10,568":6638,"10,569":6639,"10,570":6640,"11,1":6641,"11,3":6642,"11,4":6643,"11,5":6644,"11,6":6645,"11,7":6646,"11,8":6647,"11,9":6648,"11,10":6649,"11,11":6650,"11,12":6651,"11,13":6652,"11,14":6653,"11,15":6654,"11,16":6655,"11,17":6656,"11,18":6657,"11,19":6658,"11,20":6659,"11,21":6660,"11,22":6661,"11,23":6662,"11,24":6663,"11,25":6664,"11,26":6665,"11,27":6666,"11,28":6667,"11,29":6668,"11,30":6669,"11,31":6670,"11,32":6671,"11,33":6672,"11,34":6673,"11,35":6674,"11,36":6675,"11,37":6676,"11,38":6677,"11,39":6678,"11,40":6679,"11,41":6680,"11,42":6681,"11,43":6682,"11,44":6683,"11,45":6684,"11,46":6685,"11,47":6686,"11,48":6687,"11,49":6688,"11,50":6689,"11,51":6690,"11,52":6691,"11,53":6692,"11,54":6693,"11,55":6694,"11,56":6695,"11,57":6696,"11,58":6697,"11,59":6698,"11,60":6699,"11,61":6700,"11,62":6701,"11,63":6702,"11,64":6703,"11,65":6704,"11,66":6705,"11,67":6706,"11,68":6707,"11,69":6708,"11,70":6709,"11,71":6710,"11,72":6711,"11,73":6712,"11,74":6713,"11,75":6714,"11,76":6715,"11,77":6716,"11,78":6717,"11,79":6718,"11,80":6719,"11,81":6720,"11,82":6721,"11,83":6722,"11,84":6723,"11,85":6724,"11,86":6725,"11,87":6726,"11,88":6727,"11,89":6728,"11,90":6729,"11,91":6730,"11,92":6731,"11,93":6732,"11,94":6733,"11,95":6734,"11,96":6735,"11,97":6736,"11,98":6737,"11,99":6738,"11,100":6739,"11,101":6740,"11,102":6741,"11,103":6742,"11,104":6743,"11,105":6744,"11,106":6745,"11,107":6746,"11,108":6747,"11,109":6748,"11,110":6749,"11,111":6750,"11,112":6751,"11,113":6752,"11,114":6753,"11,115":6754,"11,116":6755,"11,117":6756,"11,118":6757,"11,119":6758,"11,120":6759,"11,121":6760,"11,122":6761,"11,123":6762,"11,124":6763,"11,125":6764,"11,126":6765,"11,127":6766,"11,128":6767,"11,129":6768,"11,130":6769,"11,131":6770,"11,132":6771,"11,133":6772,"11,134":6773,"11,135":6774,"11,136":6775,"11,137":6776,"11,138":6777,"11,139":6778,"11,140":6779,"11,141":6780,"11,142":6781,"11,143":6782,"11,144":6783,"11,145":6784,"11,146":6785,"11,147":6786,"11,148":6787,"11,149":6788,"11,150":6789,"11,151":6790,"11,152":6791,"11,153":6792,"11,154":6793,"11,155":6794,"11,156":6795,"11,157":6796,"11,158":6797,"11,159":6798,"11,160":6799,"11,161":6800,"11,162":6801,"11,163":6802,"11,164":6803,"11,165":6804,"11,166":6805,"11,167":6806,"11,168":6807,"11,169":6808,"11,170":6809,"11,171":6810,"11,172":6811,"11,173":6812,"11,174":6813,"11,175":6814,"11,176":6815,"11,177":6816,"11,178":6817,"11,179":6818,"11,180":6819,"11,181":6820,"11,182":6821,"11,183":6822,"11,184":6823,"11,185":6824,"11,186":6825,"11,187":6826,"11,188":6827,"11,189":6828,"11,190":6829,"11,191":6830,"11,192":6831,"11,193":6832,"11,194":6833,"11,195":6834,"11,196":6835,"11,197":6836,"11,198":6837,"11,199":6838,"11,200":6839,"11,201":6840,"11,202":6841,"11,203":6842,"11,204":6843,"11,205":6844,"11,206":6845,"11,207":6846,"11,208":6847,"11,209":6848,"11,210":6849,"11,211":6850,"11,212":6851,"11,213":6852,"11,214":6853,"11,215":6854,"11,216":6855,"11,217":6856,"11,218":6857,"11,219":6858,"11,220":6859,"11,221":6860,"11,222":6861,"11,223":6862,"11,224":6863,"11,225":6864,"11,226":6865,"11,227":6866,"11,228":6867,"11,229":6868,"11,230":6869,"11,231":6870,"11,232":6871,"11,233":6872,"11,234":6873,"11,235":6874,"11,236":6875,"11,237":6876,"11,238":6877,"11,239":6878,"11,240":6879,"11,241":6880,"11,242":6881,"11,243":6882,"11,244":6883,"11,245":6884,"11,246":6885,"11,247":6886,"11,248":6887,"11,249":6888,"11,250":6889,"11,251":6890,"11,252":6891,"11,253":6892,"11,254":6893,"11,255":6894,"11,256":6895,"11,257":6896,"11,258":6897,"11,259":6898,"11,260":6899,"11,261":6900,"11,262":6901,"11,263":6902,"11,264":6903,"11,265":6904,"11,266":6905,"11,267":6906,"11,268":6907,"11,269":6908,"11,270":6909,"11,271":6910,"11,272":6911,"11,273":6912,"11,274":6913,"11,275":6914,"11,276":6915,"11,277":6916,"11,278":6917,"11,279":6918,"11,280":6919,"11,281":6920,"11,282":6921,"11,283":6922,"11,284":6923,"11,285":6924,"11,286":6925,"11,287":6926,"11,288":6927,"11,289":6928,"11,290":6929,"11,291":6930,"11,292":6931,"11,293":6932,"11,294":6933,"11,295":6934,"11,296":6935,"11,297":6936,"11,298":6937,"11,299":6938,"11,300":6939,"11,301":6940,"11,302":6941,"11,303":6942,"11,304":6943,"11,305":6944,"11,306":6945,"11,307":6946,"11,308":6947,"11,309":6948,"11,310":6949,"11,311":6950,"11,312":6951,"11,313":6952,"11,314":6953,"11,315":6954,"11,316":6955,"11,317":6956,"11,318":6957,"11,319":6958,"11,320":6959,"11,321":6960,"11,322":6961,"11,323":6962,"11,324":6963,"11,325":6964,"11,326":6965,"11,327":6966,"11,328":6967,"11,329":6968,"11,330":6969,"11,331":6970,"11,332":6971,"11,333":6972,"11,334":6973,"11,335":6974,"11,336":6975,"11,337":6976,"11,338":6977,"11,339":6978,"11,340":6979,"11,341":6980,"11,342":6981,"11,343":6982,"11,344":6983,"11,345":6984,"11,346":6985,"11,347":6986,"11,348":6987,"11,349":6988,"11,350":6989,"11,351":6990,"11,352":6991,"11,353":6992,"11,354":6993,"11,355":6994,"11,356":6995,"11,357":6996,"11,579":6997,"11,580":6998,"11,581":6999},"ٜ":{"تصدير":[2,7],"1":[1,676],"2":[1,704],"3":[1,632],"4":[1,722],"5":[1,694],"6":[1,490],"7":[1,695],"8":[1,704],"9":[1,767],"10":[1,570],"11":[1,581]},"ٝ":["تصدير,2","تصدير,3","تصدير,4","تصدير,5","تصدير,6","تصدير,7","1,1","1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,148","1,149","1,150","1,151","1,152","1,153","1,154","1,155","1,156","1,157","1,158","1,159","1,160","1,161","1,162","1,163","1,164","1,165","1,166","1,167","1,168","1,169","1,170","1,171","1,172","1,173","1,174","1,175","1,176","1,177","1,178","1,179","1,180","1,181","1,182","1,183","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,189","1,190","1,191","1,192","1,193","1,194","1,195","1,196","1,197","1,198","1,199","1,200","1,201","1,202","1,203","1,204","1,205","1,206","1,207","1,208","1,209","1,210","1,211","1,212","1,213","1,214","1,215","1,216","1,217","1,218","1,219","1,220","1,221","1,222","1,223","1,224","1,225","1,226","1,227","1,228","1,229","1,230","1,231","1,232","1,233","1,234","1,235","1,236","1,237","1,238","1,239","1,240","1,241","1,242","1,243","1,244","1,245","1,246","1,247","1,248","1,249","1,250","1,251","1,252","1,253","1,254","1,255","1,256","1,257","1,258","1,259","1,260","1,261","1,262","1,263","1,264","1,265","1,266","1,267","1,268","1,269","1,270","1,271","1,272","1,273","1,274","1,275","1,276","1,277","1,278","1,279","1,280","1,281","1,282","1,283","1,284","1,285","1,286","1,287","1,288","1,289","1,290","1,291","1,292","1,293","1,294","1,295","1,296","1,297","1,298","1,299","1,300","1,301","1,302","1,303","1,304","1,305","1,306","1,307","1,308","1,309","1,310","1,311","1,312","1,313","1,314","1,315","1,316","1,317","1,318","1,319","1,320","1,321","1,322","1,323","1,324","1,325","1,326","1,327","1,328","1,329","1,330","1,331","1,332","1,333","1,334","1,335","1,336","1,337","1,338","1,339","1,340","1,341","1,342","1,343","1,344","1,345","1,346","1,347","1,348","1,349","1,350","1,351","1,352","1,353","1,354","1,355","1,356","1,357","1,358","1,359","1,360","1,361","1,362","1,363","1,364","1,365","1,366","1,367","1,368","1,369","1,370","1,371","1,372","1,373","1,374","1,375","1,376","1,377","1,378","1,379","1,380","1,381","1,382","1,383","1,384","1,385","1,386","1,387","1,388","1,389","1,390","1,391","1,392","1,393","1,394","1,395","1,396","1,397","1,398","1,399","1,400","1,401","1,402","1,403","1,404","1,405","1,406","1,407","1,408","1,409","1,410","1,411","1,412","1,413","1,414","1,415","1,416","1,417","1,418","1,419","1,420","1,421","1,422","1,423","1,424","1,425","1,426","1,427","1,428","1,429","1,430","1,431","1,432","1,433","1,434","1,435","1,436","1,437","1,438","1,439","1,440","1,441","1,442","1,443","1,444","1,445","1,446","1,447","1,448","1,449","1,450","1,451","1,452","1,453","1,454","1,455","1,456","1,457","1,458","1,459","1,460","1,461","1,462","1,463","1,464","1,465","1,466","1,467","1,468","1,469","1,470","1,471","1,472","1,473","1,474","1,475","1,476","1,477","1,478","1,479","1,480","1,481","1,482","1,483","1,484","1,485","1,486","1,487","1,488","1,489","1,490","1,491","1,492","1,493","1,494","1,495","1,496","1,497","1,498","1,499","1,500","1,501","1,502","1,503","1,504","1,505","1,506","1,507","1,508","1,509","1,510","1,511","1,512","1,513","1,514","1,515","1,516","1,517","1,518","1,519","1,520","1,521","1,522","1,523","1,524","1,525","1,526","1,527","1,528","1,529","1,530","1,531","1,532","1,533","1,534","1,535","1,536","1,537","1,538","1,539","1,540","1,541","1,542","1,543","1,544","1,545","1,546","1,547","1,548","1,549","1,550","1,551","1,552","1,553","1,554","1,555","1,556","1,557","1,558","1,559","1,560","1,561","1,562","1,563","1,564","1,565","1,566","1,567","1,568","1,569","1,570","1,571","1,572","1,573","1,574","1,575","1,576","1,577","1,578","1,579","1,580","1,581","1,582","1,583","1,584","1,585","1,586","1,587","1,588","1,589","1,590","1,591","1,592","1,593","1,594","1,595","1,596","1,597","1,598","1,599","1,600","1,601","1,602","1,603","1,604","1,605","1,606","1,607","1,608","1,609","1,610","1,611","1,612","1,613","1,614","1,615","1,616","1,617","1,618","1,619","1,620","1,621","1,622","1,623","1,624","1,625","1,626","1,627","1,628","1,629","1,630","1,631","1,632","1,633","1,634","1,635","1,636","1,637","1,638","1,639","1,640","1,641","1,642","1,643","1,644","1,645","1,646","1,647","1,648","1,649","1,650","1,651","1,652","1,653","1,654","1,655","1,656","1,657","1,658","1,659","1,660","1,661","1,662","1,663","1,664","1,665","1,666","1,667","1,668","1,669","1,670","1,671","1,672","1,673","1,674","1,675","1,676","2,1","2,3","2,4","2,5","2,6","2,7","2,8","2,9","2,10","2,11","2,12","2,13","2,14","2,15","2,16","2,17","2,18","2,19","2,20","2,21","2,22","2,23","2,24","2,25","2,26","2,27","2,28","2,29","2,30","2,31","2,32","2,33","2,34","2,35","2,36","2,37","2,38","2,39","2,40","2,41","2,42","2,43","2,44","2,45","2,46","2,47","2,48","2,49","2,50","2,51","2,52","2,53","2,54","2,55","2,56","2,57","2,58","2,59","2,60","2,61","2,62","2,63","2,64","2,65","2,66","2,67","2,68","2,69","2,70","2,71","2,72","2,73","2,74","2,75","2,76","2,77","2,78","2,79","2,80","2,81","2,82","2,83","2,84","2,85","2,86","2,87","2,88","2,89","2,90","2,91","2,92","2,93","2,94","2,95","2,96","2,97","2,98","2,99","2,100","2,101","2,102","2,103","2,104","2,105","2,106","2,107","2,108","2,109","2,110","2,111","2,112","2,113","2,114","2,115","2,116","2,117","2,118","2,119","2,120","2,121","2,122","2,123","2,124","2,125","2,126","2,127","2,128","2,129","2,130","2,131","2,132","2,133","2,134","2,135","2,136","2,137","2,138","2,139","2,140","2,141","2,142","2,143","2,144","2,145","2,146","2,147","2,148","2,149","2,150","2,151","2,152","2,153","2,154","2,155","2,156","2,157","2,158","2,159","2,160","2,161","2,162","2,163","2,164","2,165","2,166","2,167","2,168","2,169","2,170","2,171","2,172","2,173","2,174","2,175","2,176","2,177","2,178","2,179","2,180","2,181","2,182","2,183","2,184","2,185","2,186","2,187","2,188","2,189","2,190","2,191","2,192","2,193","2,194","2,195","2,196","2,197","2,198","2,199","2,200","2,201","2,202","2,203","2,204","2,205","2,206","2,207","2,208","2,209","2,210","2,211","2,212","2,213","2,214","2,215","2,216","2,217","2,218","2,219","2,220","2,221","2,222","2,223","2,224","2,225","2,226","2,227","2,228","2,229","2,230","2,231","2,232","2,233","2,234","2,235","2,236","2,237","2,238","2,239","2,240","2,241","2,242","2,243","2,244","2,245","2,246","2,247","2,248","2,249","2,250","2,251","2,252","2,253","2,254","2,255","2,256","2,257","2,258","2,259","2,260","2,261","2,262","2,263","2,264","2,265","2,266","2,267","2,268","2,269","2,270","2,271","2,272","2,273","2,274","2,275","2,276","2,277","2,278","2,279","2,280","2,281","2,282","2,283","2,284","2,285","2,286","2,287","2,288","2,289","2,290","2,291","2,292","2,293","2,294","2,295","2,296","2,297","2,298","2,299","2,300","2,301","2,302","2,303","2,304","2,305","2,306","2,307","2,308","2,309","2,310","2,311","2,312","2,313","2,314","2,315","2,316","2,317","2,318","2,319","2,320","2,321","2,322","2,323","2,324","2,325","2,326","2,327","2,328","2,329","2,330","2,331","2,332","2,333","2,334","2,335","2,336","2,337","2,338","2,339","2,340","2,341","2,342","2,343","2,344","2,345","2,346","2,347","2,348","2,349","2,350","2,351","2,352","2,353","2,354","2,355","2,356","2,357","2,358","2,359","2,360","2,361","2,362","2,363","2,364","2,365","2,366","2,367","2,368","2,369","2,370","2,371","2,372","2,373","2,374","2,375","2,376","2,377","2,378","2,379","2,380","2,381","2,382","2,383","2,384","2,385","2,386","2,387","2,388","2,389","2,390","2,391","2,392","2,393","2,394","2,395","2,396","2,397","2,398","2,399","2,400","2,401","2,402","2,403","2,404","2,405","2,406","2,407","2,408","2,409","2,410","2,411","2,412","2,413","2,414","2,415","2,416","2,417","2,418","2,419","2,420","2,421","2,422","2,423","2,424","2,425","2,426","2,427","2,428","2,429","2,430","2,431","2,432","2,433","2,434","2,435","2,436","2,437","2,438","2,439","2,440","2,441","2,442","2,443","2,444","2,445","2,446","2,447","2,448","2,449","2,450","2,451","2,452","2,453","2,454","2,455","2,456","2,457","2,458","2,459","2,460","2,461","2,462","2,463","2,464","2,465","2,466","2,467","2,468","2,469","2,470","2,471","2,472","2,473","2,474","2,475","2,476","2,477","2,478","2,479","2,480","2,481","2,482","2,483","2,484","2,485","2,486","2,487","2,488","2,489","2,490","2,491","2,492","2,493","2,494","2,495","2,496","2,497","2,498","2,499","2,500","2,501","2,502","2,503","2,504","2,505","2,506","2,507","2,508","2,509","2,510","2,511","2,512","2,513","2,514","2,515","2,516","2,517","2,518","2,519","2,520","2,521","2,522","2,523","2,524","2,525","2,526","2,527","2,528","2,529","2,530","2,531","2,532","2,533","2,534","2,535","2,536","2,537","2,538","2,539","2,540","2,541","2,542","2,543","2,544","2,545","2,546","2,547","2,548","2,549","2,550","2,551","2,552","2,553","2,554","2,555","2,556","2,557","2,558","2,559","2,560","2,561","2,562","2,563","2,564","2,565","2,566","2,567","2,568","2,569","2,570","2,571","2,572","2,573","2,574","2,575","2,576","2,577","2,578","2,579","2,580","2,581","2,582","2,583","2,584","2,585","2,586","2,587","2,588","2,589","2,590","2,591","2,592","2,593","2,594","2,595","2,596","2,597","2,598","2,599","2,600","2,601","2,602","2,603","2,604","2,605","2,606","2,607","2,608","2,609","2,610","2,611","2,612","2,613","2,614","2,615","2,616","2,617","2,618","2,619","2,620","2,621","2,622","2,623","2,624","2,625","2,626","2,627","2,628","2,629","2,630","2,631","2,632","2,633","2,634","2,635","2,636","2,637","2,638","2,639","2,640","2,641","2,642","2,643","2,644","2,645","2,646","2,647","2,648","2,649","2,650","2,651","2,652","2,653","2,654","2,655","2,656","2,657","2,658","2,659","2,660","2,661","2,662","2,663","2,664","2,665","2,666","2,667","2,668","2,669","2,670","2,671","2,672","2,673","2,674","2,675","2,676","2,677","2,678","2,679","2,680","2,681","2,682","2,683","2,684","2,685","2,686","2,687","2,688","2,689","2,690","2,691","2,692","2,693","2,694","2,695","2,696","2,697","2,698","2,699","2,700","2,701","2,702","2,703","2,704","3,1","3,3","3,4","3,5","3,6","3,7","3,8","3,9","3,10","3,11","3,12","3,13","3,14","3,15","3,16","3,17","3,18","3,19","3,20","3,21","3,22","3,23","3,24","3,25","3,26","3,27","3,28","3,29","3,30","3,31","3,32","3,33","3,34","3,35","3,36","3,37","3,38","3,39","3,40","3,41","3,42","3,43","3,44","3,45","3,46","3,47","3,48","3,49","3,50","3,51","3,52","3,53","3,54","3,55","3,56","3,57","3,58","3,59","3,60","3,61","3,62","3,63","3,64","3,65","3,66","3,67","3,68","3,69","3,70","3,71","3,72","3,73","3,74","3,75","3,76","3,77","3,78","3,79","3,80","3,81","3,82","3,83","3,84","3,85","3,86","3,87","3,88","3,89","3,90","3,91","3,92","3,93","3,94","3,95","3,96","3,97","3,98","3,99","3,100","3,101","3,102","3,103","3,104","3,105","3,106","3,107","3,108","3,109","3,110","3,111","3,112","3,113","3,114","3,115","3,116","3,117","3,118","3,119","3,120","3,121","3,122","3,123","3,124","3,125","3,126","3,127","3,128","3,129","3,130","3,131","3,132","3,133","3,134","3,135","3,136","3,137","3,138","3,139","3,140","3,141","3,142","3,143","3,144","3,145","3,146","3,147","3,148","3,149","3,150","3,151","3,152","3,153","3,154","3,155","3,156","3,157","3,158","3,159","3,160","3,161","3,162","3,163","3,164","3,165","3,166","3,167","3,168","3,169","3,170","3,171","3,172","3,173","3,174","3,175","3,176","3,177","3,178","3,179","3,180","3,181","3,182","3,183","3,184","3,185","3,186","3,187","3,188","3,189","3,190","3,191","3,192","3,193","3,194","3,195","3,196","3,197","3,198","3,199","3,200","3,201","3,202","3,203","3,204","3,205","3,206","3,207","3,208","3,209","3,210","3,211","3,212","3,213","3,214","3,215","3,216","3,217","3,218","3,219","3,220","3,221","3,222","3,223","3,224","3,225","3,226","3,227","3,228","3,229","3,230","3,231","3,232","3,233","3,234","3,235","3,236","3,237","3,238","3,239","3,240","3,241","3,242","3,243","3,244","3,245","3,246","3,247","3,248","3,249","3,250","3,251","3,252","3,253","3,254","3,255","3,256","3,257","3,258","3,259","3,260","3,261","3,262","3,263","3,264","3,265","3,266","3,267","3,268","3,269","3,270","3,271","3,272","3,273","3,274","3,275","3,276","3,277","3,278","3,279","3,280","3,281","3,282","3,283","3,284","3,285","3,286","3,287","3,288","3,289","3,290","3,291","3,292","3,293","3,294","3,295","3,296","3,297","3,298","3,299","3,300","3,301","3,302","3,303","3,304","3,305","3,306","3,307","3,308","3,309","3,310","3,311","3,312","3,313","3,314","3,315","3,316","3,317","3,318","3,319","3,320","3,321","3,322","3,323","3,324","3,325","3,326","3,327","3,328","3,329","3,330","3,331","3,332","3,333","3,334","3,335","3,336","3,337","3,338","3,339","3,340","3,341","3,342","3,343","3,344","3,345","3,346","3,347","3,348","3,349","3,350","3,351","3,352","3,353","3,354","3,355","3,356","3,357","3,358","3,359","3,360","3,361","3,362","3,363","3,364","3,365","3,366","3,367","3,368","3,369","3,370","3,371","3,372","3,373","3,374","3,375","3,376","3,377","3,378","3,379","3,380","3,381","3,382","3,383","3,384","3,385","3,386","3,387","3,388","3,389","3,390","3,391","3,392","3,393","3,394","3,395","3,396","3,397","3,398","3,399","3,400","3,401","3,402","3,403","3,404","3,405","3,406","3,407","3,408","3,409","3,410","3,411","3,412","3,413","3,414","3,415","3,416","3,417","3,418","3,419","3,420","3,421","3,422","3,423","3,424","3,425","3,426","3,427","3,428","3,429","3,430","3,431","3,432","3,433","3,434","3,435","3,436","3,437","3,438","3,439","3,440","3,441","3,442","3,443","3,444","3,445","3,446","3,447","3,448","3,449","3,450","3,451","3,452","3,453","3,454","3,455","3,456","3,457","3,458","3,459","3,460","3,461","3,462","3,463","3,464","3,465","3,466","3,467","3,468","3,469","3,470","3,471","3,472","3,473","3,474","3,475","3,476","3,477","3,478","3,479","3,480","3,481","3,482","3,483","3,484","3,485","3,486","3,487","3,488","3,489","3,490","3,491","3,492","3,493","3,494","3,495","3,496","3,497","3,498","3,499","3,500","3,501","3,502","3,503","3,504","3,505","3,506","3,507","3,508","3,509","3,510","3,511","3,512","3,513","3,514","3,515","3,516","3,517","3,518","3,519","3,520","3,521","3,522","3,523","3,524","3,525","3,526","3,527","3,528","3,529","3,530","3,531","3,532","3,533","3,534","3,535","3,536","3,537","3,538","3,539","3,540","3,541","3,542","3,543","3,544","3,545","3,546","3,547","3,548","3,549","3,550","3,551","3,552","3,553","3,554","3,555","3,556","3,557","3,558","3,559","3,560","3,561","3,562","3,563","3,564","3,565","3,566","3,567","3,568","3,569","3,570","3,571","3,572","3,573","3,574","3,575","3,576","3,577","3,578","3,579","3,580","3,581","3,582","3,583","3,584","3,585","3,586","3,587","3,588","3,589","3,590","3,591","3,592","3,593","3,594","3,595","3,596","3,597","3,598","3,599","3,600","3,601","3,602","3,603","3,604","3,605","3,606","3,607","3,608","3,609","3,610","3,611","3,612","3,613","3,614","3,615","3,616","3,627","3,628","3,629","3,630","3,631","3,632","4,1","4,3","4,4","4,5","4,6","4,7","4,8","4,9","4,10","4,11","4,12","4,13","4,14","4,15","4,16","4,17","4,18","4,19","4,20","4,21","4,22","4,23","4,24","4,25","4,26","4,27","4,28","4,29","4,30","4,31","4,32","4,33","4,34","4,35","4,36","4,37","4,38","4,39","4,40","4,41","4,42","4,43","4,44","4,45","4,47","4,48","4,49","4,50","4,51","4,52","4,53","4,54","4,55","4,56","4,57","4,58","4,59","4,60","4,61","4,62","4,63","4,64","4,65","4,66","4,67","4,68","4,69","4,70","4,71","4,72","4,73","4,74","4,75","4,76","4,77","4,78","4,79","4,80","4,81","4,82","4,83","4,84","4,85","4,86","4,87","4,88","4,89","4,90","4,91","4,92","4,93","4,94","4,95","4,96","4,97","4,98","4,99","4,100","4,101","4,102","4,103","4,104","4,105","4,106","4,107","4,108","4,109","4,110","4,111","4,112","4,113","4,114","4,115","4,116","4,117","4,118","4,119","4,120","4,121","4,122","4,123","4,124","4,125","4,126","4,127","4,128","4,129","4,130","4,131","4,132","4,133","4,134","4,135","4,136","4,137","4,138","4,139","4,140","4,141","4,142","4,143","4,144","4,145","4,146","4,147","4,148","4,149","4,150","4,151","4,152","4,153","4,154","4,155","4,156","4,157","4,158","4,159","4,160","4,161","4,162","4,163","4,164","4,165","4,166","4,167","4,168","4,169","4,170","4,171","4,172","4,173","4,174","4,175","4,176","4,177","4,178","4,179","4,180","4,181","4,182","4,183","4,184","4,185","4,186","4,187","4,188","4,189","4,190","4,191","4,192","4,193","4,194","4,195","4,196","4,197","4,198","4,199","4,200","4,201","4,202","4,203","4,204","4,205","4,206","4,207","4,208","4,209","4,210","4,211","4,212","4,213","4,214","4,215","4,216","4,217","4,218","4,219","4,220","4,221","4,222","4,223","4,224","4,225","4,226","4,227","4,228","4,229","4,230","4,231","4,232","4,233","4,234","4,235","4,236","4,237","4,238","4,239","4,240","4,241","4,242","4,243","4,244","4,245","4,246","4,247","4,248","4,249","4,250","4,251","4,252","4,253","4,254","4,255","4,256","4,257","4,258","4,259","4,260","4,261","4,262","4,263","4,264","4,265","4,266","4,267","4,268","4,269","4,270","4,271","4,272","4,273","4,274","4,275","4,276","4,277","4,278","4,279","4,280","4,281","4,282","4,283","4,284","4,285","4,286","4,287","4,288","4,289","4,290","4,291","4,292","4,293","4,294","4,295","4,296","4,297","4,298","4,299","4,300","4,301","4,302","4,303","4,304","4,305","4,306","4,307","4,308","4,309","4,310","4,311","4,312","4,313","4,314","4,315","4,316","4,317","4,318","4,319","4,320","4,321","4,322","4,323","4,324","4,325","4,326","4,327","4,328","4,329","4,330","4,331","4,332","4,333","4,334","4,335","4,336","4,337","4,338","4,339","4,340","4,341","4,342","4,343","4,344","4,345","4,346","4,347","4,348","4,349","4,350","4,351","4,352","4,353","4,354","4,355","4,356","4,357","4,358","4,359","4,360","4,361","4,362","4,363","4,364","4,365","4,366","4,367","4,368","4,369","4,370","4,371","4,372","4,373","4,374","4,375","4,376","4,377","4,378","4,379","4,380","4,381","4,382","4,383","4,384","4,385","4,386","4,387","4,388","4,389","4,390","4,391","4,392","4,393","4,394","4,395","4,396","4,397","4,398","4,399","4,400","4,401","4,402","4,403","4,404","4,405","4,406","4,407","4,408","4,409","4,410","4,411","4,412","4,413","4,414","4,415","4,416","4,417","4,418","4,419","4,420","4,421","4,422","4,423","4,424","4,425","4,426","4,427","4,428","4,429","4,430","4,431","4,432","4,433","4,434","4,435","4,436","4,437","4,438","4,439","4,440","4,441","4,442","4,443","4,444","4,445","4,446","4,447","4,448","4,449","4,450","4,451","4,452","4,453","4,454","4,455","4,456","4,457","4,458","4,459","4,460","4,461","4,462","4,463","4,464","4,465","4,466","4,467","4,468","4,469","4,470","4,471","4,472","4,473","4,474","4,475","4,476","4,477","4,478","4,479","4,480","4,481","4,482","4,483","4,484","4,485","4,486","4,487","4,488","4,489","4,490","4,491","4,492","4,493","4,494","4,495","4,496","4,497","4,498","4,499","4,500","4,501","4,502","4,503","4,504","4,505","4,506","4,507","4,508","4,509","4,510","4,511","4,512","4,513","4,514","4,515","4,516","4,517","4,518","4,519","4,520","4,521","4,522","4,523","4,524","4,525","4,526","4,527","4,528","4,529","4,530","4,531","4,532","4,533","4,534","4,535","4,536","4,537","4,538","4,539","4,540","4,541","4,542","4,543","4,544","4,545","4,546","4,547","4,548","4,549","4,550","4,551","4,552","4,553","4,554","4,555","4,556","4,557","4,558","4,559","4,560","4,561","4,562","4,563","4,564","4,565","4,566","4,567","4,568","4,569","4,570","4,571","4,572","4,573","4,574","4,575","4,576","4,577","4,578","4,579","4,580","4,581","4,582","4,583","4,584","4,585","4,586","4,587","4,588","4,589","4,590","4,591","4,592","4,593","4,594","4,595","4,596","4,597","4,598","4,599","4,600","4,601","4,602","4,603","4,604","4,605","4,606","4,607","4,608","4,609","4,610","4,611","4,612","4,613","4,614","4,615","4,616","4,617","4,618","4,619","4,620","4,621","4,622","4,623","4,624","4,625","4,626","4,627","4,628","4,629","4,630","4,631","4,632","4,633","4,634","4,635","4,636","4,637","4,638","4,639","4,640","4,641","4,642","4,643","4,644","4,645","4,646","4,647","4,648","4,649","4,650","4,651","4,652","4,653","4,654","4,655","4,656","4,657","4,658","4,659","4,660","4,661","4,662","4,663","4,664","4,665","4,666","4,667","4,668","4,669","4,670","4,671","4,672","4,673","4,674","4,675","4,676","4,677","4,678","4,679","4,680","4,681","4,682","4,683","4,684","4,685","4,686","4,687","4,688","4,689","4,690","4,691","4,692","4,693","4,694","4,695","4,696","4,697","4,698","4,699","4,700","4,701","4,702","4,703","4,704","4,705","4,706","4,707","4,708","4,709","4,710","4,711","4,712","4,713","4,714","4,715","4,716","4,717","4,718","4,719","4,720","4,721","4,722","5,1","5,3","5,4","5,5","5,6","5,7","5,8","5,9","5,10","5,11","5,12","5,13","5,14","5,15","5,16","5,17","5,18","5,19","5,20","5,21","5,22","5,23","5,24","5,25","5,26","5,27","5,28","5,29","5,30","5,31","5,32","5,33","5,34","5,35","5,36","5,37","5,38","5,39","5,40","5,41","5,42","5,43","5,44","5,45","5,46","5,47","5,48","5,49","5,50","5,51","5,52","5,53","5,54","5,55","5,56","5,57","5,58","5,59","5,60","5,61","5,62","5,63","5,64","5,65","5,66","5,67","5,68","5,69","5,70","5,71","5,72","5,73","5,74","5,75","5,76","5,77","5,78","5,79","5,80","5,81","5,82","5,83","5,84","5,85","5,86","5,87","5,88","5,89","5,90","5,91","5,92","5,93","5,94","5,95","5,96","5,97","5,98","5,99","5,100","5,101","5,102","5,103","5,104","5,105","5,106","5,107","5,108","5,109","5,110","5,111","5,112","5,113","5,114","5,115","5,116","5,117","5,118","5,119","5,120","5,121","5,122","5,123","5,124","5,125","5,126","5,127","5,128","5,129","5,130","5,131","5,132","5,133","5,134","5,135","5,136","5,137","5,138","5,139","5,140","5,141","5,142","5,143","5,144","5,145","5,146","5,147","5,148","5,149","5,150","5,151","5,152","5,153","5,154","5,155","5,156","5,157","5,158","5,159","5,160","5,161","5,162","5,163","5,164","5,165","5,166","5,167","5,168","5,169","5,170","5,171","5,172","5,173","5,174","5,175","5,176","5,177","5,178","5,179","5,180","5,181","5,182","5,183","5,184","5,185","5,186","5,187","5,188","5,189","5,190","5,191","5,192","5,193","5,194","5,195","5,196","5,197","5,198","5,199","5,200","5,201","5,202","5,203","5,204","5,205","5,206","5,207","5,208","5,209","5,210","5,211","5,212","5,213","5,214","5,215","5,216","5,217","5,218","5,219","5,220","5,221","5,222","5,223","5,224","5,225","5,226","5,227","5,228","5,229","5,230","5,231","5,232","5,233","5,234","5,235","5,236","5,237","5,238","5,239","5,240","5,241","5,242","5,243","5,244","5,245","5,246","5,247","5,248","5,249","5,250","5,251","5,252","5,253","5,254","5,255","5,256","5,257","5,258","5,259","5,260","5,261","5,262","5,263","5,264","5,265","5,266","5,267","5,268","5,269","5,270","5,271","5,272","5,273","5,274","5,275","5,276","5,277","5,278","5,279","5,280","5,281","5,282","5,283","5,284","5,285","5,286","5,287","5,288","5,289","5,290","5,291","5,292","5,293","5,294","5,295","5,296","5,297","5,298","5,299","5,300","5,301","5,302","5,303","5,304","5,305","5,306","5,307","5,308","5,309","5,310","5,311","5,312","5,313","5,314","5,315","5,316","5,317","5,318","5,319","5,320","5,321","5,322","5,323","5,324","5,325","5,326","5,327","5,328","5,329","5,330","5,331","5,332","5,333","5,334","5,335","5,336","5,337","5,338","5,339","5,340","5,341","5,342","5,343","5,344","5,345","5,346","5,347","5,348","5,349","5,350","5,351","5,352","5,353","5,354","5,355","5,356","5,357","5,358","5,359","5,360","5,361","5,362","5,363","5,364","5,365","5,366","5,367","5,368","5,369","5,370","5,371","5,372","5,373","5,374","5,375","5,376","5,377","5,378","5,379","5,380","5,381","5,382","5,383","5,384","5,385","5,386","5,387","5,388","5,389","5,390","5,391","5,392","5,393","5,394","5,395","5,396","5,397","5,398","5,399","5,400","5,401","5,402","5,403","5,404","5,405","5,406","5,407","5,408","5,409","5,410","5,411","5,412","5,413","5,414","5,415","5,416","5,417","5,418","5,419","5,420","5,421","5,422","5,423","5,424","5,425","5,426","5,427","5,428","5,429","5,430","5,431","5,432","5,433","5,434","5,435","5,436","5,437","5,438","5,439","5,440","5,441","5,442","5,443","5,444","5,445","5,446","5,447","5,448","5,449","5,450","5,451","5,452","5,453","5,454","5,455","5,456","5,457","5,458","5,459","5,460","5,461","5,462","5,463","5,464","5,465","5,466","5,467","5,468","5,469","5,470","5,471","5,472","5,473","5,474","5,475","5,476","5,477","5,478","5,479","5,480","5,481","5,482","5,483","5,484","5,485","5,486","5,487","5,488","5,489","5,490","5,491","5,492","5,493","5,494","5,495","5,496","5,497","5,498","5,499","5,500","5,501","5,502","5,503","5,504","5,505","5,506","5,507","5,508","5,509","5,510","5,511","5,512","5,513","5,514","5,515","5,516","5,517","5,518","5,519","5,520","5,521","5,522","5,523","5,524","5,525","5,526","5,527","5,528","5,529","5,530","5,531","5,532","5,533","5,534","5,535","5,536","5,537","5,538","5,539","5,540","5,541","5,542","5,543","5,544","5,545","5,546","5,547","5,548","5,549","5,550","5,551","5,552","5,553","5,554","5,555","5,556","5,557","5,558","5,559","5,560","5,561","5,562","5,563","5,564","5,565","5,566","5,567","5,568","5,569","5,570","5,571","5,572","5,573","5,574","5,575","5,576","5,577","5,578","5,579","5,580","5,581","5,582","5,583","5,584","5,585","5,586","5,587","5,588","5,589","5,590","5,591","5,592","5,593","5,594","5,595","5,596","5,597","5,598","5,599","5,600","5,601","5,602","5,603","5,604","5,605","5,606","5,607","5,608","5,609","5,610","5,611","5,612","5,613","5,614","5,615","5,616","5,617","5,618","5,619","5,620","5,621","5,622","5,623","5,624","5,625","5,626","5,627","5,628","5,629","5,630","5,631","5,632","5,633","5,634","5,635","5,636","5,637","5,638","5,639","5,640","5,641","5,642","5,643","5,644","5,645","5,646","5,647","5,648","5,649","5,650","5,651","5,652","5,653","5,654","5,655","5,656","5,657","5,658","5,659","5,660","5,661","5,662","5,663","5,664","5,665","5,666","5,667","5,668","5,669","5,670","5,671","5,672","5,673","5,674","5,675","5,676","5,677","5,678","5,679","5,680","5,681","5,682","5,683","5,684","5,685","5,686","5,687","5,688","5,689","5,690","5,691","5,692","5,693","5,694","6,1","6,1","6,2","6,3","6,4","6,5","6,6","6,7","6,8","6,9","6,10","6,11","6,12","6,13","6,14","6,15","6,16","6,17","6,18","6,19","6,20","6,21","6,22","6,23","6,24","6,25","6,26","6,27","6,28","6,29","6,30","6,31","6,32","6,33","6,34","6,35","6,36","6,37","6,38","6,39","6,40","6,41","6,42","6,43","6,44","6,45","6,46","6,47","6,48","6,49","6,50","6,51","6,52","6,53","6,54","6,55","6,56","6,57","6,58","6,59","6,60","6,61","6,62","6,63","6,64","6,65","6,66","6,67","6,68","6,69","6,70","6,71","6,72","6,73","6,74","6,75","6,76","6,77","6,78","6,79","6,80","6,81","6,82","6,83","6,84","6,85","6,86","6,87","6,88","6,89","6,90","6,91","6,92","6,93","6,94","6,95","6,96","6,97","6,98","6,99","6,100","6,101","6,102","6,103","6,104","6,105","6,106","6,107","6,108","6,109","6,110","6,111","6,112","6,113","6,114","6,115","6,116","6,117","6,118","6,119","6,120","6,121","6,122","6,123","6,124","6,125","6,126","6,127","6,128","6,129","6,130","6,131","6,132","6,133","6,134","6,135","6,136","6,137","6,138","6,139","6,140","6,141","6,142","6,143","6,144","6,145","6,146","6,147","6,148","6,149","6,150","6,151","6,152","6,153","6,154","6,155","6,156","6,157","6,158","6,159","6,160","6,161","6,162","6,163","6,164","6,165","6,166","6,167","6,168","6,169","6,170","6,171","6,172","6,173","6,174","6,175","6,176","6,177","6,178","6,179","6,180","6,181","6,182","6,183","6,184","6,185","6,186","6,187","6,188","6,189","6,190","6,191","6,192","6,193","6,194","6,195","6,196","6,197","6,198","6,199","6,200","6,201","6,202","6,203","6,204","6,205","6,206","6,207","6,208","6,209","6,210","6,211","6,212","6,213","6,214","6,215","6,216","6,217","6,218","6,219","6,220","6,221","6,222","6,223","6,224","6,225","6,226","6,227","6,228","6,229","6,230","6,231","6,232","6,233","6,234","6,235","6,236","6,237","6,238","6,239","6,240","6,241","6,242","6,243","6,244","6,245","6,246","6,247","6,248","6,249","6,250","6,251","6,252","6,253","6,254","6,255","6,256","6,257","6,258","6,259","6,260","6,261","6,262","6,263","6,264","6,265","6,266","6,267","6,268","6,269","6,270","6,271","6,272","6,273","6,274","6,275","6,276","6,277","6,278","6,279","6,280","6,281","6,282","6,283","6,284","6,285","6,286","6,287","6,288","6,289","6,290","6,291","6,292","6,293","6,294","6,295","6,296","6,297","6,298","6,299","6,300","6,301","6,302","6,303","6,304","6,305","6,306","6,307","6,308","6,309","6,310","6,311","6,312","6,313","6,314","6,315","6,316","6,317","6,318","6,319","6,320","6,321","6,322","6,323","6,324","6,325","6,326","6,327","6,328","6,329","6,330","6,331","6,332","6,333","6,334","6,335","6,336","6,337","6,338","6,339","6,340","6,341","6,342","6,343","6,344","6,345","6,346","6,347","6,348","6,349","6,350","6,351","6,352","6,353","6,354","6,355","6,356","6,357","6,358","6,359","6,360","6,361","6,362","6,363","6,364","6,365","6,366","6,367","6,368","6,369","6,370","6,371","6,372","6,373","6,374","6,375","6,376","6,377","6,378","6,379","6,380","6,381","6,382","6,383","6,384","6,385","6,386","6,387","6,388","6,389","6,390","6,391","6,392","6,393","6,394","6,395","6,396","6,397","6,398","6,399","6,400","6,401","6,402","6,403","6,404","6,405","6,406","6,407","6,408","6,409","6,410","6,411","6,412","6,413","6,414","6,415","6,416","6,417","6,418","6,419","6,420","6,421","6,422","6,423","6,424","6,425","6,426","6,427","6,429","6,430","6,431","6,432","6,433","6,434","6,435","6,436","6,437","6,438","6,439","6,440","6,441","6,442","6,443","6,444","6,445","6,446","6,447","6,448","6,449","6,450","6,451","6,452","6,453","6,454","6,455","6,456","6,457","6,458","6,459","6,460","6,461","6,462","6,463","6,464","6,465","6,466","6,467","6,468","6,469","6,470","6,471","6,472","6,473","6,474","6,475","6,476","6,477","6,478","6,479","6,480","6,481","6,482","6,483","6,484","6,485","6,486","6,487","6,488","6,489","6,490","7,1","7,3","7,4","7,5","7,6","7,7","7,8","7,9","7,10","7,11","7,12","7,13","7,14","7,15","7,16","7,17","7,18","7,19","7,20","7,21","7,22","7,23","7,24","7,25","7,26","7,27","7,28","7,29","7,30","7,31","7,32","7,33","7,34","7,35","7,36","7,37","7,38","7,39","7,40","7,41","7,42","7,43","7,44","7,45","7,46","7,47","7,48","7,49","7,50","7,51","7,52","7,53","7,54","7,55","7,56","7,57","7,58","7,59","7,60","7,61","7,62","7,63","7,64","7,65","7,66","7,67","7,68","7,69","7,70","7,71","7,72","7,73","7,74","7,75","7,76","7,77","7,78","7,79","7,80","7,81","7,82","7,83","7,84","7,85","7,86","7,87","7,88","7,89","7,90","7,91","7,92","7,93","7,94","7,95","7,96","7,97","7,98","7,99","7,100","7,101","7,102","7,103","7,104","7,105","7,106","7,107","7,108","7,109","7,110","7,111","7,112","7,113","7,114","7,115","7,116","7,117","7,118","7,119","7,120","7,121","7,122","7,123","7,124","7,125","7,126","7,127","7,128","7,129","7,130","7,131","7,132","7,133","7,134","7,135","7,136","7,137","7,138","7,139","7,140","7,141","7,142","7,143","7,144","7,145","7,146","7,147","7,148","7,149","7,150","7,151","7,152","7,153","7,154","7,155","7,156","7,157","7,158","7,159","7,160","7,161","7,162","7,163","7,164","7,165","7,166","7,167","7,168","7,169","7,170","7,171","7,172","7,173","7,174","7,175","7,176","7,177","7,178","7,179","7,180","7,181","7,182","7,183","7,184","7,185","7,186","7,187","7,188","7,189","7,190","7,191","7,192","7,193","7,194","7,195","7,196","7,197","7,198","7,199","7,200","7,201","7,202","7,203","7,204","7,205","7,206","7,207","7,208","7,209","7,210","7,211","7,212","7,213","7,214","7,215","7,216","7,217","7,218","7,219","7,220","7,221","7,222","7,223","7,224","7,225","7,226","7,227","7,228","7,229","7,230","7,231","7,232","7,233","7,234","7,235","7,236","7,237","7,238","7,239","7,240","7,241","7,242","7,243","7,244","7,245","7,246","7,247","7,248","7,249","7,250","7,251","7,252","7,253","7,254","7,255","7,256","7,257","7,258","7,259","7,260","7,261","7,262","7,263","7,264","7,265","7,266","7,267","7,268","7,269","7,270","7,271","7,272","7,273","7,274","7,275","7,276","7,277","7,278","7,279","7,280","7,281","7,282","7,283","7,284","7,285","7,286","7,287","7,288","7,289","7,290","7,291","7,292","7,293","7,294","7,295","7,296","7,297","7,298","7,299","7,300","7,301","7,302","7,303","7,304","7,305","7,306","7,307","7,308","7,309","7,310","7,311","7,312","7,313","7,314","7,315","7,316","7,317","7,318","7,319","7,320","7,321","7,322","7,323","7,324","7,325","7,326","7,327","7,328","7,329","7,330","7,331","7,332","7,333","7,334","7,335","7,336","7,337","7,338","7,339","7,340","7,341","7,342","7,343","7,344","7,345","7,346","7,347","7,348","7,349","7,350","7,351","7,352","7,353","7,354","7,355","7,356","7,357","7,358","7,359","7,360","7,361","7,362","7,363","7,364","7,365","7,366","7,367","7,368","7,369","7,370","7,371","7,372","7,373","7,374","7,375","7,376","7,377","7,378","7,379","7,380","7,381","7,382","7,383","7,384","7,385","7,386","7,387","7,388","7,389","7,390","7,391","7,392","7,393","7,394","7,395","7,396","7,397","7,398","7,399","7,400","7,401","7,402","7,403","7,404","7,405","7,406","7,407","7,408","7,409","7,410","7,411","7,412","7,413","7,414","7,415","7,416","7,417","7,418","7,419","7,420","7,421","7,422","7,423","7,424","7,425","7,426","7,427","7,428","7,429","7,430","7,431","7,432","7,433","7,434","7,435","7,436","7,437","7,438","7,439","7,440","7,441","7,442","7,443","7,444","7,445","7,446","7,447","7,448","7,449","7,450","7,451","7,452","7,453","7,454","7,455","7,456","7,457","7,458","7,459","7,460","7,461","7,462","7,463","7,464","7,465","7,466","7,467","7,468","7,469","7,470","7,471","7,472","7,473","7,474","7,475","7,476","7,477","7,478","7,479","7,480","7,481","7,482","7,483","7,484","7,485","7,486","7,487","7,488","7,489","7,490","7,491","7,492","7,493","7,494","7,495","7,496","7,497","7,498","7,499","7,500","7,501","7,502","7,503","7,504","7,505","7,506","7,507","7,508","7,509","7,510","7,511","7,512","7,513","7,514","7,515","7,516","7,517","7,518","7,519","7,520","7,521","7,522","7,523","7,524","7,525","7,526","7,527","7,528","7,529","7,530","7,531","7,532","7,533","7,534","7,535","7,536","7,537","7,538","7,539","7,540","7,541","7,542","7,543","7,544","7,545","7,546","7,547","7,548","7,549","7,550","7,551","7,552","7,553","7,554","7,555","7,556","7,557","7,558","7,559","7,560","7,561","7,562","7,563","7,564","7,565","7,566","7,567","7,568","7,569","7,570","7,571","7,572","7,573","7,574","7,575","7,576","7,577","7,578","7,579","7,580","7,581","7,582","7,583","7,584","7,585","7,586","7,587","7,588","7,589","7,590","7,591","7,592","7,593","7,594","7,595","7,596","7,597","7,598","7,599","7,600","7,601","7,602","7,603","7,604","7,605","7,606","7,607","7,608","7,609","7,610","7,611","7,612","7,613","7,614","7,615","7,616","7,617","7,618","7,619","7,620","7,621","7,622","7,623","7,624","7,625","7,626","7,627","7,628","7,629","7,630","7,631","7,632","7,633","7,634","7,635","7,636","7,637","7,638","7,639","7,640","7,641","7,642","7,643","7,644","7,645","7,646","7,647","7,648","7,649","7,650","7,651","7,652","7,653","7,654","7,655","7,656","7,657","7,658","7,659","7,660","7,661","7,662","7,663","7,664","7,665","7,666","7,667","7,668","7,669","7,670","7,671","7,672","7,673","7,674","7,675","7,676","7,677","7,678","7,679","7,680","7,681","7,682","7,683","7,684","7,685","7,686","7,687","7,688","7,689","7,690","7,691","7,692","7,693","7,694","7,695","8,1","8,3","8,4","8,5","8,6","8,7","8,8","8,9","8,10","8,11","8,12","8,13","8,14","8,15","8,16","8,17","8,18","8,19","8,20","8,21","8,22","8,23","8,24","8,25","8,26","8,27","8,28","8,29","8,30","8,31","8,32","8,33","8,34","8,35","8,36","8,37","8,38","8,39","8,40","8,41","8,42","8,43","8,44","8,45","8,46","8,47","8,48","8,49","8,50","8,51","8,52","8,53","8,54","8,55","8,56","8,57","8,58","8,59","8,60","8,61","8,62","8,63","8,64","8,65","8,66","8,67","8,68","8,69","8,70","8,71","8,72","8,73","8,74","8,75","8,76","8,77","8,78","8,79","8,80","8,81","8,82","8,83","8,84","8,85","8,86","8,87","8,88","8,89","8,90","8,91","8,92","8,93","8,94","8,95","8,96","8,97","8,98","8,99","8,100","8,101","8,102","8,103","8,104","8,105","8,106","8,107","8,108","8,109","8,110","8,111","8,112","8,113","8,114","8,115","8,116","8,117","8,118","8,119","8,120","8,121","8,122","8,123","8,124","8,125","8,126","8,127","8,128","8,129","8,130","8,131","8,132","8,133","8,134","8,135","8,136","8,137","8,138","8,139","8,140","8,141","8,142","8,143","8,144","8,145","8,146","8,147","8,148","8,149","8,150","8,151","8,152","8,153","8,154","8,155","8,156","8,157","8,158","8,159","8,160","8,161","8,162","8,163","8,164","8,165","8,166","8,167","8,168","8,169","8,170","8,171","8,172","8,173","8,174","8,175","8,176","8,177","8,178","8,179","8,180","8,181","8,182","8,183","8,184","8,185","8,186","8,187","8,188","8,189","8,190","8,191","8,192","8,193","8,194","8,195","8,196","8,197","8,198","8,199","8,200","8,201","8,202","8,203","8,204","8,205","8,206","8,207","8,208","8,209","8,210","8,211","8,212","8,213","8,214","8,215","8,216","8,217","8,218","8,219","8,220","8,221","8,222","8,223","8,224","8,225","8,226","8,227","8,228","8,229","8,230","8,231","8,232","8,233","8,234","8,235","8,236","8,237","8,238","8,239","8,240","8,241","8,242","8,243","8,244","8,245","8,246","8,247","8,248","8,249","8,250","8,251","8,252","8,253","8,254","8,255","8,256","8,257","8,258","8,259","8,260","8,261","8,262","8,263","8,264","8,265","8,266","8,267","8,268","8,269","8,270","8,271","8,272","8,273","8,274","8,275","8,276","8,277","8,278","8,279","8,280","8,281","8,282","8,283","8,284","8,285","8,286","8,287","8,288","8,289","8,290","8,291","8,292","8,293","8,294","8,295","8,296","8,297","8,298","8,299","8,300","8,301","8,302","8,303","8,304","8,305","8,306","8,307","8,308","8,309","8,310","8,311","8,312","8,313","8,314","8,315","8,316","8,317","8,318","8,319","8,320","8,321","8,322","8,323","8,324","8,325","8,326","8,327","8,328","8,329","8,330","8,331","8,332","8,333","8,334","8,335","8,336","8,337","8,338","8,339","8,340","8,341","8,342","8,343","8,344","8,345","8,346","8,347","8,348","8,349","8,350","8,351","8,352","8,353","8,354","8,355","8,356","8,357","8,358","8,359","8,360","8,361","8,362","8,363","8,364","8,365","8,366","8,367","8,368","8,369","8,370","8,371","8,372","8,373","8,374","8,375","8,376","8,377","8,378","8,379","8,380","8,381","8,382","8,383","8,384","8,385","8,386","8,387","8,388","8,389","8,390","8,391","8,392","8,393","8,394","8,395","8,396","8,397","8,398","8,399","8,400","8,401","8,402","8,403","8,404","8,405","8,406","8,407","8,408","8,409","8,410","8,411","8,412","8,413","8,414","8,415","8,416","8,417","8,418","8,419","8,420","8,421","8,422","8,423","8,424","8,425","8,426","8,427","8,428","8,429","8,430","8,431","8,432","8,433","8,434","8,435","8,436","8,437","8,438","8,439","8,440","8,441","8,442","8,443","8,444","8,445","8,446","8,447","8,448","8,449","8,450","8,451","8,452","8,453","8,454","8,455","8,456","8,457","8,458","8,459","8,460","8,461","8,462","8,463","8,464","8,465","8,466","8,467","8,468","8,469","8,470","8,471","8,472","8,473","8,474","8,475","8,476","8,477","8,478","8,479","8,480","8,481","8,482","8,483","8,484","8,485","8,486","8,487","8,488","8,489","8,490","8,491","8,492","8,493","8,494","8,495","8,496","8,497","8,498","8,499","8,500","8,501","8,502","8,503","8,504","8,505","8,506","8,507","8,508","8,509","8,510","8,511","8,512","8,513","8,514","8,515","8,516","8,517","8,518","8,519","8,520","8,521","8,522","8,523","8,524","8,525","8,526","8,527","8,528","8,529","8,530","8,531","8,532","8,533","8,534","8,535","8,536","8,537","8,538","8,539","8,540","8,541","8,542","8,543","8,544","8,545","8,546","8,547","8,548","8,549","8,550","8,551","8,552","8,553","8,554","8,555","8,556","8,557","8,558","8,559","8,560","8,561","8,562","8,563","8,564","8,565","8,566","8,567","8,568","8,569","8,570","8,571","8,572","8,573","8,574","8,575","8,576","8,577","8,578","8,579","8,580","8,581","8,582","8,583","8,584","8,585","8,586","8,587","8,588","8,589","8,590","8,591","8,592","8,593","8,594","8,595","8,596","8,597","8,598","8,599","8,600","8,601","8,602","8,603","8,604","8,605","8,606","8,607","8,608","8,609","8,610","8,611","8,612","8,613","8,614","8,615","8,616","8,617","8,618","8,619","8,620","8,621","8,622","8,623","8,624","8,625","8,626","8,627","8,628","8,629","8,630","8,631","8,632","8,633","8,634","8,635","8,636","8,637","8,638","8,639","8,640","8,641","8,642","8,643","8,644","8,645","8,646","8,647","8,648","8,649","8,650","8,651","8,652","8,653","8,654","8,655","8,656","8,657","8,658","8,659","8,660","8,661","8,662","8,663","8,664","8,665","8,666","8,667","8,668","8,669","8,670","8,671","8,672","8,673","8,674","8,675","8,676","8,677","8,678","8,679","8,680","8,681","8,682","8,683","8,684","8,685","8,686","8,687","8,688","8,689","8,690","8,691","8,692","8,693","8,694","8,695","8,696","8,697","8,698","8,699","8,700","8,701","8,702","8,703","8,704","9,1","9,1","9,2","9,3","9,4","9,5","9,6","9,7","9,8","9,9","9,10","9,11","9,12","9,13","9,14","9,15","9,16","9,17","9,18","9,19","9,20","9,21","9,22","9,23","9,24","9,25","9,26","9,27","9,28","9,29","9,30","9,31","9,32","9,33","9,34","9,35","9,36","9,37","9,38","9,39","9,40","9,41","9,42","9,43","9,44","9,45","9,46","9,47","9,48","9,49","9,50","9,51","9,52","9,53","9,54","9,55","9,56","9,57","9,58","9,59","9,60","9,61","9,62","9,63","9,64","9,65","9,66","9,67","9,68","9,69","9,70","9,71","9,72","9,73","9,74","9,75","9,76","9,77","9,78","9,79","9,80","9,81","9,82","9,83","9,84","9,85","9,86","9,87","9,88","9,89","9,90","9,91","9,92","9,93","9,94","9,95","9,96","9,97","9,98","9,99","9,100","9,101","9,102","9,103","9,104","9,105","9,106","9,107","9,108","9,109","9,110","9,111","9,112","9,113","9,114","9,115","9,116","9,117","9,118","9,119","9,120","9,121","9,122","9,123","9,124","9,125","9,126","9,127","9,128","9,129","9,130","9,131","9,132","9,133","9,134","9,135","9,136","9,137","9,138","9,139","9,140","9,141","9,142","9,143","9,144","9,145","9,146","9,147","9,148","9,149","9,150","9,151","9,152","9,153","9,154","9,155","9,156","9,157","9,158","9,159","9,160","9,161","9,162","9,163","9,164","9,165","9,166","9,167","9,168","9,169","9,170","9,171","9,172","9,173","9,174","9,175","9,176","9,177","9,178","9,179","9,180","9,181","9,182","9,183","9,184","9,185","9,186","9,187","9,188","9,189","9,190","9,191","9,192","9,193","9,194","9,195","9,196","9,197","9,198","9,199","9,200","9,201","9,202","9,203","9,204","9,205","9,206","9,207","9,208","9,209","9,210","9,211","9,212","9,213","9,214","9,215","9,216","9,217","9,218","9,219","9,220","9,221","9,222","9,223","9,224","9,225","9,226","9,227","9,228","9,229","9,230","9,231","9,232","9,233","9,234","9,235","9,236","9,237","9,238","9,239","9,240","9,241","9,242","9,243","9,244","9,245","9,247","9,248","9,249","9,250","9,251","9,252","9,253","9,254","9,255","9,256","9,257","9,258","9,259","9,260","9,261","9,262","9,263","9,264","9,265","9,266","9,267","9,268","9,269","9,270","9,271","9,272","9,273","9,274","9,275","9,276","9,277","9,278","9,279","9,280","9,281","9,282","9,283","9,284","9,285","9,286","9,287","9,288","9,289","9,290","9,291","9,292","9,293","9,294","9,295","9,296","9,297","9,298","9,299","9,300","9,301","9,302","9,303","9,304","9,305","9,306","9,307","9,308","9,309","9,310","9,311","9,312","9,313","9,314","9,315","9,316","9,317","9,318","9,319","9,320","9,321","9,322","9,323","9,324","9,325","9,326","9,327","9,328","9,329","9,330","9,331","9,332","9,333","9,334","9,335","9,336","9,337","9,338","9,339","9,340","9,341","9,342","9,343","9,344","9,345","9,346","9,347","9,348","9,349","9,350","9,351","9,352","9,353","9,354","9,355","9,356","9,357","9,358","9,359","9,360","9,361","9,362","9,363","9,364","9,365","9,366","9,367","9,368","9,369","9,370","9,371","9,372","9,373","9,374","9,375","9,376","9,377","9,378","9,379","9,380","9,381","9,382","9,383","9,384","9,385","9,386","9,387","9,388","9,389","9,390","9,391","9,392","9,393","9,394","9,395","9,396","9,397","9,398","9,399","9,400","9,401","9,402","9,403","9,404","9,405","9,406","9,407","9,408","9,409","9,410","9,411","9,412","9,413","9,414","9,415","9,416","9,417","9,418","9,419","9,420","9,421","9,422","9,423","9,424","9,425","9,426","9,427","9,428","9,429","9,430","9,431","9,432","9,433","9,434","9,435","9,436","9,437","9,438","9,439","9,440","9,441","9,442","9,443","9,444","9,445","9,446","9,447","9,448","9,449","9,450","9,451","9,452","9,453","9,454","9,455","9,456","9,457","9,458","9,459","9,460","9,461","9,462","9,463","9,464","9,465","9,466","9,467","9,468","9,469","9,470","9,471","9,472","9,473","9,474","9,475","9,476","9,477","9,478","9,479","9,480","9,481","9,482","9,483","9,484","9,485","9,486","9,487","9,488","9,489","9,490","9,491","9,492","9,493","9,494","9,495","9,496","9,497","9,498","9,499","9,500","9,501","9,502","9,503","9,504","9,505","9,506","9,507","9,508","9,509","9,510","9,511","9,512","9,513","9,514","9,515","9,516","9,517","9,518","9,519","9,520","9,521","9,522","9,523","9,524","9,525","9,526","9,527","9,528","9,529","9,530","9,531","9,532","9,533","9,534","9,535","9,536","9,537","9,538","9,539","9,540","9,541","9,542","9,543","9,544","9,545","9,546","9,547","9,548","9,549","9,550","9,551","9,552","9,553","9,554","9,555","9,556","9,557","9,558","9,559","9,560","9,561","9,562","9,563","9,564","9,565","9,566","9,567","9,568","9,569","9,570","9,571","9,572","9,573","9,574","9,575","9,576","9,577","9,578","9,579","9,580","9,581","9,582","9,583","9,584","9,585","9,586","9,587","9,588","9,589","9,590","9,591","9,592","9,593","9,594","9,595","9,596","9,597","9,598","9,599","9,600","9,601","9,602","9,603","9,604","9,605","9,606","9,607","9,608","9,609","9,610","9,611","9,612","9,613","9,614","9,615","9,616","9,617","9,618","9,619","9,620","9,621","9,622","9,623","9,624","9,625","9,626","9,627","9,628","9,629","9,630","9,631","9,632","9,633","9,634","9,635","9,636","9,637","9,638","9,639","9,640","9,641","9,642","9,643","9,644","9,645","9,646","9,647","9,648","9,649","9,650","9,651","9,652","9,653","9,654","9,655","9,656","9,657","9,658","9,659","9,660","9,661","9,662","9,663","9,664","9,665","9,666","9,667","9,668","9,669","9,670","9,671","9,672","9,673","9,674","9,675","9,676","9,677","9,678","9,679","9,680","9,681","9,682","9,683","9,684","9,685","9,686","9,687","9,688","9,689","9,690","9,691","9,692","9,693","9,694","9,695","9,696","9,697","9,698","9,699","9,700","9,701","9,702","9,703","9,704","9,705","9,706","9,707","9,708","9,709","9,710","9,711","9,712","9,713","9,714","9,715","9,716","9,717","9,718","9,719","9,720","9,721","9,722","9,723","9,724","9,725","9,726","9,727","9,728","9,729","9,730","9,731","9,732","9,733","9,734","9,735","9,736","9,737","9,738","9,739","9,740","9,741","9,742","9,743","9,744","9,745","9,746","9,747","9,748","9,749","9,750","9,751","9,752","9,753","9,754","9,755","9,756","9,757","9,758","9,759","9,760","9,761","9,762","9,763","9,764","9,765","9,766","9,767","10,1","10,3","10,4","10,5","10,6","10,7","10,8","10,9","10,10","10,11","10,12","10,13","10,14","10,15","10,16","10,17","10,18","10,19","10,20","10,21","10,22","10,23","10,24","10,25","10,26","10,27","10,28","10,29","10,30","10,31","10,32","10,33","10,34","10,35","10,36","10,37","10,38","10,39","10,40","10,41","10,42","10,43","10,44","10,45","10,46","10,47","10,48","10,49","10,50","10,51","10,52","10,53","10,54","10,55","10,56","10,57","10,58","10,59","10,60","10,61","10,62","10,63","10,64","10,65","10,66","10,67","10,68","10,69","10,70","10,71","10,72","10,73","10,74","10,75","10,76","10,77","10,78","10,79","10,80","10,81","10,82","10,83","10,84","10,85","10,86","10,87","10,88","10,89","10,90","10,91","10,92","10,93","10,94","10,95","10,96","10,97","10,98","10,99","10,100","10,101","10,102","10,103","10,104","10,105","10,106","10,107","10,108","10,109","10,110","10,111","10,112","10,113","10,114","10,115","10,116","10,117","10,118","10,119","10,120","10,121","10,122","10,123","10,124","10,125","10,126","10,127","10,128","10,129","10,130","10,131","10,132","10,133","10,134","10,135","10,136","10,137","10,138","10,139","10,140","10,141","10,142","10,143","10,144","10,145","10,146","10,147","10,148","10,149","10,150","10,151","10,152","10,153","10,154","10,155","10,156","10,157","10,158","10,159","10,160","10,161","10,162","10,163","10,164","10,165","10,166","10,167","10,168","10,169","10,170","10,171","10,172","10,173","10,174","10,175","10,176","10,177","10,178","10,179","10,180","10,181","10,182","10,183","10,184","10,185","10,186","10,187","10,188","10,189","10,190","10,191","10,192","10,193","10,194","10,195","10,196","10,197","10,198","10,199","10,200","10,201","10,202","10,203","10,204","10,205","10,206","10,207","10,208","10,209","10,210","10,211","10,212","10,213","10,214","10,215","10,216","10,217","10,218","10,219","10,220","10,221","10,222","10,223","10,224","10,225","10,226","10,227","10,228","10,229","10,230","10,231","10,232","10,233","10,234","10,235","10,236","10,237","10,238","10,239","10,240","10,241","10,242","10,243","10,244","10,245","10,246","10,247","10,248","10,249","10,250","10,251","10,252","10,253","10,254","10,255","10,256","10,257","10,258","10,259","10,260","10,261","10,262","10,263","10,264","10,265","10,266","10,267","10,268","10,269","10,270","10,271","10,272","10,273","10,274","10,275","10,276","10,277","10,278","10,279","10,280","10,281","10,282","10,283","10,284","10,285","10,286","10,287","10,288","10,289","10,290","10,291","10,292","10,293","10,294","10,295","10,296","10,297","10,298","10,299","10,300","10,301","10,302","10,303","10,304","10,305","10,306","10,307","10,308","10,309","10,310","10,311","10,312","10,313","10,314","10,315","10,316","10,317","10,318","10,319","10,320","10,321","10,322","10,323","10,324","10,325","10,326","10,327","10,328","10,329","10,330","10,331","10,332","10,333","10,334",null,"10,336","10,337","10,338","10,339","10,340","10,341","10,342","10,343","10,344","10,345","10,346","10,347","10,348","10,349","10,350","10,351","10,352","10,353","10,354","10,355","10,356","10,357","10,358","10,359","10,360","10,361","10,362","10,363","10,364","10,365","10,366","10,367","10,368","10,369","10,370","10,371","10,372","10,373","10,374","10,375","10,376","10,377","10,378","10,379","10,380","10,381","10,382","10,383","10,384","10,385","10,386","10,387","10,388","10,389","10,390","10,391","10,392","10,393","10,394","10,395","10,396","10,397","10,398","10,399","10,400","10,401","10,402","10,403","10,404","10,405","10,406","10,407","10,408","10,409","10,410","10,411","10,412","10,413","10,414","10,415","10,416","10,417","10,418","10,419","10,420","10,421","10,422","10,423","10,424","10,425","10,426","10,427","10,428","10,429","10,430","10,431","10,432","10,433","10,434","10,435","10,436","10,437","10,438","10,439","10,440","10,441","10,442","10,443","10,444","10,445","10,446","10,447","10,448","10,449","10,450","10,451","10,452","10,453","10,454","10,455","10,456","10,457","10,458","10,459","10,460","10,461","10,462","10,463","10,464","10,465","10,466","10,467","10,468","10,469","10,470","10,471","10,472","10,473","10,474","10,475","10,476","10,477","10,478","10,479","10,480","10,481","10,482","10,483","10,484","10,485","10,486","10,487","10,488","10,489","10,490","10,491","10,492","10,493","10,494","10,495","10,496","10,497","10,498","10,499","10,500","10,501","10,502","10,503","10,504","10,505","10,506","10,507","10,508","10,509","10,510","10,511","10,512","10,513","10,514","10,515","10,516","10,517","10,518","10,519","10,520","10,521","10,522","10,523","10,524","10,525","10,526","10,527","10,528","10,529","10,530","10,531","10,532","10,533","10,534","10,535","10,536","10,537","10,538","10,539","10,540","10,541","10,542","10,543","10,544","10,545","10,546","10,547","10,548","10,549","10,550","10,551","10,552","10,553","10,554","10,555","10,556","10,557","10,558","10,559","10,560","10,561","10,562","10,563","10,564","10,565","10,566","10,567","10,568","10,569","10,570","11,1","11,3","11,4","11,5","11,6","11,7","11,8","11,9","11,10","11,11","11,12","11,13","11,14","11,15","11,16","11,17","11,18","11,19","11,20","11,21","11,22","11,23","11,24","11,25","11,26","11,27","11,28","11,29","11,30","11,31","11,32","11,33","11,34","11,35","11,36","11,37","11,38","11,39","11,40","11,41","11,42","11,43","11,44","11,45","11,46","11,47","11,48","11,49","11,50","11,51","11,52","11,53","11,54","11,55","11,56","11,57","11,58","11,59","11,60","11,61","11,62","11,63","11,64","11,65","11,66","11,67","11,68","11,69","11,70","11,71","11,72","11,73","11,74","11,75","11,76","11,77","11,78","11,79","11,80","11,81","11,82","11,83","11,84","11,85","11,86","11,87","11,88","11,89","11,90","11,91","11,92","11,93","11,94","11,95","11,96","11,97","11,98","11,99","11,100","11,101","11,102","11,103","11,104","11,105","11,106","11,107","11,108","11,109","11,110","11,111","11,112","11,113","11,114","11,115","11,116","11,117","11,118","11,119","11,120","11,121","11,122","11,123","11,124","11,125","11,126","11,127","11,128","11,129","11,130","11,131","11,132","11,133","11,134","11,135","11,136","11,137","11,138","11,139","11,140","11,141","11,142","11,143","11,144","11,145","11,146","11,147","11,148","11,149","11,150","11,151","11,152","11,153","11,154","11,155","11,156","11,157","11,158","11,159","11,160","11,161","11,162","11,163","11,164","11,165","11,166","11,167","11,168","11,169","11,170","11,171","11,172","11,173","11,174","11,175","11,176","11,177","11,178","11,179","11,180","11,181","11,182","11,183","11,184","11,185","11,186","11,187","11,188","11,189","11,190","11,191","11,192","11,193","11,194","11,195","11,196","11,197","11,198","11,199","11,200","11,201","11,202","11,203","11,204","11,205","11,206","11,207","11,208","11,209","11,210","11,211","11,212","11,213","11,214","11,215","11,216","11,217","11,218","11,219","11,220","11,221","11,222","11,223","11,224","11,225","11,226","11,227","11,228","11,229","11,230","11,231","11,232","11,233","11,234","11,235","11,236","11,237","11,238","11,239","11,240","11,241","11,242","11,243","11,244","11,245","11,246","11,247","11,248","11,249","11,250","11,251","11,252","11,253","11,254","11,255","11,256","11,257","11,258","11,259","11,260","11,261","11,262","11,263","11,264","11,265","11,266","11,267","11,268","11,269","11,270","11,271","11,272","11,273","11,274","11,275","11,276","11,277","11,278","11,279","11,280","11,281","11,282","11,283","11,284","11,285","11,286","11,287","11,288","11,289","11,290","11,291","11,292","11,293","11,294","11,295","11,296","11,297","11,298","11,299","11,300","11,301","11,302","11,303","11,304","11,305","11,306","11,307","11,308","11,309","11,310","11,311","11,312","11,313","11,314","11,315","11,316","11,317","11,318","11,319","11,320","11,321","11,322","11,323","11,324","11,325","11,326","11,327","11,328","11,329","11,330","11,331","11,332","11,333","11,334","11,335","11,336","11,337","11,338","11,339","11,340","11,341","11,342","11,343","11,344","11,345","11,346","11,347","11,348","11,349","11,350","11,351","11,352","11,353","11,354","11,355","11,356","11,357","11,579","11,580","11,581"],"ٞ":{"2":[1],"7":[2],"11":[3],"24":[4],"27":[5],"30":[6],"39":[7,8],"41":[9],"43":[10],"44":[11],"45":[12],"46":[13],"47":[14],"49":[15,16,17,18],"50":[19],"51":[20,21],"53":[22],"54":[23,24],"55":[25],"56":[26],"58":[27],"59":[28],"62":[29],"63":[30],"66":[31],"68":[32],"71":[33],"75":[34],"76":[35,36],"77":[37,38],"79":[39],"86":[40],"88":[41],"89":[42,43,44],"90":[45],"93":[46,47],"95":[48],"96":[49],"97":[50,51,52],"100":[53,54],"102":[55],"104":[56],"107":[57,58],"111":[59],"119":[60],"121":[61,62],"123":[63],"124":[64],"126":[65],"127":[66,67],"128":[68],"129":[69,70],"130":[71,72],"132":[73],"133":[74],"134":[75],"135":[76],"137":[77,78],"140":[79],"141":[80,81],"143":[82],"144":[83],"145":[84],"146":[85],"148":[86],"151":[87],"153":[88],"154":[89],"156":[90],"157":[91],"158":[92],"159":[93],"160":[94],"165":[95],"166":[96],"167":[97],"169":[98],"172":[99],"173":[100],"177":[101,102],"178":[103],"180":[104],"181":[105],"183":[106],"184":[107],"188":[108],"191":[109,110],"196":[111],"199":[112],"201":[113],"204":[114],"206":[115],"207":[116],"208":[117],"209":[118,119],"211":[120],"212":[121],"214":[122,123],"220":[124],"221":[125],"222":[126],"227":[127],"229":[128],"230":[129],"234":[130],"246":[131,132],"250":[133],"252":[134],"255":[135],"260":[136,137],"262":[138],"264":[139],"268":[140],"273":[141],"277":[142],"284":[143,144],"286":[145],"298":[146],"300":[147],"301":[148],"303":[149],"305":[150,151],"306":[152],"307":[153,154],"308":[155],"310":[156],"312":[157],"313":[158,159],"315":[160],"317":[161],"318":[162],"323":[163],"324":[164],"325":[165,166],"327":[167],"330":[168],"332":[169,170],"333":[171],"335":[172],"336":[173],"338":[174],"341":[175,176],"344":[177],"353":[178],"366":[179,180],"369":[181],"372":[182,183],"373":[184],"374":[185],"379":[186],"380":[187],"381":[188,189],"383":[190],"384":[191],"385":[192],"386":[193],"387":[194,195,196],"388":[197,198],"389":[199],"392":[200],"398":[201],"400":[202],"404":[203],"406":[204],"412":[205],"414":[206],"417":[207],"418":[208],"420":[209,210,211],"422":[212],"423":[213,214],"424":[215,216],"426":[217],"427":[218],"431":[219],"438":[220],"444":[221],"451":[222],"468":[223],"469":[224],"471":[225],"472":[226,227],"473":[228],"474":[229],"477":[230],"478":[231,232],"480":[233],"482":[234],"483":[235],"484":[236],"485":[237],"487":[238],"488":[239,240],"492":[241],"496":[242],"497":[243,244],"499":[245],"500":[246],"501":[247],"509":[248],"524":[249],"526":[250,251],"528":[252],"529":[253],"532":[254],"533":[255],"534":[256],"535":[257],"536":[258,259],"537":[260,261],"538":[262],"542":[263],"544":[264],"549":[265],"550":[266],"553":[267,268],"556":[269,270],"557":[271,272,273],"558":[274,275,276],"559":[277],"560":[278,279],"562":[280],"565":[281],"566":[282],"568":[283],"569":[284],"571":[285],"572":[286,287],"573":[288],"574":[289],"576":[290],"577":[291],"578":[292,293],"579":[294],"583":[295,296],"584":[297],"585":[298],"586":[299,300],"588":[301,302,303],"589":[304],"590":[305,306,307],"591":[308,309,310],"594":[311],"599":[312],"603":[313],"604":[314],"606":[315],"607":[316],"608":[317],"609":[318],"610":[319,320],"611":[321],"612":[322,323],"613":[324],"614":[325,326],"615":[327,328],"616":[329,330,331,332],"617":[333],"618":[334],"622":[335],"623":[336],"625":[337],"626":[338],"632":[339],"633":[340],"639":[341],"643":[342],"648":[343],"649":[344,345],"650":[346],"651":[347,348,349,350,351],"652":[352],"654":[353],"657":[354],"660":[355],"661":[356,357],"662":[358],"663":[359],"664":[360],"668":[361],"669":[362,363],"672":[364,365],"673":[366,367],"674":[368],"675":[369],"679":[370],"680":[371],"681":[372],"682":[373,374],"738":[375],"769":[376],"777":[377,378],"779":[379],"811":[380,381],"844":[382,383],"864":[384,385],"878":[386],"884":[387,388],"901":[389,390],"923":[391],"951":[392],"974":[393,394],"983":[395],"989":[396],"995":[397],"1005":[398,399],"1009":[400],"1018":[401],"1023":[402],"1055":[403],"1059":[404],"1075":[405],"1088":[406],"1107":[407],"1111":[408,409],"1135":[410],"1142":[411],"1191":[412],"1202":[413],"1215":[414],"1238":[415],"1239":[416],"1249":[417],"1265":[418],"1279":[419],"1286":[420],"1302":[421],"1313":[422],"1322":[423],"1362":[424],"1373":[425],"1381":[426],"1382":[427],"1384":[428],"1385":[429,430],"1529":[431],"1533":[432],"1579":[433],"1580":[434],"1654":[435],"1668":[436],"1702":[437],"1780":[438],"1794":[439],"1828":[440,441],"1847":[442],"1851":[443],"1853":[444,445],"1872":[446,447],"1981":[448,449],"1999":[450],"2005":[451,452],"2006":[453,454],"2008":[455],"2049":[456],"2050":[457],"2057":[458],"2062":[459,460],"2063":[461],"2064":[462],"2065":[463,464],"2066":[465],"2072":[466],"2081":[467,468],"2084":[469],"2085":[470],"2086":[471],"2087":[472],"2088":[473],"2089":[474],"2098":[475,476],"2099":[477,478],"2100":[479,480],"2101":[481,482],"2102":[483,484],"2103":[485],"2104":[486,487],"2105":[488,489,490],"2106":[491,492],"2107":[493,494],"2108":[495,496],"2109":[497,498,499],"2725":[500],"2726":[501],"2743":[502],"2750":[503],"2751":[504,505],"2752":[506],"2774":[507],"2783":[508,509],"2784":[510],"2785":[511],"2788":[512],"2792":[513],"2796":[514],"2797":[515],"2819":[516],"2822":[517],"2823":[518,519],"2843":[520,521],"3026":[522],"3028":[523],"3039":[524],"3043":[525,526],"3046":[527],"3047":[528],"3418":[529],"3419":[530],"3432":[531],"3436":[532],"3439":[533],"3447":[534],"3448":[535],"3450":[536],"3451":[537],"3515":[538],"3530":[539],"3633":[540],"3634":[541],"3643":[542],"3650":[543],"3651":[544],"3724":[545],"3727":[546,547],"3729":[548,549],"3730":[550],"3732":[551],"3733":[552],"3734":[553],"3815":[554,555,556],"3816":[557,558],"3818":[559],"3819":[560,561],"3820":[562],"3823":[563],"3825":[564],"3827":[565,566],"3828":[567,568,569],"3829":[570],"3908":[571],"3909":[572],"3913":[573,574,575],"3920":[576],"3950":[577],"3952":[578],"3953":[579,580,581,582],"3954":[583],"4022":[584],"4030":[585],"4049":[586],"4091":[587,588],"4092":[589],"4094":[590],"4143":[591],"4145":[592],"4156":[593],"4160":[594],"4161":[595,596],"4451":[597],"4452":[598],"4453":[599],"4454":[600],"4457":[601],"4460":[602],"4466":[603],"4470":[604],"4476":[605,606,607,608,609,610,611,612],"4602":[613,614],"4603":[615,616],"4604":[617],"4617":[618],"4621":[619,620],"4623":[621],"4624":[622,623],"4626":[624],"4627":[625],"4782":[626],"4783":[627],"4786":[628],"4787":[629],"4792":[630],"4793":[631],"4891":[632],"4892":[633],"4894":[634],"4896":[635],"4900":[636],"4920":[637],"4925":[638,639],"4929":[640],"4931":[641],"4933":[642],"5006":[643],"5008":[644],"5011":[645],"5013":[646],"5014":[647],"5015":[648],"5016":[649],"5017":[650,651],"5021":[652],"5026":[653,654],"5030":[655,656],"5157":[657],"5160":[658],"5170":[659],"5248":[660],"5249":[661],"5251":[662],"5305":[663],"5306":[664],"5308":[665],"5317":[666],"5319":[667],"5321":[668],"5322":[669],"5353":[670],"5354":[671],"5356":[672],"5357":[673],"5358":[674],"5376":[675],"5565":[676,677,678,679],"5566":[680,681,682],"5567":[683],"5568":[684],"5569":[685],"5570":[686],"5623":[687,688,689,690],"5624":[691,692,693,694,695],"5625":[696,697],"5626":[698,699,700],"5627":[701,702,703],"6072":[704],"6073":[705],"6075":[706],"6076":[707,708],"6078":[709],"6079":[710,711,712],"6080":[713,714,715],"6260":[716],"6264":[717],"6265":[718,719,720],"6266":[721,722,723,724],"6304":[725],"6305":[726],"6306":[727,728],"6307":[729],"6317":[730],"6318":[731,732,733,734],"6319":[735,736,737],"6320":[738,739],"6321":[740,741,742],"6322":[743],"6323":[744],"6332":[745],"6335":[746],"6336":[747,748],"6337":[749],"6338":[750],"6340":[751],"6342":[752,753],"6343":[754],"6349":[755],"6641":[756],"6642":[757],"6644":[758,759],"6645":[760,761],"6646":[762,763],"6647":[764],"6675":[765,766],"6676":[767],"6677":[768],"6678":[769,770,771],"6806":[772],"6810":[773,774],"6811":[775],"6816":[776],"6819":[777,778],"6843":[779],"6845":[780,781],"6846":[782],"6851":[783],"6854":[784],"6915":[785,786],"6917":[787],"6918":[788],"6919":[789],"6926":[790,791],"6927":[792,793],"6928":[794],"6929":[795,796],"6930":[797],"6936":[798,799],"6971":[800],"6972":[801],"6975":[802],"6979":[803,804],"6980":[805,806],"6997":[807]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"دراسات\nلأسلوب القرآن الكريم\n\nتأليف\nمحمد عبد الخالق عضيمة\n(الأستاذ بجامعة الأزهر)","vol":"تصدير","page":2},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>تصدير\nبقلم الأستاذ: محمود محمد شاكر</span>\nبسم الله الرحمن الرحيم\nالحمد لله وحده لا شريك له، أنزل الكتاب بالحق، لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وصلى الله على خيرته من خلقه، محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليمًا كثيرًا، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، وترك الناس على المحجة الواضحة بنور القرآن الذي لا يخبو نوره، وضياء السنة التي لا يخفت ضياؤها.\nوبعد:\nفماذا يقول القائل في عمل قام به فرد واحد، لو قامت عليه جماعة لكان لها مفخرة باقية؟ فمن التواضع أن يسمى هذا العمل الذي يعرضه عليك هذا الكتاب «معجمًا نحويًا صرفيًا للقرآن العظيم».\nفمعلوم أن جل اعتماد المعاجم قائم على الحصر والترتيب.\nأما هذا الكتاب، فالحصر والترتيب مجرد صورة مخططة يعتمد عليها.\nأما القاعدة العظمى التي يقوم عليها، فهي معرفة واسعة مستوعبة تامة لدقائق علم النحو، وعلم الصرف، وعلم اختلاف الأساليب.\nولولا هذه المعرفة لم يتيسر لصاحبه أن يوقع في حصره من حروف","vol":"تصدير","page":3},{"text":"المعاني وتصاريف اللغة على أبوابها من علم النحو، وعلم الصرف، وعلم أساليب اللغة.\nوهذا العمل الجليل الذي تولاه أستاذنا الشيخ محمد عبد الخالق عضيمة والذي أفنى فيه خمسة وعشرين عامًا طوالًا، والذي يعرض عليك منه هذا القسم الأول إنما هو جزء من عمل ضخم لم يسبقه إليه أحد، ولا أظن أن أحدًا من أهل زماننا كان قادرًا عليه بمفرده، فإن الشيخ قد أوتي جلدًا وصبرًا معرفة، وأمانة في الإطلاع، ودقة في التحريم لم أجدها متوافرة لكثيرة ممن عرفت.\nوحروف المعاني التي يتناولها هذا القسم الأول من جمهرة علم القرآن العظيم (١)، أصعب أبواب هذه الجمهرة؛ لكثرتها وتداخل معانيها. فقل أن تخلو آية من القرآن العظيم من حرف من حروف المعاني.\nأما المشقة العظيمة، فهي في وجوه اختلاف مواقع هذه الحروف من الجمل؛ ثم اختلاف معانيها باختلاف مواقعها، ثم ملاحظة الفروق الدقيقة التي يقتضيها هذا الاختلاف في دلالته المؤثرة في معاني الآيات وهذا وحده أساس علم جليل من علوم القرآن العظيم.\nوسترى في هذا القسم العمل المتقن الذي تولاه أستاذنا الجليل، مواضع كثيرة من الاستدراك على النحاة منذ سيبويه إلى ابن هشام ولكن\n_________\n(١) «الجمهرة» هذه اللفظة وضعتها لما نسميه في هذا الزمان «دائرة المعارف» أو «الموسوعة».","vol":"تصدير","page":4},{"text":"ليس معنى هذا أن نبخس الشيوخ الأوائل نصيبهم من التفوق الهائل الذي يذهل العقول، ولكن معناه أن الأساس الذي أسسوه في أزمنتهم المتطاولة كان ينقصه هذا الحصر الدقيق لكل ما في القرآن العظيم من حروف المعاني، وكان هذا الحصر خارجًا يومئذ عن طاقتهم، فإن الذي أعان عليه هو الطباعة التي استحدثت في زماننا. والناظر في كتب القدماء لا يخطئه أن يرى أنهم قاموا بحصر غير تام، بيد أن هذا القدر الذي قاموا به هو في ذاته عمل فوق الجليل وفوق الطاقة.\nويظن أستاذنا الشيخ عضيمة أن الأوائل قد شغلهم الشعر عن النظر في شواهد القرآن العظيم، وأظن أن الذي تولاه أستاذنا في حصر هذه الأشياء في القرآن العظيم، وتنزيلها في منازلها من أبواب علم النحو وعلم الصرف، وعلم أساليب اللغة، مقدمة فائقة الدلالة، لعمل خر ينبغي أن تتولاه جماعة منظمة في حصر ما في الشعر الجاهلي والإسلامي من حروف المعاني، ومن تصاريف اللغة، ومن اختلاف الأساليب ودلالتها. والذي ظن الأستاذ أن القدماء قد فرغوا هممهم له، هو في الحقيقة ناقصٌ يحتاج إلى تمامٍ، وتمامه أن يهيء الله للناس من يقوم لهم في الشعر بمثل ما قام به هو في القرآن العظيم.\nوإذا تم هذا كما أتم الشيخ عمله في القرآن العظيم، فعسى أن يكون قد حان الحين للنظر في «إعجاز القرآن» نظرًا جديدًا، لا يتيسر للناس إلا بعد أن يتم تحليل اللغة تحليلًا دقيقًا قائمًا على حصر الوجوه المختلفة لكل حرف من حروف المعاني، وتصاريف اللغة. لأن هذه الحروف","vol":"تصدير","page":5},{"text":"وهذه التصاريف، تؤثر في المعاني، وتؤثر في الأساليب، وتحدد الفروق الدقيقة بين عبارة وعبارة وأثرها في النفس الإنسانية وأثر النفس الإنسانية فيها، وفي دلالاتها.\nوإذا كان أستاذنا الجليل قد تواضع فظن أنه قد وضع أساسًا علميًا ثابتًا للحكم على أساليب القرآن، وموقعها من النحو والصرف، فإني أظن أنه قد فات ذلك وسبقه، فهيأ لنا أساسًا جديدًا للنظر في «إعجاز القرآن» نظرة جديدة تخرجه من الحيز القديم، إلى حيز جديد يعين على إنشاء «علم بلاغة» مستحدث. فإنه مهما اختلف المختلفون في شأن «البلاغة» فالذي لا يمكن أن يدخله الاختلاف هو أن تركيب الكلام على أصول النحو والصرف، هو الذي يحدث في كلام ما ميزة يفوق بها كلامًا آخر. وهذا لا يتيسر معرفته إلا بتحليل اللغة وتحليل مفرداتها وأدواتها، وروابطها، التي هي حروف المعاني، عمل لا ينتهي فيه إلى غاية، إلا بعد الحصر التام للغة وتصاريفها، ولا سيما حروف المعاني، وبعد معرفة أثر هذه الفروق في تفضيل كلام على كلام.\nوالشيخ - حفظه الله - لم يترك مجالًا للاستدراك على عمله العظيم، فكل ما أستطيع أن أقوله، إنما هو ثناء مستخرج من عمل يثنى على نفسه، ولكن بقى ما نتهاداه في هذه الحياة الدنيا، وهو أن أدعو الله له بالتوفيق، وأن يزيده من فضله، وأن يعينه على إتمام ما بدأ، وأن يجعل هذا العمل","vol":"تصدير","page":6},{"text":"ذخيرة له يوم لا ينفع مال ولا بنون.\nمحمود محمد شاكر\n٢٠ من جمادى الآخرة سنة ١٣٩٢\n٣١ من يوليو سنة ١٩٧٢","vol":"تصدير","page":7},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\nالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله. والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين، وخاتم النبيين، أُنزل عليه القرآن بلسان عربي مبين، هدى للناس، وبينات من الهدى والفرقان.\nوبعد:\nفهذا بحث رسمت خطوطه، ونسجت خيوطه بقراءتي. استهدفت أن أصنع للقرآن الكريم معجمًا نحويًا صرفيًا، يكون مرجعًا لدارس النحو، فيستطيع أن يعرف متى أراد: أوقع مثل هذا الأسلوب في القرآن أم لا؟ وإذا كان في القرآن فهل ورد كثيرًا أو قليلًا، وفي قراءات متواترة أو شاذة؟ كما أنه يستطيع أن يحتكم إليه في الموازنة بين الأقوال المختلفة؛ كما كان يفعل الصدر الأول في الاحتكام إلى كلام الفصحاء ومشافهتهم قبل أن يدب اللحن إلى الألسنة.\nوَجَّه الفقهاء عنايتهم إلى مصدر الشريعة الأول، وهو القرآن، فأحصوا آيات الأحكام، وأشبعوا القول فيها، والحديث عنها.\nفالدارس للفقه يستطيع بسهولة ويسر أن يهتدي إلى الأحكام التي مصدرها القرآن، والأحكام التي مصدرها غيره.\nوالقرآن الكريم حجة في العربية بقراءته المتواترة، وغير المتواترة؛ كما هو حجة في الشريعة. فالقراءة الشاذة التي فقدت شرط التواتر لا تقل","vol":"1","page":1},{"text":"شأنًا عن أوثق ما نقل إلينا من ألفاظ اللغة وأساليبها. وقد أجمع العلماء على أن نقل اللغة يكتفي فيه برواية الآحاد.\nولو أراد دارس النحو أن يحتكم إلى أسلوب القرآن وقراءاته في كل ما يعرض له من قوانين النحو والصرف - ما استطاع إلى ذلك سبيلًا؛ ذلك لأن الشعر قد استبد بجهد النحاة، فركنوا إليه، وعولوا عليه، بل جاوز كثيرٌ منهم حدّه، فنسب اللحن إلى القرّاء الأئمة، ورماهم بأنهم لا يدرون ما العربية!\nوكان تعويل النحويين على الشعر ثغرة نفذ منها الطاعنون عليهم؛ لأن الشعر روى بروايات مختلفة؛ كما أنه موضع ضرورة.\nلهذا مست الحاجة إلى إنشاء دراسة شاملة لأسلوب القرآن الكريم في جميع رواياته؛ إذ في هذه القراءات ثروة لغوية ونحوية جديرة بالدرس وفيها دفاع عن النحو؛ تعضد قواعده، وتدعم شواهده.\nبدأت هذه الدراسة في مكة المكرمة وفي بيت الله الحرام في شهر صفر سنة ١٣٦٦ - يناير سنة ١٩٤٧، وكان من ثمرة موالاة العمل أن كتبت مجلدات ضخمة سعة المجلد ألف صفحة، وهذا تعريف بهذه المجلدات:\n١ - وجدت المصنفين الذين عرضوا لفهرسة ألفاظ القرآن قد تناهت جهودهم عند حصر ألفاظ الأفعال وبعض الأسماء، وإحصاء آياتها، وتركوا هذا الإحصاء في الحروف والضمائر، وأسماء الإشارة والأسماء الموصولة وبعض الظروف الكثيرة الذكر كإذ، وإذا.\nبدأت بإحصاء حروف المعاني، وجمع آياتها، كذلك فعلت في كل ما","vol":"1","page":2},{"text":"أغفلت جمعه هذه الكتب:\n١ - المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، للأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي - ﵀ -.\n٢ - المرشد إلى آيات القرآن الكريم وكلماته للأستاذ محمد فارس بركات.\n٣ - فتح الرحمن لطالب آيات القرآن لفيض الله العلمي.\n٤ - مفتاح كنوز القرآن.\nنعم وقفت على كتاب أحصى لنا ألفاظ القرآن، لم يترك منها لفظًا وهو كتاب «مصباح الإخوان، لتحريات القرآن»، لجامعه الحافظ: يحيى حلمي بن حسين قسطموني، غير أنه لم يذكر الآيات، وإنما اكتفى بذكر أرقام للآيات، وهذه الأرقام - مع الأسف - يشيع فيها الاضطراب ولا سيما في طوال المفصل، وقد اعتذر عن هذا في مقدمة كتابه التي كتبها باللغة التركية، اعتذر بأنه لم يكن لديه مصحف مرقم الآيات، والمصحف المفسر لم يظهر إلا بعد أن فرغ من كتابه.\nشغل هذا الإحصاء مني مجلدًا ضخمًا.\n٢ - نظرت في الكتب التي عُنيت بإعراب القرآن، وأهمها:\n«البحر المحيط» لأبي حيان، «الكشاف» للزمخشري، «إملاء ما من به الرحمن» للعكبري، «البيان» للأنباري، حاشية الجمل، وغيرها، لخصت ما فيها من أعاريب، ورتبتها ترتيب أبواب النحو والصرف، فشغل ذلك العمل مجلدين كبيرين.\n٣ - قرأت كتب القراءات: السبعية، والعشرية، والشواذ، وهي: شرح","vol":"1","page":3},{"text":"الشاطبية لابن القاصح، «غيث النفع في القراءات السبع» «النشر» في القراءات العشر لابن الجزري، «إتحاف فضلاء البشر» للبناء، «المحتسب» لابن جني، «شواذ القرآن» لابن خالويه، وأضفت إليها ما ضمه «البحر المحيط» من القراءات وتوجيهها، لخصت ما في هذه الكتب وتربته ترتيب أبواب النحو والصرف، فشغل ثلاثة مجلدات.\n٤ - رأيت أن الكتب المصنفة في فهرسة ألفاظ القرآن لا يتأتى النفع بها إلا إذا رتبت ألفاظ القرآن ترتيب أبواب النحو والصرف، فالباحث مثلًا عن مصادر القرآن لا يستطيع أن يقع عليها في هذه الكتب إلا إذا قرأها، فإذا أراد البحث عن المشتقات، أو الأبنية، أو صيغ الزوائد والأفعال كان عليه أن يقرأها مرات ومرات، وهكذا دواليك.\nلذلك قمت بترتيب ألفاظ المصحف ترتيب أبواب النحو والصرف فجمعت في كل باب ألفاظه القرآنية، وبهذا يسهل الوقوف على الآيات عن طريق هذه الألفاظ، فجاء هذا العمل في مجلدين كبيرين.\nهذه هي الخطوات الأولى لهذا البحث، وهي خطوات تدور حول مرحلة واحدة، وهي مرحلة الجمع والإعداد. وقد كتب عن هذه الخطوات، وسجلت بعض الظواهر اللغوية في القرآن في مقالات نشرت بمجلة الأزهر بدأت من عدد رجب سنة ١٣٧٩ - يناير سنة ١٩٦٠ بعنوان: «دراسات لأسلوب القرآن الكريم» ثم توقفت عن متابعة الكتابة؛ إذ كنت لا أدري متى أنتهي من دراسة حروف المعاني.\nمنهجي في تسجيل الظواهر اللغوية في القرآن:\nأما في دراسة حروف المعاني فكنت أبدأ بقراءة ما ذكره النحويون عن","vol":"1","page":4},{"text":"الحرف مبتدئًا بكتاب سيبويه ومنتهيًا بابن هشام. وأجمع النصوص، ثم أرجع إلى كتب التفسير والإعراب في آيات كل حرف آية آية وأجمع نصوصها أيضًا ثم أنعم النظر في آيات كل حرف وما فيه من قراءات، وأسجل الظواهر اللغوية والنحوية على ضوء ما جمعته من النصوص.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-3>هل كان للنحويين استقراء للقرآن في جميع رواياته</span>؟\nلو رجعنا إلى كتب النحو لوجدنا فيها رجوعًا إلى القرآن في بعض المسائل من ذلك:\n١ - قال سيبويه عن الاستثناء المنقطع: هو كثير في القرآن ١: ٣٦٦.\n٢ - أوجب الزجّاج تكيد المضارع بعد (إن) الشرطية المدغمة في (ما)، أي (إمّا) لأنه لم يقع في القرآن إلا مؤكدًا.\n٣ - قال ابن مالك في شرح «الكافية الشافية» ٢: ٤٤: وإلغاؤها (إذن) أجود وهي لغة القرآن التي قرأ بها السبعة في قوله تعالى: ﴿وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا﴾.\n٤ - قال الرضى في شرح الكافية ٢: ٢٤٢: «لم يأت في الكتاب العزيز أن يكون الشرط مضارعًا، والجواب ماضيًا».\n٥ - لم يقع بعد (سواء) إلا الجملة الفعلية التي فعلها ماضي، ولذلك استهجن الأخفش وقوع الإسمية، والفعلية التي فعلها مضارع بعدها.\nقال أبو علي في «الحجة»: «ومما يدل على ما قال الأخفش أن ما جاء في التنزيل من هذا النحو جاء على مثال الماضي». الرضى ٢: ٣٤٩.\n٦ - قال ابن هشام عن واو المفعول معه: «لم تأت واو المعية في القرآن","vol":"1","page":5},{"text":"بيقين» المغني ٢: ٣٤.\n٧ - ليس في التنزيل بداءٌ بعير (يا) المغني ١: ١٠.\n٨ - جر (لدن) بمن أكثر من نصبها، حتى إنها لم ترد في التنزيل منصوبة. المغني ١: ١٣٦.\nكذلك نرى سيبويه يستشهد بالقرآن وببعض القراءات ما تواتر منها وما لم يتواتر. ولو قيس استشهاده بالقرآن باستشهاده بالشعر لوجدنا الشعر قد غلب عليه واستبد بجهده، فشواهده الشعرية كما ذكر أبو جعفر النحاس في شرحه للشواهد (١٠٥٠)، وهي في النسخة المطبوعة بمصر (١٠٦١) على حين أن استشهاده بالقرآن لم يتجاوز (٣٧٣)، وذلك كإحصاء الأستاذ النجدي في كتابه عن سيبويه ص ٢٣٥.\nوكذلك صنع المبّرد في «المقتضب».\nوللنحويين قوانين كثيرة لم يحتكموا فيها لأسلوب القرآن، فمنعوا أساليب كثيرة جاء نظيرها في القرآن، من ذلك:\n١ - ذكر سيبويه قبح (كل) المضافة إلى نكرة في أن تلي العوامل، فقال ١: ٢٧٤: «أكلت شاة كل شاة حسن، وأكلت كل شاة ضعيف».\nجاءت (كل) المضافة إلى نكرة مفعولًا به في ٣٦ موضعًا في القرآن، كما تصرفت في وجوه كثيرة من الإعراب، انظر بحث (كلّ).","vol":"1","page":6},{"text":"٢ - منع السهيلي أن تلي (كلّ) المقطوعة عن الإضافة العوامل؛ نحو: ضربت كلا، ومررت بكل. نتائج الفكر ص ٢٢٧.\nجاءت (كل) المقطوعة عن الإضافة مفعولًا به، ومجرورة بالحرف متأخرة عن فعلها في آيات من القرآن.\n٣ - اشترط الزمخشري في خبر (أنّ) الواقعة بعد (لو) أن يكون خبرها فعلًا. المفصل ٢: ٢١٦.\nجاء خبرها في القرآن اسمًا جامدًا، واسمًا مشتقًا.\n٤ - منع ابن الطراوة أن يقع المصدر المؤول من (أن) والفعل مضافًا إليه. الهمع ٢: ٣.\nجاء المصدر المؤول من (أنْ) والفعل مضافًا إليه في ثلاثة وثلاثين موضعًا من القرآن.\n٥ - منع النحويون وقوع الاستثناء المفرغ بعد الإيجاب، وعللوا ذلك بأن وقوعه بعد الإيجاب يتضمن المحال أو الكذب.\nوفي القرآن ثماني عشرة آية وقع فيها الاستثناء المفرغ بعد الإيجاب، وفي بعضها كان الإيجاب مؤكدًا مما يبعد تأويله بالنفي، كقوله تعالى:\n١ - ﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾ ٢: ٤٥.\n٢ - ﴿وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ﴾ ٢: ١٤٣.\n٣ - ﴿لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ﴾ ١٢: ٦٦.\nكذلك منع النحويون أن يجيء الاستثناء المفرغ بعد (ما زال) وأخواتها وجعله ابن الحاجب والرضى من المحال وعللا ذلك.","vol":"1","page":7},{"text":"وهذا المحال في نظر ابن الحاجب والرضى جاء في قوله تعالى:\n﴿لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ﴾ ٩: ١١٠.\nوالعجيب أن المفسرين والمعربين اعتصموا بالصمت، فلم يتحدث واحد منهم عن الاستثناء في هذه الآية.\n٦ - اشترط الرضى لوقوع الفعل الماضي بعد (إلا) شرطين:\nأ- أن يتقدم (إلا) فعل ماضي. ب- أن يقترن الماضي بقد.\nجاء الفعل بعد (إلا) وليس فيه أحد الشرطين في ثمانية عشر موضعًا انظر ص ١٨٨ من الجزء الأول.\n٧ - منع ابن عصفور أن تقع الجملة الطلبية خبرًا لإنّ، وقد جاء ذلك في مواضع من القرآن.\n٨ - زعم السهيلي في الروض الأنف ١: ٢٨٦، ونتائج الفكر ص ٧٩ أن السين وسوف لهما صدر الكلام؛ فلا يتقدم عليهما معمول ما بعدهما، وتابعه على ذلك ابن القيم في بدائع الفوائد ١: ٨٩ - ٩٠.\nوفي القرآن: ﴿وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ﴾ ٣٠: ٣.\nوقد زعما ذلك أيضًا في (قد). انظر بحث (قد).\n٩ - جاء جواب (إذا) الشرطية مقترنًا باللام في قوله تعالى: ﴿أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا﴾ ١٩: ٦٦ كما جاء في شعر المرّار بن منقذ.\nوقال الأستاذان محققًا المفضليات طبع دار المعارف ص ٩٢: «لم نجد","vol":"1","page":8},{"text":"هذا الاستعمال فيما بين أيدينا».\nولبعض النحويين جرأة عجيبة: يجزم بأن القرآن خلا من بعض الأساليب من غير أن ينظر في القرآن ويستقرى أساليبه من ذلك:\n١ - ذكر السهيلي أنه يقبح أن تدخل السين في جملة خبر المبتدأ، فإذا أدخلت (إن) على المبتدأ جاز دخول السين، وقال: إن هذا مذهب شيخه أبي الحسين بن الطراوة، ثم ذكر أنه قال له كالمحتج عليه: أليس قد قال الله تعالى:\n﴿وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ ٤: ٥٧.\nفجاء بالسين في خبر المبتدأ، فقال لي: اقرأ ما قبل الآية فقرأت: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا ...﴾ ٤: ٥٦ فضحك وقال: قد كنت أفزعتني أليست هذه (إن) في الجملة المتقدمة ... فسلمت له وسكت. نتائج الفكر ص ٨٠.\nوقد نقل حديث السهيلي بنصه ابن القيم في بدائع الفوائد ١: ٩٠، وما خطر له أن يحتكم في ذلك إلى أسلوب القرآن، ولو رجع إلى سورة النساء وحدها لوجد فيها آيات وقعت فيها الجملة المصدرة بالسين أو بسوف خبرًا للمبتدأ، وليس قبلها (إن) من ذلك قوله تعالى:\n١ - ﴿وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ ٤: ١٢٢.","vol":"1","page":9},{"text":"٢ - ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ ٤: ١٦٢.\n٣ - ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ﴾ ٤: ١٧٥.\nهذا ما في سورة النساء وحدها، وفي غيرها كثير. انظر بحث السين وسوف.\n٤ - قال السيوطي في كتابه «الإتقان» ١: ١٧٠: «وترد (كم) استفهامية، ولم تقع في القرآن».\nجاءت (كم) متعينة للاستفهام في ثلاث آيات، ومحتملة للاستفهامية والخبرية في خمس آيات. انظر بحث (كم).\n٥ - قال أحمد بن فارس في كتابه «الصاحبي» ص ١٧٢، عن القلب المكاني: «وليس من هذا - فيما أظن - من كتاب الله جل ثناؤه شيء».\nفي القرآن (الطاغوت) وفيها قلب مكاني، وهناك قراءات سبعية متعينة للقلب المكاني، وأخرى محتملة للقلب ولغيره. انظر كتابي «المغني في تصريف الأفعال» ص ٥١ - ٥٥.\nكذلك رأينا بعض النحويين يخطئ في حصر ما جاء في القرآن حينما يتعرض لذلك:","vol":"1","page":10},{"text":"١ - قال السهيلي في نتائج الفكر ص ٢٢٥ - ٢٢٦: (كل) المقطوعة عن الإضافة حقها أن يكون خبرها جمعًا، وقد ورد موضعان أفرد فيهما الخبر عن (كل).\nوتبعه ابن القيم في بدائع الفوائد ١١: ٢١٣ - ٢١٤.\nوفي القرآن آيات كثيرة، لا موضعان كما زعم السهيلي وابن القيم. انظر بحث (كل).\n٢ - منع الصفار من دخول (أم) على (هل) وعلى غيرها من أدوات الاستفهام، وزعم أنه لم يقع في القرآن إلا في آيتين ... قال أبو حيان: وهذا منه دليل على الجسارة وعدم حفظ كتاب الله. الهمع ٢: ١٣٣.\n٣ - قال الشيخ تاج الدين بن مكتوم في «تذكرته»: لم تقع (ما) في القرآن إلا على لغة أهل الحجاز، ما خلا حرفًا واحدًا، وهو: ﴿وَمَا أَنْتَ بِهَادِي الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ﴾ على قراءة حمزة (تهْدِى) فإنها على لغة تميم. الأشباه والنظائر ٢: ٥٨.\nجاء الخبر بعد (ما) جملة فعلية في ثلاثة آيات غير قراءة حمزة. انظر بحث (ما) النافية.\n٤ - مراعاة لفظ (من) ثم معناها، ثم لفظها قال عنها أبو حيان: «لا نعلمه جاء في القرآن إلا في آيتين ...» ثم ذكرهما. البحر ٧: ١٨٤.\nثم نراه جعل من ذلك قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ ٤٣: ٣٦ - ٣٧ البحر ٨: ١٦. كما جعل منه قوله تعالى: ﴿مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ﴾ ٥: ٦٠ النهر ٣: ٥١٧.","vol":"1","page":11},{"text":"ونرى في كتب النحو ذكر بعض المسائل من غير استشهاد لها بكلام العرب، أو القرآن على حين أن شواهدها في القرآن كثيرة جدًا في شرح الشافية للرضى ١: ٤٦: «يحكى عن الأخفش أن كل (فعل) في الكلام فتثقيله جائز، إلا ما كان صفة أو معتل العين كحمر وسوق فإنهما لا يثقلان إلا في ضرورة الشعر، وكذا قال عيسى بن عمر: إن كل (فعل) كان فمن العرب من يخففه، ومنهم من يثقله؛ نحو: عسر ويسر».\nكل ما كان على (فعل) في القرآن فقد قرئ فيه بالتثقيل في القراءات المتواترة (العسر، اليسر، عسرة، العسرى، جزء، الرعب، رعبا، نكرا، رحما، سحقا، عذرا).\nانظر النشر ٢: ٢١٦ - ٢١٧؛ ٢٢٦:\nشرح الشاطبية ١٦٥، ١٧٧، ٢٧٦ -؛\nغيث النفع ٥٥، ٧٠، ١١٢، ١٤٥.\nالإتحاف: ١٣٨، ١٤١، ١٥٤، ١٦١، ١٦٥، ٢٣٨، ٢٦٢، ٢٧٥، ٢٨٩.\nأضف إلى هذا أن النحويين كثر منهم تلحين القراء الأئمة، يستوى عندهم في ذلك القراءات المتواترة وغيرها، وسنعرض لذلك بتفصيل وافٍ، إن شاء الله.\nلقد سجلت كثيرًا مما فات النحويين، وليس من غرضي أن أتصيد أخطاءهم وأرد عليها.\nولست أقول بأن القرآن قد تضمن كل الأحكام النحوية، فالأساليب","vol":"1","page":12},{"text":"التي لم يرد نظيرها في القرآن لا يلتفت إليها، ولا يعمل بها، وإنما أقول: ما جاء في القرآن كان حجة قاطعة، وما لم يقع في القرآن نلتمسه في كلام العرب ونظير هذا: الأحكام الشرعية، إذا جاء الحكم في القرآن عمل به، وإن لم يرد به نص في القرآن نلتمسه في السنة وفي غيرها.\nوقد أوقفتني دراستي للقرآن على أن القرآن خلا مما يأتي:\n١ - توكيد فعل الأمر بالنون مع كثرته في القرآن، والمضارع المجزوم بلام الأمر، والمضارع بعد التمني والترجي، والعرض، والتحضيض.\nوقع المضارع المثبت كثيرًا بعد أدوات الاستفهام وخلا من التوكيد إلا في آية واحدة ﴿فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ﴾.\n٢ - لم يقع خبر (لا) النافية للجنس اسمًا صريحًا مفردًا، وإنما جاء ظرفًا وجارًا ومجرورًا.\n٣ - عطف (ثم) للاسم المفرد لم يقع في القرآن، وإنما جاءت عاطفة للجملة.\nالناظر في كتب إعراب القرآن وكتب التفسير يلحظ كثرة اختلاف النحويين في إعراب القرآن. ومرجع هذا - فيما أظن - إلى أمرين:\n١ - أسلوب القرآن معجز، لا يستطيع أحد أن يحيط بكل مراميه ومقاصده؛ فاحتمل كثيرًا من المعاني، وكثيرًا من الوجوه.","vol":"1","page":13},{"text":"٢ - يحتفظ النحويون لأنفسهم بحرية الرأي وانطلاق الفكر، فلا يعرفون الْحَجْر على الآراء، ولا تقديس رأي الفرد مهما علت منزلته.\nقال أبو الفتح: «اعلم أن إجماع أهل البلدين إنما يكون حجة إذا أعطاك خصمك يده ألا يخالف المنصوص، والمقيص على المنصوص، فأما إن لم يعط يده بذلك فلا يكون إجماعهم حجة عليه. وذلك أنه لم يرد ممن يطاع أمره في قرآن ولا سنة أنهم لا يجتمعون على الخطأ، كما جاء النص عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من قوله: «أمتي لا تجتمع على ضلالة» وإنما هو علم منتزع من استقراء هذه اللغة، فكل من فرق له عن علة صحيحة، وطريق نهجه كان خليل نفسه، وأبا عمرو فكره» الخصائص ١: ١٨٩ - ١٩٠.\nويقول أبو حيان: لسنا متعبدين بمذهب البصريين.\nسيببويه إمام البصريين غير منازع ولا مدافع تعرض كتابه لنقد من نحاة البصرة: الأخفش، المازني، المبرد، وما أكثر ما استعمل المبرد الأسلوب اللاذع في نقد سيبويه، حتى ابن القيم وهو ليس معدودًا في النحاة - يقول في البدائع ٣: ٢٨: «فسيبويه - ﵀ - ممن يؤخذ من قوله ويترك، وأما أن يعتقد صحة قوله في كل شيء فكلا». ولم يكن هذا صادرًا عن صلف وكبرياء، فللنحويين تواضع عجيب: سيبويه الذي أثار إعجاب الناس بكتابه، وظفر بتقديرهم لم يبدأه بخطبة يكشف فيها عن جهوده، وإنما بدأه بالبسملة ثم دخل إلى الموضوع وكذلك فعل المبرد في «المقتضب».\nنظر الخليل في فقه لأبي حنيفة، فقيل له: كيف تراه؟","vol":"1","page":14},{"text":"فقال: أرى جدًا وطريق جدّ، ونحن في هزل وطريق هزل. مراتب النحويين ص ٦٤ - ٦٥.\nوقال ثعلب: اشتغل أهل القرآن بالقرآن ففازوا، واشتغل أهل الحديث بالحديث ففازوا، واشتغل أهل الفقه بالفقه ففازوا، واشتغلت أنا بزيد وعمرو، فيا ليت شعري ماذا تكون حالي في الآخرة؟\nطريقة العرض: رأيت أن أقدم أمام دراسة كل حرف صورة واضحة موجزة لعناصر الدراسة التفصيلية، واخترت لها عنوان: «لمحات عن دراسة ...» وهذه اللمحات أشبه بما تفعله الإذاعات في صدر نشراتها الإخبارية من تقديم موجز الأنباء، وآثرت هذا المنهج لأمرين:\n١ - تقريب هذه الدراسة إلى نفوس القراء على اختلاف درجاتهم الثقافية، وتيسيرها لهم، فمن شاء اكتفى بهذا القدر ومن شاء رجع إلى الدراسة التفصيلية.\n٢ - كفل هذا المنهج لي حرية نقل النصوص في الدراسة التفصيلية، وفي اعتقادي أن البحوث النحوية إن لم ترتكز على النصوص كانت كلامًا إنشائيًا أجوف لا غناء فيه، والوقوف على النصوص في كتب النحو يحتاج إلى بذل الجهد، وقد جعلت كتابي قائمًا برأسه، مستغنيًا بنفسه، لا يحتاج الناظر فيه إلى الرجوع إلى شيء من كتب النحو، كما حشدت له المراجع الكثيرة، وسيرى القارئ كتب النحو والإعراب والتفسير في كل مسألة، ولا يعني هذا أتفاقها في كل التفصيلات، وإنما كنت أتخير أوضح ما فيها، ثم أشير إلى بقية المراجع ليسهل الرجوع إليها.\nولما كان البحر المحيط لأبي حيان أهم كتب الإعراب، وأجمعها فائدة","vol":"1","page":15},{"text":"وأكثرها تفصيلًا فقد كان لي معه مناقشات، إذ رأيته حريصًا على تخطئة الزمخشري في الكشاف فيدعوه ذلك إلى تخطئته والرد عليه، ثم يعود فيما بعد إلى قول الزمخشري ناسيًا أنه خطأه وضعف رأيه، لذلك كان تصوير مذهب أبي حيان متوقفًا على متابعة أحاديثه في البحر المحيط.\nقد يقول قائل: إن ابن هشام قد أغنى القراء في دراسة الحروف والأدوات بكتابه «مغني اللبيب عن كتب الأعاريب» فما الذي جاء به كتابك بعده؟\nوأكتفي في الجواب بهذه الموازنة: تكلم ابن هشام عن (إلا) الاستثنائية في القرآن وفي كلام العرب، فلم يتجاوز حديثه (٥٠ - ٦٠) سطرًا على اختلاف طبعات المغني، واستغرق حديثي عن (إلا) الاستثنائية في القرآن وحده (١٥٣) صفحة، تزيد عن ثلاثة آلاف سطر.\nوابن هشام يقول في المغني ٢: ١٧٧: «لأني وضعت كتابي لإفادة متعاطي التفسير والعربية جميعًا».\nوقيل له: هلا فسرت القرآن أو أعربته؟، فقال: أغناني المغني.","vol":"1","page":16},{"text":"كتب التفسير كثيرة، ولا يغني كتاب منها عن آخر. وفي اعتقادي أن مما يفيد المفسر أن يجد دراسات تتناول أسلوب القرآن من جوانب متعددة، على أن تكون هذه الدراسات مرتكزة على الاستقراء والاستقصاء.\nالحديث عن الحروف والأدوات شغل ثلاثة أجزاء تجاوزت الآيات فيها والقراءات (٢٨٧٠٠) وحجمه في أرواقي يزيد كثيرًا عما نُشر، وقد خطر لي أن أكتفي بالقول بأنه هذا النوع كثيرٌ في القرآن أو كثيرٌ جدًا، ثم رأيت أن مثل هذه الألفاظ لا تقدم صورة واضحة القسمات لما في القرآن، لذلك رأيت أن أكتفي بذكر أرقام السور والآيات فيما يكثر وروده في القرآن، ومن السهل الوقوف على هذه الآيات، إذ كل مصاحفنا مرقمة الآيات والسور، وبهذا جمعت بين الفائدة والاختصار.\nوسيتلو هذه الأجزاء الثلاثة - إن شاء الله - الحديث عن الجانب الصرفي، ثم الحديث عما بقى من الجانب النحوي، نسأل الله العون والتوفيق والسداد.\nمحمد عبد الخالق عضيمة\nحلوان\n٢٠ من جمادى الآخرة سنة ١٣٩٢\n٣١ من يوليو سنة ١٩٧٣.","vol":"1","page":17},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-4>تلحين القراء</span>\nهذه الجملة الآثمة استفتح بابها، وحمل لواءها نحاة البصرة المتقدمون، ثم تابعهم غيرهم من اللغويين، والمفسرين، ومصنفي القراءات.\nوفي البخاري حديث عن السيدة عائشة ﵂ في رد قراءة (كذبوا) بالتخفيف من قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا﴾ ١٢: ١١٠.\nفي البخاري ٦: ٧٧ - ٧٨ «عن ابن شهاب قال: أخبرني عروة بن الزبير عن عائشة ﵂ - قالت وهو يسألها عن قول الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ﴾ قال: قالت: (أكذبوا) أم (كذبوا) قالت عائشة: كذبوا».\nعن الزهري قال: أخبرني عروة فقلت: لعلها (كذبوا) مخففة قالت: معاذ الله.\nويؤسفني أن أقول: إن كتب النحو واللغة والتفسير وغيرها قد تضمنت نصوصًا كثيرة في الطعن على الأئمة القراء الذين تواترت قراءاتهم في السبع، والذين ارتضت الأمة الإسلامية قراءاتهم فركنوا إليها، وعولوا عليها.\n١ - في مراتب النحويين لأبي الطيب اللغوي ص ٢٦ - ٢٧ «وحدثنا جعفر بن محمد قال: حدثنا إبراهيم بن حميد قال: أخبرنا أبو حاتم قال: سألت عن حمزة أبا زيد، والأصمعي، ويعقوب الحضرمي، وغيرهم من العلماء، فأجمعوا على أنه لم يكن شيئًا، ولم يكن يعرف كلام العرب، ولا النحو، ولا كان يدعي ذلك، وكان يلحن في القرآن، ولا يعقله يقول: ﴿وما أنتم بصرخيَّ﴾ بكسر الياء المشددة، وليس ذلك من كلام العرب، ونحو هذا من القراءة. قال أبو حاتم: وإنما أهل الكوفة يكابرون فيه ويباهتون، فقد صيره الجهال من الناس شيئًا عظيمًا بالمكابرة والبهت».","vol":"1","page":19},{"text":"ب- وقال أبو عثمان المازني في تصريفه: «فأما قراءة من قرأ من أهل المدينة (معائش) بالهمز، فهي خطأ؛ فلا يلتفت إليها. وإنما أخذت عن نافع بن أبي نعيم، ولم يكن يدري ما العربية، وله أحرف يقرها لحنا نحوًا من هذا»، المنصف ١: ٣٠٧.\nوقد ردد هذا الكلام المبرد في «المقتضب» ١: ١٢٣.\nج- قال ابن قتيبة في كتابه «تأويل مشكل القرآن» ص ٤٠ - ٤٢ «وإن كانت خطأ في الكتاب فليس على الله، ولا على رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم جناية الكاتب في الخط.\nولو كان هذا عيبًا يرجع على القرآن لرجع عليه كل خطأ وقع في كتابه المصحف من طريق التهجي ...، وكذلك لحن اللاحنين من القراء المتأخرين لا يجعل حجة على الكتاب. وقد كان الناس قديمًا يقرءون بلغاتهم كما أعلمتك، ثم خلف قوم بعد قوم من أهل الأمصار، وأبناء العجم ليس لهم طبع اللغة، ولا علم التكلف، فهفوا في كثير من الحروف وزلوا، وقرأوا بالشاذ وأخلوا.\nمنهم رجل ستر الله عليه عند العوام بالصلاح وقربه من القلوب بالدين، لم أر فيمن تتبعت وجوه قراءته أكثر تخليطًا، ولا أشد اضطرابًا منه».\nمن هذا الذي يتحدث عنه ابن قتيبة؟\nقال ابن مطرف الكناني في القرطين ٢: ١٥ «باقي البال لم أكتبه لما فيه من الطعن على حمزة، وكان أورع أهل زمانه».\nابن قتيبة ترجم لحمة في كتابه «المعارف» ص ٢٣٠ في أصحاب القراءات، ولم يلصق به عيبًا.\nوفي البرهان ١٣٢٠ «وعن الإمام أحمد بن حنبل أ، هـ كره قراءة حمزة لما فيها من طول المد، وغيره، فقال: لا تعجبني، ولو كانت متواترة لما كرهها».\nد- في معاني القرآن للفراء ٢: ٧٥ «عن قراءة حمزة (بمصرخيَّ»: قال الفراء: ولعلها من وهم القراء طبقة يحييى؛ فإنه قل من يسلم منهم من الوهم، ولعله","vol":"1","page":20},{"text":"ظن أن الباء في (بمصرخي) خافضة للحرف كله، والياء من المتكلم خارجة من ذلك وأعاد هذا الكلام أبو عبيد القاسم بن سلام. البحر ٥: ٤١٩.\nهـ- قال أبو الفتح في الخصائص ١: ٧٣: عن القراء عامة «ولم يؤت القوم في ذلك من ضعف أمانة، ولكن أتوا من ضعف دراية».\nوقال في المنصف ١: ٣١١ «وإنما يجوز مثل هذا الغلط عندهم لما يستهويهم من الشبه؛ لأنهم ليست لهم قياسات يستعصمون بها، وإنما يخلدون إلى طبائعهم».\nز- قال المازني في ختام كتابه «التصريف»: «وأكثر من يسأل عن الإدغام والإمالة القراء للقرآن، فيصعب عليهم؛ لأنهم لم يعملوا أنفسهم فيما هو دونه من العربية، فربما سأل الرجل منهم عن المسألة قد سأل عنها بعض العلماء، فكتب لفظه، فإن أجابه غير ذلك العالم بمعناه، وخالف لفظه كان عنده مخطئًا؛ فلا يلتفت إلى قوله: أخطأت، فإنما يحمله على ذلك جهله بالمعاني، وتعلقه بالألفاظ».\nوعلق أبو الفتح على كلام المازني بقوله: «وهذا الذي حكاه أبو عثمان عن هؤلاء القوم مستفيض مشهور ... وهم عندي كالمعذورين فيه؛ لصعوبة هذا الشأن، وحكى لي عن بعض مشايخهم ممن كان له اسم فيهم وصيت أنه قال: الأصل في قوة: قوية، كأنه لما رأى اللام في (قويت) ياء توهمها أصلًا في الكلمة ... ولو توقف عن الفتيا بما لا يعلم به لكان أشبه به وأليق» المنصف ٢: ٤٣١.\nيزعم النحويون أنهم أدرى بضبط القراءة من القراء:\nفي الخصائص ١: ٧٢ - ٧٣ «والذي رواه صاحب الكتاب اختلاس هذه الحركة في (بارئكم) لا حذفها البتة، وهو أضبط لهذا الأمر من غيره من القراء الذين رووه ساكنًا».\nوفي الكشاف ١: ١٧١ «والسبب في نحو هذه الروايات قلة ضبط الراوي، والسبب في قلة الضبط قلة الدراية، ولا يضبط نحو هذا إلا أهل النحو».","vol":"1","page":21},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>علام اعتمد النحويون في تحلين القراء</span>؟\n١ - كانوا يحتكمون إلى ما وضعوه من قواعد، وسنوه من قوانين:\nمنع البصريون من جواز هذه الأمور، فلحنوا ما جاء عليها من قراءات:\nالفصل بين المضاف والمضاف إليه، العطف على الضمير المجرور من غير إعادة الخافض، العطف على معمولي عاملين مختلفين، إضافة مائة إلى الجمع، تسكين لام الأمر مع (ثم) إدغام الراء في اللام، والفاء في الياء، تسكين الحركة الإعرابية، اجتماع الساكنين على غير حده.\n٢ - وأحيانًا يخفى توجيه القراءة على بعض النحويين فيسارع إلى تلحينها.\nأ- قراءة (هئت لك) بفتح التاء وكسر الهاء لم يعرف الفارسي لها وجها. فقال في كتابه «الحجة»: إنها وهم من القارئ.\nب- تشديد (لما) في قوله تعالى: ﴿وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا﴾ لم يعرف لها المبرد توجيهًا، فلحنها. البحر ٥: ٢٦٧.\nج- قراءة حمزة ﴿إِلَّا أَنْ يَخَافَا﴾ بالبناء للمفعول قال عنها الفراء: «ولا يعجبني ذلك» معاني القرآن ١: ١٤٥، البحر ٨: ١٩٨.\nد- قراءة سعيد بن جبير ﴿إن الذين تدعون من دون الله عبادا أمثالكم﴾ لحنها أبو جعفر النحاس، القربي ٤: ٢٧٧٨ - ٢٧٧٩.\nهـ- قراءة معاذ بن جبل ﴿وما أهديكم إلا سبيل الرشاد﴾ قال عنها أبو جعفر النحاس: هي لحن، المحتسب ٢: ١٤١، البحر ٧: ٤٦٢.\nو- قراءة ابن كثير ﴿إن قتلهم كان خطاء كبيرا﴾ قال النحاس: لا أعرف لهذه القراءة وجها، وجعلها أبو حاتم غلطا. البحر ٦: ٣٢.\nز- قراءة ابن عامر ﴿فبهداهم اقتده﴾ بكسر الهاء ظنها ابن مجاهد هاء السكت، فغلط القراءة. البحر ٤: ١٧٦.","vol":"1","page":22},{"text":"ح- ﴿ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا أنهم لا يعجزون﴾ ٨: ٥٩. قرأ ابن عامر (أنهم) بفتح الهمزة. فاستبعدها أبو عبيد وأبو حاتم. البحر ٤: ٥١٠ وبالغيب قال في الكشاف ٢: ١٣٢ «ليست بنيرة».\n٣٣٣ - وأحيانًا ينظر بعضهم إلى الشائع من اللغات، ويغفل عن غيره. ومن أمثلة ذلك:\nأ- في (غدوة) لغتان ذكرهما سيويه ٢: ٤٨: اللغة الأولى: استعمالها معرفة، علم جنس؛ فلا تدخل عليها (أل)، واللغة الثانية: استعمالها نكرة، فيجوز تعريفها، جاء على هذه اللغة قراءة ابن عامر: ﴿يدعون ربهم بالغدوة﴾ ٦: ٥٢، ١٨: ٢٨. النشر ٢: ٢٥٨.\nجهل أبو عبيد اللغة الثانية، فأساء الظن بابن عامر وقال: إنما قرأ تلك القراءة اتباعًا لخط المصحف، وليس في إثبات الواو في الكتاب دليل على القراءة بها؛ لأنهم كتبوا الصلاة والزكاة بالواو، ولفظهما على تركها. البحر ٤: ١٣٦.\n\nب- قراءة حمزة ﴿وما أنتم بمصرخي﴾ بكسر الياء المشددة قال عنها الأخفش وأبو حاتم: ليس ذلك من كلام العرب.\nوهي لغة بني يربوع كما ذكرها الفراء في معاني القرآن.\nج- ﴿يؤده إليك﴾ تسكين هاء الغائب، واختلاس حركتها لغتان وجعل ذلك الفراء وهما من القراء. معاني القرآن ٢: ٥٧ - ٧٦.\nوجعله سيبويه والمبرد من الضرائر الشعرية.\nد- ﴿قالوا أرجه وأخاه﴾ قرأ ابن عامر (أرجئه) بالهمز وكسر الهاء. الإتحاف: ٢٢٧ - ٢٢٨. فقال الفارسي: هذا غلط، وقال ابن مجاهد: هذا لا يجوز. البحر ٤: ٣٦٠.\nهـ- ﴿حملته أمه كرها ورضعته كرها﴾ ١٥: ١٦ قرأ (كرها) بفتح الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو، لغتان. الإتحاف: ٣٩١.","vol":"1","page":23},{"text":"قال أبو حاتم: القراءة بفتح الكاف لا تحسن. البحر ٨: ٦٠.\nو- ﴿لم يظهروا على عورات النساء﴾ ٢٤: ٣١ قرأ الأعمش وابن أبي إسحاق (عوَرات) بفتح الواو على لغة هذيل، فقال ابن مجاهد: هي لحن. ابن خالويه ١٠٣، البحر ٤: ٤٤٩.\n٤٤٤ - وفي بعض الأحيان يزعم بعضهم أنه أحصى أوزان العربية، فوجدها تخلو من بعض الأوزان، فيلحن ما جاء عليها من قراءات:\nأ- أنكر الأخفش قراءة ﴿فنظرة إلى ميسرة﴾ ٢: ٢٨٠ لأنه ليس في الكلام (مفعل) بضم العين. المحتسب ١: ١٤٤، ١٤٥، المخصص ١٤: ١٩٦.\nب- ﴿ولا يجرمكم شنآن قوم﴾ ٥: ٢ أنكر أبو عبيد وأبو حاتم قراءة (شنآن) بتسكين النون؛ لأن المصادر إنما تأتي في مثل هذا متحركة، وهي قراءة ابن عامر. النشر ٢: ٢٣، القرطبي ٣: ٢٠٤٣.\nج- ﴿أن تأتيهم بغتة﴾ ٤٧: ١٨ قرأ أبو عمرو (بغتة) مثل جربة. وفي الكشاف ٣: ٤٥٦: «وهي غريبة لم ترد في المصادر أختها، وهي مروية عن أبي عمرو، وما أخوفني أن تكون غلطة من الراوي على أبي عمرو».\nد- ﴿إذ أنتم بالعداوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى﴾ ٨: ٤٢. قال الأخفش: لم يسمع من العرب إلا كسر عين (بالعدوة). البحر ٤: ٤٩٩.\n٥ - وهذا لون آخر من التلحين ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام﴾ ٥: ٢.\nقطع أبو جعفر النحاس بأن هذه الآية نزلت عام الفتح سنة ثمان، والصد كان زمن الحديبية سنة ست. فخطأ قراءة ابن كثير وأبي عمرو (إن صدوكم) بكسر الهمزة. النشر ٢: ٢٥٤، القرطبي ٣: ٢٠٤٣، البحر ٣: ٤٢٢.\n٦ - لم يكتف النحويون بتلحين ما خالف قواعدهم، وإنما كان منهم تلحين لبعض القراءات المتواترة مع موافقتها لأقيستهم:","vol":"1","page":24},{"text":"أ - ﴿فقاتلوا أئمة الكفر﴾ ٩: ١٢.\nقرئ في المتواتر (أيمة) بإبدال الهمزة الثانية ياء. غيث النفع ١١٤ - ١١٥، الإتحاف: ٢٤٠ وهذه القراءة موافقة للقياس الصرفي.\nفي الكشاف ٢: ١٤٢: «فأما التصريح بالياء فليس بقراءة، ولا يجوز أن تكون قراءة، ومنص رح بها فهو لاحن محرف».\nوفي البحر ٥: ١٥: «وكيف يكون ذلك لحنًا، وقد قرأ به رأس البصريين النحاة أبو عمرو، وقارئ مكة ابن كثير، وقارئ مدينة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم نافع».\nب- ﴿لله الأمر من قبل ومن بعد﴾ ٣٠: ٤٠.\nحذف المضاف مع مراعاة لفه جائز وقرى به في (من قبل) وحكى الفراء أن ذلك لغة، معاني القرآن ٢: ٣٢٠.\nوأنكر ذلك أبو جعفر النحاس وقال: للفراء في كتابه في القرآن أشياء كثيرة من الغلط. البحر ٧: ١٦٢.\nج- ﴿أمن هو قانت آناء الليل﴾ ٣٩: ٩ قرأ ابن كثير ونافع وحمزة (أمن) بتخفيف الميم. النشر ٢: ٣٦٢، وضعفها الأخفش وأبو حاتم، البحر ٧: ٤١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>الردّ على النحويين وغيرهم</span>\n١ - إنكار ابن عباس والسيدة عائشة لبعض القراءات، إنما يكون ذلك قبل أن يبلغهما التواتر. البحر ٨: ٢٥، فتح الباري ٨: ٢٥٦.\nوليس كل صحابي كان حافظًا لجميع روايات القرآن، وإليك حديث البخاري ٦: ١٨٥: «عن ابن شهاب قال: حدثني عروة بن الزبير أن المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن عبد القادر حدثاه أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول: سمعت","vol":"1","page":25},{"text":"هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فكدت أساوره في الصلاة فتصبرت حتى سلم، فلبيته بردائه فقلت: من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرأ قال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلت: كذبت؛ فإن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد أقرأنيها على غير ما قرأت، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقلت: إني سمعت هذا يقرأ بسورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «أرسله، اقرأ يا هشام»، فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «كذلك أنزلت»، ثم قال: «اقرأ يا عمر»، فقرأت القراءة التي أقراني فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «كذلك أنزلت». «إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرءوا ما تيسر منه».\nوحديث السيدة عائشة مع عروة بن الزبير عن وقوع اللحن في القرآن رد عليه الطبري في تفسيره ٦٦: ١٨ - ١٩، كما عرض له السيوطي في الإتقان: ١٨٢ - ١٨٣، والاقتراح: ١٥ - ١٦.\nوفي الكشاف ١: ٣١٣: «والمقيمين الصلاة» ٤: ١٦٢، ولا يلتفت إلى ما زعموا من وقوعه لحنا في خط المصحف، وربما التفت إليه من لم ينظر في الكتاب، ولم يعرف مذاهب العرب وما لهم في النصب على الاختصاص من الافتنان، وغبى عليه أن السابقين الأولين الذين مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كانوا أبعد همة في الغيرة على الإسلام، وذب المطاعن عنه من أن يتركوا في كتاب الله ثلمة ليسدها من بعدهم، وخرقًا يرفوه من لحق بهم».\nوفي الكشاف ٢: ٢٨٨ - ٢٨٩: قال ابن عباس: إنما كتبها الكاتب وهو ناعس. وهذا ونحوه مما لا يصدق في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وكيف يخفى مثل هذا حتى يبقى ثابتًا بين دفتي الإمام، وكان","vol":"1","page":26},{"text":"متقلبًا في أيدي أولئك الأعلام المحتاطين في دين الله، المهيمنين عليه، لا يغفلون عن جلائله ودقائقه، خصوصًا عن القانون الذي إليه المرجع، والقاعدة التي عليها البناء، وهذه - والله - فرية ما فيها فرية».\nوللسيدة عائشة - ﵂ - حديث آخر رواه مالك ولم يأخذ به.\nروى مالك بسنده عن عائشة أنها قالت: «كان فيما أنزل الله عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات، فتوفى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهو مما يقرأ من القرآن».\nوقد تكلم على هذا الحديث كتاب «مقدمتان في علوم القرآن: ١١٠».\n٢ - وللرد على النحويين في تحكيم أقيستهم نسوق أقوال العلماء في ذلك:\nفي غيث النفع: ٤٩: ٥٠: «القراءة لا تتبع العربية، بل العربية تتبع القراءة؛ لأنها مسموعة من أفصح العرب بإجماع، وهو نبينا صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ومن أصحابه، ومن بعدهم».\nوقال ابن الحاجب في شرح المصل: «والأولى الرد على النحويين ... فليس قولهم بحجة عند الإجماع، ومن القراء جماعة من النحويين، فلا يكون إجماع النحويين حجة في مخالفة القراء لهم، ولو قدر أن القراء ليس فيهم نحوى فإنهم ناقلون لهذه اللغة، وهم مشاركون النحويين في نقل اللغة، فلا يكون إجماع النحويين حجة دونهم، وإذا ثبت ذلك كان المصير إلى قول القراء أولى: لأنهم ناقلون عمن ثبتت عصمته عن الغلط في مثله، ولأن القراءة ثبتت متواترة، وما نقله النحويون آحاد، ثم لو سلم أنه ليس بمتواتر فالقراء أعدل وأثبت؛ فكان الرجوع إليهم أولى. (لطائف الإشارات، للقسطلاني).\nوقال الفخر: أنا شديد العجب من هؤلاء النحويين، إذا وجد أحدهم بيتًا من الشعر ولو كان قائله مجهولًا يجعله دليلًا على صحة القراءة، وفرح به، ولو جعل ورود القراءة دليلًا على صحته كان أولى.","vol":"1","page":27},{"text":"وقال صاحب الانتصاف: ليس القصد تصحيح القراءة بالعربية، بل تصحيح العربية بالقراءة.\nوقال النضر بن شميل: إن جاز أن يحتج بقول العجاج ورؤية فهلا جاز أن يحتج بقول الحسن وصاحبه. البحر ٧ - ٤٦.\nوقال أبو حيان في البحر ٧: ٢١٦: «القراءة سنة متبعة ويوجد فيها الفصيح والأفصح؛ وكل ذلك من تيسره تعالى القرآن للذكر»، وقال أيضًا:\nأ- ليس العلم مقصورًا على ما نقله وقال البصريون، البحر ٢: ٣١٨.\nب- فإن لسان العرب ليس محصورًا فيما نقله البصريون فقط، والقراءات لا تجيء على ما علمه البصريون، ونقلوه، بل القراء من الكوفيين يكادون يكونون مثل قراء البصرة. البحر: ٢: ٣٦٢ - ٣٦٣.\nج- ولسنا متعبدين بأقوال نحاة البصرة. البحر ٤: ٢٧١.\nد- ولا مبالاة بمخالفة نحاة البصرة في مثل هذا. البحر ٤: ٤٧١.\nولما رجح ابن عطية نقل أبي الفتح على نقل أبي عمرو الداني رد عليه أبو حيان فقال:\n«قال ابن عطية: وأبو الفتح أثبت، أي من أبي عمرو الداني وهذا الذي قاله من أن أبا الفتح أثبت كلام لا يصح، إذ رتبة أبي عمرو الداني في القراءات ومعرفتها، وضبط رواياتها، واختصاصه بذلك بالمكان الذي لا يدانيه أحد من أئمة القراءات، فضلًا عن النحاة الذين ليسوا بمقرئين، ولا رووا القرآن عن أحد، ولا روى عنهم القرآن أحد، هذا مع الديانة الزائدة، والتثبت في النقل، وعدم التجاسر، ووفور الحظ من العربية، فقد رأيت له كتابًا في (كلا، وكلتا) وكتابًا في إدغام أبي عمرو الكبير دل على إطلاعه على ما لا يكاد يطلع عليه أئمة النحاة ولا المعربين، إلى سائر تصانيفه ﵀، البحر ٤: ٣٠٩ والنهر أيضًا ص ٣٠٨.\nذكرت أن أبا عبيد القاسم بن سلام جهل ما في كتاب سيبويه من ذكره للغتين في (غدوة) فسارع إلى تخطئة ابن عامر في قراءته (بالغدوة).","vol":"1","page":28},{"text":"ولقد وقع من ابن قتيبة ما هو أشنع من هذا.\nأخطأ ابن قتيبة في الأعراب، ففسد المعنى نتيجة هذا الإعراب الخاطئ، ثم جعل القراءة كفرًا ولحنًا لا تصح به الصلاة، ولو استقام له الإعراب ما فسد المعنى ولا رتب عليه هذه النتائج.\nأعرب ابن قتيبة المصدر المؤول في قوله تعالى:\n١ - ﴿وَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا﴾ [١٠: ٦٥].\n٢ - ﴿فَلَا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ [٣٦: ٧٦].\nعلى قراءة فتح همزة (إن) مفعولًا للقول على تأويله بالظن، ففسد المعنى، فجعل ذلك لحنًا، ولو أعرب المصدر المؤول على حذف لام العلة ما فسد المعنى.\nثم لو اتبع إعراب قتيبة في قراءة كسر الهمزة بأن تجعل الجملة مفعولًا للقول لكان المعنى فاسدًا أيضًا.\nفي تأويل مشكل القرآن: ١٢ «لو أن قارئًا قرأ ﴿فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ وترك طريق الابتداء بأنا، وأعمل القول فيها بالنصب على مذهب من ينص (أن) بالقول؛ كما ينصبها بالظن - لقلب المعنى عن جهته، وأزاله عن طريقه، وجعل النبي ﵇ محزونًا لقولهم: ﴿إن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ وهذا كفر ممن تعمده، وضرب من اللحن لا تجوز الصلاة به ولا يجوز للمأموين أن يتجوزوا فيه».\nوفي ابن خالويه: ٥٧: ﴿فلا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعًا﴾، بفتح الهمزة أبو حيوة. قال ابن قتيبة: من فتح همزة (أن) هاهنا فقد كفر.\nقال ابن خالويه: وله وجه عندي ذهب عن ابن قتيبة بنصب (أن) بتقدير فعل غير القول. والتأويل: ولا يحزنك قولهم إنكارهم أن العزة لله».\nوفي البحر ٥: ١٧٦: «وقرأ أبو حيوة بفتح الهمزة، وليس معمولًا لقولهم؛","vol":"1","page":29},{"text":"لأن ذلك لا يحزن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ إذ هو قول حق، وخرجت هذه القراءة على التعليل».\nولابن مجاهد خطأ يشاكل خطأ ابن قتيبة: غبى عليه أن (إن) يجوز فتح همزتها وكسرها بعد فاء جواب الشرط؛ فلحن قراءة فتح الهمزة في قوله تعالى:\n﴿وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ﴾ [٧٢: ٢٣].\nفي ابن خالويه: ١٦١: ﴿فإن له نار جهنم﴾ بالفتح طلحة «وسمعت ابن مجاهد يقول: ما قرأ بذلك أحد، وهو لحن؛ لأنه بعد فاء الشرط».\nوفي البحر ٨: ٣٥٤: «وكان ابن مجاهد إمامًا في القراءات، ولم يكن متسع القول فيها كابن شنبوذ، وكان ضعيفًا في النحو، وكيف يقول: ما قرأ به أحد، وهذا طلحة بن مصرف قرأ به، وكيف يقول: وهو لحن والنحويون قد نصوا على أن ما بعد فاء الشرط يجوز فيها الفتح والكسر».\nتبين لي مما جمعته من تلحين القراء أن أكثر القراء الذين لحنهم النحويون هو ابن عامر وحمزة.\nقال أبو حيان عن ابن عامر:\nأ- «فابن عامر عربي صريح، كان موجودًا قبل أن يوجد اللحن؛ لأنه قرأ القرآن على عثمان بن عفان، ونصر بن عاصم أحد الأئمة في النحو، وهو ممن أخذ علم النحو عن أبي الأسود الدؤلي مستنبط علم النحو» البحر ٤: ١٣٦ وكرر ذلك في ٤: ٢٧١، ٢٢٩.\nب- في البحر ١: ٣٦٦: «ثم هي قراءة ابن عامر، وهو رجل لم يكن ليلحن. فالقول بأنها لحن من أكبر الخطأ المؤثم الذي يجر قائله إلى الكفر إذ هو طعن على ما علم نقله بالتواتر من كتاب الله تعالى».","vol":"1","page":30},{"text":"وقال ابن الجزري في النشر ١: ١٤٤ عن ابن عامر «وكان إمامًا كبيرًا، وتابعيًا جليلًا، وعالمًا شهيرًا، أم المسلمين بالجامع الأموي في أيام عمر بن عبد العزيز، وناهيك بذلك منقبة، وجمع له بين الإمامة، والقضاء، ومشيخة الإقراء بدمشق، ودمشق إذ ذاك دار الخلافة، ومحط رجال العلماء والتابعين، فأجمع الناس على قراءته، وعلى تلقيها بالقبول، وهم الصدر الأول الذين هم أفاضل المسلمين».\nوقال عنه أيضًا في النشر ٢: ٢٦٤ «ولقد بلغنا عن هذا الإمام أنه كان في حلقته أربعمائة عريف يقومون عنه بالقراءة. ولم يبلغنا من أحد من السلف ﵃ على اختلاف مذاهبهم وتباين لغاتهم، وشدة ورعهم أنه أنكر على ابن عامر شيئًا من قراءته، ولا طعن فيها، ولا أشار إليها بضعف، ولقد كان الناس بدمشق وسائر بلاد الشام، حتى الجزيرة الفراتية وأعمالها لا يأخذون إلا بقراءة ابن عامر، ولا زال الأمر كذلك إلى حدود الخمسمائة».\nوقال عنه في طبقات القراء ١: ٤٢٥: «وقال أبو علي الأهوازي: كان عبد الله بن عامر إمامًا عالمًا، ثقة فيما أتاه، حافظًا لما رواه. متقنًا لما وعاه، عارفًا فهمًا قيمًا فيما جاء به، صادقًا فيما نقله، من أفضال المسلمين، وخيار التابعين، وأجلة الراوين، لا يتهم في دينه، ولا يشك في يقينه، ولا يرتاب في أمانته، ولا يطعن عليه في روايته، صحيح نقله، فصحيح قوله، عاليًا في قدره، مصيبًا في أمره، مشهورًا في علمه، مرجوعًا إلى فهمه، لم يتعد فيما ذهب إليه الأثر، ولم يقل قولًا يخالف فيه الخبر، توفى بدمشق سنة ١١٨».\nوقال ابن الجزري في النشر ١: ١٦٦ عن حمزة: «وكان إمام الناس في القراءة بالكوفة بعد عاصم، والأعمش، وكان ثقة كبيرًا، حجة راضيًا، قيمًا بكتاب الله، مجودًا عارفًا بالفرائض والعربية، حافظًا للحديث، ورعًا عابدًا، خاشعًا ناسكًا، زاهدًا قانتًا لله، لم يكن له نظير».\nوقال عنه في طبقات القراء: ١: ٢٦٣: «قال أبو حنيفة لحمزة: شيئان غلبتنا","vol":"1","page":31},{"text":"عليهما لسنا ننازعك فيهما: القرآن والفرائض.\nوقال سفيان الثوري: غلب حمزة الناس على القرآن والفرائض.\nوقال عنه أيضًا: «ما قرأ حمزة حرفًا من كتاب الله إلا بأثر».\nقال عبد الله بن موسى: كان حمزة يقرأ القرآن حتى يتفرق الناس، ثم ينهض، فيصلي أربع ركعات، ثم يصلي ما بين الظهر إلى العصر، وما بين المغرب والعشاء، وكان شيخه الأعمش إذا رآه قد أقبل يقول: هذا حبر القرآن.\nوأما ما ذكره عن عبد الله بن إدريس، وأحمد بن حنبل من كراهة قراءة حمزة فإن ذلك محمول على قراءة من سمع منه ناقلًا عن حمزة، وما آفة الأخبار إلا رواتها.\nقال ابن مجاهد: قال محمد بن الهيثم: والسبب في ذلك أن رجلًا ممن قرأ على سليم حضر مجلس ابن إدريس فقرأ فسمع ابن إدريس ألفاظًا فيها إفراط في المد والهمز، وغير ذلك من التكلف، فكره بذلك ابن إدريس، وطعن فيه. قال محمد بن الهيثم: وقد كان حمزة يكره هذا، وينهى عنه.\nقلت: أما كراهته الإفراط في ذلك فقد روينا عنه من طرق أنه كان يقول لمن يفرط عليه في المد والهمز: لا تفعل؛ أما علمت أن ما فوق البياض فهو برص، وما كن فوق الجعودة فهو قطط، وما كان فوق القراءة فليس بقراءة.\nقال يحيى بن معين: سمعت محمد بن فضيل يقول: ما أحسن أن الله يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة».\nتوفى سنة سبع وأربعين ومائة.\nومن المفارقات العجيبة أن ابن جنى وصف القراء عامة في الخصائص بضعف الدراية؛ كما وصفهم في المنصف بالسهو والغلط، إذ ليس لهم قياس يرجعون إليه. ولكنه في المحتسب يدافع عن القراء ويرد على من يخطئهم في القراءات الشواذ.\nفي المحتسب ١: ٢١٠ - ٢١١: «وقول ابن مجاهد: خطأ فيه سرف، ولكن وجه","vol":"1","page":32},{"text":"غيره أقوى منه».\nوفي المحتسب ١: ٢٣٦: «ليس ينبغي أن يطلق على شيء له وجه من العربية قائم، وإن كان غيره أقوى منه - أنه غلط».\nويدافع عن قراءة شاذة لأبي عمرو فيقول في المحتسب ٢: ٣٧٢: «ولابد من إحسان الظن بأبي عمرو، ولا سيما وهو القرآن، وما أبعده عن الزيغ والبهتان».\nكذلك تبين لي أن أكثر النحويين ردًا للقراءات هو أبو حاتم السجستاني.\nقال عنه تلميذه المبرد: «كان أبو حاتم دون أصحابه في النحو، ولم يحلق بهم». البحر ٧: ٦٩.\nوقال عنه أبو حيان: «كان أبو حاتم يطعن في بعض القراءات بما لا علم له به جسارة منه. عفا الله عنه» البحر ٨: ٦١.","vol":"1","page":33},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-7>القراء السبعة\nونصيب كل منهم في تلحين قراءته</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-8>ابن عامر (ت ١١٨)</span>\n١ - ﴿إذا قومك منه يصدون﴾ [٤٣: ٥٧]. بضم الصاد سبعية. النشر ٢: ٣٦٩. أنكرها ابن عباس. البحر ٨: ٢٥.\n٢ - ﴿إذا أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى﴾ [٨: ٤٢]. قرأ ابن عامر (بالعدوة) بضم العين. النشر ٢: ٢٧٦. لحنها أبو عمرو. البحر ٤: ٤٩٩.\n٣ - ﴿إن هاذان لساحران﴾ [٢٠: ٦٣]، بتشديد (إنَّ). قال أبو عمرو: غلط من الكاتب. تأويل مشكل القرآن: ٢٦.\n٤ - ﴿زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركائهم﴾ [٦: ١٣٧] بنصب (أولادهم) وجر (شركائهم). ردها الفراء. معاني القرآن ١: ٣٥٨. وقال أبو علي في «الحجة»: ولو عدل عنها إلى غيرها كان أولى، وأنكرها الطبري في تفسيره والكشاف ٢: ٤٢.\n٥ - ﴿كذب أصحاب الأيكة المرسلين﴾ [٢٦: ١٧٦] قرأ ابن عامر (ليكة). النشر ٢: ٣٣٦. طعن فيها ابن قتيبة، والمبرد والزجاج والفارسي وأبو عبيد. البحر ٧: ٣٧.\n٦ - ﴿وكذلك نجى المؤمنين﴾ [٢١: ٨٨] قرأ ابن عامر وأبو بكر بحذف إحدى النونين وتشديد الجيم. الإتحاف: ٣١١ لحنها الزجاج والفارسي. البحر ٦: ٣٣٥.","vol":"1","page":34},{"text":"٧ - ﴿وقالت هيت لك﴾ [١٢: ٢٣] قرأ ابن عامر: هئت لك بالهمزة وكسر الهاء وفتح التاء. غيث النفع: ١٣٤ - ١٣٥، النشر ٢: ١٩٣ - ١٩٥.\nقال الفارسي في «الحجة»: وهم من الراوي.\n٨ - ﴿قالوا أرجه وأخاه﴾ [٧: ١١١].\nقرأ ابن عامر (أرجئه) بالهمزة وكسر الهاء. الإتحاف ٢٢٧ - ٢٢٨.\nقال الفارسي: هي غلط وتبعه ابن مجاهد، والحوفي. البحر ٤: ٣٦٠.\n٩٩٩ - ﴿السفاء ألا﴾ [٢: ١٣]. ﴿ويمسك السماء أن﴾ [٢٢: ٦٥].\n﴿هؤلاء إن كنتم﴾ [٢: ٣١].\nقال أبو الفتح: تحقيق الهمزتين ضعيف عندنا. الخصائص ٣: ١٤٣. هو قراءة ابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي. غيث النفع: ٢٧.\n١٠ - ﴿ولا تحسبن الذين كفروا سبقوا﴾ [٨: ٥٩].\nقرأ ابن عامر (يحسبن) بالياء. النشر ٢: ٢٢٧.\nفي الكشاف ٢: ١٣٢ «ليست بنيرة».\n١١ - ﴿كن فيكون﴾ [٢: ١١٧].\nقرأ ابن عامر بنصب (فيكون) الإتحفا: ١٤٦.\nلحنها ابن عطية. البحر ١: ٣٦٦.\n١٢ - ﴿يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾ [٦: ٥٢، ١٨: ٢٨].\nقرأ ابن عامر (بالغدوة) فيهما. النشر ٢: ٢٥٨، سيبويه ٢: ٤٨، المقتضب ٣: ٣٧١.\nخطأها أبو عبيد. البحر: ١٣٦.\n١٣ - ﴿سبقوا إنهم لا يعجزون﴾ [٨: ٥٩].\nقرأ ابن عامر بفتح همزة (إنهم). النشر ٢: ٢٧٧.\nاستبعدها أبو عبيد وأبو حاتم. البحر ٤: ٥١٠.","vol":"1","page":35},{"text":"١٤ - ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم﴾ [٥: ٢].\nقرأ ابن عامر (شنآن) بتسكين النون. النشر ٢: ٢٥٣.\nأنكرها أبو عبيد وأبو حاتم. القرطبي ٣: ٢٠٤٣.\n١٥ - ﴿حملته أمه كرها ووضعته كرها﴾ [٤٦: ١٥].\nقرأ (كرها) بفتح الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وهشام. النشر ٢: ٣٧٣، الإتحاف: ٣٩١.\nأنكر الفتح أبو حاتم. البرح ٨: ٦٠.\n١٦ - ﴿وإن تلووا أو تعرضوا﴾ [٤: ١٣٥].\nقرأ ابن عامر وحمزة (تلوا) وخطأها ابن قتيبة. تأويل مشكل القرآن: ٤٤.\n١٧ - ﴿وتظنون بالله الظنونا هنالك﴾ [٣٣: ١٠ - ١١].\nو(الرسولا * وقالوا). وَ(السبيلا * ربنا).\nقرأ ابن عامر ونافع وعاصم بألف في الثلاثة، وقفًا ووصلًا. النشر ٢: ٣٤٧ - ٣٤٨.\nضعفها الطبري. تفسيره ٢١: ٨٤.\n١٨ - ﴿فبهداهم اقتده﴾ [٦: ٩٠].\nرواية هشام (اقتده) بكسر الهاء مع القصر، ورواية ابن ذكوان مع الإشباع كلاهما عن ابن عامر. غيث النفع: ٩٣.\nغلط قراءة الكسر ابن مجاهد لظنه أنها هاء السكت. البحر ٤: ١٧٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>ابن كثير (ت ١٢٠)</span>\n١ - ﴿قسد مع الله قول التي تجادلك﴾ [٥٨: ١].\nابن كثير مع الجمهور في تبيين دال (قد سمع). الإتحاف ٤١١.\nقال الكسائي: من بين الدال فلسانه أعجمي. البحر ٨: ٢٣٢.","vol":"1","page":36},{"text":"٢ - ﴿أمن هو قانت آناء الليل﴾ [٣٩: ٩].\nقرأ ابن كثير بتخفيف الميم في (أمن). النشر ٢: ٣٦٥.\nلحنها الأخفش وأبو حاتم. البحر ٧: ٤١٨.\n٣ - ﴿من كان عدوا لجبريل﴾ [٢: ٩٧].\nقرأ ابن كثير (جبريل) بفتح الجيم. النشر ٢: ٢١٩. قال الفراء: لا أحبها لأنه ليس في الكلام (فعليل). البحر ١: ٣١٨.\n٤ - ﴿ثم ليقطع﴾ [٢٢: ١٥].\nبتسكين اللام قراءة ابن كثير وعاصم. غيث النفع: ١٧٣.\nلحنها المبرد. المقتضب ٢: ١٣٤.\n٥ - ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم﴾ [٥: ٢]\nابن كثير وأبو عمرو (إن) بكسر الهمزة، النشر ٢: ٢٥٤.\nأنكرها النحاس. البحر ٣: ٤٢٢، القرطبي ٣: ٢٠٤٣.\n٦ - ﴿إن قتلهم كان خطأ كبيرً﴾ [١٧: ٣١]\nقرأ ابن كثير (خطاء) مصدر خاطأ. النشر ٢: ٣٠٧.\nقال أبو حاتم: غلط. البحر ٦: ٣٢، القرطبي ٥: ٣٨٦٩.\n٧ - ﴿حملته أمه كرها ووضعته كرها﴾ [٤٦: ١٥]\nقرأ (كرها) بفتح الكاف أبو عمرو، ونافع، وابن كثير. الإتحاف: ٣٩١.\nأنكرها أبو حاتم. البحر ٨: ٦٠.\n٨ - (ضياء). روى قنبل (ضئاء) بالهمز. النشر ١: ٤٠٦، غيث النفع: ١١٨. زعم ابن مجاهد أنها غلط. النشر ١: ٤٠٦.\n٩ - (أئمة). أبدل أبو عمرو، وابن كثير، ونافع الهمزة الثانية ياء. الإتحاف: ٢٤٠، البحر ٥: ١٥.\nأنكرها الزمخشري. الكشاف ٢: ١٤٢.","vol":"1","page":37},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-10>أبو عمرو بن العلاء (ت ١٥٤)</span>\n١ - ﴿نوله ما تولى ونصله جهنم﴾ [٤: ١١٥].\nسكن الهاء أبو عمرو. الإتحاف: ١٩٤ التسكين من وهم القراء. معاني القرآن ٢: ٧٥ - ٧٦.\n٢ - ﴿يؤده إليك﴾ [٣: ٧٥]\nتسكين الهاء لأبي عمرو. غيث النفع: ٦٦ لحن المبرد قراءة التسكين والزجاج أيضًا. البحر ٢: ٤٩٩، نزهة الألبا: ٣٦٥.\n٣ - ﴿يغفر لكم من ذنوبكم﴾ [٧١: ٤].\n﴿فيغفر لمن يشاء﴾ [٢: ٢٨٤]\nفي الكشاف ١: ١٧١ «ومدغم الراء في اللام مخطئ خطأ فاحشًا، وراويه عن أبي عمرو مخطئ مرتين»، البرهان ١: ٣٢٢.\n٤ - (ائمة) أبدل أبو عمرو، وابن كثير، ونافع الهمزة الثانية ياء، الإتحاف: ٢٤٠، البحر ٥: ١٥ أنكرها الزمخشري. الكشاف ٢: ١٤٢.\n٥ - ﴿عادا الأولى﴾ [٥٣: ٥٠]\nقرأ أبو عمرو عاد لؤلى. لحنها المبرد. نزهة الألبا: ٣٦٥، المنصف ١: ٣١١.\n٦ - ﴿حملته أمه كرها ووضعته كرها﴾ [٤٦: ١٥]\nقرأ (كرها) بفتح الكاف أبو عمرو، وابن كثير، ونافع وهشام. الإتحاف: ٣٩١ أنكر الفتح أبو حاتم. البحر ٨: ٦٠.\n٧ - ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام﴾ [٥: ٢]\nقرأ ابن كثير وأبو عمرو بكسر همزة (إن)، وأنكرها النحاس: النشر ٢: ٢٥٤ القرطبي ٣: ٢٠٤٣، البحر ٣: ٤٢٢.","vol":"1","page":38},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-11>نافع (ت ١٦٩)</span>\n١ - ﴿إذا قومك منه يصدون﴾ [٤٣: ٥٧].\nقرأ نافع (يصدون) بضم الصاد. النشر ٢: ٣٦٩ أنكرها ابن عباس. البحر ٨: ٢٥.\n٢ - ﴿إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى﴾ [٨: ٤٢]\nقرأ نافع مع عاصم (بالعدوة) بضم العين. النشر ٢: ٢٧٦، لحنها أبو عمرو. البحر ٤: ٤٩٩.\n٣ - ﴿قد سمع الله﴾ [٥٨: ١].\nالجمهور بتبيين الدال. الإتحاف: ٤١١ قال الكسائي: من بين الدال فلسانه أعجمي. البحر ٨: ٢٣٢.\n٤ - نبى النبى. النبيون همز نافع النبيين معرفة ونكرة ومفردًا وجمعًا في جميع القرآن. قال سيبويه عن الهمز: قليل رديء.\n٥ - ﴿أمن هو قانت آناء الليل﴾ [٣٩: ٩].\nقرأ نافع وغيره بتخفيف الميم من (أمن). النشر ٢: ٣٦٢ لحنها الأخفش وأبو حاتم. البحر ٧: ٤١٨.\n٦ - ﴿معايش﴾. همزها نافع، قال المازني عنه: لم يكن يدري ما العربية. المنصف ١: ٣٠٧، المقتضب.\n٧ - ﴿كذب أصحاب الأيكة المرسلين﴾ [٢٦: ١٧٦].\nقرأ نافع (ليكة). النشر ٢: ٣٣٦ طعن فيها ابن قتيبة، والمبرد، والزجاج، والفارسي، والزمخشري. البحر ٧: ٣٧.\n٨ - ﴿سواء عليهم أأنذرتهم﴾ [٢: ٦].\nأبدل الهمزة الثانية ألفًا نافع. غيث النفع: ٢٦، الإتحاف: ١٢٨. أنكرها الزمخشري. الكشاف ١: ٢٦.\n٩ - ﴿فبم تبشرون﴾ [١٥: ٥٤].","vol":"1","page":39},{"text":"قرأ نافع (نبشرون) بنون واحدة مكسورة. الإتحاف: ٢٧٥.\nخطأها ابن قتيبة. تأويل مشكل القرآن: ٤٥.\n١٠ - ﴿أفغير الله تأمروني﴾ [٣٩: ٦٤].\nقرأ نافع بنون واحدة. النشر ٢: ٣٦٣. استشكلها ابن عطية. البحر ٧: ٤٣٩.\n١١ - (أئمة) أبدل نافع وابن كثير وأبو عمرو الهمزة الثانية ياء، وأنكرها الزمخشري. الكشاف ٢: ١٤٢، البحر ٥: ١٥.\n١٢ - ﴿حملته أمه كرها ووضعته كرها﴾ [٤٦: ١٥].\nقرأ أبو عمرو، وابن كثير، ونافع (كرها) بفتح الكاف. الإتحاف: ٣٩١. أنكرها أبو حاتم. البحر ٨: ٦٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12>عاصم (ت ١٢٧)</span>\n١ - ﴿وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ [١٢: ١١٠].\nحديث البخاري ٦: ٧٧ - ٧٨.\n٢ - ﴿إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى﴾ [٨: ٤٢].\n(بالعدوة) بضم العين. لحنها أبو عمرو. البحر ٤: ٤٩٩.\n٣ - ﴿قد سمع الله﴾ [٥٨: ١].\nقال الكسائي من أظهر الدال فلسانه أعجمي. البحر ٨: ٢٢٣.\n٤ - ﴿ثم ليقطع﴾ [٢٢: ١٥].\nلحنها المبرد. المقتضب ٢: ١٣٤\n٥ - ﴿وكذلك نجي المؤمنين﴾ [٢١: ٨٨].\nلحنها الزجاج والفارسي. البحر ٦: ٣٣٥.\n٦ - ﴿وقيل من راق﴾ [٧٥: ٢٧].\nبيان النون معيب في الإعراب، معيب في الأسماع. الخصائص ١: ٩٤، الإتحاف: ٤٢٨.","vol":"1","page":40},{"text":"٧ - ﴿السفهاء ألا﴾ [٢: ١٣] ﴿ويمسك السماء أن﴾ [٢٢: ٦٥]\n﴿هؤلاء إن﴾ [٢: ٣١].\nتحقيق الهمزتين جائز على ضعف عندنا، الخصائص ٣: ١٤٣. هو قراءة ابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي. غيث النفع: ٢٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-13>الكسائي (ت ١٨٠)</span>\n١ - ﴿إذا قومك منه يصدون﴾ [٤٣: ٥٧]\nقرأ الكسائي (يصدون) بضم الصاد. النشر ٢: ٣٦٩.\nأنكرها ابن عباس. البحر ٨: ٢٥.\n٢ - ﴿وظنوا أ، هم قد كذبوا﴾ [١٢: ١١٠]. مع عاصم.\n٣ - ﴿هنالك الولاية﴾ [١٨: ٤٤].\n(الولاية) بكسر الواو حمزة والكسائي. النشر ٢: ٢٧٧.\nلحنها أبو عمرو والأصمعي، والأخفش. البحر ٦: ١٣٠.\n٤ - ﴿فيؤمئذ لا يعذب عذابه أحد * ولا يوثق وثاقه أحد﴾ [٨٩: ٢٥ - ٢٦].\nالكسائي بفتح الذال من (يعذب) والثاء من (يوثق). النشر ٢: ٤٠٠ أنكرها أبو عمرو لأنها لم تبلغه على وجه التواتر. منجد القارئين: ٦٨.\n٥ - ﴿إن هذان لساحران﴾ [٢٠: ٦٣]\nقال أبو عمرو: غلط من الكاتب: تأويل مشكل القرآن: ٣٦.\n٦ - ﴿ثم ليقطع﴾ [١٥: ٢٢]. مع عاصم.\n٧ - ﴿ثلثمائة سنين﴾ [١٨: ٢٥].\nقرأ الكسائي بالإضافة. غيث النفع: ١١٥، النشر ٢: ٣١٠.\nخطأ أبو حاتم والمبرد الإضافة. المقتضب ١٢: ١٧١، البحر ٦: ١١٧.","vol":"1","page":41},{"text":"٨ - ﴿إن نشأ نخسف بهم الأرض﴾ [٤: ٩].\nأدغم الكسائي الفاء في الباء النشر ٢: ٣٤٩.\nقال أبو علي: وذلك لا يجوز. البحر ٧: ٢٦٠ - ٢٦١، الكشاف ٣: ٢٥٣.\n٩ - ﴿السفهاء ألا﴾ [٢: ١٣]. ﴿ويمسك السماء أن﴾ [٢٢: ٦٥].\n﴿هؤلاء إن﴾ [٢: ١٣]. مع عاصم.\n١٠ - ﴿كن فيكون﴾ [٢: ١١٧] مع ابن عامر (فيكون) بفتح النون.\n١١ - ﴿بل عجبت ويسخرون﴾ [٣٧: ١٢].\nقرأ حمزة والكسائي (بل عجبت) بتاء المتكلم. النشر ٢: ٣٥٦.\nأنكرها شريح القاضي وقال: إن الله لا يعجب. البحر ٧: ٣٥٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-14>حمزة (ت ١٥٠)</span>\n١ - ﴿وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ [١٢: ١٠]\nمع عاصم بتخفيف الذال من (كذبوا).\n٢ - ﴿هنالك الولاية﴾ [١٨: ٤٤].\nمع الكسائي بكسر الواو من (ولاية)\n٣ - ﴿إن هذان لساحارن﴾ [٢٠: ٦٣ ي.\nمع الكسائي بتشديد (إن) وهذان.\n٤ - ﴿أمن هو قانت آناء الليل﴾ [٣٩: ٩].\nمع نافع بتخفيف الميم من (أمن).\n٥ - ﴿وما أنتم بمصرخي﴾ [١٤: ٢٢].\nبكسر الياء المشددة من (بمصرخي) النشر ٢: ٢٩٨.\nمن وهم القراء عند الفراء. معاني القرآن ٢: ٧٥ - ٧٦، البحر ٥: ٤١٩.\n٦ - ﴿إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله﴾ [٢: ٢٢٩].\nبالبناء للمجهول في (يخافا) الإتحاف ١٥٨.","vol":"1","page":42},{"text":"قال الفراء: ولا يعجبني ذلك. معاني القرآن ١: ١٤٥، البحر ٢: ١٩٨.\n٧ - ﴿ثم ليقطع﴾ [٢٢: ١٥].\nمع عاصم في تسكين م الأمر. غيث النفع: ١٧٣.\n٨ - ﴿ثلثمائة سنين﴾ [١٨: ٢٥].\nمع الكسائي بالإضافة.\n٩ - ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾ [٤: ١].\nقرأ حمزة بخفض الأرحام النشر ٢: ٢٩٨ - ٢٩٩، غيث النفع: ١٤٣، خطأها المبرد. القرطبي ٥: ٢، البحر ٥: ١٩٥.\n١٠ - ﴿يؤده إليك﴾ [٣: ٧٥].\nبتسكين الهاء مع أبي عمرو.\n١١ - ﴿ومكر السيء﴾ [٣٥: ٤٣].\nبالتسكين في (السيء) وصلا. الشنر ٢: ٣٥٢، ردها المبرد والزجاج والزمخشري، الكشاف ٣: ٢٧٨، البحر ٧: ٣١٩.\n١٢ - ﴿فما اسطاعوا أن يظهروه﴾ [١٨: ٩٧].\nقرأ حمزة (فما اسطاعوا) بتشديد الطاء. النشر ٢: ٣١٦. طعن فيها الزجاج والفارسي. لسان العرب (طوع).\n١٣ - ﴿السفهاء ألا﴾ [٢: ١٣] ﴿ويمسك السماء أن﴾ [٢٢: ٦٥]\n﴿هؤلاء إن﴾ [٢: ٣١].\nمع عاصم.\n١٤ - ﴿ولا تحسبن الذين كفروا سبقوا﴾ [٨: ٥٩].\nقرأ بالياء مع ابن عامر.\n١٥ - ﴿بل عجبت ويسخرون﴾ [٣٧: ١٢].\n(عجبت) بتاء المتكلم مع الكسائي.","vol":"1","page":43},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-15>الطوائف التي لحنت القراءات</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-16>أ - من الصحابة والتابعين:</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-17>عبد الله بن عباس</span>\n١ - ﴿إذا قومك منه يصدون﴾ [٤٣: ٧٥].\nفي النشر ٢: ٣٦٩: «واختلفوا في (يصدون): فقرأ ابن كثير والبصريان، وعاصم، وحمزة بكسر الصاد، وقرأ الباقون بضمها».\nوفي البحر ٨: ٢٥: «وروى ضم الصاد عن علي، وأنكرها ابن عباس، ولا يكون إنكارها إلا قبل أن يبلغه تواترها. وقال الكسائي والفراء: هما لغتان».\n٢ - ﴿أفلم ييأس الذين آمنوا﴾ [١٣: ٣١].\nفي ابن خالويه: ٦٧: ﴿أفلم يتبين الذين آمنوا﴾ علي بن أبي طالب ﵁، وجعفر بن محمد، وابن مسعود، وابن عباس، قال ابن عباس: إنما كتبها الكاتب، وهو ناعس. انظر لسان العرب ٦: ٢٦٠.\nوفي الكشاف ٢: ٢٨٨ - ٢٨٩: «وقيل: إنما كتبه الكاتب، وهو ناعس مستوى السينات. وهذا ونحوه مما لا يصدق في كتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ...» وانظر البحر ٥: ٣٩٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-18>السيدة عائشة</span>\n١ - ﴿وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ [١٢: ١١٠].\nحديث البخاري السابق.\nوانظر النشر ٢: ٢٩٦، والبحر ٥: ٣٥٤.\n٢ - ﴿عندها جنة المأوى﴾ [٥٣: ١٥].","vol":"1","page":44},{"text":"في المحتسب ٢: ٢٩٣: «قال أبو حاتم: روى عن ابن عباس وعائشة وابن الزبير قالوا: من قرأها (جنة المأوى) بالهاء فجنة الله. وروى أبو حاتم أيضًا عن عبد الله بن قيس قال: سمعت عبد الله بن الزبير يقرؤها (جنه المأوى) بالهاء البينة».\nوفي البحر ٨: ١٥٩ - ١٦٠: «وقرأ علي وأبو الدرداء، وأبو هريرة، وابن الزبير، وأنس، وزر محمد بن كعب، وقتادة (جنه) بهاء الضمير، و(جن) فعل ماض، والهاء ضمير النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أي عندها ستره إيواء الله تعالى، وجميل صنعه ...».\nوروت عائشة وصحابة معها هذه القراءة وقالوا: أجن الله من قرأها.\nوإذا كانت قراءة قرأها أكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فليس لأحد ردها.\nوفي الاقتراح: ١٥: «فإن قلت: فقد روى عن عثمان أنه لما عرضت عليه المصاحف قال: إن فيها لحنا ستقيمه العرب بألسنتها وعن عروة قال: سألت عائشة عن لحن القرآن عن قوله: ﴿إن هذان لساحران﴾، وعن قوله: ﴿والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة﴾، وعن قوله: ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون﴾ فقالت: يا ابن أختي، هذا عمل الكتاب أخطؤا في الكتاب» ثم أخذ يرد على هذا ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-19>شرح القاضي</span>\n١ - ﴿بل عجبت ويسخرون﴾ [٣٧: ١٢].\nفي النشر ٢: ٣٥٦ «واختلفوا في (بل عجبت): فقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم التاء. وقرأ الباقون بفتحها».\nوفي البحر ٧: ٣٥٤: «وقرأ حمزة والكسائي ... بتاء المتكلم، وأنكر شريح","vol":"1","page":45},{"text":"القاضي هذه القراءة، وقال: الله لا يعجب، فقال إبراهيم: كان شريح معجبًا بعلمه وعبد الله أعلم منه، يعني عبد الله بن مسعود».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-20>ب- ومن النحويين القراء:</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-21>أبو عمرو بن العلاء</span>\n١ - ﴿هؤلاء بناتي هن أطهر لكم﴾ [١١: ٧٨].\nقرأ ابن مسعود بنصب (أطهر)، وابن مروان.\nوفي كتاب سيبويه ١: ٣٩٧: «وزعم يونس أن أبا عمرو رآه لحنًا، وقال: احتبى ابن مروان في هذه في اللحن».\n٢ - ﴿هنالك الولاية لله الحق﴾ [١٨: ٤٤].\n﴿ما لكم من ولايتهم من شيء﴾ [٨: ٧٢].\nفي النشر ٢: ٢٧٧: «واختلفوا في (ولايتهم) هنا وفي (الكهف): فقرأ حمزة بكسر الواو فيهما، وافقه الكسائي وخلف في الكهف. وقرأ الباقون بفتح الواو في الموضعين».\nوفي البحر ٦: ١٣٠: «وحكى عن أبي عمرو، والأصمعي أن كسر الواو هنا لحن لأن فعالة إنما مجيء فيما كان صنعة، أو معنى متقلدًا، وليس هنالك تولي أمور».\n٣ - ﴿إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى﴾ [٨: ٤٢].\nفي النشر ٢: ٢٧٦ «واختلفوا في «بالعدوة» في الموضعين: فقرأ ابن كثير والبصريان بكسر العين فيهما. وقرأ الباقون بالضم فيهما».","vol":"1","page":46},{"text":"وفي البحر ٤: ٤٩٩ «وأكر أبو عمرو الضم فيهما، وقال الأخفش: لم نسمع من العرب إلا الكسر. وقال أبو عبيد: الضم أكثرهما».\n٤ - ﴿ولا قربا هذه الشجرة﴾ [٢: ٣٥].\nفي المحتسب ١: ٧٣: «ومن ذلك قال عباس: سألت أبا عمرو عن (الشجرة) فكرهها وقال: يقرأ بها برابرة مكة وسودانها»\nوف يالبحر ١: ١٥٨: «وقرئ (الشجرة) بكسر الشين، حكاها هارون الأعور عن بعض القراء. وقرئ أيضًا (الشيرة) بكسر الشين والياء المفتوحة بعدها، وكره أبو عمرو هذه القراءة وقال: يقرأ بها برابرة مكة وسودانها. وينبغي ألا يكرهها؛ لأنها لغة منقولة».\n٥ - ﴿فيؤمئذ لا يعذب عذابه أحد * ولا يوثق وثاقه أحد﴾ [٨٩: ٢٥ - ٢٦].\nفي النشر ٢: ٤٠٠ «واختلفوا في (لا يعذب، ولا يوثق): فقرأ يعقوب والكسائي بفتح الذال والثاء. وقرأ الباقون بكسرهما».\nوفي منجد القارئين لابن الجزري: ٦٨ «وقال محمد بن صالح: سمعت رجلا يقول لأبي عمرو: كيف تقرأ ﴿لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد﴾ فقال: لا يعذب بالكسر، فقال له الرجل: كيف وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم (لا يعذب) بالفتح؟\nفقال له أبو عمرو: لو سمعت الرجل الذي قال: سمعت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما أخذته عنه، وتدري ما ذاك؟ لأني أتهم الواحد الشاذ، إذا كان على خلاف ما جاءت به العامة. قال الشيخ أو الحسن السخاوي: وقراءة الفتح أيضًا ثابتة بالتواتر.\nقلت: صدق؛ لأنها قراءة الكسائي. قال السخاوي: وإنما تواتر الخبر عند قوم دون قوم، وإنما أنكرها أبو عمرو: لأنها لم تبلغه على وجه التواتر».","vol":"1","page":47},{"text":"٦ - ﴿قلن حاش لله﴾ [١٢: ٣١].\nفي الإنصاف: ١٨١ «قراءة (حاش لله) قد أنكرها أبو عمرو بن العلاء سيد القراء، وقال: العرب لا تقول: حاش لك، ولا حاشك، وإنما تقول: حاشا لك، وحاشاك، وكان يقرؤها (حاشا لله) بالألف في الوصل، ويقف بغير ألف في الوقف، متابعة للمحصف؛ لأن الكتابة على الوقف، لا على الوصل، وكذلك قال عيسى بن عمر الثقفي، وكان من الموثوق بعلمهم في العربية».\n٧ - ﴿إن هذان لساحران﴾ [٢٠: ٦٣]\nقرأ أبو عمرو بن العلاء، وعيسى بن عمر: ﴿إن هذين لساحران﴾ وذهبا إلى أنه غلط من الكاتب؛ كما قالت عائشة. تأويل مشكل القرآن: ٣٦.\n٨ - كان أبو عمرو يقرأ: ﴿فأصدق وأكون﴾ بالنصب، ويذهب إلى أن الكاتب أسقط الواو؛ كما تسقط حروف المد واللين من (كلمون) وأشباه ذلك. تأويل مشكل القرآن: ٤٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-22>الكسائي</span>\n١ - ﴿قد سمع الله قول التي تجادلك﴾ [٥٨: ١]\nفي الإتحاف: ٤١١ «أدغم دال (قد سمع) أبو عمرو وهشام، وحمزة، والكسائي، وخلف».\nوفي البحر ٨: ٣٢٣ «قرأ الجمهور (قد سمع) بالبيان ... قال خلف بن هشام البزار: سمعت الكسائي يقول: من قرأ (قد سمع) فبين الدال عند السين فلسانه أعجمي، ليس بعربي.\nولا يلتفت إلى هذا القول؛ فالجمهور على البيان».\n٢ - ﴿حتى يلج الجمل في سم الخياط﴾ [٧: ٤٠]\nفي المحتسب ١: ٢٤٩ «ومن ذلك قراءة ابن عباس، وسعيد بن جبير ... ﴿حتى يلج الجمل﴾ بتشديد الميم.","vol":"1","page":48},{"text":"وفي البحر ٤: ٢٩٧ «وعن الكسائي أن الذي روى (الجمل عن ابن عباس كان أعجميًا، فشدد الميم لعجمته». قال ابن عطية: وهذا ضعيف لكثرة أصحاب ابن عباس على القراءة بها، ولكثرة القراء بها غير ابن عباس».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-23>ج- ومن النحويين:</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-24>سيبويه</span>\nقال في كتابه ١: ٧٤ «القراءة لا تخالف لأنها السنة».\nولم يمنعه هذا من رد بعض القراءات: قال عن همز «نبي، والنبي ...».\n١ - «وقد بلغنا أن قوما من أهل الحجاز من أهل التحقيق يحققون (نبي، وبريئة) وذلك قليل رديء» ٢: ١٧٠.\nوقال الرضى في شرح الشافية ٣: ٣٥ «مذهب سيبويه أن ذلك رديء، مع أنه قرئ به، ولعل القراءات السبع عنده ليست متواترة، وإلا لم يحكم برداءة ما ثبت أنه من القرآن الكريم، تعالى عنها».\n٢ - ﴿فيغفر لمن يشاء﴾ [٢: ٢٨٤].\nأدغم أبو عمرو الراء في اللام، وهي سبعية. النشر ٢: ٢٣٧، غيث النفع: ٥٨.\nومنع سيبويه هذا الإدغام فقال في كتابه ٢: ٤١٢ «والراء لا تدغم في اللام».\n٣ - جعل سيبويه اختلاس حركة هاء الغائب، وتسكينها من الضرائر الشعرية وقد قرء بهما في السبع. انظر المقتضب ١: ٣٩ - ٤٠.\n٤ - نقل في كتابه تلحين أبي عمر لابن مروان ١: ٣٩٧.","vol":"1","page":49},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-25>أبو الحسن الأخفش</span>\n١ - ﴿فنظرة إلى ميسرة﴾ [٢: ٢٨٠]\nأنكر الأخفش قراءة (ميسره) لأنه ليس في الكلام (مفعل) بضم العين، المخصص ١٤: ١٩٦ وانظر المحتسب ١: ١٤٤ - ١٤٥.\n٢ - ﴿يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار﴾ [٢٤: ٤٣].\nفي النشر ٢: ٣٣٢ «واختلفوا في (يذهب بالأبصار): فقرأ أبو جعفر بضم الياء، وكسر الهاء. فقيل إن باء (بالأبصار) زائدة ... والظاهر أنها تكون بمعنى (من). وقرأ الباقون بفتح الياء والهاء».\nوفي البحر ٦: ٤٦٥ «وذهب الأخفش وأبو حاتم إلى تخطئة أبي جعفر في هذه القراءة، قالا: لأن الباء تعاقب الهمزة. وليس بصواب؛ لأنه لم يكن ليقرأ إلا بما روى، وقد أخذ القراءة عن سادات التابعين، الآخين عن جلة الصحابة أبي وغيره ...» وانظر المحتسب ٢: ١١٤ - ١١٥.\n٣ - ﴿أم من هو قانت آناء الليل﴾ [٣٩: ٩].\nفي النشر ٢: ٣٦٢: «واختلفوا في ﴿أم من هو قانت﴾: فقرأ ابن كثير ونافع، وحمزة بتخفيف الميم. وقرأ الباقون بتشديدها».\nوفي البحر ٧: ٤١٨: «ولا التفات لتضعيف الأخفش وأبي حاتم هذه القراءة (قراءة التخفيف)».\n٤ - ﴿إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى﴾ [٨: ٤٢].\nقراءة ضم العين من (بالعدوة) سبعية، لحنها أبو عمرو. وقال الأخفش: لم يسمع من العرب إلا الكسر. البحر ٤: ٤٩٩.\n٥ - ﴿ما لكم من ولايتهم من شيء﴾ [٨: ٧٢].\n﴿هنالك الولاية لله الحق﴾ [١٨: ٤٤].","vol":"1","page":50},{"text":"لحن الأصمعي والأخفش قراءة كسر الواو من (ولايتهم ...) مع أبي عمرو، وهي سبعية. النشر ٢: ٢٧٧.\n٦ - ﴿وما أنتم بمصرخي﴾ [١٤: ٢٢].\nقال الأفخش عن قراءة حمزة بكسر الياء المشددة من (بمصرخي): ما سمعت هذا من أحد من العرب. البحر ٥: ٤١٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-26>الفراء</span>\n١ - ﴿وما أنتم بمصرخي﴾ [١٤: ٢٢].\nفي النشر ٢: ٢٩٨: «واختلفوا في (بمصرخي): فقرأ حمزة بكسر الياء، وهي لغة بني يربوع. نص على ذلك قطرب، وأجازها هو والفراء وإمام اللغة والنحو والقراءة أبو عمرو بن العلاء».\nوفي معاني القرآن ٢: ٧٥ - ٧٦: وقد خفض الياء من قوله (بمصرخي) الأعمش، ويحيى بن وثاب جميعًا ... قال الفراء: ولعلها من وهم القراء طبقة يحيى؛ فإنه قل من يسلم منهم من الوهم، ولعله ظن أن الباء في (بمصرخي) خافضة للحرف كله، والياء من المتكلم خارجة من ذلك.\n٢ - ﴿ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم﴾ [٤: ١١٥].\nفي الإتحاف: ١٩٤: «وقرأ (نوله، ونصله) بإسكان الهاء فيهما أبو عمرو، وأبو بكر، وحمزة، واختلف عن هشام».\nوفي معاني القرآن ٢: ٧٥ - ٧٦: «ومما نرى أنهم وهموا فيه قوله:\n﴿نوله ما تولى ونصله جهنم﴾ ظنوا - والله أعلم - أن الجزم في الهاء والهاء في موضع نصب، وقد انجزم الفعل قبلها بسقوط الياء منه».","vol":"1","page":51},{"text":"٣ - ﴿وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم﴾ [٦: ١٣٧].\nقرأ ابن عامر بضم الزاي، وكسر الياء من (زين) ورفع لام (قتل) ونصب دال (أولادهم) وخفض همزة (شركائهم). الإتحاف: ٢١٧.\nفي معاني القرآن ١: ٣٥٨: «وليس قول من قال: إنما أراد مثل قول الشاعر:\nفزججتها متمكنا ... زج القلوص أبي مزاده\n\nبشيء. وهذا مما كان يقوله نحويو أهل الحجاز، ولم نجد مثله في العربية».\n٤ - ﴿إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله﴾ [٢: ٢٢٩].\nقرأ حمزة ﴿إلا أن يخافا﴾ بالبناء للمجهول قال: ولا يعجبني ذلك. معاني القرآن ١: ١٤٥.\nوفي البحر ٢: ١٩٨: «وقد طعن في هذه القراءة من لا يحسن توجيه كلام العرب، وهي قراءة صحيحة مستقيمة في اللفظ وفي المعنى ...».\nهي قراءة سبعية، الإتحاف: ١٥٨.\n٥ - ﴿قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك﴾ [٢: ٩٧]\nفي النشر ٢: ٢١٩: «واختلفوا في (جبريل) في الموضعين، وفي التحريم: فقرأ ابن كثير بفتح الجيم وكسر الراء من غير همزة».\nوفي البحر ١: ٣١٨: «قال الفراء: لا أحبها؛ لأنه ليس في الكلام (فعليل).\nوما قاله ليس بشيء؛ لأن ما أدخلته العرب في كلامها على قسمين:\nمنه ما تلحقه بأبنية كلامها كلجام، ومنه ما لا تحلقه كإبريسم، فجبريل، بفتح الجيم من هذا القبيل».\n٦ - ﴿وما تنزلت به الشياطين﴾ [٢٦: ٢١٠].","vol":"1","page":52},{"text":"في معاني القرآن ٢: ٧٦: «ومما وهموا فيه قوله: ﴿وما تنزلت به الشياطون﴾.\nوقال في ٢: ٢٨٥: «قال الفراء: وجاء عن الحسن (الشياطون) وكأنه من غلط الشيخ، ظن أنه بمنزلة المسلمين والمسلمون».\nوفي المحتسب ٢: ١٣٣ «ومن ذلك قراءته أيضًا ﴿وما تنزلت به الشياطون﴾.\nقال أبو الفتح: هذا مما يعرض مثله للفصيح، لتداخل الجمعين عليه، وتشابههما عنده، ونحوه: قولهم: مسيل فيمن أخذه من السيل، وعليه المعنى ثم قالوا فيه: مسلان وأمسلة».\nوفي البحر ٧: ٤٦: «فقال النضر بن شميل: إن جاز أن يحتج بقول العجاج ورؤية فهلا جاز أن يحتج بقول الحسن وصاحبه، يريد محمد بن السميفع مع أنا نعلم أنهما لم يقرأ إلا وقد سمعا فيه.\nوقال يونس بن حبيب: سمعت أعرابيًا يقول: دخلت بساتين من ورائها بساتون ...».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-27>أبو عثمان المازني</span>\n١ - فأما قراءة من قرأ من أهل المدينة (معائش) بالهمز فهي خطأ، فلا يلتفت إليها، وإنما أخذت عن نافع بن أبي نعيم، ولم يكن يدري ما العربية وله أحرف يقرؤها لحنًا نحو من هذا».\nالمصنف ١: ٣٠٧.\nوانظر البحر ٤: ٢٧١.\n٢ - قال المازني في ختام كتابه «التصريف» ٢: ٣٤٠.\n«قال أبو عثمان: والتصريف إنما ينبغي أن ينظر فيه من قد نقب في العربية، فإن فيه إشكالًا وصعوبة على من ركبه غير ناظر في غيره من النحو. وإنما هو والإدغام والإمالة فصل من فصول العربية. وأكثر من يسأل عن الإدغام والإمالة القراء للقرآن، فيصعب عليهم. لأنهم لم يعملوا أنفسهم فيما هو دونه من","vol":"1","page":53},{"text":"العربية ...».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-28>أبو العباس المبرد</span>\n١ - ﴿ثم ليقطع فلينظر﴾ [٢٢: ١٥].\nفي المقتضب ٢: ١٣٤: «وأما من قرأ: ﴿ثم ليقطع فلينظر﴾ فإن الإسكان في لام (فلينظر) جيد، وفي لام (ليقطع) لحن: لأن (ثم) منفصلة من الكلمة وقد قرأ بذلك يعقوب بن إسحاق الحضرمي». هي قراءة أربعة من السبعة غيث النفع: ١٧٣، شرح الشاطبية: ٢٥١، النشر ٢: ٣٢٦.\n٢ - ﴿ولبثوا في كهفهم ثلثمائة سنين وازدادا تسعا﴾ [١٨: ٢٥].\nفي المقتضب ٢: ١٧١: «وقد قرأ بعض القراء بالإضافة فقال: (ثلثمائة سنين) وهذا خطأ في الكلام غير جائز، وإنما يجوز في الشعر للضرورة هي قراءة حمزة والكسائي. شرح الشاطبية: ٢٤٠، غيث النفع: ١٥٥، النشر ٢: ٣١٠».\n٣ - ﴿واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون﴾ [٤٥: ٥].\nفي المقتضب ٤: ١٩٥: «وقد قرأ بعض القراء (واختلاف ... فعطف على (إن) وعلى (في) وهذا عندنا غير جائز». هي راءة سبعية. غيث النفع: ٢٣٦. الشاطبية: ٢٧٩، النشر ٢: ٣٧١.\n٤ - ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾ [٤: ١].\nفي القرطبي ٥: ٢: «قال أبو العباس المبرد: لو صليت خلف إمام يقرأ: ﴿وما أنتم بمصرخي﴾ و﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾ - يخفض الأرحام - لأخذت نعلي ومضيت» انظر الكامل ٦: ١٥٥.\nهما من السبع. النشر ٢: ٢٩٨ - ٢٩٩، غيث النفع: ١٤٣، الشاطبية: ٢٣٢.","vol":"1","page":54},{"text":"٥ - في نزهة الألباء: ٣٦٥: «حكى عن المبرد أنه قال: ما عرفت أو ما علمت أن أبا عمرو لحن في صميم العربية إلا في حرفين: إحداهما: (عاد الؤلى) والأخرى: (يؤده إليك)».\nهما من السبع. النشر ١: ٢٤٠، غيث النفع: ٦٦، الإتحاف: ٤٠٣.\n٦ - أما قراءة أهل المدينة ﴿هؤلاء بناتي هن أطهر لكم﴾ ١١: ٧٨ فهو لحن فاحش، وإنما هي قراءة ابن مروان، ولم يكن له علم بالعربية. المقتضب ٤: ١٠٥. هي من الشواذ، ابن خالويه: ٦٠.\n٧ - همز (معائش) ردد كلام المازني، المقتضب ١: ١٢٣.\n٨ - منع إدغام الراء في اللام وهي قراءة أبي عمرو ﴿فيغفر لمن يشاء﴾ المقتضب ١: ١٢.\n٩ - ﴿استكبارًا في الأرض ومكر السيئ﴾ [٣٥: ٤٣].\nفي النشر ٢: ٣٥٢: «واختلفوا في (ومكر السيئ): فقرأ حمزة بإسكان الهمزة في الوصل، لتوالي الحركات تخفيفًا؛ كما أسكنها أبو عمرو في (بارئكم) لذلك» وكان إسكانها في الطرف أحسن، لأنه موضع التغيير. وقرأ الباقون بكسرها، وقد أكثر الأستاذ أبو علي الفارسي في الاستشهاد من كلام العرب على الإسكان، ثم قال: فإذا ساغ ما ذكر من التأويل لم يسغ أن يقال: لحن» وفي البحر ٧: ٣١٩: «وزعم محمد ابن يزيد أن هذا لا يجوز في كلام ولا شعر» لأن حركات الإعراب دخلت للفرق بين المعاني.\n١٠ - ﴿إن تبدوا الصدقات فنعما هي﴾ [٢: ٢٧١].\nفي النشر ٢: ٢٣٥: «واختلفوا في (نعما) هنا وفي النساء: فقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي، وخلف بفتح النون في الموضعين، وقرأ الباقون بكسرها وقرأ أبو جعفر بإسكان العين، واختلف عن أبي عمرو».\nوفي البحر ٢: ٣٢٤: «وأنكر الإسكان أبو العباس وأبو إسحاق وأبو علي لأن","vol":"1","page":55},{"text":"فيه جمعًا بين ساكنين على غير حده قال أبو العباس لا يقدر أحد أن ينطق به وإنما يروم الجمع بين ساكنين ويحرك ولا يأته وقال أبو إسحاق لم تضبط الرواة اللفظ في الحديث.\nوقال أبو علي: لعل أبا عمرو أخفى، فظنه السامع إسكانًا وقد أتى عن أكثر القراء ما أنكروا».\n١١ - ﴿وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم﴾ [١١: ١١١].\nفيها أربع قراءات سبعية: تخفيف (إن) وتشديدها، تخفيف (لما) وتشديدها النشر ٢: ٢٩١ وفي البحر ٥: ٢٦٧ «وأما تشديد (لما) فقال المبرد: هذا لحن لا تقول العرب: إن زيد لما خارج، وهذه جسارة من المبرد على عادته، وكيف تكون قراءة متواترة لحنا ... ولو سكت أو قال كما قال الكسائي: ما أدري وجه هذه القراءة لكان قد وفق».\n١٢ - ﴿كذب أصحاب الأيكة المرسلين﴾ [٢٦: ١٧٦].\nفي النشر ٢: ٣٣٦ «واختلفوا في (أصحاب الأيكة) في الشعراء وفي (ص) فقرأهما المدنيان وابن كثير وابن عامر بلام مفتوحة من غير ألف وصل قبلها، ولا همزة بعدها، وبفتح تاء التأنيث ... وكذلك رسما في جميع المصاحف وقرأ الباقون بألف الوصل مع إسكان اللام، وهمزة مفتوحة بعدها، وخفض تاء التأنيث في الموضعين».\nوفي البحر ٧: ٣٧ «قرأ الحرميان وابن عامر (ليكة) بغير لام ممنوع الصرف ... وقد طعن في هذه القراءة المبرد وابن قتيبة والزجاج وأبو علي الفارسي، والزمخشري، ووهموا القراء ... وهذه نزعة اعتزالية، يعتقدون أن بعض القراءة بالرأي، لا بالرواية. وهذه قراءة متواترة لا يمكن الطعن فيها، ويقرب إنكارها من الردة، والعياذ بالله. أما نافع فقرأ على سبعين من التابعين، وهم عرب فصحاء، ثم هي قراءة أهل المدينة قاطبة.\nوأما ابن كثير فقرأ على سادة التابعين ممن كان بمكة كمجاهد وغيره وقد قرأ","vol":"1","page":56},{"text":"عليه إمام البصرة أبو عمرو بن العلاء ...».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-29>أبو إسحاق الزجاج</span>\n١ - ﴿أنلزمكموها وأنتم لها كارهون﴾ [١١: ٢٨].\nفي ابن خالويه: ٥٩ (أنلزمكموها) بجزم الميم عباس عن أبي عمرو.\nفي البحر ٥: ٢١٧ «قال الزجاج: أجمع النحويون البصريون على أنه لا يجوز إسكان حركة الإعراب، إلا في ضرورة الشعر، فأما ما روى عن أبي عمرو، فلم يضبطه عنه القراء، وروى عنه سيبويه أنه كان يخفف الحركة ويختلسها، وهذا هو الحق».\n٢ - ﴿وإذا قلنا للملائكة اسجدوا﴾ [٢: ٣٤].\nفي النشر ٢: ٢١٠ «واختلفوا في ضم تاء (الملائكة اسجدوا) حيث جاء. وذلك في خمسة مواضع ... فقرأ أبو جعفر بضم التاء حالة الوصل اتباعًا».\nوفي البحر ١: ١٥٢ «قال الزجاج هذا غلط من أبي جعفر. وقال الفارسي: هذا خطأ ... وإذا كان ذلك في لغة ضعيفة، وقد نقل أنها لغة أزدشنوءة، فلا ينبغي أن يخطأ القارئ، ولا يغلط والقارئ بها أبو جعفر أحد القراء المشاهير الذين أخذوا القراءة عرضًا عن عبد الله بن عباس وغيره من الصحابة، وهو شيخ نافع بن أبي نعيم، أحد القراء السبعة». انظر المحتسب ١: ٧١ - ٧٣.\n٣ - ﴿الَمَ الله﴾ [٣: ١].\nقرأ بكسر الميم عمرو بن عبيد. قال الأخفش: يجوز كسر الميم لالتقاء الساكنين قال الزجاج: هذا خطأ، ولا تقوله العرب لثقله. البحر ٢: ٣٧٤.\n٤ - ﴿وكذلك نجى المؤمنين﴾ [٢١: ٨٨].\nفي الإتحاف ٣١١ «واختلف في (ننجى المؤمنين) فابن عامر وأبو بكر","vol":"1","page":57},{"text":"بحذف إحدى النونين، وتشديد الجيم، واختارها أبو عبيد لموافقتها المصحف».\nوفي البحر ٦: ٣٣٥: «وقال الزجاج والفارسي: هي لحن».\n٥ - ﴿فما استطاعوا أن يظهروه﴾ [١٨: ٩٧].\nفي النشر ٢: ٣١٦: «اختلفوا في (فما استطاعوا) فقرأ حمزة بتشديد الطاء يريد: فما استطاعوا، فأدغم التاء في الطاء، وجمع بين ساكنين وصلا، والجمع بينهما في مثل ذلك جائز مسموع».\nوفي الإتحاف ٢٩٥ «وطعن الزجاج وأبي علي فيها من حيث الجمع بين الساكنين مردود بأنها متواترة» وانظر لسان العرب (طوع).\n٦ - ﴿إن تبدوا الصدقات فنعما هي﴾ [٢: ٢٧١] مع المبرد.\n٧ - ﴿ومكر السيء﴾ [٣٥: ٤٣]. مع المبرد.\n٨ - ﴿يؤده إليك﴾ [٣: ٧٥]. مع المبرد.\n٩ - ﴿أصحاب الأيكة﴾. مع المبرد.\n١٠ - ﴿تساءلون به والأرحام﴾ [٤: ١]. مع المبرد.\n١١ - ﴿وما أنتم بمصرخي﴾ مع الفراء.\n١٢ - ﴿همز معائش﴾ مع المازني والمبرد.\n١٣ - ﴿يغفر لكم﴾ منع الإدغام مع سيبويه والمبرد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-30>أبو جعفر النحاس</span>\n١ - ﴿ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون﴾ [٨: ٥٩].\nفي البحر ٤: ٥١١: (لا يعجزون) عن ابن محيصن تشديد النون وكسرها أدغم نون الإعراب في نون الوقاية، وعنه أيضًا بفتح النون، وتشديد الجيم وكسر النون، قال النحاس: وهذا خطأ من وجهين: أن معنى (عجزه) ضعف وضعف أمره. والآخر: أنه كان يجب أن يكون بنونين.","vol":"1","page":58},{"text":"أما كونه بنون واحدة فهو جائز، لا واجب، وقد قرئ به في السبع.\nوأما عجزني مشددًا فذكر صاحب اللوامح أن معناه بطأ وتبط قال: وقد يكون بمعنى نسبني إلى العجز؛ والتشديد في هذه القراءة من هذا المعنى، فلا تكون القراءة خطأ كما ذكر النحاس. انظر القرطبي ٤: ٢٨٧٣ - ٢٨٧٤.\n٢ - ﴿إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم﴾ [٧: ١٩٤].\nفي القرطبي ٤: ٢٧٧٨ - ٢٧٧٩ «وقرأ سعيد بن جبير ﴿إن الذين تدعون من دون الله عبادًا أمثالكم﴾ بالنصب، المعنى: ما الذين تدعون من دون الله عبادًا مثلكم، أي هي حجارة وخشب ...\nقال النحاس: وهذه القراءة لا ينبغي أن يقرأ بها من ثلاث جهات:\nأحدها: أنها مخالفة للسواد: الثاني: أن سيبويه يختار الرفع في خبر (إن) إذا كانت بمعنى (ما) ... والثالث: أن الكسائي زعم أن (إن) لا تكاد تأتي في كلام العرب معنى (ما)، إلا أن يكون بعدها إيجاب».\nوفي البحر ٤: ٤٤٤: «وكلام النحاس هذا هو الذي لا ينبغي «لأنها قراءة مروية عن تابعي جليل، ولها وجه في العربية. وأما الثلاث جهات التي ذكرها فلا يقدح شيء منها في هذه القراءة:\nأما كونها مخالفة للسواد فهو خلاف يسير جدًا لا يضر، ولعله كتب المنصوب على لغة ربيعة في الوقف، وأما ما حكى عن سيبويه فقد اختلف الفهم في كلام سيبويه في (إن). وأما ما حكاه عن الكسائي فالنقل عن الكسائي. أنه حكى إعمالها، وليس بعدها إيجاب ...» انظر المحتسب ١: ٢٧٠.\n٣ - ﴿وما أهديكم إلا سبيل الرشاد﴾ [٤٠: ٩].\nفي البحر ٧: ٤٦٢، «قرأ معاذ بن جبل (الرشاد) بشد الشين. وقال النحاس: هو لحن. توهمه أنه من الفعل الرباعي، فبنى (فعال) من (أفعل) كدراك من أدرك، وسآر من أسأر، وجبار من أجبر، وقصار من أقصر ولكنه ليس بقياس،","vol":"1","page":59},{"text":"فلا يحمل عليه ما وجدت عنه مندوحة».\nوفي المحتسب ٢: ٢٤١: «قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون هذا من قولهم رشد يرشد كعلام من علم يعلم، أو من رشد يرشد: كعباد من عبد يعبد، ولا ينبغي أن يحمل على أنه من أرشد يرشد، لأن (فعالا) لم يأت إلا في أحرف محفوظة، وهي أجبر ...».\n٤ - ﴿لله الأمر من قبل ومن بعد﴾ [٣٠: ٤].\nفي معاني القرآن ٢: ٣٢٠: «وسمع الكسائي بعض بني أسد يقرؤها: ﴿لله الأمر من قبل ومن بعد﴾ بخفض (قبل) ورفع (بعد) على ما نوى».\nوفي البحر ٧: ١٦٣: «وقال الفراء: ويجوز ترك التنوين، فيبقى كما هو في الإضافة. وإن حذف المضاف».\nوأنكر النحاس ما قاله الفراء ورده، وقال: للفراء في كتابه في القرآن أشياء كثيرة من الغلط، منها: أنه زعم أنه يجوز: (من قبل، ومن بعد) وإنما يجوز: (من قبل، ومن بعد) على أنهما نكرتان. القرطبي ٦: ٥٠٨٩.\n٥ - ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام﴾ [٥: ٢]. في النشر ٢: ٢٥٤: «واختلفوا في (أن صدوكم) فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بكسر الهمزة، وقرأ الباقون بفتحها».\nوفي القرطبي ٣: ٢٠٤٣: «وقال النحاس: وأما (إن صدوكم) بكسر (إن) فالعلماء الجلة بالنحو والحديث والنظر يمنعون القراءة بها لأشياء:\nمنها أن الآية نزلت عام الفتح سنة ثمان، وكان المشركون صدوا المسلمين عام الحديبية سنة ست، فالصد كان قبل الآية، وإذا قرئ بالكسر لم يجز أن يكون إلا بعده، كما تقول: لا تعط فلانًا شيئًا إن قاتلك، فهذا لا يكون إلا للمستقبل، وإن فتحت كان للماضي «فوجب على هذا ألا يجوز إلا (أن صدوكم) وأيضًا فلو","vol":"1","page":60},{"text":"لم يصح هذا الحديث لكان الفتح واجبًا؛ لأن قوله: ﴿لا تحلوا شعائر الله﴾ إلى آخر الآية يدل على أن مكة كانت في أيديهم، وأنهم لا ينهون عن هذا إلا وهم قادرون على الصد عن البيت الحرام، فوجب من هذا فتح (أن) لأنه لما مضى».\nوفي البحر ٣: ٤٢٢: «وأنكر ابن جرير والنحاس؛ وغيرهما قراءة الكسر ...\nوهذا الإنكار منهم لهذه الآية صعب جدًا، فإنها قراءة متواترة، إذ هي في السبعة، والمعنى معها صحيح، والتقدير: أن وقع الصد في المستقبل مثل ذلك الصد الذي كان زمن الحديبية، وهذا النهي تشريع في المستقبل. وليس نزول هذه الآية عام الفتح مجمعًا عليه، بل ذكر اليزيدي أنها نزلت قبل أن يصدوهم، وعلى هذا القول يكون الشرط واضحًا».\nابن جرير رجح قراءة فتح همزة (أن) ولم ينكر قراءة كسر الهمزة: تفسير الطبري ٦: ٤٣.\n٦ - ﴿وما أنتم بمصرخي﴾ [١٤: ٢٢]. مع الفراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-31>أبو علي الفارسي</span>\n١ - ﴿وقالت هيت لك﴾ [١٢: ٣].\nقرأ هشام (هئت لك) بالهمز، وفتح التاء، وكسر الهاء. قال أبو علي في «الحجة»: يشبه أن يكون الهمز وفتح التاء وهما من الراوي، لأن الخطاب من المرأة ليوسف، ولم يتهيأ لها بدليل قوله (وراودته) وكذا تبعه على هذا القول جماعة. وقال الإمام أبو عبد الله محمد بن محمد الفاسي: والقراءة صحيحة، وراويها غير واهم، ومعناها: تهيأ لي أمرك؛ لأنها ما كانت تقدر على الخلوة به في كل وقت، أو حسنت هيئتك. و(لك) على الوجهين بيان، أي لك أقول. النشر ٢: ٢٩٣ - ٢٩٥، غيث النفع ١٣٤ - ١٣٥، الشاطبية ٢٢٧، البحر ٥: ٢٩٣ - ٣٩٥.","vol":"1","page":61},{"text":"٢ - ﴿زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم﴾ [٦: ١٣٧].\nقال في «الحجة» عن قراءة ابن عامر: وهذا قبيح قليل الاستعمال، ولو عدل عنها إلى غيرها كان أولى.\n٣ - ﴿تساءلون به والأرحام﴾ [٤: ١].\nقال في «الحجة» عن قراءة حمزة: هذا ضعيف في القياس، وقليل في الاستعمال، وما كان كذلك فترك الأخذ به أحسن.\n٤ - ﴿قالوا أرجه وأخاه﴾ [٧: ١١١].\nفي البحر ٤: ٣٦٠ «قال ابن عطية: وقرأ ابن عامر (ارجئه) بكسر الهاء وبهمزة قبلها. قال الفارسي: وهذا غلط. ونسبة ابن عطية هذه القراءة لابن عامر ليس بجيد؛ لأن الذي روى ذلك هو ابن ذكوان. لا هشام، فكان ينبغي أن يقيد، فيقول: وقرأ ابن عامر في رواية ابن ذكوان.\nوقال بعضهم: قال أبو علي: ضم الهاء مع الهمز لا يجوز غيره قال: ورواية ابن ذكوان عن ابن عامر غلط. وقال ابن مجاهد بعده: وهذا لا يجوز؛ لأن الهاء لا تكسر إلا إذا وقع قبلها كسرة أو ياء ساكنة.\nوقال الحوفي: ومن القراء من يكسر الهمز، وليس بجيد. وقال أبو البقاء: ويقرأ بكسر الهاء مع الهمز، وهو ضعيف؛ لأن الهمزة حرف صحيح ساكن فليس قبل الهاء ما يقتضي الكسر. ووجهه أنه أتبع الهاء كسرة الجيم، والحاجز غير حصين ... وما ذهب إليه الفارسي وغيره من غلط هذه القراءة، وأنها لا تجوز قول فاسد؛ لأنها قراءة ثابتة متواترة روتها الأكابر عن الأئمة، وتلقتها الأمة بالقبول، ولها توجيه في العربية، وليست الهمزة كغيرها من الحروف الصحيحة؛ لأنها قابلة للتغيير بالإبدال، والحذف بالنقل وغيره؛ فلا وجه لإنكار هذه القراءة». وانظر الإتحاف: ٢٢٧ - ٢٢٨.\n٥ - ﴿فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا﴾ [٢٠: ٦٤].","vol":"1","page":62},{"text":"في البحر ٦: ٢٥٦: «وقرأ شبل بن عباد، وابن كثير في رواية شبل عنه (ثم ايتوا) بكسر الميم، وإبدال الهمزة ياء تخفيفًا. قال أبو علي: وهذا غلط ولا وجه لكسر الميم من (ثم).\nوقال صاحب اللوامح: وذلك لا لتقاء الساكنين؛ كما كانت الفتحة في العامة كذلك». انظر شواذ ابن خالويه: ٨٨.\n٦ - ﴿إن نشأ نخسف بهم الأرض﴾ [٣٤: ٩].\nفي الإتحاف: ٣٥٧: «وأدغم الكسائي وحده فاء (نخسف بهم) في الباء بعدها».\nوفي البحر ٧: ٢٦٠ - ٢٦١: «قال أبو علي: وذلك لا يجوز؛ لأن الباء أضعف في الصوت من الفاء؛ فلا تدغم فيها، وإن كانت الباء تدغم في الفاء، نحو: اضرب فلانا، وقال الزمخشري: وقرأ الكسائي (نخسف بهم) بالإدغام وليست بقوية.\nوالقراءة سنة متبعة، ويوجد فيها الفصيح والأفصح، وكل ذلك من تيسيره تعالى القرآن للذكر؛ فلا التفات لقول أبي علي، ولا الزمخشري».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-32>أبو الفتح بن جنى</span>\n١ - ﴿فتوبوا إلى بارئكم﴾ [٢: ٥٤]\nفي الخصائص ١: ٧٢ - ٧٣: «قرأ أبو عمرو مختلسًا غير ممكن كسر الهمزة، حتى دعا ذلك من لطف عليه تحصيل اللفظ إلى أن أبا عمرو كان يسكن الهمزة، والذي رواه صاحب الكتاب اختلاس هذه الحركة، لا حذفها البتة، وهو أضبط لهذا الأمر من غيره من القراء الذين رووه ساكنًا. ولم يؤت القوم في ذلك من ضعف أمانة، لكن أتوا من ضعف دراية».\n٢ - ﴿وقيل من راق﴾ [٧٥: ٢٧].","vol":"1","page":63},{"text":"في الإتحاف: ٤٢٨: «وسكت حفص بخلفه من طريقيه على نون ﴿من راق﴾ سكتة لطيفة من غير تنفس، لئلا يتوهم أنها كلمة».\nوفي الخصائص ١: ٩٤: «فأما قراءة عاصم: ﴿وقيل من راق﴾ ببيان النون من (من) فمعيب في الإعراب معيف في الأسماع، وذلك أن النون الساكنة لا توقف في وجوب إدماغها في الراء، نحو: من رأيت ومن رآك، فإن كان ارتكب ذلك، ووقف على النون صحيحة غير مدغمة لينبه به عن انفصال المبتدأ من خبره فغير مرضى أيضًا».\n٣ - ﴿ثم ليقطع﴾ [٢٢: ١٥].\nفي الخصائص ٢: ٣٣٠: «وأما قراءة أهل الكوفة ﴿ثم ليقطع﴾ فقبيح عندنا: لأن (ثم) منفصلة يمكن الوقوف عليها؛ فلا تخلط بما بعدها، فتصير معه كالجزء الواحد» هو مع المبرد.\n٤ - في الخصائص ٣: ١٤٣: «فأما التقاء (الهمزتين) على التحقيق من كلمتين فضعيف عندنا، وليس لحنا، وذلك نحو: قرأ أبوك.\n﴿السفهاء ألا﴾ ٢: ١٣، ﴿ويمسك السماء أن تقع على الأرض﴾ ٢٢: ٦٥، ﴿أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم﴾ ٢: ٣١ فهذا كله جائز عندنا على ضعفه».\nالتحقيق قراءة ابن عامر، وعاصم، والكسائي، وحمزة. غيث النفع: ٢٧.\n٥ - ﴿إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا﴾ [٢٥: ١٠].\nوفي البحر ٦: ٤٨٤: «وقرأ عبيد الله بن موسى، وطلحة بن سليمان ﴿ويجعل﴾ بالنصب على إضمار (أن). وقال أبو الفتح: هي على جواب الشرط بالواو، وهي قراءة ضعيفة».\nوفي المحتسب ٢: ١١٨: «قال أبو الفتح: نصب على أنه جواب للجزاء بالواو:","vol":"1","page":64},{"text":"كقولك: إن تأتني آتك وأحسن إليك، وجازت إجابته بالنصب لما لم يكن واجبًا إلا بوقوع الشرط من قبله، وليس قويًا مع ذلك؛ ألا تراه بمعنى قولك: أفعل كذا إن شاء الله».\n٦ - وإنما يجوز مثل هذا الغلط عندهم لما يستهويهم من الشبه، لأنهم ليست لهم قياسات يستعصمون بها، وإنما يخلدون إلى طبائعهم، فمن أجل ذلك قرأ الحسن البصري رحمة الله عليه ﴿وما تنزلت به الشياطون﴾ ٢٦: ٢١٠.\nلأنه توهم أنه جمع تصحيح؛ نحو: الزيدون، وليس منه.\nوكذلك قراءته ﴿أدرأتكم به﴾ ١٠: ١٦ جاء به كأنه من درأته، أي دفعته وليس منه، وإنما هو من دريت بالشيء، أي علمت به، وكذلك قراءة من قرأ: ﴿عاد للؤلى﴾ ٥٣: ٥٠، فهمز وهو خطأ منه. المنصف ١: ٣١١.\n٧ - ﴿ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق﴾ [١٨: ٣١].\nفي المحتسب ٢: ٢٩: «ومن ذلك قراءة ابن محيصن ﴿من سندس واستبرق﴾ بوصل الألف. قال أبو الفتح: هذا عندنا سهو أو كالسهو» ..\nوفي البحر ٦: ١٢٢: قد أمكن جعله فعلًا ماضيًا؛ فلا تكون هذه القراءة سهوًا.\n٨ - ﴿وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون﴾ [٢١: ١٠٩].\n﴿وإن أدري لعله فتنة لكم﴾ [٢١: ١١١].\nفي المحتسب ٢: ٦٨: «ومن ذلك ما رواه أيوب عن يحيى عن ابن عامر أنه قرأ بفتح الياء فيهما ﴿أدرى﴾.\nقال أبو الفتح: أنكر ابن مجاهد تحريك هاتين الياءين، وظاهر الأمر - لعمري - كذلك لأنها لام الفعل بمنزلة ياء أرمي، وأقضي، إلا أن تحريكها بالفتح في هذين الموضعين لشبهة عرضت هناك، وليس خطأ ساذجًا بحتًا، للتوهم أنها ياء الإضافة». البحر ٦: ٣٤٤.","vol":"1","page":65},{"text":"٩ - ﴿والسماء داب الحبك﴾ [٥١: ٧].\nفي المحتسب ٢: ٢٨٧ «وأما ﴿الحبك﴾ بكسر الحاء وضم الباء فأحسبه سهوا، وذلك لأنه ليس في كلامهم (فعل) أصلًا، بكسر الفاء وضم العين ... فإنه ليس في اسم ولا فعل أصلا البتة، أو لعل الذي قرأ به تداخلت عليه القراءتان: بالكسر والضم». انظر شرح الشافية للرضى ١: ٣٨.\n١٠ - قال عن اجتماع الساكنين على غير حده: سهو من القراء، (لطائف الإشارات للقسطلاني).\n١١ - ومن ذلك قراءة أبي جعفر يزيد ﴿للملائكة اسجدوا﴾.\nقال أبو الفتح: هذا ضعيف عندنا جدًا، وذلك أن (الملائكة) في موضع جر، فالتاء إذًا مكسورة، ويجب أن ستقط ضمة الهمزة من ﴿اسجدوا﴾ ... المحتسب ١: ٧١ - ٧٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-33>الزمخشري</span>\n١ - ﴿إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم﴾ [٢: ٦].\nفي الكشاف ١: ٢٦: «فإن قلت: فما تقول فيمن قلب الثانية ألفًا؟\nقلت: هو لاحن خارج عن كلام العرب خروجين: أحدهما: الإقدام على جمع الساكنين على غير حده. وحده: أن يكون الأول حرف لين، والثاني حرفًا مدغمًا ...\nوالثاني: إخطاء طريق التخفيف؛ لأن طريق تخفيف الهمزة المتحركة المفتوح ما قبلها أن تخرج بين بين، فأما القلب ألفا فهو تخيف الهمزة الساكنة المفتوحة ما قبلها».\nوفي البحر ١: ٤٧ - ٤٨: «وقد أنكر هذه القراءة الزمخشري ... وقد أجاز","vol":"1","page":66},{"text":"الكوفيون الجمع بين الساكنين على غير الحد الذي أجازه البصريون وقراءة ورش صحيحة النقل لا تدفع باختيار المذاهب، ولكن عادة هذا الرجل إساءة الأدب على أهل الأداء ونقلة القرآن».\nقراءة ورشع سبعية. غيث النفع ٢٦.\n٢ - ﴿ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا﴾ [٨: ٥٩].\nفي الكشاف. وقيل فيه: الأصل: أن سبقوا، فحذفت (أن) وليست القراءة التي تفرد بها حمزة بنيرة.\nوفي النشر ٢: ٣٧٧: «واختلفوا في ﴿ولا تحسبن الذين كفروا﴾ هنا وفي النور: فقرأ ابن عامر وحمزة بالغيب فيهما، ووافقهما أبو جعفر هنا» غيث النفع: ١١٣، والشاطبية: ٢١٤.\nوفي البحر ٤: ٥١٠ «ولم ينفرد بها حمزة كما ذكر الزمخشري، بل قرأ بها ابن عامر، وهو من العرب الذي سبقوا اللحن، وقرأ بها علي، وعثمان وحفص عن عاصم وأبو جعفر. فلا التفات إلى قوله: وليست بنيرة».\n٣ - ﴿فيغفر لمن يشاء﴾ [٢: ٢٨٤].\nأدغم الراء في اللام أبو عمرو. النشر ٢: ٢٣٧.\nوفي الكشاف ١: ١٧١: «ومدغم الراء في اللام لاحن مخطئ خطأ فاحشًا، وراويه عن أبي عمرو مخطئ مرتين: لأنه يلحن، وينسب إلى أعلم الناس بالعربية ما يؤدي بجهل عظيم» انظر البحر ٣٦٢ - ٣٦٣.\n٤ - ﴿واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام﴾ [٤: ١].\nفي الكشاف ١: ٢٤١: «والجر على عطف الظاهر على المضمر وليس بسديد».\n٥ - ﴿وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم﴾ [٦: ١٣٧].","vol":"1","page":67},{"text":"وفي الكشاف ٢: ٤٢: «وأما قراءة ابن عامر ﴿قتل أولادهم شركائهم﴾ برفع القتل، ونصب الأولاد؛ وجر الشركاء، على إضافة القتل إلى الشركاء، والفصل بينهما بغير الظرف فشيء لو كان في مكان الضرورات، وهو الشعر - لكان سمجا مردودًا ... فكيف به في الكلام المنثور، فكيف به في القرآن المعجز بحسن نظمه وجزالته. والذي حمله على ذلك أن رأى في بعض المصاحف ﴿شركائهم﴾ مكتوبة بالياء ...».\n٦ - ﴿أنلزمكموها وأنتم لها كارهون﴾ [١١: ٢٨].\nفي الكشاف ٢: ٢١٣: «وحكى عن أبي عمرو إسكان الميم، ووجهه أن الحركة لم تكن إلا خلسة خفيفة، فظنها الراوي سكونًا، والإسكان الصريح لحن عند الخليل وسيبويه لأن الحركة الإعرابية لا يسوغ طرحها إلا في ضرورة الشعر».\n٧ - ﴿ومكر السيء﴾ [٣٥: ٤٣].\nفي الكشاف ٣: ٢٧٨: «وقرأ حمزة بإسكان الهمزة، وذلك لاستثقاله الحركات مع الياء والهمزة. ولعله اختلس، فظن سكونًا أو وقف وقفة خفيفة ثم ابتدأ».\n٨ - ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا﴾ [٢: ٣٤].\nفي الكشاف ١: ٦٢: «وقرأ أبو جعفر ﴿للملائكة اسجدوا﴾ بضم التاء للإتباع. ولا يجوز استهلاك الحركة الإعرابية بحركة الإتباع إلا في لغة ضعيفة، كقولهم، الحمد لله».\n٩ - ﴿واذكر بعد أمة﴾ [١٢: ٤٥]\nفي البحر ٥: ٣٢٤: «وقرأ عكرمة، وأيضًا مجاهد، وشبل بن عزرة ﴿بعد أمة﴾ بسكون الميم، مصدر (أمة) على غير قاس. وقال الزمخشري:\nمن قرأ بسكون الميم فقد أخطأ، وهذا على عادته في نسبة الخطأ إلى القراء» الكشاف ٢: ٢٥٨.","vol":"1","page":68},{"text":"١٠ - ﴿كذب أصحاب الأيكة﴾ [٢٦: ١٧٦].\nفي الكشاف ٣: ١٢٥: «ومن قرأ بالنصب، وزعم أن ﴿ليكة﴾ بوزن ليلة اسم بلد فتوهم قاد إليه خط المصحف».\n١١ - ﴿فهل ينظرن إلا الساعة أن تأتيهم بغتة﴾ [٤٧: ١٨].\nفي الكشاف ٣: ٤٥٦: وقرئ ﴿بغتة﴾ بوزن جربة، وهي غريبة لم ترد في المصادر أختها، وهي مروية عن أبي عمرو، وما أخوفني أن تكون غلطة من الراوي على أبي عمرو، وأن يكون الصواب ﴿بغتة﴾ بفتح الغين من غير تشديد، كقراءة الحسن.\nوفي المحتسب ٢: ٢٧١ - ٢٧٢: «قال أبو الفتح: (فعلة) مثال لم يأت في المصادر، ولا في الصفات أيضًا، وإنما هو مختص بالاسم، منه الشربة: اسم موضع ... ولابد من إحسان الظن بأبي عمرو، ولا سيما وهو القرآن وما أبعده عن الزيغ والبهتان».\n١٢ - ﴿لا تضار والدة بولدها﴾ [٢: ٢٣٣].\nفي الكشاف ١: ١٤١: «وقرأ أبو جعفر ﴿لا تضار﴾ بالسكون مع التشديد على نية الوقف، وعن الأعرج ﴿لا تضار﴾ بالسكون والتخفيف، وهو من ضاره يضيره، ونوى الوقف؛ كما نواه أبو جعفر، أو اختلس الضمة، فظنه الراوي سكونًا».\nوفي البحر ٢: ٢١٥: «وهذا على عادته في تغليط القراء وتوهيمهم ولا نذهب إلى ذلك».\nوفي المحتسب: ١: ١٢٣: «إذا صح السكون في ﴿تضار﴾ فينبغي أن يكون أراد: ﴿لا تضارر﴾، كقراءة أبي عمرو، إلا أنه حذف إحدى الراءين تخفيفًا وينبغي أن يكون المحذوفة الثانية».\n١٣ - ﴿الم الله﴾ [٣: ١].","vol":"1","page":69},{"text":"في الكشاف ١: ١٧٣: «فإن قلت: فما وجه قراءة عمرو بن عبيد بالكسر؟ قلت: هذه القراءة على توهم التحريك لالتقاء الساكنين، وما هي بمقولة».\n١٤ - ﴿فقاتلوا أئمة الكفر﴾ [٩: ١٢]\nفي غيث النفع: ١١٤ - ١١٥: «﴿أئمة﴾ وأما إبدالها ياء محضة فهو - وإن كان صحيحًا متواترًا - فلا يقرأ به من طريق الشاطبي، لأنه نسبه للنحويين». الإتحاف: ٤٠.\nوفي الكشاف ٢: ١٤٢: «فإن قلت: كيف لفظ أئمة؟\nقلت: همزة بعدها همزة بين بين. أي بين مخرج الهمزة والياء، وتحقيق الهمزتين قراءة مشهورة، وإن لم تكن بمقبولة عند البصريين. وأما التصريح بالياء فليس بقراءة، ولا يجوز أن تكون قراءة. ومن صرح بها فهو لاحن محرف».\nوفي البحر ٥: ١٥: «وذلك دأبه في تلحين المقرئين، وكيف يكون ذلك لحنًا، وقد قرأ به رأس البصريين النحاة أبو عمرو بن العلاء وقارئ مكة ابن كثير، وقارئ مدينة الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم نافع».\n١٥ - ﴿إن نشأ نخسف بهم الأرض﴾ [٣٤: ٩].\nفي الكشاف ٣: ٢٥٣: «وقرأ الكسائي ﴿نخسف بهم﴾ بالإدغام، وليست بقوية».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-34>كمال الدين الأنباري</span>\n١ - ﴿زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم﴾ [٦: ١٣٧].\nفي الإنصاف المسألة (٦٠) «والبصريون يذهبون إلي وهي هذه القراءة، ووهم القارئ، إذ لو كانت صحيحة لكان ذلك من أفصح الكلام، إنما دعا ابن عامر إلى هذه القراءة أنه رأى في مصاحف أهل الشام ﴿شركائهم﴾ مكتوبًا بالياء».\n٢ - ﴿والمقيمين الصلاة﴾ [٤: ١٦٢]","vol":"1","page":70},{"text":"في الإنصاف المسألة (٦٥) على أنه قد روى عن عائشة ﵂ أنها سئلت عن هذه المواضع فقالت: هذا خطأ من الكاتب ...\n٣ - ﴿نغفر لكم خطاياكم﴾ [٢: ٥٨].\nفي أسرار العربية ص ١٢٥ - ١٢٦: «فأما ما روى عن أبي عمرو من إدغام الراء في اللام في قوله ﷿: ﴿نغفر لكم خطاياكم﴾ فالعلماء ينسبون الغلط في ذلك إلى الراوي. لا إلى أبي عمرو، ولعل أبا عمرو أخفى الراء، فخفى على الراوي، فتوهمه إدغامًا».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-35>أبو البقاء العكبري</span>\n١ - ﴿إنكم لذائقوا العذاب الأليم﴾ [٣٧: ٣٨].\nفي العكبري ٢: ١٠٧: «الوجه الجر بالإضافة، وقرئ شاذًا بالنصب، وهو سهو من قارئه، لأن اسم الفاعل تحذف منه النون وينصب إذا كان فيه الألف واللام» انظر البحر ٧: ٣٥٨.\n٢ - ﴿أصطفى البنات على البنين﴾ [٣٧: ١٥٣]\nفي العكبري ٢: ١٠٧: «وقرئ بكسر الهمزة على لفظ الخبر، والاستفهام مراد في «اصطفى» وهو شاذ في الاستعمال والقياس. فلا ينبغي أن يقرأ به». انظر البحر ٧: ٣٧٧.\n٣ - ﴿كن فيكون﴾ [٢: ١١٧]\n﴿فيكون﴾ بالنصب ضعيف لوجهين: أحدهما: أن ﴿كن﴾ ليس بأمر على الحقيقة. والثاني: جواب الأمر يخالف الأمر، إما في الفعل أو في الفاعل أو فيهما. العكبري ١: ٣٣ - ٣٤ هي قراءة ابن عامر سبعية - الإتحاف: ١٤٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-36>(د) ومن اللغويين:</span>","vol":"1","page":71},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-37>الأصمعي</span>\n١ - ﴿ما لكم من ولايتهم من شيء﴾ [٨: ٧٢]\n﴿هنالك الولاية﴾ [١٨: ٤٤].\nكسر الواو ﴿ولاية﴾ لحن مع أبي عمرو. وهي سبعية. النشر ٢: ٢٧٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-38>أبو عبيد القاسم بن سلام</span>\n١ - ﴿يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾ [٦: ٥٢، ١٨: ٢٨].\nفي النشر ٢: ٢٥٨: «واختلفوا في ﴿بالغداة﴾ هنا وفي الكهف: فقرأ ابن عامر بالغدوة فيهما، بضم الغين، وإسكان الدال، وواو بعدها، وقرأ الباقون بفتح الغين والدال وألف بعدها في الموضعين».\nوفي سيبويه ٢: ٤٨: «واعلم أن غدوة وبكرة جعلت كل واحدة منهما اسمًا للحين؛ كما جعلوا أم حبين اسمًا لدابة معروفة. وزعم الخليل أنه يجوز أن تقول: آتيك اليوم غدوة وبكرة، تجعلهما بمنزلة ضحوة».\nانظر المقتضب ٣: ٣٩٧، الروض الأنف ٢: ١٣٤، أمالي الشجري ١: ١٤٥ - ١٤٦، الرضى ١: ١٧١، ١٧٣.\nوفي البحر ٤: ١٣٦ «ولما خفيت هذه اللغة على أبي عبيد أساء الظن بمن قرأ هذه القراءة فقال: إنما نرى ابن عامر والسلمي قرآ تلك القراءة اتباعًا للخط، وليس في إثبات الواو في الكتاب دليل على القراءة بها؛ لأنهم كتبوا الصلاة والزكاة بالواو، ولفظهما على تركها، وكذلك الغداة، على هذا وجدنا العرب، وهذا من أبي عبيد جهل بهذه اللغة التي حكاها سيبويه والخليل، وقرأ بها هؤلاء الجماعة وكيف يظن بهؤلاء الجماعة أنهم إنما قرءوا بها لأنها مكتوبة في المصحف بالواو، والقراءة إنما هي سنة متبعة، وأيضًا فابن عامر عربي صريح كان موجودًا قبل أن يوجد اللحن ...».\n٢ - ﴿قتل أولادهم شركائهم﴾ [٦: ١٣٧]","vol":"1","page":72},{"text":"قال: لا أحب هذه القراءة. لطائف الإشارات.\n٣ - ﴿ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب﴾ [٦: ٩٩].\nفي البحر ٤: ١٩٠ «قرأ محمد بن أبي ليلى والأعمش وأبو بكر في رواية عن عاصم ﴿وجنات﴾ بالرفع. وأنكر أبو حاتم وأبو عبيد هذه القراءة ...\nولا يسوغ إنكار هذه القراءة، ولها التوجيه الجيد في العربية. وجهت على أنها مبتدأ محذوف الخبر، فقدره النحاس: ولهم جنات، وقدر ابن عطية: ولكم جنات، وقدر أبو البقاء: من الكرم جنات، قدره الزمخشري: وثم جنات».\n٤ - ﴿وإذا واعدنا موسى أربعين ليلة﴾ [٢: ٥١].\nفي البحر ١: ١٩٩ «وقد رجح أبو عبيد قراءة من قرأ ﴿وعدنا﴾ بغير ألف، وأنكر قراءة من قرأ ﴿واعدنا﴾ بالألف» القراءتان من السبع. الإتحاف: ١٣٥ - ١٣٦.\n٥ - ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم﴾ [٥: ٢].\nفي القرطبي ٣: ٢٠٤٣ «وأنكر أبو حاتم وأبو عبيد ﴿شنآن﴾ بإسكان النون؛ لأن المصادر إنما تأتي في مثل هذا متحركة».\nهي من السبع. النشر ٢: ٢٥٣.\n٦ - ﴿ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون﴾ [٨: ٥٩].\nقرأ ابن عامر ﴿أنهم﴾ بفتح الهمزة. النشر ٢: ٣٧٧.\nوفي البحر ٤: ٥١٠ «واستبعد أبو عبيد وأبو حاتم قراءة ابن عامر ... ولا استبعاد فيها؛ لأنها تعليل للنهي».\n٧ - ﴿وما أنتم بمصرخي﴾ [١٤: ٢٢]. مع الفراء.","vol":"1","page":73},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-39>أبو حاتم السجستاني</span>\n١ - ﴿وإن تشكروا يرضه لكم﴾ [٣٩: ٧].\n﴿يرضه﴾ بسكون الهاء سبعية. النشر ٢: ٢١٢ - ٢١٣.\nقال أبو حاتم: غلط لا يجوز. وليس بغلط بل هي لغة لبني كلاب وبني عقيل. البحر ٧: ٤١٧.\n٢ - ﴿ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون﴾ [٨: ٥٩].\nقرأ ابن عامر بفتح الهمزة ﴿إنهم﴾. استبعدها أبو عبيد، وأبو حاتم. البحر ٤: ٥١٠.\n٣ - ﴿إن قتلهم كان خطأ كبيرًا﴾ [١٧: ٣١].\nقرأ ابن كثير ﴿خطاء﴾ بكسر الخاء وفتح الطاء، وألف ممدودة بعدها. النشر ٢: ٣٠٧.\nقال أبو حاتم: غلط. البحر ٦: ٣٢.\n٤ - ﴿ثلثمائة سنين﴾ [١٨: ٢٥].\nبالإضافة سبعية. غيث النفع: ١٥٥، النشر ٢: ٣١٠.\nأنحى أبو حاتم على هذه القراءة. البحر ٦: ١١٧.\n٥ - ﴿حملته أمه كرها ووضعته كرها﴾ [٤٦: ١٥].\n﴿كرها﴾ بفتح الكاف سبعية. الإتحاف ٣٩١ طعن فيها أبو حاتم. البحر ٨: ٦٠.\n٦ - ﴿أتعدانني أن أخرج﴾ [٤٦: ١٧].\nفي البحر ٨: ٦٢: «قرأ نافع في رواية ﴿أتعدانني﴾ بنون واحدة ...\nوقرأ الحسن وشيبة وأبو جعفر ... بفتح النون الأولى، كأنهم فروا من الكسرتين","vol":"1","page":74},{"text":"والياء إلى الفتح طلبًا للتخفيف ... وقال أبو حاتم: «فتح النون باطل غلط».\n٧ - ﴿يوم ينظر المرء ما قدمت يداه﴾ [٧٨: ٤٠].\nفي البحر ٨: ٤١٦ «﴿المرء﴾ قرأ ابن أبي إسحاق بضم الميم، وضعفها أبو حاتم. ولا ينبغي أن تضعف؛ لأنها لغة يتبعون الميم لحركة الهمزة، فيقولون: مرؤ، مرأ، مرء على حسب الإعراب».\n٨ - ﴿وجنات من أعناب﴾ [٦: ٩٩]. مع أبي عبيد.\n٩ - ﴿وإن لك موعدًا لن تخلفه﴾ [٢٠: ٩٧].\nفي البحر ٦: ٢٧٥ - ٢٧٦ «قرأ أبو نهيك ﴿لن تخلفه﴾ بفتح التاء وضم اللام هكذا بالتاء المنقوطة من فوق عن أبي نهيك في نقل ابن خالويه، وفي اللوامح: أبو نهيك: ﴿لن يخلفه﴾ بفتح الياء وضم اللام ... وقال سهل، يعني أبا حاتم: لا يعرف لقراءة أبي نهيك مذهبًا». ابن خالويه: ٨٩.\n١٠ - ﴿وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه﴾ [٤٥: ١٣].\nفي البحر ٨: ٤٤ - ٤٥ «﴿منة﴾ ابن عباس، بكسر الميم وشد النون، ونصب التاء على المصدر. قال أبو حاتم: نسبة هذه القراءة إلى ابن عباس ظلم. وحكاها أبو الفتح عن ابن عباس، وعبد الله بن عمر، والجحدري، وعبد الله بن عبيد بن عمير، وحكاها أيضًا عن هؤلاء الأربعة صاحب اللوامح، وحكاها ابن خالويه عن ابن عباس، وعبيد بن عمير». المحتسب ٢: ٢٦٢، ابن خالويه: ١٣٨.\n١١ - ﴿يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار﴾ [٢٤: ٤٣].\nفي النشر ٢: ٣٣٢: «واختلفوا في ﴿يذهب بالأبصار﴾: فقرأ أبو جعفر بضم الياء وكسر الهاء. فقيل: إن باء ﴿بالأبصار﴾ تكون زائدة. والظاهر أنها بمعنى (من)، ويكون المفعول محذوفًا، أي يذهب النور من الأبصار».\nوفي البحر ٦: ٤٦٥: «وذهب الأخفش وأبو حاتم إلى تخطئة أبي جعفر في هذه","vol":"1","page":75},{"text":"القراءة ..».\n١٢ - ﴿قال هل أنتم مطلعون﴾ [٣٧: ٥٤].\nوفي البحر ٧: ٣٦١: «قرأ أبو عمرو في رواية حسين الجعفي ﴿مطلعون﴾ بإسكان الطاء وفتح النون. وقرأ أبو البرهسيم وعمار بن أبي عمار ﴿مطلعون﴾ بتخفيف الطاء وكسر النون ... «ورد هذه القراءة أبو حاتم، لجمعها بين نون الجمع وياء المتكلم، والوجه: مطلعي ... ووجهها أبو الفتح على تنزيل اسم الفاعل منزلة المضارع».\nوفي المحتسب ٢: ٢٢٠: «قال أبو حاتم: لا يجوز إلا فتح النون من ﴿مطلعون﴾ مشدد الطاء كانت أو مخففة. قال: وقد شكلها بعض الجهال بالحضرة مكسورة النون. قال: وهذا خطأ، لو كان كذلك لكان مطلعي ... والأمر على ما ذهب إليه أبو حاتم، إلا أن يكون على لغة ضعيفة، وهو أن يجري اسم الفاعل مجرى الفعل المضارع».\n١٣ - ﴿يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسًا إيمانها﴾ [٦: ١٥٨].\nفي البحر ٤: ٢٥٩: «قرأ ابن عمرو، وابن سيرين، وأبو العالية ﴿يوم تأتي﴾ مثل ﴿تلتقطه بعض السيارة﴾ وابن سيرين ﴿لا تنفع نفسا﴾ قال أبو حاتم: ذكروا أنها غلط منه».\nفي المحتسب ١: ٢٣٦: «ومن ذلك قراءة أبي العالية ﴿لا ينفع نفسًا إيمانها﴾ بالتاء فيما يروى عنه: قال ابن مجاهد: وهذا غلط.\nقال أبو الفتح: ليس ينبغي أن يطلق على شيء له وجه من العربية قائم، وإن كان غيره أقوى منه - أنه غلط، وعلى الجملة فقد كثر عنهم تأنيث فعل المضاف المذكر، إذا كانت إضافته إلى مؤنث».\n١٤ - ﴿الذين كنتم تشاقون فيهم﴾ [١٦: ٢٧].\nفي البحر ٥: ٤٨٦: «قرأ الجمهور ﴿تشاقون﴾ بفتح النون، وقرأ نافع بكسرها، ورويت عن الحسن، ولا يلتفت إلى تضعيف أبي حاتم لهذه القراءة».\n١٥ - ﴿إني آمنت بربكم فاسمعون﴾ [٣٦: ٢٥]","vol":"1","page":76},{"text":"قرئ ﴿فاسمعون﴾ بفتح النون قال أبو حاتم: هذا خطأ لا يجوز؛ لأنه أمر، فإما حذف النون «وإما كسرها على البناء».\n١٦ - ﴿يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان﴾ [٩: ٢١].\nفي البحر ٥: ٢١: «﴿ورضوان﴾ وقرأ الأعمش بضم الراء والضاد معًا، قال أبو حاتم: لا يجوز هذا، وينبغي أن يجوز، فقد قالت العرب: سلطان بضم اللام، وأورده التصريفيون في أبنية الأسماء».\n١٧ - ﴿وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم﴾ [٩: ٩٠].\nفي البحر ٥: ٨٤: «وقرأ مسلمة ﴿المعذرون﴾ بتشديد العين والذال من تعذر بمعنى اعتذر. قال أبو حاتم: أراد: المتعذرون، والتاء لا تدغم في العين، لبعد المخارج، وهي غلط منه أو عليه».\n١٨ - ﴿آمن هو قانت آناء الليل﴾ [٣٩: ٩]. مع الأخفش.\n١٩ - ﴿قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا﴾ [٩: ٥١].\nفي البحر ٥: ٥١: «وقال عمرو بن شقيق: سمعت أعين قاضي الري يقول: ﴿قل لن يصيبن﴾ بتشديد النون. قال أبو حاتم: ولا يجوز ذلك، لأن النون لا تدخل مع (لن). ووجه هذه القراءة تشبه (لن) بلا ولم». انظر المحتسب ١: ٢٩٤.\n٢٠ - ﴿أينما يوجهه لا يأت بخير﴾ [١٦: ٧٦].\nفي البحر ٥: ٥٢٠: «وعن علقمة وطلحة ﴿يوجه﴾ بكسر الجيم، وهاء واحدة مضمومة. وقال أبو حاتم: هذه القراءة ضعيفة؛ لأن الجزم لازم والذي توجه عليه هذه القراءة إن صحت أن ﴿أينما﴾ شرط حملت على (إذا) انظر المحتسب ٢: ١٢، ابن خالويه: ٧٣».\n٢١ - ﴿إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولًا﴾ [١٧: ٣٦].","vol":"1","page":77},{"text":"في البحر ٦: ٣٦: «وقرأ الجراح العقيلي ﴿والفواد﴾ بفتح الفاء والواو، قلبت الهمزة واوًا بعد الضمة في الفؤاد، ثم استصحب القلب مع الفتح، وهي لغة في الفؤاد وانكرها أبو حاتم وغيره».\nوفي المحتسب ٢: ٢١: «ومن ذلك قراءة الجراح ﴿والبصر والفؤاد﴾ بفتح الفاء.\nقال أبو الفتح: أنكر أبو حاتم فتح الفاء، ولم يذكر هو ولا ابن مجاهد الهمز ولا تركه وقد يجوز ترك الهمز مع فتح الفاء، في ابن خالويه: ٧٦: «بفتح الفاء والواو».\n٢٢ - ﴿وهذا ملح أجاج﴾ [٢٥: ٥٣، ٣٥: ١٢].\nفي البحر ٦: ٥٠٧: «وقرأ طلحة، وقتيبة عن الكسائي ﴿ملح﴾ بفتح الميم وكسر اللام، وكذا في فاطر. قال أبو حاتم: وهذا منكر في القراءة. وقال أبو الفتح: أراد ملحًا وحذف الألف ... وقال أبو الفضل الرازي في كتاب اللوامح: هي لغة شاذة قليلة.\nوفي المحتسب ٢: ١٢٤: «قال أبو حاتم: وهذا منكر في القراءة، فقوله: هو منكر في القراءة يجوز أن يريد به أنه لم يسمع في اللغة. وإن كان سمع فقليل خبيث، ويجوز أن يكون ذهب فيه إلى أنه أراد: مالح ...».\n٢٣ - ﴿ماذا تفقدون﴾ [١٢: ٧١]\nفي البحر ٥: ٣٣٠: «وقرأ السلمي ﴿تفقدون﴾ بضم التاء من (أفقدته)، إذا وجدته فقيدًا، نحو: أحمدته، إذا وجدته محمودًا، وضعف هذه القراءة أبو حاتم».\n٢٤ - ﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا﴾ [٢٥: ٦٧].\nفي البحر ٦: ٥١٤: «وأنكر أبو حاتم لغة ﴿أقتر﴾ رباعيًا هنا، وقال: أقتر،","vol":"1","page":78},{"text":"إذا اقتر، ومنه ﴿وعلى المقتر قدره﴾. عاب عنه ما حكاه الأصمعي، وغيره من أقتر بمعنى ضيق».\n٢٥ - ﴿أفتمارونه على ما يرى﴾ [٥٣: ١٢].\nفي البحر ٨: ١٥٩: «وقرأ عبد الله فيما حكى ابن خالويه والشعبي ﴿أفتمرونه﴾ بضم التاء وسكون الميم مضارع (أمريت) قال أبو حاتم: وهو غلط، ابن خالويه: ١٤٦».\n٢٦ - ﴿لولا أن تداركه نعمة من ربه﴾ [٦٨: ٤٩].\nفي البحر ٨: ٣١٧: «قرأ ابن هرمز والحس، والأعمش ﴿تداركه﴾ بشد الدان، قال أبو حاتم: ولا يجوز ذلك».\nالمنقول عن ابن محيص ﴿واستبرق﴾ بوصل الألف وفتح القاف. وقال أبو حاتم لا يجوز البحر ٦: ١٢٢، ٨: ٤٠٠، المحتسب ٢: ٢٩.\n٢٨ - ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا﴾ [٨: ٤٦].\nفي البحر ٤: ٥٠٣: «وقرأ الحسن وإبراهيم ﴿فتفشلوا﴾ بكسر الشين. قال أبو حاتم: وهذا غير معروف. وقال غيره: هي لغة».\n٢٩ - ﴿الذي يخرج الخبء﴾ [٢٧: ٢٥].\nفي البحر ٧: ٦٩ ﴿الخبء﴾ قرأ عكرمة بألف بدل الهمزة ... طعن فيها أبو حاتم وقال: لا يجوز في العربية.\n٣٠ - ﴿فأما الزبد فيذهب جفاء﴾ [١٣: ١٧].\nفي البحر ٥: ٣٨٢: «وقرأ رؤبة ﴿جفالا﴾ وعن أبي حاتم: لا يقرأ بقراءة رؤبة لأنه كان يأكل الفأر، بمعنى أنه كان أعرابيًا جافيًا، وعن أبي حاتم: لا تعتبر قراءة الأعراب في القرآن» ابن خالويه ٦٦.","vol":"1","page":79},{"text":"٣١ - ﴿وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة﴾ [٢: ٥١]\nأنكر أبو عبيد، وأبو حاتم ومكي قراءة ﴿واعدنا﴾ بالألف. البحر ١: ١٩٩.\n٣٢ - ﴿هذا ذكر من معي وذكر من قبلي﴾ [٢١: ٢٤].\nفي البحر ٦: ٣٠٦: «وقرأ يحيى بن يعمر، وطلحة بتنوني ﴿ذكر﴾ فيهما وكسر ميم (من) فيهما، ومعنى (معي) هنا: عندي، والمعنى: هذا ذكر من عندي، ومن قبلي، أي أذكركم بهذا القرآن الذي عندي؛ كما ذكر الأنبياء من قبلي أممهم.\nودخول (من) على (مع) نادر، ولكنه اسم يدل على الصحبة والاجتماع أجرى مجرى الظرف، فدخلت عليه (من)؛ كما دخلت على (قبل، وبعد وعند).\nوضعف أبو حاتم هذه القراءة؛ لدخول (من) على (مع) ولم ير لها وجهًا». ابن خالويه: ٩١.\nوفي المحتسب ٢: ٦١: «قال أبو الفتح: هذا أحد ما يدل على أن (مع) اسم، وهو دخول (من) عليها، حكى صاحب الكتاب وأبو زيد ذلك عنهم: جئت من معهم، أي من عندهم».\n٣٣ - ﴿على من تنزل الشياطين﴾ [٢٦: ٢٢١] مع أبي جعفر النحاس.\n٣٤ - ﴿إن كانت إلا صيحة واحدة﴾ [٣٦: ٢٩].\nفي البحر ٧: ٣٣٢: «قرأ أبو جعفر وشيبة ... ﴿صيحة﴾ بالرفع في الموضعين على أن (كان) تامة، وكان الأصل ألا تحلق التاء ... فأنكر أبو حاتم وكثير من النحويين هذه القراءة، بسبب لحوق تاء التأنيث».\nوفي المحتسب ٢: ٢٠٦ - ٢٠٧: «قال أبو الفتح: في الرفع ضعف لتأنيث الفعل، وهو قوله: (كانت)، ولا يقوى أن تقول: ما قدمت إلا هند، وإنما المختار من ذلك: ما قام إلا هند، وذلك أن الكلام محمول على معناه، أي ما قام","vol":"1","page":80},{"text":"أحد إلا هند، فلما كان هذا هو المراد المعتمد - ذكر لفظ الفعل، إرادة له، وإيذانًا به، - ثم إنه لما كان محصول الكلام: قد كان صيحة واحدة جيء بالتأنيث، إخلادًا له، وحملًا لظاهر اللفظ عليه، ومثل قراءة الحسن: ﴿فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم﴾».\nقراءة (كانت) مع رفع صيحة عشرية. الإتحاف: ٣٦٤.\n٣٥ - ﴿وكل أمر مستقر﴾ [٥٤: ٣].\nفي البحر ٨: ١٧٤: «وقرأ شيبة ﴿مستقر﴾ بفتح القاف، ورويت عن نافع. وقال أبو حاتم: لا وجه لفتح القاف، وخرجت على حذف مضاف أي ذو استقرار، وزمان استقرار».\n٣٦ - ﴿السلام المؤمن﴾ [٥٩: ٢٣].\nفي البحر ٨: ٢٥١: «وقرأ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين، وقيل أبو جعفر المدني ﴿المؤمن﴾ بفتح الميم. قال أبو حاتم: لا يجوز ذلك؛ لأنه لو كان كذلك لكان المؤمن به، وكان جائزًا. قال الزمخشري: يعني المؤمن به على حذف حرف الجر». ابن خالويه: ١٥٤. الكشاف ٤: ٨٥.\n٣٧ - ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم﴾ [٥: ٢]. مع أبي عبيد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-40>ابن قتيبة</span>\nعقد في كتابه «تأويل مشكل القرآن» باب ما ادعى على القرآن من اللحن ص ٣٦ قال فيه ص ٤٠ - ٤١:\n«وليست تخلو هذه الحروف من أن تكون على مذهب من مذاهب أهل الإعراب فيها أو تكون غلطًا من الكاتب؛ كما ذكرت عائشة ﵂».\nفإن كانت على مذاهب النحويين فليس هاهنا لحن بحمد الله.","vol":"1","page":81},{"text":"وإن كانت خطأ في الكتاب فليس على الله ولا على رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم جناية الكاتب في الخط ... وكذلك لحن اللاحنين من القراء المتأخرين لا يجعل حجة على الكتاب ... ثم يطعن في حمزة وإن لم يسمه.\nثم يقول ص ٤٣: «وما أقل من سلم من هذه الطبقة في حرفه من الغلط والوهم، فقد قرأ بعض المتقدمين ﴿ما تلوته عليكم ولا أدرأتكم به﴾ ١٠: ١٦ فهمز، وإنما هو من دريت بكذا وكذا، وقرأ ﴿وما تنزلت به الشياطون﴾ ٢٦: ٢١٠ توهم أنه جمع بالواو والنون وقرأ آخر: ﴿فلا تشمت بي الأعداء﴾ ٧: ١٥٠، بفتح التاء، وكسر الميم، ونصب الأعداء، وإنما هو من أشمت الله العدو فهو يشمته، ولا يقال: شمت الله العدو.\nوقال الأعمش: قرأت عند إبراهيم، وطلحة بن مصرف ﴿قال لمن حوله ألا تستمعون﴾ ٢٦: ٢٥.\nفقال إبراهيم ما تزال تأتينا بحرف أشنع، إنما هو ﴿لمن حوله﴾، واستشهد طلحة فقال مثل قوله: قال الأعمش: فقلت لهما: لحنتما، لا أقاعدكما اليوم.\nوقرأ يحيى بن وثاب: ﴿وإن تلوا أو تعرضوا﴾ ٤: ١٣٥ من الولاية، ولا وجه للولاية هاهنا ... وقرأ الأعمش: ﴿وما أنتم بمصرخي﴾ ١٤: ٢٢ بكسر الياء، كأنه ظن أن الباء تخفض الحرف كله. وقرأ حمزة ﴿ومكر السيء ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله﴾ ٣٥: ٤٣ فجزم الحرف الأول، والجزم لا يدخل الأسماء، وأعرب الآخر، وهو مثله، وقرأ نافع ﴿فبم تبشرون﴾ ١٥: ٥٤ بكسر النون ولو أريد بها الوجه الذي ذهب إليه الكاتب لكانت ﴿فبم تبشرونني﴾ بنونين لأنها في موضع رفع: وقرأ حمزة ﴿ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا﴾ ٨: ٥٩ بالياء ... وهذا يكثر» انظر تأويل مشكل القرآن ص ٤٣ - ٤٥.\nوتقدم خطؤه في إعراب قوله تعالى: ﴿فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون﴾، ﴿ولا يحزنك قولهم إن العزة لله﴾ على قراءة فتح همزة (إن).\nكما طعن في قراءة ﴿أصحاب ليكة﴾ البحر ٧: ٣٧ مع المبرد.","vol":"1","page":82},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-41>ابن خالويه</span>\n١ - ﴿قالوا سحران تظاهرا﴾ [٢٨: ٤٧].\nفي ابن خالويه: ١١٣ ﴿تظاهرا﴾ بالتشديد يحيى الذماري قال ابن خالويه: تشديده لحن، لأنه فعل ماض، وإنما تشدد في المضارع.\nوفي البحر ٧: ١٢٤: «وقال صاحب اللوامح: لا أعرف وجهه. وقال صاحب الكامل في القراءات: ولا معنى له، وله تخريج في اللسان، وذلك أنه مضارع حذفت منه النون، وقد جاء حذفها في قليل من الكلام، وفي الشعر».\n٢ - ﴿فإما ترين من البشر أحدًا فقولي﴾ [١٩: ٢٦].\nفي ابن خالويه: ٨٤: «﴿فإما ترئن﴾ بالههمز، ابن الرومي عن أبي عمرو وروى عنه أيضًا ﴿لترؤن﴾ بالهمز ١٠٢: ٦، وهو عند أكثر النحويين لحن.\nوقال الزمخشري: وهذا من لغة من يقول: لبأت بالحج، وحلأت السويق وذلك لتآخ بين الهمزة وحروف اللين في الإبدال. الكشاف ٢: ٤٠٩، البحر ٦: ١٨٥».\n٣ - ﴿وله أخ﴾ [٤: ١٢].\nفي ابن خالويه: ٢٥، ﴿وله أخ﴾ بالتشديد عن بعضهم، قال ابن دريد: التشديد لغة، قال ابن خالويه: وأهل العربية يرونه لحنًا، لأن لام الفعل واو.\n٤ - ﴿أغويناهم كما غوينا﴾ [٢٨: ٦٣].\nفي ابن خالويه: ١١٣: ﴿كما غوينا﴾ بكسر الواو أبان عن عاصم، وبعض الشاميين.\nقال ابن خالويه: وليس ذلك مختارًا؛ لأن كلام العرب غويت من الضلالة وغويت من البشم. البحر ٧: ١٢٨.","vol":"1","page":83},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-42>الجوهري، صاحب الصحاح</span>\n١ - ﴿فما اسطاعوا﴾ [١٨: ٩٧].\nخطأ الجوهري قراءة حمزة بسكون السين وشد الطاء لاجتماع الساكنين.\nقال القسطلاني: وأما قوله، ولا معتبر بقول القراء فهو جرأة عظيمة على القراء الذين هم العمدة في نقل كلام الله، وكيف يقال بخطئهم فيما رووه متواترًا عن أهل الفصاحة والبلاغة من التابعين والصحابة عمن لا ينطق عن الهوى، إنما المخطئ أعجمي ومعتزلي يريان القراءة بالرأي. (لطائف الإشارات).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-43>(هـ) ومن المفسرين:</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-44>ابن جرير الطبري</span>\nفي النشر ٢، ٢٦٤، «وأول من نعلمه أنكر هذه القراءة (قراءة ابن عامر) وغيرها من القراءات الصحيحة، وركب هذا المحظور ابن جرير الطبري بعد الثلمائة، وقد عد ذلك من سقطات ابن جرير، حتى قال السخاوي، قال لي شيخنا أبو القاسم الشاطبي، إياك وطعن ابن جرير على ابن عامر».\nقال في تفسيره ٨: ٢٣، «وإنما قلت لا أستجيز القراءة بغيرها (قراء الجمهور) لإجماع الحجة من القراء عليه، وإن تأويل أهل التأويل بذلك ورد، ففي ذلك أوضح البيان على فساد ما خالفها من القراءة».\n٢ - ﴿وتظنون بالله الظنونا * هنالك﴾ [٣٣: ١٠ - ١١]\nفي تفسير الطبري ٢١: ٨٤، وأولى القراءات في ذلك عندي بالصواب من قرأ بحذف الألف في الوصل والوقف؛ لأن ذلك هو الكلام المعروف من كلام العرب، مع شهرة القراءة بذلك في قراء المصرين، الكوفة والبصرة.","vol":"1","page":84},{"text":"وفي النشر ٢، ٣٤٧ - ٣٤٨٧، «واختلفوا في (الظنونا، هنالك، والرسولا وقالوا. والسبيلا ربنا» فقرأ المدنيان وابن عامر وأبو بكر بألف في الحالين. وقرأ الباقون، وهم ابن كثير والكسائي وخلف وحفص بألف في الوقف دون الوصل.\n٣ - ﴿وإن إلياس لمن المرسلين﴾ [٣٧: ١٢٣].\n﴿سلام على إلياسين﴾ [٣٧: ١٣٠].\nفي تفسير الطبري ٢٣: ٦١ - ٦٢، «ذكر عن بعض القراء أنه كان يقرأ ﴿وإن الياس﴾ بترك الهمزة، ويجعل الألف واللام داخلتين على ﴿ياسين﴾ للتعريف، ويقول: إنما كان اسمه ﴿ياسين﴾ أدخلت عليه الألف واللام، ثم يقرأ على ذلك ﴿سلام على إلياسين﴾. والصواب من القراءة في ذلك عندنا قراءة من قرأ ﴿إلياسين﴾ بكسر ألفها على مثال إدراسين». انظر المحتسب ٢: ٢٢٣ - ٢٢٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-45>ابن عطية</span>\n١ - ﴿أفغير الله تأمروني أعبد﴾ [٣٩: ٦٤]\nفي البحر ٧: ٤٣٩ «ونافع ﴿تأمروني﴾ بنون واحدة مكسورة، وفتح الياء.\nقال ابن عطية: وهذا على حذف النون الواحدة، وهي الموطئة لياء المتكلم، ولا يجوز حذف النون الأولى، وهو لحن، لأنها علامة رفع الفعل.\nوفي المسألة خلاف: منهم من يقول: المحذوفة نون الرفع، ومنهم من يقول: نون الوقاية، وليس بلحن؛ لأن التركيب متفق عليه. والخلاف جرى في أيهما المحذوف، ونختار أنها نون الرفع».\nقراءة نافع سبعية. الإتحاف: ٣٧٦.\n٢ - ﴿مذبذبين بين ذلك﴾ [٤: ١٤٣]\nفي البحر ٣: ٣٧٨ - ٣٧٩ «وقرأ الحسن ﴿مذبذبين﴾ بفتح الميم والذالين.\nقال ابن عطية: وهي قراءة مردودة.","vol":"1","page":85},{"text":"الحسن البصري من أفصح الناس يحتج بكلامه؛ فلا ينبغي أن ترد قراءته، ولها وجه في العربية، وهو أنه أتبع حركة الميم بحركة الذال، وإذا كانوا قد أتبعوا حركة الميم بحركة العين في (منتن) وبينهما حاجز فلأن يتبعوا بغير حاجز أولى».\n٣ - ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ [٢٣: ١]\nفي البحر ٦: ٣٩٥ «قرأ طلحة بفتح الهمزة واللام وضم الحاء من ﴿أفلح﴾ قال عيسى بن عمر: سمعت طلحة بن مصرف يقرأ ﴿قد أفلحوا المؤمنون﴾ فقلت له: أتلحن؟\nقال: نعم كما لحن أصحابي، يعني أن مرجوعه في القراءة إلى ما روى، وليس بلحن، لأنه على لغة (أكلوني البراغيت). وقال ابن عطية: وهي قراءة مردودة، ابن خالويه: ٩٧.\n٤ - ﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه﴾ [١٦: ٦٦]\nفي النشر ٢: ٣٠٤ «واختلفوا في ﴿نسقيكم﴾ هنا والمؤمنون: فقرأ أبو جعفر بالتاء مفتوحة في الموضعين. وقرأ الباقون بالنون».\nوفي البحر ٥: ٥٠٨ «قال ابن عطية (عن قراءة التاء) وهي ضعيفة وضعفها عنده - والله أعلم - من حيث أنت ﴿تقسيكم﴾ وذكر في قوله ﴿مما في بطونه﴾.\nولا ضعف في ذلك من هذه الجهة؛ لأن التأنيث والتذكير باعتبار وجهين.\n٥ - ﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجى من نشاء﴾ [١٢: ١١٠].\nفي البحر ٥: ٣٥٥ «قرأت فرقة ﴿فننجى﴾ بنونين وفتح الياء. قال ابن عطية: رواها هبيرة عن حفص عن عاصم، وهي غلط من هبيرة.\nوليست غلطًا، ولها وجه في العربية، وهو أن الشرط والجزاء يجوز أن يأتي بعدهما","vol":"1","page":86},{"text":"المضارع منصوبًا بإضمار (أن) بعد الفاء ... ولا فرق في ذلك بين أن تكون أداة الشرط جازمة، أو غير جازمة».\n٦ - ﴿فإن الله لا يهدي من يضل﴾ [١٦: ٣٧].\nفي البحر ٥: ٤٩٠ «وقرأت فرقة ﴿يهدي﴾ بضم الياء وكسر الدال. قال ابن عطية: وهي ضعيفة. وإذا ثبت أن ﴿هدى﴾ لازم بمعنى ﴿اهتدى﴾ لم تكن ضعيفة؛ لأنه أدخل على اللازم همزة التعدية، فالمعنى: لا يجعل مهتديًا من أضل».\n٧ - ﴿ولا يغوث ويعوق ونسرا﴾ [٧١: ٢٣]\nفي البحر ٨: ٣٤٢ «وقال ابن عطية: وقرأ الأعمش: ﴿ولا يغوثا ويعوقا﴾ بالصرف، وذلك وهم؛ لأن التعريف لازم ووزن الفعل.\nوليس ذلك بوهم، ولم ينفرد الأعمش بذلك، بل وافقه الأشهب العقيلي على ذلك.\nوتخريجه على أحد الوجهين: أحدهما: أنه جاء على لغة من يصرف جميع ما لا ينصرف عند عامة العرب، وذلك لغة، وقد حكاها الكسائي وغيره.\nوالثاني: صرف لمناسب ما قبله وما بعده».\n٨ - ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ [٩٤: ١]\nفي البحر ٨: ٤٨٧ - ٤٨٨ «قرأ أبو جعفر المنصور بفتح الحاء من ﴿نشرح﴾ وخرجها ابن عطية في كتابه على أنه ﴿ألم نشرحن﴾ فأبدل من التنوين ألفا، ثم حذفها تخفيفًا ... وقال: هي قراءة مرذولة. وقال الزمخشري: لعله بين الحاء وأشبعها في مخرجها، فظن السامع أنه فتحها. ولهذه القراءة تخريج أحسن من هذا كله، وهو أنه لغة لبعض العرب، حكاها اللحياني في نوادره، وهي الجزم بلن، والنصب بلم». انظر المحتسب ٢: ٣٦٦.\n٩ - ﴿فما لكم عليهن من عدة تعتدونها﴾ [٣٣: ٤٩].","vol":"1","page":87},{"text":"في البحر ٧: ٢٤٤ «وقال ابن عطية: وروى عن أبي برزة عن ابن كثير بتخفيف الدال من العدوان، كأنه قال: فما لكم عدة تلزمونها عدوانًا وظلمًا لهن. والقراءة الأولى أشهر عن ابن كثير، وتخفيف الدال وهم من أبي برزة.\nوليس بوهم؛ إذ قد نقلها عن ابن كثير ابن خالويه، وأبو الفضل الرازي في كتاب اللوامح في شواذ القراءات». ابن خالويه: ١٢٠.\n١٠ - ﴿كن فيكون﴾ [٢: ١١٨]\nلحن قراءة ابن عامر مع غيره.\n١١ - ﴿تساءلون به والأرحام﴾ [٤: ١]\nلحن قراءة حمزة مع غيره.\n١٢ - ﴿قتل أولادهم شركاؤهم﴾ [٦: ١٣٧].\nضعف قراءة ابن عامر مع غيره.\nومن المفسرين الزمخشري وقد ذكرناه مع النحاة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-46>(و) ومن مصنفي القراءات والقراء:</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-47>أبو بكر بن مجاهد</span>\n١ - ﴿فبهداهم اقتده﴾ [٦: ٩٠]\nكسر الهاء من ﴿اقتده﴾ في السبع. الشاطبية ١٩٨، الإتحاف ٢١٣.\nوفي البحر ٤: ١٧٦ «وتغليظ ابن مجاهد قراءة الكسر غلط منه، وتأويلها على أنها هاء السكت ضعيف».\n٢ - ﴿أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء﴾ [٢٤: ٣١].","vol":"1","page":88},{"text":"في البحر ٤: ٤٩٩ «روى عن ابن عباس تحريك واو ﴿عورات﴾ بالفتح، والمشهور في كتب النحو أن تحريك الواو، والياء في مثل هذا الجمع هو لغة هذيل بن مدركة.\nونقل ابن خالويه في كتاب (شواذ القراءات) أن ابن إسحاق والأعمش قرآ: ﴿عورات﴾ بفتح الواو قال: وسمعنا ابن مجاهد يقول: هو لحن، وإنما جعله لحنا وخطأ من قبل الرواية، وإلا فله مذهب في العربية» ابن خالويه: ١٠٣.\n٣ - ﴿أفحكم الجاهلية يبغون﴾ [٥: ٥٠].\nفي المحتسب ١: ٢١٠ - ٢١١: «ومن ذلك قراءة يحييى وإبراهيم والسلمي ﴿أفحكم الجاهلية يبغون﴾ برفع الميم. قال ابن مجاهد: وهو خطأ قال: وقال الأعرج لا أعرف في العربية: ﴿أفحكم﴾.\nقال أبو الفتح: قول ابن مجاهد: إنه خطأ فيه سرف، لكنه وجه غيره أقوى منه، وهو جائز في الشعر ...» البحر ٣: ٥٠٥.\n٤ - ﴿إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى﴾ [٩٦: ٦ - ٧].\nفي شرح الشاطبية: ٢٩٧: «ابن مجاهد روى عن قنبل ﴿أنه رأى﴾ استغنى بقصر همزة (رأى) بحذف الألف التي بين الهمزة والهاء، فيصير يوزن (رعه) وابن مجاهد لم يأخذ به قال في كتاب السبعة: قرأت على قنبل (أن رأه) قصرا بغير ألف بعد الهمزة وهو غلط، قال السخاوي ناقلًا عن الشاطبي رأيت أشياخنا يأخذون فيه بما ثبت عن قنبل من والقصر خلاف ما اختار ابن مجاهد».\nغيث النفع: ٢٨٦، النشر ٢: ٤٠١ - ٤٠٢.\nوفي البحر ٨: ٤٩٣: «وينبغي ألا يغلط، بل يتطلب له وجها، وقد حذفت الألف في نحو من هذا ... والقراءات جاءت على لغة العرب قياسها وشاذها ...».\n٥ - (ضياء) قرئ في السبع ضئاء بهمزتين حيث وقع:\nفي النشر ١: ٤٠٦: «وأما (ضئاء) وهو في يونس، والأنبياء، والقصص فرواه","vol":"1","page":89},{"text":"قنبل بهمزة مفتوحة بعد الصاد في الثلاثة، وزعم ابن مجاهد أنه غلط مع اعترافه بأنه قرأ كذلك على نقل. وخالف الناس ابن مجاهد في ذلك». غيث النفع: ١١٨.\n٦ - ﴿وجنودًا لم تروها﴾ [٣٣: ٩].\nفي ابن خالويه: ١١٨. (يروها) بالياء نصر عن أبيه عن أبي عمرو. قال ابن مجاهد: وهو غلط.\nتقدم:\n١ - ﴿ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم﴾ [٧٢: ٢٣].\nابن خالويه: ١٦٣، البحر ٨: ٣٥٤.\n٢ - ﴿وإن أدري لعله فتنة لكم﴾ [٢١: ١١١].\nالمحتسب ٢: ٨٦، البحر ٦: ٣٤٤.\n٣ - ﴿قالوا أرجه وأخاه﴾ [٧: ١١١].\nالبحر ٤: ٣٦٠.\n٤ - ﴿يوم لا ينفع نفسا إيمانها﴾ [٦: ١٥٨].\nالمحتسب ١: ١٣٦ - ١٣٧، البحر ٤: ٢٦٠.\n٥ - ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ [٩٤: ١]\nالمحتسب ٢: ٣٦٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-48>عاصم الجحدري</span>\n١ - ﴿ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين﴾ [١٤: ٤١]\nفي البحر ٥: ٤٣٤: «قرأ ابن بعمر والزهري، والنخعي ﴿ولولدي﴾ بغير ألف، وبفتح اللام، يعني إسماعيل وإسحاق، وأنكر عاصم الجحدري هذه القراءة","vol":"1","page":90},{"text":"وقال: إن في مصحف أبي بن كعب ﴿ولأبوي﴾».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-49>هارون</span>\n١ - ﴿إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر﴾ [١٩: ٤٢]\n«قرأ ابن عامر والأعرج وأبو جعفر ﴿يا أبت﴾ بفتح التاء، وقد لحن هارون هذه القراءة». البحر ٦: ١٩٣.\nالمشهور بهارون هو هارون الأعور وقد ذكر في كتاب سيبويه وترجم له ابن الجزري في الطبقات.","vol":"1","page":91},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-52>كتب حروف المعاني</span>\nفي سبيل معرفة الكتب التي أفردت حروف المعاني بالتأليف قرأت كثيرًا من كتب التراجم والطبقات، وجدت كتبا تحمل اسم (الحروف) للكسائي المتوفي سنة ١٨٠، وللمبرد المتوفي سنة ٢٨٦، ولا نعرف عنها سوى أسمائها.\nوقد وقفت على وصف لأول كتاب أفرد حروف المعاني بالتأليف، ألفه أبو عبد الله محمد بن جعفر التميمي المعروف بالقزاز المتوفي سنة ٤١٢.\nتحدث عن هذا الكتاب ابن خلكان في وفيات الأعيان ٤: ٩ وذكر أنه ألفه بتكليف من العزيز بن المعز لدين الله الفاطمي.\nوتحدث عنه القفطي في إنباه الرواة وقال: إنه ألفه بتكليف من المعز نفسه وأطنب في وصف الكتاب.\nفي وفيات الأعيان ٤: ٩ - ١٠: «ذكر أبو القاسم بن الصيرفي الكاتب المصري أن أبا عبد الله القزاز كان في خدمة العزيز بن المعز العبيدي صاحب مصر قد تقدم إليه أن يؤلف كتابًا يجمع فيه سائر الحروف التي ذكر النحويون أن الكلام كله اسم وفعل وحرف جاء لمعنى، وأن يقصد في تأليفه إلى ذكر الحرف الذي جاء لمعنى، وأن يجري ما ألفه من ذلك على حروف المعجم.\nقال ابن الجزار: وما علمت أن نحويًا ألف شيئًا من النحو على هذا التأليف، فسارع أبو عبد الله القزاز إلى ما أمره العزيز به، وجمع المتفرق من الكتب النفيسة في هذا المعنى على أقصد سبيل، وأقرب مأخذ، وأوضح طريق، فبلغ جملة الكتاب ألف ورقة. وذكر ذلك كله الأمير المختار المعروف بالمسبحي في تاريخه الكبير».\nوقال القفطي في إنباه الرواة ٣: ٨٦ - ٨٧: «وفي سنة إحدى وستين وثلثمائة أمر معد أبو تميم المدعو بالمعز المتولي على إفريقية عسلوج بن الحسن الدنهاجي العامل أن يأمر القزاز النحوي هذا بأن يؤلف كتابًا يجمع فيه سائر الحروف","vol":"1","page":92},{"text":"التي ذكرها النحويون أن الكلام كله اسم وفعل وحرف جاء لمعنى، وأن يقصد في تأليفه إلى شرح الحرف الذي جاء لمعنى، وأن يجري ما ألفه من ذلك على حروف المعجم، فسارع لما أمر به، وجمع المفرق في الكتب النفيسة من هذا المعنى على أقصد سبيله، وأقرب مأخذه، وأوضح طريقه، فبلغ جملة الكتاب ألف ورقة ورفع صورًا منه إلى معد، فأعجبه ورضيه وقال له اذكر ما يجييء من الكلمات لمشاكلة الصور في الأمر والنهي والصفة والجحد، والاستفهام التي يدل على المراد بها إعرابها على ما تقدمها وتلاها من القول.\nفقال محمد بن جعفر القزاز: ما علمت أن أحدًا سبق إلى تأليف مثل هذا الكتاب، ولا اهتدى أحد من أهل هذه الصنعة إلى تقريب البعيد، وتسهيل المأخذ، وجمع المفرق على هذا المنهاج، فلما كان يوم الثلاثاء لثمان عشرة ليلة بقيت من شهر رمضان من السنة المقدم ذكرها دخل محمد بن جعفر النحوي القزاز هذا بالكتاب الذي أمر بتأليفه على يد عسلوج فوقف عليه المعز وأعجبه، وقال للمصنف: إني أرى في أوله فألًا حسنًا؛ فلا أدري أوقع أم اعتمدته وهو أنك لما ذكرت اسمًا جئت به مرفوعًا، فكان أحسن من أن تأتي به محفوظًا بالإضافة فقلت: الحمد لله الذي وفق لما يرضى».\n٢ - ألف أبو على الفارسي المتوفي سنة ٣٧٧ كتاب «الحروف» نقل كتاب منه المرادي في الجني الداني في الحديث عن (رب).\n٣ - علي بن عيسى الرماني المتوفي سنة ٣٨٤ كان معاصرًا للفارسي، له «معاني الحروف» معجم الأدباء ١٤: ٧٥، بغية الوعاة: [٣٤٤].\n٤ - علي بن فضال المجاشعي المتوفي سنة ٤٧٩، له كتاب «شرح معاني الحروف» معجم الأدباء ١٤: ٩٢، البغية:\nوقال في المعجم ١٤: ٩١ له «كتاب العوامل والهوامل، في الحروف خاصة.\nوفي الأشباه والنظائر ٢: ١٩٧ نقل من كتاب المجاشعي قال: قال ابن مجاشع","vol":"1","page":93},{"text":"في «معاني الحروف»: الفرق بين كرهت خروجك وكرهت أن تخرج ... وفي إنباه الرواة ٢: ٣٠٠: وكتاب «العوامل والهوامل» في النحو. وشرح معاني الحروف. وانظر البغية: ٣٤٥.\n٥ - أحمد بن محمد أبو الفضل الميداني النيسابوري المتوفي سنة ٥١٨ له كتاب «الهادي في الحروف والأدوات». إنباه الرواة. [١: ١٢٢].\nوقال في ص ١٢١: «وكتب عن الإمام أبي الحسن علي الحسن بن فضال المجاشعي النحوي القادم على نيسابور عند منصرفه من «غرنة» سنة ٤٧٠.\n٦ - رصف المباني في حروف المعاني لأبي جعفر المالقي أحمد بن عبد النور المتوفي سنة ٧٠٢ منه نقول كثيرة في الجنى الداني، والأشباه [١: ١٨٩].\n٧ - الجنى الداني في حروف المعاني للمرادي المتوفى سنة [٧٤٩].\n٨ - مغني اللبيب لابن هشام المتوفي سنة ٧٦١ وسنتكلم عنه.\n٩ - معاني الحروف والأدوات لابن القيم المتوفي سنة ٧٥١. بغية الوعاة ص ٢٥.\n١٠ - جواهر الأدب في معرفة كلام العرب وسنتكلم عنه.","vol":"1","page":94},{"text":"الكتب التي وصلتنا\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-53>رصف المباني في حروف المعاني\nلأبي جعفر المالقي المتوفي سنة ٧٠٢</span>\nلأحمد بن عبد النور بن أحمد بن راشد أبو جعفر المالقي، قال عنه أبو حيان: كان عالمًا في النحو، وكان لا يقرأ كتاب سيبويه، فكان أصحابنا إذا ذكر يقولون: هل يقرأ كتاب سيبويه؟ فقال: لا، فيقولون لا يعرف شيئًا. صنف «رصف المباني في حروف المعاني». أعظم ما صنف.\nورصف المباني بمعهد المخطوطات، ولكن تصويره رديء، فيتعذر قراءته، وقد أرسل إلى بعض الإخوة من «حلب الشهباء» بأنه حقق هذا الكتاب وسيتقدم به لنيل شهادة الماجستير، من كلية الآداب، جامعة القاهرة، ويعتبر هذا الكتاب أقدم ما وصل إلينا من كتب حروف المعاني، وقد نقل منه المرادي في مواضع كثيرة أشرنا إليها في الحديث عن «الجني الداني».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-54>الجني الداني في حروف المعاني</span>\nلأبي علي الحسن بن أبي محمد قاسم بن علي المرادي المتوفي سنة ٧٤٩، المعروف بابن أم قاسم.\n١ - اشتمل الكتاب على مقدمة وخمسة أبواب، تحدث في الأبواب الخمسة عن الحروف الأحادية، والثنائية، والثلاثية، والرباعية، والخامسية.\nقال عن عدة حروف المعاني: ذكر بعض النحويين أن جملة حروف المعاني ثلاثة وسبعون حرفًا، واد غيره حروفًا أخر مختلفًا في حرفية أكثرها. وذكر بعضهم نيفا وتسعين حرفًا، وهي منحصرة في خمسة أقسام.\nوقال: جمعت للام من كلام النحويين ثلاثين قسمًا.","vol":"1","page":95},{"text":"٢ - نقل من كتاب رصف المباني للمالقي في هذه الحروف: الباء، اللام، لام الابتداء، الواو، بل، إذا، في، مذ، (ما) النافية، ها، أجل، إذن، ألا، أيا، ثم، إياك، كلا، لكن، لولا.\nونجد فيه نقولا من المقتضب، وسر الصناعة، وكتب أبي علي، والمستوفى، والمفصل، والبديع لمحمد بن مسعود وعن ابن مالك كثيرًا وكذلك عن أبي حيان وكان يجله فيقول: قال الشيخ أبو حيان على عكس ابن هشام.\nوتأثر بأبي حيان فقال عن ابن قتيبة، وأبي عبيدة: كان يضعفان في النحو، أبو عبيدة لم يكن يحسن النحو، ونجد هذا في البحر المحيط ١: ١٣٩، ٢: ٤٣٧.\n٣ - كان يميل إلى الإيجاز فيحيل على كتبه الأخرى.\n(١) قال عن (كم): لها أحكام كثيرة مذكورة في بابها لا حاجة لذكرها هنا.\n(٢) (عامل إذا): بسطت الكلام على ذلك في غير هذا الكتاب.\n(٣) (فتح همزة (إن) وكسرها): بسط الكلام على هذه المواضع يستدعي تطويلًا؛ فلذلك اختصرت الكلام عليه.\n(٤) (إلا) الاستثنائية: نذكر ما تدعو إليه الحاجة.\n(٥) (أما): في هذه المسألة طول لا يليق بهذا الموضع.\n(٦) (إما) بسطت المسألة في غير هذا الكتاب.\n٤ - كان مولعًا بنظم معاني الحروف: نظم معاني الفاء، الكاف، أقسام اللام، معاني الواو، معاني (أل)، أقسام (إن)، معاني (أن)، معاني (أو) معاني (من) الفرق بين إذا الشرطية والفجائية.\n٥ - نقل ابن هشام الجني الداني بنصه وفصه إلى كتابه المغني دون أن يشير ولو مرة واحدة إلى اسم الكتاب أو اسم مؤلفه.","vol":"1","page":96},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-55>مغني اللبيب عن كتب الأعاريب\nلابن هشام</span>\nلابن هشام رحلات متعددة إلى مكة المكرمة، وفي كل رحلة كان يوحى إليه مقامه في البلد الحرام بالاشتغال بإعراب القرآن.\nرجل إلى مكة المكرمة سنة ٧٤٧ فسئل عن مسائل نحوية وأجاب عنها في رسالة محفوظة بمعهد المخطوطات، وفي مكتبتي مصورة منها. مسائلها ٤٣، عرض لما يزيد عن إعراب ستين آية.\nقال في صدرها: بسم الله الرحمن الرحيم. قال الشيخ الإمام جمال الدين عبد الله بن هشام الأنصاري الحنبلي: أما بعد حمد الله على أفضاله حمدًا كثيرًا طيبًا كما يليق بجلاله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله فإني ذاكر في هذه الأوراق مسائل سئلت عنها في بعض الأسفار، وأجوبة أجبت بها على سبيل الاختصار، ومسائل ظهرت لي في تلك السفرة يعم - إن شاء الله - نفعها، ويعظم عند اللبيب وقعها، وبالله تعالى أعتصم، وأسأله العصمة مما يصم، ولا خول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.\nوقال في ختامها: سئلت عنها بالحجاز الشريف عام سنة ٧٤٧، والحمد لله رب العالمين.\nوكثير من هذا الإعراب تضمنه المغني.\nولما رحل إلى الحجاز سنة ٧٤٩ ألف مغني اللبيب لأول مرة، ثم فقد منه في منصرفه إلى مصر، ولما عاد إلى الحجاز سنة ٧٥٦ ألف المغني للمرة الثانية، وهذا التأليف هو الذي بين أيدينا، وقد تحدث في افتتاحيته بهذا.\nالمغني هو قمة التأليف في حروف المعاني، انتفع بالكتب التي سبقته وزاد عليها زيادات كبيرة في أحاديثه عن الجملة وأقسامها، وما له محل من الإعراب وما ليس","vol":"1","page":97},{"text":"كذلك، وأحكام شبه الجملة، والقواعد العامة التي تتصل بالإعراب، والفروق وأنواع الحذوف.\nنجد في المغني نقولًا كثيرة من كتب لم تصل إلينا، أو ما زالت مخطوطة لم تنشر بعد وسأذكرها مرتبًا لها على حروف المعجم ومبينًا أماكنها في المغني:\n١ - الأصول لابن السراج. المغني [٢: ١٢٧، ١٥٥].\n٢ - الإغفال لأبي علي. المغني [٢: ١٤٢، ١٥٨].\n٣ - أمالي ابن الحاجب [١: ٨٤، ١٩٠، ٩، ٢٠، ٢: ١٣٢، ١٨٣].\n٤ - شرح الإيضاح لابن الخباز [١: ١٦٢، ١٩٠، ٢: ٨، ١٠٥].\n٥ - البديع لمحمد بن مسعود، وهو كتاب خالف فيه أقوال النحويين [٢: ١٢٨].\n٦ - البغداديات لأبي علي [٢: ٥٨].\n٧ - تذكرة أبي الفتح: [١: ١٥٨].\n٨ - التمام لأبي الفتح ١: ١١٨ طبع في بغداد وفي نسبة المطبوع شك.\n٩ - التوسعة لابن السكيت [٢: ٢٠٠].\n١٠ - شرح الجزولية لابن الخباز [٢: ٢٥].\n١١ - الجمل لابن خالويه: [١: ١٩٤].\n١٢ - شرح الجمل الصغير لابن عصفور [١: ٣١، ٢: ٩٤، ١٥٤].\n١٣ - شرح الجمل لابن سيده [٢: ٢٩].\n١٤ - شرح الدرة لابن الخباز [١: ٢١٠]\n١٥ - شرح الدريديه للمهدوي، وليس هو بالمهدوي المفسر المقرئ [٢: ٦٧]\n١٦ - كتاب الشجرة للزجاج [١: ١٠٩]\n١٧ - كتاب الشواذ لابن مهران [٢: ١٢٨]\n١٨ - الشيرازيات لأبي علي [٢٠: ٩]\n١٩ - العلل لعيسى بن موهب [١: ١٧٥]\n٢٠ - شرح العمدة لابن مالك [١: ١٣٥]\n٢١ - الغرة لابن الدهان [٢: ٦٨].","vol":"1","page":98},{"text":"٢٢ - اللوامح لأب يالفضل الرازي [٢: ١٤٤].\n٢٣ - المستوفى [١: ١٥٢].\n٢٤ - شرح المفصل لابن الحاجب [١: ١٨٤، ٢: ١١١، ١٨٢].\n٢٥ - المقرب لابن عصفور [١: ٣٢، ٢٢٦، ٢: ٢٦].\n٢٦ - نقد المقرب لابن الحاج [١: ٢٠٩].\n٢٧ - النهاية لابن الخباز [١: ١٥٣، ٢: ١٠٢].\n٢٨ - نزهة الأديب لأبي محمد الأسود [١: ١٥٢].\nوالذي آخذه على ابن هشام أنه نقل إلى كتابه المرادي (الجني الداني) دون أن يشير إلى اسم الكتاب أو اسم مؤلفه ولو مرة واحدة كما كان يشير إلى اسم غيره، قال في ١: ١٠٩: «(جلل) حرف بمعنى (نعم) حكاه الزجاج في كتاب الشجرة، وقد ذكر هذا المرادي وربما لا يكون ابن هشام قد رأى كتاب الشجرة للزجاج.\nكذلك رأيته نقل كثيرًا من أعاريب البحر المحيط لأبي حيان ولم يشر إليه ولو مرة واحدة، والمواضع التي ذكر فيها اسم أبي حيان لا تتجاوز ٣٦ وأكثرها كان نقدًا أو اعتراضًا عن أبي حيان، وأكاد أقطع بأن كل إعراب لآيات القرآن مبسوط في المغني إنما كان من البحر المحيط، ما أخذه ابن هشام من البحر يزيد أضعافًا عما نقله من الكشاف ومن العكبري، وقد صرح باسم الزمخشري في مواضع تزيد عن ١٥٠ وباسم العكبري في ٤٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-56>كتاب جواهر الأدب في معرفة كلام العرب</span>\nللإمام ... علاء الدين بن علي بن الإمام بدر الدين بن محمد الإربلي\nهكذا نسب هذا الكتاب في النسخة المطبوعة بمطبعة وادي النيل المصرية سنة ١٢٩٤ هـ ولم أجد هذا الاسم في كتب التراجم.\nنسب هذا الكتاب إسماعيل باشا البغدادي في كتابه «هدية العارفين» ١: ٩٢","vol":"1","page":99},{"text":"إلى أحمد بن عبد السيد بن شعبان بن محمد بن جابر بن قحطان الشاعر أبو العباس صلاح الدين الإربلي. ولد سنة ٥٧٢، وتوفى سنة ٦٣١ قال: له «جواهر الأدب في معرفة كلام العرب» ديوان دوبيت.\nإذا كان البغدادي يقصد بكتاب «جواهر الأدب في معرفة كلام العرب» هذا الكتاب المطبوع فهو خطأ منه، لأن هذا الكتاب ينقل كثيرًا عن الرضى الذي توفى سنة ٦٨٨ هـ والظاهر أن مؤلف الكتاب هو: العلاء بن أحمد بن محمد بن أحمد السيرامي المتوفي سنة ٧٩٠، وله ترجمة في بغية الوعاة: ٣٢٥، وشذرات الذهب ٦: ٣١٣ - ٣١٤.\nوإن كانا لم يذكرا له تأليفًا باسم جواهر الأدب ... «وإنما ذكرا أنه أقام في ماردين مدة ثم استدعاه الملك الظاهر وقرره شيخا ومدرسا بمدرسة أنشأها بين القصرين، وهذا يوافق ما في افتتاحية الكتاب من إقامته بماردين ثم الثناء الكثير على الملك الظاهر.\nجواهر الأدب سلك طريق الجني الداني في حديث عن الحروف الآحادية فالثنائية، فالثلاثية، فالرباعية، فالخماسية.\nلغة الكتاب لغة عصره ينقصها كثير من الوضوح والبيان، وقد حشا مقدمة كتابه بالسجع المتكلف الذي يمجه الذوق، وتنفر منه النفس.","vol":"1","page":100},{"text":"دراسات\nلأسلوب القرآن الكريم","vol":"1","page":101},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-58>لمحات عن دراسة\n(إذ)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - ليس في القرآن الكريم (إذ) التي للمفاجأة.\nو(إذ) المفاجأة تقع في جواب (بينا) و(بينما) كما يقول النحويون، وليس في القرآن (بينا) ولا (بينما).\nوقال الرضى في شرح الكافية ٢: ١٠٨: «وقد تجيء (إذ) للمفاجأة في غير جواب (بينا) و(بينما)؛ نحو قولك: كنت واقفًا إذ جاءني عمرو.\n٢ - ليس في القرآن الكريم (إذما). ويرى المبرد ومن تابعه أن (إذما) أصلها (إذ) الظرفية زيدت عليها (ما).\n٣ - إضافة (إذ) إلى الجملة الفعلية أكثر من إضافتها إلى الجملة الاسمية في القرآن الكريم.\n٤ - كانت إضافة (إذ) إلى الجملة الفعلية المصدرة بالفعل الماضي أكثر من إضافتها إلى الجملة الفعلية المصدرة بالفعل المضارع.\nوهذا مما يناسب وضع (إذ)؛ لأنها ظرف للزمن الماضي، والفعل المضارع بعد (إذ) بمعنى الماضي؛ لأنها تصرف المضارع إلى الماضي».\n٥ - إن أضيفت (غذ) إلى المجملة الاسمية فيقبح أن يكون خبر المبتدأ بعدها فعلًا ماضيًا.\nوانظر سيبويه ١: ٤٣ - ٥٥، والمقتضب ٤: ٣٤٨.","vol":"1","page":103},{"text":"الذي جاء من إضافة (إذ) إلى الجملة الاسمية في القرآن الكريم خبر المبتدأ فيه إما مفرد، كقوله تعالى:\n١ - ﴿أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [٣: ٨٠].\n٢ - ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ﴾ [٨: ٢٦].\n٣ - ﴿هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وَأَخِيهِ إِذْ أَنْتُمْ جَاهِلُونَ﴾ [١٢: ٨٩].\n٤ - ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ﴾ [٣٢: ١٢]\n٥ - ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [٣٤: ٣١].\n٦ - ﴿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ * إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ﴾ [٨٥: ٥ - ٦]\n٧ - ﴿وَإِذْ هُمْ نَجْوَى﴾ [١٧: ٤٧]\n٨ - ﴿وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ﴾ [٥٣: ٣٢]\nوإما خبر المبتدأ ظرف أو جار ومجرور؛ كقوله تعالى:\n١ - ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ﴾ [٦: ٩٣].\n٢ - ﴿إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا﴾ [٨: ٤٢].\n٣ - ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ [٩: ٤٠]\n٤ - ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآَزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ﴾ [٤٠: ١٨].\n٥ - ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ * إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ﴾ [٤٠: ٧١].\nويرى الدماميني ١: ١٨٢ أنه ينبغي هنا تقدير متعلق الظرف والجار والمجرور باسم فاعل أو بفعل مضارع، لئلا يؤدي إلى التركيب المستقبح.\n٦ - لا يضاف إلى (إذ) إلا اسم زمان.\nجاءت إضافة (بعد) إلى (إذ) في ثماني آيات صرح فيها بالجملة التي أضيفت إليها (إذ).\nوقال الرضى في شرح الكافية ٢: ١٠٨ «ولم يعهد مجرورًا باسم إلا ببعد».\nوأضيف إلى (إذ) عند حذف الجملة المضاف إليها (إذ) وتعويض التنوين عنها","vol":"1","page":104},{"text":"لفظان في القرآن الكريم: (حين)، و(يوم).\nأما (حين) فقد جاء في آية واحدة ﴿وأنتم حينئذ تنظرون﴾ ٥٦: ٨٤.\nوأما (يوم) (يومئذ) فقد جاء في مواضع تجاوزت السبعين في القرآن الكريم.\n٧ - جاء في القراءات السبعية بناء ﴿يوم﴾ وإعرابه عند إضافته إلى (إذ): يومئذ.\n٨ - في آيات كثيرة من القرآن الكريم جاءت (إذ) للزمن المستقبل، فهي بمعنى (إذا) ومستعملة استعمالها، كما قرئ في السبع بإذ وإذا في قوله تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ﴾ [٧٤: ٣٣].\nقرأ أربعة من السبعة: ﴿والليل إذا أدبر﴾ و(إذ) و(إذا) بعد القسم للحال.\n٩ - نقل البغدادي في الخزانة ٣: ١٤٨ عن أوراق بخط صاحب القاموس أنه لا يضاف إلى (إذ) من الظروف في كلام العرب غير سبعة ألفاظ وهي: يومئذ، حيئذ، ساعتئذ، ليلتئذ، غداتئذ، عشيتئذ، عاقبتئذ: قيل: ومقتضاه أنه لا يقال: وقئتذ، ولا شهرئذ، ولا سنتئذ، وقد ورد: أوانئذ في شعر للهذلي.\n١٠ - دلت (إذ) على التعليل في آيات كثيرة من القرآن الكريم.\n١١ - (إذ) ظرف لا يتصرف إلا إن أضيف إليه اسم زمان عند جمهور النحويين، وجعلها كثير من النحويين مفعولًا به لا ذكر مصرحًا به أو مقدرًا، أو بدلًا منه في آيات كثيرة من القرآن، وأبعد الزمخشري في جعلها مبتدأ في بعض القراءات.\n١٢ - تنازع العمل في (إذ) عاملان فأكثر في آيات كثيرة، وكان العمل للأخير، كما هو شأن التنازع الواقع في القرآن الكريم.\n١٣ - الظروف يتوسع فيها ما لا يتوسع في غيرها، فيعمل فيها الاسم الجامد، إذا كان فيه رائحة الفعل، كالعلم المشتهر بصفة كحاتم ونحوه. هذا ما يقوله النحويون، ثم نراهم يمنعون عمل اسم الفاعل في (إذ) إن وصف. نعم إن الوصف يبطل","vol":"1","page":105},{"text":"عمل المصدر، وعمل اسم الفاعل في المفعول به، أما أن يبطل عملهما في (إذ) التي تقنع برائحة الفعل هذا ما لا أراه.\n١٤ - جاءت (غذ) واقعة بعد (لولا) التحضيضية متقدمة على عاملها في كل ما وردت فيه من القرآن الكريم، وهو أربع آيات.\n١٥ - كل ما جاء في القرآن من (وإذ) فالواو عاطفة و(إذ) معطوفة على (إذ) قبلها، أو معمولة لا ذكر مقدرة ما عدا آيتين.\n١٦ - جاء (فإذ) في آيتين من القرآن الكريم.\n١٧ - البحث عن عامل يتعلق به الظرف، أو الجار والمجرور ليس صناعة لفظية فحسب، فقد تتقدم أفعال على الظرف، ثم لا يصلح واحد منها لأن يتعلق به الظرف؛ لأن معانيها لا ترتبط بهذا الظرف، فيقدر عامل مناسب محذوفًا.","vol":"1","page":106},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-59>دراسة\n(إذ)\nفي القرآن الكريم</span>\n(إذ) من الظروف المبنية، والدليل على اسميتها قبولها التنوين، والإخبار بها؛ نحو: مجيئك إذ جاء زيد، والإضافة إليها بلا تأويل.\nوهي تلزم الإضافة إلى الجملة الاسمية أو الفعلية.\nوفي الهمع ١: ٢٠٥ «يشترط في الجملة ألا تكون شرطية، فلا يقال: أتذكر إذ إن تأتنا نكرمك، ولا إذ من يأتك تكرمه إلا في ضرورة».\nوقال المبرد في المقتضب ٤: ٣٤٨ «فإذا كان بعدها فعل ماض قبح أن يفرق بينها وبينه. تقول: جئتك إذ زيد يقوم ويقبح: جئتيك إذ زيد قام ... لأنك إذا قلت: جئتم غذ زيد يقوم فإنما وضعت (يقوم) في موضع (قائم)، لمضارعته إياه، و(قام) لا يضارع الأسماء.\nو(إذ) إنما تضاف إلى فعل وفاعل، أو ابتداء وخبر، فإذا أضيفت إلى الفعل قدم، وإذا أضيفت إلى الابتداء قدم، ولم يكن الخبر إلا اسمًا، أو فعلًا مما يضارع الأسماء» وانظر سيبويه ١: ٥٤ - ٥٥، والرضى ٢: ١٠٨، ابن يعيش ٤: ٩٦، الدماميني ١: ١٨٢.\nوتلزم (إذ) الظرفية عند الجمهور، فلا تتصرف بأن تقع فاعلة، أو مبتدأ وتخرج عن الظرفية إن أضيف إليها اسم الزمان.\nوجوز الأخفش والزجاج، وابن مالك وقوعها مفعولًا به في قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ﴾ ٧: ٨٦.\nوبدلًا منه نحو: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ﴾ ١٩: ١٦. والجمهور لا يثبتون ذلك.","vol":"1","page":107},{"text":"في شرح الكافية للرضي ٢: ١٠٨ «وتقع مفعولًا بها كقولك: أتذكر إذ من يأتنا نكرمه، وقوله تعالى:\n﴿وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ﴾ ٤٦: ٢١.\nعلى أن (إذ) بدل من قوله: ﴿أخا عاد﴾ وانظر المغني ١: ٧٤.\nوفي أمالي الشجري ١: ١٧٦ «والتقدير الآخر: أن يكون أراد: اذكروا ... كما قيل في قوله ﷿:\n﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ ٢: ٣٠.\nإن التقدير: واذكروا إذ قال ربك للملائكة، وقد ظهر هذا العامل المقدر هاهنا في قوله تعالى:\n﴿وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ﴾ ٧: ٨٦».\nوفي المغني ١: ٧٤: «والغالب على المذكورة في أوائل القصص في التنزيل أن تكون مفعولًا به تقدير: اذكر» وانظر بدائع الفوائد ١: ٢٠٨.\nالحوفي في إعرابه للقرآن، وأبو البقاء العكبري في إعرابه، والزمخشري في كشافه يعربون (إذ) مفعولًا به لاذكر في آيات كثيرة من القرآن.\nأما أبو حيان فهو مع الجمهور في أن (إذ) لا تكون مفعولًا به لاذكر. قال في البحر المحيط ٤: ٤١٠: «وأما قول من ذهب إلى أنه يتصرف فيها بأن تكون معفولة باذكر فهو قول من عجز عن تأويلها على ما ينبغي لها من إبقائها ظرفًا».\nوقال في البحر ١: ١٩٢: «قدمنا أن لا نختار أن يكون مفعولًا به لاذكر، لا ظاهرة ولا مقدرة، لأن ذلك تصرف فيها، وهي عندنا من الظروف التي لا يتصرف فيها إلا بإضافة اسم زمان لها».\nكما منع أبو حيان أن يتعلق (إذ) باذكر. قال في البحر ٤: ٤٨٦:\n«قال الحوفي: (إذ) ظرف العامل فيه (اذكروا) وهذا لا يتأتى أصلًا، لأن (اذكر) للمستقبل، فلا يكون ظرفه إلا مستقبلًا، و(إذ) ظرف ماض يستحيل","vol":"1","page":108},{"text":"أن يقع فيه المستقبل».\nوقال في ٦: ٨٥: «لا يتأتى تعلقه باذكر لأنه ظرف ماض».\nوانظر ١١: ١٥، ١٥٢، ١٣٧، ٤: ٢٤٠.\nولما منع أبو حيان أن يكون (إذ) مفعولًا به لاذكر، أو ظرفًا متعلقًا باذكر - قدر مضافا محذوفًا يعمل في (إذ) إن كان لا يوجد لها عامل في الكلام.\nقال في قوله تعالى:\n﴿وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ﴾ ٧: ٦٩.\n«أي اذكروا آلاء الله عليكم وقت كذا، والعامل في (إذ) والعامل في (إذ) ما تضمنه النعم من الفعل» البحر ٤: ٣٢٤.\nكذلك صنع في قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَّرَكُمْ﴾ ٧: ٨٦ [البحر: ٤: ٣٤]\nواستحسن تقدير ابن عطية: اذكروا حالكم الكائنة أو الثابتة إذ أنتم قليل في قوله تعالى: ﴿وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ [البحر ٤: ٤٨٥].\nوأعجب لأبي حيان بعد ذلك، فقد أجاز في آيات كثيرة أن يكون عامل (إذ) (اذكر). ذكر ذلك في كتابيه: البحر والنهر من غير إنكار ولا اعتراض، بل ذكر ما يحسن تقدير (اذكر) في قوله تعالى:\n﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ * إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ﴾ ٥٠: ١٦ - ١٧. [البحر ٨: ١٢٣، والنهر ص ١٢٢].\nوقال في قوله تعالى:\n﴿وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ * إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ﴾ ٣: ٤٤ - ٤٥.","vol":"1","page":109},{"text":"«العامل في (إذ) اذكر، ويبعد أن يكون بدلًا من (إذ) ويكون العامل فيه ﴿يختصمون﴾. النهر ٢: ٤٥٩. وقال في قوله تعالى:\n﴿وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ * إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ ٣٧: ٨٣ - ٨٤.\nقال - بعد أن أبطل قول الزمخشري -: «وأما: تقدير: (اذكر) فهو المعهود عند المعربين» البحر ٧: ٣٦٤ - ٣٦٥.\nكذلك أجاز أبو حيان تقدير (اذكر) عاملًا في (إذ) في هذه الآيات:\n١ - ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا * إذ أوى الفتية إلى الكهف﴾. [١٨: ٩ - ١٠].\nقال في البحر ٦: ١٠٢: «العامل في (إذ) (اذكر) مضمرة. وقيل: عجبًا».\n٢ - ﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين * إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل﴾ [٢١: ٥١ - ٥٢].\nفي البحر ٦: ٣٢٠: «(إذ) معمولة لآتينا، أو (رشده) أو (عالمين)، أو بمحذوف، أي اذكر من أوقات رشده هذا الوقت».\n٣ - ﴿لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابًا أليمًا * إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية﴾ [٤٨: ٢٥ - ٢٦].\nفي البحر ٨: ٩٩: «(إذ) معمول (لعذبنا)، أو (وصدوكم)، أو (لاذكر) مضمر».\n٤ - ﴿هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين * إذ دخلوا عليه فقالوا سلامًا﴾ [٥١: ٢٤ - ٢٥].\nفي البحر ٨: ١٣٨: «(إذ) معمولة للمكرمين إذا كانت صفة حادثة بفعل إبراهيم، وإلا فبما في (ضيف) من معنى الفعل، أو بإضمار (اذكر) وهذه أقوال منقولة».","vol":"1","page":110},{"text":"٥ - ﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للتقال﴾ [٣: ١٢١].\nفي البحر ٣: ٤٥: «العامل في (إذ) اذكر. وقيل: هو معطوف على قوله: ﴿قد كان لكم آية في فئتين﴾ ٣: ١٣ أي وآية إذ غدوة، وهذا في غاية البعد، ولولا أنه مسطور في الكتب ما ذكرته».\n٦ - ﴿وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين﴾ [١٤: ٧]\nفي البحر ٥: ٤٠٧: «احتمل (إذ) أن يكون منصوبًا باذكروا، وأن يكون معطوفًا على (إذ أنجاكم)».\n٧ - ﴿وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين﴾ [٢٦: ١٠]\nفي البحر ٧: ٦ - ٧: «العامل في (إذ) قال الحوفي وابن عطية: يجوز أن يكون مسطورًا. وقيل: العامل اذكر حين أخذنا».\n٩ - ﴿وإذ يتحاجون في النار﴾ [٤٠: ٤٧].\nفي البحر ٧: ٤٦٩: «العامل في (إذ) فعل مضمر تقديره: اذكروا، وقال الطبري: (إذ) هذه عطف على قوله ﴿إذ القلوب لدى الحناجر﴾ وهذا بعيد».\n١٠ - ﴿ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين * إذ قال له ربه أسلم﴾ [٢: ١٣٠ - ١٣١].\nقال في البحر ١: ١٩٥ بعد أن ذكر أقوالًا كثيرة في عامل (إذ): «وقيل: محذوف تقديره: اذكر».\nوكذلك فعل في قوله تعالى:\n١١ - ﴿إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا﴾ [٢: ١٦٦]. [البحر ٤: ٤٧٣].","vol":"1","page":111},{"text":"١٢ - ﴿إذ قالت امرأة عمران﴾ [٣: ٣٥].\nفي البحر ٢: ٤٣٧: «العامل في (إذ) مضمر تقديره (اذكر) قاله الأخفش والمبرد، أو معنى الاصطفاء».\nوانظر البحر ٢: ٤٧٣، ٣: ١٩، ٨٢، ٤: ٣٢٤.\nتقدير (اذكر) ليكون عاملًا في (إذ) لم يكن شيئًا انفرد به (إذ) وإنما هو شيء معهود عند النحويين، لقد قدروا (اذكر) عاملا في (يوم) في آيات كثيرة، ورجح أبو حيان تقدير (اذكر) عاملًا في (يوم) في قوله تعالى:\n﴿يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ﴾ ٢٥: ٢٢. [البحر ٦: ٤٩٢].\nثم أقول: لقد كان من المعربين والمفسرين للقرآن الكريم إسراف في تقدير اذكر عاملًا في (إذ) لم يكتفوا بهذا التقدير في الكلام الذي ليس فيه ما يصلح للعمل في (إذ) وإنما قدروا (اذكر) مع وجود ما يصلح للعمل في (إذ):\n١ - ﴿وإذا قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة﴾ [٢: ٣٠]. [البحر ١: ١٣٩ الكشاف ١: ٦١].\n٢ - ﴿ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين * إذ قال له ربه أسلم﴾ [٢: ١٣٠ - ١٣١].\n٣ - ﴿ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعًا وأن الله شديد العذاب * إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا﴾ [٢: ١٦٥ - ١٦٦]. [العكبري ١: ٤١. البحر ١: ٤٧٣].\n٤ - ﴿إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني﴾ [٣: ٣٥]. [الكشاف ١: ١٨٥. العكبري ١: ٧٤. البحر ٢: ٤٣٧].","vol":"1","page":112},{"text":"٥ - ﴿وما كنت لديهم إذ يختصمون * إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح﴾ [٣: ٤٤ - ٤٥]\n[العكبري ١: ٧٦، البحر ٢: ٤٥٩، الجمل ١: ٢٧١].\n٦ - ﴿ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين * إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك﴾ [٣: ٥٤ - ٥٥]. [البحر ٢: ٤٧٣].\n٧ - ﴿ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم﴾ [٣: ١٢٣ - ١٤٢] [العكبري ١: ٨٣].\n٨ - ﴿والله ذو فضل على المؤمنين * إذ تصعدون ولا تلوون على أحد﴾ [٣: ١٥٢ - ١٥٣].\n[الكشاف ١: ٢٢٣. العكبري ١: ٨٦. البحر ٣: ٨٢. الجمل ١: ٣٢٥]\n٩ - ﴿إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك﴾ [٥: ١١٠].\n[العكبري ١: ١٢٩. البحر ٤: ٥٠].\n١٠ - ﴿قالوا آمنا واشهد بأننا مسلمون * إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم﴾ [٥: ١١١] [العكبري ١: ١٣٠].\n١١ - ﴿ولوطا إذ قال لقومه أتاتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد العالمين﴾ [٧: ٨٠] [الكشاف ٢: ٧٣. العكبري ١: ١٥٦. البحر ٤: ٣٣٣].\n١٢ - ﴿إذ تستيغيون ربكم فاستجاب لكم﴾ [٨: ٩]\n[العكبري ٢: ٣. البحر ٤: ٤٦٥].\n١٣ - ﴿إذ يغشيكم النعاس أمنة منه﴾ [٨: ١١]\n[الكشاف ٢: ١١٧. البحر ٤: ٤٦٧].\n١٤ - ﴿إذ يريكهم الله في منامك قليلًا﴾ [٨: ٤٣].\n[الكشاف ٢: ١٢٨. العكبري ٢: ٥٠. البحر ٤: ٥٠٢. أبو السعود ٢: ٢٤٠].\n١٥ - ﴿إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم﴾ [٨: ٤٩].\n[العكبري ٢: ٥].","vol":"1","page":113},{"text":"١٦ - ﴿لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم﴾ [٩: ٢٥].\n[الكشاف ٢: ١٤٥. أبو السعود ٢: ٢٦٢].\n١٧ - ﴿إذ قال يوسف لأبيه يا أبت﴾ [١٢: ٤].\n[الكشاف ٢: ٢٤١. العكبري ٢: ٢٦. البحر ٥: ٢٧٩].\n١٨ - ﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم * إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما﴾ [١٥: ٥١ - ٥٢].\n[العكبري ٢: ٤٠، أبو السعود ٣: ١٥٢].\n١٩ - ﴿نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك﴾ [١٧: ٤٧]\n٢٠ - ﴿فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم﴾ [١٧: ١٠٧]\n[الكشاف ٢: ٣٧٧. العكبري ٢: ٥١].\n٢١ - ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا * إذ أوى الفتية إلى الكهف﴾ [١٨: ٩ - ١٠]. [العكبري ٢: ٥٢. البحر ٦: ١٠٢].\n٢٢ - ﴿وهل أتاك حديث موسى * إذ رأى نارًا فقال لأهله امكثوا﴾ [٢٠: ٩ - ١٠]\n[الكشاف ٢: ٤٢٨، والعكبري ٢: ٦٢، البحر ٦: ٢٣٠].\n٢٣ - ﴿وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني * إذ تشمي أختك﴾ [١٠: ٣٩ - ٤٠].\n[العكبري ٢: ٦٤، البحر ٦: ٤٢].\n٢٤ - ﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين * إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل﴾ [٢١: ٥١ - ٥٢].\n[الكشاف ٣: ١٤، العكبري ٢: ٧٠، البحر ٦: ٢٢٠].\n٢٥ - ﴿وإنك لتلقي القرآن من لدن حكيم عليم * إذ قال موسى لأهله﴾ [٢٧: ٦ - ٧].\n٢٦ - ﴿وإن من شيعته لإبراهيم * إذ جاء ربه بقلب سليم * إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون﴾ [٣٧: ٨٣ - ٨٥].\n[الكشاف ٣: ٣٠٣، العكبري ٢: ١٠٧، البحر ٧: ٣٦٥، أبو السعود ٤: ٢٧٣].","vol":"1","page":114},{"text":"٢٧ - ﴿ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب * إذ عرض عليه بالعشي الصافات الجياد﴾ [٣٨: ٣٠ - ٣١].\n[العكبري ٢: ١٠٩، البحر ٧: ٣٩٦، أبو السعود ٤: ٢٩٠].\n٢٨ - ﴿إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية﴾ [٤٨: ٢٦].\n[الكشاف ٣: ٤٦٧، البحر ٨: ٩٩، أبو السعود ٥: ٨٤].\n٢٩ - ﴿إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد﴾ [٥٠: ١٧].\n[العكبري ٢: ١٢٧، البحر ٨: ١٢٣].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-60>(وإذ)</span>\nتتبعت مواقع (وإذ) في القرآن الكريم، فوجدت اتفاق المعربين والمفسرين على أنها إما معطوفة على (إذ) قبلها. كما في قوله تعالى:\n١ - ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوَى﴾ [١٧: ٤٧].\n٢ - ﴿هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ﴾ [٥٣: ٣٤].\n٣ - ﴿اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَى بِإِذْنِي وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ * وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ﴾ [٥: ١١٠ - ١١١].\n٤ - ﴿إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ كَذَلِكَ نَبْلُوهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ * وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ﴾ [٧: ١٦٣ - ١٦٤].\nوإما منصوبة بفعل محذوف كقوله تعالى:\n١ - ﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ﴾ [١٨: ١٦]. في العكبري ٢: ٥٢ و(إذ) ظرف لفعل محذوف، أي قال بعضهم لبعض","vol":"1","page":115},{"text":"وفي البحر ٦: ١٠٦: «العامل في (إذ) فأووا».\n٢ - ﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ﴾ [٤٦: ١١].\nفي الكشاف ٣: ٤٤٤: «العامل محذوف تقديره: وإذ لم يهتدوا به ظهر عنادهم، ومثله في العكبري ٢: ١٢٣، والبحر ٨: ٥٩ ثم قال: «ويمتنع أن يعمل فيه فسيقولون لحيلولة الفاء، ولتعاند زمان (إذ) وزمان ﴿فسيقولون هذا إفك قديم﴾.\nوقال السهيلي في الروض الأنف ج ٢: ٢٨٦ - ٢٨٧: «فإن جوز وقوع المستقبل في الظرف الماضي على أصله الفاسد فكيف يعمل ما بعد الفاء فيما قبلها، ولا سيما مع السين، وهو قبيح أن تقول: غدًا سآتيك فكيف إن قلت: غدًا فسآتيك، فكيف إن زدت على هذا وقلت: أمس فسآتيك. و(إذ) على أصله بمنزلة أمس، فهذه فضائح لا غطاء لها ...».\nوقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٣٧١ - ٣٧٢ «وأما قوله:\n﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ﴾ ٤٦: ١١.\nوقوله: ﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ﴾ ١٨: ١٦.\nوقوله: ﴿فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا﴾ ٥٨: ١٣.\nفلإجراء الظرف مجرى الشرط ... وذلك في (إذ) مطرد. ويجوز أن يكون قوله: ﴿وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ﴾، وقوله: ﴿فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا﴾ من باب ﴿وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾ ٧٤: ٥.\nأي مما أضمر فيه (أما). وإنما جاز إعمال المستقبل الذي هو ﴿فسيقولون﴾ و﴿فأووا﴾ و﴿فأقيموا﴾ في الظروف الماضية التي هي ﴿وإذ لم تهتدوا﴾، ﴿وإذ اعتزلتموهم﴾، ﴿فإذ لم تفعلوا﴾ وإن كان وقوع المستقبل في الزمن الماضي محالًا، لما ذكرناه في نحو: أما زيد فمنطلق من الغرض المعنوي، أي قصد الملازمة، حتى كأن هذه الأفعال المستقبلة وقعت في الأزمنة الماضية. وصارت لازمة لها،","vol":"1","page":116},{"text":"كل ذلك لقصد المبالغة». وفي غير ذلك من بقية آيات (وإذ) فعاملها مضمر تقديره: اذكر وهناك بعض آيات محتملة للعطف.\nوعلى هذا فقول أبي البقاء في كلياته ص ٢٦: «كل ما ورد في القرآن الكريم من (وإذ)<span data-type=\"title\" id=toc-61> فاذ</span>كر فيه مضمر، أي اذكر لهم أو في نفسك كيفما يقتضيه صدر الكلام، ليس على إطلاقه، وإنما ذلك غالب فيما ورد من (وإذ) وقد عبر عن ذلك ابن هشام بقوله: «والغالب على المذكور في أوائل القصص في التنزيل أن تكون مفعولًا به بتقدير: اذكر» المغني ١: ٧٤ وقال ابن القيم في بدائع الفوائد ١: ٢٠٨: «وهو كثير جدًا بواو العطف، من غير ذكر عامل يعمل في (وإذ)؛ لأن الكلام في سياق تعداد النعم، وتكرار الأقاصيص، فيشير بالواو العاطفة إليها، كأنها مذكورة في اللفظ، لعلم المخاطب بالمراد».\n\n(فإذْ)\nجاء (فإذ) في آيتين من القرآن الكريم:\n١ - ﴿فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ﴾ [٢٤: ١٣].\n٢ - ﴿فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ [٥٨: ١٣].\nوقال العكبري في الآية الثانية ٢: ١٣٦: «قيل: (إذ) بمعنى (إذا).\nوقيل: هي بمعنى (إن) الشرطية. وقيل: هي على بابها ماضية. والمعنى: إنكم تركتم ذلك فيما مضى فتداركوه بإقامة الصلاة» وانظر الكشاف ٤: ٧٦ وقال الرضي ٢: ٣٧١: «(إذ) تحتمل التعليل أو الشرطية».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-62>(إذ) بدل من المفعول به</span>\nمن أجاز التصرف في (إذ) بدلًا من المفعول به في هذه الآيات:","vol":"1","page":117},{"text":"١ - ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انبتذت من أهلها مكانا شرقيا﴾ [١٩: ١٦].\nبدل اشتمال لأن الأحيان مشتملة على ما فيها، [الكشاف ٢: ٤٠٧، العكبري ٢: ٥٩ المغني ١: ٧٤].\n٢ - ﴿واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقا نبيا * إذ قال لأبيه﴾ [١٩: ٤١ - ٤٢].\n[العكبري ٢: ٦٠، البحر ٦: ١٩٣].\n٣ - ﴿وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث﴾ [٢١: ٧٨].\n[الكشاف: ٣: ١٧].\n٤ - ﴿ولوطًا إذ قال لقومه أتاتون الفاحشة﴾ [٢٧: ٥٤].\n[الكشاف ٣: ١٤٧، البحر ٧: ٨٦].\n٥ - ﴿ولوطًا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة﴾ [٢٩: ٢٨]\n٦ - ﴿وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه﴾ [٢٩: ١٦].\n[الكشاف ٣: ١٨٦، البحر ٧: ١٤٥].\n٧ - ﴿واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون﴾ [٣٦: ١٣].\n[الكشاف ٣: ٢٨٢، العكبري ٢: ١٠٤].\n٨ - ﴿واذكر عبدنا داود إذ نادى ربه﴾ [٣٨: ٤١].\n[الكشاف ٣: ٣٣٠، البحر ٧: ٤٠٠].\n٩ - ﴿واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾ [٤٦: ٢١].\n[شرح الكافية للرضي ٢: ١٠٨، أبو السعود ٥: ٦٧].\nومن منع تصرف (إذ) قدر مضافًا محذوفًا، أي خبر، أو قصة، ونحو ذلك يكون هو العامل في (إذ).\nوأجازوا أن يكون (إذ) بدلًا من (نعمة) في قوله تعالى:\n١ - ﴿واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم﴾ [٣: ١٠٣].\n[في البحر ٣: ١٩ «أو حال من نعمة»].\n٢ - ﴿اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس﴾ [٥: ١١٠]\n[في العكبري ١: ١٢٩ «أو حال»]","vol":"1","page":118},{"text":"٢ - ﴿اذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من آل فرعون﴾ [١٤: ٦].\n[الكشاف ٢: ٢٩٤، العكبري ٢: ٣٥].\n٤ - ﴿اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود﴾ [٣٣: ٩].\n[العكبري ٢: ٩٩، أبو السعود ٤: ٢٠٣ - ٢٠٤].\nوأجاز الزمخشري أن يكون (إذ) في قوله تعالى:\n﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآَنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ * إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ﴾ ١٢: ٣ - ٤.\nبدلًا من ﴿أحسن القصص﴾ بدل اشتمال، لأن الوقت مشتمل على القصص وهو المقصوص، فإذا ص وقته فقد قص. [الكشاف ٢: ٢٤١].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-63>(إذ) بدل من المجرور</span>\n١ - ﴿ولقد اصطفيناه في الدنيا وأنه في الآخرة لمن الصالحين * إذ قال له ربه أسلم﴾ [٢: ١٣٠ - ١٣١].\nفي العكبري ١: ٣٦ «يجوز أن يكون بدلًا من قوله: ﴿في الدنيا﴾». ولم يعترض عليه أبو حيان في البحر ١: ٣٩٥.\n٢ - ﴿ألم تر إلى الملا من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا﴾ [٢: ٢٤٦].\nوفي العكبري ١: ٥٨: «(إذ) بدل من بعد لأنهما زمانان».\nوف يالبحر ٢: ٢٥٤: «لو كان بدلًا لكان على تقدير العامل، وهو لا يصح دخوله عليه. أعني (من) الداخلة على بعد، إذ لا تقول: من إذ».\n٣ - ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت﴾ [٧: ١٦٣] في الكشاف ٢: ١٠٠: «(إذ يعدون) بدل من القرية، والمراد بالقرية أهلها،","vol":"1","page":119},{"text":"كأنه قيل: واسألهم عن أهل القرية وقت عدوانهم في السبت، وهو من بدل الاشتمال. ويجوز أن يكون منصوبًا بكانت، أو بحاضرة».\nواعترضه أبو حيان بقوله: «وهذا لا يجوز، لأن (إذ) من الظروف التي لا تتصرف، ولا يدخل عليها حرف جر، وجعلها بدلًا يجوز دخول (عن) عليها، لأن البدل هو على نية تكرار العامل، ولو أدخلت (عن) عليها لم يجز» [البحر ٤: ٤١٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-64>(إذ) بدل من (إذ)</span>\nفي آيات كثيرة جاءت (إذ) بدلًا من (إذ) قبلها، ولا يعتبر هذا تصرفًا فيها، لأنها لم تخرج عن الظرفية:\n١ - ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي﴾ [٢: ١٣٣]. [العكبري ١: ٣٦، البحر ١: ٤٠٢].\n٢ - ﴿ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعًا وأن الله شديد العذاب * إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا﴾ [٢: ١٦٥ - ٦٦].\n[الكشاف ١: ١٠٦، العكبري ١: ٤١، البحر ٤: ٤٧٣، أبو السعود ١: ١٤٤].\n٣ - ﴿وما كنت لديهم إذ يختصمون * إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك﴾ [٣: ٤٤ - ٤٥] [الكشاف ١: ١٩٠، العكبري ١: ٧٦، البحر ٢: ٤٥٩].\n٤ - ﴿وإذ غدوت من أهلك تبوى المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم * إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾ [٣: ١٢١ - ١٢٢].\n[الكشاف ١: ٢١٤، البحر ٣: ٤٦، أبو السعود ١: ٢٦٧].\n٥ - ﴿إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعًا﴾ [٧: ١٦٣].\n[الكشاف ٢: ١٠٠، والبحر ٤: ٤١٠].\n٦ - ﴿وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين * ليحق الحق ويبطل","vol":"1","page":120},{"text":"الباطل ولو كره المجرمون * إذ تستغثون ربكم﴾ [٨: ٧ - ٩].\n[الكشاف ٢: ١١٦، العكبري ٢: ٣، البحر ٤: ٤٦٥]\n٧ - ﴿إذ يغشكم النعاس أمنة منه﴾ [].\n[الكشاف ٢: ١١٧، العكبري ٢: ٣، البحر ٤: ٤٦٧،]\n٨ - ﴿إذ يوحى ربك إلى الملائكة أني معكم﴾ []\n[الكشاف ٢: ١١٨، بدل ثالث، البحر ٤: ٤٦٩].\n٩ - ﴿فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن﴾ [٩: ٤٠].\n[الكشاف ٢: ١٥٢ بدل أول أو ثان، البحر ٥: ٤٣، الجمل ٢: ٢٧٩].\n١٠ - ﴿نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلًا مسحورًا﴾ [١٧: ٤٧].\n[الكشاف ٢: ٣٦٣، العكبري ٢: ٤٩ أبو السعود ٣: ٢١٩، ٢: ٦٢٠].\n١١ - ﴿إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى * أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني * إذ تمشي أختك فتقول﴾ [٢٠: ٣٨ - ٤٠].\n[الكشاف ٢: ٤٣٣، العكبري ٢: ٦٤].\n١٢ - ﴿اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحًا وجنودًا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا * إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم﴾ [٣٣: ٩ - ١٠].\n[العكبري ٢: ٩٩، أبو السعود ٤: ٢٠٣ - ٢٠٤].\n١٣ - ﴿وإن من شيعته لإبراهيم * إذ جاء ربه بقلب سليم * إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون﴾ [٣٧: ٨٣ - ٨٥] [العكبري ٢: ١٠٧، أبو السعود ٤: ٢٧٣].\n١٤ - ﴿واضرب لهم مثلًا أصحاب القرية إذ جاءها المرسلون * إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما﴾ [٣٦: ١٣ - ١٤].\n[العكبري ٢: ١٠٤، أبو السعود ٤: ٢٤٩، الجمل ٣: ٥٠٣ «بدل مفصل من مجمل. وقيل: بدل الكل من الكل»].","vol":"1","page":121},{"text":"١٥ - ﴿وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب * إذ دخلوا على داود ففزع منهم﴾ [٣٨: ٢١ - ٢٢] [الكشاف ٣: ٣٢٣، العكبري ٢: ١٠٩].\n١٦ - ﴿ما كان لي من علم بالملا الأعلى إذ يختصمون * إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين * إذ قال ربك للملائكة﴾ [٣٨: ٦٩ - ٧١].\n[الكشف ٣: ٣٣٤، البحر ٧: ٤٠٩، أبو السعود ٤: ٢٩٦، الجمل ٣: ٥٨٦].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-65>(إذ) بدل من (يوم)</span>\nوهذا الإبدال أيضًا ليس تصرفًا في (إذ)، لأنها بدل من ظرف:\n١ - ﴿إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك﴾ [٥: ١١٠].\nبدل من ﴿يوم يجمع الله الرسل﴾.\n[الكشاف ١: ٣٧١، العكبري ١: ١٢٩، البحر ٤: ٥٠].\n٢ - ﴿إذ يريكهم الله في منامك قليلًا﴾ [٨: ٤٣].\nبدل ثان من ﴿يوم الفرقان﴾. [الكشاف ٢: ١٢٨].\n٣ - ﴿وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل شيء قدير * إذ أنتم بالعدوة الدنيا﴾ [٨: ٤١ - ٤٢].\n[الكشاف ٢: ١٢٨، العكبري ٢: ٤، أبو السعود ٢: ٢٤٠].\n٤ - ﴿لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجتبكم كثرتكم﴾ [٩: ٢٥].\n[الكشاف ٢: ١٤٥، العكبري ٢: ٧، البحر ٥: ٤].\n٥ - ﴿وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الأمر﴾ [١٩: ٣٩].\n[الكشاف ٢: ٤١١، العكبري ٢: ٦٠، البحر ٦: ١٩١، أبو السعود ٣: ٢٨٢، الجمل ٣: ٦٤، شرح بانت سعاد ص ١٤].\n٦ - ﴿وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر﴾ [٤٠: ١٨].\n[العكبري ٢: ١١٤، أبو السعود ٥: ٦، الجمل ٤: ٩].","vol":"1","page":122},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-66>ما تتعلق به (إذ)</span>\nفي الخصائص ٣: ٢٩٨: «الظرف مما يتسع الأمر له، ولا تضيق مساحة التعذر له».\nوفي شرح الكافية للرضي ٢: ١٠٥: «الظرف يكتفي برائحة الفعل وتوهمه» وفي المغني ٢: ٧٥: «مثال التعلق بما فيه رائحة الفعل قوله:\nأنا أبو المنهال بعض الأحيان\nوقوله: أنا ابن ماويه إذ جد النقر\nفتعلق (بعض) و(إذ) بالاسمين العلمين، لا لتأولهما باسم يشبه الفعل «بل لما فيها من قولك: الشجاع، أو الجواد».\nوتقول: فلان حاتم في قومه، فتعلق الظرف بما في (حاتم) من معنى الجود» وفي الدماميني ١: ١٢٤: «صرح بعضهم بأن نحو القصة، والنبأ؛ والحديث والخبر يجوز إعمالها في الظروف خاصة، وإن لم يرد بها معنى المصدر كقوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ﴾ ٥١: ٢٤: ٢٥.\nوالسر في جواز الإعمال تضمن معانيها الحصول والكون».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-67>تعلق (إذ) بما فيه معنى الفعل</span>\n١ - ﴿وإن من شيعته لإبراهيم * إذ جاء ربه بقلب سليم﴾ [٣٧: ٨٤ - ٨٥].\nفي الكشاف ٣: ٣٠٣: «تعلق الظرف بما في الشيعة من معنى المشايعة أو بمحذوف، وهو اذكر».\nوفي البحر ٧: ٣٦٥: «أما التخريج الأول فلا يجوز، لأن فيه الفصل بين","vol":"1","page":123},{"text":"العامل والمعمول بأجنبي، وهو قوله (لإبراهيم)، لأنه أجنبي من (شيعته) ومن (إذ) ... وأيضًا فلام التوكيد تمنع أن يعمل ما قبلها فيما بعدها. وأما تقديره: اذكر فهو المعهود عند المعربين» وفي العكبري ٢: ١٠٧: «أي اذكر إذ جاء. ويجوز أن يكون ظرفا العامل فيه ﴿من شيعته﴾».\n٢ - ﴿فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمون * إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم﴾. [٤١: ١٣ - ١٤].\n(إذا) معمولة لصاعقة، لأن معناها العذاب. [البحر ٧: ٤٨٩].\n٣ - ﴿وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم * وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين﴾ [٥١: ٣٧ - ٣٨].\n(إذ) ظرف لآية. [العكبري ٢: ١٢٩، أبو السعود ٥: ١٠٣].\n٤ - ﴿وضرب الله مثلًا للذين آمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب ابن لي عندك بيتًا في الجنة﴾ [٦٦: ١١].\nالعامل في (إذ) مثلًا. [العكبري ٢: ٤٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-68>تعلق (إذ) بنبأ</span>\n١ - ﴿واتل عليهم نبأ ابني آدم إذ قربا قربانًا﴾ [٥: ٢٧].\n(إذ قربا) نصب بالنبأ أو بدل منه، الكشاف ٢: ٢٣٣، العكبري ١: ١٢٠ واعترض في البحر ٣: ٤٦١ البدلية من جهة أخرى.\n٢ - ﴿واتل عليهم نبأ إبراهيم * إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾ [٢٦: ٦٩ - ٧٠].\nالعامل في (إذ) (نبأ) [العكبري ٢: ٧٨، البحر ٧: ٢٢].\n٣ - ﴿وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب﴾ [٣٨: ٢١]\n(إذ) ظرف لنبأ. [العكبري ٢: ١٠٩].","vol":"1","page":124},{"text":"وفي الكشاف ٣: ٣٢٣: «فإن قلت: بم انتصب (إذ)؟\nقلت: لا يخلو، إما أن ينتصب بأتاك أو بالنبأ أو بمحذوف.\nفلا يسوغ انتصابه بأتاك، لأن إتيان النبأ رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لا يقع إلا في عهده، لا في عهد داود. ولا بالنبأ لأن النبأ الواقع في عهد داود لا يصح إتيانه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وإن أردت بالنبأ القصة في نفسها لم يكن ناصبًا، فبقى أن ينتصب بمحذوف وتقديره، وهل أتاك نبأ تحاكم الخصم ويجوز أن ينتصب بالخصم لما فيه من معنى الفعل» وانظر البحر ٧: ٣٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-69>تعلق (إذ) بحديث</span>\n١ - ﴿وهل أتاك حديث موسى * إذ رأى نارًا فقال لأهله امكثوا﴾ [٢٠: ٩ - ١٠]. في الكشاف ٢: ٤٦٨: «(إذ) ظرف للحديث، لأنه حدث، أو لمضمر، أي حين رأى نارًا كان كيت وكيت، أو مفعولًا لاذكر».\nنقل في البحر ٦: ٢٣٠ ما قاله الزمخشري، وانظر العكبري [٢: ٦٢].\n٢ - ﴿هل أتاك حديث موسى * إذ ناداه ربه بالوادي المقدس﴾ [٧٩: ١٥ - ١٦].\n(إذ) ظرف لحديث، [أبو السعود ٥: ٢٣١، الجمل ٤: ٣٨٤].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-70>عمل (كان) الناقصة في الظرف</span>\nفي شرح الكافية للرضي ٢: ٢٧٦: «الأفعال الناقصة تنصب الظروف، لدلالتها على الحدث».\nوفي المغني ٢: ٧٦: «هل يتعلقان بالفعل الناقص؟\nمن زعم أنه لا يدل على الحدث منع من ذلك، وهم: المبرد فالفارسي، فابن جني، فالجرجاني، فابن برهان، ثم الشلوبين. والصحيح أنها كلها دالة على الحدث إلا (ليس) ...».","vol":"1","page":125},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-71>عمل (كان) في (إذ)</span>\n١ - ﴿وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم﴾ [٣: ٤٤]\n(إذ) ظرف لكان. [العكبري ١: ٧٥].\nوفي البحر ٢: ٤٥٨: «قال أبو علي: العامل في (إذ) (كنت)، ولا يناسب ذلك مذهبه في (كان) الناقصة؛ لأنه يزعم أنها سلبت الدلالة على الحدث وتجردت للزمان، وما سبيله هكذا فكيف يعمل في ظرف؛ لأن الظرف وعاء للحدث، ولا حدث، فلا يعمل فيه».\n٢ - ﴿وما كنت لديهم إذ يختصمون﴾ [٣: ٤٤].\nفي البحر ٢: ٤٥٩: «العامل في (إذ) (كنت) على قول أبي علي».\n٣ - ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت﴾ [٧: ١٦٣]. في الكشاف ٢: ١٠٠: «يجوز أن يكون منصوبًا بكانت أو بحاضرة».\n٤ - ﴿واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقًا نبيًا * إذ قال لأبيه﴾ [١٩: ٤١ - ٤٢].\nفي الكشاف ٢: ٤١١: «ويجوز أن يتعلق (إذ) بكان أو بصديقا نبيا» وانظر البحر ٦: ١٩٣.\n٥ - ﴿قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم﴾ [٦٠ - ٤].\nقال السمين: من جوز في (كان) أن تعمل في الظرف علق (إذ) بها. الجمل ٣: ٣١٩.\nوقال العكبري ٢: ٣٧: «(إذ) ظرف لخبر (كان) أو هو خبرها».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-72>عمل الفعل الجامد في (إذ)</span>\nفي عمل الفعل الجامد في الظرف خلاف حكاه ابن هشام. [المغني ٢: ٧٦].","vol":"1","page":126},{"text":"وقال أبو حيان في البحر ٥: ٢٥٩ تعمل نعم، وبئس في الظروف المتأخرة.\nوأجاز أبو الفتح أن يتعلق الظرف بليس قال في الخصائص ٢: ٤٠٠: «فإن قلت: فكيف يجوز لليس أن تعمل في الظرف وليس فيها تقدير حدث؟ قيل: جاز ذلك فيها من حيث جاز أن ترفع وتنصب، وكانت على مثال الفعل، فكما عملت الرفع والنصب وإن عريت من معنى الحدث، كذلك تنصب الظرف لفظًا، كما عملت الرفع والنصب لفظًا، ولأنها على وزن الفعل.\nوعلى ذلك وجه أبو علي قول الله سبحانه: ﴿أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ﴾ لأنه أجاز في نصب (يوم) ثلاثة أوجه ...».\nوقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٢٧٦: «ولا منع أن يقال: إن ﴿يوم يأتيهم﴾ ظرف لليس؛ فإن الأفعال الناقصة تنصب الظروف لدلالتها على الحدث».\nوقال ابن هشام في المغني ٢: ١٤٠: «وقد يجاب بأن الظرف يتعلق بالوهم، وفي (ليس) رائحة قولك: انتفى».\n١ - ﴿نعم العبد إنه أواب * إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد﴾ [٣٨: ٣٠ - ٣١].\nفي العكبري ٢: ١٠٩: «يجوز أن يكون العامل في (إذ)؟\nقلت: بليس؛ كقولك: يوم الجمعة ليس لي شغل، أو بمحذوف، يعني إذا وقعت كان كيت وكيت، أو بإضمار اذكر».\nفي البحر ٨: ٢٠٣: «أما نصبها بليس فلا يذهب نحوي، ولا من شدا شيئًا من صناعة الإعراب إلى مثل هذا؛ لأن (ليس) في النفي كـ (ما) و(ما) لا تعمل، فكذلك (ليس)، وذلك أن (ليس) مسلوبة الدلالة على الحدث والزمان، والقول","vol":"1","page":127},{"text":"بأنها فعل هو على سبيل المجاز؛ لأن حد الفعل لا ينطبق عليها والعامل في الظرف هو ما يقع فيه من الحدث، فإذا قلت: يوم الجمعة أقوم فالقيام واقع في يوم الجمعة. و(ليس) لا حدث لها فكيف يكون لها عمل في الظرف ...».\nذكرنا أن أبا الفتح والرضي وابن هشام تعلق الظرف بليس فقول أبي حيان في الرد على الزمخشري: «فلا يذهب نحوي ولا من شدا شيئًا من صناعة الإعراب إلى مثل هذا، كلام فيه تحامل وادعاء».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-73>العامل في (إذ)</span>\nعمل المصادر والأفعال والصفات في الظروف مما لا خلاف فيه بين النحويين غاية الأمر أنه ليس كل فعل أو وصف يتقدم الظرف أو الجار والمجرور يكون صالحًا للعمل في الظرف أو الجار والمجرور، إنما يعمل الفعل أو الوصف في الظرف إذا ارتبط معناه به، فليس العمل صناعة لفظية، فكم من أفعال وأوصاف تقدمت الظروف، ولا تصلح للعمل فيها؛ لأن معانيها غير مرتبطة بهذه الظروف. وقد مثل ابن هشام لهذا النوع بأمثلة كثيرة في الباب الخامس، في ذكر الجهات التي يدخل الاعتراض على المعرب من جهتها ... [المغني ٢: ١١٩ - ١٢٢].\nوفيما يتعلق بإذ نسوق هذه الآية الكريمة:\n﴿وَآَتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ﴾ ٢٨: ٧٦.\nفي الكشاف ٣: ١٧٨: «ومحل (إذ) منصوب بتنوء».\nوفي البحر ٧: ١٣٢: «وهذا ضعيف جدًا: لأن إثقال المفاتح العصبة ليس مقيدًا بوقت قول قومه: لا ترح.\nوقال ابن عطية: متعلق بقوله: ﴿فبغى عليهم﴾. وهو ضعيف أيضًا: لأن بغيه عليهم لم يكن مقيدًا بذلك الوقت.","vol":"1","page":128},{"text":"وقال الحوفي: الناصب له محذوف تقديره: اذكر.\nوقال أبو البقاء: إذ قال: ظرف لآتيناه، وهو ضعيف أيضًا؛ لأن الإيتاء لم يكن وقت ذلك القول. وقال أيضًا: يجوز أن يكون ظرفًا لفعل محذوف دل عليه الكلام، أي بغى عليهم إذ قال له قومه. ويظهر أن يكون تقديره. فأظهر التفاخر والفرح بما أوتى من الكنوز إذ قال له قومه: لا تفرح» وانظر العكبري ٢: ٩٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-74>تعلق (إذ) بالمصدر</span>\n١ - ﴿فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا﴾ [٧: ٥].\n(إذ) منصوبة بدعواهم. [الجمل ٢: ١٢٠].\n٢ - ﴿قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه﴾ [١٢: ٥١].\nالعامل في (إذ) خطبكن. [العكبري ٢: ٢٩].\n٣ - ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا * إذ أوى الفتية إلى الكهف﴾ [١٨: ١٠].\n(إذ) ظرف لعجبا. [العكبري ٢: ٥٢، البحر ٦: ١٠٢].\n٤ - ﴿ذكر رحمة ربك عبده زكريا * إذ نادى ربه﴾ [١٩: ٢ - ٣].\n(إذ) ظرف لرحمة أو لذكر. [العكبري ٢: ٥٨، البحر ٦: ١٧٢].\n٥ - ﴿وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الأمر﴾ [١٩: ٣٩].\n(إذ) ظرف للحسرة. [الكشاف ٢: ٤١١، العكبري ٢: ٦٠].\n٦ - ﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين * إذ قال لأبيه وقومه﴾ [٢١: ٥١ - ٥٢].\n(إذ) تتعلق بآتينا أو برشده. [الكشفا ٣: ١٤، العكبري ٢: ٧٠، البحر ٦: ٣٢].","vol":"1","page":129},{"text":"٧ - ﴿كذبت ثمود بطغواها * إذ انبعث أشقاها﴾ [٩١: ١١ - ١٢].\n(إذ) منصوبة بكذبت أو بطغواها. الكشاف ٤: ٢١٦، العكبري ٢: ١٥٥، أبو السعود ٥: ٢٦٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-75>متى يبطل عمل المصدر في (إذ)</span>؟\nجمهور النحويين على أن المصدر إذا أخبر عنه لا يجوز له أن يعمل في الظرف بعد ذلك الخبر؛ كما لا يعمل في المفعول به، وذلك بسبب الفصل بين العامل والمعمول بالأجنبي. [الخصائص ٣: ٢٥٦، أمالي الشجري ١: ١٩٢، المغني ٢: ١٢٥].\nولذلك منعوا أن يعمل المصدر في (إذ) في هذه الآيات الكريمة:\n١ - ﴿وما النصر إلا من عند الله إن الله عزيز حكيم * إذ يغشيكم النعاس أمنة منه﴾ [٨: ١٠ - ١١].\nولا يجوز أن يعمل (النصر) في (إذ) [العكبري ٢: ٣، البحر ٤: ٤٦٧] وأجازه الزمخشري. [الكشاف ٢: ١١٧].\n٢ - ﴿وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم﴾ [١٨: ٢١].\nفي العكبري ٢: ٥٣: «(إذ) ظرف (ليعلموا) أو (لأعثرنا) ويضعف أن يعمل فيه (وعد) لأنه قد أخبر عنه».\n٣ - ﴿إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون﴾ [٤٠: ١٠].\nوفي الخصائص ٣: ٢٥٦: «فإذ هذه في المعنى متعلقة بنفس قوله: ﴿لمقت الله﴾ أي يقال لهم: لمقت الله إياكم وقت دعائكم إلى الإيمان فكفركم أكبر من مقتكم أنفسكم الآن؛ إلا أنك إن حملت الأمر على هذا كان فيه الفصل بين الصلة التي","vol":"1","page":130},{"text":"هي (إذ)، وبين الموصول الذي هو لمقت الله، فإذا كان المعنى عليه ومنع جانب الإعراب منه أضمرت ناصبًا يبتناول الظرف ويدل المصدر عليه حتى كأنه قال بأخرة: مقتكم إذ تدعون».\nوفي العكبري ٢: ١١٣: «ظرف لفعل محذوف تقديره: مقتكم إذ تدعون ولا يجوز أن يعمل فيه ﴿لمقت الله﴾ لأنه مصدر قد أخبر عنه».\nوانظر البحر ٧: ٤٥٢، والمغني ٢: ١٢٥، وأجاز ذلك الزمخشري، [الكشاف ٣: ٣٦٣].\nكذلك جرى جمهور النحويين على أن وصف المصدر مما يمنع عمله في الظرف.\n[البحر ٣: ٢٢، ٥، ٦، ٦: ٣٤٢، ٤٤٠]:\n﴿تالله إن كنا لفي ضلال مبين* إذ نسويكم برب العالمين﴾ ٢٦: ٩٧ - ٩٨.\nفي العكبري ٢: ٨٨: «(إذ) يجوز أن يعمل فيه ﴿مبين﴾ أو فعل محذوف دل عليه ضلال، ولا يجوز أن يعمل فيه ﴿ضلال﴾؛ لأنه قد وصف» وانظر أبو السعود ٤: ١١٢، الجمل ٣: ٢٨٥.\nوفي البحر المحيط ٤: ٤٦٧ أن الكوفيين يمنعون عمل المصدر المحلي بأل في الظرف. كما منعوا عمله في المفعول به.\nوأقول: إذا ساغ الاختلاف في عمل المصدر المحلي بأل وفي المصدر الموصوف في المفعول فلا يسوغ الاختلاف في عملهما في الظرف الذي يكتفي برائحة الفعل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-76>عمل الوصف في الظرف</span>\nاسم الفاعل، وما جرى مجراه إذا وصف لا يعمل في الظرف أيضًا عند جمهور النحويين. [العكبري ١: ٨٢، الجمل ١: ٣٠٦، البحر ٦: ١٩٣، ٢: ٤٣٧].","vol":"1","page":131},{"text":"١ - ﴿واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقًا نبيًا * إذ قال لأبيه يا أبت﴾ [١٩: ٤١ - ٤٢].\nوفي البحر ٦: ١٩٣: «ولا يجوز أن يكون (إذ) معمولًا لصديقا، لأنه نعت إلا على رأي الكوفيين».\nوأجاز الزمخشري ذلك في الكشاف ٢: ٤١١: «يجوز أن يتعلق (إذ) بكان أو بصديقا».\nوفي العكبري ٢: ٦٠: «العامل فيه ﴿صديقا نبيا﴾ أو معناه».\n٢ - ﴿والله سميع عليم * إذ قالت امرأة عمران﴾ [٣: ٣٤ - ٣٥].\nفي الكشاف ١: ٨٥: «منصوب بسميع عليم. وقيل: بإضمار اذكر».\nفي البحر ٢: ٤٣٧: «ولا يصح ذلك؛ لأن قوله (عليم) إما أن يكون خبرًا بعد خبر، أو وصفًا لقوله ﴿سميع﴾ فإن كان خبرًا فلا يجوز الفصل به بين العامل والمعمول به؛ لأنه أجنبي منهما، وإن كان وصفًا فلا يجوز أن يعمل ﴿سميع﴾ في الظروف؛ لأنه قد وصف، واسم الفاعل وما جرى مجراه إذا وصف قبل أخذ معموله لا يجوز له إذ ذاك أن يعمل على خلاف لبعض الكوفيين في ذلك، ولأن اتصافه تعالى بسميع عليم لا يتقيد بذلك الوقت وفي العكبري ٢: ٧٤: ظرف لعليم».\n٣ - ﴿والله سميع عليم * إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾ [٣: ١٢١ - ١٢٢].\nفي الكشاف ٢: ٢١٤: «أو عمل فيه معنى ﴿سميع عليم﴾.\nفي العكبري ١: ٨٣: «ظرف لعليم».\nوفي البحر ٣: ٤٦: «وقول الزمخشري غير محرر؛ لأن العامل لا يكون مركبا من وصفين، فتحريره أن يقول: أو عمل فيه معنى سميع أو عليم، وتكون المسألة من باب التنازع».\n٤ - ﴿وإن الله لسميع عليم * إذ يريكهم الله في منامك قليلًا﴾ [٨: ٤٢ - ٤٣].\nفي الكشاف ٢: ١٢٨: «أو متعلق بقوله: ﴿لسميع عليم﴾».","vol":"1","page":132},{"text":"٥ - ﴿وإنك لتلقى القرآن من لدن حكيم عليم * إذ قال موسى لأهله﴾ [٢٧: ٦ - ٧].\nفي الكشاف ٣: ١٣٣: «يجوز أن ينتصب (إذ) بعليم».\nوفي البحر ٧: ٥٤: «وليس انتصابه بعليم واضحًا، إذ يصير الوصف مقيدًا بالمعمول».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-77>عمل اسم التفضيل في (إذ)</span>\n١ - ﴿نحن أعلم بما يستمعون به إذ يستمعون إليك﴾ [١٧: ٤٧].\n(إذ) منصوبة بأعلم. [الكشاف ٢: ٣٦٣، البحر ٦: ٤٣].\n٢ - ﴿نحن أعلم بما يقولون به إذ يقول أمثلهم طريقة﴾ [٢٠: ١٠٤].\n(إذ) معمولة لأعلم. [البحر ٦: ٢٧٩].\n٣ - ﴿ونحن أقرب إليه من حبل الوريد * إذ يتلقى المتلقيان﴾ [٥٠: ١٦ - ١٧].\n(إذ) منصوبة بأقرب. [الكشاف ٤: ٢١، العكبري ٢: ١٢٧، البحر ٨: ١٢٣].\n٤ - ﴿هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض﴾ [٥٣: ٣٢].\nالعامل في الظرف (أعلم). [البحر ٨: ١٦٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-78>التنازع في (إذ)</span>\nتنازع العمل في (إذ) فعلان؛ كقوله تعالى:\n١ - ﴿قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك﴾ [٧: ١٢].\n(إذ) ظرف لمنعك، أو لتسجد. [العكبري ١: ١٥٠، الجمل ٢: ١٢٤].\n٢ - ﴿وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا﴾ [١٧: ٩٤].\n(إذ) ظرف العامل فيه (منع) أو (يؤمنوا). [أبو السعود ٣: ١٣٣].","vol":"1","page":133},{"text":"٣ - ﴿وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون بينهم أمرهم﴾ [١٨: ٢١].\n(إذ) متعلق بأعثرنا أو ليعلموا. [الكشاف ٢: ٣٨٤، العكبري ٢: ٥٣، البحر ٦: ١١٢ - ١١٣].\n٤ - ﴿وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني * إذ تمشي أختك فتقول﴾ [٢٠: ٣٩ - ٤٠].\nالعامل في (غذ) ألقيت أو تصنع. [الكشاف ٢: ٤٣٣، العكبري ٢: ٦٤].\n٥ - ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم * إذ تلقونه بألسنتكم﴾ [٢٤: ١٤ - ١٥].\nالعامل في (إذ) لمسكم، أو أفضتم، [الكشاف ٣: ٦٥].\n٦ - ﴿لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابًا أليمًا * إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية﴾ [٤٨: ٢٥ - ٢٦].\nيجوز أن يعمل في (إذ) لعذبنا، أو صدوكم. [الكشاف ٣: ١٦٧، البحر ٨: ٩٩].\nوقد تنازع العمل في (إذ) أفعال ثلاثة فأكثر في قوله تعالى:\n١ - ﴿ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين * إذ تصعدون ولا تلوون على أحد﴾ [٣: ١٥٢ - ١٥٣].\n(إذ) ظرف لعصيتم، أو تنازعتم، أو فشلتم، أو عفا عنكم، أو ليبتليكم أو صرفكم. [الكشاف ١: ٢٢٣، البحر ٣: ٨٣].\n٢ - ﴿وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب * إذ يقول المنافقون﴾ [٨: ٤٨ - ٤٩].\n(إذ) منصوب زين، أو بنكص، أو لفعل من الأفعال المذكورة في الآية مما يصح به المعنى. العكبري ٢: ٥، البحر ٤: ٥٠٥.","vol":"1","page":134},{"text":"وقد تنازع العمل في (إذ) فعل ووصف في قوله تعالى:\n١ - ﴿ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين * إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك﴾ [٣: ٥٤ - ٥٥].\n(إذ) ظرف لخير الماكرين، أو مكر الله. [الكشاف ١: ١٩٢، البحر ٢: ٤٧٣].\nوتنازع العمل في (إذ) وصفان في قوله تعالى:\n١ - ﴿والله سميع عليم * إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني﴾ [٣: ٣٥] [الكشاف ١: ١٨٥، البحر ٢: ٤٣٧].\n٢ - ﴿وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال والله سميع عليم * إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾ [٣: ١٢١ - ١٢٢].\n(إذ) ظرف لسميع عليم. [الكشاف ١: ٢١٤. البحر ٣: ٤٦].\n٣ - ﴿إذ يريكهم الله في منامك قليلًا﴾ [٨: ٤٣]\n(إذ) يتعلق بقوله: ﴿لسميع عليم﴾ [الكشاف ٢: ١٢٨].\nوتنازع العمل في (إذ) فعل ومصدر في قوله تعالى:\n١ - ﴿ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه﴾ [٣: ١٥٢].\n(إذ) ظرف لقوله: ﴿صدقكم﴾ أو ﴿وعده﴾. [العكبري ١: ٨٦].\n٢ - ﴿ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين * إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل﴾ [٢١: ٥١ - ٥٢].\n(إذ) يتعلق بآتينا، أو برشده، أو بعالمين. [الكشاف ٣: ١٤ العكبري ٢: ٧٠، البحر ٦: ٣٢٠].\n٣ - ﴿وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب﴾ [٣٨: ٢١].","vol":"1","page":135},{"text":"(إذ) يتعلق بأتاك، أو بالنبأ، أو بالخصم على خلاف.\n[الكشاف ٣: ٣٢٣، العكبري ٢: ١٠٩، البحر ٧: ٣٩١].\n٤ - ﴿كذبت ثمود بطغواها إذ انبعث أشقاها﴾ [٩١: ٢١].\n(إذ) يتعلق بكذبت أو بطغواها. [الكشاف ٤: ٢١٦، العكبري ٢: ٥٥، البحر ٨: ٤٨١، أبو السعود، ٥: ٢٦٦].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-79>العامل في (إذ)</span>\n١ - ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة﴾ [٢: ٣٠].\nفي البحر ١: ١٣٩: «الذي تقتضيه العربية نصب (إذ) بقوله: ﴿قالوا أتجعل﴾ كما تقول في الكلام: إذ جئتني أكرمتك، أي وقت مجيئك أكرمتك، وإذ قلت لي قلت لك، فانظر إلى حسن هذا الوجه السهل الواضح، وكيف لم يوفق إليه أكثر الناس».\nوفي الكشاف ١: ٦١: (إذ) نصب بإضمار اذكر. ويجوز أن ينتصب بقالوا.\n٢ - ﴿إذ قال يوسف لأبيه يا أبت إني رأيت أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين * قال يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك﴾ [١٢: ٤ - ٥].\nفي البحر ٥: ٢٧٩: «الذي يظهر أن العامل في (إذ) قال يا بني؛ كما تقول (إذ) قام زيد قام عمرو، وتبقى (إذ) على وضعها الأصلي من كونها ظرفًا لما مضى».\n٣ - ﴿إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين﴾. [٢: ١٣١].\nالعامل في (إذ) قال أسلمت. [البحر ١: ٣٩٥].\n٤ - ﴿إذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن﴾ [٢: ٢٦٠]. الذي يظهر أن العامل في (إذ) قوله: ﴿قال أو لم تؤمن﴾. [البحر ٢: ٢٩٧].","vol":"1","page":136},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-80>مواقع (إذ) في الإعراب</span>\n١ - ﴿إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح القدس﴾ [٥: ١١٠].\nجوزوا أن يكون (إذ) في موضع خبر مبتدأ محذوف، تقديره: ذلك إذ قال الله [البحر ٤: ٥٠].\n﴿إذ أيدتك﴾ عاملها (نعمتي) أو حال منها. [العكبري ١: ١٢٩].\n٢ - ﴿واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا﴾ [٥: ٧].\n(إذ) ظرف لواثقكم، أو حال من الهاء المجرورة، أو من الميثاق. [العكبري ١: ١١٨].\n٣ - ﴿فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم﴾ [٤١: ١٣ - ١٤].\n(إذ) يجوز أن يكون صفة لصاعقة، أو حالًا من صاعقة الثانية. [العكبري ٢: ١١٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-81>الإضافة إلى (إذ)</span>\nلا يضاف إلى (إذ) إلا اسم زمان، ولذلك رد أبو حيان على الزمخشري في تقديره اسما مضافًا إلى (إذ) ليس من أسماء الزمان في قوله تعالى: ﴿واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانًا﴾ ٥: ٢٧.\nفي الكشاف ٢: ٣٣٣: «ويجوز أن يكون بدلًا، أي اتل عليهم نبأ ذلك الوقت، على تقدير حذف مضاف».\nوفي البحر ٣: ٤٦١: «لا يجوز ما ذكر، لأن (إذ) لا يضاف إليها إلا اسم زمان».","vol":"1","page":137},{"text":"الذي جاء من أسماء الزمان مضافًا إلى (إذ) في القرآن الكريم هو (بعد) وذلك عند ذكر الجملة المضاف إليها (إذ) وذلك في قوله تعالى:\n١ - ﴿ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا﴾ [٣:].\n٢ - ﴿أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون﴾ [٣: ٨٠].\n٣ - ﴿ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله﴾ [٦: ٧١].\n٤ - ﴿قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها﴾ [٧: ٨٩].\n٥ - ﴿وما كان الله ليضل قومًا بعد إذ هداهم﴾ [٩: ١١٥].\n٦ - ﴿لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني﴾ [٢٥: ٢٩].\n٧ - ﴿ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك﴾ [٢٨: ٨٧].\n٨ - ﴿أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم﴾ [٣٤: ٣٢].\nوفي شرح الكافية للرضي ٢: ١٠٨: «لم يعهد مجرورًا باسم إلا ببعد».\nوفي الهمع ١: ٢٠٤: «إلا أن يضاف اسم زمان إليها، نحو: حينئذ، ويومئذ، و﴿بعد إذ هديتنا﴾، ورأيتك أمس إذ جئت».\nوجاء في القرآن الكريم إضافة (حين) و(يوم) إلى (إذ) مع حذف الجملة المضاف إليها (إذ).\nأما (حين) فهو في آية واحدة ﴿وأنتم حينئذ تنظرون﴾ [٥٦: ٨٤].\nوأما (يوم) فقد جاء مضافًا إلى (إذ) في مواضع تزيد عن السبعين مع حذف المضاف إليه أيضًا.\nوفي الخزانة للبغدادي ٣: ١٤٨: «وجدت بخط صاحب القاموس تركيب هذه الظروف مع (إذ). قال: لا يضاف إلى (إذ) في كلام العرب غير سبعة ألفاظ وهي: يومئد، حينئذ، ساعتئذ، ليلتئذ، غدائتذ، عشيئتذ، وعاقبتئذ».\nقيل: ومقتضاه أنه لا يقال، وقتئذ، ولا شهرئذ، ولا سنتئذ. وقد ورد أوانئذ","vol":"1","page":138},{"text":"في شعر الهذلي.\nوفي لسان العرب ١٥: ٤٦١ - ٤٦٢: «وأما (إذ) الموصولة بالأوقات فإن العرب تصلها في الكتابة بها في أوقات معدودة في: حيئنذ، يومئذ، ليتلئذ، غدائتذ، عشيئتذ، ساعتئذ، عامئذ، ولم يقولوا الآنئذ، لأن الآن أقرب ما يكون في الحال، فلما لم يتحول هذا الاسم عن وقت الحال، ولم يتباعد عن ساعتك التي أنت فيها لم يتمكن».\nوالحروف التي وصفنا على ميزان ذلك مخصوصة بتوقيت لم يخص به سائر أزمان الأزمنة، نحو لقيته سنة خرج زيد ... وقد جاء أوانئذ في كلام هذيل؛ انظر ديوان الهذلين ٣: ١٠٠.\nوفي الكشاف ٣: ١٨١: «(إذ) تضاف إليه أسماء الزمان «كقولك: حينئذ، وليلتئذ، ويومئذ، وما أشبه ذلك».\nوفي الدماميني ١: ١٧٣: «والذي يظهر أن هذا من إضافة الأعم إلى الأخص كشجر الأراك، وذلك لأن (إذ) مضافة إلى جملة محذوفة. فإذا قلت: جاء زيد وأكرمته حينئذ فالمعنى: حين إذ جاء، فالثاني مخصص بالإضافة إلى المجيء، والأول عار من ذلك، فهو أعم منه».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-82>بناء يومئذ وإعرابه</span>\nجاء في القراءات السبعة بناء (يوم) وإعرابه عند إضافته لإذ في قوله تعالى:\n١ - ﴿فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ﴾ [١١: ٦٦].\nقرأ نافع والكسائي وأبو جعفر بفتح الميم في ﴿يومئذ﴾ على أنها حركة بناء لإضافته إلى غير متمكن وقرأ الباقون بكسر الميم.\n[الإتحاف ص ٢٥٧ - ٢٥٨، النشر ٢: ٢٨٩، غيث النفع ص ١٢٩ الشاطبية","vol":"1","page":139},{"text":"٢٢٣، البحر ٥: ٢٤٠، أمالي الشجري ٢: ٢٦٤، شرح الكافية ٢: ١٠١].\n٢ - ﴿يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه﴾ [٧٠ - ١١].\nقرأ يومئذ، بفتح الميم نافع والكسائي وأبو جعفر، كما في (هود). والباقون بالكسر. [الإتحاف ص ٤٢٤، النشر ٢: ٣٩٠، غيث النفع ص ٢٦٥].\n٣ - ﴿وهم من فزع يومئذ آمنون﴾ [٢٧: ٨٩].\nفتح ميم ﴿يومئذ﴾ مع إضافة ﴿فزع﴾ إليه في قراءة السبعة. [الإتحاف ٣٤٠، النشر ٢: ٣٤٠، غيث النفع ص ١٩٤، البحر ٧: ١٠٢].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-83>التنوين اللاحق لإذ</span>\nالتنوين اللاحق لإذ في حينئذ، ويومئذ، ونحوهما تنوين عوض عن المضاف إليه المحذوف، وهو الجملة التي أضيفت (إذ) إليها. وتقدير هذه الجملة المحذوفة يدل عليه سياق الكلام:\n١ - ﴿فلما جاء أمرنا نجينا صالحًا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ﴾ [١١: ٦٦].\nفي الكشاف ٢: ٢٢٤: «ويجوز أن يريد بيومئذ يوم القيامة، كما فسر العذاب الغليظ بعذاب الآخرة».\nوفي البحر ٥: ٢٤٠: «أي ومن فضيحة إذ جاء الأمر وحل بهم. وقال الزمخشري ... وهذا ليس بجيد؛ لأن التنوين في (إذ) تنوين للعوض، ولم يتقدم إلا قوله: ﴿فلما جاء أمرنا﴾ ولم تتقدم جملة فيها ذكر يوم القيامة».\n٢ - ﴿وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض﴾ [١٨: ٩٩].\nفي البحر ٦: ١٦٥: «والجملة المحذوفة بعد (إذ) المعوض منها التنوين مقدرة بإذ جاء الوعد، وهو خروجهم وانتشارهم في الأرض، أو مقدرة بإذ حجز السد بينهم وبين القوم الذي كانوا يفسدون عندهم، وهم متعجبون من السد، فماج بعضهم في بعض».","vol":"1","page":140},{"text":"٣ - ﴿الملك يومئذ لله يحكم بينهم﴾ [٢٢: ٥٦].\nفي الكشاف ٣: ٣٨: «التنوين عوض عن جملة تقديرها: الملك يوم يؤمنون، أو يوم تزول مريتهم».\nوفي البحر ٦: ٣٨٣: «أي الملك يوم تزول مريتهم، وقدره الزمخشري: يوم يؤمنون، وهو لازم لزوال المرية، فإنه إذا زالت المرية آمنوا، وقدر ثانيًا كما قدرنا، وهو الأولى».\n٤ - ﴿وقهم السيئات ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته﴾ [٤٠: ١٠].\nفي البحر ٧: ٤٥٢: «لم تتقدم جملة يكون التنوين عوضًا منها ... فلابد من تقدير جملة يكون التنوين عوضًا منها يدل عليها معنى الكلام، وهي: من تق السيئات، أي جزاءها يوم إذ يؤخذ بها فقد رحمته. ولم يتعرض لهذا المقدر أحد المفسرين».\n٥ - ﴿وهم من فزع يومئذ آمنون﴾ [٢٧: ٨٩].\nفي البحر ٧: ١٠٢: «الأولى أن تكون الجملة المحذوفة ما قرب من الظرف، أي يوم غذ جاء الحسنة، ويجوز أن يكون التقدير: يوم إذ ترى الجبال ويجوز أن يكون التقدير: يوم إذ ينفخ في الصور».\n٦ - ﴿وجوه يومئذ خاشعة﴾ [٨٨: ٣].\n[الكشاف ٤: ٢٠٦ «يوم إذ غشيت»]\nوفي البحر ٨: ٤٦٢: «لم تتقدم جملة يصلح أن يكون التنوين عوضًا منها، لكن لما تقدم لفظ الغاشية، و(أل) موصولة باسم الفاعل، فتنحل بالتي غشيت، أي للداهية التي غشيت، فالتنوين عوض من هذه الجملة التي انحل لفظ الغاشية إليها وإلى الموصول الذي هو التي».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-84>(إذ) للاستقبال</span>\nفي شرح الكافية للرضي ٢: ١٠٨: «(إذ) للماضي؛ وإذا دخل على المضارع","vol":"1","page":141},{"text":"قلبه إلى الماضي، كقوله تعالى: ﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا﴾ ٨: ٣٠ ﴿وإذ تقول﴾ ٣٣: ٢٧».\nوفي البحر ١: ٣٨٧: «(إذ) من الأدوات المخلصة للمضارع إلى الماضي، لأنها ظرف لما مضى من الزمان».\nوفي المغني ١: ٧٧ «وتلزم (إذ) الإضافة إلى جملة اسمية، أو فعلية فعلها ماض لفظًا ومعنى ... أو فعلية فعلها ماض معنى، لا لفظًا، نحو: ﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد﴾ ٢: ١٢٧ ﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا﴾ ٨: ٣٠ ﴿وإذ تقول للذي أنعم الله عليه﴾ ٣٣: ٣٧».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-85>آيات المضارع فيها بمعنى الماضي</span>\n١ - ﴿وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون﴾ [٣: ٤٤] [العكبري ١: ٧٦، البحر ٢: ٤٥٨].\n٢ - ﴿إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم﴾ [٣: ١٢٤].\n٣ - ﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد﴾ [٣: ١٥٣].\nالمضارع بمعنى الماضي بدليل عطف الماضي عليه [البحر ٣: ٨٤].\n٤ - ﴿إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم﴾ [٨: ٩].\nعطف الماضي على المضارع. [الجمل ٢: ٢٢٥].\n٥ - ﴿واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعًا﴾ [٧: ١٦٣].\nفي البحر ٤: ٤١١: «أي إذا عدوا في السبت إذ أتتهم، لأن (إذ) ظرف لما مضى، يصرف المضارع إلى الماضي».\n٦ - ﴿إلا كنا عليكم شهودًا إذ تفيضون فيه﴾ [١٠: ٦١].\nأي إذ أفضتم. [البحر ٥: ١٧٤].\n٧ - ﴿وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث﴾ [٢١: ٧٨].","vol":"1","page":142},{"text":"صيغة المضارع لحكاية الحال الماضية؛ لاستحضار صورتها. الجمل [٣: ١٣٨].\n٨ - ﴿قال هل يسمعونكم إذ تدعون﴾ [٢٦: ٧٢].\nفي البحر ٧: ٢٣: «(إذ) ظرف لما مضى، فإما أن يتجاوز فيه، فيكون بمعنى (إذ)، وإما أن يتجاوز في المضارع، فيكون قد وقع موقع الماضي، فيكون التقدير؛ هل سمعوكم إذ دعوتم. وقد ذكر أصحابنا أن من قرائن صرف المضارع إلى الماضي إضافة (إذ) إلى جملة مصدرة بالمضارع ...».\n٩ - ﴿تالله إن كنا لفي ضلال مبين * إذ نسويكم برب العالمين﴾ [٢٦: ٩٧ - ٩٨] صيغة المضارع لاستحضار الصورة الماضية. [أبو السعود ٤: ١١٠. الجمل ٣: ٢٨٥].\n١٠ - ﴿لقد رضى الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة﴾ [٤٨: ١٨].\n[أبو السعود ٥: ٨٣، الجمل ٤: ١٦١].\nفي كتاب الصاحبي لابن فارس ص ١١٢: «وقال آخرون: (إذ) و(إذا) بمعنى كقوله جل ثناؤه: ﴿ولو ترى إذ فزعوا﴾ ٣٤: ٥١ بمعنى (إذا). قال أبو النجم:\nثم جزاه الله عنا إذ جزى ... جنات عدن في العلالي العلا\n\nالمعنى: إذا جزى، لأنه لم يقع».\nوفي كتاب فقه اللغة للثعالبي ص ٥٣٤: «(إذ) بمعنى (إذا) كما قال الله ﷿: ﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت﴾ ٣٤: ٥١ ومعناه: إذا فزعوا.\nوقال ﷿: ﴿وإذ قال الله يا عيسى﴾ ٥: ١١٦ والمعنى: وإذا قال الله يا عيسى، لأن (إذا) و(إذ) بمعنى واحد في بعض المواضع ...».\nوفي أمالي ابن الشجري ١: ٤٥ عن بيت أبي النجم: «فوضع (إذ) في موضع: إذا جزى».\nوفي شواهد التوضيح والتصحيح لابن مالك ص ٩:","vol":"1","page":143},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-86>مطلب في استعمال (إذ) مكان (إذا) وبالعكس</span>\nوقوله: ﴿إذ يخرجك قومك﴾ استعمل فيه (إذ) موافقة لإذا في إفادة الاستقبال. وهو استعمال صحيح غفل عن التنبيه إليه أكثر النحويين. ومنه قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ﴾ ١٩: ٣٩.\nوقوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآَزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ﴾ ٤٠: ١٨.\nوقوله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ * إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ﴾ ٤٠: ٧٠ - ٧١ في شرح الكافية للرضي ٢: ١٠١: «(إذ) تكون للمستقبل كإذا كما في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ﴾ ٤: ١١ على أنه يمكن أن يؤول بالتعليلة، وكما في قوله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ * إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ﴾ ٤٠: ٧٠ - ٧١.\nويمكن أن يكون من باب ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ الْجَنَّةِ﴾ ٧: ٤٤».\nوفي المغني ١: ٧٥: «الوجه الثاني: أن يكون اسمًا للزمن المستقبل، نحو: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ ٩٩: ٤.\nوالجمهور لا يثبتون هذا القسم، ويجعلون الآية من باب ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ ١٨: ٩٩، أي من تنزيل المستقبل الواجب الوقوع منزلة ما قد وقع. وقد يحتج لغيرهم بقوله تعالى: ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ * إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ﴾ ٤٠: ٧٠ - ٧١ فإن ﴿يعلمون﴾ مستقبل لفظًا ومعنى، لدخول حرف التنفيس عليه، وقد عمل في (إذ) فيلزم أن يكون بمنزلة (إذا). في لسان العرب ١٥: ٤٦٣: «غير أن (إذ) توقع موقع (إذا)، و(إذا) موقع (إذ). قال الليث في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ﴾ ٦: ٩٣: «معناه: إذا الظالمون، لأن هذا الأمر منتظر لم يقع». في «سيرة ابن هشام»: قال أبو الحسن بن جحش في الهجرة إلى المدينة المنورة:\nنمت بأرحام إليهم قريبة ... ولا قرب بالأرحام إذ لا تقرب","vol":"1","page":144},{"text":"قال ابن هشام: يريد بقوله: (إذ): (إذا)، كقوله ﷿: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ ٣٤: ٣١ وقال أبو النجم العجلي:\nثم جزاه الله عنا إذ جزى ... جنات عدن في العلالي والعلا\nوقال السهيلي في الروض الأنف ١: ٢٨٦: «الوجه الثاني: أن (إذ) بمعنى (إذا) غير معروف في الكلام، ولا حكاه ثبت، وما استشهد به من قول أبي النجم ليس على ما ظن، إنما معناه: ثم جزاه ربي أن جزى، أي من أجل أن نفعني وجزى عني. و(إذ) بمعنى (أن) المفتوحة، كذا قال سيبويه في سواد الكتاب». انظر نتائج الفكر: ٩٣.\nالنصوص السابقة التي أوردناها وفيها السابق على السهيلي والمتأخر عنه تشهد بأن (إذ) بمعنى (إذا) هو رأي جماعة كثيرة، وما الذي يمنع أن تقوم الأدوات بعضها مقام بعض، تجيء (إذ) بمعنى (إذا) في هذه الآيات:\n١ - ﴿إذ قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك﴾ [٥: ١١٠].\n٢ - ﴿وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله﴾. [٥: ١١٦].\n(إذ) بمعنى (إذا). [أمالي الشجري ١: ٤٥، وفقه اللغة ص ٥٣٤، الإشارة إلى الإيجاز ص ٢٦] وفي القرطبي ٣: ٣٧٢: «وعلى هذا تكون (إذ) بمعنى (إذا)، كقوله تعالى: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ﴾ ٣٤: ٥١ أي إذا فزعوا وقال أبو النجم:\nثم جزاه الله عني إذ جزى ... جنات عدن في السموات العلا\n\nيعني: إذا جزى ... فعبر عن المستقبل بلفظ الماضي، لأنه لتحقق أمره، وظهور برهانه كأنه قد وقع. وفي التنزيل: ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ﴾ ٧: ٥٠ ومثله كثير»، وفي البحر ٤: ٥٨: «وقال ابن عباس وقتادة والجمهور هنا:","vol":"1","page":145},{"text":"القول من الله إنما هو يوم القيامة، فيقع التجوز في استعمال (إذ) بمعنى (إذا) والماضي بعده بمعنى المستقبل».\n٣ - ﴿يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض﴾ [٤: ٤٢]. في العكبري ١: ١٠٢: «(إذ) ظرف زمان للماضين وقد استعملت هاهنا للمستقبل، وهو كثير في القرآن».\n٤ - ﴿وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر﴾ [١٩: ٣٩]. في البحر ٦: ١٩١: «وعن ابن جريج أيضًا: إذا فرغ من الحساب، وأدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار».\nوفي «شواهد التوضيح والتصحيح» لابن مالك ص ٩: (إذ) بمعنى (إذا).\n٥ - ﴿وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر﴾ [٤٠: ١٨].\n(إذ) بمعنى (إذا) [شواهد التوضيح ص ٩].\n٦ - ﴿فسوف يعلمون * إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل﴾ [٤٠: ٧٠ - ٧١].\nفي الكشاف ٣: ٣٧٨: «الأمور المستقبلة لما كانت في إخبار الله تعالى متيقنة مقطوعًا بها عبر عنها بلفظ ما كان ووجد، والمعنى على الاستقبال».\nوفي العكبري ٢: ١١٥: «(إذ) ظرف زمان ماض، والمراد بها الاستقبال هنا لقوله تعالى: ﴿فسوف يعلمون﴾».\nوفي البحر ٧: ٤٧٤: «(إذ) يقع موقع (إذا) وأن موقعها على سبيل المجاز فيكون (إذ) ها هنا بمعنى (إذا)، وحسن ذلك تيقن وقوع الأمر، وأخرج في صيغة الماضي، وإن كان المعنى على الاستقبال».\nوانظر شرح الرضي للكافية ٢: ١٠١، والمغني ١: ٧٥، ورأي السمين في الجمل ٤: ٢٣.\n٧ - ﴿يومئذ تحدث أخبارها * بأن ربك أوحى لها﴾ [٩٩: ٤ - ٥].\n(إذ) بمعنى (إذا) [المغني ١: ٧٥].","vol":"1","page":146},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-87>(إذ) بعد (لو)</span>\nجاءت (إذ) بعد (لو) في آيات كثيرة، والمعنى على أن (إذ) يراد بها الاستقبال.\n١ - ﴿ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعًا﴾ [٢: ١٦٥].\nفي الكشاف ١: ١٠٦: «(إذ) في المستقبل، كقوله: ﴿ونادى أصحاب الجنة﴾.\nفي العكبري ١: ٤١: «(إذ) وقعت هنا بمعنى المستقبل، ووضعها أن تدل على الماضي، إلا أنه جاز ذلك لما ذكرنا أن خبر الله عن المستقبل كالماضي أو على حكاية الحال بإذ كما يحكى بالفعل.\nوقيل: إنه وضع (إذ) موضع (إذا)، كما يوضع الفعل الماضي موضع المستقبل ... وهذا يتكرر في القرآن كثيرًا».\nوفي البحر ١: ٤٧٢: «ودخلت (إذ) وهي للظرف الماضي في أثناء هذه المستقبلات، تقريبًا للأمر، وتصحيحًا لوقوعه. كما يقع الماضي موقع المستقبل في قوله ﴿﴿ونادى أصحاب النار﴾﴾».\n٢ - ﴿ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد﴾ [٦: ٢٧]. في البحر ٤: ١٠١: «قيل: (ترى) باقية على استقبالها و(إذ) معناه. (إذا)، فهو ظرف مستقبل، فتكون (لو) استعملت هنا استعمال (إن) الشرطية، وألجأ من ذهب إلى هذا أن هذا الأمر لم يقع بعد».\nوفي كتاب الصحابي ص ١١١ - ١١٢: «(إذ) تكون للماضي، فأما قوله جل ثناؤه: ﴿ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد﴾ ٦: ٢٧ فترى مستقبل. و(إذ) للماضي، وإنما كان كذا، لأن الشيء كائن، وإن لم يكن بعد، وذلك عند الله جل ثناؤه قد كان، لأن علمه به سابق، وقضاءه به نافذ، فهو كائن لا محالة، وانظر فقه اللغة للثعالبي ص ٥٣٤.","vol":"1","page":147},{"text":"في القرطبي ٣: ٢٤٠٥: «(إذ) قد تستعمل في موضع (إذا) و(إذا) في موضع (إذ) وما سيكون فكأنه كان، لأن خبر الله تعالى حق وصدق.\n٣ - ﴿ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت﴾ [٦: ٩٣].\nفي البحر ٤: ١٨١: «ترى بمعنى رأيت، لعمله في الظرف الماضي، وهو (إذ)».\n٤ - ﴿ولو ترى إذ يتوفى الذي كفروا الملائكة﴾ [٨: ٥٠].\nفي الكشاف ٢: ١٣٠: «(لو) ترد المضارع إلى معنى الماضي، كما ترد (إن) الماضي إلى معنى الاستقبال» وانظر البحر ٤: ٥٠٦.\n٥ - ﴿ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم﴾ ٣٢: ١٢\nفي الكشاف ٣: ٢٢٠: «(ولو) و(إذ) كلاهما للمضي، وإنما جاز ذلك لأن المترقب من الله بمنزلة الموجود المقطوع به في تحقيقه». وفي العكبري ٢: ٩٨: «(إذا) ها هنا يراد بها المستقبل».\n٦ - ﴿ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت﴾ [٣٤: ٥١].\nفي الكشاف ٣: ٢٦٥: «(لو) و(إذ) والأفعال التي هي، فزعوا، وأخذوا، وحيل بينهم كلها للمضي، والمراد بها الاستقبال. لأن ما الله فاعله في المستقبل بمنزلة ما قد كان».\nفي كتاب الصاحبي ص ١١٢: «وقال آخرون: (إذ) و(إذا) بمعنى، كقوله جل ثناؤه ﴿ولو ترى إذ فزعوا﴾ بمعنى (إذا)» وانظر فقه اللغة ص ٥٣٤.\n٧ - ﴿ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم﴾ [٣٤: ٣١].\nفي الروض الأنف ١: ٢٨٦: «فكيف الوجه في قوله سبحانه: ﴿ولو ترى إذ وقفوا﴾ ٦: ٢٧ وكذلك ﴿ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم﴾ أليس هذا كما قال ابن هشام بمعنى (إذا) ...\nو(إذا) لا يقع بعدها الابتداء والخبر، وقد قال سبحانه: ﴿إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم﴾. وإنما التقدير. ولو ترى ندمهم وحزنهم في ذلك اليوم بعد وقوفهم","vol":"1","page":148},{"text":"على النار. فإذ ظرف ماض على أصله، ولكن بالإضافة إلى حزنهم وندامتهم، فالحزن والندامة واقعان بعد المعاينة والتوقيف، فقد صار وقت التوقيف ماضيًا بالإضافة إلى ما بعده والذي بعده هو مفعول (ترى)».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-88>إفادة (إذ) التعليل</span>\nالشواهد كثيرة على إفادة (إذ) للتعليل، والرضى يرجح أن (إذ) الدالة على التعليل حرف، ولكن أرى بقاء (إذ) على ظرفتها مع إفادتها للتعليل لما يأتي:\n١ - (حيث) من الظروف التي تفيد التعليل، ولو جعلنا (إذ) الدالة على التعليل حرفًا مصدريًا يسبك مع ما بعده بمصدر للزمنا أن نقول بذلك في (حيث) قال الزمخشري في الكشاف ٣: ٤٤٩.\n«حيث وإذ غلبتا دون سائر الظروف في إفادة التعليل».\n٢ - (إذ) مفيدة للتعليل في قوله تعالى: ﴿يَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾، كما ذكره السهيلي وغيره. ولو وضعت (أن) المصدرية هنا مكان (إذ) ما صح ذلك، لأن (أن) المصدرية لا تقعد بعدها الجملة الاسمية، إلا إذا كانت المخففة من (أن).\nويعضد ما قلناه أن أبا الفتح أعرب (إذ) بدلًا م اليوم في قوله تعالى: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ﴾ ثم صرح بإفادة (إذ) للتعليل. [الخصائص ٢: ١٧٣].\nفي «شرح الكافية» للرضي ٢: ١٠٨: «تجيء (إذ) للتعليل، نحو: جئتك إذ أنت كريم، أي لأنك، والأولى حرفيتها».\nوقال في ٢: ١٠١: «(إذ) للمستقبل كإذا، كما في قوله تعالى: ﴿وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ﴾، على أنه يمكن أن يؤول بالتعليلية».\nوفي مغني اللبيب ١: ٧٥: «الثالث: أن تكون للتعليل: نحو ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ﴾ ٤٣: ٣٩ أي ولن ينفعكم اليوم اشتراككم","vol":"1","page":149},{"text":"في العذاب لأجل ظلمكم في الدنيا. وهل هذه حرف بمنزلة لام العلة، أو ظرف والتعليل مستفاد من قوة الكلام، لا من اللفظ».\nوفي الروض الأنف ١: ٢٨٦: «(إذ) بمعنى (أن) المفتوحة، كذا قال سيبويه في سواد الكتاب، ويشهد له قوله سبحانه: ﴿بعد أذ أنتم مسلمون﴾، وعليه يحمل قوله سبحانه: ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ﴾، وغفل الفسوي [الفارسي] عما في كتاب سيبويه من هذا».\nوانظر الخصائص ٢: ١٧٢، ٣: ٢٢٢ - ٢٢٤، والبرهان ٤: ٢٠٨ والهمع ١: ٢٠٥، والإتقان ١: ١٤٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-89>آيات (إذ) للتعليل</span>\n١ - ﴿فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات الله﴾ [٤٦: ٢٦].\nفي الكشاف ٣: ٤٤٩: «فإن قلت: لم جرى مجرى التعليل؟\nقلت: لاستواء مؤدي التعليل والظرف في قولك: ضربته لإساءته، وضربته إذ أساء، لأنك إذا ضربته في وقت إساءته فإنما ضربته فيه لوجود إساءته فيه، إلا أن (إذ) و(حيث) غلبتا دون سائر الظروف في ذلك».\nوفي البحر ٨: ٦٥: «ويظهر فيها معنى التعليل لو قلت: أكرمت زيدا لإحسانه إلي، وإذ أحسن إلي» استويا في الوقت وفهم من (إذ) ما فهم من لام التعليل، وأن إكرامك إياه في وقت إحسانه إليك إنما كان لوجود إحسانه لك فيه.\n٢ - ﴿وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء﴾ ٦: ٩١.\nفي البحر ٤: ١١٧: «في كلام ابن عطية ما يشعر بأن (إذ) للتعليل».\n٣ - ﴿وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف﴾. [١٨: ١٦]. [المغني ١: ٧٦].","vol":"1","page":150},{"text":"٤ - ﴿وإذ لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم﴾ [٤٦: ١١].\n[شرح الكافية للرضي ٢: ١٠١، والمغني ١: ٧٦].\n٥ - ﴿لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم﴾ [٣: ١٦٤].\n(إذ) تعليلة، أو ظرفية. [الجمل ١: ٣٣٢].\n٦ - ﴿ولقد مننا عليك مرة أخرى * إذ أوحينا إلى أمك﴾ [٢٠: ٣٧ - ٣٨].\n(إذ) للتعليل. [تفسير الجلالين].\n٧ - ﴿وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني * إذ تمشي أختك﴾ [٢٠: ٣٩ - ٤٠].\nجعل أبو الفتح (إذ) مفيدة للتعليل. قال في الخصائص ٢: ١٧٣: «ألا ترى أن عدم انتفاعهم بمشاركة أمثالهم لهم في العذاب إنما سببه وعلته ظلمهم، فإذا كان كذلك كان احتياج الجملة إلى (إذ) نحوًا من احتياجها إلى المفعول له، نحو قولك: قصدتك رغبة في برك، وأتيتك طمعًا في صلتك».\nثم أعرب (إذ) بدلا من اليوم وعلل لاختلاف الزمنين بقوله: لما كانت الدار الآخرة تلي الدار الدنيا لا فاصل بينهما صار ما يقع في الآخرة كأنه واقع في الدنيا.\nومنع أن يكون (إذ) منصوبًا باذكروا مقدرًاا لأمرين:\n١ - الفصل بين الفعل والفاعل بالأجنبي.\n٢ - ضياع معنى التعليل الذي تفيده (إذ).\nوقال في الجزء الثالث ص ٢٢٤: «يجوز أن ينتصب (اليوم) بما دل عليه (مشتركون) ...».\nوانظر الكشاف ٣: ٤٢٠، العكبري ٢: ١١٩، البحر ٨: ١٧، المغني ١: ٧٥ - ٧٦، الروض الأنف ١: ٢٨٦.","vol":"1","page":151},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-90>هل تأتي (إذ) بمعنى (أن)؟ وهل تفيد التعليل</span>؟\nذكر السهيلي في الروض الأنف ١: ٢٨٦ أن (إذ) تأتي بمعنى (أن) المفتوحة قال: كذا قال سيبويه في سواد الكتاب ثم تبعه غيره.\n١ - ﴿أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون﴾ [٣: ٨٠].\n[الروض الأنف ١: ٢٨٦].\n٢ - ﴿ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله﴾ [٦: ٧١].\nفي الجمل ٢: ٤٥: «أبو معنى (أن) المصدرية، وهو ظاهر».\n٣ - ﴿وما كان الله ليضل قومًا بعد إذ هداهم﴾ [٩: ١١٥].\nفي الجمل ٢: ٣١٨: «فيها وجها: «إذ» بمعنى (أن) أو ظرف بمعنى وقت».\n٤ - ﴿ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك﴾ [٢٨: ٩٧].\nفي الجمل ٣: ٤٦٤: «(إذ) بمعنى وقت، كما تقدم عن أبي السعود في سورة آل عمران».\n٥ - ﴿أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم﴾ [٣٤: ٣٢]\nيجوز أن تكون (إذ) بمعنى (أن) المصدرية [الجمل ٣: ٤٧١].\n٦ - ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انبتذت من أهلها مكانًا شرقيًا﴾ [١٩: ١٦].\nفي العكبري ٢: ٥٩: «قيل: (إذ) بمعنى (أن) المصدرية، كقولك: لا أكرمك إذ لم تكرمني، أي لأنك لم تكرمني، فعلى هذا يصح بدل الاشتمال، أي اذكر مريم انتباذها».\n٧ - ﴿ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت﴾ [٢: ٢٨٥].\nفي العكبري ١: ٦١: «ذكر بعضهم أنه بدل من آتاه الملك، وليس بشيء لأن","vol":"1","page":152},{"text":"الظرف غير المصدر، فلو كان بدلًا لكان غلطا، إلا أن تجعل (إذ) بمعنى (أن) المصدرية، وقد جاء ذلك وسيمر بك في القرآن مثله».\n٨ - ﴿ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم﴾ [٤٣: ٣٩].\nفي العكبري ٢: ١١٩: «(إذ) بمعنى (أن) أو في الكلام حذف مضاف، أي بعد إذ ظلمتم» وفي الروض الأنف ١: ٢٨٦: (إذ) بمعنى (أن) المصدرية.\n٩ - ﴿قل لا تمنوا على إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان﴾ [٤٩: ١٧] قرأ ابن مسعود: ﴿إذ هداكم﴾ [الكشاف ٤: ١٨. ابن خالويه: ١٤٣] وكلاهما للتعليل. [البحر ٨: ١١٨].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-91>هل تزاد (إذ)</span>؟\nفي كتاب «تأويل مشكل القرآن» لابن قتيبة ص ١٩٦: «و(إذ) قد تزاد كقوله ﴿وإذ قال ربك للملائكة﴾، ﴿وإذ قال لقمان لابنه﴾».\nوفي شرح الكافية للرضي ٢: ١٠٨: «قيل في نحو ﴿وإذ واعدنا﴾ إنها زائدة».\n١ - ﴿وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة﴾ [٢: ٣٠].\nفي البحر ١: ١٣٩: «واختلف النحويون في (إذ) فذهب أبو عبيدة، وابن قتيبة إلى زيادتها، وهذا ليس بشيء، وكان أبو عبيدة وابن قتيبة ضعيفين في علم النحو». انظر المغني ١: ٧٧، الهمع ١: ٢٠٥.\n٢ - ﴿إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك﴾ [٣: ٣٥].\nفي البحر ٢: ٤٣٧: «وذهب أبو عبيدة إلى أن (إذ) زائدة، المعنى: قالت امرأة عمران، وتقدم له نظير هذا القول في مواضع، وكان أبو عبيدة يضعف في النحو».","vol":"1","page":153},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-92>لمحات عن دراسة\n(إذن)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - (إذن) الناصبة للمضارع المصدرة لم تقع في القرآن الكريم، والذي جاء من (إذن) الواقع بعدها المضارع جاء مسبوقًا بحرف العطف: مسبوقًا بالفاء في آية واحدة ﴿فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا﴾ ٤: ٥٣ ومسبوقًا بالواو في آيتين:\n١ - ﴿وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا﴾ [١٧: ٧٦].\n٢ - ﴿وإذا لا تمتعون إلا قليلا﴾ [٣٣: ١٦].\nوقد قرئ في الشواذ بنصب المضارع في آيتين من الثلاث: في قوله تعالى: ﴿فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا﴾ قرئ: ﴿فإذا لا يؤتوا﴾، ﴿وإذا لا يلبثون﴾ قرئ: ﴿وإذا لا يلبثوا﴾.\n٢ - (إذن) المهملة غير العاملة جاءت في آيات كثيرة: جاءت واقعة في جواب (لو) في ثلاث آيات، وقدر الزمخشري وغيره (لو) و(إن) قبل (إذن) في آيات كثيرة.\nوجاءت متوسطة بين اسم (إن) وخبرها في ثلاث عشرة آية، ومتوسطة بين اسم (كان) وخبرها في آية، ومتوسطة بين المبتدأ والخبر في آيتين.\n٣ - جاءت اللام واقعة في جواب (إذن) في سبع آيات: ثلاث مع ذكر (لو) وأربع من غير ذكر (لو).\nقال الفراء في «معاني القرآن» ١: ٢٧٤: وإذا رأيت في جواب إذن اللام فقد أضمرت لها (لأئن) أو يمينا أو (لو).\n٤ - قال سيبويه ٢: ٣١٢: «وأما (إذن) فجواب وجزاء» واختلف النحويون في المراد من كلمتي الجواب والجزاء، وهل يكون ذلك في كل المواضع أو في غالبها؟","vol":"1","page":154},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-93>دراسة\n(إذن)\nفي القرآن الكريم\n(إذن) المسبوقة بالفاء أو الواو</span>\nفي سيبويه ١: ٤١١: «واعلم أن (إذن) إذا كانت بين الفاء والواو وبين الفعل فإنك فيها بالخيار: إن شئت أعملتها كإعمالك أرى وحسبت إذا كانت واحدة منهما بين اسمين، ... وإن شئت ألغيت (إذن)، كإلغائك (حسبت) إذا قلت: زيد حسبت أخوك ...».\nوفي معاني القرآن للفراء ١: ٢٧٣: «فإذا كان فيها فاء، أو واو أو ثم، أو (أو) حرف من حروف النسق، فإن شئت كان معناها معنى الاستئناف فنصبت بها أيضًا، وإن شئت جعلت الفاء أو الواو إذا كانتا منها منقولتين عنها إلى غيرها. والمعنى في قوله: ﴿وإذن لا يؤتون﴾ على: فلا يؤتون الناس نقيرًا إذن».\nوفي «المقتضب» ٢: ١١ - ١٢: «واعلم أنها إذا وقعت بعد واو أو فاء صلح الإعمال فيها والإلغاء، لما أذكره لك:\nوذلك قولك: إن تأتني آتك وإذن أكرمك، إن شئت رفعت، وإن شئت نصبت، وإن شئت جزمت.\nأما الجزم فعلى العطف (آتك) وإلغاء (إذن)، والنصب على إعمال (إذن)، والرفع على قولك: وأنا أكرمك، ثم أدخلت (إذن) بين الابتداء والفعل؛ فلم تعمل شيئًا.\nوهذه الآية في مصحف ابن مسعود ﴿وإذن لا يلبثوا خلافك﴾».\nوفي شرح الكافية لابن مالك ٢: ٢٤٤: «إلغاؤها أجود، وهو لغة القرآن التي","vol":"1","page":155},{"text":"قرأ بها السبعة في قوله تعالى: ﴿وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا﴾. وفي بعض الشواذ ﴿لا يلبثوا﴾.\nوفي حاشية يس على الألفية ٢: ٢٣٧: «الحريري نص على أن الرفع هو المرجوح ...».\nوفي الكشاف ٣: ١٧١: «فإن قلت: ما وجه القراءتين؟\nقلت: أما الشائعة فقد عطف فيها الفعل على الفعل، وهو مرفوع لوقوعه خبر (كاد) ... وأما قراءة أبي ففيها الجملة برأسها التي هي ﴿إذن لا يلبثوا﴾ عطف على جملة قوله ﴿وإن كادوا ليستفزونك﴾». وانظر البحر ٦: ٦٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-94>(إذن) المهملة</span>\n(إذن) المهملة كثيرة في القرآن، جاءت واقعة في جواب (لو) في قوله تعالى:\n١ - ﴿قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا﴾ [١٧: ٤٢].\n٢ - ﴿قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لامسكتم خشية الإنفاق﴾ [١٧: ١٠٠].\nوجاءت معطوفة على (لو) في قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا * وَإِذًا لَآَتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا﴾ ٤: ٦٦ - ٦٧.\nفي القرطبي ٢: ١٨٤٠: «وقيل: اللام لام الجواب، و(إذا) دالة على الجزاء والمعنى: لو فعلوا ما يوعظون به لآتيناهم».\nوقدر الزمخشري وغيره (لو) مع (إذن) في آيات؛ كقوله تعالى:\n١ - ﴿ما تنزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين﴾ [١٥: ٨].\nفي الكشاف ٢: ٣١١: «جواب وجزاء لشرط مقدر تقديره: ولو نزلنا الملائكة ما كانوا منظرين».","vol":"1","page":156},{"text":"في القرطبي ٤: ٣٦٢: «أي لو تنزلت الملائكة بإهلاكهم لما أمهلوا ولا قبلت لهم توبة».\nوفي البحر ٥: ٤٤٦: «قال الزمخشري: وإذن جواب وجزاء، لأنه جواب لهم وجزاء لشرط مقدر، تقديره: ولو نزلنا الملائكة ما كانوا منظرين».\n٢ - ﴿إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات﴾ [١٧: ٧٥].\nفي الكشاف ٢: ٣٧٠: «إذا لو قاربت تركن إليهم أدنى ركنة لأذقناك».\nفي القرطبي ٥: ٣٩١٧: «أي لو ركنت لأذقناك مثلي عذاب الحياة في الدنيا، ومثلي عذاب الممات في الآخرة».\n٣ - ﴿إذًا لذهب كل إله بما خلق﴾ [٢٣: ٩١].\nفي الكشاف ٣: ٥٤ - ٥٥: «الشرط محذوف تقديره: ولو كان معه آلهة، وإنما حذف لدلالة (وما كان معه من إله) عليه».\nوفي القرطبي ٥: ٤٥٣٨: «وفي الكلام حذف؛ والمعنى: لو كانت معه آلهة لانفرد كل إله بخلقه».\n٤ - ﴿وإذا لآتيناهم من لدنا أجرًا عظيمًا﴾ [٤: ٦٧].\nفي الكشاف ١: ٢٧٩: «و(إذن) جواب لسؤال مقدر، كأنه قيل، وماذا يكون لهم أيضًا بعد التثبيت؟ فقيل: وإذن لو ثبتوا لآتيناهم؛ لأن (إذن) جواب وجزاء».\nوقدر الزمخشري (إن) الشرطية في قوله تعالى:\n١ - ﴿قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين﴾ [٦: ٥٦].\nفي الكشاف ٢: ١٨: «أي إن اتبعت أهواءكم فأنا ضال».٢ - ﴿قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون﴾ [١٢: ٧٩].\nفي الكشاف ٢: ٢٦٩: «(إذن) جواب وجزاء؛ لأن المعنى: إن أخذنا بدله ظلمنا».","vol":"1","page":157},{"text":"جاءت (إذن) المهملة متوسطة بين اسم (إن) وخبرها في هذه الآيات:\n١ - ﴿ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم إنك إذًا لمن الظالمين﴾ [٢: ١٤٥].\nفي النهر ١: ٤٣٣: «إذن هنا مؤكدة لجواب ارتبط بمتقدم، ولا عمل لها إذا كانت مؤكدة».\n٢ - ﴿حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم﴾ [٤: ١٤٠].\nفي العكبري ١: ١١١: «إذن هاهنا ملغاة لوقوعها بين الاسم والخبر؛ ولذلك لم يذكر بعدها الفعل».\n٣ - ﴿ولا نكتم شهادة الله إنا إذًا لمن الآثمين﴾ [٥: ١٠٦].\nفي النهر ٤: ٤٣: «إذن هاهنا تؤدي معنى الشرط، والمعنى: وإنا إن اشترينا أو كتمنا لمن الآثمين».\n٤ - ﴿وما اعتدينا إنا إذًا لمن الظالمين﴾ [٥: ١٠٧].\nفي البحر ٤: ٤٧: «(وإنا إذن) أي إن زللنا في الشهادة واعتدينا لمن الظالمين».\n٥ - ﴿لئن ابتعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون﴾ [٧: ٩٠].\nفي البحر ٤: ٣٤٥: «وإذن هنا معناها التوكيد، وهي الحرف الذي هو جواب، ويكون معه الجزاء وقد لا يكون».\n٦ - ﴿فإن فعلت فإنك إذًا من الظالمين﴾ [١٠: ١٠٦].\n٧ - ﴿والله أعلم بما في أنفسهم إني إذا لمن الظالمين﴾ [١١: ٣١].\n٨ - ﴿لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون﴾ [١٢: ١٤].\n٩ - ﴿معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون﴾ [١٢: ٩٧].\nفي البحر ٥: ٣٣٤: «وإذن جواب وجزاء، أي إن أخذنا بدله ظلمنا».\n١٠ - ﴿ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون﴾ [٢٣: ٣٤].\n١١ - ﴿وإنكم إذا لمن المقربين﴾ [٢٦: ٤٢].","vol":"1","page":158},{"text":"في الكشاف ٣: ٤٧: «(إذن) وقع في جزاء الشرط، وجواب الذين قاولوهم من قومهم ...».\nوفي البحر ٦: ٤٠٤: «ليس (إذن) واقعًا في جواب الشرط، بل واقع بين (إنكم) والخبر وإنكم والخبر ليس جزاء للشرط، بل ذلك جملة جواب القسم المحذوف».\n١٢ - ﴿إني إذًا لفي ضلال مبين﴾ [٣٦: ٢٤].\n١٣ - ﴿إنا إذا لفي ضلال وسعر﴾ [٥٤: ٢٤].\nوفي البحر ١: ٤٣٤: «دخلت (إذن) بين اسم (إن) وخبرها لتقريب النسبة التي بينهما».\nوقال في البحر أيضًا ٥: ١٩٦: وتوسطت (غذن) بين اسم (إن) وخبرها، ورتبتها بعد الخبر، لكن روعي في ذلك الفاصلة.\nوجاءت (إذن) متوسطة بين اسم (كان) وخبرها في قوله تعالى:\n١ - ﴿ما تنزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين﴾ [١٥: ٨].\nوجاءت (إذن) متوسطة بين المبتدأ والخبر في قوله تعالى:\n٢ - ﴿تلك إذا قسمة ضيزى﴾ [٥٣: ٢٢].\n٣ - ﴿تلك إذا كرة خاسرة﴾ [٧٩: ١٢].\nفي البحر ١: ٤٣٤: «ولما كانت في هذا الوجه غير معتمد عليها جاز دخولها على الجملة الاسمية الصريحة؛ نحو: أزورك فتقول: إذن أنا أكرمك، وجاز توسطها، نحو: أنا إذن أكرمك».\nيرى بعض النحويين أن (إذن) في نحو قوله تعالى: ﴿إنكم إذن لخاسرون﴾.","vol":"1","page":159},{"text":"هي (إذا) الظرفية التي للاستقبال حذفت الجملة بعدها، وعوض منها التنوين انظر حاشية الخضري ٢: ١٢.\nوقد رد على ذلك أبو حيان. قال في البحر ٤: ٣٤٥: «(إذن) هنا معناها التوكيد، وهي الحرف الذي هو جواب ويكون معه الجزاء وقد لا يكون. وزعم بعض النحويين أن (غذن) في هذا الموضع ظرف العامل فيه ﴿لخاسرون﴾ والنون عوض من المحذوف. والتقدير: إنكم إذا اتبعتموهم لخاسرون، فلما حذف ما أضيف إليه عوض من ذلك النون، فصادفت الألف، فالتقى ساكنان، فحذفت الألف لالتقائهما والتعويض فيه مثل التعويض في (يومئذ) و(حينئذ) ونحوه.\nوما ذهب إليه هذا الزاعم ليس بشيء، لأنه لم يثبت التعويض والحذف في (إذ) التي للاستقبال في موضع، فيحمل هذا عليه».\nوفي البرهان للزركشي ٤: ١٨٨: «ولم يذكر النحاة حذف الجملة من (إذا) وتعويض التنوين عنها وقال الشيخ أبو حيان في التذكرة: ذكر لي علم الدين القمني أن القاضي تقي الدين بن رزين كان يذهب إلى أن (إذن) عوض من الجملة المحذوفة، وليس هذا بقول نحوي.\nوقال القاضي ابن الجويني: وأنا أظن أنه يجوز أن تقول لمن قال لك: أنا آتيك: إذن أكرمك؛ بالرفع على معنى: إذا أتيتني أكرمك، فحذف (أتيتني) وعوض التنوين عن الجملة، فسقطت الألف لالتقاء الساكنين». وانظر الاتقان ١: ١٥٠، الهمع ٢: ٦ - ٧. وقال الرضى في شرح الكفاية ٢: ٢١٩ - ٢٢٠: «وكذا يتوسط (إذن) بين جزئي ما هو جزاؤه معنى. تقول: أنا إذن خارج وإن كان نحو ذلك لا يجوز في كلمة الشرط إلا ضرورة قال:\nوالمرء عند الرشا إن يلقها ذيب\nوذلك لضعف معنى الشرط في (إذن)».","vol":"1","page":160},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-95>اللام في جواب (إذن)</span>\nجاءت اللام في جواب (إذن) في سبع آيات: ثلاث مع (لو) وهي:\n١ - ﴿قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا﴾ [١٧: ٤٢].\n٢ - ﴿قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق﴾ [١٧: ١٠٠].\n٣ - ﴿ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا * وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما﴾ [٤: ٦٦ - ٦٧].\nوأربع آيات من غير ذكر (لو) وهي:\n١ - ﴿وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا﴾ [١٧: ٧٣].\n٢ - ﴿ما اتحد الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض﴾ [٢٣: ٩١].\n٣ - ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون﴾ [٢٩: ٧٤].\n٤ - ﴿ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا * إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات﴾ [١٧: ٧٤].\nيرى الفراء أن اللام جواب قسم مقدر، أو جواب (لو) مقدرة. قال في «معاني القرآن» ١: ٢٧٤: «وإذا رأيت في جواب (إذن) اللام فقد أضمرت لها (لئن) أو يمينا، أو (لو). من ذلك قول الله ﷿: ﴿مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ﴾ ٢٣: ٩١ والمعنى - والله أعلم - لو كان معه فيهما إله لذهب كل إله بما خلق، ومثله: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا﴾ ١٧: ٧٣","vol":"1","page":161},{"text":"ومعناه: لو فعلت لاتخذوك، وكذلك قوله: ﴿كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ﴾ ١٧: ٧٤.\nثم قال: ﴿إِذًا لَأَذَقْنَاكَ﴾ معناه: لو ركنت لأذقناك إذا».\nوالرضي لا يرى أن تكون اللام جوابا لقسم مقدر قال في شرح الكافية ٢: ٢١٩ عن إذن:\n«وإذا كان للشرط جاز أن يكون للشرط في الماضي، نحو: لو جئتني إذن لأكرمتك، وفي المستقبل، نحو: إذن أكرمك، بنصب الفعل.\nوإذا كان بمعنى الشرط في الماضي جاز إجراؤه مجرى (لو) في إدخال اللام في جوابه، كقوله تعالى: ﴿إِذًا لَأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ﴾، أي لو ركنت إليهم شيئًا قليلًا لأذقناك ... وليس اللام جواب القسم المقدر، كما قال بعضهم.\nوإذا كان بمعنى الشرط في المستقبل جاز دخول الفاء في جزائها، كما في جزاء (إن)».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-96>استعمال (إذن) مع (لو) و(إن)</span>\nقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٢١٩ عن (إذن): «ثم قد تستعمل بعد (لو) و(إن) توكيدًا لهما؛ لأن (إذن) مع تنوينه الذي هو عوض من الفعل بمعنى حرفي الشرط المذكورين مع فعلي الشرط؛ نحو: لو زرتني إذن لأكرمتك، وإن جئتني إذن أزرك، فكأنك كررت كلمتي الشرط مع الشرطين للتوكيد».\nوفي المغني ١: ١٩ عن إذن: «الأكثر أن تكون جوابًا لإن، أو (لو) ظاهرتين أو مقدرتين».\nفسر الزمخشري (إذن) بلو مع شرطها في قوله تعالى: ﴿وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا﴾ ١٧: ٣٧.\nقال في الكشاف ٢: ٣٧٠: «أي ولو اتبعت مرادهم لاتخذوك خليلا».","vol":"1","page":162},{"text":"وقال أبو حيان في البحر ٦: ٦٥ عن تفسير الزمخشري: «وهو تفسير معنى، لا أن ﴿لاتخذوك﴾ جواب (لو) محذوفة» واختار أن تكون اللام جواب قسم مقدر.\nوالزمخشري قال بعبارة صريحة لا تقبل التأويل في قوله تعالى: ﴿إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ﴾ ٢٣: ٩١ بأن الشرط محذوف تقديره: ولو كان معه آلهة، وإنما حذف لدلالة قوله: ﴿وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ﴾ عليه. [الكشاف: ٣: ٥٤]. وانظر البحر ٦: ٤١٩. كذلك فسر الزمخشري (إذن) بلو مع شرطها في قوله تعالى: ﴿إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾ ٢٩: ٤٨ قال في الكشاف ٣: ١٩٣: «(إذا) لو كان شيء من ذلك، أي من التلاوة والخط لارتاب المبطلون». وقال أبو حيان في البحر ٧: ١٥٥ «﴿إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾ أي لو كان يقرأ كتبا قبل نزول القرآن عليه، أو يكتب لحصلت الريبة للمبطلين» وكذلك قال في النهر ص ١٥٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-97>(إذن) جواب وجزاء</span>\nفي سيبويه ج ٢ ص ٣١٢: «وأما (إذن) فجواب وجزاء».\nوفي البحر ١: ٤٣٤: «وتحرير معنى (إذن) صعب، وقد اضطرب الناس في معناها، وقد نص سيبويه على أن معناها الجواب والجزاء، واختلف النحويون في فهم كلام سيبويه ...».\nوفي المغني ١: ١٩ «قال سيبويه: معناها الجواب والجزاء؛ فقال الشلوبين: في كل موضع. وقال أبو علي الفارسي: في الأكثر، وقد تتمحض للجواب بدليل أنه يقال لك: أحبك، فتقول: إذن أظنك صادقًا؛ إذ لا مجازاة هنا».\nوفي الدماميني على المغني ١: ٤١ - ٤٢: «وإنما المراد بكونها للجواب أنها تقع في كلام يجاب به كلام آخر ملفوظ به أو مقدر، سواء وقعت في صدره أو في حشوه، أو آخره، ولا تقع في مقتضب ابتداء ليس جوابًا عن شيء، فباعتبار ملابستها للجواب على هذا الوجه سميت حرف جواب».","vol":"1","page":163},{"text":"«فسر الزجاج كلمة (جزاء) على أن المراد بها جزاء الشرط قال: تأويلها: إن كان الأمر كما ذكرت فإني أكرمك، المفصل ٢: ٢١٦.\nوكذلك حمله الرضي قال في شرح الكافية ٢: ٢١٩: «والغالب في المبنى على الفتح تضمن معنى الشرط، وهو المعنى بقول سيبويه: إذن جزاء، وإنما ضمن معنى الجزاء لكونه كإذما وحيثما ... وإنما قلنا: الغالب في (إذن) تضمن معنى الشرط، ولم نقل بوجوبه فيه، كما أطلق النحاة، لأنه لا معنى للشرط في قوله تعالى: ﴿فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾ ٢٦: ٢٠».\nوفي شرح جمع الجوامع للمحلي ١: ٣٣٦، والمراد بالجزاء ما يكون جزاء الشرط».\nوفسر الجزاء أحمد بن فارس بأنه من المجازاة قال في كتابه الصاحبي ص ١١٣: «(إذن) مجازاة على فعل، يقول: أنا أقوم، فتقول: إذن أقوم معك» وكذلك قال الزمخشري في المفصل ٢: ٢١٦: «و(إذن) جواب وجزاء. يقول الرجل: أنا آتيك، فتقول: إذن أكرمك، فهذا الكلام قد أجبته به، وصيرت إكرامك جزاء له على إتيانه».\nوفي ابن يعيش ٩: ١٣: «فقولك: إذن أكرمك جواب لقوله وجزاء لفعل الإتيان» وانظر ٧: ١٦.\nوفي جواهر الأدب للإربلي ص ١٦٩: «وضعت (إذن) لتكون جزاء للفعل وجوابًا لكلام دال عليه».\nوفي شرح التصريح ٢: ٢٣٤: «والمراد بكونها للجزاء أن يكون مضمون الكلام الذي هي فيه جزاء لمضمون كلام آخر».","vol":"1","page":164},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-98>رأي الزمخشري</span>\nظاهر كلامه في المفصل الذي ذكرناه قبل أنه يريد الجزاء معنى المجازاة، ولا يريد الجزاء الاصطلاحي الذي هو رأي الزجاج، ولو تتبعنا كلامه في الكشاف لوجدناه قد صرح في مواضع كثيرة بأن معنى الجزاء هو جزاء الشرط وإليك البيان:\n١ - ﴿فإن فعلت فإنك إذا لمن الظالمين﴾ [١٠: ١٠٦].\nفي الكشاف ٢: ٢٠٥: «(إذن) جزاء للشرط، وجواب لسؤال مقدر، كأن سائلًا سأل عن تبعة عبادة الأوثان».\n٢ - ﴿ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين﴾ [١٥: ٨].\nفي الكشاف ٢: ٣١١: «(إذن) جواب وجزاء، لأنه جواب لهم، وجزاء لشرط مقدر، تقديره: ولو نزلنا الملائكة ما كانوا منظرين، وما أخر عذابهم».\n٣ - ﴿ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون﴾ [٢٣: ٣٤].\nفي الكشاف ٣: ٤٧: «(إذن) واقع في جزاء الشرط، وجواب الذين قاولوهم من قومهم».\nفي البحر ٦: ٤٠٤: «وليس (إذن) واقعًا في جزاء جواب الشرط، بل واقع بين (إنكم) والخبر. وإنكم والخبر ليس جزاء للشرط، بل ذلك جملة جواب القسم المحذوف».\n٤ - ﴿أئن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين * قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين﴾ [٢٦: ٤١ - ٤٢].\nفي الكشاف ٣: ١١٤: «ولما كان قوله: ﴿إن لنا لأجرا﴾ في معنى جزاء الشرط، لدلالته عليه، وكان قوله: ﴿وإنكم إذا لمن المقربين﴾ معطوفًا عليه ومدخلًا في حكمه دخلت (إذن) قارة في مكانها الذي تقتضيه من الجواب والجزاء».","vol":"1","page":165},{"text":"٥ - ﴿ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا * وإذن لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما﴾ [٤: ٦٦ - ٦٧].\nفي الكشاف ١: ٢٧٩: «و(إذن) جواب لسؤال مقدر، كأنه قيل: وماذا يكون لهم بعد التثبيت؟ فقيل: وإذن لو ثبتوا لآتيناهم؛ لأن (إذن) جواب وجزاء».\nوفي البحر المحيط ٣: ٢٨٦: «وظاهر قول الزمخشري: لأن (إذن) جواب وجزاء يفهم منه أنها تكون للمعنيين في حال واحدة على كل حال، وهذه مسألة خلاف: ذهب الفارسي إلى أنها قد تكون جوابًا فقط في موضع، وجوابًا وجزاء في موضع، ففي مثل: إذن أظنك صادقًا لمن قال: أزورك هي جواب وجزاء. وذهب الأستاذ أبو علي إلى أنها تتقدر بالجواب والجزاء في كل موضع، وقوفًا مع ظاهر كلام سيبويه. والصحيح قول الفارسي».\n٦ - ﴿قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين﴾ [٦: ٥٦].\nفي الكشاف ٢: ١٨: ﴿قد ضللت إذن﴾ أي إن اتبعت أهواءكم فأنا ضال، وما أنا من الهدى في شيء. وانظر البحر ٤: ١٤٢.\n٧ - ﴿قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون﴾ [١٢: ٧٩].\nفي الكشاف ٢: ٢٦٩: «(إذن) جواب لهم، وجزاء؛ لأن المعنى: إن أخذنا بدله ظلمنا». وانظر البحر ٥: ٣٣٤.\n٨ - ﴿ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئًا قليلًا * إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات﴾ [١٧: ٧٤ - ٧٥].\nفي الكشاف ٢: ٢٧٠: «(إذا) لو قاربت تركن إليهم أدنى ركنة لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات».\n٩ - ﴿ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض﴾. [٢٣: ٩١].","vol":"1","page":166},{"text":"في الكشاف ٣: ٥٤ - ٥٥: «فإن قلت: (إذن) لا تدخل إلا على كلام هو جزاء وجواب فكيف وقع قوله: ﴿لذهب﴾ جزاء وجوابًا ولم يتقدمه شرط ولا سؤال سائل؟\nقلت: الشرط محذوف تقديره: ولو كان معه آلهة، وإنما حذف لدلالة ﴿وما كان معه من إله﴾ عليه؛ وهو جواب لمن معه المحاجة من المشركين».\n١٠ - ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون﴾ [٢٩: ٤٨].\nفي الكشاف ٣: ١٩٣: «لو كان شيء من ذلك، أي من التلاوة والخط لارتاب المبطلون».\nنقل معناه في الحبر ٧: ١٥٥.\nويحمل الزمخشري الجزاء على معنى المجازاة في قوله تعالى: ﴿قَالَ فَعَلْتُهَا إِذًا وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ﴾ ٢٦: ٢١.\nوفي الكشاف ٣: ١١١: «فإن قلت: (إذن) جواب وجزاء معا؛ والكلام وقع جوابا لفرعون فكيف وقع جزاء؟\nقلت: قول فرعون: وفعلت فعلتك فيه معنى أنك جازيت نعمتي بما فعلت فقال له موسى: نعم فعلتها مجازيًا لك، تسليمًا لقوله: لأن نعمته كانت عنده جديرة بأن تجازى بنحو ذلك الجزاء».\nوفي البحر ٧: ١١: «وهذا الذي ذكره من أن (إذن) جواب وجزاء معًا هو قول سيبويه، لكن الشراح فهموا أنها قد تكون جوابًا وجزاء معا وقد تكون جوابًا فقط دون جزاء فالمعنى اللازم لها هو الجواب، وقد يكون مع ذلك جزاء وجعلوا قوله: ﴿فعلتها إذن﴾ من المواضع التي جاءت فيها جوابًا لآخر، على أن بعض أئمتنا تكلف هنا كونها جوابًا وجزاء».","vol":"1","page":167},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-99>رأي أبي حيان</span>\nظاهر كلامه أن المراد بالجزاء هو جزاء الشرط؛ ولذلك يتابع الزمخشري في تقدير الشرط. انظر البحر ٥: ٣٣٤، ٤٤٦، ٦: ١٠٦.\nوقال في البحر ٦: ١١١: «(إذن) حرف جزاء وجواب، وكثيرًا ما يتضح تقدير شرط وجزاء».","vol":"1","page":168},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-100>لمحات عن دراسة\n(إذا) الشرطية\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - الأصل في استعمال (إذا) أن تدخل على الذي تيقن وقوعه أو رجح. والأصل في استعمال (إن) أن تدخل على المشكوك فيه.\nوقد يقع كل منهما موقع الآخر.\n٢ - (إذا) ظرف لما يستقبل من الزمان، وقد جاءت في بعض آيات من القرآن مستعملة استعمال (إذ) في الزمن الماضي؛ كما جاءت للحال بعد القسم.\n٣ - (إذا) ظرف متضمن لمعنى الشرط غالبًا؛ فهو مختص بالجملة الفعلية، وقد جاء في الشعر وقوع الاسمية بعد (إذا)، وجاء في القرآن بعد (إذا) اسم مرفوع بعده فعل في آيات كثيرة، ويرى سيبويه أن (إذا) مضافة للجملة الاسمية في هذه الآيات، وخالفه المبرد.\n٤ - جاءت الجملة الفعلية التي فعلها ماض بعد (إذا) كثيرًا في القرآن الكريم، فلم يقع بعد (إذا) الشرطية في القرآن إلا فعل مضارع واحد، هو مضارع (تلا) جاء بعد (إذا) الشرطية مبنيًا للمجهول في ثلاثة عشرة آية.","vol":"1","page":169},{"text":"وجاء المضارع بعد (إذا) المتمحضة للظرفية في ثلاث آيات بعد القسم، وثلاث آيات في غير القسم، وجاء منفيًا بلم في آية واحدة.\n٥ - جاء في القرآن شرط (إذا) مضارعًا، وجوابها ماضيًا؛ فدل ذلك على جوازه في (إذا) جوازًا فصيحًا دون بقية أدوات الشرط.\n٦ - (إذا) ظرف لا يتصرف عند جمهور النحويين وأبعد من أعربه مبتدأ أو خبرًا في بعض الآيات.\n٧ - اقترن جواب (إذا) الشرطية بالفاء في مواضع كثيرة من القرآن الكريم؛ كما جاء الجواب غير مقترن بالفاء في مواضع يجب اقترانه بالفاء في الأدوات الجازمة.\nجاء جواب (إذا) غير مقرون بالفاء، وهو مصدر بما أو (إن) النافيتين وكذلك جاء غير مقرون بالفاء، وهو جملة اسمية أو جملة طلبية في بعض القراءات.\nفأبو حيان اغتفر مع (إذا) خاصة عدم الاقتران إن كان الجواب مصدرًا بما، أو (إن) النافيتين، والرضي اغتفر ذلك في الجملة الاسمية وغيرهما سلك سبيل التأويل.\nوأرى أن يغتفر اقتران الجواب بالفاء مع (إذا) في كل المواضع لأمرين:\n١ - القياس على المسموع.\n٢ - لأدوات الشرط غير الجازمة شأن يخالف الأدوات الجازمة، فالجملة المقرونة بقد تصلح شرطًا للو، ولا تصلح شرطًا لأداة جازمة.\n٨ - (إذا) الفجائية تقع رابطة لجواب الشرط إن كانت الأداة (إذا) أو (إن)، وقد جاءت رابطة لجواب (إذا) في القرآن أكثر من مجيئها رابطة لجواب (إن).\n٩ - جاء جواب (إذا) الشرطية مقرونًا بلام الابتداء في قوله تعالى: ﴿أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا﴾ ١٩: ٦٦ كما جاء ذلك في شعر للمرار بن منقذ فقال بعض العلماء تعليقًا عليه: لم نجد هذا الاستعمال فيما بين أيدينا من المصادر.","vol":"1","page":170},{"text":"١٠ - جاء في القرآن الكريم وقوع (إن) و(لو) الشرطيتين في جواب (إذا) الشرطية، واقترنتا بالفاء؛ كما هو الحكم في اجتماع الشرطين.\nوقد جاءت (إن) و(لو) بعد (إذا) الشرطية ولم تقترنا بالفاء، لأنهما لم تجعلا في جواب (إذا).\n١١ - جاءت (إذا) متمحضة للظرفية، ولا شرطية فيها في القرآن بعد القسم، وبعد (كيف)، كما جاءت محتملة للظرفية فقط، وللظرفية مع الشرطية في آيات أخرى.\n١٢ - وقعت (إذا) بعد القسم في آيات كثيرة، وهي ظرف دال على الحال، وقد اختلف النحويون في تقدير العامل في (إذا) بعد القسم وفي بعض الآيات كان العطف على معمولي عاملين مختلفين، وتأويل ذلك.\n١٣ - وقعت (إذا) بعد (حتى) في ثلاثة وأربعين موضعًا، وهي (إذا) الشرطية صرح فيهاب جواب الشرط ما عدا خمسة مواضع فقد حذف فيها الجواب للعلم به.\n١٤ - كل ما جاء في القرآن من (فإذا) فهي شرطية صرح بجوابها إلا في خمس آيات: ثلاث آيات حذف فيها الجواب لدلالة السياق. وفي آيتين وقع فيهما خلاف: هل الجواب مذكور أو محذوف؟\n١٥ - كل ما جاء في القرآن من (وإذا) فهي ظرفية شرطية إلا آية واحدة فهي ظرفية فقط لعطفها على (إذا) الظرفية. وهي قوله تعالى:\n﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا﴾ ٧٠: ١٩ - ٢١.\nوصرح بجواب إذا في آيات (وإذا) إلا في أربع آيات حذف فيه الجواب لدلالة المقام.\n١٦ - بين النحويين خلاف في ناصب (إذا) الشرطية: الجمهور يرى أنه الجواب والمحققون على أنه الشرط، وجاء في القرآن جواب (إذا) مقترنًا بالفاء الرابطة، وبإذا","vol":"1","page":171},{"text":"الفجائية، وبلام الابتاء، ومصدرًا بإن و(ما) النافيتين، وبلا النافية للجنس، وبإن المكسورة المشددة، وبالاستفهام، وجاء في الجملة الاسمية مصدر لا يعمل ما بعده فيما قبله، أو موصوف لا يصلح للعمل فيما قبله، وكل هذا يؤيد من يرى أن الناصب لإذا شرطها.\nومن يرى أن الناصب جوابها يقدر جوابًا محذوفًا يصلح للعمل في (إذا) دل عليه المذكور.\n١٧ - جاء (إذا ما) في إحدى عشرة آية و(ما) زائدة للتوكيد.\n١٨ - كل ما ورد من (أئذا) فهو لإنكار البعث واستبعاده.\n١٩ - لا تتوسط أداة الشرط مع شرطها بين المبتدأ والخبر إلا ضرورة فلا يقال: زيد - إن لقيته - كريم، بل يقال: فكريم، أي فهو كريم.\nوجاء ذلك في (إذا) لعدم عراقتها في الشرطية (شرح الكافية للرضى ٢: ٢٣٩) جاء ذلك في قوله تعالى:\n١ - ﴿إنما قولنا لشيء - إذا أردناه - أن نقول له كن فيكون﴾ [١٦: ٤٠].\n٢ - ﴿إنما أمره - إذا أراد شيئًا - أن يقول له كن فيكون﴾ [٣٦: ٨٢].\n٣ - ﴿وهو على جمعهم - إذا يشاء - قدير﴾ [٤٢: ٢٩].\nويرد على الرضي بقوله تعالى: ﴿وإنا - إن شاء الله - لمهتدون﴾ [٢: ٧٠].","vol":"1","page":172},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-101>دراسة\n(إذا) الشرطية\nفي القرآن الكريم</span>\nمن الظروف المبنية (إذا)، والدليل على اسميتها الإخبار بها نحو: القيام إذا طلعت الشمس. وإبدالها من اسم صريح، نحو: أجيئك غدا إذا طلعت الشمس. [الهمع ١: ٢٠٦].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-102>الأصل في استعمال (إذا)</span>\nالأصل في استعمال (إذا) أن تدخل على المتيقن وقوعه، أو الراج؛ نحو: آتيك إذا دعوتني.\nوالأصل في استعمال (إن) أن تدخل على المشكوك فيه، والمستحيل.\nفي سيبويه ١: ٤٣٣: «(إذا) تجيء وقتا معلومًا؛ ألا ترى أنك لو قلت: آتيك إذا احمر البسر كان حسنا، ولو قلت: آتيك إذا احمر البسر كان قبيحًا».\nوفي المقتضب ٢: ٥٦: «وتقول: آتيك إذا احمر البسر، ولو قلت: آتيك إن احمر البسر - كان محالًا، لأنه واقع لا محالة». وانظر أمالي الشجري ١: ٣٣٣.\nوقال الرضي «في شرح الكافية» ٢: ١٠١: «الأصل في استعمال (إذا) أن تكون لزمن من أزمنة المستقبل مختص من بينها بوقوع حدث فيه مقطوع بوقوعه في اعتقاد المتكلم ... والدليل على استعمال (إذا) في الأغلب الأكثر في هذا المعنى نحو: إذا طلعت الشمس. وقوله تعالى: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ ٨١: ١؛ ولهذا كثر في الكتاب العزيز استعماله لقطع علام الغيوب سبحانه بالأمور","vol":"1","page":173},{"text":"المتوقعة. وانظر ابن يعيش ٩: ٤.\nقد توضع (إذا) موضع (إن)؛ كما توضع (إن) موضع (إذا):\nوإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا ٧٦: ٢٨.\nفي الكشاف ٤: ١٧٢: «وحقه أن يجيء بإن، لا بإذا كقوله: ﴿وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ﴾ ٤٧: ٣٨ ﴿إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾ ٤: ١٢٣، ٦: ١٣٣، ١٤: ١٩، ٣٥: ١٦.\nفي البحر ٨: ٤٠١: «يعني أنهم قالوا: إن (إذا) للمحقق، و(إن) للممكن، وهو تعالى لم يشأ، لكنه قد توضع (إذا) موضع (إن) و(إن) موضع (إذا): كقوله: ﴿أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ﴾ ٢١: ٣٤.\nوانظر البرهان ٤: ٢٠٠ - ٢٠١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-103>استعمال (إذا) في الماضي</span>\nالأصل في استعمال (إذا) أن تكون ظرفًا لما يستقبل من الزمان، وقد جاءت في بعض آيات من القرآن مستعملة استعمال (إذ) للزمان الماضي.\nقال ابن مالك في كتاب «شواهد التوضيح والتصحيح» ص ٩ - ١٠.\n«وكما استعملت إذ بمعنى إذا استعملت إذا بمعنى إذ كقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا﴾ ٣: ١٥٦. انظر إعراب الزجاج ص ٨٨٨.\nوكقوله تعالى: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ ٩: ٢٩.\nوكقوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ ٦٢: ١١.\nلأن ﴿لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا﴾ و﴿لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ﴾ مقولان في الماضي، وكذا الانفضاض المشار إليه واقع أيضًا فيما مضى. فالمواضع","vol":"1","page":174},{"text":"الثلاثة صالحة لإذن، وقد قامت (إذا) مقامها».\nوفي «شرح الكافية» للرضي ٢: ١٠٢: «قد يكون (إذا) للماضي كما في قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ﴾ ١٨: ٩٣، ﴿حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾ ١٨: ٩٦، ﴿حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا﴾ ١٨: ٩٦، وانظر المغني ١: ٨٧، والدماميني ١: ٢٠١.\nوفي البكران للزركشي ٤: ١٩٠ - ١٩١: «وقد تستعمل للماضي من الزمان كإذ؛ كما في قوله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ﴾ ٢٧: ١٨، ﴿حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ﴾ ٦: ٢٥، ﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ﴾ ١٨: ٩٣، ﴿حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ﴾ ١٨: ٩٦، ﴿حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَارًا﴾ ١٨: ٩٦، ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ ٦٢: ١١ لأن الانفضاض واقع في الماضي». وانظر الإتقان ١: ١٤٩. وفي البحر ٥: ١٦٤ عند قوله تعالى: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُهُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ ١٠: ٤٧: «إما أن يكون إخبارًا عن حالة ماضية، فيكون ذلك في الدنيا، ويكون المعنى: أنه بعث إلى كل أمة رسولهم إلى دين الله ... فلما جاءهم بالبينات كذبوه، فقضى بينهم، أي بين الرسول وأمته؛ فأنجى الرسول وعذب المكذبين.\nوإما أن يكون على حالة مستقبلة، أي فإذا جاءهم رسولهم يوم القيامة للشهادة عليهم قضى عليهم». وانظر الكشاف ٢: ١٩٢ - ١٩٣ والقرطبي ٤: ٣١٨٨.\nوفي لسان العرب ١٥: ٤٦٣: شواهد لاستعمال (إذا) مكان (إذ) والعكس. والسهيلي منع أن تستعمل (إذا) في موضع (إذ) كما منع أن تستعمل (إذ) في موضع (إذا). قال في الروض الأنف ١: ٢٨٦ - ٢٨٧: «وهذا نحو مما يتوهم في قوله سبحانه: ﴿فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا﴾ ١٨: ٧١: فيتوهم أن (إذا) هاهنا بمعنى (إذ)، لأنه حديث قد مضى، وليس كما يتوهم. هي على بابها، والفعل بعدها مستقبل بالنسبة إلى الانطلاق، لأنه بعده، والانطلاق قبله، ولولا (حتى) ما جاز أن يقال: إلا انطلقا إذ ركبا، ولكن معنى الغاية في (حتى) دل على أن الركوب كان بعد الانطلاق، وإذا كان بعده فهو مستقبل بالنسبة إليه».","vol":"1","page":175},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-104>إفادة (إذا) الاستمرار</span>\nقال الرضي في «شرح الكافية» ٢: ١٠١: «وقد تكون (إذا) مع جملتها لاستمرار الزمان، نحو قوله تعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا﴾ ٢: ١١، أي هذا عادتهم المستمرة، ومثله كثير: نحو قوله تعالى: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا﴾ ٢: ١٤، ﴿إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ﴾ ٩: ٩٢».\nوقال في ١: ٩٥: «وليس (إذا) للاستقبال هاهنا، بل هو للاستمرار، كما في قوله تعالى: وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ» ٢: ١١، وقوله: ﴿وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ﴾ ٤٢: ٣٧.\nوفي البرهان ٤: ١٩٧: «أصل (إذا) الظرفية لما يستقبل من الزمان؛ كما أن (إذ) لما مضى منه، ثم يتوسع فيها، فتستعمل في الفعل المستمر في الأحوال كلها: الحاضرة، والماضية، والمستقبلة، فهي في ذلك شقيقة الفعل المستقبل الذي هو (يفعل) حيث يفعل به نحو ذلك، قالوا: إذا استعطى فلان أعطى، وإذا استنصر نصر، كما قالوا: فلان يعطي الراغب، وينصر المستغيث من غير تخصيص وقت دون وقت، قاله الزمخشري في كشافه القديم».\nوقد تفيد (إذا) التكرير أيضًا كما في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آَمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُو الطَّوْلِ مِنْهُمْ﴾ ٩: ٨٦.\nفي البحر ٥: ٨٢: «ليست (إذا) هنا تفيد التعليق فقط، بل انجر معها معنى التكرار، سواء كان فيها ذلك بحكم الوضع، أو بحكم غالب الاستعمال لا الوضع، وهي مسألة خلاف في النحو. ومما وجد معها التكرار قول الشاعر:\nإذا وجدت أوار النار في كبدي ... أقبلت نحو سقاء القوم أبترد\n\nألا ترى أن المعنى متى وجدت».","vol":"1","page":176},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-105>اختصاص (إذا) بالجملة الفعلية</span>\n(إذا) الظرفية مختصة بالجمل الفعلية عند جمهور النحاة، فإذا وقع بعدها اسم مرفوع بعده فعل كان فاعلًا لفعل محذوف، وإن وقع بعدها المبتدأ والخبر في الشعر كان على إضمار (كان) الشانية. انظر المقتضب ٢: ٧٦ - ٧٧، ٣: ١٧٧. والمغني ١: ٨٥، شرح الكافية للرضي ١: ١٥٩، الخزانة ١: ٤٤٩.\nجاءت الجملة الفعلية التي فعلها ماض بعد (إذا) كثيرًا في القرآن الكريم، فلم يقع من الأفعال المضارعة بعد (إذا) الشرطية في القرآن إلا فعل واحد، هو مضارع (تلا) جاء بعد (إذا) الشرطية مبنيًا للمجهول في ثلاث عشرة آية.\nوجاء المضارع بعد (إذا) الظرفية فقط في ثلاث آيات بعد القسم وهي:\n١ - ﴿والليل إذا يسر﴾ [٨٩: ٤].\n٢ - ﴿والليل إذا يغشاها﴾ [٩١: ٤].\n٣ - ﴿والليل إذا يغشى﴾ [٩٢: ١].\nكما جاء المضارع بعد (إذا) الظرفية في غير القسم في ثلاث آيات:\n١ - ﴿ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون﴾ [٢١: ٤٥].\n٢ - ﴿وهو على جمعهم إذا يشاء قدير﴾ [٤٢: ٢٩].\n٣ - ﴿من نطفة إذا تمنى﴾ [٥٣: ٤٦].\nوجاء المضارع بعد (إذا) الظرفية منفيًا بلم في قوله تعالى: ﴿وَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ بِآَيَةٍ قَالُوا لَوْلَا اجْتَبَيْتَهَا﴾ ٧: ٢٠٣.\nفي الكشاف ٣: ٤٠٥: «(إذا) يدخل على المضارع؛ كما يدخل على الماضي. قال تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ ٩٢: ١، ومنه ﴿إِذَا يَشَاءُ﴾ ٤٢: ٢٩».","vol":"1","page":177},{"text":"وفي ابن يعيش ٤: ٩٦: «يكون الفعل بعدها ماضيًا كثيرًا، ومضارعًا دون ذلك».\nوفي البرهان ٤: ١٩٥: «وكذا كثر وقوع الفعل بعدها ماضي اللفظ مستقبل المعنى: نحو: إذا جئتني أكرمتك».\nوفي الهمع ١: ٢٠٦: «زعم الفراء أن (إذا) إذا كان فيها معنى الشرط لا يكون بعدها إلا الماضي. وقال ابن هشام: إيلاؤها الماضي أكثر من المضارع».\nجاء الشرط مضارعًا بعد (إذا) والجواب ماضيًا في القرآن في إحدى عشرة آية الشرط فيها كلها مضارع (تلا) مبنيًا للمجهول وهي:\n١ - ﴿إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا﴾ [١٩: ٥٨].\n٢ - ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا﴾ [٨: ٣١].\n٣ - ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرآن غير هذا﴾ [١٠: ١٥].\n٤ - ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا﴾ [١٩: ٧٣].\n٥ - ﴿وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرًا﴾ [٣١: ٧].\n٧ - ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم﴾ [٣٤: ٤٣].\n٨ - ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا﴾ [٤٥: ٢٥].\n٩ - ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا للحق لما جاءهم هذا سحر مبين﴾ [٤٦: ٧].\n١٠ - ﴿إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين﴾ [٦٨: ١٥].\n١١ - ﴿إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين﴾ [٨٣: ١٣].\nوفي البحر ٤: ٤٨٨: «في هذا التركيب جواز وقوع المضارع بعد (إذا) وجوابه الماضي جواز فصيحًا، بخلاف أدوات الشرط، فإنه لا يجوز فيها ذلك إلا في الشعر».","vol":"1","page":178},{"text":"وجاء الشرط بعد (إذا) مضارعًا، والجواب مضارع في آيتين:\n١ - ﴿إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا﴾ [١٧: ١٠٧]\n٢ - ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر﴾ [٢٢: ٧٢].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-106>(إذا) ظرف لا يتصرف عند جمهور النحويين</span>\nفي شرح الكافية للرضي ٢: ١٠٥: «وعن بعضهم أن (إذا) الزمانية تقع اسما صريحًا، نحو: إذا يقوم زيد إذا يقوم عمرو. وأنا لم أعثر لهذا على شاهد من كلام العرب».\nوزعم أبو الفتح في قوله تعالى: ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ * لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ * خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ * إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا﴾ ٥٦: ١ - ٤.\n«فيمن نصب ﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾: أن (إذا) الأولى مبتدأ، والثانية خبر، والمنصوبان حالان، وكذا جملة ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا﴾، والمعنى: وقت وقوع الواقعة خافضة لقوم رافعة لآخرين هو وقت رج الأرض».\nقال في المحتسب ٢: ٣٠٧ - ٣٠٨: «قرأ الحسن واليزيدي والثقفي وأبو حيوة ﴿خافضة رافعة﴾ بالنصب.\nقال أبو الفتح: هذا منصوب على الحال، وقوله: ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾ حينئذ حال أخرى قبلها. أي إذا وقعت الواقعة صادقة الواقعة خافضة، رافعة فهذه ثلاثة أحوال: أولاهن الجملة التي هي قوله: ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾ ومثله مررت يزيد جالسًا، متكئًا، ضاحكًا وإن شئت أن تأتي بعشر أحوال إلى أضعاف ذلك لجاز وحسن ... والعامل في (إذا) محذوف لدلالة المكان عليه، كأنه قال: إذا وقعت الواقعة كذلك فاز المؤمنون وخاب الكافرون، ونحو ذلك ويجوز أن تكون (إذا) الثانية، وهي قوله: ﴿إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا﴾ خبرًا عن (إذا) الأولى، ونظيره: إذا تزورني إذا يقوم زيد. أي وقت زيارتك إياي وقت قيام زيد. وجاز","vol":"1","page":179},{"text":"لإذا أن تفارق الظرفية وترتفع بالابتداء، كما جاز لها أن تخرج بحرف الجر عن الظرفية، كقوله (لبيد):\nحتى إذا ألقت يدا في كافر ... وأجن عورات الثغور ظلامها\n\nوقال الله سبحانه: ﴿حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ﴾ ١٠: ٢٢، و(إذا) مجرورة عند أبي الحسن بحتي، وذلك يخرجها من الظرفية».\nوقال الأخفش في قوله تعالى: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ * وَأَذِنَتْ لِرَبِّهَا وَحُقَّتْ * وَإِذَا الْأَرْضُ مُدَّتْ﴾ ٨٤: ١ - ٣ (إذا) مبتدأ، و﴿وَإِذَا الْأَرْضُ﴾ خبره، والواو زائدة. [العكبري ٢: ١٥١ - ١٥٢].\n﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ * فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ ٧٤: ٩.\nفي العكبري ٢: ١٤٤: «الثالث: يخرج على قول الأخفش، وهو أن يكون (إذا) مبتدأ، والخبر (فذلك) والفاء زائدة» وانظر المغني ١: ٩٠.\nوأعرب بعضهم (إذا) في قوله تعالى: ﴿إذا السماء انشقت﴾ مفعولًا به لاذكر مقدرة. [العكبري ٢: ١٥١، البحر ٨: ٤٤٦].\nقال ابن مالك في «التسهيل» ص ٩٤: «وقد تفارقها الظرفية مفعولًا بها، أو مجرورة بحتي، أو مبتدأة». وانظر البحر ٩٨: ٩٩، والبرهان ٤: ١٩٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-107>اقتران جواب (إذا) بالفاء</span>\nاقترن جواب (إذا) بالفاء، وكان الجواب جملة طلبية (أمرا) في هذه الآيات:\n٢: ١٩٨، ٢٠٠، ٢٢٢، ٢٣١، ٢٣٩، ٢٨٢، ٣: ١٥٩.\n٤: ٦، ٨، ٨٦، ٩٤، ١٠٢، ١٠٣، ٥: ٢، ٦، ٦: ٥٤، ٦٨، ١٥٢.\n٧: ٢٠٤، ٨: ٤٥، ٩: ٥، ١٥: ٢٩، ١٦: ٩٨.\n٢٢: ٣٦، ٢٣: ٢٨، ٢٤: ٥٩، ٦١، ٦٢، ٢٨: ٧، ٣٣: ٥٣.","vol":"1","page":180},{"text":"٣٨: ٧٢، ٤٧: ٤، ٥٨: ١١، ١٢، ٦٠: ١٠.\n٦٢: ٨، ٩، ١٠، ٦٥: ٢٠١، ٧٥: ١٨، ٩٤: ٧.\nواقترن جواب (إذا) بالفاء وكان الواجب نهيًا في هذه الآيات:\n٢: ٢٣٣، ٤: ١٤٠، ٨: ١٥، ٥٨: ٩.\nواقترن الجواب بالفاء مع (ساء) في قوله تعالى: ﴿فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين﴾ ٣٧: ١٧٧.\nومع (ليس) في قوله تعالى: ﴿وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناج أن تقصروا من الصلاة﴾ ٤: ١٠١.\nودخلت الفاء على السين في قوله تعالى: ﴿حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا﴾ ١٩: ٧٥.\nواقترن جواب (إذا) بالفاء وكان الجواب جملة اسمية في هذه المواضع:\n٢: ١٨٦، ١٩٦، ٢٣٤، ٥: ٢٣، ٢٣: ١٠١، ٣٥: ٤٥.\n٩: ١٢٤، ١٣: ١١، ٢٦: ٨٠، ٤١: ٥١، ٧٤: ٩.\nولما كان الجواب المصدر بلا النافية يجوز اقترانه بالفاء وتجريده منها في الأدوات الجازمة، كذلك جاء مع (إذا) الشرطية: اقترن بالفاء في قوله تعالى:\n١ - ﴿إذا جاء أجليهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾ [١٠: ٤٩].\n٢ - ﴿فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾ [١٦: ٦١].\n٣ - ﴿وإذا ذكروا لا يذكرون﴾ [٣٧: ١٣].\n٤ - ﴿إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر﴾ [٧١: ٤].\n٥ - ﴿وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون﴾ [٨٤: ٢١].","vol":"1","page":181},{"text":"وقد جاء في القرآن جواب (إذا) غير مقرون بالفاء في مواضع يجب اقتران الجواب فيها بالفاء في الأدوات الجازمة.\nجاء جواب (إذا) مصدرًا بما النافية غير مقرون بالفاء في قوله تعالى: ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا﴾ ٤٥: ٢٥.\nوجاء جواب (إذا) مصدرًا بإن النافية غير مقرون بالفاء في قوله تعالى:\n١ - ﴿وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا﴾ [٢١: ٣٦].\n٢ - ﴿وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا﴾ [٢٥: ٤١].\nأما أبو حيان فقال: إن الجواب لا يحتاج إلى الفاء مع (إذا) خاصة، فلا يجب في جوابها - إذا كان مصدرًا بما، أو (إن) - أن يؤتي معها بالفاء؛ كما يؤتي في بقية أدوات الشرط من غير (إذا).\nقال في البحر ٦: ٣١٢: «ولم يحتج إلى الفاء في الجواب ... بخلاف أدوات الشرط، فإنه إذا كان الجواب مصدرًا بما النافية فلابد من الفاء».\nوقال في البحر ٥: ٥٠٠: «وانفردت (إذا) بأنه إذا كان جوابها منفيًا بما، أو (لا) لا تدخله الفاء؛ بخلاف أدوات الشرط غيرها فلابد من الفاء مع (ما)، أو (لا)، إذا ارتفع المضارع، فلو وقعت (إن) النافية في جواب غير (إذا) فلابد من الفاء كما النافية».\nوجاء جواب (إذا) جملة اسمية ولم يقترن بالفاء في بعض الآيات.\nقال الرضي في «شرح الكافية» ٢: ١٠٤: «ولعدم عراقة (إذا) في الشرطية ورسوخه فيها جاز - مع كونها للشرط - أن يكون جزاؤها اسمية بغير فاء؛ كما في قوله تعالى:\n﴿وإذا ما غضبوا هم يغفرون﴾ ٤٢: ٣٧، وقوله تعالى: ﴿والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون﴾ ٤٢: ٣٩، ثم أجاز تأويل الآيتين بعد ذلك.","vol":"1","page":182},{"text":"وجاء جواب (إذا) جملة اسمية غير مقرونة بالفاء في قوله تعالى:\n١ - ﴿وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابًا أئنا لفي خلق جديد﴾ [١٣: ٥].\n٢ - ﴿وقالوا ائذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدًا﴾» [١٧: ٤٩]\n٣ - ﴿وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدًا﴾ [١٧: ٩٨].\n٤ - ﴿أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئتنا لمبعوثون﴾ [٢٣: ٨٢].\n٥ - ﴿وقال الذين كفروا أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون﴾ [٢٧: ٦٧].\n٦ - ﴿وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم وكل ممزق إنكم لفي خلق جديد﴾ [٣٤: ٧].\n٧ - ﴿أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون﴾ [٣٧: ١٦].\n٨ - ﴿أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون﴾ [٣٧: ٥٣].\n٩ - ﴿أئذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد﴾ [٥٠: ٣].\n١٠ - ﴿أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون﴾ [٥٦: ٤٧].\nفي (أئذا كنا ... أئنا) قراءات في السبع:\nفي غيث النفع ص ١٤٠: «قرأ نافع والكسائي (أئذا) بهزمتين: الأولى مفتوحة، والثانية مكسورة على الاستفهام. والثاني: وهو (إنا) بهمزة واحدة على الخبر. والشامي: الأول بهمزة واحدة على الخبر. والثاني بهمزتين: الأولى مفتوحة، والثانية مكسورة على الاستفهام. والباقون بالاستفهام فيهما ...».\nوانظر الإتحاف ص ٢٦٩.\nوجاء جواب (إذا) جملة طلبية غير مقرونة بالفاء في بعض القراءات في قوله تعالى: ﴿فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم﴾ ١٧: ٧.\nقرأ أبي ﴿لنسوءن﴾ بلام الأمر والنون التي للعظمة ونون التوكيد الخفيفة آخرًا. وجواب (إذا) هو جملة الأمر على تقدير الفاء الرابطة.\n[المحتسب ٢: ١٥، الكشاف ٢: ٣٥٢ - ٣٥٣، البحر ٦: ١١].","vol":"1","page":183},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-108>التأويلات</span>\nذكرنا أن أبا حيان يجيز ألا يقترن جواب (إذا) الشرطية بالفاء إن كان الجواب مصدرًا بما النافية، أو (إن) النافية، وأن الرضي يجيز ألا يقترن جواب (إذا) الشرطية بالفاء إن كان الجواب جملة اسمية. وقد سلك الرضي وغيره سبيل التأويل، فأجاز في قوله تعالى: ﴿وإذا ما غضبوا هم يغفرون﴾ ٤٢: ٣٧ أن يكون (هم) توكيدًا للواو في ﴿غضبوا﴾ [«شرح الكافية» ٢: ٢٤٤].\nأما أبو حيان فقد منع أن يكون جواب (إذا) جملة اسمية من غير أن يقترن بالفاء، وجعل (إذا) في الآية ظرفية أو (هم) توكيد للضمير المرفوع. [البحر ٧: ٥٠٢].\nوكل التأويلات السابقة قيلت في الآية الآتية أيضًا: ﴿والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون﴾ ٤٢: ٣٩.\n[شرح الكافية للرضي ٢: ١٠٤، ٢٤٤، البحر المحيط ٧: ٥٢٢، المغني ١: ٩٤].\n﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا﴾ ٤٥: ٢٥.\nقدر الرضي القسم قبل الشرط؛ كما أجاز أن تجعل (إذا) ظرفية فقط [شرح الكافية ٢: ٢٤٤]، وجعل ابن هشام الجواب محذوفًا. [المغني ١: ٩١].\n﴿هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد﴾ ٢٤: ٧.\nجعل الزمخشري، وأبو البقاء، وأبو حيان الجواب محذوفًا في هذه الآية دل عليه قوله تعالى: ﴿إنكم لفي خلق جديد﴾ تقديره: تبعثون. [الكشاف ٣: ٢٥٢، العكبري ٢: ١٠١، البحر ٧: ٢٥٩].\nأما الآيات التي دخلت فيها همزة الاستفهام على (إذا) فصارت (أئذا) فقد جعل الرضي (إذا) فيها على صورة أداة الشرط، وما بعدها على صورة الشرط.","vol":"1","page":184},{"text":"والجواب، وإن لم يكن في الحقيقة شرطا وجوابًا، لذلك لا مانع من أن يعمل الجواب في (إذا) وإن تصدر بما لا يعمل ما بعده فيما قبله؛ كهمزة الاستفهام و(إن) المكسورة المشددة؛ كما عرى الجواب عن الفاء.\nقال في «شرح الكافية» ٢: ٣٦٧: «وأما الهمزة الداخلة على (إذا) فهي في الحقيقة داخلة على ما هو في موضع الجزاء، لأنه ليس بجزاء ... بل هو موضوع موضع الجزاء ... فليست (إذا) إذن مع جملتيها كإن مع جملتيها، بل مرتبة جزائها التقدم من حيث المعنى على (إذا) لأنه عاملها ... فالاستفهام داخل في الحقيقة عليه، فمن ثم لم يأت بالفاء في قوله تعالى: ﴿أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا﴾ لأن التقدير: أئنا لفي خلق جديد إذا متنا، ولهذا كثير ما يكرر الاستفهام في (إنا) نحو قوله: ﴿أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون﴾ لطول الكلام وبعد العهد بالاستفهام حتى يعلم أن حق الاستفهام أن يدخل على ما هو في موضع الجواب ... والعامل في (إذا) قوله: «لمدينون» مع أن في أوله همزة الاستفهام، (وإن) ولا يعمل في غير هذا الموضع ما بعدهما فيما قبلهما».\nأما أبو حيان فقد جعل (إذا) ممتحضة للظرفية، لا شرطية في قوله تعالى: ﴿وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أننا لفي خلق جديد﴾ ١٣: ٥. [البحر ٥: ٣٦٦]. وقال في قوله تعالى:\n﴿وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أننا لمبعوثون خلقا جديدا﴾ ١٧: ٤٩.\n«من قرأ (إذا) و(إنا) على صورة الخبر فلا يريد الخبر حقيقة. ولكن حذف همزة الاستفهام، لدلالة المعنى. وفي الكلام حذف تقديره: إذا كنا ترابا وعظاما نبعث أو نعاد، وحذف لدلالة ما بعده عليه، وهذا المحذوف هو جواب الشرط عند سيبويه» [البحر ٦: ٤٤].\nوقال في قوله تعالى: ﴿وقال الذين كفروا أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون﴾ ٢٧: ٦٧.\n«العامل في (إذا) محذوف دل عليه مضمون الجملة الثانية، تقديره: نخرج ويمتنع إعمال ﴿لمخرجون﴾ فيه، لأن كلا من (إن) ولام الابتداء والاستفهام يمنع","vol":"1","page":185},{"text":"أن يعمل ما بعده فيما قبله» [البحر ٧: ٩٤].\nوقال في قوله تعالى: ﴿أئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد﴾ ٣٢: ١٠.\n«الناصب للظرف محذوف يدل عليه (أئنا) وما بعده. تقديره: أنبعث. ومن قرأ (إذا) بغير استفهام فجواب (إذا) محذوف، أي إذا ضللنا في الأرض نبعث» [البحر ٧: ١٩٩ - ٢٠٠].\nوقال في قوله تعالى: ﴿أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون﴾ ٣٧: ١٦.\n«من قرأ بالاستفهام فجواب (إذا) محذوف، أي نبعث، أو يعرى عن الشرط، ويكون ظرفا محضًا، ويقدر العامل: أنبعث إذا متنا» [البحر ٧: ٣٥٥].\nوقال في قوله تعالى: ﴿أئذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد﴾ ٥٠: ٣: «أضمر جواب (إذا)، أي إذا متنا وكنا ترابًا رجعنا ... وأجاز صاحب اللوامح أن يكون الجواب (رجع بعيد) على تقدير حذف الفاء. وقصر هذا أصحابنا على الضرورة، وأما في قراءة الاستفهام فالظرف منصوب بمضمر، أي أنبعث إذا متنا» [البحر ٨: ١٢٠ - ١٢١].\nمن هذه النصوص نرى أن أبا حيان يجيز جعل (أئنا) بالاستفهام ظرفية فقط، وشرطية، وجوابها محذوف يدل عليه المذكور.\nوأما قراءة (إذا) بغير استفهام فإذا عنده ظرفية شرطية حذف جوابها، وليس المذكور جوابًا لها.\nوأما الزمخشري والعكبري فقد جعلا جواب (إذا) محذوفًا، وهو العامل في (إذا) ولم يفصلا تفصيل أبي حيان.\nوفي سيبويه ١: ٤٦٧: «وإن جاء في الشعر: قد علمت أنك إذا فعلت إنك فاعل، وإذا أردت معنى الفاء جاز. والوجه والحد ما قلت لك أول مرة».\nويبدو لي أن لأدوات الشرط غير الجازمة شأنا يخالف شأن الأدوات الجازمة؛","vol":"1","page":186},{"text":"لذلك أرى أنه يجوز أن يأتي جواب (إذا) الشرطية غير مقرون بالفاء في المواضع التي يجب اقترانه فيها بالفاء في الأدوات الجازمة لأمرين:\n١ - كثرة ما ورد من ذلك في القرآن ولا داعي للتأويل وتقدير جواب محذوف.\n٢ - الجملة الفعلية المصدرة بقد لا تصلح أن تكون شرطًا للأدوات الجازمة ولذلك يجب اقترانها بالفاء إن وقعت جوابًا للشرط. وقد صلحت هذه الجملة أن تكون شرطًا (للو) في كلام العرب، شعره ونثره وفي الحديث. قال عمرو بن العداء:\nسعى عقالا فلم يترك لنا سيدا ... فكيف لو قد سعى عمرو عقالين\n\nمجالس ثعلب ص ١٧١، المخصص ٧: ١٣٤، الخزانة ٣: ٣٨٧. وشواهد أخرى في المخصص ١٠: ١٨٠، الاقتضاب ص ٣٧٧، ٤٠٢.\nوجاء في الحديث الشريف: «لو قد جاءنا مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا» [صحيح مسلم ١٥: ٨٣].\nوهو في البخاري: كتاب الحوالات عن جابر متفق عليه.\nوانظر سيرة ابن هشام على هامش الروض ١: ٢٨٨، ٢: ٢١١، ٢٢٠، ٣٢٢، ٣٦٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-109>اقتران جواب (إذا) الشرطية بإذا الفجائية</span>\nفي البحر ٧: ٤٣٢: «وقد قررنا في علم النحو الذي كتبناه أن (إذا) الشرطية ليست مضافة إلى الجملة التي تليها، وإن كان مذهب الأكثرين، وأنها ليست بمعمولة للجواب ... بل هي معمولة للفعل الذي يليها، كسائر أسماء الشرطية الظرفية.\nو(إذا) الفجائية رابطة لجملة الجزاء بجملة الشرط كالفاء، وهي معمولة لما بعدها إن قلنا إنها ظرف، سواء كان زمانا أو مكانًا. ومن قال إنها حرف فلا يعمل فيها شيء».\nسنذكر آيات (إذا) الفجائية عند الحديث عنها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-110>(إذا) الظرفية</span>\nجاءت (إذا) متمحضة للظرفية، لا شرطية فيها في آيات كثيرة؛ كما جاءت","vol":"1","page":187},{"text":"محتملة أن تكون ظرفية فقط، وظرفية شرطية في آيات كثيرة.\nمن شواهد المتمحضة للظرفية (إذا) الواقعة بعد (كيف)، وقد جاء ذلك في أربع آيات:\n١ - ﴿فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه﴾ [٣: ٢٥].\n٢ - ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد﴾ [٤: ٤١].\n٣ - ﴿فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم﴾ [٤: ٦٢].\n٤٤٤ - ﴿فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوهم وأدبارهم﴾ [٤٧: ٢٧].\n(كيف) في هذه الآيات إما في محل نصب على الحال، والتقدير: كيف يصنعون، وإما في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره: كيف حالهم وصنيعهم والعامل في (إذا) هو الفعل المحذوف، أو المبتدأ المحذوف.\nانظر البحر ٢: ٤١٨، ٣: ٥٢، ٢٨٠، والعكبري ١: ٧٣، ١٠٢، ١٠٤.\nوجاءت (إذا) متمحضة للظرفية أيضًا في قوله تعالى:\n١ - ﴿فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم﴾ [٢: ١٩٦]. العامل في (إذا) (صيام) [البحر ٢: ٩٧].٢ - ﴿فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف﴾ [٢: ٢٣٢]. (إذا) ظرف لينكحن، [العكبري ١: ٥٤، البحر ٢: ٢١٠].\n٢ - ﴿فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف﴾ [٢: ٢٣٢] (إذا) ظرف لينكحن، [العكبري ١: ٥٤، البحر ٢: ٢١٠].\n٣ - ﴿ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا﴾ [٢: ٢٨٢] (إذا) ظرف ليأب. [العكبري ١: ١٢٦].\n٤ - ﴿ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم﴾ [٥: ٨٩] العامل في (إذا) كفارة. [العكبري ١: ١٢٦].\n٥ - ﴿لا يضركم من ضل إذا اهتديتم﴾ [٥: ١٠٥]. (إذا) ظرف ليضر. [العكبري ١: ١٢٨].\n٦ - ﴿شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان﴾ [٥: ١٠٦] (إذا) ظرف للشهادة. [العكبري ١: ١٢٨].","vol":"1","page":188},{"text":"٧ - ﴿انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه﴾ [٦: ٩٩] (إذا) ظرف لانظروا. [العكبري ١: ١٤٣، البحر ٤: ١٩١].\n٨ - ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة﴾ [١١: ١٠٢] (إذا) ظرف عاملها ﴿أخذ ربك﴾. [العكبري ٢: ٢٤].\n٩ - ﴿اجعلوا بضاعتهم في رحالهم لعلهم يعرفونها إذا انقلبوا إلى أهلهم﴾ [١٢: ٦٢]. العامل في (إذا) يعرفونها. [العكبري ٢: ٢٩].\n١٠ - ﴿ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون﴾ [٢١: ٤٥]. (إذا) منصوبة بيسمع، أو بالدعاء. [العكبري ٢: ٧٠].\n١١ - ﴿إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين﴾ [٢٧: ٨٠] (إذا) ظرف لتسمع. [البحر ٧: ٩٦].\n١٢ - ﴿وهو على جمعهم إذا يشاء قدير﴾ [٤٢: ٢٩].\nالعامل في (إذا) جمعهم. [العكبري ٢: ١١٧].\n١٣ - ﴿سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ذرونا نتبعكم﴾ [٤٨: ١٥].\n(إذا) ظرف لما قبله. [أبو السعود ٥: ٢٨، الجمل ٤: ١٥٩].\n١٤ - ﴿فلولا إذا بلغت الحلقوم﴾ [٥٦: ٨٣].\n(إذا) ظرف ﴿لترجعونها﴾ المحذوف بعد (لولا). البحر ٨: ٢١٤.\n١٥ - ﴿فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان﴾ [٢: ١٨٦].\nالعامل في (إذا) (أجيب). البحر ٢: ٤٥.\nويبدو لي أن (إذا) متمحضة للظرفية في قوله تعالى:\n١ - ﴿والموفون بعهدهم إذا عاهدوا﴾ [٢: ١٧٧].\n٢ - ﴿يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم﴾ [٩: ٩٤].\n٣ - ﴿سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم﴾ [٩: ٩٥].","vol":"1","page":189},{"text":"٤ - ﴿ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم﴾ [٩: ١٢٢].\n٥ - ﴿إنما قولنا لشيء - إذا أردناه - أن نقول له كن فيكون﴾ [١٦: ٤٠].\n٦ - ﴿وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم﴾ [١٦: ٩١].\n٧ - ﴿وأوفوا الكيل إذا كلتم﴾ [١٧: ٣٥].\n٨ - ﴿واذكر ربك إذا نسيت﴾ [١٨: ٢٤ ي.\n٩ - ﴿أم من يجيب المضطر إذا دعاه﴾ [٢٧: ٦٢]\n١٠ - ﴿إنما أمره - إذا أراد شيئًا - أن يقول له كن فيكون﴾ [٣٤: ١٣].\n١١ - ﴿لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه﴾ [٤٣: ١٣].\n١٢ - ﴿فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم﴾ [٤٧: ١٨].\n١٣ - ﴿من نطفة إذا تمنى﴾ [٥٣: ٤٦].\n١٤ - ﴿ولن يؤخر الله نفسًا إذا جاء أجلها﴾ [٦٣: ١١].\n١٥ - ﴿وما يغني عنه ماله إذا تردى﴾ [٩٢: ١١].\n١٦ - ﴿أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور﴾ [١٠٠: ٩]\n١٧ - ﴿ومن شر غاسق إذا وقب﴾ [١٣: ٣].\n١٨ - ﴿ومن شر حاسد إذا حسد﴾ [١١٣: ٥].\n١٩ - ﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم﴾ [٣٣: ٣٦].\nومن المتمحضة للظرفية (إذا) الواقعة بعد القسم، وسنفردها بحديث خاص فيما بعد.\nوجاءت (إذا) محتملة للظرفية فقط، وللظرفية مع الشرطية في آيات كثيرة وهذا الاحتمال إنما يكون مع حذف الجواب، فإن جعلت (إذا) شرطية قدر الواجب، وإن جعلت ظرفية استغنت عن تقدير الجواب. ومن أمثلة ذلك قوله تعالى:\n١ - ﴿كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين﴾ [٢: ١٨٠].\n(إذا) شرطية حذف جوابها، والتقدير: فليوص، أو ظرفية عاملها كتب.","vol":"1","page":190},{"text":"[البحر ٢: ١٩].\n٢ - ﴿وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف﴾ [٢: ٢٣٣].\nجواب (إذا) محذوف يدل عليه جواب الشرط الأول، أو هو متعلق بما تعلق به (عليكم) و(إذا) حيئنذ متمحضة للظرفية. البحر ٢: ٢١٨.\n٣ - ﴿وأشهدوا إذا تبايعتم﴾ [٢: ٢٨٢].\n(إذا) شرطية حذف جوابها، لدلالة المتقدم عليه، ويجوز أن تكون ظرفًا محضًا، أي افعلوا الشهادة وقت التبايع (من السمين). [الجمل ١: ٢٣٤.\n٤ - ﴿وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن﴾ [٥: ٥].\n(إذا) ظرفية عاملها (حل) المحذوف. وقيل: شرطية حذف جوابها تقديره حللن لكم. [أبو السعود ٢: ٧]. جعلها العكبري ظرفية ١: ١١٧.\n٥ - ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات﴾ [٥: ٩٣].\nيجوز أن تكون (إذا) ظرفًا محضًا منصوبًا بما يفهم من الجملة السابقة والتقدير: لا ياثمون. ويجوز أن يكون فيه معنى الشرط. وجواب محذوف (من السمين) [الجمل ١: ٢٢٤] جعلها العكبري ظرفية عاملها (ليس) ١: ١٢٦.\n٦ - ﴿وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال﴾ [١٨: ١٧].\n(إذا) ظرف لترى، أو لتزاور. وكذا ﴿إذا غربت﴾ معمول للأول أو للثاني وهو تقرضهم. والظاهر تمحضه للظرفية. ويجوز أن تكون شرطية. [الجمل: ١١٣].\n٧ - ﴿حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم﴾ [٩: ١١٨].\n(إذا) شرطية جوابها محذوف تقديره: تاب عليهم أو هي لمجرد الوقت، فلا","vol":"1","page":191},{"text":"تحتاج إلى جواب؛ بل تكون غاية للفعل الذي قبلها، وهو قوله ﴿خلفوا﴾ أي خلفوا إلى هذا الوقت. [البحر ٥: ١١٠].\nويبدو لي أن (إذا) محتملة للشرطية الظرفية وللظرفية فقط في قوله تعالى:\n١ - ﴿يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم﴾ ٨: ٢٤.\n٢ - ﴿ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا لله ورسوله﴾ [٩: ٩١].\n٣ - ﴿فلما قضى زيد منها وطرًا زوجناكها لكيلا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرًا﴾ [٣٣: ٣٧].\n٤ - ﴿ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا آتيتموهن أجورهن﴾ [٦٠: ١٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-111>(إذا) بعد القسم</span>\nجاءت (إذا) بعد القسم في هذه الآيات الشريفة:\n١ - ﴿والنجم إذا هوى﴾ [٥٣: ١ ي.\n٢ - ﴿والصبح إذا أسفر﴾ [٧٤: ٣٤].\n٣ - ﴿والليل إذا أدبر (قراءة سبعية)﴾ [٧٤: ٣٥].\n٤ - ﴿والليل إذا عسعس﴾ [٨١: ١٧].\n٥ - ﴿والصبح إذا تنفس﴾ [٨٤: ١٨].\n٦ - ﴿والقمر إذا اتسق﴾ [٨٤: ١٨].\n٧ - ﴿والليل إذا يسر﴾ [٨٩: ٤].\n٨ - ﴿والقمر إذا تلاها﴾ [٩١: ٢].\n٩ - ﴿والنهار إذا جلاها﴾ [٩١: ٣].\n١٠ - ﴿والليل إذا يغشاها﴾ [٩١: ٤].\n١١ - ﴿والليل إذا يغشى﴾ [٩٢: ١].","vol":"1","page":192},{"text":"١٢ - ﴿والنهار إذا تجلى﴾ [٩٢: ٢].\n١٣ - ﴿والضحى والليل إذا سجى﴾ [٩٣: ١ - ٢].\n(إذا) بعد القسم ظرف للحال فليس فيها معنى الشرطية، ولا تدل على الاستقبال.\nفي المغنى ٢: ٨٨: «الثاني أن تجيء للحال، وذلك بعد القسم، نحو ﴿والليل إذا يغشى﴾ ﴿والنجم إذا هوى﴾».\nوقال الرضي في «شرح الكافية» ٢: ١٠٤: «قيل: ليس في (إذا) في نحو قوله تعالى: ﴿والليل إذا يغشى﴾ معنى الشرط، إذ جواب الشرط إما بعده أو مدلول عليه بما قبله. وليس بعده ما يصلح للجواب لا ظاهرًا ولا مقدرًا، لعدم توقف معنى الكلام عليه، وليس هاهنا ما يدل على، جواب الشرط قبل (إذا) إلا القسم، فلو كان (إذا) للشرط كان للتقدير: إذا يغشى أقسم، فلا يكون القسم منجزًا، بل معلقًا بغشيان الليل، وهو ضد المقصود، إذ القسم بالضرورة حاصل وقت التكلم بهذا الكلام، وإن كان نهارًا غير متوقف على دخول الليل» وانظر المغني ١: ٩٤.\nوقد اختلف كلمة النحويين في تقدير العامل في (إذا) بعد القسم، وأثاروا حول تقدير هذا العامل جدلًا وإشكالات.\nوفي تقدير الرضي حسم لهذا الاختلاف، وخروج عن هذه الإشكالات قدر الرضي العامل في (إذا) مصدر مضافًا محذوفًا تقديره: وعظمة الليل وعظمة النجم. قال في شرح الكافية ٢: ١٠٥: «وليس ببعيد أن يقال: هو ظرف لما دل عليه القسم من معنى العظمة والجلال، لأنه لا يقسم بشيء إلا لحاله العظيمة، فتعلقيه بالمصدر المقدر على ما ذكرنا ... من جواز عمله مقدرا عند قوة الدلالة عليه وخاصة في الظرف فإنه يكتفي برائحة الفول وتوهمه. فالتقدير: وعظمته إذا اتسق».\nوتقدير الرضى يبعدنا من إشكال العطف على معمولي عاملين مختلفين في هذه الآيات.\n١ - ﴿والليل إذا عسعس * والصبح إذا تنفس﴾ [٨١: ١٧ - ١٨]","vol":"1","page":193},{"text":"٢ - ﴿والشمس وضحاها * والقمر إذا تلاها * والنهار إذا جلاها * والليل إذا يغشاها﴾ [٩١: ١ - ٤].\n٣ - ﴿والليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى﴾ [٩٢: ١ - ٢].\nعلى تقدير الرضي يكون الكلام من العطف على معمولي عامل واحد، وهذا مما لا خلاف فيه.\nولما كان الزمخشري ممن لا يجيز العطف على معمولي عاملين مختلفين استشكل العطف في الآيات السابقة، ثم أجاب بأن واو القسم لا يصرح معها بفعل القسم فكانت الواو قائمة مقام الفعل وباء القسم، فكأن الكلام من باب العطف على معمولي عامل واحد بهذا التنزيل. انظر الكشاف ٤: ٢١٤، المغني ٢: ١٠٢.\nأما أبو حيان فقد أثار إشكالات على تقدير العامل في (إذا) كما نقد كلام الزمخشري. قال في البحر ٨: ٤٨٠: «والذي نقوله: إن المعضل هو تقدير العامل في (إذا) بعد الأقسام» كقوله: ﴿والنجم إذا هوى﴾ ﴿والليل إذا أدبر والصبح إذا أسفر﴾ ﴿والقمر إذا تلاها﴾ ﴿والليل إذا يغشى﴾ وما أشبهها فإذا ظرف مستقبل؛ لا جائز أن يكون العامل فيه فعل القسم المحذوف؛ لأنه فعل إنشائي فهو في الحال ينافي أن يعمل في المستقبل ضرورة أن زمان العامل زمان المعمول، ولا جائز أن يكون ثم مضاف محذوف أقيم المقسم به مقامه، أي وطلوع النجم، ومجيء الليل، لأنه معمول لذلك الفعل، فالطلوع حال، ولا يعمل في المستقبل ضرورة أن زمان المعمول زمان العامل، ولا جائز أن يعمل فيه نفس المقسم به، لأنه ليس من قبيل ما يعمل لا سيما إن كان جرمًا.\nولا جائز أن يقدر محذوف قبل الظروف، فيكون قد عمل فيه، ويكون ذلك العامل في موضع الحال، وتقديره والنجم كائنًا إذا هوى، والليل كائنًا إذا يغشى لأنه يلزم (كائنًا) أن يكون منصوبًا بعامل. ولا يصح أن يكون معمولًا لشيء مما فرضناه أن يكون عاملًا، وأيضًا فقد يكون المقسم به جثة، وظروف الزمان لا تكون أحوالًا عن الجثث، كما لا تكون أخبارًا.","vol":"1","page":194},{"text":"وقدر أبو حيان العامل حالًا محذوفة في قوله تعالى: ﴿والنجم إذا هوى﴾ النهر ٧: ١٥٥ وفي هذا التقدير وقوع الزمان حالًا من الجنة وهو ما منعه أبو حيان وغيره. وجاء الزركشي في البرهان ٤: ١٩١ - ١٩٣، فذكر استشكالات أبي حيان ثم قال: «والتحقيق - وبه يرتفع الإشكال في هذه المسألة - أن يدعى أن (إذا) كما تجرد عن الشرطية كذلك تجرد عن الظرفية، فهي في هذه الآية الشريفة لمجرد الوقت من دون تعلق بالشيء تعلق الظرفية الصناعية، وهي مجرورة المحل هنا، لكونها بدلا من الليل كما جرت بحتي في قوله: ﴿حتى إذا جاءوها﴾ التقدير: أقسم بالليل وقت غشيانه. وهذا واضح».\nوهذا الذي ذكره الزركشي سبقه إله الرضي واعترضه. قال في شرح الكافية ٢: ١٠٥: «وقيل: (إذا) بدل من المقسم به مخرج عن الظرفية، أي وقت غشيان الليل. وفيه نظر من وجهين:\nأحدهما: من حيث إن إخراج (إذا) عن الظرفية قليل.\nوالثاني: أن المعنى: بحق القمر متسقًا، لا بحق وقت اتساق القمر».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-112>(إذا) بعد (حتى)</span>\nجاءت (إذا) بعد (حتى) في ثلاثة وأربعين موضعًا صرح فيها بجواب (إذا) الشرطية، إلا في أربعة مواضع حذف فيها الجواب، وهي:\n١ - ﴿حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر﴾ [٣: ١٥٢].\n٢ - ﴿حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت﴾ [٩: ١١٨].\n٣ - ﴿حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون﴾ [٢١: ٩٦].\n٤ - ﴿حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها﴾ [٣٩: ٧٣].\nوالجمهور يرى أن (حتى) هنا ابتدائية وتفيد الغاية، وأن (إذا) شرطية، والغاية تؤخذ من جواب الشرط كما ذكره أبو حيان في قوله تعالى: ﴿وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا﴾ ٦: ٢٥.","vol":"1","page":195},{"text":"في البحر ٤: ٩٨ - ٩٩: «مجيء الحملة بإذا بعد (حتى) كثير جدًا في القرآن، وأول ما وقعت فيه قوله: ﴿وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح﴾ ٤: ٦ [قبلها: ﴿حتى إذا فشلتم﴾ ٣: ١٥٢].\nوهي حرف ابتداء، وليست هنا جارة لإذا، ولا جملة الشرط وجملة الجزاء في موضع جر، وليس من شرط (حتى) التي هي حرف ابتداء أن يكون بعدها المبتدأ، بل تصلح أن يقع بعدها المبتدأ، ألا ترى أنهم يقولون في نحو: ضربت القوم حتى زيدا ضربته: إن (حتى) فيه حرف ابتداء، وإن كان ما بعدها منصوبًا.\nو(حتى) إذا وقعت بعدها (إذا) يحتمل أن تكون بمعنى الفاء، ويحتمل أن يتكون بمعنى إلى، فيكون التقدير: فإذا جاءوك يجادلونك يقول، أو يكون التقدير: وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا، أي منعناهم من فهم القرآن وتدبره إلى أن يقولوا: إن هذا إلا أساطير الأولين في وقت مجيئهم مجادليك؛ لأن الغاية لا تؤخذ إلا من جواب الشرط، لا من الشرط، وعلى هذين المعنيين يتخرج جميع ما جاء في القرآن من قوله تعالى: ﴿حتى إذا﴾.\nوتركيب ﴿حتى إذا﴾ لابد أن يتقدمه كلام ظاهر، نحو هذه الآية، ونحو قوله: ﴿فانطلقا حتى إذا لقيا غلامًا فقتله قال أقتلت﴾ ١٨: ٧٤. أو كلام مقدر يدل عليه سياق الكلام، نحو قوله تعالى: ﴿أتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انخفوا حتى إذا جعله نارًا﴾ ١٨: ٩٦. التقدير: فأتوه بها ووضعها بين الصدفين حتى إذا ساوى بينهما قال انفخوا فنفخوا حتى إذا جعله نارًا بأمره وإذنه قال: ﴿أتوني أفرغ﴾، ولهذا قال الفراء: ﴿حتى إذا﴾ لابد أن يتقدمها كلام لفظًا أو تقديرًا».\nوفي «شرح الكافية» ٢: ١٠٥: «إذا جاء (إذا) بعد (حتى) كقوله تعالى: ﴿حتى إذا هلك قلتم﴾ ٤٠: ٣٤ فهو باق على ما كان عليه من طلب الجملتين منتصب بأخراهما ... و(حتى) تكون معها حرف ابتداء، إذ ليس معنى","vol":"1","page":196},{"text":"كونها حرف ابتداء أن يقع بعدها المبتدأ فقط، بل معناها أنه يستأنف بعدها الكلام، سواء كانت الجملة اسمية أو فعلية، كقوله تعالى: ﴿حتى يقول الرسول﴾ بالرفع ... وقال بعضهم: «يجوز أن يتجرد بعد (حتى) عن الشرطية، وينجر بحتى» ... وفي المحتسب ٢: ٣٠٨: «وجاز لإذا أن تفارق الظرفية، وترتفع بالابتداء، كما جاز لها أن تخرج بحرف الجر عن الظرفية، كقوله (لبيد):\nحتى إذا ألقت يدًا في كافر ... وأجن عورات الثغور ظلامها\n\nو(إذا) مجرورة عند أبي الحسن بحتى، وذلك يخرجها من الظرفية كما ترى». وفي التسهيل ص ٩٤: «وقد تفارق الظرفية مفعولًا بها، أو مجرورة بحتى، أو مبتدأة». وانر المغني ١: ٨٦، البحر ٣: ١٧١.\nوأجاز الزمخشري أن تكون (حتى) جارة أو حرف ابتداء غير عاملة في قوله تعالى: ﴿حتى إذا جاءوك يجادلونك﴾ ٦: ٢٥ [الكشاف ٢: ٨].\nوسنعرض - إن شاء الله - لدلالة (حتى) على الغاية إذا وقعت بعدها (إذا) في دراسة (حتى).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-113>ناصب (إذا)</span>\nالجمهور على أن ناصب (إذا) هو جوابها، والمحققون على أن الناصب هو شرطها. قال أبو حيان في البحر ١: ٦٤: «والذي نختاره أن الجملة بعدها التي تليها هي الناصبة لإذا، لأنها شرطية وأن ما بعدها ليس في موضع خفض بالإضافة، فحكمها حكم الظروف التي يجازي بها».\nوضعف أبو حيان مذهب الجمهور بأن الجواب يقترن به ما لا يعمل ما بعده فيما قبله كالفاء الرابطة، و(إذا) الفجائية، و(إن) و(ما) النافيتين انظر البحر ٦: ٣١٢، والمغني ١: ٨٩ - ٩٣. والرضي ٢: ١٠٣ جاء جواب (إذا)","vol":"1","page":197},{"text":"مقترنًا بالفاء الرابطة، وبإذا الفجائية في آيات كثيرة، كما جاء الجواب جملة اسمية فيها ما يمنعها من العمل فيما قبلها مثل تصديرها بما، و(إن) النافيتين، أو بلا النافية للجنس، أو بإن المكسورة المشددة، أو فيها مصدر لا يعمل فيما قبله أو مصدر موصوف، وكل هذا يؤيد رأي المحققين في أن ناصب (إذا) هو شرطها. وانظر إعراب القرآن للزجاج ص ٨٨٢.\nومن يرى أن الناصب لإذا هو جوابها فيقول: الفاء الرابطة لا تمنع من عمل الجواب في (إذا). قال العكبري ١: ٤٨ في قوله تعالى: ﴿فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام﴾ ٢: ١٩٨ و(إذا) ظرف، والعامل فيها ﴿فاذكروا﴾، ولا تمنع الفاء هنا من عمل ما بعدها فيما قبلها، هذا ما قاله العكبري هنا، ولكنه قال في قوله تعالى: ﴿وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم﴾ ٦: ٥٤: «العامل في (إذا) معنى الجواب، أي سلم عليهم» [١: ١٣٦ - ١٣٧] وقال الزمخشري في قوله تعالى: ﴿إذا جاء نصر الله والفتح * ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجًا * فسبح﴾ ١١٠: ١ - ٣: «(إذا) منصوبة بسبح» [الكشاف ٤: ٢٣٩].\nوقال الرضي في «شرح الكافية» ٢: ١٠٤: «الفاء زائدة. زيدت ليكون الكلام على صورة الشرط والجزاء: وإنما حكما بزيادتها، لأن فائدتها التعقيب كما ذكرنا أن السببية لا تخلو من معنى التعقيب و﴿إذا جاء﴾ ظرف للتسبيح، فلا يكون التسبيح عقب المجيء، بل وفي وقت المجيء».\nوفي آيات كثيرة نراهم يقدرون عاملًا لإذا دل عليه الجواب كما في قوله تعالى:\n١ - ﴿كلا إذا بلغت التراقي * وقيل من راق * وظن أنه الفراق * والتفت الساق بالساق * إلى ربك يومئذ المساق﴾ [٧٥: ٢٦ - ٣٠].\nفي العكبري ٢: ١٤٥: «العامل في (إذا) معنى ﴿إلى ربك يومئذ المساق﴾ أي إذا بلغت الحلقوم رفعت إلى الله تعالى».","vol":"1","page":198},{"text":"٢ - ﴿وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له﴾ [١٣: ١١].\nفي العكبري ٢: ٣٣: «العامل في (إذا) ما دل عليه الجواب، أي لم يرد أو وقع».\n٣ - ﴿فإذا نقر في الناقور* فذلك يومئذ يوم عسير﴾ [٧٤: ٨ - ٩].\nانتصب (إذا) بما دل عليه الجزاء: [الكشاف ٤: ١٥٧، العكبري ٢: ١٤٤]. في إعراب الزجاج ص ٨٨٨: «أي عسر ذلك اليوم يومئذ».\n٤ - ﴿وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد﴾ [٣٤: ٧].\nالعامل في (إذا) ما دل عليه ﴿إنكم لفي خلق جديد﴾.\nالكشاف: ٣: ٢٥٢، العكبري ٢: ١٠١، البحر ٧: ٢٥٩، في إعراب القرآن للزجاج ٣: ٨٨٢: «العامل مزقتم».\n٥ - ﴿أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور* وحصل ما في الصدور* إن ربهم بهم يومئذ لخبير﴾ [١٠٠: ٩ - ١١].\nفي العكبري ٢: ١٥٨ «العامل ف (إذا) (يعلم) وقيل: العامل فيه ما دل عليه خبر (إن)».\n٦ - ﴿ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض﴾ [٩: ٣٨].\nفي الكشاف ٢: ١٥٢: «قرئ ﴿اثاقلتم﴾ على الاستفهام الذي معناه الإنكار والتوبيخ، فإن قلت: فما العامل في (إذا) وحرف الاستفهام مانع أن يعمل فيه؟.\nقلت: ما دل عليه قوله: ﴿اثاقلتم﴾ أو ما في (لكم) من معنى الفعل»، هذه القراءة لأبي عمرو من الشواذ [ابن خالويه: ٥٣].\nوتقدم لنا الحديث في عامل (أئذا) مع اقتران الجواب بالاستفهام.","vol":"1","page":199},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-114>هل تدخل اللام في جواب (إذا)</span>؟\nدخلت اللام في جواب (إذا) في قوله تعالى:\n﴿ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حيا﴾ ١٩: ٦٦.\nجعل الزمخشري وأبو حيان والرضي اللام لام الابتداء، وهي واقعة في جواب (إذا)، وجعل ابن هشام اللام لام القسم.\nفي شرح الكافية للرضي ٢: ١٠٣: «عمل في (إذا) جزاؤه مع كونه بعد حرف لا يعمل ما بعده فيما قبله، كالفاء في (فسبخ) و(إن) في قولك: إذا جئتني فإنك مكرم، ولام الابتداء في نحو قوله تعالى: ﴿أئذا ما مت لسوف أخرج حيا﴾، كما عمل ما بعد الفاء و(إن) في الذي قبلهما في نحو: أما يوم الجمعة فإن زيد قائم» وانظر ص ١٠٤.\nوفي الكشاف ٢: ٤١٧: «إن قلت: بم انتصب (إذا) وانتصابه بأخرج ممتنع، لأجل اللام، لا تقول: اليوم لزيد قائم؟\nقلت: بفعل مضمر يدل عليه المذكور».\nوفي العكبري ٢: ٦١: «العامل في (أئذا) فعل دل عليه الكلام، أي أبعث، ولا يجوز أن يعمل فيه (أخرج)، لأن ما بعد اللام و(سوف) لا يعمل فيما قبله مثل (إن)».\nوفي البحر ٦: ٢٠٦: «قرأ طلحة بن مصرف (سأخرج) بغير لام.\nوسين الاستقبال .. فعلى قراءته تكون (إذا) معمولة لقوله: (سأخرج) لأن حرف التنفيس لا يمنع من عمل ما بعده من الفعل فيما قبله، على أن فيه خلافا شاذًا .. وما نقله الزمخشري من قراءة طلحة (لسأخرج) فاللام لام الابتداء فلا","vol":"1","page":200},{"text":"يعمل ما بعدها فيما قبلها؛ فيقدر العامل محذوفا من معنى ﴿لسوف أخرج﴾ أي إذا ما مت أبعث».\nوفي المغني ٢: ١٥٠: «وأما قوله تعالى: ﴿ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حيا﴾ فإن (إذا) ظرف لأخرج، وإنما جاز تقديم الظرف على لام القسم لتوسعهم في الظروف».\nوفي القرطبي ٥: ٤١٧٠: «واللام للتأكيد»، وانظر البرهان ٤: ١٩٧ دخلت اللام في جواب (إذا) في شعر بن منقذ (معاصر لجرير):\nأملح الخلق إذ جردتها غير سمطين عليها وسؤر\nلحسبت الشمس جلبابها قد تبدت من غمام منسفر\nوالشعر من قصيدته مفضلية، قال الأنباري في شرح المفضليات ص ١٥٩: «وقوله: إذا جردتها، أي لو جردتها، فمن ثم قال: لحسبت».\nوقال شارحا المفضليات طبع دار المعارف ص ٩٢: «لحسبت: جواب (إذا) بتضمينها معنى (لو). ولو نجد هذا الاستعمال فيما بين أيدينا من المصادر» هذا الاستعمال موجود في قوله تعالى: ﴿أئذا ما مت لسوف أخرج حيا﴾ سواء اعتبرنا اللام لام الابتداء، أو اعتبرناها لام القسم، فهو استعمال لا غبار عليه وقد جاء في شعر يحتج به أيضًا.\nبقى أن نتساءل: هل يجوز دخول اللام في جواب (إن) قياسا على (إذا)؟ في شرح قواعد الإعراب ج ١٣: «تسامح المصنفون بدخول اللام في جواب (إن) الشرطية المقرونة بلا في قولهم: وإلا لكان كذا، حملا على دخولها في جواب (لو) الشرطية، لأنها أختها، ومنع الجمهور دخول اللام في جواب (إن)، وأجازه ابن الأنباري».\nوفي كليات أبي البقاء ص ٤٠٨: «وقال الدماميني: فعله المصنفون، ولا أعرف أحدا صرح بجوازه، ولا وقفت لع على شاهد، وقد يقال: إنما فعلوه تشبيها لها بلو». وانظر ص ٧٨.\nوفي التسهيل ص ٦٤: «ولا (تدخل) على جواب شرط خلافا لابن الأنباري». وانظر حاشية الأمير على المغني ١: ٢١٥.","vol":"1","page":201},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-115>وقوع أدوات الشرط بعد (إذا)</span>\nاجتماع الشرطين له أحكام سنعرض لها في الحديث عن أدوات الشرك الجازمة.\nوقد جاء في القرآن الكريم وقوع (إن) الشرطية بعد (إذا) في آيتين واقترنت (إن) بالفاء، لأن أداة الشرط الثانية إذا جعلت في جواب أداة الشرط الأولى وجب اقترانها بالفاء.\nوجاءت (لو) بعد (إذا) مقترنة بالفاء في آية، وجاءت غير مقترنة بالفاء: لأن (إذا) فيها متمحضة للظرفية؛ كما جاءت (إن) بعد (إذا) ولم تقترن بالفاء؛ لأنها لم تجعل في جواب (إذا).\nوهذه الآيات:\n١ - ﴿فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف على المحصنات من العذاب﴾ [٤: ٢٥]. (إن) الشرطية واقعة في جواب (إذا) [البحر ٣: ٢٢٤، العكبري ١: ٩٩].\n٢ - ﴿وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم﴾. (إن) في جواب (إذا) [الكشاف ١: ٢٤٨، العكبري ١: ٩٤، البحر ٣: ١٧١].\n٣ - ﴿فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم﴾ [٤٧: ٢١] في البحر ٨: ٨٢: «الظاهر أن جواب (إذا) قوله: ﴿فلو صدقوا الله﴾؛ كما تقول: (إذا) كان الشتاء فلو جئتني لكسوتك. وقيل: الجواب محذوف».\n٤ - ﴿فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى﴾: [٤: ١١٦].\n٥ - ﴿كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين﴾ [٢: ١٨٠].","vol":"1","page":202},{"text":"جواب الشرط محذوف. [البحر ٢: ١٩]\n٦ - ﴿ولا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا﴾ [٣: ١٥٦]. (إذا) هنا ظرفية. [الكشاف ١: ٢٢٥، العكبري ١: ٨٧، البحر ٣: ٩٢ - ٩٣].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-116>(إذا ما)</span>\nجاءت (إذا ما) في إحدى عشرة آية من القرآن الكريم وهي:\n١ - ﴿ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا﴾ [٢: ٢٨٢].\n٢ - ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات﴾ [٥: ٩٣].\n٣ - ﴿ولا على الذين إذا ما آتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه﴾ [٩: ٩٢].\n٤ - ﴿إثم إذا ما وقع آمنتم به﴾ [١٠: ٥١].\n٥ - ﴿ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون﴾ [٢١: ٤٥].\n٦ - ﴿حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم﴾ [٤١: ٢٠].\n٧ - ﴿فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن﴾ [٨٩: ١٥].\n٨ - ﴿وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن﴾ [٨٩: ١٦].\n٩ - ﴿وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانًا﴾ [٩: ١٢٤].\n١٠ - ﴿وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض﴾ [٩: ١٢٧].\n١١ - ﴿وإذا ما غضبوا هم يغفرون﴾ [٤٢: ٣٧].\nونرى أن المضارع وقع بعد (إذا ما) في آية واحدة: ﴿ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون﴾ وجاء مرفوعا.\nفي «شرح الكافية» للرضي ٢: ١٠٨: «وإذا جاءت (ما) بعد (إذا) فهي باقية على ما كانت عليه، ولا تصير بها جازمة .. بخلاف (إذ) فإنها تصير جازمة بما. ومنهم من قال: يجازي بإذا ما ..».","vol":"1","page":203},{"text":"وفي كتاب (درة التنزيل، غرة التأويل) للإسكافي ص ٣٢٥: «إذا قصد توكيد معنى الشرط الذي تضمنته (إذا) لقوة معنى الجزاء استعملت (ما) بعدها، وإذا لم يقصد ذلك لقرب معنى الجزاء من الشرط لم يستعمل (ما) بعدها، فقوله تعالى: ﴿حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم﴾ ٤١: ٢٠ شهادة السمع وسائر الجوارح من المعاني القوية التي لا يقتضيها الشرط الذي هو المجيء: ألا ترى استنكارهم لها حتى قالوا لجلودهم: لم شهدتم علينا؟ فأجابوا بأن قالوا: ﴿أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء﴾، وليس كذلك: ﴿حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها﴾ لأن المجيء يقتضي فتح الأبواب» وانظر الإتقان ١: ١٤٩، الكشاف ٣: ٣٨٩، البحر ٧: ٤٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-117>(فإذا)</span>\nكل ما جاء في القرآن من (فإذا) - (إذا) فيه شرطية ظرفية صرح بجوابه إلا في خمسة مواضع حذف فيها جوابها لدلالة المقام عليه، وهي:\n١ - ﴿فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد الحرام كما دخلوه أول مرة﴾ [١٧: ٧]. جواب (إذا) محذوف يدل عليه جواب (إذا) الأولى، تقديره: بعثناهم عليكم. [البحر ٦: ١٠].\n٢ - ﴿فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان﴾ [٥٥: ٣٧] جواب (إذا) محذوف، أي فما أعظم الهول. [البحر ٨: ١٩٥].\n٣ - ﴿فإذا النجوم طمست* وإذا السماء فرجت * وإذا الجبال نسفت* وإذا الرسل أقتت* لأي يوم أجلت﴾ [٧٧: ٨ - ١٢]. جواب (إذا) محذوف؛ لدلالة ما قبله عليه، تقديره: إذا كان كذا وكذا وقع ما توعدون. [البحر ٨: ٤٠٥].","vol":"1","page":204},{"text":"٤ - ﴿فإذا جاءت الطامة الكبرى* يوم يتذكر الإنسان ما سعى﴾ [٧٩: ٣٤ - ٣٥]، جواب (إذا) محذوف تقديره: فإن الأمر كذلك. [الكشاف ٤: ١٨٣]، وفي البحر ٨: ٤٢٣: «وقيل: عاينوا وعلموا وما بعده؛ كما تقول: إذ جاءك بنو تميم فأما العاصي فأهنه، وأما الطائع فأكرمه».\n٥ - ﴿فإذا جاءت الصاخة* يوم يفر المر من أخيه* وأمه وأبيه* وصاحبتيه وبينه﴾ [٨٠: ٣٢ - ٣٦]. جواب (إذا) محذوف تقديره: اشتغل كل إنسان بنفسه، يدل عليه ﴿لكل أمريء منهم يؤمئذ شأن يغنيه﴾. [البحر ٨: ٤٢٩].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-118>مواضع آيات (فإذا)</span>\n٢: ١٩٦، ١٩٨، ٢٠٠، ٢٢٢، ٢٣٤، ٢٣٩. ٣: ١٥٩، ٤: ٦، ٢٥، ٨١، ١٠٢، ١٠٣، ١٠٣، ٥: ٢٣. ٧: ٣٤، ١٣١. ٩: ٥. ١٠: ٤٧. ١٥: ٢٩. ١٦: ٦١، ٩٨. ١٧: ٥، ١٠٤. ١٨: ٩٨. ٢٢: ٥. ٢٣: ٢٧،٢٨، ١٠١. ٢٤: ٦١، ٦٢. ٢٨: ٧. ٢٩: ١٠،٦٥. ٣٩: ٤٩. ٤٠: ٦٨، ٧٨. ٤١: ٣٩. ٤٧: ٤، ٢٠، ٢١. ٥٥: ٢٧. ٦٢: ٩. ٦٥: ٢. ٦٩: ١٣. ٧٤: ٨. ٧٥: ٧، ١٨. ٧٧: ٨. ٧٩: ٣٤. ٨٠: ٣٣. ٩٤: ٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-119>(وإذا)</span>\nكل ما جاء في القرآن من (وإذا) - (إذا) فيه شرطية إلا في آية واحدة فهي فيها محتملة للظرفية فقط وللشرطية الظرفية وهي قوله تعالى: ﴿إن الإنسان خلق هلوعا* إذا مسه الشر جزوعا* وإذا مسه الخير منوعا﴾ ٧٠: ١٩ - ٢٢.","vol":"1","page":205},{"text":"(إذا) ظرفية عند العكبري ٢: ١٤٢. ولو جعل (جزوعا، منوعا) خبرين لكان المحذوفة كانت (إذا) فيهما شرطية ظرفية.\nوقد صرح بجواب (وإذا) الشرطية في جميع المواضع إلا في ثلاثة مواضع حذف فيها الجواب لدلالة المقام وبعضها يحتمل أن يكون جوابها مذكورا وهي:\n١ - ﴿وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون﴾ [٣٦: ٤٥] جواب (إذا) محذوف مدلول عليه بقوله: ﴿إلا كانوا عنها معرضين﴾ فكأنه قيل: وإذا قيل لهم اتقوا أعرضوا. [الكشاف ٣: ٢٨٨، البحر ٧: ٣٤٠، المغني ٢: ١٦٨، ١٧٥].\n٢ - ﴿فإذا النجوم طمست* وإذا السماء فرجت* وإذا الجبال نسفت* وإذا الرسل أقتت﴾ جواب (إذا) محذوف. [العكبري ٢: ١٤٨، البحر ٨: ٤٠٥].\n٣ - ﴿إذا السماء انشقت* وأذنت لربها وحقت* وإذا الأرض مدت﴾ [٨٤: ١ - ٣]. في معاني القرآن للفراء ١: ٢٣٨: «فإنه كلام واحد جوابه فيما بعده». وفي المقتضب ٢: ٧٩ - ٨٠: «فأما قوله: ﴿إذا السماء انشقت* وأذنت لربها وحقت﴾ فقد قيل فيه أقاويل:\nفقوم يقولون: ﴿فأما من أوتي كتابه بيمينه﴾ هو الجواب؛ لأن الفاء وما بعدها جواب؛ كما تكون جوابا في الجزاء، لأن (إذا) في معنى الجزاء.\nوقال قوم آخرون: الواو في مثل هذا تكون زائدة، فقوله: ﴿إذا السماء انشقت* وأذنت لربها وحقت﴾ يجوز أن يكون ﴿إذا الأرض مدت﴾ والواو زائدة؛ كقولك: حين يقوم زيد حين يأتي عمرو.","vol":"1","page":206},{"text":"وقالوا أيضًا: ﴿إذا السماء انشقت* وأذنت لربها وحقت﴾، وهو أبعد الأقاويل أعنى زيادة الواو». وانظر البحر ٨: ٤٤٦، الكشاف ٤: ١٩٧، والعكبري ٢: ١٥١ - ١٥٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-120>مواضع آيات (وإذا)</span>\n٢: ١١، ١٢، ١٤، ١٤، ٢٠، ٧٦، ٧٦، ٩١، ١١٧، ١٧٠، ١٨٦، ٢٠٥، ٢٠٦، ٢٣١، ٢٣٢، ٣: ١١٩، ١١٩، ٤: ٨، ٦١، ٨٣، ٨٦، ١٠١، ١٠٢، ٥: ٢،٥٨، ٦١، ٨٣، ١٠٤، ٦: ٥٤، ٦٨، ١٢٤، ١٥٢، ٧: ٢٨، ٤٧، ٢٠٣، ٢٠٤، ٨: ٢، ٣١، ٩: ٨٦، ١٢٤، ١٢٧، ١٠: ١٢، ١٥، ٢١، ١٣: ١١، ١٦: ٢٤، ٥٨، ٨٥، ٨٦، ١٠١، ١٧: ١٦، ٤٦، ٤٥، ٦٧، ٨٣، ٨٣، ١٩: ٧٣، ٢١: ٣٦، ٢٢: ٧٢، ٢٤: ٤٨، ٥٩، ٦٢، ٢٥: ٦٣، ٤١، ٦٠، ٦٣، ٧٢، ٢٦: ٨٠، ١٣٠، ٢٧: ٨٢، ٢٨: ٥٣، ٥٥، ٣٠: ٢٦، ٣٢: ٣١: ٧، ٢١، ٣٢، ٣٣: ٥٣، ٣٤، ٤٣، ٣٦: ٤٥، ٤٧، ٣٧: ١٣، ١٤، ٣٨: ٨، ٤٥، ٤٥، ٤١: ٥١، ٥١، ٤٢: ٣٧، ٤٣: ١٧، ٤٥: ٩، ٢٥، ٣٢، ٤٦: ٦، ٧، ٥٨: ٨، ١١، ٦٢: ١١، ٦٣: ٤، ٥، ٧٠: ٢١، ٧٦: ٢٠، ٢٨، ٧٧: ٩، ١٠، ١١، ٤٨، ٨١: ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٧، ٨، ١٠، ١١، ١٢، ١٣، ٨٢: ٢، ٣، ٤، ٨٣: ٣، ٣٠، ٣١، ٣٢، ٨٤: ٣، ٢١.","vol":"1","page":207},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-121>لمحات عن دراسة (إذا) الفجائية في القرآن الكريم</span>\n١ - خبر المبتدأ الواقع بعد (إذا) الفجائية جاء مصرحا به في جميع مواقعه في القرآن الكريم.\nوجاء هذا الخبر مفردا في تسعة عشر موضعا.\nوجملة فعلية في أربعة وعشرين موضعا.\nوجملة اسمية في موضع واحد.\nوجارا ومجرورا في موضعين.\n٢ - جاء في بعض القراءات نصب الاسم النكرة الواقع بعد (إذا) الفجائية: قرئ بنصب (قياما) في قوله تعالى: ﴿فإذا هم قيام ينظرون﴾ ٣٩: ٦٨.\nوالكوفيون يرون نصب المعرفة أيضا، وهذا هو موضوع المسألة الزنبورية التي كانت بين سيبويه والكسائي.\n٣ - تقدم (إذا) الفجائية حرفان من حروف العطف هما: ثم، والفاء. أما (ثم) ففي آية واحدة: ﴿ثم إذا أنتم بشر تنتشرون﴾. وأما الفاء فقد جاءت في مواضع تزيد عن العشرين.\n٤ - جاءت (إذا) الفجائية في جواب (لما) الحينية في ثمانية مواضع. ويستدل أبو حيان بهذا على أن (لما) حرف، كما هو مذهب سيبويه.\n٥ - جاءت (إذا) الفجائية رابطة لجواب الشرط بعد (إذا) الشرطية وبعد (إن) الشرطية.","vol":"1","page":208},{"text":"أما (إذا) الشرطية فقد جاءت (إذا) الفجائية رابطة لجوابها في إحدى عشرة آية. وأما (إن) فقد جاءت (إذا) الفجائية رابطة لجوابها في آيتين.\n٦ - (إذا) الفجائية على أنها ظرف مكان أو زمان يعمل فيها ما بعدها، لا ما قبلها.","vol":"1","page":209},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-122>دراسة (إذا) الفجائية في القرآن الكريم</span>\nظاهر كلام المبرد في المقتضب أن (إذا) الفجائية ظرف مكان قال في المقتضب ٣: ١٧٨:\n«وأما (إذا) التي تقع للمفاجأة فهي التي تسد مسد الخبر، والاسم بعدها مبتدأ، وذلك قولك: جئتك فإذا زيد، وكلمتك فإذا أخوك وتأويل هذا: جئت ففاجأني زيد، وكلمتك ففاجأني أخوك، وهذه تغني عن الفاء، وتكون جوابا للجزاء ..» وقال في ص ٢٧٤: «فلو قلت على هذا: خرجت فإذا زيد قائما- كان جيدًا».\nوفي شرح الكافية للرضي ١: ٩٣: «فنقل علن المبرد أنها ظرف مكان، فعلى قوله يجوز أن تكون خبر المبتدأ الذي بعدها .. فتقول على هذا: مررت فإذا زيد قائما و(إذا) عنده متعلق بكائن وشبهه من متعلقات الظروف العامة ..\nوقال الزجاج: إن (إذا) الفجائية ظرف زمان .. ونقل عن ابن بري أن (إذا) الفجائية حرف ..» وانظر أمالي الشجري ١: ٣٣٤، ابن يعيش ١: ٩٤، ٤: ٩٨.\nجاء خبر المبتدأ بعد (إذا) الفجائية مصرحا به في جميع مواقعه في القرآن الكريم وجاء الخبر مفردًا مشتقًا، وجامدا، وجملة فعلية، وجملة اسمية، وجارا ومجرور.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-123>الخبر المفرد</span>\n١ - ﴿حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون﴾ [٦: ٤٤].","vol":"1","page":210},{"text":"في البحر ٤: ١٣١: «(إذا) هي الفجائية، وهي حرف على مذهب الكوفيين وظرف مكان ونسب إلى سيبويه وظرف زمان وهو مذهب الرياشي، والعامل فيها- إذا قلنا بظرفيتها- هو خبر المبتدأ، أي ففي ذلك المكان هم مبلسون، أي مكان إقامتهم أو ذلك الزمان هم مبلسون»\n٢ - ﴿ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ [٧: ١٠٨].\n٣ - ﴿إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون﴾ [٧: ٢٠١].\n٤ - ﴿فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين﴾ [٧: ١٠٧].\nفي البحر ٤: ٣٥٧: «والصحيح الذي عليه شيوخنا أنها ظرف مكان كما قاله المبرد، وهو المنسوب إلى سيبويه».\n٥ - ﴿خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين﴾ [١٦: ٤].\nفي البحر ٥: ٤٧٤: «(إذا) هنا للمفاجأة، وبعد خلقه من النطفة لم تقع المفاجأة بالمخاصمة إلا بعد أحوال تطور فيها، فتلك الأحوال محذوفة وتقع المفاجأة بعده» وانظر العكبري ٢: ٤١.\n٦ - ﴿فألقاها فإذا هي حية تسعى﴾ [٢٠: ٢٠].\nفي العكبري ٢: ٦٣: «(تسعى) يجوز أن يكون خبرًا ثانيًا، وأن يكون حالا، و(إذا) للمفاجأة ظرف مكان، فالعامل فيها (تسعى) أو محذوف»\n٧ - ﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق﴾ [٢١: ١٨]\n٨ - ﴿واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا﴾ [٢١: ٩٧]. العامل في (إذا) شاخصة. العكبري ٢: ٧٢.\n٩ - ﴿حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم مبلسون﴾ [٣٢: ٧٧].\n١٠ - ﴿ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون﴾ [٢٤: ٤٨].\n١١ - ﴿ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ [٢٦: ٣٣].\n١٢ - ﴿فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين﴾ [٢٦: ٣٢]","vol":"1","page":211},{"text":"١٣ - ﴿ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن أعبدوا الله فإذا هم فريقان يختصمون﴾ [٢٧: ٤٥]. في العكبري ٢: ٩٠: «(إذا) هنا للمفاجأة، فهي مكان؛ و(هم) مبتدأ و(فريقان) الخبر و(يختصمون) صفة، وهي العاملة في (إذا)».\n١٤ - ﴿ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون﴾ [٣٠: ٢٠].\n١٥ - ﴿إن كان إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون﴾ [٣٦: ٢٩].\n١٦ - ﴿وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون﴾ [٢٦: ٢٧].\n١٧ - ﴿أو لم ير الإنسان أن خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين﴾ [٣٦: ٧٧].\n١٨ - ﴿إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون﴾ [٣٦: ٥٣].\n١٩ - ﴿ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون﴾ [٣٩: ٦٨]\nقرئ بنصب (قياما) في البحر ٧: ٤٤١: «قرأ زيد بن علي (قياما) بالنصب على الحال وخبر المبتدأ الظرف الذي هو (إذا) الفجائية، وهي حال لابد منها، إذ هي محط الفائدة، إلا أن يقدر الخبر محذوفا، أي فإذا هم مبعوثون أي موجودون قيام، وإن نصبت (قياما) على الحال فالعامل فيها ذلك الخبر المحذوف إن قلنا إن الخبر محذوف، وأن لا عامل فالعامل هو العامل في الظرف».\nوفي المقتضب ٣: ٢٧٤: «فلو قلت- على هذا-: خرجت فإذا زيد قائما كان جيدًا لأن معنى (فإذا زيد) أي فإذا زيد قد وافقني».\n* * *\nوجاء خبر المبتدأ بعد (إذا) الفجائية جملة فعلية في قوله تعالى:\n١ - ﴿فلما كتب عليهم القتال إذا فريق مهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية﴾ [٤: ٧٧].\nفي البحر ٣: ٢٩٧: «ونختار أن (إذا) الفجائية ظرف مكان، يصح أن يجعل خبرا للاسم المرفوع بعده على الابتداء، ويصح أن يجعل معمولا للخبر».\nوهنا يجوز أن يكون (إذا) معمولا ليخشون و(يخشون) خبر فريق ويجوز","vol":"1","page":212},{"text":"أن يكون خبرا و(يخشون) حال من (فريق) و(منهم) على الوجهين صفة».\n٢ - ﴿فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون﴾ [٧: ١٣٥].\n٣ - ﴿وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون﴾ [٩: ٥٨]. ما بعد (إذا) ابتداء وخبر، والعامل في (إذا) يسخطون، العكبري ٢: ٥.\n٤ - ﴿فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق﴾ [١٠: ٢٣]\n٥ - ﴿فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون﴾ [٢١: ١٢]. (هم) مبتدأ و(يركضون) الخبر، وهو العامل في (إذا). العكبري ٢: ٦٩.\n٦ - ﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون﴾ [٢٣: ٦٤]\n٧ - ﴿فلما نجاهم إلى البر إذ هم يشركون﴾ [٢٩: ٦٥].\n٨ - ﴿ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون﴾ [٣٠: ٢٥]\n٩ - ﴿وإن تصيبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون﴾ [٣٠: ٣٦].\n١٠ - ﴿فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون﴾ [٣٠: ٤٨].\n١١ - ﴿وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون﴾ [٣٩: ٤٥]. لأبي حيان رد على الزمخشري والحوفي. البحر ٧: ٤٣١ - ٤٣٢.\n١٢ - ﴿فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون﴾ [٤٣: ٤٧].\n١٣ - ﴿فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون﴾ [٤٣: ٥٠].\n١٤ - ﴿ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون﴾ [٤٣: ٥٧].\n١٥ - ﴿وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون﴾ [٧: ١١٧].\n١٦ - ﴿قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى﴾ [٢٠: ٦٦]. في العكبري ٢: ٦٥ ﴿حبالهم﴾ مبتدأ، والخبر (إذا) فعلى هذا ﴿يخيل﴾ حال وإن شئت كان الخبر» وانظر البحر ٦: ٢٥٨ - ٢٥٩.\n١٧ - ﴿فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون﴾ [٢٦: ٤٥].\n١٨ - ﴿فأصبح في المدينة خائفا يترقب فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه﴾ [٢٨: ١٨]. (إذا) للمفاجأة وما بعدها مبتدأ و﴿يستصرخه﴾ الخبر أو هو حال والخبر","vol":"1","page":213},{"text":"(إذا) العكبري ٢: ٩٢.\n١٩ - ﴿ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون﴾ [٣٦: ٥١].\n٢٠ - ﴿الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون﴾ [٣٦: ٨٠].\n٢١ - ﴿فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون﴾ [٣٧: ١٩].\n٢٢ - ﴿أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور﴾ [٦٧: ١٦].\n٢٣ - ﴿ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون﴾ [١٦: ٥٤].\n٢٤ - ﴿ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون﴾ [٣٠: ٣٣].\n* * *\nجاء خبر المبتدأ بعد (إذا) الفجائية جملة اسمية في آية واحدة: ﴿ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم﴾ [٤١: ٣٤]. في العكبري ٢: ١١٦: «﴿كأنه ولي حميم﴾ فيه وجهان:\nأحدهما: أنه حال من الذي بصلته و(الذي) مبتدأ، (وإذا) الفجائية خبر المبتدأ، أي فالبحضرة المعادي مشبها للولي، والفائدة تحصل من الحال.\nوالثاني: أن يكون خبر المبتدأ. و(إذا) ظرف لمعنى التشبيه. والظرف يتقدم على العامل المعنوي».\n* * *\nوجاء خبر المبتدأ بعد (إذا) الفجائية جارا ومجرورا في آيتين:\n١ - ﴿وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا﴾ [١٠: ٢١]. في العكبري ٢: ١٤ «العامل في (إذا) الثانية الاستقرار الذي في (لهم)».\n٢ - ﴿فإنما هي زجرة واحدة* فإذا هم بالساهرة﴾ [٧٩: ١٣ - ١٤].","vol":"1","page":214},{"text":"تقدم (إذا) الفجائية من حروف العطف حرفان: الفاء، وثم.\nأما (ثم) فقد جاءت في آية واحدة:\n﴿ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون﴾ [٣٠: ٢٠].\nوفي الجمل ٣: ٣٨٦: «الفجائية أكثر ما تقع بعد الفاء، لأنها تقتضي التعقيب، ووجه وقوعها مع (ثم) بالنسبة إلى ما يليق بالحالة الخاصة، أي بعد تلك الأطوار التي قصها علينا في مواضع أخر من كوننا نطفة ثم مضغة ثم عظما مجردا ثم عظما مكسوا لحما فاجأ البشرية والانتشار. من السمين».\nوجاءت (إذا) الفجائية مقترنة بالفاء في مواضع تزيد عن العشرين، كما تجردت من حروف العطف في مواضع تقرب من العشرين موضعًا.\nوقد اختلف النحويون في الفاء الداخلة على إذا الفجائية.\nويظهر من كلام المبرد أنها عاطفة قال في المقتضب ٣: ١٧٨:\n«وذلك قولك: جئتك فإذا زيد، وكلمتك فإذا أخوك، وتأويل هذا: جئت ففاجأني زيد، وكلمتك ففاجأني أخوك».\nوأبو الفتح نسب هذا القول إلى مبرمان تلميذ المبرد. قال في الخصائص [٣: ٣٣٠].\n«وبهذا يقوى قول مبرمان إن الفاء في نحو قولك: خرجت فإذا زيد عاطفة وليست زائدة وكما قال أبو عثمان، ولا للجزاء كما قال الزيادي».\nوفي شرح الكافية للرضي [١: ٩٣]: «وأما الفاء الداخلة على (إذا) المفاجأة فنقل عن الزيادي أنها جواب شرط مقدر، ولعله أراد أنها فاء السببية التي المراد منها لزوم ما بعدها لما قبلها .. أي مفاجأة السبع لازمة للخروج».\nوقال المازني: هي زائدة، وليس بشيء، إذا لا يجوز حذفها.\nوقال أبو بكر مبرمان: هي للعطف حملا على المعنى، أي خرجت ففاجأت كذا، وهو قريب. انظر ابن يعيش ٩: ٣ - ٤، البحر ٦: ٢٥٨ - ٢٥٩، ٧: ٨٢ والمغني ١: ١٤٣.","vol":"1","page":215},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-124>(إذا) الفجائية في جواب (لمَّا)</span>\nجاءت (إذا) الفجائية في جواب (لما) في ثماني آيات في القرآن الكريم:\n١ - ﴿فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية﴾ [٤: ٧٧]. أجاز الرضي أن تكون (إذا) الفجائية ظرف زمان بدلا من (لما) وعاملها الجملة بعدها وهي ليست مضافة إليها ٢: ١٠٧.\n٢ - ﴿فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون﴾ [٧: ١٣٥].\n٣ - ﴿فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق﴾ [١٠: ٢٣].\n٤ - ﴿فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون﴾ [٢١: ١٢].\n٥ - ﴿فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون﴾ [٢٩: ٦٥].\n٦ - ﴿فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون﴾ [٤٣: ٤٧].\n٧ - ﴿فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون﴾ [٤٣: ٥٠].\n٨ - ﴿ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون﴾ [٤٣: ٥٧]\nويستدل أبو حيان على حرفية (لما) بوقوع (إذا) الفجائية في جوابها، لأنها لو كانت ظرفا ما صلح أن يعمل فيه ما بعد (إذا) الفجائية، ولا يعمل فيه الجملة بعده، لأنه مضاف إليها. قال في البحر ٣: ٢٩٧:\n«و(لما) حرف وجوب لوجوب على مذهب سيبويه، وظرف بمعنى حين على مذهب أبي علي، وإذا كانت حرفا وهو الصحيح فجوابه (إذا) الفجائية، وإذا كانت ظرفا فيحتاج إلى عامل فيعسر؛ لأنه لا يمكن أن يعمل ما بعد إذا الفجائية فيما قبلها ولا يمكن أن يعمل في (لما) الفعل الذي يليها، لأن (لما) مضافة للجملة بعدها ..\nوالذي نختاره مذهب سيبويه في (لما) وأنها حرف». وانظر البحر ٦: ٣٠٠، ٤٦٧.","vol":"1","page":216},{"text":"وجاءت (إذا) الفجائية رابطة لجواب الشرط بعد (إذا) الشرطية في إحدى عشرة آية، وجاءت رابطة لجواب (إن) الشرطية في آيتين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-125>آيات (إذا) الشرطية</span>\n١ - ﴿وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في آياتنا﴾ [١٠: ٢١].\n٢ - ﴿ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون﴾ [١٦: ٥٤].\n٣ - ﴿حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون﴾ [٢٣: ٦٤].\n٤ - ﴿حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون﴾ [٢٣: ٧٧].\n٥ - ﴿ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون﴾ [٣٠: ٢٥].\n٦ - ﴿ثم إذا أذاقهم منه رحمة إّا فريق منهم بربهم يشركون﴾ [٣٠: ٣٣].\n٧ - ﴿فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون﴾ [٣٠: ٤٨]. أجاز الرضي أن تكون (إذا) الفجائية ظرف زمان بدلا من (إذا) [٢: ١٠٧].\n٨ - ﴿وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون﴾ [٣٩: ٤٥].\n٩ - ﴿حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون﴾ [٦: ٤٤].\n١٠ - ﴿وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون﴾ [].\n١١ - ﴿حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون* واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا﴾ [٢١: ٩٦ - ٩٧].\nفي الكشاف [٣: ٢١]: (إذا) الفجائية تقع في المجازاة سادة مسد الفاء .. فإذا جاءت الفاء معها تعاونتا على وص الجزاء بالشرط فيتأكد، ولو قيل إذا هي شاخصة، أو فهي شاخصة كان سديدًا».\n* * *\nجاءت (إذا) الفجائية رابطة لجواب (إن) الشرطية في آيتين:\n١ - ﴿وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون﴾ [٩: ٥٨].\n٢ - ﴿وإن تصيبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون﴾ [٣٠: ٣٦].","vol":"1","page":217},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-126>لمحات عن دراسة (ألا) الاستفتاحية في القرآن الكريم</span>\n١ - (ألا) أداة تنبيه، مركبة في الأصل من همزة الاستفهام، و(لا) النافية، لإفادة توكيد مضمون الجملة\nأمالي ابن الشجري [٢: ٧٦]، ابن يعيش [٨: ١١٥]، الرضي [٢: ٣٥٣].\nوقال أبو حيان في البحر [١: ٦٢]: «وهي حرف بسيط، لأن دعوى التركيب خلاف الأصل .. مواقع (ألا) تدل على أن (لا) ليست للنفي .. ألا إن زيدا منطلق ليس أصله: لا إن زيدا منطلق، إذ ليس من تراكيب العرب .. ولوجودها قبل (رب) و(ليت)، وقبل النداء مما لا يعقل فيه أن (لا) نافية».\n٢ - تدخل (ألا) على الجملة خبرية كانت أو طلبية، سواء كانت الطلبية أمرا، أو نهيا، أو استفهاما، أو تمنيا، أو غير ذلك، الرضي [٢، ٣٥٣].\nجاء بعد (ألا) الجملة الطلبية في قوله تعالى:\n١ - ﴿ألا بعدا لثمود﴾ [١١: ٦٨].\n٢ - ﴿ألا بعدا لعاد قوم هود﴾ [١١: ٦٠].\n٣ - ﴿ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود﴾ [١١: ٩٥].\n٤ - ﴿ألا ساء ما يزرون﴾ [٦: ٣١، ١٦: ٢٥].\n٥ - ﴿ألا ساء ما يحكمون﴾ [١٦: ٥٩].\nقال في البحر [٤: ١٠٨] عن قوله: ﴿ألا ساء ما يزرون﴾:\nوافتتحت هذه الجملة بألا، تنبيها وإشارة لسوء مرتكبهم، فألا تدل على الإشارة بما يأتي بعدها، كقوله: «ألا فليبلغ الشاهد الغائب»، ﴿ألا إنهم يثنون","vol":"1","page":218},{"text":"صدروهم ليستخفوا منه﴾ [١١: ٥]، و«ألا لا يجهلن أحد علينا».\n٣ - جاءت بعد (ألا) الجملة الاسمية المصدرة بإن المشددة ومعها ضمير الفصل في قوله تعالى:\n١ - ﴿ألا أنهم هم المفسدون وللكن لا يشعرون﴾ [٢: ١٢].\n٢ - ﴿ألا أنهم هم السفهاء ولكن لا يعملون﴾ [٢: ١٣].\n٣ - ﴿ألا إن الله هو الغفور الرحيم﴾ [٤٢: ٥].\n٤ - ﴿ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون﴾ [٥٨: ١٨].\n٥ - ﴿ألا إن حزب الله هم المفلحون﴾ [٥٨: ٢٢].\n٦ - ﴿ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون﴾ [٥٨: ١٩].\nوجاء بعد (ألا) الجملة الاسمية المصدرة بإن المشددة من غير ضمير الفصل في قوله تعالى:\n١ - ﴿ألا إنها قربة لهم﴾ [٩: ٩٩].\n٢ - ﴿ألا إن لله ما في السموات والأرض﴾ [١٠: ٥٦].\n٣ - ﴿ألا إن وعد الله حق﴾ [١٠: ٥٦].\nفي البحر [٥: ١٧٠]، «(ألا) كلمة تنبيه دخلت على الجملتين تنبيها للغافل إذ كانوا مشغولين بالنظر إلى الأسباب الظاهرة من نسبة أشياء إلى أنها مملوكة لمن جعل له بعض تصرف فيها واستخلاف، ولذلك قال تعالى: ﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾، يعني لغفلتهم عن هذه الدلائل».\n٤ - ﴿ألا إن لله من في السموات ومن في الأرض﴾ [١٠: ٦٦].\n٥ - ﴿ألا إنهم يثنون صدروهم ليستخفوا منه﴾ [١١: ٥].\n٦ - ﴿ألا إن ثمود كفروا ربهم﴾ [١١: ٦٨].\n٧ - ﴿ألا إن عادا كفروا ربهم﴾ [١١: ٦٠].\n٨ - ﴿ألا إن لله ما في السموات والأرض﴾ [٢٤: ٦٤].\n٩ - ﴿ألا إنهم من إفكهم ليقولون* ولد الله﴾ [٣٧: ١٥١ - ١٥٢].","vol":"1","page":219},{"text":"١٠ - ﴿ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم﴾ [٤١: ٥٤].\n١١ - ﴿ألا إنه بكل شيء محيط﴾ [٤١: ٥٤].\n١٢ - ﴿ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي ضلال بعيد﴾ [٤٢: ١٨].\n١٣ - ﴿ألا إن الظالمين في عذاب مقيم﴾ [٤٢: ٤٥].\n١٤ - ﴿ألا إن نصر الله قريب﴾ [٢: ٢١٤].\nفي الجمل [١: ١٧١]: «وفي إيثار الجملة الاسمية على الفعلية المناسبة لما قبلها وتصديرها بحرف التنبيه والتأكيد من الدلالة على تحقق مضمونها وتقريره ما لا يخفى» وانظر أبو السعود [١: ١٦٥].\n١٥ - ﴿ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم﴾ [١٠: ٦٢].\nفي أبي السعود [٢: ٣٣٧]: «وصدرت الجملة بحرفي التنبيه والتحقيق لزيادة تقرير مضمونها» وانظر الجمل [٢: ٣٥٣].\n* * *\nوجاءت بعد (ألا) الجملة الاسمية مع ضمير الفصل في قوله تعالى:\n﴿ألا ذلك هو الخسران المبين﴾ [٣٩: ١٥].\n* * *\nوجاء بعد (ألا) الجملة الاسمية من غير (إن) ومن غير ضمير الفصل في قوله تعالى:\n١ - ﴿ألا لعن الله على الظالمين﴾ [١١: ١٨].\n٢ - ﴿ألا هو العزيز الغفار﴾ [٣٩: ٥].\nوجملية اسمية تقدم خبرها في قوله تعالى:\n١ - ﴿ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين﴾ [٦: ٦٢].\n٢ - ﴿ألا له الخلق والأمر﴾ [٧: ٥٤].\n٣ - ﴿ألا لله الدين الخالص﴾ [٣٩: ٣].","vol":"1","page":220},{"text":"جاءت بعد (ألا)، (من) الشرطية في قراءة قوله تعالى: ﴿إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم﴾ [٢٧: ١١] قرأ أبو جعفر وزيد بن أسلم (ألا) بفتح الهمزة وتخفيف اللام حرف استفتاح، و(من) شرطية. المحتسب [٢: ١٣٦]، والبحر المحيط [٧: ٥٧].\nوجملة اسمية محصورة بإنما في قوله تعالى: ﴿ألا إنما طائرهم عند الله﴾ [٧: ١٣١].\n* * *\n٤ - جاء بعد (ألا) الاستفتاحية الفعل المضارع من غير فصل في قوله تعالى: ﴿ألا ترون أني أوفي الكيل﴾ [١٢: ٥٩].\nومفصولا بالظرف في قوله تعالى: ﴿ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ [١١: ٥]، وانظر البحر [٥: ٢٠٣].\nومفصولا بالجار والمجرور في قوله تعالى:\n١ - ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾ [١٣: ٢٨].\n٢ - ﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ [٤٢: ٥٣].\nفي البحر [٧: ٥٢٨] «أخبر بالمضارع والمراد به الديمومة؛ كقوله: زيد يعطي ويمنع، أي من شأنه ذلك، ولا يراد به حقيقة المستقبل».\n* * *\n٥ - جاء بعد (ألا) ماض متصرف مفصول بجار ومجرور في قوله تعالى:\n١ - ﴿ألا في الفتنة سقطوا﴾ [٩: ٤٩]. وجاء بعدها (ليس) مفصولة بالظرف في قوله تعالى:\n٢ - ﴿ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم﴾ [١١: ٨]. وجاء بعد (ألا) الفعل (ساء) في ثلاث آيات تقدم ذكرها.\nوجاء بعدها الماضي المحذوف في الدعاء (ألا بعدًا) في ثلاث آيات تقدمت.","vol":"1","page":221},{"text":"من هذا نرى أنه لم يل (ألا) فعل ماض متصرف من غير فصل في القرآن الكريم.\n* * *\n٦ - جاء بعد (ألا) (يا) كثيرا في كلام العرب، وجاء ذلك في قراءة سبعية في قوله تعالى:\n٣ - ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم فهم لا يهتدون* ألا يسجدوا لله﴾ [٢٧: ٢٤ - ٢٥].قرأ الكسائي وأبو جعفر ﴿ألا يا اسجدوا﴾، النشر [٢: ٣٣٧]، الإتحاف: [٣٣٦]\nيرى الفراء أن هذه القراءة على حذف المنادى، معاني القرآن [٢: ٢٩٠] ومعه ابن مالك، لأنه يرى أن المنادى يحذف قبل الأمر الدعاء، التسهيل [ص: ١٧٩].\nوقال أبو الفتح في «الخصائص» [٢: ٢٧٨ - ٢٧٩]: «(ألا) لها في الكلام معنيان: افتتاح الكلام والتنبيه ... فإذا دخلت على (يا) خلصت (ألا) افتتاحا، وخص التنبيه بيا؛ كقول نصيب:\nألا يا صبا نجد متى هجت من نجد فقد زادني مسراك وجدا على وجد\nوكذلك رأى أبو حيان. البحر [٧: ٦٩]»\n* * *\n٧ - كررت (ألا) في جملتين متواليتين في قوله تعالى:\n١ - ﴿ألا إن لله ما في السموات والأرض ألا إن وعد الله حق﴾ [١٠: ٥٥].\n٢ - ﴿ألا إنهم يثنون صدروهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ [١١: ٥].\n٣ - ﴿ألا إن عادا كفروا ربهم ألا بعدا لعاد قوم هود﴾ [١١: ٦٠]. في البحر [٥: ٢٣٦]: «ثم كرر التنبيه بقوله (ألا) في الدعاء عليهم، تهويلا لأمرهم وتفظيعا له، وبعثا على الاعتبار بهم، والحذر من مثل حالهم».\n٤ - ﴿ألا إنهم في مرية من لقاء ربهم ألا إنه بكل شيء محيط﴾ [٤١: ٥٤]. في البحر [٧: ٥٠٦]: «(ألا) أداة استفتاح تنبه السامع على ما يقال».","vol":"1","page":222},{"text":"٨ - أريد (بألا) الاستفهام والنفي، وليست أداة تنبيه في قوله تعالى:\n١ - ﴿ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير﴾ [٦٧: ١٤].استفهام معناه الإنكار، أي كيف لا يعلم ذلك من خلق الأشياء وأوجدها من العدم، وحاله أنه اللطيف الخبير. البحر [٨: ٣٠٠]، القرطبي [٨: ٦٦٩٣].\n٢ - ﴿ألا يطن أولئك أنهم مبعوثون* ليوم عظيم﴾ [٨٣: ٤ - ٥]. في العكبري [٢: ١٥١]: «الأصل (لا) النافية دخلت عليها همزة الاستفهام، وليست (ألا) التي للتنبيه، لأن ما بعد ذلك مثبت، وها هنا منفي». وانظر الكشاف [٤: ١٩٥]، القرطبي [٨: ٧٠٤٥]، الجمل [٤: ٤٩٤] و(ألا) في قوله تعالى: ﴿فقربه إليهم قال: ألا تأكلون﴾ [٥١: ٢٧] تحتمل أن تكون للإنكار، أو للعرض والتحضيض لإنكار عدم الأكل أو لحثهم عليه، الكشاف [٤: ٣٠]، البحر [٨: ١٢٩]، الجمل [٤: ٢٠٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-127>(ألا) أداة عرض وتحضيض</span>\n١ - (ألا) أداة عرض (وهو الطلب برفق) مختصة بالمضارع كقوله تعالى:\n١ - ﴿ألا تحبون أن يغفر الله لكم﴾ [٢٤: ٢٢].\n٢ - (ألا) أداة تحضيض (وهو الطلب بشدة) مختصة بالفعل المضارع كقوله تعالى:\n٢ - ﴿ألا تقاتلون قوما نكثوا أيمانهم﴾ [٩: ١٣]. في البحر [٥: ١٦]: «(ألا) حرف عرض، ومعناها الحض على قتالهم، وزعموا أنها مركبة من همزة الاستفهام و(لا) النافية، فصار فيها معنى التحضيض.\nوقال الزمخشري: دخلت الهمزة ﴿لا تقاتلون﴾ تقريرا بانتفاء المقاتلة، ومعناه: الحض عليها على سبيل المبالغة، انظر الكشاف [٢: ١٤٢]، القرطبي [٤: ٢٩٢٥].","vol":"1","page":223},{"text":"٣ - ﴿وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين* قوم فرعون ألا يتقون﴾ [٢٦: ١٠ - ١١]. في البحر [٧: ٧]: «الظاهر أن (ألا) للعرض المضمن الحض على التقوى وقول من قال إنها للتنبيه لا يصح، وكذلك قول الزمخشري: إنها للنفي دخلت عليها همزة الإنكار». الكشاف [٣: ١٠٨].\n٤ - ﴿إذ قال لهم أخوهم نوع ألا تتقون﴾ [٢٦: ١٠٦].\n٥ - ﴿إذ قال لهم أخوهم هود ألا تتقون﴾ [٢٦: ١٢٤].\n٦ - ﴿إذ قال لهم أخوهم لوط ألا تتقون﴾ [٢٦: ١٦١].\n٧ - ﴿إذ قال لهم أخوهم صالح ألا تتقون﴾ [٢٦: ١٤٢].\n٨ - ﴿إذ قال لهم شعيب ألا تتقون﴾ [٢٦: ١٧٧].\n٩ - ﴿إذ قال لهم شعيب ألا تتقون﴾ [٣٧: ١٢٤].\n١٠ - ﴿قال لمن حوله ألا تستمعون﴾ [٢٦: ٢٥]. في البحر [٧: ١٣]: «أي ألا تصغون إلى هذه المقالة إغراء به وتعجبا، إذ كانت عقيدتهم أن فرعون ربهم ومعبودهم».\n* * *\n٣ - (ألا) تحتمل أن تكون أداة عرض وتحضيض وأن تكون الهمزة للإنكار. و(لا) نافية في قوله تعالى:\n١ - ﴿فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون﴾ [٣٧: ٩١]. في البحر [٧: ٣٣٦]: «عرض الأكل عليها، واستفهامها عن النطق هو على سبيل الهزء، لكونها منحطة عن رتبة عابديها، إذ هم يأكلون وينطقون».\n٢ - ﴿فقربه إليهم قال ألا تأكلون﴾ [٥١: ٢٧].\nفي البحر [٨: ١٣٩]: «وفيه العرض على الأكل، فإن في ذلك تأنيسا للآكل بخلاف من قدم طعام ولم يحث عليه .. قيل: الهمزة في (ألا) للإنكار، وكأنه ثم محذوف تقديره: فامتنعوا من الأكل، فأنكر عليهم ترك الأكل فقال: ألا تأكلون».","vol":"1","page":224},{"text":"وفي الكشاف [٤: ٣٠]: «للإنكار، أنكر عليهم ترك الأكل أو حثهم عليه».\nوفي السمين «الهمزة للإنكار عليهم في عدم أكلهم أو للعرض أو للتحضيض» الجمل [٤: ٢٠٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-128>(أفلا)</span>\nذكر أبو حيان أن (أفلا) مركبة من همزة الاستفهام التي للإنكار: وفاء العطف، و(لا) النافية. وليست أداة تحضيض، ورد على ابن عطية الذي قال إنها للتحضيض في قوله تعالى:\n﴿أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه﴾ [٥: ٧٤].\nفي البحر [٣: ٥٣٦]: «وقال ابن عطية: رفق جل وعلا بهم بتحضيضه إياهم على التوبة وطلب المغفرة.\nوما ذكروه من الحث والتحضيض على التوبة من حيث المعنى، لا من حيث مدلول اللفظ، لأن مدلول (أفلا) غير مدلول (ألا) التي للحض والحث».\nهذا ما قاله أبو حيان هنا، ولكنه قال في آيات أخرى بأن (أفلا) للتحضيض.\nقال في قوله تعالى:\n١ - ﴿قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون﴾ [٦: ٥٠]. «هذا عرض وتحضيض معناه الأمر، أي ففكروا ...» البحر: [٤: ١٣٤].\n٢ - ﴿أعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون﴾ [٧: ٦٥]. «﴿أفلا تتقون﴾ استعطاف وتحضيض على تحصيل التقوى» البحر: [٤: ٣٢٣].\n٣ - ﴿ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون﴾ [١٠: ٣]. «حض على التدبر والتفكر في الدلائل الدالة على ربوبيته، وإمحاض العبادة له، البحر [٥: ١٢٤]».\n٤ - ﴿وما عملته أيديهم أفلا يشكرون﴾ [٣٦: ٣٥].","vol":"1","page":225},{"text":"«ولما عدد تعالى هذه النعم حض على الشكر فقال: ﴿أفلا تشكرون﴾ البحر: [٧: ٣٣٥].»\nربما أراد أبو حيان بالتحضيض التحضيض من حيث المعنى، لا من حيث دلالة اللفظ، كما ذكره في رده على ابن عطية؛ وتكون (أفلا) عنده ليست أداة موضوعة للتحضيض كلولا، لأنه سيذكر في آيات كثيرة أن الهمزة للإنكار و(لا) نافية في (أفلا).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-129>آيات (أفلا)</span>\n١ - ﴿أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون﴾ [٢: ٤٤]. في الكشاف [١: ٦٦]. «توبيخ عظيم أفلا تفطنون لقبح ما أقمتم عليه حتى يصدكم استقباحه عن ارتكابه، وكأنكم في ذلك مسلوبو العقول».\nفي الجمل [١: ٦٦]: السمين: الهمزة للإنكار. وانظر العكبري [١: ١٩]، والبحر [١: ١٨٣].\n٢ - ﴿قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاكوكم به عند ربكم أفلا تعقلون﴾ [٢: ٧٦].\n٣ - ﴿لما تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون﴾ [٣: ٦٥].\nفي البحر [٢: ٤٨٥]: «وفي قوله: ﴿أفلا تعقلون﴾ توبيخ على استحالة مقالتهم وتنبيه على ما يظهر به غلطهم ومكابرتهم».\n٤ - ﴿وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون﴾ [٦: ٣٢].\n٥ - ﴿والدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون﴾ [٧: ١٦٩].\n٦ - ﴿فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون﴾ [١٠: ١٦].\n٧ - ﴿إن أجري إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون﴾ [١١: ٥١]. انظر البحر [٥: ٢٣٢].","vol":"1","page":226},{"text":"٨ - ﴿ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا تعقلون﴾ [١٢: ١٠٩].\n٩ - ﴿لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم أفلا تعقلون﴾ [٢١: ١٠]. في القرطبي [٥: ٤٣١٣]: ثم نبههم بالاستفهام الذي معناه التوقيف فقال ﷿ ﴿أفلا تعقلون﴾. وفي البحر [٦: ٢٩٩]: ﴿أفلا تعقلون﴾ إنكار عليهم على إهمالهم التدبر والتفكر المؤديين إلى اقتضاء الغفلة».\n١٠ - ﴿أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون﴾ [٢١: ٦٧] في البحر [٦: ٣٢٦] ﴿أفلا تعقلون﴾ أي قبح ما أنتم عليه، وهو استفهام توبيخ وإنكار».\n١١ - ﴿وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون﴾ [٢٣: ٨٠].\n١٢ - ﴿وما عند الله خير وأبقى أفلا تعقلون﴾ [٢٨: ٦٠] في البحر [٧: ١٢٧]: «﴿أفلا تعقلون﴾ توبيخ لهم، وقرأ أبو عمرو ﴿أفلا يعقلون﴾ بالياء إعراض عن خطابهم وخطاب غيرهم، كأنه قال: انظروا إلى هؤلاء وسخافة عقولهم».\n١٣ - ﴿ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون﴾ [٣٦: ٦٨].\n١٤ - ﴿وإنكم لتمرون عليهم مصبحين* وبالليل أفلا تعقلون﴾ [٣٧: ١٣٧ - ١٣٨].\n١٥ - ﴿ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون﴾ [١٠: ٣]. في البحر [٥: ١٢٤]: «حض على التدبر والتفكر في الدلائل على ربوبيته وإمحاض العبادة له».\n١٦ - ﴿هل يستويان مثلا أفلا تذكرون﴾ [١١: ٢٤].\n١٧ - ﴿من ينصرني من الله إن طردتهم أفلا تذكرون﴾ [١١: ٣٠].\n١٨ - ﴿أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون﴾ [١٦: ١٧]. في البحر [٥: ٤٨١]: «ثم وبخهم بقوله: ﴿أفلا تذكرون﴾، أي مثل هذا لا ينبغي أن تقع فيه الغفلة».","vol":"1","page":227},{"text":"١٩ - ﴿سيقولون لله قل أفلا تذكرون﴾ [٢٣: ٨٥].\n٢٠ - ﴿ما لكم كيف تحكمون* أفلا تذكرون﴾ [٣٧: ١٥٤ - ١٥٥].\n٢١ - ﴿فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون﴾ [٤٥: ٢٣].\n٢٢ - ﴿وسع ربي كل شيء علما أفلا تذكرون﴾ [٦: ٨٠].\n٢٣ - ﴿ما كم من دونه من ولي ولا شفيع أفلا تتفكرون﴾ [٣٢: ٤].\n٢٤ - ﴿قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتذكرون﴾ [٦: ٥٠]. وفي البحر [٤: ١٣٤]: «هذا عرض وتحضيض معناه الأمر، أي فكروا ولا تكونوا ضالين أشباه العمى، أو فكروا فتعلموا أني لا أتبع إلا ما يوحى إلي، أو فتعلمون أني لا أدعي ما لا يليق بالبشر». وانظر النهر ص ١٣٤. وفي الجمل [٢: ٢٣]: «الفاء عاطفة على مقدر دخلت عليه الهمزة ...».\n٢٥ - ﴿من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون﴾ [٢٨: ٧٢].\n٢٦ - ﴿وفي أنفسكم أفلا تبصرون﴾ [٥١: ٢١].\n٢٧ - ﴿هذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون﴾ [٤٣: ٥١].\n٢٨ - ﴿فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم وأنفسهم أفلا يبصرون﴾ [٣٢: ٣٧].\n٢٩ - ﴿يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون﴾ [٧: ٦٥]. وفي البحر [٤: ٣٢٣]. وفي قوله تعالى: ﴿أفلا تتقون﴾ استعطاف وتحضيض على تحصيل التقوى». وفي الجمل [٢: ١٥٣]: «إنكار واستبعاد لعد اتقائهم العذاب بعد ما علموا ما حل بقوم نوح، والفاء للعطف على مقدر ...».\n٣٠ - ﴿فسيقولون الله فقل أفلا تتقون﴾ [١٠: ٣١].\n٣١ - ﴿اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون﴾ [٢٣: ٢٣، ٣٢].\n٣٢ - ﴿سيقولون لله قل أفلا تتقون﴾ [٣: ٨٧].\n٣٣ - ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون﴾ [٢١: ٣٠]. في البحر [٦: ٣٠٩]: «﴿أفلا تؤمنون﴾ استفهام إنكاري، وفيه معنى التعجب من ضعف عقولهم، والمعنى: أفلا يتدبرون هذه الأدلة ويعملوا بمقتضاها ويتركوا طريقة الشرك». وانظر النهر ص ٣٠٧.","vol":"1","page":228},{"text":"٣٤ - ﴿أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا﴾ [٢٠: ٨٩]. في الجمل [٣: ١٠٨] «استفهام توبيخ وتقريع».\n٣٥ - ﴿أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها﴾ [٢١: ٤٤].\n٣٦ - ﴿من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون﴾ [٢٨: ٧١].\n٣٧ - ﴿إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون﴾ [٣٢: ٢٦].\n٣٨ - ﴿أفلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا﴾ [٤: ٨٢].في البحر [٣: ٣٠٥]: «وهذا استفهام معناه الإنكار» وانظر الجمل: [١: ٤٠٤].\n٣٩ - ﴿أفلا يتوبون إلى الله ويستغفرونه والله غفور رحيم﴾ [٥: ٧٤]. وفي القرطبي [٣: ٢٢٤٧]: «تقرير وتوبيخ، أي فليتوبوا إليه وليسألوه ستر ذنوبهم». وفي الجمل [١: ٥١٣]: «استفهام توبيخ، أي وإنكار، أي إنكار الواقع واستبعاده، لا إنكار الوقوع» وانظر البحر [٣: ٥٣٦].\n٤٠ - ﴿وما عملته أيديهم أفلا يشكرون﴾ [٣٦: ٣٥]. وفي البحر [٧: ٣٣٥]: «ولما عدد تعالى هذه النعم حض على الشكر فقال: ﴿أفلا تشكرون﴾، وفي الجمل [٣: ٥٠٨]: ﴿أفلا يشكرون﴾ إنكار واستقباح لعدم شكرهم للنعم المعدودة، والفاء للعطف على مقدر، أي أيتنعمون فلا يشكرون».\n٤١ - ﴿ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون﴾ [٣٦: ٧٣]. وفي الجمل [٣: ٥٢٠]: «استفهام إنكاري».\n٤٢ - ﴿أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت﴾ [٨٨: ١٧].\n٤٣ - ﴿أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور﴾ [١٠٠: ٩]. وفي الجمل [٤: ٥٦٨]: «الهمزة للإنكار، والفاء للعطف على مقدر يقتضيه المقام، أي يفعل ما يفعل من القبائح فلا يعلم ...».\n٤٤ - ﴿أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها﴾ [٤٧: ٤٤].في البحر [٨: ٧٣]: «هو استفهام توبيخي وتوقيف على مخازيهم»","vol":"1","page":229},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-130>لمحات عن دراسة (إلا) الاستثنائية في القرآن الكريم</span>\n١ - يجب نصب المستثنى التام الموجب عند النحويين.\nوقد جاء في بعض القراءات رفع هذا المستثنى في قوله تعالى:\n١ - ﴿ثم توليتم إلا قليلا منكم﴾ [٢: ٨٣].\n٢ - ﴿فشربوا منه إلا قليلا منهم﴾ [٢: ٢٤٩].\n٣ - ﴿فسجدوا إلا إبليس أبي﴾ [٢: ٣٤].\n٤ - ﴿فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس﴾ [١٠: ٩٨].\n٥ - ﴿فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض قليلا ممن أنجينا منهم﴾ [١١: ١١٦].\nكما جاء في ذلك الحديث الشريف:\n١ - «كل أمتي معافى إلا المجاهرون».\n٢ - «أحرموا كلهم إلا أبو قتادة لم يحرم».\n٣ - «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فعليه الجمعة إلا امرأة، أو مسافر، أو عبد، أو مريض» رواه الدارقطني وغيره. (حاشية التصريح: ١: ٣٥٩) وذكر الرضي في شرح الكافية [١: ٢٢٧] حديثا فقال: وقوله ﵊: الناس كلهم هالكون إلا العالمون، والعالمون كلهم هالكون إلا العاملون، والعاملون كلهم هالكون إلا المخلصون، والمخلصون على خطر عظيم».\nوهذا الحديث موضوع قال في كتاب أستى المطالب ص ٤٠ «خبر: الناس هلكى إلا العاملون .. موضوع وهذا الحديث ذكره السمر قندي في كتاب «تنبيه","vol":"1","page":230},{"text":"الغافلين»، وهذا الكتاب فيه كثير من الموضوع: فلا يعتمد عليه». فما الذي صنعه النحويون في هذا المسموع.\nالفراء يجيز ذلك من غير أن يفاضل بين الوجهين: النصب والرفع. قال في قوله تعالى: ﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم﴾ [٥: ١]: «٤ وله: ﴿إلا ما يتلى عليكم﴾ في موضع نصب بالاستثناء، ويجوز الرفع، كما يجوز: قام القوم إلا زيد، وإلا زيد» معاني القرآن [١: ٢٩٨].\nوسيبويه يصرح في كتابه بأن إبدال المستثنى من المستثنى منه لا يجوز في التام المثبت، وعلل ذلك بتعليل سري من كتابه إلى كتب النحو الأخرى. وعقد بابا عنونه بقوله [١: ٢٧٤] «هذا باب ما يكون مبتدأ بعد (إلا)».\nوالزمخشري يؤول الفعل المثبت بفعل منفي في قوله تعالى: ﴿فشربوا منه إلا قليل منهم﴾ أي لم يطيعوه، وإن كان قد أجاز الإبدال في الاستثناء التام المثبت في غير الآية المذكورة: أجاز في قوله تعالى: ﴿إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني﴾ [٤٣: ٣٦ - ٣٧]. أن يكون (الذي) بدلا من المجرور بمن.\nوأبو البقاء العكبري منع البدلية هنا، وقال بها في آيات أخرى. أما ابن مالك فقد عقد في كتابه «شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح» بابا لرفع المستثنى التام الموجب ذكر فيه بعض الأحاديث، وخرج المرفوع على أنه مبتدأ، ثم قال: ولا يعرف أكثر المتأخرين من البصريين في هذا النوع إلا النصب وقد أغفلوا وروده بالابتداء ثابت الخبر ومحذوفه.\nوالرضي يخرج الحديث الأخير على أن (إلا) صفة، ويخرج قراءة ﴿فشربوا منه إلا قليل﴾ على تأويل الفعل المثبت بفعل منفي: كما صنع الزمخشري وقد صرح في غير موضع من كتابه بأن مثل هذا التأويل نادر.\nوأبو حيان يخرج الرفع على أن (إلا) صفة، ورد على من أول الفعل المثبت بفعل منفي؛ كما رد إعراب ابن مالك مبتدأ بقوله: وهذه أعاريب من لم يمعن في النحو.","vol":"1","page":231},{"text":"وخرج الرفع بعد (لولا) التحضيضية في الآيتين السابقتين على البدل؛ لأن التحضيض يتضمن النفي، وهو مذهب الفراء والزجاج. وابن هشام ذكر في المغني هذه التأويلات:\n١ - تأويل الفعل المثبت بفعل نفي.\n٢ - إلا صفة.\n٣ - المرفوع مبتدأ.\nونقل السيوطي في الهمع [٢: ٢٢٥]: إن الإتباع في التام المثبت لغة.\nوألف ابن عمار المالكي رسالة سماها «التاج المذهب في رفع المستثنى من الموجب» (حاشية يس على التصريح ١: ٣٥٩).\n٢ - في وقوع (إلا) صفة جاء سيبويه بأمثلة وشواهد يصح في بعضها الاستثناء، ولا يصح الاستثناء في بعض آخر، وفيها التام المثبت، والتام المنفي، غاية الأمر أن الموصوف في كل هذه الأمثلة والشواهد نكرة.\nوالمبرد في المقتضب صرح بأنه ينعت بإلا ما ينعت بغير، وذلك النكرة، والمعرفة بالألف واللام.\nوابن الحاجب شرط للوصف بإلا تعذر الاستثناء.\nوابن يعيش شرط للوصف بإلا صلاحية الاستثناء، وأن يكون الموصوف نكرة أو معرفا بأل الجنسية.\nوأبو حيان يجعل (إلا) نعتا للنكرة وللمعرفة، وللمظهر، وللمضمر، وينقل عن بعضهم أن الوصف بإلا يخالف بقية الصفات.\nوقال الزركشي: «إن الوصف بإلا يكون في المتصل وفي المنقطع».\nجعل النحويون (إلا) صفة في آيات كثيرة من القرآن الكريم.\n٣ - يترجح إتباع المستثنى للمستثنى منه في الاستثناء المتصل التام المنفي عند النحويين، وكذلك وقع في القرآن.\nوقد قرأ ابن عام أحد القراء السبعة- قوله تعالى:","vol":"1","page":232},{"text":"﴿ما فعلوه إلا قليل منهم﴾ [٤: ٦٦]، بالنصب.\nوقرأ خمسة من السبعة قوله تعالى: ﴿ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك﴾ [١١: ٨١]، بنصب التاء، وخرجت هذه القراءة على الاستثناء من قوله تعالى ﴿فأسر بأهلك﴾ حتى لا يجتمع أكثر السبعة على الوجه المرجوح.\nوفي كتاب سيبويه أن يونس وعيسى حدثاه بأن بعض العرب الموثوق بعربيته ينصب مثل هذا المستثنى.\nوفي آيات كثيرة أجاز المعربون أن يكون المستثنى منصوبا على الاستثناء، أو تابعا للمستثنى منه، وذلك في المستثنى الذي لا تظهر عليه حركة الإعراب.\n٤ - في كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) يرى الرضي أن النصب على الاستثناء فيها أضعف منه في نحو: لا أحد فيها إلا زيد؛ لأن العامل وهو خبر (لا) محذوف، وكذلك يرى أبو حيان.\nوفي كليات أبي البقاء: لم يأت في القرآن فيها غير الرفع.\n٥ - جاء تكرير حرف الجر مع المستثنى عند الإبدال في قوله تعالى: ﴿ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء﴾ [٢: ٢٥٥].\n٦ - الاستفهام كالنفي، وقد جاء الاستثناء بعد الاستفهام في آيات كثيرة كما جاء بعد النهي.\n٧ - جاء الاستثناء التام المنفي في القرآن بعد هذه الأدوات: لا، ما، لن، لم، ليس.\n٨ - تميم تجيز في الاستثناء التام المنفي المنقطع الإتباع، وقد جاء ذلك في الشعر، وفي بعض القراءات.\n٩ - لابد أن يتقدم (إلا) حكم في الاستثناء التام، فلو وجد جزء الجملة قدر الجزء الآخر المحذوف؛ كما في كلمة التوحيد، وفي قوله تعالى: ﴿من كفر بالله بعد إيمانه إلا من أكره﴾ [١٦: ١٠٦].\nإذا أعرب (من) مبتدأ في ﴿من كفر﴾، أي فعليهم غضب من الله.","vol":"1","page":233},{"text":"١٠ - في آيات كثيرة يحتمل الاستثناء فيها التمام والتفريغ.\n١١ - يرى النحويون أن الاستثناء المفرغ لا يأتي بعد الإيجاب، وإنما يشترط أن يتقدمه نفي أو شبه، وعللوا ذلك بأن وقوع المفرغ بعد الإيجاب يتضمن المحال أو الكذب، وحمل بعضهم الفعل (يأبى) على أن يتضمن نفيا، لأنه بمعنى لا يريد.\n١٢ - انفراد ابن الحاجب بالقول بجواز مجيء الاستثناء المفرع بعد الإيجاب، وذلك في الفضلات بشرط الإفادة، ومثل بقوله: قرأت إلا يوم كذا، وبين وجه الإفادة بقوله في شرح كافيته: «لأنه لا يجوز أن يقرأ الأيام كلها إلا يوما، بخلاف: ضربني إلا زيد، فإنه لا يستقيم أن يضربه كل أحد، ويستثنى زيدا».\nوبين الإفادة العصام بقوله: في مقام بان أيام أسبوعك، أو شهرك، أو سنتك أحصيت آيات الاستثناء في القرآن الكريم، وكان من ثمرة هذا الاستقراء أن وجدت ثلاث عشرة آية جاء فيها الاستثناء المفرغ بعد الإيجاب، وبعض هذه الآيات جاء مؤكدا مما يبعد تأويل هذا الإثبات بنفي: كقوله تعالى:\n١ - ﴿وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين﴾ [٢: ٤٥].\n٢ - ﴿وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله﴾ [٢: ١٤٣].\n٣ - ﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾ [١٢: ٦٦].\nفهذا الإثبات المؤكد بإن واللام، أو بالقسم ونون التوكيد مما لا يسوغ حمله على النفي، فإننا لو سلكنا هذا الطريق، وسوغنا هذا التأويل ما وجدنا في لغة العرب إثباتا يستعصى على تأويله بالنفي، ولذلك لا استسيغ تأويل ابن هشام في المغني، والزركشي في البرهان تأويلهما قوله تعالى: ﴿وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين﴾ بأنها لا تسهل وتأويل الزمخشري قوله تعالى: ﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾. بقوله: لا تمتنعون من الإتيان به.\nوخير ما يرد به مثل هذا التأويل ما ذكره أبو حيان ي الرد على من أول (توليتم) بلم يفوا، قال في البحر: [١: ٢٨٧]:\n«فليس بشيء، لأن كل موجب إذا أخذت في نفي نقيضه أو ضده كان كذلك","vol":"1","page":234},{"text":"فليجز: قام القوم إلا زيد؛ لأنه يؤول بقولك: لم يجلسوا، ومع ذلك لم تعتبر العرب هذا التأويل، فتبني عليه كلامها».\nوقال الرضي في شرح الكافية [١: ٢١٣]: «وتأويل النفي في غير الألفاظ المذكورة (أبي، قل، أقل) نادر؛ فلا يجوز: مات الناس إلا زيد، أي لم يعش».\nكذلك جاء الاستثناء المفرغ بعد (لا يزال) في قوله تعالى: ﴿لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم﴾ [٩: ١١٠] ونفي (زال) إثبات لا يمكن حمله على النفي، ولذلك منع النحويون أن يقع الاستثناء المفرغ بعد ما زال وأخواتها. جعل ابن الحاجب، والرضي وقوع (إلا) بعد (ما زال) وأخواتها من المحال.\nولم أجد للنحويين ولا للمعربين، ولا للمفسرين كلاما بشأن الاستثناء في هذه الآية السابقة.\nصرح أبو حيان في غير موضع من كتابه «البحر المحيط» بأن الاستثناء المفرغ لا يكون إلا بعد نفي وشبهه، ثم خرج بعض الآيات على رأي نسبه للفراء، وهو أن يقدر المستثنى منه محذوفا في الكلام؛ فلا يكون الاستثناء مفرغا، وإنما يكون تاما منفيا.\nوفي بعض الآيات يؤول الفعل المثبت بفعل منفي، وهو ما منعه في بعض الآيات، وفي بقية الآيات لم يتحدث عن الاستثناء المفرغ بعد الإيجاب، وإنما كان همه أن يرد على الزمخشري، ولو ناقض نفسه. كان يجمل بابن الحاجب الذي أجاز وقوع الاستثناء المفرع بعد الإيجاب في الفضلات بشرط الإفادة أن يحتكم في ذلك إلى أسلوب القرآن ويستشهد به، فلا يمثل بهذا المثال الهزيل: قرأت إلا يوم كذا ولست أدري ما هي الفائدة التي أفادها هذا المثال، وهي من الممكن والمستطاع أن يقرأ الإنسان في جميع أيام حياته حتى وهو طفل رضيع أليس هذا من الكذب الذي منعوا من أجله وقوع المفرغ بعد الإيجاب وتخصيص العصام الأيام بأسبوع أو شهر أو سنة لا دليل عليه في الكلام، ولو اعتبرنا هذا التخصيص مسوغ لجاز","vol":"1","page":235},{"text":"نحو: ضربني إلا زيد وتريد بالضاريين جماعة معينة، وهو ما منعه ابن الحاجب.\nوشتان بين الإفادة في مثال ابن الحاجب والإفادة في قوله تعالى:\n١ - ﴿وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين﴾ [٢: ٤٥].\n٢ - ﴿وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله﴾ [٢: ١٤٣].\n٣ - ﴿فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون﴾ [٢: ٢٣٧].\n٤ - ﴿ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله﴾ [٣: ١١٢].\n٥ - ﴿ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا﴾ [٤: ٩٢].\n٦ - ﴿ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال﴾ [٨: ١٦].\n٧ - ﴿فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق﴾ [٨: ٧٢].\n٨ - ﴿لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم﴾ [٩: ١١٠].\n٩ - ﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾ [١٢: ٦٦].\n١٠ - ﴿ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه﴾ [٢٢: ٦٥].\n١١ - ﴿والذين هم لفروجهم حافظون* إلا على أزواجهم﴾ [٢٣: ٥ - ٦].\n١٢ - ﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا﴾ [٣٣: ٦].\n١٣ - ﴿والذين هم لفروجهم حافظون﴾ [٧٠: ٢٩ - ٣٠].\n١٤ - ﴿إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي﴾ [١٢: ٥٣]. على أن (ما) ظرفية.\n١٥ - الرضي في شرح الكافية اشترط لوقوع الفعل الماضي بعد (إلا) أحد شرطين:\n١ - أن يتقدم (إلا) ماض منفي.\n٢ - أن يقترن الماضي بقد.\nومثل بقوله: ما أنعمت عليه إلا شكر، وكذلك اشترط العصام في شرح الكافية.\nوالرد عليهما أن نقول: إن الفعل الماضي وقع بعد (إلا) في القرآن الكريم","vol":"1","page":236},{"text":"وليس فيه أحد الشرطين جاء ذلك في ثماني عشرة آية: تسع منها سبق (إلا) مضارع منفي بما، وست منها سبق (إلا) مضارع منفي بلا، وآية تقدم (إلا) فيها مضارع منفي بإن، وآيتان لم يتقدم (إلا) فيهما فعل ولم يقترن الماضي بقد وهذه هي الآيات:\n١ - ﴿وما تأتهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين﴾ [٦: ٤].\n٢ - ﴿وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾ [١٥: ١١].\n٣ - ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه﴾ [٢١: ٢].\n٤ - ﴿وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين﴾ [٢٦: ٥].\n٥ - ﴿ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾ [٣٦: ٣٠].\n٦ - ﴿ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم﴾ [٥١: ٥٢].\n٧ - ﴿وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين﴾ [٣٦: ٤٦].\n٨ - ﴿وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا﴾ [١٠: ٦١].\n٩ - ﴿وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون﴾ [٤٣: ٧].\n١٠ - ﴿ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح﴾ [٩: ١٢٠].\n١١ - ﴿ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم﴾ [٩: ١٢١].\n١٢ - ﴿ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا﴾ [١٠: ٦١].\n١٣ - ﴿لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله﴾ [١٢: ٣٧].\n١٤ - ﴿لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾ [١٨: ٤٩].\n١٥ - ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق﴾ [٢٥: ٣٣].\n١٦ - ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ [٢: ٢٨٦]. قرئ ﴿إلا وسعها﴾. البحر [٢: ٣٦٦]\n١٧ - ﴿إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء﴾ [١١: ٥٤].\n١٨ - ﴿وإن من أمة إلا خلا فيها نذير﴾ [٣٥: ٢٤].","vol":"1","page":237},{"text":"١٩ - ﴿إن كل إلا كذب الرسل﴾ [٣٨: ١٤].\nولم أجد سبق الماضي (إلا) الذي شرطه الرضي إلا في ثلاث آيات:\n١ - ﴿وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء﴾ [٧: ٩٤].\n٢ - ﴿وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها﴾ [٣٤: ٣٤].\n٣ - ﴿كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون﴾ [٥١: ٥٢].\nوابن مالك اشترط في التسهيل لوقوع الماضي بعد (إلا) أحد شرطين:\n١ - أن يتقدم (إلا) فعل.\n٢ - اقتران بقد، وتبعه على ذلك أبو حيان ومثل ذلك في الإنصاف، وفي شرح المفصل لابن يعيش ويرد على الجميع قوله تعالى:\n١ - ﴿وإن من أمة إلا خلا فيها نذير﴾ [٣٥: ٢٤].\n٢ - ﴿إن كل كذب الرسل﴾ [٣٨: ١٤].\nوالسيوطي في الهمع ينقل أن المبرد وابن مالك هما اللذان قالا بإن (قد) تغني عن تقدم الفعل، ولم يذكر هذا غيرهما من النحويين.\nوالآيات الكثيرة التي جاء الماضي بعد (إلا) فيها جاء خاليا من (قد) في جميعها، هذا وقد عاد أبو حيان وألقى تبعة هذه الشروط على غيره فقال في البحر [٦: ٣٨٢] «فإن صح ما نصوا عليه».\n١٤ - جاء ما بعد (إلا) في الاستثناء المفرغ في القرآن مبتدأ، وخبرا مفردا، وجملة، واسما لكان، وخبرا لها، وفاعلا، ونائب فاعل، ومفعولا به ومفعولا لأجله، وظرفا، وحالا مفردة، وجملة، وغير ذلك.\n١٥ - لا تفريغ في المفعول المطلق إذا كان مصدرا مؤكدا، وأول قوله تعالى: ﴿إن نظن إلا ظنا﴾ [٤٥: ٣٢]. على حذف الصفة، وكذلك قوله تعالى: ﴿وما يعدهم الشيطان إلا غرورا﴾، إن جعل مصدرا مؤكدا.\n١٦ - يرى الأخفش، والفارسي أن (إلا) لا تفصل بين الصفة والموصوف وأولا","vol":"1","page":238},{"text":"ما جاء في القرآن على حذف الموصوف.\n١٧ - يرى سيبويه أن المصدر المؤول لا يقع حالا، وقد أعرب بعض النحويين المصدر المؤول من (أن) والفعل بعد (إلا) حالا في آيات كثيرة، وأعربه بعضهم مفعولا لأجله، وبعضهم ظرف زمان.\n١٨ - جاءت (إذا) الظرفية بعد (إلا) الاستثنائية في قوله تعالى: ﴿وما أرسلنا من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى الشيطان في أمنيته﴾ [٢٢: ٥٢]. ويرى أبو حيان أن (إذا) في الآية ظرفية لا شرطية فيها، وفصل بها بين (إلا) والفعل الذي هو (ألقى).\nوأجاز أبو حيان في قوله تعالى: ﴿قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا﴾ [٢: ٣٢]. أن تكون (ما) شرطية قال في البحر [١: ١٤٧ - ١٤٨]: (ما) مصدرية في موضع نصب على الاستثناء، والأولى أن تكون في موضع رفع البدلية. وقيل: «(ما) شرطية حذف جوابها».\nوأجاز العكبري في قوله تعالى: ﴿وحفظناها من كل شيطان رجيم* إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب﴾ [١٥: ١٧ - ١٨]. أن تكون (من) اسم موصول مبتدأ خبره ﴿فأتبعه﴾ أو اسم شرط. العكبري [٢: ٣٩].\n١٩ - جاء الاستثناء من الاستثناء في قوله تعالى: ﴿إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين* إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين* إلا امرأته﴾ [١٥: ٥٨ - ٦٠] خلافا للزمخشري.\n٢٠ - الاستثناء من العدد جاء في قوله تعالى: ﴿فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾ [٢٩: ١٤].\nوبين علماء أصول الفقه خلاف في جوازه، قال أبو حيان: «لا يكاد يوجد استثناء من عدد في شيء من كلام العرب إلا هذه الآية الكريمة، ولم أقف في شيء من دواوين العرب على استثناء من عدد».\n٢١ - بين علماء أصول الفقه خلاف في استثناء النصف والأكثر من النصف، وكذلك اختلف النحويون: من أجاز استدل بقوله تعالى:\n١ - ﴿قم الليل إلا قليلا* نصف﴾ [٧٣: ٢ - ٣].","vol":"1","page":239},{"text":"٢ - ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه﴾ [٢: ١٣٠].\n٣ - ﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك﴾ [١٥: ٤٢].\n٢٢ - الاستثناء المتعقب جملا يصلح أن يتخصص كل منها بهذا الاستثناء، قال عنه أبو حيان: «وهذه المسألة تكلم عليها في أصول الفقه، ولم أر من تكلم عليها من النحاة غير المهابذي وابن مالك».\nوقد عرض الرضي لهاذ البحث في شرح الكافية، واختار أن يرجع الاستثناء إلى الجملة الأخيرة، قياسا على باب التنازع، وكذلك اختار أبو حيان والمهابذي، واختار ابن مالك أن يرجع الاستثناء إلى الجمل كلها.\nواختيار ابن مالك هو اختيار فقهاء الشافعية، واختيار الرضي وأبي حيان هو اختيار فقهاء الحنفية.\nوكذلك اختلفوا في الاستثناء المتعقب مفردات، وقد مثلوا للنوعين بآيات من القرآن الكريم.\n٢٣ - لا يعمل ما بعد (إلا) فيما قبلها باتفاق النحويين. وجمهور النحاة على أنه لا يعمل ما قبل (إلا) فيما بعدها إلا إذا كان واحدا من ثلاثة:\n١ - مستثنى.\n٢ - مستثنى منه.\n٣ - تابعا للمستثنى منه.\n٢٤ - لا يستثنى بأداة واحدة دون عطف شيئان أو أكثر عند جمهور النحويين، وقد أجاز بعضهم ذلك في آيات كثيرة.\n٢٥ - جوز العكبري في قوله تعالى: ﴿ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم﴾ [٣: ٧٢]. أن يكون من تقديم المستثنى على المستثنى منه، ولم يسلم له ذلك.\n٢٦ - عقد سيبويه في كتابه بابًا للاستثناء المنقطع عنونه بقوله: «هذا باب ما لا يكون إلا على معنى ولكن».","vol":"1","page":240},{"text":"ذكر فيه شواهد من القرآن وكلام العرب، ثم قال: «وهذا الضرب في القرآن كثير».\nوالآمدي في كتابه «الإحكام» ينقل خلافا بين الشافعية والحنفية في صحة الاستثناء من غير الجنس، ثم أخذ يؤول بعض الآيات من الاستثناء المنقطع إلى ما يجعلها استثناء متصلا؛ ثم قال عن آيات أخرى: إنها ليست استثناء، وإنما هي بمعنى (لكن).\n٢٧ - الاستثناء التام المحتمل للاتصال وللانقطاع في القرآن الكريم أكثر من الاستثناء المتعين للاتصال؛ كما هو أكثر من الاستثناء المتعين للانقطاع.\n٢٨ - استثناء المشيئة ﴿إلا أن يشاء الله﴾ جاء في ثماني آيات\nويظهر أن الاستثناء فيها متصل مفرغ من أعم الأوقات، وقيل فيها بالانقطاع، كما قيل في بعض الآيات: إن الاستثناء فيها يراد به التأبيد.\nوجاء ﴿إلا ما شاء الله﴾ في خمس آيات، وظاهرها الاتصال، وقيل بالانقطاع وبمعنى التأبيد أيضا.\n٢٩ - من أمثلة سيبويه في الاستثناء المنقطع (ما أتاني زيد إلا عمرو) وخرج الزمخشري قوله تعالى: ﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم﴾ [٤: ١٤٨].\nعلى قراءة ﴿ظلم﴾ مبينا للفاعل على مثال سيبويه، ولم يقبل أبو حيان هذا التخريج وقال: «مثل هذا المثال لم يسمع من العرب».\n٣٠ - إذا أعرب ما بعد (إلا) مبتدأ كان الاستثناء منقطعا بلا خلاف.\n٣١ - جاءت (غير) الاستثنائية في القرآن وسنتكلم عنها في موضعها.\n٣٢ - ليس في القرآن (سوى) الاستثنائية أو الظرفية.\n٣٣ - ليس في القرآن (خلا)، وعد الاستثنائيتان وجاءت (حاشا) التنزيهية في آيتين وسنتكلم عليها في موضعها إن شاء الله.\n٣٤ - لم يقع في القرآن (ليس) و(لا يكون) الاستثنائيتان.","vol":"1","page":241},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-131>دراسة (إلا) الاستثنائية في القرآن الكريم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-132>الاستثناء التام الموجب</span>\nيجب نصب المستثنى إذا كان الاستثناء تاما موجبا، ولا يجوز فيه إتباع المستثنى للمستثنى منه، وقد علل لذلك سيبويه في كتابه [١: ٣٦٩] فقال: «وإنما منع الأب أن يكون بدلا من القوم أنك لو قلت: أتاني إلا أبوك كان محالا، وإنما جاز: ما أتاني القوم إلا أبوك، لأنه يحسن لك أن تقول: ما أتاني إلا أبوك».\nوقد ذكر هذا التعليل المبرد في كتابه: المقتضب ٤: ٣٩٥، ٤٠١، والكامل ٤: ٢٤٣، كما أخذه الأنباري وبسطه في كتابه «أسرار العربية» ص ٢٠٦.\nوكذلك الرضي في شرح الكافية [١: ٢٠٨ - ٢٠٩]، وابن يعيش وغيرهم، جاء في ربع المستثنى في التام الموجب في بعض القراءات:\n١ - ﴿ثم توليتم إلا قليلا منكم﴾ [٢: ٨٣]. قرأ ابن مسعود ﴿إلا قليل﴾ بالرفع ورويت عن أبي عمرو، ابن خالويه ص ٧، العكبري [١: ٢٦]، البحر [١: ٢٨٧].\n٢ - ﴿فشربوا منه إلا قليلا منهم﴾ [٢: ٢٤٩]. قرأ أبي والأعمش ﴿إلا قليل﴾ بالرفع، ابن خالويه ص ١٥، شواهد التوضيح ص ٤٣، البحر ٢: ٢٦٦.\n٣ - ﴿فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس﴾ [١٠: ٩٨]. قرأ الجرمي والكسائي: ﴿إلا قوم﴾ بالرفع. البحر [٥: ١٩٢].\n٤ - ﴿فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم﴾ [١١: ١١٦].","vol":"1","page":242},{"text":"قرأ زيد بن علي: ﴿إلا قليل﴾ بالرفع، البحر [٥: ٢٧١ - ٢٧٢].\n٥ - ﴿فسجدوا إلا إبليس أبي﴾ [٢: ٣٤]. قرأ ﴿إلا إبليس﴾، بالرفع بن حبيش، ابن خالويه ص ٤.\nفما الذي يراه النحويون في توجيه رفع المستثنى التام الموجب؟\nالفراء يجعل هذا الرفع جائزا مستساغا ويقول به إعراب المستثنى الذي لا تظهر عليه علامة الإعراب، قال في قوله تعالى: ﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم﴾ [٥: ١].\n«وقوله: ﴿إلا ما يتلى عليكم﴾ في موضع نصب بالاستثناء، ويجوز الرفع، كما يجوز: قام القوم إلا زيدا، وإلا زيد» معاني القرآن [١: ٢٩٨] ولكنه رجح النصب في قوله تعالى: ﴿فشربوا منه إلا قليلا منهم﴾ قال: «وفي إحدى القراءتين: ﴿إلا قليل منهم﴾: والوجه في (إلا) أن ينصب ما بعدها إذا كان ما قبلها لا جحد فيه» معاني القرآن [١: ١٦٦]، وسيبويه عقد بابا في كتابه لوقوع المبتدأ بعد (إلا) [١: ٣٧٤] ومثل له بقولهم: ما مرت بأحد إلا زيد خير منه، وبقول العرب: لأفعلن كذا وكذا إلا حل ذلك أن أفعل كذا وكذا.\nوظاهر أن هذه الأمثلة من الاستثناء المفرغ، كما صرح بذلك ابن يعيش في شرح المفصل [٢: ٩٣]، وابن هشام في المغني [٢: ٧١] ثم نجد سيبويه في باب وقوع (إلا) صفة [١: ٣٧٠ - ٣٧١] مثل الوصف بإلا بأمثلة وشواهد من التام المنفي، ومن التام الموجب، وبما يصح فيه الاستثناء، وبما لا يصح فيه الاستثناء، والمبرد في المقتضب ذكر في باب النعت بإلا أمثلة وشواهد سيبويه، ثم قال: وتقول على هذا: جاءني القوم إلا زيد: المقتضب [٥: ٤٠٨ - ٤١١] وابن مالك عقد في كتابه «شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح» بابا عنونه بقوله: البحث الثامن في ربع المستثنى بعد (إلا).\nقال فيه: منها قول عبد الله بن أبي قتادة﵄-:\n«أحرموا كلهم إلا أبو قتادة لم يحرم».","vol":"1","page":243},{"text":"وقول أبي هريرة﵁- سمعت رسول الله ﷺ وعلى آله وسلم يقول: «كل أمتي معافى إلا المجاهرون».\nثم يقول: ولا يعرف أكثر المتأخرين من البصريين في هذا النوع إلا النصب وقد أغفلوا وروده مرفوعا بالابتداء ثابت الخبر ومحذوفه.\nفمن ثابت الخبر قول ابن أبي قتادة: «أحرموا كلهم إلا أبو قتادة لم يحرم». ونظيره من كتاب الله قراءة ابن كثير وأبي عمرو ﴿ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم﴾.\nوقول النبي ﷺ: «ما للشياطين من سلاح أبلغ في الصالحين من النساء إلا المتزوجون، أولئك المطهرون المبرؤون من الخنا». وجعل ابن خروف من هذا القبيل قوله تعالى: ﴿إلا من تولى وكفر فيعذبه الله﴾. ومن جعل الابتداء بعد (إلا) محذوف الخبر قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله». أخرجه البخاري في كتاب التوحيد ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «كل أمتي معافى إلا المجاهرون». وبمثل هذا تأول الفراء قراءة بعضهم ﴿فشربوا منه إلا قليل منهم﴾ [٢: ٢٤٩].أي إلا قليل منهم لم يشربوا؛ ثم ساق شواهد شعرية على ذلك: انظر [٤١ - ٤٤] والرضي في شرح الكافية [١: ٢٢٧] يخرج الشواهد على أن (إلا) فيها صفة.\nولكنه يعد عن هذا التخريج في قراءة الرفع في قوله تعالى: ﴿فشربوا منه إلا قليل منهم﴾ فلا يجعل (إلا) صفة، ولكنه يؤول ﴿فشربوا﴾ بالنفي أي لم يطيعوه.\nقال في شرح الكافية: [١: ٢١٣]: «وتأويل النفي في غير الألفاظ المذكورة نادر، وكما جاء في الشواذ: ﴿فشربوا منه إلا قليل﴾، أي لم يطيعوه إلا قليل». وهذا التخريج تخرج الزمخشري في الكشاف.\nوأبو حيان يخرج الرفع في الآيتين على أن (إلا) صفة، ويرد على ابن عطية الذي جعل ما بعد (إلا) بدلا مما قبلها بتأويل الفعل المثبت بفعل منفي.","vol":"1","page":244},{"text":"قال في البحر [١: ٢٨٧ - ٢٨٨]: «والذي ذكر النحويون أن البدل من الموجب لا يجوز، لو قلت: قام القوم إلا زيد بالرفع على البدل لم يجز: قالوا: لأن البدل محل المبدل منه: فلو قلت: قام إلا زيد لم يجز لأن (إلا) لا تدخل في الموجب، وأما ما اعتل به من تسويغ ذلك، لأن معنى ﴿توليتم﴾ النفي، كأنه قيل: لم يفوا إلا قليل فليس بشيء؛ لأن كل موجب إذا أخذت في نفي نقيضه أو ضده كان كذلك، فليجز: قام إلا زيد: لأنه يؤول بقولك: لم يجلسوا إلا زيد .. ثم قال: ومن تخليط بعض المعربين أنه أجاز رفعه بفعل محذوف كأنه قال: امتنع قليل، وأن يكون توكيدا للمضمر المرفوع المستثنى منه ... وأجاز بعضهم أن يكون رفعه على الابتداء، والخبر محذوف، كأنه قال: إلا قليل منكم لم يتول، وهذه أعاريب من لم يمعن في النحو».انظر البحر: [٢: ٢٦٦ - ٢٦٧].\nأبو البقاء العكبري منع البدلية في قراءة الرفع في قوله تعالى: ﴿ثم توليتم إلا قليلا منكم﴾ وخرجها على أن المرفوع فاعل بفعل محذوف، تقديره: امتنع أو مبتدأ محذوف الخبر، أو توكيد للضمير المرفوع، وقال: سيبويه يسميه نعتًا. العكبري [١: ٢٧] صحيح أن سيبويه يسمى التوكيد صفة كما ذكر في كتابه [١: ١٤٠] ولكن أين هذا من التوكيد المعنوي الذي يكون بألفاظ معينة ليس (قليل) منها؛ كما انه ليس من التوكيد اللفظي.\nعلى أن العكبري أجاز الإبدال في قوله تعالى: ﴿ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليل منهم﴾ [٥: ١٣].\nقال: «لو قرئ بالجر على البدل لكان مستقيما» العكبري [١: ١١٩] وقد أجاز في آيات كثيرة أن يكون الاسم بعد (إلا) مبتدأ مذكور الخبر أو محذوفه.\nقال في قوله تعالى: ﴿وحفظناها من كل شيطان رجيم* إلا من استرق السمع﴾ [١٥: ١٧، ١٨]. «﴿إلا من استرق السمع﴾ في موضعه ثلاثة أوجه:","vol":"1","page":245},{"text":"نصب على الاستثناء المنقطع».\nوالثاني: جر على البدل، أي إلا ممن استرق، والثالث: رفع على الابتداء و(فأتبعه) الخبر، وجاز دخول الفاء فيه من اجل أن (من) بمعنى الذي أو شرط، العكبري [٢: ٣٩] ورد عليه جواز الإبدال أبو حيان. البحر [٥: ٤٤٩ - ٤٥٠]، كما ورد على الزمخشري في جواز الإبدال.\nوابن هشام في المغني [٢: ٧١] ذكر أن من الجمل التي لا محل لها من الإعراب الجملة المستثناة، وذكر قوله تعالى: ﴿لست عليهم بمصيطر* إلا من تولى وكفر* فيعذبه الله﴾ [٨٨: ٢٢ - ٢٤]. وذكر في موضع آخر [٢: ١٨٩] هذه التأويلات:\n١ - تأويل ﴿فشربوا﴾ بفعل منفي، أي لم يكونوا.\n٢ - (إلا) صفة.\n٣ - ﴿قليل﴾ مبتدأ حذف خبره، أي لم يشربوا.\nوقال السيوطي في الهمع [٢: ٢٢٥]: «وفي لغة يتبع المؤخر الموجب، وخرج عليها قراءة: ﴿فشربوا منه إلا قليل﴾.\nوفي حاشية يس على التصريح [١: ٣٥٩]: «قال أبو الحسن بن عصفور: فإن كان الكلام الذي قبل (إلا) موجبا جاز في الاسم الواقع بعد (إلا) وجهان: أفصحهما النصب على الاستثناء، والآخر: أن تجعله مع (إلا) تابعًا للاسم الذي قبله، فتقول: قام القوم إلا زيد، بنصبه ورفعه ..\nولابن عمار رسالة لطيفة سماها: التاج المذهب في ربع المستثنى من الموجب».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-133>وقوع (إلا) نعتا</span>\nعقد سيبويه في كتابه [١: ٣٧٠] بابا عنونه بقوله:\nهذا باب ما يكون في (إلا) وما بعدها وصفا\nومثل بقوله: لو كان معنا رجل إلا زيد لغلبنا، ويقوله تعالى: ﴿لو كان فيهما","vol":"1","page":246},{"text":"آلهة إلا الله لفسدتا﴾ [٢١: ٢٢] ... كما أجاز في نحو: ما أتاني أحد إلا زيد الإبدال والوصفية.\nوظاهر من صنيع سيبويه أن الموصوف بإلا نكرة، وأن بعض أمثلته يصح فيه الاستثناء، وبعضها مما لا يصح فيه الاستثناء؛ نحو: لو كان معنا رجل إلا زيد لغلبنا.\nوالمبرد عقد بابا في «المقتضب» عنونه بقوله:\nهذا باب ما تقع فيه (إلا) وما بعدها نعتا بمنزلة غير\nذكر فيه أمثلة وشواهد سيبويه قم قال: «وتقول على هذا: جاءني القوم إلا زيد. ولا يكون (إلا) نعتا إلا لما ينعت بغير، وذلك النكرة، والمعرفة بالألف واللام على غير معهود ..» المقتضب [٤: ٤٠٨ - ٤١١].\nوابن الحاجب شرط للوصف بإلا أن تكون تابعة لجمع منكور غير محصور، وأن يتعذر الاستثناء، ثم مثل بالآية السابقة، وقال في شرحه للكافية ص ٤٧: «لما حملوا (غيرا) على (إلا) في الاستثناء، حملوا (إلا) عليها في الصفة في الموضع الذي يتعذر فيه الاستثناء هذا مذهب المحققين ..\nوقد زعم قوم أنه يصح حملها على الصفة مع صحة الاستثناء، ومتمسكهم قوله:\nوكل أخ مفارقه أخوه لعمر أبيك إلا الفرقدان\nوهو شاذ عند الأولين» وانظر الرضي: [١: ٢٢٧]\nوابن مالك شرط لوصفية (إلا) شرطين:\n١ - أن ينعت بها جمع أو شبه منكر أو معرف بأل الجنسية.\n٢ - أن يصح الاستثناء، التسهيل ص ١٠٤ - ١٠٥.\nوكذلك شرط ابن يعيش في شرحه على المفصل [٢: ٨٩ - ٩٠].\nوقال أبو حيان في البحر [٢: ٢٦٦ - ٢٦٧]: «الثاني: أن يكون ما بعد (إلا) تابعا لإعراب المستثنى منه، إن رفعا فرفع، أو نصبا فنصب، أو جرا فجر، فتقول: قام القوم إلا زيد، ورأيت القوم إلا زيدا، ومررت بالقوم إلا زيد، وسواء كان","vol":"1","page":247},{"text":"ما قبل (إلا) مظهرا أو مضمرا واختلفوا في إعرابه: فقيل: هو تابع على أنه نعت لما قبله، فمنهم من حمل هذا على ظاهر العبارة وقال: ينعت بما بعد (إلا) الظاهرة والمضمر؛ ومنهم من قال: لا ينعت به إلا النكرة، أو المعرف بلام الجنس، فإن كان معرفة بالإضافة نحو: قام إخوتك أو بالألف واللام للعهد، أو بغير ذلك من وجوه التعاريف غير لام الجنس فلا يجوز الإتباع، ويلزم النصب على الاستثناء».\nومنهم من قال: «إن النحويين يعنون بالنعت هنا عطف البيان».\nوفي الهمع [١: ٢٢٩]: «وجوز بعض المغاربة أن يوصف بها كل ظاهر ومضمر، ونكرة ومعرفة» وانظر المغني [١: ٦٧ - ٦٨].\nوفي البرهان [٤: ٢٣٩]: «واعلم أنه يوصف بما بعد (إلا) سواء كان استثناء منقطعا، أو متصلا، قال المبرد والجرمي في قوله تعالى: ﴿إلا قليلا ممن أنجينا منهم﴾ [١١: ١١٦]. لو قرئ بالرفع على الصفة لكان حسنا، والاستثناء منقطع».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-134>آيات (إلا) نعتا</span>\n١ - ﴿لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا﴾ [٢١: ٢٢]. في العكبري [٢: ٦٩]: «﴿إلا الله﴾ بالرفع على أن (إلا) صفة بمعنى غير، ولا يجوز أن يكون بدلا .. وقيل: يمتنع البدل: لأن ما قبلها إيجاب».\nولا يجوز النصب على الاستثناء لوجهين:\nأحدهما: أنه فاسد في المعنى، وذلك أنك إذا قلت: لو جاءني القوم إلا زيدا لقتلتهم كان معناه: أن القتل امتنع لكون زيد مع القوم.\nفلو نصبت في الآية لكان المعنى أن فساد السموات والأرض امتنع لوجود الله تعالى مع الآلهة، وفي ذلك إثبات إله مع الله.\nوإذا رفعت على الرفع لا يلزم مثل ذلك، لأن المعنى: لو كان فيهما غير الله لفسدتا.","vol":"1","page":248},{"text":"والوجه الثاني: إن ﴿آلهة﴾ هنا نكرة، والجمع إذا كان نكرة لم يستثن منه عند جماعة من المحققين؛ لأنه لا عموم له، بحيث يدخل فيه المستثنى لولا الاستثناء».\nوفي ابن يعيش [٢: ٨٩]: «فهذا لا يكون إلا وصفا، ولا يجوز أن يكون بدلا يراد به الاستثناء؛ لأنه يصير في تقدير: ﴿لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا﴾ فلو نصبت على الاستثناء فقلت: ﴿لو كان فيهما آلهة إلا الله﴾ لجاز» ذكر ابن هشام في المغني [١: ٦٧ - ٦٨] أن هذه الآية لا يصلح فيها الاستثناء، لا من جهة اللفظ، ولا من جهة المعنى، وانظر البحر [٦: ٣٠٤ - ٣٠٥].\nوقال الفراء في معاني القرآن [٢: ٢٠٠]: «(إلا) في هذا الموضع بمنزلة سوى، كأنك قلت: لو كان فيهما آلهة سوى أو غير الله لفسد أهلهما».\nوانظر القرطبي [٥: ٤٣١٩].\n٢ - ﴿والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم﴾ [٢٤: ٦].\nوفي العكبري [٢: ٨٠ - ٨١]: «﴿أنفسهم﴾ نعت لشهداء، أو بدل منه ... والرفع أقوى؛ لأن (إلا) هنا صفة للنكرة».\nفي القرطبي [٥: ٤٥٧٤]: «﴿أنفسهم﴾ بالرفع على البدل: ويجوز النصب على الاستثناء» وعلى خبر (يكن).\nوفي البرهان [٤: ٢٣٩]: «فلو كان استثناء لكان من غير الجنس؛ لأن ﴿أنفسهم﴾ ليس شهودا على الزنا؛ لأن الشهداء على الزنا نعتبر فيهم العدد، ولا يسقط الزنا المشهود به بيمين المشهود عليه وإذا جعل وصفا فقد أمن فيه مخالفة الجنس: فإلا هنا بمنزلة (غير) لا بمعنى الاستثناء».\n٣ - ﴿وحفظناها من كل شيطان رجيم* إلا من استرق اسمع فأتبعه شهاب مبين﴾ [١٥: ١٧ - ١٨]. أجاز العكبري في (من) أن تكون بدلا من كل شيطان ورد عليه أبو حيان وقال: يجوز أن يكون نعتا على خلاف في ذلك. البحر [٥: ٤٤٩ - ٤٥٠]، العكبري [٢: ٣٩]","vol":"1","page":249},{"text":"٤ - ﴿الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله﴾ [٢٢: ٤٠]. قال الزمخشري بالإبدال، وقال أبو حيان: يجوز على الصفة، [البحر ٦: ٣٧٤].\nالعكبري [٢: ٧٦]، الكشاف [٣: ٣٤]، وقال الفراء: «فإن شئت جعلت قوله ﴿إلا أن يقولوا ربنا الله﴾ في موضع خفض ترده على الباء في ﴿بغير حق﴾، وإن شئت جعلت (أن) مستثناة» معاني القرآن [٢: ٢٢٧].\n٥ - ﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون* إلا الذي فطرني فإنه سيهدين﴾ [٤٣: ٢٦ - ٢٧].\nفي الكشاف [٣: ٤١٦]: «استثناء» منقطع، كأنه قال: لكن الذي فطرني فإنه سيهدين.\nوأن يكون مجرورا بدلا من المجرور بمن، كأنه قال: إنني براء مما تعبدون إلا من الذي فطرني.\nفإن قلت: كيف تجعله بدلا، وليس من جنس ما تعبدون؟ ...\nقلت: قالوا: كانوا يعبدون الله مع أوثانهم.\n(ويجوز) أن تكون (إلا) صفة بمعنى غير أن (ما) في ﴿مما تعبدون﴾ موصوفة «تقديره: إنني براء من آلهة تعبدونها غير الذي فطرني، فهو نظير قوله تعالى: ﴿لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا﴾».\nوفي البحر [٨: ١٢]: «ووجه البدل لا يجوز؛ لأنه إنما يكون في غير الموجب من النفي؛ والنهي، والاستفهام، ألا ترى أنه يصلح ما بعد (إلا) لتفريغ العامل له و﴿إنني براء﴾ جملة موجبة، فلا يصلح أن يفرغ العامل فيها الذي هو برئ لما بعد (إلا) ...».\nوأما تقديره (ما) نكرة موصوفة فلم يبقها موصولة لاعتقاده أن (إلا) لا تكون صفة إلا لنكرة، وهذه المسألة فيه خلاف: من النحويين من قال: توصف بها النكرة والمعرفة، فعلى هذا تبقى (ما) موصولة، وتكون (إلا) في موضع الصفة","vol":"1","page":250},{"text":"للمعرفة.\n٦ - ﴿الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم﴾ [٥٣: ٣٢]. في الكشاف [٤: ٤١]: «لا يخلو من أن يكون استثناء منقطعا، أو صفة؛ كقوله تعالى: ﴿لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا﴾ أقره أبو حيان في البحر [٨: ١٦٤]».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-135>الاستثناء التام المنفي</span>\nيختار في الاستثناء التام المنفي المتصل إتباع المستثنى للمستثنى منه في الإعراب قال سيبويه [١: ٣٦٠]: «جعلت المستثنى بدلا من الأول، فكأنك قلت: ما مرت إلا بزيد، وما أتاني إلا زيد، وما لقيت إلا زيد .. فهذا وجه الكلام أن تجعل المستثنى بدلا من الذي قبله». وفي المقتضب [٤: ٣٩٤] «هذا باب المستثنى من المنفي، تقول: ما جاءني أحد إلا زيد، وإلا زيدا»، أما النصب فعلى ما فسرت لك. وأما الرفع فهو الوجه لما أذكره لك إن شاء الله.\nتقول: ما جاءني أحد إلا زيد، لأن البدل يحل محل المبدل منه، ألا ترى أن قولك: مررت بأخيك زيد إنما هو بمنزلة قولك: مررت بزيد، لأنك لما رفعت الأخ قام زيد مقامه فعلى هذا قلت: ما جاءني أحد إلا زيد».\nوفي معاني القرآن للفراء [١: ١٦٦]: «فإذا كان ما قبل (إلا) فيه جحد جعلت ما بعدها تابعا لما قبلها، معرفة كان أو نكرة، فأما المعرفة فقولك: ما ذهب الناس إلا زيد، وأما النكرة فقولك: ما فيها أحد إلا غلامك، لم يأت هذا عن العرب إلا بإتباع ما بعد (إلا) ما قبلها».\nوفي ابن يعيش [٢: ٨٢]: «وإنما كان البدل هو الوجه، لأن البدل والنصب في الاستثناء من حيث هو إخراج واحد في المعنى، وفي البدل فضل مشاكلة ما بعد (إلا) لما قبلها؛ فكان أولى».","vol":"1","page":251},{"text":"ونقل سيبويه أن النصب على الاستثناء لغة لبعض العرب الموثوق بعربيته قال: [١: ٣٦]: «هذا باب النصب فيما يكون مستثنى مبدلا، حدثنا بذلك يونس وعيسى جميعا أن بعض العرب الموثوق بعربيته يقول: ما مررت بأحد إلا زيدًا، وما أتاني أحد إلا زيدا».\nاشتراط الفراء لجواز النصب على الاستثناء أن يكون ما قبل (إلا) معرفة، قال في معاني القرآن [١: ١٦٧]: «وإذا كان الذي قبل (إلا) نكرة مع جحد فإنك تتبع ما بعد (إلا) ما قبلها؛ كقولك: ما عندي أحد إلا أخوك».\nوفي التسهيل ص ١٠٢: «ولا يشترط في جواز نصبه تعريف المستثنى منه، خلافا للفراء».\nوفي شرح الكافية للرضي [١: ٢١٤]: «الفراء يمنع النصب على الاستثناء إذا كان المستثنى منه منكرا، فيوجب البدل في نحو: ما جاءني أحد إلا زيد، ويجيز النصب والإبدال في: ما جاءني القوم إلا زيد وإلا زيدا، ولعله قاسه على الموجب». وانظر إعراب القرآن للزجاج ٨٦٢.\nجاء نصب المستثنى التام النفي المتصل في قراءة سبعية في قوله تعالى: ﴿ما فعلوه إلا قليل منهم﴾ [٤: ٦٦].\nقرأ ابن عامر ﴿إلا قليلا﴾ بالنصب، شرح الشاطبية ص ١٨٤ غيث النفع ص ٧٦ النشر [٢: ٢٥٠]، الإتحاف ص ١٩٤، البحر: [٣: ٢٨٥].\nقال الفراء في معاني القرآن ١: ١٦٦: وهي في قراءة أبي ﴿ما فعلوه إلا قليل﴾. كأنه نفي الفعل وجعل ما بعد (إلا) كالمنقطع عن أول الكلام؛ كقولك: ما قام القوم اللهم إلا رجلا أو رجلين.\nفإذا نويت الانقطاع نصبت، وإذا نويت الاتصال رفعت.\nوفي الكشاف [١: ٢٧٨]: «وقرئ ﴿إلا قليلا﴾ بالنصب على أصل الاستثناء، أو على: إلا فعلا قليلا».\nوفي البحر [٣: ٢٨٥]: «وقول الزمخشري: أو على إلا فعلا قليلا ضعيف؛ لمخالفة","vol":"1","page":252},{"text":"مفهوم التأويل قراءة الرفع، ولقوله ﴿منهم﴾».\nوأما قوله تعالى: ﴿فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم احد ألا امرأتك﴾ [١١: ٨١] ..\nفقد قرئ برفع التاء في ﴿امرأتك﴾ ونصبها في السبع: قرأ ابن كثير وأبو عمرو برفع التاء، والباقون بنصبها، شرح الشاطبية ص ٢٢٤، غيث النفع ص ١٣٠، النشر ٢: ٢٩٠، الإتحاف ص ٢٥٩، البحر ٥: ٢٤٨.\nوجه الفراء قراءة النصب على أنها منصوبة على الاستثناء، المستثنى منه قوله ﴿فأسر بأهلك﴾ قال في معاني القرآن ٢: ٢٤: ﴿إلا امرأتك﴾ منصوبة بالاستثناء: فأسر بأهلك إلا امرأتك.\nوكذلك فعل المبرد في المقتضب [٤: ٣٩٥ - ٣٩٦] قال:\n«ويجوز النصب على غير هذا الوجه [استثناء من ولا يلتفت منكم أحد] وليس بالجيد على ما أعطيتك من أول الباب جودة النصب على قوله: ﴿فأسر بأهلك إلا امرأتك﴾ فلا يجوز إلا النصب على هذا القول لفساد البدل لو قيل: أسر إلا بامرأتك لم يجز».\nمثل هذا في المفصل للزمخشري ١: ١٩٧، وقال في الكشاف ٢: ٢٢٧ - ٢٢٨: «ويجوز أن ينتصب عن ﴿لا يلتفت﴾ على أصل الاستثناء، وإن كان الفصيح هو البدل ... وفي إخراجها مع أهله روايتان: روى أنه أخرجها معهم، وأمر ألا يلتفت منهم أحد إلا هي، فلما سمعت هذه العذاب التفتت وقالت: يا قوماه، فأدركها حجر فقتلها، وروى أنه أمر أن يخلفها مع قومها، فإن هواها إليهم، فلم تسر، واختلاف القراءتين لاختلاف الروايتين».\nوعرض ابن الحاجب في شرح كافيته ص ٤٥ لنقد كلام الزمخشري في جعله قراءة النصب مستثناة من ﴿بأهلك﴾ وقراءة الرفع بدل من (أحد) بأن ذلك يؤدي إلى تناقض معنى القراءتين، وذلك أن الاستثناء من ﴿فأسر بأهلك﴾ يقتضي كونها غير مسرى بها، والإبدال من (أحد) يقتضي كونها مسريا بها؛","vol":"1","page":253},{"text":"لأن الالتفات بعد الإسراء، فتكون مسريا بها، وغير مسرى بها ثم قال: وهو باطل وإنما يقع في مثل ذلك من يعتقد أن القراءات السبع آحاد ويجوز أن يكون بعضها خطأ فلا يبالي في حمل القراءتين على ما يتناقضان به، فأما من يعتقد الصحة في جميعها فبعيد عن مثل ذلك». وانظر الرضي ١: ٢١٤، البحر ٥: ٢٤٨، والعكبري ٢: ٢٣.\nوابن مالك في كتابه «شواهد التوضيح والتصحيح» ص ٤٢ خرج قراءة الرفع على أنها مبتدأ خبره الجملة بعده؛ دفعا للتناقض بين القراءتين وتبعه على هذا ابن هشام في المغني ٢: ١٥٣، وابن القيم في البدائع ٣: ٦٥ - ٦٦ وانظر القرطبي ٤: ٣٣٠٩.\nوفي بعض المواقف نجد بعض المعربين يسوى بين الإبدال وبين النصب على الاستثناء فلا يرجح أحدهما على الآخر، وذلك في الأسماء المبنية التي لا تظهر عليها حركة الإعراب:\n١ - ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه﴾ [٢: ١٣٠]. في العكبري ١: ٣٦: «(من) في موضع نصب على الاستثناء، يجوز أن يكون رفعا بدلا من الضمير في ﴿يرغب﴾ رجح أبو حيان الإبدال، البحر ١: ٣٩٤».\n٢ - ﴿لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب* دحورا ولهم عذاب واصب* إلا من خطف الخطفة﴾ [٣٧: ٨ - ١٠]. في البحر ٧: ٣٥٣ «﴿إلا من خطف﴾: (من) بدل من الضمير في ﴿لا يسمعون﴾، ويجوز أن يكون منصوبا على الاستثناء».\n* * *\nذكرنا أن جمهور النحويين يرى أن الإبدال في المستثنى التام المنفي المتصل هو الراجح، وأن قراءة سبعية جاءت على غير الراجح وهي قراءة ابن عامر: ﴿ما فعلوه إلا قليلا منهم﴾ أما القراءة السبعية الأخرى في وقوله تعالى: ﴿ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك﴾ فقد خرجها العلماء على أن المستثنى منه هو قوله:","vol":"1","page":254},{"text":"﴿فأسر بأهلك﴾ فالاستثناء تام مثبت.\nهذا في الاتصال أما في الانقطاع فالمختار هو النصب على الاستثناء، وعلى ذلك جاء القرآن الكريم، لم يقرأ في السبع بالإتباع، وإنما جاء ذلك في الشواذ:\n١ - ﴿فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس﴾ [١٠: ٩٨]. في البحر ٥: ١٩٢: (قوم) منصوب على الاستثناء المنقطع، وهو قول سيبويه والكسائي والفراء والأخفش، إذ ليسوا مندرجين تحت لفظ (قرية)، وقرئ بالرفع على البدل عن الجرمي والكسائي، الكشاف ٢: ٢٠٣ - ٢٠٤ قال: «ويجوز أن يكون متصلا والجملة في معنى النفي، كأنه قيل: ما آمنت قرية من القرى الهالكة إلا قوم يونس، وانتصابه على أصل الاستثناء».\nوالاستثناء عند الفراء منقطع، معاني القرآن ١: ٤٧٩ - ٤٨٠، ١٦٧، انظر سيبويه ١: ٣٦٦.\n٢ - ﴿فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا﴾ [١١: ١١٦]. في البحر ٥: ٢٧١ - ٢٧٢: «استثناء منقطع، أي لكن قليلا ممن أنجينا منهم نهوا عن الفساد في الأرض، هم قليل بالإضافة إلى جماعاتهم .. وقرأ زيد بن علي ﴿إلا قليل﴾ بالرفع، لحظ أن التحضيض تضمن النفي، فأبدل، كما يدل في صريح النفي». والاستثناء عند الفاء منقطع، معاني القرآن ٢: ٣٠: قال «ولو كان رفعا كان صوابا». وهو منقطع عند سيبويه أيضًا ١: ٣٦٦.\n٣ - ﴿وما لأحد عند من نعمة تجزى* إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى﴾ [٩٢: ١٩ - ٢٠]. في البحر ٨: ٤٨٤: «وقرأ الجمهور ﴿إلا ابتغاء﴾ بنصب الهمزة، وهو استثناء منقطع، لأنه ليس داخلا في ﴿من نعمة﴾ وقرأ ابن وثاب بالرفع على البدل من موضع «نعمة» لأنه رفع، وهي لغة تميم» وانظر إعراب ثلاثين سورة ص ١١٥ والقرطبي ٨: ٧١٧٩، والعكبري ٢: ١٥٥، والمقتضب ٤: ٤١٢ - ٤١٣.","vol":"1","page":255},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-136>الإبدال على الموضع</span>\nفي سيبويه ١: ٣٦٢: «وذلك قولك: ما أتاني من أحد إلا زيد، وما رأيت من أحد إلا زيدا، وإنما منعك أن تحمل الكلام على (من) أنه خلف أن تقول: ما أتاني إلا زيد، فلما كان كذلك حمله على الموضع، فجعله بدلا منه ..\nومما أجرى على الموضع، لا على ما عمل في الاسم: لا أحد فيها إلا عبد الله، (فلا أحد) في موضع اسم مبتدأ، وهي ها هنا بمنزلة (من أحد) في: ما أتاني» وانظر المقتضب ٤: ٤٢٠ - ٤٢١.\nوقال الرضي في شرح الكافية ١: ٢١٨: «اعلم أنه يتعذر البدل على اللفظ في أربعة مواضع:\nفي المجرور بمن الاستغراقية، والمجرور بالباء المزيدة لتأكيد غير الموجب، نحو: ما زيد، أو ليس زيد، أو هل زيد بشيء، وفي اسم (لا) التبرئة، إذا كان منصوبا، أو مفتوحا، نحو: لا رجل، ولا غلام رجل، وفي الخبر المنصوب بما الحجازية» وانظر ابن يعيش ٢: ٩٠ - ٩١، الهمع ١: ٢٢٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-137>كلمة التوحيد (لا إله إلا الله)</span>\n١ - يرى العكبري أن لفظ الجلالة بدل من موضع (لا إله)، لأن موضع (لا) وما عملت فيه رفع بالابتداء، العكبري ١: ٤٠.\n٢ - يرى أبو حيان أن لفظ الجلالة بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف، فإذا قلت: لا رجل إلا زيد فالتقدير: لا رجل كائن أو موجود إلا زيد، كما تقول: ما أحد يقوم إلا زيد، فزيد بدل من الضمير في (يقوم).\nولا يجوز أن يكون خبرا، كما جاز ذلك في قولك: زيد ما العالم إلا هو،","vol":"1","page":256},{"text":"لأن (لا) لا تعمل في المعارف، إن قلنا إن الخبر مرفوع بها، وإن قلنا إن الخبر ليس مرفوعا، بل هو خبر المبتدأ الذي هو (لا) مع اسمها وهو مذهب سيبويه فلا يجوز أن يكون خبرا أيضا لما يلزم عليه من جعل المبتدأ نكرة، والخبر معرفة، وهو عكس ما استقر في لسان العرب، البحر ١: ٤٦٣، وقال البطليوسي: «فإن قيل: فما الذي يمنع من أن يكون الموجود في الآية خبر التبرئة ولا يحتاج إلى تكلف هذا الإضمار؟\nفالجواب: أن ذلك خطأ من ثلاثة أوجه:\n١ - أحدها: أن (لا) هذه لا تعمل إلا في النكرات.\n٢ - الثاني: أن ما بعد (إلا) موجب، و(لا) لا تعمل في الموجب إنما تعمل في المنفي.\n٣ - الثالث: أنك لو جعلته خبر التبرئة كنت قد جعلت الاسم نكرة، والخبر معرفة، وهذا عكس ما توجبه صناعة النحو، لأن الحكم في العربية:\nإذا اجتمعت معرفة ونكرة أن تكون المعرفة هي الاسم، والنكرة الخبر، فلذلك جعل النحويون الخبر في نحو هذا محذوفا». الأشباه والنظائر ٣: ٢٣٩ - ٢٤٠.\nوفي المغني ٢: ١٤١ «ولم يتكلم الزمخشري في كشافه على المسألة اكتفاء بتأليف مفرد له فيها، وزعم فيه أن الأصل: الله إله، المعرفة مبتدأ، والنكرة خبر على القاعدة، ثم قدم الخبر، ثم أدخل النفي على الخبر، والإيجاب على المبتدأ، وركبت (لا) مع الخبر؛ فيقال له: فما تقول في نحو: لا طالعا جبلا إلا زيد لم انتصب خبر المبتدأ؟ فإن قال: إن (لا) عاملة عمل (ليس)، فذلك ممتنع لتقدم الخبر، ولانتقاض النفي، ولتعريف أحد الجزئين».\nوقال الرضي: في شرح الكافية ١: ٢٢٠: «وأما نحو قولك: لا إله إلا الله، ولا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار فالنصب على الاستثناء فيه أضعف منه في نحو: لا أحد فيها إلا زيد، لأن العامل فيه وهو خبر (لا) محذوف، إما قبل الاستثناء وإما بعده، وفي نحو: لا أحد فيها إلا زيد ظاهر وهو خبر (لا)».\nوفي كليات أبي البقاء ص ٣٨٧: والأكثر الر فع، والنصب مرجوح، ولم","vol":"1","page":257},{"text":"يأت في القرآن غير الرفع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-138>آيات كلمة التوحيد</span>\n١ - ﴿إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون﴾ [٣٧: ٣٥].\n٢ - ﴿فاعلم أنه لا إليه إلا الله﴾ [٤٧: ١٩].\nجاء بعد (إلا) الضمير المنفصل المرفوع (هو) في قوله تعالى:\n١ - ﴿لا إله إلا هو الرحمن الرحيم﴾ [٢: ١٦٣].\n٢ - ﴿لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ [٢: ٢٥٥].\n٣ - ﴿لا إله إلا هو الحي القيوم﴾ [٣: ٢].\n٤ - ﴿لا إله إلا هو العزيز الحكيم﴾ [٣: ٦، ١٨].\n٥ - ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ [٣: ١٨].\n٦ - ﴿الله لا إله إلا هو﴾ [٤: ٨٧، ٢٧: ٢٦، ٦٤: ١٣].\n٧ - ﴿لا إله إلا هو خالق كل شيء﴾ [٦: ١٠٢].\n٨ - ﴿اتبع ما أوحي إليك من ربك لا إله إلا هو﴾ [٦: ١٠٦].\n٩ - ﴿لا إله إلا هو يحي ويميت﴾ [٧: ١٥٨].\n١٠ - ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو﴾ [٩: ٣١].\n١١ - ﴿حسبي الله لا إله إلا هو﴾ [٩: ١٢٩].\n١٢ - ﴿وأن لا إله إلا هو﴾ [١١: ١٤].\n١٣ - ﴿قل هو ربي لا إله إلا هو﴾ [١٣: ٣٠].\n١٤ - ﴿الله لا إله إلا هو﴾ [٢٠: ٨].\n١٥ - ﴿إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو﴾ [٢٠: ٩٨].\n١٦ - ﴿فتعالى الله الملك الحق لا إله إلا هو﴾ [٢٣: ١١٦].\n١٧ - ﴿وهو الله لا إله إلا هو﴾ [٢٨: ٧٠].\n١٨ - ﴿ولا تدع مع الله إلها آخر لا إله إلا هو﴾ [٢٨: ٨٨].","vol":"1","page":258},{"text":"١٩ - ﴿هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض لا إله إلا هو﴾ [٣٥: ٣].\n٢٠ - ﴿له الملك لا إله إلا هو﴾ [٣٩: ٦].\n٢١ - ﴿ذي الطول لا إله إلا هو﴾ [٤٠: ٣].\n٢٢ - ﴿لا إله إلا هو يحي ويميت﴾ [٤٤: ٨].\n٢٣ - ﴿هو الذي لا إله إلا هو عالم الغيب﴾ [٥٩: ١٢].\n٢٤ - ﴿لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا﴾ [٧٣: ٩].\nوجاء بعد (إلا) ضمير المتكلم المرفوع (أنا) في قوله تعالى:\n١ - ﴿لا إله إلا أنا فاتقون﴾ [١٦: ٢].\n٢ - ﴿إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدوني﴾ [٢٠: ١٤].\n٣ - ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون﴾ [٢١: ٢٥].\nوجاء بعد (إلا) ضمير المخاطب المرفوع (أنت) في قوله تعالى:\n﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت﴾ [٢١: ٨٧].\nوجاء بعد (إلا) اسم الموصول (الذي) في قوله تعالى:\n﴿آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل﴾ [١٠: ٩٠].\n* * *\nومن شواهد الإبدال على الموضع قوله تعالى:\n١ - ﴿وما من إله إلا الله﴾ [٣: ٦٢]. يرى أبو حيان أن خبر المبتدأ محذوف «ولفظ الجلالة يدل على الموضع ولا يجوز أن يكون بدلا على اللفظ، لأن (من) لا تزاد في الإيجاب ثم قال: «ويجوز في العربية في نحو هذا التركيب نصب ما بعد (إلا)؛ نحو: ما من شجاع إلا زيدا، ولم يقرأ بالنصب في الآية، وإن كان جائزا في العربية». البحر ٢: ٤٨٢ ويرى العكبري أن لفظ الجلالة خبر (إله) ١: ٧٨.\nونقل الجمل الإعرابين عن السمين ١: ٢٨٤.","vol":"1","page":259},{"text":"٢ - ﴿وما من إله إلا إله واحد﴾ [٥: ٧٣]. جعل العكبري (إله واحد) بدلا من (إله) ثم قال: ولو قرئ بالجر بدلا من لفظ (إله) كان جائزا في العربية. ١: ١٢٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-139>الاستثناء التام المنفي مع الاستفهام</span>\nجاء في قوله تعالى:\n١ - ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه﴾ [٢: ١٣٠].\n٢ - ﴿ومن يغفر الذنوب إلا الله﴾ [٣: ١٣٥].\n٣ - ﴿ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون﴾ [١٥: ٥٦].\n٤ - ﴿فماذا بعد الحق إلا الضلال﴾ [١٠: ٣٢].\nالاستفهام في هذه الآيات للإنكار، فهو بمعنى النفي، والكلام تام منفي، وأبدل المستثنى من المستثنى منه، وهو الضمير الراجح إلى اسم الاستفهام على ما هو الراجح من الإبدال.\nانظر الكشاف ١: ٩٥، العكبري ١: ٣٦، ٨٤، البحر ١: ٣٩٤، ٣: ٩٥، ٥: ١٥٤.\nوجاء بعد (كيف) في قوله تعالى: ﴿كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام﴾ [٩: ٧]. البحر: [٥: ١٢].\n«لما كان الاستفهام معناه النفي صلح مجيء الاستثناء، وهو متصل، وقيل: منقطع .. قال الحوفي: ويجوز أن يكون (الذين) في موضع جر على البدل من المشركين، لأن معنى ما تقدم النفي ...».\nجاءت (إلا) بعد (كيف) في قول أبي الأسود الدؤلي:\nيصيب فما يدري، ويخطئ وما دري\nفكيف يكون النوك إلا كذلكا\nديوانه ص ٤٧، وفي قول محمود الوراق:","vol":"1","page":260},{"text":"إذا كان شكري نعمة الله نعمة على له في مثلها يجب الشكر\nفكيف بلوغ الشكر إلا بفضله وإن طالت الأيام واتسع العمر\nوالاستثناء في الشعر مفرغ.\n* * *\nجاء الاستثناء التام المنفي بعد (لا) النافية الداخلة على المضارع في قوله تعالى:\n١ - ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾ [٢: ٧٨].\n٢ - ﴿فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا﴾ [٢: ١٥٠].\n٣ - ﴿ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء﴾ [٢: ٢٥٥].\n٤ - ﴿فلا يؤمنون إلا قليلا﴾ [٤: ٤٦، ١٥٥].\n٥ - ﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم﴾ [٤: ١٤٨].\n٦ - ﴿قل لا أجد فيما أوحي إلى محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة﴾ [٦: ١٤٥].\n٧ - ﴿قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله﴾ [٧: ١٨٨].\n٨ - ﴿قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله﴾ [١٠: ٤٩].\n٩ - ﴿ثم لا تجد لك به علينا وكيلا* إلا رحمة من ربك﴾ [١٧: ٨٦ - ٨٧].\n١٠ - ﴿لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما﴾ [١٩: ٦٢].\n١١ - ﴿لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾ [١٩: ٧٨].\n١٢ - ﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون* إلا من أتي الله بقلب سليم﴾ [٢٦: ٨٨ - ٨٩].\n١٣ - ﴿قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله﴾ [٢٧: ٦٥].\n١٤ - ﴿ولا يخشون أحدا إلا الله﴾ [٣٣: ٣٩].\n١٥ - ﴿لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب* دحورا ولهم عذاب واصب* إلا من خطف الخطفة﴾ [٣٧: ٨ - ١٠].\n١٦ - ﴿ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق﴾ [٤٣: ٨٦].","vol":"1","page":261},{"text":"١٧ - ﴿لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون* إلا من رحم الله﴾ [٤٤: ٤١ - ٤٢].\n١٨ - ﴿لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى﴾ [٤٤: ٥٦].\n١٩ - ﴿بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا﴾ [٤٨: ١٥].\n٢٠ - ﴿لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما* إلا قيلا سلاما سلاما﴾ [٥٦: ٢٥ - ٢٦].\n٢١ - ﴿فلا يظهر على غيبه أحدا* إلا من ارتضى من رسول﴾ [٧٢: ٢٤ - ٢٥].\n٢٢ - ﴿لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا* إلا حميما وغساقا﴾ [٧٨: ٢٤ - ٢٥].\n٢٣ - ﴿لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن﴾ [٧٨: ٣٨].\n* * *\nوجاء الاستثناء التام المنفي بعد (ما) النافية في قوله:\n١ - ﴿ما فعلوه إلا قليل منهم﴾ [٤: ٦٦].\n٢ - ﴿وما لهم به من علم إلا إتباع الظن﴾ [٤: ١٥٧].\n٣ - ﴿ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها﴾ [١٢: ٦٨].\n٤ - ﴿وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي﴾ [١٤: ٢٢].\n٥ - ﴿قل ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا﴾ [٢٥: ٥٧].\n٦ - ﴿ما أنتم عليه بفاتنين* إلا من هو صال الجحيم﴾ [٣٧: ١٦٢ - ١٦٣].\n٧ - ﴿وما لأحد عنده من نعمة تجزى* إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى﴾ [٩٢: ١٩ - ٢٠].\n* * *\nوجاء الاستثناء التام المنفي بعد (لن) في قوله تعالى:\n١ - ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا* إلا الذين تابوا وأصلحوا﴾ [٤: ١٤٥ - ١٤٦].\n٢ - ﴿ولن تجد من دونه ملتحدا* إلا بلاغا من الله ورسالاته﴾ [٧٢: ٢٢ - ٢٣].","vol":"1","page":262},{"text":"وجاء الاستثناء التام المنفي بعد (لم) في قوله تعالى:\n﴿والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم﴾ [٢٤: ٦].\nوجاء الاستثناء التام بعد النهي في قوله تعالى:\n١ - ﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم﴾ [٤: ٢٩].\n٢ - ﴿ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا* إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق﴾ [٤: ٨٩ - ٩٠].\n٣ - ﴿ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك﴾ [١١: ٨١].\n٤ - ﴿ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم﴾ [٢٩: ٤٦].\n* * *\nوجاء الاستثناء التام المنفي بعد (ليس) في قوله تعالى:\n١ - ﴿وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله﴾ [٥٨: ١٠].\n٢ - ﴿ليس لهم طعام إلا من ضريع﴾ [٨٨: ٦].\n٣ - ﴿لست عليهم بمصيطر* إلا من تولى وكفر﴾ [٨٨: ٢٢ - ٢٣].\n* * *\nجاء في القرآن تكرير حرف الجر مع المستثنى في إبداله من المستثنى منه المجرور، وذلك في قوله تعالى: ﴿ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء﴾ [٢: ٢٥٥].\nوفي البحر ٢: ٢٧٩ «صار تعلق حرفي جر من جنس واحد بعامل واحد لأن ذلك على طريق البدل».\n* * *\nلابد أن تتقدم (إلا) الاستثنائية في الاستثناء التام جملة تامة، فإذا ذكر جزء","vol":"1","page":263},{"text":"الجملة وحده قدر جزؤها الآخر، كما في قوله تعالى: ﴿من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان﴾ [١٦: ١٠٦]، إذا جعلت (من) مبتدأ في ﴿من كفر﴾ فلابد من تقدير الخبر، سواء كانت (من) موصولة أو شرطية، أي فعليهم غضب من الله، قال أبو حيان في البحر ٥: ٥٤٠: «والذي تقتضيه فصاحة الكلام جعل الجمل كلها مستقلة، لا ترتبط بما قبلها من حيث الإعراب، بل من حيث المعنى».\nوأجاز الزمخشري وأبو البقاء أن تكون (من) بدلا مما قبلها، الكشاف [٢: ٢٤٥]، العكبري [٢: ٤٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-140>الاستثناء المفرغ</span>\nيرى النحويون أن الاستثناء المفرغ لا يأتي بعد الإيجاب، وإنما اشترطوا له تقدم نفي أو شبهه، وعللوا ذلك بأن وقوع المفرغ بعد الإيجاب يتضمن المحال أو الكذب، ونذكر طرفا من أحاديثهم.\nفي معاني القرآن للفراء ١: ٤٣٣ «ولولا الجحد .. لم تجز دخول (إلا) كما أنك لا تقول: ضربت إلا أخاك، ولا ذهب إلا أخوك».\nوفي المقتضب ٤: ٣٨٩ «والاستثناء على وجهين:\nأحدهما: أن يكون الكلام محمولا على ما كان عليه قبل دخول الاستثناء وذلك قولك: ما جاءني إلا زيد، وما ضربت إلا زيدا، وما مررت إلا بزيد فإنما يجري هذا على قولك؛ جاءني زيد، ورأيت زيدا، ومررت بزيد ... وإنما احتجت إلى النفي والاستثناء؛ لأنك إذا قلت: جاءني زيد فقد يجوز أن يكون معه غيره، فإذا قلت: ما جاءني إلا زيد نفيت المجيء كله إلا مجيئه، وكذلك جميع ما ذكرنا». وانظر سيبويه ١: ٣٦٠.\nوفي التسهيل لابن مالك ص ١٠١: «وله بعد (إلا) من الإعراب إن ترك المستثنى منه وفرغ العامل له ما له مع عدمها، ولا يفعل ذلك دون نهي أو نفي","vol":"1","page":264},{"text":"صريح أو مؤول ..».\nوقال ابن الحاجب في كافيته ص ٤٥ - ٤٦: «وهو في غير الموجب ليفيد وقال في شرحها: «وهو في غير الموجب ليفيد، مثل ما ضربني إلا زيد، هذا هو الكثير في هذا الباب؛ لأن المستثنى منه محذوف، ولابد من تقديره معنى، وإنما يقدر عاما من جنس المستثنى، وهذا التقدير إنما يستقيم مع النفي، ألا ترى أنك إذا قلت: ما ضربني إلا زيد استقام تقدير: ما ضربني أحد ولو قلت: ضربني إلا زيد لم يستقم فيه مثل ذلك بوجه».\nوفي ابن يعيش ٢: ٨٢ «والذي يؤيد ذلك عندك أنك تقول: ما زيد إلا قائم، نفيت عنه القعود والاضطجاع، وأثبت له القيام، ولا تقول: زيد إلا قائم، فتوجب له كل حال إلا القيام، إذ من المحال اجتماع القعود والاضطجاع».\nوقال الرضي «في شرح الكافية» ١: ٢١٧: «قد تقدم أنك لو قلت: قام إلا زيد لكان المعنى: قام جميع الناس إلا زيد، وهو بعيد، وقرينة تخصيص جماعة من الناس من جملتهم زيد منتفية في الأغلب، فامتنع الاستثناء المفرغ في الإيجاب الموجب». وانظر ص ٢١٥ من شرح الرضي أيضًا.\n«وفي التصريح» ١: ٣٥٨: «ولا يتأتى التفريغ في الإيجاب، لأنه يؤدي إلى الاستبعاد، لا تقول: رأيت إلا زيدا، لأنه يلزم منه أنك رأيت جميع الناس إلا زيدا، وذلك محال عادة».\nوفي الهمع ١: ٢٢٣: «والجمهور على منعه، لأنه يلزم منه الكذب، إذ تقديره: ثبوت القيام والضرب والمرور بجميع الناس إلا زيدا، وهو غير جائز، بخلاف النفي فإنه جائز».\n* * *\nخالف ابن الحاجب الجمهور فانفرد بالقول بجواز مجيء الاستثناء المفرغ بعد الإيجاب وذلك في الفضلات بشرط الإفادة، ومثل لذلك بقوله: قرأت إلا يوم","vol":"1","page":265},{"text":"كذا، وبين الإفادة في هذا المثال بقوله في شرح الكافية ص ٤٦.\n«لأنه يجوز أن يقرأ الأيام كلها إلا يوما، بخلاف ضربني إلا زيد، فإنه لا يستقيم أن يضربه كل أحد ويستثنى زيدا».\nوبين الإفادة العصام بقوله في شرح الكافية ص ١٤٥: «في مقام بيان أيام أسبوعك أو شهرك أو سنتك».\n* * *\nأحصيت آيات الاستثناء في القرآن الكريم، وكان من ثمرة هذا الاستقراء أن وجدت آيات كثيرة جاء فيها الاستثناء المفرغ بعد الإيجاب، وبعض هذه الآيات جاء الإثبات فيها مؤكدا مما يبعد تأويل هذا الإثبات بنفي، مثل قوله تعالى:\n١ - ﴿وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين﴾ [٢: ٤٥].\n٢ - ﴿وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله﴾ [٢: ١٤٣].\n٣ - ﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾ [١٢: ٦٦].\nفهذا الإثبات المؤكد بإن واللام، أو بالقسم ونون التوكيد لا يسوغ حمله على معنى النفي، فإننا لو سلكنا هذا الطريق وسوغنا هذا التأويل ما وجدنا في لغة العرب إثباتا يستعصى على تأويله بالنفي؛ لذلك لا استسيغ تأويل ابن هشام في المغني ٢: ١٨٩، والزركشي في البرهان ٤: ٢٤٠ تأولا قوله تعالى: ﴿وإنها لكبيرة﴾ بقولهما: إنها لا تسهل وكذلك تأويل الزمخشري قوله تعالى: ﴿لتأتنني به﴾ بقوله: لا تمتنعون من الإتيان.\nوخير ما يرد به مثل هذا التأويل ما قاله أبو حيان في البحر ١: ٢٨٧ في الرد على من أول قوله تعالى: ﴿توليتم﴾ بقوله: لم يفوا، قال:\n«فليس بشيء، لأن كل موجب إذا أخذت في نفي نقيضه، أو ضده كذلك فليجز: قام القوم إلا زيد، لأنه يؤول بقولك: لم يجلسوا إلا زيد ومع ذلك لم تعتبر العرب هذا التأويل، فتبنى عليه كلامها».","vol":"1","page":266},{"text":"وقال الرضي في شرح الكافية [١: ٢١٣]: «وتأويل النفي في غير الألفاظ المذكورة (أبي، قل، أقل) نادر ... ولا يجوز: مات الناس إلا زيد، لم يعش الناس إلا زيد».\n* * *\nومما يتصل بهذا النحويين منعوا أن يجئ الاستثناء المفرغ بعد (ما زال وأخواتها) لأن نفيها إيجاب.\nقال ابن الحاجب في كافيته ص ٤٦: «ومن ثم لم يجز ما زال زيد إلا عالما وقال في شرحها «لأن معنى (ما زال): ثبت، فصار استثناء مفرغا في الواجب فلا يستقيم المعنى فيه، ثم لو سلم أنه يجوز الاستثناء المفرغ في الواجب فإنه لا يستقيم ها هنا، لأن وضع (ما زال) لإثبات ما انتصب بها، و(لا) بعد الإثبات للنفي فيما بعدها، وهو خبر (ما زال) فيصير هذا المنصوب مثبتا، لكونه خبر لما زال، منفيا لوقوعه بعد (إلا) بعد الإثبات، فيصير منفيا مثبتا في حالة واحدة، وهو محال».\nوفي الموشح للمرزباني: «عن المازني: قال: حدثنا الأصمعي: قال: سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: أخطأ ذو الرمة في قوله:\nحراجيج ما تنفك إلا مناخة على الخسف أو ترمى بها بلدا قفرا\nفي إدخال (إلا) بعد قوله: (ما تنفعك) قال الفضل بن الحباب: لا يقال: ما زال زيد إلا قائما».\nقال الصولي: وسمعت أحمد بن يحي يقول: لا تدخل مع (ما ينفك، وما يزال) (إلا)، لأن (ما) مع هذه الحروف خبر وليست بجحد» ص ١٨٢ يريد أن (ما) نافية، و(أنفك، زال) بمعنى النفي، ونفي النفي إثبات.\nوقال الرضي في شرح الكافية ١: ٢١٧: ٢١٨: «أي ومن جهة أن المفرغ إنما يجئ في غير الموجب امتنع: ما زال زيد إلا عالما، لأن (ما زال) موجب، إذ النفي إذا دخل على النفي أفاد الإيجاب الدائم .. فيكون المعنى دام زيد على جميع","vol":"1","page":267},{"text":"الصفات إلا على صفة العلم، وهو محال».\nوأقول: إن هذا المحال في نظر ابن الحاجب والرضي قد جاء في القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم﴾ [٩: ١١٠]. ويؤسفني أن أقول: إن المفسرين والمعربين لاذوا بالصمت هنا فلم يتكلم أحد منهم على هذا الاستثناء الكشاف، العكبري، وأبو حيان البيان، وإنما تكلم أبو السعود والجمل بما لا غناء فيه.\n* * *\nكان يجمل بابن الحاجب الذي أجاز وقوع الاستثناء المفرغ بعد الإيجاب في الفضلات وشرط له الإفادة أن يحتكم إلى أسلوب القرآن الكريم ويستشهد بما جاء به، فلا يمثل بهذا المثال الهزيل: قرأت إلا يوم كذا، ومن أين جاءت الفائدة إلى هذا المثال؟ وهل من المستطاع أن يقرأ الإنسان في جميع أيامه حتى وهو طفل رضيع؟ أليس هذا من الكذب الذي منعوا وقوع المفرغ بعد الإيجاب بسببه؟\nوتخصيص العصام الأيام بأسبوع أو شهر أو سنة ليس عليه دليل في الكلام.\nولو اعتبرنا مثل هذا التخصيص مسوغا لجاز نحو: ضربني إلا زيد وتريد بالضاربين جماعة معينة (أخوتك، أبناءك) وهو ما منعه ابن الحاجب.\nقال الرضي: ١: ٢١٧: «وقرينة تخصص جماعة من الناس من جملتهم زيد منتفية في الأغلب».\nوشتان ما بين الإفادة في مثال ابن الحاجب وبين الإفادة في قوله تعالى:\n١ - ﴿وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين﴾ [٢: ٤٥].\n٢ - ﴿وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله﴾ [٢: ١٤٣].\n٣ - ﴿فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون﴾ [٢: ٢٣٧].\n٤ - ﴿ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله﴾ [٣: ١١٢].\n٥ - ﴿ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا﴾ [٤: ٩٢].","vol":"1","page":268},{"text":"٦ - ﴿ومن يولهم يؤمئذ دبره إلا متحرفا لقتال﴾ [٨: ١٦].\n٧ - ﴿فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق﴾ [٨: ٧٢].\n٨ - ﴿لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم﴾ [٩: ١١٠].\n٩ - ﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾ [١٢: ٦٦].\n١٠ - ﴿ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه﴾ [٢٢: ٦٥].\n١١ - ﴿والذين هم لفروجهم حافظون* إلا على أزواجهم﴾ [٢٣: ٥ - ٦].\n١٢ - ﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا﴾ [٣٣: ٦].\n١٣ - ﴿والذين هم لفروجهم حافظون* إلا على أزواجهم﴾ [٧٠: ٢٩ - ٣٠].\n١٤ - ﴿إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي﴾ [١٢: ٥٣].\nعلى أن (ما) ظرفية\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-141>رأي أبي حيان في آيات الاستثناء المفرغ بعد الإيجاب</span>\nأبو حيان ممن منع أن يجئ الاستثناء المفرع بعد الإيجاب قال في البحر ٤: ٤٧٥ «وحكم الواجب لا تدخل (لا) فيه، لا في المفعول، ولا في غيره من الفضلات، لأنه يكون استثناء مفرغا، والاستثناء المفرغ لا يكون في الواجب، لو قلت: ضربت إلا زيدا، وقمت إلا ضاحكا لم يصح، والاستثناء المفرغ لا يكون إلا مع النفي أو النهي أو المؤول بهما». وانظر البحر ١: ٤٢٥، ٥: ٣٣.\nوإذا كان هذا رأي أبي حيان فكيف وجه الآيات السابقة؟\nذكر أبو حيان أن الفراء يجيز أن يعامل الاستثناء المفرغ معاملة الاستثناء التام الذي ذكر فيه المستثنى منه، فيجيز في نحو: ما قام إلا زيد نصب (زيد) على مراعاة المستثنى منه فيعامل معاملة: ما قام أحد إلا زيد. البحر ١: ٣٢٣، ٣٥٠.","vol":"1","page":269},{"text":"وكذلك عبر الرضي عن رأي الفراء «شرح الكافية» ١: ٢١٧ ونسبه السيوطي في الهمع إلى الكسائي ١: ٢٢٣.\nقال في البحر ٤: ٤٧٥: «والاستثناء المفرغ لا يكون إلا مع النفي، أو النهي، أو المؤول بهما، فإن جاء ما ظاهره خلاف ذلك قدر عموم قبل (إلا) حتى يصح الاستثناء من ذلك العموم؛ فلا يكون استثناء مفرغا».\nوقال في البحر ١: ٤٢٥ عن قوله تعالى: ﴿وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله﴾ [٢: ١٤٣]. «﴿إلا على الذين هدى الله﴾ هذا استثناء من المستثنى منه المحذوف؛ إذ التقدير: وإن كانت لكبيرة على الناس إلا على الذين هدى الله، ولا يقال في هذا إنه استثناء مفرغ؛ لأنه لم يسبقه نفي أو شبهه، إنما سبقه إيجاب».\nوقال في قوله تعالى: ﴿ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله﴾ [٨: ١٦].\n«وفي الحقيقة هو استثناء من حال محذوفة والتقدير ومن يولهم ملتبسا بآية حالة إلا في حال كذا، وإن لم يقدر حال غاية محذوفة لم يصح دخول (إلا)؛ لأن الشرط عندهم واجب، وحكم الواجب لا تدخل فيه (إلا)، لا في المفعول ولا في غره من الفضلات، لأنه يكون استثناء مفرغا، والاستثناء المفرغ لا يكون في الواجب» البحر ٤: ٤٧٥.\nوسلك أبو حيان هذا التأويل في الاستثناء المفرغ بعد (أبي، ويأبى) وإن كان جمهور النحويين أجاز الاستثناء المفرغ بعد هذا المفعول لظهور تأويله بالنفي ﴿ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون﴾ [٩: ٣٢].\nفي البحر ٥: ٣٣ «مجئ (إلا) بعد (يأبى) يدل على مستثنى منه محذوف لأنه فعل موجب، والموجب لا تدخل عليه (إلا) لا تقول: كرهت إلا زيدا وتقدير المستثنى منه: ويأبى الله كل شيء إلا أن يتم نوره، قاله الزجاج».\nأبو حيان لا يسمى هذا استثناء مفرغا، ولكنه سماه استثناء مفرغا في قوله","vol":"1","page":270},{"text":"تعالى: ﴿وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين﴾ [٢: ٤٥]. قال في البحر ١: ١٨٥ «استثناء مفرغ، لأن المعنى: وإنها لكبيرة على كل أحد إلا على الخاشعين». وقال في قوله تعالى: ﴿وما يكفر بها إلا الفاسقون﴾ [٢: ٩٩].\n«استثناء مفرغ، إذ تقديره: وما يكفر بها أحد ..، ويجوز في مذهب الفراء أن ينصب في نحو من هذا الاستثناء، فأجاز: ما قام إلا زيدا على مراعاة ذلك المحذوف، إذ لو كان لم يحذف لجاز النصب، ولا يجيز ذلك البصريون». البحر ١: ٣٢٣.\nوقال في قوله تعالى: ﴿وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى﴾ [٢: ١١١]. «وهو من الاستثناء المفرغ، والمعنى: لن يدخل الجنة أحد إلا من، ويجوز أن تكون على مذهب الفراء بدلا، أو يكون منصوبا على الاستثناء، إذ يجيز أن يراعى لذلك المحذوف، ويجعله هو الفاعل ويحذفه، وهو لو كان ملفوظا به لجاز البدل والنصب على الاستثناء، فكذلك إذا كان محذوفا» البحر ١: ٣٥٠.\nوقد ناقض أبو حيان نفسه في قوله تعالى: ﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾ [١٢: ٦٦]. فقد أول الفعل المثبت بفعل منفي في هذه الآية على حين أنه منع من ذلك في قوله تعالى: ﴿ثم توليتم إلا قليلا منكم﴾ [٢: ٨٣].\nقال في البحر ٥: ٣٢٤ - ٣٢٥: عن الآية الأولى: «وهذا الاستثناء من المفعول من أجله مراعى في قوله ﴿لتأتنني﴾ وإن كان مثبتا معنى النفي، لأن المعنى: لا تمتنعون من الإتيان به لشيء من الأشياء إلا لأن يحاط بكم».\nوقد ذكرنا اعتراضه على تأويل الفعل المثبت بفعل منفي فيما سبق وانظر البحر ١: ٢٨٧.\nولما كان تأويل الفعل ﴿لتأتنني﴾ بفعل منفي هو رأي الزمخشري في الكشاف في هذه الآية ذكر أبو حيان: تخريجا آخر لهذه الآية مع بقاء الاستثناء مفرغا، ومن غير تقدير للمستثنى منه: جعل المصدر المؤول من أن والفعل منصوبا على الظرفية الزمانية، كما يقع كذلك المصدر الصريح، وذكر أن هذا رأي ابن جني، قال في","vol":"1","page":271},{"text":"البحر ٥: ٣٢٥: «فعلى ما أجازه ابن جني يجوز أن تخرج الآية، ويبقى ﴿لتأتنني به﴾ على ظاهره من الإثبات، ولا يقدر فيه معنى النفي».\nوعجيب أمر أبي حيان: أجاز هنا إعراب المصدر المؤول ظرف زمان لأن الزمخشري لم يذكر هذا الوجه على حين أنه منع هذا الإعراب في آية أخرى لأن الزمخشري قال به، قال في البحر ٣: ٣٢٣ - ٣٢٤: وكلا تخريجي (الزمخشري) خطأ، أما جعل (أن) وما بعدها ظرفا فلا يجوز نص النحويون على ذلك، وأنه مما انفردت به (ما) المصدرية، ومنعوا أن نقول: أجيئك أن يصيح الديك، تريد وقت صياح الديك» انظر الكشاف ١: ٢٩٠.\nونسائل أب حيان: إن الاستثناء مفرغ على التخريجين، مفرغ من أعم العلل أو مفرغ من أعم الأزمنة، فلماذا يبقى الفعل ﴿لتأتنني﴾ على إثباته إن جعل المصدر المؤول ظرف زمان، ويؤول بالنفي إن جعل المصدر مفعولا لأجله؟\nونجد أبا حيان في آيات من الاستثناء المفرغ بعد الإثبات لا يتحدث عن الاستثناء لا يعرض لتأويل الفعل المثبت بفعل منفي ولا يقدر المستثنى منه كما في هذه الآيات:\n١ - ﴿وإن استنصروكم فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق﴾ [٨: ٧٢]. انظر البحر ٤: ٥٢١ - ٥٢٢، والنهر ص ٥٢٢.\n٢ - ﴿لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم﴾ [٩: ١١٠]. لم يتحدث عن الاستثناء، البحر ٥: ١٠١.\n٣ - ﴿والذين هم لفروجهم حافظون* إلا على أزواجهم﴾ [٢٣: ٥ - ٦].\nعرض لتوجيهات الزمخشري ومن بينها تأويل الفعل المثبت بفعل منفي ثم قال: وهذه التي ذكرها وجوه متكلفة ظاهر فيها العجمة»، البحر ٦: ٣٩٦ ولم يبين لنا الوجه الصحيح.","vol":"1","page":272},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-142>ما قاله المعربون والمفسرون في آيات الاستثناء المفرغ بعد الإيجاب</span>\n١ - ﴿وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين﴾ [٢: ٤٥].\nفي البحر ١: ١٨٥ «استثناء مفرغ، لأن المعنى: وإنها لكبيرة على كل أحد إلا على الخاشعين».\nوفي المغني ٢: ١٨٩ «وقع الاستثناء المفرغ في الإيجاب في نحو: ﴿وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين﴾ و﴿ويأبى الله إلا أن يتم نوره﴾ لما كان المعنى: وإنها لا تسهل إلا على الخاشعين، ولا يريد الله إلا أن يتم نوره».وانظر البرهان ٤: ٢٤٠.\n٢ - ﴿وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله﴾ [٢: ١٤٣].\nفي البحر ١: ٤٢٥ «هذا استثناء من المستثنى منه المحذوف، إذ التقدير، وإنها لكبيرة على الناس إلا على الذين هدى الله، ولا يقال في هذا: إنه استثناء مفرغ، لأنه لم يسبقه نفي أو شبهه، إنما سبقه إيجاب» وانظر النهر ص ٤٢٥.\nوفي الجمل ١: ١١٧: «الكلام، وإن كان موجبا لفظا فإنه في معنى النفي، إذا المعنى: إنها لا تخف ولا تسهل إلا على الذين، وهذا التأويل بعينه قد ذكروه في قوله تعالى: ﴿وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين﴾».\n٣ - ﴿وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون﴾ [٢: ٢٣٧].\nفي القرطبي ٢: ١٠١٣ - ١٠١٤: «استثناء منقطع، لأن عفوهن عن النصف ليس جنس أخذهن».\nوفي البحر ٢: ٢٣٥: «بل استثناء متصل، لكنه من الأحوال، لأن قوله:","vol":"1","page":273},{"text":"﴿فنصف ما فرضتم﴾ معناه: عليكم نصف ما فرضتم في كل حال إلا في حال عفوهن عنكم، فلا يجب .. وكونه استثناء من الأحوال ظاهر، ونظيره: ﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾، إلا أن سيبويه منع أن تقع (أن) وصلتها حالا، فعلى قول سيبويه يكون ﴿إلا أن يعفون﴾ استثناء منقطعا».\nوفي أبي السعود ١: ١٧٨: «استثناء مفرغ من أعم الأحوال».\n٤ - ﴿ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا﴾ [٤: ٩٢].\nفي الكشاف ١: ٢٩٠: «فإن قلت: بم تعلق ﴿أن يصدقوا﴾ وما محله؟ قلت: تعلق بعليه، أو بمسلمة، كأنه قيل: وتجب عليه الدية، أو يسلمها إلا حين يتصدقون عليه، ومحلها النصب على الظرف، بتقدير حذف الزمان، كقولهم: اجلس ما دام زيد جالسا».\nويجوز أن يكون حالا من (أهله)، بمعنى إلا متصدقين».\nوفي العكبري ١: ١٠٧: «قيل: هو استثناء منقطع، وقيل: هو متصل، والمعنى فعليه دية في كل حال إلا في حال التصدق عليه بها».\nوفي البحر ٣: ٣٢٣ - ٣٢٤ خطأ الزمخشري ثم قال: فعلى هذا الذي قررناه يكون استثناء منقطعا هو الصواب».\n٥ - ﴿ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله﴾ [٨: ١٦].\nوفي الكشاف ٢: ١١٩: «انتصب ﴿متحرفا﴾ على الحال (إلا) لغو، أو على الاستثناء من المولين، أي ومن يولهم إلا رجلا منهم متحرفا أو متحيزا».\nوفي العكبري ٢: ٣ «حالان من ضمير الفاعل في ﴿يولهم﴾».\nوفي البحر ٤: ٤٧٥: «انتصب ﴿متحرفا﴾ و﴿متحيزا﴾ على الحال من الضمير المستكن في ﴿يولهم﴾ العائد على (من) ..»\nوفي الحقيقة هو استثناء من حال محذوف، والتقدير، ومن يولهم ملتبسا بأية","vol":"1","page":274},{"text":"حالة إلا في حال كذا، وإن لم يقدر حال غاية محذوفة لم يصح دخول (إلا)، لأن الشرط عندهم واجب، وحكم الواجب لا تدخل (إلا) فيه، لا في المفعول ولا في غيره من الفضلات، لأنه يكون استثناء مفرغا، والاستثناء المفرغ لا يكون في الواجب، لو قلت: ضربت إلا زيدا، وقمت إلا ضاحكا لم يصح، والاستثناء المفرغ لا يكون إلا مع النفي، أو النهي أو المؤول بهما، فإن جاء ما ظاهره خلاف ذلك قدر عموم قبل (إلا) حتى يصح الاستثناء من ذلك العموم، فلا يكون استثناء مفرغا».\nوفي حاشية الصبان ٢: ٢٦ «شرط في معنى النهي، أي لا تولوا الأدبار إلا متحرفين».\n٦ - ﴿وإن استنصروكم فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق﴾ [٨: ٧٢]. لم يعرض أحد للحديث عن الاستثناء هنا من المعربين والمفسرين.\n٧ - ﴿ويأبى الله إلا أن يتم نوره﴾ [٩: ٣٢].\nأول الفعل ﴿يأبى﴾ بفعل منفي الزمخشري، الكشاف ٢: ١٤٩، والعكبري ٢: ٨، والفراء في معاني القرآن ١: ٤٣٣ - ٤٣٤، وقدر أبو حيان المستثنى منه محذوفا، البحر ٥: ٣٣.\n٨ - ﴿فأبى أكثر الناس إلا كفورا﴾ [٢٥: ٥٠].\n٩ - ﴿فأبى الظالمون إلا كفورا﴾ [١٧: ٩٩].\n١٠ - ﴿لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم﴾ [٩: ١١٠].\nلم يتكلم الزمخشري، والقرطبي، والأنباري، والعكبري، وأبو حيان عن الاستثناء هنا.\nوفي تفسير أبي السعود ٢: ٢٩٧ «استثناء من أعم الأوقات، أو من أعم الأحوال، ومحله النصب على الظرفية أو على الحالية، أي لا يزال بنيانهم ريبة في كل وقت من الأوقات، أو في كل حال من الأحوال إلا وقت تقطع قلوبهم أو حال تقطع قلوبهم» وانظر الجمل ٢: ٣١٥.","vol":"1","page":275},{"text":"رد أبو حيان على الزمخشري إعرابه المصدر المؤول ظرفا أو حالا، البحر ٣: ٣٢٣ - ٣٢٤.\nالاستثناء هنا مفرغ فكيف وقع بعد ﴿لا يزال﴾ التي تفيد الإثبات والتي نص النحويون على أنه لا يقع الاستثناء المفرغ بعد (ما زال) وأخواتها، هذا ما لم يعرض له أحد من المعربين والمفسرين، وقد قال ابن الحاجب والرضي: إن وقوع (إلا) بعد (ما زال) وأخواتها محال.\n١١ - ﴿وما أبرئ نفس إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي﴾ [١٢: ٥٣].\nفي الكشاف ٢: ٢٦٢: «ويجوز أن يكون ﴿ما رحم ربي﴾ في معنى الزمان، أي إلا وقت رحمة ربي، يعني أنها أمارة بالسوء في كل وقت وأوان إلا وقت العصمة، ويجوز أن يكون استثناء منقطعا، أي ولكن رحمة ربي هي التي تصرف الإساءة».\nوفي البحر ٥: ٣١٨: «ويجوز أن يكون مستثنى من مفعول ﴿أمارة﴾ المحذوف؛ إذ التقدير لأمارة بالسوء صاحبها إلا الذي رحمه ربي فلا تأمره بالسوء، وجوزوا أن يكون مستثنى من ظرف الزمان المفهوم عمومه مما قبل الاستثناء و(ما) ظرفية».\n١٢ - ﴿قل لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾ [١٢: ٦٦].\nفي الكشاف ٢: ٢٦٦: «إن قلت: أخبرني عن حقيقة هذا الاستثناء فيه إشكال! قلت: ﴿أن يحاط بكم﴾ مفعول له، والكلام المثبت الذي هو قوله: ﴿لتأتنني به﴾ في تأويل النفي، معناه: لا تمتنعون من الإتيان به إلا للإحاطة بكم، أن لا تمتنعون لعلة من العلل إلا لعلة واحدة، وهي أن يحاط بكم، فهو استثناء من أعم العلل في المفعول له، والاستثناء من أعم العلل لا يكون إلا في النفي وحده؛ فلابد من تأويله بالنفي، ونظيره من الإثبات المتأول بمعنى النفي قولهم: أقسمت بالله لما فعلت، وإلا فعلت، تريد: ما أطلب منك إلا الفعل».\nوفي العكبري ٢: ٢٩: «هو استثناء من غير الجنس، ويجوز أن يكون من","vol":"1","page":276},{"text":"الجنس، ويكون التقدير: لتأتنني به على كل حال إلا حال الإحاطة بكم».\nوفي القرطبي ٤: ٣٤٥٤: «قال الزجاج وهو في موضع نصب».\nوانظر تفسير الطبري: ٥: ٢٤٧، البحر ٥: ٣١٤ - ٣٢٥، وأبي السعود ٣: ٨١، الجمل ٢: ٤٦.\n١٣ - ﴿ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه﴾ [٢٢: ٦٥].\nفي البحر ٦: ٣٧٧: «﴿إلا بإذنه﴾ متعلق بأن تقع، أي إلا بإذنه تقع».\nوفي الجمل ٣: ١٧٩: «الظاهر أنه استثناء مفرغ من أعم الأحوال، وهو لا يقع في الكلام الموجب، إلا أن قوله: ﴿ويمسك السماء أن تقع على الأرض﴾ في قوة النفي، أي لا يتركها تقع في حالة من الأحوال إلا في حالة كونها ملتبسة بمشيئة الله، فالباء للملابسة».\n١٤ - ﴿والذين هم لفروجهم حافظون* إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم﴾ [٢٣: ٥ - ٦].\nفي الكشاف ٣: ٤٣ «في موضع الحال .. والمعنى: أنهم لفروجهم حافظون في كافة الأحوال إلا في حال تزوجهم أو تسريهم، أو تعلق (على) بمحذوف يدل عليه ﴿غير ملومين﴾ من قولك: أحفظ على عنان فرسي، على تضمينه معنى النفي؛ كما ضمن قولهم: ناشدتك بالله إلا فعلت معنى، ما طلبت منك إلا فعلت».\nوفي البحر ٦: ٣٩٦ «والأولى أن يكون من باب التضمين، ضمن ﴿حافظون﴾ معنى (ممسكون) أو قاصرون، وكلاهما يتعدى بعلى».\nثم ذكر الزمخشري وعقب عليه بقوله: وهذه التي ذكرها وجوه متكلفة ظاهر فيها العجمة»، وانظر العكبري ٢: ٧٧، الجمل ٣: ١٨٥.\n١٥ - ﴿والذين هم لفروجهم حافظون* إلا على أزواجهم﴾ [٧٠: ٢٩ - ٣٠].\n١٦ - ﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا تفعلوا﴾ [٣٣: ٦].\nفي الكشاف ٣: ٢٢٨ «فإن قلت: مم استثنى ﴿أن تفعلوا﴾؟».","vol":"1","page":277},{"text":"قلت: من أعم العام في معنى النفع والإحسان؛ كما تقول، القريب أولى من الأجنبي إلا في الوصية».\nوفي العكبري ٢: ٩٩ «استثناء من غير الجنس».\nوفي البحر ٧: ٢١٣ «هذا الاستثناء في قوله ﴿إلا أن تفعلوا﴾ هو مما يفهم من الكلام، أي وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في النفع بميراث وغيره».\nوفي الجمل ٣: ٤٢٢ «في السمين، هذا استثناء من غير الجنس، وهو مستثنى من معنى الكلام وفحواه، إذ التقدير، وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في الإرث وغيره، لكن إذا فعلتم من غيرهم من أليائكم خيرا كان لكم ذلك».\nوانظر أبو السعود ٤، ٢٠٣.\n١٧ - ﴿ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله﴾ [٣: ١١٢].\nفي الكشاف ١، ٢١٠، «﴿إلا بحبل من الله﴾ في محل النصب على الحال بتقدير: إلا معتصمين، أو متمسكين، أو متلبسين بحبل من الله، وهو استثناء من أعم عام الأحوال، والمعنى: ضربت عليهم الذلة في عامة الأحوال إلا في حال اعتصامهم بحبل من الله وحبل من الناس».\nوفي العكبري ١: ٨٢ «في موضع النصب على الحال».\nوفي معاني القرآن للفراء ١: ٢٣٠: «إلا أن يعتصموا فأضمر ذلك».\nوفي القرطبي ٢: ١٤١٦ «استثناء منقطع ليس من الأول، أي لكنهم يعتصمون بحبل من الله». وانظر البحر ٣: ٣١ - ٣٢، الجمل ١: ٣٠٥.\n١٨ - ﴿قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده﴾ [١٢: ٧٩].\nفي معاني القرآن للفراء ١: ٤٣٤ «والعرب تقول: أعوذ بالله إلا منك ومن مثلك؛ لأن الاستعاذة كقولك، اللهم لا تفعل ذا بي».","vol":"1","page":278},{"text":"ونجد كذلك الاستثناء المفرغ بعد الإيجاب جاء في نثر العرب وشعرهم:\n١ - جعل أبو دجانة يبتختر بين الصفين فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم حين رآه: «إنها لمشية يبغضها الله ورسوله إلا في هذا الموطن» نهاية الأرب ١٧: ٨٧.\n٢ - تثاقلت إلا عن يد استفيدها ... وخلة ذي ود أشد به أزري\nالحماسة ٣: ١٦٤\n٣ - تمت عبيدة إلا من محاسنها ... والملح منها مكان الشمس والقمر\nالحماسة ٤: ٤٦٣.\n٤ - ألا قد أرى إلا بثينة ها هنا ... لنا بعد ذا المصطاف والمتربع\nجمبل، ديوانه: ٣٩. بيروت سنة ١٩٣٤.\n٥ - فلو كانت العنقاء منك تطير بي ... لخلتك إلا أن تصد تراني\nالنميري مهذب الأغاني ٤: ١٥١.\n٦ - أنا ابن عقفان معروفا له نسبي ... إلا بما شاركت أم على ولد\nأرطاة بن سهية. المهذب ٤: ٨٩.\n٧ - كبرى وفارقني الأقربون ... وأيقنت النفس إلا خلودا\nعمرو بن قميئة. حماسه البحتري ص ١٥٣.\n٨ - صحا القلب إلا من ظعائن فاتني ... بهن أمير مستبد فأصعدا\nالأخطل. ديوانه: ٨٥.\n٩ - لا بارك الله فيمن كان يحسبكم ... إلا على العهد حتى كان ما كانا\nقيس بن ذريح المهذب ٦: ٦٠، وهو في ديوان جرير أيضا.\n١٠ - والعفو إلا عن الأكفاء مكرمة ... من قال غير الذي قد قلته كذبا\nأبو أذينة نهاية الأرب ١٥: ٣٢٠.\n١١ - فلما أن فقدت بني سعيد ... فقدت الود إلا باللسان\nالأمالي ١: ٢٣.","vol":"1","page":279},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-143>وقوع الماضي بعد (إلا) في الاستثناء المفرغ</span>\nالرضي في شرح الكافية اشترط لوقوع الفعل الماضي بعد (إلا) في الاستثناء المفرغ أحد شرطين:\n١ - أن يتقدم (إلا) ماض منفي.\n٢ - أن يقترن الماضي بقد.\nقال في شرح الكافية ١: ٢٢٩: «وأما الماضي فجوزوا أن يليها في المفرغ بأحد قيدين:\nوذلك إما اقترانه بقد؛ نحو: ما الناس إلا قد عبروا، وذلك لتقريبها من الحال المشبه للاسم، وإما تقد ما ض منفي؛ نحو قولك: ما أنعمت عليه إلا شكر ..».\nوكذلك اشتراط العصام في شرح الكافية ص ١٤٥.\nوالرد عليهما أن نقول لهما: إن الفعل الماضي قد وقع بعد (إلا) في القرآن الكريم، وليس فيه أحد الشرطين في ثماني عشرة آية:\nتسع منها سبق (إلا) فيها مضارع منفي بما، وست منها سبق (إلا) مضارع منفي بلا، وآية تقدم (إلا) فيها مضار منفي بإن، وآيتان لم يتقدم (إلا) فيهما فعل، ولم يقترن الماضي بقد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-144>الآيات</span>\n١ - ﴿وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين﴾ [٦: ٤].\n٢ - ﴿وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾ [١٥: ١١].\n٣ - ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه﴾ [٢١: ٢].","vol":"1","page":280},{"text":"٤ - ﴿وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين﴾ [٢٦: ٥].\n٥ - ﴿ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾ [٣٦: ٣٠].\n٦ - ﴿وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين﴾ [٣٦: ٤٦].\n٧ - ﴿ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم﴾ [٥١: ٤٢].\n٨ - ﴿وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا﴾ [١٠: ٦١].\n٩ - ﴿وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون﴾ [٤٣: ٧].\n١٠ - ﴿وذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح﴾ [٩: ٢٠].\n١١ - ﴿ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم﴾ [٩: ١٢١].\n١٢ - ﴿ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهودا﴾ [١٠: ٦١].\n١٣ - ﴿لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله﴾ [١٢: ٣٧].\n١٤ - ﴿لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾ [١٨: ٤٩].\n١٥ - ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق﴾ [٥: ٣٣].\n١٦ - ﴿وإن تقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء﴾ [١١: ٥٤].\n١٧ - ﴿وإن من أمة إلا خلا فيها نذير﴾ [٣٥: ٢٤].\n١٨ - ﴿إن كل إلا كذب الرسل﴾ [٣٨: ١٤].\n١٩ - ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ [٢: ٢٨٦].\nقرأ ابن أبي عبلة ﴿إلا وسعها﴾. البحر ٢: ٣٦٦.\nاشترط ابن مالك لوقوع الماضي بعد (إلا) أحد شرطين:\n١ - تقدم الفعل على (إلا).\n٢ - اقتران الماضي بقد. التسهيل ص ١٠٥.\nوتبعه أبو حيان، البحر ٤: ٧٤، وانظر الإنصاف ص ١٦٨ - ١٩٩، وابن يعيش ٢: ٣٩ - ٩٤.\nوفي الهمع ١، ٢٣٠، «ماض بشرط أن يتقدمها فعل؛ نحو، ﴿ما يأتيهم من","vol":"1","page":281},{"text":"رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾ قال ابن مالك، ويغني عن تقديم فعل اقتران الماضي بقد؛ كقوله:\nما المجد إلا قد تبين أنه بندى وحلم لا يزال موئلا.\nلأنها تقربه من الحال، فأشبه المضارع، والمضارع لا يشترط فيه ذلك لشبهه بالاسم، والاسم بإلا أولى، لأن المستثنى لا يكون إلا اسما ومؤولا به وإنما ساغ وقوع الماضي بتقديم الفعل؛ لأنه مع النفي يجعل الكلام بمعنى (كلما) كان كذا وكان كذا، فكان فيه فعلان، كما كان مع (كلما).\nوقال ابن طاهر: أجاز المبرد وقوع الماضي مع (قد) بدون تقدم فعل، ولم يذكره من تقدم من النحاة، وفي البديع: لو قلت ما زيد إلا قام لم يجز، فإن دخلت (قد) أجازها قوم».\nويرد على هؤلاء قوله تعالى:\n١ - ﴿وإن من أمة إلا خلا فيها نذير﴾ [٣٥: ٢٤].\n٢ - ﴿إن كل إلا كذب الرسل﴾ [٣٨: ١٤].\nعلى أن أبا حيان قد عاد وألقى تبعة هذه الشروط على غيره فقال، فإن صح ما نصوا عليه .. البحر ٦: ٣٨٢.\nولم أجد في القرآن ماضيا سبق (إلا) إلا في ثلاث آيات:\n١ - ﴿وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء﴾ [٧: ٩٤].\n٢ - ﴿وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها﴾ [٣٤: ٣٤].\n٣ - ﴿كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون﴾ [٥١: ٥٢].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-145>مواقع الاستثناء المفرغ من الإعراب في القرآن الكريم</span>\nتصرف ما بعد (إلا) في الاستثناء المفرغ في مواقع كثيرة من الإعراب في","vol":"1","page":282},{"text":"القرآن الكريم.\nجاء خبرا للمبتدأ في آيات كثيرة نكتفي بذكر أرقامها:\n٢: ٨٥، ٣: ١٤٤، ١٨٥، ٥: ٧٥، ١١٠، ٦: ٢٥، ٢٩، ٣٢، ٣٨، ٩٠، ٧: ١٥٥،١٨٤، ١٨٨، ٨: ٣١، ٣٤، ٩: ٣٨، ١١: ٧، ٥٠، ١٢: ٣١، ١٠٤، ١٣: ٢٦، ١٤: ١٠، ١١، ١٩: ٧١، ٩٣، ٢١: ٣، ٢٣: ٢٤، ٢٥، ٣٣، ٣٧، ٣٨، ٨٣، ٢٥: ٤، ٢٦: ١١٥، ١٣٧، ١٥٤، ١٨٦، ٢٧: ٦٨، ٢٨: ٣٦، ٢٩: ٦٤، ٣٠: ٥٨، ٣٤: ٤٣، ٤٦، ٣٥: ٢٣، ٣٦: ١٥، ٦٩، ٣٧: ١٥، ٣٨: ٧، ٨٧، ٤٣، ٥٩، ٤٤: ٣٥، ٤٥: ٢٤، ٤٦: ٩، ١٧، ٥٣: ٤، ٢٣، ٥٤: ٥٠، ٥٥: ٦٠، ٥٧: ٢٠، ٥٨: ٢، ٦٨: ٥٢، ٧٤: ٢٤، ٥٢، ٨١: ٢٧.\nوجاء بعد (إلا) جملة فعلية هي خبر المبتدأ في قوله تعالى:\n١ - ﴿وإن هم إلا يظنون﴾ [٢: ٧٨].\n٢ - ﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾ [٤: ١٥٩]. البحر ٣: ٣٩٢.\n٣ - ﴿وإن هم إلا يخرصون﴾ [٦: ١١٦، ١٠: ٦٦].\n٤ - ﴿وإن أنتم إلا تخرصون﴾ [٦: ١٤٨].\n٥ - ﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده﴾ [١٧: ٤٤].\n٦ - ﴿وإن من أمة إلا خلا فيها نذير﴾ [٣٥: ٢٤].","vol":"1","page":283},{"text":"٧ - ﴿إن كل إلا كذب الرسل﴾ [٣٨: ١٤].\n٨ - ﴿إن هم إلا يظنون﴾ [٤٥: ٢٤].\nوجاء ما بعد (إلا) في المفرغ جملة اسمية خبرا للمبتدأ في قوله تعالى:\n١ - ﴿وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها﴾ [١١: ٦].\n٢ - ﴿وما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها﴾ [١١: ٥٦].\n٣ - ﴿وما منا إلا له مقام معلوم﴾ [٣٧: ١٦٤].\n٤ - ﴿وإن من شيء إلا عندنا خزائنه﴾ [١٥: ٢١]. العكبري ٢: ٣٩\n٥ - ﴿وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة﴾ [١٧: ٥٨]. البحر ٦: ٥٢.\nوجاء ما بعد (إلا) جار ومجرورا خبرا للمبتدأ في قوله تعالى:\n١ - ﴿وما النصر إلا من عند الله﴾ [٣: ١٢٦].\nوانظر هذه الأرقام:\n٦: ٥٧، ٨: ١٠، ١٠: ٧٢٣، ١١: ٢٩، ٥١، ٨٨، ١٣: ١٤، ١٦: ٧٧، ١٢٧، ٢٥: ٤٤، ٢٦: ١٠٩، ١١٣، ١٢٧، ١٦٤، ٢٧: ٧٥، ٣١: ٢٨، ٣٦: ٤٧، ٤٠: ٢٥، ٣٧، ٥٠، ٦٧: ٩، ٢٠.\nوجاء ما بعد (إلا) مبتدأ في قوله تعالى:\n١ - ﴿وما على الرسول إلا البلاغ﴾ [٥: ٩٩].\n٢ - ﴿وما على الرسول إلا البلاغ المبين﴾ [٢٩: ١٨، ٢٤: ٥٤].\n٣ - ﴿وما علينا إلا البلاغ المبين﴾ [٣٦: ١٧].\n٤ - ﴿إن في صدروهم إلا كبر﴾ [٤٠: ٥٦].\n٥ - ﴿فهل على الرسل إلا البلاغ المبين﴾ [١٦: ٣٥].","vol":"1","page":284},{"text":"وجاء ما بعد (إلا) في المفرغ اسما لكان في قوله تعالى:\n١ - ﴿وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا﴾ [٣: ١٤٧].\n٢ - ﴿فما كان دعواهم إذ جاءهم بأينا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين﴾ [٧: ٥].\n٣ - ﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم﴾ [٧: ٨٢].\n٤ - ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط﴾ [٢٧: ٥٦].\n٥ - ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله﴾ [٢٩: ٢٩].\n٦ - ﴿ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآياتنا﴾ [٤٥: ٢٥].\n٧ - ﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا﴾ [٦: ٢٣].\nفي قراءة من نصب ﴿فتنتهم﴾ وعلى قراءة رفعها فالمصدر المؤول خبرها.\n* * *\nوجاء ما بعد (إلا) اسما لليس في قوله تعالى:\n١ - ﴿أولئك ليس لهم في الآخرة إلا النار﴾ [١١: ١٦].\n٢ - ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ [٥٣: ٣٩].\n* * *\nوجاء ما بعد (إلا) خبرا لكان في قوله تعالى:\n١ - ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية﴾ [٨: ٣٥]. البحر ٤: ٤٩١.\n٢ - ﴿وما كان الناس إلا أمة واحدة﴾ [١٠: ١٩].\n٣ - ﴿إن كانت إلا صيحة واحدة﴾ [٣٦: ٥٣].\n٤ - ﴿هل كنت إلا بشرا رسولا﴾ [١٧: ٩٣].\n٥ - ﴿وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله﴾ [١٤: ١١].\nفي العكبري ٢: ٣٦ ﴿بإذن الله﴾ الجار والمجرور في موضع الحال أو خبر (كان) و(لنا) تبيين.","vol":"1","page":285},{"text":"٦ - ﴿وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله﴾ [٣: ١٤٥].\nفي العكبري ١: ٨٥ «(بإذن) الله خبر (كان) أو حال والخبر (لنا) والباء للمصاحبة».\nالجمل ١: ٣٢٠.\nجاء ما بعد (إلا) فاعلا، انظر هذه الأرقام:\n٢: ٩٩، ١١١، ١٢٣، ٢٦٩، ٣: ٧، ٦: ١٣٨، ٧: ٩٩، ١٨٧، ٩: ٥١، ٥٤، ١٠، ٨٣، ١١: ٣٦، ٤٠، ١٢: ٨٧، ١٤: ٩، ١٦: ٧٩، ١٨: ٢٢، ٦٣، ٢٦، ٨٩، ٩٩، ٢٩: ٤٣، ٤٩، ٣١: ٣٢، ٣٤: ١٤، ٤٠: ٤، ١٣، ٤٥، ٢٤، ٥٦، ٧٩، ٦٧: ١٩، ٦٩: ٣٧، ٧٤: ٣١، ٨٣: ١٢، ٩٢: ١٥.\n* * *\nوجاء ما بعد (إلا) نائب فاعل في قوله تعالى:\n١ - ﴿ولا يلقاها إلا الصابرون﴾ [٢٨: ٨٠].\n٢ - ﴿هل يلهك إلا القوم الظالمون﴾ [٦: ٤٧].\n٣ - ﴿إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين﴾ [٣٨: ٧٠].\n٤ - ﴿فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم﴾ [٤٦: ٢٥].\n٥ - ﴿فهل يهلك إلا القوم الفاسقون﴾ [٤٦: ٣٥].\n* * *\nوجاء ما بعد (إلا) مفعولا به في هذه الأرقام:\n٢: ٩، ٢٦، ٨٣، ١٧١، ١٧٤، ٣: ٦٤، ٦٩، ٤: ٦٢، ١١٣، ١١٧، ١٧١، ٥: ٢٥، ١١٧، ٦: ٢٦، ٥٠، ١١٦، ١٤٨، ٧: ٥٣، ١٠٥، ١٦٩، ٩: ١٨، ٥٢، ٧٩، ١٠٧، ١٠: ١٥، ٣٦، ٦٦، ١٠٢، ١١: ٢، ٢٦، ٨٨، ١٢، ٤٠، ٧٩، ١٠٩، ١٦: ٤٣، ١٧، ٢٣: ٤٧، ٨٩، ٩٩، ١٨: ٥، ٢٠: ١٠٨، ١٠٩، ٢١: ٧، ٢٤: ٣، ٣١، ٢٧: ٨١، ٣٢: ١٣، ٣٤: ١٧، ٣٥: ٤٣، ٣٦، ٤٩، ٣٧: ١٦٣ مفعول لاسم الفاعل ٣٨: ١٥، ٤٣: ٦٦، ٤٦، ٩، ٢١، ٤٧: ١٨، ٥٣: ٢٣، ٢٨، ٢٩، ٧١: ٢٧.","vol":"1","page":286},{"text":"وجاء ما بعد (إلا) مفعول للقول في قوله تعالى:\n﴿إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء﴾ [١١: ٥٤].\n* * *\nوجاء ما بعد (إلا) مفعولا ثانيا للأفعال التي تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر في قوله تعالى:\n١ - ﴿ما نراك إلا بشرا مثلنا﴾ [١١: ٢٧].\n٢ - ﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾ [١٧: ٦٠].\n٣ - ﴿وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة﴾ [٧٤: ٣١].\n٤ - ﴿وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا﴾ [٧٤: ٣١].\n٥ - ﴿إن يتخذونك إلا هزوا﴾ [٢١: ٣٦، ٢٥: ٤١].\n* * *\nوجاء ما بعد (إلا) مفعولا ثانيا للأفعال التي تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر في قوله تعالى:\n١ - ﴿ولو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا﴾ [٩: ٤٧].\n٢ - ﴿وما يزيدهم إلا نفورا﴾ [١٧: ٤١].\n٣ - ﴿فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا﴾ [١٧: ٦٠].\n٤ - ﴿وما زادهم إلا إيمانا وتسليما﴾ [٣٣: ٢٢].\n٥ - ﴿ولا يزيد الظالمين إلا خسارا﴾ [١٧: ٨٢].\n٦ - ﴿ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا﴾ [٣٥: ٣٩].\n٧ - ﴿ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارا﴾ [٣٥: ٣٩].\n٨ - ﴿ولا تزد الظالمين إلا ضلالا﴾ [٧١: ٢٤].\n٩ - ﴿وتزد الظالمين إلا تبارا﴾ [٧١: ٢٨].\n١٠ - ﴿فلن نزيدكم إلا عذابا﴾ [٧٨: ٣٠].","vol":"1","page":287},{"text":"١١ - ﴿فلم يزدهم دعائي إلا فرارا﴾ [٧١: ٦].\n١٢ - ﴿واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا﴾ [٧١: ٢١].\n١٣ - ﴿هل يجزون إلا ما كانوا يعملون﴾ [٧: ١٤٧، ٣٤: ٣٣].\n١٤ - ﴿هل تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾ [٢٧: ٩٠].\n١٥ - ﴿وما تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾ [٣٧: ٣٩].\n١٦ - ﴿فلا يجزى إلا مثلها﴾ [٦: ١٦٠].\n١٧ - ﴿فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون﴾ [٢٨: ٨٤].\n١٨ - ﴿ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون﴾ [٣٦: ٥٤].\n١٩ - ﴿من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها﴾ [٤٠: ٤٠].\n٢٠ - ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ [٢: ٢٨٦].\n٢١ - ﴿لا تكلف إلا نفسك﴾ [٤: ٨٤].\n٢٢ - ﴿ولا تكلف نفسا إلا وسعها﴾ [٦: ١٥٢، ٧: ٤٢].\n٢٣ - ﴿ولا نكلف نفسا إلا وسعها﴾ [٢٣: ٦٢].\n٢٤ - ﴿لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها﴾ [٦٥: ٧].\n٢٥ - ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾ [١٧: ٨٥].\n٢٦ - ﴿ما أريكم إلا ما أرى﴾ [٤٠: ٢٩].\n٢٧ - ﴿وما أهديكم إلا سبيل الرشاد﴾ [٤٠: ٢٩].\n* * *\nوجاء ما بعد (إلا) مفعولا مطلقا في قوله تعالى:\n١ - ﴿إن نظن إلا ظنا﴾ [٤٥: ٣٢]. على حذف الصفة، البحر ٨: ٥١ - ٥٢، شرح الكافية للرضي ١: ٢١٦ - ٢١٧.\n٢ - ﴿فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا﴾ [١٨: ٢٢].\n٣ - ﴿قال آيتك إلا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا﴾ [٣: ٥١].\n٤ - ﴿طه* ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى* إلا تذكرة لمن يخشى﴾ [٢٠: ١ - ٣].","vol":"1","page":288},{"text":"٥ - ﴿ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل﴾ [١١: ١٠٩].\n٦ - ﴿لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ [٢: ٢٢٥].\n٧ - ﴿لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء﴾ [١٣: ١٤].\n٨ - ﴿هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل﴾ [١٢: ٦٤].\n٩ - ﴿أفما نحن بميتين* إلا موتتنا الأولى﴾ [٣٧: ٥٨ - ٥٩].\n﴿موتتنا﴾ مصدر العامل فيه ﴿بميتين﴾ وقيل: هو استثناء منقطع، العكبري ٢: ١٠٧، أبو السعود ٤: ٢٧، الجمل ٣: ٥٣٢.\n١٠ - ﴿ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا﴾ [٣٣: ٢٠].\nيجوز أن يعرب ما بعد (إلا) صفة لمصدر أو ظرف زمان في قوله تعالى:\n١ - ﴿وتظنون إن لبثتم إلا قليلا﴾ [١٧: ٥٢].\n٢ - ﴿قال إن لبثتم إلا قليلا﴾ [٢٣: ١١٤]. العكبري ٢: ٨٠، الجمل ٣: ٢٠٦.\n٣ - ﴿ولا يذكرون الله إلا قليلا﴾ [٤: ١٤٢]. العكبري ١: ١١٢.\n٤ - ﴿وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا﴾ [١٧: ٧٦].\n٥ - ﴿وإذا لا تمتعون إلا قليلا﴾ [٣٣: ١٦]. البحر ٧: ٢١٩.\n٦ - ﴿ولا يأتون البأس إلا قليلا﴾ [٣٣: ١٨].\n٧ - ﴿ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا﴾ [٣٣: ٦٠]. أو حال الكشاف ٣: ٢٤٧، البحر ٧: ٢٥١.\n٨ - ﴿فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا﴾ [٢٨: ٥٨].\n٩ - ﴿وما تلبثوا بها إلا يسيرا﴾ [٣٣: ١٤]. العكبري ٢: ٩٩.\n١٠ - ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾ [١٧: ٨٥].","vol":"1","page":289},{"text":"١١ - ﴿فلا يؤمنون إلا قليلا﴾ [٤: ١٥٥]. العكبري ١: ١١٣، الجمل ١: ٤٤١.\n* * *\nوجاء ما بعد (إلا) مفعولا لأجله في قوله تعالى:\n١ - ﴿وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله﴾ [٢: ٢٧٢].\n٢ - ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ [٢١: ١٠٧].\n٣ - ﴿وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك﴾ [٢٨: ٨٦].\n٤ - ﴿أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا﴾ [٤٣: ٥٨]. أو مصدر في موضع الحال. البحر ٨: ٢٥، الجمل ٤: ٩٠.\n٥ - ﴿ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله﴾ [٥٧: ٢٧].\n٦ - ﴿لن يضروكم إلا أذى﴾ [٣: ١١١].\n٧ - ﴿ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها﴾ [١٢: ٦٨].\nمفعولا لأجله، أو استثناء منقطع، الكشاف ٢: ٢٦٧، العكبري ٢: ٣٠، أبو السعود ٣: ٨٣، الجمل ٢: ٤٦١.\nجاء ما بعد (إلا) ظرف زمان في قوله تعالى:\n١ - ﴿إن لبثتم إلا عشرا﴾ [٢٠: ١٠٣].\n٢ - ﴿إن لبثتم إلا يوما﴾ [٢٠: ١٠٤].\n٣ - ﴿لن تمسنا النار إلا أياما معدودة﴾ [٢: ٨٠].\n٤ - ﴿لن تمسنا النار إلا أيام معدودات﴾ [٣: ٢٤].\n٥ - ﴿كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار﴾ [١٠: ٤٥].\n٦ - ﴿لم يلبثوا إلا ساعة من نهار﴾ [٤٦: ٣٥].\n٧ - ﴿لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها﴾ [٧٩: ٤٦].","vol":"1","page":290},{"text":"جاء ما بعد (إلا) حالا مفردة في قوله تعالى:\n١ - ﴿ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين﴾ [٢: ١١٤]. البحر ١: ٣٥٨.\n٢ - ﴿وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ﴾ [٤: ٩٢].\n٣ - ﴿وما نرس المرسلين إلا مبشرين ومنذرين﴾ [٦: ٤٨، ١٨: ٥٦].\n٤ - ﴿وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا﴾ [١٧: ١٠٥].\n٥ - ﴿وما أرسلناك إلا كافة للناس﴾ [٣٤: ٢٨].\n٦ - ﴿ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله﴾ [٨: ١٦].\n٧ - ﴿لا تأتيكم إلا بغتة﴾ [٧: ١٨٧]. أو مصدر.\n٨ - ﴿ولا جنبا إلا عابري سبيل﴾ [٤: ٤٣].\nالكشاف ١: ٢٧٠، العكبري ١: ١٠٢، البحر ٣: ١٥٧.\nوجاء ما بعد (إلا) حالا جملة فعلية في قوله تعالى:\n١ - ﴿وما تكون في شأن وما تتلو منه من قرآن ولا تعملون من علم إلا كنا عليكم شهودا﴾ [١٠: ٦١].\n٢ - ﴿كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون﴾ [٥١: ٥٢].\n٣ - ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق﴾ [٢٥: ٣٣].\nوجاء ما بعد (إلا) حالا جملة اسمية في قوله تعالى:\n١ - ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾ [١٢: ١٠٦].\n٢ - ﴿وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم﴾ [١٥: ٤]. البحر ٥: ٤٤٥، العكبري ٢: ٣٨.\n٣ - ﴿وما أرسلنا من قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام﴾ [٢٥: ٢٠].\n٤ - ﴿وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون﴾ [٢٨: ٥٩]. الجمل ٣: ٣٥٤.","vol":"1","page":291},{"text":"٥ - ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ [٥٠: ١٨]. الجمل ٤: ١٨٨.\n٦ - ﴿ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى﴾ [٩: ٥٤].\n٧ - ﴿ولا ينفقون إلا وهم كارهون﴾ [٩: ٥٤].\n٨ - ﴿فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ [٢: ١٣٢].\n٩ - ﴿ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون﴾ [٣: ١٠٢]. البحر ٣: ١٧.\nجاء الجار والمجرور حالا بعد (إلا) في قوله تعالى:\n١ - ﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه﴾ [١٤: ٤]. العكبري ٢: ٣٥.\n٢ - ﴿وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله﴾ [١٤: ١١].\n٣ - ﴿وما ننزله إلا بقدر معلوم﴾ [١٥: ٢١]. العكبري ٢: ٣٩، الجمل ٢: ٥٣٥.\n٤ - ﴿ولا تكسب كل نفس إلا عليها﴾ [٦: ١٦٤]. الظاهر أنه حال، أي إلا حالة كون ذنبها عليها من حيث عقابه مستعليا عليها بالمضرة، أو حالة كونه مكتوبا عليها، لا على غيرها، الجمل ٢: ١١٦.\n٥ - ﴿لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس﴾ [١٦: ٧].\n٦ - ﴿ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله﴾ [٦٤: ١١].\n٧ - ﴿ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه﴾ [٢٢: ٦٥].\n٨ - ﴿وليس بضارهم شيئا إلا بإذن الله﴾ [٥٨: ١٠].\n٩ - ﴿وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه﴾ [٣٥: ١١]. الجمل ٣: ٤٨٥.\n١٠ - ﴿وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله﴾ [٢: ١٠٢].","vol":"1","page":292},{"text":"جاء بعد (إلا) لام التعليل المضمر بعدها (إن) في قوله تعالى:\n١ - ﴿وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله﴾ [٤: ٦٤]. مفرغ من المفعول لأجله، أي وما أرسلنا من رسول بشيء من الأشياء إلا لأجل الطاعة، البحر ٣: ٢٧٢، العكبري ١: ١٠٤.\n٢ - ﴿وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه﴾ [٢: ١٤٣].\n٣ - ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا﴾ [٩: ٣١].\n٤ - ﴿وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه﴾ [١٦: ٦٤].\n٥ - ﴿وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة﴾ [٣٤: ٢١].\n٦ - ﴿ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى﴾ [٣٩: ٣].\n٧ - ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ [٥١: ٥٦].\n٨ - ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين﴾ [٩٨: ٥].\nجاء الجار والمجرور فضلة من غير ما تقدم في هذه المواضع:\n٢: ٤٥، ١٤٣، ١٠٢، ٣: ١٩، ٦٥، ٧٣، ٦: ١٥١، ١٥، ١٦٤، ٨: ٧٢، ١١: ١٠٤، ١٢: ٨١، ١٦: ٧، ١٩: ٦٤، ٢٣: ٦، ٢٤: ٣١، ٢١: ٢٨، ٢٩: ٤٦، ٣٤: ٢٣، ٣٥: ١١، ٤٣: ٥٣: ٢٦، ٥٩: ١٤.","vol":"1","page":293},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-146>وقوع (أن) المصدرية الناصبة للمضارع بعد (إلا)</span>\nجاءت (أن) الناصبة للمضارع بعد (إلا) في آيات كثيرة؛ بعضها لا خفاء في إعراب المصدر المؤول، فلا اختلاف فيه، فالمصدر المؤول مفعول به في قوله تعالى:\n١ - ﴿ويأبى الله إلا أن يتم نوره﴾ [٩: ٣٢].\n٢ - ﴿إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض﴾ [٢٨: ١٩].\n٣ - ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام﴾ [٢: ٢١٠].\n٤ - ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة﴾ [٦: ١٥٨، ١٦: ٣٣].\nوالمصدر المؤول خبر المبتدأ في قوله تعالى:\n﴿ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن﴾ [١٢: ٢٥].\nالمصدر المؤول فاعل في قوله تعالى:\n﴿وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين﴾ [١٨: ٥٥].\nوكذلك المصدر المؤول من (أن) والفعل الماضي فاعل في قوله تعالى:\n١ - ﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون﴾ [١٧: ٥٩].\n٢ - ﴿وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا﴾ [١٧: ٩٤].\nوفي غير هذه الآيات كان إعراب المصدر المؤول من (أن) والفعل المضارع لا يخرج عن هذه الأعاريب:\n١ - ظرف زمان.\n٢ - منصوب على الحال.\n٣ - منصوب على حذف لام العلة.\n٤ - استثناء منقطع مبتدأ","vol":"1","page":294},{"text":"ولأبي حيان موقف يشوبه الاضطراب: رد على الزمخشري إعرابه للمصدر المؤول ظرف زمان في قوله تعالى:\n﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾ [٧٦: ٣٠].\nقال في البحر ٨: ٤٠١ - ٤٠٢: «وقال الزمخشري: فإن قلت: ما محل ﴿إن شاء الله﴾؟ قلت: النصب على الظرف، وأصله: إلا وقت مشيئة الله، وكذلك أنه لا يقوم مقام الظرف إلا المصدر المصرح به؛ كقولك: أجيئك صياح الديك، ولا يجزون: أجيئك أن يصيح الديك ولا: ما يصيح الديك فعلى هذا لا يجوز ما قاله الزمخشري». نقد أبو حيان كلام الزمخشري هنا ثم سكت، فلم يذكر وجها آخر غير م ذكره الزمخشري.\nورد على الزمخشري إعرابه المصدر المؤول في قوله تعالى:\n﴿ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا﴾ [٤: ٩٢].\nظرف زمان أو حالا: الكشاف ١: ١٩٠ قال في البحر ٣: ٣٢٣ - ٣٢٤: «وكلا التخريجين خطأ: أم جعل (أن) وما بعدها ظرفا لا يجوز نص على ذلك النحويون، وأنه مما انفردت به (ما) المصدرية، ومنعوا أن تقول: أجيئك أن يصيح الديك تريد: وقت صياح الديك وأما أن ينسيك منها مصدر فيكون في موضع الحال فنصوا أيضا على أن ذلك لا يجوز ... فعلى الذي قررناه يكون كونه استثناء منقطعا هو الصواب».\nكذلك اعتراض على الزمخشري إعرابه المصدر المؤول من (أن) والمضارع ظرف زمان في قوله تعالى:\n﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾ [٣٣: ٥٣].\nالكشاف ٣: ٢٤٤، وخرج أبو حيان المصدر المؤول على حذف باء الجر التي للسبيبة، أو للحال أي مصحوبين بالإذن، البحر ٧: ٢٤٦.\nونجد أبا حيان يذكر إعراب المصدر المؤول ظرف زمان ويقول: إن ذلك","vol":"1","page":295},{"text":"رأي ابن جني، فعلى ما أجازه ابن جني يجوز أن تخرج الآية، وهي قوله تعالى: ﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾ [١٢: ٦٦]. البحر ٥: ٣٢٥.\nكذلك أجاز أن يكون المصدر المؤول منصوبا على الظرفية في قوله تعالى: ﴿ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾ [٤: ١٩]. قال في البحر ٣: ٢٠٣: «هذا استثناء متصل، ولا حاجة إلى دعوى الانقطاع كما ذهب إله بعضهم «وهو استثناء من ظرف زمان عام، أو من علة كأنه قيل: ولا تعضلوهن في وقت من الأوقات إلا وقت أن يأتين، أو لعلة من العلل إلا أن يأتين».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-147>إعراب الزمخشري للمصدر المؤول</span>\nأعرب المصدر المؤول ظرف زمان في قوله تعالى:\n١ - ﴿ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا﴾ [٦: ٨٠]. الكشاف ٢: ٢٠٥.\n٢ - ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾ [٧٦: ٣٠]. الكشاف ٤: ١٧٢.\n٣ - ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾ [٣٣: ٥٣]. الكشاف ٣: ٢٤٤.\nوجوز أن يكون المصدر المؤول ظرف زمان وأن يكون حالا في قوله تعالى: ﴿ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا﴾ [٤: ٩٢]. الكشاف ١: ٢٩٠.\nوجعل المصدر مفرغا من المفعول لأجله في قوله تعالى:\n١ - ﴿وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين﴾ [٧: ٢٠].","vol":"1","page":296},{"text":"أي مخافة أو كراهة أن تكونا ملكين. الكشاف ٢: ٧٥.\n٢ - ﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾ [١٢: ٦٦]. الكشاف ٢: ٢٦٦.\nوجعل المصدر المؤول حالا أو ظرفا دالا على التأبيد في قوله تعالى: ﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا* إلا أن يشاء الله﴾ [١٨: ٢٣ - ٢٤]. الكشاف ٢: ٣٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-148>إعراب العكبري للمصدر المؤول</span>\nأعربه ظرف زمان في قوله تعالى:\n١ - ﴿ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا﴾ [٦: ٨٠]. العكبري ١: ١٤٠\n٢ - ﴿وما يذكرون الله إلا أن يشاء الله﴾ [٧٤: ٥٦]. العكبري ٢: ١٤٥\n٣ - ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾ [٧٦: ٣٠]. العكبري ٢: ١٥٠.\nأعرب العكبري المصدر المؤول حالا في قوله تعالى:\n١ - ﴿ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخاف إلا يقيما حدود الله﴾ [٢: ٢٢٩]. العكبري ١: ٥٤.\n٢ - ﴿ولستم بآخذه إلا أن تغمضوا فيه﴾ [٢: ٢٦٧]. العكبري ١: ٦٥.\n٣ - ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾ [٣٣: ٥٣]. العكبري ٢: ١٠١.","vol":"1","page":297},{"text":"وأعرب العكبري المصدر المؤول مفعولا لأجله في قوله تعالى:\n١ - ﴿ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾ [٣: ٢٨]. العكبري ١: ٧٤.\n٢ - ﴿وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين﴾ [٧: ٢٠]. العكبري ١: ١٥١.\n٣ - ﴿وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله﴾ [٩: ٧٤]. في العكبري ٢: ١٠. «مفعول به، أو مفعول لأجله، أي وما كرهوا الإيمان إلا ليغنوا».\nوجعل العكبري المصدر المؤول استثناء منقطعا في قوله تعالى:\n١ - ﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا﴾ [٣٣: ٦]. العكبري ٢: ٩٩.\nوجوز الانقطاع والحالية في قوله تعالى:\n١ - ﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾ [١٢: ٦٦].\n٢ - ﴿ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله﴾ [٦: ١١١]. العكبري ١: ١٤٤.\n٣ - ﴿ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾ [٤: ١٩]. والعكبري ١: ٩٧:\nوجوز فيه الانقطاع والظرفية في قوله تعالى:\n﴿وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله﴾ [٧: ٨٩]. العكبري ١: ١٥٦.","vol":"1","page":298},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-149>أعاريب أبي حيان للمصدر المؤول</span>\nأعرب المصدر المؤول على حذف لام العلة في قوله تعالى:\n١ - ﴿ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله﴾ [٢: ٢٢٩].\nفي البحر ٢: ١٩٧: «والذي يظهر أنه استثناء من المفعول له، كأنه قيل: ولا يحل لكم أن تأخذوا بسبب من الأسباب لا بسبب خوف عدم إقامة حدود الله، فذلك هو المبيح لكم الأخذ، ويكون حرف العلة قد حذف مع (أن) وهو جائز فصيحا كثيرا، ولا يجيء هنا خلاف الخلي وسيبويه انه إذا حذف حرف الجر من (أن) هل ذلك في موضع نصب، أو موضع جر، بل هذا في موضع نصب؛ لأنه مقدر بالمصدر، والمصدر لو صرح به كان منصوبا واصلا إليه العامل بنفسه، فكذلك هذا المقدر به، وهذا الذي ذكرناه من أن (أن) والفعل إذا كانا في موضع المفعول من أجله فالموضع نصب لا غير منصوص عليه من النحويين، ووجهه ظاهر».\n٢ - ﴿ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة﴾ [٣: ٢٨]. البحر ٢: ٤٢٣.\n٣ - ﴿وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين﴾ [٧: ٢٠]. البحر ٤: ١٧٩.\n٤ - ﴿ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله﴾ [٦: ١١١]. البحر ٤: ٢٠٦.\n* * *\nوجعل أبو حيان المصدر المؤول مستثنى منقطعا في قوله تعالى:\n١ - ﴿فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون﴾ [٢: ٢٣٧]. في البحر ٢: ٢٣٥: «وعلى رأي سيبويه يكون منقطعا، لأنه يمنع وقوع","vol":"1","page":299},{"text":"(أن) وصلتها حالا».\n٢ - ﴿ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا﴾ [٤: ٩٢]. البحر ٣: ٣٢٣.\n٣ - ﴿ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا﴾ [٦: ٨٠]. البحر ٤: ٣٢٣.\n٤ - ﴿ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله﴾ [١٢: ٧٦]. البحر ٥: ٣٣٢.\nكذلك جعل أبو حيان المصدر المؤول من (أن) والفعل الماضي مستثنى منقطعا في قوله تعالى:\n﴿وما كان لي عليكم من سلطان إلا دعوتكم فاستجبتم لي﴾ [١٤: ٢٢]. قال في البحر ٥: ٤١٨: «والظاهر أنه استثناء منقطع، لأن دعاءه إياهم إلى الضلالة ووسوسته ليس من جنس السلطان، وهو الحجة البينة».\nالجمل يرى أن المستثنى المنقطع مبتدأ محذوف الخبر، أو مذكوره ٢: ٧٧.","vol":"1","page":300},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-150>من أعاريب المستثنى المفرغ\nما يحتمل المفعول به والمفعول لأجله</span>\n١ - ﴿هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله﴾ [٥: ٥٩].\n٢ - ﴿وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا﴾ [٧: ١٢٦].\n٣ - ﴿وما نقموا إلا إن أغناهم الله ورسوله من فضله﴾ [٩: ٧٤].\nتعدى ﴿نقم﴾ بمن، وأصله أن يتعدى بعلى، لتضمنه معنى عاب، أو كره، والمصدر المؤول مفعول به، والمعنى: لا تكرهوا منا إلا الإيمان.\nانظر العكبري ١: ١٢٣، الكشاف ٢: ٨٢، البحر ٣: ٥١٦.\nوقال في البحر ٤: ٣٦٦: «وهذا الفعل في لسان العرب يتعدى بعلى.\nتقول: نقمت على الرجل ... والذي يظهر من تعديته بمن أن المعنى: وما تنال منا، كقوله: ﴿فينتقم الله منه﴾» أي يناله بمكروه .. وعلى هذا يكون قوله: ﴿إلا أن آمنا﴾ مفعولا من أجله واستثناء مفرغا، أي وما تنال منا وتعذبنا لشيء من الأشياء إلا لأن آمنا». وانظر العكبري ٢: ١٠، الجمل ٢: ١٧٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-151>مفعول ثان أو مفعول لأجله</span>\n١ - ﴿وما جعله الله إلا بشرى لكم﴾ [٣: ١٢٦].\n٢ - ﴿وما جعله الله إلا بشرى﴾ [٨: ١٠].\n﴿بشرى﴾ مفعول ثاني، ويجوز أن يكون مفعولا لأجله، ويكون ﴿جعل﴾ متعديا إلى مفعول، العكبري ١: ٨٣، الجمل ٢: ٢٢٦.\n٣ - ﴿وما يعدهم الشيطان إلا غرورا﴾ [٤: ١٢٠].","vol":"1","page":301},{"text":"﴿غرورا﴾ مفعول ثان، أو مفعول لأجله، أو مصدر على غير المصدر بتضمين ﴿يعدهم﴾ معنى ﴿يغرهم﴾ يكون ثم وصف محذوف، أي إلا غرورا واضحا، أو نعت لمصدر محذوف، أي وعدا غرورا، ذا غرورا.\nالبحر ٣: ٣٥٤، العكبري ١: ٢٠٩، الجمل ١: ٤٢٦.\n٤ - ﴿وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم وهم ينقذون* إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين﴾ [٣٦: ٤٣ - ٤٤].\n﴿إلا رحمة﴾ مفعول له، أو مصدر، أو منصوب على نزع الخافض، الكشاف ٣: ٢٨٨.\nالعكبري ٢: ١٠٥ أو استثناء منقطع عند سيبويه، الكتاب ١: ٣٦٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-152>مفعول به أو صفة لمصدر محذوف</span>\n١ - ﴿ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾ [٤: ١٧١].\n﴿الحق﴾ مفعول ﴿تقولوا﴾ بمعنى: لا تذكروا، ولا تعتقدوا، ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف، العكبري ١: ١١٤، الجمل ١: ٤٥٠.\n٢ - ﴿حقيق على أن لا أقول على الله إلا الحق﴾ [٧: ١٠٥].\n٣ - ﴿أن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء﴾ [١١: ٥٤].\n﴿اعتراك﴾ جملة محكية بتقول، فهي في موضع نصب، البحر ٥: ٢٢٣ وفي العكبري ٢: ٢٢ «الجملة مفسرة لمصدر محذوف، أي إن نقول إلا قولا هو اعتراك، ويجوز أن يكون مفعولا به».\n٤ - ﴿إن يقولون إلا كذبا﴾ [١٨: ٥].\n﴿كذبا﴾ نعت لمصدر محذوف، أو مفعول به، البحر ٦: ٩، العكبري ٢: ٥٢.","vol":"1","page":302},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-153>حال أو صفة لمصدر محذوف</span>\n١ - ﴿ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ [٦: ١٥١، ١٧: ٣٣].\n٢ - ﴿ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ [٢٥: ٦٨].\n﴿بالحق﴾ في موضع الحال، أي إلا ملتبسين بالحق، ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف، أي إلا قتلا ملتبسا بالحق، وه أن يكون القتل للقصاص.\nالعكبري ١: ١٤٨، البحر ٤: ٢٥٢، الكشاف ٣: ١٠٤، الجمل ٢: ١١٦\n٣ - ﴿وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق﴾ [١٥: ٨٥].\nالبحر ٥: ٥٦٥، الجمل ٢: ٥٤٦.\n٤ - ﴿ما ننزل الملائكة إلا بالحق﴾ [١٥: ٨].\nفي موضع الحال، ويجوز أن تكون الباء للاستعانة، العكبري ٢: ٣٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-154>التفريغ في الصفات</span>\nاستشكل الرضي التفريغ في الصفات، وفي الأحوال، وفي الأخبار فقال في شرح الكافية ١: ٢١٧:\n«والوصف، نحو: ما جاءني أحد إلا ظريف ... وفيه، وفي خبر المبتدأ نحو: ما زيد إلا قائم، وفي الحال، نحو: ما جاءني زيد إلا راكبا إشكال، لأن المعنى يكون إذن: ما جاءني احد متصف بصفة إلا الظرافة وما زيد متصف بصفة إلا بصفة القيام، وما جاءني أحد على حال من الأحوال إلا على حال الركوب».\nوهذا محال، لأنه لابد للمتصف بصفة ظرافة من الاتصاف بغيرها، ولو لم يكن إلا التحيز ونحوه، وكذا في الخبر والحال.","vol":"1","page":303},{"text":"وذكر المصنف في حله وجهين: أحدهما: أن القصد بالحصر المبالغة في إثبات الوصف المذكور، حتى كأن ما دونه في حكم العدو.\nوثانيهما: أنه نفى لما يمكن انتفاؤه من الوصف المضاد للوصف المثبت لأنه معلوم أن جميع الصفات يستحيل انتفاؤها ...».\n* * *\nالجملة سواء كانت اسمية أم فعلية إذا وقعت بعد النكرة المنفية جاز أن تكون صفة للنكر، أو حال منها، فإذا جاءت هذه الجملة بعد (إلا) في الاستثناء المفرغ فالجمهور يعربها حالا، لأن (إلا) الاستثنائية لا تفصل بين الصفة والموصوف، قال الأخفش: لا يفصل بين الموصوف والصفة بإلا، ونحو: ما جاءني إلا راكب تقديره: ما جاءني إلا رجل راكب، وفيه قبح يجعلك الصفة كالاسم.\nوقال أبو علي الفارسي: تقول: ما مررت بأحد إلا قائما، فقال حال من أحد، ولا يجوز: إلا قائم، لأن (إلا) لا تعترض بين الصفة والموصوف.\nوأجاز الزمخشري الوصفية في هذه الجملة، حتى لو اقترنت بالواو، كما في قوله تعالى: ﴿وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم﴾ [١٥: ٤].\nوقال: الواو لتأكيد لصوق الصفة بالموصوف، انظر الكشاف ٢: ٣١، البحر ٥: ٤٤٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-155>الآيات</span>\n١ - ﴿ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح﴾ [٩: ١٢٠]. الجملة حالية، البحر ٥: ١١٣، الجمل ٢: ٢٢٣.\n٢ - ﴿وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن ولا تعملون م عمل إلا كنا عليكم شهودا﴾ [١٠: ٦١]. الجملة حالية، البحر ٥: ١٧٤","vol":"1","page":304},{"text":"٣ - ﴿كذلك ما أتي الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون﴾ [٥١: ٥٢]. الجملة حال من ﴿الذين﴾ الجمل ٤: ٢٠٤ - ٢٠٥.\n٤ - ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾ [٦: ٥٩]. الجملة حالية، لبحر ٤: ١٤٦\n٥ - ﴿وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء﴾ [٧: ٩٤]. الجملة حالية، البحر ٤: ٣٤٧، ٤: ٧٤.\n٦ - ﴿وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾ [١٥: ١١]. الجملة حالية من ضمير ﴿يأتيهم﴾، أو صفة لرسول على اللفظ، أو على الموضع، العكبري ٢: ٨٣.\n٧ - ﴿لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله﴾ [١٢: ٣٧]. الجملة حالية من طعام أوصفة له، الجمل ٢: ٤٤٧.\n٨ - ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه﴾ [٢١: ٣]. الجملة حالية من مفعول ﴿يأتيهم﴾ البحر ٦: ٢٩٦، الجمل ٣: ١٢٠.\n٩ - ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق﴾ [٢٥: ٣٣]. الجملة حالية، الجمل ٣: ٢٥٧.\n١٠ - ﴿وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون﴾ [٣٤: ٣٤]. الجملة حالية. البحر ٧: ٢٧٦.\n١١ - ﴿ما نذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم﴾ [٥١: ٤٢]. الجملة حالية، البحر ٨: ١٤١، وفي الجمل ٤: ٢٠٢، مفعول ثان.\n١٢ - ﴿ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾ [٣٦: ٣٠]. الجملة حال من مفعول ﴿يأتيهم﴾ الجمل ٣: ٥٠٦.\n١٣ - ﴿وما تأتيهم من آية من ربهم إلا كانوا عنها معرضين﴾ [٣٦: ٤٦].","vol":"1","page":305},{"text":"الجملة حالة من مفعول ﴿يأتيهم﴾، الجمل ٣: ٥٠٦.\n١٤ - ﴿وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم﴾ [١٥: ٤]. الجملة صفة عند الزمخشري والعكبري. الكشاف ٢: ٣١٠، العكبري ٢: ٣٨، البحر ٥: ٤٤٥.\n١٥ - ﴿وما أهلكنا من قرة إلا لها منذرون﴾ [٢٦: ٢٠٨]. الجملة صفة عند الزمخشري. الكشاف ٣: ١٢٨، البحر ٧: ٤٤.\n١٦ - ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ [٥٠: ١٨]. الجملة حالية، الجمل ٤: ١٨٨.\n١٧ - ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم﴾ [٥٨: ٧]. الجمل بعد (إلا) في المواضع الثلاثة أحوال، البحر ٨: ٢٣٥، الجمل ٤: ٢٩٦.\n١٨ - ﴿ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾ [١٨: ٤٩]. جملة ﴿أحصاها﴾ صفة لصغيرة وكبيرة، ويجوز أن تكون في موضع المفعول الثاني، لأن يغادر بمعنى يترك، من السمين، الجمل ٣: ٢٩، وقال أبو حيان: الجملة في موضع الحال، البحر ٦: ١٣٥.\n١٩ - ﴿وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين﴾ [٦: ٤].\n٢٠ - ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه﴾ [٢١: ٢٥].\n٢١ - ﴿وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين﴾ [٢٦: ٥].\n٢٢ - ﴿وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها﴾ [٤٣: ٤٨].\n٢٣ - ﴿وما يأتيهم من نبي إلا كانوا به يستهزئون﴾ [٤٣: ٧].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-156>(ما) المصدرية الظرفية بعد (إلا)</span>\n١ - ﴿ومنهم من تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما﴾ [٣: ٥٧].","vol":"1","page":306},{"text":"في العكبري ١: ٧٩: «(ما) في موضع نصب على الظرف، ويجوز أن يكون حالا، لأن (ما) مصدرية، والمصدر قد يقع حالا».\nوفي البحر ٢: ٥٠٠ «على جعل (ما) المصدرية فقط يكون (قائما) منصوبا على الحال، لا خبر (دام)».\n٢ - ﴿إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي﴾ [١: ٥٣]. يجوز أن تكون (ما) مصدرية ظرفية فيكون الاستثناء منقطعا. الكشاف ٢: ٢٦٢، العكبري ٢: ٢٩، البحر ٥: ٣١٨.","vol":"1","page":307},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-157>الاستثناء من الاستثناء</span>\nفي كتاب «الأحكام» للآمدي ٢: ٤٢٠: «ويجوز الاستثناء من الاستثناء من غير خلاف؛ كقول القائل: له علي عشرة إلا أربعة إلا اثنين.\nويدل عليه قوله تعالى ﴿إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين* إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين* إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين﴾ [١٥: ٥٨ - ٦٠].\nاستثنى آل لوط من أهل القرية، واستثنى المرأة من الآل المنجين من الهلاك».\nومنع الزمخشري أن يكون في هذه الآية استثناء من استثناء، فجعل آل لوط مستثنى من (قوم) و(امرأته) مستثنى من ضمير (لمنجوهم) قال في الكشاف ٢: ٣١٦: «فإن قلت: فقوله: ﴿إلا امرأته﴾ مم استثنى؟ وهل هو استثناء من استثناء؟.\nقلت: استثنى من الضمير المجرور في (لمنجوهم)، وليس من الاستثناء من الاستثناء في شيء، لأن الاستثناء من الاستثناء إنما يكون فيما اتحد الحكم فيه، وأن يقال: أهلكناهم إلا آل لود إلا امرأته؛ كما التحد الحكم في قول المطلق: أنت طالق اثنتين إلا واحدة، وفي قول المقر: لفلان علي عشرة دراهم إلا ثلاثة درهما.\nفإما في الآية فقد اختلف الحكمان؛ لأن آل لوط متعلق بأرسلنا أو بمجرمين، ﴿إلا امرأته﴾ قد تعلق بمنجوهم، فأنى يكون استثناء من استثناء؟».\nوانظر العكبري ٢: ٤٠ - ٤١، البحر ٥: ٤٦٠.","vol":"1","page":308},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-158>الاستثناء من العدد</span>\nجاء ذلك في قوله تعالى: ﴿فلبثت فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما﴾ [٢٩: ١٤]. في الكشاف ٣: ١٨٦: «فإن قلت: هلا قيل: تسعمائة وخمسين سنة؟\nقلت: ما أورده الله أحكم؛ لأنه لو قيل كما قلت لجاز أن يتوهم إطلاق هذا العدد على أكثره، وهذا التوهم زائل مع مجيئه كذلك، وكأنه قيل: تسعمائة وخمسين سنة كاملة وافية العدد، إلا أن ذلك أخصر وأعذب لفظا، وأملأ بالفائدة».\nوفي البحر ٧: ١٤٥: «والاستثناء من الألف استدل به على جواز الاستثناء من العدد، وفي كونه ثابتا من لسان العرب خلاف مذكور في النحو، وقد عمل الفقهاء المسائل على جواز ذلك».\nوفي البرهان ٤: ١٢٠ «ولو كانت ألفاظ العدد نصوصا لما دخلها الاستثناء ...\nوالجواب: أن التجوز قد يدخل في الألف، فإنها تذكر في سياق المبالغة للتكثير، والاستثناء رفع لذلك».\nمن شواهد النحو:\nنجيت يا رب نوحا واستجبت له في فلك ما خر في اليم مشحونا\nوظل يدعو بآيات مبينة في قومه ألف عام غير خمسينا\nولم ينسب لقائل معين. العيني ٣: ١٤٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-159>استثناء النصف فأكثر</span>\n١ - لا يمتنع استثناء النصف، خلافا لبعض البصرية، [شرح الرضي للكافية ١: ٢٢٠].\n٢ - لا يمتنع استثناء الأكثر؛ نحو: له علي عشرة إلا سبعة أو ثمانية؛ وفاقا للكوفيين، شرح الرضي للكافية [١: ٢٢٠].","vol":"1","page":309},{"text":"وفي «الأحكام» للآمدي ٢: ٤٣٣: «وإنما اختلفوا في استثناء النصف، والأكثر: فذهب أصحابنا وأكثر الفقهاء، والمتكلمين إلى صحة استثناء الأكثر، حتى إنه لو قال: له علي عشرة إلا تسعة لم يلزمه سوى درهم واحد.\nوذهب القاضي أبو بكر في آخرأقواله، وابن در ستويه النحوي إلى المنع من ذلك».\nوفي المستصفى للغزالي ٢: ١٧٣ «والأولى عندنا أن هذا استثناء صحيح، وإن كان مستكرها، فإذا قال: له علي عشرة إلا تسعة فلا يلزمه باتفاق الفقهاء إلا درهم».\nفي الهمع: ١: ٢٢٨: «واختلفوا في غير المستغرق، فأكثر النحويين أنه لا يجوز كون المستثنى قدر المستثنى منه، أو أكثر منه، بل يكون أقل من النصف، وهو مذهب البصريين، واختاره ابن عصفور والأبدي، وأكثر الكوفيين أجازوا ذلك، وهو مذهب أبي عبيد، والسيرافي، واختاره ابن خروف والشلوبين وابن مالك، ويدل لجواز الأكثر قوله تعالى: ﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين﴾ [١٥: ٤٢].\nوالغاوين أكثر من الراشدين، ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه﴾ [٢: ١٣٠].\nوحديث مسلم: «كلكم جائع إلا من أطعمته» والمطعمون أكثر قطعا.\nولجواز النصف في قوله تعالى: ﴿قم الليل إلا قليلا* نصفه﴾ [٧٣: ٢ - ٣].\nقال أبو حيان: وجميع ما استدل به محتمل به محتمل التأويل والمستقرأ من كلام العرب إنما هو استثناء الأقل».\n٣ - إذا كان المستثنى أكثر من المستثنى منه أو مساويا بطل الاستثناء قولا واحدا. الرضي ١: ٢٢٣.","vol":"1","page":310},{"text":"وقال الآمدي في «الأحكام» ٢: ٤٣٣: «اتفقوا على امتناع الاستثناء المستغرق؛ نحو: له علي عشرة إلا عشرة» وانظر المستصفى ٢: ١٧٠، والهمع ١: ٢٢٨.\nنقل ابن مالك عن الفراء جواز: له علي ألف إلا ألفين. الهمع ١: ٢٢٨ في التسهيل: ١٠٣ «ولا يمتنع استثناء النصف، خلافا لبعض البصريين، ولا استثناء الأكثر، وفاقا للكوفيين».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-160>الآيات</span>\n١ - ﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين﴾ [١٥: ٤٢].\nفي القرطبي ٤: ٣٦٤٥ «وهذه الآية والتي قبلها دليل على جواز استثناء القليل من الكثير، والكثير من القليل؛ مثل أن يقول: عشرة إلا درهما، أو يقول: عشرة إلا تسعة، وقال أحمد بن حنبل: لا يجوز أن يستثنى إلا قدر النصف فما دونه، وأما استثناء الأكثر من الجملة فلا تصح، ودليلنا هذه الآية، فإن فيها استثناء الغاوين من العباد، والعباد من الغاوين، وذلك يدل على أن استثناء الأقل من الجملة، واستن ثاء الأكثر من الجملة جائز».\nوفي البحر ٥: ٤٥٤: «الإضافة في قوله تعالى: ﴿إن عبادي﴾ إضافة تشريف، أي المختصين بعبادتي، وعلى هذا لا يكون قوله: ﴿إلا من اتبعك﴾ استثناء متصلا؛ لأن من تبعه لم يندرج في قوله تعالى: ﴿إن عبادي﴾.\nوإن كان أريد بعبادي عموم الخلق فيكون ﴿إلا من اتبعك﴾ استثناء من عموم، ويكون فيه دلالة على استثناء الأكثر، وبقاء المستثنى منه أقل، وهي مسألة اختلف فيه النحاة: فأجاز ذلك الكوفيون وتبعهم من أصحابنا الأستاذ أبو الحسن خروف».\nوالذي يظهر أن إبليس لما استثنى من العباد المخلصين كانت الصفة ملحوظة في","vol":"1","page":311},{"text":"قوله تعالى: ﴿إن عبادي﴾ أي عبادي المخلصين الذين ذكرتهم ليس لك عليهم سلطان».\nوفي المغني ٢: ١٥٣: «الصواب أن المراد بالعباد المخلصون، لا عموم المملوكين وأن الاستثناء منقطع بدليل سقوطه في آية ﴿سبحان﴾: ﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلا﴾ [١٧: ٦٥].\nوفي «الإحكام» للآمدي ٢: ٤٣٥: «وإنما نمنع من استثناء الأكثر إذا كان عدد المستثنى والمستثنى منه مصرحا؛ كما إذا قال: خذ ما في الكيس من الدراهم سوى الزيوف منها فإنه يصح، وإن كان الزيوف في نفس الأمر أكثر في العدد، وكما إذا قال: جاءني بنو تميم سوى الأوباش منهم فإنه يصح من غير استقباح، وإن كان عدد الأوباش منهم أكثر». وانظر بدائع الفوائد ٣: ٦٧، العكبري ٢: ٣٩.\n٢ - ﴿ولأغوينهم أجمعين* إلا عبادك منهم المخلصين﴾ [١٥: ٣٩ - ٤٠]. في البحر ٥: ٤٥٤: «استثناء القليل منه الكثير، إذا المخلصون بالنسبة للغاوين قليل».\n٣ - ﴿لئن أخرتني إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا﴾ [١٧: ٦٢]. في البحر ٦: ٥٨: «استثنى القليل، لأنه علم أنه يكون في ذرية آدم من لا يسلط عليه، كما قال: ﴿لأغوينهم أجمعين* إلا عبادك منهم المخلصين﴾».\n٤ - ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه﴾ [٢: ١٣٠]. يدل على جواز استثناء الأكثر، الهمع ١: ٢٢٨.\n٥ - ﴿قم الليل إلا قليلا* نصفه أو انقص منه قليلا* أو زد عليه﴾ [٧٣: ٢ - ٤].\nفي الإحكام للآمدي ٢: ٤٣٦: «وأما قوله تعالى: ﴿يا أيها المزمل﴾ فلا دلالة فيه على جواز استثناء النصف، إذا النصف غير مستثنى، وإنما هو ظرف للقيام به، وتقدره؛ قم الليل إلا قليلا».","vol":"1","page":312},{"text":"ومثله في المستصفى للغزالي ٢: ١٧٣، وتأويل مشكل القرآن لأبن قتيبة ص ٢٨٣، وفي الكشاف ٤: ١٥٢: «﴿نصفه﴾ بجل من الليل و﴿إلا قليلا﴾ استثناء من النصف، كأنه قال: قم أقل من نصف الليل». وانظر القرطبي ٨: ٦٨٢٦ - ٦٨٢٧، البحر ٨: ٣٦٠ - ٣٦٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-161>الاستثناء المتعقب جملا متعاطفة</span>\nالاستثناء المتعقب جملا يصلح أن يتخصص كل منها بهذا الاستنثاء قال عنه أبو حيان: «هذه المسألة تكلم عليها في أصول الفقه، وفيها خلاف وتفصيل ولو أر من تكلم عليها من النحاة غير المهابذي وابن مالك» وكذلك نقل السيوطي في الهمع عن أبي حيان.\nوقد عرض لهذا الرضي في شرح الكافية ١: ٢٢٤ واختار أن يرجع الاستثناء إلى الجملة الأخيرة قياسا على باب التنازع، وكذلك اختار أبو حيان والمهابذي، واختار ابن مالك أن يرجع إلى الجمل كلها، واتفقوا على أنه إذا وجدت قرينة معينة عمل بمقتضاها.\nوقال الغزالي في المستصفى ٢: ١٧٤: «الفصل الثالث في تعقب الجمل بالاستثناء» قال في ص ١٧٨: «الذي يدل على أن التوقف أولى أنه ورد في القرآن الأقسام كلها من الشمول، والاقتصار على الأخير، والرجوع إلى بعض الجمل السابقة، ...» وإليك طرفا من نصوص العلماء في هذه المسألة.\nفي «الإحكام» للآمدي: ٢: ٤٣٨: «الجمل المتعاقبة بالواو إذا تعقبها الاستثناء رجع إلى جميعها عند أصحاب الشافعي ﵁، وإلى الجملة الأخيرة عند أصحاب أبي حنيفة».\nوفي شرح الإيضاح ٢: ٣٠: «إذا تعقب الاستثناء الجمل المعطوفة كآية القذف ينصرف إلى الكل عند الشافعي ﵀، وعندنا إلا الأقرب، لقربه واتصاله","vol":"1","page":313},{"text":"به، وانقطاعه عما سواه».\nوفي التلويح للتفتازاني ٢: ٣٠: «إذا ورد الاستثناء عقيب جمل معطوفة بعضها على بعض بالواو فلا خلاف في جواز رده إلى الجميع وإلى الأخيرة خاصة، وإنما الخلاف في الظهور عند الإطلاق، فمذهب الشافعي ﵀ أنه ظاهر في العود إلى الجميع، ومذهب أبي حنيفة أنه ظاهر في العود إلى الأخيرة خاصة». وانظر شرح الجلال المحلى لمتن جمع الجوامع ٢: ١٨ - ٢٠، شرح الكافية للرضي ١: ٢٢٤، الهمع ١: ٢٢٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-162>الآيات</span>\n١ - ﴿فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غربة بيده﴾ [٢: ٢٤٩].\nفي الكشاف: ١: ١٥٠: «الاستثناء من الجملة الأولى ﴿فمن شرب منه﴾».\nوفي البحر ٢: ٢٦٥: «هذا استثناء من الجملة الأولى، وهي قوله تعالى: ﴿فمن شرب منه فليس مني﴾، والمعنى: أن من اغترف غرفة بيده دون الكروع فهو مني».\nوالاستثناء إذا اعتقب جملتين أو جملا يمكن عوده إلى كل واحدة منها فإنه يتعلق بالأخيرة، وهذا على خلاف في هذه المسألة مذكور في علم أصول الفقه، فإن دل دليل على تعلقها ببعض الجمل كان الاستثناء منه، وهنا دل دليل على تعلقها بالجملة الأولى.\nوفي العكبري ١: ٩٥: «أنت بالخيار: إن شئت جعلته استثناء من الأولى وإن شئت جعلته من الثانية».\nورد عليه أبو حيان بقوله: «ولا يظهر كونه استثناء من الجملة الثانية؛ لأنه حكم على أن لم يطعمه فإنه منه، فيلزم في الاستثناء من هذا أن من اغترف","vol":"1","page":314},{"text":"منه بيده غرفة فليس منه، والأمر ليس كذلك، لأنه مسموح لهم بالاغتراف غرفة باليد دون الكروع فيه، وهو ظاهر في الاستثناء من (الأولى) وانظر المغني ٢: ١٢١، وتفسير أبي السعود ١: ١٨٤».\n٢ - ﴿ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا﴾ [٤: ٩٢].\nفي شرح الجلال المحلى: ٢: ٢٠ «قوله ﴿إلا أن يصدقوا﴾ عائد إلى الأخيرة، أي الدية، دون الكفارة قطعا».\nيمتنع عوده إلى الإعتاق لأنه حق الله تعالى، وتصدق الولي لا يكون مسقطا لحق الله، انظر المستصفى ٢: ١٧٩، الإحكام ٢: ٤٤٤، الكشاف ١: ٢٩٠.\n٣ - ﴿ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ [٦: ١٥١].\nفي البحر ٤: ٢٥٢ «لا يتأتى الاستثناء إلا من القتل، لا من عموم الفواحش» انظر العكبري ١: ١٤٨، الجمل ٢: ١٠٧.\n٤ - ﴿والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون* إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا﴾ [٢٤: ٤ - ٥].\nفي البحر ٦: ٤٣٢ - ٤٣٣: «هذا الاستثناء تعقب جملا ثلاثة: جملة الأمر بالجلد، وهو لو تاب وأكذب نفسه لم يسقط عنه حد القذف.\nوجملة النهي عن قبول شهادتهم أبدا وقد وقع الخلاف في قبول شهادتهم إذا تابوا، بناء على أن هذا الاستثناء راجع إلى جملة النهي، وجملة الحكم بالفسق، أو هو راجع إلى الجملة الأخيرة وهي الثالثة، وهي الحكم بفسقهم.\nوالذي يقتضيه النظر أن الاستثناء إذا تعقب جملا يصلح أن يتخصص كل واحد منها بالاستثناء أن يجعل تخصيصا في الجملة الأخيرة، وهذه المسألة تكلم عليها","vol":"1","page":315},{"text":"في أصول الفقه وفيها خلاف وتفصيل، ولم أر من تكلم عليها من النحاة غير المهابذي وابن مالك، فاختار ابن مالك أن يعود إلى الجمل كلها كالشرط، واختار المهابذي أن يعود إلى الجملة الأخيرة، وهو الذي نختاره .....».\nوقال الزمخشري: «وجعل يعنى الشافعي الاستثناء متعلقا بالجملة الثانية، وحق المستثنى عند أن يكون مجرورا بدلا من (هم) في (لهم) وحقه عند أبي حنيفة النصب، لأنه عن موجب.\nوالذي يقتضيه ظاهر الآية ونظمها أن تكون الجمل الثلاث مجموعهن جزاء الشرط، يعنى الموصول المضمن معنى الشرط، كأنه قيل: ومن قذف المحصنات فاجلدوه وردوا شهادته، وفسقوه، أي أجمعوا له الحد والرد والفسق إلا الذين تابوا عن القذف وأصلحوا فإن الله غفور رحيم، فينقلبون غير محدودين، ولا مردودين، ولا مفسقين».\nوليس يقتضي ظاهر الآية عود الاستثناء إلى الجمل الثلاث، بل الظاهر هو ما يعضده كلام العرب، وهو الرجوع إلى الجملة التي تليها.\nوالقول بأنه استثناء منقطع مع ظهور اتصاله ضعيف لا يصار إليه إلا عند الحاجة. الكشاف ٣: ٢٦، وفي شرح متن جمع الجوامع للجلال المحلى ٢: ٢٠ «وأما قوله تعالى: ﴿والذين يرمون المحصنات﴾ الآية فإنه عائد إلى الأخيرة، غير عائد إلى الأولى، أي الجلد قطعا، لأنه حق الآدمي فلا يسقط بالتوبة، وفي عوده إلى الثانية، أي عدم قبول الشهادة الخلاف: فعندنا نعم، وعند أبي حنيفة لا».\nوفي «الإحكام» للآمدي ٢: ٤٤٤: «وأما النقص قوله تعالى: ﴿والذين يرمون المحصنات ...﴾ فإنه راجع إلى قوله تعالى: ﴿وأولئك هم الفاسقون﴾ ولم يرجع الجلد بالاتفاق ... قلنا: أما الآية الأولى فلا نسلم اختصاص الاستثناء بالجملة الأخيرة منها، بل هو عائد إلى جميع الجمل عدا الجلد، لدليل دل عليه: وهو المحافظة على حق الآدمي وانظر شرح التوضيح على التنقيح لصدر الشريعة ٢: ٢٨، التلويح لسعد الدين التفتازاني ٢: ٢٩ «شرح الإيضاح ٢: ٣٠ - ٣١، المستصفى للغزالي ٢: ١٧٨، الكشاف ٣: ٦٢، الرضي على شرح الكافية ١: ٢٢٤، العكبري ٢: ٨٠،","vol":"1","page":316},{"text":"عند غير الله لوجدوا فيه التناقض إلا القليل منهم، وهو من لا يمعن النظر».\nوفي القرطبي ٣: ١٨٢٦: «في هذه الآية ثلاثة أقوالك قال ابن عباس وغيره:\nالمعنى: إذاعوا به إلا قليلا منهم لم يذع ولم يفش وقاله جماعة من النحويين: الكسائي والأخفش وأبو عبيد وأبو حاتم والطبري.\nوقيل: المعنى: لعلمه الذي يستنبطونه منهم إلا قليلا منهم، عن الحسن وغيره.\nواختاره الزجاج قال: لأن هذا الاستنباط الأكثر يعرفه؛ لأنه استعلام خبر، واختار الأول الفراء ... قال النحاس: فهذان قولان على المجاز، يريد أن في الكلام تقديما تأخيرا.\nوقول ثالث: بغير مجاز: يكون المعنى: ولولا فضل الله ورحمته بأن بعث فيكم رسولا أقام فيكم الحجة لكفرتم وأشركتم إلا قليلا منكم فإنه كان يوحد.\nوفيه قول رابع: قال الضحاك: المعنى لا تبعتم الشيطان إلا قليلا، أي أن أصحاب محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم حدثوا أنفسهم بأمر من الشيطان إلا قليلا، يعني الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى، وعلى هذا القول يكون قوله ﴿إلا قليلا﴾ مستثنى من قوله: ﴿لاتبعتم الشيطان﴾ قال المهدوي: وأنكر هذا القول أكثر العلماء؛ إذ لولا فضل الله ورحمته لاتبع الناس كلهم الشيطان».\nوانظر الكشاف ١: ٢٨٦، البحر ٣: ٣٠٧ - ٣٠٨، وأبو السعود ١: ٣٦٥، والجمل ١: ٤٠٥، والمستصفى ٢: ١٧٩.\n٧ - ﴿لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾ [٦٥: ١].\nوفي تفسير أبي السعود ٥: ١٧٠: «استثناء من الأول، قيل: هي الزنا، فيخرجن لإقامة الحد عليهن، وقيل: إلا أن يبذون على الأزواج، فيحل حينئذ إخراجهن ويؤيده قراءة ﴿إلا أن يفحشن عليكم﴾.\nأو من الثاني للمبالغة في النهي عن الخروج ببيان أن خروجهن فاحشة».\nانظر القرطبي ٨: ٦٦٣٥، البحر ٨: ٢٨٢، الجمل ٤: ٣٤٩.","vol":"1","page":317},{"text":"القرطبي ٥: ٤٥٧١.\n٥ - ﴿أفرأيتم ما كنتم تعبدون* أنتم وآباءكم الأقدمون* فإنهم عدو لي إلا رب العالمين﴾ [٢٦: ٧٥ - ٧٧].\nفي البحر ٧: ٢٤: «الظاهر إقرار الاستثناء في موضعه من غير تقديم ولا تأخير وقال الجرجاني: تقديره: ﴿أفرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباءكم الأقدمون إلا رب العالمين فإنهم عدو لي﴾، و(إلا) بمعنى دون سوى، فجعله مستثنى مما بعد ﴿كنتم تعبدون﴾ ولا حاجة إلى هذا التقدير؛ لصحة أن يكون مستثنى من قوله: ﴿فإنهم عدو لي﴾ وجعله جماعة منهم الفراء وتبعه الزمخشري استثناء منقطعا، أي لكن رب العالمين؛ لأنهم فهموا من قوله: ﴿ما كنتم تعبدون﴾ أنها الأصنام.\nوأجاز الزجاج أن يكون استثناء متصلا على أنهم كانوا يعبدون الله ويعبدون معه الأصنام». انظر معاني القرآن ٢: ٢٨١، الكشاف ٣: ١١٧، القرطبي ٦: ٤٨٢٦.\n٦ - ﴿ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولى الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا﴾ [٤: ٨٣] ..\nوفي معاني القرآن ١: ٢٧٩ - ٢٨٠: «قال المفسرون: معناه: لعلمه الذين يستنبطونه إلا قليلا، ويقال: أذاعوا به إلا قليلا، وهو أجود الوجهين؛ لأن علم السرايا إذا ظهر علمه المستنبط وغيره، والإذاعة قد تكون في بعضهم دون بعض؛ فلذلك استحسنت الاستثناء من الإذاعة».\nفي العكبري ١: ١٠٦: «﴿إلا قليلا﴾ مستثنى من فاعل ﴿اتبعتم﴾ والمعنى: لولا أن من الله عليكم لضللتم بإتباع الشيطان إلا قليلا منكم، وهو من مات في الفترة، أو من كان غير مكلف».\nوقيل هو مستثنى من قوله تعالى: ﴿أذاعوا به﴾ أي أظهروا ذلك الأمر والخوف إلا القليل منهم.\nوقيل: هو مستثنى من قوله: ﴿لوجدوا فيه اختلافا كثيرا﴾، أي لو كان من","vol":"1","page":318},{"text":"٨ - ﴿فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك﴾ [١١: ٨١].\n﴿إلا امرأتك﴾ مستثنى من أحد أو من ﴿أهلك﴾ وتقدم الحديث عن هذه الآية ص ١٦٠.\n٩ - ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم* إلا الذين تابوا﴾ [٥: ٣٣ - ٣٤].\nفي شرح الجلال المحلى على جمع الجوامع ٢: ١٩: «عائد إلى الجميع، قال ابن السمعاني: إجماعا.\nوفي حاشية البنان: أي جميع قوله ﴿أن يقتلوا﴾ وما بعده، وأنت خبير بأن هذه مفردات، لا جمل، وجوابه: أنهم تسمحوا في عد مثل هذه جملا نظرا إلى أصلها قبل دخول (أن) والتسمح بمثل ذلك جائز سائغ لا ينكر».\n١٠ - ﴿والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق آثاما* يضاعف له العذاب ويخلد فيه مهانا* إلا من تاب وآمن﴾ [٢٥: ٦٨ - ٧٠].\nوفي شرح الجلال المحلى: ٢: ١٩: «الاستثناء عائد على جميع ما تقدمه.\nقال السهيلي: بلا خلاف». وانظر كلام البنان في الحاشية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-163>الاستثناء المتعقب مفردات</span>\nفي شرح الجلال المحلى ٢: ٢٠: «والاستثناء الوارد بعد مفردات؛ نحو: تصدق على الفقراء والمساكين وأبناء السبيل إلا الفسقة منهم- أولى بالكل».\nوفي شرح الكافية للرضي ١: ٢٢١، الهمع ١: ٢٢٧ تفصيلات كثيرة.","vol":"1","page":319},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-164>الآيات</span>\n١ - ﴿فليس له اليوم ها هنا حميم* ولا طعام إلا من غسلين﴾ [٦٩: ٣٥ - ٣٦].\nوفي العكبري ٢: ١٤١: «قيل: التقدير، ليس حميم إلا من غسلين، ولا طعام.\nوقيل: الاستثناء من الطعام والشراب؛ لأن الجميع يطعم».\nوانظر القرطبي ٨: ٦٧٥٢، والجمل ٤: ٣٩٤.\n٢ - ﴿والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم﴾ [٥: ٣].\nالاستثناء راجع إلى الأنواع الخمسة، فما وجد منها به رمق ذكي وحل أكله.\nوقيل: عائد إلى أقرب مذكور، وهو ما أكل السبع، مختص به والمعنى إلا ما أدركتم فيه حياة مما أكل السبع فذكيتموه فإنه حلال، وقيل: هو استثناء منقطع. النهر ٣: ٤٢٤، البحر ٣: ٤٢٣ - ٤٢٤، الكشاف ١: ٣٢٢، العكبري ١: ١١٦، الخازن ١: ٤٦٢، الجمل ١: ٤٦٠.\n٣ - ﴿قم الليل إلا قليلا * نصفه أو انقص منه قليلا﴾ [٧٣: ٢ - ٣].\nفي الهمع ١: ٢٢٧: «فإن تقدم على أحدهما تعين للأول، نحو ﴿قم الليل إلا قليلا* نصفه﴾، فاختص بالليل، لأن الأصل في الاستثناء التأخير».\n٤ - ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم* إلا الذين تابوا﴾ [٥: ٣٣ - ٣٤].\nالاستثناء عائد إلى الجميع شرح الجلال المحلى ٢: ١٩.","vol":"1","page":320},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-165>لا يعمل ما بعد (ألا) فيما قبلها</span>\nفي التسهيل ص ١٠٥: «ولا يعمل ما بعد (إلا) فيما قبلها مطلقا».\nوفي شرح الكافية للرضي ١: ٢٢٠ «ما بعد (إلا) لا يعمل فيما قبلها مطلقا».\nوفي شرح «بانت سعاد» لابن هشام ص ١٣ في قوله:\nوما سعاد غداة البين إذ رحلوا إلا أغن غضيض الطرف مكحول\n«فإن قلت: الحرف الحامل لمعنى التشبيه مقدر بعد (إلا) وما بعد (إلا) لا يعمل فيما قبلها إذا كان فعلا مذكورا بالإجماع فما ظنك به إذا كان حرفا محذوفا؟.\nقلت: المخلص من ذلك أن يقدر حرف التشبيه قبلها وقبل الظرف أيضا داخلا على سعاد».\nولم أر في هذه المسألة خلاف، ولذلك منع العكبري والسمين أن يتعلق الجار والمجرور قبل (إلا) يما بعدها في قوله تعالى: ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾ [١٧: ٨٥].\nالعكبري ٢: ٥١، الجمل ٢: ٦٤٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-166>عمل ما قبل (إلا) فيما بعدها</span>\nجمهور النحويين على أن ما قبل (إلا) يعمل فيما بعدها إذا كان ما بعدها واحدا من ثلاثة: مستثنى، ومستثنى منه، تابعا للمستثنى منه.\nفي التسهيل ص ١٠٥: «لا يعمل ما بعد (إلا) فيما قبلها مطلقا، ولا ما قبلها فيما بعدها إلا أن يكون مستثنى، أو مستثنى منه، أو تابعا له، وما أظن","vol":"1","page":321},{"text":"من غير الثلاثة معمولا لما قبلها قدر له عامل، خلاف للكسائي في منصوب ومخفوض، وله ولابن الأنباري في مرفوع». وانظر شرح الكافية للرضي ١: ٦٦.\nومما يتصل بهذا قول النحويين: لا يستثنى بأداة واحدة دون عطف شيئان.\nفي التسهيل ص ١٠٣ «لا يستثنى بأداة دون عطف شيئان، وموهم ذلك بدل ومعمول عامل مضمر، لابد لأن خلافا للقوم». وانظر شرح الرضي للكافية ١: ٢٢٠، والهمع ١: ٢٢٦، والمغني ٢: ٥٤ - ٥٥.\nالزمخشري ممن يجيز أن يعمل ما قبل (إلا) فيما بعدها ولو كان غير واحد من الثلاثة المذكور.\nأجاز في قوله تعالى: ﴿لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ [٢: ٢٧٥].\nأن يتعلق قوله: ﴿من المس﴾ بقوله: ﴿يقوم﴾ الكشاف ١: ١٦٥.\nوأجاز في قوله تعالى: ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون* بالبينات والزبر﴾ [١٦: ٤٣ - ٤٤].\nأن يتعلق قوله تعالى: ﴿بالبينات﴾ بقوله: ﴿وما أرسلنا﴾، الكشاف ٢: ٣٣٠.\nوأجاز في قوله تعالى: ﴿لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه﴾ [٣٣: ٥٣]. أن يكون ﴿غير﴾ حالا من ضمير ﴿تدخلوا﴾ الكشاف ٣: ٢٤٤.\nوأجاز العكبري أيضًا أن يعمل ما قبل (إلا) فيما بعدها في غير الثلاثة وذلك في الفضلات.\nوأجاز في قوله تعالى: ﴿وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي﴾ [١١: ٢٧]. أن يكون ﴿بادي﴾ متعلقا بنراك قال في كتاب ٢: ٢٠: «فإن قيل ما قبل (إلا)» إذا تم لا يعمل فيما بعدها؛ كقولك: ما أعطيت أحدا إلا زيدا","vol":"1","page":322},{"text":"دينارا؛ لأن (إلا) تعدى الفعل، ولا تعديه إلا إلى واحد؛ كالواو في باب المفعول معه، قيل: جاز ذلك هنا لأن ﴿بادي﴾ ظرف أو كالظرف؛ مثال جهد رأيي أنك ذاهب، أي في جهد رأيي، والظروف يتسع فيها».\nوأجاز في قوله تعالى: ﴿وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم﴾ [٢: ٢١٣].\nأن يتعلق ﴿من بعد﴾ بالفعل ﴿اختلف﴾ قال: ١: ٥١ «(من) تتعلق باختلف، ولا يمنع (إلا) من ذلك، كما تقول، ما قام إلا زيد يوم الجمعة».\nوأجاز في قوله تعالى: ﴿وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾ [٣: ١٩]. أن يكون ﴿بغيا﴾ وهو مفعول لأجله عامله ﴿اختلف﴾ كتابه ١: ٧٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-167>رأي أبي حيان</span>\nأبو حيان مع الجمهور في أنه لا يعمل ما قبل (إلا) فيما بعدها إلا إذا كان واحد من الثلاثة، لذلك رد على الزمخشري تعليق ﴿من المس﴾ بالفعل ﴿لا يقومون﴾ قال في البحر ٢: ٢٣٤ «قال ابن عطية: ويحتمل أن يكون معناه: وما أرسلناك إلا رحمة ... ولا يجوز على المشهور أن يتعلق الجار بعد (إلا) بالفعل قبلها إلا إن كان العامل مفرغا، نحو: ما مررت إلا بزيد».\nوقال في قوله تعالى: ﴿وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم﴾ [٢: ٢١٣].","vol":"1","page":323},{"text":"في البحر ٢: ١٣٧ - ١٣٨ «﴿من بعد﴾ متعلق باختلف و﴿بغيا﴾ منصوب باختلف هذا قول بعضهم قال: ولا يمنع (إلا) من ذلك؛ كما تقول: ما قام زيد إلا يوم الجمعة» انتهى كلامه.\nوهذا فيه نظر، وذلك أن المعنى على الاستثناء والمفرغ في الفاعل، وفي المجرور، وفي المفعول من أجله، إذ المعنى: وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه إلا من بعد ما جاءتهم البينات إلا بغيا بينهم، فكل واحد من الثلاثة محصور، وإذا كان كذلك فقد صارت أداة الاستثناء مستثنى بها شيئان دون الأول من غير عطف، وهو لا يجوز، وإنما جاز مع العطف، لأن حروف العطف ينوي بعدها (إلا)، فصارت كالملفوظ بها، فإن جاء ما يوهم ذلك جعل على إضمار عامل، ولذلك تأولوا قوله تعالى: ﴿وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون، بالبينات والزبر﴾ [١٦: ٤٣ - ٤٤]. على إضمار فعل، والتقدير: أرسلناهم بالبينات والزبر، ولم يجعلوا ﴿بالبينات﴾ متعلقا بقوله: ﴿وما أرسلنا﴾ لئلا يكون (إلا) قد استثنى بها شيئان: أحدهما ﴿رجالا﴾ والآخر ﴿بالبينات﴾ من غير عطف».\nوقال في ص ١٣٨ «وأجاز قوم أن يقع بعد (إلا) مستثنيان دون عطف، والصحيح أنه لا يجوز، لأن (إلا) من حيث المعنى معدية، ولولا (إلا) لما جاز للاسم بعدها أن يتعلق بما قبلها، فهي كواو مع، وكالهمزة التي جعلت للتعدية في بنية الفعل، فكما أنه لا تعدى واو مع، ولا الهمزة لغير مطلوبها الأول إلا بحرف عطف فكذلك (إلا) وانظر البحر ٢: ٤١١».\nولأبي حيان مواقف أخرى مال فيها إلى رأي الكسائي والأخفش تمثل لها بما يأتي:\n١ - ﴿كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوارة﴾ [٣: ٩٣].\nفي البحر ٣: ٤ «﴿من قبل﴾ ويظهر أنه متعلق بقوله: ﴿كان حلا لبني إسرائيل﴾، وفصل بالاستثناء، إذ هو فصل جائز، ولذلك على مذهب الكسائي","vol":"1","page":324},{"text":"وأبي الحسن في جواز أن يعمل ما قيل (إلا) فيما بعدها، إذا كان ظرفا، أو مجرورا، أو حالا، نحو: ما حبس إلا زيد عندك، وما أوى إلا عمرو إليك، وما جاء إلا زيد ضاحكا، وأجاز ذلك الكسائي في منصوب مطلقا، نحو: ما ضرب إلا زيد عمرا، وأجاز هو وابن الأنباري في مرفوع، نحو: ما ضرب إلا زيدا عمرو.\nوأم تخريجه على مذهب غير الكسائي وأبي السن فيقدر له عامل من جنس ما قبله، تقديره هنا: حل من قبل أن تنزل التوراة».\n٢ - ﴿وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله﴾ [٤: ٦٤].\nفي البحر ٣: ٢٨٢ «الظاهر أن قوله: ﴿بإذن الله﴾ متعلق بقوله: ﴿ليطاع﴾».\nوقيل: بأرسلنا، أي وما أرسلنا بأمر الله، أي بشريعته ودينه وعباده من رسول إلا ليطاع.\n٣ - ﴿وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي﴾ [١١: ٢٧].\nفي البحر ٥: ٢١٥ «وعلى هذين التقديرين، أعنى أن يكون العامل فيه ﴿نراك﴾ أو ﴿اتبعك﴾ يقتضي ألا يجوز ذلك، لأن ما بعد (إلا) لا يكون معمولا لما قبلها، إلا أن كان مستثنى منه ... أو مستثنى أو تابعا للمستثنى منه ... و﴿بادي الرأي﴾ ليس واحدا من هذه الثلاثة.\nوأجيب: بأنه ظرف والظروف يتسع فيها» أخذ كلام العكبري من غير أن يعترض عليه.\n٤ - ﴿قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض بصائر﴾ [١٧: ١٠٢].\nانتصب ﴿بصائر﴾ على الحال في قول ابن عطية، والحوفي، وأبي البقاء، وقالا: حال من ﴿هؤلاء﴾ وهذا لا يصح إلا على مذهب الكسائي والأخفش ومذهب الجمهور أنه لا يجوز، فإن ورد ما ظاهره ذلك أو على إضمار فعل يدل عليه ما قبله ... أنزلها بصائر. البحر ٦: ٨٦ وانظر البحر ٧: ٢٤٦.","vol":"1","page":325},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-168>ما يحتمل التمام والتفريغ</span>\n١ - ﴿ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا﴾ [٤: ٤٦].\nعلى التفريغ يكون التقدير: إلا إيمانا قليلا.\nوعلى التمام إما مستثنى من ضمير المفعول في ﴿لعنهم﴾، أي إلا قليلا لم يلعنهم الله أو من فاعل ﴿يؤمنون﴾، أي إلا قليلا آمنوا، الكشاف ١: ٢٧٢ العكبري ١: ١٠٣ البحر ٣: ٢٦٤ - ٢٦٥.\n٢ - ﴿فلا يؤمنون إلا قليلا﴾ [٤: ١٥٥].\nفي العكبري ١: ١١٣: «صفة لمصدر محذوف، أو زمان محذوف».\nوفي الجمل ١: ٤٤١: «السمين: لا يجوز أن يكون منصوبا على الاستثناء من فاعل ﴿يؤمنون﴾، لأن الضمير في ﴿يؤمنون﴾ عائد على المطبوع على قلوبهم ومن طبع عليه بالكفر فلا يقع منه الإيمان».\n٣ - ﴿ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا﴾ [٣٣: ٦٠].\nإلا زمانا قليلا، الكشاف ٣: ٢٤٧.\nوفي البحر ٧: ٢٥١: «أي جوارا قليلا، أو زمانا قليلا، أو عددا قليلا وهذا الأخير استثناء من المنطوق، وهو ضمير الرفع في ﴿يجاورونك﴾ أو ينتصب ﴿قليلا﴾ على الحال، أي إلا قليلين».\n٤ - ﴿فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا﴾ [٢٨: ٥٨].\nفي البحر ٧: ١٢٦ - ١٢٧: «احتمل الاستثناء أن يكون من المساكن، أي إلا قليلا منها سكن، واحتمل أن يكون من المصدر المفهوم من قوله: ﴿لم تسكن﴾، أي إلا سكنى قليلا، أي لم يسكنها إلا المسافرون ومار الطريق».\nوانظر الكشاف ٣: ١٧٥، العكبري ٢: ٩٢.\n٥ - ﴿قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله﴾ [٢٧: ٦٥].\nويجوز أن يكون ﴿الغيب﴾ بدلا من (من) والاستثناء مفرغ، البحر ٧: ٩١","vol":"1","page":326},{"text":"الكشاف ٣: ١٤٩، العكبري ٢: ٩١\n٦ - ﴿بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا﴾ [٤٨: ١٥].\n٧ - ﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون* إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ [٢٦: ٨٨ - ٨٩].\nفي البحر ٧: ٢٦ - ٢٧: «الظاهر أن الاستثناء منقطع .. وجعله الزمخشري متصلا بتقدير: إلا حال من أتى الله ... وجعله بعضهم استثناء مفرغا فمن مفعول». الكشاف ٣: ١١٨، العكبري ٢: ٨٨.\n٨ - ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا﴾ [٤: ٨٣].\nفي البحر ٣: ٣٠٧ - ٣٠٨: «قدره الزمخشري: إلا إتباعا قليلا، أو لاتبعتم الشيطان في كل شيء إلا قليلا من الأشياء ...، الكشاف ١: ٢٨٦، الخازن ١: ٤٠٧، أبو السعود ١: ٣٦٥، الجمل ١: ٤٠٥.»\n٩ - ﴿يؤمئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن ورضي له قولا﴾ [٢٠: ١٠٩].\nمن في موضع نصب، وقيل: بدل من الشفاعة على حذف مضاف، أي إلا شفاعة من، العكبري ٢: ٦٧، البحر ٦: ٢٨٠، أبو السعود ٣: ٣٢٤ - ٣٢٥، الجمل ٣: ١١٢.\n١٠ - ﴿ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد لك به علينا وكيلا* إلا رحمة من ربك﴾ [١٧: ٨٦ - ٨٧].\nأجاز فيه الزمخشري الاتصال والانقطاع، على الاتصال جعل رحمته تعالى مندرجة تحت قوله تعالى: ﴿وكيلا﴾.\nوعلى الانقطاع بمعنى: ولكن رحمة ربك تتركه غير مذهوب به.\nوجعله العكبري استثناء مفرغا، و﴿رحمة﴾ مفعولا لأجله أو مفعول مطلق، البحر ٦: ٧٦ - ٧٧، الكشاف ٢: ٣٧٤، العكبري ٢: ٥١، أبو السعود ٣: ٢٣١، الجمل ٢: ٦٤٠ وهو منقطع عند الفراء، معاني القرآن ٢: ١٣٠، والقرطبي ٥: ٣٩٤١.","vol":"1","page":327},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-169>هل جاء تقديم المستثنى على المستثنى منه في القرآن الكريم</span>؟\nجوز العكبري ذلك في قوله تعالى:\n﴿ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم﴾ [٣: ٧٣].\nقال في إعرابه ١: ٧٨ «والثاني: أن النية التأخير، والتقدير: ولا تصدقوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم إلا من تبع دينكم، فاللام على هذا زائدة، و(من) في موضع إذ نصب على الاستثناء من أحد».\nوفي الجمل ١: ٢٨٧ «وهذا الوجه لا يصح من جهة المعنى، ولا من جهة الصناعة.\nوأما عدم صحته من جهة الصناعة فلأن فيه تقديم المستثنى على كل من المستثنى منه وعامله، وفيه أيضا تقديم ما هو من جملة صلة (أن) المصدرية، وهو المستثنى عليها».\nوانظر الكشاف ١: ١٩٥، البحر ٢: ٤٩٤ - ٤٩٥، المغني ٢: ٥٤ - ٥٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-170>الاستثناء المنقطع</span>\nعقد سيبويه للاستثناء المنقطع بابا في كتابه ١: ٣٦٦ عنونه بقوله:\nهذا باب ما لا يكون إلا على معنى ولكن\nوذكر فيه شواهد من القرآن الكريم، وكلام العرب، ثم قال: وهذا الضرب في القرآن الكريم كثير، وكذلك فعل المبرد في المقتضب ٤: ٤١٢ - ٤١٧. والآمدي في كتابه «الإحكام» ينقل خلافا بين الحنفية والشافعية في صحة الاستثناء من غير الجنس، وبعد أن ذكر حجج الفريقين أو بعض آيات الاستثناء المنقطع، فجعلها استثناء متصلا ثم قال عن آيات أخرى: إنها ليست استثناء، ولكنها بمعنى (لكن).","vol":"1","page":328},{"text":"في كتاب «الإحكام» للآمدي ٢: ٤٢٤ - ٤٢٦: «اختلف العلماء في صحة الاستثناء من غير الجنس: فجوزه أصحاب أبي حنيفة ومالك، والقاضي أبو بكر، وجماعة من المتكلمين والنحاة، ومنع منه الأكثرون.\nوأما أصحابنا فمنهم من قال بالنفي، ومنهم من قال بالإثبات.\nاحتج من قال بالبطلان بأن الاستثناء استفعال مأخوذ من الثني، ومنه تقول: ثنيت الشيء، إذا عطفت بعضه على بعض، وثنيت فلانا عن رأيه، وثنيت عنان الفرس، وحقيقته: أنه استخراج بعض ما تناوله اللفظ، وذلك غير متحقق في مثل قول القائل: رأيت الناس إلا الحمر؛ لأن الحمر المستثناة غير داخلة في مدلول المستثنى منه، حتى يقال بإخراجها وثنيها عنه.\nوأما القائلون بالصحة فقد احتجوا بالمنقول والمعقول:\nأما المنقول فمن جهة القرآن والشعر والنثر ....».\nوفي المستصفى للغزالي ٢: ١٦٩: «وقد تكلف قوم عن هذا كله جوابا، فقالوا ليس هذا استثناء حقيقة، بل هو مجاز.\nوهذا خلاف اللغة، فإن (إلا) في اللغة للاستثناء، والعرب تسمى هذا استثناء، ولكن تقول: هو استثناء من غير الجنس، وأبو حنيفة﵀- جوز استثناء المكيل من الموزون وعكسه».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-171>شرح الاستثناء المنقطع</span>\nفي العكبري ١: ٩٨: «معنى المنقطع: إلا يكون داخلا في الأول، بل يكون في حكم المستأنف، وتقدير (إلا) فيه بلكن».\nوفي شرح الكافية للرضي ١: ٢٠٦: «فالمستثنى الذي لم يكن داخلا في المتعدد الأول قبل الاستثناء منقطع، سواء كان من جنس المتعدد؛ كقولك:","vol":"1","page":329},{"text":"جاءني القوم إلا زيدا، مشيرا بالقوم إلى جماعة خالية من زيد، أو لم يكن، نحو:\nجاءني القوم إلا حمارا، فقد تبين أن المتصل ليس هو المستثنى من الجنس كما ظن بعضهم».\nوفي ابن يعيش ٢: ٨٠: ووفي ابن يعيش ٢: ٨٠: «فإما إذا كان من غير الجنس فلا يتناوله اللفظ، وإذا لم يتناوله اللفظ، فلا يحتاج إلى ما يخرجه منه؛ إذ اللفظ إذا كان موضوعا بإزاء شيء وأطلق فلا يتناول ما خالفه، وإذا كان كذلك فإنما يصح بطريق المجاز، والحمل على (لكن) في الاستدراك، ولذلك قدرها سيبويه بلكن، وذلك من قبل أن (لكن) لا يكون ما بعدها إلا مخالفا لما قبلها، كما أن (إلا) في الاستثناء كذلك، إلا أن (لكن) لا يشترط أن يكون ما بعدها لما قبلها بخلاف (إلا)، فإنه لا يستثنى بها إلا بعض من كل».\n* * *\nبنوا تميم قسموا المنقطع قسمين:\nأحدهما: ما يكون قبله اسم متعدد أو غير متعدد يصح حذفه، نحو: ما جاءني القوم إلا حمارا، وما جاءني زيد إلا عمرا، فها هنا يجوزون البدل.\nثم إن ذلك الاسم الذي يجوز حذفه إما أن يكون مما يصح دخول المستثنى فيه مجازا أولا: فالأول نحو قلوك: ما في الدار أحد إلا حمارا، يصح أن يجعل الحمار إنسان الدار، ومثله: ما لي عتاب إلا السيف.\nوالثاني: الذي لا يدخل في المستثنى في ذلك الاسم مجازا فليس فيه إلا النصب وذلك نحو: ما جاءني زيد إلا عمرا، وما أعانه إخوانكم إلا إخوانه.\nوالثاني من القسمين: ما لا يكون قبله اسم يصح حذفه فبنو تميم هنا يوافقون الحجازين في وجوب نصبه. شرح الكافية للرضي ١: ٢٠٩ - ٢١٠.","vol":"1","page":330},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-172>إعراب المستثنى المنقطع</span>\nنلخص كلام الرضي بما يأتي:\nأ - ما بعد (إلا) مفرد في الاستثناء المتصل، والمنقطع، ولذلك وجب فتح همزة (أن) بعدها.\nب- لما رأى المتأخرون (إلا) بمعنى (لكن) قالوا إنها الناصبة للمستثنى نصب (لكن) لاسمها، وخبرها محذوف، وقد يذكر.\nقال في شرح الكافية ١: ٢٠٨: «وما بعد (إلا) عنده مفرد سواء كان متصلا أو منقطعا، فهي وإن لم تكن حرف عطف إلا أنها كلكن العاطفة للمفرد على المفرد في وقوع المفرد بعدها؛ فلهاذ وجب فتح (أن) الوقعة بعدها، نحو: زيد غنى إلا أنه شقي.\nوالمتأخرون لما رأوها بمعنى (لكن) قالوا إنها الناصبة بنفسها نصب (لكن) للأسماء، وخبرها في الأغلب محذوف، نحو قولك: جاءني القوم إلا حمارا، أي لكن حمارا لم يجيء، قالوا: وقد يجيء خبرها ظاهرا ...».\nوأقول: ذكر سيبويه فتح همزة (إن) بعد إلا في هذا المثال: إن لفلان والله مالا إلا أنه شقي، ولكنه ذكر في كتابه ١: ٤٧٢ مواضع لكسر همزة (إن) بعد (إلا)، كما ذكر في كتابه ١: ٣٧٤ هذا الباب:\nهذا باب ما يكون مبتدأ بعد (إلا)\nوذكر أبو حيان أن بعض النحويين يعرب المستثنى المنقطع مبتدأ محذوف الخبر أو مذكروه، قال في البحر ٥: ٤٦٠: «وقد زعمن بعض النحويين في الاستثناء المنقطع المقدر بلكن- إذا لم يكن بعده ما يصح أن يكون خبرا- أن الخبر محذوف، وأنه في موضع رفع، لجريان (إلا) وتقديرها بلكن».\nوانظر الكشاف ٢: ٣١٥ وقد أعرب أبو حيان المستثنى المنقطع منصوبا مع","vol":"1","page":331},{"text":"ظهور خبره في قوله تعالى: ﴿وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف﴾ [٣٤: ٣٧].\nقال في البحر ٧: ٢٨٥ - ٢٨٦: «الظاهر أنه استثناء منقطع، وهو منصوب على الاستثناء، أي ولكن من آمن وعمل صالحا فإيمانه وعمله يقربانه».\nونجد العكبري يعرب المستثنى المنقطع مبتدأ في آيات كثيرة ستأتي.\nوفي حاشية الصبان ٢: ٢٣: «ومتى كان ما بعد (إلا) جملة فإلا بمعنى لكن، ولو كان الاستثناء متصلا، كما في الدماميني عن توضيح الناظم، لكن إن نصب تالي (إلا) فهي كلكن المشددة، وإن رفع فكالمخففة» وانظر حاشية الخضري ١: ٣١٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-173>آيات أجازوا أن يكون المستثنى فيها جملة</span>\n١ - ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا* إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين﴾ [٤: ١٤٥ - ١٤٦].\nفي العكبري ١: ١١٢: «﴿إلا الذين تابوا﴾ في موضع نصب استثناء من الضمير المجرور في قوله تعالى: ﴿ولن تجد لهم﴾ ويجوز أن يكون من قوله: ﴿في الدرك﴾ وقيل: هو في موضع رفع بالابتداء، والخبر ﴿فأولئك مع المؤمنين﴾».\n٢ - ﴿ولهم في الآخرة عذاب عظيم* إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم فأعلموا أن الله غفور رحيم﴾ [٥: ٣٣ - ٣٤].\nفي العكبري ١: ١٢٠: «﴿إلا الذين﴾ استثناء ﴿من الذين يحاربون﴾ في موضع نصب، وقيل: يجوز أن يكون في موضع رفع بالابتداء، والعائد عليه من الخبر محذوف، أي فإن الله غفور لهم، أو رحيم بهم».","vol":"1","page":332},{"text":"٣ - ﴿وبشر الذين كفروا بعذاب أليم* إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم﴾ [٩: ٣ - ٤].\nفي العكبري ٢: ٦: «﴿إلا الذين عاهدتم﴾ في موضع نصب على الاستثناء من المشركين، ويجوز أن يكون مبتدأ، والخبر فأتموا».\n٤ - ﴿ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور* إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة وأجر كبير﴾ [١١: ١٠ - ١١].\nفي العكبري ٢: ١٩: «﴿إلا الذين صبروا﴾ في موضع نصب وهو استثناء متصل والمستثنى منه الإنسان، وقيل: هو منفصل، وقيل: هو في موضع رفع على الابتداء، و﴿أولئك لهم مغفرة﴾ خبره».\n٥ - ﴿وحفظناها من كل شيطان رجيم* إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين﴾ [٥: ١٧: ١٨].\nفي العكبري ٢: ٣٩: «﴿إلا من استرق السمع﴾ في موضعه ثلاثة أوجه:\nنصب على الاستثناء المنقطع، والثاني: جر على البدل، أي إلا ممن استرق، والثالث: رفع على الابتداء و(فأتبعه) الخبر ...»\n٦ - ﴿وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف﴾ [٣٤: ٣٧].\nفي العكبري ٢: ١٠٣: «﴿إلا من آمن﴾ يجوز أن يكون في موضع نصب استثناء منقطعا، وأن يكون متصلا من المفعول في ﴿تقربكم﴾، وأن يكون مرفوعا بالابتداء، وما بعده الخبر».\n٧ - ﴿إني لا يخاف لدي المرسلين* إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم﴾ [٢٧: ١٠ - ١١].\nفي بدائع الفوائد ٣: ٧٠ - ٧١: «وقد يجيء الانقطاع في هذا الاستثناء من وجه آخر: وهو أن ما بعد (إلا) جملة مستقلة بنفسها، فهي منقطعة مما قبلها انقطاع","vol":"1","page":333},{"text":"الجمل بعضها عن بعض، فسمى منقطعا بهذا الاعتبار».\n٨ - ﴿عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا* إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا﴾ [٧٢: ٢٦ - ٢٧].\nفي العكبري ٢: ١٤٣: «﴿من ارتضى﴾ استثناء من الجنس، وقيل: هو مبتدأ والخبر ﴿فإنه ...﴾».\n٩ - ﴿لست عليهم بمصيطر* إلا من تولى وكفر* فيعذبه الله العذاب الأكبر﴾ [٨٨: ٢٢ - ٢٤].\nفي بدائع الفوائد ٣: ٦٥: «فهذا استثناء منقطع بجملة، كذا قال ابن خروف وغيره، وجعلوا (من)، و(يعذبه) الخبر، ودخلت الفاء لتضمن المبتدأ معنى الشرط». وانظر المغني ١: ٧١.\n١٠ - ﴿لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب* دحورا ولهم عذاب واصب* إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب﴾ [٣٧: ٨ - ١٠].\nويجوز أن تكون (من) شرطية، أو موصولة مبتدأ، والخبر ﴿فأتبعه﴾ عن السمين. الجمل ٣: ٣٢٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-174>آيات الاستثناء المنقطع</span>\n١ - ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾ [٢: ٧٨].\nالاستثناء منقطع، لأن الأماني ليست من جنس العلم بالكتاب، ولا مندرجة تحت مدلوله، [الكشاف ١: ٧٨، العكبري ١: ٢٥، القرطبي ١: ٤٠٠، البحر ١: ٢٧٥، أبو السعود ١: ٩٤]\n٢ - ﴿فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم﴾ [٢: ٢٤٦].\nقرأ أبي: «﴿إلا أن يكون قليل منهم﴾ وهو استثناء منقطع، لأن الكون معنى من المعاني، والمستثنى منهم جثث، وتقول العرب: قام القوم إلا أن يكون","vol":"1","page":334},{"text":"زيد وزيدا، بالرفع والنصب، فالرفع على أن ﴿يكون﴾ تامة، والنصب على أنها ناقصة، واسمها ضمير مستكن فيها يعود على البعض المفهوم مما قبله، والتقدير: إلا أن يكون هو، أي بعضهم زيدا، والمعنى: قام القوم إلا كون زيد في القائمين، ويلزم من انتفاء كونه في القائمين أنه ليس قائما، فلا فرق من حيث المعنى بين قام القوم إلا زيدا وبين قام القوم إلا أن يكون زيد أو زيدا. [البحر ٢: ٢٥٧] وانظر سيبويه ١: ٣٧٧.»\n٣ - ﴿وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف﴾ [٤: ٢٣].\nالاستثناء منقطع، أي لكن ما سلف من ذلك ووقع وأزالت الشريعة حكمه فإن الله يغفره، والإسلام يجبه. [البحر ٣: ٢١٣، الكشاف ١: ٢٦١، أبو السعود ١: ٢٣٠].\n٤ - ﴿لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم﴾ [٤: ٢٩].\nاستثناء منقطع لوجهين:\nأحدهما: أن التجارة لم تندرج في الأموال المأكولة بالباطل حتى تستثنى منه.\nالثاني: أن الاستثناء إنما وقع على الكون، والكون معنى من المعاني وليس مالا من الأموال.\n[سيبويه ١: ٣٧٧، الإحكام للآمدي ٢: ٤٢٨، الكشاف ١: ٢٦٤، العكبري ١: ١٠٠، البحر ٣: ٢٣١، بدائع الفوائد ٣: ٧٣، القرطبي ٢: ١٧٢١].\n٥ - ﴿ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان ليغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها﴾ [١٢: ٦٨].\nاستثناء منقطع والمعنى: ولكن حاجة في نفس يعقوب قضاها، وهو أنه أشفق عليهم إشفاق الآباء على الأبناء.\n[الكشاف: ٢: ٢٦٧، العكبري ٢: ٣٠، الخازن ٣: ٣٢، القرطبي ٤: ٣٤٥٧،","vol":"1","page":335},{"text":"أبو السعود ٣: ٨٣]. وبين الانقطاع الجمل ٢: ٤٦١ بقوله: «وتقرير انقطاع الاستثناء أن المستثنى منه شيء قضاه الله وأراده، والمستثنى شيء لم يرده الله، وهو إصابة العين لهم، فهذا لم يرده الله ولم يقضه، إذ لو أراده لوقع».\n٦ - ﴿إنكم لذائقو العذاب الأليم* وما تجزون إلا ما كنتم تعملون* إلا عباد الله المخلصين* أولئك لهم رزق معلوم﴾ [٣٧: ٣٨ - ٤١].\nالاستثناء منقطع، لما ذكر شيئا من أحوال الكفار وعذابهم ذكر شيئا من أحوال المؤمنين، أي إنكم أيها المجرمون ذائقو العذاب، لكن عباد الله المخلصين لا يذوقون العذاب. [البحر ٧: ٣٥٩، الكشاف ٣: ٣٠٠، القرطبي ٦: ٥٥٢٠، أبو السعود ٤: ٢٦٨، الجمل ٣: ٥٣٠].\n٧ - الاستثناء منقطع من ﴿المحضرون﴾ معناه: ولكن المخلصين ناجون، و﴿سبحان الله﴾ اعتراض بين الاستثناء وبين ما وقع منه، ويجوز أن يكون الاستثناء من الواو في ﴿يصفون﴾.\n[الكشاف ٣: ٣١٣، البحر ٧: ٣٧٨، أبو السعود ٤: ٢٧٩، الجمل ٣: ٥٥١].\n٨ - ﴿فانظر كيف كان عاقبة المنذرين* إلا عباد الله المخلصين﴾ [٣٧: ٧٣ - ٧٤].\nالاستثناء منقطع، لأن ما قبله وعيد، وهم لم يدخلوا في هذا الوعيد، مستثنى من ﴿المنذرين﴾، وقيل من ﴿ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين﴾. [القرطبي ٧: ٥٥٣٣، الجمل ٣: ٥٣٤].\n٩ - ﴿قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا﴾ [٦: ١٤٥].\nالاستثناء منقطع، لأنه كون، وما قبله عين، ويجوز أن يكون نصبه بدلا على لغة بني تميم، ونصبا على الاستثناء على لغة أهل الحجاز. [البحر ٤: ٢٤١].\n١٠ - ﴿وما لأحد عنده من نعمة تجزى* إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى﴾ [٩٢: ١٩ - ٢٠]. استثناء من غير الجنس، [الكشاف ٤: ٢١٨، المقتضب ٤: ٤١٢، العكبري","vol":"1","page":336},{"text":"٢: ١٥٥، البحر ٨: ٤٨٤، ابن يعيش ٢: ٨٠، المغني ٢: ١٣٠، البرهان ٤: ٢٣٧].\n١١ - ﴿وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحا أولئك لهم جزاء الضعف﴾ [٣٤: ٣٧].\nاستثناء منقطع، أي لكن من آمن وعمل صالحا فإيمانه وعمله يقربانه ويجوز أن يكون (من) مبتدأ خبره الجملة بعده، فالاستثناء منقطع أيضا وقيل: متصل مستثنى من ضمير ﴿تقربكم﴾ وأجاز الزجاج فيه البدل ورد عليه أبو حيان [البحر ٧: ٢٨٥ - ٢٨٦، الكشاف ٣: ٢٦٢، العكبري ٢: ١٠٣، بدائع الفوائد ٣: ٧١ - ٧٢، الجمل ٣: ٤٧٢].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-175>ما جاء على لغة تميم في الاستثناء المنقطع</span>\n١ - ﴿وما لأحد عنده من نعمة تجزى* إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى﴾ [٩٢: ١٩ - ٢٠].\nقرأ يحي بن وثاب ﴿ابتغاء﴾ بالرفع على الإتباع في لغة تميم.\n[الكشاف ٤: ٢١٨، البحر ٨: ٤٨٤].\n٢ - ﴿قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله﴾ [٢٧: ٦٥].\nيرى الزمخشري أنه استثناء منقطع جاء على لغة بين تميم.\n[الكشاف ٣: ١٤٩، البحر ٧: ٩١، بدائع الفوائد ٣: ٦٢ - ٦٣].\n٣ - ﴿قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا﴾ [٦: ١٤٥].\nيرى أبو حيان أنه منصوب على الاستثناء المنقطع، أو على الإبدال على لغة تميم [البحر ٤: ٢٤١].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-176>الاستثناء الراجح الاتصال</span>\n١ - ﴿ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك﴾ [١١٨: ١١٩].","vol":"1","page":337},{"text":"استثناء متصل، ولا ضرورة تدعو إلى أنه بمعنى ﴿لكن﴾ فيكون منقطعا كما ذهب إليه الحوفي، [البحر ٥: ٢٧٣، القرطبي ٤: ٣٣٤٢، العكبري ٢: ٢٥].\n٢ - ﴿فكذبوه فإنهم لمحضرون* إلا عباد الله المخلصين﴾ [٣٧: ١٢٧ - ١٢٨].\nاستثناء متصل من ضمير ﴿فكذبوه﴾، ولا يجوز أن يكون استثناء من ﴿فإنهم لمحضرون﴾، لأنهم كانوا يكونون مندرجين فيمن كذب، ويكونون عباد الله المخلصين، وذلك لا يمكن، ولا يناسب أن يكون استثناء منقطعا، إذ يصير المعنى: لكن عباد الله المخلصين من غير قومه لا يحضرون العذاب: [البحر ٧: ٣٧٣، العكبري ٢: ١٠٨، أبو السعود ٤: ٢٧٦، الجمل ٣: ٥٦٤].\n٣ - ﴿أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون* إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا فأولئك أتوب عليهم﴾ [٢: ١٥٩ - ١٦٠].\nاستثناء متصل، ومعنى ﴿تابوا﴾ أي عن الكفر إلى الإيمان، أو عن الكتمان إلى الإظهار، [البحر ١: ٤٥٩، الجمل ١: ١٢٨]، وجوز العكبري أن يكون منقطعا ١: ٤٠ ولو أعرب مبتدأ أعرب مبتدأ خبره الجملة بعده كان منقطعا قولا واحدا.\n٤ - ﴿فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا* إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق﴾ [٤: ٨٩ - ٩٠].\nوفي البحر ٣: ٣١٥ - ٣١٦: «وأصل الاستثناء أن يكون متصلا، وظاهر هذه الآية .. أنه استثناء متصل، والمعنى: إلا الكفار الذين يصلون إلى قوم معاهدين .. والاستثناء متصل من مفعول ﴿فخذوهم واقتلوهم﴾ والمعنى أنه تعالى أوجب قتل الكافر إلا إذا كان معاهدا، أو داخلا في حكم المعاهد، أو تاركا للقتال فإنه لا يجوز قتلهم، وقول الجمهور إن المستثنين كفار، وقال أبو مسلم: إنه تعالى لما أوجب الهجرة على كل من أسلم استثنى من له عذر ... فعلى قوله يكون استثناء منقطعا، لأن المؤمنين لم يدخلوا تحت قوله: ﴿فما لكم في المنافقين فئتين﴾» انظر الكشاف ١: ٢٨٨، العكبري ١: ١٠٧.","vol":"1","page":338},{"text":"٥ - ﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا* إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة﴾ [١٩: ٥٩ - ٦٠].\nظاهره الاتصال، وقال الزجاج: منقطع. [البحر ٦: ٢٠١].\nوجه الانقطاع: أن المستثنى منه كفار، والمستثنى مؤمنون. [الجمل ٣: ٧٠].\n٦ - ﴿كل نفس بما كسبت رهينة* إلا أصحاب اليمين﴾ [٧٤: ٣٨ - ٣٩].\nقال ابن عباس: هم الملائكة، وقال علي: هم أطفال المسلمين، وعلى هذين يكون الاستثناء منقطعا، وقال الحسن: هم المسلمون المخلصون ليسوا بمرتهنين، لأنهم أدوا ما كان عليهم، فالاستثناء متصل. [البحر ٨: ٣٧٩ - ٣٨٠، الكشاف ٤: ١٦١، القرطبي ٨: ٦٨٧٨، الجمل ٤: ٤٣٥].\n٧ - ﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد﴾ [٥: ١].\nالاستثناء متصل، أي إلا الميتة وما أهل به لغير الله، [الكشاف ١: ٣٢٠، معاني القرآن ١: ٢٩٨، العكبري ١: ١١٥، البحر ٣: ٤١٢].\nوفي الجمل ١: ٤٥٦: «وجه الانقطاع: أن ما يتلى لفظ؛ إذ التلاوة ذكر اللفظ، واللفظ ليس من جنس البهيمة ...».\n٨ - ﴿كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة﴾ [٣: ٩٣].\nإن كان متصلا كان التقديرك إلا ما حرم إسرائيل على نفسه، فحرم عليهم في التوراة؛ فليس فيها الزوائد التي افتروها.\nوإن كان منقطعا كان التقدير: ولكن إسرائيل حرم ذلك على نفسه خاصة ولم يحرمه الله على بني إسرائيل، والاتصال أظهر.\n٩ - ﴿والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع إلا ما ذكيتم﴾ [٥: ٣].","vol":"1","page":339},{"text":"الاستثناء راجع للأنواع الخمسة، وقيل: عائد إلى أقرب مذكور وهو ﴿أكل السبع﴾ والاستثناء على هذين متصل.\nوقيل: هو استثناء منقطع، والتقدير، لكن ما ذكيتم من غير هذه الأنواع فكلوه، والظاهر الاتصال، [البحر ٣: ٤٢٣، ٤٢٤، الكشاف ١: ٣٢٢، القرطبي ٣: ٢٠٤٧، الخازن ١: ٤٦٢، الجمل ١: ٤٦٠].\n١٠ - ﴿لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك﴾ [٣٣: ٥٢].\n(ما) إن كانت موصولة فهي واقعة على الجنس، والاستثناء متصل، يختار فيه الرفع على البدل من النساء، وإن كانت (ما) مصدرية كان المصدر المؤول بمعنى اسم المفعول، فيكون الاستثناء متصلا أيضًا وإن بقى المصدر المؤول من غير تأويل كان الاستثناء منقطعا.\n[البحر ٧: ٢٤٥، الكشاف ٣: ٢٤٤، العكبري ٢: ١٠١، القرطبي ٦: ٥٣٥٠، أبو السعود ٤: ٢١٧، ٣: ٤٤٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-177>الاستثناء الذي يترجح فيه الانقطاع</span>\n١ - ﴿لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما﴾ [١٩: ٦٢].\nاستثناء منقطع؛ لأن سلام الملائكة ليس من جنس اللغو، [البحر ٦: ٢٠٢، القرطبي ٥: ٤١٦٥].\nوأجاز الزمخشري فيه الاتصال بقوله: «لأن معنى السلام هو الدعاء بالسلامة، ودار السلام هي دار السلامة، وأهلها عن الدعاء بالسلامة أغنياء فكان ظاهره من باب اللغو وفضول الحديث لولا ما فيه من فائدة الإكرام». [الكشاف ٢: ٤١٦].\n٢ - ﴿لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما* إلا قيلا سلاما سلاما﴾ [٥٦: ٢٥ - ٢٦].\nالظاهر أنه استثناء منقطع، لأنه لم يندرج في اللغو، ولا في التأثيم، ويبعد","vol":"1","page":340},{"text":"قول من قال إنه استثناء متصل. البحر ٨: ٢٠٦، بدائع الفوائد ٣: ٦٩ - ٧٠، البرهان ٣: ١٥، الإحكام للآمدي ٢: ٤٣٨، الكشاف ٤: ٨، العكبري ٢: ١٣٤، القرطبي ٧: ٦٣٧٦، الجمل ٤: ٢٦٨].\n٣ - فبشرهم بعذاب أليم ﴿إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون﴾ [٨٤: ٢٤ - ٢٥].\nالاستثناء منقطع عند الزمخشري. [الكشاف ٤: ١٩٩]، وعند القرطبي ٨: ٧٠٧٣.\nوعند ابن القيم: قال في البدائع ٣: ٧١: «فهذا يبعد تقدير دخوله فيما تقدم قبله جدًا، وإنما هو إخبار عن حال الفريقين، فلما بشر الكافرين بالعذاب بشر المؤمنين بالأجر غير الممنون، فهذا من باب المثاني الذي يذكر فيه الشيء وضده».\nأجاز العكبري ٢: ١٥٢ أن يكون منقطعا ومتصلا.\n٤ - ﴿فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا * إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان﴾ [٤: ٩٧ - ٩٨].\nفي البحر: ٣: ٣٥٢: «الذي يقتضيه النظر أنه استثناء منقطع، لأن قوله: ﴿إن الذين توفاهم الملائكة﴾ إلى آخره يعود الضمير في ﴿مأواهم﴾ إليهم، وهم على أقوال المفسرين إما كفار، وإما عصاة بالتخلف عن الهجرة وهم قادرون فلم يندرج فيهم المستضعفون المستثنون، لأنهم عاجزون، فهو منقطع، وهو كذلك عند العكبري ١: ١٠٨.\nويظهر من كلام الفراء والزمخشري والقرطبي أنه متصل لأنهم جعلوه مستثنى من ضمير ﴿مأواهم﴾. [معاني القرآن ١: ٢٨٤، الكشاف ١: ٢٩٣، القرطبي ٣: ١٩١٦].\n٥ - ما لهم من علم إلا اتباع الظن [٤: ١٥٧].\nاستثناء منقطع عند سيبويه [كتابه ١: ٣٦٥، الكشاف ١: ٣١٢، ابن يعيش ٢: ٨٠، والرضي ١: ٢١٠، البرهان ١: ٢٨٥، العكبري ١: ١١٣، القرطبي","vol":"1","page":341},{"text":"٣: ٢٠٠٥ - ٢٠٠٦، بدائع الفوائد ٣: ٦٦].\nوقال ابن عطية: هو استثناء متصل، إذ الظن والعلم يضمهما أنهما من معتقدات اليقين، وقد يقول الظان على طريق التجوز: علمي في هذا الأمر أنه كذا، وهو يعني ظنه.\nورد عليه أبو حيان في البحر ٣: ٣٩١: «وليس كما ذكر، لأن الظن ليس من معتقدات اليقين، لأنه ترجيح أحد الجائزين، وما كان ترجيحًا فهو ينافي اليقين .. وعلى تقدير أن الظن والعلم يضمهما ما ذكر، فلا يكون أيضا استثناء متصلا، لأنه لم يستثن الظن من العلم، فليست التلاوة، ما لهم به من علم إلا الظن: وإنما التلاوة إلا اتباع الظن، والاتباع للظن لا يضمه والعلم جنس ما ذكر».\n٦ - ﴿قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير﴾ [٦: ١٤٥].\nفي البحر ٤: ٢٤١: «استثناء منقطع، لأنه كون، وما قبله عين».\nوفي العكبري ١: ١٤٧: «استثناء من الجنس، وموضعه نصب، أي لا أجد محرما إلا الميتة».\n٧ - ﴿الذين أخرجوهم من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله﴾ [٢٢: ٤٠].\nاستثناء منقطع عند سيبويه ١: ٣٦٦، العكبري ٢: ٧٦، البرهان: ٤: ٢٣٧.\nوأجاز فيه الفراء الانقطاع وأن يكون مردودا على الباء في ﴿بغير حق﴾ [معاني القرآن ٢: ٢٢٧]، وتبعه الزجاج والقرطبي ٥: ٤٤٦١، وجعله الزمخشري بدلا من [حق] [الكشاف ٣: ٣٤]، وضعف أبو حيان البدلية من [غير] ومن [حق] [البحر ٦: ٣٧٤].\n٨ - ﴿يوم لا ينفع مال ولا بنون* إلا من أتى الله بقلب سليم﴾ [٢٦: ٨٨ - ٨٩].\nفي القرطبي ٦: ٤٨٣٠: «هو استثناء من الكافرين، أي لا ينفعه ماله ولا بنوه.\nوقيل: هو استثناء من غير الجنس، أي لكن من أتى الله بقلب سليم ينفعه لسلامة","vol":"1","page":342},{"text":"قلبه».\nالاتصال يظهر إذا قدرنا المستثنى منه محذوفا تقديره: أحدا، والانقطاع على أنه بدل من فاعل ﴿ينفع﴾. انظر الكشاف ٣: ١١٨، العكبري ٢: ٨٨.\nالبحر ٧: ٢٦ - ٢٧، الجمل ٣: ٢٨٤. وجعله بعضهم استثناء مفرغا، فمن مفعول.\n٩ - ﴿قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله﴾ [٢٧: ٦٥].\nيظهر من كلام الفراء أنه استثناء متصل. قال في معاني القرآن ٢: ٢٩٨: «رفعت ما بعد [إلا]، لأن في الذي قبلها جحدا، وهو مرفوع، ولو نصبت كان صوابا. وفي إحدى القراءتين: ﴿ما فعلوه إلا قليلا منهم﴾ بالنصب، وفي قراءتنا بالرفع. وكل صواب ..».\nوالاستثناء متصل عند ابن مالك على وجهين:\n(أ) تعليق ﴿في السموات﴾ بفعل كون خاص، أي يذكر.\n(ب) صحة الجمع بين الحقيقة والمجاز. وجعل ابن القيم الاستثناء متصلا بإرادة العموم في ﴿من في السموات﴾ كأنه قال: لا يعلم أحد. [البدائع ٣: ٦٢ - ٦٤].\nوالاستثناء منقطع عند الزمخشري، جاء على لغة تميم في إبدال المستثنى من المستثنى منه. [الكشاف ٣: ١٤٩].\nوفي البحر ٧: ٩١ \" استثناء منقطع؛ لعدم اندراجه في مدلول لفظ [من] وجاء مرفوعا على لغة تميم .. ولا يقال: إنه مندرج في مدلول [من] فيكون في السموات والأرض ظرفا حقيقيا للمخلوقين، ومجازيا بالنسبة إلى الله تعالى، أي هو فيهما بعلمه؛ لأن في ذلك جمعا بين الحقيقة والمجاز، وأكثر العلماء ينكر ذلك، وإنكاره هو الصحيح. ومن أجاز ذلك فيصح عندي أن يكون استثناء متصلا، وارتفع على البدل أو الصفة ..».\nوانظر المغني ٢: ٨٣،البرهان ١: ٢٨٥ - ٢٨٦، العكبري ٢: ٩١، القرطبي ٦: ٤٩٤٢.","vol":"1","page":343},{"text":"١٠ - ﴿لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى﴾ [٤٤: ٥٦].\nاستثناء منقطع، أي لكن الموتة الأولى ذاقوها في الدنيا، وذلك تنبيه على ما أنعم الله به عليهم من الخلود السرمدي. [البحر ٨: ٤٠].\nوقال الزمخشري: «كيف استثنيت الموتة الأولى المذوقة قبل دخول الجنة من الموت المنفي؟\nقلت: أريد أن يقال: لا يذوقون فيها الموت البتة فوضع قوله: ﴿إلا الموتة الأولى﴾ موضع ذلك، لأن الموتة الماضية محال ذوقها في المستقبل».\n[الكشاف ٣: ٤٣٥].\nوفي العكبري ١: ١٢١: «قيل: الاستثناء منقطع، أي ماتوا الموتة.\nوقيل: هو متصل؛ لأن المؤمن عند موته في الدنيا بمنزلته في الجنة، لمعاينته ما يعطاه منها، أو ما يتيقنه من نعيمها. وقيل: [إلا] بمعنى بعد؛ وقيل بمعنى سوى».\nانظر البحر ٨: ٤٠، بدائع الفوائد ٣: ٧٠، البرهان ٣: ٤٨، تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ص ٥٥، القرطبي ٧: ٥٩٧٤ - ٥٩٧٥.\n١١ - ﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم﴾ [٤: ١٤٨].\nالاستثناء متصل على تقدير حذف مضاف، أي إلا جهر من ظلم.\nوقال ابن جني في المحتسب ١: ٢٠٣: «ظلم، وظلم جميعا على الاستثناء المنقطع، أي لكن من ظلم فإن الله لا يخفى عليه أمره، ودل على ذلك قوله: ﴿وكان الله سميعا عليما﴾.\nوقيل، الاستثناء مفرغ، و[من] فاعل للمصدر، وهو الجهر.\n[البحر ٣: ٣٨٢ - ٣٨٣، معاني القرآن ١: ٢٩٣، ص ٨٩، الكشاف ١: ٣٠٨، القرطبي ٣: ١٩٩٧، العكبري ١: ١١٢، بدائع الفوائد ٣: ٧٢ - ٧٣، الإنصاف ص ١٧٣ - ١٧٤، شرح الكافية للرضي ٢: ١٨٢ - ١٨٣].","vol":"1","page":344},{"text":"١٢ - ﴿براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين * فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين * وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم * إلا الذين عاهدتم من المشركين﴾ [٩: ١ - ٤].\nفي القرطبي ٤: ٢٩١: «﴿إلا الذين عاهدتم من المشركين﴾: في موضع نصب بالاستثناء المتصل. المعنى: إن الله بريء من المشركين إلا من المعاهدين في مدة عهدهم.\nوقيل: الاستثناء منقطع؛ أي إن الله بريء من المشركين، ولكن الذين عاهدتم فثبتوا على العهد فأتموا إليهم عهدهم». وانظر العكبري ٢: ٦.\nوفي البحر ٥: ٨: «قال قوم: هذا استثناء منقطع، التقدير: لكن الذين عاهدتم فثبتوا على العهد، فأتموا إليهم عهدهم.\nوقال قوم منهم الزجاج: هو استثناء متصل من قوله: ﴿إلا الذين عاهدتم من المشركين﴾.\nوقال الزمخشري: وجهه أن يكون مستثنى من قوله: ﴿فسيحوا في الأرض﴾.\nوالأظهر: أن يكون منقطعا، لطول الفصل بجمل كثيرة بين ما يمكن أن يكون مستثنى منه وبينه». انظر الكشاف ٢: ١٣٩، معاني القرآن ١: ٤٢١، أبو السعود ٢: ٢٥٣، الجمل ٢: ٢٦٢.\n١٣ - ﴿فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي﴾. [١٠: ٩٨].\nالاستثناء منقطع عند سيبويه ١: ٣٦٦، وجعله الفراء منقطعا في معاني القرآن ١: ٤٧٩، وجعله صالحا للاتصال وللانقطاع في معاني القرآن ١: ١٦٧.\nوفي البحر ٥: ١٩٢: «منصوب على الاستثناء المنقطع، وهو قول سيبويه،","vol":"1","page":345},{"text":"والكسائي، والفراء، والأخفش؛ إذ ليسوا مندرجين تحت لفظ [قرية].\nوقال الزمخشري: يجوز أن يكون متصلا، والجملة في معنى النفي، كأنه قيل: ما آمنت قرية من القرى الهالكة إلا قوم يونس.\nوقال ابن عطية: هو بحسب اللفظ استثناء منقطع، وكذلك رسمه النحويون، وهو بحسب المعنى متصل؛ لأن تقديره: ما آمن من أهل قرية إلا قوم يونس».\nوفي العكبري ٢: ١٨، \" منقطع. وقيل: متصل».\nانظر الكشاف ٢: ٢٠٣ - ٢٠٤، البرهان ٤: ٢٣٧، شرح الكافية للرضي ١: ٢١٠، ٢١٣، ٢٢٧، الدماميني ١: ١٥٨، الخازن ١: ٣١٦، أبو السعود ٢: ٣٤٩، الجمل ٢: ٣٦٨، البيان ١: ٤٢٠.\n١٤ - ﴿فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم﴾ [١١: ١١٦].\nاستثناء منقطع عند سيبويه ١: ٣٦٦، والفراء، [معاني القرآن ٢: ٣٠].\nوانظر معاني القرأن: ١: ١٦٧، وعند المبرد، [المقتضب ٤: ٤١٦].\nوفي البحر ٥: ٢٧١ - ٢٧٢: «استثناء منقطع، أي لكن قليلا ممن أنجينا نهوا عن الفساد، وهم قليل بالإضافة إلى جماعتهم.\nولا يصح أن يكون استثناء متصلا مع بقاء التحضيض على ظاهره؛ لفساد المعنى، وصيرورته إلى أن الناجين لم يحرضوا على النهي عن الفساد.\nوالكلام عند سيبويه بالتحضيض واجب، وغيره يراه منفيا من حيث إن معناه أنه لم يكن فيهم أولو بقية.\nوقرأ زيد بن علي ﴿إلا قليل﴾ بالرفع، لحظ أن التحضيض تضمن النفي، فأبدل، كما يبدل في صريح النفي .. وأبي الأخفش كونه استثناء منقطعا». انظر شرح الكافية للرضي ١: ٢١٠، ٢١٣، ٢٢٧، البرهان ٤: ٣٣٩، الكشاف ٢: ٢٣٨، الخازن ٢: ٣٧٥.","vol":"1","page":346},{"text":"١٥ - ﴿ومن يفعل ذلك يلق آثاما* يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا * إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات﴾ [٢٥: ٦٨ - ٧٠].\nفي العكبري ٢: ٨٦: «استثناء من الجنس، في موضع نصب».\nوفي البحر ٦: ٥١٥: «ولا يظهر، لأن المستثنى منه محكوم عليه بأنه يضاعف له العذاب، فيصير التقدير: إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فلا يضاعف له العذاب، ولا يلزم من انتفاء التضعيف انتفاء العذاب غير المضعف.\nفالأولى عندي: أن يكون استثناء منقطعا، أي لكن من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات، وإذا كان كذلك فلا يلقى عذابا البتة».\n[الجمل ٣: ٢٦٩].\n١٦ - ﴿يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون * إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم﴾ [٢٧: ١٠ - ١١].\nيبدو لي أن الفراء جعل الاستثناء متصلا في الآية على أحد توجيهين:\n(أ) من خلط عملا صالحا وآخر سيئا فهو يخاف ويرجو.\n(ب) المستثنى منه محذوف تقديره: إنما الخوف على غيرهم.\nثم عرض الفراء لرأي بعض النحويين، وهو أن [إلا] بمعنى الواو وضعف هذا الرأي بقوله: «ولم أجد العربية تحتمل ما قالوا، لأني لا أجيز: قام الناس إلا عبد الله، وهو قائم، إنما الاستثناء أن يخرج الاسم الذي بعد [إلا] من معنى الأسماء قبل [إلا]. وقد أراه جائزا أن تقول: عليك ألف سوى ألف آخر، فإن وضعت [إلا] في هذا الموضع صلحت، وكانت [إلا] في تأويل ما قالوا. فأما مجردة قد استثنى قليلها من كثيرها فلا». [معاني القرآن ٢: ٢٨٧].\nنسب أبو حيان إلى الفراء القول بالاستثناء المنقطع. [البحر ٧: ٥٧].\nوقال القرطبي: «وفي الآية قول آخر: وهو أن يكون الاستثناء متصلا، والمعنى إلا من ظلم من المرسلين بإتيان الصغائر التي لا يسلم منها أحد ..».\nوقد يكون هذا شرحا لكلام الفراء.","vol":"1","page":347},{"text":"النحاس ضعف أن يكون الاستثناء من محذوف قال: ولو جاز هذا لجاز أني لأضرب القوم إلا زيدا بمعنى إني لا أضرب القوم وإنما أضرب غيرهم إلا زيدا.\nوهذا ضد البيان، والمجيء بما لا يعرف معناه، كما ضعف النحاس القول بأن [إلا] بمعنى الواو. [القرطبي ٦: ٤٨٧٧]، وكذلك ضعف ابن قتيبة في \" تأويل مشكل القرآن\" ص ١٦٩ - ١٧٠ الاستثناء من محذوف، كما ضعف أبو حيان وابن القيم القول بمجيء [إلا] بمعنى الواو. [البحر ٧: ٥٧، البدائع ٣: ٧٠ - ٧١].\nوالاستثناء منقطع عند الزمخشري. [الكشاف ٣: ١٣٤ - ١٣٥، والعكبري ٢: ٩٠، وانظر البرهان ٤: ٣٣٨، الهمع ١: ٢٣٠، الدماميني ١: ١٥٨، الخازن ٣: ٤٢، أبو السعود ٤: ١٢٤، الجمل ٣: ٢٠١].\n١٧ - ﴿لست عليهم بمصيطر * إلا من تولى وكفر * فيعذبه الله العذاب الأكبر﴾ [٨٨: ٢٢ - ٢٤].\nالاستثناء منقطع عند الزمخشري قال: «استثناء منقطع، أي لست بمسئول عنهم، ولكن من تولى وكفر فإن لله الولاية والقهر فهو يعذبه».\n[الكشاف ٤: ٢٠٧]، وكذلك قال الخازن ٤: ٤٠١، وأبو السعود ٥: ٢٦٠، والبرهان ٤: ٢٣٦، والقرطبي ٦: ٧١٢٧].\nوالمستثنى جملة من مبتدأ وخبر عند ابن خروف.\n[المغني ٢: ٧١، بدائع الفوائد ٣: ٦٥].\nوفي البخر ٨: ٤٦٥: «قيل: الاستثناء متصل، أي فأنت مسيطر عليه.\nوقيل: متصل من [فذكر] أي فذكر إلا من انقطع طمعك من إيمانه وتولى فاستحق العذاب الأكبر. وما بينهما اعتراض.\nوقيل: منقطع، وهي آية موادعة نسخت بأية السيف».\n١٨ - ﴿عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا * إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا﴾ [٧٢: ٢٦ - ٢٧].\nفي العكبري ٢: ١٤٣: «استثناء من الجنس. وقيل: هو مبتدأ، والخبر ﴿فإنه يسلك﴾.","vol":"1","page":348},{"text":"وفي البرهان ٤: ٢٣٧: «دخول الفاء في ﴿فإنه﴾ دليل انقطاعه، ولو كان متصلا لتم الكلام عند قوله [رسول﴾». [البحر ٨: ٣٥٥، أبو السعود ٥: ٢٠٢ - ٢٠٣، الجمل ٤: ٤١٧].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-178>الاستثناء المحتمل للاتصال والانقطاع</span>\n١ - ﴿لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا * إلا طريق جهنم﴾ [٤: ١٦٨ - ١٦٩].\nالاستثناء متصل عند العكبري؛ لأن الأول في معنى العموم؛ إذ كان في سياق النفي، [العكبري ١: ١١٤].\nوفي أبي السعود ١: ٤٠٠: «إن أريد به طريق خاص، أي عمل خاص فالاستثناء منقطع \" [الجمل ١: ٤٥٠].\n٢ - ﴿لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا* إلا حميما وغساقا﴾ [٧٨: ٢٤ - ٢٥].\nالاستثناء منقطع عند الزمخشري، يعني، لا يذوقون فيها بردا وروحا ينفس عنهم حر النار، ولا شرابا يسكن عطشهم، ولكنهم يذوقون فيها حميما وغساقا. [الكشاف ٤: ١٧٨].\nوقال أبو حيان: الأظهر أن يكون متصلا من قوله ﴿ولا شرابا﴾. [البحر ٨: ٤١٤].\nوانظر القرطبي ٨: ٦٩٧١، بدائع الفوائد ٣: ٧٠، الجمل ٤: ٤٦٦.\n٣ - ﴿فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليهم حجة إلا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم﴾ [٢: ١٥٠].\nإن أريد بالحجة الدليل والبرهان الصحيح كان الاستثناء منقطعا.\nوإن أريد بالحجة الاحتجاج بالخصومة فالاستثناء متصل.\nالمعنى على الانقطاع، لكن الذين ظلموا يتعلقون بالشبهات يضعونها موضع الحجة.\nوقال قطرب: «يجوز أن يكون المعنى: لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا على","vol":"1","page":349},{"text":"الذين ظلموا، فالذين بدل من الكاف ... وقيل: إن الاستثناء منقطع، وهذا على أن يكون المراد بالناس اليهود، ثم استثنى كفار العرب».\n[القرطبي ١: ٥٥١، البحر ١: ٤٤١، الكشاف ١: ١٠٣، العكبري ١: ٣٩، لسان العرب ١٥: ٤٣٣].\n٤ - ﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا * لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا﴾ [١٩: ٨٦ - ٨٧].\nالضمير في ﴿لا يملكون﴾ عائد على الخلق الدال عليهم ذكر المتقين والمجرمين، والاستثناء متصل.\nأو الضمير عائد على المجرمين، فيكون الاستثناء منقطعا.\n[البحر ٦: ١١٧، الكشاف ٢: ٤٢٣، العكبري ٢: ٦٢، القرطبي ٥: ٤١٩٢].\n٥ - ﴿ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا ترتابوا إلا أن تكون تجارة حاضرة﴾ [٢: ٢٨٢].\nالاستثناء منقطع، لأن ما بيع لغير أجل مناجزة لم يندرج تحت الديون المؤجلة.\nوقيل: هو استثناء متصل راجع إلى قوله: ﴿إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه﴾ أي إلا أن يكون الأجل قريبا، وهو المراد من التجارة الحاضرة.\nوقيل: راجع إلى قوله: ﴿ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله﴾.\n[البحر ٢: ٣٥٣، العكبري ١: ٦٨، القرطبي ٢: ١٢٠٩، أبو السعود ١: ٢٠٥، الجمل ١: ٢٣٤].\n٦ - ﴿قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا﴾ [٣: ٤١].\nاستثناء منقطع، إذ الرمز لا يدخل تحت التكليم.\nومن أطلق الكلام في اللغة على الإشارة الدالة على ما في نفس المشير فلا يبعد أن يكون استثناء متصلا، قال الزمخشري: لما أدى مؤدي الكلام وفهم منه ما","vol":"1","page":350},{"text":"يفهم منه سمي كلاما.\n[البحر ٢: ٤٥٢، الكشاف ١: ١٨٩، العكبري ١: ٧٥، القرطبي ٢: ١٣٢٢].\n٧ - ﴿ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف﴾ [٤: ٢٢].\nالاستثناء منقطع \"لأن النهي للمستقبل\" وما قد سلف ماض، فلا يكون من جنسه، ومعنى المنقطع أن لا يكون داخلا في الأول، بل يكون في حكم المستأنف، وتقدر [إلا] فيه بلكن، والتقدير هنا: ولا تتزوجوا من تزوجه آباؤكم، لكن ما سلف من ذلك فمعفو عنه، كما تقول: ما مررت برجل إلا بامرأة، أي لكن مررت بامرأة. [العكبري ١: ٩٨.\nوفي البحر ٣: ٢٠٨: «وقيل عن ابن زيد: إن معنى الآية النهي عن أن يطأ الرجل امرأة وطئها أبوه إلا ما قد سلف من الأب في الجاهلية من الزنا بالمرأة فإنه يجوز للابن تزوجها، فعلى هذا يكون ﴿إلا ما قد سلف﴾ استثناء متصلا، إذ ما قد سلف مندرج تحت قوله: ﴿ما نكح﴾ إذ المراد ما وطيء آباؤكم، وما وطيء يشمل الموطوءة بزنا وغيره».\nوانظر القرطبي ٣: ١٦٧٤، بدائع الفوائد ٣: ٢٠٨، أبو السعود ١: ٣٢٨، الجمل ١: ٣٦٩.\n٨ - ﴿والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم﴾ [٤: ٢٤].\nروي عن عمر في المحصنات أنهن الحرائر، فعلى هذا يكون الاستثناء متصلا، أي إلا ما ملكت أيمانكم بنكاح.\nوإن أريد بملك اليمين الإماء كان الاستثناء منقطعا».\n[البحر ٣: ٢١٤، الكشاف ١: ٢٦١، العكبري ١: ٩٨، بدائع الفوائد ٣: ٧٣ - ٧٥].\n٩ - [ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا﴾ [٤: ٨٣].\nقال قوم: ﴿إلا قليلا﴾ إشارة إلى من كان قبل الإسلام غير متبع الشيطان","vol":"1","page":351},{"text":"على ملة إبراهيم، فعلى هذا يكون الاستثناء منقطعا؛ إذ ليس هؤلاء مندرجين في المخاطبين. وقيل: مستثنى من قوله: ﴿أذاعوا به﴾. وقيل: من قوله: ﴿لعلمه الذين يستنبطونه منهم﴾ فهو على هذين استثناء متصل.\n[البحر ٣: ٣٠٧ - ٣٠٨، الكشاف ١: ٢٨٦، معاني القرآن ١: ٢٧٩ - ٢٨٠، القرطبي ٣: ١٨٦١، الخازن ١: ٤٠٧، أبو السعود ١: ٣٦٥، الجمل ١: ٤٠٥].\n١٠ - ﴿لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف﴾ [٤: ١١٤].\nإن كانت النجوى مصدرا كان الاستثناء منقطعا، ويمكن اتصاله على حذف مضاف من الأول، أي ذوي نجوى، أو من الثاني، أي إلا نجوى من أمر وإن كانت النجوى جمع نجى، فيكون الاستثناء متصلا من غير تقدير حذف.\nويجوز في [من] الخفض من وجهين: أن يكون تابعا لكثير، أو تابعا للنجوى: والتقدير على الانقطاع: لكن من أمر بصدقة فالخير في نجواه.\n[البحر ٣: ٣٤٩، معاني القرآن ١: ٢٨٧ - ٢٨٨، الكشاف ١: ٢٩٨، العكبري ١: ١٠٩، القرطبي ٣: ١٩٥٢ - ١٩٥٣].\n١١ - ﴿وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه﴾ [٦: ١١٩].\nالاستثناء منقطع. [البحر ٤: ٢١١، الكشاف ٢: ٣٦، القرطبي ٣: ٢٥٠٩، العكبري ١: ١٤٥].\nوقال التفتازاني: ظاهره أن [ما] موصولة؛ فيكون الاستثناء منقطعا لأن ما اضطر إليه حلال، فلا يدخل تحت ما حرم عليكم، إلا أن يقال المراد بما حرم: جنس ما حرم. [الجمل ٢: ٨١ - ٨٢].\n١٢ - ﴿ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليؤوس كفور* ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عني إنه لفرح فخور* إلا الذين صبروا وعملوا الصالحات أولئك لهم مغفرة﴾ [١١: ٩ - ١١].\nالإنسان هنا جنس، فالاستثناء متصل. وقيل: المراد بالإنسان الكافر، أو إنسان","vol":"1","page":352},{"text":"معين فالاستثناء على هذا منقطع.\n[البحر ٥: ٢٠٦، العكبري ٢: ١٩، القرطبي ٤: ٣٢٣٩، الجمل ٢: ٣٧٧].\nوقال الفراء: هو مستثنى من ﴿ولئن أذقناه] والضمير يرجع إلى الإنسان فالاستثناء عنده متصل. [المعاني ٢: ٤].\n١٣ - ﴿قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم﴾ [١١: ٤٣].\nيكون الاستثناء متصلا على هذه التقديرات:\n١ - المراد بمن رحم: الله تعالى، أي الراحم.\n٢ - على حذف مضاف، أي مكان من رحم.\n٣ - عاصم بمعنى معصوم، أو ذي عصمة صيغة نسب.\nويكون الاستثناء منقطعا إذا أبقى [عاصم] على أصل معناه، ويكون المراد بمن رحم: المعصوم.\nالاستثناء منقطع عند سيبويه ١: ٣٦٦، والمبرد. المقتضب ٤: ٤١٢، وابن يعيش ٢: ٨١، والرضي شرح الكافية ١: ٢١٠، والفراء، معاني القرآن ٢: ١٥ - ١٦، والقرطبي ٤: ٣٢٦٧ - ٣٢٦٨، وانظر البحر ٥: ٢٢٧، الكشاف ٢: ٢١٧، البرهان ٤: ٢٣٨، بدائع الفوائد ٣: ٦٧ - ٦٨، العكبري ٢: ٢١٧، أبو السعود ٣: ٢٤، الجمل ٢: ٣٩٣، البيان ٢: ١٥ - ١٦.\n١٤ - ﴿وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي﴾ [١٤: ٢٢].\nالاستثناء منقطع عند العكبري ٢: ٣٦، القرطبي ٤: ٣٥٨٥.\nوفي البحر ٥: ٤١٨ - ٤١٩: «الظاهر أنه استثناء منقطع، لأن دعاءهم إياهم إلى الضلالة ووسوسته ليس من جنس السلطان، وهو الحجة البينة.\nوقيل: هو متصل، لأن القدرة على حمل الإنسان على الشيء تارة تكون بالقهر من الحامل، وتارة تكون بتقوية الداعية في قلبه، وذلك بإلقاء","vol":"1","page":353},{"text":"الوسواس إليه».\nانظر الجمل ٢: ٥١٥، أبو السعود ٣: ١٢٤.\n١٥ - ﴿وحفظناها من كل شيطان رجيم * إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين﴾ [١٥: ١٧ - ١٨].\nالاستثناء متصل، والمعنى أنها لم تحفظ ممن استرق السمع.\nوقيل: هو استثناء منقطع، والمعنى أنها حفظت منه.\n[البحر ٥: ٤٤٩ - ٤٥٠، القرطبي ٤: ٣٦٢٦، العكبري ٢: ٣٩، الخازم ٣: ٩٧، أبو السعود ٣: ١٤٥].\n١٦ - ﴿قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين * إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين﴾ [١٥: ٥٨ - ٥٩].\nيرى الزمخشري أن الاستثناء منقطع إن كان مستثنى من ﴿قوم﴾ لأنهم وصفوا بالإجرام، فاختلف لذلك الجنسان.\nوإن كان الاستثناء من ضمير ﴿مجرمين﴾ كان متصلا.\nوفي البحر ٥: ٤٦٠: «الظاهر أنه استثناء منقطع، لأن آل لوط لم يندرج في قوله ﴿قوم مجرمين﴾. وإذا كان استثناء فهو مما يجب فيه النصب، لأنه من الاستثناء الذي لا يمكن توجه العامل إلى المستثنى فيه، لأنهم لم يرسلوا إليهم أصلا، وإنما أرسلوا إلى القوم المجرمين خاصة».\n[الكشاف ٢: ٣١٥، الدماميني على المغني ١: ١٥٤].\n١٧ - ﴿وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه﴾ [١٧: ٦٧].\nالاستثناء متصل، لأنهم كانوا يلجئون إلى آلهتهم وإلى الله تعالى.\nوقال أبو حيان: الظاهر أنه منقطع، إذ المعنى: ضلت آلهتهم، أي معبوداتهم، وهم لا يعبدون الله.","vol":"1","page":354},{"text":"[الكشاف ٢: ٣٦٧، البحر ٦: ٦٠، العكبري ٢: ٥٠، الجمل ٢: ٦٢٨].\n١٨ - ﴿وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله﴾ [١٨: ١٦].\nالاستثناء متصل إن كانوا يعبدون الله مع آلهتهم.\nومنقطع إن كانوا لا يعرفون الله ولا يعبدونه.\nوقيل: ﴿وما يعبدون إلا الله﴾ كلام معترض و[ما] نافية فالاستثناء مفرغ.\n[البحر ٦: ١٠٦، الكشاف ٢: ٣٨٢، العكبري ٢: ٥٢، القرطبي ٥: ٣٩٨٤، الدماميني ١: ١٧٧، الجمل ٣: ١١].\n١٩ - ﴿وأحلت لكم الأنعام إلا ما يتلى عليكم﴾ [٢٢: ٣٠].\nالاستثناء متصل، ويراد بما حرم منها ما حرم بسبب عارض كالموت وغيره أو منقطع، لأن بهيمة الأنعام ليس فيها محرم.\n[العكبري ٢: ٧٥، الكشاف ٣: ٣١، البحر ٦: ٢٢٦، أبو السعود ٤: ١٢، الجمل ٣: ١٦٦].\n٢٠ - ﴿قل ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا﴾ [٢٥: ٥٧].\nاستثناء منقطع على معنى: لكن من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا فليفعل أو متصل على حذف مضاف تقديره: إلا أجر من اتخذ إلى ربه سبيلا.\n[البحر ٦: ٥٠٨، الكشاف ٣: ١٠١، القرطبي ٦: ٤٧٧٨، العكبري ٢: ٨٦، البرهان ٤: ٢٣٦، الجمل ٣: ٢٦٥].\n٢١ - ﴿قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون * أنتم وآباؤكم الأقدمون * فإنهم عدو لي إلا رب العالمين﴾ [٢٦: ٧٥ - ٧٧].\nجعله الفراء والزمخشري استثناء منقطعا، لأنهم فهموا من قوله: ﴿ما كنتم تعبدون﴾ أنها الأصنام. وأجاز الزجاج أن يكون استثناء متصلا على أنهم كانوا يعبدون الله مع أصنامهم.","vol":"1","page":355},{"text":"[معاني القرآن ٢: ٢٨١، القرطبي ٦: ٤٨٢٦، البحر ٧: ٢٤، الكشاف ٣: ١١٧، الإحكام للآمدي ٢: ٤٢٨].\n٢٢ - ﴿ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين﴾ [٣٤: ٢٠].\nالضمير في ﴿عليهم. فاتبعوه﴾ إن رجع للمؤمنين أو لأهل سبأ فالاستثناء متصل، وإن رجع إلى الكفار كان الاستثناء منقطعا.\n[الكشاف ٣: ٢٥٧، القرطبي ٦: ٧٣٧٥، الجمل ٣: ٤٦٦].\n٢٣ - ﴿وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون * إلا الذي فطرني فإنه سيهدين﴾ [٥٣: ٢٦ - ٢٧].\nالظاهر أنه استثناء منقطع؛ إذ كانوا لا يعبدون الله مع أصنامهم.\nوقيل: كانوا يشركون أصنامهم معه في العبادة، فيكون الاستثناء متصلا.\n[البحر ٨: ١١ - ١٢، الكشاف ٣: ٤١٦، القرطبي ٧: ٥٨٩، الجمل ٤: ٨٠، أبو السعود ٥: ٤٣].\n٢٤ - ﴿ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة إلا من شهد بالحق﴾ [٤٣: ٨٦].\nالاستثناء منقطع، أي لا يملك آلهتهم التي يعبدونها الشفاعة، لكن من شهد بالحق وهو توحيد الله يملك الشفاعة.\nويجوز أن يكون متصلا؛ لأن في جملة الذين يدعون من دون الله الملائكة.\n[الكشاف ٣: ٤٢٨، البحر ٨: ٢٩ - ٣٠، القرطبي ٧: ٥٩٤٢، الجمل ٤: ٩٥].\n٢٥ - ﴿قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى﴾ [٤٢: ٢٣].\nالاستثناء منقطع، لأن المودة ليست أجرا. وقال الزمخشري: يجوز أن يكون متصلا، أي لا أسألكم عليه أجرا إلا هذا، وهو أن تودوا أهل قرابتي ولم يكن","vol":"1","page":356},{"text":"هذا أجرا في الحقيقة؛ لأن قرابته قرابتهم ..\n[الكشاف ٣: ٤٢٠، البحر ٧: ٥٦١، العكبري ٢: ١١٧، القرطبي ٧: ٥٨٤١ - ٥٨٤٢، الجمل ٤: ٦٠].\n٢٦ - ﴿الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين﴾ [٤٣: ٦٧].\nالأخلاء على المعصية فيكون الاستثناء منقطعا. وإن فسر الأخلاء، بالأحباء مطلقا كان الاستثناء متصلا، [أبو السعود ٥: ٤٩، الجمل ٤: ٩١].\n٢٧ - ﴿يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا ولا هم ينصرون* إلا من رحم الله﴾ [٤٤: ٤١ - ٤٢].\nالاستثناء من ﴿ولا هم ينصرون﴾ فمن بدل أو نصب على الاستثناء، والاستثناء متصل. وقال الكسائي: الاستثناء منقطع، أي لكن من ﵀ لا ينالهم ما يحتاجون فيه إلى من ينفعهم، [البحر ٨: ٣٩، الكشاف ٣: ٤٣٤، العكبري ٢: ١٢١، القرطبي ٧: ٥٩٦٨، الجمل ٤: ١٠٦ - ١٠٧].\n٢٨ - ﴿الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم﴾ [٥٣: ٢٢].\nفي الكشاف ٤: ٤١: «لا يخلو من أن يكون استثناء منقطعا، أو صفة كقوله تعالى: ﴿لو كان فيها آلهة إلا الله لفسدتا﴾.\nوفي العكبري ٢: ١٣١: «استثناء منقطع؛ لأن اللمم: الذنب الصغير».\nوفي البحر ٨: ١٦٤: «وقيل: يصح أن يكون استثناء متصلا، وهذا يظهر عند تفسير [اللمم] ما هو؟ وقد اختلفوا فيه اختلافا كبيرا ..».\nانظر القرطبي ٧: ٦٢٧٦.\n٢٩ - ﴿كذبت قوم لوط بالنذر * إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط نجيناهم بسحر﴾ [٥٤: ٣٣ - ٣٤].\nالاستثناء منقطع، لأن الحاصب لم يرسل على آل لوط، وقيل: متصل؛","vol":"1","page":357},{"text":"لأن الجميع أرسل عليهم الحاصب فهلكوا إلا آل لوط،\n[العكبري ٢: ١٣٢، الجمل ٤: ٢٤٣].\n٣٠ - ﴿قد كان لكن أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء حتى تؤمنوا بالله وحده إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفر نلك﴾ [٦٠: ٤].\nمستثنى من مضاف لإبراهيم تقديره: أسوة حسنة في مقالات إبراهيم ومحاوراته لقومه إلا قول إبراهيم، وإما أن يكون قول إبراهيم مندرجا في أسوة حسنة، لأن معنى الأسوة: الاقتداء، والاقتداء بالشخص في أقواله وأفعاله، والاستثناء متصل.\nوقيل: هو استثناء منقطع، المعنى: لكن قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك فلا تتأسوا به، فتستغفروا وتعدوا آباءكم بالاستغفار.\n[البحر ٨: ٢٥٤، الكشاف ٤: ٨٧، العكبري ٢: ١٣٧، القرطبي ٨: ٦٥٣٦، الخازن ٤: ٢٧٦، أبو السعود ٥: ١٥٦، الجمل ٤: ٣٢٠].\n٣١ - ﴿قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا* إلا بلاغا من الله ورسالاته﴾ [٧٢: ٢٢ - ٢٣].\nقال الحسن: استثناء منقطع، أي لن يجيرني أحد لكن إن بلغت رحمتي بذلك.\nوقيل: هو متصل، أي لن يجيرني أحد إلا أن أبلغ وأطيع، فيجوز نصبه على الاستثناء من ﴿ملتحدا﴾ أو على البدل، وهو الوجه.\n[البحر ٨: ٣٥٤، الكشاف ٤: ١١٩، العكبري ٢: ١٤٣، القرطبي ٨: ٦٨١٨، الخازن ٤: ٣٤٢، الجمل ٤: ٤١٦].\n٣٢ - ﴿لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم * ثم رددناه أسفل سافلين * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير ممنون﴾ [٩٥: ٤ - ٦].\nفي القرطبي ٨: ٧٢٠٥ \" الاستثناء على قول من قال: ﴿أسفل سافلين﴾:","vol":"1","page":358},{"text":"النار، متصل. ومن قال إنه الهرم فهو منقطع». [البحر ٨: ٤٩٠، الكشاف ٤: ٢٢٢ - ٢٢٣، أبو السعود ٥: ٢٧٢، الجمل ٤: ٥٥٠].\n٣٣ - ﴿ليس لهم طعام إلا من ضريع﴾ [٨٨: ٦].\nفي البحر ٨: ٤٦٣: «الموصوف المحذوف بعد [إلا] بدل من اسم [ليس] أي ليس لهم طعام إلا كائن من ضريع. الاستثناء متصل.\nوقال الزمخشري: أو أريد: إن لا طعام لهم أصلا، لأن الضريع ليس بطعام للبهائم، فضلا عن الأنس، لأن الطعام: ما أشبع وأسمن، وهو منهما بمعزل، كما تقول: ليس لفلان ظل إلا الشمس، تريد نفي الظل على التوكيد فعلى هذا يكون الاستثناء منقطعا، إذ لم يندرج الكائن من الطعام تحت لفظ [الطعام]، إذ ليس بطعام.\nوالظاهر الاتصال فيه وفي قوله: ﴿ولا طعام إلا من غسلين﴾، لأن الطعام هو ما يتطمعه الإنسان، وهذا قدر مشترك بين المستلذ والمستكره».\n[الكشاف ٤: ٢٠٦، العكبري، ٢: ١٥٣، البرهان ٣: ٥١].\n٣٤ - ﴿لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب، دحورا ولهم عذاب واصب* إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب﴾ [٣٧: ٨ - ١٠].\nالاستثناء متصل من ﴿لا يسمعون﴾، قال السمين: يجوز أن تكون [من] شرطية جوابها ﴿فأتبعه﴾ أو موصولة مبتدأ خبرها [فأتبعه] والمستثنى جملة فيكون استثناء منقطعا.\n[الكشاف ٣: ٢٩٧، العكبري ٢: ١٠٦، البحر ٧: ٣٥٣، الجمل ٣: ٣٢٥].\n٣٥ - ﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين﴾ [١٥: ٤٢].\nإن أريد ﴿بعبادي﴾ عموم الخلق كان الاستثناء متصلا، وإن أريد بهم المخلصون كان الاستثناء منقطعا، [البحر ٥: ٤٥٤، المغني ٢: ١٥٣، بدائع الفوائد ٣: ٦٧، الإحكام للآمدي ٢: ٤٣٥].","vol":"1","page":359},{"text":"٣٦ - ﴿كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم﴾ [٩: ٧].\nالاستثناء متصل، وقيل: منقطع، أي لكن الذين عاهدتم منهم عند المسجد الحرام.\n[البحر ٥: ١٢، الكشاف ٢: ١٤٠].\n٣٧ - [أ] ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر﴾ [٢: ٣٤].\n(ت) ﴿ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين﴾ [٧: ١١].\n(ث) ﴿فسجد الملائكة كلهم أجمعون* إلا إبليس أبى أن يكون من الساجدين﴾ [١٥: ٣٠ - ٣١].\n(ج) ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس﴾ [١٧: ١٦].\n(ح) ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن﴾ [١٨: ٥٠].\n(خ) ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى﴾ [٢٠: ١١٦].\n(د) ﴿فسجد الملائكة كلهم أجمعون * إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين﴾ [٣٨: ٧٣ - ٧٤].\nيرى الزمخشري أن الاستثناء متصل، لأن إبليس كان جنيا واحدا بين أظهر الألوف من الملائكة مغمورا بهم فغلبوا عليه، ثم قال: ويجوز أن يكون منقطعا.\nويرى العكبري أن الاستثناء منقطع أو متصل، لأن إبليس كان في الابتداء ملكا، وكذلك ذكر أبو حيان، وإن رجح الاتصال.\nوحجة من يرى أن إبليس ليس من الملائكة هي:\n١ - الملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.\n٢ - قوله تعالى: ﴿كان من الجن﴾.\n٣ - إبليس له نسل وذرية. والملائكة ليست كذلك.","vol":"1","page":360},{"text":"٤ - إبليس مخلوق من نار، والملائكة مخلوقون من نور.\nقال أبو حيان في البحر ١: ١٥٣: والظاهر أنه استثناء متصل لتوجه الأمر إلى الملائكة، فلو لم يكن منهم لما توجه الأمر عليه، فلم يقع عليه ذم، لتركه فعل ما لم يؤمر به.\nأما ﴿ولا يعصون الله ما أمرهم﴾ فهو عام مخصوص. إذ عصمتهم ليست لذاتهم، وإنما هي بجعل الله لهم ذلك. وأما إبليس فسلبه الله تعالى الصفات الملكية، وألبسه الصفات الشيطانية.\nوأما قوله تعالى: ﴿كان من الجن﴾ فقال ابن جبير: سبط من الملائكة خلقوا من نار وإبليس منهم. أو أطلق عليه ﴿من الجن﴾ لأنه لا يرى، كما سمى الملائكة جنة.\nانظر القرطبي ١: ٢٥١، الإحكام للأمدي ٢: ٤٢٧، الكشاف ١: ٦٢، ٢: ٣١٣، ٣٩٣، ٤: ٣٣٤، العكبري ١: ١٧، ١٥٠، ٢: ٥٥، البحر ١: ١٥٣، ٤: ٢٧٢، ٦: ١٣٦، المغني ٢: ٩٥، بدائع الفوائد ٣: ٥٧، أبو السعود ٣: ١٤٨.","vol":"1","page":361},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-179>استثناء المشيئة</span>\nاستثناء المشيئة ﴿إلا أن يشاء الله﴾ جاء في ثماني آيات الظاهر في كثير منها الاستثناء المتصل، من أعم الأوقات.\nوقيل فيها بالاستثناء المنقطع؛ كما قيل في بعضها: إن الاستثناء يراد به التأييد.\n﴿إلا ما شاء الله﴾ جاء في خمس آيات، [ما] فيها ظرفية وظاهر الاستثناء الاتصال. وقيل فيها بالانقطاع، كما قيل في بعضها: إن الاستثناء يراد به التأييد.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-180>الآيات</span>\n١ - ﴿ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا﴾ [٦: ٨٠].\nاستثناء منقطع عند ابن عطية، والقرطبي، والحوفي.\nوجعله الزمخشري متصلا مستثنى من عموم الأوقات، وجوز أبو البقاء الاتصال والانقطاع، وعلى الاتصال مستثنى من عموم الأحوال، أي لا أخافها في كل حال إلا في هذه الحال.\nوأعرب الجمل المنقطع مبتدأ محذوف الخبر.\nونصب المصدر السؤول من [أن] والفعل على الظرفية أو على الحالية مما يمنعه سيبويه وسبق لأبي حيان ذكر ذلك.\n[الكشاف ٢: ٢٥، العكبري ١: ١٤٠، القرطبي ٣: ٢٤٦٥، الخازن ٢: ٣٢، الجمل ٢: ٥٤، أبو السعود ٢: ١١٤] [استثناء مفرغ من عموم الأوقات].\n٢ - ﴿ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله﴾ [٦: ١١١].\nاستثناء متصل من محذوف هو علة وسبب، التقدير: ما كانوا ليؤمنوا لشيء","vol":"1","page":362},{"text":"من الأشياء إلا لمشيئة الله، أو من عموم الأحوال.\nوقيل: الاستثناء منقطع، والمصدر المؤول مبتدأ خبره محذوف.\n[البحر ٤: ٢٠٦. العكبري ١: ١٤٤، القرطبي ٣: ٢٥٠٢، الجمل ٢: ٧٧ أبو السعود ٢: ١٢٨].\n٣ - ﴿وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا﴾ [٧: ٨٩].\nالاستثناء متصل من أعم الأوقات، أو من أعم الأحوال، وقيل: منقطع.\nوقال ابن عطية: ويحتمل أن يريد بذلك معنى الاستعباد؛ كما تقول: لا أفعل ذلك حتى يشيب الغراب، وحتى يلج الجمل في سم الخياط، وقد علم امتناع ذلك، فهي إحالة على مستحيل.\nوهذا التأويل إنما هو للمعتزلة، مذهبهم أن الكفر ليس بمشيئة الله.\n[البحر ٤: ٣٤٣ - ٣٤٤، الكشاف ٢: ٧٦، القرطبي ٣: ٢٦٨٦، العكبري ١: ١٥٦، الجمل ٢: ١٦٣].\n٤ - ﴿ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك إلا أن يشاء الله﴾ [١٢: ٧٦].\nالاستثناء منقطع، أي لكن بمشيئة الله أخذه بشريعة يعقوب، وهي تقضي بأن الاسترقاق جزاء السارق.\nوقيل الاستثناء متصل من أعم الأحوال، [البحر ٥: ٣٣٢، الجمل ٢: ٤٦٥، أبو السعود ٣: ٨٥، البيضاوي ص ٢٤١].\n٥ - ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾ [٧٦: ٣٠].\nالاستثناء متصل من أعم الأوقات، أو من أعم الأحوال.\n[البحر ٨: ٤٠١ - ٤٠٢، الكشاف ٤: ١٧٢، العكبري ٢: ١٤٧].\n٦ - ﴿وما يذكرون إلا أن يشاء الله﴾ [٧٤: ٥٦].\nفي العكبري ٢: ١٤٥: «إلا وقت مشيئة الله».\n[الكشاف ٤: ١٦٢، الجمل ٤: ٤٣٧].","vol":"1","page":363},{"text":"٧ - [وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين﴾ [٨١: ٢٩].\n[البحر ٨: ٤٣٥، الكشاف ٤: ١٩٢].\n٨ - ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا * إلا أن يشاء الله﴾ [١٨: ٢٣ - ٢٤].\nالزمخشري: الاستثناء متعلق بالنهي على أحد وجهين:\nأحدهما: ولا تقولن ذلك القول إلا أن يشاء الله أن يقوله بأن يأذن لك فيه.\nالثاني: في موضع الحال، يعني إلا ملتبسا بمشيئة الله، أو يكون في معنى كلمة تأبيد.\nابن عطية: على حذف أداة الاستثناء والمستثنى. التقدير: إلا أن تقول: إلا أن يشاء الله أو على حذف القول، التقدير: إلا أن تقول: إن شاء الله، وهو رأي الفراء.\nالسهيلي: على حذف أداة الاستثناء والمستثنى، أي إلا قائلا إلا أن يشاء الله.\nابن هشام: الصواب: أن الاستثناء مفرغ وأن المستثنى مصدر، أو حال أي إلا قولا مصحوبا بأن يشاء الله، أو إلا ملتبسا بأن يشاء الله.\nوالباء محذوفة من [أن]. وقال بعضهم: يجوز أن يكون ﴿أن يشاء الله﴾ كلمة تأبيد، أي لا تقولنه أبدا.\n[معاني القرآن ٢: ١٣٨، الكشاف ٢: ٣٨٦، الروض الأنف ١: ١٩٣، العكبري ٢: ٥٣، البحر ٦: ١١٥، المغني ٢: ١٧١ - ١٧٢، الجمل ٣: ١٨، أبو السعود ٣: ٢٤٨، حاشية الصبان ٢: ٤٦ - ٤٧، القرطبي ٥: ٤٠٠٢، البيان ٢: ١٠٥].","vol":"1","page":364},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-181>آيات ﴿إلا ما شاء الله﴾</span>\n١ - ﴿قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله﴾ [٦: ١٢٨].\nفي القرطبي ٣: ٢٥٢: «استثناء ليس من الأول. قال الزجاج: يرجع إلى يوم القيامة، أي خالدين في النار إلا ما شاء الله من مقدار حشرهم من قبورهم، ومقدار مدتهم في الحساب؛ فالاستثناء منقطع.\nوقيل: يرجع الاستثناء إلى النار، أي إلا ما شاء الله من تعذيبكم بغير النار في بعض الأوقات.\nوقال ابن عباس: الاستثناء لأهل الإيمان. فما على هذا بمعنى [من].\n[الكشاف ٢: ٣٩، العكبري ١: ١٤٦، البحر ٤: ٢٢١، الخازن ٢: ٥٦، الجمل ٢: ٩٠].\n٢ - ﴿قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله﴾ [٧: ١٨٨].\nفي البحر ٤: ٤٣٦: «الاستثناء متصل، أي إلا ما شاء الله من تمكيني منه فإني أملكه بمشيئة الله».\nوقال ابن عطية: الاستثناء منقطع. ولا حاجة لدعوى الانقطاع مع إمكان الاتصال».\n[الكشاف ٢: ١٠٨، العكبري ١: ١٦٢، أبو السعود ٢: ٢١٨].\n٣ - ﴿قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله﴾ [١٠: ٤٩].\nفي البحر ٥: ١٦٥: «ظاهره أنه استثناء متصل، أي إلا ما شاء الله أن أملكه وأقدر عليه.\nوقال الزمخشري: هو استثناء منقطع، أي ولكن ما شاء الله من ذلك كان».\n[الكشاف ٢: ١٩٣، الجمل ٢: ٣٤٨، أبو السعود ٢: ٣٣٢، القرطبي ٤: ٣١٨٩].","vol":"1","page":365},{"text":"٤ - ﴿خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك﴾ [١١: ١٠٧].\nفي الكشاف ٢: ٢٣٥: «فإن قلت: فما معنى الاستثناء في قوله: ﴿إلا ما شاء ربك﴾، وقد ثبت خلود أهل الجنة والنار في الأبد من غير استثناء؟\nقلت: هو استثناء من الخلود في عذاب النار، ومن الخلود في نعيم الجنة، وذلك أن أهل النار لا يخلدون في عذاب النار وحده، بل يعذبون بالزمهرير، وبأنواع أخرى من العذاب، وبما هو أغلظ منها كلها، وهو سخط الله عليهم، وخسؤه لهم، وإهانته إياهم.\nوكذلك أهل الجنة لهم سوى الجنة ما هو أكبر منها، وأجل موقعا وهو رضوان الله، كما قال: ﴿ورضوان من الله أكبر﴾ ولهم ما يتفضل الله به عليهم سوى ثواب الجنة مما لا يعرف كنهه إلا هو، فهو المراد بالاستثناء».\nوفي البحر ٥: ٢٦٣ - ٢٦٤: «والظاهر أن قوله: ﴿إلا ما شاء ربك﴾ استثناء من الزمان الدال عليه قوله: ﴿خالدين فيها ما دامت السموات والأرض﴾ والمعنى: إلا الزمان الذي شاءه الله تعالى ..\nويمكن أن يكون هذا الزمان المستثنى هو الزمان الذي يفصل الله بين الخلق يوم القيامة، إذا كان الاستثناء من الكون في النار والجنة؛ لأنه زمان يخلو فيه الشقي والسعيد من دخول النار أو الجنة.\nوأما إن كان الاستثناء من الخلود فيمكن ذلك بالنسبة لأهل النار، ويكون الزمان المستثنى هو الزمان الذي فات أهل النار العصاة من المؤمنين الذين يخرجون من النار ويدخلون الجنة، فليسوا خالدين فيها ..\nويكون ﴿الذين شقوا﴾ شاملا الكفار وعصاة المسلمين.\nوأما بالنسبة لأهل الجنة فلا يتأتى منهم ما يتأتى في أهل النار؛ إذ ليس منهم من يدخل الجنة ثم لا يخلد فيها ..\nويجوز أن يكون استثناء من الضمير المستكن في الجار والمجرور، أو في","vol":"1","page":366},{"text":"﴿خالدين﴾، وتكون [ما] واقعة على ما يعقل .. ويكون المستثنى في قصة النار عصاة المؤمنين، وفي قصة الجنة هم أو أصحاب الأعراف ..\nوقيل: [إلإ] بمعنى الواو. وقيل: بمعنى سوى».\nذكر القرطبي في الاستثناء عشرة أوجه ٤: ٢٣٢٧ - ٢٣٣٠.\nوانظر معاني القرآن ٢: ٢٨، تأويل مشكل القرآن ص ٥٤ - ٥٥، العكبري ٢: ٢٤، البرهان للزركشي ٣: ٤٩ - ٥١، الخازن ٢: ٢٧١ - ٣٧٢، أبو السعود ٣: ٤٥، الجمل ٢: ٤١٧ - ٤١٨.\n٥ - ﴿سنقرئك فلا تنسى * إلا ما شاء الله أنه يعلم الجهر وما يخفى﴾ [٨٧: ٦ - ٧].\nفي البحر ٨: ٤٥٨ - ٤٥٩: «والظاهر أنه استثناء مقصود. قال الحسن وقتادة وغيرهما: مما قضى الله نسخه وأن ترتفع تلاوته وحكمه ..\nوقيل: إلا ما شاء الله أن يغلبك النسيان عليه، ثم يذكرك به بعد؛ كما قال ﵊ حين سمع قراءة بشير: لقد ذكرني كذا وكذا آية في سورة كذا وكذا ...\nوقال الفراء وجماعة: هذا استثناء صلة في الكلام على سنة الله تعالى في الاستثناء، وليس ثم شيء أبيح استثناؤه، وأخذ الزمخشري هذا القول ...\nوقول الفراء والزمخشري يجعل الاستثناء كلا استثناء، وهذا لا ينبغي أن يكون في كلام الله تعالى، بل ولا في كلام فصيح.\nومفهوم الآية في غاية الظهور، وقد تعسفوا في فهمها. والمعنى: أنه تعالى أخبر أنه سيقرئه وأنه لا ينسى إلا ما شاء الله فإنه ينساه إما بالنسخ، وإما أن يسن، وإما على أن يتذكر وهو صلى الله عليه وعلى آله وسلم معصوم من النسيان فيما أمر بتبليغه، فإن وقع نسيان فيكون على وجه من الوجوه الثلاثة».\nانظر الكشاف ٤: ٢٠٤، القرطبي ٨: ٧١٠٨ - ٧١٠٩، الخازن ٤: ٣٩٧، أبو السعود ٥: ٢٥٦، الجمل ٤: ٥١٣.","vol":"1","page":367},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-182>المستثنى لا يكون مبهما</span>\nلا يجوز أن يكون المستثنى مبهما، لو قلت: ضربت القوم إلا رجالا لم يصح.\nوصح الاستثناء في قوله تعالى: ﴿فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم﴾ ٢: ٢٤٦.\nلاختصاصه بأنه في نفسه صفة لموصوف محذوف، ولتقييده بقوله: ﴿منهم﴾ البحر ٢: ٢٥٦ - ٢٥٧.\nوانظر التصريح على التوضيح ١: ٣٥٧.\nويجوز أن يكون المستثنى مبهم المقدار كقوله تعالى: ﴿قم الليل إلا قليلا﴾.\nفي البحر ٨: ٣٦ \" في قوله \" ﴿إلا قليلا﴾ دليل على أن المستثنى قد يكون مبهم المقدار، كقوله: ﴿ما فعلوه إلا قليل منهم﴾ ٤: ٦٦».\nجاء الاستثناء في قوله تعالى:\n١ - ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلا﴾ [١٧: ٨٥].\n٢ - ﴿وما يعلمهم إلا قليل﴾ [١٨: ٢٢].\nلأنه صفة لموصوف محذوف، فليس مبهما، بل هو مخصص.\nجاء المستثنى مبهما في قراءة شاذة في قوله تعالى: ﴿وما يهلكنا إلا الدهر﴾ ٤٥: ٢٤.\nقرأ ابن مسعود ﴿إلا دهر﴾ تأويله: إلا دهر يمر. [البحر ٨: ٤٦، ابن خالويه ص ١٣٨].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-183>وقوع [إذا] بعد [إلا]</span>\nوما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته ٢٢: ٥٢.","vol":"1","page":368},{"text":"[إذا] جردت للظرفية كما يرى أبو حيان: ٦: ٣٨٢.\nجاء ذلك في قول الحكم بن عبدل:\nمثل الحمار السوء لا ... يحسن مشيا إلا إذا ضربا\n[شرح الحماسة ٣: ١٨٩].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-184>الاستثناء يراد به التأييد</span>\nذكر ذلك المفسرون في بعض الآيات:\n١ - ﴿لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى﴾ [٤٤: ٥٦].\nقال الزمخشري: أريد أن يقال: لا يذوقون فيها الموت البتة، فوضع قوله: ﴿إلا الموتة الأولى﴾ موضع ذلك، [الكشاف ٣: ٤٣٥].\nونقله أبو حيان ولم يعترضه. [البحر ٨: ٤٠].\n٢ - ﴿ليس لهم طعام إلا من ضريع﴾ [٨٨: ٦].\nالزمخشري: أو أريد: لا طعام لهم أصلا؛ لأن الضريع ليس بطعام للبهائم فضلا عن الإنس، لأن الطعام ما أشبع وأسمن، وهو منهما بمعزل؛ كما تقول: ليس لفلان ظل إلا الشمس، تريد نفي الظل على التوكيد، [الكشاف ٤: ٢٠٦].\nالبرهان ٣: ٥١، البحر ٨: ٤٦٣ الاستثناء منقطع على هذا.\n٣ - ﴿وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا﴾ [٧: ٨٩].\nقال ابن عطية: ويحتمل أن يريد بذلك معنى الاستبعاد، كقولك: لا أفعل ذلك حتى يشيب الغراب وحتى يلج الجمل في سم الخياط. [البحر ٤: ٣٤٣ - ٣٤٤].\n٤ - ﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا * إلا أن يشاء الله﴾ [١٨ - ٢٣ - ٢٤].\nفي الكشاف ٢: ٣٨٦: «وفيه وجه ثالث: وهو أن يكون ﴿إن شاء الله﴾ في معنى كلمة تأبيد، كأنه قيل: ولا تقولنه أبدا، ونحوه قوله تعالى: ﴿وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله﴾ لأن عودهم في ملتهم مما لن يشاءه الله».","vol":"1","page":369},{"text":"[المغني ٢: ١٧١ - ١٧٢].\n٥ - ﴿سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله﴾ [٨٧: ٧].\nالزمخشري: الغرض نفي النسيان رأسا، [الكشاف ٤: ٤٠١].\nالفراء: هذا استثناء صلة في الكلام. [البحر ٨، ٤٥٨ - ٤٥٩].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-185>الاتصال والانقطاع يكونان في الاستثناء\nالمفرغ أيضا</span>\nفي آيات كثيرة احتمل الاستثناء الاتصال والانقطاع وذلك بالنظر إلى تقدير المستثنى منه.\n١ - ﴿ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا﴾ [٢: ٢٣٥].\nاستثناء مفرغ ويكون متصلا على أحد وجهين:\n(أ) استثناء من مصدر محذوف، تقديره: لا تواعدوهن مواعدة قط إلا مواعدة معروفة غير منكرة، أي لا تقولوا لهن قولا تعدونهن به إلا قولا معروفا.\n(ب) استثناء من مجرور محذوف، أي لا تواعدوهن سرا، أي نكاحا بقول من الأقوال إلا بقول معروف، وهو التعريض، فحذف من [أن] حرف الجر.\nوقال الزمخشري: لا يصح أن يكون استثناء منقطعا من ﴿سرا﴾، لأدائه إلى قوله: لا تواعدوهن إلا التعريض، والتعريض ليس مواعدا، فلا يصح عنده أن يتوجه إليه العامل.\nورد أبو حيان على الزمخشري: فقال: «وما ذهب إليه ليس بصحيح، لأنه لا ينحصر الاستثناء المنقطع فيما ذكر، وهو أن يمكن تسلط العامل السابق عليه وذلك أن الاستثناء المنقطع على قسمين: أحدهما: ما ذكره ..\nوالقسم الثاني: أن لا يمكن تسلط العامل على ما بعد [إلا]، وهذا حكمه النصب عند العرب قاطبة. ومن ذلك: ما زاد إلا ما نقص، وما نفع إلا ما ضر،","vol":"1","page":370},{"text":"فما بعد [إلا] لا يمكن أن يتسلط عليه زاد، ولا نقص، بل يقدر المعنى: ما زاد لكن النقص حصل له، وما نفع لكن الضر حصل، فاشترك هذا مع القسم الأول في تقدير [إلا] بلكن.\nوإذا تقرر هذا فيكون قوله: ﴿إلا أن تقولوا﴾ استثناء منقطعا من هذا القسم الثاني، وهو ما لا يمكن أن يتوجه إليه العامل، والتقدير: لكن التعريض سائغ لكم».\n[البحر ٢: ٢٢٨ - ٢٢٩، الكشاف ١: ١٤٤، العكبري ١: ٥٥ - ٥٦، الجمل ١: ١٩٢، القرطبي ٢: ١٠٠٠].\n٢ - ﴿وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون﴾ [٢: ٢٣٧].\nفي البحر ٢: ٢٣٥: «نص ابن عطية وغيره على أن هذا استثناء منقطع؛ لأن عفوهن عن النصف ليس من جنس أخذهن. قيل: وليس على ما ذهبوا إليه، بل هو استثناء متصل، لكنه من الأحوال، لأن قوله: ﴿فنصف ما فرضتم﴾ معناه: عليكم نصف ما فرضتم في كل الأحوال إلا في حال عفوهن عنكم. وكونه استثناء من الأحوال ظاهر .. إلا أن سيبويه منع من أن تقع [أن] وصلتها حالا، فعلى قول سيبويه يكون ﴿إلا أن يعفون﴾ استثناء منقطعا». [أبو السعود ١: ١٧٨، الجمل ١: ١٩٤، القرطبي ٢: ١٠١٣].\n٣ - ﴿لن يضروكم إلا أذى﴾ [٣: ١١١].\nاستثناء متصل مفرغ من المصدر المحذوف، التقدير: لن يضروكم ضررا إلا ضررا يسيرا.\nوقال الفراء والزجاج: هو استثناء منقطع، والمعنى: لن يضروكم البتة، لكن يؤذوكم بما يسمعونكم. [البحر ٣: ٣٠، القرطبي ٢: ١٤١٥ - ١٤١٦، العكبري ١: ٨٢، بدائع الفوائد ٣: ٧٢].","vol":"1","page":371},{"text":"٤ - ﴿ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾ [٣: ١١٢].\nاستثناء متصل من أعم الأحوال، والمعنى: ضربت عليهم الذلة في عامة الأحوال في حال اعتصامهم بحبل من الله وحبل من الناس، يعني ذمة الله وذمة المسلمين.\nوقيل: الاستثناء منقطع، والتقدير: لكن اعتصامهم بحبل من الله وحبل من الناس ينجيهم من القتل والأسر وسبي الذراري، ويدل على أنه منقطع الإخبار بذلك في سورة البقرة: ﴿وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله﴾ [٢: ٦١] فلم يستثن هناك.\nوهو من القسم الثاني من قسمي المنقطع، وهو ما لا يمكن تسلط العالم عليه.\n[البحر ٣: ٣١ - ٣٢، القرطبي ٢: ١٤١٦، الكشاف ١: ٢١٠، معاني القرآن ١: ٢٣٠، العكبري ١: ٨٢، الجمل ١: ٣٠٥].\n٥ - ﴿ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة﴾ [٤: ١٩].\nاستثناء متصل من أعم العلل، أو الأزمنة، أو الأحوال، وجوز العكبري الانقطاع، [العكبري ١: ٩٧، البحر ٣: ٢٠٣، الكشاف ١: ٢٥٩].\n٦ - ﴿ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا﴾ [٤: ٢٩].\nالاستثناء متصل من أعم الأزمنة، أو من أعم الأحوال عند الزمخشري.\nرد أبو حيان بأن المصدر الأول من [أن] والفعل لا ينصب على الظرفية ولا يكون حالا عند سيبويه ثم قال: «فعلى هذا الذي قررناه يكون كونه استثناء منقطعا هو الصواب\"، [البحر ٣: ٣٢٣ - ٣٢٤، الكشاف ١: ٢٩٠، العكبري ١: ١٠٧، الجمل ١: ٤١١ - ٤١٢].\n٧ - ﴿وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ﴾ [٤: ٩٢].\nإن كان نفيا وأريد به النهي كان استثناء منقطعا، ولا يجوز أن يكون متصلا؛ لأنه يصير المعنى: إلا خطأ فله قتله.","vol":"1","page":372},{"text":"وإن كان نفيا أريد به التحريم كان استثناء متصلا؛ إذ يصير المعنى: إلا خطأ بأن عرفه كافرا فقتله، وكشف الغيب أنه كان مؤمنا.\n[البحر ٣: ٣٢٠ - ٣٢١، الكشاف ١: ٢٨٩، القرطبي ٣: ١٨٨٢، العكبري ١: ١٠٧، الخازن ١: ٤١٣، البيضاوي ص ١٠٥، الجمل ١: ٤١١].\n٨ - ﴿أم من لا يهدي إلا أن يهدى﴾ [١٠: ٣٥].\nإن أريد بها الأصنام التي لا تهدي أحدا، ولا تمشي إلا أن تحمل، ولا تنتقل عن مكانها إلا أن تنقل فالاستثناء منقطع.\nوإن أريد بهم الرؤساء والمضلون الذين لا يرشدون أنفسهم إلا هدى إلا أن يرشدوا فالاستثناء متصل، [البحر ٥: ١٥٦، القرطبي ٣: ٣١٨٠، العكبري ٢: ١٥، الخازن ١: ٢٩٧،] وفي أبي السعود ٢: ٣٢٦، والجمل ٢: ٣٤٢، الاستثناء مفرغ من أعم الأحوال.\n٩ - ﴿وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾ [١١: ٣٦].\n[من] فاعل ﴿يؤمن﴾ وهو استثناء من غير الجنس، وإن أريد بمن آمن: من استمر على الإيمان كان الاستثناء متصلا.\n[العكبري ٢: ٢٠، أبو السعود ٣: ١٩، الجمل ٢: ٣٨٨].\n١٠ - ﴿إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي﴾ [١٢: ٥٣].\nاستثناء متصل من قوله: ﴿لأمارة بالسوء﴾ لأنه أراد الجنس بقوله: ﴿إن النفس﴾، فكأنه قال: إلا النفس التي رحمها ربي فلا تأمر بالسوء.\nويجوز أن يكون مستثنى من مفعول ﴿أمارة﴾ المحذوف؛ إذ التقدير: لأمارة بالسوء صاحبها إلا الذي رحمه ربي.\nويجوز أن يكون مستثنى من عموم الأزمنة، و[ما] ظرفية، والتقدير: لأمارة","vol":"1","page":373},{"text":"بالسوء مدة بقائها إلا وقت رحمة الله العبد.\nويجوز أن يكون منقطعا، و[ما] مصدرية، أي ولكن رحمة ربي هي التي تصرف السوء أو [ما] بمعنى [من] وهو استثناء المرحوم بالعصمة من النفس الأمارة بالسوء.\n[البحر ٥: ٣١٨، القرطبي ٤: ٣٤٣٩، الكشاف ٢: ٢٦٢، العكبري ٢: ٢٩، الخازن ٣: ٢٦، أبو السعود ٣: ٧٧].\n١١ - ﴿طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى * إلا تذكرة لمن يخشى﴾ [٢٠: ١ - ٣].\nفي النهر ٦: ٢٢٣: «الظاهر أن قوله: ﴿إلا تذكرة﴾ استثناء منقطع، تقديره: لكن أنزلناه تذكرة، فتذكرة مفعول من أجله، والعامل فيه ﴿أنزلناه﴾ المقدر».\n[البحر ٦: ٢٢٤ - ٢٢٥، معاني القرآن ٢: ١٧٤، الكشاف ٢: ٤٢٧].\nالعكبري ٢: ٦٢، القرطبي ٥: ٤٢٠٩، البرهان ٤: ٢٣٨، أبو السعود ٣: ٢٩٦ - ٢٩٧، الجمل ٣: ٨٢].\n١٢ - ﴿وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك﴾ [٢٨: ٨٦].\nاستثناء متصل من أعم الأحوال، أو من أعم العلل، أو منقطع على معنى: ولكن لرحمة من ربك ألقي إليك.\n[البحر ٧: ١٣٦ - ١٣٧، الكشاف ٣: ١٨١، القرطبي ٦: ٥٠٣٧].\n١٣ - ﴿وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله من المؤمنين والمهاجرين إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا﴾ [٣٣: ٦].\nالاستثناء متصل من أعم الأحوال، أو منقطع بمعنى لكن.\n[الكشاف ٣: ٢٢٨، العكبري ٢: ٩٩، البحر ٧: ٢١٣، أبو السعود ٤: ٢٠٣، الجمل ٣: ٤٢٢].","vol":"1","page":374},{"text":"١٤ - ﴿وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون * إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين﴾ [٣٦: ٤٣ - ٤٤].\nالاستثناء منقطع عند سيبويه ١: ٣٦٥، والآمدي، الإحكام ٢: ٤٢٨.\nومفعول لأجله عند الزمخشري وأبي حيان [الكشاف ٣: ٢٨٨، البحر ٧: ٣٣٩، العكبري ٢: ١٠٥، أبو السعود ٢: ٢٥٥، الجمل ٣: ٥١١].\n١٥ - ﴿أفما نحن بميتين * إلا موتتنا الأولى﴾ [٣٧: ٥٨ - ٥٩].\nفي القرطبي ٧: ٥٥٢٨: «يكون استثناء ليس من الأول، ويكون مصدرا لأنه منعوت». على المصدرية العامل فيه الوصف قبله. من السمين.\n[الجمل ٣: ٥٣٢، أبو السعود ٤: ٢٧٠].\n١٦ - ﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا﴾ [٤٢: ٥١].\nالاستثناء مفرغ عند الزمخشري وابن هشام. فوحيا مصدر في موضع الحال أو مفعول مطلق، وجعل العكبري الاستثناء منقطعا؛ لأن الوحي ليس بتكليم.\n[الكشاف ٣: ٤٠٩، المغني ٢: ١٣٤، العكبري ٢: ١١٨، الجمل ٤: ٧٢، البحر ٧: ٥٢٥].\n١٧ - ﴿ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله﴾ [٥٧: ٢٧].\nالاستثناء متصل من أعم العلل، أو منقطع على معنى: لم يفرض عليهم ذلك، ولكنهم فعلوا ذلك ابتغاء رضوان الله.\n[البحر ٨: ٢٢٨، الكشاف ٤: ٦٩، القرطبي ٧: ٦٤٣٣، أبو السعود ٥: ١٤٢، الجمل ٤: ٢٩١].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-186>هل تأتي [إلا] بمعنى الواو</span>؟\nقال بذلك الكوفيون. [الإنصاف ١٧٢ - ١٧٣، لسان العرب ١٥: ٤٣٢].","vol":"1","page":375},{"text":"وقال الفراء: إنما تكون [إلا] بمنزلة الواو إذا عطفتها على استثناء قبلها، فهنالك تصير بمنزلة الواو، كقولك: لي على فلان ألف إلا عشرة إلا مائة، تريد بإلا الثانية أن ترجع على الألف، كأنك أغفلت المائة فاستدركتها فقلت: اللهم إلا مائة، فالمعنى: له على ألف ومائة».\n[معاني القرآن ١: ٨٩ - ٩٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-187>الآيات</span>\n١ - ﴿فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم﴾ [٢: ١٥٠].\nفي الإنصاف ص ١٧٣: «الكوفيون: قلنا إن [إلا] بمعنى الواو لمجيئه كثيرا في كتاب الله وكلام العرب. قال الله تعالى: ﴿لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا منهم﴾ يعني: والذين ظلموا لا يكون لهم أيضا حجة، ويؤيد ذلك ما روى أبو بكر بن مجاهد عن بعض القراء أنه قرأ ﴿إلى الذين ظلموا﴾ مخففا، يعني مع الذين ظلموا.\nالبصريون: لا حجة لهم في الآية. لأن [إلا] ها هنا استثناء منقطع، والمعنى: لكن الذين ظلموا يحتجون عليكم بغير حجة».\nوضعف الفراء أن تكون [إلا] في هذه الآية بمعنى الواو. [معاني القرآن ١: ٨٩ - ٩٠]، وفي النهر ١: ٤٤١: «وقال أبو عبيدة: [إلا] بمعنى الواو، وكان أبو عبيدة يضعف في النحو». وانظر البرهان ٤: ٢٣٨، الهمع ١: ٢٣٠، الدماميني ١: ١٨٥.\n٢ - ﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم﴾ [٤: ١٤٨].\nانظر الإنصاف ص ١٧٢ - ١٧٣، البحر المحيط ٣: ٣٨٢ - ٣٨٤.\n٣ - ﴿إني لا يخاف لدي المرسلون * إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء﴾ [٢٧: ١٠ - ١١].","vol":"1","page":376},{"text":"في البحر ٧: ٥٧: «وقالت فرقة: [إلا] بمعنى الواو، والتقدير: ولا من ظلم.\nوهذا ليس بشيء؛ لأن معنى [إلا] مباين لمعنى الواو مباينة كثيرة؛ إذ الواو للإدخال و[إلا] للإخراج: فلا يمكن وقوع أحدهما موقع الآخر».\nوانظر بدائع الفوائد ٣: ٧٠ - ٧١ فقد أشبع القول في الرد على الكوفيين.\n٤ - ﴿خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك﴾ [١١: ١٠٧].\nفي البحر ٥: ٢٦٤: «وقيل: [إلا] بمعنى الواو. وقيل: بمعنى سوى».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-188>هل تكون [إلا] زائدة</span>؟\nذكر ذلك بعضهم في قوله تع<span data-type=\"title\" id=toc-189>الى: </span>﴿ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء﴾ [٢: ١٧١].\nفي البحر ١: ٤٨٣: «وذهب بعضهم إلى أنه ليس استثناء مفرغا، وأن [إلا] زائدة: والتقدير: بما لا يسمع دعاء ونداء.\nوهذا ضعيف: لأن القول بزيادة [إلا] قول بلا دليل.\nوذهب الأصمعي إلى زيادة [إلا] في قوله:\nحراجيك ما تنفك إلا مناخة ... على الخسف أو ترمي بها بلدا قفرا\nوفي المغني ١: ٦٩: «قاله الأصمعي وابن جني».\n\n[إلى]\n[إلى] تفيد انتهاء الغاية زمانا أو مكانا، ولم يذكر لها سيبويه والمبرد غير هذا المعنى.\nفي سيبويه ٢: ٣١٠: «وأما [إلى] فمنتهى لابتداء الغاية».\nوفي المقتضب ٤: ١٣٩: «وأما [إلى] فإنما هي للمنتهى، ألا ترى أنك تقول: ذهبت إلى زيد، وسرت إلى عبد الله، ووكلتك إلى الله».","vol":"1","page":377},{"text":"١ - ﴿ثم أتموا الصيام إلى الليل﴾ [٢: ١٨٧].\n[إلى] لانتهاء الغاية الزمانية. [الرضي ٢: ٣٠١، المغني ١: ٧٠].\n٢ - ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى﴾ [١٧: ١].\nلانتهاء الغاية المكانية. [الرضي ٢: ٣٠١، البحر ٦: ٦، المغني ١: ٧٠].\n٣ - ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ [٢: ٢٨٠].\n[المغني ١: ٧٠].\n٤ - ﴿انظروا إلى ثمره إذا أثمر﴾ [٦: ٩٩].\n٥ - ﴿فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا﴾ [١٢: ٦٣].\n٦ - ﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ [٤٢: ٥٣].\n٧ - ﴿إليه يصعد الكلم الطيب﴾ [٣٥: ١٠].\nللانتهاء. [ابن يعيش ٨: ١٥].\n٨ - ﴿وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين﴾ [٣٨: ٧٨].\n[الجمل ٣: ٥٩٠].\n٩ - ﴿أم لكم علينا أيمان بالغة إلى يوم القيامة﴾ [٦٨: ٣٩].\n[إلى] متعلقة بما تعلق به الخبر، أو ببالغة. [البحر ٨: ٣٨٥، الجمل ٤: ٣٨٢].\n١٠ - ﴿إلى ربها ناظرة﴾ [٧٥: ٢٣].\n[إلى] حرف جر متعلق بناظرة، وقال بعض المعتزلة: [إلى] هنا واحد الآلاء مفعول به لناظرة بمعنى منتظرة. [البحر ٨: ٣٨٩، العكبري ٢: ١٤٥].\n١١ - ﴿فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك﴾ [٢: ٢٦٠].\n[إلى] يتعلق بالفعل إن كان بمعنى الإمالة، وإن كان بمعنى التقطيع تعلق بخذ.\n[البحر ٢: ٣٠٠، العكبري ١: ٦٢].\n١٢ - ﴿فيكشف ما تدعون إليه﴾ [٦: ٤١].","vol":"1","page":378},{"text":"[إليه] متعلق بتدعون أو بيكشف. [العكبري ١: ١٣٥].\n١٣ - ﴿يدعونه إلى الهدى ائتنا﴾ [٦: ٧١].\n[إلى] متعلق بيدعونه. [البحر ٤: ١٥٨].\n١٤ - ﴿وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾ [٧: ١٦٧].\n[إلى] متعلق بتأذن أو يبعث، وهو الأوجه، ولا يتعلق بيسومهم لأن الصلة أو الصفة لا تعمل فيما قبلها. [العكبري ١: ١٦، الجمل ٢: ٢٠١].\n١٥ - ﴿وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين﴾ [٢٤: ٤٩].\n[إليه] متعلق بيأتوا. وأجاز الزمخشري أن يتعلق بمذعنين لأنه بمعنى مسرعين.\nوفيه تهيئة العامل للعمل ثم قطعه عن العمل، وهو مما يضعف. [البحر ٦: ٤٦٧، الجمل ٣: ٢٣٤].\n١٦ - ﴿إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة﴾ [٣: ٥٥].\nإن كانت الفوقية مجازية فإلى تتعلق بمحذوف هو ما تعلق به [فوق] المفعول الثاني لجاعل بمعنى مصير.\nوإن كانت الفوقية حقيقية التي هي بالجنة فإلى تتعلق بما تقدم من ﴿متوفيك ورافعك ومطهرك﴾ \" [البحر ٢: ٤٧٤].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-190>هل تكون إلى بمعنى [في]</span>؟\nذكر ابن الشجري في أماليه ٢: ٢٦٨ \" أن [إلى] تكون بمعنى [في] وبمعنى [مع] والباء، وقد أول ذلك الرضي ولم يقبله ٢: ٣٠١.\nوذكر ابن مالك أن [إلى] تأتي بمعنى في. وقال ابن هشام يمكن أن يكون منه قوله تعالى: ﴿ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه﴾ ٤: ٨٧.","vol":"1","page":379},{"text":"وفي البحر ٣: ٣١٢: «[إلى] على بابها معناها الغاية، ويكون الجمع في القبور، أو يضمن معنى ﴿ليجمعنكم﴾ ليحشرنكم فيعدى بإلى، أو [إلى] بمعنى [في] وقيل بمعنى مع».\nوقال في البحر ٤: ٨٢ عن قوله تعالى: ﴿ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه﴾ ٦: ٥١٢: «الظاهر أن [إلى] للغاية، وقد تكون بمعنى اللام، وقد أبعد من زعم أنها بمعنى [في]». وقال مثل ذلك في قوله تعالى: ﴿قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم﴾ ٣: ١٢ [البحر ٢: ٣٩٣].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-191>هل تأتي [إلى] بمعنى [مع]</span>؟\n١ - ﴿قال من أنصاري إلى الله﴾ [٣: ٥٢، ٦١، ١٤].\nفي الخصائص ٣: ٢٦٣: «ومنه قول المفسرين في قول الله تعالى: ﴿من أنصاري إلى الله﴾ أي مع الله، ليس أن [إلى] في اللغة بمعنى [مع]، ألا تراك لا تقول: سرت إلى زيد، وأنت تريد: سرت مع زيد، هذا لا يعرف في كلامهم.\nوإنما جاز هذا التفسير في هذا الموضع، لأن النبي إذا كان له أنصار فقد انضموا في نصرته إلى الله، فكأنه قال: من أنصاري منضمين إلى الله؛ كما تقول: زيد إلى خير وإلى دعة وستر، أي آو إلى هذه الأشياء ومنضم إليها. فإذا انضم إلى الله فهو معه لا محالة. فعلى هذا فسر المفسرون هذا الموضع».\nوفي آمالي الشجري ٢: ٢٦٨: «قد استعملوا [إلى]\nمكان [مع]، كقوله تعالى: ﴿من أنصاري إلى الله﴾ أي مع الله. ومثله: ﴿وإذا خلوا إلى شياطينهم﴾ ٢: ١٤ أي مع شياطينهم\" وانظر ابن يعيش ٨: ١٥، المغني ١: ٧٠، تأويل مشكل القرآن ٤٢٨، المخصص ١٤: ٦٧.\nوفي العكبري ١: ٧٧: «[إلى] في موضع الحال متعلقة بمحذوف، وتقديره:","vol":"1","page":380},{"text":"من أنصاري مضافا إلى الله، أو إلى أنصار الله. وقيل: هي بمعنى [مع] وليس بشيء، فإن [إلى] لا تصلح أن تكون بمعنى [مع] ولا قياس يعضده».\n٢ - ﴿وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا﴾ [٢: ٧٦].\n[إلى] بمعنى [مع] والأولى أن يضمن [خلا] معنى فعل يعتدى بإلى، أي انضوى، أو استكان لأن تضمين الأفعال أولى من تضمين الحروف.\n[البحر ١: ٢٧٣].\n٣ - ﴿ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم﴾ [٤: ٢].\nقيل: المعنى: مع أموالكم. وقيل: [إلى] في موضع الحال، أي مضمومة إلى أموالكم.\nوقيل: يتعلق بتأكلوا على التضمين. [البحر ٣: ١٦٠.\nوقال ابن يعيش ٨: ١٤ - ١٥: «كونها بمعنى المصاحبة راجع إلى الانتهاء». [تأويل المشكل ٤٢٨].\nوقال الرضي ٢: ٣٠١: «والتحقيق أنها بمعنى الانتهاء، أي تضيفونها إلى أموالكم».\n٤ - ﴿فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق﴾ [٥: ٦].\nقيل: [إلى] بمعنى [مع]؛ كقوله تعالى: ﴿ويزدكم قوة إلى قوتكم﴾.\nوليس هذا هو المختار، والصحيح أنها على بابها لانتهاء الغاية، وإنما وجب غسل المرافق بالسنة، وليس بينهما تناقض. [العكبري ١: ١١٧].\nوهي للانتهاء عند الرضي ٢: ٣٠١، أي مضافة إلى المرافق. انظر البحر ٣: ٤٣٥، ابن يعيش ٨: ١٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-192>[إلى] متعلقة بمحذوف حال</span>\n١ - ﴿مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء] [٤: ١٣٤].","vol":"1","page":381},{"text":"[إلى] يتعلق بمحذوف تقديره ولا منسوبين. [البحر ٣: ٣٧٩، العكبري ١: ١١١].\n٢ - ﴿فجعلناه في قرار مكين * إلى قدر معلوم﴾ [٧٧: ٢١ - ٢٢].\n[إلى قدر] حال، أي مؤخرا إلى قدر. [العكبري ٢: ١٤٨].\n٣ - ﴿ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله﴾ [٢: ٢٨٢].\n[إلى] يتعلق بمحذوف، أي مستقرا في الذمة إلى أجل، ولا يتعلق بتكتبوه لعدم استمرار الكتابة إلى أجل الدين، إذ ينقضي في زمن يسير. [البحر ٢: ٣١٥].\n٤ - ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾ [١٧: ٧٨].\n[إلى] حال من الصلاة، أي ممدودة، ويجوز أن يتعلق بأقم، فهي لانتهاء غاية الإقامة. [العكبري ٢: ٥٠، البحر ٦: ٧٠].\n٥ - ﴿وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين﴾ [١٥: ٣٥].\n[إلى] معمول للعنة، أو حال منها. [العكبري ٢: ٣٩].\n٦ - ﴿فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون﴾ [٧: ١٣٥].\n[إلى] من تمام الزجر، أي كائنا إلى أجل، ولا يتعلق بكشفنا. [البحر ٤: ٣٧٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-193>[إلى] تتعلق بمحذوف صفة</span>\n١ - ﴿ويزدكم قوة إلى قوتكم﴾ [١١: ٥٢].\n[إلى] تتعلق بمحذوف صفة، أو يضمن ﴿يزدكم﴾ معنى يضف. [العكبري ٢: ٢٢]. وقيل بمعنى [مع] [البحر ٣: ٤٣٥].\n٢ - ﴿إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه﴾ [٢: ٢٨٢].\n[إلى] متعلق بالفعل ﴿تداينتم﴾ أو صفة لدين. [البحر ٢: ٣٣٥، العكبري ١: ٦٦].","vol":"1","page":382},{"text":"٣ - ﴿قل رأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة﴾ [٢٨: ٥١].\n٤ - ﴿إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة﴾ [٢٨: ٥٢].\n[إلى] يتعلق بسرمدا أو يجعل أو هو صفة لسرمدا.\n[العكبري ٢: ٩٣، الجمل ٣: ٣٥٨].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-194>[إلى] للتبيين</span>\n١ - ﴿رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه﴾ [١٢: ٣٣].\nهي المبينة لفاعليه مجرورها بعد ما يفيد حبا أو بغضا من فعل التعجب أو اسم التفضيل. [المغني ١: ٧٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-195>هل تأتي [إلى] اسما</span>؟\n١ - ﴿وهزي إليك بجذع النخلة تساقط﴾ [١٩: ٢٥].\n[إلى] حرف، ويتعلق بهزي، وهو على خلاف القاعدة: الفعل لا يتعدى إلى الضمير المتصل، وقد رفع الضمير المتصل، وليس من باب [ظن] ونحوها، وهما لمدلول واحد، لا يقال: ضربتك، ولا زيد ضربه \" ولا ضربتني، وإنما يؤتى بلفظ النفس، والضمير المجرور عندهم كالمنصوب. ونظير الآية: ﴿واضمم إليك جناحك﴾ تأويله: أن يكون ﴿إليك﴾ متعلقا بمحذوف على سبيل البيان\" أي أعني إليك. [البحر ٦: ١٨٤، العكبري ٢: ٥٩، الجمل ٣: ٥٩].\nوفي المغني ١: ١٢٨: «يتخرج إما على التعليق بمحذوف، وإما على حذف مضاف، أي اضمم إلى نفسك\" ٢: ١٢١، وهذا أولى من الاسمية.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-196>إلى واللام</span>\n١ - ﴿والأمر إليك﴾ [٢٧: ٣٣].","vol":"1","page":383},{"text":"[إلى] مرادفة اللام \" والأصل في هذا اللام. وقيل: هي في الآية على بابها لانتهاء الغاية، أي والأمر منته إليك. [المغني ١: ٧٠].\n٢ - ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم أولئك أصحاب الجنة﴾ [١١: ٢٣].\nالإخبات يتعدى بإلى واللام، فإذا قلت: أخبت فلان إلى فلان فمعناه اطمأن إليه، وإذا قلت: أخبت له فمعناه خضع وخشع. [الجمل ٢: ٣٨٣].\n٣ - ﴿وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر﴾ [٩: ٣].\nلما كان المجرور خبرا عن قوله: ﴿وأذان﴾ كان بإلى، أي واصل إليهم ولو كان المجرور في موضع المفعول لكان باللام. [البحر ٥: ٨].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-197>[إلى] يتعلق بمحذوف</span>\n١ - ﴿فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملئه﴾ [٢٨: ٣٢].\n[إلى] يتعلق بمحذوف دل عليه المعنى تقديره: اذهب إلى فرعون. [البحر ٧: ١١٨، العكبري ٢: ٩٣].\n٢ - ﴿قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه﴾ [٣٨: ٢٤].\n[إلى] متعلق بمحذوف، أي ليضمها. [الجمل ٣: ٥٦٤].\n٣ - ﴿فلما نجاكم إلى البر أعرضتم﴾ [١٧: ٦٧].\n[إلى] يتعلق بمحذوف، أي وأوصلكم. [الجمل ٢: ٦٢٣].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-198>هل تأتي [إلى] زائدة</span>؟\n﴿فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم﴾ [١٤: ٣٧].\nفي معاني القرآن ٢: ٧٨: «وقرأ بعض القراء ﴿تهوي إليهم﴾ بنصب الواو، بمعنى تهواهم، كما قال: ﴿ردف لكم﴾ يريد: ردفكم».\nوفي المغني ١: ٧١: «وقيل: مضمن معنى تميل، وقيل: قلبت الكسرة فتحة».\n[البحر ٥: ٤٣٣].","vol":"1","page":384},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-199>لمحات عن دراسة\n[أم]\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - مواقع [أم] المنقطعة في القرآن أكثر من مواقع [أم] المتصلة، إذ تتجاوز الضعف.\n٢ - جاءت [أم] المتصلة بعد همزة التسوية الواقعة بعد ﴿سواء] في ست آيات، توسطت جملتين فعليتين في خمس منها، وعادلت بين فعلية واسمية في قوله تعالى: ﴿سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون﴾.\n٣ - الجمل الفعلية التي جاءت بعد لفظة ﴿سواء﴾ كان فعلها ماضيا في القرآن.\nوقد استهجن الأخفش وقوع الاسمية بعد سواء؛ كما استهجن وقوع المضارع بعدها.\nقال أبو علي الفارسي: ومما يدل على ما قال الأخفش أن ما جاء في التنزيل من هذا النحو جاء على مثال الماضي.\n٤ - إذا ذكرت همزة التسوية بعد لفظة ﴿سواء﴾ فلا يجوز العطف إلا بأم فإن حذفت همزة التسوية جاز العطف بأو عند بعض النحويين وقد قرأ ابن محيصن بأو في قوله تعالى: ﴿سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم﴾.\nوقال الفراء: وأنشد الكسائي:\nسواء عليك النفر أم بت ليلة ... بأهل القباب من نمير بم عامر\nأنشده بعضهم: أو أنت بائت. وجاز فيها [أو] لقوله: النفر لأنك تقول: سواء عليك الخير والشر، ويجوز مكان الواو [أو].\n٥ - همزة التسوية تقع بعد لفظة سواء، وبعد ما أبالي، وليت شعري وما أدري.\n٦ - عادلت [أم] بين المفردين، وتوسط الخبر بين المعطوف والمعطوف عليه في ثلاث عشرة آية. وقال أبو حيان: هو الأفصح الأكثر.\nوجاء تأخر الخبر عن المعطوف عليه في آية واحدة هي قوله تعالى: ﴿وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون﴾ [٢١: ١٠٩].","vol":"1","page":385},{"text":"وقال أبو حيان في البحر ٦: ٣٤٤: «تأخر المستفهم عنه لكونه فاصلة، وكثيرا ما يرجح الحكم في الشيء لكونه فاصلة آخر آية».\n٧ - بعد همزة الاستفهام عادلت [أم] المتصلة بين جملتين فعليتين في خمس آيات، وبين اسميتين في آية على احتمال، وعادلت بين اسمية وفعلية في خمس آيات أيضا.\n٨ - [أم] المتصلة حرف عطف يعطف المفردات، ويعطف الجمل، فإن توسطت مفردين كانت عاطفة لهما، ولا داعي لأن نقدر في الكلام حذفا لنجعلها عاطفة للجمل، كما صنع العكبري، وأبو السعود، والجمل في بعض الآيات.\n٩ - يقدم المثبت على المنفي في همزتي التسوية، والاستفهام، فلا يجوز نحو: سواء على لم يجيء زيد أم جاء. [الهمع ٢: ١٣٢].\n١٠ - أكثر مجيء [أم] المنقطعة بعد الخبر، وجاءت بعد [من] الاستفهامية و[ما] الاستفهامية، وبعد [هل]، وبعد همزة الاستفهام، وبعد التحضيض.\n١١ - لا يقع بعد [أم] المتصلة الاستفهام، وتقع بعد [أم] المنقطعة أدوات الاستفهام ما عدا الهمزة.\nجاء في القرآن بعد [أم] المنقطعة من أدوات الاستفهام: هل، من، ما إذ.\n١٢ - جمهور البصريين يرى تقدير [أم] المنقطعة ببل والهمزة.\nوالكوفيون يرون أنها تأتي بمعنى بل وحدها ومعهم الزجاج.\nوالرضي يرى تقديرها ببل وحدها إن وقع بعدها استفهام.\nوالزمخشري قدرها ببل والهمزة مع الاستفهام في قوله تعالى: ﴿أمن خلق السموات والأرض﴾ ٢٧: ٦٠، [الكشاف ٣: ١٤٨].\n١٣ - همزة الاستفهام التي تقدر مع [بل] في تقدير [أم] المنقطعة إنما تفيد الاستفهام الإنكاري في غالب مواقعها، وقد أفادت الاستفهام الحقيقي في قول بعض العرب: إنها لإبل أم شاء، كأن رأى شخوصا فغلب على ظنه أنها إبل، فأخبر","vol":"1","page":386},{"text":"بحسب ما غلب على ظنه، ثم أدركه الشك، فرجع إلى السؤال والاستثبات، فكأنه قال: بل أهي شاء.\nجاء الاستفهام الحقيقي في آيتين:\n١ - ﴿وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين﴾ [٢٧: ٢٠].\n[الكشاف ٣: ١٣٨، البحر ٧: ٦٤ - ٦٥].\n٢ - ﴿اتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار﴾ [٣٨: ٦٣].\n[الكشاف ٣: ٣٣٣، البحر ٧: ٤٠٧].\n١٤ - جاءت [أم] محتملة للاتصال وللانقطاع في آيات كثيرة.\n١٥ - تحويل [أم] المنقطعة إلى [أم] المتصلة بتقدير معطوف عليه محذوف جنح إليه الزمخشري في قوله تعالى: ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾ ٣: ١٣٣ قدر: أتدعون على الأنبياء اليهودية أم كنتم شهداء.\nوقد زعم السهيلي أن جميع ما وقع في القرآن من [أم] إنما كان من [أم] المتصلة، أما [أم] المنقطعة فلا ينبغي أن تكون في القرآن، قال بذلك في كتابه \" نتائج الفكر\" ص ٢٠٩، واستحسن هذا الرأي ابن القيم في بدائع الفوائد ١: ٢٠٦ - ٢٠٩.\nوقد ضعف هذا الرأي أبو حيان في البحر ١: ٤٠٠ - ٤٠١، ٢: ١٣٩، ٣: ٦٥، ٥: ١٥٨، ٢٠٨.\n١٦ - قال أبو زيد الأنصاري بزيادة [أم] في قوله تعالى: ﴿أفلا تبصرون، أم أنا خير﴾ [٤٣: ٥١ - ٥٢].\nوقال المبرد في المقتضب ٣: ٢٩٦: «فأما أبو زيد وحده فكان يذهب إلى خلاف مذاهبهم، فيقول: [أم] زائدة، ومعناه: أفلا تبصرون أنا خير.\nوهذا لا يعرفه المفسرون، ولا النحويون، لا يعرفون [أم] زائدة».","vol":"1","page":387},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-200>دراسة\n[أم] المتصلة\nفي القرآن الكريم</span>\nجاءت [أم] المتصلة بعد همزة التسوية الواقعة بعد سواء في ست آيات، توسطت [أم] جملتين فعليتين في خمس آيات هي:\n١ - ﴿إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون﴾ [٢: ٦].\n٢ - ﴿سواء علينا أجزعنا أم صبرنا﴾ [١٤: ٢١].\n٣ - وسواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم﴾ [٣٦: ١٠].\n٤ - سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم﴾ [٦٣: ٦].\n٥ - قالوا سواء علينا أوعظت أم تكن من الواعظين﴾ [٢٦: ١٣٦].\nوفي الكشاف ٣: ١٢٢: «فإن قلت: لو قيل: أوعظت أم لم تعظ كان أخصر والمعنى واحد.\nقلت: ليس المعنى بواحد، وبينهما فرق، لأن المراد سواء علينا أفعلت هذا الفعل الذي هو الوعظ أم لم تكن أصلا من أهله ومباشريه، فهو أبلغ في قلة اعتدادهم بوعظه من قولك: أم لم تعظ». وانظر البحر ٧: ٣٣.\nوعادلت [أم] بين فعلية واسمية في قوله تعالى: ﴿سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون﴾ [٧: ١٩٣].\nوفي الكشاف ٢: ١١٠: «فإن قلت: هلا قيل: أم صممتم ولم وضعت الجملة الاسمية موضع الفعلية؟.\nقلت: لأنهم كانوا إذا حزبهم أمر دعوا الله دون أصنامهم، كقوله: ﴿وإذا مس الناس ضر﴾ فكانت حالهم المستمرة أن يكونوا صامتين عن دعوتهم، فقيل: إن دعوتموهم لم تفترق الحال بين إحداثكم دعاءهم وبين ما أنتم عليه من عادة صمتكم عن دعائهم». وانظر البحر [٤: ٤٢].","vol":"1","page":388},{"text":"٢ - لم يقع بعد سواء إلا الجملة الفعلية التي فعلها ماض. وقال الرضي في شرح الكافية. ٢: ٣٤٩: «ولذلك استهجن الأخفش على ما حكى أبو علي عنه في \" الحجة\" أن يقع بعدهما الابتدائية؛ نحو: سواء علي، أو ما أبالي أدرهم مالك أم دينار، ألا ترى إلى إفادة الماضي في مثله معنى المستقبل، وما ذلك إلا لتضمن معنى الشرط، وأما قوله تعالى: ﴿سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون﴾ فلتقدم الفعلية، وإلا لم يجز ..\nوكذلك استقبح الأخفش وقوع المضارع بعدهما، نحو: سواء على أتقوم أم تقعد، وما أبالي أم تقعد، لكون إفادة الماضي معنى الاستقبال أدل على إرادة معنى الشرط فيه. قال أبو علي: ومما يدل على ما قال الأخفش أن ما جاء في التنزيل من هذا النحو جاء على مثال الماضي.\nوقال الفراء في معاني القرآن ١: ٤٠١: «وعلى هذا أكثر كلام العرب أن يقولوا سواء علي أقمت أم قعدت، ويجوز: سواء علي أقمت أم أنت قاعد».\n٣ - حذفت همزة التسوية بعد [سواء] في قوله تعالى:\n١ - ﴿سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم﴾ [٢: ٦].\n[شواذ ابن خالويه ص ٢، الإتحاف ص ١٢٨].\n٢ - ﴿سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم﴾ [٦٣: ٦].\n[الكشاف ٤: ١٠٢، البحر ٨: ٢٧٣].\nقرأ ابن محيصن الآية الأولى بأو مكان [أم].\nوفي معان القرآن ١: ٤٠١: «وأنشد الكسائي:\nسواء عليك النفر أم بت ليلة ... بأهل القباب من نمير بن عامر\nوأنشد بعضهم: أو أنت بائت. وجاز فيها [أو] لقوله: النفر؛ لأنك تقول: سواء عليك الخير والشر، ويجوز مكان الواو [أو]؛ لأن المعنى جزاء، كما تقول: اضربه قام أو قعد، فأو تذهب إلى معنى العموم كذهاب الواو».","vol":"1","page":389},{"text":"وقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٣٥٠: «وإنما غلب في سواء، وما أبالي الهمزة وأم المتصلة مع أنه لا معنى للاستفهام ها هنا، بل المراد الشرط، لأن بين لفظي سواء، ولا أبالي وبين معنى الهمزة و[أو] .. ويجوز مع هذا بعد [سواء] ولا [لا أبالي] أن تأتي بأو مجردا عن الهمزة؛ نحو: سواء على قمت أو قعدت، ولا أبالي قمت أو قعدت بتقدير حرف الشرط. قال:\nولست أبالي بعد آل مطرف ... حتوف المنايا أكثرت أو أقلت\nوقال أبو علي: لا يجوز [أو] بعد سواء، فلا تقل: سواء على قمت أو قعدت ...».\nوانظر سيبويه ١: ٤٨٧ - ٤٩٠، البرهان ٤: ١٨٦، الخزانة ٤: ٤٦٧ - ٤٦٨، المغني ١: ٤٢، الدماميني ١: ٩٢.\n٣ - إعراب نحو قوله تعالى: ﴿سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم﴾.\n﴿سواء﴾ مبتدأ والجملة بعده خبر، ولا تحتاج إلى رابط لأنها نفس المبتدأ في المعنى أو ما بعدها فاعل لاعتماد سواء، أو ﴿سواء﴾ الخبر وما بعدها المبتدأ.\nوقال الرضي: ﴿سواء﴾ خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: الأمران سواء عليهم، والفعلان في معنى الشرط، والجملة الاسمية دالة على الجزاء.\n[شرح الكافية ٢: ٣٤٨ - ٣٤٩، الكشاف ١: ٢٥ - ٢٦، العكبري ١: ٨، البحر ١: ٤٦ - ٤٧، المغني ١: ١٢٤، الدماميني ١: ٢٨٦ - ٢٨٧].\n٥ - همزة التسوية تكون بعد سواء ما أبالي، ليت شعري، ما أدري.\n[شرح الكافية ٢: ٣٥، وسيبويه ٢: ٤٨٣، المقتضب ٣: ٢٨٧، أمالي الشجري ٢: ٣٣٣ - ٣٣٤، المغني ١: ١٥ - ١٦، العكبري ١: ٧].\n٦ - جاءت [أم] المتصلة بعد [إن أدري] ولا [ندري] في ثلاثة آيات:\n١ - ﴿وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون﴾ [٢١: ١٠٩].\n٢ - ﴿قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا﴾ [٧٢: ٢٥].","vol":"1","page":390},{"text":"٣ - ﴿وإنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا﴾ [٧٢: ١٠].\nوفي البحر ١: ٤٦ - ٤٧: «وأكثر ما جاء بعد ﴿سواء] الجملة المصدرة بالهمزة دلة بأم ... وقد تحذف تلك الجملة للدلالة عليها، كقوله تعالى: ﴿اصبروا تصبروا﴾ أي سواء عليكم أصبرتم أم لم تصبروا». [البحر ٨: ١٤٨].\n-[أم] المتصلة تقع بعد همزة التسوية وبعد همزة الاستفهام.\nفي بدائع الفوائد ١: ٢٠٣: «وإنما جعلوها معادلة للهمزة دون هل، ومتى، وكيف لأن الهمزة هي أم الباب، والسؤال بها استفهام بسيط مطلق غير مقيد بوقت ولا حال. والاستفهام بغيرها استفهام مركب مقيد إما بوقت كمتى، وإما بمكان كأين، وإما بحال نحو كيف، وإما بنسبة؛ نحو: هل زيد عندك، ولهذا لا يقال: كيف زيد أم عمرو، ولا أين زيد أم عمرو، ولا من زيد أم عمرو، وأيضا فلأن الهمزة و[أم] يصطحبان كثيرا ..».\nعادلت [أم] بين المفردين، وتوسط الخبر بين المعطوف والمعطوف عليه في قوله تعالى:\n١ - ﴿قل أأنتم أعلم أم الله﴾ [٢: ١٤٠].\n٢ - ﴿أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار﴾ [٩: ١٠٩].\n٣ - ﴿أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى﴾ [١٠: ٣٥].\n٤ - ﴿أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار﴾ [١٢: ٣٩].\n٥ - ﴿قل أذلك خير أم جنة الخلد﴾ [٢٥: ١٥].\n٦ - ﴿آلله خير أم ما يشركون﴾ [٢٧: ٥٩].\n٧ - ﴿فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا﴾ [٣٧: ١١].\n٨ - ﴿أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم﴾ [٣٧: ٦٢].\n٩ - ﴿أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة﴾ [٤١: ٤٠].","vol":"1","page":391},{"text":"١٠ - ﴿وقالوا آالهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا﴾ [٤٣: ٨].\n١١ - ﴿أهم خير أم قوم تبع﴾ [٤٤: ٣٧].\n١٢ - [أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أم من يمشي سويا﴾ [٦٧: ٢٢].\n١٣ - ﴿أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها﴾ [٧٩: ٢٧].\nوقال أبو حيان: هو الأفصح الأكثر. [البحر ٥: ١٥٦، الهمع ٢: ١٣٢].\nوجاء تأخر الخبر عن المعطوف عليه في آية واحدة:\n﴿وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون﴾ [٢١: ١٠٩].\nوفي البحر ٦: ٣٤٤: «تأخر المستفهم عنه لكونه فاصلة، وكثيرا ما يرجح الحكم في الشيء لكونه فاصلة آخر الآية».\nوفصل العامل بين المعطوف والمعطوف عليه في قوله تعالى: ﴿قل آلذكرين حرم أم الأنثيين أم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين﴾ [٦: ١٤٣ - ١٤٤].\nوفي التسهيل ص ١٧٦: «فصل\" [أم] مما عطفت عليه أكثر من وصلها».\nوعادلت [أم] بين جملتين فعليتين في قوله تعالى:\n١ - ﴿يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب﴾ [١٦: ٥٩].\n٢ - ﴿أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا﴾ [١٩: ٧٨].\n٣ - ﴿أفطال عليكم العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم﴾ [٢٠: ٨٦].\n٤ - ﴿ليبلوني أأشكر أم أكفر﴾ [٢٧: ٤٠].\n٥ - ﴿قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين﴾ [٢٧: ٢٧].\nوفي الكشاف ٣: ١٤١: «أراد: صدقت أم كذبت، إلا أن ﴿كنت من الكاذبين﴾ أبلغ، لأنه إذا كان معروفا بالانخراط في سلك الكاذبين كان كاذبا لا محالة، وإذا كان كاذبا اتهم بالكذب فيما أخبر به، فلم يوثق به».","vol":"1","page":392},{"text":"وعادلت [أم] بين فعلين واسمية في قوله تعالى:\n١ - ﴿قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين﴾ [٢١: ٥٥].\n٢ - ﴿أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل﴾ [٢٥: ١٧].\n٣ - ﴿أفترى على الله كذبا أم به جنة﴾ [٣٤: ٨].\n٤ - ﴿وإنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا﴾ [٧٢: ١٠].\n٥ - ﴿قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا﴾ [٧٢: ٢٥].\nوفي ﴿أأنتم أضللتم﴾ و﴿أشر أريد﴾ إن جعل المرفوع فاعلا، ونائب فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور كانت المعادلة بين جملتين فعليتين في ﴿أشر أريد﴾ وبين فعلية واسمية في ﴿أأنتم أضللتم﴾.\nجعل من حذف المعادل قوله تعالى: ﴿أم من هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما﴾ ٣٩: ٩ [تأوي مشكل القرآن ص ١٦٦].\n٧ - [أم] المتصلة حرف عطف يعطف المفردات والجمل، فإن توسطت مفردين كانت عاطفة لها، ولا داعي لأن نقدر في الكلام حذفا لنجعلها عاطفة للجمل.\nوقد صنع العكبري ذلك فق قوله تعالى: ﴿أأنتم أعلم أم الله﴾ [٢: ١٤٠].\nقال: «[الله] مبتدأ والخبر محذوف، أي أم الله أعلم\" [١: ٣٧].\nوفعل ذلك أيضا أبو السعود والجمل في قوله تعالى: ﴿أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف﴾ [٩: ١٠٩].\n[أبو السعود ٢: ٢٩٧، الجمل ٢: ٣١٤].\nوالعجب أن أبا السعود رأى أنه لا داعي للإضمار في قوله تعالى: ﴿أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أم من يمشي سويا على صراط مستقيم﴾ [٦٧: ٢٢].\nقال [٥: ١٨]: «قيل: خبر [من] الثانية محذوف؛ لدلالة خبر الأولى عليه.\nولا حاجة إلى ذلك، فإن الثانية معطوفة على الأولى عطف المفرد على المفرد؛ كقولك: زيد أفضل أم عمرو».","vol":"1","page":393},{"text":"وفي الأشباه والنظائر [٤: ٦ - ٧] \" فلم جزم الجميع في نحو: أزيد قائم أم عمرو بالاتصال مع إمكان الانقطاع، بأن يكون ما بعدها مبتدأ محذوف الخبر؟\nقيل: لأن الكلام إذا أمكن حمله على التمام امتنع حمله على الحذف؛ لأنه دعوى خلاف الأصل بغير بينة؛ ولهذا امتنع أن يدعي في نحو: جاء الذي في الدار أن أصله: الذي هو في الدار». وانظر الرضي [٢: ٣٤٧].\n٨ - يؤخر المنفي في همزتي التسوية والاستفهام، فيقال: سواء على أجاء أم لم يجيء، أقام زيد أم لم يقم، ولا يجوز: سواء على لم يجيء أم جاء، ولا: لم يقم أم قام.\n٩ - [الهمع ٢: ١٣٢، البرهان ٤: ١٨٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-201>ضوابط [أم] المتصلة والمنقطعة</span>\n١ - الجملتان الفعليتان المشتركتان في الفاعل، نحو: أقمت أم قعدت، أقام زيد أم انتبه [أم] فيها متصلة. [الرضي ٢: ٣٤٨].\n٢ - يجوز مع عدم التناسب بين معنى الفعلين الانقطاع، نحو: أقام زيد أم تكلم. [الرضي ٢: ٣٤٨].\n٣ - الفعليتان المشتركتان في الفعل المتساويتا النظم، نحو: أقام زيد أم قام عمرو، والاسميتان كذلك المشتركتان في جزء، نحو: أزيد قائم أم هو قاعد، أزيد أخي أم عمرو هو- الأولى الانقطاع؛ لأنك كنت قادرا على الاكتفاء بمفرد منها لو قصدت الاتصال. [الرضي ٢: ٣٤٨].\n٤ - الجملتان غير المشتركتين في جزء، نحو: أزيد قائم أم عمرو قاعد، أقائم زيد أم قاعد عمرو، أقام زيد أم قعد عمرو - المتأخرون على الانفصال وابن الحاجب والأندلسي جوزا الاتصال. [الرضي ٢: ٣٤٨].\n٥ - الجملتان المختلفتان بالاسمية والفعلية، نحو: أقام زيد أم عمرو قاعد أو بالتقديم والتأخير، أقائم زيد أم عمرو قاعد، وغير المتساويتين في النظم، نحو: أزيد عندك","vol":"1","page":394},{"text":"أم عندك عمرو، الظاهر فيهما الانفصال. [الرضي ٢: ٣٤٨، سيبويه ١: ٤٨٢، المقتضب ٣: ٢٩٣، ابن يعيش ٨: ٩٨].\n٦ - نحو: أزيد عندك أم لا [أم] فيه منقطعة. [سيبويه ١: ٢٨٤، المقتضب ٣: ٢٩٤، الرضي ٢: ٣٤٨، الأشباه والنظائر ٤: ٥ - ٩].\n٧ - المتصلة لا تقطع إلا بعد همزتي التسوية والاستفهام، والمنقطعة تقع بعد الخبر والاستفهام بأنواعه.\n٨ - لا يقع بعد [أم] المتصلة استفهام، ويقع بعد المفصلة أدوات الاستفهام ما عدا الهمزة [سيبويه ١: ٤٩١].\n٩ - المتصلة يليها المفرد والجملة، والمنقطعة لا يليها إلا الجملة ظاهرة الجزأين، نحو: أزيد عندك أم عندك عمرو، أو مقدرا أحدهما، نحو: إنها لإبل أم شاء، يجوز حذف أحد الجزأين في الخبر وفي الاستفهام بغير الهمزة؛ إذ لا تلتبس بالمتصلة. [الرضي ٢: ٣٤٧].","vol":"1","page":395},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-202>دراسة\n[أم] المنقطعة\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - جاءت [أم] المنقطعة بعد [من] الاستفهامية وبعدها [من] الاستفهامية في قوله تعالى:\n١ - ﴿ها أنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة أم من يكون عليهم وكيلا﴾ [٤: ١٠٩].\n٢ - ﴿قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار﴾ [١٠: ٣١].\n٣ - ﴿أم من خلق السموات والأرض ... أم من جعل الأرض قرارا﴾.\n٤ - ﴿أم من يجيب المضطر إذا دعاه ... أم من يهديكم في ظلمات البر والبحر .. أم من يبدؤ الخلق ثم يعيده﴾ [٢٧: ٦٠ - ٦٤].\n٢ - وجاءت [أم] المنقطعة بعد [ما] الاستفهامية في قوله تعالى:\n١ - ﴿ما لي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين﴾ [٢٧: ٢٠].\n٢ - أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم شرك في السموات﴾ [٣٥: ٤٠، ٤٦: ٤].\n٣ - وجاءت [أم] المنقطعة بعد استفهامين [ما، كيف] في قوله تعالى: ﴿ما لكم كيف تحكمون، أم لكم كتاب في تدرسون﴾ [٦٨: ٣٦ - ٣٧].\n٤ - وجاءت [أم] المنقطعة بعد [هل] وبعدها [هل] أيضا في قوله تعالى: ﴿قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور﴾ [١٣: ١٦].\n٥ - جاءت [أم] المنقطعة بعد همزة الاستفهام في قوله تعالى:\n١ - ﴿الهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها﴾ [٧: ١٩٥].","vol":"1","page":396},{"text":"٢ - ﴿أفأنتم أن يخسف بكم جانب البر أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا * أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى﴾ [١٧: ٦٨ - ٦٩]. الهمزة للإنكار.\n٣ - ﴿أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت آباءهم الأولين﴾ [٢٣: ٦٩] الهمزة للإنكار.\n٤ - ﴿أفي قلوبهم مرض أم ارتابوا﴾ [٢٤: ٥٠]. الهمزة للتوقيف.\n٥ - ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا * أم تحسب أن أكثرهم يسمعون﴾ [٢٥: ٤٣ - ٤٤].\n٦ - ﴿قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أم ماذا كنتم تعملون﴾ [٢٧: ٨٤].\n٧ - ﴿أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون﴾ [٥٢: ١٥] تقريع وتهكم.\n٨ - ﴿أعنده علم الغيب فهو يرى * أم لم ينبأ بما في صحف موسى﴾ [٥٣: ٣٥ - ٣٦].\n٩ - ﴿أكفاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر﴾ [٥٤: ٤٣].\n١٠ - ﴿في السماء أن يرسل عليكم حاصبا﴾ [٦٧: ١٦ - ١٧].\n١١ - ﴿أولم يروا إلى الطير فوقهم صفات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شيء بصير * أم من هذا الذي هو جند لكم﴾ [٦٧: ١٩ - ٢٠].\n١٢ - ﴿أفلا تذكرون * أم لكم سلطان مبين﴾ [٣٧: ١٥٥ - ١٥٦].\n١٣ - ﴿أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها﴾ [٤٧: ٢٤].\n٦ - ووقع بعد [أم] المنقطعة [ماذا] في قوله تعالى: ﴿قال أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما أم ماذا كنتم تعملون﴾ [٢٧: ٨٤].\nووقع بعد [أم] المنقطعة [هل] و[من] الاستفهامية كما ذكرنا قبل ص ٣٠٨.\nوفي الهمع ٢: ١٣٣: «وذهب الصفار إلى منع دخول [أم] على [هل] وغيرها لأنه جمع بين أداتي معنى وقال: لا يحفظ منه إلا قوله ..\nوقوله تعالى: ﴿أم من هذا الذي هو جند لكم﴾، ﴿أم من يرزقكم﴾.\nقال أبو حيان: وهذا منه دليل على الجاسرة وعدم حفظ كتاب الله ...».\n٧ - أكثر مواقع [أم] المنقطعة في القرآن إنما كان بعد غير الاستفهام وذلك","vol":"1","page":397},{"text":"في قوله تعالى:\n١ - ﴿وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير * أم تريدون أن تسألوا رسولكم﴾ [٢: ١٠٧ - ١٠٨].\n٢ - ﴿إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون * أم كنتم شهداء﴾ [٢: ١٣٢ - ١٣٣].\n٣ - ﴿والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم * أم حسبتم أن تدخلوا الجنة﴾ [٢: ١٣٢ - ٢١٤].\n٤ - ﴿وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين * أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم﴾ [٣: ١٤٢ - ١٤٣].\n٥ - ﴿ومن يعلن الله فلن تجد له نصيرا * أم لهم نصيب من الملك﴾ [٤: ٥٢ - ٥٣].\n٦ - ﴿والله عليم حكيم * أم حسبتم أن تتركوا﴾ [٩: ١٥ - ١٦].\n٧ - ﴿والله على كل شيء وكيل * أم يقولون افتراه﴾ [١١: ١٢ - ١٣].\n٨ - ﴿هو ربكم وإليه ترجعون * أم يقولون افتراه﴾ [١١: ٣٤ - ٣٥].\n٩ - ﴿وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم﴾ [١٣: ٣٣].\n١٠ - ﴿وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا * أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا﴾ [١٨: ٨ - ٩].\n١١ - ﴿يسبحون الليل والنهار لا يفترون * أم اتخذوا آلهة من الأرض﴾ [٢١: ٢٠ - ٢١].\n١٢ - ﴿لا يسأل عما يفعل وهم يسألون * أم اتخذوا من دونه آلهة﴾ [٢١: ٤٢ - ٤٣].\n١٣ - ﴿بل هم عن ذكر ربهم معرضون * أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا﴾ [٢١: ٧١ - ٤٣].\n١٤ - ﴿بل آتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون * أم تسألهم خرجا﴾ [٢٣: ٧١ - ٧٢].\n١٥ - ﴿فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا﴾ [٢٩: ٣ - ٤].\n١٦ - ﴿فتمتعوا فسوف تعلمون * أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم﴾ [٣٠: ٣٤ - ٣٥].\n١٧ - ﴿تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين * أم يقولون افتراه﴾ [٣٢: ٣٤ - ٣٥].\n١٨ - ﴿بل لما يذوقوا عذاب * أم عندهم خزائن رحمة ربك﴾ [٣٨: ٨ - ٩].","vol":"1","page":398},{"text":"١٩ - ﴿فويل للذين كفروا من النار * أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض﴾ [٣٨: ٢٧ - ٢٨].\n٢٠ - ﴿إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون * أم اتخذوا من دون الله شفعاء﴾ [٣٩: ٤٢ - ٤٣].\n٢١ - ﴿والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير * أم اتخذوا من دونه أولياء﴾ [٤٢: ٩].\n٢٢ - ﴿وما له في الآخرة من نصيب * أم لهم شركاء شرعوا لهم﴾ [٤٢: ٢٣ - ٢٤].\n٢٣ - ﴿إن الله غفور شكور * أم يقولون افترى على الله كذبا﴾ [٤٢: ٢٣ - ٢٤].\n٢٤ - ﴿إن الإنسان لكفور مبين * أم اتخذ مما يخلق بنات﴾ [٤٣: ١٥ - ١٦].\n٢٥ - ﴿ما لهم بذلك من علم إن هم لا يخرصون * أم آتيناهم كتابا من قبله﴾ [٤٣: ٢٠ - ٢١].\n٢٦ - ﴿ولكن أكثركم للحق كارهون * أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون﴾ [٤٣: ٧٨ - ٧٩].\n٢٧ - ﴿هذا بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون * أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا﴾ [٤٥: ٢٠ - ٢١].\n٢٨ - ﴿قل للذين كفروا للحق لما جاءهم هذا سحر مبين * أم يقولون افتراه﴾ [٤٦: ٧ - ٨].\n٢٩ - ﴿وكرهوا رضوان الله فأحبط أعمالهم * أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم﴾ [٤٧: ٢٨ - ٢٩].\n٣٠ - ﴿فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون * أم يقولون شاعر﴾ [٥٢: ٢٩ - ٣٠].\n٣١ - ﴿قل تربصوا فإني معكم من المتربصين * أم تأمرهم أحلامهم بهذا﴾ [٥٢: ٣١ - ٣٢].\n٣٢ - ﴿فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين * أم خلقوا من غير شيء﴾ [٥٢: ٣٤ - ٣٥].\n٣٣ - ﴿ولقد جاءهم من ربهم الهدى * أم للإنسان ما تمنى﴾ [٥٣: ٢٣ - ٢٤].\n٣٤ - ﴿إن الكافرون إلا في غرور * أم من هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه﴾ [٦٧: ٢٠ - ٢١].","vol":"1","page":399},{"text":"٣٥ - ﴿وأملي لهم إن كيدي متين * أم تسألهم أجرا﴾ [٦٨: ٤٥ - ٤٦].\n٨ - وجاءت [أم] المنقطعة بعد [أم] المتصلة في قوله تعالى:\n١ - ﴿قل آلذكرين حرم أم الأنثيين * أم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين * أم كنتم شهداء﴾ [٦: ١٤٤].\n٢ - ﴿آلله خير أم ما يشركون * أم من خلق السموات والأرض﴾ [٢٧: ٥٩ - ٦٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-203>تقدير [أم] المنقطعة ببل والهمزة</span>\nنسب ابن الشجري في أماليه إلى البصريين أجمعين أنهم يقدرون [أم] المنقطعة ببل والهمزة قال ٢: ٣٣٥: «والبصريون مجمعون على أنها لا تكون بمعنى [بل] إلا بتقدير همزة الاستفهام معها».\nوفي نقل الإجماع نظر ففي كتاب سيبويه جـ ١ ص ٤٩١ - ٤٩٢ ما يفيد بأن [أم] المنقطعة تقدر ببل وحدها إذا دخلت على استفهام. وانظر الدماميني ١: ٩٧.\nوفي \" أسرار العربية \" ص ٣٠٥ - ٣٠٦: «وأما المنقطعة فتكون بمنزلة بل والهمزة؛ كقولهم: إنها لإبل أم شاء، كأنه رأى أشخاصا فغلب على ظنه أنها إبل، فأخبر بحسب ما غلب على ظنه، ثم أدركه الشك فرجع إلى السؤال والاستثبات، فكأنه قال: بل أهي شاء؟ ولا يجوز أن تقدر ببل وحدها.\nوالذي يدل على ذلك قوله تعالى: ﴿أم له البنات ولكم البنون﴾ ولو كانت بمعنى [بل] وحدها لكان التقدير: بل له البنات ولكم البنون، وهذا كفر محض؛ فدل على أنها بمنزلة [بل] والهمزة». وانظر بدائع الفوائد ١: ٢٠٦، ابن يعيش ٨: ٩٨.\nوقال الفراء في معاني القرآن ١: ٧٢: «وربما جعلت العرب [أم] إذا سبقها استفهام لا تصلح [أي] فيه على جهة [بل] فيقولون: هل لك قبلنا حق أم أنت رجل معروف بالظلم. يريدون: بل أنت رجل معروف بالظلم. وقال الشاعر:","vol":"1","page":400},{"text":"فوالله ما أدري أسلمى تغولت ... أم النوم أم كل إلى حبيب\nمعناه: بل كل إلى حبيب».\nوفي البحر ٢: ١٣٩: «وقال الزجاج بمعنى [بل]. قال:\nبدت مثل قرن الشمس في رونق الضحى ... وصورتها أم أنت في العين أملح».\nوقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٣٤٧: «في المنقطعة مع معنى [بل] معنى الهمزة الاستفهامية، في نحو: إنها لإبل أم شاء، أو الهمزة الإنكارية في نحو ﴿أم يقولون افتراه﴾. وقد يجيء بمعنى [بل] وحده. كقوله تعالى: ﴿أم أنا خير من هذا الذي هو مهين﴾. إذ لا معنى للاستفهام ها هنا. وكذلك إذا جاءت بعدها أداة الاستفهام؛ كقوله تعالى: ﴿أم هل تستوي الظلمات والنور﴾. ﴿أم من هذا الذي هو جند لكم﴾ .. فهي في مثله بمعنى [بل] وحده».\nوقدر الزمخشري [أم] ببل والهمزة مع وقوع الاستفهام بعدها في قوله تعالى: ﴿أم من خلق السموات والأرض﴾ ٢٧: ٦٠، [الكشاف ٣: ١٤٨].\nأما أبو حيان فيقدر [أم] ببل والهمزة إذا وقع بعدها [هل] أما إذا وقع بعدها أداة استفهام أخرى فيقدرها ببل وحدها.\nفي البحر ٥: ٣٧٩: «[أم] في قوله [أم هل] منقطعة تقدر ببل والهمزة على المختار، والتقدير: بل أهل تستوي. و[هل] وإن نابت عن همزة الاستفهام في كثير من المواضع فقد جامعتها في قول الشاعر:\nأهل رأونا بوادي القف ذي الأكم\nوإذا جامعتها مع التصريح بها فلأن تجامعها مع [أم] المتضمنة لها أولى».\nوفي البحر ٥: ١٥٤ \" في قوله تعالى: ﴿أم من يملك السمع والأبصار﴾:\n\" [أم] هنا تقتضي تقدير [بل] دون همزة الاستفهام، كقوله تعالى: ﴿أم ماذا كنتم تعملون﴾ فلا تتقدر ببل فالهمزة لأنها دخلت على اسم استفهام».","vol":"1","page":401},{"text":"وانظر البحر ٧: ٩٨، ٨: ٣٠٣، المغني ٤٣١ - ٤٤.\nهمزة الاستفهام التي تقدر مع [بل] إنما تفيد الاستفهام الإنكاري في غالب مواقعها، وقد أفادت الاستفهام الحقيقي في قول بعض العرب: إنها لإبل أم شاء.\nوقد جاء ذلك أيضا في قوله تعالى:\n١ - ﴿وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين﴾ [٢٧: ٢٠].\nقال الزمخشري: نظر إلى مكان الهدهد فلم يبصره، فقال: ما لي لا أرى الهدهد، على معنى أنه لا يراه، وهو حاضر لساتر ستره، أو غير ذلك، ثم لاح له أنه غائب فأضرب عن ذلك، وأخذ يقول: أهو غائب، كأنه يسأل عن صحة ما لاح له، ونحوه قولهم: إنها لإبل أم شاء. [الكشاف ٣: ١٣٨، البحر ٧: ٦٤ - ٦٥].\n٢ - ﴿اتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار﴾ [٣٨: ٦٣].\nفي الكشاف ٣: ٣٣٣: «وإما أن تكون [أم] منقطعة بعد مضي ﴿اتخذناهم﴾ سخريا على الخبر أو الاستفهام؛ كقولك: إنها لإبل أم شاء».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-204>احتمال [أم] للاتصال وللانقطاع</span>\n١ - ﴿قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعملون﴾ [٢: ٨٠].\nيجوز أن تكون [أم] متصلة، وقوله: ﴿فلن يخلف الله عهده﴾ اعتراض، وكأنه يقول: أي هذين واقع: اتخاذكم العهد عند الله أم قولكم على الله ما لا تعملون.\nويجوز أن تكون [أم] منقطعة تقدر ببل والهمزة، وهو استفهام إنكاري؛ لأنه قد وقع منهم قولهم على الله ما لا يعلمون. [البحر ١: ٢٧٨، الكشاف ١: ٧٨].\nمعاني القرآن ١: ٥٠، الدماميني ١: ١٠٠، الجمل ١: ٧٢، البيضاوي ص ١٢].\n٢ - ﴿ألربك البنات ولهم البنون * أم خلقنا الملائكة إناثا﴾ [٣٧: ١٤٩ - ١٥٠].","vol":"1","page":402},{"text":"[أم] منقطعة بمعنى بل والهمزة للاستفهام الإنكاري، أو متصلة معادلة للهمزة كأن المستفهم يدعي ثبوت أحد الأمرين عندهم ويطلب تعيينه منهم قائلا أي هذين الأمرين تدعونه. [الجمل ٣: ٥٠٠، أبو السعود ٤: ٢٧٨] هي منقطعة عنده.\n٣ - ﴿قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي استكبرت أم كنت من العالين﴾ [٣٨: ٧٥].\nفي البحر ٧: ٤١٠: «قرأ الجمهور: أستكبرت بهمزة الاستفهام، فأم متصلة ...\nقال ابن عطية: وذهب كثير من النحويين إلى أن [أم] لا تكون معادلة للألف مع اختلاف الفعلين، وإنما تكون معادلة إذا دخلت على فعل واحد كقولك: أزيد قام أم عمرو، وقولك: أقام زيد أم عمرو فإذا اختلف الفعلان كهذه الآية فليست معادلة. هذا الذي ذكره عن كثير من النحويين غير صحيح قال سيبويه: وتقول: أضربت زيدا أم قتلته ... فعادل بأم والألف مع اختلاف الفعلين ..\nوقرأت فرقة منهم ابن كثير وغيره ﴿استكبرت﴾ بصلة الألف، وهي قراءة أهل مكة، وليست في مشهور ابن كثير، فاحتمل أن تكون همزة الاستفهام حذفت؛ لدلالة [أم] عليها .. واحتمل أن يكون إخبارا، خاطبه بذلك على سبيل التقريع، و[أم] تكون منقطعة، والمعنى: بل أنت من العالين عند نفسك».\nنسب في الإتحاف ص ٣٧٤ هذه القراءة إلى ابن محيصن.\nوانظر القرطبي ٧: ٥٦٧٢ - ٥٦٧٣، أبو السعود ٤: ٢٩٧، الجمل ٣: ٥٨٨.\n٤ - ﴿قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار * أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما﴾ [٣٩: ٨ - ٩].\nفي النشر ٢: ٣٦٢: «فقرأ ابن كثير، ونافع، وحمزة بتخفيف الميم. وقرأ الباقون بتشديدها». [الإتحاف ص ٣٧٥].\nوفي البحر ٧: ٤١٨ - ٤١٩: «على قراءة التشديد احتملت [أم] أن تكون متصلة، ومعادلها محذوف قبلها تقديره: أهذا الكافر خير أم من هو قانت.","vol":"1","page":403},{"text":"قال معناه الأخفش. ويحتاج مثل هذا التقدير إلى سماع من العرب، وهو أن يحذف المعادل الأول.\nواحتملت [أم] أن تكون منقطعة تقدر ببل والهمزة، والتقدير: بل أمن هو قانت صفته كذا وكذا ليس كذلك .. ولا فضل لمن قبله حتى يجعله هذا أفضل، بل يقدر الخبر: من أصحاب الجنة يدل عليه مقابله: إنك من أصحاب النار».\n[الكشاف ٣: ٣٤٠، العكبري ٢: ١١٢، البيان في غريب إعراب القرآن ٢: ٣٢٢، القرطبي ٧: ٥٦٨٢ - ٥٦٨٣، الدماميني ١: ٢١ - ٢٢، ٨٨، البيضاوي ص ٤٤٣، أبو السعود ٤: ٣٠٣، الجمل ٣: ٥٩٨].\n٥ - ﴿أفرأيتم ما تمنون * أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون﴾ [٥٦: ٥٨ - ٥٩].\n٦ - ﴿أفرأيتم ما تحرثون * أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون﴾ [٥٦: ٦٣ - ٦٤].\n٧ - ﴿أفرأيتم الماء الذي تشربون * أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون﴾ [٥٦: ٦٨ - ٦٩].\n٨ - ﴿أفرأيتم النار التي تورون * أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون﴾ [٥٦: ٧١ - ٧٢﴾.\nفي البحر ٨: ٢١١: «وجاء بعد [أم] جملة، فقيل: [أم] منقطعة، وليست المعادلة للهمزة، وذلك في أربعة مواضع هنا؛ ليكون ذلك على استفهامين:\nفجواب الأول [لا]، وجواب الثاني [نعم]، فتقدر [أم] على هذا: بل أنحن الخالقون، فجوابه [نعم].\nوقال قوم من النحاة [أم] هنا معادلة للهمزة، وكأن ما جاء من الخبر بعد [نحن] جيء به على سبيل التوكيد؛ إذ لو قال: أم نحن لوقع الاكتفاء به دون ذكر الخبر. ونظير ذلك جواب من قال: من في الدار - زيد في الدار، أو زيد فيها، ولو اقتصر في الجواب على زيد لاكتفى به».\nانظر البرهان ٤: ١٨١، أبو السعود ٥: ١٣٢، الجمل ٤: ٢٧٢.","vol":"1","page":404},{"text":"٦ - ﴿قل آلله أذن لكم أم على الله تفترون﴾ [١٠: ٥٩].\n[أم] متصلة، والمعنى: أخبروني آلله أذن لكم في التحليل والتحريم، فأنتم تفعلون ذلك بإذنه أم تكذبون على الله في نسبة ذلك إليه.\nويجوز أن تكون الهمزة للإنكار و[أم] منقطعة بمعنى: بل أتفترون على الله الكذب، تقريرا للافتراء. [الكشاف ٢: ١٩٤ - ١٩٥، البحر ٥: ١٧٢، القرطبي ٤: ٣١٩٤ بمعنى بل. أبو السعود ٢: ٣٣٥، الجمل ٢: ٣٥٢].\n٣ - ﴿أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار﴾ [٣٨: ٦٣].\nفي النشر ٢: ٣٦١ - ٣٦٢: «فقرأ البصريان، وحمزة، والكسائي، وخلف بوصل همز ﴿اتخذناهم﴾ على الخبر، والابتداء بكسر الهمزة. وقرأ الباقون بقطع الهمزة مفتوحة على الاستفهام».\n[أم] متصلة. [المقتضب ٣: ٢٨٦].\nفي البحر ٧: ٤٠٧: «و[أم] إن كان ﴿اتخذناهم﴾ استفهاما، إما مصرحا بهمزته كقراءة من قرأ كذلك، أو مؤولا بالاستفهام، وحذفت الهمزة للدلالة - فالظاهر أنها متصلة؛ لتقدم الهمزة، والمعنى: أي الفعلين فعلنا بهم: الاستسخار منهم أم ازدراؤهم وتحقيرهم وأن أبصارنا كانت تعلو عنهم .. ويكون استفهاما على معنى الإنكار على أنفسهم للاستسخار والزيع جميعا ..\nوإن كان ﴿اتخذناهم﴾ ليست استفهاما فأم منقطعة. ويجوز أن تكون منقطعة أيضا عن زيد ثم أضربت عن ذلك واستفهمت عن عمرو، فالتقدير: بل أزاغت عنهم الأبصار.\nويجوز أن يكون قولهم: ﴿أزاغت عنهم الأبصار﴾ له تعلق بقوله: ﴿ما لنا لا نرى رجالا﴾». [الكشاف ٣: ٣٣٣، معاني القرآن ١: ٧٢، البرهان ٤: ١٨٤، البيضاوي ص ٤٤١، أبو السعود ٤: ٢٩٥].\nوفي القرطبي ٧: ٥٦٦٩: «إذا قرأت بالاستفهام كانت الهمزة للتسوية، وإذا قرأت بغير الاستفهام في بمعنى [بل]» ليست الهمزة للتسوية، فهذا تساهل في التعبير.","vol":"1","page":405},{"text":"٨ - ﴿قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون *أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب والأسباط كانوا هودا﴾ [٢: ١٣٩ - ١٤٠].\nفي النشر ٢: ٢٢٣: «واختلفوا في ﴿أم يقولون﴾ فقرأ ابن عامر، وحمزة، والكسائي، وخلف وحفص، ورويس بالخطاب. وقرأ الباقون بالغيب».\nفي الكشاف ١: ٩٨: «يحتمل فيمن قرأ ﴿تقولون﴾ بالتاء أن تكون [أم] معادلة للهمزة في ﴿أتحاجوننا﴾ بمعنى: أي الأمرين تأتون: المحاجة في حكم الله أم ادعاء اليهودية والنصرانية على الأنبياء، والمراد بالاستفهام عنهما إنكارهما معا.\nوأن تكون منقطعة بمعنى بل أتقولون، والهمزة للإنكار أيضا. وفيمن قرأ بالياء لا تكون إلا منقطعة». [البحر ١: ٤١٤، القرطبي ١: ٥٣٠، أبو السعود ١: ١٣١، البيضاوي ٣٥].\n٩ - ﴿ونادى فرعون في قومه قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون * أما أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين﴾ [٤٣: ٥١ - ٥٢].\nفي الكشاف ٣: ٤٢٣ [أم] هذه متصلة؛ أفلا تبصرون أم تبصرون، إلا أنه وضع قوله: ﴿أنا خير﴾ موضع ﴿تبصرون﴾؛ لأنه إذا قالوا له: أنت خير فهم عنده بصراء، وهذا من إنزال السبب منزلة المسبب.\nويجوز أن تكون منقطعة على: بل أأنا خير، والهمزة للتقرير».\nوسيبويه جعل [أم] في الآية منقطعة، فقد ذكرها في باب [أم] المنقطعة جـ ١ ص ٤٨٤ وبعد أن مثل بجملة أمثلة للمنقطعة قال: ومثل ذلك \" ﴿أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي أفلا تبصرون * أم أنا خير من هذا الذي هو مهين﴾ كأن فرعون قال: أفلا تبصرون. أم أنتم بصراء، فقوله: ﴿أم أنا خير من هذا﴾ بمنزلة: أنتم بصراء؛ لأنهم لو قالوا: أنت خير منه كان بمنزلة قولهم:","vol":"1","page":406},{"text":"نحن بصراء، وكذلك: أم أنا خير بمنزلة لو قال أنتم بصراء».\nوكذلك جعل الفراء [أم] منقطعة. [معاني القرآن ١: ٧٢].\nوالمبرد في المقتضب ٣: ٢٩٦ جعل [أم] منقطعة قال: «وهذه [أم] منقطعة لأنه أدركه الشك في بصرهم: كالمسألة في قولك: أزيد في الدار أم لا».\nونسب أبو حيان إلى سيبويه أنه جعل [أم] في الآية متصلة. [البحر ٨: ٢٢].\nوكذلك فعل ابن هشام في المغني ١: ٤٢. وقد رد عليه الدماميني ١: ٩٥.\nوقال السيرافي في شرح كلام سيبويه: «إنه إذا كان بعد [أم] نقيض ما قبلها فهي منقطعة، وذلك لأن السائل لو اقتصر في ذلك المثال على قوله: أعندك زيد».\nلاقتضى استفهامه هذا أن يجاب بنعم أو لا فقوله: أم لا مستغنى عنه في تتميم الاستفهام الأول، وإنما يذكره الذاكر ليبين أنه عرض له الظن في نفي أنه عبده.\nكما كان قد عرض له في ثبوت كونه عنده. وكذا في الآية: لو اقتصر على قوله ﴿أفلا تبصرون﴾ لاستدعى أن يقال له: نبصر أو لا نبصر، فكان في غنية عن ذكر ما بعده، لكنه أفاد بقوله: ﴿أم أنا خير﴾ عروض الظن له في أنهم يبصرون بعد ما ظن أولا أنهم لا يبصرون».\nويبعد أن تكون [أم] متصلة على هذا التقدير: أفلا تبصرون أم تبصرون ما قالوه من تقديم المثبت على المنفي مع [أم] المعادلة.\nفي البرهان ٤: ١٨٥: «قال الصفار: إذا كانت الجملتان موجبتين قدمت أيهما شئت، وإن كانت إحداهما منفية أخرتها، فقلت: أقام زيد أم لم يقم، ولا يجوز أم لم يقم أم لا، ولا، سواء على أم لم تقم أم قمت». وانظر الهمع ٢: ١٣٢.\nوفي البيان في غريب إعراب القرآن ٢: ٣٥٤: «أم هنا هنا منقطعة».\nوانظر القرطبي ٧: ٥٩١٩ - ٥٩٢٠، البحر ٨: ٢٢ - ٢٣، العكبري ٢: ١١٩، الدماميني ١: ٩٤ - ١٠٣، الخزانة ٢: ٣٣٦، أبو السعود ٥: ٤٦، الجمل ٤: ٨٨.\n١٠ - ﴿ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون * أم آتيناهم كتابا من قبله فهم","vol":"1","page":407},{"text":"به مستمسكون﴾ [٤٣: ٢٠ - ٢١].\nفي القرطبي ٧: ٥٨٩٤: «هذا معادل لقوله: ﴿اشهدوا خلقهم﴾ والمعنى: أحضروا خلقهم أم آتيناهم كتابا من قبله، أي من قبل القرآن بما ادعوا؛ فهم به متمسكون يعملون بما فيه».\nوفي الجمل ٤: ٧٩: «فقد جعل [القرطبي] [أم] متصلة معادلة للهمزة في قوله: ﴿أشهدوا خلقهم﴾ وهو بعيد من المعنى والسياق، فالأولى الوجه الآخر الذي جرى عليه أكثر المفسرين من أنها منقطعة بمعنى همزة الاستفهام الإنكاري.\nوعبارة البيضاوي: «ثم أضرب عنه .. إلى إنكار أن يكون لهم سند من جهة النقل».\nوفيه إشارة إلى أن [أم] منقطعة. لا متصلة معادلة لقوله: ﴿أشهدوا خلقهم﴾ من الشهاب». [البيضاوي ص ٤٦٩].\n١١ - ﴿أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون﴾ [٥٢: ١٥].\nفي البيان ٢: ٣٩٤: «[أم] ها هنا المنقطعة، لا المتصلة، لأنك قد أتيت بعدها بجملة اسمية تامة، كقولك: أزيد قائم أم عمرو قائم، ولو لم يكن بعدها جملة تامة لكانت المتصلة؛ كقولك: أزيد عندك أم عمرو».\nوفي الجمل ٤: ٤٠٩: ظاهر كلام الكشاف أن [أم] منقطعة ... وفي التفسير الكبير، هل في أمرنا سحر أم هل في بصركم خلل فجعلها معادلة ..». [القرطبي ٧: ٦٢٣٤، الكشاف ٤: ٣٤، حاشية الصاوي ٤: ١٠٢].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-205>تحويل [أم] المنقطعة إلى [أم] المتصلة</span>\nحول الزمخشري وغيره [أم] المنقطعة إلى [أم] المتصلة بتقدير معطوف عليه محذوف في بعض الآيات.","vol":"1","page":408},{"text":"وقد بالغ السهيلي فزعم أن [أم] لم تقع في القرآن إلا متصلة، و[أم] المنقطعة لا ينبغي أن تكون في القرآن، قال في كتابه نتائج الفكر ص ٢٠٩: ٢١٠.\n«وهذه [أم] التي هي مشوبة المعنى بالإضراب والاستفهام، ولا ينبغي أن تكون في القرآن، وإن كانت على جهة التقرير؛ نحو: ﴿أنا خير من هذا الذي﴾ وأحسب جميع ما وقع منها في القرآن إنما هو على أصلها الأول من المعادلة، وإن لم يكن قبلها ألف استفهام، نحو قوله: ﴿أم يقولون شاعر﴾ و﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم﴾. لأن القرآن كله مبني على تقرير الجاحدين، وتبكيت المعاندين، وهو كله كلام واحد، كأنه معطوف بعضه على بعض، فإذا وجدت [أم] وليس قبلها استفهام في اللفظ فهو متضمن في المعنى. معلوم بقوة الكلام كأنه يقول: أتقولون كذا أم تقولون كذا. وأبلغك كذا أم حسبت أن الأمر كذا ونظيره ما يتكرر في القرآن من قوله سبحانه: ﴿وإذ قلنا﴾ ﴿وإذ أذقنا﴾ بواو العطف من غير ذكر عامل يعمل في [إذ]؛ لأن الكلام في معرض تعداد النعم، وتكرار الأقاصيص، فيصير بالواو العاطفة إليها كأنها مذكورة في اللفظ؛ لعلم المخاطب بالمراد».\nوقد أعجب بهذا الرأي ابن القيم وبسط القول فيه في البدائع ١: ٢٠٦ - ٢٠٩ ونذكر صدرا من كلامه:\n«والحق أن يقال: إنها على بابها وأصلها الأول من المعادلة والاستفهام حيث وقعت، وإن لم يكن قبلها أداة استفهام في اللفظ.\nوتقديرها ببل والهمزة خارج عن أصول اللغة العربية؛ فإن [أم] للاستفهام [بل] للإضراب ويا بعد ما بينهما، والحروف لا يقوم بعضها مقام بعض على أصح الطريقتين، وهي طريقة إمام الصناعة والمحققين من أتباعه، ولو قدر قيام بعضها مقام فهو فيما تقارب معناهما؛ كمعنى [على] و[في]، ومعنى [إلى] و[مع] ونظائر ذلك، وأما فيما لا جامع بينهما فلا.\nومن هنا كان زعم من زعم أن [إلا] قد تأتي بمعنى الواو باطلا؛ لبعد ما بين","vol":"1","page":409},{"text":"معنيهما، وكذلك [أو] بمعنى الواو .. وكذلك مسألتنا: أين معنى [أم] من معنى [بل] فاسمع الآن فقه المسألة وسرها ..».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-206>[الآيات]</span>\n١ - ﴿يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون * أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾ [٢: ١٣٢ - ١٣٣].\nفي الكشاف ١: ٩٥ - ٩٦: «ولكن الوجه أن تكون متصلة، على أن يقدر قبلها محذوف، كأنه قيل: أتدعون على الأنبياء اليهودية أم كنتم شهداء».\nواعترضه أبو حيان. قال في البحر ١: ٤٠٠: «ولا نعلم أحدا أجاز حذف هذه الجملة، ولا يحفظ ذلك، لا في شعر ولا في غيره؛ فلا يجوز: أم زيد وأنت تريد: أقام عمرو أم زيد، ولا: أم قام خالد وأنت تريد: أخرج زيد أم قام خالد.\nوالسبب في أنه لا يجوز الحذف أن الكلام في معنى أي الأمرين وقع، فهو في الحقيقة جملة واحدة.\nوإنما يحذف المعطوف عليه ويبقى المعطوف مع الواو والفاء إذا دل على ذلك دليل؛ نحو قولك: بلى وعمرا جوابا لمن قال: ألم تضرب زيدا ونحوه.\nونحو قوله تعالى: ﴿أن أضرب بعصاك الحجر فانفجرت﴾ أي فضرب فانفجرت.\nوندر حذف المعطوف عليه مع [أو] .. لكن الذي سمع من كلام العرب حذف [أم] المتصلة مع المعطوف. قال:\nدعاني إليها القلب إن لأمره ... سميع فما أدري أرشد طلابها\nيريد: أم غير رشد، فحذف لدلالة الكلام عليه. وإنما جاز ذلك؛ لأن المستفهم عن الإثبات يتضمن نقيضه .. ويجوز حذف الثواني المقابلات إذا دل عليها","vol":"1","page":410},{"text":"المعنى ..».\n[العكبري ١: ٣٦، الدماميني ١: ٩٥، أبو السعود ١: ١٢٧].\n٢ - ﴿والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم * أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم﴾ [٢: ٢١٣ - ٢١٤].\nفي البحر ٢: ١٣٩ - ١٤٠: «ورام بعض المفسرين أن يجعلها متصلة، ويجعل قبلها جملة مقدرة تصير بتقديرها [أم] متصلة، فتقدير الآية: أفتسلكون سبيلهم أم تحسبون أن تدخلوا الجنة من غير سلوك سبيلهم .. والصحيح هو القول الأول».\n[معاني القرآن ١: ١٣٢، الكشاف ١: ١٢٩، [أم منقطعة عنده]، العكبري ١: ٥١، القرطبي ٨٤٢].\n٣ - ﴿وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين * أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم﴾ [٣: ١٤٢ - ١٤٣].\nفي البحر ٣: ٦٥ - ٦٦: «وقيل: [أم] متصلة. قال ابن بحر: هي عديلة همزة تتقدر من معنى ما تقدم. وذلك أن قوله: ﴿إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس﴾ إلى آخر القصة يقتضي أن يتبع ذلك: أتعلمون أن التكليف توجب ذلك أم حسبتم أن تدخلوا الجنة من غير اختبار وتحمل مشقة. وتقدم لنا إبطال مثل هذا القول».\nوفي المغني ١: ١٦٧: «وقيل: إن [أم] متصلة، والتقدير: أعلمتم أن الجنة حفت بالمكاره أم حسبتم».\nفي الكشاف ١: ٢١٩ «أم منقطعة ومعنى الهمزة فيها الإنكار».\n[العكبري ١: ٨٤، القرطبي ٢: ١٤٦٢].\n٤ - ﴿ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين * أم يقولون افتراه﴾ [١٠: ٣٧ - ٣٨].\nفي البحر ٥: ١٥٨: «و[أم] متضمنة معنى [بل] والهمزة على مذهب سيبويه، أي بل أيقولون: اختلقه، والهمزة تقرير لإلزام الحجة عليهم، وإنكار لقولهم واستبعاد ..","vol":"1","page":411},{"text":"وقال أبو عبيدة: [أم] بمعنى الواو، ومجازه: ويقولون: افتراه ...\nوقيل: [أم] هي المعادلة للهمزة، وحذفت الجملة قبلها، والتقدير: أيقرون به أم يقولون افتراه».\nوعند الزمخشري [أم] منقطعة. [الكشاف ٢: ١٩١، أبو السعود ٢: ٣٢٧ - ٣٢٨، الجمل ٢: ٣٤٤، القرطبي ٤: ٣١٨٣].\n٥ - ﴿إنما أنت نذير والله على كل شيء وكيل * أم يقولون افتراه﴾ [١١: ١٢ - ١٣].\nفي البحر ٥: ٢٠٨: «الظاهر أن [أم] منقطعة تقدر ببل والهمزة. وقال ابن القشيري [أم] استفهام توسط الكلام، على معنى: أيكتفون بما أوجبت إليك من القرآن أم يقولون إنه ليس من عند الله .. فجعل [أم] متصلة، والظاهر الانقطاع». في الكشاف ٢: ٢١٠: «[أم] منقطعة»، [القرطبي ٤: ٣٢٤٠، الخازن ٢: ٣٤٣، البيضاوي ص ٢٢٠، أبو السعود ٣: ٩، الجمل ٢: ٢٧٨].\n٦ - ﴿قل تمتع بكفرك قليلا إنك من أصحاب النار * أم من هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما﴾ [٣٩: ٨ - ٩].\nفي العكبري ٢: ١١٢: «[أم] للاستفهام منقطعة، أي بل أم من هو قانت.\nوقيل: هي متصلة تقديره: أم من يعصي أم من هو مطيع مستويان، وحذف الخبر لدلالة قوله تعالى: ﴿هل يستوي الذين﴾.\nوفي البيان ٢: ٣٢٢: «وفي الكلام محذوف وتقديره: العاصون ربهم خير أم من هو قانت، ودل على هذا المحذوف أيضا قوله تعالى: ﴿قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون﴾.\nوفي البحر ٧: ٤١٨ - ٤١٩: «على قراءة التشديد احتملت [أم] أن تكون متصلة، ومعادلها محذوف، تقديره: أهذا الكافر خير أم من هو قانت، قال معناه الأخفش.\nويحتاج مثل هذا التقدير إلى سماع من العرب، وهو أن يحذف المعادل الأول».\n[القرطبي ٧: ٥٦٨٢ - ٥٦٨٣].","vol":"1","page":412},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-207>قراءات [أم]</span>\n١ - ﴿سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم﴾ [٢: ٦].\nقرأ ابن محيصن: أنذرتهم، بهمزة واحدة، وبأو مكان [أم] [الإتحاف ص ١٢٨، البحر ١: ٤٨، ابن خالويه ص ٢، المغني ١: ١٣].\n٢ - ﴿سواء عليهم أستغفرت لهم﴾ [٦٣: ٦].\nقرئ ﴿أطلع﴾ بحذف همزة الاستفهام وكسر همزة الوصل. [العكبري ٢: ٦١ - ٦٢، البحر ٦: ٢١٣].\n٤ - ﴿أم من خلق السموات والأرض﴾ [٢٧: ٦٠].\nعن المطوعي [أمن] بتخفيف الميم في أخواتها الأربع. [الإتحاف ص ٣٢٨ شواذ ابن خالويه ص ١١٠، الكشاف ٣: ١٤٨، البحر ٧: ٨٩].\n٥ - ﴿أم من هذا الذي يرزقكم﴾ [٦٧: ٢١].\nقرأ طلحة: ﴿أمن﴾ بالتخفيف. [البحر ٨: ٣٠٣].\n٦ - ﴿اتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار﴾ [٣٨: ٦٣].\nقرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، ويعقوب، وخلف بوصل الهمزة في ﴿اتخذناهم﴾ وقرأ الباقون بقطعها، فهي همزة الاستفهام. [الإتحاف ص ٣٧٣].\n٧ - ﴿استكبرت أم كنت من العالمين﴾ [٣٨: ٧٥].\nعن ابن محيصن بوصل همزة ﴿استكبرت﴾ على الخبر. [ابن خالويه ص ١٣٠، البحر ٧: ٤١٠، الإتحاف ص ٣٧٤].\n٨ - ﴿أمن هو قانت آناء الليل﴾ [٣٩: ٩].\nقرأ نافع، وابن كثير، وحمزة بتخفيف الميم من ﴿أمن﴾، وقرأ الباقون بتشديدها. [الإتحاف ص ٣٧٥].","vol":"1","page":413},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-208>لمحات عن دراسة\n[أما]\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - [أما] حرف يتضمن معنى الشرط بدليل لزوم الفاء لجوابها، وفسرها سيبويه بمهما يكن من شيء.\n٢ - لزمت الفاء جواب [أما]، فلم تحذف إلا مع قول محذوف في آيتين:\n١ - ﴿فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم﴾ [٣: ١٠٦].\n٢ - ﴿وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم﴾ [٤٥: ٣١].\nوجاء حذف هذه الفاء في الشعر وفي بعض الأحاديث النبوية.\n٣ - جاءت [أما] للتفصيل في القرآن، فجاءت مكررة. وقد ترك تكرارها استغناء بذكر أحد القسمين عن الآخر في قوله تعالى:\n١ - ﴿فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل﴾ [٤: ١٧٥].\n٢ - ﴿فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين﴾ [٢٨: ٦٧].\nوفي آية ثالثة لم تكرر [أما] استغناء بكلام ذكر بعدها في موضع ذلك القسم في قوله تعالى: ﴿فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا﴾ [٣: ٧].\nكأنه قيل: وأما الراسخون في العلم فيقولون.\n٤ - لابد من فصل بين [أما]. وقد جاء الفاصل في القرآن الكريم مفعولا به في آيتين، وجارا ومجرورا في آية، وجملة شرطية في ثلاث وجاء الفصل مبتدأ وجملة شرطية في آيتين.","vol":"1","page":414},{"text":"وجاء الفصل مبتدأ في آيات كثيرة جدا.\nوجاء الفاصل مبتدأ هو اسم موصول، وبعد صلته حاليتان، اسمية وفعلية في قوله تعالى: ﴿وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى﴾ ٨٠: ٨ - ١٠.\n٥ - وقعت [إن] الشرطية بعد [أما] في ثلاث آيات، والجواب لأما، وجواب [إن] محذوف، كما هو الشأن في اجتماع أداتي شرط.\n٦ - يعمل ما بعد الفاء فيما قبلها في باب [أما] وفي ذلك مذاهب.\n٧ - ﴿إنا هدينه السبيل إما شاكرا وإما كفورا﴾ [٧٦: ٣].\nقرأ أبو السمال بفتح همزة [أما]، وهي لغة تميم وقيس وأسد.\n[البحر ٨: ٣٩٤، الهمع ٢: ١٣٥].\nوجعلها الزمخشري [أما] التفصيلية. [الكشاف ٤: ١٦٧].","vol":"1","page":415},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-209>دراسة\n[أما]\nفي القرآن الكريم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-210>معنى [أما]</span>\nفي سيبويه ٢: ٣١٢: «وأما [أما] ففيها معنى الجزاء، كأنه يقول: عبد الله مهما يكن من أمره فمنطلق».\nوفي «المقتضب ٢: ٣٥٤: لأن معنى [أما]: مهما يكن من شيء، ٣: ٢٧.\nوقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٣٦٩: «وأما تفسير سيبويه لقولهم: أما زيد فقائم بمهما يكن من شيء فزيد قائم فليس لأن [أما] بمعنى [مهما] وكيف وهذه حرف و[مهما] اسم، بل قصده إلى المعنى البحت؛ لأن معنى [مهما يكن من شيء فزيد قائم]: إن كان شيء فزيد قائم: هو قائم البتة».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-211>معنى الجزاء في [أما]</span>\nفي سيبويه ٢: ٣١٢: «وأما [أما] ففيها الجزاء ... ألا ترى أن الفاء لازمة لها أبدا».\nوفي المقتضب ٢: ٣٥٥: «والدليل على أنها في معنى الجزاء لزوم الفاء لجوابها» ٣: ٢٧.\nوفي الخصائص ١: ٣١٢ - ٣١٣: «باب إصلاح اللفظ».\nفمن ذلك قولهم: أما زيد فمنطلق؛ ألا ترى أن تحرير هذا القول إذا صرحت بلفظ الشرط فيه صرت إلى أنك كأنك قلت: مهما يكن من شيء فزيد منطلق؛","vol":"1","page":416},{"text":"فتجد الفاء في جواب الشرط في صدر الجزأين مقدمة عليهما، وأنت في قولك: أما زيد فمنطلق إنما تجد الفاء واسطة بين الجزأين، ولا تقول: أما فزيد منطلق، كما تقول فيما هو بمعناه: مهما يكن من شيء فزيد منطلق، وإنما فعل ذلك لإصلاح اللفظ، ووجه إصلاحه أن هذه الفاء وإن كانت جوابا، ولم تكن عاطفة فإنها على مذهب لفظ العاطفة وبصورتها، فلو قالوا: أما فزيد منطلق؛ كما يقولون: مهما يكن من شيء فزيد منطلق لوقعت الفاء الجارية مجرى فاء العطف بعدها اسم، وليس قبلها اسم، إنما قبلها في اللفظ حرف، وهو [أما] فتنكبوا ذلك لما ذكرنا، ووسطوها بين الحرفين؛ ليكون قبلها اسم وبعدها آخر، فتأتي على صورة العاطفة، فقالوا أما زيد فمنطلق، كما تأتي عاطفة بين الاسمين في نحو: قام زيد فعمر».\nوقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٣٦٨: «وأما بيان معنى الشرط فيها بأن نقول: هي حرف بمعنى [إن] وجب حذف شرطها لكثرة استعمالها في الكلام ولكونها في الأصل موضوعة للتفصيل، وهو مقتض تكررها كما ذكرنا ... فيؤدي إلى الاستثقال لهذا أيضا.\nوأيضا حذف ذلك وجوبا لغرض معنوي، وذلك أنهم أرادوا أن يقوم ما هو الملزوم حقيقة في قصد المتكلم مقام الشرط الذي يكون هو الملزوم في جميع الكلام. تفسير ذلك: أن أصل [أما زيد فقائم]: أما يكن من شيء فزيد قائم، يعني: إن يكن، أي إن يقع في الدنيا شيء يقع قيام زيد، فهذا جزم بوقوع قيامه، وقطع به، لأنه جعل وقوع قيامه وحصوله لازما لوقوع شيء في الدنيا. وما دامت الدنيا باقية فلابد من حصول شيء فيها. ثم لما كان الغرض الكلي من هذه الملازمة المذكورة بين الشرط والجزاء لزوم القيام لزيد حذف الملزوم الذي هو الشرط أي [يكن من شيء] وأقيم ملزوم القيام وهو [زيد] مقام ذلك الملزوم. وبقي الفاء بين المبتدأ والخبر، لأن فاء السببية ما بعدها لازم لما قبلها، فحص غرضك الكلي، وهو لزوم القيام لزيد، فلهذا الغرض وتحصيله جاز وقوع الفاء في غير موقعها.\nفقد تبين أنه حصل لهم من حذف الشرط وإقامة جزء الجواب موقعه شيئان","vol":"1","page":417},{"text":"مقصودان مهمان: أحدهما: تخفيف الكلام بحذف الشرط الكثير الاستعمال، والثاني: قيام ما هو الملزوم حقيقة في قصد المتكلم مقام الملزوم في كلامهم، أعني الشرط.\nوحصل أيضا من قيام جزء الجواب موضع الشرط ما هو المتعارف عندهم من شغل حيز واجب الحذف بشيء آخر ..\nوحصل منه أيضا بقاء الفاء متوسطة للكلام كما هو حقها، ولو لم يتقدم جزء الجزاء لوقعت فاء السببية في أول الكلام».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-212>حذف الفاء</span>\nحذفت الفاء في جواب [أما] مع قول محذوف في قوله تعالى:\n١ - ﴿فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم﴾ [٣: ١٠٦].\nفي «معاني القرآن» للفراء ١: ٢٢٨ - ٢٢٩: «يقال: [أما] لابد لها من الفاء جوابا فأين هي؟\nفيقال: إنها كانت مع قول مضمر، فلما سقط القول سقطت الفاء معه.\nوالمعنى - والله أعلم -: فأما الذين اسودت وجوههم فيقال: أكفرتم فسقطت الفاء مع [يقال]، والقول قد يضمر».\nوفي أمالي الشجري ١: ٣٥٦: «والقول إذا أضمر فهو كالمنطوق به». وانظر ص ٢٩١.\nوفي المغني ١: ٥٣: «ورب شيء يصح تبعا، ولا يصح استقلالا، كالحاج عن غيره يصلي عنه ركعتي الطواف، ولو صلى أحد عن غيره ابتداء لم يصح على الصحيح».\nوفي البحر ٣: ٢٢ - ٢٣: «ما من نحوي إلا خرج الآية على إضمار فيقال لهم: أكفرتم» [الكشاف ١: ٢٠٩].","vol":"1","page":418},{"text":"٢ - ﴿وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم﴾ [٤٥: ٣١].\nفي شرح الكافية للرضي ٢: ٣٦٨: «ولا يحذف الفاء في جواب [أما] إلا لضرورة الشعر ... أو مع محذوف يدل عليه محكيه؛ كقوله تعالى: ﴿وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم﴾، أي فيقال لهم: ألم تكن».\nوفي البحر ٣: ٢٢ - ٢٣: «وفاء ﴿أفلم﴾ تحتمل وجهين:\nأحدهما: أن تكون زائدة ...\nوالوجه الآخر: أن تكون الفاء تفسيرية. وتقدير الكلام: فيقال لهم ما يسؤوهم فأ لم تكن آياتي، ثم اعتنى بهمزة الاستفهام، فتقدمت على الفاء التفسيرية؛ كما تقدم الفاء التي للتعقيب في نحو قوله: ﴿أفلم يسيروا في الأرض﴾.\nوهذا على مذهب من يثبت أن تكون تفسيرية، نحو: توضأ فغسل وجهه ويديه فالفاء هنا ليست مرتبة، وإنما هي مفسرة للوضوء، كذلك تكون في: ﴿أفلم تكن آياتي تتلى عليكم﴾ مفسرة لقول الذي يسؤوهم».\nجاء حذف الفاء في جواب [أما] في بعض الأحاديث تكلم عنها ابن مالك في كتابه «شواهد التوضيح والتصحيح» ص ١٣٦ وانظر الدماميني ١: ١٢١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-213>عمل ما بعد الفاء فيما قبلها</span>\nانظر تفصيل ذلك في: سيبويه ١: ٤٦٩، المقتضب ٢: ٣٥٤، أمالي الشجري ٢: ٣٤٩، شرح ابن الحاجب لكافيته ص ١٣٢، شرح الرضي ٢: ٣٦٨ - ٣٦٩، الهمع ٢: ٦٨، الدماميني ١: ١٢١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-214>تكرير [أما]</span>\nجاءت [أما] للتفصيل في القرآن، فجاءت مكررة، وقد ترك تكرارها في بعض الآيات، استغناء بذكر أحد القسمين عن الآخر.","vol":"1","page":419},{"text":"انظر العكبري ١: ١٥؛ شرح ابن الحاجب لكافيته ص ١٣٢، البحر ١: ١١٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-215>[الآيات]</span>\n١ - ﴿فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به﴾ [٣: ٧].\nفي المغني ١: ٥٤: «وكأنه قيل: وأما الراسخون في العلم فيقولون». [الدماميني ١: ١٢٢].\n٢ - ﴿فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل﴾ [٤: ١٧٥].\nحذف أحدهما في التفصيل. [الكشاف ١: ٣١٩، أمالي الشجري ١: ١٩١].\n٣ - ﴿فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين﴾ [٢٨: ٦٧].\nوانظر ما ذكره الكشاف ١: ٣١٨ - ٣١٩ في قوله تعالى: ﴿ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا. وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله، وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذابا أليما﴾ [٤: ١٧٣].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-216>الفصل بين [أما] والفاء</span>\nلابد من فصل بين [أما] والفاء، جاء الفاصل مفعولا به في قوله تعالى:\n١ - ﴿فأما اليتيم فلا تقهر﴾ [٩٣: ٩].\n٢ - ﴿وأما السائل فلا تنهر﴾ [٩٣: ١٠].\nوجاء الفاصل جارا ومجرورا في قوله تعالى: ﴿وأما بنعمة ربك فحدث﴾ [٩٣: ١١].\nوجاء الفاصل جملة شرطية في قوله تعالى:","vol":"1","page":420},{"text":"١ - ﴿فأما إن كان من المقربين * فروح وريحان وجنة نعيم﴾ [٥٦: ٨٨ - ٨٩].\n٢ - ﴿وإما إن كان من أصحاب اليمين * فسلام لك من أصحاب اليمين﴾ [٥٦: ٩٠ - ٩١].\n٣ - ﴿وأما إن كان من المكذبين الضالين * فنزل من حميم﴾ [٥٦: ٩٢ - ٩٣].\n٤ - ﴿وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن﴾ [٨٩: ١٦].\nوجاء الفاصل مبتدأ وجملة شرطية في قوله تعالى: ﴿فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن﴾ [٨٩: ١٥].\nانظر الكشاف ٤: ٢١٠، الدماميني ١: ١٢٣ - ١٢٤، ابن خالويه ص ٧٩ في غير هذه المواضع جاء الفاصل مبتدأ، وهو أكثر الأنواع:\n١٢: ٤١، ١٨: ٧٩، ٨٠، ٨٢، ٨٧، ٨٨، ٣٢: ١٩، ٢٠، ٨٠: ٥، ٨، ٢: ٢٦، ٣: ٧، ٥٦، ٥٧، ١٠٦، ١٠٧، ٤: ١٧٣، ١٧٥، ٩: ١٢٤، ١٢٥، ١١: ١٠٦، ١٠٨، ١٣: ١٧، ٢٨: ٦٧، ٣٠: ١٥، ١٦، ٤١: ١٥، ١٧، ٤٥: ٣٠، ٣١، ٦٩: ٥، ٦، ١٩، ٢٥، ٧٩: ٣٧، ٤٠، ٨٤: ٧، ١٠، ٩٢: ٥، ٨، ١٠١: ٦، ٨.\nوجاء الفاصل مبتدأ اسم موصول، وبعد صلته جملتان حاليتان، اسمية وفعلية في قوله تعالى: ﴿وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى﴾ ٨٠: ٨ - ١٠.\nوقعت [إن] الشرطية بعد [أما] في قوله تعالى: ﴿فأما إن كان من المقربين، فروح وريحان وجنة نعيم، وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين، وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم﴾ ٥٦: ٨٨ - ٩٣.\nاجتمع شرطان والجواب للسابق وهو [أما].\nفي المقتضب ٢: ٧٠: «الفاء لابد منها في جواب [أما]، فقد صارت ها هنا جوابا لها. والفاء وما بعدها يسدان مسد جواب [إن].\nوانظر سيبويه ١: ٤٤٢، أمالي الشجري ١: ٣٥٦، وشرح الكافية للرضي ٢: ٢٤٢، ٣٦٩، البحر ٨: ٢١٦، العكبري ٢: ١٣٤، الدماميني ١: ١٢٤ - ١٢٥، البيان في غريب إعراب القرآن ٢: ٤١٩.","vol":"1","page":421},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-217>دراسة\n[إما]\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - إذا ذكرت [إما] فلابد من تكريرها. المقتضب ٣: ٢٨.\nقد جاءت [إما] غير مسبوقة بإما أخرى في الشعر، لكنها تقدر، حملا على الكثير الشائع. أمالي الشجري ٢: ٣٤٦، الرضي ٢: ٣٤٥ - ٣٤٦، معاني القرآن ١: ٣٨٩.\n٢ - تلزم [إما] الثانية الواو، ربما جاءت بلا واو. قال ابن هشام: لا أحفظ ذلك إلا مع تخفيف كلمة [إما] بالبدل. الدماميني ١: ١٣٠، التسهيل ١٧٦.\n٣ - في المقتضب ١: ١١ «و[أما] في الخبر بمنزلة [أو] وبينهما فصل: وذلك أنك إذا قلت: جاءني زيد أو عمرو وقع الخبر في [زيد] يقينا حتى إذا ذكرت [أو] فصار فيه وفي عمرو شك. و[أما] تبتديء بها شاكا، وذلك قولك: جاءني إما زيد وإما عمرو، أي أحدهما». أمالي الشجري ٢: ٣٤٤.\n٤ - [إما] لا تستعمل بعد النهي. أمالي الشجري ٢: ٣٤٥، الرضي ٢: ٣٤٦، قال ابن الشجري «واعلم أن [إما] لا تقع في النهي. لا تقول: لا تضرب إما زيدا وإما عمرا، لأنها تخيير فكيف تخيره وأنت قد نهيته عن الفعل، فالكلام إذن مستحيل».\n٥ - في معاني القرآن للفراء ١: ٣٨٩ - ٣٩٠ «ولا تدخلن [أو] على [إما] ولا [إما] على [أو]. وربما فعلت العرب ذلك لتآخيهما في المعنى على التوهم، فيقولون: عبد الله إما جالس أو ناهض، ويقولون: عبد الله يقوم وإما يقعد.\nوفي قراءة أبي ﴿وإنا وإياكم لإما على هدى أو في ضلال﴾ فوضع [أو] في موضع","vol":"1","page":422},{"text":"[إما]» هكذا بالأصل،\n٦ - الحق أن الواو هي العاطفة و[إما] مفيدة لأحد الشيئين غير عاطفة الرضي. ٢: ٣٤٦.\nوقال ابن الشجري في أماليه ٢: ٣٤٤: «ومن الفرق بين [أو] و[إما] أن [إما] ليست من حروف العطف كما زعم بعض النحويين، لأنه لا يخلو أن تكون الأولى منهما عاطفة أو الثانية. فلا يجوز أن تكون الثانية عاطفة لأن الواو معها، وهي الأصل في العطف، فإن جعلت [إما] عاطفة فقد جمعت بين عاطفين.\nولا يجوز أن تكون الأولى عاطفة، لأنها تقع بين العامل والمعمول، كقولك: خرج إما زيد وإما بكر، ولقيت إما زيد وإما بكرا. فهل عطفت الفاعل على رافعه، أو المفعول على ناصبه».\nانظر ابن يعيش ٨: ١٠٣، الهمع ٢: ١٣٥، بدائع الفوائد ٤: ٢٠١، ١، ٢٠١، الدماميني ١: ١٢٩ - ١٣٠.\n٧ - في التسهيل ص ١٧٦ «وفتح همزتها لغة تميمية» وفي الهمع ٢: ١٣٥ «لغة تميم وقيس وأسد».\nقرأ أبو السمال بفتح الهمزة في قوله تعالى: ﴿إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا﴾ ٧٦: ٣ وقال أبو حيان: وهي لغة حكاها أبو زيد عن العرب. البحر ٨: ٣٩٤.\nوجعلها الزمخشري [إما] التفصيلية. الكشاف ٤: ١٦٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-218>آيات [إما]</span>\n١ - ﴿قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين﴾ [٧: ١١٥].\nموضع المصدر المؤول النصب على أنه مفعول به لفعل محذوف، أي اختر أو الرفع على أنه مبتدأ حذف خبره، والتقدير، إما إلقاؤك مبدوء به وإما إلقاؤنا، أو","vol":"1","page":423},{"text":"على أنه خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير، إما أمرك الإلقاء.\nالبحر ٤: ٣٦١، العكبري ١: ١٥٧، معاني القرآن ١: ٣٨٩ - ٣٩٠، البيان في غريب إعراب القرآن ١: ٣٧٠، القرطبي ٣: ٢٦٩٥، الجمل ٢: ١٧٢.\n٢ - ﴿وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم﴾ [٩: ١٠٦].\nفي البحر ٥: ٩٧ «و[إما] معناها الموضوعة له هو أحد الشيئين، أو الأشياء فينجر مع ذلك أن تكون للشك أو لغيره، فهي هنا على أصل موضوعها وهو القدر المشترك الذي هو موجود في سائر ما زعموا أنها وضعت له وضع الاشتراك».\nوفي العكبري ٢: ١٢: [إما] ها هنا للشك، والشك راجع إلى المخلوق وإذا كانت [إما] للشك جاز أن يليها الاسم، وجاز أن يليها الفعل، فإن كانت للتخيير، ووقع الفعل بعدها كانت معه [أن]؛ كقوله: ﴿إما أن تلقي﴾».\nوفي الهمع ٢: ١٣٥ «للإبهام». وفي أمالي الشجري ٢: ٣٤٣ «إما للتخيير».\nوفي الدماميني ١: ١٣١ «والثاني: الإبهام على السامع، وهو الذي يعبرون عنه بالتشكيك، نحو ﴿وآخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم﴾.\nفالله تعالى أعلم بحقيقة حالهم وما يؤول إليه أمرهم، لكن أبرز الكلام في قالب لا يجزم السامع معه بأحد الأمرين معينا ...\nقال ابن هشام: ووهم ابن الشجري فجعل الآية من قبيل التخيير.\nولم يبين المصنف وجه الوهم، وكأنه ما تقرر من أنه لابد من أن يكون حرف التخيير مسبوقا بطلب، وليس هنا طلب ولابن الشجري أن يمنع اشتراط ذلك، ويقول: المعنى بكونها للتخيير دخولها بين شيئين أو أشياء يكون للمتكلم أو للسامع الخيرة في فعل ما شاء من الأمرين المذكورين.\nوفي القرطبي ٤: ٣٠٩١: «[إما] في العربية لأحد الأمرين، والله ﷿ عالم بمصير الأشياء، ولكن المخاطبة للعباد على ما يعرفون، أي ليكن أمرهم عندكم على الرجاء، لأنه ليس للعباد أكثر من هذا».","vol":"1","page":424},{"text":"﴿إما يعذبهم﴾ الجملة في موضع رفع خبر للمبتدأ، و﴿مرجون﴾ نعت للمبتدأ، أو هي الجملة خبر بعد خبر، أو هي نصب على الحال، أي هم مرجون إما معذبين، وإما متوب عليهم، الجمل: ٢: ٣١١ عن السمين.\n٣ - ﴿قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا﴾ [١٨: ٨٦].\nوفي الدماميني ١: ١٣١ «والثالث: التخيير، نحو ﴿قلنا يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا﴾ فخير بين تعذيبهم بالقتل إن أصروا على الكفر وبين اتخاذ الحسنى فيهم بإكرامهم وتعليم الشرائع إن آمنوا ..».\nفإن قلت: التي للتخيير لابد أن تكون واقعة بعد الطلب، ولا طلب في الآية، قلنا: التقدير والله أعلم - قلنا يا ذا القرنين افعل إما أن تعذب وإما أن تتخذ، فإن وصلتها بعد [إما] الأولى في محل نصب على المفعولية».\nوفي البيان ٢: ١٥٢: «[أن] وصلتها في تأويل المصدر، وفي موضعها وجهان أحدهما: أن تكون في موضع نصب بفعل مقدر ...\nوالرفع على تقدير مبتدأ وخبره محذوف، وتقديره: إما العذاب واقع منك فيهم وإما اتخاذ أمر ذي حسن واقع فيهم، فحذف الخبر لطول الكلام بالصلة» وانظر العكبري ٢: ٥٧، الجمل ٣: ٤٥.\n٤ - ﴿حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا﴾ [١٩: ٧٥].\n﴿العذاب﴾ بدل من ﴿ما يوعدون﴾ العكبري ٢: ٦١، البيان في غريب إعراب القرآن ٢: ١٣٥.\nالبحر ٦: ٢١٢، أمالي الشجري ٢: ٣٤٤، الدماميني ١: ١٣٠.\n٥ - ﴿قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أولى من ألقى﴾ [٢٠: ٦٥].\nللتخيير، أمالي الشجري ٢: ٣٤٣، الدماميني ١: ١٣١، البحر ٧: ٢٥٨، الكشاف ٢: ٤٣٩.","vol":"1","page":425},{"text":"المصدر المؤول مفعول به لفعل محذوف، أي اختر، أو مبتدأ خبره محذوف كما تقدم في سورة الأعراف.\n٦ - ﴿إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا﴾ [٧٦: ٣].\n«للتخيير» المقتضب ١: ١١.\nفي أمالي الشجري ٢: ٣٤٥ - ٣٤٧: «واختلفوا في قوله تعالى: ﴿إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا﴾ فذهب البصريون إلى أنها للتخيير فانتصاب ﴿شاكرا وكفورا﴾ على الحال، قال الزجاج: هديناه الطريق إما طريق السعادة أو الشقاوة، وقال غيره: التخيير ها هنا إعلام من الله أنه يختار ما يشاء ويفعل ما يشاء، وليس التخيير للإنسان، وقيل: هي حال مقدرة.\nوالمعنى: إما أن يحدث منه عند فهمه الشكر فهو علامة السعادة، وإما أن يحدث منه الكفر فهو علامة الشقاوة.\nوأجاز الكوفيون أن تكون [إما] ها هنا هي الشرطية، والفراء قطع بأنها هي، فقال: معناه: «إنا هديناه السبيل إن شكر وإن كفر» ثم عرض لإعراب مكي بن أبي طالب المغربي في مشكل إعراب القرآن ورد عليه ثم قال ولمكي في تأليفه مشكل إعراب القرآن زلات سأذكر فيما بعد طرفا منها ٢: ٣٤٦ - ٣٤٧.\nوانظر الكشاف ٤: ١٦٧، العكبري ٢: ١٤٦، البحر ٨: ٣٩٤، الدماميني ١، ١٣١ - ١٣٢.\n٧ - ﴿حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء﴾ [٤٧: ٤].\nفي البحر ٨: ٧٤: «وانتصب [منا] و[فداء] بإضمار فعل يقدر من لفظهما، وهو فعل يجب إضماره، لأن المصدر جاء لتفصيل عاقبة.\nوقال أبو البقاء: يجوز أن يكون مفعولين، أي أولوهم منا، واقبلوا فداء، وليس بإعراب نحوي». العكبري ٢: ١٣٤، البيان ٢: ٣٧٤.","vol":"1","page":426},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-219>لمحات عن دراسة\n[أن] الثنائية\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - [أن] المصدرية الناصبة للفعل المضارع هي أكثر الأنواع وقوعا في القرآن.\nجاء وصلها بالفعل المضارع في مئين من الآيات، ووصلت بالفعل الماضي المتصرف في آيات تجاوزت الأربعين.\nووصلت بفعل الأمر في آيات قاربت الأربعين، وهي محتملة لأن تكون تفسيرية ومصدرية في جميع هذه الآيات.\n٢ - زعم ابن طاهر أن [أن] الموصولة بالفعل الماضي غير [أن] الموصولة بالفعل المضارع، ورد عليه ابن هشام. المغني ١: ٢٧ - ٢٨.\n٣ - قال ابن هشام: زعم أبو حيان أنها لا توصل بالأمر، وأن كل شيء سمع من ذلك فإن فيه تفسيرية. المغني ١: ٢٨ - ٢٩.\nوقد صرح أبو حيان بذلك فقال في البحر ١: ٣٨١: «وقد تقدم لنا الكلام مرة في وصل [أن] بفعل الأمر، وأنه نص على ذلك سيبويه وغيره.\nوفي ذلك نظر: لأن جميع ما ذكر من ذلك محتمل، ولا أحفظ من كلامهم عجبت من أن أضرب زيدا، ولا يعجبني أن أضرب زيدا؛ فتوصل بالأمر، ولأن انسباك المصدر يحيل معنى الأمر، ويصيره مستندا إليه، وينافي ذلك الأمر».\nوقال في النهر ١: ٣٨١: «لأنه إذا انسبك من ذلك مصدر فات معنى الأمر».\nهذا ما ذكره أبو حيان في الجزء الأول من تفسيره فهل ظل على رأيه هذا أو تحول عنه؟\nسنرى من تتبع كلام أبي حيان في كتابه أنه تحول عنه ووافق الجمهور في وصل [أن] المصدرية بفعل الأمر.","vol":"1","page":427},{"text":"سنراه في بعض الآيات يحتم مصدرية [أن] الموصولة بفعل الأمر ويمنع أن تكون تفسيرية، وفي بعض الآيات يرجح المصدرية على التفسيرية، وفي آيات كثيرة يجور المصدرية والتفسيرية.\n٤ - تصرف المصدر المؤول من [أن] والفعل في وجوه كثيرة من الأعراب في القرآن: فوقع مرفوعا، ومنصوبا، ومجرورا بالحرف، وبالإضافة وأعجب بعد ذلك لابن الطراوة الذي منع من أن يقع المصدر المؤول من [أن] والفعل مضافا إليه. الهمع ٢: ٣.\nوردنا على ابن الطراوة أن نقول له: إن المصدر المؤول من [أن] والفعل جاء مضافا إليه في ثلاثة وثلاثين موضعا من القرآن الكريم.\nأضيفت [قبل] إلى هذا المصدر في ٢٩ موضعا، وأضيفت إليه [بعد] في أربعة مواضع؛ كما قدر المضاف المحذوف، وأعرب المضاف إليه، وهو المصدر المؤول من [أن] والفعل بإعراب المضاف في آيات كثيرة جدا.\n٥ - منع سيبويه أن يعرب المصدر المؤول حالا، وقد أعرب الزمخشري والعكبري المصدر المؤول من [أن] والفعل حالات في آيات كثيرة، وكان أبو حيان يرد هذا الإعراب بمنع سيبويه ذلك، وفي بعض الآيات يرى أن الاستثناء من الأحوال ظاهر، ثم يعتذر بمنع سيبويه، البحر ٢: ٢٣٥.\n٦ - أعرب الزمخشري المصدر المؤول من [أن] والفعل منصوبا على الظرفية الزمانية بتقدير حذف المضاف، وكان يصرح في كل موضع بأن المضاف محذوف وهذا يشعر بأن هذا الإعراب اكتسبه المصدر المؤول عن طريق إحلال المضاف إليه محل المضاف، وليس عن طريق دلالة [أن] المصدرية على الزمان.\nوقد سلك العكبري طريق الزمخشري، فأعرب المصدر المؤول منصوبا على الظرفية، بتقدير حذف المضاف.","vol":"1","page":428},{"text":"أما أبو حيان فقد كان حريصا على أن يخطيء الزمخشري، ولو حمل كلام الزمخشري فوق ما يحتمل.\nجوز الزمخشري في قوله تعالى:\n﴿ألم تر إلى الذين حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك﴾ [٢: ٢٥٨].\nأن يكون المصدر المؤول منصوبا على الظرفية، قال في الكشاف ١: ١٥٥.\n«والثاني: حاج وقت أن آتاه الله الملك».\nوقال أبو حيان في البحر ٢: ٢٨٧ «وأجاز الزمخشري: حاج وقت أن آتاه الله الملك. فإن عني أن ذلك على حذف مضاف، فيمكن ذلك، وإن عني أن [أن] والفعل وقعت موقع المصدر الواقع موقع ظرف الزمان، كقولك: جئت خفوق النجم، ومقدم الحاج، وصياح الديك فلا يجوز ذلك ... لأن النحويين نصوا على أنه لا يقوم مقام ظرف الزمان إلا المصدر المصرح بلفظه، فلا يجوز: أجيء أن يصيح الديك، ولا جئت أن صاح الديك».\n٢ - وقال الزمخشري في قوله تعالى: ﴿ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا﴾ ٤: ٩٢ محل المصدر المؤول النصب بتقدير حذف الزمان، كقولهم: اجلس ما دام زيد جالسا». الكشاف ١: ٢٩٠.\nوقال أبو حيان في البحر ٣: ٣٢٣ - ٣٢٤ «أما جعل [أن] وما بعدها ظرف فلا يجوز نص النحويون على ذلك، وأنه مما انفردت به [ما] المصدرية ..».\n٣ - وقال أبو حيان في قوله تعالى: ﴿لتأتنني به إلا أن يحاط بكم﴾ ١٢: ٦٦.\nفي البحر ٥: ٣٢٥ «فإن جعلت [أن] والفعل واقعة موقع المصدر الواقع ظرف زمان، ويكون التقدير: لتأتنني به في كل وقت إلا الإحاطة بكم، أي إلا وقت الإحاطة بكم.\nقلت: منع ذلك ابن الأنباري، فقال ما معناه: يجوز خروجنا صياح الديك، أي وقت صياح الديك، ولا يجوز: خروجنا أن يصيح الديك، ولا ما يصيح","vol":"1","page":429},{"text":"الديك، وإن كانت [أن] وم [ما] مصدريتين، وإنما يقع ظرفا المصدر المصرح بلفظه. وأجاز ابن جني أن تقع [أن] ظرفا، كما يقع المصدر الصريح ... فعلى ما أجازه ابن جني يجوز أن تخرج الآية.\nما الذي جعل هذا التخريج سائغا مقبولا في نظر أبي حيان؟\nما ذلك إلا لأن الزمخشري لم يعرض لهذا التخريج في هذه الآية.\nثم جاء الزمخشري وأعرب المصدر المؤول من أن والفعل ظرفا في هذه الآيات:\n١ - ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم﴾ [٣٣: ٥٣].\n٢ - ﴿أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله﴾ [٤٠: ٢٨].\n٣ - ﴿وما تشاءون إلا أن يشاء الله﴾ [٧٦: ٣٠].\nفسارع أبو حيان إلى رمي الزمخشري بالخطأ، لأن جميع النحويين منعوا هذا التخريج ويتناسى ما ذكره سابقا.\n٧ - قال الكوفيون: لا وجود لأن المفسرة. وقال ابن هشام في المغني ١: ٣٠ - ٣١ «وهو عندي متجه، لأنه إذا قيل: كتبت إليه أن أقم لم يكن [قم] نفس ما كتبت، كما كان الذهب نفس العسجد، ولهذا لو جئت بأي مكان [أن] في المثال لم تجده مقبولا في الطبع».\nليس في القرآن آية تعيين [أن] فيها أن تكون تفسيرية لا تحتمل غير ذلك، كذلك ليس في أمثلة النحويين وشواهدهم ما يتعين أن تكون [أن] فيه تفسيرية لا غير. وما قاله الرضي في شرح الكافية ٢: ٢١٧ من أن [أن] التي بعدها الدعاء تفسيرية لا غير غير مسلم كما سيجيء.\nوتقتصر كتب الإعراب والتفسير على ذكر بعض معاني [أن] ولا يفيد هذا الاقتصار أنها متعينة لهذا المعنى لا تحتمل غيره وسنذكر فيما بعد أمثلة كثيرة لهذا النوع.","vol":"1","page":430},{"text":"٨ - هل تكون [أن] مفسرة بعد صريح القول؟\nذكر ذلك ابن عصفور في شرح الجمل الصغير. المغني: ١: ٣١.\nوجوز الزمخشري ذلك في قوله تعالى: ﴿ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله﴾ ٥: ١١٧.\nجوز أن تكون [أن] مفسرة للقول على تأويله بالأمر، الكشاف ١: ٣٧٣ - ٣٧٤.\n٩ - هل يحذف ما فيه معنى القول؟\nجوز ذلك الزمخشري والعكبري في بعض الآيات، فجعلا [أن] مفسرة لهذا المحذوف الذي هو بمعنى القول. أما أبو حيان فله مواقف متعارضة: تارة يجيز وأخرى يمنع، وسنعرض لهذا بالتفصيل فيما بعد.\n١٠ - جاء اسم [أن] المخففة من الثقيلة محذوفا في جميع القراءات.\nوجاء خبرها جملة اسمية، وجملة شرطية، وجملة فعلية فعلها جامد، وجملة فعلية فعلها متصرف مقرون بقد، ومقرون بالسين، ومنفيا بلن، وبلا النافية، وبلم.\nوفي الهمع ١: ١٤٣ «قال أبو حيان: لم يحفظ في [ما] ولا في [لما] فينبغي ألا يقدم على جوازه حتى يسمع».\nوجاء خبر [أن] المخففة جملة دعائية في قوله تعالى: ﴿والخامسة أن غضب الله عليها﴾ ٢٤: ٩ قرئ في السبع: أن غضب.\n١١ - وقع المصدر المؤول من [أن] المخففة ومعموليها خبرا للمبتدأ، وفاعلا، ومفعولا به، وسادا مسد المفعولين، وبتقدير حذف الجار، ومعطوفا، وبدل اشتمال.\n١٢ - تطرد زيادة [أن] بعد [لما] الحينية ذكر ذلك سيبويه والمبرد وغيرهما.\nجاءت [أن] زائدة بعد [لما] في هذه الآيات.\n١ - فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى﴾ [٢٨: ١٩، البحر ٧: ١١٠].","vol":"1","page":431},{"text":"٢ - ﴿فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه﴾ [١٢: ٩٦].\nالبحر ٥: ٣٤٥.\n٣ - ﴿ولما أن جاءت رسلنا لوطا سيء بهم﴾ [٢٩: ٣٣].\nالبحر ٧: ١٥٠.\nوجعل أبو حيان [أن] زائدة قبل [لو] في هذه الآيات:\n١ - ﴿أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا﴾ [١٣: ٣١].\nالبحر ٥: ٣٩٢، النهر ص ٣٩١.\n٢ - ﴿فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب ﴿[٣٤: ١٣].\nالبحر ٧: ٢٦٧ - ٢٦٨.\nوانفرد الأخفش بالقول بزيادة [أن] في هذه الآيات:\n١ - ﴿قالوا وما لنا أن لا نقاتل في سبيل الله ﴿[٢: ٢٤٦].\n٢ - ﴿وما لهم أن لا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام﴾ [٨: ٣٣].\n٣ - ﴿وما لنا أن لا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا﴾ [١٤: ١٢].\n٤ - ﴿وما لكم أن لا تنفقوا في سبيل الله﴾ [٥٧: ١٠].\n١٣ - احتملت [أن] أن تكون مفسرة ومخففة من الثقيلة في آيات كثيرة.\n١٤ - واحتملت [أن] أن تكون مصدرية، ومفسرة، ومخففة في بعض الآيات.\n١٥ - جميع الآيات التي جاءت فيها [أن] موصولة بفعل الأمر فإن فيها محتملة للمصدرية الناصبة للمضارع وللتفسيرية، إن جعلت مصدرية قدر معها حرف الجر محذوفا.\n١٦ - إذا وليت [أن] ما فيه معنى القول، ووليها فعل متصرف مصدر بلا جاز كونها مخففة، ومفسرة، ومصدرية.\n١٧ - زاد الكوفيون لأن معنى آخر، وهو أن تكون شرطية كإن المكسورة، ورجح هذا الرأي الرضي في شرح الكافية ٢: ٢١٨، وابن هشام المغني ١: ٣٤ - ٣٥.","vol":"1","page":432},{"text":"١٨ - قرئ في الشواذ برفع المضارع بعد [أن]؛ كما جاء ذلك في الشعر. فقيل: إنها أهملت حملا على [ما] المصدرية. وقيل: إنها مخففة.\n١٩ - قرئ في الشواذ بحذف [أن] ونصب المضارع في بعض الآيات.\n٢٠ - جاء في القرآن حذف [أن] ورفع المضارع في بعض الآيات.\n٢١ - يرى سيبويه أن [أن] المصدرية الناصبة للمضارع يجوز أن تقع بعد العلم، إذا كان العلم بمعنى الإشارة كتابه ١: ٤٨٢.\nوخالفه المبرد في المقتضب ٣: ٨.\nانتصر لسيبويه ابن الشجري في أماليه ١: ٢٥٣، وأبو حيان. البحر ٢: ٢٠٣ - ٢٠٤.\nجاء وقوع [أن] بعد العلم في قراءة شاذة في قوله تعالى: ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله﴾ ٥٧: ٥٩.\nقرأ عبد الله: ﴿أن لا يقدروا] بحذف النون. البحر ٨: ٢٢٩.\n٢٢ - هل تأتي [أن] مجردة عن إفادة الاستقبال؟\nقال ابن عطية: قد تجيء [أن] في مواضع لا يلحظ فيها الزمان؛ كقوله تعالى: ﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾ ١٦: ٤٠.\nوكقوله: ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ٣٠: ٢٥.\nورد عليه أبو حيان بقوله: «بل تدل على المستقبل في جميع أمورها، وتجرد [أن] عن الزمان لم يفهم من دلالة [أن] وإنما ذلك من نسبة قيام السماء والأرض بأمر الله، لأن هذا لا يخص المستقبل دون الماضي في حقه تعالى. ونظيره: ﴿إن الله كان على كل شيء قديرا﴾ فـ[كان] تدل على اقتران مضمون الجملة بالزمن الماضي. وهو تعالى متصف بهذا الوصف، ماضيا وحالا، ومستقبلا» البحر ٥: ٤٩١ - ٤٩٢.","vol":"1","page":433},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-220>دراسة\n[أن] الثنائية\nفي القرآن الكريم</span>\n[أن] المصدرية الناصبة للمضارع هي أكثر الأنواع وقوعا في القرآن.\nجاء بعدها المضارع في مئين من الآيات، ووصلت بالفعل الماضي المتصرف في مواضع تجاوزت الأربعين، وزعم ابن طاهر أن الموصولة بالماضي غير الموصولة بالمضارع ورد عليه ابن هشام المغني: ٢٧ - ٢٨.\nووصلت بفعل الأمر في آيات قاربت الأربعين.\nوزعم أبو حيان أنها لا توصل بفعل الأمر، وأن كل شيء سمع من ذلك فإن فيه تفسيرية. قال ابن هشام: واستدل بدليلين:\nأحدهما: أنها إذا قدرت بالمصدر فات معنى الأمر.\nالثاني: أنهما لم يقعا فاعلا، ولا مفعولا، لا يصح: أعجبني أن قم، ولا كرهت أن قم؛ كما يصح ذلك مع الماضي ومع المضارع ثم أخذ برد عليه المغني ١: ٢٨ - ٢٩.\nوقد عرض أبو حيان لهذا في غير موضع من كتابه «البحر المحيط»:\nفي البحر ١: ١١٨: «وتوصل بالماضي المتصرف، وذكروا أنها توصل بالأمر».\nوفي البحر ١: ٣٨١: «وقد تقدم لنا الكلام مرة في وصل [أن] بفعل الأمر، وأنه نص على ذلك سيبويه، وغيره. وفي ذلك نظر.\nلأن جميع ما ذكر من ذلك محتمل، ولا أحفظ من كلامهم: عجبت من أن اضرب زيدا، ولا يعجبني أن أضرب زيدا، فتوصل بالأمر، ولأن انسباك المصدر يحيل معنى الأمر، ويصيره مستندا إليه، وينافي ذلك الأمر» وقال في النهر ص ٣٨١: «لأنه إذا انسبك من ذلك مصدر فات معنى الأمر». هذا ما قاله أبو حيان في الجزء الأول من كتابه، وتتبع كلامه، واستقراء أحاديثه يوقفنا على أنه","vol":"1","page":434},{"text":"تحول عن رأيه هذا وقال بمصدرية [أن] الداخلة على فعل الأمر فقد منع أن تكون [أن] مفسرة وقال إنها مصدرية لا غير في قوله تعالى:\n١ - ﴿وألنا له الحديد * أن اعمل سابغات﴾ [٣٤: ١٠ - ١١].\nفي البحر ٧: ٢٦٣: «[أن] مصدرية، وهي على إسقاط حرف الجر، أي ألناه لعمل سابغات. وأجاز الحوفي وغيره أن تكون مفسرة، ولا يصح، لأن من شرطها أن يتقدمها معنى القول، و﴿ألنا﴾ ليس فيه معنى القول، وقدر بعضهم قبلها فعلا محذوفا، حتى تصح أن تكون مفسرة. وتقديره: وأمرناه أن اعمل، أي اعمل، ولا ضرورة تدعو إلى هذا المحذوف».\n٢ - ﴿ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم﴾ [٥: ١١٧].\nفي البحر ٤: ٦١: «وما اختاره الزمخشري، وجوزه غيره من كون [أن] مفسرة لا يصح؛ لأنها جاءت بعد [إلا] وكل ما كان بعد [إلا] المستثنى بها فلابد أن يكون له موضع من الإعراب. و[أن] التفسيرية لا موضع لها من الإعراب».\nورجح أبو حيان المصدرية على التفسيرية، وعلى المخففة في قوله تعالى:\n١ - ﴿أكان للناس عجبا أن أوحيان إلى رجل منهم أن أنذر الناس﴾ [١٠: ٢]؟\nفي البحر ٥: ١٢٢: «[أن] تفسيرية أو مصدرية مخففة من الثقيلة، وأصله: أنه أنذر الناس قالهما الزمخشري.\nويجوز أن تكون [أن] المصدرية الثنائية الوضع، لا المخففة من الثقيلة؛ لأنها توصل بالماضي، والمضارع، والأمر، فوصلت هنا بالأمر، وينسبك معها مصدر تقديره: بإنذار الناس.\nوهذا الوجه أولى من التفسيرية، لأن الكوفيين لا يثبتون لأن إن تكون تفسيرية، ومن المصدرية المخففة من الثقيلة؛ لتقدير حذف اسمها، وإضمار خبرها، وهو","vol":"1","page":435},{"text":"القول، فيجتمع فيها حذف الاسم والخبر، ولأن التأصيل خبر من دعوى الحذف بالتخفيف».\n٢ - ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون﴾ [١٦: ٢].\nفي البحر ٥: ٤٣٧ «[أن] مصدرية، وهي التي من شأنها أن تنصب المضارع، وصلت بالأمر، كما وصلت إليه في قولهم: كتبت إليه بأن قم .. وجعلها الزمخشري المخففة من الثقيلة، وأضمر اسمها وهو ضمير الشأن، وقدر إضمار القول، حتى يكون الخبر جملة خبرية ... ولا حاجة إلى هذا التكلف مع سهولة كونها الثنائية التي من شأنها نصب المضارع» انظر الكشاف ٢: ٣٢١.\n٣ - ﴿وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين﴾ [٢٢: ٢٦].\nفي البحر ٦: ٣٦٣ - ٣٦٤ «[أن] مخففة من الثقيلة قاله ابن عطية. والأصل أن يليها فعل تحقيق، أو ترجيح كحالها إذا كانت مشددة. أو حرف تفسير قاله الزمخشري وابن عطية. وشرطها أن يتقدمها جملة في معنى القول. والأولى عندي أن تكون [أن] الناصبة للمضارع؛ إذ يليها الفعل المتصرف من ماض، ومضارع، وأمر، والنهي كالأمر».\nورجح أبو حيان المصدرية على التفسيرية لاقترانها بالواو في قوله تعالى:\n١ - ﴿فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون * وأن احكم بينهم بما أنزل الله﴾ [٥: ٤٨ - ٤٩].\nفي البحر ٣: ٥٠٤ «وقيل: [أن] تفسيرية، وأبعد ذلك من أجل الواو.\nولا يصح ذلك بأن تقدر قبل فعل الأمر فعلا محذوفا فيه معنى القول، أي وأمرناك أن احكم؛ لأنه يلزم من ذلك حذف الجملة المفسرة بأن وما بعدها وذلك لا يحفظ من كلام العرب».","vol":"1","page":436},{"text":"٢ - ﴿وأمرنا لنسلم لرب العالمين * وأن أقيموا الصلاة واتقوه﴾ [٦: ٧١ - ٧٢].\nفي البحر ٤: ١٦٠ «وإنما قلق عند ابن عطية لأنه أراد بقاء ﴿أن أقيموا﴾ على معناها من موضوع الأمر. وليس كذلك؛ لأن [أن] إذا دخلت على فعل الأمر؛ وكانت المصدرية انسبك منها ومن الأمر مصدر، وإذا انسبك منهما مصدر زال منها معنى الأمر.\nوقد أجاز سيبويه والنحويون أن توصل [أن] المصدرية الناصبة للمضارع بالماضي وبالأمر. قال سيبويه: وتقول كتبت إليه بأن قم، أي بالقيام».\nوقال في النهر ص ١٥٩ «[أن] مصدرية ودخلت على الأمر، فينسبك منه مصدر، ولا يلحظ فيه معنى الأمر، ويكون معطوفا على قوله [لنسلم]».\nوقد جوز أبو حيان المصدرية والتفسيرية كغيره من النحاة في قوله تعالى:\n١ - ﴿ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم﴾ [٣: ١٩٣].\nفي البحر ٣: ١٤١ «[أن] مفسرة ... وجوزوا أن تكون مصدرية وصلت بفعل الأمر».\n٢ - ﴿ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم﴾ [٤: ٦٦].\nفي البحر ٣: ٢٨٥ «[أن] تحتمل هنا أن تكون مفسرة وأن تكون مصدرية على ما قررنا من أن [أن] توصل بفعل الأمر».\n٣ - ﴿ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله﴾ [٤: ١٣١].\nفي البحر ٣: ٣٦٦ «[أن] تحتمل أن تكون مصدرية، أي بأن اتقوا الله، وأن تكون مفسرة».\n٤ - ﴿وإذا أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي﴾ [٥: ١١١].\n٥ - ﴿ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء﴾ [٧: ٥٠].","vol":"1","page":437},{"text":"في البحر ٤: ٣٠٥ «تحتمل [أن] أن تكون مصدرية ومفسرة».\n٦ - ﴿وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك﴾ [٧: ١١٧].\nفي البحر ٤: ٣٦٣ «و[أن] تحتمل أن تكون المفسرة وأن تكون الناصبة، أي بأن ألق».\n٧ - ﴿وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولوا الطول منهم﴾ [٦٩: ٨٦].\nفي البحر ٥: ٨٢ «﴿أن آمنوا﴾ يحتمل [أن] أن تكون تفسيرية لأن قبلها شرط ذلك، ويحتمل أن تكون مصدرية، أي بأن آمنوا، أي بالإيمان».\n٨ - ﴿وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا﴾ [١٠: ٨٧].\nفي النهر ٥: ١٨٥ «يجوز أن تكون تفسيرية بمعنى أي وأن تكون مصدرية».\n٩ - ﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور﴾ [١٤: ٥].\nفي البحر ٥: ٤٠٥ «يحتمل أن تكون [أن] تفسيرية وأن تكون مصدرية».\n١٠ - ﴿ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت﴾ [١٦: ٣٦].\nفي النهر ٥: ٤٨٩ «و[أن] يجوز أن تكون تفسيرية بمعنى أي، وأن تكون مصدرية.\n١١ - ﴿وأوحى ربك إلى النخل أن اتخذي من الجبال بيوتا﴾ [١٦: ٦٨].\nفي البحر ٥: ٥١١ «[أن] تفسيرية؛ لأنه تقدم معنى القول، وهو أوحي، أو مصدرية، أي باتخاذ».\n١٢ - ﴿ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا﴾ [١٦: ١٢٣].\nفي البحر ٥: ٥٤٧ «[أن] تفسيرية، أو في موضع المفعول».\n١٣ - ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا﴾ [١٩: ١١].\nفي البحر ٦: ١٧٦ «وقال أبو البقاء: يجوز أن تكون مصدرية وأن تكون بمعنى أي».","vol":"1","page":438},{"text":"١٤ - ﴿إذا أوحينا إلى أمك ما يوحى * أن اقذفيه في التابوت﴾ [٢٠: ٣٨ - ٣٩].\nفي البحر ٦: ٢٤١: يجوز الوجهان وهما سائغان.\n١٥ - ﴿ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي﴾ [٢٠: ٧٧].\nفي البحر ٦: ٢٦٣ «يحتمل أن تكون المفسرة، وأن تكون الناصبة للمضارع».\n١٦ - ﴿فأرسلنا فيهم رسولا منهم أن اعبدوا الله﴾ [٢٣: ٣٢].\nفي البحر ٦: ٤٠٣ «يجوز أن تكون مفسرة وأن تكون مصدرية».\n١٧ - ﴿وإذ نادى ربك موسى أن أئت القوم الظالمين﴾ [٢٦: ١٠].\nفي البحر ٧: ٧ «و[أن] يجوز أن تكون مصدرية، وأن تكون تفسيرية».\n١٨ - ﴿فآئتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين * أن أرسل معنا بني إسرائيل﴾ [٢٦: ١٦ - ١٧].\nفي البحر ٧: ٨ - ٩ «و[أن] يجوز أن تكون تفسيرية لما في رسول من معنى القول وأن تكون مصدرية؛ كما تقول: أرسلت الحجر من يدي، وأرسلت الصقر».\n١٩ - ﴿ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدو الله﴾ [٢٧: ٤٥].\nفي البحر ٧: ٨٢ «يجوز أن تكون مفسرة، لأن أرسلنا يتضمن معنى القول، ويجوز أن تكون مصدرية، أي بأن اعبدوا الله».\n٢٠ - ﴿وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه﴾ [٢٨: ٧].\nفي البحر ٧: ١٠٥ «و[أن] تفسيرية أو مصدرية».\n٢١ - ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله﴾ [٣١: ١٢].\nفي البحر ٧: ١٨٦ «قال الزمخشري: [أن] هي المفسرة .... وقال الزجاج: المعنى: ولقد آتينا لقمان الحكمة لأن يشكر الله، فجعلها مصدرية، لا تفسيرية.\nحكى سيبويه: كتبت إليه بأن قم».\n٢٢ - ﴿ولقد وصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين","vol":"1","page":439},{"text":"أن اشكر لي ولوالديك﴾ [٣١: ١٤].\nفي البحر ٧: ١٨٧ «[أن أشكر] في موضع نصب على قول الزجاج. وقال النحاس: الأجود أن تكون تفسيرية».\n٢٣ - ﴿وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم﴾ [٣٨: ٦].\nفي البحر ٧: ٣٨٥ «ويجوز أن تكون مصدرية، أي وانطلقوا بقولهم: امشوا.\nوقيل الانطلاق هنا الاندفاع في القول، و[أن] مفسرة على هذا».\n٢٤ - ﴿وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه﴾ [٤٢: ١٣].\nفي البحر ٧: ٥١٢ «يحتمل أن تكون مفسرة لأن قبلها ما هو بمعنى القول. وأن تكون مصدرية، فتكون في موضع نصب على البدل .. أو في موضع رفع».\n٢٥ - ﴿وجاءهم رسول كريم * أن أدوا إلي عباد الله﴾ [٤٤: ١٧ - ١٨].\nفي البحر ٨: ٣٥: «يحتمل أن تكون تفسيرية، لأنه تقدم ما يدل على معنى القول، وهو ﴿رسول كريم﴾ وأن تكون المخففة من الثقيلة، أو الناصبة للمضارع، فإنها توصل بالأمر».\n٢٦ - ﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن انذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم﴾ [٧١: ١].\nفي البحر ٨: ٣٣٨: «يجوز أن تكون مصدرية، وأن تكون مفسرة».\nوقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٢١٧ «لأن صلة المخففة كما لا تكون أمرا ولا نهيا، ولا غيرهما مما فيه معنى الطلب إجماعا فكذا صلة المصدرية على الأصح. وأجاز سيبويه كون صلة المصدرية ذلك، على معنى أن يكون معنى أمرت أن قم، أي بأن قم، أي بالقيام».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-221>مواقع المصدر المؤول من [أن والفعل]\nفي الإعراب</span>\nتصرف المصدر المؤول من [أن] والفعل في وجوه كثيرة من الإعراب: فوقع","vol":"1","page":440},{"text":"مرفوعا، ومنصوبا، ومجرورا بالحرف وبالإضافة.\nوزعم ابن الطراوة أن المصدر المؤول من [أن] والفعل لا يقع مضافا إليه.\nفي الهمع ٢: ٣ «وقال ابن الطراوة: لا يجوز أن يضاف إلى [أن] ومعمولها، لأن معناها التراخي، فما بعدها في جهة الإمكان وليس بثابت، والنية في المضاف إثبات عينه بثبوت عين ما أضيف إليه، فإذا كان ما أضيف إليه غير ثابت في نفسه وأن يثبت غيره محال».\nوردنا على خيالات ابن الطراوة أن نقول له: إن المؤول من [أن] والفعل جاء مضافا إليه في ثلاثة وثلاثين موضعا من القرآن الكريم.\nأضيفت [قبل] إلى هذا المصدر في ٢٩ موضعا. انظر هذه الأرقام:\n٢: ٢٣٧، ٣: ٩٣، ٢٤٣، ٤: ٤٧، ٥: ٣٤، ٧: ١٢٣، ١٢٩، ١٢: ٣٧، ١٤: ٣١، ١٨: ١٠٩، ٢٠: ١١٤، ١٣٤، ٧١، ٢٦: ٤٩، ٢٧: ٤٠، ٣٩، ٣٠: ٤٣، ٤٩، ٣٣: ٤٩، ٣٩: ٥٥، ٥٤، ٤٢: ٤٧، ٥٧: ٢٢، ٥٨: ٣، ٤، ٦٣: ١٠، ٢: ٢٥٤، ٢٧: ٣٨، ٧١: ١.\nوأضيفت [بعد] إلى المصدر المؤول من [أن] والفعل في أربعة مواضع:\n١٢: ١٠٠،٢١: ٥٧، ٤٨: ٢٤، ٥٣: ٢٦.\nجاء المصدر المؤول [أن] والفعل مبتدأ في:\n٢: ٢٢٧، ٢٨٠، ٢٨٤، ٤: ٢٥، ٢٤: ٦٠، ٣٠: ٢٠، ٢٥، ٢١، ٤٦.\nوجاء مبتدأ بعد [لولا] الامتناعية في:\n٧: ٤٣، ١٢: ٢٤، ٩٤، ١٧: ٧٤، ٢٥: ٤٢، ٢٨: ١٠، ٤٧، ٨٢، ٤٣: ٣٣، ٥٩: ٣، ٦٨: ٤٩.\nووقع المصدر المؤول خبرا للمبتدأ في:\n٥: ٣٣، ١٢: ٢٥، ١٦: ٤٠، ٣٦: ٨٢، ٦٥: ٤.\nوقع المصدر المؤول اسما لكان في:","vol":"1","page":441},{"text":"٢: ١١٤، ٣: ٤٥، ١٦١، ٤: ٩٢، ٥: ١١٦، ٧: ١٣، ٨٩، ٨: ٦٧، ٩: ١٧، ١١٣، ١٢٠، ١٠: ٢، ١٥، ١٠٠، ١٢: ٣٨، ١٣: ٣٨: ١٩، ٣٥، ٢٤: ١٦، ٢٦: ١٩٧، ٢٧: ٦٠، ٣٣: ٣٦، ٥٣، ٤٠: ٧٨، ٤٢: ٥١، ٢٥: ١٨.\nإذا تلا [كان] اسم معرفة، ثم جاء بعد ذلك المصدر المؤول فالأولى أن يكون المصدر المؤول هو اسم [كان]، لأنه أعرف، إذ يشبه الضمير، ولا سبيل إلى تنكيره. ويجوز العكس أيضا. وقد قرئ برفع الاسم المعرفة على أن يكون اسما لكان.\n١ - ﴿وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا﴾ [٣: ١٤٧].\nالعكبري ١: ٨٦، البحر ٣: ٧٥.\n٣ - ﴿ثم لم يكن فتنتهم إلا أن قالوا﴾ [٦: ٢٣].\nقراءة حفص برفع ﴿فتنتهم﴾.\n٤ - ﴿فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين﴾ [٧: ٥].\nفي معاني القرآن للفراء ١: ٣٧٢: «مرفوع [كان] قوله: ﴿إلا أن قالوا﴾ وهو الوجه في أكثر القرآن .. ولو جعلت [الدعوى] مرفوعة و[أن] في موضع نصب كان صوابا».\nوفي البحر ٤: ٢٦٩: «قالوا: ﴿دعواهم﴾ اسم [كان] و﴿إلا أن قالوا﴾ الخبر وأجازوا العكس. والأول هو الذي تقتضي نصوص النحويين المتأخرين أن لا يجوز إلا هو؛ لأنه إذا لم تكن قرينة لفظية أو معنوية تبين الفاعل من المفعول وجب تقديم الفاعل وتأخير المفعول؛ نحو ضرب موسى عيسى، و[كان] وأخواتها مشبهة في عملها بالفعل الذي يتعدى إلى واحد».\n٤ - ﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم﴾ [٧: ٨٢].\nقرئ بنصب [جواب] ورفعه. العكبري ١: ١٥٦.\n٥ - ﴿إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا","vol":"1","page":442},{"text":"سمعنا وأطعنا﴾ [٢٤: ٥١].\nفي الكشاف ٣: ٨١: «عن الحسن: ﴿قول المؤمنين﴾ بالرفع. والنصب أقوى؛ لأن أولى الاسمين بكونه اسما لكان أوغلهما في التعريف. و﴿أن يقولوا﴾ أو غل؛ لأنه لا سبيل عليه للتنكير».\nوفي المحتسب ٢: ١١٥: «أقوى القراءتين إعرابا ما عليه الجماعة من نصب [القول] وذلك أن في شرط اسم [كان] وخبرها أن يكون اسمها أعرف من خبرها. وقوله تعالى: ﴿أن يقولوا سمعنا وأطعنا﴾ أعرف من ﴿قول المؤمنين﴾؛ وذلك لشبه [أن] وصلتها بالمضمر من حيث كان لا يجوز وصفها، كما لا يجوز وصف المضمر، والمضمر أعرف من ﴿قول المؤمنين﴾».\n٦ - ﴿أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾ [٢٦: ١٩٧].\nقراءات في العكبري ٢: ٨٨ - ٨٩.\n٧ - ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط من قريتكم﴾ [٢٧: ٥٦].\n٨ - ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه﴾ [٢٩: ٢٤].\n٩ - ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله ﴿[٢٩: ٢٩].\n١٠ - ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا﴾ [٤٥: ٢٥].\nوجاء المصدر المؤول اسما لليس في قوله تعالى: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب﴾ [٢: ١٧٧].\nوقرئ برفع [البر] العكبري ١: ٤٣، البحر ٢: ٢ - ٣، معاني القرآن ١: ١٠٣ - ١٠٤ وجاء المصدر المؤول خبرا لكان في قوله تعالى: ﴿وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله﴾ [١٠: ٣٧].\nمعاني القرآن ١: ٤٦٤، الكشاف ٢: ١٩، العكبري ٢: ١٥، البحر ٥: ١٥٧، الدماميني ١: ٥٨.","vol":"1","page":443},{"text":"وجاء المصدر المؤول خبرا لليس في قوله تعالى: ﴿وليس البر أن تأتوا البيوت من ظهورها﴾ [٢: ١٨٩].\nفي العكبري ١: ٤٧: «ولا اختلاف في رفع [البر] هنا، لأن خبر [ليس] [بأن تأتوا] ولزم ذلك بدخول الباء فيه».\nوجاء المصدر المؤول خبرا لعسى في:\n٤: ٨٤، ٩٩، ٥: ٢٢، ٧: ١٢٩، ٩: ١٨، ١٠٢، ١٢: ٨٣، ١٧: ٨، ١٨: ٤٠، ٢٨: ٢٢، ٤٧: ٢٢، ٦٠، ٧، ٦٦: ٦، ٨، ٦٨: ٣٢.\nويحتمل المصدر المؤول أن يكون خبرا لعسى على اعتبارها ناقصة، وأن يكون فاعلا لها على اعتبارها تامة في هذه الآيات:\n١ - ﴿أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا﴾ [١٢: ٢١].\n٢ - ﴿ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا﴾ [١٧: ٥١].\nالعكبري ٢: ٣٩.\n٣ - ﴿وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا﴾ [٢٨: ٩].\n٤ - ﴿فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين﴾ [٢٨: ٦٧].\n٥ - ﴿وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا﴾ (١٨: ٢٤].\nوالمصدر المؤول فاعل لعسى في هذه الآيات:\n١ - ﴿وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم﴾ [٢: ٢١٦].\n٢ - ﴿وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم﴾ [٢: ٢١٦].\n٣ - ﴿وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم﴾ [٧٢: ١٨٥].\nالعكبري ١: ١٦١، البحر ٤: ٤٣٢.\n٤ - ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾ [١٧: ٧٩].\nالبحر ٦: ٧٢.\n٥ - ﴿قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون﴾ [٤: ١٣].\nالعكبري ٢: ٩١.","vol":"1","page":444},{"text":"٦ - ﴿لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن﴾ [٤٩: ١١].\nالكشاف ٤: ١٣.\nوجاء المصدر المؤول اسما لإن في قوله تعالى: ﴿فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس﴾ [٢٠: ٩٧].\nوجاء خبرا لإن في قوله تعالى: ﴿إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت﴾ [٢: ٢٤٨].\nوجاء المصدر المؤول فاعلا في قوله تعالى:\n١ - ﴿إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم﴾ [٣: ١٢٤].\nالعكبري ١: ٨٣.\n٢ - ﴿فما لبث أن جاء بعجل حنيذ﴾ [١١: ٦٩].\nفي البحر ٥: ٢٤١: «الأقرب أن يكون ﴿أن جاء] فاعل ﴿لبث﴾.\nالتقدير: فما تأخر مجيئه، قاله الفراء، وجوزوا أن يكون في ﴿لبث] ضمير إبراهيم، والمصدر على إسقاط الحرف». معاني القرآن ٢: ٢١، البيان ٢: ٢١، العكبري ٢: ٢٢.\n٣ - ﴿قال إني ليحزنني أن تذهبوا به﴾ [١٢: ١٣].\n٤ - ﴿وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون﴾ [١٧: ٥٩].\nفي الكشاف ٢: ٣٦٥: «[أن] الأولى منصوبة، والثانية مرفوعة». العكبري ٢: ٤٩، البيان ٢: ٩٣.\n٥ - ﴿وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا ابعث الله بشرا رسولا﴾ [١٧: ٩٤].\n٦ - ﴿وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين﴾ [١٨: ٥٥].\nالعكبري ٢: ٥٥.\n٧ - ﴿وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا﴾ [١٩: ٩٢].","vol":"1","page":445},{"text":"٨ - ﴿لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر﴾ [٣٦: ٤٠].\n٩ - ﴿ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله﴾ [٢٤: ٨].\nالعكبري ٢: ٨١.\n١٠ - ﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله﴾ [٥٧: ١٦].\nالعبكري ٢: ١٣٥.\n١١ - ﴿كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون﴾ [٦١: ٣].\nفي البحر ٨: ٢٦١: «فاعل [كبر] أن تقولوا. ويجوز أن يكون من باب نعم وبئس، فيكون في [كبر] ضمير مبهم مفسر بالتمييز، ﴿وأن تقولوا] هو المخصوص بالذم» العكبري ٢: ١٣٧، البيان ٢: ٤٣٥.\n١٢ - ﴿يود أحدهم لو يعمر ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر﴾ [٢: ٩٦].\nإن جعل [هو] يعود على أحد كان المصدر المؤول فاعلا لاسم الفاعل البيان ١: ١١١، الكشاف ١: ٨٣، العكبري ١: ٣٠، البحر ١: ٣٥١.\n١٣ - ﴿ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن﴾ [٢: ٢٢٨].\n١٤ - ﴿ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا﴾ [٢: ٢٢٩].\nيجوز حذف حرف الجر مع [أن] و[أن] عند أمن اللبس، وهذا الحذف كثير جدا في القرآن تجاوز أضعاف ما صرح معه بحرف الجر.\nصرح بحرف الجر وهو [على] في هذه المواضع:\n٦: ٣٧، ٦٥، ١٥: ٥٤، ١٧: ٨٨، ٩٩، ١٨: ٦٦، ٩٤، ٢٣: ٩٥، ٢٨: ٢٧، ٣١: ١٤، ٣٦: ٨١، ٤٦: ٣٣، ٥٦: ٦١، ٧٠: ٤١، ٧٥: ٤، ٤١.\nومجرورا بالباء في ٩: ٨٧، ٩٣.\nومجرورا بالباء الزائدة في خبر [ليس] في ٢: ١٨٩.","vol":"1","page":446},{"text":"ومجرورا باللام في: ٣٩: ١١.\nومجرور بإلى في: ٧٩: ١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-222>حذف حرف الجر مع [أن]</span>\nحذفت [إلى] مع [أن] في قوله تعالى:\n١ - ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام﴾ [٢: ٢١٠].\nفي البحر ٢: ١٤: ينظرون هنا معناه ينتظرون. تقول العرب: نظرت فلانا: انتظرته، وهو لا يتعدى لواحد بنفسه إلا بحرف الجر ... ومفعول ﴿ينظرون﴾ هنا هو ما بعده، أي ما ينتظرون إلا إتيان الله، وهو معدي بإلى، لكنها محذوفة، والتقدير هل ينظرون إلا إلى أن يأتيهم الله، وحذف حرف الجر مع [أن] إذا لم يلبس قياس مطرد».\n٢ - ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة﴾ [٦: ١٥٨، ١٦: ٣٣].\nوحذفت الباء مع [أن] في قوله تعالى:\n١ - ﴿إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾ [٣: ١١٢].\nالعكبري ١: ٨٣، البحر ٣: ٤٦.\n٢ - ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك﴾ [٤: ١١٣].\n٣ - ﴿وإذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم﴾ [٥: ١١].\nالعكبري ١: ١١٨.\n٤ - ﴿أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه﴾ [٩: ١٣].\nالعكبري ٢: ٧.\n٥ - ﴿والله ورسوله أحق أن يرضوه﴾ [٩: ٦٢].\nالعكبري ٢: ٩، المغني ١: ٢٦.\n٦ - ﴿لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه﴾ [٩: ١٠٨].\n٧ - ﴿أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع﴾ [١٠: ٣٥].","vol":"1","page":447},{"text":"٨ - ﴿وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه﴾ [٣٣: ٣٧].\n٩ - ﴿قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم﴾ [٣: ٧٣].\nعلى أن قوله ﴿أن يؤتى] متعلق بقوله: ﴿ولا تؤمنوا﴾. الكشاف ١: ١٩٥، العكبري ١: ٧٨، البحر ٢: ٤٩٤، البيان ١: ٢٠٧.\nوحذفت [عن] في هذه الآيات:\n١ - ﴿حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم﴾ [٤: ٩٠].\nالكشاف ١: ٢٨٨، العكبري ١: ١٠٧، البحر ٣: ٣١٧.\n٢ - ﴿قال يا ويلتنا أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب﴾ [٥: ٣١].\n٣ - ﴿قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله﴾ [٦: ٥٦، ٤٠: ٦٦].\n٤ - ﴿أتنهانا أن نعبد ما يعبد آباؤنا﴾ [١١: ٦٢].\n٥ - ﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾ [١٤: ٣٥].\nالعكبري ٢: ٣٧.\n٦ - ﴿يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا﴾ [٢٤: ١٧].\nفي الكشاف ٢: ٦٦: «أي كراهة أن تعودوا، أو في أن تعودوا».\nوفي العكبري ٢: ٨١ «يزجركم عن العود».\n٧ - ﴿ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى] [٢٤: ٢٢].\nإن كان بمعنى الحلف، فيكون التقدير: كراهة أن يؤتوا، وأن لا يؤتوا، فحذف [لا] وإن كان بمعنى يقصر، فيكون التقدير: في أن يؤتوا، أو عن أن يؤتوا.\nالبحر ٦: ٤٤.\nوحذفت [في] في هذه المواضع:\n١ - ﴿أفتطمعون أن يؤمنوا لكم﴾ [٢: ٧٥].\nالعكبري ١: ٢٥، البحر ١: ٢٧١ - ٢٧٢.\nوالأفعال: ونطمع ٥: ٨٤، نطمع ٢٦: ٥١، يطمع ٧: ٣٨، ٧٤، ١٢ أطمع ٢٦: ٨٢.","vol":"1","page":448},{"text":"٢ - ﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم﴾ [٩: ٤٤].\nالكشاف ٢: ١٥٤ «في أن يجاهدوا، أو كراهة أن يجاهدوا».\n٣ - ﴿ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم﴾ [٢٤: ٦١].\n٤ - ﴿فلا جناح عليه أن يطوف بهما﴾ [٢: ١٥٨].\nالعكبري ١: ٣٩، البحر ١: ٣٥٧ - ٤٥٨.\nوانظر هذه الأرقام ٢: ١٩٨، ٢٣٠، ٤: ١٠١، ١٠٢، ١٢٨، ٢٤: ٢٩، ٦٠، ٦١.\nوحذفت اللام مع [أن] في هذه الآيات:\n١ - ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا﴾ [٥: ٢].\nالكشاف ١: ٣٢١، العكبري ١: ١١٦، البحر ٣: ٤٢٢.\n٢ - ﴿وتنشق الأرض وتخر الجبال هذا * أن دعوا للرحمن ولدا﴾ [١٩: ٩٠ - ٩١].\nيحتمل أن يكون على حذف اللام. الكشاف ٢: ٤٢٤ - ٤٢٥، البحر ٦: ٢١٩.\n٣ - ﴿إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا إن كنا أول المؤمنين﴾ [٢٦: ٥١].\nأي لأن كنا. الكشاف ٣: ١١٥، العكبري ٢: ٨٧.\n٤ - ﴿أحسب الناس أن يتركوا سدى أن يقولوا أمنا﴾ [٢٩: ٢].\nيحتمل أن يكون على حذف اللام. الكشاف ٣: ١٨٢، العكبري ٢: ٤٩، البحر ٧: ١٣٩.\n٥ - ﴿أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله﴾ [٤٠: ٢٨].\nالكشاف ٣: ٣٦٨، العكبري ٢: ١١٤، البحر ٧: ٤٦٠.\n٦ - ﴿أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين﴾ [٤٣: ٥].\nالكشاف ٣: ٤١١، العكبري ٢: ١١٨، البحر ٨: ٦.\n٧ - ﴿عتل بعد ذلك زنيم* أن كان ذا مال وبنين﴾ [٦٨: ١٣ - ١٤].\nسيبويه ١: ٤٧٦، الكشاف ٤: ١٢٧.","vol":"1","page":449},{"text":"٨ - ﴿عبس وتولى * أن جاءه الأعمى﴾ [٨٠: ١ - ٢].\nالكشاف ٤: ١٨٥، العكبري ٢: ١٥٠، البحر ٨: ٤٢٧.\n٩ - ﴿إن الإنسان ليطغى * أن رآه استغنى﴾ [٩٦: ٦ - ٧].\nالعكبري ٢: ١٥٦.\n١٠ - ﴿ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن أتاه الله الملك﴾ [٢: ٢٥٨].\nالكشاف ١: ١٥٥، العكبري ١: ٦١، البحر ٢: ٢٨٧.\nواحتمل الكلام حذف [من] في هذه الآيات:\n١ - ﴿إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما﴾ [٢: ٢٦].\nالفعل يتعدى بنفسه وبحرف الجر. البحر ١: ١٢١.\n٢ - ﴿قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾ [٢: ٦٧].\nوانظر رقم ١١: ٤٧، ٢٣: ٩٨.\n٣ - ﴿قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده﴾ [١٢: ٧٩].\nمن أن نأخذ. الكشاف ٢: ٢٦٩، البحر ٥: ٣٣٤.\n٤ - ﴿أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم﴾ [٧: ٦٩].\nالكشاف ٢: ٦٨، انظر ٧: ٦٩، ٣٨: ٤، ٥٠: ٢.\n٥ - ﴿ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله﴾ [٢: ٢٨٢].\nسئم: يتعدى بنفسه وبحرف الجر. العكبري ١: ٦٨، البحر ٢: ٣٥١.\n٦ - ﴿أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقة﴾ [٥٨: ١٣].\nفي آيات كثيرة صلح المصدر المؤول من أن يكون على تقدير حرفين أو أكثر من حروف الجر.\nفقدر [عن] أو [في] في قوله تعالى: ﴿وترغبون أن تنكحوهن﴾ ٤: ١٢٧.\nفي الكشاف ١: ٣٠١ «يحتمل: في أن ينكحوهن لجمالهن، وعن أن تنكحوهن لدمامتهن» وفي المغني ٢: ١١٨ «أي في أو عن على خلاف في ذلك بين المفسرين،","vol":"1","page":450},{"text":"ومما يحتملها قوله:\nويرغب أن يبني المعالي خالد ... ويرغب أن يرضى صنيع الألائم».\nواحتمل الكلام تقدير [من] أو [عن] في قوله تعالى:\n١ - ﴿فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن﴾ [٢: ٢٣٢].\nالعكبري ١: ٥٤.\n٢ - ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم﴾ [٤١: ٢٢].\nمن أن تشهد. العكبري ٢: ١١٦، عن أن تشهد. البحر ٧: ٤٩٣.\n٣ - ﴿هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا أن يبلغ محله﴾ [٤٨: ٢٥].\nالكشاف ٣: ٤٦٦ «محبوسا عن أن يبلغ». البحر ٨: ٩٨.\nوفي العكبري ٢: ١٢٥ «من أن يبلغ أو عن أن يبلغ».\n٤ - ﴿سبحان أن يكون له ولد﴾ [٤: ١٧١].\nيصلح تقدير [من] أو [عن] معاني القرآن ١: ٢٩٦، الكشاف ١: ٣١٦، العكبري ١: ١١٥.\nويحتمل الكلام تقدير [من] أو [إلى] في هذه الآيات:\n١ - ﴿ذلكم أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدنى أن ألا ترتابوا﴾ [٢: ٢٨٢].\nفي البحر ٢: ٣٥٢ «تقديره: أدنى أن لا ترتابوا، وإلى أن ترتابوا، ومن أن لا ترتابوا».\n٢ - ﴿ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها﴾ [٥: ١٠٨].\nتقدر [من] أو [إلى]. العكبري ١: ١٢٩ وانظر ٣٣: ٥١، ٥٩.\nواحتمل الكلام تقدير اللام أو الباء في قوله تعالى:\n١ - ﴿وتلك نعمة تمنها علي أن عبدت بني إسرائيل﴾ [٢٦: ٢٢].\nالكشاف ٣: ١١١، العكبري ٢: ٨٧، البحر ٧: ١٢.","vol":"1","page":451},{"text":"٢ - ﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات الله﴾ [٣٠: ١٠].\nالكشاف ٣: ١٩٩، العكبري ٢: ٩٦.\nوقع المصدر المؤول من [أن] والفعل مفعولا به في آيات كثيرة جدا أشير إليها مع ترتيب الأفعال ترتيبا معجميا:\nالفعل [أبي] ومضارعه ٢: ٢٨٢، ٩: ٣٢، ١٥: ٣١، ١٨: ٧٧، ٣٣: ٧١ [أذن] ٢٤: ٣٦.\n[أمن] ٧: ٩٧ - ٩٨، ١٢: ١٠٧، ١٦: ٤٥، ١٧: ٦٨ - ٦٩، ٦٧: ١٦ - ١٧ [أجمعوا] ١٢: ١٥.\n[يحب] ٣: ١٨٨، ٩: ١٠٨، ٢٤: ٢٩، ٢٢، ٤٩: ١٢.\n[يحذر] ٩: ٦٤، ٢٤: ٦٣.\n[خشي] ٥: ٥٢، ١٨: ٨٠، ٢٠: ٩٤.\n[يخاف] ٢: ٢٢٩، ٤: ١٠١، ٥: ١٠٨، ٦: ٥١، ٨: ٢٦، ١٩: ٤٥، ٢٠: ٤٥، ٢٤: ٥٠، ٢٦: ١٢، ١٤، ٢٨: ٣٣ - ٣٤، ٤٠ - ٢٦.\n[فتربص] ٩: ٥٢.\n[ترجو] ٢٨: ٨٦.\n[أراد، يريد] ٢: ١٠٨، ٢٣٣، ٤: ٢٧، ٥٨، ٤٤، ٦٠، ٨٨، ٩١، ٤: ١٤٤، ١٥٠، ٥: ١٧، ٣٧، ٤١، ٤٩، ٩١، ١١٣، ٦: ١٢٥، ٧: ١١٠، ٨: ٦٢، ٩: ٣٢، ٨٥، ١١: ٣٤، ٨٨، ١٤: ١٠، ١٧: ١٦، ١٠٣، ٦: ١٢٥، ٧: ١١٠، ٨: ٦٢، ٩: ٣٢، ٨٥، ١١: ٣٤، ٨٨، ١٤: ١٠، ١٧: ١٦، ١٠٣، ١٨: ٧٧، ٧٩، ٨١، ٨٢، ٢٠: ٨٦، ٢١: ١٧، ٢٢: ٢٢، ٢٣: ٢٤، ٢٥: ٦٢، ٢٦: ٣٥، ٢٨: ٥، ١٩، ٣٧، ٣٠، ٣٢: ٢٠، ٣٣: ٥٠، ٣٤: ٤٣، ٣٩: ٤، ٤٨: ١٥، ٥١: ٧، ٧٤: ٥٢.\n[شاء] ٧٤: ٣٧، ٨١: ٢٨.\n[استطاع، يستطيع] ٢: ٢٨٢، ٤: ١٢٩، ٥: ١١٢، ٦: ٣٥، ١٨: ٩٧، ٥٥: ٣٣.","vol":"1","page":452},{"text":"[لا يغفر] ٤: ٤٨، ١١٦.\n[كره] ٩: ٨١.\n[يمن] ٤٩: ١٧.\n[يستنكف] ٤: ١٧٢.\n[يود] ٢: ١٠٥، ٢٦٦.\nوجاء المصدر المؤول مفعولا به للمصدر في قوله تعالى:\n﴿ولا تأكلوها إسرافا وبدارا أن يكبروا] [٤: ٦].\nوفي البحر ٣: ١٧٢ «مفعول» المصدر؛ كقوله تعالى: ﴿أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما﴾ وفي إعمال المصدر المنون خلاف. وقيل التقدير: مخافة أن يكبروا.\nومفعول [بدارا] محذوف» العكبري ١: ٩٤، معاني القرآن ١: ٢٥٧.\nوجاء المصدر المؤول من [أن] والفعل سادا مسد المفعولين في الأفعال التي تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر.\n[بعد ظن، تظن] ٢: ٢٣٠، ١٨: ٣٥، ٥٩: ٢، ٧٥: ٢٥.\n[بعد حسب، يحسب] ٣: ١٤٢، ٢١١، ٩: ١٦، ١٨: ١٠٢، ٢٩: ٢، ٥، ٤٥: ٢١، ٧٥: ٣٦.\nوجاء المصدر المؤول مفعولا ثانيا للأفعال التي تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر.\nجاء مفعول ثانيا للفعل [منع] في قوله تعالى:\n١ - ﴿ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه﴾ [٢: ١١٤].\nفي الكشاف ١: ٨٩ «مفعول ثان، أو مفعول لأجله».\nوفي البحر ١: ٣٥٨ «مفعول ثان، أو لأجله، أو بإسقاط الخافض».","vol":"1","page":453},{"text":"انظر البيان ١: ١١٨ - ١١٩، العكبري ١: ٣٣.\n٢ - ﴿وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله﴾ [٩: ٥٤].\nفي العكبري ٢: ٩ «بدل، أو بتقدير: من أن تقبل».\nفي البحر ٥: ٥٣ «مفعول ثان إما لوصول [منع] إليه بنفسه، وإما على تقدير حذف حرف الجر». انظر معاني القرآن ١: ٤٤٢.\nوانظر أرقام هذه الآيات ١٧: ٥٩، ٩٤، ١٨: ٥٥، ٣٨: ٧٥.\nجاء المصدر المؤول مفعولا ثانيا للفعل ﴿يسأل﴾ في قوله تعالى: ﴿يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا﴾ ٤: ١٥٣.\nوجاء مفعولا ثانيا للفعل ﴿تعد] في قوله تعالى: ﴿أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي﴾ ٤٦: ١٧.\nفي العكبري ٢: ١٢٣ «أي بأن أخرج. وقيل: لا يحتاج إلى الباء».\nوللفعل [أوزع] في قوله تعالى:\n١ - ﴿وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي﴾ [٢٧: ١٩].\nفي مفردات الراغب ص ٥٤٣ «أوزع الله فلانا الشكر: ألهمه. وقيل: هو من أوزع بالشيء، إذا ولع به» الكشاف ٣: ١٣٨،البحر ٧: ٦٢ - ٦٣.\n٢ - ﴿قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك﴾ [٤٦: ١٥].\nوجاء المصدر المؤول مفعولا ثانيا للفعل [أمر، يأمر] أو على إسقاط الخافض في قوله تعالى:\n١ - ﴿إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة﴾ [٢: ٦٧].\nالعكبري ١: ٢٣، البحر ١: ٢٤٩.\n٢ - ﴿ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا﴾ [٣: ٨٠].\nالعكبري ١: ٧٩، الكشاف ١: ١٩٨، البحر ٢: ٥٧.\nوانظر الآيات ٤: ٥٨، ٦٠، ٦: ١٤، ١٠: ٧٢، ١٠٤، ١١: ٨٧، ١٣: ٢١، ٢٥، ٢٦، ٢٧: ٩١، ٣٤: ٣٣، ٣٩: ١١، ٤٠: ٦٦.","vol":"1","page":454},{"text":"وجاء مفعولا ثانيا للفعل ﴿يجرم﴾ في قوله تعالى:\n١ - ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا﴾ [٥: ٢].\nفي العكبري ١: ١١٦ «﴿أن تعتدوا﴾ هو المفعول الثاني على قول من عداه ﴿يجرمنكم﴾ إلى مفعولين. ومن عداه إلى واحد كأنه قدر الحرف، على الاعتداء». البيان ١: ٢٨٣.\n٢ - ﴿ولا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح﴾ [١١: ٨٩].\nالعكبري ٢: ٢٤، البحر ٥: ٢٥٥.\nوجاء المصدر المؤول مفعولا أول للفعل [نقم، ينقم] في قوله تعالى:\n١ - ﴿هل تنقمون منا إلا أن أمنا بالله﴾ [٥: ٥٩].\nفي العكبري ١: ١٢٣ «[منا] المفعول الثاني، وما بعد [إلا] هو المفعول الأول». البحر ٣: ٥١٦.\n٢ - ﴿وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله﴾ [٩: ٧٤].\nفي العكبري ٢: ١٠ «﴿أن أغناهم﴾ مفعول ﴿نقموا﴾ أي وما كرهوا إلا إغناء الله إياهم. وقيل: هو مفعول من أجله، والمفعول به محذوف، أي وما كرهوا الإيمان إلا ليغنوا» معاني القرآن ١: ٤٤٦.\nوانظر الآية رقم ٨٥: ٨.\nأعرب المصدر المؤول من [أن] والفعل مفعولا لأجله في آيات كثيرة، وهو على تقدير حذف مضاف: كراهة، مخافة، فحذف المضاف وقام المضاف إليه مقامه.\nوفي الدماميني ١: ٢٩ «فيكون المحل نصبا ليس إلا، لأن المضاف لما حذف أقيم المضاف إليه مقامه، فأعطى إعرابه. وإبقاؤه على الجر بعد حذف المضاف شاذ، فلا يرتكب تخريج القرآن عليه لغير ضرورة».","vol":"1","page":455},{"text":"وقال أبو حيان [أن] والفعل إذا كانا في موضع المفعول من أجله فالموضع نصب لا غير، ولا يجيء فيه خلاف الخليل وسيبويه. البحر ٢: ١٩٧، وانظر ص ٢٠٨ من المطبوع وفي آيات كثيرة يقدر البصريون المضاف محذوفا، ويقدر الكوفيون لام الجر و[لا] النافية محذوفتين:\n١ - ﴿يبين الله لكم أن تضلوا﴾ [٤: ١٧٦].\nفي البيان ١: ٢٨١: «تقديره: كراهة أن تضلوا. فحذف المضاف وقام المضاف إليه مقامه، وهو مفعول له.\nوقيل: تقديره: لئلا تضلوا، فحذف [اللام ولا] من الكلام؛ لأن فيما أبقى دليلا على ما ألقى. والوجه الأول أوجه الوجهين».\nمعاني القرآن ١: ٢٩٧، الكشاف ١: ٣٢٠، العكبري ١: ١١٥، البحر ٣: ٤٠٨ - ٤٠٩ المغني ١: ٣٥، الدماميني ١: ٧٨.\n٢ - ﴿قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير﴾ [٥: ١٩].\nقدر البصريون: كراهة، أو مخافة، أو حذار، وقدر الفراء: لئلا تقولوا.\nالكشاف ١: ٣٣٠، العكبري ١: ١١٩، البحر ٣: ٤٥٢، معاني القرآن ١: ٣٠٣، البيان ١: ٢٢٨.\n٣ - ﴿وذكر أن تبسل نفس بما كسبت﴾ [٦: ٧٠].\nوفي البيان ١: ٣٥٢: «في موضع نصب، لأنه مفعول له، وتقديره: لئلا تبسل». الكشاف ٢: ٢١، العكبري ١: ١٣٨، البحر ٤: ١٥٥.\n٤ - ﴿لعلكم ترحمون * أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا﴾ [٦: ١٥٥ - ١٥٦].\nفي البيان ١: ٣٥٠ «﴿أن تقولوا﴾ يتعلق بأنزلناه، وتقديره: كراهة أن تقولوا، أو لئلا تقولوا». معاني القرآن ١: ٣٣٦، الكشاف ٢: ٤٩، العكبري ١: ١٤٩، البحر ٤: ٢٥٦ - ٢٥٧.","vol":"1","page":456},{"text":"٥ - ﴿وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم﴾ [١٦: ١٥، ٣١: ١٠].\nفي البيان ٢: ٧٦: «﴿أن تميد﴾ في موضع نصب على المفعول له، وفي تقديره وجهان: أحدهما: أن يكون تقديره: كراهة أن تميد .. والثاني: أن يكون تقديره: لئلا تميد بكم». الكشاف ٢: ٣٢٤، العكبري ٢: ٤٢.\n٦ - ﴿وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم﴾ [٢١: ٣١].\nالكشاف ٣: ١٠، العكبري ٢: ٧٠.\n٧ - ﴿ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه﴾ [٢٢: ٦٥].\nالكشاف ٣: ٣٩، العكبري ٢: ٧٧، البحر ٦: ٣٨٧.\n٨ - ﴿ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى﴾ [٢٤: ٢٢].\nفي البحر ٦: ٤٤٠: «إن كان من الحلف فيكون التقدير: كراهة أن يأتوا وأن لا يؤتوا، فحذف [لا]».\n٩ - ﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا﴾ [٣٥: ٤١].\nالكشاف ٣: ٢٧٨، العكبري ٢: ١٢٦، البحر ٨: ١٠٩.\n١٠ - ﴿إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة﴾ [٤٩: ٦].\nالكشاف ٤: ٨، العكبري ٢: ١٢٦، البحر ٨: ١٠٩.\n١١ - ﴿ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم﴾ [٤٩: ٢].\nأي مخافة أن تحبط أعمالكم، أو لأن تحبط، على أن تكون اللام للعاقبة. وقيل: لئلا تحبط. الكشاف ٤: ٥، البيان ٢: ٣٨٢.\n١٢ - ﴿ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا﴾ [٢: ٢٢٤].\nفي البيان ١: ١٥٥: «﴿أن تبروا﴾ في موضعه ثلاثة أوجه: النصب والجر والرفع. فأما النصب فعلى تقدير: لئلا تبروا، فحذفت [لا] وإن شئت على تقدير: كراهة أن تبروا أي لكراهة. وهذا التقدير أولى؛ لأن حذف المضاف أكثر في كلامهم من حذف [لا].\nوأما الجر فعلى تقدير حرف الجر وإعماله، لأنه يحذف مع [أن] كثيرا لطول الكلام.","vol":"1","page":457},{"text":"وأما الرفع فعلى أن تكون [أن] وصلتها مبتدأ، وخبره محذوف، وتقديره: أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس أمثل وأولى من تركها».\nمعاني القرآن ١: ١٤٤، الكشاف ١: ١٣٥، العكبري ١: ٥٣، البحر ٢: ١٧٧ - ١٧٩، الدماميني ١: ٥٨ - ٥٩.\n١٤ - ﴿فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا﴾ [٤: ١٣٥].\nفي البيان ١: ٢٦٩: «[أن] في موضع نصب على تقدير حذف حرف الجر وتقديره: لئلا تعدلوا، و[لا] مرادة، أو تكون في موضع نصب على تقدير: كراهة أن تعدلوا» الكشاف ١: ٣٠٤، العكبري ١: ١١١، البحر ٣: ٣٧٠ - ٣٧١.\n١٤ - ﴿واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك﴾ [٥: ٤٩].\nفي البيان ١: ٢٩٥: «﴿أن يفتنوك﴾ في موضع نصب على البدل من الهاء والميم في ﴿واحذرهم﴾، وتقديره: واحذر أن يفتنوك، وهذا بدل الاشتمال.\nويجوز أن يكون مفعولا له». العكبري ١: ١٢٢، البحر ٣: ٥٠٤.\n١٥ - ﴿ما نهاكم ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين﴾ [٧: ٢٠].\nفي البحر ٤: ٢٧٩: «إضمار الاسم، وهو كراهة - أحسن من إضمار الحرف».\nالكشاف ٢: ١٧، العكبري ١: ١٥١.\n١٦ - ﴿قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين﴾ [٧: ١٧٢].\nفي البيان ١: ٣٧٩: «[أن] وصلتها في موضع نصب على المفعول له، وتقديره: لئلا تقولوا، أو كراهة أن تقولوا» الكشاف ٢: ١٠٣، العكبري ١: ١٦١، البحر ٤: ٤٢١.\n١٧ - ﴿تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة﴾ [١٦: ٩٢].\nفي البيان ٢: ٨٣: «﴿أن تكون أمة﴾ في موضع نصب على تقدير: كراهة أن تكون أمة، أو لئلا تكون أمة». الكشاف ٢: ٣٤٢، العكبري ٢: ٤٥، البحر ٥: ١٣١.","vol":"1","page":458},{"text":"وفي بعض الآيات يكتفي المعربون والمفسرون بتقدير مضاف على مذهب البصريين:\n١ - ﴿فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى﴾ [٢: ٢٨٢].\nفي سيبويه ١: ٤٣٠: «فانتصب لأنه أمر بالإشهاد لأن تذكر إحداهما الأخرى، ومن أجل أن تذكر. فإن قال إنسان: كيف جاز أن تقول: أن تضل، ولم يعد هذا للضلال وللالتباس؟\nفإنما ذكر ﴿أن تضل﴾ لأنه سبب الإذكار؛ كما يقول الرجل: أعددته أن يميل الحائط فأدعمه، وهو لا يطلب بإعداده ذلك ميلان الحائط، ولكنه أخبر بعلة الدعم وبسببه».\nفي الكشاف ١: ١٦٨: «أي إرادة أن تضل على تنزيل السبب منزلة المسبب عنه» العكبري ١: ٦٧، البحر ٢: ٣٤٨ - ٣٤٩، الدماميني ١: ٧٦.\n٢ - ﴿ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم﴾ [٣: ٧٣].\nأي مخافة أن يؤتى. البحر ٢: ٤٩٤، ٤٩٥، معاني القرآن ١: ٢٢٢ - ٢٢٣.\nالكشاف ١: ١٩٥، العكبري ١: ٧٨، الدماميني ١: ٧٧، البيان ١: ٢٠٧.\n٣ - ﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم﴾ [٩: ٤٤].\nالكشاف ٢: ١٥٤ «في أن يجاهدوا، أو كراهة أن يجاهدوا».\n٤ - ﴿إني أعظك أن تكون من الجاهلين﴾ [١١: ٤٦].\n٥ - ﴿يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا﴾ [٢٤: ١٧].\nفي الكشاف ٢: ٦٦ «أي كراهة أن تعودوا، أو في أن تعودوا من قولك: وعظت فلانا في كذا فتركه» العكبري ٢: ٨١.","vol":"1","page":459},{"text":"٦ - ﴿وجعلنا على قلوبهم أكنه أن يفقهوه﴾ [١٧: ٤٦].\nأي كراهة أن يفقهوه. الكشاف ٢: ٣٦٣، العكبري ٢: ٤٩: «مخافة».\n٧ - ﴿إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه﴾ [١٨: ٥٧].\nأي كراهة. العكبري ٢: ٥٥.\n٨ - ﴿وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم﴾ [٤١: ٢٢].\nالتقدير: من أن يشهد، أو خيفة أن يشهد، أو لأجل أن يشهد، أو عن أن يشهد. العكبري ٢: ١١٦، البحر ٧: ٤٩٣، البيان ٢: ٣٣٩.\n٩ - ﴿يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم﴾ [٦٠: ١].\nفي البحر ٨: ٢٥٣: «مفعول لأجله، أي يخرجونكم لإيمانكم، أو كراهة إيمانكم». الكشاف ٤: ٨٦، العكبري ٢: ١٣٧.\nجاء المصدر المؤول من [أن] والفعل بعد [إلا] الاستثنائية في الاستثناء المفرغ كثيرا، وقد أعرب بعض النحويين هذا المصدر حالا، وسيبويه لا يرى أن المصدر المؤول يقع حالا، وأعربه بعضهم مفعولا لأجله وبعضهم ظرف زمان. وقد تقدم الحديث عن الآيات في الاستثناء. ونضيف إليها ما يأتي:\n١ - ﴿ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك﴾ [٢: ٢٥٨].\nفي البحر ٢: ٢٧٢: «وأجاز الزمخشري: حاج وقت أن آتاه الله الملك ..».\n٣ - ﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله﴾ [٤٠: ٢٨].\nفي البحر ٧: ٤٦٠: «وهذا الذي أجازه الزمخشري من تقدير المضاف المحذوف الذي هو وقت لا يجوز ..».\nوجاء المصدر المؤول من [أن] والفعل مضافا إليه في آيات كثيرة. أضيف [قبل] إلى المصدر المؤول في تسعة وعشرين موضعا هي:","vol":"1","page":460},{"text":"٢: ٢٣٧، ٣: ٩٣، ٩٣، ٢٤٣، ٤: ٤٧، ٥: ٣٤، ٧: ١٢٣، ١٢٩، ١٢: ٣٧، ١٤: ٣١، ١٨: ١٠٩، ٢٠: ١١٤، ١٣٤، ٢٦: ٤٩، ٢٧: ٤٠، ٣٩، ٣٠: ٤٣، ٤٩، ٣٣: ٤٩، ٣٩: ٥٥، ٥٤، ٤٢: ٤٧، ٥٧: ٢٢، ٥٨: ٣، ٤، ٦٣: ١٠، ٢: ٢٥٤، ٢٠: ٧١، ٢٧: ٣٨، ١٧: ١.\nوأضيف [بعد] إلى المصدر المؤول في أربعة مواضع هي:\n١٢: ١٠٠، ٢١: ٥٧، ٤٨: ٢٤، ٥٣: ٢٦.\nجاء المصدر المؤول من [أن] والفعل مخصوصا لبئس في قوله تعالى:\n١ - ﴿بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله﴾ [٢: ٩٠].\n﴿أن يكفروا﴾ المخصوص بالذم. الكشاف ١: ٨١، وأجاز الفراء أن يكون بدلا من الضمير في [به]، البحر ١: ٣٠٥، معاني القرآن ١: ٥٦، كتاب سيبويه ١: ٤٧٦، البيان ١: ١٠٩.\n٢ - ﴿لبئسما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم] [٥: ٨٠].\nالكشاف ١: ٣٨٥، البيان ١: ٣٠٢ - ٣٠٣، العكبري ١: ١٢٥، البحر ٣: ٥٤١.\n٣ - ﴿كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون﴾ [٦١: ٣].\n﴿أن تقولوا﴾ مخصوص بالذم. العكبري ٢: ١٣٧، البحر ٨: ٢٦١، البيان ٢: ٤٣٥.\nجاء المصدر المؤول من [أن] والفعل معطوفا في مواضع كثيرة:\n٢: ١٥٩، ٤: ٢٣، ٥٨، ١٢٧، ٣٣: ٥٢، ٤٠: ٢٦، ٥: ٣، ٤٩، ٦: ٧٠٧٢، ٣٣، ١٠: ١٠٥، ١١: ٣، ٢٠: ٥٩، ٢٧: ٩٢.\nوقع المصدر المؤول من [أن] والفعل بدل اشتمال في آيات كثيرة:","vol":"1","page":461},{"text":"١ - ﴿ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل﴾ [٢: ٢٧، ١٣: ٢٥].\nبدل من الهاء في [به]. البيان ١: ٦٧، العكبري ١: ١٥، البحر ١: ١٢٨.\n٢ - ﴿وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر﴾ [٢: ٩٦].\n[هو] ضمير يعود على المصدر المفهوم من ﴿لو يعمر﴾ و﴿أن يعمر﴾ بدل منه أو مفسر له، أو فاعل لمزحزحه. الكشاف ١: ٨٣، العكبري ١: ٣٠ البحر ١: ٣١٥، البيان ١: ١١١.\n٣ - ﴿ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه﴾ [٢: ١١٤].\n﴿أن يذكر﴾ مفعول ثان، أو منصوب بنزع الخافض أو بدل اشتمال أو مفعول لأجله. الكشاف ١: ٨٩، العكبري ١: ٣٣، البحر ١: ٣٥٨، البيان ١: ١١٩.\n٤ - ﴿فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن﴾ [٢: ٢٣٢].\n﴿أن ينكحن﴾ بدل من الضمير، أو على تقدير حرف الجر [عن] أو [من]. العكبري ١: ٥٤، البحر ٢: ٢١٠.\n٥ - ﴿وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله﴾ [٩: ٥٤].\nالمصدر المؤول مفعول ثان، أو على حذف حرف الجر، أو بدل. الكشاف ٢: ١٥٧، العكبري ٢: ٩، البحر ٥: ٥٣.\n٦ - ﴿فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم﴾ [١٠: ٨٣].\nالمصدر بدل من فرعون، أو مفعول به لخوف، أو على نصب الخافض العكبري ٢: ١٧، البحر ٥: ١٨٥، البيان: ٢: ٤٢٠.\n٧ - ﴿وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره﴾ [١٨: ٦٣].\nالمصدر بدل من الهاء في ﴿أنسانيه﴾ الكشاف ٢: ٣٩٦، العكبري ٢: ٥٦، البحر ٦: ١٤٦، البيان ٢: ١١٣.\n٨ - ﴿تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن","vol":"1","page":462},{"text":"ولدا﴾ [١٩: ٩٠ - ٩١].\nفي الكشاف ٢: ٤٢٤ - ٤٢٥: «بدل من الهاء في [منه] أو على حذف اللام، أو فاعل [هذا].\nوفي البحر ٦: ٢١٩: «فيه بعد لكثرة الفصل بين البدل والمبدل منه بجملتين، وظاهر [هدا] أن يكون مصدرا توكيدا». العكبري ٢: ٦٢.\nوفي البيان ٢: ١٣٧: «[هدا] منصوب على المصدر، و﴿أن ادعوا﴾ في موضع نصب على المفعول له، وتقديره: وتخر الجبال لأن دعوا للرحمن ولدا».\n٩ - ﴿ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه﴾ [٢٢: ٦٥].\nالمصدر بدل اشتمال، أو مفعول لأجله، أو بتقدير [من]. الكشاف ٣: ٣٩، العكبري ٢: ٧٧، البحر ٦: ٣٨٧.\n١٠ - ﴿ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى أن كذبوا بآيات الله﴾ [٣٠: ١٠].\nبدل من السوءى، أو لأن كذبوا. الكشاف ٣: ١٩٩، العكبري ٢: ٩٦، البحر ٧: ١٦٤، البيان ٢: ٢٤٩.\n١١ - ﴿قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى﴾ [٣٤: ٤٦]\nالمصدر بدل من ﴿واحدة] أو خبر لمحذوف تقديره: هي أن تقوموا، أو أعني أن تقوموا. الكشاف ٣: ٢٦٣، العكبري ٢: ١٠٣، البحر ٧: ٢٩٠.\n١٢ - ﴿والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها﴾ [٣٩: ١٧].\nالمصدر بدل من الطاغوت. الكشاف ٣: ٣٤٣، النهر ٧: ٤٢٠، البيان ٢: ٣٢٢.\n١٣ - ﴿هل ينظرون إلإ الساعة أن تأتيهم بغتة﴾ [٤٣: ٦٦، ٤٧: ١٨].\nالمصدر بدل اشتمال من الساعة. الكشاف ٣: ٤٢٥، العكبري ٢: ١١٩.\n١٤ - ﴿هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفا أن يبلغ محله﴾ [٤٨: ٢٥].","vol":"1","page":463},{"text":"بدل من الهدي، أو بتقدير [من] أو مفعول لأجله [الكشاف ٣: ٤٦٦، العكبري ٢: ١٢٥، البحر ٨: ٩٨، البيان ٢: ٣٧٨].\n١٥ - ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم﴾ [٦٠: ٨].\nالمصدر بدل من ﴿الذين لم يقاتلوكم﴾. [الكشاف ٤: ٨٨، العكبري ٢: ١٣٧، البحر ٨: ٢٥٥، البيان ٢: ٤٣٣].\n١٦ - ﴿إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم﴾ [٦٠: ٩].\nالمصدر بدل من [الذين قاتلوكم]. [الكشاف ٤: ٨٨، العكبري ٢: ١٣٧، البحر ٨: ٢٥٥، البيان ٢: ٤٣٣].\n١٧ - ﴿والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل﴾ [١٣: ٢١].\nالمصدر بدل من الضمير في [به]. [البحر ٥: ٣٨٥].\n١٨ - ﴿ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه﴾ [٣: ١٤٣].\nقرئ بضم لام [قبل] [ابن خالويه ص ٢٢]. فعلى هذه القراءة المصدر بدل من الموت [العكبري ١: ٨٥، البحر ٣: ٦٧].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-223>[أن] التفسيرية</span>\nأنكر الكوفيون [أن] المفسرة. قال ابن هشام في المغني ١: ٣٠ - ٣١: «وهو عندي متجه، لأنه إذا قيل: كتبت إليه أن قم لم يكن [قم] نفس [كتبت]، كما كان الذهب نفس العسجد، ولهذا لو جئت بأي مكان [أن] في المثال لم تجده مقبولا في الطبع».\nليس في القرآن الكريم آية تتعين [أن] فيها أن تكون تفسيرية لا تحتمل غير ذلك","vol":"1","page":464},{"text":"كذلك: ليس في أمثلة النحويين وشواهدهم ما يتعين لأن تكون [أن] فيه تفسيرية لا غير.\nوما قاله الرضي في شرح الكافية ٢: ٢١٧ من أن ﴿أن] التي بعدها الدعاء مفسرة لا غير هو محل نظر.\nيشبع في كتب الإعراب، والتفسير الاقتصار على ذكر معنى من معاني [أن] فيظن أنها متعينة لهذا المعنى لا تحتمل غيره، والأمثلة على ذلك كثيرة:\n١ - ﴿ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين﴾ [٢: ١٣٢].\nفي البحر ١: ٣٩٩: «قرأ أبي، وعبد الله، والضحاك: ﴿أن يا بني﴾ فيتعين أن تكون [أن] هنا تفسيرية بمعنى [أي] ولا يجوز أن تكون مصدرية» [أن] في هذه القراءة تحتمل التفسيرية، والمخففة من الثقيلة وقد صرح بذلك أبو حيان في آية مشابهة لهذه القراءة وهي قوله تعالى:\n١ - ﴿فلما أتاها نودي من شاطيء الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى إني أنا الله رب العالمين﴾ [٢٨: ٣٠].\nفي البحر ٧: ١١٦: «تحتمل [أن] أن تكون مفسرة، أو مخففة من الثقيلة».\nوالزمخشري يصرح باحتمال [أن] التفسيرية والمصدرية في آيات، ويقتصر على ذكر التفسيرية في آيات كثيرة:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-224>الآيات التي اقتصر فيه الزمخشري\nعلى التفسيرية</span>\n١ - ﴿وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولوا الطول منهم﴾ [٩: ٨٦].\nفي الكشاف ٢: ١٦٦: «هي [أن] المفسرة».","vol":"1","page":465},{"text":"٢ - ﴿وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا﴾ [١٦: ٦٨].\nهي [أن] المفسرة. [الكشاف ٢: ٣٣٥].\n٣ - ﴿فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا﴾ [١٩: ١١].\n[أن] هي المفسرة. [الكشاف ٢: ٤٠٧].\n٤ - [وأوحينا إلى أمك ما يوحى * أن اقذفيه في التابوت] [٢٠: ٣٨ - ٣٩].\n[أن] هي المفسرة. [الكشاف ٢: ٤٣٣].\n٥ - ﴿فأرسلنا فيهم رسولا منهم أن اعبدوا الله﴾ [٢٣: ٣٢].\n[أن] هي المفسرة. [الكشاف ٢: ٤٧].\n٦ - ﴿فائتيا فرعون فقولا إنا رسولا رب العالمين * أن أرسل معنا بني إسرائيل﴾ [٢٦: ١٦ - ١٧].\nبمعنى: أي أرسل. [الكشاف ٣: ١١٠].\n٧ - ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله﴾ [٣١: ١٢].\n٨ - ﴿ولقد وصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك﴾ [٣١: ١٤].\n[أن اشكر] تفسير لوصينا. [الكشاف ٣: ٢١٢].\n٩ - ﴿وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم﴾ [٣٨: ٦].\nقائلين بعضهم لبعض: امشوا. [الكشاف ٣: ٣١٧].\n١٠ - ﴿وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل أن لا تتخذوا من دوني وكيلا﴾ [١٧: ٢].\nفي الكشاف ٢: ٣٥١ «بالتاء على [أي]».\n١١ - ﴿وإنه بسم الله الرحمن الرحيم * ألا تعلوا علي﴾ [٢٧: ٣٠ - ٣١].\n[أن] مفسرة أيضا. [الكشاف ٣: ١٤١].","vol":"1","page":466},{"text":"١٢ - ﴿فانطلقوا وهم يتخافتون* أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين﴾ [٦٨: ٢٣ - ٢٤].\n[أن] مفسرة. [الكشاف ٤: ١٢٩].\n١٣ - ﴿وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا﴾ [٢٢: ٢٦].\n[أن] هي المفسرة. [الكشاف ٣: ٣٠].\nواقتصر الزمخشري على ذكر المصدرية في قوله تعالى: ﴿شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى أن أقيموا الدين﴾ ٤٢: ١٣ [الكشاف ٣: ٤٠٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-225>آيات ذكر فيها الزمخشري احتمال [أن]\nللمصدرية وللتفسيرية</span>\n١ - ﴿ربنا إننا سمعنا منادي ينادي للإيمان أن آمنوا بربكم فآمنا﴾ [٣: ١٩٣].\nفي الكشاف ١: ٢٣٨ «أي آمنوا، أو بأن آمنوا».\n٢ - ﴿ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله﴾ [٤: ١٣١].\nالكشاف ١: ٣٠٣ «بأن اتقوا الله، أو تكون [أن] مفسرة».\n٣ - ﴿ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن اخرج قومك من الظلمات إلى النور﴾ [١٤: ٥].\nالكشاف ٢: ٢٩٤: «بمعنى أي أخرج .. ويجوز أن تكون الناصبة للفعل».\n٤ - ﴿إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك﴾ [٧١: ١].\nفي الكشاف ٤: ١٤١: «أصله بأن أنذر قومك فحذف الجار .. ويجوز أن تكون المفسرة؛ لأن الإرسال فيه معنى القول».\n٥ - ﴿قال يا قوم إني لكم نذير مبين * أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون﴾ [٧١: ٣].\nفي الكشاف ٤: ١٤١ «نحو ﴿أن أنذر﴾ في الوجهين».","vol":"1","page":467},{"text":"٦ - ﴿وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين﴾ [٢: ١٢٥].\nالكشاف ١: ٩٣: «بأن طهرا، أو أي طهرا».\n٧ - ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون﴾ [١٦: ٢].\nفي الكشاف ٢: ٣٢١ «بدل من الروح ... أو تكون [أن] المفسرة».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-226>آيات ذكر فيها الزمخشري احتمال [أن]\nللتفسيرية وللمخفف</span>ة\n١ - ﴿أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس﴾ [١٠: ٢].\n[أن أنذر]، [أن] هي المفسرة ... ويجوز أن تكون المخففة من الثقيلة. [الكشاف ٢: ١٨٠].\n٢ - ﴿وجاءهم رسول كريم * أن أدوا إلي عباد الله﴾ [٤٤: ١٧ - ١٨].\nهي [أن] المفسرة ... أو المخففة. [الكشاف ٣: ٤٣١].\n٣ - ﴿إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله﴾ [٤١: ١٤].\n[أن] بمعنى [أي]، أو مخففة من الثقيلة. [الكشاف ٣: ٣٨٧].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-227>هل تكون [أن] مفسرة\nبعد صريح القول</span>؟\nفي المغني ١: ٣١: «وفي شرح الجمل الصغير لابن عصفور أنها قد تكون مفسرة بعد صريح القول. وذكر الزمخشري في قوله تعالى:\n﴿ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله﴾ [٥: ١١٧].\nيجوز أن تكون مفسرة للقول على تأويله بالأمر». [الكشاف ١: ٣٧٣ - ٣٧٤].","vol":"1","page":468},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-228>هل يحذف ما هو بمعنى القول</span>؟\nقدر ما فيه معنى القول الزمخشري، والعكبري وأبو حيان؛ لتكون [أن] تفسيرية:\n١ - ﴿وأن أقم وجهك للدين حنيفا﴾ [١٠: ١٠٥].\nفي البحر ٥: ١٩٦: «ويحتمل أن تكون على إضمار فعل، أي وأوحى إلي أن أقم؛ فاحتمل أن تكون مصدرية وأن تكون حرف تفسير؛ لأن الجملة المقدرة فيها معنى القول ... وإضمار الفعل أولى ليزول قلق اللفظ».\n٢ - ﴿وانطلق الملأ منهم أن امشوا﴾ [٣٨: ٦].\nفي الكشاف ٣: ٣١٧: «قائلين بعضهم لبعض: امشوا واصبروا».\nوفي البحر ٧: ٣٨٥: «والظاهر انطلاقهم عن مجلس أبي طالب حين اجتمعوا هم والرسول عنده، ويكون ثم محذوف تقديره: يتحاورون أن امشوا، وتكون [أن] مفسرة لذلك المحذوف».\n٣ - ﴿وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا﴾ [٢٢: ٢٦].\nفي العكبري ٢: ٧٥: «[أن] مفسرة للقول المقدر».\n٤ - ﴿والسماء رفعها ووضع الميزان * أن لا تطغوا في الميزان﴾ [٥٥: ٦ - ٧].\nفي العكبري ٢: ١٣٢: «وقيل: [لا] للنهي، و[أن] بمعنى أي، والقول مقدر». وفي الكشاف ٤: ٥٠: «أو هي مفسرة».\nأبو حيان ضعف احتمال [أن] للتفسيرية بقوله في البحر ٨: ١٨٩:\n«وهو ولا يجوز ما قالاه من أن [أن] مفسرة؛ لأنه فات أحد شرطيها وهو أن يكون ما قبلها جملة فيها معنى القول، و[وضع الميزان] جملة ليس فيها معنى القول، كما رد أبو حيان على من قدر ما فيه معنى القول في قوله تعالى:\n١ - ﴿وأن احكم بينهم بما أنزل الله﴾ [٥: ٤٩].","vol":"1","page":469},{"text":"في البحر ٣: ٥٠٤: «وقيل: [أن] تفسيرية .. ولا يصح ذلك بأن تقدر قبل فعل الأمر فعلا محذوفا فيه معنى القول، أي وأمرناك أن احكم، لأنه يلزم من ذلك حذف الجملة المفسرة بأن وما بعدها، وذلك لا يحفظ من كلام العرب».\n٢ - ﴿ألنا له الحديد * أن اعمل سابغات﴾ [٣٤: ١٠ - ١١].\nفي البحر ٧: ٢٦٣: «وأجاز الحوفي وغيره أن تكون مفسرة. ولا يصح؛ لأن من شرطها أن يتقدمها معنى القول. [وألنا] ليس فيه معنى القول.\nوقدر بعضهم قبلها فعلا محذوفا حتى يصح أن تكون مفسرة، وتقديره: وأمرنا أن أعمل سابغات، ولا ضرورة تدعو إلى هذا المحذوف».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-229>[أن] المخففة من الثقيلة</span>\nجاء اسم [أن] المخففة محذوفا في جميع القراءات.\nوجاء خبرها جملة اسمية في هذه الآيات:\n١ - ﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾ [١٠: ١٠].\n[سيبويه ١: ٤٨٠، الكشاف ٢: ١٨٢، البحر ٥: ١٢٧ - ١٢٨].\n٢ - ﴿وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه﴾ [٩: ١١٨].\n٣ - ﴿فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو﴾ [١١: ١٤].\n٤ - ﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت﴾ [٢١: ٨٧].\n[أن] محتملة للمخففة وللتفسيرية. البحر [٦: ٣٣٥].\nوجاء خبر [أن] المخففة جملة شرطية في هذه الآيات:\n١ - ﴿وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم﴾ [٤: ١٤٠].\n[الكشاف ١: ٣٠٥، البحر ٣: ٣٧٤].\n٢ - ﴿أو لم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم﴾ [: ١٠٠].","vol":"1","page":470},{"text":"[الكشاف ٢: ٧٨، العكبري ١: ٥٧، البحر ٤: ٣٥٠].\n٣ - ﴿أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا﴾ [١٣: ٣١].\n[العكبري ٢: ٣٤، البحر ٥: ٣٩٢].\n٤ - ﴿فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين﴾ [٣٤: ١٤].\n[الكشاف ٣: ٢٥٤، العكبري ٢: ١٠٢، البحر ٧: ٢٦٧ - ٢٦٨].\n٥ - ﴿وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا﴾ [٧٢: ١٦].\n[الكشاف ٤: ٤٨، العكبري ٢: ١٤٣، البحر ٨: ٣٥٢].\nوجاء الخبر جملة فعلية فعلها جامد في هذه الآيات:\n١ - ﴿وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم﴾ [٧: ١٨٥].\n[الكشاف ٢: ١٠٦، العكبري ١: ١٦١، البحر ٤: ٤٣٢].\n٢ - ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ [٥٣: ٣٩].\n[العكبري ٢: ١٣٠].\nوجاء الخبر جملة فعلية فعلها متصرف مقرون بقد في هذه الآيات:\n١ - ﴿ونعلم أن قد صدقتنا﴾ [٥: ١١٣].\n[العكبري ١: ١٣٠، البحر ٥: ٥٥].\n٢ - ﴿ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم﴾ [٧٢: ٢٨].\nوجاء الخبر جملة فعلية مقرونة بالسين في قوله تعالى:\nعلم أن سيكون منكم مرضى ٧٣: ٢٠.\nوجاء الخبر جملة فعلية فعلها متصرف مقرون بلن في هذه الآيات:\n١ - ﴿بل زعمتم أن لن يجعل لكم موعدا﴾ [١٨: ٤٨].\n٢ - ﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ [٢١: ٨٧].","vol":"1","page":471},{"text":"٣ - ﴿من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء﴾ [٢٢: ١٥].\n٤ - ﴿أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم﴾ [٤٧: ٢٩].\n٥ - ﴿بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا﴾ [٤٨: ١٢].\n٦ - ﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا﴾ [٦٤: ٧].\n٧ - ﴿وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا﴾ [٧٢: ٥].\n٨ - ﴿وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لم يبعث الله أحدا﴾ [٧٢: ٧].\n٩ - ﴿وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض﴾ [٧٢: ١٢].\n١٠ - ﴿علم أن لن تحصوه فتاب عليكم﴾ [٧٣: ٢٠].\n١١ - ﴿أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه﴾ [٧٥: ٣].\n١٢ - ﴿أيحسب أن لن يقدر عليه أحد﴾ ٩٠: ٥].\n١٣ - ﴿إنه ظن أن لن يحور﴾ [٨٤: ١٤].\nوجاء الخبر جملة فعلية فعلها متصرف مسبوق بلا النافية في هذه الآيات:\n١ - ﴿أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا﴾ [٢٠: ٨٩].\n٢ - ﴿وإبراهيم الذي وفى * ألا تزر وازرة وزر أخرى] [٥٣: ٣٧ - ٣٨].\n٣ - ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله﴾ [٥٧: ٢٩].\n٤ - ﴿وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا﴾ [٥: ٧١].\nوجاء الخبر جملة فعلية وفعلها متصرف مسبوقا بلم في هذه الآيات:\n١ - ﴿ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون﴾ [٦: ١٣١].\nالرضي يعتبر [لم] من الفواصل [شرح الكافية ٢: ٢١٦]، وجوز الزمخشري والعكبري وأبو حيان أن تكون الناصبة للمضارع.\n[البحر ٤: ٢٢٤، العكبري ١: ١٤٦، الكشاف ٢: ٤٠].\n٢ - ﴿أيحسب أن لم يره أحد﴾ [٩٠: ٧].","vol":"1","page":472},{"text":"وفي الهمع ١: ١٤٣: «قال أبو حيان: ولم يحفظ في [ما] ولا في [لما] فينبغي أن لا يقدم على جوازه حتى يسمع».\nجاء خبر [أن] جملة دعائية في قوله تعالى:\n١ - ﴿فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها﴾ [٢٧: ٨].\nعلى أن جملة [بورك] دعائية. [البحر ٧: ٥٥، ٦: ٤٣٤].\n٢ - ﴿والخامسة أن غضب الله عليها﴾ [٢٤: ٩].\nقرأ نافع [أن] غضب، بتخفيف [أن]، وكسر ضاد غضب فهي جملة دعائية. [النشر ٢: ٣٣٠، شرح الشاطبية ٢٥٥، غيث النفع ١٧٩].\nوانظر البحر ٦: ٤٣٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-230>[أن] ناصبة أو مخففة</span>\n١ - ﴿وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا﴾ [٥: ٧١].\nقرأ البصريان وحمزة والكسائي برفع النون في [تكون] على أنها المخففة من الثقيلة. والباقون بنصبها على أنها المصدرية الناصبة للمضارع.\n[النشر ٢: ٢٥٥، شرح الشاطبية ١٩: غيب النفع ٨٦، سيبويه ١: ٤٨١، المقتضب ٢: ٣٢، ٣: ٧، البحر ٣: ٥٣٣ - ٥٣٤].\n٢ - ﴿أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا﴾ [٢٠: ٨٩].\nقرأ أبو حيوة: [أن لا يرجع] بالنصب. [ابن خالويه ص ٨٩، سيبويه ١: ٤٨١، المقتضب ٢: ٣٢، البحر ٦: ٢٦٩، الكشاف ٢: ٤٢٤].\n٣ - ﴿قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا﴾ [٣: ٤١].\nقرأ ابن أبي عبلة: ﴿أن لا تكلم﴾ برفع الميم على أنها المخففة أو على إهمال [أن] المصدرية. [البحر ٢: ٤٥٢، العكبري ١: ٧٥].\n٤ - ﴿إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا﴾ [١٤: ١٠].","vol":"1","page":473},{"text":"في البحر ٥: ٤١٠: «قرأ طلحة ﴿أن تصدونا﴾ بتشديد النون. جعل [أن] مخففة من الثقيلة .. وكان الأصل: أنه تصدوننا، فأدغم نون الرفع في الضمير.\nوالأولى أن تكون [أن] الثنائية التي تنصب المضارع، لكن هنا لم يعملها، بل ألغاها؛ كما ألغاها من قرأ: ﴿لمن أراد أن يتم الرضاعة﴾.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-231>قراءات بتخفيف [أن] وتشديدها</span>\n١ - ﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾ [١٠: ١٠].\nفي المحتسب ١: ٣٠٨: «ومن ذلك قراءة ابن محيصن، وبلال بن أبي بردة.\nويعقوب: ﴿أن الحمد لله﴾. قال أبو الفتح: هذه القراءة تدل على أن قراءة الجماعة: ﴿أن الحمد لله﴾ على أن [أن] مخففة من [أن] ...».\nوانظر ابن خالويه ص ٥٦، البحر ٥: ١٢٧.\n٢ - ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو﴾ [٣: ١٨].\nقرأ ابن مسعود: ﴿أن لا إله إلا هو﴾ بتخفيف [أن]. [ابن خالويه ص ٢١، البحر ٢: ٤٠٣].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-232>مواقع المصدر المؤول من [أن] ومعموليها\nمن الإعراب</span>\nوقع خبر للمبتدأ في قوله تعالى: ﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾. [١٠: ١٠].\n[سيبويه ١: ٤٨١، البحر ٥: ١٢٧ - ١٢٨].\nوفاعلا في قوله تعالى: ﴿أو لم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم﴾ [٧: ١٠٠].\nومفعولا به في قوله تعالى:","vol":"1","page":474},{"text":"١ - ﴿وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم﴾ [٤: ١٤٠].\n[الكشاف ١: ٣٠٥، البحر ٣: ٣٧٤].\n٢ - ﴿أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا﴾ [١٣: ٣١].\n٣ - وجاء المصدر المؤول من [أن] ومعموليها سادا مسد المفعولين في آيات كثيرة.\n١ - ﴿ونعلم أن قد صدقتنا﴾ [٥: ١١٣].\n٢ - ﴿ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم﴾ [٧٢: ٢٨].\n٣ - ﴿علم أن لن تحصوه فتاب عليكم﴾ [٧٣: ٢٠].\n٤ - ﴿علم أن سيكون منكم مرضى] [٧٣: ٢٠].\n٥ - ﴿وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه﴾ [٩: ١١٨].\n٦ - ﴿من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد﴾ [٢٢: ١٥].\n٧ - ﴿بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهلهم﴾ [٤٨: ١٢].\n٨ - ﴿وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا﴾ [٧٢: ٥].\n٩ - ﴿وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا﴾ [٧٢: ٧].\n١٠ - ﴿وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض﴾ [٧٢: ١٢].\n١١ - ﴿أنه ظن أن لن يحور﴾ [٨٤: ١٤].\n١٢ - ﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ [٢١: ٨٧].\n١٣ - ﴿أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم﴾ [٤٧: ٢٩].\n١٤ - ﴿أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه﴾ [٧٥: ٣].\n١٥ - ﴿أيحسب أن لن يقدر عليه أحد﴾ [٩٠: ٥].\n١٦ - ﴿أيحسب أن لم يره أحد﴾ [٩٠: ٧].\n١٧ - ﴿بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا﴾ [١٨: ٤٨].","vol":"1","page":475},{"text":"١٨ - ﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا﴾ [٦٤: ٧].\nوجاء على حذف لام الجر في قوله تعالى: ﴿ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم﴾ [٦: ١٣١].\n[الكشاف ٢: ٤٠، العكبري ١: ١٤٦، البحر ٤: ٢٢٤].\nوجاء معطوفا في قوله:\n١ - ﴿وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم﴾ [٧: ١٨٥].\n[العكبري ١: ١٦١، البحر ٤: ٤٣٢].\n٢ - ﴿فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو﴾ [١١: ١٤].\n٣ - ﴿وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم﴾ [٧٢: ٢٦].\n[العكبري ٢: ١٤٣].\n٤ - ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ [٥٣: ٣٩].\nوجاء بدل اشتمال في قوله تعالى:\n١ - ﴿فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب﴾ [٣٤: ١٤].\nبدل من الجن. [الكشاف ٢: ١٠٢، البحر ٧: ٢٦٧ - ٢٦٨].\n\n٢ - ﴿أن لا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [٥٣: ٣٨].\nبدل من [بما في الصحف]، أو خبر مبتدأ محذوف. [الكشاف ٤: ٤٢، العكبري ٢: ١٣٠، البحر ٨: ١٦٧، البيان ٢: ٤٠٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-233>[أن] الزائدة</span>\nفي المقتضب ١: ٤٩: «وتقع [أن] زائدة توكيدا؛ كقولك: لما أن جاء ذهبت، ووالله أن لو فعلت لفعلت، فإن حذفت لم تخلل بالمعنى». وانظر ٢: ٢٦٣، وسيبويه ١: ٤٧٥، ٢: ٣٠٦، والرضي ٢: ٣٥٧، وابن يعيش ٨: ١٣٠، والمغني ١: ٣٢: ٣٣، الدماميني ١: ٧٢.","vol":"1","page":476},{"text":"جاءت زائدة [أن] بعد [لما] الحينية في قوله تعالى:\n١ - ﴿فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى﴾ [٢٨: ١٩].\n[البحر ٧: ١١٠].\n٢ - ﴿فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه﴾ [١٢: ٩٦].\n[البحر ٥: ٣٤٥، الرضي ٢: ٣٥٧].\n٣ - ﴿ولما أن جاءت رسلنا لوطا سيء بهم﴾ [٢٩: ٣٣].\nفي ابن يعيش ٨: ١٣٠: [أن] مؤكدة بدليل قوله تعالى في سور هود: ﴿ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم﴾ ١١: ٧٧ والقصة واحدة» [البحر ٧: ١٥٠].\nوجعل أبو حيان [أن] محتملة للزيادة في قوله تعالى:\n١ - ﴿أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا﴾ [١٣: ٣١].\nفقال في النهر ٥: ٣٩١: «﴿أن لو يشاء﴾ قبله قسم محذوف تقديره: وأقسم أن لو يشاء ... و[أن] زائدة في هذا التركيب نص على ذلك سيبويه».\n٢ - ﴿فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب﴾ [٣٤: ١٣].\n[البحر ٧: ٢٦٧ - ٢٦٨].\n[أن] عند الأنباري مخففة. [البيان ٢: ٢٢٧].\nوانفرد الأخفش بالقول بزيادة [أن] وقال: إنها عملت النصب، كما يعمل حرف الجر الزائد وذلك في مثل هذه الآيات:\n١ - ﴿قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله﴾ [٢: ٢٤٦].\nفي البحر ٢: ٢٥٦: «ومذهب أبي الحسن ليس بشيء؛ لأن الزيادة والحذف على خلاف الأصل، ولا نذهب إليهما إلا لضرورة، ولا ضرورة تدعو هنا إلى ذلك، مع صحة المعنى في عدم الزيادة والحذف». [العكبري ١: ٥٨].\n٢ - ﴿وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا﴾ [١٤: ١٢].","vol":"1","page":477},{"text":"[الكشاف ٢: ٢٩٦، العكبري ٢: ٣٦، البحر ٥: ٤١١].\n٣ - ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام﴾ [٨: ٢٤].\n[البحر ٤: ٣٩٠].\n٤ - ﴿وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله﴾ [٥٧: ١٠].\n[الكشاف ٤: ٦٥، البحر ٨: ٢١٨].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-234>[أن] المحتملة للمصدرية والتفسيرية</span>\nجميع الآيات التي جاءت صلة [أن] فيها فعل أمر فأن فيها محتملة للمصدرية الناصبة للمضارع، وللتفسيرية.\nفإذا جعلت [أن] مصدرية قدر حرف الجر محذوفا. ونرى الزمخشري وأبا حيان يجوزان في بعض الآيات المخففة من الثقيلة.\n١ - ﴿أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم أن أنذر الناس﴾ [١٠: ٢].\nفي البحر ٥: ١٢٢: «[أن] تفسيرية، أو مصدرية مخففة من الثقيلة، وأصله: أنه أنذر قالهما الزمخشري. ويجوز أن تكون المصدرية الثنائية الوضع.\n٢ - ﴿وجاءهم رسول كريم * أن أدوا إلي عباد الله﴾ [٤٤: ١٧ - ١٨].\nفي البحر ٨: ٢٥: «يحتمل أن تكون تفسيرية؛ لأنه تقدم ما يدل على معنى القول، وهو رسول كريم، وأن تكون مخففة من الثقيلة، أو الناصبة للمضارع».\nفي الكشاف ٣: ٤٣١: «[أن] مفسرة أو مخففة».\n٣ - ﴿ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن انذروا أنه لا إله إلا أنا﴾ [١٦: ٢].\nفي البحر ٥: ١٧٣: «[أن] مصدرية، وهي التي من شأنها أن تنصب المضارع وصلت بالأمر .. وجعلها الزمخشري مخففة من الثقيلة، وأضمر اسمها، وهو ضمير الشأن .. وجوز ابن عطية أن تكون مفسرة». [الكشاف ٢: ٣٢١].","vol":"1","page":478},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-235>[أن] محتملة للمفسرة وللمخففة</span>\nتحتمل [أن] أن تكون مفسرة ومخففة في هذه الآيات:\n١ - ﴿ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون﴾ [٧: ٤٣].\n[العكبري ١: ١٥٣، البحر ٤: ٣٠٠]، وفي الكشاف ٢: ٦٣: «[أن] مخففة ولم يذكر المفسرة».\n٢ - ﴿فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين﴾ [٧: ٤٤].\nفي الكشاف ٢: ٦٣: «[أن] مخففة أو مفسرة». [العكبري ١: ١٥٣، البحر ٤: ٣٠١].\n٣ - ﴿ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم﴾ [٧: ٤٦].\n[العكبري ١: ١٥٣، البحر ٤: ٣٠٣].\n٤ - ﴿فلما أتاها نودي من شاطيء الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى﴾ [٢٨: ٣٠].\n[العكبري ٢: ٩٢، البحر ٧: ١٦، الجمل ٣: ٣٤٦].\n٥ - ﴿فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت﴾ [٢١: ٨٧].\n[الكشاف ٣: ١٩، البحر ٦: ٣٣٥، الجمل ٣: ١٤٤].\n٦ - ﴿ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا﴾ [٧: ٤٤].\n[الكشاف ٢: ٦٣، البحر ٤: ٣٠٠، الجمل ٢: ١٤١].\n٧ - ﴿وناديناه أن يا إبراهيم * قد صدقت الرؤيا﴾ [٣٧: ١ - ٤ - ١٠٥].\n[سيبويه ١: ٤٨٠، ابن يعيش ٨: ١٤١ - ١٤٢، الرضي ٢: ٣٥٨ - ٣٥٩، البحر ٧: ٣٧٠].\n٨ - ﴿إني ألقي إلي كتاب كريم * إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ [٢: ٢٩ - ٣٠].","vol":"1","page":479},{"text":"قرأ أبي: ﴿أن من سليمان وأن بسم الله﴾ بتخفيف بفتح الهمزة وسكون النون. [ابن خالويه ص ١٠٩].\nوفي البحر ٧: ٧٢: «وخرجت على أن [أن] المفسرة؛ لأنه تقدمت جملة فيها معنى القول، وعلى أنها المخففة من الثقيلة، وحذفت الهاء».\nاقتصر الزمخشري على المفسرة، [الكشاف ٣: ١٤١].\nاحتملت [أن] أن تكون مصدرية، ومفسرة، ومخففة من الثقيلة في قوله تعالى: ﴿فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها﴾ [٢٧: ٨].\nفي البحر ٧: ٥٥: «[أن] يجوز أن تكون مفسرة ... ويجوز أن تكون المصدرية، إما الثنائية التي تنصب المضارع، و[بورك] صلة لها. والأصل حرف الجر، أي بأن بورك، و[بورك] خبر، وإما المخففة من الثقيلة فأصلها حرف الجر، و[بورك] فعل دعاء».\n[العكبري ٢: ٨٩] ومنع الزمخشري المخففة، لأنه جعل [بورك] خبرا. [الكشاف ٣: ١٢٤ وكذلك الرضي في شرح الكافية ٢: ٢١٧].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-236>أشرت إليه أن لا تفعل</span>\nفي شرح الكافية للرضي ٢: ٢١٨: «وإذا وليت [أن] ما فيه معنى القول، ووليها فعل متصرف مصدر بلا جاز كونها مخففة، ومفسرة، ومصدرية؛ نحو قولك: أمرته أن لا يفعل، وأوحي إليك أن لا تفعل.\nفإن كانت مخففة فلا للنفي، ولا يجوز أن تكون للنهي؛ لأن المخففة كالمثقلة لا تدخل على الطلبية، فيرتفع الفعل، وإن كانت مفسرة جاز كون [لا] للنفي، أو للنهي، فيرتفع الفعل، أو ينجزم.\nوإن كانت مصدرية انتصب الفعل، أي أمرته بأن لا يفعل، ولا يجوز أن تكون [لا] نهيا فينجزم الفعل إلا عند أبي علي».","vol":"1","page":480},{"text":"وفي حاشبة الصبان ٣: ١١: «أقول: يصح على الجزم بلا الناهية أن تكون [أن] مصدرية بناء على الأصح من كونها توصل بالأمر والنهي» وسيذكر ذلك أبو حيان أيضا. وانظر سيبويه ١: ٤٨١، المغني ١: ٣٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-237>آيات [أن لا]</span>\n١ - ﴿كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير * أن لا تعبدوا إلا الله﴾ [١١: ٢].\nفي العكبري ٢: ١٨: «في [أن] ثلاثة أوجه:\nأحدها: هي مخففة من الثقيلة.\nالثاني: أنها الناصبة للفعل، وعلى الوجهين موضعها رفع تقديره: هي أن لا تعبدوا. ويجوز أن يكون التقدير: بأن لا تعبدوا، فيكون موضعها جرا، أو نصبا.\nوالوجه الثالث: أن تكون [أن] بمعنى [أي]، فلا يكون لها موضع من الإعراب و﴿لا تعبدوا﴾ نهي».\nوفي البحر ٥: ٢٠٠ - ٢٠١: «ويحتمل أن تكون [أن] حرف تفسير؛ لأن في تفصيل الآيات معنى القول، وهذا أظهر؛ لأنه لا يحتاج إلى إضمار؛ وقيل: التقدير: لئلا تعبدوا، أو بأن لا تعبدوا؛ فيكون مفعولا لأجله، ووصلت [أن] بالنهي .. وقيل: [أن] هي المخففة من الثقيلة».\nومن كلام الكشاف ٢: ٢٠٧ هي مصدرية أو مفسرة.\n٢ - ﴿إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم أن لا تعبدوا إلا الله﴾ [٤١: ١٤].\nفي البحر ٧: ٤٨٩: «يصح أن تكون [أن] تفسيرية؛ لأن مجيء الرسل يتضمن معنى القول، وأن تكون المخففة من الثقيلة، أي بأنه لا تعبدوا، والناصبة للمضارع، ووصلت بالنهي؛ كما توصل بالأمر، نحو: ﴿أن طهرا﴾.\nوكتبت إليه بأن قم، و[لا] في هذه الأوجه للنهي. ويجوز على بعد أن تكون","vol":"1","page":481},{"text":"[لا] نافية، و[أن] ناصبة للفعل قاله الحوفي ولم يذكر غيره».\nالكشاف ٣: ٣٨٧: «[أن] بمعنى أي، أو مخففة من الثقيلة».\n٣ - ﴿إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافواولا تحزنوا﴾ [٤١: ٣٠].\nفي البحر ٧: ٤٩٦: «[أن] ناصبة للمضارع، أي بانتفاء خوفكم وحزنكم».\nوقال الزمخشري: «[أن] بمعنى [أي]، أو مخففة .. وعلى هذين التقديرين يكون الفعل مجزوما بلا الناهية». [الكشاف ٣: ٣٩١، الجمل ٤: ٤١].\n٤ - ﴿واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه أن لا تعبدوا إلا الله﴾ [٤٦: ٢١].\n[أن] مصدرية أو مخففة. [الجمل ٤: ١٣٠].\n٥ - ﴿ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين﴾ [٣٦: ٦٠].\n[أن] مفسرة، أو مصدرية، [أبو السعود ٤: ٢٥٩]، وفي البيان ٢: ٣٠١: مصدرية.\n٦ - ﴿وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا﴾ [٢٢: ٢٦].\nفي البحر ٦: ٣٦٣ - ٣٦٤: «[أن] مخففة من الثقيلة قاله ابن عطية .. أو حرف تفسير قاله الزمخشري ... والأولى عندي أن تكون [أن] الناصبة للمضارع، إذ يليها الفعل المتصرف: من ماض، ومضارع، وأمر. والنهي كالأمر».\n٧ - ﴿وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه﴾ [١٧: ٢٣].\n[أن] مفسرة أو مصدرية ناصبة للمضارع، [البحر ٦: ٢٥، العكبري ٢: ٤٧، الكشاف ٢: ٣٥٦].\nوفي الجمل ٢: ٦١٣: «ويحتمل أن تكون المخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن، و[لا] ناهية».","vol":"1","page":482},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-238>آيات لم يذكر المعربون احتمالها للمخففة\nوإنما اقتصروا على المصدرية والمفسرة</span>\n١ - ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئا﴾ [٦: ١٥١].\n﴿أن لا تشركوا﴾، [أن] مصدرية أو تفسيرية. [البيان ١: ٣٤٩، الكشاف ٢: ٤٨، العكبري ١: ٤٨، البحر ٤: ٢٤٩ - ٢٥٠، أمالي الشجري ١: ٤٧ - ٤٩، المغني ١: ٢٠١ - ٢: ١٢٩].\n٢ - ﴿وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل أن لا تتخذوا من دوني وكيلا﴾ [٧: ٢].\n[أن] مصدرية أو تفسيرية. [البحر ٦، ٧ العكبري ٢: ٤٦، البيان ٢: ٨٦ أو زائدة، الكشاف ٢: ٣٥١].\n٣ - ﴿فناداها من تحتها أن لا تحزني﴾ [١٩: ٢٤].\nمصدرية أو تفسيرية. [العكبري ٢: ٥٩، البحر ٦: ١٨٣، الجمل ٣: ٥٨].\n٤ - ﴿إنه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم * أن لا تعلوا علي وأتوني مسلمين﴾ [٢٧: ٣٠ - ٣١].\n[أن] مصدرية أو تفسيرية. [الكشاف ٣: ١٣١، العكبري ٢: ٩٠، البحر ٧: ٧٢، الجمل ٣: ٣١٢، البيان ٢: ٢٢١ - ٢٢٢].\n٥ - ﴿ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق﴾ [٧: ١٦٩].\n[أن] مصدرية أو تفسيرية. [الكشاف ٢: ١٠٢، العكبري ١: ١٦١، البحر ٤: ٤١٧].\n٦ - ﴿فانطلقوا وهم يتخافتون * أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين﴾ [٦٨: ٢٣ - ٢٤].\n[أن] مصدرية أو مفسرة. [البحر ٨: ٣١٢، الكشاف ٤: ١٢٩، الجمل ٤: ٢٧٩].","vol":"1","page":483},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-239>هل تأتي [أن] شرطية</span>؟\nقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٢١٨: «وجوز الكوفيون كون [أن] شرطية بمعنى [أن] المكسورة، كما ذكرنا في قولك: أما أنت منطلقا انطلقت، وقالوا في قوله تعالى: ﴿ولا يجرمنكم شنأن قوم أن صدوكم﴾ ٥: ٢: [أن] بفتح الهمزة وكسرها بمعنى واحد. ومنع ذلك البصريون. وجوز بعضهم كون [أن] المفتوحة بمعنى [أن] المكسورة النافية».\nوفي المغني ١: ٣٤: «وقد ذكروا لأن أربعة معان أخر:\nأحدها: الشرطية كإن المكسورة وإليه ذهب الكوفيون. ويرجحه عندي أمور:\nأحدها: توارد المفتوحة والمكسورة على المحل الواحد، والأصل التوافق، فقرئ بالوجهين قوله تعالى: ﴿أن تضل إحداهما﴾ ٢: ٢٨٢، ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم﴾ ٥: ٢. ﴿أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين﴾ ٤٣: ٥.\nالثاني: مجيء الفاء بعدها كثيرا .. والثالث: عطفها على [أن] المكسورة ..».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-240>الآيات التي قيل فيها عن [أن] إنها شرطية</span>\n١ - ﴿ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه﴾ [٢: ٢٦٧].\nفي معاني القرآن للفراء ١: ١٧٨ - ١٨٠: «فتحت [أن] بعد [إلا] وهي في مذهب جزاء. وإنما فتحتها لأن [إلا] قد وقعت عليها بمعنى خفض يصلح. ف\nفإذا رأيت [أن] في الجزاء قد أصابها معنى خفض أو نصب أو رفع انفتحت.\nفإذا فهذا من ذلك. والمعنى - والله أعلم - ولستم بآخذيه إلا على إغماض، أو بإغماض، أو عن إغماض ...","vol":"1","page":484},{"text":"ويدلك على أنه جزاء أنك تجد المعنى: إن أغمضتم بعض الإغماض أخذتموه.\nومثله قوله: ﴿إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله﴾ ٢: ٢٢٩ ومثله: ﴿إلا أن يعفون﴾ ٢: ٢٣٧.\nهذا كله جزاء. وقوله: ﴿ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله﴾ ١٨: ٢٤. ألا ترى أن المعنى: لا تقل إني فاعل إلا ومعها إن شاء الله؛ فلما قطعتها [إلا] عن معنى الابتداء، مع ما فيها من نية الخفض فتحت. ولو لم تكن فيها [إلا] تركت على كسرتها؛ من ذلك أن تقول: أحسن إن قبل منك.\nفإن أدخلت [إلا] قلت: أحسن إلا ألا يقبل منك. فمثله قوله: ﴿وأن تعفوا أقرب للتقوى﴾ ٢: ٢٢٧، ﴿وأن تصوموا خير لكم﴾ ٢: ١٨٤.\nهو جزاء. المعنى: إن تصوموا فهو خير لكم. فلما أن صارت [أن] مرفوعة بخير صار لها ما يرافعها إن فتحت وخرجت من حد الجزاء، والناصب كذلك.\nومثله من الجزاء الذي إذا وقع عليه خافض، أو رافع، أو ناصب ذهب عنه الجزم قولك: اضربه من كان، ولا آتيك ما عشت ..\nومثل [أن] في الجزاء في انصرافها من الكسر إلى الفتح إذا أصابها رافع قول العرب: [قلت إنك قائم] فإن مكسورة بعد القول في كل تصرفه.\nفإذا وضعت مكان القول شيئا في معناه مما قد يحدث خفضا أو رفعا أو نصبا فتحت [أن] فقلت: ناديت أنك قائم ..».\nوفي البحر ٢: ٣١٨: «وقال الفراء: المعنى معنى الشرط والجزاء، لأن معناه: إن أغمضتم أخذتم، ولكن [إلا] وقعت على [أن] ففتحتها.\nوأنكر أبو العباس وغيره قول الفراء وقالوا: [أن] هذه لم تكن مكسورة قط، وهي التي تتقدر هي وما بعدها بالمصدر، وهي مفتوحة على كل حال، والمعنى: إلا بإغماضكم».\n٢ - ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام﴾ [٥: ٢].","vol":"1","page":485},{"text":"في النشر ٢: ٢٥٤: «قرأ ابن كثير وأبو عمرو بكسر همزة [أن]. وقرأ الباقون بفتحها». [الشاطبية ١٨٨، غيث النفع ص ٨٢، الكشاف ١: ٣٢١].\nفي معاني القرآن ١: ٣٠٠: «و[أن صدوكم] في موضع نصب لصلاح الخافض فيها. ولو كسرت على معنى الجزاء لكان صوابا. وفي حرف عبد الله ﴿إن يصدوكم﴾ فإن كسرت جعلت الفعل مستقبلا، وإن فتحت جعلته ماضيا.\nوإن جعلته جزاء بالكسر صلح ذلك كقوله: ﴿أفنضرب عنكم الذكر صفحا إن كنتم﴾ ٤٣: ٥ و[أن] تفتح وتكسر. وكذلك: ﴿أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان﴾ ٩: ٢٣ تكسر. ولو فتحت لكان صوابا. وقوله: ﴿باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾ ٢٦: ٣ فيه الفتح والكسر».\nوفي البحر ٣: ٤٢٢: «وأنكر ابن جرير والنحاس وغيرهما قراءة كسر [أن] وقالوا: إنما صد المشركون الرسول والمؤمنين عام الحديبية، والآية نزلت عام الفتح سنة ثمان، والحديبية سنة ست، فالصد قبل نزول الآية، والكسر يقتضي أن يكون بعد، ولأن مكة كانت عام الفتح في أيدي المسلمين، فكيف يصدون عنها، وهي في أيديهم؟\nوهذا الإنكار منهم لهذه القراءة صعب جدا؛ فإنها قراءة متواترة؛ إذ هي في السبعة، والمعنى معها صحيح، والتقدير: إن وقع صد في المستقبل مثل ذلك الذي كان زمن الحديبية، وهذا النهي تشريع في المستقبل. وليس نزول هذه الآية عام الفتح مجمعا عليه، بل ذكر اليزيدي أنها نزلت قبل أن يصدوهم؛ فعلى هذا القول يكون الشرح واضحا.\nوقرأ باقي السبعة [أن] بفتح الهمزة جلعوه تعليلا للشنآن».\n[الدماميني ١: ٧٦، الكشاف ١: ٣٢١، العكبري ١: ١١٦، البيان ١: ٢٨٣، القرطبي ٣: ٢٠٤٣].\n٣ - ﴿أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين﴾ [٤٣: ٥].\nقرأ نافع، وحمزة، والكسائي، وأبو جعفر، وخلف بكسر الهمزة على أنها شرطية.","vol":"1","page":486},{"text":"وقرأ الباقون بالفتح. [الإتحاف ص ٣٨٤، النشر ٢: ٣٦٨، غيث النفع ص ٢٣٣، الشاطبية ص ٢٧٧].\nوفي الكشاف ٣: ٤١١: «فإن قلت: كيف استقام معنى [أن] الشرطية، وقد كانوا مسرفين على البت؟\nقلت هو من الشرط الذي ذكرت أنه يصدر عن المدل بصحة الأمر المتحقق لثبوته، كما يقول الأجير: إن كنت عملت لك فوفني حقي، وهو عالم بذلك، ولكنه يخيل في كلامه أن تفريطك في الخروج عن الحق فعل من له شك في الاستحقاق مع وضوحه، استجهالا له».\n[البحر ٨: ٦، القرطبي ٧: ٥٨٨٢ - ٥٨٨٣، الدماميني ١: ٧٦، العكبري ٢: ١١٨، البيان ٢: ٣٥٢].\n٤ - ﴿أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى﴾ [٢: ٢٨٢].\nقرأ حمزة بكسر الهمزة. وقرأ الباقون بفتحها. [النشر ٢: ٢٣٦، غيث النفع ص ٥٧، الشاطبية ص ١٦٩].\nفي سيبويه ١: ٤٣٠: «فإن قال إنسان: كيف جاز أن تقول: أن تضل ولم يعد هذا للضلال وللالتباس؟\nفإنما ذكر ﴿أن تضل﴾ لأنه سبب الإذكار، كما يقول الرجل: أعددته أن يميل الحائط فأدعمه، وهو لا يطلب بإعداده ذلك ميلان الحائط، ولكنه أخبر بعلة الدعم وسببه».\nوفي معاني القرآن ١: ٨١٤: «بفتح [أن] وتكسر. فمن كسرها نوى بها الابتداء، فجعلها منقطعة مما قبلها. ومن فتحها فهو أيضا على سبيل الجزاء، إلا أنه نوى أن يكون فيه تقديم وتأخير، فصار الجزاء وجوابه كالكلمة الواحدة.\nومعناه - والله أعلم - استشهدوا امرأتين مكان الرجل، كيما تذكر الذاكرة الناسية إن نسيت، فلما تقدم الجزاء اتصل بما قبله، وصار جوابا مردودا عليه. ومثله في","vol":"1","page":487},{"text":"الكلام قولك: إنه ليعجبني أن يسأل السائل فيعطى، فالذي يعجبك الإعطاء إن يسأل، ولا يعجبك المسألة ولا الافتقار. ومثله: استظهرت بخمسة أجمال أن يسقط مسلم فأحمله، إنما استظهرت بها لتحمل الساقط، لا لأن يسقط مسلم، فهذا دليل على التقديم والتأخير». [الكشاف ١: ١٦٨، العكبري ١: ٦٧، البحر ٢: ٣٤٨ - ٢٤٩، البيان ١: ١٨٣، القرطبي ٢: ١٢٠٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-241>قراءات بفتح همزة [أن] وكسرها\nفي الشواذ</span>\n١ - ﴿ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم﴾ [٣: ٧٣].\nقرأ الأعمش وطلحة بكسر الهمزة في [أن]. [ابن خالويه ص ٢١، الإتحاف ١٧٦].\nوفي البحر ٢: ٤٩٧: «وقرأ الأعمش والحسن ﴿إن يؤتى] جعلا [أن] نافية وإن لم تكن بعدها [إلا]؛ كقوله تعالى: ﴿فيما إن مكناكم فيه﴾».\n٢ - ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إستحبوا الكفر على الإيمان﴾ [٩: ٢٣].\nفي البحر ٥: ٢٢: «قرأ عيسى بن عمر: ﴿أن استحبوا﴾ بفتح الهمزة جعله تعليلا، وغيره بالكسر جعله شرطا».\n٣ - ﴿إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله﴾ [٣: ١٤٠].\nقرأ أبو معاذ [أن] بفتح الهمزة. [ابن خالويه ص ٢٢].\n٤ - ﴿إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون﴾ [٤: ١٠٤].\nفي المحتسب ١: ١٩٧: «ومن ذلك قراءة أبي عبد الرحمن الأعرج: ﴿أن تكونوا تألمون﴾ بفتح الألف. قال أبو الفتح: [أن] محمولة على قوله تعالى: ﴿ولا","vol":"1","page":488},{"text":"تهنوا في ابتغاء القوم﴾، أي لا تنهوا لأنكم تألمون، كقولك: لا تجبن على قرنك لخوفك منه ..».\n[الكشاف ١: ٢٩٦، البحر ٣: ٣٤٣].\n٥ - ﴿سبحانه أن يكون له ولد﴾ [٤: ١٧١].\nفي المحتسب ١: ٢٠٤: «وقراءة الحسن: ﴿إن يكون﴾، بكسر الألف.\nقال أبو الفتح: هذه القراءة توجب رفع [يكون] ولم يذكر ابن مجاهد إعراب [يكون] وإنما يجب رفعه؛ لأن [إن] هنا نفي؛ كقولك: ما يكون له ولد، وهذا قاطع».\n[الكشاف ١: ٣١٦، ابن خالويه ص ٣٠].\n٦ - ﴿قال رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين﴾ [١٦: ٢٥].\nقرأ ابن محيصن بفتح الهمزة. [الإتحاف ٣٣١].\n٧ - ﴿قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون﴾ [٢٦: ٢٨].\nقرأ الأعمش وأصحاب عبد الله بفتح الهمزة. [ابن خالويه ص ١٠٦، الإتحاف ٣٣١].\n٨ - ﴿إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا إن كنا أول المؤمنين﴾ [٢٦: ٥١].\nفي المحتسب ٢: ١٢٧: «ومن ذلك قراءة أبان بن تغلب: ﴿خطايانا إن كنا﴾ بالكسر. قال أبو الفتح: هذا كلام يعتاده المستظهر المدل بما عنده يقول الرجل لصاحبه: أنا أحفظ عليك إن كنت وافيا، ولا يضيع لك جميل عندي إن كنت شاكرا، أي ابن هذا على هذا ..».\nوفي الكشاف ٣: ١١٥: «وقرئ ﴿إن كنا﴾ بالكسر، وهو من الشرط الذي يجيء به المدل بأمره، المتحقق لصحته، وهم كانوا متحققين أنهم أول المؤمنين، ونظيره قول العامل لمن يؤخر جعله: إن كنت عملت لك فوفني حقي، ومنه قوله تعالى: ﴿إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي ..﴾ ٦٠: ١».","vol":"1","page":489},{"text":"وفي البحر ٧: ١٦: «ويحتمل أن تكون [إن] هي المخففة من الثقيلة، وجاز حذف اللام الفارقة لدلالة الكلام على أنهم مؤمنون، فلا يحتمل النفي».\n٩ - ﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا﴾ [١٨: ٦].\nفي ابن خالويه ص ٧٨: «﴿أن لم يؤمنوا﴾ بفتح الهمزة ذكره الفراء للأعشى عن أبي بكر عن عاصم» في البحر ٦: ٩٨: «من فتح، أي لأن لم يؤمنوا، ذكره الزمخشري».\n[معاني القرآن ٣: ١٣٤].\n١٠ - ﴿وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي﴾ [٣٣: ٥٠].\nفي المحتسب ٢: ١٨٢: «ومن ذلك قراءة أبي بن كعب، والحسن، والثقفي، وسلام: ﴿أن وهبت نفسها للنبي﴾.\nقال أبو الفتح: تقديره: [أن وهبت نفسها، أي أنها تحل له لأن وهبت نفسها له ...».\nوفي البحر ٧: ٢٤٢: «تقديره: لأن وهبت، وذلك حكم في امرأة بعينها، فهو فعل ماض. وقراءة الكسر استقبال في كل امرأة كانت تهب نفسها دون واحدة بعينها.\nوقرأ زيد بن علي: ﴿إذ وهبت﴾ [إذ] ظرف لما مضى. فهو في امرأة بعينها».\n[الكشاف ٣: ٢٤٢، ابن خالويه ص ١٢٠].\n١١ - ﴿فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة﴾ [٤٧: ١٨].\nفي المحتسب ٢: ٢٧٠ - ٢٧١: «ومن ذلك قراءة أهل مكة - فيما حكاه أبو جعفر الرؤاسي -[أن تأتهم]، بكسر الألف من غير ياء».\nقال أبو الفتح: هذا على استئناف شرط؛ لأنه وقف على قوله: ﴿هل ينظرون إلا الساعة﴾ ثم قال: ﴿إن تأتهم بغتة فقد جاء أشراطها﴾.","vol":"1","page":490},{"text":"فإن قلت: فإن الشرط لابد فيه من الشك، وهذا موضع محذوف عنه الشك البتة، ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿إن الساعة آتية لا ريب فيها﴾ وغير ذلك من الآي القاطعة بإتيانها؟\nقيل: لفظ الشك من الله ﷾: ومعناه منا، أي إن شكوا في مجيئها بغتة فقد جاء أشراطها، أي أعلامها، فهلا توقعوها وتأهبوا لوقوعها مع دواعي العلم بذلك لهم إلى حال وقوعها».\n[الكشاف ٣: ٤٥٦، البحر ٨: ٧٩].\n١٢ - ﴿يمنون عليك أن أسلموا﴾ [٤٩: ١٧].\nقرأ ابن مسعود: [أن] أسلموا بكسر الهمزة. [ابن خالويه ص ١٤٤].\n١٣ - ﴿عتل بعد ذلك زنيم * أن كان ذا مال وبنين﴾ [٦٨: ١٣ - ١٤].\nفي البحر ٨: ٣١٠: «[إن كان] شرط، و[إذا تتلى] شرط فهو مما اجتمع فيه شرطان، وليسا من الشروط المترتبة الوقوع، فالمتأخر لفظا هو المتقدم، والمتقدم لفظا هو شرط في الثاني».\n[الكشاف ٤: ١٢٧، ابن خالويه ص ١٥٩].","vol":"1","page":491},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-242>قراءات إهمال [أن] الناصبة للمضارع</span>\n١ - ﴿والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة﴾ [٢: ٢٣٣].\nفي البحر ٢: ٢١٣: «وقرئ ﴿أن يتم﴾ برفع الميم، ونسبها النحويون إلى مجاهد. وقد جاء رفع الفعل بعد [أن] في كلام العرب في الشعر. أنشد الفراء رحمه الله تعالى:\nأن تهبطين بلاد قوم يرتعون من الطلاح\nوقال آخر:\nأن تقرآن على أسماء - ويحكما ... مني السلام وأن لا تبلغا أحدا\nوهذه عند البصريين هي [أن] الناصبة للفعل المضارع، وترك إعمالها حملا على [ما] أختها، في كون كل منهما مصدرية.\nوأما الكوفيون فهي عندهم المخففة من الثقيلة، وشذ وقوعها موقع الناصبة».\nوفي مجالس ثعلب ص ٣٩٠: «هذه لغة تشبه بما». خزانة الأدب ٣: ٥٥٩.\n٢ - ﴿قال آيتك أن لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا﴾ [٣: ٤١].\n[أن] في قراءة رفع ﴿تكلم﴾ مخففة من الثقيلة، أو هي مهملة حملا على [ما] المصدرية.\nالبحر ٢: ٤٥٢، العكبري ١: ٧٥.\n٣ - ﴿قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا﴾ [١٤: ١٠].\nقرأ طلحة ﴿أن تصدونا﴾ بتشديد النون جعل [أن] مخففة من الثقيلة ..\nوالأولى أن تكون [أن] الثنائية التي تنصب المضارع، وألغاها كما ألغاها من قرأ: ﴿لمن أراد أن يتم الرضاعة﴾ البحر ٢: ٤١٠.","vol":"1","page":492},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-243>قراءات حذف [أن] ونصب الفعل</span>\n١ - ﴿أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون﴾ [٣٩: ٦٣].\nفي ابن خالويه ص ١٣١: «[أعبد] بالنصب عن بعضهم، أراد أن أعبد، الكشاف ٣: ٣٥٥، البحر ٧: ٤٣٨.\n٢ - ﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه] [٢١: ١٨].\nقرأ عيسى: ﴿فيدمغه﴾ بالنصب، ابن خالويه ص ٩١.\n٣ - ﴿ولا تمنن تستكثر﴾ [٧٤: ٦].\nفي المحتسب ٢: ٣٣٧ - ٣٣٨: «وقرأ الأعمش: ﴿تستكثر﴾ نصبا .. فأما ﴿تستكثر﴾ بالنصب فبأن مضمرة على ما أذكره لك، وذلك أن يكون بدلا من قوله: ﴿ولا تمنن﴾ على المعنى. ألا ترى أن معناه: لا يكن منك من واستكثار، فكأنه قال: لا يكن منك من أن تستكثر، فتضمر [أن] لتكون مع الفعل المنصوب بها بدلا من [المن] في المعنى الذي دل عليه الفعل».\nالكشاف ٤: ١٧٥، الإتحاف ص ٤٢٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-244>قراءات حذف [أن] ورفع الفعل</span>\n١ - ﴿أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون﴾ [٣٩: ٦٤].\nفي الكشاف ٣: ٥٥: «الأصل: تأمرونني أن أعبد، فحذف [أن] ورفع الفعل ... والدليل على صحة هذا الوجه قراءة من قرأ [أعبد] بالنصب».\n٢ - ﴿ولا تمنن تستكثر﴾ [٧٤: ٦].\nفي الكشاف ٤: ١٥٧: «ويجوز في الرفع أن تحذف [أن] ويبطل عملها ..».\nوفي البحر ٨: ٣٧٢: «وهذا لا يجوز أن يحمل عليه القرآن؛ لأنه لا يجوز ذلك","vol":"1","page":493},{"text":"إلا في الشعر، ولنا مندوحة عنه مع صحة الحال، أي مستكثرا».\n٣ - ﴿ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا﴾ [٣٠: ٢٤].\nجاز في: ﴿يريكم﴾ أن يكون على حذف [أن] ورفع الفعل، أو هو حال من البرق أو صفة لموصوف محذوف تقديره: آية يريكم فيها البرق، فحذف الموصوف والعائد.\nالكشاف ٣: ٢٠١، البيان ٢: ٢٥٠، العكبري ٢: ٩٦، البحر ٧: ١٦٧، القرطبي ٦: ٥١٠٠، المغني ٢: ١٧٢.\nوحذفت [أن] قبل الفعل الماضي في قوله تعالى:\n١ - ﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا﴾ [٢٨: ٨٢].\nقرأ الأعمش: ﴿لولا من الله﴾ بحذف [أن] وهي مرادة. البحر ٧: ٤٣٥، الكشاف ٣: ١٨٠.\n٢ - ﴿كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق﴾ [٣: ٨٦].\nفي العكبري ١: ٨٠: «﴿وشهدوا﴾ فيه ثلاثة أوجه: حال من الضمير في [كفروا] معطوف على [كفروا]، الثالث: أن يكون التقدير: وأن شهدوا، فيكون في موضع جر».\nالكشاف ١: ٢٠٠، البحر ٢: ٥١٨، الجمل ١: ٢٩٥.\nالكشاف ١: ٢٠٠، البحر ٢: ٥١٨، الجمل ١: ٢٩٥.\nوحذفت [أن] قبل [لا] وهي محتملة للتفسيرية في:\n١ - ﴿فانطلقوا وهم يتخافتون * أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين﴾ [٦٨: ٢٣ - ٢٤].\nقرأ ابن مسعود بطرح [أن] على إضمار القول، أو على إجراء: [يتخافتون] مجرى القول، إذ معناه: يسارون القول. البحر ٨: ٣١٢، الكشاف ٤: ١٢٩.","vol":"1","page":494},{"text":"٢ - ﴿تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا﴾ [٤١: ٣٠].\nقرأ ابن مسعود بطرح [أن]. ابن خالويه ص ١٣٣، الكشاف ٣: ٣٩١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-245>وقوع [أن] الناصبة للمضارع بعد العلم</span>\nأجاز ذلك سيبويه إذا كان العلم بمعنى الإشارة قال ١: ٤٨٢: «وتقول: ما علمت إلا أن تقوم، وما أعلم إلا أن تأتيه، إذا لم ترد أن تخبر أنك قد علمت شيئا كائنا البتة، ولكنك تكلمت به على وجه الإشارة».\nوفي المقتضب ٣: ٨: «وأجاز أن تقول: ما أعلم إلا أن تقوم، إذا لم يرد علما واقعا، وكان هذا القول جاريا على باب الإشارة، أي أرى من الرأي. وهذا في البعد كالذي ذكرنا قبله».\nوفي أمالي الشجري ١: ٢٥٣: «وأقول: إن استبعاد أبي العباس لما أجازه سيبويه ... وكذلك استبعاده لإجازة سيبويه: ما أعلم إلا أن تقوم استبعاد في غير حقه؛ لأن سيبويه قد أوضح المعنى الذي أراده به في قوله ... والذي قاله سيبويه غير مدفوع مثله؛ لأنهم كثيرا ما يستعملون معنى بلفظ معنى آخر؛ ألا ترى أنهم يستعملون ﴿علم الله﴾ بمعنى: أقسم بالله ... كذلك استعمالهم العلم بمعنى المشورة فيما قاله سيبويه».\nوفي البحر ٢: ٢٠٤: «ومما يدل على صحة ما ذكره سيبويه من أن [علمت] قد يعمل في [أن] إذا أريد بها غير العلم القطعي قول جرير:\nنرضى عن الله إن الناس قد علموا ... أن لا يدانينا من خلقه بشر\nفأتى بأن الناصبة للفعل بعد ﴿علمت﴾. وثبت بقول جرير، وتجويز سيبويه أن [علم] تدخل على [أن] الناصبة فليس بوهم كما ذكر الزمخشري».\nالكشاف ١: ١٤٠.","vol":"1","page":495},{"text":"وقعت [أن] بعد العلم في قراءة شاذة في قوله تعالى: ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله﴾ ٥٧: ٢٩.\nقرأ عبد الله: ﴿ألا يقدروا﴾ بحذف النون فأن الناصبة للمضارع.\nالبحر ٨: ٢٢٩، الكشاف ٤: ٧٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-246>هل تتجرد [أن] عن إفادة الاستقبال</span>؟\nيرى ابن عطية أن [أن] قد تجيء في مواضع لا يلحظ فيها الزمن كقوله تعالى:\n١ - ﴿ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره﴾ [٣٠: ٢٥].\n٢ - ﴿إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾ [١٦: ٤٠].\nورد عليه أبو حيان بقوله في البحر ٥: ٤١٩ - ٤٩٢: «بل تدل على المستقبل في جميع أمورها. وأما قوله: فقد تجيء ... فلم يفهم ذلك من دلالة [أن]، وإنما ذلك من نسبة قيام السماء والأرض بأمر الله؛ لأن هذا لا يخص المستقبل دون الماضي في حقه تعالى. ونظيره: ﴿إن الله كان على كل شيء قديرا﴾ فكان تدل على اقتران مضمون الجملة بالزمن الماضي، وهو تعالى متصف بهذا الوصف، ماضيا، وحالا، ومستقبلا. وتقييد الفعل بالزمن لا يدل على نفيه عن غير ذلك الزمن».","vol":"1","page":496},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-247>لمحات عن دراسة\n[أن] و[أن]\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - بين النحويين خلاف في وقوع الجملة الطلبية خبرا لإن، وأخواتها: قال ابن عصفور: على المنع نصوص شيوخنا، وكذلك نقل عن النحويين ابن هشام، وقالا في قول الشاعر:\nإن الذين قتلتم أمس سيدهم ... لا تحسبوا ليلهم عن ليلكم ناما\nإنه على إضمار القول.\nواضطرب كلام ابن عصفور في هذا البيت؛ صحح جوازه في شرحه الصغير للجمل، وتأول ذلك في شرحه الكبير.\nوجوز الرضي أن تقع الجملة الطلبية خبرا لإن، ولكن، وإن كان قليلا.\nوقال الدسوقي ٢: ٢١٨: «الصحيح أن المبتدأ يجوز أن يخبر عنه بالجملة الخبرية والإنشائية، لكن لا يجوز أن يدخل عليه ناسخ كإن وأخواتها، وكان وأخواتها، إلا إذا كان خبره جملة خبرية».\nلم يحتكم أحد من النحويين في هذا النزاع إلى أسلوب القرآن الكريم وقد وجدت في القرآن خبر [أن] جملة طلبية، متعينة لذلك لا تحتمل غير الخبرية وذلك قوله تعالى: ﴿إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم﴾ ٣: ٢١.\nعرض الزمخشري، والعكبري، وأبو حيان لدخول الفاء في خبر [أن] وكذلك الأنباري، ولم يتحدث واحد منهم عن وقوع الطلبية خبرا لإن.\nالكشاف ١: ١٨١، البيان ١: ١٩٦، العكبري ١: ٧٣، البحر ٢: ٤١٣.","vol":"1","page":497},{"text":"وأجاز ابن عطية أن يكون خبر [أن] الجملة الطلبية في قوله تعالى: ﴿إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم﴾ ٢٤: ١١.\nقال: الخبر قوله: ﴿لا تحسبوه﴾ و﴿عصبة﴾ بدل من ضمير ﴿جاءوا﴾ .. ثم قال: وهذا أنسق في المعنى وأكثر فائدة من أن يكون ﴿عصبة﴾ خبر [أن]. البحر المحيط ٦: ٤٣٦.\nوأجاز أبو حيان أن يكون خبر [أن] الجملة الإنشائية في قوله تعالى: ﴿وأن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى﴾ ٨: ٤٠.\nقال: الأعرق في الفصاحة أن يكون ﴿مولاكم﴾ خبر [أن] ويجوز أن يكون عطف بيان، والجملة بعده خبر [أن] والمخصوص بالمدح محذوف، أي الله. البحر ٤: ٤٩٥.\n٢ - يجوز في نواسخ الابتداء أن تكون أسماؤها نكرات محضة؛ كما يجوز فيها الإخبار بالمعرفة عن النكرة، ذكر ذلك سيبويه وغيره.\nجاء في القرآن الإخبار بمعرفة عن نكرة مع [إن﴾ في قوله تعالى:\n١ - ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة﴾ [٣: ٩٦].\n٢ - ﴿فإن حسبك الله﴾ [٨: ٦٢].\n٣ - ﴿إن ولي الله الذي نزل الكتاب﴾ [٧: ١٩٦].\nفي قراءة أبي عمرو ﴿ولي﴾ ذكرها الجزري في النشر وصاحب الإتحاف، وحذف منها التنوين، وخرجها أبو علي على حذف لام الكلمة وبقاء ياء الإضافة.\n٣ - تكلم سيبويه ١: ٢٨٤ على حذف خبر [إن] وأخواتها، وفي أمثلته كان الاسم نكرة ومعرفة مع التكرير، وكان معرفة من غير تكرير، والخبر المحذوف ظرف.\nوذكر المبرد في المقتضب أن المعرفة والنكرة سواء، ولم يشترط إلا علم المخاطب ٤: ١٣٠ - ١٣١.","vol":"1","page":498},{"text":"وفي أمالي الشجري: ١: ٣٢٢، وشرح الكافية للرضي ٢: ٣٣٧، وابن يعيش ١: ١٠٤، شواهد نثرية لحذف الخبر، والاسم فيها معرفة، والخبر غير ظرف.\nولا يرى الكوفيون حذف الخبر إلا مع النكرة ويشترط الفراء التكرار.\nوجاء الخبر محذوفا في قوله تعالى:\n١ - ﴿إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء للعاكف فيه والباد﴾ [٢٢: ٢٥].\nالكشاف ٣: ٣٠، العكبري ٢: ٧٥، البيان ٢: ١٧٣، البحر ٦: ٣٦٢، القرطبي ٥: ٤٤٢٣، الرضي ٢: ٣٣٧، المغني ١: ١٦٨، الخزانة ٢: ٤٤١، ٤: ٣٨٢.\nوجعل الكوفيون الخبر [ويصدون] والواو زائدة. معاني القرآن ٢: ٢٢١.\n٢ - ﴿إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز﴾ [٤١: ٤١].\nالخبر محذوف. وقيل الخبر [أولئك ينادون] ورد بكثرة الفصل. واختار أبو حيان أن يكون الخبر قوله: ﴿لا يأتيه الباطل﴾ وحذف الرابط. [البحر ٧: ٥٠٠، الكشاف ٣: ٣٩٣، العكبري ٢: ١١٦، المغني ٢: ٢٩، ١٦٨، الهمع ١: ١٣٦، القرطبي ٧: ٥٨١١].\nواحتمل الخبر أن يكون محذوفا في هذه القراءات:\n١ - ﴿قالوا لا علم لنا إنك أنت علام الغيوب﴾ [٥: ١٠٩].\nقرئ في الشواذ، [علام]، بالنصب، فحذف الخبر للعلم به. ابن خالويه ص ٣٦، البحر ٤: ٤٩.\nويرى الزمخشري أن الكلام تم عند ﴿إنك أنت﴾، أي الموصوف بأوصافك المعروفة من العلم وغيره. الكشاف ١: ٣٧١.\n٢ - ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله﴾ [٣٣: ٤٠].\nقرئ ﴿ولكن رسول الله﴾ فالخبر محذوف، أي من عرفتموه، أو هو محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم. الكشاف ٣: ٢٣٩، البحر ٧: ٢٣٦.","vol":"1","page":499},{"text":"وأجاز بعضهم أن يكون الخبر محذوفا في قوله تعالى:\n١ - ﴿قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار﴾ [١٤: ٣٠].\nأجاز الحوفي أن يكون ﴿إلى النار﴾ متعلقا بمصيركم، فعلى هذا يكون الخبر محذوفا. البحر ٥: ٤٢٥.\n٢ - ﴿وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين﴾ [٣٤: ٢٤].\nقيل: الخبر محذوف: خبر الأول أو خبر الثاني. العكبري ٢: ١٠٢، البحر ٧: ٢٨٠، البيان ٢: ٢٨٠.\n٣ - ﴿فإنكم وما تعبدون﴾ [٣٧: ١٦١].\nفي البيضاوي ص ٤٣٤: «ويجوز أن يكون ﴿وما تعبدون﴾ لما فيه من معنى المقارنة سادا مسد الخبر، أي إنكم وآلهتكم قرناء».\nوفي الجمل ٣: ٥٥١ «وعلى هذا فيحسن السكوت على ﴿تعبدون﴾ كما يحسن في قولك: إن كل رجل وصنيعته».\nفي التسهيل ص ٢٦: «وإذا علم الخبر جاز حذفه مطلقا، خلافا لمن اشترط تنكير الاسم».\n٤ - حكى سيبويه عن الخليل أن ناسا من العرب يقولون: إن بك زيد مأخوذ على حذف ضمير الشأن. وأجاز ابن مالك حذف أسماء هذه الحروف في الاختيار قال في التسهيل ص ٦٢ «ولا يخص حذف الاسم المفهوم معناه بالشعر، وقلما يكون إلا ضمير الشأن».\nلم يجيء حذف اسم هذه الحروف في القراءات السبعية أو العشرية وإنما جاء في الشواذ:\n١ - ﴿وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يهبط من خشية الله﴾ [٢: ٧٤].\nقرأ طلحة بن مصرف [إن] بالتشديد و[لما] بالتشديد في الموضعين وتخريجها على حذف اسم [إن] البحر ١: ٢٦٤ - ٢٦٥.\n٢ - ﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمن به قبل موته﴾ [٤: ١٥٩].","vol":"1","page":500},{"text":"قرأ العباس بن غزوان [وإن] بتشديد النون. قال أبو حيان: وهي قراءة عسرة التخريج. البحر ٣: ٣٩٣.\n٣ - ﴿إن هذان لساحران﴾ [٢٠: ٦٣].\nخرجت قراءة [إن] بالتشديد على حذف ضمير الشأن، وفيها وجوه أخرى.\nالبحر ٦: ٢٥٥.\n٥ - زيدت الباء في خبر [أن] في قوله تعالى: ﴿أو لم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحي الموتى﴾ ٤٦: ٣٣.\nلاشتمال النفي في أول الآية على [أن] وما في حيزها. الكشاف ٣: ٤٥١، العكبري ٢: ١٢٤، البحر ٨: ٦٨، المغني ٢: ١٨٨.\n٦ - في جواز تعدد خبر هذه الأحرف خلاف. قال أبو حيان: والذي يلوح من مذهب سيبويه المنع.\nوفي القرآن آيات كثيرة تحتمل تعدد الخبر عند من يجيزه، ويخرجها على وجه آخر المانعون للتعدد.\n٧ - في القرآن آيات طال بها الفصل بين اسم [إن] وخبرها هي:\n١ - ﴿إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون * والذين هم بآيات ربهم يؤمنون * والذين هم بربهم لا يشركون * والذين يؤتون ما أتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون * أولئك يسارعون في الخيرات﴾ [٢٣: ٥٧ - ٦١].\nخبر [إن]، أولئك يسارعون. البيان ٢: ١٨٦ - ١٨٧. الجمل ٣: ٣٩٧.\n٢ - ﴿إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة﴾ [٣٣: ٣٥].\nالبيان ٢: ٢٦٩.\n٣ - ﴿إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون","vol":"1","page":501},{"text":"نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا * أولئك هم الكافرون حقا﴾ [٤: ١٥٠ - ١٥١].\n٤ - ﴿إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون﴾ [٢: ١٦٤].\n٨ - إني، إني، لكني: في المحذوف قولان: نون الوقاية، أو نون إن ولكن.\nأمالي الشجري ٢: ٣، الأشباه والنظائر ١: ٣٤.\n١ - لم يجيء في القرآن أنني من غير حذف، وإنما جاء بالحذف أني.\n٢ - لم يجيء [لكنني] بالإتمام، وإنما جاء [ولكني] بالحذف.\n٣ - جاء ﴿إني﴾ و﴿إنني﴾ والأكثر بالحذف.\n٩ - إنا، إننا، أنا، أننا، لكنا.\nالصحيح أن المحذوف نون الحرف، وليس نون الضمير، لأنها اسم.\n[البحر ١: ٤٥١، ٥: ٢٣٨، الأشباه ١: ٣٥].\n١ - جاء في القرآن: إنا، إننا وبالحذف أكثر.\nب- جاء أنا، أننا، والحذف أكثر.\nج- لم يجيء في القرآن [لكننا] بالإتمام وإنما جاء بالحذف.\n١٠ - وقع المصدر المؤول من [أن] ومعموليها فاعلا في آيات.\n١١ - ذهب المبرد والكوفيين أن المصدر المؤول من [أن] ومعموليها الواقعة بعد [لو] فاعل لفعل محذوف، لأن [لو] الشرطية مختصة بالفعل وذهب سيبويه إلى أن المصدر مبتدأ محذوف الخبر.\nويرى الزمخشري أنه يجب أن يكون خبر [أن] الواقعة بعد [لو] فعلا. قال في المفصل جـ ٢ ص ٢١٦: «ولطلبهما الفعل وجب في [أن] الواقعة بعد [لو]","vol":"1","page":502},{"text":"أن يكون خبرها فعلا، كقولك: لو أن زيدا جاءني لأكرمته. وقال الله تعالى: ﴿ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به﴾ ولو قلت: لو أن زيدا حاضري لأكرمته لم يجز». وانظر ابن يعيش ٩: ١١.\nوقال ابن الحاجب: يجب أن يكون الخبر فعلا، إن كان الخبر مشتقا، وإن لم يكن الخبر مشتقا جاز أن يقع الخبر جامدا، كما في قوله تعالى: ﴿ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام﴾ ٣١: ٢٧. وقال عن قوله تعالى: ﴿وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب] ٣٣: ٢٠ في نظم كافيته:\nلو أنهم بادون في الأعراب ... لو للتمني ليس من ذا الباب\nوقال ابن هشام في المغني ١: ٢١٤: «وقد وجدت آية في التنزيل وقع لخبر فيها اسما مشتقا ولم يتنبه لها الزمخشري، كما لم يتنبه لآية لقمان، ولا ابن الحاجب وإلا لما منع من ذلك. ولا ابن مالك وإلا لما استدل بالشعر، وهي قوله: ﴿يودوا لو أنهم بادون في الأعراب﴾.\nووجدت آية الخبر فيها ظرف، وهي: ﴿لو أن عندنا ذكرا﴾ ٣٧: ١٦٨.\nوذكر ابن هشام أيضا هذا في شرحه لبانت سعاد ٢٨ - ٢٩.\nوكلام ابن هشام: وجدت آية في التنزيل وقع الخبر فيها ظرفا ...\nقد يوهم أنه ليس في القرآن غير هذه الآية وفي القرآن غيرها:\n١ - ﴿قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر﴾ [٦: ٥٨].\n٢ - ﴿وإن كانوا ليقولون * لو أن عندنا ذكرا من الأولين﴾ [٣٧: ١٦٧ - ١٦٨].\nكما جاء الخبر جارا ومجرورا في قوله تعالى:\n١ - ﴿إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه﴾ [٥: ٣٦].\n٢ - ﴿ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به﴾ [١٠: ٥٤].\n٣ - ﴿قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾ [١١: ٨٠].\n٤ - ﴿لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به﴾ [١٣: ١٨].","vol":"1","page":503},{"text":"٥ - ﴿ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به﴾ [٣٩: ٤٧].\nوفي التسهيل ص ٢٤٠: «وإن وليها [أن] لم يلزم كون خبرها فعلا، خلافا لزاعم ذلك.\n١١ - تصرف المصدر المؤول في مواقع كثيرة من الإعراب في القرآن: وقع مبتدأ، وخبرا، واسما لكان وليس، ومنصوبا على نزع الخافض، ومفعولا به، وسادا مسد المفعولين ومجرورا بالحرف، وبالإضافة، وبدلا، واحتمل أن يكون مفعولا معه في قوله تعالى:\n١ - ﴿هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون﴾ [٥: ٥٩].\nالواو بمعنى مع، أو معطوف على ﴿أن آمنا﴾ أو على المجرور، أو تعليل لمحذوف. الكشاف ١: ٣٤٨.\n٢ - ﴿ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار﴾ [٨: ١٤].\nالواو بمعنى مع أو عطف على ﴿ذلكم﴾. الكشاف ٢: ١١٨، العكبري ٢: ٣، البحر ٤: ٤٧٢.\n١٢ - جاء كسر همزة [إن] في ابتداء الكلام حقيقة في آيات كثيرة جدا، كما جاء كسرها في ابتداء جملتها؛ كالواقعة بعد النداء، وبعد ﴿بلى﴾ وفي صدر جملة الصلة، وبعد [ألا] الاستفتاحية، وبعد [كلا].\n١٣ - إذا وقعت [إن] بعد القول وقصد به الحكاية كسرت همزتها، وإذا القول ماضيا، ومضارعا، وأمرا كما كان مصدرا.\nوقد أجرت أفعال كثيرة في القرآن مجرى القول، فكسرت همزة [إن] بعدها.\nالكوفيون يقولون: إن هذه الأفعال أجريت مجرى القول لما تضمنت معناه، والبصريون يضمرون القول بعد هذه الأفعال.","vol":"1","page":504},{"text":"وأضمر القول في بعض القراءات:\n١ - ﴿ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب﴾ [٢: ١٦٥].\nقرأ أبو جعفر بكسر الهمزة فيهما، على الاستئناف، أو على إضمار القول النشر ٢: ٢: ٢٢٤، الإتحاف: ١٥١، العكبري ١: ٤١، البحر ١: ٤٧١.\n٢ - ﴿أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد﴾ [٤١: ٥٣].\nقرئ بكسر همزة [أنه] شاذا، على تقدير القول. البحر ٧: ٥٠٦.\n٣ - ﴿قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل [١٠: ٩٠].\nقرئ بكسر همزة [أنه] شاذا، على إضمار القول. الكشاف ٢: ٢٠١، البحر ٥: ١٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-248>القول بمعنى الظن</span>\nفتحت همزة [إن] بعد القول في بعض الشواذ، فأول القول بمعنى الظن، أو على لغة سليم:\n١ - ﴿وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها﴾ [٤٥: ٣٢].\nقرئ بفتح همزة [إن] على لغة سليم. ابن خالويه: ١٣٨، البحر ٨: ٥١.\n٣ - ﴿ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني﴾ [٢٠: ٩٠].\nقرئ في الشواذ بفتح الهمزتين على لغة سليم. البحر ٦: ٢٧٢.\n١٤ - [إن] الواقعة في جواب القسم في القرآن جاء في خبرها اللام إلا في آيتين:\n١ - ﴿حم * والكتاب المبين * إنا جعلناه قرآنا عربيا﴾ [٤٣: ١ - ٣].\n٢ - ﴿حم * والكتاب المبين * إنا أنزلناه في ليلة مباركة﴾ [٤٤: ١ - ٣].","vol":"1","page":505},{"text":"والآيتان مما لا يصح دخول اللام في خبر [إن] فيهما؛ لأن الفعل ماض متصرف مجرد من [قد].\nصرح بفعل القسم في هذه الآيات:\n١ - ﴿وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين﴾ [٧: ٢١].\n٢ - ﴿فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون * إنه لقول رسول كريم﴾ [٦٩: ٣٨ - ٤٠].\n٣ - ﴿فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون﴾ [٧٠: ٤٠].\n٤ - ﴿ويحلفون بالله إنهم لمعكم﴾ [٩: ٥٦].\n٥ - ﴿أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم﴾ [٥: ٣٥] ٥: ٣٥].\nحذفت اللام الموطئة في قوله تعالى:\n﴿وإن أطعتموهم إنكم لمشركون﴾ [٦: ١٢١].\nوتحتمل اللام في قوله تعالى:\n﴿ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور﴾ [٤٢: ٤٣].\nأن تكون الموطئة دخلت على [من] الشرطية، وأن تكون لام الابتداء، و[من] موصولة البحر ٧: ٥٢٣.\n﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ [١٥: ٧٢].\nقرأ أبو عمرو في رواية الجهضمي ﴿أنهم] بفتح الهمزة.\nوفي العكبري ٢: ٤١: «على زيادة اللام. ومثله قراءة سعيد بن جبير: ﴿ألا أنهم ليأكلون الطعام﴾ [٢٥: ٢٠].\n١٥ - لام الابتداء تفيد أمرين: توكيد مضمون الجملة، وتخليص المضارع للحال، واعترضه ابن مالك بقوله تعالى: ﴿وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة﴾ ١٦: ١٢٤ ﴿إني ليحزنني أن تذهبوا به﴾ ١٢: ١٣.\nوالجواب: أن الحكم في ذلك اليوم واقع لا محالة، فنزل منزلة الحاضر، وأن المعنى: قصد أن تذهبوا. والقصد حال.","vol":"1","page":506},{"text":"قال أبو حيان: ويحتمل إقرار اللام مخلصة للمضارع للحال بأن يقدر عامل في ﴿يوم القيامة﴾ في قوله تعالى: ﴿وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة﴾. ولما كانت اللام تخلص المضارع للحال لم تدخل على الفعل ﴿تبعثون﴾ ودخلت على ﴿ميتون﴾ في قوله تعالى: ﴿ثم إنكم بعد ذلك لميتون. ثم إنكم يوم القيامة تبعثون﴾ ٢٣: ١٦. البحر ٦: ٣٩٩.\nدخلت لام الابتداء على خبر [إن]، وعلى اسمها، وعلى ضمير الفصل، ولم تدخل على معمول خبر [إن] في القرآن.\nولام الابتداء لا تمنع ما بعدها من أن يعمل فيما قبلها في باب [إن] وقال ابن القيم في التبيان ص ٨١: «ومنعت طائفة من النحاة أن يعمل ما بعد اللام فيما قبلها، وهذه الآية حجة على الجواز ﴿وإنه لحب الخير لشديد﴾ ١٠٠: ٨ ولا وجه للتكلف البارد في تقدير عامل محذوف يفسره المذكور».\nوفي المغني ١: ١٩١ «الثاني: أن عمل [إن] يتخطاها. تقول: إن في الدار لزيدا ... وكذلك يتخطاها عمل العامل بعدها، نحو: إن زيدا طعامك لأكل. ووهم بدر الدين بن الناظم فمنع من ذلك، والوارد منه التنزيل كثير، نحو: ﴿إن ربهم بهم يومئذ لخبير﴾».\nقرئ في الشواذ بفتح همزة [إن] مع وجود لام الابتداء، فقدرت اللام زائدة في هذه القراءات وهي:\n١ - ﴿أم لكم كتاب فيه تدرسون * إن لكم فيه لما تخيرون﴾ [٦٨: ٣٧ - ٣٨].\nقرئ في الشواذ بفتح همزة [إن]. ابن خالويه: ١٦، البحر ٨: ٣١٥، المغني. [٢: ٦٣ - ٦٤].\n٣ - وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام﴾ [٢٥: ٢٠].\nقرئ بفتح الهمزة في الشواذ. العكبري ٢: ٨٤، البحر ٦: ١٩٠.\n٣ - ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ [١٥: ٧٢].","vol":"1","page":507},{"text":"ابن خالويه: ٧١، العكبري ٢: ٤١، البحر ٥: ٥٦٢.\n١٦ - نكسر همزة [إن] إن وقعت في صدر جملة الحال كما هو في قوله تعالى:\n١ - ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون﴾ [٨: ٥].\n٢ - ﴿وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام﴾ [٢٥: ٢٠].\nالمقتضب ٢: ٣٤٦، شرح الرضي للكافية ٢: ٣٢٥.\n١٧ - تكسر همزة [إن] إذا وقعت خبرا عن اسم ذات، ويحتمل ذلك قوله تعالى:\n١ - ﴿قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين﴾ [٢١: ٥٩].\nإن جعلت [من] اسم موصول كان الخبر جملة [إن] العكبري ٢: ٧٠.\n٢ - ﴿والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين﴾ [٧: ١٧٠].\nإن جعل ﴿الذين﴾ مبتدأ كان خبره جملة [إن] والرابط العموم أن إعادة المبتدأ بمعناه، الكشاف ٢: ١٠٢، العكبري ١: ١٦، البحر ٤: ٤١٨، البيان ١: ٣٧٩.\n٣ - ﴿ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور﴾ ٤٢: ٤٣].\nالعكبري ٢: ١١٨، البحر ٧: ٥٢٣ - ٥٢٤، المغني ٢: ١٠٦ - ١٠٧.\n٤ - ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا﴾ [١٨: ٣٠].\nالكشاف ٢: ٣٨٩، العكبري ٢: ٥٤، البحر ٦: ١٢١، البيان ٢: ١٠٧.\n٥ - ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا﴾ [٤: ١٠].\nالبحر ٣: ١٧٨: «فيها دليل على جواز وقوع الجملة المصدرة بإن خبرا عن [إن]».\n٦ - ﴿ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم﴾ [١٦: ١١٠].\nقال أبو البقاء: خبر [إن] جملة [إن] الثانية، وقال الزمخشري: الخبر ﴿للذين﴾. العكبري ٢: ٤٦، الكشاف ٢: ٣٤٥، في البحر ٥: ٥٤١ مكررة للتوكيد.","vol":"1","page":508},{"text":"٧ - ﴿ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم﴾ [١٦: ١١٩].\nكالآية الآية السابقة. العكبري ٢: ٤٦، البحر ٥: ٥٤٦.\n٨ - ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد﴾ [٢٢: ١٧].\nخبر [إن] الأولى جملة ﴿إن الله يفصل بينهم﴾ وقيل: [إن] مكررة.\nوقيل: الخبر محذوف. الكشاف ٣: ٢٨، البيان ٢: ١٧١، العكبري ٢: ٧٤، البحر ٦: ٣٥٩، الخزانة ٤: ٣٤٥.\n٩ - ﴿إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور * ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور﴾ [٣٥: ٢٩ - ٣٠].\nخبر [إن] الأولى جملة [إن] الثانية ﴿ويرجون﴾ حال أو هم الخبر .. الكشاف ٣: ٢٧٥، البحر ٧: ٣١٣، الخزانة ٤: ٣٤٥، وفي الهمع ١: ١٣٧.\n«الخامس: أن تقع خبرا عن اسم عين؛ نحو: زيد إنه منطلق؛ بناء على إجازة ذلك، وهو رأي البصريين. والكوفيون يمنعون صحة هذا التركيب أصلا، فالخلاف عائد على أصل المسألة، لا الكسر، وهما متلازمان».\n١٨ - الغالب بعد ﴿لا جرم﴾ فتح همزة [إن] كما قال الرضي ٢: ٣٢٦ وقد جاءت [إن] بعد ﴿لا جرم﴾ مفتوحة الهمزة في القراءات السبعية وجاء كسر الهمزة في الشواذ في بعض الآيات:\n١ - ﴿لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ [١٦: ٢٣].\nقرأ عيسى الثقفي بكسر الهمزة. ابن خالويه ٧٢، البحر ٥: ٣٨٤.\n٢ - ﴿لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون﴾ [١٦: ٦٢].\nقرأ الحسن وعيسى بن عمر بكسر الهمزة في ﴿أن لهم﴾ البحر ٥: ٥٠٦.","vol":"1","page":509},{"text":"١٩ - قد يتقدم [إن] مفرد وجملة؛ فيجوز فتح همزة [إن] عطفا على المفرد. وكسرها عطفا على الجملة أو على الاستئناف .. من ذلك:\n١ - ﴿يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين﴾ [٣: ١٧١].\nقرئ بفتح همزة [إن] وبكسرها في السبع. غيث النفع ٧١، الشاطبية ١٧٩، النشر ٢: ٢٤٤، الإتحاف ١٨٢.\nفتح الهمزة للعطف على ﴿نعمة﴾ والكسر على الاستئناف:\n٢ - ﴿إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى * وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى﴾ [٢٠: ١١٨ - ١١٩].\nفتح الهمزة وكسرها من ﴿وإنك﴾ في السبع. غيث النفع ١٦٩، الشاطبية ٢٤٩، النشر ٢: ٣٢٢. الفتح عطف على ﴿أن لا تجوع﴾ والكسر عطف على [إن] الأولى، أو على الاستئناف. سيبويه ١: ٤٦٣، الكشاف ٢: ٤٤٩، العكبري ٢: ٦٧، البحر ٦: ٢٨٤.\n٣ - ﴿ثم يجزاه الجزاء الأوفى* وأن إلى ربك المنتهى* وأنه هو أضحك وأبكى * وأنه هو أمات وأحيا * وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى * من نطفة إذا تمنى * وأن عليه النشأة الأخرى* وأنه هو أغنى وأقنى * وأنه هو رب الشعرى* وأنه أهلك عادا الأولى﴾ [٥٣: ٤١ - ٥٠].\nقرئ بفتح همزة ﴿وأنه﴾ على أن ذلك كله في صحف موسى، وبالكسر على الابتداء، الكشاف ٤: ٤٢، البحر ٨: ١٦٨.\n٢٠ - يجوز فتح همزة [إن] وكسرها إذا وليت [أن] الواو بعد اسم إشارة يكون تقريرا للكلام السابق، فالفتح عطف على اسم الإشارة، وهو خبر لمبتدأ محذوف، أي الأمر ذاك. والكسر عطف على الجملة. ذكر ذلك سيبويه والرضي. وقد قرئ بالوجهين في بعض الآيات:\n١ - ﴿ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون * وأن هذا صراطي مستقيما﴾ [٦: ١٥٢ - ١٥٣].","vol":"1","page":510},{"text":"فتح همزة [إن] وكسرها من السبع. غيث النفع ١٠٠، الشاطبية ٢٠٣، النشر ٢: ٢٦٦، الإتحاف ٢٢٠.\n٢ - ﴿ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار﴾ [٨: ١٤].\nالكسر من الشواذ. ابن خالويه ٤٩، الكشاف ٢: ١١٨، البحر ٤: ٤٧٢ - ٤٧٣، سيبويه ١: ٤٦٣.\nولم يقرأ بكسر همزة [إن] في هذه الآيات:\n١ - ﴿ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين﴾ ٨: ١٨. [٨: ١٨].\n٢ - ﴿ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد﴾ [٨: ٥١].\n٣ - ﴿ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد﴾ [٣: ١٨٢].\n٤ - ﴿ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد﴾ [٣٢: ١٠].\nوقد جاء كسر همزة [إن] لا غير لوجود لام الابتداء في اسم [إن] في هذه الآيات:\n١ - ﴿فغفرنا له ذلك وإن له عندنا لزلفى﴾ [٣٨: ٢٥].\n٣ - ﴿هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب * وإن له عندنا لزلفى﴾ [٣٨: ٣٩ - ٤٠].\n٣ - ﴿هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب﴾ [٣٨: ٤٩].\n٤ - ﴿هذا وإن للطاغين لشر مآب﴾ [٣٨: ٥٥].\nانظر خزانة الأدب ٤: ٣٠٥.\n٢١ - فتح همزة [إن] وكسرها بعد فاء الجزاء جاءا معا في القراءات السبعية في قوله تعالى:\n١ - ﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فإنه غفور رحيم﴾ [٦: ٥٤].\nغيث النفع ٩٠، الشاطبية ١٩٤، النشر ٩: ٢٥٨.\nوجاء الفتح وحده في السبع في قوله تعالى:","vol":"1","page":511},{"text":"١ - ﴿ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فإن له نار جهنم﴾ [٩: ٦٣].\n٢ - ﴿كتب عليه أنه من تولاه فإنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير﴾ [٢٢: ٤].\n٣ - ﴿واعملوا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه﴾ [٨: ٤١].\nوجاء الكسر وحده في آيات كثيرة من السبع ولذلك قال ابن مالك:\nوالكسر أحسن في القياس؛ ولذلك لم يجيء الفتح في القرآن إلا مسبوقا بأن المفتوحة. الأشموني ١: ٣٣١.\nوقد قرئ في الشواذ بكسر الهمزة في قوله تعالى:\n١ - ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه﴾ [٨: ٤١].\n٢ - ﴿ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم﴾ [٩: ٦٣].\n٣ - ﴿كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله﴾ [٢٢: ٤].\nوقرئ في الشواذ بالفتح في قوله تعالى:\n﴿ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم﴾ [٧٢: ٢٣].\nفي شواذ ابن خالويه ١٦٣: «بفتح الهمزة طلحة. وسمعت ابن مجاهد يقول: ما قرأ بذلك أحد، وهو لحن؛ لأن بعد فاء الشرط، وسمعت ابن الأنباري يقول: هو صواب، ومعناه: ومن يعص الله ورسوله فجزاؤه أن له نار جهنم».\nعلق أبو حيان على كلام ابن مجاهد بقوله في البحر ٨: ٣٥٤: «وكان ابن مجاهد إماما في القراءات، ولم يكن متسع النقل فيها كابن شنبوذ، وكان ضعيفا في النحو.\nوكيف يقول: ما قرأ به أحد، وهذا طلحة بن مصرف قرأ به. وكيف يقول: هو لحن، وقد نصوا على أن [إن] بعد فاء الجواب يجوز فيها الفتح والكسر».\n٢٢ - إذا وقعت [إن] في موقع التعليل جاز فيها فتح همزتها وكسرها. الفتح على تقدير لام العلة محذوفة. والكسر على أن التعليل بجملة [إن].\nجاء في السبع كسر الهمزة وفتحها في آيات كثيرة:\n١ - ﴿ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون﴾ [٨: ٥٩].","vol":"1","page":512},{"text":"فتح همزة ﴿إنهم﴾ وكسرها في السبع. غيث النفع ١١٣، الشاطبية ٢١٤، النشر ٢: ٢٧٧، الإتحاف: ٢٣٨، البحر ٤: ٥١٠.\n٢ - ﴿إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون﴾ [٢٣: ١١١].\nالكسر والفتح جاءا في السبع في ﴿أنهم﴾. غيث النفع ١٧٩، الشاطبية ٢٥٤، النشر ٢: ٣٢٩، الإتحاف ٣٢١، البحر ٦: ٤٢٣ المفعول الثاني محذوف، إني جزيتهم الجنة.\n٣ - ﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾ [٤٤: ٤٩].\nغيث النفع: ٢٣٦، الشاطبية ٢٧٩، النشر ٢: ٣٧١، الإتحاف ٣٨٩.\n٤ - ﴿إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم﴾ [٥٢: ٢٨].\nغيث النفع ٢٤٨، الشاطبية ٢٨٣، النشر ٢: ٣٧٨، الإتحاف ٤١٠، البحر ٨: ١٥٠.\n٥ - ﴿فلينظر الإنسان إلى طعامه أنا صببنا الماء صبا﴾ [٨٠: ٢٥].\nغيث النفع ٢٧٣، الشاطبية ٢٩٤، النشر ٢: ٣٩٨، الإتحاف ٤٣٣.\n٦ - ﴿وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ [١٠: ٤].\nقرأ أبو جعفر بفتح الهمزة. وقرأ الباقون بكسرها. النشر ٢: ٢٨٢، الإتحاف ٢٤٧، هي قراءة عشرية. الفتح على تقدير اللام أو خبر لمحذوف. البحر ٥: ١٢٤.\nوقرئ في السبع أيضا بفتح همزة [إن] وكسرها في موقع التعليل مع الواو في قوله تعالى:\n١ - ﴿ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون * وأن هذا صراطي مستقيما﴾ [٦: ١٥٢ - ١٥٣].\nغيث النفع ١٠٠، الشاطبية ٢٠٣، النشر ٢: ٢٦٢، الإتحاف ٢٢٠، البحر ٤: ٢٥٣.\n٢ - ﴿ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين﴾ [٨: ١٩].","vol":"1","page":513},{"text":"غيث النفع ١١٢، الشاطبية ٢١٣، النشر ٢: ٢٧٦، الإتحاف ٢٣٦، البحر ٤: ٤٧٩.\n٣ - ﴿واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم * وإن هذه أمتكم أمة واحدة﴾ [٢٣: ٥٢].\nغيث النفع ١٧٧، الشاطبية ٢٥٣، النشر ٢: ٣٢٨، الإتحاف ٣١٩، البحر ٦: ٤٠٨ - ٤٠٩.\nقرئ في الشواذ بفتح الهمزة في قوله تعالى:\n١ - ﴿فتاب عليه أنه هو التواب الرحيم﴾ [٢: ٣٧].\nابن خالويه ٣، البحر ١: ١٦٦.\n٢ - ﴿فاتقوا الله وأطيعون * إن الله ربي وربكم فاعبدوه﴾ [٣: ٥١].\nابن خالويه ٢٠، البحر ٢: ٤٦٩.\n٣ - ﴿فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله﴾ [٧: ٣٠].\nالبحر ٤: ٢٨٨ - ٢٨٩.\n٤ - ﴿ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا﴾ [١٠: ٦٥].\nابن خالويه ٥٧، البحر ٥: ١٧٦.\n٥ - ﴿قال اخسئوا فيها ولا تكلمون * إنه كان فريق من عبادي يقولون﴾ [٢٣: ١٠٨ - ١٠٩].\nالكشاف ٣: ٥٧، ابن خالويه ٩٩، البحر ٦: ٤٢٣.\n٦ - ﴿وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين﴾ [٢٧: ٤٣].\nابن خالويه ١١٠، البحر ٧: ٧٩.\n٧ - ﴿وقفوهم إنهم مسئولون﴾] ٣٧: ٢٤].\nابن خالويه ١٢٧، البحر ٧: ٣٥٦.\n٨ - ﴿وأن لا تعلوا على الله إني آتيكم بسلطان مبين﴾ [٤٤: ١٩].","vol":"1","page":514},{"text":"البحر ٨: ٣٥.\n٩ - ﴿واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون﴾ [٤٤: ٢٤].\nالكشاف ٣: ٤٣٢.\nوقرئ في الشواذ بكسر الهمزة في قوله تعالى:\n﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون﴾ [٢٣: ٦٠.\nالبحر ٦: ٤١١.\nويرى أبو البقاء العكبري أن الكسر في مقام التعليل أبلغ. قال في قوله تعالى: ﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين﴾ [٢: ١٦٨].\n«إنما كسرت الهمزة؛ لأنه أراد الإعلام بحاله، وهو أبلغ من الفتح؛ لأنه إذا فتح صار التقدير: لا تتبعوه لأنه عدو لكم. ومثله: لبيك إن الحمد لك. كسر الهمزة أجود؛ لدلالة الكسر على استحقاقه الحمد في كل حال، وكذلك التلبية».\nالعكبري ١: ٤٢.\n٢٣ - ذكر سيبويه والمبرد أنه لا يجوز أن تقع [أن] المفتوحة بعد [إن] المكسورة من غير فصل بينهما، فإن فصل بينهما جاز ذلك، كذلك لا يجوز أن تقع [أن] المفتوحة بعد [أن] المفتوحة من غير فصل وكذلك في [إن] المكسورة لا تقع بعدها [إن] المكسورة من غير فصل.\nجاءت [أن] المفتوحة بعد [أن] المفتوحة مع الفصل بينهما في قوله تعالى: ﴿أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون﴾ [٢٣: ٣٥].\nالمبرد يرى أن الثانية توكيد للأولى، وسيبويه يرى أنها بدل منها، وقيل: المصدر مبتدأ خبره الظرف قبله، أو فاعل له.\nسيبويه ١: ٢٦٧، المقتضب ٢: ٣٥٦ - ٣٥٧، الكشاف ٣: ٤٧، العكبري ٢: ٧٨، شرح الكافية للرضي ٢: ٣٣٣، البحر ٦: ٤٧٤، البيان ١: ١٨٣ - ١٨٤.\nوقد ذكرنا الآيات التي جاءت فيها جملة [إن] المكسورة خبرا عن [إن]","vol":"1","page":515},{"text":"المكسورة في الحديث عن وقوع جملة [إن] المكسورة خبرا عن اسم ذات.\n٢٤ - هل تكون [أن] بمعنى [لعل]؟\nأجاز ذلك سيبويه ١: ٤٦٢ - ٤٦٣، والفراء في معاني القرآن ١: ٣٥٠ في قوله تعالى: ﴿وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون﴾ [٦: ١٠٩].\nوفي الآية أربع قراءات سبعية: فتح همزة ﴿أنها﴾ وكسرها، وبالياء، والتاء في ﴿لا يؤمنون﴾ غيث النفع ٩٤، الشاطبية ١٩٩، النشر ٢: ٢٦١، البحر ٤: ٢٠١ - ٢٠٢.\nوأجاز ذلك الزمخشري في قوله تعالى:\n﴿ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا﴾ [١١: ٧].\nعلى قراءة فتح همزة ﴿أنكم﴾، أو على تضمين ﴿قلت﴾ معنى ذكرت.\nالكشاف ٢: ٢٠٨، البحر ٥: ٢٠٥.\n٢٥ - يجوز العطف على اسم [إن] بالنصب قبل استكمال الخبر وبعده ويجوز العطف بالرفع بعد الاستكمال عند البصريين في [إن] و[أن]، و[لكن].\nوفي المعطوف عليه أقوال:\nأ - معطوف على محل [إن] مع اسمها عند الزمخشري.\nب معطوف على محل الاسم.\nت معطوف على الضمير في الخبر إن كان فاصل.\nث من عطف الجمل، فالمرفوع مبتدأ خبره محذوف.\nجاء في القرآن العطف بالرفع بعد الاستكمال في قوله تعالى:\n١ - ﴿وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله﴾ [٩: ٣].\nالكشاف ٢: ١٣٩، العكبري ٢: ٦، البحر ٥: ٦.\n٢ - ﴿ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر","vol":"1","page":516},{"text":"ما نفذت كلمات الله﴾ [٣١: ٢٧].\nالواو في ﴿والبحر﴾ عاطفة، أو للحال. سيبويه ١: ٢٥٨، الكشاف ٣: ٢١٥، العكبري ٢: ٩٨، البحر ٧: ١٩١، البيان ٢: ٢٥٦.\n٣ - ﴿أئنا لمبعوثون * أو آباؤنا﴾ [٣٧: ١٦ - ١٧].\nقرئ في السبع بسكون الواو وفتحها في [أو]. غيث النفع: ٢١٥، الشاطبية: ٢٧٢، النشر ٢: ٣٥٧.\nعلى قراءة فتح الواو يكون ما بعدها مبتدأ، ولا يجوز عطفه على الضمير في ﴿لمبعوثون﴾ لصدارة همزة الاستفهام. الكشاف ٣: ٢٩٨، البحر ٧: ٣٥٥.\n٤ - وإذا قيل: ﴿إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها﴾ [٣٥: ٣٢].\nقرئ في السبع برفع ونصب ﴿والساعة﴾. غيث النفع: ٢٣٧، الشاطبية ٢٨٠، النشر ٢: ٣٧٢، الإتحاف: ٣٩٠، البحر ٨: ٥١.\n٥ - ﴿إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم﴾ [٧: ٢٧].\nالكشاف ٢: ٥٩، البحر ٤: ٢٨٤ - ٢٨٥.\n٦ - ﴿وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص﴾ [٥: ٤٥].\nقرأ نافع وعاصم وحمزة بنصب الخمس على العطف، وقرأ الكسائي برفع الخمس على الاستئناف. وقرأ الباقون بنصب الأربع على العطف؛ ورفع ﴿الجروح﴾ على الاستئناف. غيث النفع: ٨٥، الشاطبية: ١٨٩.\nوقرئ في الشواذ بالرفع في قوله تعالى:\n١ - ﴿ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره﴾ [٢٢: ٦٥].\nالكشاف ٣: ٣٩، العكبري ٢: ٧٧، البحر ٦: ٣٨٧.\nوالعطف بالنصب بعد الاستكمال كثير في القرآن:","vol":"1","page":517},{"text":"١ - ﴿وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن﴾ [٥: ٤٥].\n٢ - ﴿وأن له عندنا لزلفى وحسن مآب﴾ [٣٨: ٢٥].\nوقرئ في السبع بالنصب في قوله تعالى:\n١ - ﴿ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله﴾ [٣١: ٢٧].\nغيث النفع ٢٠٣، الشاطبية ٢٦٥، النشر ٢: ٣٤٧، الإتحاف ٣٥٠.\n٢ - ﴿وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها﴾ [٤٥: ٣٣].\nغيث النفع ٢٣٧، الشاطبية ٢٨٠، النشر ٢: ٣٧٢، الإتحاف ٣٩٠ وقرئ في الشواذ بالنصب في قوله تعالى:\n١ - ﴿أن الله بريء من المشركين ورسوله﴾ [٩: ٣].\nالكشاف ٢: ١٣٩، العكبري ٢: ٦، البحر ٥: ٦، الإتحاف ٢٤٠.\n٢ - ﴿إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم﴾ [٧: ٢٨].\nالكشاف ٢: ٥٩، العكبري ١: ١٥١، البحر ٤: ٢٨٤ - ٢٨٥.\n٣ - ﴿إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين﴾ [٧: ١٢٨].\nالبحر ٤: ٣٦٨.\nالعطف بالرفع قبل الاستكمال لا يجوز عند البصريين، وخرجوا ما ظاهره أنه كذلك على التقديم والتأخير كقوله تعالى:\n﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم﴾ [٥: ٦٩].\nسيبويه ١: ٢٩٠، الكشاف ٣: ٣٥٣ - ٣٥٤، العكبري ١: ١٢٤، البحر ٣: ٥٣١، البيان ١: ٢٩٩ - ٣٠٠.\nوقرئ في الشواذ بالرفع في قوله تعالى:","vol":"1","page":518},{"text":"﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي﴾ ٣٣: ٥٦.\n[ابن خالويه: ١٢٠، الكشاف ٣: ٢٤٥، البحر ٧: ٢٤٨، المغني ٢: ١٥٧].\n٢٦ - ﴿هل يجوز في النعت ما جاز في العطف من الرفع بعد الاستكمال؟\nسيبويه والمبرد لا يجوزان ذلك، ويخرجان ما جاء من ذلك على أنه بدل أو خبر لمبتدأ محذوف كقوله تعالى: ﴿قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب﴾ ٣٤: ٤٨.\nسيبويه ١: ٢٨٦، المقتضب ٤: ١١٤، الكامل ٣: ٢٠٣.\nويرى العكبري أن ﴿علام﴾ بالرفع صفة؛ كما كان كذلك في قراءة النصب وقال كمال الدين الأنباري في البيان ٢: ٢٨٣: «فالرفع من خمسة أوجه: الأول: أن يكون مرفوعا على أنه خبر ثان .. والثاني: على البدل من الضمير المرفوع في ﴿يقذف﴾ .. الثالث: أن يكون خبر مبتدأ محذوف. الرابع: أن يكون بدلا من [رب] على الموضع. الخامس: أن يكون وصفا لرب على الموضع. وفي حمل وصف اسم [إن] على الموضع خلاف».\n٢٧ - توكيد اسم [إن] بالنصب وبالرفع قبل الاستكمال في السبع في قوله تعالى: ﴿قل إن الأمر كله لله﴾ ٣: ١٥٤.\nوخرجت قراءة الرفع على الابتداء أو التوكيد. العكبري ١: ٨٧، البحر ٣: ٨٨، والرفع والنصب من السبع. غيث النفع ٧٠، الشاطبية ١٧٨.\nقرئ في الشواذ بنصب ﴿كل﴾ في قوله تعالى:\n﴿إنا كل فيها﴾ ٤٠: ٤٨.\nجعل الزمخشري نصب ﴿كل﴾ على التوكيد، واختار أبو حيان البدلية الكشاف ٣: ٣٧٤، البحر ٧: ٤٦٩ - ٤٧٠.\n٢٨ - تكلم سيبويه في مواضع من كتابه عن [ما] الكافة في لإ إنما] و[أنما] و[لكنما]، و[كأنما] و[ليتما] فقال: يجوز أن يقع بعدها الأفعال، وإذا وقعت","vol":"1","page":519},{"text":"بعدها الجملة الاسمية لا تعمل فيها، وقال: الإلغاء في [ليتما] حسن.\nكتاب سيبويه ١: ٤٦٥، ٢٨٢، ٢: ٤٥٩.\nجاءت [إنما] في القرآن [ما] فيها كافة، ومحتملة للموصولية، وللمصدرية وللثلاثة في مواضع.\nوكذلك شأن [أنما] بفتح الهمزة.\n[كأنما] جاءت بعدها الجملة الفعلية في القرآن.\nولم يقع في القرآن [ليتما]، و[لكنما] و[لعلما].\nصرح الزمخشري بإفادة [إنما] للحصر. وخالفه أبو حيان فقال:\n«إن [ما] مع [إن] كهي مع [كأنما] و[لعلما] فكما أنها لا تفيد الحصر في التشبيه، ولا الحصر في الترجي فكذلك لا تفيده مع [إن]، وإذا فهم الحصر في بعض الآيات فإنما يفهم من السياق ... ولا نعلم الخلاف إلا في [إنما] بالكسر. وأما [أنما] بالفتح فحرف مصدري ينسبك منه مع ما بعده مصدر، فالجملة بعدها ليست مستقلة.\nالبحر ٦: ٣٤٤، المغني ٢: ٨، البرهان ٤: ٢٣١، الاقتضاب ١٧: ١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-249>تخفيف [إن]</span>\nأكثر العرب على إهمال [إن] المخففة. قال سيبويه: ١: ٢٣٨:\n«وحدثنا من نثق به أنه سمع من العرب من يقول: إن عمرا لمنطلق، وأهل المدينة يقرءون: ﴿وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم﴾ يخففون وينصبون وأما أكثرهم فأدخلوها في حروف الابتداء بالحذف؛ كما أدخلوها في حروف الابتداء حين ضموا إليها [ما]».\nومثله في المقتضب ١: ٥٠، ٢: ٣٦٣.\nوعلى إهمالها لا يقدر فيها ضمير الشأن، ولكن الزمخشري قدر ضمير الشأن في","vol":"1","page":520},{"text":"بعض الآيات ورد عليه أبو حيان.\nويرى الكوفيون أن [إن] لا تخفف، وخرجوا جميع ذلك على أن [إن] نافية؛ واللام الفارقة بمعنى [إلا].\nجاء إعمال [إن] المخففة في السبعيات في قوله تعالى: ﴿وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم﴾ ١١: ١١١.\nفي هذه الآية أربع قراءات سبعية: تخفيف [إن [وتشديدها وتخفيف الميم من [لما] وتشديدها.\nفقراءة تخفيف [إن] والميم من [لما] [إن] فيها مخففة عاملة، واللام هي الفارقة، و[ما] موصولة، أو زائدة.\nوقراءة تشديد [إن] والميم من [لما] تكون [لما] هي الجازمة حذف مجزومها، أي لما يوافوا.\nوقراءة تخفيف [إن] وتشديد [لما] لما بمعنى [إلا].\nوقرئ في السبع بإهمال [إن] وبتخفيف الميم من [لما] وتشديدها في قوله تعالى:\n١ - ﴿وإن كل لما جميع لدينا محضرون﴾ [٣٦: ٣٢].\n٢ - ﴿وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا﴾ [٤٣: ٣٥].\n٣ - ﴿إن كل نفس لما عليها حافظ﴾ [٨٦: ٤].\nكما قرئ في السبع بتخفيف [إن] وتشديدها في قوله تعالى: ﴿إن هذان لساحران﴾ ٢٠: ٦٣.","vol":"1","page":521},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-250>دراسة\n[إن] و[أن]\nفي القرآن الكريم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-251>وقوع الجملة الطلبية خبرا لإن</span>\nبين النحويين خلاف في وقوع الجملة الطلبية خبرا لإن وأخواتها:\nابن عصفور جوز ذلك في شرحه الصغير للجمل، وتأوله في شرحه الكبير للجمل. ويرى الرضي أنه يجوز أن تقع الجملة الطلبية خبرا لإن، ولكن، وإن كان قليلا، لم يحتكم أحد من النحويين إلى أسلوب القرآن الكريم في هذا النزاع، وإليك نصوصهم. في الخزانة ٤: ٢٩٥ - ٢٩٦: «في الارتشاف: وفي دخول [إن] على ما خبره نهي خلاف: صحح ابن عصفور جوازه في شرحه الصغير للجمل، وتأول ذلك في شرحه الكبير في قوله:\n«إن الرياضة لا تنصبك للشيب»\nوعلى المنع نصوص شيوخنا. وقال في شرحه الصغير لكتاب الجمل: أما الجملة غير المحتملة للصدق والكذب ففي وقوعها خبرا لهذه الحروف خلاف.\nوالصحيح أنها تقع في موضع خبرها. فأطلق ولا يصح أن يكون في [ليت] ولا [لعل] ولا [كأن] .. فظهر أن وقوع الطلبية في [إن] المكسورة فيه خلاف منهم من أجاز، ومنهم من منع. ولم يصب ابن هشام في النقل عن النحويين أنهم منعوا وقوع الطلبية خبرا لها».\nوفي المغني ٢: ١٤٦: «اشتراطهم في بعض الجمل الخبرية .. فالأول كثير كالصلة، والصفة، والحال، والجملة الواقعة خبرا لكان، أو خبرا لإن ..» وفي الدسوقي ٢: ٢١٨: «الصحيح أن المبتدأ يجوز أن يخبر عنه بالجملة الخبرية الإنشائية،","vol":"1","page":522},{"text":"لكن لا يجوز أن يدخل عليه ناسخ كإن وأخواتها و[كان] وأخواتها، إلا إذا كان خبره جملة خبرية».\nوفي شرح الكافية للرضي ٢: ٣٢٣: [ليت] و[لعل] و[كأن] و[أن] المفتوحة لا تدخل على مبتدأ في خبره معنى الطلب، سواء كان ذلك الخبر مفردا أم جملة ... وأما [إن]، و[لكن] فلا يمكن كون أخبارهما مفردا متضمنا لمعنى الطلب .. وأما الجملة الطلبية، كالأمر والنهي والدعاء، والجملة المصدرة بحرف الاستفهام، والعرض، والتمني ونحو ذلك فلا أرى منعا من وقوعها خبرا لهما، كما في خبر المبتدأ، وإن كان قليلا ..».\nوفي الهمع ١: ١٣٥: «ولا يكون الخبر في هذا الباب مفردا طلبيا ... واختلف في جملة النهي. وصحح ابن عصفور وقوعها خبرا هنا؛ لقولهم:\nإن الذين قتلتم أمس سيدهم/ لا تحسبوا ليلهم عن ليلكم ناما\nقال أبو حيان: وينبغي تخصيص ذلك بإن وحدها؛ لأنها مورد السماع قال: والذي نص عليه شيوخنا المنع مطلقا، وتأولوا البيت على إضمار القول.\nومنع مبرمان وقوع الماضي خبرا للعل؛ فلا يقال: لعل زيدا قام.\nومنع الأخفش وقوع [سوف] خبرا لليت؛ فلا يقال: ليت زيدا سوف يقوم، لأن [ليت] لما لم يثت، و«سوف» لما يثبت».\nجاءت الجملة الطلبية خبرا لإن في قوله تعالى: ﴿إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم﴾ ٣: ٢١.\nلم أجد أحدا من النحويين احتج بهذه الآية على جواز وقوع الجملة الطلبية خبرا لإن.\nتكلم الزمخشري، والأنباري، والعكبري، وأبو حيان عن دخول الفاء في خبر [إن] وما الذي سوغ ذلك؟ ولم يعرضوا للحديث عن وقوع الطلبية خبرا لإن. انظر الكشاف ١: ١٨١، البيان ١: ١٩٦، العكبري ١: ٧٣، البحر ٢: ٤١٣.","vol":"1","page":523},{"text":"٢ - ﴿إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم﴾ [٢٤: ١١].\nفي البحر ٦: ٤٣٦: «وقال ابن عطية: ﴿عصبة﴾ رفع على البدل من الضمير في جاءوا، وخبر [إن] في قوله: ﴿لا تحسبوه﴾. التقدير: إن فعل الذين، وهذا أنسق في المعنى وأكثر فائدة من أن يكون ﴿عصبة﴾ خبر [إن].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-252>الإخبار عن النكرة في باب [إن]</span>\nفي سيبويه ١: ٣٨٤: «وتقول: إن قريبا منك زيدا، إذا جعلت [قريبا منك] موضعا، وإذا جعلت الأول هو الآخر قلت: إن قريبا منك زيد، وتقول: إن بعيدا منك زيد. والوجه إذا أردت هذا أن تقول: إن زيدا قريب منك؛ لأنه اجتمع معرفة ونكرة، قال امرؤ القيس:\nوإن شفاء عبرة مهراقة ... فهل عند رسم دارس من معول\nفهذا أحسن لأنه نكرة».\nفي شرح الكافية للرضي ٢: ٢٧٨: «أعلم أنه يخبر في هذا الباب [كان وأخواتها] عن النكرة المحضة إذا حصلت الفائدة، ولا يطلب التخصيص مع حصول الفائدة، وكذا في باب [إن] قال: وإن شفاء عبرة ... كذا أنشده سيبويه. وقد يخبر في هذا الباب وفي باب [إن] بمعرفة عن نكرة، ولم يجز ذلك في المبتدأ والخبر للالتباس، لاتفاق إعراب الجزأين هناك واختلافهما ها هنا، وقال الزمخشري: لا يخبرها هنا عن نكرة بمعرفة إلا ضرورة» وقال في ٢: ٣٣٧: «وقد يخبرها هنا بشرط الإفادة عن نكرة بنكرة» .. وإنما لم يخبر عن المبتدأ المنكر بخبر مؤخر، لئلا يلتبس المبتدأ بالخبر، وذلك لتوافق إعرابيهما، وأما هنا فالإعرابان مختلفان ..».\nجاء في القرآن في باب [إن] الإخبار بمعرفة عن نكرة في قوله تعالى:\n١ - ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة﴾ [٣: ٩٦، البحر ٣: ٦.","vol":"1","page":524},{"text":"٢ - ﴿فإن حسبك الله﴾ [٨: ٦٢].\n٣ - ﴿إن ولي الله الذي نزل الكتاب﴾ [٧: ١٩٦].\nفي قراءة أبي عمرو النشر ٢: ٢٧٤.\nخرجت على حذف التنوين، والإخبار بالمعرفة عن النكرة كقول الفرزدق:\nوإن حراما أن أسب مجاشعا ... بآبائي الشم الكرام الخضارم\nالبحر ٤: ٤٤٦، النشر ٢: ٢٧٤، الإتحاف ٢٣٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-253>حذف الخبر</span>\nتكلم سيبويه عن حذف خبر [إن] وأخواتها، وفي أمثلته كان الاسم نكرة. ومعرفة مع التكرير، وفي المقتضب إن المعرفة والنكرة سواء.\nوفي ابن يعيش، وأمالي الشجري، وشرح الكافية شواهد نثرية لحذف الخبر والاسم فيها معرفة، والخبر غير ظرف.\nلا يرى الكوفيون حذف الخبر إلا مع النكرة، ويشترط الفراء التكرير:\nفي سيبويه ١: ٢٨٣: «هذا باب ما يحسن السكوت عليه في هذه الأحرف الخمسة»: وذلك: إن مالا، وإن ولدا، وإن عددا، أي إن لهم مالا، فالذي أضمرت [لهم]. ويقول الرجل للرجل: هل لكم أحد إن الناس ألب عليكم فيقول: إن زيدا، وإن عمرا، أي إن لنا ..».\nوفي المقتضب ٤: ١٣٠ - ١٣١: «والمعرفة والنكرة ها هنا واحد، وإنما تحذف إذا علم المخاطب ما تعني بأن تقدم له خبرا، أو يجري القول على لسانه كما وصفت لك. فمن المعرفة قول الأخطل:\nخلا أن حيا من قريش تفضلوا ... على الناس أو أن الأكارم نهشلا\nوالبيت آخر القصيدة».\nوفي أمالي الشجري ١: ٣٢٢: بعد أن ذكر بيتي الأعشى والأخطل قال: «وفي حديث النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «إن المهاجرين قالوا: يا رسول الله:","vol":"1","page":525},{"text":"إن الأنصار قد فضلونا، إنهم آوونا. وفعلوا بنا وفعلوا، فقال: «ألستم تعرفون ذلك لهم» قالوا: بلى. قال: «فإن ذلك».\nقوله: «فإن ذلك» معناه: فإن ذلك مكافأة منكم لهم، أي معرفتكم بصنيعهم وإحسانهم مكافأة لهم.\nوروى أن رجلا جاء إلى عمر بن عبد العزيز، فجعل يمت بقرابته فقال عمر: فإن ذاك، ثم ذكر حاجة فقال: لعل ذاك، لم يزده على أن قال .. أي إن ذاك كما قلت، ولعل حاجتك أن تقضي» وانظر ابن يعيش ١: ١٠٣ - ١٠٤.\nوفي شرح الكافية للرضي ٢: ٣٣٦ - ٣٣٧: «وإذا علم الخبر جاز حذفه مطلقا سواء كان الخبر معرفة أو نكرة. والكوفيون يشترطون تنكير الاسم، لكثرة ما جاء كذلك .. والفراء يشترط في جواز حذف أخبارها تكرير [إن] ..».\nوفي الخصائص ٢: ٣٧٤ «والكوفيون يأبون حذف خبرها إلا مع النكرة فأما احتجاج أبي العباس عليهم بقوله:\nخلا أن حيا من قريش تفضلوا ... على الناس أو أن الأكارم نهشلا\nأي أو أن الأكارم تفضلوا قال أبو علي: وهذا لا يلزمهم، لأن لهم أن يقولوا: إنما منعنا حذف خبر المعرفة مع [إن] المكسورة، فأما مع [أن] المفتوحة فلن نمنعه ..». وفي التسهيل: ٦٢: «وإذا علم الخبر جاز حذفه مطلقا خلافا لمن اشترط تنكير الاسم».\nجاء حذف خبر [إن] في قوله تعالى:\n١ - ﴿إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾ ٢٢: ٢٥.\nخبر [إن] محذوف دل عليه جواب الشرط. وقال الكوفيون: الواو زائدة في ﴿يصدون﴾، وهو ضعيف.","vol":"1","page":526},{"text":"الكشاف ٣: ٣٠، البيان ٢: ١٧٣، العكبري ٢: ٧٥، القرطبي ٥: ٤٤٢٣، الرضي ٢: ٣٣٧، المغني ٢: ١٦٨، الخزانة ٢: ٤٤١، ٤: ٣٨٢، معاني القرآن ٢: ٢٢١، البحر ٦: ٣٦٢.\n٢ - ﴿إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير أم من يأتي آمنا يوم القيامة اعملوا ما شئتم إنه بما تعملون بصير * إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز﴾ [٤١: ٤٠ - ٤١].\nفي البيان ٢: ٣٤١ «الخبر محذوف، أو هو ﴿أولئك ينادون﴾ ومثله في العكبري ٢: ١١٦: والقرطبي ٧: ٥٨١١. وقال الزمخشري: ﴿إن الذين كفروا﴾ بدل من قوله: ﴿إن الذين يلحدون﴾ الكشاف ٣: ٣٩٣.\nوفي البحر ٧: ٥٠٠: «وقال الكسائي: دل عليه ما قبله ﴿أفمن يلقى في النار خير﴾.\nقال أبو حيان: والذي أذهب إليه أن الخبر مذكور، وحذف منه العائد وهو قوله: ﴿لا يأتيه الباطل﴾ أو [أل﴾ عوض عن الضمير، أو الخبر: ﴿ما يقال لك﴾ وفيه حذف العائد أيضا». وانظر المغني ٢: ١٢٩، أبو السعود ٥: ٢٥ الجمل ٤: ٤٤.\n٣ - ﴿إنك أنت علام الغيوب﴾ [٥: ١٠٩].\nقرأ ابن عباس ﴿علام﴾ بالنصب، وهو على حذف الخبر لفهم المعنى. البحر ٤: ٤٩، وجعل الزمخشري [أنت] الخبر، أي إنك الموصوف بأوصافك من العلم وغيره. الكشاف ١: ٣٧١.\n٤ - ﴿قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار﴾ [١٤: ٣٠].\nأجاز الحوفي أن يكون ﴿إلى النار﴾ متعلقا بمصيركم، فعلى هذا الخبر محذوف البحر ٥: ٤٢٥.\n٥ - ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله﴾ [٣٣: ٤٠].","vol":"1","page":527},{"text":"قرأ عبد الوارث عن أبي عمرو بالتشديد والنصب، على أنه اسم [لكن] والخبر محذوف، تقديره: ولكن رسول الله وخاتم النبيين هو، أي محمد ﷺ وعلى آله وسلم. وحذف خبر [لكن] وأخواتها جائز إذا دل عليه الدليل، البحر ٧: ٢٣٦، الكشاف ٣: ٢٣٩.\n٦ - ﴿وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين﴾ [٣٤: ٢٤].\nالخبر المذكور قيل للأول. وقيل للثاني. العكبري ٢: ١٠٢، البحر ٧: ٢٨، البيان ٢: ٢٨٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-254>حذف الاسم</span>\nحكى سيبويه عن الخليل أن ناسا من العرب يقولون: إن بك زيد مأخوذ، الكتاب ١: ٢٨١ وهو على حذف ضمير الشأن.\nوأجاز ابن مالك حذف أسماء هذه الحروف في الاختيار قال في التسهيل ص ٦٢: «ولا يخص حذف الاسم المفهوم معناه بالشعر وقلما يكون إلا ضمير الشأن وعليه يحمل: «إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون» لا على زيادة [من]. خلافا للكسائي».\nوانظر شرح الكافية للرضي ٢: ٣٣٦، الخزانة ٤: ٣٧٨، ٣٨٠ والدماميني ١: ٧٩.\nلم يجيء في القرآن حذف أسماء هذه الحروف في القراءات السبعية، ولا العشرية، وإنما جاء في الشواذ:\n١ - ﴿وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يهبط من خشية الله﴾ [٢: ٧٤].\nقرأ طلحة بن مصرف [إن] و[لما] بالتشديد في الموضعين.","vol":"1","page":528},{"text":"في البحر ١: ٢٦٥: «ويمكن أن توجه قراءة طلحة .. بأن يكون اسم إن محذوفا لفهم المعنى، كما حذف في قوله:\n«ولكن زنجي عظيم المشافر»\nوفي قوله:\n«فليت دفعت الهم عني ساعة»\nوإذا كانوا قد حذفوا الاسم والخبر على ما تأوله بعضهم في قوله: «وإن وصاحبها» فحذف الاسم وحده أسهل».\n٢ - ﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾ [٤: ١٥٩].\nقرأ العباس بن غزوان: [وإن] بتشديد النون، قال أبو حيان: وهي قراءة عسرة التخريج. البحر ٣: ٣٩٣.\n٣ - ﴿إن هذان لساحران﴾ [٢٠: ٦٣].\nخرجت قراءة [إن] بالتشديد على حذف ضمير الشأن وفيها أقوال أخرى. البحر ٦: ٢٥٥.\nجاء حذف اسم [أن] في قول يزيد بن الصعق الكلابي:\nواعلم وأيقن أن ملكك زائل ... واعلم بأن كما تدين تدان\nالكامل ٤: ٢١٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-255>زيادة الباء في خبر [أن]</span>\n١ - ﴿أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحي الموتى﴾ [٤٦: ٣٣].\nدخلت الباء في خبر [أن] لاشتمال النفي في أول الآية على [أن] وما في حيزها، كأنه قيل: أو ليس الله بقادر.\nالكشاف ٣: ٤٥١، العكبري ٢: ١٢٤، البحر ٨: ٦٨، المغني ٢: ١٨٨، الأشباه والنظائر ٢: ٥٨.","vol":"1","page":529},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-256>تعدد الخبر</span>\nفي الهمع ١: ١٣٥: «في جواز تعدد خبر هذه الأحرف خلاف، قال أبو حيان: والذي يلوح من مذهب سيبويه المنع، وهو الذي يقتضيه القياس لأنها إنما عملت تشبيها بالفعل والفعل لا يقتضي مرفوعين، فكذلك هذه، مع أنه م يسمع في شيء من كلام العرب».\nفي القرآن آيات وقراءات تحتمل أن تكون من تعدد الخبر:\n١ - ﴿اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث﴾ [٥٧: ٢٠].\n﴿كمثل غيث﴾ صفة لقوله ﴿تفاخر﴾ أو خبر بعد خبر. البيان ٢: ٤٢٣ أو خبر سادس. الجمل ٤: ٢٨٦.\n٢ - ﴿إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم﴾ [٤٨: ١٠].\nفي العكبري ٢: ١٢٥: «﴿إنما﴾ خبر [إن] وجملة ﴿يد الله فوق أيديهم﴾ خبر ثان، أو حال من فاعل ﴿يبايعونك﴾ أو مستأنفة».\n٣ - ﴿إن إلهكم لواحد * رب السموات والأرض﴾ [٣٧: ٤ - ٥].\n﴿رب﴾ خبر بعد خبر على رأي من يجيز تعدد الخبر، أو هو خبر لمحذوف وهو أمدح. البحر ٧: ٣٥٢، الكشاف ٣: ٢٩٦، العكبري ٢: ١٠٦.\n٤ - ﴿فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون﴾ [٢٦: ١٥].\n﴿معكم﴾ متعلق بمستمعون، أو خبر، و﴿مستمعون﴾ خبر ثان. البحر ٧: ٨.\n٥ - ﴿يس * والقرآن الحكيم* إنك لمن المرسلين على صراط مستقيم﴾ [٣٦: ١ - ٣].\n﴿على صراط﴾ خبر ثان، أو حال، أو متعلق بالمرسلين. البحر ٧: ٣٢٣، الكشاف ٣: ٢٧٩، البيان ٢: ٢٩٠، العكبري ٢: ١١٤.\n٦ - ﴿إن المتقين في جنات ونعيم * فاكهين بما آتاهم ربهم﴾ [٥٢: ١٧ - ١٨].","vol":"1","page":530},{"text":"قرأ خالد ﴿فاكهون﴾ بالرفع على أنه الخبر و﴿في جنات﴾ متعلق به أو هو خبر ثان. البحر ٨: ١٤٨، الكشاف ٤: ٣٤.\n٧ - ﴿فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها﴾ [٥٩: ١٧].\nقرأ عبد الله وزيد بن علي والأعمش ﴿خالدان﴾ بالألف على أنه الخبر، والظرف لغو أو على أنه خبر ثان. البحر ٨: ٢٥٠، البيان ٢: ٤٢٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-257>ما يحتمل تعدد الخبر</span>\nيحتمل أن يكون خبر [إن] المكسورة الهمزة متعددا على رأي من يجيز ذلك في:\n٢: ١١٥، ١٤٣، ١٧٣، ١٨١، ١٨٢، ١٩٩، ٣٠: ١٥٥، ٥: ٣٩، ٦: ٨٣، ١٢٨، ٧: ١٠٩، ١٥٣، ٨: ١٠، ١٧، ٢٢، ٥٢، ٦٩، ٩: ٥، ٢٨، ٧١، ٩٩، ١٠٢، ١١٤، ١١٨، ١١: ٤١، ٦١، ٧٥، ٩٠، ١٠٢، ١٢: ٦، ٥٣، ١٤: ٤٧، ١٦: ٧، ١٨، ٧٠، ١١٠، ٢: ٤٠، ٦٠، ٦٣، ٦٥، ٧٤، ٧٥، ٢٤: ٦٢، ٢٦: ٥٤، ٢٨: ٢٦، ٣١: ١٦، ٢٧، ٢٨، ٣٤، ٣٥: ٢٨، ٣١، ٤١: ٤٣، ٤٢: ٢٣، ٤٩: ١، ١٢، ١٣، ١٤، ٥٧: ٢٥، ٥٨: ١، ٢١، ٦٠: ١٢: ١٢، ٧٣: ٢٠.\n[فإن] ٢: ١٥٨، ١٩٢، ٢٢٦، ٢٢٧، ٣: ٨٩، ٥: ٣، ٦: ١٤٥، ٨: ٤٩، ١٤: ٨، ١٦: ٤٧، ١١٥، ٢٤: ٥، ٢٧: ٤٠، ٣١: ١٢، ٥٧: ٢٤، ٥٨: ١٢، ٦٠: ٦، ٦٤: ١٤.\n[وإن] ٣: ٦٢، ٨: ٤٢، ٢٢: ٥٩، ٦٤، ٢٦: ٩، ٥٧: ٩، ٥٨: ٢.\n[إني] ١٢: ٥٥.\n[فإني] ٢٧: ١١.\n[وإني] ٢٧: ٣٩.","vol":"1","page":531},{"text":"[إنني] ١١: ٢.\n[إنك] ٢: ٣٣، ١٢٧، ١٢٨، ١٢٩، ٣: ٣٥، ١٢: ٥٤، ٥٩: ١٠.\n[فإنك] ١٤: ٣٦.\n[إنه] ٦: ١٣٩، ٧: ٢٠٠، ٨: ٦١، ٦٣، ١٢: ٨٣، ١١: ١٠، ٧٣، ١٢: ٣٤، ١٠٠، ١٥: ٢٥، ١٧: ١، ٢٦: ٢٢٠، ٢٧: ٩، ٢٨: ١٥، ١٦، ٢٩: ٢٦، ٣٤: ٥٠، ٣٥: ٣٠، ٣٩: ٥٣، ٤٠: ٢٢، ٥٦، ٤١: ٣٦، ٤٢: ٢٧، ٥٠: ٥١، ٤٤: ٦، ٤٢، ٥١: ٣٠، ٥٢: ٢٨.\n[وإنه] ٦: ١٦٥، ٧: ١٦٧، ٤٣: ٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-258>ما يحتمل تعدد الخبر في [أن]</span>\n٢: ٢٠٩، ٢٤٤، ٢٣٥، ٢٦٠، ٢٦٧، ٥: ٩٨، ٨: ٥٣، ٢٢: ٦١، ٦٢، ٢٤: ١٠، ٦: ٥٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-259>إني، أني، لكني</span>\nفي المحذوف قولان: نون الوقاية، أو النون التي هي لام الكلمة. الأشباه والنظائر ١: ٣٤، أمالي الشجري ٢: ٣.\nأ - جاء [إني] في ١٣٠ موضع. جاء [فإني] في ٦ مواضع. جاء [وإني] في ١٤ موضعا. جاء [إني] في ٦ مواضع. جاء [وإنني] في آية واحدة.\nب- جاء [إني] في ١٥ موضعا، جاء [وأني] في موضعين. ولم يجيء في القرآن [أنني].\nج جاء [ولكني] في ٤ مواضع. ولم يجيء في القرآن [ولكنني].\nقرئ بحذف النون في قوله تعالى: ﴿وقال إنني من المسلمين﴾ البحر ٧: ٤٩٧، ﴿إنني بريء مما تعبدون﴾ البحر ٨: ١١.","vol":"1","page":532},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-260>إنا، أنا، لكنا</span>\nالمحذوفة النون المدغمة، أو النون المدغم فيها قولان. الأشباه والنظائر ١: ٣٥، البحر ١: ٤٥١، ٥: ٢٣٨ يرى الفراء أن المحذوف النون الثالثة ورد عليه.\nأ - جاء [إنا] في ١٥٤ موضع. جاء [أننا] في ١١ موضعا. جاء [فإنا] في ١٠ مواضع. جاء [وإنا] في ٣٣ موضعا. جاء [إننا] في ٥ مواضع. جاء [وإننا] في موضع واحد.\nب- جاء [أنا] في ١٧ موضعا. جاء [بأنا] في موضعين. جاء [وأنا] في ٨ مواضع. جاء [أننا] في موضع. جاء [بأننا] في موضع.\nح جاء [لكنا] في موضع. جاء و[لكنا] في ٣ مواضع. ولم يجيء [لكننا] بالإتمام.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-261>مواقع المصدر المؤول من الإعراب</span>\nجاء المصدر المؤول من [أن] ومعموليها فاعلا في قوله تعالى:\n١ - ﴿فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه﴾ [٩: ١١٤].\n٢ - ﴿سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق﴾ [٤١: ٥٣].\n٣ - ﴿أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم﴾ [٢٩: ٥١].\n٤ - ﴿ولم ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون﴾ [٤٣: ٣٩].\n٥ - ﴿وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله﴾ [٩: ٥٤].\n٦ - ﴿من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم﴾ [٩: ١١٣].","vol":"1","page":533},{"text":"وجاء المصدر المؤول نائب فاعل في قوله تعالى:\n١ - ﴿إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى﴾ [٢٠: ٤٨].\n٢ - ﴿قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن﴾ [٧٢: ١].\n٣ - ﴿فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى﴾ [٢٠: ٦٦].\n٤ - ﴿وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾ [١١: ٣٦].\n٥ - ﴿كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله﴾ [٢٢: ٤٤].\nوجاء في موضع محتملا لأن يكون معطوفا على نائب الفاعل، ومنصوبا بنزع الخافض، وذلك قوله تعالى: ﴿وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا﴾ [٧٢: ١٨].\nمن جملة الموحي. وقيل معناه، ولأن المساجد لله. الكشاف ٤: ١٤٨، البحر ٨: ٣٥٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-262>[أن] بعد [لو]</span>\nمذهب المبرد والكوفيين أن المصدر المؤول بعد [لو] فاعل لفعل محذوف لأن [لو] الشرطية مختصة بالفعل.\nويرى سيبويه أن المصدر المؤول مبتدأ محذوف الخبر. قال في كتابه ١: ٤٧٠.\n«و[لو] بمنزلة [لولا] ولا تبتدأ بعدها الأسماء سوى [أن]؛ نحو: لو أنك ذاهب».\nويرى الزمخشري أن خبر [أن] الواقعة بعد [لو] يجب أن يكون فعلا ولا يصح أن يكون اسما جامدا، أو مشتقا. قال في المفصل ٢: ٢١٦: ولطلبهما الفعل وجب في [أن] الواقعة بعد [لو] أن يكون خبرها فعلا؛ كقولك لو أن زيدا جاءني لأكرمته، وقال تعالى: ﴿ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به﴾. ولو قلت: لو أن زيدا حاضري لم يجز».","vol":"1","page":534},{"text":"ولم يعلق ابن يعيش شيئا على كلام الزمخشري ٩: ١١.\nويرى ابن الحاجب أن خبر [أن] بعد [لو] يجب أن يكون فعلا إن كان الخبر مشتقا، وإن لم يكن الخبر مشتقا جاز أن يقع جامدا، لتعذر الفعل، كما في قوله تعالى: ﴿ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام﴾ وقال في قوله تعالى: ﴿وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب﴾: إن [لو] للتمني. قال في نظم الكافية المسمى بالوافية:\nلو أنهم بادون في الأعراب ... لو للتمني ليس من ذا الباب\nقال ابن الحاجب في [الكافية] «ومن ثم قيل: لو أنك، بالفتح لأنه فاعل، و[انطلقت] بالفعل موضع منطلق، ليكون كالعوض. وإن كان جامدا جاز لتعذره».\nوقال الرضي في شرحها ٢: ٣٦٣ «ومنهم من لا يشترط مجيء الفعل في خبر [أن] الواقعة بعد [لو]، وإن كان مشتقا أيضا، كما ذهب إليه ابن مالك.\nقال أسود بن يعفر:\nهما خيباني كل يوم غنيمة ... وأهلكتهم لو أن ذلك نافع\nوقال كعب:\nأكرم بها خلة لو أنها صدقت ... موعودها أو لو أن النصح مقبول\nومع هذا فلا شك أن استعمال الفعل في خبر [أن] الواقعة بعد [لو] أكثر، وإن لم يكن لازما. وإذا حصل الفعل فالأكثر كونه ماضيا، لكونه كالعوض من شرط [لو] الذي هو الماضي، وقد جاء مضارعا. قال:\nتمد بالأعناق أو تلويها ... وتشتكي لو أننا نشكيها\nوانظر الخزانة ٤: ٥٢٤ - ٥٢٦، البحر ٧: ١٩٠ - ١٩١.\nوقال ابن هشام في شرحه لبانت سعاد ص ٢٨ - ٢٩ «ذكر الزمخشري أن خبر [أن] الواقعة بعد [لو] إنما يكون فعلا، ورده ابن الحاجب بقوله تعالى: ﴿ولو أن","vol":"1","page":535},{"text":"ما في الأرض من شجرة أقلام﴾ ٣١: ٢٧ وقال: الصواب تقييد الوجوب بما إذا كان الخبر مشتقا ورد ابن مالك على ابن الحاجب بأنه قد جاء اسما مع كونه مشتقا، كقوله:\nلو أن حيا مدرك الفلاح ... أدركه ملاعب الرماح\nوقد يجاب بأنه ضرورة. وهذا الجواب ليس بشيء، لأن ذلك واقع في كتاب الله تعالى: ﴿وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب﴾ ولو استحضر هذه الآية ابن مالك لم يعدل عنها إلا الاستشهاد بالشعر، ولو استحضرها الزمخشري وابن الحاجب لم يقولا ما قالاه».\nوقال ابن هشام في المغني ١: ٢١٤ «ووجدت آية الخبر فيها ظرف لغو، وهي ﴿لو أن عندنا ذكرا من الأولين﴾.\nقد يوهم كلام ابن هشام أنه ليس في القرآن خبر [أن] الواقعة بعد [لو] ظرف لغو، وهي ﴿لو أن عندنا ذكرا من الأولين﴾.\nقد يوهم كلام ابن هشام أنه ليس في القرآن خبر [أن] الواقعة بعد [لو] ظرف لغو سوى هذه الآية التي ذكرها، وفي القرآن غيرها:\n﴿قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر بيني وبينكم﴾ ٦: ٥٨.\nوجاء الخبر ظرفا أيضا بعد [لو] التي للتمني في قوله تعالى:\n﴿تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا﴾ ٣: ٣٠.\nوجاء الخبر جارا ومجرورا في قوله تعالى:\n١ - ﴿إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه﴾ [٥: ٣٦].\n٢ - ﴿ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به﴾ [١٠: ٥٤].\n٣ - ﴿قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾ [١١: ٨٠].\n٤ - ﴿لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به﴾ [١٣: ١٨].","vol":"1","page":536},{"text":"٥ - ﴿ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به﴾ [٣٩: ٤٧].\nوجاء الخبر جارا ومجرورا بعد [لو] التي للتمني في قوله تعالى:\n١ - ﴿لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم﴾ [٢: ١٦٧].\n٢ - ﴿فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين﴾ [٢٦: ١٠٢].\n٣ - ﴿لو أن لي كرة فأكون من المحسنين﴾ [٣٩: ٥٨].\nالزمخشري لم يتكلم في الكشاف عن خبر [أن] في الآيتين:\n١ - ﴿ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام﴾ [٣١: ٢٧].\n٢ - ﴿وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب﴾ [٣٣: ٢٥].\nانظر الكشاف ٣: ٢١٥، ٢٣١، البرهان ٤: ٢٧٠.\nأكثر مجيء خبر [أن] الواقعة بعد [لو] كان فعلا ماضيا في القرآن:\n٢: ١٠٣، ٤: ٤٦، ٥: ٦٥، ٧: ٩٦، ١٣: ٣١، ٣٩: ٥٧، ٤: ٦٦، ٦: ١٥٧، ١١١، ٢٠: ١٣٤، ٢٣: ١١٤، ٤: ٤٦، ٦٤، ٦٦، ٥: ٦٦، ٩: ٥٩، ٢٨: ٦٤، ٤٩: ٥.\nجاء المصدر المؤول مبتدأ في قوله تعالى:\n١ - ﴿ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة﴾ [٤١: ٣٩].\n٢ - ﴿فلولا أنه كان من المسبحين﴾ [٣٧: ١٤٣].\n٣ - ﴿وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون﴾ [٣٦: ٤١].\nويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي هي أنا. البحر ٧: ٣٣٤، العكبري ٢: ١٠٥.\n٤ - ﴿وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون﴾ [٢١: ٩٥].\nوجاء معطوفا على المبتدأ في قوله تعالى:\n١ - ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم﴾ [٢٤: ١٠].","vol":"1","page":537},{"text":"٢ - ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم﴾ [٢٤: ٢٠].\n٣ - ﴿ولولا كلمة الفصل بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم﴾ [٤٢: ٢١].\nبالكسر على الاستئناف. وقرأ الأعرج بفتح الهمزة عطفا على [كلمة الفصل] وفصل بين المتعاطفين بجواب [لولا]، كما فصل في قوله: ﴿ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى﴾. البحر ٧: ٥١٥، ابن خالويه: ١٣٤.\nوجاء المصدر المؤول خبرا للمبتدأ في قوله تعالى:\n١ - ﴿أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله﴾ [٣: ٨٧].\nالعكبري ١: ٨٠.\n٢ - ﴿والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين﴾ [٢٤: ٧].\nالبحر ٦: ٤٣٤.\n٣ - ﴿والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين﴾ [٢٤: ٩].\nبرفع ﴿والخامسة﴾ في قراءة سبعية. الإتحاف: ٣٢٣.\nوجاء اسما لكان في قول الله تعالى: ﴿فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين﴾ [٥٩: ١٧].\nومعطوف على اسم [ليس] في قوله تعالى: ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى﴾ [٥٣: ٤٠].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-263>ما يحتمل أن يكون خبرا</span>\n١ - ﴿ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين﴾ [٨: ١٩].\nأي والأمر أن الله، أو على حذف اللام، أي ولأن. الكشاف ٢: ١٢٠، العكبري ٢: ٣، معاني القرآن ١: ٤٠٧.\n٣ - ﴿ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير﴾ [٣: ٤٨ - ٤٩].","vol":"1","page":538},{"text":"﴿إني أخلق﴾ بدل من ﴿إني قد جئتكم﴾ أو من ﴿آية﴾ أو خبر لمحذوف، أي هي. الكشاف ١: ١٩٠.\nالعكبري ١: ٧٦، البحر ٢: ٤٦٥.\n٣ - ﴿وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون﴾ [٢١: ٩٥].\nالمصدر المؤول خبر للمبتدأ، أو فاعل سد مسد الخبر، أو على حذف اللام الكشاف ٣: ٢٠ - ٢١، العكبري ٢: ٧٢، البحر ٦: ٣٣٨.\n٤ - ﴿إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون * وإن الله ربي وربكم﴾ [١٩: ٣٦].\nقرأ الحرميان وأبو عمرو: [وأن] بفتح الهمزة. غيث النفع: ١٦١، الشاطبية: ٢٤٥، النشر ٢: ٣١٨، الإتحاف: ٢٩٩.\nخرج الزمخشري قراءة الفتح على حذف اللام، ولأن .. وأجاز الفراء أن يكون معطوفا على [والزكاة] وهو في غاية البعد للفصل، وأجاز الكسائي أن يكون في موضع رفع على معنى: والأمر أن الله». البحر ٦: ١٨٩ - ٢٩٠.\nمعاني القرآن ٢: ١٦٨ ذكر أن المصدر خبر لمحذوف أو على تقدير اللام أو عطف على قوله: ﴿وأوصاني بالصلاة والزكاة﴾».\n٥ - كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون﴾ [١٠: ٣٣].\nالمصدر المؤول بدل من كلمة، أو خبر مبتدأ محذوف، أو على تقدير اللام.\nالكشاف ٢: ١٩٠، العكبري ٢: ١٥، البحر ٥: ١٥٤ - ١٥٥.\n٦ - ﴿وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد﴾ [٢٢: ١٦].\nخبر لمحذوف أو على تقدير اللام. الكشاف ٣: ٢٨، العكبري ٢: ٧٤، البحر ٦: ٣٥٨.\n٧ - ﴿ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني﴾ [٢٠: ٩٠].\nفي البحر ٦: ٢٧٢: «قرأ الحسن، وعيسى، وأبو عمرو في رواية ﴿وأن","vol":"1","page":539},{"text":"ربكم﴾ بفتح الهمزة. والمصدر خبر محذوف، تقديره: والأمر أن ربكم الرحمن، فهو من عطف جملة على جملة. وقدره أبو حاتم: ولأن ربكم الرحمن» ابن خالويه: ٨٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-264>ما يحتمل حذف اللام</span>\nفي آيات كثيرة غير ما تقدم يحتمل المصدر المؤول من [أن] ومعموليها أن يكون على تقدير لام العلة:\n١ - ﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم يرجعون﴾ [٢٣: ٦٠].\nأي وجلة من رجوعهم، أو لأنهم. العكبري ٢: ٧٩، البحر ٦: ٤١١، الجمل ٣: ٣٩٧.\n٢ - ﴿وأملي لهم إن كيدي متين﴾ ٧: ١٨٣].\nالجمهور بالكسر على الاستئناف. وقرأ عبد الحميد عن ابن عامر [أن] بفتح الهمزة، على معنى: لأجل أن كيدي. البحر ٤: ٤٣١.\n٣ - ﴿ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا﴾ [١٠: ٦٥].\nقرأ أبو حيوة [أن] بفتح الهمزة بمعنى لأن على صريح التعليل. الكشاف ٢: ١٩٦، البحر ٥: ١٧٦، ابن خالويه: ٥٧.\n٤ - ﴿وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ [٤٩: ١٣].\nقرئ [أن] بفتح الهمزة على تقدير اللام. الكشاف ٤: ١٦، العكبري ٢: ١٢٦، البحر ٨: ١١٦.\n٥ - ﴿واعملوا صالحا إني بما تعملون عليم * وإن هذه أمتكم أمة واحدة﴾ [٢٣: ٥١ - ٥٢].\nقرأ الحرميان وأبو عمرو [وأن] بالفتح والتشديد، أي ولأن، أو بأن أو معطوف على ما قبله. وقرأ ابن عامر [وأن] بالفتح والتخفيف، وهي المخففة.","vol":"1","page":540},{"text":"غيث النفع: ١٧٧، الشاطبية: ٢٥٣، النشر ٢: ٣٢٨، الكشاف ٣: ٤٩، العكبري ٢: ٧٩، البحر ٦: ٤٠٨ - ٤٠٩.\n٦ - ﴿وجاءهم رسول كريم * أن أدوا إلي عباد الله إني لكم رسول أمين * وأن لا تعلوا على الله إني آتيكم بسلطان مبين﴾ [٤٤: ١٧ - ١٩].\nفي البحر ٨: ٣٥: «قرأت فرقة: ﴿أني آتيكم﴾ بفتح الهمزة، أي من أجل أني آتيكم» الجمل ٤: ١٠١ عن السمين بتقدير اللام.\n٧ - ﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾ [٤٤: ٤٩].\nفتح همزة ﴿إنك﴾ وكسرها من السبع. غيث النفع: ٢٣٦، الشاطبية ٢٧٩، الإتحاف: ٣٨٩، النشر ٢: ٣٧١.\nوالفتح على تقدير اللام. العكبري ٢: ٢١، أبو السعود ٥: ٥٥.\n٨ - ﴿فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم﴾ [٢: ٣٧].\nفي البحر ١: ١٦٦: «قرأ نوفل بن أبي عقرب [أنه] بفتح الهمزة على تقدير اللام» ابن خالويه: ٣.\n٩ - ﴿إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا إنه يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ [١٠: ٤].\nقرأ أبو جعفر بفتح الهمزة [أنه] قراءة عشرية. النشر ٢: ٢٨٢، الإتحاف: ٢٤٧ على تقدير اللام. وقيل: فاعل [حقا]. معاني القرآن ١: ٤٥٧، الكشاف ٢: ١٨١، العكبري ٢: ١٣، البحر ٥: ١٢٤.\n١ - ﴿قال اخسئوا فيها ولا تكلمون * إنه كان فريق من عبادي يقولون﴾ [٢٣: ١٠٨ - ١٠٩].\nقرأ أبي، وهارون العتكي [أنه] بفتح الهمزة، أي لأنه. ابن خالويه: ٩٩، الكشاف ٣: ٥٧، البحر ٦: ٤٢٣.\n١١ - ﴿قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم * إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ [٢٧: ٢٩ - ٣٠].","vol":"1","page":541},{"text":"قرأ عكرمة وابن أبي عبلة بفتح الهمزة فيهما، على البدل من كتاب أو بتقدير اللام. الكشاف ٣: ١٤١، البحر ٧: ٧٢.\n١٢ - ﴿فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله﴾ [٧: ٣٠].\nقرأ العباس بن الفضل، وسهل بن شعيب، وعيسى بن عمر [أنهم] بفتح الهمزة وهو تعليل لحق عليهم الضلالة. البحر ٤: ٢٨٨ - ٢٨٩.\n١٣ - ﴿ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون﴾ [٨\" ٥٩].\nقرأ ابن عامر وحده بفتح الهمزة. غيث النفع: ١١٣، الشاطبية: ٢١٤، النشر ٢: ٢٧٧، الإتحاف ٢٣٨.\nواستبعد أبو عبيد، وأبو حاتم قراءة ابن عامر ولا استبعاد فيها؛ لأنها تعليل للنهي، أي لا تحسبنهم فائتين؛ لأنهم لا يعجزون. البحر ٤: ٥١٠، الكشاف ٢: ١٣٢.\n١٤ - ﴿وقفوهم إنهم مسئولون﴾ [٣٧: ٢٤].\nقرأ عيسى بفتح الهمزة، البحر ٧: ٣٥٦، ابن خالويه: ١٢٧.\n١٥ - ﴿قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين﴾ [٤٦: ١٨].\nقرأ العباس عن أبي عمرو ﴿أنهم﴾ بفتح الهمزة. البحر ٨: ٦٢، ابن خالويه ١٣٩.\n١٦ - ﴿وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين﴾ [٢٧: ٤٣].\nقرأ سعيد بن جبير، وابن أبي عبلة بفتح الهمزة، إما على تقدير اللام، وإما أن يكون بدلا من الفاعل. البحر ٧: ٧٩، العكبري ٢: ٩٠، الكشاف ٣: ١٤٥.\n١٧ - ﴿إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون﴾ [٢٣: ١١١].\nفتح الهمزة وكسرها من السبع. الإتحاف ٣٢١، النشر ٢: ٣٢٩.\nالفتح على تقدير اللام. البحر ٦: ٤٢٣ - ٤٢٤، الكشاف ٣: ٥٧، العكبري ٢: ٨٠.","vol":"1","page":542},{"text":"١٨ - ﴿إنا كنا ندعوه من قبل إنه هو البر الرحيم﴾ [٥٢: ٢٨].\nالفتح والكسر في ﴿أنه﴾ من السبع. غيث النفع ٢٤٨، الشاطبية ٢٨٣، النشر ٢: ٣٧٨، والفتح على تقدير اللام. البحر ٨: ١٥٠، العكبري ٢: ١٢٩، الكشاف ٤: ٣٥.\n١٩ - ﴿وسيرت الجبال فكانت سرابا * إن جهنم كانت مرصادا﴾ [٧٨: ٢٠ - ٢١].\nبالفتح من الشواذ على التعليل. الكشاف ٤: ١٧٨، البحر ٨: ٤١٣.\nوجاء المصدر المؤول مفعولا به في:\n٤: ٩٤، ٨: ٧، ٦: ٨١، ٧: ١٤٨، ٥: ٤٥، ٣٢، ١٢: ٥٩، ١٩: ٦٧، ٢١: ١٠٥، ٢٤: ٤٣، ٢٦: ٢٢٥، ٣٢: ٢٧، ٣١: ٣٣.\nومعطوفا على المفعول في ٢: ٤٧، ١٢٢.\nومفعولا ثانيا في ٢٣: ٣٥، ١١١ على قراءة الفتح السبعية ٥٦: ٨٢.\nوجاء المصدر سادا مسد المفعولين في مواضع كثيرة:\nسد مسد مفعولي [علم] في ٢: ١٨٧، ٢٣٥، ٨: ٦٦، ٢٨: ٧٥.\nوسد مسد مفعولي المضارع من [علم] في ٢: ٧٧، ١٠٦، ١٠٧، ٢٥٩، ٥: ٤٠، ٩٧، ٧: ٧٥، ٩: ٧٨، ١٠٤، ١٨: ٢١، ٢٢: ٧٠، ٢٤: ٢٥، ٢٨: ١٣، ٧٨، ٣٩: ٥٢، ٦٥: ١٢، ٦٩، ٤٩، ٦١: ٥، ١٥: ٩٧، ٧٣: ٢٠، ٢: ٢٦، ١٤٤، ٦: ١٤، ٩: ٦٣، ٢٢: ٥٤، ١٦: ٣٩، ١٠٣، ١٢: ٨٠.\nوجاء معطوفا على المصدر الساد مسد المفعولين في:\n٩: ٧٨، ١٠٤، ١٢: ٥٢، ١٨: ٢١، ٥٧: ٢٩، ٦٥: ١٢.\nوجاء المصدر سادا مسد مفعولي الأمر من [علم] في:\n٢: ١٩٤، ١٩٦، ٢٠٩، ٢٢٣، ٢٣٣ - ٢٣٥، ٢٤٤، ٢٦٠، ٢٦٧، ٥: ٩٨، ٨: ٢٤، ٢٥، ٤٠، ٩: ٢، ٣، ٣٦، ١٢٣، ٤٩: ٧، ٥٧: ٧، ٤٧: ١٩.","vol":"1","page":543},{"text":"جاء المصدر سادا مفعولي [رأي] في ٧: ١٤٩.\nوسادا مسد مفعولي المضارع من رأي في:\n٢: ١٦٥، ١٤: ١٩، ١٧: ٩٩، ٢١: ٣٠، ٢٢: ٦٣، ٦٥، ٢٤: ٤١، ٤٣، ٣١: ٢٠، ٢٩، ٣١، ٣٥: ٢٧، ٣٩: ٢١، ٤١: ١٥، ٤٦: ٣٣، ٥٨: ٧، ٣٧: ١٠٢، ٧: ١٤٨، ١٣: ٤١، ١٩: ٨٣، ٢١: ٤٤، ٢٧: ٨٦، ٢٩: ٦٧، ٣٢: ٢٧، ٣٦: ٧١، ٩: ١٢٦، ٢٦: ٢٢٥.\nوجاء معطوفا على المصدر الساد مسد مفعولي مضارع [رأى] في:\n٢: ١٦٥، ٢٦: ٢٢٦، ٣١: ٢٩.\nوجاء المصدر سادا مسد مفعولي [ظن] في:\n٧: ١٧١، ١٠: ٢٢، ٢٤، ١٢: ١١٠، ١٨: ٥٣، ٢٨: ٣٩، ٤١: ٢٢، ٥٩: ٢، ٦٩: ٢٠، ٧٥: ٢٨.\nوجاء المصدر سادا مسد مفعولي مضارع [ظن] في:\n٢: ٢٤٩، ٨٣: ٤.\nومع\nومعطوفا على المصدر الساد مسد المفعولين في ٢: ٤٦.\nوجاء المصدر سادا مسد مفعولي [حسب] في ٢٣: ١١٥.\nوسادا مسد مفعولي المضارع من [حسب] في:\n٧: ٣٠، ١٨: ١٠٤، ٢٥: ٤٤، ٤٣: ٣٧، ٨٠، ٥٨: ١٨، ١٠٤، ٣.\nوجاء سادا مسد مفعولي [زعم] في ٦: ٩٤، ٦٢: ٦.\nوجاء المصدر سادا مسد المفعول الثاني والثالث للأمر من [نبأ] في: ١٥: ٥٠، ٥٤: ٢٨.\nجاء المصدر المؤول منصوبا على نزع الخافض، وهو الباء في آيات كثيرة:\nالفعل [بشره، يبشر] في ٢: ٢٥، ٣: ٣٩، ١٠: ٢، ١٧: ٩ - ١٠، ١٨: ٢.","vol":"1","page":544},{"text":"الفعل [شهد. يشهد. اشهد] في ٣: ٨٦، ٦: ١٩، ١٣٠، ١٥٠، ٧: ٣٧، ١١: ٥٤.\n[وآذان] ٩: ٣ [قضي] ١٥: ٦٦ [وتصف] ١٦: ١٢.\n[تكلمهم] ٢٧: ٨٢ [أنذروا] ١٦: ٢ [نوحي] ٢١: ٢٥.\n[دعا] ٤٤: ٢٢، ٥٤: ١٠ [آمنت] ١٠: ٩٠ [آمن] ٤٦: ١٧ وانظر ٣: ٤٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-265>هل يكون المصدر المؤول مفعولا معه</span>؟\n١ - ﴿يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وإن أكثركم فاسقون﴾ [٥: ٥٩].\nفي الكشاف ١: ٣٤٨ «ويجوز أن تكون الواو بمعنى مع، أي وما تنقمون إلا الإيمان مع أن أكثركم فاسقون. وجوزوا أن يكون معطوفا على ﴿أن آمنا﴾ أو معطوفا على المجرور [بالله] أو تعليل معطوف على تعليل محذوف».\n٢ - ﴿ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار﴾ [٨: ١٤].\nعطف على ﴿ذلكم﴾ أو نصب على أن الواو بمعنى مع. الكشاف ٢: ١١٨، البحر ٤: ٤٧٢، ٤٧٣، العكبري ٢: ٣.\nجاء المصدر المؤول مجرورا بالياء وخبرا عن اسم الإشارة [ذلك] في آيات كثيرة:\n٢: ٦١، ٢٧٥، ٢: ١٧٦، ٥: ٨٢، ٨٥، ٨: ١٣، ٥٣، ٢٢: ٦، ٣١: ٣، ٤٧: ٣، ١١، ٢٢: ٦١، ٦٢، ٤٠: ١٢، ٦٤: ٦،٤٥، ٣٥، ٣: ٢٤، ٧٥، ١١٢، ٧: ١٤٦، ٩: ٦، ٨٠، ١٢٠، ١٦: ١٠٧، ١٧: ٩٨، ٢٢: ٧، ٤٠: ٢٢، ٤٧: ٩، ٢٨،٥٩: ٤، ١٣، ١٤» ٦٣: ٣.\nوجاء المصدر مجرورا بالباء في آيات كثيرة:","vol":"1","page":545},{"text":"٣: ٥٢، ٦٤، ٥: ١١١، ٤: ١٣٨، ٣٣: ٤٧، ٩: ١١١، ٧: ١٣٦، ٨: ٦٥، ٩: ٦٦، ٩٦: ١٤، ٩٩: ٥، ١٧: ٩٨، ٢٢: ٣٩.\nوجاء معطوفا على المصدر المؤول المجرور بالباء في ٨: ٥٣، ٢٢: ٦٣.\nوجاء المصدر المؤول مجرورا بعلى في ٥: ١٠٧.\nومجرورا بالإضافة في قوله تعالى: ﴿وإنه لحق مثل ما أنكم تنطقون﴾ ٥١: ٢٣.\nوجاء معطوفا على محل الجار والمجرور بالباء في سورة الجن ٧٢: ٣ - ١٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-266>احتمال البدلية</span>\nيحتمل المصدر المؤول أن يكون بدلا في آيات كثيرة:\n١ - ﴿وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين﴾ [١٥: ٦٦].\nبدل من ﴿ذلك﴾ أو من الأمر، أو التقدير بأن. العكبري ٢: ٤١، البحر ٥: ٤٦١.\n٢ - ﴿وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى﴾ [١٦: ٦٢].\nبدل من الكذب، أو التقدير: بأن، الكشاف ٢: ٣٢٣، العكبري ٢: ٤٤، البحر ٥: ٥٠٦.\n٣ - ﴿والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين * والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين﴾ [٢٤: ٧ - ٩].\nعلى قراءة النصب في ﴿الخامسة﴾ يكون على إسقاط حرف الجر، أو بدل من الخامسة. البحر ٦: ٦٣٤، العكبري ٢: ٨٠.\n٤ - ﴿أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد﴾ [٤١: ٥٣].\nالمصدر بدل من ﴿بربك﴾ أو على إضمار الحرف. الكشاف ٣: ٣٩٦، العكبري ٢: ١١٧، البحر ٧: ٥٠٥.","vol":"1","page":546},{"text":"٥ - ﴿وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم﴾ [٨: ٧].\nالمصدر بدل من ﴿إحدى الطائفتين﴾ سيبويه ١: ٤٦٧، الرضي ٢: ٣٣٣، الكشاف ٢: ١١٥، العكبري ٢: ٢.\n٦ - ﴿فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى﴾ [٢٠: ٦٦].\nقرئ ﴿تخيل﴾ بالتاء فالمصدر بدل اشتمال من الضمير، وأجاز العكبري البدلية في قراءة الجمهور على تأويل. الكشاف ٤٣٩٢، العكبري ٢: ٦٥، البحر ٦: ٢٥٩.\n٧ - ﴿فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين﴾ [٢٧: ٥١].\nالمصدر بدل من العاقبة، أو خبر لمحذوف، أو التقدير: بأنا، الكشاف ٣: ١٤٧، العكبري ٢: ٩١، البحر ٧: ٨٦.\n٨ - ﴿وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار﴾ [٤٠: ٦].\nبدل من ﴿كلمة﴾ أو على حذف لام التعليل. الكشاف ٣: ٣٦١، البحر ٧: ٤٥٠.\n٩ - ﴿ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون﴾ [٣٦: ٣١].\nذكر سيبويه ١: ٤٦٧ أن المصدر المؤول بدل، وكذلك الرضي ٢: ٣٣٣، والكشاف ٣: ٢٨٥، والعكبري ٢: ١٠٥ بدل عندهم من [كم].\nورد ذلك أبو حيان. البحر ٧: ٣٣٣، والمغني ١: ١٥٧.\n١٠ - ﴿ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير﴾ [٣: ٤٩].\n﴿إني أخلق﴾ بدل من ﴿إني قد جئتكم﴾ أو بدل من آية أو خبر لمحذوف الكشاف ١: ١٩٠، العكبري ١: ٧٦، البحر ١: ٤٦٥.\n١١ - ﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة﴾ [٦: ٥٤].\nالمصدر بدل من الرحمة، الكشاف ٢: ١٧، العكبري ١: ١٣٧، البحر ٤: ١٤٠ - ١٤١.","vol":"1","page":547},{"text":"١٢ - ﴿قالت يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب كريم * إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم﴾ [٢٧: ٢٩ - ٣٠].\nقرأ عكرمة وابن أبي عبلة بفتحهما على البدل من ﴿كتاب﴾ أو على حذف اللام. الكشاف ٣: ١٤١، البحر ٧: ٧٢، ابن خالويه ١٠٩ - ١١١.\n١٣ - ﴿شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم * إن الدين عند الله الإسلام﴾ [٣: ١٨ - ١٩].\nقرئ بفتح الهمزتين على أن الثاني بدل من الأول، أو من القسط ... وضعف البدلية أبو حيان لطول الفصل. الكشاف ١: ١٧٩، العكبري ١: ٧٣، البحر ٢: ٤٠٧ - ٤٠٨، ابن خالويه: ٤٩، معاني القرآن ١: ١٩٩ - ٢٠٠.\n١٤ - ﴿فلينظر الإنسان إلى طعامه أنا صببنا الماء صبا﴾ [٨٠: ٢٥].\nالمصدر بدل اشتمال من ﴿طعامه﴾ أي إلى إنعامنا في طعامه، الكشاف ٤: ١٨٦، العكبري ٢: ١٥٠، البحر ٨: ٤٢٩.\n١٥ - ﴿كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون﴾ [١٠: ٣٣].\nالمصدر بدل من كلمة، أو خبر لمحذوف، أو بتقدير اللام. الكشاف ٢: ١٩٠، العكبري ٢: ١٥، البحر ٥: ١٥٤ - ١٥٥.\n١٦ - ﴿وجئتكم بآية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون * إن الله ربي وربكم﴾ [٣: ٥٠ - ٥١].\nقرئ بالفتح على أن المصدر بدل من آية، أو بتقدير اللام، أو [على] والكسر على الاستئناف، الكشاف ١: ١٩١، البحر ٢: ٤٦٩، ابن خالويه ٢٠.\n١٧ - ﴿وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين﴾ [٢٧: ٤٣].\nقرأ سعيد بن جبير، وابن أبي عبلة بفتح الهمزة على تقدير اللام أو بدل من الفاعل.\nالكشاف ٣: ١٤٥، العكبري ٢: ٩٠، البحر ٧: ٧٩، ابن خالويه ١١٠.\n١٨ - ﴿أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون﴾ [٢٣: ٣٥].","vol":"1","page":548},{"text":"المصدر المؤول الثاني بدل من الأول. سيبويه ١: ٤٦٧ وانظر المقتضب ٢: ٣٥٦، ٣٥٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-267>كسر همزة [إن] في الابتداء</span>\nجاء كسر همزة [إن] في ابتداء الكلام حقيقة في آيات كثيرة جدا.\nوجاء كسر الهمزة في ابتداء جملتها، كالواقعة بعد النداء في:\n٢: ٣٢، ١٢: ٧٨، ٢٨: ٢٠، ٢٩: ٥٦، ٣٥: ٥، ٦٤: ١٤، ١٤: ٣٧، ١٩: ٤٣، ٤٥، ٢٧: ٢٩، ٤٤، ٤٠: ٣٢، ٣: ٩، ١٩٢، ١٠: ٨٨، ٨٤: ٦، ١١: ٧٦، ٢٧: ٩، ٣١: ١٦، ١٩: ٧، ٣٣: ٤٥، ٥٠، ٣٨: ٢٦، ٤٩: ١٣، ٣: ١٩٣ وبعد [بلى] في: ١٦: ٢٨، ٤٦: ٣٣، ٨٤: ١٥.\nوبعد [ألا] الاستفتاحية في:\n٢: ١٢، ١٣، ٤٢: ٥٠، ٥٨: ١٨، ٢٢، ١٩، ٩: ٩٩، ١٠: ٥٥، ٦٦، ١١: ٥، ٦٨، ٦٠، ٢٤: ٦٤، ٣٧: ١٥١، ٤١: ٥٤، ٤٢: ١٨، ٤٥، ٢: ٢١٤، ١٠: ٦٢، ٧: ١٣١.\nوبعد [كلا] في ٢٣: ١٠٠، ٢٦: ٦٢،٧٠: ١٥، ٣٩، ٧٤: ١٦، ٥٤، ٨٠: ١١، ٨٣: ٧، ١٥، ١٨، ٩٦: ٦.\nوكسرت في بدء جملة الصلة في قوله تعالى: ﴿وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة﴾ ٢٨: ٧٦، الرضي ٢: ٣٢٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-268>كسر همزة [إن] بعد القول</span>\nتكسر همزة [إن] بعد القول الذي يراد به الحكاية، أما إذا أريد بالقول معنى الظن فتفتح همزتها:\nفي المقتضب ٢: ٣٤٨ - ٣٤٩: «والموضع الثالث: أن تقع بعد القول","vol":"1","page":549},{"text":"حكاية، فتكون مبتدأة، كما تقول: قال زيد: عمرو منطلق، وقلت: الله أكبر .. فعلى هذا تقول: قال زيد: إن عمرا منطلق، وقال عبد الله: إنك لخير منه. من ذلك قول الله ﷿: ﴿قال الله إني منزلها عليكم﴾، وقال: ﴿وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك﴾، وقال: ﴿قال يا قوم إني لكم نذير مبين﴾.\nفأما ﴿أتقول﴾ التي في معنى الظن فإنها تعمل في [إن] عملها في الاسم ..».\nوانظر سيبويه ١: ٤١٧، وشرح الكافية للرضي ٢: ٣٢٤، والدماميني ١: ٢٣ - ٢٦.\nكسرت همزة [إن] بعد القول الذي أريد به الحكاية في آيات كثيرة جدا: كان فعل ﴿القول﴾ ماضيا في:\n٢: ٦٧، ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٤٩، ٣: ٤٥، ١٧٣، ١٨١، ١٨٣، ٥: ١٧، ٢٢، ٧٢، ٧٣، ٧: ٥٢، ١١٣، ١٠٩، ١٣٨، ١٠: ٢، ٧٦، ١١: ٤٥، ٢٢، ١٥: ٦٨، ١٦: ٢٧، ١٧: ٦٠، ١٨: ٩٤، ٢٠: ١١٧، ٢٥: ٣٠، ٢٦: ٢٧، ٢٧: ٣٤، ٢٨، ٢٥، ٢٩: ٣٢، ٤٠: ٤٨، ٤٢: ٤٥، ٤٥: ٣٢، ٨٣: ٣٢، ٢: ٣٠، ١٢٤، ٣: ٣٦، ٥٥، ٤: ١٨، ٥: ١٢، ٢٥، ١١٥، ٦: ٧٤، ٧٨، ٧: ١٠٤، ٨: ٤٨، ١١: ٤٧، ١٢: ٤، ١٣، ٣٦، ٤٣، ٦٩، ٩٤، ١٥: ٢٨، ٨٩، ١٧: ١٠١، ١٩: ٤، ١٨، ٣٠، ٢٦: ١٢، ١٦٨، ٢٧: ٧، ٢٩، ٤٤، ٢٨: ٢٧، ٣٣، ١٦، ٢٤، ٢٩: ٢٦، ٣٧: ٥١، ٨٩، ٩٩، ١٠٢، ٣٨: ٣٢، ٧١، ٤٠: ٢٧، ٣٠، ٤٣: ٢٦، ٤٦، ٥٩: ١٦، ٤١: ٣٣، ٧١: ٢، ٥، ٧: ١٥، ١٠: ٨٨، ١٢: ٥٤، ١٨: ٦٧، ١٨، ١٢: ٩٠، ٢٨، ٢: ٦٨، ٦٩، ٧١، ١٤، ١٥٦، ٢٧: ٤٤، ٥: ١٤، ٨٢، ٧: ٥، ٧٥، ٧٦، ٦٠، ١٢٥، ١٤: ٩، ٢١، ١٥: ٥٢، ٥٨، ٢٦: ٦١، ٢٨: ٤٨، ٢٩: ٣١، ٣٣: ٦٧، ٣٤: ٣٤، ٣٦: ١٤، ١٨، ٤٠: ٤٨،","vol":"1","page":550},{"text":"٤٣: ٢٢، ٢٣، ٢٥، ٤٦: ٣٠، ٥١: ٣٣، ٥٢: ٢٦، ٦٠: ٤، ٦٨: ٢٦، ٧٢: ١، ٢٠: ٤٥،٧: ١٣٨، ١٥: ٦٢، ٢١: ٦٤، ٢٩: ٢٨، ٤٣: ٧٧، ٧١: ٢١.\nوكسرت همزة [إن] للعطف على مقول القول الماضي في:\n٣: ٣٦، ٨: ٤٨، ١١: ٨٤، ١٩: ٥، ٢٧: ٣٥، ٧١: ٧، ٢: ١٥٦، ٥: ٢٢، ٧: ٦٦، ٧: ٦٦، ١٠٧، ١١: ٩١، ١٤: ٩،٤٣: ٢٢.\nوكسرت همزة [إن] وفعل القول المضارع في:\n٢: ١٤٠، ٧: ٢٢، ٣٣: ١٣، ٢: ٣٣، ٦: ٥٠، ١١: ٣١، ١٢: ٩٦،١٨: ٢٣، ٢١: ٢٩، ٦٩: ٢٠، ١٨: ٧٢، ٧٥، ٣٧: ٥٢، ٦٨: ٥١، ٢: ٦٩، ٧١، ٧: ١٧٢، ٢٩: ١٠، ٤٠: ٤٧، ٣: ١٦.\nوكسرت همزة [إن] بعد القول وفعل القول أمر في:\n٢: ١٢٠، ٣: ٧٣، ١٥٤، ٦: ٣٧، ٧١، ١٦٢، ٧: ٢٨، ٩: ٦٤، ١٠: ٦٩، ١٢: ٨١، ١٣: ٢٧، ٣٤: ٣٦، ٣٩، ٤٨، ٣٩: ١٥، ٥٦: ٤٩،٦: ١٤، ١٥، ٥٦، ٥٧، ٧: ١٥٨، ١١: ٥٤، ١٩: ٢٦، ٢٦: ٢١٦، ٣٩: ١٣، ١١، ٤٠: ٦٦، ٧٢: ٢١، ٢٢، ٦: ١٦١، ٢٠: ٤٧، ١٦: ١٦، ٤١: ٩.\nوجاء كسر همزة [إن] بعد المعطوف على معمول القول وفعله فعل أمر في ٦: ١٩.\nكسرت همزة [إن] بعد القول الذي هو مصدر في قوله تعالى:\n١ - ﴿وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون﴾ [٤٣: ٨٨].\n٢ - ﴿إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا * إن ناشئة الليل هي أشد وطأ وأقوم قيلا﴾ [٧٣: ٥ - ٦].\n٣ - ﴿وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم﴾ [٤: ١٥٧].\n٤ - ﴿فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون﴾ [٣٧: ٣١].","vol":"1","page":551},{"text":"ما أجري مجرى القول\nأجريت أفعال كثيرة في القرآن مجرى القول، فكسرت همزة [إن] بعدها.\nالكوفيون يرون أن هذه الأفعال أجريت مجرى القول لما تضمنت معناه. والبصريون يضمرون القول بعد هذه الأفعال:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-269>فأذن</span>\n١ - ﴿فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين﴾ [٧: ٤٤].\nقرئ في السبع بفتح همزة [إن] وتشديد النون، غيث النفع ١٠٣، الشاطبية ١٠٦.\nوقرأ الأعمش [إن] بكسر الهمزة وتشديد النون، ونصب ﴿لعنة﴾ على إضمار القول، أو إجراء ﴿أذن﴾ مجرى ﴿قال﴾. البحر ٤: ٣٠١.\n٢ - ﴿وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين﴾ [٩: ٣].\nقرئ بكسر همزة [إن] على إضمار القول، أو لأن الآذان في معناه. البحر ٥: ٦، الكشاف ٢: ١٣٩، العكبري ٢: ٦، الإتحاف ٢٤٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-270>استجاب</span>\n١ - ﴿فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم﴾ [٣: ١٩٥].\nقرئ بكسر همزة [أني] ابن خالويه ٢٤.\nعلى إضمار القول أو إجراء [استجاب] مجرى القول، الكشاف ١: ٢٣٨، البحر ٣: ١٤٣.\n٢ - ﴿إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة﴾ [٨: ٩].\nقرئ بكسر همزة ﴿أني﴾ على الوجهين السابقين.\nابن خالويه ٤٨، الكشاف ١١، البحر ٤: ٤٦٥.","vol":"1","page":552},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-271>دعا</span>\n١ - ﴿فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون﴾ [٤٤: ٢٢].\nقرئ بكسر همزة [أن] على الوجهين السابقين. ابن خالويه ١٣٧، الكشاف ٣: ٤٣١ - ٤٣٢، العكبري ٢: ١٢١، البحر ٨: ٣٥.\n٢ - ﴿فدعا ربه أني مغلوب فانتصر﴾ [٥٤: ١٠].\nقرئ بالكسر في الشواذ.\nابن خالويه ١٤٧، العكبري ٢: ١٣١، البحر ٨: ١٧٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-272>قضى</span>\n١ - ﴿وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين﴾ [١٥: ٦٦].\nقرئ بالكسر على الاستئناف، أو لأن ﴿قضى﴾ بمعنى قال، أو على إضمار القول. ابن خالويه ٧١؛ الكشاف ٢: ٣١٧، البحر ٥: ٤٦١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-273>كتب</span>\n١ - ﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة﴾ [٦: ٥٤].\nقرئ في السبع بكسر همزة [أنه]. غيث النفع ٩٠، الشاطبية ١٩٤، النشر ٢٥٨.\nالكسر على الاستئناف، أو حمل ﴿كتب﴾ على [قال]. الكشاف ٢: ١٧، العكبري ١: ١٣٧، البحر ٤: ١٤٠ - ١٤١.\n٢ - ﴿كتب عليه أنه من تولاه﴾ [٢٢: ٤].\nقرئ بالكسر على إضمار قيل، أو حمل ﴿كتب﴾ على معنى القول. ابن خالويه ٩٤، الكشاف ٣: ٢٥، العكبري ٢: ٧٣، البحر ٦: ٣٥١.","vol":"1","page":553},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-274>تكلمهم</span>\n١ - ﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم أن الناس كانو بآياتنا لا يوقنون﴾ [٢٧: ٨٢].\nقرئ بالكسر على إضمار القول، أو تضمين [كلم] معنى [قال].\nالكشاف ٣: ١٥٣، العكبري ٢: ٩١، البحر ٧: ٩٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-275>نادى</span>\n١ - ﴿فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى﴾ [٣: ٣٩].\nفي معاني القرآن ١: ٢١٠ «من كسر قال النداء في مذهب القول».\nوانظر الكشاف ١: ١٨٨، العكبري ١: ٧٥، البحر ٢: ٤٤٦.\nالقراءتان بالفتح والكسر من السبع. غيث النفع ٦٣، الشاطبية ١٧٣، النشر ٢: ٢٣٩.\n٢ - ﴿وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر﴾ [٢١: ٨٣].\nقرأ عيسى بكسر الهمزة على الوجهين السابقين. البحر ٦: ٣٣٤.\n٣ - ﴿واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب﴾ [٣٨: ٤١].\nقرأ عيسى بكسر الهمزة. البحر ٧: ٤٠٠.\n٤ - ﴿فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك﴾ [٢٠: ١٢].\nقرئ في السبع بكسر الهمزة وفتحها. غيث النفع ١٦٣، الشاطبية ٢٤٦، النشر ٢: ٣١٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-276>أوحي</span>\n١ - ﴿إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم﴾ [٨: ١٢].","vol":"1","page":554},{"text":"قرئ بكسر الهمزة على الوجهين: الكشاف ٢: ١١٨، البحر ٤: ٤٦٩.\n٣ - ﴿وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن﴾ [١١: ٣٦].\nقرئ بكسر الهمزة على الوجهين السابقين. العكبري ٢: ٢٠، البحر ٥: ٢٢٠، الجمل ٢: ٣٨٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-277>إضمار القول</span>\nذكرنا أن البصريين يضمرون القول بعد الأفعال التي بمعنى القول في الآيات السابقة، وقد أضمر القول أيضا في هذه المواضع:\n١ - ﴿أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد﴾ [٤١: ٥٣].\nقرئ بكسر همزة ﴿إنه﴾ على إضمار القول. البحر ٧: ٥٠٦.\n٢ - ﴿ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين﴾ [١١: ٢٥].\nقرء بفتح الهمزة وكسرها في السبع. غيث النفع ٢٧، الشاطبية ٢٢١، النشر ٢: ٢٢٨.\nكسر الهمزة على إضمار القول. العكبري ٢: ٢٠، البحر ٥: ٢١٤.\n٢ - ﴿ورسولا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير﴾ [٣: ٤٩].\n﴿أني قد جئتكم﴾ قرئ في الشواذ بكسر الهمزة على حذف القول ﴿أي قائلا﴾ ويحتمل أن يكون محكيا بقوله ﴿ورسولا﴾ لأنه في معنى القول:\n﴿أني أخلق لكم﴾ قرأ نافع بالكسر على الاستئناف أو على إضمار القول.\nالنشر ٢: ٢٤٠، البحر ٢: ٤٦٥، العكبري ١: ٧٦.\n٣ - ﴿قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل﴾ [١٠: ٩٠].\nقرئ بكسر همزة ﴿إنه﴾ على الاستئناف، أو على إضمار القول.\nالكشاف ٢: ٢٠١، البحر ٥: ١٨٨.","vol":"1","page":555},{"text":"٥ - ﴿ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب﴾ [٢: ١٦٥].\nفي النشر ٢: ٢٢٤: «قرأ أبو جعفر، ويعقوب بكسر الهمزة فيهما على تقدير: لقالوا، أو على الاستئناف ...» العكبري ١: ٤١، البحر ١: ٤٧١، الإتحاف ١٥١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-278>القول بمعنى [الظن]</span>\n١ - ﴿وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها﴾ [٤٥: ٣٢].\nقرأ الأعرج وعمرو بن فائد ﴿أن وعد الله﴾ بفتح الهمزة، وذلك على لغة سليم. ابن خالويه ١٣٨، البحر ٨: ٥١، الجمل ٤: ١١٩.\n٢ - ﴿ولقد قال لهم هارون من قبل يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني﴾ [٢٠: ٩٠].\nقرأت فرقة: ﴿أنما، وأن﴾ بفتح الهمزتين، وتخريج هذه القراءة على لغة سليم حيث يفتحون [أن] بعد القول مطلقا. البحر ٦: ٢٧٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-279>كسر همزة [إن] بعد القسم</span>\nتكسر همزة [إن] في جواب القسم.\nفي المقتضب ٤: ١٠٧ «أما [إن] فتكون صلة للقسم، لأنك لا تقول: والله زيد منطلق، لانقطاع المحلوف عليه من القسم.\nفإن قلت: والله إن زيدا منطلق اتصل بالقسم، وصارت [إن] بمنزلة اللام التي تدخل في قولك: والله لزيد خير منك».\nوفي التسهيل ص ٦٣: «وقد تفتح عند الكوفيون بعد قسم ما لم توجد اللام».\nوانظر شرح الكافية للرضي ٢: ٣٢٥، الهمع ١: ١٣٧.","vol":"1","page":556},{"text":"في أكثر مواقع [أن] التي في جواب القسم كانت اللام في خبرها، إلا في آيتين:\n١ - ﴿حم * والكتاب المبين * إنا جعلناه قرآنا عربيا﴾ [٤٣: ١ - ٣].\n٢ - ﴿حم * والكتاب المبين * إنا أنزلناه في ليلة مباركة﴾ [٤٤: ١ - ٣].\nوالآيتان مما لا يصح دخول اللام في خبر [إن] فيهما لأنه ماض متصرف.\nصرح بفعل القسم في هذه المواضع:\n١ - ﴿وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين﴾ [٧: ٢١].\n٢ - ﴿فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون﴾ [٧٠ - ٤٠].\n٣ - ﴿فلا أقسم بما تبصرون * وما لا تبصرون * إنه لقول رسول كريم﴾ [٦٩: ٣٨ - ٤٠].\n٤ - ﴿ويحلفون بالله إنهم لمعكم﴾ [٩: ٥٦].\n٥ - ﴿أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم معكم﴾ [٥: ٥٣].\nحذفت اللام الموطئة في قوله تعالى:\n﴿وإن أطعتموهم إنكم لمشركون﴾ [٦: ١٢١].\nوتحتمل اللام أن تكون الموطئة دخلت على [من] الشرطية، وتحتمل أن تكون لام الابتداء دخلت على [من] الموصولة في قوله تعالى:\n﴿ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور﴾ [٤٢: ٤٣].\nالكشاف ٣: ٤٠٧، العكبري ٢: ١١٨، البحر ٧: ٥٢٣.\nوقعت [إن] في جواب القسم في قوله تعالى:\n﴿أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون﴾ [٦٨: ٣٩].\nجواب السم [إن] وما بعدها؛ لأن معنى ﴿أم لكم أيمان علينا﴾:\nأما أقسمنا لكم. الكشاف ٤: ١٣٠، البحر ٨: ٣١٥.\nوانظر ٥٢: ٧، ١٠٣، ٢: ١٤٥، ١٢: ٩٥، ١٤: ٧، ١٠: ٥٣، ٣٦: ٣،","vol":"1","page":557},{"text":"٥١: ٢٣، ٨١: ١٩، ٨٦: ١٣، ٧٤: ٣٥، ٢٦: ٤٤، ٦: ١٢، ٧: ٩٠، ٢٣: ٣٤، ٥١: ٨، ١٥: ٧٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-280>لام الابتداء</span>\nفي المغني ١: ١٨٩: «وفائدة لام الابتداء أمران:\nتوكيد مضمون الجملة؛ ولهذا زحلقوها في باب [إن] عن صدر الجملة؛ كراهة ابتداء الكلام بمؤكدين.\nوتخليص المضارع للحال، كذا قال الأكثرون.\nواعترض ابن مالك الثاني بقوله تعالى: ﴿وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة﴾ ﴿إني ليحزنني أن تذهبوا به﴾ فإن الذهاب كان مستقبلا، فلو كان الحزن حالا لزم تقدم الفعل في الوجود على فاعله، مع أنه أثره. والجواب: أن الحكم في ذلك اليوم واقع لا محالة، فنزل منزلة الحاضر المشاهد، وأن التقدير: قصد أن تذهبوا، والقصد حال».\nوفي البحر ٦: ٣٩٩. «قد جاء قليلا مع الظرف المستقبل؛ كقوله تعالى: ﴿وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة﴾ على أنه يحتمل تأويل هذه الآية. وإقرار اللام مخلصة المضارع للحال بأن يقدر عامل في ﴿يوم القيامة﴾.\nلا تدخل لام الابتداء في الخبر الثاني، لا يجوز نحو: إن زيدا قائم لمنطلق وعلى هذا لا يجوز في قوله تعالى: ﴿وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار﴾ ٣٨: ٤٧ أن يكون ﴿عندنا﴾ في موضع الخبر يعني بالعندية المكانة، و﴿لمن المصطفين﴾ خبرا ثانيا، البحر ٧: ٤٠٢.\nدخلت لام الابتداء على خبر [إن] كثيرا، وعلى اسمها، وعلى ضمير الفصل، ولم تدخل على معمول خبر [إن] في القرآن.\nدخولها على خبر [إن] في المفرد في:","vol":"1","page":558},{"text":"٢: ٢٤٣، ٣: ٨٦، ٩٦: ٥: ٣٢، ٧: ١٢٣، ١٥٣، ١٠: ٢، ٦٠، ١١: ٤١، ٧٢، ٧٥، ١٢: ٥٣، ١٤: ٧، ٣٤، ٣٩، ١٥: ٧٧، ١٦: ٧، ١٨، ٢٢: ٤٠، ٦٠، ٦٥، ٦٦، ٧٤، ٢٦: ٥٤، ٣٠: ٥٠، ٣٥: ٣١، ٣٧: ٤، ٣٨: ٥، ٦، ٥٤، ٦٤، ٤٠: ٥٩، ٦١، ٤١: ٤٣، ٤٣: ١٥، ٦٣: ١، ٨٣: ٢، ٨٥: ١٢، ٩٢: ٤، ١٠٠: ١١٠٦، ١٤: ٨، ١٦: ٤٧، ٢٩: ٥.\n٥: ٤٩، ٨: ٥، ٤٢، ٩: ٤٩، ١٠: ٨٣، ٩٢، ١١: ١١١، ٢٣: ٦، ١٥: ٤٣، ٨٥، ٢٢: ٣٩، ٥٤، ٥٩، ٢٣: ٧٤، ٢٧: ٧٣، ٢٩: ٤١، ٥٤، ٣٠: ٨، ٥١: ٦، ٥٧: ٩، ٥٨: ٢.\n١٠: ٥٣، ١١: ١٠، ٩، ٢٠: ٧١، ٢٦: ٤٩، ٢٨: ٧٩، ٥٦: ٧٧، ٦٨: ٥١، ٦٩: ٤٠، ٨١: ١٩، ٨٦: ٨، ١٣، ٢: ١٤٩، ٦: ١٢١، ٧: ١٦٨، ١٠: ٨٣، ١٢: ٦٨، ٢٦: ١٩٢، ٢٧: ٧٧، ٤١: ٤١، ٤٣: ٤، ٤٤، ٦١، ٥٦: ٧٦، ٦٩: ٤٨، ٥٠، ٥١، ١٠٠: ٧، ٨، ٧٤: ٣٥، ٢: ٤٥، ١٢: ١٤، ١٥: ٥٩، ٢٦: ٦١، ٣٧: ٣١، ٥٦: ٦٦، ٧٠: ٤٠، ١٧: ٤٩، ٩٨، ٢٣: ٨٢، ٢٧: ٦٧، ٣٧: ١٦، ٣٦، ٥٦: ٤٧، ٧٩: ١٠، ٢: ٧٠، ٦: ١٤٦، ١١: ١٠٩، ١٢: ١١، ١٢: ٦١، ٦٣، ٨٢، ١٥: ٩، ٦٤، ١٨: ٨، ٢٣: ١٨، ٩٥، ٢٦: ٥٦، ٢٧: ٤٩، ٤٣: ١٤، ٤٩، ٥١: ٤٧، ٦: ١٢١، ١٢: ٧٠، ١٦: ٨٦، ٢٣: ١٥، ٣٧: ٣٨، ٥٦: ٥١، ٩: ٤٢، ١٠٧، ٢٦: ٢١٢،٢٩: ١٢، ٣٧: ١٥٨، ١٧٢، ٥٩: ١١، ٨٣: ١٥، ١٦، ٦: ٢٨، ٢٣: ٩٠، ٢٦: ٥٥، ٣٧: ١٥٢.\nدخلت اللام على خبر [إن] وهو جار ومجرور في:\n١٢: ٨، ٤٢: ١٨، ٨٢: ١٣، ٨٣: ٧، ١٨، ٢٢، ٣٢، ٨٧: ١٨، ٨٩: ١٤، ٢: ١٧٦، ٤: ١٥٧، ٢٢: ٥٣، ٣٧: ١٢٣، ١٣٣، ١٣٩، ٤٢: ١٤، ٨٢: ١٤، ٧: ١٢، ١١: ٣١، ٣٧: ٥٢، ٢: ٢٥٢، ٦٨: ٤، ٢١: ٥٩، ٢٤: ٦، ٨، ٢: ١٣٠، ١٢: ٥١، ١٦: ١٢٢، ٢٦: ١٩٦، ٢٩: ٣٧، ١٥: ٦، ٧٦، ٧٩، ٥: ١٠٦، ٥٤: ٢٤، ١٣: ٥، ٣٢: ١٠، ١٤: ٩، ٣٤: ٢٤، ١١: ٦٢، ٣٤: ٧،","vol":"1","page":559},{"text":"٧: ١١٤، ٢٦: ٤٢، ٩: ٥٦، ١١: ١١٠، ٣٨: ٤٧، ٤١: ٤٥.\nدخلت اللام على خبر [إن] وهو ظرف في قوله تعالى:\n١ - ﴿وإن الله لمع المحسنين﴾ [٢٩: ٦٩].\n٢ - ﴿الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم﴾ [٥: ٥٣].\nدخلت اللام على خبر [إن] وهو جملة فعلية فعلها مضارع في:\n٩: ٣٤، ٤٤: ٣٤، ٥٣: ٢٧، ٢: ١٤٤، ١٤٦، ٦: ١١٩، ١٢١، ١٦: ١٢٤، ٢٧: ٧٤، ٣٨: ٢٤، ١٢: ١٣، ٩٤، ١١: ٧٩، ٢٣: ٧٣، ٢٧: ٦، ٤٢: ٥٢، ٦: ٣٣، ١٢: ٣٠، ٤٠: ٥١، ٧: ٦٦، ١١: ٩١، ٦٩: ٤٩، ٧: ٨١، ١٧: ٤٠، ٢٩: ٢٨، ٦: ١٩، ٢٧: ٥٥، ٢٩: ٢٩، ٤١: ٩، ٣٧: ١٣٧، ١٥١، ٤٣: ٣٧، ٥٨: ٢.\nودخلت اللام على ضمير الفصل في:\n٢٣: ٦٢، ٢٧: ١٦، ٣٧: ٦٠، ٣٧: ١٠٦، ٥٦: ٩٥، ٢٢: ٥٢، ٦٤، ٢٦: ٩، ٦٨، ١٠٤، ١٢٢، ١٤٠، ١٥٩، ١٧٥، ١٩١، ٢٩: ٦٤، ٣٧: ١٧٣، ١٦٥، ١٦٦، ١٧٢، ١٢: ٩٠، ١٥: ٢٣.\nدخلت اللام على اسم [إن] المتأخر عن الخبر الذي هو ظرف أو جار ومجرور في:\n٢: ٢٤٨، ٣: ١٣، ٤٩، ٧٨، ١٩٠، ٧: ١٨٣، ١٠: ٦، ٦٧، ١١: ١٠٣، ١٣: ٤٠٣، ١٤: ٥، ١٥: ٧٥، ٧٧، ١٦: ١١، ١٣، ١٢، ٦٥، ٦٧، ٦٩، ٧٩، ٢٠: ٥٤، ١٢٨، ٢١: ١٠٦، ٢٣: ٣٠، ٢٤: ٤٤، ٢٦: ١، ٦٧، ١٠٣، ١٢١، ٢٦: ١٥٨، ١٧٤، ١٩٠، ٢٧: ٥٢، ٨٦، ٢٩: ٢٤، ٤٤، ٥١، ٣٠: ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٣٧، ٣١: ٣١: ٣٢: ٢٦، ٣٤: ٩٠، ١٩، ٣٧: ٦٧، ٣٩: ٢١، ٤٢، ٥٢: ٤١: ٥٠، ٤٢: ٣٣، ٤٥: ٣، ١٣، ٥٠: ٣٧، ٦٨: ٣٨، ٣٩، ٧٩: ٢٦، ٩٢: ١٢، ٢٦: ٤٢، ٢: ٧٤، ٣: ٧٨، ٤: ٧٢، ١٦: ٦٦، ٢٣: ٢١، ٣٧: ٨٣، ٣٨: ٢٥، ٤٠: ٩٤، ٥٥، ٦٨: ٣، ٨٢: ١٠، ٩٢: ١٣.","vol":"1","page":560},{"text":"لام الابتداء ليس لها الصدر في باب [إن]؛ لذلك عمل ما بعدها فيما قبلها، فتقدم معمول الخبر عليها في هذه المواضع:\n٧: ١٥٣، ٢٢: ٥٦، ٣٥: ١، ١٠٠٣: ٦، ١١١، ١٠: ٩٢، ٢٢: ٣٩، ٢٣: ٧٤، ٣٠: ٨، ٥٧: ٩، ٧: ٢١، ٨٦: ٨، ١٠٠: ٧، ٨، ٤٣: ٤، ١٢، ١١، ١٢، ٦٣، ١٥: ٩، ٢٣: ١٨، ٩٥، ٤٣: ١٤، ٢٣: ١٥، ٢٦: ٢١٢، ٣٧: ١٥١، ٨٣: ١٥، ٢٦: ٥٥، ٣٨: ٤٧.\nولام الابتداء لها الصدر في غير باب [إن] لذلك علقت الفعل قبلها عن العمل في هذه المواضع:\n٦٣: ١، ٩: ٤٢، ٥٦، ١٠٧، ٣٧: ١٥٨، ٥٩: ١١.\nقرئ في الشواذ بفتح همزة [إن] مع لام الابتداء فجعلت اللام زائدة.\n١ - ﴿وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا أنهم ليأكلون الطعام﴾ [٢٥: ٢٠].\nقرئ بفتح همزة ﴿إنهم﴾ العكبري ٢: ٨٤، البحر ٦: ٤٩٠.\n٢ - ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ [١٥: ٧٢].\nقرأ أبو عمرو في رواية الجهضمي ﴿أنهم﴾ بفتح الهمزة على زيادة اللام ابن خالويه: ٧١، العكبري ٢: ٤١، البحر ٥: ٤٦٢.\n٣ - ﴿أم لكم كتاب فيه تدرسون * إن لكم فيه لما تخيرون﴾ [٦٨: ٣٧ - ٣٨].\nقرأ طلحة، والضحاك: ﴿أن لكم﴾ بفتح الهمزة، واللام في ﴿لما﴾ زائدة ابن خالويه ١٦٠، البحر ٨: ٣١٥، المغني ٢: ٦٣ - ٦٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-281>كسر همزة [إن] في صدر الجملة الحالية</span>\nفي شرح الكافية للرضي ٢: ٣٢٥: «وتكسر أيضا إذا كانت حالا؛ نحو: لقيتك وإنك راكب. قال تعالى: ﴿وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون","vol":"1","page":561},{"text":"الطعام﴾ ٢٥: ٢٠؛ لأن الجملة تقع حالا. فإن قلت: أفتحها ليكون بتأويل المصدر، فإن المصدر أيضا يقع حالا.\nقلت: ذلك إذا كان صريح المصدر، لا المؤول به». وانظر المقتضب ٢: ٣٤٦.\n«الكسر في الآية لسببين: وقوع [إن] في صدر جملة الحال، ولام الابتداء.\nوكذلك الأمران في قوله تعالى: ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون﴾ [٨: ٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-282>[أن] بعد [لا جرم]</span>\nسيبويه والمبرد على أن فتح همزة [أن] واجب بعد ﴿لا جرم]. وهو ما جاء في القرآن في الآيات الخمس في القراءات السبعية. وغيرهما يجيز كسر الهمزة بعد [لا جرم] وقد قرئ بالكسر في بعض الشواذ وتوجيه فتح الهمزة هو:\nأ -[لا] رد لكلام سابق، أو زائدة؛ و[جرم] فعل ماض بمعنى وجب وحق عند سيبويه؛ والمبرد؛ والمصدر المؤول فاعل للفعل. وقيل: جرم بمعنى كسب، والفاعل مستتر، والمصدر المؤول مفعول به، أي كسب فعلهم أو قولهم أن لهم النار.\nب -[جرم] مصدر بمعنى القطع، و[لا] نافية للجنس نظير: لابد والمعنى: أنهم يستحقون النار لا انقطاع لاستحقاقهم، والمصدر المؤول خبر [لا] بتقدير حذف [من].\nج - ركبت [لا] مع [جرم] فكانت بمعنى [حقا] والمصدر المؤول فاعل، وهو رأي الفراء.\nأما توجيه كسر الهمزة فعلى أن [لا جرم] قسم، فكسرت همزة [إن] لوقوعها في جواب القسم، قال يزيد بن معاوية: «لا جرم لأقاسمنه الجائزة» الفاضل للمبرد ص ٩٣.","vol":"1","page":562},{"text":"انظر سيبويه ١: ٤٦٩، المقتضب ٢: ٣٥١ - ٣٥٢، أمالي القالي ٣: ٢١، الكشاف ٣: ٣٧٣، المخصص ١٣: ١١٧، شرح أدب الكاتب للجواليقي: ١٦٣ - ١٦٤، البحر ٥: ٤٨٣، الخزانة ٤: ٣١ - ٣١٢، التسهيل ٦٣.\nقرئ بكسر همزة [إن] في الشواذ في قوله تعالى:\n١ - ﴿لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون﴾ [١٦: ٦٢]. البحر [٥: ٥٠٦].\n٢ - ﴿لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون﴾ [١٦: ٢٣].\nابن خالويه: ٧٢، البحر ٥: ٤٨٣.\nإذا تقدم [إن] مفرد وجملة جاز فتح الهمزة عطفا على المفرد، وكسرها عطفا على الجملة؛ أو على الاستئناف؛ وقد قرئ بالفتح والكسر في بعض الآيات:\n١ - ﴿يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين﴾ [٣: ١٧١].\nقرئ في السبع بكسر الهمزة وفتحها. غيث النفع: ١٧، الشاطبية: ١٧٩، النشر ٢: ٢٤٤ بفتح الهمزة للعطف على ﴿نعمة﴾، والكسر على الاستئناف، معاني القرآن ١: ٢٤٧، الكشاف ١: ٢٣٠، البحر ٣: ١١٦.\n٢ - ﴿إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى * وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى﴾ [٢٠: ١١٨ - ١١٩.\nقرئ في السبع بفتح الهمزة وكسرها في ﴿وأنك﴾. غيث النفع: ١٦٩، الشاطبية: ٢٤٩، النشر ٢: ٣٢٢.\nفتح الهمزة عطف على ﴿أن لا تجوع﴾ والكسر عطف على [إن] الأولى، أو على الاستئناف، سيبويه ١: ٣٦٣، الكشاف ٢: ٤٤٩، العكبري ٢: ٦٧، البحر ٦: ٢٨٤، المقتضب ٢: ٣٤٣.\n٣ - ﴿ثم لا يجزاه الجزاء الأوفى * وأن إلى ربك المنتهى * وأنه هو أضحك وأبكى *","vol":"1","page":563},{"text":"وأنه هو أمات وأحيا * وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى * من نطفة إذا تمنى * وأن عليه النشأة الأخرى * وأنه هو أغنى وأقنى * وأنه هو رب الشعرى * وأنه أهلك عادا الأولى﴾ [٥٣: ٤١ - ٥٠].\nفي البحر ٨: ١٦٨: «قرأ الجمهور: ﴿وأن إلى ربك﴾ وما بعده من ﴿وأنه﴾ [وأن] بفتح الهمزة عطفا على ما قبلها. وقرأ أبو السمال بالكسر فيهن» الكشاف ٤: ٤٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-283>نحو: هذا وإني</span>\nفي شرح الكافية للرضي ٢: ٣٢٥: «وكذا إذا وليت [إن] الواو بعد قولك: هذا أو ذاك، تقريرا للكلام السابق. قال تعالى: ﴿ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين﴾ ٨: ١٨ ﴿فذلكم﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي الأمر ذلك، والأمر أيضا أن الله موهن كيد الكافرين.\nوإن كسرت فعلى عطف [إن] مع جزئيها على الجملة المتقدمة المحذوف أحد جزئيها ..» انظر سيبويه ١: ٤٦٣، الخزانة ٤: ٣٠٥.\n١ - ﴿ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون * وأن هذا صراطي مستقيما﴾ [٦: ١٥٢ - ١٥٣].\nقرئ في السبع بفتح الهمزة وكسرها في [وأن]. غيث النفع: ١٠٠، الشاطبية: ٢٠٣، النشر ٢: ٢٦٦.\nفتح الهمزة على حذف لام التعليل أو عطف على ﴿أن لا تشركوا﴾ أو عطف على الضمير في [به] قاله الفراء. والكسر على الاستئناف.\nمعاني القرآن ١: ٣٦٤، العكبري ١: ١٤٩، البحر ١: ٢٥٣ - ٢٥٤.\n٢ - ﴿ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار﴾ [٨: ١٤].\nقرأ الحسن وزيد بن علي وسليمان التيمي [وإن] بكسر الهمزة على الاستئناف.","vol":"1","page":564},{"text":"البحر ٤: ٤٧٢ - ٤٧٣. سيبويه ١: ٤٦٣، ابن خالويه ٤٩.\nوقرئ بفتح الهمزة لا غير في قوله تعالى:\n١ - ﴿ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد﴾ [٣: ١٨٢].\nالمصدر المؤول معطوف على خبر [ذلك] الكشاف ١: ٢٣٤.\n٢ - ﴿ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين﴾ [٨: ١٨].\nالمصدر المؤول رفع، أي الأمر ذلكم، أو نصب بتقدير فعل. البحر ٤: ٤٧٨، الرضي ٢: ٣٢٥.\n٣ - ﴿ذلكم بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد﴾ [٨: ٥١].\nالمصدر المؤول معطوف على [ذلك] أو منصوب بتقدير فعل. معاني القرآن ١: ٤١٣، الكشاف ٢: ١٣١، البحر ٤: ٥٠٦.\n٤ - ﴿ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد﴾ [٢٢: ١٠].\nأي والأمر أن الله، البحر ٦: ٣٥٥.\nوجاء كسر الهمزة لا غير من أجل لام الابتداء في قوله تعالى:\n١ - ﴿فغفرنا له ذلك وأن له عندنا لزلفى﴾ [٣٨: ٢٥].\n٢ - ﴿هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب﴾ [٣٨: ٤٩].\n٣ - ﴿هذا وإن للطاغين لشر مآب﴾ [٣٨: ٥٥].\nوانظر الخزانة ٤: ٣٠٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-284>الكسر وفتح بعد فاء الجزاء</span>\nقال الرضي ٢: ٣٢٥: «بعد فاء الجزاء؛ نحو من يكرمني فإنه مكرمه. الكسر بتأويل: فأنا أكرمه. والفتح على أن [أن] وما في حيزها مبتدأ محذوف الخبر، أي فإكرامي له ثابت». وانظر سيبويه ١: ٤٦٧، والتسهيل ٦٣.\nجاء الفتح والكسر في السبع في قوله تعالى:","vol":"1","page":565},{"text":"١ - ﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سواء بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم﴾ [٦: ٥٤].\nغيث النفع: ٩٠، الشاطبية: ١٩٤، النشر ٢: ٢٥٨، الإتحاف: ٢٠٨، الفتح والكسر في [أنه] و[فأنه] من السبع.\nوقرئ في الشواذ بكسر الهمزة في قوله تعالى: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه﴾ [٨: ٤١].\nابن خالويه: ٤٨، الكشاف ٢: ١٢٦، العكبري ٢: ٤، البحر ٤: ٤٩٨ - ٤٩٩، معاني القرآن ١: ٤١١.\n٢ - ﴿ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم﴾ [البحر ٥: ٦٥، الكشاف ٢: ١٦٠].\n٣ - ﴿كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير﴾ [٢٢: ٤].\nالبحر ٦: ٣٥١، الكشاف ٣: ٢٥، الإتحاف: ٣١٣.\n٤ - ﴿ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم﴾ [٧٢: ٢٣].\nفي ابن خالويه: ١٦٣: «بفتح الهمزة طلحة، وسمعت ابن مجاهد يقول: ما قرأ بذا أحد، وهو لحن؛ لأنه بعد فاء الشرط، وسمعت ابن الأنباري يقول: هو صواب، ومعناه: ومن يعص الله ورسوله فجزاؤه أن له نار جهنم».\nوفي البحر ٨: ٢٥٤: «وكان ابن مجاهد إماما في القراءات، ولم يكن متسع النقل فيها كابن شنبوذ، وكان ضعيفا في النحو. وكيف يقول: ما قرأ به أحد وهذا طلحة بن مصرف قرأ به، وكيف يقول: هو لحن، والنحويون قد نصوا على أن [إن] بعد فاء الجواب يجوز فيها الفتح والكسر».\nالكسر بعد فاء الجواب هو الكثير في القرآن، ولذلك قال ابن مالك: والكسر أحسن في القياس. ولذلك لم يجيء الفتح في القرآن إلا مسبوقا بأن المفتوحة.\nالأشموني ١: ٣٣١.\nجاء كسر همزة [إن] بعد فاء الجزاء في هذه المواضع:","vol":"1","page":566},{"text":"٢: ٩٨، ١٩٢، ٢١١، ٢١٥، ٢٢٦، ٢٢٧، ٢٧٠، ٢٧٣، ٣: ١٩، ٣٢، ٦٣، ٧٦، ٩٢، ٩٧، ١٨٦، ٤: ١٢٧، ١٢٨، ١٢٩، ١٣١، ١٣٥، ١٤٩، ١٧٠، ٥: ٣، ٣٩، ٥٦، ٦: ١٤٥، ٨: ٤٩، ٦٢، ٩: ٩٦، ١٢: ٩٠، ١٤: ٨، ١٦: ٣٧، ١١٥، ١٧، ٦٣، ٢٠: ٧٤، ١٢٤، ٢٤: ٣٣، ٢٧: ٤٠، ٢٩: ٥، ٣٣: ٢٩، ٥٤، ٣٥: ٨، ٤٥، ٣٩: ٧، ٤٢: ٤٨، ٥٧: ٢٤، ٥٨: ١٢، ٦٠: ٦، ٦٤: ١٤، ٦٦: ٤، ٧٢: ٢٣، ٧٩: ٣٩، ٤١.\nفإني ٢: ١٨٦، ٥: ١١٥، ١١: ٣.\nفإنك ٥: ١١٨، ١٠: ١٠٦، ١٤: ٣٦.\nفإنه ٢: ٩٧، ٢٤٩، ٢٨٢؛ ٢٨٣، ٥: ٥١، ١٤: ٢٦، ١٧: ٢٥، ٢٠: ٧، ١٠٠، ٢٤: ٢١، ٢٥: ٧١، ٦٢: ٨، ٧٢: ٢٧.\nفإنا ٥: ٢٢، ١١: ٣٨، ٢٢: ٥، ٢٣: ١٠٧، ٤٣: ٤١، ٤٨: ١٣.\nفإنكم ٥: ٢٣.\nفإنهم ٤: ١٠٤، ٥: ١١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-285>الفاء جواب للأمر وتفيد معنى التعليل</span>\n١ - ﴿اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم﴾ [٢: ٦١].\nفي البحر ١: ٢٣٥: «هذه الجملة جواب للأمر، كما يجاب بالفعل المجزوم، ويجري فيه الخلاف: هل ضمن ﴿اهبطوا﴾ معنى إن تهبطوا، أو أضمر الشرط وفعله بعد فعل الأمر؟».\n٢ - ﴿وتزودوا فإن خير الزاد التقوى﴾ [٢: ١٩٧].\n٣ - ﴿واصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين﴾ [١١: ١١٥].\nتعليل للأمر بالصبر. أبو السعود ٣: ٤٩.\n٤ - ﴿قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار﴾ [١٤: ٣٠].\nأبو السعود ٣: ١٢٦.\n٥ - ﴿فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس﴾ [٢٠: ٩٧].","vol":"1","page":567},{"text":"أبو السعود ٣: ٣٢٢.\n٦ - ﴿ورفعنا لك ذكرك فإن مع العسر يسرا﴾ [٩٤: ٥].\nفي الكشاف ٤: ٢٢١: «كأنه قال: خولناك ما خولناك فلا تيأس فإن مع العسر الذي أنت فيه يسرا﴾.\n٧ - ﴿قل تربصوا فإني معكم من المتربصين﴾ [٥٢: ٣١].\n٨ - ﴿قال فاخرج منها فإنك رجيم﴾ [١٥: ٣٤].\n٩ - ﴿قال فاخرج منها فإنك رجيم﴾ [٣٨: ٧٧].\n١٠ - ﴿واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا﴾ [٥٢: ٤٨].\n١١ - ﴿وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين﴾ [٥١: ٥٥].\n١٢ - ﴿قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك﴾ [٦: ٣٣].\nتعليل لما يشعر به الكلام السابق من النهي عن الاعتداد بما قالوا. أبو السعود ٢: ٩٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-286>الكلام فيه معنى الشرط</span>\n١ - ﴿أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا﴾ [٤: ١٣٩].\nفي البحر ٣: ٣٧٤: «الفاء دخلت على الكلام من معنى الشرط، والمعنى: إن تبتغوا العزة من هؤلاء فإن العزة لله».\n٢ - ﴿إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم﴾ [٥١: ٥٩].\nأي إذا عرفت حال الكفرة المتقدمين من عاد وثمود وقوم نوح فإن لهؤلاء المكذبين نصيبا مثل نصيبهم. الجمل ٤: ٢٠٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-287>تعليل لما دل عليه الاستثناء</span>\n١ - ﴿إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم﴾ [٣: ٨٩].\nتعليل لما دل عليه الاستثناء. أبو السعود ١: ٢٥١.","vol":"1","page":568},{"text":"٢ - ﴿إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم﴾ [٢٤: ٥].\nأبو السعود ٤: ٤٧.\n٣ - ﴿إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد سوء فإني غفور رحيم﴾ [٢٧: ١١].\n٤ - ﴿إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس﴾ [٦: ١٤٥].\n٥ - ﴿إلا الذي فطرني فإنه سيهدين﴾ [٤٣: ٢٧].\n٦ - ﴿إلا عباد الله المخلصين* فإنكم وما تعبدون * ما أنتم عليه بفاتنين﴾ [٣٧: ١٦٠ - ١٦٢].\nتعليل وتحقيق لبراءة المخلصين. أبو السعود ٤: ٢٧٩.\n٧ - ﴿إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين﴾ [٢٣: ٦، ٧٠: ٣٠].\nتعليل لما يفيده الاستثناء من عدم حفظ فروجهم منهن، أي فإنهم غير ملومين على عدم حفظها منهن. أبو السعود ٢: ٢٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-288>[فإن] بعد القول</span>\n١ - ﴿قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب﴾ [٢: ٢٥٨].\nفي البحر ٢: ٢٨٩: «ومجيء الفاء في [فإن] يدل على جملة محذوفة قبلها؛ إذ لو كانت هي المحكية فقط لم تدخل الفاء، وكان التركيب: قال إبراهيم: إن الله يأتي. وتقدير الجملة - والله أعلم - قال إبراهيم: إن زعمت ذلك، أو موهت بذلك فإن الله يأتي بالشمس».\n٢ - ﴿قال فإنك من المنظرين﴾ [١٥: ٣٧،٣٨: ٨٠].\nأبو السعود ١: ١٤٩.\n٣ - ﴿قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة﴾ [٥: ٢٦].\nأبو السعود ٢: ١٩.\n٤ - ﴿قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك﴾ [٢٠: ٨٥].","vol":"1","page":569},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-289>[إن] في مقام التعليل</span>\nيجوز فتح همزة [إن] وكسرها في مقام التعليل: الفتح على تقدير لام العلة، والكسر على أن التعليل بجملة [إن] ومعموليها. والكسر أبلغ في التعليل.\nفي العكبري ١: ٤٢ في الحديث عن قوله تعالى:\n﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين﴾ ٢: ١٦٨.\n«إنما كسرت الهمزة، لأنه أراد الإعلام بحاله، وهذا أبلغ من الفتح؛ لأنه إذا فتح الهمزة صار التقدير: لا تتبعوا خطوات الشيطان لأنه لكم عدو. ومثله: لبيك إن الحمد لك. كسر الهمزة أجود، لدلالة الكسر على استحقاقه الحمد في كل حال، وكذلك التلبية». البرهان ٣: ٩٦ - ٩٧.\nكسر همزة [إن] في مقام التعليل كثير جدا في القرآن.\nانظر هذه المواضع ٢: ٢٠، ٧٠، ١٠٩، ١١٠، ١٤٨، ١١٥، ٢: ١٤٣، ١٥٣، ١٧٣، ١٨١، ١٨٢، ١٩٠، ١٩٥، ١٩٩، ٢٢٢، ٢: ٢٣٧، ٣: ٩، ٣٧، ١٢٠، ١٥٥، ١٥٩، ١٦٥، ١٩٩، ٤: ١، ١١، ١٦، ٢٣، ٢٤، ٢٩، ٣٢، ٣٣، ٣٤، ٣٥، ٣٦، ٤: ٤٣، ٥٦، ٧٦، ٨٦، ١٠١، ١٠٢، ١٠٣، ١٠٦، ١٠٧، ١٤٠، ٥: ١، ٢، ٧، ١٨، ١٣، ٣٩، ٤٢، ٥١، ٦٧، ٨٧، ٦: ٨٣، ٩٩، ١٢٠، ٧: ٦٧، ١٢٨، ٨: ١٠، ١٧، ٤٦، ٥٨، ٦٩، ٩: ٤، ٥، ٧، ٤٠، ٧١، ٩٩، ١٠٢، ١٠٣، ١١٥، ١١٨، ١٢٠، ١٠: ٢١، ٨١، ١١: ٤٩، ٥٧، ٥٦، ٦١، ٨١، ٩٠، ١١٤، ١٢: ٨٨، ٤٧، ٥١، ١٥: ٨٦، ١٦: ٧٤، ٩١، ١١٦، ١٢٥، ١٢٨، ١٧: ٢٧، ٣٠، ٣١، ٣٦، ٣٤: ٥٣، ٥٧، ٧٨، ٨١، ١٠٧، ١٩: ٤٤، ٢٠: ١٥، ٢٢: ١، ١٧، ٣٨، ٢٤: ٣٠، ٤٥، ٥٣، ٦٢، ٢٥: ٦٥، ٢٨: ٢٦، ٧٦، ٧٧، ٢٩: ٦، ٢٠، ٣٢، ٤٥، ٦٢، ٣٠: ٦٠، ٣١: ١٣، ١٧، ١٨، ١٩، ٢٣، ٣٣: ١، ٢، ٥٣، ٥٥، ٣٥: ١، ٨، ٢٨، ٣٩: ٥٣، ٤٠: ٤٤، ٥٥، ٧٧، ٤٢: ٢٣، ٤٩: ١، ٩، ١٢، ٥١: ٥٨، ٥٣: ٣٢، ٥٨: ١، ٧، ٢١، ٥٩: ٧،","vol":"1","page":570},{"text":"٦٠: ٨، ١٢، ٦٣: ٦، ٧٣: ١٢، ٢٠، ٧٥، ١٧، ٨٨: ٢٥ - ٢٦، ١٠٨: ٣، ٥: ٢٨، ٢٩، ٦: ١٣٥، ٧: ٥٩، ٧١، ١٠: ١٥، ٢٠، ١٠٢، ١١: ٢٦، ٤٦، ٥٦، ٨٤، ٩٣، ١٢: ٥٥، ٢٠: ١٠، ١٤، ٩٤، ٤٦، ٢١: ٨٧، ٢٣: ٥١، ٢٦: ١٠٧، ١٢٥، ٢٦: ١٣٥، ١٤٣، ١٦٢، ١٧٨، ٢٧: ١٠، ٢٨: ٢٩، ٣٤، ٢٠، ٣٤: ١١، ٣٩: ٣٩، ٤٠: ٢٦، ٤٤: ١٨، ٤٦: ١٥، ٢١، ٥١: ٥١٥٠، ٢: ٣٢، ١٢٧، ١٢٨، ١٢٩، ٣: ٨، ٢٦، ٣٥، ٣٨، ١٩٤، ٥: ١٠٩، ١١٦، ٧: ١٣، ١٧: ٣٧، ٢٠: ١٢، ٣٥، ٦٨، ٢٢: ٦٧، ٢٧: ٢٩، ٨٠، ٢٨: ٣١، ٣٨: ٣٥، ٣٩: ٨، ٤٠: ٨، ٤٣: ٤٣، ٤٤: ٤٩، ٥٩: ١٠، ٦٠: ٥، ٦٦: ٨، ٧١: ٢٧، ١٢: ٢٩، ٢: ٣٧، ٥٤، ١٦٨، ٤: ٢، ٢٢، ٦: ١٣٩، ١٤٢، ١٤١، ٧: ٢٧، ٣١، ١٥٥، ٢٠٠، ٨: ٤٣، ٦١، ٦٣، ٩: ١١٧، ١١: ٥، ١٧، ٧٣، ١١١، ١١٢، ١٢: ٢٣، ٢٤، ٣٤، ٨٣، ٨٧، ٩٠، ٩٨، ١٥: ٢٥، ١٦: ٢٣، ٩٩، ١٧: ١، ٣، ٣٢، ٣٣، ٣٠، ٦٦، ٩٦، ١٩: ٤١، ٤٧، ٥١، ٥٤، ٥٦، ٢٠: ٢٤، ٤٣، ١٢: ٧٥، ١١٠، ٢٥: ٦، ٢٦: ٨٦، ٢٢٠، ٢٧: ٨٨، ٢٨: ٤، ١٥، ١٦، ٥٣، ٢٩: ٢٦، ٣٣: ٧٢، ٣٤: ٥٠، ٣٥: ٣٠، ٣٨، ٤٤، ٣٦: ٦٠، ٣٧: ٨١، ١١١، ١٣٢،\n٣٨: ١٧، ٣٠، ٤٠، ٣٩: ٧، ٥٣، ٤٠: ٢٢، ٥٦، ٤١: ٣٦، ٣٩، ٤٠، ٤٠، ٤٢: ١٢، ٢٤، ٢٧، ٤٠، ٥٠، ٥١، ٧٤: ١٦، ٧٩: ١٧، ٨٤: ١٣، ١٤، ٨٧: ٧، ١١٠: ٣، ١٦: ١٢، ٢٥: ٦٦، ٣٧: ١٢٢، ٥: ٢٥، ٦: ١٥٨، ٧: ١٥٦، ٩: ٥٢، ١١، ١٢١، ١٢٢، ١٢: ٣٦، ٩٧، ١٥: ٥٣، ٩٥، ١٨: ٢٩، ٥٧، ٢١: ٤٦، ٢٦: ١٥، ٥٠، ٢٨: ٧، ٢٩: ٣٣، ٣٢: ١٢، ١٤، ٣٦: ٧٦، ٣٧: ٨٠، ١٠٥، ١٢١، ١٣١، ٣٨: ١٨، ٤٦، ٤٤: ٣، ١٢، ٤٥: ٢٩، ٥٢: ٢٨، ٦٨: ٣١، ٣٢، ٧٦: ١٠، ٤١: ٥، ٤: ١٤٠، ٩: ٥٣، ٨٣، ٢٣: ٦٥، ٢٦: ٥٢، ٤٤: ٢٣، ٧٧: ٤٦، ٣: ١٧٦، ٧: ٦٤، ٨٢، ٩: ١٢، ٨٤، ٩٥، ١١: ٢٩، ٣٧، ١٨: ٢٠، ٢١: ٧٤، ٧٧، ٨٦، ٩٠، ٢٣: ٢٧، ٢٧: ١٢، ٥٦، ٢٨: ٣٢، ٣٢: ٣٠، ٣٧: ٣٥، ٦٩، ٣٨: ٥٩، ٤١: ٢٥، ٤٣: ٥٤، ٤٤: ٢٤، ٣٧، ٥٩، ٤٥: ١٩، ٥١: ١٦،","vol":"1","page":571},{"text":"٥٣: ٥٢، ٥٦: ٤٥، ٥٨: ١٥، ٦٣: ٢، ٧٨: ٢٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-290>تكرير [إن] و[أن]</span>\nفي المقتضب ٢: ٣٤٣: واعلم أنه لا يحسن أن يلي [إن] [أن]: لأن المعنى واحد: كما لا تقول: لئن زيدا منطلق؛ لأن اللام في معنى [إن]، فإن فصلت بينهما بشيء حسن واستقام، فقلت: إن في الدار لزيدا. ولا تقول: إن لزيدا في الدار، بل تقول: كما قال الله ﷿: ﴿إن في ذلك لآية﴾، وعلى هذا لا تقول: إن أن زيدا منطلق بلغني، ولكن لو قلت: إن في الدار أنك منطلق، وإن في الدار أن لك ثوبا حسن» وانظر سيبويه ١: ٤٦٣.\nفي الأشباه والنظائر ١: ٢١: «في شرح المفصل للسخاوي: لا يجوز: إن أن زيدا منطلق يعجبني عند سيبويه ... وأجاز ذلك الكوفيون». وفي شرح الكافية للرضي ٢: ٣٣٣: «والمفتوحة لكونها مع جزئيها اسما مفردا تقع اسما لهذه الأحرف الستة، لكن يجب فصلها عنها بالخبر؛ كراهة اجتماعهما؛ نحو: إن عندنا أنك قائم، وليت في قلبك أنك تعطيني، وكذا في البواقي .. ويجوز وقوع [إن] المكسورة خبرا للأحرف الستة ..».\nوفي ابن يعيش ٨: ٨٥: «تقول: ليت أن زيدا خارج، وتكتفي بأن مع صلتها عن أن يأتي بخبر ليت ..».\nوقال في ٨: ٨٦: «لا يحسن وقوع [أن] بعد [لعل] إذا كانت طمعا وإشفاقا، وذلك أمر مشكوك في وقوعه، و[أن] المشددة للتحقيق واليقين؛ فلا تقع إلا بعد العلم واليقين، وقد أجاز ذلك الأخفش على التشبيه بليت؛ إذ كان الترجي والتمني يتقاربان».","vol":"1","page":572},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-291>الآيات</span>\n١ - ﴿إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا﴾ [٤: ١٠].\nفي البحر ٣: ١٧٨: خبر [إن] الجملة من قوله: ﴿إنما يأكلون﴾ وفي ذلك دليل على جواز وقوع الجملة المصدرة بإن خبرا لإن، وفي ذلك خلاف، وحسن ذلك ها هنا تباعدهما بكون اسم [إن] موصولا فطال الكلام به».\n٢ - ﴿ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم﴾ [١٦: ١١٠].\nالعكبري ٢: ٤٦، البحر ٦: ٥٤١، الجمل ٢: ٥٩٢.\n٣ - ﴿ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم﴾ [١٦: ١١٩].\nالعكبري ٢: ٤٦، البحر ٥: ٥٤٦، الجمل ٢: ٥٩٢.\n٤ - ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا * أولئك لهم جنات﴾ [١٨: ٣٠ - ٣١].\nخبر ﴿إن الذين﴾ جملة [إنا] الثانية، الرابط محذوف، أي منهم أو العموم و﴿أولئك لهم جنات﴾ خبر ثان أو هو الخبر وجملة ﴿إنا لا نضيع﴾ اعتراض الكشاف ٢: ٣٨٩، البيان ٢: ١٠٦ - ١٠٧، العكبري ٢: ٥٤، البحر ٦: ١٢١ - ١٢٢، الخزانة ٤: ٣٤٥.\n٥ - ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد﴾ [٢٢: ١٧].\nخبر [إن] الأولى جملة [إن] الثانية، أو هو محذوف أو الثانية تكرير للأولى.\nالكشاف ٣: ٢٨، البيان ٢: ١٧٠ - ١٧١، العكبري ٢: ٧٤، البحر ٦: ٣٥٩، الخزانة ٤: ٣٤٥، معاني القرآن ٢: ٢١٨.\n٦ - ﴿إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية","vol":"1","page":573},{"text":"يرجون تجارة لن تبور * ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور﴾ [٣٥: ٢٩ - ٣٠].\nخبر [إن] الأولى جملة ﴿إنه غفور﴾ و﴿يرجون﴾ حال أو هو الخبر.\nالكشاف ٣: ٢٧٥، البحر ٧: ٣١٣، الجمل ٣: ٤٩٨، معاني القرآن ٢: ٣٦٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-292>تكرير [أن] المفتوحة</span>\n١ - ﴿أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون﴾ [٢٣: ٣٥].\nالوجوه في إعراب هذه الآية:\n١ - [أن] الثانية تأكيد للأولى، و﴿مخرجون﴾ خبر [إن] الأولى وهو مذهب المبرد.\n٢ - [أن] الثانية بدل من [أن] الأولى، وهو مذهب سيبويه.\n٣ - ﴿أنكم مخرجون﴾ مبتدأ خبره الظرف ﴿إذا متم﴾، أو فاعل لفعل محذوف هو جواب [إذا] أو هو خبر [أن] الأولى أو مرفوع بالظرف، قال المبرد عن هذا الوجه: فهذا قول حسن جميل.\nسيبويه ١: ٤٦٧، المقتضب ٢: ٣٥٦ - ٣٦٠، معاني القرآن ٢: ٢٣٤ - ٢٣٥، الكشاف ٣: ٤٧، البيان ٢: ١٨٣ - ١٨٤، العكبري ٢: ٧٨، البحر ٦: ٤٠٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-293>[أن] بمعنى [لعل]</span>\n١ - ﴿وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون﴾ [٦: ١٠٩].\nفي كتاب سيبويه ١: ٤٦٣: «وأهل المدينة يقولون أنها فقال الخليل: هي بمنزلة قول العرب: ائت السوق أنك تشتري لنا شيئا، أي لعلك، فكأنه قال: لعلها إذا جاءت لا يؤمنون».\nقرأ ابن كثير، والبصريان، وخلف بكسر الهمزة. والباقون بالفتح.","vol":"1","page":574},{"text":"وقرئ ﴿يؤمنون﴾ بالياء والتاء مع الفتح والكسر. غيث النفع: ٩٤، الشاطبية: ١٩٩، النشر ٢: ٢٦١.\nوفي البحر ٤: ٢٠١ - ٢٠٣: «كسر الهمزة والياء هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو .. وهي قراءة واضحة. أخبر تعالى أنهم لا يؤمنون البتة، وتم الكلام عند قوله: ﴿وما يشعركم﴾. الخطاب للمؤمنين أو للكفار.\nالقراءة الثانية: كسر الهمزة والتاء، والمناسب أن يكون الخطاب للكافرين في هذه القراءة.\nالقراءة الثالثة: فتح الهمزة والياء فالظاهر أن الخطاب للمؤمنين، والمعنى: وما يدريكم أيها المؤمنون أن الآية التي تقترحونها إذا جاءت لا يؤمنون بها. وجعل بعض المفسرين [أن] هنا بمعنى [لعل] .. وضعف أبو علي هذا القول بأن التوقع الذي يدل عليه [لعل] لا يناسب قراءة الكسر .. وجعل بعضهم [لا] زائدة.\nالقراءة الرابعة: فتح الهمزة والتاء، والظاهر أنه خطاب للكفار ..».\nانظر الكشاف ٢: ٣٤، معاني القرآن ١: ٣٥، العكبري ١: ١١٤، المغني ١: ٢٠٢.\n٢ - ﴿ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا﴾ [١١: ٧].\nفي الكشاف ٢: ٢٠٨: «وقرئ ﴿ولئن قلت أنكم مبعوثون﴾ بفتح الهمزة. ووجهه أن يكون من قولهم: ائت السوق عنك تشتري لنا لحما، و[أنك] بمعنى: علك. ويجوز أن تضمن [قلت] معنى ذكرت».\nالبحر ٥: ٢٠٥، ابن خالويه ٥٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-294>العطف على اسم [إن] و[أن]</span>\nجاء العطف على اسم [إن] [وأن] بالرفع بعد استكمال الخبر وبالنصب على الأصل.","vol":"1","page":575},{"text":"١ - ﴿وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله﴾ [٩: ٣].\nبالرفع عطف على الضمير المستتر في الخبر، أو على محل اسم [أن]، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي بريء وقرئ بالنصب عطفا على اسم [أن]، أو الواو بمعنى مع.\nوقرئ بالجر على الجواز، أو على القسم. الكشاف ٢: ١٣٩، العكبري ٢: ٦، البحر ٥: ٦، البيان ١: ٣٩٤.\n٢ - ﴿وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن، والسن بالسن والجروح قصاص﴾ [٥: ٤٥].\nقرأ نافع، وعاصم، وحمزة بنصب الخمس على العطف، والكسائي برفع الخمس، والباقون بنصب الأربع على العطف ورفع ﴿والجروح﴾ على الاستئناف غيث النفع: ٨٥، الشاطبية: ١٨٩.\nالرفع على أنه من عطف الجمل، عطف اسمية على فعلية، أو معطوف على محل اسم [إن] أو على الضمير المستتر، وفيه ضعف، المتعلق عام وقدره الزمخشري خاصا البحر ٣: ٤٩٤ - ٤٩٥، معاني القرآن ١: ٣٠٩ - ٣١٠، الكشاف ١: ٣٤١، البيان ١: ٢٩٢ - ٢٩٣، العكبري ١: ١٢١.\n٣ - ﴿ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله﴾ [٣١: ٢٧].\nقرأ أبو عمر ويعقوب ﴿والبحر﴾ بالنصب، وقرأ الباقون بالرفع. غيث النفع: ٢٠٣، الشاطبية: ٢٦٥، النشر ٢: ٣٤٧، الإتحاف: ٣٥٠ في الكشاف ٣: ٢١٥: «قرئ: ﴿والبحر﴾ بالنصب عطفا على اسم [أن]، وبالرفع عطفا على محل [أن] ومعموليها، أو على الابتداء، والواو للحال. فإن قلت: زعمت أن قوله: ﴿والبحر يمده﴾ حال في أحد وجهي الرفع، وليس فيه ضمير راجع إلى ذي الحال.","vol":"1","page":576},{"text":"قلت: هو كقوله: وقد أغتدى والطير في وكناتها.\nوجئت والجيش مصطف، وما أشبه ذلك من الأحوال التي حكمها حكم الظروف». البيان ٢: ٢٥٣، العكبري ٢: ٩٨، البحر ٧: ١٩١.\n٤ - ﴿أئنا لمبعوون * أو آباؤنا﴾ [٣٧: ١٦ - ١٧].\nقالون والشامي بإسكان الواو في [أو] حرف عطف. والباقون بفتح الواو، وهو واو العطف دخلت عليها همزة الاستفهام غيث النفع ٢١٥.\nالشاطبية ٢٧٢، النشر ٢: ٣٥٧، الإتحاف ٣٣٨.\nانظر الكشاف ٣: ٢٩٨، البحر ٧: ٣٥٥.\n٥ - ﴿وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة لا ريب فيها﴾ [٤٥: ٣٢].\nقرأ حمزة بنصب ﴿والساعة﴾. والباقون بالرفع على الابتداء أو عطف على محل اسم [إن]، أو على الضمير المرفوع المستتر في ﴿حق﴾ وفيه ضعف.\nالإتحاف ٣٩٠، النشر ٢: ٣٧٢، غيث النفع ٢٣٧، الشاطبية ٢٨٠، البحر ٨: ٥١.\n٦ - ﴿إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي﴾ [٣: ٦٨].\nقرأ أبو السمال ﴿النبي﴾ بالنصب. ابن خالويه ٢١، الكشاف ١: ١٩٤.\n٧ - ﴿إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم﴾ [٧: ٢٧].\nقرأ اليزيدي بالنصب ﴿وقبيله﴾، وفيه وجهان: أن يعطف على اسم [إن] وأن تكون الواو بمعنى مع.\nوقراءة الرفع عطف على الضمير المستتر في ﴿يراكم﴾ لتوكيده بهو.\nوقال أبو حيان: يجوز أن يكون مبتدأ محذوف الخبر، أو معطوفا على موضع اسم [إن] على مذهب من يجيز ذلك. البحر ٤: ٢٨٤ - ٢٨٥، الكشاف ٢: ٥٩.\n٨ - ﴿إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين﴾ [٧: ١٢٨].\nقرأ ابن مسعود وأبي ﴿والعاقبة﴾ بالنصب عطفا على الأرض. البحر ٤: ٢٦٨، الكشاف ٢: ٨٣.","vol":"1","page":577},{"text":"٩ - ﴿ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره﴾ [٢٢: ٦٥].\nقرأ الجمهور ﴿والفلك﴾ بالنصب عطفا على [ما].\nوقرئ بالرفع مبتدأ أو خبر، ومن أجاز العطف على موضع اسم [إن] أجازه هنا. البحر ٦: ٣٨٧، الكشاف ٣: ٣٩، العكبري ٢: ٧٧.\n١٠ - ﴿وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب﴾ [٣٨: ٢٥].\nفي البحر ٧: ٣٩٩ «قرأ الجمهور ﴿وحسن مآب﴾ بالنصب عطفا على ﴿زلفى﴾.\nوقرأ الحسن، وابن أبي عبلة بالرفع، ويقفان على ﴿زلفى﴾ ويبتدئان ﴿وحسن مآب﴾ وهو مبتدأ خبره محذوف، أي له».","vol":"1","page":578},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-295>العطف بالرفع قبل الاستكمال</span>\nيمنعه البصريون، ويجيزه الكوفيون.\n١ - ﴿إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم﴾ [٥: ٦٩].\nفي سيبويه ١: ٢٩٠ «وأما قوله ﷿ ﴿والصابئون﴾ فعلى التقديم والتأخير، كأنه ابتداء على قوله: ﴿والصابئون﴾ بعد ما مضى الخبر».\nوانظر الكشاف ١: ٣٥٣ - ٣٥٤، والبيان ١: ٢٩٩ - ٣٠٠، العكبري ١: ١٢٤، البحر ٣: ٥٣١.\n٢ - ﴿إن الله وملائكته يصلون على النبي﴾ [٣٣: ٥٦].\nفي البحر ٧: ٢٤٨ «قرأ ابن عباس، وعبد الوارث عن أبي عمرو: ﴿وملائكته﴾ بالرفع عند الكوفيين غير الفراء عطفا على موضع اسم [إن]، والفراء يشترط خفاء إعراب اسم [إن]. وعند البصريين هو على حذف الخبر، أي يصلي على ملائكته».\nالكشاف ٣: ٢٤٥، المغني ٢: ١٥٧، ابن خالويه ١٢٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-296>هل يراعي المحل مع النعت</span>؟\nسيبويه والمبرد لا يجيزان ذلك، وجوزه مبدل في قوله تعالى: ﴿قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب﴾ ٣٤: ٤٨.\nفي المقتضب ٤: ١١٣ - ١١٤ «وتقول: إن زيدا منطلق الظريف، وإن زيدا يقوم العاقل، الرفع والنصب فيما بعد الخبر جائزان.\nفالرفع من وجهين: أحدهما. أن تجعله بدلا من المضمر في الخبر.","vol":"1","page":579},{"text":"والوجه الآخر: أن تحمله على قطع وابتداء ...\nوالآية تقرأ على وجهين: ﴿قل إن ربي يقذف بالحق علام الغيوب﴾ بالنصب والرفع».\nوانظر سيبويه ١: ٢٨٦، والكامل ٣: ٢٠٣ - ٢٠٤.\nوفي ابن يعيش ٨: ٦٨ «وقد أجرى الزجاج الصفة مجرى المعطوف».\nشرح الكافية ٢: ٢٢٩، الكشاف ٣: ٢٦٤، العكبري ٢: ١٠٣، البحر ٧: ٢٩٢.\nالقراءة بنصب ﴿علام﴾ من الشواذ. ابن خالويه ١٢٢.\n٣ - ﴿إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة﴾ [٣٨: ٢٣].\n﴿أخي﴾ بدل من ﴿هذا﴾ أو خبر، أو عطف بيان. الكشاف ٣: ٣٢٣، البحر ٧: ٢٩٢.\n﴿إن ربكم الله الذي خلق السموات والأرض﴾ [٧: ٥٤].\nقرئ ﴿الله﴾ بالنصب عطف بيان. ابن خالويه ٤٤، البحر ٤: ٣٠٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-297>مراعاة المحل في التوكيد</span>\n١ - ﴿قل إن الأمر كله لله﴾ [٣: ١٥٤].\nقرئ في السبع بنصب ﴿كله﴾ ورفعه. غيث النفع ٧٠، الشاطبية ١٧٨.\nبالرفع توكيد للأمر أو مبتدأ. البحر ٣: ٨٨، العكبري ١: ٨٧، البيان: ١، ٢٢٦.","vol":"1","page":580},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-298>[إنما. أنما]</span>\nإذا اتصلت [ما] الكافة بإن أو [أن] أو [لكن] أو [كأن] أو [لعل] أهملت، وصارت صالحة لأن يليها الأسماء والأفعال.\nفي سيبويه ١: ٤٥٩ «هذا باب الحروف التي يجوز أن يليها بعدها الأسماء، ويجوز أن يليها بعدها الأفعال، وهي: لكن، وإنما، وكأنما، وإذ ونحو ذلك؛ لأنها حروف لا تعمل شيئا، وتركت الأسماء بعدها على حالها».\nوقال في ١: ٤٦٥: «هذا باب إنما، وإنما. اعلم أن كل موضع تقع فيه [أن] تقع فيه أنما، وما ابتديء بعدها صلة لها؛ كما أن الذي ابتديء بعد الذي صلة له: ولا تكون هي عاملة فيما بعدها؛ كما لا يكون الذي عاملا فيما بعده ..».\nوقال في ١: ٢٨٢ - ٢٨٣ «وأما ليتما زيدا منطلق فإن الإلغاء فيه حسن .. وأما [لعلما] فهو بمنزلة [كأنما] .. وقال الخليل: [إنما] لا تعمل فيها بعدها؛ كما أن أرى إذا كانت لغوا لم تعمل: فجعلوا هذا نظيرها من الفعل، كما أن نظير [إن] من الفعل ما يعمل».\n[إنما] التي هي عبارة عن [إن] المكفوفة بما الزائدة جاءت في مواضع كثيرة من القرآن الكريم.\n٢: ١١، ١٤، ١٠٢، ٢٧٥، ٣: ١٧٥، ١٧٨، ٤: ١٠، ١٧، ١٧١، ٥: ٢٧، ٥٥: ٩٠، ٩١، ٦: ١٩،٣٦، ١٠٩، ١٥٦، ٧: ٣٣، ١٣١، ١٧٣، ١٨٧، ٢٠٣، ٨: ٢، ٩: ١٨، ٢٨، ٣٧، ٤٥، ٥٩، ٦٥، ٩٣، ١٠: ١٩، ٢٣، ٢٤، ١١: ١٢، ٣٣، ١٢: ٨٦، ١٣: ٧، ١٩، ٣٦، ١٤: ٤٣، ١٥: ١٥، ١٦: ٤٠، ٥١، ٩٢،","vol":"1","page":581},{"text":"١٠٠، ١٠١، ١٠٣، ١٠٥، ١٢٤، ١٩: ١٩، ٨٤، ٩٠، ٢٠: ٩٠، ٩٨، ٣١: ٤٥، ٢٢: ٤٩، ٢٤: ٥١، ٢٦: ١٥٣، ٢٧: ٩٢، ٩١، ٢٨: ٧٨، ٢٩: ١٧، ٥٠، ٣٢: ١٥، ٣٣: ٣٣، ٦٣، ٣٤: ٤٦، ٣٥: ٦، ١٨، ٢٨، ٣٦: ١١، ٨٢، ٣٨: ٦٥، ٣٩: ٩، ١٠، ٤٠: ٣٩، ٤١: ٦، ٤٢: ٤٢، ٤٦: ٢٣، ٤٧: ٣٦، ٤٨: ١٠، ٤٩: ١٠، ١٥، ٥٢: ١٦، ٥٨: ١٠، ٦٠: ٩، ٦٤: ١٥، ٦٦: ٧، ٦٧: ٢٦، ٧٢: ٢٠، ٧٦: ٩، ٧٩: ٤٥، ٨٨: ٢١، ٢: ١١٧، ١٣٧، ١٨١، ٣: ٢٠، ٤٧، ٤: ١١١، ١٠: ١٠٨، ١٣: ٤٠، ١٦: ٨٢، ١٧: ١٥، ١٩: ٣٥، ٩٧، ٢٣: ١١٧، ٢٤: ٥٤، ٢٧: ٤٠، ٩٢، ٢٩: ٦، ٣١: ١٢، ٣٤: ٥٠، ٣٥: ١٨، ٣٩: ٤١، ٤٠: ٦٨، ٤٤: ٥٨، ٤٧، ٣٨، ٤٨: ١٠، ٦٤: ١٢، ٧٩: ٣، ٣: ١٨٥، ٢٩: ٥، ٦٧: ٢١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-299>احتمالات [ما] من [إنما]</span>\nفي معاني القرآن للفراء ١: ١٠٢ «فإذا رأيت [إنما] في آخرها اسم من الناس وأشباههم مما يقع عليه [من] فلا تجعلن [ما] فيه على جهة الذي؛ لأن العرب لا تكاد تجعل [ما] للناس.\nمن ذلك: إنما ضربت أخاك، ولا تقل: أخوك. لأن [ما] لا تكون للناس.\nفإذا كان الاسم بعد [إنما] وصلتها من غير الناس جاز لك فيه الوجهان فقلت: إنما سكنت دارك. وإن شئت: دارك».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-300>[ما] كافة، أو اسم موصول</span>\nتحتمل [ما] أن تكون زائدة كافة، وأن تكون اسم موصول في هذه الآيات:\n١ - ﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله﴾ [٢: ١٧٣].\nفي البحر ١: ٤٨٦ «قرأ ابن أبي عبلة برفع ﴿الميتة﴾ وما بعدها، فتكون [ما] موصولة، وخبر [إن] الميتة، والعائد محذوف.","vol":"1","page":582},{"text":"وقرأ أبو جعفر ﴿حرم﴾ مشددا مبنيا للمفعول، فاحتملت [ما] وجهين:\nأحدهما: أن تكون موصولة، و﴿الميتة﴾ خبر [إن].\nوالوجه الثاني: أن تكون [ما] مهيئة، و﴿الميتة﴾ مرفوع بحرم.\nوقرأ أبو عبد الرحمن السلمي ﴿إنما حرم﴾، بفتح الحاء وضم الراء مخففة، جعله فعلا لازما، و﴿الميتة﴾ وما بعدها مرفوع، ويحتمل [ما] الوجهين من التهيئة والوصل، و﴿الميتة﴾ فاعل بحرم إن كانت [ما] مهيئة وخبر [إن] إن كانت [ما] موصولة». معاني القرآن ١: ١٠٠ - ١٠٢، العكبري ١: ٤٢، البيان ١: ١٣٦، المغني ٢: ٨.\n٢ - ﴿إنما حرم عليكم الميتة والدم﴾ [١٦: ١١٥].\n٣ - ﴿قال إنما أوتيته على علم﴾ [٣٩: ٤٩].\nفي البحر ٧: ٤٣٣ «الظاهر أن [ما] كافة مهيئة لدخول [إن] على الجملة الفعلية. وقيل: موصولة».\n٤ - ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ [٣٥: ٢٨].\nفي المغني ٢: ٨ «جزم النحويون بأن [ما] كافة، ولا يمتنع أن تكون بمعنى الذي، و﴿العلماء﴾ خبر، والعائد مستتر في ﴿يخشى﴾ وأطلقت [ما] على جماعة العقلاء؛ كما في قوله تعالى: ﴿أو ما ملكت أيمانكم﴾ ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء﴾.\n٥ - ﴿إنما صنعوا كيد ساحر﴾ [٢٠: ٦٩].\nمن رفع ﴿كيد﴾ فما موصولة أو مصدرية، ومن نصبه فما كافه.\nالكشاف ٢: ٤٤٠، البحر ٦: ٢٣، العكبري ٢: ٣٥، معاني القرآن ١: ١٠١، المغني ٢: ٨.","vol":"1","page":583},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-301><span data-type=\"title\" id=toc-302>[ما] موصولة أو مصدرية</span></span>\n١ - ﴿إن ما توعدون لآت﴾ [٦: ١٣٤].\n[ما] اسم موصول. العكبري ١: ١٤٦، البحر ٤: ٢٢٦، البيان ١: ٣٤١.\n٢ - ﴿ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا إنما عند الله هو خير لكم﴾ [١٦: ٩٥].\n[ما] اسم باتفاق. المغني ٢: ٨.\n٣ - ﴿إنما توعدون لصادق﴾ [٥١: ٥].\nفي الكشاف ٤: ٢٦ «[ما] موصولة أو مصدرية».\nوفي البحر ٨: ١٣٤ «[ما] موصولة والعائد محذوف، أي توعدونه.\nويحتمل أن تكون مصدرية، أي وعدكم، أو وعيدكم، إذ يحتمل ﴿توعد﴾ أن يكون مضارع وعد، ومضارع أوعد» الجمل ٤: ١٩٧ عن السمين أيضا.\n٤ - ﴿إنما توعدون لواقع﴾ [٧٧: ٧].\nفي البحر ٨: ٤٠٥: «[ما] موصولة، وإن كتبت موصولة بإن».\nوفي الجمل ٤: ٤٥٦ «[ما] بمعنى الذي، ولا تكون مصدرية ولا كافة».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-303>[ما] كافة، أو مصدرية، أو موصولة</span>\n١ - ﴿إنما تقضي هذه الحياة الدنيا﴾ [٢٠: ٧٢].\nفي العكبري ٢: ٦٥ «[ما] كافة، فإن كان قرئ بالرفع فهو خبر [إن]».\nوفي البحر ٦: ٢٦٢ «[ما] مهيئة، ويحتمل أن تكون مصدرية، أي إن قضاءك كائن في هذه الحياة الدنيا.\nوقرأ ابن أبي عبلة ﴿تقضي﴾ مبنيا للمفعول ﴿هذه الحياة﴾ بالرفع اتسع في الظرف، فأجرى مجرى المفعول به، كما تقول: صيم يوم الجمعة».\nوفي الجمل ٣: ١٠٣ «[ما] كافة، أو مصدرية، أو موصولة».","vol":"1","page":584},{"text":"٢ - ﴿وقال<span data-type=\"title\" id=toc-304> إنما </span>اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم﴾ [٢٩: ٢٥].\nفي النشر ٢: ٣٤٣ «واختلفوا في ﴿مودة بينكم﴾ فقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ورويس برفع مودة من غير تنوين، وخفض ﴿بينكم﴾ وكذا قرأ حمزة وحفص، وروح إلا أنهم نصبوا مودة.\nوقرأ الباقون بنصبها منونة، ونصب ﴿بينكم﴾».\nبرفع ﴿مودة﴾ تكون خبر [إن]، و[ما] موصولة بمعنى الذي، أو مصدرية أو ﴿مودة﴾ خبر مبتدأ محذوف، و[ما] كافة.\nوبنصب ﴿مودة﴾، [ما] كافة. البحر ٧: ١٤٨ - ١٤٩، العكبري ٢: ٩٥، البيان ٢: ٢٤٢ - ٢٤٣.\n٣ - ﴿قل إنما هو إله واحد﴾ [٦: ١٩].\nفي العكبري ١: ١٣٣ «في [ما] وجهان:\nأحدهما: هي كافة لإن عن العمل، فعلى هذا ﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿إله﴾ خبره و﴿واحد﴾ صفة.\nوالثاني: أنها بمعنى الذي في موضع نصب بإن، و﴿هو﴾ مبتدأ، و﴿إله﴾ خبره، والجملة صلة [ما] و﴿واحد﴾ خبر [إن] وهذا أليق بما قبله».\nوقال أبو حيان [ما] كافة في قوله تعالى: ﴿إنما هو إله واحد﴾ ١٦: ٥١. البحر ٥: ٥٠١.\n\n[أنما]\nجاءت [ما] من [أنما] كافة في هذه المواضع:\n٥: ٤٩، ٩٢، ٨: ٢٨، ١١: ١٤، ١٣: ٩، ١٤: ٥٢، ٢٣: ١١٥، ٣٨: ٢٤، ٧٠، ٥٧: ٢٠.","vol":"1","page":585},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-305>[ما] اسم موصول</span>\n١ - ﴿لا جرم أنما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا﴾ [٤٠: ٤٣].\nالجمل ٤: ١٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-306>[ما] كافة أو اسم موصول</span>\n١ - ﴿قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد﴾ [١٨: ١١٠].\nفي البحر ٦: ٣٤٤ «ويجوز في [ما] في [أنما] أن تكون موصولة».\n٢ - ﴿قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد﴾ [٢١: ١٠٨].\n[ما] كافة أو موصولة. الكشاف ٣: ٢٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-307>[ما] مصدرية أو موصولة</span>\n١ - ﴿ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم﴾ [٣: ١٧٨.\nفي البحر ٣: ١٢٢ - ١٢٣ «قرأ حمزة ﴿تحسبن﴾ بالتاء .. ولا يجوز أن يكون ﴿إنما نملي﴾ المفعول الثاني، لأنه ينسبك منه مصدر، والمفعول الثاني في هذا الباب هو الأول من حيث المعنى .. فخرج ذلك على حذف مضاف من الأول أو من الثاني ...\nقرأ باقي السبعة ﴿يحسبن﴾ بالياء. و[ما] في القراءتين مصدرية أو موصولة».\nالعكبري ١: ٨٩، الكشاف ١: ٢٣٢، معاني القرآن ١: ٢٤٨، البيان ١: ٢٣٢.\n٢ - ﴿فاعلموا أنما أنزل بعلم الله﴾ [١١: ١٤].\nقرأ زيد بن علي ﴿نزل﴾ بفتح النون، واحتمل أن تكون [ما] مصدرية وموصولة بمعنى الذي». البحر ٥: ٢٠٩، الجمل ٢: ٣٧٩.","vol":"1","page":586},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-308>[ما] اسم موصول أو شرطية</span>\n١ - ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه﴾ [٨: ٤١].\nفي البحر ٤: ٤٩٨: «الظاهر أن [ما] اسم موصول بمعنى الذي.\nوأجاز الفراء أن تكون [ما] شرطية منصوبة بغنمتم، واسم [أن] ضمير الشأن». معاني القرآن ١: ٤١١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-309>[ما] كافة أو مصدرية أو موصولة</span>\n١ - ﴿أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين * نسارع لهم في الخيرات﴾ [٢٣: ٥٥ - ٥٦].\nفي البحر ٤: ٤٠٩ «[ما] في [أنما] إما بمعنى الذي، أو مصدرية، أو كافة.\nإن كانت بمعنى الذي فخبر [أن] نسارع. والرابط محذوف لفهم المعنى، تقديره: نسارع لهم به في الخيرات .. يعين الموصولة عود ضمير [به].\nوإن كانت [ما] مصدرية فالخبر ﴿نسارع﴾ على تقدير مسارعة، فيكون الأصل: أن نسارع. فحذفت [أن] وارتفع الفعل.\nوإن كانت [مي [مهيئة فهو مذهب الكسائي فيها هنا، فلا تحتاج إلى ضمير ولا حذف». العكبري ٢: ٧٩، معاني القرآن ٢: ٢٣٨، البيان ٢: ١٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-310>إفادة [إنما] و[أنما] للحصر</span>\nذكر معاني [إنما] ابن السيد في «الاقتضاب» ص ١٧ - ١٨ فقال: «إنما عند البصريين لها معنيان:\nأحدهما: تحقير الشيء وتقليله. والثاني: الاقتصار عليه.","vol":"1","page":587},{"text":"فأما احتقار الشيء وتقليله فكرجل سمعته يزعم أنه يهب الهبات، ويواسي الناس بماله، فتقول له: إنما وهبت درهما، تحتقر ما صنع، ولا تعده شيئا.\nوأما الاقتصار على الشيء فنحو رجل سمعته يقول: زيد شجاع وكريم وعاقل، وعالم فتقول: إنما هو شجاع، أي ليس هـ من هذه الصفات الثلاثة غير الشجاعة.\nوتستعمل [إنما] أيضا في رد الشيء إلى حقيقته، إذا وصف بصفات لا تليق به؛ كقوله تعالى: ﴿إنما الله إله واحد﴾ وقوله: ﴿إنما أنا بشر مثلكم﴾ وهذا راجع إلى معنى الاقتصار.\nوذكر الكوفيون أنها تستعمل بمعنى النفي، واحتجوا بقول الفرذدق:\nأنا الذائد الحامي الذمار وإنما ... يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلي\nقالوا: معناه: ما يدافع عن أحسابهم إلا أنا أو مثلي» ..\nوفي المغني ٢: ٨ - ٩ «وزعم جماعة من الأصوليين والبيانيين أن [ما] الكافة التي مع [إن] نافية وأن ذلك سبب إفادتها للحصر. قالوا: لأن [إن] للإثبات، و[ما] للنفي، فلا يجوز أن يتوجها معا إلى شيء واحد لأنه تناقض، ولا أن يحكم بتوجيه النفي للمذكور بعدها؛ لأنه خلاف الواقع باتفاق، فتعين صرفه لغير المذكور، وصرف الإثبات للمذكور، فجاء الحصر. وهذا البحث مبني على مقدمتين باطلتين بإجماع النحويين ..».\nأما أبو حيان فقد رد على الزمخشري في إفادة [إنما] للحصر فقال في البحر ٦: ٣٤٤ «أما ما ذكره في [إنما] أنها لقصر ما ذكر فهو مبني على أن [إنما] للحصر، وقد قررنا أنها لا تكون للحصر، وأن [ما] مع [إن] كهي مع [كأن]، ومع [لعل] فكما أنها لا تفيد الحصر في التشبيه، ولا الحصر في الترجي، فكذلك لا تفيده مع [إن].\nوأما جعله [إنما] المفتوحة الهمزة مثل مكسورتها تدل على القصر فلا نعلم الخلاف إلا في [إنما] بالكسر، وأما بالفتح فحرف مصدري ينسبك منه مع ما بعده مصدر، فالجملة بعدها ليست مستقلة».","vol":"1","page":588},{"text":"وقال في قوله تعالى: ﴿إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء﴾ ١٠: ٢٤.\n[إنما] هنا ليست للحصر، لا وضعا ولا استعمالا، لأن الله تعالى ضرب للحياة أمثالا غير هذا. البحر ٥: ١٤٢.\nوقال في قوله تعالى: ﴿إنما السبيل على الذين يستأذنوك﴾ ٩: ٩٣.\nليست [إنما] للحصر، وإنما هي للمبالغة في التوكيد. البحر ٥: ٨٨.\nوقال في قوله تعالى: ﴿إنما نحن مصلحون﴾ ٢: ١١.\n«والذي تذهب إليه أنها لا تدل على الحصر بالوضع؛ كما أن الحصر لا يفهم من أخواتها التي كفت بما، فلا فرق بين لعل زيدا قائم، ولعلما زيد قائم فكذلك: إن زيدا قائم، وإنما زيد قائم.\nوإذا فهم الحصر فإنما يفهم من سياق الكلام، لا أن [إنما] دلت عليه» وردد أبو حيان هذا الكلام في قوله تعالى: ﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين﴾ ٩: ٦٠ فقال في البحر ٥: ٥٧ «ولفظة [إنما] إن كانت وضعت للحصر فالحصر مستفاد من لفظها، وإن كانت لم توضع للحصر فالحصر مستفاد من الأوصاف؛ إذ مناط الحكم بالوصف يقتضي التعليل به، والتعليل بالشيء يقتضي الاقتصار عليه». ثم اعترف لإنما بإفادة الحصر في قوله تعالى: ﴿لقالوا إنما سكرت أبصارنا﴾ ١٥: ١٥.\nفي البحر ٥: ٤٨٨ «جاء لفظ [إنما] مشعرا بالحصر، كأنه قال: ليس ذلك إلا تسكيرا للأبصار».\nوفي قوله تعالى: ﴿إنما هو إله واحد﴾ ١٦: ١٥.\nفي البحر ٥: ٥٠١ «أخبر تعالى أنه إله واحد؛ كما قال: ﴿وإلهكم إله واحد﴾ بأداة الحصر وبالتأكيد».\nوقال بإفادة [إنما] الحصر عند بعضهم في قوله تعالى:\n﴿إنما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله﴾ ١٦: ١٠٥.\nفي البحر ٥: ٥٣٨ «[إنما] وهو يقتضي الحصر عند بعضهم».","vol":"1","page":589},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-311>[إن] المخففة</span>\nفي المقتضب ١: ٥٠ «وتكون مخففة من الثقيلة، فإذا كانت كذلك لزمتها اللام في خبرها؛ لئلا تلبس بالنافية. وذلك قولك: إن زيد لمنطلق.\nوقال الله ﷿: ﴿إن كل نفس لما عليها حافظ﴾.\nفإن نصبت بها لم تحتج إلى اللام؛ نحو: إن زيدا لمنطلق، لأن النصب قد أبان.\nوجاز النصب بها إذا كانت مخففة من الثقيلة.\nوكانت الثقيلة إنما نصبت لشبهها بالفعل، فلما حذف منها صار كفعل محذوف، فعمل الفعل واحد، وإن حذف منه، كقولك: لم يك زيد منطلقا، وكقولك: ع كلاما.\nوأما الذين رفعوا بها فقالوا: إنما أشبهت الفعل في اللفظ، لا في المعنى. فلما نقصت عن ذلك اللفظ الذي به أشبهت الفعل رجع الكلام إلى أصله، لأن موضع [إن] الابتداء، ألا ترى أن قولك: إن زيدا لمنطلق إنما هو: زيد منطلق في المعنى، ولما بطل عملها عاد الكلام إلى الابتداء، فبالابتداء رفعته، لا بإن، وما بعده خبر، وهذا القول الثاني هو المختار».\nوانظر المقتضب ٢: ٣٦٣، وسيبويه: ١: ٢٨٣.\nوليت الجملة الفعلية [إن] المخففة كثيرا من القرآن، وكان الفعل ماضيا ناسخا إلا في موضعين فقد جاء مضارعا ناسخا.\nالماضي الناسخ، والفعل [كان] جاء ذلك في قوله تعالى:\n١ - ﴿فكفى بالله شهيدا بيننا وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين﴾ [١٠: ٢٩].\nفي البحر ٥: ١٥٣ «[إن] هي المخففة. وعند الفراء هي النافية، واللام بمعنى [إلا]». الكشاف ٢: ١٨٩.","vol":"1","page":590},{"text":"٢ - ﴿ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا﴾ [١٧: ١٠٨﴾.\nالبحر ٦: ٨٩.\n٣ - ﴿تالله إن كنا لفي ضلال مبين﴾ [٢٦: ٩٨].\nالبحر ٧: ٢٦.\n٤ - ﴿وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله﴾ [٢: ١٤٣].\nالكشاف ١: ١٠٠، البحر ١: ٤٢٥.\n٥ - ﴿واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين﴾ [٢: ١٩٨].\nفي البحر ٢: ٩٨ «[إن] هنا عند البصريين هي التي للتوكيد، المخففة من الثقيلة، ودخلت على الفعل الناسخ، كما دخلت على الجملة الابتدائية، واللام في [لمن] وما أشبهه فيها خلاف: أهي لام الابتداء لزمت للفرق أم هي لام أخرى اجتلبت للفرق؟.\nومذهب الفراء في نحو هذا هي النافية بمعنى [ما]، واللام بمعنى [إلا].\nوذهب الكسائي إلى أن [إن] بمعنى [قد]، إذا دخل على الجملة الفعلية، وتكون اللام زائدة، وبمعنى [ما] النافية، إذا دخل على الجملة الاسمية، واللام بمعنى [إلا]». العكبري ١: ٤٩.\n٦ - ﴿وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾ [٣: ١٦٤].\nفي الكشاف ١: ٢٢٨ «[إن] هي المخففة من الثقيلة، واللام هي الفارقة بينها وبين النافية، وتقديره: وإن الشأن والحديث كانوا من قبل في ضلال».\nفي البحر ٣: ١٠٥ «ظهر من كلام [الزمخشري] أنه حين خففت حذف اسمها، وهو ضمير الشأن والحديث، وظهر من كلام نكي أنه حين خففت حذف اسمها وهو ضمير عائد على المؤمنين. وكلا هذين الوجهين لا نعرف نحويا ذهب إليه.\nإنما تقرر عندنا في كتب النحو ومن الشيوخ أنك إذا قلت: إن زيدا قائم ثم خففت فمذهب البصريين فيها إذ ذاك وجهان:","vol":"1","page":591},{"text":"أحدهما: جواز الإعمال ويكون حالها وهي مخففة كحالها وهي مشددة، إلا أنها لا تعمل في مضمر، ومنع ذلك الكوفيون، وهم محجوجون بالسماع الثابت من لسان العرب.\nوالوجه الثاني: وهو الأكثر عندهم أن تهمل، فلا تعمل في ظاهر ولا في مضمر، لا ملفوظ به ولا مقدر البتة فإن وليها جملة اسمية ارتفعت بالابتداء والخبر ولزمت اللام في ثاني مضمونها إن لم ينف، وفي أولهما إن تأخر، فتقول: إن زيد لقائم، ومدلوله مدلول: إن زيدا قائم.\nوإن وليها جملة فعلية فلابد عند البصريين أن تكون من نواسخ الابتداء، وإن جاء الفعل من غيرها فهو شاذ لا يقاس عليه عند جمهورهم».\n٧ - ﴿وإن كنا عن دراستهم لغافلين﴾ [٦: ١٥٦].\nالكشاف ٢: ٤٩، العكبري ١: ١٤٩، البحر ٤: ٢٥٧.\n٨ - ﴿وإن كنت من قبله لمن الغافلين﴾ [١٢: ٣].\nالكشاف ٢: ٤٠، البحر ٥: ٢٧٩.\n٩ - ﴿قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين﴾ [١٢: ٩١].\nالكشاف ٢: ٢٧٤.\n١٠ - ﴿إن في ذلك لآية * وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين﴾ [١٥: ٧٧ - ٧٨].\nالبحر ٥: ٤٦٣.\n١١ - ﴿إن في ذلك لآيات وإن كنا لمبتلين﴾ [٢٣: ٣٠].\nالكشاف: ٣: ٤٧.\n١٢ - ﴿وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين﴾ [٣٠: ٤٩].\n١٣ - ﴿وإن كانوا ليقولون * لو أن عندنا ذكرا من الأولين﴾ [٣٧: ١٦٧ - ١٦٨].\n١٤ - ﴿ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين﴾ [٦٢: ٢].\nالكشاف ٤: ٩٦.","vol":"1","page":592},{"text":"١٥ - ﴿يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين﴾ [٣٩: ٥٦].\n١٦ - ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ [١٤: ٤٦].\nفي البحر ٥: ٤٣٧ - ٤٣٨ «قرأ عمر وعلي ... ﴿وإن كاد لتزول﴾ بفتح اللام الأولى ورفع الثانية. وقرأ ابن عباس .. ﴿وإن كان﴾ بالنون. فعلى هاتين القراءتين تكون [إن] هي المخففة من الثقيلة، واللام هي الفارقة، وذلك على مذهب البصريين، وأما على مذهب الكوفيين فإن نافية واللام بمعنى [إلا]».\nالجملة فعلية والفعل [كاد] في قوله تعالى:\n١ - ﴿إن كاد ليضلنا عن آلهتنا﴾ [٥: ٤٢].\n٢ - ﴿وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به﴾ [٢٨: ١٠].\nالبحر ٧: ١٠٧، العكبري ٢: ٩٢.\n٣ - ﴿تالله إن كدت لتردين﴾ [٣٧: ٥٦].\nالكشاف ٣: ٣٠١، البحر ٧: ٣٦٢.\n٤ - ﴿وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك﴾ [١٧: ٧٣].\nالكشاف ٢: ٣٧٠، البحر ٦: ٦٥.\n٥ - ﴿وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها﴾ [١٧: ٧٦].\nالجملة فعلية والماضي [وجد] في قوله تعالى: ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾ [٧: ١٠٢].\nوجاء الفعل المضارع الناسخ في موضعين:\n١ - ﴿وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين﴾ [٢٦: ١٨٦].\nالبحر ٧: ٣٨.\n٢ - ﴿وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم﴾ [٦٨: ٥١].\nوفي الهمع ١: ٤٢ «وندر إيلاؤها غير ناسخ في قراءة ابن مسعود ﴿إن لبثتم لقليلا﴾.","vol":"1","page":593},{"text":"جاءت الجملة الاسمية بعد [إن] المخففة، وهي مهملة على الكثير الشائع في لسان العرب في قوله تعالى:\n١ - ﴿وإن كل لما جميع لدينا محضرون﴾ [٣٦: ٣٢].\nقرئ في السبع بتخفيف ميم [لما] تكون [إن] مخففة، و[ما] زائدة عند البصريين أما الكوفيون فيجعلون [إن] نافية، واللام بمعنى [إلا].\nوعلى قراءة تشديد الميم من [لما] تكون [إن] نافيه، و[لما] بمعنى [إلا].\nالكشاف ٣: ٢٨٥، البحر ٧: ٣٣٤.\n٢ - ﴿وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا﴾ [٤٣: ٣٥].\nقرئ في السبع بتشديد ميم [لما] وبتخفيفها. الإتحاف: ٣٨٥، على قراءة تخفيف الميم تكون [إن] مخففة من الثقيلة، واللام هي الفارقة وأهملت [إن]، وعلى قراءة تشديد الميم تكون [إن] نافية، و[لما] بمعنى [إلا] الكشاف ٣: ٤١٨، البحر ٨: ١٥.\n٣ - ﴿إن كل نفس لما عليها حافظ﴾ [٨٦: ٤].\nقرئ في السبع بتشديد الميم من [لما] وبتخفيفها. الإتحاف: ٤٣٦ - ٤٣٧ والتوجيه كالسابق. إعراب ثلاثين سورة: ٤١، العكبري ٢: ١٥٢، البحر ٨: ٤٥٤، المغني ١: ٢٢٠.\n٤ - ﴿قالوا إن هذان لساحران يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما﴾ [٢٠: ٦٣].\nخرجت قراءة تخفيف [إن] على أنها المخففة. واللام هي الفارقة. البحر ٦: ٢٥٥.\nوانظر بقية القراءات في الشاطبية: ٢٤٧، النشر ٢: ٣٢٠ - ٣٢١، الإتحاف: ٣٠٤.\nوجاءت [إن] المخففة عاملة في قراءة سبعية في قوله تعالى:\n﴿وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم﴾ [١١: ١١١].\nفي هذه الآية أربع قراءات سبعية. تشديد [إن] والميم من [لما] تخفيفها، تشديد [إن] وتخفيف الميم من [لما] والعكس.","vol":"1","page":594},{"text":"قراءة تشديد [إن] والميم من [لما] تكون [لما] هي الجازمة حذف مجزومها، أي لما يوفوا وقراءة تخفيفها تكون [إن] المخففة عملت النصب، واللام هي الفارقة و[ما] اسم موصول أو زائدة.\nوقراءة تخفيف [إن] وتشديد [لما] تكون [لما] نافية، و[لما] بمعنى [إلا].\nالنشر ٢: ٢٩١، الإتحاف ٢٦٠، الكشاف ٢: ٢٣٦، العكبري ٢: ٢٥، البحر ٥: ٢٦٦ - ٢٦٨، المغني ١: ٢٢٠، البيان: ٢: ٢٨ - ٢٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-312>خبر [إن] مفرد</span>\nجاء خبر [إن] المكسورة المشددة اسما مفردا في:\n٢: ٢٠، ١٠٩، ١١٠، ١١٥، ١٤٣، ١٤٨، ١٥٩، ١٧٣، ١٨١، ١٨٢، ١٩٩، ٢١٤، ٢٣٧، ٢٤٣، ٢٤٨، ٢٤٩، ٣: ١٩، ٥١، ٦٨، ٦٣، ٩٦، ١١٩، ١٢٠، ١٥٥، ١٦٥، ١٨١، ١٩٩، ٤: ١٤٠، ٥: ٢، ٧، ٨، ٣٢، ٣٩، ٦: ٣٧، ٨٣، ٩٥، ١٢٨، ١٦٥، ٧٠: ٢٢، ٥٤، ٥٦، ١٢٣، ٧: ١٣٩، ١٩٤، ١٩٦، ٨: ١٠، ١٧، ٢٢، ٥٢، ٥٥، ٦٩، ٧٥، ٩: ٥، ٢٨، ٣٦، ٦٤، ٧١، ٩٩، ١٠٢، ١٠٣، ١١٤، ١١٥، ١٠: ٢، ٣، ٣٦، ٥٥، ٦٠، ٧٦، ١١: ٤١، ٥٧، ٥٦، ٦١، ٧٢، ٧٥، ٨١، ٩٠، ٩٢، ١٠٢، ١٠٧، ١٢: ٥، ٦، ٢٨، ٥٠، ٥٣، ١٠٠، ١٤: ٧، ٣٤، ٣٩، ٤٧، ٥١، ١٥: ٨، ١٦: ٧، ١٨، ٢٨، ٧٠، ٧٧، ١١٠، ١١٩، ١٨: ٩٤، ٢٠: ١٥، ١١٧، ٢١: ٩٢، ٢٢: ١، ١٧، ٤٠، ٦٠، ٦٣، ٦٥، ٦٦، ٧٠، ٧٤، ٧٥، ٢٣: ٥٧، ٢٤: ١١، ٣٠، ٤٥، ٥٣، ٦٢، ٢٦: ٢٧، ٣٤، ٥٤، ٢٨: ٢٦، ٨٥، ٢٩: ٦، ١٩، ٢٠، ٥٦، ٦٢، ٣٠، ٥٠، ٦٠، ٣١: ١٣، ١٦، ١٩، ٢٣، ٢٧، ٢٨، ٣٤، ٣٣: ١٣، ٣٥: ١، ٥، ٦، ٨، ١١، ٢٨، ٣١، ٣٨، ٣٧: ٤، ٣٨: ٥، ٦، ٢٣، ٥١، ٦٤، ٣٩: ١٥، ٤٠: ٥٥، ٥٩، ٦١، ٧٧، ٤٤، ٤١: ٣٩، ٤١، ٤٣، ٤٢: ٢٣، ٤٣: ١٥، ٨٨، ٤٤: ٤٠، ٤٣: ٥٠، ٤٥: ٣٢، ٤٦: ١، ١٧،","vol":"1","page":595},{"text":"٤٩: ١، ١٢، ١٣، ١٤، ٥٢: ٧، ٥٣: ٣٢، ٥٦: ٤٩، ٥٧: ٢٢، ٢٥، ٥٨: ١، ٧، ٢١، ٥٩: ٧، ٦٠: ١٢، ٦٣: ١، ٦٥: ٣، ٦٨: ٤٥، ٧٠: ٢٨، ٧٣: ١٩، ٢٠، ٧٦: ٢٩، ٨٣: ٣٢، ٨٥: ١٢، ٩٢: ٤، ١٠٠: ٦، ١١.\n[فإن] ٢: ٩٨، ١٥٨، ١٩٢، ١٩٧، ٢١١، ٢١٥، ٢٢٦، ٢٢٧، ٢٧٣، ٣: ١٩، ٦٣: ٨٩، ٩٢، ٩٧، ٥: ٣، ٦، ٦: ١٤٥، ٨: ١٣، ٤٩، ٦٢، ١٤: ٨، ١٦: ٤٧، ١١٥، ١٧: ٦٣، ٢٤: ٥، ٣٣، ٢٧: ٤٠، ٢٩: ٥، ٣١: ١٢، ٣٩: ٧، ٤٢: ٤٨، ٥٨: ١٢، ٦٤: ١٤.\n[وإن] ٥: ٤٩، ٨: ٥، ٤٢، ٩: ٤٩، ١٠: ٨٣، ٩٢، ١١: ٤٥، ١٣: ٦، ١٥: ٤٣، ٨٥، ١٩: ٣٦، ٢٠: ٩٠، ٢٢: ٣٩، ٥٤، ٥٩، ٢٣: ٥٢، ٧٤، ٢٧: ٧٣، ٢٩: ٤١، ٥٤، ٣٠: ٨، ٥١، ٦، ٥٧: ٩، ٥٨: ٢.\n[إني] ٢: ٣٠، ١٢٤، ٣: ٥٥، ٥: ١١٥، ٦: ٥٠، ٧٨، ١٣٥، ٧: ١٠٤، ١٥٨، ٨: ٤٨، ١١: ٢٥، ٣١، ٩٣، ١٢: ٥٥، ٦٩، ١٥: ٢٨، ١٨: ٢٣، ١٩: ٣٠، ٢١: ٢٩، ٢٣: ٥١، ٢٦: ١٠٧، ١٢٥، ١٤٣، ١٦٢، ١٧٨، ٢١٦، ٢٨: ٢٤، ٢٩: ٦، ٣٤: ١١، ٣٧: ٨٩، ٩٩، ٣٨: ٧١، ٣٩: ٣٩، ٤٣: ٤٦، ٤٤: ١٨، ١٩، ٥١: ٥٠، ٥١، ٥٩: ١٦، ٦١: ٦، ٧١: ٢.\n[فإني] ٢: ١٨٦، ٢٧: ١١.\n[وإني] ٨: ٤٨، ٢٠: ٨٢، ٢٧: ٣٥، ٣٩.\n[إنني] ١١: ٢، ٤٣: ٢٦.\n[وإنني] ٦: ١٩.\n[إنك] ٣: ٩، ٢٦، ٣٨، ١٢: ٥٤، ١٥: ٦، ٢٨: ١٨، ٣٩: ٣٠، ٥٩: ١٠، ٦٢: ١، ٦٦: ٨، ٨٤: ٦.\n[فإنك] ١٤: ٣٦، ١٥: ٣٤، ٣٨: ٧٧.\n[إنه] ٢: ١٦٨، ٢٠٨، ٦: ١٣٩، ١٤٢، ٧: ٢٠٠، ٨: ٤٣، ٦٣، ٩: ١١٧، ١٠: ٥٣، ١١: ٥، ١٠، ٩، ١٧، ٤٦، ٧٣، ٨١، ١١: ١١١، ١١٢، ٢٠: ٧١،","vol":"1","page":596},{"text":"٢٦: ٤٩، ٢٧: ٤٤، ٨٨، ٢٨: ١٥، ٥٣، ٧٩، ٣٤: ٥٠، ٣٥: ٣٠، ٣٨، ٣٨: ٣٠، ٤٤، ٣٩: ٧، ٤٠: ٢٢، ٤١: ٣٩، ٤٠، ٥٤، ٤٢: ١٢، ٢٤، ٢٧، ٥٠، ٥١، ٤٣: ٦٢، ٤٦: ٣٣، ٥١: ٢٣، ٥٦: ٧٧، ٦٧: ١٣، ١٩، ٦٨: ٣٢، ٥١، ٦٩: ٤٠، ٧٤: ٥٤، ٨١: ١٩، ٨٦: ٨، ١٣.\n[فإنه] ٢: ٢٨٢، ٢٨٣، ٦: ١٤٥، ٦٢: ٨.\n[وإنه] ٢: ١٤٩، ٦: ١٢١، ١٦٥، ٧: ١٦٧، ١٢: ٦٨، ٢٦: ١٩٢، ٢٧: ٧٧، ٤١: ٤١، ٤٣: ٤٠، ٤٤، ٦١، ٥٦: ٧٦، ٦٩: ٤٨، ٥٠، ٥١، ١٠٠، ٧، ٨.\n[إنها] ٢: ٦٨، ٦٩، ٧١، ٩: ٩٩، ٢٣: ١٠٠، ٧٠: ١٦، ٧٤: ٣٥، ٨٠: ١١، ١٠٤: ٨.\n[فإنها] ٥: ٢٦.\n[وإنها] ٢: ٤٥.\n[إنا] ٥: ١٤، ٢٥، ٨٢، ٦: ١٥٨، ٧: ٧٥، ٧٦، ١٢٥، ٩: ٥٢، ٥٩، ١١: ٨١، ١٢١، ١٢٢، ١٢: ١٤، ١٥: ٥٩، ٢٠: ٤٧، ٢٦: ١٥، ١٦، ٥٠، ٦١، ٢٨: ٧، ٤٨، ٢٩: ٣١، ٣٣، ٣٤، ٣٢: ١٢، ٢٢، ٣٤: ٣٤، ٣٦: ١٤، ١٦، ٣٧: ٣١، ٤٣: ٢٥، ٤٤: ١٢، ١٥: ١٦، ٥٤: ٢٧، ٥٦: ٦٦، ٦٠: ٤، ٦٨: ٢٦، ٣٢، ٧٠: ٤.\n[ائنا] ١٧: ٤٩، ٩٨، ٢٣: ٨٢، ٢٧: ١٦، ٣٧: ١٦، ٥٣، ٥٦: ٤٧، ٧٩: ١٠، ٣٢: ١٠.\n[فإنا] ٥: ٢٢، ٢٣: ١٠٧، ٤١: ١٤، ٤٣: ٤١، ٤٢، ٧٩.\n[وإنا] ٢: ٧٠، ١٥٦، ٦: ١٤٦،٧: ١٢٧، ١١: ١٠٩، ١٢: ١١، ١٢، ٦١، ١٢: ٦٣، ١٥: ٩، ٦٤، ١٨: ٨، ٢١: ٩٤، ٢٣: ١٨، ٩٥، ٢٦: ٥٦، ٢٧: ٤٩، ٤٣: ١٤، ٢٢، ٢٣، ٣٠، ٥١: ٤٧.\n[إننا] ٤١: ٥، ٤٣: ٤٩.","vol":"1","page":597},{"text":"[إنكم] ٤: ١٤٠، ٦: ١٢١، ٧: ٩٠، ١٣٨، ١١: ٧، ١٢: ٧٠، ١٥: ٦٢، ١٦: ٨٦، ٢١: ٩٨، ٢٣: ١٥، ٢٣: ٣٤، ٢٦: ٥٢، ٣٧: ٣٨، ٤٣: ٧٧، ٤٤: ١٥، ٢٣، ٥٦: ٥١، ٧٧، ٤٦.\n[فإنكم] ٥: ٢٣.\n[إنهم] ٧: ٨٢، ٩: ٤٢، ٩٥، ١٠٧، ١١: ٢٩، ٣٧، ١٨: ١٣، ٢٣: ٢٧، ٢٦: ٢١٢، ٢٧: ٥٦، ٢٩: ١٢، ٣٢: ٣٠، ٣٧: ٢٤، ١٥٨، ١٧٢، ٣٨: ٥٩، ٤٤: ٢٤، ٥٩، ٥٩: ١١، ٨٣: ١٥، ١٦.\n[فإنهم] ٣: ١٢٨، ٥: ١١٨، ٢٣: ٦، ٢٦: ٧٧، ٣٧: ٣٣، ٦٦، ١٢٧، ٧٠: ٣٠.\n[وإنهم] ٦: ٢٨، ١١: ٧٦، ٢٣: ٩٠، ٢٦: ٥٥، ٣٧: ١٥٢، ٣٩: ٣١.","vol":"1","page":598},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-313>خبر [إن] جملة فعلية فعلها ماض</span>\nجاء خبر [إن] المكسورة المشددة جملة فعلية فعلها ماض في:\n٢: ٧٠، ١٣٢، ١٤٠، ٢٤٧، ٣: ٣٣، ٤٢، ١٥٥، ١٧٣، ١٨٣، ٤: ١، ١١، ١٦، ٢٣، ٢٤، ٢٩، ٣٢، ٣٣، ٣٤، ٣٥، ٣٦، ٤٣، ٥٦، ٥٨، ٧٦، ٨٦، ٩٤، ٩٧، ١٠١، ١٠٣، ١٠٢، ١٠٦، ١٦٧، ٦: ١٥٩، ٧: ٥٢، ٩: ١١١، ١١: ٦٠، ٦٨، ١٢: ٨١، ١٤: ٢٢، ١٥: ٤٢، ١٦: ١٢٠، ١٧: ٢٧، ٣١، ٣٤، ٥٣، ٥٧، ٦٠، ١٧: ٦٥، ٧٨، ٨١، ٨٧، ١٨: ١٠٧، ١٩: ٤٤، ٢٤: ٢٣، ٢٥: ٣٠، ٦٥، ٢٦: ١١٧، ٢٧: ٤، ٢٨: ٤، ٨، ٧٦، ٢٩: ٣٢، ٣٣: ١، ٢، ٣٤، ٢٤، ٣٥، ٥٥، ٥٧، ٦٤، ٤٠: ٤٨، ٥٨: ٥، ٧٠: ١٩، ٧٦: ٢٢، ٣٠، ٧٨، ١٧، ٢١، ٨٣: ٢٩، ٨٤: ١٥.\n[فإن] ٤: ١٢٧، ١٢٨، ١٢٩، ١٣٥، ١٤٩، ٣٣: ٢٩، ٥٤، ٣٥: ٤٥.\n[إني] ٣: ٣٦، ٤: ١٨، ٦: ١٤، ٥٦، ٧٩، ٧: ١٤٤، ١١: ٥٦، ١٢: ٤، ٣٧، ١٤: ٢٢، ٣٧، ١٩: ٤، ٢٦، ٤٣، ٢٠: ١٠، ٩٤، ٢١: ٨٧، ٢٣: ١١١، ٢٧: ٧، ٢٣، ٢٩، ٤٤، ٢٨: ٣٣، ١٦، ٣٦: ٢٥، ٣٧: ٥١، ٣٨: ٣٢، ٣٩: ١١، ٤٠: ٢٧، ٦٦، ٤٦: ١٥، ٦٩: ٢٠، ٧١: ٥، ٨، ٩.\n[فإني] ١٨: ٦٣ [وإني] ٣: ٣٦، ١٩: ٥، ٤٤: ٢٠، ٤٦: ١٥.\n[إنني] ٦: ١٦١ [إنك] ١٠: ٥٨، ٢٠: ٣٥ [إنك] ١٢: ٢٩.\n[إني] ٤: ٢، ٢٢، ١١: ٤٦، ٧٦، ١٦: ٩٩، ١٧: ٣، ٢٣، ٣٣، ٣٠، ٤٤، ٦٦، ٩٦، ١٩: ٤١، ٤٧، ٥١، ٥٤، ٥٦، ٦١، ٢٠: ٢٤، ٤٣، ٢٣: ١٠٩، ٢٥: ٦، ٢٦: ٨٦، ١٨٩، ٢٨: ٤، ٣٣: ٧٢، ٣٥: ٤١، ٤٤، ٤٤: ٣١، ٦٩: ٣٣، ٧١: ١٠، ٧٤: ١٦، ١٨، ٧٩: ١٧، ٨٤: ١٤، ١١٠: ٣.","vol":"1","page":599},{"text":"[فإنه] ٢: ٩٧، ١٧: ٢٥ [إنها] ٢٥: ٦٦، ٢٧: ٤٣.\n[إنا] ٢: ١١٩، ٤: ١٠٥، ١٥٧، ١٦٣، ٥: ٤٤، ٧: ٥، ٢٧، ١٥٦، ١٧٢، ١١: ٧٠، ١٢: ٢، ١٧، ٩٧، ١٤: ٩، ٢١، ١٥: ٥٨، ٩٥، ١٨: ٧، ٢٩، ٥٧، ٨٤، ١٠٢، ٢٠: ٤٨، ٧٣، ٢١: ١٤، ٤٦، ١٠٤، ٢٨: ٥٣، ٢٩: ١٠، ٣٢: ١٤، ٣٣: ٤٥، ٥٠، ٦٧، ٧٢، ٣٥: ٢٤، ٣٦: ٨، ١٨، ٣٧: ٦، ١١، ٣٢، ٦٣، ٣٨: ١٨، ٢٦، ٤٤، ٤٦، ٣٩: ٢، ٤١، ٤٠: ٤٧، ٤٣، ٤٣: ٣٠، ٢٢، ٢٣، ٤٤: ٣، ٥، ٤٥: ٢٩، ٤٦: ٣٠، ٤٨: ١، ٨، ٤٩: ١٣، ٥١: ٣٣، ٥٢: ٢٦، ٢٨، ٥٤: ١٩، ٣١، ٣٤، ٤٩، ٥٦: ٣٥، ٧٠: ٣٩، ٧١: ١، ٧٢: ١، ٧٣: ١٥، ٧٦: ٢، ٣، ٤، ٧٨: ٤٠، ٩٧: ١، ١٠٨، ١.\n[فإنا] ٢٠: ٨٥، ٢٢: ٥، ٤٨: ١٣ [إننا] ٣: ١٦، ١٩٣.\n[إنكم] ٢: ٥٤.\n[إنهم] ٧: ٣٠، ٦٤، ٩: ٩، ٥٣، ٨٣، ٨٤، ٢١: ٧٤، ٧٧، ٩٠، ٢٧: ١٢، ٢٨: ٣٢، ٣٤: ٥٤، ٣٧: ٣٥، ٦٩، ٤١: ٢٥، ٤٣، ٥٤، ٤٤: ٣٧، ٤٦: ١٨، ٥١: ١٦، ٥٣: ٥٢، ٥٦: ٤٥، ٥٨: ١٥، ٦٣: ٢، ٧١: ٢١، ٧٨: ٢٧.\n[إنهن] ١٤: ٣٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-314>خبر [إن] جملة فعلية فعلها مضارع</span>\nجاء خبر [إن] المكسورة جملة فعلية فعلها مضارع في:\n٢: ٢٦، ٦٧، ١٩٠، ١٩٥، ٢٢٢، ٣: ٥، ٩، ٣٧، ٤٥، ٩٠، ٩١، ١١٦، ١٥٩، ١٧٧، ٤: ١٠، ٣٦، ٤٠، ٤٨، ٥٦، ٥٨، ١٠٧، ١١٦، ٤: ١٣٧، ١٦٨، ٥: ١، ١٣، ٤٢، ٥١، ٨٧، ٦: ١٢٠، ١٤٤، ٧: ٢٨، ٤٠، ١٥٢، ٢٠٦، ٨: ٣٦، ٥٨، ٩: ٤، ٧، ٣٤، ١٢٠، ١٠: ٩، ٢١، ٣٦، ٤٤، ٦٩، ٨١، ٩٣، ٩٦، ١١: ١١٤، ١٢: ٨٨، ١٣: ١١، ٢٧: ٣١، ١٦: ٧٤، ٩٠، ٩١، ١٠٤، ١١٦، ١٧: ٩، ٣٠، ٥٣، ١٩: ٩٦، ٢١: ١٠٦، ٢٢: ١٤، ١٧، ١٨، ٢٣، ٣٨، ٧٣،","vol":"1","page":600},{"text":"٢٧، ٧٦، ٧٨، ٢٨: ٢٠، ٢٥، ٥٠، ٧٦، ٧٧، ٢٩: ١٧، ١٩، ٤٢، ٤٥، ٣١: ١٨، ٣٣: ٥٦، ٣٤: ٣٦، ٣٩، ٤٨، ٣٥: ٢٢، ٢٩، ٤١، ٣٩: ٣، ٥٣، ٤٠: ١٠، ٢٨، ٦٠، ٤١: ٣٠، ٤٠، ٤٤: ٣٤، ٤٥: ١٧، ٤٦: ١٠، ٤٧: ١٢، ٣٤، ٣٢، ٤٨: ١٠، ٤٩: ٩، ١٨، ٥٣: ٢٧، ٥٧: ١٨، ٦٠: ٨، ٦١: ٤، ٦٣: ٦، ٧٣: ٢٠، ٧٦: ٥، ٢٧، ٨٦: ٦.\n[فإن] ٢: ٢٥٨، ٢٧٠، ٣: ٣٢، ٧٦، ٥: ٣٩، ٩: ٩٦، ١١: ٩٦، ١١: ١٥، ٢: ٩٠، ١٦: ٣٧، ٣٥: ٨.\n[وإن] ٢: ١٤٤، ١٤٦، ٦: ١١٩، ١٢١، ١٦: ١٢٤، ٢٧: ٧٤، ٣٨: ٢٤، ٥٣: ٢٨.\n[إني] ٢: ٣٠، ٣٣، ٥: ٢٥، ٢٨، ٢٩، ٦: ١٥، ٧٤، ٧: ٥٩، ٨: ٤٨،١٠، ١٥، ١١: ٢٦، ٤٦، ٤٧، ٥٤، ٨٤، ١٢: ١٣، ٣٦، ٤٣، ٩٤، ٩٦، ١٧: ١٠١، ١٩: ١٨، ٤٥، ٢٦: ١٢، ١٣٥، ٢٧: ١٠، ٢٨: ٢٧، ٣٤، ٣٧: ١٠٢، ٣٩: ١٢، ٤٠: ٢٦، ٣٠، ٣٢، ٣٦: ٢١، ٥٩: ١٦، ٧٢: ٢١، ٢٢.\n[فإني] ٥: ١١٥، ١١: ٣.\n[وإني] ٣: ٣٦، ١١: ٨٤، ١٧: ١٠٢، ٢٨: ٣٨، ٤٠: ٣٧.\n[إنك] ٣: ١٩٤، ١٤: ٣٨، ١٧: ٣٧، ١٨: ٦٧، ٧٢، ٧٥، ٢٧: ٨٠، ٢٨: ٥٦.\n[فإنك] ٣٠: ٥٢.\n[وإنك] ١١: ٧٩، ٢٣: ٧٣، ٢٧: ٦، ٤٢: ٥٢.\n[إنه] ٢: ٦٩، ٧١، ٦: ٢١، ١٤١، ٧: ٢٧، ٣١، ٥٥، ١٠: ٤، ١٧، ١٢: ٢٣، ٨٧، ٩٠، ١٦: ٢٣، ٢١: ١١٠، ٢٣: ١١٧، ٢٨: ٣٧، ٣٠: ٤٥، ٤٢: ٤٠، ٨٧: ٧.","vol":"1","page":601},{"text":"[فإنه] ٢٠: ٧، ١٠٠، ٢٤: ٢١، ٢٥: ٧١، ٤٣: ٢٧، ٧٢: ٢٧.\n[إنها] ٧٧: ٣٢.\n[فإنها] ٢٢: ٤٦.\n[إنا] ٥: ٢٤، ٧: ٦٠، ١٧٠، ١٢: ٣٠، ٣٦، ٧٨، ١٥: ٥٣، ١٨: ٣٠، ١٩: ٧، ٢٦: ٥١، ٣٦: ٧٦، ٣٧: ٣٤، ٨٠، ٣٧: ١٠٥، ١٢١، ١٣١، ٤٠: ٥١، ٧٣: ٥، ٧٦: ١٠، ٧٧: ٤٤.\n[فإنا] ١١: ٣٨.\n[وإنا] ٥: ٢٢، ٧: ٦٦، ١١: ٩١، ٦٩: ٤٩.\n[إننا] ٢٠: ٤٥.\n[إنكم] ٧: ٨٠، ٨١، ١٧: ٤٠، ٢٣: ١٦، ٦٥، ٢٩: ٢٨، ٣٩: ٣١.\n[أئنكم] ٦: ١٩، ٢٧: ٥٥، ٢٩: ٢٩، ٤١: ٩.\n[وإنكم] ٣٧: ١٣٧.\n[إنهم] ٢: ١٣، ٨: ٥٩، ١١: ٥، ١٥: ٧٢، ٢٥: ٢٠، ٣٧: ١٥١، ٤٥: ١٩، ٧٠: ٦، ٨٦: ١٥.\n[فإنهم] ٤: ١٠٤، ٦: ٣٣.\n[وإنهم] ٤٣: ٣٧، ٥٨: ٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-315>خبر [إن] جملة اسمية</span>\nجاء خبر [إن] المكسورة الهمزة جملة اسمية في:\n٢: ٦، ٦٢، ١٦١، ١٧٤، ٢١٨، ٢٧٧، ٣: ٧٧، ١٥٤، ٤: ١٥٠، ٥: ٦٩، ٨: ٧٢، ٩: ٢٢، ١١٦، ١٠: ٧، ٦٣، ١١: ٢٣، ١٤: ٢٢، ١٦: ١١٩، ١٨: ٣٠، ٢١: ١٠١، ٢٢: ١٧، ٢٤: ١٩، ٦٢، ٣١: ٨، ٣٤، ٣٢: ٢٥،","vol":"1","page":602},{"text":"٣٨: ٢٦، ٤٠: ٥٦، ٤١: ٨، ٤٣: ٦٤، ٤٦: ١٣، ٤٧: ٢٥، ٤٩: ٣، ٤، ٥٨: ٢٠، ٦٢: ٨، ٦٧: ١٢، ٨٥: ١٠، ١١، ٩٨: ٧.\nوإن ١٥: ٢٥، ٤٥: ١٩، ٤٢: ٢١.\nإنه: ١١: ٨١.\nإنا ٤٠: ٤٨.\nفإنكم ٣٧: ١٦١.\nإنهم ٩: ١٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-316>ضمير الفصل في خبر [إن]</span>\n٢: ١٢٠، ٣: ٦٣، ٥: ١٧، ٧٢، ٦: ٧١، ١١٧، ٩: ٦٧، ١١٨، ١١: ٦٦، ١٥: ٨٦، ١٦: ١٢٥، ٢٧: ١٦، ٣١: ٢٦، ٣٧: ٦٠، ١٠٦، ٤٠: ٢٠، ٤٢: ٥، ٤٣: ٦٤، ٥١: ٩، ٥٨، ٥٣: ٣٠، ٥٦: ٩٥، ٥٨: ١٩، ٢٢، ٦٨: ٧، ٧٣: ٦، ١٠٨: ٣.\nفإن ٥: ٥٦، ٥٧: ٢٤، ٦٠: ٦، ٦٦: ٤، ٧٩: ٣٥، ٤١.\nوإن ٣: ٦٢، ٢٢: ٥٨، ٦٤، ٢٦: ٩، ٦٨، ١٠٤، ١٢٢، ١٤٠، ٢٦: ١٥٩، ١٧٥، ١٩١، ٢٩: ٦٤، ٣٧: ١٧٣، ٤٠: ٣٩.\nإني ١٢: ٦٩، ١٥: ٨٩، ٢٠: ١٢، ٢٨: ٣٠.\nإنني ٢٠: ١٤.\nإنك ٢: ٣٢، ١٢٧، ١٢٨، ١٢٩، ٣: ٨، ٣٥، ١١: ٨٧، ٥: ١٠٩، ١١٦، ٢٠: ٦٨، ٣٨: ٣٥، ٤٠: ٨، ٤٤: ٤٩، ٦٠: ٥.\nأئنك ١٢: ٩٠.\nفإنك ٥: ١١٨.\nإنه ٢: ٣٧، ٥٤، ٨: ٦١، ١٢: ٣٤، ٨٣، ١٠٠، ٩٨، ١٧: ١، ٢٨: ١٦، ٢٩: ٢٦، ٣٩: ٥٣، ٤٠: ٥٦، ٤١: ٣٦، ٤٤: ٦، ٤٢، ٥١: ٣٠، ٥٢: ٢٨.\nإنا ٢٦: ٤٤.","vol":"1","page":603},{"text":"وإنا ٣٧: ١٦٥، ١٦٦.\nإنكم ٢١: ٦٤.\nإنهم ٢: ١٢، ١٣، ٣٧: ١٧٢، ٥٨: ١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-317>الخبر جار ومجرور</span>\nجاء خبر [إن] المكسورة الهمزة جار ومجرورا في:\n٢: ١٥٨، ١٦٤، ٢٤٨، ٣: ١٣، ٤٩، ٥٩، ٧٣، ١٩٠، ٤: ١٤٥، ٥: ٢٢، ٦: ١٦٢، ٧: ١١٣، ١٢٨، ١٠: ٦، ٥٥، ٦٦، ١٠: ٦٧، ٦٥، ١١: ٤٥، ٤٩، ١٠٣، ١٢: ٨، ٧٨، ١٣: ٣، ٤، ١٤: ٥، ١٥: ٤٥، ٧٥، ٧٧، ١٦: ١١، ١٣، ١٢، ٢٧، ٦٥، ١٦: ٦٧، ٦٩، ٧٩، ٩١، ١١٩، ٢٠: ٥٤، ١١٨، ١٢٨، ٢١: ١٠٦، ٢٢: ٧٠، ٣٣: ٣٠، ٢٤: ٤٤، ٦٤، ٢٦: ٨، ٢٦: ٦٧، ١٠٣، ١٢١، ١٥٨، ١٧٤، ١٩٠، ٢٧: ٥٢، ٨٦، ٢٩: ٢٤، ٣٢، ٤٤، ٥١، ٣٠: ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٣٧، ٣١: ١٧، ٣١، ٣٢: ٢٦، ٣٤: ٩، ١٩، ٣٦: ٥٥، ٣٧: ٦٧، ٣٩: ٤٢، ٥٢، ٤١: ٥٠، ٤٢: ١٨، ٣٣، ٤٣، ٤٥، ٤٣: ٧٤، ٤٤: ٥١، ٤٥: ٣، ١٣، ٥٠: ٣٧، ٥١: ١٥، ٥٢: ١٧، ٥٤: ٤٧، ٥٤، ٦٤: ١٤، ٦٨: ٣٤، ٣٨، ٧٣: ٧، ٧٥: ١٧، ١٩، ٧٧: ٤١، ٧٨: ٣١، ٧٩: ٢٦، ٨٢: ١٣، ٨٣: ٧، ١٨، ٢٢، ٨٧: ١٨، ٨٨: ٢٥، ٢٦، ٨٩: ١٤، ٩٢: ١٤، ٩٦: ٨، ٩٨: ٦، ١٠٣: ٢.\nأئن ٢٦: ٤١.\nفإن ٢: ٦١، ٣: ١٨٦، ٤: ١٣١، ١٣٩، ١٧٠، ١٤: ٣٠، ٢٠: ٧٤، ٩٧، ١٢٤، ٧٢: ٢٣.\nوإن ٢: ٧٤، ١٧٦، ٣: ٧٨، ٤: ٧٢، ١٥٧، ١٥: ٣٥، ١٦: ٦٦، ٢٠: ٩٧، ١٢٤، ٧٢: ٢٣.\nوإن ٢: ٧٤، ١٧٦، ٣: ٧٨، ٤: ٧٢، ١٥٧، ١٥: ٣٥، ١٦: ٦٦، ٢٠: ٩٧، ٢٢: ٤٧، ٥٣، ٢٣: ٢١، ٣٧: ٨٣، ١٢٣، ١٣٣، ١٣٩، ٣٨: ٢٥، ٤٠، ٥٥، ٧٨، ٤٢: ١٤، ٥٢: ٤٧، ٦٨: ٣، ٨٢: ١٠، ١٤، ٩٢: ١٣.","vol":"1","page":604},{"text":"إني ٦: ٥٧، ٧: ٢١، ١١: ٣١، ٢٦: ١٦٨، ٢٨: ٢٠، ٣٦: ٢٤.\nإنني ٤١: ٣٣.\nإنك ٧: ١٣، ١٥، ١٢: ٩٥، ٢٠: ١٢، ٢٢: ٦٧، ٢٧: ٧٩، ٢٨: ٣١، ٣٦: ٣، ٣٩: ٨، ٤٣: ٤٣.\nأئنك ٣٧: ٥٢.\nفإنك ١٠: ١٠٦، ١٥: ٣٧، ٣٨: ٨٠، ٥٢: ٤٨.\nوإنك ٢: ٢٥٢، ٦٨: ٤.\nإنه ١٢: ٢٤، ٢٨، ٢١: ٥٩، ٧٥، ٢٤: ٦، ٨، ٢٧: ٣٠، ٣٧: ٨١، ١١١، ١٣٢.\nفإنه ٢: ٢٤٩، ٥: ٥١، ١٤: ٣٦.\nوإنه ٢: ١٣٠، ١٠: ٨٣، ١٢: ٥١، ١٦: ١٢٢، ٢٦: ١٩٦، ٢٩: ٢٧.\nإنها ١٥: ٦٠.\nفإنها ٢٢: ٣٢.\nوإنها ١٥: ٧٦.\nإنهما ٣٧: ١٢٢.\nوإنهما ١٥: ٧٩.\nإنا ٢: ١٥٦، ٥: ١٠٦، ١٠٧، ٥٤: ٢٤.\nأئنا ١٣: ٥، ٣٢: ١٠.\nوإنا ١٤: ٩، ٣٤: ٢٤.\nوإننا ١١: ٦٢.\nإنكم ٣٤: ٧، ٥١: ٨.\nوإنكم ٧: ١١٤، ٢٦: ٤٢.\nإنهم ٩: ٥٦، ٢١: ٨٦، ٤١: ٥٤.\nوإنهم ١١: ١١٠، ٣٨: ٤٧، ٤١: ٤٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-318>الخبر ظرف</span>\nجاء خبر [إن] المكسورة ظرفا في:\n٢: ١٥٣، ٨: ٤٦، ٩: ٤٠، ١٦: ١٢٨، ٧٣: ١٢، ٩٤: ٦.\nفإن ٩٤: ٥.\nوإن ٢٩: ٦٩.\nإني ٥: ١٢، ٧: ٧١، ١٠: ٢٠، ١٠٢، ١١: ٩٣.\nفإني ٥٢: ٣١.","vol":"1","page":605},{"text":"إنني ٢٠: ٤٦.\nإنا ٢: ١٤.\nإنهم ٥: ٥٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-319>تقديم الخبر</span>\nتقديم خبر [إن] على اسمها وهو جار ومجرور أو ظرف في:\n٢: ٢٦٤، ٢٤٨، ٣: ١٣، ٤٩، ١٩٠، ٥: ٢٢، ٦: ٩٩، ٧: ١١٣، ١٠: ٦، ٥٥، ٦٦، ٦٧، ١١: ١٠٣، ١٢: ٧٨، ١٣: ٣، ٤، ١٤: ٥، ١٥: ٧٥، ٧٧، ١٦: ١١، ١٣، ١٢، ٦٥، ١٦: ٦٧، ٦٩، ٧٩، ٢٠: ٥٤، ١١٨، ١٢٨، ٢١: ١٠٦، ٢٣: ٣٠، ٢٤: ٤٤، ٦٤، ٢٦: ٨، ٦٧، ١٠٣، ١٢١، ٢٦: ١٥٨، ١٧٤، ١٩٠، ٢٧: ٥٢، ٨٦.\n٢٩: ٢٤، ٣٢، ٤٤، ٥١، ٣٠: ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٣٧، ٣١: ٣١، ٣٢: ٢٦، ٣٤: ٩، ١٩، ٣٧: ٦٧، ٣٩: ٤٢، ٥٢، ٤١: ٥٠، ٤٢: ٣٣، ٤٥: ٣، ١٣، ٥٠: ٣٧، ٦٤: ١٤، ٦٨: ٣٤، ٣٨، ٣٩، ٧٣: ٧، ١٢، ٧٥: ١٧، ١٩، ٧٨: ٣١، ٧٩: ٢٦، ٨٨: ٢٥، ٢٦، ٩٢: ١٢، ٩٤: ٦، ٩٦: ٨.\nأئن ٢٦: ٤١.\nفإن ٢: ٦١، ٤: ١٣١، ١٧٠، ٢٠: ٧٤، ٩٧، ١٢٤، ٧٢: ٢٣، ٩٤: ٥.\nوإن ٢: ٧٤، ٣: ٧٨، ٤: ٧٢، ١٥: ٣٥، ١٦: ٦٦، ٢٠: ٩٧، ٢٣: ٢١، ٣٧: ٨٣، ٣٨: ٢٥، ٤٠: ٤٩، ٥٥، ٧٨، ٥٢: ٤٧، ٦٨: ٣، ٨٢: ١٠، ٩٢: ١٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-320>تقديم معمول الخبر</span>\nتقدم معمول خبر [إن] المكسورة الهمزة في:\n٢: ٢٠، ١٠٩، ١١٠، ١٤٣، ١٤٨، ٢٣٧، ٣: ١٢٠، ١٦٥، ٥: ٢٣، ٦: ٩٩، ٧: ١٥٣، ٨: ٧٥، ٩: ١١٥، ١١: ٥٦، ٥٧، ٩٢، ١٢: ٥، ٥٠، ١٦: ٧٧، ١١٠، ١١٩، ٢٢: ١٧، ٦٥: ٧٠، ٢٤: ٤٥.","vol":"1","page":606},{"text":"٢٩: ١٩، ٢٠: ٦٢، ٣٥: ١، ٦، ١١، ٤٦: ١، ٥٧: ٢٢، ٥٨: ٧، ١٠٠: ٦، ١١.\nفإن ٢: ٢٥١، ٢٧٣، ٣: ٩٢.\nوإن ٢٢: ٣٩، ٢٣: ٧٤، ٣٠: ٨، ٥٧: ٩.\nإني ٢٣: ٥١، ٢٦: ١٦٨، ٢٨: ٢٠، ٢٤، ٣٤: ١١، ١١: ٩٣.\nإنك ٣: ٢٦، ١٢: ٥٤، ٦٦: ٨.\nإنه ٢: ١٦٨، ٢٠٨، ٩: ١١٧، ١١: ١١١، ١١٢، ٣٦: ٦٠، ٤١: ٣٩، ٤٠، ٥٤، ٤٢: ١٢، ٢٧، ٤٣: ٦٢، ٤٦: ٣٣، ٦٧: ١٩، ٨٦: ٨.\nوإنه ٢: ١٣٠، ١٦: ١٢٢، ٢٩: ٢٧، ٤٣: ٤، ١٠٠، ٧، ٨.\nإنها ١٠٤: ٨.\nإنا ٥: ٢٥، ٧: ٧٥، ٧٦، ١٢٥، ٩: ٥٢، ٥٩، ١٥: ٥٢، ٢٦: ١٥، ٥٠، ٢٨: ٤٨، ٣٢: ٢٢، ٣٤: ٣٤، ٣٦: ١٤، ٣٧: ٣٤، ٨٠، ١٠٥، ١٢١، ١٣١، ٤٣: ٢٥، ٧٧: ٤٤.\nفإنا ٤١: ١٤، ٤٣: ٤١، ٤٢.\nوإنا ٢: ١٥٦، ٧: ١٢٧، ١٢: ١١، ١٢، ١٥: ٩، ٢١: ٩٤، ٢٣: ١٨، ٩٥، ٢٦: ٥٦، ٤٣: ١٤، ٢٢، ٢٣، ٣٠.\nإنكم ٢٣: ١٥، ٦٥، ٣٩: ٣١.\nإنهم ١٥: ٧٢، ٢٦: ٢١٢، ٣٧: ١٥١، ٨٣: ١٥.\nفإنهم ٣٧: ٣٣.\nوإنهم ٢٦: ٥٥، ٣٨: ٤٧.\nفإنهم ٣٧: ٣٣.\nوإنهم ٢٦: ٥٥، ٣٨: ٤٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-321>الخبر جملة شرطية</span>\nوقع خبر [إن] المكسورة الهمزة جملة شرطية في:\n٥: ٣٦ [لو].\n٧: ٢٠١ [إذا]، ٢٧: ٣٤، ٧١: ٤، ٤٢: ٤٨.\n٣: ١٩٢ [من].\n٧١: ٢٧ [إن]، ٣١: ١٦، ١٨: ٢٠.","vol":"1","page":607},{"text":"٧١: ٧ [كلما]، ٦٩: ١١ [لما].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-322>دخول الفاء في خبر <span data-type=\"title\" id=toc-323>[إن]</span></span>\nدخلت الفاء في خبر [إن] التي اسمها اسم موصول تشبيها له باسم الشرط في:\n٣: ٢١، ٩١، ٤٦: ١٣، ٤٧: ٣٤، ٦٢: ٨، ٨٥: ١٠.\nوجاء اسم [إن] اسم موصول ولم يقترن خبرها بالفاء في:\n٢: ١٦١، ٢٧٧، ٣: ٤، ٧٧، ٩٠، ١١٦، ١٧٧، ٤: ١٣٧، ١٥٠، ١٦٧، ١٦٨، ٦: ١٢٠، ٨: ٧٢، ١٠: ٧، ٩، ٦٩، ٩٦، ١١: ٢٣، ١٦: ١٠٤، ١١٦، ١٨: ١٠٧، ١٩: ٩٦، ٢١: ١٠١، ٢٢: ٧٣، ٢٣: ٥٧، ٢٤: ١٩، ٢٣، ٦٢، ٢٧: ٤، ٢٨: ٨٥، ٢٩: ١٧، ٣١: ٨، ٣٣: ٥٧، ٣٨: ٢٦، ٤٠: ١٠، ٥٦، ٦٠، ٤١: ٨، ٣٠، ٤٠، ٤٧: ٢٥، ٣٢، ٤٩: ٣، ٤، ٥٨: ٨، ٢٠، ٦٧: ١٢، ٨٣: ٢٩، ٨٥: ١١، ٩٨: ٧.\n\n[أن]\nجاء خبر [أن] المفتوحة الهمزة المشددة اسما مفردا في:\n٢: ١٠٦، ١٩٦، ٢٠٩، ٢٣٣، ٢٣٥، ٢٤٤، ٢٥٩، ٢٦٠، ٢٦٧، ٣: ٨٦، ٥: ٥٩، ٩٨، ٧: ٧٥، ٨: ٢٥، ٤٠، ٩: ٣، ١٥: ٦٦، ١٧: ٩٩، ١٨: ٢١، ٢٨: ١٣، ٧٥، ٣١: ٢٧، ٤٤: ٢٢، ٤٦: ٣٣، ٥٤: ٢٨، ٦٥: ١٢.\nبأن ٤٧: ١١.\nوأن ٢: ١٦٥، ٥: ٥٩، ٩٨، ٦: ١٥٣، ٨: ١٨، ٥٣، ٩: ٢، ٧٨، ٢٢: ٧، ٦١، ٢٤: ١٠، ٣١: ٩.\nأني ٨، ٩، ١١: ٥٤، ٥٤: ١٠، ٦١: ٥، ٦٩: ٢٠.","vol":"1","page":608},{"text":"أنه ٢: ٢٦، ١٤٤، ٦: ١١٤، ٧: ١٧١، ٩: ١١٤، ١٢: ٤٢، ٢٢: ٥٤، ٤١: ٥٣، ٧٥: ٢٨.\n[فأنه] ٦: ٥٤.\n[وأنه] ٢٢: ٦. [أنها] ٤٢: ١٨، [بأنا] ٣: ٥٢، ٦٤ [بأننا] ٥: ١١١، [أنكم] ٢: ٢٢٣، ٩: ٢، ٣، ٤٣: ٣٩، ٦٢: ٦.\n[أنهم] ٢: ٤٦، ٢٤٩، ٦: ٩٤، ٧: ٣٠، ٩: ١١٣، ١٠: ٢٤، ١٨: ٥٣، ٢٣: ٦٠، ٣٣: ٢٠، ٤٠: ٦، ٤٣: ٣٧، ٥٩: ٢، ٨٣: ٤.\n[بأنهم] ٥: ٥٨، ٨: ٦٥، ٩: ٦، ١٢٧، ٥٩: ١٣، ١٤.\n[وأنهم] ٢: ٤٦، ١٦: ٦٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-324>خبر [أن] جملة فعلية</span>\nجاء خبر [أن] المفتوحة الهمزة المشددة النون جملة فعلية فعلها ماض في:\n٥: ٦٥، ٦: ١٥٠، ٧: ٩٦، ١٢: ٨٠، ١٣: ٣١، ١٤: ١٩، ٢١: ٣٠، ٢٢: ٦٣، ٦٥، ٢٧: ٨٢، ٢٨: ٧٨، ٣١: ٢٠، ٣٥: ٢٧، ٣٩: ٢١، ٥٧، ١٠٤: ٣.\n[بأن] ٢: ١٧٦، ٤٧: ٣، ٩٩: ٥.\n[وأن] ٨: ٥١، ١٧: ١٠، ٢٢: ١٠، ٤٧: ٣، ٦٥: ١٢.\n[أني] ٣: ٤٩، ٢١: ٨٣، ٣٨: ٤١. [وأني] ٢: ٤٧، ١٢٢.\n[أنه] ٣٧: ١٤٣، ٨٢: ١. [بأنه] ٦٤: ٦.\n[وأنه] ٥٣: ٤٥، ٥٠، ٧٢: ٣، ٤، ٦. [أنهما] ٥: ١٠٧.\n[أنا] ٤: ٦٦، ٦: ١٥٧، ١٩: ٦٧، ٨٣، ٢٠: ١٣٤، ٢٧: ٥١، ٨٦، ٢٩: ٥١، ٦٧، ٣٦: ٤١، ٧١، ٧٧، ٨٠: ٢٥.\n[وأنا] ٧٢: ٥، ٨، ٩، ١٢. [أننا] ٦: ١١١.\n[أنكم] ٢: ١٨٧، ٦: ٨١، ٢٣: ١١٤.\n[بأنكم] ٤٥: ٣٥.\n[أنهم] ٢: ١٠٣، ٤: ٤٦، ٦٠، ٥: ٦٦، ٦: ١٣٠، ٧: ١٤٩، ٩: ٥٤،","vol":"1","page":609},{"text":"٥٩، ١٠: ٢٢، ١٢: ١١٠، ١٦: ٣٩، ٢٨: ٦٤، ٤٩: ٥.\n[بأنهم] ٢: ٦١، ٢٧٥، ٣: ٢٤، ٧٥، ١١٢، ٧: ١٣٦، ١٤٦، ٨: ١٣، ٩: ٦٦، ٨٠، ١٦: ١٠٧، ١٧: ٩٨، ٢٢: ٣٩، ٤٠: ٢٢، ٤٧: ٩، ٢٦، ٢٨، ٥٩: ٤، ٦٣: ٣.\n[وأنهم] ٧٢: ٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-325>الخبر جملة فعلية فعلها مضارع</span>\nجاء خبر [أن] المفتوحة الهمزة جملة فعلية فعلها مضارع في:\n٢: ٧٧، ٢٣٥، ٣: ٣٩، ٥: ٩٧، ٨: ٧، ٢٤، ٩: ٧٨، ١٦: ٢٣، ٢١: ١٠٥، ٢٢، ١٨، ٧٠، ٢٤: ٤١، ٤٣، ٢٥: ٤٤، ٣١: ٢٩، ٣١، ٣٩: ٥٢، ٤١: ٢٢، ٥٧: ١٧، ٥٨: ٧.\n[بأن] ٨: ٥٣، ٢٢: ٦١، ٩٦: ١٤.\n[وأن] ٣: ١٧١، ١٢: ٥٢، ١٦: ١٠٧، ٢٢: ٧، ١٦، ٥٣: ٤٠.\n[أني] ٣: ٤٩، ١٩٥، ١٢: ٥٢، ٥٩، ٣٧: ١٠٢.\n[أنك] ١٥: ٩٧، ٤١: ٣٩، ٧٣: ٢٠.\n[وأنك] ٢٠: ١١٩.\n[أنه] ٧: ١٤٨، ١١: ٣٦.\n[وأنه] ٨: ٢٤.\n[أنها] ٢٠: ٦٦.\n[أنا] ١٣: ٤١، ٢١: ٤٤، ٣٢: ٢٧، ٤٣: ٨٠.\n[وأنا] ٧٢: ١٠. [أنكم] ٢: ٢٣٥، ٥١: ٢٣، ٥٦: ٨٢.\n[وأنكم] ٢٣: ١١٥، [أنهم] ٩: ١٢٦، ١٠: ٣٣، ١٦: ١٠٣، ١٨: ١٠٤، ٢١: ٩٥، ٢٦: ٢٢٥، ٢٨: ٣٩، ٣٦: ٣١.\n[بأنهم] ٩: ١٢٠، [وأنهم] ٢٦: ٢٢٦، ٥: ٨٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-326>خبر [إن] جملة اسمية</span>\nجاء خبرها جملة اسمية في:","vol":"1","page":610},{"text":"٢: ١٠٧، ٤٠٠٥.\n[وأن] ٨: ٢٨، ١٨: ٢١، ٤٧: ١١.\n[أنه] ٣: ١٨، ٥: ٢٣، ١٠: ٩٠، ١٦: ٢، ٢١، ٢٥، ٢٢: ٤، ٤٧: ١٩.\n[وأنا] ٧٢: ١١، ١٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-327>ضمير الفصل مع [أن]</span>\n٢٤: ٢٥، ٤١: ١٥. [بأن] ٣١: ٣٠، ٢٢: ٦٠، ٦١، ٣١: ٣٠ [وأن] ٩: ١٠٤، ١٥: ٥٠، ٢٢: ٦٢، ٣١: ٣٠، ٤٠: ٤٣.\n[أني] ١٥: ٤٩، [وأنه] ٥٣: ٤٩.\n[أنهم] ١١: ٢٢، ١٦: ١٠٩، ٢٣: ١١١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-328>الخبر جار ومجرور</span>\nجاء خبر [أن] المفتوحة الهمزة جارا ومجرورا في:\n٢: ٢٥، ١٦٥، ١٦٧، ٣: ٨٧، ٥: ٣٦، ٤٥، ٨: ٦٦، ١٠: ٢، ٥٤، ١١: ٨٠، ١٣: ١٨، ١٦: ٦٢، ١٧: ٩، ١٨: ٢، ٢٠: ٤٨، ٢٤: ٧، ٩، ٢٦: ١٠٢، ٣٩: ٤٧، ٥٨، ٤٩: ٧، ٦٩: ٤٩. [بأن] ٤: ١٣٨، ٥: ٨٢، ٩: ١١١، ٣٣: ٤٧.\n[فأن] ٨: ٤١، ٩: ٦٣. [وأن] ٨: ١٤، ٤٠: ٤٣، ٥٣: ٤٧، ٥٧: ٢٩، ٧٢: ١٨. [أنها] ٨: ٧. [أنهما] ٥٩: ١٧.\n[أنهم] ٥٨: ١٨. [وأنهم] ٥: ٨٢.","vol":"1","page":611},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-329>الخبر ظرف</span>\nجاء خبر [أن] المفتوحة الهمزة ظرفا في:\n٢: ١٩٤، ٣: ٣٠، ٦: ١٩، ٥٩، ٩: ٣٦، ١٢٣، ٣٧: ١٦٨ [وأن] ٨: ١٩، [أني] ٨: ١٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-330>تقديم الخبر</span>\nتقدم خبر [أن] على اسمها في:\n٢: ١٦٧، ٣: ٣٠، ٨٧، ٥: ٣٦، ٦: ١٩، ٥٩، ٨: ٦٦، ١٠: ٢، ٥٤، ١١: ٨٠، ١٣: ١٨، ١٦: ٦٢، ١٧: ٩، ١٨: ٢، ٢٦: ١٠٢، ٣٧: ١٦٨، ٣٩: ٤٧، ٥٨، ٤٩: ٧، ٦٩: ٤٩.\n[بأن] ٩: ١١١، ٥: ٨٢، ٣٣: ٤٧. [فأن] ٨: ٤١، ٩: ٦٣.\n[وأن] ٨: ١٤، ٥٣: ٤٧. [وأنهم] ٢: ٤٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-331>تقديم معمول الخبر</span>\nتقدم معمول خبر [أن] المفتوحة الهمزة وهو جار ومجرور في:\n٢: ١٠٦، ٢٣٣، ٦٥: ١٢، ٦٩: ٤٩.\n[وأن] ٢٢: ٧، ٣١: ٢٩. [أنه] ٤٤: ٥٣.\n[وأنه] ٨: ٢٤، ٢٢: ٦ [أنكم] ٢: ٢٠٣، ٤٣: ٣٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-332>الخبر جملة شرطية</span>\nجاء خبر [أن] المفتوحة الهمزة جملة شرطية في:\n[من] الشرطية ٥: ٣٢، ٦: ٥٤، ٩: ٦٣، ٢٢: ٤.\n[إذا] ٢٠: ١٢، ٦: ١٠٩، ٢٣: ٣٥.","vol":"1","page":612},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-333>لمحات عن دراسة\n[إن] الشرطية\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - [إن] أصل أدوات الشرط الجازمة، ولذلك اختصت بجواز أن يقع بعدها الاسم المرفوع الذي بعده فعل يفسر ذلك الفعل المحذوف في الاختيار. أما غير [إن] فلا يقع ذلك فيه إلا في الشعر.\nسيبويه ١: ٤٥٧، المقتضب ٢: ٧٤ - ٧٥، ابن يعيش ٩ - ٩، الرضي ٢: ٢٣٧.\nجاء ذلك في القرآن في قوله تعالى:\n١ - ﴿إن امرؤ هلك ليس له ولد﴾ [٤: ١٧٦].\n٢ - ﴿إن أن ضربتم في الأرض﴾ [٥: ١٠٦].\n٣ - ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا﴾ [٤: ١٢٨].\n٤ - ﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره﴾ [٩: ٦].\n٥ - ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما﴾ [٤٩: ٩].\nوجاء ذلك في القرآن مع [لو] ومع [إذا] الشرطية على غير مذهب سيبويه.\n٢ - كل ما جاء في القرآن من [فإن] و[إن] فقد ذكر معه جواب الشرط، أو دليل الجواب قائما مقامه، إلا في قوله تعالى: ﴿فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية﴾ ٦: ٣٥.\nحذف هنا الجواب، أي فافعل. الفاء في الآية فاء جواب الشرط.","vol":"1","page":613},{"text":"٣ - وقع الفعل المضارع المجزوم بلم شرطا لإن في آيات كثيرة. والجمهور على أن المضارع مجزوم بلم. العكبري ١: ١٤، ٦٤، الرضي ٢: ٢٣٤، المغني ١: ٢١٨، عبادة ١: ٨٧، الخضري ١: ٧٧.\n٤ - وقعت [إن] الشرطية بعد ﴿أرأيتكم﴾ التي بمعنى أخبرني في آيات كثيرة ونجعل القول فيها على الوجه الآتي:\n﴿أرأيتك﴾ بمعنى أخبرني نص عليه سيبويه وغيره من أئمة العربية.\nقال أبو حيان في النهر ٤: ١٢٣ «وكون ﴿أرأيت﴾ بمعنى أخبرني هو تفسير معنى، لا تفسير إعراب؛ لأن ﴿أخبرني﴾ تتعدى بعن، فتقول: أخبرني عن زيد. و﴿أرأيت﴾ تتعدى لمفعول به صريح وإلى جملة استفهامية هي في موضع المفعول الثاني».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-334>استعمالات ﴿أرأيت﴾ في القرآن</span>\n١ - وقع بعد ﴿أرأيت﴾ [إن] الشرطية، والجملة الاستفهامية المجردة من الفاء كقوله تعالى:\n١ - ﴿قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين﴾ [٦: ٤٠].\nالبحر ٤: ١٢٥ - ١٢٨، الكشاف ٢: ١٣ - ١٤.\n٢ - ﴿قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به﴾ [٦: ٤٦].\nالبحر ٤: ١٣٢.\n٣ - ﴿قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون﴾ [٦: ٤٧].\n٤ - ﴿قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون﴾ [١٠ - ٥٠].\nالبحر ٥: ١٦٦.","vol":"1","page":614},{"text":"٥ - ﴿قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء﴾ [٢٨: ٧١].\nالبحر ٧: ١٣٠.\n٦ - ﴿قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه﴾ [٢٨: ٧٢].\n٧ - ﴿أفرأيت إن متعناهم سنين * ثم جاءهم ما كانوا يوعدون * ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون﴾ [٢٦: ٢٠٥ - ٢٠٧].\nالبحر ٧: ٤٣.\nاختار أبو حيان في هذه المجموعة أن يكون الفعل ﴿أرأيت﴾ قد تنازع العمل مع فعل الشرط وأعمل الثاني وهو فعل الشرط، وجملة الاستفهام هي المفعول الثاني لأرأيت، وجواب الشرط محذوف.\nب- حذف المفعول الأول لأرأيت؛ كما حذف جواب الشرط في قوله تعالى:\n١ - ﴿أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها﴾ [١١: ٢٨].\nالبحر ٥: ٢١٦.\n٢ - ﴿قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد﴾ [٤١: ٥٢].\nالبحر ٧: ٥٠٥.\n٣ - ﴿أرأيت إن كذب وتولى * ألم يعلم بأن الله يرى﴾ [٩٦: ١٣ - ١٤].\nالكشاف ٤: ٢٢٤، ٨: ٤٩٤.\nج- حذف المفعول الثاني، ولا يصح أن تكون الجملة الاستفهامية هي المفعول الثاني لاقترانها بالفاء، ولا شرط في الكلام، كقوله تعالى:\n﴿أفرأيتم من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل","vol":"1","page":615},{"text":"على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله﴾ ٤٥: ٢٣، البحر ٨: ٤٨.\nخ حذف المفعول الثاني وليس في الكلام جملة استفهامية مذكورة ولا شرط؛ كقوله تعالى:\n١ - ﴿قل أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتني إلى يوم القيامة﴾ [١٧: ٦٢].\n٢ - ﴿أرأيت الذي يكذب بالدين * فذلك الذي يدع اليتيم﴾ [١٠٧ - ١ - ٢].\nالمعنى: أخبرني عن هذا الذي كرمته لم كرمته علي؟.\nالكشاف ٢: ٣٦٦، النهر ٦: ٥٦.\n٣ - ﴿قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون * أنتم وآباؤكم الأقدمون * فإنهم عدو لي إلا رب العالمين﴾ [٢٦: ٧٥ - ٧٧].\nهـ - حذف المفعولان وذكر جواب الشرط في قوله تعالى:\n١ - ﴿أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته﴾ [١١: ٦٣].\nالبحر ٥: ٢٣٩.\n٢ - ﴿قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم﴾ [٦٧: ٢٨].\nالبحر ٨: ٣٠٤، الجمل ٤: ٣٧٤.\n٣ - ﴿قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين﴾ [٦٧: ٣٠].\nالبحر ٨: ٣٠٤.\nو- حذف المفعولان وجواب الشرط في قوله تعالى:\n١ - ﴿أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه﴾ [١١: ٨٨].\nالبحر ٥: ٢٥٤.","vol":"1","page":616},{"text":"٢ - ﴿قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله﴾ [٤٦: ١٠].\nالبحر ٨: ٥٧.\n٣ - ﴿أرأيت إن كان على الهدى * أو أمر بالتقوى﴾ [٩٦: ١١ - ١٢].\nالكشاف ٤: ٢٢٤، البحر ٨: ٤٩٤.\nز- حذف المفعولان اختصارا ولا شرط؛ كقوله تعالى:\n﴿قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت﴾ [١٨: ٦٣].\nالكشاف ٢: ٣٩٦، البحر ٦: ١٤٦.\nح- حذف جواب الشرط وذكر المفعولان في قوله تعالى:\n﴿قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني بضر هل هن كاشفات ضره﴾ [٣٩: ٣٨، البحر ٧: ٤٢٩].\nط- ذكر المفعولان ولا شرط في الكلام؛ كقوله تعالى:\n١ - ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا * أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا﴾ [١٩: ٧٧ - ٧٨].\nالكشاف ٢: ٤٢١، النهر ٦: ٢١١.\n٢ - ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا﴾ [٢٥: ٤٣].\nالنهر ٦: ٤٩٨.\n٣ - ﴿أفرأيت الذي تولى * وأعطى قليلا وأكدى * أعنده علم الغيب فهو يرى﴾ [٥٣: ٣٣ - ٣٥].\nالنهر ٨: ١٦٥.\n٤ - ﴿قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم﴾ [١٠: ٥٩].\nكرر [قل] على سبيل التوكيد. البحر ٥: ١٧٢، الكشاف ٢: ١٩٤.","vol":"1","page":617},{"text":"٥ - ﴿قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض﴾ [٣٥: ٤٠].\n﴿أروني﴾ جملة اعتراض. البحر ٧: ٣١٧.\n٦ - ﴿قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض﴾ [٤٦: ٤].\n٧ - ﴿أفرأيتم ما تمنون * أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون﴾ [٥٦: ٥٨ - ٥٩].\n٨ - ﴿أفرأيتم ما تحرثون * أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون﴾ [٥٦: ٦٣ - ٦٤].\n٩ - ﴿أفرأيتم الماء الذي تشربون * أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون﴾ [٥٦: ٦٨ - ٦٩].\n١٠ - ﴿أفرأيتم النار التي تورون * أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون﴾ [٥٦: ٧٢ - ٧٣].\nالبحر ٨: ٢١١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-335>استعمال [إن]</span>\n[إن] للشك و[إذا] لليقين.\nفي سيبويه ١: ٤٣٣ «[إذا] تجيء وقتا معلوما؛ ألا ترى أنك لو قلت: آتيك إذا احمر البسر كان حسنا، ولو قلت: آتيك إن احمر البسر كان قبيحا، فإن أبدأ مبهمة، وكذلك حروف الجزاء».\nوفي المقتضب ٢: ٥٦ «و[إن] إنما مخرجها الظن والتوقع فيما يخبر به المخبر. وليس هذا مثل قوله: ﴿إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف﴾ لأن هذا راجع إليهم.\nوتقول: آتيك إذا احمر البسر، ولو قلت: آتيك إن احمر البسر - كان محالا؛ لأنه واقع لا محالة».","vol":"1","page":618},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-336>دراسة\n[إن] الشرطية\nفي القرآن الكريم\n[فإن]</span>\nكل ما جاء في القرآن من [فإن] فقد ذكر معه جواب الشرط، أو دليل الجواب قائما مقام الجواب إلا في قوله تعالى: ﴿فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية﴾ ٦: ٣٥.\nحذف هنا الجواب، أي فافعل.\nذكر الجواب في ٢: ٢٤، ١٣٧، ١٩١، ١٩٦، ٢٠٩، ٢٣٠، ٢٣٣، ٢٣٩، ٢٤٠، ٢٦٥، ٢٧٩، ٢٨٢، ٢٨٣، ٣: ٢٠، ٦٤، ٤: ٣، ٦، ١١، ١٢، ١٥، ١٦، ١٩، ٢٢، ٢٥، ٣٤، ٥٩، ٧٢، ٨٩، ٩٠، ٩١، ٩٢، ١٤١، ١٧٦، ٥: ٢٢، ٤٢، ٤٩، ٩٢، ١٠٧، ٦: ٨٩، ١٤٧، ١٥٠، ٧: ١٤٣، ٨: ٦٦، ٩: ٣، ٥، ١١، ٥٨، ٧٤، ٨٣، ١٢٩، ١٠: ٧٢، ٩٤، ١٠٦، ١١: ١٤، ٥٧، ١٢: ٦٠، ١٨: ٧٠، ٢١: ١٠٩، ٢٢: ١١، ٢٣: ١٠٧، ٢٤: ٢٨، ٥٤، ٢٦: ٢١٦، ٢٨: ٢٧، ٥٠، ٢٣: ٥، ٤١: ١٣، ٢٤، ٤٨: ١٦.\nقام دليل الجواب مقام الجواب في ٢: ١٩٢، ٣: ٣٢، ٦٣، ١٨٤، ٤٩: ٩، ٦٠: ١٠، ٦٥: ٦، ٧٧: ٣٩، ٨: ٣٩، ٩: ٩٦، ١٦: ٨٢، ٤١: ٣٨، ٤٢: ٤٨، ٥٨: ١٢، ٦٤: ١٢.\n[أفإن] في آيتين ذكر فيهما الجواب ٣: ١٤٤، ٢١: ٣٤.\n[وإن] ٢: ٣٣، ٨٥، ١٣٧، ٢٢٠، ٢٣٣، ٢٣٧، ٢٧١، ٢٧٩، ٢٨٠، ٢٨٢، ٢٨٣،","vol":"1","page":619},{"text":"٢٨٤، ٣: ١١١، ١٢٠، ١٦١، ١٧٩، ١٨٦، ٤: ٣، ١٢، ١١، ٣٥، ٤٠، ٤٢، ٧٨، ٩٢، ١٢٨، ١٣٠، ١٤١، ١٧٦، ٥: ٦، ٤٢، ٤١، ٦٧، ١٠١، ٦: ١٧، ٢٥، ٣٥، ٧٠، ١١٦، ١٣٩، ٧: ٨٧، ١٤٦، ١٦٩، ١٩٣، ١٩٨، ٨: ١٩، ٤٠، ٦٥، ٦٦، ٧١، ١٧٢، ٩: ٣، ٦، ٨، ١٢، ٢٨، ٥٠، ٥٨، ٧٤، ١٠: ٤١، ١١: ٣، ١٢: ٢٧، ١٣: ٥، ١٤: ٣٤، ١٦، ١٨، ١٦: ١٢٦، ١٧: ٧، ٨، ١٨: ٢٩، ٥٧، ٢١: ٤٧، ٢٢: ١١، ٦٨، ٧٣، ٢٤: ٢٨، ٤٩، ٥٤، ٢٩: ٨، ٣٠: ٣٦، ٣١: ١٥، ٣٣: ٢٠، ٢٩، ٣٤: ٥٠، ٣٥: ١٨، ٣٦: ٤٣، ٣٩: ٧، ٤٠: ١٢، ٢٨، ٤١: ٢٤، ٤٩، ٤٤: ٢١، ٤٧: ٢٦، ٣٨، ٤٨: ١٦، ٤٩: ٩، ١٤، ٥٢: ٤٤، ٥٤: ٢، ٦٠: ٦١، ٦٣: ٤، ٦٥: ٦.\nدليل الجواب قام مقام الجواب في:\n٢: ٢٢٧، ٣: ٢٠، ٤: ١٢٨، ١٢٩، ١٣١، ١٣٥، ١٧٠، ٥: ١١٨، ٦: ١٧، ٨: ٣٨، ٦٢، ١٠: ١٠٧، ٢٠: ٧، ٢٢: ٤٢، ٢٩: ١٨، ٣٥: ٤، ٢٥، ٤٢: ٤٨، ٦٤: ١٤، ٦٦: ٤.\nسد جواب القسم مسد جواب الشرط في:\n٥: ٧٣، ٦: ١٢١، ٧: ٢٣، ٥٩: ١١.","vol":"1","page":620},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-337>[أرأيتك]\nمعناها. استعمالاتها</span>\nفي سيبويه ١: ١٢٢ «وتقول: أرأيتك زيدا أبو من هو؟ وأرأيتك عمرا أعندك هو أم عند فلان؟ لا يحسن فيه إلا النصب في زيد، ألا ترى أنك لو قلت: أرأيت أبو من أنت؟ أو: أرأيت زيد ثم أم فلان - لم يحسن، لأن فيه معنى أخبرني عن زيد، وهو الفعل الذي لا يستغنى السكوت على مفعوله الأول، فدخول هذا المعنى فيه لم يجعله بمنزلة أخبرني في الاستغناء فعلى هذا أجرى وصار الاستفهام في موضع المفعول الثاني».\nوانظر تعليق السيرافي، والروض الأنف ١: ١٨٨.\nوقال الرضي ٢: ٢٦٢ «وأما قولهم: أرأيت زيدا ما صنع؟ بمعنى أخبرني فليس من هذا الباب حتى يجوز الرفع في زيد، بل النصب واجب فيه، ومعنى [أرأيت]: أخبر، وهو منقول من رأيت بمعنى أبصرت أو عرفت .. وقد يؤتى بعده بالمنصوب الذي كان مفعولا به لرأيت، نحو: ولابد سواء أتيت بذلك المنصوب أو لم تأت به من استفهام ظاهر أو مقدر بين الحال المستخبر عنها. فالظاهر نحو قولك: أرأيت زيدا ما صنع؟ ﴿أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك﴾ و﴿أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا﴾.\nوالمقدر كقوله تعالى: ﴿أرأيتك هذا الذي كرمت علي لئن أخرتني﴾ أي أرأيتك هذا المكرم علي لم كرمته؟ وقد تكون الجملة المتضمنة للاستفهام جوابا للشرط كقوله تعالى: ﴿أرأيتكم إن أتاكم﴾ .. ولا محل للجملة المتضمنة لمعنى الاستفهام لأنها مستأنفة ..».\nوقال أبو حيان في النهر ٤: ١٢٣: «وكون ﴿أرأيت﴾ بمعنى أخبرني هو تفسير معنى، لا تفسير إعراب، لأن ﴿أخبرني﴾ تتعدى بعن، فتقول: أخبرني عن زيد،","vol":"1","page":621},{"text":"و﴿أرأيت﴾ تتعدى لمفعول به صريح، وإلى جملة استفهامية هي في موضع المفعول الثاني».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-338>استعمالات [أرأيت] في القرآن</span>\nبإحصاء مواضع [أرأيت] بمعنى أخبرني في القرآن يمكن تقسيمها إلى هذه المجموعات:\nأالمجموعة التي وقع بعد [أرأيت] [إن] الشرطية، وكانت الجملة الاستفهامية خالية من الفاء اختار أبو حيان فيها أن الفعل [أرأيت] قد تنازع العمل مع فعل الشرط، وأعمل الثاني وهو فعل الشرط، وجملة الاستفهام هي المفعول الثاني لأرأيت، وجواب الشرط محذوف لدلالة الكلام عليه، وذلك في قوله تعالى:\n١ - ﴿قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون﴾ [٦: ٤٠].\nتنازع ﴿أرأيتكم﴾ و﴿أتاكم﴾ في ﴿عذاب الله﴾ وأعمل الثاني.\nوجملة الاستفهام هي المفعول الثاني، والرابط محذوف تقديره تدعونه لكشفه.\nوجواب الشرط محذوف تقديره؛ فأخبروني عنه، وجعل الزمخشري جملة الاستفهام هي جواب الشرط ورد عليه أبو حيان بأنها لو كانت جوابا لوجب اقترانها بالفاء.\nالبحر ٤: ١٢٥: ١٢٨، الكشاف ٢: ١٣: ١٤.\n٢ - ﴿قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به﴾ [٦: ٤٦].\nتنازع ﴿أرأيتكم﴾ و﴿أخذ﴾ في ﴿سمعكم﴾ وأعمل الثاني، وجملة الاستفهام المفعول الثاني، وجواب الشرط محذوف. البحر ٤: ١٣٢.\n٣ - ﴿قل أرأيتكم إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم الظالمون﴾ [٦: ٤٧].","vol":"1","page":622},{"text":"الرابط لجملة الاستفهام محذوف، أي هل يهلك به. البحر ٤: ١٣٢.\n٤ - ﴿قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون﴾ [١٠: ٥٠].\nجواب الشرط محذوف تقديره: فأخبروني. وجوز الزمخشري أن تكون جملة الاستفهام جواب الشرط ورد عليه أبو حيان بخلوها من الفاء.\nالبحر ٥: ١٦٦ - ١٦٧، الكشاف ٢: ١٩٣.\n٥ - ﴿قل أرأيتم إن جعل الله عليكم سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء﴾ [٢٨: ٧١].\n٦ - ﴿قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه﴾ [٢٨: ٧٢].\nالمتنازع فيه في الآيتين الليل والنهار، والعائد من جملة الاستفهام محذوف تقديره: بعده وجواب الشرط محذوف. البحر ٧: ١٣٠، الجمل ٣: ٣٥٧ - ٣٥٨.\n٧ - ﴿أفرأيت إن متعناهم سنين * ثم جاءهم ما كانوا يوعدون * ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون﴾ [٢٦: ٢٠٥ - ٢٠٧].\nالمتنازع فيه ﴿ما يوعدون﴾ وأعمل الثاني، وجملة ﴿ما أغنى عنهم﴾ استفهامية وهي المفعول الثاني ورابطها محذوف، وجواب الشرط محذوف. البحر ٧: ٤٣، الجمل ٣: ٢٩٥.\nب حذف المفعول الأول وجواب الشرط في قوله تعالى:\n١ - ﴿أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وءآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها﴾ [١١: ٢٨].\nالمفعول الأول محذوف تقديره: أرأيتكم البينة من ربي إن كنت عليها. والجملة الاستفهامية هي المفعول الثاني. وجواب الشرط محذوف يدل عليه ﴿أرأيتم﴾.\nالبحر ٥: ٢١٦، الجمل ٢: ٣٨٥.\n٢ - ﴿قل أرأيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق بعيد﴾ [٤١: ٥٢].","vol":"1","page":623},{"text":"المفعول الأول محذوف تقديره: أرأيتم أنفسكم، والثاني جملة الاستفهام، وجواب الشرط محذوف تقديره: فلا أحد أضل منكم. البحر ٧: ٥٠٥، الجمل ٤: ٤٨.\n٣ - ﴿أرأيت إن كذب وتولى * ألم يعلمن بأن الله يرى﴾ [٩٦: ١٣ - ١٤].\nالمفعول الأول محذوف، أي الذي، وجواب الشرط محذوف تدل عليه جملة الاستفهام وجعل الزمخشري جملة الاستفهام جواب الشرط ورد عليه أبو حيان.\nالبحر ٨: ٤٩٤، الكشاف ٤: ٢٢٤، الجمل ٤: ٥٥٤.\nج - حذف المفعول الثاني، ولم تكن جملة الاستفهام المذكورة هي المفعول الثاني لاقترانها بالفاء، وذلك في قوله تعالي:\n﴿أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره غشاوة فمن يهديه من بعد الله﴾ ٢٣: ٤٥.\nتقدير المفعول الثاني: أيهديه يدل عليه قوله بعد ﴿فمن يهديه من بعد الله﴾ البحر: ٤٨: ٨.\nد - حذف المفعول الثاني وليس في الكلام جمل استفهامية ولا شرط في قوله تعالي:\n١ - ﴿قال أرأيتك هذا الذي كرمت على لئن أخرتني إلى يوم القيامة﴾ [٦٢: ١٧].\nتقدير المفعول الثاني: لم كرمته على .. البحر ٦: ٥٧ - ٥٨، والنهر ص ٥٦ الكشاف ٣٦٦: ٢، الرضى ٢٦٢: ٢، المغني ١٥٦: ١.\n٢ - ﴿أرأيت الذي يكذب بالدين * فذلك الذي يدع اليتيم﴾ [١٠٧: ١ - ٢]\n٣ - ﴿قال أفرأيتم ما كنتم تعبدون * أنتم وآباؤكم الأقدمون * فإنهم عدو لي إلا رب العالمين﴾ [٢٦: ٧٥ - ٧٧].\nهـ - حذف المفعولان وذكر جواب الشرط في قوله تعالي:\n١ - ﴿أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته﴾ [٦٣: ١١].","vol":"1","page":624},{"text":"المفعول الثاني محذوف تقديره: أأعصيه في ترك ما أنا عليه من البينة دل عليه قوله: ﴿فمن ينصرني من الله إن عصيته﴾.\nالبحر ٢٣٩: ٥، الجمل ٤٠١: ٢.\n٢ - ﴿قل أرأيتم إن أهلكني الله ومن معي أو رحمنا فمن يجير الكافرين من عذاب أليم﴾ [٢٨: ٦٧].\nالبحر ٣٠٤: ٨، الجمل ٣٧٤: ٤.\n٣ - ﴿أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين﴾ [٣٠: ٦٧].\nالبحر ٣٠٤: ٨.\nو- حذف المفعولان وجواب الشرط في قوله تعالي:\n١ - ﴿أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه﴾ [٨٨: ١١].\nالمفعول الأول محذوف تقديره: البينة، والثاني جملة الاستفهام المحذوفة، وهي دليل على جواب الشرط المحذوف قدرها الزمخشري: أيصح لي أن لا آمركم بترك عبادة الأوثان، وقدر ابن عطية: أضل كما ضللتم أو أترك تبليغ الرسالة ودر الجمل الجواب بقوله: فهل يسعني مع هذه النعم العظيم أن أخون في وحيه.\nالكشاف ٢: ٢٣٠، البحر ٥: ٢٥٤، الجمل ٢: ٤١١.\n٢ - ﴿قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله﴾ [٤٦: ١٠].\nتقدير المفعولين: أرأيتم حالكم إن كان كذا ألستم ظالمين، وجواب الشرط محذوف تقديره: فقد ظلمتم. البحر ٨: ٥٧، الكشاف ٣: ٤٤٤، المغني ٢: ١٧٥، الجمل ٤: ١٢٣، العكبري ٢: ١٢٣.\n٣ - ﴿أرأيت إن كان على الهدى * أو أمر بالتقوى﴾ [٩٦: ١١ - ١٢].\nالمفعول الأول محذوف، أي الذي، والثاني محذوف يدل عليه الجملة الاستفهامية","vol":"1","page":625},{"text":"بعد، وجواب الشرط محذوف أيضا. البحر ٨: ٤٩٤، الكشاف ٤: ٢٢٤، الجمل ٤: ٥٥٤، الرضي ١: ٢٦٢.\nز- حذف المفعولان اختصارا، ولا شرط في الكلام كقوله تعالى:\n﴿قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت﴾ ١٨: ٦٣.\nفي النهر ٦: ١٤٢ «ويجوز أن يكون ﴿أرأيت﴾ هنا بمعنى أعلمت، أي أعلمت ما جرى، فلا يكون بمعنى أخبرني».\nوفي الجمل ٣: ٤٣ «وقال أبو حيان: يمكن أن يكون مما حذف فيه المفعولان اختصارا، والتقدير: أرأيت أمرنا ما عاقبته». البحر ٦: ١٤٦، الكشاف ٢: ٣٩٦.\nح- حذف جواب الشرط، وذكر المفعولان في قوله تعالى:\n﴿قل أفرأيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره﴾ ٣٩: ٣٨.\nالعائد على [ما] لفظ [هن] وأنت تحقيرا لها. البحر ٧: ٤٢٩.\nط- ذكر المفعولان ولا شرط في الكلام في قوله تعالى:\n١ - ﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا * أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا﴾ [١٩: ٧٧ - ٧٨].\nفي النهر ٦: ٢١١ «مفعول ﴿أرأيت﴾ الأول ﴿الذي كفر﴾، والمفعول الثاني جملة الاستفهام التي هي [اطلع]».\nوفي الكشاف ٢: ٤٢١ «استعملوا ﴿أرأيت﴾ في معنى أخبر، والفاء جاءت لإفادة معناها الذي هو التعقيب، كأنه قال: أخبر أيضا بقصة هذا الكافر واذكر حديثه عقب حديث أولئك.\n٢ - ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا﴾ [٢٥: ٤٣].\nفي النهر ٦: ٤٩٨ «مفعول ﴿أرأيت﴾ الأول هو [من]، والجملة الاستفهامية","vol":"1","page":626},{"text":"في موضع المفعول الثاني». البحر ٦: ٥٠١.\n٣ - ﴿أفرأيت الذي تولى * وأعطى قليلا وأكدى * أعنده علم الغيب فهو يرى﴾ [٥٣: ٣٣ - ٣٥].\nفي النهر ٨: ١٦٥ «[أفرأيت] هنا بمعنى أخبرني، ومفعولها الأول الموصول، والثاني الجملة الاستفهامية ﴿أعنده علم الغيب﴾.\n٤ - ﴿قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آلله أذن لكم﴾ [١٠ - ٥٩].\nفي البحر ٥: ١٧٢ «المفعول الثاني قوله: ﴿آلله أذن لكم﴾ والعائد محذوف، أي فيه، وكرر [قل] على سبيل التوكيد. وقيل: [ما] استفهامية، وجعلها موصولة هو الوجه». انظر النهر ص ١٧٢، الكشاف ٢: ١٩٤.\n٥ - ﴿قل أرأيتن شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض﴾ [٣٥: ٤٠].\nالمفعول الأول ﴿شركاءكم﴾ والثاني ﴿ماذا خلقوا﴾ و﴿أروني﴾ جملة اعتراضية فيها تأكيد للكلام، ويحتمل أن يكون ذلك من باب الإعمال؛ لأنه توارد على ﴿ماذا خلقوا﴾ أرأيتم، وأروني. البحر ٧: ٣١٧، الكشاف ٣: ٢٧٧.\n٦ - ﴿قل أرأيتم ما تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض﴾ [٤٦: ٤].\nإعرابها كالآية السابقة. البحر ٨: ٥٤ - ٥٥.\n٧ - ﴿أفرأيتم ما تمنون * أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون﴾ [٥٦: ٥٨ - ٥٩].\n٨ - ﴿أفرأيتم ما تحرثون * أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون﴾ [٥٦: ٦٣ - ٦٤].\n٩ - ﴿أفرأيتم الماء الذي تشربون * أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون﴾ [٥٦: ٦٨ - ٦٩].\n١٠ - ﴿أفرأيتم النار التي تورون * أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون﴾ [٥٦: ٧٢ - ٧٣].\nفي البحر ٨: ٢١١ «جاء ﴿أفرأيتم﴾ هنا مصرحا بمفعولها الأول، ومجيء جملة","vol":"1","page":627},{"text":"الاستفهام في موضع المفعول الثاني على ما هو المقرر فيها إذا كانت بمعنى أخبرني».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-339>استعمال [إن]</span>\nفي المقتضب ٢: ٥٦ «و[إن] إنما مخرجها الظن والتوقع فيما يخبر به المخبر، وليس هذا مثل قوله: ﴿إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف﴾ لأن هذا راجع إليهم، وتقول: آتيك إذا احمر البسر، ولو قلت: آتيك إن احمر البسر كان محالا؛ لأنه واقع لا محالة».\nوانظر سيبويه ١: ٤٣٣.\nوقال الشجري في أماليه ١: ٣٣٣ «وإنما لم يجزموا [بإذا] في حال السعة؛ كما جزموا بمتى لأنه خالف [إن] من حيث شرطوا أنه فيما لابد من كونه؛ كقولك: إذا جاء الصيف سافرت، وإذا انصرم الشتاء قفلت، ولا تقول: إن جاء الصيف، ولا إن انصرم الشتاء؛ لأن الصيف لابد من مجيئه، والشتاء لابد من انصرامه، وكذا لا تقول: إن جاء شعبان، كما تقول: إذا جاء شعبان. وتقول: إن جاء زيد لقيته، فلا تقطع بمجيئه، فإن قلت: إذا جاء قطعت بمجيئه».\nوقال الرضي ٢: ٢٣٥ «[إن] ليست للشك، بل لعدم القطع في الأشياء الجائز وقوعها وعدم وقوعها».\nوفي البحر ٥: ١٩١ «وإذا كانت شرطية فذكروا أنها تدخل على الممكن وجوده، أو المحقق وجوده المنبهم زمان وقوعه؛ كقوله تعالى:\n[أفإن مت فهم الخالدون﴾.\nوالذي أقوله أن [إن] الشرطية تقتضي تعليق شيء على شيء، ولا تستلزم تحقق وقوعه، ولا إمكانه، بل قد يكون ذلك في المستحيل عقلا؛ كقوله تعالى: ﴿قل إن كان للرحمن ولد فأنا أو العابدين﴾ .. وفي المستحيل عادة؛ كقوله تعالى: ﴿فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء﴾ لكن وقوع [إن]","vol":"1","page":628},{"text":"للتعليق على المستحيل قليل كقوله: ﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك﴾.\nوفي الإنصاف ٣٦٨ «قد تستعمل العرب [إن] وإن لم يكن هناك شك جريا على عادتهم في إخراج كلامهم مخرج الشك، وإن لم يكن هناك شك .. ومنه قولهم: إن كنت إنسانا فأنت تفعل كذا، وإن كنت ابني فأطعني، وإن كان لا يشك في أنه إنسان وأنه ابنه، ومعناه أن من كان إنسانا أو ابنا فهذا حكمه».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-340>الآيات</span>\n١ - ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين﴾ [٢: ٢٧٨].\nفي البحر ٢: ٣٣٧ - ٣٣٨ «تقدم أنهم مؤمنون بخطاب الله تعالى لهم ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ وجمع بينهما بأنه شرط مجازي على جهة المبالغة؛ كما تقول لمن تريد إثارة نفسه: إن كنت رجلا فافعل كذا قاله ابن عطية، أو بأن المعنى: إن صح إيمانكم ... وقيل: [إن] بمعنى [إذا]، أي إذ كنتم مؤمنين قاله مقاتل بن سليمان، وهو قول لبعض النحويين أن [إن] تكون بمعنى [إذا]، وهو ضعيف مردود ولا يثبت في اللغة. وقيل: هو شرط يراد به الاستدامة. وقيل: يراد به الكمال».\n٢ - ﴿قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون﴾ [٣: ١١٨].\nفي البحر ٣: ٣٩ «وقد علم الله تعالى أنهم عقلاء، لكن علقه على هذا الشرط على سبيل الهز للنفوس؛ كقولك: إن كنت رجلا فافعل كذا. وقال ابن جرير: معناه: إن كنتم تعقلون عن الله أمره ونهيه .. وقيل: معنى [إن] معنى [إذا]».\n٣ - ﴿ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن بالله واليوم الآخر﴾ [٢: ٢٢٨].\nفي البحر ٢: ١٨٢ «هذا شرط جوابه محذوف على الأصح من المذاهب حذف","vol":"1","page":629},{"text":"لدلالة ما قبله عليه .. والمعنى: أن من اتصف بالإيمان لا يقدم على ارتكاب ما لا يحل له. وعلق على هذا الشرط، وإن كان الإيمان حاصلا لهن إيعادا وتعظيما للكتم، وهذا كقولهم: إن كنت مؤمنا فلا تظلم، وإن كنت حرا فانتصر. يجعل ما كان موجودا كالمعدوم ويعلق عليه، وإن كان موجودا في نفس الأمر. والمعنى: إن كن مؤمنات فلا يحل لهن الكتم، وأنت مؤمن فلا تظلم، وأنت حر فانتصر ... وقيل [إن] بمعنى [لإذ] وهو ضعيف».\n٤ - ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين﴾ [٣: ١٣٩].\nفي البحر ٣: ٦٢ «وتعلق قوله: ﴿إن كنتم مؤمنين﴾ بالنهي، فيكون ذلك هز للنفوس يوجب قوة القلب والثقة بصنع الله وقلة المبالاة بالأعداء».\n٥ - ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر﴾ [٤: ٥٩].\nفي البحر ٣: ٢٧٩ «هو شرط يراد به الحض على اتباع الحق؛ لأنه ناداهم بيا أيها الذين آمنوا، فصار نظير: إن كنت ابني فأطعني، وفيه إشعار بوعيد من لم يرد إلى الله والرسول».\n٦ - ﴿وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله﴾ [٩: ٢٨].\nفي البحر ٥: ٢٨ «و[إن] هنا على بابها من الشرط. وقال عمرو بن فائد: المعنى: وإذ خفتم؛ كقولهم. إن كنت ابني فأطعني، وكون [إن] بمعنى [إذ] قول مرغوب عنه».\n٨ - ﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك﴾ [١٠: ٩٤].\nفي معاني القرآن للفراء ١: ٤٧٩ «قاله ﵎ لنبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهو يعلم أنه غير شاك، ولم يشك ﵇، فلم يسأل. ومثله في العربية أنك تقول لغلامك الذي لا يشك في ملكك إياه: إن كنت عبدي فاسمع وأطع.","vol":"1","page":630},{"text":"وقال الله ﵎ لنبيه عيسى ﷺ: ﴿أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله﴾ ٥: ١١٦ وهو يعلم أنه لم يقله، فقال الموفق معتذرا بأحسن العذر: ﴿إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك﴾.\nوفي الكشاف ٢: ٢٠٣ «فإن قلت: كيف قال لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك﴾ مع قوله في الكفرة: ﴿وإنهم لفي شك منه مريب﴾؟ قلت: فرق عظيم بين قوله: ﴿وإنهم لفي شك منه﴾ بإثبات الشك لهم على سبيل التأكيد والتحقيق وبين قوله: ﴿فإن كنت في شك﴾ بمعنى الفرض والتمثيل، كأنه قيل: فإن وقع لك شك مثلا، وخيل لك الشيطان خيالا منه تقديرا ﴿فاسأل الذين يقرءون الكتاب﴾».\n٩ - ﴿ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده﴾ [٣٥: ٤١].\nفي البحر ٧: ٣١٨ «[إن] تدخل غالبا على الممكن، فإن قدرنا دخولها على الممكن فيكون ذلك باعتبار يوم القيامة عند طي السماء ونسف الجبال فإن ذلك ممكن، أي ولئن جاء وقت زوالهما.\nويجوز أن يكون ذلك على سبيل الفرض، أي ولئن فرضنا زوالهما، فتكون مثل [لو] في المعنى. وقد قرأ ابن أبي عبلة ﴿ولو زالتا﴾.\n١٠ - ﴿قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين﴾ [٤٣: ٨١].\nفي البحر ٨: ٢٨ «وأخذ الزمخشري هذا القول وحسنه بفصاحته فقال: إن كان للرحمن ولد صح ذلك وثبت ببرهان صحيح توردونه وحجة واضحة تدلون بها فأنا أول من يعظم ذلك الولد وأسبقكم إلى طاعته والانقياد له؛ كما يعظم الرجل ولد الملك لتعظيم أبيه، وهذا كلام وارد على سبيل الفرض والتمثيل لغرض، وهو المبالغة في نفي الولد والإطناب فيه وأن لا يترك الناطق به شبهة إلا مضمحلة مع الترجمة عن نفسه بثبات القدم في باب التوحيد، وذلك أنه علق العبادة بكينونة الولد، وهي محال في نفسها، فكان المعلق بها محالا مثلها، فهو في صورة إثبات","vol":"1","page":631},{"text":"الكينونة والعبادة، وفي معنى نفيهما على أبلغ الوجوه وأقوالها» الكشاف ٣: ٤٢٦ - ٤٢٧، البرهان ٢: ٣٥٦ - ٣٦١، القرطبي ٧: ٥٩٣٩، العكبري ٢: ١٢.\n١٠ - ﴿فذكر إن نفعت الذكرى﴾ [٨٧: ٩].\nفي البحر ٨: ٤٥٩ «الظاهر أن الأمر بالتذكير مشروط بنفع الذكرى. وهذا الشرط إنما جيء به توبيخا لقريش، أي إن نفعت الذكرى في هؤلاء الطغاة العتاة، ومعناه استبعاد انتفاعهم بالذكرى فهو كقول الشاعر:\nلقد أسمعت لو ناديت حيا ... ولكن لا حياة لمن تنادي\nكما تقول: قل لفلان وأعد له إن سمعك فقولك: [إن سمعك] إنما هي توبيخ وإعلام أنه لن يسمع.\nوقال الفراء، والنحاس والزهراوي، والجرجاني: معناه: وإن لم تنفع فاقتصر على القسم الواحد لدلالته على الثاني.\nوقيل: [إن] بمعنى [إذا] ..».\nالكشاف ٤: ٢٠٤، الدماميني ١: ٤٩ - ٥٠، القرطبي ٨: ٧١١٠.\n١١ - ﴿أفنضرب عنكم الذكر صفحا أن كنتم قوما مسرفين﴾ [٤٣: ٥].\nفي النشر ٢: ٣٦٨ «قرأ المدنيان، وحمزة، والكسائي، وخلف بكسر الهمزة. وقرأ الباقون بفتحها».\nفي البحر ٨: ٦ «وإسرافهم كان متحققا فكيف دخلت عليه [إن] الشرطية التي لا تدخل إلا على غير المتحقق، أو على المتحقق الذي انبهم زمانه؟\nقال الزمخشري: هو من الشرط الذي ذكرت أنه يصدر عن المدل بصحة الأمر المتحقق ثبوته؛ كما يقول الأجير: إن كنت عملت لك فوفني حقي وهو عالم بذلك، ولكنه يخيل في كلامه أن تفريطك في الخروج عن الحق فعل من له شك في الاستحقاق مع وضوحه، استجهالا له». الكشاف ٣: ٤١١.\n١٢ - ﴿فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة﴾ [٤٧ - ١٨].","vol":"1","page":632},{"text":"في البحر ٨: ٧٩ «وقرأ أبو جعفر الرؤاسي عن أهل مكة ﴿إن تأتهم﴾ على الشرط، وجوابه ﴿فقد جاء أشراطها﴾ وهذا غير مشكوك فيه؛ لأنها آتية لا محالة، لكن خوطبوا بما كانوا عليه من الشك، ومعناه: إن شككتم في إتيانها فقد جاء أعلامها، فالشك راجع إلى المخاطبين الشاكين».\n١٣ - ﴿قل فآتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين﴾ [٣: ٩٣].\nفي البحر ٣: ٤ «وخرج قوله: ﴿إن كنتم صادقين﴾ مخرج الممكن، وهم معلوم كذبهم، وذلك على سبيل الهزاء بهم؛ كقولك: إن كنت شجاعا فالقني، ومعلوم عندك أنه ليس بشجاع، ولكن هزئت به؛ إذ جعلت هذا الوصف مما يمكن أن يتصف به».\n١٤ - ﴿وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين * وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين﴾ [١٢: ٢٦ - ٢٧].\nالشرط للاستقبال على معنى: إن يتبين أو يعلم. البحر ٥: ٢٩٧ - ٢٩٨، الكشاف ٢: ٢٥٢.\n١٥ - ﴿وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم بآية﴾ [٦: ٣٥].\nفي البحر ٤: ١١٣ - ١١٤ «وهو صلى الله عليه وعلى آله وسلم قد كبر عليه إعراضهم، ولكن جاء الشرط معتبرا فيه التبين والظهور، وهو مستقبل، وعطف عليه الشرط الذي لم يقع، وهو قوله: ﴿فإن استطعت﴾ وليس مقصودا وحده بالجواب .. ونظيره ﴿إن كان قميصه قد من قبل .. وإن كان قميصه قد من دبر﴾ ومعلوم أنه قد وقع أحدهما، لكن المعنى: إن يتبين ويظهر كونه قد من كذا.\nوكذا يتأول ما يجيء من دخول [إن] الشرطية على صيغة [كان] على مذهب الجمهور، خلافا لأبي العباس المبرد فإنه زعم أن [إن] إذا دخلت على [كان] بقيت على مضيها بلا تأويل».","vol":"1","page":633},{"text":"١٦: ﴿إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين﴾ [٢٦: ٥١].\nقرئ في الشواذ ﴿إن كنا﴾ بكسر الهمزة، وهو من الشرط الذي يجييء به المدل بأمره المتحقق لصحته. الكشاف ٣: ١١٥، البحر ٧: ١٦.\n١٧ - ﴿إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي﴾ [٦٠: ١].\nفي البحر ٨: ٢٥٣ «شرط جوابه محذوف لدلالة ما تقدم عليه. وهو قوله: ﴿لا تتخذوا عدوي﴾.\nوقال في البحر ٧: ١٦ «هو من الشرط الذي يجييء به المدل بأمره، المتحقق لصحته .. ونظيره قول لعامل لمن يؤخر جعله: إن كنت عملت فوفني حقي.\nومنه قوله تعالى: ﴿إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي﴾ مع علمه أنهم لم يخرجوا إلا لذلك».","vol":"1","page":634},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-341>دراسة\n[إن] النافية\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - لم تقع [إن] النافية في القرآن داخلة على الجملة الاسمية عاملة عمل [طان] إلا فيما جاء من قراءة سعيد بن جبير ﴿إن الذين تدعون من دون الله عبادا أمثالكم﴾ [٧: ١٩٤].\nوخرجها أبو الفتح في المحتسب ١: ٢٧٠ على إعمال [إن] عمل [ما] قال: «ينبغي - والله أعلم - أن تكون [إن] هذه بمنزلة [ما]، فكأنه قال: ما الذين تدعون من دون الله عبادا أمثالكم. فأعمل [إن] إعمال [ما]، وفيه ضعف؛ لأن [إن] هذه لم تختص بنفي الحاضر اختصاص [ما] به فتجري مجرى [ليس] في العمل، ويكون المعنى: إن هؤلاء الذين تدعون من دون الله إنما هي حجارة أو خشب، فهم أقل منكم، لأنكم أنتم عقلاء ومخاطبون فكيف تعبدون ما هو دونكم؟».\nوانظر البحر ٤: ٤٤٤.\n٢ - وقع بعد [إن] الجملة الاسمية، وتقدم فيها المبتدأ مقصورا على الخبر بإلا في آيات كثيرة. انظر هذه المواضع:\n٥: ١١٠، ٦: ٧، ٢٥، ٢٩، ٥٧، ٩٠، ٧: ١٥٥، ١٨٤، ١٨٨، ٨: ٣١، ٣٤، ١٠: ٦٦، ٧٢، ١١: ٧، ٢٩، ٥٠، ٥١، ١٢: ٣١، ٤٠، ٦٧، ١٠٤، ١٤: ١٠، ١١، ١٩: ٩٣، ٢٣: ٢٥، ٣٧، ٣٨، ٨٣، ٢٥: ٤، ٤٤، ٢٦: ١٠٩، ١١٣، ١١٥، ١٢٧، ١٣٧، ١٤٥، ١٦٤، ١٨٠، ٢٧: ٦٨، ٣٠: ٥٨، ٣٤: ٤٣، ٤٦، ٤٧، ٣٥: ٢٣، ٣٦: ١٥، ٤٧، ٦٩، ٣٧: ١٥، ٣٨: ٨٧، ٧، ١٤، ٤٣: ٢٠، ٥٩، ٤٤: ٣٥، ٤٥: ٢٤، ٥٣: ٢٣، ٥٨: ٢، ٦٧: ٩، ٢٠، ٧٤: ٢٤، ٢٥، ٨١: ٢٧.","vol":"1","page":635},{"text":"[وإن] ٢: ٧٨، ٦: ١١٦، ١٤٨، ١٠: ٦٦.\nوجاءت بعدها الجملة الاسمية وتقدم فيها الخبر مقصورا على المبتدأ في قوله تعالى:\n١ - ﴿إن في صدرهم إلا كبر﴾ [٤٠: ٥٦].\n٢ - ﴿إن عليك إلا البلاغ﴾ [٤٢: ٤٨].\n٣ - جاء بعد [إن] النافية المبتدأ مجرورا بمن الزائدة في قوله تعالى:\n١ - ﴿إن عندكم من سلطان بهذا﴾ [١٠: ٦٨].\n٢ - ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [١٩: ٧١].\n٦ - الكثير أن تأتي [إن] النافية قبل [إلا] أو [لما] التي بمعناها وقد جاءت وليس بعدها [إلا] أو [لما] في قوله تعالى:\n١ - ﴿إن عندكم من سلطان بهذا﴾ [١٠: ١٨].\n٢ - ﴿ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده﴾ [٣٥: ٤١].\n٣ - ﴿ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه﴾ [٤٦: ٢٦].\n٤ - ﴿قل إن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون﴾ [٢١: ١٠٩].\n٥ - ﴿وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين﴾ [٢١: ١١١].\n٦ - ﴿وإن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا﴾ [٧٢: ٢٥].\n٦ - جاء بعد [إن] النافية الفعل المضارع في هذه المواضع:\n٤: ١١٧، ٦: ٥٠، ١١٦، ١٤٨، ١٠: ١٥، ١٦، ١١: ٥٤، ٨٨، ١٧: ٤٧،","vol":"1","page":636},{"text":"١٨: ٥، ٢١: ٣٦، ٢٥: ٨، ٤١، ٢٧: ٨١، ٢٩: ١٩، ٣٠: ٥٣، ٣٣: ١٣، ٣٥: ٤٠، ٣٨: ٧٠، ٤٥: ٣٢، ٤٦: ٩، ٥٣: ٢٣، ٢٨، ٧٢: ٢٥.\n[وإن] ٤: ١١٧، ٤: ٢٦، ٢١: ١٠٩، ١١١.\nجاء بعد [إن] الفعل الماضي في هذه المواضع:\n٩: ١٠٧، ١٧: ٥٢، ٢٠: ١٠٣، ٢٣: ١١٤، ٣٥: ٤١، ٣٦: ٢٩، ٥٣، ٤٦: ٢٦.\n٧ - تحتمل [إن] أن تكون نافية وأن تكون شرطية في قوله تعالى:\n١ - ﴿فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك﴾ [١٠: ٩٤].\nالظاهر أنها شرطية، وقيل نافية. البحر ٥: ١٩١.\n٢ - ﴿قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين﴾ [٤٣: ٨١].\nعن الحسن وابن عباس والسدي وقتادة [إن] نافية. البحر ٨: ٢٨ - ٢٩، العكبري ٢: ١٢٠، المغني ١: ٢١، البيان ٢: ٣٥٥.\n٣ - ﴿ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه﴾ [٤٦: ٢٦].\nكقوله: ﴿كانوا أكثر منكم وأشد قوة وآثارا﴾ وقوله: ﴿هم أحسن أثاثا ورئيا﴾.\nوفي المغني ١: ٢١ «ويؤيد الأول قوله تعالى: ﴿مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم﴾».\n٤ - ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين﴾ [٢١: ١٧].\nقال الحسن، وجريح، وقتادة [إن] نافية. البحر ٦: ٣٠٢، العكبري ٢: ٦٩، المغني ١: ٢١.\nوقرئ بكسر الهمزة على أن [إن] نافية في قوله تعالى:","vol":"1","page":637},{"text":"١ - ﴿سبحانه أن يكون لد وله﴾ [٤: ١٧١].\nقرأ الحسن [إن] بكسر الهمزة. البحر ٣: ٤٠٢، ابن خالويه ٣٠، الكشاف ١: ٣١٦، المحتسب ١: ٢٠٤.\n٢ - ﴿ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم﴾ [٣: ٧٣].\nابن خالويه ٢١، البحر ٢: ٤٩٧.","vol":"1","page":638},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-342>دراسة\n[أني]\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - ذكر سيبويه لأني معنيين: كيف، وأين. [٢: ٣١٢].\nوتكلم عنها شرطية في ١: ٤٣٢.\nوقال الرضي [من] مع [أني] ظاهرة أو مقدرة، وإنما جاز إضمار [من] لأنها تدخل في أكثر الظروف التي لا تتصرف، أو يقل تصرفها.\nوقال: لا يقال: أني زيد بمعنى أين زيد ٢: ١٠٨ - ١٠٩.\nويرد عليه بقوله تعالى: ﴿أنى لك هذا﴾.\nوانظر ما قاله ابن الدهان. البرهان ٤: ٢٥٠.\n٢ - ذكر أبو حيان في البحر ٢: ١٥٦ أن [أني] تأتي بمعنى متى، ولكنه لم يخرج على ذلك المعنى آية من الآيات، بل كان يكتفي بكيف ومن أين.\nوقال بذلك الرضي أيضا وأجاز في قوله تعالى: ﴿فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ أن يكون بمعنى كيف، أو من أين، أو متى.\nوقال بذلك العكبري في قوله تعالى: ﴿أنى يحيي هذه الله بعد موتها﴾. [٢: ٢٥٩، البرهان أيضا: ٤: ٢٥٠].\nوالأزهري في التهذيب خرج على ذلك قوله تعالى: ﴿قلتم أنى هذا﴾ وكذلك البرهان، والقاموس.\n٣ - قال الرضي: «ولا يجيء بمعنى متى أو كيف إلا وبعده فعل».\nويرد عليه بقوله تعالى: ﴿قال يا مريم أنى لك هذا﴾ ٣: ٣٧ ﴿قلتم أنى هذا﴾ ٣: ١٦٥ ﴿أنى لهم الذكرى﴾ ١٤: ٣٣ ﴿فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم﴾ ٤٧: ١٨ ﴿وأنى له الذكرى﴾ ٨٩: ٢٣. قيل فيها بمعنى كيف.","vol":"1","page":639},{"text":"٤ - إذا كانت [أنى] بمعنى كيف كانت اسما مبنيا منصوبا على الحال؛ وإذا كانت بمعنى من أين كانت ظرفا مبنيا مكانيا، فهي مبنية لتضمن حرف الاستفهام أو الشرط، وإذا كانت خبرا فهي متعلقة بمحذوف هو الخبر. البحر ٢: ١٥٦.\n٥ - جاءت [أنى] شرطية في قوله تعالى: ﴿فأتوا حرثكم أنى شئتم﴾ ٢: ٢٢٣.\nفي البحر ٢: ١٧١ - ١٧٢ «لا جائز أن تكون استفهاما؛ لأنها إذا كانت استفهاما اكتفت بما بعدها من فعل؛ كقوله: ﴿أنى يكون لي ولد﴾ أو من اسم، كقوله: ﴿أنى لك هذا﴾ ولا تفتقر إلى غير ذلك. وهنا يظهر افتقارها وتعلقها بما قبلها ..\nوالذي يظهر لي - والله أعلم - أنها تكون شرطا؛ لافتقارها إلى جملة غير الجملة التي بعدها، وتكون قد جعلت فيها الأحوال كجعل الظروف المكانية، وأجريت مجراها، تشبيها للحال بالظرف المكاني، وقد جاء نظير ذلك في لفظ [كيف] خرج به عن الاستفهام إلى معنى الشرط في قولهم: كيف تكون أكون .. فلا يجوز ها هنا أن تكون استفهاما، وإنما لحظ فيها معنى الشرط وارتباط الجملة بالأخرى، وجواب الجملة محذوف، ويدل عليه ما قبله، وتقديره: أنى شئتم فأتوه ... كما حذف جواب الشرط في قولك: اضرب زيدا أنى لقيته.\nفإن قلت: قد أخرجت [أنى] عن الظرفية الحقيقية، وأبقيتها لتعميم الأحوال، مثل كيف، وجعلتها مقتضية لجملة أخرى كجملة الشرط فهل الفعل الماضي الذي هو [شئتم] في موضع جزم كحالها إذا كانت ظرفا أم هو في موضع رفع كهو بعد كيف في قولهم: كيف تصنع أصنع؟\nفالجواب: أنه يحتمل الأمرين، لكن يرجح أن يكون في موضع جزم، لأنه قد استقر الجزم بها إذا كانت ظرفا صريحا، غاية ما في ذلك تشبيه الأحوال بالظروف، وبينهما علاقة واضحة، إذ كل منهما على معنى [في] بخلاف [كيف] فإنه لم يستقر فيها الجزم».\n٦ - في غير الآية السابقة كانت [أنى] استفهامية بمعنى كيف أو من أين، وهذا بيانها:","vol":"1","page":640},{"text":"١ - ﴿ثم انظر أنى يؤفكون﴾ [٥: ٧٥].\nالكشاف ١: ٣٥٦ بمعنى كيف. القرطبي ٦: ٢٥١، البرهان ٤: ٢٤٩ بمعنى كيف أو، من أين، الرضي ٢: ١٠٩.\n٢ - ﴿قاتلهم الله أنى يؤفكون﴾ [٩: ٣٠].\nبمعنى كيف، الكشاف ٢: ١٤٩، البحر ٥: ٣٢.\n٣ - ﴿قاتلهم الله أنى يؤفكون﴾ [٦٣: ٤].\nبمعنى كيف، الكشاف ٤: ١٠١، البحر ٨: ٢٧٣، القرطبي ٨: ١٢١.\n٤ - ﴿ذالكم الله فأنى تؤفكون﴾ [٦: ٩٥].\nبمعنى كيف، الكشاف ٢: ٢٩، بمعنى من أين، القرطبي ٧: ٤٤.\n٥ - ﴿قل الله يبدؤ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون﴾ [١٠: ٣٤].\nبمعنى كيف، القرطبي ٨: ٣٤١.\n٦ - ﴿ليقولن الله فأنى يؤفكون﴾ [٢٩: ٦١].\nبمعنى كيف، الكشاف ٣: ١٩٥.\n٧ - ﴿لا إله إلا هو فأنى تؤفكون﴾ [٣٥: ٣].\nفمن أي وجه، الكشاف ٣: ٢٦٨، القرطبي ١٤: ٣٢٢ بمعنى من أين. البحر ٧: ٣٠٠ بمعنى كيف.\n٨ - ﴿لا إله إلا هو فأنى تؤفكون﴾ [٤٠: ٦٢].\nفكيف من أي جهة الكشاف ٣: ٣٧٧، فكيف، البحر ٧: ٤٧٣، القرطبي ١٥: ٣٢٨.\n٩ - ﴿ليقولن الله فأنى يؤفكون﴾ [٤٣: ٨٧].\nبمعنى كيف، البحر ٨: ٣٠.\n١٠ - ﴿قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه﴾ [٢: ٢٤٧].\nكيف ومن أين، الكشاف ١: ١٤٨، كيف، البحر ٢: ٢٥٨، القرطبي ٣: ٢٤٦.","vol":"1","page":641},{"text":"١١ - ﴿قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر﴾ [٣: ٤٠].\nبمعنى كيف أو من أين. العكبري ١: ٧٥، وفي البرهان ٤: ٢٤٩ «بمعنى من أين .. قال ابن فارس: والأجود أن يقال في هذا أيضا «كيف فقه اللغة ص ١١٣. بمعنى كيف، البحر ٢: ٢٤٩، القرطبي ٤: ٧٩.\n١٢ - ﴿قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر﴾ [٣: ٤٧].\nبمعنى من أين أو كيف، البحر ٢: ٤٦٢، من أين البرهان ٤: ٢٤٩.\n١٣ - ﴿بديع السموات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة﴾ [٦: ١٠١].\nبمعنى كيف أو من أين، العكبري ١: ١٤٣، كيف، البحر ٤: ١٩٤ من أين، القرطبي ٧: ٥٤.\n١٤ - ﴿قال رب أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا﴾ [١٩: ٨].\n١٥ - ﴿قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر﴾ [١٩: ٢٠].\nسؤال عن الكيفية، البحر ٦: ١٨١.\n١٦ - ﴿فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون﴾ [١٠: ٣٢].\nبمعنى كيف، البحر ٥: ١٥٤، القرطبي ٨: ٣٤٠.\n١٧ - ﴿لا إله إلا هو فأنى تصرفون﴾ [٣٩: ٦].\nبمعنى كيف، الكشاف ٣: ٣٣٩، القرطبي ١٥: ٢٣٦، البحر ٧: ٤١٧.\n١٨ - ﴿ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله أنى يصرفون﴾ [٤٠: ٦٩].\n١٩ - ﴿أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين﴾ [٤٤: ١٣].\nبمعنى كيف الكشاف ٣: ٤٣١، البحر ٨: ٣٤، من أين، القرطبي ١٦: ١٣٢.\n٢٠ - ﴿يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى﴾ [٨٩: ٢٣].\nومن أين له الكشاف ٤: ٢١١، القرطبي ٢٠: ٥٦.\n٢١ - ﴿قال يا مريم أنى لك هذا﴾ [٣: ٣٧].\nمن أين لك الكشاف ١: ١٨٧، البرهان ٤: ٢٤٩، الرضي ٢: ١٠٨.","vol":"1","page":642},{"text":"العكبري ١: ٧٥. سؤال عن الجهة أو عن الكيفية. البحر ٢: ٤٤٣.\n٢٢ - ﴿أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا﴾ [٣: ١٦٥].\nفي البحر ٣: ١٠٧ «[أنى] سؤال عن الحال هنا، ولا يناسب هنا أن يكون بمعنى أين، أو متى؛ لأن الاستفهام لم يقع عن المكان، ولا عن الزمان هنا، وإنما الاستفهام وقع عن الحالة التي اقتضت لهم ذلك سألوا عنها على سبيل التعجب».\nوانظر الكشاف ١: ٢٢٨، في البرهان ٤: ٢٥٠ بمعنى متى أو من أين.\n٢٣ - ﴿فإنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم﴾ [٤٧: ١٨].\nبمعنى كيف، البحر ٨: ٨٠، البرهان ٤: ٢٤٩، بمعنى من أين القرطبي ١٦: ٢٤١.\n٢٤ - ﴿قال إنى يحي هذه الله بعد موتها﴾ [٢: ٢٥٩].\nبمعنى متى، أو كيف. العكبري ١: ٦١، البرهان ٤: ٢٤٩ - ٢٥٠ من أي طريق، القرطبي ٣: ٢٩٠.\n٢٥ - ﴿سيقولون لله قل فأنى تسحرون﴾ [٢٣: ٨٩].\nبمعنى كيف، البحر ٦: ٤١٨، القرطبي ١٢: ١٤٥.\n٢٦ - ﴿فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون﴾ [٣٦: ٦٦].\nبمعنى كيف، البحر ٧: ٣٤٤، من أين القرطبي ١٥: ٤٩.\n٢٧ - ﴿وأنى لهم التناوش من مكان بعيد﴾ [٣٤: ٥٢].\nمن أين لهم. [لسان العرب].\nقرئ في الشواذ في قوله تعالى: ﴿فلينظر الإنسان إلى طعامه * إنا صببنا الماء صبا﴾ ٨٠: ٢٤ - ٢٥. قرئ: [أنى] أي من أين. ابن خالويه ص ١٦٩، البرهان ٤: ٢٤٩، وعلى هذا فالوقف على قوله: ﴿طعامه﴾.","vol":"1","page":643},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-343>لمحات عن دراسة\n[أو]\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - أصل وضع [أو] أن تكون لأحد الأمرين شكا أو يقينا.\n٢ - إذا دخل النهي على التخيير امتنع فعل الجميع؛ إذ النهي عما يكون مباحا.\n٣ - وقعت [أو] بعد الاستفهام في آيات كثيرة، وهي في جميع مواقعها لأحد الأمرين، وكذلك بعد العرض وبعد الترجي. واحتملت بعد الأمر والنهي معاني كثيرة.\n٤ - تجيء [أو] بمعنى الواو إذا عطفت ما لابد منه.\nولم تأت في القرآن متعينة لمعنى الواو، بل جاءت محتملة لمعاني أخرى.\n٥ - يرى الكوفيون أن [أو] تأتي للإضراب بمعنى [بل]. وكل ما قيل فيه إن [أو] بمعنى [بل] محتمل لمعاني أخرى في القرآن.\n٦ - لا تكون [أو] زائدة. البحر ٢: ٣٤٥.\n٧ - [أو] تعطف المفرد والجملة. الرضي ٢: ٣٤٣. وتأتي في عطفها للجمل للمعاني التي تأتي لها في عطفها للمفردات.\n٨ - في آيات كثيرة تحتمل [أو] معاني كثيرة.\n٩ - حكم الضمير في العطف بأو: يجب إفراد الضمير في الخبر، وأما في غير الخبر فأنت مخير: تفرده، أو تثنيه بحسب القصد. الرضي ١: ٢، ٣٠ - ٣٠٣، الدماميني ١: ١٣٧.\nقال الفراء: عادت العرب إذا رددت بين اسمين بأو أن تعيد الضمير إليهما جميعا، أو إلى أحدهما، البحر ٣: ١٩٠.\n١٠ - يقدر سيبويه [أو] التي ينصب بعدها المضارع بـ[إلا أن] والمبرد في «المقتضب» يقدرها بـ[إلا أن] أو [حتى].\n١١ - يجوز الرفع بعد [أو] هذه كما صرح بذلك سيبويه والمبرد والرضي.","vol":"1","page":644},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-344>دراسة\n[أو]\nفي القرآن الكريم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-345>[أو] لأحد الأمرين</span>\nفي المقتضب ٣: ٣٠١ «وحقها أن تكون في الشك واليقين لأحد الشيئين» ثم يتسع بها الباب، فيدخلها المعنى الذي في الواو من الإشراك .. فأما الذي يكون فيه لأحد الأمرين يقينا أو شكا فقولك: ضربت زيدا أو عمرا. علمت أن الضرب قد وقع بأحدهما، وذهب عنك أيهما هو.\nوكذلك: جاءني زيد أو أخوك.\nفأما اليقين فقولك: ائت زيدا أو عمرا، أي قد جعلتك في ذلك مخيرا، وكذلك: لأعطين زيدا أو عمرا درهما، بم تنس شيئا، ولكنك جعلت نفسك فيه مخيرة، والباب الذي يتسع فيه قولك: ائت زيدا، أو عمرا، أو خالدا، لم ترد: ائت واحدا من هؤلاء، ولكنك أردت: إذا أتيت فائت هذا الضرب من الناس».وانظر ١: ١٠.\nوفي الخصائص ٢: ٤٥٧ «ومن ذلك [أو] إنما أصل وضعها أن تكون لأحد الشيئين، أين كانت، وكيف تصرفت، فهي عندنا على ذلك، وإن كان بعضهم قد خفي عليه هذا من حالها في بعض الأحوال، حتى دعاه إلى أن نقلها عن أصل بابها. وذلك أن الفراء قال: إنها تأتي بمعنى [بل]».\nوفي الكشاف ١: ٤١ «[أو] في أصلها لتساوي شيئين فصاعدا في الشك ثم اتسع فيها، فاستعيرت للتساوي في غير الشك، وذلك قولك: جالس الحسن أو ابن سيرين، تريد أنهما سيان في استصواب أن يجالسا».","vol":"1","page":645},{"text":"وفي المغني ١: ٦٥ «التحقيق أن [أو] موضوعة لأحد الشيئين أو الأشياء، وهو الذي يقوله المتقدمون، وقد تخرج إلى معنى [بل] وإلى معنى الواو، وأما بقية المعاني فمستفادة من غيرها».\nوقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٣٤٣ - ٣٤٤ «وقالوا: إن لأو إذا كانت في الخبر ثلاثة معان: الشك والإبهام والتفصيل.\nوإذا كانت في الأمر فمعنيان: التخيير والإباحة.\nفالشك إذا أخبرت عن أحد الشيئين، ولا تعرفه بعينه.\nوالإبهام إذا عرفته بعينه، وتقصد أن تبهم الأمر على المخاطب.\nوالتفصيل إذا لم تشك، ولم تقصد الإبهام على السامع.\nوينبغي أن تعرف أن جواز الجمع بين الأمرين في نحو: تعلم إما الفقه أو النحو لم يفهم من [إما] و[أو] بل ليستا إلا لأحد الشيئين في كل موضع، وإنما استفيدت الإباحة مما قبل العاطفة وما بعدها معا؛ لأن تعلم العلم خير، وزيادة الخير خير».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-346>دخول النفي والنهي على الإباحة والتخيير</span>\nإذا دخل النهي على التخيير والإباحة امتنع فعل الجميع؛ إذ النهي عما كان مباحا.\nقال سيبويه ١: ٤٨٩ «وإن نفيت هذا قلت: لا تأكل خبزا، أو لحما، أو تمرا، كأنه قال: لا تأكل شيئا من هذه الأشياء. ونظير ذلك قوله ﷿ ﴿ولا تطع منهم آثما أو كفورا﴾.\nأي لا تطع أحدا من هؤلاء».\nوقال في ص ٤٩١ «ولو قلت: ولا تطع كفورا انقلب المعنى».\nوفي المقتضب ٣: ٣٠١ «فإذا نهيت عن هذا قلت: لا تأت زيدا أو عمرا أو خالدا، أي لا تأت هذا الضرب من الناس؛ كما قال الله ﷿: ﴿ولا تطع منهم آثما أو كفورا﴾ ٧٦: ٢٤».\nوفي المغني ١: ٦٠ «وإذا أدخلت [لا] الناهية امتنع فعل الجميع؛ نحو:","vol":"1","page":646},{"text":"﴿ولا تطع منهم آثما أو كفورا﴾ إذ المعنى: لا تطع أحدهما، فأيهما فعله فهو أحدهما، وتلخيصه: أنها تدخل للنهي عما كان مباحا، وكذا حكم النهي الداخل على التخيير». وفي الدماميني: لا تأخذ من مالي دينارا أو درهما.\nوانظر الرضي ٢: ٣٤٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-347>[أو] بعد الاستفهام</span>\nوقعت [أو] بعد الاستفهام في آيات كثيرة، وهي في جميع مواقعها لأحد الأمرين.\nانظر هذه المواضع:\n٣: ١٤٤، ٦: ٢١، ٩٣، ٧: ٣٧، ١٠: ١٧، ١١: ٨٧، ١٢: ١٠٧، ١٦: ٣٣، ٤٤، ٤٥، ٤٦، ٤٧، ١٧: ٦٨، ١٩: ٩٨، ٢٦: ٧٣، ٩٣، ٢٩: ٦٨، ٣٣: ١٧، ٣٩: ٣٨، ٤٣: ٤٠، ٤٨: ١١، ٦٧: ٢٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-348>[أو] بعد العرض</span>\n٢: ١١٨، ١١: ١٢، ٢٥: ٧، ٨، ٢١، ٤٣: ٥٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-349>[أو] بعد النهي</span>\n٢: ٢٨٢، ٢٨٦، ٣: ٧٣، ٢٤: ٣١، ٧٦: ٢٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-350>[أو] بعد الترجي</span>\nبعد [لعل] ٢٠: ١٠، ٤٤، ١١٣، ٢٨: ٢٩، ٨٠: ٤.\nبعد [عسى] ٥: ٥٢، ١٢: ٢١، ٢٨: ٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-351>[أو] بعد الأمر</span>\n٢: ١٣٥، ٢٣١، ٣: ١٦٧، ٤: ٦٦، ٨٦، ٥: ٤٢، ٨: ٣٢، ١٠: ١٥، ١٧: ١٠٧، ٢٩: ٢٤، ٣٨: ٣٩، ٤١: ١١، ٤٦: ٤، ٥٢: ١٦، ٦٥: ٢،","vol":"1","page":647},{"text":"٦٧: ١٣، ٧٣: ٣، ٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-352>[أو] بمعنى الواو</span>\nتجيء [أو] بمعنى الواو إذا عطفت ما لابد منه. البحر ٣: ١٤٣ - ١٤٤، المغني ١: ٦١.\nلم تأت [أو] متعينة أن تكون بمعنى الواو في القرآن، وإنما جاءت محتملة لمعاني أخرى:\n١ - ﴿أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق﴾ [٢: ١٩].\nأجاز القرطبي أن تكون [أو] بمعنى الواو ١: ٢١٥.\nوفي البيان ١: ٦٠ «[أو] هنا للإباحة».\nوفي البحر ١: ٨٥ «للتفصيل، ولا ضرورة تدعو إلى كونها للتخيير، أو للإباحة».\n٢ - ﴿فهي كالحجارة أو أشد قسوة﴾ [٢: ٧٤].\nبمعنى الواو، أو بل، أو للإبهام. القرطبي ١: ٤٦٣، الدماميني ١: ١٤١ للتنويع، أو بمعنى الواو، أو للإبهام، أو للشك، أو للتخيير. البحر ١: ٢٦٢.\n٣ - ﴿فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية﴾ [٤: ٧٧].\n[أو] على بابها من الشك في حق المخاطب، وقيل: للإبهام على المخاطب، وقيل: للتخيير، وقيل: بمعنى الواو، وقيل: بمعنى بل. وقيل: للتنويع مثل: ﴿أو أشد قسوة﴾» البحر ٣: ٢٩٨.\n٤ - ﴿إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق أو جاءوكم حصرت صدورهم﴾ [٤: ٩٠].\nقيل [أو] بمعنى الواو. القرطبي ٥: ٣١.\n٥ - ﴿فقاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا﴾ [٣: ١٦٧].\n[أو] على بابها من أنها لأحد الشيئين. وقيل: تحتمل أن تكون بمعنى الواو،","vol":"1","page":648},{"text":"فطلب منهم شيئين: القتال في سبيل الله أو الدفع عن الحريم والأهل والمال. البحر ٣: ١٠٩.\n٦ - ﴿فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى﴾ [٣: ١٩٥].\nفي البحر ٣: ١٤٤ «يعكر على أن يكون بدلا تفصيليا عطفه بأو، والبدل التفصيلي لا يكون إلا بالواو .. وقد تجيء [أو] بمعنى الواو إذا عطفت ما لابد منه؛ كقوله:\nقوم إذا سمعوا الصريخ رأيتهم ... من بين ملجم مهره أو سافع\nيريد وسافع.\nفكذلك يجوز ذلك في [أو] أن تكون بمعنى الواو؛ لأنه لما ذكر عمل عامل دل على العموم، ثم أبدل منه على سبيل التوكيد، وعطف على أحد الجزئين ما لابد منه؛ لأنه لا يؤكد العموم إلا بعموم مثله، فلم يكن بد من العطف، حتى يفيد المجموع من المتعاطفين تأكيد العموم، فصار نظير:\n- من بين ملجم مهره أو سافع *\nلأن [بين] لا تدخل على شيء واحد، فلابد من عطف مصاحب مجروها».\n٧ - ﴿يا شعيب أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء﴾ [١١: ٨٧].\n[أو] للتنويع، أي تأمرك بهذا مرة، وبهذا مرة، وقيل: بمعنى الواو البحر ٥: ٢٥٣.\n٨ - ﴿وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين﴾ [٣٤: ٢٤].\nفي القرطبي ١٤: ١٩٩ «[أو] عند البصريين على بابها، وليست للشك، ولكنها على ما تستعمله العرب في مثل هذا، إذا لم يرد المخبر أن يبين، وهو عالم بالمعنى.\nوقال الفراء والأخفش: بمعنى الواو» معاني القرآن ٢: ٣٦٢.","vol":"1","page":649},{"text":"وفي البحر ٧: ٢٧٩ «أخرج الكلام مخرج الشك والاحتمال، ومعلوم أن من عبد الله ووحده هو على الهدى، وأن من عبد غيره من جماد، أو غيره في ضلال .. ويسمى هذا في البيان استدراج المخاطب».\nوفي المغني ١: ٦٣ «للإبهام على السامع».\n٩ - ﴿فتولى بركنه وقال ساحرن أو مجنون﴾ [٥١: ٣٩].\nفي القرطبي ١٧: ٥٠ [أو] بمعنى الواو؛ لأنهم قالوهما جميعا».\nفي البحر ٨: ١٤٠ «ظن أحدهما أو تعمد الكذب .. وقال أبو عبيدة: [أو] بمعنى الواو، ويدل على ذلك أنه قد قالهما. قال: ﴿إن هذا لساحر عليم﴾ ﴿إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون﴾. ولا ضرورة تدعو إلى جعل [أو] بمعنى الواو؛ إذ يكون قد قالهما، وأبهم على السامع، فأو للإبهام».\nفي المغني ١: ٦٤ «[أو] لتفصيل الإجمال».\n١٠ - ﴿ولا تطع منهم آثما أو كفورا﴾ [٧٦: ٢٤].\nفي البحر ٨: ٤٠١ «النهي عن طاعة كل واحد منهما أبلغ من النهي عن طاعتهما؛ لأنه يستلزم النهي عن أحدهما، لأن في طاعتهما طاعة أحدهما، ولو قال: لا تضرب زيدا وعمرا لجاز أن يكون نهيا عن ضربهما جميعا، لا عن ضرب أحدهما وقال أبو عبيدة: [أو] بمعنى الواو». انظر القرطبي ١٩: ١٤٩ وفي البيان ٢: ٤٨٤ «[أو] هنا للإباحة، .. وذهب الكوفيون إلى أن [أو] بمعنى الواو .. والوجه ما قدمناه».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-353>[أو] للإضراب</span>\nيرى الكوفيون أن [أو] تأتي للإضراب بمعنى [بل].\nكل ما قيل فيه إن [أو] للإضراب بمعنى [بل] في القرآن محتمل معاني أخرى:\n١ - ﴿فهي كالحجارة أو أشد قسوة﴾ [٢: ٧٤].\n[أو] بمعنى الواو، أو بل، أو للإبهام القرطبي ١: ٤٣٦، الدماميني ١: ١٤١.\n٢ - ﴿فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا﴾ [٢: ٢٠٠].","vol":"1","page":650},{"text":"[أو] للتخيير، أو للإباحة، أو بمعنى [بل]. البحر ٢: ١٠٣.\n٣ - ﴿قل لبثت يوما أو بعض يوم﴾ [٢: ٢٥٩].\n[أو] للإضراب. البحر ٢: ٢٩٢.\nفي المغني ١: ٥٩ «للشك من المتكلم» الدماميني.\n٤ - ﴿فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية﴾ [٤: ٧٧].\nانظر [رقم ٣] من بمعنى الواو.\n٥ - ﴿قال لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾ [١١: ٨٠].\nفي البحر ٥: ٢٤٧ «[أو] عطفت فعلية على فعلية [المصدر المؤول فاعل الفعل محذوف] وقال أبو البقاء: ويجوز أن يكون ﴿أو آوي﴾ مستأنفا.\nويجوز على رأي الكوفيين أن تكون [أو] بمعنى [بل] ويكون قد أضرب عن الجملة السابقة وقال: بل آوي إلى ركن شديد، وكنى به عن جناب الله تعالى».\nوانظر العكبري ٢: ٢٣.\n٦ - ﴿وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب﴾ [١٦: ٧٧].\nفي القرطبي ١٠: ١٥٠ «ليست [أو] للشك، بل للتمثيل بأيهما أراد الممثل.\nوقيل: دخلت لشك المخاطب. وقيل: بمنزلة [بل].\nوقال الرضي ٢: ٣٤٣ «أي بناء على ما يقول الناس في التحديد، ثم أضرب عما يغلطون فيه في هذه القضية، وحقق وقال: ﴿أو هو أقرب﴾ أي بل هو أقرب». وفي البحر ٥: ٥٢١ «[أو] على بابها من الشك. وقيل: للتخيير».\nوالشك والتخيير بعيدان؛ لأن هذا إخبار من الله تعالى عن أمر الساعة، فالشك مستحيل عليه ..\nوما ذكروه من أن [أو] بمعنى [بل] هو قول الفراء، ولا يصح؛ لأن الإضراب على قسمين، كلاهما لا يصح هنا.\nأما أحدهما: فأن يكون إبطالا للإسناد السابق، وأنه ليس هو المراد، وهذا","vol":"1","page":651},{"text":"مستحيل هنا؛ لأنه يؤول إلى إسناد غير مطابق.\nوالثاني: أن يكون انتقالا من شيء إلى شيء من غير إبطال لذلك الشيء السابق، وهذا مستحيل هنا للتنافي الذي بين الإخبار بكونه مثل لمح البصر في السرعة والإخبار بالأقربية؛ فلا يمكن صدقهما معا».\n٧ - ﴿ربكم اعلم بكم إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم﴾ [١٧: ٥٤].\nفي البحر ٦: ٥٠ «[أو] دخلت هنا لسعة الأمرين عند الله ولا يرد عنهما، فكانت ملحقة بأو المبيحة في قولهم: جالس الحسن أو ابن سيرين، يعنون: قد وسعنا لك الأمر. وقال الكرماني: [أو] للإضراب، ولهذا كرر [إن]».\n٨ - ﴿وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون﴾ [٣٧: ١٤٧].\nفي المقتضب ٣: ٣٠٤ - ٣٠٥ «فإن قوما من النحويين جعلوا [أو] في هذا الموضع بمنزلة بل. وهذا فاسد عندنا من وجهين:\nأحدهما: أن [أو] لو وقعت في هذا الموضع بمنزلة [بل] لجاز أن تقع في غير هذا الموضع، وكنت تقول: ضربت زيدا أو عمرا، وما ضربت زيدا أو عمرا على غير الشك، ولكن على معنى [بل] فهذا مردود عند جميعهم.\nوالوجه الآخر: أن [بل] لا تأتي في الواجب في كلام واحد إلا للإضراب بعد غلط أو نسيان، وهذا منفي عن الله ﷿؛ لأن القائل إذا قال: مررت بزيد غالطا فاستدرك، أو ناسيا فذكر قال: بل عمرو، ليضرب عن ذلك ويثبت ذا .. ولكن مجاز هذه الآية عندنا مجاز ما ذكرنا قبل في قولك: ائت زيدا أو عمرا، أو خالدا، تريد: ائت هذا الضرب من الناس، فكأنه قال - والله أعلم -: إلى مائة ألف أو زيادة. وهذا قول كل من نثق بعلمه». انظر معاني القرآن ٢: ٣٩٣، ومجالس ثعلب: ١٣٥.\nوفي الخصائص ٢: ٤٦١ «فأما قول الله سبحانه: ﴿وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون﴾، فلا يكون فيه [أو] على مذهب الفراء بمعنى [بل]، ولا على مذهب قطرب في أنها بمعنى الواو، لكنها عندنا على بابها في كونها شكا. وذلك","vol":"1","page":652},{"text":"أن هذا كلام خرج حكاية من الله - ﷿ - لقول المخلوقين. وتأويله عند أهل النظر: وأرسلناه إلى جمع لو رأيتموهم لقلتم أنتم فيهم: هؤلاء مائة ألف أو يزيدون» وفي الإنصاف ص ٢٨١ - ٢٨٤ «وأما احتجاجهم بالآية فلا حجة لهم فيها، وذلك من وجهين:\nأحدهما: أن تكون للتخيير، والمعنى: أنهم إذا رآهم الرائي تخير في أن يقدرهم مائة ألف أو يزيدون على ذلك.\nالوجه الثاني: أن تكون بمعنى الشك، والمعنى أن الرائي إذا رآهم شك في عدتهم لكثرتهم، فالشك يرجع إلى الرائي، لا إلى الحق تعالى».\nوفي البيان ٢: ٣٠٨ «[أو] فيها أربعة أوجه:\nالأول: أن تكون للتخيير، والمعنى أنهم إذا رآهم الرائي تخير في أن يعدهم مائة ألف أو يزيدون.\nوالثاني: أن تكون للشك، يعني أن الرائي إذا رآهم شك في عدتهم لكثرتهم، فالشك يرجع إلى الرائي، لا إلى الله».\nالثالث: أن تكون بمعنى بل.\nالرابع: أن تكون بمعنى الواو، والوجهان الأولان مذهب البصريين، والوجهان الآخران مذهب الكوفيين».\nوفي البحر ٧: ٣٧٦ «قال ابن عباس: بمعنى [بل] وقيل: بمعنى الواو وقيل: للإبهام على المخاطب. وقال المبرد وكثير من البصريين: المعنى على نظر البشر وحزرهم، وأن من رآهم قال: هم مائة ألف أو يزيدون».\nانظر الكشاف ٣: ٣١١، القرطبي ١٥: ١٣٢، المغني ١: ٦٣، شرح الكافية للرضي ٢: ٣٤٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-354>من معاني [أو]</span>\n١ - ﴿فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر] [٢: ١٨٤].","vol":"1","page":653},{"text":"[أو] للتنويع. البحر ٢: ٣٢.\n٢ - ﴿ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم﴾ [٢: ٢٣٥].\n[أو] هنا للإباحة، أو التخيير، أو التفصيل، أو الإبهام على المخاطب الجمل ١: ١٩٢.\n٣ - ﴿أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها﴾ [٢: ٢٥٩].\n[أو] للتفصيل، وقيل للتخيير في التعديب من حال من ينشأ منهما. البحر ٢: ٢٩٠.\n٤ - ﴿فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم﴾ [٤: ٣].\n[أو] لأحد الشيئين، إما على التخيير، وإما على الإباحة. البحر ٣: ١٦٤.\n٥ - ﴿من بعد وصية يوصي بها أو دين﴾ [٤: ١٢].\n[أو] للإباحة قال أبو البقاء: ولا تدل على ترتيب، إذ لا فرق بين قولك: جاءني زيد أو عمرو، وبين قولك: جاءني عمرو أو زيد، لأن [أو] لأحد الشيئين، والواحد لا ترتيب فيه. الجمل ١: ٣٦٢، العكبري ١: ٩٥، الكشاف ١: ٢٥٥.\n٦ - ﴿خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا﴾ [٤: ٧١].\n[أو] للتخيير. البحر ٣: ٢٩٠.\n٧ - ﴿وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها﴾ [٤: ٨٦].\n[أو] للتخيير. البحر ٣: ٣١٠.\n٨ - ﴿ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء﴾ [٦: ٩٣].\nعطف خاص على عام، كما قال أبو حيان، والأحسن أنه من عطف المغاير، وتكون [أو] للتنويع. الجمل ٢: ٦٢.\n٩ - ﴿ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله﴾ [٧: ٥٠].","vol":"1","page":654},{"text":"[أو] على بابها من كونهم سألوا أحد الشيئين. البحر ٣: ٣٠٥.\n١٠ - ﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم﴾ [٩: ٨٠].\nالظاهر التخيير. البحر ٥: ٧٦.\n١١ - ﴿وظن أهلها أنهم قادروت عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارا﴾ [١٠: ٢٤].\nأبهم في قوله: ﴿ليلا أو نهارا﴾ وقد علم تعالى متى يأتيها أمره، أو تكون [أو] للتنويع، لأن بعض الأرض يأتيها أمره تعالى ليلا، وبعضها نهارا.\nالبحر ٥: ١٤٤.\n١٢ - ﴿وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما﴾ [١٠: ١٢].\n[أو] للتنويع أو بمعنى الواو. الجمل ٢: ٣٣٣.\n١٣ - ﴿وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا﴾ [١٤: ١٣].\n[أو] لأحد الأمرين، أقسموا على أنه لابد من إخراجهم، أو عودهم في ملتهم. البحر ٥: ٤١١.\n١٤ - ﴿قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن﴾ [١٧: ١١٠].\n[أو] للتخيير. البحر ٦: ٩٠.\n١٥ - ﴿قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم﴾ [١٨: ١٩].\n[أو] للتفصيل. قال بعضهم: لبثنا يوما، وقال بعضهم: بعض يوم، البحر ٦: ١١٠.\n١٦ - ﴿وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا﴾ [٢٠: ١١٣].\nالظاهر أن [أو] لأحد الشيئين. قيل: أو كهي في جالس الحسن أو ابن سيرين، أي لا تكن خاليا منهما. البحر ٦: ٢١٨.\n١٧ - ﴿أو كظلمات في بحر لجي﴾ [٢٤: ٤٠].\n[أو] للتخيير على تقدير: شبه أعمال الكفار بأيهما شئت، وقيل: للتنويع","vol":"1","page":655},{"text":"والتفصيل. البحر ٦: ٤٦١.\n١٨ - ﴿أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين * أو تقول لو أن الله هداني﴾ [٣٩: ٥٦ - ٥٧].\n[أو] للتنويع لما تقوله النفس في ذلك اليوم، ويصح أن تكون مانعة خلو، فتجوز الجمع. الجمل ٣: ٦١٧.\n١٩ - ﴿كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسوله إلا قالوا ساحر أو مجنون﴾ [٥١: ٥٢].\n[أو] للتفصيل، أي قال بعض ساحر، وقال بعض مجنون، وقال بعض كلاهما، البحر ٨: ١٤٢، الجمل ٤: ٢٠٢.\n٢٠ - ﴿أو إطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما ذا مقربة * أو مسكينا ذا متربة﴾ [٩٠: ١٤ - ١٦].\n[أو] هنا للتنويع، البحر ٨: ٤٧٦.\n٢١ - ﴿أرأيت إن كان على الهدى، أو أمر بالتقوى﴾ [٩٦: ١١ - ١٢].\n[أو] بمعنى الواو، الجمل ٤: ٥٥٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-355>[أو] تعطف الجملة والمفرد</span>\n[أو] تعطف الجمل والمفردات، الرضي ٢: ٣٤٣.\nوتأتي في عطفها للجمل للمعاني التي تأتي لها في عطف المفردات أفادت التفصيل في هذه المواضع.\n٢: ١١٨، ١٥٨، ٢٣٥، ٢٨٦، ٣: ١٣٥، ١٤٤، ١٥٦، ١٥٧، ١٥٨، ١٦٧، ٤: ٧، ٤٣، ٦٦، ٨٦، ١٠٢، ٥: ٦، ٢١، ٤٠، ٩٣، ١٥٨، ٧: ٣٧، ٨: ٣٢، ١٠: ١٥، ١٧، ٤٦، ١٢: ٩، ١٣، ٣١، ٤٠، ١٤: ١٣، ١٧: ٥٤، ١٩: ٩٨، ٢٠: ١٠، ٤٤، ١١٣، ٢٢: ٣١، ٥٨، ٢٥٠، ٢٦، ٤٤، ٦٢، ٢٦: ٧٣، ٩٣، ٢٧: ٧، ٢١، ٢٩: ٢٤، ٦٨، ٣٣: ١٧، ٣٨، ٣٩، ٣٩: ٣٨، ٤٠: ٧٧، ٤٢: ٥٠،","vol":"1","page":656},{"text":"٤٣: ٤٠، ٤١، ٤٢، ٥٣، ٤٨: ١١، ١٦، ٥٠: ٣٧، ٥٢: ١٦، ٥٩: ٥، ٦٧: ١١، ٢٨، ٨٠: ٤، ٨٣: ٣، ٩٦: ١٢.\nوأفادت [أو] التخيير في:\n٥: ٤٢، ١٧: ١١٠، ٣٧: ١٤٧، ١٢: ٩، ٢: ٢٣١، ٥: ٤٢، ١٧: ١٠٧، ٦٥: ٢، ٦٧: ١٣، ٧٣: ٣.\nوأفادت [أو] الإباحة في ١٧: ٥٤، ٢٠: ١١٣.\nمجيء [أو] لأحد الأمرين هو المعنى الكثير الذي استعملت فيه في القرآن الكريم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-356>عطف مضارع مجزوم على مضارع مجزوم</span>\nجاء ذلك في هذه المواضع:\n٢: ١٠٦، ٢٨٤، ٣: ٢٩، ٤: ٧٤، ١١٠، ١٤٩، ١٣٥، ٧: ١٧٦، ١٨: ٢٠، ٣٣: ٥٤، ٣٤: ٩، ٤٢: ٣٢، ٣٣، ٣٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-357>عطف مضارع منصوب على مضارع منصوب</span>\nجاء ذلك في:\n٣: ١٢٧، ٧٣، ٤: ١٥، ٤٧، ٩٠، ٥: ٣٣، ١٠٨، ٦: ٦٥، ١٥٧، ٧: ٢٠، ١٧٣، ٨: ٣٠، ١٢: ٢١، ٨٠، ٨٥، ١٠٧، ١٦: ٣٣، ٤٥، ٤٦، ١٧: ٦٨، ٩١، ٩٢، ٩٣، ١٨: ٤١، ٥٥، ٦٠، ٢٢: ٥٥، ٢٤: ٦٣، ٢٨: ٩، ٣٣: ٢٤، ٣٩: ٥٦، ٥٧، ٥٨، ٧٤: ٣٧.","vol":"1","page":657},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-358>عطف الجمل</span>\nالفعل فعل أمر في:\n٢: ٢٣١، ٣: ١٦٧، ٤: ٦٦، ٨٦، ٥: ٤٢، ٨: ٣٢، ١٠: ١٥، ١٢: ٩، ١٧: ١١٠، ٢٩: ٢٤، ٣٨: ٣٩، ٦٥: ٢، ٦٧: ١٣، ٧٣: ٣، ٤.\nالفعل مضارع في:\n٢: ١١٨، ٧: ٨٨، ١٠: ٤٦، ١٣: ٣١، ٤٠، ١٤: ١٣، ١٩: ٩٨، ٢٠: ١٠، ٤٤، ١١٣، ٢٢: ٣١، ٢٥: ٤٤، ٢٦: ٧٣، ٩٣، ٢٧: ٧، ٢١، ٤٠: ٧٧، ٤٢: ٥٢، ٤٣: ٤٠، ٤١، ٤٢، ٦٧: ١٠، ٨٠: ٤.\nالفعل ماض في:\n٢: ١٥٨، ٢٨٦، ٢٣٥، ٣: ١٥٣، ١٤٤، ١٥٧، ١٥٨، ٤: ٧٠، ٤٣، ١٠٢، ٥: ٦، ٦: ٢١، ٤٠، ٩٣، ١٥٨، ٧: ٣٧، ١٠: ١٧، ١١: ١٢، ١٣: ٣١، ٢٢: ٥٨، ٢٥: ٦٢، ٢٩: ٦٨، ٣٣: ١٧، ٣٩: ٣٨، ٤٣: ٥٣، ٤٨: ١١، ٥٠: ٣٧، ٥٩: ٥، ٦٧: ٢٨، ٨٣: ٣، ٩٦: ١٢.\nفي عطف الجمل كان الفعل مضارعا معطوفا على فعل ماض في:\n٢٥: ٧، ٨، ٢١، ٣٧: ١٤٧.\nوكان العكس في: ٤: ٩٠.\nعطف نهي على أمر في ١٧: ١٠٧، ٥٢: ١٦.\nعطف جملة شرطية على جملة شرطية في ١٧: ٥٤.\nعطف أو جار ومجرور على جار ومجرور في:\n٦: ٦٥، ٣١: ١٦، ٣٤: ٢٤، ٥٩: ١٤، ٢٤: ٣٩، ٤٠.\nوعطف بأو جار ومجرور على الاسم والعكس في:\n٢: ٧٤، ١٨٤، ١٨٥، ٢٠٠، ٤: ٤٣، ٧٧، ٥: ٦، ١٠: ١٢.\nوعطفت جملة على مفرد في ٧: ٤.\nوعطفت قصة على قصة في ٢: ١٩، ٢٥٩.","vol":"1","page":658},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-359>حكم الضمير مع [أو]</span>\nيجب إفراد الضمير في الخبر، وأما في غير الخبر فأنت مخير: تفرده أو تثنيه على حسب القصد.\nقال الرضي: ٣٠٢ - ٣٠٣: «وأما [لا] و[لكن] و[بل] و[أم] و[أو] و[إما] فمطابقة الضمير معها وتركها موكولان إلى قصدك. فإن قصدت أحدهما، وذلك واجب في الإخبار عن المعطوف بها مع المعطوف عليه وجب إفراد الضمير؛ نحو: زيد لا عمرو جاءني، وزيد بل عمر قام، وزيد أو عمرو أتاك، وكذا تقول: زيد أو هند جاءني، ولا تقول: جاءتني؛ إذ المعنى أحدهما جاءني، والغلبة للتذكير، وتقول في غير الخبر: جاءني إما زيد وإما عمرو فأكرمته، وأزيدا ضربت أم عمرا فأوجعته، وما جاءني زيد لكن عمرو فأكرمته.\nوإن قصدت بالضمير كليهما وجبت المطابقة، نحو: زيد لا عمرو جاءني مع أني دعوتهما، وزيد أو عمرو جاءني وقد جئتهما وأكرمتهما.\nوتقول في [أو] التي للإباحة: جالس الحسن أو ابن سيرين وباحثه ويجوز: وباحثهما. وكذا تقول: هذا إما جوهر أو عرض أو إما عرض ثم تقول: وهما محدثان. قال الله تعالى: ﴿إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما﴾ وليس [أو] بمعنى الواو كما قاله بعضهم، بل نقول: جواب الشرط محذوف، والمعنى: إن يكن غنيا أو فقيرا فلا بأس فإن الله أولى بالغني والفقير معا. وإنما قال تعالى: ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها﴾ بإفراد الضمير مع أن الانفضاض إليهما كان معا؛ لأن الضمير راجع إلى الرؤية المدلول عليها بقوله: ﴿رأوا﴾. ولا يستنكر عود ضمير الاثنين إلى المعطوف بأو مع المعطوف عليه، وإن كان المراد أحدهما؛ لأنه لما استعمل [أو] كثيرا في الإباحة فجاز الجمع بين الأمرين؛ نحو: جالس الحسن أو ابن سيرين صار كالواو». الدماميني ١: ١٣٧.","vol":"1","page":659},{"text":"وفي البحر ٢: ٣٢٢: «وإن كان العطف بأو كان الضمير مفردا؛ لأن المحكوم عليه هو أحدهما، وتارة يراعي به الأول في الذكر، نحو: زيد أو هند منطلق وتارة يراعي به الثاني؛ نحو: زيد أو هند منطلقة وأما أن يأتي مطابقا لما قبله في التثنية والجمع فلا، ولذلك تأول النحويون قوله تعالى: ﴿إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما﴾.\nوفي البحر ٣: ١٨٩ - ١٩٠: «وقد زاد الفراء وجها ثالثا، وهو أن يسند الضمير إليهما. قال الفراء: عادة العرب إذا رددت بين اسمين بأو أن تعيد الضمير إليهما جميعا، أو إلى أحدهما، وعلى هذا الوجه ظاهر قوله: ﴿إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما﴾».\nوفي المغني ٢: ٥١: «والظاهر أن الجواب ﴿فالله أولى بهما﴾ ولا يرد ذلك تثنية الضمير؛ لأن [أو] هنالك للتنويع وحكمها حكم الواو في وجوب المطابقة نص على ذلك الأبدي وهو الحق». البحر ٣: ٣٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-360>الآيات</span>\n١ - ﴿إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما﴾ [٤: ١٣٥].\nفي الكشاف ١: ٣٠٤: «فإن قلت: لم ثنى الضمير في ﴿أولى بهما﴾ وكان حقه أن يوحد؛ لأن قوله: ﴿إن يكن غنيا أو فقيرا﴾ في معنى: إن يكن أحد هذين؟ قلت: قد رجع الضمير إلى ما دل عليه قوله: ﴿إن يكن غنيا أو فقيرا﴾ لا إلى المذكور فلذلك ثنى ولم يفرد، وهو جنس الغني وجنس الفقير، كأنه قيل: فالله أولى بجنسي الغني والفقير، أي بالأغنياء والفقراء، وفي قراءة أبي ﴿فالله أولى بهم﴾ وهي شاهدة على ذلك».\nوفي البيان ١: ٢٦٩: «وإنما قال: ﴿أولى بهما﴾ ولم يقل: به لأن [أو] لأحد الشيئين، وذلك لأربعة أوجه:\nالأول: أنه محمول على المعنى، فلما كان المعنى: إن يكن الخصمان غنيين أو فقيرين قال: ﴿فالله أولى بهما﴾.","vol":"1","page":660},{"text":"والثاني: أنه لما كان المعنى: فالله أولى بغنى الغني وفقر الفقير رد الضمير إليهما.\nوالثالث: إنما رد الضمير إليهما لأنه لم يقصد قصد غني بعينه، ولا فقير بعينه.\nوالرابع: أن [أو] بمعنى الواو، والواو لإيجاب الجمع بين الشيئين أو الأشياء؛ فلهذا قال: ﴿أولى بهما﴾ و[أو] بمعنى الواو في مذهب أبي الحسن الأخفش والكوفيين».\nوفي البحر ٣: ٣٧٠: «الجواب محذوف؛ لأن العطف هو بأو، ولا يثنى الضمير إذا عطف بها، بل يفرد، وتقدير الجواب: فليشهد عليه ولا يراعي الغني لغناه ولا لخوف منه، ولا الفقير لمسكنته وفقره، ويكون قوله: ﴿فالله أولى بهما﴾ ليس هو الجواب بل لما جرى ذكر الغني، والفقير عاد الضمير على مادل عليه ما قبله، كأنه قيل: فالله أولى بجنسي الغني والفقير، أي بالأغنياء والفقراء».\nالعكبري ١: ١١١.\nعاد الضمير إلى المعطوف عليه مفردا في قوله تعالى:\n٢ - ﴿وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس﴾ [٤: ١٢].\nفي البحر ٣: ١٨٩: «الضمير في ﴿وله﴾ عائد على الرجل نظير: ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها﴾ في كونه عائدا على المعطوف عليه، وإن كان يجوز أن يعاد الضمير على المعطوف تقول: زيد أو هند قامت، نقل ذلك الأخفش والفراء».\nوفي البيان ١: ٢٤٥: «وقال: [له] ولم يقل: [لهما] لأن المعنى: وإن كان أحد هذين وورث كلالة [فله] يعود إلى معنى الكلام لا إليهما، وهذا لأن [أو] لأحد الشيئين، ألا ترى أنهم يقولون: زيد أو عمرو قام، ولم يقولوا: قاما».\n٣ - ﴿وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها﴾ [٦٢: ١١].\nفي الكشاف ٤: ٩٩: «فإن قلت: كيف قال [إليها] وقد ذكر شيئين؟ قلت: تقديره: إذا رأوا تجارة انفضوا إليها، أو لهوا انفضوا إليه. فحذف أحدهما لدلالة","vol":"1","page":661},{"text":"المذكور عليه، وكذلك قراءة من قرأ: ﴿انفضوا إليه﴾ وقرئ ﴿إليهما﴾».\nوفي البحر ٨: ٢٦٨ - ٢٦٩: «وقرأ ابن أبي عبلة ﴿إليه﴾ بضمير اللهو، وكلاهما جائز نص عليه الأخفش عن العرب. وقال ابن عطية: وقال: ﴿إليها﴾ ولم يقل؛ [إليهما] اهتماما بالأهم: إذ كانت سبب اللهو، ولم يكن اللهو سببها».\nوفي البيان ٢: ٤٣٩: «كنى عن أحدهما دون الآخر للعلم بأنه داخل في حكمه؛ كقوله تعالى: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها﴾.\nعاد الضمير إلى المعطوف مفردا في قوله تعالى:\n١ - ﴿وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه﴾ [٢: ٢٧٠].\nفي البحر ٢: ٣٢٢: «في قوله: ﴿من نذر﴾ دلالة على حذف الموصول قبل ﴿نذرتم﴾ تقديره: أو ما نذرتم .. وجاء الضمير في ﴿يعلمه﴾ مفردا لأن العطف بأو وإذا كان العطف بأو كان الضمير مفردا، لأن المحكوم عليه هو أحدهما، وتارة يراعى به الأول، نحو زيد أو هند منطلق، وتارة يراعي به الثاني: نحو: زيد أو هند منطلقة، وأما أن يأتي مطابقا لما قبله في التثنية والجمع فلا ..».\n٢ - ﴿ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا﴾ [٤: ١١٢].\nعاد الضمير إلى المعطوف. البحر ٢: ٣٢٢.\nوفي البيان ١: ٢٦٧: قال: ﴿ثم يرم به بريئا﴾ ولم يقل: ﴿بهما] لأن معنى قوله: ﴿ومن يكسب خطيئة أو إثما﴾: ومن يكسب أحد هذين الشيئين ثم يرم به، لأن [أو] لأحد الشيئين، ولهذا تقول: زيد أو عمرو قام، ولا يقال: زيد أو عمرو قاما».\n٣ - ﴿قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس﴾ [٦: ١٤٥].\nفي البحر ٤: ٢٤١: «الظاهر أن الضمير في ﴿فإنه﴾ عائد على ﴿لحم خنزير﴾.","vol":"1","page":662},{"text":"وزعم أبو محمد بن حزم أنه عائد على ﴿خنزير﴾ فإنه أقرب مذكور، وإذا احتمل الضمير العود على شيئين كان عوده على الأقرب أرجح.\nوعورض بأن المحدث عنه إنما هو اللحم، وجاء ذكر الخنزير على سبيل الإضافة إليه، لا أنه هو المحدث عنه المعطوف.\nويمكن أن يقال: ذكر اللحم تنبيها على أنه أعظم ما ينتفع به من الخنزير، وإن كان سائره مشاركا له في التحريم، بالتنصيص على العلة من كونه رجسا، أو لإطلاق الأكثر على كله، أو الأصل على التابع؛ لأن الشحم وغيره تابع للحم».\nالضمير يصلح أن يعود للمعطوف عليه أو للمعطوف في قوله تعالى:\n١ - ﴿لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه﴾ [٩: ٥٧].\nفي البحر ٥: ٥٥: «ولما كان العطف بأو عاد الضمير إليه مفردا على قاعدة النحو في [أو] فاحتمل من حيث الصناعة أن يعود على الملجأ، أو على المدخل، فلا يحتمل أن يعود في الظاهر على المغارات لتذكيره، وأما بالتأويل فيجوز أن يعود عليها».\n٢ - ﴿ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم﴾ [٤: ٦٦].\nفي البحر ٣: ٢٨٥: «وضمير النصب في ﴿فعلوه﴾ عائد على أحد المصدرين المفهومين من قوله: ﴿أن اقتلوا، أو اخرجوا﴾ النهر ٣: ٢٨٤.\n٣ - ﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه﴾ [٤: ٨٣].\nفي البحر ٣: ٣٠٥: «الضمير في [به] عائد على الأمر. قيل: ويجوز أن يعود على الأمن أو الخوف، ووحد الضمير لأن [أو] تقتضي أحدهما».\n٤ - ﴿فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل﴾ [٢: ٢٨٢].\nالضمير في ﴿وليه﴾ عائد على أحد هؤلاء الثلاثة. النهر ٢: ٣٤٥، البحر ٢: ٣٤٥.","vol":"1","page":663},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-361>[أو] التي ينصب بعدها المضارع</span>\nسيبويه يقدر [أو] بـ[إلا أن].\nوالمبرد في المقتضب يقدرها بـ[إلا أن] أو [حتى] وكذلك ابن مالك.\nفي سيبويه ١: ٢٤٧: «اعلم أن ما انتصب بعد [أو] فإنه ينتصب على إضمار [أن] .. واعلم أن معنى ما انتصب بعد [أو] على [إلا أن] .. تقول: لألزمنك أو تقضيني، ولأضربنك أو تسبقني، فالمعنى: لألزمنك إلا أن تقضيني، ولأضربنك إلا أن تسبقني».\nوفي المقتضب ٢: ٢٨ - ٢٩: «فأما الموضع الذي تنصب فيه بإضمار [أن] فقولك: لألزمنك أو تقضيني، أي إلا أن تقضيني، وحتى أن تقضيني ... فجملة هذا: أن كل موضع تصلح فيه [حتى] و[إلا أن] فالنصب فيه جائز جيد، إذا أردت هذا المعنى، والعطف على ما قبله مستعمل في كل موضع».\nوقال الرضي ٢: ٢٣٢: «فإن قصدت مع إفادة هذا المعنى الذي هو لزوم أحد الأمرين التنصيص على حصول أحدهما عقيب الآخر وأن الفعل الأول ممتد إلى حصول الثاني نصبت ما بعد [أو].\nفسيبويه يقدره بإلا، وغيره بإلى، والمعنيان يرجعان إلى شيء واحد، فإن فسرته بإلا فالمضاف بعده محذوف، وهو الظرف، أي لألزمنك إلا وقت أن تعطيني، فهو في محل نصب على الظرف لما قبل [أو].\nوعند من فسره بإلى ما بعده بتأويل مصدر مجرور بأو التي بمعنى [إلى]».\nوقال ابن مالك في شرح الكافية ٢: ٢٤٦: «وتقدير [إلا] و[حتى] في موضع [أو] تقدير لحظ فيه المعنى دون الإعراب، والتقدير الإعرابي المرتب على اللفظ: أن يقدر قبل [أو] مصدر، وبعدها [أن] ناصبة للفعل، وهما في تأويل مصدر معطوف بأو على المقدر قبلها، فتقدير لأنتظرته أو يقوم: ليكونن انتظار أو قدوم، وتقدير لأقتلن الكافر أو يسلم: ليكونن قتله أو إسلامه». المغني ١: ٦٤.","vol":"1","page":664},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-362>الرفع جائز بعد [أو]</span>\nفي سيبويه: ١: ٤٢٧: «ولو رفعت لكان عربيا جائزا على وجهين: على أن تشرك بين الأول والآخر، وعلى أن يكون مبتدأ مقطوعا من الأول، يعني: أو نحن ممن يموت، وقال جل وعز: ﴿ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون﴾ إن شئت كان علي الإشراك، وإن شئت كان علي: أو هم يسلمون».\nوفي المقتضب ٢: ٢٩: «والعطف على ما قبله مستعمل في كل موضع». ٣: ٣٠٥ - ٣٠٦، وانظر الرضي ٢: ٢٣١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-363>الآيات</span>\n١ - ﴿ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون﴾ [٣: ١٢٨].\n﴿أو يتوب﴾ معطوف على ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم﴾ أو بإضمار [أن] بعد [أو] التي بمعنى حتى. معاني القرآن ١: ٢٣٤.\nمعطوف على الاسم الصريح ﴿الأمر، شيء﴾ بإضمار [أن] أو بإضمار [أن] بعد [أو] التي بمعنى [إلا أن] الكشاف ١: ٢١٦، البيان ١: ٢٢١، البحر ٣: ٥٣.\n٢ - ﴿لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة﴾ [٢: ٢٣٦].\n﴿أو تفرضوا﴾ معطوف على ﴿تمسوهن﴾ فالفعل مجزوم، أو منصوب بإضمار [أن] بعد [أو] التي بمعنى ﴿إلا أن] البحر ٢: ٤٦٤، المغني ١: ٦٤، القرطبي ٣: ١٩٩.\n٣ - ﴿ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل","vol":"1","page":665},{"text":"ما أوتيتم أو يحاجوكم عند ربكم﴾ [٣: ٧٣].\n﴿أو يحاجوكم﴾ منصوب بإضمار [أن] بعد [أو] التي بمعنى [حتى] أو هو معطوف على [يؤتى] و[أو] للتنويع ..» النهر ٢: ٤٩٤، القرطبي ٤: ١١٢، المغني ٢: ٥٤.\n٤ - ﴿فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا﴾ [٤: ١٥].\nفي العكبري ١: ٩٥، «[أو] عاطفة، والتقدير: إلى أن يجعل الله. وقيل: هي بمعنى [إلا أن]». الجمل ١: ٣٦٥.\n٥ - ﴿فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي﴾ [١٢: ٨٠].\nالظاهر أن ﴿أو يحكم الله لي﴾ معطوف على ﴿يأذن﴾ وجوزوا أن يكون منصوبا بإضمار [أن] بعد [أو] في جواب النفي، وهو ﴿فلن أبرح ..﴾ كقولك: لألزمنك أو تقضيني حقي. ومعناها ومعنى الغاية متقاربان. البحر ٥: ٣٣٧، الجمل ٢: ٤٦٧.\n٦ - ﴿لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا﴾ [١٨: ٦٠].\nفي [أو] وجهان: أحدهما: أنها لأحد الشيئين، أي أسير حتى يقع إما بلوغ المجمع، أو مضي الحقب.\nالثاني: أنها بمعنى [إلا]. العكبري ٢: ٥٦، الجمل ٣: ٣٣.\n٧ - ﴿ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون﴾ [٤٨: ١٦].\nقرئ بالنصب ﴿أو يسلموا﴾ بإضمار [أن] عطف مصدر مقدر على مصدر متوهم، أي كون قتال أو إسلام، أي أحد هذين ..\nالبحر ٨: ٩٤ - ٩٥، سيبويه ١: ٤٢٧، المقتضب ٢: ٢٨، ٣: ٣٠٥ - ٣٠٦، الرضي ٢: ٣٢١، العكبري ٢: ١٢٥، البيان ٢: ٣٣٧، المغني ٢: ٩٨.\n٨ - ﴿فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل﴾ [٧: ٥٣].\nفي البحر ٤: ٣٠٦: «قرأ الجمهور ﴿أو نرد﴾ برفع الدال ﴿فنعمل﴾ بنصب اللام عطف جملة فعلية على جملة اسمية، وتقدمها استفهام فانتصب الجوابان، أي","vol":"1","page":666},{"text":"هل شفعاء لنا فيشفعوا لنا في الخلاص من العذاب، أو هل نرد إلى الدنيا فنعمل عملا صالحا.\nوقرأ الحسن - فيما نقل الزمخشري - بنصب الدال ورفع اللام.\nوقرأ الحسن - فيما نقل ابن عطية وغيره: برفعهما، عطف [فنعمل] على [نرد].\nوقرأ ابن أبي إسحاق وأبو حيوة بنصبهما، فنصب ﴿أو نرد﴾ عطفا على ﴿فيشفعوا لنا﴾ جوابا على جواب، فيكون الشفعاء في أحد أمرين:\nإما الخلاص من العذاب، وإما في الرد إلى الدنيا، لاستئناف العمل الصالح، وتكون الشفاعة قد انسحبت على الرد أو الخلاص.\nو﴿فنعمل﴾ عطف على ﴿نرد﴾ ويحتمل أن يكون ﴿أو نرد﴾ من باب: لألزمنك أو تقضيني حقي على تقدير من قدر ذلك: حتى تقضيني، أو كي تقضيني حقي ... وأما على تقدير سيبويه: [إلا أن] فليس يظهر أن معنى [أو] معنى [إلا] هنا ..».\nالقرطبي ٧: ٢١٨، المحتسب ١: ٢٥٢، الكشاف ٢: ٦٥، البيان ١: ٣٦٤.\n٩ - ﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء﴾ [٤٢: ٥١].\n﴿أو يرسل﴾ منصوب بأن مضمرة لعطفه على الاسم الصريح ﴿وحيا﴾ ولا يجوز أن يعطف على ﴿أن يكلمه الله﴾ لأنه يلزم من ذلك نفي الرسل؛ لأنه يصير التقدير: وما كان لبشر أن يكلمه الله أو يرسل رسولا، وقد أرسل وقرئ بالرفع على الاستئناف، والمصدران [وحيا، أو يرسل] حالان عند الزمخشري أو ﴿وحيا﴾ مفعول مطلق. البيان ٢: ٣٥١، الكشاف ٣: ٤٠٩، البحر ٧: ٥٢٧، العكبري ٢: ١١٨.\n١٠ - ﴿لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد﴾ [١١: ٨٠].\nفي المحتسب ١: ٢٣٦: «ومن ذلك ما رواه الحلواني عن قالون عن شيبة","vol":"1","page":667},{"text":"﴿أو آوي﴾ بفتح الياء. وروي أيضا عن أبي جعفر مثله. قال ابن مجاهد: ولا يجوز تحريك الياء ها هنا.\nقال أبو الفتح هذا الذي أنكره ابن مجاهد عندي سائغ جائز، وهو أن تعطف ﴿آوي﴾ على ﴿قوة﴾، فكأنه قال: ﴿لو أن لي بكم قوة أو أويا إلى ركن شديد﴾. فإذا صرت إلى اعتقاد المصدر فقد وجب إضمار [أن] ونصب الفعل بها ..» البحر ٥: ٢٤٧، الكشاف ٢: ٢٢٧، القرطبي ٩: ٧٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-364>دراسة\n[أي]</span>\n١ - لا تقع [أي] إلا بعد الاستفهام عند ابن الحاجب، وقال الرضي: الغالب استعمالها بعد الاستفهام. وقال ابن مالك: هي بمعنى ﴿نعم]، فتقع بعد الخبر موجبا كان أو منفيا، وبعد الأمر ... ولا تقع عند الجميع إلا قبل القسم.\n٢ - لا يذكر بعدها فعل القسم.\n٣ - لا يكون المقسم به إلا الله، والرب، ولعمري. الرضي ٢: ٣٥٦، الدماميني ١: ١٦٤، البحر ٥: ١٦٨ - ١٦٩. وردت في القرآن في قوله تعالى: ﴿ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي﴾ [١٠: ٥٣].\nوقال ابن عطية يجيء بعدها حرف القسم وقد لا يجيء. البحر ٥: ١٦٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-365>دراسة\n[أين]</span>\n[أين] الاستفهامية كانت في جميع مواقعها ظرفا مكانيا متعلقا بالخبر المحذوف إلا في آية واحدة لم تقع فيها خبر للمبتدأ، وإنما تعلقت بالفعل بعدها، وهي قوله تعالى: ﴿فأين تذهبون﴾ ٨١: ٢٦.","vol":"1","page":668},{"text":"وجملة [أين] وما بعدها كانت في جميع مواقعها مفعولا للقول أو نائب فاعل له إلا في آية واحدة وقعت بعد الفعل [ينادي] في قوله تعالى: ﴿ويوم يناديهم أين شركائي﴾ ٤١: ٤٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-366>الآيات</span>\n١ - ﴿ثم نقول للذين أشركوا: أين شركاؤكم﴾ [٦: ٢٢].\n٢ - ﴿ثم يوم القيامة يخزيهم ويقول: أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم﴾ [١٦: ٢٧].\n٣ - ﴿ويوم يناديهم فيقول: أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾ [٢٨: ٦٢].\n٤ - ﴿ويوم يناديهم فيقول: أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾ [٢٨: ٧٤].\n٥ - ﴿يقول الإنسان يومئذ أين المفر﴾ [٧٥: ١٠].\n٦ - ﴿قالوا: أين ما كنتم تعبدون من دون الله﴾ [٧: ٣٧].\n٧ - ﴿وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون﴾ [٢٦: ٩٢].\n٨ - ﴿ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون﴾ [٤٠: ٧٣].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-367>دراسة\n[أيان]</span>\n١ - هي ظرف بمعنى [متى] سيبويه: ٢: ٣١٢، المقتضب ١: ٥٢.\nويختص بالمستقبل بخلاف [متى] فإنه يستعمل في الماضي والمستقبل الرضي، ٢: ١٠٩، ولا يقع بعدها الفعل الماضي. أبو السعود ٢: ٢١٧، مختص بالأمور العظام عند الرضي، فلا يقال: أيان تمت؟ ٢: ١٠٩.\n٢ - أجاز ابن مالك أن يستعمل شرطا، ولم يقع كذلك في القرآن.\n٣ - كسر همزتها لغة، وبها قرأ عبد الرحمن السلمي في جميع القرآن، البحر ٤: ٤٣٤، المحتسب ١: ٢٦٨.\nجاءت خبرا مقدما في قوله تعالى:","vol":"1","page":669},{"text":"١ - ﴿يسألونك عن الساعة أيان مرساها﴾ [٧: ١٨٧، ٧٩: ٤٢].\n٢ - ﴿يسألون أيان يوم الدين﴾ [٥١: ١٢].\nفي الكشاف ٤: ٢٧: «فإن قلت: كيف وقع ﴿أيان﴾ ظرفا لليوم، وإنما تقع الأحيان ظروفا للحدثان؟\nقلت: معناه: أيان وقوع يوم الدين».\nوفي البحر ٨: ١٣٥: «أي متى وقت الجزاء، سؤال تكذيب واستهزاء».\n٣ - ﴿يسأل أيان يوم القيامة﴾ [٧٥: ٦].\nفي البحر ٨: ٣٨٥: «سؤال استهزاء وتكذيب وتعنت.\nوجاءت ظرفا للفعل المضارع بعدها في قوله تعالى: ﴿وما يشعرون أيان يبعثون﴾ [١٦: ٢١، ٢٧: ٦٥].\nالبحر ٧: ٩١ - ٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-368>أينما الشرطية</span>\n١ - جاء شرطها وجوابها مضارعين في قوله تعالى:\n١ - ﴿أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا﴾ [٢: ١٤٨].\n٢ - ﴿أينما تكونوا يدرككم الموت﴾ [٤: ٧٨].\n٣ - ﴿أينما يوجهه لا يأت بخير﴾ [١٦: ٧٦].\n٢ - جاء الجواب جملة اسمية في قوله تعالى: ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ [٢: ١١٥].\n٣ - جاء الشرط والجواب ماضيين في قوله تعالى: ﴿ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا﴾ [٣٣: ٦١].\n٤ - حذف الجواب لدلالة ما قبله عليه في قوله تعالى:\n١ - ﴿وجعلني مباركا أينما كنت﴾ [١٩: ٣١].\n٢ - ﴿ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس﴾ [٣: ١١٢].\n٣ - ﴿وهو معكم أينما كنتم﴾ [٥٧: ٤].\n٤ - ﴿ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا﴾ [٥٨: ٧].","vol":"1","page":670},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-369>دراسة\n[أي]</span>\n١ - تحتمل [أي] أن تكون اسما موصولا في قوله تعالى:\n٢ - ﴿فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه﴾ [١٨: ١٩].\n﴿أيها﴾ مبتدأ، ﴿أزكى﴾ خبره. البيان ٢: ١٠٣، العكبري ٢: ٥٣.\nوفي البحر ٦: ١١١: «﴿أيها﴾ استفهام مبتدأ، و﴿أزكى﴾ خبره، ويجوز أن تكون ﴿أيها﴾ موصولا مبنيا مفعولا لينظر على مذهب سيبويه، و﴿أزكى﴾ خبر مبتدأ محذوف».\n٣ - ﴿ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى﴾ [٢٠: ٧١].\nفي البحر ٦: ٢٦١: «أينا أشد﴾ جملة استفهامية من مبتدأ وخبر في موضع نصب لقوله: ﴿ولتعلمن﴾ سدت مسد المفعولين، أو في موضع مفعول واحد؛ إن كان ﴿لتعلمن﴾ معدى تعدية عرف.\nويجوز على هذا الوجه أن يكون ﴿أينا﴾ مفعولا ﴿لتعلمن﴾ وهو مبني على رأي سيبويه، و﴿أشد﴾ خبر مبتدأ محذوف، و﴿أينا﴾ موصولة، والجملة بعدها صلة، والتقدير: ولتعلمن من هو أشد عذابا وأبقى».\n٤ - ﴿وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾ [١١: ٧].\nاقتصروا على الاستفهامية. الكشاف ٢: ٢٠٨، البحر ٥: ٢٠٥، والنهر ص ٢٠٤ وتحتمل أن تكون اسم موصول.\n٥ - ﴿الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾ [٦٧: ٢].\nاقتصروا على الاستفهامية، الكشاف ٤: ١٢١، البحر ٨: ٢٩٧ - ٢٩٨ وتحتمل الموصولية.","vol":"1","page":671},{"text":"٥ - ﴿يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب﴾ [١٧: ٥٧].\nفي البيان ٢: ٩٢ - ٩٣: «﴿أيهم أقرب﴾ مبتدأ وخبر، والجملة في موضع نصب بفعل مقدر، وتقديره: ينتظرون. ويحتمل أن يكون بمعنى الذي في موضع رفع على البدل من الواو في ﴿يبتغون﴾ تقديره: يبتغي للذي هو أقرب الوسيلة، فأي على هذا التقدير مبنية على مذهب سيبويه».\nفي الكشاف ٢: ٣٦٤: «﴿أيهم﴾ بدل من واو ﴿يبتغون﴾ و[أي] موصولة، أي يبتغي من هو أقرب منهم».\nوفي البحر ٦: ٥٢: «واختلفوا في إعراب ﴿أيهم أقرب﴾ .. فقال الحوفي: مبتدأ وخبر .. ويجوز أن يكون بدلا من الواو في يبتغون .. فعلى الوجه الأول أضمر فعلى التعليق ... وعلى الوجه الثاني ﴿أقرب﴾ خبر مبتدأ محذوف، واحتمل ﴿أيهم﴾ أن يكون معربا، وهو الوجه، وأن يكون مبنيا لوجود مسوغ البناء ..». العكبري ٢: ٤٩.\n٦ - ﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾ [١٨: ٧].\nفي البحر ٦: ٩٨: «﴿أيهم﴾ يحتمل أن تكون الضمة فيها إعرابا، فيكون ﴿أيهم﴾ مبتدأ و﴿أحسن﴾ خبره، والجملة في موضع المفعول ﴿لنبلوهم﴾ ويكون قد علق ﴿لنبلوهم﴾ إجراء لها مجرى العلم .. ويحتمل أن تكون الضمة فيها بناء على مذهب سيبويه لوجود شرط جواز البناء في [أي] وهو كونها مضافة قد حذف صدر جملتها، فأحسن خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هو أحسن، ويكون ﴿أيهم﴾ موصولا في موضع نصب بدلا من الضمير في لنبلوهم، والمفضل عليه محذوف تقديره: ممن ليس أحسن عملا».\n٧ - ﴿ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾ [١٩: ٦٩].\n﴿أيهم﴾ استفهامية عند الخليل مبتدأ خبره أشد، والجملة محكية بالقول، ومفعول ﴿لننزعن﴾ محذوف تقديره: الفريق الذي يقال فيهم أيهم أشد.\nوكذلك هي عند يونس والجملة هي المفعول والفعل معلق.","vol":"1","page":672},{"text":"وقال الأخفش والكسائي [من] زائدة في المفعول وأيهم استفهامية.\nوسيبويه يرى أنها اسم موصول مبني لإضافته وحذف صدر الصلة وهو المفعول وقرأ طلحة بن مصرف ومعاذ ﴿أيهم﴾ بالنصب وهي تشهد لمذهب سيبويه.\nقال سيبويه ١: ٣٩٧: «وحدثنا هارون أن الكوفيين يقرءونها: ﴿ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا وهي لغة جيدة نصبوها؛ كما جروها حين قالوا: امرر على أيهم أفضل».\nالكشاف ٢: ٤١٩، البيان ٢: ١٣٢ - ١٣٣، البحر ٦: ٢٠٨ - ٢٠٩، المغني ١: ٧٢، القرطبي ١١: ١٣٣ - ١٣٤.\n٢ - جاءت [أي] شرطية في قوله تعالى:\n١ - ﴿أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ [١٧: ١١٠].\n٢ - ﴿أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي﴾ [٢٨: ٢٨].\nوجاءت استفهامية في آيات كثيرة.\n٣ - جاءت [أي] في جميع معانيها مضافة صرح بالمضاف إليه معها في جميع مواقعها إلا في قوله تعالى: ﴿أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ [١٧: ١١٠.\nفي الكشاف ٢: ٣٧٨: «التنوين في [أيا] عوض عن المضاف إليه و[ما] صلة للإبهام المؤكد لما في [أي]».\nوقال الرضي ١: ٢٦٨: «لا يحذف المضاف إليه إلا مع قيام قرينة تدل عليه؛ نحو قوله تعالى: ﴿أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ أي أي اسم.\n٤ - إذا أضيفت [أي] إلى المعرفة فلابد أن يكون المضاف إليه مثنى أو مجموعا.\nوإذا أضيفت إلى النكرة جاز كون المضاف إليه مفردا ومثنى ومجموعا. الرضي ١: ٢٦٧.","vol":"1","page":673},{"text":"أضيفت [أي] إلى المفرد المذكر النكرة في قوله تعالى:\n١ - ﴿قل أي شيء أكبر شهادة﴾ [٦: ١٩].\n٢ - ﴿من أي شيء خلقه﴾ [٨٠: ١٨].\n٣ - ﴿وإذا الموءودة سئلت * بأي ذنب قتلت﴾ [٨١: ٨ - ٩].\n٤ - ﴿فبأي حديث بعده يؤمنون﴾ [٧: ١٨٥، ٧٧: ٥٠].\n٥ - ﴿فبأي حديث بعد الله وآياته يؤمنون﴾ [٤٥: ٦].\n٦ - ﴿لأي يوم أجلت﴾ [٧٧: ١٢].\n٧ - ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾ [٢٦: ٢٢٧].\nوأضيفت [أي] إلى المفرد المؤنث النكرة في قوله تعالى:\n١ - ﴿في أي صورة ما شاء ركبك﴾ [٨٢: ٨].\n٢ - ﴿وما تدري نفس بأي أرض تموت﴾ [٣١: ٣٤].\nوأضيفت [أي] إلى المثنى المعرفة في قوله تعالى:\n١ - ﴿أيما الأجلين قضيت فلا عدوان علي﴾ [٢٨: ٢٨].\n٢ - ﴿أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا﴾ [١٩: ٧٣].\nوأضيفت [أي] إلى الجمع المعرفة في قوله تعالى:\n١ - ﴿فبأي آلاء ربك تتمارى﴾ [٥٣: ٥٥].\n٢ - ﴿فبأي آلاء ربكما تكذبان﴾ [٥٥: ١٣].\n٣ - ﴿فأي آيات الله تنكرون﴾ [٤٠: ٨١].\nوأضيفت [أي] إلى ضمير الجمع في قوله تعالى:\n١ - ﴿ولتعلمن أينا أشد عذابا﴾ [٢٠: ٧١].\n٢ - ﴿فمنهم من يقول: أيكم زادته هذه إيمانا﴾ [٩: ١٢٤].\n٣ - ﴿ليبلوكم أيكم أحسن عملا﴾ [١١: ٧، ٦٧: ٢].\n٤ - ﴿أيكم يأتيني بعرشها﴾ [٢٧: ٣٨].\n٥ - ﴿إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم﴾ [٣: ٤٤].","vol":"1","page":674},{"text":"٦ - ﴿يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب﴾ [١٧: ٥٧].\n٧ - ﴿لنبلوهم أيهم أحسن عملا﴾ [١٨: ٧].\n٨ - ﴿ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا﴾ [١٩: ٦٩].\n٩ - ﴿سلهم أيهم بذلك زعيم﴾ [٦٨: ٤٠].\n١٠ - ﴿ويبصرون * بأيكم المفتون﴾ [٦٨: ٥ - ٦].\nوالضمير في قوله تعالى:\n﴿فلينظر أيها أزكى طعاما﴾ ١٨: ١٩.\nعائد إلى الجمع، أي المآكل. البحر ٦: ١١١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-370>تأنيث [أي]</span>\nفي سيبويه ١: ٤٠١: «وسألت الخليل عن قولهم: أيتهن فلانة، وأيهن فلانة: فقال: إذا قلت: [أي] فهو بمنزلة [كل] لأن [كلا] مذكر يقع للمذكر وللمؤنث، وهو أيضا بمنزلة \" بعض\" فإذا قلت: أيتهن فإنك أردت أن تؤنث الاسم كما أن بعض العرب فيما زعم الخليل يقول: كلتهن منطلقة».\nوقال الرضي ١: ٢٦٨: «وتجريدها من التاء مضافة إلى المؤنث أفصح من إلحاق التاء .. قال تعالى: ﴿بأي أرض تموت﴾ ٣١: ٣٤ قرئ في الشواذ بتأنيث [أي] في هذه الآية.\nفي القرطبي ١٤: ٨٣: «قرأ أبي بن كعب ﴿بأية أرض﴾، والباقون: ﴿بأي أرض]. قال الفراء: اكتفى بتأنيث الأرض من تأنيث [أي]. وقيل: أراد بالأرض المكان فذكر ...\nوقال الأخفش: يجوز مررت بجارية أي جارية، وأية جارية، وشبه سيبويه تأنيث [أي] بتأنيث [كل] في قولهم: ﴿كلتهن﴾».","vol":"1","page":675},{"text":"وفي معاني القرآن ٢: ٣٣٠: «وقوله: ﴿بأي أرض﴾ وبأية أرض. فمن قال ﴿بأي أرض﴾ اجتزأ بتأنيث الأرض من أن يظهر في [أي] تأنيثا آخر، ومن أنث قال: قد اجتزءوا بأي دون ما أضيف إليه، فلابد من التأنيث ..».\nانظر الكشاف ٣: ٢١٨، البحر ٧: ١٩٤ - ١٩٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-371>[أي] وصلة لنداء ما فيه [أل]</span>\nسيأتي حديثها - إن شاء الله - مع [يا].\nتم الجزء الأول ويتلوه - إن شاء الله - الجزء الثاني مبدوءا بحرف الباء.","vol":"1","page":676},{"text":"دراسات\nلأسلوب القرآن الكريم\n\nتأليف\nمحمد عبد الخالق عضيمة\n(الأستاذ بجامعة الأزهر)\n\nدراسات\nلأسلوب القرآن الكريم\nأول دراسة تقوم على استقراء أسلوب القرآن في جميع رواياته\nتجاوزت الآيات والقراءات في هذا البحث أو أشير إليها\n(٢٨٧٠٠)\nالقسم الأول\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-372>الجزء الثاني</span>\nتأليف\nمحمد عبد الخالق عضيمة\nالأستاذ بجامعة الأزهر","vol":"2","page":1},{"text":"دراسة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-373>(الباء)</span>\nفي القرآن الكريم\nالباء للإلصاق\nأصل معاني الباء الإلصاق. في سيبويه ٢: ٣٠٤ «وباء الجر إنما هي للإلزاق والاختلاط، وذلك قولك: خرجت بزيد، ودخلت به، وضربته بالسوط، ألزقت ضربك إياه بالسوط».\nوفي المقتضب ٤: ١٤٢: «وأما الباء فمعناه الإلصاق بالشيء، وذلك قولك: مررت بزيد، فالباء ألصقت مرورك بزيد، وكذلك: لصقت به: وأشمت الناس به».\nوفي ابن يعيش ٨: ٢٢: «فأما الإلصاق فنحو قولك: أمسكت زيدا، يحتمل أن تكون باشرته نفسه، ويحتمل أن تكون منعته من التصرف من غير مباشرة له، فإذا قلت: أمسكت بزيد فقد أعلمت أنك باشرته بنفسك».\nوفي المغني ١: ٩٥: «الإلصاق: قيل: وهو معنى لا يفارقها؛ فلهذا اقتصر عليه سيبويه، ثم الإلصاق حقيقي، كأمسكت بزيد، إذا قبضت على شيء من جسمه، أو على ما يحبسه من يد أو ثوب ونحوه.\nولو قلت: أمسكته احتمل ذلك وأن تكون منعته من التصرف. ومجازى، نحو: مررت بزيد، أي ألصقت مروري بمكان يقرب من زيد ... وأقول: إن كلا من الإلصاق والاستعلاء إنما يكون حقيقيًا إذا كان مفضيًا إلى نفس المجرور كأمسكت بزيد، وصعدت على السطح، فإن أفضى إلى ما يقرب منه فمجاز؛ كمررت بزيد». البهارن ٤: ٢٥٢، الرضى ٢: ٣٠٤.","vol":"2","page":3},{"text":"الآيات\n١ - ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾ [٢: ٤٢] الباء للإلصاق. البحر ١: ١٧٩.\n٢ - ﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾ [٢: ١٨٥]\nالباء للإلصاق. أي يريد الله أن يلصق بكم اليسر. العكبري ١: ٤٦.\n٣ - ﴿ولبنلونكم بشيء من الخوف والجوع﴾ [٢: ١٥٥].\nالباء للإلصاق. البحر ١: ٤٥٠.\n٤ - ﴿فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففديه﴾ [٢: ١٩٦].\nالباء للإلصاق ويجوز أن تكون ظرفية. البحر ٢: ٧٥.\n٥ - ﴿الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان﴾ [٢: ٢٢٩].\nالباء فيهما للإلصاق، وتتعلقان بالمصدر أو صفة له. البحر ٢: ١٩٦. العكبري ١: ٥٤.\n٦ - ﴿فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله﴾ [٢: ٢٩٧].\nالباء للإلصاق وقيل: ظرفية. البحر ٢: ٣٣٩.\n٧ - ﴿ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يوده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك﴾ [٣: ٧٥].\nالباء للإلصاق، أبو بمعنى (على). أو بمعنى (في)، أي في حفظ قنطار. البحر ٢: ٥٠٠. العكبري ١: ٧٨.\n٨ - ﴿وامسحوا برءوسكم﴾ [٥: ٦].\nالباء للإلصاق، أو للتبعيض، أو زائدة مؤكدة، وعلى هذا اختلاف الفقهاء في المسح. البحر ٣: ٤٣٦، العكبري ١: ١١٦، البرهان ٤: ٢٥٣، المغني ١: ٩٨، الدماميني ١: ٢٢٠، الرضى ٢: ٣٠٥.","vol":"2","page":4},{"text":"٩ - ﴿عينا يشرب بها عباد الله﴾ [٧٦: ٦]\nالباء للإلصاق، أو ضمن ﴿يشرب﴾ معنى يروي، أو زائدة. البحر ٨: ٣٩٥، العكبري ٢: ١٤٦. وجعلها الأصمعي والفارسي وابن مالك للتبعيض، أي يشرب منها، المغني ١: ٩٨، الدماميني ١: ٢٢٢.\nالباء للاستعانة\nفي المقتضب ١: ٣٩: «وأما الاستعانة فقولك: كتبت بالقلم، وعمل النجار بالقدوم».\nوفي البرهان ٤: ٢٥٦: «وللاستعانة، وهي الدالة على آلة الفعل، نحو كتبت بالقلم، ومنه في أشهر الوجهين ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾».\nوقال الدماميني ١: ٢١٦: «هي الداخلة على آلة الفعل، نحو كتبت بالقلم ونجرت بالقدوم. أسقط ابن مالك الاستعانة وأدرجها في السببية، قال: لأن مثل هذه الباء واقعة في القرآن، ولا يجوز التعبير بالاستعانة في الأفعال المسندة إلى الله تعالى، وجعل ضابط باء السببية أن يصح إسناد معداها إلى مصحوبها مجازًا؛ كما يقال: كتب القلم، وأخرج الماء الثمر. وأثبت باء التعليل ومثل لها بنحو ﴿ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل﴾ والضابط السابق صادق على هذا، ألا ترى أن اتخاذ العجل سبب ظلمهم أنفسهم، ويصح إسناد الفعل إلى السبب مجازًا، فكان حقه أن يسقط هذا المعنى لاندراج أمثلته تحت السببية».\nالآيات\n١ - ﴿ولا طائر يطير بجناحيه﴾ [٦: ٣٨].\nالباء للاستعانة. البحر ٤: ١١٩.\n٢ - ﴿ولو نزلنا عليك كتابًا في قرطاس فلمسوه بأيدهم لقال﴾ [٦: ٧]\nالباء للاستعانة. الجمل ٢: ٨.","vol":"2","page":5},{"text":"٣ - ﴿اقرأ باسم ربك﴾ [٩٦: ١]\nالباء متعلقة باقرأ، وهي للاستعانة. ومفعول ﴿اقرأ﴾ محذوف، أي ما يوحي إليك. وقيل: ﴿باسم ربك﴾ هو المفعول. وقال الأخفش: الباء بمعنى (على). وقيل: زائدة. البحر ٨: ٤٩٢، العكبري ٢: ١٥٦، الجمل ٤: ٥٥٢.\n٤ - ﴿فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا﴾ [٢: ١٣٧].\nالباء للاستعانة، أو زائدة، أو بمعنى (على) ذكره ابن مالك. الحبر ١: ٤١٠، العكبري ١: ٣٧.\n٥ - ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾.\nالباء للاستعانة. وما تتعلق به محذوف، قدره الكوفيون: بدأت وجعله البصريون مبتدأ، أي ابتدائي، وخالف الزمخشري الفريقين فقدره متأخرًا، اقرأ أو أبدأ. البحر ١: ١٤ - ١٥.\nالباء للسببية\nهي فرع الاستعانة. الرضى ٢: ٣٠٥.\n١ - ﴿إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل﴾ [٢: ٥٤].\nالباء سببية. البحر ١: ٢٠٦، المغني ١: ٩٧، الدماميني ١: ٢١٦، البرهان ٤: ٢٥٦ بمعنى لام التعليل.\n٢ - ﴿فأنزلنا على الذين ظلموا رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون﴾ [٢: ٥٩].\nالباء سببية. العكبري ١: ٢٢.\n٣ - ﴿الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى﴾ [٢: ١٧٨].\nالباء للسبب وتتعلق بكون خاص. البحر ٢: ١٢.\n٤ - ﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾ [٢: ١٨٨]","vol":"2","page":6},{"text":"الباء سببية تتعلق بالفعل ﴿تأكلوا﴾ أو حال من الأموال أو من الفاعل البحر ٢: ٥٦، العكبري ١: ٤٧.\n٥ - ﴿لتأكلوا فريقًا من أموال الناس بالإثم﴾ [٢: ١٨٨].\nالباء سببية متعلقة بالفعل، أو للمصاحبة حال من الفاعل. الجمل ١: ١٥٢.\n٦ - ﴿تعرفهم بسيماهم﴾ [٢: ٢٧٣].\nالباء سببية متعلقة بالفعل. البحر ٢: ٣٢٩.\n٧ - ﴿لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم﴾ [٢: ٢٢٥]\nالباء سببية. البحر ٢: ١٨٠.\n٨ - ﴿ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب﴾ [٣: ٧٩].\nالباء للسب. الجر ٢: ٥٠٦، الجمل ١: ٢٩٢.\n٩ - ﴿فأصبحتم بنعمته إخوانًا﴾ [٣: ١٠٣]\nالباء للسبب. لا ظرفية. البحر ٣: ١٩.\n١٠ - ﴿ورفعنا فوقهم الطور بميثاقهم﴾ [٤: ١٥٤]\nالباء للسبب، وهو العهد الذي أخذه موسى عليهم أن يعملوا بالتوراة، وفي الكلام حذف، أي بنقص ميثاقهم. البحر ٣: ٣٨٧.\n١١ - ﴿ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون﴾. [٧: ٤٣]\nالباء للسبب. البحر ٤: ٣٠٠.\n١٢ - ﴿لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده﴾ [٢: ٢٣٣].\nالباء للسبب، وإذا كان الفعل مبنيًا للمجهول تعين الباء للسبب البحر ٢: ٢١٥.\n١٣ - ﴿يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله﴾ [٥: ٤٤].\nالباء للسبب متعلقة بحكم. البحر ٣: ٤٩١.","vol":"2","page":7},{"text":"١٤ - ﴿فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات﴾ [٤: ١٦٠].\nالباء للسبب. الرضى ٢: ٣٠٥، الجمل ١: ٤٤٤.\n١٥ - ﴿فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾ [٦: ٣٠].\nالباء سببية. البحر ٤: ١٠٦.\n١٦ - ﴿وهو وليهم بما كانوا يعملون﴾ [٦: ١٢٧.\nالباء سببية. الجمل ٢: ٨٨.\n١٧ - وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون [٦: ١٢٩]\nالباء سببية. الجمل ٢: ٢٩٧.\n١٨ - فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه [٩: ٧٧].\nالباء سببية. الجمل ٢: ٢٩٧.\n١٩ - فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا [٧: ١٣٦].\nالباء سببية. البحر ٤: ٣٧٥.\n٢٠ - ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون. [١٠: ٧٠]\nالباء سببية، و(ما) مصدرية. الجمل ٣: ٣٥٧.\n٢١ - وما توفيقي إلا بالله [١١: ٨٨]\nأي إلا بمعونة الله. البحر ٥: ٢٥٥.\n٢٢ - ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة [١٦: ٦١]\nالباء للسبب. البحر ٥: ٥٠٦.\n٢٣ - ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله\n[٢٢: ٦٠]\nالباء بمعنى السبب. لا بمعنى الآلة. العكبري ٢: ٧٦.\n٢٤ - ﴿كذبت ثمود بطغواها﴾ [٩١: ١١].","vol":"2","page":8},{"text":"الباء سببية. البحر ٨: ٤٨٦.\n٢٥ - ﴿فكلا أخذنا بذنبه﴾ [٢٩: ٤٠].\nللسببية. المغني ١: ٩٧.\n٢٦ - ﴿وإذ فرقنا بكم البحر﴾ [٢: ٥٠]\nالباء للسببية، أو للتعدية. العكبري ١: ٢٠.\n٢٧ - ﴿ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل﴾ [٢: ١٠٨].\nالباء حال من الكفر، أو مفعول ليتبدل، وهي للسبب. العكبري ١: ٣٢.\n٢٨ - ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ [٢: ١٩٥]\n(ألقى) يتعدى بنفسه وبالباء. وقيل: الباء زائدة. وقيل: المفعول محذوف، أي أنفسكم، والباء سببية. البحر ٢: ٧١، العكبري ١: ٤٧، البرهان ٤: ٢٥٣.\n٢٩ - ﴿تلقون إليهم بالمودة﴾ [٦٠: ١]\nالباء للسبب. وقال الكوفيون: زائدة. البحر ٨: ٢٥٢، الجمل ٤: ٣٠٨. وقال السهيلي: ضمن ﴿تلقون﴾ معنى (ترمون) من الرمي بالشيء. يقال: ألقى إلى زيد بكذا، أي رمى به، وفي الآية إنما هو إلقاء بكتاب أو برسالة، فعبر عنه بالمودة، لأنه من أفعال أهل المودة، فلهذا جيء بالباء. البرهان ٤: ٢٥٤. الروض الأنف ٢: ٢٦٧.\n٣٠ - ﴿والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء﴾ [٢: ٢٢٨].\nالباء للسبب، أي من أجل أنفسهن، وسوغ ذلك ذكر الأنفس، ولو قلت: يتربص بهن لم يجز، لأن فيه تعدية الفعل الرافع لضمير الاسم المتصل إلى الضمير المجرور، نحو: هند تمر بها، وهو غير جائز. ويجوز أن تكون الباء للتوكيد، كما تقول: جاء زيد بنفسه. البحر ٢: ١٨٥.\n٣١ - ﴿فأثابكم غما بغم﴾ [٣: ١٥٣].\nالباء للمصاحبة أو للسبب. البحر ٣: ٨٣ - ٨٤.","vol":"2","page":9},{"text":"٣٢ - ﴿والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا﴾ [٣: ١١]\nالباء سببية أو للملابسة. الجمل ١: ٢٤٦.\n٣٣ - ﴿ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا﴾ [١٨: ١١٠]\nأي في عبادة ربه، ويجوز أن تكون للسبب، أي بسبب عبادة ربه، العكبري ٢: ٥٨.\n٣٤ - ﴿حتى إذا أقلت سحابًا ثقالًا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء﴾ [٧: ٥٧]\nالظاهر أن الباء ظرفية، والضمير يرجع لأقرب مذكور ﴿لبلد ميت﴾ وقيل: الباء سببية والضمير عائد على السحاب ... وقيل: عائد على السحاب والباء بمعنى (من)، وهذا ليس بجيد لأنه تضمين في الحروف. البحر ٤: ٣١٧ - ٣١٨.\n٣٥ - ﴿ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه﴾ [٩: ١٢٠]\nالباء للتعدية. أو للسببية. أي بسبب صونها. الجمل ٢: ٣٢٢.\n٣٦ - ﴿كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض﴾ [١٠: ٢٤]\nالباء للمصاحبة. البحر ٥: ١٤٣. للسببية. العكبري ٢: ١٤.\n٣٧ - ﴿سلام عليكم بما صبرتم﴾ [١٣: ٢٤]\nالباء بمعنى بدل، أو سببية. العكبري ٢: ٣٤. البحر ٥: ٣٨٧.\n٣٨ - ﴿أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر﴾ [١٧: ٦٨].\n﴿بكم﴾ حال، أي مصحوبًا بكم، وقيل: الباء للسبب. البحر ٦: ٦٠، العكبري ٢: ٥٠.\n٣٩ - ﴿وبالحق أنزلناه وبالحق نزل﴾ [١٧: ١٠٥]\nأي بسبب الحق. فتكون الباء متعلقة بأنزلناه. أو هو حال من المفعول أو الفاعل ﴿وبالحق﴾ الباء للسبب. أو حال من الفاعل. العكبري ٢: ٥١، الجمل ٢: ٦٤٩.","vol":"2","page":10},{"text":"٤٠ - ﴿مستكبرين به سامرا تهجرون﴾ [٢٣: ٦٧]\nضمن ﴿مستكبرين﴾ معنى (مكذبين) فعدى بالباء. أو تكون الباء للسبب. أي يحدث لكم بسبب سماعه استكبار وعتو. البحر ٦: ٤١٢ - ٤١٣.\n٤١ - ﴿أولئك يجزون الغرفة بما صبروا﴾ [٢٥: ٧٥].\nالباء للسبب. وقيل: للبدل، أي بدل صبرهم. البحر ٦: ٥١٧.\n٤٢ - ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾ [٢٥: ٢٥]\nالباء سببية أو حالية، أو بمعنى (عن) كقوله: ﴿يوم تشقق الأرض عنهم﴾ الجمل ٣: ٢٥٤.\n٤٣ - ﴿إن كادت لتبدي به﴾ [٢٨: ١٠]\nالضمير في ﴿به﴾ عائد على موسى، فقيل الباء زائدة وقيل: مفعول ﴿لتبدي﴾ محذوف. أي لتبدي القول به أي بسببه. البحر ٧: ١٠٧.\n٤٤ - ﴿قل إن ربي يقذف بالحق﴾ [٣٤: ٤٨]\nالباء للمصاحبة أو للسبب. ويؤيد هذا الاحتمال أن (قذف) متعد بنفسه. الجمل ٣: ٤٧٦، البحر ٧: ٢٩١.\n٤٥ - ﴿أفعيينا بالخلق الأول﴾ [٥٠: ١٥]\nالباء سببية أو بمعنى (عن) الجمل ٤: ١٨٧.\n٤٦ - ﴿السماء منفطر به﴾ [٧٣: ١٨]\nالباء للسبب، أو ظرفية. البحر ٨: ٤٨٦.\n٤٧ - ﴿نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا﴾ [١١: ٦٦]\nأي بسبب رحمة منا أو ملتبسين برحمة. الجمل ٢: ٤٠٢.\n٤٨ - ﴿نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا﴾ [١١: ٥٨].","vol":"2","page":11},{"text":"الباء للظرفية\nفي المقتضب ٢: ٣٣١: «كما تقول: فلان في الموضع وبالموضع، فيدخل الباء على (في)».\nوفي البرهان ٤: ٢٥٦: «وتكون مع المعرفة؛ نحو ﴿وإنكم لتمرون عليهم مصبحين * وبالليل﴾ ٣٧: ١٣٧ - ١٣٨ ﴿وبالأسحار هم يستغفرون﴾» ٥١: ١٨.\nقال أبو الفتح في «التنبيه» وتوهم بعضهم أنها لا تقع إلا مع المعرفة، نحو كنا بالبصرة، وأقمنا بالمدينة. وهو محجوج ...\nوقال الدماميني ١: ٢١٨: «علامتها أن يحسن وقوع كلمة (في) موقعها، نحو ﴿ولقد نصركم الله ببدر﴾ ٣: ١٢٣. مثال للظرف المكاني ﴿نجيناهم بسحر﴾ ٥٤: ٣٤ مثال للظرف الزماني. ومنه ﴿وإنكم لتمرون عليهم مصبيحين. وبالليل﴾ ٣٧: ١٣٧ - ١٣٨ وهي كثيرة في الكلام.\nفإن قلت: هل تقع للظرفية المجازية؟ قلت: قال في قوله تعالى: ﴿ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر﴾ أي شكو فيها. قال المصنف في حواشيه على التسهيل: لا أعرف مجيء الباء للظرفية المجازية في غيره.\nفإن صح قوله فلا يقال: بزيد خير، ولا بعمرو أدب».\n(الآيات)\n١ - ﴿الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار﴾ [٢: ٢٧٤]\nالباء ظرفية. البحر ٢: ٣٣١.","vol":"2","page":12},{"text":"٢ - ﴿وسبح بالعشي والإبكار﴾ [٣: ٤١]\nالباء ظرفية. البحر ٢: ٣٥٢.\n٣ - ﴿وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب﴾ [٣: ٧٨]\nالباء بمعنى (في) مع حذف المضاف، أي في قراءة الكتاب. الجمل ٢: ٢٩١.\n٤ - ﴿إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا﴾ [٣: ٩٦]\nالباء ظرفية. أمالي الشجري ١: ٢٣٣، البحر ٣: ٦.\n٥ - ﴿وهو الذي يتوفاكم بالليل﴾ [٦: ٦٠]\nالباء بمعنى (في) وجاز ذلك لأن الباء للإلصاق، والملاصق للزمان والمكان حاصل فيهما. العكبري ١: ١٣٦.\n٦ - ﴿إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى﴾ [٨: ٤٢]\nالباء بمعنى (في) الجمل ٢: ٢٤١.\n٧ - ﴿ولله يسجد من في السموات والأرض طوعًا وكرهًا وظلالهم بالغدو والآصال﴾ [١٣: ١٥].\n﴿بالغدو﴾ ظرف ليسجد. العكبري ٢: ٣٤، الجمل ٢: ٤٩٠.\n٨ - ﴿وما تدري نفس بأي أرض تموت﴾ [٣١: ٣٤\nالبحر ٧: ١٩٥.\n٩ - وبالأسحار هم يستغفرون [٥١: ١٨]\nبمعنى (في) العكبري ٢: ١٢٨، الجمل ٤: ١٩٨.\n١٠ - فبأي آلاء ربك تتمارى [٥٣: ٥٥]\nالبحر ٨: ١٧٠.\n١١ - والسموات مطويات بيمينه [٣٩: ٦٧]\nالباء بمعنى (في) الخصائص ٣: ٢٥٠.","vol":"2","page":13},{"text":"١٢ - وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت [٢: ١٠٢]\nالباء بمعنى (في) أو حال من ﴿الملكين﴾ أو من ضمير ﴿أنزل﴾. الجمل ١: ٨٨.\n١٣ - فمن كان منكم مريضًا أو به أذى من رأسه ففدية [٢: ١٩٦]\nالباء للإلصاق، ويجوز أن تكون ظرفية. البحر ٢: ٧٥.\n١٤ - فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله [٢: ٢٩٧]\nالباء للإلصاق. وقيل: ظرفية. البحر ٢: ٣٣٩.\n١٥ - ولقد نصركم الله ببدر [٣: ١٢٣]\nالباء بمعنى (في) ويجوز أن يكون حالًا. العكبري ١: ٨٣.\n١٦ - والصاحب بالجنب\nالباء بمعنى (في) أو على بابها. وهي حال من الصاحب ١: ١٠٠، الجمل ١: ٣٨١.\n١٧ - ولا تقعدوا بكل صراط توعدون [٧: ٨٦]\nالباء ظرفية. البحر ٤: ٣٩٩، وقال عنها في ٤: ٣٥٥ بمعنى (على)، الجمل ٢: ١٦١.\n١٨ - فتكوى بها جباههم [٩: ٣٥]\n﴿بها﴾ أي بالكنوز، فتكون الباء للاستعانة أو للآلة. وقيل: هي بمعنى فيها، أي في جهنم. العكبري ٢: ٨.\n١٩ - فلا تسألن ما ليس لك به علم [١١: ٤٦]\nيجوز أن تكون الباء بمعنى (في) فتتعلق بما تعلق به خبر ﴿ليس﴾ أو بمحذوف. البحر ٥: ٢٣٠.\n٢٠ - كمثل جنة بربوة [٢: ٢٦٥]\nالباء ظرفية. البحر ٢: ٣١١.\n٢١ - تقدم لنا أن الباء تحتمل أن تكون للسببية وللظرفية في قوله تعالى: ﴿ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾ ١٨: ١١٠، ﴿السماء منفطر به﴾ ٧٣: ١٨.","vol":"2","page":14},{"text":"الباء للبدل\nعلامة التي للبدلية أن يحسن الإتيان في موضعها بكلمة (بدل). الدماميني ١: ٢١٨.\n١ - إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولائك لا خلاق لهم [٣: ٧٧]\nالباء داخلة على المتروك. الجمل ١: ٢٩٠.\n٢ - فليقاتل في سبيل الله الذين يشترون الحياة الدنيا بالآخرة [٤: ٧٤].\n﴿يشرون﴾ بمعنى يشترون، والباء داخلة على المأخوذ. والجواب: أن المراد بهم المنافقون، فدخلت الباء على المتروك. أو معنى ﴿يشرون﴾ يبيعون. البحر ٣: ٢٩٥، الجمل ١: ٣٩٩ - ٤٠٠.\n٣ - ولا تشتروا بآيات الله ثمنًا قليلًا [٥: ٤٤]\nالباء داخلة على المتروك. الجمل ١: ٤٩٢.\n٤ - اشتروا بآيات الله ثمنًا قليلا [٩: ٩]\nالباء داخلة على المتروك. الجمل ٢: ٢٦٤.\n٥ - إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأمالهم بأن لهم الجنة [٩: ١١١].\nالباء داخلة على المتروك على بابها، وسماها أبو البقاء باء العوض. الجمل ٢: ٣١٥، العكبري ٢: ١٢.\n٦ - وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط [٣٤: ١٦]\nدخلت الباء على الزائل. البحر ٧: ٢٧١.\nوقال الرضى ٢: ٣٠٥: «وتكون للمقابلة، نحو: اشتريته به وبدلته به ويكون مستقرًا أيضًا، نحو: هذا بذاك».\n٧ - ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون [١٦: ٣٢]","vol":"2","page":15},{"text":"الباء للمقابلة، وهي الداخلة على الأعواض، أثمانًا كانت أو غير أثمان.\nنحو: اشتريته بألف، وكافأت إحسانه بضعف ومنه الآية السابقة وليست للسببية كما تقول المعتزلة. الدماميني ١: ٢١٨.\n٨ - تقدم ما يحتمله قوله تعالى: ﴿سلام عليكم بما صبرتم﴾، ﴿أولئك يجزون الغرفة بما صبروا﴾ ص ٨، ٩.\nالباء للآلة\n١ - فقلنا اضربوه ببعضها [٢: ٧٣]\nالباء للآلة. البحر ١: ٢٦٠.\n٢ - ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر [٥٤: ١١]\nجعل الماء كأنه آلة يفتح بها، كما تقول: فتحت الباب بالمفتاح، ويجوز أن تكون للحال، أي ملتبسة بماء منهمر. البحر ٨: ١٧٧، الجمل ٤: ٢٣٨.\n٣ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض [٢: ٢٥١]\nالباء للتعدية، ولا يبعد أن تكون للآلة، فلا يكون المجرور مفعولًا، وعلى أن تكون للآلة يصح نسبة الفعل إليها على سبيل المجاز. البحر ٢: ٢٧٠.\n٤ - يوم يحمي عليها في نار جهنم فتكوي بها جباههم [٩: ٣٥]\nأي بالكنوز وقيل هي بمعنى (في) العكبري ٢: ٨","vol":"2","page":16},{"text":"الباء للمجاوزة بمعنى (عن)\nفي أمالي الشجري ٢: ٢٧٠ - ٢٧١: «وتقع الباء موقع (عن) كقوله تعالى: ﴿سأل سائل بعذاب واقع﴾ أي عن عذاب، ومثله ﴿فاسأل به خبيرا﴾ أي عنه ..\nوقال النابغة:\nكأن رحلى وقد زال النهار بنا ... بذي الجليل على مستأنس وحد\n\nوفي المغني ١: ٩٨: «قيل: تختص بالسؤال، نحو: ﴿فاسأل به خبيرا﴾ ٢٥: ٥٩ بدليل ﴿يسألون عن أنبائكم﴾ ٣٣: ٢٠ وقيل: لا تختص به بدليل قوله: ﴿يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم﴾ ٥٧: ١٢، ﴿ويوم تشقق السماء بالغمام﴾ ٢٥: ٢٥ وجعل الزمخشري هذه الباء للاستعانة، وتأول البصريون: ﴿فاسأل به خبيرا﴾ على أن الباء للسببية، وزعموا أنها لا تكون بمعنى (عن) أصلًا وفيه بعد».\n١ - فاسأل به خبيرا [٢٥: ٥٩]\nالظاهر تعلق ﴿به﴾ باسأل، وبقاء الباء غير متضمنة معنى (عن) و(خبيرا) من صفات الله، ويجوز أن تكون الباء بمعنى (عن) ويكون ﴿خبيرا﴾ ليس من صفات الله، كأنه قيل: فاسأل عن الله الخبراء به: جبريل والعلماء. وإن جعلت ﴿به﴾ متعلقًا بخبيرا كان المعنى: فاسأل عن الله الخبراء به.\nتأويل مشكل القرآن ٤٢٦، المخصص ١٤: ٦٥، البحر ٦: ٥٠٨.\n٢ - ويوم تشقق السماء بالغمام [٢٥: ٢٥]\nالباء للحال، أي متغيمة، أو باء السبب، أي بسبب طلوع الغمام منه، أو بمعنى (عن) والفرق بين باء السببية و(عن) أن انشق عن كذا: تفتح عنه،","vol":"2","page":17},{"text":"وانشق بكذا: أنه هو الشاق له. البحر ٦: ٤٩٤ - ٤٩٥، الجمل ٣: ٢٥٤، البرهان ٤: ٢٥٧.\n٣ - سأل سائل بعذاب واقع [٧٠: ١]\nالباء بمعنى (عن) الرضى ٢: ٣٠٥، البهران ٤:٢٥٧.\n٤ - أفعيينا بالخلق الأول [٥٠: ١٥]\nالباء سببية أو بمعنى (عن) الجمل ٤: ١٨٧.\n٥ - ثم الذين كفروا بربهم يعدلون [٦: ١]\nالباء تتعلق بيعدلون، أي يعدلون بربهم غيره. ويجوز أن تكون بمعنى (عن) فلا يكون في الكلام مفعول محذوف، أي يعدلون عنه إلى غيره. العكبري ١: ١٣٠، الجمل ٢: ٣.\nالباء بمعنى على\nفي أمالي الشجري ٢: ٢٧١: «وتأتي بمعنى (على) كقول الشاعر:\nأرب يبول الثعبان برأسه ... لقد ذل من بالت عليه الثعالب\n\n١ - لو تسوي بهم الأرض ... [٤: ٤٢].\nالباء بمعنى (على) البحر ٣: ٢٥٣.\n٢ - وإذا مروا بهم يتغامزون ... [٨٣: ٣٠]\nالباء بمعنى (على) بدليل (وإنكم لتمرون عليهم مصبيحن) ٣٧: ١٣٧ المغني ١: ٩٠، الدماميني ١: ٢٢٠، البهران ٤: ٢٥٧.\n٣ - ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون [١٦: ٩٦]\n﴿أحسن﴾ نعت لمحذوف، أي بعمل أحسن، والباء بمعنى (على) الجمل ١: ٥٨٨.","vol":"2","page":18},{"text":"٤ - فإنما يسرناه بلسانك ... [١٩: ٩٧].\nالباء بمعنى (على). وقيل: على أصلها: أي أنزلناه بلغتك، فيكون حالًا. العكبري ٢: ٦٢.\n٥ - فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا ... [٢: ١٣٧]\nالباء للاستعانة أو زائدة أو بمعنى (على) البحر ١: ٤١٠، العكبري ١: ٣٧.\n٦ - تقدم ما يحتمله قوله تعالى ﴿ولا تقعدوا بكل صراط﴾ ٨٦: ٧. ﴿ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك﴾.\nالباء للتعدية\nفي الدماميني ١: ٢١٤ - ٢١٥: «وهي المعاقبة للهمزة في تصيير الفاعل مفعولًا، احترازًا من التعدية بالمعنى الآخر، فإنهم يطلقونها على توصيل العامل إلى المعمول بواسطة الحرف، وهي بهذا المعنى لا خصوصية لها بالباء، بل هي متحققة في جميع حروف الجر غير الزائدة. وقال ابن مالك في ضابطها: هي الداخلة بعد الفعل اللازم قائمة مقام الهمزة في إيصالها إلى المفعول. واعترضه أبو حيان بأنها قد وردت مع المعتدي في قولهم صككت الحجر بالحجر، ودفعت بعض الناس ببعض».\n(الآيات)\n١ - ذهب الله بنورهم ... [٢: ١٧]\nقرئ في الشواذ ﴿أذهب الله نورهم﴾ وهي بمعنى المشهورة، ودرج الزمخشري في الكشاف على الفرق بين التعديتين، فقال في سورة البقرة:\n«والفرق بين التعديتين: أذهبه، وذهب به أن معنى أذهبه: أزاله.","vol":"2","page":19},{"text":"ويقال: ذهب به، إذا استصحبه ومضى به معه».\n٢ - ولو شاء الله لذهب بسمعهم ... [٢: ٢٠]\nفي البرهان ٤: ٢٥٤ - ٢٥٥: «وتجيء للتعدية، وهي القائمة مقام الهمزة في إيصال اللازم إلى المفعول به نحو: ﴿ولو شاء الله لذهب بسمعهم﴾، أي أذهب؛ كما قال: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت» ٣٣: ٣٣\nولهذا لا يجمع بينهما، فهما متعاقبتان ... ومذهب الجمهور أنها بمعنى الهمزة لا تقتضي مشاركة الفاعل للمفعول. ومذهب المبرد والسهيلي أنها تقتضي مصاحبة الفاعل للمفعول في الفعل، بخلاف الهمزة. ورد بقوله تعالى: ﴿ذهب الله بنورهم﴾، ﴿ولو شاء الله لذهب بسمعهم﴾ ألا ترى أن الله لا يذهب مع سمعهم ...\n٣ - ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن [٤: ١٩]\nالباب للتعدية، وتحتمل المصاحبة، أي مصحوبين ببعض. البحر ٣: ٢٠٣.\n٤ - فلما ذهبوا به ... [١٢: ١٥].\n٥ - فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب [٢: ٢٥٨]\nالباء للتعدية، و﴿من﴾ لابتداء الغاية. البحر ٢: ٢٨٩.\n٦ - وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير ... [٦: ١٧]\nالباء في ﴿بضر، بخير﴾ للتعدية، وإن كان الفعل متعديًا، كأنه قيل: وإن يمسسك الله الضر فقد مسك. والتعدية بالباء في الفعل المتعدي قليلة، ومنها قوله تعالى: ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض﴾ وقول العرب: صككت أحد الحجرين بالآخر. البحر ٧: ٨٧ - ٨٨.\n٧ - وجاوزنا ببني إسرائيل البحر [٧: ١٣٨، ١٠: ٩٠]","vol":"2","page":20},{"text":"الباء للتعدية، يقال: جاوز: الوادي، إذا قطعه، وجاوز بغيره البحر. البحر ٤: ٣٧٧، العكبري ١: ١٥٧، ٢: ١٨.\n٨ - وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس ... [٧: ١٦٥]\nالباء للتعدية. الجمل ٢: ٢٠٠\n٩ - قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ... [٩: ٦١]\nفي الكشاف ٢: ١٦٠: «فإن قلت: لم عدى فعل الإيمان بالباء إلى الله تعالى وإلى المؤمنين بالام؟\nقلت: لأنه قصد التصديق بالله الذي هو نقيض الكفر به فعدى بالباء. وقصد السماع من المؤمنين وأن يسلم لهم ما يقولونه ويصدقه لكونهم صادقين عنده فعدى باللام». البحر ٥: ٦٣، العكبري ٢: ٩، الجمل ٢: ٢٨٩.\n١٠ - ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ... [١٧: ٨٦]\nالباء للتعدية كالهمزة. البحر ٦: ٧٦.\n١١ - وإنا على ذهاب به لقادرون ... [٢٣: ١٨]\nالباء للتعدية مرادفة للهمزة. البحر ٦: ٤٠٠، العكبري ٢: ٧٧، الجمل ٣: ١٨٧.\n١٢ - أكذبتم بآياتي ... [٢٧: ٨٤]\nالباء للتعدية. الجمل ٣: ٣٢٩.\n١٣ - وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة [٢٨: ٧٦]\nالصحيح أن الباء للتعدية، أي لتنيئ العصبة؛ كما تقول: ذهبت به وأذهبته. البحر ٧: ١٣٢، العكبري ٢: ٩٤.\n١٤ - وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه [٤١: ٥١]\nالباء للتعدية. الجمل ٤: ٤٨.","vol":"2","page":21},{"text":"١٥ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض [١٢: ٢٥١]\nالباء في ﴿ببعض﴾ متعلقة بالمصدر، وهي للتعدية مفعول ثان للمصدر، لأن ﴿دفع﴾ يتعدى لواحد، ثم عدى إلى ثان بالباء. وأصل التعدية بالباء أن يكون ذلك في الفعل اللازم: نحو (لذهب بسمعهم) فإذا كان متعديًا فقياسه أن يعدى بالهمزة. تقول: طعم زيد اللحم، ثم تقول: أطعمت زيدا اللحم. ولا يجوز أن تقول: طعمت زيدا باللحم، وإنما جاء ذلك قليلا بحيث لا ينقاس. من ذلك: دفع وصك. ولا يبعد أن تكون الباء للآلة؛ فلا يكون المجرور مفعولًا، وعلى أن تكون الباء للآلة يصح نسبة الفعل إليها على سبيل المجاز، نحو: كتبت بالقلم ثم تقول: كتب القلم. البحر ٢: ٢٧٠.\n١٦ - اللاتي دخلتم بهن ... [٤: ٢٣]\nالباء للتعدية. البحر ٢: ٢١٢\n١٧ - وإذ فرقنا بكم البحر ... [٢: ٥٠]\nالباء في معنى اللام، أو سببية، أو معدية، أو حال. العكبري ١: ٢٠\n١٨ - قالوا الآن جئت بالحق ... [٢: ٧١]\nالباء للتعدية. البحر ١: ٢٥٧، أو حال. العكبري ١: ٢٤.\n١٩ - قالوا يا هود ما جئتنا ببينة ... [١١: ٥٣]\nالباء متعلقة بالفعل أو حال، أي محتجا ببينة. العكبري ٢: ٢٢، الجمل ٢: ٣٩٨\n٢٠ - قالوا أجئتنا بالحق ... [٢١: ٥٥]\nالباء متعلقة بالفعل. البحر ٦: ٣٢٠.\n٢١ - وجاءت سكرة الموت بالحق ... [٥٠: ١٩]\nالباء للتعدية، أو للحال، أي ملتبسة بالحق. البحر ٨: ١٢٤.\n٢٢ - فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات [٣: ١٨٤]","vol":"2","page":22},{"text":"الباء تحتمل الحالية والتعدية، أي جاءوا مصحوبين بالبينات، أو جاءوا البينات البحر ٣: ١٣٣.\n٢٣ - ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ... [٩: ١٢٠]\nالباء للتعدية، وقيل: سببية، أي بسبب صونها. الجمل ٢: ٣١٧.\n٢٤ - ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه [٥٠: ١٦]\nالباء زائدة أو للتعدية. الجمل ٤: ١٨٨.\n٢٥ - أخذته العزة بالإثم ... [٢: ٢٠٦]\nالباء للتعدية، وهي قليلة في المتعدي، أو للمصاحبة، فتكون حالًا من الفاعل أو المفعول: أو للسببية. البحر ٢: ١١٧، العكبري ١: ٥٠.\n٢٦ - ولا تمسوها بسوء ... [٧: ٧٣].\nالظاهر أن الباء للتعدية، أي لا توقعوا عليها سوءًا، أو لا تلصقوه، ويجوز أن تكون للمصاحبة، أي لا تمسوها حال مصاحبتكم للسوء. الجمل ٢: ١٥٦.\nالباء متعلقة بالفعل أو ما يشبهه\n١ - فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه [٢: ٢١٣]\n﴿بإذنه﴾ متعلق بهدى، وأبعد من أضمر له فعلا مطاوعًا. البحر ٢: ١٣٨ - ١٣٩.\n٢ - وبعولتهن أحق بردهن في ذلك ... [٢: ٢٢٨]\nالباء و﴿في﴾ يتعلقان بأحق. وقيل (في) يتعلق بردهن. البحر ٢: ١٨٨.\n٣ - فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف [٢: ٢٣٢]\n﴿بالمعروف﴾ متعلق بتراضوا، بينكحن، وفيه فصل بمعمول الفعل ولا شيء فيه. البحر ٢: ٢١٠، العكبري ١: ٥٤.","vol":"2","page":23},{"text":"٤ - فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف [٢: ٢٣٣]\n﴿بالمعروف﴾ متعلق بسلمتم، أو آتيتم. البحر ٢: ٢١٩.\n٥ - وللمطلقات متاع بالمعروف ... [٢: ٢٤١].\n﴿بالمعروف﴾ متعلق بما تعلق به ﴿وللمطلقات﴾ أو بمتاع. البحر ٢: ٢٤٦.\n٦ - وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله [٤: ٦٤]\n﴿بإذن الله﴾ متعلق بيطاع. وقيل: بأرسلنا. البحر ٣: ٢٨٢، العكبري ١: ١٠٣، الجمل ١: ٣٩٦.\n٧ - فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم ... [٥: ١٣]\nالباء تتعلق بالفعل. العكبري ١: ١١٧.\n٨ - قالوا آمنا بأفواههم ... [٥: ٤١]\nالباء متعلقة بقالوا. العكبري ١: ١٢٠، الجمل ١: ٤٨٩.\n٩ - ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون [٦: ٣٣]\nالباء متعلقة بيجحدون، وقيل: بالظالمين. العكبري ١: ١٣٣.\n١٠ - أليس الله بأعلم بالشاكرين ... [٦: ٥٣]\nالباء متعلقة بأعلم لأنه ظرف يعمل فيه معنى الفعل. العكبري ١: ١٣٥.\n١١ - فقد وكلنا بها قومًا ليسوا بها بكافرين [٦: ٨٩]\nالباء متعلقة بكافرين. العكبري ١: ١٤٠.\n١٢ - فقالوا هذا لله بزعمهم ... [٦: ١٣٦]\nالباء متعلقة بقالوا، أو بما تعلق به ﴿لله﴾ البحر ٤: ٢٢٨، العكبري ١: ١٤٦.\n١٣ - يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك [٧: ١٣٤]\nالظاهر تعلق ﴿بما عهد﴾ بادع، ومتعلق الدعاء محذوف، والتقدير: ادع لنا ربك بما عهد عندك في كشف هذا الرجز. البحر ٤: ٣٧٤.","vol":"2","page":24},{"text":"الباء قسيمة. العكبري ١: ١٥٧.\n١٤ - فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله ... [٨: ٦٦].\n﴿بإذن الله﴾ متعلق بيغلبوا في الموضعين. الجمل ٢: ٢٥٢.\n١٥ - ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط [١٠: ٤]\n﴿بالقسط﴾ متعلق بيجزي، أو حال. البحر ٥: ١٢٤، الجمل ٢: ٣٢٨.\n١٦ - نجينا هودا والذين آمنوا معه برحمة منا ... [١١: ٥٨]\n﴿برحمة﴾ بمتعلق بنجينا، أو بآمنوا. البحر ٥: ٢٣٥.\n١٧ - نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن [١٢: ٣]\nالباء متعلقة بنقص، أو حال من ﴿أحسن﴾ العكبري ٢: ٢٦.\n١٨ - وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين ... [١٢: ٤٤]\nالباء متعلقة بعالمين. البحر ٥: ٣١٣.\n١٩ - يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا [١٤: ٢٧]\n﴿بالقول﴾ متعلق بيثبت. وقيل: بآمنوا. البحر ٥: ٤٢٣.\n٢٠ - والنجوم مسخرات بأمره ... [١٦: ١٢]\nالباء متعلقة بمسخرات. الجمل ٢: ٥٥٤.\n٢١ - ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا [١٩: ٧٠]\n﴿بها﴾ متعلق بأولى. البحر ٦: ٢٠٩.\n٢٢ - نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين [٢٦: ١٩٣ - ١٩٥]\nالظاهر تعلق ﴿بلسان﴾ بنزل، فكان يسمع من جبريل حروفًا عربية. ويمكن أن يتعلق بقوله ﴿لتكون﴾ وقال الزمخشري: متعلق بالمنذرين، فيكون المعنى: لتكون من الذين أنذروا بهذا اللسان.","vol":"2","page":25},{"text":"وهم خمسة: هود، وصالح، وشعيب، وإسماعيل، ومحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم. البحر ٧: ٤٠، العكبري ٢: ٨٨، الجمل ٣: ٢٩٣.\n٢٣ - وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون [٢٧: ٣٥]\n﴿بم﴾ يتعلق بيرجع. البحر ٧: ٧٤.\n٢٤ - أو لم يكفروا بما أوتى موسى من قبل [٢٨: ٤٨]\n﴿من قبل﴾ متعلق بيكفروا. أو بما أوتى. البحر ٧: ١٢٤.\n٢٥ - ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس [٣٠: ٤١]\nالباء متعلقة بظهر. البحر ٧: ١٧٦.\n٢٦ - وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به كافرون [٣٤: ٣٤]\n﴿بما﴾ متعلق بكافرون. ﴿به﴾ متعلق بأرسلتم. البحر ٧: ٢٨٥.\n٢٧ - والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ... [٥٢: ٢١]\n﴿بإيمان﴾ متعلق باتبعتهم أو ألحقنا. البحر ٨: ١٤٨.\n٢٨ - يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق [٥٦: ١٧ - ١٨]\nبأكواب متعلق بالفعل ﴿يطوف﴾ العكبري ٢: ١٣٤.\n٢٩ - من بعد وصية يوصى بها أو دين ... [٤: ١١]\n﴿من﴾ متعلقة بمحذوف، أي يستحقون، والباء متعلقة بيوصى، وهو مضارع بمعنى الماضي. البحر ٣: ١٨٦.\nهل تأتي الباء للتبعيض؟\nأثبت ذلك الأصمعي والفارسي وابن مالك وجعلوا من ذلك قوله تعالى:\n١ - عينا يشرب بها عباد الله ... [٧٦: ٦]","vol":"2","page":26},{"text":"المغني ١: ٩٨.\n٢ - وامسحوا برءوسكم ... [٥: ٦]\nأي ببعض رءوسكم، وهذا مذهب الشافعي. والظاهر أن الباء في كل ما ذكر للإلصاق.\nقال ابن جني: أهل اللغة لا يعرفون هذا المعنى، بل يورده الفقهاء، ومذهبه أنها زائدة، لأن الفعل يتعدى إلى مجرورها بنفسه.\nالرضى ٢: ٣٠٥، البحر ٣: ٤٣٦، العكبري ١: ١١٦، المغني ١: ٩٨، البرهان ٤: ٢٥٧.\nالباء للمصاحبة\nقال الرضى ٢: ٣٠٤ - ٣٠٥: «وتكون بمعنى (مع) وهي التي يقال لها باء المصاحبة، نحو: ﴿دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به﴾ ٥: ٦١ واشترى الدار بآلاتها. قيل: ولا تكون بهذا المعنى إلا مستقرًا، أي كائنين بالكفر، وكائنة بآلاتها. والظاهر أنه لا منع من كونها لغوًا».\nوفي البرهان ٤: ٢٥٦: «وللمصاحبة بمنزلة (مع) وتسمى باء الحال، كقوله تعالى: ﴿قد جاءكم الرسول بالحق﴾ ٤: ١٧٠ أي مع الحق أو محقًا. ﴿يا نوح اهبط بسلام منا﴾ ١١: ٤٨».\nوقال الدماميني ١: ٢١٦ - ٢١٧: «ولها علامتان: إحداهما: أن يحسن في موضعها (مع) نحو: ﴿اهبط بسلام﴾ ١١: ٤٨ أي معه ونحوه: ﴿وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به﴾ ٥: ٦١ أي وقد دخلوا مع الكفر، وهم قد خرجوا معه.\nوالعلامة الثانية: أن تغني عنها وعن مصحوبها الحال، فالتقدير في الآية الأولى: اهبط مسلما عليك.","vol":"2","page":27},{"text":"وفي الثانية: وقد دخلوا كافرين، وهم قد خرجوا كذلك، ولصلاحية وقوع الحال موقعها سماها كثير من النحويين باء الحال».\n١ - فسبح بحمد ربك ... [١١٠: ٢]\nالباء للمصاحبة، والحمد مضاف للمفعول، أي فسبحه حامدًا له، أي نزهه عما لا يليق به، وأثبت له ما يليق به، وقيل: للاستعانة، والحمد مضاف للفاعل، أي سبحه بما حمد به نفسه. المغني ١: ٩٧، شرح لأمية العجم ١: ٦٥.\n٢ - يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده ... [١٧: ٥٢]\nالباء للمصاحبة متعلقة بحال محذوفة، أي معلنين بحمده.\nوقال ابن الشجرى: هو كقولك: أجبته بالتلبية، أي فتجيبونه بالثناء، إذ الحمد: الثناء. المغني ١: ٩٧.\n٣ - من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ... [٢: ٢٥٥]\n﴿بإذنه﴾ متعلق بيشفع والباء للمصاحبة، وهي التي يعبر عنها بالحال. أي لا أحد يشفع عنده إلا مأذونا له. البحر ٢: ٢٧٩، العكبري ١: ٦٠.\n٤ - كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض [١٠: ٢٤]\nالباء للمصاحبة. البحر ٥: ١٤٣. للسببية. العكبري ٢: ١٤.\n٥ - قل إن ربي يقذف بالحق ... [٣٤: ٤٨]\nالباء للمصاحبة، أو للسبب، ويؤيد هذا الاحتمال كون (قذف) متعديًا بنفسه. البحر ٧: ٢٩١، الجمل ٣: ٤٧٦.\n٦ - فإنما يسرناه بلسانك ... [٤٤: ٥٨]\nالباء للمصاحبة. الجمل ٤: ١٠٩.\n٧ - ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن [٤: ١٩]\nالباء للتعدية، وتحتمل المصاحبة، أي لتذهبوا مصحوبين ببعض. البحر ٣: ٢٠٣.","vol":"2","page":28},{"text":"٨ - فأثابكم غما بغم ... [٣: ١٥٣]\nالباء للمصاحبة، أو للسبب. البحر ٣: ٨٣ - ٨٤، العكبري ١: ٨٦.\n٩ - تنبت بالدهن ... [٢٣: ٢٠]\nفأما قراءة ﴿تنبت﴾ بضم أوله وكسر ثالثه فخرجت على زيادة الباء، أو على أنها للمصاحبة حال من الفاعل أو من المفعول، أو نبت وأنبت بمعنى واحد. الدماميني ١: ٢١٥، المغني ١: ٩٦ - ٩٧، البرهان ٤: ٢٥٥.\n١٠ - ينزل الملائكة بالروح من أمره ... [١٦: ٢]\nقيل: الروح: جبريل، وتكون الباء للحال، أي ملتبسة بالروح. وقيل: بمعنى (مع) البحر ٥: ٤٧٣.\nالباء للملابسة\n١ - فقد باء بغضب من الله ... [٨: ١٦]\nالباء للملابسة، أي ملتبسًا ومصحوبًا بغضب. الجمل ٢: ٢٣١.\n٢ - نحن نقص عليك نبأهم بالحق ... [١٨: ١٣]\nالباء للملابسة. وهي مع مجرورها حال من فاعل ﴿نقص﴾ أو مفعوله. الجمل ٣: ١٠.\n٣ - ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملئه [٤٣: ٤٦]\nالباء للملابسة. الجمل ٤: ٨٧.\n٤ - خلق السموات والأرض بالحق ... [٦٤: ٣]\nالباء للملابسة. أي خلقا ملتبسًا بالحق. الجمل ٤: ٣٤٣.\n٥ - والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا ... [٣: ١١]\nالباء سببية، أو للملابسة. الجمل ١: ٢٤٦.","vol":"2","page":29},{"text":"٦ - وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون [١٧: ٥٩]\nالباء زائدة، أو للملابسة. والمفعول محذوف. أي وما منعنا أن نرسل بالآيات نبيا حالة كونه ملتبسًا بالآيات. الجمل ٢: ٦٢٤.\n٧ - وما نرسل بالآيات إلا تخويفا ... [١٧: ٥٩]\nكالسابقة.\nالباء للحالية\nذكرنا أن باء المصاحبة وباء الملابسة تكون هي ومجرورها متعلقين بمحذوف حال ونذكر هنا آيات كثيرة جدًا أعربت فيها الباء حالًا:\n١ - تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان ... [٢: ٨٥]\nالباء حال، أي ملتبسين بالإثم. الجمل ١: ٧٤.\n٢ - وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه [١٤: ٤]\nأي إلا متلبسًا بلسان قومه. الجمل ٢: ٥٠٧.\n٣ - نزل به الروح الأمين ... [٢٦: ١٩٣]\n﴿به﴾ في موضع الحال، كقوله: ﴿وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به﴾ البحر ٧: ٤٠.\n٤ - خذوا ما آتيناكم بقوة ... [٢: ٦٣].\nحال مقدرة، أي عازمين على الجد في العمل به حال من الواو، أو من الضمير المحذوف في ﴿آتيناكم﴾ العكبري ١: ٢٣.\n٥ - وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم [٢: ٩٣]\nحال من المحذوف (حب) أي مختلطًا بكفرهم. العكبري ١: ٢٩.\n٦ - وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله [٢: ١٠٢]","vol":"2","page":30},{"text":"حال من ضمير الفاعل في ﴿ضارين﴾ أو من أحد، أو من ﴿به﴾ البحر ١: ٣٣٣، العكبري ١: ٣١، الجمل ١: ٩٠.\n٧ - قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله [٢: ٩٧]\nحال من ضمير الفاعل في ﴿نزله﴾ وهو ضمير جبريل. العكبري ١: ٣٠.\n٨ - والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس [٢: ١٦٤]\n﴿بما﴾ حال إن كانت ﴿ما﴾ اسم موصول. البحر ١: ٤٦٥.\n٩ - وتقطعت بهم الأسباب ... [٢: ١٦٦]\nالباء للحال، أي تقطعت موصولة بهم الأسباب، كما تقول: تفرقت بهم الطرق. العكبري ١: ٤١.\n١٠ - الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف ... [٢: ١٨٠]\nأي ملتبسة بالمعروف، لا جور فيها. العكبري ١: ٤٤\n١١ - فلما فصل طالوت بالجنود قال ... [٢: ٢٤٩]\nالباء للحال، أي والجنود مصاحبوه. البحر ٢، ٢٦٤.\n١٢ - نزل عليك الكتاب بالحق ... [٣: ٣]\nحال مؤكدة. البحر ٢: ٤١٤.\n١٣ - يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل ... [٣: ٧١]\nالباء للحال، أي مصحوبًا بالباطل. البحر ٢: ٤٩١.\n١٤ - وإن منهم لفريقًا يلوون ألسنتهم بالكتاب [٣: ٧٨]\n﴿بالكتاب﴾ حال من الألسنة، أي ناطقة بالكتاب. العكبري ١: ٩٧.\n١٥ - تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق ... [٣: ١٠٨]\nالباء للمصاحبة، حال من ضمير المفعول. البحر ٣: ٧، العكبري ١: ٨١، الجمل ١: ٣٠٣.\n١٦ - فانقلبوا بنعمة من الله وفضل ... [٣: ١٧٤]\nالباء للمصاحبة، وهي حال أي انقلبوا متنعمين سالمين. البحر ٣: ١١٩.","vol":"2","page":31},{"text":"١٧ - إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق ... [٤: ١٠٥]\n﴿بالحق﴾ حال من الكتاب. العكبري ١: ١٠٧، الجمل ١: ٤٢٢.\n١٨ - لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه [٤: ١٦٦]\n﴿بعلمه﴾ حال من الهاء في ﴿أنزله﴾ أو من الفاعل، أي أنزله عالمًا به. العكبري ١: ١١٣، الجمل ١: ٤٤٩.\n١٩ - إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك ... [٥: ٢٩]\nأي ترجع حاملًا للإثمين. العكبري ١: ١١٩.\n٢٠ - ليعلم الله من يخافه بالغيب ... [٥: ٩٤].\n﴿بالغيب﴾ حال. البحر ٤: ١٧، الجمل ١: ٥٢٥.\n٢١ - أنه من عمل منكم سوءًا بجهالة ... [٦: ٥٤].\n﴿بجهالة﴾ حال، أي وهو جاهل. ﴿منكم﴾ حال أيضًا. البحر ٤: ١٤١، العكبري ١: ١٣٦، الجمل ٢: ٣٥.\n٢٢ - فيسبوا الله عدوًا بغير علم ... [٦: ١٠٨]\n﴿بغير﴾ حال مؤكدة. العكبري ١: ١٤٣.\n٢٣ - وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم [٦: ١٣٨].\n﴿بزعمهم﴾ حال من فاعل ﴿قالوا﴾ أي ملتبسين بزعمهم الباطل. الجمل ٢: ٩٥.\n٢٤ - يعلمون أنه منزل من ربك بالحق ... [٦: ١١٤]\n﴿بالحق﴾ حال من ضمير ﴿منزل﴾ العكبري ١: ١٤٤.\n٢٥ - قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفهًا بغير علم [٦: ١٤٠]\n﴿بغير﴾ حال العكبري ١: ١٤٦.\n٢٦ - ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق [٦: ١٥١]","vol":"2","page":32},{"text":"﴿بالحق﴾ حال. العكبري ١: ١٤٧.\n٢٧ - وأوفوا الكيل والميزان بالقسط ... [٦: ١٥٢]\nأي مقسطين، أو حال من المفعول، أي أوفوا الكيل تاما. العكبري ١: ١٤٧.\n٢٨ - ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم ... [٦: ١٥٣]\n﴿بكم﴾ مفعول أو حال، أي فتتفرق وأنتم معها. العكبري ١: ١٤٨.\n٢٩ - فمن أظلم ممن افترى على الله كذبًا ليضل الناس بغير علم [٦: ١٤٤]\n﴿بغير﴾ حال من فاعل ﴿افترى﴾ الجمل ٢: ١٠٠.\n٣٠ - فلنقصن عليهم بعلم ... [٧: ٧]\n﴿بعلم﴾ حال. العكبري ١: ١٤٩.\n٣١ - ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق ... [٧: ١٥٩]\nالباء للملابسة، وهي مع مدخولها حال من الواو في ﴿يهدون﴾ أي يهدون حال كونهم ملتبسين بالحق. الجمل ٢: ١٩٦.\n٣٢ - وضاقت عليكم الأرض بما رحبت [٩: ٢٥]\nالباء للحال، أي ضاقت عليهم الأرض مع كونها رحبا. البحر ٥: ٢٤.\n٣٣ - والذين اتبعوهم بإحسان ... [٩: ١٠٠]\nالباء حال من فاعل ﴿اتبعوهم﴾ العكبري ٢: ١١\n٣٤ - أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم [٩: ١٠٩]\n﴿به﴾ حال، أي فانهار وهو معه، العكبري ٢: ١٢.\n٣٥ - ثم بعثنا من بعده رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات [١٠: ٧٤]\n﴿بالبينات﴾ حال. الجمل ٢: ٣٥٩.\n٣٦ - واصنع الفلك بأعيننا ... [١١: ٣٧]\n﴿بأعيننا﴾ حال من فاعل ﴿واصنع﴾ أي محفوظًا.","vol":"2","page":33},{"text":"العكبري ٢: ٢٠، الجمل ٢: ٣٨٩.\n٣٧ - وقال اركبوا فيها باسم الله مجريها [١١: ٤١].\n﴿باسم الله﴾ حال أي متبركين باسم الله. البحر ٥: ٢٢٤، الجمل ٢: ٣٩٢.\n٣٨ - وهي تجري بهم في موج ... [١١: ٤٨]\n﴿بهم﴾ حال أي ملتبسين بهم. البحر ٥: ٢٥٥.\n٣٩ - قيل يا نوح اهبط بسلام منا ... [١١: ٤٨]\nالباء للحال، أي مصحوبًا بسلام وأمن. البحر ٥: ٢٣١، العكبري ٢: ١١ - ١٢\n٤٠ - ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى [١١: ٦٩].\n﴿بالبشرى﴾ حال من الرسل. العكبري ٢: ٢٢.\n٤١ - ولقد أرسلنا موسى بآياتنا ... [١١: ٩٦]\n﴿بآياتنا﴾ حال من موسى، أي حال كونه ملتبسًا بآياتنا. الجمل ٢: ٣١٤.\n٤٢ - الله الذي رفع السموات بغير عمد [١٣: ٢]\n﴿بغير﴾ حال، أي خالية عن عمد. البحر ٥: ٣٥٩، العكبري ٢: ٣٢، الجمل ٢: ٤٨٢.\n٤٣ - ادخلوها بسلام آمنين ... [١٥: ٤٦]\nأي مصحوبين، أو مسلما عليكم. البحر ٥: ٤٥٦.\n٤٤ - ألم تر أن الله خلق السموات والأرض بالحق ... [١٤: ١٩]\n﴿بالحق﴾ حال، أي محقًا. البحر ٥: ٤١٦، الجمل ٢: ٥١٢.\n٤٥ - ولقد أرسلنا موسى بآياتنا ... [١٤: ٥].\n﴿بآياتنا﴾ حال. الجمل ٢: ٥٠٧.\n٤٦ - وآتيناك بالحق ... [١٥: ٦٤]","vol":"2","page":34},{"text":"الباء للملابسة، أي ملتبسين، أي ملتبسًا أنت. الجمل ٢: ٥٤٣.\n٤٧ - ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم [١٦: ٢٥].\n﴿بغير﴾ خال من المفعول، أو من الفاعل وهو أولى، إذ هو المحدث عنه. البحر ٥: ٤٨٥، الجمل ٢: ٥٨٨.\n٤٨ - ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء [١٦: ٢]\n﴿بالروح﴾ حال من الملائكة، أي ومعها الملائكة. ﴿من أمره﴾ حال من الروح. العكبري ٢: ٤١.\n٤٩ - قل نزله روح القدس من ربك بالحق [١٦: ١٠٢].\n﴿بالحق﴾ حال أي ملتبسًا بالحق. البحر ٥: ٥٣٦.\n٥٠ - ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة [١٦: ١١٩]\n﴿بجهالة﴾ حال، أي جاهلين. البحر ٥: ٥٤٦، الجمل ٢: ٥٩٥.\n٥١ - نحن نقص عليك نبأهم بالحق ... [١٨: ١٣]\nالباء للملابسة حال من فاعل ﴿نقص﴾ أو من مفعوله. الجمل ٣: ١٠.\n٥٢ - فحملته فانتبذت به مكانا قصيا ... [١٨: ١٣]\nالباء للملابسة حال من فاعل «نقص» أو من مفعوله. الجمل ٣: ١٠.\n٥٢ - فحملته فانتبذت به مكانا قصيا ... [١٩: ٢٢]\nالباء للحال أي مصحوبة به. البحر ٦: ١٨١، العكبري ٢: ٥٩.\n٥٣ - فأتت به قومها تحمله ... [١٩: ٢٧]\n«به» حال من ضمير «مريم» العكبري ٢: ٦٠.\n٥٤ - وما تلك بيمينك يا موسى ... [٢٠: ١٧]\n«بيمينك» حال وقال الزمخشري تلك اسم موصول. البحر ٦: ٢٣٤، العكبري ٢: ٦٣.\n٥٥ - اذهب أنت وأخوك بآياتي ... [٢٠: ٤٢]","vol":"2","page":35},{"text":"الباء للمصاحبة، أي مصحوبين بها، وليست للتعدية، إذ ليس المراد مجرد ذهابهما وإيصالها إلى فرعون. الجمل ٣: ٩٣.\n٥٦ - الذين يخشون ربهم بالغيب ... [٢١: ٤٩]\n٥٧ - وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن [٢٣: ٢٠]\nالباء للحال، أي مصحوبة بالدهن. وقرئ «تبت» فقيل الباء زائدة، و«بالدهن» حال من المفعول المحذوف، أي جناها، وقيل: أنبت ونبت بمعنى فتكون الباء للحال. البحر ٦: ٤٠١، العكبري ٢: ٧٨، البرهان ٤: ٢٥٥.\n٥٨ - فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا [٢٣: ٢٧]\nحال أي محفوظة بأعيننا. العكبري ٢: ٧٨، الجمل ٣: ١٨٩.\n٥٩ - فأخذتهم الصيحة بالحق ... [٢٨: ٥٠]\n«بغير» حال، وهي قيد في الهوى. البحر ٧: ١٢٤.\n٦١ - نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق [٢٨: ٣]\n﴿بالحق﴾ حال من نبأ. العكبري ٢: ٩٢، الجمل ٣: ٣٣٣.\n٦٢ - واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق ... [٢٨: ٣٩]\nأي ملتبسين بغير الحق. الجمل ٣: ٣٤٩.\n٦٣ - إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب ... [٣٥: ١٨]\n﴿بالغيب﴾ حال من الفاعل أو من المفعول. البحر ٧: ٣٠٨، الجمل ٣: ٥٠٠.\n٦٤ - هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب [٣٨: ٣٩]","vol":"2","page":36},{"text":"﴿بغير﴾ حال من ﴿عطاؤنا﴾ أي هذا عطاؤنا جما كثيرا لا تكاد تقدر على حصره، أو من تمام ﴿فامنن أو أمسك﴾ أي لا حساب عليك. البحر ٧: ٣٩٩، العكبري ٢: ١٠٩.\n٦٥ - إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق ... [٣٩: ٢]\nأي ملتبسًا بالحق. البحر ٧: ٤١٤، الجمل ٣: ٥٩٣.\n٦٦ - إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب [٣٩: ١٠]\n﴿بغير﴾ حال من ﴿الأجر﴾ أي مؤخرًا، أو من الصابرين، أي غير محاسبين. العكبري ٢: ١١٢.\n٦٧ - ولقد أرسلنا موسى بآياتنا. ... [٤٠: ٢٣]\nأي ملتبسا بآياتنا. الجمل ٤: ١٠\n٦٨ - ما خلقناهما إلا بالحق ... [٤٤: ٣٩]\nحال من الفاعل. الجمل ٤: ١٠٦.\n٦٩ - واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف [٤٦: ٢١]\n﴿بالأحقاف﴾ حال من ﴿عاد﴾ الجمل ٤: ١٢٩.\n٧٠ - هو الذي أرسل رسوله بالهدى ... [٤٨: ٢٨]\nأي أرسله هاديا. العكبري ٢: ٢٥، الجمل ٤: ١٦٧.\n٧١ - ادخلوها بسلام ... [٥٠: ٣٤]\nحال مقارنة أو مقدرة. العكبري ٢: ١٢٧، الجمل ٤: ١٩٣.\n٧٢ - وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين [٥١: ٣٨]\n﴿بسلطان﴾ حال من موسى أو من ضميره. العكبري ٢: ١٢٩.\n٧٣ - فتولى بركنه ... [٥١: ٣٨]\nحال من فرعون. العكبري ٢: ١٢٩.","vol":"2","page":37},{"text":"٧٤ - وحلمناه على ذات ألواح ودسره تجري بأعيننا. [٥٤: ١٣ - ١٤]\n﴿بأعيننا﴾ حال من الضمير في ﴿تجرى﴾ أي محفوظة. العكبري ٢: ١٣١، الجمل ٤: ٢٣٩.\n٧٥ - إنا كل شيء خلقناه بقدر ... [٥٤: ٤٩]\n﴿بقدر﴾ حال من الهاء أو من ﴿كل﴾ العكبري ٢: ١٣٢.\n٧٦ - وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء [٥٧: ٢٩]\n﴿بيد الله﴾ حال لازمة. الجمل ٤: ٢٩٢\n٧٧ - هو الذي أرسل رسوله بالهدى ... [٦١: ٩]\n﴿بالهدى﴾ حال من رسوله. العكبري ٢: ١٣٧\n٧٨ - إن الذين يخشون ربهم بالغيب ... [٦٧: ١٢]\n﴿بالغيب﴾ حال من فاعل ﴿يخشون﴾ الجمل ٤: ٢٧٠.\n٧٩ - مرفوعة مطهرة * بأيدي سفرة ... [٨٠: ١٤ - ١٥]\n﴿بأيدي﴾ حال أو خبر لمحذوف. العكبري ٢: ١٥٠.\nالباء تحتمل الحالية وغيرها\n١ - قالوا الآن جئت بالحق ... [٢: ٧١]\nالباء للتعدية. البحر ١: ٢٥٧، أو حال. العكبري ١: ٢٤\n٢ - أني قد جئتكم بآية من ربكم ... [٣: ٤٩]\nالباء للحال، وليست للتعدية لفساد المعنى. البحر ٢: ٤٦٨.\n٣ - أخذته العزة بالإثم ... [٢: ٢٠٦]\nالباء للتعدية، وهي قليلة في المتعدي أو للمصاحبة، فتكون حالًا من الفاعل، أو من المفعول، أو للسبب. البحر ٢: ١١٧، العكبري ١: ٥٠.","vol":"2","page":38},{"text":"٤ - وجاءت سكرة الموت بالحق ... [٥٠: ١٩]\nالباء للتعدية، أو للحال، أي ملتبسة بالحق. البحر ٨: ١٢٤.\n٥ - كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله [٢: ٢٤٩]\n﴿بإذن الله﴾ حال أو مفعول به. العكبري ١: ٥٩.\n٦ - فهزموهم بإذن الله ... [٢: ٢٥١]\nحال أو مفعول به. العكبري ١: ٥٩\n٧ - تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق [٢: ٢٥٢]\n﴿بالحق﴾ مفعول به، أو حال من ضمير الآيات، أي ملتبسة بالحق، أو حال من الفاعل، أي ومعنا الحق، أو حال من الكاف، أي ومعك الحق. العكبري ١: ٥٩، الجمل ١: ٢٠٥.\n٨ - وعاشروهن بالمعروف ... [٤: ١٩]\nحال أو مفعول. العكبري ١: ٩٦\n٩ - وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله ... [٤: ٦٤]\n﴿بإذن﴾ حال من ضمير ﴿يطاع﴾ وقيل: مفعول به. العكبري ١: ١٠٣، الجمل ١: ٣٩٦.\n١٠ - وإذا حكمتم بني الناس أن تحكموا بالعدل [٤: ٥٨]\n﴿بالعدل﴾ متعلق بالفعل، والباء للتعدية، أو بمحذوف حال من فاعل ﴿تحكموا﴾ والباء للمصاحبة، والمعنيان متلازمان. الجمل ١:٣٩٤.\n١١ - فمن أظم ممن كذب بآيات الله ... [٦: ١٥٧]\nالعكبري ١: ١٤٨.\n١٢ - اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي [١٢: ٩٣]\nالباء للحال، أي مصحوبين أو ملتبسين، وقيل: للتعدية، أي أذهبوا قميصي","vol":"2","page":39},{"text":"أي احملوا قميصي. البحر ٥: ٣٤٤، العكبري ٢: ٣١، الجمل ٢: ٤٧٣.\n١٣ - الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله [١٣: ٢٨]\n﴿بذكر﴾ مفعول به أو حال من القلوب، أي تطمئن وفيها ذكر الله. العكبري ٢: ٣٤.\n١٤ - لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم ... [١٤: ١]\n﴿بإذن﴾ مفعول به، أي بسبب الإذن، أو حال من الناس، أي مأذونًا لهم، أو من ضمير الفاعل، أي مأذونًا لك. البحر ٥: ٤٠٣، العكبري ٢: ٣٥، الجمل ٢: ٥٠٦.\n١٥ - يا يحيى خذ الكتاب بقوة ... [١٩: ١٢]\nمفعول أو حال. العكبري ٢: ٥٨.\n١٦ - ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ... [٢٢: ٣]\n﴿بغير﴾ مفعول أو حال. العكبري ٢: ٧٣، الجمل ٣: ١٥٣.\n١٧ - وجاءت سكرة الموت بالحق ... [٥٠: ١٩]\n﴿بالحق﴾ حال أو مفعول به. العكبري ٢: ١٢٧، الجمل ٤: ١٨٩.\n١٨ - يوم يسمعون الصيحة بالحق ... [٥٠: ٤٢]\n﴿بالحق﴾ حال من الواو، أي ملتبسين بالحق، أو من الصيحة، أي ملتبسة بالحق. وقيل للتعدية. الجمل ٤: ١٩٥.\n١٩ - فليملل وليه بالعدل ... [٢: ٢٨٢]\n﴿بالعدل﴾ متعلق بالفعل أو حال. البحر ٢: ٣٤٥.\n٢٠ - الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض [٤: ٣٤]\n﴿بما﴾ متعلق بقوامون، أو في موضع الحال من ضميره. العكبري ١: ٩٩، الجمل ١: ٣٧٨\n٢١ - والإثم والبغي بغير الحق ... [٧: ٣٣]","vol":"2","page":40},{"text":"﴿بغير﴾ متعلق بالبغي أو حال من ضميره. العكبري ١: ١٥١\n٢٢ - أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا ... [١٠: ٨٧٠]\n﴿بمصر﴾ يتعلق بالفعل، أو حال من البيوت، أو من قومكما. العكبري ٢: ١٧\n٢٣ - قالوا يا هود ما جئتنا ببينة ... [١١: ٥٣]\nالباء متعلقة بجئت، أو حال، أي محتجًا ببينة. العكبري ٢: ٢٢، الجمل ٢: ٣٩٨.\n٢٤ - نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن [١٢: ٣]\nالباء متعلقة بنقص، أو حال من ﴿أحسن﴾ العكبري ٢: ٢٦.\n٢٥ - لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم [١٤: ١]\n﴿بإذن﴾ متعلق بتخرج، وجوز أبو البقاء الحالية، أي مأذونا لك. البحر ٥: ٤٠٣، العكبري ٢: ٣٥.\n٢٦ - ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا ... [١٧: ٦٩]\nتتعلق الباء بتبيعا، أو بتجدوا، أو هي حال من ﴿تبيعا﴾. العكبري ٢: ٥٠، الجمل ٢: ٦٢٨.\n٢٧ - فلنأتينك بسحر مثله ... [٢٠: ٥٨]\nالباء تتعلق بالفعل أو حال من الفاعل. العكبري ٢: ٦٤، الجمل ٣: ٩٨.\n٢٨ - وأنزلنا من السماء ماء بقدر ... [٢٣: ١٨]\n﴿بقدر﴾ إن كان بمعنى تقدير كان صفة لماء، أو حالًا من الضمير، وإن كان بمعنى مقدر كان صلة لأنزلنا. الجمل ٣: ١٨٧.\n٢٩ - نتلو عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق [٢٨: ٣].\n﴿بالحق﴾ متعلق بنتلو أو حال، أي ملتبسًا بالحق. البحر ٧: ١٠٤.","vol":"2","page":41},{"text":"٣٠ - وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون [٢٨: ٨٢]\n﴿بالأمس﴾ ظرف لتمنوا، أو حال من ﴿مكانه﴾ لأن المراد بالمكان هنا الحالة والمنزلة وذلك مصدر. العكبري ٢:٩٤، الجمل ٣: ٣٦٢.\n٣١ - فتصيبكم منهم معرة بغير علم ... [٤٨: ٢٥]\n﴿بغير﴾ حال أو صفة لمعرة. العكبري ٢: ١٢٥، متعلق بتطؤوهم أو ﴿تصيبكم﴾ البحر ٨: ٩٩.\n٣٢ - ولقد جاءكم موسى بالبينات ... [٢: ٩٢]\n﴿بالبينات﴾ حال، أي ومعه بينات، أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ٢٩، الجمل ١: ٨٠.\n٣٣ - وأنزل معهم الكتاب بالحق ... [٢: ٢١٣]\n﴿معهم﴾ حال من الكتاب، ولا تعمل فيها ﴿أنزل﴾، إذا كان يلزم مشاركتهم له في الإنزال، وهي حال مقدرة.\n﴿بالحق﴾ يحتمل أن يكون متعلقًا بأنزل، أو بمعنى ما في الكتاب من معنى الفعل لأنه بمعنى المكتوب، أو بمحذوف، فيكون حالًا من الكتاب، أي مصحوبًا بالحق، وتكون حالًا مؤكدة، لأن كتب الله يصحبها الحق ولا يفارقها. البحر ٢: ١٣٥.\n٣٤ - أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله [٣: ١٦٢]\nحال أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ٨٧، الجمل ١: ٣٣٢.\n٣٥ - الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ... [٤: ٣٧]\n﴿بالبخل﴾ متعلق بيأمرون، فالبخل مأمور به. وقيل متعلق الأمر محذوف والباء حالية، ويأمرون الناس بشكرهم مع التباسهم بالبخل. البحر ٣: ٢٤٦.\n٣٦ - قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم ... [٤: ١٧٠]\n﴿بالحق﴾ حال، أي ومعه الحق، أو متكلمًا بالحق، أو متعلق بجاء، أي جاء بسبب إقامة الحق ﴿من ربكم﴾ حال من الحال، أو متعلق بجاء. العكبري ١: ١١٣، الجمل ١: ٤٥٠.","vol":"2","page":42},{"text":"٣٧ - من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس [٥: ٣٢]\n﴿بغير﴾ متعلق بالفعل، أو حال من ضمير ﴿قتل﴾، أي ظالما. العكبري ١: ١١٩، الجمل ١: ٤٨٤.\n٣٨ - وأنزلنا إليك الكتاب بالحق ... [٥: ٤٨]\n﴿بالحق﴾ متعلق بأنزلنا أو حال. البحر ٣: ٥٠١، العكبري ١: ١٢١.\n٣٩ - ولا طائر يطير بجناحيه ... [٦: ٣٨]\nمتعلق بيطير، أو حال. العكبري ١: ١٣٤.\n٤٠ - سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق [٧: ١٤٦]\n﴿بغير﴾ يتعلق بالفعل أو حال. البحر ٤: ٣٩٠، الجمل ٢: ١٨٧.\n٤١ - كما أخرجك ربك من بيتك بالحق ... [٨: ٥]\n﴿بالحق﴾ حال أو متعلق بالفعل. العكبري ٢: ٢، الجمل ٢: ٢٢٣.\n٤٢ - ذلك قولهم بأفواههم ... [٩: ٣٠]\n﴿بأفواههم﴾ حال عاملها القول، ويجوز أن يعمل فيها اسم الإشارة، أو يتعلق الباء بيضاهئون. العكبري ٢: ٨.\n٤٣ - ويتربص بكم الدوائر ... [٩: ٨٩]\n﴿بكم﴾ متعلق بالفعل أو حال من الدوائر. العكبري ٢: ١١\n٤٤ - ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط [١٠: ٤]\n﴿بالقسط﴾ متعلق بيجزي، أو حال من الفاعل، أو من المفعول، أي يجزيهم ملتبسًا، أو متلبسين به. الجمل ٢: ٣٢٨.\n٤٥ - وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا [١٠: ٨٧]","vol":"2","page":43},{"text":"﴿بمصر﴾ يتعلق بتبوءا، أو حال من البيوت، أو من قومكما. العكبري ٢: ١٧، الجمل ٢: ٣٦٢.\n٤٦ - يوم ندعو كل أناس بإمامهم ... [١٧: ٧١]\nالباء متعلقة بندعو، وقيل: باء الحال، أي مصحوبًا بإمامهم. البحر ٦: ٦٣، العكبري ٢: ٥٠.\n٤٧ - فإنما يسرناه بلسانك ... [١٩: ٩٧]\nالباء بمعنى (على) أو على أصلها، أي أنزلناه بلغتك، فكيف حالا. العكبري ٢: ٦٢.\n٤٨ - إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق ... [٣٩: ٤١]\n﴿بالحق﴾ متعلق بأنزلنا أو حال من مفعوله، أو مفعول. الجمل ٣: ٦١١.\n٤٩ - لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق ... [٤٨: ٢٧]\nأي صدقا ملتبسًا بالحق. البحر ٨: ١٠١، العكبري ٢: ١٢٥، أو متعلق بالفعل أو نعت لمحذوف. الجمل ٤: ١٦٦.\n٥٠ - لأخذنا منه باليمين ... [٦٩: ٤٥]\n﴿باليمين﴾ متعلق بأخذنا، أو حال من الفاعل، وقيل من المفعول. العكبري ٢: ١٤٢، الجمل ٤: ٣٩٥.\n٥١ - وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت [٢: ١٠٢]\n﴿ببابل﴾ حال من الملكين، أو من ضمير ﴿أنزل﴾ أو بمعنى (في) الجمل ١: ٨٨.\n٥٢ - ولقد نصركم الله ببدر ... [٣: ١٢٢]\nالباء بمعنى (في) أو حال. العكبري ١: ٨٣.","vol":"2","page":44},{"text":"٥٣ - ليعلم أني لم أخنه بالغيب ... [١٢: ٥٢]\n﴿بالغيب﴾ حال من الفاعل، أي غائبًا، أو من المفعول، أي غائبًا عني، أو ظرف، أي بمكان الغيب. البحر ٥: ٣١٨، الجمل ٢: ٤٥٣.\n٥٤ - واتبعتهم ذريتهم بإيمان ... [٥٢: ٢١]\n﴿بإيمان﴾ حال من ذريتهم، أي حال كون الذرية ملتبسة بالإيمان، وهذا على أن الباء للملابسة، والجمهور على أنها للسببية، أو بمعنى (في). الجمل ٤: ٤١١.\n٥٥ - ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل ... [٢: ١٠٨]\nالباء حال من الكفر، أو مفعول يتبدل، والباء للسبب. العكبري ٢: ٣٢.\n٥٦ - ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل ... [٢: ١٨٨]\nالباء سببية متعلقة بتأكلوا، أو حال من الأموال، أو الفاعل. البحر ٢: ٥٢، العكبري ١: ٤٧.\n٥٧ - لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم ... [٢: ١٨٨]\nالباء سببية تتعلق بتأكلوا، أو للمصاحبة حال من الفاعل. الجمل ١: ١٥٢.\n٥٨ - أفمأنتم أن يخسف بكم جانب البر ... [١٧: ٦٨]\n﴿بكم﴾ حال، أي جانب البر مصحوبًا بكم، وقيل: الباء للسبب. البحر ٦: ٦٠، العكبري ٢: ٥٠، الجمل ٢: ٦٢٨.\n٥٩ - وبالحق أنزلناه وبالحق نزل ... [١٧: ١٠٥]\nأي بسبب الحق، فتكون الباء متعلقة بأنزلناه، ويجوز أن يكون حالًا أي ومعه الحق، أو فيه الحق، ويجوز أن يكون حالًا من الفاعل، أي أنزلناه ومعنا الحق.\n﴿وبالحق نزل﴾ فيه الوجهان الأولان دون الثالث، لأنه ليس فيه ضمير القرآن. العكبري ٢: ٥١، الجمل ٢: ٦٤٩.","vol":"2","page":45},{"text":"٦٠ - ويوم تشقق السماء بالغمام ... [٢٥: ٢٥]\nفي الباء ثلاثة أوجه. سببية، حالية، بمعنى (عن) الجمل ٣: ٢٥٤.\n٦١ - ونحن نسبح بحمدك ... [٢: ٣٠]\nحال متداخلة. وقيل: الباء للسبب. البحر ١: ١٤٣.\n٦٢ - إنا أرسلناك بالحق بشيرًا ونذيرًا ... [٢: ١١٩]\nحال، أي أرسلناك ومعك الحق، أو مفعول به، أي بسبب إقامة الحق. العكبري ١: ٣٤.\n٦٣ - لتأكلوا فريقًا من أموال الناس بالإثم ... [٢: ١٨٨]\nالباء سببية، وتحتمل أن تكون للحال، أي ملتبسين بالإثم. البحر ٢: ٥٧.\n٦٤ - نزل عليك الكتاب بالحق. ... [٣: ٣]\nالباء تحتمل السببية، أي بسبب إثبات الحق، والحالية. أي محقا. البحر ٢: ٣٧٧، العكبري ١: ٦٩.\n٦٥ - قل موتوا بغيظكم ... [٣: ١١٩]\nالباء للحال. أي ومعكم الغيظ. البحر ٣: ٤٢. أو مفعول به. أي بسبب الغيظ. العكبري ١: ٨٢. الجمل ١: ٣٠٨.\n٦٦ - ما خلق الله ذلك إلا بالحق ... [١٠: ٥]\nأي ملتبسا بالحق: الذي هو الحكمة البالغة. وقيل: الباء بمعنى اللام. أي للحق. البحر ٥: ١٢٦.\n٦٧ - جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب [١٩: ٦١]\n﴿بالغيب﴾ حال. وهي غائبة منهم. أو وهم غائبون عنها. أو الباء للسبب.","vol":"2","page":46},{"text":"البحر ٦: ٢٠٢، الجمل ٣: ٧١.\n٦٨ - ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق [٣٠: ٨]\nأي إلا ملتبسًا بالحق. أو الباء للسببية أو للملابسة. البحر ٧: ١٦٣. الجمل ٣: ٣٨٤.\n٦٩ - ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمت الله [٣١: ٣١]\nالباء تحتمل السببية. أي تجري بسبب الريح والحالية. أي مصحوبة بنعمة الله. البحر ٧: ١٩٣، العكبري ٢: ٩٨.\n٧٠ - ويقتلون النبيين بغير الحق ... [٢: ٦١]\n﴿بغير﴾ حال من ضمير ﴿يقتلون﴾ أو نعت لمحذوف. أي قتلا بغير حق. البحر ١: ٢٣٧، العكبري ١: ٢٢.\n٧١ - فمن عفى له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان [٢: ١٧٨]\n﴿بإحسان﴾ متعلق بأداء. أو صفة للمصدر. وكذلك ﴿بالمعروف﴾ ويجوز أن يكون حالًا من الهاء. العكبري ١: ٤٤.\n٧٢ - والله يرزق من يشاء بغير حساب [٢: ٢١٢]\n﴿بغير﴾ إن تعلق بالفعل كان صفة لمصدر محذوف. والباء زائدة. أو حال من الفاعل. أي غير محاسب. والمصدر أريد به اسم الفاعل أو اسم المفعول. والأولى أن تكون الباء للمصاحبة. البحر ٢: ١٣٢، الجمل ١: ١٦٩.\n٧٣ - وترزق من تشاء بغير حساب ... [٣: ٢٧]\n﴿بغير﴾ حال من الفاعل أو المفعول. أو نعت لمصدر محذوف. العكبري ١: ٧٣.\n٧٤ - واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق ... [٥: ٢٧]","vol":"2","page":47},{"text":"﴿بالحق﴾ حال من ضمير (اتل) أي مصحوبًا بالحق. وهو الصدق الذي لا شك في صحته. أو صفة لمصدر محذوف. أي تلاوة ملتبسة بالحق. البحر ٣: ٤٦١. العكبري ١: ١١٩، الجمل ١: ٤٨١.\n٧٥ - وخرقوا له بنين وبنات بغير علم ... [٦: ١٠٠]\n﴿بغير﴾ حال من فاعل (خرقوا) أو نعت لمصدر محذوف أي خرقا بغير علم. العكبري ١: ١٤٢.\n٧٦ - إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ... [٣٥: ٢٤]\n﴿بالحق﴾ حال من الفاعل أو من المفعول أو صفة لمصدر محذوف أي إرسالًا بالحق. البحر ٧: ٣٠٩ - ٣١٠.\n٧٧ - من خشى الرحمن بالغيب ... [٥٠: ٣٣]\n﴿بالغيب﴾ حال من المفعول أي وهو غائب عنه أو صفة لمصدر محذوف أي خشية ملتبسة بالغيب. أو حال من الفاعل أي في الخلوة. البحر ٨: ١٢٨.\n٧٨ - وأجلب عليهم بخيلك ... [١٧: ٦٤]\nالباء للملابسة. والأولى أن تكون زائدة. الجمل ٢: ٦٢٧، البحر ٦: ٥٨.\nالباء صفة\n١ - فذانك برهانان من ربك إلى فرعون ... [٢٨: ٣٢]\n﴿من ربك﴾ صفة لبرهانان. الجمل ٣: ٣٤٦.\n٢ - وليكتب بينكم كاتب بالعدل ... [٢: ٢٨٢]\n﴿بالعدل﴾ صفة لكاتب عند الزمخشري. وقال ابن عطية: متعلق بليكتب لأنه يكتبها الصبي والعبد. البحر ٢: ٣٤٣، العكبري ١: ٦٦.","vol":"2","page":48},{"text":"٣ - إن عندكم من سلطان بهذا ... [١٠: ٦٨]\nالباء متعلقة بسلطان أو نعت له. البحر ٥: ١٧٧، العكبري ٢: ١٦.\n٤ - فسالت أودية بقدرها ... [١٣: ١٧]\n﴿بقدرها﴾ متعلق بسالت. وقال أبو البقاء صفة لأدوية. البحر ٥: ٣٨١. الجمل ٢: ٤٩٢.\n٥ - إلا من اغترف غرفة بيده ... [٢: ٢٤٩]\n﴿بيده﴾ صفة لغرفة. أو متعلق بالفعل. البحر ٢: ٢٦٥، العكبري ١: ٥٨.\n٦ - ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب [٣: ٧٩]\n﴿بما﴾ صفة لربانيين. أو الباء سببية متعلقة بكان و(ما) مصدرية أو متعلقة بربانيين، العكبري ١: ٧٩.\n٧ - والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة ... [٢٤: ٣٩]\n﴿بقيعة﴾ صفة لسراب. أو ظرف عامله ما يتعلق به الكاف. العكبري ٢: ٨٢.\nعلقت الباء بمحذوف في قوله تعالى:\n١ - فبما نقضهم ميثاقهم ... [٤: ١٥٥]\nالباء تتعلق بمحذوف. أي لعناهم. كما صرح به في آية أخرى وجوزوا أن يتعلق بقوله ﴿حرمنا عليهم﴾ وفيه بعد لكثرة الفواصل. البحر ٣: ٣٨٨ - ٣٨٩. العكبري ١: ١١١.\n٢ - أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون ... [١٠: ٨]\nالباء متعلقة بمحذوف. أي جوزوا. العكبري ٢: ١٣.","vol":"2","page":49},{"text":"٣ - قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ... [١٠: ٥٨]\nالكلام جملتان وحذف ما تتعلق به الباء التقدير: قل بفضل الله وبرحمته ليفرحوا ثم عطف الثانية على الأولى على سبيل التوكيد والفاء داخلة على معنى الشرط. وقيل: زائدة. البحر ٥: ١٧١، العكبري ٢: ١٦، الجمل ٢: ٣٥٢.\nهل تأتي الباء بمعنى اللام للتعليل؟\n١ - ما خلق الله ذلك إلا بالحق ... [١٠: ٥]\nأي ملتبسًا بالحق. وقيل، الباء بمعنى اللام. أي للحق. البحر ٥: ١٢٦.\n٢ - فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة [٢٤: ٦٠]\nالباء بمعنى اللام. وقيل: للتعدية. الجمل ٣: ٢٣٩.\n٣ - وإذ فرقنا بكم البحر ... [٢: ٥٠]\nالباء بمعنى اللام. أو سببية، أو معدية، أو للحال. العكبري ١: ٢٠.\n٤ - ما خلقناهم إلا بالحق ... [٤٤: ٣٩]\nالباء مكان اللام. تأويل مشكل القرآن: ٤٣٢.\nهل تأتي الباء بمعنى (من)؟\n١ - عينا يشرب بها عباد الله ... [٧٦: ٦]\nالباء بمعنى (من) الرضى ٢: ٣٠٥، البرهان ٤: ٢٥٧، تأويل مشكل القرآن ٤٣٠، المخصص ١٤: ٦٩.\n٢ - حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء [٧: ٧٥]","vol":"2","page":50},{"text":"الظاهر أن الباء ظرفية والضمير يعود إلى أقرب مذكور وهو ﴿لبلد ميت﴾.\nوقيل: الباء سببية، والضمير عائد على السحاب ... وقيل: عائد على السحاب والباء بمعنى (من) وهذا ليس بجيد لأنه تضمين في الحروف. البحر ٤: ٣١٧ - ٣١٨.\n٣ - فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله [١١: ١٤]\nالباء بمعنى (من). تأويل مشكل القرآن: ٤٣١\nهل تأتي الباء بمعنى (إلى)؟\n١ - وقد أحسن بي إذا أخرجني من السجن [١٢: ١٠٠]\nالباء بمعنى (إلى) للغاية. وقيل: ضمن (أحسن) معنى لطف. المغني ١: ٩٨، الدماميني ١: ٢٢٢\nالباء الزائدة\nذكر ابن هشام في المغني ١: ٩٩ - ١٠٢ مواضع زيادة الباء واستشهد لها من القرآن وكلام العرب، وأعرض هنا لبعض الآيات التي فيها خلاف بين النحويين:\n١ - وباءوا بغضب من الله ... [٣٢٦١]\nإن كانت ﴿باءوا﴾ بمعنى استحقوا كانت الباء زائدة. البحر ١: ٢٣٦.\n٢ - فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا ... [٢: ١٣٧]\nالباء للاستعانة، أو بمعنى (على) أو زائدة. البحر ١: ٤١٠\n٣ - فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم ... [٢: ١٩٤]\nالباء متعلقة باعتدوا. وقيل زائدة. البحر ٢: ٧٠، العكبري ١: ٤٧","vol":"2","page":51},{"text":"٤ - والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ... [٢: ٢٢٨]\nالباء للسبب متعلقة بالفعل، وسوغ ذلك ذكر الأنفس أو زائدة للتوكيد، كما تقول: جاء زيد بنفسه. البحر ٢: ١٨٥، المغني ١: ١٠٢، الدماميني ١: ٢٣٠.\n٥ - والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها [١٠: ٢٧]\nالجمهور لا يجوز زيادة الباء في الخبر الموجب أصلًا، ولا يثبتون سماعه، وجعلها الأخفش من زيادة الباء. والأولى تعليق (بمثلها) باستقرار محذوف هو الخبر. الدماميني ١: ٢٢٨ - ٢٢٩، ابن يعيش ٨: ٢٣، البحر ٥: ١٤٧، البرهان ٤: ٢٥٢.\n٦ - قال إني ليحزنني أن تذهبوا به ... [١٢: ١٣]\nقرئ ﴿تذهبوا﴾ فالباء زائدة، كما في قراءة ﴿تنبت بالدهن﴾. البحر ٥: ٢٨٦.\n٧ - وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به [١٦: ١٢٦]\nالباء زائدة. وقيل: ليست زائدة، والتقدير: بسبب مماثل لما عوقبتهم به العكبري ٢: ٤٦.\n٨ - وأجلب عليهم بخيلك ... [١٧: ٦٤]\nقيل: الباء زائدة. البحر ٦: ٥٨، الجمل ٢: ٦٢٦ - ٦٢٧.\n٩٠ وما منعا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون [١٧: ٥٩]\nالباء زائدة أو للملابسة. الجمل ٢: ٦٢٤.\n١٠ - وهزي إليك بجذع النخلة ... [١٩: ٢٥]\nالباء زائدة، أو على معنى (إفعلي الهز به). البحر ٦: ١٨٤، العكبري ٢: ٥٩، المغني ١: ١٠٠.\n١١ - إن كادت لتبدي به ... [٢٨: ١٠]\nالضمير في (به) عائد على موسى ﵇، والباء زائدة، أي لتظهره.","vol":"2","page":52},{"text":"وقيل: المفعول محذوف، أي لتدبي القول به، أي بسببه. البحر ٧: ١٠٧.\n١٢ - فطفق مسحا بالسوق والأعناق ... [٣٨: ٣٣]\nالباء زائدة كما هي في ﴿وامسحوا بوجوهكم﴾ وحكى سيبويه مسحت برأسه ورأسه بمعنى واحد. البحر ٧: ٣٩٧.\n١٣ - ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه [٥٠: ١٦]\nالباء زائدة أو للتعدية. الجمل ٤: ١٨٨.\n١٤ - فضرب بينهم بسور له باب ... [٥٧: ١٣]\nالباء زائدة، وقيل: ليست بزائدة. العكبري ٢: ١٣٥، الجمل ٤: ٢٨٣.\n١٥ - فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون ... [٦٨: ٥ - ٦]\nالظاهر تعلق ﴿بأيكم﴾ بما قبله. وقيل: الباء زائدة، و﴿المفتون﴾ بمعنى الفتنة. وقال الأخفش: ليست بزائدة. وقال الفراء: الباء بمعنى (في).\nالبحر ٨: ٣٢٩، العكبري ٢: ١٤١، المغني ١: ١٠٢.\n١٦ - ألم يعلم بأن الله يرى ... [٩٦: ١٤]\nالباء زائدة. ابن يعيش ٨: ٢٥، وقال الرضى ٢: ٣٠٥: «تزداد الباء قياسا في مفعول (علمت، وعرفت، وجهلت، وسمعت، وتيقنت، وأحسست» المغني ١: ١٠٢.\n١٦ - ألم يعلم بأن الله يرى ... [٩٦: ١٤]\nالباء زائدة. ابن يعيش ٨: ٢٥، وقال الرضى ٢: ٣٠٥: «تزداد الباء قياسًا في مفعول (علمت، وعرفت، وجهلت، وسمعت، وتيقنت، وأحسست» المغني ١: ١٠٠ - ١٠١.\nالباء للقسم\nالباء أصل حروف القسم، ولذلك خصت بجواز ذكر الفعل معها، ودخولها على الضمير، نحو: بك لأفعلن، واستعمالها في القسم الاستعطافي، نحو: بالله هل قام زيد؟ المغني ١: ٩٨.","vol":"2","page":53},{"text":"الآيات\n١ - وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون ... [٢٦: ٤٤]\nالظاهر أن الباء للقسم، وتتعلق بمحذوف. البحر ٧: ١٥.\n٢ - قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين ... [٣٨: ٨٢]\nالباء للقسم. الجمل ٣: ٥٩.\n٣ - ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون [٦٨: ١ - ٢]\nجواب القسم ﴿والقلم﴾ هو ﴿ما أنت بنعمة ربك بمجنون﴾. ويظهر أن ﴿بنعمة ربك﴾ قسم اعترض به بين المحكوم عليه والحكم على سبيل التوكيد. البحر ٨: ٣٠٧.\n٤ - قال رب بما أغويتني لأزينن لههم في الأرض [١٥: ٣٩]\nالباء للقسم، واختار البيضاوي أنها للسببية. الجمل ٢: ٥٣٨.\n٥ - قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين [٢٨: ١٧]\nالباء للقسم، والتقدير: أقسم، والجواب محذوف تقديره: لأتوبن. أو الباء متعلقة بمحذوف تقديره: أعصمني بحق ما أنعمت علي. البحر ٧: ١٠٩. العكبري ٢: ٩٢.\n٦ - ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا [٢٨: ٣٥]\nفي الكشاف ٣: ١٦٧: ﴿بآياتنا﴾ متعلق بنحو ما يتعلق به ﴿في تسع آيات﴾، أي اذهبا بآياتنا، أو بنجعل لكما سلطانا، أي نسلطكما بآياتنا ... ويجوز أن يكون قسما جوابه ﴿لا يصلون﴾ مقدمًا عليه. أو من لغو القسم.\nوفي البحر ٧: ١١٨ - ١١٩: «وأما إنه قسم جوابه ﴿فلا يصلون﴾ فإنه لا يستقيم على قول الجمهور، لأن جواب القسم لا تدخله الفاء.\nوأما قوله (أو من لغو القسم) فاكأنه يريد - والله أعلم - أنه لم يذكر له جواب بل حذف الدلالة عليه، أي بآياتنا لتغلبن».","vol":"2","page":54},{"text":"٧ - فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون ... [٥٢: ٢٩]\nقال الحوفي: ﴿بنعمة﴾ متعلق بما دل عليه الكلام، وهو اعتراض بين اسم (إن) وخبرها والتقدير: ما أنت في حال إذا كارك بنعمة ربك بكاهن.\nوقال العبكري: الباء في موضع الحال عاملها بكاهن أو بمجنون، والتقدير: ما أنت كاهنا ولا مجنونا ملتبسًا بنعمة ربك، وتكون حالًا لازمة.\nوقيل ﴿بنعمة﴾ مقسم بها، كأنه قيل: ونعمة ربك ما أنت بكاهن، فتوسط المقسم به بين الاسم والخبر. البحر ٨: ١٥١، العكبري ٢: ٩٢، الجمل ٤: ٢١٣.\n٨ - قال فالحق والحق أقول لأملأن جهنم منك وممن تبعك [٣٨: ٨٤ - ٨٥].\nفي البحر ٧: ٤١١: «قرأ الجمهور: ﴿فالحق والحق﴾ بنصبهما. أما الأول فمقسم به حذف منه الحرف، اعتراض بين القسم وجوابه ...» العكبري ٢: ١١١.\n٩ - رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا [٧٣: ٩]\nقرئ ﴿رب﴾ بالجر قال ابن عباس: على القسم، كقولك: والله لأفعلن.\nوالجواب: ﴿لا إله إلا هو﴾ ولعل هذا التخريج لا يصح عن ابن عباس، إذ فيه إضمار الجار في القسم، ولا يجوز عند البصريين إلا في لفظة (الله) ولا يقاس عليه، ولأن الجملة المنفية في جواب القسم إذا كانت إسمية فلا تنفي إلا بما وحدها، ولا تنفي بلا إلا الجملة المصدرة بمضارع كثيرًا، وبماض في معناه. البحر ٨: ٣٦٣ - ٣٦٤، الكشاف ٤: ١٥٣.\nذكر فعل القسم مع الباء\n١ - ثم جاؤك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا [٤: ٦٢]\nجواب القسم جملة ﴿إن أردنا إلا إحسانًا﴾، النهر ٣: ٢٨٠.","vol":"2","page":55},{"text":"٢ - أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم [٥: ٥٣]\n﴿إنهم لمعكم﴾ حكاية لمعنى القسم، لا للفظهم، إذا لو كان لفظهم لكان: إنا لمعكم. البحر ٣: ٥١٠.\n٣ - فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا [٥: ١٠٦]\n﴿لا نشتري﴾ جواب القسم ﴿فيقسمان بالله﴾ وفصل بين القسم وجوابه بالشرط. البحر ٤: ٤٣.\n٤ - فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من شهادتهما [٥: ١٠٧]\n﴿لشهادتنا أحق﴾ جواب القسم. النهر ٤: ٤٦.\n٥ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهم آية ليومنن بها [٦: ١٠٩]\nفي البحر ٤: ٢٠١: «﴿لئن جاءتهم﴾ إخبار عنهم، لا حكاية لقولهم إذ لو حكى قولهم لقال: لئن جاءتنا آية. ويعامل الإخبار عن القسم معاملة حكاية القسم بلفظ ما نطق به المقسم»: النهر ص ٢٠٠.\n٦ - وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم [٩: ٤٢]\nللنحويين مذهبان:\n١ - ﴿لخرجنا﴾ جواب القسم، وجواب ﴿لو﴾ محذوف على قاعدة اجتماع القسم والشرط.\n٢ - ﴿لخرجنا﴾ هو جواب ﴿لو﴾. وجواب القسم ﴿لو﴾ وجوابها هو اختيار ابن مالك. البحر ٥: ٤٦.\n٧ - ويحلفون بالله إنهم لمنكم ... [٩: ٥٦]\n٨ - يحلفون بالله ما قالوا ... [٩: ٧٤]\n٩ - يحلفون بالله لكم ليرضوكم ... [٩: ٦٢]\nجواب القسم محذوف واللام لام التعليل.","vol":"2","page":56},{"text":"١٠ - سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم [٩: ٩٥]\nالمحلوف عليه محذوف، وهو ما اعتذروا به من الأكاذيب. الجمل ٢: ٣٠٥.\n١١ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت [١٦: ٣٨]\n﴿لا يبعث الله﴾ جواب القسم.\n١٢ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن [٢٤: ٥٣]\n١٣ - قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ... [٢٧: ٤٩]\n١٤ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى [٣٥: ٤٢]\nحكاية لمعنى كلامهم، لا للفظهم، إذ لو كان اللفظ لكان التركيب، لئن جاءنا نذير. البحر ٧: ٣١٩، النهر ص ٣١٨.\nحذف المقسم به\n١ - ﴿أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة﴾ ... [٧: ٤٩]\n﴿لا ينالهم الله برحمة﴾ جواب ﴿أقسمتم﴾. البيان ١: ٣٦٣.\n٢ - أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال [١٤: ٤٤]\nفي النهر ٤: ٤٣٥: «﴿ما لكم من زوال﴾ جواب القسم، وإنما جاء بلفظ الخطاب لقوله: ﴿أقسمتم﴾ ولو حكى قول المقسمين لقال: ما لنا من زوال».\n٣ - ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة [٣٠: ٥٥]\nفي البحر ٧: ١٨٠: «﴿ما لبثوا﴾ هي جواب القسم، وهو على المعنى، إذ لو حكى قولهم كان يكون التركيب: ما لبثنا غير ساعة» النهر ص ١٨٠.\n٤ - إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ... [٦٨: ١٧]\nفي البحر ٨: ٣١٢: «﴿ليصرمنها﴾ جواب القسم، لا على منطوقهم، إذ لو كان على منطوقهم لقال: لنصرمنها، بنون المتكلمين».","vol":"2","page":57},{"text":"٥ - يحلفون لكم لترضوا عنهم ... [٩: ٩٦]\nفي البحر ٥: ٩٠: «وهنا حذف المحلوف به» وفي قوله: ﴿سيحلفون بالله﴾ أثبت، كقوله: ﴿إذا أقسموا ليصرمنها﴾ وقوله: ﴿وأقسموا بالله﴾، فلا فرق بين حذفه وإثباته في انعقاد ذلك يمينا. النهر ص ٨٩.","vol":"2","page":58},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-375>لمحات عن دراسة\n(بل)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - إن جاءت بل بعد إيجاب، أو أمر فهي لجعل ما قبلها كالمسكوت عنه، نحو: قام زيد بل عمرو، قيام زيد يصح أن يقع، وأن لا يقع.\nوإن تقدمها نفي أو نهي فهي لتقرير ما قبلها على حالته، وجعل ضده لما بعدها، نحو: ما جاءني زيد بل عمرو، وقال الرضى: عدم مجيء زيد يحتمل أن يصح وأن لا يصح.\n٢ - لا تجيء (بل) العاطفة للمفرد بعد الاستفهام، والأولى أنه يجوز استعمالها بعد ما يستفاد منه معنى الأمر والنهي كالعرض والتحضيض.\n٣ - إن تلاهما جملة فمعنى (بل) الإضراب الإبطالي، أو الانتقالي.\nوقال الرضى: «فائدة (بل) التي تليها الجمل الانتقال من جملة إلى أخرى أهم من الأولى، وقد تجيء للغلط، والأولى تجيء بعد الاستفهام».\n٤ - ما بعد (بل) مثبت.\n٥ - (بل) تعطف الجمل كما تعطف المفردات عند الزمخشري وأبي حيان، وقال ابن هشام:\n(بل) التي تليها الجملة حرف ابتداء، لا عاطفة على الصحيح. المغني ١: ١٠٣.\n٥ - جاء الإضراب عن جملة محذوفة في آيات كثيرة.\n٧ - لا يعمل ما بعد (بل) فيما قبلها.","vol":"2","page":59},{"text":"دراسة\n(بل)\nفي القرآن الكريم\nفي المقتضب ٣: ٣٠٥: «(بل) لا تأتي في الواجب في كلام واحد إلا للإضراب بعد غلط أو نسيان، وهذا منفي عن الله ﷿، لأن القائل إذا قال: مررت بزيد غالطا فاستدرك، أو ناسيًا فذكر قال: بل عمرو، ليضرب عن ذلك ويثبت ذا. وتقول: عندي عشرة بل خمسة عشر على مثل هذا. فإن أتى بعد كلام سبق من غيره فالخطأ إنما لحق كلام الأول، كما قال الله ﷿: ﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولدا﴾ فعلم السامع أنهم عنوا الملائكة بما تقدم من قوله: ﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا﴾ وقال: ﴿أم اتخذ ما يخلق بنات﴾ وقال: ﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾.\nوقال: ﴿بل عباد مكرمون﴾، أي بل هؤلاء الذين ذكرتم أنهم ولد عباد مكرمون. ونظير ذلك أن تقول للرجل: قد جاءك زيد، فيقول: بل عمرو.\nوفي البحر ٤: ١٠٣: «(بل) للإضراب والانتقال من شيء من غير إبطال لما سبق، وهكذا تجيء في كتاب الله تعالى، إذا كان ما بعدها من إخبار الله، لا على سبيل الحكاية عن قوم».\nوفي المغني ١: ١٠٣: «(بل) حرف إضراب، فإن تلاها جملة كان معنى الإضراب إما الإبطال، نحو: ﴿وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون﴾، ونحو ﴿أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق﴾.\nوأما الانتقال من غرض إلى آخر، ووهم ابن مالك، إذ زعم في شرح كافيته أنها لا تقع في التنزيل إلا على هذا الوجه. ومثاله: ﴿قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا﴾ ونحو: ﴿ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم","vol":"2","page":60},{"text":"لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة﴾، وهي في ذلك كله حرف ابتداء لا عاطفة على الصحيح ...\nثم إن تقدمها أمر أو إيجاب، كاضرب زيدا بل عمرا، وقام زيد بل عمرو فهي تجعل ما قبلها كالمسكوت عنه، فلا يحكم عليه بشيء وإثبات الحكم لما بعدها. وإن تقدمها نفي أو نهي فهي لتقرير ما قبلها على حالته وجعل ضده لما بعدها، نحو: ما قام زيد بل عمرو، ولا يقم زيد بل عمرو ...».\nقال الرضى في شرح الكافية ٢: ٣٥١: «وأما (بل) فإما أن يليها مفرد أو جملة، وفي الأول هي لتدارك الغلط، ولا يخلو إما أن تكون بعد نفي أو نهي، أو بعد إيجاب أو أمر.\nفإن جاءت بعد إيجاب، أو أمر، نحو: قام زيد بل عمرو فهي لجعل المتبوع في حكم المسكوت عنه منسوبًا حكمه إلى التابع، فيكون الإخبار عن قيام زيد غلطا، يجوز أن يكون قد قام وأن لم يقم. أفدت ببل أن تلفظك بالاسم المعطوف عليه كان غلطًا عن عمد أو عن سبق لسان».\nوقال في ص ٣٥٢: «إذا عطفت ببل مفردا بعد النفي والنهي فالظاهر أنها للإضراب أيضًا، ومعنى الإضراب: جعل الحكم الأول موجبا كان أو غير موجب كالمسكوت عنه بالنسبة للمعطوف عليه. ففي قولك: ما جاءني زيد بل عمرو أفادت (بل) أن الحكم على زيد بعدم المجيء كالمسكوت عنه، يحتمل أن يصبح هذا الحكم فيكون غير جاء، ويحتمل أن لا يصح، فيكون قد جاءك ...\nوقال ابن مالك: (بل) بعد النفي والنهي كلكن بعدهما، وهذا الإطلاق منه يعطي أن عدم مجيء زيد في قولك: ما جاءني زيد بل عمرو متحقق بعد مجيء (بل) أيضًا، كما كان كذلك في: ما جاءني زيد لكن عمرو بالاتفاق».\nوقال أيضًا ص ٣٥٢: «وأما (بل) التي تليها الجمل ففائدتها الانتقال من جملة إلى أخرى أهم من الأولى، وقد تجيء للغلط، والأولى تجيء بعد الاستفهام أيضًا، كقوله تعالى: ﴿أتأتون الذكران من العالمين ... بل أنتم قوم عادون﴾.","vol":"2","page":61},{"text":"والتي لتدارك الغلط، نحو: ضرب زيدا بل أكرمته، وخرج زيد بل دخل خالد».\nوقال في ص ٣٥٢: «ولا تجيء (بل) المفردة العاطفة للمفرد بعد الاستفهام: لأنها لتدارك الغلط الحاصل عن الجزم بحصول مضمون الكلام أو طلب تحصيله، ولا جزم في الاستفهام ... والأولى أنه يجوز استعمالها بعد ما يستفاد منه معنى الأمر والنهي. كالتحضيص والعرض». وانظر التسهيل ص ١٧٧.\n(بل) تعطف الجمل\nجعل أبو حيان (بل) عاطفة جملة على جملة في قوله تعالى:\n١ - أو كلما عاهدوا عهدًا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون [٢: ١٠٠]\nفي البحر ١: ٣٢٤: «يحتمل أن يكون من عطف الجمل، وهو الظاهر، فيكون ﴿أكثرهم﴾ مبتدأ و﴿لا يؤمنون﴾ خبر عنه، والضمير في ﴿أكثرهم﴾ عائد على من عاد عليه الضمير في ﴿عاهدوا﴾ وهم اليهود. ومعنى هذا الإضراب هو انتقال من خبر إلى خبر ... وقيل يحتمل أن يكون من باب عطف المفردات، ويكون ﴿أكثرهم﴾ معطوفًا على ﴿فريق﴾ أي نبذه فريق منهم بل أكثرهم، ويكون قوله ﴿لا يؤمنون﴾ جملة حالية».\n٢ - وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا [٢: ١٧٠]\nفي البحر ١: ٤٨٠: «و(بل) ها هنا عاطفة جملة على جملة محذوفة، التقدير: لا نتبع ما أنزل الله بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا، ولا يجوز أن يعطف على قوله: ﴿اتبعوا ما أنزل الله﴾».\n٣ - قال كم لبثت قال لبثت يومًا أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام [٢: ٢٥٩]\nفي البحر ٢: ٢٩٢: «(بل) لعطف هذه الجملة على جملة محذوفة. التقدير: ما لبثت هذه المدة بل لبثت مائة عام».","vol":"2","page":62},{"text":"وكذلك قال الزمخشري في عطف (بل) للجملة في قوله تعالى: ﴿بل قادرين على أن نسوي بنانه. بل يريد الإنسان ليفجر أمامه﴾ ٧٥: ٤ - ٥.\nفي الكشاف ٤: ١٦٤: «﴿بل يريد﴾ عطف على ﴿أيحسب﴾ فيجوز أن يكون مثله استفهامًا، وأن يكون إيجابًا على أن يضرب عن مستفهم عنه إلى آخر، أو أن يضرب عن مستفهم عنه إلى موجب».\nوكذلك قال الجمل في قوله تعالى:\n﴿أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد﴾ ٥٠: ١٥.\nقال في ٤: ١٨٧: «عطف على مقدر يقتضيه السياق يدل عليه ما قبله، كأنه قيل: هم غير منكرين لقدرتنا على الخلق الأول بل هم في خلط من خلق جديد مستأنف».\nوقال ابن هشام في المغني ١: ١٠٣: «﴿بل﴾ التي تليها الجملة حرف ابتداء، لا عاطفة على الصحيح».","vol":"2","page":63},{"text":"الإضراب عن جملة محذوفة\nكثير في القرآن\n١ - وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا [٢: ١٧٠]\nالتقدير: لا نتبع ما أنزل الله بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا. البحر ١: ٤٨٠.\n٢ - قال كم لبثت قال لبثت يومًا أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام [٢: ٢٥٩]\nالتقدير: ما لبثت هذه المدة بل لبثت مائة عام. البحر ٢: ٢٩٢.\n٣ - قال بل سولت لكم أنفسكم أمر ... [١٢: ١٨]\nالتقدير: لم يأكله الذئب بل سولت. البحر ٥: ٢٨٩.\n٤ - قال بل سولت لكم أنفسكم أمر ... [١٢: ٨٣]\nفي البحر ٥: ٢٣٧: «(بل) للإضراب، فيقتضي كلاما محذوفًا قبلها حتى يصح الإضراب فيها وتقديره ليس الأمر حفيفة كما أخبرتم بل سولت».\n٥ - قال إنكم قوم منكرون قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون [١٥: ٦٢ - ٦٣]\nفي الكشاف ٢: ٣١٦: «أي ما جئناك بما نكرنا لأجله بل جئناك بما فيه فرحك وسرورك وتشفيك من عدوك، وهو العذاب الذي كنت تتوعدهم بنزوله» البحر ٥: ٤٦١.\n٦ - لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون بل تأتيهم بغتة ... [٢١: ٣٩ - ٤٠]\nفي البحر ٦: ٣١٤: «قال ابن عطية ﴿بل تأتيهم﴾ استدراك مقدر قبله نفي، تقديره: إن الآيات لا تأتي بحسب اقتراحهم» الجمل ٣: ١٣٠.","vol":"2","page":64},{"text":"٧ - قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين قال بل ربكم رب السموات والأرض الذي فطرهن ... [٢١: ٥٥ - ٥٦]\nفي القرطبي ١١: ٢٩٦: «أي لست بلاعب بل ربكم والقائم بتدبيركم خالق السموات والأرض».\nوفي النهر ٦: ٣١٩: «﴿بل ربكم﴾ قبلها جملة محذوفة تقديرها: ليست تلك التماثيل أربابًا بل ربكم ...» الجمل ٣: ١٣٣.\n٨ - قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم [٢١: ٦٢ - ٦٣]\nفي البحر ٦: ٣٢٤: «الظاهر أن ﴿بل﴾ للإضراب عن جملة محذوفة، أي قال: لم أفعله إنما الفاعل حقيقة هو الله، وأسند الفعل إلى كبيرهم على جهة المجاز».\n٩ - وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون بل قالوا مثل ما قال الأولون ... [٢٣: ٨٠ - ٨١]\nفي البحر ٦: ٤١٨: «﴿بل﴾ إضراب، أي ليس لهم عقل ولا نظر في هذه الآيات بل قالوا». الجمل ٣: ٢٠٠ - ٢٠١. أبو السعود.\n١٠ - كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم. ... [٣٠: ٢٨ - ٢٩]\nفي البحر ٧: ١٧١: «الإضراب ببل في قوله ﴿بل اتبع﴾ جاء على ما تضمنته الآية؛ إذ المعنى: ليس لهم حجة ولا معذرة فيما فعلوا من إشراكهم بالله بل ذلك بمجرد هوى بغير علم».\n١١ - وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا [٣١: ٢١]. انظر رقم (١).\n١٢ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون. ... [٣١: ٢٥]","vol":"2","page":65},{"text":"في البحر ٧: ١٩ «إضراب عن مقدر».\n١٣ - ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون [٢٩: ٦٣]\n١٤ - فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب بل عجبت ويسخرون ... [٣٧: ١١ - ١٢]\nإضراب عن مقدر دل عليه ﴿فاستفتهم﴾ أو عن الأمر بالاستفتاء. الجمل ٣: ٥٢٧.\n١٥ - ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين [٣٩: ٦٥ - ٦٦]\nفي الكشاف ٣: ٣٥٥: «رد لما أمروه به من استلام بعض آلهتهم، كأنه قال: لا تعبد ما أمروك بعبادته بل إن كنت عاقلًا فاعبد الله، فحذف الشرط وجعل تقديم المفعول عوضا منه».\n١٦ - وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون بل متعت هؤلاء وآباءهم حتى جاءهم الحق ... [٤٣: ٢٨ - ٢٩]\nإضراب عن محذوف ينساق إليه الكلام، كأنه قيل: وجعلها كلمة باقية في عقبه بأن أوصاهم بها رجاء أن يرجع إليها من أشرك منهم، فلم يحصل ما ترجاه بل متعت هؤلاء. الجمل ٤: ٨١.\n١٧ - لا إله إلا هو يحيي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين بل هم في شك يلعبون ... [٤٤: ٨ - ٩]\nفي الجمل ٤: ٩٩: «إضراب عن محذوف، كأنه قيل: فليسوا بموقنين بل هم في شك» وانظر الكشاف ٣: ٤٣٠.\n١٨ - قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ بل كذبوا بالحق لما جاءهم. ... [٥٠: ٤ - ٥]","vol":"2","page":66},{"text":"التقدير: ما أجادوا النظر بل كذبوا، وقيل: لم يكذبوا المنذر بل كذبوا الحق. البحر ٨: ١٢١، الكشاف ٤: ١٩، الجمل ٤: ١٨٥.\n١٩ - أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد [٥٠: ١٥]\nالتقدير: هم غير منكرين لقدرتنا على الخلق الأول، بل هم في خلط وشبهة من خلق جديد مستأنف. الجمل ٤: ١٨٧.\n٢٠ - أم من هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور [٦٧: ٢١]\nتقدير المحذوف: إنهم لم يتأثروا بذلك ولم يذعنوا للحق بل لجوا. الجمل ٤: ٣٧٢ - ٣٧٣.\n٢١ - كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة بل يريد كل امريء منهم أن يؤتي صحفا منشرة ... [٧٤: ٥٠ - ٥٢]\nإضراب انتقالي عن محذوف هو جواب الاستفهام السابق، كأنه قيل: فلا جواب لهم عن هذا السؤال بل يريد. الجمل ٤: ٤٣٧.","vol":"2","page":67},{"text":"الإضراب الإبطالي في القرآن\n١ - وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم ... [٢: ٨٨]\nفي البحر ١: ٣٠١: «﴿بل﴾ للإضراب، وليس إضرابًا عن اللفظ المقول؛ لأنه واقع لا محالة، فلا يضرب عنه، وإنما الإضراب عن النسبة التي تضمنها قولهم: إن قلوبهم غلف؛ لأنها خلقت متمكنة من قبول الحق، مفطورة لإدراك الصواب، وأخبروا عنها بما لم تخلق عليه. ثم أخبر أنهم لعنوا بسبب ما تقدم من كفرهم».\nالكشاف ١: ٨٠ - ٨١، العكبري ١: ٢٨.\n٢ - وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم [٤: ١٥٥]\nالبحر ٣: ٣٨٨ كالسابقة.\n٣ - وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السموات والأرض [٢: ١١٦]\nفي البحر ١: ٣٦٢ - ٣٦٣: «ثم أخذ في إبطال تلك المقالة فقال: ﴿بل له ما في السموات والأرض﴾ أي جميع ذلك مملوك له ومن جملتهم من ادعوا أنه ولد الله».\n٤ - وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا [٢: ١٣٥]\n٥ - ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء [٢: ١٥٤]\nفي البحر ١: ٤٤٨: «وارتفاع ﴿أموات﴾، و﴿أحياء﴾ على أنه خبر مبتدأ محذوف أي هم أموات بل هم أحياء. ويحتمل أن يكون ﴿بل أحياء﴾ مندرجًا تحت قول مضمر، أي بل قولهم: هم أحياء، لكن يرجح الوجه الأول وهو أنه إخبار من الله» العكبري ١: ٣٩ إبطال لجملة القول (هم أموات).\n٦ - ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء [٤: ٤٩]\nفي العكبري ١: ١٠٣: «تقديره: أخطأوا بل الله يزكي من يشاء».","vol":"2","page":68},{"text":"وفي البحر ٣: ٢٧٠: «﴿بل﴾ إضراب عن تزكيتهم أنفسهم؛ إذ ليسوا أهلا لذلك».\n٧ - وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إ ليه ... [٤: ١٥٧ - ١٥٨]\nفي البحر ٣: ٣٩١: «هذا إبطال لما ادعوه من قتله وصلبه، وهو في السماء الثانية على ما صح عن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حديث المعراج، لو اعتبرنا ما قبل ﴿بل﴾ كان انتقاليًا».\n٨ - وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق ... [٥: ١٨]\nفي العكبري ١: ١١٩: «رد لقولهم: نحن أبناء الله، وهو محكي بقل».\nأبو السعود ٢: ١٦: «عطف على مقدر ينسحب عليه الكلام، أي لستم كذلك بل أنتم بشر» البحر ٣: ٤٥١.\n٩ - وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء ... [٥: ٦٤]\nفي القرطبي ٦: ٢٣٩: «أي بل نعمة الله مبسوطة».\nأبو السعود ٢: ٤٣: «عطف على مقدر يقتضيه المقام، أي كلا ليس هو كذلك بل هو في غاية ما يكون من الجود».\n١٠ - قال ربي يعلم القول في السماء والأرض وهو السميع العليم بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو شاعر فليأتينا بآية [٢١: ٤٠٥]\nفي الكشاف ٣: ٤: «أضربوا على قولهم: هو سحر إلى أنه تخاليط أحلام ثم إلى أنه كلام مفترى من عنده ثم إلى أنه قول شاعر، وهكذا الباطل لجلج ... ويجوز أن يكون تنزيلًا من الله تعالى لأقوالهم في درج الفساد، وأن قولهم الثاني أفسد من الأول، والثالث أفسد من الثاني، وكذلك الرابع من الثالث. البحر ٦: ٢٩٧، أبو السعود ٣: ٣٣٣، الجل ٣: ١٢٠، معاني القرآن ٢: ١٩٩.","vol":"2","page":69},{"text":"١١ - لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه ... [٢١: ١٧ - ١٨]\nفي الكشاف ٣: ٦: ﴿بل﴾ إضراب عن اتخاذ اللهو واللعب وتنزيه منه لذاته، كأنه قال: سبحاننا أن نتخذ اللهو واللعب، بل من عادتنا وموجب حكمتنا ... أن نغلب اللعب بالجد، وندحض الباطل بالحق».\nفي البحر ٦: ٣٠٢: «﴿بل﴾ إضراب عن اتخاذ اللهو واللعب، والمعنى: أنه يدحض الباطل بالحق واستعار لذلك القذف والدمغ».\n١٢ - وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون [٢١: ٢٦]\nفي البحر ٧: ٣٠٧: «ثم أضرب تعالى عن نسبة الوالد إليه فقال: بل عباد».\n١٣ - واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا يا ولينا قد كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين ... [٢١: ٩٧]\nفي النهر ٦: ٣٣٧: «ثم أضربوا عن قولهم: قد كنا في غفلة وأخبروا بما كانوا قد تعمدوه من الكفر والإعراض عن الإيمان فقالوا ﴿بل كنا ظالمين﴾».\n١٤ - أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل أولئك هم الظالمون [٢٤: ٥٠]\nفي الكشاف ٣: ٨١: «ثم أبطل خوفهم حيفه بقوله: ﴿بل أولئك هم الظالمون﴾».\nوفي البحر ٦: ٤٦٧: «ثم استدرك بيل أنهم هم الظالمون».\nوفي البحر ٦: ٤٦٧: «ثم استدرك بيل أنهم هم الظالمون».\n١٥ - هل يسمعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضربون قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون ... [٢٦: ٧٢ - ٧٤].\nالبحر ٧: ٢٣: «﴿بل﴾ هنا إضراب عن جوابه لما سأل وأخذ في شيء آخر لم يسألهم عنه انقطاعا وإقرارًا بالعجز».\n١٦ - أم يقولون افتراه بل هو الحق من ربك ... [٣٢: ٣]","vol":"2","page":70},{"text":"في الجمل ٣: ٤١٠: «إضراب ثان، ولو قيل: إنه إضراب إبطال لنفس ﴿افتراه﴾ وحده لكان صوابًا. وعلى هذا يقال: كل ما في القرآن من إضراب فهو انتقالي إلا هذا فإنه يجوز أن يكون إبطالًا؛ لأنه إبطال لقولهم، أي ليس هو كما قالوا مفترى بل هو الحق. من السمين».\n١٧ - وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد أفترى على الله كذبًا أم به جنة بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضلال البعيد ... [٣٤: ٧ - ٨]\nفي البحر ٧: ٢٦٠: «وأضرب الله عن مقالتهم، والمعنى: ليس الرسول كما نسبتم البتة، بل أنتم في عذاب النار، أو في عذاب الدنيا بما تكايدونه من إبطال الشرع» الكشاف ٣: ٢٥٢، القرطبي ١٤: ٢٦٣.\n١٨ - قل أروني الذين ألحقتم به شركاء، كلا بل هو الله العزيز الحكيم [٣٤: ٢٧]\nفي القرطبي ١٤: ٣٠٠: «﴿كلا﴾ ليس الأمر كما زعمتم. وقيل: إن ﴿كلا﴾ رد لجوابهم المحذوف، كأنه قال: أروني الذين ألحقتم به شركاء قالوا هي الأصنام فقال: كلا، أي ليس له شركاء بل هو العزيز الحكيم».\n١٩ - قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين قالوا بل لم تكونوا مؤمنين [٣٧: ٢٨ - ٢٩]\nفي الجمل ٣: ٥٢٩: «هذا إضراب من المتبوعين إبطالي لما ادعاه التابعون، أي لم تتصفوا بالإيمان في وقت من الأوقات» البحر ٧: ٣٥٧، القرطبي ١٥: ٧٥.\n٢٠ - ويقولون أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون بل جاء بالحق [٣٧: ٣٦ - ٣٧]\nفي البحر ٧: ٣٥٨: «ثم أضرب تعالى عن كلامهم، وأخبر أنه جاء بالحق، وهو إثبات الذي لا يلحقه اضمحلال، فليس ما جاء به شعرا بل هو الحق الذي لا شك فيه».\n٢١ - أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب [٣٨: ٨]","vol":"2","page":71},{"text":"في الجمل ٣: ٥٥٧: «إضراب عن مقدر، كأنه قال: إنكارهم للذكر ليس عن علم بل هم في شك منه ﴿بل لما يذوقوا عذاب﴾ إضراب انتقالي بين سبب شكهم».\n٢٢ - هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالوا النار قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا ... [٣٨: ٥٩ - ٦٠]\nفي البحر ٧: ٤٠٦: «قالوا أي الفوج ﴿لا مرحبا بكم﴾ رد على الرؤساء ما ادعوا به عليهم».\n٢٣ - فإذا مس الإنسان ضر دعانا ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون ... [٣٩: ٤٩]\nفي الكشاف ٣: ٣٥٠: «﴿بل هي فتنة﴾ إنكار لقوله، كأنه قال: ما خولناك من النعمة لما تقول: بل هي فتنة وامتحان لك أتشكر أم تكفر».\n٢٤ - ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون من دون الله قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيئًا ... [٤٠: ٧٣ - ٧٤]\nفي البحر ٧: ٤٦٥: «فيقال لهم: أين الأصنام التي كنتم تعبدون في الدنيا؟ فيقولون: ضلوا عنا، ثم تضطرب أقوالهم ويفزعون إلى الكذب فيقولون: بل لم نكن نعبد شيئًا، وهذا من أشد الاختلاط في الذهن والنظر».\n٢٥ - فلما رأوه عارضًا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم ... [٤٦: ٢٤]\nفي الكشاف ٣: ٤٤٨: «القول قبله مضمر، والقائل هود ﵇، والدليل قراءة من قرأ: (قال هود)».\nفي البحر ٨: ٦٤: «أضرب عن قولهم ﴿عارض ممطرنا﴾ وأخبر بأن العذاب فاجأهم».\n٢٦ - قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فسيقولون بل تحسدوننا بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا ... [٤٨: ١٥]\nفي الكشاف ٣: ٤٦٤ - ٤٦٥: «فإن قلت: ما الفرق بين حرفي الإضراب؟","vol":"2","page":72},{"text":"قلت: الأول إضراب معناه رد أن يكون حكم الله أن لا يتبعوهم وإثبات الحسد.\nوالثاني إضراب عن وصفهم بإضافة الحسد إلى المؤمنين إلى وصفهم بما هو أطم منه وهو الجهل وقلة الفقه». البحر ٨: ٩٤، الجمل ٤: ١٥٩.\n٢٧ - وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباؤنا [٢: ١٧٠]\n﴿بل﴾ للإضراب عن الأول، أي لا نتبع ما أنزل الله. العكبري ١: ٤٢، البحر ١: ٤٨٠.\n٢٨ - لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن قوم مسحورون [١٥: ١٥]\nفي البحر ٥: ٤٤٩: «ويجيء قوله ﴿بل نحن قوم مسحورون﴾ انتقالًا إلى درجة عظمى من سحر العقل».\n٢٩ - وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون. ... [١٦: ١٠١]\nإضراب إبطالي عن مفعول القول ﴿إنما أنت مفتر﴾ ولو نظر إلى القوم ومعفوه كان انتقاليًا.\n٣٠ - أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله [٣٤: ٣٢ - ٣٣]\nفي البحر ٧: ٢٨٣: «قابلوا إضراب بإضراب، فقال الأتباع: بل مكر الليل والنهار، أي ما كان أجرامنا من جهتنا بل مكركم لنا دائمًا ومخادعتكم لنا ليلًا ونهارًا إذ تأمروننا ونحن الأتباع لا نقدر على مخالفتكم».\nالإضراب الانتقالي\n١ - أو كلما عاهدوا عهدًا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون [٢: ١٠٠]","vol":"2","page":73},{"text":"معنى هذا الإضراب هو انتقال من خبر إلى خبر. البحر ١: ٣٢٤.\n٢ - يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين بل الله مولاكم وهو خير الناصرين [٣: ١٤٩ - ١٥٠].\n﴿بل﴾ لترك الكلام الأول من غير إبطال وأخذ في كلام غيره، والمعنى ليس الكفار أولياء فيطاعوا في شيء، بل الله مولاكم. البحر ٣: ٧٦ - ٧٧.\n٣ - ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل [٦: ٢٧ - ٢٨]\n﴿بل﴾ للإضراب والانتقال من شيء إلى شيء من غير إبطال لما سبق، وهكذا تجيء في كتاب الله تعالى إذ كان ما بعدها من إخبار الله تعالى، لا على سبيل الحكاية عن قوم. البحر ٤: ١٠٣.\n٤ - أغير الله تدعون إن كنتم صادقين بل إياه تدعون [٦: ٤٠ - ٤١]\n﴿بل﴾ للانتقال من شيء إلى شيء من غير إبطال لما تضمنه الكلام من معنى النفي لأن معنى الجملة السابقة النفي، وتقديرها: ما تدعون أصنامكم لكشف العذاب، وهذا كلام حق لا يمكن فيه الإضراب الإبطالي. البحر ٦: ٤٢٣.\n٥ - إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم مسرفون [٧: ٨١]\n﴿بل﴾ للخروج من قصة إلى قصة تنبئ بأنهم متجاوزون الحد في الاعتداء العكبري ١: ١٥٦، البحر ٤: ٣٣٤، الكشاف ٢: ٧٣.\n٦ - أولئك كالأنعام بل هم أضل ... [٧: ١٧٩]\nإضراب دال على الانتقال من إخبار إلى إخبار، فالجملة الأولى شبهتهم بالأنعام في انتفاء منافع الإدراكات المؤدية إلى امتثال ما جاءت به الرسل، والجملة الثانية أثبتت لهم المبالغة في ضلال طريقهم التي يسلكونهم. البحر ٤: ٤٢٨.\n٧ - وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين [١١: ٢٧]\n٨ - ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا ... [١٣: ٣١]","vol":"2","page":74},{"text":"﴿بل﴾ للانتقال، أي إن الإيمان والكفر بيد الله يخلقهما فيمن يشاء.\n٩ - قال كم لبثت قال لبثت يومًا أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام [٢: ٢٥٩].\nفي البحر ٢: ٢٩٢: «﴿بل﴾ لعطف هذه الجملة على جملة محذوفة، أي ما لبثت هذه المدة بل لبثت مائة عام».\n١٠ - قال بل سولت لكم أنفسكم أمرًا [١٢: ١٨]\n١١ - قال بل سولت لكم أنفسكم أمرًا [١٢: ٨٣]\nفي الكلام حذف حتى يصح الإضراب، تقديره: ليس الأمر حقيقة كما أخبرتم بل سولت. البحر ٥: ٣٢٧.\n١٢ - ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء [٣: ١٦٩]\n١٣ - ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرًا لهم بل هو شر لهم. ... [٣: ١٨٠]\n١٤ - قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ... [١٠: ٣٨ - ٣٩]\n١٥ - وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين [١١: ٢٧]\n١٦ - ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعًا ... [١٣: ٣١]\nفي النهر ٦: ٣٩١: «﴿بل﴾ هنا للانتقال، أي إن الإيمان والكفر بيد الله يخلقهما فيمن يشاء».\n١٧ - أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ... [١٣: ٣٣]\nفي البحر ٥: ٣٩: «ثم قال بعد هذا الحجاج على وجه التحقير لما هم عليه: بل زين للذين كفروا مكرهم، وقال الواحدي: لما ذكر الدلائل على فساد قولهم","vol":"2","page":75},{"text":"وقال دع ذلك الدليل لأنهم لا ينتفعون به لأنه زين لهم مكرهم».\n١٨ - قال إنكم قوم منكرون قال بل جئناك بما كانوا فيه يمترون [١٥: ٦٢ - ٦٣].\nفي البحر ٥: ٤٦١: «﴿بل﴾ إضراب عن قول محذوف، أي ما جئناك بشيء تخافه بل جئناك بالعذاب لقومك، إذ كانوا يمترون فيه».\n١٩ - ضرب الله مثلا عبدا مملوكًا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا هل يستوون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون [١٦: ٧٥].\n٢٠ - وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا ... [١٨: ٤٨]\nفي البحر ٦: ١٣٤: «﴿بل﴾ للإضراب بمعنى الانتقال من خبر ليس بمعنى الإبطال».\n٢١ - وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا ... [١٨: ٨٥]\n٢٢ - يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى قال بل ألقوا [٢٠: ٦٥ - ٦٦].\n٢٣ - هذا ذكر من معي وذكر من قبلي بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون ... [٢١: ٢٤]\n٢٤ - قل من يكلوكم بالليل والنهار من الرحمن بل هم عن ذكر ربهم معرضون [٢١: ٤٢].\n٢٥ - أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر [٢١: ٤٣ - ٤٤]\n٢٦ - لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون بل تأتيهم بغتة فتبهتهم ... [٢١: ٣٩ - ٤٠]","vol":"2","page":76},{"text":"قال ابن عطية: ﴿بل تأتيهم﴾ استدراك مقدر قبله نفي، تقديره: إن الآيات لا تأتي بحسب اقتراحهم. البحر ٦: ٣١٤.\n٢٧ - قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين قال بل ربكم رب السموات والأرض الذي فطرهن ... [٢١: ٥٥ - ٥٦]\nفي النهر ٦: ٣١٩: «﴿بل ربكم﴾ قبلها جملة محذوفة، تقديرها: ليست تلك التماثيل أربابا بل ربكم رب السموات والأرض». الجمل ٣: ١٣٣.\n٢٨ - قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم ... [٢١: ٦٢ - ٦٣]\nفي البحر ٦: ٣٢٤: «الظاهر أن ﴿بل﴾ للإضراب عن جملة محذوفة، أي قال: لم أفعله، إنما الفاعل حقيقة هو الله، وأسند الفعل إلى كبيرهم على جهة المجاز».\n٢٩ - أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون ... [٢٣: ٥٥ - ٥٦].\nفي الكشاف ٣: ٥٠: «﴿بل﴾ استدراك لقوله ﴿أيحسبون﴾، يعني: بل هم أشباه البهائم لا فطنة بهم ولا شعور حتى يتأملوا ويتفكروا في ذلك».\nوفي الجمل ٣: ١٩٦: «إضراب انتقالي عن الحسبان» البحر ٦: ٤١٠. نقل كلام الكشاف.\n٣٠ - ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة من هذا [٢٣: ٦٢ - ٦٣].\nإضراب انتقالي. المغني ١: ١٠٣.\n٣١ - ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون [٢٣: ٧١]\n٣٢ - أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق","vol":"2","page":77},{"text":"وأكثرهم للحق كارهون ... [٢٣: ٦٩ - ٧٠]\nالإضراب انتقالي، المغني ١: ١٠٣، الجمل ٣: ١٩٩.\n٣٣ - وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار أفلا تعقلون بل قالوا مثل ما قال الأولون ... [٢٣: ٨٠ - ٨١]\nفي البحر ٦: ٤١٨: «﴿بل﴾ إضراب، أي ليس لهم عقل ولا نظر في هذه الآيات بل قالوا».\nوفي الجمل ٣: ٢٠٠ - ٢٠١: «هذا إضراب انتقالي عن محذوف تقديره فلم يعتبروا».\n٣٤ - سيقولون لله قل فأني تسحرون بل أتيناهم بالحق وإنهم لكاذبون [٢٣: ٨٩ - ٩٠]\n٣٥ - إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم [٢٤: ١١]\n٣٦ - تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرًا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا بل كذبوا بالساعة ... [٢٥: ١٠ - ١١]\nفي البحر ٦: ٤٨٥: «﴿بل﴾ لترك اللفظ المتقدم من غير إبطال لمعناه وأخذ في لفظ آخر» الجمل ٣: ٢٤٨.\n٣٧ - ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا ... [٢٥: ٤٠]\nفي البحر ٦: ٥٠٠: «وهو استفهام معناه التعجب، ومع ذلك فلم يعتبروا برؤيتها أن يحل عليهم في الدنيا ما حل بأولئك، بل كانوا كفرة لا يؤمنون بالبعث، فلم يتوقعوا عذاب الآخرة».\nوفي الجمل ٣: ٢٦: «إما إضراب عما قبله من عدم رؤيتهم الآثار، وإما انتقال","vol":"2","page":78},{"text":"من التوبيخ بما ذكر من ترك التذكر إلى التوبيخ بما هو أعظم منه من عدم توقع النشور».\n٣٨ - إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل [٢٥: ٤٤]\nانظر رقم (٦).\n٣٩ - أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون ... [٢٦: ١٦٥ - ١٦٦]\nفي البحر ٧: ٣٦: «وهو إضراب بمعنى الانتقال من شيء إلى شيء لا أنه إبطال لما سبق من الإنكار عليهم وتقبيح أفعالهم».\n٤٠ - أتمدونن بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون [٢٧: ٣٦]\nالكشاف ٣: ١٤٣، البحر ٧: ٧٤.\n٤١ - قالوا اطيرنا بك وبمن معك قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون [٢٧: ٤٧]\n٤٢ - إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون [٢٧: ٥٥]\nانظر رقم ٥، ٣٩.\n٤٣ - فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها أإله مع الله بل هم قوم يعدلون ... [٢٧: ٦٠]\nإضراب وانتقال من تبكيتهم بطريق الخطاب إلى بيان سوء حالهم وحكايته لغيرهم، أبو السعود ٢: ١٣٧.\n٤٤ - أم من جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزًا أإله مع الله بل أكثرهم لا يعلمون [٢٧: ٦١]\n٤٥ - قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون","vol":"2","page":79},{"text":"بل ادارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها غمون [٢٧: ٦٥ - ٦٦].\nفي الكشاف ٣: ١٥٠ «فإن قلت: هذه الإضرابات الثلاث ما معناها؟\nقلت: ما هي إلا تنزيل لأحوالهم: وصفهم أولًا بأنهم لا يشعرون وقت البعث ثم بأنهم لا يعلمون أن القيامة كائنة، ثم بأنهم يخبطون في شك ومرية فلا يزيلونه، والإزالة مستطاعة ........» البحر ٧: ٩٣.\nوفي معاني القرآن ٢: ٢٩٩: «العرب تجعل (بل) مكان (أم) و(أم) مكان (بل) إذا كان في أول الكلام استفهام ......».\n٤٦ - وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب المبطلون بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم [٢٩: ٤٨ - ٤٩]\n٤٧ - ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون [٢٩: ٦٣]\n٤٨ - كذلك نفصل الآيات لقوم يعقلون بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم ... [٣٠: ٢٨ - ٢٩].\nفي البحر ٧: ١٧١: «الإضراب ببل في قوله: ﴿بل اتبع﴾ جاء على ما تضمنته الآية: إذ المعنى ليس لهم حجة ولا معذرة فيما فعلوا من إشراكهم بالله، بل ذلك بمجرد هوى بغير علم».\n٤٩ - هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين [٣١: ١١].\nفي الكشاف ٣: ٢١١ «ثم اضرب على تبكيتهم إلى التسجيل عليهم بالتورط في ضلال ليس بعده ضلال» البحر ٧: ١٨٥.\nفي الجمل ٣: ٤٠٠ «بل للانتقال».\n٥٠ - وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا [٣١: ٢١].","vol":"2","page":80},{"text":"٥١ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون ... [٣١: ٢٥]\nفي البحر ٧: ١٩٠: «إضراب عن مقدر».\n٥٢ - وقالوا أئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون ... [٣٢: ١٠]\nفي الكشاف ٣: ٢٢٠: «فلما ذكر كفرهم بالإنشاء أضرب عنه إلى ما هو أبلغ في الكفر وهو أنهم كافرون بجميع ما يكون في العاقبة، لا بالإنشاء وحده».\nفي الجمل ٣: ٤١٣: «إضراب انتقالي».\n٥٣ - ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون قالوا سبحانك أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون [٣٤: ٤٠ - ٤١].\nفي الجمل ٣: ٤٧٤: «إضراب انتقالي». انظر البحر ٧: ٢٨٧.\n٥٤ - أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضا إلا غرورا ... [٣٥: ٤٠]\n٥٥ - قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون [٣٦: ١٩]\nأبو السعود ٤: ٢٥١، الجمل ٣: ٥٠٣.\n٥٦ - فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا إنا خلقناهم من طين لازب بل عجبت ويسخرون ... [٣٧: ١١ - ١٢]\nإضراب إما عن مقدر دل عليه ﴿فاستفتهم﴾ أو عن الأمر بالاستفتاء. الجمل ٣: ٥٣٧.\n٥٧ - وقفوهم إنهم مسئولون ما لكم لا تناصرون بل هم اليوم مستسلمون [٣٧: ٢٤ - ٢٦]\n٥٨ - ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشقاق ... [٣٨: ١ - ٢].\nفي البحر ٧: ٣٨٣: «﴿بل﴾ للانتقال من هذا القسم والمقسم عليه إلى حالة تعزز الكفار ....».","vol":"2","page":81},{"text":"٥٩ - أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب [٣٨: ٨]\nفي الجمل ٣: ٥٥٧: «إضراب عن مقدر، كأنه قال: إنكارهم للذكر ليس عن علم، بل هم في شك منه. ﴿بل لما يذوقوا عذاب﴾ إضراب انتقالي بين سبب شكهم».\n٦٠ - ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون ... [٣٩: ٢٩]\nفي الجمل ٣: ٦٠٨: «إضراب وانتقال من بيان عدم الاستواء على الوجه المذكور إلى بيان أن أكثر الناس وهو المشركون لا يعلمون ذلك». أبو السعود ٤: ٣٠٩.\n٦١ - ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين بل الله فاعبد وكن من الشاكرين [٣٩: ٦٥ - ٦٦]\nفي الكشاف ٣: ٣٥٥: «رد لما أمروه به من استلام بعض آلهتهم، كأنه قال: لا تعبد ما أمروك بعبادته، بل إن كنت عاقلًا فاعبد الله، فحذف الشرط وجعل تقديم المفعول عوضا منه».\n٦٢ - أم آتيناهم كتابا من قبله فهم به مستمسكون بل قالوا إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون ... [٤٣: ٢١ - ٢٢]\n٦٣ - وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون بل متعت هؤلاء وأباءهم حتى جاءهم الحق ... [٤٣: ٢٨ - ٢٩]\nفي الجمل ٤: ٨١: «إضراب عن محذوف ينساق إليه الكلام، كأنه قيل: وجعلها كلمة باقية في عقبه بأن أوصاهم بها رجاء أن يرجع إليها من أشرك منهم، فلم يحصل ما ترجاه بل متعت هؤلاء». أبو السعود ٥: ٤٣.\n٦٤ - أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل همه قوم خصمون [٤٣: ٥٨]\n٦٥ - لا إله إلا هو يحيي ويميت ربكم ورب آبائكم الأولين بل هم في شك","vol":"2","page":82},{"text":"يلعبون ... [٤٤: ٨ - ٩]\nفي الكشاف ٣: ٤٣٠: «ثم ردوا أن يكونوا موقنين بقوله: ﴿بل هم في شك﴾ وأن إقرارهم غير صادر عن علم وتيقن، ولا عن جد وحقيقة، بل قول مخلوط بهزؤ ولعب». البحر ٨: ٣٤.\nوفي الجمل ٤: ٩٩: «إضراب عن محذوف، كأنه قال: فليسوا بموقنين بل هم في شك».\n٦٦ - فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة بل ضلوا عنهم وذلك إفكهم ... [٤٦: ٢٨]\nفي الجمل ٤: ١٣٢: «إضراب انتقالي عن نفي النصرة لما هو أخص منها؛ إذ نفيها يصدق بحضورها عندهم بدون النصرة، فأفاد الإضراب أنهم لم يحضروا بالكلية فضلا عن أن ينصروهم».\n٦٧ - قل فمن يملك لكم من الله شيئًا إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا بل كان الله بما تعملون خبيرا ... [٤٨: ١١]\n٦٨ - بل كان الله بما تعملون خبيرا بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا ... [٤٨: ١١ - ١٢].\nفي الجمل ٤: ١٥٨: «أضرب عن تكذيبهم في اعتذارهم إلى إبعاده بأن يجازيهم بما عملوا من التخلف والاعتذار .... ثم أضرب عن بيان بطلان اعتذارهم إلى بيان ما حملهم على التخلف، فقال: ﴿بل ظننتم﴾». البحر ٨: ٩٣.\n٦٩ - يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان ... [٤٩: ١٧]\n٧٠ - ق والقرآن المجيد بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم [٥٠: ١ - ٢]\n﴿بل﴾ للخروج من قصة إلى قصة. العكبري ٢: ١٢٦، الجمل ٤: ١٨٤.","vol":"2","page":83},{"text":"٧١ - قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ بل كذبوا بالحق لما جاءهم ... [٥٠: ٥]\nفي البحر ٨: ١٢١: «وقال الزمخشري: ﴿بل كذبوا﴾ إضراب أتبع الإضراب الأول للدلالة على أنهم جاءوا بما هو أفظع من تعجبهم، وهو التكذيب بالحق الذي هو النبوة الثابتة بالمعجزات. وكان هذا الإضراب بدلًا من الأول، وكلاهما بعد ذلك الجواب الذي قدرناه جوابا للقسم». الكشاف ١٩: ٤.\n٧٢ - أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد [٥٠: ١٥].\nفي الجمل ٤: ١٨٧: «عطف على مقدر يقتضيه السياق يدل عليه ما قبله، كأنه قيل: هم غير منكرين لقدرتنا على الخلق الأول بل هم في خلط وشبهة من خلق جديد مستأنف».\n٧٣ - أتواصوا به بل هم قوم طاغون ... [٥١: ٥٣]\nفي البحر ٨: ١٤٢: «أي لم يتواصوا به؛ لأنهم لم يكونوا في زمان واحد، بل جمعتهم علة واحدة، وهي كونهم طغاة». الكشاف ٤: ٣٢، القرطبي ١٧: ٥٤.\n٧٤ - أم تأمرهم أحلامهم بهذا أم هم قوم طاغون أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون ... [٥٢: ٣٢ - ٣٣]\n﴿بل لا يؤمنون﴾ جحدوا واستنكار. القرطبي ١٧: ٧٣.\n٧٥ - أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون [٥٢: ٣٦]\nفي الكشاف ٤: ٣٦: «أي إذا سئلوا من خلقكم وخلق السموات والأرض؟ قالوا الله، وهم شاكون فيما يقولون لا يوقنون».\n٧٦ - أألقى الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر [٥٤: ٢٥]\nفي القرطبي ١٧: ١٣٨: «أي ليس كما يدعيه إنما يريد أن يتعاظم ويلتمس التكبر علينا من غير استحقاق». البحر ٨: ١٨٠.\n٧٧ - سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم [٥٤: ٤٥ - ٤٦].\nفي البحر ٨: ١٨١: «انتقل من تلك الأقوال إلى أمر الساعة التي عذابها أشد عليهم من كل هزيمة وقتال».\n٧٨ - إنا لمغرمون بل نحن محرومون ... [٥٦: ٦٦ - ٦٧].","vol":"2","page":84},{"text":"٧٩ - أم من هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا في عتو ونفور [٦٧: ٢١]\nفي الجمل ٤: ٣٧٢ - ٣٧٣: «﴿بل﴾ إضراب انتقالي مبني على مقدر يستدعيه المقام، كأنه قيل إثر تمام التبكيت والتهجين: إنهم لم يتأثروا بذلك ولم يذعنوا للحق بل لجوا».\n٨٠ - كلا بل لا يخافون الآخرة [٧٤: ٥٣].\nفي الجمل ٤: ٤٣٧: «إضراب انتقالي لبيان سبب هذا التعنت» البحر ٨: ٣٨١.\n٨١ - بلى قادرين على أن نسوي بنانه بل يريد الإنسان ليفجر أمامه [٧٥: ٤ - ٥]\nفي البحر ٨: ٣٨٥: «المعنى الإخبار عن الإنسان من غير إبطال لمضمون الجملة السابقة، وهي (نجمعها قادرين) لنبين ما هو عليه الإنسان من عدم الفكر في الآخرة، وأنه معني بشهواته». الكشاف ٤: ١٦٤.\n٨٢ - ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر بل الإنسان على نفسه بصيرة [٧٥: ١٣ - ١٤].\n٨٣ - كلا بل تحبون العاجلة ... [٧٥: ٢٠]\nفي الكشاف ٤: ١٦٥: «﴿كلا﴾ ردع لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن عادة العجلة، وإنكار لها عليه، وحث على الأناة والتؤدة، وقد بالغ في ذلك بإتباعه قوله ﴿بل تحبون العاجلة﴾ كأنه قال: بل أنتم يا بني آدم لأنكم خلقتم من عجل وطبعتم عليه تعجلون في كل شيء؛ ومن ثم تحبون العاجلة».\n٨٤ - كلا بل تكذبون بالدين ... [٨٢: ٩].\nفي الجمل ٤: ٤٩١: «﴿بل﴾ إضراب انتقالي إلى بيان ما هو السبب الأصل في اغترارهم». القرطبي ١٩: ٢٤٧، الكشاف ٤: ١٩٣.\n٨٥ - كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون [٨٣: ١٤].","vol":"2","page":85},{"text":"٨٦ - وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون بل الذين كفروا يكذبون [٨٤: ٢١ - ٢٢].\n٨٧ - هل أتاك حديث الجنود فرعون وثمود بل الذين كفروا في تكذيب [٨٥: ١٧ - ١٩].\nفي الجمل ٤: ٥٠٧: «هذا إضراب انتقالي للأشد، كأنه قيل: ليس حال هؤلاء بأعجب من حلا قومك فإنهم مع علمهم بما حل بهم لم ينزجروا».\n٨٨ - والله من ورائهم محيط بل هو قرآن مجيد [٨٥: ٢٠ - ٢١]\nفي البحر ٨: ٤٥٢: «ولما ذكر أنهم في تكذيب وأن التكذيب عمهم حتى صار كالوعاء لهم ... أخبر تعالى عن الذي جاء به فقال: بل هو قرآن، أي بل الذي كذبوا به قرآن مجيد، ومجادته: شرفه على سائر الكتب بإعجازه ...». الجمل ٤: ٥٠٨.\n٨٩ - قد أفلح من تزكى وذكر اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا والآخرة خير وأبقى ... [٨٧: ١٤ - ١٧]\nللإضراب الانتقالي. المغني ١: ١٠٣، الجمل ٤: ٤٥١.\n٩٠ - كلا بل لا تكرمون اليتيم [٨٩: ١٧]\nفي الكشاف ٤: ٢١١ «﴿كلا﴾ ردع للإنسان عن قوله ثم قال: بل هناك شر من القول، وهو أن الله تعالى يكرمهم بكثرة المال، فلا يؤدون ما يلزمهم فيه من إكرام اليتيم بالتفقد والمبرة». البحر ٨: ٤٧١.\nلا يعمل ما بعد (بل) فيما قبلها\nلذلك رد أبو حيان على ابن الأنباري في قوله تعالى:\n﴿وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه﴾ [٤: ١٥٧ - ١٥٨].\nفي البحر ٣: ٣٩١: «ما حكى عن ابن الأنباري أن في الكلام تقديما وتأخيرا وأن يقينا منصوب بـ ﴿رفعه الله﴾ والمعنى: بل رفعه الله إليه يقينا فلعله لا يصح عنه، وقد نص الخليل عن أن ذلك خطأ؛ لأنه لا يعمل ما بعد (بل) فيما قبلها».","vol":"2","page":86},{"text":"قراءات بنصب ما بعد (بل) ورفعه\n١ - وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا [٢: ١٣٥]\nفي البحر ١: ٤٠٥ - ٤٠٦: «قرأ الجمهور بنصب ﴿ملة﴾ بإضمار فعل: إما على المفعول، أي بل نتبع ملة ... وإما على أنه خبر (كان) أي بل تكون ملة إبراهيم ... وإما على أنه منصوب على الإغزاء، أي الزموا ملة إبراهيم ... وقرأ ابن هرمز الأعرج وابن أبي عبلة ﴿بل ملة إبراهيم﴾ برفع ﴿ملة﴾ وهو خبر مبتدأ محذوف، أي بل الهدى ملة، أو أمرنا ملته، أو نحن ملته، أي أهل ملته، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي ملة إبراهيم ملتنا». القرطبي ٢: ١٣٩، البيان ١: ١٢٤.\n٢ - يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين بل الله مولاكم ... [٣: ١٤٩ - ١٥٠]\nفي البحر ٣: ٧٦: «وقرأ الحسن بنصب الجلالة على معنى: أطيعوا الله لأن الشرط السابق يتضمن معنى النهي، أي لا تطيعوا الكفار فتكفروا بل أطيعوا الله».\nالكشاف ١: ٢٢٢، معاني القرآن ١: ٢٣٧، العكبري ١: ٨٦، القرطبي ٣: ٢٣٢.\n٣ - ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء [٣: ١٦٩].\nفي البحر ٣: ١١٣: «وقرأ ابن أبي عبلة ﴿أحياء﴾ بالنصب، قال الزمخشري: على معنى: أحسبهم أحياء ...» الكشاف ١: ٢٣٠.\n٤ - وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون [٢١: ٢٦].\nمعاني القرآن ٢: ٢٠١.\n٥ - بل الله فاعبد وكن من الشاكرين ... [٣٩: ٦٦].","vol":"2","page":87},{"text":"في البحر ٧: ٤٣٩: «قرأ عيسى ﴿بل الله﴾ بالرفع والجمهور بالنصب».\nكررت (بل) في هذه المواضع:\n٢١: ٦، ٢٧: ٦٦، ٣٨، ٨، ٤٨: ١٥، ١٢.\nوقعت (بل) بعد (أم) في هذه المواضع:\n١٣: ٢٣، ٢١: ٤١، ٢٣: ٧٠، ٢٤: ٥٠، ٣٢، ٣، ٢٤: ٨، ٣٥: ٤٠، ٤٣: ٢٢، ٥٨، ٥٢: ٣٣، ٣٦، ٦٧: ٢١.\nجاءت (بل) بعد الاستفهام في:\n٢: ١٠٠، ٤: ٤٩، ٦: ٤١، ٢١، ٤٢، ٥٦، ٦٢، ٢٣: ٥٦، ٩٠، ٢٥: ٤٠، ٢٦، ٧٤، ١٦٦، ٢٧: ٦٠، ٦١، ٦٦، ٣١: ١١، ٣٢: ١٠، ٣٤: ٣٢، ٣٦: ١٩، ٣٧، ٢٦، ٣٧، ٣٨: ٨، ٤٨: ١١، ٥٠: ١٥، ٥١، ٥٣، ٥٤: ٢٥، ٨٥: ١٩.\nجاءت (بل) بعد النهي في ٢: ١٥٤، ٣: ١٦٩، ١٨٠، ٣٤، ١١، ٤٩: ١٧.\nجاءت (بل) بعد التمني في ٦: ٢٨.\nوبعد (لعل) في ٤٣: ٢٩.\nوبعد (لولا) التحضيضية في ٤٦: ٢٨.\nوبعد (كأن) في: ٧٤: ٥٢.\nوبعد القسم في ٣٨: ٢، ٥٠: ٢.\nوبعد النفي في: ١١: ٢٧، ٤: ١٥٨، ٢٩: ٤٨ - ٤٩، ٣٧: ٣٠.\nوبعد (إذا الشرطية) في: ٢: ١٧٠، ١٦: ١٠١، ٣١: ٢١، ٣٩: ٤٩، ٨٤: ٢٢.\nوبعد (إن) الشرطية في: ٣: ١٥٠، ٢٥: ١٠ - ١١، ٣١: ٢٥، ٣٩: ٦٥ - ٦٦.","vol":"2","page":88},{"text":"وبعد (لو) الشرطية في: ١٣: ٤١، ١٥: ١٤ - ١٥، ١٨: ٨٥، ٢١: ١٧ - ١٨، ٣٩ - ٤٠، ٢٣: ٧١.\nوبعد الأمر في: ١٠: ٣٨ - ٣٩.\nوبعد النداء في: ٢١: ٩٧.\nوبعد (لما) الحينية، في: ٤٦: ٢٤.\nوبعد (بلى) في: ٧٥: ٤ - ٥.\nوبعد (كلا) في: ٣٤: ٢٧، ٧٤: ٥٣، ٧٥: ٢٠، ٨٢: ٩، ٨٣: ١٤، ٨٩: ١٧.\nوجاءت بعد الإثبات في:\n٢: ٨٨، ١١٦، ١٣٥، ٢٥٩، ٣: ٨٨، ٥: ١٨، ٦٤، ٧: ٨١، ١٧٩، ١٢: ١٨، ٨٣، ١٥: ٦٣، ١٦: ٧٥، ١٨: ٤٨، ٦٠: ٦٦، ٢١: ٥ - ٦، ٢٤، ٢٦، ٢٣: ٦٢ - ٦٣، ٢٥: ٤٤، ٢٧: ٣٦، ٤٧، ٥٥، ٢٩: ٦٣، ٣٠: ٢٩، ٣٤: ٤٠ - ٤١، ٣٧: ١١ - ١٢، ٢٨ - ٢٩، ٣٨: ٥٩ - ٦٠، ٣٩: ٢٩، ٤٠: ٧٣٠ - ٧٤، ٤٤: ٨ - ٩، ٤٨: ١٥، ٥٠: ٥، ٥٤، ٥٦: ٦٦ - ٧٦، ٧٥: ١٣ - ١٤، ٨٥: ٢٠ - ٢١، ٨٧: ١٤ - ١٧.","vol":"2","page":89},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-376>لمحات عن دراسة\n(بلى)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - (نعم) تكون جوابا للنفي وللإثبات، فهي مقررة لما قبلها، و(بلى) لا تكون إلا جوابا لكلام فيه نفي، العكبري ١: ٢٦، الرضى ٢: ٣٥٤، البحر ١: ٢٧٩، المغني ٢: ٢٦.\nوقال المبرد في المقتضب ٢: ٣٣٢: «وإنما الفصل بين (بلى) و(نعم) أن (نعم) تكون جوابا لكل كلام لا نفي فيه، و(بلى) لا تكون جوابا إلا للنفي، وهي تقع جوابا لهما كما ذكرنا، ومثل هذا الإيهام قول الأنباري في البيان ١: ٩٩».\n«بلى: حرف يأتي في جواب الاستفهام في النفي. و(نعم) يأتي) في جواب الاستفهام في الإيجاب».\n٢ - جاءت (بلى) جوابا للاستفهام المثبت في الحديث الشريف، كما جاءت جوابا للخبر المثبت في الشعر. المغني ١: ١٠٤، الرضى ٢: ٣٥٥.\n٣ - جاءت (بلى) جوابا لنفي ضمني هو جواب (لو) في قوله تعالى: ﴿أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها﴾ [٣٩: ٥٩].\nفي الكشاف ٣: ٣٥٣: «فإن قلت: كيف صح أن يقع جواب (بلى) لغير منفي؟\nقلت: ﴿لو أن الله هداني﴾ فيه معنى: ما هديت». المغني ٢: ٢٦، البيان ٢: ٣٢٥.\n٤ - لا تقع حروف الجواب إلا جواب لاستفهام بهل أو بالهمزة، الرضى ٢: ٣٥٥. لم يقع في القرآن إلا بعد الهمزة.","vol":"2","page":90},{"text":"٥ - أجروا النفي مع التقرير مجرى النفي المجرد في رده ببلى. المغني ١: ١٠٤.\nوفي البحر ٢: ٢٩٨: «تقرر في علم النحو أن جواب التقرير وإن كان بصورة النفي تجريه العرب مجرى النفي المحض، فتجيبه على صورة النفي، ولا يلتفت إلى معنى الإثبات. وهذا مما قررناه أن في كلام العرب ما يلحظ في اللفظ دون المعنى».\n(بلى) جواب للاستفهام التقريري\nجاءت (بلى) جوابا للاستفهام التقريري في قوله تعالى:\n١ - وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ... [٢: ٢٦٠].\nفي البحر ٢: ٢٩٧ - ٢٩٨: «والذي يظهر أن التقرير إنما هو منسحب على الجملة المنفية، وأن الواو للعطف» الكشاف ١: ١٥٨ - ١٥٩.\n٢ - ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم [٣: ١٢٤ - ١٢٥].\nفي البحر ٣: ٥٠: «﴿بلى﴾ إيجاب لما بعد ﴿لن﴾ يعني: بل يكفيكم الإمداد بهم فأوجب الكفاية. وقال ابن عطية: ﴿ألن يكفيكم﴾ تقرير على اعتقادهم الكفاية في هذا العدد من الملائكة ...».\n٣ - ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا [٦: ٣٠].\nفي النهر ٤: ١٠٥: «﴿بلى﴾ جواب لما تقرر، وأكدوا جوابهم باليمين».\n٤ - وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا ... [٧: ١٧٢].\nفي النهر ٤: ٤٢٠: «﴿ألست﴾ دخلت همزة الاستفهام على النفي، فصار معناها التقرير. وهذا النوع من التقرير يجاب بما يجاب به النفي الصريح، فإذا قلت: ألست من بني فلان، أجيب ببلى، ومعناه: أنت ربنا».","vol":"2","page":91},{"text":"٥ - أوليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم ... [٣٦: ٨١].\nفي الجمل ٣: ٥٢٢: «﴿بلى﴾ جواب من جهته تعالى، وتصريح بما أفاده الاستفهام الإنكاري من تقرير ما بعد النفي وإيذان بتعين الجواب، نطقوا به أو تلعثموا فيه. وقوله: ﴿وهو الخلاق﴾ عطف على ما يفيده الإيجاب، أي بلى وهو قادر على ذلك وهو الخلاق العليم». البحر ٧: ٣٤٨، القرطبي ١٥: ٦٠.\n٦ - وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ... [٣٩: ٧١].\nفي البحر ٧: ٤٤٣: «﴿قالوا بلى﴾ أي قد جاءتنا ... وهذا اعتراف بقيام الحجة عليهم».\n٧ - قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى [٤٠: ٥٠]\nفي البحر ٧: ٤٧٠: «فراجعتهم الخزنة على سبيل التوبيخ والتقرير: ﴿أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات﴾ فأجابوا بأنهم أتتهم».\n٨ - ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا [٤٦: ٣٤].\n٩ - ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم [٥٧: ١٤].\nفي البحر ٨: ٢٢١: «﴿قالوا بلى﴾ أي كنتم معنا في الظاهر». القرطبي ١٧: ٢٤٦.\n١٠ - كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد جاءنا نذير [٦٧: ٨ - ٩].\nفي الكشاف ٤: ١٢٢: «﴿قالوا بلى﴾ اعتراف منهم بعدل الله وإقرار بأن الله ﷿ أزاح عللهم ببعثه الرسل وإنذارهم ما وقعوا فيه».\n١١ - أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير ... [٤٦: ٣٣].","vol":"2","page":92},{"text":"في البحر ٨: ٦٨: «فكأنه في الآية قال؟ أليس الله بقادر، ألا ترى كيف جاء ببلى مقررا لإحياء الموتى، لا لرؤيتهم».\nفي الجمل ٤: ١٣٥: «جواب للنفي بإبطاله، فهي تبطل النفي، وتقرر نقيضه، بخلاف (نعم) فإنها تقرر النفي نفسه».\n(بلى) جواب للنفي\n١ - وقالوا لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودة قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون بلى من كسبت سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار ... [٢: ٨٠ - ٨١].\nفي الكشاف ١: ٧٨: «﴿بلى﴾ إثبات لما بعد حرف النفي، وهو قوله: ﴿لن تمسنا النار﴾، أي بلى تمسكم أبدا بدليل قوله: ﴿هم فيها خالدون﴾». العكبري ١: ٢٦، البحر ١: ٢٧٩.\n٢ - وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه [٢: ١١ - ١١٢].\nفي البحر ١: ٣٥١: «﴿بلى﴾ رد لقولهم: ﴿لن يدخل الجنة ...﴾ وأبعد من ذهب إلى أن ﴿بلى﴾ رد لما تضمنه قوله: ﴿قل هاتوا برهانكم﴾ من النفي؛ لأن معناه: لا برهان لكم على صدق دعواكم، فأثبت ببلى أن لمن أسلم وجهه برهانا. وهذا ينبو عنه اللفظ». الكشاف ١: ٨٨، العكبري ١: ٣٣، القرطبي ٢: ٧٥.\n٣ - زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن [٦٤: ٧].\n﴿بلى﴾ إثبات لما بعد ﴿لن﴾ وهن البعث. الكشاف ٤: ١٠٥، البحر ٨: ٢٧٧، المغني ٢: ٢٦، الدماميني ١: ٢٣٥.\n٤ - أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوي بنانه [٧٥: ٣ - ٤].","vol":"2","page":93},{"text":"في البحر ٨: ٣٨٥: «﴿بلى﴾ جواب للاستفهام المنسحب على النفي، أي بل نجمعها». الكشاف ٤: ١٦٣، القرطبي ١٩: ٩٣.\n٥ - إنه ظن أن لن يحور بلى إن ربه كان به بصيرا [٨٤: ١٤ - ١٥]\n﴿بلى﴾ إيجاب لما بعد النفي وهو ﴿لن يحور﴾، أي بلى ليحورن. الكشاف ٤: ١٩٨، البحر ٨: ٤٧٧، القرطبي ١٩: ٢٧٤.\n٦ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون ... [١٦: ٣٨]\nمعاني القرآن ٢: ١٠٠: «بلى ليبعثنهم وعدا عليه حقا، ولو كان رفعا على قوله: بلى ذلك وعد عليه حق كان صوابا».\nوفي البحر ٥: ٤٩٠: «﴿بلى﴾ رد عليه ما نفاه وأكده بالقسم، والتقدير: بلى يبعثه». الكشاف ٢: ٣٢٩، القرطبي ١٠: ١٠٥.\n٧ - وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم [٣٤: ٣].\nفي الكشاف ٣: ٢٥١: «أوجب ما بعد النفي ببلى على معنى: أن ليس الأمر إلا إتيانها، ثم أعيد إيجابه مؤكدا بما هو الغاية في التوكيد والتشديد وهو التوكيد باليمين بالله ﷿ ...». البحر ٧: ٢٥٧.\n٨ - أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون [٤٣: ٨٠].\nبل نسمعهما ونطلع عليهما. الكشاف ٣: ٤٢٦، القرطبي ١٦: ١١٩، البحر ٨: ٢٨.\n٩ - ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين [٣: ٧٥ - ٧٦].\nفي الكشاف ١: ١٩٦: «﴿بلى﴾ إثبات لما نفوه من السبيل عليهم في الأميين،","vol":"2","page":94},{"text":"أي بلى عليهم سبيل فيهم. وقوله: ﴿من أوفى بعهده﴾ جملة مستأنفة مقررة للجملة» التي سدت ﴿بلى﴾ مسدها. العكبري ١: ٩٧، البحر ٢: ٥٠١.\n١٠ - الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون ... [١٦: ٢٨].\nفي القرطبي ١٠: ٩٩: «بلى قد كنتم تعملون السوء». البحر ٥: ٤٨٦.\nذكر الفعل بعد (بلى) وحذفه\nذكر الفعل في قوله تعالى:\n١ - ألست بربكم قالوا بلى شهدنا ... [٧: ١٧٢].\n٢ - قالوا بلى قد جاءنا نذير ... [٦٧: ٩].\nوذكر الفعل مؤكدًا مع القسم في قوله تعالى:\n١ - قل بلى وربي لتأتينكم ... [٣٤: ٣].\n٢ - قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم [٦٤: ٧].\nحذف الفعل بعد (بلى) في قوله تعالى:\n١ - وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلق الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار ... [٢: ٨٠ - ٨١].\nأي بلى تمسكم النار.\n٢ - وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه [٢: ١١١ - ١١٢].\nأي بلى يدخل الجنة.","vol":"2","page":95},{"text":"٣ - قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي [٢: ٢٦٠]\nأي بلى آمنت.\n٤ - ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين بلى إن تصبروا وتتقوا ... [٣: ١٢٤ - ١٢٥].\nأي بل يكفيكم.\n٥ - فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون [١٦: ٢٨].\nأي بلى قد كنتم تعملون السوء.\n٦ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا [١٦: ٣٨]\nأي بلى ليبعثهم\n٧ - ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين [٣٩: ٧١].\nأي بلى أتونا وتلوا علينا.\n٨ - قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى [٤٠:٥٠]\nأي بلى أتونا.\n٩ - أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون [٤٣: ٨٠]\nأي بلى نسمعهما ونطلع عليهما.\n١٠ - أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحيي الموتى بلى إنه على كل شيء قدير ... [٤٦: ٣٣]\nأي بلى يقدر على إحياء الموتى.\n١١ - ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم [٥٧: ١٤].","vol":"2","page":96},{"text":"أي بلى كنتم معنا.\n١٢ - أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوي بنانه [٧٥: ٣ - ٤].\nأي بلى نجمعها قادرين.\n١٣ - إنه ظن أن لن يحوره بلى إن ربه كان به بصيرا [٨٤: ١٤ - ١٥]\nأي بلى ليحورون.\nالمحذوف بعد (بلى) جملة اسمية\n١ - ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين [٣: ٧٥ - ٧٦].\nأي عليهم سبيل. الكشاف ١: ١٩٦، العكبري ١: ٧٩، البحر ٢: ٥٠١.\n٢ - ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا [٦: ٣٠]\nأي هذا هو الحق وربنا.\n٣ - أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم ... [٣٦: ٨١].\nأي بلى هو قادر على أن يخلق مثلهم.\n٤ - ويوم يعرض الذين كفروا على النار أليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب ... [٤٦: ٣٤]\nأي بلى هو الحق.","vol":"2","page":97},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-378>(تاء القسم)</span>\nجاءت تاء القسم جارة للفظ الجلالة في القرآن، وهي مختصة به وبلفظ الرب:\n١ - قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض [١٢: ٧٣]\n\nأقسموا ب<span data-type=\"title\" id=toc-377>التاء </span>لأنها تكون في التعجب غالبًا. قال ابن عطية: التاء بدل من الواو، كما في تراث والتوراة. ولا تدخل التاء في غير لفظ الجلالة من بين أسمائه تعالى، لا تقول: تالرحمن، وتالرحيم. وزعم السهيلي أن التاء أصل وليست بدلًا، وهو الصحيح. وحكى عن العرب دخولها على الرب، وعلى الرحمن، وعلى (حياتك). البحر ٥: ٣٣٠.\nفي المقتضب ٢: ٣٢٠: «وتقول: والله لأفعلنه، وتالله لأفعلن، وتبدل التاء من الواو ولا تدخل من المقسم به إلا في (الله) وحده، وذلك قوله: ﴿وتالله لأكيدن أصنامكم﴾. وإنما امتنعت من الدخول في جميع ما دخلت فيه الباء، والواو، لأنها لم تدخل على الباء التي هي الأصل، وإنما دخلت على الواو الداخلة على الباء، فلذلك لم تتصرف».\n٢ - تالله لقد آثرك الله علينا ... [١٢: ٩١].\nحق الماضي المثبت الواقع جوابا للقسم أن يقترن باللام و(قد) المغني ٢: ١٦٤.\n٣ - تالله تفتا تذكر يوسف ... [١٢: ٨٥]\nحذفت (لا) النافية من جواب القسم. المغني ٢: ١٦٤.\n٤ - وتالله لأكيدن أصنامكم ... [٢١: ٥٧]\nفي البحر ٦: ٣٢١ - ٣٢٢: «قرأ معاذ بن جبل، وأحمد بن حنبل ﴿بالله﴾ بالباء بواحدة من أسفل. قال الزمخشري: فإن قلت: ما الفرق بين التاء والباء؟","vol":"2","page":98},{"text":"قلت: إن الباء هي الأصل، والتاء بدل من الواو المبدل منها، وأن التاء فيها زيادة معنى، وهو التعجب، كأنه تعجب من تسهيل الكيد على يده وتأتيه، لأن ذلك كان أمرًا مقنوطًا منه لصعوبته وتعذره ...\nأما قوله: (إن الباء هي الأصل) إنما كانت أصلًا لأنها أوسع حروف القسم؛ إذ تدخل على الظاهر والمضمر، ويصرح بفعل القسم معها، ويحذف.\nوأما أن التاء بدل من واو القسم الذي أبدل من باء القسم فشيء قاله كثير من النحويين، ولا يقوم على ذلك دليل، وقد رد هذا القول السهيلي. والذي يقتضيه النظر أنه ليس شيء منها أصلًا لآخر.\nوأما قوله (إن التاء فيها زيادة معنى وهو التعجب) فنصوص النحاة أن التاء يجوز أن يكون معها تعجب ويجوز أن لا يكون، واللام هي التي يلزمها التعجب في القسم» الكشاف ٣: ١٤.\n٥ - قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم [١٢: ٩٥].\n٦ - تالله لتسألن عما كنتم تفترون ... [١٦: ٥٦].\n٧ - تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك ... [١٦: ٦٣].\nأخبر تعالى بإرسال الرسل إلى أمم من قبل أممك مقسمًا على ذلك ومؤكدًا بالقسم وبقد التي تقتضي تحقيق الأمر على سبيل التسلية للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم. البحر ٥: ٥٠٧.\n٨ - تالله إن كنا لفي ضلال مبين ... [٢٦: ٩٧].\n٩ - قال تالله إن كدت لتردين ... [٣٧: ٥٦].\n(إن) مخففة من الثقلية، والجملة جواب القسم. الجمل ٣: ٥٣٢.\n(تالله) قسم فيه التعجب من سلامته منه، النهر ٧: ٣٥٩، البحر ص ٣٦٢.","vol":"2","page":99},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-379>لمحات عن دراسة\n(ثُمَّ)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - جاءت (ثم) في (٣٣٠) موضع من القرآن الكريم، وجاءت في هذه المواضع عاطفة للجملة، وللفعل المنصوب، والمجزوم، وللجار والمجرور فلم تقع في القرآن عاطفة اسما مفردًا على اسم مفرد.\nجاءت عاطفة للفعل المنصوب في خمسة مواضع، وللفعل المجزوم بلم في موضعين، وعاطفة على فعل الشرط في ثلاثة مواضع، وعلى جواب الشرط في موضع، وعاطفة الفعل على اسم الفاعل في أربعة مواضع، وعاطفة للجار والمجرور على الجار والمجرور في سبعة مواضع.\nوبقية المواضع كانت عاطفة جملة على جملة.\n٢ - أكثر مواقع (ثم) كانت فيه عاطفة جملة على جملة لا محل لها من الإعراب.\n٣ - جاء العطف على جملة هي خبر (كان) في أربعة مواضع، وعلى الجملة المضاف إليها (إذ) في أحد عشر موضعًا، وعلى الجملة المضاف إليها (إذا) في خمسة مواضع.\nوعلى جملة هي خبر المبتدأ في ثمانية عشر موضعا.\nوعلى جمل هي مفعول القول في سبعة مواضع.\nوعلى جملة هي صفة في خمسة مواضع. وعلى جملة الحال في موضعين، وعلى خبر (إن) في موضع، وعلى خبر (أن) في خمسة مواضع.\n٤ - الجملة الفعلية التي فعلها ماضي أكثر الجمل وقوعا بعد (ثم) وتليها الجملة","vol":"2","page":100},{"text":"التي فعلها مضارع، ثم التي فعلها أمر.\nجاء عطف الفعلية التي فعلها مضارع على الجملة الفعلية التي فعلها ماضي والعكس؛ كما جاء عطف الاسمية على الفعلية والعكس، وعطف الشرطية على الاسمية والعكس، والشرطية على الشرطية.\n٥ - من المعاني التي استعملت فيها (ثم) استبعاد مضمون ما بعدها عن مضمون ما قبلها وعدم مناسبته له، ويعبر عن هذا المعنى أحيانًا بقولهم: لتفاوت مرتبة ما بعدها عما قبلها، وقال بذلك الزمخشري في آيات كثيرة، وذكره الرضى في شرح الكافية، وكان لأبي حيان مواقف متضاربة مضطربة في هذا.\n٦ - جاءت (ثم) للترتيب الذكرى في آيات كثيرة (١٢).\nوقال عنها بعض النحويين إنها بمعنى الواو في آيات أخرى (٦).\n٧ - كررت (ثم) مع الجملة المؤكدة، والعطف لا ينافي التوكيد.\n٨ - قال الكوفيون بزيادة (ثم) في بعض الآيات ورد عليهم. كما قيل في بعض الآيات إنها للاستئناف.\n٩ - عطفت (ثم) مع الفصل بآيات بين المعطوف والمعطوف عليه.","vol":"2","page":101},{"text":"دراسة\n(ثُمَّ)\nفي القرآن الكريم\nالاستبعاد\nمن المعاني التي استعملت فيها (ثم) كثيرًا في القرآن استبعاد مضمون ما بعدها عن مضمون ما قبلها وعدم مناسبته له. وتارة يعبر عن هذا المعنى بتفاوت مرتبة ما بعدها عما قبلها.\nقال الرضى في شرح الكافية ٢: ٣٤١: «وقد تجيء في الجمل خاصة لاستبعاد مضمون ما بعدها عن مضمون ما قبلها، وعدم مناسبته له ... كقوله تعالى:\n﴿خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون﴾ فالإشراك بخالق السموات والأرض مستبعد غير مناسب، وهذا المعنى فرع التراخي ومجازه، وكذا في قوله تعالى: ﴿فلا اقتحم العقبة﴾ ثم قال ﴿ثم كان من الذين آمنوا﴾ فإن الإيمان بعيد المنزلة من فك الرقبة والإطعام، بل لا نسبة بينه وبينهما. وكذا قوله: ﴿استغفروا ربكم ثم توبوا إليه﴾ فإن بين توبة العبد، وهي انقطاع العبد إليه بالكلية وبين طلب المغفرة بونا بعيدًا».","vol":"2","page":102},{"text":"الآيات: للاستبعاد والتفاوت\n١ - وأنتم تشهدون ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم [٢: ٨٤ - ٨٥]\nفي أبي السعود ١: ٧٩: «خطاب خاص بالحاضرين فيه توبيخ شديد واستبعاد قوي لما ارتكبوه بعد ما كان من الميثاق والإقرار به والشهادة».\n٢ - ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم ... [٣: ٢٣]\nفي أبي السعود ١: ٢٢٥: «﴿ثم يتولى﴾ استبعاد لتوليهم بعد علمهم بوجوب الرجوع إليه».\n٣ - ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرًا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون ... [٥: ٣٢].\n(ثم) للتراخي في الرتبة والاستبعاد. أبو السعود ٢: ٢٣.\n٤ - انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون [٦: ٤٦].\n«﴿ثم هم يصدفون﴾ عطف على نصرف داخل في حكمه. و﴿ثم﴾ لاستبعاد صدوفهم، أي إعراضهم عن تلك الآيات بعد تصديقها».\n٥ - وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون [١١: ١١٣]\n﴿ثم﴾ لتراخي رتبة كونهم غير منصورين من جهة الله بعد ما أوعدهم بالعذاب. ويجوز أن يكون منزلا منزلة الفاء بمعنى الاستبعاد. أبو السعود ٣: ٤٨.\n٦ - فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله [٢: ٩٧]\nنسبة المحرف إلى الله أشد شناعة من نفس التحريف. أبو السعود ١: ٩٥.","vol":"2","page":103},{"text":"٧ - ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده [٢: ٩٢]\n﴿ثم﴾ للتراخي في الرتبة، والدلالة على نهاية قبح ما صنعوا. أبو السعود ١: ١٠٢.\nوفي القرطبي ١: ١٢٣: «هذا يدل على أنهم فعلوا ذلك بعد مهلة من النظر والآيات، وذلك أعظم لجرمهم».\n٨ - ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادًا لي من دون الله ... [٣: ٧٩].\nأتى بلفظ ﴿ثم﴾ التي هي للمهلة تعظيما لهذا القول، وإذا انتفى هذا القول بعد المهلة كان انتفاؤه بدونها أولى وأحرى. البحر ٢: ٥٠٤.\n٩ - لن يضروكم إلا أذى وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون [٣: ١١١]\n﴿ثم﴾ ليست للمهلة في الزمان، وإنما هي للتراخي في الإخبار. وقال الزمخشري: التراخي في المرتبة؛ لأن الإخبار بتسليط الخذلان عليهم أعظم من الإخبار بتوليهم الأدبار. الكشاف ٢: ٢١٠، البحر ٣: ٣١.\n١٠ - انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون [٥: ٧٥].\nفي الكشاف ١: ٣٦٥: «فإن قلت: ما معنى التراخي في قوله: ﴿ثم انظر﴾؟ قلت: معناه بعد ما بين العجبين، يعني أنه بين لهم الآيات بيانا عجيبا وأن إعراضهم عنها أعجب منه». البحر ٣: ٥٣٨.\n١١ - وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه ... [١١: ٣].\nقال الرضى ٢: ٣٤١: «لاستبعاد مضمون ما بعدها مما قبلها، فإن بين توبة العبد، وهي انقطاع العبد إليه بالكلية وبين طلب المغفرة بونا بعيدًا».\nوانظر الكشاف ٢: ٢٠٧، البحر ٥: ٢٠١، الجمل ٢: ٣٧٤، القرطبي ٤: ٣٢٣١.\n١٢ - ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا [١٦: ١١٠]\n﴿ثم﴾ تدل على تباعد حال هؤلاء وهم عمار وأصحابه. الكشاف ٣: ٣٤٥.","vol":"2","page":104},{"text":"١٣ - وإنه في الآخرة لمن الصالحين ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا [١٦: ١٢٢ - ١٢٣]\nدلت ﴿ثم﴾ على تباعد هذا النعت في المرتبة من بين سائر النعوت التي أثنى الله عليها بها. الكشاف ٢: ٣٤٨، البحر ٥: ٥٤٧.\n١٤ - ويوم نبعث من كل أمة شهيدا ثم لا يوذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون [١٦: ٨٤].\n«يمنون بعد شهادة الأنبياء بما هو أطم منها، وهو أنهم يمنعون من الكلام، فلا يؤذن لهم في إلقاء معذرة، ولا إدلاء بحجة».\nالكشاف ٢: ٣٤٠، البحر ٥: ٥٢٥ - ٥٢٦.\n١٥ - وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى [٢٠: ٨٢].\n﴿ثم﴾ دلت على تباين المنزلتين دلالتها على تباين الوقتين، منزلة الاستقامة على الخير مباينة لمنزلة الخير نفسه، لأنها أعلى منها وأفضل. الكشاف ٢: ٤٤٣، الرضى ٢: ٣٤٢، البحر ٦: ٢٦٦.\n١٦ - لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق [٢٢: ٢٣].\n﴿ثم﴾ للتراخي في الوقت، فاستعيرت للتراخي في الأحوال. الكشاف ٣: ٣٣، البحر ٦: ٣٦٨.\n١٧ - ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظامًا فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر ... [٢٣: ١٤].\nعطف بثم للتفاوت بين الخلقين. الجمل ٣: ١٨٦.\nوقال الرضى ٢: ٣٤١: «نظرا إلى تمام صيرورتها علقة، وبالفاء ﴿فخلقنا﴾ نظرا إلى ابتداء كل طور - وبثم ﴿ثم أنشأناه﴾ إما نظرا إلى تمام الطور الأخير، وإما استبعادًا لمرتبة هذا الطور الذي فيه كمال الإنسان من الأطوار المتقدمة».\n١٨ - ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنًا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه إلينا قبضًا يسيرًا ... [٢٥: ٤٥ - ٤٦].","vol":"2","page":105},{"text":"﴿ثم﴾ لباين تفاضل الأمور الثلاثة، كأن الثاني أعظم من الأول، والثالث أعظم منهما، تشبيهًا لتباعد ما بينهما في الفضل بتباعد ما بين الحوادث في الوقت. الكشاف ٣: ٩٩، البحر ٦: ٥٠٣.\n١٩ - أفمن وعداه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين ... [٢٨: ٦١].\n﴿ثم﴾ لتراخي حال الإحضار عن حال التمتيع، لا لتراخي وقته عن وقته. الكشاف ٣: ١٧٥، البحر ٧: ١٢٧.\n٢٠ - ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون ... [٣٠: ٢٥].\nعطف على قيام السموات والأرض بثم بيانا لعظم ما يكون من ذلك، واقتداره على مثله، وهو أن يقول: يا أهل القبور، قوموا، فلا تبقى نسمة من الأولين والآخرين إلا قامت. الكشاف ٣: ٢٠١ - ٢٠٢، البحر ٧: ١٦٨.\n٢١ - لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا [٣٣: ٦٠].\nالجلاء عن الأوطان كان أعظم عليهم من جميع ما أصيبوا به فتراخت حاله عن حال المعطوف عليه. الكشاف ٣: ٢٤٧، البحر ٧: ٢٥١.\n٢٢ - خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها [٣٩: ٦].\nلم تخلق أنثى غير حواء من قصيرى رجل، فكانت أدخل في كونها آية، فعطفها بثم، للدلالة على مباينتها فضلًا ومزية، وتراخيها عنها فيما يرجع إلى زيادة كونها آية، فهو من التراخي في الحال والمنزلة، لا من التراخي في الوجود. الكشاف ٣: ٢٣٩، البحر ٧: ٤١٦، المغني ١: ١٠٧.\n٢٣ - إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة [٤١: ٣٠]\n﴿ثم﴾ لتراخي الاستقامة عن الإقرار في المرتبة، وفضلها عليه؛ لأن الاستقامة لها الشأن كله. الكشاف ٣: ٣٩١، البحر ٧: ٤٩٦.","vol":"2","page":106},{"text":"٢٤ - إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا [٤٩: ١٥].\nزوال الريب ملاك الإيمان، وعطف بثم تنبيها على مكانه. الكشاف ٤: ١٧، البحر ٨: ١١٧.\n٢٥ - قل إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم ثم إنكم أيها الضالون المكذبون لآكلون من شجر زقوم ... [٥٦: ٤٩ - ٥٢].\n﴿ثم﴾ للتراخي زمانا أو رتبة. الجمل ٤: ٢٧١.\n٢٦ - خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ... [٦٩: ٣١ - ٣٢].\n﴿ثم﴾ للتفاوت في الأحوال، لا في الزمان. الكشاف ٤: ١٣٦.\nفي البحر ٨: ٣٢٦: «يمكن إبقاؤها على أصول موضوعها من المهلة في الزمان».\n٢٧ - فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر ثم نظر ثم عبس وبسر ثم أدبر واستكبر ... [٧٤: ١٩ - ٢٣].\nتكرير ﴿ثم﴾ الداخلة في الدعاء للدلالة على أن الكرة الثانية أبلغ من الأولى ونحوه: ألا يا اسلمي ثم اسلمي ثمت اسلمي.\nوالمتوسطة للتراخي. الكشاف ٤: ٣٧٤، أبو السعود ٥: ٢٠٩، البحر ٨: ٣٧٤.\n٢٨ - الذي يصلى النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيى [٨٧: ١٢ - ١٣].\nالترجح بين الموت والحياة أفظع من الصلى، فهو متراخ عنه في مراتب الشدة. الكشاف ٤: ٢٠٥، البحر ٨: ٤٥٩.\n٢٩ - أو مسكينا ذا متربة ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر [٩٠: ١٧].\n﴿ثم﴾ لتباعد الإيمان في الرتبة والفضيلة عن العتق والصدقة، لا في الوقت الكشاف ٤: ٢١٤، البحر ٨: ٤٧٦.\n٣٠ - كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ثم إنهم لصالوا الجحيم [٨٣: ١٥ - ١٦].","vol":"2","page":107},{"text":"﴿ثم﴾ لتراخي الرتبة، فإن صلى الجحيم أشد من الإهانة والحرمان من الرحمة والكرامة. أبو السعود ٥: ٢٤٧.\n٣١ - إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم [٨٨: ٢٥ - ٢٦].\n﴿ثم﴾ للتراخي في الرتبة، لا في الزمان. أبو السعود ٥: ٢٦٠.\n٣٢ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض ثم يخرج به زرعا مختلفا ألوانه ... [٣٩: ٢١].\n﴿ثم﴾ للتراخي في الرتبة، أو الزمان، وصيغة المضارع لاستحضار الصورة. أبو السعود ٤: ٣٠٦.\n٣٣ - ماذا يستعجل منه المجرمون أثم إذا ما وقع آمنتم به [١٠: ٥٠ - ٥١].\nفي الرضى ٢: ٣٤٢: «وكذا تدخل همزة الإنكار على (ثم) المفيدة للاستبعاد كقوله تعالى: ﴿ماذا يستعجل منه المجرمون أثم إذا ما وقع آمنتم به﴾ فثم ها هنا مثلها في قوله تعالى: ﴿ثم الذين كفروا بربهم يعدلون﴾ لأن الإيمان بالشيء مستبعد من استعجاله استهزاء». وانظر البحر ٥: ١٦٧، والمغني ١: ١٠٨، ٢: ١٨٦.\n٣٤ - وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم [٤٧: ٣٨]\n﴿ثم﴾ للدلالة على أن مدخولها مما يستعبده المخاطبون، لتقارب الناس في الأحوال واشتراكهم في الميل إلى المال. الجمل ٤: ١٥٢.\nموقف أبي حيان\nبتتبع ما قاله أبو حيان في كتابه «البحر» نجد له مواقف ثلاثة بشأن إفادة (ثم) الاستبعاد والتفاوت:\nالموقف الأول: لا يسلم فيه أن (ثم) تدل على الاستبعاد، ويرد على الزمخشري في هذه المواضع:\n١ - ثم قست قلوبكم من بعد ذلك [٢: ٧٤].","vol":"2","page":108},{"text":"في الكشاف ١: ٧٦: «معنى ﴿ثم﴾ استبعاد القسوة بعد ما ذكر مما يوجب تليين القلوب ورقتها».\nفي البحر ١: ٢٦١ - ٢٦٢: «هذا الاستبعاد لا يستفاد من العطف بثم وإنما يستفاد من مجيء هذه الجمل».\n٢ - ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس [٢: ١٩٩].\nفي البحر ٢: ٩٩: «زعم الزمخشري أن (ثم) ليست للترتيب، وأن لها معنى سماه بالتفاوت والبعد لما بعدها مما قبلها، ولا نعلم أحد سبقه إلى إثبات هذا المعنى لثم». الكشاف ١: ١٢٤.\n٣ - الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم. ... [٢: ٢٦٢].\nفي الكشاف ١: ١٦٠: «معنى (ثم) إظهار التفاوت بين الإنفاق وترك المن والأذى، وأن تركهما خير من الإنفاق، كما جعل الاستقامة على الإيمان خيرا من الدخول فيه بقوله: ﴿ثم استقاموا﴾».\nفي البحر ٢: ٣٠٧: «وقد تكرر للزمخشري ادعاء هذا المعنى لثم، ولا أعلم له في ذلك سلفًا».\n٤ - الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ... [٦: ١]\nفي الكشاف ٢: ٢ - ٣: «معنى ﴿ثم﴾ استبعاد أن يعدلوا به بعد وضوح آيات قدرته».\nوفي البحر ٤: ٦٩: «﴿ثم﴾ لم توضع لذلك، إنما التوبيخ والاستبعاد مفهوم من سياق الكلام، لا من مدلول (ثم) ولا أعلم أحدًا من النحويين ذكر ذلك، بل (ثم) هنا للمهلة في الزمان».\n٥ - ثم إني دعوتهم جهارا ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا [٧١: ٨ - ٩].","vol":"2","page":109},{"text":"في الكشاف ٤: ٤٢: «معنى ﴿ثم﴾ الدلالة على تباعد الأحوال؛ لأن الجهار أغلظ من الإسرار، والجمع بين الأمرين أغلظ من إفراد أحدهما».\nفي البحر ٨: ٣٣٩: «وكثيرًا كرر الزمخشري أن (ثم) للاستبعاد، ولا نعلمه من كلام غيره».\n٢ - الموقف الثاني لأبي حيان: أنه كان ينقل كلام الزمخشري، ثم لا يتبعه بنقد أو اعتراض، فعل ذلك في هذه المواضع:\n١ - ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا [١٦: ١٢٣]\nفي الكشاف ١: ٣٤٨: «دلت ﴿ثم﴾ على تباعد هذا النعت من بين سائر النعوت التي أثنى الله عليه بها».\nنقل هذا أبو حيان من غير اعتراض. البحر ٥: ٥٤٧.\n٢ - ويوم نبعث من كل أمة شهيدا ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعبتون [١٦: ٨٤].\nالكشاف ٢: ٣٤٠، البحر ٥: ٥٢٥ - ٥٢٦.\n٣ - ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنًا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا ... [٢٥: ٤٥ - ٤٦]\nفي الكشاف ٣: ٩٩: «﴿ثم﴾ لبيان تفاضل الأمور الثلاثة، كأن الثاني أعظم من الأول، والثالث أعظم منهما، تشبها لتباعد ما بينهما في الفضل بتباعد ما بين الحوادث في الوقت» انظر البحر ٦: ٥٠٣.\n٤ - ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون ... [٣٠: ٢٥].\nانظر الكشاف ٣: ٢٠١ - ٢٠٢، البحر ٧: ١٦٨.\n٥ - ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها [٣٢: ٢٢]\nفي الكشاف ٣: ٢٢٣: «﴿ثم﴾ للاستبعاد، المعنى إن الإعراض عن مثل آيات","vol":"2","page":110},{"text":"الله في وضوحها وإرشادها إلى سواء السبيل والفوز بالسعادة بعد التذكير بها مستبعد في العقل والعادة، كما تقول لصاحبك: وجدت تلك الفرصة ثم لم تنتهزها». البحر ٧: ٢٠٤.\n٦ - إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ... [٤١: ٣٠].\nفي الكشاف ٣: ٣٩١: «﴿ثم﴾ لتراخي الاستقامة عن الإقرار في المرتبة وفضلها عليه، لأن الاستقامة لها الشأن كله ...». البحر ٧: ٤٩٦.\n٧ - يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرًا كأن لم يسمعها [٤٥: ٨].\nفي الكشاف ٣: ٤٣٧: «آيات الله الواضحات الناطقة بالحق من تليت عليه وسمعها كان مستبعدا في العقول والعادة إصراره على الضلالة عندها واستكباره عن الإيمان بها». البحر ٨: ٤٤.\n٨ - ومهدت له تمهيدا ثم يطمع أن أزيد [٧٤: ١٤ - ١٥].\nاستبعاد واستنكار لطمعه وحرصه. الكشاف ٤: ١٥٧، البحر ٨: ٣٧٣.\n٩ - أو مسكينا ذا متربة ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر [٩٠: ١٦ - ١٧]\n(ثم) لتباعد الإيمان في الرتبة والفضيلة على العتق والصدقة. الكشاف ٤: ٢١٤، البحر ٨: ٤٧٦.\n٣ - الموقف الثالث لأبي حيان: أنه أخذ كلام الزمخشري وارتضاه ولم ينسبه إليه، فعل ذلك في هذه المواضع:\n١ - انظر كيف نبين لهم الآيات ثم انظر أنى يؤفكون [٥: ٧٥]\nفي الكشاف ١: ٣٥٦: «معنى (ثم) بعد ما بين العجبين، يعني أنه بين لهم الآيات بيانا عجيبا وأن إعراضهم عنها أعجب منه».\nوقال في البحر ٣: ٥٣٨: «دخلت (ثم) لتراخي ما بين العجبين ... فكونهم أفكوا عنها مع وضوحها أعجب».\n٢ - وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى [٢٠: ٨٢].","vol":"2","page":111},{"text":"كلمة التراخي دلت على تباين المنزلتين دلالتها على تباين الوقتين: منزلة الاستقامة على الخير مباينة لمنزلة الخير نفسه، لأنها أعلى منها وأفضل.\nالكشاف ٢: ٤٤٣، البحر ٦: ٢٦٦ أخذ كلام الزمخشري.\n٣ - لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق [٢٢: ٣٣]\n(ثم) للتراخي في الوقت فاستعيرت للتراخي في الأحوال. الكشاف ٣: ٣٣، البحر ٦: ٣٦٨.\n٤ - أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين ... [٢٨: ٦١]\n(ثم) لتراخي حال الإحضار عن حال التمتيع، لا لتراخي وقته.\nالكشاف ٣: ١٧٥. أخذه أبو حيان من غير أن ينسبه. البحر ٧: ١٢٧.\n٥ - لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا [٣٢: ٦٠]\nفي الكشاف ٣: ٢٤٧: «الجلاء عن الأوطان كان أعظم عليها من جميع ما أصيبوا به، فتراخت حاله عن حال المعطوف عليه» أخذه في البحر ٧: ٢٥١، والنهر ص ٢٤٩.\n٦ - الذي يصلى النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيى [٨٧: ١٢ - ١٣]\nفي الكشاف ٢٠٤: «الترجح بين الموت والحياة أفظع من الصلى، فهو متراخ عنه في مراتب الشدة». نقله في البحر من غير نسبة ٨: ٤٥٩.\nكما نجد أبا حيان ينقل كلام ابن عطية في إفادة (ثم) الاستبعاد ولا يتبعه باعتراض وذلك في قوله تعالى: ﴿قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون﴾. ٦: ٦٤.\nفي البحر ٤: ١٥٠: «قال ابن عطية: عطف بثم التي تبين قبح فعلهم، أي ثم بعد معرفتكم بهذا كله وتحققه أنتم تشركون».","vol":"2","page":112},{"text":"(ثم) للترتيب الذكري\nجاءت (ثم) في القرآن للترتيب الذكري من غير اعتبار التراخي والمهلة، فلا تفيد أن الثاني بعد الأول، بل ربما يكون قبله.\nقال الرضى ٢: ٣٤١: «قد تجيء (ثم) لمجرد الترتيب في الذكر، والتدرج في درج الارتقاء ... من دون اعتبار التراخي والبعد بين تلك الدرج، ولا أن الثاني بعد الأول في الزمان، بل ربما يكون قبله، كقوله:\nإن من ساد ثم ساد أبوه ثم قد ساد قبل ذلك جده».\nوقال في ص ٣٤١: «قد تكون (ثم) والفاء أيضًا لمجرد التدرج في الارتقاء، وإن لم يكن الثاني مترتبًا في الذكر على الأول، وذلك إذا تكرر الأول بلفظه، نحو: بالله فالله ووالله ثم والله، وقوله تعالى: ﴿وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين﴾ وقوله: ﴿كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون﴾».\nآيات الترتيب الذكرى\n١ - ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس [٢: ١٩٩]\nفي النهر ٢: ٩٨: «(ثم) للترتيب في الذكر، لا في الترتيب في الزمان وحسن هذا أن الإفاضة السابقة لم تكن مأمورا بها، إنما كان المأمور به ذكر الله تعالى: ﴿فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله﴾ والأمر بالذكر عند الفعل لا يدل على الأمر بالفعل، ألا ترى أنك إذا قلت: إذا ضربك زيد فاضربه» فلا يكون زيد مأمورًا بالضرب، فكأنه قيل: ثم لتكن تلك الإفاضة من عرفات. ورد في البحر على الزمخشري جعلها للتفاوت.\n٢ - فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات [٤: ١٥٣].","vol":"2","page":113},{"text":"﴿ثم﴾ للترتيب في الإخبار، لا في نفس الأمر، ثم قد كان أمرهم أن، اتخذوا العجل، أي آباؤهم. والذين صعقوا غير الذين اتخذوا العجل. البحر ٣: ٣٨٧.\n٣ - ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون ثم آتينا موسى الكتاب [٦: ١٥٣ - ١٥٤].\nالكشاف ٢: ٤٩، البحر ٦: ٢٥٥، المغني، الدماميني ١: ٢٤٥، وانظر البحر ٤: ٢٥٥.\n٤ - ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم [٧: ١١].\nفي البحر ٤: ٢٧٢: «الظاهر أن الخطاب عام لجميع بني آدم، و﴿ثم﴾ بمعنى الواو، فلم ترتب، أو تكون ﴿ثم﴾ للترتيب في الإخبار، لا في الزمان، وهذا أسهل محمل في الآية».\n٥ - فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون [١٠: ٤٦].\n﴿ثم﴾ لترتيب الأخبار؛ كقولك: زيد عالم ثم هو كريم. العكبري ٢: ١٦، النهر ٥: ١٦٣، وفي الرضى ٢: ٣٤١: «أقام العلة مقام المعلول». الكشاف ٢: ١٩٢.\n٦ - كتاب أحكمت آياته ثم فصلت ... [١١: ١]\n﴿ثم﴾ لترتيب الإخبار، لا للترتيب في الزمان. البحر ٥: ٢٠٠.\n٧ - الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش [١٣: ٢].\nليست ﴿ثم﴾ للترتيب؛ لأن الاستواء على العرش قبل رفع السموات. البحر ٥: ٣٦٠.\n٨ - الله الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ... [٣٢: ٤]\nليست ﴿ثم﴾ للترتيب، وإنما هي بمعنى الواو. الجمل ٣: ٤١٠.","vol":"2","page":114},{"text":"٩ - خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها [٣٩: ٦]\n(حواء) خلقت من آدم، فثم جاءت لترتيب الإخبار كأنه قيل: ثم كان من أمره ذلك أن جعل منها زوجها. وقيل: أخرج ذرية آدم من ظهره كالذر، ثم خلق حواء بعد ذلك، فثم للمهلة في الزمان. البحر ٧: ٤١٦ هي للتفاوت في المنزلة عند الزمخشري. الكشاف ٣: ٢٣٩.\n١٠ - إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا [٤٩: ١٥]\nفي البحر ٨: ١١٧: «انتفاء الريبة يجب أن يقارن الإيمان، فقيل: من ترتيب الكلام، لا من ترتيب الزمان. أي ثم أقول: لم يرتابوا، أو يراد الاستمرار. الكشاف ٤: ١٧: يراد به الاستمرار أو تفاوت المنزلة».\n١١ - ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم [٦٣: ٣]\nآمنوا بألسنتهم وكفروا بقلوبهم، فثم للترتيب الإخباري، لا الإيجادي. الجمل ٤: ٣٣٩.\n١٢ - ثم لترونها عين اليقين ثم لتسألن يومئذ عن النعيم [١٠٢: ٧ - ٨]\n﴿ثم﴾ للترتيب الإخباري؛ لأن السؤال قبل رؤية الجحيم. الجمل ٤: ٥٧٣.\n١٣ - وإذا أخذنا ميثقاكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم. ... [٢: ٨٤].\n﴿ثم أقررتم﴾ فيه وجهان: أحدها: أن ﴿ثم﴾ على بابها في إفادة العطف والتراخي، والمعطوف عليه محذوف، تقديره: فقبلتم ثم أقررتم. الثاني أن ﴿ثم﴾ جاءت لترتيب الخبر، لا لترتيب المخبر عنه؛ كقوله تعالى: ﴿ثم الله شهيد﴾ العكبري ١: ٢٧.\n١٤ - كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون [٣: ٥٩]\n﴿ثم﴾ لترتيب الخبر: لأن قوله ﴿كن﴾ لا يتأخر عن خلقه، وإنما هو في","vol":"2","page":115},{"text":"المعنى تفسير للخلق، ويجوز أن تكون للترتيب الزماني، أي أنشأه أولًا من طين، ثم بعد زمان أوجد فيه الروح. البحر ٢: ٤٧٨.\n١٥ - هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده [٦: ٢]\n﴿قضى﴾ إن كانت بمعنى قدر وكتب كانت ﴿ثم﴾ هنا للترتيب في الذكر، لا في الزمان، لأن ذلك سابق على خلقنا ... وإن كانت بمعنى أظهر كانت للترتيب الزماني. البحر ٤: ٧٠.\n(ثم) بمعنى الواو\nحمل على ذلك بعض الآيات بعض النحويين، والجمهور على تأويل هذه الآيات بما يخرجها عن معنى الواو.\n١ - ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس [٢: ١٩٩].\nفي البحر ٢: ٩٩: «زعم بعضهم أن ﴿ثم﴾ بمنى الواو لا تدل على ترتيب كأنه قال: وأفيضوا من حيث أفاض الناس، فهي لعطف كلام على كلام مقتطع من الأول، وقد جوز بعض النحويين أن ﴿ثم﴾ تأتي بمعنى الواو». اختار أن تكون للترتيب الذكرى.\n٢ - ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم [٧: ١١]\nفي البحر ٤: ٢٧٢: «الظاهر أن الخطاب عام لجميع بني آدم، و﴿ثم﴾ بمعنى الواو، فلم ترتب، أو تكون ﴿ثم﴾ للترتيب في الإخبار لا في الزمان». في القرطبي ٣: ٢٦٠٤: «وقال الأخفش ﴿ثم﴾ بمعنى الواو».\n٣ - وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه ... [١١: ٣]\nفي القرطبي ٤: ٣٢٣١: «وقال الفراء: ﴿ثم﴾ بمعنى الواو. وقال الرضى ٢: ٣٤١: «وهي للاستبعاد ...».","vol":"2","page":116},{"text":"٤ - وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعله نسله من سلالة من ماء مهين ثم سواه ونفخ فيه من روحه ... [٣٢: ٧ - ٩].\nفي الدماميني ١: ٢٤٣ - ٢٤٤: «﴿ثم﴾ الثانية بمعنى الواو. وأجيب بأن ﴿سواه﴾ معطوف على الجملة الأولى وهي (بدأ خلق الإنسان) وحينئذ فالترتيب متحقق ولا إشكال».\n٥ - لخبير بصير ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفيناه [٣٥: ٣١ - ٣٢].\nفي البحر ٧: ٣١٣: «﴿ثم﴾ قيل: بمعنى الواو. وقيل: للمهلة إما في الزمان وإما في الإخبار».\n٦ - أو مسكينا ذا متربة ثم كان من الذين آمنوا وتواصوا بالصبر [٩٠: ١٦ - ١٧].\nفي القرطبي ٨: ٧١٦١: «قيل: ﴿ثم﴾ بمعنى الواو». وهي للتفاوت عند الرضى ٢: ٣٤١، البحر ٨: ٤٨٦.\nحذف المعطوف عليه\nعطفت (ثم) على جملة محذوفه يدل عليها السياق في هذه المواضع:\n١ - كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم [٦: ١٠٨].\nمعطوف على محذوف، أي فأتوه. الجمل ٢: ٧٥.\n٢ - فانتظروا إني معكم من المنتظرين ثم ننجي رسلنا والذين آمنو [١٠: ١٠٢ - ١٠٣].\nعطف على كلام محذوف يدل عليه (إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم) التقرير: نهلك الأمم ثم ننجي. الكشاف ٢: ٢٠٥، البحر ٥: ١٩٤.\n٣ - إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا ثم إلينا مرجعكم [١٠: ٢٣]","vol":"2","page":117},{"text":"عطف على مقدر، كأنه قيل: يتمتعون متاع الحياة الدنيا ثم يرجعون إلينا الجمل ٢: ٣٣٦.\n٤ - وما كانوا خالدين ثم صدقناهم الوعد [٢١: ٨ - ٩].\nمعطوف على ما يفهم من قوله: ﴿وما أرسلنا﴾ كأنه قيل: أوحينا إليهم ما أوحينا ثم صدقناهم الوعد. أبو السعود. الجمل ٣: ١٢٢.\n٥ - لعلكم تتقون ثم آتينا موسى الكتاب [٦: ١٥٣ - ١٥٤].\nعطف على محذوف تقديره: فعلنا ذلك ثم آتينا موسى الكتاب، أبو السعود ٢: ١٤٧.\n٦ - الآن وقد كنتم به تستعجلون ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد [١٠: ٥١ - ٥٢].\n﴿ثم قيل﴾ عطف على ﴿قليل﴾ المضمر قبل ﴿الآن﴾. الكشاف ٢: ١٩٣.","vol":"2","page":118},{"text":"تكرير (ثم) مع الجملة\nكررت (ثم) مع الجملة على سبيل التوكيد في هذه المواضع:\n١ - ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا [٥: ٩٣].\nفي البحر ٤: ١٦: «ككرت هذه الجمل على سبيل التوكيد في هذه الصفات ولا ينافي التأكيد العطف بثم، فهو نظير قوله تعالى: ﴿كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون﴾ وذهب قوم إلى تباين هذه الجمل بحسب ما قدروا من متعلقات».\n٢ - فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر ... [٧٤: ١٩ - ٢٠].\n﴿ثم﴾ الداخلة في الدعاء للدلالة على أن الكرة الثانية أبلغ من الأولى ونحوه قوله: ألا يا اسلمي ثم اسلمي ثم اسلمي. الكشاف ٤: ١٥٨، البحر ٨: ٣٧٤.\n٣ - كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون ... [٧٨: ٤ - ٥]\n﴿ثم﴾ للإشعار بأن الوعيد الثاني أبلغ من الوعيد أول وأشد. الكشاف ٤: ١٧٦.\n٤ - وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين [٨٢: ١٧ - ١٨].\nفي الكشاف ٤: ١٩٣: «التكرير لزيادة التهويل».\nوقال الرضى ٢: ٣٤١: «وقد تكون ﴿ثم﴾ والفاء لمجرد التدرج في الارتقاء وإن لم يكن الثاني مترتبًا في الذكر على الأول، وذلك إذا تكرر الأول بلفظه؛ نحو: بالله فالله ووالله ثم والله، وقوله تعالى: ﴿وما أدراك ما يوم الدين ثم ما أدراك ما يوم الدين﴾ وقوله تعالى: ﴿كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون﴾».\n٥ - كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون [١٠٢: ٣ - ٤]","vol":"2","page":119},{"text":"﴿ثم﴾ للدلالة على أن الإنذار الثاني أبلغ من الأول وأشد. الكشاف ٤: ٢٣١ وقال في البحر ٨: ٥٠٨: «إن غوير بينهما بحسب المتعلق تبقى ﴿ثم﴾ على بابها من المهلة في الزمان». الرضى ٢: ٣٤١.\nزيادة (ثم)\nالأخفش والكوفيون يرون زيادة ﴿ثم﴾ في قوله تعالى:\n١ - حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ليتوبوا [٩: ١١٨].\nويرد عليهم بتقدير جواب ﴿إذا﴾ أي تاب عليهم، أو يقال في ﴿إذا﴾ أنها ظرفية لا غير. البحر ٥: ١٠، ابن يعيش ٨: ٩٦، المغني ١: ١٠٧، الرضى ٢: ٣٤٢ - ٣٤٣.\n٢ - حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم [٣: ١٥٢].\nجواب ﴿إذا﴾ محذوف، أي منعكم نصره. البحر ٣: ٩٧، الكشاف ١: ٢٢٣. انظر معاني القرآن ١: ٢٣٨.","vol":"2","page":120},{"text":"هل تأتي (ثم) للاستئناف في قوله تعالى:\n١ - يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ثم جعلناك على شريعة من الآمر فاتبعها ... [٤٥: ١٧ - ١٨].\nالجمل ٤: ١١٤.\n٢ - وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون [٣: ١١١].\nفي البحر ٣: ٣١: «هذا استئناف إخبار أنهم لا ينصرون أبدًا، ولم يشرك في الجزاء فيجزم؛ لأنه ليس مترتبًا على الشرط، بل التولية مترتبة على المقاتلة».\n٣ - وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك [٥: ٤٣].\nفي البحر ٣: ٤٩٠: «وهذه الجملة مستأنفة، أي ثم هم يتولون بعد، وهي إخبار من الله تعالى بتوليهم» جعلها الزمخشري معطوفة على ﴿يحكمونك﴾. الكشاف ١: ٣٤٠.\n(ثم) للزمان المتراخي\n١ - كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون ... [٢: ٢٨]\nفي الكشاف ١: ٦٠: «فإن قلت: لم كان العطف الأول بالفاء والإعقاب بثم؟ قلت: لأن الإحياء الأول قد تعقب الموت بلا تراخ، فأما الموت فقد تراخى عن الإحياء والإحياء الثاني كذلك متراخ عن الموت إن أريد به النشور تراخيا ظاهرا،","vol":"2","page":121},{"text":"وإن أريد به إحياء القبور فمنه يكتسب العلم بتراخيه. والرجوع إلى الجزاء أيضًا متراخ عن النشور» الجمل ١: ٣٦.\n٢ - هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السماء [٢: ٢٩]\nفي الجمل ١: ٣٦ - ٣٧: «أصل ﴿ثم﴾ أن تقتضي تراخيا زمانيا، ولا زمان هنا. فقيل: هي إشارة إلى التراخي بين رتبتي خلق السموات والأرض.\nوقيل: لما كان بين خلق الأرض والسماء أعمال آخر من جعل الجبال رواسي وتقدير الأقوات كما أشار إليه في الآية الأخرى عطف بثم؛ إذ إذ بين خلق الأرض والاستواء إلى السماء تراخ».\n٣ - وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم على الملائكة [٢: ٣١]\nفي البحر ١: ١٤٦: «﴿ثم﴾ حرف تراخ ومهلة. علم آدم ثم أمهله من ذلك الوقت إلى أن قال: أنبئهم بأسمائهم؛ ليتقرر ذلك في قلبه».\n٤ - فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم [٢: ٥٥ - ٥٦].\nفي البحر ١: ٢١٢: «دل العطف بثم على أن بين أخذ الصاعقة والبعث زمانا تتصور فيه المهلة والتأخير، هو زمان ما نشأ عن الصاعقة من الموت أو الغشى».\n٥ - ثم توليتم من بعد ذلك ... [٢: ٦٤].\nفي البحر ١: ٢٤٤: «دخول ﴿ثم﴾ مشعر بالمهلة».\nفي الجمل ١: ٦٣: «﴿ثم﴾ للتراخي، فدل على أنهم امتثلوا الأمر مدة ثم أعرضوا وتولوا».\n٦ - ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده [٢: ٩٢].\nفي القرطبي ١: ١٢٣: «﴿ثم﴾ أبلغ من الواو في التقريع، أي بعد النظر في","vol":"2","page":122},{"text":"الآيات والإتيان بها اتخذتم العجل، وهذا يدل على أنهم فعلوا ذلك بعد مهلة من النظر في الآيات، وهذا أعظم لجرمهم».\n٧ - فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم ... [٢: ٢٤٣].\nفي البحر ٢: ٢٥٠ - ٢٥١: «العطف بثم يدل على تراخي الإحياء عن الإماتة؛ ليستوفوا آجالهم».\n٨ - هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلًا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون [٦: ٢].\nفي البحر ٤: ٧٠: «﴿قضى﴾ إن كانت هنا بمعنى قدر وكتب كانت ﴿ثم﴾ هنا للترتيب الذكرى لا في الزمان؛ لأن ذلك سابق على خلقنا، إذ هي صفة ذات. وإن كانت بمعنى أظهر كانت للترتيب الزماني على أصل وضعها؛ فإن ذلك متأخر عن خلقنا، فهي صفة فعل».\n﴿ثم أنتم تمترون﴾ استبعاد لأن يمتروا فيه بعدما ثبت أنه محييهم ومميتهم وباعثهم. الكشاف ٢: ٣.\n٩ - ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم [٦: ٢٢].\nفي البحر ٤: ٩٤: «وعطف بثم للتراخي الحاصل بين مقامات يوم القيامة في المواقف، فإن فيه مواقف بين كل موقف وموقف تراخ على حسب طول ذلك اليوم».\n١٠ - ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم [٧: ١١].\nفي النهر ٤: ٢٧٢: «هو على حذف مضاف، تقديره: خلقنا أباكم ثم صورنا أباكم، وتبقى ﴿ثم﴾ دالة على وضعها من المهلة في الزمان ...» البحر ٤: ٢٧٢.\n١١ - فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون ... [١٢: ٧٠].\nفي البحر ٥: ٣٢٩: «﴿ثم﴾ تقضي مهلة بين جعل السقاية والتأذين، فروى أنه لما فصلت العير بأوقارها، وخرجوا من مصر أدركوا وقيل لهم ذلك».","vol":"2","page":123},{"text":"١٢ - وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلى من كل الثمرات ... [١٦: ٦٨ - ٦٩].\n١٣ - والذي يميتني ثم يحيين ... [٢٦: ٨١].\nعطف بثم هنا لاتساع الأمر بين الإماتة والإحياء، لأن المراد بها الإحياء في الآخرة. الجمل ٣: ٢٨٣.\n١٤ - ومن آياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم بشر تنتشرون [٣٠: ٢٠]\nفي النهر في ٧: ١٦٥: «لما كان بين الخلق والانتشار رتب أخرى كان العطف بثم المقتضية المهلة والتراخي» البحر ٧: ١٦٦، الجمل ٣: ٣٨٦.\n١٥ - يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة ... [٣٣: ٤٩]\nفي الكشاف ٣: ٢٤١: «فإن قلت: ما فائدة ﴿ثم﴾\nقلت: فائدته نفي التوهم عمن عسى يتوهم تفاوت الحكم بين أن يطلقها وهي قريبة العهد من النكاح وبين أن يبعد عهدها بالنكاح ويتراخى بها المدة في حبالة الزوج ثم يطلقها».\n١٦ - فمالئون منها البطون ثم إن عليها لشوبا من حميم ثم إن مرجعهم لإلي الجحيم ... [٣٧: ٦٦ - ٦٨].\nفي البحر ٧: ٣٦٣: «ولما كان الأكل يتعقبه ملء البطون كان العطف بالفاء في قوله ﴿فمالئون﴾ ولما كان الشرب يكثر تراخيه عن الأكل أتى بلفظ ﴿ثم﴾ المقتضية للمهلة. أو لما امتلأت بطونهم من ثمرة الشجرة وهو حار أحرق بطونهم وأعطشهم فأخر سقيهم زمانا ليزدادوا بالعطش عذابا إلى عذابهم، ثم سقوا ما هو آحرو آلم وأكره ...».","vol":"2","page":124},{"text":"وفي الكشاف ٣: ٣٠٢: «ومعنى الثاني: أنه يذهب بهم عن مقارهم في الجحيم، وهي الدركات التي أسكنوها إلى شجرة الزقوم، فيأكلون إلى أن يمتلئوا ويسقون بعد ذلك ثم يرجعون إلى دركاتهم، ومعنى التراخي في ذلك بين».\n١٧٠ إنه من عباده المؤمنين ثم أغرقنا الآخرين [٣٧: ٨١ - ٨٢].\nفي الجمل ٣: ٥٣٦: «معطوف على أنجيناه وأهله، فالترتيب حقيقي، لأن نجاتهم بركوب السفينة حصلت قبل غرق الآخرين».\n١٨ - له ملك السموات والأرض ثم إليه ترجعون [٣٩: ٤٤].\nفي الكشاف ٣: ٣٤٩: «فإن قلت: بم يتصل قوله ﴿ثم إليه ترجعون﴾؟ قلت: بما يليه، معناه: له ملك السموات والأرض اليوم ثم إليه ترجعون يوم القيامة، فلا يكون الملك في ذلك اليوم إلا له، فله ملك الدنيا والآخرة».\n١٩ - قل إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم ثم إنكم أيها الضالون المكذبون لآكلون من شجر من زقوم [٥٦: ٤٩ - ٥٢].\nفي الجمل ٤: ٢٧١: «عطف على ﴿إن الأولين﴾ داخل تحت القول، و﴿ثم﴾ للتراخي زمانا أو رتبة» أبو السعود ٥: ١٣٢.\n٢٠ - فارجع البصر هل ترى من فطور ثم ارجع البصر كرتين [٦٧: ٣ - ٤].\nفي الكشاف ٤: ١٢١: «فإن قلت: فما معنى ﴿ثم ارجع﴾؟».\nأمره أن يرجع البصر، ثم أمره بأن لا يقتنع بالرجعة الأولى بالنظرة الحمقاء وأن يتوقف بعدها، ويجم بصره ثم يعاود ويعاود إلى أن يحسر بصره من طول المعاودة فإنه لا يعثر على شيء من الفطور.\n٢١ - وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا [١١: ٣].\nقال ابن عطية: ﴿ثم﴾ مرتبة: لأن الكافر أول ما ينيب فإنه في طلب مغفرة ربه، فإذا تاب وتجرد من الكفر تم إيمانه. البحر ٥: ٢٠١.","vol":"2","page":125},{"text":"٢٢ - قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة ... [٦٢: ٨].\nلما كان المقام في البرزح أمرًا مهولًا لا بد منه نبه عليه وعلى طوله بأداة التراخي. الجمل ٤: ٣٣٦.\nمواقع الجمل المعطوفة بثم\nعطف على خبر المبتدأ في ٢: ١٢٦، ٦: ٣٦، ٦٤، ٧: ٢٠٢، ١٠: ٣٤، ١: ١١، ٤٨، ١٦: ٧٠، ١٧: ١٨، ١٨: ٧٨، ٣٠: ١١، ٣٥: ١١، ٤٠: ٧٢، ٤٥: ٢٦، ٧١: ١٨.\nعطف على خبر (كان) في ٢: ٢٨، ٧٥.\nعطف على خبر (إن) في ١٠: ٤، ٨: ٣٦.\nعطف على خبر (أن) في ٢٤: ٤٣، ٥٣: ٤١، ٦٣: ٣، ٨٠: ٢٦.\nعطف على مفعول القول: ٢: ٢٦٠، ٣: ٥٥، ٦: ١١، ٧: ١٩٥، ٣٢: ١١، ٣٤: ٢٦.\nعطف على جملة الحال في ٧: ٩٥، ١١: ١١٣، ٤٠: ٧٢.\nعطف على جملة الصفة في ٢: ٢٨١، ٩٣: ٢٣، ٤٥: ٨، ٥٧: ٢٠.\nعطف على الجملة المضاف إليها (إذ) في ٢: ٥١، ٥٢، ٥٦، ٦٤، ٨٣، ٨٤، ٨٥، ٣: ٨١، ٩: ٢٥، ٢٦، ٢٧.\nالعطف على جملة شرط (إذا) في ٢: ٥١، ٥٢، ٥٦، ٦٤، ٨٣، ٨٤، ٨٥، ٣: ٨١، ٩: ٢٥، ٢٦، ٢٧.\nالعطف على جملة شرط (إذا) في ٤: ٦٢، ٥: ٩٣، ٩: ١١٨، ٣٣: ٤٩ العطف على ما لا محل له من الإعراب:\nأ- عطف على جملة الصلة في ٢: ٢٩، ٧٩، ٢٦٢، ٤: ١٧، ١٣٧، ٦: ٢،","vol":"2","page":126},{"text":"٥٤، ٦٠، ٧: ٥٤، ١٥٣، ٨: ٥٦، ٩: ٤، ١٠: ٣، ٣٤، ١٣: ٢، ١٦: ١١٠، ١١٩، ١٨: ٣٧، ٢٠: ٥٠، ٧٢، ٢٢: ٥٨، ٦٠، ٦٦، ٢٤: ٤، ٢٥: ٥٩، ٢٦: ٨١، ٢٧: ١١، ٣٠: ٢٧، ٤٠، ٥٤، ٣٢: ٤، ٨: ١١، ٢٢، ٤٠: ٦٧، ٣٢، ٨، ١١، ٢٢، ٤٠: ٦٧، ٤١: ٣٠، ٤٦: ١٣، ٤٧: ٣٤، ٤٩: ١٥، ٥٧: ٤، ٥٨: ٣، ٨، ٦٢: ٥، ٨٥: ١٠، ٨٧: ١٣.\nب- العطف على ما لا محل له من الإعراب في غير الصلة في ٢: ٣١، ٧٤، ٩٢، ١٨٧، ٢: ٢٤٣، ٢٥٩، ٣: ٣٢، ٥٩، ١٩٧، ١١١، ٤: ١٥٣، ٥: ٣٢، ٤٣، ٧١، ٧٥، ١٠٢، ٦: ١، ٢٢، ٣، ٣٨، ٩١، ١٠٨، ١٥٤، ١٥٩، ١٦٤، ٧: ١١، ١١٧، ١٠٣، ١٢٤، ٩: ٢٧، ٩٤، ١٠١، ١١٧، ١٢٦، ١٠: ٢٨، ٥٢، ٧١، ٧٤، ٧٥، ١١: ٥٢، ٥٥، ٦١، ٩٠، ١٢: ٣٥، ٤٨، ٤٩، ٧٠، ٧٦، ١٣: ٣٢، ٢٧، ٥٣، ١٦: ٦٩، ٨٣، ٨٤، ١٢٣، ١٧: ٧٥، ٨٦، ١٨: ١٢، ٨٩، ٩٢، ١٩: ٦٨، ٦٩، ٧٠، ٧٢، ٢٠: ٤٠، ٦٠، ٩٧، ١٢٢، ٢١: ٦٥، ٢٢: ٥، ١٥، ٣٩، ٤٤، ٤٨، ٥٢، ٢٣: ١٤، ١٤، ١٥، ١٦، ٣١، ٤٥، ٤٤، ٤٢، ٢٤: ٤٧، ٢٥: ٤٦، ٤٧، ٢٦: ١٢٠، ١٧٢، ٢٧: ٢٨، ٤٩، ٢٨: ٢٤، ٦١، ٢٩: ١٩، ٢٠، ٢٥، ٥٧، ٣٠: ١٠، ٢٠، ٢٥، ٣٣، ٣١: ١٥، ٢٤، ٣٢: ٥، ٣٣: ١٤، ٦٠، ٣٤: ٤٩، ٣٥: ٢٦، ٣٢، ٣٧: ٦٧، ٦٨، ٨٢، ١٣٦، ٣٨: ٣٤، ٣٩: ٦، ٨، ٧، ٢١، ٣١، ٤٤، ٤٩، ٥٤، ٦٨، ٤١: ١١٠، ٤٤: ١١٠، ٤٤: ١٤، ٥٣: ٨، ٥٦: ٥١، ٥٧: ٢٧، ٥٨: ٧، ٥٩: ١٢، ٦٤: ٧، ٦٧: ٤، ٦٩: ٣١، ٣٢، ٧١: ٨، ٩، ٧٤: ١٥، ٢٠، ٢١، ٢٢، ٢٣، ٧٥: ١٩، ٣٣، ٣٥، ٧٨: ٥، ٧٩: ٢٢، ٨٠: ٢٠، ٢١، ٢٢، ٨٢: ١٨، ٨٣: ١٦٧، ١٧، ٨٨: ٢٦، ٩٥: ٥، ٩٥: ٥، ١٠٢: ٤، ٧، ٨.\nالعطف على الجملة الشرطية لإن في ١١: ٩، ٢٦: ٢٠٦، ٤١: ٥٢.\nالعطف على جملة الشرط للو في ٣٣: ١٤.","vol":"2","page":127},{"text":"العطف على جواب (إذا) في ٢: ١٩٩، ٣: ١٥٢، ١٥٤، ٦: ٦٢، ٩: ١٢٧، ١٧: ٦.\nالفعل ماض في عطف الفعلية على الفعلية في ٢: ٢٩، ٣١، ٥١، ٥٢، ٥٦، ٦٤، ٨٣، ٨٤، ٩٢، ٢٤٣، ٢٥٩، ٣: ٥٩، ٨١، ١٥٢، ١٥٣، ٤: ٦٢، ١٣٧، ١٥٣، ٥: ٧١، ٩٣، ١٠٢، ٦: ٢، ٥٤، ٦٢، ١٥٤، ٧: ١١، ٥٤، ٥٩، ١٠٣، ١٥٣، ٩: ٢٥، ٢٦، ١١٨، ١١٨، ١٢٧، ١٠: ٣، ١٤، ٥٢، ٧٤، ٧٥، ١١: ١، ٩، ١٢: ٧٠، ٧٦، ١٣: ٤، ٣٢، ١٦: ١١٠، ١١٩، ١٢٣، ١٧: ٦، ١٨، ١٨: ١٢، ٣٧، ٩٢، ٢٠: ٤٠، ٥٠، ٦٠، ٨٢، ١٢٢، ٢١، ٩، ٦٥، ٢٢: ٤٤، ٤٨، ٥٨، ٦٠، ٢٣: ١٣، ١٤، ٣١، ٤٥، ٤٤، ٤٢، ٢٥: ٤٦، ٤٧، ٥٩، ٢٦: ٦٦، ١٢٠، ٢٠٦، ٢٧: ١١، ٢٨: ٢٤، ٣٠: ١٠، ٤٠، ٥٤، ٣٢: ٤، ٨، ٩، ٢٢، ٣٣: ١٤، ٤٩، ٣٥: ١١، ٢٦، ٣٧: ٨٢، ٣٧: ١٣٦، ٣٨: ٣٤، ٣٩: ٦، ٨، ٦٨، ٤١: ١١، ٣٠، ٥٢، ٤٤: ١٤، ٤٥: ١٨، ٤٦: ١٣، ٤٧: ٣٤، ٥٣: ٨، ٥٧: ٤، ٢٧، ٦٣: ٣، ٧٤: ٢٠، ٢١، ٢٣، ٧٥: ٣٣، ٧٩: ٢٢، ٨٠: ٢١، ٢٦، ٩٠: ١٧، ٩٥: ٥.\nالفعل مضارع في عطف الفعلية على الفعلية:\n٢: ٢٨، ٧٥، ٧٩، ١٢٦، ٢٦٢، ٢٨١، ٣: ٢٣، ١١١، ٤: ١٧، ٥: ٤٣، ٦: ٢٢، ٢٣، ٣٦، ٦٠، ٧: ١٧، ١٢٤، ٢٠٢، ٨: ٣٦، ٩: ٢٧، ١٠١، ١٢٦، ١٠: ٤، ٢٨، ٣٤، ١٠٢، ١١: ٤٨، ١٢: ٤٨، ٤٩، ١٦: ٨٣، ٨٤، ١٧: ١٦، ١٨: ٨٧، ١٩: ٦٨، ٦٩، ٢٠: ٩٧، ٢٢: ٥، ٥٢، ٦٦، ٢٤: ٤، ٤٣، ٤٧، ٢٦: ٨١، ٢٧: ٤٩، ٦٤، ٢٩: ١٩، ٣٠: ١١، ٢٧، ٤٠، ٣١: ٢٤، ٣٢: ٥، ١١، ٣٣: ٦٠، ٣٤، ٢٦، ٤٠، ٣٩: ٢١، ٢٣، ٤٠: ٧٢، ٤٥: ٨، ٢٦، ٥٣: ٤١، ٥٧: ٢٠، ٥٨: ٣، ٧، ٥٩: ١٢، ٦٤: ٧، ٧٠: ١٤، ٧٧: ١٤، ٧٨: ٥ مع (كلا)، ٨٧: ١٣، ١٠٢: ٤ مع (كلا)، ٧، ٨.","vol":"2","page":128},{"text":"المضارع مع لام التعليل: ٢٢: ٥، ٤٠: ٦٧.\nالمضارع مع لام الأمر: ٢٢: ١٥، ٢٩.\nفي عطف الجمل الفعلية مضارع في المعطوف وماضي في المعطوف عليه: ٢: ٢٨، ٦: ٨، ٣٨، ٨: ٥٦، ١٦: ٣٧، ٧٠، ١٧: ٧٥، ٢٢: ٦، ٢٩: ٢٥، ٣٠: ٤٠، ٣٩: ٢١، ٥٤، ٤٠: ٦٧، ٤٨: ٢٢، ٥٧: ٢٠، ٥٨: ٨، ٧١: ١٨، ٧٤: ١٥.\nالمضارع مجزوم بلم في ٩: ٤، ٤٩: ١٥، ٦٢: ٥، ٨٥: ١٠.\nالفعل ماض في المعطوف، ومضارع في المعطوف عليه في:\n٢: ٧٤، ١٠: ١٤، ١٨: ٨٩، ٤٠: ٧٣، ٧٥: ٣٨ المضارع مجزوم بلم.\nالفعل مضارع في المعطوف وأمر في المعطوف عليه:\n١٠: ٧١، ١١: ٥٥ المضارع مع (لا) الناهية فيهما، ٣٩: ٥٤.\nالعكس ١٠: ٧١ المضارع مع (لا) الناهية.\nالفعل امر فيهما: ٢: ١٨٧، ١٩٩، ٢٦٠، ٥: ٧٥، ٦: ١١، ٩١، ٧: ١٩٥، ٩: ٦، ١١: ٣، ٥٢، ٦١، ٩٠، ٢٠: ٦٤، ٢٧: ٢٨، ٤٤: ٤٨، ٦٧: ٤، ٦٩: ٣١، ٣٢.\nعطف جملة اسمية على جملة اسمية بثم: ٣: ٥٥، ١٩٧، ٦: ١، ١٠: ٢٣، ٤٦، ١٦: ١١٠، ١١٩، ١٩: ٧٠، ٢٢: ٣٣، ٢٣: ١٦، ٢٨: ٦١، ٣٠: ٢٠، ٣٧: ٦٧، ٦٨، ٣٩: ٣١، ٥٦٦: ٥١، ٧١: ٩، ٨٢: ١٨، ٨٣: ١٦، ٨٨: ٢٦.\nعطف جملة اسمية على جملة فعلية بثم: ٢: ٨٥، ٥: ٣٢، ٦: ٢، ٤٦، ٦٤، ١٠٨، ١٦٤، ١٦: ١١٩، ١٩: ٧٠، ٢٣: ١٥، ٢٩: ٢٠، ٣١: ١٥، ٣٩: ٧، ٧١: ٨.\nعطف، اسمية على شرطية ٧٥: ١٩.\nعطف جملة فعلية على جملة بثم: ٦: ٦٠، ١٥٩، ١١: ١١٣، ١٢: ٣٥، ١٩: ٧٢، ٢٩: ٥٧، ٣٥: ٣٢، ٣٩: ٤٤، ٤٥: ١٥، ٥٨: ٧، ٨٣: ١٧.\nعطف شرطية على اسمية: ١٦: ٥٣، ٣٠: ٢٠، ٢٥، ١٠: ٥١ أثم.\nعطف شرطية على شرطية: (إن) ١٦: ٥٤، ٣٠: ٣٣، ٣٩: ٨، ٣٩، ٣٩: ٤٩،","vol":"2","page":129},{"text":"٨٠: ٢٢.\nعطف فعلية على شرط في: ٣: ١١، ٤٨: ٢٢.\nعطف شرطية على فعلية في: ٨٠: ٢٢.\nعطف جار ومجرور على جار ومجرور بثم: ١٨: ٣٧، ٢٢: ٥، ٣٥: ١١، ٤٠: ٦٧.\nعطف مضارع على جار ومجرور: ٤٠: ٦٧.\nعطف اسم فعل على اسم فعل بثم: ٧٥: ٣٥.\nعطف مضارع على اسم فاعل: ٢٩: ٥٧، ٣٩: ٢١، ٦٢: ٨.\nعطف الفعل على الفعل\nعطف فعل منصوب على آخر: ٤: ٦٥، ١٧: ٦٨، ٦٩، ٣٤: ٤٦، ٤٣: ١٣.\nعطف فعل مجزوم على آخر: ٧٧: ١٧.\nعطف الماضي على مضارع مجزوم بلم: ٧٥: ٣٨.\nعطف على فعل الشرط: ٤: ١٠٠، ١١٠، ١١٢.\nعطف على جواب الشرط: ٤٧: ٣٨.\nحاشا\nلم تقع في القرآن (حاشا) الاستثنائية، وإنما جاءت (حاشا) التنزيهيه في آيتين:\n١ - وقلن حاش لله ما هذا بشرا ... [١٢: ٣١].\n٢ - قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء [١٢: ٥١].\nوقد قرئ في (حاشا) قراءات كثيرة وهي:\n١ - حاش لله، بحذف الألف، قراءة الجمهور.\n٢ - حاشا لله، بإثبات الألف وصلا، قراءة أبي عمرو.","vol":"2","page":130},{"text":"٣ - حاش الإله، بتسهيل الهمزة وبحذف ألف (حاشا). الحسن.\n٤ - حاش لله، قراءة الحسن أيضًا، بسكون الشين.\n٥ - حاشا الله، قراءة أبي وعبد الله.\n٦ - حاشا لله، قراءة أبي السمال بتنوين، (حاشا).\nتوجيه هذه القراءات\nقراءات (لله) من غير قراءة أبي السمال لا يجوز فيها أن تكون (حاشا) حرف جر، لأن حرف الجر لا يدخل على مثله، ولأنه تصرف فيها بالحذف، وأصل التصريف بالحذف أن لا يكون في الحروف.\nالمبرد يرى فعلية (حاشا)، والفاعل ضمير يوسف، واللام للتعليل. والمعنى: جانب يوسف المعصية لأجل طاعة الله.\nوغير المبرد يرى أن (حاشا) اسم منصوب انتصاب المصادر، كسبحان الله، كأنه قيل: تنزيها لله. و(لله) تبين، كسقيا لك. ولم تنون (حاشا) مراعاة لأصلها الذي نقلت منه، وهو الحرف.\nوقراءات (حاشا الله) (حاشا الإله) حاشا فيها مصدر مضاف أو حرف جر.\nوقراءة الحسن (حاش لله) فيها الجمع بين ساكنين على غير حده، وقد ضعفوا ذلك.\nانظر شرح الشاطبية ٢٢٧، غيث النفع ١٣٦، النشر ٢: ٢٩٥، الإتحاف ٢٦٤، البحر ٥: ٣٠ - ٣٠٣، الكشاف ٢: ٢٥٣، العكبري ٢: ٢٨، البرهان ٤: ٢٧١، سبيوه ١: ٣٧٧، المقتضب ٤: ٣٩١ - ٣٩٢، ابن يعيش ٢: ٨٤ - ٨٥، شرح الكافية للرضى ١: ٢٤٤ - ٢٢٥، الإنصاف ١٧٨ - ١٨٢، أسرار العربية ص ٢٠٧ - ٢٠٩.","vol":"2","page":131},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-381>لمحات عن دراسة\n(حتى)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - لم تقع (حتى) العاطفة في القرآن. وقد منع الكوفيون العطف بحتى ويضمرون في نحو: جاء القوم حتى أبوك، ورأيتهم حتى أباك، ومررت بهم حتى أبيك. المغني ١: ١١٤، الدماميني ١: ٢٦٣.\n٢ - (حتى) التي ينصب بعدها المضارع هي أكثر الأنواع وقوعا في القرآن الكريم (٧٨) موضعًا.\nوهي في جميع مواقعها بمعنى (إلى) ويجوز أن تكون بمعنى (كي) في بعض المواضع.\nزاد ابن هشام الخضرواوي وابن مالك وأبو البقاء معنى ثالثا لحتى: بمعنى (إلا أن) وتحتمل هذا المعنى بعض الآيات.\n٣ - جاءت (حتى) غاية لمحذوف في بعض الآيات.\n٤ - جاء التعليق على أمر مستحيل الوقوع في بعض الآيات.\n٥ - (حتى) الجارة للاسم الظاهر الصريح جاءت جارة للفظ (حين) النكرة في ستة مواضع، وجاءت جارة لمصدر ميمي أو اسم زمان في قوله تعالى ﴿حتى مطلع الفجر﴾.\n٦ - (حتى) الابتدائية تقع بعدها الجملة الاسمية والجملة الفعلية، ولكن في القرآن لم تقعد بعدها الجملة الاسمية، وإنما وقع بعدها الجملة الفعلية والشرطية.\nوالجملة الفعلية التي وبعت بعد (حتى) في القرآن كان فعلها ماضيًا في خمسة","vol":"2","page":132},{"text":"عشر موضعا، وجاء الفعل مضارعا مرفوعًا في قراءة نافع:\n﴿وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله﴾ [٢: ٢١٤].\n٧ - وقعت (إذا) الشرطية بعد (حتى) في اثنين وأربعين موضعا صرح فيها بجواب (إذا) الشرطية ما عدا أربعة مواضع حذف فيها الجواب.\nويرى الجمهور أن (حتى) ابتدائية وتفيد الغاية، وأن (إذا) شرطية، والغاية تؤخذ من جواب الشرط.","vol":"2","page":133},{"text":"دراسة\n(حتى)\nفي القرآن الكريم\n(حتى) التي ينصب بعدها المضارع\nهي بمعنى (إلى أن) أو (كي) عند سيبويه والمبرد والجمهور.\nفي المقتضب ٢: ٣٨: «فأما التي في معنى (إلى أن) فقولك: أنا أسير حتى تطلع الشمس، وأنا أنام حتى يسمع الآذان.\nوأما الوجه الذي تكون فيه بمنزلة (كي) فقولك: أطع الله حتى يدخلك الجنة، وأنا أكلم زيدا حتى يأمر لي بشيء» وانظر سيبويه ١: ٤١٣.\nوزاد ابن مالك وغيره معنى (إلا أن) قال في التسهيل ص ٢٣٠: «وبعد (حتى) المرادفة (إلى) أو (كي) الجارة أو (إلا أن)».\n(حتى) في جميع مواقعها كانت بمعنى (إلى) واحتملت أن تكون بمعنى (كي) في هذه المواضع:\n١ - وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله [٢: ١٩٣].\n﴿حتى﴾ بمعنى (إلى) أو (كي) العكبري ١:٤٧، البحر ٢: ٦٨.\n٢ - ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا [٢: ٢١٧]\nبمعنى (إلى) أو (كي) العكبري ١: ٥٢، البحر ٢: ١٤٩ - ١٥٠.\nواقتصر الزمخشري على التعليل. الكشاف ١: ١٣١، وكذلك ابن هشام. المغني ١: ١١٢، وجوز الدماميني الأمرين ١: ٢٥٦.\n٣ - فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله [٤٩: ٩].\nجعلها ابن هشام للتعليل. المغني ١: ١١٢، وجوز الأمرين الدماميني ١: ٥٢٦.\n٤ - هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا [٦٣: ٧].","vol":"2","page":134},{"text":"اقتصر ابن هشام على التعليل. المغني ١: ١١٢، وكذلك الجمل ٤: ٣٤١، وجوز الدماميني الأمرين ١: ٢٥٦.\n٥ - وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله [٨: ٣٩]\n٦ - وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله [٩: ٦]\nبمعنى (إلى) أو (كي) العكبري ٢:٦، البحر ٥: ١١.\n٧ - ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين [٤٧: ٣١]\nجعل أبو البقاء العكبري ١: ٣١ ﴿حتى﴾ بمعنى (إلا أن) في قوله تعالى: ﴿وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر﴾ ٢: ١٠٢.\nقال أبو حيان في البحر ١: ٣٣٠: «وهذا معنى لحتى لا أعلم أحدًا من المتقدمين ذكره، وقد ذكره ابن مالك في التسهيل، وأنشد على غيره:\nليس العطاء من الفضول سماحة حتى تجود وما لديك قليل»\nوفي المغني ١: ١١٢: «والظاهر في هذه الآية خلافه وأن المراد معنى الغاية».\nفي رأيي أن ﴿حتى﴾ تحتمل أن تكون بمعنى (إلى أن) وأن تكون بمعنى (إلا أن) في هذه المواضع:\n١ - لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة ... [٢: ٥٥].\n٢ - ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم [٢: ١٢٠].\n٣ - ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه [٢: ١٩١].\n٤ - ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن [٢: ٢٢١].\n٥ - ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا [٢: ٢٢١].\n٦ - ولا تقربوهن حتى يطهرن ... [٢: ٢٢٢].\n٧ - فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره [٢: ٢٣٠].\n٨ - لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون [٤: ٤٣].","vol":"2","page":135},{"text":"٩ - لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتنني به [١٢: ٦٦].\n١٠ - فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله [١٢: ٨٠].\n١١ - وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا [١٢: ٨٠].\n١٢ - فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره [٦: ٦٨].\n١٣ - فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره [٤: ١٤٠].\n١٤ - لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم [٢٦: ٢٠١]\nجاءت ﴿حتى﴾ غاية لمحذوف في قوله تعالى:\n١ - ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب [٣: ١٧٩].\nغاية لما تضمنه الكلام السابق ... أنه تعالى يخلص ما بينكم بالابتلاء والامتحان إلى أن يميز الخبيث من الطيب. البحر ٣: ١٢٦، الجمل ١: ٢٤٠.\n٢ - عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا [٩: ٤٣].\nغاية لما تضمنه الاستفهام، أي ما كان لك أن تأذن لهم، هكذا قدره الحوفي. وقال أبو البقاء: متعلق بمحذوف دل عليه الكلام تقديره: هلا أخرتهم إلى أن يتبين. البحر ٥: ٤٧، العكبري ٢: ٤٩.\n٣ - لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا [١٨: ٦٠]\nأي لا أبرح أسير. الكشاف ٢: ٣٩٥، البحر ٦: ١٤٤.\n٤ - ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده [٦: ١٥٢].\nفي أبي السعود ٢: ١٤٦: «غاية لما يفهم من الاستثناء، (لا) للنهي، كأنه قيل: احفظوه حتى يصير بالغا رشيدا فحينئذ سلموه له» الجمل ٢: ١٠٧، البحر ٤: ٢٥٢.","vol":"2","page":136},{"text":"جاء التعليق على أمر مستحيل الوقوع في قوله تعالى:\n١ - ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم [٢: ١٢٠].\nعلق رضاهم عنه بأمر مستحيل الوقوع من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. البحر ١: ٣٦٨.\n٢ - ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط [٧: ٤٠].\nالقرطبي ٣: ٢٦٤٢.","vol":"2","page":137},{"text":"آيات (حتى) التي ينصب بعدها المضارع\n١ - لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة ... [٢: ٥٥].\n﴿حتى﴾ غاية، أخبروا بنفي إيمانهم مستصحبًا إلى هذه الغاية، ومفهومها: أنهم إذا رأوا الله جهرة آمنوا، والرؤية هنا بصرية. البحر ١: ٢١٠.\n٢ - وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة [٢: ١٠٢].\n﴿حتى﴾ حرف غاية. المعنى: انتفاء تعليمهما، أو إعلامهما إلى أن يقولا: إنما نحن فتنة وقال أبو البقاء: حتى هنا بمعنى (إلا أن) أو إلى أن ١: ٣١.\n٣ - فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره [٢: ١٠٩]\nغيا العفو والصفح بهذه الغاية، وهذه موادعة إلى أن أتى أمر الله بقتل بني قريظة، وإجلاء بني النضير. البحر ١: ٣٤٩.\n٤ - ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم [٢: ١٢٠].\nالبحر ١: ٣٦٨ التعليق على أمر مستحيل الوقوع منه صلى الله عليه وعلى آله وسلم.\n٥ - وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود [٢: ١٨٧].\nفي العكبري ١: ٤٧: «﴿حتى﴾ بمعنى (إلى) وفي البحر ٢: ٥٠: «غاية لثلاثة أشياء: الجماع والأكل والشرب».\n٦ - ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه [٢: ١٩١]\nبمعنى (إلى أن).\n٧ - وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ [٢: ١٩٣]\nفي العكبري ١: ٤٧: «يجوز أن تكون بمعنى (كي) ويجوز أن تكون بمعنى (إلى)».","vol":"2","page":138},{"text":"في البحر ٢: ٦٨: «﴿حتى﴾ هنا للغاية أو للتعليل. وإذا فسرت الفتنة بالكفر، والكفر لا يلزم زواله بالقتال فكيف غيا الأمر بالقتال بزواله؟\nوالجواب: أن ذلك على حكم الغالب والواقع ... أو يكون المعنى: وقاتلوهم قصدًا منكم إلى زوال الكفر، لأن الواجب في قتال الكفار أن يكون القصد زوال الكفر».\n٨ - ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله [٢: ١٩٦].\nهذا نهي عن حلق الرأس مغيا ببلوغ الهدى محله، ومفهومه: إذا بلغ الهدى محله فاحلقوا رءوسكم. البحر ٢: ٧٤.\n٩ - وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله [٢: ٢١٤]\nنصب ﴿يقول﴾ بأن مضمرة، و﴿حتى﴾ غاية بمعنى (إلى أن) فجعل قول الرسول ﵇ غاية لخوف أصحابه، وقال أبو حيان يجوز أن تكون حتى بمعنى (كي) وتبعه الدمامين.\nوقرأ نافع برفع ﴿يقول﴾ على أن الفعل قد مضى وانقضى وأنه يخبر عن الحالة التي كان فيها الرسول فيما مضى. و﴿حتى﴾ لا ينصب بعدها الفعل إلا إذا كان مستقبلًا، والمعنى في الرفع: وزلزلوا حتى قال الرسول: أو حتى كان من شأنه أن يقول، وإذا كان الفعل المضارع بمعنى الماضي أو الحال رفع بعد ﴿حتى﴾ لأنه يكون جملة و﴿حتى﴾ لا تعمل في الجمل. البيان في غريب إعراب القرآن: ١: ١٥٠ - ١٥١.\nقال ابن الحاجب: من رفع (يقول) فعلى أن الإخبار بوقوع شيئين: أحدهما الزلزال، والآخر القول، والخبر الأول على وجه الحقيقة، والثاني على حكاية الحال، والمراد مع ذلك الإعلام بأمر ثالث وهو تسبب القول عن الزلزال.\nومن نصب فعلى إرادة الإخبار بوقوع شيء واحد وهو الزلزال وبأن شيئًا آخر كان مترقبًا وقوعه عند حصول الزلزال، وهو القول، وليس فيه إخبار، بوقوع القول كما في قراءة الرفع، وإن كان الوقوع ثابتًا في نفس الأمر، ولكن ثبوته بدليل آخر، لا من هذه القراءة، وذلك الدليل هو قراءة الرفع ... الدماميني ١: ٢٥٨.","vol":"2","page":139},{"text":"أطال الفراء الحديث عن حتى في معاني القرآن ١: ١٣٢ - ١٣٨، وانظر الكشاف ١: ١٢٩ - ١٣٠، والعكبري ١: ٥١، البحر ٢:١٤٠، القرطبي ١: ٨٤٢ - ٨٤٣.\n١٠ - ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا [٢: ٢١٧].\nفي الكشاف ١: ١٣١: «(حتى) معناها التعليل، كقولك: فلان يعبد الله حتى يدخل الجنة، أي يقاتلونكم كي يردوكم».\nوفي العكبري ١: ٥٢: «يجوز أن تكون ﴿حتى﴾ بمعنى كي وأن تكون بمعنى (إلى) وهي في الوجهين متعلقة بيقاتلونكم».\nوفي القرطبي ١: ٨٥٤: «نصب بحتى لأنه غاية مجردة».\nجوز أبو حيان الأمرين ورجح أنها بمعنى كي لأن ذلك أمكن في المعنى ... البحر ٢: ١٤٩ - ١٥٠.\nوقال ابن هشام هي للتعليل. المغني ١: ١١٢، وجوز الأمرين الدماميني ١: ٢٥٦.\n١١ - ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن [٢: ٢٢١].\n﴿حتى﴾ غاية للمنع من نكاحهن. البحر ٢: ١٦٤.\n١٢ - ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا [٢: ٢٢١].\n١٣ - ولا تقربوهن حتى يطهرن ... [٢: ٢٢٢].\n١٤ - فلا تحل له حتى تنكح زوجًا غيره [٢: ٢٣٠].\n١٥ - ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله [٢: ٢٣٥].\nانظر القرطبي ٢: ١٠٠٠ - ١٠٠١، البحر ٢: ٢٣٠.\n١٦ - لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون [٣: ٩٢].\n١٧ - ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب [٣: ١٧٩].","vol":"2","page":140},{"text":"غاية لما يفهم من الكلام السابق. البحر ٣: ١٢٦، الجمل ١: ٢٤٠.\n١٨ - قالوا إن الله عهد إلينا أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان [٣: ١٨٣].\nانظر الكشاف ١: ٢٣٤، القرطبي ٢: ١٥٣٧، العكبري ١: ٩٠.\n١٩ - فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت [٤: ١٥].\n٢٠ - لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون [٤: ٤٣].\nبمعنى (إلى أن) العكبري ١: ١٠٢، البحر ٣: ٢٥٦.\n٢١ - ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا [٤: ٤٣].\nهذه غاية لامتناع الجنب من الصلاة، وهي داخلة في الحظر إلى أن يوقع الاغتسال مستوعبًا جميعه. البحر ٣: ٢٥٧.\n٢٢ - فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم [٤: ٦٥].\nحتى للغاية، أي ينتفي عنهم الإيمان إلى هذه الغاية، فإذا وجد ما بعد الغاية كانوا مؤمنين. البحر ٣: ٢٨٤.\n٢٣ - فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله [٤: ٨٩].\nإنما غيا بالهجرة فقط لأنها تتضمن الإيمان، وفي هذه الآية دليل على وجوب الهجرة إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. البحر ٣: ٣١٤.\n٢٤ - فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره [٤: ١٤٠].\n٢٥ - فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره [٦: ٨٦].\n﴿حتى﴾ غاية للإعراض عنهم. البحر ٤: ١٥٢.\n٢٦ - وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها [٥: ٢٢].\nالبحر ٣: ٤٥٥.\n٢٧ - قل يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل [٥: ٦٨].\n٢٨ - وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتي مثل ما أوتي رسل الله [٦: ١٢٤].","vol":"2","page":141},{"text":"٢٩ - ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده [٦: ١٥٢].\nفي البحر ٤: ٢٥٢: «هذه غاية من حيث المعنى، لا من حيث هذا التركيب اللفظي، معناه: احفظوا على اليتيم ماله إلى بلوغ أشده فادفعوه إليه يريد بلوغ الحلم» وانظر ما تقدم عن أبي السعود، والجمل ص ١٤١.\n٣٠ - إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط ... [٧: ٤٠].\nالجمل لا يلج في سم الخياط؛ فلا يدخلونها البتة. القرطبي ٣: ٣٦٤٢.\n٣١ - فاصبروا حتى يحكم الله بيننا ... [٧: ٨٧].\n٣٢ - وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله [٨: ٣٩].\nبمعنى (إلى) الكشاف ٢: ١٣٦.\n٣٣ - ذلك بأن الله لم يك مغيرًا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم [٨: ٥٣].\nفي النهر ٤: ٥٠٧: «﴿حتى﴾ هنا للغاية، المعنى: إلى أن يغيروا».\n٣٤ - ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض [٨: ٦٧].\n٣٥ - والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا [٨: ٧٢].\n٣٦ - وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله [٩: ٦].\nفي العكبري ٢: ٦: «أي إلى أن يسمع، أو كي يسمع».\nوفي البحر ٥: ١١: «و﴿حتى﴾ يصح أن تكون للغاية أي إلى أن يسمع، ويصح أن تكون للتعليل، وهي معلقة في الحالين بأجره، ولا يصح أن يكون من","vol":"2","page":142},{"text":"باب التنازع، وإن كان يصح من حيث المعنى أن يكون متعلقًا باستجارك، أو بأجره، وذلك لمانع لفظي، وهو أنه لو أعمل الأول لأضمر في الثاني، و﴿حتى﴾ لا تجر المضمر، فلذلك لا يصح أن يكون من باب التنازع، لكن من ذهب من النحويين إلى أن ﴿حتى﴾ تجر المضمر يجوز أن يكون ذلك من باب التنازع».\n٣٧ - فتربصوا حتى يأتي الله بأمره ... [٩: ٢٤].\n٣٨ - ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ... [٩: ٢٩].\nبين الغاية التي تمتد إليها العقوبة القرطبي ٤: ٢٦٤٩.\n٣٩ - عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا [٩: ٤٣].\n﴿حتى﴾ متعلقة بمحذوف دل عليه الكلام تقديره: هلا أخرتهم ... العكبري: ٢: ٩، البحر ٥: ٤٧.\n٤٠ - وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون [٩: ١١٥].\n«قال أبو عمرو بن العلاء: أي حتى يحتج عليهم بأمره» القرطبي ٤: ٣١١٦.\n٤١ - فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم [١٠: ٨٨].\nمعاني القرآن ١: ٤٧٧ - ٤٧٨.\n٤٢ - إن الذين حقت عليهم كلمت ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم ... [١٠: ٩٦ - ٩٧].\n٤٣ - أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين [١٠: ٩٩].\n٤٤ - واصبر حتى يحكم الله ... [١٠: ١٠٩].\nغيا الأمر بالصبر بقوله ﴿حتى يحكم الله﴾ وهو وعد منه تعالى بإعلاء كلمته ونصره على أعدائه. البحر ٥: ١٩٧.","vol":"2","page":143},{"text":"٤٥ - قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتني به [١٢: ٦٦].\n٤٦ - فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله [١٢: ٨٠].\nفي البحر ٥: ٣٣٦: «كأنه لما علق الأمر بالغاية الخاصة رجع إلى نفسه فأتى بغاية عامة تفويضًا لحكم الله تعالى ورجوعا إلى من له الحكم حقيقة».\n٤٧ - تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين [١٢: ٨٥].\n٤٨ - إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم [١٣: ١١].\n٤٩ - ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبًا من دارهم حتى يأتي وعد الله ... [١٣: ٣١].\n٥٠ - واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ... [١٥: ٩٩].\nفي القرطبي ٤: ٣٦٨٠: «فإن قيل: كيف قال سبحانه: ﴿واعبد ربك حتى يأتيك اليقين﴾ ولم يقل أبدًا؟\nفالجواب: أن اليقين أبلغ من قوله أبدا؛ لاحتمال لفظ الأبد للحظة واحدة، ولجميع الأبد». وانظر البحر ٥: ٤٧١.\n٥١ - وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا [١٧: ١٥].\n٥٢ - ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده [١٧: ٣٤]\nانظر رقم ٢٨.\n٥٣ - وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا [١٧: ٩٠].\n٥٤ - ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه [١٧: ٩٣].\nفي البحر ٦: ٨٠: «وما اكتفوا بالتغيية بالرقى في السماء حتى غيوا ذلك بأن ينزل عليهم كتابًا يقرءونه».\n٥٥ - لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا [١٨: ٦٠].","vol":"2","page":144},{"text":"في الكشاف ٣: ٣٦٥: \"غاية مضروبة تستدعي ما هي غاية له، فلا بد أن يكون المعنى: لا أبرح أسير حتى أبلغ مجمع البحرين .... \" البحر ٦: ١٤٤.\n٥٦ - فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا [١٨: ٧٠].\n٥٧ - قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى [٢٠: ٩١].\nالبحر ٦: ٢٧٢.\n٥٨ - ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم ... [٢٢: ٥٥].\nفي البحر ٦: ٤٤٥: «﴿حتى﴾ غاية لاستمرار مريتهم، فالمعنى: حتى تأتيهم الساعة أو عذاب يوم عقيم فتزول مريتهم، ويشاهدون الأمر عيانا».\n٥٩ - لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا [٢٤: ٢٧].\nغيا النهي عن الدخول بالاستئناس والسلام على أهل تلك البيوت.\n٦٠ - فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم [٢٤: ٢٨].\n٦١ - وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا حتى يغنيهم الله من فضله [٢٤: ٣٣].\n٦٢ - وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه [٢٤: ٦٢].\n٦٣ - لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم [٢٦: ٢٠١].\n٦٤ - ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون [٢٧: ٣٢].\n٦٥ - قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء [٢٨: ٢٣].\n٦٦ - وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا [٢٨: ٥٩].\n٦٧ - سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق [٤١: ٥٣]\n٦٨ - فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون [٤٣: ٨٣]\n٦٩ - فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها [٤٧: ٤].","vol":"2","page":145},{"text":"في الكشاف ٣: ٤٥٣: «فإن قلت: ﴿حتى﴾ بم تعلقت؟ قلت: لا تخلو إما أن تتعلق بالضرب والشد، أو بالمن والفداء، فالمعنى على كلا المتعلقين عند الشافعي - ﵁ - أنهم لا يزالون على ذلك أبدا إلى أن لا يكون حرب مع المشركين، وذلك إذا لم يبق لهم شوكة ... وعند أبي حنيفة - ﵀ - إذا علق بالضرب والشد فالمعنى أنهم يقتلون ويؤسرون حتى تضع جنس الحرب الأوزار، وذلك حين لا تبقى شوكة للمشركين، وإذا علق بالمن والفداء فالمعنى أنه يمن عليهم ويفادون حتى تضع حرب بدر أوزارها». البحر ٨: ٧٥.\n٧٠ - ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين [٤٧: ٣١].\n٧١ - ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم [٤٩: ٥].\nفي الكشاف ٤: ٨ «فإن قلت: هل من فرق بين ﴿حتى تخرج﴾ و(إلى أن تخرج)؟\nقلت: إن ﴿حتى﴾ مختصة بالغاية المضروبة، تقول: أكلت السمكة حتى رأسها، ولو قلت: حتى نصفها أو صدرها لم يجز. و(إلى) عامة في كل غاية، فقد أفادت (حتى) بوضعها أن خروج رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم غاية قد ضربت لصبرهم، فما كان لهم أن يقطعوا أمرا دون الانتهاء إليه».\n٧٢ - فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله [٤٩: ٩].\nفي المغني ١: ١١٢ للتعليل، ويجوز أن تكون للغاية أيضًا.\n٧٣ - فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون [٥٢: ٤٥].\n٧٤ - إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده [٦٠: ٤].\nفي القرطبي ٨: ٦٥٣: «أي هذا دأبنا معكم ما دمتم على كفركم ﴿حتى تؤمنوا","vol":"2","page":146},{"text":"بالله وحده﴾ فحينئذ تنقلب المعاداة موالاه».\n٧٥ - هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا [٦٣: ٧]\n﴿حتى﴾ للتعليل. المغني ١: ١١٢، الجمل ٤: ٣٤١، وتحتمل الغاية أيضًا.\n٧٦ - فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن [٦٥: ٦].\n٧٧ - فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون [٧٠: ٤٢].\n٧٨ - لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البنية [٩٨: ١].\n(حتى) الجارة للاسم الظاهر الصريح\n(حتى) الجارة للاسم الظاهر الصريح جاءت جارة للفظ (حين) النكرة في ست آيات، وجاءت جارة لاسم زمان مشتق أو مصدر ميمي في قوله تعالى: ﴿سلام هي حتى مطلع الفجر﴾ [٩٧: ٥].\nويذكر الماضي شرطا غريبا في مجرور حتى قال ٢: ٣٠٢: «وينبغي أن يكون المجرور بها موقتا؛ لأنه حد، والتحديد بالمجهول لا يفيد.\nونحن قول ﴿فذرهم في غمرتهم حتى حين﴾ فبمعنى الوقت، أي حين أخذهم، ونجد الفراء يصرح بأن (حين) في قوله تعالى: ﴿فتربصوا به حتى حين﴾ [٢٣: ٢٥]. ليس حينا موقتا. قال في معاني القرآن ٢: ٢٣٤: «لم يرد بالحين حين موقت، وهو في المعنى كقولك: دعه إلى يوم، لم ترد إلى يوم معلوم من ذي قبل، ولا إلى مقدار يوم معلوم، إنما هي كقولك: إلى يوما ما» وانظر القرطبي.\nوفي القرطبي ٣: ٣٤١٦: ﴿ليسجننه حتى حين﴾ [١٢: ٣٥]. أي إلى مدة غير معلومة.\n﴿حتى﴾ الجارة للاسم الظاهر الصريح لا تكون إلا بمعنى (إلى)؛ لأن التي","vol":"2","page":147},{"text":"بمعنى (كي) لا تدخل إلا على المضارع؛ وكذلك التي بمعنى (إلا أن)».\nالآيات\n١ - ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين [١٢: ٣٥].\nفي الكشاف ٢: ٢٥٥: «إلى زمان» في القرطبي ٢: ٣٤١٦: «وحتى بمعنى إلى كقوله ﴿حتى مطلع الفجر﴾».\n٢ - فتربصوا به حتى حين ... [٢٣: ٥٤].\nانظر معاني القرآن ٢: ٢٣٤ وقد سبق النقل.\n٣ - فذرهم في غمرتهم حتى حين ... [٢٣: ٥٤].\nفي القرطبي ٥: ٤٥٢٢: «قال مجاهد: حتى الموت، فهو تهديد لا توقيت؛ كما يقال: سيأتي لك يوم».\n٤ - فتول عنهم حتى حين ... [٣٧: ١٧٤].\nفي الكشاف ٣: ٣١٤: «إلى مدة يسيرة، وهي مدة الكف عن القتال، وعن السدى: إلى يوم بدر. وقيل: إلى الموت. وقيل: إلى يوم القيامة». البحر ٧: ٣٧٧، القرطبي ٧: ٥٥٨٢.\n٥ - وتول عنهم حتى حين ... [٣٧: ١٧٨].\nكرر توكيدا. القرطبي ٧: ٥٥٨٣، البحر ٧: ٣٨٠.\n٦ - وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين [٥١: ٤٣].\nفي الكشاف ٤: ٣١: «تفسيره قوله ﴿تمتعوا في داركم ثلاثة أيام﴾. وانظر القرطبي ٧: ٦٢٢١».\n٧ - سلام هي حتى مطلع الفجر ... [٩٧: ٥].","vol":"2","page":148},{"text":"في العكبري ٢: ١٥٧: «﴿حتى﴾ متعلقة بسلام».\nوفي الجمل ٤: ٥٥٩: «﴿حتى﴾ متعلق بتنزل أو بسلام، وفيه إشكال الفصل بين المصدر ومعملوه بالمبتدأ، إلا أن يتوسع في الجار».\n(حتى) الابتدائية\n(حتى) الاتبدائية تقع بعدها الجملة الاسمية، والجملة الفعلية.\nولكن في القرآن وقع بعدها الجملة الفعلية، ولم تقع بعدها الاسمية.\nوالجملة الفعلية التي وقعت بعد (حتى) في القرآن كان فعلها ماضيا في خمس عشرة آية. وجاء الفعل مضارعا في قراءة نافع.\n﴿وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله﴾ ٢: ٢١٤.\nقال الأندلسي في شرح المفصل: «ويقع بعد (حتى) الجملة الاسمية والفعلية وتسمى حرف ابتداء وتفيد معناها الذي هو الغاية في التحقير أو في التعظيم». خزانة الأدب ٤: ١٤١.\nالآيات\n١ - فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا [٦: ٣٤].\nفي العكبري ١: ١٣٥: «﴿حتى﴾ متعلقة بصبروا. ويجوز أن يكون الوقف تم على ﴿كذبوا﴾ ثم استأنف فقال: ﴿وأوذوا﴾ فتتعلق ﴿حتى﴾ به والأول أقوى».\nفي البحر ٤: ١١٢: «الظاهر أن الغاية هنا الصبر والإيذاء، لظاهر عطف ﴿وأوذوا﴾ على ﴿فصبروا﴾ وإن كان معطوفا على ﴿كذبوا﴾ فتكون الغاية للصبر».\n٢ - كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا [٦: ١٤٨].\nفي البحر ٤: ٢٤٧: «غاية لامتداد التكذيب إلى وقت العذاب، لأنه إذا حل","vol":"2","page":149},{"text":"العذاب لم يبق تكذيب ...».\n٣ - ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء ... [٧: ٩٥].\nفي العكبري ١: ١٥٦: «أي إلى أن عفوا، أي كثروا».\n٤ - وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله [٩: ٤٨].\nفي الجمل ٢: ٢٨٣: «﴿حتى﴾ غاية لمحذوف، أي استمروا على تقليب الأمور حتى جاء الحق».\n٥ - فما اختلفوا حتى جاءهم العلم ... [١٠: ٩٣].\nفي القرطبي ٤: ٣٢٢٠: «أي القرآن ومحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والعلم بمعنى المعلوم».\nفي البحر ٥: ١٩٠: «أي إن سبب الإيقاف هو العلم، فصار عندهم سبب الاختلاف، فتشعبوا شعبا بعد ما قرءوا التوراة. وقيل: العلم بمعنى المعلوم وهو صلى الله عليه وعلى آله وسلم، لأن رسالته كانت معلومة عندهم مكتوبة في التوراة وكانوا يستفتحون به».\n٦ - فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين [٢١: ١٥]\n٧ - بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر [٢١: ٤٤].\n٨ - فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري [٢٣: ١١٠].\nفي البحر ٦: ٤٢٣: «حتى أنسوكم ذكري، أي بتشاغلكم بهم فتركتم ذكري».\n٩ - ولكن متعتهم وآباءهم حتى نسوا الذكر [٢٥: ١٨].\n١١١٠ - والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم [٣٦: ٣٩].\n١١ - فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب [٣٨: ٣٢].","vol":"2","page":150},{"text":"في البحر ٧: ٣٩٦: «﴿حتى توارت﴾ غاية، فالفعل قبلها يكون متطاولًا، حتى تصح الغاية. فأحببت معناه: أردت المحبة».\n١٢ - بل متعت هؤلاء وآباءهم حتى جاءهم الحق ورسول مبين [٤٣: ٢٩]\nفي الكشاف ٣: ٤١٧: «فإن قلت: قد جعل مجيء الحق والرسول غاية التمتيع، ثم أردفه قوله: ﴿ولما جاءهم الحق قالوا هذا سحر﴾ فما طريقة هذا النظم وما مؤداه؟ قلت: المراد بالتمتيع ما هو سبب له، وهو اشتغالهم بالاستمتاع عن التوحيد ومقتضياته فقال: بل اشتغلوا عن التوحيد حتى جاءهم الحق ورسول مبين، فخيل بهذه الغاية أنهم تنبهوا عندها عن غفلتهم، لاقتضائها التنبيه، ثم ابتدأ قصتهم عند مجيء الحق ...» البحر ٨: ١٢.\n١٣ - وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله [٥٧: ١٤].\n١٤ - وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين [٧٤: ٤٦ - ٤٧].\n١٥ - ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ... [١٠٢: ١].","vol":"2","page":151},{"text":"وقوع (إذا) بعد (حتى)\n(حتى إذا)\nجاءت (إذا) الشرطية بعد (حتى) في اثنين وأربعين موضعا صرح فيها بجواب (إذا) ما عدا أربعة مواضع حذف فيها الجواب وهي:\n١ - حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر ... [٣: ١٥٢].\n٢ - حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت [٩: ١١٨].\n٣ - حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج ... [٢١: ٩٦].\n٤ - حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها ... [٣٩: ٧٣].\nوالجمهور يرى أن ﴿حتى﴾ هنا ابتدائية وتفيد الغاية، وأن (إذا) شرطية والغاية تؤخذ من جواب الشرط.\nوخالف بعض النحويين فجعلوا ﴿حتى﴾ جارة لإذا التي فارقت الظرفية:\nفي المحتسب ٢: ٣٠٨: «وجاز لإذا أن تفارق الظرفية وترتفع بالابتداء، كما جاز لها أن تخرج بحرف الجر عن الظرفية، كقول لبيد:\nحتى إذا ألقت يدا في كافر وأجن عورات الثغور ظلامها\nوقال الله سبحانه: ﴿حتى إذا كنتم في الفلك﴾ وإذا مجرورة عند أبي الحسن بحتى، وذلك يخرجها عن الظرفية كما ترى».\nوفي التسهيل ص ٩٤: «وقد تفارقها الظرفية مفعولًا بها، أو مجرورة بحتى، أو مبتدأة».\nوانظر المغني ١: ٨٦، والبحر ٣: ١٧١، والرضى ٢: ١٠٥.","vol":"2","page":152},{"text":"الآيات\n١ - ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون ... [٣: ١٥٢].\n﴿حتى﴾ حرف ابتداء لا تتعلق بشيء لأنها ليست حرف جر على الصحيح بل هي تدخل على الجملة بمعنى الغاية، جواب (إذا) محذوف تقديره: منعكم نصره، أو انقسمتم قسمين، الكشاف ١: ٢٢٣، العكبري ١: ٨٦، البحر ٣: ٧٩، المغني ١: ١١٥، الدماميني ١: ٢٦٤، معاني القرآن ١: ٢٣٨.\n٢ - وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم ... [٤: ٦].\nجواب (إذا) الجملة الشرطية ﴿فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا﴾ الكشاف ١: ٢٤٨، العكبري ١: ٩٤، البحر ٣: ١٧١.\n٣ - وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدكم الموت قال إني تبت الآن ... [٤: ١٨].\n﴿حتى﴾ حرف ابتداء، والجملة الشرطية بعدها غاية لما قبلها، أي ليس قبول التوبة للذين يعملون السيئات إلى حضور موتهم. أبو السعود ١: ٣٢٦.\nالجمل ١: ٣٦٧.\n٤ - وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا [٦: ٢٥].\nجواب (إذا) جملة ﴿يقول الذين كفروا﴾ وجملة ﴿يجادلونك﴾ حالية.\nوأجاز الزمخشري أن تكون (حتى) جارة لإذا، الكشاف ٢: ٨، العكبري ١: ١٣٤.","vol":"2","page":153},{"text":"وفي البحر ٤: ٩٨ - ٩٩: «وتركيب ﴿حتى إذا﴾ لا بد أن يتقدمه كلام ظاهر كهذه الآية ... أو كلام مقدر يدل عليه سياق الكلام، نحو قوله: ﴿آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين ...﴾».\n٥ - قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا ... [٦: ٣١].\nحتى غاية لتكذيبهم، لا لخسرانهم فإنه أبدى لا حد له: أبو السعود ٢: ٩٣، البحر ٤: ١٠٦.\n٦ - فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة ... [٦: ٤٤].\n﴿حتى﴾ غاية لقوله ﴿فتحنا﴾ أو لما يدل عليه. أبو السعود ٢: ٩٩، الجمل ٢: ٣٠.\n٧ - وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا ... [٦: ٦١].\n﴿حتى﴾ ابتدائية، وهي مع ذلك تجعل ما بعدها من الجملة الشرطية غاية لما قبلها، كأنه قيل: ويرسل عليكم حفظة يحفظون أعمالكم مدة حياتكم حتى إذا انتهت مدة حياتكم توفته رسلنا. أبو السعود ٢: ١٠٧، الجمل ٢: ٣٩.\n٨ - أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله ... [٧: ٣٧].\n﴿حتى﴾ غاية لنيلهم نصيبهم واستيفائهم له إلى وقت وفاتهم، وهي ﴿حتى﴾ التي يبتدأ بعدها الكلام، والكلام هاهنا الجملة الشرطية. الكشاف ٢: ٦١، البحر ٤: ٢٩٤، الجمل ٢: ١٣٤.\n٩ - كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أولاهم لأخراهم ... [٧: ٣٨].\n﴿حتى﴾ غاية لما قبلها، والمعنى: أنهم يدخلون فوجا فوجا لاعنا بعضهم بعضا إلى انتهاء تداركهم وتلاحقهم النار واجتماعهم فيها. البحر ٤: ٢٩٦.","vol":"2","page":154},{"text":"١٠ - وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت ... [٧: ٥٧].\n١١ - وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم [٩: ١١٨]\nجواب (إذا) محذوف تقديره: تاب عليهم. ويكون قوله ﴿ثم تاب عليهم﴾ نظير قوله: ﴿ثم تاب عليهم﴾ بعد قوله ﴿لقد تاب الله على النبي﴾. ودعوى زيادة (ثم) بعيدة. البحر ٥: ١١٠.\n١٢ - هو الذي يسيركم في البر والبحر حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف ... [١٠: ٢٢].\nفي الكشاف ٢: ١٨٦: «جواب (إذا): جاءتها ريح. فإن قلت: كيف جعل الكون في الفلك غاية للتسيير في البحر، والتسيير في البحر إنما هو بالكون في الفلك؟\nقلت: لم يجعل الكون في الفلك غاية للتسيير في البحر ولكن مضمون الجملة الشرطية الواقعة بعد (حتى) بما في حيزها، كأنه قيل: يسيركم حتى إذا وقعت هذه الحادثة كان كيت وكيت ...». البحر ٥: ١٣٨ - ١٣٩.\n١٣ - إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا ليلا أو نهارًا ... [١٠: ٢٤].\nجواب (إذا): أتاها أمرنا. البحر ٥: ١٤٤، الجمل ٢: ٣٣٧.\n١٤ - وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت ... [١٠: ٩٠].\nغاية لاتباعه. الجمل ٢: ٣٦٥.\n١٥ - فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين [١١: ٣٩ - ٤٠].","vol":"2","page":155},{"text":"(حتى) غاية لقوله ﴿ويصنع الفلك﴾ وما بينهما حال أو اعتراض. أبو السعود ٣: ٢١، الجمل ٢: ٣٩٠.\n١٦ - ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا تعقلون حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا ... [١٢: ١٠٩ - ١١٠].\nفي السمين: ليس في الكلام شيء يكون (حتى) غاية له، فمن ثم اختلف الناس في تقدير شيء يصح جعله مغيا بحتى: فقدره الزمخشري: وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا فتراخى نصرهم، وقدره القرطبي: وما أرسلنا من قبلك يا محمد إلا رجالا، ثم لم نعاقب أمتهم بالعذاب حتى إذا. وقدره ابن الجوزي: وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا فدعوا قومهم فكذبوهم، وطال دعاؤهم وتكذيب قومهم حتى إذا. الجمل ٢: ٤٨٠.\nالكشاف ٢: ٢٧٨، القرطبي ٤: ٣٥٠٤، البحر ٥: ٣٥٤.\n١٧ - فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها [١٨: ٧١].\n١٨ - فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس [١٨: ٧٤].\nفي الكشاف ٢: ٣٩٨: «فإن قلت: لم قيل: حتى إذا ركبا في السفينة خرقها بغير فاء، و﴿حتى إذا لقيا غلاما فقتله﴾ بالفاء؟\nقلت: جعل (خرقها) جزاء للشرط، وجعل (قتله) من جملة الشرط معطوفا عليه، والجزاء ﴿قال أقتلت﴾.\nفإن قلت: فلم خولف بينهما؟\nقلت: لأن خرق السفينة لم يتعقب الركوب، وقد تعقب القتل لقاء الغلام». البحر ٦: ١٥٠.\n١٩ - فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما [١٨: ٧٧]\nاستطعما: جواب (إذا) العكبري ٢: ٥٦.\n٢٠ - فاتبع سببا حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة [٨٥: ٨٦].","vol":"2","page":156},{"text":"٢١ - ثم اتبع سببا حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا ... [١٨: ٨٩ - ٩٠].\n٢٢ - ثم اتبع سببا حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا ... [١٨: ٩٢ - ٩٣].\n٢٣ - ٢٤ - أتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا ... [١٨: ٩٦].\nفي البحر ٤: ٩٩: «وتركيب ﴿حتى إذا﴾ لا بد أن يتقدمه كلام ظاهر ... ونحو قوله: ﴿فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما فقتله قال أقتلت﴾ أو كلام مقدر يدل عليه سياق الكلام، نحو قوله: ﴿أتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا﴾، التقدير: فأتوه بها، ووضعها بين الصدفين حتى إذا ساوى بينهما قال انفخوا فنفخوا حتى جعله نارا بأمره وإذنه قال آتوني أفرغ، ولهذا قال الفراء: ﴿حتى إذا﴾ لا بد أن يتقدمها كلام لفظا أو تقديرا».\n٢٥ - قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا [١٩: ٧٥].\nففي الكشاف ٢: ٤٢١: «فإن قلت: (حتى) هذه ما هي؟\nقلت: هي التي تحكي بعدها الجمل، ألا ترى الجملة الشرطية واقعة بعدها وهي قوله: ﴿وإذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من هو شر مكانا﴾».\n﴿فسيعلمون﴾ جواب (إذا). العكبري ٢: ٦١.\n٢٦ - وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون ... [٢١: ٩٥ - ٩٦].\nفي الكشاف ٣: ٢١: «فإن قلت: بم تعلقت (حتى) واقعة غاية له ...؟\nقلت: هي متعلقة بحرام، وهي غاية له، لأن امتناع رجوعهم لا يزول حتى تقوم القيامة، وهي (حتى) التي يحكي بعدها الكلام، والكلام المحكي الجملة من الشرط والجزاء، أعني (إذا) وما في حيزها».","vol":"2","page":157},{"text":"في العكبري ٢: ٧٢: «(حتى) متعلقة في المعنى بحرام، أي يستمر الامتناع إلى هذا الوقت، ولا عمل لها في (إذا)».\nوفي البحر ٦: ٣٣٩: «وقال ابن عطية: هي متعلقة بقوله (وتقطعوا). وكون (حتى) متعلقة بتقطعوا فيه بعد من حيث ذكر الفصل، لكنه من جهة المعنى جيد، وهو أنهم لا يزالون مختلفين غير مجتمعين على دين الحق إلى قرب مجيء الساعة، فإذا جاءت الساعة انقطع ذلك الاختلاف وعلم الجميع أن مولاهم الحق وأن الدين المنجي كان دين التوحيد.\nوجواب (إذا) محذوف تقديره: قالوا: يا ويلنا قاله الزجاج وجماعة، أو تقديره فحينئذ تبعثون ...».\n٢٧ - ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون ... [٢٣: ٦٣ - ٦٤].\nفي الكشاف ٣: ٥٠: «هم لها معتادون، وبها ضارون، لا يفطمون عنها حتى يأخذهم الله بالعذاب، و(حتى) هذه هي التي يبتدأ بعدها الكلام، والكلام الجملة الشرطية».\nانظر البحر ٦: ٤١٢، الجمل ٣: ١٩٧.\n٢٨ - ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون [٢٣: ٧٦ - ٧٧].\n(إذا) الثانية فجائية وهي رابطة لجواب (إذا) الجمل ٣: ٢٠٠.\n٢٩ - نحن أعلم بما يصفون وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون [٢٣: ٩٦ - ٩٩].\nفي الكشاف ٣: ٥٦: «(حتى) يتعلق بيصفون، أي لا يزالون على سوء الذكر إلى هذا الوقت».","vol":"2","page":158},{"text":"وفي البحر ٦: ٤٢٠ - ٤٢١: «قال الزمخشري (حتى) يتعلق بيصفون ... والآية بينهما على وجه الاعتراض، والتأكيد للإغضاء عنهم».\nوقال ابن عطية: (حتى) في هذا الموضع حرف ابتداء، ويحتمل أن تكون غاية مجردة بتقدير كلام محذوف، والأول أبين لأن ما بعدها هو المعنى به المقصود ذكره. فتوهم ابن عطية أن (حتى) إذا كانت حرف ابتداء لا تكون غاية، وهي إذا كانت حرف ابتداء لا تفارقها الغاية، ولم يبين الكلام المحذوف المقدر ... والذي يظهر لي أن قبلها جملة محذوفة تكون (حتى) غاية لها يدل عليها ما قبلها، التقدير: فلا أكون كالكفار الذين تهمزهم الشياطين ويحضرونهم حتى إذا جاء أحدهم الموت، ونظير حذف هذه الجملة قول الشاعر:\nفيا عجبا حتى كليب تسبني\nأي سبني الناس حتى كليب، فدل ما بعد (حتى) على الجملة المحذوفة وفي الآية دل ما قبلها عليها.\n٣٠ - والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا ... [٢٤: ٣٩].\n٣١ - وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة ... [٢٧: ١٧ - ١٨].\nفي البحر ٧: ٦٠: «هذه غاية لشيء مقدر، أي وساروا حتى إذا أتوا أو يضمن يوزعون معنى فعل يقتضي أن تكون (حتى) غاية له، أي فهم يسيرون ممنوعا بعضهم من مفارقة بعض» أبو السعود ٤: ٢٦. الجمل ٣: ٣٠٥.\n٣٢ - ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون حتى إذا جاءوا قال أكذبتهم بآياتي ولم تحيطوا بها علما [٢٧: ٨٣ - ٨٤].\n٣٣ - ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم ... [٣٤: ٢٣].","vol":"2","page":159},{"text":"في الكشاف ٣: ٢٥٨: «فإن قلت: بم اتصل قوله: ﴿حتى إذا فزع﴾. ولأي شيء وقعت (حتى) غاية؟\nقلت: بما فهم هذا الكلام من أن ثم انتظارا للإذن وتوقعا وتمهلا وفزعا من الراجين للشافعة والشفعاء، هل يؤذن لهم أو لا يؤذن، وأنه لا يطلق الإذن إلا بعد ملي من الزمان وطول من التربص ... كأنه قيل: يتربصون ويتوقفون مليا فزعين وهلعين حتى إذا فزع.\nفي البحر ٧: ٢٧٨: «وتلخص من هذا أن (حتى) غاية إما لمنطوق وهو زعمتم، وإما لمحذوف ...».\n٣٤ - وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها [٣٩: ٧١].\n٣٥ - وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم ... [٣٩: ٧٣].\nفي الكشاف ٣: ٣٥٨: «(حتى) هي التي تحكي بعدها الجمل، والجملة المحكية بعدها هي الشرطية، إلا أن جزاءها محذوف، وإنما حذفت لأنه في صفة ثواب أهل الجنة، فدل بحذفه على أنه شيء لا يحيط به الوصف، وحق موقعه ما بعد (خالدين). وقيل: حتى إذا جاءوها جاءوها».\nفي البحر ٧: ٤٤٣: «(إذا) شرطية جوابها قال الكوفيون ﴿وفتحت﴾ والواو زائدة، وقال غيرهم: محذوف وقدره المبرد بعد (خالدين): سعدوا، وقيل: الجواب وقال لهم خزنتها على زيادة الواو، وجعل قوله ﴿وفتحت﴾ حالية» الجمل ٣: ٦٥٥.\n٣٦ - فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يعبث الله من بعده رسولا ... [٤٠: ٣٤].\n(حتى) غاية لقوله ﴿فما زلتم﴾ الجمل ٤: ١٤.\n٣٧ - ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون حتى إذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم وأبصارهم ... [٤١: ١٩ - ٢٠].","vol":"2","page":160},{"text":"(ما) مزيدة للتوكيد، ومعنى التأكيد فيها أن وقت مجيئهم النار لا محالة أن يكون وقت الشهادة عليهم، ولا وجه لأن يخلو منها. ومثله قوله تعالى: ﴿أثم إذا ما وقع آمنتم به﴾ أي لا بد لوقت وقوعه من أن يكون وقت إيمانهم به. الكشاف ٣: ٣٨٩.\nوفي البحر ٧: ٤٩٢: «(حتى) غاية ليحشر أعداء الله ...» الجمل ٤: ٣٧.\n٣٨ - وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين ... [٤٣: ٣٧ - ٣٨].\nفي البحر ٨: ١٦: «تمنى لو كان ذلك في الدنيا حتى لا يصده عن سبيل الله، أو تمنى ذلك في الآخرة، وهو الظاهر؛ لأنه جواب (إذا) التي للاستقبال».\n٣٩ - وحمله وفصاله ثلاثون شهرًا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني ... [٤٦: ١٥].\nفي البحر ٨: ٦١: «في الكلام حذف تكون (حتى) غاية له، تقديره: فعاش بعد ذلك أو استمرت حياته». الجمل ٤: ١٢٥.\n٤٠ - فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق ... [٤٧: ٤].\nفي البحر ٨: ٧٤: «هذه غاية للضرب ...» العكبري ٢: ١٢٤، الجمل ٤: ١٣٨.\n٤١ - ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفًا ... [٤٧: ١٦].\n٤٢ - ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا [٧٢: ٢٣ - ٢٤].\nفي الكشاف ٤: ١٥٠: «فإن قلت: بم تعلق (حتى) وجعل ما بعده غاية له؟\nقلت: بقوله ﴿يكونون عليه لبدا﴾ على أنهم يتظاهرون عليه بالعداوة، ويستضعفون أنصاره، ويستقلون عددهم حتى إذا رأوا ما يوعدون من يوم بدر","vol":"2","page":161},{"text":"أو من يوم القيامة فيعلمون حينئذ أنهم أضعف ناصرا».\nويجوز أن يتعلق بمحذوف دلت عليه الحال من استضعاف الكفار له، واستقلالهم لعدده، كأنه قال: لا يزالون على ما هم عليه حتى إذا رأوا ما يوعدوه.\nوووفي البحر ٨: ٣٥٤: «وقوله: بم تعلق؟ إن عنى تعلق حرف الجر فليس بصحيح، لأنها حرف ابتداء، فما بعدها ليس في موضع جر، خلافا للزجاج وابن درستويه فإنهما زعما أنها إذا كانت حرف ابتداء فالجملة الابتدائية بعدها في موضع جر.\nوإن عنى بالتعليق اتصال ما بعدها بما قبلها وكون ما بعدها غاية لما قبلها فهو صحيح.\nوأما تقديره إنها تتعلق بقوله ﴿يكونون عليهم لبدا﴾ فهو بعيد جدًا لطول الفصل بينهما بالجمل الكثيرة. وقال التبريزي: (حتى) جاز أن تكون غاية لمحذوف، ولم يبين ما المحذوف؟ وقيل: المعنى: دعهم حتى إذا رأوا ما يوعدون من الساعة فسيعلمون من أضعف ناصرا.\nوالذي يظهر لي أنها غاية لما تضمنته الجملة التي قبلها من الحكم بكينونة النار لهم، والحكم بذلك هو وعيد، حتى إذا رأوا ما حكم بكينونته لهم فسيعلمون، وانظر الجمل ٤: ٤١٦.\nحيثما\nلا تكون حيث أداة شرط من غير اتصالها بما الزائدة. قال في المقتضب ٢: ٤٧ «ولا يكون الجزاء في (إذ) ولا في (حيث) بغير (ما)، لأنهما ظرفان يضافان إلى الأفعال، وإذا زدت على كل واحد منهما (ما) منعتا الإضافة فعملتا». وانظر ص ٤٨، ٥٤، ٣: ٢٩، سيبويه ١: ٤٣٢ - ٤٣٣.\nجاءت (حيثما) الشرطية في القرآن في آيتين:\nلا تكون حيث أداة شرط من غير اتصالها بما الزائدة. قال في المقتضب ٢: ٤٧ «ولا يكون الجزاء في (إذ) ولا في (حيث) بغير (ما)، لأنهما ظرفان يضافان إلى الأفعال، وإذا زادت على كل واحد منهما (ما) منعتا الإضافة فعملتا». وانظر ص ٤٨، ٥٤، ٣: ٢٩، سيبويه ١: ٤٣٢ - ٤٣٣.\nجاءت حيثما الشرطية في القرآن في آيتين:\n١ - فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره [٢: ١٤٤].","vol":"2","page":162},{"text":"في البحر ١: ٤٢٩: «وهو شرط وجزاء، والفاء جواب الشرط، و﴿كنتم﴾ في موضع جزم. و(حيث) هي ظرف مكان مضافة إلى الجملة، فهي مقتضية الخفض بعدها، وما اقتضى الخفض لا يقتضي الجزم، لأن عوامل الأسماء لا تعمل في الأفعال، والإضافة موضحة لما أضيف، كما أن الصلة موضحة فينافي اسم الشرط، لأن الشرط مبهم، فإذا وصلت بما زال منها معنى الإضافة، وضمنت معنى الشرط، وجوزى بها، وصارت إذا ذاك من عوامل الأفعال».\n٢ - ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره ... [٢: ١٥٠].\nرُبَّ\n١ - ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين [١٥: ٢].\nفي النشر ٢: ٣٠١: «واختلف في ﴿ربما﴾ فقرأ المدنيان وعاصم بتخفيف الباء، وقرأ الباقون بتشديدها».\n(رب) حرف، معناها في المشهور التقليل، لا التكثير خلافا لزاعمه، لم تقع في القرآن إلا في هذه السورة على كثرة وقوعها في لسان العرب.\n(ما) مهيئة لمجيء الفعل بعدها، وجوزوا أن تكون نكرة موصوفة، و(رب) جارة لها، والعائد من الصفة محذوف تقديره: رب شيء يوده الذي كفروا. ﴿لو كانوا مسلمين﴾ بدل من (ما).\n(رب) لا تدخل إلا على مستقبل عند الأكثرين، فأولوا (يود) بمعنى ود، لما كان المستقبل في إخبار الله كالماضي لتحقق وقوعه ...\nوليس ذلك بلازم، بل قد تدخل على المستقبل لكنه قليل ...\nمن قال: إنها للتقليل قال: التكثير استفيد من السياق. البحر ٥: ٤٤٢ - ٥٤٤، العكبري ٢: ٣٨.","vol":"2","page":163},{"text":"وقال الرضى ٢: ٣٠٩: «والتزم ابن السراج وأبو علي في الإيضاح كون الفعل ماضيا، لأن وضع (رب) للتقليل في الماضي كما ذكرنا، والعذر عندهما في نحو قوله: ﴿ربما يود﴾ أن مثل هذا المستقبل، أي الأمور الأخروية غالب عليها في القرآن ذكرها بلفظ الماضي، نحو: ﴿وسيق الذين ونادى أصحاب الجنة﴾.\nوقال الربعي: أصله: ربما كان يود، فحذف (كان) لكثرة استعماله بعد (ربما) ..\nوالمشهور جواز دخول (ربما) على المضارع بلا تأويل، كما ذكره أبو على في غير الإيضاح». انظر المقتضب ٢: ٤٨، ٥٥، ابن يعيش ٨: ٢٩.\n٢ - وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها [٤٨: ٢١].\n«جوز الزمخشري أن تكون ﴿وأخرى﴾ مجرورة بإضمار (رب) وهذا فيه غرابة، لأن (رب) لم تأت في القرآن جارة مع كثرة ورود ذلك في كلام العرب فكيف يؤتي بها مضمرة» البحر ٨: ٩٧.","vol":"2","page":164},{"text":"لمحات عن دراسة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-382>(السين </span>وسوف)\nفي القرآن الكريم\n١ - إذا أدخلت السين أو سوف على الفعل المضارع منعتا كل عامل من أن يعمل في المضارع. المقتضب ٢: ٥.\n٢ - لا يفصل بينهما وبين الفعل. سيبويه ١: ٤٥٩.\nلو قلت: سوف زيدا أضرب لم يحسن. سيبويه ١: ٥١.\n٣ - ليس لهما صدر الكلام. واستقبح السهيلي تقديم معمول الفعل، نحو: غدا سأتيك. الروض الأنف ١: ٢٨٦، ونتائج الفكر ص ٧٩.\nوجعل ابن القيم السين وسوف مما له صدر الكلام. البدائع ١: ٨٩ - ٩٠.\nوفي البحر ٦: ٢٠٦: «حرف التنفيس لا يمنع من عمل ما بعده فيما قبله، على أن فيه خلافا شاذا، وصاحبه محجوج بالسماع. قال الشاعر:\nفلما رأته آمنا هان وجدها وقالت: أبونا هكذا سوف يفعل\n(فهكذا) منصوب بيفعل، وهو بحرف الاستقبال».\nوأقول: جاء في القرآن التقديم في قوله تعالى:\n﴿وهم من بعد غلبهم سيغلبون﴾ ٣٠: ٣.\n٤ - تنفرد (سوف) بدخول اللام عليها (لسوف). وقرئ في الشواذ: ﴿لسأخرج حيا﴾ و﴿لسيعطيك ربك﴾.\n٥ - الأكثر في السين الوعد، وتأتي للوعيد. البرهان ٤: ٢٨٣، الإتقان ١: ١٦٣.\nقد تبين لي بعد استقراء مواضع السين في القرآن أن مواضع استعمالها في الوعيد تزيد عن مواضع استعمالها للوعد كما سيأتي.","vol":"2","page":165},{"text":"٦ - استقبح السهيلي أن يقع المضارع المقرون بالسين خبرا للمبتدأ تعبا لشيخه ابن الطراوة، وقد ناقش شيخه في ذلك وقال له: أليس قد قال الله ﷾: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ [٤: ٥٧]. فجاء بالسين في خبر المبتدأ. فقال: اقرأ ما قبل الآية، فقرات: ﴿إن الذين كفروا﴾ [٤: ٥٦]. فضحك وقال: لقد كنت أفزعتني، أليست هذه (إن) في الجملة المتقدمة، وهذه الأخرى معطوفة بالواو. والوو تنوب مناب تكرار العامل، فسلمت له وسكت. نتائج الفكر ص ٨٠.\nهكذا قال السهيلي: فسلمت له وسكت من غير أن يكلف نفسه استقراء أسلوب القرآن الكريم والاحتكام له.\nثم جاء ابن القيم فنقل كلام السهيلي بنصه وفصه من غير أن يحتكم هو الآخر لأسلوب القرآن، وإن كنت لا أشك لحظة في أن ابن القيم كان مجيدًا لحفظ القرآن.\nإن في سورة النساء وحدها آيات جاء فيها خبر المبتدأ مضارعا مقرونا بالسين من غير أن تتقدم (إن) في الكلام، وذلك قوله تعالى:\n١ - والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار [٤: ١٢٢].\n٢ - والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنوتيهم أجرًا عظيما [٤: ١٦٢].\n٣ - فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه [٤: ١٧٥].\n٤ - أولئك سوف يؤتيهم أجورهم [٤: ١٥٢]. (مع سوف)\nوفي سورة النساء جاءت جملة المضارع المقرون بالسين جوابا للشرط (وقد قيل إنه الخبر) في قوله تعالى:\n١ - ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا [٤: ١٧٢]\nومع ﴿سوف﴾ في قوله تعالى:","vol":"2","page":166},{"text":"١ - ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا [٤: ٣٠].\n٢ - ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرًا عظيما [٤: ٧٤].\n٣ - ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرًا عظيمًا [٤: ١١٤].\nهذا ما في سورة النساء وحدها، وما في غير سورة النساء سنعرض له بعد.","vol":"2","page":167},{"text":"دارسة\n(السين وسوف)\nفي القرآن الكريم\nفي البرهان ٤: ٢٨٣: «وفرق ابن بابشاذ بينهما بأن (سوف) تستعمل كثيرًا في الوعيد وللتهديد، وقد تستعمل في الوعد ...\nوالأكثر في السين الوعد، وتأتي للوعيد» الإتقان ١: ١٦٣.\nجاءت (سوف) للوعيد كثيرًا في هذه المواضع:\n١ - إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا [٤: ٥٦].\n٢ - ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصله [٤: ٣٠].\n٣ - من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه [٥: ٥٤].\n٤ - فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون [٦: ٥].\n٥ - يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار ... [٦: ١٣٥].\n٦ - لكل نباء مستقر وسوف تعلمون ... [٦: ٦٧].\n٧ - إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة لتخرجوا منها أهلها فسوف تعلمون [٧: ١٢٣].\n٨ - قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ... [١١: ٣٨ - ٣٩].\n٩ - ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون [١٥: ٣].\n١٠ - الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون [١٥: ٩٦].\n١١ - فتمتعوا فسوف تعلمون ... [١٦: ٥٥].","vol":"2","page":168},{"text":"١٢ - أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه [١٨: ٨٧].\n١٣ - فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا ... [١٩: ٥٩].\n١٤ - فقد كذبتم فسوف يكون لزاما ... [٢٥: ٧٧].\n١٥ - ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون [٢٩: ٦٦].\n١٦ - إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا ... [٢٥: ٤٢].\n١٧ - قال آمنتم له قبل أن آذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون ... [٢٦: ٤٩].\n١٨ - ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون [٣٠: ٣٤].\n١٩ - فكفروا به فسوف يعلمون ... [٣٧: ١٧٠].\n٢٠ - وأبصرهم فسوف يبصرون ... [٣٧: ١٧٢].\n٢١ - وأبصر فسوف يبصرون ... [٣٧: ١٧٩].\n٢٢ - يا قوم اعملوا على مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون [٣٩: ٣٩].\n٢٣ - الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون [٤٠: ٧٠]\n٢٤ - فأصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون [٤٣: ٨٩].\n٢٥ - وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون [٤٣: ٤٤].\n٢٦ - وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا [٨٤: ١٠ - ١١].\n٢٧ - فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون ... [٥: ١٤].\n٢٨ - وأن ليس للإنسان إلا ما سعى وأن سعيه سوف يرى [٣: ٣٩ - ٤٠].\nجاءت (سوف) للوعد في هذه المواضع:\n١ - والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم ... [٤: ١٥٢].\n٢ - فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرًا عظيما [٤: ١٤٦]","vol":"2","page":169},{"text":"٣ - قال سوف استغفر لكم ربي ... [١٢: ٩٨].\n٤ - ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما [١٢: ٩٨]\n٤ - ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما [٤: ٧٤].\n٥ - ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرًا عظيما [٤: ١١٤].\n٦ - فإن استقر مكانه فسوف ترانى ... [٧: ١٤٣].\n٧ - وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله [٩: ٢٨].\n٨ - فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا [٨٤: ٧ - ٨].\n٩ - إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى [٩٢: ٢٠ - ٢١].\n١٠ - ولسوف يعطيك ربك فترضى ... [٩٣: ٥].\nوجاءت السين للوعيد في هذه المواضع:\n١ - فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون [٢٦: ٦].\n٢ - ما جئتم به السحر إن الله سيبطله ... [١٠: ٨١].\n٣ - سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب [٦: ١٣٨].\n٤ - سيجزيهم بما كانوا يفترون ... [٦: ١٣٨].\n٥ - سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم [٦: ١٣٩].\n٦ - إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون [٦: ١٢٠].\n٧ - وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون [٧: ١٨٠]\n٨ - لن يضروا الله شيئًا وسيحبط أعمالهم [٤٧: ٣٢].\n٩ - ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا [٤: ١٧٢]\n١٠ - إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين [٤٠: ٦٠]\n١١ - والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون [٧: ١٨٢].\n١٢ - فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون [٦٨: ٤٤].\n١٣ - فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله [٤٠: ٤٤].","vol":"2","page":170},{"text":"١٤ - وسيرى الله علمكم ورسوله ... [٩: ٩٤].\n١٥ - وستردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون [٩: ١٠٥].\n١٦ - وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون [٩: ١٠٥].\n١٧ - كلا إنه كان لآياتنا عنيدا سأرهقه صعودا [٧٤: ١٦ - ١٧].\n١٨ - سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق [٧: ١٤٦].\n١٩ - سيصلى نارا ذات لهب ... [١١١: ٣].\n٢٠ - إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا [٤: ١٠].\n٢١ - سأصليه سقر ... [٧٤: ٢٦].\n٢٢ - سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد [٦: ١٢٤].\n٢٣ - سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم [٩: ٩٠].\n٢٤ - والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا [٣٩: ٥١].\n٢٥ - بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة [٣: ١٨٠].\n٢٦ - سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم [٩: ١٠١].\n٢٧ - وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار ... [١٣: ٤٢].\n٢٨ - فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا [١٩: ٧٥].\n٢٩ - سيعلمون غدا من الكذاب الأشر [٥٤: ٢٦].\n٣٠ - فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا [٧٢: ٢٤].\n٣١ - فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى [٢٠: ١٣٥].\n٣٢ - فستعلمون كيف نذير ... [٦٧: ١٧].\n٣٣ - فستعلمون من هو في ضلال مبين [٦٧: ٢٩].\n٣٤ - وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون [٢٦: ٢٢٧].\n٣٥ - كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون [٧٨: ٤ - ٥].\n٣٦ - قال سنقتل أبناءهم ونستحي نساءهم [٧: ١٢٧].\n٣٧ - سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق [٣: ١٨١].\n٣٨ - كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا [١٩: ٧٩].","vol":"2","page":171},{"text":"٣٩ - سنكتب شهادتهم ويسألون ... [٤٣: ١٩].\n٤٠ - سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب [٨: ١٢].\n٤١ - سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب [٣: ١٥١].\n٤٢ - وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم [١١: ٤٨].\n٤٣ - إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم [٧: ١٥٢].\n٤٤ - سنسمه على الخرطوم ... [٦٨: ١٦].\n٤٥ - وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى [٩٢: ٨ - ١٠].\nوجاءت السين للوعد في هذه المواضع:\n١ - إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر ... [٢٧: ٧].\n٢ - ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما [٤٨: ١٠].\n٣ - سيؤتينا الله من فضله ورسوله ... [٩: ٥٩].\n٤ - والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرًا عظيما [٤: ١٦٢]\n٥ - وسيجزي الله الشاكرين ... [٣: ١٤٤].\n٦ - وسنجزي الشاكرين ... [٣: ١٤٥].\n٧ - إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا [١٩: ٩٦].\n٨ - سيجعل الله بعد عسر يسرا ... [٦٥: ٧].\n٩ - وسيجنبها الأتقى ... [٩٢: ١٧].\n١٠ - فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل [٤: ١٧٥].\n١١ - ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته ... [٩: ٩٩].\n١٢ - والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار [٤: ٥٧].\n١٣ - والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار [٤: ١٢٢].","vol":"2","page":172},{"text":"١٤ - سأريكم آياتي فلا تستعجلون ... [٢١: ٣٧].\n١٥ - أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم [٩: ٧١].\n١٦ - وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها [٢٧: ٩٣].\n١٧ - وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين [٢: ٥٨].\n١٨ - سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم [٤١: ٥٣].\n١٩ - وادخلوا الباب في الآفاق وفي أنفسهم [٤١: ٥٣].\n١٩ - وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم سنزيد المحسنين [٧: ١٦١].\n٢٠ - قال سنشد عضدك بأخيك ... [٢٨: ٣٥].\n٢١ - قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى [٢٠: ٢١].\n٢٢ - قال سلام عليك سأستغفر لك ربي [١٩: ٤٧].\n٢٣ - ويقولون سيغفر لنا ... [٧: ١٦٩].\n٢٤ - سنقرئك فلا تنسى ... [٨٧: ٦].\n٢٥ - وسنقول له من أمرنا يسرا ... [١٨: ٨٨].\n٢٦ - فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة [٧: ١٥٦].\n٢٧ - فسيكفيكهم الله ... [٢: ١٣٧].\n٢٨ - قال ستجدني إن شاء الله صابرا ... [١٨: ٦٩].\n٢٩ - ستجدني إن شاء الله من الصالحين [٢٨: ٢٧].\n٣٠ - ستجدني إن شاء الله من الصابرين [٣٧: ١٠٢].\n٣١ - قال كلا إن معي ربي سيهدين ... [٢٦: ٦٢].\n٣٢ - سيهديهم ويصلح بالهم ... [٤٧: ٥].\n٣٣ - فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى [٩٢: ٥ - ٧].\nواستعملت السين في غير الوعد والوعيد في هذه المواضع:\n١١: ٤٣، ٦٨: ٥، ١٨: ٨٣، ٩: ٤٢، ٩٥، ٤٨: ١٦، ٢: ٢٣٥، ٨٧: ١٠، ٦٥: ٦، ١٢: ٦١، ٤٧: ٢٦، ٣: ١١٢، ٣٠: ٣، ٥٥: ٣١، ٢: ١٤٢، ٦: ٢٨، ٤٨: ١١، ١٥، ١٠: ٣١، ١٧: ٥١، ١٨: ٢٢، ٢٣: ٨٥، ٨٧، ٨٩، ٤٦: ١١، ٤٨: ١٥، ١٨: ٨٨، ١٩: ٨٢، ٧٣: ٥، ١٨: ٧٨، ٦: ٩٣، ٢٨: ٧، ١٧: ٥١، ٨: ٣٦، ٤: ٩١، ٥٤: ٤٥، ٣٧: ٩٩، ٤٣: ٢٧.","vol":"2","page":173},{"text":"هل تفيد السين و(سوف) تحقق الوقوع؟\nذكر الزمخشري في بعض الآيات أن ما بعد السين أو سوف واقع لا محالة وأشار إلى ذلك الراغب في مفرداته في الحديث عن (سوف) ص ٢٤٩ وكان لأبي حيان رد على ذلك في بعض المواضع:\n١ - فسيكفيكهم الله ... [٢: ١٣٧].\nفي الكشاف ٢: ٩٧: «ومعنى السين أن كائن لا محالة، وإن تأخر إلى حين».\n٢ - علم الله أنكم ستذكرونهن ... [٢: ٢٣٥].\nفي الكشاف ١: ١٤٣: «علم الله أنكم ستذكرونهن لا محالة، ولا تنفكون عن النطق برغبتكم فيهن، ولا تصبرون عنه».\n٣ - ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله [٩: ٧١].\nفي الكشاف ٢: ١٦٢: «السين مفيدة وجود الرحمة لا محالة، فهي تؤكد الوعد، كما تؤكد الوعيد في قولك: سأنتقم منك، تعني أنك لا تفوتني، وإن تباطأ ذلك، ونحوه: ﴿سيجعل لهم الرحمن ودا﴾».\nفي البحر ٥: ٧١: «وفيه دفينة خفية من الاعتزال بقوله: السين مفيدة وجود الرحمة لا محالة، يشير إلى أنه يجب على الله تعالى إثابة الطائع، كما تجب عقوبة العاصي. وليس مدلول السين توكيد ما دخلت عليه، إنما تدل على تخليص المضارع للاستقبال فقط، ولما كانت الرحمة هنا عبارة عما يترتب على تلك الأعمال الصالحة من الثواب والعقاب في الآخرة أتى بالسين التي تدل على استقبال الفعل». وانظر المغني ٢: ١٨٣.\n٤ - ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته [٩: ٩٩].\nفي الكشاف ٢: ١٦٩: «وكذلك (سيدخلهم) وما في السين من تحقيق الوعيد».","vol":"2","page":174},{"text":"وفي البحر ٥: ٩١: \"وتقدم الكلام في دعواه أن السين تفيد تحقق الوعد\".\n٥ - سيصلى نارا ذات لهب ... [١١١: ٣].\nفي الكشاف ٤: ٢٤١: «السين للوعيد، أي هو كائن لا محالة؛ وإن تراخى وقته». وفي البحر ٨: ٥٢٦: «السين للاستقبال، وإن تراخى الزمان، وهو وعيد كائن إنجازه لا محالة».\nهل تفيد السين معنى الاستمرار؟\nستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ... [٤: ٩١].\nفي البحر ٣: ٣١٩: «السين في ﴿ستجدون﴾ ليست للاستقبال. قالوا: إنما هي دالة على استمرارهم على ذلك الفعل في الزمن المستقبل، كقوله تعالى: ﴿سيقول السفهاء﴾ وما نزلت إلا بعد قوله ﴿ما ولاهم عن قبلتهم﴾ فدخلت السين إشعارا بالاستمرار».\nولا تحرير في قوله: إن السين ليست للاستقبال، وإنما تشعر بالاستمرار، بل السين للاستقبال، لكن ليس في ابتداء الفعل لكن في استمرار.\n٢ - سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم [٢: ١٤٢]\nفي البحر ١: ٢٤٠: «فمعنى قوله ﴿سيقول﴾ أنهم مستمرون على هذا القول، وإن كانوا قد قالوه فحكمة الاستقبال أنهم كما صدر عنهم هذا القول في الماضي فهم أيضًا يقولونه في المستقبل، وليس عندنا من وضع المستقبل موضع الماضي، وأن معنى ﴿سيقول﴾ قال كما زعم بعضهم، لأن ذلك لا يتأتى مع السين لبعد المجاز فيه، ولو كان عاريًا من السين لقرب ذلك، وكان يكون حكاية حال ماضيه».\nوفي المغني ٢: ١٨٣: «وقال بعضهم: ﴿ستجدون آخرين﴾ السين للاستمرار لا للاستقبال مثل: ﴿سيقول السفهاء﴾ فإنها نزلت بعد قولهم: ﴿ما ولاهم","vol":"2","page":175},{"text":"عن قبلتهم﴾ ولكن دخلت السين إشعارًا بالاستمرار.\nوالحق أنها للاستقبال، وأن (يقول) بمعنى: يستمر على القول وذلك مستقبلن فهذا في المضارع نظير ﴿يا أيها الذين آمنوا﴾ في الأمر هذا إن سلم أن قولهم سابق على النزول، وهو خلاف المفهوم من كلام الزمخشري ...».\nالسين و(سوف) يخلصان المضارع\nإلى معنى الاستقبال\nكلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا [١٩: ٧٩].\nفي الكشاف ٢: ٤٢٢: «فإن قلت: كيف قيل ﴿سنكتب﴾ بسين التسويف، وهو كما قاله كتب من غير تأخير. قال الله تعالى: ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾؟\nقلت: فيه وجهان: أحدهما سنظهر له ونعلمه أنا كتبنا قوله على طريقة قوله:\nإذا ما انتسبنا لم تلدني لئيمة\nأي تبين وعلم بالانتساب أني لست بابن لئيمة.\nالثاني: أن المتوعد يقول للجاني: سوف أنتقم منك، يعني أنه لا يخل بالانتصار وإن تطاول به الزمان واستأخر، فجرد هاهنا لمعنى الوعيد» انظر البحر ٦: ٢١٤.\n(سوف) أشد تراخيا في الاستقبال\nمن السين\nفي المفصل ٢: ٢١٠: «وفي (سوف) دلالة على زيادة تنفيس».\nوفي ابن يعيش ٨: ١٤٨ - ١٤٩: «معناها التنفيس في الزمان، فإذا دخلا على فعل مضارع خلصاه للاستقبال، وأزالا عنه الشياع، إلا أن (سوف) أشد تراخيا في الاستقبال من السين وأبلغ تنفيسا».","vol":"2","page":176},{"text":"وقال الرضى ٢: ٢٠٨: «و(سوف) أكثر تنفيسًا من السين ...».\nوفي الأشباه والنظائر ٢: ٢١٩: «وقال ابن إباز في شرح الفصول: الفرق بين السين وسوف من وجهين: الأول: التراخي في (سوف) أشد منه في السين، بدليل استقراء كلامهم ...» وانظر الإنصاف ص ٣٧٧ - ٣٧٩.\nوفي المغني ١: ١٢٢: «وليس مقتطعا من (سوف)، خلافا للكوفيين، ولا مدة الاستقبال معه أضيق منها مع (سوف)، خلافًا للبصريين». وقال في ص ١٢٣: «وكأن القاتل بذلك نظر إلى أن كثرة الحروف تدل كثرة المعنى، وليس بمطرد».\nوقد قال بذلك أبو حيان في هذه الآيات:\n١ - فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم [٢: ١٣٧].\nفي البحر ١: ٤١١: «والمجيء بالسين يدل على قرب الاستقبال، إذ السين في وضعها أقرب في التنفيس من (سوف)».\n٢ - علم الله أنكم ستذكرونهن ... [٢: ٢٣٥].\nفي البحر ٢: ٢٢٦: «وجاء بالسين التي تدل على تقارب الزمان المستقبل، ولا تراخيه».\n٣ - إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا ....\nوالذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار [٤: ٥٦ - ٥٧].\nوفي البحر ٣: ٢٧٥: «جاءت جملة الكفار مؤكدة بإن على سبيل تحقيق الوعيد، ولم تحتج إلى ذلك في جملة المؤمنين، وأتى فيها بالسين المشعرة بقصر مدة التنفيس على سبيل تقريب الخبر من المؤمنين، وتبشيرهم به».\n٤ - فأولئك مع المؤمنين وسوف يوت الله المؤمنين أجرًا عظيمًا [٤: ١٤٦].\nفي البحر ٣: ٣٨١: «أتى بسوف: لأن إيتاء الأجر هو يوم القيامة، وهو زمان مستقبل ليس قريبًا من الزمان الحاضر، وقد قالوا: إن (سوف) أبلغ في التنفيس من السين».","vol":"2","page":177},{"text":"٥ - والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا [٣٩: ٥١].\nفي البحر ٧: ٤٣٣: «جاء بسين الاستقبال التي هي أقل تنفيسا في الزمان من (سوف) وهو خبر غيب أبرزه الوجود في يوم بدر».\n٦ - قال سوف استغفر لكم ربي ... [١٢: ٩٨].\nفي البحر ٥: ٣٤٦: «﴿سوف استغفر﴾ عدة لهم بالاستغفار بسوف، وهي أبلغ في التنفيس من السين، فعن ابن مسعود أنه أخر الاستغفار لهم إلى السحر».\nفي بعض الآيات نرى المعنى واحدًا وقد استعمل فيه السين مرة و(سوف) مرة أخرى:\n١ - والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما [٤: ١٦٢]\n٢ - وسوف يؤت الله المؤمنين أجرًا عظيمًا [٤: ١٤٦].\n٣ - كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون ... [٧٨: ٤ - ٥].\n٤ - كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون [١٠٢: ٣ - ٤].\n٥ - فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون [٦: ٥].\n٦ - فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون [٢٦: ٦].\nوفي البحر ٤: ٧٥: «جاء (في الأنعام) التنفيس بسوف، وفي الشعراء بالسين لأن الأنعام متقدمة في النزول عن الشعراء، فاستوفى فيها اللفظ، وحذف (بالحق) من الشعراء وهو مراد، إحالة على الأول، وناسب الحذف الاختصار في حرف التنفيس: فجاء بالسين».\nلسوف\nفي المغني ١: ١٢٣: «وتنفرد عن السين بدخول اللام عليها، نحو: ﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾ وبأنها قد تفصل بالفعل الملغي، كقوله:\nوما أدري وسوف إخال أدري ... أقوم آل حصن أم نساء\nوفي الاشباه والنظائر ٢: ٢١٩: «والثاني: أنه يجوز دخول اللام على (سوف)","vol":"2","page":178},{"text":"ولا تكاد تدخل على السين: (قاله ابن إباز في شرح الفصول).\nوقال ابن الخشاب (سوف) أشبه بالأسماء من السين: لكونها على ثلاثة أحرف، والسين أقعد في شبه الحرف: لكونها على حرف واحد، فاختصت (سوف) بجواز دخول اللام عليها، بخلاف السين».\n١ - ويقول الإنسان أئذا ما مت لسوف أخرج حيا [١٩: ٦٦].\nاللام في (لسوف) لام الابتداء عند الزمخشري، الكشاف ٢: ٤١٧ - ٤١٨، ٤: ٢١٩، إعراب ثلاثين سورة: ١١٨، والرضى ٢: ١٠٣، والقرطبي وأبي حيان. البحر ٦: ٢٠٦ - ٢٠٧، ٨: ٤٦٨. وفي الجمل ٤: ٥٣٩: هي جواب قسم محذوف.\nوقرأ طلحة بن مصرف: ﴿لسأخرج حيا﴾ الكشاف ٢: ٤١٨.\nوفي ابن خالويه: ٨٥: ﴿لسأخرج حيا﴾. طلحة بن مصرف، البحر ٦: ٢٠٦.\n٢ - ولسوف يعطيك ربك فترضى ... [٩٣: ٥].\nفي الكشاف ٤: ٢١٩: «فإن قلت: ما هذه اللام الداخلة على (سوف) قلت: هي لام الابتداء المؤكدة لمضمون الجملة، والمبتدأ محذوف، تقديره ولأنت سوف يعطيك وذلك أنها لا تخلو من أن تكون لام قسم أو ابتداء فلام القسم لا تدخل على المضارع إلا مع نون التوكيد، فبقى أن تكون لام ابتداء، ولام الابتداء لا تدخل إلا على الجملة من المبتدأ والخبر، فلا بد من تقدير مبتدأ وخبر، وأن يكون أصله: ولأنت سوف يعطيك. فإن قلت: ما معنى الجمع بين حرفي التوكيد والتأخير؟\nقلت: معناه: أن العطاء كائن لا محالة، وإن تأخر، لما في التأخير من المصلحة».\nوفي إعراب ثلاثين سورة: ١١٨ «وفي حرف ابن مسعود: ﴿ولسيعطيك ربك﴾».","vol":"2","page":179},{"text":"ليس لحرفي التنفيس صدر الكلام\nفي المقتضب ٢: ٨: «كما تقول: زيدا سأضرب».\nوقال الرض ١: ١٥٠: «أما (لن) فقيل ذلك فيها لكونها نقيضة (سوف) التي يتخطاها العامل، نحو: زيدا سوف أضرب».\nواستقبح السهيلي في الروض الأنف ١: ٢٨٦: أن يتقدم معمول الفعل على السين، فقال: «قبيح أن تقول: غدا سآتيك».\nوقال في نتائج الفكر ص ٧٨ - ٨٠: «وحروف المضارعة - وإن كانت زوائد - فقد صارت كأنها من أنفس الكلم، وليست كذلك السين و(سوف) وإن كانوا قد شبهوها بحروف المضارعة، والحروف الملحقة بالأصول ... ولذلك تقول: غدا يقوم زيد، ويوم الجمعة يذهب عمرو «بتقديم الظرف على الفعل، كما يفعل ذلك في الماضي الذي لا زيادة فيه، فتقول: أمس قام زيد ويوم الجمعة ذهب عمرو، ولا يستقيم هذا في المستقبل من أجل السين أو (سوف) لا تقول: غدا سيقوم زيد لوجوه:\nمنها: أن السين تنبئ عن معنى الاستئناف والاستقبال للفعل، وإنما يكون مستقبلًا بالإضافة لما قبله، فإن كان قبله ظرف أخرجته السين عن الوقوع في الظرف، فبقى الظرف لا عامل فيه، فبطل الكلام، فإذا قلت: سيقوم زيد غدا دلت السين على أن الفعل مستقبل بالإضافة إلى ما قبله وليس قبله إلا حالة المتكلم، ودل لفظ (غدا) على استقبال اليوم، فتطابقا وصار ظرفا له.\nووجه ثان مانع من التقديم في الظرف وغيره، وهو أن السين وسوف من حروف المعاني الداخلة على الجمل، ومعناها في نفس المتكلم، وإليه يسند، لا إلى الاسم المخبر عنه، فوجب أن يكون له صدر الكلام، كحروف الاستفهام، والنفي، والتمني، وغير ذلك، ولذلك قبح: زيدا سأضرب وزيد سيقوم» وانظر بدائع الفوائد ١: ٨٩ - ٩٠.\nوفي البحر ٦: ٢٠٧: «لأن حرف التفيس لا يمنع من عمل ما بعده من الفعل","vol":"2","page":180},{"text":"فيما قبله، على أن فيه خلافا شاذا، وصاحبه محجوج بالسماع. قال الشاعر:\nفلما رأته آمنا هان وجدها ... وقالت: أبونا هكذا سوف يفعل\n\nوأقول: تقدم معمول الفعل المقرون بالسين في قوله تعالى:\n﴿وهم من بعد غلبهم سيغلبون﴾ ٣٠: ٣.\nفي السمين: (سيغلون) خبر المبتدأ. و﴿من بعد غلبهم﴾ متعلق به. الجمل ٣: ٣٨٣».\nوقوع الجملة المصدرة بعلامة استقبال\nخبرًا للمبتدأ\nمنع ذلك السهيلي فقال في نتائج الفكر ص ٨٠: «ولذلك قبح: زيدا سأضرب، وزيد سيقوم، مع أن الخبر عن زيد إنما هو بالفعل، لا بالمعنى الذي دلت عليه السين فإن ذلك المعنى مسند إلى المتكلم، لا إلى زيد، فلا يجوز أن يخلط بالخبر عن زيد، فتقول: زيد سيفعل.\nفإن أدخلت (إن) على الاسم المبتدأ جاز دخول السين في الخبر، لاعتماد الاسم على إن، ومضارعتها للفعل، فصارت في اللفظ مع اسمها كالجملة التامة، فصلح دخول السين فيما بعد. فأما مع عدم (إن) فيقبح ذلك، وهذا مذهب الشيخ أبي الحسين - رحمه الله تعالى، إلا التعليل فإنه بخلاف تعليله.\nوقد قلت له كالمحتج عليه: أليس قد قال الله ﷾: ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار﴾ ٤: ٥٧، فجاء بالسين في خبر المبتدأ، فقال لي: اقرأ ما قبل الآية، فقرأت: ﴿إن الذين كفروا﴾ ٤: ٥٦.\nفضحك وقال: قد كنت أفزعتني، أليست هذه (إن) في الجملة المتقدمة،","vol":"2","page":181},{"text":"وهذه الأخرى معطوفة بالواو عليها، والواو تنوب مناب تكرار العامل. فسلمت له وسكت.\nونظير هذه المسألة مسألة اللام في (إن). تقول: إن زيدا لقائم، ولا تقول زيد لقائم».\nوقد نقل حديث السهيلي بنصه وفصه ابن القيم في بدائع الفوائد ١: ٩.\nوما خطر له أن يحتكم إلى أسلوب القرآن في هذا، ولو رجع إلى سورة النساء وحدها لوجد فيها آيات وقعت فيها الجملة المصدرة بالسين وبسوف خبرًا للمبتدأ وليس قبلها (إن).\nوأقول إن في القرآن الكريم آيات كثيرة اقترنت فيها جملة الخبر بعلامة الاستقبال، وليس قبلها (إن) كقوله تعالى:\n١ - والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار [٤: ١٢٢].\n٢ - والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرًا عظيمًا [٤: ١٦٢].\n٣ - فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل [٤: ١٧٥].\n٤ - والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون [٧: ١٨٢].\n٥ - ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله [٩: ٧١].\n٦ - وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم [١١: ٤٨].\n٧ - وهم من بعد غلبهم سيغلبون [٣٠: ٣].\n٨ - فأصابهم سيئات ما كسبوا والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا ... [٣٩: ٥١].\nجعل أبو حيان في الارتشاف من مواضع وجوب الرفع في الاشتغال اقتران الفعل بالسين أو بسوف.","vol":"2","page":182},{"text":"٩ - فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى [٩٢: ٥ - ٧].\n١٠ - وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى [٩٢: ٨ - ١٠].\n١١ - والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم ... [٤: ١٥٢].\nجاءت (إن) في قوله: ﴿إن الذين يكفرون بالله ورسله﴾ ٤: ١٥٠. فلم تكن تالية للآية.\n١٢ - قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه [١٨: ٨٧].\n١٣ - الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به رسلنا فسوف يعلمون [٤٠: ٧٠].\n١٤ - فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا [٨٤: ٧ - ٨].\n١٥ - وأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يدعو ثبورا [٨٤: ١٠ - ١١].\nكذلك اقترن جواب اسم الشرط الواقع مبتدأ بالسين وبسوف في آيات كثيرة ومن النحويين من يرى أن خبر اسم الشرط هو جوابه لأنه محط الفائدة:\n١ - ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا [٤: ١٧٢]\n٢ - ومن أوفي بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما [٤٨: ١٠].\n٣ - ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا [٤: ٣٠].\n٤ - ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرًا عظيما [٤: ١٤].\n٥ - ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما [٤: ١١٤]\n٦ - من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه [٥: ٥٤].\nوعطف على الجواب بالسين في قوله تعالى: ﴿ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئًا وسيجزى الله الشاكرين﴾ ٣: ١٤٤.","vol":"2","page":183},{"text":"ونجد خبر المبتدأ قد اقترن بلن وهي تخلص المضارع للاستقبال في قوله تعالى: ﴿والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم﴾ ٤٧: ٤ - ٥.\nكما جاء خبر المبتدأ جملة فعلية فعلها مضارع منفي بلا وهي لنفي المستقبل عند الجمهور في آيات كثيرة.\nكما جاء خبر المبتدأ جملة قسمية في آيات، ولم يمنع وقوع القسمية خبرا للمبتدأ سوى ثعلب.\nالجملة المصدرة بالسين مفعول للقول\nفي ١١: ٤٣، ١٨: ٨٣، ٨٤، ١٦، ١٢: ٦١، ٢: ٥٨ معطوفة على مفعول القول ٢٨: ٣٥، ٤٧: ٢٦، ٧: ٦٩، ٣: ١٢، ٧: ١٢٧، ٦: ٩٣، ٢٧: ٢٧، ١٨: ٦٩، ٣٧: ١٠٢\nوجاءت الجملة خبر لإن المكسورة في ١٠: ٨١، ٦: ١٢٠، ١٩: ٩٦، ٤٠: ٦٠، ٧٣: ٥، ٧: ١٥٢، ٢٦: ٦٢، ٤٣: ٢٧.\nوخبر لأن المفتوحة الهمزة في ٢: ٢٣٥.\nوجاءت الجملة جوابا للشرط مقترنة بالفاء في ٤٨: ١٠، ٤: ١٧٢، ٦٥: ٦، ٩٢: ٧، ٩٢: ١٠.\nمواقع (سوف)\nالجملة خبر (إن) المكسورة الهمزة في ٤: ٥٦.\nالجملة خبر (أن) المفتوحة الهمزة في ٥٣: ٤٠.\nالجملة مفعول القول في ١٢: ٩٨.\nالجملة جواب الشرط مع الفاء في ٤: ٣٠، ٧٤، ١١٤، ٥: ٥٤، ٧: ١٤٣، ٩: ٢٨، ١٨: ٨٧، ٨٤: ٨، ١١.","vol":"2","page":184},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-385>دراسة\n(على)\nفي القرآن الكريم</span>\n(على) حرف جر عند الأكثر، إلا إذا جرت بمن، أو كانت في نحو: هون عليك. ومذهب سيبويه أنها إذا جرت اسم ظرف، ولذلك لم يعدها في حروف الجر. البحر ١: ٢٦.\nعلى للاستعلاء\n١ - وعليها وعلى الفلك تحملون ... [٢٣: ٢٢].\nالاستعلاء على المجرور. المغني: ١: ١٢٥.\n٢ - أو أجد على النار هدى ... [٢٠: ١٠].\nالاستعلاء على ما يقرب من المجرور. المغني ١: ١٢٦. انظر رقم ١٨.\n٣ - ولهم على ذنب ... [٢٦: ١٤].\nالاستعلاء معنوي. المغني ١: ١٢٦.\n٤ - تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض [٢: ٢٥٣].\n٥ - كان على ربك حتما مقضيا ... [١٩: ٧١].\nقال الرضى ٢: ٣١٨: «﴿على﴾ للاستعلاء إما حقيقة، نحو: زيد على السطح، أو مجازًا، نحو: عليه دين ... وكذا قوله تعالى: ﴿كان على ربك حتما مقضيا﴾ تعالى عن استعلاء شيء عليه، ولكنه إذا صار الشيء مشهورًا في الاستعمال","vol":"2","page":185},{"text":"في شيء لم يراع أصل معناه، نحو: ما أعظم الله. ومنه: توكلت على فلان، كأنك تحمل ثقلك عليه، ثم صار بمعنى وثقت به، حتى استعمل في الباري تعالى، نحو: توكلت على الله واعتمدت عليه». قيل: على بمعنى (من) البرهان ٤: ٢٨٥.\nفي المقتضب ١: ٤٦: «والكلام يكون له أصل ثم يتسع فيه فيما شاكل أصله، فمن ذلك قولهم: زيد على الجبل، وتقول: عليه دين، فإنما أرادوا أن الدين قد ركبه وقد قهره».\n٦ - ولكن الله ذو فضل على العالمين ... [٢: ٢٥١].\n﴿على﴾ يتعلق ﴿بفضل﴾ لأن فعله يتعدى بعلى، وربما حذفت ﴿على﴾ مع الفعل، تقول: فضلت فلانا، أي على فلان، وإذا عدى إلى مفعول به بالتضعيف لزمت ﴿على﴾، كقوله تعالى: ﴿فضل الله المجاهدين على القاعدين﴾. البحر ٢: ٢٧٠.\n٧ - أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها [٢: ٢٥٩].\n﴿على﴾ متعلقة بخاوية إذا كان المعنى ساقطة، وبمحذوف إذا كان المعنى: خاوية من أهلها. وقيل: بدل من قرية أو صفة لها. البحر ٢: ٢٩١.\n٨ - والله شهيد على ما تعملون ... [٣: ٩٨].\n﴿على﴾ متعلقة بشهيد. البحر ٣: ١٣.\n٩ - إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة [٤: ١٧].\nالكلام على حذف مضاف، أي قبول التوبة، وهي على بابها. وقيل بمعنى عند، وبمعنى (من). البحر ٣: ١٩٧.\n١٠ - وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم [٥: ١١٧].\n﴿عليهم﴾ متعلق بشهيدا. العكبري ١: ١٣٠.\n١١ - قل لست عليكم بوكيل ... [٦: ٦٦].","vol":"2","page":186},{"text":"١٢ - وهم على صلاتهم يحافظون ... [٦: ٩٢].\n﴿على﴾ متعلق بالفعل بعده. العكبري ١: ١٤١.\n١٣ - وقال يا أسفي على يوسف ... [١٢: ٨٤].\n﴿على﴾ متعلق بأسفي. العكبري ٢: ٣١.\n١٤ - أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني [١٢: ١٠٨].\n﴿على﴾ متعلق بأدعوا، و﴿أنا﴾ توكيد، أو ﴿على بصيرة﴾ خبر مقدم و﴿أنا﴾ المبتدأ، أو هو حال من ضمير ﴿أدعو﴾ فيتعلق بمحذوف. البحر ٥: ٣٥٣.\n١٥ - ومما يوقدون عليه في النار ... [١٣: ١٧].\n﴿على﴾ يتعلق بيوقدون. البحر ٥: ٣٨٢، العكبري ٢: ٣٤.\n١٦ - ثم رددنا لكم الكرة عليهم ... [١٧: ٦].\n﴿على﴾ يتعلق بالفعل أو بالكرة أو حال منها. العكبري ٢: ٤٧، الجمل ٢: ٦٠٧.\n١٧ - أيهم أشد على الرحمن عتيا ... [١٩: ٦٩].\n﴿على﴾ متعلق بأشد. البحر ٦: ٢٠٩.\n١٨ - لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى [٢٠: ١٠].\n﴿على﴾ على بابها من الاستعلاء، أهل النار يستعلون المكان القريب منها، أو لأن المصطلين والمستمتعين إذا تكنفوها قياما وقعودا كانوا مشرفين عليها. وقال ابن الأنباري: ﴿على﴾ بمعنى عند، وبمعنى (مع) وبمعنى الباء. البحر ٦: ٢٣٠، الجمل ٣: ٨٤.\n١٩ - وإنا على ذهاب به لقادرون ... [٢٣: ١٨].\n﴿على﴾ متعلقة بقادرون. العكبري ٢: ٧٧، الجمل ٣: ١٨٧.\n٢٠ - وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون [٢٣: ٩٥].","vol":"2","page":187},{"text":"﴿على﴾ يتعلق بقادرون. العكبري ٢: ٧٩.\n٢١ - نزل به الروح الأمين على قلبك [٢٦: ١٩٣ - ١٩٤].\n٢٢ - هل أنبئكم على من تنزل الشياطين [٢٦: ٢٢١].\n﴿على﴾ متعلقة بتنزل. البحر ٧: ٤٨.\n٢٣ - نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين على أن نبدل أمثالكم [٥٦: ٦٠ - ٦١].\n﴿على﴾ يتعلق بقدرنا، أو بمسبوقين. البحر ٨: ٢١١، الجمل ٤: ٢٧٢.\n(على) بمعنى (في)\n١ - ودخل المدينة على حين غفلة ... [٢٨: ١٥].\nعلى ظرفية بمعنى في. المغني ١: ١٢٦، البرهان ٤: ٢٨٤.\n٢ - واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان [٢: ١٠٢].\n﴿على﴾ بمعنى (في) أو ضمن الفعل معنى (تتقول). البحر ١: ٣٢٦، المغني ١: ١٢٦، المخصص ١٤: ٦٧، البرهان ٤: ٢٨٥، الجمل ١: ٨٦.\n٣ - وإن كنتم على سفر ... [٢: ٢٨٣].\n﴿على﴾ بمعنى (في) الجمل ١: ٢٣٦.\n٤ - ولو ترى إذ وقفوا على النار ... [٦: ٢٧].\nهي على بابها أو بمعنى (في) الجمل ٢: ١٩.\n٥ - وما هو على الغيب بضنين ... [٨١: ٢٤].\nقرئ ﴿بظنين﴾ فعلى متعلقة به، بمعنى الباء، أو بمعنى (في) العكبري ٢: ٢٥٠، الجمل ٤: ٤٨٨.","vol":"2","page":188},{"text":"(على) بمعنى (مع)\n١ - فباءوا بغضب على غضب ... [٢: ٩٠].\n﴿على﴾ بمعنى (مع) الجمل ١: ٧٨.\n٢ - وآتي المال على حبه ذوي القربى ... [٢: ١٧٧].\n﴿على﴾ بمعنى (مع) المغني ١: ١٢٦، البرهان ٤: ٢٨٤.\n٤ - الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل [١٤: ٣٩].\n﴿على﴾ حال، وهي على بابها من الاستعلاء لكنه مجاز، كأنه لما أسن وكبر صار مستعليا على الكبر. وقال الزمخشري: هي بمعنى (مع). الكشاف ٢: ٣٠٥، البحر ٥: ٤٣٤، العكري ٢: ٣٧.\n٥ - أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم [٧: ٦٣]\nأي على لسان رجل. وقيل ﴿على﴾ بمعنى (مع)، وقيل: لا حذف ولا تضمين في الحرف بل هو على ظاهره، لأن ﴿جاءكم﴾ بمعنى: نزل إليكم البحر ٤: ٣٢٢.\n(على) بمعنى لام التعليل\n١ - ولتكبروا الله على ما هداكم ... [٢: ١٨٥].\n﴿على﴾ بمعنى اللام للتعليل. المغني ١: ١٢٦، البرهان ٤: ٢٨٤.\n٢ - والسلام على من اتبع الهدى ... [٢٠: ٤٧]\nقيل ﴿على﴾ بمعنى اللام. البحر ٦: ٢٤٧.\n٣ - وما ذبح على النصب ... [٥: ٣].","vol":"2","page":189},{"text":"إن أريد بالنصب الأصنام ففي (على) وجهان:\nأحدهما: بمعنى اللام، أي لأجل الأصنام مفعول له. الثاني: على أصلها وهي حال، أي مسمى. العكبري ١: ١١٥، الجمل ١: ٤٦٠.\n(على) بمعنى (من)\n١ - الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون [٨٣: ٢].\nالفراء: (من) و(على) يعتقبان هنا: اكتلت على الناس، واكتلت من الناس ﴿على﴾ متعلقة باكتالوا: أو يستوفون. البحر ٨: ٤٣٩، المغني ١: ١٢٦، البرهان ٤: ٢٨٥، تأويل مشكل القرآن: ٤٢٩، المخصص ١٤: ٦٨.\n٢ - والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم [٢٣: ٥ - ٦].\nقيل ﴿على﴾ بمعنى (من) كما جاء (من) بمعنى على ﴿ونصرناه من القوم﴾ والأولى تضمين الفعل. البحر ٦: ٣٩٦.\n٣ - وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها [١١: ٦].\nهي على بابها أو بمعنى (من) الجمل ٢: ٣٧٦.\n٤ - من الذين استحق عليهم الأوليان ... [٥: ١٠٧].\n(على) مكان (من) تأويل مشكل القرآن: ٤٣٠.\n(على) بمعنى (عند)\n١ - إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة [٤: ١٧].\nهي على بابها بتقدير حذف مضاف، أي قبول التوبة. وقيل: بمعنى عند أو (من). البحر ٣: ١٩٧.\n٢ - لعلي آتيكم منها بقبس أو أجد على النار هدى [٢٠: ١٠].","vol":"2","page":190},{"text":"قال ابن الأنباري: هي بمعنى (مع) أو عند، أو الباء. البحر ٦: ٢٣٠، العكبري ٣: ٨٤.\n٣ - ولهم على ذنب ... [٢٦: ١٤].\nبمعنى عند. البرهان ٤: ٢٨٥، تأويل مشكل القرآن: ٤٣٢.\n(على) للتبيين\n١ - ونكون عليها من الشاهدين ... [٥: ١١٣].\nإن كانت (أل) في الشاهدين موصولة فعلى تبيين، كأنه قيل: على أي شيء نشهد؟ فقيل: عليها وإن كانت معرفة تعلق عليها بالشاهدين. الجمل ١: ٥٥٢.\n٢ - وأتممت عليكم نعمتى ... [٥: ٣].\n﴿عليكم﴾ متعلق بأتممت، ولا يتعلق بنعمتي لتقدمه، وإن شئت كانت تبيينا، أعني عليكم. العكبري ١: ١١٥.\n(على) بمعنى (إلى)\n١ - قال هذا صراط علي مستقيم ... [١٥: ٤١].\nأي هذا صراط عهدة استقامته على. وقال الحسن ﴿على﴾ بمعنى (إلى) البحر ٥: ٤٥٤.\n(على) بمعنى الباء\n١ - حقيق علي أن لا أقول على الله إلا الحق [٧: ١٠٥].\n﴿على﴾ موافقة للباء. المغني ١: ١٢٦، البرهان ٤: ٢٨٥.","vol":"2","page":191},{"text":"(على) حال\n١ - فباءوا بغضب على غضب ... [٢: ٩٠]\nمتعلقة بمحذوف حال. العكبري ١: ٢٩.\n٢ - كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم [٢: ١٦٧].\n﴿عليهم﴾ حال إن كانت ﴿يريهم﴾ بصرية أو مفعول ثالث إن كانت علمية. البحر ١: ٤٧٥.\n٣ - وآتى المال على حبه ذوي القربى ... [٢: ١٧٧].\nالبحر ٢: ٥، العكبري ١: ٤٣.\n٤ - أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم [٣: ١٤٤].\nحالية. العكبري ١: ٨٤.\n٥ - الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم [٣: ١٩١].\n﴿على جنوبهم﴾ معطوف على حال. عطف الجار والمجرور على الاسم الصريح، كما عطف الاسم الصريح على الجار والمجرور في قوله ﴿دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما﴾ البحر ٣: ١٣٩، العكبري ١: ٩٠.\n٦ - آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها ... [٤: ٤٧].\n﴿على أدبارها﴾ حال من ضمير (الوجوه) حال مقدره. العكبري ١: ١٠٢.\n٧ - ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها [٥: ١٠٨].\n﴿على﴾ حال، أي محققة أو صحيحة. العكبري ١: ١٢٨.\n٨ - ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم [٧: ٥٢].\n﴿على﴾ حال من فاعل ﴿فصلناه﴾، وقيل: التقدير: مشتملًا على علم، فيكون","vol":"2","page":192},{"text":"حالًا من المفعول. البحر ٤: ٣٠٦، العكبري ١: ١٥٣.\n٩ - وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء [٨: ٥٨].\n﴿على﴾ حال من فاعل ﴿فانبذ﴾ أو من الفاعل والمجرور، أي كائنين على استواء في العلم أو في العداوة. البحر ٤: ٥١٠.\n١٠ - فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه [٨: ٤٨].\nالعكبري ٢: ٥.\n١١ - ويا قوم اعملوا على مكانتكم ... [١١: ٩٣].\nأي اعملوا حال كونكم موصوفين بغاية المكنة والقدرة. الجمل ٢: ٤١٣، ٤٢٥.\n١٢ - أدعو إلى الله على بصيرة ... [١٢: ١٠٨].\nأي مستعينا. العكبري ٢: ٣٢، الجمل ٢: ٤٧٩.\n١٣ - أبشرتموني على أن مسني الكبر [١٥: ٥٤].\n﴿على﴾ حال. البحر ٥: ٤٥٨، العكبري ٢: ٤٠.\n١٤ - أو يأخذهم على تخوف ... [١٦: ٤٧].\nحال من الفاعل أو من المفعول. العكبري ٢: ٤٣.\n١٥ - أيمسكه على هون ... [١٦: ٥٩].\nحال من الفاعل أو من المفعول. البحر ٥: ٢٠٤، العكبري ٢: ٤٤.\n١٦ - ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا [١٧: ٩٧].\nالعكبري ٢: ٥١.\n١٧ - هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا [١٨: ٦٦].\nحال من الكاف. العكبري ٢: ٥٦.","vol":"2","page":193},{"text":"١٨ - ثم جئت على قدر يا موسى ... [٢٠: ٤٠].\nأي موافقا لما قدر لك. العكبري ٢: ٦٤، الجمل ٣: ٩٣.\n١٩ - قالوا فأتوا به على أعين الناس ... [٢١: ٦١].\n﴿على﴾ حال. وهي على معناها من الاستعلاء المجازي، كأنه لتحديقهم إليه وارتفاع أبصارهم لرؤيته مستعل على أبصارهم. البحر ٦: ٣٢٤، العكبري ٢: ٧١.\n٢٠ - فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء [٢١: ١٠٩].\n﴿على﴾ حال من الفاعل والمفعول، أي مستوين في العلم بما أعلمتكم به. العكبري ٢: ٧٢.\n٢١ - ومن الناس من يعبد الله على حرف [٢٢: ١١].\n﴿على﴾ حال، أي مضطربا متزلزلا، العكبري ٢: ٧٣. الجمل ٣: ١٥٦.\n٢٢ - فكنتم على أعقابكم تنكصون ... [٢٣: ٦٦].\n﴿على﴾ حال من الفاعل ﴿تنكصون﴾ العكبري ٢: ٧٩.\n٢٣ - فجاءته إحداهما تمشي على استحياء [٢٨: ٢٥].\nحال، البحر ٧: ١١٤، العكبري ٢: ٩٢.\n٢٤ - إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج [٢٨: ٢٧].\n﴿على﴾ حال من الفاعل، أو من المفعول في ﴿أنكحك﴾ البحر ٧: ١١٥، العكبري ٢: ٩٢، الجمل ٣: ٣٤٤.\n٢٥ - ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها [٢٨: ١٥].\n﴿على﴾ حال من المدينة أو من الفاعل، أي مختلسًا. العكبري ٢: ٩٢.\n٢٦ - قال إنما أوتيته على علم عندي ... [٢٨: ٧٨].\nحال، العكبري ٢: ٩٤، الجمل ٣: ٣٦٠.\n٢٧ - حملته أمه وهنا على وهن ... [٣١: ١٤].\n﴿على﴾ حال من الفاعل أو من المفعول، البحر ٧: ١٨٧.","vol":"2","page":194},{"text":"٢٨ - وأضله الله على علم ... [٤٥: ٢٣].\nالعكبري ٢: ١٢٢، الجمل ٤: ١١٦.\n٢٩ - فاستغلظ فاستوى على سوقه ... [٤٨: ٢٩].\nأي قائما على سوقه، أو ظرف، العكبري ٢: ١٢٦.\n٣٠ - إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه [٢: ١٤٣].\nأي ناكصًا على عقبيه، البحر ١: ٤٢٥، العكبري ١: ٣٧.\n(على) تحتمل الحالية وغيرها\n١ - واذكروا نعمة الله عليكم ... [٢: ٢٣١، ٣: ١٠٣، ٥: ٧].\n﴿عليكم﴾ منصوب بنعمة. أو حال منها. العكبري ١: ٥٤.\nإن أريد من النعمة المنعم كان ﴿عليكم﴾ حالًا، وإن أريد بها الإنعام كان متعلقًا بها، البحر ٢: ٢٠٩، الجمل ١: ١٨٧.\n٢ - آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها أو نلعنهم ... [٤: ٤٧].\n﴿على﴾ متعلق بردها، وقال أبو البقاء: حال من ضمير الوجوه في ﴿نلعنهم﴾ البحر ٣: ٢٦٧.\n٣ - يا عيسى بن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك [٥: ١١٠].\n﴿عليك﴾ متعلق بنعمتي إن كانت مصدرًا، أو حال منها، الجمل ١: ٥٤٨.\n٤ - ويرسل عليكم حفظة ... [٦: ٦١].\n﴿عليكم﴾ متعلق بيرسل، أو حفظة، أو حال لأنها صفة تقدمت، البحر ٤: ١٤٧. العكبري ١: ٣٦.\n٥ - وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه [٦: ٨٣].","vol":"2","page":195},{"text":"﴿على﴾ تتعلق بآتيناها، أو بمحذوف تقديره، حجة على قومه. أو في موضع الحال، وحذف مضاف، أي آتيناها إبراهيم مستعلية على حجج قومه قاهرة لها، البحر ٤: ١٧٢، العكبري ١: ١٣٩.\n٦ - إنك من المرسلين على صراط مستقيم [٣٦: ٣ - ٤].\n﴿على صراط﴾ خبر ثان. أو حال منه ﵇، أو من المرسلين، أو متعلق بالمرسلين، البحر ٧: ٣٢٣.\n٧ - وللرجال عليهن درجة ... [٢: ٢٢٨].\n﴿عليهن﴾ متعلق بما تعلق به الخبر، أو هو حال لأنه صفة تقدمت، ولا يجوز أن يكون ﴿عليهن﴾ الخبر و﴿للرجال﴾ حال، لأن العامل في الحال إذا ذاك معنوي، وقد تقدمت الحال على جزئي الجملة، ولا يجوز ذلك: ونظيره، قائما في الدار زيد، وهو ممنوع، فلو توسطت الحال وتأخر الخبر، نحو: زيد قائما في الدار فهذه مسألة خلاف بيننا وبين الأخفش. البحر ٢: ١٩١.\n٨ - وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ [٣: ١١٩].\nعليكم مفعول ﴿عضوا﴾ أو حال، أي حنقين عليكم. العكبري ١: ٨٢. الجمل ١: ٣٠٨.\n٩ - انظر كيف يفترون على الله الكذب [٤: ٥٠].\n﴿على﴾ متعلق بيفترون أو حال من الكذب. العكبري ١: ١٠٢.\n١٠ - ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا [٤: ١٤١].\n﴿على﴾ متعلق بيجعل أو حال من سبيلا، العكبري ١: ١١١، الجمل ١: ٤٣٦.\n١١ - وليتم نعمته عليكم ... [٥: ٦].\n﴿عليكم﴾ متعلق بنعمة، أو بالفعل أو حال من نعمة، أو بالفعل أو حال من نعمة. العكبري ١: ١١٧.\n١٢ - ولا ترتدوا على أدباركم ... [٥: ٢١].","vol":"2","page":196},{"text":"حال من فاعل ﴿ترتدوا﴾ العكبري ١: ١١٨ أو متعلق بالفعل. الجمل ١: ٤٧٦.\n١٣ - ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا [٦: ٨١].\n﴿عليكم﴾ متعلق بينزل أو حال من سلطانا، العكبري ١: ١٣٩، الجمل ٢: ٥٥.\n١٤ - أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم [٧: ٦٣].\n﴿على﴾ حال، أي نازلا على رجل. أو متعلق بالفعل، وفي الكلام حذف مضاف. أي قلب رجل، أو لسان رجل. العكبري ١: ١٥٤.\n١٥ - أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير [٩: ١٠٩]\n﴿على﴾ حال من فاعل ﴿أسس﴾ أي على قصد التقوى، والتقدير: قاصدا ببنيانه التقوى. ويجوز أن يكون مفعولًا لأسس، العكبري ٢: ١٢.\n١٦ - قال هم أولاء على أثري ... [٢٠: ٨٤].\n﴿على﴾ خبر بعد خبر، أو حال، البحر ٦: ٢٦٧، الجمل ٣: ١١٧.\n١٧ - ثم نكسوا على رءوسهم ... [٢١: ٦٥].\n﴿على﴾ متعلق بنكسوا أو حال، العكبري ٢: ٧١، الجمل ٣: ١٣٥.\n١٨ - فاستغلظ فاستوى على سوقه ... [٤٨: ٢٩].\n﴿على﴾ حال أو ظرف، العكبري ٢: ١٢٦.\n١٩ - فالتقى الماء على أمر قد قدر ... [٥٤: ١٢].\n﴿على﴾ حال أو ظرف. العكبري ٢: ١٣١، الجمل ٤: ٢٣٨.\n(على) صفة\n١ - كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم [٢: ١٦٧].\n﴿عليهم﴾ صفة لحسرات أو متعلقة بها (تقدم أنها حال أو مفعول ثالث). البحر ١: ٤٧٥، العكبري ١: ٤١، الجمل ١: ١٣٢.","vol":"2","page":197},{"text":"٢ - قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم [٢١: ٦٩].\n﴿على﴾ يتعلق بسلاما أو صفة له، العكبري ٢: ٧١.\n(على) اسم\n١ - أمسك عليك زوجك ... [٣٣: ٣٧].\nمنها وصول الفعل الرافع للضمير المتصل إلى الضمير المجرور، وهما لشخص واحد. قالوا: إن (عن) و(على) اسمان، ولا يجوز أن يكونا حرفين. لامتناع، كر فيك، بل هذا مما يكون بالنفس. البحر ٧: ٢٣٥.\nوفي المغني ١: ١٢٨: «زاد الأخفش موضعا آخر، وهو أن يكون مجرورها وفاعل متعلقها ضميرين لمسمى واحد: نحو قوله: ﴿أمسك عليك زوجك﴾ لأنه لا يتعدى فعل المضمر المتصل إلى ضميره المتصل في غير باب ظن، وعدم، وفقد ... وفيه نظر لأنها لو كانت اسما لصح حلول (فوق) محلها ولأنه يلزم الحكم باسمية ﴿فصرهن إليك﴾ ٢: ٢٦٠. ﴿واضمم إليك﴾ ٢٨: ٣٢. ﴿وهزي إليك﴾ ١٩: ٢٥. وهذا كله يتخرج إما على التعلق بمحذوف، كما قيل في اللام في (سقيا لك) وإما على حذف مضاف، أي هون على نفسك، واضمم إلى نفسك».","vol":"2","page":198},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-386>دراسة\n(عن)\nفي القرآن الكريم</span>\n(عن) للمجاوزة، ولم يذكر لها البصريون غير هذا المغني، المغني ١: ١٢٩. في سيبويه ٢: ٣٠٨: «وأما (عن) فلما عدا الشيء، وذلك قولك: أطعمه عن جوع، جعل الجوع منصرفا تاركا له قد جاوزه وقال: قد سقاه عن العيمة، وكساه عن العرى، جعلهما قد تراخيا عنه، ورميت عن القوس، لأنه بها قذف سهمه عنها وعداها. وتقول: جلس عن يمينه، فجعله متراخيا عن بدنه، وجعله في المكان الذي بحيال يمينه: وتقول: أضربت عنه، وأعرضت عنه، وانصرف عنه، إنما تريد أنه تراخى وجاوزه إلى غيره، وتقول: أخذت عنه حديثًا، أي عدا منه إلى حديث».\n١ - وما أنت بهادي العمى عن ضلالتهم [٢٧: ٨١].\n﴿عن﴾ تتعلق بهادي لأن معناها: تصرف، ويجوز أن يتعلق بالعمى ويكون المعنى: أن العمى صدر عن ضلالتهم. العكبري ٢: ٩١، الجمل ٣: ٣٢٦.\n٢ - وما ينطق عن الهوى ... [٥٣: ٣].\n﴿عن﴾ على أصلها، أي لا يصدر نطقه عن الهوى، وقيل بمعنى الباء. العكبري ٢: ١٣٠.\n٣ - يسألونك كأنك حفي عنها ... [٧: ١٨٧].\n﴿عنها﴾ متعلق بيسألونك، وتكون صلة ﴿حفى﴾ أي بها، أو يتعلق بحفى على جهة التضمين، التقدير: بحفاوتك كأنك كاشف بحفاوتك عنها، أو (عن) بمعنى الباء، كما تكون الباء بمعنى (عن) البحر ٤: ٤٣٥ العكبري ١: ١٦١، الجمل ٢: ٢١٣.","vol":"2","page":199},{"text":"٤ - وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون [٢٣: ٧٤].\n﴿عن الصراط﴾ يتعلق بناكبون. العكبري ٢: ٧٩.\n٥ - ولا هم عنها ينزفون ... [٣٧: ٤٧].\n﴿عنها﴾ متعلق بالفعل، العكبري ٢: ١٠٧.\n٦ - ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حي عن بينة [٨: ٤٢].\n﴿عن﴾ في الموضعين تتعلق بالفعل الأول، العكبري ٢: ٥.\n(عن) بمعنى (من)\nفي سيبويه ٢: ٣٠٨: «وقد تقع (من) موقعها أيضًا. تقول: أطعمه من جوع، وكساه من عرى، وسقاه من العيمة».\n١ - ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده [٩: ١٠٤].\n﴿عن﴾ بمعنى (من) وكثيرًا ما يتوصل في موضع واحد بهده لا صدقة إلا عن غني، ومن غني، وقيل: هما متقاربتان، إلا أن (عن) تفيد البعد جلس عن يمين الأمير تفيد: جلس في ذلك الجانب بعيدا منه، وفي الآية تفيد أن التائب يجب أن يعتقد في نفسه أنه بعيد عن قبول الله توبته بسبب ذلك الذنب، فيحصل له انكسار، والذي يظهر أن (عن) للمجاوزة. أخذت العلم عن زيد، أي جاوزه إليك، وإذا قلت: من زيد دل على ابتداء الغاية، وأن ابتداء أخذك عنه و(عن) أبلغ لظهور الانتقال، البحر ٥: ٩٦ المغني ١: ١٣٠، الجمل ٢: ٣١٠، تأويل مشكل القرآن: ٤٣٢.\n٢ - أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا [٤٦: ١٦].\n(عن) بمعنى (من) بدليل: ﴿فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر﴾ ٥: ٣٧. البرهان ٤: ٢٨٧.\n(عن) للتعليل\n١ - وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك ... [١١: ٥٣].","vol":"2","page":200},{"text":"(عن) حال من ضمير (تاركي) كأنه قيل: صادرين عن قولك.\nوقيل: (عن) للتعليل كقوله ﴿إلا عن موعدة وعدها إياه﴾ فيتعلق بتاركي كأنه قيل: لقولك: البحر ٥: ٢٣٣، البرهان ٤: ٢٨٧، الجمل ٢: ٣٩٩.\n٢ - وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة [٩: ١١٤].\n﴿عن﴾ للتعليل، المغني ١: ١٢٩، البرهان ٧: ٢٨٧.\n٣ - فأزلهما الشيطان عنها ... [٢: ٣٦].\nالزمخشري: إن كان الضمير للشجرة فالمعنى: حملهما على الزلة بسببها، وإن كان للجنة فالمعنى: نحاهما عنها. المغني ١: ١٣٠.\n(عن) بمعنى (بعد)\n١ - لتركبن طبقا عن طبق ... [٨٤: ١٩].\n﴿عن﴾ بمعنى (بعد) والصحيح أنها على بابها صفة أو حال، أي طبقا متجاوزا في الشدة عن طبق دونه في الشدة. الرضى ٢: ٣١٨، المغني ١: ١٣٠، العكبري ٢: ١٥٢، البرهان ٤: ٢٨٧.\n٢ - قال عما قليل ليصبحن نادمين ... [٢٣: ٤٠]\n(عن) بمعنى (بعد) المغني ١: ١٣٠، البرهان ٤: ٢٨٧.\n(ما) زائدة، و﴿قليل﴾ صفة زمان محذوف و(عن) تتعلق بعد اللام عند بعضهم أو بمحذوف، البحر ٦: ٤٠٥ - ٤٠٦، العكبري ٢: ٧٨، الجمل ٣: ١٩٣.\n٣ - يحرفون الكلم عن مواضعه [٤: ٤٦، ٥: ١٣].\nبمعنى (بعد) المغني ١: ١٣٠ وفي البرهان ٤: ٢٨٧: بدليل أن في مكان آخر: ﴿من بعد مواضعه﴾.","vol":"2","page":201},{"text":"(عن) للاستعلاء\n١ - فإنما يبخل عن نفسه ... [٤٧: ٣٨].\n﴿عن﴾ للاستعلاء، المغني ١: ١٢٩. البرهان ٤: ٢٨٦.\n٢ - وما فعلته عن أمري ... [١٨: ٨٢].\n﴿عن﴾ بمعنى (على) المغني ١: ١٣٠.\n٣ - إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي [٣٨: ٣٢].\n﴿عن﴾ بمعنى (على) وقيل: هي على بابها ومتعلقة بحال محذوفة، أي منصرفا عن ذكر ربي، المغني ١: ١٢٩، البرهان ٤: ٢٨٦.\n(عن) بمعنى الباء\n١ - يسألونك كأنك حفي عنها ... [٧: ١٨٧].\n﴿عنها﴾ متعلق بيسألونك، أو بحفى على جهة التضمين، أو (عن) بمعنى الباء، كما جاء الباء بمعنى (عن) في قوله: فإن تسألوني بالنساء فإنني، البحر ٤: ٤٣٥، العكبري ١: ١٦١.\n٢ - وما ينطق عن الهوى ... [٥٣: ٣].\n﴿عن﴾ على أصلها، أي لا يصدر عن الهوى وقيل بمعنى الباء. العكبري ٢: ١٣٠، المغني ١: ١٣٠ والأولى أنها بمعناها، والجار والمجرور صفة للمصدر أي نطقا صادرا عن الهوى، فعن في مثله تفيد السببية. الرضى ٢: ٣١٨، البرهان ٤: ٢٨٧، تأويل مشكل القرآن: ٤٢٧، المخصص ١٤: ٦٥.\n(عن) للبدل\n١ - واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئًا [٢: ٤٨، ١٢٣].","vol":"2","page":202},{"text":"﴿عن﴾ بمعنى البدل. المغني ١: ١٢٩، البرهان ٤: ٢٨٦.\n(عن) اسم بمعنى جانب\n١ - ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ... [٧: ١٧].\nتحتمل ﴿عن﴾ الاسمية فتقدر معطوفة على مجرور (من) لا على (من) ومجرورها، المغني ١: ١٣١.\n٢ - أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله [١٦: ٤٨].\nالحوفى: ﴿عن﴾ متعلقة بالفعل، العكبري: وقيل: ﴿عن﴾ اسم بمعنى جانب، البحر ٥: ٤٩٨، الجمل ٢: ٥٦٦.\n٣ - فلم يغنيا عنهما من الله شيئًا ... [٦٦: ١٠].\nأي عن أنفسهما، ولا بد من هذا المضاف إلا أن تجعل (عن) اسما، كهي في (دع عنك) لأنها إن كانت حرفا كان في ذلك تعدية الفعل الرافع للضمير المتصل إلى الضمير المجرور. وهو يجري مجرى الضمير المتصل المنصوب وذلك لا يجوز. البحر ٨: ٢٩٤.\n(عن) حال\n١ - حتى يعطوا الجزية عن يد ... [٩: ٢٩].\n﴿عن يد﴾ حال، أي أذلة، العكبري ٢: ٧.\n٢ - فبصرت به عن جنب ... [٢٨: ١١].\n﴿عن جنب﴾ حال من الضمير في ﴿به﴾ أو من الفاعل في ﴿بصرت﴾ أي مستخفية. العكبري ٢: ٩٢، الجمل ٣: ٣٣٨.","vol":"2","page":203},{"text":"٣ - قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين [٣٧: ٢٨].\n﴿عن﴾ حال من فاعل ﴿تأتوننا﴾ الجمل ٣: ٥٢٩.\n٤ - عن اليمين وعن الشمال عزين ... [٧٠: ٣٧].\n﴿عن﴾ متعلق بعزين أو حال. العكبري ٢: ١٤٢، الجمل ٤: ٤٠٠.\n(عن) صفة\n١ - فإن أرادا فصالا عن تراض منهما ... [٢: ٢٣٣]\n﴿عن﴾ صفة وهي للمجاوزة. البحر ٢: ٢١٧.\n٢ - إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم [٤: ٢٩]\n﴿عن﴾ صفة. العكبري ١: ٩٩.\n٣ - لتركبن طبقا عن طبق ... [٨٤: ١٩]\n﴿عن طبق﴾ صفة، أو حال من ضمير ﴿لتركبن﴾، البحر ٨: ٤٤٨، العكبري ٢: ١٥٢.\nهل تقع (عن) زائدة؟\n١ - فليحذر الذين يخالفون عن أمره ... [٢٤: ٦٣].\n(خالف) يتعدى بنفسه وبإلى، فضمن معنى: صد وأعرض هنا.\nقال أبو عبيدة والأخفش ﴿عن﴾ زائدة، البحر ٦: ٤٧٧، العكبري ٢: ٨٤، الجمل ٣: ٢٤٤، البرهان ٤: ٢٨٦، المغني ٢: ١١٦.","vol":"2","page":204},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-388>لمحات عن دراسة\n(غير)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - مما يلزم الإضافة (غير)، وقد جعلت لازمة للإضافة لفظا في القرآن الكريم في كل مواقعها، أضيفت للظاهر، وللمضمر، وللمعرفة، وللنكرة.\n٢ - تصرفت (غير) في وجوه كثيرة من الإعراب في القرآن: فوقعت خبرا للمبتدأ، وخبرا لكان واسما لإن، وخبرًا لها، ومفعولا به، ومفعولا مطلقًا، وحالًا، وزمانًا، وتابعًا، ومجرورة بالحرف وبالإضافة.\n٣ - جمهور النحويين يرى أن (غيرا) لا تتعرف بإضافاتها إلى المعرفة لفرط إبهامها.\nوقد جاءت (غير) في القرآن الكريم وكلام العرب تابعة لنكرة وتابعة لمعرفة. وجاءت في القرآن الكريم تابعة لنكرة، وهي مضافة إلى المعرفة في مواضع تزيد عن المواضع التي جاءت فيها تابعة لنكرة، وهي مضافة إلى نكرة.\nومن يرى تعريف (غير) بإضافتها إلى معرفة خرجها بعد النكرة على البدلية، كماي فعل ذلك من لا يرى تعريفها في وقوعها بعد المعرفة.\n٤ - جاءت (غير) تابعة للمعرفة في ثلاث آيات من القرآن الكريم:\n١ - صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم [١: ٧].\n٢ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر [٤: ٩٥].\n٣ - أو التابعين غير أولي الإربة ... [٢٤: ٣١].","vol":"2","page":205},{"text":"٥ - قال سيبويه في كتابه والمبرد في المقتضب: كل موضع جاز فيه الاستثناء بالإجاز الاستثناء بغير.\nوأقول: لا يقع بعد (غير) الجملة؛ لتعذر إضافتها إليها.\n٦ - إنما تكون (غير) للاستثناء إذا صلح أن يقع (إلا) موقعها. تقول: هذا درهم غير قيراط، بخلاف قولك: هذا درهم غير جيد.\n٧ - قال ابن يعيش ٢: ٧٨: «كل موضع تكون فيه غير استثنائية يجوز أن تكون فيه صفة، وليس كل موضع تكون فيه (غير) صفة يجوز أن تكون فيه استثناء.\nوالفرق بين (غير) إذا كانت صفة وبينها إذا كانت صفة وبينها إذا كانت استثناء أنها إذا كانت صفة لم توجب للاسم الذي وصفته بها شيئًا، ولم تنف عنه شيئًا؛ لأنها مذكورة على سبيل التعريف.\nوأما إذا كانت استثنائية فإنه إذا كان قبلها إيجاب فما بعدها نفي، وإذا كان قبلها نفي فما بعدها إيجاب، لأنها محمولة على (إلا)».\n٨ - ما جاءني غير زيد: يحتمل مجيء زيد وعدم مجيئه. من سيبويه والمقتضب.\n٩ - لم تأت (غير) منصوبة متعينة للاستثناء في القراءات السبعية، وإنما جاءت منصوبة محتملة للاستثناء ولغيره في آيتين:\n١ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله [٤: ٩٥].\n٢ - أو التابعين غير أولي الإربة ... [٢٤: ٣١].\nكما جاءت في السبع مرفوعة ومجرورة محتملة للاستثناء ولغيره في قوله تعالى: ﴿ما لكم من إله غيره﴾، وكذلك الرفع في قوله تعالى: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر﴾ ٤: ٩٥.","vol":"2","page":206},{"text":"١٠ - قرئ في غير السبع بنصب (غير) فيما يأتي:\n١ - ما لكم من إله غيره. في جميع القرآن.\n٢ - صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم.\n٣ - هل من خالق غير الله يرزقكم ٣٥: ٣.\nواتفقوا على تخريج النصب على الاستثناء في الآيتين: الأولى والثالثة، واختلفوا في الثانية.\n١١ - يرى العكبري أن (غيرا) في قوله تعالى:\n﴿فما تزيدونني غير تخسير﴾ ١١: ٦٣.\nاستثنائية وهي مفعول ثان، أي فيما تريدونني إلا تخسيرا، ويضعف أن تكون صفة لمحذوف، إذ يكون التقدير: فما تزيدونني شيئًا غير تخسير، وهو ضد المعنى. ومثل هذا قوله تعالى: ﴿وما زادوهم غير تتبيب﴾ ١١: ١٠١.\nوكذلك قوله: ﴿فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين﴾.","vol":"2","page":207},{"text":"دراسة\n(غير)\nفي القرآن الكريم\nالاستثناء بغير\nفي سيبويه ١: ٣٧٤: «وكل موضع جاز فيه الاستثناء بإلا جاز بغير، وجرى مجرى الاسم الذي بعد (إلا) لأنه اسم بمنزلته وفيه معنى (إلا) ...».\nوفي المقتضب ٤: ٤٢٢: «اعلم أن كل موضع جاز أن تستثنى فيه بإلا جاز الاستثناء فيه بغير. و(غير) اسم يقع على خلاف الذي يضاف إليه، ويدخله معنى الاستثناء لمضارعته (إلا).\nوكل موضع وقع الاسم فيه بعد (إلا) على ضرب من الإعراب كان ذلك حالا في غير، إلا أن يكون نعتا، فيجري على المنعوت الذي قبلها».\nوفي ابن يعيش ٢: ٨٨: «فأصل (غير) أن يكون وصفا، والاستثناء فيه عارض معار من (إلا). ويوضح ذلك ويؤكده أن كل موضع يكون فيه استثناء يجوز أن يكون استثناء، وذلك نحو قولك: عندي مائة غير درهم إذا نصبت كان استثناء. وكنت مخبرًا أن عندك تسعة وتسعين درهما، وإذا رفعت كنت قد وصفته بأنه مغاير لها.\nوتقول: عندي درهم غير زائف، ورجل غير عاقل، فهذا لا يكون فيه (غير) إلا وصفا لا غير».\nوقال الرضى في شرح الكافية ١: ٢٥٥: «حمل (غير) على (إلا) أكثر من العكس، لأن غير اسم، والتصرف في الأسماء أكثر منه في الحروف، فوقع (غير) في جميع مواقع (إلا) في المفرغ وغيره، والموجب وغيره، والمنقطع وغيره، مؤخرًا","vol":"2","page":208},{"text":"عن المستثنى منه، ومقدما عليه، وبالجملة في جميع محاله، إلا أنه لا يدخل على الجملة كإلا؛ لتعذر الإضافة إليها».\nوفي ابن يعيش ٢: ٨٨: «والفرق بين (غير) إذا كانت صفة وبينها إذا كانت استثناء أنها إذا كانت صفة لم توجب للاسم الذي وصفته بها شيئًا، ولم تنف عنه شيئًا؛ لأنه مذكور على سبيل التعريف، فإذا قلت: جاءني رجل غير زيد فقد وصفت بالمغايرة له، وعدم المماثلة، ولم تنف عن زيد المجيء وإنما هو بمنزلة قولك: جاءني رجل ليس بزيد.\nوأما إذا كانت استثناء فإنه إذا كان قبلها إيجاب فما بعدها نفي، وإذا كان قبلها نفي فما بعدها إيجاب، لأنها هنا محمولة على (إلا)».\nهل تتعرف (غير) بالإضافة\nإلى معرفة؟\nيرى الفراء أنها تتعرف بالإضافة إلى المعرفة. معاني القرآن ١: ٧.\nويبدو لي من كلام سيبويه أنه يرى تعريفها أيضًا، فقد جعلها صفة في قوله تعالى:\n١ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر [٤: ٩٥].\n٢ - صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم [١: ٧].\nكتاب سيبويه ١: ٣٧٠.\nوالزمخشري يرى أن غيرا ونحوها، مما لا يتعرف بالإضافة إلى المعرفة إلا إذا وقع بين متضادين قال في المفصل ١: ٢٥٢.\n«وكل اسم معرفة يتعرف به ما أضيف إليه إضافة معنوية إلا أسماء توغلت في إبهامها، فهي نكرات، وإن أضيفت إلى المعارف، وهي نحو: غير، ومثل، وشبه، ولذلك وصفت بها النكرات، ودخلت عليها رب ... اللهم إلا إذا شهر","vol":"2","page":209},{"text":"المضاف بمغايرة المضاف إليه؛ كقوله تعالى: ﴿غير المغضوب عليهم﴾».\nقال ابن يعيش ٢: ١٢٥ - ١٢٦: «قال: لأن المراد بالذين أنعمت عليهم المؤمنون، والمغضوب عليهم الكفار، فهما مختلفان، ونحوه: مررت بالمتحرك غير الساكن».\nويظهر لي أن رأي المبرد كذلك فقد قال في المقتضب ٤: ٢٨٨: «فأما مررت على غير معهود، وعلى البدل. والوجه إذا لم يكن قبل (غير) نكرة محضة ألا يكون نعتًا». ثم جعل (غيرا) في قوله تعالى: ﴿غير المغضوب عليهم﴾ نعتا أو بدلًا.\nورأى الرضى والعكبري كالزمخشري، شرح الكافية ١: ٢٥٣ - ٢٥٤، العكبري ١: ٥، الخزانة ٢: ١٦١ - ١٦٢.\nويرى أبو حيان أن غيرا لا تتعرف بإضافتها إلى المعرفة، البحر ١: ٢٨ - ٢٩.\nقراءات (غير)\n١ - ما لكم من إله غيره\n[٧: ٥٩، ٦٥، ٧٣، ٨٥، ١١: ٥٠، ٦١، ٦١، ٨٤، ٢٣، ٢٣، ٣٢]\nقرئ في السبع: قرأ الكسائي وأبو جعفر بخفض الراء وكسر الهاء في (غيره) في جميع القرآن. وقرأ الباقون برفع الراء وضم الهاء. شرح الشاطبية ص ٢٠٧، غيث النفع ١٠٤، ١٧٧، النشر ٢: ٢٧٠، الإتحاف ٢٢٦. ٢٥٧.\nوقرئ في الشواذ بنصب الراء. ابن خالويه ص ٤٤، البحر ٤: ٣٢٠، ٥: ٢٣٢.","vol":"2","page":210},{"text":"قراءة الرفع تابع على محل ﴿من إله﴾ وقراءة الجر تابع على اللفظ.\nوالنصب على الاستثناء، وقال أبو حيان: الجر والرفع أفصح.\nمعاني القرآن ١: ٣٨٢، الكشاف ٢: ٦٧، العكبري ١: ١٥٥، المغني ١: ١٣٧، الدماميني ١: ٣١٢.\n٢ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله [٤: ٩٥].\nقرأ المدنيان وابن عمر، والكسائي، وخلف بنصب الراء من ﴿غير﴾.\nوقرأ الباقون برفعها. النشر ٢: ٢٥١، الإتحاف ص ١٩٣. غيث النف ص ٧٧، شرح الشاطبية ١٨٥، وفي البحر ٣: ٣٣٠: «وقرأ الأعمش وأبو حيوة بكسر الراء».\nقراءة الرفع ﴿غير﴾ فيها صفة للقاعدين عند سيبويه، كتابه: ١: ٣٧٠، والزمخشري، الكشاف ١: ٢٩١.\nورجح أبو حيان إعرابها بدلا قال في البحر ٣: ٣٣٠ - ٣٣١: «وأجاز بعض النحويين فيه البدل. قيل: وهو إعراب ظاهر. لأنه جاء بعد نفي، وهو أولى من الصفة لوجهين:\nأحدهما: أنهم نصوا على أن الأفصح في النفي البدل. ثم النصب على الاستثناء، ثم الوصف.\nالثاني: أنه تقرر أن (غيرا) نكرة في أصل الوضع، وإن أضيفت إلى معرفة، هذا هو المشهور. فجعلها صفة يخرجها عن أصل وضعها. إما باعتقاد التعريف فيها، وإما باعتقاد أن القاعدين لما لم يكونوا ناسا معينين كانت الألف واللام فيه جنسية، فأجرى مجرى النكرات، وهذا كله ضعيف».\nوضعف ابن يعيش البدلية قال: ٢: ٨٩: «ولا يكون ارتفاعه على البدل في الاستثناء؛ لأنه يصير التقدير فيه، لا يستوي إلا أولو الضرر، وليس المعنى على ذلك إنما المعنى: لا يستوي القاعدون من المؤمنين الأصحاء والمجاهدون».","vol":"2","page":211},{"text":"قراءة النصب على الاستثناء أو على الحال.\nوقراءة الجر صفة للمؤمنين.\nوانظر المغني ١: ١٣٧، والدماميني ١: ٣١١ - ٣١٢. البرهان ٤: ٢٣٧. الجمل ١: ٤١٤ - ٤١٥، طريق الهجرتين وباب السعادتين لابن القيم ص ٤٦٤ - ٤٦٥.\n٣ - هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض [٣٥: ٣].\nقرأ حمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف بجر ﴿غير﴾ وقرأ الباقون بالرفع. الإتحاف: ٣٦١.\nوقرأ الفضل بن إبراهيم النحوي ﴿غير﴾ بالنصب. ابن خالويه: ١٢٢، البحر ٧: ٣٠٠.\nقراءة الرفع نعت على المحل، وجوز أبو حيان أن يكون خبر للمبتدأ، وفاعلًا للوصف.\nوقراءة الجر نعت على اللفظ، وقراء النصب على الاستثناء.\nالكشاف ٣: ٢٦٧، العكبري ٢: ١٠٤، البحر ٧: ٣٠٠.\n٤ - أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال [٢٤: ٣١].\nقرأ ابن عامر، وأبو بكر، وأبو جعفر بنصب ﴿غير﴾ وقرأ الباقون بالجر. شرح الشاطبية ٢٥٥، غيث النفع ١٨٠، النشر ٢: ٣٣٢، الإتحاف ٣٢٤.\nالنصب على الاستثناء، أو الحال، والجر على النعت. الكشاف ٣: ٧٢، البحر ٦: ٤٤٩.\n٥ - اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم [١: ٧].\nقرئ بالنصب في ﴿غير﴾ وهي قراءة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وعمر بن الخطاب، ورويت عن ابن كثير. النصب على الحال، وذو الحال الضمير في ﴿عليهم﴾، والعامل ﴿أنعمت﴾ أو على الاستثناء.","vol":"2","page":212},{"text":"والجر نعت للذين أو بدل؛ الكشاف ١: ١١. معاني القرآن ١: ٧؛ العكبري ١: ٥، البحر ١: ٢٨ - ٢٩.\n٦ - فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير [١١: ٦٣]\nفي العكبري ٢: ٢٢: «الأقوى في المعنى أن يكون غير هنا استثناء في المعنى، وهو مفعول ثان لتزيدونني، أي فما تزيدونني إلا تخسيرا.\nويضعف أن يكون صفة لمحذوف: إذ التقدير: فما تزيدونني شيئًا غير تخسير. وهو ضد المعنى». الجمل ٢: ٤٠١.\n٧ - وما زادوهم غير تتبيب ... [١١: ١٠١].\n٨ - لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه [٣٣: ٥٣].\nقرأ ابن أبي عبلة ﴿غير﴾ بالجر صفة لطعام، وقد جرى على غير من هو له، ولم يبرز الضمير على مذهب الكوفيين.\nوبالنصب حال من ضمير ﴿لا تدخلوا﴾.\nالكشاف ٣: ٢٤٤، العكبري ٢: ١٠١، البحر ٧: ٢٤٦.\n٩ - أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد [٥: ١]\nقرأ ابن أبي عبلة ﴿غير﴾ بالرفع، وأحسن ما يخرج عليه أن يكون وصفا لبهيمة الأنعام، ولا يلزم من الوصف بغير أن يكون ما بعدها مماثلًا للموصوف في الجنسية، ولا يضر الفصل بين النعت والمنعوت بالاستثناء. البحر ٣: ٤١٨.\nمواقع (غير) في الإعراب\n(غير) خبر المبتدأ\n١ - وهو في الخصام غير مبين ... [٤٣: ١٨].\n٢ - صنوان وغير صنوان ... [١٣: ٤].","vol":"2","page":213},{"text":"عطف على الخبر\n٣ - هل من خالق غير الله يرزقكم ... [٣٥: ٣].\nذكرنا أعاريب أخرى.\n(غير) خبر (كان)\n١ - فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها [٥٦: ٨٦ - ٨٧].\nأو حال\n(غير) اسم (إنَّ)\n١ - وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم [٨: ٧].\n(غير) خبر (إنَّ وأنَّ)\n١ - واعلموا أنكم غير معجزي الله ... [٩: ٢].\n٢ - فاعلموا أنكم غير معجزي الله ... [٩: ٣].\n٣ - فإنهم غير ملومين ... [٢٣: ٦، ٧٠: ٣٠].\n٤ - إن عذاب ربهم غير مأمون [٧٠: ٢٨].\n(غير) مفعول به\n١ - أفغير دين الله يبغون ... [٣: ٨٣].\n٢ - بيت طائفة منهم غير الذي تقول [٤: ٨١].\n٣ - ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله [٤: ١١٥].\n٤ - أغير الله تدعون ... [٦: ٤٠].","vol":"2","page":214},{"text":"٥ - أفغير الله أبتغي حكما ... [٦: ١١٤]\nمفعول، و﴿حكما﴾ حال، ويجوز العكس.\n٦ - قل أغير الله أبغي ربا ... [٦: ١٦٤].\nمفعول، و(ربا) حال، ويجوز العكس.\n٧ - أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل [٧: ٥٣].\n٨ - قال أغير الله أبغيكم إلها ... [٧: ١٤٠].\nأو حال. البحر ٤: ٣٧٩.\n٩ - أفغير الله تتقون ... [١٦: ٥٢].\n١٠ - قل أفغير الله تأمروني أعبد [٣٩: ٦٤].\n١١ - فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين [٥١: ٣٦].\n١٢ - لتفتري علينا غيره ... [١٧: ٧٣].\n(غير) مفعول أول\n١ - يظنون بالله غير الحق ... [٣: ١٥٤].\n٢ - قل أغير الله أتخذ وليا ... [٦: ١٤].\n(غير) مفعول ثان\n١ - يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات [١٤: ٤٨].\n٢ - قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين [٢٦: ٢٩].\n٣ - فما تزيدونني غير تخسير ... [١١: ٦٣].\n٤ - وما زادوهم غير تتبيب ... [١١: ١٠١].\n(غير) تحتمل المفعول المطلق وغيره\n١ - وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد ... [٥٠: ٣١].","vol":"2","page":215},{"text":"مما يحتمل المصدرية، والحالية، والظرفية. المغني ٢: ١٣٤.\n٢ - فمكث غير بعيد ... [٢٧: ٢٢].\nكالآية السابقة.\n٣ - ما لبثوا غير ساعة ... [٣٠: ٥٥].\nمفعول مطلق أو ظرف زمان.\n٤ - بما كنتم تقولون على الله غير الحق ... [٦: ٩٣].\nمفعول مطلق أو مفعول به.\n٥ - لا تغلوا في دينكم غير الحق ... [٥: ٧٧].\nمفعول مطلق أو حال.\n(غير) حال\n١ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه [٢: ١٧٣].\n٢ - متاعا إلى الحول غير إخراج ... [٢: ٢٤٠].\n٣ - ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه [٣: ٨٥].\n٤ - من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار [٤: ١٢].\n٥ - أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين [٤: ٢٤].\n٦ - وآتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات [٤: ٢٥].\n٧ - واسمع غير مسمع ... [٤: ٤٦].\n٨ - أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد [٥: ١].\n٩ - إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين [٥: ٥].\n١٠ - والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه [٦: ٩٩].","vol":"2","page":216},{"text":"١١ - والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه [٦: ١٤١].\n١٢ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور [٦: ١٤٥].\n١٣ - قال أغير الله أبغيكم إلها ... [٧: ١٤٠].\nالبحر ٤: ٣٧٩.\n١٤ - وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص [١١: ١٠٩].\n١٥ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور [١٦: ١١٥].\n١٦ - حنفاء لله غير مشركين به ... [٢٢: ٣١].\n١٧ - أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة [٢٤: ٦٠].\n١٨ - إلى طعام غير ناظرين إناه ... [٣٣: ٥٣].\n١٩ - فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم [٥: ٣].\n(غير) مجرورة بالحرف\n١ - ويقتلون النبيين بغير الحق ... [٢: ٦١].\n٢ - وما أهل به لغير الله ... [٢: ١٧٣].\n٣ - والله يرزق من يشاء بغير حساب [٢: ٢١٢، ٢٤: ٣٨].\n٤ - ويقتلون النبيين بغير الحق ... [٣: ٢١].\n٥ - وترزق من تشاء بغير حساب ... [٣: ٣٧].\n٦ - إن الله يرزق من يشاء بغير حساب [٣: ٣٧].\n٧ - ويقتلون الأنبياء بغير حق ... [٣: ١١٢].\n٨ - وقتلهم الأنبياء بغير حق ... [٣: ١٨١].\n٩ - وقتلهم الأنبياء بغير حق ... [٤: ١٥٥].\n١٠ - وما أهل لغير الله به ... [٥: ٣].","vol":"2","page":217},{"text":"١١ - من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض [٥: ٣٢].\n١٢ - وخرقوا له بنين وبنات بغير علم [٦: ١٠٠].\n١٣ - فيسبوا الله عدوا بغير علم ... [٦: ١٠٨].\n١٤ - ليضلون بأهوائهم بغير علم ... [٦: ١١٩].\n١٥ - قتلوا أولادهم سفها بغير علم ... [٦: ١٤٠].\n١٦ - ليضل الناس بغير علم ... [٦: ١٤٤].\n١٧ - أو فسقا أهل لغير الله به ... [٦: ١٤٥].\n١٨ - والإثم والبغي بغير الحق ... [٧: ٣٣].\n١٩ - سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق [٧: ١٤٦]\n٢٠ - إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق [١٠: ٢٣].\n٢١ - رفع السموات بغير عمد ترونها ... [١٣: ٢].\n٢٢ - يضلونهم بغير علم ... [١٦: ٢٥].\n٢٣ - وما أهل لغير الله به ... [١٦: ١١٥].\n٢٤ - أقتلت نفسا زكية بغير نفس ... [١٨: ٧٤].\n٢٥ - تخرج بيضاء من غير سوء ... [٢٠: ٢٢].\n٢٦ - ومن الناس من يجادل في الله بغير علم [٢٢: ٨، ٣، ٣١: ٢٠].\n٢٧ - أخرجوا من ديارهم بغير حق ... [٢٢: ٤٠].\n٢٨ - تخرج بيضاء من غير سوء [٢٧: ١٢، ٢٨: ٣٢].\n٢٩ - واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير حق [٢٢: ٤٠].\n٣٠ - ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله [٢٨: ٥٠].\n٣١ - بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم [٣٠: ٢٩].\n٣٢ - ليضل عن سبيل الله بغير علم ... [٣١: ٦].\n٣٣ - خلق السموات بغير عمد ترونها [٣١: ١٠].","vol":"2","page":218},{"text":"٣٤ - والذين يؤذون المؤمنين بغير ما اكتسبوا [٣٣: ٥٨].\n٣٥ - فامنن أو أمسك بغير حساب ... [٣٨: ٣٩].\n٣٦ - إنما يوفي الصابرون أجرهم بغير حساب [٣٩: ١٠].\n٣٧ - الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان [٤٠: ٣٥، ٥٦].\n٣٨ - يرزقون فيها بغير حساب ... [٤٠: ٤٠].\n٣٩ - ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق [٤٠: ٧٥].\n٤٠ - فاستكبروا في الأرض بغير الحق ... [٤١: ١٥].\n٤١ - ويبغون في الأرض بغير الحق ... [٤٢: ٤٢].\n٤٢ - بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق [٤٦: ٢٠].\n٤٣ - فتصيبكم منهم معرة بغير علم ... [٤٨: ٢٥].\n٤٤ - أم خلقوا من غير شيء ... [٥٢: ٣٥].\n٤٥ - أو آخران من غيركم ... [٥: ١٠٦].\n(غير) مضاف إليه\n١ - ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا [٤: ٨٢].\n(غير) تابع للمعرفة\n١ - صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم [١: ٧].\n٢ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر [٤: ٩٥].\n٣ - أو التابعين غير أولي الإربة ... [٢٤: ٣١].","vol":"2","page":219},{"text":"(غير) تابعة لنكرة وهي مضافة لمعرفة\n١ - فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم [٢: ٥٩، ٧: ١٦٢].\n٢ - من إله غير الله يأتيكم به ... [٦: ٤٦].\n٣ - ائت بقرآن غير هذا أو بدله ... [١٠: ١٥].\n٤ - لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا [٢٤: ٢٧].\n٥ - من إله غير الله يأتيكم بضياء ... [٢٨: ٧١].\n٦ - من إله غير الله يأتيكم بليل ... [٢٨: ٧٢].\n٧ - هل من خالق غير الله يرزقكم ... [٣٥: ٣٧].\n٩ - أم لهم إله غير الله ... [٥٢: ٤٣].\n١٠ - ويستبدل قوما غيركم ... [٩: ٣٩].\n١١ - ويستخلف ربي قوما غيركم ... [١١: ٥٧].\n١٢ - وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ... [٤٧: ٣٨].\n١٣ - حتى تنكح زوجا غيره ... [٢: ٢٣].\n١٤ - حتى يخوضوا في حديث غيره [٦: ٦٨، ٤: ١٤٠].\n١٥ - ما لكم من إله غيره [٧: ٥٩، ٦٥، ٧٣، ٨٥، ١١: ٥٠، ٦١، ٨٤، ٢٣: ٢٣، ٣٢].\n١٦ - بدلناهم جلودا غيرها ... [٤: ٥٦].\n١٧ - ما علمت لكم من إله غيري ... [٢٨: ٣٨].\n١٨ - لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين [٢٦: ٢٩].","vol":"2","page":220},{"text":"(غير) تابعة لنكرة وهي مضافة لنكرة\n١ - إنه عمل غير صالح ... [١١: ٤٦].\n٢ - ذلك وعد غير مكذوب ... [١١: ٦٥].\n٣ - وإنهم آتيهم عذاب غير مردود ... [١١: ٧٦].\n٤ - وهو الذي أنشأ جنات مفروشات وغير مفروشات [٦: ١٤١].\n٥ - عطاء غير مجذوذ ... [١١: ١٠٨].\n٦ - إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع [١٤: ٣٧].\n٧ - أموات غير أحياء ... [١٦: ٢١].\n٨ - ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة ... [٢٢: ٥].\n٩ - ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة [٢٤: ٢٩].\n١٠ - قرآنا عربيا غير ذي عوج ... [٣٩: ٢٨].\n١١ - لهم أجر غير ممنون ... [٤١: ٨، ٨٤: ٢٥].\n١٢ - فيها أنهار من ماء غير آسن ... [٤٧: ١٥].\n١٣ - وإن لك لأجرا غير ممنون ... [٦٨: ٣].\n١٤ - فلهم أجر غير ممنون ... [٩٥: ٦].\n١٥ - فذلك يومئذ يوم عسير على الكافرين غير يسير [٧٤: ٩ - ١٠].","vol":"2","page":221},{"text":"دراسة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-389>(الفاء </span>العاطفة)\nفي القرآن الكريم\nالفاء العاطفة تعطف الأسماء والأفعال، وهي تفيد الترتيب والتعقيب.\nفي سيبويه ٢: ٣٠٤: «والفاء، وهي تضم الشيء إلى الشيء، كما فعلت الواو غير أنها تجعل ذلك متسقا بعضه في إثر بعض» وانظر ج ١ ص ٢١٨.\nوفي المقتضب ١: ١٠: «ومنها الفاء، وهي توجب أن الثاني بعد الأول، وأن الأمر بينهما قريب، نحو قولك: رأيت زيدا فعمرا، ودخلت مكة فالمدينة».\nوقال في ٢: ١٤: «اعلم أن الفاء عاطفة في الفعل، كما تعطف في الأسماء. تقول أنت تأتيني فتكرمني، وأنا أزورك فأحسن إليك؛ كما تقول: أنا آتيك ثم أكرمكم، وأنا أزورك وأحسن إليك. هذا إذا كان الثاني داخلًا فيما يدخل فيه الأول؛ كما تكون الأسماء في قولك: رأيت زيدا فعمرا، وأتيت الكوفة فالبصرة».\nقلت عن (ثم) إنها لم تقع عاطفة للمفرد في القرآن، وإنما جاءت عاطفة للجمل، أما الفاء فقد جاءت عاطفة للمفرد وللجملة في القرآن، غاية الأمر أن عطفها للاسم المفرد جاء في نوع معين لم تتجاوزه في القرآن: هو عطف الصفات، فكل ما وردت فيه الفاء عاطفة للاسم المفرد في القرآن كان اسم فاعل معطوفا على اسم فاعل وسنذكر مواضع ذلك بعد.","vol":"2","page":222},{"text":"أما قوله تعالى: ﴿أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى﴾ ٧٥: ٣٤ - ٣٥.\nففي ﴿فأولى﴾ خلاف بين النحويين: أهي فعل ماض أم اسم فعل. والأنباري أعربها مبتدأ حذف خبره. البيان ٢: ٤٧٨.\nأكثر ما جاءت الفاء في القرآن عاطفة فعلا على فعل، أو جملة فعلية على فعلية، جاء ذلك في مواضع تتجاوز الستين.\nأما عطفها للجملة الاسمية ففي مواضع تزيد عن ٢٥ بقليل.\nاختصت الفاء من بين حروف العطف بتسويغ الاكتفاء بضمير واحد فيما تضمن جملتين من الصلة والخبر والصفة والحال، وقد جاء ذلك في قوله تعالى:\nفعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ... [٥:٥٢].\nفي البحر ٣: ٥٠٨ - ٥٠٩: «واتفق الحوفي وأبو البقاء على أن قوله ﴿فيصبحوا﴾ معطوف على قوله ﴿أن يأتي﴾ وهو الظاهر، ومجوز ذلك هو الفاء، لأن فيها معنى التسبب، فصار نظير: الذي يطير فيغب زيد الذباب، فلو كان العطف بغير الفاء لم يصح، لأنه كان يكون معطوفا على ﴿أن يأتي﴾ خبرا لعسى، وهو خبر عن الله تعالى، والمعطوف على الخبر خبر، فيلزم أن يكون فيه رابط، إن كان مما يحتاج إلى رابط، ولا رابط هنا، لكن الفاء انفردت من بين سائر حروف العطف بتسويغ الاكتفاء بضمير واحد ...» العكبري ١: ١٢٣.\nالفاء للسببية\n١ - أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين [٢: ٢٨٦].\nفي البحر ٢: ٣٧٠: «أدخل الفاء؛ إيذانا بالسببية، لأن كونه تعالى مولاهم،","vol":"2","page":223},{"text":"ومالك تدبيرهم وأمرهم ينشأ عن ذلك النصر على أعدائهم، كما تقول: أنت الشجاع فقاتل، وأنت الكريم فجد علي». الجمل ١: ٢٤٠.\n٢ - إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا تكتبوها [٢: ٢٨٢].\nفي العكبري ١: ٦٨: «دخلت الفاء في ﴿فليس﴾ إيذانا بتعلق ما بعدها بما قبلها».\nفي الجمل ١: ٢٣٤: «قلت هي عاطفة هذه الجملة على الجملة من قوله ﴿إلا أن تكون تجارة﴾ والسببية فيها واضحة، أي تسبب عن ذلك رفع الجناح في عدم الكتابة».\n٣ - فوكزه موسى فقضى عليه ... [٢٨: ١٥].\nللسببية، وذلك غالب في العاطفة جملة أو صفة. المغني ١: ١٤٠، البرهان ٤: ٢٩٨.\n٤ - فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه [٢: ٣٧].\nللسببية. المغني ١: ١٤٠، البرهان ٤: ٢٩٨.\n٥ - سنقرئك فلا تنسى ... [٨٧: ٦].\nللسببية. البرهان ٤: ٢٩٨.\n٦ - فآمنوا فمتعناهم إلى حين ... [٣٧: ١٤٨].\nللسببية. البرهان ٤: ٢٩٨ - ٢٩٩.\n٧ - فكذبوه فأنجيناه ... [٧: ٦٤].\nللسببية. البرهان ٤: ٢٩٩.\n٨ - قال فاخرج منها فإنك رحيم [٣٨: ٧٧، ١٥: ٣٤].\nكثيرًا ما تكون فاء السببية بمعنى لام السببية، وذلك إذا كان ما بعدها سببًا لما","vol":"2","page":224},{"text":"قبلها؛ كقوله تعالى ﴿فاخرج منها فإنك رجيم﴾. وتقول: أكرم زيدا فإنه فاضل، فهذه تدخل على ما هو الشرط في المعنى؛ كما أن الأول دخلت على ما هو الجزاء في المعنى، وذلك أنك تقول: زيد فاضل فأكرمه، وتعكس فتقول: أكرم زيدا فإنه فاضل. الرضى ٢: ٣٤٠، كليات أبي البقاء ٢٧٠.\n٩ - فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين [٧: ١٧٥].\nالبرهان ٤: ٢٩٨.\n١٠ - فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا ... [١٧: ٦٠].\nما بعد الفاء قام مقام ما تسبب عن الأول. البرهان ٤: ٢٩٨.\n١١ - وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما أغنى عنهم سمعهم [٤٦: ٢٦].\nما بعد الفاء قام مقام ما تسبب عن الأول البرهان [٤: ٢٩٨ - ٢٩٩].\nقد تجيء الفاء العاطفة للجملة لمجرد الترتيب من غير إفادة السببية كما في قوله تعالى:\n١ - فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين فقربه إليهم [٥١: ٢٦ - ٢٧].\n٢ - لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك [٥٠: ٢٢].\n٣ - فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها [٥١: ٢٩].\nالمغني: ١: ١٤٠، وانظر ص ٤٩٣ - ٤٩٤ من الجزء الأول.\nالفاء للترتيب الذكري\nوقد تفيد الفاء العاطفة للجمل كون المذكور بعدها كلاما مرتبا على ما قبلها في الذكر، لا أن مضمونها عقيب مضمون ما قبلها في الزمان. الرضى ٢: ٣٣٩.","vol":"2","page":225},{"text":"١ - وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين [٣٩: ٧٤]\n٢ - ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين [٣٩: ٧٢، ٤٠، ٧٦]\nذكر ذم الشيء أو مدحه إنما يصح بعد جري ذكره. الرضى ٢: ٣٣٩، الدماميني ١: ٣١٥.\n٣ - ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي [١١: ٤٥].\n٤ - فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه [٢: ٣٦].\nللترتيب الذكري، هو عطف مفصل على مجمل كالآية السابقة. المغني ١: ١٣٩.\n٥ - فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة [٤: ١٥٣].\nعطف مفصل على مجمل، المغني ١: ١٣٩.\n٦ - وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون [٧: ٣]\nاحتج الفراء بأن الفاء لا تفيد الترتيب بهذه الآية. معاني القرآن ١: ٣٧١.\nوفي المغني ١: ١٣٩: «وقال الفراء: إنها لا تفيد الترتيب مطلقًا وهذا - مع قوله: إن الواو تفيد الترتيب - غريب، واحتج بقوله تعالى ... وأجيب بأن المعنى: أردنا إهلاكها، أو بأنها للترتيب الذكرى».\nوقد رد الزركشي على الفراء بعشرة أوجه، البرهان ٤: ٢٩٤ - ٢٩٥.\nوقال الرضى ٢: ٣٣٩: من عطف المفصل على المجمل.\n٧ - إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا [٥٦: ٣٥ - ٣٧].\nعطف مفصل على مجمل. البرهان ٤: ٢٩٥.\n٨ - فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان [١٦: ٩٨].","vol":"2","page":226},{"text":"٩ - يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق ... [٥: ٦].\nالتقدير: فإذا أردت؛ فاكتفي بالسبب عن المسبب. البرهان ٤: ٢٩٦.\nالفاء بمعنى (ثم)\nفي التسهيل: ١٧٥: «وتنفرد (ثم) بالمهلة ... وقد يكون مع (الفاء) مهلة».\n١ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة [٢٢: ٦٣].\nقيل: الفاء للسببية في هذه الآية، وفاء السببية لا تستلزم التعقيب، بدليل صحة قولك: إن يسلم فهو يدخل الجنة، ومعلوم ما بينما من المهلة.\nوقيل: تقع الفاء تارة بمعنى (ثم)، ومنه الآية. المغني ١: ١٣٩، البرهان ٤: ٢٩٥ - ٢٩٦.\n٢ - ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ... [٢٣: ١٤].\nالفاءات في ﴿فخلقنا العلقة مضغة﴾ وفي ﴿فخلقنا المضغة﴾ وفي ﴿فكسونا﴾ بمعنى (ثم) لتراخي معطوفاتها. المغني ١: ١٣٩، وانظر البرهان ٤: ٢٩٥.\nوقال الرضى ٢: ٣٤١: «إفادة الفاء الترتيب بلا مهلة لا ينافي كون الثاني المترتب يحصل بتمامه في زمان طويل، إذا كان أول أجزائه متعقبا لما تقدم ﴿ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح ...﴾ ﴿فخلقنا العلقة مضغة﴾».\nوانظر البرهان ٤: ٢٩٦ - ٢٩٧.\n٣ - والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى [٨٧: ٤ - ٥].\nبين الإخراج والغثاء وسائط. البرهان ٤: ٢٩٥.","vol":"2","page":227},{"text":"٤ - ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون [٣٩: ٧].\nثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم تعملون [٦: ٦٠].\nفي البرهان ٤: ٢٩٧: «وقد أورد الشيخ عز الدين هذا السؤال ...\nوأجاب بأن أول ما تحاسب أمة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ثم الأمم بعدهم فتحمل الفاء على أول المحاسبين، ويكون من باب نسبة الفعل إلى الجماعة إذا صدر عن بعضهم، ويحمل (ثم) على تمام الحساب.\nفإن قيل: حساب الأولين متراخ عن البعث فكيف يحسن الفاء، فيعود السؤال.\nقلنا: نص الفارسي في الإيضاح على أن (ثم) أشد تراخيا من الفاء فدل على أن الفاء لها تراخ، وكذا ذكر غيره من المتقدمين، ولم يدع أنها للتعقيب إلا المتأخرون».\nعطف الصفات بالفاء\nقال الرضى ٢: ٣٣٩: «وإذا دخلت على الصفات المتتالية، والموصوف واحد فالترتيب ليس في ملابستها لمدلول عاملها، كما كان في نحو: جاءني زيد فعمرو بل في مصادر تلك الصفات؛ كقولك: جاءني زيد الآكل فالنائم، أي الذي يأكل فينام ...\nوإن لم يكن الموصوف واحدا فالترتيب في تعلق مدلول العامل بموصوفاتها كما في الجوامد نحو قولهم في صلاة الجماعة: يقدم الأقرأ فالأفقه فالأقدم هجرة».\nوقال التبريزي في شرح الحماسة: «لما كانت هذه الصفات متراخية حسن إدخال فاء العطف؛ لأن الصابح قبل الغانم، والغانم أمام الآيب.\nويقبح أن تدخل الفاء إذا كانت الصفات مجتمعة في الموصوف، فلا يحسن أن يقال: عجبت من فلان الأزرق العينين فالأشم الأنف فالشديد الساعد، إلا","vol":"2","page":228},{"text":"على وجه يبعد» الخزانة ٢: ٣٣١.\nالآيات\n١ - والصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا [٣٧: ١ - ٣].\nفي الكشاف ٣: ٢٩٥ - ٢٩٦: «فإن قلت: ما حكم الفاء إذا جاءت عاطفة في الصفات؟\nقلت: إما أن تدل على ترتب معانيها في الوجود، كقوله:\nيا لهف زيابة للحارث ... الصابح فالغانم فالآيب\n\nكأنه قيل: الذي صبح فغنم فآب.\nوأما على ترتبها في التفاوت من بعض الوجوه، كقولك: خذ الأفضل فالأكمل، وأعمل الأحسن فالأجمل.\nوإما على ترتيب موصوفاتها في ذلك، كقوله: رحم الله المحلقين فالمقصرين، فعلى هذه القوانين الثلاثة ينساق أمر الفاء العاطفة في الصفات.\nفإن قلت: فعلى أي هذه القوانين هي فيما أنت بصدده؟\nقلت: إن وحدت الموصوف كانت للدلالة على ترتب الصفات في التفاضل وإن ثلثته فهي للدلالة على ترتيب الموصوفات فيه. بيان ذلك:\nأنك إذا أجريت هذه الأوصاف على الملائكة، وجعلتهم جامعين لها فعطفها بالفاء يفيد ترتبا لها في الفضل: إما أن يكون الفضل للصف، ثم للزجر، ثم للتلاوة وإما على العكس، وكذلك إن أردت العلماء وقواد الغزو.\nوإن أجريت الصفة الأولى على الطوائف، والثانية والثالثة على أخر فقد أفادت ترتب الموصفات في الفضل ...». البحر ٧: ٣٥١ - ٣٥٢.\nوفي البرهان ٤: ٢٩٧: «تجيء الفاء لتفاوت ما بين رتبتين، كقوله ﴿والصافات صفا فالزاجرات زجرا﴾ تحتمل الفاء تفاوت رتبة الصف من","vol":"2","page":229},{"text":"الزجر، ورتبة الزجر من التلاوة، وتحتمل تفاوت رتبة الجنس الصاف من رتبة الجنس الزاجر».\n٢ - والذاريات ذروا فالحاملات وقرا فالجاريات يسرا فالمقسمات أمرا إنما توعدون لصادق ... [٥١: ١ - ٥].\nفي الكشاف ٤: ٢٦: «فإن قلت: ما معنى الفاء على التفسيرين؟\nقلت: أما على الأول فمعنى التعقيب فيها أنه تعالى أقسم بالرياح فبالسحاب الذي تسوقه فبالفلك التي تجري بها بهبوبها فبالملائكة التي تقسم الأرزاق بإذن الله ...\nوأما على الثاني فلأنها تبتدئ بالهبوب، فتذور التراب والحصباء، فتنقل السحاب، فتجري في الجو باسطة له، فتقسم المطر». البحر ٨: ١٣٣ - ١٣٤.\n٣ - والسابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدبرات أمرا [٧٩: ٣ - ٥].\nفي البحر ٨: ٤١٩: «ولما كانت الموصوفات المقسم بها محذوفات، وأقيمت صفاتها مقامها، وكان لهذه الصفات تعلقات مختلفة اختلفوا في المراد بها».\n٤ - والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات فرقا فالملقيات ذكرا ... [٧٧: ١ - ٥].\nفي الكشاف ٤: ١٧٣: «أقسم سبحانه بطوائف من الملائكة أرسلهن بأوامره، فعصفن في مضيهن، كما تعصف الرياح ... وبطوائف منهن نشرن أجنحتهن في الجو عند انحطاطهن بالوحي، أو نشرن الشرائع في الأرض».\nالبحر ٨: ٤٠٣.\n٥ - والعاديات ضبحا فالموريات قدحا فالمغيرات صبحا [١١٠: ١ - ٣].\nفي البحر ٨: ٥٠٤: «وفي هذا دليل على أن هذا الأوصاف لذات واحدة لعطفها بالفاء التي تقتضي التعقيب، والظاهر أنها الخيل التي يجاهد عليها العدو من الكفار».\nوفي الخزانة ٢: ٣٣١: «قد يمكن أن يكون عطف موصول على موصول وهما جميعا لموصوف واحد، وقد يمكن أن تكون العاديات غير الموريات، والمغيرات","vol":"2","page":230},{"text":"غيرهما، فيكون عطف موصوف على موصوف آخر؛ كقولك: مررت بالضاحك فالباكي».\n٦ - لآكلون من شجر من زقوم فمالئون منها البطون فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم ... [٥٦: ٥٢ - ٥٥].\nالفاء للسببية. المغني ١: ١٣٩.\nفي الكشاف ٤: ٦٠: «فإن قلت: كيف صح عطف الشاربين على الشاربين، وهما لذوات متفقة، وصفتان متفقتان، فكان عطفا للشيء على نفسه؟\nقلت: ليستا بمتفقتين من حيث إن كونهم شاربين للحميم على ما هو عليه من تناهي الحرارة وقطع الأمعاء أمر عجيب، وشربهم له على ذلك كما تشرب الهيم الماء أمر عجيب أيضًا، فكانتا صفتين مختلفتين».\nوفي البحر ٨: ٢١٠: «والفاء تقتضي التعقيب في الشربين، وأنهم أولًا لما عطشوا شربوا من الحميم ظنا أنه يسكن عطشهم، فازداد العطش بحرارة الحميم، فشربوا بعده شربا لا يقع به ري أبدًا، وهو مثل شرب الهيم، فهما شربان من الحميم لا شرب واحد اختلف صفتاه، فعطف».\n٧ - وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب [٤: ٣٤].\n﴿الصالحات﴾ مبتدأ خبره ما بعده. الجمل ١: ٣٧٨.\n٨ - يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه [٨٤: ٦].\nفي البحر ٨: ٤٤٦: «قال ابن عطية: فالفاء على هذا عاطفة جملة الكلام على التي قبلها، والتقدير: فأنت ملاقيه، ولا يتعين ما قاله، بل يصح أن يكون معطوفا على ﴿كادح﴾ عطف المفردات».\n٩ - وإني مرسلة إليهم بهدية فناظره بم يرجع المرسلون [٢٧: ٣٥].","vol":"2","page":231},{"text":"في البحر ٧: ٧٣ «﴿فناطرة﴾ معطوف على مرسلة».\nالفاء الزائدة\n١ - وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر [٧٤: ٣ - ٥].\nالفاء زائدة؛ إذ لو لم يحكم بزيادتها لأدى ذلك إلى دخول الواو العاطفة عليها، وهي عاطفة. أمالي الشجري ٢: ٣٢٦، ابن يعيش ٨: ٩٥.\nفي الكشاف ٤: ١٥٦: «ودخلت الفاء لمعنى الشرط، كأنه قيل: وما كان فلا تدع تكبيره».\nوفي البحر ٨: ٣٧١: «وهو قريب مما قدره النحاة». الجمل ٤: ٤٢٧.\n٢ - هذا فليذوقوه حميم وغساق ... [٣٨: ٥٧].\n﴿حميم﴾ خبر ﴿هذا﴾ وما بينهما معترض. البرهان ٤: ٣٠١.\nيجوز في ﴿هذا﴾ الرفع والنصب. الرفع من أربعة أوجه:\nمبتدأ خبره ﴿حميم﴾ و﴿فليذوقوه﴾ اعتراض. أو هو مخصوص بالذم. و﴿حميم﴾ خبر لمحذوف، أي هو مبتدأ خبره ﴿فليذوقوه﴾. خبر مبتدأ، أي الأمر هذا.\nوالنصب بتقدير فعل يفسره ﴿فليذوقوه﴾ والفاء زائدة عند الأخفش. البيان ٢: ٣١٧، البحر ٧: ٤٠٥ - ٤٠٦، المغني ١: ١٤٢ - ١٤٣.\n٣ - فذلك الذي يدع اليتيم ... [١٠٧: ٢].","vol":"2","page":232},{"text":"في البرهان ٤: ١٠٣: «جعل الأخفش (الفاء) زائدة. وقال سيبويه: هي جواب لشرط مقدر، أي إن أردت علمه فذلك». العكبري ٢: ١٦١، المغني ٢: ١٧٥.\nسيبويه لم يذكر هذه الآية في كتابه. والمعروف عنه أنه لا يرى زيادة الفاء في الخبر، وخرج نحو قوله تعالى: ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا﴾ وقول الشاعر:\nوقائلة خولان فانكح فتاتهم\nعلى أن الكلام جملتان، أي مما يتلى عليكم، وهذه خولان.\nوقد جعل البغدادي في الخزانة ١: ٢١٨ الفاء في البيت عاطفة عند سيبويه، أو هي جواب لشرط مقدر.\nوفي الكشاف ٤: ٢٣٦: «وطريقة أخرى: أن يكون ﴿فذلك﴾ عطفا على ﴿الذي يكذب﴾ إما عطف ذات، أو صفة على صفة ...». البحر ٨: ٥١٧.\nالفاء الفصيحة\nالفاء التي تكون جوابا لشرط مقدر مع الأداة سماها الزمخشري فاء الفصيحة، وقال عنها: لا تقع إلا في كلام بليغ. الكشاف ١: ٧١.\nوقال عن حذف أداة الشرط وفعل الشرط: هو من أحاسن الحذوف.\nالكشاف ٢: ٤٩.\nوقال أبو حيان عن هذا الحذف: إنه لا يجوز. البحر ٧: ٣٥٥ - ٣٥٦.\nوقال عنه أيضًا: لم يثبت ذلك في لسان العرب. البحر ٤: ٢١٠.\nوالمتتبع لكلام أبي حيان يجده اعترض على الزمخشري في مواضع تزيد عن العشرة، ثم قال بهذا التقدير في مواضع سكت فيها الزمخشري عن هذا التقدير، ثم وافقه في مواضع أخرى، وقد عرضنا لهذا كله في الحديث عن أدوات الشرط.\nونجد الزركشي يطلق فاء الفصيحة على الفاء التي عطفت على محذوف قال","vol":"2","page":233},{"text":"في البرهان ٣: ١٢٨: «ومن حذف جواب الفعل: ﴿اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآيانا فدرمناهم﴾ ٢٥: ٣٦. تقديره: فذهبا إليهم فكذبوهما، فدمرناهم. والفاء العاطفة على الجواب المحذوف هي المسماة عندهم بالفاء الفصيحة. وقال صاحب المفتاح: وانظر إلى الفاء الفصيحة في قوله تعالى: ﴿فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم﴾ ٢: ٥٤. كيف أفادت. ففعلتم فتاب عليك».\nوكذلك أطلق أبو السعود فاء الفصيحة على الفاء التي حذف معطوفها، أو كانت لشرط مقدر مع الأداة:\n١ - قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها ... [٢: ٧١].\nفي أبي السعود ١: ٨٩: «الفاء فصيحة كما في (انفجرت) أي فحصلوا البقرة فذبحوها».\n٢ - أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم ... [٦: ١٥٧].\n﴿فقد﴾ متعلق بمحذوف تنبئ عنه الفاء الفصيحة؛ إما معلل له؛ أي لا تعتذروا بذلك فقد جاء، وإما شرط له، أي إن صدقتم فيما كنتم تعدون من أنفسكم من كونكم أهدى من الطائفتين.\nأبو السعود ٢: ١٤٨، الجمل ٢: ٢١٠ - ٢١١.\n٣ - فانتظروا إني معكم من المنتظرين فأنجيناه والذين معه [٧: ٧١ - ٧٢].\nالفاء فصيحة كما في قوله: (فانفجرت)، أي فوقع ما وقع فأنجيناه. أبو السعود ٢: ١٧٤، الجمل ٢: ١٥٥.\n٤ - ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون إلى فرعون وملئه بآياتنا فاستكبروا [١٠: ٧٥].","vol":"2","page":234},{"text":"والفاء فصيحة، أي فأتياهم، فبلغاهم الرسالة، فاستكبروا عن اتباعها، أبو السعود ٢: ٣٤٣، الجمل ٢: ٣٦٠.\n٥ - مسومة عند ربك للمسرفين فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين [٥١: ٣٤ - ٣٥].\nالفاء مفصحة عن جمل ثقة بذكرها في مواضع أخرى، كأنه قيل: فباشروا ما أمروا به فأخرجنا من كان فيها. أبو السعود ٥: ١٠٣، الجمل ٤: ٢٠١.\n٦ - فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ... [٥٤: ٢٩].\nفي الجمل ٤: ٢٤٢: «فنادوا» معطوف على محذوف تقديره: فتمادوا على ذلك.\nوفي زاده: الفاء فاء الفصيحة تفصح أن في الكلام حذفا تقديره، فبقوا على ذلك مدة، ثم ملوا من ضيق الماء والمرعى عليهم.\n٧ - فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت [٢: ٦٠].\nفي أبي السعود ١: ٨٤: «﴿فانفجرت﴾ عطف على مقدر ينسحب عليه الكلام، قد حذف للدلالة على كمال سرعة تحقق الانفجار، كأنه حصل عقيب الأمر بالضرب، أي فضرب فانفجرت.\nوأما تعلق الفاء بمحذوف، أي فإن ضربت فقد انفجرت فغير حقيق بجلاله شأن النظم الكريم، كما لا يخفى على أحد».\nوفي كليات أبي البقاء تقييد حذف المعطوف عليه بأن يكون سببًا للمعطوف من غير تقدير أداة شرط قال ص ٢٧٠.\nالفاء هي إما فصيحة، وهي التي يحذف فيها المعطوف عليه مع كونه سببًا للمعطوف من غير تقدير حرف الشرط.\nقال بعضهم: هي الداخلة على جملة مسببة عن جملة غير مذكورة، نحو الفاء في","vol":"2","page":235},{"text":"قوله تعالى: ﴿فانفجرت﴾ وظاهر كلام صاحب المفتاح تسمية هذه الفاء فصيحة على تقدير: فضرب فانفجرت: وظاهر كلام صاحب الكشاف على تقدير: فإن ضربت فقد انفجرت. والقول الأكثر على التقديرين. قال الشيخ سعد الدين: إنها تفصح عن المحذوف وتفيد بيان سببيته، كالتي تذكر بعد الأوامر والنواهي؛ بيانا لسبب الطلب ... وتختلف العبارة في تقدير المحذوف فتارة أمرًا أو نهيًا، وتارة شرطًا ... والأصح: أن لا فرق بين الفصيحة والتفريعية ...\nوفي حواشي شرح السعد على تصريف العزى ص ١٥٩ - ١٦٠: «فاء فصيحة، وهي التي تدل على الشرط المحذوف. وقيل: على السببية: وقيل عليهما. وسميت فصيحة، إما لإفصاحها عن الشرط والسبب، أو لفصاحة الكلام الذي دخلت هي فيه، أو ظهور المعنى بسبب دخولها، أو وصف لها بوصف صاحبها، أو لكونها مفيدة معنى بديعًا، أو واقعة موقعًا حسنًا.\nوتتنوع الفاء الفصيحة بتنوع ما دل عليه من المحذوف: فتارة يكون المحذوف أمرًا أو نهيًا كما في قوله تعالى: ﴿فقد جاءكم بشير ونذير﴾ أي لا تعتذروا فقد جاءكم، وتارة شرطًا كما في قوله تعالى: ﴿فهذا يوم البعث﴾ أي إن كنتم منكرين للبعث فهذا يوم البعث، وتارة يكون معطوفًا، كما في قوله تعالى: (فانفجرت) أي ضرب فانفجرت».\nوفي حواشي نتائج الأفكار ص ١٧٢: «ويقال لها فاء الفصيحة وفاء التفريع والنتيجة أيضًا عند بعض ...».\nتكلم الرضى عن الفاء التي تكون جوابًا لشرط مقدر مع الأداة ولكنه لم يطلق عليها فاء الفصيحة قال في ٢: ٣٤٠.\n«الفاء» التي لغير عطف لا تخلو من معنى الترتيب، وهي التي تسمى فاء السبب، وتختص بالجمل، وتدخل على ما هو جزاء مع تقدم كلمة الشرط، نحو: إن لقيته فأكرمه، ومن جاءك فأعطه، وبدونها، نحو: زيد فاضل فأكرمه، وتعريفه","vol":"2","page":236},{"text":"بأن يصلح تقدير (إذا) الشرطية، قبل الفاء، وجعل مضمون الكلام السابق شرطها ... وهو كثير في القرآن المجيد وغيره ... ﴿أم لهم ملك السموات والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب﴾ ٣٨: ١٠. ﴿قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين. قال فاهبط منها﴾ ٧: ١٢ - ١٣، أي إذا كان عندك هذا الكبر فاخرج. وقال: ﴿رب فأنظرني﴾ ١٥: ٣٧، أي إذا اخترت الدنيا على الآخرة فإنك من المنظرين.\nوقال: ﴿فبعزتك﴾ ٣٨: ٨٢. أي إذا أعطيتني هذا المراد فبعزتك لأغوينهم.\nونسب الزركشي إلى سيبويه أنه جعل قوله تعالى ﴿فذلك الذي يدع اليتيم﴾ ١٠٧: ٢. على تقدير شرطن أي إن أردت علمه فذلك. البرهان ٤: ٣٠١. والآية ليست في كتاب سيبويه.\nجعل البغدادي في الخزانة ١: ٢١٨ الفاء في قول الشاعر:\nوقائلة خولان فانكح فتاتهم ... وأكرومة الحيين خلو كما هيا\n\nجعلها عند سيبويه عاطفة أو جوابا لشرط مقدر.\nالفاء التفريعية\nذكرنا أن الصحيح أنه لا فرق بين فاء الفصيحة والفاء التفريعية، وهذه آيات جعل بعض المفسرين الفاء فيها تفريعية:\n١ - فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ... [٩: ٨٣].\n﴿فإن رجعك﴾ الفاء لتفريع الأمر الآتي، أبو السعود ٢: ٢٨٧.\nالجمل ٢: ٣٠٠.\n٢ - فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ... [٣٦: ٧٢].\nفي أبي السعود ٤: ٢٦١: «الفاء لتفريع أحكام التذليل عليها وتفصيلها».","vol":"2","page":237},{"text":"الجمل ٣: ٥١٩ - ٥٢٠.\n٣ - فمن عفا وأصلح فأجره على الله ... [٤٢: ٤٠].\nالفاء للتفريع، أي إذا كان الواجب في الجزاء رعاية المماثلة من غير زيادة، وهي عسرة جدًا فالأولى العفو والإصلاح. الجمل ٤: ٦٨.\nالفاء التفسيرية\n١ - وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتًا [٧: ٤].\nفي البحر ٤: ٢٦٨: «وقيل: الفاء ليست للتعقيب، وإنما هي للتفسير، كقولهم: توضأ فغسل كذا ثم كذا».\n٢ - فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم ... [٧: ١٣٦].\nفي البحر ٤: ٣٧٥: «الفاء تفسيرية، وذلك على رأي من أثبت للفاء هذا المعنى، وإلا كان المعنى: فأردنا الانتقام منهم».\n٣ - فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة [٤: ١٥٣].\n﴿فقالوا﴾ الفاء تفسيرية، مثل توضأ فغسل وجهه. الجمل ١: ٤٤٠.\n٤ - وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل [١٧: ١٢].\nالفاء تفسيرية، لأن المحو المذكور وما عطف عليه ليسا مما يحصل عقب جعل الليل والنهار آيتين، بل هما من جملة ذلك الجعل ومتمماته. الجمل ٢: ٦٠٩.\n٥ - وأما الذين كفروا أفلم تكن آياتي تتلى عليكم [٤٥: ٣١].\nالفاء في ﴿أفلم﴾ زائدة أو تفسيرية؛ نحو: توضأ فغسل وجه ويديه، فالفاء ليست مرتبة، وإنما هي مفسرة للوضوء، وكذلك تكون في الآية مفسرة للقول الذي يسوءهم. البحر ٣: ٢٢ - ٢٣.","vol":"2","page":238},{"text":"من معاني الفاء\n١ - فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين [٢: ٨٩].\n﴿فلعنة الله﴾ جملة من مبتدأ وخبر متسببة عما تقدم. الجمل ١: ٧٨.\n٢ - فمثله كمثل صفوان عليه تراب ... [٢: ٢٦٤].\nالفاء لربط الجملة بما قبلها. العكبري ١: ٦٣، الجمل ١: ٢٢٠.\n٣ - ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلموا ... [٢٢: ٣٤].\nالفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها، فإن جعله تعالى لكل أمة من الأمم منسكا مما يدل على وحدانيته تعالى. أبو السعود ٤: ١٣.\n٤ - أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين [٢٣: ٧٢].\nتعليل للنفي المستفاد من الإنكار أي لا تسألهم ذلك فإن ما رزقك الله خير. أبو السعود ٢: ٣٩، الجمل ٣: ١٩٩.\n٥ - عالم الغيب والشهادة فتعالى عما يشركون [٢٣: ٩٢].\nفي البحر ٦: ٤١٩: «والفاء في ﴿فتعالى﴾ عاطفة المعنى كأنه قال: عالم الغيب والشهادة فتعالى، كما تقول زيد شجاع فعظمت منزلته أي شجع فعظمت.\nويحتمل أن يكون المعنى: فأقول: تعالى عما يشركون على إخبار مؤتنف». في الجمل ٣: ٢٠٢: عطف على معنى ما تقدم ...\n٦ - لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم فيأتيهم بغتة [٢٦: ٢٠١ - ٢٠٢].\nفي الكشاف ٣: ١٢٨: «فإن قلت: ما معنى التعقيب في قوله ﴿فيأتيهم بغتة﴾؟\nقلت: ليس معنى ترادف رؤية العذاب ومفاجأته وسؤال النظرة فيه.","vol":"2","page":239},{"text":"في الوجود وإنما المعنى ترتبها في الشدة، كأنه قيل: لا يؤمنون بالقرآن حتى تكون رؤيتهم للعذاب فما هو أشد منها.\nوهو لحوقه بهم مفاجأة فما هو أشد منه وهو سؤالهم النظرة، ومثال ذلك أن تقول لمن تعظه:\nإن أسأت مقتك الصالحون، فمقتك الله، فإنك لا تقصد بهذا الترتيب أن مقت الله يوجد عقيب مقت الصالحين.\nوإنما قصدك إلى ترتيب شدة الأمر على المسيء ...». البحر ٧: ٤٣.\n٧ - قال أتمدونن بمال فما آتاني الله خير مما آتاكم [٢٧: ٣٦].\nفي الكشاف ٣: ١٤٣: «فإن قلت: ما الفرق بين قولك: أتمدني بمال وأنا أغنى منك وبين أن تقوله بالفاء؟\nقلت: إذا قلته بالواو فقد جعلت مخاطبي عالما بزيادتي عليه في الغنى واليسار، وهو مع ذلك يمدني بالمال.\nوإذ قلته بالفاء فقد جعلته ممن خفيت عليه حالي، فأنا أخبره الساعة بما لا أحتاج معه إلى إمداده، كأني أقول له: أنكر عليك ما فعلت، فإني غني عنه، وعليه ورد قوله ﴿فما أتاني الله﴾». البحر ٧: ٧٤.\n٨ - قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين ... [٣٨: ٨٢].\nالفاء لترتيب مضمون الجملة على الإنظار. الجمل ٣: ٥٩٠. جواب شرط مقدر. الرضى ٢: ٣٤٠.\n٩ - إنا أنزلناه إليك الكتاب بالحق فاعبد الله مخلصًا له الدين [٣٩: ٢].\nفي البحر ٧: ٤١٤: «الفاء للربط، كما تقول: أحسن إليك زيد فاشكره مخلصًا». الجمل ٣: ٥٩٣.\n١٠ - فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده [٤٠: ٨٢ - ٨٤].","vol":"2","page":240},{"text":"في الكشاف ٣: ٣٨١: «فإن قتل: كيف ترادفت هذه الفاءات؟\nقلت: أما قوله تعالى: ﴿فما أغنى عنهم﴾ فهو نتيجة قوله ﴿كانوا أكثر منهم﴾ وأما قوله ﴿فلما جاءتهم ...﴾ فجار مجرى البيان والتفسير لقوله تعالى ﴿فما أغنى عنهم﴾، كقولك: رزق زيد المال فمنع المعروف، فلم يحسن إلى الفقراء.\nوقوله ﴿فلما رأوا بأسنا﴾ تابع لقوله ﴿فلما جاءتهم﴾ كأنه قال: فكفروا فلما رأوا بأسنا آمنوا، وكذلك ﴿فلم يك ينفعهم إيمانهم﴾ تابع لإيمانهم لما رأوا بأس الله». البحر ٧: ٤٧٩.\n١١ - فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل [٤٦: ٣٤ - ٣٥].\nفي البحر ٨: ٦٨: «﴿فاصبر﴾ الفاء عاطفة هذه الجملة على الجملة من أخبار الكفار في الآخرة -،\nوالمعنى بينهما مرتبط، أي هذه حالهم مع الله فلا تستعجل أنت واصبر ولا تخف إلا الله».\n١٢ - فبأي ءالآء ربكما تكذبان ... [٥٥: ١٣].\nفي الجمل ٤: ٢٤٩: «الفاء لترتيب الإنكار والتوبيخ على ما فصل من فنون النعم وصنوف الآلاء الموجبة للشكر والإيمان».\n١٣ - فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا [٦٤: ٦].\nفي البحر ٨: ٢٧٧: «العطف بالفاء يدل على تعقب كفرهم مجيء الرسل بالبينات، أي لم ينظروا في تلك البينات ولا تأملوها، بل عقبوا مجيئها بالكفر».\n١٤ - عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحد [٧٢: ٢٦].\nالفاء لترتيب عدم الإظهار على تفرده بعلم الغيب على الإطلاق. ٤: ٤١٧.","vol":"2","page":241},{"text":"١٥ - فإذا نقر في الناقور فذلك يومئذ يوم عسير [٧٤: ٨ - ٩].\nفي النهر ٨: ٣٦٩: «الفاء في ﴿فإذا﴾ للتسبب، كأنه قيل: فاصبر على أذاهم فبين أيديهم يوم عسير يلقون أذاهم، وتلقى فيه عاقبة صبرك عليه».\n١٦ - فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا [٧٦: ١١].\nالفاء سببية، أي فبسبب خوفهم وقاهم الله أي دفع عنهم شر ذلك اليوم. الجمل ٤: ٤٤٨.\n١٧ - فما لهم لا يؤمنون ... [٨٤: ٢٠].\nالفاء لترتيب ما بعدها من الإنكار والتعجب على ما قبلها من أحوال يوم القيامة وأهوالها الموجبة للإيمان. الجمل ٤: ٥٠٣.\n١٨ - فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون [١٠٧: ٤ - ٥].\nالفاء للسببية، أي أن الدعاء عليهم بالويل متسبب عن هذه الصفات الذميمة أي إذا علمت فويل. الجمل ٤: ٥٨٨.\nفاء الاستئناف\nتكلم عن فاء الاستئناف سيبويه في كتابه ١: ٤٣٠، والمبرد في المقتضب ٢: ٣٣.\nوتحتمل الفاء الاستئناف في قوله تعالى:\n١ - وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء ... [١٤: ٤].\nفي العكبري ٢: ٣٥: «﴿فيضل﴾ بالرفع، ولم ينصب على العطف على ﴿ليبين﴾ لأن العطف يجعل معنى المعطوف كمعنى المعطوف عليه، والرسل أرسلوا للبيان لا للضلال.","vol":"2","page":242},{"text":"وقال الزجاج: ولو قرئ بالنصب على أن تكون اللام للعاقبة لجاز.\nوانظر ما قاله السمين. الجمل ٢: ٥٠٧.\n٢ - الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم [١٦: ٢٨].\nفي العكبري ٢: ٤٣: «﴿فألقوا﴾ يجوز أن يكون معطوفًا على قال الذين أوتو العلم، ويجوز أن يكون معطوفًا على ﴿تتوفاهم﴾ ويجوز أن يكون مستأنفًا». البحر ٥: ٤٨٦.","vol":"2","page":243},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-391>لمحات عن دراسة\n(فاء السببية)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - قال الكسائي: ﴿ولا يؤذن لهم فيعتذرون﴾ بالنون في المصحف؛ لأنها رأس آية و﴿لا يقضي عليهم فيموتوا﴾، لأنه رأس آية ويجوز في كل منهما ما جاء في صاحبه. القرطبي ٦: ٥٤٣٤.\nوفي البيان في غريب إعراب القرآن ٢: ١٤٠: «فإن مثل هذه الأجوبة يجوز فيها النصب والرفع».\nقرئ في السبع بالنصب والرفع في قوله تعالى:\n﴿من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له﴾ ٢: ٢٤٥، ٥٧: ١١.\n٢ - كثير مما جاء في القرآن من المضارع الواقع بعد (لا) الناهية التالي للفاء يحتمل أن يكون المضارع منصوبًا ومجزومًا.\nالنصب على أن الفاء للسببية والجزم على أن الفاء عاطفة.\n٣ - المضارع الواقع في جواب الاستفهام في القرآن كان الاستفهام بمن الاسمية أو بالهمزة الواقع بعدها (لم): ألم، أولم، أفلم، وبهل.\n٤ - أداة التحضيض التي جاءت في القرآن هي (لولا) وقد نصب المضارع في جوابها في أربع آيات.\n٥ - (لو) التي للتمني عند من أثبتها حملت على (ليت) فنصب المضارع في جوابها.\nثلاث آيات نصب فيها المضارع بعد (لو) وقبله مصدر ﴿لو أن لنا كرة﴾","vol":"2","page":244},{"text":"فيحتمل أن يكون المضارع منصوبًا بأن مضمرة بعد فاء السببية، وأن يكون منصوبًا بأن مضمرة جوازًا للعطف على الاسم الصريح.\nوقرئ في قوله تعالى:\n﴿ودوا لو تدهن فيدهنون﴾ فيدهنوا، بحذف النون.\n٦ - نصب المضارع في جواب (ليت) جاء في آية واحدة:\n﴿يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزًا عظيمًا﴾.\nوقرئ في الشواذ: ﴿يا ليتنا نرد فلا نكذب بآيات ربنا﴾ بالفاء.\n٧ - أجاز الكوفيون نصب المضارع في جواب الترجي؛ حملًا على التمني وجعلوا منه قوله تعالى: ﴿لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى﴾ ٤٠: ٣٧.\nورد قولهم بأن المضارع جواب للأمر ﴿ابن لي صرحا﴾ أو عطف على الأسباب.\nويشهد للكوفيين قوله تعالى:\n﴿وما يدريك لعله يزكى أو يذكر فتنفعه الذكرى﴾ ٨٠: ٣ - ٤.\nويرى ابن الحاجب أن (عسى) تجري مجرى (ليت) وجعل من ذلك قوله تعالى:\n﴿فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين﴾ ٥: ٥٢.\nورد بأن المضارع معطوف على ﴿يأتي﴾. البيان ١: ٢٩٦.\n٨ - ﴿كن فيكون﴾ قرأ ابن عامر بنصب ﴿فيكون﴾ في ستة مواضع، وقرأ الكسائي بالنصب في موضعين قبلهما ﴿أن نقول﴾.\nالنصب على أنه جواب لفظ ﴿كن﴾ شبه بالأمر الحقيقي، ولا يصح أن يكون جوابًا للأمر؛ إذ لا ينتظم منهما شرط وجزاء.","vol":"2","page":245},{"text":"٩ - جاء المضارع منصوبًا في جواب النفي في آيتين:\n١ - وما عليك من حسابهم من شيء فتطردهم [٦: ٥٢].\nوهو هنا على المعنى الثاني في (ما تأتينا فتحدثنا) أي لا يكون عليك حسابهم فكيف تطردهم؟\n٢ - لا يقضي عليهم فيموتوا ... [٣٥: ٣٦].\nانتقى الثاني لانتفاء الأول، ولا يصح أن يكون على المعنى الثاني؛ إذ يمتنع عليهم أن يقضي عليهم ولا يموتون.\n١٠ - نصب المضارع بعد الفاء من غير أن يتقدمه نفي أو طلب جاء في قراءة شاذة في قوله تعالى ﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه﴾ ٢١: ١٨.","vol":"2","page":246},{"text":"دراسة\n(فاء السببية)\nفي القرآن الكريم\nجواز الرفع بعد الفاء\nقال الكسائي: ﴿ولا يؤذن لهم فيعتذرون﴾ ٧٧: ٣٦ بالنون في المصحف لأنها رأس آية و﴿لا يقضي عليهم فيموتوا﴾ ٣٥: ٣٦ لأنه رأساية.\nويجوز في كل واحد منهما ما جاز في صاحبه. القرطبي ٦: ٥٤٣٤.\nوفي البيان ٢: ١٤٠: «فإن مثل هذه الأجوبة يجوز فيها النصب والرفع، كقوله ﴿فأطلع إلى إله موسى﴾ ٤٠:٣٧ فأطلع.\nوقوله تعالى: ﴿يا ليتني كنت معهم فأفوز﴾ ٤: ٧٣ و(أفوز) بالنصب والرفع إلى غير ذلك».\nوقال الرضى ٢: ٢٢٨: «وقد يبقى ما بعد فاء السببية على رفعه قليلًا، كقوله تعالى: ﴿ولا يؤذن لهم فيعتذرون﴾ وقوله:\n(ولقد تركت صبية مبغومة) لم تدر ما جزع عليك فتجزع.\nجاء جميع هذا على الأصل، ومعنى الرفع فيه كمعنى النصب».\nوفي البحر ٨: ٤٠٨: «وذهب أبو الحجاج الأعلم إلى أنه قد يرفع الفعل ويكون معناه معنى المنصوب بعد الفاء، وذلك قليل، وإنما جعل النحويون معنى الرفع غير معنى النصب، رعيا للأكثر من كلام العرب. وانظر المغني ٢: ٩٩.\nقرئ في السبع بالرفع والنصب في قوله تعالى:\n١ - من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له [٢: ٢٤٥، ٥٧: ١١].\nقرأ ابن عامر وعاصم بالنصب فيهما.","vol":"2","page":247},{"text":"والباقون بالرفع على الاستئناف.\nالنشر ٢: ٢٢٨، ٣٨٤، الإتحاف ١٥٩، ٤١٠، غيث النفع ٢٥٥.\nوكان المضارع معتلا بالألف فجعله كمال الدين الأنباري، والعكبري، وأبو حيان محتملًا للنصب في جواب النهي وللرفع على القطع وذلك في قوله تعالى:\n١ - فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى [٢٠: ١٦].\nالبيان ٢: ١٤٠، العكبري ٢: ٦٣، البحر ٦: ٢٣٣.\n٢ - إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى [٢٠: ١١٧].\nالبحر ٦: ٢٨٤.\nجواب النهي\nفي آيات كثيرة يحتمل المضارع التالي للفاء الواقع بعد (لا) الناهية أن يكون منصوبًا وأن يكون مجزومًا.\nالنصب على أن الفاء للسببية، والجزم على أن الفاء عاطفة ما بعدها على ما قبلها.\nقال الفراء: ومعنى الجزم كأنه تكرير للنهي:\n١ - ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين [٢: ٣٥].\nفي معاني القرآن ١: ٢٦ - ٢٧: «إن شئت جعلت ﴿فتكونا﴾ جوابا نصبا، وإن شئت عطفته على أول الكلام، فكان جزما ...\nومعنى الجزم كأنه تكرير للنهي، كقول القائل: لا تذهب ولا تعرض لأحد. ومعنى الجواب والنصب:\nلا تفعل هذا فيفعل بك مجازاة، فلما عطف حرف على غير ما يشاكله وكان في","vol":"2","page":248},{"text":"أوله حادث لا يصلح في الثاني نصب. ومثله قوله:\n﴿ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي﴾ ٢٠: ٨١ و﴿لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب﴾ ٢٠: ٦١ و﴿فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة﴾ ٤: ١٢٩.\nمعاني القرآن ١: ٢٧، البحر ٣: ٣٦٥.\nوما كان من نفي ففيه ما في هذا، ولا يجوز الرفع في واحد من الوجهين إلا أن تريد الاستنئاف ..».\nقال أبو حيان: والأول أظهر لظهور السببية والعطف لا يدل عليها.\nالبحر ١: ١٥٨ - ١٥٩.\nوانظر الكشاف ١: ٦٣، البيان ١: ٧٥.\n٢ - ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين [٥: ٢١].\nفي العكبري ١: ١١٩: «﴿فتنقلبوا﴾ يجوز أن يكون مجزومًا عطفا على ﴿ترتدوا﴾ وأن يكون منصوبًا على جواب النهي».\n٣ - ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين [٦: ٥٢].\nفي البيان ١: ٣٢١ - ٣٢٢: «﴿فتطردهم﴾ منصوب لأنه جواب النفي و﴿فتكون﴾ جواب النهي:\nوالتقدير فيه: ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه فتكون من الظالمين وما عليك من حسابهم من شيء فتطردهم».\nوقال الرضى ٢: ٢٢٩ - ٢٣٠: «جواب «ولا تطرد» ﴿فتكون من الظالمين﴾.","vol":"2","page":249},{"text":"وقوله: ﴿وما عليك من حسابهم من شيء ... فتطردهم﴾ متوسطة بينهما. ويجوز أن يكون «فتكون» عطفا على «تطرد» وإنما لم يجب بجوابين لأنه كالشرط والجزاء».\nانظر البحر ٤: ١٣٨، العكبري ١: ١٣٦.\n٤ - ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم [٦: ١٠٨].\nفي العكبري ١: ١٤٤ «﴿فيسبوا﴾ منصوب على جواب النهي، وقيل: هو مجزوم على العطف». البحر ٤: ١٩٩ - ٢٠٠، الجمل ٤: ٧٤.\n٥ - ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله [٦: ١٥٣].\nجواب النهي. العكبري ١: ١٤٩، البحر ٤: ٢٥٤.\n٦ - ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم [٧: ٧٣].\n﴿فيأخذكم﴾ جواب النهي.\nالعكبري ١: ١٥٥، الجمل ٢: ١٥٦.\n٧ - ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم [٨: ٤٦].\nفي العكبري ٢: ٥: ﴿فتفشلوا﴾ في موضع نصب على جواب النهي، وكذلك ﴿وتذهب ريحكم﴾ ويجوز أن يكون ﴿فتفشلوا﴾ عطفا على النهي.\nولذلك قرئ ﴿ويذهب ريحكم﴾. البحر ٤: ٥٠٣، الجمل ٢: ٢٤٣.\n٨ - ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب قريب [١١: ٦٤].\n٩ - ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله فتكون من الخاسرين [١٠: ٩٥]\n١٠ - ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار [١١: ١١٣].\nجواب النهي. البحر ٥: ٢٦٩، الجمل ٢: ٤٢٢.\n١١ - لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا [١٢: ٥].","vol":"2","page":250},{"text":"جواب النهي. العكبري ٢: ٢٦، البحر ٥: ٢٨٠.\n١٢ - ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد ثبوتها [١٦: ٩٤].\nجواب النهي. العكبري ٢: ٤٥، البحر ٥: ٥٣٢، الجمل ٢: ٥٨٨.\n١٣ - لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا [١٧: ٢٢].\n١٤ - ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا [١٧: ٢٩].\nجواب النهي، عن السمين، الجمل ٢: ٦١٥.\n١٥ - ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقي في جهنم [١٧: ٣٩].\n١٦ - ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي [٢٠: ٨١].\nفي العكبري ٢: ٦٦: «﴿فيحل﴾ هو جواب النهي: وقيل: هو معطوف فيكون نهيا أيضًا».\n١٧ - ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم عظيم [٢٦: ١٥٦].\n١٨ - فلا تدع مع الله إلها آخر فتكون من المعذبين [٢٦: ٢١٣].\n١٩ - إن اتقين فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض [٣٣: ٣٢]\nفي المحتسب ٢: ١٨١: «ومن ذلك قراءة الأعرج وأبان بن عثمان ﴿فيطمع الذي﴾ بكسر العين».\nقال أبو الفتح: هو المعطوف على قول الله تعالى: ﴿فلا تخضعن بالقول﴾ أي فلا يطمع الذي في قلبه مرض، فكلاهما منهي عنه.\nإلا أن النصب أقوى معنى، وأشد إصابة للعذر، وذلك أنه إذا نصب كان معناه أن طمعه. إنما هو مسبب عن خضوعهن بالقول. فالأصل في ذلك منهي عنه،","vol":"2","page":251},{"text":"والمنهي مسبب عن فعلهن، وإذا عطفه كان نهيًا لهن وله، وليس فيه دليل على أن الطمع راجع الأصل إليهن، وواقع من أجله». وانظر البحر ٧: ٢٣٠.\n٢٠ - ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله [٣٨: ٢٦].\nفي العكبري ٢: ١٠٩: «﴿فيضلك﴾ منصوب على الجواب.\nقيل: مجزوم عطفًا على النهي، وفتحت اللام لالتقاء الساكنين» البحر ٧: ٢٩٥، جواب النهي، الجمل ٣: ٥٦٩.\nاحتمل المضارع أن يكون منصوبًا، فتكون الفاء للسببية، وأن يكون مرفوعًا على القطع في قوله تعالى:\n١ - فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى [٢٠: ١٦].\nالبيان ٢: ١٤٠، العكبري ٢: ٦٣، البحر ٦: ٣٣٣، الجمل ٣: ٨٦.\n٢ - إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى [٢٠: ١١٧].\nالبحر ٦: ٢٨٤، الجمل ٣: ٨٦.\n٣ - ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم [١٧: ٣٩].\nجواب الاستفهام\n١ - من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له [٢: ٢٤٥].\n٢ - من ذا الذي يقرض قرضا حسنا فيضاعفه له [٥٧: ١١].\nقرأ ابن عامر وعاصم بالنصب فيهما ﴿فيضاعفه﴾.","vol":"2","page":252},{"text":"وقرأ الباقون بالرفع بالرفع النشر ٢: ٢٢٨، ٣٨٤، الإتحاف ١٥٩، ٤١٠، غيث النفع ٢٥٥.\nفي معاني القرآن ١: ١٥٧: «من رفع جعل الفاء منسوقة على صلة الذي ومن نصب أخرجها من الصلة، وجعلها جوابا لمن». مجالس ثعلب: ٥٩٣.\nفي البيان ١: ١٦٤: «﴿فيضاعفه﴾ قرئ بالرفع والنصب. فأما الرفع فمن وجهين:\nأحدهما: أن يكون معطوفًا على صلة الذي، وهو ﴿يقرض﴾ فيكون داخلًا في صلة الذي.\nوالثاني: أن يكون منقطعًا عما قبله.\nوأما النصب فعلى العطف بالفاء حملا على المعنى دون اللفظ، كأنه قال: من ذا الذي يكون منه قرض فتضعيف من الله تعالى، فقدر ﴿أن﴾ بعد الفاء ونصب بها الفعل، وصيرها مع الفعل في تقدير مصدر؛ ليعطف مصدرا على مصدر.\nولا يحسن أن يجعل منصوبا على ظاهر اللفظ في جواب الاستفهام لأن القرض ليس مستفهمًا عنه.\nوإنما الاستفهام عن فاعل القرض، ألا ترى أنك لو قلت: أزيد يقرضني فأشكره لم يجز النصب على جواب الاستفهام بالفاء، وإنما جاز هاهنا حملا على المعنى كما بينا».\nوفي البحر ٢: ٢٥٢: «النصب على أن يكون جوابا للاستفهام على المعنى؛ لأن الاستفهام وإن كان عن المقرض فهو عن الإقراض في المعنى، فكأنه قيل أيقرض الله أحد فيضاعفه ...\nوذهب بعض النحويين إلى أنه إذا كان الاستفهام عن المسند إليه الحكم، لا عن الحكم فلا يجوز النصب على إضمار (أن) بعد الفاء.\nوهو محجوج بهذه القراءة المتواترة.","vol":"2","page":253},{"text":"وقد جاء في الحديث: «من يدعوني فأستجيب له، من يستغفرني فأغفر له» وانظر البحر ٨: ٢١٩ - ٢٢٠.\nوفي العكبري ١: ٥٧: «فإن قيل: لم لا يعطف على المصدر الذي هو (قرضا): كما يعطف الفعل على المصدر بإضمار (أن) نحو:\nللبس عباءة وتقر عيني\nقيل: لا يصح هذا لوجهين:\nأحدهما: أن (قرضا) هنا مصدر مؤكد، والمصدر المؤكد لا يقدر بأن والفعل.\nوالثاني: أن عطفه عليه يوجب أن يكون معمولا ليقرض، ولا يصح هذا في المعنى، لأن المضاعفة ليست مقرضة، وإنما هي من فعل الله».\n٣ - قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا [٦: ١٤٨].\n﴿فتخرجوه﴾ منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية الواقعة بعد النفي معنى وهو الاستفهام الإنكاري. الجمل ٢: ١٠٤.\n٤ - فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل [٧: ٥٣]\nالقراءات: ﴿نرد﴾ ﴿فنعمل﴾ رفعهما، ونصبهما، ونصب ﴿يرد﴾ ورفع ﴿فنعمل﴾ والذي جاء في السبع من هذه القراءات رفع ﴿نرد﴾ ونصب ﴿فنعمل﴾ الإتحاف: ٢٢٥. رفع نرد عطف علية على اسمية.\nوبالنصب عطف على ﴿فيشفعوا﴾ تقدمهما استفهام، فانتصب الجوابان، أي هل لنا شفعاء فيشفعوا من الخلاص من العذاب، أو هل نرد إلى الدنيا فنعمل صالحا، ويجوز أن تكون «أو» بمعنى «حتى» أو «كي».\nالبحر ٤: ٣٠٦، المحتسب ١: ٢٥٢، البيان ١: ٣٦٤.\n٥ - أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي [٥: ٣١].\nفي الكشاف ١: ٣٣٤: «﴿فأواري﴾ بالنصب جواب الاستفهام وقرئ بالسكون على (فأنا أواري) أو للتخفيف».","vol":"2","page":254},{"text":"وفي المغني ٢: ١٢٣: «وجه فساده: أن جوا بالشيء مسبب عنه، والمواراة لا تتسبب عن العجز، إنما انتصابه بالعطف على (أكون)».\nوفي البحر ٣: ٤٦٧: «الفاء الواقعة جوابا للاستفهام ينعقد من الجملة الاستفهامية والجواب شرط وجزاء. تقول: أتزورني فأكرمك والمعنى: إن تزرني أكرمك. ولو قلت هنا: إن عجزت أن أكون مثل هذا الغراب أوار سوأة أخي لم يصح لأن المواراة لا تترتب على عجزه عن كونه مثل الغراب».\n٦ - قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها [٤: ٩٧].\nفي العكبري ١: ١٠٨: «﴿ألم تكن﴾ استفهام بمعنى التوبيخ ﴿فتهاجروا﴾ منصوب على جواب الاستفهام، لأن النفي صار إثباتًا بالاستفهام».\nوفي النهر ٣٣٤: «ظاهر قوله ﴿فتهاجروا﴾ أنه منصوب على جواب قوله ﴿ألم تكن﴾، أو مجزوم معطوفا على ﴿تكن﴾». الجمل ١: ٤١٧.\n٧ - أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم [٤٠: ٢١].\nفي البيان ٢: ٣٣٠: «﴿فينظروا﴾ في موضعه وجهان:\nأحدهما: النصب على جواب الاستفهام بالفاء بتقدير (أن).\nالثاني: أن يكون مجزومًا بالعطف على ﴿يسيروا﴾». وانظر البحر ٧: ٤٥٧، المغني ٢: ١٣٦.\n٨ - أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [١٢: ١٠٩].\n٩ - أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٣٠: ٩].\n١٠ - أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٣٥: ٤٤].\n١١ - أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٤٠: ٨٢].\n١٢ - أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٤٧: ١٠].\nفي موضع ﴿ينظروا﴾ وجهان: أن يكون مجزومًا بالعطف بالفاء على","vol":"2","page":255},{"text":"﴿يسيروا﴾ وأن يكون في موضع نصب على جواب الاستفهام. البيان ٢: ٣٧٤.\n١٣ - أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها [٢٢: ٤٦].\nفي المقتضب ٢: ٢٠: «وأما قول الله ﷿: ﴿ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة﴾ فهذا هو الوجه، لأنه ليس بجواب، لأن المعنى في قوله ﴿ألم تر﴾ إنما هو انتبه وانظر أنزل الله من السماء ماء فكان كذا وكذا». وانظر سيبويه ١: ٤٢٤.\nفي البيان ٢: ١٧٨: «﴿فتصبح﴾ مرفوع محمول على معنى ﴿ألم تر﴾ ومعناه: انتبه يا ابن آدم أنزل الله من السماء ماء. ولو صرح بقوله (انتبه) لم يجز فيه إلا الرفع، فكذلك ما هو بمعناه».\nوفي الكشاف ٣: ٣٩: «لو نصب لأعطى ما هو عكس الغرض: لأن معناه إثبات الاخضرار، فينقلب بالنصب إلى نفي الاخضرار. مثاله: أن تقول لصاحبك: ألم تر أني أنعمت عليك فتشكر، إن نصبته فأنت ناف شكره، وإن رفعته فأنت مثبت شكره».\nوفي البحر ٦: ٣٨٦: «جواب الاستفهام ينعقد منه مع الاستفهام السابق عليه شرط وجزاء، وهنا لا يتقدر: إن تر إنزال المطر تصبح الأرض مخضرة، لأن الاخضرار ليس مترتبا على عملك أو رؤيتك إنما هو مترتب على الإنزال».\nوفي المغني ٢: ١٢٣: «وقيل: إنما لم ينتصب لأن ﴿ألم تر﴾ في معنى: قد رأيت، أي إنه استفهام تقرير: مثل ﴿ألم نشرح﴾».\n١٥ - قال هل أنتم مطلعون فاطلع فرآه في سواء الجحيم [٣٧: ٥٤ - ٥٥].\nفي البحر ٧: ٣٦١: «قرئ ﴿فأطلع﴾ مشددًا مضارعًا منصوبًا على جواب الاستفهام و﴿فأطلع﴾ مخففًا مضارعًا منصوبًا» الباين ٢: ٣٠٥.\nوانظر المحتسب ٢: ٢٢٠.","vol":"2","page":256},{"text":"جواب التحضيض\n١ - لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك [٢٠: ١٣٤].\nفي الكشاف ٣: ١٧١: «الفاء جواب ﴿لولا﴾ لكونها في حكم الأمر، من قبل أن الآمر باعث على الفعل، والباعث والمحضض من واد واحد».\nوقال العكبري ٢: ٦٨: «﴿فنتبع﴾ جواب الاستفهام».\n٢ - لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرًا أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها ... [٢٥: ٧ - ٨].\nفي معاني القرآن ٢: ٢٦٢ - ٢٦٣: «﴿فيكون معه﴾ جواب بالفاء؛ لأن ﴿لولا﴾ بمنزلة (هلا). قوله: ﴿أو يلقي إليه كنز أو تكون﴾ مرفوعان على الرد على ﴿لولا﴾؛ كقولك في الكلام: أو هلا يلقى إليه كنز».\nفي ابن خالويه: ١٠٤: «﴿فيكون معه﴾ برفع النون، حكاه أبو معاذ».\nوفي الكشاف ٣: ٨٩: «فإن قلت: ما وجها الرفع والنصب في ﴿فيكون﴾؟.\nقلت: النصب لأنه جواب ﴿لولا﴾ بمعنى (هلا) وحكمه حكم الاستفهام.\nوالرفع على أنه معطوف على ﴿أنزل﴾ ... ألا تراك تقول: لولا ينزل بالرفع وقد عطف عليه ﴿يلقى﴾ و﴿تكون﴾ مرفوعين، ولا يجوز النصب فيهما، لأنهما في حكم الواقع بعد ﴿لولا﴾ ولا يكون إلا مرفوعًا».\nوانظر البيان ٢: ٢٠٢، العكبري ٢: ٨٤، البحر ٦: ٤٨٣، الجمل ٣: ٢٤٧.\n٣ - فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك [٢٨: ٤٧].\n﴿فنتبع﴾ جواب التحضيض ٧٠: ١٢٣.\n٤ - لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين [٦٣: ١٠].\nفي الإتحاف ٤١٧: «﴿وأكون﴾ أبو عمرو بالواو بعد الكاف ونصب النون عطفا على فأصدق».\nوفي البحر ٨: ٢٧٥: «قرئ ﴿فأصدق﴾ بالرفع على الأصل، وقرئ ﴿يكون﴾ بالرفع على الاستئناف».","vol":"2","page":257},{"text":"انظر البيان ٢: ٤٤١، العكبري ٢: ١٣٨، الجمل ٤: ٣٤٢.\nجواب التمني\n١ - يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزًا عظيما [٤: ٧٣].\n﴿فأفوز﴾ بالنصب جواب (ليت) لأنها تمن. معاني القرآن ١: ١٧٦.\nوفي البيان ١: ٢٥٩: «تقرأ بالرفع والنصب. فالرفع على تقدير: فأنا أفوز والنصب على جواب التمني بالفاء بتقدير (أن)».\nوانظر المحتسب ١: ١٩٢ - ١٩٣، وابن خالويه: ٢٧، العكبري ١: ١٠٥، البحر ٣: ٢٩٢.\n٢ - يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين [٦: ٢٧].\nفي معاني القرآن ١: ٢٧٦: «وقوله في الأنعام ﴿يا ليتنا نرد ولا نكذب﴾ هي في قراءة عبد الله بالفاء ﴿نرد فلا نكذب بآيات ربنا﴾ فمن قرأها كذلك جاز النصب على الجواب، والرفع على الاستئناف، أي فلسنا تكذب».\nوانظر البحر ٤: ١٠٢.\nجواب (لو)\n١ - لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم ... [٢: ١٦٧].\nفي الكشاف ١: ١٠٦: «﴿لو﴾ في معنى التمني، ولذلك أجيبت بالفاء الذي يجاب به التمني، كأنه قيل: ليست لنا كرة فنتبرأ منهم».\nفي الباين ١: ١٣٤: «﴿فنتبرا﴾ منصوب بتقدير ﴿أن﴾ بعد الفاء التي في جواب التمني، لأن قوله تعالى: ﴿لو أن لنا كرة﴾ تمن، فينزل منزلة (ليت) وجوابه بالفاء منصوب، والفاء فيه عاطفة، وتقديره: لو أن لنا أن نكر فنتبرأ».\nوفي البحر ١: ٤٧٤: «وينبغي أن يستثنى من المواضع التي تنصب بإضمار (أن) بعد الجواب بالفاء، وأنها إذا سقطت الفاء انجزم الفعل - هذا الموضع، لأن النحويين استثنوا جواب النفي فقط، فينبغي أن يستثنى هذا الموضع؛ لأنه لم يسمع الجزم","vol":"2","page":258},{"text":"في الفعل الواقع جوابًا للو التي أشربت معنى التمني، إذا حذفت الفاء. والسبب في ذلك، أن كونها مشربة معنى التمني ليس أصلها، وإنما ذلك بالحمل على حرف التمني الذي هو (ليت) بعد حذف الفاء إنما هو لتضمنها معنى الشرط، أو دلالتها على كونه محذوفًا بعدها على اختلاف القولين؛ فصارت (لو) فرع فرع؛ فضعف ذلك فيها».\n٢ - فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين ... [٢٦: ١٠٢].\nفي الكشاف ٣: ١٢٠: «(لو) في هذا الموضع في معنى التمني، كأنه قيل: فليت لنا كرة، وذلك لما بين (لو) و(ليت) من التلاقي في التقدير.\nويجوز أن تكون على أصلها ويحذف الجواب، وهو: لفعلنا كيت وكيت».\nفي البيان ٢: ٢١٥: «(نكون) منصوب على جواب التمني بالفاء بتقدير (أن)، لأن (لو) في معنى التمني». البحر ٧: ٢٨.\n٣ - أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين [٣٩: ٥٨]\nفي معاني القرآن ٢: ٤٢٢ - ٤٢٣: «النصب في قوله ﴿فأكون﴾ جواب للو، وإن شئت جعلته مردودًا على تأويل (أن) تضمرها في الكرة؛ كما تقول: لو أن لي أن أكر فأكون. ومثله مما نصب على إضمار (أن) قوله: ﴿وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل﴾» ٤٢: ٥١.\nوفي البحر ٧: ٤٣٦: «وانتصب (فأكون) على جواب التمني الدال عليه (لو)، أو على (كرة) إذ هو مصدر، فيكون مثل قوله:\nللبس عباءة وتقر عيني ... أحب إلي من لبس الشفوف\n\nوالفرق بينهما أن الفاء إذا كانت في جواب التمني كانت (أن) واجبة الإضمار، وكان الكون مترتبًا على حصول المتمني، لا متمنى.\nوإذا كانت للعطف على (كرة) جاز إظهار (أن) وإضمارها، وكان الكون متمنى». انظر القرطبي ٧: ٥٧١٦.\n٤ - ودوا لو تدهن فيدهنون ... [٦٨: ٩].","vol":"2","page":259},{"text":"في الكشاف ٤: ١٢٧: «فإن قلت: لم رفع ﴿فيدهنون﴾ ولم ينصب بإضمار (أن) وهو جواب التمني؟\nقلت: قد عدل به إلى طريق آخر، وهو أن جعل خبر مبتدأ محذوف، أي فهم يدهنون ...».\nفي العكبري ٢: ١٤١: «إنما أثبت النون لأنه عطفه على ﴿تدهن﴾ ولم يجعله جواب التمني. وفي بعض المصاحف بغير نون على الجواب.\nوانظر البحر ٨: ٣٠٩، المغني ١: ٢١٠ - ٢١١، ٢: ٩٨.\n٥ - ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء [٤: ٩].\nفي الكشاف ١: ٢٨٨: «﴿فتكونون﴾ عطف على ﴿تكفرون﴾ ولو نصبت على جواب التمني لجاز، والمعنى: ودوا كفركم فكونكم معهم شرعا واحدًا فيما هم عليه من الضلال».\nفي البحر ٣: ٣١٤: «وكون التمني بلفظ الفعل ويكون له جواب فيه نظر وإنما المنقول أن الفعل ينتصب في جواب التمني، إذا كان بالحرف، نحو: (ليت) و(لو) و(ألا) إذا أشربتا معنى التمني، أما إذا كان بالفعل فيحتاج إلى سماع من العرب، بل لو جاء لم تتحقق فيه الجوابية؛ لأن (ود) التي تدل على التمني إنما متعلقها المصادر لا الذوات، فإذا نصب الفعل بعد الفاء لم يتعين أن تكون فاء جواب؛ لاحتمال أن تكون من باب عطف المصدر المقدر على المصدر الملفوظ به من باب: للبس عباءة وتقر عيني».\nجواب الترجي\n١ - يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى ... [٤٠: ٣٦ - ٣٧].\nفي النشر ٢: ٣٦٥: «واختلفوا في ﴿فأطلع﴾ فروى حفص بنصب العين.","vol":"2","page":260},{"text":"وقرأ الباقون برفعها» الشاطبية: ٢٧٥، غيث النفع: ٢٢٤.\nفي الكشاف ٣: ٣٧١: «وقرئ ﴿فأطلع﴾ بالنصب على جواب الترجي، تشبيها للترجي بالتمني».\nوفي البيان ٢: ٣٣١: «فالنصب على أنه جواب (لعلى) بالفاء بتقدير (أن). والرفع على أنه عطفه على لفظ ﴿أبلغ﴾».\nوفي العكبري ٢: ١١٤: «بالرفع عطفًا على ﴿أبلغ﴾ وبالنصب على جواب الأمر، أي إن تبن لي. وقال قوم: هو جواب (لعلى) إذا كان في معنى التمني».\nوفي البحر ٧: ٤٦٥ - ٤٦٦: «قرأ الجمهور «فأطلع» رفعا عطفا على «أبلغ» فكلاهما مترجى ... وقرأ حفص «فأطلع» بنصب العين. قال أبو القاسم بن جبارة وابن عطية على جواب التمني. وقال الزمخشري: على جواب الترجي».\nوأما النصب بعد الفاء في جواب الترجي فشيء أجازه الكوفيون، ومنعه البصريون: واحتج الكوفيون بهذه القراءة، وبقراءة عاصم ﴿فتنفعه الذكرى﴾.\nوقد تأولنا ذلك على أن يكون عطفا على التوهم، لأن خبر (لعل) كثيرًا جاء مقرونًا بأن في النظم كثيرًا، وفي النثر قليلًا. فمن نصب توهم أن الفعل المرفوع الواقع خبرا كان منصوبًا بأن. والعطف على التوهم كثير، وإن كان لا ينقاس، لكن إن وقع شيء وأمكن تخريجه عليه خرج.\nوأما هنا ﴿فأطلع﴾ فقد جعله بعضهم جوابا للأمر، وهو قوله: ﴿ابن لي صرحا﴾.\nوفي المغني ٢: ٩٨: «وقيل في قراءة حفص. ﴿لعل أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع﴾ بالنصب: إنه عطف على معنى ﴿لعل أبلغ﴾ وهو: (لعلي أن أبلغ) فإن خبر (لعل) يقترن بأن كثيرًا، نحو الحديث: «فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض» ويحتمل أنه عطف على (الأسباب) على حد: للبس عباءة وتقر عيني.","vol":"2","page":261},{"text":"ومع هذين الاحتمالين، فيندفع قول الكوفي: إن هذه القراءة حجة على جواز النصب في جواب الترجي؛ حملًا له على التمني». وانظر المغني ٢: ١٣٠.\n٢ - وما يدريك لعله يزكي أو يذكر فتنفعه الذكرى [٨٠: ٣ - ٤].\nفي النشر ٢: ٣٩٨: «واختلفوا في ﴿فتنفعه﴾ فقرأ عاصم بنصب العين.\nوقرأ الباقون برفعها» الشاطبية: ٢٩٤، غيث النفع: ٢٧٣.\nفي الكشاف ٤: ١٨٥: «قرئ بالرفع، عطفا على ﴿يذكر﴾ وبالنصب جوابا للعل: كقوله: ﴿فأطلع إلى إله موسى﴾». البيان ٢: ٤٩٤، العكبري ٢: ١٥٠، البحر ٨: ٤٢٧.\n٣ - والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أندادًا [٢: ٢١ - ٢٢].\nفي الكشاف ١: ٧٤: «فإن قلت: بم تعلق ﴿فلا تجعلوا﴾؟\nقلت: فيه ثلاثه أوجه: أن يتعلق بالأمر، أي اعبدوا ربكم فلا تجعلوا له أندادا ... أو بلعل، على أن ينتصب (تجعلوا) انتصاب (فأطلع) ...».\nفي البحر ١: ٩٩: «فعلى هذا لا تكون (لا) ناهية، بل نافية و(تجعلوا) منصوب على جواب الترجي، وهو لا يجوز على مذهب البصريين إنما ذهب إلى جواز ذلك الكوفيون» المغني ٢: ١٣٠.\n٤ - فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ... [٥: ٥٢].\nفي البيان ١: ٢٩٦: «﴿فيصبحوا﴾ عطف على ﴿يأتي﴾ ولا يكون نصبه بتقدير (أن) بعد فاء الجواب في نحو قوله تعالى: ﴿لعلي أبلغ الأسباب أسباب السموات فأطلع﴾ فيمن نصب؛ لأن ﴿عسى﴾ من الله واجب، وجواب الواجب لا يكون منصوبًا، وإنما يكون النصب في جواب ما ليس بواجب، كالأمر، والنهي، والاستفهام، والدعاء، والتمني، والعرض».","vol":"2","page":262},{"text":"في البحر ٣: ٥١٠: «هل تجرى ﴿عسى﴾ في الترجي مجرى (ليت) في التمني أم لا تجرى؟ وذكر هذا الوجه ابن عطية عن أبي يعلى وتبعه ابن الحاجب ولم يذكر ابن الحاجب غيره. و﴿عسى﴾ من الله واجبة، فلا ترجى فيها».\nجواب الأمر\n١ - ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم ... [١٠: ٨٨].\nفي معاني القرآن ١: ٤٧٧ - ٤٧٨: ﴿فلا يؤمنوا﴾ كل ذلك دعاء، كأنه قال: اللهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم.\nوإن شئت جعلت «فلا يؤمنوا» جوابا لمسألة موسى ﵇ إياه، لأن المسألة خرجت على لفظ الأمر، فيجعل ﴿فلا يؤمنوا﴾ في موضع، نصب على الجواب، فيكون كقول الشاعر:\nيا ناق سيري عنقا فسيحا ... إلى سليمان فنستريحا\n\nوفي الكشاف ٢: ٢٠١: «﴿فلا يؤمنوا﴾ جواب الدعاء الذي هو «اشدد» أو دعاء بلفظ النهي».\nوفي البيان ١: ٤٢٠: «فلا يؤمنوا» يجوز أن يكون منصوبًا ومجزومًا. فالنصب على وجهين:\nأحدهما: أن يكون منصوبًا، لأنه معطوف على «ليضلوا عن سبيلك».\nوالثاني: أن يكون منصوبًا على جواب الدعاء بالفاء بتقدير «أن».\nوالجزم على أنه دعاء عليهم.\nانظر القرطبي ٤: ٣٢١٤، العكبري ٢: ١٨، البحر ٥: ١٨٧.\n٢ - ليكفروا بما آتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون [١٦: ٥٥].\nفي المحتسب ٢: ١١: «ومن ذلك قراءة مكحول عن أبي رافع، قال: حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ﴿فيمتعوا فسوف يعلمون﴾.","vol":"2","page":263},{"text":"قال أبو الفتح: هو معطوف على الفعل المنصوب قبله، أي ليكفروا بما آتيناهم فيمتعوا».\nفي الكشاف ٢: ٣٣٢: «قرئ (فيمعتوا) بالياء مبنيا للمفعول عطفا على ﴿ليكفروا﴾. ويجوز أن يكون ﴿ليكفروا فيمتعوا﴾ من الأمر الوارد في معنى الخذلان والتخلية، واللام لام الأمر».\nوفي البحر ٥: ٥٠٢: «قرئ (فيمتعوا) وهو معطوف على ﴿ليكفروا﴾ سواء كانت اللام للتعليل أو للأمر. وفي جعلها لام الأمر يجوز أن يكون منصوبًا على جواب الأمر».\nكن فيكون\n١ - وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون [٢: ١١٧].\n٢ - إذا قضى أمرًا فإنما يقول له كن فيكون [٣: ٤٧].\n٣ - خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون [٣: ٥٩].\n٤ - ويوم يقول كن فيكون ... [٦: ٧٣].\n٥ - إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون [١٦: ٤٠].\n٦ - سبحانه إذا قضى أمرًا فإنما يقول له كن فيكون [١٩: ٣٥].\n٧ - إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون [٣٦: ٨٢].\n٨ - فإذا قضى أمرًا فإنما يقول له كن فيكون [٤٠: ٦٨].\nقرأ ابن عامر بنصب ﴿فيكون﴾ في البقرة، وآل عمران، والنحل، ومريم، ويس، وغافر. وقرأ الكسائي بالنصب في النحل ويس.\nواتفقوا على الرفع في قوله تعالى ﴿فيكون الحق﴾ بآل عمران، و﴿كن فيكون قوله الحق﴾ بالأنعام لكن عن الحسن نصبه. الإتحاف: ١٤٦.\nوفي النشر ٢: ٢٢٠: «واتفقوا على الرفع في وقوله تعالى: ﴿كن فيكون الحق﴾","vol":"2","page":264},{"text":"في آل عمران و﴿كن فيكون قوله الحق﴾ في الأنعام ...\nفأما حرف آل عمران فإن معناه: كن فكان. وأما حرف الأنعام فمعناه الإخبار عن القيامة، وهو كائن لا محالة. ولكنه لما كان ما يرد في القرآن من ذكر القيامة، كثيرًا يذكر بلفظ ماض، نحو ﴿فيومئذ وقعت الواقعة وانشقت السماء﴾ ونحو: ﴿وجاء ربك﴾ ونحو ذلك فشابه ذلك فرفع؛ ولا شك أنه إذا اختلفت المعاني اختلفت الألفاظ». انظر معاني القرآن ١: ٧٤ - ٧٥.\nفي البيان ١: ١١٩ - ١٢٠: «فمن قرأ بالرفع جعله عطفا على قوله تعالى ﴿يقول﴾ وقيل تقديره: فهو يكون.\nومن قرأ بالنصب اعتبر لفظ الأمر. وجواب الأمر بالفاء منصوب.\nوالنصب ضعيف، لأن ﴿كن﴾ ليس بأمر في الحقيقة لأنه لا يخلو قوله ﴿كن﴾ إما أن يكون أمرًا لموجود أو معدوم.\nفإن كان موجودًا فالموجود لا يؤمر بكن وإن كان معدوما فالمعدوم لا يخاطب.\nفثبت أنه ليس بأمر على الحقيقة وإنما معنى ﴿كن فيكون﴾ أي يكونه فيكون فإنه لا فرق بين أن يقول:\nإذا قضى أمرًا فإنما يكونه فيكون وبين أن يقول له: كن فيكون؛ فلهذا كانت هذه القراءة ضعيفة».\nوفي العكبري ١: ٣٣ - ٣٤: «﴿كن﴾ ليس بأمر على الحقيقة وإنما المعنى على سرعة التكوين.\nجواب الأمر يخالف الأمر في الفعل أو الفاعل، أو فيهما».\nوقال الرضى ٢: ٢٢٧: «وأما النصب ... فلتشبيهه بجواب الأمر من حيث مجيئه بعد الأمر وليس بجواب له من حيث المعنى؛ إذ لا معنى لقولك:\nقلت لزيد: أضرب فيضرب».","vol":"2","page":265},{"text":"وفي البحر ١: ٣٦٦: «الرفع عطف على ﴿يقول﴾ أو على الاستئناف والنصب على أنه جواب لفظ ﴿كن﴾ شبه بالأمر الحقيقي.\nولا يصح أن يكون جوابًا لأمر حقيقي لأن ذلك إنما يكون على فعلين ينتظم منهما شرط وجزاء وهنا لا يصح: إن يكن يكن».","vol":"2","page":266},{"text":"جواب النفي\n١ - وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم فتكون من الظالمين [٦: ٥٢].\nفي البحر ٤: ١٣٨: «المعنى الثاني: ما تأتينا فكيف تحدثنا أي لا يقع هذا فكيف يقع هذا.\nوهذا المعنى هو الذي يصح في الآية أي لا يكون عليك حسابهم فكيف تطردهم.\nوالظاهر في قوله ﴿فتكون﴾ أن يكون معطوفا على ﴿فتطردهم﴾ والمعنى الإخبار بانتفاء حسابهم وانتفاء الطرد والظلم المتسبب عن الطرد. وجوزوا أن يكون ﴿فتكون﴾ جوابا للنهي». البيان ١: ٣٢١ - ٣٢٢.\n٢ - لا يقضى عليهم فيموتوا ... [٣٥: ٣٦].\nفي المحتسب ٢: ٢٠١ - ٢٠٢: «ومن ذلك قراءة الحسن: ﴿لا يقضي عليهم فيموتون﴾ وكذلك الثقفي.\nقال أبو الفتح: (يموتون) عطف على ﴿يقضي﴾ أي لا يقضي عليهم ولا يموتون.\nوالمفعول محذوف أي لا يقضي عليهم الموت. وحسن حذفه هنا لأنه لو قيل: لا يقضي عليهم الموت فيموتون - كان تكريرا يغني من جميعه بعضه، ولا توكيد أيضًا فيه، فيحتمل لفظه ...\nوقراءة العامة في هذا أوضح وأشرح؛ وذلك أن فيها نفي سبب الموت، وهو القضاء عليهم، أشد وإذا نفي سبب فالسبب أشد انتفاء. ومن هذا قولهم: لم يقم زيد أمس.","vol":"2","page":267},{"text":"فنفى الماضي بلفظ المستقبل، وذلك أن المستقبل أسبق رتبة في النفس من الماضي: فإذا نفى الأصل كان الفرع أشد انتفاء».\nوفي الكشاف ٣: ٢٧٧: «قرئ ﴿فيموتون﴾ عطفا على ﴿يقضي﴾ وإدخاله في حكم النفي،\nأي لا يقضي عليهم الموت فلا يموتون؛ كقوله: ﴿ولا يؤذن لهم فيعتذرون﴾».\nوفي البحر ٧: ٣١٦: «قرأ الجمهور ﴿فيموتوا﴾ بحذف النون منصوبًا في جواب النفي وهو على أحد معنيي النصب.\nفالمعنى: انتفى القضاء عليهم فانتفى مسببه.\nأي لا يقضي عليهم ولا يموتون؛ كقولك: ما تأتينا فتحدثنا، أي ما يكون منك حديث، انتفى الإتيان فانتفى الحديث ولا يصح أن يكون على المعنى الثاني من معنيي النصب،\nلأن المعنى: ما تأتينا محدثا، إنما تأتي ولا تحدث وليس المعنى هاهنا: لا يقضي عليهم ميتين ...».\nوفي المغني ٢: ٩٨ - ٩٩: «ومثله: ما تأتينا فتحدثنا، بالنصب، أي ما يكون منك إتيان فحديث ومعنى هذا نفي الإتيان فينتفي الحديث،\nأي ما تأتينا فكيف تحدثنا أو نفي الحديث فقط، حتى كأنه قيل: ما تأتينا محدثا أي بل غير محدث،\nوعلى هذا المعنى الأول جاء قوله تعالى: ﴿لا يقضي عليهم فيموتوا﴾ أي فكيف يموتون.\nويمتنع أن يكون على الثاني؛ إذ يمتنع أن يقضي عليهم ولا يموتون ...».\n٣ - هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذون لهم فيعتذرون [٧٧: ٣٥ - ٣٦].\nفي الكشاف ٤: ١٧٥: «﴿فيعتذرون﴾ عطف على ﴿يؤذن﴾ منخرط في سلك النفي.","vol":"2","page":268},{"text":"والمعنى: لا يكون لهم إذن واعتذار متعقب له من غير أن يجعل الاعتذار مسببًا عن الإذن لا محالة».\nوفي البيان ٢: ٤٨٨: «﴿يعتذرون﴾ عطف على ينطقون فيعتذرون داخل في النفي.\nكأنه قال: لا ينطقون ولا يعتذرون: كقراءة من قرأ ﴿لا يقضي عليهم فيموتون﴾ ...\nكأنه قال: لا يقضي عليهم ولا يموتون. فلو حملت الآية على ظاهرها لتناقض المعنى: لأنه يصير التقدير: هذا يوم لا ينطقون فيعتذرون فيكون ذلك متناقضًا، لأن الاعتذار نطق».\nوفي العكبري ٢: ١٥٠: «في رفعه وجهان؟ أحدهما: هو نفي كالذي قبله أي فلا يعتذرون،\nوالثاني: هو مستأنف، أي فهم يعتذرون، فيكون المعنى: أنهم لا ينطقون نطقًا ينفعهم، أي لا ينطقون في بعض المواقف، وينطقون في بعضها، وليس بجواب النفي؛ إذ لو كان كذلك لحذف النون».\nوفي ابن يعيش ٧: ٣٦ - ٣٧: «عطف فعل على فعل، فالنفي قد شملها».\nوقال الرضى ٢: ٢٢٨: «وقد يبقى ما بعد فاء السببية على رفعه قليلًا؛ كقوله تعالى: ﴿ولا يؤذن لهم فيعتذرون﴾ ... ومعنى الرفع فيه كمعنى النصب». وانظر المغني ٢: ٩٩.\nوفي البحر ٨: ٤٠٨: «وقال ابن عطية: ولم ينصب في جواب النفي لتشابه رؤوس الآي، والوجهان جائزان.\nفجعل امتناع النصب هو تشابه رءوس الآي وقال: الوجهان جائزان، فظهر من كلامه استواء الرفع والنصب، وأن معناهما واحد، وليس كذلك لأن الرفع كما ذكرنا لا يكون متسببًا. بل صريح عطف، والنصب يكون فيه متسببًا، فافترقا.","vol":"2","page":269},{"text":"وذهب أبو الحجاج الأعلم إلى أنه قد يرفع الفعل ويكون معناه معنى المنصوب بعد الفاء، وذلك قليل وإنما جعل النحويين معنى الرفع غير معنى النصب رعيا للأكثر في كلام العرب ...». انظر ما تقدم ص ٢٥٦.\nرفع المضارع بعد فاء السببية\n١ - من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له [٢: ٢٤٥].\n٢ - من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له [٥٧: ١١].\nالنصب لعاصم وابن عامر والباقون بالرفع. الإتحاف ١٥٩.\n٣ - ولا يؤذون لهم فيعتذرون ... [٧٧: ٣٦].\n٤ - يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما [٤: ٧٣].\nفي المحتسب ١: ١٩٢: «ومن ذلك قراءة الحسن ويزيد النحوي ﴿يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزًا عظيمًا﴾ بالرفع. قال روح: لم يجعل لليت جوابًا.\nقال أبو الفتح: محصول ذلك أنه يتمنى الفوز فكأنه قال: يا ليتني أفوز فوزًا عظيما ولو جعله جوابًا لنصبه أي إن أكن معهم أفز،\nهذا إذا صرحت بالشرط إلا أن الفاء إن دخلت جوابا للتمني نصب الفعل بعدها بإضمار (أن).\nعطف ﴿أفوز﴾ على ﴿كنت معهم﴾ لأنهما جميعا متمنيان، إلا أنه عطف جملة على جملة لا الفعل على انفراده على الفعل إذ كان الأول ماضيا والثاني مستقبلًا ...».\nوانظر العكبري ١: ٨٠٥، ابن خالويه: ٢٧، البيان: ١: ٢٥٩، البحر ٣: ٢٩.\n٥ - لا يقضي عليهم فيموتوا ... [٣٥: ٣٦].\nقرأ الحسن والثقفي (فيموتون) المحتسب ٢٠١، الكشاف ٣: ٢٧٧، البحر ٧: ٣١٦، المغني ٢: ٩٨.","vol":"2","page":270},{"text":"٦ - لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا [٢٥: ٧].\nقرئ بالرفع. الكشاف ٣: ٨٩، البحر ٦: ٤٨٣.\n٧ - لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق [٦٣: ١٠].\nقرئ بالرفع، البحر ٨: ٢٧٥.\nوأجازوا في الفعلين ﴿فتردى، فتشقى﴾ أن يكونا مرفوعين أو منصوبين في قوله تعالى:\n١ - فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى [٢٠: ١٦].\nالبيان ٢: ١٤٠، العكبري ٢: ٣٦، البحر ٦: ٢٣٣.\n٢ - إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى [٢٠: ١١٧].\nالبحر ٦: ٢٨٤، الجمل ٣: ٨٦.","vol":"2","page":271},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-392>دراسة\n(في)\nفي القرآن الكريم</span>\nمعناها الظرفية في المقتضب ٤: ١٣٩: «وأما (في) فإنما هي للوعاء؛ نحو: زيد في الدار، واللص في الحبس، فهذا أصله.\nوقد يتسع القول في هذه الحروف، وإن كان ما بدانا به الأصل؛ نحو قولك: زيد ينظر في العلم، فصيرت العلم بمنزلة المتضمن،\nوإنما هذا كقولك: قد دخل عبد الله في العلم وخرج مما يملك. ومثل ذلك: في يد زيد الضيعة النفسية. وإنما قيل ذلك لأن ما كان محيطًا به ملكه بمنزلة ما أحيطت به يده». وانظر سيبويه ٢: ٣٠٨.\nالآيات\n١ - الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين [٣٠: ١ - ٤].\nاجتمعت الظرفية المكانية والزمانية في هذه الآيات. المغني ١: ١٤٤.\n٢ - ولكم في القصاص حياة ... [٢: ١٩٧].\nالظرفية مجازية. المغني ١: ١٤٤ - ١٤٥.\n٣ - وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم [٢: ١٩٠].\nالظرفية مجازية: لما وقع القتال في سبيل نصرة الدين.","vol":"2","page":272},{"text":"صار كأنه واقع فيه، وهو على حذف مضاف أي في نصرة دين الله. البحر ٢: ٦٥.\n٤ - ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا [٢: ٢٠٤].\n﴿في الحياة﴾ متعلق بقوله يعجبك. البحر ٢: ١١٣.\n٥ - كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون في الدنيا والآخرة [٢: ٢١٩ - ٢٢٠].\nالأحسن أن يتعلق ﴿في﴾ بالفعل ﴿تتكفرون﴾ وقيل: يبين أو حال من الآيات.\nالبحر ٢: ١٥٩ - ١٦٠.\n٦ - وبعولتهن أحق بردهن في ذلك ... [٢: ٢٢٨].\nالباء ﴿في﴾ يتعلقان بأحق. وقيل: ﴿في﴾ متعلق بردهن. البحر ٢: ١٨٨.\n٧ - فإن خرجن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن من معروف [٢: ٢٤٠].\n﴿فيما﴾ متعلق بما تعلق به خبر ﴿لا﴾ عليكم. البحر ٢: ٢٤٦.\n٨ - واهجروهن في المضاجع ... [٤: ٣٤].\n﴿في﴾ ظرف للهجران، أي اتركوا مضاجعهن أو بمعنى السبب. العكبري ١: ١٠٠.\n٩ - فما لكم في المنافقين فئتين ... [٤: ٨٨].\n﴿في﴾ تعلق بما تعلق به ﴿لكم﴾ أي كائن. البحر ٢: ٣١٣.\n١٠ - قالوا كنا مستضعفين في الأرض [٤: ٩٧].\n﴿في﴾ متعلق بمستضعفين.","vol":"2","page":273},{"text":"العكبري ١: ١٠٧.\n١١ - لكن الراسخون في العلم منهم ... [٤: ١٦٢].\n﴿في العلم﴾ متعلق بالراسخون. العكبري ١: ١١٢.\n١٢ - يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة [٤: ١٧٦].\n﴿في الكلالة﴾ متعلق بيفتكم، وقال الكوفيون متعلق بيستفتونك، وهذا ضعيف لأنه لو كان كذلك لقيل: فيها. العكبري ١: ١١٤، الجمل ١: ٤٥٣.\n١٣ - فأصبحوا في دارهم جاثمين ... [٧: ٧٨].\n﴿في﴾ متعلق بجاثمين. العكبري ١: ١٥٥.\n١٤ - سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا [٧: ١٥٢].\n﴿في﴾ متعلق بالفعل. البحر ٤: ٣٩٧، بالغضب والذلة. الجمل ٢: ١٩١.\n١٥ - إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل ... [٩: ٦٠].\nفي الكشاف ٢: ١٥٨ - ١٥٩: «فإن قلت: فلم عدل عن اللام إلى ﴿في﴾ في الأربعة الأخيرة؟\nقلت: للإيذان بأنهم أرسخ في استحقاق الصدقة ممن سبق ذكره؛ لأن ﴿في﴾ للوعاء، فنبه على أنهم أحقاء أن توضع فيهم الصدقة. البحر ٥: ٦١.\n١٦ - فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا [٩: ٥].\n﴿في الحياة﴾ متعلق بتعجبك.\nوقوله ﴿إنما يريد الله﴾ جملة معترضة وقيل: متعلق بالتعذيب. الجمل ٢: ٢٨٥.","vol":"2","page":274},{"text":"١٧ - وتحيتهم فيها سلام ... [١٠: ١٠].\n﴿فيها﴾ متعلق بتحية. العكبري ٢: ١٣.\n١٨ - فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك [١٠: ٧٣].\n﴿في الفلك﴾ متعلق بما تعلق به ﴿معه﴾ أو بنجيناه.\nالبحر ٥: ١٧٠، الجمل ٢: ٣٥٩.\n١٩ - ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها [١١: ١٦].\n﴿فيها﴾ متعلق بحبط، ويجوز أن يتعلق بصنعوا فيكون عائدًا على الحياة الدنيا. البحر ٥: ٢١٠، الجمل ٢: ٣٨٠ - ٣٨١.\n٢٠ - ومما يوقدون عليه في النار ... [١٣: ١٧].\n﴿في النار﴾ متعلق بيوقدون. وقيل: بمحذوف، ولو قلنا: إنه لا يوقد على شيء إلا وهو في النار لكان تأكيدًا، كقوله: ﴿ولا طائر يطير بجناحيه﴾.\n٢١ - يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا [١٤: ٢٧].\n﴿في﴾ متعلقة بيثبت. وقيل: بالثابت. العكبري ٢: ٣٦.\n٢٢ - وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد [١٤: ٤٩].\nالظاهر تعلق ﴿في﴾ بمقرنين ويجوز أن تكون صفة له أو حالًا فيتعلق بمحذوف. البحر ٥: ٤٤٠، الجمل ٢: ٥٢٩.\n٢٣ - وترى الفلك مواخر فيه ... [١٦: ١٤].\n﴿فيه﴾ متعلق بمواخر أو حال من الضمير من ﴿فيه﴾. العكبري ٢: ٤٢.","vol":"2","page":275},{"text":"٢٤ - وجدها تغرب في عين حمئة ... [١٨: ٨٦].\n﴿في﴾ متعلق بتغرب. وزعم بعض المغاربة أن ﴿في﴾ بمعنى (عند). البحر ٦: ١٥٩.\n٢٥ - فأرسلنا فيهم رسولا منهم ... [٢٣: ٣٢].\nالأصل في ﴿أرسل﴾ أن يتعدى بإلى كأخوته: (وجه، أنفذ، بعث) وهنا تعدى بفي، جعلت الأمة موضعًا للإرسال وجاء (بعث) كذلك ﴿ويوم نبعث في كل أمة﴾ ﴿ولو شئنا لبعثنا في كل قرية﴾. البحر ٦: ٤٠٣، الجمل ٣: ١٩٠ - ١٩١.\n٢٦ - ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ... [٢٤: ٢].\n﴿في﴾ يتعلق بالفعل. الجمل ٣: ٢٠٨.\n٢٧ - أولم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق ... [٣٠: ٨].\n﴿في أنفسهم﴾ متعلق بالفعل، إما على تقدير مضاف أي في خلق أنفسهم ليخرجوا من الغفلة، وإما على أن يكون في أنفسهم ظرفا للفكرة في خلق السموات والأرض، فيكون ﴿في أنفسهم﴾ توكيدًا؛ كما تقول: أبصر بعينك واسمع بأذنك. البحر ٧: ١٦٣.\n٢٨ - سلام على نوح في العالمين ... [٣٧: ٧٩].\n﴿في﴾ متعلق بما تعلق به ﴿على﴾. الجمل ٣: ٥٣٦.\n٢٩ - ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام [٤٢: ٣٢].\n﴿في البحر﴾ متعلق بالجوار. البحر ٧: ٥٢٠.","vol":"2","page":276},{"text":"٣٠ - وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام [٥٥: ٢٤].\n﴿في﴾ يتعلق بما قبله. العكبري ٢: ١٣٢.\n٣١ - تعرج الملائكة والروح إليه في يوم [٧٠: ٤].\n﴿في يوم﴾ متعلق بتعرج. وقيل: بدافع وجملة ﴿تعرج﴾ اعتراض. البحر ٨: ٣٣٣، العكبري ٢: ١٤٢.\n٣٢ - في أي صورة ما شاء ركبك ... [٨٢: ٨].\n﴿في﴾ متعلق بركبك أو وضعك ﴿ماء﴾ زائدة وقيل: متعلق بمحذوف أي ركبك. وقيل: بعدلك. و﴿ما﴾ منصوبة بشاء. البحر ٨: ٤٣٧، العكبري ٢: ١٥١، المغني ٢: ١٤١.\n٣٣ - في البرهان ٤: ٣٠٢: «ثم تارة يكون الظرف والمظروف حسيي؛ نحو زيد في الدار ومنه: ﴿إن المتقين في جنات وعيون﴾ ٧٧: ٤١ ﴿فادخلي في عبادي وادخلي جنتي﴾ ٨٩: ٢٩ - ٣٠ ﴿وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين﴾ ٢٧: ١٩ ﴿أولئك الذين حق عليهم القول في أمم﴾ ٤٦: ١٨.\nوتارة يكونان معنويين نحو: رغبت في العلم. ومنه ﴿ولكم في القصاص حياة﴾ ٢: ١٩٧.\nوتارة يكون المظروف جسما نحو: ﴿إنا لنراك في ضلال مبين﴾ ٧: ٦٠ وتارة يكون الظرف جسما نحو: ﴿في قلوبهم مرض﴾ ٢: ١٠».","vol":"2","page":277},{"text":"(في) بمعنى (مِنْ)\n١ - قد نرى تقلب وجهك في السماء ... [٢: ١٤٤].\n﴿في﴾ يتعلق بالمصدر. وقيل: بالفعل وبمعنى (من) أو حال من وجهك. البحر ١: ٤٢٨، العكبري ١: ٣٨.\n٢ - وارزقوهم فيها ... [٤: ٥].\n(في) بمعنى (من) البحر ٣: ١٧٠ أو باقية على أصلها أي اجعلوا لهم فيها رزقا. العكبري ١: ٩٣.\n٣ - الذي يخرج الخبء في السموات والأرض [٢٧: ٢٥].\n﴿في السموات﴾ يتعلق بالخبء. قال الفراء: ﴿في﴾ و(من) يتعاقبان.\nتقول العرب: لاستخرجن العلم فيكم يريد (منكم) فعلى هذا يتعلق بيخرج أي من السماوات. البحر ٧: ٦٩، الجمل ٣: ٣١.\n٤ - أم لهم سلم يستمعون فيه ... [٥٢: ٣٨].\nأي عليه. أو منه، إذ حروف الجر قد يسد بعضها مسد بعض. البحر ٨: ١٥٢، العكبري ٢: ١٢٩.\n٥ - ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم [١٦: ٨٩]\n﴿في﴾ بمعنى (من) البرهان ٤: ٣٠٣.\n(في) بمعنى (على)\n١ - ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه [١١: ١١٠].","vol":"2","page":278},{"text":"الضمير يرجع إلى موسى أو الكتاب. جوزوا أن تكون (في) بمعنى (على). البحر ٥: ٢٦٦.\n٢ - ولأصلبنكم في جذوع النخل ... [٢٠: ٧١].\nلما كان الجذع مقرًا للمصلوب واشتمل عليه عدى الفعل بعلى. وقيل: (في) بمعنى (على).\nالبرهان ٤: ٣٠٣، البحر ٦: ٢٦١، العكبري ٢: ٦٥، المغني ١: ١٤٥، ابن يعيش ٨: ٢١، تأويل مشكل القرآن ٤٢٦، المخصص ١٤: ٦٤.\n٣ - أم لهم سلم يستمعون فيه ... [٥٢: ٣٨]\nأي عليه، أو منه.\nالبحر ٨: ١٥٢، العكبري ٢: ١٢٩.\n٤ - تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل [٣: ٢٧].\nقيل: ﴿في﴾ بمعنى (على). البحر ٢: ٤٢٢.\n٥ - ثقلت في السموات والأرض ... [٧: ١٨٧]\n﴿ثقل﴾ يتعدى بعلى، تقول: ثقل على هذا الأمر. فإما أن يدعى أن ﴿في﴾ بمعنى (على) أو يضمن الفعل معنى فعل يتعدى بفي. البحر ٤: ٤٣٥، الجمل ٢: ٢١٣.\n٦ - حتى إذا كنتم في الفلك ... [١٠: ٢٢].\n﴿في﴾ بمعنى (على) بدليل قوله: ﴿فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك﴾ ٢٣: ٢٨. البرهان ٤: ٣٠٣.","vol":"2","page":279},{"text":"(في) بمعنى (مع)\n١ - وفيكم سماعون لهم ... [٩: ٤٧].\nأي في جيشكم، أو في جملتكم أو (في) بمعنى (مع). البحر ٥: ٤٩.\n٢ - ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة [٤٦: ١٦].\nقيل: ﴿في﴾ بمعنى (مع) أو حال. البحر ٨: ٦١، الجمل ٤: ١٢٦.\n٣ - ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم [٧: ٣٨].\n﴿في﴾ للمصاحبة. وقيل تقدير: ادخلوا في جملة أمم، فحذف المضاف. المغني ١٤٥.\n٤ - فخرج على قومه في زينته ... [٢٨: ٧٩].\n﴿في﴾ للمصاحبة. المغني ١: ١٤٥.\n٥ - فادخلي في عبادي ... [٨٩: ٢٩].\n﴿في﴾ بمعنى (مع). الرضى ٢: ٣٠٤، البرهان ٤: ٣٠٢.\nالأولى أن تكون على معناها، أي حاصلة في زمرة عبادي، أو ادخل في أجسام عبادي.\n٦ - تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات [٢٧: ١٢].\n﴿في﴾ بمعنى (مع) البرهان ٤: ٣٠٢ وانظر البحر ٧: ٥٨.","vol":"2","page":280},{"text":"(في) بمعنى (إلى)\n١ - فنظر نظرة في النجوم ... [٣٧: ٨٨].\nالنظر يتعدى بإلى ﴿ولكن انظر إلى الجبل﴾ لأن (في) بمعنى (إلى) كما في قوله: ﴿فردوا أيديهم في أفواههم﴾ أو أن النظر هنا بمعنى الفكر، وهو يتعدى بفي ﴿أو لم ينظروا في ملكوت السموات والأرض﴾ الجمل ٣: ٥٣٨.\n٢ - فردوا أيديهم في أفواههم ... [١٤: ٩].\nبمعنى (إلى) المغني ١: ١٤٦، البرهان ٤: ٣٠٣.\nالأولى أن نقول: هي على معناها والمراد التمكن. الرضى ٢: ٣٠٤، المخصص ١٤: ٦٦.\n٣ - فتهاجروا فيها ... [٤: ٩٧].\n(في) بمعنى (إلى) البرهان ٤: ٣٠٣.\n(في) بمعنى (عند)\n١ - وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء [٦: ٩٤]\n﴿فيكم﴾ متعلق بشركاء. وقيل: بمعنى عندكم. البحر ٤: ١٨٢.\n٢ - وجدها تغرب في عين حمئة ... [١٨: ٨٦].\nفي ﴿عين﴾ متعلق بتغرب. وزعم بعض البغداديين أن ﴿في﴾ بمعنى عند. البحر ٦: ١٥٩.\n٣ - ولبثت فينا من عمرك سنين ... [٢٦: ١٨].\nبمعنى عند. البرهان ٤: ٣٠٢.","vol":"2","page":281},{"text":"(في) للسبب\n١ - كتب عليكم القصاص في القتلى ... [٢: ١٧٨].\n﴿في﴾ للسببية. البحر ٢: ٩.\n٢ - واهجروهن في المضاجع ... [٤: ٣٤].\n﴿في﴾ ظرف للهجران اتركوا مضاجعهن أو بمعنى السبب أي اهجروهن بسبب المضاجع كما تقول: في هذه الجناية عقوبة. العبكري ١: ١٠٠.\n٣ - إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر [٥: ٩١].\n(في) متعلقة بيوقع وهي للسبب ويجوز أن يتعلق بالعدوة أو البغضاء. العكبري ١: ١٢٥.\n٤ - فأنجيناه والذين معه في الفلك ... [٧: ٦٤].\nيتعلق ﴿في الفلك﴾ بما تعلق به ﴿معه﴾ ويحتمل أن يتعلق بأنجيناه فيحتمل (لإي) السببية كالحديث: ﴿دخلت امرأة النار في هرة﴾. البحر ٤: ٣٢٣.\n٥ - وإخوانهم يمدونهم في الغي ... [٧: ٢٠٢].\n(في) متعلق بالفعل وهي للسببية أو حال. البحر ٤: ٤٥٠، العكبري ١: ١٦١.\n٦ - ولولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم فيما فيه يختلفون [١٠: ١٩]\n﴿فيه﴾ سببية. الجمل ٢: ٣٣٤.\n٧ - فذالكن الذي لمتني فيه ... [١٢: ٣٢].\n(في) للتعليل. المغني ١: ١٤٥، البرهان ٤: ٣٠٢.\n٨ - لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم [٢٤: ١٤].","vol":"2","page":282},{"text":"(في) للتعليل. المغني ١: ١٤٥.\n٩ - ومن الأنعام أزواجا يذروكم فيه ... [٤٢: ١١]\n(في) للتعليل. المغني ١: ١٤٦.\n(في) للتبيين\n١ - ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين [٢: ١٣٠].\n(في) متعلق بمحذوف يدل عليه ﴿الصالحين﴾ وقيل: على إضمار أعني فهو للتبيين وجوزوا أن تكون الألف واللام للتعريف فيتعلق (في) به. البحر ١: ٣٩٥، العكبري ١: ٣٥.\n٢ - وهو في الآخرة من الخاسرين ... [٣: ٨٥].\n﴿في الآخرة﴾ يتعلق بمحذوف أي خاسر أو بالخاسرين على أن (أل) معرفة وليست موصولة أو بها على التوسع في الظروف. البحر ٢: ٥١٧.\n(في) للمقايسة\nوهي الداخلة بين مفضول سابق، وفاضل لاحق كقوله تعالى:\n١ - فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل [٩: ٣٨].\nالمغني ١: ١٤٦، البرهان ٤: ٣٠٣.\n(في) حال\n١ - ما له في الآخرة من خلاق ... [٢: ١٠٢].","vol":"2","page":283},{"text":"﴿في الآخرة﴾ صفة تقدمت فتعرب حالًا. الجمل ١: ٩٠.\n٢ - أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار [٢: ١٧٤].\nالعكبري ١: ٤٢.\n٣ - إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم [٢: ٢٤٨].\n﴿فيه﴾ حال و﴿سكينة﴾ فاعل له. البحر ٢: ٢٦٢.\n٤ - إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات [٣: ٩٦ - ٩٧].\n﴿آيات﴾ فاعل للجار والمجرور الواقع حالا عاملها محذوف. وذلك المحذوف هو الواقع حالا في الحقيقة ونسبة الحالية إلى الظرف والجار والمجرور مجاز كنسبة الخبر إليهما. البحر ٣: ٨.\n٥ - فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك [٧: ٦٤].\n﴿في الفلك﴾ حال من الذين أو من الضمير المرفوع في ﴿معه﴾. العكبري ١: ١٥٤، الجمل ٢: ١٥٣.\n٦ - قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض [١٠: ١٨].\n﴿في السموات﴾ حال من العائد المحذوف مؤكد للنفي لأن ما لا يوجد فيهما فهو منتف عادة. الجمل ٢: ٣٣٤.\n٧ - وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء [١٠: ٦١].\n﴿في الأرض﴾ حال من ﴿ذرة﴾ أو صفة لها أو حال من ﴿مثقال﴾. الجمل ٢: ٣٥٣.","vol":"2","page":284},{"text":"٨ - فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض [١١: ١١٦].\n﴿في الأرض﴾ حال من ﴿الفساد﴾. العكبري ٢: ٢٥، الجمل ٢: ٢٣٤.\n٩ - وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع [١٣: ٢٦].\n﴿في الآخرة﴾ لا يجوز أن يكون ظرفا للحياة ولا للدنيا لأنهما لا يقعان في الآخرة، وإنما هو حال، والتقدير: وما الحياة القريبة كائنة في جنب الآخرة. العكبري ٢: ٣٤، الجمل ٢: ٤٩٦. (انظر «في» للمقايسة).\n١٠ - فخرج على قومه في زينته ... [٢٨: ٧٩].\n﴿في﴾ حال من ضمير الفاعل. العكبري ٢: ٩٤، الجمل ٣: ٣٦٠.\n١١ - وما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين [٢٨: ٣٦].\n﴿في﴾ حال من هذا. الجمل ٣: ٣٤٨.\n١٢ - وله الحمد في السموات والأرض [٣٠: ١٨].\n﴿في﴾ حال من الحمد. العكبري ٢: ٩٦.\n١٣ - وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم [٤١: ٢٥].\n﴿في﴾ حال من ضمير ﴿عليهم﴾. البحر ٧: ٤٩٤، الجمل ٤: ٣٩.","vol":"2","page":285},{"text":"١٤ - سنريهم آياتنا في الآفاق ... [٤: ٥٣].\n﴿في﴾ حال من الآيات. الجمل ٤: ٤٨.\n١٥ - فأقبلت امرأته في صرة ... [٥١: ٢٩].\n﴿في﴾ حال من الفاعل. العكبري ٢: ١٢٩.\n١٦ - ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب [٥٧: ٢٢]\nأي مكتوبة. العكبري ٢: ١٣٧، الجمل ٤: ٢٨٧. انظر ١٣ صفة.\n١٧ - لن نعجز الله في الأرض ... [٧٢: ١٢].\nحال أي فارين. البحر ٨: ٣٥٠، الجمل ٤: ٤١٢.\n١٨ - إلا أصحاب اليمين في جنات يستاءلون [٧٤: ٣٩ - ٤٠].\n﴿في جنات﴾ حال من أصحاب اليمين، أو من الضمير في ﴿يتساءلون﴾. العكبري ١: ١٤٥، الجمل ٤: ٤٣٦.\n١٩ - لقد خلقنا الإنسان في كبد ... [٩٠: ٤].\nأي مكابد. العكبري ٢: ١٥٤.\n٢٠ - لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم [٩٥: ٤].\n﴿في﴾ حال من الإنسان. العكبري ٢: ١٥٦، الجمل ٤: ٥٤٩. انظر زيادة (في).\n(في) تحتمل الحالية وغيرها\n١ - قد نرى تقلب وجهك في السماء ... [٢: ١٤٤].\n﴿في السماء﴾ حال من ﴿وجهك﴾.","vol":"2","page":286},{"text":"العكبري ١: ٣٨، متعلق بالمصدر أو بالفعل و﴿في﴾ بمعنى (من). البحر ١: ٤٢٨.\n٢ - هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام [٢: ٢١٠].\n﴿في ظلل﴾ متعلق بالفعل أو حال. البحر ٢: ١٢٥.\n٣ - لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ... [٢: ٢٢٥].\n﴿في﴾ متعلق بالفعل أو بالمصدر أو حال. البحر ٢: ١٨٠، العكبري ١: ١٢٥.\n٤ - ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن [٢: ٢٢٨].\n﴿في﴾ متعلق بخلق أو حال من المحذوف. البحر ٢: ١٨٧.\n٥ - لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة [١٠: ٦٤].\n﴿في الحياة﴾ متعلق بالبشرى أو حال منها. العكبري ٢: ١٦.\n٦ - وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد [١٤: ٤٩].\nالظاهر تعلق ﴿في﴾ بمقرنين أو صفة أو حال. البحر ٥: ٤٤٠، الجمل ٢: ٥٢٩.\n٧ - وترى الفلك مواخر فيه ... [١٦: ١٤].\n﴿فيه﴾ يتعلق بمواخر لأن معناه: جواري أو حال من الضمير في ﴿مواخر﴾. العكبري ٢: ٤٢.\n٨ - ونذر الظالمين فيها جثيا ... [١٩: ٧٢].\n﴿فيها﴾ إن متعلق بنذر أو بجثيا أن كان حالا. لا إن كان مصدرًا، أو حال من ﴿جثينا﴾. الجمل ٣: ٧٥.","vol":"2","page":287},{"text":"٩ - للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة [٣٩: ١٠].\n﴿في﴾ متعلق بأحسنوا أو حال من ﴿حسنة﴾. البحر ٧: ٤١٩، الجمل ٣: ٥٩٩.\n١٠ - من بعد ما بيناه للناس في الكتاب [٢: ١٥٩].\n﴿في الكتاب﴾ حال أو متعلق ببيناه. العكبري ١: ٣٩.\n١١ - للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله ... [٢: ٢٧٣].\n﴿في﴾ متعلق بأحصروا أو حال. العكبري ١: ٦٥.\n١٢ - هو الذي يصوركم في الأرحام ... [٣: ٦].\n﴿في﴾ بالفعل أو حال من الكاف أي وأنتم في الأرحام. العكبري ١: ٦٩.\n١٣ - ربنا اغفر لنا ذنبونا وإسرافنا في أمرنا [٣: ١٤٧].\n﴿في﴾ متعلق بالمصدر أو حال منه. العكبري ١: ٨٥.\n١٤ - إنما يأكلون في بطونهم نارا ... [٤: ١٠].\n﴿في﴾ حال من نارا، أو متعلق بالفعل. البحر ٣: ١٧٩، الجمل ١: ٣٦٠.\n١٥ - تكلم الناس في المهد وكهلا ... [٥: ١١٠].\n﴿في المهد﴾ ظرف لتكلم أو حال من فاعل ﴿تكلم﴾ وكهلا حال منه أيضًا. العكبري ١: ١٢٩.\n١٦ - ثم ذرهم في خوضهم يلعبون ... [٦: ٩١].\n﴿في﴾ متعلق بذرهم أو حال من ضمير المفعول. العكبري ١: ١٤٠، الجمل ٢: ٦١.","vol":"2","page":288},{"text":"١٧ - فما يكون لك أن تتكبر فيها ... [٧: ١٣].\n﴿فيها﴾ حال أو ظرف. العكبري ١: ١٤٩.\n١٨ - وزادكم في الخلق بسطة ... [٧: ٦٩].\n﴿في﴾ متعلق بتجري أو حال. البحر ٥: ١٢٧.\n٢٠ - ونفضل بعضها على بعض في الأكل [١٣: ٤].\n﴿في﴾ ظرف لنفضل، أو متعلق بمحذوف حال من بعضها أن نفضل بعضها مأكولا. العكبري ٢: ٣٣.\n٢١ - فاتخذ سبيله في البحر سربا ... [١٨: ٦١].\n﴿في﴾ متعلق باتخذ أو حال من ﴿سبيله﴾ أو ﴿سربا﴾. العكبري ٢: ٥٦، الجمل ٣: ٣٣.\n٢٢ - قال علمها عند ربي في كتاب ... [٢٠: ٥٢].\nالخبر ﴿عند ربي﴾ ﴿في كتاب﴾ معمول للخبر أو خبر ثان أو حال من ضمير ﴿عند ربي﴾ ولا يجوز أن يكون ﴿في كتاب﴾ متعلقا بعلمها و﴿عند﴾ الخبر لأن المصدر لا يعمل فيما بعد خبره. العكبري ٢: ٦٤.\n٢٣ - وهم في غفلة معرضون ... [٢١: ١].\n﴿في﴾ حال من الضمير في ﴿معرضون﴾ أو خبر ثان. العكبري ٢: ٦٨، الجمل ٣: ١١٩.\n٢٤ - قال ربي يعلم القول في السماء والأرض [٢١: ٤].","vol":"2","page":289},{"text":"﴿في السماء﴾ حال من القول أو من الفاعل في ﴿يعلم﴾ أو متعلق بيعلم. العكبري ٢: ٦٩، الجمل ٣: ١٢٠.\n٢٥ - فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة [٢٨: ٣٠].\n﴿في البقعة﴾ متعلق بنودى أو حال من شاطئ. البحر ٧: ١١٦.\n٢٦ - واتبع فيما آتاك الله الدار الآخرة ... [٢٨: ٧٧].\n﴿فيما﴾ يتعلق بابتغ وهي للسببية أو بمحذوف حال أي متقلبا فيما آتاك. الجمل ٣: ٣٥٩.\n٢٧ - وله المثل الأعلى في السموات والأرض [٣٠: ٢٧].\n﴿في السموات﴾ متعلق بالأعلى أو حال منه أو من المثل أو من الضمير في الأعلى. الجمل ٣: ٣٨٩.\n٢٨ - وله الحمد في الآخرة ... [٣٤: ١].\n﴿في﴾ ظرف عامله الحمد أو حال منه أو هو الخبر. العكبري ٢: ١٠١.\n٢٩ - فواكه وهم مكرمون في جنات النعيم على سرر متقابلين [٣٧: ٤٢ - ٤٤].\n﴿في جنات﴾ ظرف أو حال أو خبر ثاني. العكبري ٢: ١٠٧، الجمل ٣: ٥٣١.\n٣٠ - للبث في بطنه إلى يوم يبعثون ... [٣٧: ١٤٤].\n﴿في﴾ حال أو ظرف. العكبري ٢: ١٠٨، الجمل ٣: ٥٤٨.\n٣١ - وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم [٤٣: ٤].\n﴿في﴾ يتعلق بعلى أو صفة تقدمت فتعرب حالًا.","vol":"2","page":290},{"text":"العكبري ٢: ١١٨، الجمل ٤: ٧٤.\n٣٢ - وله الكبرياء في السموات والأرض [٤٥: ٣٧].\n﴿في﴾ حال من الكبرياء أو ظرف وعامله الظرف الأول أو الكبرياء. العكبري ٢: ١٢٢، الجمل ٤: ١١٩.\n٣٣ - ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة [٤٦: ١٦].\n﴿في﴾ بمعنى (مع) أو حال. البحر ٨: ٦١، الجمل ٤: ١٢٦.\n٣٤ - لهم ما يشاءون فيها ... [٥٠: ٣٥]\n﴿فيها﴾ متعلق أو حال من ﴿ما﴾ أو من العائد المحذوف. العكبري ٢: ١٢٧، الجمل ٤: ١٩٣.\n٣٥ - فمن شاء ذكره في صحف مكرمة [٨٠: ١٢ - ١٣].\n﴿في صحف﴾ حال من الهاء أو نعت لتذكرة أو خبر لمحذوف التقدير: هي أو هو في صحف. العكبري ٢: ١٥٠.\n(في) صفة\n١ - وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه [٦: ٣٨].\n﴿في الأرض﴾ صفة لموضع ﴿دابة﴾. البحر ٤: ١١٩، العكبري ١: ١٣٤، الجمل ٢: ٢٦.\n٢ - أو كظلمات في بحر لجي ... [٢٤: ٤٠].\n﴿في﴾ صفة لظلمات. العكبري ٢: ٨٢.\n٣ - فنجيناه وأهله أجمعين إلا عجوزا في الغابرين [٢٦: ١٧٠ - ١٧١].","vol":"2","page":291},{"text":"﴿في﴾ صفة. البحر ٧: ٣٦.\n٤ - إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء [٣: ٥].\n﴿في الأرض﴾ صفة أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ٦٩، البحر ٢: ٤٦٥.\n٥ - وكتاب مسطور في رق منشور ... [٥٢: ٢ - ٣].\n﴿في رق﴾ يتعلق بمسطور أو نعت آخر. العكبري ٢: ١٢٩.\n٦ - فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا [٢: ٨٥].\n﴿في الحياة﴾ صفة أو ظرف. العكبري ١: ٢٧.\n٧ - ذلك لهم خزي في الدنيا ... [٥: ٣٣].\n﴿في﴾ صفة لخزي أو ظرف له أو ظرف للاستقرار. العكبري ١: ١١٩.\n٨ - ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه [٦: ٧].\n﴿في﴾ نعت لكتاب ويجوز أن يتعلق بكتاب على أنه ظرف له. العكبري ١: ١٣١.\n٩ - فإن استطعت أن تبتغي نفقًا في الأرض أو سلما في السماء [٦: ٣٥]\n﴿في الأرض﴾ صفة لنفق أو متعلق به أو حال من ضمير الفاعل أي وأنت في الأرض، ومثله ﴿في السماء﴾. العكبري ١: ١٣٤، الجمل ٢: ٢٤.\n١٠ - وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل [٩: ١١١].\n﴿في﴾ صفة لوعدا، أو متعلق باشترى. الجمل ٢: ٣١٦.\n١١ - في بيوت أذن الله أن ترفع ... [٢٤: ٣٦].","vol":"2","page":292},{"text":"﴿في بيوت﴾ متعلق بيوقد، أو صفة لمشكاة أو لمصباح أو لزجاجة. البحر ٦: ٤٥٧ - ٤٥٨، العكبري ٢: ٨٢.\n١٢ - فزده عذابا ضعفا في النار ... [٣٨: ٦١].\n﴿في﴾ ظرف لزده، أو حال من الهاء أو نعت ثان لعذاب أو حال منه. العكبري ٢: ١١١، الجمل ٣: ٥٨٤.\n١٣ - ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب [٥٧: ٢٢]\n﴿في الأرض﴾ متعلق بمصيبة لأنها مصدر أو صفة لها على اللفظ أو على الموضع ومثله ﴿ولا في أنفسكم﴾ أو متعلق بأصاب. العكبري ٢: ١٣٥، الجمل ٤: ٢٨٧. انظر (١٦) حال.\n١٤ - إنها عليهم موصدة في عمد ممددة [١٠٤: ٨ - ٩].\n﴿في عمد﴾ صفة لمؤصدة أو خبر ثان لأن، أو حال من ضمير ﴿عليهم﴾ أو خبر لمبتدأ محذوف أي هم في عمد. الجمل ٤: ٥٧٧.","vol":"2","page":293},{"text":"هل تزاد (في)؟\n١ - ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا [١٧: ٤١].\nقيل: ﴿في﴾ زائدة، كقوله: ﴿وأصلح لي في ذريتي﴾ وهذا ضعيف لأن ﴿في﴾ لا تزاد. البحر ٦: ٣٩، العكبري ٢: ٤٩.\n٢ - وقال اركبوا فيها ... [١١: ٤١].\nعدى ﴿اركبوا﴾ بفي لتضمنه معنى (صيروا) أو أدخلوا فيها. وقيل: التقدير: اركبوا الماء فيها. وقيل: ﴿في﴾ زائدة للتوكيد. البحر ٥: ٢٢٤.\n٣ - لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم [٩٥: ٤].\n﴿في أحسن﴾ حال من الإنسان على حذف مضاف أي أحسن قوام التقويم وقيل: ﴿في﴾ زائدة. العكبري ٢: ١٥٦، الجمل ٤: ٥٤٩.","vol":"2","page":294},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-394>لمحات عن دراسة\n(قد)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - لا يفصل بين (قد) والفعل إلا بالقسم.\n٢ - ليس لقد صدر الكلام فيجوز أن يتقدم معمول ما بعدها عليها.\nشذ السهيلي فمنع تقديم معمول ما بعدها عليها وزعم أن لها صدر الكلام كما زعم ذلك في السين وسوف.\nولو كان الأمر كما زعم السهيلي ما جاز نصب الاسم الذي قبل (قد) على الاشتغال وقد جاء ذلك في قوله تعالى:\nأ- ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل [٤: ١٦٤].\n﴿رسلا﴾ منصوب بفعل محذوف يفسره ﴿قصصناهم﴾.\nقال بذلك الفراء في معاني القرآن ١: ٢٩٥، والزمخشري في الكشاف ١: ٣١٤، وأبو حيان في البحر ٣:٣٩٨، والنهر ٣: ٣٩٧.\nب- وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها [٤٨: ٢١].\nأجاز الزمخشري نصب ﴿أخرى﴾ بفعل محذوف يفسره ﴿قد أحاط الله بها﴾ الكشاف ٣: ٤٦٦، ونقل أبو حيان ذلك في البحر ٨: ٩٧، من غير اعتراض عليه.\nوقد جاء تقديم معمول الفعل بعد (قد) عليها في قول عمرو بن قنعاس:\nألا يابيت بالعلياء بيت ... ولولا حب أهلك ما أتيت\nألا يابيت أهلك أوعدوني ... كأني كل ذنب قد جنيت","vol":"2","page":295},{"text":"والبيت الأول من شواهد سيبويه ١: ٣١٢، والثاني ذكره الأعلم ١: ٣١٣، والقصيدة في خزانة الأدب ١: ٤٥٩ - ٤٦٠.\n٣ - لا تدخل (قد) على الماضي الجامد وتدخل على المضارع المجرد من ناصب وجازم ومن حرف التنفيس.\nذكر ذلك ابن مالك في التسهيل ص ٢٤٢، والرضى ٢: ٣٦٠ - ٣٦١، وزاد في المغني ١: ١٤٧، أن يكون مثبتا.\n٤ - لا تقع بعد (قد) الجملة الدعائية. المقتضب ٣: ٩.\n٥ - جاء المضارع بعد (قد) في ثماني آيات، سبع منها مضارع (علم) وآية المضارع فيها مضارع رأي.\nتجاوزت مواضع (قد) في القرآن أربعمائة موضع.\n٦ - أكثر مواقع (فقد) كان جواب شرط ظاهر أو مقدر وجاء خبرا لاسم الموصول المشبه بالشرط في آية.\n٧ - (لقد) جاء جواب (لولا) في موضع، ثم كان جواب قسم ظاهر أو مقدر وقيل: أن اللام لام التوكيد في بعض المواضع.\n٨ - تقدر (قد) في الماضي المثبت الواقع جوابا للقسم إن لم توجد وكذلك يقدرها البصريون في الجملة الحالية التي فعلها ماض مثبت.\n٩ - (وقد) أكثر مواقعها في صدر الجملة الحالية والواو واو الحال وجاءت عاطفة في بعض المواضع.\n١٠ - جاءت (قد) بمعنى (ربما) في كلام العرب. سيبويه ٢: ٣٠٧، المقتضب ١: ٤٣، وخرج الزمشخري وغيره بعض الآيات على ذلك.","vol":"2","page":296},{"text":"دراسة\n(قد)\nفي القرآن الكريم\nلا يفصل بين (قد) والفعل إلا بالقسم\nفي سيبويه ١: ٥١: «ولو قلت: سوف زيدا أضرب لم يحسن أو قد زيدا لقيت لم يحسن لأنها إنما وضعت للأفعال».\nوقال في ص ٤٥٨: «فمن تلك الحروف (قد) لا يفصل بينها وبين الفعل بغيره». وقال الرضى ٢: ٣٦١: «ولا تفصل من الفعل إلا بالقسم».\nمن كلام أبي بكر الصديق ﵁ -: قد - والله - مات رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. القرطبي ٣: ٢٢٣.\nليس لقد صدر الكلام\nيرى النحويون أن (قد) والسين و(سوف) و(لم) و(لما) و(لا) الناهية تنزله منزلة الجزء من الفعل فيتقدم معمول ما بعدها عليها فليس لها صدر الكلام، وقد شذ السهيلي فزعم أن السين و(سوف) و(قد) مما له صدر الكلام فلا يتقدم معمول ما بعدها عليها قال في نتائج الفكر ص ٨٠.\n«ف: إن أدخلت على الماضي (قد) التي للتوقع كانت بمنزلة السين التي للاستئناف وقبح حينئذ أمس قد قام زيد كما قبح: غدا سيقوم زيد والعلة كالعلة حذوك النعل بالنعل».","vol":"2","page":297},{"text":"وقد نقل ابن القيم كلام السهيلي بنصه وفصه في بدائع الفوائد ١: ٩٠، والرد عليهما: لو كان الأمر كما زعما ما جاز أن ينصب الاسم على الاشتغال قبل (قد) لأن ما لا يعمل لا يفسر عاملًا وقد وجب الرفع قبل ماله صدر الكلام. جاء في القرآن نصب الاسم المشتغل عنه في قوله تعالى:\n١ - ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل [٤: ١٦٤].\nفي معاني القرآن ١: ٢٩٥: «ويكون نصبا من قصصناهم ولو كان رفعا كان صوابا بما عاد من ذكرهم.\nوفي قراءة أبي (ورسل قد قصصناهم عليك من قبل ورسل لم نقصصهم). يرى الفراء أن المبتدأ مرفوع بالعائد عليه من جملة الخبر هذا هو شرح كلام الفراء».\nوفي الكشاف ١: ٣١٤: «أو بما فسره ﴿قصصناهم﴾ العكبري ١: ١١٤.\nوفي النهر ٣: ٣٩٧: «وانتصاب ﴿ورسلا﴾ على إضمار فعل أي قد قصصناهم رسلا عليك فهو من باب الاشتغال والجملة من قوله: ﴿قد قصصناهم﴾ مفسرة لذلك الفعل المحذوف ويدل على هذا قراءة أبي (ورسل) بالرفع في الموضعين.\nوجاز الابتداء بالنكرة لأنه موضع تفصيل ومرجح النصب على الرفع كون العطف على جملة فعلية وهي ﴿وآتينا داود زبورا﴾ ومثله في البحر ٣: ٣٩٨.\n٢ - وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها [٤٨: ٢١].\nفي الكشاف ٣: ٤٦٦: «ويجوز في أخرى النصب بفعل يفسره ﴿قد أحاط الله بها﴾ ونقل ذلك في البحر ٨: ٩٧ من غير اعتراض عليه.\nوجاء أيضًا تقديم معمول الفعل بعد (قد) عليها في قول عمرو بن قنعاس:\nألا يا بيت بالعلياء بيت ... ولولا حب أهلك ما أتيت","vol":"2","page":298},{"text":"ألا يا بيت أهلك أو عدوني ... كأني كل ذنب قد جنيت\n\nالبيت الأول من شواهد سيبويه ١: ٣١٢، والثاني ذكره الأعلم والقصيدة في خزانة الأدب ١: ٤٥٩ - ٤٦٠».","vol":"2","page":299},{"text":"ما تدخل عليه (قد)\nلا تدخل (قد) على الماضي الجامد. وتدخل على المضارع المجرد من ناصب وجازم ومن حرف التنفيس ذكر ذلك الرضى ٢:٣٦٠ - ٣٦١.\nوابن مالك في التسهيل ٢٤٢. وزاد ابن هشام أن يكون مثبتًا. المغني ١: ٤٧، فإذا صح ذلك كان مثل قول الشاعر:\nقد لا يفوه بالأمر يضمره ... وبين عينيه ما تخفى ضمائره\n\nغير جائز.\nتجاوزت مواضع (قد) في القرآن أربعمائة موضع.\nجاء بعدها المضارع في ثمانية مواضع: سبعة منها (علم) وهي:\n١ - قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون [٦: ٣٣].\n٢ - قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لو اذا [٢٤: ٦٣].\n٣ - قد يعلم ما أنتم عليه ... [٢٤: ٦٤].\n٤ - قد يعلم الله المعوقين منكم ... [٣٣: ١٨].\n٥ - ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون [١٥: ٩٧].\n٦ - ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر [١٦: ١٠٣].\n٧ - لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم [٦١: ٥].\nوجاء مضارع رأي في قوله تعالى:\n﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء﴾ ٢: ١٤٤.\nفي الكشاف ١: ١٠٠: «﴿قد نرى﴾ ربما نرى ومعناه كثرة الرؤية كقوله:\nقد أترك القرن مصفرا أنامله","vol":"2","page":300},{"text":"وفي العكبري ١: ٣٨: «لفظه مستقبل والمراد به المضي».\nوفي البحر ١: ٤٢٧، ٤٢٨: «﴿نرى﴾ هنا مضارع بمعنى الماضي وقد ذكر بعض النحويين أن مما يصرف المضارع إلى الماضي (قد) في بعض المواضع ومنه.\n﴿قد يعلم ما أنتم عليه﴾ ﴿ولقد نعلم أنك يضيق صدرك﴾ ﴿قد يعلم الله المعوقين منكم﴾.\n﴿قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون﴾ ٦: ٣٣.\nفي الكشاف ٢: ١٠: «﴿قد نعلم﴾ بمعنى (ربما) الذي يجيء لزيادة الفعل وكثرته كقوله:\nأخي ثقة لا تهلك الخمر ماله ... ولكنه قد يهلك المال زائله\n\nوفي العكبري ١: ١٣٤: «﴿قد نعلم﴾ أي قد علمنا فالمستقبل بمعنى الماضي».\nوفي البحر ٤: ١١٠ - ١١١: «(قد) حرف توقع إذا دخلت على مستقبل الزمان كان التوقع من المتكلم كقولك:\nقد ينزل المطر في شهر كذا. وإذا كان ماضيًا أو فعل حال بمعنى المضي فالتوقع كان عند السامع.\nوأما المتكلم فهو موجب ما أخبر به وعبر هنا بالمضارع إذ المراد الاتصاف بالعلم واستمراره ولم يلحظ فيه الزمان كقوله:\nهو يعطي ويمنع ... ثم رد على الزمخشري قوله: إن (قد) تفيد التكثير بأن قال: إن التكثير لم يفهم من (قد) وإنما يفهم من سياق الكلام ... وقال: (قد) هنا للتحقيق والتوكيد».\n﴿ألا إن لله ما في السموات والأرض قد يعلم ما أنتم عليه﴾ ٢٤: ٦٤. في الكشاف ٣: ٨٧: «أدخل (قد) ليؤكد علمه بما هم عليه من المخالفة عن الدين والنفاق.\nومرجع توكيد العلم إلى توكيد الوعيد.","vol":"2","page":301},{"text":"وذلك أن (قد) إذا دخلت على المضارع كانت بمعنى (ربما)، فوافقت (ربما) في خروجها إلى معنى التكثير نحو قوله:\nفإن تمس مهجور الفناء فربما ... أقام به بعد الوفود وفود\n\nونحو قول زهير:\nأخي ثقة لا تهلك الخمر ماله ... ولكنه قد يهلك المال نائله\n\nفي البحر ٦: ٤٧٧: «وكون (قد) إذا دخلت على المضارع أفادت التكثير قول بعض النحاة وليس بصحيح وإنما التكثير مفهوم من سياق الكلام ...».\n﴿لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم﴾ ٦١: ٥.\nفي البحر ٨: ٢٦٢: «و(قد) تدل على التحقق في الماضي، والتوقع في المضارع والمضارع هنا معناه المضي، أي وقد علمتم، كقوله ﴿قد يعلم ما أنتم عليه﴾ أي قد علم ﴿قد نرى تقلب﴾ وعبر عنه بالمضارع ليدل على استصحاب الفعل».\nوفي الجمل ٤: ٣٢٩: «(قد) للتحقيق لا للتقريب ولا للتقليل وفائدة ذكرها التأكيد والمضارع هنا بمعنى الماضي».\nمن هذا العرض يتبين لنا أن الزمخشري يرى أن (قد) التي جاء بعدها المضارع بمعنى (ربما) التي تفيد التكثير وقد جعل سيبويه (قد) بمعنى (ربما) في قول الشاعر:\nقد أترك القرن مصفرا أنامله\nوأن العكبري يرى أن المضارع بمعنى الماضي وكذلك قال أبو حيان إن المضارع بمعنى الماضي وقال: المراد الاتصاف بالعلم واستمراره ولم يلحظ الزمان كقولهم: هو يعطي ويمنع.\nوقال أبو البقاء: إن الماضي بمعنى المستقبل في قوله تعالى:\n﴿قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم﴾ ٧: ٨٩.","vol":"2","page":302},{"text":"قال ١: ١٥٦: «﴿قد افترينا﴾ هو بمعنى المستقبل لأنه لم يقع وإنما سد مسد جواب ﴿إن عندنا﴾ وساغ دخول ﴿قد﴾ هاهنا لأنهم قد نزلوا الافتراء عند العودة الواقع فقرنوه بقد، وكأن المعنى قد افترينا الآن إن هممنا بالعودة نقله الجمل ٢: ١٦٣».","vol":"2","page":303},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-395>فقد</span>\nأكثر مواقعها في القرآن كان في جواب شرط ظاهر أو مقدر.\nوجاءت في خبر اسم الموصول المشبه بالشرط في قوله تعالى:\n﴿والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثمًا مبينا﴾ ٣٣: ٥٨.\nوجاءت في جواب شرط مقدر والفاء تسمى فاء الفصيحة حيث أفصحت عن شرط مقدر في هذه المواضع:\n١ - ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه [٣: ١٤٣].\nفي أبي السعود ١: ٢٧٧: «الفاء فاء الفصيحة أي إن كنتم صادقين في تمنيكم ذلك فقد رأيتموه».\n٢ - أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة ... [٤: ٥٤].\nفي أبي السعود ١: ٣٥١: «تعليل للإنكار والاستقباح وإلزام لهم بما هو مسلم عندهم وحسم لمادة حسدهم». الجمل ١: ٣٩٣.\n٣ - يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك ... [٤: ١٥٣].\nفي الكشاف ١: ٣٠٩ - ٣١٠: «﴿فقد سألوا موسى﴾ جواب لشرط مقدر معناه: إن استكبرت ما سأوله منك فقد سألوا موسى أكبر من ذلك.\nوفي البحر ٣: ٣٨٦: «قدروا قبل هذا كلاما محذوفًا فجعله الزمخشري شرطا","vol":"2","page":304},{"text":"هذا جوابه ... وقدره ابن عطيه: فلا تبال يا محمد عن سؤالهم وتشطيطهم فإنها عادتهم فقد سألوا موسى وأسند السؤال إليهم وإن كان قد وقع من آبائهم».\n٤ - وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين فقد كذبوا بالحق لما جاءهم ... [٦: ٤ - ٥].\nفي الكشاف ٢: ٤: «مردود على كلام محذوف كأنه قيل: إن كانوا معرضين عن الآيات فقد كذبوا بما هو أعظم آية وأكبرها وهو الحق لما جاءهم يعني القرآن».\nوفي البحر ٤: ٧٤: «الفاء في ﴿فقد﴾ للتعقيب وأن إعراضهم عن الآية أعقبه التكذيب.\nوقال الزمخشري ... ولا ضرورة تدعو إلى تقدير شرط محذوف إذ الكلام منتظم بدون هذا التقدير».\n٥ - أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم ... [٦: ١٥٧].\nفي الكشاف ٢: ٤٩: «المعنى: إن صدقتم فيما كنتم تعدون من أنفسكم فقد جاءكم بينة من ربكم».\nفي البحر ٤: ٢٥٨: «وقدره غير الزمخشري: إن كنتم كما تزعمون إذا أنزل عليكم كتاب تكونون أهدى من اليهود والنصارى فقد جاءكم».\n٦ - قل لو شاء الله ما تلونه عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله [١٠: ١٦].\nفي أبي السعود ٢: ٣١٦: «تعليل للملازمة المستلزمة لكون تلاوته بمشيئة الله تعالى».\n٧ - وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاءوا ظلما وزورا ... [٢٥: ٤].","vol":"2","page":305},{"text":"في أبي السعود ٤: ٧٩: «الفاء لترتيب ما بعدها على ما قبلها لكن لا على أنهما أمران متغايران حقيقة لا يقع أحدهما عقيب الآخر أو يحصل بسببه بل على أن الثاني هو عين الأول حقيقة وأنما الترتيب بحسب التغاير الاعتباري.\nو(قد) لتحقيق ذلك المعنى». الجمل ٣: ٢٤٦.\n٨ - قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاما [٢٥: ٧٧].\nفي الكشاف ٣: ١٠٦: «يقول: إذا أعلمتكم أن حكمي أني لا أعتد بعبادي إلا لعبادتهم فقد خالفتم بتكذيبي حكمي فسوف يلزمكم أثر تكذيبكم حتى يكبكبكم في النار.\nونظيره أن يقول الملك لمن استعصى عليه إن من عادتي أن أحسن إلى من يطيعني ويتبع أمري فقد عصيت فسوف ترى ما أحل بك بسبب عصيانك».\nنقل في الحر ٦: ٥١٨ كلام الزمخشري.\n٩ - وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين فقد كذبوا فسيأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون ... [٢٦: ٥ - ٦].\nفي الكشاف ٣: ١٠٧: «فإن قلت: كيف خولف بين الألفاظ والغرض واحد وهو الإعراض والتكذيب والاستهزاء؟.\nقلت: إنما خولف بينهما لاختلاف الأغراض، كأنه قيل: حين أعرضوا عن الذكر فقد كذبوا به، وحين كذبوا به فقد خف عندهم قدره وصار عرضة للاستهزاء والسخرية.\n١٠ - فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها [٤٧: ١٨]\nفي الكشاف ٣: ٤٥٦: «فإن قلت: بم اتصل قوله ﴿فقد جاء أشراطها﴾ على القراءتين؟.","vol":"2","page":306},{"text":"قلت: بإتيان الساعة اتصال العلة بالمعلول، كقولك: إن أكرمني زيد فأنا حقيق بالإكرام.\nونقل في البحر كلام الزمخشري ٨: ٨٠.\n١١ - يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير [٥: ١٩].\nفي الكشاف ١: ٣٣٠: «﴿فقد جاءكم﴾ متعلق بمحذوف أي لا تعتذروا فقد جاءكم» ومثله في البحر ٣: ٤٥٢.\n١٢ - حتى نسوا الذكر وكانوا قوما بورا فقد كذبوكم بما تقولون [٢٥: ١٨ - ١٩].\nفي الكشاف ٣: ٩٢: «حذف القول، ونحوها قوله تعالى: ﴿يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير﴾. وقول القائل:\nقالوا خرسان أقصى ما يراد بنا ... ثم القفول فقد جئنا خراسانا\n\nونقله في البحر ٦: ٤٨٩: «من غير أن يصرح باسم الزمخشري. أي فقلنا».\nووقع (فقد) جوابًا للشرط في قوله تعالى:\n١ - ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل [٢: ١٠٨].\n٢ - فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا [٢: ١٣٧].\n٣ - ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ... [٢: ٢٣١].\n٤ - فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى [٢: ٢٥٦].\n٥ - ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرا [٢: ٢٦٩].\n٦ - فإن أسلموا فقد اهتدوا ... [٣: ٢٠].\n٧ - ومن يعتصم بالله فقد هدى إلى صراط مستقيم [٣: ١٠١].\n٨ - إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله [٣: ١٤٠].\n٩ - فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك [٣: ١٨٤].","vol":"2","page":307},{"text":"١٠ - فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز [٣: ١٨٥].\n١١ - ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته [٣: ١٩٢].\n١٢ - ومن يشرك بالله فقد افترى إثما عظيما [٤: ٨٤].\n١٣ - من يطع الرسول فقد أطاع الله ... [٤: ٨٠].\n١٤ - ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله ... [٤: ١٠٠].\n١٥ - ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا [٤: ١١٢].\n١٦ - ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا [٤: ١١٦].\n١٧ - ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا [٤: ١١٩].\n١٨ - ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا ... [٤: ١٣٦].\n١٩ - ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله [٥: ٥].\n٢٠ - فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل [٥: ١٢].\n٢١ - إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة [٥: ٧٢].\n٢٢ - إن كنت قلته فقد علمته ... [٥: ١١٦].\n٢٣ - من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه ... [٦: ١٦].\n٢٤ - فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين [٦: ٨٩].\n٢٥ - ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله ... [٨: ١٦].\n٢٦ - إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح ... [٨: ١٩].\n٢٧ - وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين [٨: ٣٨].\n٢٨ - وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل [٨: ٧١].\n٢٩ - إلا تنصروه فقد نصره الله ... [٩: ٤٠].\n٣٠ - فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به [١١: ٥٧].","vol":"2","page":308},{"text":"٣١ - قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل [١٢: ٧٧].\n٣٢ - ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا [١٧: ٣٣].\n٣٣ - ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى [٢٠: ٨١].\n٣٤ - وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد [٢٢: ٤٢].\n٣٥ - وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم [٢٩: ١٨].\n٣٦ - ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى [٣١: ٢٢].\n٣٧ - ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا [٣٣: ٣٦].\n٣٨ - ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما [٣٣: ٧١].\n٣٩ - وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك [٣٥: ٤].\n٤٠ - وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم [٣٥: ٢٥].\n٤١ - ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته ... [٤٠: ٩].\n٤٢ - ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل [٦٠: ١].\n٤٣ - ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه [٦٥: ١].\n٤٤ - إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما [٦٦: ٤].","vol":"2","page":309},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-396>وقد</span>\nأكثر مواقع (وقد) كان في صدر الجملة الحالية فالواو واو الحال وجاءت غير حالية في قوله تعالى:\n١ - وهو سريع الحساب وقد مكر الذين من قبلهم [١٣: ٤١ - ٤٢].\n٢ - وكذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا ... [١٨: ٩١].\nالجملة مستأنفة. الجمل ٣: ٤٦، وانظر البحر ٦: ١٦١.\n٣ - فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى [٢٠: ٦١].\nالجملة اعتراضية. أبو السعود ٣: ٣١٢، وانظر الحبر ٦: ٢٥٤.\n٤ - وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم [٢٩: ٣٨].\n٥ - ولا يغوث ويعوق ونسرا وقد أضلوا كثيرا [٧١: ٢٣ - ٢٤].\nالجملة مفعول لقول مقدر، أي وقال: قد أضلوا وهذا القول المقدر معطوف على القول السابق. الجمل ٤: ٤٠٦.\n٦ - قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها [٩١: ٩ - ١٠].\nالواو عاطفة. قال الزجاج وغيره:\n﴿قد أفلح﴾ جواب القسم وحذفت اللام لطول الكلام والتقدير: لقد أفلح وقيل: الجواب محذوف تقديره: لتبعثن.\nالبحر ٨: ٤٨١، سيبويه ١: ٤٧٤.\nتكرير (قد) لإبرار الاعتناء بتحقيق مضمونها والإيذان بتعلق القسم به أصالة. الجمل ٤: ٥٣٤.","vol":"2","page":310},{"text":"٧ - ثم ائتوا صفا وقد أفلح اليوم من استعلى [٢٠: ٦٤].\nفي الكشاف ٢: ٤٣٩: «اعتراض يعني وقد فاز من غلب».\nوفي أبو السعود ٢: ٤٣٩: «اعتراض تذييلي من قبلهم مؤكد لما قبله».\n٨ - وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما [٢٠: ١١١].\nفي الكشاف ٢: ٤٤٨: «﴿وقد خاب﴾ وما بعده اعتراض».\nاستئناف أو اعتراض. أبو السعود ٣: ٣٢٥. وانظر البحر ٦: ٢٨١.\nوجاءت (وقد) في صدر الجملة الحالية في قوله تعالى:\n١ - أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه ... [٢: ٧٥].\nالعكبري ١: ٢٥.\n٢ - وما لنا أن لا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا [٢: ٢٤٦].\nالعكبري ١: ٥٨.\n٣ - وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم ... [٢: ٢٣٧].\nالعكبري ١: ٥٦، النهر ٢: ٢٣٤.\n٤ - أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر [٣: ٤٠].\nفي البحر ٢: ٤٥٠: «الجملتان حال والعامل فيهما ﴿يكون﴾ إن كانت تامة أو العامل في ﴿لي﴾ إن كانت ناقصة.","vol":"2","page":311},{"text":"وقيل: ﴿وامرأتي عاقر﴾ حال من المفعول في ﴿بلغني﴾ وكانت الجملة الأولى فعلية لأن الكبر يتجدد شيئًا فشيئًا، فلم يكن وصفا لازما.\nوكانت الثانية اسمية والخبر ﴿عاقر﴾ لأن كونها عاقرًا أمر لازم لها لم يكن وصفا طارئًا عليها».\n٥ - وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض [٤: ٢١].\nالعكبري ١: ٩٧.\n٦ - يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به [٤: ٦٠].\nفي البحر ٣: ٢٨٠: «﴿وقد أمروا﴾ جملة حالية.\nمن قوله ﴿يريدون﴾ و﴿يريدون﴾ حال فهي حال متداخلة».\n٧ - فإن العزة لله جميعا وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم ... [٤: ١٤٠].\nالجملة حالية من ضمير (يتخذون). أبو السعود ١: ٣٩٠.\n٨ - وأخذهم الربا وقد نهوا عنه ... [٤: ١٦١].\nالبحر ٣: ٣٩٤.\n٩ - وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به [٥: ٦١].\nفي الكشاف ١: ٣٤٩: «﴿وقد دخلوا﴾ ﴿وهم قد خرجوا﴾ حالان، ولذلك دخلت ﴿قد﴾ تقريبًا للماضي من الحال، ولمعنى أخر: وهو أن أمارات النفاق كانت لائحة عليهم.\nوكان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم متوقعا لإظهار الله ما كتموه فدخل حرف التوقع. العكبري ١: ١٢٤. البحر ٣: ٥٢١.\n١٠ - أتحاجوني في الله وقد هدان ... [٦: ٨٠].","vol":"2","page":312},{"text":"البحر ٤: ١٦٩.\n١١ - وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم علكيم [٦: ١١٩].\nالعكبري ١: ١٤٥، البحر ٤: ٢١١.\n١٢ - أثم إذا ما وقع آمنتم به آلآن وقد كنتم به تستعجلون [١٠: ٥١].\nفي النهر ٥: ١٦٦: «﴿وقد كنتم﴾ جملة حالية لأن استعجالهم بالعذاب تكذيب لوقوعه». البحر ٥: ١٦٨.\n١٣ - آلآن وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين [١٠: ٩١].\nالبحر ٦: ١٨٨.\n١٤ - هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن ... [١٢: ١٠٠].\n١٥ - ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات [١٣: ٦]\nأو مسأنفة. الجمل ٢: ٤٨٥.\n١٦ - وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا [١٤: ١٢].\nالجمل ٢: ٥١٠.\n١٧ - وضربنا لكم الأمثال وقد مكروا مكرهم [١٤: ٤٥ - ٤٦].\n١٨ - لا يؤمنون به وقد خلت سنة الأولين [١٥: ١٣].\n١٩ - ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا [١٦: ٩١]\nالنهر ٥: ٥٢٩.\n٢٠ - هو على هين وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئًا [١٩: ٩].","vol":"2","page":313},{"text":"الجملة مستأنفة في أبي السعود ٣: ٢٧٦، وحالية في الجمل ٣: ٥٤.\n٢١ - أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرًا وقد بلغت من الكبر عتيا [١٩: ٨].\nالجمل ٣: ٥٣.\n٢٢ - فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى [٢٠: ٦١]\n٢٣ - كذلك نقص عليك من أبناء ما قد سبق وقد آتيناك من لدنا ذكرا [٢٠: ٩٩].\n٢٤ - قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا [٢٠: ١٢٥].\n٢٥ - وأنى لهم التناوش من مكان بعيد وقد كفروا به من قبل [٣٤: ٥٢ - ٥٣].\nالبحر ٧: ٢٩٤.\n٢٦ - أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم [٤٠: ٢٨]\nالعكبري ٢: ١١٤.\n٢٧ - أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين [٤٤: ١٣].\nالعكبري ٢: ١٢٠.\n٢٨ - والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي ... [٤٦: ١٧].\nالجمل ٤: ١٢٧.\n٢٩ - واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ... [٤٦: ٢١].\nفي البحر ٨: ٦٤ والجملة من قوله ﴿وقد خلت النذر﴾ يحتمل أن تكون حالا من الفاعل ويحتمل أن تكون اعتراضا بين إنذار قومه ﴿وأن لا تعبدوا﴾.\n٣٠ - لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد [٥٠: ٢٨].\nفي الكشاف ٤: ٢٣: «فإن قلت إن قوله ﴿وقد قدمت إليكم﴾ واقع موقع","vol":"2","page":314},{"text":"الحال من ﴿لا تختصموا﴾ والتقديم بالوعيد في الدنيا.\nوالخصومة في الآخرة واجتماعهما في زمان واحد واجب.\nقلت: معناه: لا تختصموا وقد صح عندكم أني قدمت إليكم بالوعيد وصحة ذلك عندهم في الآخرة». البحر ٨: ١٢٧.\n٣١ - وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم وقد أخذ ميثاقكم إن كنتم مؤمنين ... [٥٧: ٨]\nفي البحر ٨: ٢١٨: «﴿وقد أخذ﴾ حال ثانية».\n٣٢ - كبتوا كما كبت الذين من قبلهم وقد أنزلنا آيات بينات [٥٨: ٥].\n﴿وقد أنزلنا﴾ حال من واو ﴿كبتوا﴾ أبو السعود ٥: ١٤٥.\n٣٣ - لم تؤذنني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم [٦١: ٥].\nفي البحر ٨: ٢٦٢: «﴿وقد﴾ تدل على التحقيق في الماضي، والتوقع في المضارع، والمضارع هنا معناه المضي أي وقد علمتم كقوله: ﴿قد يعلم ما أنتم عليه﴾ أي قد علم ﴿قد نرى تقلب﴾ وعبر عنه بالمضارع ليدل على استصحاب الفعل». انظر الكشاف ٤: ٩٣، الجمل ٤: ٣٢٩.\n٣٤ - خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون [٦٨: ٤٣].\n٣٥ - ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا [٧١: ١٣ - ١٤].\nفي الكشاف ٤: ١٤٢: «﴿وقد خلقكم﴾ في موضع الحال كأنه قال: ما لكم لا تؤمنون بالله والحال هذه، وهي حال موجبة للإيمان به لأنه خلقكم أطوارا». البحر ٨: ٣٣٩.","vol":"2","page":315},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-397>لقد</span>\nيرى جمهور النحويين أن الفعل الماضي المثبت الواقع في جواب القسم حقه اللام و(قد) فإن ذكر أحدهما قدر الآخر.\nفي سيبويه ١: ٤٧٤: «ولكنه على إرادة اللام كما قال ﷿ ﴿قد أفلح من زكاها﴾ وهو على اليمين وكان في هذا حسنا حين طال الكلام».\nفي المقتضب ٢: ٣٣٥ - ٣٣٦: «فأما قولك: والله لكذب زيد كذبا ما أحسب الله يغفر له - فإنما تقديره: لقد لأنه أمر قد وقع».\nوقال في ص ٣٣٧: «فأما قوله: ﴿والشمس وضحاها﴾ فإنما وقع القسم على قوله ﴿قد أفلح من زكاها﴾ وحذفت اللام لطول القصة لأن الكلام إذا طال كان الحذف أجمل».\nوفي المغني ٢: ١٧٠ - ١٧١: «وقال الجميع: حق الماضي المثبت المجاب به القسم أن يقرن باللام و(قد) نحو:\n﴿تالله لقد آثرك الله علينا﴾ وقيل في ﴿قتل أصحاب الأخدود﴾ إنه جواب للقسم على إضمار اللام و(قد) جميعا للطول.\nوانظر إعراب ثلاثين سورة ص ١٠٠، والبيان لابن القيم ص ١٨، التبيان ٢: ٥١٦.\nوفي المغني ١: ١٤٩: «ذكر ابن عصفور أن القسم إذا أجيب بماض متصرف مثبت فإن كان قريبا من الحال جيء باللام و(قد) جميعا نحو:","vol":"2","page":316},{"text":"﴿تالله لقد آثرك الله علينا﴾ وإن كان بعيدًا جيء باللام وحدها كقوله:\nحلفت لها بالله حلفة فاجر ... لناموا فما من حديث ولا صالي\n\nوانظر البحر ٤: ٣٢٠.\nوفي الكشاف ٢: ٦٧: «فإن قلت: ما بالهم لا ينطقون بهذه اللام إلا مع (قد) وقل عنهم نحو قوله:\nحلفت لها بالله حلفة فاجر ... لناموا ..............؟\n\nقلت: إنما كان ذلك لأن الجملة القسمية لا تساق إلا تأكيدًا للجملة المقسم عليها التي هي جوابها.\nفكانت مظنة لمعنى التوقع الذي هو معنى (قد) عند استماع المخاطب كلمة القسم».\nجعل أبو حيان اللام من (لقد) محتملة أن تكون لام جواب القسم ولام التوكيد في قوله تعالى:\n﴿ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت﴾ ٢: ٦٥.\nفي البحر ١: ٢٤٥: «اللام في (لقد) هي لام التوكيد وتسمى لام الابتداء.\nفي نحو: لزيد قائم. ومن أحكامها أن ما في حيزها لا يتقدم عليها، إلا إذا دخلت على خبر (إن) ... ويحتمل أن تكون جوابا لقسم محذوف».\nوجعل أبو حيان اللام للتوكيد في قوله تعالى:\n١ - لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء [٣: ١٨١].\nفي البحر ٣: ١٣٠: «وجاءت الجملة مؤكدة باللام مؤذنة بعلمه بمقالتهم ومؤكدة له».","vol":"2","page":317},{"text":"٢ - لن ندعوا من دونه إلهًا لقد قلنا إذن شططا [١٨: ١٤].\nفي البحر ٦: ١٠٦: «اللام في (لقد) لام التوكيد».\n٣ - وعرضوا على ربك صفا لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة [١٨: ٤٨]\n﴿لقد جئتمونا﴾ معمول لقول محذوف أي وقلنا. البحر ٦: ١٣٤، النهر ص ١٣٢.\nكما قال عنها إنها لام جواب القسم في مواضع أخرى. انظر البحر ٤: ٣٢٠، ٦: ٤٩١.\nأما الزمخشري فقد جعل اللام للقسم.\nجاءت (لقد) جوابا للولا الامتناعية في قوله تعالى:\n﴿ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئًا قليلا﴾ ١٧: ٧٤.\nصرح بالقسم مع (لقد) في قوله تعالى:\n١ - تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض [١٢: ٧٣].\n٢ - تالله لقد آثرك الله علينا ... [١٢: ٩١].\n٣ - تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان أعمالهم [١٦: ٦٣].\n٤ - لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد ووالد وما ولد لقد خلقنا الإنسان في كبد ... [٩٠: ١ - ٤].\n٥ - والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الأمين لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ... [٩٥: ١ - ٤].","vol":"2","page":318},{"text":"آيات (لقد)\n٣: ١٦٤، ١٨١، ٥: ١٧، ٧٢، ٧٣، ٦: ٩٤، ٧: ٤٣، ٥٩، ٧: ٧٩، ٩٣، ٩: ٢٥، ٤٨، ١١٧، ١٢٨، ١٠: ٩٤، ١١: ٧٩، ١٢: ٧، ٧٣، ٩١، ١١١، ١٦: ٦٣، ١٧: ٧٤، ١٠٢، ١٨: ١٤، ١٨: ٤٨، ٦٢، ٧١، ٧٤، ١٩: ٢٧، ٩٤، ٨٩، ٢١: ١٠، ٢١: ٥٤، ٦٥، ٢٣: ٨٣، ٢٤: ٤٦، ٢٥: ٢١، ٢٩، ٢٧: ٦٨، ٣٠: ٥٦، ٣٣: ٢١، ٣٤: ١٥، ٣٦: ٧، ٣٨: ٢٤، ٤٣: ٧٨، ٤٨: ١٨، ٥٠: ٢٢، ٥٣: ١٨، ٥٧: ٢٥، ٦٠: ٦، ٩٠: ٤، ٩٥: ٤.\nآيات (ولقد)\n٢: ٦٥، ٨٧، ٩٢، ٩٩، ١٣٠، ١٠٢، ٣: ١٢٣، ١٤٣، ١٥٢، ٣: ١٥٥، ٤: ١٣١، ٥: ١٢، ٣٢، ٦: ١٠، ٣٤، ٤٢، ٩٤، ٧: ١١، ١٠، ٥٢، ١٠١، ١٣٠، ١٧٩، ٩: ٧٤، ١٠: ١٣، ٩٣، ١١: ٢٥، ٦٩، ٩٦، ١١٠، ١٢: ٢٤، ٣٢، ١٣: ٣٢، ٣٨، ١٤: ٥، ١٥: ١٠، ١٦، ٢٤، ٢٦، ٨٠، ٨٧، ٩٧، ١٦: ٣٦، ١٠٣، ١١٣، ١٧: ٤١، ٥٥، ٧٠، ٨٩، ١٠١، ١٨: ٥٤، ٢٠: ٣٧، ٥٦، ٧٧، ٩٠، ١١٥، ٢١: ٤١، ٤٨، ٥١، ١٠٥، ٢٣: ١٢، ١٧، ٢٣، ٤٩، ٧٦، ٢٤: ٣٤، ٢٥: ٤٠، ٣٥، ٥٠، ١٧: ١٥، ٤٥، ٢٨: ٤٣، ٥١، ٢٩: ٢، ١٤، ٣٥، ٣٩، ٣٠: ٤٧، ٥٨، ٣١، ١٢، ٣٢: ٢٣، ٣٣: ١٥، ٣٤: ١٠، ٢٠، ٣٦: ٦٢، ٣٧: ٧١، ٧٢، ٧٥، ١١٤، ١٥٨، ١٧١، ٣٨: ٣٤، ٣٩: ٢٧، ٦٥، ٤٠: ٢٣، ٣٤، ٥٣، ٧٨، ٤١: ٤٥، ٤٣: ٤٦، ٤٤: ١٧، ٣٠، ٣٢، ٤٥: ١٦، ٤٦: ٢٦، ٢٧، ٥٠: ١٦، ٥٣: ١٣، ٢٣، ٥٤: ٤، ١٥، ١٧، ٢٢، ٣٢، ٣٦، ٣٧، ٥٤: ٣٨، ٤٠، ٤١، ٥١، ٥٦: ٦٢، ٥٧: ٢٦، ٦٧: ٥، ١٨، ٨١: ٢٣.","vol":"2","page":319},{"text":"﴿ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين﴾ ٢٣: ١٢.\nفي البحر ٦: ٣٩٧: «لما ذكر تعالى أن المتصفين بتلك الأوصاف الجليلة هم الذين يرثون الفردوس، فتضمن ذلك المعاد الأخروي ذكر النشأة الأولى، ليستدل بها على صحة النشأة الآخرة.\nوقال ابن عطية: هذا ابتداء كلام، والواو عاطفة جملة كلام على جملة وإن تباينت في المعاني.\nوقد بينا المناسبة بينهما، ولم تتباين في المعاني من جميع الجهات».\nمواقع (قد)\n١ - وقعت (قد) في صدر جملة خبر المبتدأ في قوله تعالى:\n١ - يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم [٣: ١٥٤].\n٢ - وهم قد خرجوا به ... [٥: ٦١].\n٣ - كل قد علم صلاته وتسبيحه ... [٢٤: ٤١].\n٤ - وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها [٤٨: ٢١].\nأو الجملة مفسرة. الكشاف ٣: ٤٦٦.\n٢ - وقعت (قد) خبر (يكون) في قوله تعالى:\nوأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم ... [٧: ١٨٥].\n٣ - جاءت (قد) في صدر جملة خبر (إن) المكسورة في قوله تعالى:\n١ - وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا [٢: ٢٤٧].\n٢ - الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم [٣: ١٧٣].\n٣ - إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا [٤: ١٦٧].\n٤ - يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك [١١: ٧٦].","vol":"2","page":320},{"text":"٥ - يا أبت إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني [١٩: ٤٣].\n٦ - إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولى [٢٠: ٤٨].\n٧ - قال فإنا قد فتنا قومك ... [٢٠: ٨٥].\n٨ - إن الله قد حكم بين العباد ... [٤٠: ٤٨].\n٤ - وقعت (قد) في صدر جملة خبر (أن) المفتوحة المشددة في قوله تعالى:\n١ - ورسولًا إلى بني إسرائيل أني قد جئتكم بآية من ربكم [٣: ٤٩].\n٢ - ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا [٧: ١٤٩].\n٣ - ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله [١٢: ٨٠].\n٤ - حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا [١٢: ١١٠]\n٥ - أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة [٢٨: ٧٨].\n٦ - لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما [٦٥: ١٢].\n٥ - وجاءت (قد) في صدر جملة خبر «أن» المفتوحة الهمزة المخففة في قوله تعالى:\n١ - قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا [٥: ١١٣].\n٢ - ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا [٧: ٤٤].\n٣ - وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا [٣٧: ١٠٤ - ١٠٥].\n٤ - ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم [٧٢: ٢٨].\n٦ - وقعت «قد» في صدر جملة مفعول القول في قوله تعالى:","vol":"2","page":321},{"text":"١ - قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات [٣: ١٨٣].\n٢ - قال قد أنعم الله علي إذا لم أكن معهم شهيدا [٤: ٧٢].\n٣ - يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق [٧: ٥٣].\n٤ - قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب [٧: ٧١].\n٥ - وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء [٧: ٩٥].\n٦ - وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا [٨: ٣١].\n٧ - وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل [٩: ٥٠].\n٨ - قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ... [١٠: ٨٩].\n٩ - قال قد أوتين سؤلك يا موسى ... [٢٠: ٣٦].\n١٠ - ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة [٤٣: ٦٣].\n٧ - وقعت «قد» في صدر جملة الصفة في قوله تعالى:\n١ - تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم [٢: ١٣٤].\n٢ - وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل [٣: ١٣٤].\n٣ - يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق [٧: ٥٣]\n٤ - قال قد وقع عليكم من ربكم رجس وغضب [٧: ٧١]\n٥ - وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء [٧: ٩٥]\n٦ - وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا [٨: ٣١].\n٧ - وإن تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل [٩: ٥٠].\n٨ - قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ... [١٠: ٨٩].\n٩ - قال قد أوتيت سؤلك يا موسى ... [٢٠: ٣٦].\n١٠ - ولما جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة [٤٣: ٦٣].\n٧ - وقعت «قد» في صدر جملة الصفة في قوله تعالى:\n١ - تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم [٢: ١٣٤].\n٢ - وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل [٣: ١٤٤].\n٣ - أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثلها قلتم أنى هذا [٣: ١٦٥].\n٤ - ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل [٤: ١٦٤].\nأو الجملة مفسرة.\n٥ - ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل [٥: ٧٥].\n٦ - ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا ... [٥: ٧٧].\n٧ - قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم [٧: ٣٨].\n٨ - كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم [١٣: ٣٠].","vol":"2","page":322},{"text":"٩ - وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم [٤١: ٢٥].\n١٠ - أولئك الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس ... [٤٦: ١٨].\n١١ - فالتقى الماء على أمر قد قدر ... [٥٤: ١٢].\n١٢ - يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا قوما غضب الله قد يئسوا من الآخرة [٦٠: ١٣].\nأو حالية.\n٨ - يرى جمهور البصريين أن الفعل الماضي المثبت لا يقع في جملة الحال إلا معه «قد» ظاهرة أو مقدرة. انظر المسألة «٣٢» من الإنصاف.\nفي المقتضب ٤: ١٢٤ - ١٢٥: «وتأولوا هذه الآية من القرآن على هذا القول، وهي قوله ﴿أو جاءوكم حصرت صدورهم﴾.\nوليس الأمر عندنا كما قالوا، ولكن مخرجها - والله أعلم إذا قرئت كذا - الدعاء كما تقول: لعنوا - قطعت أيديهم. وهو من الله إيجاب عليهم.\nفأما القراءة الصحيحة فإنما هي: ﴿أو جاءوكم حصرة صدورهم﴾.\nهي قراءة يعقوب من العشرة. النشر ٢: ٢٥١، الإتحاف: ١٩٣.\nخرج أبو حيان آيات كثيرة جاء فيها الماضي المثبت في جملة الحال وقال: إن تقدير «قد» لا داعي له لكثرة ما ورد من ذلك مجردا من «قد».\nفي البحر ٣: ٣١٧: «فجمهور النحويين على أن الفعل في موضع الحال، فمن شرط دخول (قد) على الماضي إذا وقع حالا زعم أنها مقدرة، ومن لم ير ذلك لم يحتج إلى تقديرها، فقد جاء منه ما لا يحصى كثرة بغير قد.\nوفي البحر ٦: ٣٥٥: «ويجوز أن يكون في موضع الحال، ولا يحتاج إلى إضمار (قد) لأنه كثر وقوع الماضي حالًا في لسان العرب بغير (قد)، فساغ القياس عليه».\nوفي البحر ٧: ٨٤: «ولا يحتاج إلى الإضمار، فقد كرث وقوع الماضي حالًا بغير (قد) كثرة ينبغي القياس عليها».","vol":"2","page":323},{"text":"وفي البحر ٧: ٨٤: \"ولآ يحتاج إلى الإضمار، فقد كثر وقوع الماضي حالا بغير (قد) كثرة ينبغي القياس عليها\".\nوفي البحر ٧: ٤٩٣: «وقد أجاز الأخفش من البصريين وقوع الماضي حالًا بغير (قد) وهو الصحيح، إذ كثر ذلك في لسان العرب كثرة توجب القياس، ويبعد فيها التأويل». وانظر ٨: ٤٢٣.\nمن هذا نرى أن البصريين يقدرون (قد) مع الفعل الماضي المثبت إن وقع جوابا لقسم أو وقع حالًا، أو وقع خبرا لكان وأخواتها.\n٩ - جاءت (قد) في صدر جملة الصلة في قوله تعالى:\n١ - ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف [٤: ٢٢].\n٢ - وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف [٤: ٢٣].\n٣ - إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف ... [٨: ٣٨].\n٤ - وأوحى إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن [١١: ٣٦].\n٥ - سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا [١٧: ٧٧].\n٦ - كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق [٢٠: ٩٩].\n٧ - سنة الله التي قد خلت في عباده ... [٤٠: ٨٥].\n٨ - سنة الله التي قد خلت من قبل ... [٤٨: ٢٣].\n١٠ - جاءت (قد) في صدر الجملة الابتدائية في هذه المواضع:\n٢: ٦٠، ١١٨، ١٤٤، ٢٥٦، ٣: ١٣، ١١٨، ١٣٧، ٤: ١٥، ١٩، ١٧٤، ٥: ١٠٢، ٦: ٣١، ٣٣، ٥٦، ٩٧، ٩٨، ٦: ١٠٤، ١٢٦، ١٢٨، ١٤٠، ٧: ٢٦، ٥٣، ٧٣، ٨٥، ٧: ٨٩، ١٠٥، ١٦٠، ٩: ٦٦، ٩٤، ١٠، ٤٥، ٥٦، ١٠٨، ١١: ٣٢، ٦٢، ١٢: ٩٠، ١٠١، ١٦: ٢٦، ١٨: ٧٦، ١٩: ٢٤، ٢٠: ٤٧، ٨٠، ٢١: ٩٧، ٢٣: ١، ٦٦، ٢٤: ٦٣، ٦٤، ٣٢: ١٨، ٥٠، ٣٢، ٣٧: ١٠٥، ٣٩، ٥٠، ٥٠: ٤، ٥٧: ١٧، ١٥٨: ١، ٦٠: ٤، ٦٥: ٣، ١٠، ١١، ٦٦: ٢، ٦٧: ٩، ٨٧: ١٤، ٩١: ٩.","vol":"2","page":324},{"text":"هل تقع (قد) بعد (ما) المصدرية؟\nأجاز ذلك العكبري في قوله تعالى:\n﴿ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف﴾ [٤: ١٢٢].\nقال في ١: ٩٨: «في (ما) وجهان:\nأحدهما: بمعنى (من). الثاني: هي مصدرية، الاستثناء منقطع، لأن النهي للمستقبل، وما سلف ماض، فلا يكون من جنسه».","vol":"2","page":325},{"text":"دراسة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-398>(الكاف)</span>\nفي القرآن الكريم\nالكاف للتشبيه وتخرج إلى معاني أخرى.\nالتعليل\n١ - واذكروه كما هداكم ... [٢: ١٩٨].\nالكاف صفة لمصدر محذوف، أو حال، أو للتعليل عند الأخفش الذي أثبته، أو بمعنى (على). البحر ٢: ٩٧، العكبري ٢: ٤٩، المغني ١: ١٥١، البرهان ٤: ٣١٠.\n٢ - فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون [٢: ٢٣٩].\n(ما) مصدرية، والكاف للتشبيه، ويجوز أن تكون للتعليل، إذ لا منحة أعظم من العلم. البحر ٢: ٢٤٤.\n٣ - ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله [٢: ٢٨٢].\nالكاف للتعليل، نحو: ﴿وأحسن كما أحسن الله إليك﴾.\nوالظاهر تعلقها بيكتب. البحر ٢: ٣٤٤.\n٤ - وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا [١٧: ٢٤].\nالكاف للتعليل. وقيل: نعت لمصدر محذوف. البحر ٦: ٢٨ - ٢٩، الجمل ٢: ٦١٤.\n٥ - وأحسن كما أحسن الله إليك ... [٢٨: ٧٧].","vol":"2","page":326},{"text":"الكاف للتشبيه، وهو يكون في بعض الأوصاف، لأن مماثلة إحسان العبد لإحسان الله من جميع الصفات تمتنع أن تكون، فالتشبيه وقع في مطلق الإحسان، أو الكاف للتعليل. البحر ٧: ١٣٣، المغني ١: ١٥١، الجمل ٣: ٣٦٠.\n٦ - ويكأنه لا يفلح الكافرون ... [٢٨: ٨٢].\nقيد بعضهم التعليل بأن تكون الكاف مكفوفة بما، والحق جوازه في المجردة من «ما» أي أعجب لعدم فلاحهم. المغني ١: ١٥١. البرهان ٤: ٣١٠.\n٧ - كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم آياتنا [٢: ١٥١].\nأي لأجل. المغني ١: ١٥١. عند الأخفش للتعليل. البرهان ٤: ٣١٠.\nزيادة الكاف\n١ - ليس كمثله شيء ... [٤٢: ١١].\nتقول العرب: مثلك لا يفعل كذا يريدون به المخاطب، كأنهم إذا نفوا الوصف عن مثل الشخص كان منفيًا عن الشخص، وهو من باب المبالغة فجرت الآية في ذلك على نهج كلام العرب من إطلاق المثل على نفس الشيء ويحتمل أن يراد بالمثل الصفة وذلك سائغ، فيكون المعنى: ليس مثل صفته تعالى شيء من الصفات التي لغيره، وهذا محمل سهل.\nوالوجه الأول أغوص. البحر ٧: ٥١٠، المقتضب ٤: ١٤٠، سر الصناعة ١: ٢٩١، مفردات الراغب: ٤٧٨، الخزانة ٤: ٢٧٢. الرضى ٢: ٣١٩، البرهان ٤: ٣١٠.\n٢ - إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم ... [٣: ٥٩].\nالكاف للتشبيه أو زائدة. البحر ٣: ٤٧٧.\n٣ - مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل [٢: ٢٦١].","vol":"2","page":327},{"text":"المثل هنا هو الصفة، وتقدير زيادة الكاف أو زيادة «مثل» قول بعيد. البحر ٢: ٣٠٣.\nالكاف اسم\n١ - أو كالذي مر على قرية ... [٢: ٢٥٩].\nيرجح أبو حيان مذهب الأخفش في اسمية الكاف ويستدل له. البحر ٢: ٢٩٠.\n٢ - أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير [٣: ٤٩].\nالكاف اسم عند الأخفش مفعول به، وعند الجمهور صفة لموصوف محذوف، أي هيئة كهيئة الطير. البحر ٢: ٤٦٦.\n٣ - مثل الفريقين كالأعمى والأصم ... [١١: ٢٤].\nاحتمل أن تكون الكاف وحدها هي خبر المبتدأ، فيكون معناها معنى المثل، ويحتمل أن يراد بالمثل الصفة، فيكون على حذف مضاف، أي كمثل الأعمى. البحر ٥: ٢١٤.\nالكاف حال\n١ - ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام [٤٢: ٣٢].\nكالأعلام حال. البحر ٧: ٥٢. العكبري ٢: ١٣٣.\n٢ - فتذروها كالمعلقة ... [٤: ١٢٩].\nالكاف حال، العكبري ١: ١١٠، أو مفعول ثان. الجمل ١: ٤٣١.\nوجاءت صفة في قوله تعالى:\n﴿خلق الإنسان من صلصال كالفخار﴾ ٥٥: ١٤. العكبري ٢: ١٣٢.","vol":"2","page":328},{"text":"الكاف نعت لمصدر محذوف\n١ - وقل إني أنا النذير المبين كما أنزلنا على المقتسمين [١٥: ٨٩ - ٩٠].\nالكاف نعت لمصدر محذوف تقديره: وقل قولا مثل ما أنزلنا على المقتسمين أنك نذير لهم، فالقول للمؤمنين في النذارة كالقول للكفار المقتسمين. البحر ٥: ٤٦٦ - ٤٦٩، العكبري ٢: ٤١، الجمل ٢: ٥٤٧.\n٢ - وقل رب ارحمهما كما ربيان صغيرا [١٧: ٢٤].\nالظاهر أن الكاف للتعليل، وقيل: نعت لمصدر محذوف، أي رحمة مثل تربيتي صغيرا. البحر ٦: ٢٨ - ٢٩، الجمل ٢: ٦١٤.\n٣ - كما بدأنا أول خلق نعيده ... [٢١: ١٠٤].\nتقع (كما) كثيرا بعد الجمل صفة في المعنى، فتكون نعتا لمصدر، أو حالًا ويحتملهما الآية، فإن قدرتها نعتا لمصدر فهو إما معمول لنعيده، أي نعيد أول خلق إعادة مثل ما بدأناه، أي نفعل هذا الفعل العظيم كفعلنا هذا الفعل وإن قدرته حالا فصاحب الحال مفعول (نعيده) أي مماثلا للذي بدأنا. المغني ١: ١٥٣. البحر ٦: ٣٤٣، العكبري ٢: ٧٢.","vol":"2","page":329},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-400>دراسة\n(كأن)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - «كأن» للتشبيه، وأصلها عند الخليل وسيبويه «إن» لحقتها كاف التشبيه، وصارتا كلمة واحدة. سيبويه ١: ٤٧٤، الخصائص ١: ٣١٧.\nوانظر المقتضب ٤: ١٠٨، شرح الكافية للرضى ٢: ٣٢١.\n٢ - جاء خبر (كأن) جارًا ومجرورًا، وجملة فعلها مضارع، وجاء اسمًا مشتقًا، واسمًا جامدًا.\n(كأن) المخففة\n١ - يجوز في الكلام إعمالها، إذ بقى لها في التخفيف معنى التشبيه. المقتضب ١: ٥٠.\nوانظر سيبويه ١: ٤٨٠، والكامل ٢: ١٢، البحر ٣: ٢٩٢، الرضى ٢: ٣٣٤ - ٣٣٥.\nلم تقع الجملة الاسمية بعد (كأن) المخففة في القرآن، وإنما وقع بعدها الجملة الفعلية وفعلها المضارع مجزوم بلم في جميع القرآن.\nمواقع (كأن) من الأعراب\nفي نتائج الفكر ص ٢٨١: «وأما (كأن) فمفارقة لأخواتها من وجه، وهي أنها تدل على التشبيه ... ومن ثم وقعت في موضع الحال والنعت، كما تقع","vol":"2","page":330},{"text":"الأفعال المخبر بها عن الأسماء. فتقول: مررت برجل كأنه أسد، وجاءني رجل كأنه أمير. وليس ذلك في أخواتها، لا تكون في موضع نعت، ولا في موضع حال، بل لها صدر الكلام كما لحروف الشرط والاستفهام».\nأكثر مواقع (كأن) في القرآن وقوعها مع معموليها جملة حالية، سواء أكانت مشددة، أم مخففة، أم موصولة بما الكافة.\nوجاءت جملتها خبرًا للمبتدأ، ومعفولًا للقول:\nفي سيبويه ١: ٤٧٤: «وسألت الخليل عن (كأن) فزعم أنها (إن) لحقتها الكاف للتشبيه، ولكنها صارت مع (إن) بمنزلة كلمة واحدة».\nوانظر الخصائص ١: ٣١٧.\nوفي المقتضب ٤: ١٠٨: «وأما (كأن) فمعناها للتشبيه، تقول: كأن زيدا عمرو، وكأن أخاك الأسد».\nوفي شرح الكافية للرضى ٢: ٣٢١: «قال الزجاج: هي للتشبيه إذا كان خبرها جامدًا، نحو: كأن زيدا أسد، وللشك إذا كان صفة، نحو كأنك قائم، لأن الخبر هو الاسم، والشيء لا يشبه بنفسه.\nوالأولى أن يقال: هي للتشبيه أيضًا، والمعنى: كأنك شخص قائم حتى يتغاير الاسم والخبر حقيقة، فيصح تشبيه أحدهما بالآخر ...».\nالآيات\n١ - وإذا تتلى عليه آياتنا ولي مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا [٣١: ٧]\n﴿كأن لم يسمعها﴾ حال من الضمير في ﴿مستكبرا﴾ و﴿كأن في أذنيه﴾ حال من ﴿لم يسمعها﴾. اسم (كأن) المخففة ضمير الشأن. الكشاف ٣: ٢١٠، البحر ٧: ١٨٤.\nوجعل الأنباري الكاف في موضع نصب على الحال، فاعتبرها حرف جر. البيان ٢: ٢٥٤.","vol":"2","page":331},{"text":"٢ - وإذا نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة ... [٧: ١٧١].\nجملة ﴿كأنه ظلة﴾ حال. البحر ٤: ٤١٩. وقيل في موضع رفع بتقدير مبتدأ محذوف. البيان ١: ٣٧٩.\n٣ - فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو [٢٧: ٤٢].\nالجملة في موع نصب مفعول القول.\n٤ - إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين [٣٧: ٦٤ - ٦٥].\nجملة (كأن) وما بعدها خبر المبتدأ.\n٥ - فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم [٤١: ٣٤].\nالجملة حالية أو خبر. الجمل ٤: ٤٢.\n٦ - إنها ترمي بشرر كالقصر كأنه جمالة صفر [٧٧: ٣٣].\nالجملة حالية أو صفة.\n٧ - الزجاجة كأنها كوكب دري ... [٢٤: ٣٥].\nالجملة خبر المبتدأ.\n٨ - فلما رآها تهتز كأنها جان ولي مدبرا [٢٧: ١٠].\nالجملة حالية. البيان ٢: ٢١٩.\n٩ - فلما رآها تهتز كأنها جان ولي مدبرا [٢٨: ٣١].\nالجملة حالية.\n١٠ - نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون [٢: ١٠١].\nالجملة حالية، وصاحب الحال (فريق) والعامل (نبذ). البحر ١: ٣٢٥.\nوقال الأنباري: «الكاف حرف تشبيه، ولا موضع لها من الإعراب وموضع الجملة رفع وصف للفريق». البيان ١: ١١٣.","vol":"2","page":332},{"text":"جعل الكاف حرف جر كما سبق له ذلك ثم جعل الكلام جملة.\n١١ - ولا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار [٤٦: ٣٥].\nالجملة حال أو خبر لمحذوف.\n١٢ - ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون [٥٢: ٢٤].\nالجملة حال. البيان ٢: ٣٩٥.\n١٣ - يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر [٥٤: ٧].\nالجملة حالية. البحر ٨: ١٧٦.\n١٤ - تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر [٥٤: ٢٠].\nالجملة حال مقدرة من الناس. البحر ٨: ١٧٩.\n١٥ - إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص [٦١: ٤].\nالجملة حال من ضمير (يقاتلون)، البيان ٢: ٤٣٥، البحر ٨: ٢٦١.\n١٦ - وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة [٦٣: ٤].\nالجملة خبر لمبتدأ محذوف، أي هم، أو مستأنفة. الكشاف ٤: ١٠١. البحر ٨: ٢٧٢.\nوقال العكبري: أو حال من الضمير المجرور في (لقولهم) ٢: ١٣٨.\n١٧ - فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية [٦٩: ٧].\nالجملة في موضع نصب على الحال من المضمر في (صرعى)، وتقديره: مشبهين أعجاز نخل. البيان ٢: ٤٥٧.\n١٨ - يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون [٧٠: ٤٣].\nالجملة حال من ضمير (يخرجون) البيان ٢: ٤٦٢، الجمل ٤: ٤٠١.\n١٩ - فما لهم عن التذكرة معرضين كأنهم حمر مستنفرة [٧٤: ٤٩ - ٥٠].","vol":"2","page":333},{"text":"الجملة حال بعد حال. البيان ٢: ٤٧٥. الجمل ٤: ٤٣٧.\n٢٠ - كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها [٧٩: ٤٦].\nالجملة خبر لمبتدأ محذوف، أو حال من الموصول. أبو السعود ٥: ٢٣٦.\n٢١ - وعندهم قاصرات الطرف عين كأنهن بيض مكنون [٣٧: ٤٨ - ٤٩].\nالجملة حالية.\n٢٢ - فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان كأنهن الياقوت والمرجان ... [٥٥: ٥٦ - ٥٨].\nالجملة حال من ﴿قاصرات الطرف﴾ وتقديره: فيهن قاصرات الطرف مشبهات الياقوت والمرجان. البيان ٢: ٤١١. أو نعت. الجمل ٤: ٢٥٩.\nكأنما\nجاءت مهملة غير عاملة في القرآن، ولم يجوز أحد إعمالها.\n١ - ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء [٦: ١٢٥].\nجملة (كأنما) حال م الضمير في ﴿ضيقا حرجا﴾. البيان ١: ٣٣٨ أو مستأنفة. الجمل ٢: ٨٧.\n٢ - يجادلونك في الحق بعد ما تبين كأنما يساقون إلى الموت [٨: ٦].\nالجملة حال من الضمير في (كارهون) الجمل ٢: ٢٢٥.\n٣ - وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما ... [١٠: ٢٧].\nالجملة حالية، وقيل خبر (والذين) وفيه بعد للفصل الكثير، الجمل ٢: ٣٣٩.\n٤ - من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ... [٥: ٢ ذ]","vol":"2","page":334},{"text":"جملة (فكأنما) خبر (من قتل).\n٥ - ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا [٥: ٣٢].\n٦ - ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير [٢٢: ٣١].\nالجملة خبر المبتدأ وهو اسم الشرط. وانظر شرح التشبيه في الكشاف ٣: ٣١ - ٣٢.\n(كأن) المخففة\nفي المقتضب ١: ٥٠: «وليس كذا (كأن) إذا خففت، لأنك إذا قلت (كأن) تشبه، فإذا خففت فذلك المعنى تريد».\nوانظر سيبويه ١: ٤٨٠، والكامل ٢: ١٢.\nوفي شرح الكافيه للرضى ٢: ٣٣٤ - ٣٣٥: «فإذا خففت (كأن) فالأفصح إلغاؤها ... وإذا لم تعملها لفظا ففيها ضمير شأن مقدر عندهم، كما في (أن) المخففة.\nويجوز أن يقال: إن ذلك غير مقدر بعدها، لعدم الداعي إليه، كما كان في (أن) المخففة، لكن لما لزم الفعلية التي تليها ما لزم (أن) المخففة من حروف العوض قوى إضمار الشأن بعدها، إجراء لها مجرى (أن)».\nوفي التسهيل ص ٦٦: «وتخفف (كأن) فتعمل في اسم كاسم (أن) المخففة المقدر، والخبر جملة اسمية أو فعلية مبدوءة بلم أو (قد) أو مفرد، وقد يبرز اسمها في الشعر.","vol":"2","page":335},{"text":"الآيات\nجاءت (كأن) المخففة واقعًا بعدها الجملة الفعلية المجزومة بلم في جميع مواقعها في القرآن، لم يصرح باسمها معها، ولم تقع بعدها الجملة الاسمية، ولا المفرد:\n١ - ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم [٤: ٧٣].\nجملة ﴿كأن لم تكن﴾ اعتراض بين القول ومفعوله عند الزمخشري: الكشاف ١: ٢٨٠.\nوأجاز العكبري أن تكون الجملة محكية بالقول، أو حال من ضمير الفاعل في (ليقولن) العكبري ١: ١٠٥، البحر ٣: ٣٩٢ - ٢٩٣.\n٢ - الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها [٧: ٩٢].\nجملة ﴿كأن لم يغنوا﴾ خبر (الذين). الكشاف ٢: ٧٧.\nوأجاز الأنباري أن تكون حالًا والخبر ﴿كانوا هم الخاسرين﴾. البيان ٢: ٣٦٨ - ٣٩٦.\nالعكبري ١: ١٥٦، البحر ٤: ٣٤٦.\n٣ - فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه [١٠: ١٢].\nالجملة حال، البحر ٥: ١٣٠.\n٤ - فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس [١٠: ٢٤].\nالجملة حالية.\n٥ - ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار [١٠: ٤٥].\nالجملة حال من الضمير في (يحشرهم) الكشاف ٢: ١٩٢، البحر ٥: ١٦٢.\n٦ - فأصبحوا في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها [١١: ٦٧ - ٦٨، ٩٤ - ٩٥]\nالجملة حالية. الجمل ٢: ٤٠٢.","vol":"2","page":336},{"text":"٧ - ولي مستكبرا كأن لم يسمعها [٣١: ٧].\nحالية البحر ٧: ١٨٤، الكشاف ٣: ٢١٠.\n٨ - ثم يصر مستكبرًا كأن لم يسمعها [٤٥: ٨].\nحالية، الكشاف ٣: ٤٣٧، البحر ٨: ٤٤.\nخبر (كأن)\nجاء خبر (كأن) اسما مفردا في قوله تعالى:\n١ - وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة ... [٧: ١٧١].\n٢ - قالت كأنه هو ... [٢٧: ٤٢].\n٣ - ترمي بشرر كالقصر كأنه جمالة صفر [٧٧: ٣٢ - ٣٣].\n٤ - فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم [٤١: ٣٤].\n٥ - الزجاجة كأنها كوكب دري ... [٢٤: ٣٥].\n٦ - فلما رآها تهتز كأنها جان ولي مدبرًا [٢٨: ٣١].\n٧ - ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون [٥٢: ٢٤].\n٨ - يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر [٥٤: ٧].\n٩ - تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر [٥٤: ٢٠].\n١٠ - يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص [٦١: ٤].\n١١ - وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة [٦٣: ٤].\n١١١٢ - فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية [٦٩: ٧].\n١٣ - فما لهم عن التذكرة معرضين كأنهم حمر مستنفرة [٧٤: ٤٩ - ٥٠].","vol":"2","page":337},{"text":"١٤ - وعندهم قاصرات الطرف عين كأنهن بيض مكنون [٣٧: ٤٨ - ٤٩].\n١٥ - كأنهن الياقوت والمرجان [٥٥: ٥٨].\n١٦ - طلعها كأنه رؤوس الشياطين ... [٣٧: ٦٥].\nوجاء خبر (كأن) جملة فعلية مضارع في قوله تعالى:\n١ - يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون [٧٠: ٤٣].\n٢ - نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون ... [٢: ١٠١].\n٣ - كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة [٤٦: ٣٥].\n٤ - كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها [٧٩: ٤٦].\nمن هذا يظهر لنا أن خبر (كأن) لم يقع جملة اسمية في القرآن، ولا فعلية فعلها ماض ولا ظرفا.\nكما أن خبر (كأن) المخففة لم يقع إلا فعلية فعلها مضارع مجزوم بلم في القرآن.\nكذلك لم تقع الجملة الاسمية بعد «كأنما» وإنما وقعت الجملة الفعلية التي فعلها ماض أو مضارع.\nواسم (كأن) كان ضميرًا للغيبة.","vol":"2","page":338},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-401>لمحات عن دراسة\n(كأين)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - أكثر العرب إنما يتكلم بها مع (من). سيبويه ١: ٢٩٧.\nوقال الرضى ٢: ٦٤: «ولم أعثر على منصوب بعد «كأين».\nوقال أبو حيان في البحر ٢: ٢٦٨: «وانتصب تمييز «كأين». فتقول كأين رجلا جاءك وقال الشاعر:\nاطرد اليأس بالرجا فكأين ... آلما حم يسره بعد عسر\n\nوفي المغني ١: ١٥٩ بيت آخر:\nوكائن لنا فضلا عليكم ومنة ... قديما ولا تدرون ما من منعم\n\nولم يقع تمييز «كأين» إلا مجرورًا بمن في القرآن.\nالبحر ٢: ٢٦٨.\n٢ - (كأين) معناها معنى (رب). سيبويه ١: ٢٩٨.\nوقال عن (كم) معناها معنى (رب) ١: ٢٩١، ٢٩٣.\n٣ - (لكأين) لفظ ومعنى وقد روعى لفظها كما روعى معناها في القرآن.\n٤ - جاءت (كأين) مبتدأ أو منصوبة على الاشتغال في القرآن ولم تخرج عن هذا الإعراب في القرآن.\n٥ - لا تجر (كأين) ولا يكون خبرها مفردا. المغني ١: ١٥٩.\n٦ - في (كأين) لغات قرئ بها. المحتسب ١: ١٧٠، القرطبي ٣: ١٤٧٠، البحر ٣: ٧٢ - ٧٤.","vol":"2","page":339},{"text":"دراسة\n(كأين)\nفي القرآن الكريم\nالكثير استعمال (كأين) مع (من)\nفي سيبويه ١: ٢٩٧ - ٢٩٨: «إلا أن أكثر العرب إنما يتكلمون بها مع (من).\nقال ﷿ ﴿وكأين من قرية﴾ ... فإنما ألزموها (من) لأنها توكيد. فجعلت كأنها شيء يتم به الكلام وصار كالمثل.\nومثل ذلك: ولا سيما زيد. فرب توكيد لازم حتى يصير كأنه من الكلمة وكأين معناها معنى (رب).\nوإن حذفت (من) و(ما) (فعربي».\nوقال الرضى ٢: ٩٤: «ولم أعثر على منصوب بعد (كأين)».\nوفي البحر ٢: ٢٦٨، والمغني ١: ١٥٩: «شاهدان نصب فيهما الاسم بعد (كأين)».\nمراعاة لفظ ومعنى (كأين)\nروعى معنى ﴿كأين﴾ في قوله تعالى:\n١ - وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم [٢٩: ٦٠].\nأنث الضمير في ﴿يرزقها﴾ حملا على المعنى.\nالبيان ٢: ٢٤٦، العكبري ٢: ٩٦.\n٢ - فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة [٢٢: ٤٥].","vol":"2","page":340},{"text":"٣ - وكأين من آية في السموات والأرض يمرون عليها [١٢: ١٠٥].\n٤ - وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة [٢٢: ٤٨].\n٥ - وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها [٦٥: ٨].\nوروعى لفظ ﴿كأين﴾ في قوله تعالى:\n﴿وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا﴾ ٣: ١٤٦.\nأفرد الضمير في ﴿قاتل﴾ مراعاة للفظ كأين.\nالمغني ٢: ١٣٣، النهر ٣: ٧٢.\nلغات (كأين) وقراءاتها\nقرأ الجمهور (وكأين). وقرأ ابن كثير (وكائنْ). وقرأ ابن محيصن (وكَأْيِنْ)، (وكْئ).\nوقرأ بعض القراء (وكئن) مقلوب قراءة ابن محيصن الأولى.\nوقرأ الحسن (وكىِ) بكاف بعدها ياء مكسورة منونة.\nانظر اللغات وتوجيه القراءات في المحتسب ١: ١٧٠ - ١٧١، القرطبي ٢: ١٤٧٠ - ١٤٧١، البحر ٣: ٧٢، النشر ٢: ٢٤٢، الإتحاف ١٧٩ - ١٨ -، البيان ١: ٢٢٤ - ٢٢٥، العكبري ١: ٨٥ - ٨٦.\nمواقع (كأين) في الإعراب\nجاءت (كأين) مبتدأ في قوله تعالى:\n١ - وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا [٣: ١٤٦].\n٢ - وكأين من آية في السموات والأرض يمرون عليها [١٢: ١٠٥].\n٣ - وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة [٢٢: ٤٨].","vol":"2","page":341},{"text":"٤ - وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم فلا ناصر لهم ... [٤٧: ١٣].\n٥ - وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا [٦٥: ٨].\nويجوز أن تكون ﴿كأين﴾ مبتدأ على الراجح أو منصوبة على الاشتغال في قوله تعالى:\n١ - فكأين من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها [٢٢: ٤٥].\nفي البيان ٢: ١٧٧ - ١٧٨: «﴿فكأين﴾ في موضع نصب بفعل مقدر يفسره هذا المظهر.\nتقديره: وكأين من قرية أهلكتها أهلكتها، إلا أنه اكتفى بقوله: (أهلكتها) وهذا إنما يصح إذا جعلت (أهلكتها) خبرًا.\nفإن جعلتها صفة لقرية لم يجز أن تكون مفسرة لفعل مقدر لأن الصفة لا تعمل فيما قبل الموصوف ...». أهلكتها سبعية.\nوفي البحر ٦: ٣٧٦: «﴿فكأين﴾ الأجود في إعرابها أن تكون مبتدأ والخبر الجملة من قوله ﴿أهلكناها﴾ ... الكشاف ٣: ٣٥، العكبري ٢: ٧٦.\n٢ - وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم [٢٩: ٦٠].\nفي البيان ٢: ٢٤٦: «﴿كأين﴾ في موضع رفع بالابتداء ... و﴿من دابة﴾ تبيين له. و﴿لا تحمل﴾ في موضع جر لأنها صفة ﴿دابة﴾. و﴿الله﴾ مبتدأ و﴿يرزقها﴾ خبره والجملة من المبتدأ والخبر في موضع رفع لأنه خبر ﴿كأين﴾.\nويجوز أن يكون موضع ﴿كأين﴾ النصب على قول من يجيز: زايدًا عمرو أبوه ضارب، بتقدير فعل يفسره ﴿يرزقها﴾ وأنث ﴿كأين﴾ في قوله تعالى: ﴿يرزقها﴾ حملا على المعنى». انظر العكبري ٢: ٩٥ - ٩٦.","vol":"2","page":342},{"text":"من أحكام (كأين)\n١ - لا تقع مجرورة خلافًا لابن قتيبة وابن عصفور.\n٢ - خبرها لا يكون مفردا. المغني ١: ١٥٩.\n٣ - لم يثبت ﴿كأين﴾ الاستفهامية إلا ابن قتيبة وابن عصفور وابن مالك.","vol":"2","page":343},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-402>لمحات عن دراسة\n(كل)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - مراعاة لفظ (كل) ومراعاة معناها إنما يرجع ذلك إلى أن لفظها مفرد ومعناها جمع فهي كجميع. التي روعي لفظها في قوله تعالى: ﴿نحن جميع منتصر﴾ ومعناها في قوله: ﴿إن كل لما جميع لدينا محضرون﴾. هذا ما تشهد به نصوص النحويين.\nويرى ابن مالك، وأبو حيان وابن هشام والزركشي أن مراعاة معناها إنما يكون بحسب ما تضاف إليه.\n٢ - قال ابن مالك وأبو حيان في (كل) المضافة إلى النكرة يجب مراعاة معناها ثم قال أبو حيان في قوله تعالى:\n﴿ويل لكل أفاك أثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرًا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم وإذا علم من آياتنا شيئًا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين﴾ ٤٥: ٧ - ٩.\nقال في البحر ٨: ٤٤: «راعى اللفظ ثم المعنى».\nومثل ذلك قوله تعالى:\n﴿وما يكذب به إلا كل معتد أثيم إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون﴾ ٨٣: ١٢ - ١٤.\n٣ - ذكر السهيلي أنه يجب أن يعود الضمير على لفظ (كل) مفردا في (كل) المضافة إلى معرفة.\nوقال أبو حيان: ويحتاج في إثبات (كلكم ذاهبون) إلى سماع من العرب.","vol":"2","page":344},{"text":"وقد جاء ذلك في حديث البخاري (كل أمتي يدخلون الجنة).\nذكر أبو حيان في (كل) المقطوعة عن الإضافة أنه يجوز فيها مراعاة اللفظ ومراعاة المعنى، وقد سمع الأمران.\nوقال السهيلي: يجب أن يكون خبرها جمعا، وزعم أنه لم يرد مفردا إلا في آيتين من القرآن.\nوفي القرآن آيات كثيرة خبر (كل) المقطوعة عن الإضافة مفرد.\n٥ - ذكر سيبويه والمبرد أنه يجوز وصف (كل) ووصف المضاف إليه (كل) والذي جاء في القرآن هو وصف المضاف إليه (كل) وحمل بعض المعربين بعض الآيات على وصف (كل) وهو غير متعين.\n٦ - ذكر سيبويه أنه يقبح في (كل) المضافة إلى النكرة أن تتلى العوامل: نحو: أكلت كل شاة.\nقد جاءت (كل) المضافة إلى النكر مفعولا به مؤخرًا في ٣٦ آية كما تصرفت في مواقع كثيرة من الإعراب.\n٧ - (كل) المضافة للضمير وقعت مبتدأ في آية واحدة ﴿وكلهم آتيه يوم القيامة فردا﴾ ١٩: ٩٥.\nوجاءت توكيدا في بقية المواضع.\n٨ - منع السهيلي في (كل) المقطوعة عن الإضافة أن تلي العوامل نحو: ضربت كلا، ومررت بكل.\nجاء في القرآن وقوع (كلا) مفعولا به تقدم فعله في آيتين:\nوجاءت (كل) مجرورة بالحروف تقدم عليها فعلها في ثلاث آيات.\n٩ - قدر المعربون والمفسرون (كلا) محذوفة في قوله تعالى:","vol":"2","page":345},{"text":"﴿كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار﴾ ٤٠: ٣٥.\n١٠ - اجتمعت (كل) مع (كم) في قوله تعالى:\n﴿أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم﴾ ٢٦: ٧.\n١١ - أريد بكل الخصوص والمبالغة في بعض الآيات.","vol":"2","page":346},{"text":"دراسة\n(كل)\nفي القرآن الكريم\nمراعاة اللفظ والمعنى\n(كل) لفظها مفرد، ومناها جمع فهي كجميع فيحمل على لفظها بالإفراد وعلى معناها بالجمع. وهذا شأن ماله لفظ ومعنى سواء كانت مضافة أو مقطوعة عن الإضافة وهذا ما تنطق به هذه النصوص:\nفي المقتضب ٢: ٢٩٨: «وليس الحمل على المعنى ببعيد بل هو وجه جيد قال الله ﷿ ﴿وكل أتوه داخرين﴾ وقال: ﴿وكلهم آتيه يوم القيامة فردا﴾ فهذا على اللفظ، والأول على المعنى». انظر سيبويه ١: ٢٧٣، ٢٧٤، ٣٠١.\nوفي أمالي الشجري ١: ٤٠: «في الحديث عن (كل) لأن لفظها لفظ واحد ومعناها جمع، فلذلك عاد إليها ضمير واحد في قوله تعالى: ﴿كل آمن بالله﴾.\nوضمير جمع في قوله تعالى: ﴿وكل أتوه داخرين﴾ وأفرد خبرها في قوله تعالى ﴿وكلهم آتيه يوم القيامة فردا﴾ وجمع في قوله ﷿ ﴿وكل أتوه داخرين﴾.\nوفي المخصص ١٧: ١٣١: «(كل) لفظ واحد ومعناه جمع، ولهذا يحمل مرة على اللفظ ومرة على المعنى فيقال: كلهم ذاهب وكلهم ذاهبون».\nوفي الإنصاف ٢٦٢: «ونظير (كلا وكلتا) في الحمل على اللفظ تارة وفي الحمل على المعنى أخرى (كل) فإنه لما كان مفردا في اللفظ.","vol":"2","page":347},{"text":"مجموعا في المعنى رد الضمير إليه تارة على اللفظ وتارة على المعنى كقولهم: كل القوم ضربته وكل القوم ضربتهم. وقد جاء بهما التنزيل».\nأبو حيان جعل من مراعاة اللفظ ثم المعنى قوله تعالى:\n﴿ويل لكل أفاك أثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ... أولئك لهم عذاب مهين﴾ ٤٥: ٧ - ٩. البحر ٨: ٤٤.\nوما أجازه ابن هشام في نحو: (كل رجل قائم وقائمون) لا يكون إلا على مراعاة لفظ (كل) ثم مراعاة معناها.\nابن مالك وأبو حبان والزركشي يرون أن مراعاة معنى (كل) أنما يكون بحسب ما تضاف إليه ولذلك جعل ابن هشام قوله تعالى:\n﴿وكل شيء فعلوه في الزبر﴾ ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾ من مراعاة المعنى.\nوفي اعتقادي أنه يتعذر أن يكون من مراعاة معنى (كل) بهذا الاعتبار قوله تعالى:\n١ - ويل لكل أفاك أثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ... أولئك لهم عذاب مهين [٤٥: ١٢ - ١١٤].\n٢ - وما يكذب به إلا كل معتد أثيم إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ... [٨٣: ١٢ - ١٤].\n٣ - تنزل على كل أفاك أثيم يلقون السمع وأكثرهم كاذبون [٢٦: ٢٢٢ - ٢٢٣].\nفإن معنى (كل) على هذا الاعتبار الإفراد والتذكير وكذلك لفظها.\nوما قاله الزركشي في البرهان ٤: ٣٢١ من قوله: «فإن الضمير لم يعد إلى (كل) بل على الأفاكين الدالة عليه ﴿كل أفاك﴾ هو كلام لا غناء فيه.\nوورد أيضًا على مراعاة معنى (كل) بهذا الاعتبار قوله تعالى:","vol":"2","page":348},{"text":"١ - وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه ... [٤٠: ٥].\nفي المغني ١: ١٦٩: «وليس من ذلك ﴿وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه﴾.\nلأن القرآن لا يخرج على الشاذ وإنما الجمع باعتبار معنى الأمة».\nوفي البحر ٧: ٤٤٩: «قرأ عبد الله (برسولها) عاد الضمير إلى لفظ (أمة)».\n٢ - وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق [٢٢: ٢٧].\nفي المغني ١: ١٦٩: «فليس (الضامر) مفردا في المعنى: لأنه قسيم الجمع وهو (رجالا) بل هو اسم جمع كالجامل والباقر».\nفي معاني القرآن ٢: ٢٢٤: «﴿يأتين﴾ فعل النوق، وقرئ (يأتون) يذهب إلى الركبان».\nفي البحر ٦: ٣٦٤: «الظاهر عود الضمير على ﴿كل ضامر﴾.\nالكشاف ٣: ٣٠.\nوقد أرجع الضمير إلى معنى ﴿كل﴾ الأنباري في البيان ٢: ١٧٤.\n٣ - وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه ... [٤٠: ٥].\nقال ابن هشام: إن الجمع باعتبار معنى (الأمة). يمكن أن يجري تأويل هشام في الآية السابقة على هذه الآيات:\n١ - كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم [٦: ١٠٨].\n٢ - ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون [٧: ٣٤].\n٣ - ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون [١٠: ٤٧].\n٤ - لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون [١٠: ٤٩].\n٥ - ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت [١٦: ٣٦].","vol":"2","page":349},{"text":"٦ - ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم [١٦: ٨٩].\n٧ - ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا [١٩: ٦٩].\n٨ - لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه [٢٢: ٦٧].\nإذا أمكنا هذا التأويل في الآيات السابقة فلسنا بمستطيعن ذلك في قوله تعالى:\n١ - ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون [٢: ٢٨١].\n٢ - ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون [٣: ٢٥].\n﴿هم﴾ رد على معنى ﴿كل﴾ لا على اللفظ. القرطبي ٢: ١١٨٤.\n٣ - ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون [٣: ١٦١].\n٤ - والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي [٢٤: ٤٥].\n٥ - ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضى بينهم بالقسط وهم لا يظلمون [١٠: ٥٤].\nمعنى ﴿كل﴾ في الآيات السابقة على اعتبارهم معنى المفردة المؤنثة فكيف روعي الجمع بعد ذلك؟\nإن مراعاة الجمع إنما جاءت مراعاة لمعنى ﴿كل﴾ التي معناها معنى جمع.\n(كل) المضافة إلى نكرة\nفي التسهيل ١٦٦: «ويلزم اعتبار المعنى في خبر (كل) مضافًا إلى نكرة لا مضافًا إلى معرفة وكذلك صرح أبو حيان في البحر ١: ٢٢٩، ٥: ٥٤٢. والزركشي في البرهان ٤: ٣٢٠.\nفي البحر ١: ٢٢٩ - ٢٣٠: «﴿قد علم كل أناس مشربهم﴾ ٢: ٦٠ أعاد الضمير في ﴿مشربهم﴾ على معنى (كل) لا على لفظها ولا يجوز أن يعود على لفظها،","vol":"2","page":350},{"text":"فيقال (مشربه) لأن مراعاة المعنى هنا لازمة لأن (كل) قد أضيفت إلى نكرة ومتى أضيفت إلى نكرة وجب مراعاة المعنى فتطابق ما أضيفت إليه في عود ضمير وغيره. قال تعالى:\n﴿يوم ندعو كل أناس بإمامهم﴾ وقال الشاعر:\nوكل أناس قاربوا قيد فحلهم ... ونحن حللنا قيده فهو سارب\n\nوقال:\nوكل أناس سوف تدخل بينهم ... دويهية تصفر منها الأنامل\n\nوقال تعالى: ﴿كل نفس ذائقة الموت﴾ وتقول: كل رجلين يقولان ذلك ولا يجوز في شيء من هذا مراعاة لفظ (كل)».\nهذا ما قاله أبو حيان هنا، ثم جعل قوله تعالى:\n﴿ويل لكل أفاك أثيم يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم. وإذا علم من آياتنا شيئًا اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين﴾ ٤٥: ٧ - ٩.\nمن مراعاة اللفظ ثم المعنى قال في البحر ٨: ٤٤: «حمل أولًا على لفظ «كل» وأفرد ثم على المعنى فجمع.\nكقوله: ﴿كل حزب بما لديهم فرحون﴾.\nونظير الآية السابقة قوله تعالى:\n١ - وما يكذب به إلا كل معتد أثيم إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ... [٨٣: ١٢ - ١٤].\n٢ - إن كل من في السموات والأرض إلا أتى الرحمن عبدا لقد أحصاهم وعدهم عدا ... [١٩: ٩٢ - ٩٣].\n(من) نكرة موصوفة لإضافة (كل) إليها.","vol":"2","page":351},{"text":"في البيان ٢: ١٣٧: «(كل) مرفوع لأنه مبتدأ، (وآتى) خبره ووحده حملا على لفظ (كل) لأن فيه إفرادًا لفظيًا وجمعا معنويا فتقول كل القوم ضربته بالإفراد حملا على اللفظ وكل القوم ضربتهم بالجمع حملا على المعنى». الجمل ٣: ٨٠.\nوأرى أن يكون من مراعاة لفظ (كل) قوله تعالى:\n١ - ويؤت كل ذي فضل فضله ... [١١: ٣].\nإن عاد الضمير إلى (كل) الجمل ٢: ٣٧٤.\n٢ - وكل شيء فصلناه تفصيلا ... [١٧: ١٢].\n٣ - وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا [١٧: ١٣].\n٤ - قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه [٢٠: ٥٠].\n٥ - إذن لذهل كل إله بما خلق ... [٢٣: ٩١].\n٦ - لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم [٢٤: ١١].\n٧ - وخلق كل شيء فقدره تقديرا ... [٢٥: ٢].\n٨ - كل شيء هالك إلا وجهه ... [٢٨: ٨٨].\n٩ - الذي أحسن كل شيء خلقه ... [٣٢: ٧].\n١٠ - وكل شيء أحصيناه في إمام مبين [٣٦: ١٢].\n١١ - كل امرئ بما كسب رهين ... [٥٢: ٢١].\n١٢ - وكل أمر مستقر ... [٥٤: ٣].\n١٣ - كل شرب محتضر ... [٥٤: ٣].\n١٤ - إنا كل شيء خلقناه بقدر ... [٥٤: ٤٩].\n١٥ - وكل صغير وكبير مستطر ... [٥٤: ٥٣].\n١٦ - كل من عليها فان ... [٥٥: ٢٦].\n١٧ - وكل شيء أحصيناه كتابا ... [٧٨: ٢٩].\n١٨ - لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه [٨٠: ٣٧].","vol":"2","page":352},{"text":"١٩ - ويل لكل همزة لمزة الذي جمع مالا وعدده يحسب أن ماله أخلده [١٠٤: ١ - ٣].\nبقي سؤال: إذا كان لفظ (كل) مفردا مذكرا ومعناها جمعا فمن أين جاء لها التأنيث في قوله تعالى:\n١ - ووفيت كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون [٣: ٢٥].\n٢ - يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [٣: ٣٠].\n٣ - كل نفس ذائقة الموت [٣: ١٨٥، ٨١: ٣٥، ٢٩ - ٥٧].\n٤ - وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها [٦: ٢٥، ٧: ١٤٦].\n٥ - ولا تكسب كل نفس إلا عليها ... [٦: ١٦٤].\n٦ - هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت وردوا إلى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون ... [١٠: ٣٠].\n٧ - ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب ... [١٠: ٥٤].\n٨ - لا يؤمنون * ولو جاءتهم كل آية [١٠: ٩٦ - ٩٧].\n٩ - الله يعلم ما تحمل كل أنثى ... [١٣: ٨].\n١٠ - أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت [١٣: ٢٣].\n١١ - يعلم ما تكسب كل نفس ... [١٣: ٤٢].\n١٢ - يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفي كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون ... [١٦: ١١١].\n١٣ - لتجزي كل نفس بما تسعى ... [٢٠: ١٥].\n١٤ - يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها [٢٢: ٢].","vol":"2","page":353},{"text":"١٥ - ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ... [٣٢: ١٣].\n١٦ - ووفيت كل نفس ما عملت وهو أعلم بما يفعلون [٣٩: ٧٠].\n١٧ - وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل [٤٠: ٥].\n١٨ - اليوم تجزي كل نفس بما كسبت ... [٤٠: ١٧].\n١٩ - وأوحى في كل سماء أمرها ... [٤١: ١٢].\n٢٠ - وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها [٤٥: ٢٨].\n٢٢ - وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد [٥٠: ٢١].\n٢٣ - إن كل نفس لما عليها حافظ ... [٨٦: ٤].\nوالجواب: أن التأنيث جاء لكل من إضافتها إلى مؤنث فاكتسبت التأنيث بهذه الإضافة.\n(كل) المضافة إلى معرفة\nذكر السهيلي في نتائج الفكر ٢٢٣: «أن خبر (كل) المضافة إلى معرفة يجب أن يكون مفردا تنبيها على أن أصله أن يضاف إلى نكرة ونقله ابن القيم في البدائع ١: ٢١٢، وفي البحر ٦: ٢٢٠.\nالمنقول أنه يجوز أن يعود الضمير إلى لفظ (كل) فتقول:\nكلكم ذاهب ويجوز أن يعود جمعا مراعاة للمعنى.\nفتقول: كلكم ذاهبون، ويحتاج في إثبات: «كلكم ذاهبون» بالجمع إلى سماع ونقل من العرب».\nفي صحيح البخاري: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى».\nالشمني ٢: ٢٤.\nفي البخاري: بكتاب الأب: باب ستر المؤمن على نفسه رواه أبو هريرة روعي لفظ (كل) المضافة إلى معرفة في قوله تعالى:","vol":"2","page":354},{"text":"١ - كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه ... [٣: ٩٣].\n٢ - وكلهم آتيه يوم القيامة فردا ... [١٩: ٩٥].\n٣ - إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا [١٧: ٣٦].\nاسم (كان) عائد على (كل) وكذا الضمير في ﴿مسئولا﴾ والضمير في ﴿عنه﴾ عائد على (ما). البحر ٦: ٣٧.\n٤ - كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها [١٧: ٣٨].\nالضمير في ﴿سيئه﴾ عائد على لفظ (كل) وقرئ في السبع: (سيئة) في النشر ٢: ٣٠٧: «واختلفوا في (كان سيئة) فقرأ الكوفيون وابن عامر بضم الهمزة والهاء وإلحاقها واوا في اللفظ على الإضافة والتذكير.\nوقرأ الباقون بفتح الهمزة ونصب تاء التأنيث مع التنوين على التوحيد.\nاسم (كان) ضمير يعود على (كل) وأنث (سيئة) خبر (كان) مراعاة لمعنى (كل). وقال الزمخشري: السيئة في حكم الأسماء بمنزلة الذنب (مكروها) روعي فيه لفظ (كل). وقرأ عبد الله وأبى (سيئاته).\nانظر الكشاف ٢: ٣٦١، الحبر ٦: ٣٧، البيان ٢: ٩٠، الجمل ٢: ٦١٨، الإتحاف: ٢٨٣، القرطبي ٥: ٣٨٧٨.\n(كل) المقطوعة عن الإضافة\nفي نتائج الأفكار للسهيلي صفحة ٢٢٥ - ٢٢٦: «وأما الفصل الثالث وهو أن تكون مقطوعة عن الإضافة مفردة مخبرا عنها فحقها أن تكون ابتداء ويكون خبرها جمعا ...\nوإنما وجب أن يكون خبرها جمعا، لأنها اسم في معنى الجمع.","vol":"2","page":355},{"text":"والشاهد لما قلناه قوله ﷾:\n﴿وكل في فلك يسبحون﴾ ٣٦: ٤٠ ﴿وكل إلينا راجعون﴾ ٢١: ٩٣ ﴿وكل كانوا ظالمين﴾ ٨: ٥٤.\nفإن قيل: فقد ورد في القرآن موضعان أفرد فيهما الخبر عن (كل) وهي غير مضافة إلى شيء بعدها وهما قوله تعالى:\n﴿قل كل يعمل على شاكلته﴾ ١٧: ٨٤ ﴿كل كذب الرسل﴾ ٥٠: ١٤. ولم يقل: كذبوا.\nفالجواب: أن هاتين الآيتين قرينة تقتضي تخصيص المعنى بهذا اللفظ دون غيره ...».\nثم أخذ يبين علة ذلك ونقل كل هذا الحديث ابن القيم في البدائع ١: ٢١٣ - ٢١٤.\nوإفراد ضمير الخبر عن (كل) المقطوعة عن الإضافة جاء في آيات كثيرة لا في آيتين كما زعم السهيلي:\n١ - كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله [٢: ٢٨٥].\n٢ - وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى [١٣: ٢].\n٣ - قل كل يعمل على شاكلته ... [١٧: ٨٤].\n٤ - قل كل متربص فتربصوا ... [٢٠: ١٣٥].\n٥ - كل قد علم صلاته وتسبيحه ... [٢٤: ٤١].\n٦ - وسخر الشمس والقمر كل يجري إلى أجل مسمى [٣١: ٢٩].\n٧ - وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى [٣٥: ١٣].\n٨ - إن كل إلا كذب الرسل ... [٣٨: ١٤].\n٩ - والطير محشورة كل له أواب ... [٣٨: ١٩].\n١٠ - وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى [٣٩: ٥].","vol":"2","page":356},{"text":"١١ - كل كذب الرسل فحق وعيد ... [٥٠: ١٤].\nعاد الضمير مفردًا على (كل) المقطوعة عن الإضافة في قوله تعالى:\n١ - وكلا ضربنا له الأمثال ... [٢٥: ٣٩].\n٢ - فكلا أخذنا بذنبه ... [٢٩: ٤٠].\nروعي لفظ (كل) ثم روعي معناها في قوله تعالى:\n١ - كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا ... [٢: ٢٨٥].\nراعى المعنى في قوله: ﴿وقالوا سمعنا وأطعنا﴾.\nأبو السعود ١: ٢٠٩، الجمل ٢: ٢٣٨.\n٢ - فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا [٢٩: ٤٠].\n٣ - وكل أتوه داخرين ... [٢٧: ٨٧].\nفي البحر ٧: ١٠٠: «قرأ قتادة (أتاه) فعلا ماضيًا مسندا لضمير كل على لفظها وجمع ﴿داخرين﴾ على معناها».\nوصف (كل) المضافة\nذكر سيبويه في كتابه ١: ٢٧١ أن (كل) المضافة توصيف وذكر ثلاثة شواهد وصفت فيها (كل) وقال في صفحة ٢٧٣ إن (كل، وبعض) المقطوعين عن الإضافة لا يوصفان ولا يوصف بهما.\nوقال المبرد في المقتضب ٤: ٣٨٧: «ونظير ذلك: كل رجل ظريف في الدار أن جعلت «ظريفا» نعتًا للرجل وإن جعلته لكل رفعت فقلت: كل رجل ظريف في الدار».","vol":"2","page":357},{"text":"وفي أمالي الشجري ١: ٤٠: «قتلنا منهم كل فتى أبيض حسانا نصب (حسانا) على الوصف لكل ولو كان في نثر لجاز (حسانين) وصفا لكل على معناها لأن لفظها واحد ومعناها جمع».\nالذي جاء صريحا في القرآن هو وصف ما أضيفت إليه (كل) جاء في ٣٥ موضعًا، وأجاز المعربون في بعض الآيات أن يكون الوصف لكل وهو احتمال ضعيف وليس متعينا. ومن ذلك:\n١ - من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون [٣٠: ٣٢].\nأجاز الزمخشري أن يكون ﴿من الذين﴾ منقطعا عما قبله خبرا لقوله ﴿كل حزب﴾ وفرحون وصفا لكل.\nالكشاف ٣: ٢٠٤، البحر ٧: ١٧٢.\n٢ - والله لا يحب كل مختال فخور الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل [٥٧: ٢٣ - ٢٤].\nأجاز في البحر ٨: ٢٢٥ - ٢٢٦ أن يكون ﴿الذين﴾ صفة لكل مختال وإن كان نكرة.\n٣ - الذي أحسن كل شيء خلقه ... [٣٢: ٧].\n﴿خلقه﴾ في موضع الجملة وجهان: النصب والجر.\nفالنصب على الوصف لكل والجر على الوصف لشيء ومعناه: أحسن كل شيء مخلوق له. البيان ٢: ٢٥٨، البحر ٧: ١٩٩، الجمل ٣: ٤١٢.\n٤ - وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق [٢٢: ٢٧].\n﴿يأتين﴾ صفة لكل ضامر - الكشاف ٣: ٣٠، البحر ٦: ٣٦٤، البيان ٢: ١٧٤.","vol":"2","page":358},{"text":"٥ - وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد [٥٠: ٢١].\nالجملة صفة لنفس أو لكل أو حال. السمين. الجمل ٤: ١٨٩، الكشاف ٤: ٢٢، البحر ٨: ١٢٤.\n٦ - وكل شيء فعلوه في الزبر ... [٥٤: ٥٢].\nجملة ﴿فعلوه﴾ نعت لشيء أو لكل و﴿في الزبر﴾ الخبر. العكبري ٢: ١٣٢.\n٧ - الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار ... [١٣: ٨].\nيجوز أن يكون ﴿عنده﴾ في موضع جر صفة لشيء، أو في موضع رفع صفة لكل والخبر ﴿بمقدار﴾ ويجوز أن يكون صفة لمقدار. العكبري ٢: ٣٣.\n٨ - قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى [٢٠: ٥٠].\nفي الإتحاف ٣٠٣: «وعن المطوعي (كل شيء خلقه) فعلًا ماضيًا. ابن خالويه ٨٧.\nوفي البحر ٦: ٢٤٧: «وقرأ عبد الله وناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ... ﴿خلقه﴾ فعلًا ماضيًا في موضع الصفة لكل شيء أو لشيء ومفعول (أعطى) الثاني حذف اختصارًا».\n٩ - ويل لكل همزة لمزة الذي جمع مالا وعدده [١٠٤: ١ - ٢].\n﴿الذي﴾ بدل من (كل) أو نصب على الذم. الكشاف ٤: ٢٣٢. وقال السمين بدل من (كل). الجمل ٤: ٥٧٥.\nوصف ما أضيف إليه (كل)\n١ - يأتوك بكل ساحر عليم ... [٧: ١١٢].","vol":"2","page":359},{"text":"٢ - وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم [١٠: ٧٩].\n٣ - واتبعوا أمر كل جبار عنيد [١١: ٥٩].\n٤ - إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور [١٤: ٥].\n٥ - واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد [١٤: ١٥].\n٦ - وحفظناها من كل شيطان رجيم [١٥: ١٧].\n٧ - وأنبتنا فيها من كل شيء موزون [١٥: ١٩].\n٨ - وجعلنا من الماء كل شيء حي [٢١: ٣٠].\n٩ - ويتبع كل شيطان مريد ... [٢٢: ٣].\n١٠ - وأنبتت من كل زوج بهيج [٢٢: ٥].\n١١ - يأتين من كل فج عميق ... [٢٢: ٢٧].\n١٢ - إن الله لا يحب كل خوان كفور [٢٢: ٣٨].\n١٣ - أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم [٢٦: ٧].\n١٤ - يأتوك بكل سحار عليم ... [٢٦: ٣٧].\n١٥ - تنزل على كل أفاك أثيم ... [٢٦: ٢٢٢].\n١٦ - فأنبتنا فيها من كل زوج كريم ... [٣١: ١٠].\n١٧ - إن الله لا يحب كل مختال فخور ... [٣١: ١٨].\n١٨ - إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور [٣١: ٣١].\n١٩ - وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور [٣١: ٣٢].\n٢٠ - إن في ذلك لآية لكل عبد منيب ... [٣٤: ٩].\n٢١ - إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور [٣٤: ١٩].\n٢٢ - وحفظا من كل شيطان مارد ... [٣٧: ٧].\n٢٣ - إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب [٤٠: ٢٧].","vol":"2","page":360},{"text":"٢٤ - كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار [٤٠: ٣٥].\n٢٥ - إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور [٤٢: ٣٣].\n٢٦ - فيها يفرق كل أمر حكيم ... [٤٤: ٤].\n٢٧ - ويل لكل أفاك أثيم ... [٤٥: ٧].\n٢٨ - وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج ... [٥٠: ٧].\n٢٩ - تبصرة وذكرى لكل عبد منيب ... [٥٠: ٨].\n٣٠ - ألقيا في جهنم كل كفار عنيد مناع للخير معتد مريب [٥٠: ٢٤ - ٢٥].\n٣١ - هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ [٥٠: ٣٢].\n٣٢ - والله لا يحب كل مختال فخور ... [٥٧: ٢٣].\n٣٣ - ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم [٦٨: ١٠ - ١٢].\n٣٤ - وما يكذب به إلا كل معتد أثيم ... [٨٣: ١٢].\n٣٥ - ويل لكل همزة لمزة ... [١٠٤: ١].\nمواقع إعراب (كل)\nالمضافة إلى نكرة\nفي كتاب سيبويه نص يمنع وقوع (كل) المضافة للنكرة مفعولًا به قال ١: ٢٧٤: «أكلت شاة كل شاة حسن، وأكلت كل شاة ضعيف. لأنهم لا يعمون، هكذا فيما زعم الخليل».\nلم يعلق السيرافي شرحه لكتاب سيبويه على هذا النص شيئًا ٢: ٢١٥ - ١٢٦. وهذا الذي منعه سيبويه والخليل قد جاء كثيرًا في القرآن الكريم.","vol":"2","page":361},{"text":"١ - وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها ... [٦: ٢٥].\n٢ - وسع ربي كل شيء علما ... [٦: ٨٠].\n٣ - وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ... [٦: ١١١].\n٤ - وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر [٦: ١٤٦].\n٥ - وخلق كل شيء ... [٦: ١٠١].\n٦ - وسع ربنا كل شيء علما ... [٧: ٨٩].\n٧ - وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها ... [٧: ١٤٦].\n٨ - ورحمتي وسعت كل شيء ... [٧: ١٥٦].\n٩ - واضربوا منهم كل بنان ... [٨: ١٢].\n١٠ - ويؤت كل ذي فضل فضله ... [١١: ٣].\n١١ - وآتت كل واحدة منهن سكينا ... [١٢: ٣١].\n١٢ - ليجزي الله كل نفس ما كسبت ... [١٤: ٥١].\n١٣ - يوم ندعو كل أناس بإمامهم ... [١٧: ٧١].\n١٤ - وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا [١٨: ٧٩].\n١٥ - قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى [٢٠: ٥٠].\n١٦ - لا إله إلا هو وسع كل شيء علما [٢٠: ٩٨].\n١٧ - وجعلنا من الماء كل شيء حي ... [٢١: ٣٠].\n١٨ - ويتبع كل شيطان مريد ... [٢٢: ٣].\n١٩ - إن الله لا يحب كل خوان كفور ... [٢٢: ٣٨].\n٢٠ - الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة [٢٤: ٢].","vol":"2","page":362},{"text":"٢١ - والله خلق كل دابة من ماء ... [٢٤: ٤٥].\n٢٢ - وخلق كل شيء فقدره تقديره ... [٢٥: ٢].\n٢٣ - صنع الله الذي أتقن كل شيء ... [٢٧: ٨٨].\n٢٤ - إن الله لا يحب كل مختال فخور ... [٣١: ١٨].\n٢٥ - الذي أحسن كل شيء خلقه ... [٢٢: ٧].\n٢٦ - ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ... [٣٢: ١٣].\n٢٧ - كذلك نجزي كل كفور ... [٣٥: ٣٦].\n٨ - ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما ... [٤٠: ٧].\n٢٩ - قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء [٤١: ٢١].\n٣٠ - وترى كل أمة جاثية ... [٤٥: ٢٨].\n٣١ - ريح فيها عذاب اليم تدمر كل شيء بأمر ربها [٤٦: ٢٤ - ٢٥].\n٣٢ - ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ... [٥٠: ٢٤].\n٣٣ - والله لا يحب كل مختال فخور ... [٥٧: ٢٣].\n٣٤ - ولا تطع كلا حلاف مهين ... [٦٨: ١٠].\n٣٥ - وأحصى كل شيء عددا ... [٧٢: ٢٨].\n٣٦ - يحسبون كل صيحة عليهم ... [٦٣: ٤].\nوقد تصرف (كل) المضافة إلى النكرة في مواقع كثيرة من الأعراب:\nوقعت فاعلًا في: ٢: ٦، ٣: ٣٠، ٦: ١٦٤، ٧: ١٦٠، ١٠: ٣٠، ٩٧، ١٣: ٨، ٤٢، ١٤، ١٥، ١٦: ١١١، ٢٢: ٢، ٢٣: ٩١، ٣١: ٣٢، ٤٠: ٥، ٥٠: ٢١، ٧٠: ٣٨، ٨٣: ١٢.\nوقعت نائب فاعل في:\n٢: ٢٨١، ٣: ٢٥، ١٦١، ١٦: ١١١، ٢٠: ١٥، ٣٩: ٧٠، ٤٠: ١٧، ٤٤: ٤، ٤٥: ٢٢.\nوقعت اسم (كان) في: ٢٦: ٦٣.\nوقعت خبر (أن) في: ١٠: ٥٤.","vol":"2","page":363},{"text":"وقعت مضافا إليه في: ٦: ٤٤، ٩٩، ١٠٢، ١٦٤، ٧: ٣١، ١١: ٥٩، ١٢: ٧٦، ١٢: ١، ١١١، ١٣: ١٦، ٢٣: ٨٨، ٢٨: ٥٧، ٣٦: ٨٣، ٣٩: ٦٢، ٤٠: ٦٢.\nوقعت مفعولا مطلقا في: ٦: ٧٠، ٣٤: ٧، ١٩.\nومنصوبة على الظرفية في: ٩: ٥، ١٤: ٢٥، ٥٥: ٢٩.\nومفعولا ثانيًا مقدمًا في: ٢٥: ٣١.\nومنصوبا على الاشتغال في: ١٧: ١٢، ١٣، ٣٦: ١٢، ٥٤: ٤٩، ٧٨: ٢٩.\nوجارا ومجرورا خبرا مؤخرا في: ٤٥: ٧، ١٠٤: ١.\nومبتدأ في: ٣: ١٨٥، ١٣: ٨، ١٩: ٩٣، ٢١: ٣٥، ٢٣: ٥٣، ٢٨: ٨٨، ٢٩: ٥٧، ٣٠: ٣٢، ٤٥: ٢٨، ٥٢: ٢١، ٥٤: ٣، ٥٤: ٢٨، ٥٢، ٥٣، ٥٥: ٢٦: ٧٤: ٣٨، ٨٦: ٤.\nوجارا ومجرورا صفة في: ١٤: ٥، ٣١: ٣١، ٣٤: ٩، ١٩، ٤٢: ٣٣، ٥٠: ٨.\nوجارا ومجرورا بدلا في: ٥٠: ٣٢.\nوجاءت بدلا في: ٣٨: ٣٧.\nوجاءت جارا ومجرورا متعلقة بالوصف بعدها في آيات كثيرة جدًا.\n١ - على كل شيء قدير: ٢: ٢٠، ١٠٦، ١٠٩، ١٤٨، ٢٥٩، ٢: ٢٨٤، ٣: ٢٦، ٢٩، ١٦٥، ١٨٩، ٥: ١٧، ١٩، ٤٠، ٥: ١٢٠، ٦: ١٧، ٨: ٤١، ٩: ٣٩، ١١: ٤، ١٦: ٧٧، ٢٢: ٦، ٢٤، ٤٥، ٢٩: ٢٠، ٣٠: ٥٠، ٣٣: ٢٧، ٣٥: ١، ٤١: ٣٩، ٤٢: ٩، ٤٦: ٣٣، ٤٨: ٢١، ٥٧: ٢، ٥٩: ٦، ٦٤: ١، ٦٥: ١٢، ٦٦: ٨٨، ٦٧: ١.\nبكل شيء عليم: ٢: ٢٩، ٢٣١، ٢٨٢، ٤: ١٢، ١٧٦، ٥: ٩٧، ٦: ١٠١، ٩: ١١٥، ٢٤: ٣٥، ٢٤: ٦٤، ٢٩: ٦٢، ٣٣: ٤٠، ٥٤، ٣٦: ٧٩، (بكل خلق) ٤٢: ١٢، ٤٨: ٢٦، ٤٩: ١٦، ٥٧: ٣، ٥٨: ٧، ٦٤: ١١.\nعلى كل شيء شهيد في: ٤: ٣٣، ٥: ١١٧، ١٧: ٢٢، ٣٣: ٥٥، ٣٤: ٤٧، ٥٣، ٥٨: ٦، ٨٥: ٩.","vol":"2","page":364},{"text":"على كل شيء وكيل في: ٦: ١٠٢، ١١: ١٢، ٣٩: ٦٢.\nعلى كل شيء حفيظ في: ١١: ٥٧، ٣٤: ٢١.\nعلى كل شيء مقيتا في: ٤: ٨٥. على كل شيء حسيبا في: ٤: ٨٦.\nبكل شيء محيطا في: ٤: ١٢٦، ٤١: ٥٤. على كل شيء مقتدرا في: ١٨: ٤٥.\nبكل شيء عالمين في: ٢١: ٨١. على كل شيء رقيبا في: ٣٣: ٥٢.\nبكل شيء بصير في: ٦٧: ١٩.\n(كل) مجرورة متعلقة بالفعل بعدها في: ٢١: ٩٦، ٢٢: ٢٧، ٣٤، ٦٧، ٢٦: ٢٢٥، ٥١: ٤٩.\nجاءت (كل) مجرورة متعلقة بالفعل السابق عليها في: ٢: ١٤٥، ١٦٤، ٦: ١٠٨، ١١٢، ١٢٣، ٧: ٨٦، ١١٢، ١٤٥، ٨: ٥٦، ٩: ١٢٢، ١٢٦، ١٠: ٢٢، ٧٩: ١١: ٤٠، ١٣: ٢٣، ١٤: ١٧، ٣٤، ١٥: ١٧، ١٩، ١٦: ٣٦، ٨٩، ٨٤، ١٢٢، ١٧: ٩، ١٨: ٥٤، ١٩: ٦٩، ٢٢: ٥، ٢٧، ٢٥: ٥١، ٢٦: ٧، ٢٦: ٣٧، ٢٢٢، ٢٧: ١٦، ٢٣، ٣٠: ٥٨، ٣١: ١٠، ٣٧: ٨، ٣٩: ٢٧، ٤٠: ٢٧، ٣٥، ٤١: ١٢، ٤٤: ٥٥، ٥٠: ٧، ٦٥: ١٢، ٩٧: ٤.\nالجار والمجرور متعلق بالمصدر في: ٦: ١٥٤، ١٦: ٨٩، ٣٧: ٧.\nالجار والمجرور متعلق باسم الفاعل في: ١٣: ٣٣.\nالجار والمجرور حال في: ٢: ٢٦٠، ٤: ٤١، ١١: ٤٠، ١٨: ٨٤، ٢٦: ١٢٨، ٢٧: ٨٣، ٢٨: ٧٥، ٦٥: ٣.\nمن هذا ترى كثرة نصرف (كل) المضافة إلى النكرة. في البحر ١: ٨٨: «وإذا أضيفت (كل) إلى نكرة، أو معرفة بلام الجنس حسن أن تلي العوامل اللفظية».\nوفي المغني ١: ١٦٥: «أن تضاف إلى الظاهر، وحكمها أن يعمل فيها جميع العوامل، نحو: أكرمت كل بني تميم».","vol":"2","page":365},{"text":"مواقع (كل) المضافة إلى المعرفة\nفي الإعراب\n(كل) المضافة للضمير وقعت مبتدأ في قوله تعالى: ﴿وكلهم آتيه يوم القيامة فردا﴾ ١٩: ٩٥.\nوفي بقية المواضع جاءت توكيدًا في قوله تعالى:\n١ - وتؤمنون بالكتاب كله ... [٣: ١١٩].\n٢ - قل إن الأمر كله لله ... [٣: ١٥٤].\nوقرأ أبو عمرو: (كله) بالرفع على أنه مبتدأ، أو توكيدًا لاسم (إن) مراعاة للمحل. معاني القرآن ١: ٢٤٣، البحر ٣: ٨٧، الإتحاف: ١٨٠.\n٣ - وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله [٨: ٣٩].\n٤ - ليظهره على الدين كله [٩: ٣٣، ٨: ٢٨، ٦١: ٩].\n٥ - وإليه يرجع الأمر كله ... [١١: ١٢٣].\n٦ - وعلم آدم الأسماء كلها ... [٢: ٣١].\n٧ - ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى [٢٠: ٥٦].\n٨ - سبحان الذي خلق الأزواج كلها ... [٤٣: ١٢].\n٩ - والذي خلق الأزواج كلها ... [٤٣: ١٢].\n١٠ - كذبوا بآياتنا كلها ... [٥٤: ٤٢].\nوجاءت (كلهن) توكيدًا مع الفصل بينها وبين المؤكد في قوله تعالى: ﴿ويرضين بما آتيتهن كلهن﴾ ٣٣: ٥١.\nقرئ في الشواذ (كلهن) بالنصب توكيدا للضمير في (آتيتهن).\nالكشاف ٣: ٢٤٣، ابن خاوليه: ١٢٠، البحر ٧: ٢٤٣ - ٢٤٤.","vol":"2","page":366},{"text":"وجاءت (كل) توكيدًا، ومعها لفظ (جميعًا) في قوله تعالى:\n١ - ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا [١٠: ٩٩].\nقال الأخفش: جاء بقوله (جميعا) بعد (كل) تأكيدًا، كقوله: ﴿لا تتخذوا إلهين اثنين﴾.\nواجتمع التوكيد بكل مع التوكيد بأجمعين في قوله تعالى:\n١ - فسجد الملائكة كلهم أجمعون [١٥: ٣٠، ٣٨، ٧٣].\nفي النهر ٥: ٤٥٣: «بعضهم يزعم أن (أجمعين) يدل على اتحاد الوقت. والصحيح أن مدلوله مدلول (كلهم).\nوفي التسهيل: ١٦٦: «ولا تعرض في (أجمعين) إلى اتحاد الوقت، بل هو ككل في إفادة العموم مطلقًا، خلافًا للفراء».\nوفي الجمل ٢: ٥٣٧ حديث للمبرد عن إفادة (أجمعين) اتحاد الوقت.\nمن هذا يتبين لنا أن أكثر استعمال (كل) المضافة للضمير في القرآن إنما كان للتوكيد، وجعلت مبتدأ في آية واحدة، وقد صرح النحويون بذكل.\nفي التسهيل: ١٦٥ - ١٦٦: «ولا يلي العوامل شيء من ألفاظ التوكيد، وهو على حاله في التوكيد، إلا جميعًا، وعامة مطلقًا، و(كلا) و(كلا) و(كلتا) مع الابتداء بكثرة - ومع غيره بقلة».\nوفي سيبويه ١: ٢٧٤: «وزعم الخليل أنه يستضعف أن يكون (كلهم) مبنيًا على اسم، أو غير اسم. ولكنه يكون مبتدأ، أو يكون (كلهم) صفة (يريد توكيدًا).\nفقلت: ولم استضعفت أن يكون مبنيًا.\nفقال: لأن مرضعه في الكلام أن يعم به غيره من الأسماء بعد ما يذكر، فيكون (كلهم) صفة، أو مبتدأ، فالمبتدأ قولك: إن قومك كلهم ذاهب، أو ذكر قوم فقلت: كلهم ذاهب، فالمبتدأ بمنزلة الوصف، لأنك إنما ابتدأت بعد ما ذكرت ولم تنبه على شيء فعممت به». انظر المقتضب ٣: ٣٨٠.","vol":"2","page":367},{"text":"وفي البحر ١: ٨٨: «الأصل فيها أن تتبع توكيدًا كأجمع، وتستعمل مبتدأ، وكونها كذلك أحسن من كونها مفعولًا، وليس ذلك بمقصور على السماع، ولا مختصًا بالشعر، خلافًا لزاعمه».\nو(كل) المضافة للظاهر المعرفة وقعت مبتدأ في قوله تعالى: ﴿كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه﴾ ٣: ٩٣.\nوكذلك المضافة لاسم الإشارة في قوله تعالى:\n١ - إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولًا [١٧: ٣٦].\n٢ - كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروهًا [١٧: ٣٨].\n٣ - وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدنيا ... [٤٣: ٣٥].\nوجاءت (كل) المضافة للظاهر المعرفة مفعولا مطلقًا في قوله تعالى:\n١ - فلا تميلوا كل الميل ... [٤: ١٢٩].\n٢ - ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط [١٧: ٢٩].\nوجاءت مجرورة بمن مضافة إلى الثمرات في قوله تعالى:\n١ - له فيها من كل الثمرات ... [٢: ٢٦٦].\n٢ - فأخرجنا به من كل الثمرات ... [٧: ٥٧].\n٣ - وجعل فيها رواسي وأنهارًا ومن كل الثمرات [١٣: ٣].\n٤ - ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات [١٦: ١١].\n٥ - ثم كلي من كل الثمرات ... [١٦: ٦٩].\n٦ - ولهم فيها من كل الثمرات ... [٤٧: ١٥].\nوانظر بدائع الفوائد ١: ٢١٢.","vol":"2","page":368},{"text":"مواقع إعراب (كل) المقطوعة\nعن الإضافة\nاستقبح السهيلي تقديم الفعل على (كل) المقطوعة عن الإضافة، نحو ضربت كلا، ومررت بكل. قال في نتائج الأفكار ص ٢٢٧: «وأما قولنا في (كل) إذا كانت مقطوعة عن الإضافة فحقها أن تكون مبتدأ، فإنما نريد أنها مبتدأة مخبر عنها، أو مبتدأة منصوبة بفعل بعدها، لا قبلها، أو مجرورة بتعلق خافضها بما بعدها، كقولك: كلا ضربت، وبكل مررت. قال الشاعر:\nكلا بلوت فلا النعماء تبطرني\nوقال الخثعمي:\nبكل تداوينا فلم يشف ما بنا\nويقبح تقديم الفعل العامل فيها، إذا كانت مفردة، كقولك: ضربت كلا ومررت بكل من أجل [أن تقديم العامل عليها] يقطعها عن المذكورين قبلها في اللفظ لأن العامل اللفظي له صدر الكلام وإذا قطعتها عما قبلها في اللفظ لم يكن لها شيء تعتمد عليه قبلها، ولا بعدها، فقبح ذلك.\nوأما إذا كان العامل معنويًا، نحو: كل ذاهبون فليس بقاطع لها عما قبلها من المذكورين، لأنه لا وجود له في اللفظ، فإذا قلت: ضربت زيدا وعمرا وخالدا وشتمت كلا، أو ضربت كلا، وما أشبه ذلك لم يجز».\nوقد نقل كلام السهيلي بنصه وفصه ابن القيم في الفوائد ١: ١١٤.\nوردنا على السهيلي أن نقول له: إن ما منعه قد جاء في القرآن:\nجاء تقديم الفعل على (كلا) الواقعة مفعولا به في قوله تعالى:\n١ - وإن تفرقا يغن الله كلا من سعته ... [٤: ١٣٠].\n٢ - وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم [٧: ٤٦].","vol":"2","page":369},{"text":"وجاء تقديم الفعل على (كل) المجرورة بحرف الجر في قوله تعالى:\n١ - قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين [١١: ٤٠].\n(من) متعلقة باحمل أو حال. العكبري ٢: ٢٠.\n٢ - فاسلك فيها من كل زوجين اثنين ... [٢٣: ٢٧].\nوقرئ في الشواذ بتنوين (كل) في قوله تعالى:\n﴿وآتاكم من كل ما سألتموه﴾ ١٤: ٣٤. الإتحاف: ٢٧٢، البحر ٥: ٤٢٨، والمحتسب ١: ٣٦٣.\nوقال أبو الفتح: إن تقديم (كل) أحسن من تأخيرها.\nفي المغني ١: ١٦٥: «في تذكرة أبي الفتح: إن تقديم (كل) في قوله تعالى: ﴿كلا هدينا ونوحا هدينا﴾ أحسن من تأخيرها، لأن التقدير: كلهم، فلو أخرت لباشرت العامل، مع أنها في المعنى منزلة منزلة ما لا يباشره، فلما تقدمت أشبهت المرتفعة بالابتداء في أن كلا منهما لم يسبقهما عامل في اللفظ».\nجاء تقديم (كلا) الواقعة مفعولا به على فاعلها في قوله تعالى:\n١ - كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ... [٦: ٨٤].\n٢ - وكلا فضلنا على العالمين ... [٦: ٨٦].\n٣ - وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك [١١: ١٢٠].\nقيل: (كلا) مفعول مطلق. البحر ٥: ٢٧٤.\n٤ - كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك [١٧: ٢٠].\n٥ - وكلا تبرنا تتبيرا ... [٢٥: ٣٩].\n٦ - فكلا أخذنا بذنبه ... [٢٩: ٤٠].\nوتقدمت (كل) المجرورة بحرف الجر على الفعل في قوله تعالى:\n١ - ولكل جعلنا موالي ... [٤: ٣٣].\n٢ - لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ... [٥: ٤٨].","vol":"2","page":370},{"text":"٣ - ومن كل تأكلون حلما طريا [٣٥: ١٢].\nوتقدمت (كل) المجرورة على الوصف في قوله تعالى:\n﴿وقالوا إنا بكل كافرون﴾ [٢٨: ٤٧].\nوجاءت (كلا) مفعولا أول مقدما على فعله في قوله تعالى:\n١ - وكلا وعد الله الحسنى [٤: ٩٥، ٥٧: ١٠].\n٢ - وكلا آتينا حكما وعلما [٢١: ٩٧].\nوجاءت (كلا) اسما لإن في قوله تعالى: ﴿وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم﴾ ١١: ١١١.\nوقعت (كل) المقطوعة عن الإضافة مبتدأ في قوله تعالى:\n١ - كل له قانتون ... [٢: ١١٦].\n٢ - كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله [٢: ٢٨٥].\n٣ - يقولون آمنا به كل من عند ربنا [٣: ٧].\n٤ - قل كل من عند الله ... [٤: ٧٨].\n٥ - وإلياس كل من الصالحين ... [٦: ٨٥].\n٦ - وكل كانوا ظالمين ... [٨: ٥٤].\n٧ - كل يجري لأجل مسمى ... [١٣: ٢].\n٨ - قل كل يعمل على شاكلته ... [١٧: ٨٤].\n٩ - قل كل متربص فتربصوا ... [٢٠: ١٣٥].\n١٠ - وذا الكفل كل من الصابرين ... [٢١: ٨٥].\n١١ - كل إلينا راجعون ... [٢١: ٩٣].\n١٢ - كل في كتاب مبين ... [١١: ٦].","vol":"2","page":371},{"text":"١٣ - وكل فيها خالدون ... [٢١: ٩٩].\n١٤ - كل قد علم صلاته وتسبيحه ... [٢٤: ٤١].\n١٥ - وكل أتوه داخرين ... [٢٧: ٨٧].\n١٦ - كل له قانتون ... [٣٠: ٢٦].\n١٧ - كل يجري إلى أجل مسمى ... [٣١: ٢٩].\n١٨ - كل يجري لأجل مسمى ... [٣٥: ١٣].\n١٩ - وإن كل لما جميع لدينا محضرون ... [٣٦: ٣٢].\n٢٠ - وكل في فلك يسبحون ... [٣٦: ٣٢].\n٢١ - إن كل إلا كذب الرسل ... [٣٨: ١٤].\n٢٢ - كل له أواب ... [٣٨: ١٩].\n٢٣ - وكل من الأخيار ... [٣٨: ٤٨].\n٢٤ - كل يجري لأجل مسمى ... [٣٩: ٥].\n٢٥ - قال الذين استكبروا إنا كل فيها ... [٤٠: ٤٨].\n٢٦ - كل كذب الرسل ... [٥٠: ١٤].\nوجاءت (كل) المجرورة بالحرف خبرًا مقدمًا في قوله تعالى:\n١ - ولكل وجهة هو موليها ... [٢: ١٤٨].\n٢ - ولكل درجات مما عملوا ... [٦: ١٣٢، ٤٦: ١٩].\n٣ - قال لكل ضعف ... [٧: ٣٨].\nوجاءت (كل) منصوبة على الاشتغال في قوله تعالى: ﴿وكلا ضربنا له الأمثال﴾ ٢٥: ٣٩.","vol":"2","page":372},{"text":"حذف (كل)\nقيل: بحذف (كل) في قوله تعالى: ﴿كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار﴾ ٤٠: ٣٥.\nفي القرطبي ٧: ٥٧٥٧ - ٥٧٥٨: «في الكلام حذف. والمعنى: ﴿كذلك يطبع الله على كل قلب﴾ على كل ﴿متكبر جبار﴾ فحذف (كل) الثانية، لتقدم ما يدل عليها.\nوإذا لم يقدر حذف (كل) لم يستقم المعنى، لأنه يصير معناه: أنه يطبع على جميع قلبه، وليس المعنى عليه، إنما المعنى: أنه يطبع على قلوب المتكبرين الجبارين قلبًا قلبًا».\nوفي المغني ١: ١٦٤: (كل) اسم موضوع لاستغراق أفراد المنكر، نحو: ﴿كل نفس ذائقة الموت﴾ والمعروف المجموع: نحو ﴿وكلهم آتيه﴾ وأجزاء المفرد المعرف، نحو: (كل زيد حسن)، فإن قلت: أكلت كل رغيف لزيد كانت لعموم الأفراد، فإذا أضفت الرغيف إلى زيد صارت لعموم أجزاء فرد واحد، ومن هنا وجب في قراءة غير أبي عمرو وابن ذكوان: ﴿كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار﴾ بترك تنوين (قلب) تقدير (كل) بعد (قلب)، ليعم أفراد القلوب، كما عم أجزاء القلب».\nوفي أمالي ابن الحاجب: المعنى الذي سيقت له الإخبار بالطبع على جميع قلب كل متكبر، وذلك حاصل بتقدير (كل) محذوفة مضافة إلى متكبر، كأنه قيل. كذلك يطبع الله على كل قلب كل متكبر، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، وحسن لظهور المعنى المراد.\nالجمع بين (كل) و(كم)\nجاء ذلك في قوله تعالى: ﴿أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج","vol":"2","page":373},{"text":"كريم﴾ ٢٦: ٧.\nدلت (كل) على الإحاطة بأزواج النبات على سبيل التفصيل.\nودلت (كم) على أن هذا المحيط متكاثر مفرط في الكثرة، فهذا معنى الجمع بينهما، وبه نبه على كمال قدرته. الكشاف ٣: ١٠٨.\nقد يراد بكل الخصوص\nجاء ذلك في قوله تعالى:\n١ - يا أيها الناس علمنا منطق الطير وأتينا من كل شيء [٢٧: ١٦].\nفي النهر ٧: ٥٩: «ظاهره العموم، والمراد الخصوص، أي من كل شيء يصلح لنا ونتمناه، وأريد به كثرة ما أوتوا».\n٢ - إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء [٢٧: ٢٣].\nهذا على سبيل المبالغة، والمعنى: من كل شيء احتاجت إليه، أو من كل شيء في أرضها. النهر ٧: ٦٣.\n٣ - قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء [٤١: ٢١].\nأراد بكل شيء كل شيء من الحيوان: البحر ٧: ٤٩٣.\nفي الكشاف ٣: ٣٨٩: «أراد بكل شيء كل شيء من الحيوان، كما أراد به في قوله تعالى ﴿والله على كل شيء قدير﴾ كل شيء من المقدورات».\nفي كليات أبي البقاء ص ٢٩٦: «قد يكون (كل) للتكثير والمبالغة، دون الإحاطة وكمال التعميم، كقوله تعالى: ﴿وجاءهم الموج من كل مكان﴾ ويقال: فلان يقصد كل شيء، أو يعلم كل شيء، وعليه قوله تعالى: ﴿وأوتيت من كل شيء﴾، ﴿وكلا نقص عليك من أنباء الرسل﴾ والمعنى: وكل نبأ نقصه عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك، فلا يقتضي اللفظ قص أنباء جميع الرسل».\n﴿وخلق كل شيء فقدره تقديرا﴾ ٢٥: ٢ في البحر ٧: ٤٨١ «قيل: في الكلام","vol":"2","page":374},{"text":"حذف تقديره: وخلق كل شيء مما يصح خلقه لتخرج عنه ذاته وصفاته القديمة. ولا يحتاج إلى هذا المحذوف، لأن من قال: أكرمت كل رجل لا يدخل هو في العموم، فكذلك لم يدخل في عموم ﴿وخلق كل شيء﴾ ذاته تعالى، ولا صفاته القديمة».\nهل تأتي بعض بمعنى (كل)\nفي مجالس ثعلب: ٦٣: «﴿وليبين لكم بعض الذي﴾ قال: تكون بمعنى (كل) وبمعنى بعض وأنشد للبيد:\nتراك أمكنة إذا لم أرضها ... أو يرتبط بعض النفوس حمامها\n\nوفي المخصص ١٧: ١٣١: «ويكون (بعض) بمعنى (كل)، كقوله:\nأو يعتلق بعض النفوس حمامها\nفالموت لا يأخذ بعضا ويدع بعضا.\n«في بعض شواهد الشافعية للبغدادي ص ٤١٥: «استدل أبو عبيدة ببيت لبيد على أن (بعض) بمعنى (كل) واستدل بقوله تعالى: ﴿وإن يك صادقًا يصبكم بعض الذي يعدكم﴾ ولم يرتضه الزمخشري».\nوقد رد الراغب على أبي عبيدة. المفردات: ٥٣.\nوفي اللسان (كل) ١١: ٥٩٧: «وفي حديث عثمان: أنه دخل عليه فقيل له أبأمرك هذا؟ فقال: كل ذلك، أي بعضه عن أمري وبعضه بغير أمري. قال ابن الأثير:\nموضع (كل) الإحاطة بالجميع، وقد تستعمل في معنى البعض. قال: وعليه حمل قول عثمان. ومنه قول الراجز:\nقالت له وقولها مرعى ... إن الشواء خيره الطرى\nوكل ذاك يفعل الوصى\n\nأي: يفعل وقد لا يفعل.","vol":"2","page":375},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-403>دراسة\n(كلما)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - (كلما): (ما) مصدرية ظرفية عند سيبويه ١: ٤٥٣.\nو(كل) ظرف زمان، جاءتها الظرفية من (ما) المصدرية الظرفية، المغني ١: ١٧١، البحر ١: ٩٠.\nو(ما) اسم بمعنى الحين عند ابن الشجري. الأمالي ٢: ٢٣٨.\nوهي كافة لكل عن طلب مضاف إليه مفرد عند الرضى ١: ١٠٧ ثم يقدر زمانا مضافا للجملة، فتكتسب (كل) الظرفية، لأن (كلا) و(بعضا) من جنس ما يضافان إليه، زمانا أو مكانا، أو غيرهما. شرح الكافية ٢: ١٠٧.\nوقال العكبري ١: ١٣: (ما) مصدرية ظرفية أو نكرة موصوفة حذف عائدها.\nوقال ابن هشام: يبعد أن تكون (ما) نكرة موصوفة التزم حذف عائد الصفة. المغني ١: ١٧١.\n٢ - شابهت (كلما) أدوات الشرط لما فيها من العموم والاستغراق. الرضى ٢: ١٠٧.\nوقال أبو حيان وابن هشام: (ما) المصدرية الظرفية شرط من حيث المعنى، فمن ثم احتيج إلى جملتين: إحداهما مترتبة على الأخرى. البحر ١: ٩٠، المغني ١: ١٧١.\n٣ - لا تدخل (كلما) إلا على الفعلية. الرضى ٢: ١٠٧.\nغالب ما توصل به الفعل الماضي. البحر ١: ٩٠، المغني ١: ١٧١ وقال في","vol":"2","page":376},{"text":"النهر ٢: ٤٤٢: «جاء مضارعًا قليلًا في قول الشاعر:\nعلاه بسيف كلما هز يقطع\nوقد عطف على الجواب مضارع في قوله تعالى: ﴿كلما جاءهم رسول بما لا تهوي أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون﴾ ٥: ٧٠.\nفقال العكبري ١: ١٢٤: «(يقتلون) بمعنى قتلوا، وإنما جاء كذلك لتوافق رءوس الآي». البحر ٣: ١٣٢ - ١٣٣.\nوقال الزمخشري: الجواب محذوف، أي ناصبوه. الكشاف ١: ٣٥٤. وسيبويه لم يمثل إلا بالمضارع قال ١: ٤٥٣:\n«ومثل ذلك: كلما تأتيني آتيك، فإتيان صلة لما، كأنه قال: كل إتيانك آتيك وكلما تأتيني يقع على الحين، كما كان (ما تأتيني يقع) على الحين ...».\n٤ - يجوز أن يكون الماضي بعد (كلما) بمعنى المستقبل، وليس ذلك بحتم في كل ماض وإن تحتم في أدوات الشرط. الرضى ٢: ١٠٧.\n٥ - ناصب (كلما) الفعل الذي هو جوابها في المعنى. العكبري ١: ١٣، المغني ١: ١٧١.\n٦ - (كل) أكدت العموم الذي أفادته (ما) المصدرية الظرفية. البحر ١: ٩٠.\n٧ - يجوز أن يتقدم معمول عامل (كلما) على عامله. البحر ٣: ١٣٣.\n٨ - أطلق الزمخشري على (كلما) اسم الشرط، وهو تساهل منه. الكشاف ١: ٣٥٤.\n٩ - مواضع (كلما) في القرآن سبعة عشر موضعا وقع بعدها جملتان فعليتان مترتبة إحداهما على الأخرى وكان فعلهما ماضيا وقيل بحذف الجواب في موضع.","vol":"2","page":377},{"text":"آيات (كلما)\n١ - يكاد البرق يخطف أبصارهم كلما أضاء لهم مشوا فيه [٢: ٢٠].\n(كل) منصوبة على الظرفية: سرت إليه الظرفية من إضافته لما المصدرية الظرفية، لأنك إذا قلت: ما صحبتني أكرمتك فالمعنى: مدة صحبتك لي أكرمتك (وما) الظرفية يراد بها العموم فإذا قلت: أصحبك ما ذر شارق فإنما تريد العموم، فكل هذه أكدت العموم الذي أفادته (ما) الظرفية، والتكرار الذي يذكره أهل أصول الفقه والفقهاء في (كلما) إنما ذلك فيها من العموم، لا أن لفظ (كلما) وضع للتكرار كما يدل عليه كلامهم، وإنما جاءت (كل) توكيدًا للعموم المستفاد من (ما) الظرفية. (ما أمضاء) في موضع خفض بالإضافة، إذا التقدير: كل إضاءة.\nوهو على حذف مضاف أيضا معناه كل وقت إضاءة، فقام المصدر مقام الظرف: كما قالوا: جئتك خفوق النجم. العامل في (كلما)، (مشوا فيه) البحر ١: ٩٠، العكبري ١: ١٣.\n٢ - كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل [٢: ٢٥].\n٣ - أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوي أنفسكم استكبرتم [٢: ٧٧].\n٤ - أو كلما عاهدوا عهدًا نبذه فريق منهم ... [٢: ١٠٠]\n٥ - كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم [٣: ٣٧].\nجواب (كلما) وجد أو هي جملة حالية والجواب (قال يا مريم) العكبري ١: ٧٤ - ٧٥، الجمل ١: ٢٦٦.\nوفي النهر ٢: ٤٤٢: «(كلما) تدل على التكرار ... والعامل فيها فعل ماض، وقد جاء مضارعا قليلا في قوله الشاعر: علاه بسيف كلما هز يقطع.\n٦ - كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها [٤: ٥٦].","vol":"2","page":378},{"text":"٧ - كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله [٥: ٦٤].\n٨ - كلما جاءهم رسول بما لا تهوي أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون [٥: ٧٠]\nفي العكبري ٣: ١٢٤: «﴿كذبوا﴾ جواب ﴿كلما﴾ و﴿يقتلون﴾ بمعنى قتلوا، وإنما جاء كذلك لتوافق رءوس الآي».\nالبحر ٣: ١٣٢ - ١٣٣.\nالجواب محذوف أي ناصبوه عند الزمخشري.\nالكشاف ١: ٣٥٤ - ٣٥٥.\n٩ - كلما دخلت أمة لعنت أختها ... [٧: ٣٨].\nفي البحر ٤: ٢٩٥: كلما للتكرير.\n١٠ - ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال [١١: ٣٨].\nفي البحر ٥: ٢٢١: «﴿كلما﴾ ظرف العامل فيه ﴿سخروا منه﴾ و﴿قال﴾ مستأنف على تقدير سؤال سائل.\nوجوزوا أن يكون العامل ﴿قال﴾ و﴿سخروا﴾ صفة للملأ هو بعيد».\n١١ - مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا [١٧: ٩٧].\n١٢ - كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها [٢٢: ٢٢].\n١٣ - كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير [٦٧: ٨].\n١٤ - كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها [٣٢: ٢٠].\n١٥ - وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم [٧١: ٧].\nفي البحر ٨: ٣٣٨: «﴿كلما دعوتهم﴾ يدل على تكرر الدعوات».\n١٦ - كل ما ردا إلى الفتنة أركسوا فيها [٤: ٩١].\n١٧ - كل ما جاء أمة رسولها كذبوه ... [٢٣: ٤٤].\nجملة (كلما) مع ما بعدها وقعت خبر (إن) في قوله: ﴿وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم﴾ ٧١: ٧.\nوجاءت (ما) مفصولة عن (كل) في رسم المصحف في آيتين ٤: ٩١، ٢٣: ٤٤.","vol":"2","page":379},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-404>دراسة\n(كلا)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - جاءت (كلا) في ثلاثة وثلاثين موضعا من خمس عشرة سورة كلها في النصف الثاني.\nسئل جعفر بن محمد عن (كلا) لم لم تقع في النصف الأول منه؟\nفقال: لأن معناها الوعيد، فلم تنزل إلا في مكة إيعادًا للكفار.\n(منار الهدى في الوقف والابتدا ص ١٧) وقيل: متى سمعت (كلا) في سورة فأحكم بأنها مكية. المغني ١: ١٦٠.\n٢ - معنى (كلا) عند البصريين الردع والزجر. قال سيبويه ٢: ٢١٢ وأما (كلا) فردع وزجر.\nوأن لم يكن شيء قبل (كلا) يتوجه إليه الردع والزجر قدره الزمخشري وأبو حيان من السياق.\nقال في قوله تعالى:\n﴿علم الإنسان ما لم يعلم كلا إن الإنسان ليطغى﴾ ٩٦: ٥ - ٦ في الكشاف ٤: ٢٢٤: «﴿كلا﴾ ردع لمن كفر بنعمة الله عليه بطغيانه وإن لم يذكر، لدلالة الكلام عليه». البحر ٨: ٤٩٣.\n٣ - زاد الكسائي معنى آخر لكلا وهو أن تكون بمعنى حقا.\nقال الرضى ٢: ٣٧٣: «وإذا كانت بمعنى (حقا) جاز أن يقال: إنها اسم بنيت لكون لفظها كلفظ الحرفية.","vol":"2","page":380},{"text":"ومناسبة معناها لمعناها ... لكن النحاة حكموا بحرفيتها، إذا كانت بمعنى حقا لما فهموا من أن المقصود تحقيق الجملة كالمقصود بإن يخرجها ذلك عن الحرفية».\nوفي المغني ١: ١٦١: «وأما قوله مكي إن (كلا) على رأي الكسائي اسم إذا كانت بمعنى (حقا) فبعيد لأن اشتراك اللفظ بين الحرفية والاسمية قليل ومخالف للأصل».\nوفي المغني ١: ١٦١: «لا يتأتى قول الكسائي في نحو: ﴿كلا إن كتاب الأبرار﴾ ﴿كلا إن كتاب الفجار﴾ ﴿كلا إنهم عن ربهم يومئذ المحجوبون﴾ لأنها تكسر بعد (ألا) ولا تكسر بعد (حقا)».\n٤ - زاد الفراء والنضر بن شميل أن تكون (كلا) حرف جواب كأي ونعم وتسعمل مع القسم. ابن يعيش ٩: ١٦١، البحر ٦: ١٩٧.\n٥ - قال أبو حاتم السجستاني: تكون (كلا) على ضربين: على معنى الرد للأول بمعنى (لا).\nوعلى معنى (ألا) التي للتنبيه يستفتح بها الكلام. ابن يعيش ٩: ١٦.\nواقتصر في المغني ١: ١٦١ على الثاني وقال عنه: «هو أكثر اطرادا ...».\n٦ - قال ثعلب: (كلا) في القرآن بمعنى الرد مركبة من كاف التشبيه، و(لا) النافية. المغني ١: ١٦٠.\nورد دعوى التركيب أحمد بن فارس في مقالة (كلا) ص ١٠.\nقال ثعلب في مجالسه ص ٣٢٤: «وقال أبو العباس في قوله ﷿: ﴿تظن أن يفعل بها فاقرة﴾ قال: الفاقرة. الداهية ... و(كلا) في القرآن كله (للرد أي ليس الأمر كما يقولون الأمر كما أقوله أنا».\nوفي اللسان «(كل): ابن بري: قد تأتي بمعنى (لا) كقول الجعدي:\nفقلنا لهم خلوا النساء لأهلها ... فقالوا لنا: كلا فقلنا لهم: بلى","vol":"2","page":381},{"text":"فكلاهما ها بمعنى (لا) بدليل قوله: فقلنا لهم: بلى (وبلى) لا تأتي إلا بعد نفي وعلى هذا يحمل قوله: ﴿فيقول ربي أهانن. كلا﴾».\n٧ - قال الزجاج: «﴿كلا﴾ حرف ردع وزجر وتنبيه وذلك قولك لمن قال شيئًا تنكره نحو: فلان يبغضك وشبهه: كلا، أي ارتدع عن هذا وتنبه عن الخطأ فيه المفصل. ابن يعيش ٩: ١٦.\n٨ - لأحمد بن فارس رسالة مطبوعة سنة ١٣٤٤ هـ بتحقيق العلامة الميمني سماها: مقالة (كلا) قال في صفحة ٧ - ٨: «(كلا) تقع في تصريف الكلام على أربعة أوجه:\nأولها الرد. والثاني: الردع. والثالث: صلة اليمين، وافتتاح الكلام بها كألا. والوجه الرابع: التحقيق لما بعده من الأخبار».\nوقال في ص ١٧: «فإن سأل سائل عن (كلا) فقل: هي في كتاب الله على أربعة أوجه يجمعها وجهان: رد وردع، وهما متقاربان وتحقيق وصلة يمين وهما متقاربان».\n٩ - في مفردات الراغب ٤٥٦: «(كلا) ردع وزجر وإبطال لقول القائل وذلك نقيض (إي) في الإثبات».\n١٠ - مما يقوم مقام القسم (كلا) إذا لم يكن ردعا نحو: ﴿كلا لينبذن﴾. الرضى ٢: ٣١٧.\n١١ - الوقف على (كلا) جائز عند سيبويه والخليل الوقف عليها والابتداء بها. المغني ١: ١٦٠.\nثعلب: لا يوقف عليها في جميع القرآن، لأنها جواب والفائدة بما بعدها.\nوقال بعضهم: يوقف عليها إلا في ﴿كلا والقمر﴾.\nوالحق أنها تكون ردا لكلام قبلها بمعنى (لا) فيحسن الوقف عليها وتكون تنبيه","vol":"2","page":382},{"text":"كألا، فلا يحسن الوقف عليها. ابن يعيش ٩: ١٦.\nفي مقالة (كلا) ص ١٠ - ١٧: «كالرد هو الذي يوقف عليه». وفي الجمل تفصيل ٣: ٧٧.\nفي كتاب (منار الهدى في بيان الوقف والابتداء) للأشموني ص ١٧ «حاصل الكلام على (كلا) أن فيها أربعة أقوال: يوقف عليها في جميع القرآن لا يوقف عليها في جميعه.\nلا يوقف عليها إذا كان قبلها رأس آية: الرابع: إن كانت للردع والزجر وقف عليها. وإلا فلا».\nوانظر ص ٢٠٣ من هذا الكتاب.\n١٢ - قرئ في قوله تعالى: ﴿كلا سيكفرون بعبادته﴾ ١٩: ٨٢ بتنوين (كلا).\nقال أبو الفتح في المحتسب ٢: ٤٥: «ينبغي أن تكون (كلا) هذه مصدرًا كقولك: كل السيف كلا فهو إذا منصوب بفعل مضمر فكأنه لما قاله سبحانه: ﴿واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا﴾ قال الله سبحانه رادًا عليهم ﴿كلا﴾ أي كل هذا الرأي والاعتقاد كلا ورأوا منا رأيا كلا.\nكما يقال ضعفا لهذا الرأي وفيالة فتم الكلام ثم قال تعالى مستأنفًا القول: ﴿سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا﴾.\nوالوقف إذا على ﴿عزا﴾ ثم استأنف فقال: كل رأيهم كلا، ووقف ثم قال من بعد: ﴿سيكفرون﴾.\nفهناك إذا وقفان: أحدهما ﴿عزا﴾ والآخر ﴿كلا﴾ من حيث كان منصوبًا بفعل مضمر، لا من حيث كان زجرا وردا وردعا».\nوانظر البحر ٦: ٢١٣ - ٢١٤.\nقرئ بالتنوين أيضًا في قوله تعالى: ﴿كلا سنكتب ما يقول﴾ ١٩: ٧٩.","vol":"2","page":383},{"text":"في العكبري ٢: ٦٢: «ويقرأ بالتنوين (كلا) وفيه وجهان:\nأحدهما: هي مصدر كل، أي أعيا، أي كلوا في دعواهم وانقطعوا.\nوالثاني: هي بمعنى الثقل، أي احملوا كلا. ويقرأ بضم الكاف والتنوين. وهو حال أي سيكفرون جميعا وفيه بعد».\nذكرنا أن سيبويه منع أن تقع كل و(بعض) حالين لأنهما معارف بنية الإضافة.\nوفي البحر ٦: ٢١٤: «وحكى عن أبي نهيك أبو عمرو الداني (كلا) بضم الكاف والتنوين وهو منصوب بفعل مضمر يدل عليه ﴿سيكفرون﴾. تقديره: يرفضون أو يتركون أو يجحدون».","vol":"2","page":384},{"text":"آيات (كلا)\n١ - أطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا كلا سنكتب ما يقول ونمد له من العذاب مدا ... [١٩: ٧٨ - ٧٩].\n﴿كلا﴾ ردع وتنبيه على الخطأ أي هو مخطئ فيما يصوره لنفسه ويتمناه فليرتدع عنه.\nالكشاف ٢: ٤٢٢، العكبري ٢: ٦٢: «وقيل: هي بمعنى حقًا».\nفي مقالة (كلا) ص ١١: «(كلا) ردع للمعنيين، وذلك أن الكافر ادعى أمرا فكذب فيه ثم قيل: أتراه اتخذ عهدًا أم اطلع الغيب أي لا يكون ذا ولا ذاك ... وانظر البحر ٦: ٢١٣ - ٢١٤، الجمل ٣: ٧٧، المغني ١: ١٦١.\n٢ - واتخذوا من دون الله آلهة ليكونوا لهم عزا كلا سيكفرون بعبادتهم ويكونون عليهم ضدا ... [١٩: ٨١ - ٨٢].\nفي الكشاف ٢: ٤٢٢: «﴿كلا﴾ ردع لهم وإنكار لتعززهم بالآلهة».\nفي مقال (كلا) ص ٧١ منه، معاني القرآن ٢: ١٧١ - ١٧٢، القرطبي ١١: ١٤٧، البحر ٦: ١٩٧.\n٣ - قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها [٢٣: ٩٩ - ١٠٠].\nفي الكشاف ٣: ٥٦: «﴿كلا﴾ ردع عن طلب الرجعة وإنكار واستبعاد». في مقال (كلا) ص ١١ - ١٢: «فلها مواضع ثلاثة: أولها: رد لقوله: ﴿ارجعون﴾ فقيل له ﴿كلا﴾ أي لا ترد.","vol":"2","page":385},{"text":"والثاني: في قوله تعالى: ﴿أعمل صالحا﴾ أي لست ممن يعمل صالحا وهو لقوله في الأنعام: ٢٨: ﴿ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه﴾.\nالموضع الثالث: تحقيق لقوله: ﴿إنها كلمة هو قائلها﴾. انظر القرطبي ٦: ٤٢١، والبحر ٦: ٤٢١.\n٤ - ولهم على ذنب فأخاف أن يقتلون قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون [٢٦: ١٤ - ١٥].\nفي القرطبي ١٣: ٩٢: «أي كلا لن يقتلوك فهو ردع وزجر عن هذا الظن. وأمر بالثقة بالله تعالى أي ثق بالله وانزجر عن خوفك منهم فإنهم لا يقدرون على قتلك».\nوفي البحر ٧: ٨: «﴿كلا﴾ رد لقوله: ﴿إني أخاف﴾ أي لا تخف ذلك فإني قضيت بنصرك وظهورك».\nفي مقالة (كلا) ص ٢: «فهو رد في حالة وردع في أخرى فأما مكان الردع فقوله: ﴿أخاف أن يقتلون﴾ فقيل له: كلا، أي لا تخف فهذا ردع وأما الرد فقوله: ﴿أن يقتلون﴾ فقيل له: لا يقتلونك، فنفى أن يقتلوه». انظر الكشاف ٣: ١٠٩.\n٥ - فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون قال كلا إن معي ربي سيهدين ... [٢٦: ٦١ - ٦٢].\nفي البحر ٧: ٢٠: «زجرهم وردعهم بحرف الردع وهو (كلا) والمعنى: لن يدركوكم، لأن الله وعدكم النصر والخلاص منهم. انظر القرطبي ١٣: ١٠٦.\nفي مقالة (كلا) ص ١٢: «فهو نفي لما قبله وإثبات لما بعده».\n٦ - قل أروني الذي ألحقتهم به شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم [٣٤: ٢٧].\nفي الكشاف ٣: ٢٦٠ (كلا) ردع لهم عن مذهبهم بعد ما كسده بإبطال المقايسة.","vol":"2","page":386},{"text":"كما قال إبراهيم ﵊: ﴿أف لكم ولما تعبدون من دون الله﴾.\nوفي القرطبي: ١٤: ٣٠٠: «أي ليس الأمر كما زعمتم وقيل: إن (كلا) رد لجوابهم المحذوف كأنه قال: ﴿أروني الذين ألحقتم به شركاء﴾ قالوا: هي الأصنام فقال: كلا. أي ليس له شركاء».\nفي مقالة (كلا) ص ١٢: «فلها ثلاثة مواضع:\nأحدهما: أن تكون ردًا على قوله: ﴿أروني﴾ أي أنهم لا يرون ذلك وكيف يرون شيئًا لا يكون.\nوالموضع الثاني: ﴿ألحقتم به شركاء﴾ فهو رد له أي لا شريك له.\nوالثالث: أنها تحقيق لقوله: ﴿بل هو الله العزيز الحكيم﴾».\n٧ - يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه وفصيلته التي تؤويه ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه كلا إنها لظى [٧٠: ١١ - ١٥].\nفي الكشاف ٤: ١٣٩: «﴿كلا﴾ رد للمجرم عن الودادة وتنبيه على أنه لا ينفعه الافتداء، ولا ينجيه من العذاب».\nفي مقالة (كلا) ص ١٣: «فرد لقولهم: ثم ينجيه، أورد لقوله ﴿لو يفتدي﴾.\nفي القرطبي ١٨: ٢٨٧: «إذا كانت بمعنى (حقا) كان تمام الكلام ﴿ينجيه﴾ وإذا كانت بمعنى (لا) كان تمام الكلام عليها أي ليس ينجيه من عذاب الله الافتداء».\n٨ - أيطمع كل امريء منهم أن يدخل جنة نعيم كلا إنا خلقناهم مما يعلمون [٧٠: ٣٨ - ٣٩].\nفي الكشاف ٤: ١٤٠: «﴿كلا﴾ ردع لهم عن طمعهم في دخول الجنة. ثم علل ذلك بقوله: ﴿إنا خلقناهم مما يعلمون﴾ وهو كلام دال على إنكارهم البعث.","vol":"2","page":387},{"text":"فكأنه قال: كلا إنهم منكرون للبعث والجزاء فمن أين يطمعون في دخول الجنة».\nوانظر البحر ٨: ٣٣٦، القرطبي ١٨: ٢٩٤، مقالة كلا ص ١٣.\n٩ - ثم يطمع أن أزيد كلا إنه كان لآياتنا عنيدا [٧٤: ١٥ - ١٦].\nفي الكشاف ٤: ١٥٨: «﴿كلا﴾ ردع له وقطع لرجائه وطمعه».\nوقال الرضى ٢: ٣٧٣: «ويحتمل الردع وبمعنى (حقا)». انظر القرطبي ١٨: ٢٩٤، البحر ٣٣٦، مقالة كلا ص ١٣.\n١٠ - وما هي إلا ذكرى للبشر كلا والقمر [٧٤: ٣١ - ٣٢].\nفي الكشاف ٤: ١٦٠: «﴿كلا﴾ إنكار بعد أن جعلها ذكرى، أو ردع لمن ينكر أن تكون إحدى الكبر نذيرًا». في القرطبي ١٩: ٨٤: «قال الفراء (كلا) صلة للقسم. التقدير: أي والقمر وقيل المعنى: حقا والقمر».\nوفي البحر ٨: ٣٧٨: «قال الزمخشري ... ولا يسوغ هذا في حق الله تعالى أن يخبر أنها ذكرى للبشر ثم ينكر أن تكون لهم ذكرى وإنما هو قول للبشر عام مخصوص».\nقال الرضى ٢: ٣٧٣: «وقد يكون (كلا) بمعنى حقا: كقوله تعالى: ﴿كلا والقمر﴾ ﴿كلا إن الإنسان ليطغى﴾ فيجوز أن يجاب بجواب القسم والإيجاب».\nوفي المغني ١: ١٦٢: «وقد يمتنع كونها للزجر نحو: ﴿وما هي إلا ذكرى للبشر كلا والقمر﴾.\nإذ ليس قبلها ما يصح رده. وقول الطبري وجماعة: إنه لما نزل في عدد خزنة جهنم ﴿عليها تسعة عشر﴾ قال بعضهم: أكفوني اثنين وأنا أكفيكم سبعة عشر فنزلت زجرا له - قول متعسف لأن الآية لم تتضمن ذلك».","vol":"2","page":388},{"text":"في مقالة كلا ص ١٧: «وأما ما كان من صلة اليمين فقوله: ﴿كلا والقمر﴾ فهو صلة اليمين وتأكيد لها ويقال:\nإن معناها (ألا) والقمر. كذا كان أبو زكريا الفراء يقوله».\n١١ - بل يريد كل أمريء منهم أن يؤتي صحفا منشرة كلا بل لا يخافون الآخرة [٧٤: ٥٢: ٥٣].\nفي الكشاف ٤: ١٦٢: «وردعهم بقولهم (كلا) عن تلك الإرادة وزجرهم عن اقتراح الآيات». البحر ٨: ٣٨١، القرطبي ١٩: ٩٠، مقالة كلا ص ١٤.\n١٢ - كلا بل لا يخافون الآخرة كلا إنه تذكرة [٧٤: ٥٣ - ٥٤].\nفي الكشاف ٤: ١٦٢: «ثم ردعهم عن إعراضهم عن التذكرة وقال: ﴿إنه تذكرة﴾ يعني تذكرة بليغة كافية».\nفي القرطبي ١٩: ٩: «أي حقا إن القرآن عظة».\nفي مقالة كلا ص ١٦: «من التحقيق بمنزلة (إن)».\n١٣ - يقول الإنسان يومئذ أين المفر كلا لا وزر [٧٥: ١٠ - ١١].\nفي الكشاف ٤: ١٦٤ ﴿كلا﴾ ردع عن طلب المفر. القرطبي ١٩: ٩٨، البحر ٨: ٣٨٦، مقالة كلا ص ١٤.\n١٤ - ثم إن علينا بيانه كلا بل تحبون العاجلة [٧٥: ٢٠].\nفي الكشاف ٤: ١٦٥: «﴿كلا﴾ ردع لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن عادة العجلة وإنكار لها عليه، وحث على الأناة والتؤدة وقد بالغ في ذلك باتباعه قوله: ﴿بل تحبون العاجلة﴾.\nوفي البحر ٨: ٣٨٨: «و﴿كلا﴾ رد عليهم وعلى أقوالهم أي ليس الأمر كما زعمتم وإنما أنتم قوم غلبت عليكم محبة شهوات الدنيا. حتى تتركون معه الآخرة والنظر في أمرها».","vol":"2","page":389},{"text":"وفي المغني ١: ١٦١: «لا يظهر معنى الزجر».\nوقال الرضى ٢: ٣٧٣: «بمعنى حقا ... وليست للردع، إذ لا معنى له إلا بالنظر إلى ما قبلها».\n١٥ - تظن أن يفعل بها فاقرة كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق [٧٥: ٢٥: ٢٧].\nفي الكشاف ٣: ١٦٦: «﴿كلا﴾ ردع عن إيثار الدنيا على الآخرة كأنه قيل: ارتدعوا عن ذلك. البحر ٨: ٣٨٩.\nوفي القرطبي ١٩: ١١١: «(كلا) ردع وزجر أي بعيد أن يؤمن الكافر بيوم القيامة.\nليست للزجر عند ابن هشام والرضى. المغني ١: ١٦١، الرضى ٢: ٢٧٣.\n١٦ - عم يتساءلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون كلا سيعلمون.\n١٧ - ثم كلا سيعلمون ... [٧٨: ٥].\nفي الكشاف ٤: ١٧٦: ﴿كلا﴾ ردع للمتسائلين هزؤا.\nو﴿سيعلمون﴾ وعيد لهم بأنهم سوف يعلمون أن ما يتساءلون عنه، ويضحكون منه حق، لأنه واقع لا ريب فيه وتكرير الردع من الوعيد تشديد في ذلك. القرطبي ١٩: ١٧٠، البحر ٨: ٤١١، جعلها ابن فارس في مقالة كلا ص ١٥ - ١٦، للتحقيق قال:\nومثله ﴿كلا سيعلمون﴾ وكان بعض أهل التأويل يقول: هو رد شيء قد تقدم إلا أنه لم يذكر ظاهر وذلك قوله:\n﴿الذي هم فيه مختلفون﴾ ثم قال: كلا فهو رد على قوله: ﴿مختلفون﴾ ومعناه: لا اختلاف فيه وجعلها للردع في ص ١٧.","vol":"2","page":390},{"text":"١٨ - وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى كلا إنها تذكرة فمن شاء ذكره ... [٨٠: ٨ - ١٢].\nفي الكشاف ٤: ١٨٥: «﴿كلا﴾ ردع عن المعاتب عليه وعن معاودة مثله». البحر ٨: ٤٢٨، في القرطبي ١٩: ٢١٥.\n﴿كلا﴾ كلمة ردع وزجر أي ما الأمر كما تفعل مع الفريقين أي لا تفعل بعدها مثلها من إقبالك على الغنى وإعراضك عن المؤمن الفقير.\nوفي مقالة كلا ص ١٥ جعلها للتحقيق قال: «فإن يكون تأكيدا» و(كلا) زيادة تأكيد. وجعلها للردع ص ١٧.\n١٩ - ثم إذا شاء أنشره كلا لما يقض ما أمره [٨٠: ٢٢ - ٢٣].\nفي الكشاف ٤: ١٨٦: ﴿كلا﴾ ردع للإنسان عما هو عليه ... البحر ٨: ٤٢٩.\nوفي القرطبي ١٩: ٢١٩: «(كلا) ردع وزجر أي ليس الأمر كما يقول الكافر.\nفإن الكافر إذا أخبر بالنشور قال: ﴿لئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى﴾. في مقالة (كلا) ص ١٦ للتحقيق، أي إنه لم يقض ما أمر به وكان بعضهم يقول: معناها (إن)».\n٢٠ - في أي صورة ما شاء ركبك كلا بل تكذبون بالدين [٨٢: ٨ - ٩].\nفي الكشاف ٤: ١٩٣: «﴿كلا﴾ ارتدعوا عن الاغترار بكرم الله والتسلق به وهو موجب الشكر والطاعة ...».\nوفي البحر ٨: ٤٣٧: «(كلا) ردع وزجر لما دل عليه ما قبله من اغترارهم بالله تعالى، أو لما دل عليه ما بعد (كلا) من تكذيبهم بيوم الجزاء والدين أو شريعة الإسلام». القرطبي ١٩: ٢٤٧.","vol":"2","page":391},{"text":"وفي المغني ١: ١٦١: «لا يظهر معنى الزجر».\nوفي مقالة كلا ص ١٦: وهو تحقيق لما بعده.\n٢١ - ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ... [٨٣: ٤ - ٧].\nفي الكشاف ٤: ١٩٥: «ردعهم عما كانوا عليه من التطفيف والغفلة عن ذكر البعث والحساب». القرطبي ١٩: ٢٥٧، البحر ٨: ٤٤٠.\nوفي المغني ١: ١٦١: «لا يظهر معنى الزجر» جعلها في مقالة كلا ص ١٦ للتحقيق.\n٢٢ - إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ... [٨٣: ١٣ - ١٤].\nفي الكشاف ٤: ١٩٦: «(كلا) ردع للمعتدي الأثيم عن قوله: ﴿ران على قلوبهم﴾». البحر ٨: ٤٤١.\nوفي القرطبي ١٩: ٢٥٩: «(كلا) ردع وزجر أي ليس هو أساطير الأولين. وقال الحسن: معناه (حقا).\nوفي مقالة (كلا) ص ١٤: «فهو رد، أي إنها ليست أساطير الأولين».\n٢٣ - كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ... [٨٣: ١٥].\nفي الكشاف ٤: ١٩٦: «﴿كلا﴾ ردع عن الكسب الرائن على قلوبهم».\nوفي القرطبي ١٩: ١٦١: «وقيل: (كلا) ردع وزجر أي ليس كما يقولون بل إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون». الجمل ٤: ٤٩٦.\n٢٤ - ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين [٨٣: ١٨].","vol":"2","page":392},{"text":"في الكشاف ٤: ١٩٦: «﴿كلا﴾ ردع عن التكذيب».\nوفي القرطبي ١٩: ٢٦٢: «(كلا) بمعنى حقا وقيل: ليس الأمر كما يقولون ولا كما ظنوا، بل كتابهم في سجين، وكتاب الأبرار في عليين».\nوجعلها في مقالة كلا ص ١٦، ١٧ للتحقيق.\n٢٥ - وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن كلا بل لا تكرمون اليتيم ... [٨٩: ١٦ - ١٧].\nفي الكشاف ٤: ٢١١: «﴿كلا﴾ ردع للإنسان عن قوله. البحر ٧: ٤٧١.\nوفي القرطبي ٢٠: ٥٢: «(كلا) رد، أي ليس الأمر كما يظن فليس الغنى لفضله ولا الفقر لهوانه، وإنما الفقر والغنى من تقديري وقضائي.\nوقال الفراء: (كلا) في هذا الموضع بمعنى لم يكن ينبغي للعبد أن يكون هكذا».\nوفي مقالة (كلا) ص ١٦ إنها للرد.\n٢٦ - وتحبون المال حبا جما كلا إذا دكت الأرض دكا [٨٩: ٢٠ - ٢١].\nفي الكشاف ٤: ٢١١: «﴿كلا﴾ ردع عن ذلك وإنكار لفعلهم.\nالبحر ٨: ٤٧١، القرطبي ٢٠: ٥٤.\n٢٧ - علم الإنسان ما لم يعلم كلا إن الإنسان ليطغى [٩٦: ٦].\nفي الكشاف ٤: ٢٢٤: «﴿كلا﴾ ردع لمن كفر بنعمة الله بطغيانه وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه». البحر ٨: ٤٩٣.\nوفي القرطبي ٢٠: ١٢٣: «(كلا) ردع لمن كفر بنعمة الله بطغيانه وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه». البحر ٨: ٤٩٣.\nوفي القرطبي ٢٠: ١٢٣: «(كلا) بمعنى حقا، إذ ليس قبله شيء».\nوفي المغني ١: ١٦١: «لا يظهر معنى للزجر وقال الرضى ٢: ٣٧٣ بمعنى حقا،","vol":"2","page":393},{"text":"وجعلها للتحقيق في مقالة كلا ص ١٦.\n٢٨ - ألم يعلم بأن الله يرى كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية [٩٦: ١٤ - ١٥].\nفي الكشاف ٤: ٢٢٤: «﴿كلا﴾ ردع لأبي جهل وخسوء له عن نهيه عن عبادة الله تعالى وأمره بعبادة اللات». البحر ٨: ٤٩٥.\nوجعلها للتحقيق في مقالة كلا ص ١٦.\n٢٩ - سندع الزبانية كلا لا تطعه [٩٦: ١٨ - ١٩].\nفي الكشاف ٤: ٢٢٥: «ردع لأبي جهل» البحر ٨: ٤٩٥، مقالة كلا ص ١٧.\n٣٠ - ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر كلا سوف تعلمون.\n٣١ - ثم كلا سوف تعلمون.\n٣٢ - كلا لو تعلمون علم اليقين [١٠٢: ١ - ٥].\nفي الكشاف ٤: ٢٣١: «﴿كلا﴾ ردع وتنبيه على أنه.\nلا ينبغي للناظر لنفسه أن تكون الدنيا جميع همه ولا يهتم بدينه والتكرير تأكيد للردع والإنذار عليهم. البحر ٨: ٥٠٨، القرطبي ٢٠: ١٧٢.\nوفي مقالة كلا ص ١٧: «ردعهم عن التكاثر ثم أعاد أخرى فقال: كلا: أي إنكم لافتخرتم وتكاثرتم وظننتم أن هذا ينفع شيئًا ثم أكد ذلك بقوله: ﴿كلا ثم كلا﴾ إبلاغا في الموعظة».\n٣٣ - يحسب أن ماله أخلده كلا لينبذن في الحطمة [١٠٤: ٣ - ٤].\nفي الكشاف ٤: ٢٣٣: «﴿كلا﴾ ردع له عن حسبانه». البحر ٨: ٥١٠.\nوفي القرطبي ٢٠: ١٨٤: «(كلا) رد لما توهمه الكافر أي لا يخلد ولا يبقى له","vol":"2","page":394},{"text":"مال».\nوفي مقالة (كلا) ص ١٤: «ومن الرد. أي ليس كما يظن فإن ماله لن يخلده».\nوقال الرضى ٢: ٣١٧: «وقد تقوم (كلا) مقام القسم نحو ﴿كلا لينبذن﴾».","vol":"2","page":395},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-405>لمحات عن دراسة\n(كم)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - جاءت (كم) متعينة للاستفهامية في ثلاث آيات ومحتملة للاستفهامية والخبرية في خمس آيات. آيات (كم) الاستفهامية هي:\n١ - قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم [٢: ٢٩٥].\n٢ - قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم [١٨: ١٩].\n٣ - قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم [٢٣: ١١٢ - ١١٣].\nوقد أخطأ السيوطي التوفيق حين زعم أن (كم) الاستفهامية لم تقع في القرآن.\nقال في كتابه «الإتقان» ١: ١٧٠: «وترد استفهامية ولم تقع في القرآن».\n٢ - إذا فصل بين (كم) وتمييزها بفعل متعد وجب جر التمييز بيمن، لئلا يلتبس بمفعول الفعل.\nوالاستفهامية كالخبرية في ذلك. الرضى ٢: ٩١ كل ما جاء في القرآن من ذلك جاءت معه (من) جارة للتمييز.\n٣ - قال الرضى ٢: ٩١: «وأما مميز (كم) الاستفهامية فلم أعثر عليه مجرورًا بمن ولا دل على جوازه كتاب من كتب النحو ولا أدري ما صحته؟\nفي القرآن خمس آيات تحتمل (كمل) فيها أن تكون استفهامية وخبرية وقد جر تمييزها بمن.","vol":"2","page":396},{"text":"وأما قوله الرضى: «ولا دل على جوازه كتاب» فليس بصحيح فإن سيبويه ذكر في كتابه أن (من) تدخل في تمييز (كم) فأطلق ولم يخصص ذلك بالخبرية.\nقال: ١: ٢٩٩: «ولله دره من رجل، فتدخل (من) هاهنا كدخولها في (كم) توكيدًا».\nأما المقتضب فكلامه أصرح وأوضح جعل دخول (من) في تمييز (كم) الاستفهامية هو الأصل ثم حملت عليها (كم) الخبرية.\nقال: ٣: ٦٦ فلما اجتمع في (كم) الاستفهامية وأنها تقع سؤالا عن واحد، كما تقع سؤالا عن جمع ولا تخص عددًا دون عدد لإبهامها، ولأنها لو خصت لم تكن استفهامًا لأنها لما كانت تكون معلومة عند السامع دخلت (من) على الأصل ودخلت في التي هي خبر لأنها في العدد والإبهام كهذه.\n٤ - قال الرضى ٢: ٩٤: «واعلم أن مميز (كم) لا يكون إلا نكرة استفهامًا كان أولا».\nجاء تمييز (كم) معرفة في هذه الآيات:\n١ - أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم [٢٠: ١٢٨].\n٢ - أفلم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم [٣٢: ٢٦].\n٣ - وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح [١٧: ١٧].\nفي الكشاف ٢: ٣٥٥: «﴿من القرون﴾ بيان لكم وتمييز له، كما يميز العدد بالجنس ونقله في النهر ٦: ١٦، البحر ٢٠.\n٥ - (كم) لفظها مفرد ومعناها جمع. الرضى ٢: ٩٤، البحر ٨: ١٦٣، روعي معنى (كم) في هذه المواضع.\n١ - وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتًا [٧: ٤].\nالعكبري ١: ١٥٠، البحر ٤: ٢٦٨.","vol":"2","page":397},{"text":"٢ - وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئًا [٥٣: ٢٦].\nالعكبري ٢: ١٣٠، البحر ٨: ١٦٣.\n٣ - كم من فئة قليلة غلبة فئة كثيرة بإذن الله [٢: ٢٤٩].\nمن هذا يتبين لنا أنه لم يراع في القرآن لفظ (كم).\n٦ - جواز الزمخشري والعكبري وصف (كم) في قوله تعالى:\n١ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا [١٩: ٧٤].\nالزمخشري: ﴿هم أحسن أثاثا﴾ صفة لكم.\n٢ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا [٥٠: ٣٦].\n﴿هم أشد﴾ يجوز أن يكون جرا صفة لقرن، ونصبا صفة لكم. العكبري ٢: ١٢٧.\nوفي البحر ٦: ٢١٠: «نص أصحابنا على أن (كم) الاستفهامية والخبرية لا توصف ولا يوصف بها، فالجملة صفة لقرن».\n٧ - مواقع (كم) في الإعراب: جاءت مفعولا به وظرف زمان ومبتدأ ومنصوبة على الاشتغال.\n٨ - (كم) لها صدر الكلام استفهامية كانت أو خبرية عند البصريين الرضى ٢: ٩١، العكبري ١: ١٤٥٠، القرطبي ١٥: ٢٢٤، البحر ٧: ٣٣ - ٣٣٤. وجعل الكوفيون صدر الكلام للاستفهامية لا للخبرية. معاني القرآن ٢: ٣٣٣ - ٣٧٦.","vol":"2","page":398},{"text":"دراسة\n(كم)\nفي القرآن الكريم\n١ - جاءت (كم) استفهامية في قوله تعالى:\n١ - قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم [٢: ٢٥٩].\n٢ - قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم [١٨: ١٩].\n٣ - قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم [٢٣: ١١٢ - ١١٣].\nاحتملت (كم) أن تكون استفهامية وأن تكون خبرية في قوله تعالى:\n١ - سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة [٢: ٢١١].\n(كم) استفهامية عند كمال الدين الأنباري. البيان ١: ١٤٩، العكبري ١: ٥٠ - ٥١.\nوأبي حيان وأجاز الزمخشري أن تكون استفهامية وخبرية. الكشاف ١: ١٢٨.\nوفي البحر ٢: ١٢٧: «وأجاز الزمخشري أن تكون (كم) هنا خبرية وهو ليس بجيد، لأن جعلها خبرية هو اقتطاع للجملة التي هي فيها من جملة السؤال، لأنه يصير المعنى: سل بني إسرائيل وما ذكر المسئول عنه.\nثم قال: كثير من الآيات آتيناهم فيصير هذا الكلام مفلتا مما قبله لأن جملة ﴿كم آتيناهم﴾ صارت خبرًا صرفًا لا تتعلق بها ﴿سل﴾.\nوأنت ترى أن معنى الكلام ومصب السؤال على هذه الجملة، فلهذا لا يكون إلا في الاستفهامية.","vol":"2","page":399},{"text":"٢ - ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم [٦: ٦].\n(كم) استفهامية عند العكبري ١: ١٣٢، والقرطبي ٦: ٣٩١ وأبي حيان البحر ٤: ٧٥، والنهر ٧٥، والبيان ١: ٣١٤.\n٢ - ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون [٦: ٣١].\n(كم) خبرية عند سيبويه ١: ٤٦٧ لأنه أبدل المصدر المؤول ﴿أنهم إليهم لا يرجعون﴾ من (كم) وكذلك عند الأنباري. البيان ٢: ٢٩٤. والعكبري ٢: ١٠٥، والزمخشري الكشاف ٣: ٢٨٥.\nوجوز الفراء فيها الخبرية والاستفهامية معاني القرآن ٢: ٣٧٦.\nانظر البحر ٧: ٣٣٣ - ٣٣٤، والمغني ١: ١٥٧، القرطبي ١٥: ٢٤.\n٤ - أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم [٢٠: ١٢٨].\n(كم) استفهامية عند الفراء. معاني القرآن ٢: ١٩٥، والحوفي والعكبري ٢: ٦٧ - ٦٨ وهي خبرية عند كمال الدين الأنباري. البيان ٢: ١٥٤، وأبي حيان البحر ٦: ٢٨٨ - ٢٨٩.\n٥ - أو لم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم [٣٢: ٢٦].\n(كم) استفهامية عند العكبري ٢: ٩٩، وخبرية عند الزمخشري.\nالكشاف ٣: ٢٢٤، وأبي حيان البحر ٧: ٢٠٥، ومحتملة لهما عند الفراء. معاني القرآن ٢: ٣٣٣.","vol":"2","page":400},{"text":"جر تمييز (كم) بمن\nإذا فصل بين (كم) وتمييزها بفعل متعد وجب الإتيان بمن لئلا يلتبس التمييز مفعول ذلك الفعل المتعدى.\nشرح كافية الرضى ٢: ٩١، العكبري ١: ٥١.\nكل ما جاء من ذلك في القرآن جاءت فيه (من) جارة للتمييز.\n١ - سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة [٢: ٢١١].\n٢ - ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض [٦: ٦].\n٣ - ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون [٣٦: ٣١].\n٤ - أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم [٢٠: ١٢٨].\n٥ - أو لم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون [٣٢: ٢٦].\n٦ - كم أهلكنا من قبلهم من قرن ... [٣٨: ٣].\n٧ - وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح ... [١٧: ١٧].\n٨ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا [١٩: ٧٤].\n٩ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن ... [١٩: ٩٨].\n١٠ - كم تركوا من جنات وعيون ... [٤٤: ٢٥].\n١١ - وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها [٢٨: ٥٨].\n١٢ - وكم أرسلنا من نبي في الأولين ... [٤٣: ٦].\n١٣ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا [٥٠: ٣٦].\n١٤ - وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة [٢١: ١١].","vol":"2","page":401},{"text":"وقول الرضى في شرح الكافية ٢: ٩١: «وأما مميز (كم) الاستفهامية فلم أعثر عليه مجرورًا بمن ولا دل على جوازه كتاب من كتب النحو ولا أدري ما صحته سبق ردنا عليه.\nوانظر المقتضب ٣: ٦٦، وسيبويه ١: ٢٩٩.\nتمييز (كم)\nيرى الرضى أن تمييز (كم) الاستفهامية والخبرية يجب أن يكون نكرة. قال ٢: ٩٤: «وأعلم أن مميز (كم) لا يكون إلا نكرة استفهاما كان أو لا. أما الاستفهامية فلوجوب تنكير المميز المنصوب.\nوأما الخبرية فلأنها كناية عن عدد مبهم ومعدود كذلك.\nوالغرض من إتيان المميز بيان جنس ذلك المعدود المبهم فقط وذلك يحصل بالنكرة، فلو عرف وقع التعريف ضائعا جاء تمييز (كم) معرفة في قوله تعالى:\n١ - وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح [١٧: ١٧].\nفي الكشاف ٢: ٣٥٥: «﴿من القرون﴾ بيان لكم وتمييز له، كما يبين العدد بالجنس ونقله في البحر ٦: ٢٠، والنهر ١٦.\n٢ - أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم [٢٠: ١٢٨].\n٣ - أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم [٣٢: ٢٦].\n(كم) لفظها مفرد ومعناها جمع\nقال الرضى ٢: ٩٤: «(كم) في حاليها مفرد اللفظ مذكر.\nقال الأندلسي: فيجوز الحمل على اللفظ نحو: كم رجلا جاءك مع أن المسئول عنه مثنى أو مجموع.","vol":"2","page":402},{"text":"ويجوز الحمل على المعنى، نحو: كم رجلًا جاءاك وجاءوك ...\nيجوز: كم امرأة جاءتك، وجئنك، وجاءك، حملا على اللفظ وعلى المعنى ولا يجوز أن يكون الضمير عائدا على التمييز، لبقاء المبتدأ بلا ضمير من الخبر وهو جملة».\nروعي معنى (كم) في هذه المواضع:\n١ - وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا [٧: ٤].\nفي العكبري ١: ١٥٠: «(كم) مبتدأ، والخبر (أهلكناها) وجاء تأنيث الضمير العائد على (كم) لأن (كم) في المعنى قرى».\nوفي البحر ٤: ٢٦٨: «أعاد الضمير على معنى (كم)».\n٢ - وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى ... [٥٣: ٢٦].\nفي البيان ٢: ٢٩٨: «(كم) خبرية في موضع رفع بالابتداء، و﴿لا تغني شفاعتهم﴾ الخبر، وجمع ضمير (كم) حملا على معنى (كم) لأن المراد بها الجمع. ولو حمل على اللفظ فوحد فقال: شفاعته لكان جائزًا». العكبري ٢: ١٣٠، البحر ٨: ١٦٣.\n٣ - كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله [٢: ٢٤٩].\n(كم) مبتدأ و(غلبت) الخبر. الباين ١: ١٦٧، العكبري ١: ٥٩.\n٤ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد [٥٠: ٣٦].\nالظاهر أن الضمير في (نقبوا) عائد على (كم)، النهر ٨: ١٢٨.\nمن هذا يتبين لنا أنه لم يعد في القرآن ضمير على لفظ (كم).","vol":"2","page":403},{"text":"هل توصف (كم)؟\nأجاز الزمخشري وصف (كم) وتبه العكبري في هذه المواضع:\n١ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا [١٩: ٧٤].\nفي الكشاف ٢: ٤٢٠: «﴿هم أحسن﴾ في محل النصب صفة لكم، ألا ترى أنك لو تركت (هم) لم يكن لك بد من نصب (أحسن) على الوصفية». العكبري ٢: ٦١.\nفي البحر ٦: ٢١٠: «ونص أصحابنا على أن (كم) الاستفهامية والخبر لا توصف ولا يوصف بها، فعلى هذا يكون ﴿هم أحسن أثاثا﴾ في موضع الصفة لقرن، وجمع لأن القرن مشتمل على أفراد كثيرة، فروعي معناه». المغني ٢: ١٤٨.\n٢ - كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله [٢: ٢٤٩].\nفي العكبري ١: ٥٩: «(غلبت) خبر (كم) ويجوز أن تكون الجملة في موضع رفع صفة لكم».\n٣ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا [٥٠: ٣٦].\nفي العكبري ٢: ١٢٧: «هم (أشد) يجوز أن تكون جرًا صفة لقرن ونصبا صفة لكم».\nمواقع (كم) في الإعراب\n١ - وقعت مفعولًا به في هذه المواضع:\n١ - ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم [٦: ٦].\n(كم) في موضع نصب بأهلكنا، البيان ٢: ٣١٤، العكبري ١: ١٣٢، القرطبي ٦: ٣٩١، البحر ٤: ٧٥.","vol":"2","page":404},{"text":"٢ - وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح [١٧: ١٧].\n(كم) في موضع نصب بأهلكنا. الكشاف ٢: ٣٥٥، العكبري ٢: ٤٧، البحر ٦: ٢٠.\n٣ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا [١٩: ٧٤].\n(كم) مفعول (أهلكنا) الكشاف ٢: ٤٢٠، البيان ٢: ١٣٣، العكبري ٢: ٦١، البحر ٦: ٢١٠.\n٤ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد [١٩: ٩٨].\n(كم) في موضع نصب بأهلكنا. النهر ٦: ٢١٦.\n٥ - أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم [٢٠: ١٢٨].\n(كم) في موضع نصب بأهلكنا. البيان ٢: ١٥٤، العكبري ٢: ٦٨، البحر ٦: ٢٨٩.\nالقرطبي ١١: ٢٦٠. وقال الفراء: هي فاعل (يهد). معاني القرآن ٢: ١٩٥، وتبعه الزمخشري. الكشاف ٢: ٤٥١.\n٦ - وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قومًا آخرين [٢١: ١١].\n(كم) في موضع نصب بقصمنا. العكبري ٢: ٩٦، النهر ٦: ٢٩٩.\n٧ - أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم [٢٦: ٧].\nفي العكبري ٢: ٨٧: «(كم) في موضع نصب بأنبتنا».\n٨ - وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها [٢٨: ٥٨].\n(كم) في موضع نصب بأهلكنا. البيان ٢: ٢٣٥، العكبري ١: ٩٣.\n٩ - أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم [٣٢: ٢٦].\n(كم) في موضع نصب بأهلكنا، العكبري ٢: ٩٩، القرطبي ١٤: ١١٠، البحر ٧: ٢٠٥.","vol":"2","page":405},{"text":"الباين ٢: ٢٦١. وقال الفراء: فاعل (يهد) أو منصوب بأهلكنا. معاني القرآن ٢: ٣٣٢.\n١٠ - ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون [٣٦: ٣١].\n(كم) في موضع نصب بأهلكنا. البيان ٢: ٢٩٤، المغني ١: ٧٥٧.\nوقال الفراء: (كم) منصوبة بيروا أو بأهلكنا. معاني القرآن ٢: ٣٧٦.\nانظر الكشاف ٣: ٢٨٥، البحر ٧: ٣٣٣ - ٣٣٤، العكبري ٢: ١٠٥، سيوبيه ١: ٤٦٧. القرطبي ١٥: ٢٤.\n١١ - بل الذين كفروا في عزة وشقاق كم أهلكنا من قبلهم من قرن [٣٨: ٢ - ٣].\n(كم) في موضع نصب بأهلكنا. العكبري ٢: ١٠٨.\n١٢ - وكم أرسلنا من نبي في الأولين ... [٤٣: ٦].\nفي العكبري ٢: ١١٨: «(كم) نصب بأرسلنا».\n١٣ - إنهم جند مغرقون كم تركوا من جنات وعيون [٤٤: ٢٥ - ٢٦].\nفي العكبري ٢: ١٢١: «(كم) نصبو بتركوا».\n١٤ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا [٥٠: ٣٦].\nفي العكبري ٢: ١٢٧: «(كم) نصب بأهلكنا».\nوقعت (كم) مفعولًا ثانيًا في قوله تعالى: ﴿سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة﴾ ٢: ٢١١.\nالبحر ٢: ١٢٦، المغني ٢: ١١٠، القرطبي ٣: ٢٧، العكبري ١: ٥٠ - ٥١. وأجاز أن تكون مبتدأ، وكذلك ابن عطية ورده أبو حيان. وقال الأنباري: كم ظرف تقديره: كم مرة. البيان ١: ١٤٩. ووقعت (كم) ظرف زمان في قوله تعالى:\n١ - قال كم لبثت ... [٢: ٢٥٩].","vol":"2","page":406},{"text":"٢ - قال قائل منهم كم لبثتم ... [١٨: ١٩].\n٣ - قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين [٣٣: ١١٣].\nووقعت (كم) مبتدأ في قوله تعالى:\n١ - كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله [٢: ٢٤٩].\n٢ - وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئًا [٥٣: ٢٦].\n٣ - وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا [٧: ٤].\nوجوز العكبري أن تكون (كم) في موضع نصب على الاشتغال: العكبري ١: ١٥٠، البحر ٤: ٢٦٨، القرطبي ٧: ١٦٢، البيان ١: ٣٥٤.\nوقال الرضى ٢: ٩٤: «ليس بمعروف انتصابهما (كم الخبرية والاستفهامية) إلا مفعولًا: أو ظرفًا أو مصدرًا، وخبر (كان) نحو: كم كان مالك، أو مفعولًا ثانيًا لباب ظن، نحو: كم ظننت مالك».\nكم لها صدر الكلام\nقال الرضى ٢: ٩١: «ولهما صدر الكلام. أما الاستفهامية فللاستفهام. وأما الخبرية فلما تضمنته من المعنى الإنشائي في التكثير، كما أن (رب) لما تضمنت المعنى الإنشائي في التقليل وجب لها صدر الكلام.\nوإنما وجب تصدر متضمن معنى الإنشاء لأنه مؤثر في الكلام مخرج له عن الخبرية. وكل ما أثر في معنى الجملة من الاستفهام والعرض والتمني والتشبيه ونحو ذلك فحقها صدر تلك الجملة، خوفًا من أن يحمل السامع تلك الجملة على معناها قبل التغيير، فإذا جاء المغير في آخرها تشوش خاطره، لأنه يجوز رجوع معناه إلى ما قبله من الجملة مؤثرًا فيها، ويجوز بقاء الجملة على حالها، فيترقب جملة أخرى يؤثر ذلك المؤثر فيها».","vol":"2","page":407},{"text":"وفي القرطبي ١٥: ٢٤: «قال النحاس: (كم) لا يعمل فيها ما قبلها، لأنها استفهام، ومحال أن يدخل الاستفهام في خبر ما قبله، وكذا حكمها إذا كانت خبرًا». وفي الكشاف ٣: ٢٨٥: «(كم) لا يعمل فيها ما قبلها كانت للاستفهام أو للخبر لأن أصلها للاستفهام».\nوفي البحر ٧: ٣٣٣: «الخبرية فيها لغتان: الفصيحة كما ذكر لا يتقدمها عامل إلا ما ذكرنا من الجار.\nواللغة الأخرى حكاها الأخفش. يقولون فيها: ملكت كم غلام، أي ملكت كثيرًا من الغلمان. فكما يجوز أن يتقدم العامل على كثير كذلك يجوز أن يتقدم على (كم) لأنها بمعناها». المغني ١: ١٥٧ - ١٥٨.\nوفي العكبري ١: ١٥٠: «ولا يجوز تقدم الفعل على (كم) وإن كانت خبرية لأنها صدر الكلام، إذا أشبهت (رب) وانظر الباين ٢: ٥٤.\nالكوفيون لا يرون لكم الخبرية صدر الكلام. جوز الفراء في قوله تعالى: ﴿ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون﴾ ٣٦: ٣١. أن تكون (كم) منصوبة بالفعل (يروا) معاني القرآن ٢: ٣٧٦.\nوجوز أن تكون (كم) فاعلًا في قوله تعالى: ﴿أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم﴾ ٣٢: ٣٦. معاني القرآن ٢: ٣٣٣».","vol":"2","page":408},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-406>لمحات عن دراسة\n(كيف)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - تخرج (كيف) عن معنى الاستفهام الحقيقي إلى معنى التعجب، والإنكار والنفي، ولذلك تقع (إلا) الاستثنائية في المفرغ، وفي التام المنقى كقوله تعالى: ﴿كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام﴾ ٩: ٧.\nيجوز أن يكون (الذين) بدلًا (من المشركين).\nوجاء المفرغ في قول أبي الأسود الدؤلي:\nيصيب وما يدري ويخطى وما درى ... وكيف يكون النوك إلا كذلك\n\nديوانه ص ٤٧.\nوفي قول محمود الوراق:\nإذا كان شكرى نعمة الله نعمة ... علي له في مثلها يجب الشكر\nفكيف بلوغ الشكر إلا بفضله ... وإن طالت الأيام واتسع العمر\n\n٢ - جاءت (كيف) شرطية غير جازمة حذف جوابها في ثلاث آيات وجاءت مصدرية عند ابن هشام.\n٣ - أكثر مواقع (كيف) في القرآن كان حالًا، وخبرًا.\nوجاءت جملة (كيف) وما بعدها مفعولًا به علق عنها فعل النظر كثيرًا ثم فعل الرؤية ومفعولًا للقول، وبدلًا. وفي مواضع كانت الجملة لا محل لها من الإعراب وأعرب الجملة حالًا في بعض المواضع العكبري ورد عليه أبو حيان بأن الحال لا تكون جملة طلبية.\n٤ - حذف الفعل بعد (كيف) في مواضع: «كما جاء ذلك في كلام العرب».","vol":"2","page":409},{"text":"دراسة\n(كيف)\nفي القرآن الكريم\nتأتي (كيف) استفهامية. والاستفهام يكون معها على حقيقته، استفهامًا عن الحالة، وهذا كثير كقوله تعالى: ﴿أرني كيف تحيي الموتى﴾ ٢: ٢٦٠.\nويخرج الاستفهام معها عن حقيقته إلى معانٍ أخرى من التعجب والإنكار كقوله تعالى:\n١ - كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم [٢: ٢٨].\nفي معاني القرآن ١: ٢٣: «على وجه التعجب والتوبيخ.\nوفي الكشاف ١: ٥٩: «الإنكار والتعجب». وفي القرطبي ١: ٢٤٨: «تقرير وتوبيخ».\nوفي البحر ١: ١٢٩: «صحبة معنى التقرير والتوبيخ، فخرج عن حقيقة الاستفهام» في البرهان ٤: ٣٣٠: «التعجب».\n٢ - كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم [٣: ٨٦].\nفي القرطبي ٣: ١٧٩: «(كيف) لفظة استفهام، ومعناه الجحد، أي لا يهدي الله. ونظيره قوله: ﴿كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله﴾ أي لا يكون لهم عهد. وقال الشاعر:\nكيف نومى على الفراش ولما ... يشمل القوم غارة شعواء\n\nأي: «لا نوم لي».\nوفي البحر ٢: ٥١٨: «(كيف) سؤال عن الأحوال وهي هنا للتعجب والتعظيم لكفرهم بعد الإيمان، أي كيف يستحق الهداية من أتى بما ينافيها».\nوفي البرهان ٤: ٣٣١: «التعجب».","vol":"2","page":410},{"text":"٣ - كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عاهدتم عند المسجد الحرام ... [٩: ٧].\nفي معاني القرآن ١: ٤٢٣: «على التعجب، كما تقول: كيف يستبقي مثلك؟ أي لا ينبغي أن يستبقي».\nوفي الكشاف ٢: ١٤٠: (كيف) استفهام في معنى الاستنكار والاستبعاد وفي البحر ٥: ١٢: «هذا استفهام معناه التعجب والاستنكار والاستبعاد» وقال التبريزي والكرماني: معناه النفي، أي لا يكون لهم عهد: والاستفهام يراد به النفي كثيرًا. ولما كان الاستفهام معناه النفي صلح مجيء الاستثناء. وفي القرطبي ٨: ٧٨: «كيف هنا للتعجب». البرهان ٤: ٣٣١.\n٤ - فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر [٧٤: ١٩ - ٢٠].\nفي الكشاف ٤: ١٥٨: «تعجب من تقديره وإصابته فيه المحز، ورميه الغرض الذي كان تنحيه قريش، أو ثناء عليه على طريقة الاستهزاء به. أو هي حكاية لما كرروه من قولهم. قتل كيف قدر، تهكما بهم». وفي القرطبي ١٩: ٧٥: «(كيف) تعجب، كما تقول للرجل تتعجب من صنيعه: كيف فعلت هذا».\n٥ - انظر كيف ضربوا لك الأمثال ... [١٧: ٤٨].\nللتعجب. البرهان ٤: ٣٣١.\n٦ - فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه [٣: ٢٥].\nفي البيان ١: ١٩٧: «(كيف) استفهام عن الحال، وهو هنا بمعنى التهدد والوعيد».\nوفي البحر ٢: ٤١٨: «وهذا الاستفهام لا يحتاج إلى جواب، وكذا أكثر استفهامات القرآن، لأنها من عالم الغيب والشهادة، وإنما استفهامه تعالى تقريع».\n٧ - فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد ... [٤: ٤١].\nفي البحر ٣: ٢٥٢: «والاستفهام هاهنا للتوبيخ والتقريع».","vol":"2","page":411},{"text":"٨ - فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم [٤: ٦٢].\n٩ - وقال يا قوم لقد أبلغتكم رسالات ربي ونصحت لكم فكيف آسي على قوم كافرين ... [٧: ٩٣].\nالاستفهام إنكار واستبعاد، فهو بمعنى النفي.\n١٠ - فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب [١٣: ٣٢].\nفي البحر ٥: ٣٩٣: استفهام معناه التعجب، وفي ضمنه وعيد معاصري الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم من الكفار.\n١١ - ثم أخذتهم فكيف كان نكير ... [٢٢: ٤٤].\nفي البحر ٦: ٣٧٦: «وهذا استفهام يصحبه معنى التعجب» القرطبي ١٢: ٤٣.\n١٢ - وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب [٤٠: ٥].\nفي الكشاف ٣: ٣٦١: «هذا تقرير فيه معنى التعجب».\nوفي البحر ٧: ٤٤٩: «استفهام تعجب من استئصالهم واستعظام لما حل بهم».\n١٣ - فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم [٤٧: ٢٧].\n١٤ - فكيف كان عذابي ونذر ... [٥٤: ١٦].\nفي البحر ٨: ١٧٨: «تهويل لما حل بقوم نوح من العذاب وإعظام له ... والاستفهام هاهنا لا يراد به حقيقته، بل المعنى على التذكر بما حل بهم».\n١٥ - فكيف كان عذابي ونذر ... [٥٤: ١٨، ٢١، ٣٠].\n١٦ - ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير [٦٧: ١٨].\n١٧ - فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا [٧٣: ١٧].\n١٨ - وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله [٣: ١٠١]\nفي الكشاف ١: ٢٠٦: «معنى الاستفهام فيه الإنكار والتعجب. والمعنى: من","vol":"2","page":412},{"text":"أين يتطرق إليكم الكفر، والحال أن آيات الله، وهي القرآن المعجز تتلى عليكم».\nوفي البحر ٣: ١٥: «هذا سؤال استبعاد الكفر منهم مع هاتين الحالتين: وهما تلاوة كتاب الله عليهم وكينونة رسول الله فيهم».\n١٩ - وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض [٤: ٢١].\nفي البحر ٣: ٢٠٧: «وهذا استفهام إنكار أيضًا».\n٢٠ - وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله [٥: ٤٣].\nفي الكشاف ١: ٣٤٠: «تعجب من تحكيمهم لمن لا يؤمنون به وبكتابه مع أن الحكم منصوص في كتابهم الذي يدعون الإيمان به». البحر ٣: ٤٩٠.\n٢١ - وكيف أخاف ما أشركتم ولا تخافون أنكم أشركتم [٦: ٨١].\nفي القرطبي ٧: ٣٠: «في (كيف) معنى الإنكار».\nوفي البحر ٤: ١٧٠: «استفهام معناه التعجب والإنكار كأنه تعجب من فساد عقولهم حيث خوفوه خشبا وحجارة لا تضر ولا تنفع، وهم لا يخافون عقبى شركهم».\n٢٢ - وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا [١٨: ٦٨].\nفي البحر ٦: ١٤٨: «أي إن صبرك على ما لا خبرة لك به مستبعد».\nمواقع (كيف) في الإعراب\n(كيف) ظرف عند سيبويه والمبرد. في سيبويه ٢: ٣١١: «وكيف على أي حال».\nبمنزلة (أين) و(كيف).\nوهي اسم عند الأخفش. تكون خبرًا قبل ما لا يستغنى، وحالًا قبل ما يستغنى\nجعل ابن عطية (كيف) مبتدأ في قوله تعالى:","vol":"2","page":413},{"text":"﴿انظر كيف يفترون على الله الكذب﴾ ٤: ٥٠ ورد عليه أبو حيان.\nفي البحر ٣: ٢٧١: «(كيف) ليست من الأسماء التي يجوز الابتداء بها. ولو كانت مما يجوز الابتداء بها ما جاز أن تكون مبتدأ في هذا التركيب، لأنه ذكر أن الخبر جملة (يفترون) وليس فيها رابط يربط هذه الجملة بالمبتدأ، وليست الجملة نفس المبتدأ في المعنى».\nكذلك لا يجوز أن تكون (كيف) فاعلًا في قوله تعالى:\n﴿وتبين لكم كيف فعلنا بهم وضربنا لكم الأمثال﴾ ١٤: ٤٥.\nفي البيان ٢: ٦١: «ولا يجوز أن تكون (كيف) فاعل (تبين) لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله، ولأن (كيف) لا يقع مخبرًا عنه».\nوفي العكبري ٢: ٣٧ - ٣٨: «(كيف) في موضع نصب بفعلنا. ولا يجوز أن تكون فاعل (تبين) لأمرين: أحدهما: أن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله.\nوالثاني: أن (كيف) لا تكون إلا خبرًا، أو ظرفًا، أو حالًا على اختلافهم في ذلك».\nوفي البحر ٥: ٣٤٦: «وفاعل (تبين) مضمر يدل عليه الكلام ... ولا يجوز أن يكون الفاعل كيف لأن كيف إنما تأتي استفهامًا، أو شرطًا وكلاهما لا يعمل فيه ما قبله، إلا ما روي شاذًا من دخول (على) على (كيف) في قولهم: على كيف تبيع الأحمرين و(إلى) في قولهم: انظر إلى كيف تصنع» المغني ٢: ٦٣.\nيرى ابن هشام أن (كيف) تكون مفعولًا مطلقًا قال في المغني ١: ١٧٣ - ١٧٤: «وعندي أنها تأتي في النوع مفعولًا مطلقًا أيضًا، وأن منه: ﴿كيف فعل ربك﴾ إذ المعني: أي فعل فعل ربك، ولا يتجه فيه أن يكون حالًا من الفاعل. ومثله: ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد﴾».\nوفي البرهان ٤: ٣٣٢: «وتجيء مصدرًا، كقوله تعالى: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل﴾ ﴿فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها﴾ ٣٠: ٥٠.\nأكثر مواقع (كيف) في القرآن كان حالًا، وجملة (كيف) وما بعدها جاءت معلقة فعل النظر في قوله تعالى:","vol":"2","page":414},{"text":"١ - انظر كيف يفترون على الله الكذب [٤: ٥٠].\nالعكبري ١: ١٠٣، البحر ٣: ٢٧١.\n٢ - انظر كيف نبين لهم الآيات ... [٥: ٧٥].\n٣ - انظر كيف كذبوا على أنفسهم ... [٦: ٢٤].\nالبحر ٤: ٩٦.\n٤ - انظر كيف نصرف الآيات [٦: ٤٦، ٦٥].\n٥ - ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون [٧: ١٢٩].\n٦ - لننظر كيف تعملون ... [١٠: ١٤].\nالكشاف ٢: ١٨٣، القرطبي ٨: ٣١٨، البحر ٥: ١٣١.\n٧ - انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض [١٧: ٢١].\nفي العكبري ٢: ٤٧: «(كيف) منصوب بفضلنا على الظرف أو على الحال». البيان ٢: ٨٢.\n٨ - انظر كيف ضربوا لك الأمثال [١٧: ٤٨، ٢٥: ٩].\n٩ - قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق [٢٩: ٢٠].\n١٠ - أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها [٥٠: ٦].\nتحتمل (كيف) أن تكون في موضع نصب حالًا، على جعل (كان) تامة. وتحتمل أن تكون في موضع نصب خبرا لكان على جعلها ناقصة، وتحتمل أن تكون في موضع رفع خبرًا للمبتدأ على جعل (كان) زائدة في هذه المواضع:\n١ - فانظر كيف كان عاقبة المكذبين [٣: ١٣٧].\nتحتمل (كان) التمام، والنقصان، والزيادة. المغني ٢: ١٣٣.\nوفي العكبري ١: ٨٣، والبحر ٣: ٦٠ (كيف) خبر (كان).\n٢ - ثم انظر كيف كان عاقبة المكذبين ... [٦: ١١].","vol":"2","page":415},{"text":"اقتصر في البيان ١: ٣١٤، والعكبري ١: ١٣٢ على أن (كيف) خبر (كان).\n٣ - فانظر كيف كان عاقبة المجرمين ... [٧: ٨٤].\nاقتصر في النهر ٤: ٣٣٥ على أن (كيف) خبر (كان).\n٤ - وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين [٧: ٨٦].\n٥ - فانظر كيف كان عاقبة المفسدين ... [٧: ١٠٣].\nاقتصر في العكبري ١: ١٥٧ على أن (كيف) خبر (كان).\n٦ - فانظر كيف كان عاقبة الظالمين ... [١٠: ٣٩].\n(كيف) خبر (كان) العكبري ٢: ١٥، البحر ٥: ١٥٩ - ١٦٠.\n٧ - فانظر كيف كان عاقبة المنذرين ... [١٠: ٧٣].\n٨ - أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [١٢: ١٠٩].\n٩ - فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين ... [١٦: ٣٦].\n١٠ - فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [٢٧: ١٤].\n(كيف) خبر (كان) العكبري ٢: ٩٠.\n١١ - فانظر كيف كان عاقبة مكرهم ... [٢٧: ٥١].\n(كان) تامة أو زائدة، البحر ٧: ٨٦، أو ناقصة. البيان ٢: ٢٢٤ - ٢٢٥. العكبري ٢: ٩١، معاني القرآن ٢: ٢٩٦، القرطبي ١٣: ٢١٧.\n١٢ - فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين [٢٧: ٦٩].\n١٣ - فانظر كيف كان عاقبة الظالمين ... [٢٨: ٤٠].\n١٤ - أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٣٠: ٩].\n١٥ - فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل [٣٠: ٤٢].\n١٦ - أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٣٥: ٤٤].","vol":"2","page":416},{"text":"١٧ - فانظر كيف كان عاقبة المنذرين ... [٣٧: ٧٣].\n١٨ - أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم [٤٠: ٢١].\n(وكيف) خبر (كان) القرطبي ١٥: ٣٠٤ أو (كان) تامة البيان ٢: ٣٣٠.\n١٩ - أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٤٠: ٨٢].\n٢٠ - فانظر كيف كان عاقبة المكذبين ... [٤٣: ٢٥].\n٢١ - أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٤٧: ١٠].\nوعلقت (كيف) الفعل (ترى) في هذه المواضع:\n١ - ألم تر كيف ضرب الله مثلًا كلمة طيبة كشجرة طيبة [١٤: ٢٤].\n٢ - ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ... [٢٥: ٤٥].\nفي البحر ٦: ٥٠٢ - ٥٠٣: «(كيف) سؤال عن حال في موضع نصب بمد. والجملة في موضع متعلق ﴿ألم تر﴾ لأن (تر) معلقة، والجملة الاستفهامية التي هي معلق عنها فعل القلب (الاستفهام فيها) ليس باقيا على حقيقته، فالمعنى: ألم تر إلى مد ربك الظل. في المغني ١: ١٧٤: الجملة بدل من المفرد.\n٣ - أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده [٢٩: ١٩].\n٤ - ألم تر كيف خلق الله سبع سموات طباقا [٧١: ١٥].\n٥ - ألم تر كيف فعل ربك بعاد ... [٨٩: ٦].\n(كيف) مفعول مطلق: المغني ١: ١٧٣.\n٦ - ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل [١٠٥: ١].\nفي الكشاف ٤: ٢٣٤: «(كيف) في موضع نصب بفعل ربك، لا (بألم تر) لما في كيف من معنى الاستفهام».\nفي البحر ٨: ٥١٢: «(تر) معلقة، والجملة التي فيها الاستفهام في موضع نصب، و(كيف) معمول لفعل»: مفعول مطلق عند ابن هشام. المغني ١: ١٧٤.","vol":"2","page":417},{"text":"علقت (كيف) الفعل (يرى) عن المفعول الثاني في قوله تعالى:\n﴿فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه﴾ ٥: ٣١. البحر ٣: ٤٦٦، العكبري ١: ١٢٠.\nوعلقت الأمر منه في قوله تعالى:\n﴿وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى﴾ ٢: ٢٦٠. العكبري ١: ٦٢.\nتحتمل (كيف) أن تكون خبر (كان) أو حالًا في هذه المواضع.\n١ - كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله [٩: ٧].\nالعكبري ٢: ٧، البحر ٥: ١٢.\n٢ - فأخذتهم فكيف كان عقاب ... [٤٠: ٥].\n(كيف) خبر (كان): النهر ٧: ٤٤٦.\n٣ - فكيف كان عذابي ونذر ... [٥٤: ١٦، ٢١، ١٨، ٣٠].\nفي البيان ٢: ٤٠٤: «(كيف) في موضع نصب من وجهين:\nأحدهما: على خبر (كان) إن كانت ناقصة، و(عذابي) اسمها.\nوالثاني: على الحال إن كانت (كان) تامة. و(عذابي) فاعلها، ولا خبر لها».\nوفي البحر ٨: ١٧٨: «و(كان) إن كانت ناقصة كانت (كيف) في موضع خبر (كان): وإن كانت تامة كانت في موضع الحال. والاستفهام لا يراد به حقيقته، بل المعنى على التذكر بما حل بهم».\n٤ - فكيف كان نكير ... [٦٧: ١٨].\nوقعت جملة (كيف) وما بعدها مفعولًا للقول في قوله تعالى: ﴿قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا﴾ ١٩: ٢٩.","vol":"2","page":418},{"text":"وأعربت الجملة بدلًا في قوله تعالى:\n١ - وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما [٢: ٢٥٩].\nفي العكبري ١: ٦٢: «﴿كيف ننشزها﴾ في موضع الحال من العظام والعامل في (كيف) ننشزها، ولا يجوز أن يعمل فيها انظر، لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله، ولكن ﴿كيف ننشزها﴾ جميعا حال من العظام، والعامل فيها (انظر) تقديره: انظر إلى العظام محياة».\nوفي البحر ٢: ٢٩٤: «وأعربوا ﴿كيف ننشزها﴾ حالًا من العظام تقديره: وانظر إلى العظام محياة. وهذا ليس بشيء، لأن الجملة الاستفهامية لا تقع حالًا، وإنما تقع حالًا (كيف) وحدها ... والذي يقتضيه النظر أن هذه الجملة في موضع البدل من العظام، وذلك أن (نظر) البصرية تتعدى بإلى ويجوز فيها التعليق. فتقول: انظر كيف يصنع زيد. قال تعالى: ﴿انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض﴾ فتكون هذه الجملة في موضع نصب على المفعول بانظر، لأن ما يتعدى بحرف الجر إذا علق صار يتعدى لمفعول. تقول: فكرت في أمر زيد، ثم تقول: فكرت هل يجيء زيد؟ فكيف (هل يجيء زيد) في موضع نصب على المفعول بفكرت.\nو﴿كيف ننشزها﴾ بدل من العظام على الموضع، لأن موضعه نصب، وهو على حذف مضاف، أي فانظر إلى حال العظام كيف ننشزها.\nوليس الاستفهام في باب التعليق مرادا به معناه، بل هذا من المواضع التي جرت في لسان العرب مغلبًا عليها أحكام اللفظ دون المعنى. ونظير ذلك (أي) في باب الاختصاص».\n٢ - ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ... [٢٥: ٤٥].\nالجملة بدل من المفرد. المغني ١: ١٧٤.\nوقال أبو حيان: الجملة علق عنها (تر) فهي في موضع نصب. البحر ٦: ٥٠٢ - ٥٠٣.","vol":"2","page":419},{"text":"٣ - أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها [٥٠: ٦].\nجملة ﴿كيف بنيناها﴾ بدل من السماء. الجمل ٤: ١٨٥.\n٤ - أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت ... [٨٨: ١٧: ٢].\nفي البحر ٨: ٤٦٤: «﴿كيف خلقت﴾ جملة استفهامية في موضع البدل من الإبل. و﴿ينظرون﴾ تعدي إلى الإبل بواسطة ﴿إلى﴾» وإلى ﴿كيف خلقت﴾ على سبيل التعليق.\nوقد تبدل الجملة وفيها استفهام من الاسم الذي قبلها.\nكقولهم: عرفت زيدا أبو من هو على أصح الأقوال، على أن العرب قد أدخلت (إلى) على (كيف) فحكى عنهم أنهم قالوا: انظر إلى كيف يصنع.\nو(كيف) سؤال عن الحال، والعامل فيها خلقت وإذا علق الفعل عما فيه الاستفهام لم يبق الاستفهام على حقيقته. النهر ص ٤٦١.\nوفي المغني ١: ١٧٤: «كيف وما بعدها بدل من الإبل بدل اشتمال والمعنى إلى الإبل كيفية خلقها».\nفي الأشموني ٢: ٣٤٩: «أجاز ابن جني والزمخشري إبدال الجملة من المفرد. وفي التسهيل لابن مالك ص ١٧٣: وقد تبدل جملة من مفرد».\nجاءت جملة (كيف) وما بعدها لا محل لها من الإعراب في قوله تعالى:\n١ - هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء [٣: ٦].","vol":"2","page":420},{"text":"في البحر ٢: ٣٨٠: «لا موضع لهذه الجملة من الإعراب وإن كانت متعلقة بما قبلها في المعنى.\nفتعلقها كتعلق (إن فعلت) بقوله (أنت ظالم).\n٢ - كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم [٣: ٨٦].\n٣ - أم من لا يهدي إلا أن يهدي فما لكم كيف تحكمون [١٠: ٣٥].\nجملة ﴿كيف تحكمون﴾ مستأنفة. العكبري ٢: ١٥، البحر ٥: ١٥٦.\n٤ - وتبين لكم كيف فعلنا بهم ... [١٤: ٤٥].\n٥ - ما لكم كيف تحكمون ... [٣٧: ١٥٤، ٦٨: ٣٦].","vol":"2","page":421},{"text":"هل تقع جملة (كيف) وما بعدها حالًا؟\nجوز ابن جنى وغيره أن تكون جملة (كيف) وما بعدها حالًا، ورده أبو حيان بأنها جملة طلبية لا تكون حالًا:\n١ - وانظر إلى العظام كيف ننشزها ... [٢: ٢٥٩].\nفي العكبري ١: ٦٢: «﴿كيف ننشزها﴾ جميعا حال من العظام».\nوفي البحر ٢: ٢٩٤: «وهذا ليس بشيء لأن الجملة الاستفهامية لا تقع حالًا. وإنما تقع حالًا (كيف) وحدها».\n٢ - هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء [٣: ٦].\nفي العكبري ١: ٧٠: «موضع الجملة حال تقديره: يصوركم على مشيئة الله أي مريدا. انظر البحر ٢: ٣٨٠».\n٣ - فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها [٣٠: ٥٠].\nفي البحر ٧: ١٧٩: «قال ابن جنى (كيف يحيي) جملة منصوبة الموضع على الحال حملا على المعنى كأنه قال: محييا. وهذا فيه نظر».\nوفي القرطبي ١٤: ٥٤: «على الحال على الحمل على المعنى لأن اللفظ لفظ الاستفهام والحال خبر.\nوالتقدير: فانظر إلى رحمة الله محيية للأرض بعد موتها».\nحذف الفعل بعد (كيف)\nفي معاني القرآن ١: ٤٢٤: «اكتفى بكيف ولا فعل معها لأن المعنى فيها قد. تقدم ...","vol":"2","page":422},{"text":"وإذا أعيد الحرف وقد مضى معناه استجازوا حذف الفعل كما قال الشاعر (كعب بن سعد الغنوي).\nوخبر تمانى أنما الموت بالقرى ... فكيف وهذى هضبة وكثيب\n\nوقال الحطيئة:\nفكيف ولم أعلمهمو خذلوكمو ... على معظم ولا أديمكم قدوا\n\n١ - كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة [٩: ٨].\nفي الكشاف ٢: ١٤٠ - ١٤١: «وحذف الفعل لكونه معلومًا ... أي كيف يكون لهم عهد.\nمعاني القرآن ١: ٤٢٤، البحر ٥: ١٣، البرهان ٤: ٣٣٣، العكبري ٢: ٧».\n٢ - فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه [٣: ٢٥].\nفي الكشاف ١: ١٨٢: «فكيف يصنعون فكيف تكون حالهم، وهو استعظام لما أعد لهم».\nفي البيان ١: ١٩٧: «(كيف) في موضع نصب، والعامل فيها ما دلت عليه من معنى الفعل وتقديره: في أي حال يكونون إذا جمعناهم».\nوفي البحر ٢: ٤١٨: «كيف يصنعون. وقدره الحوفي: كيف يكون حالهم. والأجود أن يكون في موضع رفع خبرًا لمبتدأ محذوف يدل عليه المعنى التقدير: كيف حالهم».\nفي العكبري ١: ١٠٢: «والناصب لها محذوف أي كيف تصنعون أو تكونون».\n٣ - فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم [٤: ٦٢].\nفي الكشاف ١: ٢٧٦: «فكيف يكون حالهم وكيف يصنعون». العكبري ١: ١٠٤.","vol":"2","page":423},{"text":"وفي البحر ٣: ٢٨٠: «قال الزجاج (كيف) في موضع نصب تقدير: كيف تراهم أو في موضع رفع أي فكيف صنيعهم». النهر ص ٢٨٠.\n٤ - فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد ... [٤: ٤١].\nفي الكشاف ١: ٢٦٩: «فكيف يصنع هؤلاء الكفرة ...». العكبري ١: ١٠٢.\nفي البحر ٣: ٢٥٢: «(كيف) في موضع رفع إن كان المحذوف مبتدأ. والتقدير: فكيف حال هؤلاء ... أو كيف صنعهم، وهذا المبتدأ هو العامل في (إذا) أو في موضع نصب إن كان المحذوف فعلًا، أي فكيف يصنعون أو فكيف يكونون». المغني ١: ١٧٤.\n٥ - فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم [٤٧: ٢٧].\nفي الكشاف ٣: ٤٥٧: «فكيف يعملون، وما حيلتهم حينئذ».\nوفي البيان ٢: ٣٧٦: «(كيف) في موضع رفع لأنها خبر مبتدأ محذوف. وتقديره: فكيف حالهم فحذف المبتدأ للعلم به».\nالإبدال من (كيف)\nإذا أبدل من (كيف) فلا بد من إعادة حرف الاستفهام.\nكما هو الشأن في البدل من أسماء الاستفهام. وجعل الفراء المصدر المؤول من (أن) ومعمولها بدلًا من (كيف) من غير ذكر همزة الاستفهام في قوله تعالى:\n﴿فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين﴾ ٢٧: ٥١.\nفي النشر ٢: ٣٣٨: «قرأ الكوفيون ويعقوب بفتح الهمزة (أنا دمرناهم). والباقون بالكسر في معاني القرآن ٢: ٢٩٦: «وإن رده على إعراب ما قبله قال","vol":"2","page":424},{"text":"(أنا) بالفتح فتكون (أنا) في موضع رفع بجعلها تابعة لعاقبة.\nوإن شئت جعلتها نصبا من جهتين: إحدهما أن تردها على موضع (كيف) والأخرى أن تكرر (كان) كأنك قلت: كان عاقبة مكرهم تدميرنا إياهم».\nوفي البيان ٢: ٢٢٥: «ولا يجوز أن يكون بدلًا من (كيف) لأن البدل من الاستفهام إنما يكون بحرف الاستفهام، كقولك: كم مالك أعشرون أم ثلاثون ولا يجوز أن تقول: عشرون بغير همزة».\nخرج الفتح على حذف لام العلة، أي لأنا دمرناهم.\nوانظر العكبري ٢: ٩١، البحر ٧: ٨٦، القرطبي ١٣: ٢١٧.\nكيف الشرطية\nفي سيبويه ١: ٤٣٣: «وسألت الخليل عن قوله: كيف تصنع أصنع فقال: هي مستكرهة وليست من حروف الجزاء.\nومخرجها على الجزاء، لأن معناها: على أي حال تكن أكن».\nوفي شرح الكافية للرضى ٢: ١١٠: «والكوفيون يجيزون جزم الشرط والجواب بكيف، وكيفما قياسا.\nولا يجيزه بها البصريون ... وقال الخليل: مخرجها مخرج المجازاة يعني في نحو قولهم: كيف تكون أكون، لأن فيها معنى العموم الذي يعتبر في كلمات الشرط، إلا أنه لم يسمع الجزم بها في السعة».\nوفي المغني ١: ١٧٣: «أن تكون شرطًا فتقتضي فعلين متفقي اللفظ والمعنى غير مجزومين نحو: كيف تصنع أصنع ولا يجوز: كيف تجلس أذهب باتفاق ولا: كيف تجلس أجلس بالجزم عند البصريين».","vol":"2","page":425},{"text":"ومن ورودها شرطا: ﴿ينفق كيف يشاء﴾ ﴿يصوركم في الأرحام كيف يشاء﴾ ﴿فيبسطه في السماء كيف يشاء﴾ وجوابها في ذلك محذوف لدلالة ما قبله وهذا يشكل على قولهم: إن جوابها يجب مماثلته لشرطها. البرهان ٤: ٣٣٢، البحر ٥: ١٩٥ - ١٩٦.","vol":"2","page":426},{"text":"الآيات\n١ - هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء [٣: ٦].\nفي البحر ٢: ٣٨٠: «﴿وكيف﴾ هنا للجزاء ولكنها لا تجزم ومفعول (يشاء) محذوف لفهم المعنى ... و(كيف) منصوب بيشاء.\nوالمعنى أي حال شاء أن يصوركم صوركم ونصبه على الحال وحذف فعل الجزاء لدلالة ما قبله عليه نحو قولهم: أنت ظالم إن فعلت».\n٢ - بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء [٥: ٦٤].\nفي البحر ٣: ٥٢٤ - ٥٢٥: «قال الحوفي (كيف) سؤال عن الحال وهي نصب بيشاء ولا يعقل هنا كونها سؤالًا عن حال بل هي في معنى الشرط.\nكما تقول: كيف تكون أكون. وجواب (كيف) محذوف يدل عليه (ينفق) المتقدم:\nكما يدل في قولك: أقوم أن قام زيد على جواب الشرط.\nوالتقدير: ينفق كيف يشاء أن ينفق ينفق ... ولا يجوز أن يعمل في (كيف) (ينفق) لأن اسم الشرط لا يعمل فيه ما قبله إلا إن كان جارًا».\n٣ - فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء [٣٠: ٤٨].\nكيف شرطية والجواب محذوف. البحر ٣: ٥٢٥، المغني ١: ١٧٣.\nمن هذا يتبين لنا أن (كيف) الشرطية غير جازمة وجاءت محذوفة الجواب وشرطها مضارع على خلاف أدوات الشرط الجازمة فلا يحذف جوابها إلا إذا كان شرطها ماضيًا لفظًا أو معنى.\nقال الرضى ٢: ١١٠: «الاستفهام بكيف عن النكرة فلا يكون جوابه إلا نكرة فلا يجوز أن يقال الصحيح في جواب: كيف زيد».","vol":"2","page":427},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-407>دراسة\n(كي)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - تتعين (كي) أن تكون حرفًا مصدريًا بمنزلة (أن) إذا دخلت عليها اللام (لكي) وذلك عند البصريين.\nفي سيبويه ١: ٤٠٨: «وأما من أدخل عليها اللام ولم يكن من كلامه (كيمه) فإنها عنده بمنزلة (أن).\nوفي المقتضب ٢: ٩: «أما من أدخل اللام فقال: لكي تقوم يا فتى - فهي عنده والفعل مصدر. كما كان ذلك في (أن)». التسهيل ٢٣٠.\n٢ - إذا لم تدخل اللام على (كي) جاز في (كي) أن تكون حرفا مصدريًا ناصبًا بنفسه واللام مقدرة قبلها - وأن تكون جارة و(أن) مضمرة بعدها. الرضى ٢: ٢٢ - ٢٢٣، المغني ١: ١٥٦ - ١٥٧.\n٣ - أجمعوا على جواز الفصل بين (كي) ومعمولها بلا النافية، وبما الزائدة وبهما معا.\nوجوز الكسائي الفصل بمعمول الفعل الذي دخلت عليه وبالقسم وبالشرط فيبطل عملها.\nوفي التسهيل: ٢٣٠: «ولا يتقدم معمول معمولها، ولا يبطل عملها الفصل، خلافًا للكسائي في المسألتين».\n٤ - (كي) لا توصل بغير المضارع. البحر ٤: ٢٨٧.\n٥ - لا تظهر (أن) بعد (حتى) و(كي) سيبويه ١: ٤٠٨.","vol":"2","page":428},{"text":"وقال الرضى ٢: ٢٢٢ - ٢٣٢: وقد تظهر (أن) كما حكى الكوفيون عن العرب: لكي أن أكرمك. قال:\nفقلت:\nأكل الناس أصبحت مانحا ... لسانك كيما أن تغر وتخدعا\n\nوإذا جاء بعدها (أن) فهي إذن جارة لا غير بمعنى اللام للتعليل.\nآيات (كى)\nتتعين (كي) أن تكون حرفا مصدريًا ناصبا للمضارع لتقدم لام الجر عليها عند الجمهور في هذه المواضع:\n١ - فأتاكم غما بغم لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم [٣: ١٥٣].\n﴿كي﴾ هنا بمعنى هي العاملة بنفسها لأجل اللام قبلها. العكبري ١: ٨٧.\nاللام من ﴿لكيلا﴾ متعلقة بقوله: ﴿ولقد عفا عنكم﴾ وقيل: هي متعلقة بقوله ﴿فأثابكم﴾ أي كان هذا الغم بعد الغم لكيلا تحزنوا على ما فات من الغنيمة ولا ما أصابكم من الهزيمة.\nوالأول أحسن. القرطبي ٤: ٢٤١، انظر الكشاف ١: ٢٢٣، البحر ٣: ٨٤ - ٨٥.\n٢ - ومنكم من يرد إلى أرذل العمر ليكلا يعلم بعد علم شيئًا [١٦: ٧٠]\nفي البحر ٥: ٥١٤: «اللام في (لكي) قال الحوفي: هي لام (لكي) دخلت على (كي) للتوكيد.\nوالذي ذهب إليه محققو النحاة في (لكي) أن (كي) حرف مصدري إذا دخلت عليها اللام وهي الناصبة كأن. واللام جارة، فيسبك من (كي) والمضارع بعدها مصدر مجرور باللام تقديرًا، فاللام على هذا لم تدخل على (كي) للتوكيد","vol":"2","page":429},{"text":"لاختلاف عملهما، واختلاف معناهما لأن اللام مشعرة بالتعليل.\nو(كى) حرف مصدري واللام جارة و(كي) ناصبة».\n٣ - ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا [٢٢: ٥].\n٤ - فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكيلا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا ... [٣٣: ٣٧].\n٥ - قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج ... [٣٣: ٥٠].\n٦ - ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها إن ذلك على الله يسير لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم [٥٧: ٢٢ - ٢٣].\nفي البيان ٢: ٤٢٤: «﴿تأسوا﴾ منصوب بنفس (كى) لا بتقدير (أن) بعدها.\nلأن اللام هاهنا حرف جر. وقد دخلت على (كى) فلا يجوز أن تكون (كي) هاهنا حرف جر، لأن حرف الجر لا يدخل على حرف الجر». البحر ٨: ٢٢٥.\nوتحتمل (كى) أن تكون حرفا مصدريًا ناصبًا لمضارع وأن تكن جارة و(أن) مضمرة بعدها في هذه الآيات:\n١ - اشدد به أزري وأشركه في أمرى كي نسبحك كثيرا [٢٠: ٣١ - ٣٣].\n٢ - فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن [٢٠: ٤٠].\n٣ - فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن [٢٨: ١٣].","vol":"2","page":430},{"text":"٤ - ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كيلا يكون دولة بين الأغنياء منكم [٥٩: ٧].\nفي البحر ٨: ٢٤٥: «﴿كيلا يكون﴾ تعليل لقوله ﴿فالله وللرسول﴾». الكشاف ٤: ٨١.","vol":"2","page":431},{"text":"دراسة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-408>(اللام)</span>\nفي القرآن الكريم\n١ - في البرهان: ٤: ٣٣٩: «اللام. للملك الحقيقي، كقوله تعالى: ﴿إن الأرض لله﴾ ٧: ١٢٨ ﴿ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض﴾ ٢: ١٠٧ ﴿ولله جنود السموات والأرض﴾ ٤٨: ٤.\nوالتمليك نحو: وهبت لزيد دينارا ومنه: ﴿ووهبنا لهم من رحمتنا﴾ ١٩: ٥٠.\n٢ - لله ما في السموات وما في الأرض ... [٢: ٢٨٤].\nاللام للملك. البحر ٢: ٣٥٩.\n٣ - له ما في السموات وما في الأرض [٢: ٢٥٥، ٤: ١٧٠، ١٠: ٦٨].\nاللام للملك، وبعضهم يستغني بالاختصاص عن ذكر المعنيين الآخرين. المغني ١: ١٧٦.\n٤ - إنما الصدقات للفقراء ... [٩: ٦٠].\nاللام للملك أو للاختصاص. البحر ٥: ٥٨.\n٥ - ولسليمان الريح عاصفة ... [٢١: ٨١].\nجاء باللام حين ذكر تسخير الريح لسليمان وحين ذكر تسخير الجبال. جاء بلفظ (مع) وذلك أنه لما اشتركا في التسبيح ناسب ذكر (مع) الدالة على الاصطحاب.\nولما كانت الريح مستخدمة لسليمان أضيفت إليه بلام التمليك، لأنها في طاعته وتحت أمره. البحر ٦: ٣٣٢.\n(انظر حديث لام الملك في كتاب اللامات للزجاجي ٤٧ - ٥٠).","vol":"2","page":432},{"text":"اللام للاختصاص\n١ - في البرهان ٤: ٣٣٩ - ٣٤٠: «الاختصاص، ومعناه أنها تدل على أن بين الأول والثاني نسبة باعتبار ما دل عليه متعلق نحو هذا صديق لزيد وأخ له. ومنه: الجنة للمؤمنين.\nوللتخصيص ومنه: ﴿إن وهبت نفسها للنبي﴾ ٣٣: ٥٠.\nوللاستحقاق كقوله تعالى:\n﴿ويل للمطففين﴾ ﴿لهم اللعنة ولهم سوء الدار﴾ ١٣: ٢٥.\nوالفرق بينه وبين الملك أن الملك لما حصل وثبت، وهذا لما لم يحصل بعد ولكن هو في حكم الحاصل من حيث ما قد استحق قال الراغب:\nوالولاية، كقوله تعالى: ﴿لله الأمر من قبل ومن بعد﴾ ٣٠: ٤.\nويجوز أن تجتمع هذه الثلاثة كقولك: الحمد لله لأنه يستحق الحمد ووليه والمخصوص به».\n٢ - وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن ... [٢: ٢٣٣].\nاللام لشبه التمليك كقوله: ﴿جعل لكم من أزواجكم﴾. البحر ٢: ٢١٤.\n٣ - فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه ... [٧: ١٣١].\nاللام للاستحقاق كما تقول: الجل للفرس. البحر ٤: ٣٧٠.\n٤ - جعل لكم من أنفسكم أزواجًا ... [١٦: ٧٢].\nلشبه التمليك. المغني ١: ١٧٦.\n٥ - ولما جاء موسى لميقاتنا ... [٧: ١٤٣].","vol":"2","page":433},{"text":"اللام للاختصاص. البحر ٤: ٣٨١.\n٦ - إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا [١٧: ١٠٧].\nفي الكشاف ٢: ٣٧٨: «فإن قلت: حرف الاستعلاء ظاهر المعنى إذا قلت: خر على وجهه وعلى ذقنه، فما معنى اللام في خر لذقنه ولوجهه؟ قلت: معناه: جعل ذقنه ووجهه للخرور واختص به لأن اللام للاختصاص». البحر ٦: ٨٨، العكبري ٢: ٥١.\n٧ - ولهم مقامع من حديد ... [٢٢: ٢١].\nاللام للاستحقاق وقيل: بمعنى (على) كقوله ﴿ولهم اللعنة﴾ أي عليهم. البحر ٦: ٣٦٠، الجمل ٣: ١٦١.\n٨ - الحمد لله رب العالمين ... [١: ١].\nاللام للاستحقاق. وهي الواقعة بين معنى وذات نحو: الحمد لله، والعزة لله، والملك لله، ونحو ﴿ويل للمطففين﴾ ﴿ولهم في الدنيا خزي﴾ ٨٣: ١. البحر ١: ١٨ - ١٩، المغني ١: ١٧٥ - ١٧٦.\n(انظر حديث لام الاستحقاق في كتاب اللامات ٥١ - ٥٢).\nلام العلة\n١ - في البرهان ٤: ٣٤٠: «وللتعليل، وهي التي يصلح موضعها من أجل كقوله تعالى: ﴿وإنه لحب الخير لشديد﴾ أي من أجل حب الخير.\nوقوله ﴿لإيلاف قريش﴾.\n٢ - وإذا استسقى موسى لقومه [٢: ٦٠].\nأي لأجل قومه. البحر ١: ٢٢٦.\n٣ - أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض [٣: ٢٦٧]","vol":"2","page":434},{"text":"﴿لكم﴾ متعلق بأخرجنا، واللام للتعليل. الجمل ١: ٢٢٣.\n٤ - أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير ... [٣: ٤٩].\nاللام للتعليل. البحر ٢: ٤٦٦.\n٥ - إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة [٣: ٩٦].\nللتعليل. البحر ٣: ٦.\n٦ - سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين [١٥: ٤١].\n﴿لقوم﴾ متعلق بسماعون، أي لأجل قوم ويجوز أن يتعلق بالكذب. لأن ﴿سماعون﴾ الثانية مكررة والتقدير ليكذبوا لقوم أخرين. العكبري ١: ١٢٠.\n٧ - قالت أخراهم لأولاهم ... [٧: ٣٨].\nاللام للسبب أي لأجل أولاهم. البحر ٤: ٢٩٦، الجمل ٢: ١٣٨.\n٨ - وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين [٤١: ١٠].\n(للسائلين) متعلق بمحذوف، كأنه قيل: هذا الحصر للسائلين أو يقدر أي. قدر فيها أقواتها لأجل الطالبين المحتاجين. البحر ٧: ٤٨٦.\n٩ - قال الذين كفروا للحق لما جاءهم هذا سحر مبين [٤٦: ٧].\nاللام للعلة. البحر ٨: ٥٦.\n١٠ - وإنه لحب الخير لشديد ... [١٠٠: ٨].\nالفراء: نظم الآية وإنه لشديد الحب للخير فلما تقدم الحب قال لشديد، وحذف من آخره ذكر الحب.\nوقال غيره: اللام للعلة، أي وإنه لأجل حب المال لبخيل. والبحر ٨: ٥٠٥.\n١١ - لإيلاف قريش ... [١٠٦: ١].\nاللام للتعليل وتتعلق بـ ﴿فليعبدوا﴾. المغني ١: ١٧٦.\n١٢ - وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا [٣٢: ٢٤].\nقرأ حمزة والكسائي (لما) بكسر اللام وتخفيف الميم، فاللام للتعليل. المغني ١: ١٧٦.","vol":"2","page":435},{"text":"١٣ - هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا [٢: ٢٩].\nاللام للسبب وقيل: للتمليك أو الاختصاص. البحر ١: ١٣٢.\n١٤ - إني نذرت لك ما في بطني محررا ... [٣: ٣٥].\nلام السبب أي لخدمة بيتك أو الاحتباس على طاعتك. البحر ٢: ٤٣٧.\n١٥ - ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك [٢: ٣٠].\nاللام زائدة أو للعلة أو معدية للفعل أو بيانية كما في «سقيا لك». البحر ١: ١٤٣.\n١٦ - أفتطمعون أن يؤمنوا لكم ... [٢: ٧٥].\nاللام للعلة أو للسبب أو بمعنى الباء. البحر ١: ٢٧٢.\n١٧ - وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا [٢: ١٢٥].\n﴿للناس﴾ متعلق بجعل واللام للتعليل، أو صفة. البحر ١: ٣٨٠.\n١٨ - ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم ... [٢: ٢٢٤].\n﴿لأيمانكم﴾ متعلق بالفعل واللام للتعليل أي لأجل أيمانكم أو بعرضة واللام للتقوية. البحر ٢: ١٧٧.\n١٩ - والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة [٢: ٢٣٣].\nاللام تتعلق بيرضعن، وهي للتعليل أو هي للتبيين فتتعلق بمحذوف كما في «سقيا لك». البحر ٢: ٢١٢، العكبري ١: ٥٤.\n٢٠ - ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان [٣: ١٩٣].\nيعدى: (نادى، دعا، ندب، هدى) باللام وبإلى وقيل اللام بمعنى (إلى)","vol":"2","page":436},{"text":"وقيل: للعلة وقيل: بمعنى الباء. البحر ٣: ١٤١.\n٢١ - ولا تكن للخائنين خصيما [٤: ١٠٥].\nاللام على بابها أي لأجل الخائنين وقيل: بمعنى (عن). العكبري ١: ١٠٨.\n٢٢ - وفيكم سماعون لهم ... [٩: ٤٧].\nأي يسمعون حديثكم فينقلونه إليهم أو يسمعون للمنافقين اللام على الأول للتعليل، وعلى الثاني لام التقوية. البحر ٥: ٥٠.\n٢٣ - لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا [١٢: ٥].\nاللام للتعليل أو صفة تقدمت فتعرب حالا. العكبري ٢: ٢٦.\n٢٤ - إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار [١٤: ٤٢].\nأي لأل يوم وقيل: بمعنى (إلى). العكبري ٢: ٣٧، الجمل ٢: ٥٢٤.\n٢٥ - أقم الصلاة لدلوك الشمس ... [١٧: ٧٨].\nاللام بمعنى (بعد) وقال الواحدي: هي السبب. البحر ٦: ٨٠، الجمل ٢: ٦٣٣.\n٢٦ - ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا [١٧: ٩٣].\nاللام للتعليل، أو بمعنى الباء. الجمل ٢: ٦٤٣.\n٢٧ - ونضع الموازين القسط ليوم القيامة [٢١: ٤٧].\nالزمخشري: اللام مثلها في: جئت لخمس خلون من الشهر.\nوقال الكوفيون وابن قتيبة وابن مالك: بمعنى (في) كقوله: ﴿لا يجليها لوقتها إلا هو﴾ وقيل: للتعليل. البحر ٦: ٣١٦، العكبري ٢: ٧٠.\n٢٨ - وعلمناه صنعة لبوس لكم ... [٢١: ٨٠].","vol":"2","page":437},{"text":"اللام للتعليل متعلق بعلمناه أو صفة. البحر ٦: ٣٣٢.\n٢٩ - وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت ... [٢٢: ٢٦].\nاللام زائدة أو مفعول الفعل محذوف أي للناس واللام للعلة أي لأجل إبراهيم كرامة له. البحر ٦: ٣٦٣، العكبري ٢: ٧٥، الجمل ٣: ١٦٤.\n٣٠ - ولا مستأنسين لحديث ... [٣٣: ٥٣].\nاللام للعلة أو للتقوية. البحر ٧: ٢٤٧.\n٣١ - فلذلك فادع واستقم ... [٤٢: ١٥].\n(دعا) يتعدى باللام أو اللام للعلة. البحر ٧: ٥١٣.\n٣٢ - سبح لله ما في السموات والأرض [٥٧: ١].\nاللام بمنزلتها في (نصحت لزيد) يقال: سبح الله كما يقال: نصحت زيدا فجيء باللام للتقوية أو هي لام التعليل أي لوجهه خالصًا. البحر ٧: ٢١٧.\n٣٣ - سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع [٧٠: ١ - ٢].\n﴿للكافرين﴾ متعلق بواقع واللام للعلة أو أن اللام بمعنى (على) ويؤيده قراءة (على الكافرين) أو صفة. البحر ٨: ٣٣٢ - ٣٣٣، العكبري ٢: ١٤٢. انظر اللامات للزجاجي لام كي ٥٢ - ٥٤.\nلام التبليغ\nلام التبليغ، هي الجارة لاسم السامع لقول أو ما في معناه: نحو: قلت له وأذنت له، وفسرت له. المغني ١: ١٨٧.\n١ - وإذ قال ربك للملائكة ... [٢: ٣٠].","vol":"2","page":438},{"text":"اللام للتبليغ. البحر ١: ١٣٩.\n٢ - ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض [٢: ٣٣].\nاللام للتبليغ. البحر ١: ١٥١.\n٣ - وإذ قال موسى لقومه ... [٢: ٥٤].\nاللام للتبليغ. البحر ١: ٢٠٥.\n٤ - كذلك يبين الله لكم الآيات ... [٢: ٢١٩].\nاللام للتبليغ. البحر ٣: ١٥٩ - ١٦٠.\n٥ - ويبين آياته للناس لعلهم يتذكرون [٢: ٢٢١].\nاللام للتبليغ. البحر ٢: ١٦٦.\n٦ - ولا يحل لهن أن يكتمن ... [٢: ٢٢٨].\nاللام للتبليغ. البحر ٢: ١٨٧.\n٧ - فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره [٢: ٢٣٠].\nاللام للتبليغ (من) لابتداء الغاية و(حتى) للتعليل. البحر ٢: ٢٠٤.\n٨ - إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا ... [٢: ٢٤٦].\n﴿لنبي﴾ اللام للتبليغ متعلق بقالوا. ﴿لهم﴾ صفة تقدمت. الجمل ١: ٢٠٠.\n٩ - ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلا [٤: ٥١].\nاللام للتبليغ متعلق بيقولون. البحر ٣: ٢٧٠.\n١٠ - ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا [٤: ٩٤].\nاللام للتبليغ. الجمل ١: ٤١٤.\n١١ - وقالت أولاهم لأخراهم [٧: ٣٨].\nاللام للتبليغ لأن الخطاب مع أخرهم.","vol":"2","page":439},{"text":"البحر ٤: ٢٩٦، الجمل ١: ١٣٨.\n١٢ - حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت [٧: ٥٧].\nاللام عندي لام التبليغ، كقولك. قلت لك. وقال الزمخشري بلام العلة. البحر ٤: ٣١٧، العكبري ١: ١٥٤، الجمل ٢: ١٤٩.\n١٣ - قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا [٧: ٧٥].\nاللام للتبليغ. البحر ٤: ٣٣٠، الجمل ٢: ١٥٧.\n١٤ - قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم [٨: ٣٨].\nاللام للتبليغ. البحر ٤: ٤٩٤.\n١٥ - واتل عليهم نبأ نوح إذ قال لقومه [١٠: ٧١].\nاللام للتبليغ. الجمل ٢: ٣٥٧.\n١٦ - وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته [١٢: ٢١].\nاللام للتبليغ. البحر ٥: ٢٩٢.\n١٧ - إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون [١٦: ٤٠].\nاللام في ﴿لشيء﴾ وفي ﴿له﴾ للتبليغ كقولك: قلت لزيد قم، وقال الزجاج هي لام السبب. البحر ٥: ٤٩١، الجمل ٢: ٥٦٣.\n١٨ - قال الذين كفروا للذين آمنوا ... [١٩: ٧٣].\nاللام للتبليغ الجمل ٣: ٧٥.\n١٩ - وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرًا ما سبقونا إليه [٤٦: ١١]\nاللام للتبليغ. البحر ٨: ٥٩، ألجمل ٤: ١٢٤.\n٢٠ - يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا [٥٧: ١٣].","vol":"2","page":440},{"text":"اللام للتبليغ. الجمل ٤: ٢٨٣.\n٢١ - يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ... [٥٩: ١١].\nاللام للتبليغ. البحر ٨: ٢٤٨.\nلام الصيرورة\n١ - ولقد ذرأنا لجهنم كثيرًا من الجن والإنس [٧: ١٧٩]\nاللام للصيرورة عند من أثبت لها هذا المعنى، أو لما كان مآلهم إليها جعل ذلك سببًا على جهة المجاز. البحر ٤: ٤٢٦، العكبري ١٦٠١، الجمل ٢: ٢٠٩.\n٢ - ولذلك خلقهم ... [١١: ١١٩].\nاللام للصيرورة، أي خلقهم ليصير أمرهم إلى الاختلاف ولا يتعارض هذا مع قوله: ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾ لأن معنى هذا الأمر بالعبادة. البحر ٥: ٢٧٣.\nاللام بمعنى (إلى)\n١ - في البرهان ٤: ٣٤٠ - ٣٤١: «وبمعنى (إلى) كقوله: ﴿وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى﴾ ١٣ - ٢ بدليل قوله: ﴿ويؤخركم إلى أجل مسمى﴾ ١٤: ١٠، وقوله: ﴿ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه﴾ ٦: ٢٨ ﴿الحمد لله الذي هدانا لهذا﴾ ٧: ٤٣ ﴿ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان﴾ ٣: ١٩٣ وقوله: ﴿بأن ربك أوحى لها﴾ ٩٩: ٥، بدليل ﴿وأوحى ربك إلى النحل﴾ ١٦: ٦٨ - ٢٢. انظر المغني ١: ١٧٧.","vol":"2","page":441},{"text":"تأويل مشكل القرآن: ٤٢٩، المخصص ١٤: ٦٨.\n٢ - إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض [٦: ٧٩].\nاللام بمعنى (إلى) الرضى ٢: ٣٠٦.\n٣ - وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له ... [٧: ٢٠٤].\nاللام للتعليل، أو زائدة أو بمعنى (إلى). العكبري ١: ١٦١، الجمل ٢: ٢١٩.\n٤ - استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم [٨: ٢٤].\n﴿لما﴾ يتعلق بالفعل ﴿دعاكم﴾ وقيل: اللام بمعنى (إلى) ويتعلق باستجيبوا وجاز ذلك لاختلاف معنى الحرفين. البحر ٤: ٤٨١.\n٥ - إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار [١٤: ٤٢١].\nأي لأجل يوم. وقيل: هي بمعنى (إلى) العكبري ٢: ٣٧. الجمل ٢: ٥٢٤.\n٦ - إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها [١٧: ٧].\nاللام بمعنى (إلى) وقيل: بمعنى (على) البحر ٦: ١٠، العكبري ٢: ٤٧، الجمل ٢: ٦٠٨.\n٧ - ثم يعودون لما قالوا ... [٥٨: ٣].\nاللام تتعلق بيعودون، وقيل بمعنى (في) أو (إلى). العكبري ٢: ١٣٦.\nاللام بمعنى (على)\n١ - إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها [١٧: ٧].\nأي فعليها لأن السيئة على الإنسان لا له بدليل قوله تعالى: ﴿فعلى إجرامي﴾","vol":"2","page":442},{"text":"١١: ٣٥ وقوله: ﴿من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها﴾ ٤١: ٤٦.\nالبرهان ٤: ٣٤١، البحر ٦: ١٠، العكبري ٢: ٤٧، الجمل ٢: ٦٠٨، المغني ١: ١٧٧ - ١٧٨.\n٢ - سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع [٧٠: ١ - ٢].\nاللام للعلة، وقيل: بمعنى (على) ويؤيده قراءة (على الكافرين). البحر ٨: ٣٣٢ - ٣٣٣، العكري ٢: ١٤٢.\n٣ - يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا [٥: ٤٤].\nقيل: اللام بمعنى (على) البحر ٣: ٤٩١.\n٤ - إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا [١٧: ١٠٧].\nقيل: اللام بمعنى: (على) البحر ٦: ٨٨ - ٨٩، الرضى ٢: ٣٠٦، العكبري ٢: ٥١، البرهان ٤: ٣٤١، المغني ١: ١٧٧.\n٥ - وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا [١٨: ١٠٠].\nقيل: اللام بمعنى (على). البحر ٦: ١٦٥.\n٦ - ولهم مقامع من حديد ... [٢٢: ٢١].\nاللام للاستحقاق. وقيل بمعنى (على) كقوله: ﴿ولهم اللعنة﴾ أي وعليهم. البحر ٦: ٣٦٠، الجمل ٣: ٣٦١.\n٧ - وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما [١٠: ١٢].\nموافقة (على) في الاستعلاء. المغني ١: ١٧٧. هي على بابها عند البصريين. البحر ٥: ١٢٩.\n٨ - فلما أسلما وتله للجبين ... [٣٧: ١٠٣].","vol":"2","page":443},{"text":"موافقة (على) في الاستعلاء المغني ١: ١٧٧، الرضى ٢: ٣٠٦. البرهان ٤: ٣٤١.\n٩ - أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار ... [١٣: ٢٥].\nبمعنى (على) البرهان ٤: ٣٤١.\n١٠ - ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض [٤٩: ٢].\nاللام مكان (على) تأويل مشكل القرآن: ٤٢٧.\nاللام بمعنى (في)\n١ - ربنا إنك جامع الناس ليوم ... [٣: ٩].\nاللام بمعنى (في). الرضى ٢: ٣٠٦، البحر ٢: ٣٨٧.\n٢ - ولا أقول للذين تزدري أعينكم ... [١١: ٣١].\nبمعنى (في) الجمل ٢: ٣٨٧.\n٣ - ونضع الموازين القسط ليوم القيامة [٢١: ٤٧].\nالزمخشري: اللام مثلها في: جئت لخمس خلون من الشهر. وقال الكوفيون اللام بمعنى (في) وافقهم ابن قتيبة وابن مالك: البحر ٦: ٣١٦، العكبري ٢: ٧٠. المغني ١: ١٧٨، البرهان ٤: ٣٤١.\n٤ - ثم يعودون لما قالوا ... [٥٨: ٣].\nاللام تتعلق بيعودون. وقيل بمعنى (في) أو (إلى) العكبري ٢: ١٣٦.\n٥ - لا يجليها لوقتها إلا هو ... [٧: ١٨٧].\nبمعنى (في) المغني ١: ١٧٨، البرهان ٤: ٣٤٢.\n٦ - يا ليتني قدمت لحياتي ... [٨٩: ٢٤]\nبمعنى (في) المغني ١: ١٧٨، البرهان ٤: ٣٤١.","vol":"2","page":444},{"text":"اللام بمعنى الباء\n١ - أفتطمعون أن يؤمنوا لكم ... [٢: ٧٥].\nاللام للعلة، أو بمعنى الباء. البحر ١: ٢٧٢.\n٢ - ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان [٣: ١٩٣].\nقيل: اللام بمعنى الباء. البحر ٣: ١٤١.\n٣ - ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه [١٧: ٩٣].\nاللام للتعليل، أو بمعنى الباء. الجمل ٢: ٦٤٣.\n٤ - لسعيها راضية ... [٨٨: ٩].\nاللام بمعنى الباء متعلقة براضية. الجمل ٤: ٥١٧.\n٥ - وما أمروا إلا ليعبدوا الله ... [٩٨: ٥].\nاللام أن تكون اللام بمعنى الباء. الجمل ٤: ٤٦١.\nاللام بمعنى (بعد)\n١ - أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل [١٧: ٧٨].\nاللام بمعنى (بعد). البحر ٦: ٧٠، المغني ١: ١٧٨، البرهان ٤: ٢٤٢، الجمل ٢: ٦٣٣.\nاللام بمعنى (عند)\n١ - هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر [٥٩: ٢].","vol":"2","page":445},{"text":"المعنى: عند أول الحشر. البحر ٨: ٢٤٢، الجمل ٤: ٣٠٤.\n٢ - بل كذبوا بالحق لما جاءهم ... [٥٠: ٥].\nقرئ (لما) بكسر اللام وتخفيف الميم. اللام بمعنى (عند) المغني ١: ١٧٨.\nاللام بمعنى (عن)\n١ - وقال الذين كفروا للذين آمنوا لو كان خيرًا ما سبقونا إليه [٤٦: ١١].\nقال ابن الحاجب بمعنى (عن): المغني ١: ١٧٨.\nوليس المعنى خطابهم بذلك وإلا لقيل: سبقتمونا. البرهان ٤: ٣٤٢.\n٢ - ولا تكن للخائنين خصيما ... [٤: ١٠٥].\nأي لأجل الخائنين، وقيل اللام بمعنى (عن) العكبري ١: ١٠٨.\nاحتمال اللام للزيادة\n١ - ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك [٢: ٣٠].\nاللام زائدة، أو للعلة، أو معدية للفعل، أو بيانية، كما في سقيا لك. البحر ١: ١٤٣.\n٢ - وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له ... [٧: ٢٠٤].\nاللام للتعليل، أو زائدة، أو بمعنى (إلى) العكبري ١: ١٦١، الجمل ٢: ٢١٩.\n٣ - قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور [١٠: ٥٧].\nاللام زائدة في المفعول، أو صفة، الجمل ٢: ٣٥١.\n٤ - وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبؤءا لقومكما بمصر بيوتا [١٠: ٨٧].","vol":"2","page":446},{"text":"اللام زائدة، أو حال من البيوت، العكبري ٢: ١٧.\n٥ - لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا [١٢: ٥].\n(كيدا) مفعول به، فاللام للتعليل، أو صفة تقدمت. وإن أعرب (كيدا) مفعولا مطلقا فاللام زائدة. العبكري ٢: ٢٦.\n٦ - وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ... [١٢: ٥٦].\nاللام في (ليوسف) زائدة، ويجوز أن يكون المفعول محذوفًا، أي الأمور فلا تكون اللام زائدة. العكبري ٢: ٢٩، الجمل ٢: ٤٥٦.\n٧ - وإذا بوأنا لإبراهيم مكان البيت ... [٢٢: ٢٦].\nقيل: اللام زائدة. وقيل: مفعول (بوأنا) محذوف. التقدير. بوأنا الناس واللام للعلة، أي لأجل إبراهيم. البحر ٦: ٣٦٣، العكبري ٢: ٧٥، الجمل ٣: ١٦٤.\n٨ - هيهات هيهات لما توعدون ... [٢٣: ٣٦].\n(لما) اللام زائدة، و(ما) فاعل. وقيل الفاعل ضمير مستتر راجع إلى البعث، أو الإخراج فاللام للتبيين، المغني ١: ١٨٥.\n٩ - قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون [٢٧: ٧٢].\nفي المقتضب ٢: ٣٧: «وقال بعض المفسرين في قوله: ﴿قل عسى أن يكون ردف لكم﴾ معناه (ردفكم)».\nوفي البحر ٧: ٩٥: أصل (ردف) التعدي بمعنى تبع ولحق، فاحتمل أن يكون مضمنا معنى اللازم، ولذلك فسره ابن عباس وغيره بأزف وقرب، لما كان يجيء بعد الشيء قريبًا منه ضمنه معناه، أو مزيد اللام في مفعوله لتأكيد وصول الفعل إليه.\nالعكبري ٢: ٩١، ابن يعيش ٨: ٢٥، المغني ١: ١٧٩ (انظر اللامات ١٦١: ١٦٢).","vol":"2","page":447},{"text":"اللام للتقوية\n١ - وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم ... [٢: ٤١].\nاللام للتقوية. البحر ١: ١٧٧.\n٢ - نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه [٣: ٣].\nاللام للتقوية. البحر ٢: ٣٧٨.\nفي المغني ١: ١٨٠: «ومنها اللام المسماة لام التقوية، وهي المزيدة لتقوية عامل ضعف، إما بتأخره، نحو: ﴿هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون﴾ ٧: ١٥٤ ﴿إن كنتم للرؤيا تعبرون﴾ ١٢: ٤٣.\nأو بكونه فرعا في العمل، نحو: ﴿مصدقا لما معهم﴾ ٢: ٩١، ﴿فعال لما يريد﴾ ٨٥: ١٦، ١١: ١٠٧ ﴿نزاعة للشوى﴾ ٧٠: ١٦، ومنه: ﴿إن هذا عدو لك ولزوجك﴾ ٢٠: ١١٧. واجتمع التأخير والفرعية في: ﴿وكنا لحكمهم شاهدين﴾ ٢١: ٧٨».\n٤ - ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم ... [٢: ٢٢٤].\nاللام متعلقة بعرضة، فتكون كالمقوية للتعدي، أو متعلقة بقوله: (ولا تجعلوا) فتكون اللام للتعليل. البحر ٢: ١٧٧.\n٥ - وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون [٧: ١٥٤].\nاللام في (لربهم) مقوية للفعل المتأخر، وقال الكوفيون: هي زائدة. وقال الأخفش: هي لام المفعول لأجله، وقال المبرد: هي متعلقة، بمصدر محذوف، التقدير: الذين هم رهبتهم لربهم. وفيه حذف المصدر وإبقاء معموله. البحر ٤: ٣٩٨، العكبري ١: ١٥٨، الجمل ٢: ١٩٢، المغني ١: ١٨٠.","vol":"2","page":448},{"text":"٦ - وفيكم سماعون لهم ... [٩: ٤٧]\nأي يسمعون حديثكم، فينقلون إليهم، أو فيكم قوم يستمعون لملنافقين فاللام في القول الأول للتعليل، وفي الثاني لام التقوية. البحر ٥: ٥٠.\n٧ - ولا مستأنسين لحديث ... [٣٣: ٥٣].\nاللام للعلة، أو المقوية لطلب اسم الفاعل للمفعول. البحر ٧: ٢٤٧.\n٨ - سبح لله ما في السموات والأرض ... [٥٧: ١].\nاللام بمنزلة اللام في: نصحت لزيد، يقال: سبح لله، فجيء باللام للتقوية أو هي لام التعليل. البحر ٨: ٢١٧.\nلام التبيين\n١ - وقيل بعدًا للقوم الظالمين ... [١١: ٤٤].\nاللام ليست متعلقة بالمصدر، فهي للتبيين. العكبري ٢: ٢١، وفي البحر ٥: ٢٢٩: متعلقة بالمصدر.\n٢ - والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة [٢: ٢٣٣].\nاللام تتعلق بيرضعن، فتكون للتعليل، وقيل: هي للتبيين، فتتعلق بمحذوف: كما في سقيا لك. البحر ٢: ٢١٢، العكبري ١: ٥٤.\n٣ - ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون [٥: ٥٠].\nاللام للبيان، فتتعلق بمحذوف، كما في سقيا لك، أي هذا الخطاب، وهذا الاستفهام لقوم يوقنون قاله الزمخشري. وقيل: هي بمعنى (عند) وقيل تتعلق بحكما. البحر ٣: ٥٠٥، العكبري ٢: ١٢٠، الجمل ١: ٤٩٨.\n٤ - والأرض وضعها للأنام ... [٥٥: ١٠].","vol":"2","page":449},{"text":"اللام تتعلق بوضعها، وقيل: تتعلق بما بعدها، أي للأنام فيها فاكهة، فتكون خبرا، أو تبينا، العكبري ٢: ١٣٢.\n٥ - ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله [٥٧: ١٦].\nاللام للتبيين، العكبري ٢: ١٣٥، وفي الجمل ٤: ٢٨٥: «قال أبو البقاء للتبيين فعلى هذا تتعلق بمحذوف، أعني الذين آمنوا، ولا حاجة إليه. سمين».\nلام التعدية\n١ - وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون [٢: ٢٣٠].\nاللام متعلقة بالفعل. البحر ٢: ٢٠٤.\n٢ - وقوموا لله قانتين ... [٢: ٢٣٨].\nاللام متعلقة بالفعل أو بقانتين. العكبري ١: ٥٦.\n٣ - فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ... [٣: ٢٥].\nاللام تتعلق بالفعل. البحر ٢٠: ٤١٨.\n٤ - لم تحاجون في إبراهيم ... [٣: ٦٥].\nاللام تتعلق بالفعل. البحر ٢: ٤٨٤.\n٥ - كنتم خير أمة أخرجت للناس ... [٣: ١١٠].\n(للناس) متعلق بأخرجت أو بخير. البحر ٣: ٢٩.\n٦ - لم تصدون عن سبيل الله من آمن ... [٣: ٩٩].\nاللام تتعلق بالفعل. العكبري ١: ٨١.\n٧ - ربنا إننا سمعنا مناديًا ينادى للإيمان [٣: ١٩٣].\nاللام متعلقة بينادى. يتعدى (نادى، دعا، ندب) باللام وبإلى، كما يعدى بهما (هدى) ولهذا قال بعضهم: إن اللام بمعنى (إلى). وقيل اللام للعلة،","vol":"2","page":450},{"text":"أي لأجل الإيمان، وقيل: بمعنى الباء. البحر ٣: ١٤١.\n٨ - خاشعين لله لا يشترون ... [٣: ١٩٩].\nاللام متعلقة بخاشعين، أو بيشترون. العكبري ١: ٩٢.\n٩ - ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا [٤: ٣٨].\n(له) متعلق بقرينا. البحر ٣: ٢٤٨.\n١٠ - رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة [٤: ١٦٥ ي.\nاللام تتعلق بما دل عليه الرسل، أي أرسلناهم لذلك، أو بمنذرين، أو بمبشرين. العكبري ١: ١١٣، الجمل ١: ٤٤٨.\n١١ - استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم [٨: ٢٤].\n(لما) متعلق بدعاكم. وقيل اللام بمعنى (إلى) ويتعلق باستجيبوا. البحر ٤: ٤٨١.\n١٢ - فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين [١٥: ٢٩].\n(له) متعلق بالفعل أو بساجدين. العكبري ٢: ٣٩.\n١٣ - ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين [١٦: ٨٩].\n(للمسلمين) متعلق ببشرى، ومن حيث المعنى متعلق بهدى ورحمة. البحر ٥: ٥٢٨.\n١٤ - شاكرًا لأنعمه اجتباه ... [١٦: ١٢١].\nاللام تتعلق بشكارا أو باجتباه. العكبري ٢: ٤٦.\n١٥ - ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ... [١٧: ٨٨].\nاللام تتعلق بظهيرا. الجمل ٢: ٦٤١.\n١٦ - فاستمع لما يوحى ... [٢٠: ١٣].\nاللام تتعلق بالفعل. العكبري ٢: ٦٣.","vol":"2","page":451},{"text":"١٧ - اقترب للناس حسابهم ... [٢١: ١].\nاللام تتعلق باقترب. البحر ٦: ٢٩٥ - ٢٩٦.\n١٨ - ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون [٢٩: ٣٥].\n(لقوم) متعلق بتركنا، أو بآية، أو ببينة، وهو أظهر. الجمل ٣: ٣٧٤.\n١٩ - إنا أنشأناهن إنشاء فجعلناهن أبكارا عربا أترابا لأصحاب اليمين [٥٦: ٣٥ - ٣٨].\nاللام تتعلق بأنشأناهن. البحر ٨: ٢٠٧، العكبري ٢: ١٣٤، الجمل ٤: ٢٦٩.\n٢٠ - إن جهنم كانت مرصادا للطاغين مآبا [٧٨: ٢١ - ٢٢].\nاللام متعلقة بمرصادا، أو بمآبا، أو حال منها أو صفة لمرصادا. البحر ٨: ٤١٣، العكبري ٢: ١٤٩، الجمل ٤: ٤٦٥.\n٢١ - إن الإنسان لربه لكنود ... [١٠٠: ٦].\nاللام متعلقة بكنود. العكبري ٢: ١٥٨.\n٢٢ - فهب لي من لدنك وليا يرثني [١٩: ٥ - ٦].\nاللام للتعدية ذكره ابن مالك في شرح الكافية وقال في شرح التسهيل إنها لشبه التمليك. المغني ١: ١٧٩.\nاللام المتعلقة بمحذوف حال\n١ - وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما [١٠: ١٢].\n(لجنبه) حال، أي مضطجعا، ولذلك عطفت عليه الحالان. واللام على بابها عند البصريين، والتقدير: ملقيا لجنبه، لا بمعنى على خلافا لزاعمه وصاحب الحال الضمير في دعانا. الحبر ٥: ١٢٩ - ١٣٠.\n٢ - ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية ... [١١: ٦٤].","vol":"2","page":452},{"text":"(لكم) صفة تقدمت فتعرب حالًا. البحر ٥: ٢٣٩.\n٣ - إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا ... [٦٧: ٧].\n(لها) حال من (شهيقا). الجمل ٤: ٣٧٠.\n٤ - ما لكم لا ترجون لله وقارا ... [٧١: ١٣].\n(لكم) حال من (وقارا). الجمل ٤: ٤٠٤.\n٥ - قال إني جاعلك للناس إماما ... [٢: ١٢٤].\n(للناس) نعت للنكرة تقدم أو متعلق بجاعلك. البحر ١: ٣٧٦.\n٦ - وأتموا الحج والعمرة لله ... [٢: ١٩٦].\n(لله) متعلق بالفعل أو حال. البحر ٢: ٧٢، العكبري ١: ٤٧.\n٧ - ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ... [٢: ٢٥٠].\n(لجالوت) حال أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ٥٩.\n٨ - أو يجعل الله لهن سبيلا ... [٤: ١٥٤].\n(لهن) حال من (سبيلا) أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ٩٥.\n٩ - ورضيت لكم الإسلام دينا [٥: ٣].\n(لكم) حال من الإسلام أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ١١٥.\n١٠ - ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق [٥: ١١٦].\n(لي) تبيين، أو صفة تقدمت على (بحق) أو متعلق به لأن الباء زائدة. البحر ٤: ٥٨ - ٥٩، العكبري ١: ١٣٠.\n١١ - قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا [٧: ١٨٨].\n(لنفسي) متعلق بالفعل، أو حال لأنه صفة تقدمت، أو معمول لنفعا، واللام للتقوية. الجمل ٢: ٢١٤.\n١٢ - أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى [٤٩: ٣].","vol":"2","page":453},{"text":"(للتقوى) حال أو اللام للتعليل. البحر ٨: ١٠٦.\nاللام صفة\n١ - وأن تصوموا خير لكم ... [٢: ١٨٤].\n(لكم صفة) العكبري ١: ٤٥.\n٢ - ذلكم أزكى لكم وأطهر ... [٢: ٢٣٢].\n(لكم) صفة لأزكى. العكبري ١: ٥٤.\n٣ - فإذا هي بيضاء للناظرين ... [٧: ١٠٨].\n(للناظرين) نعت لبيضاء. الجمل ٢: ١٧٠.\n٤ - إذا قالوا لنبي لهم ابعث لهم ملكا نقاتل [٢: ٢٤٦].\n(لهم) صفة. الجمل ١: ٢٠٠.\n٥ - وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك [٢٨: ٩].\n(لي) صفة لقرة. العكبري ٢: ٩٢.\n٦ - وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا [٢: ١٢٥].\n(للناس) صفة أو متعلق بجعلنا. البحر ١: ٣٨٠.\n٧ - تبوئ للمؤمنين مقاعد للقتال ... [٣: ١٢١].\nاللام صفة لمقاعد أو متعلقة بالفعل لام العلة. البحر ٣: ٤٦، العكبري ١: ٨٢.\n٨ - لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود ...\nولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا [٥: ٨٢].\n(للذين) الأول متعلق بعداوة، والثاني بمودة، وقيل: هما نعت. البحر ٤: ٤، العكبري ١: ١٢٤، الجمل ١: ٥١٥.\n٩ - فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة [٤: ٩٢].","vol":"2","page":454},{"text":"لكم صفة لعدو أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ١٠٦.\n١٠ - كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله [٥: ٦٤].\n(للحرب) صفة لنار أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ١٢٣.\n١١ - قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور [١٠: ٥٧].\n(لما) صفة، أو اللام زائدة في المفعول. الجمل ٢: ٣٥١.\n١٢ - وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم [٢١: ٨٠].\n(لكم) اللام للتعليل متعلقة بعلمناه، أو صفة. البحر ٦: ٣٣٢.\n١٣ - هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب [١٦: ١٠].\n(لكم) صفة لماء، ويرتفع (شراب) به، أو متعلق بأنزل. البحر ٥: ٤٥٨.","vol":"2","page":455},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-410>دراسة\n(لام الجحود)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - أسلوب لام الجحود أبلغ من غيره: ما كان زيد ليقوم أبلغ من: ما كان زيد يقوم، لأن الأول نفي للتهيئة والإرادة للقيام، وهو أبلغ من نفي الفعل، لأن نفي الفعل لا يستلزم نفي إرادته.\n﴿ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله﴾ أبلغ في النفي من: لم يؤمنوا، لأن فيه نفي التأهل والصلاحية للإيمان.\n﴿لم يكن الله ليغفر لهم﴾ فيها دلالة على أنه مختوم عليها بانتفاء الغفران، وهداية السبيل، وأنهم تقرر عليهم ذلك في الدنيا وهم أحياء، وهذه فائدة المجيء بلام الجحود. وقال الرضى ٢: ٢٢٧: «وكأن هذه اللام في الأصل هي التي في نحو قولهم: أنت لهذه الخطة، أي مناسب لها، وهي تليق بك. فمعنى (ما كنت لأفعل): ما كنت مناسبًا لفعله، ولا يليق بي ذلك. ولا شك في أن في هذا معنى التأكيد.\nوأبلغيه أسلوب لام الجحود إنما هي على مذهب البصريين. أما على مذهب الكوفيين فاللام عندهم زائدة لتوكيد النفي.\n٢ - مذهب البصريين أن (أن) مضمرة بعد لام الجحود، والجار والمجرور متعلق بخبر (كان) المحذوف. ومذهب الكوفيين أن اللام هي الناصبة بنفسها والجملة الفعلية خبر (كان)، فلا فرق عندهم بين: ما كان زيد يقوم، وما كان زيد ليقوم إلا مجرد التوكيد الذي تفيده زيادة اللام.\nضعف مذهب الكوفيين العكبري فقال في قوله تعالى: ١: ٨٩ - ٩٠.\n﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه﴾ ٣: ١٧٩.","vol":"2","page":456},{"text":"«لا يجوز أن يكون الخبر ﴿ليذر﴾ لأن الفعل بعد اللام ينتصب بأن، فيصير التقدير: ما كان الله لترك المؤمنين على ما أنتم عليه. وخبر (كان) هو اسمها في المعنى، وليس الترك هو الله تعالى.\nوقال الكوفيون: اللام زائدة، والخبر هو الفعل. وهذا ضعيف، لأن ما بعدها قد انتصب، فإن كان النصب باللام نفسها فليست زائدة، وإن كان النصب بأن فسد لما ذكرنا».\nوقال في قوله تعالى: ﴿وما كان الله ليضيع إيمانكم﴾ ٢: ١٤٣.\n«يصير التقدير على قولهم: ما كان الله إضاعة إيمانكم» ١: ٣٨.\n٣ - قال ابن عطية: فتح لام الجحود لغة غير معروفة، ولا مستعملة في القرآن. وفي شواذ ابن خالويه ٤٩ - ٥٠: «قرأ أبو السمال بفتح اللام في ﴿وما كان الله ليعذبهم﴾ ومثله ما روى عبد الوارث عن أبي عمرو ﴿فلينظر الإنسان إلى طعامه﴾ بفتح لام ﴿فلينظر﴾. قال ابن خالويه: حكى أبو زيد أن من العرب من يفتح كل لام إلا في قولهم: «الحمد لله». يريد اللام الجارة للاسم الظاهر الصريح أو لياء المتكلم. انظر البحر ٤: ٤٨٩.\n(وانظر لام الجحود في كتاب اللامات) ٥٥ - ٥٩.\nآيات لام الجحود\nسبق لام الجحود (كان) المنفية بما في قوله تعالى:\n١ - وما كان الله ليضيع إيمانكم ... [٢: ١٤٣].\nفي العكبري ١: ٣٨: «خبر (كان) محذوف، واللام متعلقة بذلك المحذوف تقديره، وما كان الله مريدا لأن يضيع إيمانكم. وقال الكوفيون: (ليضيع) هو الخبر. واللام داخلة للتوكيد، وهو بعيد، لأن اللام لام الجر و(أن) بعدها مرادة، فيصير التقدير على قولهم: «ما كان الله إضاعة إيمانكم». وانظر البحر ١: ٤٢٦.","vol":"2","page":457},{"text":"٢ - ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب [٣: ١٩٧].\nالعكبري ١: ٨٩ - ٩٠، البحر ٣: ١٢٦.\n٣ - وما كان الله ليطلعكم على الغيب ... [٣: ١٧٩].\n٤ - ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ... [٦: ١١١].\nفي البحر ٤: ٢٠٦: «﴿ما كانوا ليؤمنوا﴾ أبلغ في النفي من (لم يؤمنوا) لأن فيه نفي التأهل والصلاحية للإيمان ولذلك جاءت لام الجحود في الخبر».\n٥ - وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ... [٧: ٤٣].\n٦ - ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل [٧: ١٠١].\nفي الإتيان بلام الجحود مبالغة في نفي القابلية والوقوع وهو أبلغ من تسلط النفي على الفعل بغير لام. البحر ٤: ٣٦٥٣.\n٧ - وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ... [٨: ٣٣].\nفي الكشاف ٢: ١٢٤: «اللام لتأكيد النفي والدلالة على أن تعذيبهم وأنت بين أظهرهم غير مستقيم في الحكمة لأن عادة الله وقضية حكمه ألا يعذب قوما عذاب استئصال ما دام نبيهم بين أظهرهم». قرأ أبو السمال بفتح اللام في (ليعذبهم). البحر ٤: ٤٨٩، ابن خالويه ٤٩ - ٥٠.\n٨ - فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [٩: ٧٠].\n٩ - وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون [٩: ١١٥].\n١٠ - وما كان المؤمنون لينفروا كافة ... [٩: ١٢٢].\n١١ - ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات وما كانوا ليؤمنوا ... [١٠: ١٣].","vol":"2","page":458},{"text":"١٢ - فجاءهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل [١٠: ٧٤]\nجاء النفي مصحوبًا بلام الجحود ليدل على أن إيمانهم في حيز الاستحالة والامتناع. البحر ٥: ١٨٠.\n١٣ - وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون [١١: ١١٧].\nالبحر ٥: ٢٧٢.\n١٤ - ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك ... [١٢: ٧٦].\n١٥ - وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [٢٩: ٤٠].\n١٦ - فما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [٣٠: ٩].\n١٧ - وما كان الله ليعجزه من شيء في السموات ولا في الأرض [٣٥: ٤٤]\nسبق لام الجحود مضارع (كان) المنفي بلم في قوله تعالى:\n١ - قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حما مسنون [١٥: ٣٣]\nالبحر ٥: ٤٥٣.\n٢ - إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا ... [٤: ١٣٧].\nفي الكشاف ١: ٣٠٥: «نفي للغفران والهداية وهي اللطف على سبيل المبالغة التي تعطيها اللام والمراد بنفيهما نفي ما يقتضيهما. وهو الإيمان الخالص الثابت».\nفي البحر ٣: ٣٧٣: «وفي قوله ﴿لم يكن الله ليغفر لهم﴾ دلالة على أنه مختوم عليهم بانتفاء الغفران، وهداية السبيل وأنهم تقرر عليهم ذلك في الدنيا، وهم أحياء.","vol":"2","page":459},{"text":"وهذه فائدة المجيء بلام الجحود ففرق بين: لم يكن زيد يقوم وبين: لم يكن زيد ليقوم فالأول ليس فيه إلا انتفاء القيام والثاني فيه انتفاء الإرادة والإيتاء للقيام، ويلزم من انتفاء إرادة القيام نفي القيام على هذا النفي بلام الجحود شبيه بنفي (كاد) فنفي مقاربة الفعل أبلغ من نفي الفعل كما في قوله تعالى: ﴿فذبحوها ما كادوا يفعلون﴾.\n٣ - إن الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا [٤: ١٦٨].\nفي النهر ٣: ٤٠٠: «﴿طريقا﴾ منفي من حيث المعنى لأن التقدير: لم يكن الله مريدا لهدايتهم.\nوإذا انتفت إرادة الهداية انتفت الهداية للطريق وإذا انتفت الهداية انتفت الطريق وهذا على طريق البصريين وأما الكوفيون فالنفي منسحب أولًا على الهداية».\nهل تقع لام الجحود بعد (كان)\nالمنفية بإن؟\nقيل بذلك في قوله تعالى: ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ ١٤: ٤٦.\n﴿إن﴾ نافية واللام للجحود عند الفراء والمعنى: ما كانت الجبال لتزول من مكرهم. معاني القرآن ٢: ٩٧، والمعنى عند الزمخشري كذلك قال في الكشاف ٢: ٣٠٧: «وإن كان مكرهم مسوي لإزالة الجبال معدًا لذلك ... والمعنى ومحال أن تزول الجبال بمكرهم على أن الجبال مثل لآيات الله وشرائعه لأنها بمنزلة الجبال الراسية ثباتًا وتمكنًا.\nوتنصره قراءة ابن مسعود: (وما كان مكرهم).\nواللام للتعليل عند العكبري، و(إن) نافية أي ما كان مكرهم لإزالة الجبال أو (إن) مخففة من الثقيلة والمعنى: أنهم مكروا ليزيلوا ما هو كالجبال في الثبوت.","vol":"2","page":460},{"text":"العكبري ٢: ٣٨ وقال في البيان ٢: ٦١: (إن) في الآية بمعنى (ما) واللام للجحود وتقديره: وما كان مكرهم لتزول منه الجبال على التصغير والتحقير لمكرهم».\nوفي المغني ١: ١٧٧: «وزعم كثير من الناس في قوله تعالى:\n﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ ... أنها لام الجحود وفيه نظر لأن النافي على هذا غير (ما) و(لم) ولاختلاف فاعلي (كان) و(تزول).\nوالذي يظهر لي أنها لام كي وأن (إن) شرطية أي وعند الله جزاء مكرهم، وهو مكر أعظم منه.\nوإن كان مكرهم لشدته معدا لأجل زوال الأمور العظام المشبهة في عظمها بالجبال، كما تقول: أنا أشجع من فلان وإن كان معدًا للنوازل».\nقرأ الكسائي في السبع (لتزول) بفتح اللام الأولى وضم اللام الثانية فإن مخففة واللام هي الفارقة.\nوالمعنى: وإن كان مكرهم من الشدة بحيث تزول منه الجبال وتنقلع من أماكنها. الإتحاف ٢٧٣، الكشاف ٢: ٣٠٧.\nوقرأ عمر وعلى (وإن كاد) بالدال وقرئ (لتزول) بفتح اللامين وذلك على لغة من فتح لام كى. البحر ٥: ٤٣٧ - ٤٣٨.\n(انظر مسألة في القرآن في كتاب اللامات ١٧٩ - ١٨٠)\nهل يجوز حذف لام الجحود؟\nجوز ذلك الرضى في قوله تعالى:\n﴿وما كان هذا القرآن أن يفتري من دون الله﴾ ١٠: ٣٧.\nقال في شرح الكافية ٢: ٢٢٧: «كان أصله ليفتري فلما حذف اللام بناء على جواز حذف اللام مع (أن) و(أن) جاز إظهار (أن) الواجبة الإضمار بعدها وذلك لأنها كانت كالنائبة عن (أن)».","vol":"2","page":461},{"text":"في معاني القرآن ١: ٤٦٤: «المعنى - والله أعلم - ما كان ينبغي لمثل هذا القرآن أن يفترى وهو في معنى؟\nما كان هذا القرآن ليفترى ومثله ﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة﴾ أي ما كان ينبغي لهم أن ينفروا لأنهم كانوا نفروا كافة ...». انظر القرطبي ٤: ٣١٧٢.\nوفي البحر ٥: ١٥٧: «والظاهر أن ﴿أن يفترى﴾ هو خبر (كان) أي افتراء أي ذا افتراء أو مفترى.\nويزعم بعض النحويين أن (أن) هذه هي المضمرة بعد لام الجحود في قولك: ما كان زيد ليفعل وأنه لما حذفت اللام أظهرت (أن). و(أن) واللام يتعاقبان فحيث جيء باللام لم تأتب بأن بل تقدرها وحيث حذفت اللام أظهرت (أن) والصحيح أنهما لا يتعاقبان وأنه لا يجوز حذف اللام وإظهار (أن) إذ لم يقم دليل على ذلك.\nوعلى زعم هذا الزاعم لا يكون (أن يفترى) خبرًا لكان بل الخبر محذوف و(أن يفترى) معمول لذلك الخبر بعد إسقاط اللام».","vol":"2","page":462},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-411>لمحات عن دراسة\n(لام التعليل)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - قال خلف الأحمر: فتح لام كي لغة بني العنبر. القرطبي ١: ٣٩٩.\nوكذلك قال مكي في إعراب القرآن. العكبري ١: ٢٥، البحر ١: ٢٧٧، قرئ على هذه اللغة قوله تعالى:\n١ - وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال [١٤: ٤٦].\n٢ - لئلا يعلم أهل الكتاب ... [٥٧: ٢٩].\nقرئ (ليلا). المحتسب ٢: ٣١٣ - ٣١٤، البحر ٨: ٢٢٩، ابن خالويه ١٥٢ - ١٥٣.\nجاء تسكين لام كي في قراءة شاذة في قوله تعالى:\n﴿ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا﴾ ٦: ١١٣.\nقرأ الحسن بتسكين اللام وليست لام الأمر لأنه لم يجزم الفعل ﴿ولتصغى﴾. المحتسب ١: ٢٢٧ - ٢٢٨، ابن خالويه ٤٠، العكبري ١: ١٤٥.\n٣ - وأن مضمرة جوازا بعد لام كي ويجوز إظهارها كقوله تعالى:\n١ - وأمرت لأن أكون أول المسلمين ... [٣٩: ١٢].\nفإن وقعت بعد اللام (لا) النافية وجب إظهار (أن) كقوله تعالى:\n٢ - وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجة [٢: ١٥٠]. أو (لا) الزائدة كقوله تعالى:","vol":"2","page":463},{"text":"٣ - لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله [٥٧: ٢٩].\nالبحر ٨: ٢٢٩.\nوذلك لكراهتهم اجتماع لام الجر مع (لا) لثقل اجتماع الأمثال.\n٤ - زيدت (أن) قبل لام كي في قراءة شاذة في قوله تعالى:\n﴿وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه﴾ ... [٥: ٤٧].\nقرأ أبي: (وأن ليحكم) بزيادة (أن) قبل لام كي. البحر ٣: ٥٠٠.\n٥ - أنكر البصريون ومن تابعهم لام العاقبة والصيرورة. قال الزمخشري التحقيق أنها لام العلة، وأن التعليل فيها على طريق المجاز دون الحقيقة، في آيات كثيرة قال المعربون والمفسرون عن اللام إنها لام العاقبة والصيرورة.\n٦ - احتملت اللام أن تكون لام كي وأن تكون لام الأمر في آيات كثيرة.\nكما قرئ في بعض الآيات بكسر اللام وجزم الفعل وبكسر اللام ونصب الفعل منها آية في قراءة السبعة.\n٧ - اللام بعد فعلى الإرادة والأمر وقع فيها خلاف بين النحويين:\n(أ) قال الفراء: إنها بمعنى (أن) مستدلًا بالاستعمالين في القرآن.\n(ب) اللام زائدة مضمرة بعدها (أن) جوازًا. الرضى ٢: ٢٢٧.\n(ج) هي لام كي للتعليل إما لنفس الفعل وإما لنفس المصدر المسبوك من الفعل بلا سابك، والجار والمجرور خبر لهذا المصدر عند سيبويه والخليل وقال غيرهما: المفعول محذوف.\n(د) اللام بمعنى الباء وهو رأي غريب.\n٨ - وقع في القرآن كثيرًا سبق الواو للام كي. الفراء يرى أن ذلك على تقدير فعل اللام.","vol":"2","page":464},{"text":"ولا يجوز تقدير الفعل مقدما فإنك تقول: جئتك لتحسن إلي ولا تقول: جئتك ولتحسن إلي. وجوز بعضهم أن تكون الواو عاطفة على علة محذوفة.\nأما الواو الداخلة على لام كي وسبقتها لام علة قبلها فهي للعطف فلا يجري فيها هذا الخلاف.\n٩ - أجاز الأخفش وأبو حاتم السجستاني أن تقع لام كي جوابا للقسم قالا بذلك في بعض الآيات: وقال أبو حيان: وليس هذا القول بشيء إذ لا يحفظ من لسانهم: والله ليقوم، ولا: بالله ليخرج زيد بكسر اللام ونصب الفعل كذلك لم يعهد أن يكون جواب القسم مفردًا.\n١٠ - تضمر (أن) جوازا بعد لام كي وبعد اللام الزائدة التي بعد يريد وأمر. فهل تضمر (أن) بعد لام التعدية؟\nنقل ذلك الجمل عن السمين في قوله تعالى:\n١ - يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم [١٤: ١٠].\nالجمل ٢: ٥١٠.\n٢ - وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم [٧١: ٧].\nالجمل ٤: ٤٠٣، وهو رأي غريب.\n١١ - الفعل لا يتعلق به لاما تعليل من غير عطف أو بدل.\n١٢ - الفعل لا يتعدى إلى مفعول لأجله وإلى لام كي من غير عطف.\n١٣ - الفعل يتعدى إلى مفعول لأجله وإلى لام العاقبة والصيرورة.\n١٤ - يجوز أن يتعلق بالفعل الواحد لام الجر ولام كي، إذا اختلف معنى لام الجر. أما إذا كانت لام الجر للسبب فلا يجوز.\n١٥ - تعلقت لام كي باسم الفاعل كما تعلقت بالمصدر في آيات أخرى.\n١٦ - جاء تعلق لام كي بالفعل الماضي كثيرًا في القرآن ثم بالفعل المضارع وجاء تعلقها بفعل الأمر في آيتين على احتمال، لا على التعيين.","vol":"2","page":465},{"text":"١٧ - جاء حذف متعلق لام كي في آيات كثيرة.\n١٨ - لام كي حرف جر فتأخذ حكم حروف الجر في مواقع الأعراب: جاءت بدلًا من جار ومجرور قبلها وخبر للمبتدأ وخبرًا لإن.","vol":"2","page":466},{"text":"دراسة\n(لام التعليل)\nفي القرآن الكريم\nحركتها\nحركة لام كي الكسر. ولغة بني العنبر فتحها. القرطبي ١: ٣٩٩، العكبري ١: ٢٥، البحر ١: ٢٧٧ وقرئ على هذه اللغة في قوله تعالى:\n١ - لئلا يعلم أهل الكتاب ... [٥٧: ٢٩].\n٢ - وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال [١٤: ٤٦].\nقرأ الحسن: (ليلا) بفتح اللام وسكون الياء.\nفي المحتسب ٢: ٣١٤: «وأما من فتح اللام من (ليلا) فجائز هو والبدل جميعا. وذلك أن منهم من يفتح لام الجر مع الظاهر.\nحكى أبو الحسن عن أبي عبيدة أن بعضهم قرأ ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ ...\nفي البيان ٢: ٤٢٥: «ومن فتح فلأن (أن) مع الفعل يشبه المضمر، من حيث إنها لا توصف كالمضمر، وحرف الجر بفتح مع المضمر فكذلك هذه اللام وهي لغة لبعض العرب».\n٣ - ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا [٦: ١١٣].\nفي ابن خالويه ٤٠: «(ولتصغي) (وليقترفوا) سكون اللام. الحسن».\nفي العكبري ١: ١٤٥: «قرئ بإسكان اللام وهي مخففة لتوالي الحركات.\nوليست لام الأمر لأنه لم يجزم الفعل (ولتصغي) وكذلك القول في (وليرضوه) (وليقترفوا).","vol":"2","page":467},{"text":"في المحتسب ١: ٢٢٧ - ٢٢٨: «ومن ذلك قراءة الحسن وابن شرف (ولتصغي، وليرضوه، وليقترفوا) بجزم اللام في جميع ذلك.\nقال أبو الفتح: هذه اللام هي الجارة: أعني لام كي وهي معطوفة على (غرورا) ... أي للغرور، ولأن تصغي إليه إلا أن إسكان هذه اللام شاذ في الاستعمال على قوته في القياس. وذلك لأن هذا الإسكان إنما كثر عنهم في لام الأمر نحو قوله تعالى:\n﴿ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا﴾.\nوإنما سكنت تخفيفا لثقل الكسرة فيها، وفرقوا بينها وبين لام كي بأن لم يسكنوها فكأنهم إنما اختاروا السكون للأمر، والتحريك للام كي، من حيث كانت لام كي نائبة في أكثر الأمر عن (أن)».\nإظهار (أن) قبل (لا)\n(أن) مضمرة جوازا بعد لام كي، ويجوز إظهارها، كقوله تعالى:\n﴿وأمرت لأن أكون أول المسلمين﴾ ... [٣٩: ١٢].\nفإن وقعت بعد اللام (لا) النافية وجب إظهار (أن) كقوله تعالى:\n١ - وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجة [٢: ١٥٠].\nلكراهتهم اجتماع لام الجر مع (لا) النافية. البحر ١: ٤٤٠ - ٤٤١. أو (لا) الزائدة كقوله تعالى:\n٢ - لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضل الله [٥٧: ٢٩].\nفي البحر ٨: ٢٢٩: «قرأ الجمهور ﴿لئلا يعلم﴾ و(لا) زائدة كما في قوله: ﴿ما منعك أن لا تسجد﴾ ... وقرأ خطاب بن عبد الله: ﴿لأن لا يعلم﴾","vol":"2","page":468},{"text":"وعبد الله وابن عباس وعكرمة والجحدري وعبد الله بن سلمة: (ليعلم)، والجحدري (لينيعلم) أصله (لأن يعلم) قلب الهمزة ياء لكسرة ما قبلها وأدغم النون في الياء بغير غنة، وروى ابن مجاهد عن الحسن (ليلا) مثل ليلى اسم المرأة و(يعلم) برفع الميم أصله: (لأن لا) بفتح لام الجر، وهي لغة، فحذفت الهمزة اعتباطًا، وأدغمت النون في اللام، فاجتمعت الأمثال، وثقل النطق بها، فأبدلوا من الساكنة ياء. فصار (ليلا)، ورفع الميم لأن (أن) هي المخففة من الثقيلة. لا الناصبة للمضارع ... وعن ابن عباس: (كي يعلم) وعن عبد الله وابن جبير وعكرمة ﴿لكي يعلم﴾». وانظر سيبويه ١: ١٩٥.\n٣ - وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله [٥: ٤٧].\nفي البحر ٣: ٥٠٠: «قرأ أبي: ﴿وأن ليحكم﴾ بزيادة (أن) قبل لام كي».\nلام العاقبة والصيرورة\nفي البحر ٣: ٩٥: «وأكثر أصحابنا لا يثبتون هذا المعنى، أعني أن تكون اللام للعاقبة والمآل، وينسبون هذا المذهب للأخفش».\nوفي المغني ١: ١٧٩: «وأنكر البصريون ومن تابعهم لام العاقبة. قال الزمخشري: والتحقيق أنها لام العلة، وأن التعليل فيها وارد على طريق المجاز دون الحقيقة».\nوفي الكشاف ٣: ١٥٧ - ١٥٨: «في قوله تعالى: ﴿فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا﴾ ٢٨: ٨».\n«هي لام كي التي معناها التعليل، كقولك: جئتك لتكرمني سواء بسواء، ولكن معنى التعليل فيها وارد على طريق المجاز دون الحقيقة، لأنه لم يكن داعيهم إلى الالتقاط أن يكون لهم عدوا وحزنا، ولكن المحبة والتبني، غير أن ذلك لما كان نتيجة التقاطهم له وثمرته شبه بالداعي الذي يفعل الفاعل الفعل لأجله، وهو الإكرام الذي هو نتيجة المجيء، والتأدب الذي هو ثمرة الضرب في قولك: ضربته ليتأدب،","vol":"2","page":469},{"text":"وتحريره: أن هذا اللام حكمها حكم الأسد حيث استعيرت لما يشبه التعليل، كما يستعار الأسد لمن يشبه الأسد».\nوانظر الكشاف ٢: ٣٣.\nوقال الرضى ٢: ٣٠٧: «لام العاقبة فرع لام الاختصاص».\nكمال الدين الأنباري يصور لنا الخلاف بين البصريين والكوفيين في لام العاقبة على أنه خلاف في التسمية قال في البيان ٢: ٢٢٩: «﴿فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا﴾ واللام في (ليكون) يسميها البصريون لام العاقبة، أي كان عاقبة التقاطهم العداوة والحزن، وإن لم يكن التقاطهما له لهما. ويسميها الكوفيون لام الصيرورة، أي صار لهم عدوا وحزنا، وإن التقطوه لغيرهما».\nآيات لام التعليل والصيرورة\n١ - وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله [١٤: ٣٠].\nفي الإتحاف: ٢٧٢: «واختلف في: ﴿ليضل عن سبيله﴾ وفي الحج: ﴿ليضل عن سبيل الله﴾ وفي لقمان: ﴿ليضل عن سبيل الله﴾ وفي الزمر: ﴿ليضل عن سبيله﴾ فابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء في الأربعة ... والباقون بالضم في الأربعة من (أضل) رباعيا».\nفي القرطبي ٤: ٣٥٩٤: «وأما من فتح فعل معنى أنهم يضلون عن سبيل الله على اللازم، أي عاقبتهم إلى الضلال والإضلال، فهذه لام العاقبة».\nوفي الكشاف ٢: ٣٠٢: «قلت: لما كان الضلال والإضلال نتيجة اتخاذ الأنداد، كما كان الإكرام في قولك: جئتك لتكرمني من نتيجة المجيء دخلت اللام، وإن لم يكن غرضًا، على طريق التشبيه والتقريب».\nوفي البحر ٥: ٤٢٥: «الظاهر أن اللام للصيرورة ... وقيل قراءة الفتح لا تحتمل لام العاقبة، وأما بالضم فتحتمل العاقبة والعلة. الجمل ٢: ٥١٧.","vol":"2","page":470},{"text":"٢ - ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب ... [١٦: ١١٦].\nفي الكشاف ٢: ٣٤٧: «من التعليل الذي لا يتضمن معنى الغرض».\nوفي البحر ٥: ٥٤٥: «وهي التي تسمى لام العاقبة ولام الصيورة: قيل: ذلك الافتراء ما كان غرضًا لهم. والظاهر أنها لام التعليل وأنهم قصدوا الافتراء. كما قالوا ﴿وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها﴾».\n٣ - وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم ... [١٨: ١٩].\nاللام للصيرورة. القرطبي ٥: ٣٩٩١، البحر ٦: ١١٠، الجمل ٣: ١٤.\n٤ - ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا [١٨: ١٢].\nاللام للعاقبة. الجمل ٣: ٧.\n٥ - قال أخرقتها لتغرق أهلها ... [١٨: ٧١].\nفي البحر ٦: ١٤٩: «اللام في ﴿لتغرق أهلها﴾ قيل: لام العاقبة. وقيل: لام العلة».\n٦ - فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا [٢٨: ٨].\nفي العكبري ٢: ٩٢: «اللام لام العاقبة والصيرورة، لأنهم إنما أخذوه ليكون لهم قرة أعين، فكان عاقبة ذلك أن كان لهم عدوا وحزنا» ومثله في القرطبي ٦: ٤٩٦٨.\nوفي البحر ٧: ١٠٥: «اللام للتعليل المجازي ... ويعبر عنها بلام العاقبة، وبلام الصيرورة». الكشاف ٣: ١٥٧ - ١٥٨، البيان ٢: ٢٢٩.\n٧ - وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافين والمنافقات والمشركين والمشركات ... [٢٣: ٧٢ - ٧٣].\nفي الكشاف ٣: ٢٥٠: «اللام لام التعليل على طريق المجاز، لأن التعذيب نتيجة حمل الأمانة». القرطبي ٦: ٥٣٤٠.","vol":"2","page":471},{"text":"وفي البحر ٧: ٢٥٤: «اللام لام الصيرورة، لأنه لم يحملها ليعذب، لكنه حملها فآل الأمر إلى أن يعذب من نافق وأشرك، ويتوب على من آمن».\n٨ - إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير [٣٥: ٦].\nفي البحر ٧: ٣٠٠: «اللام لام الصيرورة، لأنه لم يدعهم إلى السعير، إنما اتفق أن صار أمرهم عن دعائه إلى ذلك. ونقول: هو مما عبر به عن السبب بما تسبب عنه دعاؤهم إلى الكفر، وتسبب عنه العذاب».\nوفي الجمل ٣: ٤٨٢: «اللام إما للعلة على المجاز من إقامة المسبب مقام السبب وإما للصيرورة. من السمين».\n٩ - وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ... [٥١: ٥٦].\nفي الجمل ٤: ٢٠٥ - ٢٠٦: «اللام للغاية والعاقبة، لا للعلة الباعثة. لما هو معلوم أن الله لا يبعثه شيء على شيء».\n١٠ - لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم [٣: ١٥٦].\nفي البيان ١: ٢٢٧ - ٢٢٨: «وهذه اللام في (ليجعل) لام العاقبة، ومعناه لتصير عاقبتهم إلى أن يجعل الله جهاد المؤمنين، وإصابة الغنيمة أو الفور بالشهادة حسرة في قلوبهم. وهذا كقوله تعالى: ﴿فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا﴾ ولم يلتقطوه ليكون لهم عدوا وحزنا، وإنما معناه أنه كان عاقبة التقاطهم إياه أن صار لهم عدوًا وحزنًا ...».\nوفي العكبري ١: ٨٧: «اللام تتعلق بمحذوف، أي ندمهم أوقع في قلوبهم ذلك ... وقيل: اللام للعاقبة».\nوفي القرطبي ٢: ١٤٧٩: «اللام متعلقة بقالوا».\nوفي البحر ٣: ٩٤ - ٩٥: «إذا كانت اللام للصيرورة تعلقت بقالوا، والمعني: أنهم لم يقولوا ذلك لجعل الحسرة، إنما قالوا ذلك لعلة، فصار مآل ذلك إلى","vol":"2","page":472},{"text":"الحسرة».\n١١ - وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا [٦: ٥٣].\nفي العكبري ١: ١٣٦: «اللام متعلقة بفتنا، أي اختبرناهم ليقولوا فنعاقبهم بقولهم. ويجوز أن تكون لام العاقبة».\nوفي البحر ٤: ١٣٩: «الظاهر أن اللام لام كي، أي هذا الابتلاء لكي يقولوا هذه المقالة على سبيل الاستفهام لأنفسهم والمناجاة، ويكون المعنى: ابتلينا أشراف الكفار بضعفاء المؤمنين ليتعجبوا في نفوسهم من ذلك ويكون سببًا للنظر لمن هدى.\nومن أثبت أن اللام تكون للصيرورة جوز هنا أن تكون للصيرورة، ويكون قولهم على سبيل الاستحقاق» الجمل ٢: ٢٤.\n١٢ - ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة ... [٦: ١١٢ - ١١٣].\nفي الكشاف ٢: ٣٥: «جوابه محذوف تقديره: وليكون ذلك جعلنا لكل نبي عدوا، على أن اللام للصيرورة».\nوفي القرطبي ٣: ٢٥٠٥: «اللام لام كي والعامل فيها (يوحى)».\nوانظر العكبري ١: ١٤٥، البحر ٤: ٢٠٨.\n١٣ - وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها [٦: ١٢٣].\nلام كي، وقيل: لام العاقبة والصيرورة. البحر ٤: ٢١٥.\n١٤ - وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم [٦: ١٣٧].\nإن كان التزيين من الشيطان فهو على حقيقة التعليل. وإن كان من السدنة فهو للصيرورة، الكشاف ٢: ٤١ - ٤٢، الجمل ٢: ٩٤.","vol":"2","page":473},{"text":"١٥ - فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما وورى عنهما من سوآتهما [٧: ٢٠].\nفي الكشاف ٢: ٥٧: «(ليبدي) جعل ذلك غرضًا له ليسوءهما إذا رأيا ما يؤثران ستره».\nوفي القرطبي ٢: ٢٦١٤: «اللام لام العاقبة، كما قال: ﴿ليكون لهما عدوا وحزنا﴾ وقيل: لام كي».\nوفي البحر ٤: ٢٧٨: «والظاهر أن اللام لام كي، قصد إبداء سوآتهما وتنحط مرتبتهما بذلك ... وقال قوم: إنها لام الصيرورة، لأنه لم يكن له علم بهذه العقوبة المخصوصة، فيقصدها».\n١٦ - ربنا إنك أتيت فرعون وملأه زينة وأموالًا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ... [١٠: ٨٨].\nاللام في (ليضلوا) لام الأمر عند الزمخشري قال في الكشاف ٢: ٢٠٠: «فإن قلت: ما معنى قوله ﴿ربنا ليضلوا عن سبيلك﴾؟\nقلت: هو دعاء عليهم بلفظ الأمر، كقوله ﴿ربنا اطمس ... واشدد﴾».\nوفي القرطبي ٤: ٣٢١٣: (أصح ما قيل فيها - وهو قول الخليل وسيبويه أنها لام العاقبة والصيرورة: وقيل: هي لام كي).\nوفي البحر ٥: ١٨٦ - ١٨٧: «الظاهر أنها لام كي على معنى: آتيتهم على سبيل الاستدراج، فكان الإتيان لكي يضلوا. ويحتمل أن تكون لام الصيرورة ... وقال الحسن: هو دعاء عليهم، وبهذا بدأ الزمخشري».\n١٧ - وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ... [١٦: ٢٤: ٢٥].\nفي العكبري ٢: ٤٢: «أي قالوا ذلك ليحملوا، وهي لام العاقبة».","vol":"2","page":474},{"text":"وفي القرطبي ٥: ٣٧١٢: «هي لام كي، وهي متعلقة بما قبلها. وقيل: لام العاقبة».\nوفي البحر ٥: ٤٨٤: «اللام لام الأمر على معنى الحتم عليهم، والصغار الموجب لهم. أو لام التعليل، من غير أن يكون غرضا. كقولك: خرجت من البلد مخافة الشر، وهي التي يعبر عنها بلام العاقبة. وقال ابن عطية: تحتمل أن تكون لام كي وقدر محذوفًا وهو: قدر هذا».\n١٨ - إذا فريق منكم بربهم يشركون ليكفروا بما آتيناهم [١٦: ٥٤ - ٥٥].\nفي البحر ٥: ٥٠٢: «اللام في (ليكفروا) إن كانت للتعليل كان المعنى: إن إشراكهم بالله سببه كفرهم به، أي جحودهم أو كفران نعمته.\nوإن كانت للصيرورة فالمعنى: صار أمرهم ليكفروا، وهم لم يقصدوا بأفعالهم تلك أن يكفروا، بل آل أمر ذلك الجوار والرغبة في الكفر».\nوقال الزمخشري: يجوز أن يكون من الأمر الوارد في معنى الخذلان. واللام للأمر. الكشاف ٢: ٣٣٢.\nوفي القرطبي ٥: ٣٧٣١: «أي أشركوا ليجحدوا، فاللام لام كي. وقيل: لام العاقبة».\n١٩ - فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم ... [٢٢: ٥].\nاللام للتعليل. العكبري ٢: ٧٣. وفي الجمل ٣: ١٥٤: (لنبين) متعلق بخلقناكم على أن اللام فيه للعاقبة.\n٢٠ - وأخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسأل الصادقين عن صدقهم [٣٣: ٧ - ٨].\nلام كي. البحر ٧: ٢١٣، والنهر: ٢١٠، وقيل: لام الصيرورة.","vol":"2","page":475},{"text":"الجمل ٣: ٤٢٢.\n٢١ - ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ... [٣٣: ٢٣ - ٢٤].\nفي العكبري ٢: ١٠٠: «يجوز أن تكون لام العاقبة وأن يتعلق بصدق، أو بزادهم، أو بما بدلوا».\nوفي القرطبي ٧: ٥٣٤٢: «أي أمر الله بالجهاد ليجزي الصادقين».\nوفي البحر ٧: ٢٢٣: «قيل: لام الصيرورة. وقيل: لام التعليل، ويتعلق بقوله: ﴿وما بدلوا تبديلا﴾».\n٢٢ - وجعل لله أندادا ليضل عن سبيله [٣٩: ٨].\nاللام لام العلة. وقيل: لام العاقبة. البحر ٧: ٤١٨، الجمل ٣: ٥٩٧.\n٢٣ - لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ... [٣٩: ٣٤ - ٣٥].\nفي القرطبي ٦: ٥٧٠١: «أي صدقوا ليكفروا الله عنهم».\nوفي البحر ٧: ٤٢٨: «(ليكفر) متعلق بالمحسنين، أي الذين أحسنوا ليكفروا، أو بمحذوف، أي يسر لهم ليكفر».\nوفي الجمل ٣: ٦٠٩: «متعلق بمحذوف، أي يسر لهم ذلك ليكفر أو بالمحسنين واللام للعاقبة. من السمين».\n٢٤ - وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستووا على ظهوره [٤٣: ١٢ - ١٣].\nفي البحر ٨: ٧: «الظاهر أنها لام كي. قال الحوفي: ومن أثبت لام الصيرورة","vol":"2","page":476},{"text":"جاز له أن يقوله به هنا. وقال ابن عطية: هي لام الأمر. وضعف ...\nوفي الجمل ٤: ٧٦: «يجوز أن تكون لام العلة وهو الظاهر، وأن تكون للصيرورة، وعلى كل فتتعلق بجعل».\n٢٥ - إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر [٤٨: ١].\nفي الكشاف ٣: ٤٦١: «فإن قلت كيف جعل فتح مكة علة للغفران؟ قلت: لم يجعل علة للغفران، ولكن لاجتماع ما عدد من الأمور الأربعة، وهي: المغفرة، وإتمام النعمة، وهداية الصراط المستقيم، والنصر العزيز كأنه قيل: يسرنا لك فتح مكة، ونصرناك على عدوك لنجمع لك بين عز الدارين. ويجوز أن يكون فتح مكة من حيث إنه جهاد للعدو سببًا للغفران والثواب».\nوفي البيان ٢: ٣٧٧: «لام كي».\nوفي البحر ٨: ٩٠: «وقال ابن عطية: المراد هنا: أن الله فتح مكة - لكي يجعل ذلك علامة على مغفرته لك، فكأنها لام الصيرورة».\n٢٦ - ولله ما في السموات وما في الأرض ليجزي الذين أساءوا بما عملوا [٥٣: ٣١].\nفي القرطبي ٧: ٦٢٧٥: «اللام متعلقة بالمعنى الذي دل عليه ﴿ولله ما في السموات وما في الأرض﴾ كأنه قال هو مالك ذلك يهدي من يشاء ويضل من يشاء ليجزي المحسن بإحسانه. والمسيء بإساءته، وقيل: هو معترض.\nوقيل: اللام للعاقبة، أي وعاقبة أمر الخلق أن يكون فيهم محسن ومسيء».\nوفي البحر ٨: ١٦٤: «وقيل: متعلقة بمن ضل وبمن اهتدى، واللام للصيرورة العكبري ٢: ١٣، الجمل ٤: ٢٢٨، الكشاف ٤: ٤١».\n٢٧ - وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس [٢: ١٤٣]\nاللام هي لام كي أو الصيرورة عند من يرى ذلك، البحر ١: ٤٢٢، الجمل ١: ١١٥.","vol":"2","page":477},{"text":"٢٨ - وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون [٦: ١٠٥].\nفي الكشاف ٢: ٣٣: «(وليقولوا) جوابه محذوف تقديره: وليقولوا درست نصرفها».\nفإن قلت: أي فرق بين اللامين في (وليقولوا) (ولنبينه)؟\nقلت: الفرق بينهما أن الأولى، مجاز، والثانية حقيقة. وذلك أن الآيات صرفت للتبيين، ولم تصرف ليقولوا: درست، ولكن لأنه حصل هذا القول بتصريف الآيات كما حصل التبيين شبه به، فسيق مساقة.\nوفي البيان ١: ٣٣٤: «(وليقولوا) معطوف على فعل مقدر، والتقدير: نصرف الآيات ليجحدوا وليقولوا، أي ليصير عاقبة أمرهم إلى الجحود وإلى أن يقولوا هذا القول. وهذه اللام تسمى لام العاقبة عند البصريين ولام الصيرورة عند الكوفيين».\nوفي البحر ٤: ١٩٨: «ولا يتعين ما ذكره المعربون والمفسرون من أن اللام في (وليقولوا) لام كي أو الصيرورة، بل الظاهر أنها لام الأمر ...». العكبري ١: ١٤٤، القرطبي ٣: ٢٤٩٤.\n٢٩ - فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله آياته والله عليم حكيم ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض ... [٢٢: ٥٢ - ٥٣].\nفي البحر ٦: ٣٨٣: «اللام في (ليجعل) متعلقة بيحكم قاله الحوفي: وقال ابن عطية: بينسخ. وقال غيرهما بألقى. والظاهر أنها للتعليل. وقيل: هي لام العاقبة».\n٣٠ - يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم [٣٥: ٢٩ - ٣٠].\nفي العكبري ٢: ١٠٤: «متعلق بيرجون، وهي لام الصيرورة، ويجوز أن يتعلق بمحذوف، أي فعلوا ذلك ليوفيهم». الجمل ٤: ٤٩٠، البحر ٧: ٣١٢ - ٣١٣.\n٣١ - وخلق الله السموات والأرض بالحق ولتجزي كل نفس بما كسبت [٤٥: ٢٢].","vol":"2","page":478},{"text":"في الكشاف ٣: ٤٣٩: «(ولتجزي) معطوف على (بالحق) لأن فيه معنى التعليل، أو على معلل محذوف تقديره: ليديرهما على قدرته ولتجزي كل نفس».\nوفي البحر ٨: ٨٤: «هي لام كي معطوفة على بالحق لأن كلا من الباء واللام يكونان للتعليل ... وقال ابن عطية: يحتمل أن تكون لام الصيرورة، أي فصار الأمر منها من حيث اهتدى بها قوم وضل عنها آخرون لأن يجازي كل واحد بعمله». الجمل ٤: ١١٥.\n(انظر لام العاقبة في كتاب اللامات ١٢٥ - ١٢٨).","vol":"2","page":479},{"text":"تحتمل اللام أن تكون لام كي ولام الأمر\nجاز ذلك في هذه الآيات:\n١ - وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست [٦: ١٠٥].\nفي البحر ٤: ١٩٨: «ولا يتعين ما ذكره المعربون والمفسرون من أن اللام في (وليقولوا) لام كي أو لام الصيرورة، بل الظاهر أنها لام الأمر، والفعل مجزوم بها، والمعنى عليه متمكن كأنه قيل: ومثل ذلك نصرف الآيات وليقولوا ما يقولون من كونك درستها وتعلمتها فإنه لا يحفل بهم، ولا يلتفت إلى قولهم، وهو أمر معناه التهديد والوعيد وعدم الاكتراث بهم وبما يقولون في الآيات».\n٢ - ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالًا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ... [١٠: ٨٨].\n(ليضلوا) دعاء عليهم بلفظ الأمر، لأن بعده: ﴿اطمس على أموالهم واشدد﴾. الكشاف ٢: ٢٠٠، القرطبي ٤: ٣٢١٣، البحر ٥: ١٨٧.\n٣ - ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة ... [١٤: ٣٧].\nفي القرطبي ٤: ٣٦٠٠: «اللام لام كي، هذا هو الظاهر فيها، وتكون متعلقة بأسكنت. ويصح أن تكون لام الأمر، كأنه رغب إلى الله أن يوفقهم إلى إقامة الصلاة».\nوفي البحر ٥: ٤٣٢: «متعلق بأسكنت و(ربنا) دعاء معترض. وقيل: هي لام الأمر دعا لهم بإقامة الصلاة». الجمل ٢: ٥٢١.\n٤ - وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ... [١٦: ٢٤ - ٢٥].\nفي القرطبي ٥: ٣٧١٢: «قيل: هي لام كي. وقيل: لام العاقبة وقيل: هي لام الأمر، والمعنى التهدد».","vol":"2","page":480},{"text":"وفي البحر ٥: ٤٨٤: «اللام في (ليحملوا) لام الأمر، على معنى الحتم عليهم والصغار الموجب لهم أو لام التعليل ...» النهر: ٤٨٢.\n٥ - إذا فريق منكم بربهم يشركون ليكفروا بما آتيناهم [١٦: ٥٤ - ٥٥].\nفي الكشاف ٢: ٣٣٢: «ويجوز أن يكون (ليكفروا) من الأمر الوارد في معنى الخذلان والتخلية، واللام لام الأمر».وفي البحر ٥: ٥٠٢: «وإن كانت اللام للأمر فمعناه التهديد والوعيد».\n٦ - فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون ... [٢٩: ٦٥ - ٦٦].\nفي الكشاف ٣: ١٩٦: «واللام في (ليكفروا) محتملة أن تكون لام كي، وكذلك في (وليتمتعوا) فيمن قرأها بالكسر. والمعنى أنهم يعودون إلى شركهم ليكونوا بالعودة إلى شركهم كافرين بنعمة النجاة، قاصدين التمتع بها والتلذذ لا غير ... وأن تكون لام الأمر وقراءة من قرأ (وليتمتعوا) بالسكون تشهد له، ونحوه قوله تعالى: ﴿اعملوا ما شئتم﴾».\nوفي القرطبي ٦: ٥٠٧٩: «قيل هما لام أمر معناه التهديد والوعيد ... النحاس: (وليتمتعوا) لام كي، ويجوز أن تكون لام أمر، لأنه أصل لام الأمر الكسر، إلا أنه أمر فيه معنى التهديد. ومن قرأ: (وليتمتعوا) بإسكان اللام لم يجعلها لام كي، لأن لام كي لا يجوز إسكانها، وهي قراءة ابن كثير وقالون عن نافع». البحر ٧: ١٥٩، البيان ٣: ٢٤٧.\nوفي الإتحاف: ٣٤٦: «(وليتمتعوا) قالون وابن كثير وحمزة والكسائي وخلف بسكون اللام على أنها الأمر، لا لام كي، إذا لا تسكن لضعفها. والباقون بكسرها إما للأمر، أو لام كي».\n٧ - ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون ليكفروا بما آتيناهم [٣٠: ٣٣ - ٣٤].","vol":"2","page":481},{"text":"في القرطبي ٦: ٥١١٥: «قيل: هي لام كي. وقيل: هي لام الأمر فيه معنى التهديد، كما قال جل وعز: ﴿فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر﴾».\nوفي العكبري ٢: ٩٧: «اللام بمعنى (كي) وقيل: هو أمر بمعنى التوعد». البحر ٧: ١٧٣.\n٨ - هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا أنما هو إله واحد وليذكر أولو الألباب ... [١٤: ٥٢].\nفي البحر ٥: ٤٤١: «وقيل: اللام للأمر. قال بعضهم: وهو حسن لولا قوله: (وليذكر) فإنه منصوب لا غير. ولا يخدش ذلك، إذ يكون (وليذكر) ليس معطوفًا على الأمر، بل يضمر له فعل يتعلق به، وقال ابن عطية: المعنى: هذا بلاغ للناس وهو لينذروا به، فجعله في موضع رفع خبرا لهو المحذوفة.\nوقال الزمخشري: (ولينذروا) معطوف على محذوف، أي لينصحوا ولينذروا». الكشاف ٢: ٣٠٩، الجمل ٢: ٥٢٩.\n٩ - ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم [٢: ١٨٥].\nقال ابن عطية: اللام للأمر. ويضعفه أن النحويين قالوا إن أمر المخاطب باللام قليل، ويضعفه أيضًا أنه لم يؤثر أن أحدًا من القراء قرأ بإسكان هذه اللام، فلو كانت اللام للأمر لكانت كسائر أخواتها من القراءة بالوجهين، فدل ذلك على أنها لام الجر، لا لام الأمر. البحر ٢: ٤٣.\n١٠ - وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستووا على ظهوره [٤٣: ١٢ - ١٣].\nفي البحر ٨: ٧: «وقال ابن عطية: لام الأمر. وفيه بعد من حيث استعمال أمر المخاطب بتاء الخطاب. وهو من القلة بحيث ينبغي أن لا يقاس عليه فالفصيح المستعمل: اضرب وقيل لتضرب، بل نص النحويون على أنها لغة رديئة قليلة، إذ لا تكاد تحفظ إلا قراءة شاذة: ﴿فبذلك فلتفرحوا﴾ بالتاء للخطاب. وزعم الزجاج أنها لغة جيدة. وذلك خلاف ما زعم النحويون».","vol":"2","page":482},{"text":"وقرئ في مواضع بتسكين اللام على أنها لام الأمر. وبكسرها على أنها لام كي:\n١ - وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه [٥: ٤٧].\nقرأ حمزة بكسر اللام ونصب الميم، والباقون بإسكان اللام والميم في (ليحكم) النشر ٢: ٢٥٤، الإتحاف: ٢٠٠.\n٢ - لينفق ذو سعة من سعته ... [٦٥: ٧].\nقرئ (لينفق) بكسر اللام وفتح القاف، على أنها لام كي متعلقة بمحذوف أي شرعنا ذلك. البحر ٨: ٢٨٥ - ٢٨٦، الكشاف ٤: ١١٢، ابن خالويه: ١٥٨.\n٣ - ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون ... [٦: ١١٣].\nعن الحسن بسكون اللام في (وليرضوه. وليقترفوا) على أنها لام الأمر. البحر ٤: ٢٠٨، الإتحاف ٢١٥.\n٤ - وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين [٦: ٥٥].\nبسكون اللام عن الحسن، ابن خالويه: ٣٧، الإتحاف: ٣٠٩.\n٥ - وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم ... [٣٦: ٦٥].\nفي البحر ٧: ٣٤٤: «قرئ: (ولتكلمنا، ولتشهد) بلام الأمر والجزم وروى عبد الرحمن بن محمد بن طلحة عن أبيه عن جده طلحة أنه قرأ بلام كي فيهما».\nفي المحتسب ٢: ٢١٦: «ومن ذلك قراءة طلحة. ﴿ونختم على أفواههم ولتكلمنا أيديهم ولتشهد أرجلهم﴾ قال أبو الفتح الكلام محمول على محذوف، ومن ذهب إلى زيادة الواو جاز أن يذهب إلى مثل ذلك في هذا الموضع، فكأنه اليوم نختم على أفواههم لتكلمنا أيديهم وأما الواو في قوله: (ولتشهد) فعطف على ما قبلها».\n٦ - ولتنظر نفس ما قدمت لغد ... [٥٩: ١٨].\nقرأ الحسن (ولتنظر) بكسر اللام وفتح الراء جعلها لام كي، البحر ٨: ٢٥٠،","vol":"2","page":483},{"text":"ابن خالويه: ١٥٤.\n٧ - وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني [٢٠: ٣٩].\nفي الإتحاف: ٣٠٣: «أبو جعفر، بسكون اللام وجزم العين (ولتصنع) على أن اللام للأمر، والفعل مجزوم بها، والباقون بكسر اللام ونصب الفعل بأن مضمرة بعد لام كي» النشر ٢: ٣٢٠.\nوفي المحتسب ٢: ٥١: «قال أبو الفتح: ليس دخول لام الأمر هنا كدخولها في قراءة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وغيره ممن قرأها معه: ﴿فبذلك فلتفرحوا﴾ بالتاء. وفرق بينهما أن المأمور في (فلتفرحوا) مخاطب، وعرف ذلك وعادته أن يحذف حرف المضارعة فيه، كقولك: قم، واقعد، وأما (ولتصنع) فإن المأمور غائب غير مخاطب فإنما هو كقولك: ولتعن بحاجتي ولتوضع في تجارتك».\n٨ - فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم [١٧: ٧].\nقرأ أبي بن كعب: (لنسوءن) بالنون.\nقال أبو الفتح ٢: ١٥: «لم يذكر أو حاتم التنوين، لكنه قال: وبلغني أنها في مصحف أبي ليسيء ...\nفأما التنوين في (لنسوءن) فطريق القول عليه أن يكون أراد الفاء فحذفها، كما قال في موضع آخر أي (فلنسوءن وجوهكم) على لفظ الأمر. واللامان بعده للأمر أيضًا. وهما: (وليدخلوا المسجد ... وليتبروا)».","vol":"2","page":484},{"text":"اللام بعد فعلى الإرادة والأمر\nفي سيبويه ١: ٤٧٩: «وسألته عن معنى قوله (أريد لأن تفعل) فقال: إنما يريد أن يقول: إرادتي لهذا كما قال ﷿ ﴿وأمرت لأن أكون أول المسلمين﴾ إنما هو: أمرت لهذا».\nوقال الرضى ٢: ٢٢٧: «الظاهر إن (أن) تقدر أيضًا بعد اللام الزائدة التي تجيء بعد الأمر، أو الإرادة نحو: (وأمرت لأعدل) و(يريد الله ليذهب)».\nوقال في ص ٣٠٦: «وكذلك اللام المقدرة بعدها (أن) بعد فعل الأمر والإرادة كقوله تعالى: ﴿وما أمروا إلا ليعبدوا﴾. وقيل: هما بمعنى (أن) والظاهر هو الأول لقوله تعالى: ﴿وأمرت لأن أكون﴾».\nوفي معاني القرآن ١: ٢٦١: «العرب جعل اللام التي على معنى (كي) في موضع (أن) في أردت.\nوأمرت فتقول: أردت أن تذهب وأردت لتذهب وأمرتك أن تقوم وأمرتك لتقوم. قال الله ﵎: ﴿وأمرنا لنسلم لرب العالمين﴾.\nوقال في موضع أخر ﴿قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم﴾ وقال: ﴿يريدون ليطفئوا﴾ و﴿أن تطفئوا﴾».\nوفي القرطبي ٢: ١٧١٨: «النحاس وخطأ الزجاج هذا القول وقال: لو كانت اللام بمعنى (أن) لدخلت عليها لام أخرى، كما تقول: جئت كي تكرمني ثم تقول: جئت لكي تكرمني».\nوفي المغني ١: ١٨٠: «واختلف في اللام من نحو ﴿يريد الله ليبين لكم﴾.","vol":"2","page":485},{"text":"﴿وأمرنا لنسلم لرب العالمين﴾ ... فقيل: زائدة. وقيل: للتعليل، ثم اختلف هؤلاء: فقيل: المفعول محذوف أي يريد الله التبيين ليبين لكم ويهديكم، أي ليجمع لكم بين الأمرين، وأمرنا بما أمرنا به لنسلم ... وقال الخليل وسيبويه ومن تابعهما:\nالفعل في ذلك كله مقدر بمصدر مرفوع بالابتداء واللام وما بعدها خبر، أي إرادة الله للتبيين وأمرنا للإسلام، وعلى هذا فلا مفعول للفعل».\nوفي البحر ٤: ١٩٥: «فتحصل في هذه اللام أقوال:\nأحدهما: أنها زائدة.\nوالثاني: أنها بمعنى كي للتعليل إما لنفس الفعل، وإما لنفس المصدر المسبوك من الفعل.\nوالثالث: أنها لام كي أجريت مجرى (أن).\nوالرابع: بمعنى الباء وقال: ومجيء اللام بمعنى الباء قول غريب».\nالآيات\n١ - يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم [٤: ٢٦].\nفي معاني القرآن ١: ٢٦١ - ٢٦٢: «وقال في موضع آخر ﴿والله يريد أن يتوب عليكم﴾».\nوالعرب تجعل اللام التي على معنى كي في موضع (أن) في أردت وأمرت: فتقول: أردت أن تذهب، وأردت لتذهب، وأمرتك أن تقوم، وأمرتك لتقوم.\nقال الله ﵎: ﴿وأمرنا لنسلم لرب العالمين﴾ وقال في موضع آخر: ﴿قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم﴾ وقال: ﴿يريدون ليطفئوا﴾ و﴿أن تطفئوا﴾.","vol":"2","page":486},{"text":"وإنما صلحت اللام في موضع (أن) في أمرت وأردت لأنهما يطلبان المستقبل. ولا يصلحان مع الماضي، ألا نرى أنك تقول أمرتك أن تقوم ولا يصح أمرتك أن قمت، فلما رأوا (أن) في غير هذين تكون للماضي والمستقبل استوثقوا لمعنى الاستقبال بكي وباللام التي في معنى كي ... وربما جعلت العرب اللام مكان (أن) فيما أشبه (أردت وأمرت).\nوفي البحر ٣: ٢٢٤ - ٢٢٥: «مفعول (يريد) محذوف وتقديره: يريد الله هذا أي تحليل ما أحل وتحريم ما حرم.\nوقيل: يريد في معنى المصدر من غير سابك تقديره: إرادة الله ليبين.\nوهذان القولان عن البصريين، فمتعلق الإرادة غير التبيين وما عطف عليه ولا يجوز عندهم أن يكون متعلق الإرادة التبيين. لأنه يؤدي إلى تعدي الفعل إلى مفعوله المتأخر بوساطة اللام، وإلى إضمار (أن) بعد لام ليست لام الجحود ولا لام كي، وكلاهما لا يجوز عندهم.\nومذهب الكوفيين أن متعلق الإرادة هو التبيين واللام هي الناصبة بنفسها، لا (أن) مضمرة بعدها ...» انظر الكشاف ١: ٢٦٣، العكبري ١: ٩٩.\n٢ - ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم ... [٥: ٦].\nفي العكبري ١: ١١٨: «اللام غير زائدة ومفعول (يريد) محذوف تقديره: ما يريد الله الرخصة في التيمم ليجعل عليكم حرجا وقيل: اللام زائدة، وهذا ضعيف لأن (أن) غير ملفوظ بها».\nوفي النهر ٣: ٤٣٩ - ٤٤٠: «والذي يقتضيه النظر أنه كثير في لسان العرب تعدي لفظ الإرادة والأمر إلى معمول باللام كهذا المكان، وكقوله:\n﴿وأمرت لأسلم﴾ فهذه اللام يجوز أن تأتي بعدها أن وأن يكتفي بها دون (أن) وأن يؤتي بأن وحدها كقوله تعالى:","vol":"2","page":487},{"text":"﴿وأمرت أن أسلم﴾ وتأويل من جعل ﴿يريد﴾، ﴿أمرت لأسلم﴾ على تأويل ... بغير حرف\n»\nوفي ﴿لأسلم﴾ تقديره إرادني كائنة للجعل،\n٣ - يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ... [٦١: ٨].\nالكشاف: ٩٤، البحر ٨: ٢٦٢ - ٢٦٣.\n٤ - إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا [٩: ٥٥].\n٥ - إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت [٣٣: ٣٣].\n٦ - بل يريد الإنسان ليفجر أمامه ... [٧٥: ٥].\n٧ - وأمرنا لرب العالمين ... [٦: ٧١].\nفي الكشاف\nقلت: هي تعليل للأمر بمعنى أمرنا وقيل\nوفي القرطبي ٣: ٢٤٥: «اللام لام كي أي أمرنا كي نسلم قال النحاس سمعت أبا الحسن بن كيسان يقول: هي لام الحفص واللامات كلها ثلاث لام حفص، ولام الأمر، ولام توكيد، لا يخرج شيء عنها».\nوفي العكبري ١: ١٣٩: «أي أمرنا بذلك لنسلم وقيل اللام بمعنى الباء وقيل هي رائدة».\nوفي البحر ٤: ١٥٨ - ١٥٩: «الظاهر أن اللام لام كي».\nومفعول ﴿وأمرنا﴾ الثاني محذوف وقدروه وأمرنا بالإخلاص لكي ينقاد ويستسلم لرب العالمين.\nوقيل اللام بمعنى الباء ومجيء اللام بمعنى الباء قول غريب. وذهب سيبويه","vol":"2","page":488},{"text":"وأصحابه إلى أن اللام هاهنا متعلق بمحذوف.\nوالمعنى: الإرادة للبيان والأمر للإسلام\n٨ - قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين وأمرت لأن أكون أول المسلمين [٣٩: ١١ - ١٢].\nالكشاف ٣: ٣٤٢، البحر ٧: ٤٢.\n٩ - وأمرت لأعدل بينكم ... [٤٢: ١٥].\n١٠ - وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا ... [٩: ٣١].\n١١ - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين [٩٨: ٥].\nانظر لام إيضاح المفعول من أجله في كتاب اللامات (١٥٠ - ١٥٢).","vol":"2","page":489},{"text":"تقدم الواو على لام التعليل\nفي الآيات التي تقدمت الواو فيها على لام التعليل نجد للمعربين والمفسرين طريقين:\nالأول: ذكره الفراء وغيره أن يقدر فعل متأخر هو المعلل بهذه العلة.\nالثاني: جعل الواو عاطفة على علة محذوفة متقدمة.\nوبعضهم يجعل الواو زائدة، وهو ضعيف.\nوفي معاني القرآن ١: ١١٣: «والعرب تدخلها في كلامها على إضمار فعل بعدها ولا تكون شرطا للفعل الذي قبلها وفيها الواو ألا ترى أنك تقول: جئتك لتحسن إلي ولا تقول جئتك ولتحسن إلي.\nفإذا قلته فأنت تريد: ولتحسن إلى جئتك وهو في القرآن كثير منه قوله:\n﴿ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾ ومنه قوله: ﴿وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين﴾ لو لم تكن فيه الواو كان شرطًا ... فإذا كانت الواو فيها فلها فعل مضمر بعدها ﴿وليكون من الموقنين﴾ أريناه.\nوفي المغني ١: ١٨٦: «وإما متعلق بفعل مقدر مؤخر أي ﴿وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله﴾ أنزله. ومثله: ﴿وخلق الله السموات والأرض بالحق ولتجزي كل نفس﴾ أي وللجزاء خلقهما. وقوله سبحانه: ﴿وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين﴾ أي وأريناه ذلك».","vol":"2","page":490},{"text":"الآيات\n١ - فلا تخشوهم واخشوني ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون [٢: ١٥٠].\nفي الكشاف ١: ١٠٣: «ومتعلق اللام محذوف معناه: ولإتمامي النعمة عليكم وإرادتي اهتداءكم أمرتكم بذلك، أو يعطف على علة مقدرة كأنه قيل: واخشوني لأوفقكم ولأتم نعمتي عليكم».\nوفي البحر ١: ٤٣٣: «ومن زعم أن الواو رائدة فقوله ضعيف».\n٢ - يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ... [٢: ١٨٥].\nالزجاج: (ولتكملوا) معطوف على علة محذوفة قد حذف معلولها.\nالتقدير: فعل الله ذلك ليسهل عليكم ولتكملوا العدة أو الفعل المعلل مقدر بعد التعليل.\nتقديره: ولأن تكلموا العدة رخص لكم هذه الرخصة.\nالبحر ٢: ٤٢ - ٤٣، معاني القرآن ١: ١١٣.\n٣ - وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس [٢: ٢٥٩].\nفي معاني القرآن ١: ١٧٣: «(ولنجعلك) إنما أدخلت فيه الواو لنية فعل بعدها مضمر كأنه قال: ولنجعلك آية فعلنا ذلك وهو كثير في القرآن».\nالعكبري ١: ٦٢، القرطبي ٢: ١١٠٢، البحر ٢: ٢٩٣.\n٤ - ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم [٣: ٥٠].\nالتقدير: ولأحل لكم جئتكم أو عطف على محذوف تقديره: لأخفف عنكم. البحر ٢: ٢٦٩.\n٥ - وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء [٣: ١٤٠].","vol":"2","page":491},{"text":"التقدير: فعلنا ذلك أو عطف على محذوف تقديره: ليتعظوا وليعلم الله. الكشاف ١: ٢١٩، العكبري ١: ٨٤، البحر ٣: ٦٣.\n٦ - قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم ... [٣: ١٥٤].\nالتقدير: فعل ذلك أو عطف على محذوف تقديره: ليقضي الله أمره وليبتلي. القرطبي ٢: ١٤٨٥، البحر ٣: ٩٠.\n٧ - وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين [٦: ٥٥].\nالتقدير: فصلناها لكم، أو قبلها علة محذوفة، وهو قول الكوفيين.\nالتقدير: لنبين لكم ولتستبين.\nالبحر ٤: ١٤١ - ١٤٢، القرطبي ٣: ٢٤٣٤.\n٨ - وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين [٦: ٧٥].\nالتقدير: أريناه ذلك، أو عطف على محذوف تقديره: ليقيم الحجة على قومه. وقيل: الواو زائدة. البحر ٤: ١٦٥، العكبري ١: ١٣٩، القرطبي ٣: ٢٤٦٠، المغني ١: ١٨٦.\n٩ - وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها ... [٦: ٩٢].\nالتقدير: أنزلناه أو ليؤمنوا ولتنذر.\nالعكبري ١: ١٤٢، البحر ٤: ١٧٩.\n١٠ - وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست [٦: ١٠٥].\nالتقدير: نصرفها أو عطف على محذوف تقديره: لتقوم الحجة وليقولوا.","vol":"2","page":492},{"text":"الكشاف ٢: ٣٣، القرطبي ٣: ٢٤٩٤.\n١١ - وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا [٨: ١٧].\nالتقدير: فعل ذلك: أو عطف على محذوف تقديره: ولكن الله رمى ليمحق الكافرين وليبلى. القرطبي ٤: ٣٨٢٢، أبو السعود ٢: ٣٣٣.\n١٢ - وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث [١٢: ٢١].\nأي ولنعلمه مكناه أو عطف على محذوف تقديره: لنمكنه ونعلمه. البحر ٥: ٣٩٢، العكبري ٢: ٢٧.\n١٣ - هذا بلاغ للناس ولينذروا به ... [١٤: ٥٢].\nالتقدير: أنزل، أو تلا، أو عطف على محذوف تقديره: لينصحوا ولينذروا. العكبري ٢: ٣٨، البحر ٥: ٤٤١.\n١٤ - وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله [١٦: ١٤].\nفي البحر ٥: ٤٨٠: «أجاز ابن الأنباري أن يكون معطوفًا على علة محذوفة أي لتبتغوا ذلك ولتبتغوا، وأن يكون على إضمار فعل أي وفعل ذلك لتبتغوا».\nقدر الفعل مقدما وحقه أن يقدر مؤخرًا كما صرح بذلك الفراء وغيره.\n١٥ - قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس [١٩: ٢١].\nمتعلق بمحذوف متأخر أي فعلنا ذلك أو عطف على محذوف تقديره: لنبين لهم قدرتنا ولنجعله. البحر ٦: ١٨١.\n١٦ - وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني [٢٠: ٣٩].\nأي فعلت ذلك أو عطف على محذوف تقديره: لنعطف عليك ونرأم ونحوه. وقيل: الواو زائدة.","vol":"2","page":493},{"text":"الكشاف ٢: ٤٣٣، القرطبي ٥: ٤٢٣٧، البحر ٦: ٢٤٢.\n١٧ - فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق [٢٨: ١٣].\nولتعلم أن وعد الله حق فعلنا ذلك. البحر ١: ١٠٨، النهر ١٠٦.\n١٨ - ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته [٣٠: ٤٦].\nالتقدير: أرسلناها. وقيل: عطف على ﴿مبشرات﴾ عطف توهم كأنه قيل: ليبشركم والحال والصفة قد يجيئان وفيهما معنى التعليل. وقيل الواو زائدة. الحبر ٧: ١٧٨، الكشاف ٣: ٢٠٧.\n١٩ - ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلا مسمى ... [٤٠: ٦٧].\nأي يبقيكم لتبلغوا، وكذلك ﴿ثم لتكونوا﴾.\nوأما ﴿ولتبلغوا﴾ فمعناه ونفعل ذلك لتبلغوا، أو معطوف على علة محذوفة أي لتعيشوا. الكشاف ٣: ٣٧٧، القرطبي ٧: ٥٧٧٤، البحر ٧: ٤٧٤، الجمل ٤: ٢٢.\nنجد الزمخشري وأبا حيان قدرا الفعل مقدما وحقه أن يقدر مؤخرًا.\n٢٠ - قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه [٤٣: ٦٣].\nعطف على مقدر أي قد جئتكم بالحكمة لأعلمكم إياها ولأبين. أبو السعود ٥: ٤٨.\n٢١ - وخلق الله السموات والأرض بالحق ولتجزي كل نفس بما كسبت [٤٥: ٢٢].\nفي الكشاف ٣: ٤٢٩: «﴿ولتجزي﴾ معطوف على ﴿بالحق﴾ لأن فيه معنى التعليل أو على معلل محذوف تقديره ليدل بها على قدرته ولتجزي» وافقه أبو حيان البحر ٨: ٤٨.","vol":"2","page":494},{"text":"٢٢ - ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم أعمالهم [٤٦: ١٩].\nأي قدر جزاءهم. البحر ٨: ٦٢، العكبري ٢: ١٢٣، الكشاف ٣: ٤٤٧.\n٢٣ - وكيف أيدى الناس عنكم ولتكون آية للمؤمنين [٤٨: ٢٠].\nالتقدير: فعل ذلك أو عاطفة على محذوف أي ليشكروه ولتكون عند غير الكوفيين أو الواو زائدة عند الكوفيين. البحر ٨: ٩٧، القرطبي ٧: ٦٠٩٩، الجمل ٤: ١٦٢.\n٢٤ - وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله [٥٧: ٢٥].\nعطف على محذوف يدل عليه ما قبله فإنه حال متضمنة للتعليل كأنه قيل: ليستعملوه وليعلم الله علما يتعلق به الجزاء. أبو السعود ٥: ١٤١، الجمل ٤: ٤٨٩.\n٢٥ - ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين ... [٥٩: ٥].\nفي الجمل ٤: ٣٠٦: «اللام متعلقة بمحذوف والواو عاطفة على علة محذوفة. التقدير: أذن الله في قطعها ليسر المؤمنين ويخزي الفاسقين. من السمين».\nأما الواو التي تعطف لام كي على لام أخرى سبقتها فهي واو عطف عطفت جارًا ومجرورًا على جار ومجرور ولا يجري عليها الحديث السابق وذلك كالتي في قوله تعالى:\n١ - ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم [٢: ١٨٥].\n٢ - وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم [٣: ١٥٤].","vol":"2","page":495},{"text":"٣ - وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا [٣: ١٦٦ - ١٦٧]\n٤ - ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم [٥: ٦].\n٥ - ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب [٣٨: ٢٩].\n٦ - لينذركم ولتتقوا ... [٧: ٦٣].\n٧ - لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ... [٢٨: ٧٣].","vol":"2","page":496},{"text":"هل تقع لام كي جوابا للقسم؟\nأجاز الأخفش أن يجاب القسم بلام التعليل وخرج على ذلك بعض الآيات:\n١ - ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة [٦: ١١٣].\nفي البيان ١: ٣٣٦: «وقيل: اللام لام قسم وتقديره: ولتصغين إليه أفئدة الذين فلما كسرت اللام حذفت النون».\nوفي البحر ٤: ٢٠٨: «ذهب الأخفش إلى أن اللام في ﴿ولتصغى﴾ هي لام كي وهي جواب قسم محذوف تقديره: والله لتصغي.\nوضع موضع (لتصغين) فصار جواب القسم من قبيل المفرد». العكبري ١: ١٤٥.\n٢ - يحلفون بالله لكم ليرضوكم [٩: ٦٢].\nجعل اللام جواب قسم الأخفش. قال أبو علي: وهذا عندي أولى من أن يكون متعلقًا بيحلفون والمقسم عليه محذوف. المغني ١: ١٧٦ - ١٧٧، ٢: ١٤٤.\nوفي البحر ٥: ٦٤: «وأخطأ من ذهب إلى أنها جواب قسم».\n٣ - وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك [٢٥: ٣٢].\nفي البيان ٢: ٢٠٤: «في اللام في ﴿لنثبت﴾ وجهان:\nأحدهما: أن تكون متعلقة بفعل مقدر ...\nوالثاني: أن تكون لام القسم والنون معها مقدرة وتظهر النون معها إذا فتحت وتقديره: والله لنثبتن وتسقط إذا كسرت».","vol":"2","page":497},{"text":"وفي البحر ٦: ٤٩٧: «قال أبو حاتم: هي لام القسم والتقدير: لنثبتن فحذفت النون وكسرت اللام وهذا قول في غاية الضعف وكان ينحو إلى مذهب الأخفش».\n٤ - إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر [٤٨: ١ - ٢].\nفي القرطبي ٧: ٦٠٨٢٢: «قال أبو حاتم هي لام القسم، وهذا خطأ لأن لام القسم لا تكسر ولا ينصب بها. ولو جاز هذا لجاز: ليقوم زيد بتأويل ليقومن».\nوفي البحر ٨: ٩٠: «وليس هذا القول بشيء إذ لا يحفظ من لسانهم والله ليقوم، ولا: بالله ليخرج زيد بكسر اللام وحذف النون وبقاء الفعل مفتوحًا».\nوعلى قياس قول الأخفش وأبي حاتم يكون اللام في قوله تعالى:\n١ - سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم [٩: ٩٥].\n٢ - يحلفون لكم لترضوا عنهم ... [٩: ٩٦].\nجوابا للقسم.\nهل تضمر (أن) جوازا بعد لام التعدية؟\nتضمر (أن) بعد اللام الزائدة الواقعة بعد فعلي الإرادة والأمر كما تقدم. والجمل ينقل عن السمين أنه يجوز أن تكون (أن) مضمرة بعد لام التعدية في قوله تعالى:\n١ - يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ... [١٤: ١٠].\nفي الجمل ٢: ٥١٠: «يجوز أن تكون اللام للتعدية كقولك: دعوتك لزيد. من السمين».\n٢ - وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم [٧١: ٧].\nفي الجمل ٤: ٤٠٣: «يجوز أن تكون اللام للتعدية. من السمين».","vol":"2","page":498},{"text":"لام كي تحتاج إلى متعلق\nلام كي حرف جر فيجري عليها ما يجري على حروف الجر من التعلق وغيره من الأحكام، ونذكر طرفًا منها:\n١ - الفعل لا يتعلق به حرفا جر بلفظ واحد ومعنى واحد دون عطف أو بدل كذلك لا يتعلق به لاما تعليل ولذلك لا يصح تعلق اللام في قوله تعالى:\n﴿ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات﴾ ٤٨: ٥. بقوله تعالى: ﴿إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله﴾ ٤٨: ١، الجمل ٤: ١٥٥.\nوانظر البحر ٨: ٩٠ متعلق بيزدادوا أو بمحذوف.\n٢ - يجوز أن يتعلق بالفعل الواحد لام جر ولام كي إذا اختلف معنى لام الجر أما إذا كانت لام الجر للعلة فلا يجوز. وفي قوله تعالى:\n- وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم [٦: ١٣٧].\nاللام في ﴿لكثير﴾ وفي ﴿ليردوهم﴾ متعلقان بزين وجاز ذلك لأن اللام الأولى للتعدية والثانية للعلة.\nالكشاف ٢: ٤١ - ٤٢، الجمل ٢: ٩٤.\n٣ - الفعل لا يتعدى إلى مفعول لأجله وإلى لام كي دون عطف ويجوز أن يتعدى إلى مفعول لأجله ولام العاقبة دون عطف لاختلافهما.\n- ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا [٢: ٢٣١].\nيجوز أن يتعلق قوله ﴿لتعتدوا﴾ بلا تمسكوهن إذا جعلت اللام للصيرورة والعاقبة. البحر ٢: ٢٠٨.\n٤ - تعلقت لام كي باسم الفاعل في قوله تعالى:","vol":"2","page":499},{"text":"١ - إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه ... [١٣: ١٤].\n﴿ليبلغ﴾ متعلق بباسط. البحر ٥: ٣٧٧، العكبري ٢: ٣٤.\n٢ - ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك ... [٥: ٢٨].\n٣ - وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا [٤٦: ١٢].\n﴿لينذر﴾ متعلق بمصدق. الجمل ٤: ١٢٤.\n٤ - ذلك جزاء المحسنين ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا [٣٩: ٣٤ - ٣٥].\n﴿ليكفر﴾ متعلق بالمحسنين أبو محذوف أي يسر لهم ذلك. البحر ٧: ٤٢٨، الجمل ٣: ٩٦.\nوصف اسم الفاعل يمنع عمله في المفعول به وقد جرى جمهور النحويين على أن وصف اسم الفاعل يمنع تعلقه بالظرف أيضًا.\n﴿إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزي كل نفس بما تسعى﴾ ٢٠: ١٥.\nفي البحر ٦: ٢٣٢: «واللام على قراءة الجمهور قال صاحب اللوامح:\nمتعلقة بآتية كأنه قال: إن الساعة آتية لتجزي كل نفس. ولا يتم ذلك إلا إذا قدرنا ﴿أكاد أخفيها﴾ جملة اعتراضية.\nفإن جعلتها في موضع الصفة لآتية فلا يجوز ذلك على رأي البصريين لأن اسم الفاعل لا يعمل إذا وصف قبل أخذ معموله». الجمل ٣: ٨٦.\n٥ - تعلقت لام كي بالمصدر في قوله تعالى:\n١ - ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ... [٢: ٢٣١].","vol":"2","page":500},{"text":"﴿لتعتدوا﴾ متعلق بضرارا. البحر ٢: ٢٠٨.\n٢ - تنزيل العزيز الرحيم لتنذر قوما ... [٣٦: ٥ - ٦].\n﴿لتنذر﴾ متعلق بتنزيل أو بمحذوف أي مرسل. العكبري ٢: ١٠٤، البحر ٧: ٣٢٣.\n٣ - فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره [٥: ٩٥].\nفي الكشاف ١: ٣٦٥: ﴿ليذوق﴾ متعلق بقوله ﴿فجزاء﴾.\nوفي العكبري ١: ١٢٧: «اللام متعلقة بالاستقلال أي عليه الجزاء ليذوق ويجوز أن يتعلق بصيام وبطعام».\nوفي البحر ٤: ٢٢: «قال الزمخشري (ليذوق) متعلق بقوله (فجزاء) ...\nوهذا لا يجوز إلا على قراءة من أضاف فجزاء، أو نون ونصب (مثل) أما على قراءة من نون ورفع (مثل) فلا يجوز أن يتعلق اللام به.\nلأن (مثل) صفة لجزاء وإذا وصف المصدر لم يجز لمعموله أن يتأخر عن المصدر. والصواب: التعلق بمحذوف».\nالجار والمجرور يكتفي في التعلق بما فيه رائحة الفعل فلا ينبغي أن يقاس على المفعول به فيمنع تعلقه باسم الفاعل أو المصدر إذا وصفا.\n٦ - تعلقت لام كي بالفعل الماضي كثيرا جدا في القرآن الكريم، ثم بالفعل المضارع وقد تعلقت بفعل الأمر في آيتين على احتمال:\n١ - واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى لنريك من آياتنا الكبرى ... [٢٠: ٢٢ - ٢٣].\nقال الحوفي: اللام متعلقة باضمم. ويجوز أن تتعلق بتخرج وقال أبو البقاء.","vol":"2","page":501},{"text":"تتعلق بمحذوف. البحر ٦: ٢٣٦ - ٢٣٧، العكبري ٢: ٦٣.\n٢ - وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ... [٢٢: ٢٧ - ٢٨].\nتتعلق اللام بأذن، أو بيأتوك. العكبري ٢: ٧٥.","vol":"2","page":502},{"text":"حذف متعلق لام كي\nحذف متعلق لام التعليل بعد (لكن) في قوله تعالى:\n١ - قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ... [٢: ٢٦٠].\nالتقدير: ولكن سألت مشاهدة الكيفية ليطمئن ...\nالبحر ٢: ٢٩٨ - ٢٩٩، العكبري ١: ٦٢.\n٢ - ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا [٨: ٤٢].\nأي فعل ذلك ليقضي، العكبري ٢: ٤، القرطبي ٤: ٢٨٦٠، البحر ٤: ٥٠١.\n٣ - ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم فيما آتاكم [٥: ٤٨].\nالتقدير: ولكن أراد ليبلوكم. الكشاف ١: ٣٤٢، العكبري ١: ١٢٢، القرطبي ٣: ٥٢٢٨، البحر ٢: ٥٠٣.\n٤ - ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض [٤٧: ٤].\nأي أمركم بالحرب ليبلو. القرطبي ٧: ٦٠٥٠.\n٥ - ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك [٢٨: ٤٦].\nأي أرسلناك رحمة. أبو السعود ٤: ١٥٦، الجمل ٣: ٣٥٠.\nوحذف متعلق لام كي أيضا في قوله تعالى:\n١ - ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض [٥: ٩٧].\n﴿ذلك﴾ خبر لمحذوف أي الحكم أو المحذوف هو الخبر أو في موضع نصب. أي شرعنا ذلك واللام متعلقة بالمحذوف. العكبري ١: ١٢٧، البيان ١: ٣٠٦.","vol":"2","page":503},{"text":"٢ - ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب ... [١٢: ٥٢].\nأي أظهره الله ليعلم. العكبري ٢: ٢٩، أو ذلك الإقرار والاعتراف بالحق ليعلم. البحر ٥: ٣١٧.\n٣ - إن هو إلا ذكر وقرآن مبين لينذر من كان حيا [٣٦: ٦٩ - ٧٠].\nأي أنزل عليه لينذر. الجمل ٣: ٥١٩.\n٤ - ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلا مسمى ... [٤٠: ٦٧].\nالتقدير: يبقيكم لتبلغوا وكذلك ﴿لتكونوا﴾. الكشاف ٣: ٣٧٧، القرطبي ٧: ٥٧٧٤، البحر ٧: ٤٧٤.\n٥ - فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم [٧٢: ٢٧ - ٢٨].\nأي أخبرناه بحفظنا الوحي ليعلم ... القرطبي ٨: ٦٨٢٣، الجمل ٤: ٤١٨.\n٦ - إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا [٥٨: ١٠].\nاللام للتعليل. وهي خبر ثان. أبو السعود ٥: ١٤٦، الجمل ٤: ٢٩٨.\n٧ - وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ... [١٦: ٢٤ - ٢٥].\nأي قدر هذا أو قالوا ذلك. العكبري ٢: ٤٢، البحر ٥: ٤٨٤.\n٨ - إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به [٥: ٣٦].\nاللام تتعلق بما تعلق به خبر (أن) وهو (لهم). البحر ٤: ٤٧٢.\n٩ - قال هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر [٢٧: ٤٠].\nهذا التمكين كائن من ربي ليبلوني.","vol":"2","page":504},{"text":"١٠ - كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء [١٢: ٢٤].\n﴿كذلك﴾ في موضع رفع، أي الأمر كذلك أو في موضع نصب أي نراعيه كذلك واللام متعلقة بالمحذوف. العكبري ٢: ٢٧.\nاحتمال حذف المتعلق\nيحتمل أن يكون متعلق لام كي محذوفًا في هذه المواضع:\n١ - بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون ليبين لهم الذي يختلفون فيه [١٦: ٣٨ - ٣٩].\nاللام تتعلق بما دل عليه ﴿بلى﴾ أي يبعثهم.\nوقيل: متعلق بقوله: ﴿ولقد بعثنا﴾. الكشاف ٢: ٣٢٩، البحر ٥: ٤٩١.\n٢ - وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به [٣: ١٢٦].\n﴿ولتطمئن﴾ معطوف على موضع ﴿بشرى﴾ وقيل: ﴿بشرى﴾ مفعول ثان. فتعلق اللام بمحذوف أي بشركم. البحر ٣: ٥١ - ٥٢، العكبري ١: ٨٣.\n٣ - وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ليقطع طرفا من الذين كفروا [٣: ١٢٦ - ١٢٧].\nتتعلق اللام بمحذوف أي أمدكم ونصركم وقال الحوفي:\nتتعلق بقوله: ﴿ولقد نصركم الله﴾ وقيل: بقوله ﴿وما النصر إلا من عند الله﴾.\nوالذي يظهر أنها تتعلق بأقرب مذكور وهو العامل في ﴿عند الله﴾.\nالبحر ٣: ٥٣ - ٥٣، القرطبي ٢: ١٤٤٠، العكبري ١: ٨٣ - ٨٤.\n٤ - ويقطع دابر الكافرين ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون [٨: ٧ - ٨].","vol":"2","page":505},{"text":"تتعلق اللام بمحذوف أي فعل ذلك أو بقوله: ﴿ويقطع﴾.\nالكشاف ٢: ١١٦، البحر ٤: ٤٦٤.\n٥ - وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا ... [١١: ٧].\nاللام تتعلق بخلق أو بمحذوف أي أعلم بذلك. الكشاف ٢: ٢٠٨، البحر ٥: ٢٠٤ - ٢٠٥.\n٦ - وتغشى وجوههم النار ليجزي الله كل نفس ما كسبت [١٤: ٥٠ - ٥١].\nأي يفعل بالمؤمنين ما يفعل ليجزي، الكشاف ٢: ٣٠٨، أو فعلنا ذلك للجزاء أو متعلق ببرزوا. العكبري ٢: ٣٨.\n٧ - يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا [٢٤: ٣٧ - ٣٨].\nأي فعلوا ذلك ليجزيهم، أو متعلق بيسبح وهو الظاهر. البحر ٦: ٤٥٩، العكبري ٢: ٨٢.\n٨ - من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات من فضله ... [٣٠: ٤٤ - ٤٥].\nاللام تتعلق بيمهدون. الكشاف ٣: ٢٠٦، القرطبي ٦: ٥١٢٥، وقيل: بمحذوف أي فعل ذلك ليجزي. البحر ٧: ١٧٧.\n٩ - يرجون تجارة لن تبور ليوفيهم أجورهم [٣٥: ٢٩ - ٣٠].\nاللام تتعلق بتبور، الكشاف ٣: ٢٧٥، أو بيرجون أو بمحذوف أي فعلوا ذلك. العكبري ٢: ١٠٤، البحر ٧: ٣١٢ - ٣١٣.\n١٠ - تنزيل العزيز الرحيم لتنذر قوما [٣٦: ٦].","vol":"2","page":506},{"text":"اللام تتعلق بتنزيل أو بمحذوف أي مرسل لتنذر. العكبري ٢: ١٠٤، البحر ٧: ٣٢٣.\n١١ - قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون ... [٤٥: ١٤].\nتعليل للأمر بالمغفرة، الكشاف ٣: ٤٣٨ أو بالقول المقدر الدال عليه الأمر. الجمل ٤: ١١٢.\n١٢ - ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطؤوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء [٤٨: ٢٥].\nتتعلق اللام بمحذوف هو مفهوم من جواب (لو) أي كان انتفاء التسليط على أهل مكة وانتفاء العذاب ليدخل. البحر ٨: ٩٩، الكشاف ٣: ٤٦٧. ويجوز أن تتعلق بالإيمان. القرطبي ٧: ٦١٠٦.\n١٣ - ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار ... [٤٨: ٢٩].\nاللام تتعلق بمحذوف أي جعلهم الله بهذه الصفة ليغيظ بهم الكفار.\nوقال الزمخشري: يجوز أن يعلل به ﴿وعد الله الذين آمنوا﴾ لأن الكفار إذا سمعوا ما أعد لهم في الآخرة مع ما يعذبهم في الدنيا غاظهم ذلك. البحر ٨: ١٠٣، الكشاف ٣: ٤٦٩.\n١٤ - لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم [٣: ١٥٦].\nتتعلق اللام بمحذوف أي أوقع الله ذلك في قلوبهم ولا يصح أن تتعلق بقالوا ولا بالنهي. البحر ٣: ٩٤ - ٩٥، القرطبي ٢: ١٤٨٩.\n١٥ - ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم [٣٣: ٢٣ - ٢٤].","vol":"2","page":507},{"text":"أي أمر الله بالجهاد ليجزي الصادقين أو متعلقة بقوله: ﴿وما بدلوا﴾. القرطبي ٧: ٥٢٤٢، البحر ٧: ٢٢٣، العكبري ٢: ١٠٠.\n١٦ - لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات [٣٤: ٣ - ٤].\nاللام متعلق بقوله ﴿لا يعزب﴾ وقيل بقوله: ﴿وما بدلوا﴾.\nالقرطبي ٧: ٥٢٤٢، البحر ٧: ٢٢٣، العكبري ٢: ١٠٠.\n١٦ - لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات [٣٤: ٣ - ٤].\nاللام متعلق بقوله ﴿لا يعزب﴾ وقيل بقوله ﴿لتأتينكم﴾ وقيل بالعامل في ﴿كتاب مبين﴾. البحر ٧: ٢٥٨، العكبري ٢: ١٠١، الجمل ٣: ٤٥٦.\nمواقع لام كي في الإعراب\nلام كي حرف جر فهي جارة للمصدر المؤول بعدها وحكمها حكم حروف الجر في التعلق وغيره وقد جاءت في مواقع إعرابية نبينها فيما يأتي:\n١ - ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك من هلك عن بينة ... [٨: ٤٢].\n(ليهلك) بدل من (ليقضي) بإعادة حرف الجر. الكشاف ٢: ١٢٨. أو متعلق بيقضي أو بمفعولا. العكبري ٢: ٤، البحر ٤: ٥٠١، القرطبي ٤: ٣٨٦٠.\n٢ - وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر [٦: ٩٧].\n(لتهتدوا) بدل من (لكم) وجعل بمعنى (خلق) البحر ٤: ١٨٧.\n٣ - وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم [٢١: ٨٠].\n(لتحصنكم) بدل من (لكم) بإعادة الجار، أو متعلق بعلمناه. العكبري ٢: ٧١، البحر ٦: ٣٣٢.","vol":"2","page":508},{"text":"٤ - إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا [٥٨: ١٠].\n(ليحزن) خبر ثان واللام للتعليل. أبو السعود ٥: ٤٦، الجمل ٤: ٢٩٨.\n٥ - وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين [٣: ١٦٦].\n(وليعلم) معطوف على قوله (بإذن الله) عطف السبب على السبب، ولا فرق بين الباء واللام، فهو متعلق بما تعلقت به الباء. البحر ٣: ١٠٩، العكبري ١: ٨٨ (بإذن الله) وقع خبرا لمبتدأ محذوف، أي فهو بإذن الله.\n٦ - وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم ليقطع طرفا من الذين كفروا [٣: ١٢٦ - ١٢٧].\nالذي يظهر أن اللام تتعلق بما تعلق به (عند الله) وهو خبر المبتدأ. البحر ٣: ٥٢ - ٥٣.\n٧ - إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به [٥: ٣٦].\nاللام تتعلق بما تعلق به خبر (أن) وهو (لهم) البحر ٣: ٤٧٢.","vol":"2","page":509},{"text":"تعلق لام كي بالفعل الماضي\nتعلقت لام كي بالفعل الماضي في هذه المواضع:\n٤٠: ٥، ٤٣: ٣٢، ٩: ٩٠، ٤٦: ٢٢، ٣٦: ٣٥، ١٦: ١٤، ٤٨: ٩، ٧: ٢٠، ١٩: ٩٧، ١٧: ١٢، ١٨: ٧، ٦: ١٦٥، ١١: ٧، ٦٧: ٢، ٣: ١٥٢، ١٦: ٤٤، ٦٤، ٢٢: ٥، ١٤: ٤، ١٣: ٣٠، ٩: ١١٨، ١٦: ١٠٢، ١٤: ٣٢، ٤٥: ١٢، ٩: ١٢١، ٦٩: ١٢، ٢١: ٨٠، ٤: ١٠٥، ٢: ٢١٣، ٢٤: ١٨، ٥١، ٩: ٩٢، ٢٥: ٤٩، ١٤: ١، ٢٠: ٥٧، ٧: ١٢٣، ٧٨: ١٥، ٦٥: ١١، ٣٨: ٢٩، ٤٠: ٥، ٢٢: ٣١، ٣٨: ٢٩، ١٧: ٤١، ٢٥: ٥٠، ٤: ٥٦، ٤١: ١٦، ٣٠: ٤١، ٦: ١٣٧، ١٧: ١، ٣٠: ٣٩، ٥١: ٣٣، ٢٠: ٨٤، ٣٣: ٨، ١٨: ١٩، ١٠: ٦٧، ٢٨: ٧٣، ٣٠: ٢١، ٤٠: ٦١، ٧: ١٨٩، ٢٧: ٨٦، ٧١: ٢٠، ٦: ٧١، ١٧: ٧، ٤٣: ١٣، ٢٩: ٨، ٢٠: ٢، ٦: ١٤٤، ٣٩: ٨، ١٤: ٣٠، ٤: ٦٤، ٩: ٣٣، ٤٨: ٢٨، ٦١: ٩، ٧: ٧٠، ٩: ٣١، ٥١: ٥٦، ٤٢: ١٥، ٣٣: ٧٣٢، ٤٩: ١٣، ٢٨: ١٣، ٢: ١٤٣، ١٨: ١٢، ٢١، ١٨: ٧١، ٧١: ٧، ٤٨: ٢، ٢٩، ٢٠: ١٣١، ٧٢: ١٧، ١٧: ٧٣، ١٢: ٧٣، ٢: ٢٠٥، ٩: ١٢٢، ٥: ٢٨، ١٧: ١٠٦، ٦: ٥٣، ٥٧: ٢٥، ٢٢: ٣٧، ٢٦: ١٩٤، ٢٨: ١٠، ٢: ١٤٣، ٢٢: ٧٨، ٢٥: ١، ٢٨: ٨، ١٩: ٨١، ١٠: ٧٨، ٦: ١٢٣، ١٩، ٤٢: ٧، ٧: ٦٣، ٦٩، ٩: ١٢٢، ١٠: ١٤، ٧: ٦٣، ٦: ٧٩، ٧٤: ٣١.\nتعلق لام كي بالفعل المضارع\nتعلقت لام كي بالفعل المضارع في هذه المواضع:\n٢: ١٨٨، ٥٧: ٨، ٤: ٢٦، ٥٦، ٨: ٣٠، ٦: ١٢١، ١٤: ٥١، ٣٤: ٤، ٢٨: ٢٥، ٥: ٦، ٢: ٧٦، ٣: ٧٨، ٢٣، ٣٣: ٤٣، ٥٧: ٩، ١٧: ٧٦، ١١: ٥، ١٨: ٥٦، ٤: ١٩، ٣٣: ٣٣، ٣١: ٣١، ٥: ٣١، ٧: ٢٧، ٩٩: ٦، ٩: ٦٢،","vol":"2","page":510},{"text":"٩٦، ٣: ١٧٨، ٧: ١٣٢، ٢: ٩٧، ٢٢: ٢٨، ٨: ٣٦، ٢٢: ٩، ٣١: ٦، ٦٥: ٦، ٦١: ٨، ٥: ٦، ٨: ١١، ٧٥: ١٦، ٢: ٢٣١، ٩: ٥٥، ٩٥، ٧٢: ٢٨، ٢٤: ٣١، ١٤: ١٠، ٧٥: ٥، ١٦: ١١٦، ٧: ١٢٧، ٨: ٣٠، ٢٨: ٢٠، ٣٩: ٣، ٨: ٤٤، ٦: ٦٠، ٤٠: ٤٢، ١٠: ٩٢، ٤١: ٢٩، ٣٥: ٦، ٨: ٣٧، ٤٠: ١٥، ٤٧، ٣٨، ٩: ٣٧.\nتحتمل لام كي أن تكون متعلقة بفعل الأمر ومتعلقة بغيره في قوله تعالى:\n١ - واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء آية أخرى لنريك من آياتنا الكبرى ... [٢٠: ٢٢ - ٢٣].\n٢ - وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ... [٢٢: ٢٧ - ٢٨].\nوقد تقدم ذلك.","vol":"2","page":511},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-412>دراسة\n(لام الأمر)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - جاءت لام الأمر متعينة غير محتملة في ثمانين موضعا في القرآن.\n٢ - دخلت لام الأمر على المضارع المتكلم في آية واحدة: ﴿ولنحمل خطاياكم﴾ وفي قراءة شاذة في آية أخرى.\n٣ - دخلت لام الأمر على المضارع المبدوء بتاء الخطاب في قراءة عشرية في قوله تعالى: ﴿فبذلك فلتفرحوا﴾ وفي قراءة شاذة في آية أخرى.\n٤ - جاءت لام الأمر من غير عاطف في ثلاثة مواضع. وسبقتها الفاء في (٥٥) موضعًا. وسبقتها الواو في (٢٠) موضعًا، وسبقتها (ثم) في موضعين.\n٥ - لام الأمر المسبوقة بحرف عطف: (الواو، الفاء، ثم) جاءت في رواية حفص ساكنة للتخفيف. وقرئ في السبع بالكسر في قوله تعالى:\n﴿وليوفوا نذورهم وليطوفوا﴾ ٢٢: ٢٩: كما قرئ بكسرها على الأصل في آيات كثيرة في الشواذ.\nوأما لام الأمر بعد (ثم) فقد قرئ في السبع بتسكينها وبكسرها في الآيتين:\n﴿ثم ليقطع﴾ ٢٢: ١٥. ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾ ٢٢: ٢٩. وقد اشتط المبرد فلحن قراءة التسكين، فقال في المقتضب ٢: ١٣٤: «وأما قراءة من قرأ: ﴿ثم ليقطع فلينظر﴾ فإن الإسكان في لام (فلينظر) جيد، وفي لام (ليقطع) لحن» وقال ابن يعيش ٩: ٣٤: «وأما قراءة الكسائي: ﴿ثم ليقضوا تفثهم﴾ فضعيفة عند أصحابنا».القراءة بتسكين لام الأمر قراءة أربعة من السبعة.","vol":"2","page":512},{"text":"٦ - قرأ عبد الوارث عن أبي عمرو، بفتح لام الأمر في قوله تعالى: ﴿فلينظر الإنسان إلى طعامه﴾ وهي لغة لبعض العرب.\nالتسهيل: ٢٣٥، الرضى ٢: ٢٣٤، ابن يعيش ٩: ٢٤، البحر ٢: ٤١، ٤: ٤٨٩، المغني ١: ١٨٥.\n٧ - تحتمل اللام أن تكون لام الأمر، ولام كي في آيات وقراءات تقدم الحديث عنها.\nلام الأمر للمتكلم\n١ - وقال الذين كفروا للذين آمنوا اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم [٢٩: ١٢].\nقال الرضى ٢: ٢٣٤: «أمر الإنسان لنفسه قليل الاستعمال، وإن استعمل فلا بد من اللام».\nوفي المغني ١: ١٨٦: «دخول اللام على فعل المتكلم قليل، سواء كان المتكلم مفردًا، نحو قوله ﵇: (قوموا فلأصل لكم) أو معه غيره، كقوله تعالى: ﴿ولنحمل خطاياكم﴾».\n٢ - فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم [١٧: ٧].\nقرأ أبي بن كعب: (لنسوءن) بلام الأمر والنون التي للعظمة، ونون التوكيد آخرًا، دخلت لام الأمر على المتكلم. المحتسب ٢: ١٥.\nلام الأمر للمخاطب\n١ - قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا [١٠: ٥٨].\nفي المقتضب ٢: ٤٤ - ٤٥: «فاللام في الأمر للغائب، ولكل من كان غير مخاطب، نحو قول قائل: قم ولأقم معك، فاللام جازمة لفعل المتكلم. ولو كانت","vol":"2","page":513},{"text":"للمخاطب لكان جيدًا على الأصل، وإن كان في ذلك أكثر، لاستغنائهم بقولهم: (افعل) عن (لتفعل) وروى أن رسول الله - ﷺ - قرأ: ﴿فبذلك فلتفرحوا﴾».\nوفي النشر ٢: ٢٨٥: «عن أبي بن كعب ﵁ أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قرأ: ﴿قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فلتفرحوا هو خير مما تجمعون﴾ يعني بالخطاب فيهما. حديث حسن. أخرجه أبو داود». الإتحاف: ٢٥٢، البحر ٥: ١٧٢.\nوفي المحتسب ١: ٣١٤: «وكأن الذي حسن التاء هاهنا أنه أمر لهم بالفرح، فخوطبوا بالتاء، لأنها أذهب في قوة الخطاب فاعرفه، ولا تقل قياسا على ذلك: فبذلك فلتحزنوا، لأن الحزن لا تقبله النفس قبول الفرح، إلا أن تريد إصغارهم وإرغامهم».\nوانظر التسهيل: ٢٣٥، الرضى ٢: ٢٣٤، المغني ١: ١٨٦، القرطبي ٤: ٣١٩٣.\n(وانظر اللامات للزجاجي ٨٨ - ٨٩) والإيضاح: ٣١٩.\n٢ - وليعفوا وليصفحوا ... [٢٤: ٢٢].\nفي البحر ٦: ٤٤٠: «قرأ عبد الله والحسن وسفيان بن الحسين وأسماء بنت أبي زيد: ﴿ولتعفوا ولتصفحوا﴾ بالتاء أمر خطاب للحاضرين».\nوفي المحتسب ٢: ١٠٦: «ومن ذلك ما يروى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ﴿ولتعفوا ولتصفحوا﴾ بالتاء، وروى عنه بالياء».\nقال أبو الفتح: هذه القراءة بالتاء كالأخرى المأثورة عنه ﵇:\n﴿فبذلك فلتفرحوا﴾ وقد ذكرنا ذلك، وأنه هو الأصل، إلا أنه أصل مرفوض، استغناء عنه بقولهم: اعفوا واصفحوا.","vol":"2","page":514},{"text":"حركة لام الأمر\nقرأ عبد الوارث عن أبي عمرو بفتح لام الأمر في قوله تعالى: ﴿فلينظر الإنسان إلى طعامه﴾ ٨٠: ٢٤، وروى عن أبي زيد أن من العرب من يفتح كل لام، إلا نحو (الحمد لله)، إذا دخلت على الظاهر، أو على ياء المتكلم. البحر ٤: ٤٨٩، ابن خالويه.\nوحكى عن الفراء فتحها وقيل إن ذلك لغة سليم. ابن يعيش ٩: ٢٤. التسهيل: ٢٣٥، الرضى ٢: ٢٣٤، المغني ١: ١٨٥.\nوفي البحر ٢: ٤١: «ونقل صاحب التسهيل أن فتح لام الأمر لغة، وعن ابنه أن تلك لغة سليم ... وظاهر كلامهما الإطلاق في أن فتح اللام لغة، ونقل صاحب كتاب الإعراب وهو أبو الحكم بن عذرة الخضراوي عن الفراء: أن من العرب من يفتح هذه اللام لفتحة الياء بعدها. قال: فلا يكون على هذا الفتح إن انكسر ما بعدها أو ضم، نحو: (لينبذن) ولتكرم زيدا و: (قوموا فلأصل لكم)».\nوقال الرضى ٢: ٢٣٤: «وقد يسكن بعد الواو، وثم ... وهو مع الواو والفاء أكثر، لكون اتصالهما بما بعدهما أشد، لكونهما على حرف واحد ... وأما (ثم) فمحمول عليهما لكونها حرف عطف مثلهما».\nوفي المقتضب ٢: ١٣٣ - ١٣٤: «واعلم أن هذه اللام مكسورة إذا ابتدئت، فإذا كان قبلها واو أو فاء فهي على حالها في الكسر، وقد يجوز إسكانها، وهو أكثر على الألسن، تقول: قم، وليقم زيد ﴿فلتقم طائفة منهم معك﴾ ﴿ولتكن منكم أمة﴾ وإنما جاز ذلك لأن الواو والفاء لا ينفصلان، لأنه لا يتكلم بحرف واحد، فصارتا بمنزلة ما هو في الكلمة، فأسكنت اللام هربا من الكسرة، كقولك في علم: علم، وفي فخذ: فخذ. وأما قراءة من قرأ ﴿ثم ليقطع فلينظر﴾ فإن الإسكان في لام (فلينظر) جيد وفي لام (ليقطع) لحن، لأن (ثم) منفصلة من الكلمة. وقد قرأ بذلك يعقوب بن إسحاق الحضرمي».\nالقراءة بتسكين لام (ليقطع) قراءة أربعة من السبعة، كما قرئ في السبع","vol":"2","page":515},{"text":"بتسكين لام (ليقضوا) غيث النفع: ١٧٣، شرح الشاطبية: ٢٥١، النشر ٢: ٣٢٦، الإتحاف: ٣١٤.\nوجاء في السبع تسكين لام الأمر وكسرها في قوله تعالى:\n١ - ثم ليقطع فلينظر ... [٢٢: ١٥].\n٢ - ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق [٢٢: ٢٩]\nالتسكين والكسر في (ليقضوا، وليطوفوا) غيث النفع: ١٧٣ - ١٧٤، النشر ٢: ٣٠٦، الإتحاف: ٣١٤، شرح الشاطبية: ٢٥١، اللامات ٩٠.\nجاء كسر لام الأمر في الشواذ في هذه المواضع:\n١ - فمن شهد منكم الشهر فليصمه ... [٢: ١٨٥].\nفي البحر ٢: ٤١: «قرأ الجمهور بسكون اللام في (فليصمه) أجروا ذلك مجرى (فعل) فخففوا وأصلها الكسر. وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي والحسن والزهري وأبو حيوة وعيسى الثقفي بالكسر، وكذلك قرءوا لام الأمر في جميع القرآن، نحو (فليكتب. وليملل) «بالكسر» القرطبي ١: ٦٧٥».\n٢ - فليملل وليه بالعدل ... [٢: ٢٨٢].\nبكسر اللام عن الحسن. ابن خالويه: ١٨، الإتحاف: ١٦٦.\n٣ - وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا ... [٤: ٩].\nفي البحر ٣: ١٧٧: «قرأ الزهري والحسن وأبو حيوة وعيسى بن عمر بكسر لام الأمر في (وليخش) وفي (فليتقوا) (وليقولوا) وقرأ الجمهور بالإسكان، ابن خالويه: ١٨، الإتحاف: ١٦٦».\n٤ - فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة [٤: ٧٤].\nقرأت فرقة بكسر اللام على الأصل. البحر ٣: ٢٩٥.","vol":"2","page":516},{"text":"٥ - وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك [٤: ١٠٢]\nقرأ الحسن وابن أبي إسحاق بكسر اللام في (فلتقم). البحر ٣: ٣٤٠.\n٦ - فبذلك فليفرحوا ... [١٠: ٥٨].\nقرأ الحسن وابن أبي إسحاق بكسر اللام في (فليفرحوا) ابن خالويه: ٥٧. البحر ٥: ١٧٢.\n٧ - وعلى الله فليتوكل المؤمنون [١٤: ١١].\nقرأ الحسن بكسر اللام. البحر ٥: ٤١١.\n٨ - فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر [١٨: ٢٩].\nقرأ الحسن وعيسى الثقفي بكسر اللام في (فليؤمن) (فليكفر) البحر ٦: ١٢٠.\n٩ - وليكتب بينكم كاتب بالعدل ... [٢: ٢٨٢].\nعن الحسن بكسر اللام (وليكتب). ابن خالويه: ١٧، البحر ٢: ٣٤٤.\n١٠ - وليتق الله ربه ... [٢: ٢٨٣].\nبكسر اللام عن الحسن (وليتق) ابن خالويه: ١٨: الإتحاف: ١٦٦.\n١١ - ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير [٣: ١٠٤].\nقرأ أبو عبد الرحمن والحسن والزهري وعيسى بن عمر وأبو حيوة بكسر اللام (ولتكن). البحر ٣: ٢٠.\n١٢ - وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه [٥: ٤٧].\nقرئ بكسر اللام (وليحكم) البحر ٣: ٥٠٠.\n١٣ - فليأتكم برزق منه وليتلطف ... [١٨: ١٩].\nقرأ الحسن بكسر اللام (وليتلطف). البحر ٦: ١١١.","vol":"2","page":517},{"text":"١٤ - وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني [٢٠: ٣٩].\nفي البحر ٦: ٢٤٢: «قرأ شيبة وأبو جعفر في رواية بإسكان اللام والعين (ولتصنع) وعن أبي جعفر كذلك إلا أنه كسر اللام» انظر المحتسب ٢: ٥١ - ٥٢.\n١٥ - وليعفوا وليصفحوا ... [٢٤: ٢٢].\nعن الحسن بكسر اللام فيهما. ابن خالويه: ١٠١.\n١٦ - وليضربن بخمرهن على جيوبهن [٢٤: ٣١].\nقرأ ابن عياش عن أبي عمرو (وليضربن) بكسر اللام. البحر ٦: ٤٤٨، ابن خالويه: ١٠١.\n١٧ - ولنحمل خطاياكم ... [٢٩: ١٢].\nفي البحر ٧: ١٤٣: «قرأ الحسن وعيسى ونوح القارى (ولنحمل) بكسر لام الأمر ورويت عن علي، وهي لغة الحسن في لام الأمر».\n١٨ - اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد [٥٩: ١٨].\nقرأ أبو حيوة ويحيى بن الحارث بكسر اللام (ولتنظر) وروى ذلك عن حفص عن عاصم. البحر ٨: ٢٥٠.\n١٩ - وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي ... [٢: ١٨٦].\nفي البحر ٢: ٤٧: «(فليستجيبوا) اللام لام الأمر، وهي ساكنة، ولا نعلم أحدًا قرأها بالكسر».\nلام الأمر لم يتقدمها عاطف\n١ - ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم ... [٢٤: ٥٨].","vol":"2","page":518},{"text":"٢ - ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك ... [٤٣: ٧٧].\n٣ - لينفق ذو سعة من سعته ... [٦٥: ٧].\nلام الأمر بعد الفاء\n١ - فليأتكم برزق منه ... [١٨: ١٩].\n٢ - فليصلوا معك ... [٤: ١٠٢].\n٣ - فليأتنا بآية ... [٢١: ٥].\n٤ - فليأتوا بحديث مثله ... [٥٢: ٣٤].\n٥ - فليأتوا بشركائهم ... [٦٨: ٤١].\n٦ - فليأت مستمعهم بسلطان مبين ... [٥٢: ٣٨].\n٧ - فلتقم طائفة منهم معك ... [٤: ١٠٢].\n٨ - فليؤد الذي اؤتمن أمانته ... [٢: ٢٨٣].\n٩ - فليستأذنوا ... [٢٤: ٥٩].\n١٠ - فليأكل بالمعروف ... [٤: ٦].\n١١ - فمن شاء فليؤمن ... [١٨: ٢٩].\n١٢ - ومن شاء فليكفر ... [١٨: ٢٩].\n١٣ - فليستجيبوا لي ... [٢: ١٨٦].\n١٤ - فليستجيبوا لكم ... [٧: ١٩٤].\n١٥ - فليحذر الذين يخالفون عن أمره ... [٢٤: ٦٣].\n١٦ - فليدع ناديه ... [٩٦: ١٧].\n١٧ - هذا فليذوقوه حميم ... [٣٨: ٥٧].\n١٨ - فليرتقوا في الأسباب ... [٣٨: ١٠].","vol":"2","page":519},{"text":"١٩ - فمن شهد منكم الشهر فليصمه ... [٢: ١٨٥].\n٢٠ - فليضحكوا قليلا ... [٩: ٨٢].\n٢١ - فليعبدوا رب هذا البيت ... [١٠٦: ٣].\n٢٢ - ومن كان غنيا فليستعفف ... [٤: ٦].\n٢٣ - فليعمل عملا صالحا ... [١٨: ١١٠].\n٢٤ - فليعمل العاملون ... [٣٧: ٦١].\n٢٥ - فبذلك فليفرحوا ... [١٠: ٥٨].\n٢٦ - فليقاتل في سبيل الله ... [٤: ٧٤].\n٢٧ - ثم ليقطع فلينظر ... [٢٢: ١٥].\n٢٨ - فليتقوا الله ... [٤: ٦].\n٢٩ - فليلقه اليم بالساحل ... [٢٠: ٣٩].\n٣٠ - فليكتب وليملل ... [٢: ٢٨٢].\n٣١ - فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر [١٨: ٢٩].\n٣٢ - فليكونوا من ورائكم ... [٤: ١٠٢].\n٣٣ - فليمدد له الرحمن مدا ... [١٩: ٧٥].\n٣٤ - فليمدد بسبب إلى السماء ... [٢٢: ١٥].\n٣٥ - فليملل وليه بالعدل ... [٢: ٢٨٢].\n٣٦ - فلينظر أيها أزكى طعاما ... [١٨: ١٩].\n٣٧ - فلينظر الإنسان إلى طعامه ... [٨٠: ٢٤].\n٣٨ - فلينظر الإنسان مم خلق ... [٨٦: ٥].\n٣٩ - فليتنافس المتنافسون ... [٨٣: ٢٦].\n٤٠ - فلينفق مما آتاه الله ... [٦٥: ٧].","vol":"2","page":520},{"text":"٤١ - فليتقوا الله ... [٤: ٩].\n٤٢ - وعلى الله فليتوكل المؤمنون ... [٣: ١٢٢].\n٤٣ - وعلى الله فليتوكل المؤمنون ... [٥: ١١].\n٤٤ - وعلى الله فليتوكل المؤمنون ... [٩: ٥١].\n٤٥ - وعليه فليتوكل المتوكلون ... [١٢: ٦٧].\n٤٦ - وعلى الله فليتوكل المؤمنون ... [١٤: ١١].\n٤٧ - وعلى الله فليتوكل المتوكلون ... [١٤: ١٢].\n٤٨ - وعلى الله فليتوكل المؤمنون ... [٥٨: ١٠].\n٤٩ - وعلى الله فليتوكل المؤمنون ... [٦٤: ١٣].\nلام الأمر بعد الواو\n١ - ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا ... [٤: ١٠٢].\n٢ - وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه [٥: ٤٧].\n٣ - ولنحمل خطاياكم ... [٢٩: ١٢].\n٤ - وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا [٤: ٩].\n٥ - وليدع ربه ... [٤٠: ٢٦].\n٦ - وليسألوا ما أنفقوا ... [٦٠: ١٠].\n٧ - وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين [٢٤: ٢].\n٨ - وليعفوا وليصفحوا ... [٢٤: ٢٢].\n٩ - وليضربن بخمرهن على جيوبهن ... [٢٤: ٣١].\n١٠ - وليطوفوا بالبيت العتيق ... [٢٢: ٢٩].\n١١ - وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا [٢٤: ٣٣].","vol":"2","page":521},{"text":"١٢ - وليعفوا وليصفحوا ... [٢٤: ٢٢].\n١٣ - وليقترفوا ما هم مقترفون ... [٦: ١١٣].\n١٤ - وليرضوه ... [٦: ١١٣].\n١٥ - وليكتب بينكم كاتب بالعدل ... [٢: ٢٨٢].\n١٦ - ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير [٣: ١٠٤].\n١٧ - ولتنظر نفس ما قدمت لغد ... [٥٩: ١٨].\n١٨ - وليجدوا فيكم غلظة ... [٩: ١٢٣].\n١٩ - وليوفوا نذورهم ... [٢٢: ٢٩].\n٢٠ - وليتق الله ربه ... [٢: ٢٨٣].\nلام الأمر بعد (ثم)\n١ - ثم ليقضوا تفثهم ... [٢٢: ٢٩].\n٢ - ثم ليقطع فلينظر ... [٢٢: ١٥].","vol":"2","page":522},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-413>دراسة\n(«لا» الناهية)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - استعمال (لا) في نهي المخاطب يزيد كثيرا عن استعمالها في نهي الغائب في القرآن. في المقتضب ٢: ١٣٤: «فأما حرف النهي فهو (لا) وهو يقع على فعل الشاهد والغائب، وذلك كقولك: لا يقم زيد، ولا تقم يا رجل».\nوقال الرضى ٢: ٢٣٥: «و(لا) لنهي تجيء للمخاطب والغائب على السواء، ولا تختص بالغائب كاللام». المغني ١: ١٩٩.\n٢ - جاءت (لا) لنهي المتكلم في قراءة شاذة في قوله تعالى:\n﴿ولا نكتم شهادة الله﴾ ٥: ١٠٦.\nقرأ الحسن والشعبي: ﴿ولا نكتم﴾ بجزم الميم نهيا أنفسهما عن كتمان الشهادة.\nودخول (لا) الناهية على المتكلم قليل، نحو قوله:\nإذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد ... لها أبدا ما دام فيها الجراضم\n\nالبحر ٤: ٤٤.\nوفي المغني ١: ١٩٩: «وهذا النوع مما أقيم فيه المسبب مقام السبب.\nوالأصل: لا تكن هنا فأراك.\nوقال الرضى ٢: ٢٣٥: «وقد جاء في المتكلم قليلًا، وذلك كقولهم: لا أرينك هاهنا، لأن المنهي في الحقيقة هو المخاطب، أي لا تكن هاهنا حتى لا أراك».\n٣ - تستعمل (لا) الناهية في الدعاء كثيرًا. في سيبويه ١: ٤٠٨: «واعلم أن هذه اللام، و(لا) في الدعاء بمنزلتهما في الأمر والنهي، وذلك كقولك: لا يقطع الله يمينك، وليجزيك الله خيرًا.\nوفي المقتضب ٢: ٤٤: «والدعاء يجري مجرى الأمر والنهي، وإنما سمي هذا أمرًا","vol":"2","page":523},{"text":"أو نهيا، وقيل للآخر: طلب المعنى فأما اللفظ فواحد، وذلك قولك في الطلب:\nاللهم اغفر لي، ولا يقطع الله يد زيد، وليغفر الله لخالد».\nجاءت (لا) الناهية في الدعاء في هذه المواضع:\n١ - ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا [٢: ٢٨٦].\n٢ - ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ... [٣: ٨]\n٣ - ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين ... [٧: ٤٧].\n٤ - ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ... [١٠: ٨٥].\n٥ - ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا ... [٦٠: ٥].\n٦ - رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا [٧١: ٢٦].\n٧ - رب لا تذرني فردا ... [٢١: ٨٩].\n٨ - رب فلا تجعلني في القوم الظالمين ... [٢٣: ٩٤].\n٩ - ربنا ولا تحمل علينا إصرا ... [٢٢: ٢٨٦].\n١٠ - ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ... [٢: ٢٨٦].\n١١ - ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة [٣: ١٩٤].\n١٢ - فلا تشمت بي الأعداء ولا تجعلني مع القوم الظالمين [٧: ١٥٠].\n١٣ - ولا تجعل في قلوبنا إلا للذين آمنوا [٥٩: ١٠].\n٤ - قد يتوجه النهي في اللفظ إلى شيء ويكون المراد نهي المخاطب على طريق المجاز، من باب ذكر المسبب وإرادة السبب:\n١ - يا بني آدم لا يفتنكم الشيطان ... [٧: ٢٧].\nنهي للشيطان، والمعنى نهيهم أنفسهم عن الإصغاء إلى الشيطان، كما قالوا: لا","vol":"2","page":524},{"text":"أرينك هاهنا، ومعناه النهي عن الإقامة بحيث يراه. البحر ٤: ٢٨٣. العكبري: ١٥١.\n٢ - ولا يصدنكم الشيطان ... [٤٣: ٦٢].\n٣ - يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده [٢٧: ١٨]\nنهت غير النمل والمراد نهي النمل، أي لا تظهروا بأرض الوادي فيحطمكم، فهو من باب: لا أرينك هاهنا. البحر ٧: ٦١ - ٦٢.\n٤ - ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ... [٣: ٨].\nقرئ ﴿لا تزغ قلوبنا﴾ من زاغ، وظاهره نهي القلوب عن الزيغ، وإنما هو من باب: لا أرينك هاهنا، لا أعرفن ربربا حورا مدامعها ... أي لا تزغنا فتزيغ قلوبنا. البحر ٢: ٣٨٦.\n٥ - فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه [٢٠: ١٦].\nفي الكشاف ٢: ٤٣٠: «فإن قلت: العبارة لنهي من لا يؤمن عند صد موسى، والمقصود نهي موسى عن التكذيب بالبعث أو أمره التصديق فكيف صلحت هذه العبارة لأداء هذا المقصود؟\nقلت: فيه وجهان: أحدهما: أن صد الكافر عن التصديق بها سبب للتكذيب، فذكر السبب ليدل على المسبب. والثاني: أن صد الكافر مسبب عن رخاوة الرجل في الدين، ولين شكيمته، فذكر المسبب ليدل على السبب، كقولهم: لا أرينك هاهنا، المراد نهيه عن مشاهدته، والكون بحضرته، وذلك بسبب رؤيته إياه، فكان ذكر المسبب دليلًا على السبب، كأنه قيل: فكن شديد الشكيمة صليب المعجم، حتى لا يتلوح منك لمن يكفر بالبعث أنه يطمع في صدك عما أنت عليه». البحر ٦: ٢٣٣.","vol":"2","page":525},{"text":"٥ - كثر في القرآن النهي عن الكون على صفة من الصفات، وهو أبلغ من النهي عن تلك الصفة.\nفي البحر ١: ٤٣٦ - ٤٣٧: «﴿فلا تكونن من الممترين﴾ نهى أن يكون منهم، والنهي عن كونه منهم أبلغ من النهي عن نفس الفعل، كقولك: لا تكن ظالما نهي عن الكون بهذه الصفة، والنهي عن الكون على صفة أبلغ من النهي عن تلك الصفة، إذ النهي عن الكون على صفة يدل بالوضع على عموم الأكوان المستقبلة على تلك الصفة، ويلزم من ذلك عموم تلك الصفة والنهي عن الصفة يدل بالوضع على عموم تلك الصفة. وفرق بين ما يدل على عموم ويستلزم عموما وبين ما يدل على عموم فقط، فلذلك كان أبلغ، ولذلك كثر النهي عن الكون ... والكينونة في الحقيقة ليست متعلق النهي، والمعنى: لا تظلم في كل أكوانك، أي في كل فرد فرد من أكوانك، فلا يمر بك وقت يوجد فيه منك ظلم، فتصير (كان) فيه نصا على سائر الأكوان، بخلاف لا تظلم».\n١ - الحق من ربك فلا تكونن من الممترين [٢: ١٤٧].\n٢ - الحق من ربك فلا تكن من الممترين [٣: ٦٠].\n٣ - يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين [٦: ١١٤].\n٤ - لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين [١٠: ٩٤].\n٥ - فلا تك في مرية منه ... [١١: ١٧].\n٦ - فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء ... [١١: ١٠٩].\n٧ - قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين [١٥: ٥٥].\n٨ - فلا تكونن ظهيرا للكافرين ... [٢٨: ٨٦].\n٩ - ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه [٣٢: ٢٣].\n١٠ - ولا تكونن من المشركين ... [٦: ١٤].","vol":"2","page":526},{"text":"١١ - ولا تكن من الغافلين ... [٧: ٢٠٥].\n١٢ - فلا تكونن من الممترين ... [١٠: ٩٤].\n١٣ - ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله [١٠: ٩٥].\n١٤ - ولا تكونن من المشركين ... [١٠: ١٠٥].\n١٥ - اركب معنا ولا تكن مع الكافرين [١١: ٤٢].\n١٦ - ولا تك في ضيق مما يمكرون ... [١٦: ١٢٧].\n١٧ - أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين [٢٦: ١٨١].\n١٨ - ولا تكن في ضيق مما يمكرون ... [٢٧: ٧٠].\n١٩ - ولا تكونن من المشركين ... [٢٨: ٨٧].\n٢٠ - وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين [٣٠: ٣١].\n٢١ - ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين [٦: ٣٥].\nوانظر الشفاء للقاضي عياض ٢: ٩٩ - ١٠٠.\nونظير ذلك قوله تعالى:\n١ - فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ... [٢: ١٣٢].\n٢ - اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون [٣: ١٠٢].\nفي الكشاف ١: ٩٥: «معناه: فلا يكن موتكم إلا على حال كونكم ثابتين على الإسلام، فالنهي في الحقيقة عن كونهم على خلاف حال الإسلام إذا ماتوا، كقولك: لا تصل إلا وأنت خاشع، فلا تنهاه عن الصلاة، ولكن عن ترك الخشوع في حال صلاته.\nفإن قلت: فأي نكتة في إدخال حرف النهي على الصلاة وليس بمنهي عنها؟ قلت: النكتة فيه إظهار أن الصلاة التي لا خشوع فيها كلا صلاة، فكأنه قال:","vol":"2","page":527},{"text":"أنهاك عنها إذا لم تصلها على هذه الحال». انظر القرطبي ٢: ١٣٦، البحر ١: ٣٩٩.\n٦ - النهي عن قربان فعل الشيء أبلغ من النهي عن فعله، وجاء ذلك في القرآن كثيرًا:\n١ - ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ... [٤: ٤٣].\n٢ - تلك حدود الله فلا تقربوها ... [٢: ١٨٧].\n٣ - إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا [٩: ٢٨].\n٤ - فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن [٢: ٢٢٢].\n٥ - ولا تقربا هذه الشجرة ... [٢: ٣٥، ٧: ١٩].\n٦ - ولا تقربوا الفواحش ... [٦: ١٥١].\n٧ - ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن [٦: ١٥٢، ١٧: ٣٤].\n٨ - ولا تقربوا الزنى ... [١٧: ٣٢].\n٧ - في آيات كثيرة توجه النهي إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والمقصود بهذا النهي هم أمته ﵇، لأنه معصوم من ملابسة هذه الأفعال:\n١ - لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد [٣: ١٩٦].\nالبحر ٣: ١٤٦ - ١٤٧.\n٢ - لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر [٢٢: ٦٧].\nالكشاف ٣: ٣٩، البحر ٦: ٣٨٧.","vol":"2","page":528},{"text":"٣ - فلا تطع الكافرين ... [٢٥: ٥٢].\nالكشاف ٣: ١٠١.\n٤ - فلا تدع مع الله إلها آخر ... [٢٦: ٢١٣].\nالكشاف ٣: ١٢٩، القرطبي ١٢: ١٤٢، البحر ٧: ٤٦.\n٥ - فلا تطع المكذبين ... [٦٨: ٨].\nالكشاف ٤: ١٢٧، البحر ٨: ٣٠٩.\n٦ - ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك [١٠: ١٠٦].\n٧ - ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون [١٤: ٤٢].\n٨ - ولا تجعل مع الله إلها آخر ... [١٧: ٣٩].\n٨ - في بعض الآيات تحتمل (لا) أن تكون ناهية، وأن تكون نافية:\n١ - اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله أنداد ... [٢: ٢١ - ٢٢].\n﴿فلا تجعلوا﴾ جواب الأمر (اعبدوا) أو جواب الترجي، فالفعل منصوب و(لا) نافية أو يكون المعنى: هو الذي جعل لكم هذه الآيات العظيمة فلا تجعلوا له أندادًا فلا ناهية.\nالكشاف ١: ٤٧، البحر ١: ٩٩ - ١٠٠.\n٢ - واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم [١٠: ٨٨].\n﴿فلا يؤمنوا﴾ مجزوم على أنه دعاء أو منصوب على أنه جواب الأمر (اشدد) أو معطوف على (ليضلوا). البحر ٥: ١٨٧، معاني القرآن ١: ٤٧٧ - ٤٧٨.","vol":"2","page":529},{"text":"القرطبي ٨: ٣٧٥، العكبري ٢: ١٨، الكشاف ٢: ٢٠١، البيان ١: ٤٢٠.\n٣ - ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ... [٩: ١٢٠].\n﴿ولا يرغبوا﴾ معطوف على (يتخلفوا) أو مجزوم و(لا) ناهية، وقيل: نفي بمعنى النهي. البحر ٥: ١١٢، الجمل ٢: ٣٢٢.\n٤ - فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون [١٢: ٦٠].\n﴿ولا تقربون﴾ عطف على الجزاء و(لا) نافية، أو (لا) ناهية. معاني القرآن ٢: ٤٨، الكشاف ٢: ٢٦٤، البحر ٥: ٣٢١.\n٥ - في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون [٥٦: ٧٨ - ٧٩].؟\n(لا) نفي ويؤيده قراءة: (ما يمسه) نفي محض أو أريد به النهي. أو (لا) ناهية. العكبري ٢: ٣٤، البحر ٨: ٢٢٣.\nوفي بعض القراءات تحتمل (لا) أن تكون ناهية ونافية.\n١ - ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل ... [٥٧: ١٦].\n(يكونوا) بالياء عطف على (تخشع) وقرئ بالتاء على سبيل الالتفات، أو تكون (لا) ناهية. البحر ٨: ٢٢٣.\n٢ - لا تضار والدة بولدها ... [٣: ٢٣٣].\nقرئ ﴿لا تضار﴾ بضم الراء على الإخبار و(لا) نافية. وقرئ بكسر الراء وبفتحها على أن (لا) ناهية، والفعل يحتمل البناء للفاعل على حذف المفعول أي أباه والبناء للمفعول. معاني القرآن ١: ١٤٩ - ١٥٠، الكشاف ١: ١٤١، البيان ١: ١٥٩ - ١٦٠، البحر ٢: ٢١٤ - ٢١٥.\n٣ - ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل [١٧: ٣٣].","vol":"2","page":530},{"text":"قرئ (فلا يسرف) بضم الفاء على أنه خبر في معنى الأمر. الكشاف ٢: ٣٦٠، البحر ٥: ١٨٧.\n٤ - فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى ولا نكتم شهادة الله ... [٥: ١٠٦].\nقرئ (ولا نكتم) بجزم الميم نهيا أنفسهما عن كتمان الشهادة (لا) ناهية للمتكلم على القليل. البحر ٤: ٤٤.\n٥ - لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء ... [٣: ٢٨].\nقرئ (لا يتخذ) بالرفع معاني القرآن ١: ٢٠٥، العكبري ١: ٧٣، البحر ٢: ٤٢٢.\n٩ - إذا ولى (أن) الصالحة للتفسير مضارع معه (لا).\nنحو أشرت إليه أن لا تفعل جاز رفعه على تقدير (لا) نافية، وجزمه على تقديرها ناهية وعليها فأن مفسرة ونصبه على تقدير (لا) نافية و(أن) مصدرية. المغني ١: ٣٢، وذلك كهذه الآيات:\n١ - ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان [٣٦: ٦٠.\n٢ - أن أدوا إلى عباد الله إني لكم رسول أمين وأن لا تعلوا على الله [٤٤: ١٨ - ١٩].\n٣ - إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله [٦٠: ١٢].\n٤ - فانطلقوا وهم يتخافتون أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين [٦٨: ٢٣ - ٢٤].\n٥ - قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئًا [٦: ١٥١]\nوانظر دراسة (أن).","vol":"2","page":531},{"text":"١٠ - (فلا) جاءت جواب شرط ظاهر أو مقدر وجاءت الفاء زائدة في قوله تعالى:\n﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب﴾ ... [٣: ١٨٨].\nالعكبري ١: ٩١، البحر ٣: ١٣٨.\n١١ - (ولا) الواو عاطفة ولا يجوز أن تكون واو الحال لأن جملة الحال لا تكون طلبية.\n١٢ - جاء في القرآن المضارع الخالي من نون التوكيد بعد (لا) الناهية أضعاف ما جاء مؤكدًا بنسبة ١: ١٠ تقريبًا.\n(لا) لنهي الغائب\n١ - لا تضار والدة بولدها ... [٢: ٢٣٣].\n٢ - لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين [٣: ٢٨].\n٣ - لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد [٣: ١٩٦].\n٤ - لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ... [٤: ١٩].\n٥ - لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر [٥: ٤١].\n٦ - لا يفتننكم الشيطان ... [٧: ٢٧].\n٧ - فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة [١٠: ٧١].\n٨ - يا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح [١١: ٨٩].\n٩ - لا يحطمنكم سليمان وجنوده ... [٢٧: ١٨].\n١٠ - لا يسخر قوم من قوم ... [٤٩: ١١].\n١١ - لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم مفازة من العذاب ... [٣: ١٨٨].","vol":"2","page":532},{"text":"قرئ بالياء فيهما. العكبري ١: ٩١، البحر ٣: ١٣٧.\n١٢ - واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم [١٠: ٨٨].\n١٣ - فلا يقربوا المسجد الحرام ... [٩: ٢٨].\n١٤ - فلا يسرف في القتل ... [١٧: ٣٣].\n١٥ - فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها [٢٠: ١٦].\n١٦ - فلا يخرجنكما من الجنة ... [٢٠: ١١٧].\n١٧ - فلا ينازعنك في الأمر ... [٢٢: ٦٧].\n١٨ - فلا تذهب نفسك عليهم حسرات [٣٥: ٨].\n١٩ - فلا يحزنك قولهم ... [٣٦: ٧٦].\n٢٠ - فلا يستعجلون ... [٥١: ٥٩].\n٢١ - فلا تشمت بي الأعداء ... [٧: ١٥٠].\nقرئ (فلا يشمت بي الأعداء) على نهي الأعداء عن الشماتة.\nالكشاف ٢: ٩٥.\n٢٢ - فلا يغررك تقلبهم في البلاد ... [٤٠: ٤].\n٢٣ - ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ... [٢: ٢٨٢].\n٢٤ - ولا يأب كاتب أن يكتب ... [٢: ٢٨٢].\n٢٥ - ولا يضار كاتب ولا شهيد ... [٢: ٢٨٢].\n٢٦ - ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر [٣: ١٧٦].\n٢٧ - ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملى لهم خير [٣: ١٧٨].\n٢٨ - ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم [٣: ١٨٠].\n٢٩ - ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا [٥: ٢]\n٣٠ - ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا [٥: ٨].\n٣١ - ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا ... [٨: ٥٩].\n٣٢ - ولا يلتفت منكم أحد ... [١١: ٨١، ١٥: ٦٥].\n٣٣ - وليتلطف ولا يشعرن بكم أحد ... [١٨: ١٩].","vol":"2","page":533},{"text":"٣٤ - فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا [١٨: ١١٠].\n٣٥ - ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها [٢٤: ٣١].\n٣٦ - ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك [٢٨: ٨٧].\n٣٧ - ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ... [٣٠: ٦٠].\n٣٨ - فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور [٣١: ٣٣، ٣٥: ٥]\n٣٩ - ولا يصدنكم الشيطان ... [٤٣: ٦٢].\n٤٠ - ولا يغتب بعضكم بعضا ... [٤٩: ١٢].\n٤١ - ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة ... [٦٥: ١].\nمواضع (لا) الناهية\n(لا)\n٢: ١٠٤، ٢٣٣، ٢٣٥، ٢٨٦، ٣: ٨، ٢٨، ١١٨، ١٣٠، ١٥٦، ١٨٨، ١٩٦، ٤: ١٩، ٢٩، ٤٣، ١٤٤، ١٥٤، ١٧١، ٥: ٢، ٤١، ٥١، ٧٧، ٧٨، ٩٥، ١٠١، ٧: ٢٧، ٤٧، ٨: ٢٧، ٩: ٢٣، ٤٠، ٦٦، ٨٠، ٨١، ٩٤، ١٠٨، ١٠: ٧١، ٨٥، ١١: ٥٥، ٧٠، ٨٩، ١٢: ٥، ١٠، ٦٧، ١٥: ٥٣، ١٦: ٥١، ١٩: ٤٤، ٢٠: ٤٦، ٦١، ٦٨، ٩٤، ٢١: ١٣، ٨٩، ٢٤: ١١، ٢١، ٥٣، ١٦: ٥١، ١٩: ٤٤، ٢٠: ٤٦، ٦١، ٦٨، ٩٤، ٢١: ١٣، ٨٩، ٢٤: ١١، ٢١، ٥٣، ٥٧، ٦٣، ٢٥: ٤، ٢٧: ١٠، ١٨، ٢٨: ٩، ٢٥، ٧٦، ٢٩: ٣٣، ٣١: ١٣، ٣٣، ٥٣، ٦٩، ٣٦: ٦٠، ٣٨: ٢٢، ٣٩: ٥٣، ٤١: ٢٦، ٣٧، ٤٤: ١٩، ٤٩: ١، ١١، ٥٠: ٢٨، ٥١: ٢٨، ٥٢: ١٦، ٦٠: ١، ٥، ١٢، ١٣، ٦٣: ٧، ٩، ٦٥: ١، ٦٦: ٧، ٦٨: ٢٤، ٧١، ٢٦، ٧٥: ١٦، ٩٦: ١٩، ٢٣: ٦٥، ١٧: ٢٢.\n(فلا)\n٢: ٢٢، ١٠٢، ١٤٧، ١٥٠، ٢٢٩، ٢٣٢، ٣: ٦٠، ١٧٥، ١٨٨، ٤: ٢٠، ٣٤، ٨٩، ١٢٩، ١٣٥، ١٤٠، ٥: ٣، ٤٤، ٦٨، ٦: ١١٤، ٧: ٢، ١٥٠، ١٩٥،","vol":"2","page":534},{"text":"٨: ١٥، ٩: ٢٨، ٣٦، ٥٥، ١٠: ٨٨، ٩٤، ١١: ١٧، ٣٦، ٤٦، ١٠٩، ١٢: ٦٩، ١٤: ٢٢، ٤٧، ١٥: ٦٨، ١٦: ١، ٧٤، ١٧: ٢٣، ١٩: ٢٢، ٧٠، ٧٦، ١٩: ٨٤، ٢٠: ١٦، ١١٧، ٢١: ٣٧، ٢٢: ٦٧، ٢٣: ٤٩، ٢٤: ٢٨، ٢٥: ٥٢، ٢٦: ٢١٣، ٢٨: ٨٦، ٢٩: ٨، ٣١: ١٥، ٣٣، ٣٢: ٢٣، ٣٣: ٣٢، ٣٥: ٥، ٣٦: ٧٦، ٤٠: ٤، ٤٣: ٦١، ٤٧: ٣٥، ٥١: ٥٩، ٥٣: ٣٢، ٥٨: ٩، ٦٠: ١٠، ٦٨: ٨، ٧٢: ١٨، ٩٣: ٩، ١٠، ٦: ١٥٠.\n(ولا)\n٢: ٣٥، ٤١، ٤٢، ٦٠، ١٥٢، ١٥٤، ١٨٧، ١٨٨، ١٩٠، ١٩١، ١٩٥، ١٩٦، ٢٢١، ٢٢٢، ٢٢٤، ٢٣١، ٢٣٥، ٢٣٧، ٢٦٧، ٢٨٢، ٢٨٣، ٢٨٦، ٣: ٧٣، ١٠٢، ١٠٣، ١٠٥، ١٣٩، ١٦٩، ١٧٦، ١٧٨، ١٨٠، ١٩٤، ٤: ٢، ٥، ٦، ٢٢، ٢٩، ٣٦، ٨٩، ٩٤، ١٠٤، ١٠٥، ١٠٧، ١٧١، ٥: ٢، ٨، ٢١، ٤٤، ٤٨، ٧٧.\n٦: ١٤، ٥٢، ١٢١، ١٤٢، ١٥٠، ١٥١، ١٥٢، ١٥٣، ٧: ٣، ١٩، ٣١، ٥٦، ٧٣، ٧٤، ٨٥، ٨٦، ١٤٢، ١٥٠، ٢٠٥، ٨: ٢٠، ٢١، ٤٦، ٤٧، ٥٩، ٩: ٤٩، ٨٤، ٨٥، ١٢٠، ١٠: ٦٥، ٧١، ٨٩، ٩٥، ١٠٥، ١٠٦، ١١: ٣٧، ٤٢، ٥٢، ٦٤، ٧٨، ٨١، ٨٤، ٨٥، ١١٢، ١١٣، ١٢: ٦٠، ٨٧، ١٤: ٤٢، ١٥: ٦٥، ٦٩، ٨٨، ١٦: ٩١، ٩٢، ٩٤، ٩٥، ١١٦، ١٢٧، ١٧: ٢٣، ٢٦، ٢٩، ٣١، ٣٢، ٣٣، ٣٤، ٣٦، ٣٧، ٣٩، ١١٠، ١٨: ١٩، ٢٢، ٢٣، ٢٨، ٧٣، ١١٠، ٢٠: ٢١، ٤٢، ٤٧، ٨١، ١١٤، ١٣١، ٢٣: ٢٧، ١٠٨، ٢٤: ٢، ٤، ٢١، ٣٣، ٢٦، ٤٦، ٣٠: ٣١، ٦٠، ٣١: ١٨، ٣٣، ٣٣: ١، ٣٣، ٤٨، ٣٥: ٥، ٣٨: ٢٢، ٢٦، ٤٤، ٤٢: ١٣، ١٥، ٤٣: ٦٢، ٤٥: ١٨، ٤٦: ٣٥، ٤٧: ٣٣، ٤٩: ٢، ١١، ١٢، ٥١: ٥١، ٥٥: ٩، ٥٧: ٢٣، ٥٩: ١٠، ١٩، ٦٠: ١٠، ١٢، ٦٥: ١، ٦، ٦٨: ١٠، ٤٨، ٧١: ٢٣، ٧٤: ٦، ٧٦: ٢٤، ٧١: ٢٤، ٢٨، ٤١: ٣٠.","vol":"2","page":535},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-414>لمحات عن دراسة\n(لا النافية للجنس)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - لم يقع خبر (لا) النافية للجنس اسما صريحا في القرآن، وإنما جاء ظرفا أو جارًا ومجرورًا، وهو الكثير.\n٢ - جاء اسم (لا) النافية للجنس مفردًا في القرآن فلم يقع مضافا ولا شبيها بالمضاف إلا في آية واحدة محتملة.\n٣ - (لا) النافية للجنس نص في نفي العموم، إذا بنى اسمها وإذا رفع كانت محتملة لنفي العموم ولغيره.\n٤ - النفي بلا النافية للجنس أبلغ من نفي الفعل.\n٥ - اسم (لا) النافية للجنس المبني لا يجوز أن يتعلق به الظرف أو الجار والمجرور لأنه لو تعلق به كان شبيها بالمضاف فيعرب.\n٦ - جاء كثيرا في القرآن اسم (لا) مصدرًا وجاء اسم فاعل في بعض الآيات واسما جامدًا أيضًا.\n٧ - جاء خبر (لا) النافية للجنس مذكورًا ومحذوفًا في القرآن الكريم.\n٨ - كررت (لا) النافية للجنس مع اسمها في مواضع من القرآن.","vol":"2","page":536},{"text":"دراسة\n(لا النافية للجنس)\nفي القرآن الكريم\nجاء خبر (لا) النافية للجنس اسما مرفوعا في الحديث الشريف:\n«لا أحد أغير من الله».\nوفي نثر العرب وشعرهم:\nقال قيس بن عاصم: يا بني احفظوا عني ثلاثا فلا أحد أنصح لكم مني ... الكامل ٣: ١٠، العقد الفريد ٢: ٢٨٩.\nفإن يجمعهم الله عليك فلا رجل أعز منك من كلام الخزرج لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. نهاية الأرب ١٦: ٣١١.\nلا مال أعود من العقل، ولا وحدة أوحش من العجب. لا شرف أغلى من الإسلام ولا عز أعز من التقوى ولا معقل أحسن من الورع ولا شفيع أنجح من التوبة ولا كنز أغنى من القناعة.\nمن نهج البلاغة ٣: ١٧٧، ٢٤٢، لا وحشة أوحش من عجب، ولا ظهير أعون من مشورة ولا فقر أشد من عدم العقل. البيان والتبيين ٢: ١٩٨.\nقال عمرو القنا:\nلا قوم أكرم منهم يوم قال لهم ... محرض الموت عن أحسانكم ذودوا\n\nالحماسة ٢: ٢١٥.\nفيا رب إن أهلك ولم ترو هامني ... بليلي أمت لا قبر أعطش من قبري\n\nالحماسة ٣: ٢٠٣.","vol":"2","page":537},{"text":"فلا مهر أغلى من على وإن غلا ... ولا فتك دون فتك ابن ملجم\n\nابن ملجم. الكامل ٧: ١٢٢.\nإن الرزية لا رزية مثلها ... فقدان كل أخ كضوء الكوكب\n\nلبيد. الكامل ٨: ١٦٨، ديوانه ١٥٥.\nرأيت الفتى يفنى وتبقى فعاله ... ولا شيء خير في الحديث من الحمد\n\nعبد الله بن الحشرج. مهذب الأغاني ٤: ٢٠١.\nونجد بها قوم هوا لهم زيارتي ... ولا شيء أحلى من زيارتهم عندي\n\nمروان الأصغر. مهذب الأغاني ٩: ٩١.\nلم يقع خبر (لا) النافية للجنس اسما صريحا في القرآن، وإنما جاء خبرها جارًا ومجرورًا أو ظرفًا والكثير هو الجار والمجرور وجاء ظرفا في هذه المواضع:\n١ - اليوم تجزي كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم [٤٠: ١٧].\n٢ - لنا أعمالنا ولكم أعمالكم لا حجة بيننا وبينكم [٤٢: ١٥].\n٣ - فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون [٢٣: ١٠١].\nواحتمل أن يكون خبر (لا) ظرفًا وأن يكون جارًا ومجرورًا في هذه المواضع:\n١ - لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم [١١: ٤٣].\nخبر (لا) (من أمر الله) عند الأنباري والعكبري ولا يجوز أن يكون الخبر (اليوم) لأن ظرف الزمان لا يكون خبرًا عن الجنة.\nالعكبري ٢: ٢١، البيان ٢: ١٥، وأجاز الحوفي وابن عطية أن يكون (اليوم) الخبر. البحر ٥: ٢٢٧.\nوقال الرضى ١: ٢٣٦ (اليوم) خبر (لا) على تقدير مضاف محذوف أي لا وجود عاصم.\n٢ - قال لا تثريب عليكم اليوم ... [١٢: ٩٢].","vol":"2","page":538},{"text":"أجاز العكبري أن يكون (اليوم) خبر (لا) و(عليكم) متعلق بما تعلق به الخبر. وفي البيان ٢: ٤٥: «يجوز أن يكون (عليكم) خبر (لا تثريب) وتقديره: لا تثريب مستقر عليكم. و(اليوم) منصوب بعليكم وهو على التحقيق منصوب بما تعلق به (عليكم) المحذوف. وقد أجاز أبو على في (عليكم اليوم) أن يكونا خبرين للاسم المبني كقولهم: هذا حلو حامض وأن يكونا وصفين ويكون الخبر محذوفًا وأن يكون أحدهما وصفا والآخر الخبر ...».\nانظر البحر ٥: ٣٤٣ - ٣٤٤، انظر الإيضاح ٢٤٧ - ٢٤٨.\n٣ - يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين [٢٥: ٢٢].\nأجاز العكبري أن يكون خبر (لا) يومئذ أو للمجرمين ٢: ٨٥.\nوكذلك أجاز أبو حيان كما أجاز أن يكون من الشبيه بالمضاف. البحر ٦: ٤٩٢.\nوفي البيان ٢: ٢٠٣: «إن جعلت (بشرى) مبنية مع (لا) كان (يومئذ) خبرا لها لأنه ظرف زمان وظروف الزمان تكون خبرا عن المصادر.\nو(للمجرمين) صفة لبشرى. وإن جعلت (بشرى) غير مبنية مع (لا) أعملت (بشرى) في (يومئذ) لأن الظروف يعمل فيها معاني الأفعال و(للمجرمين) خبر (لا)».\nوعلى هذا الاحتمال يكون اسم (لا) النافية للجنس قد جاء شبيها بالمضاف في القرآن فبقية المواضع جاء فيها اسم (لا) مفردًا، ولم يقع مضافا ولا شبيها به.\n(لا) النافية للجنس نص في نفي العموم\nإذا بني اسم (لا) النافية للجنس كانت نصا في نفي العموم.\nوإذا رفع كانت محتملة لنفي العموم ولغيره وسياق الكلام هو الذي يحدد ذلك.","vol":"2","page":539},{"text":"في البحر ١: ٣٦ - ٣٧: «قرأ أبو الشعثاء: (لا ريب فيه) بالرفع ... والمراد هنا الاستغراق لا من اللفظ بل من دلالة المعنى لأنه لا يريد نفي ريب واحد عنه.\nلكن البناء يدل بلفظه على قضية العموم والرفع لا يدل لأنه يحتمل العموم ويحتمل نفي الوحدة ...».\nالنفي بلا النافية للجنس أبلغ من نفي الفعل\nفي البحر ٦: ٣٣٨ في قوله تعالى: ﴿فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه﴾ ٢١: ٩٤.\n(لا) لنفي الجنس فهو أبلغ من قوله: فلا يكفر سعيه.\nحذف خبر (لا)\nإذا علم خبر (لا) النافية للجنس كثر حذفه عند الحجازيين ووجب حذفه عند تميم وقد جاء محذوفًا في هذه المواضع:\n١ - فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس [٢٠: ٩٧].\n٢ - قالوا لا ضير إنا إلى ربنا منقلبون [٢٦: ٥٠].\n٣ - كلا لا وزر ... [٧٥: ١١].\n٤ - ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت [٣٤: ٥١].\nواحتمل أن يكون خبر (لا) محذوفًا في قوله تعالى:\n﴿ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين﴾ ... [٢: ٢].\nالكشاف ١: ٢٠، العكبري ١: ٦، البيان ١: ٤٥، البحر ١: ٣٦ - ٣٧.","vol":"2","page":540},{"text":"اسم (لا) المبني لا يتعلق به الظرف\nأو الجار والمجرور\nلأنه لو تعلق به لكان شبيها بالمضاف فيعرب ولا يبنى هذا هو رأي الجمهور. وينبغي أن يخرج عليه أسلوب القرآن.\nوقد علق الزمخشري باسم (لا) الظرف والجار والمجرور ورد عليه أبو حيان وغيره:\n١ - قال لا تثريب عليكم اليوم ... [١٢: ٩٢].\nفي الكشاف ٢: ٢٧٤: «فإن قلت: بم تعلق (اليوم)؟\nقلت: بالتثريب، أو المقدر في عليكم من معنى الاستقرار أو بيغفر.\nفي البيان ٢: ٤٥: «ولا يجوز أن يتعلق أحدهما بتثريب لأنه لو كان متعلقًا به لوجب أن يكون منونا كقولهم: لا خيرا من زيد». العكبري ٢: ٣١.\nوفي البحر ٥: ٣٤٣: «وأما قول الزمخشري إن اليوم يتعلق بالتثريب فهذا لا يجوز لأن التثريب مصدر وقد فصل بينه وبين معموله بقوله (عليكم) و(عليكم) إما أن يكون خبرًا أو صفة لتثريب ولا يجوز الفصل بينهما لأن معمول المصدر من تمامه وأيضًا لو كان اليوم متعلقًا بتثريب لم يجز بناؤه وكان يكون من قبيل الشبيه بالمضاف».\n٢ - فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله [٣٠: ٤٣]\nفي الكشاف ٣: ٢٠٦: «﴿من الله﴾ إما أن يتعلق بيأتي فيكون المعنى: من قبل أن يأتي من الله يوم لا يرده أحد ... أو بمرد على معنى: لا يرد هو بعد أن يجيء به ولا رد له من جبهته».","vol":"2","page":541},{"text":"وفي البحر ٧: ١٧٦: «﴿من الله﴾ يحتمل أن يكون متعلقًا بيأتي ويحتمل أن يتعلق بمحذوف يدل عليه ﴿مرد﴾».\n٣ - استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله [٤٢: ٤٧].\nأجاز الزمخشري الوجهين السابقين. الكشاف ٣: ٤٠٨، ورد عليه أبو حيان البحر ٧: ٥٢٥.\nجرى المعربون والمفسرون على منع تعلق الظرف والجار والمجرور باسم (لا) المبني في القرآن الكريم:\n١ - قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده [٢: ٢٤٩].\nالعامل في ﴿اليوم﴾ وفي ﴿جالوت﴾ الاستقرار ولا يجوز فيهما التعلق بطاقة. العكبري ١: ٥٩، البحر ٢: ٢٦٧.\n٢ - ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ... [٢: ٢٨٦].\n٣ - أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ... [٣: ٧٧].\n٤ - وقال لا غالب لكم اليوم من الناس [٨: ٤٨].\n﴿اليوم﴾ معمول للخبر. و﴿من الناس﴾ حال من ضمير ﴿لكم﴾.\nالعكبري ٢: ٤، البحر ٤: ٥٠٥.\n٥ - وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين [١٠: ٣٧].\n﴿من رب العالمين﴾ متعلق بالمحذوف أو حال.\nالعكبري ٢: ١٥، البحر ٥: ١٥٧.\n٦ - لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم [١١: ٤٣].\n﴿اليوم﴾ على إضمار فعل يدل عليه ﴿عاصم﴾ أو متعلق بما تعلق به الخبر. البحر ٥: ٢٢٧، البيان ٢: ١٥، العكبري ٢: ٢١.","vol":"2","page":542},{"text":"٧ - ارجع إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها [٢٧: ٣٧].\n٨ - الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين [٣٢: ١ - ٢].\n﴿من رب العالمين﴾ متعلق بتنزيل أو حال من الضمير في ﴿فيه﴾ أو خبر ﴿تنزيل﴾.\nالعكبري ٢: ٩٨، البيان ٢: ٢٥٨، البحر ٧: ١٩٦ - ١٩٧.\n٩ - لا جناح عليهن في آبائهن ... [٣٣: ٥٥].\n١٠ - فلا جناح عليهما فيما افتدت به ... [٢: ٢٢٩].\n﴿فيما﴾ متعلق بالاستقرار. العكبري ٣: ٥٤.\n١١ - فلا جناح عليهما أن يتراجعا ... [٢: ٢٣٠].\n١٢ - فلا جناح عليكما فيمن فعلن في أنفسهن بالمعروف [٢: ٢٣٤].\n١٣ - فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن من معروف [٢: ٢٤٠].\n﴿فيما﴾ متعلق بما تعلق به ﴿عليكم﴾. البحر ٢: ٢٤٦.\n١٤ - فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا [٤: ١٢٨].\n١٥ - فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي [١٢: ٦٠].\n١٦ - فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ [٢٣: ١٠١].\n١٧ - وما يمسك فلا مرسل له من بعده [٣٥: ٢].\n١٨ - ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء [٢: ٢٣٥].\n١٩ - ولا جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة [٤: ٢٤].\n٢٠ - ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم ... [٤: ١٠٢].\n٢١ - ولا جناح عليكم أن تنكحوهن ... [٦٠: ١٠].","vol":"2","page":543},{"text":"وجوزوا أن يكون الجار والمجرور صفة لاسم (لا) في قوله تعالى:\n١ - ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين [٢: ٢].\nالبحر ١: ٢٧.\n٢ - لا تثريب عليكم اليوم ... [١٢: ٩٢].\nالبيان ٢: ٤٥، البحر ٥: ٣٤٣ - ٣٤٤.\nالكثير أن يكون اسم (لا) مصدرًا\nالكثير في القرآن وقوع اسم (لا) مصدرًا وجاء اسم فاعل في قوله تعالى:\n١ - لا مبدل لكلماته ... [٦: ١١٥، ١٨: ٢٧].\n٢ - وقال لا غالب لكم اليوم من الناس [٨: ٤٨].\n٣ - لا عاصم اليوم من أمر الله ... [١١: ٤٣].\n٤ - والله يحكم لا معقب لحكمه [١٣: ٤١].\n٥ - إن ينصركم الله فلا غالب لكم [٣: ١٦٠].\n٦ - من يضلل الله فلا هادي له [٧: ١٨٦].\n٧ - وإن يردك بخير فلا راد لفضله [١٠: ١٠٧].\n٨ - ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها [٣٥: ٢].\n٩ - وما يمسك فلا مرسل له من بعده [٣٥: ٢].\n١٠ - أهلكناهم فلا ناصر لهم ... [٤٧: ١٣].\n١١ - ولا مبدل لكلمات الله ... [٦: ٣٤].\n١٢ - وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو [١٠: ١٠٧].\nوجاء اسم (لا) وصفا في قوله تعالى:\n﴿لا شريك له﴾ ... [٦: ١٦٣].\nواحتمل اسم (لا) أن يكون مصدرًا وأن يكون وصفًا في قوله تعالى:\n﴿وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم﴾ ... [٣٦: ٤٣].","vol":"2","page":544},{"text":"في البحر ٧: ٣٣٩: «الصريخ: فعيل بمعنى فاعل أي مستغيث وبمعنى مصرخ أي مغيث، وهذا معناه هنا، أي فلا مغيث لهم ولا معين.\nوقال الزمخشري: (فلا صريخ لهم) أي فلا إغاثة لهم كأنه جعله مصدرًا من (أفعل) ويحتاج إلى نقل». الكشاف ٣: ٢٨٨.\nوجاء اسم (لا) اسما غير مصدر وغير وصف في قوله تعالى:\n١ - إنهم لا أيمان لهم ... [٩: ١٢].\n٢ - وأن الكافرين لا مولى لهم ... [٤٧: ١١].\n٣ - فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ [٢٣: ١٠١].\nوجاء اسم (لا) اسم كان مشتق في قوله تعالى:\n١ - وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ... [٩: ١١٨].\n٢ - يا أهل يثرب لا مقام لكم ... [٣٣: ١٣].\nاسم مكان أو مصدر. البحر ٧: ٢١٨.\nكلمة التوحيد\nعنى العلماء بإعراب كلمة التوحيد ﴿لا إله إلا الله﴾ في رسائل متنوعة الحجم وما زالت بين مخطوطات المكتبات، ولم يعرض لإعرابها الزمخشري في الكشاف، لأنه أفرد لها تأليفًا مستقلًا. المغني ٢: ١٤١، وحاشية التصريح ١: ٣٦٢، البيان ١: ١٣١، ١٦٨، تقدم إعرابها وآياتها في الجزء الأول ص ١٦٣ - ١٦٦.\nنقض النفي بإلا يبطل عمل (لا) النافية للجنس، وقد أعرب العكبري ما بعد (إلا) خبرًا للا في قوله تعالى:\n١ - لا قوة إلا بالله ... [١٨: ٣٩].\nالعكبري ٢: ٥٤.\n٢ - فلا عدوان إلا على الظالمين ... [٢: ١٩٣].","vol":"2","page":545},{"text":"العكبري ١: ٤٧، وفي البحر ٢: ٦٩: «﴿إلا على الظالمين﴾ في موضع رفع على أنه خبر (لا) عند الأخفش، أو على أنه خبر للمبتدأ الذي هو مجموع (لا عدوان) على مذهب سيبويه».\nذكر خبر (لا) قبل (إلا) في قوله تعالى:\n١ - لا علم لنا إلا ما علمتنا ... [٢: ٣٢].\n٢ - لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة [٤: ١١٤].\n٣ - فلا كاشف له إلا هو ... [٦: ١٧، ١٠: ١٠٧].\n٤ - لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم [١١: ٤٣].","vol":"2","page":546},{"text":"تكرير (لا) مع اسمها\nكررت (لا) مع اسمها في مواضع من القرآن:\n١ - فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج [٢: ١٩٧].\nقرأ أبو عمرو وابن كثير وأبو جعفر (فلا رفث ولا فسوق) بالضم والتنوين وزاد أبو جعفر (ولا جدال).\nالإتحاف: ١٥٥، غيث النفع: ٥٠، شرح الشاطبية: ١٦١ وذكر أبو حيان وغيره قراءات أخرى في الشواذ نذكرها مع توجيهها:\n(أ) رفع الثلاثة: (لا) مهملة، والخبر (في الحج) ويجوز أن يكون خبرًا عن الأول أو عن الثالث وحذف الخبر من الباقي. ولا يكون خبرًا عن الثاني أو (لا) عاملة عمل ليس، وهو ضعيف لقلة عملها فلا يخرج عليه القرآن.\n(ب) نصب الثلاثة مع التنوين. منصوبة على المصادر بأفعال من لفظها و(في الحج) متعلق بالأول، أو بالثالث على طريق التنازع.\n(ج) الفتح من غير تنوين: (لا) عاملة و(في الحج) خبر (لا) عند الأخفش، وخبر المبتدأ عند سيبويه.\n(د) رفع الأولين وبناء الثالث: (في الحج) خبر عن الجميع عند سيبويه إذ ليس فيه إلا عطف مبتدأ على مبتدأ.\nالبحر ٢: ٨٨ - ٩٠، المغني ٢: ١٣٤، العكبري ١: ٤٨، البيان ١: ١٤٧.\n٢ - أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة [٢: ٢٥٤].","vol":"2","page":547},{"text":"قرأ أبو عمرو وابن كثير ويعقوب (لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة)، بالفتح من غير تنوين والباقون بالرفع والتنوين.\nالنشر: ٢: ٢٣٠، الإتحاف: ١٦١، غيث النفع: ٥٥، شرح الشاطبية ١٦٤، البحر: ٢: ٢٧٦.\n٣ - قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال ... [١٤: ٣١].\nقرأ ابن كثير وأبو عمرو: (لا بيع فيه ولا خلال) بالفتح من غير تنوين. غيث النفع: ١٤٤، الإتحاف: ٢٧٢، البحر ٢: ٢٧٦.\n٤ - يتنازعون فيها كأسا لا لغو فيها ولا تأثيم [٥٢: ٢٣].\nقرأ بالرفع والتنوين نافع، وابن عامر، وعاصم، وحمزة، والكسائي وأبو جعفر وخلف. وقرأ الباقون بالفتح بلا تنوين.\nالنشر: ٢: ٣٧٨، الإتحاف: ٤٠١، غيث النفع: ٢٤٧، البحر ٨: ١٤٩.\n٥ - عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين ... [٣٤: ٣].\nفي البحر ٧: ٢٥٨: «قرأ الأعمش وقتادة بفتح الراءين.\nقال ابن عطية: عطفا على (ذرة) ورويت عن أبي عمرو وعزاها أيضًا إلى نافع.\nولا يتعين ما قال بل تكون (لا) نافية للجنس، وهو مبتدأ، أعني مجموع (لا) وما بنى معها، على مذهب سيبويه والخبر (إلا في كتاب) ... وقرأ زيد بن علي بخفض الراءين بالكسرة، كأنه نوى مضافا إليه محذوفًا التقدير: ولا أصغره ولا أكبره ...».\n٦ - وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين ... [١٠: ٦١].\nقرأ حمزة ويعقوب وخلف برفع الراءين فيهما.","vol":"2","page":548},{"text":"وقرأ الباقون بالنصب، واتفقوا على رفع الحرفين في (سما) لارتفاع (مثقال).\nالنشر ٢: ٢٨٥، الإتحاف: ٢٥٢، غيث النفع: ١٢٥، شرح الشاطبية: ٢٢٠.\nفي الكشاف ٢: ١٩٥: «القراءة بالنصب والرفع والوجه النصب على نفس الجنس والرفع على الابتداء. ليكون كلاما برأسه، وفي العطف على محل (من مثقال ذرة) أو على لفظ مثقال ذرة فتحا في موضع الجر لامتناع الصرف إشكال، لأن قولك: لا يعزب عنه شيء إلا في كتاب مشكل».\nوفي البحر ٥: ١٧٤: «وإنما إشكل عنده لأن التقدير: يصير إلا في كتاب فيعزب.\nوهذا كلام لا يصح وخرجه أبو البقاء على أنه استثناء منقطع تقديره: لكن هو في كتاب مبين، ويزول بهذا التقدير الإشكال». البيان ١: ٤١٦.\n٧ - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أينما كانوا [٥٨: ٧].\nفي البحر ٨: ٢٣٥: «قرأ الجمهور: (ولا أكثر) عطفا على لفظ المخفوض.\nوالحسن وابن أبي إسحاق والأعمش وأبو حيوة وسلام ويعقوب بالرفع عطفا على موضع (نجوى) إن أريد به المتناجون، ومن جعله مصدرًا محضًا على حذف مضاف ... ويجوز أن يكون (ولا أدنى) مبتدأ والخبر إلا هو معهم فهو من عطف الجمل». معاني القرآن ٣: ١٤٠.\n٨ - فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون.\n[٢: ٣٨، ٥: ٦٩، ٦: ٤٨، ٧: ٣٥، ٤٦: ١٣].\n٩ - فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون [٢: ٦٢، ٢٧٤].\n١٠ - فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون [٢: ١١٢].\n١١ - لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون [٢: ٢٦٢، ٢٧٧]","vol":"2","page":549},{"text":"١٢ - ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون [٧: ٤٩].\n١٣ - ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون [١٠: ٦٢].\n١٤ - يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون [٤٣: ٦٨].\nفي النشر ٢: ٢١١: «واختلفوا في تنوين (فلا خوف عليهم ...) فقرأ يعقوب (لا خوف عليهم) حيث وقعت بفتح الفاء وحذف التنوين.\nوقرأ الباقون بالرفع والتنوين وفي الإتحاف: ١٣٤: «وافقه الحسن وعن ابن محيصن بالرفع بلا تنوين تخفيفًا».\nوفي البحر: ١: ١٩٦: «قرأ الجمهور بالرفع والتنوين وقرأ الزهري وعيسى الثقفي. ويعقوب بالفتح في جميع القرآن وقرأ ابن محيصن باختلاف عنه بالرفع من غير تنوين.\nوجه قراءة الجمهور مراعاة الرفع في (ولا هم يحزنون) فرفعوا للتعادل.\nقال ابن عطية: والرفع على إعمالها إعمال (ليس) ولا يتعين ما قاله، بل الأولى أن يكون مرفوعا بالابتداء لوجهين:\nأحدهما، أن إعمال (لا) عمل (ليس) قليل جدا ويمكن النزاع في صحته وإن صح فيمكن النزاع في اقتباسه.\nوالثاني: حصول التعادل بينهما إذ تكون (لا) قد دخلت في كلتا الجملتين على مبتدأ ولم تعمل فيهما.\nووجه قراءة الزهري ومن وافقه أن ذلك نص في العموم فينفي كل فرد من مدلول الخوف. وإما الرفع فيجوره وليس نصا، فراعوا ما دل على العموم بالنص دون ما يدل عليه بالظاهر أما قراءة ابن محيصن فخرجها ابن عطية على أنه من إعمال (لا) عمل (ليس) وأنه حذف التنوين تخفيفًا لكثرة الاستعمال ... فالأولى أن يكون مبتدأ كما ذكرناه إذا كان مرفوعًا منونا وحذف تنوينه كما قال - لكثرة الاستعمال.","vol":"2","page":550},{"text":"ويجوز أن يكون عرى من التنوين لأنه على نية الألف واللام فيكون التقدير: فلا الخوف عليهم، ويكون مثل ما حكى الأخفش عن العرب (سلام عليكم) بغير تنوين قالوا: يريدون: السلام عليكم، ويكون هذا التخريج أولى؛ إذ يحصل التعادل في كون (لا) دخلت على المعرفة في كلتا الجملتين وإذا دخلت على المعارف لم تجر مجرى (ليس).\nوانظر البحر ١: ٢٤٢، ٣٥٢، ٤: ١٣٢، ٢: ٢٧٦، ٨٨، ٨: ٢٦، المغني ٢: ١٦٤.\nإن وقعت الصفة بعد (لا) أهملت وكررت\n١ - إنها بقرة لا فارض ولا بكر ... [٢: ٦٨].\nفي البحر ١: ٢٥١: «إن جاءت غير مكررة فبابها الشعر، ومن جعل ذلك من الوصف بالجمل فقد أبعد؛ لأن الأصل الوصف بالمفرد».\nفي البيان ١: ٩١: «﴿لا فارض﴾ في رفعه وجهان أحدهما: أن يكون خبر مبتدأ محذوف وتقديره: لا هي فارض.\nوالثاني: أن يكون صفة بقرة». انظر العكبري ١: ٢٤، القرطبي ١: ٤٤٩.\n٢ - إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث [٢: ٧١].\nفي البحر ١: ٢٥٥: «﴿لا ذلول﴾ صفة لبقرة على أنه من الصوف بالمفرد ومن قال: هو من الوصف بالجملة وأن التقدير: هي لا ذلول فبعيد عن الصواب ﴿تثير الأرض﴾ صفة لذلول، وهي صفة داخلة في حيز النفي والمقصود نفي إثارتها الأرض ...\n﴿ولا تسقى الحرث﴾ نفي معادل لقوله ﴿لا ذلول﴾ والجملة صفة، والصفتان منفيتان من حيث المعنى».\nقرئ: (لا ذلول) بالبناء. انظر البيان ١: ٩٤.","vol":"2","page":551},{"text":"٣ - يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية [٢٤: ٣٥].\nقرأ الضحاك: (لا شرقية ولا غربية) بالرفع أي هي لا شرقية ولا غربية والجملة في موضع الصفة. البحر ٦: ٤٥٧.\n٤ - في سموم وحميم وظل من يحموم لا بارد ولا كريم [٥٦: ٤٢ - ٤٤].\nفي البحر ٨: ٢٠٩: «ويجوز أن يكون (لا بارد ولا كريم) صفة ليحموم، ويلزم منه أن يكون الظل موصوفا بذلك ... وقرأ ابن أبي عبلة بالرفع أي هو لا بارد ولا كريم».\n٥ - وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة [٥٦: ٣٢ - ٣٣].\n٦ - انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب [٧٧: ٣٠ - ٣١].\nتكرر (لا) إن وقع بعدها الحال\n﴿مذبذبين بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء﴾ [٤: ١٤٣].\nأي لا منسوبين. العكبري ١: ١١٢، البحر ٣: ٣٧٩.\nإذا فصل بين (لا) وبين اسمها كررت\n﴿بيضاء لذة للشاربين، لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون﴾ [٣٧: ٤٦ - ٤٧].\nإذا وقعت بعد (لا) المعرفة\nأهملت وكررت\n١ - لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار [٣٦: ٤٠].\n٢ - فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل ولا هم يحلون لهن [٦٠: ١٠]","vol":"2","page":552},{"text":"٣ - ولا أنتم عابدون ما أعبد ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد [١٠٩: ٣ - ٥].\nوقرئ في قوله تعالى: ﴿قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس﴾ ٢٠: ٩٧.\n(لا مساس) وفي البحر ٦: ٢٧٥: «قيل: هو اسم للفعل، وأسماء الأفعال التي بهذه الزنة معارف، فلا تدخل عليها (لا) النافية للجنس. لكنه نفي الفعل، فتقديره: لا يكن منك مساس، ولا أقول: مساس، ومعناه النهي، أي لا تمسني». العكبري ٢: ٦٦.\nإذا وقع الماضي لغير الدعاء بعد (لا) كررت\n١ - فلا صدق ولا صلى ... [٧٥: ٣١].\nالبحر ٨: ٣٩٠، العكبري ٢: ١٤٦.\n٢ - فلا اقتحم العقبة ... [٩٠: ١١].\nفي البحر ٨: ٤٧٦: «قال الفراء والزجاج ذكر (لا) مرة واحدة، والعرب لا تكاد تفرد (لا) مع الفعل الماضي حتى تعيد، كقوله تعالى: ﴿فلا صدق ولا صلى﴾، وإنما أفردها لدلالة آخر الكلام على معناه، فيجوز أن يكون قوله: ﴿ثم كان من الذين آمنوا﴾ قائما مقام التكرير، كأنه قال: فلا اقتحم العقبة ولا آمن. وقيل: هو جار مجرى الدعاء». معاني القرآن ٣: ٢٦٤.\nوفي المغني ١: ١٩٨: «وأما قوله سبحانه ﴿فلا اقتحم العقبة﴾ فإن (لا) فيه مكررة في المعنى، لأن المعنى: فلا فك رقبة، ولا أطعم مسكينا، لأن ذلك تفسير للعقبة».\nوفي البيان ٢: ٥١٤: «أي لم يقتحم. و(لا) مع الماضي مع المستقبل، كقوله تعالى: ﴿فلا صدق ولا صلى﴾، أي لم يصدق، ولم يصل، كقول الشاعر:","vol":"2","page":553},{"text":"إن تغفر اللهم تغفر جما ... وأي عبد لك لا ألما\n\nدخول (لا) على المصادر التي يدعى بها\n﴿هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم، إنهم صالوا النار. قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم﴾ ... [٣٨: ٥٩ - ٦٠].\nفي المقتضب ٤: ٣٨٠: «هذا باب ما إذا دخلت عليه (لا) لم تغيره عن حاله لأنه قد عمل فيه الفعل، فلم يجز أن يعمل في حرف عاملان.\nوذلك قولك: لا سقيا، ولا رعيا، ولا مرحبا ولا أهلا، ولا كرامة، ولا مسرة، لأن الكلام كان قبل دخول (لا) أفعل هذا وكرامة ومسرة، أي وأكرمك وأسرك، فإنما نصبه الفعل، فلما دخلت عليه (لا) لم تغيره، انظر سيبويه ١: ٣٥٦ - ٣٥٧. والانتصار لابن ولاد ١٦٦: ١٦٩».\nطرف من القراءات\n١ - لا ريب فيه ... [٢: ٢].\nقرأ الحسن: ﴿لا ريبا فيه﴾ بالنصب والتنوين حيث وقع. الإتحاف: ١٢٦ وقرأ زيد بن علي: ﴿لا ريب فيه﴾ بالرفع والتنوين حيث وقع. البحر ١: ٣٦. ابن خالويه ٢.\n٢ - ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب [٣٤: ٥١].\nفي المحتسب ١: ١٩٦: «ومن ذلك قراءة طلحة بن مصرف: ﴿وأخذ من مكان قريب﴾ قال أبو الفتح لك في رفعه وجهان: إن شئت رفعته بفعل مضمر يدل عليه قوله: ﴿فلا فوت﴾، أي وأحاط بهم أخذ من مكان قريب، وإن شئت رفعه بالابتداء وخبره محذوف، أي وهناك أخذ لهم وإحاطة بهم. ودل على هذا الخبر ما دل على الفعل في القول الأول».","vol":"2","page":554},{"text":"وفي البحر ٧: ٢٩٣: «وقرأ عبد الرحمن مولى بني هاشم عن أبيه وطلحة: ﴿فلا فوت وأخذ﴾ مصدرين منونين. وقرأ أبي ﴿فلا فوت﴾ مبنيا، (وأخذ) مصدرا منونا ومن رفع (وأخذ) فخبر مبتدأ، أي وحالهما أخذ، أو مبتدأ أي وهناك أخذ وقال الزمخشري: (وأخذ) هو معطوف على محل ﴿فلا فوت﴾».\n٣ - والشمس تجري لمستقر لها ... [٣٦: ٣٨].\nفي المحتسب ٢: ٢١٢: «ومن ذلك قراءة ابن مسعود ... ﴿والشمس تجري لا مستقر لها﴾ بنصب الراء».\nقال أبو الفتح: ظاهر هذا الموضع ظاهر العموم، ومعناه معنى الخصوص وذلك أن (لا) هذه النافية الناصبة للنكرة لا تدخل إلا نفيًا عامًا، وذلك أنها جواب سؤال عام. فقولك: لا رجل عندك جواب: هل من رجل عندك؟ فكما أن قولك: هل من رجل عندك؟ سؤال عام، أي هل عندك قليل أو كثير من هذا الجنس الذي يقال لواحده رجل، فكذلك ظاهر قوله ﴿لا مستقر لها﴾ نفي أن تستقر أبدًا، ونحن نعلم أن السموات إذا زلن بطل سير الشمس أصلًا فاستقرت ... فكذلك لا مستقر لها ما دامت السموات والأرض.\nوفي البحر ٧: ٣٣٦: «انتفاء كل مستقر وذلك في الدنيا ... وقرأ ابن أبي عبلة برفع (مستقر) على أنها عاملة عمل (ليس)». ابن خالويه: ١٢٦.\n٤ - فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون ... [٣٦: ٤٣].\nقرئ ﴿فلا صريخ لهم﴾ بالرفع والتنوين، فيكون كقوله ﴿لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ العكبري ٢: ١٠٥.","vol":"2","page":555},{"text":"مواضع (لا) النافية للجنس المبني اسمها\n٢، ٢، ٣٢، ٧١، ١٦٣، ٢٣٦، ٢٥٦، ٢٨٦، ٢٥٥، ٣: ٢، ٦، ٩: ١٨، ٢٥، ٧٧، ٤: ١٧، ٨٧، ١١٤، ٥: ١٠٩، ٦: ١٥، ١٠٢، ١٠٦، ١١٥، ١٦٣، ٨: ٤٨، ٩: ١٢، ١٠: ٩٠، ١١: ١٤، ١٣: ٣٠، ١٣: ٤١، ١٦: ٢، ٢٣، ٦٢، ١٠٩، ١٧: ٩٩، ١٨: ٢٧، ٣٩: ٢٠: ٨، ١١: ٩٧، ٩٨، ١٠٨، ٢١: ٣٥، ٨٧، ٢٢: ٧، ٢٣: ١١٦، ١١٧، ٢٥: ٢٢، ٢٦: ٥٠، ٢٧: ٢٦، ٣٧، ٢٨: ٥٠، ٣٠: ٣٠، ٤٣، ٣٥: ٣، ٣٧: ٣٥، ٣٩: ٦، ٤٠: ٣، ٦٢، ٦٥، ٤٢: ٤٧، ٣٢: ٢، ٣٣: ١٣، ٥٥، ٤٠: ١٧، ٤٣، ٥٩، ٤٢: ٧، ١٥، ٤٤: ٨، ٤٥: ٢٧، ٣٢، ٤٧: ١١، ١٩، ٥٩: ٢٢، ٢٣، ٦٤: ١٣، ٧٣: ٩، ٧٥: ١١.\nفلا\n٢: ١٥٨، ١٧٣، ١٨٢، ١٩٣، ١٩٧، ٢٠٣، ٢٢٩، ٢٣٠، ٢٣٣، ٢٣٤، ٢٤٠، ٣: ١٦٠، ٤: ٢٣، ١٢٨، ٧: ١٨٦، ١٠: ١٠٧، ١٢: ٦٠، ١٣: ١١، ٢١: ٩٤، ٢٣: ١٠١، ٢٨: ٢٨، ٣٣: ٥١، ٣٤: ٥١، ٣٥: ٢، ٣٦: ٤٣، ٤٧: ١٣.\nولا\n٢: ٢٣٥، ٤: ٢٤، ١٠٢، ٦: ٣٤، ٦٠: ١٠، ٢: ١٥٤، ١٤: ٣١، ٥٢: ٢٣، ٥٨: ٧.\n(لا) العاملة عمل (ليس)\nعرض سيبويه للحديث عنها في كتابه ١: ٢٨، ٣٥٤، ٣٥٧.","vol":"2","page":556},{"text":"قال في ١: ٣٥٤: «فمما لا يتغير عن حاله قبل أن تدخل عليه (لا) قول الله ﷿: ﴿لا خوف عليهم ولا هم يحزنون﴾ وقال الراعي:\nوما صرمتك حتى قلت معلنة ... لا ناقة لي في هذا لا وجمل\n\nوقد جعلت - وليس ذلك بالأكثر - بمنزلة (ليس) وإن جعلتها بمنزلة (ليس) كانت حالها كحال (لا) في أنها في موضع ابتداء، وأنها لا تعمل في معرفة، فمن ذلك قول سعد بن مالك:\nمن صد عن نيرانها ... فأنا ابن قيس لا براح\n\nوفي المقتضب ٤: ٣٨٢: «وقد تجعل (لا) بمنزلة (ليس) لاجتماعهما في المعنى، ولا تعمل إلا في نكرة». وانظر ص ٣٦٠.\nوقال الرضى ١: ١٠١: «عمل (لا) عمل (ليس) شاذ، قالوا: يجيء في الشعر ... والظاهر أنه لا يعمل (لا) عمل (ليس) لا شاذًا ولا قياسًا، ولم يوجد في شيء من كلامهم خبر (لا) منصوبًا، كخبر (ما) و(ليس) وهي في نحو: (لا براح) و(مستصرخ) الأولى أن يقال: هي التي في نحو. (لا إله إلا الله). وفي البحر ٢: ٨٨: «وجزم ابن عطية بأن (لا) عاملة عمل (ليس) وهو ضعيف لأن إعمال (ما) إعمال (ليس) ضعيف، لم يجيء منه في لسان العرب إلا ما لا بال به، والذي يحفظ من ذلك قوله:\nتعز فلا شيء على الأرض باقيا ... ولا وزر مما قضى الله واقيا\n\nأنشده ابن مالك، ولا أعرف هذا البيت إلا من جهته».\nوانظر البحر ١: ١٦٩، المغني ١: ١٩٥ - ١٩٦.\nجوز سيبويه في قراءة الجمهور: ﴿لا خوف عليهم﴾ أن تكون (لا) عاملة عمل (ليس) ثم قال: وليس ذلك بالأكثر ١: ٣٥٤ أما القراءات الأخرى التي جعلت فيها (لا) عاملة عمل (ليس) فهي من الشواذ.\n١ - ذلك الكتاب لا ريب فيه ... [٢: ٢].","vol":"2","page":557},{"text":"في البحر ١: ٣٦ - ٣٧: «قرأ أبو الشعثاء: ﴿لا ريب فيه﴾ بالرفع وكذا قراءة زيد بن علي حيث وقع ورفعه على أن يكون (ريب) مبتدأ و(فيه) الخبر. وهذا ضعيف لعدم تكرار (لا) أو يكون إعمالها عمل (ليس) ... وهو ضعيف أيضًا، لقلة إعمال (لا) عمل (ليس): فلهذا كانت هذه القراءة ضعيفة».\n٢ - والشمس تجري لمستقر لها ... [٣٦: ٣٨].\nفي معاني القرآن ٢: ٣٧٧: «من قال: ﴿لا مستقر لها﴾ أو ﴿لا مستقر لها﴾ فيهما وجهان حسنان جعلها أبدا جارية».\nوفي البحر ٧: ٣٣٦: «قرأ عبد الله وابن عباس ﴿لا مستقر لها﴾ مبنيا على الفتح ... ابن أبي عبلة برفع (مستقر) وتنوينه على إعمالها إعمال (ليس) نحو قول الشاعر:\nتعز فلا شيء على الأرض باقيا ... ولا وزر مما قضى الله واقيا\n\n٣ - ولات حين مناص ... [٣٨: ٣].\nفي سيبويه ١: ٢٨: «وزعموا أن بعضهم قرأ: ﴿ولات حين مناص﴾، وهي قليلة، كما قال بعضهم في قول سعد بن مالك:\nمن صد عن نيرانها ... فأنا ابن قيس لا براح\nجعلها بمنزلة (ليس)».","vol":"2","page":558},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-415>دراسة\n(لات)\nفي القرآن الكريم</span>\nتعمل عمل (ليس) عند الجمهور، ولا يذكر معها إلا أحد معموليها، والغالب أن يكون المحذوف هو المرفوع، ولا تعمل إلا في لفظ الحين وما بمعناه. سيبويه ١: ٢٨، معاني القرآن ٢: ٣٩٧ - ٣٩٨ وقال الأخفش: لا تعمل شيئًا فإن وليها مرفوع فهو مبتدأ حذف خبره، أو منصوب فمعمول لفعل محذوف.\nوقال الرضى: ١: ٢٤٩ - ٢٥٠: «فإذا وليها (حين) فنصبه أكثر من رفعه، ويكون اسمها محذوفًا، و(حين) خبرها، أي لات الحين حين مناص وتعمل عمل (ليس) لمشابهتها له ... ولا يمتنع دعوى كون (لا) هي (لا) التبرئة، ويقويه لزوم تنكير ما أضيف (حين) إليه، فإذا انتصب (حين) بعدها فالخبر محذوف، كما في (لا حول ولا قوة إلا بالله) وإذا ارتفع فالاسم محذوف، أي لات حين مناص، كما في (لا عليك)». انظر المغني ١: ٢٠٤.\nجاءت (لات) في قوله تعالى:\n﴿كم أهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا ولات حين مناص﴾ [٣٨: ٣].\nاسم (لات) محذوف عند الجمهور. وقال الأخفش: (حين) منصوب لأنه اسم (لات) وخبرها محذوف، أي لا حين مناص لهم، ونقل عنه أيضًا أنه منصوب بفعل مضمر، أي لا أرى حين مناص، ولا عمل للات.\nقرئ: ﴿ولات حين مناص﴾ برفع حين على إضمار الخبر. سيبويه ١: ٢٨، البيان ٢: ٣١٢.\nوقرأ عيسى بن عمر: ﴿ولات حين مناص﴾ بكسر التاء والنون على إضمار","vol":"2","page":559},{"text":"(من) البحر ٧: ٣٨٣ - ٣٨٤، القرطبي ١٥: ١٤٦ - ١٤٧، الكشاف ٣: ٣١٦، معاني القرآن ٢: ٣٩٧ - ٣٩٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-416>(لا) النافية للمضارع</span>\nإذا وقع بعد (لا) النافية فعل ماض لغير الدعاء وجب تكرار (لا) عند جمهور النحاة كقوله تعالى ﴿فلا صدق ولا صلى﴾ وتقدم حديث ذلك. وإذا نفى بلا الفعل المضارع تخلص للاستقبال عند جمهور النحويين.\nفي سيبويه ١: ٤٦٠: «وإذا قال: هو يفعل، ولم يكن الفعل واقعا فنفيه: لا يفعل، وإذا قال: ليفعلن فنفيه: لا يفعل».\nوقال في ٢: ٣٠٦: «وتكون (لا) نفيا لقوله (يفعل) ولم يقع الفعل فتقول: لا يفعل». وفي المقتضب ١: ٤٧: «ومنها (لا) وموضعها من الكلام النفي، فإذا وقعت على فعل مستقبلًا، وذلك قولك: لا يقوم زيد، وحق نفيها لما وقع موجبا بالقسم».\nوقال في ٢: ٣٣٥: «وتدل (لا) على ما لم يقع، كما تدل النون عليه».\nويرى ابن مالك أن مالك أن المضارع المنفي بلا صالح للحال. وللاستقبال قال في التسهيل ٥ - ٦: «والمضارع صالح للاستقبال وللحال، ولو نفي بلا، خلافا لمن خصها بالمستقبل».\nوقال الرضى ٢: ٢١٥: «وقال ابن مالك: بل يبقى على صلاحيته للحال، وليس ببعيد، لقوله تعالى: ﴿لا أقول لكم عندي خزائن الله﴾ ونحوه كثير». قال ابن الشجري في أماليه ٢: ٢٢٦ - ٢٢٧ إنها تنفي المستقبل والحاضر.\nوفي الخزانة ١: ٢٦٢: «فإن (لا) ليست للاستقبال على الصحيح، والمضارع المنفي بها يقع حالا، نحو ﴿ما لكم لا ترجون لله وقارا﴾».\nوفي البرهان ٤: ٣٥٣: «وقد ينفي بلا المضارع مرادا به نفي الدوام، كقوله","vol":"2","page":560},{"text":"تعالى: ﴿لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض﴾ وقد يكون للحال كقوله: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ ﴿ولا أقسم بيوم القيامة﴾ ﴿فلا أقسم برب المشارق﴾ وقوله ﴿وما لكم لا تقاتلون﴾».\nوفي البحر ١: ١٠٧: «ولذلك وقع الخلاف في (لا): هل تختص بنفي المستقبل أم يجوز أن ينفي بها الحال، وظاهر كلام سيبويه ﵀ هنا أنها لا تنفي الحال. إلا أنه قد ذكر في الاستثناء من أدواته (لا يكون) ولا يمكن حمل النفي فيه على الاستقبال، لأنه بمعنى (إلا) فهو للإنشاء، وإذا كان للإنشاء فهو حال».\nفي آيات كثيرة من القرآن نجد (لا) ليست متعينة لنفي المستقبل، وإنما هي لنفي الحال أو بمعنى (لم) ونذكر طرفا منها:\n١ - ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون [٢: ١٢].\n٢ - ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون [٢: ١٣].\n٣ - فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون [٢: ١٧].\n٤ - ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني [٢: ٧٨].\n٥ - قل أتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهدا أم تقولون على الله ما لا تعلمون ... [٢: ٨٠].\nوقع منهم قولهم على الله ما لا يعملون. ١: ٢٧٨.\n٦ - نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون [٢: ١٠١].\n٧ - وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله [٢: ١١٨].\n٨ - قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئًا ولا يهتدون ... [٢: ١٧٠].","vol":"2","page":561},{"text":"٩ - ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء [٢: ١٧١]\n١٠ - يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك [٣: ١٥٤].\n١١ - وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله ... [٤: ٧٥].\n١٢ - أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون [٥: ١٠٤].\n١٣ - كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه [٥: ٧٩].\n١٤ - فمال هؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا [٤: ٧٨].\n١٥ - قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون [٦: ٣٧].\n١٦ - قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك ... [٦: ٥٠].\n١٧ - إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم [٧: ٢٧].\n١٨ - أتقولون على الله ما لا تعلمون ... [٧: ٢٨].\n١٩ - فأخذناهم بغتة وهم لا يشعرون [٧: ٩٥].\n٢٠ - ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون [٧: ١٣١].\n٢١ - أيشركون مالا يخلق شيئا وهم يخلقون [٧: ١٩١].\n٢٢ - وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون [٧: ١٩٨].\n٢٣ - ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون [٨: ٢١].\n٢٤ - إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا [١٠: ٧].\n٢٥ - صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون [٩: ١٢٧].\n٢٦ - وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون [٩: ٩٣].\n٢٧ - وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون [٩: ٩٣].\n٢٨ - إن عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون [١٠: ٦٨].\n٢٩ - فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم [١١: ٧٠].\n٣٠ - وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم [١١: ١٢١].\n٣١ - مالك لا تأمنا على يوسف ... [١٢: ١١].\n٣٢ - وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون [١٦: ٢٦].","vol":"2","page":562},{"text":"٣٣ - فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون [١٦: ٤٣، ٢١: ٧].\n٣٤ - والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا [١٦: ٧٨].\n٣٥ - ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها [١٨: ٤٩].\n٣٦ - وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا [١٨: ٤٩].\n٣٧ - ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته [٢١: ١٩].\n٣٨ - يسبحون الليل والنهار لا يفترون [٢١: ٢٠].\n٣٩ - فبعدا لقوم لا يؤمنون ... [٢٣: ٤٤].\n٤٠ - ما لي لا أرى الهدهد ... [٢٧: ٢٠].\n٤١ - أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون ... [٢٨: ٩].\n٤٢ - فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون [٢٨: ١١].\n٤٣ - بل أكثرهم لا يعقلون ... [٢٩: ٦٣].\n٤٤ - فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون [٣٠: ٥٦].\n٤٥ - وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون [٣٢: ١٥].\n٤٦ - وما لي لا أعبد الذي فطرني ... [٣٦: ٢٢].\n٤٧ - سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون ... [٣٦: ٣٦].\n٤٨ - ما لكم لا تناصرون ... [٣٧: ٢٥].\n٤٩ - ما لكم لا تنطقون ... [٣٧: ٩٢].\n٥٠ - وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار [٣٨: ٦٢].\n٥١ - فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون [٣٩: ٢٥].\n٥٢ - وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة [٣٩: ٤٥]\n٥٣ - بل هي فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون [٣٩: ٤٩].\n٥٤ - فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم ... [٤٦: ٢٥].\n٥٥ - فسيقولون بل تحسدوننا بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا [٤٨: ١٥].\n٥٦ - إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون [٤٩: ٤].","vol":"2","page":563},{"text":"٥٧ - أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون ... [٥٢: ١٥].\n٥٨ - أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون ... [٥٢: ٣٣].\n٥٩ - أم خلقوا السموات والأرض بل لا يوقنون [٥٢: ٣٦].\n٦٠ - ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون [٥٦: ٨٥].\n٦١ - وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم [٥٧: ٨].\n٦٢ - يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون [٦١: ٢].\n٦٣ - فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون [٦٣: ٣].\n٦٤ - فاسلكوه إنه كان لا يؤمن بالله العظيم [٦٩: ٣٢ - ٣٣].\n٦٥ - ما لكم لا ترجون لله وقارا ... [٧١: ١٣].\n٦٦ - فما لهم لا يؤمنون ... [٨٤: ٢٠].\n٦٧ - وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون [٨٤: ٢١].\n٦٨ - يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله [٤: ١٠٨].\n٦٩ - إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى.\n٧٠ - ولا ينفقون إلا وهم كارهون ... [٩: ٥٤].\n٧١ - وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك [٢٩: ٤٨].\n٧٢ - قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون [٣٩: ٤٣].\n٧٣ - أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون [٣٩: ٤٣].\n٧٣ - أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون [٥٣: ٥٩ - ٦٠].\n٧٤ - كلا بل لا تكرمون اليتيم ولا تحاضون على طعام المسكين [٨٩: ١٧ - ١٨]\n٧٥ - قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق ... [٩: ٢٩].\nمواقع الجملة المنفية بلا من الإعراب\nوقعت خبرًا للمبتدأ في:","vol":"2","page":564},{"text":"٢: ١٨، ١٠٠، ١٧١، ٢٠٥، ٢١٦، ٢٣٢، ٢٥٥، ٢٥٨، ٢٧٢، ٢٧٦، ٢٨١\n٣: ٥٧، ٦٦، ١٤٠، ١٦١، ٤: ١١، ٥: ٦٤، ١٠٣، ١٠٨، ٦: ١٢، ٦١، ١٠٣، ١٦٠، ٧: ٥٨، ٩٥، ١٠٠، ١٩٧، ١٩٨، ٢٠٢.\nمعطوفة ٨: ٢١، ٥٥، ٥٦، ٦٠، ٩: ١٩، ٢٤، ٣٧، ٨٠، ٨٧، ٩٣، ١٠٩، ١٠: ٤٧، ٥٤، ١١: ١٥، ١٢: ١٥، ١٠٧، ١٣: ١٤، ١٦: ٢٠، ٤٩، ٧٤، ٧٥، ١٠١، ١١١، ١٩: ٣٩، ٢١: ١٩، ٢٤، ١٠٠، ٢٣: ٥٩، ٦٢، ٢٤: ٣، ١٩، ٢٦، ٢٠٢، ٢٧: ٢٤، ٥٠، ٦١، ٢٧: ٨٥، ٢٨: ٩، ٣٩: ٢٩، ٥٥، ٦٩، ٤٠: ٢٠، ٤١: ٤، ١٦، ٣٨، ٤٣: ٦٦، ٤٥: ٢٢، ٤٦: ١٩، ٤٩: ٢، ٤، ٥٢: ١٥، ٥٣: ٢٦، ٥٧: ٢٣، ٦١: ٥، ٧، ٦٢: ٥، ٦٣: ٣.\nخبر مبتدأ محذوف. بعد لكن ٢: ٦، ١٢، ١٣، ٥: ١٠٤، ٧: ٣٨، ٧٩، ١٧: ٤٤، ٥٦: ٨٥.\nبعد بل: ٢٣: ٥٦، ٥٢: ٣٣، ٣٦، ٧٤: ٥٣، ٨٩: ١٧.\nبعد غيرهما: ٣٢: ١٨، ٣٦: ١٠.\nالجملة خبر (كان) في: ٢: ١٨٩، ٥: ٧٩، ١٠: ٤٢، ٤٣، ١٦: ٤٣، ١٨: ١٠١، ٢١: ٧، ٢٥: ٤٠، ٢٧: ٨٢، ٣٠: ٥٦، ٣٩: ٤٣، ٤٨: ١٥، ٦٩: ٣٣، ٧٨: ٢٧.\nالجملة خبر (أصبح) ٤٦: ٢٥.\nالجملة خبر (إن) المكسورة في: ٢: ٢٦، ١٩٠، ٣: ٥، ٩، ٣٢، ٩٤، ٤: ٣٦، ٤٠، ٤٨، ١٠٧، ١١٦، ٥: ٢٥، ٥١، ٨٧، ٦: ٢١، ٢١، ٣٣، ١٤٤، ٧: ٢٨، ٤٠: ٥٥، ١٧٠، ٢٠٦، ٨: ٥٨، ٥٩، ٩: ٩٦، ١٢٠، ١٠: ٧، ١٧، ٣٦: ٤٤، ٦٩، ٨١، ٩٦، ١١: ١١٥، ١٢: ٢٣، ٩، ١٣: ١١، ٣١، ١٦: ٢٣، ٣٧، ١٠٤، ١١٦، ١٨: ٣٠.","vol":"2","page":565},{"text":"٢٢: ٣٨، ٢٣: ٦٥، ٢٧: ١٠، ٨٠، ٢٨: ٣٧، ٥٠، ٥٦، ٧٦، ٧٧، ٢٩: ١٧، ٣٠: ٤٥، ٥٢، ٣١: ١٨، ٤٠: ٢٨، ٤١: ٤٠، ٤٢: ٤٠، ٤٦: ١٠، ٦٣: ٢٨، ٧٢: ٢١.\nالجملة خبر (أن) المفتوحة الهمزة في: ٣: ١٧١، ١٩٥، ٧: ١٤٨، ٩: ١٢٠، ١٢٦. معطوفة، ١٠: ٣٣، ١٢: ٥٢، ١٦: ١٠٧، ١٧: ١٠، ٢٠: ١١٩، ٢١: ٩٥، ٢٣: ١١٥، ٢٨: ٣٩، ٣٦: ٣١، ٤١: ٢٢، ٤٣: ٨٠، ٧٢: ١٠.\nالجملة خبر (لكن) في: ٢: ٢٤٣، ٦: ٣٧، ٧: ١٣١، ٨: ٣٤، ١٠: ٥٥، ٦٠، ١١: ١٧، ١٢: ٢١، ٣٨، ٤٠، ٦٨، ١٣: ١، ٢٧: ٧٣، ٢٨: ١٣، ٥٧، ٥٩، ٤٤: ٣٩، ٤٥: ٢٦، ٥٢: ٤٧، ٦٣: ٧، ٨.\nالجملة خبر (كان) ٢: ١٠١\nالجملة مفعول القول في: ٢: ١٢٤، ٥: ١٠٠، ٦: ١٩، ٥٠، ٥٦، ٧٦، ٩٠، ١٤٥، ٧: ١٨٨، ٩: ٩٢، ١٠: ٤٩، ٢٧: ٦٥، ٢٨: ٢٣، ٣٢: ٢٩، ٣٤: ٣، ٢٥، ٤٢: ٢٣، ١٠٩: ٢.\nالجملة حالية في: ٢: ١٧، ١٦٢، ٢٧٣، ٢٧٩، ٣: ٨٨، ١١٨، ١٩٩، ٤: ٧٥، ٧٨، ٨٤، ١٠٨، ٥: ١٠٥، ١١: ٧٠، ١٢: ١١، ١٤: ٤٢، ١٥: ١٣، ٤٨، ١٦: ٢٢، ٧٨، ١٨: ٤٩، ١٠٨، ١٩: ٨٧، ٢٠: ٧٤، ٧٧، ٢١: ٨، ٢٠، ٢٧، ٤٣، ١٠٣، ٢٤: ٥٥، ٢٧: ٢٠، ٣٣: ٦٥، ٤٨: ٢٧، ٥٦: ٢٥، ٥٧: ٨، ٦٩: ١٨، ٧١: ١٣، ٧٦: ٩، ١٣، ٧٨: ٢٤، ٣٥، ٣٧، ٣٨، ٨٤: ٢٠.\nالجملة مضاف إليها:\nإضافة (حيث) في: ٧: ٢٧، ١٨٢، ١٦: ٢٦، ٤٥، ٣٩: ٢٥، ٦٥: ٣، ٦٨: ٤٤.\nإضافة (يوم) إلى الجملة في ٧: ١٦٣، ٢٦: ٨٨، ٣٠: ٥٧، ٤٠: ٥٢، ٤٤: ٤١، ٥٢: ٤٦، ٧٧: ٣٥، ٨٢: ١٥.","vol":"2","page":566},{"text":"إضافة (حين) إلى الجملة في: ٢١: ٣٩.\nالجملة صفة في: ٢: ٤٨، ٧٨، ١٢٣، ٥: ٥٨، ١١٥، ٦: ١٣٨، ٧: ١٧٩، ٨: ٢٥، ٦٠، ٦٥، ٩: ٦، ١٠١، ١٢٧، ١٠: ١٠٠، ١٢: ٣٧، ١٣: ١٦، ١٦: ٧٥، ٧٦، ١٨: ٩٣، ٢٠: ٥٨، ١٠٧، ١٢٠، ٢١: ٨، ٢٧، ٤٣، ٢٣: ٤٤، ٢٤: ٣٧، ٢٥: ٣، ٢٩: ٦٠، ٣١: ٣٣، ٣٤: ٣، ٣٠، ٣٦: ٧٥، ٣٨: ٣٥، ٤٠: ٢٧، ٤١: ٤٢، ٤٣: ٨٨، ٥٦: ١٩، ٧٩، ٥٩: ١٣، ٦٦: ٦، ٦٩: ٣٩: ٣٧، ٧٤: ٢٨، ٨٨: ٧، ١١، ٩٢: ١٥.\nالجملة لا محل لها من الإعراب في: ٢: ١٣٦، ٢٢٥، ٢٣٣، ٢٦٤، ٢٨٥، ٣: ٨٤، ١١١، ٤: ١٩، ٥٣، ٨٤، ٩٥، ٩٨، ١٤٨، ٥: ٩٥، ١٠٥، ٦: ٨، ٥٩، ١٠٣، ١٠٩، ١٥٢، ١٥٨، ٧: ٣٤، ٤٢، ١٦٣، ١٨٧، ٩: ١٠، ١٩، ٤٤، ١١: ٢٩، ٥١، ١٠٥، ١١٣، ١٢: ٣٧، ١٤: ٩، ١٨، ١٥: ١٣، ١٦: ٦١، ٨٤، ١٧: ٧٥، ٧٦، ٨٦، ١٩: ٦٢، ٢٠، ٥٢، ١٠٩، ١٣٢، ٢١: ٢٣، ٢٦: ٢٠١، ٢٧: ١٨، ٢٨: ٤١، ٥٥، ٨٢، ٣٠: ٥٧، ٥٩، ٣٣: ١٦، ٥٢، ٣٤: ٢٢، ٤٢، ٣٦: ٥٤، ٣٧: ٨، ١٣، ٣٩: ٢٠، ٥٤، ٤٠: ١٦، ٤١: ٤٩، ٤٤، ٥٦، ٤٥: ٣٥، ٤٨: ٢٢، ٥٥: ٢٠، ٣٣، ٣٩، ٥٧: ١٠، ١٥، ٥٨: ٢٢، ٥٩: ٢٠، ٦٠: ٨، ٦٥: ٧٠١، ٧١: ٤، ٧٧: ٤٨، ٨٤: ٢١، ٨٧: ١٣، ٨٩: ٢٥.\nالجملة جواب قسم لا محل لها من الإعراب في: ٤: ٦٥، ٧: ٤٩، ١٦: ٣٨، ١٧: ٨٨، ٢٣: ١٥، ٥٩: ١٢.\nأو معطوفة على جواب القسم في: ٣٣: ٦٠، ٥٩: ١٢.\nالجملة صلة الموصول لا محل لها من الإعراب في: ٢: ٣٠، ٨٠: ١١٨، ١٦٩، ١٧١، ٢٦٢، ٣: ١٥٤، ٤: ١٠٤، ١٢٧، ٥: ٧٥، ٧٦٧، ٦: ٧١، ١١٣، ١٢٥، ١٥٠، ٧: ٢٧، ٣٣، ٦٢، ١٩١، ٨: ٢٢، ٤٨، ٩: ٢٩، ٤٥، ٩١، ١٠: ١١، ١٥، ١٨، ٣٥، ٤٠، ٦٨، ٨٩، ١٠٠، ١١: ١٢١،","vol":"2","page":567},{"text":"١٢، ٨٦، ٩٦، ١٣: ٣٣، ١٦: ٨، ١٧: ٥٦، ٦٠، ٧٣، ١٠٤، ١٠٥، ١٧: ٤٥، ١٩: ٤٢.\n٢١: ٦٦، ٢٢: ١٢، ٢٣: ٧٤، ٢٤: ٣٣، ٦٠، ٢٥: ٢١، ٥٥، ٥٨، ٦٨، ٧٢، ٢٦: ٢٢٦، ٢٧: ٤، ٤١، ٢٨: ٨٣، ٣٠: ٦٠، ٣٤: ٨، ٣٦: ٢١، ٣٦، ٣٩: ٩، ٤٥، ٤١: ٧، ٤٤، ٤٢: ١٨، ٤٥: ١٤، ٤٦: ٥، ٥٣: ٢٧، ٥٦: ٦١، ٦١: ٢، ٦٩: ٣٩، ٨٧: ١٣.\nالجملة المنفية بلا لا محل لها من الإعراب لأنها وقعت جواب شرط من غير الفاء في:\n٦: ٢٥، ٧٠: ٧، ١٤٦، ١٩٣، ١٩٨، ٩: ٨، ١٤: ٣٤، ١٦: ١٨، ٧٦، ٢٢: ٧٣، ٣٥: ١٤، ١٩، ٣٦: ٢٣، ٤٧: ٣٨، ٤٩: ١٤.\nوكذلك الجملة الواقعة شرطا نحو قوله تعالى:\n﴿ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض﴾ [٤٦: ٣٢].\nإما إذا اقترنت جملة الجواب بالفاء فهي في محل جزم.\nليس للا النافية صدر الكلام\nدليل ذلك:\n١ - أن العامل يتخطاها كما في النواصب والجوازم.\nأ- حقيق علي أن لا أقول على الله إلا الحق [٧: ١٠٥].\nب- إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى ... [٢٠: ١١٨].\nج- كيلا يكون دولة ... [٥٩: ٧].\nد- ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض [٤٦: ٣٢].\nهـ- إن لا تنصروه فقد نصره الله ... [٩: ٤٠].\nو- وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ... [٢: ١٩٣].\n٢ - تقدم على (لا) معمول الفعل بعدها في قوله تعالى:\n١ - والذين هم بربهم لا يشركون ... [٢٣: ٥٩].","vol":"2","page":568},{"text":"٢ - إنكم منا لا تنصرون ... [٢٣: ٦٥].\n٣ - وأنكم إلينا لا ترجعون ... [٢٣: ١١٥].\n٤ - تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون [٢٧: ٨٢].\n٥ - وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون ... [٢٨: ٣٩].\n٦ - ويوم القيامة لا ينصرون ... [٢٨: ٤١].\n٧ - ويوم لا يسبتون لا تأتيهم ... [٧: ١٦٣].\n٨ - فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم [٣٠: ٥٧، ٤٠: ٥٢].\n٩ - قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم [٣٢: ٢٩].\n١٠ - فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا [٣٤: ٤٢].\n١١ - أنهم إليهم لا يرجعون ... [٣٦: ٣١].\n١٢ - فاليوم لا تظلم نفس شيئا ... [٣٦: ٥٤].\n١٣ - فاليوم لا يخرجون منها ... [٤٥: ٣٥].\n١٤ - فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان [٥٥: ٣٩].\n١٥ - فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ... [٥٧: ١٥].\n(لا) العاطفة و(لا) الجوابية لم يقعا في القرآن الكريم. الإتقان ١: ١٧١.","vol":"2","page":569},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-417>(لا) الزائدة</span>\nالحذف والزيادة خلاف الأصل فكلما أمكن أن يكون الكلام مستقيما دون تقدير محذوف كان ذلك أولى وكذلك إذا استقام الكلام دون جعل الكلمة زائدة هذا أصل متفق عليه.\nوبعض العلماء يتحرج من إطلاق لفظ (الزائد) على ما في القرآن. لأن الزيادة لغو في الكلام لا يناسب فصاحة القرآن.\nومن ذلك أن السهيلي قد أزعجه كلمة (أم المنقطعة) فظن أنها منافية للفصاحة فقال: إنها لا تقع في القرآن وحولها إلى (أم) المتصلة بتقدير معطوف عليه محذوف وقد أعجب بهذا الرأي أيما إعجاب ابن القيم فأطال الحديث عنه في بدائع الفوائد كما ذكرنا قبل.\nوبجانب هذا نجد إسرافًا من بعض العلماء في إطلاق الزائد حتى ولو كان الكلام مستقيما من غير اعتبار الزيادة.\nوأعجب ما وقفت عليه من ذلك أن الإربلي صاحب كتاب «جواهر الأدب في معرفة كلام العرب» جعل من مواضع زيادة (لا) وقوعها بعد (إن) الشرطية قال في ص ١٢٤: «وسادسها: بعد (إن) الشرطية»\nكقوله تعالى: ﴿وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن﴾ وقوله ﷾: ﴿إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه﴾.\nوقال في ص ١٢٣: «وثالثها بعد (كي) الناصبة بعد اللام أيضًا: كقوله تعالى: ﴿لكيلا تأسوا على ما فاتكم﴾.\nهذا هو نص كلامه ولست أدري ما الذي يريده بزيادة (لا) هنا إنها نافية في الآيتين ويفسد المعنى بجعلها زائدة.","vol":"2","page":570},{"text":"وللأستاذ الأكبر الشيخ عبد الرحمن تاج - أطال الله بقاءه - بحث قيم عن زيادة (لا) والواو نشر في مجلة الأزهر [شوال سنة ١٣٨٦]. وكان نصيب (لا) خمس مقالات وعهدنا بالأستاذ فقيها فقها، وقد أظهرت هذه المقالات أنه جمع النحو إلى الفقه وقد ذكرنا بأستاذنا الشيخ إبراهيم حمروش ﵀.\nولا عجب فأبو سعيد السيرافي شارح كتاب سيبويه كان نحويا ومفتيا حنفيا. وإكبارنا لهذا البحث يدعونا إلى أن نقف معه وقفة.\n١ - فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم [٤: ٦٥].\nويرى الأستاذ أن (لا) الأولى نافية وليست بزائدة وهي مقدمة من تأخير و(لا) الثانية زائدة مؤكدة للأولى وهي من قبيل الزائد اللازم.\nقال في ص ٧٦٩: «إن الاهتمام بالنفي وإبراز ما يدل على هذا الاهتمام وتأكيده بالقسم والمبادرة به مبادرة تجعله في شبه مقام الصدارة فلا يتقدم عليه إلا أداة النفي وحدها حتى يكون من أثر ذلك أن يفصل بالقسم بينها وبين المنفي بها».\nوالطبري يرى أن (لا) نافية لكلام محذوف أي فليس الأمر كما يزعمون وقد ضعف الأستاذ رأى الطبري بأنه ليس في (لا) دلالة على المحذوف حين ننطق بها وحدها مقطوعة عما بعدها.\nوالزمخشري يرى أن (لا) زائدة لتأكيد معنى القسم وقد رد عليه الأستاذ بأن الزائد لا يكون في صدر الكلام، ولا سيما إن كان زائدا للتوكيد فحقه أن يكون مؤخرًا عن المؤكد ثم إنه قد جعلها تأكيدًا للقسم ولا علاقة بين (لا) والقسم حتى تكون توكيدًا له فهي حرف نفي.\nأبو البقاء العكبري جوز الأمرين أن تكون (لا) الأولى زائدة وأن تكون (لا) الثانية هي الزائدة والقسم معترض إعرابه ١: ١٠٤.\nرجعت إلى ما أحفظه من كلام العرب من الشواهد التي على نسق الآية فوجدت ما يأتي:","vol":"2","page":571},{"text":"١ - (أ) قول السيدة أسماء بنت الصديق ﵄ لجدها:\nفلا والله ما ترك لنا شيئًا ولكني أردت أن أسكن الشيخ بذلك. نهاية الأرب ١٦: ٣٣٣.\n(ب) وقول أبي تمام:\nفلا والله ما في العيش خير ... ولا الدنيا إذا ذهب الحياء\n\n(ج) وقول الأعرابية:\nلا والذي ردك يا صفي ... ما مسني بعدك من أنسى\n\nشواهد العيني ٢: ٢٣٢:\n(د) قال صفوان بن أمية الكناني. وكان ممن حرم الخمر على نفسه في الجاهلية:\nرأيت الخمر صالحة وفيها ... مناقب تفسد الرجل الكريما\nفلا والله أشربها حياتي ... ولا أشفي بها أبدا سقيما\n\nوقال السموأل:\nوفيت بأدرع الكندي إني ... إذا ما ذم أقوام وفيت\nوقالوا: إنه كنز رغيب ... فلا والله أغدر ما مشيت\n\nديوانه: ١٨ - ١٩\nوقال العريان بن سهل الجرمي:\nفقلت له: لا والذي حج حاتم أخونك عهدا إنني غير خوان\nالخزانة ٢: ٥٢١.\nمن هذا ترى أن النفي قد جاء بما كما في المجموعة الأولى و(ما) لنفي الحال فهل تصلح أن تكون (ما) توكيدًا للا وهي لنفي المستقبل؟\n٢ - وقع بعد (ما) الفعل الماضي في قول بنت الصديق: (والله ما ترك لنا شيئا) و(لا) النافية إذا دخلت على الماضي وجب تكرارها إلا في الدعاء هكذا جاءت في كلام العرب وفي القرآن. ﴿فلا صدق ولا صلى﴾ ﴿فلا اقتحم العقبة﴾.","vol":"2","page":572},{"text":"٣ - حذفت (لا) الثانية في جواب القسم كما في المجموعة (د)، كما حذفت في قوله تعالى: ﴿تالله تفتأ تذكر يوسف﴾ فلو كانت (لا) الثانية توكيدا ما جاز حذفها لأن حذف المؤكد لا يجوز وقد اختلفوا في حذف المؤكد.\n٤ - (لا) الأولى على أن مكانها بعد القسم كما يرى الأستاذ تكون جوابا للقسم فقدم جزء من جواب القسم على القسم، وما أظن أن لذلك نظير في كلام العرب الذي يبعدنا عن هذه الإشكالات ويصحح المعنى ويرضي الصناعة أن تكون (لا) نافية لفعل محذوف يدل عليه الفعل المذكور، والأصل: فلا يؤمنون ثم أكد بالقسم بعد ذلك، وقد وقفت على هذا في كلام كمال الدين الأنباري قال في كتابه «البيان في غريب إعراب القرآن» ١: ٢٥٨: «تقديره فلا يؤمنون وربك لا يؤمنون فأخبر أولا وكرره بالقسم ثانيا فاستغنى بذكر الفعل في الثاني عن ذكره في الأول».\nوالناظر في «كتاب أيمان العرب في الجاهلية» يجد (لا) قبل القسم في أيمان كثيرة وقد حذف جوابها نذكر طرفا منها:\nلا والذي يراني من فوق سبعة أرقعه أي سبع سموات ص ١٥.\nلا والذي شق الرجال للخيل، والجبال للسيل ص ١٦.\nلا والذي شقهن خمسا من واحدة، أي الأصابع ص ١٦.\nلا والذي وجهي زقم بيته، أي نحو بيته ... ص ١٦.\nلا والذي لا يواريني منه خمر، لا والذي لا يواريني منه غيب ص ١٦.\nلا والذي فلق الحبة، وبرأ النسمة ... ص ١٩.\nلا والذي سمك السماء ... ص ١٩.\nلا وفالق الإصباح، وباعث الأرواح ... ص ١٩.\nلا ومجرى الرياح لا ومنزل القطر لا ومجرى البحر ولا منشئ السحاب ص ٢٠ - ٢١\nلا والذي سجد له النجم والشجر. لا والذي حجت له العمائر.","vol":"2","page":573},{"text":"لا والذي يرصدني أني ص ٢٢\nلا ورب الشمس والقمر لا ورب البيت والحجر لا والذي أخرج الماء في الحجر. والنار من الشجر. لا ورب النور والظلام. لا ورب الحل والحرام ص ٢٢.\nلا والذي يراني ولا أراه ص ٢٦.\nلا والسماء لا والماء لا والطارقات. لا والسابحات ص ٢٣.\nوفي البحر المحيط ٨: ٤٧٧: «لا والقمر الطاحي، أي المشرق المرتفع».\nجواب هذه الأقسام محذوف، وهو جملة منفية، لا مثبتة ويصح هنا أن تكون (لا) نفيا لكلام سابق دل عليه السياق أي لا أفعل ونحوه، أو لا يكون هذا.\nالآيات التي قيل فيها بزيادة (لا)\n١ - لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء من فضله [٥٧: ٢٩]\nفي سيبويه ١: ١٩٥: «وقد يجوز أن تقول: أما أن لا يكون يعلم فهو يعلم وأنت تريد: أن يكون كما جاءت: ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب﴾ في معنى لأن يعلم أهل الكتاب».\nوقال في ٢: ٣٠٦: «أما (لا) فتكون كما في التوكيد واللغو. قال الله ﷿ ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب﴾ أي لأن يعلم».\nوهي زائدة عند الفراء أيضًا معاني القرآن ١: ٣٧٤، ٣: ١٣٧.\nوفي المقتضب ١: ٤٧: «ولوقوعها زائدة في مثل قوله ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء﴾. أي ليعلم كما قال الراجز:\nوما ألوم البيض ألا يسخرا ... لما رأين الشمط القفندرا\n\nوالكشاف ٤: ٧٠، ابن يعيش ٨: ١٣٦».","vol":"2","page":574},{"text":"و(لا) زائدة عند ابن الشجري، أماليه ٢: ٢٣٠ - ٢٣١، الزمخشري المفصل ٢: ٢٠٥، وفي المحتسب ١: ١٨٠: «زيادة (لا) قد شاعت عنهم واتسعت».\nوالرضى ٢: ٣٥٨، والبحر ٨: ٢٢٩، البرهان ٤: ٣٥٨.\nوفي البيان ٢: ٤٢٥، وفي (لا) وجهان.\nأحدهما: أن تكون زائدة.\nوالثاني: أن تكون غير زائدة لأن قوله تعالى ﴿يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم﴾ لئلا يعلم أهل الكتاب أن يفعل بكم هذه الأشياء ليبين جهل أهل الكتاب وأن ما يؤتكم الله من فضله لا يقدرون على إزالته وتغييره.\nوفي العكبري ٢: ١٣٥: «(لا) زائدة والمعنى ليعلم وقيل: ليست زائدة والمعنى: لئلا يعلم أهل الكتاب عجز المؤمنين».\nوقال أبو السعود ٥: ١٤٣: «وقد قيل: (لا) غير مزيدة وضمير (لا يقدرون) للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه.\nوالمعنى: لئلا يعتقد أهل الكتاب أنه لا يقدر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم والمؤمنون به على شيء من فضل الله الذي هو عبارة عما أتوه من سعادة الدارين». وانظر ما قاله الأستاذ الأكبر الشيخ تاج.\n٢ - قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك ... [٧: ١٢].\nفي معاني القرآن للفراء ١: ٣٧٤: «المعنى - والله أعلم ما منعك أن تسجد، و(أن) في هذا الموضع تصحبها (لا) وتكون (لا) صلة ...».\nوفي أمالي الشجري ٢: ٢٣١: «ومما زيدت فيه قوله تعالى: ﴿ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك﴾ أراد: ما منعك أن تسجد كما قال في الأخرى ﴿ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي﴾».\nوفي الكشاف ٢: ٥٤: «فإن قلت: ما فائدة زيادتها؟.\nقلت: توكيد معنى الفعل الذي تدخل عليه وتحقيقه كأنه قيل: ليتحقق علم أهل الكتاب وما منعك أن تحقق السجود وتلزمه نفسك».","vol":"2","page":575},{"text":"وفي البيان ١: ٣٥٥: «(لا) زائدة وتزاد كثيرا في كلامهم». الرضى ٢: ٣٥٨.\nوفي البحر ٤: ٢٧٣: «وقال قوم: (لا) في (ألا تسجد) ليست زائدة واختلفوا: فقيل: يقدر محذوف يصح معه المعنى، وهو: ما منعك فأحوجك أن لا تسجد. وقيل: يحمل قوله (ما منعك) معنى يصح معه النفي فقيل معنى (ما منعك: من أمرك ومن قال لك ألا تسجد)».\nوفي البرهان ٤: ٣٥٨: «وأما السيرافي فجعلها على بابها حيث جاءت: زعم أن الإنسان إذا فعل شيئًا لأمر ما قد يكون فعله لضده، فإذا قلت: جئت لقيام زيد، فإن المعنى: أن المجيء وقع لأجل القيام وهل هو لأن يقع أو لئلا يقع؟\nمحتمل فمن جاء للقيام فقد جاء لعدم القيام ومن جاء لعدم القيام فقد جاء للقيام، برهان ذلك أنك إذا نصصت على مقصودك فقلت: جئت لأن يقع أو أردت أن يقع، فقد جئت لعدم القيام أي لأن يقع عدم القيام وهو أعني عدم الوقوع - طلب وقوعه -».\n٣ - قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن أفعصيت أمري [٢٠: ٩٢ - ٩٣].\nفي العكبري ٢: ٢٦: «(لا) زائدة مثل قوله: ﴿ما منعك ألا تسجد﴾.\nوفي البحر ٦: ٢٧٣: «(لا) زائدة كهي في قوله: ﴿ما منعك ألا تسجد﴾».\nوقال علي بن عيسى: «دخلت (لا) هاهنا لأن المعنى: ما دعاك إلى ألا تتبعن وما حملك على أن لا تتبعن». المغني ١: ٢٠٠.\n٤ - فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض ... [٢٧: ٢٤ - ٢٥].\nفي الكشاف ٣: ١٤٠: «﴿ألا يسجدوا﴾ من قرأ بالتشديد أراد: فصدهم عن السبيل لئلا يسجدوا فحذف الجار مع (أن). ويجوز أن تكون (لا) مزيدة","vol":"2","page":576},{"text":"ويكون المعنى: فهم لا يهتدون إلى أن يسجدوا».\nوفي البيان ٢: ٢٢١: «(أن) في موضع نصب لأنه يتعلق بيهتدون، و(لا) زائدة وقيل: منصوب على البدل من (أعمالهم) و(لا) غير زائدة وقيل: هو في موضع جر على البدل من (السبيل) و(لا) زائدة». وانظر البحر ٧: ٦٨، العكبري ٢: ٩٠.\n٥ - قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم إنها إذا جاءت لا يؤمنون [٦: ١٠٩].\n(لا) زائدة عند الفراء. معاني القرآن ١: ٣٥٠ - ٣٧٤.\nوقيل: (أن) بمعنى (لعل) قاله الخليل. كتاب سيبويه ١: ٤٦٢ - ٤٦٣. وضعفه الفارسي بأن التوقع لا يناسب قراءة كسر همزة (إنها).\nوفي الكشاف ٢: ٢٤ - ٣٤: «وذلك أن المؤمنين كانوا يطمعون في إيمانهم إذا جاءت تلك الآية ويتمنون مجيئها، فقال ﷿: وما يدريكم أنهم لا يؤمنون على معنى: أنكم لا تدرون ما سبق علمي به من أنهم لا يؤمنون به.\nألا ترى إلى قوله: ﴿كما لم يؤمنوا به أول مرة ...﴾ ومنهم من جعل (لا) مزيدة في قراءة الفتح».\nوانظر البيان ١: ٣٣٤، البحر ٤: ٢٠١ - ٢٠٣، المغني ١: ٢٠٢، العكبري ١: ١٤٤، المحتسب ١: ١٨١.\n٦ - وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون [٢١: ٩٥].\n(لا) زائدة عند الفراء. معاني القرآن ١: ٣٧٤.\nوفي أمالي الشجري ٢: ٢٣١: «ومما زيدت فيه قوله تعالى: ﴿وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون﴾ المعنى: حرام على قرية أهلكناها رجوعهم إلى الدنيا». وفي البيان ٢: ١٦٥ «وفي (لا) وجهان:\nأحدهما: أن تكون زائدة ...","vol":"2","page":577},{"text":"والثاني: أن تكون غير زائدة ويكون (حرام) مبتدأ خبره مقدر.\nوتقديره: وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون كائن أو محكوم عليه.\nفحذف الخبر: وحذف الخبر أكثر من زيادة (لا) وهو أوجه الوجهين عند أبي على الفارسي».\nوفي البحر ٦: ٣٣٨: «وقرئ (إنهم) بالكسر فيكون الكلام قد تم عند قوله (أهلكناها) ويقدر محذوف تصير به (وحرام على أهل قرية أهلكناها) جملة أي ذاك، وتكون إشارة إلى العمل الصالح ... والمعنى: وحرام على أهل قرية قدرنا إهلاكها لكفرهم عمل صالح ينجون به من الإهلاك ...\nوقراءة الجمهور بالفتح تصح على هذا المعنى وتكون (لا) نافية على بابها والتقدير: لأنهم لا يرجعون».\nوقال الزجاج: وحرام على قرية أهلكناها حكمنا بإهلاكها أن نتقبل أعمالهم لأنهم لا يرجعون أي لا يتوبون ...\nوانظر الكشاف ٣: ٢٠، العكبري ٢: ٧٢، المغني ١: ٢٠٢ - ٢٠٣.\nوفي ابن كثير ٥: ٣٦٦: «قال ابن عباس وجب يعني قدر تقديرًا أن أهل كل قرية أهلكوا أنهم لا يرجعون إلى الدنيا».\n٧ - قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم أن لا تشركوا به شيئا [٦: ١٥١]\nفي البيان ١: ٣٤٩: «﴿ألا تشركوا﴾ في موضع نصب على البدل من (ما) أو من الهاء و(لا) زائدة وتقديره: حرم عليكم أن تشركوا.\nويجوز أن يكون (ألا تشركوا) في موضع رفع لأنه خبر مبتدأ محذوف وتقديره: هو ألا تشركوا ولا زيادة في هذا الوجه».\nانظر المغني ١: ٢٠١ - ٢٠٢، البحر ٤: ٢٤٩ - ٢٥١، العكبري ١: ١٤٨، معاني القرآن ١: ٣٦٤.\n٨ - ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ولا يأمركم ... [٣: ٧٩ - ٨٠].","vol":"2","page":578},{"text":"في معاني القرآن ١: ٢٢٤: «﴿ولا يأمركم﴾ أكثر القراء على نصبها تردونها على (أن يؤتيه الله) ولا أن يأمركم».\nوفي الكشاف ١: ١٩٨: (ولا يأمركم) بالنصب عطفا على (ثم يقول) وفيه وجهان:\nأحدهما: أن تجعل (لا) مزيدة لتأكيد معنى النفي في قوله: ما كان لبشر والمعنى: ما كان لبشر أن يستنبئه الله وينصبه للدعاء إلى اختصاص الله بالعبادة وترك الأنداد، ثم يأمر الناس بأن يكونوا عبادًا له ويأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا، كما تقول: ما كان لزيد أن أكرمه ثم يهينني ولا يستخف بي.\nوالثاني: أن تجعل (لا) غير مزيدة والمعنى أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان ينهي قريشا عن عبادة الملائكة، واليهود والنصارى عن عبادة عزير والمسيح فلما قالوا له: أنتخذك ربا قيل لهم: ما كان لبشر أن يستنبئه الله ثم يأمر الناس بعبادته وينهاكم عن عبادة الملائكة والأنبياء.\nوفي البحر ٢: ٥٠٧: «وقرأ عاصم ... بنصب الراء وخرجه أبو علي وغيره على أن يكون المعنى: ولا له أن يأمركم فقدروا (أن مضمرة بعد (لا) وتكون (لا) مؤكدة معنى النفي السابق كما تقول: ما كان من زيد إتيان ولا قيام وأنت تريد انتفاء كل واحدة منهما فلا للتوكيد في النفي السابق وصار المعنى: ما كان من زيد إتيان ولا منه قيام.\nوقال الطبري قوله: (ولا يأمركم) بالنصب معطوف على قوله (ثم يقول).\nقال ابن عطية: وهذا خطأ لا يلتئم به المعنى.\nولم يبين جهة الخطأ ولا عدم التئام المعنى به.\nووجه الخطأ أنه إذا كان معطوفًا على (ثم يقول) وكانت (لا) لتأسيس النفي. فلا يمكن إلا أن يقدر العامل قبل (لا) وهو (أن) فينسيك من (أن) والفعل المنفي مصدر منتف فيصير المعنى: ما كان لبشر موصوف بما وصف به انتفاء أمره","vol":"2","page":579},{"text":"باتخاذ الملائكة والنبيين أرباب وإذا لم يكن له الانتفاء كان له الثبوت فصار آمرا باتخاذهم أربابا وهو خطأ.\nفإذا جعلت (لا) لتأكيد النفي السابق كان النفي منسحبا على المصدرين المقدر ثبوتهما فينتفي قوله: ﴿كونوا عبادا لي﴾ وآمره باتخاذ الملائكة أربابا ... فإطلاق ابن عطية الخطأ وعدم التئام المعنى إنما يكون على أحد التقديرين في (لا) وهي أن تكون لتأسيس النفي».\n٩ - ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن [٤١: ٣٤]\n- وما يستوي الأعمى والبصير ولا الظلمات ولا النور ولا الظل ولا الحرور\n- وما يستوي الأحياء ولا الأموات ... [٣٥: ١٩: ٢٢].\n- وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء [٤٠: ٥٨].\nفي أمالي الشجري ٢: ٢٣١: «ومن مواضع زيادتها المطردة مجيئها بعد النفي مؤكدة له في نحو قوله تعالى: ﴿ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام﴾.\nوقد تجيء مؤكدة للنفي في غير موضعها الذي تستحقه كقوله: ﴿وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء﴾.\nالمعنى: وما يستوي الذين آمنوا وعملوا الصالحات والمسيء لأنك تقول: ما يستوي زيد وعمرو ولا تقول: ما يستوي زيد فتقتصر على واحد ومثله ﴿ولا تستوي الحسنة ولا السيئة﴾.\nوفي البرهان ٤: ٣٥٧: «وأما قوله: ﴿وما تستوي الحسنة ولا السيئة﴾ فمن قال: إن الحسنة لا تساوي السيئة فلا عنده زائدة. ومن قال: إن جنس الحسنة لا يستوي أفراده، وجنس السيئة لا يستوي أفراده، وهو الظاهر من سياق الآية فليست زائدة والواو عاطفة جملة على جملة».","vol":"2","page":580},{"text":"وأما قوله تعالى: ﴿وما يستوي الأعمى والبصير﴾ فالأولى والثانية غير زائدتين والثالثة والرابعة والخامسة زوائد.\nوفي الكشاف ٣: ٢٧٣: «فإن قلت: (لا) المقرونة بواو العطف ما هي؟\nقلت: إذا وقعت الواو في النفي قرنت بها لتأكيد معنى النفي.\nفإن قلت: هل من فرق بين هذه الواوات؟ قلت: بعضها ضمت شفعا على شفع وبعضها وتر إلى وتر».\nوفي البحر ٧: ٣٠٨: «(يستوي) من الأفعال التي لا تكتفي بفاعل واحد فدخول (لا) في النفي لتأكيد معناه كقوله: ﴿ولا تستوي الحسنة ولا السيئة﴾.\nوقال ابن عطية: دخول (لا) إنما هو على هيئة التكرار كأنه قال: ولا الظلمات والنور. ولا النور والظلمات فاستغنى بذكر الأوائل عن الثواني ودل مذكور الكلام على متروكه.\nوما ذكر غير محتاج إلى تقديره لأنه إذا نفى استواء الظلمات والنور فإي فائدة في تقدير نفي استوائهما ثانيا وادعاء محذوفين».\nوقال في ص ٤٩٨ و(لا) في قوله: ﴿ولا السيئة﴾ زائدة للتوكيد فهي في قوله: ﴿ولا الظل ولا الحرور﴾ لأن ﴿استوى﴾ لا يكتفي بمفرد. انظر المغني ١: ١٩٨.\n١٠ - فإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء [٤: ٣].\nفي البحر ٣: ١٦٢: «قرأ النخعي وابن وثاب (تقسطوا) بفتح التاء من (قسط) والمشهور في قسط أنه بمعنى (جار) وقال الزجاج: يقال: قسط بمعنى أقسط أي عدل، فإن حملت هذه القراءة على مشهور اللغة كانت (لا) زائدة. العكبري ١: ٩٣.\nوفي المحتسب ١: ١٨٠: «ومن ذلك ما رواه المفضل عن الأعمش عن يحيى وإبراهيم وأصحابه: (ألا تقسطوا) بفتح التاء.","vol":"2","page":581},{"text":"قال ابن مجاهد: ولا أصل له.\nقال أبو الفتح: هذا الذي أنكره ابن مجاهد مستقيم غير منكر وذلك على زيادة (لا) حتى كأنه قال: وإن خفتم أن تقسطوا في اليتامى، أي تجوروا.\nيقال: قسط إذا جار، وأقسط: إذا عدل. قال الله جل وعلا: ﴿وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا﴾ وزيادة (لا) قد شاعت عنهم واتسعت منه قوله تعالى: ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب﴾ وقوله: ﴿وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون﴾ فيمن ذهب إلى زيادة (لا) وقال: معناه: وما يشعركم أنها إذا جاءت يؤمنون.\n١١ - فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم [٥٦: ٧٥ - ٧٧].\n- لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة [٧٥: ١ - ٢].\n- لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد [٩٠: ١ - ٢].\n- فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون [٧٠: ٤٠].\n- فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس ... [٨١: ١٥].\n- فلا أقسم بالشفق والليل وما وسق ... [٨٤: ١٦].\nفي أمالي الشجري ٢: ٢١٩ - ٢٢٢: «قال أبو علي في قول الله تعالى جده: ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ من قال: إن (لا) صلة كانت كالتي في قوله: ﴿لئلا يعلم أهل الكتاب﴾ فإن قلت: إن (لا) و(ما) والحروف التي تكون زوائد إنما تكون بين كلامين كقوله: ﴿فبما رحمة من الله﴾ ... ولا تكاد تزاد أولا، فقد قالوا: إن مجاز القرآن مجاز الكلام الواحد والسورة الواحدة.\nقالوا: والذي يدل على ذلك أنه قد يذكر الشيء في سورة فيجيء جوابه في سورة أخرى ...\nوأقول: أن بعض النحويين أنكر أن تكون (لا) زائدة في قوله: ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾. قال: لأن زيادة الحرف تدل على أطراحه وكونه في أول الكلام يدل على قوة العناية به.","vol":"2","page":582},{"text":"فلا يجوز أن يكون مطرحا معنيا به في حالة واحدة وإذا قبح الجمع بين اطراحه العناية به لم يجز أن تجعل (لا) في هذه الآية زائدة، وجعلناها نافية ردًا على من جحد البعث وأنكر القيامة وقد حكى الله أقوالهم في مواضع من الكتاب فكأنه قيل: لا ليس الأمر على ما تقولتموه من إنكاركم ليوم القيامة ثم قال: (أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة).\nوأقول: إنه ليست (لا) في قوله تعالى: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ وقوله: ﴿فلا أقسم برب المشارق والمغارب﴾ ونحو ذلك بمنزلتها في قوله ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ كما زعم بعض النحويين. لأنها ليست في أول السورة فمجيئها بعد الفاء، والفاء عاطفة جملة على جملة يخرجها عن كونها بمنزلتها في ﴿لا أقسم بيوم القيامة﴾ فهي إذا زائدة للتوكيد».\nانظر الكشاف ٤: ٦١، ١٦٣، البيان ٢: ٤٧٦، البحر ٨: ٢١٣، ٣٨٤، المغني ١: ٢٠٠ - ٢٠١، والتبيان في أقسام القرآن ١٤٧.\nوانظر ما قيل في (لا جرم) ص ٤٨٧ من المطبوع.\n(لا) الزائدة بعد واو العطف\nفي المقتضب ٢: ١٣٤ - ١٣٥: «(ولا) المؤكدة تدخل في النفي لمعنى تقول: ما جاءني زيد ولا عمرو، إذا أردت أنه لم يأتك واحد منهما على انفراد ولا مع صاحبه لأنك لو قلت: لم يأتني زيد وعمرو - وقد أتاك أحدهما لم تكن كاذبا فلا في قولك: لا يقم زيد ولا يقم عمرو يجوز أن تكون التي للنهي وتكون المؤكدة التي تقع لما ذكرت لك في كل نفي».\nوفي البرهان ٤: ٣٥٦: «ومثال النهي قوله تعالى: ﴿لا تحلوا شعائر الله ولا الشهر الحرام﴾ فلا زائدة وليست بعاطفة لأنها إنما يعطف بها في غير النهي».\nوقال الرضى ٢: ٣٥٨: «وأما (لا) فتزاد بعد الواو العاطفة بعد نفي أو نهي","vol":"2","page":583},{"text":"نحو: ما جاءني زيد ولا عمرو، وهي - وإن عدت زائدة لكنها رافعة أحد المجئين دون الآخر. والعجب أنهم لا يرون تأثير الحروف تأثيرًا معنويًا كالتأكيد في الياء. ورفع الاحتمال في (لا) هذه وفي (من) الاستغراقية مانعا من كون الحروف زائدة ويرون تأثيرها تأثيرًا لفظيا ككونها كافة مانعا من زيادتها».\nوفي المغني ١: ١٩٨: «وكذلك (لا) المقترنة بعاطف في نحو: ما جاءني زيد ولا عمرو ويسمونها زائدة وليست زائدة البتة ألا ترى أنه إذا قيل: ما جاءني زيد ولا عمرو احتمل أن المراد نفي مجيء كل منهما على كل حال وأن يراد نفي اجتماعهما في وقت المجيء، فإذا جيء بلا صار الكلام نصا في المعنى الأول.\nنعم هي في قوله سبحانه: ﴿وما يستوي الأحياء ولا الأموات﴾ لمجرد التوكيد».\nمواضع (لا) الزائدة\nسبقها نفي بما في هذه المواضع: ٢: ١٠٥، ١٠٧، ١٢٠، ٣: ٦٧، ٥: ١٩، ١٠٣، ٦: ٥٩، ١٤٨، ٩: ٧٤، ١١٦، ١٠: ٦١، ١١: ١٩، ١٣: ٣٧، ٣٣: ٣٦، ٣٤: ٣٧، ٣٥: ٢١، ٢٢، ٤٠: ١٨، ٤١: ٢٢، ٤٠: ١٨، ٤١: ٢٢، ٤٢: ٨، ٣١، ٥٢، ٤٦: ٩، ٢٦، ٥٢: ٢٩، ٥٧: ٢٢، ٥٨: ٧، ٦٩: ٢، ٥٩: ٦، ٧٢: ٣، ٨٦: ١٠.\nسبق (لا) الزائدة نفي بلا في هذه المواضع:\n٢: ٢٦٢، ٣: ٥، ١٥٣، ٤: ٣٨، ٤٣، ١٧٣، ٥: ٧٦، ٦: ٧١، ٢: ١٨٨، ٩: ٨، ١٠، ٢٩، ١٢٠، ١٢١، ١٠: ١٨، ٢٦، ٤٩، ١٣: ١٦، ١٧: ٥٦، ١٨: ٤٩، ٢٠: ٥٨، ٨٩، ١٠٧، ١١١، ١١٨، ٢٤: ٣٧، ٢٥: ٣، ٢٦: ٨٨، ٢٨: ٨٣، ٣١: ٣٣، ٣٣: ١٧، ٥٥، ٣٤: ٣، ٤٢، ٤١: ٤٢، ٤٨: ٢٢، ٥٥: ٣٩، ٥٦: ٣٢، ٣٣، ٢٥، ٥٧: ١٥، ٦٣: ٩، ٧٢: ١٣، ٢١، ٧٦: ٩، ١٣، ٧٨: ٢٤، ٣٥.\nسبق (لا) الزائدة نفي بلن في هذه المواضع: ٢: ١٢٠، ٣: ١٠، ١١٦، ٤: ١٧٢، ٢٢: ٣٧، ٣٤: ٣١، ٥٨: ١٧، ٦٠: ٣.","vol":"2","page":584},{"text":"سبقها نفي بلم في هذه المواضع: ٤: ١٣٧، ٦: ٩١، ٩: ١٦، ٥٥: ٥٦.\nسبقها نفي بليس في هذه المواضع: ٤: ١٢٣، ٦: ٥٠، ٧٠، ٩: ٩١، ٩٢، ٢٤: ٥٨، ٦١، ٤٠: ٤٣، ٤٨: ١٧، ٦٩: ٣٦.\nسبقها نفي بغير في هذه المواضع: ٢: ١٧٣، ٤: ٢٥، ٥: ٥، ٦: ١٤٥، ١٦: ١١٥، ٢٢: ٨، ٣١: ٢٠.\nسبق (لا) الزائدة (لا) الناهية في هذه المواضع: ٢: ٢٣٣، ٢٨٢، ٤: ٨٩، ١٢٣، ٥: ٢، ٩: ٥٥، ٢٠: ٩٤، ٤١: ٣٧، ٤٩: ١١ ن ٧١: ٢٣.\nوقع بعد (لا) الزائدة الفعل الماضي في قوله تعالى:\n١ - قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به [١٠: ١٦].\n٢ - لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء [٦: ١٤٨].\n٣ - لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء ... [١٦: ٣٥].","vol":"2","page":585},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-418>لمحات عن دراسة\n(لكن)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - يجوز في الثقيلة والخفيفة أن يستدرك بهما بعد الإيجاب ما كان مستغنيًا: نحو قولك: جاء زيد فأقول: لكن عمرا لم يأت وتكلم عمرو لكن خالدا سكت. المقتضب ٤: ١٠٨.\nجاءت (لكن) في القرآن بعد الإثبات، وبعد (لو) و(لولا) وبعد النفي.\n٢ - الجمهور على أن (لكن) المخففة لا تعمل عمل المشددة.\nسيبويه ١: ٢٨٣، ٤٨١، وأجاز المبرد إعمالها. المقتضب ١: ١٢، ابن يعيش ٨: ٨٠، الرضى ٢: ٣٣٥.\nقرئ في السبع بتشديد (لكن) وإعمالها وبتخفيفها وإهمالها في قوله تعالى:\n١ - ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر [٢: ١٠٢].\n٢ - ولكن البر من آمن بالله ... [٢: ١٧٧].\n٣ - ولكن الناس أنفسهم يظلمون ... [١٠: ٤٤].\n٤ - ولكن البر من اتقى ... [٢: ١٨٩].\nوقرأ أبو جعفر (من العشرة) بالتشديد في قوله تعالى:\n١ - لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات ... [٣: ١٩٨].\nالنشر ٢: ٢٤٧.\n٢ - لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف [٣٩: ٢٠].\nالنشر ٢: ٣٦٢.\nوقرئ في الشواذ بالتخفيف والإهمال في قوله تعالى: ﴿ولكن الله سلم﴾ ٨: ٦٣.","vol":"2","page":586},{"text":"وقرئ في الشواذ بتشديد (لكن) وإعمالها في قوله تعالى:\n١ - ولكن كانوا أنفسهم يظلمون [٢: ٥٧].\n﴿أنفسهم﴾ اسم (لكن) ولا يضمر الشأن لأنه مختص بالشعر. البحر ٣: ٨٣.\n٢ - وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون [٣: ١١٧].\nابن خالويه.\n٣ - ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله [٣٣: ٤٠].\nالخبر محذوف أي خاتم النبيين. البحر ٧: ٢٣٦، ابن خالويه ١٢٠.\n٣ - لم تقع (لكن) العاطفة في القرآن.\n٤ - (لكن) المشددة لم تجيء في القرآن من غير الواو بل كانت مع الواو (ولكن).","vol":"2","page":587},{"text":"دراسة\n(لكن)\nفي القرآن الكريم\n(لكن) الخفيفة العاطفة للمفرد على مفرد لا تكون إلا بعد نفي، ولم تقع في القرآن أما التي تقع بعدها الجملة فتكون بعد النفي وبعد الإيجاب كلكن المشددة.\nفي المقتضب ٤: ١٠٨: «ويجوز في الثقيلة والخفيفة أن يستدرك بهما بعد الإيجاب ما كان مستغنيًا، نحو قولك: جاء زيد فأقول: لكن عمرا لم يأت وتكلم عمرو لكن خالدا سكت.\nفأما الخفيفة فإذا كانت اسما على اسم لم يجز أن يستدرك بها إلا بعد النفي.\nلا يجوز أن تقول: جاءني عمرو لكن زيد، ولكن: ما جاءني عمرو لكن زيد فإن عطفت بها جملة، وهو الكلام المستغني جاز أن يكون ذلك بعد الإيجاب ... تقول: قد جاءني زيد لكن عمرو لم يأتني».\nوانظر ابن يعيش ٨: ٨٠، والإيضاح ٢٩٠.\nمعنى (لكن) الاستدراك. قال الرضى ٢: ٣٢١: «وفي (لكن) معنى استدركت ومعنى الاستدراك: رفع توهم يتولد من الكلام السابق رفعا شبيها بالاستثناء، ومن ثم قدر الاستثناء المنقطع بلكن.\nفإذا قلت: جاءني زيد فكأنه توهم أن عمرا أيضًا جاءك لما بينهما من الألفة فرفعت ذلك التوهم بقولك: لكن عمرا لم يجيء».\nوفي ابن يعيش ٨: ٨٠: «ولا بد أن يكون خبر الثاني مخالفًا لخبر الأول لتحقيق معنى الاستدراك، ولذلك لا تقع إلا بين كلامين متغايرين في النفي والإيجاب ...","vol":"2","page":588},{"text":"وتقول: فارقني زيد لكن عمرا حاضرا فكل واحدة من الجملتين إيجاب إلا أن معناهما متغاير فاكتفى بمعنى الخبر الثاني عن تقدم النافي».\nوفي الإتقان ١: ١٧٢: «وقد ترد للتوكيد مجردًا عن الاستدراك قال صاحب البسيط ... ومثل للتوكيد بنحو: لو جاءني زيد أكرمته لكنه لم يجيء فأكدت ما أفادته (لو) من الامتناع».\nلم تقع (لكن) الخفيفة العاطفة للمفرد في القرآن وإنما جاءت (لكن) المخففة المهملة جاءت (لكن) من غير الواو في ست آيات وجاءت (ولكن) بالواو في آيات تقرب من الستين.\n(لكن) المشددة لم تجيء من غير الواو وجاءت (ولكن) مع الواو في آيات تجاوزت الستين.\nوفي البرهان ٤: ٣٩٠: «وقال الكسائي: المختار عند العرب تشديد النون إذا اقترنت بالواو وتخفيفها إذا لم تقترن بها.\nوعلى هذا جاء أكثر القرآن العزيز. وعلل الفراء ذلك بأنها مخففة تكون عاطفة فلا تحتاج إلى واو معها كبل. فإذا كان قبلها واو لم تشبه (بل) لأن (بل) لا تدخل عليها الواو وأما إذا كانت مشددة فإنها تعمل عمل (إن) ولا تكون عاطفة». انظر معاني القرآن ١: ٤٦٤ - ٤٦٦.\nآيات (لكن) بعد الإثبات\n١ - إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون [٢: ٢٤٣]\nقال الرضى ٢: ٣٣٥: «ولا يلزم التضاد بينهما تضادا حقيقيًا بل يكفي تنافيهما بوجه ما.","vol":"2","page":589},{"text":"قال تعالى: ﴿إن ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون﴾. فإن عدم الشكر غير مناسب للإفضال. بل اللائق به أن يشكر المفضل».\nوفي البحر ٢: ٢٥١: «وهذا الاستدراك بلكن مما تضمنه قوله: ﴿إن الله لذو فضل على الناس﴾ والتقدير: فيجب عليهم أن يشكروا الله على فضله فاستدرك بأن أكثرهم لا يشكرون ودل على أن الشاكر قليل».\n٢ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين ... [٢: ٢٥١].\nفي البحر ٢: ٢٧٠: «وجه الاستدراك هنا هو أنه لما قسم الناس إلى مدفوع به ومدفوع وأنه بدفعه بعضهم ببعض امتنع فساد الأرض فيهجس في نفس من غلب وقهر عما يريد من الفساد في الأرض أن الله تعالى غير متفضل عليه إذ لم يبلغه مقاصده ومآربه، فاستدرك أنه وإن لم يبلغ مقاصده هذا الطالب للفساد إن الله لذو فضل عليه ويحسن إليه ... وهذا الذي أبديناه من فائدة الاستدراك هو على ما قرره أهل العلم باللسان من أن (ولكن) تكون بين متنافيين بوجه ما.\n٣ - ولو شاء ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد [٢: ٢٥٣].\n٤ - ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء ولكن كثيرًا منهم فاسقون ... [٥: ٨١].\n٥ - قد نعلم أنه ليحزنك الذين يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون ... [٦: ٣٣].\nأي ولكنهم بآيات الله يجحدون فوضع المظهر موضع المضمر أبو السعود ٢: ٩٤.\n٦ - قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون [٦: ٣٧].\n٧ - ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون [٦: ١١١].\nاستدراك من مضمون الشرط بعد ورود الاستثناء لا قبله. أبو السعود ٢: ١٢٩.","vol":"2","page":590},{"text":"٨ - ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون [٧: ١٣١].\n٩ - قل إنما علمها عند الله ولكن أكثر الناس لا يعلمون [٧: ١٨٧].\n١٠ - إن أولياؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون [٨: ٣٤].\nفي البحر ٤: ٤٩١: «الظاهر استدراك الأكثر في انتفاء العلم؛ إذ كان بينهم وفي خلالهم من جنح إلى الإيمان».\n١١ - ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر ولكن الله سلم [٨: ٤٣].\nفي ابن يعيش ٨: ٨٠: «فيحتمل معنيين:\nأحدهما ما ذكره وهو أن قوله تعالى: ﴿ولكن الله سلم﴾ في معنى: ما أراكهم كثيرا لوجود السلامة مما ذكر.\nوالثاني: أنه أتى به موجبا لأن الأول منفي لأن ما بعد (لو) يكون منفيا فصار المعنى: ما أراكهم كثيرًا. وما فشلتم ولا تنازعتم ولكن الله سلم».\nوانظر شرح الكافية للرضى ٢: ٣٣٥، البرهان ٤: ٣٨٩.\n١٢ - لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم [٨: ٦٣].\n١٣ - ألا إن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون [١٠: ٥٥].\n١٤ - إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون [١٠: ٦٠]\n١٥ - إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون [١١: ١٧].\n١٦ - والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون [١٢: ٢١].\n١٧ - ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون [١٢: ٣٨].\n١٨ - ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون [١٢: ٤٠].\n١٩ - وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون [١٢: ٦٨].\n٢٠ - والذي أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس لا يؤمنون [١٣: ١].\n٢١ - قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله يمن على من يشاء من عباده ... [١٤: ١١].","vol":"2","page":591},{"text":"٢٢ - بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون [١٦: ٣٨].\n٢٣ - لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم ... [٤٩: ٧].\nفي الكشاف ٤: ٩: «فإن قلت: كيف موقع (لكن) وشريطتها مفقودة من مخالفة ما بعدها لما قبلها نفيا وإثباتًا؟\nقلت: هي مفقودة من حيث اللفظ حاصلة من حيث المعنى لأن الذين حبب إليهم الإيمان قد غايرت صفتهم صفة المتقدم ذكرهم فوقعت (لكن) في حاق موضعها من الاستدراك». البحر ٨: ١١٠، الجمل ٤: ١٧٥.\nوانظر هذه المواضع في وقوع (لكن) بعد الإثبات:\n٢٧: ٧٣، ٢٨: ١٣، ٣٠: ٣٠، ٣٤: ٢٨، ٣٩: ٤٩، ٤٠: ٥٩، ٥٧، ٦١، ٤٣: ٧٨، ٤٤: ٣٩، ٤٥: ٢٦، ٥٢: ٤٧، ٦٣: ٧، ٨، ١١: ٢٩، ٤٦: ٢٣، ٧: ١٧٦، ١٨: ٣٨، ٣٠: ٥٦، ٥٧: ١٤.\n(لكنَ) بعد النفي\n١ - ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء [٢: ٢٧٢].\n٢ - وما كان ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء [٣: ١٧٩].\nفي البحر ٣: ١٢٦: «فوقوع (لكن) هاهنا لكون ما بعدها ضدا لما قبلها في المعنى إذ تضمن اجتباء من شاء من رسله إطلاعه إياهم على ما أراد تعالى من علم الغيب».\n٣ - ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على الله الكذب ... [٥: ١٠٣].","vol":"2","page":592},{"text":"في معاني القرآن ١: ٣٢٢: «﴿ما جعل الله من بحيرة﴾ هذا أنتم جعلتموه كذلك.\nقال تعالى: ﴿ولكن الذين كفروا ...﴾».\n٤ - فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم\n٥ - وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى [٨: ١٧].\nفي البحر ٤: ٤٧٧: «ومجيء (لكن) هنا أحسن مجيء لكونها بين نفي وإثبات فالمثبت لله هو المنفي عنهم».\n٦ - إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون [١٠: ٤٤].\nانظر معاني القرآن ١: ٤٦٤ - ٤٦٦.\n٧ - فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون [٦: ٣٣].\n٨ - وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد [٢٢: ٢].\nفي البحر ٦: ٣٥٠ - ٣٥١: «وجاء هذا الاستدراك بالإخبار عن عذاب الله أنه شديد لما تقدم ما هو بالنسبة إلى العذاب كالحالة اللينة الهينة وهو الذهول والوضع ورؤية الناس أشباه السكارى وكأنه قيل: وهذه أحوال هينة ولكن عذاب الله شديد وليس بهين ولا لين لأن (لكن) لا بد أن تقع بين متنافيين بوجه ما».\n٩ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكي من يشاء ... [٢٤: ٢١].\n١٠ - إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء [٢٨: ٥٦].\n١١ - وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون [٣٠: ٦].\n١٢ - يا قوم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين [٧: ٦١].\nفي البحر ٤: ٣٢١: «لما نفي عنه التباس ضلالة ما به دل على أنه على الصراط المستقيم فصح أن يستدرك كما تقول: ما زيد بضال، ولكنه مهتد فلكن واقعة بين نقيضين، لأن الإنسان لا يخلو من أحد الشيئين: الضلال والهدى. ولا تجامع ضلالة الرسالة».","vol":"2","page":593},{"text":"١٣ - يا قوم ليس بي سفاهة ولكني رسول من رب العالمين [٧: ٦٧].\n١٤ - قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم [٢٠: ٨٧].\n١٥ - وما كنت ما الشاهدين ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر [٢٨: ٤٤ - ٤٥].\nفي الكشاف ٣: ١٧١: «فإن قلت: كيف يتصل قوله: ﴿ولكنا أنشأنا قرونا﴾ بهذا الكلام ومن أي وجه يكون استدراكًا؟\nقلت: اتصاله به وكونه استدراكًا له من حيث إن معناه: ولكنا أنشأنا بعد عهد الوحي إلى عهدك قرونا كثيرة فتطاول على آخرهم وهو القرن الذي أنت فيهم العمر، أي أمد انقطاع الوحي واندرست العلوم.\nفوجب إرسالك إليهم فأرسلناك وكسبناك العلم بقصص الأنبياء وقصة موسى ﵈ كأنه قال: وما كنت شاهدا لموسى وما جرى عليه ولكنا أوحينا إليك فذكر سبب الوحي الذي هو إطالة الفترة ودل به على المسبب».\n١٦ - وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا ولكنا كنا مرسلين [٢٨: ٤٥].\n١٧ - يحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون [٩: ٥٦].\n(لكن) المخففة\nإذا خففت (لكن) فالجمهور على إهمالها، سيبويه ١: ٢٨٣، ابن يعيش ٨: ٨٠، الرضى ٢: ٣٣٥.\nوأجاز المبرد إعمالها في المقتضب ١: ١٢: «وقولك (لكن) بمنزلة (إن) في تخفيفها وتثقيلها في النصب والرفع، وما يختار فيها لأنها على الابتداء داخلة».","vol":"2","page":594},{"text":"وقال في ٤: ١٠٧: «و(لكن) للاستدراك وإن كانت ثقيلة عاملة بمنزلتها وهي مخففة».\nقراءات تخفيف (لكن) المشددة\n١ - وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر [٢: ١٠٢]\nقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف بتخفيف نون (لكن) ورفع (الشياطين). النشر ٢: ٢١٩، غيث النفع ٤٢، الشاطبية ١٥٣.\nفي البحر ١: ٣٢٧: «الجمهور على المنع (منع عمل المخففة) ونقل عن يونس والأخفش جواز إعمالها والصحيح المنع ...\nالجمهور على أن (لكن) تكون عاطفة وذهب يونس إلى أنها ليست من حروف العطف وهو الصحيح لأنه لا يحفظ ذلك من لسان العرب بل إذا جاء بعدها ما يوهم العطف كانت مقرونة بالواو، كقوله تعالى: ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله﴾.\nوأما إذا جاءت بعدها الجملة فتارة تكون بالواو وتارة لا يكون معها الواو ...\nوأما ما يوجد في كتب النحويين من قولهم: ما قام زيد لكن عمرو وما ضربت زيدا لكن عمرا، وما مررت بزيد لكن عمرو فهو من تمثيلهم لا أنه مسموع من العرب».\n٢ - ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر ... [٢: ١٧٧].\nقرأ نافع وابن عامر بتخفيف (ولكن) ورفع (البر).\nغيث النفع ٤٨، الشاطبية ١٦٠، النشر ٢: ٢٢٦، البحر ٢: ٣، الإتحاف ١٥٣.\n٣ - وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى [٢: ١٨٩].","vol":"2","page":595},{"text":"قرأ نافع وابن عامر بتخفيف (ولكن) ورفع (البر).\nغيث النفع ٤٨، الشاطبية ١٦٠، النشر ٢: ٢٢٦، الإتحاف ١٥٥، البحر ٢: ٦٤.\n٤ - إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس أنفسهم يظلمون [١٠: ٤٤].\nقرأ حمزة والكسائي وخلف بتخفيف (ولكن) ورفع (الناس).\nالإتحاف ٢٥٠، النشر ٢: ٢٨٤، غيث النفع ١٢٠، الشاطبية ٢٢٠.\n٥ - ولكن الله سلم ... [٨: ٦٣].\nقرأ مسلم بن جندب بتخفيف (ولكن) ورفع لفظ الجلالة.\nابن خالويه ٥٠.\nقراءات تشديد (لكن)\n١ - ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ... [٢: ٥٧].\nفي البحر ٣: ٣٨: «قرئ شاذا (ولكن) واسمها (أنفسهم) والخبر (يظلمون)، ولا يجوز أن يعتقد أن اسم (لكن) ضمير الشأن وحذف (أنفسهم) مفعول بيظلمون لأن حذف هذا الضمير يختص بالشعر».\n٢ - لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات ... [٣: ١٩٨].\nقرأ أبو جعفر (لكن) بالتشديد.\nالنشر ٢: ٢٤٧، الإتحاف ١٨٤، البحر ٣: ١٤٧.\n٣ - لكن الله يشهد بما أنزل إليك ... [٤: ١٦٦].\nقرأ السلمي والجراح الحكمي (لكن الله) بتشديد (لكن) ونصب لفظ الجلالة.\nابن خالويه ٣٠، البحر ٣: ٣٩٩.\n٤ - ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله [٣٣: ٤٠].","vol":"2","page":596},{"text":"في البحر ٧: ٢٣٦: \"قرأ عبد الوارث عن أبي عمرو بتشديد (لكن) ونصب (رسول الله) على أنه اسم (لكن) والخبر محذوف تقديره: ولكن رسول الله خاتم النبيين. وحذف الخبر (لكن) وأخواتها جائز إذا دل عليه الدليل\". ابن خالوية ١٢٠.\n٥ - لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ [٣٩: ٢٠]\nقرأ أبو جعفر (لكن) بالتشديد.\nالنشر ٢: ٣٦٢، الاتحاف ٣٧٥، ابن خالوية ٢٤.\n٦ - وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون [٣: ١١٧].\nقرأ عيسى بن عمر بتشديد نون (ولكن). ابن خالويه ٢٣.\nخبر (لكن) المشددة\nجاء خبر (لكن) المشددة في القرآن مفردا مرفوعا في:\n٢: ١٧٧، ١٨٩، ٢٥١، ٥: ٥٩، ٨١، ٢٢: ٢، ٤٣: ٧٨، ٧: ٦١، ٦٧، ٩: ٥٦.\nوجاء خبر (لكن) المشددة جملة فعلية فعلها ماض في:\n٢: ١٠٢، ٨: ١٧، ٨: ٤٣، ٦٣، ٤٩: ٧، ٧: ١٧٦، ٢٠: ٨٧، ٢٨: ٤٥، ٢٨: ٤٥، ٣٠: ٥٦، ٥٧: ١٤.\nوجاء خبر (لكن) المشددة جملة فعلية فعلها مضارع في:\n٢: ٢٤٣، ٢٥٣، ٢٧٣، ٣: ١٧٩، ٥: ١٠٣، ٦: ٣٣، ٣٧، ١١١، ٧: ١٣١، ١٨٧، ٨: ٣١٤، ١٠: ٤٤، ١٠: ٥٥، ٦٠، ١١: ١٧، ١٢: ٢١، ٣٨، ٤٠، ٦٨، ١٣: ١، ١٤: ١١، ١٦: ٣٨، ٢٤: ٢١، ٢٧: ٧٣، ١٨: ١٣، ٢٨: ٥٦، ٣٠: ٦، ٣٠، ٣٤: ٢٧، ٣٩: ٤٩، ٤٠: ٥٩، ٤٠: ٥٧، ٦١، ٤٤: ٣٩، ٤٥: ٦، ٥٢: ٤٧، ٥٩: ٦، ٦٣: ٧، ٨، ١١: ٢٩، ٤٦: ٢٣، ٣٠: ٥٦، ٩: ٥٦.","vol":"2","page":597},{"text":"من هذا يتبين لنا أن خبر (لكن) المشددة لم يأت في القرآن جملة اسمية ولا ظرفا ولا جارا ومجرورا.\n(لكن) المخففة\nجاءت غير عاملة في القرآن ووقع بعدها الجملة الاسمية في جميع مواقعها:\n١ - لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك [٤: ١٦٢]\n٢ - لكن الله يشهد بما أنزل إليك ... [٤: ١٦٦].\n٣ - لكن الرسول والذين آمنوا معه جاهدوا بأموالهم وأنفسهم [٩: ٨٨].\n٤ - لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين [١٩: ٣٨].\n٥ - لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار [٣: ١٩٨].\n٦ - لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف [٢٩: ٢٠].\n٧ - لكنا هو الله ربي ... [١٨: ٣٨].\nالأصل: لكن أنا فنقلت حركة الهمزة إلى نون (لكن) ثم أدغمت النونان (أنا) مبتدأ، (هو) مبتدأ ثان يصح أن يكون ضمير الشأن والجملة بعده خبر ويصح أن لا يكون ضمير الشأن فلفظ الجلالة بدل منه.\nالكشاف ٢: ٣٩٠، العكبري ٢: ٥٤، البيان ٢: ١٠٧ - ١٠٨، ألبحر ٦: ١٢٧ - ١٢٨، المغني ٢: ٤٥، الخصائص ٢: ٣٣٣، ٣: ٩٢.\nقرأ أبو جعفر وابن عامر ورويس بإثبات الألف وصلا والباقون بغير ألف. النشر ٢: ٢٩٠، غيث النفع ١٥٦، الشاطبية ٢٤١.\nو(لكن) المخففة\nجاءت الجملة الفعلية التي فيها مضارع بعد (ولكن) في:","vol":"2","page":598},{"text":"٢: ١٢، ١٣، ٥٧، ١٥٤، ٢٢٥، ٣: ١١٧، ٥: ٦، ٨٩، ٧: ٣٨، ٧٩، ١٦٠، ٩: ٧٠، ١٠: ١٠٤، ١٦: ٦١، ٩٣، ١٦: ١٨، ١٧: ٤٤، ٢٢: ٣٧، ٢٢: ٤٦، ٣٥: ٤٥، ٤٢: ٨، ٢٧، ٥٦: ٨٥.\nوجاء جملة فعلية فعلها ماض في:\n٢: ٢٥٣، ٣: ٦٧، ٤: ٤٦، ١٥٧، ٦: ٤٣، ٧: ٩٦، ٩: ٤٢، ٤٦، ١١: ١٠١، ١٦: ٣٣، ٢٥: ١٨، ٢٩: ٤٠، ٣٠: ٩، ٣٢: ١٣، ٣٩: ٧١، ٤١: ٢٢، ٤٢: ٥٢، ٤٣: ٧٦، ٥٠: ٢٧، ٧٥: ٣٢.\nوحذف الفعل الماضي في:\n١٠: ٣٧، ١٢: ١١١، ٢٨: ٤٦، ٣٣: ٤٠، ٦: ٦٩.\nوحذف الفعل الماضي الذي تتعلق به لام التعليل في:\n٢: ٢٦٠، ٥: ٤٨، ٨: ٤٢، ٤٧: ٤.\nوجاء بعد (ولكن) فعل الأمر في:\n٣: ٧٩، ٧: ١٤٣، ٤٩: ١٤.\nوجاء بعد (ولكن) الجملة الشرطية في قوله تعالى:\n١ - ولكن إذا دعيتم فادخلوا ... [٣٣: ٥٣].\n٢ - ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله [١٦: ١٠٦].\nويحتمل قوله تعالى:\n٣ - وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم [٣٣: ٥].\n﴿ما تعمدت﴾ (ما) معطوفة على (ما) في ﴿فيما أخطأتم﴾ أو مبتدأ خبره محذوف تقديره: يؤاخذكم. البيان ٢: ٢٦٤.","vol":"2","page":599},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-419>لمحات عن دراسة\n(لعل)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - في (لعل) لغات كثيرة لم يجيء منها في القرآن إلا لغة واحدة وهي (لعل) وتحتمل آية واحدة وهي قوله تعالى:\n﴿وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون﴾ أن تكون (أن) بمعنى (لعل) ابن يعيش ٨: ٨٨ سيبويه ١: ٤٦٣.\n٢ - جاء خبر (لعل) جملة فعلية فعلها مضارع واسما مفردا.\nفي المقتضب ٣: ٧٣: «والخبر يكون اسما، لأنها بمنزلة (إن) ويكون فعلا وظرفا كما يكون في (إن).\nومنع مبرمان والرماني والحريري وقوع الماضي خبرًا للعمل.\nالمغني ١: ٢٢٣، الهمع ١: ١٣٥، البرهان ٤: ٣٩٥، البحر ١: ١٣٥، ولا تدخل الفاء في خبر (لعل) أو (ليت) الإيضاح لأبي علي ٥٥ - ٥٦.\n٣ - معنى (لعل) الترجي وهو التوقع في المحبوب والإشفاق في المكروه ومن استعمالها في الإشفاق قوله تعالى:\n١ - لعل الساعة قريب ... [٤٢: ١٧].\nفإن الساعة مخوفة في حق المؤمنين بدليل قوله تعالى: ﴿والذين آمنوا مشفقون منها﴾.\n٢ - وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [٣٣: ٦٣].\n٣ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم ... [١٨: ٦].\n٤ - لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين [٢٦: ٣].","vol":"2","page":600},{"text":"٥ - فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك [١١: ١٢].\n٦ - وإن أدري لعله فتنة لكم ... [٢١: ١١١].\nولعل في غير ما ذكر للتوقع ... ١٢٣ موضع.\n٤ - التوقع والترجي في كلام الله سبحانه إنما يرجع إلى المخاطبين.\nانظر سيبويه ١: ١٦٧، المقتضب ٤: ١٨٣، أمالي الشجري ١: ٥٠ - ٥١.\nوقال العز بن عبد السلام في كتاب: «الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز» ص ٢٥. «لعل وعسى كلاهما مجاز تشبيه أو تسبيب في كل صفة لا يليق بالرب الاتصاف بحقيقتها».\nحكى البغوي في تفسيره عن الواقدي: أن جميع ما في القرآن من (لعل) فإنها للتعليل إلا قوله: ﴿لعلكم تخلدون﴾ فإنها للتشبيه وكونها للتشبيه غريب لم يذكره النحاة ووقع في صحيح البخاري في قوله: ﴿لعلكم تخلدون﴾ أن (لعل) للتشبيه.\nوذكر غيره أنها للرجاء المحض وهو بالنسبة إليهم.\nالبرهان ٤: ٣٩٤، الإتقان ١: ١٧٢، البحر المحيط ٧: ٣٢.","vol":"2","page":601},{"text":"دراسة\n(لعل)\nفي القرآن الكريم\nفي المقتضب ٣: ٧٣: «ومن هذه الحروف (لعل).\nتقول: لعل زيدا يقوم، و(لعل) حرف جاء لمعنى مشبه بالفعل كأن معناه التوقع لمحبوب أو مكروه.\nوأصله: عل واللام زائدة فإذا قلت لعل زيدا يأتينا بخير، ولعل عمرا يزورنا فإنما مجاز الكلام من القائل أنه لا يأمن أن يكون هذا كذا.\nوالخبر يكون اسما لأنها بمنزلة (إن) ويكون فعلا وظرفا كما يكون في (إن) تقول: لعل زيدا صديق لك ولعل زيدا في الدار ولعل زيدا إن أتيته أعطاك».\nوفي سيبويه ٢: ٣١١: «و(لعل) و(عسى) طمع وإشفاق».\nوفي المقتضب ٤: ١٠٨: «و(لعل) معناها التوقع لمرجو أو مخوف».\nوفي المغني ١: ٢٢٣: «ولا يمتنع كون خبرها فعلا ماضيا خلافًا للحريري».\nوفي الحديث (وما يدريك لعل الله أطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم).\nانظر النهاية لابن الأثير ٤: ٥٩.\nوقال الشاعر:\nوبدلت قرحا داميا بعد صحة ... لعل منايانا نحولن أبؤسا\n\nوأنشد سيبويه:\nأعد نظرا يا عبد فيس لعلما ... أضاءت لك النار الحمار المقيدا\n\nفإن اعترض هنا بأن (لعل) هنا مكفوفة بما فالجواب أن شبهة المانع أن (لعل) للاستقبال فلا تدخل على الماضي.","vol":"2","page":602},{"text":"ولا فرق على هذا بين كون الماضي معمولًا لها أو معمولا في حيزها.\nومما يوضح بطلان قوله ثبوت ذلك في خبر (ليت) وهي بمنزلة (لعل).\nنحو: ﴿يا ليتني مت قبل هذا﴾ ﴿يا ليتني كنت ترابا﴾ ﴿يا ليتني قدمت لحيات﴾ ﴿يا ليتني كنت معهم﴾.\n(لعل) في كلام الله سبحانه\nفي المقتضب ٤: ١٨٣: «ولا يقال لله ﷿ تعجب. ولكنه خرج على كلام العباد ومثل هذا قوله: ﴿فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى﴾ و(لعل) إنما هي للترجي. ولا يقال ذلك لله، ولكن المعنى - والله أعلم - اذهبا أنتما على رجائكما، وقولا القول الذي ترجوان به ويرجو به المخلوق تذكر من طالبوه.\nوانظر سيبويه ١: ١٦٧، ابن يعيش ٨: ٥٨ - ٨٦، أمالي الشجري ١: ٥٠ - ٥٢، شرح الرضى للكافية ٢: ٣٢٢، الإشارة إلى الإيجاز ٢٥، البرهان ٤: ٥٧، ٤٩٢ - ٤٩٥، الإتقان ١: ١٧٢.\nالآيات\n١ - فعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك [١١: ١٢].\nفي القرطبي ٤: ٣٢٤: «وقيل: معنى الكلام النفي مع استبعاد أي لا يكن منك ذلك. بل تبلغهم كل ما أنزل إليك وذلك أن مشركي مكة قالوا للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. لو أتيتنا بكتاب ليس فيه سب آلهتنا لاتبعناك فهب النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. أن يدع سب آلهتهم فنزلت وفي السمين: «الأحسن أن تكون على بابها بالنسبة إلى المخاطب».","vol":"2","page":603},{"text":"الجمل ٢: ٣٧٧، وانظر البحر ٥: ٢٠٧.\n٢ - إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون [١٢: ٢].\nفي القرطبي ٤: ٣٣٤٧: «أي لكي تعلموا معانيه وتفهموا ما فيه.\nوقيل: (لعلكم تعقلون) أي لتكونوا على رجاء من تدبره فيعود معنى الشك إليهم لا إلى الكتاب ولا إلى الله ﷿».\n٣ - أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون ... [١٢: ٤٦].\nفي البحر ٥: ٣١٥: «واحترز بلفظة (لعلي) لأنه ليس على يقين من الرجوع إليهم إذ من الجائز أن يخترم دون بلوغه إليهم.\nوقوله: ﴿لعلهم يعلمون﴾ كالتعليل لرجوعه إليهم بتأويل الرؤيا.\nوقيل: لعلهم يعلمون فضلك ومكانك من العلم يطلبونك ويخلصونك من محنتك فتكون (لعل) كالتعليل لقوله (أفتنا) الكشاف ٢: ٢٥٩ - ٢٦٠».\n٤ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا [١٨: ٦].\nفي البحر ٧: ٩٧: «(لعل) للترجي في المحبوب والإشفاق في المكروه.\nوقال العسكري هي موضوعة موضع النهي يعني أن المعنى: لا تبخع نفسك.\nوقيل: وضعت موضع الاستفهام. وكون (لعل) للاستفهام قول كوفي.\nوالذي يظهر أنها للإشفاق أشفق أن يبخع الرسول نفسه لكونه لم يؤمنوا».\n٥ - فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشى [٢٠: ٤٤].\nفي البحر ٦: ٢٤٥: «والترجي بالنسبة لهما إذ هو مستحيل وقوعه من الله تعالى. وقال الفراء: (لعل) هنا بمعنى (كي) أي كي يتذكر أو يخشى.\nكما تقول اعمل لعلك تأخذ أجرك. وقيل: (لعل) للاستفهام أي هل يتذكر أو يخشى.","vol":"2","page":604},{"text":"والصحيح أنها على بابها من الترجي بالنسبة إلى البشر».\nالكشاف ٢: ٤٣٤، سيبويه ١: ١٦٧، المقتضب ٤: ١٨٣.\n٦ - ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون [٢٣: ٤٩].\nفي البحر ٦: ٤٠٨: «ترج بالنسبة إليهم لعلهم يهتدون لشرائعها ومواعظها».\n٧ - وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون ... [٢٦: ١٢٩].\nفي القرطبي ٦: ٤٨٤: «أي كي تخلدوا. وقيل: (لعل) استفهام بمعنى التوبيخ، أي فهل تخلدون، كقولك: لعلك تشتمني، أي هل تشتمني، وروى معناه عن ابن زيد».\nوفي البحر ٧: ٣٢: «الظاهر أن (لعل) على بابها من الرجاء، وكأنها تعليل للبناء والاتخاذ، أي الحامل لكم على ذلك هو الرجاء للخلود».\n٨ - ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون قرآنا عربيا غير ذي عوج لعلهم يتقون ... [٣٩: ٢٧ - ٢٨].\nفي الجمل ٣: ٦٠٦ - ٦٠٧: «﴿لعلهم يتقون﴾ علة لقوله: ﴿لعلهم يتذكرون﴾ فالأول سبب في الثاني».\n٩ - ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم تعقلون [٤٠: ٦٧].\nفي الجمل ٤: ٢٣: «الواو حرف عطف، و(لعل) حرف تعليل، وهذه العلة معطوفة على العلة قبلها. وهذا مما يؤيد القول بأنها تكون للتعليل».\nخبر (لعل)\nجاء خبر (لعل) في القرآن جملة فعلية فعلها مضارع في ١٢٤ موضع. وجاء الخبر اسما مفردا في خمسة مواضع هي قوله تعالى:\n١ - وما يدريك لعل الساعة قريب ... [٤٢: ١٧].","vol":"2","page":605},{"text":"٢ - فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك [١١: ١٢].\n٣ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم ... [١٨: ٦].\n٤ - لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين [٢٦: ٣].\n٥ - وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين [٢١: ١١١].\nجمهور النحويين يرى أن اقتران المضارع في خبر (لعل) بأن مختص بالشعر في سيبويه ١: ٤٧٨: «وقد يجوز في الشعر أيضًا لعلي أن أفعل بمنزلة عسيت أن أفعل». وفي المقتضب ٣: ٧٤: «إذا ذكرت الفعل فهو بغير (أن) أحسن، لأنه خبر ابتداء، وانظر المفصل ٢: ١٩٦، ابن يعيش ٨: ٨٧، المغني ١: ٤٧٨، الكامل ٢: ٢٤٢.\nوقد وجدت ذلك في النثر من ذلك:\n١ - قال الأحنف بن قيس: حسبي بهذا المجلس يا أمير المؤمنين، لعله أن يأتي من هو أولى بذلك مني. البيان والتبيين ١: ٥٤.\n٢ - قالت هند لزوجها أبي سفيان: لا تشغلك النساء عن هذه الأكرومة التي لعلك أن تسبق إليها. العقد الفريد ٢: ٢٨٧.\n٣ - من كلام أوس أخي الخزرج: فلعل الذي استخرج العذق من الجريمة، والنار من الوثيمة أن يجعل لمالك نسلا ... الأمالي ١: ١٠٢.\n٤ - في الحديث من كلام عمر: ثم ادع الله لهم عليها بالبركة لعل الله أن يجعل في ذلك. صحيح مسلم ١: ١٩٠.\nوفي الحديث أيضًا: لعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته ...","vol":"2","page":606},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-420>دراسة\n(لم)\nفي القرآن الكريم</span>\n(لم) مختصة بالدخول على المضارع وتقلب معناه إلى المضي. في المقتضب ١: ٤٦ - ٤٧:\n«ومنها (لم) وهي نفي للفعل الماضي، ووقعوها على المستقبل من أجل أنها عاملة، وعملها الجزم، ولا جزم إلا للمعرب، وذلك قولك: قد فعل، فتقول مكذبا: لم يفعل، فإنما نفيت أن يكون فعل فيما مضى. والحروف تدخل على الأفعال فتنقلها، نحو قولك: ذهب ومضى، فتخبر عما سلف، فإن اتصلت هذه الأفعال بحروف الجزاء نقلتها إلى ما لم يقع نحو: إن جئتني أكرمك، وإن أكرمتني أعطيتك، فإنما معناه: إن تكرمني أعطك».\nوهذا محل اتفاق بين النحاة، انظر سيبويه ٢: ٣٠٥، والرضى ٢: ٢١٥. المغني ١: ٢١٧، والإيضاح: ٣١٩.\nفي القرآن آيات بقى معنى المضارع بعد (لم) فيها على معنى الاستقبال ولا يراد بالمضارع بعدها معنى المضي، ولم أجد للمعربين ولا للمفسرين أقوالا في هذه الآيات، وهي:\n١ - ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون [٧: ٤٦].\n٢ - ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا [١٨: ٤٧].\n٣ - ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم [١٨: ٥٢].","vol":"2","page":607},{"text":"٤ - ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا [١٨: ٥٣]\n٥ - وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب [٢٨: ٦٤].\n٦ - ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء وكانوا بشركائهم كافرين ... [٣٠: ١٢ - ١٣].\n٧ - فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان [٥٥: ٥٦].\nكما وقع المضارع المجزوم بلم بعد أدوات الشرط الجازمة، و(إذا) الشرطية في آيات كثيرة.\nما توجيه هذه الآيات: ذكر الجمل في قوله تعالى: ﴿فلم نغادر﴾ أنه معطوف على ﴿حشرناهم﴾ فإنه ماض معنى ٣: ٢٨.\nولا نسلم بأن قوله ﴿فلم نغادر﴾ ماضي المعنى، فإن تسيير الجبال وجمع الخلق إنما يكون يوم الحشر، وهو لم يقع.\nوقال السيوطي في تفسير قوله: ﴿ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء﴾. أي (لا يكون) وعلق على هذا الجمل بقوله: «إشارة إلى أن هذا من قبيل التعبير بالماضي عن المضارع، وذلك لتحقق وقوعه ... والمراد بالماضي المضارع المنفي بلم من الشهاب، فلما كانت (لم) لنفي الماضي معنى، وليس مرادا هنا فسرها بلا التي لنفي المضارع، ليتوصل إلى تفسير الفعل الذي في حيزها بالمضارع الحقيقي». ٣: ٢٨٥.\nالقول بأن (لم) قلبت معنى المضارع إلى المضي ثم أريد من الماضي معنى المستقبل بعد ذلك فيه إبعاد، وأيسر من ذلك أن نقول: إن حروف النفي يقوم بعضها مقام بعض، فنتبادل مواقعها، وقد وجدت أبا الفتح صرح بذلك في الخصائص ١: ٣٨٨ قال: «فقد تشبه حروف النفي بعضها ببعض وذلك لاشتراك الجميع في دلالته عليه، ألا ترى إلى قوله - أنشدناه:\nأجدك لم تغتمض ليلة ... فترقدها مع رقادها\n\nفاستعمل (لم) في موضع الحال، وإنما ذلك من مواضع (ما) النافية للحال.","vol":"2","page":608},{"text":"وأنشدنا أيضًا:\nأجدك لن ترى بثعيلبات ... ولا بيدان ناجية ذمولا\n\nاستعمل أيضًا (لن) في موضع (ما).\nيشير أبو الفتح إلى أن وقوع (لم) و(لن) في جواب القسم إنما كان بالحمل على (ما) وقد منع المبرد أن تقع (لن) في جواب القسم، المقتضب ٢: ٦.\nوقال ابن هشام: وتلقى القسم بلن وبلم نادر جدًا كقول أبي طالب:\nوالله لن يصلوا إليك بجمعهم ... حتى أوسد في التراب دفينا\nالمغني ١: ٢٢١.\nووجدت أيضًا في كلام كمال الدين الأنباري ما يشير إلى هذا، قال في قوله تعالى: ﴿فلا اقتحم العقبة﴾: أي لم يقتحم، و(لا) مع الماضي كلم مع المستقبل، كقوله تعالى: ﴿فلا صدق ولا صلى﴾ أي لم يصدق ولم يصل.\nالبيان ٢: ٥١٤، ٤٧٨، أمالي ابن الشجري ٢: ٩٤، ١٢٨.\nوفي العكبري بمعنى (ما) ٢: ١٤٦، ١٥٤.\nوفي البحر ٧: ١١٠: ﴿قال رب بما أنعمت على فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾ ٢٨: ١٧.\nوقيل: ﴿فلن أكون﴾ دعاء، لا خبر، و(لن) بمعنى (لا) في الدعاء والصحيح أن (لن) لا تكون في الدعاء، وقد استدل على أن (لن) تكون في الدعاء بهذه الآية وبقول الشاعر:\nلن تزالوا كذلكم ثم ما زلت لكم خالدا خلود الجبال\nأما الآيات التي وقع فيها المضارع المجزوم بلم بعد أداة الشرط فيقال فيها: إن (لم) قلبت معنى المضارع إلى المضي ثم قلبته أداة الشرط إلى معنى المستقبل، كما هو تأثيرها مع الماضي، ولا يبعد أن يقال إن (لم) بمعنى (لا).","vol":"2","page":609},{"text":"دخول همة الاستفهام على (لم)\n(ألم)\nإذا دخلت همزة الاستفهام على أداة نفي كان معنى الاستفهام هو الإنكار والتقرير قال الرضى ٢: ٢٣٤: «وإذا دخلت همزة على (لم) و(لما) فهي للاستفهام على سبيل التقرير، ومعنى التقرير: إلجاء المخاطب إلى الإقرار بأمر يعرفه، كقوله تعالى: ﴿ألم نربك فينا وليدا﴾ و﴿ألم نشرح لك صدرك﴾».\nوذكر في المغني ١: ١٦ - ١٧ خروج همزة الاستفهام الحقيقي إلى هذه الأنواع.\n١ - الإنكاري الإبطالي، وهذه تقتضي أن ما بعدها غير واقع، وأن مدعيه كاذب، مثل له بقوله تعالى: ﴿أفأصفاكم ربكم بالبنين﴾ ﴿ألربك البنات ولهم البنون﴾ ﴿أفسحر هذا﴾ ﴿أليس الله بكاف عبده﴾ ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ لما كان معناه: شرحنا، ﴿ألم يجدك يتيما فآوى﴾ ﴿ألم يجعل كيدهم في تضليل﴾.\n٢ - الإنكار التوبيخي، فيقتضي أن ما بعدها واقع، وأن فاعله ملوم ومثل له بقوله تعالى: ﴿أتعبدون ما تنحتون﴾ ﴿أغير الله تدعون﴾ ﴿أتأتون الذكران﴾ ﴿أتأخذونه بهتانا﴾.\n٣ - التقرير، ومعناه: حملك المخاطب على الإقرار والاعتراف بأمر قد استقر عند ثبوته أو نفيه، ويجب أن يليها الشيء الذي تقرره ...\nفإن قلت: ما وجه حمل الزمخشري الهمزة في قوله تعالى: ﴿ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير﴾ على التقرير؟\nقلت: قد اعتذر عنه بأن مراده التقرير بما بعد النفي، لا التقرير بالنفي والأولى أن تحمل الآية على الإنكار التوبيخي أو الإبطالي. أي ألم تعلم أيها المنكر للنسخ.\nثم عاد ابن هشام وجعل قوله تعالى: ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ من الاستفهام التقرير. المغني ٢: ١٢٣ وجعله فيما سبق للإنكاري الإبطالي. أما أبو حيان فقد جعل الاستفهام للتقرير في أكثر المواضع كما سيأتي:","vol":"2","page":610},{"text":"١ - قال ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض [٢: ٣٣].\n﴿ألم أقل﴾ تقرير لأن الهمزة إذا دخلت على النفي كان الكلام في كثير من المواضع تقريرا، نحو قوله تعالى: ﴿ألست بربكم﴾ ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ ﴿ألم نربك فينا وليدا﴾، ولذلك جاز العطف على جملة إثباتية، نحو: (ووضعنا) و(لبثت). البحر ١: ١٥٠.\n٢ - ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير ... [٢: ١٠٦].\nاستفهام معناه التقرير، فلا يحتاج إلى معادل البتة، والأولى أن يكون المخاطب السامع، والاستفهام بمعنى التقرير كثير في كلامهم جدا خصوصا إذا دخل على النفي ﴿أليس الله بأعلم بما في صدور العالمين﴾ ﴿أليس الله بأحكم الحاكمين﴾ ﴿ألم نربك فينا وليدا﴾ ﴿ألم يجدك يتيما فآوى﴾ ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ فهذا كله استفهام لا يحتاج فيه إلى معادل، لأنه إنما أراد به التقرير.\nالبحر ١: ٣٤٤ - ٣٤٥، المغني ١: ١٧.\n٢ - ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض [٢: ١٠٧].\nاستفهام دخل على النفي فهو تقرير، فليس له معادل، لأن التقرير معناه الإيجاب «أي قد علمت أيها المخاطب» ... البحر ١: ٣٤٥.\n٤ - ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت [٢: ٢٤٣]\nفي البحر ٢: ٢٤٩: «همزة الاستفهام دخلت على حرف النفي، فصار الكلام تقريرا، وقال في النهر ص ٢٤٨: «ومعناه التنبيه والتعجب ﴿ألم تر﴾ جرى مجرى التعجب في لسانهم».\n٥ - قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها [٤: ٩٤].\nفي البحر ٣: ٣٣٤: «هذا تبكيت من الملائكة لهم، ورد لما اعتذروا به، أي لستم مستضعفين، بل كانت لكم القدرة على الخروج إلى بعض الأقطار».\n٦ - يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليك آياتي [٦: ١٣٠]","vol":"2","page":611},{"text":"في البحر ٤: ٢٢٢: «الاستفهام للتوبيخ والتقريع، حيث أعذر الله إليهم بإرسال الرسل، فلم يقبلوا منه».\n٧ - وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة [٧: ٢٢].\nفي البحر ٤: ٢٨١: «هو استفهام معناه العتاب على ما صدر منهما، والتنبيه على موضع الغفلة» وانظر الكشاف ٢: ٥٨.\n٨ - ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق [٧: ١٦٩]\nفي البحر ٤: ٤١٦: «هذا توبيخ وتقرير لما تضمنه الكتاب من أخذ الميثاق أنهم لا يكذبون على الله» النهر أيضًا.\n٩ - ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم [٩: ٦٣].\nأي ألم يعلم المنافقون، وهو استفهام معناه التوبيخ والإنكار وقرئ (تعلموا) بالتاء على الخطاب، فالظاهر أنه التفات، فهو خطاب للمنافقين.\nقيل: ويحتمل أن يكون خطابا للمؤمنين. فيكون معنى الاستفهام التقرير، وإن كان خطابا للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فهو خطاب تعظيم، والاستفهام فيه للتعجب، والتقدير: ألا تعجب من جهلهم في محادة الله تعالى. البحر ٥: ٦٤.\n١٠ - ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم [٩: ٧٨].\nاستفهام تضمن التوبيخ والتقريع، وقرئ بالتاء خطابا للمؤمنين على سبيل التقرير. البحر ٥: ٧٥.\n١١ - ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح [١٤: ٩].\nالهمزة للتقرير والتوبيخ. والبحر ٥: ٤٠٨، النهر أيضًا.\n١٢ - ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان [٣٦: ٦٠].\nقال لهم على جهة التوبيخ والتقريع: ألم أعهد ... النهر ٧: ٣٤١.","vol":"2","page":612},{"text":"(أفلم)\n١ - أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [١٢: ١٠٩].\nفي البحر ٥: ٣٥٣: «ثم استفهم استفهام توبيخ وتقريع، والضمير في (يسيروا) عائد على من أنكر إرسال الرسل من البشر ومن عاند الرسول ... أي هلا يسيرون في الأرض، فيعلمون بالتواتر أخبار الرسل السابقة، ويرون مصارع الأمم المكذبة، فيعتبرون بذلك».\n٢ - أفلم يدبروا القول أم جاءهم ما لم يأت أباءهم الأولين [٢٣: ٦٨]\nفي البحر ٦: ٤١٣: «ذكر تعالى توبيخهم على إعراضهم عن اتباع الحق، أي ألم يتفكروا فيما جاء به عن الله، فيعلموا أنه المعجز الذي لا يمكن معارضته فيصدقوا به وبمن جاء به».\n٣ - أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا [٢٥: ٤٠].\nفي البحر ٦: ٥٠٠: «هو استفهام معناه التعجب، ومع ذلك فلم يعتبروا برؤيتها أن يحل بهم في الدنيا ما حل بأولئك، بل كانوا كفرة لا يؤمنون بالبعث، فلم يتوقعوا عذاب الآخرة».\n(أولم)\n١ - قال أولم تؤمن قال بلى ... [٢: ٢٦٠].\nفي البحر ٢: ٢٩٧ - ٢٩٨: «الهمزة للتقرير ... قال ابن عطية: الواو واو الحال دخلت عليها ألف التقرير. وكون الواو للحال هنا غير واضح، لأنها إذا كانت للحال فلا بد أن تكون في موضع نصب، وإذ ذاك لا بد لها من عامل، فلا تكون همزة التقرير دخلت على هذه الجملة الحالية، وإنما دخلت على الجملة التي اشتملت على العامل فيها وعلى ذي الحال، ويصير التقدير: أسألت ولم تؤمن، أي أسألت في هذه الحال.","vol":"2","page":613},{"text":"والذي يظهر أن التقرير إنما هو منسحب على الجملة المنفية، وأن الواو للعطف ... واعتنى بهمزة الاستفهام فقدمت ... ولذلك كان الجواب ببلى، وقد تقرر في علم النحو أن جواب التقرير المثبت، وإن كان بصورة النفي تجريه العرب مجرى جواب النفي المحض، فتجيبه على صورة النفي، ولا يلتفت إلى معنى الإثبات».\nتقدم همزة الاستفهام على حروف العطف\nإذا كانت همزة الاستفهام في جملة معطوفة بالفاء، أو بالواو، أو بثم قدمت العطف على العاطف، تنبيها على أصالتها في التصدير، نحو: ﴿أولم ينظروا﴾ ﴿أفلم يسيروا﴾ ﴿ثم إذا ما وقع آمنتم به﴾.\nعقد سيبويه بابا لذلك ١: ٤٩١ عنونه بقوله: هذا باب الواو التي تدخل عليها ألف الاستفهام. النحويون يرون أن همزة الاستفهام مقدمة على حرف العطف، والأصل فيها أن تكون بعده. وقد قال بهذا الرأي أيضًا الزمخشري في المفصل ٢: ٢١٢.\nقال عن خصائص الهمزة: «وتوقعها قبل الواو والفاء وثم. قال الله تعالى: ﴿أو كلما عاهدوا عهدا﴾ وقال: ﴿أفمن كان على بينة من ربه﴾ وقال: ﴿أثم إذا ما وقع﴾ ولا تقع (هل) في هذه المواضع».\nهذا هو رأي الزمخشري في كتابه «المفصل». أما في الكشاف فله مواقف:\n١ - اقتصر على ذكر هذا الرأي في قوله تعالى:\n﴿أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا﴾ ٧: ٩٧ ﴿أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى﴾ ٧: ٩٨. الكشاف ٢: ٧٨.\nوعلق أبو حيان في البحر ٤: ٣٤٩ بقوله: «وهذا الذي ذكره الزمخشري من أن حرف العطف الذي بعد همزة الاستفهام هو عاطف ما بعدها على ما قبل الهمزة من الجمل رجوع إلى مذهب الجماعة في ذلك. وتخريج لهذه الآية على خلاف ما قرر هو من مذهبه في غير آية». وانظر المغني ١: ١٤ - ١٥.","vol":"2","page":614},{"text":"٢ - ذكر هذا الرأي وجوز رأيا آخر هو أن يكون العطف على جملة محذوفة بين الهمزة وحرف العطف، ولا تقديم ولا تأخير على هذا الرأي. قال في قوله تعالى: ﴿أفغير دين الله يبغون﴾ ٣: ٨٣: «دخلت همزة الإنكار على الفاء العاطفة جملة على جملة ... ويجوز أن يعطف على محذوف تقديره أيتلون. الكشاف ١: ١٩٩.\n﴿أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا﴾ ٣: ١٦٥.\nقال في الكشاف ١: ٢٢٨: «العطف على ما مضى ... ويجوز أن تكون معطوفة على محذوف، كأنه قيل: أفعلتم كذا. وقلتم حينئذ كذا».\n٣ - اقتصر على تقدير جملة محذوفة، ولم يذكر الرأي الأول ومن أمثلة ذلك:\n١ - أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم [٢: ١٠٠].\nفي الكشاف ١: ٨٥: «الواو للعطف على محذوف، معناه: أكفرتهم بالآيات البينات وكلما عاهدوا».\n٢ - أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم من السماء والأرض [٣٤: ٩].\nفي الكشاف ٣: ٢٥٢: «أعموا فلم ينظروا إلى السماء والأرض».\n٣ - أولم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم من القرون [٣٢: ٢٦].\nفي الكشاف ٣: ٢٢٤: «الواو في ﴿أو لم يهد﴾ للعطف على معطوف عليه منوي من جنس المعطوف».\nهذا هو موقف الزمخشري في الكشاف وكان في كثير من المواضع يلوذ بالصمت فلا يذكر ولا يشير إلى أحد الرأيين، ففي مواضع (أفلم) و(أولم) التي تبلغ ٤٧ موضعا لم يتحدث عنها إلا في الموضعين اللذين ذكرتهما سابقا، وفي قوله تعالى: ﴿أفتطمعون أن يؤمنوا لكم﴾ ٢: ٧٥. لم يشر في الكشاف إلى أحد الرأيين وبرغم هذا نسب إليه أبو حيان القول بتقدير معطوف عليه محذوف، ثم أخذ يرد عليه قال في البحر ١٢: ٢٧١: «الفاء بعد الهمزة أصلها التقديم عليها، والتقدير:","vol":"2","page":615},{"text":"فأتطمعون، فالفاء للعطف، لكنه اعتنى بهمزة الاستفهام، فقدمت عليها، والزمخشري يزعم أن بين الهمزة والفاء فلا محذوفًا، ويقر الفاء على حالها، حتى تعطف الجملة بعدها على الجملة المحذوفة قبلها، وهو خلاف مذهب سيبويه، وهو محجوج بمواضع لا يمكن تقدير فعل فيها، نحو قوله: ﴿أو من ينشأ في الحلية﴾ ﴿أفمن يعلم أنما أنزل إليك﴾ ﴿أفمن هو قائم﴾ انظر الكشاف ١: ٧٧.\nكذلك لم يذكر الكشاف شيئًا في قوله تعالى: ﴿أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط﴾ ٣: ١٦٢. ونسب إليه هنا أبو حيان تقدير معطوف عليه محذوف. البحر ٣:١٠٢، الكشاف ١: ٢٢٧.\nوالرضى أيضا صور مذهب صاحب الكشاف بالصورة الثانية قال في ٢: ٣٤٢.\n«وهذه الحروف ليست بعاطفة على معطوف عليه مقدر كما يدعيه جار الله في الكشاف، ولو كانت كما قال لجاز وقوعها في أول الكلام قبل تقدم ما يكون معطوفا عليه، ولم تجيء إلا مبنيا على كلام متقدم».\nمنفي (لم) يحتمل الاتصال والانقطاع\nإذا نفيت بلم جاز أن يكون النفي قد انقطع، ولذلك يجوز أن تقول: لم يقم زيد وقد قام، وجاز أن يكون النفي متصلا بزمن الإخبار، فإذا كان متصلا بزمن الإخبار لم يجز أن تقول: وقد قام، لتكاذب الخبرين. البحر ٨: ١١٧.\nمما اتصل فيه النفي بلم إلى زمن الإخبار قوله تعالى:\n١ - فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه [٢: ٢٥٩].\n٢ - ورسلا لم نقصصهم عليك ... [٤: ١٦١].\n٣ - وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين [٥: ٢٠].\n٤ - أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم [٥: ٤١].\n٥ - كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم [٦: ٦].","vol":"2","page":616},{"text":"٦ - ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به سلطانا [٦: ٨١].\n٧ - فسجدوا إ إبليس لم يكن من الساجدين [٧: ١١].\n٨ - وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا [٧: ٣٣].\n٩ - لم يدخلوها وهم يطعمون ... [٧: ٤٦].\n١٠ - وأنزل جنودا لم تروها ... [٩: ٢٦].\n١١ - وأيده بجنود لم تروها ... [٩: ٤٠].\n١٢ - بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ... [١٠: ٣٩].\n١٣ - الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك [١٧: ١١١].\n١٤ - ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا [١٨: ٤٢].\n١٥ - وجدها تطلع على قوم لم نجع لهم من دونها سترا [١٨: ٩٠].\n١٦ - إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك [١٩: ٤٣].\n١٧ - بصرت بما لم يبصروا به ... [٢٠: ٩٦].\n١٨ - قال أحطت بما لم تحط به ... [٢٧: ٢٢].\n١٩ - فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها [٣٣: ١٩].\n٢٠ - أولئك لم يؤمنوا ... [٣٣: ١٩].\n٢١ - ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا [٣٣: ٢٥].\n٢٢ - وأرضا لم تطووها ... [٣٣: ٢٧].\n٢٣ - وأخرى لم تقدروا عليها ... [٤٨: ٢١].\n٢٤ - فعلم ما لم تعلموا ... [٤٨: ٢٧].\n٢٥ - قل لم تؤمنوا ... [٤٩: ١٤].\n٢٦ - قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين [٧٤: ٤٤ - ٤٥].\n٢٧ - التي لم يخلق مثلها في البلاد ... [٨٩: ٨].\n٢٨ - علم الإنسان ما لم يعلم ... [٩٦: ٥].","vol":"2","page":617},{"text":"٢٩ - لم يلد ولم يولد ... [١١٢: ٣].\n٣٠ - فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم ... [٨: ١٧].\n٣١ - فلم يغنيا عنهما من الله شيئا ... [٨: ١٧].\n٣٢ - ولم يؤت سعة من المال ... [٢: ٢٤٧].\n٣٣ - أنى يكون لي ولد ولم يمسسن بشر [٣: ٤٧].\n٣٤ - ولم يكن له ولي من الذل ... [١٧: ١١١].\n٣٥ - ولم يجعل له عوجا ... [١٨: ١].\n٣٦ - ولم أكن بدعائك رب شقيا ... [١٩: ٤].\n٣٧ - وبرا بوالديه ولم يكن جبارا عصيا [١٩: ١٤].\n٣٨ - ولم أك بغيا ... [١٩:٢٠].\n٣٩ - ولم يكن له كفوا أحد ... [١١٢: ٤].\nمواقع الجملة المنفية بلم في الإعراب وغيره\nوقعت خبر للمبتدأ في: ٧: ٨٧، ٣٣: ١٩.\nوخبرا لإن المكسورة الهمزة في: ٤: ١٣٧، ١٦٨.\nوخبرا لأن المفتوحة الهمزة في: ٨: ٥٣، ١٢: ٥٢.\nوخبرا لليت في: ١٨: ٤٢، ٢٥: ٢٨، ٦٩: ٢٥.\nوخبرًا لكأن المخففة: ٤: ٧٣، ٧: ٩٢، ١٠: ١٢، ٢٤، ٤٥، ١١: ٦٧، ٩٦، ٣١: ٧، ٤٥: ٨ خبر (كأن) المخففة جاء مقرون بلم في جميع مواقعه في القرآن.\nوقعت الجملة المنفية بلم خبرًا لأن المخففة في: ٦: ١٣١، ٧: ٩٢، ٤٥ - ٨، ٩٠ - ٧.","vol":"2","page":618},{"text":"وجاءت مفعولا للقول في: ١٥: ٣٣، ٤٩: ١٤، ٧٤: ٤٥.\nومفعولا ثانيا ليحسب في ٣٣: ٢٠.\nوحالا في: ٢: ٢٥٩، ٣: ١٧٤، ٥: ٤١، ٦: ١٥٨، ٧: ١١، ٤٦، ٢٨: ٥٨، ٣٣: ٢٥، ٥٥: ٥٦، ٧٦: ١.\nوصفة في: ٤: ١٠٢، ١٦٤، ٥: ٤١، ٦: ١٥٨، ٩: ٢٦، ٤٠، ١٦: ٧، ١٨: ٩٠، ٣٣: ٩، ٢٧، ٤٧: ١٥، ٤٨: ٢١، ٢٥، ٧٦: ١.\nبعد (حيث) في: ٥٩: ٢.\nبعد (إذ): ٤: ٧٢، ٤٦: ١١، ٥٨: ١٣.\nبعد (إذا) الشرطية: ٧: ٢٠٣.\nجواب (إذا) الشرطية: ٢٤: ٤٠، ٦٢، ٢٥: ٦٧، ٧٣.\nبعد (لو) ٢٤: ٣٥.\nبعد (إن) الشرطية في: ٢: ٢٤، ٢٦٥، ٢٧٩، ٢٨٢، ٤: ١١، ١٢، ٢٣، ٩١، ١٧٦، ٥: ٦٧، ٧٣، ٦: ٧٧، ٧: ٢٣، ١٤٩، ٩: ٥٨، ١١: ١٤، ١٢: ٦٠، ١٨: ٦، ١٩: ٤٦، ٢٤: ١٣، ٢٨، ٢٦: ١١٦، ٣٣: ٥، ٢٦: ١٦٧، ٢٨: ٥٠، ٣٣: ٦٠، ٣٦: ١٨، ٤٤: ٢١، ٥٨: ١٢، ٩٦: ٥.\nبعد (من) المحتملة للشرطية والموصولية في: ٢: ١٩٦، ٢٤٩، ٤: ٢٥، ٩٢، ٥: ٤٤، ٤٥، ٤٧، ٨٩، ٢٤: ٤٠، ٤٨: ١٣، ٤٩: ١١، ٥٨: ٤.\nبعد (أم) في: ٢: ٦، ٢٣: ٦٩، ٢٦: ١٣٦، ٣٦: ١٠، ٥٣: ٣٦، ٦٣:؛ ٦.\nبعد (ثم) في: ٦: ٢٣، ٩: ٤، ٢٤: ٤، ٤٩: ١٥، ٦٥: ٥، ٨٥: ١٠.\nبعد (بل) في: ٣٧: ٢٩، ٤٠: ٧٤.\nبعد (كما) ٦: ١١٠.\nوقعت صلة للموصول في: ٢: ١٥١، ١٩٦، ٢٣٩، ٣: ١٥١، ١٧٠، ١٨٨،","vol":"2","page":619},{"text":"٤: ١١٣، ٥: ٢٠، ٤١، ٦: ٦، ٨١، ٩١، ٧: ٣٣، ٩: ٧٤، ١٠: ٣٩، ١٢: ٣٢، ١٣: ١٨، ١٧: ١١١، ١٨: ٦٨، ٧٨، ٨٢، ١٩: ٤٣، ٢٠: ٩٦، ٢٣: ٦٨، ٢٤: ٣١، ٥٨، ٢٧: ٢٢، ٣٩: ٤٢، ٤٧، ٤٠: ٥٨، ٤٢: ٢١، ٤٨: ٢٧، ٥٨: ٨، ٦٠: ٨، ٦٥: ٤، ٧١: ٢١، ٨٩: ٨، ٩٦: ١٥، ١١٢: ٣. في أول السورة: ٩٨: ١.\n(فلم)\nجواب شرط مقدر في ٨: ١٧.\nوعاطفة في غير ذلك.\n(ولم)\nالواو عاطفة في: ٢: ٢٨٣، ٣: ١٣٥، ٤: ١٥٢، ٦: ٨٢، ٨: ٧٢، ٩: ٤، ١٦: ١٢٠، ١٧: ١١١، ١٨: ١، ٢٠: ١٢٧، ٢٥: ٦٧، ٢٨: ٢١، ٦٠: ٨، ٦٩: ٢٦، ٧٤: ٤٤، ١١٢: ٣، ٤.\nالواو واو الحال في: ٢: ٢٤٧، ٥: ٢٧، ٤١، ٦: ٩٢، ٩: ١٦، ١٨، ١٨: ٣٣، ٤٣، ٥٣، ١٩: ٤، ٢٠، ٣٢، ٦٧، ٢٠: ٩٤، ١١٥، ٢٤: ٦، ٢٥: ٢، ٢٧: ١٠، ٨٤، ٣٠: ٩٣، ٤٦: ٣٣، ٥٣: ٢٩.\nمواقع (لم)\n(لم) في: ٢: ٦، ٢٤، ١٥١، ١٩٦، ٢٣٩، ٢٤٩، ٢٥٩، ٢٦٥، ٢٧٩، ٢٨٢، ٣: ١٥١، ١٧٠، ١٧٤، ١٨٨، ٤: ١٢، ٢٣، ٢٥، ٧٢، ٧٣، ٩١، ٩٢، ١٠٢، ١١٣، ١٣٧، ١٦٤، ١٦٨، ١٧٦، ٥: ٢٠، ٤١، ٤٤، ٤٥، ٤٧، ٦٧، ٧٣، ٨٩،","vol":"2","page":620},{"text":"٦: ٦، ٢٣، ٧٧، ٨١، ٩١، ١١٠، ١٣١، ١٥٨، ٧: ١١، ٢٣، ٣٣، ٤٦، ٨٧، ٩٢، ١٤٩، ٢٠٣، ٨: ٥٣،٩: ٤، ٢٦، ٤٠، ٥٨، ٧٤، ١٠: ١٢، ٣٩، ٢٤، ٤٥، ١١: ١٤، ٦٧، ٩٥، ١٢: ٣٢، ٥٢، ٦٠، ١٣: ١٨، ١٥: ٣٣، ١٦: ٧، ١٧: ١١١، ١٨: ٦، ٤٢، ٦٨، ٨٧، ٨٢، ٩٠، ١٩: ٤٦، ٤٣، ٢٠: ٩٦، ٢٣: ٦٩، ٦٨، ٢٤: ٤، ١٣، ٢٨، ٣١، ٣٥، ٣٩، ٤٠، ٥٨، ٦٢، ٢٥: ٢٨، ٦٧، ٧٣، ٢٦: ١١٦، ١٣٦، ١٦٧، ٢٧: ٢٢، ٢٨: ٥٠، ٥٨، ٣١: ٧، ٣٣: ٥، ٩، ١٩، ٢٠، ٢٥، ٢٧، ٣٣: ٦٠، ٣٦: ١٠، ١٨، ٣٧: ٢٩، ٣٩: ٤٢، ٤٧، ٤٠: ٧٤، ٥٨، ٤٢، ٢١، ٤٤: ٢١، ٤٥: ٨، ٤٦: ١١، ٣٥، ٤٧: ١٥، ٤٨: ١٢، ٢٥، ٢٧، ٤٩: ١١، ١٤، ١٥، ٥٣: ٣٦، ٥٥: ٥٦، ٥٨: ٤، ٨، ١٢، ١٣، ٥٩: ٢، ٦٠: ٨، ٦٢: ٥، ٦٣: ٦، ٦٥: ٤، ٦٩: ٢٥، ٧١: ٢١، ٧٤: ٤٥، ٧٦: ١، ٧٩: ٤٦، ٨٥: ١٠، ٨٩: ٨، ٩٠: ٧، ٩٦: ٥، ١٥، ٩٨: ١، ١١٢: ٣.\nفلم في: ٤: ١٣، ٩٠، ٥: ٦، ٨: ١٧، ٩: ٢٥، ١٨: ٤٧، ٥٢، ٤٠: ٨٥، ٦٦: ١٠، ٧١: ٦، ٢٥.\n(ولم) ٢: ٢٤٧، ٢٨٣، ٣: ٤٧، ١٣٥، ٤: ١٥٢، ٥: ٢٧، ٤١، ٦: ٨٣، ٩٢، ٨: ٧٢، ٩: ٤، ١٦، ١٨، ١٢: ٧٧، ١٦: ١٢٠، ١٧: ١١١، ١٨: ١، ٣٣، ٤٣، ٥٣، ١٩: ٤، ٩، ١٤، ٢٠، ٣٢، ٦٧، ٢٠: ٩٤، ١١٥، ١٢٧، ٢٤: ٦، ٢٥: ٢، ٦٧، ٢٧: ١٠، ٨٤، ٢٨: ٣١، ٣٠: ١٣، ٤٦: ٣٣، ٥٣: ٢٩، ٦٠: ٨٠، ٦٩: ٢٦، ٧٤، ٤٤.\n(ألم) في: ٢: ٣٣، ١٠٦، ١٠٧، ٢٤٦، ٢٤٣، ٢٥٨، ٣: ٢٣، ٤: ٤٩، ٤٤، ٥١، ٦٠، ٧٧، ٩٧، ١٤١، ٥: ٤٠، ٦: ٦، ١٣٠، ٧: ٢٢، ١٤٨، ٩: ٦٣، ٧٠، ٧٨، ١٠٤، ١٢: ٨٠، ٩٦، ١٤: ٩، ١٩، ٢٤، ٢٨، ١٦: ٧٩، ١٨: ٧٢، ٧٥، ١٩: ٨٣، ٢٠: ٨٦، ٢٢: ١٨، ٦٣، ٦٥، ٢٣: ١٠٥.","vol":"2","page":621},{"text":"٢٤: ٤١، ٤٣، ٢٥: ٤٥، ٢٦:١٨، ٢٢٥، ٢٧: ٨٦، ٣١: ٢٠، ٢٩، ٣١، ٣٥: ٢٧، ٣٦: ٣١، ٦٠، ٣٩: ٢١، ٧١، ٤٠: ٦٩، ٥٧: ١٤، ١٦، ٥٨: ٨، ٧، ٥٩: ١١، ٦٤: ٥، ٦٧: ٨، ٦٨: ٢٨، ٧١: ١٥، ٧٥: ٣٧، ٧٧: ١٦، ٢٠، ٢٥، ٧٨: ٦، ٨٩: ٦، ٩٠: ٨، ٩٣: ٦، ٩٤: ١، ٩٦: ١٠٤، ١٠٥: ١، ٢.\n(أفلم) ١٢: ١٠٩، ١٣: ٣١، ٢٠: ١٢٨، ٢٢: ٤٦، ٢٣: ٦٨، ٢٥: ٤٠، ٣٤: ٩، ٣٦: ٦٢، ٤٠: ٨٢، ٣٥: ٣١، ٤٧: ١٠.\n(أولم) ٢: ٢٦٠، ٧: ١٠٠، ١٨٤، ١٨٥، ١٣: ٤١، ١٤: ٤٤، ١٥: ٧٠، ١٦: ٤٨، ١٧: ٩٩، ٢٠: ١٣٣، ٢١: ٣٠، ٢٦: ٧، ١٩٧، ٢٨: ٤٨، ٥٧، ٧٨، ٢٩: ١٩، ٥١، ٦٧، ٣٠: ٨، ٩، ٣٧، ٣٢: ٢٦، ٢٧، ٣٥: ٣٧، ٤٤، ٣٦: ٧١، ٧٧، ٣٩: ٥٢، ٤٠: ٢١، ٥٠، ٤١: ١٥، ٥٣، ٤٦: ٣٣، ٦٧: ١٩.","vol":"2","page":622},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-421>دراسة\n(لما) الجازمة\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - (لما) الجازمة يمتد نفيها إلى زمن التكلم ومنفي (لم) يحتمل الاتصال كقوله تعالى: ﴿ولم أكن بدعائك رب شقيا﴾ والانقطاع كقوله تعالى: ﴿ولم يكن شيئا مذكورا﴾.\nالمغني ١: ٢١٨ - ٢١٩، الرضى ٢: ٢٣٤، البحر ٨: ١١٧.\n٢ - لا تقع (لما) بعد أدوات الشرط ولا تسبقها.\nالرضى ٢: ٢٣٤، المغني ١: ٢١٨، البحر ٢: ١٣٤.\n٣ - يجوز حذف منفي (لما) في الاختيار.\nالرضى ٢: ٢٣٤، البحر ٢: ١٣٤، الإيضاح ٣١٩.\n٤ - (لما) أبلغ في النفي من (لم) لأنها تدل على نفي الفعل متصلًا بزمن الحال فهي لنفي التوقع. البحر ٢: ١٤٠.\nوالغالب في (لما) أن تستعمل في نفي الأمر المتوقع. تقول لمن يتوقع ركوب الأمير قد ركب الأمير أو لما يركب، وقد تستعمل في غير المتوقع أيضًا نحو ندم زيد ولما ينفعه الندم. الرضى ٢: ٢٣٣ - ٢٣٤.\n٥ - تدل (لما) على أن منفيها يقع في المستقبل عند الزمخشري ورد عليه أبو حيان.\n٦ - وقعت (لما) بعد (بل) في قوله تعالى: ﴿بل لما يذوقوا عذاب﴾ ٣٨: ٣٨، وبعد (كلا) في قوله تعالى:\n﴿كلا لما يقض ما أمره﴾ ٨٠: ٢٣، وكانت جملتها صفة في قوله تعالى:","vol":"2","page":623},{"text":"﴿وآخرين منهم لما يلحقوا بهم﴾ ٦٢: ٣، وحالا في كل مواقع (ولما).\n٧ - دخلت همزة الاستفهام على (لم) كثيرا في القرآن كما تقدم ولم تدخل على (لما) وجاء ذلك في كلام العرب. ألما تعرفوا منا اليقينا.\nآيات (لما) الجازمة\n١ - أأنزل عليه الذكر من بيننا بل هم في شك من ذكري بل لما يذوقوا عذاب [٣٨: ٨].\n٢ - وآخرين منهم لما يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم [٦٢: ٣].\nفي البيان ٢: ٤٢٧: «(لما) لنفي ما يقرب من الحال، بخلاف (لم) فلما يقم نفي لـ (قد قام زيد).\nولم يقم نفي لـ (قام زيد) لأن قد قام زيد فيه دلالة على القرب من الحال لمكان (قد).\nجملة (لما يلحقوا) صفة لآخرين. الجمل ٤: ٣٣٤».\n٣ - كلا لما يقض ما أمره ... [٨٠: ٢٣].\nالبيان ٢: ٤٩٤.\n٤ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم [٢: ٢١٤]\nفي الكشاف ١: ١٢٩: «(ولما) فيها معنى التوقع، وهي في النفي نظيرة (قد) في الإثبات والمعنى أن إتيان ذلك متوقع منتظر».\nالعكبري ١: ٥١، البحر ٢: ١٣٤.\n٥ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم [٣: ١٤٢]\nفي الكشاف ١: ٢٢٠ (ولما) بمعنى (لم) إلا أن فيها ضربا من التوقع فدل على نفي الجهاد فيما مضى وعلى توقعه فيما يستقبل.","vol":"2","page":624},{"text":"وفي البحر ٣: ٦٦: «وهذا الذي قاله الزمخشري في (لما) أنها تدل على توقع الفعل المنفي فيما يستقبل لا أعلم أحدا من النحويين ذكره بل ذكروا أنك إذا قلت: لما يخرج زيد دل ذلك على انتفاء الخروج فيما مضى متصلا نفيه إلى وقت الإخبار.\nأما أنها تدل على توقعه في المستقبل فلا، لكنني وجدت في كلام الفراء شيئًا يقارب ما قاله الزمخشري.\nقال: (لما) لتعريض الوجود بخلاف (لم)».\n٦ - بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتيهم تأويله [١٠: ٣٩].\nفي الكشاف ٢: ١٩١: «فإن قلت: ما معنى التوقع في قوله ﴿ولما يأتهم تأويله﴾؟\nقلت: معناه أنهم كذبوا به على البديهة قبل التدبر ومعرفة التأويل، تقليدا للآباء، وكذبوه بعد التدبر تمردا وعنادًا فذمهم بالتسرع إلى التكذيب قبل العلم به وجاء بكلمة التوقع ليؤذن أنهم علموا بعد علو شأنه وإعجازه».\nوفي البحر ٥: ١٥٩: «ويحتاج كلام الزمخشري إلى نظر».\n٧ - قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم ... [٤٩: ١٤].\nفي الكشاف ٤: ١٧: «وما في (لما) من معنى التوقع دل على أن هؤلاء قد آمنوا فيما بعد».\nرد عليه أبو حيان. البحر ٨: ١١٧.\n٨ - أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم [٩: ١٦].\nفي الكشاف ٢: ١٤٢: «(ولما) معناها التوقع وقد دلت على أن تبيين ذلك وإيضاحه متوقع كائن».","vol":"2","page":625},{"text":"لمحات عن دراسة\n(لما) الحينية\nفي القرآن الكريم\n١ - (لما) حرف عند سيبويه وظرف عند ابن السرج والفارسي وابن جني، الخصائص ٢: ٢٥٣، ٣: ٢٢٢.\nوقد رجح النحويون الحرفية بأمور سنتحدث عنها فيما بعد.\n٢ - تختص بالماضي فتقتضي جملتين وجدت ثانيتهما عند وجود أولاهما يقال فيها: حرف وجود لوجود. المغني ١: ٢١٩.\n٣ - يليها فعل ماضي لفظا ومعنى وجوابها كذلك أو جملة اسمية مقرونة بإذا الفجائية، أو مع الفاء وقد يكون مضارعًا.\nالرضى ٢: ١١٩، التسهيل ٢٤١.\n٤ - جاء (أو لما) في قوله تعالى: ﴿أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا﴾.\n٥ - جاء حذف جوابها في القرآن.","vol":"2","page":626},{"text":"دراسة\n(لما) الحينية\nفي القرآن الكريم\n(لما) حرف عند سيبويه قال ٢: ٣١٢: «فهي للأمر الذي وقوع لوقوع غيره وإنما تجيء بمنزلة (لو)».\nوهي ظرف عند ابن السراج والفارسي وابن جني وعلى أنها ظرف العامل فيها جوابها. الخصائص ٣: ٢٢٢، ٢: ٢٥٣.\nوقال ابن مالك في التسهيل ص ٢٤١.\n«إذا ولى (لما) فعل ماضي لفظا ومعنى فهي ظرف بمعنى (إذ) فيه معنى الشرط أو حرف يقتضي فيما مضى وجوبا لوجوب».\n«وفي البحر ٨: ٣١٨: «من يقول: (لما) ظرف يكون العامل فيه ﴿ليزلقونك﴾ من قوله ﴿ليزلقونك بأبصارهم لما سمعوا الذكر﴾.\nرجح أبو حيان الحرفية بقوله تعالى: ﴿وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا﴾ ١٨: ٥٩.\nفي البحر ٦: ١٤٠: «﴿لما ظلموا﴾ إشعار بعلة الهلاك وهي الظلم وبهذا استدل الأستاذ أبو الحسن بن عصفور على حرفية (لما) وأنها ليست بمعنى حين، لأن الظرف لا دلالة فيه على العلية».\nوقال في قوله: ﴿ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا﴾ ١٠: ١٣، ولفظة (لما) مشعرة بالعلية وهي حرف تعليق في الماضي ومن ذهب إلى أنها ظرف معمول لأهلكنا كالزمخشري ... فإنما يدل إذ ذاك على وقوع الفعل في حين الظلم. فلا يكون لها إشعار إذ ذاك بالعلية.\nعلى أن أبا حيان أخذ بعض ألفاظ الزمخشري في حديثه عن (لن) وكررها في كتابه:","vol":"2","page":627},{"text":"لو قلت: «جئت قام زيد لم يكن مجيئك متسببا عن قيام زيد.\nوأنت ترى حيثما جاءت (لما) كان جوابها أو ما قام مقامه متسببًا عما بعدها فدل ذلك على صحة مذهب سيبويه من أنها حرف وجوب لوجوب».\nوقال في قوله تعالى: ﴿ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء﴾ ١٢: ٦٨.\n«جواب (لما) قوله ﴿ما كان يغني عنهم من الله من شيء﴾ وفيه حجة لمن زعم أن (لما) حرف وجوب لوجوب، لا ظرف زمان بمعنى حين، إذ لو كانت ظرف زمان ما جاز أن تكون معمولة لما بعد (ما) النافية.\nلا يجوز: حين قام زيد ما قام عمرو. ويجوز: لما قام زيد ما قام عمرو فدل ذلك على أن (لما) حرف». البحر ٥: ٣٢٥.\nكما رجح أبو حيان الحرفية بوقوع (إذا) الفجائية في جواب (لما).\nقال في قوله تعالى: ﴿فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله﴾ ٤: ٧٧.\n«وإذا كانت حرفا وهو الصحيح فجوابه (إذا) الفجائية وإذا كانت ظرفا فيحتاج إلى عامل فيها فيعسر، لأنه لا يمكن أن يعمل ما بعد (إذا) الفجائية فيما قبلها. ولا يمكن أن يعمل في (لما) الفعل الذي يليها، لأن (لما) هي مضافة إلى الجملة بعدها ... والذي نختار مذهب سيبويه في (لما) وأنها حرف ونختار أن (إذا) الفجائية ظرف مكان». البحر ٣: ٢٩٧.\nوأعاد أبو حيان هذا الحديث في البحر ٤: ٣٧٥، ٥: ١٤٠، ٦: ٣٠٠، وانظر الرضى ٢: ١١٩.\nويترتب على اعتبار (لما) حرفا أو ظرفا ما قاله أبو حيان في قوله تعالى: ﴿وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم﴾ ٢٥: ٣٧.\nفي البحر ٦: ٤٩٨: «ونصب قوم نوح على الاشتغال وكان النصب أرجح لتقدم","vol":"2","page":628},{"text":"الفعلية ويكون (لما) في هذا الإعراب ظرفا وأما إن كان حرف وجوب لوجوب فالظاهر أن ﴿أغرقناهم﴾ جواب (لما) فلا يفسر ناصبا».\nجواب (لما)\nفي التسهيل: ٢٤١: «وجوابها فعل ماضي لفظا ومعنى أو جملة اسمية مع (إذا) المفاجأة أو الفاء، وربما كان ماضيا مقرونا بالفاء وقد يكون مضارعا» وانظر الرضى ٢: ١١٩.\nجاء جواب (لما) مقترنا بإذا الفجائية في قوله تعالى:\n١ - فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله [٤: ٧٧].\n٢ - فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون [٧: ١٣٥]\n٣ - فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق [١٠: ٢٣].\n٤ - فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون [٢١: ١٢].\n٥ - فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون ... [٢٩: ٦٥].\n٦ - فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون [٤٣: ٤٧].\n٧ - فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون [٤٣: ٥٠].\n٨ - ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون [٤٣: ٥٧].\nاحتمل أن يكون جواب (لما) فعلا مضارعا في قوله تعالى: ﴿فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط﴾. ١١: ٧٤.\nفي الكشاف ٢: ٢٢٦: «فإن قلت: أين جواب (لما)؟\nقلت: هو محذوف، كما حذف في قوله: ﴿فلما ذهبوا به وأجمعوا﴾.","vol":"2","page":629},{"text":"وقوله: ﴿يجادلنا﴾ كلام مستأنف دال على الجواب تقديره: اجترأ على خطابنا أو فطن لمجادلتنا، أو قال كيت وكيت، ثم ابتدأ فقال: ﴿يجادلنا في قوم لوط﴾.\nقيل: في ﴿يجادلنا﴾ هو جواب (لما) وإنما جيء به مضارعا لحكاية الحال.\nوقيل: إن (لما) ترد المضارع إلى معنى الماضي، كما ترد (إن) الماضي إلى معنى الاستقبال، وقيل: معناه: أخذ يجادلنا ...».\nفي معاني القرآن ٢: ٢٣: «ولم يقل: جادلنا، ومثله في الكلام لا يأتي إلا بفعل ماض كقولك: فلما أتاني أتيته وقد يجوز: فلما أتاني أثب عليه، كأنه قال: أقبلت أثب عليه».\nانظر البيان ٢: ٢٣ - ٢٤، العكبري ٢: ٢٣، البحر ٥: ٢٤٥، المغني ١: ٢١٩.\nواحتمل أن يكون جواب (لما) مقرونا بالفاء في قوله تعالى: ﴿فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد﴾ ٣١: ٣٢.\nفي المغني ١: ٢١٩: «وقيل: الجواب محذوف أي انقسموا قسمين».\nواختلف في جواب (ولما) من قوله تعالى: ﴿ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به﴾ ٢: ٨٩.\nقيل: (لما) الثانية وجوابها جواب للأولى. معاني القرآن ١: ٥٩.\nوقيل: الجواب محذوف تقديره: نبذوه أو كفروا به.\nوقيل: ﴿كفروا﴾ أغنى عن جواب الأولى والثانية لأن الثانية كررت حين طال الكلام.\nانظر البيان ١: ١٠٧ - ١٠٨، العكبري ١: ٢٨، القرطبي ٢: ٢٧، البحر ١: ٣٠٣.\nجاء جواب (لما) فعلا ماضيا في هذه المواضع:\n(لما) في: ١٠: ٩٨، ٢٥: ٣٧، ١٩: ١١، ٧٢: ١٣، ١٩.","vol":"2","page":630},{"text":"(فلما) في: ٢: ١٧، ٣٣، ٨٩، ٢٤٩، ٢٤٦، ٢٥٩، ٣: ٣٦، ٥٢، ٥: ١١٧، ٦: ٤٤، ٧٦، ٧٧، ٧٨، ٧: ٢٢، ١١٦، ١٤٣، ١٥٥، ١٦٥، ١٦٦، ١٨٩، ١٩٠، ٨: ٤٨، ٩: ٧٦، ١١٤، ١٠: ١٢، ٧٦، ٨٠، ٨١، ١١: ٦٦، ٧٠، ٨٢، ١٢: ٢٨، ٣١، ٥٠، ٥٤، ٦٣، ٦٦، ٧٠، ٨٠، ٩٦، ٩٩، ١٥: ٦١، ١٧: ٦٧، ١٨: ٦١، ٦٢، ١٩، ٤٩، ٢٠: ١١، ٢٦: ٤١، ٦١، ٢٧: ٨، ١٠، ١٣، ٣٦، ٤٠، ٤٢، ٤٤، ٢٨: ١٩، ٢٥، ٢٩، ٣٠، ٣١، ٣٦، ٤٨، ٣٣، ٣٧، ٣٤: ١٣، ١٤، ٣٥: ٤٢، ٣٧: ١٠٢، ٤٠: ٢٥، ٨٣، ٤٦: ٢٤، ٢٩، ٥٩: ١٦، ٦١: ٥، ٦٦: ٣، ٦٧: ٢٧، ٦٨: ٢٦.\n(ولما) في: ٢: ٨٩، ١٠١، ٢٥٠، ٧: ١٣٤، ١٤٣، ١٤٩، ١٥٠، ١٥٤، ١١: ٥٨، ٧٧، ٩٤، ١٢: ٢٢، ٥٩، ٦٥، ٦٨، ٦٩، ٩٤، ٢٨: ١٤، ٢٢، ٢٣، ٢٩: ٣١، ٣٣، ٣٣: ٢٢، ٤٣: ٣٠، ٥٧، ٦٣.\n(أو لما) ٣: ١٦٥.\nحذف جواب (لما)\n١ - فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابه الجب وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا ... [١٢: ١٥].\nفي الكشاف ٢: ٢٤٥: «جواب (لما) محذوف ومعناه: فعلوا به ما فعلوا من الأذى».\nوفي البحر ٥: ٢٨٧: «واختلفوا في جواب (لما) أهو مثبت أو محذوف فمن قال مثبت قال: هو قولهم (قالوا يا أبانا) وهو تخريج حسن.\nوقيل: هو (وأوحينا) والواو زائدة.\nوعلى هذا مذهب الكوفيين تزاد عندهم بعد (لما) و(حتى إذا).","vol":"2","page":631},{"text":"ومن قال: هو محذوف وهو رأي البصريين فقدره الزمخشري فعلوا به ما فعلوا من الأذى وقدره بعضهم (جعلوه فيها) وهذا أولى».\nانظر البيان ٢: ٣٥: «وجوابها في قوله: ﴿وناديناه﴾ والعرب تدخل الواو في جواب (فلما) (وحتى إذا) وتلقيها.\nفمن ذلك قول الله: ﴿حتى إذا جاءوها فتحت﴾ وفي موضع آخر: (وفتحت) وكل صواب».\nوفي الكشاف ٣: ٣٠٧: «فإن قلت: أين جواب (لما)؟\nقلت: محذوف تقديره: (فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا) كان ما كن مما تنطق به الحال، ولا يحيط به الوصف من استبشارهما واغتباطهما وحمدهما لله وشكره على ما أنعم به عليهما».\nوفي البيان ٢: ٣٠٧ في جواب (لما) ثلاثة أوجه:\nالأول: أن يكون محذوفًا وتقديره: فلما أسلما رحما أو سعدا.\nالثاني: أن يكون جوابه (وناديناه) والواو زائدة. والوجه الأول أوجه.\nالثالث: أن يكون جوابه (وتله) والواو زائدة.\nانظر المقتضب ٢: ٨٠ - ٨١، العكبري ٢: ١٠٧، البحر ٦: ٣٧٠.\nحذف جواب (لما) في هذه المواضع:\n٦: ٥، ٧: ١٢٦، ١٠: ٥٤، ١٣، ١١: ١٠١، ١٤: ٢٢، ١٨: ٥٩، ٢٦: ٢١، ٢٩: ٦٨، ٣٢: ٢٤، ٣٤: ٣٣، ٤٠: ٦٦، ٨٥، ٤١: ٤١، ٤٢: ٤٤، ٤٦: ٧، ٥٠: ٥، ٦٨: ٥١.\nقراءات\n١ - ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي [٣٨: ٧٥].\nقرأ الجحدري (لما) بفتح اللام وتشديد الميم. البحر ٧: ٤١٠.","vol":"2","page":632},{"text":"٢ - ففررت منكم لما خفتكم ... [٢٦: ٢١].\nقرأ حمزة في رواية (لما) بكسر اللام وتخفيف الميم. البحر ٧: ١١.\n٣ - وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا [٣٢: ٢٤].\nقرأ عبد الله وطلحة والأعمش وحمزة والكسائي ورويس (لما) بكسر اللام وتخفيف الميم. البحر ٧: ٢٠٥ (سبعية) الإتحاف ٣٥٢.\n٤ - بل كذبوا بالحق لما جاءهم ... [٥٠: ٥].\nقرأ الجحدري (لما) بكسر اللام وتخفيف الميم. البحر ٨: ١٢١ (ما) مصدرية.\n(أوَ لما)\nجاء في قوله تعالى: ﴿أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا﴾ ٣: ١٦٥.\nفي الكشاف ١: ٢٢٨: «(لما) نصب بقلتم. و(أصابتكم) في محل جر بإضافة (لما) إليه. وتقديره: أقلتم حين أصابتكم».\nوفي البحر ٣: ١٠٦: «جعل الزمخشري (لما) بمعنى حين: فهذا ليس من مذهب سيبويه وإنما هو مذهب أبي على الفارسي.\nزعم أن (لما) ظرف زمان بمعنى حين والجملة بعدها في موضع جر بها فجعلها من الظروف التي تجب إضافتها إلى الجمل وجعلها معمولا للفعل الواقع جوابا لها ... وأما مذهب سيبويه فلما حرف، لا ظرف، وهو حرف وجوب لوجوب. ومذهب سيبويه هو الصحيح.","vol":"2","page":633},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-422>لمحات عن دراسة\n(لن)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - (لن) لنفي المستقبل على هذا أجمع النحاة.\n٢ - ذكر الزمخشري في أنموذجه أن (لن) لنفي المستقبل لكن على التأكيد ثم ذكر في المفصل أيضًا أنها لتأكيد نفي المستقبل. ثم ذكر ذلك في الكشاف مرارًا، وفسر التوكيد بأنه كالتوكيد الذي تفيده (إن) فيما دخلت عليه. كما ذكر في الكشاف أيضًا إفادة (لن) للتأييد وابن هشام يزعم أن الزمخشري ذكر التأييد في الأنموذج وهذا غير صحيح لما ذكرنا.\n٣ - دخلت همزة الاستفهام التي للإنكار على (لن) في قوله تعالى:\n﴿ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة﴾ ٣: ١٢٤.\n٤ - يرى بعض النحويين أن (لن) جاءت للدعاء في القرآن.\n٥ - تصرفت الجملة المنفية بلن في مواقع كثيرة من الإعراب.","vol":"2","page":634},{"text":"دراسة\n(لن)\nفي القرآن الكريم\nفي سيبويه ٢: ٣٠٥: «و(لن) وهي نفي لقوله: سيفعل».\nوفي المقتضب ٢: ٦: «ومن هذه الحروف (لن) وهي نفي قولك: سيفعل. تقول: لن يقوم زيد، ولن يذهب عبد الله. ولا تتصل بالقسم، كما لم يتصل به (سيفعل)». وانظر الإيضاح ٣٠٩.\nقال الرضى ٢: ٢١٨: «و(لن) ومعناها نفي المستقبل، وهي تنفي المستقبل نفيا مؤكدا وليست للدوام والتأييد كما قال بعضهم».\nوفي ابن يعيش ٨: ١١١: «وهي أبلغ في نفي المستقبل من (لا) لأن (لا) تنفي (يفعل) إذا أريد به المستقبل، و(لن) تنفي فعلا مستقبلا قد دخل عليه السين وسوف».\nرأي الزمخشري\nقال في الأنموذج ص ١٠٢: «و(لن) نظيرة (لا) في نفي المستقبل، ولكن على التأكيد».\nوقال في المفصل ٢: ٢٠٠: «و(لن) لتأكيد ما تعطيه (لا) من نفي المستقبل. تقول: لا أبرح اليوم مكاني فإذا وكدت وشددت قلت: لن أبرح اليوم مكاني.\nقال الله تعالى: ﴿لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين﴾.","vol":"2","page":635},{"text":"وقال تعالى: ﴿فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي بي﴾.\nهكذا ذكر الزمخشري في كتابيه ثم أعاد ذلك في الكشاف وفسر التوكيد بأنه كالتوكيد الذي تفيده (إن) فيما دخلت عليه قال في ١: ٥٠.\nفإن قلت: ما حقيقة (لن) في باب النفي؟\nقلت: (لا) و(لن) أختان في نفي المستقبل إلا أن في (لن) توكيدًا وتشديدًا.\nتقول لصاحبك: لا أقيم غدا فإن أنكر عليك قلت: لن أقيم غدا كما تفعل في أنا مقيم، وإني مقيم.\nوعلق أبو حيان على كلام الزمخشري هذا فقال في البحر ١: ١٠٧.\n«وما ذكره الزمخشري هنا مخالف لما حكى عنه من أن (لن) تقتضي النفي على التأييد ...».\nقال: لن تراني ٧: ١٤٣ في الكشاف ٢: ٩٠: «فإن قلت: ما معنى (لن) قلت: تأكيد النفي الذي تعطيه (لا) وذلك أن (لا) تنفي المستقبل تقول لا أفعل غدا فإذا أكدت نفيها قلت: لن أفعل غدا».\nثم كان من الزمخشري أن فسر التوكيد بما يفيد معنى التأييد وأن منفي (لن) مستحيل الوقوع عقلا.\n١ - إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له [٢٢: ٧٣]\nفي الكشاف ٣: ٤٠: «(لن) أخت (لا) في نفي المستقبل إلا أن (لن) تنفيه نفيا مؤكدا. وتأكيده هاهنا الدلالة على أن خلق الذباب منهم مستحيل مناف لأحوالهم، كأنه قال: محال أن يخلقوا».\nوفي البحر ٦: ٣٩٠: «وهذا القول الذي قاله في (لن) هو المنقول عنه أن (لن) للنفي على التأييد».\n٢ - وأوحى إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن [١١: ٣٦].","vol":"2","page":636},{"text":"في الكشاف ٢: ٢١٥: «﴿لن يؤمن﴾ إقناط من إيمانهم وأنه كالمحال الذي لا تعلق به للتوقع».\n٣ - وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا [١٨: ٥٧].\nفي الكشاف ٢: ٣٩٤: «﴿فلن يهتدوا﴾ فلا يكون منهم اهتداء البتة كأنه محال منهم لشدة تصميمهم».\n٤ - ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين [٣: ١٢٤]\nفي الكشاف ١: ٢١٥: «وإنما جيء بلن الذي هو لتأكيد النفي للإشعار بأنهم كانوا لقلتهم وضعفهم وكثرة عدوهم وشوكته كالآيسين من النصر».\n٥ - قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها [٥: ٢٤].\nفي الكشاف ١: ٣٣١: «﴿لن ندخلها﴾ نفي لدخولهم في المستقبل على وجه التأكيد المؤيس».\n٦ - قال إنك لن تستطيع معي صبرا [١٨: ٦٧].\nفي الكشاف ٢: ٣٩٧: «نفي استطاعة الصبر معه على وجه التأكيد كأنها مما لا يصح ولا يستقيم».\n٧ - فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا ... [٧٨: ٣٠].\nفي الكشاف ٤: ١٧٩: «وناهيك بلن نزيدكم وبدلالته على أن ترك الزيادة كالمحال الذي لا يدخل تحت الصحة».\nمن هذا نرى أن الزمخشري ذكر في الكشاف التأكيد والتأبيد واقتصر في الأنموذج، والفصل على التأكيد. وعلى هذا يكون قول المغني ١: ٢٢١:\n«ولا تفيد (لن) توكيد النفي خلافا للزمخشري في كشافه ولا تأيده خلافا له في أنموذجه وكلاهما دعوى بلا دليل». غير مطابق لما قاله الزمخشري.","vol":"2","page":637},{"text":"هل رجع الزمخشري عن التأبيد؟\n﴿إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم﴾ ... [٦٢: ٦ - ٧].\nفي الكشاف ٤: ٩٧: «ولا فرق بين (لا) و(لن) في أن كل واحدة منهما نفي للمستقبل، إلا أن في (لن) تأكيدا وتشديدا ليس في (لا) فأتى مرة بلفظ التأكيد ﴿ولن يتمنوه﴾ ومرة بغير لفظه ﴿ولا يتمنونه﴾».\nوفي البحر ٨: ٢٦٧: «وهذا منه رجوع عن مذهبه في أن (لن) تقتضي النفي على التأبيد إلى مذهب الجماعة في أنها لا تقتضيه.\nوأما قوله: إن في (لن) تأكيد وتشديد ليس في (لا) فيحتاج ذلك إلى نقل مستقرى اللسان».\nرأي أبي حيان\nكرر في البحر أن (لن) فيها توكيد ومبالغة في النفي.\nفي البحر ١: ١٠٧: «الأقرب من هذه الأقوال قول الزمخشري من أن فيها توكيدا وتشديدا لأنها تنفي ما هو مستقبل بالأداة بخلاف (لا) فإنها تنفي المراد به الاستقبال مما لا أداة فيه تخلصه له. ولأن (لا) قد ينفي بها الحال قليلًا».\nوفي البحر ٣: ٥٠: «وكان حرف النفي (لن) الذي هو أبلغ في الاستقبال من (لا) إشعارًا بأنهم كانوا لقلتهم وضعفهم وكثرة عدوهم وشوكته كالآيسين من النصر».\nوفي البحر ٨: ٩٤: «(لن تتبعونا) أتى بصيغة (لن) وهي المبالغة في النفي».","vol":"2","page":638},{"text":"في البحر ٦: ١٤٨: «نفي الخضر استطاعة الصبر معه على سبيل التأكيد كأنها مما لا يصح ولا يستقيم».\nفي النهر ٣: ٤٥٦: «﴿إنا لن ندخلها﴾ كرروا الامتناع على سبيل التوكيد المؤيس».\nفي البحر ٥: ٢٢٠: «﴿لن يؤمن من قومك﴾ أيأسه الله من إيمانهم وأنه صار كالمستحيل عقلا بإخباره تعالى عنهم».\nتضعيف التأبيد في (لن)\n١ - لو كان من موضوع (لن) التأبيد لما جازت التغيية بحتى بعدها.\nلأن التغيية لا تكون إلا حيث يكون الشيء محتملًا، فيزيل ذلك الاحتمال بالتغيية. البحر ٦: ٢٧٢.\nجاءت التغيية بحتى بعد (لن) في قوله تعالى:\n١ - وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة [٢: ٥٥].\n٢ - لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون [٣: ٩٢].\n٣ - وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها [٥: ٢٢].\n٤ - قالوا لن نؤمن حتى نؤتي مثل ما أوتي رسل الله [٦: ١٢٤].\n٥ - قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتنني به [١٢: ٦٦].\n٦ - فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي [١٢: ٨٠].\n٧ - وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا [١٧: ٩٠].\n٨ - قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى [٢٠: ٩١].\n٩ - ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم [٢: ١٢٠].\n١٠ - ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه [١٧: ٩٣].\n٢ - لو كانت (لن) تفيد التأبيد لكان ذكر (الأبد) معها تكرارا. والأصل عدمه، المغني ١: ٢٢١، البحر ١: ٣١١.","vol":"2","page":639},{"text":"جاء ذكر (أبدا) مع (لن) في قوله تعالى:\n١ - ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم ... [٢: ٩٥].\n٢ - قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها [٤: ٢٤].\n٣ - فقل لن تخرجوا معي أبدا ... [٩: ٨٣].\n٤ - وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا [١٨: ٥٧].\n٥ - ولن تفلحوا إذا أبدا ... [١٨: ٢٠].\n٣ - لو كانت (لن) للتأبيد لم يقيد منفيها باليوم في قوله تعالى:\n﴿فلن أكلم اليوم إنسيا﴾ ١٩: ٢٦. المغني ١: ٢٢١.\nهل جاءت (لن) للدعاء في القرآن؟\nجوز الفراء أن تكون (لن) للدعاء في قوله تعالى:\n﴿قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾ [٢٨: ١٧].\nفي معاني القرآن ٢: ٣٠٤: «فقد تكون (لن أكون) على هذا المعنى دعاء من موسى: اللهم لن أكون لهم ظهيرا. فيكون دعاء. وفي قراءة عبد الله: فلا تجعلني ظهيرا».\nوفي البحر ٧: ١١٠: «وقيل: (فلن أكون) دعاء لا خبر.\nو(لن) بمعنى (لا) في الدعاء الصحيح أن (لن) لا تكون في الدعاء.\nوقد استدل على أن (لن) تكون في الدعاء بهذه الآية وبقول الشاعر:\n«لن تزالوا كذلكم ثم لازت لكم خالدا خلود الجبال».\nوفي التسهيل ٢٢٩: «ولا يكون الفعل معها دعاء خلافا لبعضهم». البرهان ٤: ٣٨٨.","vol":"2","page":640},{"text":"ألن\nجاءت في قوله تعالى:\n﴿إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين﴾ ٣: ١٢٤.\nالاستفهام للإنكار. البحر ٣: ٥٠، الكشاف ١، العكبري ١: ٨٣.\nقرأ الحسن بتسكين الياء في (لن تغني) فرآه أبو حيان جائزًا سائغا في الاختيار ﴿إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا﴾ ٣: ١٠.\nفي البحر ٢: ٣٨٨: «قرأ الحسن (لن يغني) بالياء أولًا، وبالياء الساكنة آخرًا، وذلك لاستثقال الحركة في حرف اللين، وإجراء المنصوب مجرى المرفوع.\nوبعض الوحويين يختص هذا بالضرورة وينبغي ألا يختص بها إذ كثر ذلك في كلامهم».\nمواقع الجملة المنفية بلن في الإعراب\nجاءت الجملة المنفية بلن خبر لأن المكسورة الهمزة في:\n٣: ١٠، ٩٠، ١١٦، ١٧٦، ١٧٧، ٥: ٢٢، ٢٤، ١٧: ٣٧، ١٨: ٦٧، ٧٥، ٢٢: ٧٣، ٧٢: ٢٢، ٤٥: ١٩، ٤٧: ٣٢.\n(فلن) اسم إن فيها اسم موصول في ٣: ٩١، ٤٧: ٣٤.\nالجملة خبر (أن) المفتوحة الهمزة في: ١١: ٣٦، ٧٢: ٥، ٧، ١٢، ٧٣: ٢٠، ٧٥: ٣، ٨٤: ١٤، ٩٠: ٥.\nخبر (أن) المخففة في: ١٨: ٤٨، ٢١: ٨٧، ٢٢: ١٥، ٦٤: ٧.","vol":"2","page":641},{"text":"٤٧: ٢٩، ٤٨: ١٢، ٧٢: ٥، ٧، ١٢، ٧٣، ٢٠، ٧٥: ٣، ٨٤: ١٤، ٩٠: ٥.\nمفعول القول في: ٢: ٥٥، ٦١، ٨٠، ١١١، ٣: ٢٤، ٦: ١٢٤، ٧: ١٤٣، ٩: ٥١، ٨٣، ١١: ٣١، ١٢: ٦٦، ١٧: ٩٠، ٢٠: ٧٢، ٩١، ٣٣: ١٦، ٣٤: ٤١، ٤٠: ٣٤.\nالجملة صفة في: ١٨: ٥٨، ٢٠: ٧.\nالجملة لا محل لها من الإعراب في: ٣: ٩٢، ١١١، ٤: ١٧٢، ٩: ٥٣، ٩٤، ١١: ٨١، ١٨: ١٤، ٢٢: ٣٧، ٦٣: ٦.\nفلن\nفي جواب الشرط: ٣: ٨٥، ١١٥، ١٤٤، ٤: ٥٢، ٨٨، ١٤٣، ٥: ٤١، ٤٢، ٩: ٨٠، ١٧: ٩٧، ١٨: ١٧، ٥٧.\nوجواب شرط مقدر: ٢: ٨٠، ١٢: ٨٠، ١٨: ٤١، ١٩: ٢٦، ٢٨: ١٧، ٣٥: ٤٣، ٧٨: ٣٠.\nخبر اسم موصول في ٤٧: ٤.\nولن\nالجملة اعتراضية في ٢: ٢٤.\nالواو عاطفة في: ٢: ٩٥، ١٢٠، ٤: ١٢٩، ١٤١، ١٤٥، ٨: ١٩، ٩: ٨٣، ١٧: ٣٧، ٩٣، ١٨: ٢٠، ٢٧، ٢٢: ٤٧، ٣٣: ٦٢، ٣٥: ٤٣، ٤٣: ٣٩، ٤٧: ٣٥، ٤٨: ٢٣، ٦٣: ١١، ٧٢: ٢، ١٢، ٢٢.\nوفي البحر ١: ١٠٧: «اقتران الفعل بلن مميز لجملة الاعتراض من جملة الحال لأن جملة الحال لا تدخل عليها (لن).","vol":"2","page":642},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-423>لمحات عن دراسة\n(لو)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - (لو) حرف لما كان سيقع لوقوع غيره. سيبويه ٢: ٣٠٧.\nوقال ابن الحاجب: هي لامتناع الأول لامتناع الثاني. الرضى ٢: ٣٦٣، وانظر شرح ابن الحاجب للكافيه ص ١٣١.\nضعف أبو حيان وابن هشام رأى من يقول (لو) لامتناع الثاني لامتناع الأول.\n٢ - جاء جواب (لو) فعلا ماضيا مثبتا مقرنا باللام في الكثير وخاليا منها في بعض الآيات وجاء منفيا بما ولم يقع منفيا بغيرها.\nوقال أبو حيان: ينفي جواب (لو) بلم أو إن ولا ينفي بلا. البحر ٦: ٨٤.\n٣ - تقع (أن) المشددة بعد (لو) وفي إعراب المصدر المؤول خلاف بين سيبويه وغيره.\n٤ - لا يكون جواب (لو) جملة اسمية وقوله تعالى:\n﴿ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير﴾ قدر فيها القسم قبل (لو) فالجواب للقسم.\n٥ - (لو) تصرف معنى المضارع إلى المضى.\n٦ - حذف جواب (لو) في مواضع كثيرة وكان حذفه أبلغ من ذكره.\n٧ - (لو) المصدرية أثبتها بعض الكوفيين وغيرهم.\nوأكثر وقوعها بعد الفعل (ود يود) ومن منع ذلك قدر جواب (لو) محذوفًا، وكذلك مفعول الفعل (ود).","vol":"2","page":643},{"text":"٨ - (لو) للتمني: أشربت معنى التمني فكان لها جوابان جواب منصوب بأن مضمرة بعد فاء السببية. وجواب آخر للو.\nجاءت بعض الآيات على ذلك المعنى.\n(لو) بمعنى (إن) الشرطية.\nقال الرضى: ٢: ٣٦٣: «قد يجيء جواب (لو) لازم الوجود في جميع الأزمنة في قصد المتكلم وآية ذلك أن يكون الشرط مما يستبعد استلزامه لذلك الجزاء. بل يكون نقيض ذلك الشرط أنسب وأليق باستلزامه ذلك الجزاء، فيلزم استمرار وجود ذلك الجزاء على كل تقدير: نحو: لو أهنتني لأكرمتك فإذا استلزمت الإهانة الإكرام فكيف لا يستلزم الإكرام الإكرام».\nوقال أبو حيان: (لو) تأتي منبهة على أن ما قبلها جاء على سبيل استقصاء أحوال الفعل، وما بعدها جاء تنصيصا على الحالة التي يظن أنها لا تندرج فيما قبلها نحو: أعطوا السائل ولو جاء على فرس، «ردوا السائل ولو بظلف محرق».\nمجيء السائل على فرس مشعر بغناه فلا يناسب أن يعطي وكلك الظلف المحرق لا غناء فيه، فكان يناسب ألا يرد السائل به مجيء (لو) تنبيها على أن ما بعدها لم يكن يناسب ما قبلها. لكنها جاءت لاستقصاء الأحوال التي يقع فيها الفعل ولتدل على أن المراد وجود الفعل في كل حال حتى في هذه الحال التي لا تناسب الفعل.\nلذلك لا يجوز: اضرب زيدا ولو أساء إليك ولا: أعطوا السائل ولو كان محتاجا ولا: ردوا السائل ولو بمائة دينار، ولا يجوز حذف هذه الواو. البحر ١: ٤٨١.","vol":"2","page":644},{"text":"دراسة\n(لو)\nفي القرآن الكريم\nالامتناع في (لو)\nفي سيبويه ٢: ٣٠٧: «وأما (لو) فلما كان سيقع لوقوع غيره».\nوفي المقتضب ٣: ٧٦: «فإن حذفت (لا) من قولك: (لولا) انقلب المعنى فصار الشيء في (لو) يجب الوقوع ما قبله».\nوقال ابن الحاجب: هي لامتناع الأول لامتناع الثاني، وذلك لأن الأول سبب والثاني مسبب. والمسبب قد يكون أعم من السبب والشرط ملزوم والجزاء لازم. الرضى ٢: ٣٦٣.\nوفي التسهيل ٢٤٠: «لو» حرف شرط يقتضي امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه.\nوفي البحر ١: ٨٨: «عبارة سيبويه: إنها حرف لما كان سيقع لوقوع غيره وهو أحسن من قول النحويين: إنها حرف امتناع لامتناع لاطراد تفسير سيبويه - ﵀ - في كل مكان جاءت فيه (لو).\nوانخرام تفسيرهم في نحو: لو كان هذا إنسانا لكان حيوانا.\nإذ على تفسير الإمام يكون المعنى: ثبوت الحيوانية على تقدير ثبوت الإنسانية إذ الأخص مستلزم للأعم. وعلى تفسيرهم ينخرم ذلك إذ يكون المعنى: ممتنع الحيوانية لامتناع الإنسانية وليس بصحيح إذ لا يلزم من انتفاء الإنسانية انتفاء الحيوانية إذ توجد الحيوانية ولا إنسانية».","vol":"2","page":645},{"text":"وفي المغني ١: ٢٠٥ - ٢٠٦: «الثالث: الامتناع وقد اختلف النحاة في إفادتها له وكيفية إفادتها إياه على ثلاثة أقوال:\nأحدهما: أنها لا تفيده بوجه وهو قول الشلوبين ... وابن هشام الخضراوي. وهذا الذي قالاه كإنكار الضروريات، إذ فهم الامتناع منها كالبديهي.\nالثاني: أنها تفيد امتناع الشرط وامتناع الجواب جميعا وهذا هو القول الجاري على ألسنة المعربين ... وهذا باطل بمواضع كثيرة:\nمنها قوله تعالى: ﴿ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا﴾».\n﴿ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله﴾ وقول عمر - ﵁: «نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه».\nوبيانه أن كل شيء امتنع ثبت نقيضه، فإذا امتنع (ما قام) ثبت (قام) وبالعكس. وعلى هذا فيلزم على هذا القول في الآية الأولى ثبوت إيمانهم مع عدم نزول الملائكة وتكليم الموتى لهم وحشر كل شيء عليهم.\nوفي الثانية: نفاد الكلمات مع عدم كون كل ما في الأرض من شجرة أقلاما تكتب الكلمات وكون البحر الأعظم بمنزلة الدواة وكون سبعة الأبحر مملوءة مددًا وهي تمد ذلك البحر.\nالثالث: أنها تفيد امتناع الشرط خاصة ولا دلالة لها على امتناع الجواب ولا على ثبوته. ولكنه إن كان مساويًا للشرط في العموم كما في قولك: لو كانت الشمس طالعة كان النهار موجودًا - لزم انتفاؤه. لأنه يلزم من انتفاء السبب المساوي انتفاء مسببه ... وهذا قول المحققين.","vol":"2","page":646},{"text":"(لو) تصرف المضارع إلى المضي\nفي التسهيل: ٥: «ويتلخص للاستقبال بظرف مستقبل ... أو مجازاة أو (لو) المصدرية ... وينصرف إلى المضي بلم ولما الجازمة. و(لو) الشرطية غالبًا».\nالآيات\n١ - قالوا لو نعلم قتالا لأتبعناكم ... [٣: ١٦٧].\nفي البحر ٣: ١٠٩ - ١١٠: «﴿نعلم﴾ هنا في معنى علمنا لأن (لو) من القرائن التي تخلص المضارع لمعنى الماضي إذا كانت حرفا لما كان سيقع لوقوع غيره.\nفإذا كانت بمعنى (إن) الشرطية تخلص المضارع لمعنى الاستقبال ومضمون هذا الجواب أنهم علقوا الاتباع على تقدير وجود علم القتال وعلمهم للقتال منتف فانتفى الاتباع، وإخبارهم بانتفاء علم القتال منهم إما على سبيل المكابرة والمكادية ...\nوإما على سبيل التخطئة لهم في ظنهم أن ذلك قتال في سبيل الله وليس كذلك وإنما هو رمي النفوس في التهلكة».\n٢ - أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم [٧: ١٠٠].\nفي البحر ٤: ٣٥٠: «﴿نشاء﴾ في معنى شئنا، لأن (لو) هي التي لما كان سيقع لوقوع غيره إذا جاء بعدها مضارع صرفت معناه إلى المضي».\n٣ - قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا [٨: ٣١].\n٤ - لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون [٩: ٥٧].","vol":"2","page":647},{"text":"٥ - أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا [١٣: ٣١]\n٦ - لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب [١٨: ٥٨].\n٧ - قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه [٣٦: ٤٧]\n٨ - واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم [٤٩: ٧].\n٩ - لو نشاء لجعلناه حطاما ... [٥٦: ٦٥].\n١٠ - لو نشاء جعلناه أجاجا ... [٥٦: ٧٠].\n١١ - ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضى إليهم أجلهم [١٠: ١١].\n١٢ - ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة [١٦: ٦١].\n١٣ - ولو نشاء لطمسنا على أعينهم ... [٣٦: ٦٦].\n١٤ - ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم [٣٦: ٦٧].\n١٥ - ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون [٤٣: ٦٠].\n١٦ - ولو يشاء الله لانتصر منهم ... [٤٧: ٤].\n١٧ - ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم [٤٧: ٣٠].\nفي بعض الآيات قدر النحويون الفعل الواقع بعد (لو) بفعل ماض لفظا مستقبل معنى، وقد علل لهذا الزمخشري في قوله تعالى:\n١ - ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب [٣٤: ٥١].\nفي الكشاف ٣: ٢٦٥: «(لو) و(إذ) والأفعال التي هي (فزعوا) و(أخذوا) و(حيل بينهم) كلها للمضي والمراد بها الاستقبال لأن ما الله فاعله في المستقبل بمنزلة ما قد كان ووجد لتحققه».\n٢ - ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا [٢: ١٦٥]\nفي البيان ١: ١٣٣: «وإنما جاء (إذ) هاهنا وهي لما مضى ومعنى الكلام لما يستقبل لأن الإخبار من الله تعالى كالكائن الماضي لتحقق كونه وصحة وقوعه».\n٣ - ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد [٦: ٢٧].","vol":"2","page":648},{"text":"٤ - ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق [٦: ٣٠].\nجواب (لو) محذوف. البحر ٤: ١٠٥. تقديره لعلمت حقيقة ما يصيرون إليه. البيان ١: ٣١٨.\n٥ - ولو ترى غذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم ... [٦: ٩٣].\nالجواب محذوف أي لرأيت أمرا عظيما. البحر ٤: ١٨١.\n٦ - ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق ... [٨: ٥٠].\nجواب (لو) محذوف الكشاف ٢: ١٣١، البحر ٤: ٥٠٦.\n٧ - ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم عند ربهم [٣٢: ١٢].\nالبحر ٧: ٢٠٠ - ٢٠١.\n٨ - ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم [٣٤: ٣١].\nالجواب محذوف. البحر ٧: ٢٨٢، الكشاف ٣.\n٩ - لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون ... [٢١: ٣٩].\nالجواب محذوف أي لسارعوا إلى الإيمان البحر ٦: ٣١٣.\nمن هذا نرى أن (لو) في الآيات السابقة كان جوابها محذوفًا.\nجواب (لو)\nفي التسهيل ٢٤٠ - ٢٤١: «وجوابها في الغالب فعل مجزوم بلم، أو ماضي منفي بما، أو مثبت مقرون غالبا بلام مفتوحة لا تحذف غالبًا إلا في صلة وقد","vol":"2","page":649},{"text":"تصحب (ما) النافية. وإن ولي الفعل الذي وليها جملة اسمية فهي جواب قسم مغن عن جوابها».\nانظر الرضى ٢: ٣٦٤.\nيرى الرضى أن اللام تدخل في جواب (لو) مثبتا ومنفيا، ويرى أبو حيان أن الغالب على المثبت دخول اللام والفصيح في المنفي بما ألا تدخله اللام.\nالبحر ٣: ٨٩، ٤: ٤٣٦، ٥: ١٣٢، المغني ١: ٢١٤: «قدر الحوفي اللام مع المنفي في قوله تعالى:\n﴿ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا﴾ ٦: ١١١.\nورد عليه أبو حيان بقوله في البحر ٤: ١٠٦: «وليس قوله بجيد لأن المنفي بما إذا وقع جوابا (للو) فالأكثر في لسان العرب ألا تدخل اللام على (ما) وقل دخولها على (ما) فلا نقول: إن اللام حذفت منه بل إنما أدخلوها على (ما) تشبيها للمنفي بما بالموجب. ألا ترى أنه إذا كان المنفي بلم لم تدخل اللام على (لم)، فدل على أن أصل المنفي ألا تدخل عليه اللام».\nوقال الجمل في قوله تعالى: ﴿ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون﴾ ٢٣: ٧٥.\n(للجوا) جواب (لو) وقد توالى فيه لامان. وفيه تضعيف لقول من قال إن جوابها إذا نفى بلم ونحوها مما صدر فيه حرف النفي بلام أنه لا يجوز دخول اللام.\nلو قلت: لو قام زيد للم يقم عمرو ولم يجز. قال: لئلا يتوالى لامان.\nوهذا موجود في الإيجاب كهذه الآية ولم يمتنع وإلا فما الفرق بين النفي والإثبات في ذلك. ٣: ٢٠٠.\nوقال أبو حيان: جواب (لو) لا يقترن بلا النافية قال في قوله تعالى:","vol":"2","page":650},{"text":"﴿قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به﴾ ١٠: ١٦.\nفي البحر ٥: ١٣٣: «وقراءة الجمهور: (ولا أدراكم به) فلا مؤكدة وموضحة أن الفعل منفي، لكونه معطوفا على منفي وليست (لا) هي التي نفي الفعل بها. لأنه لا يصح نفي الفعل بلا إذا وقع جوابا والمعطوف على الجواب جواب وأنت لا تقول: لو كان كذا لا كان كذا إنما يكون: ما كان كذا».\nوقال في البحر ٦: ٨٤: «أو منفيا بلم أو إن».\nجاء جواب (لو) المنفي ماضيا منفيا بما في القرآن ولم تدخل عليه اللام.\n١ - يقولون لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا هاهنا [٣: ١٥٤].\n٢ - لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ... [٣: ١٥٦].\n٣ - لو أطاعونا ما قتلوا ... [٣: ١٦٨].\n٤ - لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ... [٥: ٣٦]\n٥ - لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء [٦: ١٤٨].\n٦ - لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم [٨: ٦٣].\n٧ - لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا [٩: ٤٧].\n٨ - قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به [١٠: ١٦].\n٩ - وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء [١٦: ٣٥].\n١٠ - لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها ... [٢١: ٩٩].\n١١ - لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين [٣٤: ١٤].\n١٢ - وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم [٤٣: ٢٠].","vol":"2","page":651},{"text":"١٣ - لو كان خيرا ما سبقونا إليه ... [٤٦: ١١].\n١٤ - وقالوا لو كنا نسمع أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير [٦٧: ١٠].\n١٥ - ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم ... [٢: ٢٥٣].\nولو شاء الله ما اقتتلوا ... [٢: ٢٥٣].\n١٦ - ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء [٥: ٨١].\n١٧ - ولو شاء الله ما أشركوا ... [٦: ١٠٧].\n١٨ - ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا ... [٦: ١١١].\n١٩ - ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ... [٤: ٦٦].\n٢٠ - ولو شاء ربك ما فعلوه ... [٦: ١١٢].\n٢١ - ولو شاء الله ما فعلوه ... [٦: ١٣٧].\n٢٢ - ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة [١٦: ٦١].\n٢٣ - ولو نزلناه على بعض الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين [٢٦: ١٩٨ - ١٩٩].\n٢٤ - ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ... [٣١: ٢٧].\n٢٥ - ولو كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا [٣٣: ٢٠].\n٢٦ - ولو سمعوا ما استجابوا لكم ... [٣٥: ١٤].\n٢٧ - ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة [٣٥: ٤٥].\nوجاء المنفي بما المعطوف على الجواب خاليا من اللام أيضًا في قوله تعالى:\n﴿ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء﴾ ٧: ١٨٨، البحر ٤: ٤٣٦ - ٤٣٧.","vol":"2","page":652},{"text":"وجاء جواب (لو) فعلا ماضيا مثبتا خاليا من اللام في قوله تعالى:\n١ - أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم [٧: ١٠٠].\nفي البحر ٤: ٣٥٠: الأكثر الإتيان باللام.\n٢ - قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي [٧: ١٥٥].\nفي البحر ٤: ٤٠٠: «أتى دون لام وهو فصيح» لكنه باللام أكثر ... ولا يحفظ جاء بغير لام في القرآن إلا هذا وقوله: ﴿أن لو نشاء أصبناهم﴾ و﴿لو نشاء جعلناه أجاجا﴾.\n٣ - قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه [٣٦: ٤٧].\nفي البحر ٧: ٣٤٠: «وجواب (لو) قوله (أطعمه).\nوورود الموجب بغير لام فصيح ومنه (أن لو نشاء أصبناهم. ولو نشاء جعلناه أجاجا والأكثر مجيئه باللام».\nترك أبو حيان هذه الآية في إحصائه السابق ٤: ٤٠٠.\n٤ - لو نشاء جعلناه أجاجا ... [٥٦: ٧٠].\nفي الكشاف ٤: ٦١: «فإن قلت: لم أدخلت اللام على جواب (لو) في قوله: ﴿لجعلناه حطاما﴾ ونزعت منه هاهنا؟\nقلت: إن (لو) لما كانت داخلة على جملتين معلقة ثانيتهما بالأولى تعلق الجزاء بالشرط. ولم تكن مخلصة للشرط كإن، ولا عاملة مثلها وإنما سري فيها معنى الشرط اتفاقا من حيث إفادتها في مضموني جملتيها أن الثاني امتنع لامتناع الأول - افتقرت في جوابها إلى ما ينصب علما على هذا التعلق فزيدت هذه اللام لتكون علما على ذلك.\nفإذا حذفت بعد ما صارت علما مشهورا مكانه.\nفلأن الشيء إذا علم وشهر موقعه وصار مألوفا ومأنوسا به لم يبال بإسقاطه عن اللفظ استغناء بمعرفة السامع».","vol":"2","page":653},{"text":"وفي البحر ٨: ٢١٢: «دخلت اللام في ﴿لجعلناه حطاما﴾ سقطت في قوله ﴿جعلناه أجاجا﴾ وكلاهما فصيح وطول الزمخشري في مسوغ ذلك».\n٥ - وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم [٤: ٩].\nفي البحر ٣: ١٧٧ - ١٧٨: «قال ابن عطية تقديره: لو تركوا لخافوا ويجوز حذف اللام من جواب (لو) ... وقال غيرهما: (لو) يمتنع بها الشيء لامتناع غيره.\nو(خافوا) جواب (لو) فظاهر هذه النصوص أن (لو) هاهنا هي التي تكون تعليقا في الماضي. وهي التي يعبر عنها سيبويه بأنها حرف لما كان سيقع لوقوع غيره ... وذهب صاحب التسهيل إلى أن (لو) هنا شرطية بمعنى (إن)».\nقال أبو حيان: لا أحفظ من كلامهم: لو جئتني لقد أحسنت إليك وليس ببعيد أن يسمع ذلك فيها. الأشباه ٢: ٢٢٦ جاء ذلك في قول جرير:\nلو شئت قد نقع الفؤاد بشربة ... تدع الصوادي لا يجدن غليلا\n\nوقد جعل ابن هشام اقتران جواب لو «ولولا» بقد شاذا. المغني ٢: ٢١٥.\nوقد جاء ذلك في القرآن في لولا. وفي الحديث: «لو قد جاء مال البحرين قد أعطيتك هكذا وهكذا». البخاري ٣: ٩٦.\nلو قد مات عمر لقد بايعت فلانا. الشمني ٢: ٦٣.\nوقوع (أنَّ) بعد (لو)\nذكرنا في الحديث عن (أن) المفتوحة الهمزة وقوعها بعد (لو) والخلاف في إعراب المصدر المؤول بين سيبويه وغيره.","vol":"2","page":654},{"text":"والخلاف في خبر (أن) وأن الزمخشري اشترط أن يكون خبرها فعلا. (المفصل ٢: ٢١٦) ورددنا على ذلك هناك.\nآيات (أنَّ) بعد (لو)\n١ - ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير [٢: ١٠٢].\n٢ - لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ... [٥: ٣٦].\n٣ - قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضى الأمر بيني وبينكم [٦: ٥٨].\n٤ - أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم [٦: ١٥٧].\n٥ - لو أن لي بكم قوة أو آوى إلى ركن شديد [١١: ٨٠].\n٦ - لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به [١٣: ١٨].\n٧ - قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون [٢٣: ١١٤].\n٨ - ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون [٢٨: ٦٤].\n٩ - وإن كانوا ليقولون لو أن عندنا ذكرا من الأولين [٣٧: ١٦٧ - ١٦٨].\n١٠ - أو تقول لو أن الله هداني لكنت من المتقين [٣٩: ٥٧].\n١١ - ولو أنهم قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم [٤: ٦٤].\n١٢ - ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ... [٤: ٦٤].\n١٣ - ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم [٤: ٦٦].\n١٤ - ولو أن أهل الكتاب آمنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم [٥: ٦٥].\n١٦ - ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا ... [٦: ١١١].","vol":"2","page":655},{"text":"١٧ - ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض [٧: ٩٦].\n١٨ - ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله [٩: ٥٩].\n١٩ - ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به [١٠: ٥٤].\n٢٠ - ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض [١٣: ٣١].\n٢١ - ولو أن أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا [٢٠: ١٣٤].\n٢٢ - ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه [٤: ٦٦].\n٢٣ - ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ... [٣١: ٢٧].\n٢٤ - ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به [٣٩: ٤٧].\n٢٥ - ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم [٤٩: ٥].\nهل يقع جواب (لو) جملة اسمية؟\nفي التسهيل ٢٤١: «وإن ولى الفعل الذي وليها جملة اسمية فهي جواب قسم مغن عن جوابها».\nوقال الرضى ٢: ٣٦٤: «لا يكون جواب (لو) اسمية بخلاف جواب (إن) لأن الاسمية صريحة في ثبوت مضمونها واستقراره، ومضمون جواب (لو) منتف ممتنع. وأما قوله تعالى:\n﴿ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير﴾ ٢: ١٠٣، فلتقدير القسم قبل (لو) وكون الاسمية جواب القسم لا جواب (لو). كما في قوله تعالى: ﴿وإن أطعتموهم إنكم لمشركون﴾.","vol":"2","page":656},{"text":"وقوله تعالى: ﴿كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم﴾ وجواب القسم ساد مسد جواب (لو). وذهب جار الله إلى أن الاسمية في الآية جواب (لو).\nوفي الكشاف ١: ٩٦: «فإن قلت: كيف أوثرت الجملة الاسمية على الفعلية في جواب (لو)؟\nقلت: لما في ذلك من الدلالة على ثبات المثوبة واستقرارها، كما عدل عن النصب إلى الرفع في (سلام عليكم) لذلك ... ويجوز أن يكون قوله ﴿ولو أنهم آمنوا﴾ تمنيا لإيمانهم على سبيل المجاز عن إرادة الله إيمانهم، واختيارهم له.\nكأنه قيل: وليتهم آمنوا، ثم ابتدئ ﴿لمثوبة من عند الله خير﴾.\nوفي البيان ١: ١١٦ الجواب ﴿لمثوبة من عند الله خير﴾ العكبري ١: ٣١. وفي المغني ١: ٢١٥: «وقد يكون جواب (لو) جملة اسمية مقرونة باللام أو بالفاء: كقوله تعالى: ﴿ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير﴾ وقيل: هي جواب لقسم مقدر».\nوفي البحر ١: ٣٣٥: «﴿لمثوبة﴾ اللام لام الابتداء. لا الواقعة في جواب (لو) وجواب (لو) محذوف لفهم المعنى أي لأثيبوا، ثم ابتداء على طريق الإخبار الاستئنافي ... هذا قول الأخفش، أعني أن الجواب محذوف.\nوقيل: اللام هي الواقعة في جواب (لو) والجواب هو قوله: ﴿لمثوبة من عند الله خير﴾ أي الجملة الاسمية.\nوالأول اختيار الراغب والثاني اختيار الزمخشري ...\nومختاره غير مختار لأنه لم يعد في لسان العرب وقوع الجملة الاسمية جوابا للو إنما جاء هذا المختلف في تخريجه. ولا تثبت القواعد الكلية بالمحتمل».","vol":"2","page":657},{"text":"حذف جواب (لو)\nفي سيبويه ١: ٤٥٣: «وسألت الخليل عن قوله جل ذكره: ﴿حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها﴾ أين جوابها؟\nوعن قوله جل وعلا: ﴿ولو يرى الذي ظلموا إذ يرون العذاب﴾ ﴿ولو ترى إذ وقفوا على النار﴾ فقال: إن العرب قد تترك في مثل هذا الخبر الجواب في كلامهم لعلهم المخبر لأي شيء وضع هذا الكلام؟\nوفي المقتضب ٢: ٨١: «فأما حذف الخبر فمعروف جيد من ذلك قوله تعالى: ﴿ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا﴾ ... لم يأت بخبر لعلم المخاطب.\nومثل هذا الكلام كثير ولا يجوز الحذف حتى يكون المحذوف معلوما بما يدل عليه من متقدم خبر أو مشاهدة حال.\nجاء حذف جواب (لو) في مواضع كثيرة من القرآن وفي بعضها كان الشرط مضارعا.\n١ - لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون [٢: ١٠٣].\n٢ - ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون [٢: ١٠٢].\nالجواب محذوف تقديره: لامتنعوا من شراء السحر. العكبري ١: ٣١.\n٣ - وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله [٤: ٣٩].\nجواب (لو) محذوف تقديره: لحصلت لهم السعادة. ويجوز أن تكون (لو) مصدرية. العكبري ١: ١٠١، البحر ٣: ٢٤٩.\n٤ - قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون [٩: ٨١].\n٥ - قال لو أن لي بكم قوة أو آوى إلى ركن شديد [١١: ٨٠].","vol":"2","page":658},{"text":"تقدير الجواب: لفعلت بكم وصنعت. الكشاف ٢: ٢٢٧، البحر ٥: ٢٤٧.\n٦ - ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون [١٦: ٤١].\nتقدير الجواب: لرغبوا في دينهم أو لزادوا في اجتهادهم وخيرهم.\nالبحر ٥: ٤٩٣.\n٧ - لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون ... [٢١: ٣٩].\nتقدير الجواب: لما كانوا بتلك الصفة من الكفر والاستهزاء والاستعجال.\nوقيل التقدير: لسارعوا إلى الإيمان أو لعلموا صحة البعث.\nالكشاف ٣: ١٢، البحر ٦: ٣١٣.\n٨ - قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم كنتم تعلمون [٢٣: ١١٤].\nتقدير الجواب: لما أجبتم بهذه المدة. العكبري ٢: ٨٠.\n٩ - إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون [٢٦: ١١٣].\n١٠ - فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب لو أنهم كانوا يهتدون [٢٨: ٦٤]\nأي ما رأوا العذاب في الآخرة. البحر ٧: ١٢٨ - ١٢٩، الكشاف ٣: ١٧٦.\n١١ - وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون [٢٩: ٤١].\nأي لأقلعوا عنه وما اتخذوا الأصنام آلهة. البحر ٧: ١٥٢.\n١٢ - وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون [٢٩: ٦٤].\nالتقدير: لم يؤثروا دار الفناء عليها. البحر ٧: ١٥٨.\n١٣ - ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون [٣٩: ٢٦].\n١٤ - فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم [٥٦: ٧٥ - ٧٦].\nالكشاف ٤: ٦٢، البحر ٨: ٢١٤.","vol":"2","page":659},{"text":"١٥ - ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون [٦٨: ٣٣].\n١٦ - إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون [٧١: ٤].\nالتقدير: لبادرتم إلى عبادته. البحر ٨: ٣٣٨.\n١٧ - كلا لو تعلمون علم اليقين لترون الجحيم [١٠٢: ٥].\nالتقدير: لو علمت لرجعتم عن كفركم، العكبري ٢: ١٥٩.\nوقال الرضى: جواب القسم سد مسد جواب الشرط ٢: ٣٦٤.\n١٨ - ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا [٢: ١٦٥].\nتقدير الجواب: لعلمت أو لقلت على قراءة كسر همزة (إن).\nالبحر ١: ٤٧١، سيبويه ١: ٤٥٣، العكبري ١: ٤١، معاني القرآن ١: ٩٧، الكشاف ١: ١٠٦.\n١٩ - ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا [٦: ٢٧].\nالتقدير: لرأيت أمرا شنيعا. الكشاف ٢: ٩، البحر ٤: ١٠١.\n٢٠ - ولو ترى إذ وقفوا على ربهم قال أليس هذا بالحق [٦: ٣٠].\nالبحر ٤: ١٠٥، تقديره: لعلمت حقيقة ما يصيرون إليه. البيان ٢: ١٨٣.\n٢١ - ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم ... [٦: ٩٣].\nالتقدير: لرأيت أمرا عظيما وحذفه أبلغ من ذكره.\nالبحر ٤: ١٨١، الكشاف ٢: ٢٧.\n٢٢ - ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم [٨: ٥٠].","vol":"2","page":660},{"text":"التقدير: لرأيت أمرا فظيعا منكرا. البحر ٤: ٥٠٦.\n٢٣ - ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله ... [٩: ٥٩].\nالتقدير: لكان خيرا لهم وقيل: الواو زائدة في (وقالوا).\nالبحر ٥: ٦، الكشاف ٢: ١٥٨.\n٢٤ - ولو أن قرآنا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر جميعا ... [١٣: ٣١].\nالتقدير: لكان هذا القرآن، معاني القرآن ٢: ٦٣، العكبري ٢: ٣٤، البحر ٥: ٣٩١، البيان ٢: ٥٢.\n٢٥ - لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا [١٨: ١٠٩].\nالتقدير: لنفد. البحر ٦: ١٦٩.\n٢٦ - ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا [٣٢: ١٢].\nالتقدير: لرأيت أمرا فظيعا ويجوز أن تكون (لو) للتمني.\nالكشاف ٣: ٢٢٠، البحر ٧: ٢٠٠ - ٢٠١.\n٢٧ - ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول [٣٤: ٣١].\nالتقدير: لرأيت عجبا. الكشاف ٣: ١٦٠، البحر ٧: ٢٨٢.\n٢٨ - ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب [٣٤: ٥١]\nالتقدير: لرأيت أمرا عظيما. الكشاف ٣: ٢٦٥. لتعجبت. البيان ٢: ٢٨٣.\n٢٩ - بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره [٧٥: ١٤ - ١٥].\nالتقدير: ما قبلت منه، الجمل ٤: ٤٤٠.","vol":"2","page":661},{"text":"(لو) المصدرية\n(لو) المصدرية أثبتها بعض الكوفيين وغيرهم، البحر ٣١٤.\nوتقع بعد الفعل (ود - يود). من جعلها شرطية جعل الجواب محذوفًا ومفعول (ود) محذوفا أيضًا. البحر ١: ٣٤٨، ٢: ٤٣٠.\nيضعف المصدرية وقوع (أن) المشددة المفتوحة الهمزة بعدها كقوله تعالى: ﴿وما عملت من سوء تود لو أنها بينها وبينه أمدا بعيدا﴾ ... [٣: ٣٠].\nإذ لا يباشر حرف مصدري حرفا مصدريا إلا قليلا. البحر ٢: ٤٣٠.","vol":"2","page":662},{"text":"الآيات\n١ - يود أحدهم لو يعمر ألف سنة ... [٢: ٩٦].\nفي الكشاف ١: ٨٣ (لو) في معنى التمني.\nوفي العكبري ١: ٣٠: «(لو) هنا بمعنى (أن) الناصبة للفعل ولكن لا تنصب. وليست التي يمتنع بها الشيء لامتناع غيره ويدلك على ذلك شيئان:\nأحدهما: أن هذه يلزمها المستقبل، والأخرى معناها في الماضي.\nوالثاني: أن (يود) يتعدى إلى مفعول واحد وليس مما يعلق عن العمل فمن هنا لزم أن يكون (لو) بمعنى (أن) وقد جاءت بعد (يود) في قوله تعالى: ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة﴾ وهو كثير في القرآن والشعر».\nوفي البحر ١: ٣١٤: «مفعول الودادة محذوف تقديره: يود أحدهم طول العمر.\nوجواب (لو) محذوف تقديره: لو يعمر ألف سنة لسر بذلك فحذف مفعول (يود) لدلالة (لو يعمر) عليه، وحذف جواب (لو) لدلالة (يود) عليه.\nهذا هو الجاري على قواعد البصريين في مثل هذا المكان.\nوذهب بعض الكوفيين وغيرهم في مثل هذا إلى أن (لو) هنا مصدرية بمعنى (أن) فلا يكون لها جواب وينسبك منها مصدر هو مفعول (يود)».\n٢ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا [٢: ١٠٩]\nفي البحر ١: ٣٤٨: «فمن قال إنها مصدرية قال: (لو) والفعل في تأويل مصدر هو مفعول (ود). أي ودوا ردكم. ومن جعلها حرفا لما كان سيقع لوقوع غيره جعل الجواب محذوفًا وجعل مفعول (ود) محذوفًا.\nالتقدير: ودوا ردكم كفارا لو يردونكم كفارا لسروا بذلك».\n٣ - وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا [٣: ٣٠].","vol":"2","page":663},{"text":"في البحر ٢: ٤٣٠: «وأما على قول من يذهب إلى أن (لو) بمعنى (أن) وأنها مصدرية فهو بعيد هنا. لولايتها (أن) و(أن) مصدرية ولا يباشر حرف مصدري حرفا مصدريا إلا قليلا كقوله تعالى: ﴿مثل ما أنكم تنطقون﴾ والذي يقتضيه المعنى أن (لو أن) وما يليها هو معمول لتود في موضع المفعول به».\n٤ - ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم [٣: ٦٩].\nفي البحر ٢: ٤٨٨: «قال أبو مسلم الأصبهاني: (ود) بمعنى تمنى فتستعمل معها (لو) و(أن) وبما جمع بينهما فيقال: وددت أن لو فعل ...».\n٥ - يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوي بهم الأرض [٤: ٤٢].\nفي البحر ٣: ٢٥٣: «مفعول (يود) محذوف تقديره: تسوية الأرض، ودل عليه قوله: ﴿لو تسوي بهم﴾. و(لو) حرف لما كان سيقع لوقوع غيره وجوابه محذوف تقديره: لسروا بذلك وحذف لدلالة (يود) عليه.\nومن أجاز في (لو) أن تكون مصدرية مثل (أن) جوز ذلك هنا وكانت إذ ذاك لا جواب لها بل تكون في موضع مفعول (ود)».\n٦ - ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء [٤: ٨٩].\nفي الكشاف ١: ٢٨٨: «﴿فتكونون﴾ عطف على ﴿تكفرون﴾ ولو نصب على جواب التمني لجاز».\nوفي البحر ٣: ٣١٤: «من أثبت أن (لو) تكون مصدرية قدره: ودوا كفركم كما كفروا. ومن جعل (لو) حرفا لما كان سيقع لوقوع غيره جعل مفعول (ودوا) محذوفًا وجواب (لو) محذوفًا.\nوالتقدير: ودوا كفركم لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء لسروا بذلك».\nقال الزمخشري ... وكون التمني بلفظ الفعل ويكون له جواب فيه نظر. وإنما المنقول أن الفعل ينتصب في جواب التمني إذا كان بالحرف نحو (ليت) و(لو)","vol":"2","page":664},{"text":"وألا إذا أشربتنا معنى التمني، أما إذا كان بالفعل فيحتاج إلى سماع من العرب بل لو جاء لم تتحقق فيه الجوابية لأن (ود) التي تدل على التمني إنما متعلقها المصادر لا الذوات فإذا نصب الفعل بعد الفاء لم يتعين أن يكون فاء جواب. لاحتمال أن يكون من باب عطف المصدر المقدر على المصدر الملفوظ به.\n٧ - ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ... [٤: ١٠٢].\nالبحر ٣: ٣٤١.\n٨ - ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين [١٥: ٢].\nفي البحر ٥: ٤٤٤: «﴿لو كانوا مسلمين﴾ بدل من (ما) على أن (لو) مصدرية وعلى القول الأول تكون في موضع نصب على المفعول ليود.\nومن لا يرى أن (لو) تأتي مصدرية جعل مفعول (يود) محذوفًا.\nوجواب (لو) محذوفًا أي ربما يود الذين كفروا بالإسلام لو كانوا مسلمين لسروا بذلك».\n٩ - وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب [٣٣: ٢٠].\n١٠ - ودوا لو تدهن فيدهنون ... [٦٨: ٩].\nفي الكشاف ٤: ١٢٧: «فإن قلت: لم رفع ﴿فيدهنون﴾ ولم ينصب بأن مضمرة وهو جواب التمني؟\nقلت: قد عدل به إلى طريق آخر وهو أن جعل خبر مبتدأ محذوف أي فهم يدهنون».\nوفي العكبري ٢: ١٤: «إنما أثبت النون لأنه عطفه على (تدهن) ولم يجعله جواب التمني».\nوفي البحر ٨: ٣٠٩: «(ولو) هنا على رأي الكوفيين مصدرية بمعنى (أن) أي","vol":"2","page":665},{"text":"ودوا إدهانكم.\nومذهب الجمهور أن معمول (ود) محذوف أي ودوا إدهانكم وحذف لدلالة ما بعده عليه. و(لو) باقية على بابها من كونها حرفا لما كان سيقع لوقوع غيره. وجوابها محذوف تقديره: لسروا بذلك ... قال هارون:\nإنه في بعض المصاحف: (فيدهنوا) ولنصبه وجهان:\nأحدهما: أنه جواب (ود) لتضمنه معنى (ليت). انظر رقم (٦).\nوالثاني: أنه على توهم أنه نطق بأن فيكون عطفا على التوهم ولا يجيء هذا الوجه إلا على قول من جعل (لو) مصدرية بمعنى أن».\n١١ - يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه وصاحبته وأخيه [٧٠: ١١ - ١٢].\n(لو) بمعنى (أن) العكبري ٢: ١٤٢.\n١٢ - وودوا لو تكفرون ... [٦٠: ٢].\nاحتملت (لو) أن تكون مصدرية من غير أن تقع بعد فعل (الود) في قوله تعالى: ﴿وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما رزقهم الله﴾ ٤: ٣٩.\nفي العكبري ١: ١٠١ - ١٠٢: «لو فيها وجهان:\nأحدهما: هي على بابها، والكلام محمول على المعنى، أي لو آمنوا لم يضرهم.\nوالثاني: أنها بمعنى (أن) الناصبة للفعل ... ويجوز أن تكون بمعنى (أن) الشرطية.\nكما جاء في قوله: ﴿ولو أعجبتكم﴾ أي وأي شيء عليهم إن آمنوا».","vol":"2","page":666},{"text":"وفي البحر ٣: ٢٤٩: «وظاهر هذا الكلام أنه ملتحم لحمة واحدة.\nوالمراد بذلك ذمهم وتوبيخهم وتجهيلهم بمكان سعادتهم ... فعلى هذا الظاهر يحتمل أن يكون الكلام جملتين، وتكون (لو) على بابها من كونها حرفا لما كان سيقع لوقوع غيره.\nوالتقدير: وماذا عليهم في الإيمان بالله واليوم الآخر والإنفاق في سبيل الله لو آمنوا بالله ... لحصلت لهم السعادة ويحتمل أن يكون جملة واحدة وذلك على مذهب من يثبت أن (لو) تكون مصدرية في معنى (أن) كأنه قيل: وماذا عليهم إن آمنوا أي في الإيمان بالله ولا جواب لها إذ ذاك ...».\n(لو) للتمني\nفي المفصل ٢: ٢١٦: «وقد تجيء (لو) في معنى التمني كقولك: لو تأتيني فتحدثني: كما تقول: ليتك تأتيني. ويجوز في (فتحدثني) النصب والرفع».\nفي ابن يعيش ٩: ١١: «(لو) قد تستعمل بمعنى (أن) للاستقبال فحصل فيها معنى التمني لأنه طلب، فلا تفتقر إلى جواب وذلك نحو:\nلو أعطاني وهبني والتمني نوع من الطلب والفرق بينه وبين الطلب أن الطلب يتعلق باللسان، والتمني شيء يهجس في القلب ...».\nالآيات\n١ - وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم [٢: ١٦٧].\nفي الكشاف ١: ١٠٦: «(لو) في معنى التمني. ولذلك أجيب بالفاء الذي يجاب به التمني كأنه قيل: ليت لنا كرة فنتبرأ منهم».\nوفي البيان ١: ١٣٤: «فنتبرأ منصوب بتقدير (أن) بعد الفاء التي في جواب","vol":"2","page":667},{"text":"التمني. لأن قوله تعالى: ﴿لو أن لنا كرة﴾ تمن فينزل منزلة (ليت) وجوابه بالفاء منصوب والفاء فيه عاطفة وتقديره: لو أن لنا أن نكر فنتبرأ».\nوفي العكبري ١: ٤١: «(فنتبرأ) منصوب بإضمار (أن) تقديره: لو أن لنا أن نرجع فأن نتبرأ. وجواب (لو) على هذا محذوف تقديره: لتبرأنا ونحو ذلك: وقيل: (لو) هنا تمن فنتبرأ منصوب على جواب التمني».\nوفي البحر ١: ٤٧٤: «(لو) هنا للتمني. قيل: وليست التي لما كان سيقع لوقوع غيره ولذلك جاء جوابها بالفاء في قوله ﴿فنتبرأ﴾.\nكما جاء جواب (ليت) في قوله ﴿يا ليتني كنت معهم فأفوز﴾ وكما جاء في قول الشاعر:\nفلو نبش المقابر عن كليب ... فيخبر بالذئاب أي زير\n\nوالصحيح أن (لو) هذه هي التي لما كان سيقع لوقوع غيره وأشرب معنى التمني ولذلك جاء بعد هذا البيت جوابها وهو قوله:\nبيوم الشعثمين لقر عينا ... وكيف لقاء من تحت القبور ...\n\nوينبغي أن يستثنى من المواضع التي تنصب بإضمار (أن) بعد الجواب بالفاء وأنها إذا سقطت الفاء انجزم الفعل هذا الموضع. لأن النحويين إنما استثنوا جواب النفي فقط فينبغي أن يستثنى هذا الموضع أيضًا لأنه لم يسمع الجزم في الفعل الواقع جوابا للو التي أشربت معنى التمني إذا حذفت الفاء.\nوالسبب في ذلك أن كونها مشربة معنى التمني ليس أصلها، وإنما ذلك بالحمل على حرف التمني الذي هو (ليت) والجزم في جواب (ليت) بعد حذف الفاء إنما هو لتضمنها معنى الشرط أو دلالتها على كونه محذوفا بعدها على اختلاف القولين فصارت (لو) فرع فرع، فضعف ذلك فيها».\n٢ - فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين ... [٢٦: ١٠٢].","vol":"2","page":668},{"text":"في أمالي الشجري ١: ٢٧٩ - ٢٨٠: «ومن التمني قوله تعالى حاكيا عن الكفار: ﴿فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين﴾ فالنصب في قوله ﴿فنكون﴾ يحتمل وجهين:\nأحدهما: أن يجعل ﴿فنكون﴾ جوابا مثل ﴿فأفوز﴾.\nوالآخر: أن يكون معطوفا على المصدر الذي هو كرة كأنه قيل:\nفلو أن لنا أن نكر إلى الدنيا فنكون من المؤمنين».\nوفي الكشاف ٣: ١٢٠: «و(لو) في مثل هذا الموضع في معنى التمني، كأنه قيل: فليت لنا كرة.\nوذلك لما بين معنى (لو) و(ليت) من التلاقي في التقدير.\nويجوز أن تكون على أصلها ويحذف الجواب وهو لفعلنا كيت وكيت».\nوفي البحر ٧: ٢٨: «الظاهر أن (لو) أشربت معنى التمني وقيل: هي حرف لما كان سيقع لوقوع غيره، وجوابها محذوف». البيان ٢: ٢١٥.\n٣ - أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين [٣٩: ٥٨].\nفي البحر ٧: ٤٣٦: «وانتصب ﴿فأكون﴾ على جواب التمني الدال عليه (لو) أو على (كرة) إذ هو مصدر ... والفرق بينهما أن الفاء إذا كانت في جواب التمني كانت (أن) واجبة الإضمار وكان الكون مترتبا على حصول التمني لا متمني. وإذا كانت للعطف على (كرة) جاز إظهار (أن) وإضمارها وكان الكون متمنى».\n٤ - ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا [٣٢: ١٢].\nفي الكشاف ٣: ٢٢٠: «﴿ولو ترى﴾ يجوز أن يكون خطابا لرسول الله","vol":"2","page":669},{"text":"صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وفيه وجهان: أن يراد به التمني، كأنه قال: وليتك ترى كقوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم للمغيرة (لو نظرت إليها) والتمني لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.\nكما كان الترجي له في ﴿لعلهم يهتدون﴾ لأنه تجرع منهم الغصص ومن عداوتهم وضرارهم، فجعل الله له تمني أن يراهم على تلك الصفة الفظيعة ...\nوأن تكون (لو) امتناعية قد حذف جوابها وهو: لرأيت أمرًا فظيعا ويجوز أن يخاطب به كل أحد».\nوفي البحر ٧: ٢٠١: «والصحيح أنها إذا أشربت معنى التمني يكون لها جواب كما لها إذا لم تشربه ... وقال الزمخشري: وقد تجيء (لو) في معنى التمني.\nكقولك: لو تأتيني فتحدثني: كما تقول: ليتك تأتيني فتحدثني فقال ابن مالك: إن أراد به الحذف أي وددت لو تأتيني فصحيح وإن أراد أنها موضوعة للتمني فغير صحيح لأنها لو كانت موضوعة للتمني ما جاز أن يجمع بينهما وبين فعل التمني.\nلا يقال: تمنيت ليتك تفعل. ويجوز تمنيت لو تقوم، وكذلك امتنع الجمع بين (لعل) والترجي وبين (إلا) واستثنى».\n(لو) بمعنى (إن) الشرطية\nقال الرضى ٢: ٣٦٣: «وقد يجيء جواب (لو) قليلا لازم الوجود في جميع الأزمنة في قصد المتكلم وآية ذلك أن يكون الشرط مما يستبعد استلزامه لذلك الجزاء بل يكون نقيض ذلك الشرط أنسب وأليق باستلزامه لذلك الجزاء فيلزم استمرار وجود ذلك الجزاء على كل تقدير لأنك تحكم في الظاهر أنه لازم للشرط الذي نقيضه أولى باستلزام ذلك الجزاء.\nفيكون ذلك الجزاء لازما لذلك الشرط ولنقيضه، فيلزم وجوده أبدا إذ النقيضان","vol":"2","page":670},{"text":"لا يرتفعان.\nمثاله: لو أهنتني أكرمتك فإذا استلزم الإهانة الإكرام فكيف لا يستلزم الإكرام الإكرام ومنه قوله تعالى:\n﴿ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام ... ما نفدت كلمات الله﴾.\nأي لبقيت وقول عمر ﵁: «نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه».\nأي لو أمن لأطاع، وقوله تعالى: ﴿ولو أسمعهم لتولوا﴾.\nوفي المغني ١: ٢١٠: «والحاصل: أن الشرط متى كان مستقبلا محتملا وليس المقصود فرضه الآن أو فيما مضى فهي بمعنى (إن) ومتى كان ماضيا أو حالا أو مستقبلا، ولكن قصد فرضه الآن أو فيما مضى فهي الامتناعية».\nالآيات\n١ - ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم [٢: ٢٢١].\nفي العكبري ١: ٥٣: «(لو) هاهنا بمعنى (إن) وكذا في كل موضع وقع بعد (لو) الفعل الماضي وكان جوابها متقدما عليها».\nوفي البحر ٢: ١٦٥: «(لو) هذه بمعنى (إن) الشرطية نحو: ردوا السائل ولو بظلف محرق، والواو في (ولو) للعطف على حال محذوفة التقدير: خير من مشركة على كل حال ولو في هذه الحال». المغني ١: ٢١٠.\n٢ - فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به [٣: ٩١].\nفي معاني القرآن ١: ٢٢٦: «﴿ولو افتدى به﴾ الواو هاهنا قد يستغنى عنها فلو قيل: ملء الأرض ذهبا لو افتدى به كان صوابا».","vol":"2","page":671},{"text":"وفي البحر ٢: ٥٢٠ - ٥٢١: «قراءة الجمهور (ولو افتدى) بالواو فقيل الواو زائدة وهو ضعيف وقيل: ليست بزائدة ...\nوالذي يقتضيه هذا التركيب وينبغي أن يحمل عليه أن الله تعالى أخبر أن من مات كافرا لا يقبل منه ما يملأ الأرض من ذهب على كل حال يقصدها. ولو في حالة الافتداء به من العذاب لأن حالة الافتداء هي حال لا يمتن فيها المفتدي على المفتدي منه، إذ هي حال قهر من المفتدي منه للمفتدي، وقد قررنا في نحو هذا التركيب أن (لو) تأتي منبهة على أن ما قبلها جاء على سبيل الاستقصاء. وما بعدها جاء تنصيصا على الحالة التي يظن أنها لا تندرج فيما قبلها كقوله (أعطوا السائل ولو جاء على فرس) و(ردوا السائل ولو بظلف محرق) كأن هذه الأشياء مما كان لا ينبغي أن يؤتي بها لأن كون السائل على فرس يشعر بغناه، فلا يناسب أن يعطى.\nوكذلك الظلف المحرق لا غناء فيه فكان يناسب ألا يرد السائل به، وكذلك حالة الفداء يناسب أن يقبل منه ملء الأرض ذهبا، لكنه لا يقبل ونظيره قوله تعالى: ﴿وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين﴾ لأنهم نفوا أن يصدقهم على كل حال حتى في حالة صدقهم وهي الحالة التي ينبغي أن يصدقوا فيها».\n٣ - وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم [٤: ٩].\nفي العكبري ١: ٩٥: «﴿خافوا﴾ جواب (لو) ومعناها (إن)».\nوفي البحر ٣: ١٧٧ - ١٧٨: «وذهب صاحب التسهيل إلى أن (لو) هنا شرطية بمعنى (إن) فتقلب الماضي إلى معنى الاستقبال.\nوالتقدير: وليخش الذين إن تركوا من خلفهم. قال: ولو وقع بعد (لو) هذه مضارع لكان مستقبل المعنى: كما يكون بعد (إن) قال الشاعر:\nلا يلفك الراجيك إلا مظهرا ... خلق الكرام ولو تكون عديما\n\n٤ - وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر وأنقوا مما رزقهم الله [٤: ٣٩].\nفي العكبري ١: ١٠١ - ١٠٢: «(لو) فيها وجهان:","vol":"2","page":672},{"text":"أحدهما: على بابها، أي لو آمنوا لم يضرهم.\nوالثاني: أنها بمعنى (أن) الناصبة للفعل ويجوز أن تكون بمعنى (إن) الشرطية».\n٥ - أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة [٤: ٧٨].\nفي العكبري ١: ١٠٦: «﴿ولو كنتم﴾ بمعنى وإن كنتم».\nوفي البحر ٣: ٢٩٩: «و(لو) هنا بمعنى (إن) وجاءت لدفع توهم النحاة من الموت بتقدير أن لو كانوا في بروج مشيدة ولإظهار استقصاء العموم في ﴿أينما﴾».\n٦ - ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم [٤: ١٢٩].\n٧ - شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين [٤: ١٣٥].\nفي البحر ٣: ٣٦٩ - ٣٧٠: «ومجيء (لو) هنا لاستقصاء جميع ما يمكن فيه الشهادة لما كانت الشهادة من الإنسان على نفسه بصدد ألا يقيمها لما جبل عليه المرء من محاباة نفسه ومراعاتها منبه على هذه الحال وجاء هذا الترتيب في الاستقصاء في غاية من الحسن والفصاحة ...، (لو) شرطية بمعنى (إن) وقوله: ﴿على أنفسكم﴾ متعلق بمحذوف وحذف (كان) بعد (لو) كثير».\n٨ - قل لا يستوي الخبيث والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث [٥: ١٠٠]\n(لو) بمعنى (إن) المغني ١: ٢١٠.\n٩ - فيقسمان بالله لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى [٥: ١٠٦].\n١٠ - وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى [٦: ١٥٢].\n١١ - ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون [٨: ٨].\nفي البحر ٤: ٤٦٤: «التحقيق فيه أن الواو للعطف على محذوف وذلك المحذوف في موضع الحال والمعطوف على الحال حال ومثلنا ذلك بقوله:\n«أعطوا السائل ولو جاء على فرس» أي على كل حال ولو على هذه الحال التي تنافي الصدقة على السائل وأن (ولو) هذه تأتي لاستقصاء ...».\n١٢ - ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت [٨: ١٩].","vol":"2","page":673},{"text":"١٣ - هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون ... [٩: ٣٣].\n(لو) بمعنى (إن) المغني ١: ٢١٠.\n١٤ - ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون [٩: ٣٢].\n١٥ - ما كان للنبي والذي آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ... [٩: ١١٣].\nفي البحر ٥: ١٠٥: «وتضمن قوله ﴿ما كان للنبي﴾ النهي عن الاستغفار لهم على أي حال كانوا ولو في حال كونهم أولى قربى.\nفقوله: ﴿ولو كانوا﴾ جملة معطوفة على حال مقدرة .... و(لو) تأتي لاستقصاء ما لولاها لم يكن ليدخل فيما قبلها ما بعدها».\n١٦ - أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون [١٠: ٤٢].\n١٧ - أفأنت تهدي العمي ولو كانوا لا يبصرون [١٠: ٤٣].\nفي الجمل ٢: ٣٤٦: «جواب (لو) في الجملتين محذوف لدلالة قوله: ﴿أفأنت تسمع الصم﴾ وقوله ﴿أفأنت تهدي العمي﴾ عليه وكل منهما معطوفة على جملة مقدرة مقابلة لها، وكلتاهما في موضع الحال من مفعول الفعل السابق، أي أفأنت تسمع الصم لو كانوا يعقلون. ولو كانوا لا يعقلون أفأنت تهدي العمى لو كانوا يبصرون ولو كانوا لا يبصرون أي لا تسمعهم ولا تهديهم على كل حال مفروض».\n١٨ - ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون [١٠: ٨٢].\n١٩ - إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم ... [١٠: ٩٦ - ٩٧].\n٢٠ - وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين [١٢: ١٧].\nفي النهر ٥: ٢٢٦: «فما أنت بمؤمن لنا على كل حالة، ولو في حالة الصدق».\n٢١ - وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين [١٢: ١٠٣].","vol":"2","page":674},{"text":"في البحر ٥: ٣٥١: «وجواب (لو) محذوف أي ولو حرصت لم يؤمنوا».\n٢٢ - قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا ... [١٧: ٨٨].\nفي الجمل ٢: ٦٤٠ - ٦٤١: «هو عطف على مقدر أي لا يأتون بمثله لو لم يكن بعضهم لبعض ظهيرا ولو كان ... وقد حذف المعطوف عليه حذفا مطردا لدلالة المعطوف عليه دلالة واضحة. فإن الإتيان بمثله حيث انتفى عند التظاهر فلأن ينتفي عند عدمه أولى.\nوعلى هذه النكتة يدور ما في (لو) و(إن) الوصلتين من التأكيد ... ومحله النصب على الحالية حسبما عطف عليه أي لا يأتون بمثله على كل حال مفروض، ولو في هذه الحالة المنافية لعدم الإتيان به فضلًا عن غيرها».\n٢٣ - إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له [٢٢: ٧٣].\nفي البحر ٦: ٣٩٠: «الواو فيه للعطف على حال محذوفة كأنه قيل: لن يخلقوا ذبابا على كل حال، ولو في هذه الحال التي كانت تقتضي أن يخلقوا لأجل اجتماعهم ولكنه ليس في مقدورهم ذلك».\n٢٤ - يكاد زينتها يضيء ولو لم تمسسه نار [٢٤: ٣٥].\n٢٥ - ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن [٣٣: ٥٢].\nفي البحر ٧: ٢٤٤: «معطوف على حال محذوفة أي ولا أن تبدل بهن من أزواج على كل حال ولو في هذه الحال التي تقتضي التبدل وهي حالة الإعجاب بالحسن». المغني ١: ٢١٠.\n٢٦ - وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى [٣٥: ١٨].\n٢٧ - فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون [٤٠: ١٤].\n٢٨ - لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ... [٥٨: ٢٢].","vol":"2","page":675},{"text":"٢٩ - ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ... [٥٩: ٩].\n٣٠ - والله متم نوره ولو كره الكافرون [٦١: ٨].\nجواب (لو) محذوف أي أتمه وأظهره. الجمل ٤: ٢٣١.\n٣١ - ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون [٦١: ٩].\nجواب (لو) محذوف أي أتمه وأظهره. الجمل ٤: ٢٣١.","vol":"2","page":676},{"text":"أولو\nجميع آيات (أولو) وعددها سبع كانت (لو) فيها استقصائية بمعنى (إن) والواو عاطفة على حال محذوفة.\nالآيات\n١ - قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ... [٢: ١٧٠].\nفي معاني القرآن ١: ٩٨: «تنصب هذه الواو لأنها واو عطف أدخلت عليها ألف الاستفهام وليست بأو التي واوها ساكنة لأن الألف من أو لا يجوز إسقاطها وألف الاستفهام تسقط».\nوفي الكشاف ١: ١٠٧: «الواو للحال والهمزة بمعنى الرد والتعجب معناه: أيتبعونهم ولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا من الدين ولا يهتدون للصواب».\nوفي العكبري ١: ٤٢: «الواو للعطف والهمزة للاستفهام بمعنى التوبيخ وجواب (لو) محذوف تقديره: أفكانوا يتبعونهم».\nوفي البحر ١: ٤٨٠ - ٤٨١: «الهمزة للاستفهام المصحوب بالتوبيخ والإنكار والتعجب من حالهم.\nوأما الواو بعد الهمزة فقال الزمخشري: الواو للحال ... وقال ابن عطية: الواو لعطف جملة كلام على جملة ... وظاهر قول الزمخشري إن الواو للحال مخالف لقول ابن عطية إنها للعطف لأن واو الحال ليست للعطف.\nوالجمع بينهما: أن هذه الجملة المصحوبة بلو في مثل هذا السياق هي جملة شرطية فإذا قال: اضرب زيدا ولو أحسن إليك.","vol":"2","page":677},{"text":"المعنى: وإن أحسن إليك أعطوا السائل ولو جاء على فرس، ردوا السائل ولو بشق تمرة.\nالمعنى فيها: وإن. وتجيء (لو) هنا تنبيها على أن ما بعدها لم يكن يناسب ما قبلها لكنها جاءت لاستقصاء الأحوال التي يقع فيها الفعل ولتدل على أن المراد بذلك وجود الفعل في كل حال.\nحتى في هذه الحال التي لا تناسب الفعل. ولذلك لا يجوز: أضرب زيدا ولو أساء ولا أعطوا السائل ولو كان محتاجا ولا ردوا السائل ولو بمائة دينار.\nفإذا تقرر هذا فالواو في المثل التي ذكرناها عاطفة على حال مقدرة والجملة المعطوفة على الحال حال، وصح أن يقال فيها إنها للعطف من حيث ذلك العطف.\nوالمعنى - والله أعلم -: إنكار اتباع آبائهم في كل حال حتى في الحالة التي لا تناسب أن يتبعوا فيها. وهي تلبسهم بعدم العقل وعدم الهداية.\nولذلك لا يجوز حذف هذه الواو الداخلة على (لو) إذا كانت تنبيها على أن ما بعدها لم يكن يناسب ما قبلها.\nوإن كانت الجملة الواقعة حالًا فيها ضمير يعود على ذي الحال، لأن مجيئها عارية من الواو يؤذن بتقييد الجملة السابقة بهذه الحال. فهو ينافي استغراق الأحوال حتى في هذه الحال فهما معنيان مختلفان والفرق ظاهر بين: أكرم زيدا لو جفاك، أي إن جفاك وبين: أكرم زيدا ولو جفاك».\n٢ - قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون ... [٥: ١٠٤].\n٣ - لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قالوا أولو كنا كارهين ... [٧: ٨٨].\nفي العكبري ١: ١٥٦: «و(لو) هنا بمعنى (إن) لأنه المستقبل ويجوز أن تكون على أصلها ويكون المعنى: إن كنا كارهين في هذه الحالة».","vol":"2","page":678},{"text":"وفي البحر ٤: ٣٤٢ - ٣٤٣: «أي يقع منكم أحد هذين الأمرين على كل حال حتى في حال كراهيتنا لذلك.\nوالاستفهام للتوقيف على شنعة المعصية بما أقسموا عليه من الإخراج عن مواطنهم ظلما. أو الإقرار بالعودة في ملتهم.\nقال الزمخشري: الهمزة للاستفهام والواو واو الحال تقديره: أتعيدوننا في ملتكم في حال كراهتنا أو مع كوننا كارهين.\nفجعل الاستفهام خاصا بالعودة في ملتهم وليس كذلك بل الاستفهام هو عن أحد الأمرين: الإخراج أو العود ... وليست الواو للحال ... بل هي واو العطف عطفت على حال محذوفة كقوله: ردوا السائل ولو بظلف محرق».\n٤ - قال لئن اتخذت غلها غيري لأجعلنك من المسجونين قال أولو جئتك بشيء مبين ... [٢٦: ٢٩ - ٣٠].\nفي البحر ٧: ١٤ قال الزمخشري: «(أو لو جئتك) واو الحال دخلت عليها همزة الاستفهام ... وتقدم لنا الكلام على هذه الواو الداخلة على (لو) في مثل هذا السياق». الكشاف ٣: ١١٢.\n٥ - قالوا بل نتبع ما وجدنا عليها آباءنا أولو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير ... [٣١: ٢١].\nفي البحر ٧: ١٩٠: «تقديره: أيتبعونهم في أحوالهم وفي هذه الحال التي ينبغي ألا يتبع فيها الآباء لأنها حال تلف وعذاب تقدم لنا أن مثل هذا التركيب الذي فيه (أولو) إنما يكون في الشيء الذي كان ينبغي ألا يكون نحو: أعطوا السائل ولو جاء على فرس».\n٦ - أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا يعقلون [٣٩: ٤٣].","vol":"2","page":679},{"text":"٧ - إلا قال مترفوها إنا وحدنا آباءنا على أمة وإنا على أثارهم مقتدون قال أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم [٤٣: ٢٣ - ٢٤].\nالبحر ٨: ١١.","vol":"2","page":680},{"text":"مواقع جملة (لو) الشرطية في الإعراب\n١ - وقعت جملة (لو) الشرطية خبر للمبتدأ في ١٣: ١٨.\n٢ - خبرًا لإن في ٥: ٣٦.\n٣ - خبرًا لأن المخففة في ٧: ١٠٠.\n٤ - مفعولا للقول في: ٢: ١٧٦، ٣: ١٥٤، ١٥٦، ١٦٧، ١٦٨، ٦: ٥٨، ١٤٨، ١٥٧، ٧: ١٥٥، ١٠: ١٦، ١١: ٨٠، ١٤: ٢١، ١٦: ٣٥، ١٧: ٤٢، ٩٥، ١٠٠، ١٨: ١٠٩، ٣٧: ١٦٩، ٣٩: ٥٨، ٤١: ١٤، ٤٣: ٢٠، ٤٦: ١١، ٦٧: ١٠، ٦٨: ٣٣.\n٥ - وقعت حالا في: ٤٩: ٧.\n٦ - صلة للموصول في: ٤: ٩، ٣٦: ٤٧.\n٧ - جوابا للقسم في: ٩: ٤٢، ١٣: ٢١.\n٨ - لا محل لها من الإعراب في: ٢: ١٠٢، ١٠٣، ٨: ٣١، ٦٣، ٩: ٤٢، ٤٧، ٥٧، ٨١، ١٦: ٤١، ١٨: ١٨، ٥٨، ٢١: ١٧، ٢٢، ٢٩، ٢٣: ١١٤، ٢٦: ١١٣، ٢٨: ٦٤، ٢٩: ٤١، ٦٤، ٣٩: ٤، ٢٦، ٤٨: ٢٥، ٥٦: ٦٥، ٧٠: ٧٦، ٥٩: ٢١، ٧١: ٤، ١٠٢: ٥.\n(فلو)\nجواب إذا في: ٤٧: ٢١.\nجواب شرط مقدر في: ٦: ٤٩، ٢٦: ١٠٢.\n(ولو)\nالواو عاطفة في: ٢: ٢٠، ١٠٣، ١٦٥، ٢٢٠، ٢٢١، ٢٥٣، ٣: ١١٠.","vol":"2","page":681},{"text":"٤: ٤٦، ٦٤، ٦٦، ٨٣، ٩٠، ١٢٩، ٥: ٤٨، ٦٥، ٦٦، ٨١، ٦: ٧، ٨، ٩، ٢٧، ٢٨، ٣٠، ٣٥، ٨٨، ٦: ٩٣، ١٠٧، ١١١، ١١٢، ١٣٧، ٧: ٩٦، ١٧٦، ١٨٨، ٨: ٢٣، ٤٣، ٤٢، ٥٠، ٩: ٤٦، ٥٩، ١٠: ١١، ٥٤، ٩٩، ١١٨، ١٣: ٣١، ١٥: ١٤، ١٦: ٩، ٦١، ٩٣، ٢٠: ١٣٤، ٢٣: ٢٤، ٧١، ٧٥، ٢٥: ٤٥، ٥١، ٢٦: ١٩٨، ٣١: ٢٧، ٣٢: ٢٧، ٣٢: ١٢، ١٣، ٣٣، ١٤، ٢٠، ٣٤: ٣١، ٥١، ٣٥: ١٤، ٤٥، ٣٦: ٦٦، ٣٩: ٤٧، ٤١: ٤٤، ٤٢: ٨، ٤٧، ٤٣: ٦٠، ٤٧: ٤، ٣٠، ٤٨: ٢٢، ٤٩: ٥، ٦٩: ٤٤.\nالواو واو الحال في: ٣: ١٥٩، ٤: ٨٢، ١٠: ٩٧، ٧٥: ١٥.\nالواو عاطفة على جملة حالية محذوفة في ٣: ٩١، ٤: ٧٨، ١٣٥، ٥: ١٠٠، ١٠٦، ٦: ١٥٢، ٨: ٨، ١٩، ٩: ٢٣، ٣٢، ١١٣، ١٠: ٤٢، ٤٣، ٨٢، ١٢: ١٧، ١٠٣، ١٧: ٨٨، ١٨: ١٠٩، ٢٢: ٧٣، ٢٤: ٣٥، ٣٣: ٥٢، ٣٥: ١٨، ٤٠: ١٤، ٥٨: ٢٢، ٥٩: ٩، ٦١: ٨، ٩.\nوسبق لنا بيان (لو) المصدرية وإعراب (أولو).","vol":"2","page":682},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-424>لمحات عن دراسة\n(لولا) الامتناعية\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - (لولا) الامتناعية مختصة بالأسماء خبرها محذوف وجوبا عند جمهور النحويين.\nوقال ابن الشجري في أماليه ٢: ٢١١: «إن خبر المبتدأ بعد (لولا) قد ظهر في قوله تعالى:\n﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان﴾.\nوكذلك:\n﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك﴾.\nوقد رد عليه ذلك.\n٢ - جاء بعد (لولا) الامتناعية المصدر المؤول والصريح والاسم المرفوع والضمير المنفصل في آية وأحدة:\n﴿لولا أنتم لكنا مؤمنين﴾ ٣٤: ٣١ ولم يقع بعدها في القرآن الضمير المتصل (لولاي، لولاك، لولاه) وقد دعا هذا المبرد إلى أن يلحن هذه الأساليب.\nالكامل ٨: ٤٨ - ٤٩».\n٣ - وقع بعد (لولا) الامتناعية الفعل في الشعر وقرأ الأعمش قوله تعالى: ﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا﴾ ٣٨: ٨٢.\nقرأ (لولا من الله) فعلا ماضيا. البحر ٧: ١٣٥.\n٤ - جاء جواب (لولا) ماضيا مثبتا مقترنا باللام في جميع مواقعه وماضيا منفيا بما في موضع.","vol":"2","page":683},{"text":"٥ - جاء جواب (لولا) مقترنا باللام وقد في قوله تعالى:\n﴿ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم﴾ ١٧: ٧٤.\nوابن هشام يجعل اقتران جواب (لو) و(لولا) بقد شاذا مع وروده في القرآن والحديث وكلام العرب.\n٦ - حذف جواب (لولا) لدلالة السياق عليه في القرآن.\n٧ - لم يقع في القرآن (لوما) الامتناعية.","vol":"2","page":684},{"text":"دراسة\n(لولا) الامتناعية\nفي القرآن الكريم\nحذف خبرها\n١ - (لولا) تدخل على جملتين: إحداهما مبتدأ وخبر، والأخرى فعل وفاعل، فتعلق إحداهما بالأخرى وتربطها بها كما يدخل حرف الشرط على جملتين.\nابن عيش ١: ٩٥، ٨: ١٤٥ أمالي الشجري ٢: ٢١٠، الإيضاح ٩: ٥١٢: «ليست الجملة الثانية خبرا عن المبتدأ لأنه لا عائد منها إلى المبتدأ. الرضى ١: ٩٤.\nوفي سيبويه ١: ٢٧٩: «ولكن هذا حذف حين كثر استعمالهم إياه في الكلام كما حذف الكلام من (إما لا)».\nوفي المقتضب ٣: ٧٦: «وخبره محذوف لما يدل عليه».\nوفي أمالي الشجري ٢: ٢١١: «وأقول: إن خبر المبتدأ بعد (لولا) قد ظهر في قوله تعالى: ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان﴾.\nوكذلك: ﴿ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك﴾.\nوفي البحر ١: ٢٤٤: «(عليكم) متعلق بفضل أو معمول له فلا يكون في موضع الخبر». المغني ١: ٢١٥.\nدخول (لولا) الامتناعية على الفعل\nفي أمالي الشجري ٢: ٢١١: «وربما جاء بعدها مكان المبتدأ الفعل والفاعل لاستواء هاتين الجملتين في المعنى.","vol":"2","page":685},{"text":"ألا ترى أن قولك: زيد قام وقام زيد معناهما واحد.\nقال الجموح أحد بني ظفر من سليم بن منصور:\nلا در درك إني قد رميتهم ... لولا حددت ولا عذري لمحدود\n\nابن يعيش ١: ٩٥، الرضى ١: ٩٤.\nوجاء كذلك في قول أبي ذؤيب:\nألا زعمت أسماء ألا أحبها ... فقلت بلى لولا ينازعني شغلي\n\nديوان الهذليين ١: ٣٤، الخزانة ٤: ٤٩٨.\nوفي قول جرير (ديوانه: ٣٩٠).\nأنت المبارك والميمون سيرته ... لولا تقوم درء الناس لاختلفوا\n\nوقرأ الأعمش قوله تعالى: ﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا﴾ ٣٨: ٨٢.\nقرأ (لولا من الله) فعلا ماضيا كما قرأ (لولا من الله) مصدرا مضافا. البحر المحيط ٧: ١٣٥».\nفي التسهيل ٢٤٤: «وقد يلي الفعل (لولا) غير مفهمة تحضيضا فتؤول بـ (لو لم) وتجعل المختصة بالأسماء والفعل صلة لأن مقدرة».\nجواب (لولا) ماض مثبت مقترن باللام\nجاء جواب (لولا) الامتناعية الماضي المثبت مقرونا باللام في جميع مواقعه. وفي الأشباه والنظائر ٢: ٢٢٦: «لم يجيء جواب (لولا) في القرآن محذوف اللام من الماضي المثبت ولا في موضع واحد نص على ذلك أيضًا الزجاجي في كتابه «اللامات» ١٣٩ - ١٤٠.\nوفي البحر ٥: ٢٩٥: «اللام ليست بلازمة لجواز أن يأتي جواب (لولا) إذا كان بصيغة الماضي باللام وبغير اللام تقول: لولا زيد لأكرمتك ولولا زيد أكرمتك».\nوفي البحر ١: ٢٤٤: «وقد جاء في كلام العرب بغير لام.","vol":"2","page":686},{"text":"وبعض النحويين يخص ذلك بالشعر. قال الشاعر (ابن مقبل ديوانه ٧٦).\nلولا الحياء ولولا الدين عبتكما ... ببعض ما فيكما إذا عبتما عورى\n\nالآيات\n١ - لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم [٨: ٦٨].\n٢ - لولا أن من الله علينا لخسف بنا ... [٢٨: ٨٢].\n٣ - لولا أنتم لكنا مؤمنين ... [٣٤: ٣١].\n٤ - لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء [٦٨: ٥٩].\n٥ - فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين [٢: ٦٤].\n٦ - فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون [٣٧: ١٤٣ - ١٤٤].\n٧ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض [٢: ٢٥١].\n٨ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان [٤: ١١٣].\n٩ - ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك [٤: ١١٣]\n١٠ - ولولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم فيما فيه يختلفون [١٠: ١٩].\n١١ - ولولا رهطك لرجمناك ... [١١: ٩١].\n١٢ - ولولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم [١١: ١١٠].\n١٣ - ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما [٢٠: ١٢٩].\n١٤ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع [٢٢: ٤٠].\n١٥ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم ... [٢٤: ١٤].\n١٦ - ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب [٢٩: ٥٣].\n١٧ - ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين [٣٧: ٥٧].\n١٨ - ولولا كلمة سبقت من ربك إلى أجل مسمى لقضى بينهم [٤٢: ١٤].","vol":"2","page":687},{"text":"١٩ - ولولا كلمة الفصل لقضى بينهم [٤٢: ٢١].\n٢٠ - ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ... [٤٣: ٣٣].\n٢١ - ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا [٥٩: ٣].\n٢٢ - ولولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم [٤١: ٤٥].\n(قد) في جواب (لولا)\nجاء جواب (لولا) مقترنا باللام و(قد) في قوله تعالى:\n﴿ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا﴾ [١٧: ٧٤].\nوفي النهر ٦: ٦٤: «جواب (لولا) يقتضي إذا كان مثبتا امتناعه لوجود ما قبله فمقاربة الركون لم تقع منه صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فضلًا عن الركون والمانع من ذلك هو وجود تثبيت الله تعالى له.\nوجواب (لولا) قوله ﴿لقد كدت﴾ ومثله قول الشاعر:\nلولا الأمير ولولا فضل طاعته ... لقد شربت دما أحلى من العسل\n\nوأكثر ما يجيء باللام وحدها وبعدها الفعل الماضي المثبت».\nوفي الأشباه ٢: ٢٢٦: «قال أبو حيان: ليس عندي ما يختلفان فيه إلا أن جواب (لولا) وجدناه في لسان العرب قد يقترن بقد كقوله:\nلولا الأمير ولولا حق طاعته ... لقد شربت دما أحلى من العسل\n\nولا أحفظ ذلك في (لو): لا أحفظ من كلامهم: لو جئتني لقد أحسنت إليك وليس ببعيد أن يسمع ذلك فيها».\nوفي المغني ١: ٢١٥: «وقد ورد جواب (لو) الماضي مقرونا بقد وهو غريب في قول جرير:\nلو شئت قد نقع الفؤاد بشربة ... تدع الصوادي لا يجدن غليلا","vol":"2","page":688},{"text":"ونظيره في الشذوذ اقتران جواب (لولا) بها كقول جرير أيضًا:\nلولا رجاؤك قد قتلت أولادي»\nاقترن جواب (لولا) بقد في القرآن فكيف يجعله ابن هشام شاذا؟\nوقد جاء جواب (لو) مقرونا بقد في الحديث الشريف في قوله ﵊: (لو قد جاء مال البحرين قد أعطيتك هكذا وهكذا).\nالبخاري ج ٣: ٩٦ (كتاب الحوالات) فتح الباري ٤: ٣١٨.\nوفي الشمني ٢: ٦٣: «لو قد مات عمر لقد بايعت فلانا».\nجواب (لولا) ماض منفي\nجاء جوابها ماضيا منفيا بما في قوله تعالى: ﴿ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدًا﴾ ٢٤: ٢١.\nحذف جواب (لولا)\n١ - وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ... [٧: ٤٣].\nجواب (لولا) محذوف لدلالة ما قبله عليه أي لولا أن هدانا الله ما كنا لنهتدي أو لضللنا لأن (لولا) للتعليق فهي في ذلك كأدوات الشرط.\nالبحر ٤: ٢٩٩.\n٢ - ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه [١٢: ١٤].\nلم يقع من يوسف ﵇ هم بها البتة بل هو منفي لوجود البرهان. البحر ٥: ٢٩٥.\n٣ - إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها [٢٥: ٤٢].\n٤ - قل ما يعبو بكم ربي لولا دعاؤكم ... [٢٥: ٧٧].","vol":"2","page":689},{"text":"٥ - إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها [٢٨: ١٠].\nجواب (لولا) محذوف تقديره: لكادت تبدي به ودل عليه قوله: ﴿إن كادت لتبدي به﴾. البحر ٧: ١٠٧.\n٦ - إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفتدون [١٢: ٩٤].\nقدر الزمخشري الجواب بقوله: لولا تفنيدكم إياي لصدقتموني قيل: التقدير: لولا أن تفندون لأخبرتكم بكونه حيا لأن وجداني ريحه دال على حياته. البحر ٥: ٣٤٥.\n٧ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم [٢٤: ١٠].\nالجواب محذوف تقديره: لعاجلكم بالعقوبة ونحوه. البحر ٦: ٤٣٥.\n٨ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم [٢٤: ٢٠].\nتقدير الجواب: لعاقبكم. البحر ٦: ٤٣٩.\n٩ - ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا ... [٢٨: ٤٧].\nتقدير الجواب: لعاجلناهم بالعقوبة أو لما بعثنا الرسل.\nالقرطبي ٦: ٥٠٠٩، البحر ٧: ١٢٣.\n١٠ - ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطؤوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم ... [٤٨: ٢٥].\nفي البيان ٢: ٣٧٨: «جواب (لولا) محذوف وأغنى عنه جواب (لو) في قوله تعالى: ﴿لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا﴾».\n١١ - ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك [٤: ١١٣]\nفي العكبري ١: ١٠٩: «في جواب (لولا) وجهان:","vol":"2","page":690},{"text":"أحدهما: قوله ﴿لهمت﴾ وعلى هذا لا يكون قد وجد من الطائفة المشار إليها هم بإضلاله.\nوالثاني: أن الجواب محذوف تقديره: لأضلوك ثم استأنف فقال: لهمت أي همت».\nوفي الجمل ١: ٤٢٣: «واستشكل كون قوله ﴿لهمت﴾ جوابا لأن اللفظ يقتضي انتفاء همهم بذلك لأن (لولا) تقتضي انتفاء جوابها لوجود شرطها ...\nوالذي جعل المذكور جوابا أجاب عن ذلك بأحد وجهين:\nإما بتخصيص الهم أي لهمت هما يؤثر عندك وإما بتخصيص الإضلال أي يضلونك عن دينك وشريعتك وكلا هذين الهمين لم يقع».\nالمبتدأ بعد (لولا)\nجاء المبتدأ بعد (لولا) مصدرا صريحا في قوله تعالى:\n١ - فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين [٢: ٦٤].\n٢ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان [٤: ٨٣].\n٣ - ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك [٤: ١١٣]\n٤ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم [٢٤: ١٠].\n٥ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم [٢٤: ١٤].\n٦ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم [٢٤: ٢٠].\n٧ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا [٢٤: ٢١].\n٨ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض [٢: ٢٥١].\n٩ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع [٢٢: ٤٠]\n١٠ - قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم [٢٥: ٧٧].\n١١ - ولولا نعمة ربي لكنت من المحضرين [٣٧: ٥٧].","vol":"2","page":691},{"text":"وجاء المبتدأ بعد (لولا) مصدرًا مؤولًا من (أن) والفعل الماضي في قوله تعالى:\n١ - وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ... [٧: ٤٣].\n٢ - لولا أن رأى برهان ربه ... [١٢: ٢٤].\n٣ - إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا عليها [٢٥: ٤٢].\n٤ - إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها [٢٨: ١٠].\n٥ - لولا أن من الله علينا لخسف بنا ... [٣٨: ٨٢].\n٦ - لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء [٦٨: ٤٩].\n٧ - ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم [١٧: ٧٤].\n٨ - ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا [٥٩: ٣].\nوجاء المبتدأ مصدرًا مؤولا من (أن) والفعل المضارع في قوله تعالى:\n١ - إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون [١٢: ٩٤].\n٢ - ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم [٢٨: ٤٧].\n٣ - ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن [٤٣: ٣٣].\nوجاء مصدرا مؤولًا من (أن) ومعموليها في قوله تعالى: ﴿فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون﴾ ٣٧: ١٤٣.\nوجاء المبتدأ غير مصدر في قوله تعالى:","vol":"2","page":692},{"text":"١ - ولولا رهطك لرجمناك ... [١١: ٩١].\n٢ - ولولا كلمة الفصل لقضى بينهم ... [٤٢: ٢١].\nوضميرا منفصلا في قوله تعالى: ﴿لولا أنتم لكنا مؤمنين﴾ ٣٤: ٣١. وجاء نكرة موصوفة في قوله تعالى:\n١ - ولولا كلمة سبقت من ربك [١٠: ١٩، ١١: ١١٠، ٢٠: ١٢٩، ٤١: ٤٥، ٤٢: ١٤].\n٢ - لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم [٨: ٦٨].\n٣ - ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم [٤٨: ٢٥].\n٤ - ولولا أجل مسمى لجاءهم العذاب [٢٩: ٥٣].","vol":"2","page":693},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-425>دراسة\n(لولا) التحضيضية\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - إذا وقع بعد (لولا) الماضي كان معناها التوبيخ واللوم على ترك الفعل. أمالي الشجري ٢: ٢١٠، ابن يعيش ٨: ١٤٤، الرضى ٢: ٣٦٠.\n٢ - إذا وقع بعدها المضارع فمعناها الحض على الفعل والطلب له فهي بمعنى الأمر إلا أنها تستعمل كثيرا في لوم المخاطب على أنه ترك في الماضي شيئًا يمكن تداركه في المستقبل. وقلما تستعمل إلا في موضع التوبيخ واللوم على ما كان يجب أن يفعله المخاطب.\nالرضى ٣: ٣٦٠.\nوفي التسهيل ٢٤٤: «قلما يخلو مصحوبها من توبيخ».\n٣ - إذا خلا الكلام من التوبيخ كانت (لولا) للعرض. الرضى ٢: ٣٦٠.\n٤ - قد يكون الماضي مع (لولا) في تأويل المستقبل. ابن يعيش ٨: ١٤٤.\n٥ - فصل بين (لولا) والفعل بالظرف في آيات وبجملة شرطية.\n٦ - جاء من أدوات العرض في القرآن (ألا) وتقدم حديثها، و(لولا) ولم يقع فيه (ألا) و(هلا) قرئ في الشواذ في قوله تعالى:\n﴿فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس﴾ ١٠: ٩٨.\nقرئ (هلا) معاني القرآن ٢: ٤٧٩، البحر ٥: ١٩٢.\n٧ - كررت (لولا) في قوله تعالى: ﴿فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون فلولا إن كنتم غير مدينين","vol":"2","page":694},{"text":"ترجعونها﴾ ٥٦: ٨٣ - ٨٧.\nفهل حذف الفعل (ترجعونها) من الأولى لدلالة الثانية أو الثانية مكررة والفعل للأولى؟","vol":"2","page":695},{"text":"آيات (لولا) التحضيضية\n١ - وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب [٤: ٧٧].\nالماضي في تأويل المستقبل. ابن يعيش ٨: ١٤٤.\nللتحضيض بمعنى (هلا) وهي كثيرة في القرآن. البحر ٣: ٢٩٨.\n٢ - وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضى الأمر [٦: ٨].\n(لولا) بمعنى (هلا) للتحضيض. البحر ٤: ٧٨.\n٣ - وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية [٦: ٣٧].\n(لولا) بمعنى (هلا) للتحضيض. البحر ٤: ١١٨.\n٤ - وإذا لم تأتهم بآية قالوا لولا اجتبيتها ... [٧: ٢٠٣].\n(لولا) بمعنى (هلا).\nالقرطبي ٤: ٣٧٨٨، النهر ٤: ٤٥١.\n٥ - ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله [١٠: ٢٠]\n٦ - وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك [١١: ١٢].\n٧ - ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه [١٣: ٧].\n٨ - ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه [١٣: ٢٧].\n٩ - وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك [٢٥: ٧].\n١٠ - وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة [٢٥: ٢١].\n١١ - وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة [٢٥: ٣٢].","vol":"2","page":696},{"text":"١٢ - فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا أوتى مثل ما أوتى موسى [٢٨: ٤٨]\n١٣ - وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه قل إنما الآيات عند الله [٢٩: ٥٠]\n١٤ - ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته [٤١: ٤٤]\n١٥ - وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم [٤٣: ٣١].\n١٦ - ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة [٤٧: ٢٠].\n(لولا) بمعنى (هلا) وعن ابن مالك (لا) زائدة والتقدير: لو أنزلت وهذا ليس بشيء. البحر ٨: ٨١.\n١٧ - فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق [٦٣: ١٠].\nفي الجمل ٤: ٣٤٢: «بمعنى (هلا) التي للتحضيض وتختص بما لفظه ماض وهو في تأويل المضارع كما هنا فإنه ماض في معنى المضارع إذ لا معنى للتأخير في الزمن الماضي». ابن يعيش ٨: ١٤٤.\n١٨ - فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين [٩: ١٢٢]\n١٩ - فلولا ألقى عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين [٤٣: ٥٣]\n٢٠ - ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا [٢٠: ١٣٤]\n٢١ - لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا [٢٤: ١٢]\n٢٢ - لولا جاءوا عليه بأربعة شهدا ... [٢٤: ١٣].\n(لولا) بمعنى (هلا) للتوبيخ والتنديم فتختص بالماضي.\nالمغني ٢: ٢١٦، الشجرية ٢: ٢١٠، القرطبي ٥: ٤٥٩٥.\n٢٣ - فيقولوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك [٢٨: ٤٧].\n٢٤ - فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم [٦: ٤٣].","vol":"2","page":697},{"text":"في البحر ٤: ١٣٠: «(لولا) هنا حرف تحضيض يليها الفعل ظاهرا أو مضمر، ويفصل بينهما بمعمول الفعل من مفعول به وظرف كهذه الآية.\nفصل بين (لولا) وتضرعوا بإذ وهي معمولة (لتضرعوا) والتحضيض يدل على أنه لم يقع تضرعهم حين جاء البأس فمعناه إظهار معاتبة مذنب غائب وإظهار سوء فعله ليتحسر عليه المخاطب». المغني ٢: ٢١٧.\n٢٥ - ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله [١٨: ٣٩].\nفي البحر ٦: ١٢٩: «(ولولا) تحضيضية وفصل بين الفعل وبينها بالظرف وهو معمول لقوله: ﴿قلت﴾.\nوفي القرطبي ٥: ٤٠٢٣: «وهو توبيخ ووصية من المؤمن للكافر ورد عليه».\n٢٦ - ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك [٣٤: ١٦].\nفي الكشاف ٣: ٦٦: «فإن قلت: كيف جاز الفصل بين (لولا) و(قلتم)؟\nقلت: للظروف شأن وهو تنزلها من الأشياء منزلة أنفسها لوقوعها فيها وأنها لا تنفك عنها فلذلك يتسع فيها ما لا يتسع في غيرها فإن قلت: فأي فائدة في تقديم الظرف حتى أوقع فاصلا؟\nقلت: الفائدة فيه: بيان أنه كان الواجب عليهم أن يتفادوا أول ما سمعوا بالإفك عن المتكلم به فلما كان ذكر الوقت أهم وجب التقديم».\nوفي البحر ٦: ٤٣٨: «ما ذكره الزمخشري يوهم أن ذلك مختص بالظرف وليس كذلك تقديم المفعول به على الفعل فتقول لولا زيدا ضربت وهلا عمرا قتلت».\n٢٧ - فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس [١٠: ٩٨].\nفي القرطبي ٣٤: ٣٢٢٢: «وأصل (لولا) في الكلام التحضيض ومفهوم من معنى الآية نفي إيمان أهل القرى ثم استثنى قوم يونس».\nوفي البحر ٥: ١٩٢: «(لولا) هنا في التحضيض التي صحبها التوبيخ وكثيرا ما جاءت في القرآن للتحضيض فهي بمعنى (هلا) ... والتحضيض: أن يريد","vol":"2","page":698},{"text":"الإنسان فعل الشيء الذي يحض عليه، وإذا كانت للتوبيخ فلا يريد المتكلم الحض عن ذلك الشيء ... وهنا وبخهم على ترك الإيمان النافع». معاني القرآن ٢: ٤٧٩.\n٢٨ - فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض [١١: ١١٦].\nفي البحر ٥: ٢٧١: «(لولا) هنا للتحضيض صحبها معنى التفجع والتأسف الذي ينبغي أن يقع من البشر على هذه الأمم التي لم تهتد».\nوفي الكشاف ٢: ٢٢٨: «وقد حكوا عن الخليل كل (لولا) في القرآن فمعناها (هلا) إلا التي في الصافات وما صحت هذه الحكاية ففي غير الصافات:\n﴿لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء﴾ ﴿ولولا رجال مؤمنون﴾ ﴿ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم﴾».\n٢٩ - فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آهلة [٤٦: ٢٨]\n(لولا) بعدها المضارع\n١ - وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية [٢: ١١٨].\nفي العكبري ١: ٣٤: «(لولا) هذه إذا وقع بعدها المستقبل كان تحضيضا وإن وقع بعدها الماضي كانت توبيخا وعلى كلا قسميها هي مختصة بالفعل لأن التحضيض والتوبيخ لا يردان إلا على الفعل». الإيضاح ٢٩.\n٢ - لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت [٥: ٦٣].\nفي البحر ٣: ٥٢٢: «(لولا) تحضيض يتضمن توبيخ العلماء والعباد على سكوتهم عن النهي عن معاصي الله تعالى وعن الأمر بالمعروف». الجمل ١: ٥٠٦.","vol":"2","page":699},{"text":"٣ - هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان بين [١٨: ١٥].\nفي الكشاف ٢: ٣٨٢: «وهو تبكيت لأن الإتيان بالسلطان على عبادة الأوثان محال».\nوفي القرطبي ٥: ٣٩٨٣: «(لولا) تحضيض بمعنى التعجيز وإذا لم يمكنهم ذلك لم يجب أن يلتفت إلى دعواهم».\nوفي البحر ٦: ١٠٦: «(لولا) تحضيض صحبة الإنكار إذ يستحيل وقوع سلطان بين على ذلك فلا يمكن فيه التحضيض الصرف فحضورهم على ذلك على سبيل التعجيز لهم».\n٤ - وقالوا لولا يأتينا بآية من ربه أولم تأتيهم بينة ما في الصحف الأولى [٢٠: ١٣٣].\n٥ - قال يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله [٢٧: ٤٦]\nفي البحر ٧: ٨٢: «وكان في التحضيض تنبيه على الخطأ منهم في استعجال العقوبة وتجهيل لهم في اعتقادهم».\n٦ - ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول حسبهم جهنم [٥٨: ٨].\n٧ - قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا تسبحون [٦٨: ٢٨].\nفي البحر ٨: ٣١٣: «أنبهم ووبخهم على تركهم ما حضهم عليه من تسبيح لله».\n٨ - نحن خلقناكم فلولا تصدقون ... [٥٦: ٥٧].\nفي البحر ٨: ٢١١: «هو حض على التصديق».\n٩ - ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون [٥٦: ٦٢].\nحض على التذكير المؤدى إلى الإيمان والإقرار بالنشأة الآخرة.\nالبحر ٨: ٢١١.\n١٠ - لو نشاء جعلناه أجاجا فلولا تشكرون [٥٦: ٧٠].\n١١ - فلولا إذا بلغت الحلقوم وأنتم حينئذ تنظرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين [٥٦: ٨٣ - ٨٧].","vol":"2","page":700},{"text":"في الكشاف ٤: ٦٢: «ترتيب الآية فلولا ترجعونها إذا بلغت الحلقوم إن كنتم غير مدينين فلولا الثانية مكررة للتوكيد».\nوفي البحر ٨: ٢١٥: «(إذا) ليست شرطية فيسد (ترجعونها) مسد جوابها. بل هي ظرف غير شرط معمول (لترجعونها) المحذوف بعد (فلولا) لدلالة (ترجعونها) في التحضيض الثاني عليه، فجاء التحضيض الأول مقيدا بوقت بلوغ الحلقوم وجاء التحضيض الثاني معلقا على انتفاء مربوبيتهم، وهم لا يقدرون على رجوعها إذ مربوبيتهم موجودة فهم مقهورون لا قدرة لهم».\nالمغني ١: ٢١٦، القرطبي ٧: ٦٤٠١ - ٦٤٠٢، ابن يعيش ٨: ١٤٤.","vol":"2","page":701},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-426>(لوما)</span>\n١ - لم تقع في القرآن لوما الامتناعية.\n٢ - جاءت (لوما) التحضيضية في آية واحدة:\n﴿وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون لوما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين﴾ ١٥: ٦ - ٧.\nفي معاني القرآن ٢: ٨٤: «(لولا) (لوما) لغتان في الخبر والاستفهام».\nفي البيان ٢: ٦٥: «بمعنى (هلا) للتحضيض. العكبري ٢: ٣٨، القرطبي ٤: ٣٦٣.\nوفي البحر ٥: ٤٤٢: «(لوما) حرف تحضيض فيليها الفعل ظاهرا أو مقدرا ... والذي اختاره في (لولا. ولوما) البساطة فيهما وأن (ما) ليست بدلا من (لا)».","vol":"2","page":702},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-427>دراسة\n(ليت)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - (ليت) للتمني ويتعلق بالمستحيل غالبا وبالممكن قليلا.\nالمغني ١٢: ٢٢١ - ٢٢٢.\n٢ - جاء خبر (ليت) جارا ومجرورا وظرفا وجملة فعلية فعلها مضارع وفعلها ماض. وانظر البرهان ٤: ٣٩٥، المغني ١: ٢٢٣ في استشكال وقوع الماضي خبرا للعل.\nومنع الأخفش وقوع (سوف) في خبر (ليت) الهمع ١: ٢٣٥.\nومنع أبو علي دخول الفاء في خبرها. الإيضاح ٥٥.\nفي سيبويه ٢: ٣١١ (ليت تمن).\nوفي المقتضب ٤: ١٠٨: «و(ليت) معناها التمني نحو: ليت زيدا أتانا».\nوقال الرضى في شرح الكافية ٢: ٣٢١ - ٣٢٢: «وفي (ليت) معنى تمنيت وفي (لعل) معنى ترجيت.\nوماهية التمني غير ماهية الترجي وهي استعمال التمني في الممكن والمحال واختصاص الترجي بالممكن وذلك لأن ماهية التمني محبة حصول الشيء سواء كنت تنتظره وترتقب حصوله أو لا. والترجي: ارتقاب شيء لا وثوق بحصوله فمن ثم لا يقال: لعل الشمس تغرب، فيدخل في الارتقاب الطمع والإشفاق.\nفالطمع: ارتقاب شيء محبوب نحو: لعلك تعطينا. والإشفاق: ارتقاب المكروه نحو: لعلك تموت الساعة».\nوفي المطول: «يجب أن لا يكون للتمني توقع وطماعية في وقوعه وإلا صار ترجيا». الشمني ٢: ٦٩.","vol":"2","page":703},{"text":"خبر (ليت)\nخبر (ليت) جاء جملة فعلية فعلها ماض في قوله تعالى:\n١ - يقولون يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا [٣٣: ٦٦].\n٢ - يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما [٤: ٧٣].\n٣ - يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا [١٩: ٢٣].\n٤ - يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا [٢٥: ٢٧].\n٥ - ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ... [٧٨: ٤٠].\n٦ - يقول يا ليتني قدمت لحياتي ... [٨٩: ٢٤].\n٧ - يا ليتها كانت القاضية ... [٦٩: ٢٧].\nوجاء خبر (ليت) جملة فعلية فعلها مضارع في قوله تعالى:\n١ - قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي [٣٦: ٢٦ - ٢٧].\n٢ - فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا [٦: ٢٧].\nوجاء المضارع مجزوما بلم في قوله تعالى:\n١ - ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا ... [١٨: ٤٢].\n٢ - يا ويلتي ليتني لم اتخذ فلانا خليلا ... [٢٥: ٢٨].\n٣ - وأما من أوتى كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه [٦٩: ٢٥].\nوجاء خبر (ليت) جارا ومجرورا في قوله تعالى:\n١ - يا ليت لنا مثل ما أوتى قارون ... [٢٨: ٧٩].\nوجاء خبر (ليت) ظرفا في قوله تعالى:\n١ - قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين [٤٣: ٣٨].\nولم يقع خبر (ليت) ولا خبر (لعل) و(كأن) جملة اسمية في القرآن الكريم.","vol":"2","page":704},{"text":"دراسات\nلأسلوب القرآن الكريم\n\nتأليف\nمحمد عبد الخالق عضيمة\n(الأستاذ بجامعة الأزهر)","vol":"3","page":1},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-430>لمحات عن دراسة (ما) في القرآن الكريم\n(ما) نكرة موصوفة</span>\nتحدث سيبويه عن (ما) النكرة الموصوفة، ومثل لها بقوله تعالى: ﴿هذا ما لدي عتيد﴾ [٥٠: ٢٣] [١: ٢٦٩]. ومن الشعر ١: ٢٧٠، ٣٦٢.\nوكذلك المبرد في المقتضب ١: ٤٢، وابن الشجري في أماليه، ٣: ٢٣٧ - ٢٣٨؛ وابن مالك في التسهيل: ٣٦، ابن يعيش ٤: ٣، ٨: ١٠٨، والرضي ٢: ٥١، والفراء في معاني القرآن ١: ٢١ - ٢٢، المغني ٢: ٢ - ٣.\nوالآية التي ذكره سيبويه شاهدًا للنكرة الموصوفة هي محتملة للنكرة الموصوفة وللموصولة عند الزمخشري، الكشاف ٤: ٢٢، والعكبري ٢: ١٢٧، وابن يعيش ٤: ٣، ٨: ١٠٨، وأبي حيان. البحر ٨: ١٢٦، وابن هشام. المغني ٢: ٣، واقتصر في البيان ٢: ٣٨٦ على النكرة الموصوفة.\n٢ - وجدت في القرآن آية واحد متعينة (ما) فيها لأن تكون نكرة موصوفة.\nوهي قوله تعالى: ﴿أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر﴾ [٣٥: ٣٧]. وهي ما المصدرية الظرفية عند أبي حيان. البحر ٧: ٣١٦، النهر ٧: ٣١٥.\nومحتملة للمصدرية الظرفية وللنكرة الموصوفة عند العكبري ٢: ١٠٤.\nيضعف المصدرية عندي أمران:\n١ - المصدرية الظرفية يقل كون صلتها مضارعا مثبتا.","vol":"3","page":3},{"text":"معاني القرآن ١: ٦٥ - ٦٦، التسهيل ٣٧، ٣٨، الرضي ٢: ٣٥٩، وقال بذلك أيضا أبو حيان؛ البحر ٤: ٢٨.\n٢ - عود الضمير على (ما) من قوله ﴿يتذكر فيه﴾ يمنع مصدريتها كما صرح بذلك أبو حيان وغيره.\nمعنى الآية: أو لم نمهلكم وقتا يتمكن فيه المتذكر من التذكر والتفكر، أو ألم نعمركم عمرا يتذكر فيه المتذكر.\nوقد اقتصر في الآية على النكرة الموصوفة أبو السعود ٤: ٢٤٥، الجمل ٣: ٤٩٢، وهو الحق.\nأما احتمال (ما) للنكرة الموصوفة، وللموصولة فقد جاء في آيات كثيرة.\nونجد العكبري يقتصر على ذكر الموصولة في بعض المواضع، ويجوز الأمرين في بعضها الآخر.\nموقف أبي حيان\nله مواقف:\n١ - منع أن تكون (ما) نكرة موصوفة؛ إذ لم يثبت لها هذا المعنى بدليل قاطع.\nقال في البحر ١: ٥٢: «وأكثر المعربين للقرآن متى صلح عندهم تقدير (ما) أو (من) بشيء جوزوا فيها أن تكون نكرة موصوفة، وإثبات كون (ما) نكرة موصوفة يحتاج إلى دليل. ولا دليل قاطع في قولهم: مررت بما معجب لك؛ لإمكان الزيادة، فإن اطرد ذلك في الرفع والنصب من كلام العرب؛ كسرني ما معجب لك، وأحببت ما معجبا لك كان في ذلك تقوية لما ادعى النحويون من ذلك، ولو سمع لأمكنت الزيادة أيضا؛ لأنهم زادوا (ما) بين الفعل ومرفوعه، والفعل منصوبه، والزيادة أمر ثابت لما، فإذا أمكن ذلك فيها، فينبغي أن يحمل على","vol":"3","page":4},{"text":"ذلك، ولا يثبت لها معنى إلا بدليل قاطع». انظر المغني ٢: ١٣٧.\nوقد سار أبو حيان على هذا في بعض الآيات، فمنع أن تكون (ما) فيها نكرة موصوفة.\n٢ - الموقف الثاني اقتصر فيه أبو حيان على ذكر الموصولة على حين جوز غيره فيها النكرة الموصوفة.\n٣ - جوز في بعض الآيات أن تكون (ما) فيها نكرة موصوفة.\n٤ - اختار في بعض الآيات أن تكون (ما) فيها نكرة موصوفة.\nوسنفصل القول في ذلك فيما بعد إن شاء الله.\n(ما) المصدرية\n١ - توصل (ما) المصدرية بالجملة الاسمية عند الرضي ٢: ٣٥٩. وابن مالك. التسهيل: ٣٨، ابن يعيش ٨: ١٠٨، المغني ٢: ١٠.\n٢ - لم تقع صلة (ما) المصدرية فعلا ماضيا منفيا في القرآن.\n٣ - وصلت (ما) المصدرية بالفعل المبنى للمجهول في مواضع كثيرة في القرآن.\n٤ - تقدير المصدر المؤول من (ما) والفعل باسم المفعول فيه خلاف بين النحويين.\n(ما) المصدرية الظرفية\n١ - صلتها في الغالب فعل ماض اللفظ مثبت، أو مضارع منفى بلم، ومعناها الاستقبال، ويقل كونه مضارعا مثبتا.\nمعاني القرآن ١: ٦٥ - ٦٦، التسهيل ٣٧ - ٣٨، الرضي ٢: ٣٥٩.","vol":"3","page":5},{"text":"وفي حاشية الأمير ١: ١٥٢ - ١٥٣. وصلها بالاسمية.\nواصل خليلك ما التواصل ممكن فلأنت أو هو عن قريب راحل\n٢ - ينقلب الماضي إلى الاستقبال بدخول (إن) الشرطية، وبدخول (ما) المصدرية الظرفية؛ لتضمنها معنى (إن)، وقد يبقى معها على المضي. الرضي ٢: ٢٠٩\n٣ - (ما) المصدرية الظرفية شرط من حيث المعنى. المغني ١: ١٧١.\n(ما) المحتملة للمصدرية والموصولة\nجاءت (ما) محتملة للمصدرية والموصولة في آيات كثيرة جدا، وقد أشار المعربون والمفسرون إلى كثير منها، على أن منهم من كان يقتصر على ذكر الموصولة، أو المصدرية.\n(ما) اسم موصول\n١ - يرى الفراء أن (ما) تقع في موقع (من) ويراد بها العاقل. معاني القرآن ٢: ٤١٥ - ٤١٦.\nوالبصريون على أنها لذوات غير الآدميين، ولصفات من يعقل.\nوإذا اختلط العاقل بغيره عبر عنه بما ﴿ما في السموات وما في الأرض﴾ [٢: ٢٨٤]\n٢ - (ما) الموصولة لا ينعت بها كما ينعت بالذي. البحر ٤: ٧٦.\n٣ - إذا وقعت (ما) اسم الموصول بعد (ما) النافية فصل بينهما: كقوله تعالى: ﴿ما عندي ما تستعجلون به﴾ [٦: ٥٧].","vol":"3","page":6},{"text":"أنواع صلة (ما) اسم الموصول\n١ - جاءت صلة (ما) اسم الموصول جملة فعلية فعلها ماض مثبت كثيرا جدا، ثم المضارع المثبت، ثم المضارع المنفي، ثم الماضي (ليس).\n٢ - جاءت الصلة جارا ومجرورا كثيرا ثم ظرفا.\n٣ - الصلة جملة اسمية في (١٥) موضعا.\nجاءت صلة (ما) جملة (إن) المكسورة الهمزة في قوله تعالى: ﴿وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحة لتنوء بالعصبة﴾ [٢٨: ٧٦].\nوقال النحاس: سمعت علي بن سليمان، يعنى الأخفش الصغير يقول: ما أقبح ما بقوله الكوفيون في الصلات: إنه لا يجوز أن تكون صلة الذي (إن) وما عملت فيه. وفي القرآن: ﴿ما إن مفاتحه. . .﴾ البحر ٧: ١٣٢، القرطبي ٦: ٥٠٢٧.\nأحوال عائد (ما) الموصولة\nعائد اسم الموصول إن كان ضميرا مرفوعا فاعلا أو نائب فاعل وجب ذكره، إذ الفاعل ونائبه لا يحذفان، وكذلك ذكر العائد في القرآن.\nوإذا كان الضمير المرفوع مبتدأ، ولم تطل الصلة لم يحذف عند البصريين وقد جاء مذكورا مع طول الصلة في قوله تعالى:\n﴿وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين﴾ [١٧: ٨٢].\nوحذف مع عدم استطالة الصلة في قراءة: ﴿مثلا ما بعوضة﴾ [٢: ٢٦]. برفع بعوضة وجعل (ما) اسم موصول نظير قراءة ﴿تماما على الذي أحسن﴾ [٦: ١٥٤] برفع أحسن.\n٢ - العائد المجرور بالإضافة يجب ذكره، وكذلك جاء في القرآن.\nوالعائد المجرور بالحرف لا يحذف إلا بشروط: شرط الرضي أن يتعين الحرف،","vol":"3","page":7},{"text":"ومثل بقوله تعالى. ﴿أنسجد لما تأمرنا﴾ [٢٥: ٦٠] ﴿فاصدع بما تؤمر﴾ [١٥: ٩٤].\nوقال: يحذف قياسا إذا جر العائد بما جر به الموصول لفظا، ومعنى ومتعلقا.\nوجعل ابن هشام قوله تعالى: ﴿فاصدع بما تؤمر﴾ [١٥: ٩٤] من القليل، وكذلك قوله: ﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾ [٧: ١٠١]، وجعل ابن مالك في التسهيل قوله تعالى: ﴿ذلك الذي يبشر الله عباده﴾ [٤٢: ٢٣] من القليل.\nجاء حذف العائد المجرور بالحرف قياسا بعد (ما) الموصولة في قوله تعالى: ﴿ويشرب مما تشربون﴾ [٢٣: ٣٣] ﴿فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم﴾ [٢: ١٩٤].\nوفي آيات كثيرة تحتمل (ما) فيها أن تكون حرفا مصدريا يجعلها المعربون والمفسرون اسما موصولا، ويقدرون العائد مجرورا بالحرف من غير أن يستوفى شروط الحذف.\n٣ - حذف العائد المنصوب المتصل بالفعل كثير جدا في القرآن.\nقال ابن يعيش ٣: ١٥٢: «وليس الحذف دون الإثبات في الحسن».\nأحصيت مواضع حذف العائد المنصوب بعد (ما) وحدها فقاربت ألف موضع، على حين لم يذكر العائد المنصوب إلا في مواضع قليلة:\n١ - وفيها ما تشتهيه الأنفس [٤٣: ٧١].\n٢ - وإن كلا لما ليوفيهم [١١: ١١١]. بتخفيف (لما).\n(ما) الاستفهامية\n١ - جاءت (ما) الاستفهامية للاستفهام الحقيقي، وأفادت التعظيم، أو","vol":"3","page":8},{"text":"التحقير، أو الاستهزاء والسخرية، والتعجب في مواضع من القرآن.\n٢ - تتابع الاستفهام بعد (ما) في آيات:\n﴿مالكم كيف تحكمون﴾ [١٠: ٣٥، ٣٧: ١٥٤، ٦٨: ٣٦].\n٣ - أكثر مواقع (ما) الاستفهامية في القرآن مبتدأ، وجاءت مفعولا به في آيتين:\n١ - ﴿ما تعبدون من بعدي﴾ [٢: ١٣٣].\n٢ - ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾ [٢٦: ٧٠]\n٤ - كل ما جاء في القرآن من: ﴿ما يدريك﴾ فغير مذكور جوابه، وما جاء من: ﴿وما أداراك﴾ فمذكور جوابه.\n٥ - تحذف ألف (ما) الاستفهامية إذا جرت، وإثباتها لغة جاءت في الشعر. أمالي الشجري ٢: ٢٣٣، الرضي ٢: ٥١، ابن يعيش ٤: ٩، المغني ٢: ٤.\nوجاء في الشواذ إثبات الألف في قوله تعالى: ﴿عم يتساءلون* عن النبأ العظيم﴾ [٨٧: ١ - ٢].\nقرئ (عما) بإثبات الألف، الكشاف ٤: ١٧٦، البحر ٨: ١٧٦.\nماذا\n١ - جاءت (ماذا) محتملة أن تكون كلها اسم استفهام مفعولا مقدما، ومبتدأ وخبرا في أكثر مواقعها في القرآن تسعة عشر موضعا.\n٢ - وقعت (ماذا) مفعولا مطلقا في قوله تعالى:\n١ - ﴿ماذا أجبتم﴾ [٥: ١٠٨].\n٢ - ﴿ماذا أجبتم المرسلين﴾ [٢٨: ٦٥].\nوقيل: هي منصوبة على نزع الخافض «الباء».\n٣ - جاءت (ماذا) محتملة أن تكون مبتدأ وخبرا، وأن تكون كلها مبتدأ","vol":"3","page":9},{"text":"في ثلاث آيات.\nبقية معاني (ما)\n١ - (ما) معرفة تامة بمعنى الشيء، فاعل نعم، وبئس عند سيبويه وهي نكرة تامة منصوبة على التمييز عند الزمخشري وغيره.\n٢ - (ما) التعجبية في آيتين.\n٣ - (ما) الزائدة والمحتملة لأن تكون زائدة أو صفة جاء ذلك في آيات.","vol":"3","page":10},{"text":"دراسة (ما) النكرة الموصوفة في القرآن الكريم\nذكرت أن البصريين والكوفيين أثبتوا لما أنت تكون نكرة موصوفة، واستشهدوا بالشعر وبالقرآن، وقلت: إن ما استشهدوا به من القرآن محتمل لأن تكون (ما) فيه نكرة موصوفة، واسم موصول كما أن في القرآن آية واحدة متعينة (ما) فيها أن تكون نكرة موصوفة، وهي قوله تعالى: ﴿أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر﴾ [٣٥: ٣٧].\nورددت على من جعل (ما) في الآية مصدرية ظرفية.\nفي القرآن آيات كثيرة محتملة (ما) فيها أن تكون نكرة موصوفة ولا نجد للمعربين والمفسرين موقفا موحدا في هذه الآيات، وإنما نجد أن بعضهم قد يقتصر على ذكر الموصولة، وبعضا آخر يقتصر على ذكر الموصوفة، وبعضا ثالثا يجمع بينهما وأوضح ذلك بعرض سر يع لمواقف المعربين والمفسرين.\nالزمخشري\nجوز أن تكون (ما) نكرة موصوفة واسم موصول في قوله تعالى: ﴿هذا ما لدي عتيد﴾ [٥٠: ٢٣].\nالكشاف ٤: ٢٢ وجعلها سيبويه نكرة موصوفة ١: ٢٦٩.\nوقال في قوله تعالى: ﴿قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا﴾ [٥: ٧٦].","vol":"3","page":11},{"text":"«أي شيئا لا يستطيع أن يضركم بمثل ما يضركم به الله»، الكشاف ١: ٣٥٧، وظاهر هذا التفسير أنه جعل (ما) نكرة موصوفة:\nواقتصر على ذكر الموصولة في مواضع كثيرة: الكشاف ١: ٣٨، ٥٥، ٢٦٦، كما لاذ بالصمت، فلم يعرض لبيان معنى (ما) في كثير من الآيات.\nكمال الدين الأنباري\nاقتصر على ذكر الموصوفة في قوله تعالى: ﴿هذا ما لدي عتيد﴾ [٥٠: ٢٣] البيان ٢: ٣٨٦.\nوفي قوله تعالى: ﴿وآتاكم من كل ما سألتموه﴾ [١٤: ٣٤]. البيان ٢: ٥٩ - ٦٠.\nوجوز أن تكون (ما) نكرة موصوفة واسم موصول في قوله تعالى:\n١ - ﴿إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة﴾ [٢: ٢٦]، البيان ١: ٦٥ - ٦٦.\n٢ - ﴿ولهم ما يدعون﴾ [٣٦: ٥٧]\n(ما) محتملة للموصوفة وللمصدرية، البيان ٢: ٣٠٠.\nواقتصر على ذكر الموصولة في آيات كثيرة؛ كما لم يعرض للحديث عن (ما) في آيات كثيرة، البيان ١: ٥٩ - ٦٠ - ٦٧؛ ٢: ٢٠٧، ٤٢٦.\nأبو البقاء العكبري\nجوز أبو البقاء أن تكون (ما) نكرة موصوفة حذف عائدها في قوله تعالى:\n١ - ﴿قال إني أعلم مالا تعلمون﴾ [٢: ٣٠]، العكبري ١: ١٦.\n٢ - ﴿أم تقولون على الله مالا تعلمون﴾ [٢: ٨٠]، العكبري ١: ٢٦.\n٣ - ﴿ولا يحل لهن أني يكتمن ما خلق الله في أرحامهن﴾ [٢: ٢٢٨]. العكبري ١: ٥٣.","vol":"3","page":12},{"text":"٤ - ﴿وأعلم من الله مالا تعلمون﴾ [٧: ٦٢]. العكبري ١: ١٥٥.\n٥ - ﴿ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون﴾ [٤: ٤٣]، العكبري ١: ١٠٢.\n٦ - ﴿والله يكتب ما يبيتون﴾ [٤: ٨١] العكبري ١: ١٠٦.\n٧ - ﴿ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم﴾ [٦: ٦]، العكبري ١: ١٣٢.\n٨ - ﴿ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم﴾ [٢: ٢٢٥]، العكبري ١: ٥٣.\n٩ - ﴿أنسجد لما تأمرنا﴾ [٢٥: ٦٠]، العكبري ٢: ٨٦.\n١٠ - ﴿ثم يعودون لما قالوا﴾ [٥٨: ٣]، العكبري ٢: ١٣٦.\n١١ - ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ [٣: ٩٢]. العكبري ١: ٨٠.\n١٢ - ﴿لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون﴾ [٣: ١٥٧]، العكبري ١: ٨٧.\n١٣ - ﴿ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت﴾ [٤: ٦٥]. العكبري ١: ١٠٤ - ١٠٥.\n١٤ - ﴿وكيف أخاف ما أشركتم﴾ [٦: ٨١]، العكبري ١: ١٤٠.\n١٥ - ﴿ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله﴾ [٦: ٩٣]. في العكبري ١: ١٤٢، «﴿مثل ما أنزل﴾ يجوز أن يكون مفعول ﴿سأنزل﴾ و(ما) بمعنى الذي أو نكرة موصوفة، ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف وتكون (ما) مصدرية».\n١٦ - ﴿لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون﴾ [٣٦: ٥٧]. تحتمل (ما) أن تكون موصولة، وموصوفة ومصدرية، العكبري ٢: ١٠٦.","vol":"3","page":13},{"text":"١٧ - ﴿أتحدثونهم بما فتح الله عليكم﴾ [٢: ٧٦]. تحمل (ما) الثلاثة: اسم موصول، نكرة موصوفة، مصدرية. العكبري ١: ٢٥.\n١٨ - ﴿فيكشف الله ما تدعون إليه﴾ [٦: ٤١]. بمعنى الذي أو نكرة موصوفة. العكبري ١: ١٣٦.\n١٩ - ﴿من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن﴾ [٣٦: ٥٢]، (ما) تحتمل الثلاثة: اسم موصول، نكرة موصوفة، مصدرية، العكبري ٢: ١٠٦.\n٢٠ - ﴿ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم﴾ [٢: ٩٥]، تحتمل الثلاثة، العكبري ١: ٣٠.\n٢١ - ﴿وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم﴾ [٣: ٤٩]، تحتمل الثلاثة، العكبري ١: ٧٦.\n٢٢ - ﴿حافظات للغيب بما حفظ الله﴾ [٤: ٣٤]. تحتمل الثلاثة، العكبري ١: ١٠٠ - ١٠١.\n٢٣ - ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ [٢: ٣]، في العكبري ١: ٧ «(ما) بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، ولا يجوز أن تكون مصدرية؛ لأن الفعل لا ينفق».\n٢٤ - ﴿ولكم الويل مما تصفون﴾ [٢١: ١٨]، تحتمل الثلاثة، العكبري ٢: ٦٩.\n٢٥ - ﴿فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها﴾ [٢: ٦١]، في العكبري ١: ٢٢ «مفعول (يخرج) محذوف، تقديره: شيئا مما تنبت الأرض، و(ما) بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، ولا تكون مصدرية لأن المفعول المقدر لا يوصف بالإنبات؛ لأن الإنبات مصدر، والمحذوف جوهر».","vol":"3","page":14},{"text":"وأجاز العكبري أن تكون (ما) نكرة موصوفة وقد ذكر العائد في قوله تعالى:\n١ - ﴿ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل﴾ [٢: ٢٧]، العكبري ١: ١٥.\n٢ - ﴿فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه﴾ [٢: ١٠٢]، العكبري ١: ٣١.\n٣ - ﴿بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا﴾ [٣: ١٥١]، العكبري ١: ٨٦.\n٤ - ﴿ولا تمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض﴾ [٤: ٣٢]، العكبري ١: ١٠٠.\n٥ - ﴿أتعبدون من دون الله مالا يملك لكم ضرا ولا نفعا﴾ [٥: ٧٦]، العكبري ١: ١٢٥.\n٦ - ﴿قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا﴾ [٥: ١٠٤]. العكبري ١: ١٢٨.\n٧ - ﴿ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق﴾ [٥: ١١٦]، العكبري ١: ١٣١.\n٨ - ﴿ما قلت لهم إلا ما أمرتني به﴾ [٥: ١١٧]، العكبري ١: ١٣١.\n٩ - ﴿قل أندعو من دون الله مالا ينفعنا ولا يضرنا﴾ [٦: ٧١]، العكبري ١: ١٣٨.\n١٠ - ﴿ولا أخاف ما تشركون به﴾ [٦: ٧١]. العكبري ١: ١٤٠.\n١١ - ﴿والليل وما وسق﴾ [٨٤: ١٧]. العكبري ٢: ١٥٢.","vol":"3","page":15},{"text":"١٢ - ﴿ولا تخافون أنكم أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا﴾ [٦: ٨١]، العكبري ١: ١٤٠.\n١٣ - ﴿وآتاكم من كل ما سألتموه﴾ [١٤: ٣٤]، تحتمل الثلاثة، العكبري ٢: ٣٧.\nوجوز العكبري أن تكون (ما) نكرة موصوفة بالجملة الاسمية في قوله تعالى: ﴿ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم﴾ [٣: ٦٦]، العكبري ١: ٧٨.\nوموصوفة بالظرف في قوله تعالى:\n﴿فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم﴾ [٢: ١٧]، العكبري ١: ١٢.\nضعف العكبري أن تكون (ما) نكرة موصوفة في قوله تعالى:\n﴿اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم﴾ [٢: ٦١].\nقال: (ما) بمعنى الذي، ويضعف أن يكون، نكرة موصوفة ١: ٢٢، واقتصر العكبري على الموصولة في قوله تعالى:\n﴿ويعبدون من دون الله مالا يضرهم ولا ينفعهم﴾ [١٠: ١٨]، العكبري ٢: ١٤.\nوقد جوز الموصولة والموصوفة في قوله تعالى:\n﴿قل أتعبدون من دون الله مالا يملك لكم ضرا ولا نفعا﴾ [٥: ٧٦]، العكبري ١: ١٢٥.\n﴿قل أندعو من دون الله مالا ينفعنا ولا يضرنا﴾ [٦: ٧١]، العكبري ١: ١٣٨.\nولا فرق في المعنى بين الآيتين والآية السابقة.\nموقف أبي حيان\nلم يثبت عند أبي حيان أن تكون (ما) نكرة موصوفة، قال في البحر ١: ٥٢:","vol":"3","page":16},{"text":"«وأكثر المعربين للقرآن متى صلح عندهم تقدير (ما) أو (من) بشيء جوزوا فيها أن تكون نكرة موصوفة وإثبات كون (ما) نكرة موصوفة يحتاج إلى دليل ولا دليل قاطع في قولهم: مررت بما معجب لك لإمكان الزيادة، فإن اطرد ذلك في الرفع والنصب من كلام العرب، كسرني ما معجب لك، وأحببت ما معجبا لك كان في ذلك تقوية لما ادعى النحويون من ذلك، ولو سمع لأمكنت الزيادة أيضا».\nبتتبع كلام أبي حيان في البحر المحيط نجد له هذه المواقف:\n١ - منع أن تكون (ما) نكرة موصوفة وذلك في قوله تعالى:\n١ - ﴿ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل﴾ [٢: ٢٧]. في البحر ١: ١٢٨: «وأجاز أبو البقاء أن تكون (ما) نكرة موصوفة وقد بينا ضعف القول بأن (ما) تكون موصوفة، خصوصا هنا، إذ يصير المعنى ويقطعون شيئا أمر الله به أن يوصل، ولا يقع الذم البليغ، والحكم بالفسق، والخسران بفعل مطلق».\n٢ - ﴿إني أعلم مالا تعلمون﴾ [٢: ٣٠]. في البحر ١: ١٤٤: «وقيل: (ما) نكرة موصوفة، وقد تقدم أنا لا نختار كونها نكرة موصوفة».\n٣ - ﴿فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم﴾ [٢: ١٧]. في البحر ١: ٧٨: «و(ما) موصولة، لا نكرة موصوفة؛ لقلة استعمال (ما) نكرة موصوفة، وقال في النهر ص ٧٤: «وجوزوا أن تكون (ما) نكرة موصوفة».\n٤ - ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ [٢: ٣]. في البحر ١: ٤١: «وأبعد من جعل (ما) نكرة موصوفة، لضعف المعنى بعدم عموم المرزوق الذي ينفق منه، فلا يكون فيه ذلك التمدح الذي يحصل","vol":"3","page":17},{"text":"بجعل (ما) موصولة لعمومها ولأن حذف العائد على الموصول أكثر».\n٢ - الموقف الثاني يقتصر فيه أبو حيان على ذكر الموصولة على حين جوز غيره أن تكون (ما) نكرة موصوفة وذلك في قوله تعالى:\n١ - ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ [٣: ٩٢]. البحر ٢: ٥٢٤ جوز العكبري النكرة الموصوفة ١: ٨٠.\n٢ - ﴿واشهدوا أني بريء مما تشركون﴾ [١١: ٥٤]. (ما) موصولة أو مصدرية، البحر ٥: ٢٣٤، وجوز الجمل في قوله تعالى:\n٣ - ﴿قال يا قوم إني بريء مما تشركون﴾ [٦: ٧٨] الثلاثة، الجمل ٢: ٥٣.\n٣ - الموقف الثالث يكتفي أبو حيان بقوله: (وجوزوا في (ما) أن تكون نكرة موصوفة وذلك في قوله تعالى):\n١ - ﴿فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه﴾ [٢: ١٠٢]. في البحر ١: ٣٣٢: «(ما) موصولة، وجوزوا أن تكون نكرة موصوفة».\n٢ - ﴿ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن﴾ [٢: ٢٢٨]. في البحر ٢: ١٨٧: «الأظهر أنها موصولة بمعنى الذي، والعائد محذوف وجوزوا أن تكون نكرة موصوفة والعائد محذوف أيضا».\n٣ - ﴿يا أبت لم تعبد مالا يسمع ولا يبصر﴾ [١٩: ٤٢]. في البحر ٦: ١٩٤: «والظاهر أن (ما) موصولة. وجوزوا أن تكون نكرة موصوفة».\n٤ - ﴿ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم﴾ [٢: ٢٢٥]. في البحر ٢: ١٨٠: «(ما) موصولة، والعائد محذوف. . . وجوزوا أن تكون نكرة موصوفة».","vol":"3","page":18},{"text":"٥ - ﴿أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به﴾ [٢: ٧٦]. في البحر ١: ٢٧٣: «وقد جوزوا في (ما) أن تكون نكرة موصوفة، والأولى الوجه الأول».\n٤ - الموقف الرابع: يختار أبو حيان أن تكون (ما) نكرة موصوفة ويراها أقرب إلى الصواب في قوله تعالى:\n١ - ﴿ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم﴾ [٦: ٦]. في البحر ٤: ٧٦: «وأجاز أيضا أن تكون (ما) نكرة موصوفة بالجملة المنفية بعدها، أي شيئا لم نمكنه لكم، وحذف العائد من الصفة على الموصوف وهذا أقرب إلى الصواب».\nوتفسيره للمعنى يشعر بأن (ما) نكرة موصوفة في قوله تعالى:\n٢ - ﴿سنلقى في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا﴾ [٣: ١٥١]. في البحر ٣: ٧٧: «أي بسبب إشراكهم بالله آلهة لم ينزل بإشراكها حجة ولا برهانا» ومثله في النهر: ٧٧، وكذلك في الكشاف ١: ٢٢٢».\n٥ - الموقف الخامس: يجوز أبو حيان الموصولة والنكرة الموصوفة من غير تضعيف لها، وذلك في قوله تعالى:\n١ - ﴿وقال قرينه هذا ما لدي عتيد﴾ [٥٠: ٢٣]. في البحر ٨: ١٢٦: «(ما) نكرة موصوفة بالظرف وبعتيد. . . وموصولة والظرف صلتها».\n٢ - ﴿فذرهم وما يفترون﴾ [٦: ١١٢]. في البحر ٤: ٢٠٨: «(ما) بمعنى الذي، أو موصوفة، أو مصدرية تبع العكبري».","vol":"3","page":19},{"text":"٣ - ﴿إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة﴾ [٢: ٢٦]. (بعوضة) بالنصب صفة لما، وصفت باسم الجنس. النهر ١: ١١٩، البحر: ١٢٢.\nموقف الجمل\nجوز في (ما) أن تكون اسم موصول ونكرة موصوفة في هذه الآيات:\n٢: ١٧، ٣٦، ٥٧، ٢٢٥، ٣: ٦٦، ١٥٧، ٤: ٤٣، ٥: ٧٦، ١١٦، ٦: ١٣، ٦٠، ٧١، ٨١، ١١٢، ١٢٧، ١٢٩، ١٤٦، ١٥: ٨٤، ٢١: ١٨، ٣٦: ٥٧، ٥٤: ٤، ٨٤: ١٧.\nواقتصر على الموصولة أو المصدرية في:\n٤: ٦٥، ٦: ٨٠، ١١: ٥٥، ٥٨: ٣.\nوضعف النكرة الموصوفة نقلا عن السمين وغيره في قوله تعالى:\n١ - ﴿فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه﴾ [٢: ١٠٢].\nفي الجمل ١: ٨٩: «الظاهر في (ما) أنها موصولة اسمية، وأجاز أبو البقاء أن تكون نكرة موصوفة وليس بواضح».\n٢ - ﴿فنصف ما فرضتم﴾ [٢: ٢٣٧].\nفي الجمل ١: ١٩٤: «(ما) بمعنى الذي. . . . ويضعف جعلها نكرة موصوفة. من السمين».\n٣ - ﴿وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم﴾ [٦: ٩٤].\nفي الجمل ٢: ٩٤: «(ما) موصولة اسمية، ويضعف جعلها نكرة موصولة».\n٤ - ﴿قال يا قوم إني بريء مما تشركون﴾ [٦: ٧٨].","vol":"3","page":20},{"text":"في الجمل ٢: ٥٣: «ويجوز أن تكون موصوفة والعائد محذوف. إلا أن حذف عائد الصفة أقل من حذف عائد الموصول».\n٥ - ﴿عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون﴾ [٢: ٦٨].\nفي الجمل ١: ٦٥: «ويضعف أن تكون نكرة موصوفة؛ لأن المعنى على العموم وهو بالذي أنسب؛ عن السمين».\n٦ - ﴿وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون﴾ [٦: ٤٣].\nفي الجمل ٢: ٢٩: «ويبعد كونها نكرة موصوفة؛ عن السمين».","vol":"3","page":21},{"text":"دراسة (ما) المصدرية في القرآن الكريم\nالسهيلي ذهب إلى ما ذهب إليه الأخفش من أن (ما) المصدرية اسم لا حرف، ثم ذكر شرطا في صلة (ما) عجبيا عبر عنه بقوله في النتائج ص ١٤٠ - ١٤١: «والأصل في هذا الفصل أن (ما) لما كانت اسما مبهما لم يصح وقوعها إلا على جنس تختلف أنواعه، فإن كان المصدر مختلف الأنواع جاز أن تقع عليه، ويعبر بها عنه؛ كقولك: يعجبني ما صنعت/ وما عملت، وما فعلت، وكذلك تقول: ما حكمت، لأن الحكم مختلف أنواعه، وكذلك الصنع، والفعل، والعمل، فإن قلت: يعجبني ما جلست، وما انطلق زيد كان غثا من الكلام؛ لخروج (ما) عن الإبهام ووقوعها على مالا يتنوع من المعاني؛ لأنه يكون التقدير حينئذ: أعجبني الجلوس الذي جلست، والقعود الذي قعدت؛ فيكون آخر الكلام مفسرا لأوله رافعا للإبهام، فلا معنى حينئذ لما، فأما قوله تعالى: ﴿ذلك بما عصوا﴾ [٢: ٦١] فلأن المعصية تختلف أنواعها، وقوله ﷾: ﴿بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون﴾ [٩: ٧٧] فهو كقولك: لأعاقبنك بما ضربت زيدا، وبما شتمت عمرا أوقعتها على الذنب، والذنب مختلف الأنواع، ودل ذكر المعاقبة والمجازاة على ذلك، فكأنك قلت: لأجزينك بالذنب الذي هو ضرب زيد أو شتم عمرو، فما على بابها غير خارجة عن إبهامها.\nنق ابن القيم أيضا كلام السهيلي السابق في البدائع ١: ١٤٢ ثم اتبعه الرد عليه فقال: ١: ١٤٢ - ١٤٣: «وليس كما زعم ﵀ فإنه لا يشترط في كونها مصدرية ما ذكر من الإبهام، بل تقع على المصدر الذي لا تختلف أنواعه بل هو","vol":"3","page":22},{"text":"نوع واحد، فإن إخلافهم ما وعد الله كان نوعا واحدا مستمرا معلوما وكذلك كذبهم، وأصرح من هذا كله قوله تعالى: ﴿كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون﴾ [٣: ٧٩] فهذا مصدر معين خاص لا إبهام فيه بوجه، وهو علم الكتاب ودرسه، وهو فرد من أفراد العمل والصنع، فهو كما منعه من الجلوس والقعود والانطلاق- ونظيره: ﴿بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون﴾ [٦: ٩٣].\nفاستكبارهم، وقولهم على الله غير الحق مصدران معينان غير مبهمين واختلاف أفرادهما كاختلاف أفراد الجلوس والانطلاق، ولو أنك قلت في الموضع الذي منعه: هذا بما جلست، وهذا بما نطقت كان حسنا غير غث. . . .».\nهل توصل (ما) المصدرية بالجملة الاسمية؟\nفي المقتضب ٤: ٤٢٧: «وذلك لأن (ما) اسم فلا توصل إلا بالفعل؛ نحو: بلغني ما صنعت، أي صنيعك، إذا أردت بها المصدر فصلتها الفعل لا غير».\nوقال الرضي ٢: ٢٩٥: «وصلة (ما) المصدرية لا تكون عند سيبويه إلا فعليه، وجوز غيره أن تكون اسمية أيضا، وهو الحق، وإن كان ذلك قليلا؛ كما في نهج البلاغة: بقوا ما لدينا باقية».\nوفي التسهيل: ٣٨ «وتوصل بجملة اسمية على رأي».\nوفي البحر ١: ٦٧: «ولا تصول بالجملة الاسمية؛ خلافا لقوم منهم أبو الحجاج الأعلم». الخزانة ٤: ٢٧٨ - ٢٧٩.\nجعلت (ما) مصدرية موصولة بالجملة الاسمية في قوله تعالى:\n﴿يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة﴾ [٧: ١٣٨].\nفي أمالي الشجري ٢: ٢٣٥: «وأما قوله: ﴿قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما","vol":"3","page":23},{"text":"لهم آلهة﴾ فالتقدير: اجعل لنا إليها مثل التي هي آلهة، وحذف المبتدأ من الصلة؛ كما حذف في قوله تعالى: ﴿وهو الذي في السماء إله﴾ [٤٣: ٨٤]. وكذلك جعل (ما) اسم موصول كمال الدين الأنباري. البيان ١: ٣٧٣، وجوز العكبري ١: ١٥٩ أن تكون (ما) مصدرية، أو كافة. وهي عند الزمخشري كافة. الكشاف ٢: ٨٧».\nوفي البحر ٤: ٣٨٧: «(ما) كافة عند الزمخشري. وقيل: موصولة حرفية؛ أي كما ثبت لهم آلهة، فيكون قد حذف صلتها، وبقى معمولها؛ نحو: لا أكلمك ما إن في السماء نجما، أي ما ثبت. فآلهة فاعل للمحذوف. وقل: مصولة و(لهم) صلتها، و(آلهة) بدل من الضمير المستكين».\nانظر المغني ١: ١٥٢، ٢: ٩، الخزانة ٤: ٢٧٩.\nوصل (ما) المصدرية بالفعل المبنى للمفعول\nجاء وصل (ما) المصدرية بالفعل المبنى للمفعول في آيات كثيرة:\n١ - ﴿ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا﴾ [٦: ٣٤].\nوفي البحر ٤: ١١٢: «(ما) مصدرية، أي فصبروا على تكذيبهم».\n٢ - ﴿أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل﴾ [٢: ١٠٨].\nفي البحر ١: ٣٤٦: «(ما) مصدرية، وأجاز الحوفي أن تكون (ما) موصولة بمعنى الذي، التقدير: الذي سئله موسى» البيان ١: ١١٧.\n٣ - ﴿كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم﴾ [٢: ١٨٣].\nفي البحر ٢: ٢٩: «نلخص في (ما) وجهان: مصدرية وهو الظاهر، أو موصولة» مصدرية. البيان ١: ١٤٢.\n٤ - ﴿واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا﴾ [١٨: ٥٦].","vol":"3","page":24},{"text":"في البحر ٦: ١٣٩: «احتملت (ما) أن تكون بمعنى الذي، والعائد محذوف، أي ما أنذروه، وأن تكون مصدرية، أي وإنذارهم؛ فلا يحتاج إلى عائد على الأصح».\n٥ - ﴿والذين كفروا عما أنذروا معرضون﴾ [٤٦: ٢].\n(ما) مصدرية أو بمعنى الذي. البحر ٨: ٥٤.\n٦ - ﴿ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا﴾ [١٦: ١١٠].\n٧ - ﴿وانتصروا من بعد ما ظلموا﴾ [٢٦: ٢٢٧].\nجعل الرضي (ما) الواقعة بعد (بعد) مصدرية ٢: ٣٥٩، وجعلها السهيلي كافة لبعد عن طلب الإضافة وقال: إنها تكون كافة بعد (بعد) ولا تقع بعد (قبل). في نتائج الإفكار: ١٤٢٢ - ١٤٣: «وكذلك هي مع بعد من قولك ما جلس عرمو، وليست مصدرية».\nفإن قيل: فما بالهم لم يفعلوا في (قبل) ما فعلوا في (بعد) فيقولوا: جئت قبل ما ذهب زيد؛ كما قالوا: بعدما؟.\nقلنا في امتناعهم من ذلك في (قبل) شاهد لما قدمناه من أنها ليست مصدر.\nفإن قيل: فلم لا تكون كافة لقبل مهيئة لوقوع الجمل بعدها؛ كما كانت كذلك في بعد؟.\nقلنا: لا يصح أن توجد كافة لأسماء الإضافة، فإنما تكون كافة للحروف، وما ضارعها. و(بعد) أشد مضارعة للحروف من (قبل) لأن (قبل) كالمصدر في لفظها ومعناها. . .». انظر البدائع ١: ١٤٥.\nو(ما) كافة عند سيبويه ١: ٢٨٣، المقتضب ٢: ٥٤، أمالي ابن الشجري ٢: ٢٤٢.\n٨ - ﴿فاستقم كما أمرت﴾ [١١: ١١٢].","vol":"3","page":25},{"text":"٩ - ﴿فليأتنا بآية كما أرسل الأولون﴾ [٢١: ٥].\n(ما) موصولة أو مصدرية. أبو السعود ٣: ٣٣٣، الجمل ٣: ٣١.\n١٠ - ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل﴾ [٣٤: ٥٤].\n١١ - ﴿واستقم كما أمرت﴾ [٤٢: ١٥].\n١٢ - ﴿كبتوا كما كبت الذين من قبلهم﴾ [٥٨: ٥].\n١٣ - ﴿اتبع ما أوحى إليك من ربك﴾ [٦: ١٠٦].\nفي الجمل ٢: ٧٣: «(ما) اسمية. . . ويجوز أن تكون مصدرية، والقائم مقام الفاعل حينئذ الجار والمجرور».\n١٤ - ﴿لولا أوتى مثل ما أوتى موسى﴾ [٢٨: ٤٨].\n١٥ - ﴿يا ليت لنا مثل قارون﴾ [٢٨: ٧٩].\n١٦ - ﴿والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله﴾ [٥: ٤٤].\n(ما) بمعنى الذي، الكشاف ١: ٣٤١، العكبري ١: ١٢١، وفي الجمل ١: ٤٩٢: «يجوز أن تكون موصولة اسمية. . . وأن تكون مصدرية، أي باستحفاظهم».\n١٧ - ﴿حتى إذ فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة﴾ [٦: ٤٤].\nهل يكون المصدر المؤول من (ما) والفعل بمعنى اسم المفعول؟\nبين النحويين خلاف في ذلك، ونجد العكبري وأبا حيان يجيزان في بعض المواضع ويمنعان في مواضع أخرى، وأكثر النصوص على المنع:\n\n١ - ﴿والله مخرج ما كنتم تكتمون﴾ [٢: ٧٢].","vol":"3","page":26},{"text":"في العكبري ١: ٢٥: «(ما) بمعنى الذي، والعائد محذوف، ويجوز أن تكون مصدرية، ويكون المصدر بمعنى اسم المفعول».\n٢ - ﴿بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء﴾ [٦: ٤١].\nفي العكبري ١: ١٣٦: «(ما) بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، وليست مصدرية إلا أن تجعلها مصدرا بمعنى المفعول».\nفي البحر ١: ١٢٨: «الأظهر أنها موصولة».\n٣ - ﴿وآتاكم من كل ما سألتموه﴾ [١٤: ٣٤].\nفي العكبري ٢: ٣٧: «(ما) يجوز أن تكون بمعنى الذي، ونكرة موصوفة، ومصدرية، والمصدر بمعنى المفعول».\nوفي البحر ٥: ٤٢٨: «(ما) بمعنى الذي، وأجيز أن تكون مصدرية، والمصدر بمعنى المفعول».\n٤ - ﴿هذا ما وعد الرحمن﴾ [٣٦: ٥٢].\nفي العكبري ٢: ١٠٦: «(ما) بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، أو مصدرية». وفي البحر ٧: ٣٤١: «يجوز أن تكون مصدرية على سمة الموعود. . . .»\n٥ - ﴿أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾ [٢: ٢٦٧].\nفي البحر ٢: ٣١٧: «(ما) موصولة والعائد محذوف، وجوز أن تكون مصدرية فيحتاج أن يكون المصدر مؤولا بالمفعول، تقديره: من طيبات كسبكم، أي مكسوبكم».\n٦ - ﴿يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا﴾ [٣: ٣٠].\nفي البحر ٢: ٤٢٧: «(ما) موصولة والعائد محذوف، ويجوز أن تكون مصدرية، والمصدر بمعنى اسم المفعول، أي معمولها».","vol":"3","page":27},{"text":"٧ - ﴿فإذا هي تلقف ما يأفكون﴾ [٧: ١١٧].\nفي البحر ٤: ٣٦٣ - ٣٦٤: «(ما) موصولة، أو مصدرية، أي تلقف إفكهم تسمية للمفعول بالمصدر».\n٨ - ﴿فكلوا مما غنتم حلالا طيبا﴾ [٨: ٦٩].\nفي البحر ٤: ٥٢٠: «(ما) موصولة أو مصدرية».\n٩ - ﴿ثم يعودون لما قالوا﴾ [٥٨: ٣].\nفي المغني ٢: ١٢٨: «وقال أبو الحسن. . . إن المعنى: ثم يعودون للقول، والقول في تأويل المقول، وأي يعودون للمقول فيهن لفظ الظهار، وذلك هو هو الموافق لقول جمهور العلماء: إن العود الموجب للكفارة العود إلى المرأة، لا العود إلى القول نفسه، كما يقول أهل الظاهر». + ص ١٩٧.\n١٠ - ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ [٣: ٩٢].\nفي المغني ٢: ١٩٧: «وقال أبو البقاء في ﴿حتى تنفقوا مما تحبون﴾: يجوز عند أبي على كون (ما) مصدرية، والمصدر في تأويل اسم المفعول. وهذا يقتضى أن غير أبي على ذلك يجيز ذلك».\n١١ - ﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾ [٢: ٥٧].\nفي البحر: ١: ٢١٥: «(ما) موصولة ولا يبعد أن يجوز فيها أن تكون مصدرية فلا يحتاج إلى تقدير ضمير، ويكون يطلق المصدر على المفعول، والأول أسبق إلى الذهن».\n١٢ - ﴿فاصدع بما تؤمر﴾ [١٥: ٩٤].\nفي البحر ٥: ٤٧٠: «وقال الزمخشري: يجوز أن تكون (ما) مصدرية، أي بأمرك مصدر من المبنى للمفعول، وهذا ينبني على مذهب من يجوز أن المصدر يراد به أن والفعل المبنى للمفعول. والصحيح أن ذلك لا يجوز». النهر ص ٤٦٩.","vol":"3","page":28},{"text":"١٣ - ﴿عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون﴾ [٢: ٦٨].\nفي البحر ١: ٢٥٢: «وأجاز بعضهم أن تكون (ما) مصدرية، أي افعلوا أمركم، ويكون المصدر بمعنى اسم المفعول، أي مأموركم، وفيه بعد».\nوفي المغني ٢: ١٣٧: «ونحو: ﴿حتى تنفقوا مما تحبون﴾ [٣: ٩٢]. يحتمل الموصولة، والموصوفة دون المصدرية: لأن المعاني لا ينفق منها. وكذا ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ [٢: ٣]. فإن ذهبت إلى تأويل (ما تحبون) و(ما رزقناهم) بالحب والرزق، وتأويل هذين بالمحبوب والمرزوق فقد تعسفت من غير محوج إلى ذلك».\n١٤ - ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ [٢: ٣].\nفي العكبري ١: ٧: «(ما) بمعنى الذي. . ويجوز أن تكون نكرة موصوفة، ولا يجوز أن تكون مصدرية لأن الفعل لا ينفق».\nوفي البحر ١: ٤١: «(ما) اسم موصول. . وأبعد من جعل (ما) نكرة موصوفة».\nآيات (ما) المصدرية\n١ - ﴿فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم﴾ [٢: ٢٠٩].\n٢ - ﴿ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب﴾ [٢: ٢١١].\n٣ - ﴿وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات﴾ [٢: ٢١٣].\n٤ - ﴿ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات﴾ [٢: ٢٥٣].\n٥ - ﴿وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم﴾ [٣: ١٩].","vol":"3","page":29},{"text":"٦ - ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات﴾ [٣: ١٠٥].\n٧ - ﴿الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح﴾ [٣: ١٧٢].\n٨ - ﴿ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا﴾ [٦: ٣٤].\n٩ - ﴿حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق﴾ [٢: ١٠٩].\n١٠ - ﴿إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب أولئك يلعنهم الله﴾ [٢: ١٥٩].\n١١ - ﴿فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه﴾ [٢: ١٨١].\n١٢ - ﴿ودوا ما عنتم﴾ [٣: ١١٨]. العكبري ١: ٨٣، البحر ٣: ٣٩، والمغني ٢: ٦.\n١٣ - ﴿ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى﴾ [٤: ١١٥].\n١٤ - ﴿ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات﴾ [٤: ١٥٣].\n١٥ - ﴿قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا﴾ [٧: ١٢٩].\n١٦ - ﴿يجادلونك في الحق بعد ما تبين﴾ [٨: ٦]. النهر ٤: ٤٦٠، الجمل ٢: ٢٢٤.\n١٧ - ﴿ولو كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم﴾ [٩: ١١٣].\n١٨ - ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم﴾ [٩: ١٢٨].\n(ما عنتم) (ما) مصدرية، البيان ١: ٤٠٧، العكبري ٢: ١٣، البحر ٥: ١١٨، المغني ٢: ٦.\n١٩ - ﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه﴾ [١٢: ٣٥].","vol":"3","page":30},{"text":"٢٠ - ﴿إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيا لنا﴾ [٢٨: ٢٥].\nالعكبري ٢: ٩٢، المغني ٢: ٦، الجمل ٣: ٣٤٤.\n٢١ - ﴿ولقد آتينا موسى الكتاب من بعد ما أهلكنا القرون الأولى﴾ [٢٨: ٤٣].\n٢٢ - ﴿أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله﴾ [٣٩: ٥٦]. البحر ٧: ٤٣٥.\n٢٣ - ﴿فوقاه الله سيئات ما مكروا﴾ [٤٠، ٤٥].\n٢٤ - ﴿وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم﴾ [٤٣: ١٤].\n٢٥ - ﴿وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا﴾ [٤٢: ٢٨].\n٢٦ - ﴿فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم﴾ [٤٥: ١٧].\n٢٧ - ﴿إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم﴾ [٤٧: ٢٥].\n٢٨ - ﴿وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم الهدى﴾ [٤٧: ٣٢].\n٢٩ - ﴿وأن ليس للإنسان إلا ما سعى﴾ [٥٣: ٣٩].\n٣٠ - ﴿وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءتهم البينة﴾ [٩٨: ٤].\n٣١ - ﴿ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون﴾ [٧: ٤٩].\nفي البحر ٤: ٣٠٣: «﴿ما أغنى﴾ استفهامية أو نافية، و(ما) في ﴿وما كنتم﴾ مصدرية، أي وكونكم مستكبرين». الجمل ٢: ١٤٤.\n(بما)\n١ - ﴿ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون﴾ [٣: ٧٩].","vol":"3","page":31},{"text":"الظاهر أن (ما) مصدرية، البحر ٢: ٥٠٦، العكبري ١: ٧٩، الجمل ١: ٢٩٢.\n٢ - ﴿فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾ [].\n٣ - ﴿يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون﴾ [٦: ٤٩]. العكبري ١: ١٣٦.\n٤ - ﴿اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق﴾ [٦: ٩٣].\n٥ - ﴿سنجزى الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون﴾ [٦: ١٥٧].\n٦ - ﴿فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون﴾ [٧: ٩].\n٧ - ﴿فأرسلنا عليهم رجزا من السماء بما كانوا يظلمون﴾ [٧: ١٦٢].\n٨ - ﴿كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون﴾ [٧: ١٦٣].\n٩ - ﴿وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بيئس بما كانوا يفسقون﴾ [٧: ١٦٥].\n١٠ - ﴿فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾ [٨: ٣٥].\n١١ - ﴿وعذاب إليم بما كانوا يكفرون﴾ [١٠: ٤].\n١٢ - ﴿ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون﴾ [١٠: ٧٠].\n١٣ - ﴿زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون﴾ [١٦: ٨٨].\n١٤ - ﴿إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون﴾ [٢٩: ٣٤].\n١٥ - ﴿قال رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾ [٢٨: ١٧].\n١٦ - ﴿اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون﴾ [٣٦: ٦٤].\n١٧ - ﴿وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون﴾ [٣٦: ٦٥].\n١٨ - ﴿ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون﴾ [٤٠: ٧٥].","vol":"3","page":32},{"text":"١٩ - ﴿فاليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون﴾ [٤٦: ٢٠].\n٢٠ - ﴿فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾ [٤٦: ٣٤].\n٢١ - ﴿فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم﴾ [٥٢: ١٨]. . . البحر ٨: ١٤٨، الكشاف ٤: ٣٤، الجمل ٤: ٢١٠.\n٢٢ - ﴿فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون﴾ [٩: ٧٧].\n٢٣ - ﴿ذلك بما عصوا﴾ [٣: ١١٢، ٢: ٦١، ٥: ٧٨].\n٢٤ - ﴿سنلقى في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله﴾ [٣: ١٥١]. البحر ٣: ٧٧.\n٢٥ - ﴿ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان﴾ [٥: ٨٩].\n٢٦ - ﴿يمسهم العذاب بما كانوا يفسقون﴾ [٦: ٤٩].\n٢٧ - ﴿وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا﴾ [٧: ١٣٧].\n٢٨ - ﴿وضاقت عليكم الأرض بما رحبت﴾ [٩: ٢٥]. البحر ٥: ٢٤، المغني ٢: ٦، الجمل ٢: ٢٦٩.\n٢٩ - ﴿سلام عليكم بما صبرتم﴾ [١٣: ٢٤].\n٣٠ - ﴿رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض﴾ [١٥: ٣٩].\n٣١ - ﴿وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله﴾ [١٦: ٩٤]. البحر ٥: ٥٣٣.\n٣٢ - ﴿فيغرقكم بما كفرتم﴾ [١٧: ٦٩].","vol":"3","page":33},{"text":"البحر ٦: ٦٠.\n٣٣ - ﴿جزاؤهم جهنم بما كفروا﴾ [١٨: ١٠٦].\n٣٤ - ﴿لتجزى كل نفس بما تسعى﴾ [٢٠: ١٥]. العكبري ٢: ٦٣.\n٣٥ - ﴿رب انصرني بما كذبون﴾ [٢٣: ٣٩، ٢٦].\n٣٦ - ﴿إني جزيتهم اليوم بما صبروا﴾ [٢٣: ١١١].\n٣٧ - ﴿أولئك يجزون الغرفة بما صبروا﴾ [٢٥: ٧٥].\n٣٨ - ﴿فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا﴾ [٢٧: ٥٢].\n٣٩ - ﴿ووقع القول عليهم بما ظلموا﴾ [٢٧: ٨٥].\n٤٠ - ﴿رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين﴾ [٢٨: ١٧].\n٤١ - ﴿أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا﴾ [٢٨: ٥٤].\n٤٢ - ﴿ذلك جزيناهم بما كفروا﴾ [٣٤: ١٧].\n٤٣ - ﴿لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب﴾ [٣٨: ٢٦]. المغني ٢: ٦.\n٤٤ - ﴿وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا﴾ [٧٦: ١٢].\n٤٥ - ﴿قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم﴾ [٧: ١٦].\n٤٦ - ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك﴾ [١٢: ٣]. البحر ٥: ٢٧٩، العكبري ٢: ٢٦.\n(كما)\n١ - ﴿وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا﴾ [٢: ١٣].","vol":"3","page":34},{"text":"(كما) (ما) كافة، أو مصدرية الكشاف ١: ٣٣، مصدرية، البيان ١: ٥٧.\nوفي البحر ١: ٦٧ «وأجاز الزمخشري وأبو البقاء في (ما) من قوله: ﴿كما آمن﴾ أن تكون كافة للكاف عن العمل مثلها في (ربما) قام زيد، وينبغي ألا تجعل كافة إلا في المكان الذي لا تتقدر فيه مصدرية؛ لأن إبقاءها مصدرية سبق للكاف على ما استقر فيها عن العمل. . .». المغني ٢: ٦.\n٢ - ﴿قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء﴾ [٢: ١٣].\n٣ - ﴿أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل﴾ [٢: ١٠٨].\nفي البيان ١: ١١٧: «و(ما) في (كما) مع الفعل بعدها في تقدير المصدر وتقديره: كسؤال موسى، والمصدر مضاف للمفعول». البحر ١: ٣٤٦، العكبري ١: ٢٢.\n٤ - ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾ [٢: ١٤٦]. العكبري ١: ٣٨، البحر ١: ٤٣٥.\n٥ - ﴿ولعلكم تهتدون * كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا﴾ [٢: ١٥٠ - ١٥١].\nفي البحر ١: ٤٤٤: «ويحتمل على هذا الوجه، بل يظهر، وهو إذا علقت بما بعدها ألا تكون الكاف للتشبيه، بل لتعليل، وهو معنى مقول فيها: إنها ترد له. . و(ما) في (كما) مصدرية، وأبعد من ذهب إلى أنها موصولة بمعنى الذي، والعائد محذوف. . . في وقوع (ما) على آحاد من يعقل. وكذلك جعل (ما) كافة، لأنه لا يذهب إلى ذلك إلا حيث لا يمكن أن ينسبك منها مع ما بعدها مصدر ولولايتها الجملة الاسمية»\n٦ - ﴿لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا﴾ [٢: ١٦٧]. البيان ١: ١٣٥، البحر ١: ٤٧٤.","vol":"3","page":35},{"text":"٧ - ﴿كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم﴾ [٢: ١٨٣]. البيان ١: ١٤٢، العكبري ١: ٤٥، والبحر ٢: ٢٩.\n٨ - ﴿واذكروه كما هداكم﴾ [٢: ١٩٨]. أو كافة. الكشاف ١: ١٢٤، البحر ٢: ٩٧ - ٩٨.\n٩ - ﴿فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون﴾ [٢: ٢٣٩]. البحر ٢: ٢٤٤.\n١٠ - ﴿لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ [٢: ٢٧٥]. البحر ٢: ٢٣٤.\n١١ - ﴿ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله﴾ [٢: ٢٨٢]. الجمل ١: ٢٣١.\n١٢ - ﴿ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا﴾ [٢: ٢٨٦].\n١٣ - ﴿أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت﴾ [٤: ٤٧].\n١٤ - ﴿ودوا لو تكفرون كما كفروا﴾ [٤: ٨٩]. العكبري ١: ١٠٦.\n١٥ - ﴿فإنهم يألمون كما تألمون﴾ [٤: ١٠٤].\n١٦ - ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح﴾ [٤: ١٦٣]. في العكبري ١: ١١٤: «الكاف نعت لمصدر محذوف، و(ما) مصدرية، ويجوز أن تكون (ما) بمعنى الذي، فيكون (الكاف) مفعولا به تقديره: أوحينا إليك مثل الذي أوحينا إلى نوح من التوحيد وغيره». الجمل ١: ٤٤٧.\n١٧ - ﴿يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾ [٦: ٢٠].\n١٨ - ﴿ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة﴾ [٦: ٩٤]. الجمل ٢: ٦٣.","vol":"3","page":36},{"text":"١٩ - ﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة﴾ [٦: ١١٠]. العكبري ١: ١٤٤.\n٢٠ - ﴿ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين﴾ [٦: ١٣٣]. أبو السعود ٢: ١٣٨.\n٢١ - ﴿لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة﴾ [٧: ٢٧]. أبو السعود ٢: ١٦٣، الجمل ٢: ١٣٠.\n٢٢ - ﴿وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون﴾ [٧: ٢٩]. الجمل ٢: ١٣٣\n٢٣ - ﴿فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا﴾ [٧: ٥١]. البحر ٤: ٣٠٥.\n٢٤ - ﴿يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة﴾ [٧: ١٣٨]. العكبري ١: ١٥٩، البيان ١: ٣٧٣، البحر ٤: ٣٧٨، المغني ١: ١٥٢، ٢: ٩.\n٢٥ - ﴿كما أخرجك ربك من بيتك بالحق﴾ [٨: ٥]. أقوال كثيرة، أمالي الشجري ١: ٨٨، البحر ٤: ٤٥٩ - ٤٦٠. البيان ١: ٣٨٣.\n٢٦ - ﴿فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم بخلاقهم﴾ [٩: ٦٩]. أبو السعود ٢: ٢٨١.\n٢٧ - ﴿ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل﴾ [١١: ١٠٩]. أبو السعود ٣: ٤٧.\n٢٨ - ﴿فاستقم كما أمرت﴾ [١١: ١١٢]. الجمل ٢: ٤٢١.\n٢٩ - ﴿ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل﴾ [١٢: ٦]. أبو السعود ٣: ٥٤.","vol":"3","page":37},{"text":"٣٠ - ﴿هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل﴾ [١٢: ٦٤]. الجمل ٢: ٤٥٩.\n٣١ - ﴿إني أنا النذير المبين* كما أنزلنا على المقتسمين﴾ [١٥: ٨٩ - ٩٠]. الكشاف ٢: ٣١٩، البيان ٢: ٧٢، العكبري ٢: ٤١، البحر ٥: ٤٦٨.\n٣٢ - ﴿وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة﴾ [١٧: ٧].\n٣٣ - ﴿لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا﴾ [١٧: ٤٢]. الجمل ٢: ٦١٦.\n٣٤ - ﴿أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا﴾ [١٧: ٩٢]. أبو السعود ٣: ٢٣٢.\n٣٥ - ﴿لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة﴾ [١٨: ٤٨]. الجمل ٣: ٢٨.\n٣٦ - ﴿فليأتنا بآية كما أرسل الأولون﴾ [٢١: ٥]. أبو السعود ٣: ٣٣٣، الجمل ٣: ٣١.\n٣٧ - ﴿يوم نطوى السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده﴾ [٢١: ١٠٤]. البحر ٦: ٣٤٣، العكبري ٢: ٧٢.\n٣٨ - ﴿ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم﴾ [٢٤: ٥٥]. الجمل ٣: ٢٣٦.\n٣٩ - ﴿فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم﴾ [٢٤: ٥٩]. الجمل ٣: ٣٣٩.\n٤٠ - ﴿أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس﴾ [٢٨: ١٩].\n٤١ - ﴿ربنا هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا﴾ [٢٨: ٦٣].","vol":"3","page":38},{"text":"٤٢ - ﴿وأحسن كما أحسن الله إليك﴾ [٢٨: ٧٧]. البحر ٧: ١٣٣، الجمل ٣: ٣٦٠.\n٤٣ - ﴿وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم من قبل﴾ [٣٤: ٥٤].\n٤٤ - ﴿فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل﴾ [٤٦: ٣٥].\n٤٥ - ﴿والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام﴾ [٤٧: ١٢]. الجمل ٤: ١٤١.\n٤٦ - ﴿وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم﴾ [٤٨: ١٦].\n٤٧ - ﴿كبتوا كما كبت الذين من قبلهم﴾ [٥٨: ٥].\n٤٨ - ﴿فيحلفون له كما يحلفون لكم﴾ [٥٨: ١٨].\n٤٩ - ﴿قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور﴾ [٦٠: ١٣].\n٥٠ - ﴿كونوا أنصار الله كما قال عيسى ن مريم للحواريين من أنصارى إلى الله﴾ [٦١: ١٤]. البحر ٨: ٢٦٤.\n٥١ - ﴿إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة﴾ [٦٨: ١٧]. البحر ٨: ٣١١ - ٣١٢.\n٥٢ - ﴿وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا﴾ [٧٢: ٧].\n٥٣ - ﴿إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى فرعون رسولا﴾ [٧٣: ١٥]. أبو السعود ٤: ٢٠٥.\n٥٤ - ﴿وأنا بريء مما تجرمون﴾ [١١: ٣٥].\n٥٥ - ﴿وعمروها أكثر مما عمروها﴾ [٣٠: ٩]. العكبري ٢: ٩٦، الجمل ٣: ٣٨٥.","vol":"3","page":39},{"text":"(ما) المصدرية الظرفية\nقال الرضي ٢: ٣٥٩: «وتختص (ما) المصدرية بنيابتها عن ظرف الزمان المضاف إلى المصدر المؤول هي وصلتها به، نحو: لا أفعله ما ذر شارق، أي مدة ما ذر شارق، أي مدة ذروره.\nوصلتها إذن في الغالب فعل ماضي اللفظ مثبت، أو منفى بلم، نحو: تهددني ما لم تلقني، ومعناهما الاستقبال، ويقل كونها فعلا مضارعا».\nوقال في ص ٢٠٩: «وينقلب أيضا إليه بدخول (إن) الشرطية وما يتضمن معناها، وبدخول (ما) النائبة عن الظرف المضاف، نحو: ماذر شارق، و﴿ما دامت السموات﴾ [١١: ١٠٦ - ١٠٧] لتضمنها معنى (إن) أي إن دامت قليلا، أو كثيرا، وقد يبقى معها على المضي؛ كقوله تعالى: ﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم﴾ [٥: ١١٧].».\nوفي التسهيل: ٣٧: ٣٨: «وتختص بنيابتها عن ظرف الزمان، موصولة في الغالب بفعل ماضي اللفظ مثبت؛ أو مضارع منفي بلم».\nوفي المغني ١: ١٧١: (ما) المصدرية التوقيتية شرط من حيث المعنى.\nوفي معاني القرآن ١: ٦٥ - ٦٦: «وتقول: لا آتيك ما عشت، ولا يقولون: ما تعش؛ لأن (ما) في تأويل جزاء».","vol":"3","page":40},{"text":"هل توصل بالجملة الاسمية؟\nيجرى عليها الخلاف في وصل (ما) المصدرية بالجملة الاسمية، وقد مثل الرضي لذلك ٢: ٣٥٩ بقول نهج البلاغة: «بقوا في الدنيا ما الدنيا باقية». وما هنا مصدرية ظرفية، وفي حاشية الأمير ١: ١٥٢ - ١٥٣: «جوز السيرافي، والأعلم، وابن خروف، وابن مالك وصلها بالجملة الاسمية؛ كقوله:\nواصل خليلك ما التواصل ممكن فلأنت أو هو عن قريب راحل».\nو(ما) في البيت مصدرية ظرفية. وانظر المغني ٢: ١٠.\nالآيات\n١ - ﴿وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه﴾ [٦: ١١٩].\nفي الجمل ٢: ٨٢: «(ما) موصولة، فيكون الاستثناء منقطعا، لأن ما اضطررتم إليه حلال؛ فلا يدخل تحت «ما حرم عليكم»؛ أو استثناء من ضمير (حرم)، و(ما) مصدرية في معنى المدة، والاستثناء مفرغ من الظرف العام المقدر».\n٢ - ﴿قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله﴾ [٦: ١٢٨].\n(ما) مصدرية زمانية، أو هي بمعنى (من) للعاقل. البيان ١: ٣٤٠، العكبري ١: ١٤٦؛ البحر ٤: ٢٢٠ - ٢٢١.\n٣ - ﴿خالدين فيها* ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك﴾ [١١: ١٠٧ - ١٠٨].","vol":"3","page":41},{"text":"في البحر ٥: ٢٦٣: «استثناء من الزمان الدال عليه (خالدين فيها). . . ويجوز أن يكون استثناء من الضمير المستكن في الجار والمجرور، أو في (خالدين) وتكون (ما) واقعة على نوع من يعقل».\n٤ - ﴿إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي﴾ [١٢: ٥٣].\n(ما) اسم موصول، أو ظرفية زمانية، أو مصدرية، والاستثناء منقطع، أي ولكن رحمة ربي هي التي تصرف الإساءة. البحر ٥: ٣١٨، والكشاف ٢: ٢٦٢، العكبري ٢: ٢٩.\n٥ - ﴿وليتبروا ما علوا تتبيرا﴾ [١٧: ٧].\n(ما) مصدرية ظرفية زمانية، وتقديره: وليتبروا مدة علوهم، فحذف المضاف. البيان ٢: ٨٧؛ البحر ٦: ١١، العكبري ٢: ٤٧.\n٦ - ﴿إنا لن ندخلها ما داموا فيها﴾ [٥: ٢٤].\n(ما) مصدرية ظرفية زمانية، تقديره: لن ندخلها أبدا مدة دوامهم فيها. البيان ١: ٢٨٨.\n٧ - ﴿وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما﴾ [٥: ٩٦].\n٨ - ﴿وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم﴾ [٥: ١١٧].\n٩ - ﴿ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما﴾ [٣: ٧٥].\n١٠ - ﴿وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا﴾ [١٩: ٣١].\n١١ - ﴿إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت﴾ [١١: ٨٨].\n١٢ - ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾ [٦٤: ١٦].\n١٣ - ﴿لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن﴾ [٢: ٢٣٦].\nالظاهر أن (ما) مصدرية ظرفية. البحر ٢: ٢٣١، البيان ١: ١٦٢، المغني ١: ٦٤: ٦٥.","vol":"3","page":42},{"text":"(ما) الموصولة\n(من) للعاقل و(ما) لغير العاقل في الاستفهام والخبر\n١ - في المقتضب ١: ٤١: «(ما) وهي سؤال عن غير الآدميين، وعن صفات الآدميين. . . وتكون سؤالا عن جنس الآدميين إذا دخل في الأجناس أو تجعل الصفة في موضع الموصوف». انظر المقتضب أيضا ٢: ٢٩٦، ٤: ٢١٧ - ٢١٨.\nوفي أمالي الشجري ٢: ٢٣٤: «وإنما يستفهمون بما عن غير ذوى العقل من الحيوان وغيره، فإذا قال: ما معك؟ قلت: فرس أو حمار أو ثوب. . . وقد يستفهمون بها عن صفات ذوى العقل. . . وقال بعض النحويين: إنها قد تجيء بمعنى (من) واستشهد بقوله: ﴿فما يكذبك بعد بالدين﴾ [٩٥: ٧].\nقال: المعنى: فمن يكذبك، لأن التكذيب لا يكون إلا من الآدميين».\nوفي التسهيل: ٣٦: «ولا تقع (من) على ما لا يعقل إلا منزلا منزلته، أو مجامعا له شمول أو اقتران، خلافا لقطرب».\nو(ما) في الغالب لما لا يعقل وحده، وله مع من يعقل، ولصفات من يعقل، وللمبهم أمره». انظر الرضي ٢: ٥٢، ابن يعيش ٣: ١٤٤ - ١٤٥، ٤: ٥ - ٦.\nوفي الروض الأنف ١: ٢٢٧: «فإن قيل: كيف قال: ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ ولم يقل: من أعبد، وقد قال أهل العربية: إن (ما) تقع على مالا يعقل فكيف عبر بها عن الباري؟.\nفالجواب: (ما) تقع على من يعقل بقرينة، وتلك القرينة الإبهام والمبالغة في التعظيم والتفخيم، وهي في معنى الإبهام، لأن من جلت عظمته حتى خرجت عن الحصر، وعجزت الأفهام عن كنه ذاته وجب أن يقال فيه: هو ما هو؛ كقول بعض العرب: «سبحن ما سبح الرعد بحمده».","vol":"3","page":43},{"text":"وقد عرض لهذا السهيلي في كتباه «نتائج الفكر» أيضا ص ١٣٥ - ١٤٠، وأطال هناك القول، وقد نقل كلامه ابن القيم في البدائع ١: ١٣٢ - ١٣٤، ٤: ٢١٥.\nونذكر حديث الآيات التي وقعت فيها (ما) على العاقل.\nالآيات\n١ - ﴿قال فرعون وما رب العالمين﴾ [٢٦: ٢٣].\n(ما) سؤال عن صفة العاق، أمالي الشجري ٢: ٢٣٤.\nوقال الرضي ٢: ٥٢: «يجوز أن يكون سؤالا عن الوصف. . . ويجوز أن يكون سؤالا عن الماهية، ويكون موسى ﵇ أجاب ببيان الأوصاف تنبيها لفرعون على أنه تعالى لا يعرف إلا بالصفات، وماهيته غير معروفة للبشر». وانظر البحر ٧: ١٢، العكبري ٢: ٨٧.\n٢ - ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء﴾ [٤: ٣].\n(ما) لصفات العاقل. الكشاف ١: ٢٤٤.\nوفي البحر ٣: ١٦٢: «قيل: (ما) بمعنى (من) وهذا مذهب من يجيز وقوع (ما) على آحاد العقلاء. . وقيل: عبر بما عن النساء لأن إناث العقلاء لنقصان عقولهن يجرين مجرى غير العقلاء. . .».\nوقيل: (ما) واقعة على النوع، أي فانكحوا النوع الذي طاب لكم من النساء.\nوهذا قول أصحابنا: إن (ما) تقع على أنواع منن يعقل. . وقيل: (ما) مصدرية ظرفية.\n٣ - ﴿فإن خفتم إلا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم﴾ [٤: ٣].\n(ما) لصفات الآدميين، أو مصدرية. المقتضب. ابن يعيش ٣: ١٤٥.","vol":"3","page":44},{"text":"٤ - ﴿والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم﴾ [٤: ٢٤].\n٥ - ﴿فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم﴾ [١٦: ٧١].\n٦ - ﴿والذين عم لفروجهم حافظون* إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم﴾ [٢٣: ٥ - ٦]. لأنواع من يعقل. البحر ٦: ٣٩٦، أو مصدرية، المقتض ٢: ٥٢، ٢٩٦، ٤: ٢١٨.\n٧ - ﴿أو ما ملكت أيمانهن﴾ [٢٤: ٣١].\n٨ - ﴿لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك﴾ [٣٣: ٥٢]. (ما) موصولة أو مصدرية. البحر ٧: ٢٤٥.\n٩ - ﴿ولا نسائهن ولا ما ملكت أيمانهن﴾ [٣٣: ٥٥].\n١٠ - ﴿أو ما ملكت أيمانهم﴾ [٧٠: ٣٠].\n١١ - ﴿ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات﴾ [٤: ٢٥].\n(ما) اسم موصول أو مصدرية. البحر ٣: ٢٢١.\n١٢ - ﴿والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم﴾ [٢٤: ٣٣].\n١٣ - ﴿هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رقناكم﴾ [٣٠: ٢٨].\n(ما) واقعة على النوع. البحر ٧: ١٧١، الجمل ٣ - ٣٨٩.\n١٤ - ﴿والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم﴾ [٤: ٣٦].\n(ما) للنوع. البحر ٣: ٣٤٥.\n١٥ - ﴿أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك﴾ [٣٣: ٥٠].\n١٦ - ﴿قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما ملكت أيمانهم﴾ [٣٣: ٥٠].","vol":"3","page":45},{"text":"١٧ - ﴿ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء﴾ [٤: ٢٢].\n(ما) واقعة على النوع. وقيل: مصدرية، أي نكاح آبائكم الفاسد. البحر ٣: ٢٠٧ - ٢٠٨.\n١٨ - ﴿إلا ما قد سلف﴾ [٤: ٢٢].\nبمعنى (من) أو مصدرية. العكبري ١: ٩٨.\n١٩ - ﴿وأحل لكم ما وراء ذلكم﴾ [٤: ٢٤]. العكبري ١: ٩٩\n٢٠ - ﴿ويستخلف من بعدكم ما يشاء﴾ [٦: ١٣٣].\nفي البحر ٤: ٢٢٥: «(ما) بمعنى (من) وهي لنوع من يعقل».\n٢١ - ﴿ويجعلون لله ما يكرهون﴾ [١٦: ٦٢]. (ما) لنوع من يعقل. البحر ٥: ٥٠٦.\n٢٢ - ﴿إنا جعلنا ما على الأرض زينة لهم لنبلوهم﴾ [١٨: ٧]. الظاهر أن (ما) هنا يراد بها غير العاقل. . . البحر ٦: ٩٨.\n٢٣ - ﴿بل له ما في السموات والأرض كل له قانتون﴾ [٢: ١١٦].\nفي البحر ١: ٣٦٣: «أتى بما، وإن كانت لما لا يعقل. لأن مالا يعقل إذا اختلط بما يعقل جاز أن تعبر عن الجميع بما، ولذلك قال سيبويه: وأما (ما) فإنها مبهمة تقع على كل شيء، ويدلك على اندراج من يعقل تحت مدلول (ما) جمع الخبر بالواو والنون».\n٢٤ - ﴿ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة﴾ [١٦: ٤٩]. الكشاف ٢: ٣٣١، البحر ٥: ٤٩٩.\n٢٥ - ﴿ثم إذا خوله نعمة منه نسى ما كان يدعو إليه﴾ [٣٩: ٨].\nفي الكشاف ٣: ٣٤٠: «أي نسى الضر الذي كان يدعو الله إلى كشفه».","vol":"3","page":46},{"text":"وقيل نسى ربه الذي كان يتضرع إليه ويبتهل إليه، و(ما) بمعنى (من) كقوله: ﴿وما خلق الذكر والأنثى﴾ [٩٢: ٣]. البحر ٧: ٤١٨، الجمل ٣: ٥٩٧.\nوفي معاني القرآن ٢: ٤١٥ - ٤١٦: «يقول: ترك الذي كان يدعوه إليه إذا مسه الضر، يريد الله تعالى، فإن قلت: فهلا قيل: نسى من كان يدعو إليه؟\nقلت: إن (ما) قد تكون في موضع (من)، قال الله تعالى: ﴿قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون* وأنتم عابدون ما أعبد﴾ [١٠٩: ١، ٢، ٣]. يعنى الله تعالى.\nوقال: ﴿فانكحوا ما طاب لكم النساء﴾ [٤: ٣] فهذا وجه، ومثله ﴿أن تسجد لما خلقت بيدي﴾ [٣٨: ٧٥]. وقد تكون ﴿نسى ما كان يدعو إليه﴾ [٣٩: ٨]. يراد: نسى دعاءه إلى الله من قبل، فإن شئت جعلت الهاء التي في «إليه» لما، وإن شئت جعلتها لله، وكل مستقيم».\n٢٦ - ﴿خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك﴾ [١١: ١٠٨].\nيجوز أن يكون استثناء من الضمير المستكن في الجار والمجرور أو في (خالدين) وتكون، (ما) واقعة على نوع من يعقل؛ كقوله: ﴿فانكحوا ما طاب لكم﴾ [٤: ٣]. أو تكون واقعة على من يعقل على رأى من يرى وقوعها على من يعقل مطلقا. البحر ٥: ٢٦٣.\n٢٧ - ﴿لا أقسم بهذا البلد* وأنت حل بهذا البلد* ووالد وما ولد﴾ [٩٠: ١ - ٣].\nفي الكشاف ٤: ٢١٣: «هلا قيل: ومن ولد؟ فيه ما في قوله: ﴿والله أعلم بما وضعت﴾ [٣: ٣٦] أي أي شيء وضعت، يعنى موضوعا عجيب الشأن».\nوفي العكبري ٢: ١٥٤: بمعنى من. البحر ٨: ٤٧٥.\n٢٨ - ﴿وما خلق الذكر والأنثى﴾ [٩٢: ٣].","vol":"3","page":47},{"text":"(ما) بمعنى (من) أو مصدرية. العكبري ٣: ١٥٥، الجمل ٤: ٣٦. (ما) مصدرية، بمعنى الذي، بمعنى (من) البيان ٢ - ٥١٨.\n٢٩ - ﴿قال إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي﴾ [٣٨: ٧٥].\nفي نتائج الفكر ص ١٣٦: «أما قوله ﷿: ﴿ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي﴾ فهذا كلام ورد في معرض التوبيخ والتبكيت للعين على امتناعه للسجود، ولم يستحق هذا التبكيت والتوبيخ من حيث كان السجود لما يعقل، ولكن لعلة أخرى. وهي المعصية والتكبر على ما لم يخلقه؛ إذ لا ينبغي التكبر لمخلوق على مخلوق مثله، إنما التكبر للخالق وحده، فكأنه يقول له سبحانه: لم عصيتني وتكبرت على ما لم تخلقه، وخلته أنا، وشرفته وأمرتك بالسجود له؟ فهذا موضع (ما) لأن معناها أبلغ، ولفظها أعم، وهو في الحجة أوقع، وللعذر والشبهة أقلع، فلو قال: ما منعك أن تسجد لمن خلقت؟ لكان استفهاما مجردا من توبيخ وتبكيت». انظر البدائع ١: ١٣٢ - ١٣٤.\n٣٠ - ﴿والسماء وما بناها﴾ [٩١: ٥].\n٣١ - ﴿والأرض وما طحاها﴾ [٩١: ٦].\n٣٢ - ﴿ونفس وما سواها﴾ [٩١: ٧].\nفي الكشاف ٤: ٢١٥: «جعل (ما) مصدرية في قوله: ﴿وما بناها﴾ ﴿وما طحاها﴾ ﴿وما سواها﴾ ليس بالوجه، لقوله ﴿فألهمها﴾ وما يؤدى إليه من فساد النظم، والوجه أن تكون موصولة، وإنما أوثرت على (من) لإرادة معنى الوصفية، كأنه قيل: والسماء والقادر العظيم الذي بناها والحكيم الباهر الحكمة الذي سواها».\nوفي البحر ٨: ٤٧٩: «ولا يلزم ذلك: لأنا إذا جعلناها مصدرية عاد الضمير على ما يفهم من السياق، ففي (بناها) ضمير عائد على الله تعالى».\nوفي نتائج الفكر للسهيلي: ١٣٦: ١٣٧: «وكذلك قوله تعالى: ﴿والسماء","vol":"3","page":48},{"text":"وما بناها﴾ [٩١: ٥] لأن القسم تعظيم للمقسم به، واستحقاقه للتعظيم من حيث بنى، وأظهر هذا لخلق العظيم الذي هو السماء، ومن حيث سواها بقدرته، وزينها بحكمته، فاستحق التعظيم. وثبتت له القدرة كائنا ما كان هذا المعظم، فلو قال: (ومن بناها) لم يكن في اللفظ دليل على استحقاقه للقسم به من حيث اقتدر على بينانها، ولكان المعنى مقصورا على ذاته ونفسه دون الإيماء إلى أفعاله الدالة على عظمته. . المفصحة لاستحقاقه التعظيم من خليفته» انظر بدائع الفوائد ١: ١٣٢ - ١٣٤، المقتضب ١: ٤٢، ٥٢، ٢٩٦، ٤: ٢١٨.\n٣٣ - ﴿فما يكذبك بعد بالدين﴾ [٩٥: ٣].\nفي أمالي ابن الشجري ٢: ٢٣٤: «المعنى: فمن يكذبك، لأن التكذيب لا يكون إلا من الآدميين».\nوفي البحر ٨: ٤٩٠: «والخطاب في ﴿فما يكذبك﴾ للإنسان الكافر قاله الجمهور، أي ما الذي يكذبك، أي يجعلك مكذبا بالدين تجعل لله أندادا».\nوفي الكشاف ٤: ٢٢٣: «وقيل: الخطاب لرسول الله ﷺ».\n٣٤ - ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ [١٠٩: ٣ - ٥].\nفي الكشاف ٤: ٢٣٨: «فإن قلت: فلم جاء (بما) دون (من)؟\nقلت: لأن المراد الصفة، كأنه قال: لا أعبد الباطل، ولا تعبدون الحق وقيل، إن (ما) مصدرية، أي لا أعبد عبادتكم، ولا تعبدون عبادتي».\nفي البيان ٢: ٥٤٢: «وإنما قال: (ما أعبد). ولم يقل (من) لمطابقتها ما قبله وما بعده. وقيل: (ما) بمعنى (من)». العكبري ٢: ١٦١، البحر ٨: ٥٢٢، وفي نتائج الفكر ص ١٣٧ - ١٣٨: «وأما قوله ﷿: ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ فما على بابها؛ لأنها واقعة على معبوده ﵊ على الإطلاق؛ لأن امتناعهم عن عبادة الله تعالى ليس لذاته، بل كانوا يظنون أنهم يعبدون الله، ولكنهم كانوا جاهلين به، فقوله: ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾","vol":"3","page":49},{"text":"أي إنكم لا تعبدون معبودي، ومعبوده هو كان يعرفه دونهم، وهم جاهلون به فناسب (ما) لإبهامها».\nووجه آخر: وهو أنهم كانوا يشتهون مخالفة رسول الله ﷺ، حسدا له، وأنفة من اتباعه، فهم لا يعبدون معبوده، لا كراهية لذات المعبود، ولكن كراهية لاتباع محمد ﷺ، وشهوة لمخالفته في العبادة كائنا ما كان معبوده، وإن لم يكن معبوده إلا الحق ﷾؛ فعلى هذا لا يصح في النظم البديع، والمعنى النبيه الرفيع إلا (ما) لإبهامها ومطابقتها الغرض الذي تضمنته الآية. وبالله التوفيق.\nووجه ثالث: وهو ازدواج الكلام. .» وانظر البدائع ١: ١٣٢ - ١٣٤. ٤: ٢١٥، والروض الأنف ١: ٢٢٧.\n٣٥ - ﴿أم كنتم شهداء إذا حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي﴾ [٢: ١٣٣].\nفي الكشاف ١: ٩٦: «(ما) عام في كل شيء؛ فإذا علم فرق بما و(من)، وكفاك دليلا قول العلماء: (من) لما يعقل، ولو قيل: (من تعبدون) لم يعم إلا أولى العلم وحدهم، ويجوز أن يقال: (ما تعبدون) سؤال عن صفة المعبود؛ كما تقول: ما زيد؟ تريد: أفقيه أم طبيب أم غير ذلك من الصفات».\nفي العكبري ١: ٣٦: «(ما) هنا بمعنى (من)، ولهذا جاء في الجواب (إلهك) ويجوز أن تكون (ما) على بابها، ويكون ذلك امتحانا لهم من يعقوب» البحر ١: ٤٠٢.\n٣٦ - ﴿وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن﴾ [٢٥: ٦٠].\nفي الكشاف ٣: ١٠٢: «يجوز أن يكون سؤالا عن المسمى به؛ لأنهم ما كانوا يعرفونه بهذا الاسم. والسؤال عن المجهول بما، ويجوز أن يكون سؤالا عن معناه؛ لأنه لم يكن مستعملا في كلامهم، كما استعمل الرحيم، والرحوم، والراحم، أو","vol":"3","page":50},{"text":"لأنهم أنكروا إطلاقه على الله تعالى».\nوفي البحر ٦: ٥٠٩: «والذي يظهر أنه لما قيل لهم: اسجدوا للرحمن، فذكرت الصفة المقتضية المبالغة في الرحمة، والكلمة عربية لا ينكر وضعها أظهروا التجاهل بهذه الصفة التي لله، مغالطة منهم ووقاحة، فقالوا: (وما الرحمن) وهم عارفون به وبصفته الرحمانية؛ كما قال فرعون (وما رب العالمين) على سبيل المناكرة، وهو عالم برب العالمين».\n٣٧ - ﴿له ما في السموات وما في الأرض﴾ [٢: ٢٥٥، ٢٨٤، ٤: ١٧١، ١٠: ٦٨، ١٤: ٢، ٢٢: ٦٤، ٣٤: ١، ٤٢: ٤، ٥٣].\n٣٨ - ﴿يعلم ما في السموات وما في الأرض﴾ [٣: ٢٩، ٥: ٩٧].\n٣٩ - ﴿ولله ما في السموات وما في الأرض﴾ [٣: ١٠٩، ١٢٩، ٤: ٢٦، ٥٣: ٣١، ٤: ١٣١].\n٤٠ - ﴿فإن لله ما في السموات وما في الأرض﴾ [٤: ١٣٢، ١٧٠].\n٤١ - ﴿ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض﴾ [١٠: ٥٤].\n٤٢ - ﴿سخر لكم ما في السموات وما في الأرض﴾ [٣١: ٢٠].\n٤٣ - ﴿سبح لله ما في السموات وما في الأرض﴾ [٥٩: ١، ٦١: ١].\n٤٤ - ﴿يسبح لله ما في السموات وما في الأرض﴾ [٦٤: ١].\n٤٥ - ﴿يخلق ما يشاء﴾ [٣: ٤٧].\n٤٦ - ﴿يخلق الله ما يشاء﴾ [٢٤: ٤٥].\n٤٧ - ﴿فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا﴾ [٢: ١٣٧].\nفي البحر ١: ٤٠٩: «قرأ أبي (بالذي آمنتم به) [٢: ١٣٧]. وإطلاق (ما) على الله تعالى كما ذهب إليه بعضهم في قوله: ﴿والسماء وما بناها﴾ [٩١: ٥].\nوفي البيان ١: ١٢٥: ولا يجوز أن يكون التقدير: بمثل الذي آمنتم به، فتجعل (ما) بمعنى الذي، لأنه يؤدى إلى أن تجعل لله تعالى مثلا، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا».","vol":"3","page":51},{"text":"(ما) المحتملة للمصدرية ولاسم الموصول\nتكون (ما) محتملة لأن تكون حرفا مصدريا واسم موصول بمعنى الذي إذا أمكن أن تؤول بما بعدها بمصدر، وأن يحل محلها الذي، وهذا إنما يكون عند حذف العائد، أما إذا ذكر عائد يرجع إلى (ما) فتتعين (ما) لأن تكون اسم موصول عند الجمهور.\nفي القرآن آيات كثيرة جدا تصلح فيها (ما) للأمرين وقد أشار المعربون والمفسرون إلى كثير منها، وكان منهم الاقتصار على أحد الأمرين: اسم الموصول، أو المصدرية، وكان منهم ترجيح أحد الأمرين على الآخر، حتى إننا وجدنا من أبي حيان موقفين في آية واحدة مكررة، فقد رجح الموصولية في قوله تعالى: ﴿فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾ [١٥: ٨٤].\nفقال في البحر ٥: ٤٦٤: «الظاهر أنها بمعنى الذي، والضمير محذوف أي يكسبونه».\nوجوز المصدرية والموصولة من غير ترجيح في قوله تعالى: ﴿فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون﴾ [٣٩: ٥٠]. البحر ٧: ٤٧٨، وفي قوله تعالى: ﴿ولهم عذاب إليم بما كانوا يكذبون﴾ [٢: ١٠]. البحر ١: ٦٠.\nفموقف المعربين للقرآن والمفسرين إما الاقتصار على أحد الأمرين أو ترجيح أحدهما، وسأكتفي بعرض صورة لموقف أبي حيان في البحر المحيط:\n١ - رجح أبو حيان أن تكون (ما) اسم موصول في قوله تعالى:\n١ - ﴿فينسخ الله ما يلقى الشيطان﴾ [٢٢: ٥٢]. في البحر ٦: ٣٨٦: «الظاهر أنها بمعنى الذي وجوزوا أن تكون مصدرية».\n٢ - ﴿ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم﴾ [٢: ٩٥].","vol":"3","page":52},{"text":"في البحر ١: ٣١٢: «الظاهر أنها موصولة، والعائد محذوف».\n٣ - ﴿وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم﴾ [٣: ٤٩]. في البحر ٢: ٤٦٧: «(ما) موصولة اسمية، وهو الظاهر، وقيل مصدرية».\n٤ - ﴿يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت﴾ [٢٢: ٢]. في البحر ٦: ٣٥٠: «الظاهر أن (ما) بمعنى الذي، والعائد محذوف».\n٥ - ﴿أنفقوا مما رزقناكم﴾ [٢: ٢٥٤]. في البحر ٢: ٢٧٥: «(ما) موصولة قيل مصدرية».\n٦ - ﴿أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله﴾ [٧: ٥٠]. اقتصر على الموصولة. النهر ٤: ٣٠٤.\n٧ - ﴿ومما رزقناهم ينفقون﴾ [٢: ٣]. في البحر ١: ٤١: «فيضطر إلى جعل ذلك المصدر المقدر بمعنى المفعول؛ لأن نفس المصدر لا ينفق (منه) إنما ينفق من المرزوق».\n٨ - ﴿لها ما كسبت ولكم ما كسبتم﴾ [٢: ١٣٤]. في البحر ١: ٤٠٤: «ظاهر (ما) أنها موصولة وجوزوا أن تكون مصدرية».\n٩ - ﴿أنفقوا من طبيات ما كسبتم﴾ [٢: ٢٦٧]. . في البحر ٢: ٣١٧: «(ما) موصولة وجوز أن تكون مصدرية، فيحتاج أن يكون المصدر مؤولا بالمفعول، تقديره من طيبات كسبكم، أي مكسوبكم».\n١٠ - ﴿مثل ما ينفقون في هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر﴾ [٣: ١١٧]. . في البحر ٣: ٣٧: «الظاهر أن (ما) موصولة والعائد محذوف، قيل: ويجوز أن تكون (ما) مصدرية، أي مثل إنفاقهم، فيكون من شبه العقل بالمحسوس».\n١١ - ﴿وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بم خلق﴾ [٢٣: ٩١]. في البحر ٦: ٤١٩: «الظاهر أن (ما) بمعنى الذي، وجوزوا أن تكون مصدرية»\n١٢ - ﴿ما أغنى عنه ماله وما كسب﴾ [١١١: ٢].","vol":"3","page":53},{"text":"في البحر ٨: ٥٢٥: «الظاهر أنها موصولة، وأجيز أن تكون مصدرية».\n١٣ - ﴿والله شهيد على ما تعملون﴾ [٣: ٩٨]. في البحر ٣: ١٣ - ١٤: «(ما) موصولة، وجوزوا أن تكون مصدرية، أي على عملكم».\n١٤ - ﴿وتنسون ما تشركون﴾ [٦: ٤١]. في البحر ٤: ١٢٩: «(ما) موصولة. . . وقيل: مصدرية، أي وتنسون إشراككم».\n١٥ - ﴿آلله خير أم ما يشركون﴾ [٢٧: ٥٩]. في البحر ٧: ٨٨: «(ما) بمعنى الذي، وقيل: مصدرية، والحذف من الأول، أي أتوحيد الله خير أم عبادة ما يشركون».\n١٦ - ﴿والله بصير بما يعملون﴾ [٢: ٩٦]. في البحر ١: / ٣١٢: «(ما) موصولة، وجوزوا أن تكون مصدرية».\n١٧ - ﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾ [٧: ١٠١]. في البحر ٤: ٣٥٣: «(ما) موصولة. . . وجوزوا أن تكون مصدرية».\n٢ - وجوز أبو حيان المصدرية والموصولة في (ما) من غير ترجيح في قوله تعالى:\n١ - ﴿وبدا لهم سيئات ما كسبوا﴾ [٣٩: ٤٨]. في البحر ٧: ٤٣٢: «(ما) تحتمل أن تكون بمعنى الذي. . وأن تكون مصدرية، أي سيئات كسبهم».\n٢ - ﴿ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى﴾ [٢: ٢٦٢]. في البحر ٢: ٣٠٧: «(ما) موصولة عائده محذوف، ويجوز أن تكون مصدرية، أي إنفاقهم».","vol":"3","page":54},{"text":"٣ - ﴿وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون﴾ [٣: ٢٤]. (ما) موصولة أو مصدرية. البحر ٢: ٤١٧.\n٤ - ﴿وضل عنهم ما كانوا يفترون﴾ [٦: ٢٤]. (ما) مصدرية أو موصولة. البحر ٤: ٩٦.\n٥ - ﴿فذوقوا ما كنتم تكنزون﴾ [٩: ٣٥]. البحر ٥: ٣٧.\n٦ - ﴿ولو يصروا على فعلوا﴾ [٣: ١٣٥]. في البحر ٣: ٦٠: (ما) موصولة اسمية، ويجوز أن تكون مصدرية.\n٧ - ﴿يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون﴾ [٦: ٣].\n٨ - ﴿قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها﴾ [٦: ٣١]. البحر ٤: ١٠٧.\n٩ - ﴿وحبط ما صنعوا فيها﴾ [١١: ١٦]. البحر ٥: ٢١٠.\n١٠ - ﴿وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك﴾ [١١: ١٢٠]. (ما) زائدة، أو موصولة، أو مصدرية، البحر ٥: ٢٧٤.\n١١ - ﴿فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ﴾ [٢٢: ١٥]. البحر ٦: ٣٥٨.\n١٢ - ﴿ليجزيهم الله أحسن ما عملوا﴾ [٢٤: ٣٨]. البحر ٦: ٤٥٥.\n١٣ - ﴿والفلك التي تجرى في البحر بما ينفع الناس﴾ [٢: ١٦٤]. البحر ١: ٤٦٥.\n١٤ - ﴿فأتنا بما تعدنا﴾ [١١: ٣٢]. البحر ٥: ٤٦٥.\n١٥ - ﴿وإن اهتديت فبما يوحى إلي ربي﴾ [٣٤: ٥٠]. البحر ٧: ٢٩٢.","vol":"3","page":55},{"text":"١٦ - ﴿فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا﴾ [٥: ٣٨]. البحر ٣: ٤٨٤.\n١٧ - ﴿ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام﴾ [١٦: ١١٦]. البحر ٥: ٥٤٤ - ٥٤٥.\n١٨ - ﴿فكلوا مما غنتم حلالا طيبا﴾ [٨: ٦٩]. البحر ٤: ٥٢٠.\n١٩ - ﴿فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء﴾ [١١: ١٠٩]. البحر ٥: ٢٦٥.\n٢٠ - ﴿أولئك لهم نصيب مما كسبوا﴾ [٢: ٢٠٢]. البحر ٢: ١٠٦.\n٢١ - ﴿فبرأه الله مما قالوا﴾ [٣٣: ٦٩]. البحر ٧: ٢٥٣.\n٢٢ - ﴿وذلك إفكهم وما كانوا يفترون﴾ [٤٦: ٢٨]. البحر ٨: ٦٧.\n٢٣ - ﴿ن * والقلم وما يسطرون﴾ [٦٨: ١]. البحر ٨: ٣٠٧.\n٢٤ - ﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾ [١٦: ١]. البحر ٥: ٤٧٢ - ٤٧٣.\n٢٥ - ﴿والذين كفروا عما أنذروا معرضون﴾ [٤٦: ٢]. البحر ٨: ٥٤.\n٢٦ - ﴿ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن﴾ [١٢: ٣٢]. الضمير في (آمره) عائد على (ما) اسم موصول وإن جعلت (ما) مصدرية","vol":"3","page":56},{"text":"عاد على يوسف. البحر ٥: ٣٠٦.\n٢٧ - ﴿فذرهم وما يفترون﴾ [٦: ١١٢]. البحر ٤: ٢٠٨.\n٣ - رجح أبو حيان المصدرية في قوله تعالى:\n١ - ﴿الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم﴾ [٤: ٣٤]. البحر ٣: ٢٣٩.\n٢ - ﴿ولنصبرن على ما آذيتمونا﴾ [١٤: ١٢]. في البحر ٥: ٤١١: «(ما) مصدرية، وجوزوا أن يكون بمعنى الذي، والضمير محذوف، أي ما آذيتموناه، وكان أصله: (به)».\n٣ - ﴿ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه﴾ [٢: ٧٥]. في البحر ١: ٢٧٢: «(ما) مصدرية، والضمير في (عقلوه) عائد على كلام الله تعالى، وقيل: (ما) موصولة، والضمير عائد إليها، وهو بعيد».\n٤ - ﴿ولهم عذاب إليم بما كانوا يكذبون﴾ [٢: ١٠]. في البحر ١: ٦٠: «(ما) مصدرية، أي بكونهم يكذبون. . . ومن أجاز أن تكون (ما) موصولة بمعنى الذي فالعائد عنده محذوف».\n(كان) بعد (ما)\nكثر وقوع (كان) بعد (ما) في القرآن؛ لذلك أخصها بحديث:\nأيرى أبو البقاء العكبري أن صلة (ما) الفعل الواقع خبرا لكان قال في","vol":"3","page":57},{"text":"قوله تعالى: ﴿بما كانوا يكذبون﴾ «وصلتها (يكذبون) وليست (كان) صلتها، لأنها ناقصة، ولا يستعمل منها مصدر» ١: ١٠، ورد عليه أبو حيان فقال في البحر ١: ٦٠: «(ما) مصدرية، أي بكونهم يكذبون. . ومن زعم أن (كان) الناقصة لا مصدر لها فمذهبه مردود، وهو مذهب أبي علي، وقد كثر في كتاب سيبويه المجيء بمصدر (كان) الناقصة، والأصح أنه لا يلفظ به معها؛ فلا يقال: كان زيد قائما كونا». الجمل ١: ١٨.\nب إذا كان الفعل الواقع خبرا لكان لازما تعينت (ما) للمصدرية على الصحيح؛ كقوله تعالى: ﴿فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون﴾ [٢: ٥٩].\nفي البحر ١: ٢٢٥: «(ما) مصدرية التقدير: بكونهم يفسقون، وأجاز بعضهم أن يكون بمعنى الذي، وهو بعيد» وانظر البحر ٤: ٣٠٣، ٣٠٥.\nت إذا كان الفعل الواقع لكان متعديا وأخذ مفعوله تعينت (ما) للمصدرية؛ كقوله تعالى:\n١ - ﴿اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق﴾ [٦: ٩٣].\n٢ - ﴿ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب﴾ [٣: ٧٩].\nث إذا ذكر في الفعل الواقع خبرا لكان عائد على (ما) تعينت أن تكون اسم موصول؛ كقوله تعالى:\n١ - ﴿فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون﴾ [٢: ١١٣، ٢٢: ٦٩].\n٢ - ﴿فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون﴾ [٦: ٥]. البحر ٤: ٧٥.\nوانظر هذه الآيات: ٣: ٥٥، ٦: ١٠، ١٦٤، ١١: ٨، ١٥: ٦٣، ١٦: ٣٤، ٩٢، ٢٦: ٦، ٣٠: ٣٥، ٣٢: ٣٥، ٣٩: ٤٦، ٤٨، ٤٠: ٨٣، ٨٤، ٤٤: ٥٠، ٤٥: ٣٣، ٤٦: ٢٦، ٧٧: ٢٩.","vol":"3","page":58},{"text":"ج إذا كن في خبر (كان) فعل متعد لم يتصل به ضمير يعود على (ما) ولم يأخذ مفعوله كانت (ما) محتملة للمصدرية وللموصولة؛ كقوله تعالى:\n١ - ﴿والله مخرج ما كنتم تكتمون﴾ [٢: ٧٢].\nالعكبري ١: ٢٥، البحر ١: ٢٥٩، ٢: ٤١٧، ٤: ٩٦، ٥: ٣٧، ٤٦٤، ٨: ٦٧، العكبري ١: ٢٥، ١٥٨.\nوانظر هذه الآيات: ٣: ٢٤، ٦: ٢٤، ٤٣، ٨٨، ١٢٢، ٧: ٥٣، ٧٠، ١١٨، ١٣٧، ١٤٧، ١٣٩، ١٨٠، ١٨٠، ٩: ٣٥، ١٢١، ١٠: ١٢، ١١: ٢١، ١٦، ١٥: ٨٤، ١٦: ٨٧، ٩٦، ٩٧، ٢٦: ٢٠٧، ٢٨: ٧٥، ٨٤، ٢٩: ٥٥، ٣٤: ٣٣، ٢٧: ٩٠، ٣٧: ٣٨، ٣٩: ٢٤، ٤٥: ٢٨، ٢٩، ٥٢: ١٦، ٦٦: ٧، ٨٣: ١٤، ٣٦.\n٥: ١٤، ٦١، ٦: ٦٠، ١٠٨، ١٢٠، ١٣٩، ١٢٧، ١٢٩، ١٥٩، ٧: ٣٩، ٤٣، ٩٦، ٩: ٩٥، ٩: ١٠٥، ١٠: ٨، ٢٣، ٥٢، ١١: ٣٦، ١٢: ٦٩، ١٦: ٢٨، ٣٢، ١١٢، ٢٤: ٢٤، ٢٦: ١١٢، ٢٩: ٨، ٣١، ٥، ٣٢: ١٤، ١٧، ١٩، ٣٩: ٧، ٤١: ١٧، ٢٠، ٢٨، ٤٣: ٧٢، ٤٥: ١٤، ٥٢: ١٩، ٧٧: ٤٣، ٦٢: ٨، ٥٦: ٢٤.\n٢: ٣٣، ٤٦: ٢٨، ٢: ١٣٤، ١٥: ٩٢ - ٩٣، ١٦: ٥٦، ٩٣، ٢٩: ١٣، ٣٤: ٤٢.\nقد يرجح المعنى مصدرية (ما) في بعض الآيات كقوله تعالى:\n١ - ﴿فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون﴾ [٣: ١٠٦، ٦: ٣٠، ٨: ٣٥، ٤٦: ٣٤].\n٢ - ﴿بما كانوا يكفرون﴾ [١٠: ٤، ٧].\n٣ - ﴿زدناهم عذابا فوق العذاب بما كانوا يفسدون﴾ [١٦: ٨٨].\n٤ - ﴿وما كانوا بآياتنا يجحدون﴾ [٧: ٥١].\nوقد يرجح المعنى أن تكون (ما) اسم موصول؛ كقوله تعالى:","vol":"3","page":59},{"text":"١ - ﴿ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون﴾ [٢: ١٥١]. أبو السعود ١: ١٣٩.\n٢ - ﴿فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون﴾ [٢: ٢٣٩]. البحر ٢: ٢٤٤، الجمل ١: ١٩٦.\n٣ - ﴿بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل﴾ [٦: ٢٨].\n٤ - ﴿أفرأيتم ما كنتم تعبدون﴾ [٢٦: ٧٥].\n٥ - ﴿أين ما كنتم تعبدون﴾ [٢٦: ٩٢]. الجمل ٣: ٢٨٥.\n٦ - ﴿ثم جاءهم ما كانوا يوعدون﴾ [٢٦: ٢٠٦]. الجمل ٣: ٢٩٥.\n٧ - ﴿وصدها ما كانت تعبد من دون الله﴾ [٢٧: ٤٣].\n٨ - ﴿ونرى فرعون هامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون﴾ [٢٧: ٦]. الكشاف ٣: ١٥٧.\n٩ - ﴿وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون﴾ [٣٩: ٤٧].\n١٠ - ﴿أين ما كنتم تشركون﴾ [٤٠: ٧٣].\n١١ - ﴿يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب﴾ [٥: ١٥].\n١٢ - ﴿ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون﴾ [٧: ١٣٧].\n١٣ - ﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون﴾ [٣٧: ٢٢].\nصلة (ما) المصدرية في القرآن\nجاءت صلة (ما) المصدرية في القرآن فعلا ماضيا مثبتا كثيرا جدا، ثم مضارعا مثبتا، ولم تقع ماضيا منفيا.","vol":"3","page":60},{"text":"الصلة ماض مثبت في:\n(ما) ٢: ٢٠٩، ٢١١، ٢٥٣، ٣: ١٩، ١٠٥، ١٧٢، ٦: ٣٤، ٢: ١٠٩، ١٥٩، ١٨١، ٣: ١١٨، ٤: ١١٥، ١٥٣، ٧: ١٢٩، ٨: ٦، ٩: ١١٣، ١١٧، ١٢٨، ١٢: ٣٥، ١٦: ٤١، ١١٠، ٢٦: ٢٢٧، ٢٨: ٢٥، ٤٣، ٣٩، ٥٦، ٤٠: ٤٥، ٤١: ١٤، ٢٨، ٤٥: ١٧، ٤٧: ٢٥، ٣٢، ٥٣: ٣٩، ٩٨: ٤.\n(بما) ٣: ٧٩، ١٠٦، ٦: ٣٠، ٤٩، ٩٣، ١٥٧، ٧: ٩، ١٦، ١٦٢، ١٦٣، ١٦٥، ٨: ٣٥، ٩: ٧٧، ١٠: ٤، ٧٠، ١٦: ٨٨، ٢٨: ١٧، ٢٩: ٣٤، ٣٦: ٦٤، ٦٥، ٤٠: ٧٥، ٤٦: ٢٠، ٣٤، ٥٢: ١٨، ٣: ٢٤، ١٥: ٣٩، ١٦: ٩٤، ١٧: ٦٩، ١٨: ١٠٦، ٢٣، ٣٩، ٢٦، ١١١، ٢٥: ٥٥، ٢٧: ٥٢، ٨٥، ٢٨: ١٧: ٥٤، ٣٤: ١٧، ٣٨: ٢٦، ٧٦: ١٢.\n(كما) ٢، ١٣، ١٠٨، ١٥١، ١٦٧، ١٨٣، ١٩٨، ٢٣٩، ٢٨٢، ٢٨٦، ٤: ٤٧، ٨٩، ١٦٢، ٦: ٩٤، ١٣٣، ٧: ٢٧، ٢٩، ٥١، ٨: ٥، ٩: ٦٩، ١١: ١١٢، ١٢: ٦، ٦٥، ١٥: ٩٠، ١٧: ٧، ٩٢، ١٨: ٤٨، ٢١: ٥، ١٠٤، ٢٤: ٥٥، ٥٩، ٢٨: ١٩، ٦٣، ٧٧، ٣٤: ٥٤، ٤٢: ١٥، ٤٦: ٣٥، ٤٨: ١٦، ٥٨: ٥، ١٨، ٦٠: ١٣، ٦١: ١٤، ٦٨: ١٧، ٧٢: ٧، ٧٣: ١٥.\n(مما) ٣٠: ٩.\n(ما) المحتملة للمصدرية والموصولة: ٢: ٥٧: ٣٢، ٧٢، ١٣٤، ١٤١، ١٣٧، ١٩٤، ٢٦٢، ٢٦٧، ٢٨١، ٢٨٦، ٣: ٢٤، ٢٥، ٣٠، ١٣٥، ١٦١، ١٨١، ٤: ١١، ١٢، ١٧٦، ٦: ٢٤، ٣١، ٤٣، ٨٨، ١٠٦، ١١٩، ١٢٢، ١٥١، ٧: ٥٣، ١١٨، ١٣٧، ١٣٩، ١٦٠، ١٨٠، ٩: ٤٥، ١٢١، ١٠: ١٢، ١١،","vol":"3","page":61},{"text":"١٦، ٢١، ١١: ١١٦، ١٢: ٥٣، ١٤: ١٢، ٣٤، ١٤: ٥١، ١٥: ٨٤، ١٦: ٨٧، ٩٦، / ٩٧، ١٧: ٧، ٢٠: ٨١، ٢٦: ٢٠٧، ٢٨: ٧٥، ٤٨، ٧٩، ٢٩: ٥٥، ٣٦: ٥٢، ٥٤، ٣٧: ٣٨، ٣٩: ٨، ٢٤، ٤٨، ٥٠، ٥١، ٧٠، ٤٠: ٨٢، ٨٣، ٤٥: ١٠، ٢٨، ٣٣، ٤٦: ٢٦، ٥٢: ١٦، ٦٦: ٦، ٧، ٧٩: ٣٥، ٨٣،: ١٤، ٣٦، ٨٧: ٧، ٢: ٧٥، ٢٨١، ١٨٥، ٣: ١٣٥، ١٢: ٨٩، ٢٦: ٣٤، ١٦: ١١١، ١٨: ٤٢، ٤٩، ٢٢: ٢٧، ٢٣: ٨١، ٢٤،: ٣٨، ٢٨: ٨٤، ٣٣: ٥٨، ٣٤: ٣٣، ٣٩: ٧٠، ٤٦: ١٦، ٤٩: ٦، ٦٠: ١١، ٢٢: ٢.\n(بما) المحتملة: ٢: ١٠، ٤١، ٥٩، ٩٥، ٣: ١٦١، ٤: ٣٤، ٦٢، ٥: ١٤، ٤٤، ٦١، ٦: ٦٠، ١٠٨، ١٢٠، ١٢٤، ١٣٩، ١٢٧، ١٢٩، ١٥٩، ٧: ٣٩، ٤٣، ٩٦، ١٠١، ٨: ٥١، ٩: ٩٥، ١١: ٣٦، ١٢: ٦٩، ١٦: ٦٩، ٣٢، ١١٢، ٩: ١٠٥، ١٠: ٨، ٢٣، ٥٢، ١٨: ١٩، ٧٣، ٢٢: ١٠، ٢٣: ٩١، ٢٤: ٢٤، ٢٦: ١١٢، ٢٨: ٤٧، ٢٩: ٨، ٣٠: ٣٦، ٤١، ٣١: ٥، ٣٢: ١٤، ١٧، ١٩، ٣٣: ٤٢، ٣٣: ٥١، ٣٦: ٢٧، ٣٩: ٧، ٤١: ١٧، ٢٠: ٢٨، ٤٢: ٤٨، ٤٣: ٤٩، ٧٢، ٤٥: ١٤، ٤٦: ١٤، ٤٦: ٢٢، ٥٢: ١٩، ٥٣، ٣١، ٥٦: ٢٤، ٥٧: ٢٣، ٦٠: ١، ٦٣: ٧، ٨، ٦٩: ٢٤، ٧٥: ١٣، ٧٧: ٤٣، ٢: ٢٥٥، ٣: ١٨٢، ٤: ٨٨، ٥: ٣٨، ٦٤، ٨٥، ٦: ٤٤، ٧٠، ٧: ١٥٥، ١٧٣، ٨: ٥١، ٩: ١٠٥، ١٣: ٣١، ١٨: ٥٨، ٢٤: ٦١، ٣١: ٢٣، ٣٤: ٣٧، ٣٥: ٤٥، ٤٠: ١٧، ٤١، ٥٠، ٤٢: ٣٤، ٤٥: ٢٢، ٥٢: ٢١، ٥٨: ٦، ٧، ٦٤: ٧، ٧٤: ٣٨، ٣٦: ٦٥، ٤٢: ٣٠.\n(لما) ١٢: ٦٨، ١٨: ١٢.\n(مما) ٢: ٧٩، ٢٥٤، ٤: ٣٩، ٣٢، ٦٥، ٥: ٨٨، ٦: ١٤٢، ٧: ٥٠، ٨: ٦٩، ١٢: ٣٧، ١٣: ٢٢، ١٤: ٣١، ١٦: ٥٦، ١١٤، ٣٥: ٢٩، ٣٦: ٤٧، ٦٣: ١٠، ٢: ٣، ٨: ٣، ٢٢: ٣٥، ٢٨: ٥٤، ٣٢: ١٦، ٤٢: ٣٨، ٢: ٢٠٢، ٢٦٤، ٤: ٣٢، ٦: ١٣٢، ١٤: ١٨، ٣٠: ٩، ٣٣: ٦٩، ٤٢: ٢٢، ٤٦: ١٩.\n(وما) محتملة: ٢: ٢٣، ٥: ٩٩، ١٨: ٥٦، ٤٦: ٢٨، ٦٠: ١، ٩١: ٦٥،","vol":"3","page":62},{"text":"٧، ٩٢: ٣، ١١١: ٢، ٧: ٥١، ٣٧: ٢٢، ٨٤: ١٧، ٦: ١١٢.\n(عما) ١٤: ١٢، ١٥: ٩٣، ١٦: ٥٦، ٩٣، ٢٢: ٢، ٣٤: ٢٥، ٤٢، ٢٩: ١٣، ٤٦: ٢.\nالصلة مضارع مثبت في: ١١: ٣٥، ٢٠: ١٥.\n(كما) ٢: ١٤٦، ٢٧٥، ٤: ١٠٤، ٦: ٢٠، ١١: ١٠٩، ١٧: ٤٢، ٤٧: ١٢.\n(مما) ١١: ٣٥.\n(ما) المحتملة للمصدرية والموصولة: ٢: ٦٨، ٣: ٩٨، ١١٧، ٦: ٣، ٩: ٤١، ٧: ١١٧، ١٠: ٢١، ١١: ١٢٠، ١٢: ١٨، ٣٢، ٦٦، ١٣: ٤٢، ١٤: ٣٨، ١٦: ١٩، ٢٣، ٢٠: ١٣٠، ٢١: ١١٠، ٢٢: ١٥، ٥٢، ٥٣، ٢٤: ٢٩، ٢٦: ٤٥، ٢٧: ٢٥، ٢٧: ٥٩، ٧٤، ٢٨: ٦٩، ٤٢: ٢٥، ٥٠: ١٦، ٧٢: ٢٥، ٨٢: ١٢، ٨٥: ٧، ١٩: ٨٠، ٢٠: ١٣٠، ٢٨: ٣٨، ١٧، ٤٠: ٤٤، ٥٠: ٣٩، ٦٤: ٤، ٧٣: ١٠، ١٦: ١، ١٩.\n(بما) المحتملة: ٢: ٩٦، ١١٠، ١٦٤، ٣: ٤٩، ٧: ٧، ٧٧، ١١: ٣٢، ١٢: ٧٧، ١٥: ٩٤، ٣٤: ٥٠، ٢: ٢٣٣، ٢٣٤، ٢٦٥، ٢٧٢، ٢٨٣، ٣: ١٢٠، ١٥٣، ١٥٦، ١٦٣، ١٦٧، ١٨٠، ٤: ٩٤، ١٠٨، ١٢٨، ١٣٥، ٥: ٨، ٧١، ٨: ٣٩، ٤٧، ٧٢، ٩: ١٦، ١٠: ٣٦، ١١: ٩٢، ١١١، ١٢: ١٩، ١٥: ٩٧، ٢٠: ١٠٤، ٢٢: ٦٧، ٢٣: ١٥، ٢٤: ٢٨، ٣٠، ٤١، ٥٢، ٢٥: ١٩، ٢٦: ١٨٨، ٢٧: ٨٨، ٣١: ٢٩، ٣٣: ٢، ٩، ٣٤: ١١، ٣٥: ٨، ٣٩: ٧٠، ٤١: ٤٠، ٤٨: ١١، ٢٤، ٤٩: ١٨، ٥٠: ٤٥، ٥٧: ٤، ١٠، ٥٨: ٣، ١٣، ٥٩: ١٨، ٦٠: ٣، ٦٣: ١١، ٦٤: ٢.\n(لما) ١٦: ١١٦.\n(مما) ٢: ٧٩، ١٠: ٤١، ٥٨، ١١: ١٠٩، ٩١، ١٦: ١٣٧، ٢١: ١٨، ٢٦: ١٦٩، ٢١٦، ٢٧: ٧٠، ٤١: ٢٢، ٤٣: ٣٢.","vol":"3","page":63},{"text":"(وما) محتملة: ١٤: ٣٨، ٢٧: ٢٥: ٧٤، ٢٨: ٦٩، ٣٧: ٩٦، ١٦١، ٤٠: ١٩، ٥٣: ٢٣، ٦٤: ٤، ٦٨: ١، ٥: ٩٩، ١١: ٥، ١٤: ٣٨، ٣٦: ٧٦.\n(عما): ٢: ٧٤، ٨٥، ١٣٤، ١٤٠، ١٤١، ١٤٤، ١٤٩، ٣: ٩٩، ٥: ٧٣، ٦: ١٠٠، ١٣٢، ٧: ١٩٠، ٩: ٣١، ١٠: ١٨، ١١: ١٢٣، ١٤: ٤٢، ١٦: ١، ٣، ١٧: ٤٣، ٢١: ٢٢، ٢٣، ٢٣: ٩٢، ٩١، ٢٧: ٦٣، ٩٣، ٢٨: ٦٨، ٣٠: ٤٠، ٣٤: ٢٥، ٤٢، ٣٧: ١٥٩، ١٨٠، ٦٧، ٤٣: ٨٢، ٥٢: ٤٣، ٥٩: ٢٣.\nوقع المضارع المنفي بعد (ما) المصدرية في قوله تعالى: ﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة﴾ [٦: ١١٠]. العكبري ١: ١٤٤، أبو السعود ٢: ٢٨.","vol":"3","page":64},{"text":"مواقع المصدر المؤول من (ما) والفعل في الإعراب\nالمصدر المؤول مبتدأ في (ما) المحتملة: ٢: ١٣٤، ١٤١، ٢٨٦، ٢٧: ٥٩ معطوف.\nخبر المبتدأ (ما) المحتملة ٣٦: ٥٢.\nاسم ليس في: ٥٣: ٣٩.\nفاعل في ما المحتملة: ٣: ٢٤، ٦: ٢٤، ٨٨، ٧: ٥٣، ١١٨، ١٢٩، ١١: ١٦، ٢١، ١٥: ٨٤، ١٦: ٨٧، ٢٦: ٢٠٧، ٢٨: ٧٥، ٣٩: ٥٠، ٤٠: ٨٢، ٨٣، ٤٥: ١٠، ٧٢: ٢٥.\nنائب فاعل في (ما) المحتملة ٦: ١٢٢، ١٠: ١٢.\nمفعول به في: ٣: ١١٨.\n(ما) المحتملة للمصدرية وللموصولة: ٢: ٦٨، ٧٢، ٧٧، ٢٦٢.\n٢٨١ ثان+ ٣: ٢٥، ١٦١، ثان: ٧: ١٤٧، ١٨٠، ١١: ١١٦، ١٤: ٥١، ٢٧: ٩٠، ٣٦: ٥٤، ٣٧: ٣٨، ٣٩: ٧٠، ٤٥: ٢٨، ٥٢: ١٦، ٦٦: ٧، ٨٣: ٣٦، ٢: ١٨١، ١٦: ١١١، ٢٨: ٣٤، ٣٤: ٣٣، ٣٩: ٧٠.\n٣: ٣٠، ١٨١، ٦: ٣، ٩، ٤١، ٤٣، ١٠٦، ١٥١، ٧: ١١٧، ١٣٧، ٩: ٣٥، ١٠: ٢١، ١١: ١٢٠، ١٢، ١٢: ٣٢، ١٣: ٤٢، ١٤: ٣٨، ١٦: ١٩، ٢٣، ١٧: ٧، ٢١: ١١٠، ٢٢: ١٥، ٥٢: ٥٣، ٢٤: ٢٩، ٢٦: ٤٥، ٢٧: ٢٥، ٢٧: ٧٤، ٢٨: ٦٩، ٢٩: ٥٥، ٣٩: ٨، ١٤، ٤٢: ٢٥، ٤٥: ٢٩، ٥٠: ١٦، ٦٦: ٦، ٧٩: ٣٥، ٨٢: ١٢، ١٢: ٨٩، ١٨: ٤٩، ١٩: ٨٠، ٤٠: ٤٤، ٦٤: ٢.\nالمصدر مستثنى: ٢: ٣٢، ٦: ١٩، ١٢٨، ١١: ١٠٧، ١٠٨، ١٢: ٥٣، ٨٧: ٧، ١٢: ١٨، ٦٦، ١٤: ١٢، ٢٠: ١٣٠، ٨٥: ٧، ١٨: ٤٢، ٢٢: ٣٧، ٢٨: ٢٨،","vol":"3","page":65},{"text":"٣٨: ١٧، ٤٩: ٦، ٥٠: ٣٩، ٧٣: ١٠، ١٤: ١٢.\nمجرور بالحرف في: ٦: ٣٤، ٣٩: ٥٦، ٢: ١٨٥، ٣: ٩٨، ١٣٥، ٦: ٣١.\n(بما): ٣: ٧٩، ١٠٦: ٦: ٣٠، ٤٩، ٩٣، ١٥٧، ٧: ٩، ١٦٢، ١٦٣، ١٦٥، ٨: ٥٣.\n١٠: ٤، ٧٠، ١٦: ٨٨، ٢٨: ١٧، ٢٩: ٣٤، ٣٦: ٦٤، ٦٥، ٤٠: ٧٥، ٤٦: ٢٠، ٣٤، ٥٢: ١٨.\n٩: ٧٧، ٣: ١١٢، ١٥١، ٢: ٦١، ٥: ٧٨، ٨٩، ٦: ٤٩، ٧: ١١٧، ٩: ٢٥، ٧٧، ١١٨، ١٣: ٢٤، ١٥: ٣٩، ١٦: ٩٤، ١٧: ٧٩، ١٨: ١٠٦، ٢٠: ١٥، ٢٣: ٣٩، ٢٦، ١١١، ٢٥: ٥٥، ٢٧: ٥٢، ٨٥، ٢٨: ١٧، ٥٤، ٣٤: ١٧، ٣٨: ٢٦، ٧٦: ١٢.\n(كما) ٢: ١٣، ١٠٨، ١٤٦، ١٥١، ١٦٧، ١٨٣، ١٩٨، ٢٣٩، ٢٧٥، ٢٨٢، ١٨٦، ٤: ٤٧، ٨٩، ١٠٤، ١٦٢، ٦: ٢٠، ٩٤، ١١٠، ١٣٣، ٧: ٢٧، ٢٩، ٥١، ١٣٨، ٨: ٥، ٩: ٦٩، ١١: ١٠٩، ١١٢، ١٢: ٦، ٦٥، ١٥: ٩٠، ١٧: ٧، ٤٢، ٩٢، ١٨: ٤٨، ٢١: ٥، ١٠٤، ٢٤: ٥٥، ٥٩، ٢٨: ١٩، ٦٣، ٧٧، ٣٤: ٥٤، ٤٢: ١٥، ٤٥: ٣٤، ٤٦: ٣٥، ٤٧: ١٢، ٤٨: ١٦، ٥٨: ٤٥، ٦٠: ١٣، ٦١: ١٤، ٦٨: ١٧، ٧٢: ٧، ٧٣: ١٥.\n(عما) ١٦: ١، ٢٢: ٢.\n(بما) محتملة: ٢: ١٠، ٤١، ٥٩، ٩٥، ٩٦، ١١٠، ١٦٤، ٣: ٤٩، ١٦١، ٤: ٣٤، ٦٢، ٥: ١٤، ٤٤، ٦١، ٦: ٦٠، ١٠٨، ١٢٠، ١٢٤، ١٢٧، ١٣٩، ١٢٩، ١٥٩، ٧: ٣٩، ٤٢، ٩٦، ١٠١، ٨: ٥١، ٩: ٩٥، ١١: ١٣٦، ٧: ٧٠، ٧٧، ١٢: ٧٧، ١٥: ٩٤، ١٦: ٢٨، ٣٢، ١١٢.\n(بما): ٩: ١٠٥، ١٠: ٨، ٥٢، ١٨: ١٩، ٢٦، ٢٢: ١٠، ٢٣: ٩١، ٢٤: ٢٤، ٢٦: ١١٢، ٢٨: ٤٧، ٢٩: ٨، ٣٠: ٣٦، ٤١، ٣١: ٥، ٣٢: ١٤، ١٧: ١٩، ٢٣: ٢،","vol":"3","page":66},{"text":"٥١، ٢٦: ٢٧، ٣٩: ٧، ٤١: ١٧، ٢٠، ٤١: ٢٨، ٤٢: ٤٨، ٤٣: ٤٩، ٧٢، ٤٥: ١٤، ٤٦: ١٦، ٢٢، ٥٢: ١٩، ٥٣: ٣١، ٥٦: ٢٤، ٥٧: ٢٣، ٦٠: ١، ٦٢: ٧، ٨، ٦٩: ٢٤، ٧٥: ٤٣، ٣٤: ٥٠،\n٢: ٢٣٣، ٢٣٤، ٢٣٧، ٢٥٥، ٢٦٥، ٢٧٢، ٢٨٣، ٣: ١٢٠، ١٥٣، ١٥٦، ١٦٣، ١٦٧، ١٨٠، ١٨٢، ٤: ٨٨، ٩٤، ١٠٨، ١٢٨، ١٣٥، ٥: ٨، ٣٨، ٦٤، ٧١، ٨٥، ٦: ٤٤، ٧٠، ٧: ١٥٥، ١٧٣، ٨: ٣٩، ٤٧، ٥١، ٧٢، ٩: ١٦، ١٠٥، ١٠: ٣٦، ١١: ٩٢، ١١١، ١٢: ١٩، ١٣: ٣١، ١٥: ٩٧، ١٨: ٥٨، ٢٠: ١٠٤، ٢٢: ٦٨، ٢٣: ١٥، ٢٤: ٢٨، ٣٠، ٤١، ٥٢، ٦١، ٢٥: ١٩، ٢٦: ١٨٨، ٢٧: ٨٨، ٣١: ٢٣، ٢٩، ٣٣: ٢، ٩، ٣٤: ١١، ٣٧، ٣٥: ٨، ٤٥، ٣٩: ٧٠، ٤٠: ١٧، ٤١: ٤٠، ٥٠، ٤٢: ٣٤، ٣٠، ٤٥: ٢٢، ٤٨: ١١، ٢٤، ٤٩: ١٨، ٥٠: ٤٥، ٥٢: ٢٤، ٥٧: ٤، ١٠، ٥٨: ٣، ٦، ٧، ١٣، ٥٩: ١٨، ٦٠: ٣، ٣، ٦٣: ١١، ٦٤: ٢، ٧، ٨، ٧٤: ٣٨، ٣٦: ٦٥.\n(لما) ١٢: ٦٨، ١٦: ١١٦.\n(مما) من المحتمل: ٢: ٧٩، ٢٥٤، ٤: ٣٩، ٣٢، ٥: ٨٨، ٦: ١٤٢، ٧: ٥٠، ٨: ٦٩، ١٠: ٤١، ٥٨، ١١: ١٠٩، ١٢: ٣٧، ١٣: ٢٢، ١٤: ٣١، ١٦: ٥٦، ١١٤، ٣٥: ٢٩، ٣٦: ٤٧، ٦٣: ١٠، ٢: ٣، ٨: ٣، ٢٢: ٣٥، ٢٨: ٥٤، ٣٢: ١٦، ٤٢، ٣٨، ٢: ٢٠٢، ٢٦٤، ٤: ٣٢، ٦: ١٣٢، ١١: ٩١، ١٤: ١٨، ١٦: ١٣٧، ٢١: ١٨، ٢٦: ١٦٩، ٢١٦، ٢٧: ٧٠، ٣٠: ٩، ٣٣: ٦٩، ٤١: ٢٢، ٤٢: ٢٢، ٤٣: ٣٢، ٤٦: ١٩.\n(عما) من المحتمل: ٢: ٧٤، ٨٥، ١٣٤، ١٤٠، ١٤١، ١٤٤، ١٤٩، ٣: ٩٩، ٥: ٧٣، ٦: ١٠٠، ١٣٢، ١٩٠، ٩: ٣١، ١٠: ١٨، ١١: ١٢٣، ١٤: ١٢، ٤٢، ١٥، ٩٣، ١٦: ٣١، ٥٦، ٩٣، ١٧: ٤٣، ٢١: ٤٢، ٢٣، ٢٢: ٢، ٢٣: ٩٢، ٩١، ٢٧: ٦٣، ٩٣، ٢٨: ٦٨، ٢٩: ١٣، ٣٠: ٤٠، ٣٤: ٢٥، ٤٢، ٣٧: ١٥٩، ١٨٠، ٣٩: ٦٧، ٤٣: ٨٢، ٤٦: ٢، ٥٢: ٤٣، ٥٩: ٢٣.","vol":"3","page":67},{"text":"مضاف إليه في: ٢: ٢٠٩، ٢١١، ٢١٣، ٢٥٣، ٣: ١٩، ١٠٥، ١٧٢، ٢: ١٠٩، ١٥٩، ١٨١، ٤: ١١٥، ١٥٣، ٧: ١٢٩، ٨: ٦، ٩: ١١٣، ١١٧، ١٢: ٣٥، ١٦: ٤١، ١١٠، ٢٦: ٢٢٧، ٢٨: ٢٥، ٤٣، ٤٠: ٤٥، ٤١: ١٤، ٢٨، ٤٥: ١٧، ٤٧: ٢٥، ٣٢، ٩٨: ٤.\n(ما) المحتملة للمصدرية وللموصولة في: ٢: ٥٧، ١٣٧، ١٤، ٢٦٧، ٣: ١١٧، ١٥٥، ٤: ١١، ١٢، ١٧٦، ٧: ١٦٠، ٩٠: ١٢١، ١٤: ٣٤، ١٦: ٩٦، ٩٧، ٢٠: ٨١، ٢٨: ٤٨، ٧٩، ٣٩: ٤٨، ٥١، ٤٥: ٣٣، ٢: ٥٧، ٢٦: ٣٤، ٢٣: ٨١، ٢٤: ٣٨، ٣٣: ٥٨، ٤٦: ١٦، ٦٠: ١١.\n(وما)\nعطف على خبر المبتدأ: ٤٦: ٢٨.\nعطف على اسم (إن): ٣٧: ١٦١.\nعطف على المفعول به: ٢: ٢٣، ٥: ٩٩، ١٤: ٣٨، ١٨: ٥٦، ٢٧: ٢٥، ٧٤، ٢٨: ٦٩، ٣٧: ٩٦، ٤٠: ١٩، ٥٣: ٢٣، ٦٤: ٤، ١١: ٥، ١٤: ٣٨، ٣٦: ٦٧، ٢: ٧٧، ٦: ١١٢، ٣٧.\nأو مفعول معه: ١١: ٥٥، ١٦: ١٥، ٢٤: ٢٩، ٣٧: ٢٢.\nعطف على المجرور بالحرف: ٦٠: ١، ٦٨: ١، ٨٤: ١٧، ٩١: ٥، ٦، ٧، ٩٢: ٣، ٧: ٥١.","vol":"3","page":68},{"text":"صلة (ما) الموصولة في القرآن\nيكثر في القرآن وصل الأسماء الموصولة بالجملة الفعلية، هذه ظاهرة تشيع في أسلوب القرآن، وسيتضح ذلك من استعراض الأسماء الموصولة وصلاتها.\nجاء وصل (ما) اسم الموصول بالجملة الاسمية في قوله تعالى:\n١ - ﴿ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به﴾ [٢: ٢٨٦].\n٢ - ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه﴾ [٣: ١٧٩].\n٣ - ﴿وليقترفوا ما هم مقترفون﴾ [٦: ١١٣].\n٤ - ﴿قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون﴾ [١٠: ٨].\n٥ - ﴿وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين﴾ [١٧: ٨٢].\n٦ - ﴿فاقض ما أنت قاض﴾ [٢٠: ٧٢].\n٧ - ﴿قد يعلم ما أنتم عليه﴾ [٢٤: ٦٤].\n٨ - ﴿ألقوا ما أنتم ملقون﴾ [٢٦: ٤٣].\n٩ - ﴿وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة﴾ [٢٨: ٧٦].\n١٠ - ﴿وتخفى في نفسك ما الله مبديه﴾ [٣٣: ٣٧].\n١١ - ﴿وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين﴾ [٤٤: ٣٣].\n١٢ - ﴿ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم﴾ [٣: ٦٦].\n١٣ - ﴿إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون﴾ [٣: ٣٩].\n١٤ - ﴿إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون﴾ [٧: ١٣٩].\n١٥ - ﴿ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر﴾ [٥٤: ٤].","vol":"3","page":69},{"text":"الصلة فعلها ماض مثبت\n٢: ٥٧، ٦٣، ٨٩، ٦٣، ٨٩، ٩٣، ١٥٩، ١٧٠، ١٧٤، ١٨٧، ٢٣٣، ٢٤٠، ٢٧٥، ٢٧٨، ٣: ٧، ٩٢، ٩٣، ٤: ٣، ٢٢، ٢٤، ٣٧، ٥٤، ٦١، ١٥، ٥: ٤٩، ٦٤، ٨٣، ٨٧، ٩٥، ١٠٤، ٦: ٥، ١٠، ١٣، ٢٨، ٩٣، ٢٤، ٤٤، ٦٠، ٨١، ١٤٠، ٧: ٣، ٢٠، ٣٣، ٤٤، ٧٠، ١٤٤، ١٦٥، ١٧١، ١٨٨، ٨: ٣٨، ٦٠، ٩: ٢٩، ٣٥، ٣٧، ٥١، ٥٩، ٧٧، ٩٧، ١٠: ٣٠، ٤٩، ١١، ٥، ٨، ٥٧، ٨١، ٨٩، ١٢: ٤٨، ١٣: ٢١، ٢٥، ١٥: ٨٨، ١٦: ٤٤، ٤٨، ٥٩، ٧١، ٩٢، ١١٨، ١٢٦، ١٨: ٢٧، ٣٤، ٣٥، ٦٠، ٢٣: ٦، ٦٠: ٣٤: ٣١، ٥٤، ٦١، ٢٥: ٢٣، ٢٦: ٦، ٧٥، ٩٢، ١٦٦، ٢٠٦، ٢٠٧، ٢٧: ٤٣، ٢٨: ٦، ٢٩: ٤٥، ٣١: ١٧، ٢١، ٣٢، ١٧: ٣٣: ٢٢، ٢٣، ٣٣: ٥٠، ٥٢، ٥٥، ٣٦: ١٢، ٥٧، ٧٦، ٣٩، ١٥، ٥٥، ٤٠: ٧٣، ٤١: ٤٠، ٤٣، ١٣، ٤٤: ٥٠، ٤٦: ٢٣، ٢٤، ٣٩، ٤٨، ٤٠: ٨٣، ٤٥: ٣٣، ٤٦: ٢٦، ٤٧: ٩، ٢٨: ٢٦، ٤٨: ٥، ٥١، ١٦، ٥٣: ١٠، ١١، ٥٤، ٥٨: ٢٣، ٥٩: ٨١، ٦٠: ١٠، ٦٥: ٧، ٦٦، ١، ٧٠: ٣٠، ٧٣: ٢٠، ٧٧: ٢٩، ٧٨: ٤٠، ٨٠: ٢٣، ٨١: ١٤، ٨٢: ٥، ١٠٩: ٤، ٢: ١٤٥، ٣: ٦١.\n(بما) ٢: ٧٦، ٩٠، ٩١، ٢٨٥، ٣: ٣٦، ٥٣، ١٧٠، ١٨٠، ١٨٨، ٤: ٤٧، ٦٠، ١٠٥، ١٦٢، ١٦٦، ٥: ٤٤، ٤٥، ٤٧، ٤٨، ٤٩، ٦: ١٦٤، ٧: ٧٥، ١٣٤، ١٠: ٧٤، ١٢: ٣، ٨١، ١٣: ٣٦، ١٤: ٩، ٢، ١٥: ٦٣، ١٦: ٥٥، ٢٨: ٤٨، ٢٩: ٦٦، ٣٠: ٤١، ٣٤: ٣٤، ٨٤، ٤١: ١٤، ١٤، ٤٢: ١٥،","vol":"3","page":70},{"text":"٤٣: ١٧، ٤٧: ٢، ٤٨: ١٠، ٥٧، ٢٣، ٦٠: ١، ٤٠: ٧٠.\n(فيما) ٢: ١١٣، ٢٣٥، ٢٣٤، ٣: ٥٥، ٤: ٢٤، ٦٥، ٥: ٤٨، ٦: ١٦٥، ٧: ١٩٠، ٨: ٦٨، ١٠: ٩٣، ٢٢: ٦٩، ٢٣: ١٠٠، ٢٤: ١٤، ٢٨: ٧٧، ٣٢: ٣٥، ٣٣: ٥، ٣٨، ٣٩: ٤٦، ٣٠: ٢٨.\n(لما) ٣: ٨١.\n(لما) ٢: ٢١٣، ٣: ١٤٦، ٤: ٧٤، ٦: ٢٨، ١٨: ١٢، ٢٨: ٢٤، ٣٨: ٧٥، ٥٨: ٣.\n(مما) ٢: ٢٢، ٢٢٩، ٢٤٧، ٤: ٧، ١١، ١٢، ٣٣، ٢٥، ١٧٦، ٥: ٤، ١٤، ١٥، ١٣، ٨٣، ٦: ١١٨، ١١٩، ١٣٦، ٨: ٧٠، ١٠: ٩٤، ١٦: ٨١، ١٧: ٣٩، ١٨: ٦٦، ٢٤: ٣٣، ٢٥: ٤٩، ٢٧: ٣٦، ٣٠: ٢٨، ٣٣: ٥٠، ٣٦: ٧١، ٤٠: ٣٤، ٤٣: ٢٤، ٥٧: ٧، ٥٩: ٩، ٦٥: ٧، ٢: ٢٦٨.\n(وما) ٢: ٤، ١٧٣، ٢٣١، ٣: ٨٤، ١٦٦، ٣: ١٩٩، ٤: ٣٦، ٦٠: ١٦٢، ٥: ٣، ٥٩، ٦٦، ٨١، ٨٤، ٦: ١٥١، ٧: ٣٣، ١٣٧، ١٨٥، ٨: ٤١، ١٠: ٦، ١٥: ٨٥، ١٦: ١٣، ٢٠: ٣٣، ٣٣: ٥٠، ٣٧: ٢٢، ٤٢: ٢٩، ٤٥: ٥، ٤٨: ٢، ٥٧: ١٦، ٢: ١٠٢، ١٣٦، ١٦٤، ١٦: ٢٥، ٩٠: ٣، ١٨: ٥٦.\n(عما) المحتملة للشر طية: ٢٤: ٤٧، ٥٩: ٥، ٧، ٤: ٢٤، ٦: ١٣٦، ١٢: ٤٧، ٣٦، ٣: ٨١، ٣: ٣٠، ١٦٦، ٤: ٧٩، ٥: ٤، ٦: ١٣٦، ١٦: ٥٣، ٢٨: ٦٠، ٣٤: ٣٩، ٥٩: ٦، ٤٢: ١٠، ٣٠، ٢: ٢١٥، ٨: ٤١، ١٨: ٣٩، ٢٤: ٤٧، ٨٢: ٨، ٢: ٣٢.\nمن (ما) المحتملة للموصوفة: ٢: ٢٧، ٦١، ٣٦، ٢٢٨، ٢٣٧، ٤: ٣٢، ٥: ١٠٤، ١١٧، ٦: ٩٤، ١٤٦، ١١: ٨٨.\nأضف إلى ذلك ما ذكرناه في (ما) المحتملة للمصدرية والموصولة.","vol":"3","page":71},{"text":"(ماض منفى) في قوله تعالى: ﴿ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه﴾ [٤٦: ٢٦] الدماميني ١: ٤٩.\nالصلة مصدرة بليس\n١١: ٤٦، ١٧: ٣٦، ٢٤: ١٥، ٨: ٣١، ١٥، ٣٩: ٤٢، ٤٨: ١١.\n(فيما) ٣: ٦٦.\n(ما) المحتملة للموصوفة: ٥: ١١٦.\nالصلة فعلها مضارع مثبت\n٢: ٢٣، ١٠٢، ٢٢٥، ٢٥٣، ٣: ٤٧، ٤: ٣١، ٤٣، ٦٦، ٨١، ١٢٧، ١٥٧، ٥: ١، ٨٩، ٩٩، ٦: ١٩، ٥٠: ٥٧، ٧٨، ٨٠، ١٣٣، ٧: ١٩١، ٢٠٣، ٩: ٦٥، ٩١، ٩٢، ٩٨، ٩٩، ١١٥، ١٠: ١٥، ١٠٩، ١١: ١٢، ٦٢، ٨٧، ٥٥، ١٣، ١٧، ٣٩، ١٤: ٢٧، ١٦: ٣٢، ٥٠، ٥٧، ٦٢، ٩١، ١٧: ١٨، ١٩: ٧٥، ٨٠، ٧٩، ٢٠: ٣٨، ٢١: ١٠٩، ٢٢: ٥، ١٤، ١٨، ٣٠، ٦٢، ٢٣: ٩٣، ٩٥، ٢٤: ٤٥، ٢٥: ١٦، ٢٨: ٦٨، ٣٠: ٥٤، ٣٣: ٣٤، ٢، ٣٤: ٢، ١٣، ٥٤، ٣٥: ١، ٣٦: ٤٢، ٧٦، ٣٧: ١٠٢، ٣٨: ٥٣، ٣٩: ٤، ٣٤، ٤٠: ٤٣، ٣١، ٤١: ١٣، ٢٢: ٤٢، ٢٧، ٥١، ٤٣: ١٢، ٧١، ٤٦: ٤، ٩، ٣٥، ٥٠: ٤، ٥٠: ٣٢، ٣٥، ٥٣: ١٢، ١٣، ٥٦: ٥٨، ٥٦: ٦٣، ٥٧: ٤، ٧٢: ٢٤، ١٠٩: ٢، ٣، ٥.\n(بما) ٧: ٧٠، ١٦: ١٠١، ١٧: ٤٧، ٢٦: ١٣٢، ٤٦: ٨، ٥٨: ٨، ٦٩: ٣٨، ٨٤: ٢٣.\n(فيما) ١٠: ١٩.\n(لما) ٢: ٧٤، ٦٨: ٣٨، ٣٩، ١١: ١١١.","vol":"3","page":72},{"text":"(لما) ٨: ٢٤، ١٢: ١٠٠، ٢٠: ١٣، ٢٣: ٣٦، ٨٥: ١٦، ٢١: ٦٧، ٢٥: ٦٠.\n(مما) ٢: ٦١، ١٠: ٢٤، ١١: ٦٢، ١٢: ٣٣، ٤٧، ٤٨، ١٤: ٩، ١٧: ٥١، ٢٢: ٤٧، ٢٣: ٣٣، ٢٤: ٢٦، ٣٢: ٥، ٣٦: ٣٦، ٣٩: ٤، ٤١: ٥، ٦٣: ١٦، ٤٣: ٢٦، ٥٢: ٢٢، ٥٦: ٢٠، ٢١، ٧٠: ٣٩، ٧٧، ٤٢، ١٣: ١٧، ١٦: ٦٨، ٦٠: ٤.\n(وما) ٣: ١١٨، ١٩: ٤٨، ١٩: ٤٩، ٢١: ٩٨، ٣٧: ٦٩، ٢٥: ١٧، ٤٥: ٤، ٥١: ٢٢، ٥٧، ٤، ٨٧، ٧، ٣: ٤٩، ٤: ١٢٧.\n(ما) المحتملة للموصوفة: ٢: ١٠٢، ٣: ١٥٢، ٥: ٩٩، ٩: ٩٨، ١٣: ٣٩.\nأضف إلى ذلك ما ذكرناه في (ما) المحتملة للمصدرية وللموصولة.\nالصلة مضارع منفي\n(لا) ٨: ٤٨، ١٠: ١٠٦، ١٦: ٧٣، ٢١: ٦٦، ٢٢: ١٢، ٢٥: ٥٥، ٥٦: ٦١، ٦١: ٢، ٣.\n(بما) ٢: ١٧١، ٥: ٧٠، ١٠: ١٨، ١٣: ٣٣، (فيما) ٥٦: ٦١، (لما) ١٦: ٥٦، (وما) ٢٢: ١٢، ٦٩: ٣.\n(لم) ٢: ١٥١، ٢٣٩، ٣: ١٥١، ١٨: ٦٨، ٨٢، ١٩: ٤٣، ٢٢: ٧١، ٢٣: ٦٨، ٣٩: ٤٧، ٤١: ٢١، ٤٨: ٢٧، ٩٦: ٥.\n(بما) ٩: ٧٤، ١٠: ٣٩، ٢٠: ٩٦، ٢٧: ٢٢.\n(ما) المحتملة للموصوفة: (لم): ٤: ١١٣، ٥: ٢٠، ٦: ٨١، ٩١، ٧: ٣٣، من (ما) المحتملة للموصوفة (لا) ٢: ٣٠، ٨٠، ٩٢، ١٦٩، ٥: ٧٦، ٦: ٧١، ٧: ٢٨، ٣٣، ٦٢، ١٠: ١٨، ١٢: ٨٦، ٩٦، ١٦: ٨، ١٩: ٤٢، ٢٦: ٢٢٣.","vol":"3","page":73},{"text":"الصلة ظرف\n٢: ١٧، ٢٥٥، ٤: ٢٤، ٤٨، ١٦: ٩٦، ١٩: ٦٤، ٢٠: ١١٠، ٢١: ٢٨، ٢٢: ٧٦، ٣٤: ٩، ٣٦: ٤٥، ٤٠: ٢٥، ٤٦: ٢٧، ٢٦: ١١.\n(بما) ٢: ٩١، ١٨: ٩١، ٢٣: ٥٣، ٣٠: ٣٢، ٤٠: ٨٣، ٧٢: ٢٨.\n(فيما) ٢٦: ١٤٦.\n(لما) ٢: ٤١، ٦٦، ٨٩، ١٠١، ٩٧، ٣: ٣، ٥٠، ٨١، ٥: ٤٦، ٤٨، ٣٥: ٣١، ٦١: ٦.\n(وما) ٢: ٦٦، ٣: ١٩٨، ١٦: ٩٦، ١٩: ٦٤، ٦٥، ٢٠: ٦، ١١٠، ٢١: ٢٨، ١٦: ٧٦، ٢٥: ٥٩، ٢٦: ٢٤، ٢٨، ٢٨: ٦٠، ٣٠: ٨، ٣٢: ٤، ٣٦: ٤٥، ٣٧: ٥، ٣٨: ١٠، ٢٧، ٦٦، ٤١: ٢٥، ٤٤: ٧، ٣٨، ٤٢: ٣٦، ٤٣: ٨٥، ٤٦: ٣، ٥٠: ٣٨، ٧٨: ٣٧.\n(ما) المحتملة للموصوفة: ٥٠: ٢٣.\nالصلة جار ومجرور\n٢: ٢٩، ١١٦، ٢٠٤، ٢٥٥، ٢٨٤، ٣: ٢٩، ٣٥، ١٠٩، ١٢٩، ٤: ٢٥، ١٢٦، ١٧٠، ٥: ٩٧، ٦: ٥٩، ١٣٩، ٧: ٤٣، ١٦٩، ١٧١، ٨: ٥٣، ٦٣، ١٠: ٥٤، ٥٦، ٦٨٩، ١٣: ١١، ١٤: ٢، ١٥: ٤٧، ١٦: ٤٩، ٥٢، ١٨: ٧، ٢٠: ١٣٣، ٢١: ٨٤، ٢٢: ٢٠، ٦٤، ٧٠، ٢٤، ٦٤، ٢٩: ٥٢، ٣١: ٢٠، ٢٦، ٣٤، ٣٣: ٥١، ٣٤: ١، ٣٩: ٤٧، ٤٢: ٤، ٥٣، ٤٥: ١٣، ٤٨: ١٨، ٤٩: ١٦، ٥٧: ١، ٥٩: ١، ٢٤، ٦١: ١، ٦٢: ٨، ٦٤: ١، ٨٤: ٤، ١٠٠: ٩، ١٠.\n(بما) ٩: ٦٤، ١١: ٣١، ١٧: ٢٥، ٢٩: ١٠، ٥٣: ٣٦.\n(لما) ١٠: ٥٧.","vol":"3","page":74},{"text":"(مما) ٢: ١٦٨، ٢٥١، ١٦: ٦٦، ١٨: ٤٩، ٢٣: ٢١.\n(وما) ٢: ٢٥٥، ٢٨٤، ٣: ٢٩، ١٢٩، ٤: ١٢٦، ١٣١، ١٣٢، ١٧١، ٥: ١٧، ١٨، ٩٧، ١٢٠، ١٠: ٦٨، ١٤: ٢، ١٦: ٤٩، ٢٠: ٦، ٢٢: ٦٤، ٣١: ٢٠، ٤٢: ٤، ٥٣، ٤٥: ١٣، ٤٩: ١٦، ٥٣: ٣١، ٥٨: ٧، ٥٩: ١، ٦١: ١، ٦٢: ١، ٦٤: ١.","vol":"3","page":75},{"text":"حذف عائد اسم الموصول المرفوع\nيجوز حذف العائد المرفوع بشروط:\n١ - أن يكون مبتدأ خبره مفرد.\n٢ - استطالة في غير (أي) عند البصريين.\nانظر التسهيل ٣٥، أمالي الشجري ١: ٧٥، ٢: ٢٣٥، الرضي ٢: ٤٠، ابن يعيش ٣: ١٥٢، المغني ٢: ٧٤.\nجاء العائد على (ما) ضميرا مبتدأ مذكورا في قوله تعالى:\n﴿وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين﴾ [١٧: ٨٢].\nومحذوفا في قوله تعالى: ﴿قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة﴾ على أن (ما) اسم موصول، والتقدير «مثل التي هي لهم آلهة» أمالي الشجري ٢: ٢٣٥.\nوفي قراءة من رفع بعوضة في قوله: ﴿إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة﴾ [٢: ٢٦]، التقدير: الذي هو بعوضة.\nحذف العائد المنصوب\nيجوز حذف العائد المنصوب إذا كان ضميرا متصلا منصوبا بفعل أو بوصف.\nفي التسهيل: ٣٤ «ويجوز حذف عائد غير الألف واللام إن كان متصلا منصوبا بفعل أو بوصف، أو مجرورا بإضافة صفة ناصبة له تقديرا».\nوفي المقتضب ١: ١٩: «وكذلك رأيت من ضربت، وأكرمت من أهنت،","vol":"3","page":76},{"text":"في كل هذا قد حذفت هاء، وإنما حذفتها لأن أربعة أشياء صارت اسما واحدا. وهي الذي، والفعل والفاعل، والمفعول به، فحذفت منها، وإن شئت جئت بها.»\nوإنها كانت الهاء أولى بالحذف؛ لأن (الذي) هو الموصول الذي يقع عليه المعنى، والفعل هو الذي يوضحه، ولم يجز حذف الفاعل، لأن الفعل لا يكون إلا بفاعل، فحذفت المفعول من اللفظ، لأن الفعل قد يقع ولا مفعول فيه؛ نحو: قام زيد، وتكلم عبد الله، وجلس خالد، وإنما فعلت هذا بالمفعول في الصلة.\nلأنه كان متصلا بما قبله فحذفته منه كما تحذف التنوين» انظر ابن يعيش ٣: ١٥٢، الرضي ٢: ٤٠، أمالي الشجري ١: ٧.\nوقال الشجري في أماليه ١: ٣٢٥: «أما حذف الضمير العائد على الموصول من صلته فحسن كثير في التنزيل».\nوقال ابن يعيش ٣: ١٥٢: «وليس حذفها دون إثباتها في الحسن، وقد جاء الأمران في كتاب الله تعالى.\nلو تتبعنا أسلوب القرآن لوجدنا أن ذكر عائد الموصول المنصوب قليل جدا بالنسبة لحذفه».\nجاء ذكر العائد المنصوب مع (ما) في هذه المواضع:\n١ - ﴿وفيها ما تشتهيه الأنفس﴾ [٤٣: ٧١].\n٢ - ﴿وإن كلا لما ليوفيهم ربك أعمالهم﴾ [١١: ١١١].\nبتخفيف (لما) وسنشير إلى مواضع الحذف فيما بعد إن شاء الله.","vol":"3","page":77},{"text":"حذف العائد المجرور\nفي التسهيل: ٣٥: «أو مجرورا بإضافة صفة ناصبة له تقديرا، أو بحرف جر بمثله معنى ومتعلقا الموصول، أو موصوف به».\nوقال الرضي ٢: ٤٠: «وأما المجرور فيحذف بشرط أن ينجر بإضافة صفة ناصبة له تقديرا. . . أو ينجر بحرف جر متعين، وإنما شرط التعيين، لأنه لابد بعد حذف المجرور من حذف الجار أيضا، إذ لا يبقى حرف جار بلا مجرور، فينبغي أن يتعين، حتى لا يلتبس بعد الحذف بغيره، كقوله تعالى: ﴿أنسجد لما تأمرن﴾ أي تأمرنا به. . . .\nويتعين حرف الجر قياسا إذا جر الموصول أو موصوفه بحرف جر مثله في المعنى، وتماثل المتعلقان، نحو: مررت بالذي مررت، أي مررت به، فالجاران متماثلان، وكذا ما تعلقا بهما. ومثال الموصوف: مررت بزيد الذي مررت، وربما يحذف المجرور بحرف وإن لم يتعين، نحو: الذي مررت زيد، أي مررت به. . .».\nجاء حذف العائد المجرور بالوصف الناصب له تقديرا في قوله تعالى:\n١ - ﴿وليقترفوا ما هم مقترفون﴾ [٦: ١١٣].\n٢ - ﴿ألقوا ما أنتم ملقون﴾ [١٠: ٨، ٢٦: ٤٣].\n٣ - ﴿فاقض ما أنت قاض﴾ [٢٠: ٧٢].\nوصرح به في قوله تعالى:\n﴿وتخفي في نفسك ما الله مبديه﴾ [٣٣: ٢٧].\nوحذف العائد المجرور بحرف الجر مع (ما) في قوله تعالى:","vol":"3","page":78},{"text":"١ - ﴿ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون﴾ [٢٣: ٣٣].\nفي معاني القرآن ٢: ٢٣٤: «المعنى: مما تشربون منه، وجاز حذف (منه) لأنك تقول: شربت من مائك، فصارت (ما تشربون) بمنزلة (شرابكم) ولو حذفت من (تأكلون) منه كان صوابا».\nوفي البحر ٦: ٤٠٤: «الظاهر أن (ما) موصولة، وأن العائد محذوف تقديره: مما تشربون منه، لوجود شرائط الحذف، وهو اتحاد المتعلق والمتعلق؛ كقولك: مررت بالذي مررت. . . وتقديره: تشربونه يفوت فصاحة معادلة التركيب. . . فالمعادلة تقتضي أن يكون التقدير: بما تشربون منه».\n٢ - ﴿فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم﴾ [٢: ١٩٤].\nأي بمثل ما اعتدى عليكم به، وجاز حذفه لأن المضاف إلى الموصول قد جر بحرف جر به العائد، واتحد المتعلقان. من السمين. الجمل ١: ١٥٥.\nوقد ذكر في قوله تعالى: ﴿وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به﴾ [١٦: ١٢٦].\n* * * *\nوفي كثير من الآيات يقدر المعربون العائد ضميرا محذوفا مجرورا بالحرف من غير أن يستوفى شروط الحذف. من ذلك قوله تعالى:\n١ - ﴿وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة﴾ [٢٨: ٦٨].\nفي البحر ٧: ١٢٩: «وأجيب بأن التقدير: ما كان لهم فيه الخيرة، وحذف لدلالة المعنى» الكشاف ٣: ٣٥٧.\n٢ - ﴿قل رب إما تريني ما يوعدون﴾ [٢٣: ٩٣].\nأي به و(ما) اسم موصول. الجمل ٣: ٢٩٥.","vol":"3","page":79},{"text":"٣ - ﴿يا أبت افعل ما تؤمر﴾ [٣٧: ١٠٢].\nوفي الكشاف ٣: ٣٠٧: «أي ما تؤمر به، فحذف الجار؛ كما حذف قوله: أمرتك الخير. . .» البحر ٧: ٣٧٠.\n٤ - ﴿كلا لما يقض ما أمره﴾ [٨٠: ٢٣].\nوفي العكبري ٢: ١٥٠: «(ما) بمعنى الذي، والعائد محذوف، أي ما أمره به». البيان ٢: ٤٩٤.\n٥ - ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم﴾ [٩: ١٢٨].\nفي البحر ٥: ١١٨: «أجاز الحوفي أن تكون (ما) موصولة». أي عنتم بسببه. الجمل ٢: ٣٢٦.\n٦ - ﴿فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم﴾ [١٧: ٦٩].\nأي بسبب الذي كفرتم به، ثم اتسع فحذف الباء، عن السمين: الجمل ٢: ٦٢٨.\n٧ - ﴿لتجزى كل نفس بما تسعى﴾ [٢٠: ١٥].\nقيل: (ما) مصدرية، وقيل: بمعنى الذي أي تسعى فيه. العكبري ٢: ٦٣. الجمل ٣: ٨٦.\n٨ - ﴿يوم يتذكر الإنسان ما سعى﴾ [٧٩: ٣٥].\nفي البحر ٨: ٤٢٣: «أي عمله الذي كان سعى فيه في الدنيا» الجمل ٤: ٤٧٦.\n٩ - ﴿فاصدع بما تؤمر﴾ [١٥: ٩٤].\nفي الكشاف ٢: ٣٢٠: «أي بما تؤمر به من الشرائع، فحذف الجار».\nويجوز أن يتكون (ما) مصدرية، العكبري ٢: ٤١، البيان ٢: ٧٢ - ٧٣، البحر ٥: ٤٧.","vol":"3","page":80},{"text":"وفي المغني ٢: ١٣٧: «وأما من قال: أمرتك بكذا فيشكل، لأن شرط حذف العائد المجرور بالحرف أن يكون الموصول مخفوضا بمثله معنى ومتعلقا».\n١٠ - ﴿من أوسط ما تطعمون أهليكم﴾ [٥: ٨٩].\nفي العكبري ١: ١٢٦: «أي الذي تطعمون منه، أو تطعمونه». البحر ٤: ١٠.\n١١ - ﴿إني كفرت بما أشركتمون من قبل﴾ [١٤: ٢٢].\nفي العكبري ٢: ٣٦: «في (ما) وجهان: أحدهما: هي بمعنى الذي، فتقديره على هذا: بالذي أشركتموني به، أي بالضم. . .».\nوفي البحر ٥: ٤٢٠: «قيل (ما) موصولة بمعنى الذي، والتقدير: كفرت بالصنم الذي أشركتمونيه، فحذف العائد».\n١٢ - ﴿ولنصبرن على ما آزيتمونا﴾ [١٤: ١٢].\nفي البحر ٥: ٤١١: «وجوزوا أن يكون بمعنى الذي، والضمير محذوف، أي ما آذيتموناه، وكان أصله (به) أو الباء، فوصل الفعل إلى الضمير؟ قولان».\n١٣ - ﴿ولتكبروا الله على ما هداكم﴾ [٢: ١٨٥].\nفي البحر ٢: ٤٤: «وجوزوا أن تكون (ما) بمعنى الذي، وفيه بعد لأنه يحتاج إلى حذفين: أحدهما: حذف العائد على (ما) أي على الذي هداكموه. . .».\n١٤ - ﴿لتكبروا لله على ما هداكم﴾ [٢٢: ٣٧]. .\nفي الجمل ٣: ١٦٩: «أو موصولة، أي على هدايته إياكم، أو على ما هداكم إليه».\n١٥ - ﴿فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل﴾ [٧: ١٠١].\nفي المغني ٢: ١٣٧: «يحتمل أن يكون الأصل: بما كذبوه، فلا إشكال، أو","vol":"3","page":81},{"text":"بما كذبوا به، ويؤيده التصريح به في سورة يونس، وإنما جاز مع اختلاف المتعلق لأن (ما كانوا ليؤمنوا) بمنزلة (كذبوا) في المعنى».\nمواضع حذف العائد المنصوب\n٢: ٣٢، ٣٣، ٦٣، ٨٧، ٨٩، ٩٣، ١٠٢، ١٥١، ١٥٩، ١٧٠، ١٧٤، ١٨٧، ٢٣٣، ٢٣٩، ٢٤٠، ٢٥٣، ٧٦، ٢١٥، ٢: ٣٠، ٦١، ٨٠، ١٦٩، ٢٣٧، ٢٢٥، ٦١، ٧٢، ٧٧، ١٣٤، ١٤١، ١٨٥، ٢٦٢، ٢٦٧، ٢٨١، ٢٨٦، ٣: ٤٧، ٩٣، ٣٠، ١٥٢، ٩٢، ١٥٧، ٢٤، ٢٥، ٣٠، ٩٨، ١٣٥، ١٥٥، ١٦١، ١٨١، ٤: ٣، ٢٢، ٢٤، ٣٧، ٥٤، ٦١، ١١٣، ٤٣، ٨١، ٦٥، ١١٧، ٤: ١١، ١٢، ١٧٦، ٥: ١، ٤٩، ٨٧، ٨٩، ٩٥، ١٠٤، ٤: ٢٠، ٩٩، ٦: ٢٨، ١٣٣، ١٤٠، ٩١، ١٤٦، ٦، ٦٠، ٨١، ٩٣، ١٩، ١١٢، ٦: ٣، ٩، ٢٤، ٣١، ٤١، ٤٣، ٨٨، ١١٩، ١٢٢، ١٢٨، ١٥١، ٧: ٣، ٤٤، ٧٠، ١٤٤، ١٨٨، ٢٨، ٣٣، ٦٢، ٥٣، ١١٨، ١١٧، ١٣٧، ١٣٩، ١٤٧، ١٨٠، ٨: ٤٨، ٦٠، ٤١، ٩: ٢٩، ٣٥، ٣٧، ٥١، ٦٥، ٩١، ٩٧، ٩٨، ٩٩، ١١٥، ١٢١، ١٠: ٣٠، ٤٩، ٦٨، ١٢، ٢١، ١١: ٦٢، ٨٧، ٢٥، ٥٥، ١٦، ٢١، ١٠٧، ١٠٨، ١٢: ٤٨، ١٠٠، ٨٦، ٩٦، ١٧، ٥٣، ٦٦، ٨٩، ١٣: ٣٩، ٤٢، ١٤: ٢٧، ٣٨، ٥١، ١٥: ٨٤، ١٦: ٣٢، ٤٨، ٥٠، ٥٧، ٦٢، ٧١، ٩١، ١١٨، ٨: ١٩، ٢٣، ٨٧، ٩٦، ٩٧، ١، ١٧: ١٨٧، ٧، ١٨: ٣٩، ٤٩، ٥٧، ٦٤، ١٢، ٧٣: ٤٢، ١٩: ٨٠، ٧٩، ٢٠: ١٣٠، ٢١: ١٠٢، ٦٧، ١١٠، ٢٢: ٥، ١٤، ٧٢، ٥٢، ٥٣، ٣٨، ٢.\n(عما) ٢٣: ٦٠، ٨١، ٢٤: ٢١، ٤٥، ١١، ٢٩، ٣٨، ٢٥: ١٦، ٢٣، ٢٦: ٧٥، ٩٢، ١٦٦، ٢٢٣، ٤٥، ٢٠٧، ٣٤، ٢٧: ٤٣، ٢٥، ٥٩، ٧٤، ٩٠، ٢٨: ٦، ٦٩، ٧٥، ٢٨، ٨٤، ٢٩: ٥٥، ٣٠، ٥٤، ٣٣: ٥٠، ٥٢، ٥٥، ٥٨، ٣٤: ١٣، ٥٤، ٣٩، ٣٣، ٣٥: ١، ٣٦: ١٢، ٤٢، ٥٧، ٧٦، ٥٤، ٣٧: ٣٨، ٣٨: ١٧، ٣٩: ١٥، ٤، ٣٤، ٨، ٢٤، ٤٨، ٥٠، ٥١، ٧٠، ٤٠: ٧٣، ٣١،","vol":"3","page":82},{"text":"٨٢، ٤٤، ٤١: ٤٠، ٢٢، ٤٢: ٢٧، ٥١، ٢٥، ٤٣: ١٢، ٤٥: ١٠، ٢٨، ٢٩، ٣٣، ٤٦: ٤، ١٦، ٤٧: ٩، ٢٦، ٤٨: ٢٧، ٤٩: ٦، ٥٠: ٤، ٣٥، ٣٩، ٥٢: ١٦، ٥٣: ١٠، ١١، ١٢، ٥٤، ٥٦: ٥٨، ٦١، ٦٣، ٥٨: ٣، ٥٩: ١٨، ٥، ٧، ٦٠: ١٠، ١١، ٦١: ٢، ٣، ٦٤: ٤، ٦٦: ١، ٧، ٦٨: ٣٨، ٧٠: ٣٠، ٧٢: ٢٥، ٧٣: ١٠، ٧٨: ٤٠، ٨١: ١٤، ٨٢: ٥، ٨، ١٢، ٨٣: ١٤، ٣٦، ٨٥: ١٦، ٧، ٨٧: ٧، ٦٩: ٥، ١٠٩، ٢، ٣، ٤، ٥، ١١٣: ١.\n(بما) ٢: ٩٠: ٩١، ١٧١، ٧٦، ١٠، ٤١، ٥٩، ٩٥، ٩٦، ١١٠، ٢٣٣، ٢: ٢٣٤، ٢٣٧، ٢٥٥، ٢٦٥، ٢٧٢، ٢٨٣، ٣: ٣٦، ٥٣، ٤٩، ١٦١، ١٢٠، ١٥٣، ١٥٦، ١٦٣، ١٦٧، ١٨٠، ١٨٢، ٧٩، ٤: ٤٧، ١٦٦، ٣٤: ٦٢، ٨٨، ٩٤، ١٠٧، ١٢٨، ١٣٥، ٥: ٤٤، ٤٥، ٤٧، ٤٨، ٧٠، ١٤، ٦١، ٨، ٣٨، ٦٤، ٧١، ٥: ٨٥، ٦: ٦٠، ١٠٨، ١٢٠، ١٢٤، ١٢٧، ١٣٩، ١٢٩، ١٥٩، ٤٤، ٧٠، ٧: ١٣٤، ٣٩، ٤٣، ٩٦، ١٠١، ١٥٥، ٧٣، ٨: ٥١، ٣٩، ٤٧، ٧٢، ٩: ٧٤، ٩٥، ١٠٥، ١٦، ١٠: ٨، ٢٣، ٥٢، ٣٦، ١١: ٣٦، ٩٢، ١١١، ١٢: ٣، ٨١، ٦٩، ٧٧، ١٩، ١٣: ٣٣، ٣١، ١٥: ٩٤، ٩٧، ١٦: ١٠١، ٢٨، ٣٢، ١١٢، ١٨: ١٩، ٢٦: ٥٨، ٢٠: ١٠٤، ٢٦: ١٣٢، ١١٢، ١٨٨، ٢٢: ١٠، ٦٨، ٢٣: ٩١، ١٥، ٢٤: ٢٤، ٢٨، ٣، ٤١، ٥٢، ٦١، ٢٥: ١٩، ٣٣: ٢، ٩، ٥١، ٣٤: ١١، ٣٧، ٥٠، ٣٦: ٢٧، ٦٥، ٣٩: ٧، ٧٠، ٤٠: ١٧، ٤١: ١٧، ٢٠: ٢٨، ٤٠: ٥٠، ٤٢: ١٥، ٢٢، ٥٢: ١٩، ٥٣: ٣١، ٦٩: ٣٨، ٢٤، ٥٦: ٢٤، ٥٧: ٤، ١٠، ٢٣، ٦٠: ١، ٦٢: ٧، ٨، ٧٤: ٣٨، ٧٥: ١٣، ٧٧: ٤٣، ٤٨: ١١، ٢٤، ٤٩: ١٨، ٥٠: ٤٥، ٨٤، ٢٣، ٥٢: ٢١، ٥٨: ٣، ٦، ٧، ١٣، ٥٩: ١٨، ٦٣: ١١، ٦٤: ٢، ٧، ٨.\n(فيما) ٢: ٢٣٤، ٥: ٩٣، ٨: ٦٨، ٢٣: ١٠٠، ٣٠: ٢٨، ٣٣: ٣٨، ٥٦: ٦١.\n(مما) ٢: ٢٢، ٦١، ٢٤٨، ٢٥١، ٢٦٧، ٧٩، ٢٠٢، ٢٦٤، ٤: ٧، ١١،","vol":"3","page":83},{"text":"١٢، ٣٣، ٢٥، ١٧٦، ٣٢، ٥: ٤، ١٥، ٨٣، ٨٨، ٦، ١٣٦، ١٤٢، ١٣٢، ٨: ٦٩، ١٠: ٢٤، ٩٤، ٤١، ٥٨، ١١: ١٠٩، ٩١، ١٢: ٤٧، ٤٨، ١٤: ١٨، ١٦: ٨١، ٦٨، ١٣٧، ١٧: ٣٩، ٢١: ١٨، ٢٢: ٤٧، ٢٤: ٢٦، ٣٣، / ٢٥: ٤٩، ٢٦: ١٦٩، ٢١٦، ٢٧: ٧٠، ٣٢: ٥، ٣٣: ٥٠، ٦٩، ٣٦: ٣٦، ٧١، ٣٩: ٤، ٤١: ٢٢، ٤٢: ٢٢، ٤٣: ١٦، ٢٦، ٣٢، ٤٦: ١٩، ٥٢: ٢٢، ٥٦: ٢، ٢١، ٦٠: ٤، ٧٠: ٣٩، ٧٧: ٤٢.\n(وما) ٢: ٢٣١، ١٠٢، ١٦٤، ٣٣، ٧٧، ٣: ١١٨، ٤٩، ٤: ٣٦، ٥: ٣، ٩٩، ٦: ١١٢، ١٣٧، ٧: ١٣٧، ٨٥، ٥١، ١٠: ٦، ١١: ٥، ٥٥، ١٤: ٣٨، ١٦: ١٣، ١٥، ٧٤، ٢٨: ٦٩، ٣٣: ٥٠، ٣٦: ٧٦، ٣٧: ٢٢، ٩٦، ١٦١، ٤٠: ١٩، ١٨: ٥٦، ١٩: ٤٨، ٤٩، ٢١: ٩٨، ٢٤: ٢٩، ٢٥: ١٧، ٢٧: ٢٥، ٤٢: ٢٩، ٤٥: ٤، ٥، ٤٦: ٢٨، ٤٨: ٢، ٤٩: ١٦، ٥٠: ٣٨، ٥٩: ٦، ٥٣، ٢٣، ٦٠: ١، ٦٤: ٤، ٦٨: ١، ٨٤: ١٧، ٩١: ٥، ٧٦، ٩٢: ٣، ١١١: ٢.\n(لا) ٢: ٧٤، ٨٥، ١٣٤، ١٤٠، ١٤١، ١٤٩، ٣: ٩٩، ٥: ٧٣، ٦: ١٠٠، ١٣٢، ٧: ٩٠، ٩: ٣١، ١٠: ١٨، ١١: ١٢٣، ١٤: ١٢، ٤٢، ١٥: ٩٣، ١٦: ١، ١، ٣، ٥٦، ٩٣، ١٧: ٤٣، ٢١: ٢٢، ٢٣، ٢٢: ٢، ٢٣: ٩٢، ٩١، ٢٧: ٦٣، ٩٣، ٢٨: ٦٨، ٢٩: ١٣، ٣٠: ٤٠، ٣٤: ٢٥، ٤٢، ٣٧: ١٥٩، ١٨٠، ٣٩: ٦٧، ٤٣: ٨٢، ٤٦: ٢، ٥٢: ٤٣، ٥٩: ٢٣.\nالعائد مفعول ثان والمفعول الأول ضمير أيضا: ٢: ٣، ٩٣، ٢٥٤.\n(مما): ٢٢٩، ٥٧، ٤: ٣٧، ٥٤، ٣٩، ٥: ٤، (مما) ٦: ١٤٠، ٩٤، ٧: ١٤٤، ١٧١، ١٦٠، ٥٠، ٨: ٣، ٩: ٥٩، ١٢: ٦٨، ١٣: ٢٢، ١٤: ٣٤، ٣١، ١٦: ١١٤، ٢٠: ٨١، ٣٧، ٢٢: ٢٨، ٣٤، ٣٥، ٢٣: ٩٥، ٣٦، (لما) ٢٧: ٣٦، ٢٨: ٦٠، ٥٤، ٣٠: ٢٨، (مما) ٧٩، ٣٢: ١٦، ٣٤: ٤٧، ٣٥: ٢٩، ٣٦: ٤٧، ٥١: ١٦، ٤٢: ٣٨، ٥٩: ٧، ٦٣: ١٠، ٦٥: ٧.\n(بما) ٣: ١٧٠، ١٨٠، ٤: ١٠٥، ٧: ٧٠، ٧٧، ١٦: ٥٥، ٢٧: ٣٦.\n(مما) ٢٩: ٦٦، ٥٧: ٢٣.","vol":"3","page":84},{"text":"(فيما) ٥: ٤٨، ٦: ١٦٥، ٧: ١٩٠، ٢٨: ٧٧، ٣٠: ٢٨.\nالعائد مفعول ثان: ١٩: ٧٥، ٢: ٦٨، ١٨: ٦٦، (مما) ٥٦، ٢١: ١٠٩، ٢٣: ٩٣، ٢٤: ٥٤، ٢٦: ٢٠٦، ٢٠٧، ٣٣: ٢٢، ٣٦: ٥٢، ٣٧: ١٠٢، ٣٨: ٥٣، ٤٢: ٣٦، ٤٦: ٣٥، ٥٠: ٣٢، ٥٩: ٩، (مما) ٧٢: ٢٤.\n(بما) ٣: ١٨٨، ٧: ٧٠، ٧٧.\n(وما) ٣: ٨٤، ٢: ١٣٦، ٥١: ٢٢.\n(لما) ١٢: ١٠٠، ١٦: ٥٦، ١١٦، ١٨: ١٢، ٢٣: ٣٦، ٢٥: ٦٠، ٢٨: ٢٤، ٣٨: ٧٥، ٥٨: ٣، ٨٥: ١٦، ٢١: ٦٧.\n(لما) ٣: ٨١، ٦٨: ٣٨، ٣٩.\nعائد الموصول ضمير مرفوع\nالضمير فاعل في: ٢: ١٠٢، ٢٧٥، ٢٧٨، ١٤٧، ١٩٦، ٧٤، (كما) ٢: ١٤٥، ٣: ٧، ٦١، ١٤٦، (لما) ١٦٦، ٤: ٣، ٢٢، ٧٩، ٥: ٧٦، ٤٨، (عما) ٩٥، ١١٦، ٦: ١٣، ١٣٦، (اسم كان) ٧١، ٧: ٣٣، ١٩١، ٨: ٣٨، ٢٤، (لما) ١٠: ١٠٦، ١٨، ١١: ٨١، ٨٩، ١٣: ١٧، ١٦: ٧٣، ١٧: ٥١، (مما) ١٩: ٤٣، ٤٢، ٢٠: ٧٢، ٧٨، ٩٩، ٢١: ٦٦، ٢٢: ١٢، ٣٥، ٢٣: ٦٨، ٢٤: ٣١، ٢٥: ٥٥، ٣١: ١٧، ٣٤: ٢، ٤٧: ٢٨، ٤٨: ٥، ٥٣: ١٣، ٥٧: ٤، ٥٨: ٢٣.\n(بما) ٦٠: ١، ٢: ١٦٤.\n(فيما) ٤: ٦٥.\n(وما) ٣: ١٦٦، ٥: ٨٤، ٦: ١٥١، ٧: ٣٣، ٢٢: ١٢، ٤٢: ٣٠، ٤٨: ٢، ٥٧: ٤، ١٦، ٦٩: ٣، ٨٤: ١٧، ٨٧: ٧، ٩٠: ٣.\nالعائد ضمير نائب فاعل: ٢: ٤، ٤: ١٢٧، ٥: ١٠، ٦٤، ٨٣، ٦: ٥٠، ١٢٤،","vol":"3","page":85},{"text":"١٠٦، ٣٩: ٥٥، ٧: ٢٠، ٢٠٣، ٤١: ٤٣، ١٠: ١٥، ١٠٩، ٤٦: ٩، ١١: ١٢، ١٦: ٤٤، ١٨: ٢٧، ٢٠: ٣٨، ٢٢: ٣٠، ٢٤: ٥٤، ٢٨: ٤٨، ٧٩: ٢٩: ٤٥، ٣٢: ١٧، ٣٣: ٢، ٣٤.\n(بما) ٢: ٩١، ٢٨٥، ٤: ٦٠، ١٠٥، ١٦٢، ٨: ٧٠، (مما) ١٣: ٣٦، ٢٠: ١٣، (لما) ٢٨: ٤٨، ٤٧: ٢.\n(وما) ٢: ٤، ١٣٦، ٣: ٨٤، ١٩٩، ٤: ٦٠، ١٦٢، ١٢٧، ٥: ٥٩، ٦٦، ٨١، ٨: ٤١.\nعائد الموصول ضمير مجرور\nالعائد ضمير مجرور بالحرف: ٢: ١٧٠، ٢٨٦، ٢١٣، (لما) ٢٧، ١٠٢، ٣٦، ٣: ١٥١، ١٧٩، ٦٦، ٤: ٣١، ٣٢، ٦٦، ٢٤، ٥: ١٠٤، ١١٧، ٦: ٥، ١٠، ٤٤، ٥٧، ٢٨، (لما) ٨١، ٧: ١٦٥، ١٦٩، ١٧١، ١٦٦.\n(عما) ٩: ٩٢، ١٠: ٧٧، ١١: ٨، ٤٦، ٥٧، ٨٨، ١١٦، ١٢٠، ١٣: ٢١، ١٥: ٨٨، ١٦: ٥٩، ٩٢، ١٢٦، ٣٤، ١٧: ٣٦، ١٨: ٦٨، ٨٢، ٩٥، ٢٠: ١٣١، ٢١: ١٣، ٨٤، ٤١، ٢٢: ٦٠، ٧١، ٢٣: ٦، ٢٤: ١٥، ٦٤، ٢٦: ٦، ٢٤: ١٤، ٢٩: ٨، ٣١: ١٥، ٢١، ٣٣: ٢٣، ٣٥: ٣٧، ٣٩: ٤٢، ٤٨، ٤٠: ٤٣، ٨٣، ٤١: ١٣، ٢١، ٤٤: ٣٣، ٥٠، ٤٥: ٣٣، ٤٦: ١٣، ٢٤، ٢٦، ٥٠: ١٦، ٥٤: ٤، ٧٣: ٢٠، ٧٧: ٢٩، ٦: ١٢٤، ٧: ٧٥، ٣٣، ١٠: ٧٤، ١٤: ٩، ١٥: ٦٣، ١٧: ٤٧، ٢٠: ٩٦، ٢٧: ٢٢، ٣٠: ٣٥، ٣٤: ٣٤، ٤٠: ٨٤، ٧٠، ٤١: ١٤، ٤٣: ٢٤، ٤٦: ٨، ٤٨: ١٠، ٥٨: ٨.\n(فيما) ٢: ١١٣، ٢١٣، ٢٣٥، ٣: ٥٥، ٦٦، ٤: ٢٤، ١٠: ١٩، ٩٣، ٢٢: ٦٩، ٣٢: ٣٥، ٣٣: ٥، ٣٩: ٣، ٤٦، ٤٦: ٢٦.\n(لما) ٢: ٧٤، (مما) ٥: ١٣، ١٤، ٦: ١١٨، ١١٩، ١١: ٦٢، ١٢: ٣٣،","vol":"3","page":86},{"text":"١٣: ١٧، ١٤: ٩، ٤٠: ٣٤، ٤١: ٥، ٤٣: ٢٤، ٥٧: ٧، ٦٥: ٧، (وما) ٢: ١٧٣، ٥: ٣، ١٦: ٢٥، ٢٠: ٣٣، ٤٢: ١٠، ٥٩: ٧.\nالعائد ضمير مجرور بالإضافة: ٢: ٢٠٤، ٢٤: ٦١، ٢٨: ٧٦.\n(بما) ١٠: ٣٩.","vol":"3","page":87},{"text":"(ما) الشرطية\nجاءت (ما) متعينة للشرطية بجزمها المضارع وواقعة مفعولا به في قوله تعالى:\n١ - ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها﴾ [٢: ١٠٦].\n(ما) مفعول به لننسخ وقيل مصدرية أي أي نسخ، ومن آية تمييز لما، البيان ١: ١١٦، العكبري ١: ٣٢، البحر ١: ٣٤٢، المغني ٢: ١٣.\n٢ - ﴿وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله﴾ [٢: ١١٠، ٧٣: ٢٠].\nالبحر ١: ٣٤٩.\n٣ - ﴿وما تفعلوا من خير يعلمه الله﴾ [٢: ١٩٧].\nالبحر ٢: ٩٢، العكبري ١: ٤٨.\n٤ - ﴿وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم﴾ [٢: ٢١٥].\nالبحر ٢: ١٤٢.\n٥ - ﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده﴾ [٣٥: ٢].\nالبيان ٢: ٢٨٥، العكبري ٢: ١٠٣.\n(ما) المحتملة للشرطية وللموصولة\nعرض سيبويه لاحتمال أسماء الشرط للموصولية في كتابه ١: ٤٣٩ - ٤٤٢، وقد لخص ذلك الرضي تلخيصا واضحا بينا نقتبس منه ما يأتي:\n١ - إن تقدم ما هو جواب في المعنى على الظروف الزمانية، أو المكانية","vol":"3","page":88},{"text":"من كلمات الشرط، كمتى وإذا، وإيان، وأين، وحيثما، وأني فلا شبهة في تضمنها الشرط إذ لا تصلح للاستفهام، الرضي ٢: ٢٤٠.\n٢ - وأما ما يصلح من كلمات الشرط لكونها موصولة، نحو: (من) و(ما) و(أي) فإن جاء بعدها ماض احتمل عند سيبويه كونها موصولة وشرطية، نحو: آتى من أتاني، فإن كانت موصولة فمنصوبة بالفعل المتقدم، وإن كانت شرطية فمبتدأ، وابن السراج قطع بكونها موصولة عملا بالظاهر.\nوإن جاء بعدها مضارع،، نحو: آتي من يأتني فالوجه كونها موصولة، ويجوز جعلها شرطية على قبح فينجزم المضارع. الرضي ٢: ٢٤٠.\n٣ - وإن جئت بالظروف قبل (من) و(ما) و(أي) فالواجب جعلها موصولة كما ذكر سيبويه، سواء ولى الكلم المذكورة ماض، نحو: أتذكر إذ ما أتانا أكرمناه أو مضارع نحو: أتذكر حينما تفعله أفعله. الرضي ٢: ٢٤٠.\n٤ - (إذا) الفجائية يصح مجيء (من) و(ما) و(أي) شرطية بعدها؛ نحو: مررت به فإذا من يأته يعطه؛ كما يجوز: فإذا من يأتيه يعطيه على أن (من) موصولة، الرضي ٢: ٢٤١، وانظر الهمع ٢: ٦٢.\n٥ - (أما) إن كان بعدها (من) أو (ما) أو (أي) وبعدها فعل مضارع يقبح جعلها شرطية، لأن الجواب لأما دون كلمة الشرط، ويقبح جزم الشرط إذا كان لا جواب له ظاهر، نحو: أما من يأتيني فإني أكرمه.\nوإن كان بعدها ماض جاز جعلها شرطية وموصولة، نحو: أما من أتاني فإني مكرمه، الرضي ٢: ٢٤٢، الهمع ٢: ٦٢.\n٦ - لا يكون بعد (إن) وأخواتها، و(كان) وأخواتها، و(ظن) وأخواتها، و(هل) إلا الموصولة لتأثيرها معاني فيما بعدها. الرضي ٢: ٢٤٢، الهمع ٢: ٦٢.","vol":"3","page":89},{"text":"آيات (ما) المحتملة للشرطية وللموصولة\n١ - ﴿قل ما أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامي والمساكين﴾ [٢: ٢١٥].\n(ما) شرطية منصوبة بالفعل بعدها، أو موصولة مبتدأ خبره فللوالدين، البحر ٢: ١٤٢، العكبري ١: ٥١\n٢ - ﴿يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا﴾ [٣: ٣٠].\n(وما عملت من سوء) (ما) اسم موصول أو شرطية، البيان ١: ١٩٩ - ٢٠٠.\nالكشاف ١: ١٨٤، العكبري ١: ٧٤، المغني ٢: ١٠٤، ١٣١، البحر ٢: ٤٢٧ - ٤٢٩.\n٣ - ﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة﴾ [٣: ٨١].\n(لما) (ما) اسم موصول، أو شرطية سيبويه ١: ٤٥٥ - ٤٥٦، البيان ١: ٢٠٩، الكشاف ١: ١٩٨ - ١٩٩، العكبري ١: ٧٩ - ٨٠، البحر ٢: ٥١٠ - ٥١٢، المغني ١: ١٧٦، ١٩٣، ٢: ٦٠ - ٦١.\n٤ - ﴿وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله﴾ [٣: ١٦٦].\nالعكبري ١: ٨٨، البحر ٣: ١٠٨.\n٥ - ﴿فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن﴾ [٤: ٢٤].\nفي البحر ٣: ٢١٨: «(ما) مبتدأ ويجوز أن تكون شرطية، والخبر الفعل الذي يليها، والجواب (فآتوهن) ولا بد إذ ذاك من ضمير يعود على اسم الشطر، فإن كانت (ما) واقعة على الاستمتاع فالراجع محذوف تقديره: فآتوهن أجورهن من أجله، وإن كانت (ما) واقعة على النوع المستمتع به من","vol":"3","page":90},{"text":"الأزواج فالراجع هو المفعول بآتوهن. .\nويحتمل أن تكون (ما) موصولة، وخبرها (فآتوهن)، العكبري ١: ٩٩، الكشاف ١: ٢٦٢، البيان ١: ٢٥٠، المغني ٢: ٦.»\n٦ - ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾ [٤: ٧٩].\nفي البيان ١: ٢٦١، «(ما) في موضع رفع لأنها مبتدأ، وهي بمعنى الذي وليست ها هنا شرطية لأنها نزلت في شيء بعينه، وهو الخصب والجدب، وهما المراد بالحسنة والسيئة، ولهذا قال: ما أصابك، ولم يقل: ما أصبت، والشرط لا يكون إلا مبهما». وانظر العكبري ١: ١٠٦، فقد رجح الشرطية.\n٧ - ﴿قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم﴾ [٥: ٤].\nما علمت (ما) اسم موصول، أي صيد ما علمتم، أو مبتدأ وهي شرطية والجواب (فكلوا) وهذا أجود، لأنه لا إضمار فيه، البحر ٣: ٤٢٩، الكشاف ١: ٣٢٣.\n٨ - ﴿واعلم أنما غنتم من شيء فأن لله خمسه﴾ [٨: ٤١].\n(ما) اسم موصول، الكشاف ٢: ١٢٦، البيان ١: ٣٨٧، العكبري وأجاز الفراء أن تكون (ما) شرطية منصوبة بغنمتم، واسم (أن) ضمير الشأن محذوف تقديره: وأنه، وحذف هذا الضمير مع (أن) مخصوص بالشعر. البحر ٤: ٤٩٨ - ٤٩٩، معاني القرآن ١: ٤١١.\n٩ - ﴿فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم﴾ [٩: ٧].\nالظاهر أن (ما) مصدرية ظرفية، أي استقيموا لهم مدة استقامتهم.\nوقال أبو البقاء: هي شرطية البحر ٥: ١٢، العكبري ٢: ٧، المغني ٢: ٦. وانظر التسهيل: ٢٣٦، فقد أجاز أن تكون (ما) الشرطية ظرف زمان.","vol":"3","page":91},{"text":"١٠ - ﴿فما حصدتم فذروه في سنبله إلا قليلا﴾ [١٢: ٤٧].\n١١ - ﴿وما بكم من نعمة فمن الله﴾ [١٦: ٥٣].\n(ما) اسم موصول، وأجاز الفراء أن تكون شرطية، معاني القرآن ٢: ١٠٤، ١٠٥، البحر ٥: ٥٠٢، المغني ٢: ٥.\n١٢ - ﴿ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله﴾ [١٨: ٣٩].\n(ما) شرطية منصوبة الموضع أو موصولة مبتدأ خبره محذوف أي كائن، أو خبر لمحذوف، أي الأمر ما شاءه الله، الكشاف ٢: ٣٩١، العكبري ٢: ٥٤، البحر ٦: ١٢٩، البيان ٢: ١٠٨.\n١٣ - ﴿وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا﴾ [٢٨: ٦٠].\nاقتصر الجمل على الشطية ٣: ٣٥٤.\n١٤ - ﴿قل ما سألتكم من أجر فهو لكم﴾ [٣٤: ٤٧].\n(ما) شرطية، أو اسم موصول، الكشاف ٣: ٢٦٤، البحر ٧: ٢٩١.\n١٥ - ﴿وما أنفقتم من شيء فهو يخلقه﴾ [٣٤: ٣٩].\n(ما) شرطية أو اسم موصول، العكبري ٢: ١٠٣، الجمل ٣: ٤٧٣.\n١٦ - ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾ [٤٢: ٣٠].\n(ما) شرطية أو اسم موصول، الكشاف ٣: ٤٠٥، البحر ٧: ٥١٨، البيان ٢: ٣٤٩.\n١٧ - ﴿فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا﴾ [٤٢: ٣٦].\nاقتصر في الكشاف ٣: ٤٠٦، البحر ٧: ٥٢٢، على الشرطية وانظر رقم ١٣.\n١٨ - ﴿وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله﴾ [٤٢: ١٠].\n(ما) شرطية أو موصولة، الجمل ٤: ٥٢.\n١٩ - ﴿ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله﴾ [٥٩: ٥].","vol":"3","page":92},{"text":"اقتصر على الشرطية، الكشاف ٤: ٨٠، البحر ٨: ٢٤٤، الجمل ٤: ٣٠٦.\n٢٠ - ﴿وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب﴾ [٥٩: ٦].\n(ما) شرطية أو موصولة، البحر: ٢٤٤ - ٢٤٥.\n٢١ - ﴿فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله﴾ ﴿وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم﴾ [٦: ١٣٦].\n٢٢ - ﴿وما أتاكم الرسول فخذوه﴾\n٢٣ - ﴿وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ [٥٩: ٧].\n* * *","vol":"3","page":93},{"text":"دراسة (ما) الاستفهامية في القرآن الكريم\nيراد بـ (ما) الاستفهام الحقيقي في قوله تعالى:\n١ - ﴿ادع لنا ربك يبين لنا ما هي﴾ [٢: ٦٨ - ٧٠].\n٢ - ﴿ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها﴾ [٢: ٦٩].\n٣ - ﴿إذ قال لبينه ما تعبدون من بعدي﴾ [٢: ١٣٣].\n٤ - ﴿ما ولا هم عن قبلتهم التي كانوا عليها﴾ [٢: ١٤٢].\n٥ - ﴿ما منعك ألا تسجد﴾ [٧: ١٢].\n٦ - ﴿قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه﴾ [١٢: ٥١].\n٧ - ﴿قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا* ألا تتبعن﴾ [٢٠: ٩٢ - ٩٣].\n٨ - ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون﴾ [٢٦: ٧٠].\n٩ - ﴿وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد﴾ [٢٧: ٢٠].\n١٠ - ﴿قال ما خطبكما﴾ [٢٨: ٢٣].\n١١ - ﴿فناظرة بم يرجع المرسلون﴾ [٢٧: ٣٥].\n١٢ - ﴿فما خطبكم أيها المرسلون﴾ [١٥: ٥٧، ٥١: ٣١].\n١٣ - ﴿قال فما بال القرون الأولى﴾ [٢٠: ٥١].\n١٤ - ﴿قال فما خطبك يا سامري﴾ [٢٠: ٩٥].\n١٥ - ﴿قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا﴾ [٢٠: ١٢٥].","vol":"3","page":94},{"text":"١٦ - ﴿يا قوم لم تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة﴾ [٢٧: ٤٦].\nالاستفهام في معنى التعظيم\n١ - ﴿فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة﴾ [٥٦: ٨].\nفي البحر ٨: ٢٠٤ - ٢٠٥: «ربط الجملة هنا بتكرير المبتدأ، وأكثر ما يكون ذلك في موضع التهويل والتعظيم».\n٢ - ﴿وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة﴾ [٥٦: ٩].\n٣ - ﴿وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين﴾ [٥٦: ٢٧].\n٤ - ﴿وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال﴾ [٥٦: ٤١].\n٥ - ﴿الحاقة * ما الحاقة﴾ [٦٩: ١ - ٢].\n٦ - ﴿القارعة * ما القارعة﴾ [١٠١: ١ - ٢].\n٧ - ﴿عم يتساءلون * عن النبأ العظيم﴾ [٧٨: ١ - ٢].\nفي الكشاف ٤: ١٧٦: «ومعنى هذا الاستفهام تفخيم لشأنه كأنه قيل: عن أي شيء يتساءلون، ونحوه ما في قولك: زيد ما زيد؟ جعله لانقطاع قرينه وعدم نظيره كأنه شيء خفي عليك جنسه فأنت تسأل عن جنسه». معاني القرآن ٣: ٢٢٧.\nوضع الظاهر المضمر\n١ - ﴿وما أدراك ما الحاقة﴾ [٦٩: ٣].\n٢ - ﴿ما أدراك ما سقر﴾ [٧٤: ٢٧].\n٣ - ﴿وما أدراك ما يوم الفصل﴾ [٧٧: ١٤].\n٤ - ﴿وما أدراك ما يوم الدين﴾ [٨٢: ١٧].\n٥ - ﴿ثم ما أدراك ما يوم الدين﴾ [٨٢: ١٨].\n٦ - ﴿وما أدراك ما سجين﴾ [٨٣: ٨].\n٧ - ﴿وما أدراك ما عليون﴾ [٨٣: ١٩].","vol":"3","page":95},{"text":"٨ - ﴿وما أدراك ما الطارق﴾ [٥٦: ٢].\n٩ - ﴿وما أدراك ما العقبة﴾ [٩٠: ١٢].\n١٠ - ﴿وما أدراك ما القارعة﴾ [١٠١: ٣].\n١١ - ﴿وما أدراك ما الحطمة﴾ [١٠٤: ٥].\n١٢ - ﴿الحاقة * ما الحاقة﴾ [٦٩: ١ - ٢].\n١٣ - ﴿القارعة * ما القارعة﴾ [١٠١: ١ - ٢].\n١ - الاستفهام يراد به التحقير التصغير، كقوله تعالى ﴿إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون﴾ [٢١: ٥٢].\nفي البحر ٦: ٣٢٠: «في قوله (ما هذه التماثيل) تحقير لها، وتصغير لشأنها».\n٢ - الاستفهام على سبيل الاستهزاء والسخرية كقوله تعالى:\n١ - ﴿ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحسبه﴾ [١١: ٨].\nفي الجمل ٣: ٣٧٧: «وهذا الاستفهام على سبيل الاستهزاء والسخرية».\n٢ - ﴿وقالوا ما لهاذ الرسول يأكل الطعام ويمشى في الأسواق﴾ [٢٥: ٧].\nفي البحر ٦: ٤٨٣: «وهذا استفهام يصحبه استهزاء»\n٣ - الاستفهام فيه حث وتحريض كقوله تعالى: ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله﴾ [٤: ٧٥].\nوفي البحر ٣: ٢٩٥: «وهذا الاستفهام فيه حث وتحريض على الجهاد في سبيل الله».\n٤ - الاستفهام يفيد التعجب؛ كقوله تعالى:\n١ - ﴿ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار﴾ [٤٠: ٤١].\n٢ - ﴿يتساءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر﴾ [٧٤: ٤٠ - ٤٢].","vol":"3","page":96},{"text":"٣ - ﴿يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم﴾ [٨٢: ٦].\n٤ - ﴿وقال الإنسان ما لها﴾ [٩٩: ٣].\n٥ - ﴿فما لهم عن التذكرة معرضين﴾ [٧٤: ٤٩].\n٦ - ﴿يا أبت لم تعبد مالا يسمع ولا يبصر﴾ [١٩: ٤٢].\n٧ - ﴿فبم تبشرون﴾ [١٥: ٥٤].\nالاستفهام دخله معنى التعجب، الكشاف ٢: ٣١٥: تأكيد استبعاد وتعجب، البحر ٥: ٤٥٨.\n٨ - ﴿فما لكم كيف تحكمون﴾ [١٠: ٣٥].\nفي البحر ٥: ١٦٥: «استفهام معناه التعجب والإنكار، أي أي شيء لكم في اتخاذ هؤلاء الشركاء؛ إذا كانوا عاجزين عن هداية أنفسهم فكيف يمكن أن يهدوا غيرهم».\n٩ - ﴿فما لهم لا يؤمنون﴾ [٨٤: ٢٠].\nفي البحر ٨: ٤٤٨: «تعجب من انتفاء إيمانهم، وقد وضحت الدلالة».\nفي الجمل ٤: ٥٠٣: «استفهام إنكاري، ومثله يذكر بعد وضوح الحجة».\n١٠ - ﴿فما لهم عن التذكرة معرضين﴾ [٧٤: ٤٩].\n٥ - الاستفهام للتقرير، كقوله تعالى:\n١ - ﴿وما تلك بيمينك يا موسى﴾ [٢٠: ١٧].\nالاستفهام للتقرير فإن الله سبحانه عالم بما في يمينه، وأراد أن يقر ويعترف بأنها عصا. الجمل ٣: ٨٦.\n٢ - ﴿وما أعجلك عن قومك يا موسى﴾ [٢٠: ٨٣].\nفي الجمل ٣: ١٠٦: «السؤال يقع من الله تعالى، لكن ليس لاستدعاء المعرفة، بل إما لتعريف غيره، أو لتبكيته، وظاهر أنه ليس بمجاز، كما يقول التلميذ: سألني","vol":"3","page":97},{"text":"الأستاذ عن كذا ليعرف فهمي».\n٦ - الاستفهام يراد به الإنكار، كقوله تعالى:\n١ - ﴿قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل﴾ [٢: ٩١].\n٢ - ﴿قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله﴾ [٢: ٢٤٦].\nاستفهام في اللفظ إنكار في المعنى، العكبري ١: ٥٨.\n٣ - ﴿يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله﴾ [٣: ٩٩]. للإنكار، النهر ٢: ٤٩٠.\n٤ - ﴿لم تحاجون في إبراهيم﴾ [٣: ٦٥].\n٥ - ﴿يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله﴾ [٣: ٧٠].\n٦ - ﴿يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل﴾ [٣: ٧١].\n٧ - ﴿لم تعظون قوما الله مهلكهم﴾ [٧: ١٦٤].\n٨ - ﴿فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم﴾ [٣: ٦٦].\n٩ - ﴿فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين﴾ [٣: ١٨٣].\n١٠ - ﴿فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا﴾ [٤: ٧٨].\nفي البحر ٣: ٢٠٠: «هذا النوع من الاستفهام يتضمن إنكار ما استفهم عن علته، وأنه ينبغي أن يوجد مقابله فإذا قيل لك، مالك قائما فهو إنكار للقيام ومتضمن أن يوجد مقابله».\n١١ - ﴿وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق﴾ [٥: ٨٤].\nإنكار واستبعاد لانتفاء الإيمان منهم مع قيام موجبه، وهو عرفان الحق. البحر ٤: ٦.\n١٢ - ﴿وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون﴾ [٦: ١٠٩].\nالاستفهام إنكاري الجمل ٢: ٧٥.","vol":"3","page":98},{"text":"١٣ - ﴿ما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه﴾ [٦: ١١٩].\nاستفهام يتضمن الإنكار على من امتنع من ذلك، أي لا شيء يمنع من ذلك، البحر ٤: ٢١١.\n١٤ - ﴿وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام﴾ [٨: ٣٤].\nفي البحر ٤: ٤٩٠: «الظاهر أن (ما) استفهامية، أي أي شيء لهم في انتفاء العذاب، وهو استفهام معناه التقرير، أي كيف لايعذبون وهم متصفون بهذه الحال».\nوفي الجمل ٢: ٢٣٩: «استفهام إنكار بمعنى النفي، أي لا مانع من تعذيب الله لهم».\n١٥ - ﴿قل فلم يعذبكم بذنوبكم﴾ [٥: ١٨].\n١٦ - ﴿وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا﴾ [١٤: ١٢].\nالاستفهام إنكاري، الجمل ٢: ٥١٠.\n١٧ - ﴿وما لي لا أعبد الذي فطرني﴾ [٣٦: ٢٢].\n١٨ - ﴿ما لكم كيف تحكمون﴾ [٣٧: ١٥٤].\nفي البحر ٧: ٣٧٧: «تقريع وتوبيخ واستفهام عن البرهان والحجة».\n١٩ - ﴿ما لكم كيف تحكمون﴾ [٦٨: ٣٦].\n(مالكم) استفهام إنكار عليهم؛ ثم قال: (كيف تحكمون) وهو استفهام ثالث على سبيل الإنكار عليهم، البحر ٨: ٣١٥.\n٢٠ - ﴿فما ظنكم برب العالمين﴾ [٣٧: ٨٧].\nفي البحر ٧: ٣٦٥: «استفهام توبيخ وتحذير وتوعد، أي أي شيء ظنكم يفعله معكم من عقابكم، إذ قد عبدتم غيره».\nفي الجمل ٣: ٥٣٧: «قال القاضي: والمعنى: إنكار ما يوجب ظنا فضلا عن","vol":"3","page":99},{"text":"قطع يصد عن عبادته، أو يجوز الإشراك به».\n٢١ - ﴿وما يدريك لعل الساعة قريب﴾ [٤٢: ١٧].\nالاستفهام إنكار، أي لا سبب يوصلك إلى العلم بقربها إلا الوحي الذي ينزل عليك، الجمل ٤: ٥٧.\n٢٢ - ﴿وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم﴾ [٥٧: ٨].\nاستفهام معناه الإنكار. الجمل ٤: ٢٨١، أبو السعود ٥: ١٣٦.\n٢٣ - ﴿وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله﴾ [٥٧: ١٠].\nفي البحر ٨: ٢١٨: «أنهم على ترك الإنفاق في سبيل الله مع قيام الداعي إلى ذلك، وهو أنهم يموتون فيخلفونه».\n٢٤ - ﴿لم تقولون مالا تفعلون﴾ [٦١: ٢].\nإن كان الخطاب للمنافقين فالاستفهام يراد به الإنكار والتوبيخ وإن كان الخطاب للمؤمنين فالمراد به التلطف في العتب، البحر ٨: ٢٦١\n٢٥ - ﴿وإذا قال موسى لقومه مل تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم﴾ [٦١: ٥].\n٢٦ - ﴿لم تحرم ما أحل الله لك﴾ [٦٦: ١].\n٢٧ - ﴿فما لهم لا يؤمنون﴾ [٨٤: ٢٠].\nفي البحر ٨: ٤٨٨: «تعجب من انتفاء إيمانهم، وقد وضحت الدلالة».\nوفي الجمل ٤: ٥٠٣: «استفهام إنكاري».\n٢٨ - ﴿فيم أنت من ذكراها﴾ [٧٩: ٤٣].\nإنكار لسؤالهم، الجمل ٤: ٤٧٧، البحر ٨: ٤٢٤.\n٢٩ - ﴿وما أدراك ما يوم الدين﴾ [٨٢: ١٧].\nالاستفهام الأول للإنكار والثاني للتعظيم، الجمل ٤: ٤٩٢.\n٣٠ - ﴿وما أدراك ما سجين﴾ [٨٣: ٨].\nالجمل ٤: ٥٠٨.","vol":"3","page":100},{"text":"تتابع الاستفهام\n١ - ما لكم كيف تحكمون ... [٣٧: ١٥٤، ٦٨: ٣٦].\nالعكبري ٢: ١٠٨، الجمل ٤: ٣٨١.\n٢ - فما لكم كيف تحكمون ... [١٠: ٣٥].\nما أدراك وما يدريك\nفي كتاب «ما اتفق لفظه واختلف معناه» للمبرد ص ٢٨ - ٢٩: «كل ما جاء في القرآن من (وما يدريك) فغير مذكور جوابه. وما جاء من (وما أدراك) فمذكور جوابه». وانظر كليات أبي البقاء: ٣٢١.\nآيات (وما أدراك): ٦٩: ٣، ٧٤: ٢٧، ٧٧، ١٤، ٨٢: ١٧، ٨٢: ١٨، ٨٣: ٨، ١٩، ٨٦: ٢، ٩٠: ١٢، ٩٧: ٢، ١٠١: ٣، ١٠، ١٠٤: ٥.\nآيات (وما يدريك): ٣٣: ٦٣، ٤٢: ١٧، ٨٠: ٣.\nحذف ألف (ما) الاستفهامية إذا جرت\nجمهور العرب على حذف ألف (ما) الاستفهامية إذا جرت، وإثبات هذه الألف لغة. أمالي الشجري ٢: ٢٣٣، الرضي ٢: ٥١، ابن يعيش ٤: ٩.\nوقد قرئ عما بإثبات الألف في الشواذ في قوله تعالى: ﴿عم يتساءلون عن النبأ العظيم﴾ [٧٨: ١ - ٢].\nفي المحتسب ٢: ٣٤٧: «عكرمة وعيسى: (عما يتساءلون)».\nقال أبو الفتح: «هذا أضعف اللغتين، أعني إثبات الألف في (ما) الاستفهامية","vol":"3","page":101},{"text":"إذا دخل عليها حرف جر». انظر الكشاف ٤: ١٧٦، البحر ٨: ٤١٠، الرضي ٢: ٥٠.\nوفي المغني ٢: ٤: «ولا يجوز حمل قراءة المتواترة على ذلك لضعفه، فلهذا رد الكسائي قول المفسرين في ﴿بما غفر لي ربي﴾ [٣٦: ٢٧]. إنها استفهامية، وإنما هي مصدرية. والعجب من الزمخشري إذ جوز كونها استفهامية مع رده على من قال في ﴿بما أغويتني﴾ [١٥: ٣٩]. إن المعنى: بأي شيء أغويتني بأن إثبات الألف قليل شاذ. . .\nوقال جماعة منهم الإمام فخر الدين الرازي في ﴿فبما رحمة من الله﴾ [٣: ١٥٩]. إنها للاستفهام التعجبي، أي فبأي رحمة. ويرده ثبوت الألف وأن خفض (رحمة) حينئذ لا يتجه، لأنها لا تكون بدلًا من (ما)، إذ المبدل من اسم الاستفهام يجب اقترانه بهمزة الاستفهام، ولأن (ما) النكرة الواقعة في غير الاستفهام والشرط لا تستغني عن الوصف إلا في بابي التعجب، ونعم وبئس. . . ولا عطف بيان، لأن (ما) الاستفهامية لا توصف وما لا يوصف لا يعطف عليه عطف بيان، ولا مضافًا إليه، لأن أسماء الاستفهام، وأسماء الشرط والموصلات لا يضاف منها غير (أي) باتفاق و(كم) في الاستفهام عند الزجاج».\nآيات (ماذا)\nأ- تحتمل (ماذا) أن تكون كلها اسم استفهام مفعولًا مقدما وأن تكون (ذا) اسم موصول خبرا عن (ما) عند سيبويه في هذه الآيات:\n١ - وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا [٢: ٢٦].\nالكشاف ١: ٥٧، البيان ١: ٦٦، العكبري ١: ١٥، البحر ١: ١١٩.\n٢ - يسألونك ماذا ينفقون قل ما أنفقتم من خير فللوالدين [٢: ٢١٥].\nمعاني القرآن ١: ١٣٨ - ١٣٩، البحر ٢: ١٣٤.","vol":"3","page":102},{"text":"٣ - ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو ... [٢: ١١٩].\nمعاني القرآن ١: ١٤١، البحر ٢: ١٥٩، وقرأ أبو عمرو (العَفْوُ) بالرفع.\n٤ - قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون ... [١٢: ٧١].\nالبحر ٥: ٣٣٠.\n٥ - وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين [١٦: ٢٤].\nأجاز الزمخشري أن يكون (ماذا) كلها مبتدأ أو مفعولًا به، الكشاف ٢: ٣٢٦، وجعلها غيره مبتدأ وخبرًا، البيان ٢: ٧٧، وفي البحر ٥: ٤٨٤. الوجهان مبتدأ وخبر أو مفعول به.\n٦ - وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا [١٦: ٣٠].\nفي البحر ٥: ٤٨٧ - ٤٨٨: «إذا كانت (ماذا) موصولة لم يكن الجواب على وفق السؤال؛ لكون (ماذا) مبتدأ وخبر، والجواب نصب؛ وهو جائز، لكن المطابقة في الإعراب أحسن. قرأ الجمهور (خيرا) بالنصب؛ أي أنزل خيرا.\nوقرأ زيد بن علي (خَيْرٌ) بالرفع، أي المنزل، فتطابق هذه القراءة تأويل من جعل (ذا) موصولة، ولا تطابق من جعل (ماذا) منصوبة لاختلافهما في الإعراب، وإن كان الاختلاف جائزًا».\n٧ - قالوا نحن أولو قوة وأولوا بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين [٢٧: ٣٣].\nفي البحر ٧: ٧٣: «(فانظري) من التأمل والتفكر، و(ماذا) هو المفعول الثاني لتأمرين، والمفعول الأول محذوف لفهم المعنى، أي تأمريننا، والجملة معلق عنها (انظري) فهي في موضع مفعول لانظري بعد إسقاط الحرف من اسم الاستفهام».\n٨ - هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه [٣١: ١١].\nالبحر ٧: ١٨٥.\n٩ - حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق [٣٤: ٣٣]\nقرأ ابن أبي عبلة (الحَقُّ) بالرفع. البحر ٧: ٢٧٩.","vol":"3","page":103},{"text":"١٠ - أروني ماذا خلقوا من الأرض [٣٥: ٤٠، ٤٦: ٤].\n١١ - إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون [٣٧: ٨٥].\n١٢ - فانظر ماذا ترى ... [٣٧: ١٠٢].\nالبحر ٧: ٣٧٠، العكبري ٢: ١٠٧.\n١٣ - قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا [٤٧: ١٦].\n١٤ - وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا [٧٤: ٣١].\n١٥ - يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون [٧: ١١٠، وانظر ٢٦: ٣٥].\nالبحر ٤: ٣٥٩.\n١٦ - أم ماذا كنتم تعملون ... [٢٧: ٨٤].\nفي البحر ٧: ٩٨: «(ماذا) بجملته استفهام منصوب بخبر (كان) وهو (تعملون)، أو (ما) استفهام و(ذا) موصول خبر (ما) والعائد محذوف».\n(ب) تحتمل (ماذا) كلها أن تكون مفعولا مطلقا، أو منصوبة على نزع الخافض في قوله تعالى:\n١ - يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قالوا لا علم لنا [٥: ١٠٩].\nالكشاف ١: ٣٧٠، العكبري ١: ١٢٩، البحر ٤: ٤٨.\n٢ - فيقول ماذا أجبتم المرسلين ... [٢٨: ٦٥].\n(ج) تحتمل (ماذا) أن تكون مبتدأ وخبرا، وأن تكون كلها مبتدأ في قوله تعالى:\n١ - يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات [٥: ٤].\nالبحر ٣: ٤٢٨، الكشاف ١: ٣٢٣.\n٢ - ماذا يستعجل منه المجرمون ... [١٠: ٥٠].\nمعاني القرآن ١: ٤٦٧، العكبري ٢: ١٦، البحر ٥: ١٦٧.","vol":"3","page":104},{"text":"٣ - قل انظروا ماذا في السموات والأرض [١٠: ١٠١].\nالبحر ٥: ١٩٤، العكبري ٢: ١٨، الجمل ٢: ٣٧٠.\n٤ - وماذا عليهم لو آمنوا بالله واليوم الآخر [٤: ٣٩].\nالبحر ٣: ٢٤٩.\n٥ - فماذا بعد الحق إلا الضلال ... [١٠: ٣٢].\nفي البحر ٥: ١٥٤: «(ماذا) اسم استفهام معناه النفي، ولذلك دخلت (إلا) وصحبه التقرير والتوبيخ، كأنه قيل: ما بعد الحق إلا الضلال. .\nو(ماذا) مبتدأ تركبت (ذا) مع (ما) فصار مجموعها استفهامًا، والخبر (بعد الحق). ويجوز أن تكون (ذا) موصولة خبر (ما)، كأنه قيل: ما الذي بعد الحق، و(بعد) صلة لذا».\n(د) تحتمل أن تكون (ماذا) كلها اسم موصول في قوله تعالى:\n١ - ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون ... [٢٧: ٢٨].\nفي البحر ٧: ٧١: «(ماذا) إما كلمة استفهام في موضع نصب، وإما أن تكون (ما) استفهامًا، و(ذا) موصول بمعنى الذي.\nوإن كان معنى (فانظر): فانتظر فليس فعل قلب، فيعلق، بل يكون (ماذا) كله موصولا بمعنى الذي، أي فانتظر الذي يرجعون». الجمل ٣: ٣١١.\n٢ - هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه [٣١: ١١].\nفي البحر ٧: ١٨٥: «ويجوز في (ماذا) أن تكون كلها موصولة بمعنى الذي، وتكون مفعولا ثانيًا لأروني، واستعمال (ماذا) كلها موصولا قليل، وقد ذكره سيبويه، ويجوز أن تكون (ما) استفهامية في موضع رفع على الابتداء، و(ذا) موصولة بمعنى الذي، وهو خبر عن (ما) والجملة في موضع نصب بأروني، وهي معلقة عن العمل لفظًا لأجل الاستفهام».","vol":"3","page":105},{"text":"لم يذكر سيبويه أن (ماذا) كلها تكون اسم موصول، وإنما ذكره السيرافي وغيره، الخزانة ٢: ٥٥٥.\n٣ - وما تدري نفس ماذا تكسب غدا ... [٣١: ٣٤].\nفي البحر ٧: ١٩٥: «ويجوز أن تكون (ماذا) كلها موصولًا منصوبًا بتدري، كأنه قال: وما تدري نفس الشيء الذي تكسبه غدا. ويجوز أن تكون الجملة من قوله (ماذا) تكسب في موضع مفعول (تدري)». الجمل ٣: ٤٠٩.\nمواقع (ما) الاستفهامية في الإعراب\nوقعت (ما) الاستفهامية في القرآن مجرورة بالحرف، ومفعولًا به مقدما في آيتين، وفي بقية مواضعها كانت مبتدأ.\n١ - جاءت مفعولا به في قوله تعالى:\n١ - أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي [٢: ١٣٣].\n٢ - إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون ... [٢٦: ٧٠].\n٢ - وقعت (ما) مبتدأ خبره معرفة عند سيبويه في:\n(ما): ٢: ٦٨، ٦٩، ٧٠، ١٢: ٥٠، ٢٨: ٣٢، ٤٢: ٢٥، ٤٥: ٣٢، ٥٦: ٨، ٩، ٢٧، ٤١، ٦٩: ٢، ٣، ٢٦، ٧٤: ٢٧، ٧٧: ١٤، ٨٢: ١٧، ١٨، ٨٣: ٨، ١٩، ٨٦: ٢، ٩٠: ١٢، ٩٧، ١٠١، ٢، ١٠، ١٠٤: ٥.\n(فما) ١٢: ٧٤، ١٥: ٥٧، ٢٠: ٥١، ٩٥، ٣٧: ٨٧، ٥١: ٣١.\n(وما) ١٠: ٦٠، ٢٥: ٦٠، ٢٦: ٢٣.\nوقعت مبتدأ خبره اسم إشارة في: ٢١: ٥٢، ٢٠: ١٧.","vol":"3","page":106},{"text":"٣ - وقعت (ما) مبتدأ خبره الجملة الفعلية وفعلها ماضي في:\n(ما) ٢: ١٤٢، ٧: ١٢، ٢٠: ٩٢، ٣٨: ٧٥، ٦٩: ٣، ٢٨، ٧٤: ٢٧، ٤٢، ٧٧: ١٤، ٨٢: ٦، ١٧، ١٨، ٨٣: ٨، ١٩، ٨٦: ٢، ٩٠: ١٢، ١٠١: ٣، ١٠، ١٠٤: ٥.\n٤ - وقعت مبتدأ خبره الجملة الفعلية وفعلها مضارع في:\n١١: ٨.\n(فما) ٩٥: ٧.\n(وما) ٦: ١٠٩، ٢٠: ٨٣، ٤٢: ١٧، ٨٠: ٣، ٣٣: ٦٣.\n٥ - وقعت مبتدأ خبره الجار والمجرور في:\n(ما) ٩: ٣٨، ١٢: ١١، ١٥: ٣٢، ٢٥: ٧، ٢٧: ٢٠، ٣٧: ٢٥، ٩٢، ١٥٤، ٣٨: ٦٢، ٤٠: ٤١، ٦٨: ٣٦، ٧١: ١٣، ٩٩: ٣.\n(فما) ٤: ٧٨، ١٠: ٣٥، ٧٠: ٣٦، ٧٤: ٤٩، ٨٤: ٢٠.\n(وما) ٢: ٢٤٦، ٤: ٧٥، ٥: ٨٤، ٦: ١١٩، ٨: ٣٤، ٣٦: ٢٢، ٥٧: ٨، ١٠.\n(ما) الاستفهامية مجرورة بالباء في قوله تعالى:\n١ - فناظرة بم يرجع المرسلون ... [٢٧: ٣٥].\n٢ - فبم تبشرون ... [١٥: ٥٤].\n(ما) الاستفهامية مجرورة بفي في قوله تعالى:\n١ - قالوا فيم كنتم ... [٤: ٩٧].\n٢ - فيم أنت من ذكراها ... [٧٩: ٤٣].\n(ما) الاستفهامية مجرورة بمن في قوله تعالى:\nفلينظر الإنسان مم خلق ... [٨٦: ٥].\n(ما) الاستفهامية مجرورة بمن في قوله تعالى:","vol":"3","page":107},{"text":"عم يتساءلون عن النبأ العظيم ... [٧٨: ١ - ٢].\n(ما) الاستفهامية مجرورة باللام في هذه المواضع:\n(لم) ٣: ٦٥، ٧٠، ٧١، ٩٨، ٩٩، ٤: ٧٧، ٧: ١٦٤، ٩: ٤٣، ١٩: ٤٢، ٢٠: ١٢٥، ٢٧: ٤٦، ٤١: ٢١، ٦١: ٢، ٥: ٦٦: ١.\n(فلم) ٢: ٩١، ٣: ٦٦، ١٨٣، ٥: ١٨.","vol":"3","page":108},{"text":"(ما) التعجبية\n١ - أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار ... [٢: ١٧٥].\nفي الكشاف ١: ١٠٨: «تعجب من حالهم في التباسهم بموجبات النار من غير مبالاة منهم، كما تقول لمن يتعرض لما يوجب غضب السلطان: ما أصبرك على القيد والسجن تريد أنه لا يتعرض لذلك إلا من هو شديد الصبر على العذاب. . .». انظر معاني القرآن ١: ١٣٠، والمحتسب ٢: ٣٥٣.\nوفي البحر ١: ٤٩٤: «وإذا قلنا إن الكلام هو تعجب، فالتعجب هو استعظام الشيء وخفاء حصول السبب، وهذا مستحيل في حق الله تعالى. فهو راجع لمن يصح ذلك منه، أي هم ممن يقول فيهم من رآهم: ما أصبرهم على النار».\n٢ - قتل الإنسان ما أكفره ... [٨٠: ١٧].\nفي الكشاف ٤: ١٨٥ - ١٨٦: «تعجب ممن إفراطه في كفران نعمة الله. . .».\nوفي البحر ٨: ٤٢٨: «الظاهر أنه تعجب من إفراط كفره، والتعجب بالنسبة للمخلوقين؛ إذ هو مستحيل في حق الله تعالى، أي هو ممن يقال فيه: ما أكفره. وقيل: (ما) استفهام توقيف، أي أي شيء أكفره، أي جعله كافرا، بمعنى: لا شيء يسوغ له أن يكفر». البيان ٢: ٤٩٤. ذكر الوجهين.\n٣ - يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم [٨٢: ٦].\nفي المحتسب ٢: ٣٥٣: «روى عن سعيد بن جبير: (يا أيها الإنسان ما أغرك بربك الكريم) ممدودة على التعجب.\nقال أبو الفتح: هذا كقول الله ﷾: ﴿فما أصبرهم على النار﴾","vol":"3","page":109},{"text":"[٢: ١٧٥]. أي على أفعال أهل النار، ففيه حذف مضافين شيئا على شيء.\nوقيل في قوله: ﴿فما أصبرهم على النار﴾، أي ما الذي دعاهم إلى الصبر عن موجبات النار؟ فكذلك يجوز أن يكون قوله أيضًا: ﴿ما أغرك بربك الكريم﴾، أي ما الذي دعاك إلى الاغترار به».\nوفي البحر ٨: ٤٣٦: «وقرأ ابن جبير والأعمش (ما أغرك) بهمزة فاحتمل أن يكون تعجبا، واحتمل أن تكون (ما) استفهامية، و(أغرك): أدخلك في الغرة».\n(ما) المعرفة التامة والنكرة التامة\n(ما) معرفة تامة بمعنى الشيء لنعم، وبئس عند سيبويه. انظر كتابه ١: ٤٧٦، التسهيل: ١٢٦، الرضي ٢: ٥١.\nوهي نكرة تامة منصوبة على التمييز عند الزمخشري. المفصل، ابن يعيش ٤: ٢، الكشاف ١: ١٦٣.\nوانظر البحر ١: ٣٠٤ - ٣٠٥، ٣: ٢٧٧ - ٢٧٨، العكبري ١: ٢٨ - ٢٩، ١٠٤.\nجاءت (ما) بعد (نعم) في آيتين:\n١ - إن تبدوا الصدقات فنعما هي ... [٢: ٢٧١].\n٢ - إن الله نعما يعظكم به ... [٤: ٥٨].\nوجاءت (ما) بعد (بئس) في هذه المواضع:\n١ - بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله [١: ٩٠].\nالبحر ١: ٣٠٤ - ٣٠٥، الكشاف ١: ٨١، العكبري ١: ٢٨ - ٢٩.\n٢ - قل بئس ما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين [٢: ٩٣].\n٣ - ولبئس ما شروا به أنفسهم ... [٢: ١٠٢].\n٤ - فبئس ما يشترون ... [٣: ١٨٧].\n٥ - لبئس ما كانوا يصنعون ... [٥: ٦٣].","vol":"3","page":110},{"text":"٦ - لبئس ما كانوا يفعلون ... [٥: ٧٩].\n٧ - لبئس ما قدمت لهم أنفسهم ... [٥: ٨٠].\n٨ - لبئس ما كانوا يعملون ... [٥: ٦٢].\n٩ - بئسما خلفتموني من بعدي ... [٧: ١٥٠].\nهل تقع (ما) صفة؟\nفي التسهيل: ٣٦: «ويوصف (بما) على رأي».\nوقال الرضي ٢: ٥١: «اختلف في (ما) التي تلي النكرة لإفادة الإبهام، وتوكيد النكرة: فقال بعضهم: اسم، فمعنى قوله (مثلا ما) أي مثلا أي مثل، وقال بعضهم: زيادة فتكون حرفًا؛ لأن زيادة الحروف أولى من زيادة الأسماء. وأيضًا ثبتت زيادتها، نحو ﴿فبما رحمة من الله﴾ [٣: ١٥٩]. ووصفيها لم تثبت، فالحمل على ما ثبت في موضع الالتباس أولى. وفائدة (ما) هذه إما التحقير. . . أو التعظيم «لأمر ما جدع قصير أنفه» «لأمر ما يسود من يسود» أو التنويع، اضرب ضربا ما، أي نوعا من أنواعه، وتجتمع هذه المعاني كلها في الإبهام، وتأكيد النكرة».\nجوز أبو حيان وغيره أن تكون (ما) صفة في هذه الآيات:\n١ - إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة [٢: ٢٦].\nفي النهر ١: ١١٩: «والذي نختاره أن (مثلا) مفعول (يضرب) و(ما) صفة لمثلًا زادت النكرة شيوعًا، و(بعوضة) بدل». البحر ١: ١٢٢، البيان ١: ٦٥ - ٦٦.\n٢ - جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب [٣٨: ١١].\nفي البحر ٧: ٣٨٦: «قيل: (ما) زائدة. ويجوز أن تكون صفة أريد بها التعظيم","vol":"3","page":111},{"text":"على سبيل الهزء بهم، أو التحقير، لأن (ما) الصفة تستعمل على هذين المعنيين». البيان ١: ٣١٣.\n٣ - فبما نقضهم ميثاقهم ... [٤: ١٥٥، ٥: ١٣].\nفي العكبري ١: ١١٢: «(ما) زائدة أو نكرة تامة، و(نقضهم) بدل منها».\nوفي البيان ١: ٢٧٣: «(ما) زائدة للتوكيد، وزعم بعضهم أنها اسم نكرة ونقضهم، بدل منه. وليس بشيء، لأن إدخال (ما) وإخراجها واحد، ولو كانت اسما لوجب أن يزيد في الكلام معنى لم يكن فيه قبل دخولها، وإذا كان دخولها كخروجها فالأولى أن تكون حرفا زائدا على ما ذهب إليه الأكثرون».\nضعف أبو حيان أن تكون (ما) صفة في قوله تعالى:\nألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم [٦: ٦].\nفي البحر ٤: ٧٦: «وجوزوا أيضًا أن تكون نكرة صفة لمصدر محذوف تقديره: تمكينا لم نمكنه لكم. وهذا أيضًا لا يجوز، لأن (ما) النكرة الصفة لا يجوز حذف موصوفها».","vol":"3","page":112},{"text":"لمحات عن دراسة\n(ما) النافية\nفي القرآن الكريم\n١ - زعم الأصمعي أن (ما) لم تقع في الشعر إلا على لغة بني تميم.\nوقال بعض النحويين: تصفحت ذلك، فوجدته كما ذكر خلا ثلاثة أبيات بيتان فيهما خلاف. والثالث قوله:\nأبناؤها متكنفون أباهم ... حنقو الصدور وما همو أولادها\n\nالبحر المحيط ١: ٥٥، الأشباه والنظائر ٢: ٥٨.\n٢ - جاءت (ما) في القرآن متعينة للغة الحجاز؛ ناصبة لخبرها في آيتين:\n١ - ما هذا بشرا ... [١٢: ٣١].\n٢ - ما هن أمهاتهم ... [٥٨: ٢].\nوآية ثالثة الراجح فيها أن تكون (ما) حجازية، وهي قوله تعالى:\nفما منكم من أحد عنه حاجزين ... [٦٩: ٤٧].\n(حاجزين) خبر (ما) الرضي ١: ٢٤٧، البيان ٢: ٤٥٨، ٤٥٩، البحر ٨: ٣٢٩ - ٣٣٠.\nويرى الزمخشري أن (حاجزين) نعت لأحد على اللفظ، وضعفه أبو حيان وجوز العكبري الأمرين ٢: ١٤٢.\n٣ - جاء خبر (ما) جملة فعلية. وجارا ومجرورا ولم يقع ظرفا في القرآن.\n٤ - إذا تقدم خبر (ما) على اسمها أهملت وتساوت اللغتان وكذلك جاءت في القرآن.","vol":"3","page":113},{"text":"٥ - إذا انتقض نفي الخبر بإلا أهملت (ما) وكذلك جاءت في القرآن.\n٦ - إذا كان اسم (ما) النافية هو (ما) الموصولة فصل بينهما كقوله تعالى: ﴿ما عندي ما تستعجلون به﴾ [٦: ٥٨].\n٧ - (ما) النافية تدخل على الأسماء وعلى الأفعال، جاء بعدها الفعل الماضي في آيات كثيرة جدًا، ثم الفعل المضارع في آيات كثيرة أيضًا، وهي تعين المضارع للحال عند الجمهور.\n٨ - تصرفت الجملة المنفية بما في مواقع من الإعراب سنذكرها فيما بعد.","vol":"3","page":114},{"text":"دراسة\n(ما) النافية\nفي القرآن الكريم\nتعمل (ما) النافية عمل (ليس) في لغة أهل الحجاز بشروط معينة.\nفالاسم المنصوب خبر (ما) عند البصريين، وقال الكوفيون: هو منصوب على نزع الخافض. في معاني القرآن ٢: ٤٢: «وقوله: ﴿ما هذا بشرا﴾ [١٢: ٣١]. نصبت (بشرا) لأن الباء قد استعملت فيه، فلا يكاد أهل الحجاز ينطقون إلا بالباء، فلما حذفوها أحبوا أن يكون لها أثر فيما خرجت منه، فنصبوا على ذلك؛ ألا ترى أن كل ما في القرآن أتى بالباء إلا هذا وقوله: ﴿ما هن أمهاتهم﴾ [٥٨: ٢]. وأما أهل نجد فيتكلمون بالباء وغير الباء، فإذا أسقطوها رفعوا، وهو أقوى الوجهين في العربية».\nوفي الخصائص ٢: ٢٦٠: «أكثر المسموع منهم إنما هو لغة أهل الحجاز، وبها نزل القرآن». وفي الكشاف ٢: ٢٥٤: «وإعمال (مال) عمل (ليس) هي اللغة القدمى الحجازية وبها ورد القرآن». وفي سيبويه ١: ٢٨: «وبنو تميم يرفعونها إلا من عرف كيف هي في المصحف؟».\nوزعم الأصمعي أن (ما) لم تقع في الشعر إلا على لغة تميم.\nقال بعض النحويين: تصفحت ذلك فوجدته كما ذكر إلا ثلاثة أبيات: منها اثنان فيهما خلاف. . . والثالث.\nأبناؤها متكنفون أباهم ... حنقو الصدور وما هم أولادها\n\nالبحر المحيط: ١: ٥٥، الأشباه والنظائر ٢: ٥٨.","vol":"3","page":115},{"text":"ما جاء في القرآن من إعمال (ما) الحجازية\nجاءت (ما) النافية متعينة للغة الحجازية، ناصبة لخبرها في آيتين:\n١ - ما هذا بشرا ... [١٢: ٣١].\n٢ - ما هن أمهاتهم ... [٥٨: ٢].\nوفي آية ثالثة الراجح أن تكون فيها (ما) حجازية، وهي قوله تعالى:\nفما منكم من أحد عنه حاجزين ... [٦٩: ٤٧].\nالظاهر أن (حاجزين) خبر (ما) لأنه محط الفائدة، وقد أعربه خبرا كما الدين الأنباري في البيان ٢: ٤٥٨ - ٤٥٩، والرضي ١: ٢٤٧، والبحر ٨: ٣٢٩ - ٣٣٠.\nوقال الزمخشري والحوفي: (حاجزين) نعت لأحد على اللفظ، ورد عليهما أبو حيان وقال العكبري ٢: ١٤٢: «(حاجزين) خبر لما، أو نعت لأحد على اللفظ والخبر منكم، وقرئ في الشواذ: (ما هن أمهاتهم) برفع (أمهاتهم) بزيادة الباء في الخبر.\nوفي البحر ٨: ٣٣٠: «وإذا كان (حاجزين) نعتا فيما أحد مبتدأ، والخبر (منكم) ويضعف هذا القول لأن النفي يتسلط على الخبر، وهو كينونته منكم، فلا يتسلط على الحجز. وإذا كان (حاجزين) خيرا تسلط النفي عليه وصار المعنى: ما أحد منكم يحجزه عما يريد به من ذلك». وقال الرضي ١: ٢٤٧: «إذا تقدم معمول خبرها وهو ظرف على الاسم بقى عملها، نحو: ﴿فما منكم من أحد عنه حاجزين﴾ [٦٩: ٤٧]». معاني القرآن ٣: ١٨٣.\nهذه هي الآيات التي يظهر فيها أثر اللغة الحجازية أما بقية الآيات فقد جاء الخبر","vol":"3","page":116},{"text":"جملة فعلية، أو جارا ومجرورا، أو زيدت فيه الباء، فتستوي فيه اللغتان.\nجاء الخبر جملة فعلية في قوله تعالى:\n١ - لقد علمت ما هؤلاء ينطقون ... [٢١: ٦٥].\n٢ - تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق وما الله يريد ظلما للعالمين [٣: ١٠٨].\n٣ - وما الله يريد ظلما للعباد ... [٤٠: ٣١].\n٤ - وما أنت بهادي العمى عن ضلالتهم [٢٧: ٨١، ٣٠: ٥٣].\nقرأ حمزة (تهْدِى) في سورتي النمل والروم «النشر ٢: ٣٣٩، الإتحاف: ٣٣٩. وفي الأشباه والنظائر ٢: ٥٨: «فائدة: قال الشيخ تاج الدين بن مكتوم في «تذكرته»: لم تقع (ما) في القرآن إلا على لغة أهل الحجاز، ما خلا حرفا واحدا وهو: (وما أنت بهادي العمى عن ضلالتهم) على قراءة حمزة، فإنها هنا على لغة تميم».\nذكرنا قبل ثلاث آيات جاءت فيها الجملة الفعلية خبرًا لـ (ما) النافية فكيف يقول ابن مكتوم بما يفهم منه أنه ليس في القرآن من هذا النوع إلا قراءة حمزة؟\nوما الذي يعين قراءة حمزة (تَهْدِى) لأن تكون على لغة تميم؟\nإن قراءة حمزة وما ذكرناه من الآيات تصلح أن تكون على اللغتين، والأولى حملها على الحجازية لنزول القرآن بها، وظهور أثرها في المفرد.\nالجملة الفعلية بعد (ما) كان فعلها مضارعا ولم يقع ماضيا.\nوفي الأشباه والنظائر ٢: ١٨: «لا يخبر عن (ما) بماض، لا يقال: ما زيد قام؛ لأنها لنفي الحال».","vol":"3","page":117},{"text":"مجيء الخبر جارا ومجرورا\nجاء الخبر بعد (ما) النافية جارا ومجرورا في قوله تعالى:\n١ - لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب [٣: ٧٨].\n٢ - ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله [٣: ٧٨].\n٣ - قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين ... [٦: ٥٦].\n٤ - وما أنا من المشركين ... [٦: ٧٩].\n٥ - ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم [٩: ٥٦].\n٦ - وسبحان الله وما أنا من المشركين ... [١٢: ١٠٨].\n٧ - قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين [٣٨: ٨٦].\n٨ - ما هم منكم ولا منهم ... [٥٨: ١٤].\n٩ - وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين ... [٤١: ٢٤].\nزيادة الباء في الخبر بعد (ما)\nأكثر مواقع (ما) النافية في القرآن إذا زيدت الباء بعدها في الخبر. والصحيح أن الباء تدخل في خبر (ما) عند الحجازيين وعند تميم على السواء.\nمعاني القرآن ٢: ٤٢ - ٤٣، الرضي ١: ٢٤٧، الخزانة ٢: ١٣٣ - ١٣٥.\nأبو حيان حمل (ما) على اللغة الحجازية في البحر ١: ٣١٥، وجوز اللغتين: الحجازية والتميمية في البحر ١: ٢٦٧، ٣٣٢.\nوأبو على في أحد قوليه وتبعه الزمخشري يريان أن الباء لا تزاد في خبر المبتدأ بعد (ما) التميمة، المفصل ١: ٢٤١، الإيضاح: ١١٠.","vol":"3","page":118},{"text":"الآيات\n١ - ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك ... [٥: ٢٨].\n٢ - إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه [٤٠: ٥٦].\n٣ - ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي [١٤: ٢٢].\n٤ - ما أنتم عليه بفاتنين ... [٣٧: ١٦٢].\n٥ - ما أنت بنعمة ربك بمجنون ... [٦٨: ٢].\n٦ - مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين [٧: ١٣٢].\n٧ - أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين [١٦: ٤٦].\n٨ - فما الذين فضلوا برادى رزقهم على ما ملكت أيمانهم [١٦: ٧١].\n٩ - فتول عنهم فما أنت بملوم ... [٥١: ٥٤].\n١٠ - فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون [٥٢: ٢٩].\n١١ - أفما نحن بميتين ... [٣٧: ٥٨].\n١٢ - وما هم بمؤمنين ... [٢: ٨].\n١٣ - وما أنت عليهم بوكيل [٦: ١٠٧، ٣٩: ٤١، ٤٢: ٦].\n١٤ - وما أنا عليكم بحفيظ ... [٦: ١٠٤، ١١: ٨٦].\n١٥ - وما ربك بغافل عما يعملون ... [٦: ١٣٢].\n١٦ - وما الله بغافل عما تعملون [٢: ٧٤، ٨٥، ١٤٠، ١٤٩، ٣: ٩٩، ٢٧: ٩٣]\n١٧ - وما أنتم بمعجزين [٦: ١٣٤، ١١: ٣٣، ٤٢: ٣١، ١٠: ٥٣، ٢٩: ٢٢].","vol":"3","page":119},{"text":"١٨ - وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر [٢: ٩٦].\n١٩ - وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله [٢: ١٠٢].\n٢٠ - وما أنا عليكم بوكيل ... [١٠: ١٠٨].\n٢١ - وما أنا بطارد الذين آمنوا ... [١١: ٢٩].\n٢٢ - وما هي من الظالمين ببعيد ... [١١: ٨٣].\n٢٣ - وما قوم لوط منكم ببعيد ... [١١: ٨٩].\n٢٤ - وما ربك بغافل عما تعملون [١١: ١٢٣، ٢٧: ٩٣].\n٢٥ - وما أنت بهادي العمى عن ضلالتهم [٢٧: ٨١، ٣٠: ٥٣].\n٢٦ - وما نحن بمنشرين ... [٤٤: ٣٥].\n٢٧ - وما أنت بتابع قبلتهم. . .\n٢٨ - وما بعضهم بتابع قبلة بعض ... [٢: ١٤٥].\n٢٩ - وما هم بخارجين من النار ... [٢: ١٦٧].\n٣٠ - وما أولئك بالمؤمنين ... [٥: ٤٣، ٢٤: ٤٧].\n٣١ - وما نحن بمبعوثين ... [٦: ٢٩، ٢٣: ٣٧].\n٣٢ - وما نحن لكما بمؤمنين ... [١٠: ٧٨].\n٣٣ - وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك. . .\n٣٤ - وما نحن لك بمؤمنين ... [١١: ٥٣].\n٣٥ - وما أنت علينا بعزيز ... [١١: ٩٧].\n٣٦ - وما أمر فرعون برشيد ... [١١: ٩٧].\n٣٧ - وما أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين [١٢: ١٧].\n٣٨ - وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين [١٢: ٤٤].\n٣٩ - وما أكثر الناس - ولو حرصت - بمؤمنين [١٢: ١٠٣].\n٤٠ - ليبلغ فاه وما هو ببالغه ... [١٣: ١٤].\n٤١ - وما هو بميت ... [١٤: ١٧].\n٤٢ - وما ذلك على الله بعزيز ... [١٤: ٢٠، ٣٥: ١٧].","vol":"3","page":120},{"text":"٤٣ - وما أنتم له بخازنين ... [١٥: ٢٢].\n٤٤ - وما هم منها بمخرجين ... [١٥: ٤٨].\n٤٥ - وما هم بسكارى ... [٢٢: ٢].\n٤٦ - وما نحن له بمؤمنين ... [٢٣: ٣٨].\n٤٧ - وما أنا بطارد المؤمنين ... [٢٦: ١١٤].\n٤٨ - وما نحن بمعذبين [٢٦: ١٣٨، ٣٤: ٣٥، ٣٧: ٥٩].\n٤٩ - وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء [٢٩: ١٢].\n٥٠ - وما هي بعورة ... [٣٣: ١٣].\n٥١ - وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى [٣٤: ٣٧].\n٥٢ - وما هم بمعجزين ... [٣٩: ٥١].\n٥٣ - وما ربك بظلام للعبيد ... [٤١: ٤٦].\n٥٤ - وما نحن بمستيقنين ... [٤٥: ٣٢].\n٥٥ - وما أنا بظلام للعبيد ... [٥٠: ٢٩].\n٥٦ - وما أنت عليهم بجبار ... [٥٠: ٤٥].\n٥٧ - وما نحن بمسبوقين [٥٦: ٦٠، ٧٠: ٤١].\n٥٨ - وما هو بقول شاعر ... [٦٩: ٤١].\n٥٩ - وما صاحبكم بمجنون ... [٨١: ٢٢].\n٦٠ - وما هو بقول شيطان رجيم ... [٨١: ٢٥].\n٦٢ - وما هم عنها بغائبين ... [٨٢: ١٦].\n٦٣ - وما هو بالهزل ... [٨٦: ١٤].","vol":"3","page":121},{"text":"تقديم الخبر على الاسم يبطل عمل (ما) الحجازية\nفي سيبويه ١: ٢٨ - ٢٩: «فإذا قلت: ما منطلق عبدُ الله، وما مسيء مَن أعتب رفعت، ولا يجوز أن يكون مقدما مثله مؤخرًا؛ كما أنه لا يجوز أن تقول: إن أخوك عبد الله حد قولك: إن عبد الله أخوك، لأنها ليست بفعل، وإنما جعلت بمنزلته، فكما لا تتصرف (إن) كالفعل كذلك لم يجز فيها كل ما يكون في الفعل، ولم تقو قوته فكذلك (ما)».\nوفي المقتضب ٤: ١٨٩: «وأهل الحجاز إذا أدخلوا عليها ما يوجبها؛ أو قدموا خبرها على اسمها ردوها إلى أصلها، فقالوا: ما زيد إلا منطلق، وما منطلق زيد، لأنها حرف لا يتصرف تصرف أفعال، فلم يقو على نقض النفي، كما لم يقو على تقديم الخبر».\nوفي معاني القرآن ٢: ٤٣: «وإذا قدمت الفعل قبل الاسم رفعت الفعل واسمه؛ فقلت: ما سامع هذا، وما قائم أخوك، وذلك لأن الباء لم تستعمل هاهنا، ولم تدخل، ألا ترى أنه قبيح أن تقول: ما بقائم أخوك. . .».\nوالعجيب بعد هذا أن يقول ابن مالك في التسهيل ص ٧٥: «وقد تعمل متوسطًا خبرها، وموجبًا بإلا، وفاقًا لسيبويه في الأول، وليونس في الثاني».\nذكرت نص سيبويه وتعليله في صدر الكلام.\n(أ) تقدم الخبر؛ وكان المبتدأ معرفة في قوله تعالى:\n١ - ما عندي ما تستعجلون به ... [٦: ٥٧].\n٢ - وما عليك ألا يزكى ... [٨٠: ٧].\n(ب) تقدم الخبر وانتقض النفي بإلا في قوله تعالى:","vol":"3","page":122},{"text":"١ - ما على الرسول إلا البلاغ ... [٥: ٩٩].\n٢ - وما على الرسول إلا البلاغ [٢٤: ٥٤، ٢٩: ١٨].\n٣ - وما علينا إلا البلاغ المبين ... [٣٦: ١٧].\n(ج) تقدم الخبر، وكان المبتدأ نكرة دخلت عليه (من) الزائدة في قوله تعالى:\n١ - وما له في الآخرة من خلاق ... [٢: ١٠٢].\n٢ - ما لك من الله من ولي ولا نصير ... [٢: ١٢٠].\n٣ - وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير [٢: ١٠٧، ٤٢: ٣١، ٩: ١١٦، ٢٩: ٢٢].\nفي البحر ١: ٣٤٥: «(من دون الله) متعلق بما تعلق به المجرور الذي هو (لكم) وهو يتعلق بمحذوف، إذ هو في موضع الخبر.\nويجوز في (ما) هذه أن تكون تميمة؛ ويجوز أن تكون حجازية على مذهب من يجيز تقدم خبرها إذا كان ظرفا ومجرورًا. أما من منع من ذلك فلا يجوز في (ما) أن تكون حجازية».\n٤ - ما لكم من إله غيره [٧: ٥٩، ٦٥، ٧٣، ١١: ٥٠، ٦١، ٨٤، ٢٣: ٢٣، ٣٢].\n(إله) مبتدأ و(لكم) الخبر. وقيل: الخبر محذوف، أي في الوجود. و(لكم) تبين وتخصيص. البحر ٤: ٣٢٠.\n٥ - قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق [١١: ٧٩].\n٦ - ما لها من قرار ... [١٤: ٢٦].\n٧ - ما لهم به من علم ولا لآبائهم ... [١٨: ٥].\n٨ - ما لهم من دونه من ولي ... [١٨: ٢٦].\n٩ - ما لكم من دونه من ولي ... [٣٢: ٤].","vol":"3","page":123},{"text":"١٠ - إن هذا لرزقنا ما له من نفاد ... [٣٨: ٥٤].\n١١ - ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع [٤٠: ١٨].\n١١ - ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع [٤٠: ١٨].\n١٢ - ما لكم من الله من عاصم ... [٤٠: ٣٣].\n١٣ - وظنوا ما لهم من محيص ... [٤١: ٤٨].\n١٤ - فأولئك ما عليهم من سبيل ... [٤٢: ٤٨].\n١٥ - ما لكم من ملجاء ... [٤٢: ٤٧].\n١٦ - ما لهم بذلك من علم ... [٤٣: ٢٠].\n١٧ - إن عذاب ربك لواقع ماله من دافع [٥٢: ٧ - ٨].\n١٨ - ما عليك من حسابهم من شيء ... [٦: ٥٢].\n١٩ - أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة [٧: ١٨٤].\n٢٠ - والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء [٨: ٧٢].\n٢١ - ما على المحسنين من سبيل ... [٩: ٩١].\n٢٢ - ما لهم من الله من عاصم ... [١٠: ٢٧].\n٢٣ - ما لنا من محيص ... [١٤: ٢١].\n٢٤ - أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال [١٤: ٤٤].\n٢٥ - وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق [٣٨: ١٥].\n٢٦ - قالوا آذناك ما منا من شهيد ... [٤١: ٤٧].\n٢٧ - والظالمون ما لهم من ولي ولا نصير [٤٢: ٨].\n٢٨ - ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص [٤٢: ٤٧].\n٢٩ - ما لكم من ملجاء يومئذ وما لكم من نكير [٤٢: ٤٧].\n٣٠ - ومن يضلل الله فما له من هاد [١٣: ٣٣، ٣٩: ٣٦، ٢٣، ٤٠: ٣٣].\n٣١ - ومن يهن الله فما له من مكرم ... [٢٢: ١٨].\n٣٢ - ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور [٢٤: ٤٠].\n٣٣ - فما لنا من شافعين ... [٢٦: ١٠٠].\n٣٤ - فما لكم عليهن من عدة ... [٣٣: ٤٩].","vol":"3","page":124},{"text":"٣٥ - فما للظالمين من نصير ... [٣٥: ٣٧، ٢٢: ٧١].\n٣٦ - ومن يهد الله فما له من مضل ... [٣٩: ٣٧].\n٣٧ - ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده ... [٤٢: ٤٦].\n٣٨ - ومن يضلل الله فما له من سبيل ... [٤٢: ٤٦].\n٣٩ - فما له من قوة ولا ناصر ... [٨٦: ١٠].\n٤٠ - وما للظالمين من أنصار ... [٥: ٧٢، ٣: ١٩٢].\n٤١ - وما لكم من دون الله من أولياء ... [١١: ١١٣].\n٤٢ - وما لهم من ناصرين [١٦: ٣٧، ٣٠: ٢٩، ٣: ٢٢، ٥٦، ٩١].\n٤٣ - وما لهم به من علم ... [٥٣: ٢٨].\n٤٤ - وما له في الآخرة من خلاق ... [٢: ٢٠٠].\n٤٥ - وما من حسابك عليهم من شيء [٦: ٥٢].\n٤٦ - وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء [٦: ٦٩].\n٤٧ - وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير [٩: ٧٤].\n٤٨ - وما لهم من دونه من وال ... [١٣: ١١].\n٤٩ - وما لهم من الله من واق ... [١٣: ٣٤].\n٥٠ - وما لكم من ناصرين ... [٢٩: ٢٥].\n٥١ - وما لهم فيها من شرك\n٥٢ - وما له منهم من ظهير ... [٣٤: ٢٢].\n٥٣ - وما له في الآخرة من نصيب ... [٤٢: ٢٠].\n٥٤ - ما لكم من ملجاء يومئذ وما لكم من نكير [٤٢: ٤٧].\n٥٥ - وما لهم بذلك من علم ... [٤٥: ٢٤].\n٥٦ - وزيناها وما لها من فروج ... [٥٠: ٦].\n٥٧ - وما لهم به من علم ... [٥٣: ٢٨].\n٥٨ - وما لأحد عنده من نعمة تجزي ... [٩٢: ١٩].","vol":"3","page":125},{"text":"د- جاء نقض النفي بإلا مع تقدم المبتدأ في قوله تعالى:\n١ - ما المسيح ابن مريم إلا رسول ... [٥: ٧٥].\n٢ - ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن [١٢: ٢٥].\nفي البحر ٥: ٢٩٧: «الظاهر أن (ما) نافية، ويجوز أن تكون استفهامية».\n٣ - ما أنت إلا بشر مثلنا ... [٢٦: ١٥٤].\n٤ - وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا ... [٤٥: ٢٤].\n٥ - فقول ما هذا إلا أساطير الأولين ... [٤٦: ١٧].\n٦ - يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه [١٠: ٣].\n٧ - ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها ... [١١: ٥٦].\n٨ - ما هذا إلا بشر مثلكم ... [٢٣: ٢٤، ٣٣].\n٩ - فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا [٩: ٣٨].\n١٠ - فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل [٩: ٣٨].\n١١ - وما النصر إلا من عند الله [٣: ١٢٦، ٨: ١٠].\n١٢ - وما من إله إلا إله واحد ... [٥: ٧٣].\n١٣ - وما توفيقي إلا بالله ... [١١: ٨٨].\n١٤ - وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين [٢٧: ٧٥].\n١٥ - وما من إله إلا الله ... [٣: ٦٢].\n١٦ - وما محمد إلا رسول ... [٣: ١٤٤].\n١٧ - وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور [٣: ١٨٥، ٥٧: ٢٠].\n١٨ - وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو [٦: ٣٢].\n١٩ - وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم [٦: ٣٨]\n٢٠ - وما دعاء الكافرين إلا في ضلال [١٣: ١٤].\n٢١ - وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع [١٣: ٢٦].\n٢٢ - وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب [١٦: ٧٧].\n٢٣ - واصبر وما صبرك إلا بالله [١٦: ١٢٧].","vol":"3","page":126},{"text":"٢٤ - وما أنت إلا بشر مثلنا ... [٢٦: ١٨٦].\n٢٥ - وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب [٢٩: ٦٤].\n٢٦ - وما كيد الكافرين إلا في ضلال [٤٠: ٢٥].\n٢٧ - وما كيد فرعون إلا في تباب [٤٠: ٣٧].\n٢٨ - وما دعاء الكافرين إلا في ضلال [٤٠: ٥٠].\n٢٩ - وما أنا إلا نذير مبين ... [٤٦: ٩].\n٣٠ - وما أمرنا إلا واحدة ... [٥٤: ٥٠].\n٣١ - وما هو إلا ذكر للعالمين ... [٦٨: ٥٢].\n٣٢ - وما هي إلا ذكرى للبشر [٧٤: ٣١].","vol":"3","page":127},{"text":"هل تجيء (ما) الموصولة تالية لما النافية\nالذي جاء في القرآن إنما كان من الفصل بينهما؛ كقوله تعالى:\n﴿ما عندي ما تستعجلون به﴾ ... [٦: ٥٧].\nوقال الفراء في معاني القرآن ١: ١٧٦ - ١٧٧: «فإذا قال القائل: (ما ما قلت بحسن) جاز ذلك على غير عيب؛ لأنه يجعل (ما) الأولى جحدًا، والثانية في مذهب الذي. وكذلك لو قال: من هو عندك؟ جاز؛ لأنه جعل (من) الأولى استفهامًا، والثانية على مذهب الذي، فإذا اختلف معنى الحرفين جاز الجمع بينهما».\nمواقع جملة (ما) النافية في الإعراب\n١ - الجملة خبر للمبتدأ في: ٢: ١٠٢، ٨: ٧٣، ٤٢: ٨، ٤١، ٥٨: ٢.\n٢ - خبر (إن) في ٣٧: ١٦٢.\n٣ - مفعول القول في: ١٢: ٣١، ٢٥، ٤٤، ٢٣: ٢٤، ٣٣، ٢٨: ٣٦، ٣٤: ٤٣، ٣٦: ١٥، ٤٥: ٢٤، ٢٥، ٤٦: ١٧، ٢٦: ١٨٦ معطوف.\n٤ - الجملة معلقة في: ٧: ٨٤، ١١: ٧٩، ٢١: ٦٥، ٤١: ٤٧، ٤٨، ٤٢: ٣٥.\n٥ - الجملة حالية في: ٣: ٧٨، ٢: ٨، ١٠٢، ٦: ٦٥، ٧٩، ١٣٤، ١٢: ١٠٨، ١٧، ١٥: ٨٤، ٢٢: ٢، ٣٨: ٨٦، ٥٤، ٣٣: ١٣، ٤٠: ٣٣، ٤٢: ٢٠، ٤٧، ٥٠: ٦.\n٦ - الجملة صفة: ١٤: ٢٦، ٣٨: ١٥، ٥٢: ٨، ٥٨: ١٤.\n٧ - الجملة جواب الشرط جازم: ٧: ١٣٢، ١٣: ٣٣، ٢٢: ١٨، ٢٤: ٤٠، ٣٩: ٢٣، ٣٦، ٣٧، ٤٠: ٣٣، ٤٢: ٤٤، ٤٦، ٤١: ٢٤، جواب (إذا) ٣٣: ٤٩.","vol":"3","page":128},{"text":"الجملة في جواب شرط مقدر: ٢: ٨٥، ٩: ٣٨، ١٦: ٤٦، ٧١، ٢٦: ١٠٠، ٣٥: ٣٧، ٥١: ٥٤، ٦٩: ٤٧، ٨٦: ١٠.\n٨ - الجملة جواب القسم: ٢: ١٢٠، ٥: ٢٨، ١٤: ٤٤، ٦٨: ٢.\n٩ - (وما) الواو عاطفة في: ٢: ٩٦، ١٠٧، ١٤٠، ١٤٥، ١٤٩، ١٦٧، ٢٠٠، ٣: ٩٩ - ٢٢، ٥٦، ٦٢، ٩١، ١٠٨، ١٢٦، ١٤٤، ١٨٥، ٥: ٤٣، ٧٢، ٧٣، ٦: ٣٢، ٣٨، ٥٢، ٢٩، ٦٩، ٧٤، ١٣٢، ٨: ١٠، ٢٩، ٦٩، ٧٤، ١٣٢، ٨: ١٠، ٩: ٥٦، ٧٤، ١١٦، ١٠: ٥٣، ٧٨، ١٠٨، ١١: ٦، ٢٩، ٣٢، ٣٣، ٥٣، ٨٣، ٨٦، ٨٨، ٨٩، ٩١، ٩٧، ١١٣، ١٢: ١٠٣، ١٣: ١١، ١٤، ٢٦، ٣٤، ١٤: ١٧، ٢٠، ٣٢، ١٥: ٢٢، ١٦: ٣٧، ٧٧، ١٢٧، ٢٢: ٧١، ٢٣: ٣٧، ٣٨، ٢٤: ٤٧، ٥٤، ٢٦: ١٣٨، ٢٧: ٨١، ٩٣، ٧٥، ٢٩: ٢٩، ٢٢، ١٨، ٢٥، ٦٤، ٣٠: ٢٩، ٥٣، ٣٤: ٢٢، ٣٥، ٣٧، ٥٠، ٤٢: ٦، ٣١، ٤٧، ٤٥: ٣٢، ٢٤، ٤٦: ٩، ٥٠: ٢٩، ٤٥، ٥٣، ٢٨، ٥٤: ٥٠، ٥٦: ٦٠، ٥٧: ٢٠، ٦٨: ٥٢، ٦٩: ٤١، ٧٠: ٤١، ٧٤: ٣١، ٨٠: ٧٠، ٨١: ٢٢، ٢٤، ٢٥، ٨٢: ١٦، ٨٦: ١٤، ٩٢: ١٩.\nالجملة لا محل لها: ٥: ٧٥، ٩٩، ٦: ٥٧، ٥٢، ٧: ٦٥، ٧٣، ٥٩، ٩: ٩١، ١٠: ٣، ٢٧، ١١: ٥٦، ٥٠، ٦١، ٨٤، ١٤: ٢١، ٢٢، ١٨: ٥، ٢٦، ٢٣: ٢٣، ٣٢، ٣١: ٢٨، ٣٢: ٤، ٤٠: ١٨، ٥٦، ٤٢: ٤٧، ٤٣: ٢٠.","vol":"3","page":129},{"text":"(ما) النافية الدخلة على الأفعال\n(ما) النافية من الحروف المشتركة التي تدخل على الأسماء وعلى الأفعال وهي لنفي الحال كليس عند الجمهور.\nفي سيبويه ٢: ٣٠٥: «وأما (ما) فهي نفي لقوله: هو يفعل، إذا كان في حال الفعل، فتقول: ما يفعل».\nوفي المقتضب ٤: ١٨٨: «وذلك أنهم رأوها في معنى (ليس) تقع مبتدأة، وتنفي ما يكون في الحال وما لم يقع».\nوفي أمالي الشجري ٢: ٢٣٩: «حكم (ما) في نفي (يفعل) حكم (ليس) في نفيها للحال دون المستقبل؛ فإذا قيل: زيد يصلي الآن أو الساعة قيل: ما يصلي؛ كما يقال: ليس يصلي، وكذلك إذا قيل: ما زيد مصليا، وليس زيد مصليًا لم يذهب باسم الفاعل إلا مذهب الحال».\nوفي التسهيل ص ٢٥: «ويترجح للحال عند التجريد ويتعين عند الأكثر بمصاحبته الآن وفي معناه، وبلام الابتداء ونفيه بليس و(ما) و(إن)».\nوقال الرضي ١: ٢٤٦: «و(ما) و(ليس) كلاهما لنفي الحال عند النحاة، والحق أنهما لمطلق النفي».\nوقال في ٢: ٢١٥: «ويتعين المضارع للحال بالآن وآنفًا وما في معناهما. . . وبنفيه بليس، وبما. . . نحو: ما يقوم زيد، أو ما زيد يقوم».\nوقال في ٢: ٢٧٥: «وقال سيبويه وتبعه ابن السراج: (ليس) للنفي مطلقًا.\nتقول: ليس خلق الله مثله في الماضي. وقال تعالى: ﴿ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم﴾ [١١: ٨]. في المستقبل. وجمهور النحاة على أنها لنفي الحال. . .\nوحكم (ما) كحكم (ليس) في كونها عند الإطلاق لنفي الحال، وعند التقييد","vol":"3","page":130},{"text":"على ما قيد به».\nوفي البحر ٥: ٤٤٧: «وذهب غيره إلى أن (ما) يكثر دخولها على المضارع مرادًا به الحال، وتدخل عليه مرادًا به الاستقبال وأنشد. . .\nأودى بني وأودعوني حسرة ... عند الرقاد وعبرة ما تقلع\n\nوقول الأعمش:\nله نافلات ما يغب نوالها ... وليس عطاء اليوم مانعه غدا\n\nوقال تعالى: ﴿ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي إن اتبع إلا ما يوحى إلي﴾ [١٠: ١٥]. انظر المغني ٢: ٦».\nوقع في القرآن (ما) لنفي الفعل الماضي كثيرًا. والفعل المضارع.\nوقال الزمخشري: (ما) لا تدخل على ماض إلا وهو قريب من الحال. الكشاف ٢: ٣١١، ابن يعيش ٨: ١٠٧.\nوقع الفعل المنفي بما جوابًا للو، وللولا. وللما وللشرط وقد تقدم ذلك وللقسم في: ٢: ١٤٥، ٦: ٢٣، ٩: ٧٤، ٣٠: ٥٥، ٥٣: ٢، ٩٣: ٣.\nوجاء (ما كان) لنفي الانبغاء بمعنى: ما ينبغي مع لام الجحود وقد تقدم ومع غير لام الجحود في قوله تعالى:\n١ - ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض [٨: ٦٧].\n٢ - ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين [٩: ١١٣].\n٣ - ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله [٩: ١٢٠].\n٤ - ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ... [٣: ٧٩].","vol":"3","page":131},{"text":"٥ - ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله [٩: ١٧].\n٦ - ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء ... [١٢: ٣٨].\n٧ - ما كان لله أن يتخذ من ولد ... [١٩: ٣٥].\n٨ - قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨].\n٩ - أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين [٢: ١١٤].\n١٠ - وما كان لنبي أن يغل ... [٣: ١٦١].\n١١ - وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله [١٠: ١٠٠].\n١٢ - وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله [٣: ١٤٥].\n١٣ - وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ [٤: ٩٢].\n١٤ - وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون [٨: ٣٣].\n١٥ - وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله [١٣: ٣٨].\n١٦ - وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا [٢٨: ٥٩]\n١٧ - وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون [٢٨: ٥٩].\n١٨ - وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة [٣٣: ٣٦].\n١٩ - وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله [٣٣: ٥٣].\n٢٠ - وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا [٤٢: ٥١].\n٢١ - ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق [٥: ١١٦].\n٢٢ - ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي [١٠: ١٥].\n٢٣ - قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا ... [٢٤: ١٦].\n٢٤ - قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها [٧: ١٣].\nوجاء نفي (ينبغي) في قوله تعالى:\n١ - وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا ... [١٩: ٩٢].","vol":"3","page":132},{"text":"٢ - وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون [٢٦: ٢١٠ - ٢١١].\n٣ - وما علمناه الشعر وما ينبغي له ... [٣٦: ٦٩].\nمواضع وقوع الفعل الماضي بعد (ما) النافية\n(ما) ٢: ١٤٥، ١١٤، ٢٥٣، ٣: ٦٧، ٧٩، ١٥٦، ١٥٤، ١٦٨، ١٧٩، ١٩١، ٤: ٦٦، ٥: ١٩، ٨١، ١٠٣، ١١٧، ٦: ٩١، ٢٣، ٣٨، ١٠٧، ١١١، ١١٢، ١٣٧، ١٤٧، ١٤٨، ٧: ٢٠، ٤٨، ٧١، ٨٠، ٨: ٦٧، ٦٣، ٩: ١١٣، ١٧، ٤٧، ٧٤، ١٢٠، ١٠: ٥، ١٦، ٢٨، ٣٥، ٦١، ١٠٢، ١٧: ١٠٢، ١٨: ٥١، ١٩: ٢٨، ٣٥، ٢٠: ٨٧، ١، ٢١: ٦، ٢٢: ٧٤، ٢٣: ٩١، ٢٥: ١٨، ٢٤: ٢١، ٢٦: ٢٠٧، ١٩٩، ٢٧: ٣٢، ٤٩، ٦٠، ٢٨: ٤٦، ٦٣، ٢٩: ٨، ٣٠: ٨، ٥٥، ٣١: ٢٧، ٣٢: ٣، ٣٣: ٤، ١٢، ٢٠، ٣٨، ٤٠، ٣٤: ١٤، ٣٥: ١٤، ٤٥، ٣٦: ٦، ٣٨: ٧، ٦٩، ٤٢: ٥٢، ٤٣: ٢٠، ٢٣، ٥٩، ٤٥: ٢٥، ٤٦: ٣، ١١، ٥٠: ٢٧، ٥١: ٥٢، ٥٣: ٢، ١١، ١٧، ٢٣، ٥٧: ٢٢، ٢٧، ٥٩: ٢، ٦٤: ١١، ٦٧: ٩، ١٠، ٦٩: ٢٨، ٧٢: ٣، ٩٣: ٣، ١١١: ٢.\n(فما) ٢: ١٦، ٣: ١٤٦، ٥: ٦٧، ٧: ٥، ٣٩، ١٠١، ٩: ٧٠، ١٠: ٧٢، ٧٤، ٨٣، ٩٣، ١١: ٦٩، ١٠١، ١٥: ٨٣، ١٨: ٩٧، ٢١: ١٥، ٢٣: ٩٦، ٢٧: ٥٦، ٢٨: ٨١، ٢٩: ٢٤، ٢٩، ٣٠: ٩، ٣٦: ٦٧، ٣٩: ٥٠، ٤٠: ٨٢، ٣٤، ٤٢: ٤٨، ٤٤: ٢٩، ٤٥: ١٧، ٤٦: ٢٦، ٥١: ٣٦، ٤٥، ٥٣: ٥١، ٥٧: ٢٧، ٥٩: ٦.\n(وما) ٢: ١٦، ٥٧، ٧١، ١٠٢، ١٤٣، ١٣٥، ٢١٣، ٣: ١٩، ٦٥، ٦٧، ٩٥، ١١٧، ١٤٦، ١٤٥، ١٤٧، ١٥٦، ١٧٩، ٤٤، ١٢٦، ٤: ٦٤، ٩٢، ١٥٧، ٥: ١٠٧، ٦: ٩١، ١٠٧، ١٤٠، ١٦١، ٧: ٧، ٤٣، ٧٢، ٨٢، ٩٤، ١٠٢، ١٦٠، ١٨٨، ٨: ١٧، ٣٣، ٣٤، ٣٥، ٩: ٣١، ٥٤، ٧٤، ١١٤، ١١٥، ١٢٢، ١٠: ١٣، ١٩، ٣٧، ٤٥، ١٠٠، ١١: ٢٠، ٤٠، ١٠١، ١٢: ٧٣، ٨١،","vol":"3","page":133},{"text":"١٠٩، ١٣: ٣٨، ١٤: ٤، ٢٢، ١٥: ٤، ٨، ٨٥، ١٦: ٣٣، ٤٣، ٦٤، ١١٨، ١٢٣، ١٧: ١٥، ٢٠: ٥٤، ٦٠، ٨٥، ٩٤، ١٠٥، ١٨: ٤٣، ٥١، ٥٥، ٦٤، ٨٢، ٩٧، ١٩: ٢٨، ٦٤، ٢٠: ٥٤، ٦٠، ٨٥، ٩٤، ١٠٥، ١٨: ٤٣، ٥١، ٥٥، ٦٤، ٨٢، ٩٧، ١٩: ٢٨، ٦٤، ٢٠: ٧٩، ٢١: ٧، ٨، ١٦، ٢٥، ٣٤، ١٠٧، ٢٢: ٥٢، ٧٨، ٢٣: ١٧، ٩١، ٢٥: ٢٠، ٥٦، ٢٦: ٨، ٦٧، ٩٩، ١٠٣، ١٢١، ١٥٨، ١٧٤، ١٩٠، ٢٠٨، ٢٠٩، ٢١٠، ٢٨: ٢٦، ٤٦، ٤٤، ٤٥، ٥٩، ٨١، ٨٦، ٢٩: ٣٩، ٤٠، ٤٨، ٣٣: ٤، ١٤، ٢٢، ٣٣، ٣٦، ٥٣، ٣٤: ٢١، ٢٨، ٣٤، ٤٤، ٤٥، ٣٥: ٤٤، ٣٦: ١٥، ٢٨، ٦٩، ٣٧: ٣٠، ٣٨: ٢٧، ٣٩: ٦٧، ٤٠: ٢١، ٨٧، ٤١: ٢٢، ٤٢: ١٤، ٤٦، ٤٣: ١٣، ٧٦، ٤٤: ٢٩، ٣٨، ٥٠: ٣٨، ٥١: ٤٥، ٥٦، ٥٢: ٢١، ٥٣: ٢، ١٧، ٧٤: ٣١، ٨٣: ٢٣، ٨٥: ٨، ٩٣: ٣، ٩٨: ٤، ٥.\nالمضارع بعد (ما) النافية\n(ما) ٢: ١٠٥، ١٧٤، ٥: ٦، ٣٦، ١١٦، ١٠: ١٥، ١١: ٢٧، ٩١، ١٠٩، ١٢: ٤٠، ٦٥، ١٥: ٥، ٨، ١٦: ٧٩، ١٨: ٢٢، ٣٥، ٢٣: ٤٣، ٢٤: ١٦، ٢٥: ٥٧، ٧٧، ٣٥: ١٣، ٣٦: ٣٠، ٤٩، ٣٨: ٨٦، ٣٩: ٣، ٤٠: ٤، ٢٩، ٤١: ٤٣، ٤٥: ٣٢، ٥٠: ١٨، ٢٩، ٥١: ٤٢، ٥٧، ٥٨: ٧، ٦٧: ٣، ١٩.\n(فما) ٧: ١٣، ١١: ٦٣، ١٧: ٦٠، ٢٥: ١٩، ٥٤: ٥.\n(وما) ٢: ٩، ٢٦، ٩٩، ١٠٢، ١٢٣، ٧: ٨٩، ١٢٦، ١٠: ٣٦، ٦١، ٦٦، ١٠١، ١١: ٢٧، ٨٨، ١٠٤، ١٢: ٥٣، ٦٧، ١٠٤، ١٠٦، ١٤: ٣٨، ١٥: ٥، ١١، ٢١، ١٦: ٢١، ١٧: ٤١، ٥٩، ٦٤، ١٨: ١٦، ٣٦، ٥٦، ١٩: ٦٤، ٩٢، ٩٤، ٢٣: ٤٣، ٧٦، ٢٦: ٥، ١٠٩، ١٢٧، ١٤٥، ١٦٤، ١٨٠، ٢١١، ٢٧: ٦٥، ٢٨: ١٩، ٢٧، ٢٩: ٤٣، ٤٧، ٤٩، ٣١: ٣٢، ٣٤، ٣٤: ٤٩، ٣٥: ١١، ١٢، ١٩، ٢٢، ٣٦: ٤٦، ٦٩، ٣٧: ٣٩، ٣٨: ١٥، ٤٠: ١٣، ٢٩، ٥٨، ٤١: ٣٥، ٤٧، ٥٠، ٤٣: ٧،","vol":"3","page":134},{"text":"٤٨، ٤٥: ٢٤، ٤٦: ٩، ٥١: ٥٧، ٥٣: ٣، ٦٠: ٤، ٧٤: ٣١، ٥٦، ٧٦: ٣٠، ٨١: ٢٩، ٨٣: ١٢.","vol":"3","page":135},{"text":"(ما) الزائدة\nجاءت (ما) الزائدة في مواضع كثيرة من القرآن الكريم:\n١ - وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون [٢: ٨٨].\n(ما) زائدة مؤكدة دخلت بين العامل والمعمول. ولا يجوز أن تكون مصدرية، لأنه كان يلزم رفع (قليلا) حتى ينعقد منهما مبتدأ وخبر، ولا يجوز أن تكون (ما) نافية لتقدم معمول ما في حيزها عليها. البحر ١: ٣٠٢، العكبري ١: ٢٨، البيان ١: ١٠٦ - ١٠٧، الكشاف ١: ٨١، المغني ٢: ١٣.\n٢ - ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون [٧: ٣، ٢٧: ٢٦].\nالبحر ٤: ٢٦٧ - ٢٦٨، الجمل ٢: ١١٨، البيان ١: ٣٥٣.\n٣ - وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما تشكرون [٧: ١٠].\nالبحر ٤: ٢٧٢.\n٤ - وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار والأفئدة قليلا ما تشكرون [٢٣: ٧٨، ٣٢: ٩].\nالبحر ٦: ٤١٨.\n٥ - قليلا ما تشكرون ... [٣٢: ٩، ٦٧: ٢٣].\n٦ - قليلا ما تتذكرون ... [٤٠: ٥٨، ٦٩: ٢].\n٧ - قليلا ما تؤمنون ... [٦٩: ٤٢].\n٨ - ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف ... [١٢: ٨٠].\n(ما) تحتمل وجهين:","vol":"3","page":136},{"text":"١ - زائدة.\n٢ - مصدرية وجعل الفراء المصدر مبتدأ خبره (من قبل) معاني القرآن ٢: ٥٣ وجوز هذا الإعراب الزمخشري أيضًا، الكشاف ٢: ٢٧٠، كما جوز أن يكون المصدر معطوفا على معمول (ألم تعلموا) وكذلك العكبري ٢: ٣٠ - ٣١.\nوجعل (من قبل) خبرا للمبتدأ لا يجوز عند سيبويه لأن الظروف المقطوعة عن الإضافة لا تقع عنده خبرا ولا صفة ولا حالا ولا صلة.\nكتابه ٢: ٤٤، والبحر ٥: ٣٣٥ - ٣٣٦، المغني ٢: ١٢.\n٩ - كانوا قليلا من الليل ما يهجعون ... [٥١: ١٧].\n(ما) زائدة. و(قليلا) صفة لزمان محذوف، أو صفة لمصدر محذوف. أو (ما) مصدرية أو اسم موصول فاعل (قليلا) أي قليلا هجوعهم أو الذي يهجعون فيه، الكشاف ٤: ٢٧، العكبري ٢: ١٢٨، البحر ٨: ١٣٥ - ١٣٦.\n١٠ - جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب [٣٨: ١١].\n(ما) زائدة (جند) مبتدأ خبره (مهزوم) و(هنالك) صفة لجند. البيان ٢: ٣١٣. قال أبو حيان: ويجوز أن تكون (ما) صفة أريد بها التعظيم على سبيل الهزء بهم. البحر ٧: ٣٨٦.\n١١ - وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم ... [٣٨: ٢٤].\n(ما) زائدة، (هم) مبتدأ خبره (قليل) البيان ٢: ٣١٤، العكبري ٢: ١٠٩، البحر ٧: ٣٩٣.\n١٢ - في أي صورة ما شاء ركبك ... [٨٢: ٨].\n(ما) زائدة أو شرطية منصوبة بركبك. و(في) متعلقة بعامل مقدر لأن ما بعد حرف الشرط لا يعمل فيما قبله، ولا يكون متعلقا بعدلك لأن الاستفهام لا يتعلق بما قبله. البيان ٢: ٤٩٨، البحر ٨: ٤٣٧، المغني ١: ١٦١، ٢: ١٤١.","vol":"3","page":137},{"text":"١٣ - إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون ... [٥١: ٢٣].\n(ما) زائدة على رفع (مثل) ونصبها. كتاب سيبويه ١: ٤٧٠، وانظر العكبري ٢: ١٢٨، البيان ٢: ٣٩١، البحر ٨: ١٣٦ - ١٣٧.\n١٤ - قال عما قليل ليصبحن نادمين ... [٢٣: ٤٠].\n(ما) زائدة، و(عن) تتعلق بفعل مقدر يفسره قوله (ليصبحن) لأنه لا يجوز أن يقال: والله زيدا لأكرمن. وقيل: إنه يجوز في الظرف ما لا يجوز في غيره. البيان ٢: ١٨٥، البحر ٦: ٤٠٥، معاني القرآن ١: ٢٤٤.\n١٥ - فبما رحمة من الله لنت لهم ... [٣: ١٥٩].\n(ما) زائدة أو نكرة تامة. معاني القرآن ١: ٢٤٤، البيان ١: ٢٢٩، الكشاف ١: ٢٢٦، البحر ٣: ٩٧، المغني ٢: ٤، ١٠، ١٣، ١٣٧، ١: ٢٠١.\n١٦ - فبما نقضهم ميثاقهم ... [٤: ١٥٥، ٥: ١٣].\n(ما) زائدة. الكشاف ٤: ١٤٤، العكبري ٢: ١٤٣.\nتقدمت (ما) الكافة في (إنما، أنما) وما الزائدة في (إذا ما).\nصلاحية (ما) لمعان متعددة\nنجد في بعض الآيات أن (ما) تحتمل معاني متعددة، وقد يتفاوت بعضها في الحسن على الآخر؛ وقد ذكرت فيما مضى احتمال (ما) للمصدرية وللموصولة والنكرة الموصوفة في آيات كثيرة وأذكر الآن أنواعا أخرى:\n١ - قالت ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن [١٢: ٢٥].","vol":"3","page":138},{"text":"(ما جزاء) (ما) نافية أو استفهامية. البحر ٥: ٢٩٧، الجمل ٢: ٤٤٠.\n٢ - ليأكلوا من ثمرة وما عملته أيديهم [٣٦: ٣٥].\n(ما) في (وما عملته) تحتمل أن تكون اسم موصول، ونكرة موصوفة ونافية. العكبري ٢: ١٠٥، البحر ٧: ٣٣٥، البيان ٢: ٢٩٥.\n٣ - إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء [٢٩: ٤٢].\n(ما) استفهامية في موضع نصب بيدعون أو موصولة مفعول (يعلم) أو نافية و(من) زائدة في (من شيء) أو مصدرية. العكبري ٢: ٩٥، البحر ٧: ١٥٣، البيان ٢: ٢٤٥.\n٤ - والله خلقكم وما تعملون ... [٣٧: ٩٦].\n(ما) اسم موصول، أو مصدرية أو استفهامية على التحقير لعملهم، العكبري ٢: ١٠٧، البيان ٢: ٣٠٦، البحر ٧: ٣٦٧، وقد أطال القول فيها السهيلي في نتائج الفكر وشرح مذهب أهل السنة ومذهب المعتزلة. نقله ابن القيم في البدائع ١: ١٤٢ - ١٥٠.\n٥ - وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة [٢٨: ٦٨].\n(ما كان) (ما) مصدرية، أو نافية أو اسم موصول والرابط محذوف، أي فيه. الكشاف ٣: ١٧٧، العكبري ٢: ٩٣، البحر ٧: ١٢٩.\n٦ - أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة [٧: ١٨٤].\n(ما) نافية وفي الكلام حذف تقديره: أو لم يتفكروا في قولهم ما به جنة أو استفهامية، أو موصولة. العكبري ١: ١٦١.\nوفي البحر ٤: ٤٣٢: «وهي تخريجات ضعيفة ينبغي أن ينزه عنها القرآن و(تفكر) مما ثبت في اللسان تعليقه؛ فلا ينبغي أن يعدل عنه».\n٧ - ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة ... [٣٤: ٤٦].\nفي البحر ٧: ٢٩١: «والظاهر أن (ما) للنفي. وقيل: استفهام لا يراد به","vol":"3","page":139},{"text":"حقيقته، بل يؤول معناه إلى النفي، والتقدير: أي شيء يصاحبكم من الجنون، أي ليس به شيء من ذلك».\n٨ - وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن [١٠: ٦٦].\n(ما) نافية، و(شركاء) مفعول (يتبع)، ومفعول (يدعون) محذوف أي آلهة أو شركاء.\nأو (ما) استفهامية في موضع نصب (بيتبع) على التحقير كأنه قيل: من يدعو شريكا لله لا يتبع شيئًا، وأجاز الزمخشري أن تكون (ما) موصولة عطفا على (من) والعائد محذوف، وأجاز غيره أن تكون موصولة مبتدأ خبره محذوف، أي باطل. البحر ٥: ١٧٦ - ١٧٧، العكبري ٢: ١٦، البيان ١: ٤١٦ - ٤١٧.\n٩ - قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم [٦: ١٥١].\n(ما) بمعنى الذي أو مصدرية أو استفهامية منصوبة بحرم وضعف بأن (اتل) لا يعلق، إذ ليس من أفعال القلوب. البحر ٤: ٢٢٩، العكبري ١: ١٤٨، البيان ١: ٣٤٩، المغني ١: ٢٠١ - ٢٠٢.\n١٠ - ما أغنى عنه ماله وما كسب ... [١١١: ٢].\n(وما كسب) (ما) مصدرية، أو اسم موصول، أو اسم استفهام. الجمل ٤: ٦٠٤، البحر ٨: ٥٢٥، البيان ٢: ٥٤٤، المغني ٢: ١٢.\n١١ - يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي [٣٦: ٢٦ - ٢٧].\n(ما) مصدرية أو بمعنى الذي، أو استفهامية على معنى التعظيم، وضعف بعدم حذف ألف (ما). العكبري ٢: ١٠٥، البيان ٢: ٢٩٣.\n١٢ - قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا [١٠: ٥٩].\nجوزوا في (ما) أن تكون موصولة مفعولا أول لأرأيتم. والعائد عليها محذوف، وأن تكون استفهامية منصوبة بأنزل، قاله الحوفي والزمخشري.","vol":"3","page":140},{"text":"وقيل استفهامية مبتدأ. . . وجعل (ما) موصولة هو الوجه، لأن فيه إبقاء (أرأيت) على بابها من كونها تتعدى إلى الأول، فتؤثر فيه، بخلاف جعلها استفهامية فإن (أرأيت) إذ ذاك تكون معلقة ويكون (ما) قد سدت مسد المفعولين. البحر ٥: ١٧٢، الكشاف ٢: ١٦٤.\n١٣ - قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله [١٠: ٨١].\nقرأ أبو عمرو وأبو جعفر (آلسحر) بالمد على الاستفهامية، الإتحاف: ٢٥٣.\nعلى هذه القراءة تكون (ما) استفهامية مبتدأ، و(السحر) بدل منها، وأن تكون منصوبة بمحذوف يفسره (جئتم به) و(السحر) خبر مبتدأ محذوف ويجوز أن تكون (ما) موصولة مبتدأ، وجملة الاستفهام خبر، التقدير: أهو السحر، وعلى قراءة الجماعة تحتمل (ما) أن تكون استفهامية واسم موصول. البحر ٥: ١٨٣.\nمعاني القرآن ١: ٤٧٥، البيان ١: ٤١٨ - ٤١٩، المغني ٢: ٣.\n١٤ - وإنك لتعلم ما نريد ... [١١: ٧٩].\n(ما) اسم موصول مفعول (لتعلم) أو استفهامية منصوبة بتريد، أو مصدرية، العكبري ٢: ٢٣، الجمل ٢: ٤٠٧.\n١٥ - الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد [١٣: ٨].\n(ما) بمعنى الذي، والعائد محذوف، ويكون تغيض متعديا، أو مصدرية فيكون (تغيض) و(تزداد) لازمين، أو استفهامية مبتدأ، أو منصوبة.\nوضعف الابتداء بحذف الرابط. البحر ٥: ٣٦٩، العكبري ٢: ٣٣، البيان ٢: ٤٩، الجمل ٢: ٤٨٦.\n١٦ - فلا تعلم نفس ما أخفى لهم ... [٣٢: ١٧].\n(ما) موصولة أو استفهامية. البحر ٧: ٢٠٣، البيان ٢: ٢٦٠.","vol":"3","page":141},{"text":"١٧ - وما أدري ما يفعل بي ولا بكم ... [٤٦: ٩].\n(ما) من (ما يفعل) موصولة أو استفهامية، في البحر ٨: ٥٧: «الظاهر أن (ما) استفهامية، و(أدري) معلقة. . . والفصيح المشهور أن (درى) يتعدى بالباء، ولذلك حين عدى بهمزة النقل يتعدى بالباء؛ نحو قوله: (ولا أدراكم به) فجعل (ما) استفهامية هو الأولى والأجود».\n١٨ - يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ... [٧٨: ٤٠].\n(ما) موصولة أو استفهامية. على الموصولة (ينظر) بمعنى ينتظر، وعلى الاستفهامية بمعنى التفكر وعلق. البحر ٨: ٤١٦.\n١٩ - قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون [٧: ٤٨].\n(ما أغنى) (ما) استفهام توبيخ وتقريع. وقيل: نافية. البحر ٤: ٣٠٣، العكبري ١: ١٥٤.\n٢٠ - وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون [١٠: ١٠١].\nالظاهر أن (ما) للنفي، ويجوز أن تكون استفهامًا على جهة التقرير. البحر ٥: ١٩٤، العكبري ٢: ١٨.\n٢١ - فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون [١٥: ٨٤، ٣٩: ٥٠].\n(فما) الظاهر أن (ما) نافية وتحتمل الاستفهام المراد به التعجب. البحر ٥: ٤٦٤، ٧: ٤٣٣.\n٢٢ - ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون [٢٦: ٢٠٧].\n(ما أغنى) استفهامية أو نافية. العكبري ٢: ٨٩، البحر ٧: ٤٣ - ٤٤، الباين ٢: ٢١٧.\n٢٣ - فما أغنى عنهم سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء [٤٦: ٢٦].\n(ما) نافية أو استفهام في معنى التقرير. البحر ٨: ٦٥، المغني ٢: ١٢، البيان ٢: ٣٧٢.\n٢٤ - حكمة بالغة فما تغن النذر ... [٥٤: ٥].\n(ما) نافية أو استفهامية. البيان ٢: ٤٠٣، العكبري ٢: ١٣١.","vol":"3","page":142},{"text":"٢٥ - ما أغنى عني ماليه ... [٦٩: ٢٨].\n(ما) نافية والمفعول محذوف، أو استفهامية. البحر ٨: ٣٢٥، العكبري ٢: ١٤١، البيان ٢: ٤٥٨، الكشاف ٤: ١٣٦.\n٢٦ - وما يغني عنه ماله إذا تردى ... [٩٢: ١١].\n(ما) نافية أو استفهامية. البحر ٨: ٤٨٣، العكبري ٢: ١٥٥.\n٢٧ - ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم [٤: ١٤٧].\n(ما) استفهامية في موضع نصب بيفعل وقيل: نافية والمعنى: لا يعذبكم. البيان ١: ٢٧١ - ٢٧٢، العكبري ١: ١١٢، البحر ٣: ٣٨١، الجمل ١: ٤٢٨.\n٢٨ - قالوا يا أبانا ما نبغي هذه بضاعتنا ردت إلينا [١٢: ٦٥].\n(ما) استفهامية في موضع نصب بنبغي أو نافية من البغي. العكبري ٢: ٢٩، البحر ٥: ٣٢٣ - ٣٢٤، البيان ٢: ٤٣.\n٢٩ - وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين ... [١٨: ٥٥].\n(ما) نافية أو استفهامية. البحر ٦: ١٣٩.\n٣٠ - قل جاء الحق وما يبدي الباطل وما يعيد [٣٤: ٤٩].\n(ما) نافية. وقيل: استفهام مآله النفي. البحر ٧: ٢٩٢. الجمل ٣: ٤٧٦.\n٣١ - قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم [٢٥: ٧٧].\n(ما) نافية. أو استفهامية بمعنى النفي. البحر ٦: ٥١٧.\n٣٢ - قال وما علمي بما كانوا يعملون ... [٢٦: ١١٢].\n(وما) ما استفهامية أو نافية. الجمل ٣: ٢٨٦.\n٣٣ - يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين [٢: ١٠٢].","vol":"3","page":143},{"text":"(وما) اسم موصول معطوف على (السحر)، وقيل: حرف نفي والجملة معطوفة على (وما كفر سليمان). البحر ١: ٢٢٨ - ٢٢٩، البيان ١: ١١٤، العكبري ١: ٣١.\n٣٤ - بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك [٣٢: ٣].\n(ما) موصولة، أو نافية. الكشاف ٣: ٢١٨ - ٢١٩، البحر ٧: ١٩٧، العكبري ٢: ٩٨.\n٣٥ - لتنذر قوما ما أنذر آباؤهم فهم غافلون [٣٦: ٦].\n(ما) مصدرية أو اسم موصول أو نافية. البيان ٢: ٢٩١، العكبري ٢: ١٠٤، البحر ٧: ٣٢٣.\n٣٦ - إليه يرد علم الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ... [٤١: ٤٧].\n(وما تحمل) (ما) نافية، لأن عطف عليها (ولا تضع) ثم نقض النفي بإلا.\n(وما تخرج) بمعنى الذي، والأقوى أن يكون نافية. العكبري ٢: ١٦.\n٣٧ - ثم إذا خوله نعمة منه نسى ما كان يدعو إليه من قبل [٣٩: ٨].\n(ما كان) بمعنى الذي. وقيل: بمعنى (من) أي نسى ربه. وقيل: ثم الكلام عند (نسى) و(ما) نافية نفي أن يكون دعاء هذا الكافر خالصًا لله. البحر ٧: ٤١٨.\n٣٨ - أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى [٢٠: ١٣٣].\nقرئ (بينة) بالتنوين فما بدل، أو حرف نفي. البحر ٦: ٢٩٢، البيان ٢: ١٥٦.\n٣٩ - يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون [١١: ٢٠].\n(ما كانوا) مصدرية ظرفية التقدير: يضاعف لهم العذاب مدة استطاعتهم السمع والإبصار أو موصولة على تقدير حرف الجر. أي بما كانوا، أو نافية.\nالبيان ٢: ١٠، العكبري ٢: ١٩، البحر ٥: ٢١٢.\n٤٠ - فما لبث أن جاء بعجل حينئذ ... [١١: ٦٩].","vol":"3","page":144},{"text":"(ما) نافية، و(لبث) معناه: تأخر، فاعله (أن جاء) أو ضمير إبراهيم أو (ما) مصدرية والمصدر مبتدأ؛ والخبر (أن جاء) أو بمعنى الذي مبتدأ أيضا، البحر ٥: ٢٤١، معاني القرآن ٢: ٢١، العكبري ٢: ٢٢.\n٤١ - وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف [١٨: ١٦].\n(ما) فيها ثلاثة أوجه:\nأحدها: أن تكون مصدرية، والثاني: أن تكون اسم موصول، والثالث: أن تكون نافية فإن كانت مصدرية كان التقدير: وإذ اعتزلتموهم وعبادتهم إلا عبادة الله. وإذا كانت اسما موصولا كان التقدير: وإذا اعتزلتموهم والذي يعبدونه، والاستثناء من مفعول يعبدون وهو استثناء من غير الجنس.\nوإذا كانت نافية كان التقدير: وإذا اعتزلتموهم غير عابدين إلا الله فتكون الواو للحال. البيان ٢: ١٠٢، العكبري ٢: ٥٢.\n٤٢ - تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون [٢٨: ٦٣].\n(ما) فيها وجهان: أحدهما: أن تكون نافية. الثاني: أن تكون مصدرية، والتقدير: تبرأنا إليك من عبادتهم إيانا. والأول أوجه. البيان ٢: ٢٣٥، العكبري ٢: ٩٣.\n٤٣ - وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء وما كنا منزلين [٣٦: ٢٨].\n(وما كنا) الظاهر أن (ما) نافية. وقيل اسم معطوف على (جند) وقيل: زائدة. البحر ٧: ٣٣١ - ٣٣٢، العكبري ٢: ١٠٥.\n٤٤ - ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله [٢: ٢٨٢].\n(ما) مصدرية، أو كافة، أو اسم موصول، أو نكرة موصوفة.\nالجمل ١: ٢٣١.\n٤٥ - خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك [١١: ١٠٧].","vol":"3","page":145},{"text":"٤٦ - ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك [١١: ١٠٨].\nاستثناء من الزمان الدال عليه قوله (خالدين فيها)، والمعنى: إلا الزمان الذي شاءه الله تعالى. ويجوز أن يكون استثناء من الضمير المستكن في الجار والمجرور، وتكون (ما) واقعة على من يعقل. البحر ٥: ٢٦٣.\n٤٧ - إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي [١٢: ٥٣].\n(ما) موصولة بمعنى الذي، أو ظرفية زمانية، أي مدة رحمة الله أو مصدرية والاستثناء منقطع. البحر ٥: ٣١٨، الكشاف ٢: ٢٦٢، العكبري ٢: ٢٩.\n٤٨ - وليتبروا ما علوا تتبيرا ... [١٧: ٧].\nالظاهر أن (ما) مفعول ليتبروا، أي يهلكوا ما غلبوا عليه من الأقطار، ويحتمل أن تكون مصدرية ظرفية، أي مدة استيلائهم. البحر ٦: ١١، العكبري ٢: ٤٧، البيان ٢: ٨٧.","vol":"3","page":146},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-431>دراسة\n(متى)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - لم تجيء (متى) شرطية في القرآن، وإنما جاءت استفهامية.\n٢ - تختص (أيان) بالمستقبل، و(متى) تستعمل في الماضي والمستقبل. الرضي ٢: ١٠٩، وهي في جميع مواقعها في القرآن للمستقبل.\n٣ - جاءت (متى) في جميع مواقعها في القرآن خبرا لمبتدأ الذي هو مصدر أو مصدر بدل من اسم الإشارة أو عن ضمير المصدر لأنها اسم زمان، فلا تكون خبرا عن الجنة، وكانت جملتها محكية بالقول:\n١ - حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله [٢: ٢١٤].\n٢ - ويقولون متى هذا الوغد [١٠: ٤٨، ٢١: ٣٨، ٢٧: ٧١، ٣٤: ٢٩، ٣٦: ٤٨، ٦٧: ٢٥].\n٣ - ويقولون متى هذا الفتح ... [٣٢: ٢٨].\n٤ - ويقولون متى هو ... [١٧: ٥١].\n(ضمير البعث).","vol":"3","page":147},{"text":"لمحات عن دراسة\n(من)\nفي القرآن الكريم\n١ - (من) نكرة موصوفة: يرى أبو الفتح وجار الله وابن الشجري والعكبري أن (من) الواقعة بعد (كل) نكرة موصوفة.\nجاءت (من) بعد (كل) في آيتين:\n١ - إن كل من في السموات والأرض إلا آتى الرحمن عبدا [١٩: ٩٣].\n٢ - كل من عليها فان ... [٥٥: ٢١].\nويرى أبو حيان أن (من) اسم موصول بمعنى الذي تأتي للجنس، فتضاف (كل) إليها. وجوز ابن يعيش في الآية الثانية أن تكون (من) نكرة موصوفة.\nأجاز المعربون أن تكون (من) نكرة موصوفة في بعض المواضع، وكان أبو حيان يختار أن تكون اسم موصول، لأنها إنما تكون نكرة موصوفة في الموضع الذي يختص بالنكرات ووقوعها في غير ذلك قليل، حتى إن الكسائي أنكره. تعينت (من) لأن تكون نكرة موصوفة في قول الشاعر:\nرب من أنضجت غيظا قلبه ... قد تمنى لي موتا لم يطع\n\nلوقوعها بعد (رب) المختصة بالدخول على النكرات.\nولم تقع (من) في القرآن بعد (رب)؛ و(كل) و(رب) مما يختص بالنكرات عند سيبويه ٢: ٥، المقتضب ٣: ٣٨٣.\n٢ - منع الكوفيون وأبو العباس ثعلب وقوع الجملة القسمية خبرا للمبتدأ، وصلة للموصول.","vol":"3","page":148},{"text":"جاءت الجملة القسمية صلة للموصول في قوله تعالى:\n١ - وإن منكم لمن ليبطئن ... [٤: ٧٢].\n٢ - ﴿وإن كلا لما ليوفينهم﴾ [١١: ١١١]. بتخفيف (لما) في قراءة نافع وابن كثير وأبي عمرو والكسائي.\n٣ - جاءت جملة صلة (من) فعلية، وشرطية، وجارا ومجرورا وظرفا وجملة اسمية في مواضع تزيد عن العشرين.\n٤ - كثر حذف عائد (من) الموصولة إذا كان ضميرا متصلا منصوبًا ولم يذكر إلا في مواضع محدودة.\n٥ - عائد (من) الموصولة إذا كان مبتدأ لا يحذف إلا مع استطالة الصلة وقد حذف وذكر في القرآن مع الاستطالة ولم يحذف عند فقد الشروط.\n٦ - احتملت (من) أن تكون اسم موصول واسم شرط إن وقع بعدها الفعل الماضي، أو المضارع المجزوم بلم بشرط أن يكون الماضي مستقبل المعنى، فإن كان الماضي ماضي الفظ والمعنى تعينت (من) أن تكون اسم موصول كقوله تعالى: ﴿ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق﴾ [٢: ١٠٢].\n٧ - ﴿من ذا الذي﴾ [٢: ٢٥٥]. يرى ثعلب في مجالسه أن (من) لا تركب مع «ذا» فيجعلا كلمة واحدة، وإنما تركب «ما» مع «ذا». ومعه العكبري.\nوقال أبو حيان: لو كانت «ذا» اسم إشارة خبرا عن «من» لاستقلت بهما الجملة، وأنت ترى احتياجها إلى الموصول بعدها، واختار التركيب، وجعل «من ذا» كلمة واحدة للاستفهام.\nوالرضي أجاز أن تكون «ذا» زائدة أو اسم إشارة. واختار ابن هشام أن تكون اسم إشارة؛ إذ لا يدخل موصول على موصول.\nوالرضي أجاز أن تكون «ذا» زائدة أو اسم إشارة. واختار ابن هشام أن تكون اسم إشارة؛ إذ لا يدخل موصول على موصول.\nكل ما جاء في القرآن «من ذا» كان بعده اسم الموصول «الذي» ولم يقع","vol":"3","page":149},{"text":"«من ذا» من غير «الذي» بعده وإن جاء ذلك في كلام العرب: قال الأعشى (ديوانه: ٢٧):\nوغريبة تأتي الملوك حكيمة ... قد قلتها ليقال من ذا قالها\n\nوقال أمية بن أبي الصلت (ديوانه: ٦٣):\nألا إن قلبي لدى الظاعنين ... حزين فمن ذا يعزي الحزينا\n\nوقال العباس بن الأحنف:\nمن ذا يعيرك عينه تبكي بها ... أرأيت عينا للبكاء تعار\n\nولم يأت في القرآن: «ماذا الذي» على غرار «من ذا الذي» وقد جاء في شعر النعمان بن بشير في مهذب الأغاني ٣: ٢٠١:\nأيشتمنا عبد الأراقم ضلة ... وماذا الذي تجزي عليه الأراقم\n\nوفي قول أبي الطيب (ديوانه ١: ١٥٥):\nإذا لم تكن نفس النسيب كأصله ... فماذا الذي تغنى كرام المناسب\n\n٨ - في آيات كثيرة تحتمل (من) الواقعة بعد العلم أن تكون اسم استفهام واسم موصول.\n٩ - يراد بالاستفهام في «من» النفي في مواضع كثيرة.\n١٠ - الاستفهام إذا علق لا يبقى على معناه، وهو الاستعلام، وإنما يؤول معناه إلى الخبر.\n١١ - مواقع «من» الاستفهامية في الإعراب كانت مبتدأ أو مجرورة بالحرف.\n١٢ - «من» لا يعني بها في خبر ولا استفهام ولا جزاء إلا من يعقل واستعملت في غير العاقل لتنزيله منزلته، أو للتغليب.","vol":"3","page":150},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-432>دراسة\n(مَنْ) النكرة الموصوفة\nفي القرآن الكريم</span>\nنقل السيوطي في الأشباه والنظائر ٣: ١٣١: عن ابن جني أن (كلا) لا تضاف إلا إلى النكرة التي في معنى الجنس؛ ولذلك جعل «من» نكرة موصوفة في قول أبي الطيب:\nمن كل من ضاق الفضاء بجيشه ... حتى ثوى فحواه لحد ضيق\n\nوانظر شرح الديوان ٢: ٣٣٥.\nوفي أمالي الشجري ١: ٢١٣: «(كل) لا تضاف إلى واحد معرفة إلا أن يكون مما يصح تبعيضه؛ كقولك: رأيت كل البلد، ولا تقول: لقيت كل الرجل الذي أكرمته».\nوجعل «من» نكرة موصوفة في قول أبي الطيب:\nويصطنع المعروف مبتدئا به ... ويمنعه من كل من ذمه حمد\n\nانظر شرح الديوان ١: ٣٧٩ - ٣٨٠.\nجاءت «من» بعد «كل» في موضعين:\n«كل» و«رب» مما يختص بالنكرات عند سيبويه ٢: ٥. والمبرد المقتضب ٣: ٣٨٣.\n١ - إن كل من في السموات والأرض إلا آتى الرحمن عبدا [١٩: ٩٣].\n٢ - كل من عليها فان ... [٥٥: ٢٦].\nجعل الزمخشري من نكرة موصوفة في الآية الأولى لأنها وقعت بعد","vol":"3","page":151},{"text":"(كل)؛ كما تكون نكرة إذا وقعت بعد (رب) الكشاف ٢: ٤٢٥، وكذلك جعلها العكبري نكرة موصوفة وإن لم يعلل لذلك.\nأما أبو حيان فقد جعل من اسما موصولا، وقال: كل تدخل على الذي، لأنها تأتي للجنس، ثم رد على الزمخشري بقوله:\n«والأولى جعلها موصولة؛ لأن كونها موصوفة بالنسبة إلى الموصولة قليل». البحر ٦: ٢١٩ - ٢٢٠.\nولم يذكر أحد منهم شيئًا عن الآية الثانية، وأجاز ابن يعيش أن تكون (من) فيها نكرة موصوفة ٤: ١١.\nوللمعربين والمفسرين بعض ضوابط ذكروها نشير إليها فيما يأتي:\nالعكبري: إن كان المعنى على الإبهام كانت (من) نكرة موصوفة، وإن كانت تتناول قوما بأعيانهم كانت اسم موصول، ولذلك ضعف الموصولة في قوله تعالى: ﴿ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين﴾ [٢: ٨].\nواقتصر على ذكر النكرة الموصوفة في بعض المواضع، وجوز الأمرين في بعض آخر.\nوفصل الزمخشري في الآية السابقة فقال: إن كانت (أل) للجنس كانت (من) نكرة موصوفة، وإن كانت للعهد كانت (من) موصولة.\nورد عليه أبو حيان بقوله: «يجوز أن تكون (أل) للعهد و(من) نكرة موصوفة».\nوقال أبو حيان: «جعل (من) نكرة موصوفة إنما يكون في موضع يختص بالنكرة، ووقوعها في غير ذلك قليل، حتى إن الكسائي أنكره». ولذلك كان يرجح الموصولة.","vol":"3","page":152},{"text":"الآيات\n١ - ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين [٢: ٨].\nفي العكبري ١: ٩: «(من) هنا نكرة موصوفة. و(يقول) صفة لها، ويضعف أن تكون بمعنى الذي، لأن (الذي) تتناول قوما بأعيانهم، والمعنى هنا على الإبهام والتقدير: ومن الناس فريق».\nوفي الكشاف ١: ٢٩: «و(من) في (من يقول) موصوفة، كأنه قيل: ومن الناس ناس يقولون كذا؛ كقوله: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا﴾ [٣٣: ٢٣]. إن جعلت اللام للجنس، وإن جعلتها للعهد فموصولة؛ كقوله: ﴿ومنهم الذين يؤذون النبي﴾ [٩: ٧٦١].\nوفي البحر ١: ٥٤: «وما ذهب إليه الزمخشري من أن اللام في (الناس) إن كانت للجنس كانت من نكرة موصوفة، وإن كانت للعهد كانت موصولة أمر لا تحقيق فيه. كأنه أراد مناسبة الجنس للجنس. والعهد للعهد، ولا يلزم ذلك، بل يجوز أن تكون اللام للجنس و(من) موصولة، ويجوز أن تكون للعهد و(من) نكرة موصوفة، فلا تلازم بين ما ذكره. . .\nوالذي نختار أن تكون (من) موصولة، وإنما اخترنا ذلك لأنه الراجح من حيث المعنى، ومن حيث التركيب الفصيح؛ ألا ترى جعل (من) نكرة موصوفة إنما يكون إذا وقعت في مكان يختص بالنكرة في أكثر كلام العرب، وهذا الكلام ليس من المواضع التي تختص بالنكرة، وأما أن تقع في غير ذلك فهو قليل جدًا، حتى إن الكسائي أنكر ذلك، وهو إمام نحو، وسامع لغة؛ فلا نحمل كتاب الله على ما أثبته بعض النحويين في قليل، وأنكر وقوعه أصلًا الكسائي. فلذلك اخترنا أن تكون (من) موصولة».\nوانظر النهر ص ٥١. المغني ٢: ١٩، ١٣٧.\n٢ - بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده ... [٢: ٩٠].","vol":"3","page":153},{"text":"في العكبري ٢٩: «(من) نكرة موصوفة، أي على رجل يشاء. ويجوز أن تكون بمعنى الذي».\nفي البحر ١: ٣٠٦: «(من) هنا موصولة، وقيل: نكرة موصوفة».\n٣ - ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه [٢: ١٣٠].\nفي العكبري ١: ٣٦: «(من) نكرة موصوفة؛ أو بمعنى الذي».\nوفي البحر ١: ٣٩٤: «(من) موصولة. وقيل: نكرة موصوفة».\n٤ - ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداد يحبونهم كحب الله [٢: ١٦٥]\nفي العكبري ١: ٤٠: «(من) نكرة موصوفة، ويجوز أن تكون بمعنى الذي».\nوفي البحر ١: ٤٦٩: «(من) مبتدأ موصول. أو نكرة موصوفة».\n٥ - ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا [٢: ٢٠٤].\nفي العكبري ١: ٤٩: «(من) نكرة موصوفة».\nوفي البحر ٢: ١١٣: «و(من) موصولة. وقيل: نكرة موصوفة».\n٦ - ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله [٢: ٢٠٧].\nقيل: المراد بمن غير معين، وقيل هو معين. البحر ٢: ١١٨.\n٧ - ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك. ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك ... [٣: ٧٥].\n(من) نكرة موصوفة. العكبري ١: ٧٩، وقال الجمل: موصوفة أو موصولة ٢: ١٢.\n٨ - ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما [٩: ٨٩].\n(من) موصوفة أو موصولة. الجمل ٢: ٣٠٦.\n٩ - فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة [١٦: ٣٦].\n(من) نكرة موصوفة. العكبري ٢: ٤٣.\n١٠ - ذرية من حملنا مع نوح ... [١٧: ٣].","vol":"3","page":154},{"text":"(من) بمعنى الذي أو نكرة موصوفة. العكبري ٢: ٤٧.\n١١ - ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك [٢١: ٨٢]\nفي العكبري ٢: ٧١: «(من) نكرة موصوفة». وفي البحر ٦: ٢٣٣: «والظاهر أن (من) موصولة، وقال أبو البقاء: هي نكرة موصوفة».\n١٢ - ومن الناس من يجادل في الله بغير علم [٢٢: ٣].\n(من) نكرة موصوفة. العكبري ٢: ٧٣.\n١٣ - فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا. . .\n١٤ - ومنهم من أخذته الصيحة. . .\n١٥ - ومنهم من خسفنا به الأرض. . .\n١٦ - ومنهم من أغرقنا ... [٢٩: ٤٠].\nفي العكبري ٢: ٩٥: «(من) في (من أرسلنا) وما بعدها نكرة موصوفة، وبعض الرواجع محذوف».\n١٧ - ومن الجن من يعمل بين يديه ... [٣٤: ١٢].\nفي العكبري ٢: ١٠٢: «(من) في موضع نصب، أي وسخرنا له من الجن فريقا يعمل، أو في موضع رفع، أي وله من الجن فريق يعمل».\n١٨ - ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم [٣٧: ١٦٢ - ١٦٣].\n(من) موصولة أو نكرة موصوفة. العكبري ٢: ١٠٨.\n١٩ - ومن أضل ممن يدعو من دعون الله من لا يستجيب له [٤٦: ٥].\nفي العكبري ٢: ١٢٢: «(من لا يتسجيب) (من) في موضع نصب بيدعو، وهي نكرة موصوفة، أو بمعنى الذي». . الجمل ٤: ١٢١.\n٢٠ - وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم [٣: ١٩٩].","vol":"3","page":155},{"text":"في العكبري ١: ٩٢: «(من) في موضع نصب اسم (إن) نكرة موصوفة أو موصولة».\nوفي البحر ٣: ١٤٨: «الظاهر أن (من) موصولة، وأجيز أن تكون نكرة موصوفة، أي لقوما».\n٢١ - وإن منكم لمن ليبطئن ... [٤: ٧٢].\n(من) موصولة عند الفراء. معاني القرآن ١: ٢٧٥، أو موصوفة، العكبري ١: ١٠٥.\n٢٢ - قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم [٦: ١٤].\nفي العكبري ١: ١٣٣: «أي أول فريق أسلم. وفي الجمل ٢: ١٢، موصوفة أو موصولة».\n٢٣ - ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه [٢: ١١٤].\n(ممن) (من) نكرة موصوفة، أي بمعنى الذي. العكبري ١: ٣٣. الجمل ١: ٩٧.\nوفي البحر ١: ٣٥٧ - ٣٥٨: «(من) موصولة بمعنى الذي، وجوزوا أن تكون نكرة موصوفة».\n٢٤ - وممن خلقنا أمة يهدون بالحق ... [٧: ١٨١].\n(من) نكرة موصوفة. أو بمعنى الذي. العكبري ١: ١٦١.\n٢٥ - قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار [٢: ١٢٦].\nفي العكبري ١: ٣٥: «في (من) وجهان: أحدهما بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة، وموضعها نصب، والتقدير: وأرزق من كفر؛ وحذف الفعل».\nالوجه الثاني: أن تكون شرطية. . .، النهر ١: ٣٨٤ والبحر.\n٢٦ - ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقنا منا رزقا حسنا فهو ينفق منه سرا وجهرا ... [١٦: ٧٥].","vol":"3","page":156},{"text":"في الكشاف ٢: ٣٣٨: «(من) موصوفة أو موصولة. وفي العكبري ٢: ٤٥: موصوفة. وفي البحر ٥: ٥١٩: «الظاهر كون (من) موصولة. . .».\nتحتمل (من) أن تكون نكرة موصوفة واسم موصول في قوله تعالى:\n١ - فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وما له في الآخرة من خلاق [٢: ٢٠٠].\n٢ - ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة [٢: ٢٠١]\n٣ - تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله [٢: ٢٥٣]\n٤ - ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر [٢: ٢٥٣].\n٥ - منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة [٣: ١٥٢].\n٦ - فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه [٤: ٥٥].\n٧ - ومنهم من يستمع إليك ... [٦: ٢٥].\n٨ - ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني [٩: ٤٩].\n٩ - ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر [٩: ٩٩].\n١٠ - فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا [٩: ١٢٤].\n١١ - ومنهم من يؤمن به ومنهم من لا يؤمن به [١٠: ٤٠].\n١٢ - ومنهم من يستمعون إليك ... [١٠: ٤٢].\n١٣ - ومنهم من ينظر إليك ... [١٠: ٤٣].\n١٤ - ومن الأحزاب من ينكر بعضه ... [١٣: ٣٦].\n١٥ - والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر [١٦: ٧٠].\n١٦ - ومن الناس من يجادل في الله بغير علم [٢٢: ٨، ٣١: ٢١].","vol":"3","page":157},{"text":"١٧ - ومن الناس من يعبد الله على حرف [٢٢: ١١].\n١٨ - ومن الناس من يقول آمنا بالله ... [٢٩: ١٠].\n١٩ - ومن هؤلاء من يؤمن به ... [٢٩: ٤٧].\n٢٠ - ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم [٣١: ٦].\n٢١ - من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه. . .\n٢٢ - ومنهم من ينتظر ... [٣٣: ٢٣].\n٢٣ - ثم لتكونوا شيوخا زنكم من يتوفى من قبل [٤٠: ٦٧].\n٢٤ - ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك. . .\n٢٥ - ومنهم من لم نقصص عليك ... [٤٠: ٧٨].\n٢٦ - ومنهم من يستمع إليك ... [٤٧: ١٦].\n٢٧ - ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله [٢: ١٤٠].\n٢٨ - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٦: ٩٣، ١١: ١٨، ٢٩: ٦٨، ٦١: ٧]\n٢٩ - فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٦: ١٤٤، ٧: ٣٧، ١٨: ١٥].\n٣٠ - ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها [١٨: ٥٧، ٣٢: ٢٢].\n٣١ - ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله [٢٨: ٥٠].\n٣٢ - من أضل ممن هو في شقاق بعيد [٤١: ٥٢].\n٣٣ - فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق [٣٩: ٣٢].","vol":"3","page":158},{"text":"دراسة\nصلة (مَنْ) الموصولة\nفي القرآن الكريم\nجاءت صلة (من) جملة قسمية في آيتين؛ وفي هذا رد على ثعلب الذي منع وقوع جملة القسم صلة وخبرا. انظر اللامات: ١٧٤. المغني ٢: ٥٩.\nوبتتبع صلات الأسماء الموصولة في القرآن نجد أن الجملة الفعلية هي أكثر أنواع الصلات في القرآن: فقد جاءت صلة لمن في آيات كثيرة جدًا وكان الفعل ماضيًا مثبتًا؛ ومضارعًا مثبتًا في الكثير منها.\nجاء الفعل (ليس) في قوله تعالى: ﴿وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين﴾ [١٥: ٢٠].\nوجاء الفعل المضارع منفيا بلا في: ١٠: ٣٥، ٤٠، ١٦: ١٧، ٢٠: ١٦، ٣٦: ٢١.\nومضارعا مجزومًا بلم في: ٥: ٤٤، ٤٥، ٤٧، ٨٩، ٤: ٢٥.\n٢: ١٩٦، ٤٨: ١٣، ٤٩: ١١، ٤٠: ٧٨، ٥٨: ٤، ٧١: ٢٢.\nوجاءت الصلة جملة شرطية في قوله تعالى:\n١ - أنطعم من لو يشاء الله أطعمه ... [٣٦: ٤٧].\n٢ - ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك. . .\n٣ - ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك [٣: ٧٥].\nالعائد في جملة الشرط أو الجواب، وإن جئت بالضمير فيهما فأحسن شيء ابن يعيش: ٣: ١٥١.\nوقد جاءت الصلة جمة اسمية وظرفا وجارا ومجرورا وقد بينت مواضع ذلك.","vol":"3","page":159},{"text":"عائد (منْ) الموصولة\n١ - عائد (من) الموصولة إذا كان ضميرا متصلا منصوبًا حذفه في القرآن، كما كثر حذف هذا العائد في كل الأسماء الموصولة؛\nلم يذكر العائد المتصل مع (من) إلا في هذه المواضع:\n١ - فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف [٢: ٢٧٥].\n٢ - ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك. . .\n٣ - ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك [٣: ٧٥].\n٤ - من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة [٥: ٦٠].\n٥ - ليعلم الله من يخافه بالغيب ... [٥: ٩٤].\n٦ - فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [١١: ٣٩].\n٧ - سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [١١: ٩٣].\n٨ - ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء ومن رزقناه منا رزقا حسنا [١٦: ٧٥].\n٩ - أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه. . .\n١٠ - كمن متعناه متاع الحياة الدنيا ... [٢٨: ٦١].\n١١ - أنطعم من لو يشاء الله أطعمه ... [٣٦: ٤٧].\n١٢ - ومنهم من أخذته الصيحة ... [٢٩: ٤٠].\n١٣ - واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا [٧١: ٢١].","vol":"3","page":160},{"text":"٢ - العائد إذا كان مجرورًا باسم غير وصف لم يجز حذفه في قوله تعالى:\n١ - ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا [٢: ٢٠٤].\n٢ - ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام [٢: ١٩٦].\n٣ - أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ... [٦: ١٢٢].\n٤ - معاذ الله أن تأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده [١٢: ٧٩].\n٥ - قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب [١٣: ٤٣].\n٦ - فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون [٧: ٨، ٢٣: ١٠٢].\n٨ - ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا [١٨: ٢٨].\n٩ - يدعو لمن ضره أقرب من نفعه [٢٢: ١٣].\n١٠ - أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه [٣٩: ٢٢].\n١١ - ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله [٦٥: ٧].\nالعائد هنا مجرور بالحرف وبالإضافة.\n١٢ - فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية [١٠١: ٥].\n١٣ - وأما من خفت موازينه فأمه هاوية [١٠١: ٨].\n٣ - إذا كان عائد الموصول مجرورًا بحرف لم يحذف إلا إذا اتفق الجار للموصول وللعائد لفظا ومتعلقا. وقد ذكر في (من) لأنه لم يستجمع شروط الحذف في قوله تعالى:\n١ - فمن عفى له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [٢: ١٧٨].","vol":"3","page":161},{"text":"٢ - فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار [٦: ١٣٥].\n٣ - احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول [١١: ٤٠]\n٤ - وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين [١٥: ٢٠].\n٥ - ومنهم من حقت عليه الضلالة ... [١٦: ٣٦].\n٦ - يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن [٢٠: ١٠٩].\n٧ - ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور [٢٤: ٤٠].\n٨ - فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول منهم [٢٣: ٢٧].\n٩ - فمنهم من أرسلنا عليه حاصبا ... [٢٩: ٤٠].\n١٠ - ومنهم من خسفنا به الأرض ... [٢٩: ٤٠].\n١١ - ومن تكون له عاقبة الدار ... [٢٨: ٣٧].\n١٢ - ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له [٣٤: ٢٣].\n١٣ - أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا [٣٥: ٨].\n١٤ - أفمن حق عليه كلمة العذاب ... [٣٩: ١٩].\n١٥ - كمن زين له سوء عمله ... [٤٧: ١٤].\n١٦ - إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب [٥٠: ٣٧].\n١٧ - ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله [٦٥: ٧].\n١٨ - لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن ... [٧٨: ٣٨].\n٤ - عائد الموصول إذا كان مبتدأ يجوز حذفه إن كان خبره مفردا، واستطالت الصلة عند البصريين؛ كقوله تعالى:\n١ - وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا [٢٥: ٤٢].","vol":"3","page":162},{"text":"٢ - فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا [٧٢: ٢٤].\nويجوز ذكره أيضًا كقوله تعالى:\n١ - ومن هو مستخف بالليل ... [١٣: ١٠].\n٢ - أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت [١٣: ٣٣].\n٣ - فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا [١٧: ٨٤].\n٤ - فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا [١٩: ٧٥].\n٥ - قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة [٢٨: ٧٨].\n٦ - كمن هو خالد في النار ... [٤٧: ١٥].\n٧ - أم من هو قانت آناء الليل ... [٣٩: ٩].\nوإن لم تطل الصلة لم يجز حذف العائد المرفوع عند البصريين؛ كقوله تعالى:\n١ - ومن هو كاذب ... [١١: ٩٣].\n٢ - كمن هو أعمى ... [١٣: ١٩].\n٣ - إلا من هو صال الجحيم ... [٣٧: ١٦٣].\n٤ - إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار [٣٩: ٣].\n٥ - إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب [٤٠: ٢٨].\nوالكوفيون لا يشترطون استطاتلة الصلة في الحذف، فجوزوا أن تكون (من) موصولة في قوله تعالى:\n١ - فسيعلمون من أصحاب الصراط السوي [٢٠: ١٣٥].\nمعاني القرآن ٢: ١٩٧، البحر ٦: ٣٩٢.\n٢ - فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا [٧٢: ٢٤].\nويجوز ذكره أيضا كقوله تعالى:\n١ - ومن هو مستخف بالليل ... [١٣: ١٠].\n٢ - أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت [١٣: ٣٣].\n٣ - فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا [١٧: ٨٤].\n٤ - فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا [١٩: ٧٥].\n٥ - قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة [٢٨: ٧٨].\n٦ - كمن هو خالد في النار ... [٤٧: ١٥].\n٧ - أم من هو قانت آناء الليل ... [٣٩: ٩].\nوإن لم تصل الصلة لم يجز حذف العائد المرفوع عند البصريين؛ كقوله تعالى:\n١ - ومن هو كاذب ... [١١: ٩٣].\n٢ - كمن هو أعمى ... [١٣: ١٩].\n٣ - إلا من هو صال الجحيم ... [٣٧: ١٦٣].\n٤ - إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار [٣٩: ٣].\n٥ - إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب [٤٠: ٢٨].\nوالكوفيون لا يشترطون استطالة الصلة في الحذف، فجوزوا أن تكون (من) موصولة في قوله تعالى:\n١ - فسيعلمون من أصحاب الصراط السوي [٢٠: ١٣٥].\nمعاني القرآن ٢: ١٩٧، البحر ٦: ٣٩٢.\n٢ - سيعلمون غدا من الكذاب الأشر ... [٥٤: ٢٦].","vol":"3","page":163},{"text":"وإذا كان المبتدأ خبره جملة أو ظرفا أو جارا ومجرورا امتنع حذفه؛ كقوله تعالى:\n١ - ومن هو في ضلال مبين ... [٢٨: ٨٥].\n٢ - ممن هو منها في شك ... [٣٤: ٢١].\n٣ - من أضل ممن هو في شقاق بعيد ... [٤١: ٥٢].\n٤ - فستعلمون من هو في ضلال مبين ... [٦٧: ٢٩].\nجاء عائد (من) ضميرا متصلا مرفوعا في قوله تعالى:\n١ - ومنهم من يستمعون إليك ... [١٠: ٤٢].\n٢ - ومن الشياطين من يغوصون له ... [٢١: ٨١].\nصلة (مَنْ) جملة فعلية فعلها ماض مثبت\n٢: ١١١، ١٠٢، ٣٨، ٢: ١١٤، ٦٢، ٨١، ١١٢، ١٥٨، ١٨٢، ١٨٤، ١٨٥، ١٢٦، ٢: ١٣٠، ١٤٠، ١٧٧، ١٨٩، ٩٧، ٩٩، ٩٨، ١٩٤، ١٩٦، ١٩٧، ٢٠٣، ٢٤٩، ٢٧٥، ٢: ٢٥٣، ٢٣٢، ٢٤٩، ٢٣٣، ٣: ١٦٢، ٧٣، ٢٠، ٧٦، ٩٧، ٦١، ٨٢، ٩٤، ١٨٥، ٤: ٥٥، ٨٨، ١٠٧، ١١٤، ١٤٨، ٢٥، ٧٧، ٩٤، ١٢٥، ١٣٤، ٩٢، ٦، ٨٠، ٥: ٦٠، ١٠٥، ٧٥، ١٨، ٣٢، ٦٩، ٩٥، ٥: ٣، ١٢، ٣٩، ٤٥، ٩٤، ٦: ١٤، ٢١، ٩٣، ١٤٤، ١٥٧، ١٩، ١٢٢، ٥٤، ١٦٠، ١٠٤، ٦: ٤٨، ١٠٤، ١٤٥، ١٦٠، ٧: ٣٧، ٨٦، ١٨، ٨، ٣٥، ٩، ٨: ٤٢، ٧٠، ٦٤، ٩: ١٨، ١٩، ١٠٧، ١٠٩، ١٠: ٣٨، ٤٠، ٤٣، ١٠٨، ١١: ١٨، ١٣، ٣٦، ١١٩، ١٥٣، ١١٦، ٤٠، ١١٢، ١٧٠، ١٢: ٢٥، ٧٩، ٧٢، ١٠٨، ٧٥، ١٧: ٦١، ٧٠، ١٥، ١٨، ٦٣، ٧١، ١٥، ١٩، ٣٣، ٧٢، ١٨: ١١٠، ٢٩، ٥٨: ٢٢، ٥٩: ٩، ٦٥: ٢، ٦٧، ١٤، ٦٨، ٧، ٧٠: ١٧، ٧٤: ١١، ٨١: ٢٨، ٧٨: ٣٨، ٨٧: ١٤، ٨٨: ٢٣، ٩١: ٩، ١٠، ٩٨: ٨، ١٦: ٣٦، ٧٠، ٧٥، ١٢٥، ١٧: ٣، ٦٤، ٧٧، ١٨: ١٥، ٥٧، ٣٠، ١٩: ٢٩، ٨٧، ٤٨، ٦٠، ٧٥، ٢٠: ٤٨، ٤٧، ٦١، ٦٤، ٦٥، ٧٦، ١٠٩، ١١١،","vol":"3","page":164},{"text":"١٢٧، ٢٠: ٨٢، ٤، ١٠٠، ١٢٣، ١٢٥، ٢١: ٢٨، ٢٢: ٥، ١٦، ٤٠، ٦٠، ٤: ١٥، ٢٣: ٧، ١٠٢، ٢٤: ٢١، ٣٥، ٣٨، ٤١، ٤٣، ٤٥، ٦٢، ٤٠، ٥٢، ٥٥، ٢٥: ٤٣، ٥٧، ٧٠، ١١، ٦٢، ٧١، ٢٦: ٨٩، ٢١٥، ٢٧: ١١، ٨٧، ٨٩، ٩٢، ٤٠، ٩٠، ٢٨: ٥٠، ٢٦، ٣٧، ٦١، ٨٠، ٣٥، ٢٩: ٤٠، ٦٨: ٥، ٦، ٣٠: ٢٩، ٤٤، ٣١: ١٥، ١٢، ٢٣، ٣٢: ٢٢، ١٨، ٣٣: ٢٣، ٢١: ٥١، ٣٤: ٣٧، ٢٣، ٣٥: ٣٧، ٨، ١٠، ٣٩، ١٩، ٣٦: ١١، ٧٠، ٣٧: ١٠، ١١، ٣٨: ٨٥، ٦١، ٣٩: ٣٢، ٢٢، ٤١، ١٩، ٤٠: ٧٨، ٨، ٤٠، ٤١: ٣٣، ٤٦، ٤٢: ٤٠، ٤١، ٤٣: ٤٣، ٤٥، ٨٦، ٤٠، ٤٤: ٤٢، ٤٥: ٢٣، ١٥، ٤٧: ١٥، ١٤، ٤٨: ١٠، ٥٠: ٣٣، ٣٧، ٧٤: ٣٧، ٥١: ٩، ٣٥، ٥٣: ٢٩، ٣٠، ٥٤، ٣٥، ١٤، ٥٥: ٤٦، ٥٧: ١٠، ٦٠: ٦، ٦١: ٧، ٦٥، ٧، ٦٩: ١٩، ٢٥، ٧٠: ٣١، ٧١: ٢٨، ٧٢: ٢٧، ١٤، ٧٤: ٥٥، ٧٦: ٢٩، ٧٨: ٣٩، ٧٩، ٣٧، ٤٠، ٨٠: ٥، ٨، ١٢، ٨٤: ٧، ٨: ١٠، ٩٢: ٥، ٨، ١٠١: ٥، ٨\nصلة (مَنْ) جملة فعلية فعلها مضارع مثبت\n٢: ٨، ٣٠، ٢: ٩٠، ٨٥، ١٠٥، ١٤٢، ١٤٣، ١٥٤، ٢: ٢٠٠، ٢٠٣، ٢٠٤، ٢٠٧، ٢٤٧، ٢٦٩، ٢٧٢، ٢٨٤، ٢١٢، ٢١٣، ٢٦١، ٢٨٢، ٢٨٤، ٣: ١٣، ٢٦، ٣٧، ٧٣، ٧٤، ١٢٩، ١٧٩، ٣: ١٥٢، ١٩٩، ٤: ٧٢، ٤٩، ١٠٩، ٤٨، ٥: ١٨، ٤٠، ٥٤، ٩٤، ٦: ٢٥، ٨٨، ١١٧، ١٣٥، ١٣٨، ٧: ١٨١، ١٢٨، ١٥٥، ١٥٦، ١٦٧، ٩: ٤٩، ٩٨، ٩٩، ١٢٤، ١٥، ٢٧، ٤٩، ١٠: ٤٠، ٤٢، ٤٣، ٢٥، ٣٥، ٣٤، ١٠٧، ١١: ٣٩، ٩٣، ١٢: ٥٦، ٧٦، ١١٠، ١٣: ٣٦، ١٣، ٢٧، ٢٦، ١٤: ٤، ١١، ١٦: ٢، ٣٧، ٣٨، ٩٣، ٧٦، ١٧: ٦٧، ٣٠، ٢٠: ٤٠، ٣، ٢١: ٥٩، ٢٣: ٢٧، ٢١: ٨٢، ٢٢: ٣، ٨٠، ١١، ٢٧: ٨، ٦٢، ٦٣، ٨٣، ٢٨: ٨٢، ٣٧، ٢٩: ١٠، ٤٧، ٢١، ٦٢، ٢٧: ٨١، ٢٨: ٥٦، ٣١: ٦، ٢٠، ٣٠: ٥، ٢٩، ٤٠، ٤٨، ٥٣، ٣٧، ٣٣: ٢٣، ٥١، ٣٤: ١٢، ٢١، ٣٦، ٣٩، ٣٥: ٨، ٢٢، ٣٩: ٥٢، ٢٤، ٤٠: ٦٧، ١٣،","vol":"3","page":165},{"text":"١٥، ٤١: ٤٠، ٤٢: ٨، ١٣، ١٩، ٥٠، ٥٢، ١٢، ٤٩، ٤٣: ٣٣، ١٨، ٤٧: ١٦، ٣٨، ٤٨: ١٤، ٢٥، ٥٠، ٤٥، ٥٣: ٢٦، ٥٧: ٢١، ٢٥، ٢٩، ٥٩: ٦، ٦٢: ٤، ٦٧: ٢، ٢٢، ٦٨: ٤٤، ٧٤: ٣١، ٧٦: ٣١، ٧٩: ٤٥، ٢٦، ٣٦، ٨٧: ١٠.\nمضارع منفي بلا: ١٠: ٣٥، ٤٠، ١٦: ١٧، ٢٠: ١٦، ٤٦: ٥.\nصلة (من) جملة اسمية\n٣٧: ١٦٣، ٤١: ٥٢، ١٧: ٨٤، ٢٨: ٧٨، ٨٥، ٣٤: ٢١، ٣٩: ٣، ٩، ٤٠: ٢٨، ٣٤، ٤٧: ١٥، ٦٧: ٢٠، ٦: ١٢٢، ١٣: ١٩، ١٠، ٣٣، ٤٣، ٢٢: ١٣، ١١: ٩٣.\nمحتملة للاستفهام: ١٩: ٧٥، ٢٥: ٤٢، ٦٧: ٢٩، ٧٢: ٢٤.\nصلة (من) ظرف\n٩: ١٠١، ١٠: ٩٢، ٧٣، ٢١: ٢٤، ١٩، ٢٦: ٢٥، ١١٨، ١١٩، ٢٧: ٨، ٤٧، ٦٣: ٧، ١١: ٤٨، ٧: ١٣١، ٦: ٩٢، ٩: ١٠١، ١٢٠، ١٣: ٤٣، ٣٣، ١٧: ١٠٣، ٢٣: ٢٨، ٢٥: ٦٥، ٤٠: ٧، ٦٧: ٢٨، ٦٩: ٩.\nصلة (من) جار ومجرور\n٣: ٨٣، ٥: ١٧، ١٠: ٦٦، ٩٩، ١١: ٩٣، ١٣: ١٥، ١٤: ٨، ١٧: ٥٥، ٤٤، ١٩، ٩٣، ٤٠، ٢١: ١٩، ٢٢: ٧، ١٨، ١٣، ٢٣: ٧١، ٧٤، ٢٤: ٤١، ٢٧: ٨، ٦٥، ٨٧، ٥٥: ٢٦، ٢٩، ٣٠: ٢٦، ٢٩: ٣٢، ٣٩: ١٩، ٦٨، ٣٤: ٢١، ٤٢: ٥، ٦٧: ١٦، ١٧، ٧٠: ١٤، ٧٢: ١٠، ٨: ٧٠.","vol":"3","page":166},{"text":"العائد ضمير مرفوع مستتر\nفاعل في: ٢: ٨، ٢٦، ٣٠، ٨٥، ١١١، (اسم كان) ٢: ١٣٠، ١٤٠، ١٢٦، ١٤٣، ١٦٥، ١١٤، ١٧٧، ١٨٩، ٢٣٢، ٢: ١٠٢، ٢٠٠، ٢٠٣، ٢٤٩، ٢٥٣، ٢٦٩، ٢٧٢، ٢٨٤، ٢٠٣، ٢٣٣، ١٤٣، ١٥٨، ٦٢، ٨١، ٩٧، ٩٨، ١١٢، ٣٨، ١٥٨، ١٧٨، ١٨١، ١٨٢، ١٨٤، ١٨٥، ١٩٤، ١٩٦، ١٢٦، ١٨٥، ٢٠٣، ٢٧٥، ٢٠٧، ٣: ٩٩، ٩٧، ١٦٢، ٧٣، ١٥٢، ٢٠، ٧٦، ٦١١، ٨٢، ٩٤، ٤: ٥٥، ٧٢، ١٠٩، ١٠٧، ١١٤، ٢٥، ٧٧، ٩٤، ١٢٥، ٩٢، ١٣٤، ٦، ٨٠، ٥: ١٠٥، ٣٢، ٦٩، ١٢، ٣٩، ٤٥، ٨٩، ٩٤، ٤٤، ٤٧، ٩٥، ٦: ١٤، ٢٥، ٢١، ٩٣، ١٤٤، ١٥٧، ١١٧، ١٩، ١٢٢، ٤٨، ١٠٤، ٥٤، ١٦٠، ٧: ٣٧، ٨، ١٦٧، ١٨، ٩٥، ١٨، ٨: ٤٢، ٦٤، ٩: ٤٩، ٩٨، ٩٩، ١٢٤، ١٨، ٤٩، ١٩، ١٠٧، ١٠٩، ١٠: ٤٠، ٤٣، ٣٤، ٣٥، ٣٦، ١٠٨، ١١: ١٨، ٣٦، ١٠٣، ٤٠، ١١٢، ١٧، ٩٣، ١٢: ٢٥، ٧٢، ١٠٨، ١٣: ١٠، ٢٣، ١٩، ١٤: ١٤، ٣٦، ١٥: ١٨، ٤٢، ٦٣، ١٦: ٣٨، ١٢٥، ١٧، ٧٦، ٩٧، ١٠٦، ١٧: ١٥، ١٩، ٧٢، ١٨: ١٥، ٥٠، ٣٠، ٢٩، ١١٠، ١٩: ٢٩، ٦٣، ٨٧، ٦٠، ٧٥، ٢٠: ١٦، ٤٠، ٤٨، ٤٧، ٦١، ٦٤، ٦٥، ٧٦، ١١١، ١٢٧، ٣: ٨٢، ١٠٠، ١٢٣، ١٢٥، ٢١: ٥٩، ٢٨، ٢٢: ٣، ٨، ١١، ٦٠، ٤، ١٥، ٢٣: ٧، ٢٤: ٤٥، ٥٢، ٥٥، ٢٥: ٤٣، ٥٧، ٧٠، ١١، ٦٢، ٧١، ٢٦: ٨٩، ٢١٥، ٢٧: ١١، ٨١، ٦٠، ٦١، ٦٢، ٦٣، ٦٤، ٨٣، ٨٩، ٩٢، ٤٠، ٩٠، ٢٨: ٥٠، ٣٧، ٢٨: ٨٠، ٨٤، ٣٥، ٨٥، ٢٩: ١٠، ٦٨، ٥، ٦، ٤٧، ٣٠: ٤٠، ٥٣، ٤٤، ٣١: ٦، ٢٠، ١٥، ١٢، ٢٣، ٣٢: ١٨، ٣٣: ٢٣، ٢١، ٣٤: ١٢، ٢١، ٣٧، ٣٥: ٣٧، ١٠، ٣٩: ١٩، ٣٦: ١١، ٢١، ٧٠، ٣٧: ١٠، ٣٨: ٦١، ٣٩: ٣٢، ٨، ١٥، ٢٤، ٤٠، ٤١، ٤١: ٣٣، ٤٠، ٤٦، ٤٧: ١٦، ٤٢: ١٣، ٤٠: ٤١، ٤٣، ٤٣: ٨٦، ٣٣، ٤٠، ٤٥: ٢٣، ١٥، ٤٦: ٥، ٤٧: ٣٨، ١٤،","vol":"3","page":167},{"text":"٤٨: ١٠، ١٣، ٤٩: ١١، ٥٠: ٣٣، ٤٥، ٥١: ٣٥، ٥٣، ٥٣: ٢٩، ٣٢، ٣٠، ٥٤: ٣٥، ٥٥: ٤٦، ٦١: ٧، ٥٧: ١٠، ٢٥، ٥٨: ٢٢، ٤: ٥٩: ٩، ٦٠: ٦، ٦٥: ٢، ٦٧: ٢، ٢٢، ١٨: ٧، ٤٤، ٧٠: ١٧٠، ٣١، ٧١: ٢٨، ٧٢: ٢٧، ٧٢: ١٤، ٧٣، ١٩، ٧٤: ٣٧، ٧٤: ٥٥، ٧٦: ٢٩، ٧٨: ٣٩، ٧٩: ٤٠، ٧٩: ٤، ٤٠: ٢٦، ٣٧، ٣٦، ٨٠: ٨، ١٢، ٨١: ٢٨، ٨٧: ١٠، ١٤، ٨٨: ٢٣، ٩١: ٩، ١٠، ٩٢: ٥، ٨، ٩٨: ٨.\nنائب فاعل في: ١٦: ٧٠، ١١٥، ٤: ١٤٨، ٥: ٣، ٦: ١٤٥، ٢: ١٥٤، ١٧٣، ٣: ١٨٥، ١٧: ٧١، ٣٣، ١٨: ٥٧، ٢٢: ٥، ٤٠، ٤٠: ٣٧، ٣٢: ٢٢، ٤١: ٤٠، ٤٧: ١٤، ٤٣، ١٨، ٥١: ٩، ٥٤: ١٤، ٦٩: ١٩، ٢٥، ٨٤: ٧، ١٠.\nالعائد على (من) ضمير منصوب محذوف\n٢: ٩٠، ١٠٥، ١٤٢، ٢١٢، ٢١٣، ٢٥٣، ٢٤٧، ٢٦١، ٢٨٤، ٢٨٢، ٣: ١٣، ٢٦، ٢٧، ٣٧، ٧٣، ٧٤، ١٢٩، ١٧٩، ٤: ٤٩، ٨٨، ٤٨، ١١٦، ٥: ١٨، ٤٠، ٥٤، ٤٠، ٦: ٨٨، ١٣٨، ٧، ١٨١، ١٢٨، ١٥٥، ١٥٦، ٩: ١٥، ٢٧، ١٠: ٢٥، ٣٥، ٣٨، ١٠٧، ١١: ١٣، ٤٣، ١١٩، ١٦، ١٢: ٥٦، ٧٦، ١١٠، ١٣: ١٣، ٢٧، ٢٦، ١٤: ٤، ١١، ١٦: ٢، ٣٦، ٣٧، ٩٣، ١٧: ٣، ٦٤، ٦٧، ٧٧، ٣٠، ٦١، ٧٠، ١٩: ٥٨، ٢١: ٩، ٢٢: ١٦، ٢٤: ٣٥، ٣٨، ٤٣، ٦٢، ٢٧: ٨٧، ٢٨: ٢٦؛ ٥٦، ٨٣، ٢٩: ٤٠، ٢١، ٦٢، ٣٠: ٥، ٢٩، ٤٨، ٣٧، ٣٣: ٢٣، ٥١، ٣٤، ٣٦، ٣٩، ٥٢، ٣٥: ٢٨، ٢٢، ٣٧: ١١، ٣٩: ٦٨، ٤٠: ٧٨، ١٥، ٤٢: ٨، ١٣، ١٩، ٥٠، ٥٢، ٣٥: ٢٨، ٢٢، ٣٧: ١١، ٣٩: ٦٨، ٤٠: ٧٨، ١٥، ٤٢: ٨، ١٣، ١٩، ٥٠، ٥٢، ١٢، ٤٩، ٤٣: ٤٥، ٤٤: ٤٢، ٤٨: ١٤، ٢٥، ٥٣: ٢٦، ٥٧: ٢١، ٢٩، ٥٩: ٦، ٦٢: ٤، ٦٧: ١٤، ٧٤: ٣١، ١١، ٧٦: ٣١.","vol":"3","page":168},{"text":"دراسة\nصلة بقية الأسماء الموصولة\nفي القرآن الكريم\nالأسماء الموصولة سوى (ما) و(من) كثيرة في القرآن، تجاوزت مواضعها ١٤٦٠ موضع وذلك فيما أحصيت، كانت صلتها جملة فعلية، إلا في مواضع محدودة نشير إليها:\n١ - جاءت صلة الأسماء الموصولة المختصة جملة اسمية في هذه المواضع: (الذي) ٢: ٦١، ٢٣٧، ٢٨٢، ٢: ٦١، ٥: ٨٨، ٢٠: ٩٨، ٢٥: ٦، ٢٧: ٤٠، ٧٦، ٣٣: ٣٢، ٣٤: ١، ٣٦: ٨٣، ٤١: ٣٤، ٤٢: ٥٣، ٤٣: ٥٢، ٨٥، ٥٩: ٢٣، ٦٠: ١١، ٦٧: ١، ٢٠، ٧٨: ٣، ٨٥: ٩، ٢٨: ١٩ (بالذي) ٢٦: ٧٩ (والذي).\n(الذين) ٣: ٧، ٥: ٥٢، ٩: ١٢٥، ١١: ٢٧، ٢٣: ٢، ٥٧، ٢٧: ٥، ٤٣: ١٩، ٤٧: ٢٠، ٢٩، ٥١: ١١، ٥٢: ١٢، ٧٠: ٣، ٧٤: ٣١، ١٠٧، ١٠٧: ٥، ١٩: ٧٠ (بالذين) ٢٢: ٥٣ (للذين).\n(والذين) ٧: ١٥٦، ٨: ٤٩، ١٠: ٧، ١٦: ١٠٠، ١٢٨، ٢٣: ٣، ٤، ٥، ٨، ٩: ٥٨، ٥٩، ٣٣: ١٢، ٧٠: ٢٤، ٢٧، ٣٢، ٣٣، ٣٤.\n(التي) ٢: ٢٤، ١٢: ٢٣، ١٧: ٥٣، ٢١: ٥٢.\n(بالتي) ٦: ١٥٢، ١٦: ١٢٥، ٢٣: ٩٦، ٢٩: ٤٦، ٤١: ٣٤.\n(للتي) ١٧: ٩.","vol":"3","page":169},{"text":"٢ - وجاءت الصلة جارا ومجرورا في:\n(الذي) ٢: ٢٢٨، ١٤: ٢، ٢٨: ١٥. (للذي) ٣: ٩٦.\n(الذين) ٢: ١١٨، ١٨٣، ٢٥٣، ٢٨٦، ٤: ٢٣، ٢٦، ٦: ١٤٨، ١٠: ٣٩، ٩: ٦٩، ٧٠، ١٢: ١٠٩، ١٣: ٤٢، ١٤: ٩، ١٦: ٢٦، ٣٣، ٣٥، ٢٤: ٥٥، ٥٩، ٢٩: ٣، ٣٠: ٩، ٤٢، ٣١: ١١، ٣٤: ٤٥، ٣٥: ٢٥، ٤٤، ٣٩: ٢٥، ٦٥، ٤٠: ٣٩، ٨٢، ٤٢: ٣، ٤٧: ١٩، ٥١: ٥٢، ٥٨: ٥، ٥٩: ١٥، ٦٧: ١٨.\n(بالذين) ٣٩: ٣٦. (كالذين) ٩: ٦٩.\n(والذين) ٢: ٢١، ٣: ١١، ٨: ٥٢، ٥٤، ١٤: ٩، ٤٠: ٣١، ٤٤: ٣٧.\n(التي) ٢٢: ٤٦. (اللاتي) ٤: ٢٣.\n٣ - جاءت الصلة ظرفا في قوله تعالى:\n١ - مصدق الذي بين يديه ... [٦: ٩٢].\n٢ - ولكن تصديق الذي بين يديه [١٠: ٣٧، ١٢: ١١١].\n٣ - لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه [٣٤: ٣١].\n٤ - وطائفة من الذين معك ... [٧٣: ٢٠].\n٥ - فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار [٤١: ٣٨]\n٦ - فأنجيناه والذين معه في الفلك ... [٧: ٦٤].\n٧ - فأنجيناه والذين معه برحمة منا ... [٧: ٧٢].\n٨ - محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار [٤٨: ٢٩].\n٩ - قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه [٦٠: ٤].","vol":"3","page":170},{"text":"عائد الموصول\nذكرنا في الحديث عن (ما) و(من) أن الكثير في عائد اسم الموصول المنصوب المتصل الحذف، وكذلك جاء الحذف كثيرا جدًا في بقية الأسماء الموصولة.\nوفي كليات أبي البقاء ص ٣٣٥: «في بعض المعتبرات: لم يأت في القرآن إثبات العائد إلا في ثلاث آيات، وهي:\n﴿كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ [٢: ٢٧٥]. ﴿كالذي استهوته الشياطين﴾ [٦: ٧١]. ﴿واتل عليهم نبأ الذي آتيناه﴾ [٥: ٢٧].\nولا نسلم لأبي البقاء هذا الحضر، فقد جاء ذكر العائد في آيات كثيرة هي:\n١ - لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس [٢: ٢٧٥].\n٢ - الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة [٧: ١٧٥].\n٣ - واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها [٧: ١٧٥].\n٤ - ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء [٢٢: ٢٥].\n٥ - كالذي استهوته الشياطين ... [٦: ٧١].\n٦ - الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته [٢: ١٢١].\n٧ - الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم [٢: ١٤٦، ٦: ٢٠].\n٨ - أولئك الذين لعنهم الله ... [٤: ٥٢].\n٩ - إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا [٤: ٩٧].","vol":"3","page":171},{"text":"١٠ - أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم [٦: ٨٩].\n١١ - الذين تتوفاهم الملائكة ... [١٦: ٢٨، ٣٢].\n١٢ - الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون [٢٨: ٥٢].\n١٣ - أولئك الذين هداهم الله ... [٣٩: ١٨].\n١٤ - فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به [٢٩: ٤٧].\n١٥ - والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق [٦: ١١٤].\n١٦ - والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق [٦: ١١٤]\n١٦ - والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك [١٣: ٣٦].\n١٧ - أولئك الذين لعنهم الله ... [٤٧: ٢٣].\n١٨ - وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون [٤٣: ٧٢].\n١٩ - وفيها ما تشتهيه الأنفس ... [٤٣: ٧٢].\n٢٠ - وإن كلا لما ليوفيهم ربك أعمالهم [١١: ١١١].\nبتخفيف (لما).\nأضف إلى ذلك ما ذكرناه مع (من) في ص ١٥٧ = ١٣ موضعا، وما سنذكره في الجملة الشرطية.\n(الذي) ٢: ٢٥، ٤: ٨١، ١٣٦، ٦: ٣٣، ١٢٨، ٧: ٥٣، ٩: ١١٠، ١٠: ٤٦، ١٣: ٣٠، ٤٠، ١٧: ٦٢، ٧٣، ٢١: ١٠٣، ٢٤: ٣٣، ٥٥، ٢٥: ٤١، ٢٧: ٧٢، ٢٩: ٧، ٣٠: ٣١، ٣٥: ٣٧، ٣٩: ٣٥، ٤٠: ٢٨، ٧٧، ٤١: ٢٣، ٢٧، ٤٣: ٤٢، ٨٢، ٤٦: ١٦، ٥١: ٦٠، ٥٦: ٦٨، ٦٤: ٨، ٧٠: ٤٢، ٤٤.\n(بالذي) ١٧: ٨٦، ٣: ١٨٣ (وبالذي).\n(والذي) ٣٥: ٣١، ٤٢: ١٣.","vol":"3","page":172},{"text":"(الذين) ٢: ١٤٣، ٦: ٢٢، ٥٦، ٩٠، ١٠٨، ٧: ١٩٤، ٩: ١، ١٠: ١٠٤، ١٦: ٨٨، ١٧: ٥٦، ٥٧، ١٨: ٥٢، ٢٢: ٧٣، ٢٨: ٧٤، ١٩: ١٧، ٣٥: ٤٠، ٤٠: ٦٦، ٤٣: ٨٦ (للذين) ١١: ٣١.\n(والذين) ٤: ٣٣، ٧: ١٩٧، ١٣: ١٤، ١٦: ٢٠، ٣٥: ١٣، ٤٠: ٢٠.\n(التي) ٤: ٥، ٥: ٢١، ٦: ١٥١، ١٧: ٣٣، ٢٥: ٦٨، ٧: ٣٢، ١١: ١٠١، ١٣: ٣٥، ٦٠، ١٩: ٦١، ٦٣، ٢٥: ١٥، ٢٦: ١٩، ٣٦: ٦٣، ٤٠: ٨، ٤١: ٣٠، ٤٧: ١٥، ٥٦: ٧١.\nالصلة جملة شرطية\nإن كانت الصلة جملة شرطية فالعائد يكون في جملة الشرط أو في جملة الجواب أو فيهما، والكثير في القرآن كان الرابط فيهما.\nفي ابن يعيش ٣: ١٥١: «فأنت بالخيار في إلحاق العائد: إن شئت أتيت به في الجملة الأولى، نحو: جاء الذي إن تأته يأتك عمرو، فالعائد الهاء في (تأته)، وإن شئت أتيت به في الجملة الثانية؛ نحو قولك: جاء الذي إن تكرم زيدا يشكرك، فالعائد الضمير في (يشكرك). فإن جئت بالضمير فيهما فأحسن شيء».\nجاء الضمير في جملتي الشرط والجزاء في قوله تعالى:\n١ - تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك [٢٥: ١٠].\n٢ - الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله [٢: ١٦٥].\n٣ - وليخش الذين لو تركوا ما خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم [٤: ٩].\n٤ - ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه [٩: ٩٢].\n٥ - الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة [٢٢: ٤١].\n٦ - الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا ... [٣٢: ١٥].","vol":"3","page":173},{"text":"٧ - الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون [٨٣: ٢].\n٨ - والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله [٣: ١٣٥].\n٩ - والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا [٢٥: ٦٧].\n١٠ - والذين إذا ذكروا بآيات ربهم لم يخروا عليها صما [٢٥: ٧٣].\n١١ - والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون [٤٢: ٣٩].\n١٢ - ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك. . .\n١٣ - ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك [٣: ٧٥].\nوجاء العائد في جملة الجواب في قوله تعالى:\n١ - إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم [٨: ٢].\n٢ - الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ... [٢٢: ٣٥].\n٣ - أنطعم من لو يشاء الله أطعمه ... [٣٦: ٤٧].\nالعائد المرفوع\nالعائد إذا كان فاعلًا أو نائب فاعل لم يجز حذفه وكذلك جاء في القرآن.\nوقرأ ابن السميفع ﴿مثلهم كمثل الذي استوقد نارا﴾ [٢: ١٧].\nقال أبو حيان في البحر ١: ٧٧: «وهي قراءة مشكلة». وخرجها على التوهم. . .\nأما إذا كان العائد مبتدأ فيجوز حذفه إن كان خبره مفردا وطالت الصلة، كقوله تعالى: ﴿وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله﴾ [٤٣: ٨٣].\n(إله) بمعنى معبود، ويتعلق به الجار والمجرور، والعائد على الموصول محذوف، تقديره: هو إله، لا يجوز تقدير (إله) مبتدأ مخبرًا عنه بالجار والمجرور. أو فاعلًا له، لأن الصلة حينئذ تكون خالية من العائد.\nولا يجوز أن يكون (وفي الأرض إله) مبتدأ وخبرًا، لئلا يلزم فساد المعنى إن استؤنف، وخلو الصلة من العائد إن عطف.","vol":"3","page":174},{"text":"البحر ٨: ٢٩، العكبري ٢: ١٢٠، المغني ٢: ٧٤ - ٧٥.\nفإن كان خبر المبتدأ غير مفرد لم يجز حذف عائد الموصول، لأن ما بقى يصلح أن يكون صلة، فلا يكون في الكلام دليل على المحذوف.\nجاء خبر المبتدأ جملة فعلية وبقى العائد في قوله تعالى:\n١ - والذي هو يطعمني ويسقين ... [٢٦: ٧٩].\n٢ - الذي هم في خوض يلعبون ... [٥٢: ١٢].\n٣ - والذين هم بآياتنا يؤمنون ... [٧: ١٥٦].\n٤ - والذين هم على صلواتهم يحافظون [٢٣: ٩].\n٥ - والذين هم بآيات ربهم يؤمنون ... [٢٣: ٥٨].\n٦ - والذين هم بربهم لا يشركون ... [٢٣: ٥٩].\n٧ - والذين هم على صلاتهم يحافظون ... [٧٠: ٣٤].\nولم يحذف العائد لعدم استطالة الصلة في قوله تعالى:\n١ - أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير [٢: ٦١].\n٢ - أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ... [٤٣: ٥٢].\n٣ - ما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا [١١: ٢٧].\n٤ - والذين هم على صلواتهم يحافظون [٢٣: ٥٨].\n٥ - والذين هم بآيات ربهم يؤمنون ... [٢٣: ٥٨].\n٦ - والذين هم بربهم لا يشركون ... [٢٣: ٥٩].\n٧ - والذين هم على صلاتهم يحافظون ... [٧٠: ٣٤].\nولم يحذف العائد لعدم استطالة الصلة في قوله تعالى:\n١ - أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير [٢: ٦١].\n٢ - أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ... [٤٣: ٥٢].\n٣ - ما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا ... [١١: ٢٧].\n٤ - وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا [٤٣: ١٩].\n٥ - والذين هم محسنون ... [١٦: ١٢٨].\n٦ - يقولوا التي هي أحسن ... [١٧: ٥٣].\n٧ - ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن [٦: ١٥٢].\n٨ - وجادلهم بالتي هي أحسن ... [١٦: ١٢٥].\n٩ - ادفع بالتي هي أحسن السيئة ... [٢٣: ٩٦].","vol":"3","page":175},{"text":"١٠ - ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن [٢٩: ٤٦].\n١١ - ادفع بالتي هي أحسن ... [٤١: ٣٤].\n١٢ - إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم [١٧: ٩].\nقرئ في الشواذ: ﴿تماما على الذي أحسن﴾ [٦: ١٥٤]. بالرفع. البحر ٤: ٢٥٥.\nوذكر العائد ولم يحذف لأنه ليس مبتدأ في قوله تعالى:\n١ - إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو ... [٢٠: ٩٨].\n٢ - هو الله الذي لا إله إلا هو ... [٥٩: ٢٣].\nوحذف العائد المرفوع مع استكمال الشروط جائز، وقد ذكر في قوله تعالى:\n١ - أم من هذا الذي هو جند لكم ... [٦٧: ٢٠].\n٢ - فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما [٢٨: ١٩].\n٣ - الذين هم في صلاتهم خاشعون ... [٢٣: ٢].\n٤ - الذين هم في غمرة ساهون ... [٥١: ١١].\n٥ - الذين هم على صلاتهم دائمون ... [٧٠: ٢٣].\n٦ - إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون [٢٣: ٥٧].\n٧ - الذين هم عن صلاتهم ساهون ... [١٠٧: ٥].\n٨ - نحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا [١٩: ٧٠].\n٩ - والذين هم عن آياتنا غافلون ... [١٠: ٧].\n١٠ - والذين هم به مشركون ... [١٦: ١٠٠].\n١١ - والذين هم عن اللغو معرضون ... [٢٣: ٤].\n١٢ - والذين هم للزكاة فاعلون ... [٢٣: ٤].\n١٣ - والذين هم لفروجهم حافظون ... [٢٣: ٥، ٧٠: ٤].\n١٤ - والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون [٢٣: ٨، ٧٠: ٣٢].\n١٥ - والذين هم بشهاداتهم قائمون ... [٧٠: ٣٣].","vol":"3","page":176},{"text":"العائد المجرور\nالعائد المجرور بالإضافة لا يحذف، وكذلك جاء في القرآن. والعائد المجرور بالوصف يجوز حذفه إن كان الوصف غير ماض، كقوله تعالى: ﴿فأقض ما أنت قاض﴾ [٢: ٧٢].\nوالعائد المجرور بالحرف لا يحذف إلا إذا اتفق الجار للعائد والجار للموصول لفظًا ومعنى ومتعلقا كقوله تعالى: ﴿ويشرب مما تشربون﴾ [٢٣: ٣٣].\nوفي بعض الآيات حذف العائد المجرور بالحرف من غير أن يستوفي الشروط:\n١ - ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا [٤٢: ٢٣].\nفي البحر ٧: ٥١٥ - ٥١٦: «والعائد على الموصول محذوف، أي يبشر الله به عباده. وقال الزمخشري: أو ذلك التبشير الذي يبشره الله عباده.\nولا يظهر هذا الوجه إذ لم يتقدم في هذه السورة لفظ البشرى ولا ما يدل عليها من تبشير أو شبهه. ومن النحويين من جعل (الذي) مصدرية». وفي البيان ٢: ٣٤٧: «تقديره: ذلك الذي يبشر الله به عباده، فحذف الباء. ثم حذف الهاء تخفيفًا». العكبري ٢: ١١٧، المغني ٢: ١٢٨، ١٣٧.\n٢ - اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم [٢: ٤٠].\nفي العكبري ١: ١٩: «الأصل: أنعمت بها، ليكون الضمير عائدًا على الموصول، فحذف حرف الجر، فصار (أنعمتها) ثم حذف الضمير، كما حذف في قوله (أهذا الذي بعث الله رسولًا)».\nوفي البحر ١: ١٧٤: «والعائد محذوف التقدير: أنعمتها عليكم».\n٣ - أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي [٢٧: ١٩، ٤٦: ١٥].\nوانظر ما تقدم في (ما) و(من).","vol":"3","page":177},{"text":"خاتمة\n١ - جاء الفصل بين أبعاض الصلة بمعمول الصلة في قوله تعالى:\n﴿والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر﴾ [٤: ٣٨]. البحر ٣: ٢٤٨.\n٢ - يوصل الموصول بالجملة القسمية ﴿وإن منكم لمن ليبطئن﴾ [٤: ٧٢].\n﴿وإن كلا لما ليوفينهم﴾ [١٢: ١١١]. البحر ٣: ٢٩١، الرضي ٢: ٣٥.\n٣ - لم تأت صلة في القرآن من مادة (الصبر) إلا بصيغة الماضي، إذ هو شرط في حصول التكاليف وإيقاعها، البحر ٥: ٣٨٦.\n٤ - لا يتقدم ما ليس من الصلة على الصلة، ولا على ما هو منها. تعليق المقتضب ١: ١٤، ٢٣، ولا يفرق بين الموصول والصلة. المقتضب ٣: ١٩٣.\n٥ - لا يدخل شيء من صلة موصول في صلة موصول آخر. تعليق المقتضب ١: ١٨، ٢٠.\n٦ - لا يدخل في الصلة ما ليس منها، ولا يخرج عنها ما هو منها: تعليق المقتضب ١: ١٣.\n٧ - تابع ما في الصلة من الوصف والتوكيد والعطف والبدل من الصلة. المقتضب ٣: ١٩٣، ١٩٨، وتعليق ١: ١٣، ٢٣.\n٨ - لا يجوز أن تتقدم الصلة ولا بعضها على الموصول. المقتضب ٣: ١٩٧. ١١٨، تعليق ١: ١٣، ٢٣، ١٦، ١٨.\n٩ - يجوز أن يتقدم بعض أجزاء الصلة على بعض، ويتأخر بعضها عن بعض. تعليق المقتضب ١: ١٣، ٢٣.\n١٠ - يجوز الفصل بين الصلة والموصول بالنداء. المقتضب ٢: ٢٩٦.\n١١ - صرح سيبويه بأن الغايات المبنية لا تقع خبرا للمبتدأ. قال في ٢: ٤٤:","vol":"3","page":178},{"text":"«ويدلك على أن (قبل) و(بعد) غير متمكنين أنه لا يكون فيهما مفردين ما يكون فيهما مضافين. لا تقول: (قبل) وأنت تريد أن تبني عليها كلاما، ولا تقول: هذا قبل، كما تقول: هذا قبل العتمة».\nوقال ابن هشام في المغني ٢: ١٣: «الغايات لا تقع أخبارًا، ولا صلات ولا صفات، ولا أحوالًا، نص على ذلك سيبويه وجماعة من المحققين. ويشكل عليهم ﴿كيف كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين﴾ [٣٠: ٤٢]».\nوفي الشمني ٢: ٨٦: «بل الصلة هي (كان أكثرهم مشركين) و(من قبل) ظرف لغو متعلق بخبر (كان).\nوفي البحر ٥: ٣٣٦: «الظروف التي غايات إذا بنيت لا تقع أخبارًا للمبتدأ جرت أو لم تجر. تقول: يوم السبت يوم مبارك والسفر بعده. ولا يجوز: والسفر بعد، وعمرو زيد خلفه، ولا يقال: وعمرو زيد خلف، النهر ص ٣٣٤، العكبري ٢: ٣٠. أجاز الفراء في قوله تعالى: ﴿ومن قبل ما فرطتم في يوسف﴾ [١٢: ٨٠].\nأن تكون (ما) مصدرية، والمصدر المؤول مبتدأ خبره (من قبل) معاني القرآن ٢: ٥٣. وتبعه الزمخشري. الكشاف ٢: ٢٧٠».","vol":"3","page":179},{"text":"دراسة\n(من) الشرطية\nفي القرآن الكريم\n١ - جاءت جملة الشرط (لمن) الشرطية فعلها ماض هو لفظ (كان) في قوله تعالى:\n١ - من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم [١١: ١٥].\n٢ - من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه [٤٢: ٢٠].\n٣ - ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها [٤٢: ٢٠].\nويرى الفراء أن (كان) زائدة. معاني القرآن ٢: ٥ - ٦. البحر ٥: ٢٠٩، ٢١٠، ٧: ٥١٤.\n٢ - وجاء الشرط والجواب مضارعا مجزومًا في هذه المواضع:\n(من) ٤: ٨٥، ١٢٣، ٦: ٣٩، ٣٣، ٣٠.\n(فمن) ٦: ١٢٥، ١٩: ٧، ٧٢: ٩.\n(ومن) ٣، ١٤٥، ١٦١، ٤: ١٣، ١٤، ٥٤، ٨٥، ١٠٠، ١١٠، ١١٥، ٦: ٣٩، ٢٢: ٢٥، ٢٥: ١٩، ٦٨، ٣٣: ٣١، ٣٤: ١٢، ٣٦: ٦٨، ٤٢: ٢٣، ٤٣: ٣٦، ٤٨: ١٧، ٦٤: ٩، ١١، ٦٥: ٢، ٤، ٥، ١١، ٧٢: ١٧، ٩٩: ٨.\nوسبق مضارع الجزاء فإنما في ٤: ١١١، ٤٧: ٣٨.\nو(فكأنما) في ٢٢: ٣١.\n٣ - شرط (من) مضارع مجزوم، والجواب مقترن بالسين في قوله تعالى:\nومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا [٤: ١٧٢].\nواقترن الجواب بسوف في ٥: ٥٤، ٤: ٣٠، ٧٤، ١١٤.\nواقترن الجواب بقد في هذه المواضع:","vol":"3","page":180},{"text":"(من) في: ٢: ١٩٣، ٤: ٨٠، ٥: ٧٢، ٦: ٢١٦ (فمن) في: ٢: ٢٥٦.\n(ومن) في: ٢: ١٠٨، ٢٣١، ٢٦٩، ٣: ١٠١، ٤: ١٨، ١٠٠، ١١٢، ١١٦، ١١٩، ١٣٦، ٥: ٥، ٨: ١٦، ٢٠: ٨١، ٣١: ٢٢، ٣٣: ٣٦، ٧١، ٤٠: ٩، ٦٠: ١، ٦٥: ١.\nواقترن الجواب بلن في هذه المواضع:\n(ومن) ٣: ٨٥، ١٤٤، ٤: ٥٢، ٨٨، ١٤٣، ٥: ٤١، ١٧: ٩٧، ١٨: ١٧.\nوبلا النافية مع الفاء (فلا) في: ٢٠: ١١٢، ٧٢: ١٣.\nوبلا الناهية في قراءة ابن كثير (فلا يخف) من قوله تعالى: ﴿ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾ [٢٠: ١١٢].\nالنشر ٢: ٣٢٢، الإتحاف: ٣٠٧.\nواقترن الجواب بليس في: ٣: ٢٨، ٤٦: ٣٤.\nوبساء في: ٤: ٣٨.\nوكان الجواب جملة اسمية في هذه المواضع:\n(من) في: ٧: ١١٨، ١٨٦، ١٢: ٩٠، ١٨: ١٧، ٢٠: ٧١.\n(فمن) في: ٥: ١١٥، ٢١: ٩٤.\n(ومن) في: ٢: ١٢١، ٢١٧، ٢٢٩، ٢٨٣، ٣: ١٩، ٤: ٦٩، ٩٢، ٩٣، ١٢٤، ٥: ٥١، ٥٦، ٧: ١٧٨، ٨: ١٣، ٤٩، ٢٣، ٦٣ (المبتدأ مصدر مؤول حذف خبره) ١١: ١٧، ١٣: ١٧، ١٣: ٣٣، ١٧: ٩٧، ٢٠: ٧٥، ٢١: ٢٩، ٢٢: ١٨، ٣٠، ٣٢، ٢٣: ١١٧ (مصدره بإنما) ٢٤: ٢١، ٣٣، ٣٩: ٢٣، ٣٦، ٣٧، ٤٠: ٣٣، ٤٢: ٤٤، ٤٦، ٥٧: ٢٤، ٥٩: ٩، ٦٠: ٦، ٩، ٦٣: ٩، ٦٤: ١٦، ٦٥: ٣، ٧٢: ٢٣.\nمواقع إعراب (مَنْ) الشرطية\nلم تخرج (من) الشرطية في إعرابها عن موقعين: مبتدأ وهو أكثر أحوالها ومفعول به، وجاءت في آية تحتمل أن تكون مبتدأ ومنصوبة على الاشتغال.","vol":"3","page":181},{"text":"جاءت مفعولًا به في: (من) ٣: ١٩٢، ٧: ١٧٨، ١٨٦، ١٨: ١٧.\n(ومن) في: ٢: ٢٦٩، ٤: ٥٢، ٨٨، ١٤٣، ٧: ١٧٨، ١٣: ٣٣، ١٧: ٩٧، ١٨: ١٧، ٢٢: ١٨، ٣٩: ٢٣، ٣٦، ٣٧، ٤٠: ٢٣، ٤٢: ٤٤، ٤٦.\nوالآية التي تحتمل الابتداء والنصب على الاشتغال هي قوله تعالى:\n﴿من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه﴾ [٦: ١٦].\nفي البحر ٤: ٨٦ - ٨٧: «قرأ حمزة وأبو بكر والكسائي (مَن يَّصْرِفْ) مبنيًا للفاعل. فمن معفول مقدم، والضمير في (يصرف عائد على الله. وفي (عنه) عائد على العذاب، والضمير المستكن في (رحمه) عائد على الرب، أي أي شخص يصرف الله عنه العذاب فقد ﵀ الرحمة العظمى. ويجوز أن يعرف (من) مبتدأ، والضمير في (عنه) عائد عليه، ومفعول (يصرف) محذوف اختصارًا. التقدير: أي شخص يصرف الله العذاب عنه فقد رحمه». النشر: ٢: ٢٥٧، الإتحاف: ٢٠٦.\nأما بقية مواضع (من) الشرطية فهي فيها مبتدأ لا تحتمل غير ذلك.\n(مَنْ) المحتملة للشرطية والموصولة\nفي آيات كثيرة تحتمل (من) أن تكون اسم شرط، وأن تكون اسما موصولا ضمن معنى الشرط، وذلك إن وقع بعدها الفعل الماضي لفظًا، أو المضارع المجزوم بلم.\nوشرط أبو حيان أن يكون الفعل الماضي مستقبل المعنى، فإن كان ماضي اللفظ والمعنى تعينت (من) أن تكون اسم موصول: كقوله تعالى: ﴿ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق﴾ [٢: ١٠٢].\nفي البحر ١: ٣٣٤: «وأرى أن المانع من ذلك أن الفعل الذي يلي (من) هو ماض لفظًا ومعنى؛ لأن الاشتراء قد وقع، وجعله شرطًا لا يصح، لأن فعل الشرط إذا كان ماضيًا لفظًا فلا بد أن يكون مستقبلًا في المعنى».","vol":"3","page":182},{"text":"وقد جعلها الفراء شرطية قال: «(من) في موضع رفع وهي جزاء». معاني القرآن.\nوجوز الأمرين كمال الدين الأنباري. البيان ١: ١١٥، والعكبري ١: ٣١.\nاحتملت (من) أن تكون موصولة وشرطية وجوابها طلبي؛ كقوله تعالى:\n١ - فمن شهد منكم الشهر فليصمه ... [٢: ١٨٥].\nجوز العكبري الأمرين ١: ٤٦، رجح أبو حيان الشرطية. البحر ٢: ١.\n٢ - فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ... [٣: ٦١].\nجوز أبو حيان الأمرين. البحر ٢: ٤٧٩. شرطية عند العكبري ١: ٧٧.\n٣ - قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا [١٩: ٧٥].\nجوزهما أبو حيان. البحر ٦: ٢١٢. شرطية عند العكبري ٢: ٦١.\n٤ - من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء [٢٢: ١٥].\nجوز السمين الأمرين. الجمل ٣: ١٥٨، شرطية عند العكبري ٢: ٦١.\n٤ - من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء [٢٢: ١٥].\nجوز السمين الأمرين. الجمل ٣: ١٥٨، شرطية عند العكبري ٢: ٧٤.\n٥ - قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار [٣٨: ٦١].\nشرطية عند العكبري ٢: ١١١.\n٦ - وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر [١٨: ٢٩].\n٧ - فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا [١٨: ١١٠].\nاحتملت (من) أن تكون اسم شرط موصول بعد (إلا) الاستثنائية. ويكون الاستثناء منقطعا إذا كانت (من) شرطية أو مبتدأ كقوله تعالى:\n١ - فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ... [٧٢: ٢٦ - ٢٧].\nالعكبري ٢: ١٤٣، البحر ٨: ٣٥٥، البيان ٢: ٤٦٨.","vol":"3","page":183},{"text":"٢ - فسوف يلقون غيا إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة [١٩: ٥٩ - ٦٠].\nالبحر ٦: ٢٠١.\nاحتملت (من) الأمرين مع حذف الجواب وذكر دليله؛ كقوله تعالى:\n١ - من كان يريد الثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة [٤: ١٣٤]\nالكشاف ١: ٣٠٣، البحر ٣: ٣٦٨ (شرطية).\n٢ - من كان يريد العزة فلله العزة جميعا [٣٥: ١٠].\nشرطية. البحر ٧: ٣٠٣.\n٣ - من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت [٢٩: ٥].\nجوز السمين الشرطية والموصولة. الجمل ٣: ٣٦٦ شرطية. الكشاف ٣: ١٨٣، البحر ٧: ١٤١، العكبري ٢: ٩٤.\n٤ - ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليهم [٢: ١٥٨].\nشرطية أو موصولة. العكبري ١: ٣٩، البحر ١: ٤٥٨، البيان ١: ١٢٩ - ١٣٠.\n٥ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم [٦: ٤٥].\nشرطية. الجمل ٢: ١٠٢.\n٦ - قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله [٢: ٩٧].\nشرطية. الكشاف ١: ٨٤، العكبري ١: ٣٠، ألبحر ١: ٣١٩، البيان ١: ١١١.\n٧ - من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين [٢: ٩٨].\nشرطية، البحر ١: ٣٢٢.\n٨ - كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم ... [٦: ٥٤].\n(من) شرطية أو موصولة، البيان ١: ٣٢٢، العكبري ١: ١٣٧، البحر ٤: ١٤١.","vol":"3","page":184},{"text":"احتملت (من) الشرطية والموصولة، ولم يذكر الجواب ولا ما يحل محله، كقوله تعالى:\n١ - من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ... [١٦: ١٠٦].\n(من كفر) شرطية أو موصولة: الكشاف ٢: ٣٤٥، العكبري ٢: ٤٥.\nالبحر ٥: ٥٣٨ - ٥٤٠ (ولكن من شرح) شرطية عند أبي حيان.\n٢ - هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ من خشى الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ... [٥٠: ٣٢ - ٣٣].\n(من) شرطية أو موصولة، والجواب محذوف أي فيقال. البحر ٨: ١٢٧. اقتصر الأنباري والعكبري على الموصولة، البيان ٢: ٣٨٧، العكبري ٢: ١٢٧.\n٣ - أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار [٣٩: ١٩].\n(من) من (أفمن) موصولة حذف خبرها، فالكلام جملتان.\nوقيل: شرطية، فاجتمع الاستفهام والشرط.\nالبحر ٧: ٤٢١، العكبري ٢: ٢١٢، الكشاف ٣: ٣٤٣، معاني القرآن ٢: ٤١٨.\n٤ - أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء [٣٥: ٨].\nإن قدر المحذوف: كمن هداه الله تعينت (من) للموصولة، وإن قدر: ذهبت نفسك عليهم حسرة احتملت (من) الشرطية والموصولة. المغني ٢: ١٤٤، الدماميني ١: ٢٤.\nفي الآيات التي تحتمل فيها (من) أن تكون اسم شرط واسم موصول نرى المعربين والمفسرين يقتصرون في الغالب على ذكر أحد الوجهين: الشرطية أو الموصولة، وأضرب مثلا لذلك بمواقف الزمخشري والعكبري وأبي حيان.\nالزمخشري\nاقتصر على ذكر الشرطية في هذه المواضع:","vol":"3","page":185},{"text":"١ - بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين [٣: ٧٦].\nالكشاف ١: ١٩٧، جوز أبو حيان الأمرين مع ترجيح الشرطية، البحر ٢: ٥٠١.\n٢ - من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة [٤: ١٣٤].\nالكشاف ١: ٣٠٣، رجح الشرطية أبو حيان ٢: ٣٦٨.\n٣ - من وجد في رحله فهو جزاؤه ... [١٢: ٧٥].\nالكشاف ٢: ٢٦٨، وافقه العكبري ٢: ٣٠ جوزهما أبو حيان، البحر ٥: ٣٣١.\n٤ - فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون [٢: ٣٨].\nالكشاف ١: ٦٤، وافقه العكبري ١: ١٨، جوز الأمرين أبو حيان. البحر ١: ١٦٨ - ١٦٩.\n٥ - فمن أبصر فلنفسه ومن عمى فعليها [٦: ١٠٤].\nالكشاف ٢: ٣٣ جوز الأمرين العكبري ١: ١٤٣.\n٦ - لمن اتبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين [٧: ١٨].\nالكشاف ٢: ٥٦ رجح الشرطية أبو حيان. البحر ٤: ٢٧٧.\nاقتصر الزمخشري على ذكر الموصولة في قوله تعالى:\n١ - من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم [٢: ٦٢].\nالكشاف ١: ٧٣ جوزهما العكبري ١: ٢٢ - ٢٣، وأبو حيان، البحر ١: ٢٤١.\n٢ - إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ... [٥: ٦٩].\nالكشاف ١: ٣٥٤.\nوجوز الزمخشري الشرطية والموصولة في قوله تعالى:\nمن كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان [١٦: ١٠٦].\nالكشاف ٢: ٣٤٥، وافقه العكبري ٢: ٤٥، وأبو حيان. البحر ٥: ٥٣٨ - ٥٤٠.","vol":"3","page":186},{"text":"أبو البقاء العكبري\nاقتصر في إعرابه على الشرطية في هذه المواضع:\n١ - قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله [٢: ٩٧].\nالعكبري ١: ٣٠.\n٢ - بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين [٣: ٧٦].\nالعكبري ١: ٧٩ جوزهما أبو حيان. البحر ٢: ٥٠١.\n٣ - من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا [٥: ٣٢].\nالعكبري ١: ١٢٠.\n٤ - من وجد في رحله فهو جزاؤه ... [١٢: ٧٥].\nالعكبري ٢: ٣٠، جوزهما أبو حيان. البحر ٥: ٣٣١.\n٥ - من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء [١٧: ١٨].\nالعكبري ٢: ٤٧.\n٦ - قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا [١٩: ٧٥].\nالعكبري ٢: ٦١. جوزهما أبو حيان. البحر ٦: ٢١٢.\n٧ - من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء [٢٢: ١٥].\nالعكبري ٢: ٧٤. جوزهما السمين. الجمل ٣: ١٥٨.\n٨ - فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ... [٢: ٣٨].\nالعكبري ١: ١٨. جوزهما أبو حيان. البحر ١: ١٦٨ - ١٦٩.\n٩ - فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ... [٣: ٦١].\nالعكبري ١: ٧٧، جوزهما أبو حيان. البحر ٢: ٤٧٩.\n١٠ - فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم [٥: ٣].\nالعكبري ١: ١١٦.\n١١ - فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم [١٤: ٣٦].","vol":"3","page":187},{"text":"العكبري ٢: ٣٧.\n١٢ - ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك [٣٣: ٥١].\nالعكبري ٢: ١٠٠ - ١٠١، جوزهما الجمل ٣: ٤٤٤.\nاقتصر العكبري على ذكر الموصولة في إعرابه في قوله تعالى:\n١ - قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار [٣٨: ٦١].\nالعكبري ٢: ١١١.\n٢ - ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله [٢٢: ٦٠].\nجوز العكبري في إعرابه الأمرين: الشرطية والموصولة في قوله تعالى:\n١ - من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم [٢: ٦٢].\nالعكبري ١: ٢٢ - ٢٣، معه أبو حيان. البحر ١: ٢٤١، موصولة عند الزمخشري. الكشاف ١: ٧٣.\n٢ - بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار [٢: ٨١].\nالعكبري ١: ٢٦، البحر ١: ٢٧٩.\n٣ - من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم [٦: ٥٤].\nالعكبري ١: ١٢٧، معه أبو حيان. البحر ٤: ١٤١.\n٤ - من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان [١٦: ١٠٦].\nالعكبري ٢: ٤٥، البحر ٥: ٥٣٨ - ٥٤٠، الكشاف ٢: ٣٤٥.\n٥ - كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير [٢٢: ٤].\nالعكبري ٢: ٧٣، البحر ٦: ٣٥١.\n٦ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه [٢: ١٧٣].\nالعكبري ١: ٤٢.","vol":"3","page":188},{"text":"٧ - فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم [٢: ١٧٨].\nالعكبري ١: ٤٤، البحر ٢: ١٥.\n٨ - فمن عفى له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [٢: ١٧٨].\nالعكبري ١: ٤٤، البحر ٢: ١٢.\n٩ - فمن شهد منكم الشهر فليصمه ... [٢: ١٨٥].\nالعكبري ٢: ٤٦، البحر ٢: ٤١.\n١٠ - فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم [٢: ١٩٤].\nالعكبري ١: ٤٧، الجمل ١: ١٥٥.\n١١ - فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق [٢: ١٩٧].\nالعكبري ١: ٤٨، البحر ٢: ٨٧.\n١٢ - فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون [٣: ٨٢].\nالعكبري ١: ٨٠، البحر ٢: ٥١٤.\n١٣ - فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم [٦: ٤٨].\nالعكبري ١: ١٣٦، الجمل ٢: ٣١.\n١٤ - فمن أبصر فلنفسه ومن عمى فعليها [٦: ١٠٤].\nالعكبري ١: ١٤٣.\n١٥ - قال ومن كفر فأمتعه قليلا ... [٢: ١٢٦].\nالعكبري ١: ٣٥، البحر ١: ٣٨٤.\n١٦ - ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم [٢: ١٥٨].\nالعكبري ١: ٣٩، البحر ١: ٤٥٨.\n١٧ - ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور [٤٢: ٤٣].\nالعكبري ٢: ١١٨، البحر ٧: ٥٢٣، المغني ٢: ١٠٦.\nأبو حيان\nاقتصر في إعرابه على الشرطية في قوله تعالى:","vol":"3","page":189},{"text":"١ - قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله [٢: ٩٧].\nالبحر ١: ٣١٩، الكشاف ١: ٨٤، العكبري ١: ٣٠.\n٢ - من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين [٢: ٩٨].\nالبحر ١: ٣٢٢.\n٣ - من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد [١٧: ١٨].\nالبحر ٦: ٢١ مع العكبري ٢: ٤٧.\n٤ - من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت [٢٩: ٥].\nالبحر ٧: ١٤١ مع العكبري ٢: ٩٤، والكشاف ٣: ١٨٢.\n٥ - من كان يريد العزة فلله العزة جميعا [٣٥: ١٠].\nالبحر ٧: ٣٠٣.\n٦ - فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما [٢: ١٥٨].\nالبحر ١: ٤٥٦.\n٧ - فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ... [٥: ٨٩].\nالنهر ٤: ١٢.\n٨ - إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا [٧٣: ١٩].\nالبحر ٨: ٣٦٦، الجمل ٤: ٤٢٤.\n٩ - ومن كفر فإن الله غني عن العالمين [٣: ٩٧].\nالبحر ٣: ١٢ - ١٣ جوزهما الجمل ١: ٢٩٩.\n١٠ - ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون [٥: ٤٤].\nالبحر ٣: ٣٩٣.\nضعف أبو حيان الشرطية في قوله تعالى:\n١ - ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا [٣: ٩٧].\nفي البحر ٣: ١١١: «يلزم حذف الضمير الرابط لهذه الجملة بما قبلها،","vol":"3","page":190},{"text":"وحذف جواب الشرط، إذ التقدير: من استطاع إليه سبيلا فعليه الحج والوجه الأول لقلة الحذف».\nومنع الشرطية في قوله تعالى: ﴿ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق﴾ [٢: ١٠٢]. لأن الفعل ماض لفظًا ومعنى وجوزهما الفراء. معاني القرآن ١: ٦٥ - ٦٦. والعكبري.\nجوز أبو حيان الأمرين: الشرطية والموصولة في قوله تعالى:\n١ - من عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح فأنه غفور رحيم [٦: ٥٤].\nالبحر ٤: ١٤١ مع العكبري ١: ١٣٧.\n٢ - من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم [٢: ٦٢].\nالبحر ١: ٢٤١، مع العكبري ١: ٢٢ - ٢٣. في الكشاف ١: ٧٣، موصولة.\n٣ - بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار [٢: ٨١].\nالبحر ١: ٢٧٩ مع العكبري ١: ٢٦.\n٤ - بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه [٢: ١١٢].\nالبحر ١: ٣٥١ - ٣٥٢.\n٥ - بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين [٣: ٧٦].\nرجح الشرطية. البحر ٢: ٥٠١، شرطية في الكشاف ١: ١٩٧، العكبري ١: ٧٩.\n٦ - من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة [٤: ١٣٤].\nرجح الشرطية. البحر ٣: ٣٦٨. شرطية في الكشاف ١: ٣٠٣.\n٧ - من وجد في رحله فهو جزاؤه ... [١٢: ٧٥].\nالبحر ٥: ٣٣١، مع العكبري ٢: ٣٠، شرطية في الكشاف ١: ٢٦٨.\n٨ - من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان [١٦: ١٠٦].\nجواز الأمرين عند الثلاثة. الكشاف ٢: ٣٤٥، العكبري ٢: ٤٥، البحر ٥: ٥٣٨ - ٥٤٠.","vol":"3","page":191},{"text":"٩ - قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا [١٩: ٧٥].\nالبحر ٦: ٢١٢. شرطية عند العكبري ٢: ٦١.\n١٠ - كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله [٢٢: ٤].\nالبحر ٦: ٣٥١، العكبري ٢: ٧٣.\n١١ - فمن تبع هداي فلا خوف عليهم [٢: ٣٨].\nالبحر ١: ١٦٨ - ١٦٩، في الكشاف ١: ٦٤ شرطية والعكبري ١: ١٨.\n١٢ - فمن عفى له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [٢: ١٧٨].\nالبحر ٢: ١٢، العكبري ١: ٤١.\n١٣ - فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه [٢: ١٨١]\nرجح الشرطية. البحر ٢: ٢٢، شرطية. العكبري ١: ٤٤، جوزهما الجمل ١: ١٤٥.\n١٤ - فمن تطوع خيرا فهو خير له ... [٢: ١٨٤].\nالبحر ٢: ٣٨.\n١٥ - فمن شهد منكم الشهر فليصمه ... [٢: ١٨٥].\nرجح الشرطية. البحر ٢: ٤١، جوزهما العكبري ٢: ١٦.\n١٦ - فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق [٢: ١٩٧].\nالبحر ٢: ٨٧، العكبري ١: ٤٨.\n١٧ - فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه [٢: ٢٠٣].\nرجح الشرطية. البحر ٢: ١١٢.\n١٨ - فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العمل فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ... [٣: ٦١].\nالبحر ٢: ٤٧٩، شرطية العكبري: ٧٧١.\n١٩ - فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون [٣: ٨٢].\nرجح الشرطية. البحر ٢: ٥١٤. جوزهما العكبري ١: ٨٠.","vol":"3","page":192},{"text":"٢٠ - فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون [٣: ٩٤].\nرجح الشرطية. البحر ٣: ٤.\n٢١ - فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم [٧: ٣٥].\nالبحر ٤: ٢٩٣.\n٢٢ - قال ومن كفر فأمتعه قليلا ... [٢: ١٢٦].\nالبحر ٣٨٤، الكشاف ١: ٩٣، العكبري ١: ٣٥ جواز الأمرين عند الثلاثة.\n٢٣ - ومن تطوع خيرًا فإن الله شاكر عليم [٢: ١٥٨].\nالبحر ١: ٤٥٨ مع العكبري ١: ٣٩.\n٢٤ - ومن تأخر فلا إثم عليه ... [٢: ٢٠٣].\nالبحر ٢: ١١٢.\n٢٥ - ومن دخله كان آمنا ... [٣: ٩٧].\nالبحر ٣: ٨ - ٩، النهر: ٩.\n٢٦ - ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات ... [٤: ٢٥].\nرجح الشرطية. البحر ٣: ٢٢٠. شرطية عند العكبري ١: ٩٩.\n٢٧ - ومن عاد فينتقم الله منه ... [٥: ٩٥].\nالبحر ٤: ٢٢.\n٢٨ - ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم [٢٧: ٤٠].\nالبحر ٧ - ٧٨.\n٢٩ - لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين [٧: ١٨].\nالبحر ٤: ٢٧٧. شرطية. الكشاف ٢: ٥٦.\n٣٠ - ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور [٤٢: ٤٣].\nالبحر ٧: ٥٢٣ مع العكبري ٢: ١١٨.\n٣١ - إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين [١٢: ٩٠].","vol":"3","page":193},{"text":"في الإتحاف: ٢٦٧: «قرأ (يَتَّقِى) بإثبات الياء وصلًا ووقفًا قنبل عن طريق ابن مجاهد، ولم يذكر في الشاطبية غيره.\nفي البحر ٥: ٣٤٢ - ٣٤٣: «قيل: مجزوم بحذف الياء التي هي لام الكلمة وهذه الياء إشباع. وقيل: جزمه بحذف الحركة. وقد حكوا ذلك لغة وقيل: هو مرفوع و(من) موصول وعطف عليه مجزوم وهو (يصبر) على التوهم. . . وقيل: سكنت الراء لتوالي الحركات».\nفي البحر ٨: ٥٠٢: «قرأ عكرمة (يَرَاهُ) بالألف فيهما، وذلك على لغة من يرى الجزم بحذف الحركة المقدرة في حروف العلة، حكاها الأخفش. أو على توهم أن (من) موصولة، لا شرطية».\n٣٣ - من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة [١٦: ٩٧].\n(من) هنا شرطية لأنه إذا دخلت الفاء على القسم كان الجواب للقسم وجملة القسم هي جواب الشرط. الأشموني ٣: ٦٨.\n٣٤ - ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله [٢٢: ٦٠].\nفي البيان ٢: ١٧٨: «ولا يكون (من) هاهنا شرطية لأنه لا لام فيها كما في قوله تعالى: ﴿لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين﴾ [٧: ١٨]». وجوز الجمل الشرطية.\nأحوال جواب (من) المحتملة للشرطية والموصولة\nالجواب جملة اسمية في (من): ٢: ٦٢، ٨١، ٩٧، ١١٢، ٣: ٧٦، ٤: ١٣٤، ٥: ٩٩، ٦: ٥٤ (مصدر مؤول) ١٦٠، ١٢، ٧٥، ١٩: ٦٠، ١٨، ٨٨، ٢٠: ١٠٠، ٢٧: ٨٩، ٢٩: ٥، ٣٠: ٤٤، ٣٥: ١٠، ٤١: ٤٦، ٤٥: ١٥، ٧٩: ٣٩، ٤٠، ٧٢: ٢٧، ٨٠: ٥، ٨، ١٠١: ٥، ٨.","vol":"3","page":194},{"text":"(فمن): ٢: ٣٨، ١٥٨، ١٧٣، ١٨١، ١٨٢، ١٩٧، ٢٧٥، ٣: ٨٢، ٩٤، ٥: ٣، ٣٩، ٤٥، ٩٤، ٦: ٤٨، ١٤٥، ٧: ٨، ٣٥، ١٤: ٣٦، ١٦: ١٥، ١٧: ٦٣، ٧١، ٢٣: ٧، ١٠٢، ٤٢: ٤، ٧٠: ٣١، ٧٢: ١٤.\n(ومن) في: ٢: ١٥٨، ٢٠٣، ٢٤٩، ٢٧٥، ٣: ٩٧، ٤: ٩٢، ٥: ٤٤، ٤٥، ٤٧، ٩٥، ٧: ٩، ١٤: ٣٦، ١٧: ١٩، ٧٢، ٢٠: ١٢٥، ٢٣: ١٠٢، ٢٤: ٤٠، ٥٢، ٥٥، ٢٥: ٧١، ٢٧: ٤، ٣١: ١٢، ٣٣: ٥١، ٤٠: ٤٨، ١٣، ٤٩: ١١.\nحذف جزء الإسناد في: ٢: ١٧٨، ١٨٤، ١٩٦، ١٨٥، ٤: ٢٥، ٩٢، ٦: ١٠٤، ٥: ٨٩، ٣٥: ٤١، ٥٨: ٤، ٤١: ٤٦، ٤٥: ١٥.\nالجواب مقرون بلام الأمر في: ٢: ١٨٥، ٤: ٦، ١٨: ٢٩، ١١٠، ١٩: ٧٥، ٢٢: ١٥، ٦٥: ٧.\nالجواب مقترن بلا الناهية في: ٣١: ٣٢.\nالجواب فعل أمر في: ٢: ١٩٤، ٣: ٦١، ٢٧: ٩٢، ٣٨: ٦١.\nالجواب مقترن بقد في: ٣: ١٨٥، ٥: ١٢.\nالجواب مقترن بالسين: ٩٢: ٥، ٨، ٤٨: ١٠.\nالجواب مقترن بسوف في: ١٨: ٨٧، ٨٤: ٧، ١٠.\nالجواب منفي بما في: ٢: ١٩٦، ٤: ٨٠.\nالجواب منفي بلا: ٦: ٦٠، ٢٠: ١٢٣، ٢٨: ٨٤، ٤٠: ٤٠.\nالجواب مصدر بليس في: ٢: ٢٤٩.\nالجواب مصدر (بكأنما) ٥: ٣٢.\nالجواب مصدر بإنما (فإنما يهتدي) ١٠: ١٠٨، ١٧: ١٥، ٢٧: ٩٢.\n(فإنما يشكر) ٢٧: ٤٠، ٣١: ١٢.\n(فإنما يضل) ١٠: ١٠٨، ١٧: ١٥، ٣٩: ٤١.\n(فنما ينكث) ٤٨: ١٠.\n(فإنما يجاهد) ٢٩: ٦.\n(فإنما يتزكى) ٣٥: ١٩.","vol":"3","page":195},{"text":"الجواب مصدر بمضارع مثبت مقترن بالفاء (فَيَقُولُ) ٦٩: ١٩، ٢٥.\n(فأمتعه) ٢: ١٢٦ (فينتقم) ٥: ٩٥.\n(فلأنفسهم يمهلون) ٣٠: ٤٤.\nالجواب ماض أريد به الدعاء (فكبت وجوههم) ٢٧: ٩٠.\nالجواب ماض لم يرد به الدعاء ولم يقترن بشيء في ٣: ٩٧، ١٧: ١٨، ٧٣: ١٩، ٧٤: ٥٥، ٧٦: ٢٩، ٧٨: ٢٩، ٨٠: ١٢.\nمواقع إعراب (من) المحتملة\nجاءت في كل مواقعها مبتدأ إلا في آية واحدة احتملت فيها أن تكون مبتدأ، ومفعولا به وهي قوله تعالى: ﴿ومن ابتغيت ممن عزلت فلا جناح عليك﴾ [٣٣: ٥١].\n(من) مفعول (ابتغيت) أو مبتدأ والعائد محذوف، أي التي ابتغيتها. العكبري ٢: ١٠٠ - ١٠١، الجمل ٣: ٤٤٤.","vol":"3","page":196},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-433>مهما</span>\nجاءت في موضع واحد من القرآن، وهو قوله تعالى:\n١ - وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين [٧: ١٣٢]\n(مهما) مبتدأ، أو منصوب بفعل محذوف يفسره (تأتنا) على طريقة الاشتغال، أي أي شيء تحضر تأتنا به.\nالضمير في (به) عائد على لفظ (مهما) وفي (بها) عائد على معنى (مهما) لأن المراد بها آية. (ومن آية) بيان (لهما).\nجواب الشرط قوله: (فما نحن لك بمؤمنين).\nفي التسهيل: ٢٣٦: «وقد ترد (ما) و(مهما) ظرفي زمان، ومثله في الكافية الشافية. وابن مالك مسبوق بهذا الرأي فقد ذكره الزمخشري ورد عليه في الكشاف ٢: ٨٥ قال: «وهذه الكلمة في عداد الكلمات التي يحرفها من لا يد له في علم العربية، فيضعها في غير موضعها، ويحسب (مهما) بمعنى (متى ما) ويقول: مهما جئتني أعطيتك. وهذا من وضعه وليس من كلام واضع العربية في شيء ثم يذهب فيفسر (مهما تأتنا به من آية) بمعنى الوقت، فيلحد في آيات الله وهو لا يشعر. وهذا وأمثاله مما يوجب الجثو بين يدي الناظر في كتاب سيبويه».\nانظر البحر ٤: ٣٧١ - ٣٧٢، البيان ٢: ٣٧٢، العكبري ١: ١٥٨.","vol":"3","page":197},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-434>لمحات عن دراسة\nأدوات الشرط وأحكام الشرط والجزاء\nفي القرآن الكريم</span>\nليس في القرآن من أدوات الشرط متى، أيان، إذما.\n٢ - وقع المضارع المنفي بلا فعلًا للشرط بعد (إن) الشرطية في قوله تعالى:\n١ - إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض [٨: ٧٣].\n٢ - إلا تنفروا يعذبكم ... [٩: ٣٩].\n٣ - إلا تنصروه فقد نصره الله ... [٩: ٤٠].\n٤ - وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين [١١: ٤٧].\n٥ - وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن [١٢: ٣٣].\nوبعد (من) الشرطية في قوله تعالى:\n١ - ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض [٤٦: ٣٢].\nوقال العكبري ٢: ٢١: «الجزم بإن ولم يبطل عملها بلا؛ لأن (لا) صارت كجزء من الفعل، وهي غير عاملة في النفي، وهي تنفي ما في المستقبل وليس كذلك (ما) فإنها تنفي ما في الحال، ولذلك لم يجز أن تدخل (إن) عليها، لأن (إن) الشرطية تختص بالمستقبل، و(ما) لنفي الحال».\n٣ - الشرط وما عطف عليه لا يكون إلا جملة فعلية، وكذلك صلة اسم الموصول المضمن معنى الشرط؛ ولذلك خطأ أبو حيان العكبري في إعراب (أو به أذى) جملة اسمية معطوفة على (كان) الواقعة شرطًا في قوله تعالى: ﴿فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام﴾ [٢: ١٩٦]. قال أبو حيان: (أذى) فاعل للجار والمجرور، أو جملة اسمية معطوفة على (مريضا) أو هي على حذف «كان» البحر ٢: ٧٥، المغني ٢: ١٤٦ لم يعرض العكبري لهذا الإعراب","vol":"3","page":198},{"text":"في كتابه «إملاء ما من به الرحمن ١: ٤٨» وقد يكون عرض لهذا في كتاب آخر.\n٤٣ - جاء فعل الشرط مضارعا مرفوعًا في قراءة شاذة في قوله تعالى:\n﴿أينما يوجهه لا يأت بخير﴾ [١٦: ٥٦]. قرئ «يوجه» ابن خالويه: ٧٣ - ٧٤. البحر ٥: ٥٢٠، وانظر ص ١٩٣.\n٥ - شرط الجواب الإفادة: ولذلك لا بد من مغايرته للشرط لفظًا ومعنى، فلا يجوز أن تقول: إن يقم زيد يقم، كما لا يجوز في الابتداء: زيد زيد - البرهان ٢: ٣٦٨، الهمع ٢: ٥٩.\nوما أوهم الاتحاد أول كقوله تعالى:\n١ - وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ... [٥: ٦٧].\nأي وإن لم تستوف ما أمرت بتبليغه. البحر ٣: ٥٢٩، الكشاف ١: ٣٥٣، البرهان ٢: ٣٦٨.\n٢ - من يهد الله فهو المهتدي ... [٧: ١٧٨].\nالمعنى: من يرد الله هدايته، البرهان ٢: ٣٦٨.\n٣ - وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد [١٣: ٥].\nأي إن يقع منك عجب فليكن من قولهم: «أئذا كنا ترابا. . .». وكأن المعنى: الذي ينبغي أن يتعجب منه هو إنكار البعث، لأنه تعالى هو المخترع للأشياء. البحر ٥: ٣٦٥، الكشاف ٢: ٢٧٩.\n٤ - إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها [١٧: ٧].\nفي شواهد التوضيح: ٢١٠: «وقول حذيفة ﵁: (ولو مت مت على غير الفطرة) شاهد على وقوع الجواب موافقا للشرط لفظًا ومعنى، وهو أحد المواضع التي يعرض فيها للفضلة توقف الفائدة عليها، فيكون لها بذلك في لزوم الذكر ما للعمدة. ومنه قوله تعالى: ﴿إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم﴾ فلولا (غير الفطرة) و(لأنفسكم) لم يكن للكلام فائدة».\n٥ - ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى الله متابا [٢٥: ٧١].\nأي أنشأ التوبة، أو أراد، البحر ٦: ٥١٦، البرهان ٢: ٣٨٦، الجمل ٣: ٢٧٠.","vol":"3","page":199},{"text":"٦ - وإذا بطشتم بطشتم جبارين ... [٢٦: ١٣٠].\nحمل على الإرادة، لئلا يتحد الشرط والجزاء، كقول زهير:\nمتى تبعثوها تبعثوها ذميمة ... وتضر إذا ضريتموها فتضرم\n\nالبحر ٧: ٣٣.\n٧ - ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه ... [٤٧: ٣٨].\nالنكتة في ذلك تفخيم الجزاء، يعني من يبخل في أداء العشر فقد بالغ في البخل، وكان هو البخيل في الحقيقة. البرهان ٢: ٣٦٨.\n٨ - ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته [٣: ١٩٢].\n٩ - فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز [٣: ١٨٥].\nفي البرهان ٢: ٣٦٨: «وقد يتقاربان في المعنى كالآيتين، وقول: ﴿ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه﴾ [٤٧: ٣٨].\n٦ - جاء رفع جواب الشرط، والشرط مضارع في الشواذ:\n١ - أينما تكونوا يدرككم الموت ... [٤: ٧٨].\nقرئ في الشواذ: (يدرككم) بالرفع. الكشاف ١: ٢٨٣، البحر ٣: ٢٩٩، العكبري ١: ١٠٦، المغني ٢: ١٢٧، ١٣١، المحتسب ١: ١٩٤.\n٢ - إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا [٢٨: ٥٧].\nقرئ برفع (نتخطف). البحر ٧: ١٢٦.\nامتنع الزمخشري من تخريج التنزيل على رفع الجواب مع مضى فعل الشرط في قوله تعالى ﴿وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا﴾ [٣: ٣٠].\nفقال: لا يجوز أن تكون (ما) شرطية لرفع (تود). الكشاف ١: ١٨٤، المغني ٢: ١٣١، العكبري ١: ٧٤، البحر ٢: ١٢٧ - ١٢٩.\nوالضمة في (لا يضركم) في قوله تعالى: ﴿وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا﴾ [٣: ١٢٠]. ضمة إتباع.\nمعاني القرآن ١: ٢٣١، العكبري ١: ٨٣، البحر ٣: ٤٣، المغني ٢: ١٣٠.\n٧ - جاء الجواب مضارعا مجزومًا، والشرط ماض بلفظ (كان) في قوله تعالى:","vol":"3","page":200},{"text":"١ - من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها [١١: ١٥]\n٢ - من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه [٤٢: ٢٠].\n٣ - ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها [٤٢: ٢٠].\nوفي البحر ٧: ٥١٤: ولا نعلم خلافا في جواز الجزم فإنه فصيح مختار إلا ما ذكره صاحب كتاب «الإعراب» وهو أبو الحكم بن عذرة عن بعض النحويين أنه لا يجيء في الكلام الفصيح، إنما يجيء مع (كان)، لأنها أصل الأفعال. . . ونص كلام سيبويه والجماعة أنه لا يختص ذلك بـ (كان) بل سائر الأفعال في ذلك مثلها، وأنشد سيبويه للفرزدق:\nدست رسولا بأن القوم إن قدروا ... عليك يشفوا صدورا ذات توغير\n\nوقال آخر (هو الفرزدق أيضًا):\nتعال فإن عاهدتني لا تخونني ... تكن مثل من ياذئب يصطحبان\n\nقرئ في الشواذ (نوفى) في ﴿نوف إليهم أعمالهم﴾ [١١: ١٥].\nفي معاني القرآن ٢: ٥ - ٦: «أكثر ما يأتي الجزاء على أن يتفق هو وجوابه فإن قلت: إن تفعل أفعل فهذا حسن، وإن قلت: إن فعلت أفعل كان مستجازًا والكلام: إن فعلت فعلت، وقد قال في إجازته زهير:\nومن هاب أسباب المنايا ينلنه ... ولو نال أسباب السماء بسلم\n\n٨ - جزم الجواب والشرط لفظ (كان) إنما جاء مع (من) الشرطية، ولم يجيء مع (إن) أو (ما) الشرطيتين:\nوحذف الجواب مع (إن) التي شرطها لفظ (كان) هو أكثر أحوالها في القرآن.\n٩ - إذا كان الشرط فعلا ماضيا بغير لفظ (كان) فلم يأت جوابه فعلا مضارعا مجزومًا في القرآن، وإنما جاء الجواب مضارعا مرفوعا منفيًا بلا، أو قبله (إنما) أو جملة طلبية أو اسمية أو غير ذلك.\n١٠ - لم يقع في القرآن أن يكون الشرط مضارعا، والجواب ماض، قال","vol":"3","page":201},{"text":"الرضي ٢: ٢٤٢: «لم يأت في الكتاب العزيز».\nجاء ذلك في الحديث الشريف، واستشهد له ابن مالك بشعر كثير في كتابه «شواهد التوضيح» ص ١٤ - ١٥.\nوهو جائز عند الفراء واستدل له بقوله تعالى: ﴿إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت﴾ [٢٦: ٢٤]. إذ لا يعطف على الشيء غالبًا إلا ما يجوز أن يحل محله.\nجاء ذلك في الشواذ: قرئ في قوله تعالى: ﴿وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه﴾ [٧: ١٣١]. قرئ (تطيروا) ابن خالويه: ٤٥، البحر ٤: ٣٧٠.\n١١ - العطف على الشرط: جاء المعطوف مضارعا مجزوما، وجاء المعطوف ماضي اللفظ معطوفًا على ماضي اللفظ كثيرًا، أو معطوفا على مضارع مجزوم بلم؛ كقوله تعالى: ﴿فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث﴾ [٤: ١١].\nوجاء عكس هذا، وهو عطف مضارع مجزوم بلم على ماضي اللفظ.\n١٢ - لم يجيء في القرآن معطوف ماضي اللفظ معطوفا على مضارع مثبت في الشرط، وجاء ذلك في العطف على الجواب؛ كقوله تعالى: ﴿ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا كريما﴾ [٣٣: ٣١].\n﴿إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين﴾ [٢٦: ٤].\nكما جاء في الجواب عطف المضارع على الماضي لفظًا؛ كقوله تعالى: ﴿تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا﴾ [٢٥: ١٠].\nولم يجيء ذلك في العطف على الشرط، وإنما جاء معطوفا على مضارع مجزوم بلم؛ كقوله تعالى: ﴿لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين﴾ [٧: ١٤٩].\n١٣ - في عطف المضارع على الشرط عطف بالفاء، وبثم، وبأو، وبالواو في آيات كثيرة.\nوعطف الماضي لفظًا جاء بالواو، وبالفاء وبأو، وبثم.\n١٤ - جاء العطف بالجزم بعد (ثم) في العطف على الشرط في قوله تعالى:","vol":"3","page":202},{"text":"﴿ومن يخرج من بيته مهاجرًا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله﴾ [٤: ١٠٠].\nوجاء الرفع والنصب بعد (ثم) على مذهب الكوفيين في الشواذ، قرئ بهما في الآية السابقة. الكشاف ١: ٢٩٤، البحر ٣: ٣٣٦ - ٣٣٧، شواهد التوضيح: ١٦٤، المغني ١: ١٠٨، الدماميني ١: ٢٤٦.\nنحو: ﴿وإن تؤمنوا وتتقوا﴾ [٣: ١٧٩]. جعله ابن هشام مجزومًا على الراجح، أو منصوبًا بإضمار (أن) المغني ٢: ١٣٦ - ١٣٧.\n١٥ - العطف على الجواب: جاء العطف على الجواب عطف مضارع على مضارع كثيرا، كما جاء في القرآن عطف مضارع على الجواب الذي هو جملة اسمية، كقوله تعالى: ﴿فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون﴾ [١٢: ٦٠]. ﴿وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم﴾ [٢: ٢٧١]. ﴿من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون﴾ [٧: ١٨٦].\nكما عطفت جملة اسمية في قوله تعالى: ﴿وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون﴾ [٣٦: ٤٣].\nوجاء عطف الماضي لفظا على الماضي لفظا في قوله تعالى: ﴿وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا﴾ [١٧: ٨]. ﴿الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة﴾ [٢٢: ٤١].\n١٦ - في عطف المضارع على الجواب جاء العطف بالواو كثيرا كما جاء بأو، وبالفاء، وبثم، وجاء عطف الماضي بالواو لا غير.\n١٧ - جاء في السبع العطف بالجزم، وبالرفع بعد الواو. وقال سيبويه «الرفع وجه الكلام».\n١ - وإن تخفوها وتوتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم [٢: ٢٧١].\nقرئ في السبع (ويكفر) بالرفع وبالجزم. غيث النفع: ٥٦، الشاطبية: ٦٨.","vol":"3","page":203},{"text":"النشر ٢: ٢٣٦، سيبويه ١: ٤٤٨، العكبري ١: ٦٥.\nالكشاف ١: ١٦٣، البحر ٢: ٣٢٥ - ٣٢٦.\n٢ - وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ... [٢: ٢٨٤].\nقرئ بالرفع والجزم في (فيغفر، ويعذب) غيث النفع: ٥٨، الشاطبية: ١٧٠، النشر ٢: ٢٣٧، سيبويه ١: ٤٤٧ - ٤٤٨، الكشاف ١: ١٧١، البحر ٤: ٤٣٣.\n٣ - من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون [٧: ١٨٦].\nقرئ في السبع بالجزم والرفع في (ويذرهم) غيث النفع: ١١٠. الشاطبية: ٢١١، النشر ٢: ٢٧٣، البحر ٤: ٤٣٣.\n٤ - تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا ... [٢٥: ١٠].\nقرئ بالجزم والرفع في (ويجعل) النشر ٢: ٣٣٣، غيث النفع: ١٨٣، الشاطبية: ٢٥٦، البحر ٦: ٤٨٤ - ٤٨٥.\n١٨ - جاء العطف على الجواب بالرفع والنصب في السبع في قوله تعالى:\n﴿إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور. أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير. ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص﴾ [٤٢: ٣٣ - ٣٥].\nقرئ في السبع برفع (ويعلم) وبنصبه. وفي هذا الموضع العطف بالجزم ثم بالنصب، أو بالرفع. النشر ٢: ٣٦٧، الإتحاف: ٢٨٣، غيث النفع: ٢٣٢، الشاطبية: ٢٧٦، الكشاف ٣: ٤٠٦، البحر ٧: ٥٢٠ - ٥٢١.\n١٩ - جاء العطف على الجواب بالنصب في الشواذ في قوله تعالى:\n١ - وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ... [٢: ٢٨٤].\nقرئ بالنصب (فيغفر، ويعذب) سيبويه ١: ٤٤٧ - ٤٤٨، الكشاف ١: ١٧١، العكبري ١: ٦٩، البحر ٢: ٣٦٠ - ٣٦١.","vol":"3","page":204},{"text":"٢ - حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجي من نشاء ... [٢: ١١٠].\nقرئ (فننجي) بالنصب ولا فرق بين الأداة الجازمة وغير الجازمة. البحر ٥: ٣٥٥.\n٣ - تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا ... [٢٥: ١٠].\nقرئ بالنصب في (ويجعل) البحر ٦: ٤٨٤ - ٤٨٥، الكشاف ٣: ٩٠، الكبري ٢: ٨٤، المحتسب ٢: ١١٨.\n٤ - أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير [٤٢: ٣٣].\nقرئ (ويعفو) بالنصب. البحر ٧: ٥٢٠ - ٥٢١.\n٥ - إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم [٤٧: ٣٧].\nقرئ (ونخرج) بالنون وفتح الجيم. ابن خالويه: ١٤١، البحر ٨: ٨٦.\n٢٠ - في الآيات الآتية جمل وقعت بعد حرف العطف، وهي ليست معطوفة على الجواب، لأنها ليست مترتبة على الشرط:\n١ - قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السموات والأرض ... [٣: ٢٩].\nجملة (ويعلم ما في السموات والأرض) ليست معطوفة على الجواب، لأنه يعلم ما فيهما على الإطلاق فالجملة مستأنفة، العكبري ١: ٧٤، البحر ٢: ٤٢٥.\n٢ - وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون [٣: ١١١].\nالتولية مترتبة على المقاتلة، والنصر منفي عنهم أبدا سواء قاتلوا أم لم يقاتلوا إذ منع النصر سببه الكفر، فهي جملة معطوفة على جملة الشرط والجزاء، البحر ٣: ٧١.\n٣ - فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته [٤٢: ٢٤].\nليس من الجواب، لأنه يمحو الباطل من غير شرط، سقطت الواو من (ويمح)؛","vol":"3","page":205},{"text":"كما سقطت من (سندع) العكبري ٢: ١١٧، الكشاف ٣: ٤٠٤، البحر ٧: ٥١٧.\n٤ - إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون ... [٦٠: ٢].\n(وودوا) ليس معطوفا على جواب الشرط؛ لأن ودادتهم كفرهم ليست مترتبة على الظفر بهم، بل هم وادون كفرهم على كل حال، ظفروا بهم أم لم يظفروا، العطف على جملة الشرط والجزاء، وجعله الزمخشري معطوفًا على الجواب. الكشاف ٤: ٨٦ - ٨٧، البحر ٨: ٢٥٣.\n٢٢ - جاء في السبع رفع المبدل من الجواب في قوله تعالى:\nومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا [٢٥: ٦٨ - ٦٩].\nقرئ في السبع برفع (يضاعف) و(يخلد) على الحال، أو الاستئناف.\nالنشر ٢: ٢٣٤، الإتحاف: ٣٣٠، غيث النفع: ١٨٤، الشاطبية: ٢٥٧، الكشاف ٣: ١٠٥، العكبري ٢: ٨٦، البحر ٩: ٥١٥.\n٢٢ - الفعل الماضي لفظا ومعنى الواقع جوابا للشرط يجب اقترانه بالفاء؛ نحو: ﴿إن كان قميصه. . .﴾ [١٢: ٢٦]. ﴿إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل﴾ [١٢: ٧٧]. و(قد) معه ظاهرة أو مقدرة، وهو دليل الجواب عند أبي حيان. والماضي لفظا وقصد به الاستقبال يمتنع دخول الفاء عليه.\nوالماضي لفظا وقصد به الوعد أو الوعيد يجوز اقترانه بالفاء نحو: ﴿ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار﴾ [٢٧: ٩].\nشرح الكافية لابن مالك ٢: ٢٧٢، شرح الكافية للرضى ٢: ١٠٢، ٢٤٥ - ٢٤٦، ابن يعيش ٩: ٣، الهمع ٢: ٥٩.\n٢٣ - المضارع المثبت، والمضارع المنفي بلا إن دخلت عليهما الفاء كان ذلك على تقدير مبتدأ محذوف، ولولا هذا التقدير لكان الفعل مجزومًا.\nوجزم المضارع المنفي بلا الواقع جوابا للشرط أكثر من رفعه في القرآن.\n٢٤ - الفعل المضارع المنفي بما لم يقع جوابا للشرط في القرآن، وإنما جاءت","vol":"3","page":206},{"text":"(ما) النافية داخلة على الفعل الماضي، وعلى الجملة الاسمية.\n٢٥ - يجوز أن يقع الاستفهام جوابا للشرط من غير أن يقترن بالفاء عند الزمخشري والرضي، ورد ذلك أبو حيان وابن هشام.\nالكشاف ٤: ٢٢٤، شرح الكافية للرضى ٢: ٢٤٥، البحر ٨: ٤٩٤ - ٤٩٥، المغني ٢: ١٧٥.\n٢٦ - أجاز الزمخشري أن يعمل ما بعد فاء الجواب فيما قبلها فقال في قوله تعالى: ﴿وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا﴾ [١٧: ٢٨]\n(ابتغاء) علة للجواب أو للشرط. الكشاف ٢: ٣٥٩.\n٢٧ - أجاز الزمخشري دخول فاء الجواب على (لم) وجعل من ذلك قوله تعالى: ﴿فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم﴾ [٨: ١٧].\nقال ابن هشام: ويرده أن الجواب المنفي بلم لا تدخل عليه الفاء.\nالمغني ٢: ١٧٥، وانظر البحر ٤: ٤٧٦: والرضي ٢: ٣١٦، الأشباه ٤: ٢٢٣.\n٢٨ - جاءت (إذا) الفجائية رابطة لجواب الشرط في قوله تعالى:\n١ - وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون [٩: ٥٨].\n٢ - وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون [٣٠: ٣٦].\nواجتمعت مع الفاء في قوله تعالى:\n١ - إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون [٣٦: ٢٩].\n٢ - إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون [٣٦: ٥٣].\nوقال الزمخشري: «إذا جاءت الفاء مع (إذا) الفجائية تعاونتا على وصل الجزاء بالشرط». الكشاف ٣: ٢١، البحر ٦: ٣٣٩.\n٢٩ - أجاز الأخفش حذف فاء الجواب في الاختيار وجعل من ذلك قوله تعالى:\n١ - إن ترك خيرا الوصية للوالدين ... [٢: ١٨٠].\n٢ - وإن أطعتموهم إنكم لمشركون ... [٦: ١٢١].","vol":"3","page":207},{"text":"المغني ٢: ١٧٠، البحر ٦: ٤٢٥، البرهان ٤: ٣٠١.\nكذلك أجاز حذف الفاء في الاختيار ابن مالك في كتابه «شواهد التوضيح» ص ١٣٣، وخرج عليه الأحاديث، وجعله من الضرائر في شرحه للكافية ٢: ٢٧٣، وفي التسهيل ص ٢٣٦.\n٣٠ - يجوز حذف فعل الشرط وحده مع (إن) الشرطية إذا كان منفيا بلا. الرضي ٢: ٢٣٥، التسهيل ص ٢٣٨ - ٢٣٩، شرح الكافية لابن مالك ٢: ٢٧٧، البحر ٥: ٥٠٢، الهمع ٢: ٦٢ - ٦٣، الأشباه ٤: ٢٢٣.\nلم يقع في القرآن حذف فعل الشرط وحده في غير مسائل الاشتغال، نحو ﴿وإن أحد من المشركين استجارك﴾ [٩: ٦]. وقد أجاز الفراء والحوفي أن تكون (ما) شرطية في قوله تعالى: ﴿وما بكم من نعمة فمن الله﴾ [١٦: ٥٣].\nقال أبو حيان: «وهذا ضعيف جدا؛ لأنه لا يجوز حذفه إلا بعد (إن) وحدها في باب الاشتغال، أو متلوة بلا النافية». البحر ٥: ٢٠٢. معاني القرآن ٢: ١٠٤ - ١٠٥. المغني ٢: ٥.\n٣١ - حذف أداة الشرط «إن» مع فعل الشرط خرج عليه المعربون والمفسرون آيات كثيرة جدًا. ولأبي حيان مواقف مضطربة: رد على الزمخشري تقديره الأداة مع فعل الشرط قائلًا: «إن هذا لا يجوز إذ لم يثبت في كلام العرب. البحر ١: ٢٠٩ - ٢١٠ وكرر هذا الحديث في مواضع، ثم قال بتقدير أداة الشرط وفعل الشرط في مواضع؛ كما أقر الزمخشري على صنيعه في مواضع، ونقل السيوطي في الأشباه عن الارتشاف» تقدير الشرط والأداة في آيات.\n٣٢ - يحذف الجواب كثيرًا لقرينة (التسهيل: ٢٣٨).\nجاء في القرآن حذف الجواب لتوسط الشرط والأداة بين أجزاء الدليل في آيات كثيرة.\nجاء التوسط بين ما أصله المبتدأ والخبر في قوله تعالى:\n١ - وإنا - إن شاء الله - لمهتدون ... [٢: ٧٠].\n٢ - قال هل عسيتم - إن كتب عليكم القتال - أن لا تقاتلوا [٢: ٢٤٦].","vol":"3","page":208},{"text":"٣ - فهل عسيتم - إن توليتم - أن تفسدوا في الأرض [٤٧: ٢٢].\n٤ - عسى ربه - إن طلقكن - أن يبدله أزواجا خيرا منكن [٦٦: ٥].\n٥ - ولا جناح عليكم - إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى - أن تضعوا أسلحتكم ... [٤: ١٠٢].\nوجاء التوسط بين الفعل ومفعوله في قوله تعالى:\n١ - قل إني أخاف - أن عصيت ربي - عذاب يوم عظيم [٦: ١٥، ٣٩: ١٣].\n٢ - إني أخاف - إن عصيت ربي - عذاب يوم عظيم [١٠: ١٥].\n٣ - ستجدني - إن شاء الله - صابرا ... [١٨: ٦٩].\n٤ - ستجدني - إن شاء الله - من الصابرين [٢٨: ٢٧، ٣٧: ١٠٢].\nوانظر آيات (أرأيت، أرأيتكم) التي تقدم حديثها.\nوجاء التوسط بين الفعل والحال في قوله تعالى:\n١ - ادخلوا مصر - إن شاء الله - آمنين [١٢: ٩٩].\n٢ - لتدخلن المسجد الحرام - إن شاء الله - آمنين [٤٨: ٢٧].\nوبين الفعل والظرف في قوله تعالى:\nفكيف تتقون - إن كفرتم - يوما يجعل الولدان شيبا [٧٣: ١٧].\nوبين (لولا) التحضيضية وفعلها في قوله تعالى:\nفلولا - إن كنتم غير مدينين - ترجعونها\nوبين المعطوف والمعطوف عليه في قوله تعالى:\nويعذب المنافقين - إن شاء - أو يتوب عليهم [٣٣: ٢٤].\nوقد أبعد الرضي إذ منع حذف الجواب في مثل ما تقدم قال في شرح الكافية ٢: ٢٣٩: «لا يعلق الشرط بين المبتدأ أو الخبر؛ فلا يقال: زيد - إن لقيته - كريم، بل يقال: فكريم، أي فهو كريم. حتى تكون الجملة الشرطية خبر المبتدأ، وإنما جاز تعليق (إذا) مع شرطه بين المبتدأ والخبر في قوله تعالى: ﴿إنما قولنا","vol":"3","page":209},{"text":"لشيء - إذا أردناه - أن نقول له كن فيكون﴾ [١٦: ٤٠]. فلعدم عراقة (إذا) في الشرطية».\nوقال في ج ٢ ص ٣٦٥: «ولا تقول: أنا - إن لقيتني - أكرمك، بالرفع على أن (أكرمك) خبر المبتدأ، وأداة الشرط ملغاة، بل تقول: أكرمك باعتبار الشرط، والجملة الشرطية خبر المبتدأ».\nوقال ابن هشام في المغني ٢: ١٧٥: «حذف جملة جواب الشرط واجب إن تقدم عليه، أو اكتنفه ما يدل على الجواب، نحو: هو ظالم إن فعل.\nوالثاني: نحو: هو إن فعل ظالم ﴿وإنا - إن شاء الله - لمهتدون﴾ [٢: ٧٠]».\nوانظر البحر ٢: ٢٥٦.\nونقل ابن القيم في البدائع ١: ٤٩ - ٥١: أن ابن السراج يرى فيما إذا تقدم أداة الشرط جملة تصلح أن تكون جزاء ثم ذكر فعل الشرط، ولم يذكر له جزاء؛ نحو: أقوم إن قمت - يرى أن ذلك إنما يكون في الضرورة.\nورد عليه بقوله: «ليس كما قال فقد جاء في أفصح الكلام، وهو كثير جدًا، كقوله تعالى: ﴿واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون﴾ [٢: ١٧٢]. وقوله: ﴿فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين﴾ [٦: ١١٨]. وقوله: ﴿قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون﴾ [٣: ١١٨]. وهو كثير».\n٣٢ - إذا كان دليل الجواب قائما في مكان الجواب، وهو لا يصلح أن يكون شرطا فقد لزمته الفاء في القرآن الكريم، سواء كان جملة اسمية أو كان ماضي اللفظ والمعنى.\nوإذا كان دليل الجواب متقدما على أداة الشرط لم تلزمه الفاء في القرآن: جاء الدليل فعل أمر متقدما على أداة الشرط من غير الفاء في آيات كثيرة وجاء مقرونا بالفاء في آيات كثيرة أيضًا، وكذلك جاء جملة استفهامية واسمية. . .\n٣٣ - أجاز أبو حيان أن يكون دليل الجواب القائم مقام الجواب هو الجواب وقدر رابطًا في آيات كثيرة إذا كانت أداة الشرط اسما غير ظرف وكذلك فعل","vol":"3","page":210},{"text":"العكبري في بعض الآيات.\n٣٤ - تدخل همزة الاستفهام على كلمات الشرط. حروفا وأسماء.\nسيبويه يجعل الجواب لكلمات الشرط، فيجزمه إن كان مضارعا، وهمزة الاستفهام دخلت على جملتي الشرط والجزاء.\nويونس يجعل الجواب لهمزة الاستفهام، وجواب الشرط محذوف، فلو كان مضارعا لرفع؛ لأنه جواب الاستفهام.\nلم يجيء الجواب في القرآن مضارعا، فيفصل بين خلاف سيبويه ويونس، وإنما جاء جملة اسمية مقرونة بالفاء في قوله تعالى:\n١ - وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفئن مت فهم الخالدون [٢١: ٣٤].\nوقد جعل النحويون هذه الآية ردا على مذهب يونس؛ لأنهم لا يقولون: أنت ظالم فإن فعلت. العكبري ١: ٨٥، البحر ٦: ٣١٠ - ٣١١، البرهان ٢: ٣٦٥، سيبويه ١: ٤٤٣ - ٤٤٤، الرضي ٢: ٣٦٧، البدائع ١: ٤٩.\nدخلت همزة الاستفهام على (إن) الشرطية في ثلاث آيات: الآية المتقدمة، وقوله:\n٢ - وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ... [٣: ١٤٤].\n٣ - قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم [٣٦: ١٩].\nودخلت همزة الاستفهام على (من) الشرطية عند الزمخشري وبدر الدين ابن مالك.\n٣٥ - الكثير في القرآن في اجتماع القسم والشرط إدخال اللام الموطئة للقسم على (إن) الشرطية (لئن، ولئن).\nوجاء حذف اللام الموطئة في قوله تعالى:\n١ - وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم [٥: ٧٣].\nالبحر ٤: ٢١٣، المغني ١: ٩٣، ٢١٨، ٢: ١٥، ٦٠.\n٢ - وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين [٧: ٢٣].","vol":"3","page":211},{"text":"البحر ٤: ٢١٣، ٢٨١، المغني ٢: ١٧٢.\n٣ - وإن أطعتموهم إنكم لمشركون ... [٦: ١٢١].\nالبحر ٤: ٢١٣، المغني ١: ١٩٣، الدماميني ١: ٢٠٩.\nوأجاز العكبري أن تكون الآية من حذف فاء الجواب.\nوجاء حذف اللام الموطئة مع (إن) لوجودها في المعطوف عليه في قوله تعالى: ﴿لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم للننصرنكم﴾ [٥٩: ١١].\n٣٦ - جعلت اللام الموطئة داخلة على (ما) الشرطية في قوله تعالى:\n﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه﴾ ... [١٣: ٨١].\nسيبويه ١: ٤٥٥ - ٤٥٦، الكشاف ١: ١٩٨ - ١٩٩، العكبري ١: ٨٠، البحر ٢: ٥١٠ - ٥١٢، المغني ١: ١٧٦، ٢: ٦٠.\nوجعلت اللام الموطئة داخلة على (من) الشرطية في قوله تعالى:\n١ - لمن اتبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين [٧: ١٨].\n(من) شرطية عند الزمخشري والعكبري، وأجاز أبو حيان الموصولية.\nالكشاف ٢: ٥٦، العكبري ١: ١٥١، البحر ٤: ٢٧٧.\n٢ - ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور [٤٢: ٤٣].\nأجاز أبو حيان في (من) الشرطية والموصولة. البحر ٧: ٥٢٣، المغني ٢: ١٠٦، ١٥١.\n٣ - ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل [٤٢: ٤١].\nجعل ابن عطية اللام للقسم و(من) شرطية وضعف بذكر جواب الشرط هنا. البحر ٧: ٢٣، الجمل ٤: ٦٨.\n٤ - ولد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق [٢: ١٠٢].\n(من) شرطية عند الفراء، والعكبري، وضعفه أبو حيان بأن ما بعدها ماضي المعنى. معاني القرآن ١: ٦٥ - ٦٦، العكبري ١: ٣١. البحر ١: ٣٣٤.\n٣٧ - جاء فعل القسم وبعده الشرط في قوله تعالى:\nفيقسمان بالله - إن ارتبتم - لا نشتري به ثمنا [٥: ١٠٦].","vol":"3","page":212},{"text":"٣٨ - اعتراض الشرط على الشرط: إذا اجتمع شرطان فالشرط الثاني شرط في الأول متأخر في اللفظ متقدم في الوقوع ما لم تدل قرينة على الترتيب.\n(ب) الجواب للسابق، وهو مع جزائه جواب للثاني، وهكذا.\n(ج) اجتماع الشرطين جاء في القرآن على صور متعددة.","vol":"3","page":213},{"text":"دراسة\nدراسة أدوات الشرط وأحكام الشرط والجزاء\nفي القرآن الكريم\nالشرط ماض والجواب مضارع\nفي سيبويه ١: ٤٣٧: «وقد يقال: إن أتيتني آتك؛ وإلم تأتني أجزك، لأن هذا في موضع الفعل المجزوم، وكأنه قال: إن تفعل أفعل، ومثل ذلك قوله ﷿: ﴿من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها﴾ [١١: ١٥].\nفكان فعل. وقال الفرزدق:\nدست رسولا بأن القوم إن قدروا ... عليك يشفوا صدورا ذات توغير\nوفي المقتضب ٢: ٥٩: «وتقول: إن أتيتني فلك درهم؛ لأن معناه: إن تأتني. ولو قلت: إن أتيتني آتك لصلح. . . وأعدل الكلام: من أتاني أتيته، كما أن وجه الكلام: من يأتني آته».\nوفي شرح الكافية لابن الحاجب ص ١٠٦: «وإن كان الثاني مضارعا دون الأول فجائز فيه الجزم والرفع، والجزم أكثر».\nوفي البحر ٧: ٥١٤: «ولا نعلم خلافا في جواز الجزم، فإنه فصيح مختار إلا ما ذكره صاحب كتاب «الإعراب» وهو أبو الحكم بن عذرة عن بعض النحويين أنه لا يجيء في الكلام الفصيح، إنما يجيء مع (كان)، لأنها أصل الأفعال ونص كلام سيبويه والجماعة أنه لا يختص بذلك بكان». البحر ٥: ٢٠٩ - ٢١٠، الهمع ٢: ٦٠.\nجاء الجواب مضارعًا مجزومًا، والشرط ماض بلفظ (كان) في ثلاث آيات.","vol":"3","page":214},{"text":"١ - من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها [١١: ١٥].\n٢ - من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه [٤٢: ١٠].\n٣ - ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها [٤٢: ١٠].\nوفي المواضع الثلاثة أداة الشرط (من) ولم يجيء مع غيرها.\nوحذف الجواب مع (إن) التي شرطها ماض بلفظ (كان) هو أكثر أحوالها في القرآن.\nحذف الجواب في: ٢: ٣٢، ٣١، ٩١، ٩٤، ١١١، ١٧٢، ١٨٤، ٢: ٢٢٨، ٢٤٨، ٢٧٨، ٢٨٠، ٣: ٤٩، ٩٣، ١١٨، ١٣٩، ١٦٨، ١٧٥، ١٨٣، ٤: ٥٩، ١٠٢، ٥: ٢٣، ٥٧، ١١٢، ١١٦، ٦: ٤٠، ٨١، ١١٨، ١٤٣، ٧: ٧٠، ٧٧، ٨٥، ١٠٦، ١١٣، ١٩٤، ٨: ١، ٩: ١٢، ٤١، ٦٢، ١٠: ٣٨، ٤٨، ٨٤، ١١: ١٣، ٢٨، ٣٢، ٣٤، ٨٨، ١٢: ١٠، ٤٣، ٧٤، ١٥: ٧، ٧١، ١٦: ٤٣، ٩٥، ١١٤، ١٩: ١٨، ٢١: ٧، ١٧، ٣٨، ٦٣، ٦٨، ٢٣: ٤٨، ٨٨، ٢٤: ٢، ٩: ٧، ١٧، ٢٦، ٢٩: ٣٢: ٢٨، ٣٤: ٢٩، ٣٦: ٤٨، ٣٧: ١٥٧، ٤١: ٣٧، ٤٤: ٧، ٤٥: ٢٥، ٤٦: ٤، ١٠، ٢٢، ٤٩: ١٧، ٥٢: ٢٤، ٥٦: ٨٦، ٨٧، ٥٧: ٨، ٦٠: ١، ١١، ٦٢: ٦، ٦٧: ٢٥، ٦٨: ٢٢، ٤١، ٩٦: ١١.\nوذكرت جواب (إن) التي شرطها ماض بلفظ (كان) وكان الجواب جملة مقرونة بالفاء في: ٢: ٩٤، ٣: ٣١، ٤: ١١، ٧: ١٠٦، ٨: ٣٢، ٩: ٢٤، ١٠: ٧١، ٨٤، ١٠٤، ١١: ٦٣، ١٢: ٢٦، ٢٢: ٥، ٣٣: ٢٨، ٤٣: ٨١، ٥٦: ٨٨، ٩٠: ٩٢.\nكذلك ذكر جواب (فإن) في جميع المواضع، وكان الجواب جملة مقرونة بالفاء إلا في موضع واحد فقد خلا من الفاء، وهو قوله تعالى:\nفإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم [٤: ١٤١].\nوبقية المواضع هي: ٢: ٢٨٢، ٤: ١١، ١٢، ٩٢، ١٧٦، ٧٧: ٢٩.\nوكذلك ذكر الجواب مع (إن) في جميع المواضع، وكان الجواب جملة مقرونة بالفاء إلا في موضعين، هما:","vol":"3","page":215},{"text":"١ - وإن كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم [٤: ١٤١].\n٢ - وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها [٢١: ٤٧].\nوبقية المواضع هي: ٢: ٢٣، ٢٨٠، ٢٨٣، ٤: ١١، ١٢، ٤٢، ٩٢، ١٧٦، ٦: ٣٥، ٧: ٨٧، ١٢: ٢٧، ٣٣: ٢٩، ٦٥: ٦.\n(ما) الشرطية التي شرطها جملة فعلية فعلها ماض بلفظ (كان) جاء جوابها جملة اسمية مقرونة بالفاء في قوله تعالى: ﴿فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم﴾ [٦: ١٣٦].\nو(من) الشرطية جاء جوابها مضارعا مجزوما في ثلاثة مواضع كما ذكرنا. وبقية المواضع كان الجواب جملة مقرونة بالفاء إلا في موضع واحد وهو قوله تعالى: ﴿من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء﴾ [١٧: ١٨].\nومواضع المقرون بالفاء هي: ١١: ١٥، ١٩: ٧٥، ٢٢: ١٥، ٢: ٩٧، ٩٨، ٤: ١٣٤، ٢٩: ٥، ٣٥: ١٠، ٢: ١٨٤، ١٩٦، ١٨: ١١٠، ٢: ١٨٥، ٤: ٦، ١٧: ٧٢.\nالشرط إذا كان فعلا ماضيا بغير لفظ (كان) لم يأت جوابه مضارعا مجزومًا، وإنما جاء جملة مقرونة بالفاء.\nجاء جملة طلبية (فعل أمر) في: ٥: ٤١، ٤٩: ٦٦، ٥٥: ٣٣، ٦٢: ٦، ٢: ١٩١، ٢٣٩، ٣: ٢٠، ٦٤، ٤: ٤، ٦، ١٥، ١٦، ٥٩، ٨٩، ٥: ٤٢، ٤٩، ٩٢، ٦: ١٤٧، ٩: ٥، ٧، ٨٣، ١٢٩، ٢٦: ٢١٦، ٤١: ١٣، ٤٩: ٩، ٦٥: ٦، ٤: ٣، ٣٥، ٤٢، ٨: ٤٠، ٦١، ٩: ٣، ٦، ١٢، ١٠، ٤١، ١٦: ١٢٦، ٢٢: ٦٨، ٢٤: ٢٨، ٤٩: ٩، ٦٠: ١١.\nوجاء الجواب أو دليله جملة اسمية مقرونة بالفاء في: ١١: ٣٥، ٦٥: ٤، ٦٧: ٢٨، ٣٠، ٢: ١٩٢، ١٩٣، ١٩٦، ٢٢٦، ٢٢٩، ٢١٣، ٢٣٠، ٢٤٠، ٣: ٣٢، ٦٣، ٤: ٣، ٢٥، ٥: ١٠٧، ٨: ٣٩، ٩: ٣، ١١، ٥٨، ١٠: ١٠٦، ١٦: ٨٢، ٢٣: ١٠٧، ٢٤: ٥٤، ٢٩: ٢٧، ٤١: ٣٨، ٦٤: ١٢، ٢١، ٣٤، ٢: ١٣٧، ٢٢٧، ٢٣٣، ٢٣٧، ٢٧٩، ٣: ٢٠، ١٤: ١٢، ٨: ٧٢، ١١: ٣، ١٧: ٧، ٣٤: ٥٠، ٤١: ٤٩، ٦٦: ٤،","vol":"3","page":216},{"text":"٢: ٢٣٠، ١١: ٣.\nوجاء الجواب مصدرا بلا الناهية في: ١٨: ٧٦، ٣٣: ٣٢، ٤: ٣٤، ٦: ١٥٠، ١٨: ٧٠، ٦٠: ١٠، ٤: ٢٠، ٣١: ١٥.\nوبلام الأمر في ٢: ٢٨٣.\nوجاء الجواب مضارعا مقرونا بالسين أو سوف في: ٧: ١٤٣، ٩: ٢٨، ٦٥: ٦.\nومضارع منفيا بلا مقرونًا بالفاء في: ٢: ٢٣٠، ١٠: ١٠٤، ٤٦: ٨.\nومضارعا مسبوقا بإنما في: ٣٤: ٥٠.\nوجاء الجواب أو دليله فعلا ماضيا مقرونا بالفاء في: ٢: ١٣٧، ٣: ٢٠، ١٨٤، ٤: ١٩، ٩٠، ١٠: ٧٠، ١١: ٥٧، ٤٢: ٤٨.\nوجاء ماضيا غير مقرون بالفاء في ١٧: ٧، ٢٢: ٤١، ٢٥: ١٠، ٤: ٧٢، ٩: ٥٨، ٢٢: ١١، ٣: ١٤٤، ١٧: ٨، ٢٢: ١١.\nالشرط مضارع والجواب ماض\nفي المقتضب ٢: ٥٩: «وكذلك لو قال: من يأتني أتيته لجاز، والأول أحسن؛ لتباعد هذا عن حرف الجزاء، وهو جائز؛ كما قال الشاعر:\nمن يكدني بسيء كنت منه ... كالشجا بين حلقه والوريد\n\nوقال ابن مالك في كتابه «شواهد التوضيح» ص ١٤ - ١٥».","vol":"3","page":217},{"text":"البحث الثاني فيما يقع الشرط مضارعا والجواب ماضيًا\nومنه قول النبي ﷺ: «من يقم ليلة القدر غفر له». وقول عائشة أم المؤمنين - ﵂ -: إن أبا بكر رجل أسيف متى يقم مقامك رق. . .\nوالنحويون يستضعفون ذلك، ويراه بعضهم مخصوصًا بالضرورة.\nوالصحيح الحكم بجوازه مطلقا، لثبوته في كلام أفصح الفصحاء، وكثرة صدوره عن فحول الشعراء. . .\nوقال ابن مالك في كتابه «الكافية الشافية» ٢: ٢٦٧.\nولا أخص العكس باضطرار ... لكنه يقل في اختيار\nوقال في الشرح: ٢٦٩: «قد صرح بجواز ذلك في الاختيار الفراء وجعل من ذلك قوله تعالى: ﴿إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت﴾».\nوقال الرضي ٢: ٢٥٢: «لم يأت في الكتاب العزيز».\nوقال ابن يعيش ٨: ١٥٧: «لا يحسن».\nقرئ في قوله تعالى: ﴿وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه﴾ [١٧: ١٣١]. (تطيروا) فعلًا ماضيًا. ابن خالويه: ٥٤، البحر ٤: ٣٧٠.\nجاء الشرط مضارعا، والجواب فعل جامد مقرون بالفاء في قوله تعالى:\n١ - إن تبدوا الصدقات فنعما هي ... [٢: ٢٧١].\n٢ - ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء [٣: ٢٨].\n٣ - ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض [٤٦: ٣٢].\n٤ - ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا [٤: ٣٨].\nوجاء الشرط مضارعا والجواب أو دليله ماض مسبوق بقد في: ٣: ١٤٠، ٨: ١٩، ٦٦: ٤، ٦: ٨٩، ٨: ٣٨، ٧١، ٢٢: ٤٢، ٢٩: ١٨، ٣٥: ٤، ٢٥، ٣: ١٩٢،","vol":"3","page":218},{"text":"٨٠، ٥: ٧٢، ٦: ١٦، ٢: ٢٥٦، ١٠٨، ٢٣١، ٢٦٩، ٣: ٢٨، ١٠١، ٤: ٤٨، ٤: ١٠٠، ١١٢، ١١٦، ١١٩، ٣٦، ٥: ٥، ٢٠: ٨١، ٢٢: ٣١، ٣٣: ٣٦، ٧١، ٤٦: ٣٢، ٦٠: ١، ٦٥: ١\nالشرط مضارع، والجواب مضارع مجزوم\nجاء ذلك في:\nمع (إن): ٣: ٢٩، ٧٥، ١٠٠، ١٢٠، ١٢٥، ١٤٩، ٤: ٣٥، ٣١، ١٣٣، ٥: ١٠٥، ٦: ١٣٣، ٧: ١٧٦، ٨: ٢٩، ٣٨، ٦٥، ٧٠، ٩: ٥٠، ٦٦، ٤: ١٩، ١٧: ٥٤، ٣٤: ٣٣، ٩، ٢٦: ٢، ٢٨: ٥٧، ٣١: ١٦، ٣٥: ١٦، ١٤، ٣٦: ٢٣، ٤٢: ٣٣، ٤٧: ٧، ٣٧، ٦٠: ٢، ٦٤، ٧، ٧١: ٢٧.\nمع (فإن): ٨: ٦٦، ٩: ٧٤، ٤٢: ٢٤، ٤٨: ١٦.\nمع (وإن): ٢: ٨٥، ٢٨٤، ٣: ١١١، ١٢٠، ٤: ٨، ١٣٠، ٥: ١٠١، ٦: ٢٥، ٧٠، ١١٦، ٧: ١٤٦، ١٦٩، ١٩٣، ١٩٨، ٦٥: ٦٦، ٩: ٨، ٥٠، ٧٤، ١٤: ٣٤، ١٦: ١٨، ١٨: ٢٩، ٢٢: ٧٣، ٢٤: ٤٩، ٥٤، ٣٣: ٢٠، ٣٥: ١٨، ٣٦: ٤٣، ٣٩: ٧، ٤٠: ١٢، ٢٨، ٤٧: ٣٦، ٣٨، ٤٨: ١٦، ١٩: ١٤، ٥٢، ٤٤، ٥٤: ٢، ٦٣: ٤.\nمع (ما) الشرطية: ٢: ١٠٦، ١٠٩، ١٩٧، ٢٧٢، ٨: ٦٠، ٧٣: ٢٠.\nمع (من) الشرطية: ٤: ٨٥، ١٢٣، ٦: ٣٩، ١١: ١٥، ٣٠٣.\n(فمن) ٦: ١٢٥، ٧٢: ٩، ٩٩: ٧.\n(ومن) ٣: ١٤٥، ١٦١، ٤: ١٣، ١٤، ٨٥، ١٠٠، ١١٠، ١١٥، ٦: ٣٩، ٢٢: ٢٥، ٢٥: ١٩، ٦٨، ٣٣: ٣١، ٣٤: ١٢، ٣٦، ٦٨، ٤٢: ٢٣، ٤٣: ٣٦، ٤٨: ١٧، ٦٤: ٩، ١١، ٦٥: ٢، ٤، ٥، ١١، ٧٢: ١٧، ٩٩: ٨.\nالشرط مضارع، والجواب مضارع مرفوع منفي بلا كقوله تعالى:\nومن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا [٧٢: ١٢].","vol":"3","page":219},{"text":"والجواب مصدر بإنما كقوله تعالى:\n١ - ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه [٤: ١١١].\n٢ - ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه ... [٤٧: ٣٨].\nالجواب مضارع منصوب بلن في:\n٩: ٨٠، ٥: ٤٢، ١٨: ٥٧ (ما) ٣: ١١٥ (ومن) ٣: ٨٥، ١٤٤، ٤: ٥٢، ٨٨، ١٤٣، ٥: ٤١، ١٧: ٩٧، ١٨: ١٧.\nالجواب مضارع مع السين كقوله تعالى:\nومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا [٤: ١٧٢].\nومع (سوف) في: ٥: ٥٤، ١٨: ٨٧، ٤: ٣٠، ٥٢، ٤: ٧٤، ١١٤.\nالشرط مضارع والجواب أو دليله جملة اسمية في:\n(إن): ٣: ١٦٠، ٤: ١٠٤، ١٣٥، ١٤٩، ٥: ١١٨، ١١: ٣٨، ١٤: ٨، ١٦: ٣٧، ١٧: ٢٥، ٣٣: ٥٤، ٣٩: ٧.\n(فإن) ٥: ٢٢، ٩: ٩٦، ٤١: ٢٤.\n(وإن) ٢: ٢٢٠، ٢٧١، ٢٨٢، ٣: ١٦١، ١٧٩، ٤: ١٢٨، ١٢٩، ١٣١، ١٣٥، ١٧٠، ٥: ١١٨، ٦: ١٧، ١٣٩، ٨: ١٩، ٦٢، ١٠: ١٠٧، ١٣: ٥، ٢٠: ٧، ٣٠: ٣٦، ٤٠: ٢٨، ٤١: ٢٤، ٤٢: ٤٨، ٦٤: ١٤.\n(ما) ٣٥: ٢ (وما) ٢: ٢١٥، ٢٧٢، ٢٧٣، ٣: ٩٢، ٤: ١٢٧.\n(من) ٧: ١٧٨، ١٦٨، ٩: ٦٣، ١٢: ٩٠، ١٨: ١٧، ٨٨، ٢٠: ٧٤.\n(فمن) ٥: ١١٥، ٢١: ٩٤.\n(ومن) ٢: ١٢١، ٢١١، ٢١٧، ٢٢٩، ٢٨٣، ٣: ١٩، ٤: ٦٩، ٩٢، ٩٣، ١٢٤، ٥: ٥١، ٥٦، ٧: ١٧٨، ٨: ١٣، ١٦، ٤٩، ٩٢٣، ١١: ١٧، ١٣: ٣٣، ١٧: ٩٧، ٢٠: ٧٥، ٢١: ٢٩، ٢٠: ٢١٢، ٢٢: ٣٠، ٢٣: ١١٧، ٢٤: ٢١، ٣٣، ٣٩: ٢٣، ٣٦، ٣٧، ٤٠: ٣٣، ٤٢: ٤٤، ٤٦، ٥٧: ٢٤، ٥٩: ٩، ٦٠: ٦، ٦٠: ٩، ٦٣: ٩، ٦٤: ١٦، ٦٥: ٣، ٧٢: ٢٣.","vol":"3","page":220},{"text":"العطف على الشرط\n١ - في عطف المضارع على الشرط عطف بالفاء في قوله تعالى:\n١ - إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله ... [٣١: ١٦].\n٢ - إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ... [٤٧: ٣٧].\n٣ - ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم [٢: ٢١٧].\n٤ - ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما [٤: ٧٤].\nوجاء العطف بثم في قوله تعالى:\n١ - ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله ... [٤: ١٠٠].\n٢ - ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفور رحيما [٤: ١١٠].\n٣ - ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا [٤: ١١٢]\nوجاء العطف بأو في قوله تعالى:\n١ - قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله [٣: ٢٩].\n٢ - إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا [٤: ١٤٩].\n٣ - إن تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء علما [٣٣: ٥٤].\n٤ - وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله [٢: ٢٨٤].\n٥ - وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان به تعملون خبيرا [٤: ١٣٥].\n٦ - ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها [٢: ١٠٦].\n٧ - ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما [٤: ٧٤].","vol":"3","page":221},{"text":"٨ - ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما [٤: ١١٠].\nأما العطف بالواو فقد جاء في آيات كثيرة.\nانظر: ٣: ١٢٥، ٤: ٧١، ٢: ٢٧١، ٣: ١٢٠، ١٧٩، ١٨٦، ٤: ١٢٨، ١٢٩، ٧: ٢٣، ٤٧: ٣٦، ٦٤: ١٤، ١٢: ٩٠، ٢: ٢٥٦، ٤: ١٤، ١١٥، ١٧٢، ٣٣: ٣١، ٦٤: ٩، ٦٥: ١١.\n٢ - في العطف على الشرط جاء المعطوف ماضي اللفظ معطوفًا على ماضي اللفظ كثيرًا، أو معطوفا على مضارع مجزوم بلم؛ كقوله تعالى:\nفإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث [٤: ١١].\nوجاء عكس هذا، وهو عطف مضارع مجزوم بلم على ماضي اللفظ؛ كقوله تعالى:\n١ - فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم [٤: ٩٠].\n٢ - وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فيتمموا ... [٥: ٦].\n٣ - لم يجيء في القرآن في العطف على الشرط ماضي اللفظ معطوفا على مضارع مثبت، وجاء ذلك في العطف على الجواب.\n٤ - في عطف الماضي على الشرط لفظا جاء العطف بالفاء في: ٩: ٨٣، ٦: ٦١، ٥: ١٠٦، ٣٠: ٥١.\nوجاء العطف بثم في:\n٢٦: ٢٠٥، ٤١: ٥٢، ١١: ٩.\nوجاء العطف بأو في:\n٤: ١٠٢، ٥: ٦، ٢: ٢٨٦، ٤: ١٠٢، ٦: ٤٠، ٣٣: ١٧، ٤٨: ١١، ٩٦: ١١، ٣: ١٥٧.\nوجاء العطف بالواو في:\n٩: ١١، ٥، ٤: ١١، ١٤٧، ٩: ١٢، ١١: ٢٨، ٦٣، ٨٨، ٤٦: ١٠، ٩٦: ١٣،","vol":"3","page":222},{"text":"٤: ١٦، ٢٠، ٥: ١٢.\n٥ - جاء في السبع العطف بالجزم بعد (ثم) في العطف على الشرط في قوله تعالى: ﴿ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله﴾ [٤: ١٠٠].\nوقرئ في الشواذ بالرفع والنصب بعد (ثم) على مذهب الكوفيين في الآية.\nالكشاف ١: ٢٩٤، البحر ٣: ٣٣٦ - ٣٣٧، شواهد التوضيح: ١٦٤، المغني ١: ١٠٨، الدماميني ١: ٢٤٦. توجيه قراءة الرفع في (يدركه): الفعل خبر لمبتدأ محذوف، أي ثم هو يدركه، عطف الجملة من المبتدأ والخبر على الفعل المجزوم وفاعله.\nوقيل: رفع الكاف في (يدركه) منقول من حركة الهاء على نية الوقف.\nوقراءة النصب في (يدركه) على إضمار (أن) إجراء لثم مجرى الواو والفاء عند الكوفيين. المحتسب ١: ١٩٥ - ١٩٧، الكشاف ١: ٢٩٤، العكبري ١: ١٠٨، البحر ٣: ٣٣٦ - ٣٣٧.\nنحو قوله تعالى: ﴿وإن تؤمنوا وتتقوا﴾ [٣: ١٧٩]. جعله ابن هشام مجزومًا على الراجح أو منصوبًا بإضمار (أن) المغني ٢: ١٣٦ - ١٣٧.","vol":"3","page":223},{"text":"العطف على الجواب\n١ - في عطف المضارع على الجواب جاء العطف بأو في قوله تعالى:\n١ - إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث [٧: ١٧٦].\n٢ - إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء [٣٤: ٩].\nوجاء العطف بالفاء في قوله تعالى:\n١ - إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره [٤٢: ٣٣].\n٢ - وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ [٢: ٢٨٤]\nوجاء العطف بثم في قوله تعالى:\n١ - وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ [٤٧: ٣٨]\n٢ - أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ [١٨: ٨٧]\nوجاء العطف بالواو فى:\n٣١:٤، ١٤١، ١٣٣، ٢:٦، ١٣٣، ٢٩:٨، ٧٠، ١٤: ١٩، ٢٣:٣٦، ٧:٤٧، ٤٣:٣٧، ١٧:٦٤، ٢٧:٧١، ٦٠:١٢، ٢٤:٤٢، ٢٧١:٢، ٢٨٤، ٣٦:٤٧، ٢:٥٤، ٢٩:٣، ١١: ٥٧، ١٨٦:٧، ٤: ١١٥، ٦٤: ٩، ٢:٦٥ - ٣.\nوجاء عطف الماضى لفظا بالواو على الجواب الماضى لفظا: ١٧: ٨، ٢٢: ٤١.\n٢ - جاء فى العطف على الجواب عطف ماض لفظًا على مضارع مثبت كقوله تعالى:\n١ - وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا [٣٣: ٣١].\n٢ - إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين [٢٦: ٤].","vol":"3","page":224},{"text":"٣ - إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون ... [٦٠: ٢].\nكما جاء في العطف على الجواب عطف مضارع مثبت على ماض لفظًا في قوله تعالى: ﴿تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا﴾ ... [٢٥: ١٠].\n٣ - في العطف على الجواب جاء عطف مضارع على مضارع في ٣: ٣١، ٤: ٣١، ١٤١، ١٣٣، ٦٠: ٢، ١٣٣، ٧: ١٧٦، ٨: ٢٩، ٧٠، ١٤: ١٩، ٣٤: ٩، ٣٥: ١٦، ٣٦: ٢٣، ٤٢: ٣٣، ٤٧: ٧، ٣٧، ٦٤: ١٧، ٧١: ٢٧، ٤٢: ٢٤، ٤: ٤٠، ٤٧: ٣٦، ٣٨، ٥٤: ٢، ٤: ١١٥، ٦٤: ٩، ٦٥: ٢ - ٣.\nوجاء أيضًا في العطف على الجواب عطف مضارع على جملة اسمية؛ كقوله تعالى:\n١ - فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون [١٢: ٦٠].\n٢ - وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم [٢: ١٧١].\n٣ - من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون [٧: ١٨٦].\nكما جاء فيه عطف اسمية على اسمية في قوله تعالى: ﴿وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون﴾ [٣٦: ٤٣].\n٤ - العطف على الجواب بالجزم وبالرفع جاء في السبع في قوله تعالى:\n١ - وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم [٢: ٣٧١].\nقرئ في السبع (ويكفر) بالجزم وبالرفع. غيث النفع: ٥٦ الشاطبية: ١٦٨، النشر ٢: ٢٣٦، الإتحاف: ١٦٥.\n٢ - وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ... [٢: ٢٨٤].\nقرئ في السبع برفع (فيغفر، ويعذب) ويجزمهما. غيث النفع: ٥٨.","vol":"3","page":225},{"text":"الشاطبية: ١٧٠، النشر ٢: ٢٣٧، الإتحاف: ١٦٧.\n٣ - من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون [٧: ١٨٦].\nقرئ في السبع برفع وجزم (ويذرهم) غيث النفع: ١١٠، الشاطبية: ٢١١، النشر ٢: ٢٧٣، الإتحاف: ٢٢٣.\n٤ - تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا ... [٢٥: ١٠].\nقرئ في السبع بالرفع والجزم في (ويجعل لك). غيث النفع: ١٨٣، الشاطبية: ٢٦٥، النشر ٢: ٣٣٣، الإتحاف: ٣٢٧.\nوجاء في السبع العطف بالنصب وبالرفع في قوله تعالى: ﴿إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور. أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير. ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص﴾ [٤٢: ٣٣ - ٣٥].\nقرئ في السبع بنصب (ويعلم) بالجزم أولًا في (يوبقهن، ويعف) ثم العطف بالنصب أو بالرفع في (ويعلم)، وكل ذلك في السبع.\nوقرئ في الشواذ بالنصب في العطف على الجواب في قوله تعالى:\n١ - وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ... [٢: ٢٨٤].\nالنصب في (فيغفر، ويعذب) سيبويه ١: ٤٤٧ - ٤٤٨، الكشاف ١: ١٧١، العكبري ١: ٦٩، البحر ٢: ٣٦٠ - ٣٦٢.\n٢ - حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجى من نشاء ... [١٢: ١١٠].\nقرئ (فنجي) بالنصب، قال أبو حيان: لا فرق بين الأداة الجازمة وغير الجازمة. البحر ٥: ٣٥٥.","vol":"3","page":226},{"text":"٣ - تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا ... [٢٥: ١٠].\nقرئ بالنصب في (ويجعل) الكشاف ٣: ٩٠، البحر ٦: ٤٨٤ - ٤٨٥. العكبري ٢: ٨٤، المحتسب ٢: ١١٨.\n٤ - أو يوبقهن بما كسبوا ويعف عن كثير [٤٢: ٣٣].\nقرئ (ويعفوَ) بالنصب. البحر ٧: ٥٢٠ - ٥٢١.\n٥ - إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم [٤٧: ٣٧].\nقرئ (وَنُخْرجَ) بالنون وفتح الجيم. ابن خالويه: ١٤١، البحر ٨: ٨٦. كما قرى (وَيُخْرجُ) مرفوعة الجيم. المحتسب ٢: ٢٧٣.\nوقرئ في الشواذ بالجزم في قوله تعالى: ﴿فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئًا﴾ [١١: ٥٧].\nقرأ حفص في رواية هبيرة (ويستخلف) بالجزم، وقرأ عبد الله كذلك وجزم (ولا تضرونه). البحر ٥: ٢٣٤.\nتوجيه القراءات: الجزم بالعطف على جملة الجواب:\nوالنصب بإضمار (أن)، وجعل الزمخشري ﴿ويعلم الذين يجادلون﴾ [٤٢: ٣٥]. معطوفًا على تعليل محذوف، تقديره: لينتقم منهم ويعلم، وقال: إن إضمار (أن) ضعيف فلا تخرج عليه القراءة المستفيضة. الكشاف ٣: ٤٠٦، ومناقشة أبي حيان. البحر ٧: ٥٢٠ - ٥٢١.\nعلى إضمار (أن) يكون عطف مصدرًا على مصدر متوهم:\nوالرفع على جعل الفعل خبرا لمبتدأ محذوف، فالمعطوف جملة اسمية، أو على القطع والاستئناف. البحر ٢: ٣٢٥ - ٣٣٧، ٣٦٠، ٣٦١، ٤: ٤٣٣.\nقوله تعالى: ﴿فإن لم تأتوني به فلا كيل لكم عندي ولا تقربون﴾ [١٢: ٦٠]. يحتمل أن يكون نفيا مستقلًا. ومعناه النهي والفعل (تقربون) مرفوع حذفت نون الرفع تخفيفًا، ويحتمل أن يكون نفيا داخلا في الجزاء معطوفا على محل (فلا كيل لكم عندي) فيكون الفعل (تقربون) مجزومًا. البحر ٥: ٣٢١،","vol":"3","page":227},{"text":"الكشاف ٢: ٢٦٤.\n٥ - ليس من العطف على الجواب قوله تعالى:\n١ - قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في السموات وما في الأرض ... [٣: ٢٩].\n(ويعلم ما في السموات) ليس معطوفا على الجواب، لأنه يعلم ما فيهما على الإطلاق. العكبري ١: ٧٤، البحر ٢: ٤٢٥، الجمل ١: ٢٢٧، وأبو السعود ١: ٢٢٧.\n٢ - وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون [٣: ١١١].\n(ثم لا ينصرون) ليس مترتبا على الشرط، بل التولية مترتبة على المقاتلة، والنصر منفي عنهم، سواء قاتلوا أم لم يقاتلوا؛ إذ منع النصر سببه الكفر، فهي جملة معطوفة على جملة الشرط والجزاء. البحر ٣: ٣١.\n٣ - فإن يشأ الله يختم على قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته [٤٢: ٢٤].\n(ويمح الله الباطل. . .) ليس من الجواب، لأنه يمحو الباطل من غير شرط، سقطت الواو مع (ويمح) كما سقطت في (سَنَدْعُ) [٩٦: ١٨]. لالتقاء الساكنين.\nالعكبري ٢: ١١٧، الكشاف ٢: ١١٧، البحر ٧: ٥١٧.\n٤ - إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم وألسنتهم بالسوء وودوا لو تكفرون ... [٦٠: ٢].\n(وودوا) ليس معطوفا على جواب الشرط، لأن ودادتهم كفهرم ليست مترتبة على الظفر بهم. بل هم وادون كفرهم على كل حال ظفروا بهم أم لم يظفروا. معطوف على جملة الشرط والجزاء. البحر ٨: ٢٥٣، وجعله الزمخشري معطوفا على الجواب. الكشاف ٤: ٨٦ - ٨٧.","vol":"3","page":228},{"text":"الإبدال من جواب الشرط\n٦ - جاء الإبدال من جواب الشرط في قوله تعالى:\n١ - ومن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيها مهانا [٢٥: ٨٦ - ٦٩].\nوقرئ في السبع برفع الفعلين (يضاعف، ويخلد). النشر ٢: ٣٣٤، غيث النفع: ١٨٤، الشاطبية ٢٥٧.\nالرفع على الاستئناف أو على الحال. الكشاف ٣: ١٠٥، العكبري ٢: ٨٦، البحر ٦: ٥١٥.\n٢ - وإن، تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ... [٢: ٢٨٤].\nفي المحتسب ١: ١٤٩ - ١٥٠: «ومن ذلك ما رواه الأعمش قال في قراءة ابن مسعود ﴿يحاسبكم به الله يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء﴾: جزم بغير فاء قال أبو الفتح: جزم هذا على البدل من (يحاسبكم) على وجه التفصيل لجملة الحساب، ولا محالة أن التفصيل أوضح من المفصل، فجرى مجرى بدل البعض أو الاشتمال، والبعض، كضربت زيدا رأسه، والاشتمال كأحب زيدًا عقله. وهذا البدل ونحوه واقع في الأفعال وقوعه في الأفعال وقوعه في الأسماء لحاجة القبيلين إلى البيان». الكشاف ١: ١٧١، العكبري ١: ٦٩، البحر ٢: ٣٦٠ - ٣٦٢.\nاقتران الجواب بالفاء\n١ - الفعل الماضي لفظًا ومعنى الواقع جوابا للشرط يجب اقترانه بالفاء نحو: ﴿إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت﴾ [١٢: ٢٦ - ٢٧]. وهو دليل الجواب عند أبي حيان.","vol":"3","page":229},{"text":"والماضي لفظًا وقد به الاستقبال يمتنع دخول الفاء عليه.\nوالماضي لفظًا وقد به الوعد أو الوعيد يجوز اقترانه بالفاء، كقوله تعالى: ﴿ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار﴾ [٢٧: ٩٠]. شرح الكافية لابن مالك ٢: ٢٧٢، الرضي ٢: ١٠٢، ٢٤٥ - ٢٤٦، ابن يعيش ٩: ٣، الهمع ٢: ٥٩.\n٢ - الفعل المضارع المثبت والمنفي بلا إن دخلت عليه الفاء كان على إضمار مبتدأ، ولولا ذلك لا نجزم الفعل كقوله تعالى: ﴿إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا﴾ [٣٦: ٢٣]. البحر ٥: ١٩٦، العكبري ٢: ١٠٥، الهمع ٢: ٦٠.\nجزم المضارع المنفي بلا الواقع جوابا للشرط هو الكثير في القرآن الكريم:\n١ - ومنهم من تأمنه بدينار لا يؤده إليك [٣: ٧٥].\n٢ - إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ... [٣٥: ١٤].\n٣ - إن يردن الرحمن بضر لا تغن عني شفاعتهم شيئا [٣٦: ٢٣].\n٤ - وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها ... [٦: ٢٥].\n٥ - وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها ... [٦: ٧٠].\n٦ - وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا [٧: ١٤٦].\n٧ - وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم [٧: ١٩٣].\n٨ - وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا [٧: ١٩٨].\n٩ - وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها ... [٧: ١٤٦].\n١٠ - وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيم إلا ولا ذمة [٩: ٨].\n١١ - وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها [١٤: ٣٤، ١٦: ١٨].\n١٢ - وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء [٣٥: ١٨].\n١٣ - وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه [٢٢: ٧٣].\n١٤ - وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا [٤٩: ١٤].\n١٥ - أينما يوجهه لا يأت بخير ... [١٦: ٧٦].","vol":"3","page":230},{"text":"ودخلت الفاء على المضارع المنفي بلا الواقع جوابا في قوله تعالى:\n١ - إن كنتم في شك من ديني فلا أعبد الذين تعبدون من دون الله [١٠: ١٠٤].\n٢ - قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله شيئا [٤٦: ٨].\n٣ - فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا [٧٢: ١٣].\n٤ - ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما [٢٠: ١١٢].\nوجاء اقتران المضارع المثبت بالفاء في قوله تعالى: ﴿ومن عاد فينتقم الله منه﴾ [٥: ٩٥]. انظر ص ١٩٥.","vol":"3","page":231},{"text":"هل تدخل الفاء على (لم)؟\nأجاز ذلك الزمخشري وابن الناظم، وجعلا من ذلك قوله تعالى: ﴿فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم﴾ [٨: ١٧]، أي إن افتخرتم بقتلهم فلم تقتلوهم.\nوقال ابن هشام: الجواب المنفي بلم لا تدخل عليه الفاء. المغني ٢: ١٧٥.\nوجعل أبو حيان الفاء في الآية للربط بين الجمل، البحر ٤: ٤٧٦، والرضي منع من دخول الفاء على (لم) أيضًا. شرح الكافية ٢: ٣١٦.\nونقل السيوطي عن أبي حيان تقدير أداة الشرط وفعل الشرط في الآية السابقة. الأشباه والنظائر ٤: ٢٢٣. وقال الرضي ٢: ٣٤٥: «الماضي غير المصدر والمضارع المصدر بلم لا يدخلهما الفاء أصلا. . . وقال ابن جعفر: يجوز دخول الفاء وتركه في (لم) ولم يثبت».\nلم يقع في القرآن (ما) النافية نافية للمضارع الواقع جوابا للشرط وإنما جاءت نافية للفعل الماضي في قوله تعالى:\n١ - فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا ... [٤: ٩٠].\n٢ - وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ... [٥: ٦٧].\n٣ - فإن توليتم فما سألتكم من أجر ... [١٠: ٧٢].\n٤ - فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا [٤٢: ٤٨].\nوجاءت (ما) النافية داخلة على الجملة الاسمية في الجواب في قوله تعالى:\n١ - ومن يهن الله فما له من مكرم ... [٢٢: ١٨].\n٢ - ومن يضلل الله فما له من هاد [٣٩: ٢٣، ٤٠: ٣٣].\n٣ - ومن يهد الله فما له من مضل ... [٣٩: ٣٧].","vol":"3","page":232},{"text":"٤ - ومن يضلل الله فما له من ولي ... [٤٢: ٤٤].\n٥ - وإن يستعينوا فما هم من المعتبين ... [٤١: ٢٤].\nهل يقع الاستفهام جوابا للشرط من غير فاء؟\nأجاز ذلك الزمخشري. الكشاف ٤: ٢٢٤، والرضي ورده أبو حيان.\nالبحر ٨: ٤٩٤ - ٤٩٥، وابن هشام. المغني ٢: ١٧٥.\nقال الرضي ٢: ٢٤٥: «وإذا كان جواب الشرط مصدرًا بهمزة الاستفهام، سواء كانت الجملة فعلية أو اسمية لم تدخل الفاء. . . قال تعالى: ﴿أرأيت إن كذب وتولى ألم يعلم﴾ [٩٦: ١٣ - ١٤].\nويجوز حمل (هل) وغيرها من أدوات الاستفهام على الهمزة لأنها أصلها قال الله تعالى: ﴿قل أرأيتكم إن آتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة هل يهلك﴾ [٦: ٤٧].\n﴿قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله﴾ [٦: ٤٦].\nويجوز دخول الفاء فيها لعدم عراقتها في الاستفهام. قال الله تعالى: ﴿قال يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني﴾ [١١: ٢٨]».\nفاء الجواب لا يعمل ما بعدها فيما قبلها وأجاز الزمخشري في قوله تعالى: ﴿وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا﴾ [١٧: ٢٨].\nأن يكون (ابتغاء) علة للجواب أو للشرط. الكشاف ٢: ٣٥٩. ورد عليه أبو حيان. البحر ٦: ٣٠: ٣١.\nحذف فاء الجواب\nمختص بالضرورة. المغني ٢: ١٧٠.","vol":"3","page":233},{"text":"وقال ابن مالك في شرح الكافية ٢: ٢٧٣: «وقد تحذف الفاء من الجواب للضرورة كقوله. . .». وقال في التسهيل: ٢٣٦: «وتلزمه الفاء في غير الضرورة إن لم يصح تقديره شرطًا».\nولكنه قال في كتاب شواهد التوضيح ص ١٣٣: «في حذف الفاء والمبتدأ معًا من جواب الشرط منها قول رسول الله ﷺ لسعد ﵁: «إنك إن تركت ولدك أغنياء خير من أن تتركهم عالة».\nوقوله ﷺ: «فإن جاء صاحبها وإلا استمتع بها».\nوقوله ﷺ لهلال بن أمية: البينة وإلا حد في ظهرك. . .\nومن خص هذا الحذف بالضرورة حاد عن التحقيق، وضيق حيث لا تضيق، بل هو في غير الشعر قليل، وهو فيه كثير.\nوفي البرهان ٤: ٣٠١: «وأما الأخفش فإنه جوز حذف الفاء حيث يوجب سيبويه دخولها. واحتج بقوله تعالى: ﴿وإن أطعتموهم إنكم لمشركون﴾ [٦: ١٢١]. وبقراءة من قرأ: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾ [٤٢: ٣٠]. في قراءة نافع وابن عامر دون الفاء في فيما.\nولا حجة فيه لأن الأول يجوز أن يكون جواب قسم، والتقدير: والله إن أطعتموهم. والجزاء محذوف سد مسده جواب القسم.\nوأما الثانية فلأن (ما) موصولة لا شرطية؛ فلم يجب دخول الفاء في خبرها. خرج الأخفش على حذف الفاء قوله تعالى: ﴿إن ترك خيرا الوصية للوالدين﴾ [٢: ١٨٠]. المغني ٢: ١٧٠، البحر ٦: ٤٢٥.\nوذهب بعضهم في قوله تعالى: ﴿ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له فإنما حسابه عند ربه﴾ [٢٣: ١١٧].\nإلى أن جواب الشرط قوله: (لا برهان) والصحيح أن الجواب (فإنما حسابه) البحر ٦: ٤٢٥، الكشاف ٣: ٥٨.","vol":"3","page":234},{"text":"(إذا) الفجائية رابطة للجواب\nقال أبو حيان: النصوص متظافرة في الكتب على الإطلاق في الربط بإذا، والسماع إنما ورد في (إن) قال تعالى: ﴿وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون﴾ [٣٠: ٣٦]. فيحتاج في إثبات ذلك في غير (إن) إلى سماع. الهمع ٢: ٦٠.\nجاءت (إذا) الفجائية رابطة لجواب (إن) الشرطية في قوله تعالى:\n١ - فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون [٩: ٥٨].\n٢ - وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون [٣٠: ٣٦].\nوجاءت (إذا) الفجائية رابطة لجواب (إذا) الشرطية في قوله تعالى: ﴿حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا﴾ [٢١: ٩٦ - ٩٧].\nوفي الكشاف ٣: ٢١: «إذا جاءت الفاء مع (إذا) الفجائية تعاونتا على وصل الجزاء بالشرط». البحر ٦: ٣٣٩.\nوانظر ما سبق ١: ١٢١ - ١٢٢.\nحذف فعل الشرط وحده\nيحذف فعل الشرط وحده إذا كان منفيا بلا، وكانت أداة الشرط (إن) مع بقاء (لا).\nفي سيبويه ١: ١٤٨: «ومثل ذلك قولهم: إما لا، فكأنه يقول: افعل هذا إن كنت لا تفعل غيره، ولكنهم حذفوا ذا لكثرة استعمالهم إياه، وتصرفوا حتى استغنوا عنه بهذا» وانظر ص ١١٤ منه، والمقتضب ٢: ١٥١ - ١٥٢، والرضي ٢: ٢٣٥.\nوقال ابن مالك في شرح الكافية ٢: ٢٧٧: «والاستغناء عن الشرط وحده أقل","vol":"3","page":235},{"text":"من الاستغناء عن الجواب، ومنه قول الشاعر:\nفطلقها فلست لها بكفء ... وإلا يعل مفرقك الحسام\n\nأراد: إلا تطلقها يعل. ومثله قوله الآخر:\nمتى تؤخذوا قسرا بظنة عامر ... ولا ينجو إلا في الصفاد يزيد\nأراد: متى تشفعوا تؤخذوا». وانظر التسهيل: ٢٣٨ - ٢٣٩، وفي البحر ٥: ٥٠٢: «وأجاز الفراء والحوفي أن تكون (ما) شرطية في قوله تعالى: ﴿وما أصابكم من نعمة فمن الله﴾ [١٦: ٥٣]. وحذف فعل الشرط. قال الفراء: التقدير: وما يكن بكم من نعمة. وهذا ضعيف جدًا؛ لأنه لا يجوز حذفه إلا بعد (إن) وحدها في باب الاشتغال أو متلوة بلا النافية مدلولًا عليها بما قبله، نحو قوله:\nفطلقها فلست لها بكفء ... وإلا يعل مفرقك الحسام\n\nأي وإلا تطلقها، حذف (تطلقها) لدلالة (طلقها) عليه. وحذف بعد (إن) غير متلوة بلا مختص بالضرورة؛ نحو قوله:\nفطلقها فلست لها بكفء ... وإلا يعل مفرقك الحسام\n\nأي وإلا تطلقها، حذف (تطلقها) لدلالة (طلقها) عليه. وحذفه بعد (إن) غير متلوة بلا مختص بالضرورة؛ نحو قوله:\nقالت بنات العم: يا سلمى وإن ... كان فقيرا معدما قالت وإن\n\nأي وإن كان فقيرا معدمًا.\nوأما غير (إن) من أدوات الشرط فلا يجوز حذفه إلا مدلولًا عليه في باب الاشتغال». المغني ٢: ٥، معاني القرآن ٢: ١٠٤ - ١٠٥.\nوفي الهمع ٢: ٦٢ - ٦٣: «قال أبو حيان: وكذا حذف الجواب وحده، والشرط وحده لا أحفظه مع بعد غير (إن) قال: إلا أن ابن مالك أنشد بيتًا في شرح الكافية وزعم أنه حذف فيه فعل الشرط بعد متى. . .».\nوفي الأشباه ٤: ٢٢٣: «حذف الشرط مع القرينة جائز مع (إن) وإنما الخلاف مع غيرها من أدوات الشرط، واشترط ابن عصفور والأبذى تعويض (لا) من المحذوف. قال في الارتشاف: وليس بشيء».","vol":"3","page":236},{"text":"حذف الشرط مع الأداة\nجعل الزمخشري والعكبري وغيرهما أداة الشرط محذوفة مع فعلها في آيات كثيرة.\nأما أبو حيان فله مواقف مضطرة: رد على الزمخشري هذا التقدير في مواقف وقال: لم يثبت من كلام العرب ثم فعله وأقر الزمخشري في أخرى.","vol":"3","page":237},{"text":"مواقف أبي حيان\n١ - رد على الزمخشري تقدير أداة الشرط مع شرطها في:\n١ - فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم ... [٨: ١٧].\nالكشاف ٢: ١٦٩: «الفاء جواب شرط محذوف تقديره: إن افتخرتم بقتلهم فأنتم لم تقتلوهم».\nفي البحر ٤: ٤٧٦: «ليست الفاء جواب شرط محذوف كما زعم «وإنما هي للربط بين الجمل». المغني ٢: ١٧٥.\nنقل السيوطي عن الارتشاف تقدير الشرط. الأشباه ٤: ٢٢٣».\n٢ - إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون ... [٢٩: ٥٦].\nفي الكشاف ٣: ١٤: «فإن قلت: ما معنى الفاء في (فاعبدون)؟\nقلت: الفاء جواب شرط محذوف؛ لأن المعنى: إن أرضي واسعة، فإن لم تخلصوا العبادة في أرض فأخلصوها لي في غيرها. . .».\nفي البحر ٧: ١٥٧: «ويحتاج هذا الجواب (جواب الزمخشري) إلى تأمل».\n٣ - أم اتخذوا من دونه أولياء فالله هو الولي [٤٢: ٩].\nالكشاف ٣: ٣٩٨: «الفاء جواب شرط مقدر. . . إن أرادوا أولياء بحق فالله هو الولي».\nالبحر ٧: ٥٠٩: «ولا حاجة إلى تقدير شرط محذوف، والكلام يتم بدونه».\n٤ - فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو التواب الرحيم ... [٢: ٥٤].\nفي الكشاف ١: ٦٩: «الفاء الثالثة متعلقة بمحذوف ولا يخلو إما أن ينتظم في قول موسى لهم، فتتعلق بشرط محذوف، كأنه قال: فإن فعلتم فقد تاب عليكم.","vol":"3","page":238},{"text":"وإما أن يكون خطابا من الله تعالى لهم على طريقة الالتفات، فيكون التقدير: ففعتلم ما أمركم به موسى فتاب عليكم بارئكم».\nفي البحر ١: ٢٠٩: «وما ذهب إليه الزمخشري لا يجوز، وذلك أن الجواب يجوز حذفه كثيرًا للدليل عليه، وأما فعل الشرط وحده دون الأداة فيجوز حذفه إذا كان منفيًا بلا في الكلام الفصيح. . . فإن كان غير منفي بلا فلا يجوز ذلك إلا في ضرورة. . .\nوأما حذف فعل الشرط وأداة الشرط معًا، وإبقاء الجواب فلا يجوز، إذ لم يثبت ذلك من كلام العرب».\n٥ - فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا [٢: ٥٩].\nالكشاف ١: ٧١: «الفاء متعلق محذوف، أي فضرب فانفجرت، أو فإن ضرب فقد انفجرت؛ كما ذكرنا في قوله (فتاب عليكم) وهي على هذا فاء فصيحة، لا تقع إلا في كلام بليغ».\nفي البحر ١: ٢٢٧ - ٢٢٨: «الفاء للعطف على جملة محذوفة. . . وزعم الزمخشري أن الفاء ليست للعطف، بل هي جواب شرط محذوف. . .\nوقد تقدم لنا الرد على الزمخشري في هذا التقدير في قوله: ﴿فتاب عليكم﴾ بأن إضمار مثل هذا الشرط لا يجوز وبينا ذلك هناك».\n٦ - قل نعم وأنت داخرون فإنما هي زجرة واحدة [٣٧: ١٨ - ١٩].\nفي الكشاف ٣: ٢٩٨: «(فإنما) جواب شرط مقدر، تقديره: إذا كان ذلك فما هي إلا زجرة واحدة».\nفي البحر ٧: ٣٥٥ - ٣٥٦: «وكثيرا ما تضمر جملة الشرط قبل فاء إذا ساغ تقديره، ولا ضرورة تدعو إلى ذلك، ولا يحذف الشرط ويبقى جوابه إلا إذا انجزم الفعل في الذي يطلق عليه أنه جواب الأمر والنهي، وما ذكر معهما على قول بعضهم، أما ابتداء فلا يجوز حذفه».\n٧ - فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون فأسر بعبادي ليلا [٤٤: ٢٢ - ٢٣].\nفي الكشاف ٣: ٤٣٢: «فيه وجهان: إضمار القول بعد الفاء؛ فقال: أسر","vol":"3","page":239},{"text":"وأن يكون جواب شرط محذوف، كأنه قيل: إن كان الأمر كما تقول فأسر».\nفي البحر ٨: ٣٥: «وكثيرا ما يجيز هذا الرجل حذف الشرط، وإبقاء جوابه، وهو لا يجور إلا لدليل واضح كأن يتقدمه الأمر وما أشبهه».\n٨ - وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ... [٣٠: ٥٦].\nفي البحر ٧: ١٨١: «وقال الزمخشري: فإن قلت: ما هذه الفاء؟ قلت: هي التي في قوله:\nفقد جئنا خراسانا\nوحقيقتها أنها جواب شرط يدل عليه الكلام، كأنه قال: إن صح ما قلتم به من أن أقصى ما يراد بنا. . .\nوإذا أمكن جعل الفاء عاطفة لم يتكلف إضمار شرط، وجعل الفاء جوابا لذلك الشرط المحذوف». البرهان ٣: ١٨١.\n٩ - فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك [٤: ٨٤].\nقدر الكشاف أداة الشرط بقوله: إن أفردوك وتركوك وحدك. الكشاف ١: ٢٨٦. ورده أبو حيان. البحر ٣: ٣٠٨.\n١٠ - فقد كذبوا بالحق لما جاءهم ... [٦: ٥].\nقدر الزمخشري: إن كانوا معرضين عن الآيات فقد كذبوا. الكشاف ٢: ٤. وفي البحر ٤: ٧٤: «ولا ضرورة تدعو إلى تقدير شرط محذوف إذ الكلام منتظم بدون هذا التقدير».\n١١ - قل فلله الحجة البالغة ... [٦: ١٤٩].\nقدر الزمخشري: إن كان الأمر كما زعمتم ٢: ٤٦، ورده في البحر ٤: ٢٤٧.\nتقدير أبي حيان لأداة الشرط مع فعل الشرط\nقدر ذلك في قوله تعالى:\n١ - قال فإن الله يأتي بالشمس من المشرق [٢: ٢٥٨].\nفي البحر ٢: ٢٨٩: «ومجيء الفاء في (فإن) يدل على جملة محذوفة قبلها؛","vol":"3","page":240},{"text":"إذ لو كانت هي المحكية فقط لم تدخل الفاء، وكان التركيب: قال إبراهيم: إن الله يأتي بالشمس. وتقدير الجملة - والله أعلم -: قال إبراهيم: إن زعمت ذلك، أو موهت بذلك فإن الله يأتي بالشمس من المشرق».\nسبق إلى تقدير الشرط مع الأداة. العكبري ١: ٦١.\n٢ - أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا [٤: ١٣٩].\nفي البحر ٣: ٣٧٤: «دخلت الفاء؛ لما في الكلام من معنى الشرط.\nوالمعنى: إن تبتغوا العزة من هؤلاء فإن العزة لله».\n٣ - فلم تقتلون أنبياء الله من قبل ... [٢: ٩١].\nفي البحر ١: ٣٠٧: «الفاء جواب شرط مقدر: التقدير: إن كنتم آمنتم بما أنزل عليكم فلم تقتلون» وأعاد ذلك في النهر ص ٣٠٧.\n٤ - فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآيات الله [٦: ١٥٧].\nفي البحر ٤: ٢٥٨: «قيل: قبل الفاء شرط محذوف تقديره: فإن كذبتم فلا أحد أظلم منكم». المغني ٢: ١٧٤.\nوافق أبو حيان الزمخشري على تقدير الشرط في قوله تعالى:\n١ - أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة ... [٦: ١٥٧].\nفي الكشاف ٢: ٤٩: «المعنى: إن صدقتم فيما كنتم تعدون من أنفسكم فقد جاءتكم بينة من ربكم، فحذف الشرط، وهو من أحاسن الحذوف».\n٢ - يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك ... [٤: ١٥٣].\nفي البحر ٣: ٣٨٦: «قدروا قبل هذا كلاما محذوفًا، فجعله الزمخشري شرطا هذا جوابه، وتقديره: إن استكبرت ما سألوه منك فقد سألوا موسى أكبر من","vol":"3","page":241},{"text":"ذلك.\nوقدره ابن عطية: فلا تبال يا محمد عن سؤالهم وتشطيطهم فإنها عادتهم فقد سألوا موسى». وانظر النهر ص ٣٨٦، والكشاف ١: ٣٠٩ - ٣١٠.\n٣ - أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة من مثله [١٠: ٣٨].\nفي البحر ٥: ١٥٨: «وجعل الزمخشري (قل فأتوا) جملة شرط محذوفة».\nالكشاف ٢: ١٩١: «قل إن كان الأمر كما تزعمون فأتوا».\n٤ - فليعبدوا رب هذا البيت ... [١٠٦: ٣].\nنقل كلام الزمخشري من غير اعتراض عليه. البحر ٨: ٥١٤، الكشاف ٤: ٢٣٥.\nونقل أبو حيان كلام الحوفي في تقدير الشرط ولم يعترضه وذلك في قوله تعالى: ﴿إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين﴾.\nفي البحر ٣: ٣٨٠: «وقال الحوفي: دخلت الفاء لما في الكلام من معنى الشرط المتعلق بالذين».\nوكان أبو حيان أحرص ما يكون على تخطئة الزمخشري ثم نراه لا يخطئ الزمخشري في تقدير الشرط ولا نقل كلامه في هذه المواضع:\n١ - فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة [٤: ٧٤].\nفي الكشاف ١: ٢٨٠ - ٢٨١: «المعنى: إن صد الذين مرضت قلوبهم، وضعفت نياتهم عن القتال التائبون المخلصون». انظر البحر ٣: ٢٩٥.\n٢ - فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ... [٦: ١١٨].\nفي الكشاف ٢: ٣٦: «فقيل للمسلمين: إن كنتم محقين بالإيمان فكلوا». البحر ٤: ٢١١، الجمل ٢: ٨١.\nموقف العكبري\nقدر العكبري الشرط في قوله تعالى:","vol":"3","page":242},{"text":"١ - فذلك الذي يدع اليتيم ... [١٠٧: ٢].\nالفاء جواب شرط مقدر تقديره: إن تأملته، أو إن طلبت علمه ٢: ١٦١.\n٢ - ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار [٣: ١٩١].\nدخلت الفاء هنا لمعنى الجزاء فالتقدير: إذا نزهناك أو وحدناك فقنا. العكبري ١: ٩١.","vol":"3","page":243},{"text":"موقف أبي السعود والجمل\nقدرا الشرط في آيات كثيرة:\n١ - قال فخذ أربعة من الطير ... [٢: ٢٦٠].\nأي إن أردت ذلك فخذ. الجمل ١: ٢١٧.\n٢ - ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء [٤: ٨٩].\nالفاء في (فلا تتخذوا) جواب شرط محذوف، أي إذا كان حالهم ما ذكر من ودادة كفركم فلا توالهم. الجمل ١: ٤٠٨.\n٣ - فذرهم وما يفترون ... [٦: ١٣٧].\nالفاء فاء الفصيحة، أي إذا كان بمشيئة الله فذرهم وافتراءهم. أبو السعود ٢: ١٤٠، الجمل ٢: ٩٥.\n٤ - قال فاخرج منها فإنك رجيم ... [١٥: ٣٤].\nالفاء في جواب شرط مقدر، أي فحيث عصيت وتكبرت فاخرج. الجمل ٢: ٥٣٧.\n٥ - ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك [١٥: ٩٧ - ٩٨].\nالفاء جواب شرط مقدر. أي إن ضاق صدرك بما يقولون بمقتضى الطبيعة البشرية فالتجيء إلى الله فيما نابك بالاشتغال بهذه العبادات. الجمل ٢: ٥٤٨.\n٦ - أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا فاتقون ... [١٦: ٢].\nالفاء فصيحة أي إذا كان الأمر كما ذكر من جريان عادته تعالى بتنزيل الملائكة على الأنبياء وأمرهم بأن ينذروا الناس أنه لا شريك له في الألوهية فاتقون. الجمل ٢: ٥٥٠.\n٧ - وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم فاسألوا أهل الذكر [١٦: ٤٣].","vol":"3","page":244},{"text":"جواب شرط مقدر، أي إن شككتم فيما ذكر فاسألوا. الجمل ٢: ٥٦٤.\n٨ - فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا ... [٢٠: ٦٤].\nالفاء فصيحة، أي إذا كان الأمر كما ذكر من كونهما ساحرين يريدان بكم ما ذكر من الإخراج والإذهاب فأجمعوا أمركم، أبو السعود ٣: ٣١٢، الجمل ٣: ١٠٠.\n٩ - بل هو شاعر فليأتينا بآية كما أرسل الأولون [٢١: ٥].\nجواب شرط يفصح عنه السياق «كأنه قيل: وإن لم يكن كما قلنا بل كان رسولا من عند الله فليأتنا. أبو السعود ٣: ٣٢٣، الجمل ٣: ١٢١».\n١٠ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون ... [٢٩: ٦١].\nجواب شرط مقدر، أي إن صرفهم الهوى والشيطان فأنى يؤفكون. الجمل ٣: ٣٨٠.\n١١ - فاصبر إن وعد الله حق ... [٣٠: ٦٠].\nالفاء فصيحة، أي إذا علمت حالهم، وطبع الله على قلوبهم فاصبر. الجمل ٣: ٣٩٨.\n١٢ - قل نعم وأنتم داخرون فإنما هي زجرة واحدة [٣٧: ١٨ - ١٩].\nجواب شرط أو تعليل لنهي مقدر، أي إذا كان الأمر كذلك فإنما هي. . . أو لا تستصعبوه فإنما هي. أبو السعود ٤: ٢٦٧، الجمل ٣: ٥٢٨.\n١٣ - أم لهم ملك السموات والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب [٣٨: ١٠].\nالفاء جواب شرط مقدر: إن زعموا ذلك، أي المذكور من العندية والملكية، أبو السعود ٤: ٣٨٣، الجمل ٣: ٥٥٧.\n١٤ - قال رب فانظرني إلى يوم يبعثون ... [٣٨: ٧٩].\nأي إذا جعلتني رجيما فأمهلني. أبو السعود ٤: ٢٩٨، الجمل ٣: ٥٩٠.\n١٥ - فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم ... [٤٧: ٣٥].\nالفاء فصيحة، أي إذا تبين لكم ما تلى عليكم فلا تهنوا. الجمل ٤: ١٥٠.","vol":"3","page":245},{"text":"١٦ - فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم [٥١: ٥٩].\nأي إذا عرفت حال الكفرة المتقدمين من عاد وثمود وقوم نوح فإن لهؤلاء المكذبين نصيبهم. الجمل ٤: ٢٠٧.\n١٧ - أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون فليأتوا بحديث مثله [٥٢: ٣٣ - ٣٤].\nجواب شرط مقدر، أي فإن قالوا اختلقه، الجمل ٤: ٢١٤.\n١٨ - أم لهم سلم يستمعون فيه ليأت مستمعهم بسلطان [٥٢: ٣٨].\nأي إن ادعوا ذلك. الجمل ٤: ٢١٥.\n١٩ - يقولوا سحاب مركوم فذرهم حتى يلاقوا يومهم [٥٢: ٤٤ - ٤٥].\nأي إذا بلغوا في الكفر والعناد إلى هذا الحد فدعهم. الجمل ٤: ٢١٧.\n٢٠ - وذلك على الله يسير فآمنوا بالله ورسوله [٦٤: ٧ - ٨].\nأي إذا كان الأمر كذلك فآمنوا. أبو السعود ٥: ١٦٨، الجمل ٤: ٣٤٤.\n٢١ - ومن الليل فاسجد له وسبحه ليلا طويلا [٧٦: ٢٦].\nالفاء دال على معنى الشرطية والتقدير: مهما يكن من شيء فصل. الجمل ٤: ٤٥٤.\n٢٢ - فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا [٧٨: ٣٩].\nالفاء فصيحة تفصح عن شرط محذوف: إذا كان الأمر كما ذكر من تحقق اليوم لا محالة فمن شاء. . . الجمل ٤: ٤٦٨، أبو السعود ٥: ٢٢٨.\n٢٣ - فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة [٧٩: ١٣ - ١٤].\n(فإذا هم بالساهرة) جواب شرط مقدر. الجمل ٤: ٤٧١ - ٤٧٢.\n٢٤ - فلا أقسم بالشفق ... [٨٤: ١٦].\nالفاء في جواب شرط مقدر. أي إذا عرفت هذا، الجمل ٤: ٥٠٢.\nحذف جواب الشرط\nفي التسهيل ص ٢٣٨: «ويحذف الجواب كثيرا لقرينة».","vol":"3","page":246},{"text":"في ابن يعيش ٩: ٧: «يحذف الجواب إن كان الشرط ماضيًا».\nوقال أبو حيان: حذف الجواب وحده، أو الشرط وحده لا أحفظه مع غير (إن). الهمع ٢: ٦٢.\nوفي المغني ٢: ١٧٥: «حذف جملة جواب الشرط واجب إن تقدم عليه أو اكتنفه ما يدل على الجواب، نحو: هو ظالم إن فعل إن فعل، والثاني: نحو: هو - إن فعل - ظالم ﴿وإنا إن شاء الله لمهتدون﴾ [٢: ٧٠]».\nجاء في القرآن حذف الجواب لتوسط الشرط والأداة بين أجزاء الدليل (التوسط بين ما أصله المبتدأ والخبر) في قوله تعالى:\n١ - وإنا إن شاء لمهتدون ... [٢: ٧٠].\n٢ - قال هل عسيتم - إن كتب عليكم القتال - أن لا تقاتلوا [٢: ٢٤٦].\n٣ - فهل عسيتم - إن توليتم - أن تفسدوا في الأرض [٤٧: ٢٢].\n٤ - عسى ربه - إن طلقكن - أن يبدله أزواجا خيرا منكن [٦٦: ٥].\n٥ - ولا جناح عليكم - إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى - أن تضعوا أسلحتكم ... [٤: ١٠٢].\nوجاء التوسط بين الفعل ومفعوله في قوله تعالى:\n١ - قل إني أخاف - إن عصيت ربي - عذاب يوم عظيم [٦: ١٥، ٣٩: ١٣].\n٢ - إني أخاف - إن عصيت ربي - عذاب يوم عظيم [١٠: ١٥].\n٣ - ستجدني - إن شاء الله - صابرا ... [١٨: ٦٩].\n٤ - ستجدني - إن شاء الله - من الصالحين [٢٨: ٢٧].\n٥ - ستجدني - إن شاء الله - من الصابرين [٣٧: ١٠٢].\nوانظر آيات (أرأيت [٩٦: ١٣]، أرأيتكم [٦: ٤٧]) التي تقدم حديثها.\nوجاء التوسط بين الفعل والحال في قوله تعالى:\n١ - ادخلوا مصر - إن شاء الله - آمنين [١٢: ٩٩].\n٢ - لتدخلن المسجد الحرام - إن شاء الله - آمنين [٤٨: ٢٧].","vol":"3","page":247},{"text":"وبين الفعل والظرف في قوله تعالى:\nفكيف تتقون - إن كفرتم - يوما يجعل الولدان شيبا [٧٣: ١٧].\nوبين (لولا) التحضيضية وفعلها في قوله تعالى:\nفلولا - إن كنتم غير مدينين - ترجعونها [٥٦: ٨٦].\nوبين المعطوف والمعطوف عليه في قوله تعالى:\nويعذب المنافقين - إن شاء - أو يتوب عليهم [٣٣: ٢٤].\nوقد أبعد الرضي إذ منع حذف الجواب في مثل ما تقدم قال في شرح الكافية ٢: ٢٣٩.\n«لا يعلق الشرط بين المبتدأ والخبر، فلا يقال: زيد - إن لقيته - كريم، بل يقال: فكريم، أي فهو كريم، حتى تكون الجملة الشرطية خبر المبتدأ، وإنما جاز تعليق (إذا) مع شرطه بين المبتدأ والخبر في قوله تعالى:\n﴿إنما قلونا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾ [١٦: ٤٠].\nفلعدم عراقة (إذا) في الشرطية».\nوقال في ج ٢ ص ٣٦٥: «ولا تقول: أنا إن لقيتني - أكرمك، بل تقول: أكرمك باعتبار الشرط، والجملة الشرطية خبر المبتدأ».\nونقل ابن القيم في البدائع ١: ٤٩ - ٥٠ أن ابن السراج يرى فيما إذا تقدم أداة الشرط جملة تصلح أن تكون جزاء ثم ذكر فعل الشرط، ولم يذكر له جزاء؛ نحو: أقوم إن قمت - يرى أن ذلك إنما يكون في الضرورة.\nورد عليه ابن القيم فقال: ليس كما قال؛ فقد جاء في أفصح الكلام، وهو كثير جدًا؛ كقوله تعالى: ﴿واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون﴾ [٢: ١٧٢].\nوقوله: ﴿فكلوا مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين﴾ [٦: ١١٨].\nوقوله: ﴿قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون﴾ [٣: ١١٨]. وهو كثير؟ حذف جواب الشرط لتقدم دليله كثير جدًا في القرآن:\n٢: ٢٣، ٣١، ٩١، ٩٣، ٩٤، ١١١، ١٧٢، ١٨٠، ١٨٤، ٢١٧، ٢٢٨،","vol":"3","page":248},{"text":"٢٣٠، ٢٣٦، ٢٤٨، ٢٨٠، ٢٨٦، ٣: ٤٩، ٩٣، ١١٨، ١٣٩، ١٦٨، ١٧٥، ١٨٣، ٤: ٥٩، ١٠١، ١٠٢، ١٤٧، ٥: ١٧، ٢٣، ٥٧، ١٠٦، ١١٢، ٦: ٤٠، ٨١، ١١٨، ١٤٣، ٧، ٧٠، ٧٧، ٨٥، ٨٩، ٧: ١٠٦، ١١٣، ١٩٤، ٨: ١، ٤١، ٩: ١٢، ١٠: ٣٨، ٤٨، ٨٤، ١١: ١٣، ٣٠، ٣٢، ٣٣، ٣٤، ٦٣، ٨٦، ١٢، ١٠، ٤٣، ٧٤، ١٥: ٧، ٧١، ١٦: ٤٣، ٥٥، ١١٤، ١٨: ٦، ١٩: ١٨، ٢١: ٧، ١٧، ٣٨، ٦٣، ٦٨، ٢٣، ٨٤، ٨٨، ٢٤: ٢، ٩، ١٧، ٣٣، ٢٦: ٢٤، ٦٨، ٣١، ٤١، ١٥٤، ٢٧: ٦٤، ٧١، ٢٨: ٤٩، ٢٩: ١٦، ٢٩، ٢٨، ٣٣: ١٦، ١٧، ٢٤، ٣٤: ٢٩، ٣٦: ٤٨، ١٩، ٣٧: ١٥٧، ٤٠: ٢٩، ٢٨، ٣٣: ١٦، ١٧، ٢٤، ٣٤: ٢٩، ٣٦: ٤٨، ١٩، ٣٧: ١٥٧، ٤٠: ٢٩، ٤٤: ٧، ٤٥: ٢٥، ٤٦: ٢٢، ٤٨: ١١، ٤٩: ١٧، ٥٢: ٢٤، ٥٦: ٨٦، ٨٧، ٥٧: ٨، ٦٠: ١، ٦١: ١١، ٦٢: ٦، ٩، ٦٧: ٢١، ٢٥، ٦٨: ٢٢، ٨٧: ٩.","vol":"3","page":249},{"text":"حذف الجواب لقيام ما يدل عليه مقامه\nدليل الجواب الحال محل الجواب ليس مترتبا على الشرط؛ لذلك كان الجواب محذوفًا، ونجد هذا الدليل مقرونا بالفاء في القرآن إذا لم يصلح أن يكون شرطا وأمثلته:\n١ - فإن تولوا فإنما عليك البلاغ ... [٣: ٢٠].\nتقدير الجواب: لم يضروك شيئا. الكشاف ١: ١٨١. أبو السعود ١: ٢٢٣.\n٢ - وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا [٤: ١٣٥].\nتقدير الجواب: يعاقبكم. الجمل ١: ٤٣٣.\n٣ - فإن توليتم فما سألتكم من أجر ... [١٠: ٧٢].\nأي فلست أبالي بكم. البحر ٥: ١٨٠، الجمل ٢: ٣٥٩.\n٤ - إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت [١٠: ٧١]\nالتقدير: فافعلوا ما شئتم. البحر ٥: ١٧٨.\n٥ - إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد [١٤: ٨].\nتقدير الجواب: فإنما ضرر كفركم لاحق بكم. البحر ٥: ٤٠٧.\n٦ - فإن تولوا فإنما عليك البلاغ المبين ... [١٦: ٨٢].\nتقدير الجواب: فقد تمهد عذرك بعد ما أديت ما وجب عليك من التبليغ.\nالكشاف ٢: ٣٤٠، البحر ٥: ٥٢٤ قدره؛ فأنت معذور إذ أديت ما وجب عليك.\n٧ - فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم [٢٤: ٥٤].\nتقدير الجواب: فلا ضير عليكم. أبو السعود ٣: ٦٩ - ٧٠، الجمل ٣: ٢٣٥ - ٢٣٦.\n٨ - من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت [٢٩: ٥].\nتقدير الجواب: فليبادر إلى العمل الصالح، البحر ٧: ١٤١، الكشاف","vol":"3","page":250},{"text":"٣: ١٨٣، المغني ٢: ١٧٥.\n٩ - من كان يريد العزة فالله العزة جميعا [٣٥: ١٠].\nتقدير الجواب: فيطلبها من الله البحر ٧: ٣٠٣، الكشاف ٣: ٢٧٠.\n١٠ - وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم فإن الإنسان كفور [٤٢: ٤٨].\nتقدير الجواب: نسوا النعمة. الجمل ٤: ٧١.\n١١ - فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم ... [٥٨: ١٢].\nالجمل ٤: ٣٠٠.\n١٢ - وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه [٦٦: ٤].\nالجمل ٤: ٣٥٩.\n١٣ - ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء [٢٤: ٢١].\nالتقدير: يفعل الفواحش المغني ٢: ١٠٥.\n١٤ - وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم [٢: ٢٢٧].\nتقدير الجواب: فلا تؤذوهم بقول ولا بفعل المغني ٢: ١٧٥.\n١٥ - وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى [٢٠: ٧].\nتقدير الجواب: فاعلم أنه غني عن جهرك. المغني ٢: ١٧٥.\n١٦ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم [٦: ١٤٥].\nتقدير الجواب: فلا مؤاخذة عليه. الجمل ٢: ١٠٢.\n١٧ - وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم [٨: ٤٠].\nتقدير الجواب: فلا تخشوا بأسهم. الحمل ٢: ٢٤١.\n١٨ - وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله [٨: ٦٢].\nتقدير الجواب: فصالحهم ولا تخش منهم. الجمل ٢: ٢٥٠.\n١٩ - بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين [٣: ٧٦].\nتقدير الجواب: يحبه الله. المغني\n٢٠ - ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون [٥: ٥٦]\nتقدير الجواب: يغلب. المغني ٢: ١١٠.","vol":"3","page":251},{"text":"٢١ - فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم ... [٢: ١٩٢].\n٢٢ - فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين [٢: ١٩٣].\n٢٣ - فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم ... [٢: ٢٢٦].\n٢٤ - وإن تولوا فإنما هم في شقاق ... [٢: ١٣٧].\n٢٥ - فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين [٣: ٣٢].\n٢٦ - فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين [٣: ٦٣].\n٢٧ - وإن تكفروا فإن لله ما في السموات وما في الأرض [٤: ١٣١].\n٢٨ - وإن تكفروا فإن لله ما في السموات والأرض [٤: ١٧٠].\n٢٩ - فإن انتهوا فإن الله بما يعلمون بصير [٨: ٣٩].\n٣٠ - فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين [٩: ٩٦].\n٣١ - فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار [٤١: ٣٨]\n٣٢ - فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين [٦٤: ١٢].\n٣٣ - وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم [٦٤: ١٤].\nدليل الجواب فيما ذكر لم يكن مترتبا على الشرط، كذلك كان خاليا من ضمير يرجع إلى اسم الشرط غير الظرف، وقد جعل أبو حيان وغيره الدليل هو الجواب وقدروا رابطًا له في المواضع التي تكون أداة الشرط اسمًا غير ظرف، وإذا كانت أداة الشرط حرفا فلا يقدر الضمير:\n١ - إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم [٥: ١١٨]\nفي البحر ٤: ٦٢: «(فإنك أنت العزيز الحكيم) جواب الشرط. البحر ٤: ٦٢، العكبري ١: ١٣١، المغني ١: ١٤٠.\n٢ - وإن يمسكك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير ... [٦: ١٧].\nفي البحر ٤: ٨٨: «ولو قيل إن الجواب محذوف لدلالة الأول عليه لكان وجها حسنًا». المغني ٢: ١٧٥.","vol":"3","page":252},{"text":"٣ - ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب [٨: ١٣].\nالرابط محذوف، أي له. البحر ٤: ٤٧٢، النهر ص ٤٧١.\n٤ - ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم [٢٤: ٣٣].\nأي لهم. البحر ٦: ٤٥٣.\n٥ - ومن كفر فإن ربي غني كريم ... [٢٧: ٤٠].\nأي عن شكره أو الجواب محذوف. البحر ٧: ٧٨.\n٦ - فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين [٢٧: ٩٢].\nمن المنذرين له. البحر ٧: ١٠٢ - ١٠٣.\n٧ - ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب [٢: ٢١١]\nشديد العقاب له. البحر ٢: ١٢٨.\n٨ - ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون [٥: ٥٦].\nيحتمل أن يكون جوابا ووضع الظاهر موضع المضمر. البحر ٣: ٥١٤.\n٩ - ومن يكفر بآيات الله فإن الله سريع الحساب [٣: ١٩].\nسريع الحساب له. البحر ٢: ٤١١.\n١٠ - ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب [٥٩: ٤].\nتعليل أو جواب حذف رابطه. الجمل ٤: ٣٠٦، وانظر البحر ١: ٣١٩، ٢: ٨٧، ٣: ٣٦٨، ٧: ٣٠٣، والعكبري ١: ٤٨.\nإذا كان دليل الجواب فعلًا ماضيًا لفظًا ومعنى فإنه لا يصلح للجواب، لذلك يقدر الجواب محذوفًا كما في هذه المواضع:\n١ - إن يمسسك قرح فقد مس القوم قرح مثله [٣: ١٤٠].\nتقدير الجواب: فتأسوا. البحر ٣: ٦٢، المغني ٢: ١٧٥.\n٢ - فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك [٣: ١٨٤].\nتقدير الجواب: فتسل. البحر ٣: ١٣٣، المغني ٢: ١٧٥.","vol":"3","page":253},{"text":"٣ - وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين [٨: ٣٨].\nتقدير الجواب: انتقمنا منهم وأهلكناهم. البحر ٤: ٤٩٤.\n٤ - إلا تنصروه فقد نصره الله ... [٩: ٤٠].\nتقدير الجواب: فسينصره الله. البحر ٥: ٤٢ - ٤٣.\n٥ - فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم [١١: ٥٧].\nتقدير الجواب: فقد برئت ساحتي بالتبليغ. البحر ٥: ٢٣٤، الكشاف ٢: ٢٢٢.\n٦ - قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل [١٢: ٧٧].\nأي فلا يستغرب منه. المغني ١: ١٤١، الجمل ٢: ٤٦٥.\n٧ - وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم [٢٩: ١٨].\nأي فلا يضرك تكذيبهم. الجمل ٣: ٣٧٠.\n٨ - وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك [٣٥: ٤].\nأي فاصبر وتسل. الجمل ٣: ٤٨١.\nدخول همزة الاستفهام على أدوات الشرط\nتدخل همزة الاستفهام على كلمات الشرط حروفًا وأسماء.\nسيبويه يجعل الجواب لكلمات الشرط، فيجزمه إن كان مضارعًا، وهمزة الاستفهام دخلت على جملتي الشرط والجزاء؛ لأنهما كجملة واحدة.\nويونس يجعل الجواب لهمزة الاستفهام، وجواب الشرط محذوف، فلو كان مضارعًا لرفع، لأنه جواب الاستفهام.\nلم يجيء الجواب في القرآن مضارعًا، فيفصل بين خلاف سيبويه ويونس، وإنما جاء الجواب جملة اسمية مقرونة بالفاء في قوله تعالى: ﴿وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون﴾ [٢١: ٣٤].\nوقد جعل النحويون هذه الآية ردًا على مذهب يونس:\nقال أبو البقاء ١: ٨٥: «ومذهب سيبويه الحق لوجهين:\nأحدهما: أنك لو قدمت الجواب لم يكن للفاء وجه؛ إذ لا يصح أن تقول:","vol":"3","page":254},{"text":"أتزورني فإن زرتك.\nالثاني: أن الهمزة لها صدر الكلام، (وإن) لها صدر الكلام؛ وقد وقعا في موضعهما، والمعنى يتم بدخول الهمزة على جملة الشرط والجواب؛ لأنهما كالشيء الواحد».\nوقال الرضي ٢: ٣٦٧: «ولو كان التقدير: أفهم الخالدون لم يقل: فإن مت، بل كان يقول: أئن مت. . . والأصل عدم الحكم بزيادة الفاء».\nوفي البرهان ٢: ٣٦٥: «لا يجوز في (فهم) أن ينوي به التقديم، لأنه يصير التقدير: (أفهم الخالدون فإن مت) وذلك لا يجوز؛ لئلا يبقى الشرط بلا جواب؛ إذ لا يتصور أن يكون الجواب محذوفًا يدل عليه ما قبله؛ لأن الفاء المتصلة تمنع ذلك؛ ولهذا يقولون: أنت ظالم إن فعلت، ولا يقولون: أنت ظالم فإن فعلت».\nوفي بدائع الفوائد ١: ٤٩: «القرآن مع سيبويه. والقياس أيضًا».\nالنصوص\nفي سيبويه ١: ٤٣٣ - ٤٤٤: «هذا باب الجزاء إذا دخلت فيه ألف الاستفهام وذلك قولك: أئن تأتني آتك ولا تكتفي بمن؛ لأنها حرف جزاء و(متى) مثلها، فمن ثم أدخل عليه الألف. تقول: أمتي تشتمني أشتمك، وأمن يقل ذاك أزره. وذلك لأنك أدخلت الألف على كلام قد عمل بعضه في بعض فلم يغيره، وإنما الألف بمنزلة الواو والفاء و(لا) ونحو ذلك لا تغير الكلام عن حاله، وليست كإذ وهل، وأشباههما. . .\nفإن قيل: فإن الألف لا بد لها من أن تكون معتمدة على شيء. فإن هذا الكلام معتمد لها؛ كما يكون صلة للذي إذ قلت: الذي إن تأته يأتك زيد، فهذا كله وصل. . .\nوأما يونس فيقول: أئن تأتني آتيك. وهذا قبيح يكره في الجزاء، وإن كان في الاستفهام. وقال ﷿: ﴿أفإن مت فهم الخالدون﴾ [٢١: ٣٤]. ولو كان ليس موضع جزاء قبح فيه (إن)».","vol":"3","page":255},{"text":"وقال الرضي ٢: ٢٤٢: «وكان قياس همزة الاستفهام ألا تدخل على كلمات الشرط، ولكن لها في الاستعمال سعة؛ ألا ترى إلى دخولها على الواو والفاء، وثم، فجاز: أمن يضربك تضربه».\nوقال في ٢: ٣٦٧: «وأما إذا تقدم همزة الاستفهام على كلمة الشرط، سواء كانت تلك الكلمة اسما جازما كمن و(ما) و(أين) ونحوهما أو حرفًا كإن و(لو) فالجزاء لتلك الكلمة، والاستفهام داخل على الجملتين: الشرط والجزاء: لكونهما كجملة واحدة؛ نحو: أمن يضربك تضربه، بجزم (ترضبه) وكذا: ألو ضربك لضربته. وكذا: أئن تأتني أتك بالجزم.\nويونس يرفع الجزاء؛ لاعتماده على الهمزة، ولا يفعل ذلك في غير الهمزة من كلم الاستفهام، بل يقول: من إن أضربه يضربني، بالجزم لا غير اتفاقا؛ لأن الهمزة هي الأصل في باب الاستفهام ويقول في الهمزة: أئن أتيتني آتيك بتقدير: أأتيك إن تأتني. . . والحق هو الأول، أعني مذهب سيبويه؛ لأن كلمات الشرط إنما تلغي إذا تقدم عليها ما يستحق الجواب، وهاهنا ليس كذلك فالأولى أن يجعل الجواب للشرط، ويجعل الاستفهام داخلًا على الشرط والجزاء معًا كدخول الموصول عليهما معًا. . .». وانظر البرهان ٢: ٣٦٥، والهمع ٢: ٦٢.\nالآيات\nدخلت همهزة الاستفهام على (إن) الشرطية في ثلاث آيات:\n١ - وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون [٢١: ٣٤].\nفي البحر ٦: ٣١٠ - ٣١١: «الفاء في (أفإن) للعطف قدمت عليها همزة الاستفهام لأن الاستفهام له صدر الكلام، ودخلت على (إن) الشرطية، والجملة بعدها جواب الشرط، وليست مصب الاستفهام؛ فتكون الهمزة داخلة عليها، واعترض الشرط بينهما فحذف جوابه. هذا مذهب سيبويه.\nوزعم يونس أن تلك الجملة هي مصب الاستفهام، والشرط معترض بينهما","vol":"3","page":256},{"text":"وجوابه محذوف. . . وفي هذه الآية دليل لمذهب سيبويه».\nالبرهان ٢: ٣٦٥ - ٣٦٦، الرضي ٢: ٣٦٧.\nوفي البيان ٢: ١٦٠ - ١٦١: «حق همزة الاستفهام إذا دخلت على حرف الشرط في هذا النحو أن تكون رتبتها قبل جواب الشرط، وفي هذه الآية دليل على أن (إن) إذا دخلت عليها همزة الاستفهام لا تبطل عملها؛ كقولك: أإن تأتني آتك؛ لدخول الفاء في (فهم) وزعم يونس أن دخول الهمزة على (إن) يبطل عملها، فيقول: أإن تأتني آتيك، وتقديره: آتيك إن تأتني و(آتيك) معتمد الهمزة وهو في نية التقديم. ولو كان الأمر كما زعم لكان تقدير الآية: أفهم الخالدون فإن مت، ولا يجوز أن يقال بالإجماع: أنت ظالم فإن فعلت، وإنما يقال: أنت ظالم إن فعلت، ولا يمكن دعوى زيادة الفاء؛ لأنها نظيرة (ثم) في قوله: ﴿أثم إذا ما وقع آمنتم به﴾ [١٠: ٥١]. وكما أن (ثم) ليست زيادة فكذلك الفاء».\n٢ - وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ... [٣: ١٤٤].\nفي العكبري ١: ٨٥: «الهمزة عند سيبويه في موضعها، والفاء تدل على تعلق الشرط بما قبله، وقال يونس: الهمزة في مثل هذا حقها أن تدخل على جواب الشرط، تقديره: أتنقلبون على أعقابكم إن مات؛ لأن الغرض التنبيه، أو التوبيخ على هذا الفعل المشروط».\nوفي البحر ٣: ٦٨ - ٦٩: «وهمزة الاستفهام داخلة على جملة الشرط والجزاء، والجزاء هو (انقلبتم)، فلا تغير همزة الاستفهام شيئًا من أحكام الشرط وجزائه، فإذا كانا مضارعين كانا مجزومين؛ نحو: (أإن تأتني آتك).\nوذهب يونس إلى أن الفعل الثاني يبني على أداة الاستفهام، فينوي به التقديم، ولا بد إذ ذاك من جعل الفعل الأول ماضيًا؛ لأن جواب الشرط محذوف، ولا يحذف الجواب إلا إذا كان فعل الشرط لا يظهر فيه عمل لأداة الشرط، فيلزم عنده أن تقول: أإن أكرمتني أكرمك، بالرفع. التقدير فيه: أأكرمك إن أكرمتني، ولا يجوز عنده: أإن تكرمني أكرمك بجزمهما أصلًا، ولا: أإن تكرمني أكرمك، بجزم","vol":"3","page":257},{"text":"الأول ورفع الثاني إلا في ضرورة الشعر. . .\nفعلى مذهب يونس تكون همزة الاستفهام دخلت في التقدير على (انقلبتم) وهو ماض معناه الاستقبال؛ لأنه مقيد بالموت، أو القتل، وجواب الشرط عند يونس محذوف». الجمل ١: ٣١٩.\n٣ - قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون [٣٦: ١٩].\nفي البيان ٢: ٢٩٢: «جواب الشرط محذوف، وتقديره: أئن ذكرتم تلقيتم التذكير والإنذار بالكفر والإنكار».\nوفي العكبري ٢: ١٠٤: «جواب الشرط محذوف، أي إن ذكرتم كفرتم». وانظر البحر ٧: ٣٢٧ - ٣٢٨.\nدخلت همزة الاستفهام على (من) الشرطية عند الحوفي والزمخشري في قوله تعالى: ﴿أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار﴾ [٣٩: ١٩].\nفي البحر ٧: ٤٢١: «وذهبت فرقة منهم الحوفي إلى أن (من) شرطية، وجواب الشرط (أفأنت تنقذ من في النار) فالفاء فاء الجواب دخلت على جملة الجزاء، وأعيدت الهمزة لتوكيد معنى الإنكار. . . وعلى هذا القول يكون قد اجتمع استفهام وشرط. . . فيجيء الخلاف بين سيبويه ويونس: هل الجملة الأخيرة هي المستفهم عنها أو هي جواب الشرط.\nوعلى تقدير الزمخشري لم تدخل الهمزة على اسم الشرط؛ فلم يجتمع استفهام وشرط، لأن الاستفهام عنده دخل على الجملة المحذوفة عنده، وهي (أأنت مالك أمرهم) فمن معطوفة على تلك الجملة المحذوفة عطفت جملة الشرط على جملة الاستفهام». الجمل ٣: ٦٠٢ - ٦٠٣. الكشاف ٣: ٣٤٣.\nوكذلك رأى الزجاج وبدر الدين بن مالك في قوله تعالى: ﴿أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء﴾ [٣٥: ٨].\nقال: (من) شرطية وحذف جوابها تقديره: ذهبت نفسك عليهم حسرات المغني ٢: ١٤٤، الدماميني ١: ٢٤، وهي موصولة عند غيره. البحر ٧: ٣٠٠،","vol":"3","page":258},{"text":"الكشاف ٣: ٢٦٩، معاني القرآن ٢: ٣٦٧.\nاجتماع القسم والشرط\n١ - الكثير في القرآن إدخال اللام الموطئة للقسم على (إن) الشرطية.\nلئن: جاءت في هذه المواضع:\n٥: ١٢، ٢٨، ٦: ٣٦، ١٠٧، ١٠٩، ٧: ٩٠، ١٣٤، ١٤٩، ١٨٩، ٩: ٧٥، ١٠: ٢٢، ١٢، ١٤، ١٤: ٧: ١٧: ٦٢، ٨٨، ١٩: ٤٦، ٢٤: ٥٣، ٢٦: ٢٩، ١١٦، ١٦٧، ٣٣: ٦٠، ٣٥: ٤١، ٣٦: ١٨، ٣٩: ٦٥، ٥٩: ١١، ١٢، ٦٣: ٨، ٩٦: ١٥.\nولئن: ٢: ١٢٠، ١٤٥، ٣: ١٥٧، ١٥٨، ٤: ٧٣، ٣٩: ٦٥، ١١: ٧، ٨، ٩: ١٠، ١٢: ٣٢، ١٣: ٣٧، ١٤: ٧، ١٦: ١٢٦، ١٧: ٨٥، ٨٨، ١٨: ٣٦، ٢١: ٤٦، ٢٣: ٣٤، ٢٩: ١٠، ٦١، ٦٣، ٣٠: ٥١، ٥٨، ٣١: ٢٥، ٣٥، ٤١، ٣٩، ٣٨، ٤١: ٥٠: ٤٣: ٩، ٨٧، ٥٩: ١١، ١٢.\nجاء حذف اللام الموطئة في هذه الآيات:\n١ - وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم [٥: ٧٣].\nالبحر ٤: ٢١٣، المغني ١: ٩٣، ٢١٨، ٢: ١٥، ٦٠.\n٢ - وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين [٧: ٢٣].\nالبحر ٤: ٢١٣، ٢٨١، المغني ٢: ١٧٢.\n٣ - وإن أطعتموهم إنكم لمشركون ... [٦: ١٢١].\nالبحر ٤: ٢١٣، المغني ١: ١٩٣، ٢: ١٧٢، الدماميني ١: ٢٠٩.\nوأجاز العكبري أن تكون الآية من حذف فاء الجزاء، وقد أبعد فجعل قوله تعالى: ﴿ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي﴾ [٤١: ٥٠].\nمن حذف الفاء قال في ٢: ١١٦ - ١١٧: «(ليقولن) جواب الشرط، والفاء محذوفة. وقيل: هو جواب قسم محذوف».\nوحذفت اللام الموطئة مع (إن) لوجودها في المعطوف عليه في قوله تعالى:","vol":"3","page":259},{"text":"﴿لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم والله يشهد إنهم لكاذبون﴾ [٥٩: ١١].\nدخلت اللام الموطئة على (ما) الشرطية في قوله تعالى: ﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه﴾ [٣: ٨١] ز\nسيبويه ١: ٤٥٥ - ٤٥٦، الكشاف ١: ٩٨، ١٩٩، البيان ٢: ٢٠٩. العكبري ١: ٨٠، البحر ٢: ٥١٠ - ٥١٢، المغني ١: ١٧٦، ١٩٣، ٢: ٦٠.\nودخلت اللام الموطئة على (من) الشرطية في قوله تعالى:\n١ - لمن اتبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين [٧: ١٨].\n(من) شرطية عند الزمخشري والعكبري. وأجاز أبو حيان أن تكون موصولة. الكشاف ٢: ٥٦، العكبري ١: ١٥١، البحر ٤: ٢٧٧.\n٢ - ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور [٤٢: ٤٣].\nأجاز الشرطية والموصولية في (من) أبو حيان. البحر ٧: ٥٢٣. المغني ٢: ١٠٦.\n٣ - ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل [٤٢: ٤١].\nجعل ابن عطية اللام للقسم و(من) شرطية. وضعف بأن الشرط أجيب هنا. البحر ٧: ٥٢٣، الجمل ٤: ٦٨.\n٤ - ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق [٢: ١٠٢].\nجعل اللام للقسم و(من) شرطية الفراء، والعكبري، وضعف أبو حيان الشرطية بأن الفعل الماضي ماض في المعنى هنا. معاني القرآن ١: ٦٥ - ٦٦، العكبري ١: ٣١. البحر ١: ٣٣٤.","vol":"3","page":260},{"text":"اعتراض الشرط على الشرط\nلابن هشام رسالة في اعتراض الشرط على الشرط نقلها السيوطي في الأشباه والنظائر ج ٤ ص ٣٢ - ٤٠، نقتطف منها ما يأتي:\n١ - ليس من اعتراض الشرط على الشرط ما إذا كان الشرط الأول مقرونا بجوابه، ثم يأتي الشرط الثاني، نحو: قوله تعالى: ﴿يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين﴾ [١٠: ٨٤]. خلافا لمن غلط فزعم أنه منه ص ٣٣.\n٣ - ليس منه أن يعطف على فعل الشرط شرط آخر. كقوله تعالى: ﴿وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا﴾ [٤٧ - ٣٦، ٣٧]. خلافا لابن مالك في شرح الكافية ٢: ٢٨٠.\n٤ - ليس منه أن يكون جواب الشرطين محذوفا، نحو قوله تعالى: ﴿ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم﴾ [١١: ٣٤].\n﴿وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين﴾ ب ٣٣: ٥٠]. خلافا لابن مالك وحجتنا أن نقدر جواب الأول تاليا له مدلولًا عليه بما تقدم عليه وجواب الثاني كذلك مدلولًا عليه بالشرط الأول وجوابه المقدمين. فالتقدير: إن أردت أن أنصح لكم فلا ينفعكم نصحي إن كان الله يريد أن يغويكم فإن أردت أن أنصح لكم فلا ينفعكم نصحي ص ٣٤.\n٥ - لا يجوز في فصيح الكلام أن يكون الشرط الثاني غير ماض إذ لا يحذف الجواب إلا إذا كان الشرط ماضيًا.","vol":"3","page":261},{"text":"٦ - إن قصدت أن يكون الشرط الثاني مع جزائه جوابا للأول فلا بد من الفاء، وإن لم تقصد ذلك فلا فاء. الرضي ٢: ٣٦٧ - ٣٦٨.\n٧ - مع التكرير الجواب للسابق، وهو مع جزائه جواب للثاني، والثاني مع جزائه جواب للثالث، وهكذا. الرضي ٢: ٣٦٧ - ٣٦٨، المغني ٢: ١٦١ - ١٦٤.\n٨ - إذا اجتمع شرطان فالشرط الثاني شرط في الأول متأخر في اللفظ متقدم في الوقوع ما لم تدل قرينة على الترتيب، نحو: إن تزوجتك إن طلقتك فعبدي حر. البحر ٧: ٢٤٢.\nوإن اقترن بالفاء كان شرطا في الأول. البحر ٣: ٢٢٤.\n٩ - إن كان العطف بأو فالجواب لأحدهما من الأول والثاني دون تعيين؛ خزانة الأدب ٤: ٥٤٨ - ٥٤٩.\nالآيات\n١ - ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطؤوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم ليدخل الله في رحمته من يشاء لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما ... [٤٨: ٢٥].\nفي البرهان ٢: ٣٧٢: «هذه الآية هي العمدة في هذا الباب، فالشرطان هما (لولا) و(لو) قد اعترضا وليس معهما إلا جواب واحد متأخر عنهما، وهو (لعذبنا).\nوفي البيان ٢: ٣٧٨ - ٣٧٩: «وجواب (لولا) محذوف، وأغنى عنه جواب (لو) في قوله تعالى: ﴿لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما﴾ [٤٨: ٢٥]».\nوكذلك ذكر في المغني ٢: ١٦٤، وانظر رسالة ابن هشام، الأشباه ٤: ٣٤».\n٢ - فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم [٥٦: ٨٨ - ٩٣].","vol":"3","page":262},{"text":"في المقتضب ٢: ٧٠: «ومن ذلك قول الله ﷿: (وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين) الفاء لا بد منها في جواب (أما) فقد صارت هاهنا جوابا لها، والفاء وما بعدها يسدان مسد جواب (إن)». وانظر سيبويه ١: ٤٤٢.\nوقال الشجري في أماليه ١: ٣٥٦: «الفاء جواب (أما) لأمرين:\nأحدهما: تقديمها على (إن).\nوالآخر: أن جواب (أما) لا يحذف في السعة والاختيار، وجواب (إن) قد يحذف في الكلام».\nفي البيان ٢: ٤١٩: «الفاء في (فروح) جواب (أما) و(أما) مع جوابها في موضع جواب (إن) وإن كانت متقدمة عليه، كقولهم: أنت ظالم إن فعلت كذا». وانظر العكبري ٢: ١٣٤.\nوفي البحر ٨: ٢١٦: «وإذا اجتمع شرطان كان الجواب للسابق منهما وجواب الثاني محذوف، ولذلك كان فعل الشرط ماضي اللفظ، أو مصحوبًا بلم. . . .\nوذهب الأخفش إلى أن الفاء جواب لأما والشرط معا».\nوقال الرضي ٢: ٣٦٩: «(فرح) جواب (أما) استغنى به عن جواب (إن)».\nوفي الدماميني ١: ١٢٤ - ١٢٥: «قال المصنف في حواشي التسهيل: وإنما كان الجواب المذكور لأما دون الشرط الآخر لوجهين:\nأحدهما: أن القاعدة أنه إذا اجتمع شرطان، ولم يذكر بعدهما إلا جواب واحد فإنه يجعل لأولهما».\nالثاني: أن شرط (أما) قد حذف فلو حذف جوابها لحصل من ذلك إجحاف بها.\nولقائل أن يقول: لا نسلم أن شرطين اجتمعا، بل الجواب المذكور للثاني وهو. وجوابه جواب للأول، والفاء المؤخرة داخلة على الشرط الثاني تقديرًا.\nوالأصل: مهما يكن من شيء فإن كان المتوفى من المقربين فجزاؤه روح وريحان، ثم قدم الشرط على الفاء جريا على القاعدة في إيثار الفصل بين أما والفاء، كراهية","vol":"3","page":263},{"text":"لالتقائهما لفظًا. ثم حذفت الفاء الثانية.\n٣ - فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم [٢: ٣٨].\n(من) شرطية. الكشاف ١: ٦٤، البيان ١: ٧٦، وقال العكبري ١: ١٨: فتكون من اعتراض الشرط على الشرط.\nوقال أبو حيان: لا يتعين عندي أن تكون (من) شرطية، بل يجوز أن تكون موصولة، بل يترجح ذلك لقوله في قسيمه: (والذين كفروا وكذبوا) البحر ١: ١٦٨ - ١٦٩.\n٤ - أن كان ذا مال وبنين إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين [٨: ١٤ - ١٥].\nقرئ في الشواذ (إنْ كَانَ) بكسر الهمزة. ابن خالويه. ١٥٩، الكشاف ٤: ١٢٧.\nوفي البحر ٨: ٣١٠: «فهو مما اجتمع فيه شرطان، وليس من الشروط المترتبة الوقوع، فالمتأخر لفظًا هو المتقدم، والمتقدم لفظًا هو شرط في الثاني. . .».\nوفي العكبري ٢: ١٤١: «بكسر الهمزة على الشرط، فجواب الشرط محذوف دل عليه (إذا تتلى) أي إن كان ذا مال يكفر».\n٥ - كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين ... [٢: ١٨٠].\nزعم الأخفش أن قوله (الوصية) على تقدير الفاء، فتكون الآية من اعتراض الشرط على الشرط عنده، وأما إذا رفعت (الوصية) بكتب، فلا تكون الآية منه. رسالة ابن هشام. الأشباه ٤: ٣٤.\n٦ - لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة [٢: ٢٣٦].\nفي البيان ١: ١٦٢: (ما) فيها وجهان:\nأحدهما: أن تكون شرطية، أي إن لم تمسوهن.\nوالثاني: أن تكون ظرفية زمانية.","vol":"3","page":264},{"text":"وفي العكبري ١: ١٧٨: «وقيل: (ما) شرطية، أي إن لم تمسوهن».\nوفي أبي السعود ١: ١٧٨: «ونقل أبو البقاء أن (ما) شرطية بمعنى (إن)، فيكون من باب اعتراض الشرط على الشرط، فيكون الثاني قيدًا للأول؛ كما في قولك: إن تأتني إن تحسن إلى أكرمك، أي إن تأني محبسنا، والمعنى: إن طلقتموهن غير ماسيين لهن، وهذا المعنى أقعد من الأول؛ لما أن (ما) الظرفية إنما يحسن موقعها إذا كان المظروف أمرًا ممتدًا».","vol":"3","page":265},{"text":"ليس من اعتراض الشرط ما يأتي\n١ - أن يكون الشرط الثاني مقرونا بالفاء، لأن الثاني وجوابه جواب للأول. رسالة ابن هشام. الأشباه ٤: ٣٣، الرضي ٢: ٣٦٧ وأمثلته:\n(أ) فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب [٤: ٢٥].\nفي البحر ٣: ٢٢٤: «جواب (فإذا) الجملة الشرطية وجوابها، وهو نظير: إن دخلت الدار فإن كملت زيدا فأنت طالق، لا يقع الطلاق إلا إذا دخلت الدار أولا، ثم كلمت زيدا ثانيًا، ولو أسقطت الفاء من الشرط الثاني لكان له حكم غير هذا».\n(ب) ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث ... [٤: ١١].\n(ج) ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن ولد فلكم الربع ... [٤: ١٢].\n(د) ولهن الربع مما تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد فلهن الثمن [٤: ١٢].\n(هـ) وهو يرثها إن لم يكن لها ولد فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان [٤: ١٧٦]\n(و) وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء ... [٦: ٣٥].\nفي العكبري ١: ١٣٥: «جواب (إن) (فإن استطعت) فالشرط الثاني جواب للأول، وجواب الثاني محذوف، تقديره: فافعل، وحذف لظهور معناه وطول الكلام». الكشاف ٢: ١١، البحر ٤: ١١٣ - ١١٤.","vol":"3","page":266},{"text":"٢ - ليس من اعتراض الشرطين أن يكون الشرط الأول مذكورًا جوابه ثم يأتي الشرط الثاني بعد ذلك ومن أمثلته:\n(أ) وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين [١٠: ٨٤].\nفي البحر ٥: ١٨٥: «علق توكلهم على شرطين: متقدم ومتأخر، ومتى كان الشرطان لا يتربان في الوجود فالشرط الثاني شرط في الأول يجب أن يكون متقدما عليه».\nوفي البرهان ٢: ٣٧١ - ٣٧٢: «ليس من اعتراض الشرطين؛ لأن جواب الأول مذكور».\nوانظر الجمل ٢: ٣٦٢. الكشاف ٢: ٢٠٠.\n(ب) قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ... [٢: ٩٤].\n(ج) فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ... [٤: ٥٩].\n(د) قال إن كنت جئت بآية فآت بها إن كنت من الصادقين [٧: ١٠٦].\n(هـ) يا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني منه رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته ... [١١: ٦٣].\n(ز) فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعها إن ظنا أن يقيما حدود الله [٢: ٢٣٠].\n٣ - ليس من اعتراض الشرطين أن يكون جواب الشرطين محذوفًا.\nرسالة ابن هشام والمغني ٢: ١٦١. البرهان ٢: ٣٧٠ - ٣٧١ والأمثلة:\n١ - ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون ... [١١: ٣٤].","vol":"3","page":267},{"text":"في الكشاف ٢: ٢١٤: «فإن قلت: ما وجه ترادف هذين الشرطين؟\nقلت: قوله: (إن كان الله يريد أن يغويكم) جزاؤه ما دل عليه قوله: (ولا ينفعكم نصحي) وهذا الدال في حكم ما دل عليه فوصل بشرط كما وصل الجزاء بالشرط في قولك: إن أحسنت إلي أحسنت إليك إن أمكنني».\nوفي العكبري ٢: ٢٠: «حكم الشرط إذا دخل على الشرط أن يكون الشرط الثاني وجوابه جوابا للشرط الأول؛ كقولك: إن أتيتني إن كلمتني أكرمتك فقولك: إن كلمتني أكرمتك جواب إن أتيني، وإذا كان كذلك صار الشرط الأول في الذكر مؤخرًا في المعنى، حتى لو أتاه ثم كلمه لم يجب الإكرام، ولكن إن كلمه ثم أتاه وجب إكرامه، وعلة ذلك أن الجواب صار معلقًا بالشرط الثاني». انظر ما سبق عن الرضي والمغني ص ٢٦٢.\nوفي البحر ٥: ٢١٩: «وهذان الشرطان اعتقب الأول منهما قوله: (ولا ينفعكم نصحي) وهو دليل على جواب الشرط تقديره: إن أردت أن أنصح لكم والشرط الثاني اعتقب الشرط الأول وجوابه أيضًا ما دل عليه قوله (ولا ينفعكم نصحي) تقديره: إن كان الله يريد أن يغويكم فلا ينفعكم نصحي، وصار الشرط الثاني شرطًا في الأول، وصار المتقدم متأخرًا، والمتأخر متقدمًا، وكأن التركيب: إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم فلا ينفعكم نصحي، وهو من حيث المعنى كالشرط إذا كان بالفاء؛ نحو: إن كان الله يريد أن يغويكم فإن أردت أن أنصح لكم فلا ينفعكم نصحي. . .».\nوفي المغني ٢: ١٦١: «ذكروا أنه إذا اعترض شرط على آخر؛ نحو: إن أكلت إن شربت فأنت طالق فإن الجواب المذكور للسابق منهما، وجواب الثاني محذوف مدلول عليه بالشرط الأول وجوابه؛ كما قالوا في الجواب المتأخر عن الشرط والقسم؛ ولهذا قال محققو الفقهاء في المثال المذكور، إنها لا تطلق حتى تقدم المؤخر وتؤخر المقدم. وذلك لأن التقدير حينئذ: إن شربت فإن أكلت فأنت طالق، وهذا كله حسن، ولكنهم جعلوا منه قوله تعالى: (ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم) وفيه نظر إذ لم يتوال شرطان، وبعدهما","vol":"3","page":268},{"text":"جواب واحد كما في المثال وكما في قول الشاعر:\nإن تستغيثوا بنا إن تذعروا تجدوا ... منا معاقل عز زانها كرم\n\nإذ الآية الكريمة لم يذكر فيها جواب، وإنما تقدم على الشرطين ما هو جواب في المعنى للشرط الأول، فينبغي أن يقدر إلى جانبه، ويكون الأصل: إن أدرت أن أنصح لكم فلا ينفعكم نصحي إن كان الله يريد أن يغويكم، وأما أن يقدر الجواب بعدهما، ثم يقدر بعد ذلك مقدما إلى جانب الشرط الأول فلا وجه له».\nوانظر البرهان ٢: ٣٧٠ - ٣٧١، الجمل ٢: ٣٨٧.\nجعل ذلك ابن مالك من اعتراض الشرطين. شرح الكافية ٢: ٢٧٩ - ٢٨٠.\n٢ - وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين ... [٣٣: ٥٠].\nفي البحر ٧: ٢٤١ - ٢٤٢: «أي أحللناها لك إن وهبت إن أراد، فهنا شرطان، والثاني في معنى الحال. شرط في الإحلال هبتها نفسها، وفي الهبة إرادة استنكاح النبي. كأنه قال: أحللناها لك إن وهبت لك نفسها وأنت تريد أن تستنكحها؛ لأنه إرادته هي قبول الهبة وما به تتم، وهذا الشرطان نظير الشرطين في قوله: ﴿ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم﴾ [١١: ٣٤].\nوإذا اجتمع شرطان فالثاني شرط للأول متأخر في اللفظ، متقدم في الوقوع ما لم تدل قرينة على الترتيب؛ نحو: إن تزوجتك إن طلقتك فعبدي حر» انظر الكشاف ٣: ٢٤٢، الجمل ٣: ٤٤٣، البرهان ٢: ٣٧١.\n(ج) قل أرأيتم إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة أغير الله تدعون إن كنتم صادقين ... [٦: ٤٠].\nالبحر ٤: ١٢٨.\n(د) فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها إن كنتم صادقين [٥٦: ٨٦ - ٨٧].\nبدائع الفوائد ٣: ٢٤٧.","vol":"3","page":269},{"text":"٤ - ليس من اعتراض الشرطين أن يعطف على فعل الشرط فعل آخر؛ كقوله تعالى: ﴿وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا يسألكم أموالكم إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا﴾ [٤٧: ٣٦ - ٣٧]. رسالة ابن هشام.\nوقال ابن مالك في شرح الكافية ٢: ٢٨٠: «فإن توالي شرطان بعطف فالجواب لهما معا كقوله تعالى: ﴿وإن تؤمنوا وتتقوا﴾».\n٥ - ليس من اعتراض الشرطين أن يكون شرطان معطوفان لكل منهما جواب مستقل، وأمثلته:\n١ - وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة ... [٤: ٣].\nفي البحر ٣: ١٦٤: «وهذان شرطان لكل واحد منهما جواب مستقل، فأول الشرطين (وإن خفتم أن لا تقسطوا) وجوابه (فانكحوا). . . وثاني الشرطين قوله (فإن خفتم) وجوابه (فواحدة).\nوذهب بعض الناس إلى أن هذه الجمل اشتملت على شرط واحد وجملة اعتراض، فالشرط (وإن خفتم أن لا تقسطوا) وجوابه (فواحدة) وجملة الاعتراض قوله: (فانكحوا ما طاب). . . وهذا القول فيه إفساد نظم القرآن». انظر العكبري ١: ٩٣.\n(ب) فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف [٤: ١١].\n(ج) وإن كان رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت فلكل واحد منهما السدس فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث [٤: ١٢].\n(د) يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا [٥: ١٤].\n(هـ) إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم [٥: ١١٨]\n(و) إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم [١٧: ٥٤].\n(ز) فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون [٩: ٥٨].\n(ح) إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم [٢: ٢٧١].","vol":"3","page":270},{"text":"(ط) فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ [٣: ٢٠].\n(ى) إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها [٣: ١٢٠]\n(ك) إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن الذي ينصركم من بعده [٣: ١٦٠].\n(ل) وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك ... [٤: ٧٨].\n(م) وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير ... [٦: ١٧].\n(ن) وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ... [٧: ١٤٦].\n(س) إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهو فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن غني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت ... [٨: ١٩].\n(ع) إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين [٨: ٣٨].\n(ف) وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله ... [١٠: ١٠٧].\n(ص) إن كان قميصه قد من قبل فصدقت. . . وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت ... [١٢: ٢٧].\n(ق) قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحى إلي ربي [٣٤: ٥٠].","vol":"3","page":271},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-435>دراسة\n(من) الاستفهامية\nفي القرآن الكريم</span>\n(من ذا)\nيرى ثعلب في مجالسه أن (ذا) لا تركب مع (من) فيجعلا اسما واحدًا، لأن (من) للعاقل و(ذا) لكل شيء.\nوجعلوها مع (ما) كلمة واحدة، لأن (ما) لكل شيء، و(ذا) لكل شيء. وانظر البيان ١: ١٦٤.\nوقال ابن هشام: (ما) أكثر إبهاما فحسن أن تجعل مع غيرها كشيء واحد، ليكون ذلك أظهر لمعناها، ثم إن التركيب خلاف الأصل، وقد دل عليه الدليل في (لماذا جئت) فيقتصر عليه.\nوقال: (من ذا لقيت) الأكثر كون (ذا) للإشارة خبرا، و(لقيت) جملة حالية.\nوقال أبو حيان: لو كانت (ذا اسم إشارة خبرا عن (من) لاستقلت بهما الجملة، وأنت ترى احتياجها إلى الوصول بعدها واختار التركيب.\nالنصوص\nفي مجلس ثعلب ص ٥٩٤: «وإنما لم يجعلوا (في الأصل: وإنما يجعلون) (من) مع (ذا) حرفا واحدا. لأن (من) للناس خاصا. و(ذا) لكل شيء. وجعلوها مع (ما) حرفا واحدا لأن (ما) لكل شيء. و(ذا) لكل شيء».\nوانظر الرضي ٢: ٥٥، الهمع ١: ٨٤، المغني ٢: ١٨، ١٣٧، والعكبري ١: ٥٧.","vol":"3","page":272},{"text":"ذكرت أن (من ذا) لم يقع في القرآن إلا وبعده الاسم الموصول (الذي) وقد جاء في كلام العرب من غير اسم الموصول.\nولم يقع في القرآن (ماذا الذي) وإن جاء ذلك في كلام العرب.\n(من ذا الذي) جاء في خمس آيات هي:\n١ - من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له [٢: ٢٤٥، ٥٧: ١١].\nفي البيان ١: ١٦٤: «(من) استفهامية، وهي مبتدأ، و(ذا) خبره، و(الذي) صفة (ذا) أو بدل منه. ولا يجوز أن تركب (ذا) مع (من)، كما ركبت مع (ما) لأن (ذا) مبهمة، و(ما) مبهمة، فجاز أن تركب إحداهما مع الأخرى. وليست (من) كذلك في الإبهام، فلم تركب إحداهما مع الأخرى».\nوفي البحر ٢: ٢٧٩: «وعلى هذا الذي قالوا يكون (ذا) اسم إشارة، وفي ذلك بعد، لأن (ذا) إذا كانت اسم إشارة وكانت خبرا عن (من) استقلت بهما الجملة، وأنت ترى احتياجها إلى الموصول بعدها.\nوالذي يظهر أن (من) الاستفهامية ركب معها (ذا) وهو الذي يعبر عنه بعض النحويين أن (ذا) لغو، فيكون (من ذا) كله في موضع رفع بالابتداء والموصول بعدهما هو الخبر. إذ به يتم معنى الجملة الابتدائية». وقال بالتركيب في ٧: ٢١٩.\n٢ - من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ... [٢: ٢٥٥].\nاستفهام في معنى النفي، ولذلك دخلت (إلا) في الكلام.\nانظر البحر ٢: ٢٧٨ - ٢٧٩، ٢: ٢٥٢.\n٣ - قل من ذا الذي يعصكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد بكم رحمة [٣٣: ١٧].\nركبت (ذا) مع (من) استفهام في معنى النفي، أي لا أحد يعصكم من الله. البحر ٧: ٢١٩.\n٤ - وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده [٣: ١٦٠].","vol":"3","page":273},{"text":"الاستفهام يتضمن النفي. البحر ٣: ١٠٠.\n(مَنْ) بعد العلم تحتمل الاستفهامية والموصولة\nفي آيات كثيرة تحتمل (من) الواقعة بعد العلم أن تكون اسم استفهام مبتدأ والفعل معلق عن العمل، وأن تكون اسم موصول مفعولًا للعلم عند البصريين والكوفيين، وذلك كقوله تعالى:\n١ - إني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار [٦: ١٣٥].\n(من) اسم موصول مفعول به، أو اسم استفهام مبتدأ، خبره (تكون) والفعل معلق، والجملة في موضع المفعول إن كان (يعملون) معدى إلى واحد، أو في موضع المفعولين إن كان يتعدى إلى مفعولين. البحر ٤: ٢٢٦، معاني القرآن ٢: ٣٧٦، الكشاف ١: ٤١، البيان ١: ٣٤٢، العكبري ١: ١٤٦.\n٢ - فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم [١١: ٣٩، ٣٩: ٣٩ - ٤٠].\nفي البحر ٥: ٢٢٢: «وقيل: (من) استفهام في موضع رفع مبتدأ، و(يأتيه) الخبر، والجملة سدت مسد المفعولين».\n٣ - إني عامل سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب [١١: ٩٣].\nجوز الفراء والزمخشري في (من يأتيه) أن تكون موصولة مفعولة واستفهامية في موضع رفع. البحر ٥: ٢٥٧، معاني القرآن ٢: ٢٦ - ٢٧، الكشاف ٢: ٢٣٢.\n٤ - إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك [٣٤: ٢١].\n(من) موصولة أو استفهامية. العكبري ٢: ١٠٢.\n٥ - فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى [٢٠: ١٣٥].\nفي معاني القرآن ٢: ١٩٧: «(من) و(ومن) في موضع رفع، وكل ما في القرآن مثله فهو مرفوع إذا كان بعده رافع، مثل قوله: ﴿فستعلمون من هو في ضلال مبين﴾ [٦٧: ٢٩]. ولو نصب كان صوابا يكون بمنزلة قول الله: ﴿والله يعلم المفسد من المصلح﴾ [٢: ٢٢٠].","vol":"3","page":274},{"text":"وفي البيان ٢: ١٦٥: «(من) استفهامية في موضع رفع لأنها مبتدأ. و(أصحاب الصراط) خبره. ولا يجوز أن تكون (من) اسما موصولا بمعنى الذي؛ لأنه ليس في الكلام الذي بعدها عائد يعود إليه، والجملة في موضع نصب (يستعلمون)».\nأجاز الفراء الموصولة؛ لأن الكوفيين لا يشترطون في حذف عائد الموصول المرفوع استطالة الصلة. البحر ٦: ٢٩٢. العكبري ٢: ٦٨.\n٦ - فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا [١٩: ٧٥].\nفي العكبري ٢: ٦١: «(من هو) فيه وجهان: أحدهما: هي بمعنى الذي (هو شر) صلتها. وموضع (من) نصب بيعلمون.\nالثاني: هي استفهام و(هو) فصل، وليست مبتدأ».\nانظر البحر ٦: ٢١٢، الجمل ٣: ٧٦.\n٧ - فستعلمون من هو في ضلال مبين ... [٦٧: ٢٩].\nاقتصر الجمل على الاستفهام ٤: ٣٧٤.\n٨ - وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا [٢٥: ٤٢].\nعلى جعل (من) اسم موصول يكون حذف العائد لاستطالة الصلة. البحر ٦: ٥٠٠ - ٥٠١، النهر: ٤٩٨. اقتصر العكبري على الاستفهام ٢: ٨٥.\n٩ - فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا [٧٢: ٢٤].\nالبحر ٨: ٣٥٥، الجمل ٤: ٤١٦.\nجوز العكبري أن تكون (من) اسم موصول واستفهام في قوله تعالى:\n﴿قالوا من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين﴾ [٢١: ٥٩].\n(من فعل) استفهام، فيكون (إنه) استئنافًا، وإن كانت (من) اسم موصول كان (إنه) وما بعده الخبر. العكبري ٢: ٧٠.\nاقتصر أبو حيان على الاستفهام. البحر ٦: ٣٢٣.\nضعف العكبري وأبو حيان أن تكون (من) اسم استفهام في قوله تعالى:\n﴿وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على","vol":"3","page":275},{"text":"عقبيه﴾ [٢: ١٤٣].\nفي البحر ١: ٤٢٤: «إذا علق (نعلم) لم يبق لقوله (ممن ينقلب) ما يتعلق به؛ لأن ما بعد الاستفهام لا يتعلق بما قبله. ولا يصح تعلقه بقوله (يتبع) الذي هو خبر عن (من) الاستفهامية لأن معنى ليس على ذلك، وإنما المعنى على أن يتعلق بنعلم». العكبري ١: ٣٧.\nجوز العكبري أن تكون (من) اسم موصول واسم استفهام في قوله تعالى:\n﴿واستفزز من استطعت منهم بصوتك﴾ [١٧: ٦٤].\nعلى جعل (من) استفهامية تكون مفعولًا مقدما لاستطعت. العكبري ٢: ٥٠.\nوقال أبو حيان: هذا ليس بظاهر لأن مفعول (استطعت) محذوف. تقديره: من استطعت أن تستفزه. البحر ٦: ٥٨، النهر ٥٦.\nأبو حيان يرى أن (من) بعد أفعل التفضيل من العلم لا تكون استفهامية كقوله تعالى:\n١ - إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله [٦: ١١٧].\nفي البحر ٤: ٢١٠: «وقال الكسائي والمبرد والزجاج ومكي: (من) في موضع رفع، وهي استفهامية، والخبر (يضل) والجملة في موضع نصب بأعلم وهذا ضعيف. لأن التعليق فرع عن جواز العمل، و(أفعل) التفضيل لا يعمل في المفعول به فلا يعلق عنه. والكوفيون يجيزون إعمال (أفعل) التفضيل في المفعول به». انظر معاني القرآن ١: ٣٥٢ والعكبري.\nفي البيان ١: ٣٣٦ - ٣٣٧: «(من) في موضع نصب بفعل مقدر دل عليه (أعلم). . .\nولا يجوز أن يكون في موضع جر لأنه يستحيل المعنى ويصير التقدير: إن ربك هو أعلم الضالين، لأن (أفعل) إنما يضاف إلى ما هو بعض له، وذلك كفر محال».\n٢ - قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين [٢٨: ٨٥]","vol":"3","page":276},{"text":"في البحر ٧: ١٣٦: «(من) منصوب بإضمار فعل، أي يعلم من جاء بالهدى. ومن أجاز أن يأتي (أفعل) بمعنى فاعل، وأجاز أن ينصب به، إذ يؤوله بمعنى (فاعل) جاز أن ينصب به، إذ يؤوله بمعنى عالم ويعطيه حكمه في العمل». انظر العكبري ٢: ٩٤.\nوفي البيان ٢: ٢٣٩: «(من) في موضع نصب بفعل مقدر دل عليه (أعلم) وتقديره: يعلم من جاء بالهدى، كقوله تعالى: ﴿أعلم من يضل عن سبيله﴾ [٦: ١١٧].\nووجب التقدير لامتناع الإضافة، ولأن (أعلم) لا يعمل في المفعول».","vol":"3","page":277},{"text":"أفعل التفضيل خبر عن (من) الاستفهامية\nوقع (أفعل) التفضيل خبرًا عن (من) الاستفهامية في ستة وعشرين موضعا، وأريد بالاستفهام فيها معنى النفي:\n١ - ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه [٢: ١١٤].\nفي النهر ١: ٣٥٦: «وهو نفي للأظلمية، ونفي الأظلمية لا يستدعى نفي الظاملية، وإذا لم يدل على نفي الظالمية لم يكن في تكرير (ومن أظلم) تناقض، لأن فيها إثبات التسوية في الأظلمية، وإذا ثبتت التسوية فيها لم يكن أحد ممن وصف بذلك يزيد على الآخر، وصار المعنى: لا أحد أظلم ممن منع، وممن افترى، وممن ذكر، ولا يدل على أن أحد هؤلاء أظلم من الآخر، كما أنك إذا قلت: لا أحد أفقه من زيد وعمرو وبكر لا يدل على أن أحدهم أفقه من الآخر، بل نفي أن يكون أحد أفقه منهم.\nلا يقال: إن من منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها ولم يفتر على الله الكذب أقل ظلما ممن جمع بينهما، فلا يكون مساويًا في الأظلمية لأن هذه الآيات كلها في الكفار، فهم متساوون في الأظلمية. وإذا اختلفت طرق الأظلمية فكلها صائرة إلى الكفر، فهو شيء واحد لا تمكن فيه الزيادة لأفراد من اتصف به، وإنما تمكن الزيادة في الظلم بالنسبة لهم ولعصاة المؤمنين بجامع ما اشتركا فيه من المخالفة، فنقول: الكافر أظلم من العاصي، ونقول: لا أحد أظلم من الكافر». وانظر الجمل ١: ٩٧.\n٢ - ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله [٢: ١٤٠].\n٣ - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٦: ٢١، ٩٣، ٩: ٦٨، ١١: ١٨، ٦١: ٧].\n٤ - ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها [١٨: ٥٧].","vol":"3","page":278},{"text":"٥ - ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها [٣٢: ٢٢].\n٦ - فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٦: ١٤٤، ٧: ٣٧، ١٠: ١٧، ١٨: ١٥].\n٧ - فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها [٦: ١٥٧].\n٨ - فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق [٣٩: ٣٢].\n٩ - صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة [٢: ١٣٨].\nفي البحر ١: ٤١٢: «استفهام معناه النفي، أي لا أحد أحسن من الله صبغة و(أحسن) هنا لا يراد بها حقيقة التفضيل، إذ صبغة غير الله منتف عنها الحسن، أو يراد التفضيل باعتبار من يظن أن في صبغة غير الله حسنًا، لا أن ذلك بالنسبة إلى حقيقة الشيء». الجمل ١: ١١٣.\n١٠ - ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله وهو محسن [٤: ١٢٥].\nاستفهام معناه النفي. النهر ٣: ٣٥٦.\n١١ - أفحكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون [٥: ٥٠].\nأي لا أحد أحسن من الله حكما. البحر ٣: ٥٠٥.\n١٢ - ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا [٤١: ٣٣].\n١٣ - من أضل ممن هو في شقاق بعيد ... [٤١: ٥٢].\n١٤ - ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله [٢٨: ٥٠].\n١٥ - ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له [٤٦: ٥].\n١٦ - ومن أصدق من الله حديثا ... [٤: ٨٧].\n١٧ - ومن أصدق من الله قيلا ... [٤: ١٢٢].\n١٨ - وقالوا من أشد منا قوة ... [٤١: ١٥].\n١٩ - ومن أوفى بعهده من الله ... [٩: ١١١].\nفي النهر ٤: ٤: ١٠٢: «استفهام على جهة التقرير، أي لا أحد أوفى».\nوجاء أفعل التفضيل خبرًا عن (من) المحتملة للموصولة والاستفهامية في قوله تعالى:\n١ - وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا [٢٥: ٤٢].\nالنهر ٥: ٤٩٨.","vol":"3","page":279},{"text":"٢ - فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا [٧٢: ٢٤].\nالبحر ٨: ٣٥٥.\nالاستفهام بمعنى الخبر في التعليق\nالاستفهام إذا علق لا يبقى على حقيقته، وهو الاستعلام، بل يؤول معناه إلى الخبر - ذكر ذلك أبو حيان في قوله تعالى: ﴿هل أنبئكم على من تنزل الشياطين﴾ [٢٦: ٢٢١].\nفي البحر ٧: ٤٨: «(أنبئكم) معلق، لأنه بمعنى: أعلمكم فإن قدرتها متعدية لاثنين كانت سادة مسد المفعول الثاني، وإن قدرتها متعدية لثلاثة كانت سادة مسد الاثنين. والاستفهام إذا علق عنه العامل لا يبقى على حقيقة الاستفهام، وهو الاستعلام، بل يؤول معناه إلى الخبر، ألا ترى أن قولك [إذا قلت]: علمت أزيد في الدار أم عمرو كان المعنى: علمت أحدهما في الدار، فليس المعنى أنه صدر منه علم، ثم استعلم المخاطب عن تعيين من في الدار من زيد وعمرو».","vol":"3","page":280},{"text":"الاستفهام بمعنى الإنكار والتوبيخ\nيجيء الاستفهام مع (من) مرادًا به الإنكار والتوبيخ، فلا يكون له جواب، وإنما هو بمعنى النفي، ولذلك وقعت بعده (إلا) في بعض المواضع:\n٢: ١٣٠، ١٣٨، ٣: ١٣٥، ٤: ١٠٩، ٥: ١٧، ٦: ٦٣، ١٥: ٥٦، ٧: ٣٢، ١٠: ٣١، ٢١: ٤٢، ٥٩، ٢٧: ٦٣، ٦٤، ٢٨: ٧١، ٧٢، ٣٠: ٢٩، ٤٠: ٢٩، ٤٥: ٢٣، ٤٨: ١١، ٦٧: ٢، ٢١، ٢٨، ٣٠.\nأضف إلى هذا كل ما كان من (أفعل) التفضيل بعد (من) وما كان من (من ذا الذي).\nمن الاستفهامية بعد القول\nوقعت (من) الاستفهامية بعد القول وذكر جواب السؤال في هذه المواضع:\n١ - قل من رب السموات والأرض قل الله [١٣: ١٦].\nفي الكشاف ٢: ٢٨٤: «(قل الله) حكاية لاعترافهم وتأكيد له عليهم، لأنه إذا قال لهم: من رب السموات والأرض لم يكن لهم بد من أن يقولوا الله، كقوله: (قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم. سيقولون الله) وهذا كما يقول المناظر لصاحبه: أهذا قولك، فإذا قال: هذا قولي قال: هذا قولك فيحكي إقراره تقريرًا له عليه واستياقا منه ثم يقول له: فيلزمك على هذا القول كيت وكيت.\nويجوز أن يكون تلقينا، أي إن كفوا عن الجواب فلقنهم فإنهم يتلقنوه ولا يقدرون أن ينكروه».\nوفي البحر ٥: ٣٧٨: «ولما كان السؤال عن أمر واضح لا يمكن أن يدفع منه أحد كان جوابه من السائل، فكان السبق إليه أفصح في الاحتجاج إليهم وأسرع","vol":"3","page":281},{"text":"في قطعهم في انتظار الجواب منهم، إذ لا جواب إلا هذا الذي وقعت المبادرة إليه».\n٢ - قل من يرزقكم من السماء والأرض أم من يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله [١٠: ٣١]\n٣ - فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة [١٧: ٥١].\n٤ - قل من رب السموات السبع وربع العرش العظيم سيقولون لله [٢٣: ٨٦ - ٨٧].\n٥ - قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله ... [٢٣: ٨٨ - ٨٩].\n٦ - قل من يرزقكم من السموات والأرض قل الله [٣٤: ٢٤].\n٧ - قالت من أنبأك هذا قال نبأني العلم الخبير [٦٦: ٣].\n٨ - قل لمن ما في السموات والأرض قل لله [٦: ١٢].\nوقعت (من) الاستفهامية بعد الفعل (سألتهم) وذكر جواب السؤال في هذه المواضع:\n١ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله ... [٢٩: ٦١].\n٢ - ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله ... [٢٩: ٦٣].\n٣ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله [٣١: ٢٥، ٣٩: ٣٨].\n٤ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم [٤٣: ٩].\n٥ - ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله [٤٣: ٨٧].","vol":"3","page":282},{"text":"مواقع إعراب (مَنْ) الاستفهامية\nجاءت (من) الاستفهامية مجرورة بعلى في قوله تعالى: ﴿هل أنبئكم على من تنزل الشياطين﴾ [٢٦: ٢٢١].\nومجرورة باللام في: ٦: ١٢، ١٣: ٤٢، ٢٣: ٨٤، ٤٠: ١٦.\nوالجار والمجرور خبر مقدم. وانظر ما قاله الزمخشري في دخول حرف الجر على (من) الاستفهامية. الكشاف ٣: ١٣٠.\nوبقية مواقعها كانت مبتدأ خبره نكرة في: ٦: ٤٦، ٢٨: ٧١، ٧٢، ٧٥: ٢٧، ومواضع (أفعل) التفضيل التي ذكرناها.\nأو الخبر اسم معرفة عند سيبويه في: ٣: ٥٢، ١٣: ١٦، ٢٠: ١٣٥، ٤٩، ٢٣: ٨٦، ٥٤: ٢٦.\nأو الخبر جملة اسمية في: ٢٣: ٨٨، ١٩: ٧٥، ٦٧: ٢٠، ٢١، ٢٩.\nأو الخبر جملة فعلية فعلها مضارع في: ٦: ٤٣، ١٣٥، ١٠: ٣١، ١١: ٣٠، ١٧: ٥١، ٤١: ٤٢، ٢٧: ٦٢، ٦٣، ٣٤: ٢٤، ٣٦: ٧٨، ١١: ٣٩، ٩٣، ٦٣.\nفمن: ٤: ١٠٩، ٥: ١٧، ٣٠: ٢٩، ٤٠: ٢٩، ٤٥: ٢٣، ٤٨: ١١، ٦٧: ٢٨، ٣٠.\n(ومن) ٢: ١٣٠، ٣: ١٣٥، ١٠: ٣١، ١٥: ٥٦، ٢٧: ٦٣، ٦٤.\nأو الخبر جملة فعلية فعلها ماض في: ٦: ٩١، ٧: ٣٢، ٢١: ٥٩، ٢٧: ٦٠، ٦١، ٢٩: ٦٠، ٦٣، ٣١: ٢٥، ٣٩: ٣٨، ٣٦: ٥٢، ٤٣: ٨٧، ٦٦: ٢.","vol":"3","page":283},{"text":"(من) للعاقل\n(من) لا يعني بها في خبر، ولا استفهام، ولا جزاء إلا من يعقل المقتضب ٢: ٢٩٦، ٣: ٦٣، ١: ٤١.\nتستعمل (من) في غير العاقل في أحوال:\n١ - تنزيل غير العاقل منزلة العاقل وتشبيهه به؛ كقوله تعالى:\n(أ) ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له [٤٦: ٥].\nفدعاء الأصنام في قوله: ﴿ما تدعون من دون الله﴾ [٣٩: ٣٨، ٤٦: ٤]. سوغ ذلك.\n(ب) أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون [١٦: ١٧].\nعوملت معاملة أولي العلم لاعتقاد الكفار أن لها تأثيرًا أو من باب التغليب لأنه يشمل الملائكة والأصنام والآدميين. البحر ٥: ٤٨١، التصريح على التوضيح.\n٢ - تغليب العاقل على غيره؛ كقوله تعالى:\nأ- ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض [٢٢: ١٨]\n(من في السموات) يشمل الملائكة والشمس والقمر والنجوم وغيرها.\n(ومن في الأرض) يشمل الآدميين والجبال والشجر والدواب. . . التصريح.\nب- وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين [١٥: ٢٠].\nيراد بمن: العيال والمماليك والخدم الذين يسحبون أنهم يرزقونهم، ويدخل معهم بحكم التغليب الأنعام والدواب. البحر ٥: ٤٥٠، الرضي ٢: ٥٢.\nج- وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا [١٧: ٧٠].\nالمراد بمن خلقنا جميع المخلوقات العقلاء وغيرهم: الجمل ٢: ٦٢٩.\nد- كل من عليها فان ... [٥٥: ٢٦].\nعبر بمن تغليبا لمن يعقل. البحر ٨: ١٩٢.","vol":"3","page":284},{"text":"٣ - أن يقترن غير العاقل بالعاقل في عموم فصل بمن، كقوله تعالى: ﴿والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع﴾ [٢٤: ٤٥].\nوجعل الفراء المسوغ هو الاختلاط قال في معاني القرآن ٢: ٢٥٧: «يقال كيف قال من يمشي، وإنما تكون (من) للناس وقد جعلها هاهنا للبهائم؟\nقلت: لما قال: (خلق كل دابة) فدخل فيهم الناس كنى عنهم فقال: (منهم) لمخالطتهم الناس، ثم فسرهم بمن لما كنى عنهم كناية الناس خاصة، وأنت قائل في الكلام: من هذان المقبلان لرجل ودابته، أو رجل وبعيره، فتقول له بمن وبما لاختلاطهما؛ ألا ترى أنك تقول: الرجل وأباعره مقبلون، فكأنهم ناس إذا قلت: مقبلون».\nوفي المقتضب ٢: ٥٠ - ٥١: «فإن قال قائل: فقد قال الله ﷿: ﴿والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه﴾ فهاذ لغير الآدميين، وكذلك (ومنهم من يمشي على أربع).\nقيل: إنما جاز هذا، لأنه قد خلط مع الآدميين غيرهم بقوله (والله خلق كل دابة من ماء) وإذا اختلط المذكوران جرى على أحدهما ما هو للآخر إذا كان في مثل معناه».\nوقوله تعالى: ﴿فلما جاءها نودى أن بورك من في النار ومن حولها﴾ [٢٧: ٨].\n(من في النار) ذاته على حذف مضاف، أي من قدرته وسلطانه. وقيل: (من) للملائكة، وقيل: هي لغير العاقل أراد النور والشجرة التي تنقد فيها.\n(ومن حولها) الملائكة. وقيل: لغير العاقل وهي الأمكنة التي حول النار. البحر ٧: ٥٥ - ٥٦.","vol":"3","page":285},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-436>لمحات عن دراسة\nالحمل على اللفظ وعلى المعنى\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - الكثير في القرآن الحمل على اللفظ، ولم يجيء الحمل على المعنى ابتداء إلا في بعض المواضع.\n٢ - الحمل على المعنى بعد الحمل على اللفظ جاء كثيرًا في (من).\n٣ - إذا اجتمع الحملان بدئ بالحمل على اللفظ، ثم بالحمل على المعنى، ولا يبدأ بالحمل على المعنى، وقال مكي وعلم الدين العراقي: ليس في القرآن آية حمل فيها على اللفظ بعد الحمل على المعنى إلا قوله تعالى: ﴿وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا﴾ [٦: ١٣٩].\nوقال أبو حيان: التاء في (خالصة) للمبالغة، أو هي مصدر، فلم يبدأ بمراعاة المعنى. ولو قدر متعلق الظرف (استقر) كان حملًا على المعنى بعد الحمل على اللفظ. البحر ٤: ٢٣٢.\n٤ - لكثرة الحمل على اللفظ أولًا في القرآن روعي الحمل على المعنى بعد ذكر آيات كثيرة في بعض المواضع.\n٥ - جاء الحمل على اللفظ، ثم الحمل على المعنى في جملة واحدة هي جملة الصلة في قوله تعالى: ﴿وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى﴾ [٢: ١١١]. البحر ١: ٣٥٠.\nوفي قراءة الحسن: ﴿إلا من هو صال الجحيم﴾ [٣٧: ١٦٣].\nوجاء الحمل على اللفظ والمعنى في كلمة واحدة هي (ظهوره) في قوله ﴿لتستووا على ظهوره﴾ [٤٣: ١٣].\n٦ - جاء في القرآن الحمل على اللفظ، ثم الحمل على المعنى، ثم الحمل على","vol":"3","page":286},{"text":"اللفظ. في آيات. وقال أبو حيان: لم يجيء في القرآن منه سوى آيتين. وهذا الحصر ليس بصحيح.\nوجاء في القرآن أيضًا الحمل على اللفظ ثم الحمل على المعنى. ثم الحمل على اللفظ، ثم الحمل على المعنى.","vol":"3","page":287},{"text":"دراسة\nالحمل على اللفظ وعلى المعنى\nفي القرآن الكريم\nالكثير في القرآن الحمل على اللفظ. في الخصائص ٣: ٣١٤: «الحمل على اللفظ أقوى».\nوقال الرضي ٢: ٥٢: «فمراعاة اللفظ فيما يعبر به عنهما من الضمير والإشارة ونحوهما أكثر وأغلب، وإنما كان كذلك لأن اللفظ أقرب إلى تلك العبارة المحمولة عليهما من المعنى، إذ هو وصلة إلى المعنى».\nمراعاة المعنى ابتداء\nجاءت مراعاة المعنى ابتداء في مواضع محددة في القرآن:\n١ - ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون [١٠: ٤٢].\nفي البحر ٥: ٦١: «والضمير في (يستمعون) عائد على معنى (من) والعود على المعنى دون العود على اللفظ في الكثرة». العكبري ٢: ١٥، القرطبي ٤: ٣١٨٥.\n٢ - ومن الشياطين من يغوصون له ويعملون عملا دون ذلك [٢١: ٨٢]\nفي البحر ٦: ٣٣٣: «والظاهر أن من موصولة، وقال أبو البقاء: هي نكرة موصوفة، وجمع الضمير في (يغوصون) حملا على معنى (من)، وحسن ذلك تقدم جمع قبله، كما قال:\nوإن من النسوان من هي روضة ... تهيج الرياض قبلها وتصوح\n\nلما تقدم لفظ (النسوان) حمل على معنى (من) فأنث ولم يقل: من هو","vol":"3","page":288},{"text":"روضة». في البحر ١: ٣٥٩: «إذا كانت موصوفة. . . فليس في محفوظي من كلام العرب مراعاة المعنى فيها».\n٣ - يا نساء النبي من يأت منكم بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين [٣٣: ٣٠].\nفي المحتسب ٢: ١٧٩ - ١٨٠: «ومن ذلك قراءة عمرو بن فائد الأسواري، ورويت عن يعقوب: (يا نساء النبي من تأت منكن) بالتاء.\nقال أبو الفتح: هذا حمل على المعنى، كأن (من) هنا امرأة في المعنى، فكأنه قال: أية امرأة أتت منكن بفاحشة، أو تأت بفاحشة، وهو كثير في الكلام، معناه للبيان كقول الله سبحانه: ﴿ومنهم من يستمعون إليك﴾ [١٠: ٤٢]. وقول الفرذدق:\nتعش فإن عاهدتني لا تخونني ... نكن مثل من يا ذئب يصطحبان\n\nأي مثل اللذين يصطحبان، أو مثل اثنين يصطحبان، وأن يكون على الصلة أولى من أن يكون على الصفة، فكأن الموضع في هذا الحمل على المعنى إنما بابه الصلة، ثم شبهت بها الصفة، ثم شبهت الحال بالصفة، ثم شبه الخبر بالحال، كذا ينبغي أن يرتب هذا الباب من تنزيل، ولا ينبغي أن يؤخذ بابًا سردًا وطرحًا واحدًا؛ وذلك أن الصلة أذهب في باب التخصيص من الصفة لإبهام الموصول، فلما قويت الحاجة إلى البيان في الصلة جاء ضميرها من الصلة على معناها، لأنه أشد إفصاحًا بالغرض، وأذهب في البيان المعتمد». انظر البحر ٧: ٢٢٧ - ٢٢٨.\n٤ - قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها [٩١: ٩ - ١٠].\nفي البحر ٨: ٤٨١: «الظاهر أن فاعل (زكى) و(دس) ضمير يعود على (من) قاله الحسن وغيره. ويجوز أن يكون ضمير الله تعالى، وعاد الضمير إلى من مؤنثًا باعتبار المعنى «معنى نفس» من مراعاة التأنيث، وفي الحديث ما يشهد لهذا التأويل، كان ﵇ إذا قرأ هذه الآية قال: اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها».\nالكشاف ٤: ٢١٦، القرطبي ٨: ٧١٦٧.","vol":"3","page":289},{"text":"٥ - ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده [٣٥: ٢].\nقرئ: (فلا مرسل لها) بالعود على معنى (ما) كقوله: (فلا ممسك لها) البحر ٧: ٢٩٩.\n٦ - واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة [٣٣: ٣٤].\nقرأ زيد بن علي: (تُتْلى) بالتاء. البحر ٧: ٢٣٢.\n٧ - ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله [٥٩: ٥].\nراعى معنى (ما) في (تركتموها، أصولها) البحر ٨: ٢٤٤.\n٨ - وأرى أن يكون من مراعاة المعنى ابتداء قوله تعالى: ﴿ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون﴾ [٧: ١٧٨]. وقوله تعالى: ﴿ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما﴾ [١٧: ٩٧].\nلأن (من) مفعول به في الآيتين.","vol":"3","page":290},{"text":"هل جاء في القرآن الحمل على المعنى بدءًا ثم على اللفظ؟\nإذا اجتمع الحملان: الحمل على اللفظ، والحمل على المعنى، بدئ بالحمل على اللفظ، هذا هو الشائع المستفيض في القرآن.\nفي الخصائص ٢: ٤٢٠ - ٤٢١: «واعلم أن العرب إذا حملت على المعنى لم تكد تراجع اللفظ. . . فإذا كان قد انصرف عن اللفظ إلى غيره ضعفت معاودته إياه، لأنه انتكاث وتراجع، فجرى ذلك مجرى إدغام الملحق وتوكيد ما حذف».\nوقال الرضي ٢: ٥٣: «تقديم مراعاة المعنى على اللفظ يجوز على ضعف».\nوقال مكي وعلم الدين العراقي: لم يوجد في القرآن حمل على المعنى أولًا ثم على اللفظ إلا قوله تعالى: ﴿وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا﴾ [٦: ١٣٩].\nوجوز الزمخشري وأبو حيان أن تكون التاء في (خالصة) للمبالغة أو هي مصدر كالعاقبة، فلا يكون فيها حمل على المعنى، وقال أبو حيان: «وعلى التسليم أنه حمل على المعنى فلا يتعين أن يكون بدأ أولًا بالحمل على المعنى، ثم بالحمل على اللفظ؛ لأن صلة (ما) متعلقة بفعل محذوف، وذلك الفعل مسند إلى ضمير (ما)، ولا يتعين أن يكون: وقالوا ما استقرت في بطون الأنعام، بل الظاهر أن يكون التقدير: ما استقر، فيكون حمل أولًا على التذكير. ثم ثانيًا على التأنيث، وإذا احتمل هذا الوجه وهو الراجح لم يكن دليلًا على أنه بدأ بالحمل على التأنيث أولًا، ثم بالحمل على اللفظ». البحر ٤: ٢٣٢.\nوقد رأى كمال الدين الأنباري أن الآية من الحمل على المعنى أولًا ثم الحمل على اللفظ.\nقال في البيان: ١: ٣٤٣ - ٣٤٤: «وأنث (خالصة) حملًا على معنى (ما) لأن","vol":"3","page":291},{"text":"المراد بما في بطون هذه الأنعام الأجنة، وذكر (محرم) حملًا على لفظ (ما).\nوذهب بعضهم إلى أن الهاء في خالصة للمبالغة، كالهاء في علامة ونسابة. وزعم أنه لا يحسن الحمل على اللفظ بعد الحمل على المعنى في قوله تعالى:\n﴿ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا﴾ [٦٥: ١١].\nفقال: (خالدين) حملا على معنى (من) ثم قال: (قد أحسن الله له رزقا) حملا على اللفظ بعد الحمل على المعنى».\nوهذه الآية التي استشهد بها الأنباري لم يبدأ فيها بالحمل على المعنى وإنما بدئ بالحمل على اللفظ: (يؤمن، يعمل، يدخله) ثم حمل على المعنى في (خالدين) ثم حمل على اللفظ ففيها الحمل على اللفظ ثم الحمل على المعنى ثم على اللفظ، ولم يمنع أحد ذلك وإنما الكلام في البدء بالحمل على المعنى ثم على اللفظ.\nانظر الكشاف ٢: ٤٣، العكبري ١: ١٠٠، البحر ٤: ٢٣٢، القرطبي ٣: ٥٣١.\n٢ - ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين [٣٣: ٣١].\nقرئ في السبع (ويعمل) بالياء، وقرئ في بعض الشواذ (تقنت) بالتاء فعلى هذه القراءة يكون البدء بالحمل على المعنى ثم على اللفظ. البحر ٧: ٢٢٨، الإتحاف ٣٥٥، العكبري ٢: ١٠٠.\nقال ابن خالويه ١١٩: «سمعت ابن مجاهد يقول: ما يصح أن أحدًا يقرأ (ومن يقنت) إلا بالياء».\n٣ - ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله [٥٩: ٥].\nقرئ (قائما) فروعي المعنى (تركتموها) ثم اللفظ (قائما) ثم المعنى (أصولها). البحر ٨: ٢٤٤.","vol":"3","page":292},{"text":"الحمل على اللفظ ثم على المعنى\nقلنا إن البدء بالحمل على اللفظ هو الشائع المستفيض في القرآن وفي كلام العرب ونجد في آيات كثيرة تعددت فيها مراعاة اللفظ ثم مراعاة المعنى كقوله تعالى:\n١ - بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ... [٢: ١١٢].\n٢ - ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم [٢: ١١٤].\n٣ - ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون [٢: ٢١٧].\n٤ - ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون [٣: ٧٥].\n٥ - وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم [٣: ١٩٩].\n٦ - ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجادلونك [٦: ٢٥].\n٧ - فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية في جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئا [٦٩: ١٩ - ٢٣].\nوترى هنا أن المعنى قد روعي بعد ذكر جملة آيات (كلوا واشربوا) وكذلك","vol":"3","page":293},{"text":"في قوله تعالى:\n٨ - ولمن خاف مقام ربه جنتان فبأي آلاء ربكما تكذبنا ذواتا أفنان فبأي آلاء ربكما تكذبان فيهما عينان تجريان فبأي آلاء ربكما تكذبنا فيهما من كل فاكهة زوجان فبأي آلاء ربكما تكذبنا متكئين على فرش ... [٥٥: ٤٦ - ٥٤].\nراعى معنى (من) في قوله (متكئين). البحر ٨: ١٩٧.\nلكثرة مراعاة المعنى بعد مراعاة اللفظ في القرآن يحسن أن نقدر متعلق الظرف والجار والمجرور ضميرًا يعود على لفظ (ما) في قوله تعالى:\n١ - وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا [٢٠: ٦٩].\n٢ - ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون [٢١: ١٩].\nأي ومن كان عنده. ويجوز أن يقدر: ومن كانوا عنده، فروعي المعنى أولًا وثانيًا.\nكذلك يقدر عائد الموصول مفردًا ليكون حملًا على المعنى بعد الحمل على اللفظ في قوله تعالى:\n١ - بل الله يزكى من يشاء ولا يظلمون فتيلا [٤: ٤٩].\n٢ - ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله [١٣: ١٣]\nوإن كان يجوز أن يقدر جميعا، فيكون حملا على المعنى بعد الحمل على المعنى.\n٣ - وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه ... [٤٣: ١٢ - ١٣].\nتقدير الرابط مفردًا مذكرًا تقديره: تركبونه يكون من مراعاة اللفظ ثم المعنى ثم اللفظ (ظهوره، عليه) ولو قدر الرابط (تركبونها) كان من مراعاة المعنى بدءًا ثم اللفظ، وهو ما منعه النحويون.","vol":"3","page":294},{"text":"جاء الحمل على اللفظ ثم الحمل على المعنى في جملة واحدة هي جملة الصلة في قوله تعالى:\n١ - وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى [٢: ١١١].\n(هود) جمع هائد. و(نصارى) جمع نصران ونصرى، وذلك مثل قول الشاعر:\nوأيقظ من كان منكم نياما\nالبحر ١: ٣٥٠، الكشاف ١: ٨٨، معاني القرآن ١: ٧٣، العكبري ١: ٣٢، القرطبي ١: ٤٦٣.\n٢ - وفي قراءة الحسن: ﴿إلا من هو صال الجحيم﴾ [٣٧: ١٦٢].\nالمحتسب ٢: ٢٢٨، ابن خالويه: ١٢٨، الإتحاف: ٣٧١، البحر ٧: ٣٧٩، العكبري ٢: ١٠٨.\nجاءت مراعاة المعنى واللفظ في كلمة واحدة (ظهوره) في الآية التي ذكرناها سابقًا.","vol":"3","page":295},{"text":"الآيات في مراعاة اللفظ ثم المعنى\n١ - إن نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى ... [٣: ٣٥ - ٣٦].\nمراعاة اللفظ في (ما في بطني محررا). مراعاة المعنى في (وضعتها). البحر ٢: ٤٣٨، الكشاف ١: ١٨٦.\n٢ - أيشركون مالا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا أنفسهم ينصرون ... [٧: ١٩١ - ١٩٢].\nمراعاة اللفظ: (ما لا يخلق). مراعاة المعنى (وهم يخلقون. . .). وقيل: عائد على فاعل (يشكرون)، البحر ٤: ٤٤١.\n٣ - ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ... [١٠: ١٨].\n٤ - يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب [١٦: ٥٩].\nقرأ الجحدري: (أيمسكها. . . أم يدسها). البحر ٥: ٥١٧.\n٥ - ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السموات والأرض شيئا ولا يستطيعون ... [١٦: ٧٣].\n(ولا يستطيعون) يعود على معنى (ما) وقيل: على فاعل (ويعبدون) البحر ٥: ٥١٧.\n٦ - إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا [١٨: ٧].\n(لنبلوهم) عائد على معنى (ما) إنكانت لما يعقل، وإلا فيعود على ما يفهم من السياق. البحر ٦: ٩٨.","vol":"3","page":296},{"text":"٧ - ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول إلا إنها قربة لهم [٩: ٩٩]\n(إنها) عائد على معنى (ما). البحر ٥: ٩١.\n٨ - بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطئيته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ... [٢: ٨١].\nالبحر ١: ٢٧٩.\n٩ - بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ... [٢: ١١٢].\nالبحر ١: ٣٥٢.\n١٠ - ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم ... [٢: ١١٤].\nفي البحر ١: ٣٥٩: «(أولئك) حمل على معنى (من) في قوله: «(ومن أظلم) ولا يختص الحمل فيها على اللفظ وعلى المعنى بكونها موصولة، بل هي كذلك في سائر معانيها: من الوصل والشرط والاستفهام وكلاهما موجود فيها في سائر معانيها في كلام العرب، أما إذا كانت موصوفة؛ نحو: مررت بمن محسن لك فليس في محفوظي من كلام العرب مراعاة المعنى فيها».\n١١ - ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون [٢: ١٢١].\nالنهر ١: ٣٧٠.\n١٢ - ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء [٢: ١٥٤].\nفي العكبري: ١: ٣٩: «(أموات) جمع على معنى (من) وأفرد في (يقتل) على لفظ (من) ولو جاء (ميت) كان فصيحًا».\n١٣ - فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم [٢: ١٩٦]\nأتى بضمير الجمع (رجعتم) ولو راعى اللفظ لأفرد. البحر ٢: ٩٧.\n١٤ - ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون [٢: ٢١٧].","vol":"3","page":297},{"text":"فى البحر ٢: ١٥١: \" أتى به مجموعًا حملًا على معنى (من) لأنه أولا حمل على اللفظ فى قوله (يرتدد) (فيمت، وهو كافر) وإذا جمعت بين الحملين. فالأفصح أن تبدأ أولًا بالحمل على اللفظ ثم بالحمل على المعنى. وعلى هذا الأفصح جاءت هذه الآية\".\n١٥ - ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون [٢: ٢٢٩].\nالبحر ٢: ٢٠٠.\n١٦ - ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون [٢: ٢٧٥].\nالبحر ٢: ٣٣٦.\n١٧ - ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون [٣: ٧٥].\n(بأنهم قالوا) الأظهر أنه عائد على معنى (من) في قوله: (من إن تأمنه بدينار) وجمع حملًا على المعنى. البحر ٢: ٥٠٠.\n١٨ - فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون [٣: ٨٢].\nالبحر ٥١٤.\n١٩ - فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون [٣: ٩٤].\nالبحر ٣: ٤.\n٢٠ - وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب ... [٣: ١٩٩].\nفي البحر ٣: ١٤٨: «جمع (خاشعين) حملًا على معنى (من) كما جمع في (وما أنزل إليهم) وحمل أولًا على اللفظ في قوله (يؤمن) فأفرد، وإذا اجتمع الحملان فالأولى أن يبدأ بالحمل على اللفظ».\n٢١ - ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [٤: ١٣].\nالبحر ٣: ١٩٢.","vol":"3","page":298},{"text":"٢٢ - ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا [٤: ٤٩].\nفي البحر ٣: ٢٧: «وجوزوا أن يعود الضمير في (ولا يظلمون) إلى الذين يزكون وأن يعود الضمير على (من) على المعنى؛ إذ لو عاد على اللفظ لكان (ولا يظلم) وهو أظهر؛ لأنه أقرب مذكور، ولقطع (بل) ما بعدها عما قبلها. وقيل: يعود على المذكورين: من زكى نفسه ومن يزكيه الله».\nالعكبري ١: ١٠٣.\n٢٣ - ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا [٤: ١٧٢]\nفي البحر ٣: ٤٠٤ - ٤٠٥: «حمل أولًا على لفظ (من) فأفرد الضمير في (يستنكف) و(يستكبر) ثم حمل على المعنى في قوله: (فسيحشرهم) فالضمير عائد على معنى (من) هذا هو الظاهر، ويحتمل أن يكون الضمير عائدًا على الخلق، لدلالة المعنى عليه، لأن الحشر ليس مختصًا بالمستنكف لأن التفصيل بعده يدل عليه».\n٢٤ - من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون [٥: ٦٩].\n٢٥ - ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها حتى إذا جاءوك يجادلونك [٦: ٢٥].\nالبحر ٤: ٩٧.\n٢٦ - فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون [٧: ٣٥].\n٢٧ - من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون [٧: ١٧٨]\nالبحر ٤: ٤٢٦.\n٢٨ - ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون [٩: ٢٣].\n٢٩ - ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا [٩: ٤٩].\n٣٠ - فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف [١٠: ٧٣]\nالبحر ٥: ١٨٠.","vol":"3","page":299},{"text":"٣١ - أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ... [١١: ١٧].\nالبحر ٥: ٢١١.\n٣٢ - من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون ... [١١: ١٥].\nالجمل ٢: ٣٧٩ - ٣٨٠.\n٣٣ - يرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله [١٣: ١٣]\nالجمل ٢: ٤٨٩.\n٣٤ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس لا يعلمون ليبين لهم الذي يختلفون فيه [١٦: ٣٨ - ٣٩].\nالضمير في (يبعثهم) المقدر بعد (بلى) والضمير في (لهم) عائد على معنى (من) في قوله: (من يموت) وكذلك ضمير (يختلفون). البحر ٥: ٤٩١.\n٣٥ - من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ... [١٦: ٩٧].\nعاد الضمير في (فلنحيينه) على لفظ (من) مفردًا، وفي (لنجزينهم) على معناها فجمع. البحر ٥: ٥٣٤.\n٣٦ - ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك بأنهم استحبوا الحياة الدنيا ... [١٦: ١٠٦ - ١٠٧].\nالضمير في (شرح) عائد على لفظ (من) وفي (فعليهم، ولهم، بأنهم) عائدة على معنى (من). البحر ٥: ٥٤٠.\n٣٧ - من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا ... [١٧: ١٨ - ١٩].\nالضمائر عادت على لفظ (من) وعاد (أولئك، سعيهم) على المعنى.\nالبحر ٦: ٢١.","vol":"3","page":300},{"text":"٣٨ - فمن أوتي كتابيه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا [١٧: ٧١].\nالبحر ٦: ٦٣.\n٣٩ - ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسى ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا ... [١٨: ٥٧ - ٥٨].\nفي الجمل ٣: ٣١: «قد روعى لفظ (من) في خمسة ضمائر أولها (ممن ذكر) وروعى معناها في خمسة أولها (قلوبهم)».\nوأقول: إن المعنى روعى في عشرة مواضع هي: (قلوبهم، يفقهوه، آذانهم، تدعهم، يهتدوا، يؤاخذهم، كسبوا، لهم، ولهم، يجدوا).\n٤٠ - قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا [١٩: ٧٥].\nالجمل ٣: ٧٥.\n٤١ - من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا خالدين فيه وساء ليهم يوم القيامة حملًا ... [٢٠: ١٠٠ - ١٠١].\nالبحر ٦: ٢٧٨، العكبري ٢: ٦٧.\n٤٢ - ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ... [٢٠: ٧٥ - ٧٦].\n٤٣ - ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون ... [٢٣: ١١٧].\n(إنه لا يفلح الكافرون) فيه مراعاة معنى (من) وفيه الإظهار مقام الإضمار.\nالبحر ٦: ٤٢٥، الجمل ٣: ٢٠٦.\n٤٤ - إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات [٢٥: ٧٠].","vol":"3","page":301},{"text":"الجمل ٣: ٢٦٩.\n٤٥ - إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون [٣٠: ٥٣].\nالجمل ٣: ٣٩٧.\n٤٦ - أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون [٣٢: ١٨].\nفي البحر ٧: ٢٠٣: «الجمع في (لا يستوون) والتقسيم بعده حمل على معنى (من). وقيل: (لا يستوون) لاثنين، وهو المؤمن والفاسق، والتثنية جمع».\nالجمل ٣: ٤١٥، القرطبي ٦: ٥١٨٨.\n٤٧ - ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقنا كريما ... [٣٣: ٣١].\nقرئ في السبع (ويعمل) بالياء حملا على اللفظ. الإتحاف: ٣٥٥، البحر ٧: ٢٢٨، العكبري ٢: ١٠٠.\n٤٨ - والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون [٣٩: ٣٣].\nفي الجمل ٣: ٦٠٩: «روعى معنى الذي في الضمائر الثلاثة».\nوفي البحر ٧: ٤٢٨: «(والذي) جنس كأنه قال: والفريق الذي جاء بالصدق. . .».\n٤٩ - ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل [٤٢: ٤١].\nالبحر ٧: ٥٢٣.\n٥٠ - ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون ... [٤٦: ٥].\nالبحر ٨: ٥٥ - ٥٦.\n٥١ - أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله واتبعوا أهواءهم [٤٧: ١٤].\nالبحر ٨: ٧٨.\n٥٢ - ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم [٥٩: ٧].","vol":"3","page":302},{"text":"قرئ في السبع (كي لا تكون) بالتاء عائد على معنى (ما) إذ المراد به الأموال والغنائم. المحتسب ٢: ٣١٦، الإتحاف ٤١٣، البحر ٨: ٢٤٥.\n٥٣ - ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون [٥٩: ٩].\nالجمل ٤: ٢١٠.\n٥٤ - ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون [٦٠: ٩].\nالجمل ٤: ٣٢٢.\n٥٥ - ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ... [٦٤: ٩].\nالجمل ٤: ٣٤٥.\n٥٦ - فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرأوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية في جنة عالية قطوفها دانية كلوا واشربوا هنيئا [٦٩: ١٩ - ٢٤].\nالجمل ٤: ٣٩٢.\n٥٧ - ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا [٧٢: ٢٣]\nالبحر ٨: ٣٥٤.\n٥٨ - إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم ... [٧٢: ٢٧ - ٢٨].\nالبحر ٨: ٣٥٧.\n٥٩ - ليست عليهم بمسيطر إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم ... [٨٨: ٢٢ - ٢٦].\nالجمل ٤: ٥١٩.\n٦٠ - إلا من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا [١٩: ٦٠].\n٦١ - ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله","vol":"3","page":303},{"text":"والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ... [٢: ٨ - ١٠].\n٦٢ - ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ... [٢: ٢٠٠].\n٦٣ - ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء ... [٩: ٩٨].\n٦٤ - ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذى في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من ربك ليقولن إنا كنا معكم [٢٩: ١٠].\n٦٥ - ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا [٣١: ٢٠ - ٢١].\n٦٦ - ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا الكتاب ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم [٤٧: ١٦]\n٦٧ - فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب ... [٢: ٨٥].\n٦٨ - أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا [٢٥: ٤٣ - ٤٤].\n٦٩ - إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون [٢٧: ٨١، ٣٠: ٥٣].\n٧٠ - إلا من آمن وعمل صالحا فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون ... [٣٤: ٣٧].\n٧١ - اتبعوا من لا يسألكم أجرا وهم مهتدون [٣٦: ٢١].\n٧٢ - من خشى الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود لهم ما يشاءون فيها ... [٥٠: ٣٣ - ٣٥].\n٧٣ - لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة [٥٧: ١٠].\n٧٤ - يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم [٥٨: ٢٢].","vol":"3","page":304},{"text":"٧٥ - يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا [٦٣: ٧].\nالأولى تقدير المتعلق: كان أو استقر.\n٧٦ - كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميما [٤٧: ١٥].\n٧٧ - وأعتدنا لمن كذب بالساعة سعيرا إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا ... [٢٥: ١١ - ١٢].\n٧٨ - قال لمن حوله ألا تستمعون ... [٢٦: ٢٥].\nتقدير المتعلق: كان أو استقر.\n٧٩ - لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون ... [٤٣: ٣٣ - ٣٤].\n٨٠ - وممن هدينا واجتنبينا إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا [١٩: ٥٨].\nتقدير الرابط: هديناه واجتبيناه، ويصح هديناهم. . .\n٨١ - وممن تبعك منهم أجمعين [٣٨: ٨٥].\n٨٢ - يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين [٣٣: ٣٠].\n٨٣ - من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ... [٢: ٦٢].\n٨٤ - فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون [٦: ٤٨].\n٨٦ - فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون [٧: ٨، ٢٣: ١٠٢].\n٨٧ - فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون [٢٣: ٧، ٧٠: ٣١].\n٨٨ - فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا [٧٢: ١٤].\n٨٩ - فأغرقناه ومن معه جميعا ... [١٧: ١٠٣].\nعلى تقدير: ومن كان معه.\n٩٠ - وأنجينا موسى ومن معه أجمعين [٢٥: ٦٥].\nعلى تقدير: ومن كان معه.","vol":"3","page":305},{"text":"٩١ - فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي لهم ... [٦٨: ٤٤ - ٤٥].\n٩٢ - ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم [٤: ٦٩].\n٩٣ - ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا ... [٤: ١١٦ - ١١٧].\n٩٤ - ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا [٤: ١١٩ - ١٢١].\n٩٥ - ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا ... [٤: ١٢٤].\n٩٦ - ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم [٥: ٤١].\n٩٧ - ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون [٧: ١٧٨].\n٩٨ - ومن يضلل الله فما له من هاد لهم عذاب في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشق وما لهم من الله من واق ... [١٣: ٣٣ - ٣٤].\n٩٩ - ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم ... [١٧: ٩٧].\n١٠٠ - ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [٢٠: ٧٥ - ٧٦].\n١٠١ - ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض وليس له من دونه أولياء أولئك في ضلال مبين أو لم يروا ... [٤٦: ٣٢ - ٣٣].\n١٠٢ - ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون [٦٣: ٩].\n١٠٣ - ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون [٦٤: ١٦].\n١٠٤ - ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا [٤: ٨٠].\n١٠٥ - ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون [٥: ٤٤].","vol":"3","page":306},{"text":"١٠٦ - ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون [٥: ٤٥].\n١٠٧ - ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون [٥: ٤٧].\n١٠٨ - ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم [٧: ٩].\n١٠٩ - ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون [٢٣: ١٠٣ - ١٠٥].\n١١٠ - ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون [٢٤: ٥٢].\n١١١ - ومن كفر بعد ذلك فأولئك هم الفاسقون [٢٤: ٥٤].\n١١٢ - ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون ... [٢٧: ٩٠].\n١١٣ - ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون [٢٨: ٨٤].\nاعتبار الظاهر كالضمير.\n١١٤ - ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون [٣٠: ٤٤].\n١١٥ - ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب ... [٤٠: ٤٠].\n١١٦ - ومن لم يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا للكافرين سعيرا [٤٨: ١٣]\nالظاهر كالضمير.\n١١٧ - ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون [٤٩: ١١].\n١١٨ - فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا [٧: ٣٧].\n١١٩ - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم [١١: ١٨].\n١٢٠ - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه أليس","vol":"3","page":307},{"text":"في جهنم مثوى للكافرين ... [٢٩: ٦٨].\n١٢١ - ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها إنا من المجرمين منتقمون [٣٢: ٢٢].\n١٢٢ - ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا يهدي القوم الظالمين ... [٦١: ٧].","vol":"3","page":308},{"text":"الحمل على اللفظ ثم على المعنى ثم على اللفظ\nجاءت مراعاة اللفظ، ثم المعنى ثم اللفظ في قوله تعالى:\n١ - فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق [٢: ٢٠٠].\nفي البحر ٢: ١٠٥: «وجمع في قوله: (ربنا آتنا في الدنيا) ولو جرى على لفظ (من) لكان رب آتني. وروعي الجمع هنا لكثرة من يرغب في الاقتصار على مطالب الدنيا ونيلها، ولو أفرد لتوهم أن ذلك قليل».\nثم راعى اللفظ في قوله: (وماله).\n٢ - وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما ... [٤: ٧٢ - ٧٣].\nفي المحتسب ١: ١٩٢: «ومن ذلك قراءة الحسن: (ليقُولُنَّ) بضم اللام على الجمع.\nقال عبد الوارث: سئل أبو عمرو عن قراءة الحسن: (ليقولُنَّ) برفع اللام فسكت. قال أبو الفتح: أعاد الضمير على معنى (من) لا على لفظها الذي هو قراءة الجماعة وذلك أن قول الله تعالى: ﴿وإن منكم لمن ليبطئن﴾ لا يعني به رجل واحد، لكن معناه أن هناك جماعة هذا وصف كل واحد منهم، فلما كان جمعًا في المعنى أعيد الضمير على معناه دون لفظه». البحر ٣: ٢٩١ - ٢٩٢.\nراعى اللفظ بعد ذلك في قوله: (يا ليتني كنت معهم فأفوز).\n٣ - وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء ... [٦: ١٣٩].\nعلى تقدير متعلق الظرف: استقر ما في بطون، التاء في (خالصة) للتأنيث يكون قد راعى اللفظ ثم المعنى في خالصة ثم اللفظ في (محرم، يكن، فيه).","vol":"3","page":309},{"text":"٤ - ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين وإذا تتلى عليه آياتنا ولي مستكبرًا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم ... [٣١: ٦ - ٧].\nراعى اللفظ أولًا في: (يشتري، ليضل، ويتخذها) ثم راعى المعنى في: (أولئك لهم) ثم راعى اللفظ ثانيًا في: (تتلى، عليه، ولي، مستكبرًا، يسمعها، أذنيه، فبشره).\nفي البحر ٧: ١٨٤: «ولا نعلم جاء في القرآن ما حمل على اللفظ، ثم على المعنى، ثم على اللفظ غير هاتين الآيتين، والنحويون يذكرون: (ومن يؤمن بالله. . . الآية) فقط».\n٥ - كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتا عند الله ... [٤٠: ٣٤ - ٣٥].\n(الذين) بدل من (من) مراعاة للمعنى، وفاعل (كبر) ضمير يعود على (من) مراعاة للفظها، وفيها أعاريب أخرى. البحر ٧: ٤٦٤ - ٤٦٥، الكشاف ٣: ٣٧١، العكبري ٢: ١١٤.\n٦ - وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون لتستووا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين [٤٣: ١٢ - ١٣].\nفي البحر ٨: ٧: «الضمير في (ظهوره) عائد على (ما) كأنه قال: على ظهور ما تركبون قاله أبو عبيدة. فلذلك حسن الجمع، لأن (ما) لها لفظ ومعنى، فمن جمع فباعتبار المعنى. ومن أفرد فباعتبار اللفظ».\nوفي الجمل ٤: ٧٦: «لو روعى لفظها فيهما لقيل: على ظهره، أو معناها فيهما لقيل: على ظهورها».\nوأقول: على تقدير العائد مفردا في (تركبون) أي تركبونه يكون راعي اللفظ ثم المعنى بجمع (ظهور) ثم اللفظ بإفراد ضمير (ظهوره) وفي (عليه، هذا، له) وهذا أولى من مراعاة المعنى ابتداء ثم مراعاة اللفظ فقد منعه النحويون.","vol":"3","page":310},{"text":"٧ - ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا ... [٦٥: ١١].\nالرضي ٢: ٥٣، الهمع ١: ٨٧.\nوفي البحر ٨: ٢٨٧: «راعى اللفظ أولًا في (من) الشرطية فأفرد الضمير في (يؤمن) و(يعمل، يدخله) ثم راعى المعنى في (خالدين) ثم راعى اللفظ في (قد أحسن الله له رزقا) واستدل النحويون بهذه الآية على مراعاة اللفظ وأورد بعضهم أن هذا ليس كما ذكروا، لأن الضمير في (خالدين) ليس عائدًا على (من). . . وإنما هو عائد على مفعول (يدخله) و(خالدين) حال منه والعامل فيها (يدخله) لا فعل الشرط».\nالحمل على اللفظ ثم على المعنى\nثم على اللفظ ثم على المعنى\nجاء ذلك في قوله تعالى:\n١ - قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت أولئك شر مكانا [٥: ٦٠].\nفي النهر ٣: ٥١٧: «(من) موصولة عاد الضمير على لفظه في قوله:\n(لعنة الله، عليه) وأعاد الضمير على معنى (من) في قوله: (وجعل منهم القردة) ثم عاد على لفظ (من) في قوله: (وعبد الطاغوت) فأفرد الضمير».\nوأقول: ثم راعى المعنى في قوله: (أولئك شر).\n٢ - ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين وإنهم ليصدونهم عن السبيل ويحسبون أنهم مهتدون حتى إذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون [٤٣: ٣٦ - ٣٩].\nأعاد أولًا اللفظ ثم على المعنى (وإنهم) ثم أفرد على اللفظ (جاءنا، قال).","vol":"3","page":311},{"text":"والضمير في (ليصدونهم) عائد على شيطان. الآية نظير قوله: ﴿ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا﴾ [٦٥: ١١]. البحر ٨: ١٦.\nوفي الجمل ٤: ٨٤: «راعى اللفظ في ثلاثة: (يعش، له، فهو له).\nثم راعى المعنى في ثلاثة: (ليصدونهم، ويحسبون، أنهم).\nثم راعى اللفظ في موضعين: (جاءنا، قال) أضف إليه: بيني.\nثم راعى المعنى في ثلاثة: (ولن ينفعكم، إذ ظلمتم، أنكم، مشتركون)».\nروعى اللفظ وحده في مواضع كثيرة جدًا في القرآن نشير إليها\nمراعاة اللفظ\n(ما) في: ٢: ٤، ١٠٢، ٢٦، ٨٩، ١٥٩، ١٧٠، ١٧٤، ١٤٥، ١٩٦، ٩١، ٢١٣، ٢٧٥، ٢٧٨، ٢٨٥، ٢٨٦، ٢٣٥، ٢٧٢، ٢٥٣، ١١٣، ٧٤، ١٧٣، ١٣٦، ١٩٧، ١٤٢، (لمن) ١٩٦، ٢٠٣، ٢٣٢، (ومن) ١٣٠، (من) ١٣٠، ٢٠٤، ٢٠٧، ٢٥٣، ٣٠، ١٢٦، ١٤٣، ١٧٧، ١٨٩، ٢٣٢، ٢٤٩، ٢٦٩، ٩٧، ٩٨، (فمن) ٢٥٦، ١٥٨، ١٧٣، ١٧٨، ١٨١، ١٨٢، ١٨٤، ١٨٥، ١٩٤، ١٩٦، ٢٠٣، ٢٧٥، ١٦٢، (ومن) ١٢٦، ١٠٨، ٢١١، ٢٦٩، ٢٨٣، ١٥٨، ١٨٥، ٢٠٣، ٢٤٩، (لمن) ١٠٢، (ممن) ١١٤، +١٤٠، ١٤٣، ٢٨٢، ٣: ١٥١، ٦٦، ٧، ١٥١، ٦١، ٥٥، ٦٦، ١٤٦، ٨٤، ١٩٩، ٩٢، ١١٥.\n(من) ٧٥، ٩٧، ٩٩، ١٩٢، ٧٦، ٦٧، (فمن) ٦١، ١٨٥.\n(ومن) ٢٠، ١٩، ٢٨، ٨٥، ١٠١، ١٤٤، ١٤٥، ١٦١، ٩٧، ١٣٥.\n(لمن) ٧٣، (بمن) ٣٠، (كمن) ١٦٢.\n٤: ٣٢، ٣، ٢٢، ٣١، ٦٦، ٦، ١٦٢، ٦٥، ٧، ١٢٧.\n(من) ١٠٩، ١٠٧، ١١٤، ٤٨، ٨٠، ٨٥، ١٢٣، ١٣٤، ٧٢، (لمن)","vol":"3","page":312},{"text":"٧٣، (من) ١٠٩، (فمن) ٩٢، (ومن) ١٤، ٣٠، ٣٨، ٤٨، ٥٢، ٧٤، ٨٥، ٩٢، ٩٣، ١٠٠، ١١٠، ١١١، ١١٢، ١١٤، ١١٥، ١٣٦، ١٤٣، ٦، ٢٥، (ممن) ١٢٥، (لمن) ٢٥، ٧٧، ٩٤، (فمن) ١٠٩، ٥: ٧٦، ١٠٤، ١١٧، ١، ٦٤، ٨٣، ١٤، ١٣، ٣، ٥٩، ٦٦، ٨١، ٨٤، ٤٨، ٩٥.\n(من) ٩٤، ١٠٥، ٥٤، ٧٢، ٣٢، (فمن) ٥: ٣، ١٢، ٣٩، ٤٥، ٩٤، ١٧، (ومن) ٥، ٥١، ٣٢، ٩٥.\n٦: ٧١، ٨١، ٨٠، ٥، ١٠، ١٣، ٤٤، ٥٠، ١٦٤، ٢٨، ١١٨، ١١٩، ١٥١، ١٣٦، ٦٣، ٩١.\n(من) ١٤، ١١٧، ١٣٥، ١٦، ٥٤، ١٦٠، (فمن) ١١٥، ١٢٥، ١٠٤، ١٤٥، ١٢٢، أو من (ومن) ١٩، ٩٣، ٣٩، ١٠٤، ١٦٠، ممن ٢١، ٩٣، ١٤٤، ١٥٦ (كمن) ١٢٢، ٧: ٣٣، ٠، ٣٣، ١٦٥، ١٩١، ٢٠٣، ٧٥، ١٦٦، ١٢، (لمن) ١٨، ممن ٣٧، ٢٧ (من) ٨٦، ١٦٧، (لمن) ٧٥.\n٨: ٣٨، ٢٤، ٧٠، ٤١، ٦٠، (من) ٤٢، (ومن) ٦٤، ١٣، ١٦، ٤٩، ٩: ٩٢، (من) ١٢٤، ٦٣، (أفمن) ١٠٩، (لمن) ١٠٧، (كمن) ١٩، ١٠: ١٨، ١٥، ٥٤، ١٩٦، ١٠٩، ٣٩، ٧٤، ١٩، ٩٣، ٧٧.\n(من) ٤٠، ٤٣، ٣٥، (فمن) ١٠٨، ٣٥، (من) ٣١، (ومن) ١٠٨، ٣١، ١١: ٨٨، ٨، ٤٦، ٥٧، ٨١، ٨٩، ٦٢، ٨، (ممن) ١٨، (لمن) ١٠٣، (من) ٣٦، ٣٩، ٤٠، ٩٣، ٥٩، (أفمن) ١٧، (ومن) ٤٠، ٩٣، ١١٢، ١٧، ٣٠، ٣٩، (فمن) ٦٣.\n١٢: ٣٣، (من) ٢٥، ٧٩، ١١٠، ٩٠، ٧٥، (ومن) ١٠٨، (لمن) ٧٢، ١٣: ١٧، ٢١، ٢٥، ٣٦، ١٧، (من) ٣٦، ١٠، (أفمن) ١٩، (ومن) ١٠: ٢٣، ٤٣، (كمن) ١٩.\n١٤: ٩، (فمن) ٣٦، (ومن) ٣٦، (لمن) ١٤.\n١٥: ٨٨، ٦٣ (من) ١٨، (ومن) ٢٠.\n١٦: ٤٤، ٥٩، ٧٣، ٩٢، ١٢٦، ٣٤، ٢٥، (ومن) ١٦، ٧٥، ٧٦، ٧٥،","vol":"3","page":313},{"text":"(من) ٧٠، ٣٨، ١٠٦، (فمن) ١١٥، ١٧، (بمن) ١٢٥، (كمن) ١٧، ١٧: ٣٦، ٨٢، ٤٧، ٥١، (من) ١٥: ١٨، (فمن) ٦٣، (ومن) ٩٧، ١٥، ٣٣، ٧٢، (بمن) ٨٤، (من) ٥١.\n١٨: ٢٧، ٦٨، ٨٢، ٤٩، (من) ٢٨، ٣٠، ٨٧، ٨٨، (ممن) ١٥، ٧٥، (فمن) ٢٩، ١١٠، (ومن) ٢٩.\n١٩: ٤٢، ٤٣، (من) ٢٩، ٦٣، ٨٧، ٧٥.\n٢٠: (ومن) ٨١، ١١٢، ١٢٤، ١٢٥، (لمن) ٣، ٨٢، (ومن) ١٣٥، ٢٠: ٣٨، ٧٢، ٧٨، ٧٨، ٩٩، ١٣١، ٩٦، ١٣، ٣٣، ٩٣، (من) ١٦، ٤٠، ٤٨، ٤٧، ٦١، ٦٤، ٦٥، ٧٦، ١٠٩، ١١١، ١٢٧، ٧٤، (فمن) ١٢٣، ٢١: ١٣، ٦٦، ٤١، (فمن) ٩٤، (ومن) ٢٩، (لمن) ٢٨، (من) ٤٢، ٥٩،\n٢٢: ٣٠، ٣٥، ٦٠، ٦٢، ٧١، ١٢، (من) ٣، ٨، ٩، ٥، ٤٠، ١٥، ٤، (لمن) ١٣، (ومن) ١٨، ٢٥، ٣٠، ٣١، ٣٢، ٦٠.\n٢٣: ٦٨، ٣٣، (من) ٢٧، (ومن) ١١٧.\n٢٤: ١٥، ٣١، ٦١، ٦٤، ١٤، (من) ٤٥، (ومن) ٢١: ٣٣، ٤٠، ٢٥: ٥٥، (من) ٤٣، (ومن) ١٩، ٦٨، ٧١، (لمن) ١١، ٦٢، ٢٦: ٦، (من) ٨٩، (لمن) ٢١٥.\n٢٧: ٢٢، (من) ١١، ٦٠، ٦١، ٦٢، ٦٣، ٦٤، ٨٩ (فمن) ٩٢، (ممن) ٨٣، (ومن) ٤٠، ٩٢، (من) ٦٠، ٦١، ٦٢، ٦٣، ٦٤، (ومن) ٦٣، ٦٤، ٢٨: ٧٦، (من) ٧٨، ٨٥، (أفمن) ٦١، (ومن) ٣٧، ٨٥، ٢٤، (ممن) ٥٠، (لمن) ٨، (بمن) ٣٧، (كمن) ٦١.\n٢٩: ٨، ٤٥، (من) ٤٠، ٤٧، ٥، (وفمن) ٦، (ممن) ٦٨.\n٣٠: ٣٥، (من) ٤٠، ٤٤، ٦١، ٦٣.\n٣١: ١٥، ١٧، ٢١ (من) ١٥، (ومن) ٢٢، ١٢، ٢٣، (من) ٢٥، ٣٢: ١٧، ٣٥، (ممن) ٢٢، ٣٣: ٢، ٢٣، ٣٤، ٣٧، ٥، ٦٣، (من) ٢٣، (أفمن) ١٨، (ومن) ٣٦، ٧١، ٥١، (لمن) ٢١.","vol":"3","page":314},{"text":"٣٤: ٢، ٣٤، ٤٧، (من) ١٢، ٢١، (ومن) ١٢، (ممن) ٢١، (من) ٢٤، ٢١، (لمن) ٢٣.\n٣٥: ٣٧، (من) ٣٧، (فمن) ٣٩، ٨، (ومن) ١٩.\n٢٦: (من) ١١، ٤٧، ٧٠، (ومن) ٦٨، (من) ٥٢، ٧٨، ٣٧: ١٦٣، (من) ١٠، ٣٨: ٧٥، (من) ٦١.\n٣٩: ٤٢، ٤٧، ٥٥، ٤٨، ٣، ٤٦، (من) ٣، ١٩، ٩، (فمن) ٤١، ٢٢، ١٩، (ومن) ٢٣، ٣٦، ٣٧، ٤١، (ممن) ٢٣، (من) ٣٨، ٤٠.\n٤٠: ٤٣، ٨٣، ٨٤، ٧٠، ٣٤، (من) ٦٧، ١٣، ٢٨، ٣٤، ٤٠، (ومن) ٨، ٩، ٣٣، (فمن) ٢٩.\n٤١: ٣، ١٣، ٢١، ١٤، ٥، (من) ٤٠، ٤٦، (أفمن) ٤٠، (ممن) ٥٢، ٣٣ (ومن) ٤٦، ٤٢: ١٠، ٣٠، (من) ٢٠، (فمن) ٤٠، (ومن) ٤٢: ٢٠، ٢٣، ٤٤، ٤٦، (لمن) ٤٣.\n٤٣: ٥٨، ٧١، ٢٤، (من) ٨٦، ١٨، (ومن) ٤٠، ٣٦، (من) ٩، ٤٤: ٣٣، ٥٠، ٤٥: ٣٣، (من) ٢٣، ١٥، (ومن) ١٥ (فمن) ٢٣، ٤٦: ٩، ٢٣، ٢٤، ٢٦، ٨، (ممن) ٥.\n٤٧: ٢، (من) ٣٨ (أفمن) ١٤، (ومن) ٣٨، ٤٨: ٥، ١١، ١٠، ٢، (فمن) ١٠، (ومن) ١٧، ١٠، (فمن) ١١، ٥٠، (من) ٤٥، (لمن) ٣٧، ٥١، (من) ٩، ٣٥، ٥٣، (من) ٢٩ (بمن) ٣٢، ٥٤ (من) ٣٥، (ما) ٤، (لمن) ٣٤، ٥٥، (من) ٦، (لمن) ٤٦، ٥٧، (من) ٢٩، (ما) ٤، ٧، ١٦، (من) ٢٤، ٥٨: ٨، (فمن) ٤، ٥٩: ٧، (من) ٩، ٦٠: ١، (ومن) ٦ (لمن) ٦، ٦١، (ممن) ٧، ٦٢، ٦٣، ٦٤، (ومن) ١١، ٦٥، (ومن) ١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٧، ٦٦، (من) ٢، ٦٧، (من) ٢٠، ٢٢، (أفمن) ٢٢، (من) ٢٠، ٢١، ٢٩، (فمن) ٢٨، ٣٠، ٦٨، (بمن) ٧، ٦٩، (من) ١٩، ٢١، ٢٥، ٢٨، ٧٠، (من) ١٧، ١٨، ٧١، (من) ٢١، (لمن) ٢٨، ٧٢، (من) ٢٧، (فمن) ١٣، (ومن) ١٧، ٧٣: ٢٠، (فمن) ١٩، ٧٤: ٤٢، (فمن) ٥٥،","vol":"3","page":315},{"text":"(لمن) ٣٧، ٧٥، (من) ٢٧، ٧٦، (فمن) ٢٩، ٧٧: ٢٩، ٧٧، (من) ٣٨، (فمن) ٣٩، ٧٩، (من) ٤٥، ٣٧، ٣٩، ٤٠، (لمن) ٢٦، ٣٦، ٨٠: ٣، ٥، ٦، ٨،\nفمن ١٢، ٨١: (من) ٢٨، ٨٢: (ما) ٦، ١٧، ١٨\n٨٣: (ما) ٨، ١٩، ... ٨٤: (ما) ١٧، (من) ٨، ٩.\n٨٦: (ما) ٢ ... ٨٧: (من) ١٠.\n٨٨: (من) ٢٣، ٢٤، ... ٩١: (من) ٩، ١٠.\n٩٢: (من) ٥، ٧، ٨، ١٠، ٩٨: (من) ٨.\n٩٩: (من) ٧ ... ١٠١: (من) ٧، ٨.","vol":"3","page":316},{"text":"الحمل على المعنى في غير (ما) و(من)\nذكرنا الحمل على اللفظ وعلى المعنى في (كل) و(كم) و(مهما) وقد جاء الحمل على المعنى في بعض الألفاظ في القرآن:\n١ - ولا نكلف نفسا إلا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون [٢٣: ٦٢].\n(وهم لا يظلمون) الجمع باعتبار عموم النفس لوقوعها في سياق النفي. الجمل ٣: ١٩٧.\n٢ - والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية [٦٩: ١٧]\nفي البحر ٨: ٣٢٤: «الضمير في (فوقهم) عائد على الملك ضمير جمع على المعنى لأنه يراد به الجنس قال معناه الزمخشري. وقيل: يعود على الملائكة الحاملين، وقيل: على العالم كله». الكشاف ٤: ١٣٤.\n٣ - ولا يسأل حميم حميما يبصرونهم ... [٧٠: ١٠ - ١١].\nفي العكبري ٢: ١٤٢: «جمع الضمير على معنى الحميم».\nوفي البحر ٨: ٣٣٤: «حميم، وحميم نكرتان في سياق النفي فيعمان، ولذلك جمع الضمير». الكشاف ٤: ١٣٨.\n٤ - وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون [٢١: ٢٥].\nفي البحر ٦: ٣٠٦: «ولما كان (من رسول) عاما لفظا ومعنى أفرد على اللفظ في قوله: (إلا نوحى إليه) ثم جمع على المعنى في قوله: (فاعبدون) ولم يأت التركيب (فأعبدني) ويحتمل أن يكون الأمر له ولأمته».\n٥ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا [١٩: ٧٤].\nفي البحر ٦: ٢١٠: «(هم أحسن) في موضع الصفة لقرن، وجمع لأن القرن","vol":"3","page":317},{"text":"هو مشتمل على أفراد كثيرة، فروعي معناه، ولو أفرد الضمير على اللفظ لكان عربيا، فصار كلفظ (جميع)».\n٦ - أم من هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن [٦٧: ٢٠].\n(ينصركم) نعت لجند محمول على اللفظ، ولو جمع على المعنى لجاز.\nالعكبري ٢: ١٤٠.\n٧ - وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا [٧٢: ٨].\n(شديدًا) صفة لحرس على اللفظ لأنه اسم جمع، ولو لحظ المعنى لقال: شدادا بالجمع. الكشاف ٤: ١٤٦، البحر ٨: ٣٤٩.\n٨ - وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن [٤٦: ٢٩].\n(يستمعون) نعت لنفر، ولما كان النفر جماعة قال: (يستمعون) ولو قال: (يستمع) جاز حملا على اللفظ. العكبري ٢: ١٢٢ - ١٢٤.\n٩ - ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله [١٨: ٤٣].\nفي البحر ٦: ١٢٠: «وجمع الضمير في (ينصرونه) على المعنى؛ كما أفرده على اللفظ في قوله: (فئة تقاتل في سبيل الله). . . وقرأ ابن أبي عبلة (فئة تنصره) على اللفظ».\n١٠ - وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب [٣: ٧٨].\n(يلوون) صفة لفريقًا، وجمع على المعنى، ولو أفرد لجاز على اللفظ.\nالعكبري ١: ٧٩.\n١١ - إذا فريق منهم بربهم يشركون [٣٠: ٣٣].\n(يشركون) فيه مراعاة معنى (فريق) وكذا في قوله: (ليكفروا).\nالجمل ٣: ٢٩١.\n١٢ - كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلو عليهم الذي أوحينا إليك وهم يكفرون بالرحمن ... [١٣: ٣٠].\nفي البحر ٥: ٣٩٠: «الظاهر أن الضمير في قوله: (وهم) عائد على (أمة) المرسل إليهم الرسول إعادة على المعنى، إذ لو أعاد على اللفظ لكان التركيب: وهي","vol":"3","page":318},{"text":"تكفر».\n١٣ - ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون [١٥، ٥، ٢٣: ٤٣].\nفي البحر ٥: ٤٤٦: «أنث أجلها على لفظ (أمة) وجمع وذكر في (وما يستأخرون) حملًا على المعنى». الجمل ٣: ١٩٣.\n١٤ - وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه [١٢: ١٩].\nفي البحر ٥: ٢٩٠: «حمل على معنى (السيارة) في قوله: (فأرسلوا) ولو حمل على اللفظ لكان التركيب: فأرسلت واردها».\n١٥ - يا بني آدم إما يأتينكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي [٧: ٣٥].\nفي البحر ٤: ٢٩٤: «قرأ أبي والأعرج (إما تأتينكم) بالتاء على تأنيث الجماعة، و(يقصون) محمول على المعنى إذ ذاك، إذ لو حمل على اللفظ لكان (تقص)».\n١٦ - إن هؤلاء لشرذمة قليلون ... [٢٦: ٥٤].\n(قليلون) جمع على المعنى لأن الشرذمة جماعة. العكبري ٢: ٨٧.\n١٧ - وإن كل لما جميع لدينا محضرون ... [٣٦: ٣٢].\nجمع (محضرون) على المعنى هنا؛ كما أفرد (منتصر) على اللفظ (لجميع منتصر) البحر ٧: ٣٣٤.\n١٨ - وإن طائفتنا من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما [٤٩: ٩].\nفي البحر ٨: ١١٢: «قرأ الجمهور (اقتتلوا) جمعا حملا على المعنى لأن الطائفتين في معنى القوم والناس، وقرأ ابن أبي عبلة (اقتتلنا) على التثنية».\n١٩ - هذان خصمان اختصموا في ربهم [٢٢: ١٩].\nفي البحر ٦: ٣٦٠: «خصم مصدر، وأريد به هنا الفريق، فلذلك جاء (اختصموا) مراعاة للمعنى، إذ تحت كل خصم أفراد. . . وقرأ ابن أبي عبلة (اختصما) راعى لفظ التثنية».\n٢٠ - فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون [٢١: ١٢].\nفي البحر ٦: ٣٠٠: «الضمير في (منها) عائد على القرية، ويحتمل أن يعود على (بأسنا) لأنه في معنى الشدة». الجمل ٣: ١٢٢.","vol":"3","page":319},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-437>دراسة\n(من)\nفي القرآن الكريم</span>\n(من) لابتداء الغاية\nفي سيبويه ٢: ٣٠٧: «وأما (من) فتكون لابتداء الغاية في الأماكن وذلك قولك: من مكان كذا وكذا إلى مكان كذا وكذا. وتقول إذا كتبت كتابا: من فلان إلى فلان، فهذه الأسماء سوى الأماكن بمنزلتها».\nوفي المقتضب ٤: ١٣٦ - ١٣٧: «فأما ابتداء الغاية فقولك: سرت من البصرة إلى الكوفة، فقد أعلمته أن ابتداء السير كان من البصرة.\nومثله ما يجري في الكتب، نحو: من عبد الله إلى زيد، إنما المعنى أن ابتداء الكتاب من عبد الله، وكذلك: أخذت منه درهما، وسمعت منه حديثا، أي هو أول الحديث، وأول مخرج الدرهم». وانظر الأول من المقتضب أيضًا ص ٤٤.\nوفي المغني ٢: ١٤: ابتداء الغاية، وهو الغالب عليها، حتى ادعى جماعة أن سائر معانيها راجعة إليها، وتقع لهذا المعنى في غير الزمان، نحو: ﴿من المسجد الحرام﴾ [١٧: ١]. ﴿إنه من سليمان﴾ [٢٧: ٣٠]. الإنصاف: ٢٢٨ - ٢٣٠.","vol":"3","page":320},{"text":"الآيات\n١ - لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم به [٩: ١٠٨]\nقال الكوفيون والأخفش والمبرد وابن درستويه: تكون (من) للزمان بدليل الآية السابقة.\nوفي الحديث: «مطرنا من الجمعة إلى الجمعة». وقيل: التقدير: من تأسيس أول يوم.\nالمغني ٢: ١٤، البحر ٥: ٩٩، العكبري ٢: ١٢.\nوقال السهيلي في الروض الأنف ٢: ١٢: «وليس يحتاج في قوله: (من أول يوم) إلى إضمار كما قرره بعض النحاة: من تأسيس أول يوم؛ فرارًا من دخول (من) عن الزمان، ولو لفظ بالتأسيس لكان معناه: من وقت تأسيس أول يوم، فإضماره للتأسيس لا يفيد شيئًا؛ و(من) تدخل عن الزمان وغيره، ففي التنزيل: (من قبل ومن بعد) والقبل والبعد زمان، وفي الحديث: (ما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة من حين تطلع الشمس إلى أن تغرب) وفي شعر النابغة:\nتورثن من أزمان يوم حليمة ... إلى اليوم قد جربن كل التجارب\n\n٢ - إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله [٦٢: ٩].\nقال الرضي ٢: ٢٩٨: «وأجاز الكوفيون استعمالها في الزمان أيضًا، استدلالًا بقوله تعالى: (من أول يوم) وقوله تعالى: (نودي للصلاة من يوم الجمعة) وقوله:\nلمن الديار بقنة الحجر ... أقوين من حجج ومن دهر\n\nوأنا لا أرى في الآيتين معنى الابتداء؛ إذ المقصود من معنى الابتداء في (من) أن يكون الفعل المتعدى بمن الابتدائية شيئًا ممتدًا؛ كالسير والمشي ونحوه،","vol":"3","page":321},{"text":"ويكون المجرور بمن الشيء الذي منه ابتداء ذلك الفعل؛ نحو: سرت من البصرة، أو يكون الفعل المتعدى بها أصلًا للشيء الممتد؛ نحو: تبرأت من فلان إلى فلان، وكذا خرجت من الدار، لأن الخروج ليس شيئًا ممتدًا، إذ يقال: خرجت من الدار، إذا انفصلت منها، ولو بأقل من خطوة. وليس التأسيس والنداء حدثين ممتدين، ولا أصلين للمعنى الممتد، بل هما حدثنا واقعان فيما بعد (من) وهذا معنى (في) فمن في الآيتين بمعنى (في) وذلك لأن (من) في الظروف كثيرًا ما تقع بمعنى (في)؛ نحو: جئت من قبل زيد ومن بعده. و﴿ومن بيننا وبينك حجاب﴾ [٤١: ٥]». انظر الإنصاف ٢٢٨ - ٢٣٠.\n٣ - لله الأمر من قبل ومن بعد ... [٣٠: ٤].\nاختلف في (من) الداخلة على (قبل، وبعد) فقال الجمهور لابتداء الغاية ورد بأنها لا تدخل عندهم على الزمان. وأجيب: بأنهما غير متأصلتين في الظرفية، وإنما هما في الأصل صفتان للزمان، إذ معنى: جئت قبلك: جئت قبل زمان مجيئك، فلهذا سهل ذلك فيهما، وزعم ابن مالك أن (من) زائدة، وذلك مبني على قول الأخفش. المغني ٢: ١٨.\nوقال الرضي: (من) بمعنى (في) وقال: تختص «من» بجر «قبل، وبعد، وعند، ولدى، ولدن، ومع». الرضي ٢: ٣٠١.\n٤ - تجري من تحتها الأنهار ... [٢: ٢٥].\n«من» لابتداء الغاية، البحر ١: ١٠٤.\n٥ - كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا [٢: ٢٥].\n«من» الأولى لابتداء الغاية، والثانية بدل منها. أعيد معها حرف الجر بدل اشتمال. البحر ١: ١١٤.\n٦ - قالوا هذا الذي رزقنا من قبل ... [٢: ٢٥].\nلابتداء الغاية. البحر ١: ١١٤.\n٧ - الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه [٢: ٢٧].\n«من» لابتداء الغاية. البحر ١: ١٢٧.","vol":"3","page":322},{"text":"٨ - وكلا منها رغدا ... [٢: ٣٥].\nلابتداء الغاية. العكبري ١: ١٧.\n٩ - ثم اتخذتم العجل من بعده ... [٢: ٥١].\n«من» لابتداء الغاية. البحر ١: ٢٠٠.\n١٠ - ولا تخرجون أنفسكم من دياركم [٢: ٨٤].\nلابتداء الغاية. الجمل ١: ٧٤.\n١١ - وقفينا من بعده بالرسل ... [٢: ٨٧].\nلابتداء الغاية. البحر ١: ٢٩٨.\n١٢ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا [٢: ١٠٩]\n«من» متعلقة بيردونكم لابتداء الغاية. البحر ١: ٣٤٨.\n١٣ - حسدا من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق [٢: ١٠٩].\n(من عند) متعلق بيود، وتلك الودادة ابتدأت من زمان وضوح الحق. البحر ١: ٣٤٨.\n١٤ - وما أنزل الله من السماء من ماء ... [٢: ١٦٤].\n(من) الأولى لابتداء الغاية متعلق بأنزل، والثانية بدل اشتمال، أو لبيان الجنس. أو للتبعيض وتتعلق بأنزل لاختلاف معنييهما. البحر ١: ٤٦٥، العكبري ١: ٤٠.\n١٥ - حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر [٢: ١٨٧]\n(من) الأولى لابتداء الغاية، والثانية للتبعيض، لأن الخيط الأبيض هو بعض الفجر، يتعلقان بالفعل لاختلاف معنييهما. البحر ٢: ٥١، العكبري ١: ٤٦.\n١٦ - كلوا من طيبات ما رزقناكم ... [٢: ١٧٢].\nالمفعول محذوف، أي رزقكم. العكبري ١: ٤٢، الجمل ١: ١٣٨.\n١٧ - وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها [٢: ١٨٩].\n(من) لابتداء الغاية متعلق بتأتوا. البحر ٢: ٦٤.\n١٨ - فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله [٢: ١٩٨].\nلابتداء الغاية. البحر ٢: ٩٥.","vol":"3","page":323},{"text":"١٩ - ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس [٢: ١٩٩].\nالبحر ٢: ٩٩.\n٢٠ - وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات [٢: ٢١٣]\nلابتداء الغاية. البحر ٢: ١٣٧.\n٢١ - فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره [٢: ٢٣٠]\nاللام للتبليغ، و(من) لابتداء الغاية، و(حتى) للتعليل. البحر: ٢: ٢٠٤.\n٢٢ - فإن الله يأتي بالشمس من المشرف فأت بها من المغرب [٢: ٢٥٨].\nالباء للتعدية، و(من) لابتداء الغاية. البحر ٢: ٢٨٩.\n٢٣ - أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض [٢: ٢٦٧]\n(من) متعلقة بالفعل، وهي لابتداء الغاية، الجمل ١: ٢٢٣.\n٢٤ - وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال [٣: ١٢١].\n(من) لابتداء الغاية، والتقدير: من بين أهلك، وموضعها نصب. العكبري ١: ٨٢.\n٢٥ - الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها [٤: ١].\n(من) فيهما في موضع نصب متعلق بالفعل، وهي لابتداء الغاية. العكبري ١: ٩٢، الجمل ١: ٣٥١.\n٢٦ - إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه [٤: ١٧١].\n(من) لابتداء الغاية، وليست للتبعيض، كما فهم النصارى، فادعوا أن عيسى جزء من الله، وقد رد على أحدهم علي بن الحسن بن واقد المروزي حين استدل النصراني بأن في القرآن ما يشهد لمذهبه، وهو قوله: (وروح منه) فأجابه بن واقد بقوله: ﴿وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه﴾ [٤٥: ١٣]. وقال: إن كان يجب بهذا أن يكون عيسى جزءًا منه وجب أن يكون ما في السموات والأرض جزءًا منه، فانقطع النصراني، وأسلم. البحر ٣: ٤٠١.","vol":"3","page":324},{"text":"٢٧ - من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل [٥: ٣٢].\n(من) لابتداء الغاية، أي ابتداء الكتب نشأ من أجل القتال، ويدخل على «أجل» اللام لدخول «من»، وتفتح همزة «أجل» أو تكسر. البحر ٣: ٤٦٨.\n٢٨ - ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع [٦: ٧٠].\n«من دون» «من» لابتداء الغاية. وقال ابن عطية: زائدة، وهو ضعيف. البحر ٤: ١٥٦، الجمل ٢: ٤٤.\n٢٩ - لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين [٦: ٦٣].\n«من هذه» لابتداء الغاية. الجمل ٢: ٤١.\n٣٠ - وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر [١٠: ٢١]\n«من» لابتداء الغاية. أي أتاهم أمر الله من جهة القواعد. البحر: ٥: ٤٨٥.\n٣٢ - فخر عليهم السقف من فوقهم ... [١٦: ٢٦].\n«من فقوهم» متعلق بالفعل. و«من» لابتداء الغاية. أو حال. وعلى كلا الوجهين هو توكيد. العكبري ٢: ٤٢، الجمل ٢: ٥٥٩.\n٣٣ - خلق الإنسان من نطفة ... [١٦: ٤].\n«من» لابتداء الغاية. الجمل ٢: ٥٥٠.\n٣٤ - يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه [١٦: ٦٩].\nذكر المقر الذي يخرج منه الشراب. وهو بطونها. وهو مبدأ الغاية الأولى. والجمهور على أنه يخرج من أفواهها وهو مبدأ الغاية الأخيرة. البحر ٥: ٥١٣.\n٣٥ - ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل [١٧: ٨٩].\nقال ابن عطية: ويجوز أن تكون زائدة على مذهب الأخفش. البحر ٦: ٧٩.","vol":"3","page":325},{"text":"العكبري ٢: ٥٥، الجمل ٢: ٦٤١.\n٣٦ - خلق الإنسان من عجل ... [٢١: ٣٧].\nكونه خلق من عجل هو على سبيل المبالغة. لما كان يصدر منه كثيرًا، كما تقول لمكثر اللعب: أنت من اللعب. وزعم بعضهم أن فيه قلبا بلاغيًا. والصحيح منعه لأن بابه الشعر. البحر ٦: ٣١٢ - ٣١٣. العكبري: ٢: ٧٠.\n٣٧ - وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى [٢٢: ٥٢].\n(من قبلك) لابتداء الغاية. (من رسول الله) (من) زائدة لاستغراق الجنس. البحر ٦: ٣٨٢.\n٣٨ - ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب [٢٢: ٣٢].\n(من) ابتدائية، أي فإن تعظيمها مبتدأ وناشئ من تقوى قلوبهم. الجمل ٣: ١٦٧.\n٣٩ - وأنزلنا من السماء ماء بقدر ... [٢٣: ١٨].\n(من) ابتدائية متعلقة بالفعل. الجمل ٣: ١٨٧.\n٤٠ - وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين [٢٦: ٥].\n(من ذكر) (من) زائدة. (من الرحمن) ابتدائية. الجمل ٣: ٢٧٣.\n٤١ - فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى ... [٢٨: ٣٠].\n«من شاطئ» لابتداء الغاية، «من الشجرة» بدل من الأولى وهي لابتداء الغاية أيضًا. البحر ٧: ١١٦، الجمل ٣: ٣٤٦.\n٤٢ - أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة [٢٨: ٧٨].\n«من قبله ظرف لأهلك. «من القرون» متعلق بأهلك و«من» لابتداء الغاية، أو حال من المفعول وهو «من». العكبري ٢: ٩٤، الجمل ٣: ٣٦٠».\n٤٣ - ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم ... [٣٠: ٢٨].","vol":"3","page":326},{"text":"«من أنفسكم» «من» لابتداء الغاية. «مما ملكت» «من» للتبعيض، «من شركاء» زائدة لتأكيد الاستفهام الجاري مجرى النفي. البحر ٧: ١٧٠. الجمل ٣: ٣٨٩.\n٤٤ - يدبر الأمر من السماء إلى الأرض [٣٢: ٥].\n«من» ابتدائية. الجمل ٣: ٤١١.\n٤٥ - ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده [٣٥: ٤١].\n«من» الأولى زائدة لتأكيد الاستغراق، والثانية لابتداء الغاية، أي من بعد ترك إمساكه. البحر ٧: ٣١٨، الجمل ٣: ٤٩١.\n٤٦ - وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء [٣٦: ٢٨].\n«من بعده» لابتداء الغاية. «من جند» زائدة. البحر ٧: ٣٣١.\n٤٧ - وترى الملائكة حافين من حول العرش [٣٩: ٧٥].\n«من» لابتداء الغاية. وقال الأخفش: زائدة. البحر ٧: ٤٤٣.\n٤٨ - يلقى الروح من أمره ... [٤٠: ١٥].\nلابتداء الغاية. البحر ٧: ٤٥٥.\n٤٩ - وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب [٤١: ٥].\n«مما تدعونا» لابتداء الغاية، وكذلك: «ومن بيننا» فالمعنى أن الحجاب ابتدأ منا وابتدأ منك. البحر ٧: ٤٨٤، العكبري ٢: ١١٥، الجمل ٤: ٢٨.\n٥٠ - وإنهم لفي شك منه مريب ... [٤١: ٤٥].\n«من» ابتدائية، أي لفي شك مبتدأ منه. الجمل ٤: ٤٦.\n٥١ - وخلق الجان من مارج من نار ... [٥٥: ١٥].\n«من» الأولى لابتداء الغاية. والثانية للتبعيض. وقيل: للبيان. البحر ٨: ١٩٠.\nالثانية حال من مارج. العكبري ٢: ١٣٢، الجمل ٤: ٢٥٠.\n٥٢ - إنما النجوى من الشيطان ... [٥٨: ٩].\n«من الشيطان» خبر المبتدأ و«من» ابتدائية. الجمل ٤: ٢٩٨.","vol":"3","page":327},{"text":"٥٣ - وما أفاء الله على رسوله منهم ... [٥٩: ٦].\n«من» ابتدائية. الجمل ٤: ٣٠٦.\n٥٤ - إن الأبرار يشربون من كأس ... [٧٦: ٥].\n«من» ابتدائية. البحر ٨: ٣٩٥.\n٥٥ - لا يملكون منه خطابا ... [٧٨: ٣٧].\n«من» ابتدائية متعلقة بالفعل. أو بمعنى اللام متعلقة بخطابا. الجمل ٤: ٤٧٨.\n٥٦ - أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه [٢: ٢٥٤].\nهما متعلقان بالفعل و«من» الأولى للتبعيض. والثانية لابتداء الغاية. البحر ٢: ٢٧٥، الجمل ١: ٢٠٦.\nهل تكون (من) لابتداء الغاية وانتهائها؟\n١ - إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون [٤٩: ٤].\nفي البحر ٨: ١٠٨: «(من) لابتداء الغاية، والمناداة نشأت من ذلك المكان. أثبت أصحابنا في معاني (من) أنها تكون لابتداء الغاية وانتهائها في فعل واحد، وأن الشيء الواحد يكون محلالهما، وتأولوا ذلك على سيبويه، وقالوا: ومن ذلك: أخذت الدرهم من زيد، فزيد محل لابتداء الأخذ منه وانتهائه معا، قالوا: فمن تكون في أكثر المواضع لابتداء الغاية فقط، وفي بعض المواضع لابتداء الغاية وانتهائها».\nوفي البرهان ٤: ٤١٥: «الغاية، وهي التي تدخل على فعل هو محل لابتداء الغاية وانتهائها معا، نحو: أخذت من التابوت، فالتابوت محل ابتداء الأخذ وانتهائه، وكذلك: أخذت من زيد».\n(من) المحتملة للابتدائية وغيرها\n١ - وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا [٢: ٢٣].\n(من) لابتداء الغاية، أو للسببية. البحر ١: ١٠٣.","vol":"3","page":328},{"text":"٢ - أو كصيب من السماء ... [٢: ١٩].\n(من) لابتداء الغاية أو صفة. البحر ١: ٨٥.\n٣ - فتلقى آدم من ربه كلمات ... [٢: ٣٧].\nلابتداء الغاية، أو حال. البحر ١: ١٧٧، العكبري ١: ١٧.\n٤ - بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء [٢: ٩٠].\n(من) لابتداء الغاية أو زائدة عند الأخفش. البحر ١: ٣٠٦.\n٥ - وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم [٢: ١٣٦].\n(من ربهم) متعلق بأوتي الثانية، أو بالأولى والثانية توكيد، أو حال من ضمير الموصول المحذوف. البحر ١: ٤٠٨.\n٦ - ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام [٢: ١٥٠].\n(من) لابتداء الغاية، أي مبتدئا من أي مكان خرجت إليه للسفر، أو بمعنى (في) أي في أي مكان سافرت فيه. الجمل ١: ١٢٢.\n٧ - فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية [٢: ١٩٦].\n(من رأسه) متعلق بما تعلق به (به) أو صفة لأذى، و(من) لابتداء الغاية. البحر ٢: ٧٥.\n٨ - فأتوهن من حيث أمركم الله ... [٢: ٢٢٢].\n(من) لابتداء الغاية، أي من الناحية التي تنتهي إلى موضع الحيض، ويجوز أن تكون بمعنى (في) ليكون ملائما لقوله (في المحيض). العكبري ١: ٥٣، الجمل ١: ١٨٠.\n٩ - وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن [١٠: ٦١].\n(من) الأولى ابتدائية أو تعليلية، والثانية زائدة. الجمل ٢: ٣٥٣، العكبري ٢: ١٦، البحر ٥: ١٧٤.\n١٠ - يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك [١١: ٤٨]\n(ممن معك) الظاهر أن (من) لابتداء الغاية، أي ناشئة من الذين معك وهم الأمم المؤمنون إلى آخر الدهر. وقال الزمخشري لبيان الجنس وفيه تكلف. البحر","vol":"3","page":329},{"text":"٥: ٢٣١، الجمل ٢: ٣٩٧، الكشاف ٣: ٢٢٠.\n١١ - فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء ... [١١: ١٠٩].\nإن كانت (ما) اسم موصول فمن لابتداء الغاية، أو بمعنى (في) الجمل ٢: ٤١٩.\n١٢ - واخفض لهما جناح الذل من الرحمة [١٧: ٢٤].\n(من) للسبب. وقال ابن عطية: لبيان الجنس، ويصح أن تكون لابتداء الغاية، البحر ٦: ٢٨، العكبري ٢: ٤٨، الجمل ٢: ٦١٤.\n١٣ - فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون [٢١: ١٢].\nضمير (منها) يعود على القرية. أو على (بأسنا) لأنه في معنى الشدة، و(من) على الأول للابتداء، وعلى الثاني للتعليل، الجمل ٣: ١٢٢، البحر ٦: ٣٠٠.\n١٤ - ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين [٢٣: ١٢].\n(من) الأولى لابتداء الغاية، والثانية قال الزمخشري: للبيان، كقوله: ﴿من الأوثان﴾ [٢٢: ٣٠]. ولا تكون للبيان إلا على تقدير أن تكون السلالة هي الطين، أما إذا قلنا إنه ما انسل من الطين، فتكون لابتداء الغاية، البحر ٦: ٣٩٨، العكبري ٢: ٧٧، الكشاف ٣: ٤٤.\n١٥ - والله خلق كل دابة من ماء ... [٢٤: ٤٥].\n(من ماء) متعلق بخلق و(من) لابتداء الغاية، أي ابتداء خلقها من الماء. وقال الفقهاء في موضع الصفة لكل دابة، البحر ٦: ٤٦٥.\n١٦ - والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين [٢٥: ٧٤]\nالظاهر أن (من) لابتداء الغاية، أي هب لنا من جهتهم ما تقر به عيوننا من طاعة وصلاح، وجوز الزمخشري أن تكون للبيان، كأنه قيل: هب لنا قرة أعين. ثم بينت القرة وفسرت بقوله (من أزواجنا).\n(من) التي للبيان لا بد أن يتقدم المبني ثم تأتي (من) البيانية. وهذا على مذهب من أثبت أنها تكون لبيان الجنس، والصحيح أن هذا المعنى ليس بثابت لمن، البحر ٦: ٥١٧، الجمل ٣: ٢٧١، الكشاف ٣: ١٠٥.","vol":"3","page":330},{"text":"١٧ - نسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسى كثيرا [٢٥: ٤٩].\n(مما) حال من (أنعاما وأناسى) ويجوز أن يتعلق بنسقيه و(من) لابتداء الغاية، كقولك: أخذت من زيد مالا، فإنهم أجازوا فيه الوجهين. العكبري ٢: ٨٥، الجمل ٣: ٢٦٣.\n١٨ - أم خلقوا من غير شيء ... [٥٢: ٣٥].\n(من) لابتداء الغاية أو للسبب. البحر ٨: ١٥٢.\n١٩ - هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم [٥٩: ٢].\n(من أهل) يجوز أن تكون (من) للبيان. فتتعلق بمحذوف، أي أعني من أهل الكتاب أو حال من (الذين كفروا). (من ديارهم) متعلق بأخرج و(من) لابتداء الغاية. الجمل ٤: ٣٠٤، الحبر ٨: ٢٤٢.\n٢٠ - قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور [٦٠: ١٣]\n(من) الأولى والثانية لابتداء الغاية. وقيل: الثانية لبيان الجنس، أي الكفار الذين هم أصحاب القبور. قال ابن عطية: بيان الجنس أظهر، وذكرنا أن الابتدائية أظهر. البحر ٨: ٢٥٩، العكبري ٢: ١٣٧، الجمل ٤: ٢٢٨، الكشاف ٤: ٩١.","vol":"3","page":331},{"text":"(من) للتبعيض\nفي المقتضب ١: ٤٤: «وكونها في التبعيض راجع إلى هذا: وذاك أنك تقول أخذت مال زيد؛ فإذا أردت البعض قلت: أخذت من ماله؛ فإنما رجعت بها إلى ابتداء الغاية».\nوفي المقتضب ٤: ١٣٧: «وأما التي تقع للتبعيض فنحو قولك: أخذت مال زيد، فيقع هذا الكلام على الجميع؛ فإن قلت: أخذت من ماله؛ وأكلت من طعامه، أو لبست من ثيابه دلت (من) على البعض».\nفي سيبويه ٢: ٣٠٧: «وتكون أيضًا للتبعيض. تقول: هذا من الثوب؛ وهذا منهم: كأنك قلت: بعضه. . . وكذلك: هو أفضل من زيد: إنما أراد أن يفضله على بعض ولا يعم، وجعل زيدا الموضع الذي ارتفع منه؛ أو سفل منه».\nعرض المبرد لنقد كلام سيبويه ورد عليه ابن ولاد في الانتصار. المقتضب وتعليقه ١: ٤٤ - ٤٥.\nوفي المغني ٢: ١٦: وزعم ابن مالك أن (من) في نحو: زيد أفضل من عمرو للمجاوزة: كأنه قيل: جاوز زيد عمرا في الفضل، قال: وهو أولى من قول سيبويه وغيره: إنها لابتداء الارتفاع في نحو: أفضل منه؛ وابتداء الانحطاط في نحو: شر منه، إذ لا يقع بعدها إلى.\nوقد يقال: إنها لو كانت للمجاوزة لصح في موضعها (عن).\nذكرنا قبل أن المبرد هو الذي يرى أن (من) لابتداء الغاية وسيبويه يراها للتبعيض وانظر كلام الانتصار، والإيضاح: ٢٧٠.\nفي ابن يعيش ٨: ١٣: «ابتداء الغاية لا يفارقها في جميع ضروبها فإذا قلت أخذت من الدراهم درهما فإنك ابتدأت بالدرهم، ولم تنته إلى آخر الدراهم، فالدرهم ابتداء الأخذ إلى أن لا يبقى منه شيء؛ ففي كل تبعيض معنى الابتداء».","vol":"3","page":332},{"text":"وقال الرضي: ٢: ٢٩٩: «مثال التبعيض أخذت من الدراهم. والمفعول الصريح لأخذت محذوف. أي شيئًا. وإذا لم تذكر المفعول الصريح. أو ذكرته معرفا، نحو: أخذت من الدراهم هذا فمن متعلقه بأخذت لا غير. . . ولو ذكرته بعد المفعول المنكر: نحو: أخذت شيئًا من الدراهم جاز أن يكون الجار متعلقا بالفعل المذكور، وأن يكون صفة لشيء. . . وإذا تقدم كان حالًا؛ قال تعالى: ﴿خذ من أموالهم صدقة﴾ [٩: ١٠٣]». وتعرف (من) البتعيضية بأن يكون هناك شيء ظاهر هو بعض المجرور بمن. . . أو مقدر، نحو: أخذت من الدراهم.\nفي المغني ٢: ١٤: «التبعيض؛ نحو ﴿منهم من كلم الله﴾ [٢: ٢٥٢]. وعلامتها إمكان سد (بعض) مسدها، كقراءة ابن مسعود: ﴿حتى تنفقوا بعض ما تحبون﴾ [٣: ٩٢].\nوفي البرهان ٤: ٤١٦: التبعيض ولها علامتنا: أن يقع البعض موقعها وأن يعم ما قبلها ما بعدها إذا حذفت، كقوله تعالى: ﴿حتى تنفقوا مما تحبون﴾».\nالآيات\n١ - ومن الناس من يقول آمنا بالله ... [٢: ٨].\n(من) للتبعيض، العكبري ١: ٩.\n٢ - يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها [٢: ٦١].\n(من بقلها) بدل و(من) للتبعيض. البحر ١: ٢٣٣.\n٣ - ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم [٢: ١٢٠].\n(من العلم) حال و(من) للتبعيض. الجمل ١: ١٠١.\n٤ - أولئك عليهم صلوات من ربهم ... [٢: ١٥٧].\n(من) للتبعيض على حذف مضاف، أي صلاة من صلوات ربهم. البحر ١: ٤٥٢.\n٥ - حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر [٢: ١٨٧]","vol":"3","page":333},{"text":"(من) الأولى لابتداء الغاية، والثانية للتبعيض، لأن الخيط الأبيض هو بعض الفجر، يتعلقان بتبين لاختلاف المعنى. (من الفجر) حال. البحر ٢: ٥١، العكبري ١: ٤٦.\n٦ - أنفقوا من طيبات ما كسبتم [٢: ٢٦٧].\n(من) للتبعيض. البحر ٢: ٣١٧.\n٧ - ويكفر عنكم من سيئاتكم ... [٢: ٢٧١].\n(من) للتبعيض: لأن الصدقة لا تكفر جميع السيئات، النهر ٢: ٣٢٥.\n٨ - ذرية بعضها من بعض ... [٣: ٣٤].\n(من) للتبعيض حقيقة، أي متشعبة من بعض في التناسل. أو مجازًا أي في الإيمان والطاعة، وقيل: في النية والعمل والإخلاص. البحر ٢: ٤٣٦.\n٩ - لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون [٣: ٩٢].\nالبحر ٢: ٥٢٤.\n١٠ - فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض ... [٣: ١٩٥].\n(منكم) صفة، (من ذكر) لبيان الجنس أو بدل. (بعضكم من بعض) (من) للتبعيض. البحر ٣: ١٤٤.\n١١ - وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين [٦: ٤].\n(من) الثانية للتبعيض. البحر ٤: ٧٣ - ٧٤، العكبري ١: ١٣٠.\n١٢ - وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا [٦: ١٣٦].\n(مما ذرأ) للتبعيض. البحر ٤: ٢٢٧. (من الحرث) حال من (نصيبًا) أو متعلق بجعلوا. الجمل ٢: ٩٢.\n١٣ - وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما ... [٦: ١٤٦].\n(من البقر) متعلق بحرمنا المتأخرة، أو معطوف على (كل ذي ظفر) فيتعلق (من) بحرمنا الأولى، ثم جاءت الجملة الثانية مفسرة ما أبهم في (من) التبعيضية","vol":"3","page":334},{"text":"من المحرم. البحر ٤: ٢٤٤.\n١٤ - ما سبقكم بها من أحد من العالمين [٧: ٨٠].\n(من) الأولى زائدة، والثانية للتبعيض، الجمل ٢: ١٥٩.\n١٥ - تلك القرى نقص عليك من أنبائها [٧: ١٠١].\n(من) للتبعيض. البحر ٤: ٣٥٢، الجمل ٢: ١٦٧.\n١٦ - ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع [١٤: ٣٧].\n(من) للتبعيض، لأنه أعلم أن من ذريته من يكون كافرًا، أو من يهمل إقامتها، وهو مؤمن. البحر ٥: ٤٣٤، الجمل ٢: ٥٢٣.\n١٨ - هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر [١٦: ١٠].\nالتبغيض في (منه) ظاهر، وأما في (منه شجر) فمجاز، لما كان الشجر إنباته في سقيه بالماء جعل الشجر من الماء؛ كقوله:\nأسنمة الآبال في ربابه. البحر ٥: ٤٨٧.\n١٩ - ورزقكم من الطيبات ... [١٦: ٧٢].\n(من) للتبعيض، لأن كل الطيبات في الجنة وما في الدنيا نموذج منها، البحر ٥: ٥١٥.\n٢٠ - لنريه من آياتنا ... [١٧: ٣٩].\n(مما) للتبعيض، البحر ٦: ٣٨، العكبري ٢: ٤٩.\n٢٢ - ومن الليل فتهجد به نافلة لك ... [١٧: ٧٩].\n(من) للتبعيض. البحر ٦: ٧١، الجمل ٢: ٦٣٤.\n٢٣ - كذلك نقص عليك من أبناء ما قد سبق [٢٠: ٩٩].\n(من) للتبعيض. الجمل ٣: ١١٠.\n٢٤ - ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما [٢٠: ١١٢].","vol":"3","page":335},{"text":"(من) للتبعيض. الجمل ٣: ١١٣.\n٢٥ - فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه [٢١: ٩٤]\n(من) للتبعيض، أو زائدة. الجمل ٣: ١٤٥.\n٢٦ - ويوم نحشر في كل أمة فوجا ... [٢٧: ٩٣].\n(من) للتبعيض. البحر ٧: ٩٨، الجمل ٣: ٣٢٨.\n٢٧ - نتلو عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق [٢٨: ٣].\nمفعول (نتلو) (من نبأ) أي بعض نبأ. البحر ٧: ١٠٤.\n٢٨ - ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم ... [٣٠: ٢٨].\n(من أنفسكم) لابتداء الغاية (مما ملكت) للتبعيض. (من شركاء) زائدة لتأكيد الاستفهام الجاري مجرى النفي. البحر ٧: ١٧٠. الجمل ٣: ٣٨٩.\n٢٩ - هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء [٣٠: ٤٠].\n(من) الأولى للتبعيض، والجار والمجرور خبر (من يفعل)، الثانية حال من (شيء) صفة تقدمت: الثالثة زائدة، لانسحاب الاستفهام الذي معناه النفي على الكلام. البحر ٧: ١٧٥، الجمل ٣: ٣٩٤.\n٣٠ - يدنين عليهن من جلابيبهن ... [٣٣: ٥٩].\nلتبعيض، البحر ٧: ٢٥٠.\n٣١ - يحلون فيها من أساور من ذهب ... [٣٥: ٣٣].\n(من) الأولى للتبعيض، والثانية بيانية، الجمل ٣: ٤٩١.\n٣٢ - لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون [٤٣: ٧٣].\n(من) للتبعيض، أي لا تأكلون إلا بعضها، وما يخلف المأكول باق في الشجر. البحر ٨: ٢٧.\n٣٣ - وأنفقوا مما رزقناكم ... [٦٣: ١٠].\nللتبعيض. الجمل ٤: ٣٤٢.\n٣٤ - إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم [٦٤: ١٤].","vol":"3","page":336},{"text":"(من) للتبعيض. البحر ٨: ٢٧٩، الجمل ٤: ٣٤٦.\n٣٥ - ومن الليل فاسجد له ... [٧٦: ٢٦].\nللتبعيض. الجمل ٤: ٤٥٤.\n٣٦ - ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم [٢: ٢١٧].\n(منكم) حال من ضمير (يرتدد) و(من) للتبعيض. البحر ٢: ١٥٠.\n٣٧ - وذروا ما بقى من الربا ... [٢: ٢٧٨].\n(من) متعلق بالفعل، أو حال من (ما)؛ و(من) تبعيضية. الجمل ١: ٢٢٩.\n٣٨ - ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت [٢: ٦٥].\n(منكم) حال و(من) للتبعيض. البحر ١: ٢٤٥، العكبري ١: ٢٣، الجمل ١: ٦٣.","vol":"3","page":337},{"text":"(من) المحتملة للابتداء والتبعيض\n١ - أولئك على هدى من ربهم ... [٢: ٥].\n(من) لابتداء الغاية، أو للتبعيض. البحر ١: ٤٣.\n٢ - وأنزل من السماء ماء ... [٢: ٢٢].\n(من) لابتداء الغاية متعلق أنزل، أو حال من (ماء) وتكون للتبعيض البحر ١: ٩٨.\n٣ - كلوا واشربوا من رزق الله ... [٢: ٦٠].\n(من) للابتداء أو للتبعيض. البحر ١: ٢٣٠.\n٤ - أن ينزل عليكم من خير من ربكم ... [٢: ١٠٥].\n(من ربكم) لابتداء الغاية، أو للتبعيض متعلقة بمحذوف على حذف مضاف أي كائن من خيور ربكم وعلى الابتدائية متعلقة بالفعل (ينزل).\nالبحر ١: ٣٤٠.\n٥ - ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات [٢: ١٥٥].\n(من الأموال) متعلق بنقص، أو صفة له، و(من) لابتداء الغاية، أو صفة لمحذوف، أي نقص شيء من الأموال، و(من) للتبعيض. البحر ١: ٤٥٠، العكبري ١: ٣٩.\n٦ - ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم [٢: ١٩٨].\n(من) لابتداء الغاية متعلقة بالفعل، أو صفة لفضل، وهي لابتداء الغاية أيضًا، أو للتبعيض. فتحتاج إلى تقدير مضاف. أي من فضول ربكم، البحر ٢: ٩٥، العكبري ١: ٤٨.\n٧ - هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام [٢: ٢١٠].","vol":"3","page":338},{"text":"(من الغمام) متعلق بالفعل، و(من) لابتداء الغاية، أو صفة (ومن) للتبعيض. البحر ٢: ١٢٥.\n٨ - أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه [٢: ٢٥٤].\nهما متعلقان بالفعل، و(من) الأولى للتبعيض، والثانية لابتداء الغاية. البحر ٢: ٢٧٥، الجمل ١: ٢٠٦.\n٩ - فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله [٢: ٢٧٩].\n(من) لابتداء الغاية، أو للتبعيض على حذف مضاف، أي بحرب من حروب الله، البحر ٢: ٣٣٩.\n١٠ - إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا [٣: ١٠].\n(من) لابتداء الغاية عند المبرد وقال أبو عبيدة بمعنى (عند)؛ كقوله: ﴿أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف﴾ [١٠٦: ٤]. وهو ضعيف. وقال الزمخشري للبدلية كقوله: ﴿أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة﴾ [٩: ٣٩]. وفيها خلاف.\n(شيئًا) مصدر. ولو أعرب مفعولًا به فمن للتبعيض صفة تقدمت، فتعرب حالًا. البحر ٢: ٣٨٨، الكشاف ١: ١٧٦.\n١١ - وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين [٣: ٣٩].\nأي ناشئا منهم فمن لابتداء الغاية، أو كائنا في عداد من لم يأت صغيرة ولا كبيرة فمن للتبعيض. الجمل ١: ٢٦٨.\n١٢ - فرحين بما آتاهم الله من فضله ... [٣: ١٧٠].\n(من) للسبب، فتتعلق الباء بآتاهم، أو للتبعيض حال من الضمير المحذوف أو لابتداء الغاية، فتتعلق بآتاهم. البحر ٣: ١١٤، الجمل: ٣٢٦.\n١٣ - إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ [٤: ١٧].\n(من) تتعلق بالفعل، وفيها وجهان: للتبعيض، أي بعض زمن قريب أو لابتداء الغاية، أي تبتدئ التوبة من زمان قريب من المعصية.","vol":"3","page":339},{"text":"دخول (من) الابتدائية على الزمان لا يجيزه البصريون، وحذف الموصوف وقيام الصفة مقامه ليس بقياس. البحر ٣: ١٩٩.\n١٤ - وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ... [٥: ٨٣].\n(من الدمع) لابتداء الغاية. (من الحق) حال من العائد المحذوف، أو من فاعل (عرفوا)، وقيل (من الدمع) (من) بمعنى الباء، وقال الزمخشري: الأولى لابتداء الغاية، والثانية لتبين الموصول وتحتمل معنى التبعيض، أي إنهم عرفوا معنى الحق فأبكاهم. البحر ٤: ٦، العكبري ١: ١٢٤، الجمل ١: ٥١٨، الكشاف ١: ٣٥٩.\n١٥ - كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين [٦: ١٣٣].\n(من) لابتداء الغاية. وقال ابن عطية: للتبعيض. وقيل: للبدلية.\nالبحر ٤: ٢٢٥، العكبري ١: ١٤٥، الجمل ٢: ٩٣.\n١٦ - قل من يرزقكم من السماء والأرض [١٠: ٣١].\n(من) لابتداء الغاية. ومن ذهب إلى أن التقدير: من أهل السماء والأرض فمن تبعيضية، أو للبيان. البحر ٥: ١٥٣.\n١٧ - قد جاءتكم موعظة من ربكم ... [١٠: ٥٧].\n(من ربكم) متعلق بالفعل، و(من) لابتداء الغاية، أو صفة و(من) للتبعيض. البحر ٥: ١٧٠، الجمل ٢: ٣٥١.\n١٨ - ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية [١٣: ١٧].\n(من) للتبعيض أو للابتداء. البحر ٥: ٥٨٢، الجمل ٢: ٤٩٣.\n١٩ - فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [١٤: ٣٧].\nالظاهر في (من) التبعيض. وقال الزمخشري: يجوز أن تكون لابتداء الغاية؛ كقولك: القلب مني سقيم، أي قلبي، ولا يظهر كونها لابتداء الغاية، لأنه ليس لنا فعل يبتدأ فيه لغاية ينتهي إليها، إذ لا يصح ابتداء جعل الأفئدة من الناس، والظاهر فيها التبعيض. البحر ٥: ٤٣٢، الكشاف ٢: ٣٠٤.","vol":"3","page":340},{"text":"٢٠ - ثم كلى من كل الثمرات ... [١٦: ٦٩].\nالظاهر أن (من) للتبعيض، فتأكل من الأشجار الطيبة والأوراق العطرة، وقيل: لابتداء الغاية. البحر ٥: ٥١٢.\n٢١ - ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة [١٧: ٣٩].\n(مما) تبعيضية. (من الحكمة) تبعيضية. أو للبيان، أو لابتداء الغاية أو حال من العائد. الجمل ٢: ٦١٨.\n٢٢ - وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة [١٧: ٨٢].\n(من) لابتداء الغاية، وقال الحوفي: للتبعيض. وقال الزمخشري وأبو البقاء وابن عطية: لبيان الجنس ورد بأنها لا تتقدم على ما تبينه. البحر ٦: ٧٤، العكبري ٢: ٥٠، الجمل ٢: ٦٣٧، الكشاف ٢: ٣٧٣.\n٢٣ - يحلون فيها من أساور من ذهب ... [١٨: ٣١].\nالزمخشري: (من) الأولى للابتداء، والثانية للتبيين، وتحتمل التبعيضية. البحر ٦: ١٢٢، العكبري ٢: ٥٤، الجمل ٣: ٢٢، الكشاف ٢: ٣٨٩.\n٢٤ - يحلون فيها من أساور من ذهب ... [٢٢: ٢٣].\n(من أساور) من للتبعيض، والثانية لابتداء الغاية. وقال: ابن عطية: (من أساور) لباين الجنس، وتحتمل التبعيض. البحر ٦: ٣٦٢. العكبري ٢: ٧٤.\n٢٥ - فاجتنبوا الرجس من الأوثان ... [٢٢: ٣٠].\n(من) لبيان الجنس. ويقدر بالموصول عندهم، أي الرجس الذي هو الأوثان. ومن أنكر ذلك جعل (من) لابتداء الغاية، فكأنه نهاهم عن الرجس عامة، ثم عين لهم مبدأه، ويمكن التبعيض فيها بأن يعني بالرجس عبادة الأوثان. البحر ٦: ٣٦٦، العكبري ٢: ٧٥، الكشاف ٣: ٣١.\n٢٦ - وينزل من السماء من جبال فيها من برد [٢٤: ٤٣].\n(من) الأولى لابتداء الغاية، والثانية للتبعيض، في موضع مفعول (ينزل) والثالثة للبيان، فيكون التقدير: وينزل من السماء بعض جبال فيها التي هي برد. وقال الزمخشري: الأوليان للابتداء، والثالثة للتبعيض.","vol":"3","page":341},{"text":"وقيل: الثانية والثالثة زائدتان عند الأخفش والفراء. وقيل: الأولى والثانية للابتداء، والثالثة زائدة. البحر ٦: ٤٦٤ - ٤٦٥، العكبري ٢: ٨٣، الجمل ٣: ٢٢٣، الكشاف ٣: ٧٩.\n٢٧ - الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون [٤٠: ٧٩]\n(من) الأولى للتبعيض، وقال ابن عطية: الثانية لبيان الجنس، ولا يظهر ذلك، ويجوز أن تكون للتبعيض ولابتداء الغاية. البحر ٧: ٤٧٨، الجمل ٤: ٢٦.\n٢٨ - وكانت من القانتين ... [٦٦: ١٢].\n(من) للتبعيض، وقال الزمخشري: يجوز أن تكون لابتداء الغاية، على أنها ولدت من القانتين، البحر ٨: ٣٩٤، الجمل ٤: ٣٦٥، الكشاف ٤: ١١٩.\n٢٩ - الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس [١١٤: ٥ - ٦].\n(من) للتبعيض حال. وقيل: متعلق بوسوس و(من) لابتداء الغاية. وقيل: بدل من (شر) أو من الناس، أو من الوسواس. البحر ٨: ٥٣٢، العكبري ٢: ١٦٦، الجمل ٤: ٦٢٢، الكشاف ٤: ٢٤٥.\n٣٠ - أن يأتيكم التابوت فيه سكنية من ربكم [٢: ٢٤٨].\n(من ربكم) صفة، و(من) لابتداء الغاية، أو متعلقة بما تعلق به (في) ويحتمل أن تكون للتبعيض على حذف مضاف، أي من سكينات ربكم. البحر ٢: ٢٦٢.\n٣١ - أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم [٦٥: ٦].\n(من حيث) للتبعيض، أي بعض مكان مساكنكم، وقال الحوفي: لابتداء الغاية. (من وجدكم) بدل. البحر ٨: ٢٨٤ - ٢٨٥، العكبري ٢: ١٣٩، الجمل ٤: ٣٥٣.\n٣٢ - ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا [٣٠: ٢٤].\n(من) متعلقة بيريكم، وهي لابتداء الغاية، أو على إضمار (أن) أو تنزيل الفعل منزلة المصدر، أو حذف الموصوف، أي آية، وعلى هذه الأوجه الثلاثة هي للتبعيض. البحر ٧: ١٦٧.","vol":"3","page":342},{"text":"٣٣ - يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا [٢: ١٦٨].\n(من) للتبعيض في موضع المفعول (حلالا) حال من ضمير الصلة.\nوقيل: هو مفعول به (لكلوا) و(من) لابتداء الغاية متعلقة بكلوا، أو حال والتقدير: كلوا حلالا مما في الأرض فقدمت الصفة. البحر: ١: ٤٧٨.\n(من) المحتملة للتبعيض ولبيان الجنس\n١ - ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب [٢: ١٠٥].\n(من) للتبعيض تتعلق بمحذوف، أي كائنين من أهل الكتاب، ومن أثبت أن تكون لبيان الجنس أجازه هنا، الزمخشري وأصحابه يقولون به، البحر ١: ٣٣٩، الكشاف ١: ٨٧.\n٢ - وارزق أهله من الثمرات ... [٢: ١٢٦].\n(من) للتبعيض. وقيل: لبيان الجنس. البحر ١: ٣٨٤.\n٣ - وما أنزل الله من السماء من ماء ... [٢: ١٦٤].\n(من) الأولى لابتداء الغاية، بدل اشتمال. أو لبيان الجنس، أو للتبعيض، وتتعلق بأنزل لاختلاف معنييهما. البحر ١: ٤٦٥، العكبري ١: ٤٠.\n٤ - فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه [٢: ٢١٣].\n(من الحق) حال من (ما) و(من) تبعيضية، أو لبيان الجنس عند من أثبته. البحر ٢: ١٣٨ - ١٣٩.\n٥ - ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس [٣: ٢١].\n(من) للبيان أو للتبعيض. الجمل ١: ٢٥٤.\n٦ - ذلك نتلوه عليك من الآيات ... [٣: ٥٨].\n(من) للتبعيض أو لبيان الجنس، وعلى كلا المعنيين فهي حال، البحر ٢: ٤٧٦.\n٧ - ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ... [٣: ١٠٤].","vol":"3","page":343},{"text":"(من) للتبعيض، وذهب الزجاج إلى أنها لبيان الجنس. البحر: ٣: ٢٠.\n٨ - وأولئك من الصالحين ... [٣: ١١٤].\n(من) للتبعيض. وقال ابن عطية: لبيان الجنس، ولم يتقدم شيء فيه إبهام فيبين جنسه. البحر ٣: ٣٦.\n٩ - للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم [٣: ١٧٢] ز\n(من) للتبيين عند الزمخشري. وهي حال من ضمير (أحسنوا) عند العكبري فتكون (من) للتبعيض؛ وهو قول من يرى أنها لا تكون لبيان الجنس. الكشاف ١: ٢٣٠، البحر ٣: ١١٧، الجمل ١: ٣٣٧.\n١٠ - فانكحوا ما طاب لكم من النساء [٤: ٣].\n(من) لبيان الجنس للإبهام الذي في (ما) أو للتبعيض، وتتعلق بمحذوف حال، أي كائنا، البحر ٣: ١٦٢، العكبري ١: ٩٧.\n١١ - فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه [٤: ٤].\n(منه) صفة لشيء، و(من) للتبعيض. وقيل: لبيان الجنس. البحر ٣: ١٦٧.\n١٢ - وإن لم ينتهوا عما يقولون ليسمن الذين كفروا منهم عذاب أليم [٥: ٧٣].\n(من) للتبعيض، ومن أثبت أنها تكون لبيان الجنس أجاز ذلك هنا ونظره بقوله: ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان﴾ [٢٢: ٣٠]. البحر ٣: ٥٣٦، الكشاف ١: ٣٥٦.\n١٣ - ليبلونكم الله بشيء من الصيد ... [٥: ٩٤].\n(من) للتبعيض. وقيل: لبيان الجنس. البحر ٤: ١٦، العكبري ١: ١٢٥. الجمل ١: ٥٢٤.\n١٤ - والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار [٩: ١٠٠].\nإن أريد بهم جميع الصحابة فمن لبيان الجنس، وإن أريد بهم من شهد بدرًا فمن تبعيضية. الجمل ٢: ٣٠٨، البحر ٥: ٩٢.\n١٥ - قل من يرزقكم من السماء والأرض [١٠: ٣١].\n(من) لابتداء الغاية، ومن ذهب إلى أن التقدير: من أهل السماء والأرض","vol":"3","page":344},{"text":"فمن تبعيضية، أو للبيان. البحر ٥: ١٥٣.\n١٦ - رب قد آتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الأحاديث [١٢: ١٠٢].\n(من) للتبعيض، لأنه لم يؤته إلا بعض ملك الدنيا، ولا علمه إلا بعض التأويل، ويبعد قول من جعلها زائدة، أو لبيان الجنس، البحر ٥: ٣٤٩، العكبري ٢: ٣١ - ٣٢، الجمل ٢: ٤٧٧، الكشاف ٢: ٢٧٦.\n١٧ - إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء [١٤: ٢١]\nالزمخشري: (من) الأولى للتبيين. والثانية للتبعيض؛ كأنه قيل: هل أنتم مغنون عنا بعض الشيء الذي هو عذاب الله.\nويجوز أن يكونا للتبعيض معًا بمعنى هل أنتم مغنون عنا بعض شيء هو بعض عذاب الله.\nالأول يقتضي تقديم (من شيء) على (من عذاب الله).\nالثاني يقتضي أن يكون بدل عام من خاص. وقال الحوفي وأبو البقاء: (من) زائدة في (من شيء).\nالبحر ٥: ٤١٧، العكبري ٢: ٣٦، الجمل ٢: ٥١٤، الكشاف ٢: ٢٩٨.\n١٨ - وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم [١٤: ٣٢].\n(رزقا) مفعول (أخرج) (من الثمرات) (من) للتبعيض حال صفة تقدمت. وقيل: لبيان الجنس، أي فأخرج به رزقا لكم هو الثمرات، وهذا ليس بجيد، ويجوز أن يكون (من الثمرات) هو المفعول، و(رزقا) حال من المفعول. أو نصب على المصدر. البحر ٥: ٤٢٧، الجمل ٢: ٥١٨.\n١٩ - ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم [١٥: ٨٧].\n(من) لبيان الجنس، أو للتبعيض على الخلاف في تفسير المثاني. البحر ٥: ٤٦٦.\n٢٠ - ينزل الملائكة بالروح من أمره ... [١٦: ٢].\n(من) للتبعيض أو لبيان الجنس. البحر ٥: ٤٧٣.\n٢١ - ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم [١٦: ٢٥].","vol":"3","page":345},{"text":"(من) للتبعيض، أي يحمل بعض وزر من أضل، وقال الأخفش زائدة.\nوقال الواحدي: ليست (من) للتبعيض، لأنه يستلزم تخفيف الأوزار عن الأتباع وذلك غير جائز بنص الحديث. . . لكنها للجنس، أي ليحملوا من جنس أوزار الأتباع.\nولا تقدر (من) التي لبيان الجنس هذا التقدير، وإنما تقدر: الأوزار التي هي أوزار الذين يضلونهم. البحر ٥: ٤٨٤ - ٤٨٥، العكبري ٢: ٤٢، الجمل ٢: ٥٥٨.\n٢٢ - ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة [١٧: ٣٩].\n(مما) (من) للتبعيض. . . «من الحكمة» متعلق بأوحى، أو بدل من (مما) أو حال من العائد المحذوف. البحر ٦: ٣٨، العكبري ٢: ٤٩، وفي الجمل ٢: ٦١٨: «(من الحكمة) فيها ثلاثة أوجه:\nالأول: حال من عائد الموصول أو حال من نفس الموصول.\nالثاني: متعلق بأوحى، و«من» إما تبعيضية لأن ذلك بعض الحكمة، وإما للابتداء، وإما للبيان، وتتعلق حينئذ بمحذوف.\nالثالث: أنها مع مجرورها بدل من مما أوحى».\n٢٣ - وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ... [١٧: ٨٢].\n(من) لابتداء الغاية. وقال الحوفي: للتبعيض، ورد ذلك بأنه يستلزم أن بعضه لا شفاء ولا رحمة. وقيل: لبيان الجنس قاله الزمخشري وابن عطية وأبو البقاء. ورد بأنها لا تتقدم على المبهم الذي تبينه. البحر ٦: ٧٤، العكبري ٢: ٥٠، الجمل ٢: ٦٣٧، الكشاف ٢: ٢٧٣.\n٢٤ - يحلون فيها من أساور من ذهب ... [١٨: ٣١].\nالزمخشري: (من) الأولى للابتداء، والثانية للبيان. وتحتمل التبعيض. البحر ٦: ١٢٢، العكبري ٢: ٥٤، الجمل ٣: ٢٢، الكشاف ٢: ٣٨٩.\n٢٥ - يحلون فيها من أساور من ذهب ... [٢٢: ٢٣].\n(من أساور) للتبعيض، والثانية لابتداء الغاية، وقال ابن عطية الأولى لبيان","vol":"3","page":346},{"text":"الجنس، وتحتمل التبعيض. البحر ٦: ٣٦١، العكبري ٢: ٧٤.\n٢٦ - فاجتنبوا الرجس من الأوثان ... [٢٢: ٣٠].\n(من) لبيان الجنس؛ ويقدر بالموصول عندهم، أي الرجس الذي هو الأوثان. ومن منع ذلك جعل (من) لابتداء الغاية؛ فكأنه نهاهم عن الرجس عامة؛ ثم عين لهم مبدأه، وقد يمكن التبعيض فيها بأن يعني بالرجس عبادة الأوثان. البحر ٦: ٣٦٦، العكبري ٢: ٧٥، الكشاف ٣: ٢١.\n٢٧ - قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم [٢٤: ٣٠].\n(من) زائدة عند الأخفش؛ وعند غيره للتبعيض، وذلك أن أول نظرة لا يملكها الإنسان، وإنما يغض فيما بعد ذلك. وقال ابن عطية: يصح أن تكون لبيان الجنس، ويصح أن تكون لابتداء الغاية.\nلم يتقدم مبهم، فتكون (من) لبيان الجنس، على أن الصحيح أن ليس من موضوعاتها أن تكون لبيان الجنس. البحر ٦: ٤٤٧، العكبري ٢: ٨١، الجمل ٣: ٢١٩.\n٢٨ - والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق [٣٥: ٣١].\n(من) للتبيين، أو لبيان الجنس، أو للتبعيض. البحر ٧: ٣١٣.\n٢٩ - ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا [٣٥: ٣٢].\n(من) لبيان الجنس على معنى أن المصطفين هم عبادنا. أو للتبعيض. الجمل ٣: ٤٩١.\n٣٠ - وخلقنا لهم من مثله ما يركبون ... [٣٦: ٤٢].\nالظاهر في (خلقنا) أنه أريد به الإنشاء والاختراع فمن للبيان، وإذا أريد به السفن فمن للتبعيض. البحر ٧: ٣٣٨ (انظر رقم ٢٣).\nوفي الجمل ٣: ٥١١: «(من) تبعيضية، أو زائدة، وعلى كل فمدخولها في محل نصب حال من المفعول المؤخر».\n٣١ - والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم سيئات ما كسبوا [٣٩: ٥١].\n(من) بيانية، أو تبعيضية. الجمل ٣: ٦١٥.","vol":"3","page":347},{"text":"٣٢ - الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون [٤٠: ٧٩]\n(من) الأولى للتبعيض. قال ابن عطية: الثانية لبيان الجنس. ولا يظهر ذلك، ويجوز أن تكون للتبعيض. أو لابتداء الغاية. البحر ٧: ٤٧٨، الجمل ٤: ٢٦.\n٣٣ - فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل [٤٦: ٣٥].\n(من) للتبعيض، ويجوز أن تكون للبيان، أي الذين هم الرسل، ويكون الرسل كلهم أولي عزم. البحر ٨: ٦٨، الجمل ٤.\n٣٤ - وخلق الجان من مارج من نار ... [٥٥: ١٥].\n(من) الأولى لابتداء الغاية، والثانية للتبعيض، وقيل للبيان. البحر ٨: ١٩٠، الكشاف ٤: ٥١.\n(من نار) نعت لمارج. العكبري ٢: ١٣٢، الجمل ٤: ٢٥٠.\n٣٥ - وتذرون ما خلق لكم ربكم من أزواجكم [٢٦: ١٦٦].\n(من) إما للتبيين لقوله (ما خلق) وإما للتبعيض، أي العضو المخلوق للوطء، وهو الفرج، وهو على حذف مضاف، أي وتذرون إتيان فروج ما خلق. البحر ٧: ٣٦.\n٣٦ - فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين ... [٣٤: ٢٠].\n(من) لبيان الجنس. ولا يمكن أن تكون للتبعيض، لاقتضاء ذلك أن فريقا من المؤمنين اتبعوا إبليس. البحر ٧: ٢٧٣.\n٣٧ - فما استيسر من الهدى ... [٢: ١٩٦].\n(من) تبعيضية في موضع الحال من الضمير المستتر. ومن أجاز أن تكون (من) لبيان الجنس أجاز هنا. البحر ٢: ٦٤.\n٣٨ - فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من الحق بإذنه [٢: ٢١٣].\n(من الحق) متعلق بمحذوف حال من (ما) وهي للتبعيض. ويجوز أن تكون لبيان الجنس على قول من يرى ذلك. التقدير: لما اختلفوا فيه الذي هو الحق. البحر ٢: ١٣٨.\n٣٩ - فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا [٣: ٦١].","vol":"3","page":348},{"text":"(من) حال وهي للتبعيض، ويجوز أن تكون لبيان الجنس عند من يرى ذلك. ويجوز أن تكون زائدة عند الأخفش، و(ما) مصدرية، البحر ٢: ٤٧٩.\n٤٠ - إذا فريق منكم بربهم يشركون ... [١٦: ٥٤].\n(منكم) صفة، و(من) للتبعيض، وأجاز الزمخشري أن تكون (من) للبيان، كأنه قال: فإذا فريق كافرهم أنتم. البحر ٥: ٥٠٢، الجمل ٢: ٥٦٨، الكشاف ٢: ٣٣٢.\n(من) المحتملة للتبعيض ولغيره\n١ - فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض [٢: ٦١].\nمفعول يخرج محذوف، أي مأكولا مما تنبت. و(من) للتبعيض. وقال الأخفش زائدة. البحر ١: ٢٣٢.\n٢ - أن ينزل عليكم من خير ... [٢: ١٠٥].\n(من) زائدة أو للتبعيض. العكبري ١: ٣١، الجمل ١: ٩٢.\n٣ - ما ننسخ من آية ... [٢: ١٠٦].\n(من) تبعيضية. توضح ما كان معمولا للشرط، وجعلها بعضهم في موضع نصب على التمييز من (ما). البحر ١: ٣٤٢، العكبري ١: ٣١.\n٤ - وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه [٢: ١١٠].\nكالآية السابقة. ١: ٣٤٩.\n٥ - واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ... [٢: ١٢٥].\n(من) للتبعيض، أو بمعنى (في) أو زائدة عند الأخفش. البحر ١: ٣٨١.\n٦ - ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة [٢: ١٢٨].\n(من) للتبعيض، أو للتبيين عند الزمخشري. البحر ١: ٣٨٩، الكشاف ١: ٩٤.\n٧ - وبث فيها من كل دابة ... [٢: ١٦٤].\n(من كل) في موضع المفعول، و(من) تبعيضية، أو زائدة عند الأخفش.","vol":"3","page":349},{"text":"الجمل ١: ١٣١.\n٨ - أولئك لهم نصيب مما كسبوا ... [٢: ٢٠٢].\n(من) تبعيضية، أو سببية. البحر ٢: ١٠٦.\n٩ - ينفقون أموالهم ابتغاء مرضاة الله وتثبيتا من أنفسهم [٢: ٢٦٥].\nإن كان التثبيت مسندًا إليهم كانت (من) في موضع نصب متعلقة بالمصدر، وهي للتبعيض، وإن كان التثبيت في المعنى إلى أنفسهم كانت (من) صفة للمصدر. البحر ٢: ٣١١، الجمل ٢٢١.\n١٠ - فرحين بما آتاهم الله من فضله ... [٣: ١٧٠].\n(من) للسببية، أو لابتداء الغاية فتتعلق في الوجهين بآتاهم.\nأو للتبعيض، فتتعلق بمحذوف حال من الضمير المحذوف العائد على الموصول. الجمل ١: ٣٣٦، البحر ٣: ١١٤.\n١١ - فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة [٤: ١٠١].\nومن للتبعيض. وقيل زائدة. البحر ٣: ٣٣٩، العكبري ١: ١٠٧، الجمل ١: ٤١٨.\n١٢ - ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ... [٤: ١٢٤].\nمن الأولى للتبعيض، لأن كل واحد لا يتمكن من عمل كل الصالحات وكم مكلف لا تلزمه زكاة، ولا حج. وقيل: زائدة. وزيادتها في الشرط ضعيفة ولا سيما وبعدها المعرفة. ومن الثانية لتبيين الإبهام في (ومن يعمل) البحر ٣: ٣٥٦، العكبري ١: ١٠٩، الجمل ١: ٤٢٧، الكشاف ١: ٣٠٠.\n١٣ - فكلوا مما أمسكن عليكم ... [٥: ٤].\nمن للتبعيض، ومن ذهب إلى زيادتها فضعيف. البحر ٣: ٤٣٠.\n١٤ - الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم في كل مرة [٨: ٥٦].\nمن للتبعيض، لأن المعاهدين بعض الكفار، وهي حالية. وقيل: بمعنى مع، أو لابتداء الغاية أو زائدة، وهذه الثلاثة ضعيفة. البحر ٤: ٥٠٨.","vol":"3","page":350},{"text":"١٥ - اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه [١٢: ٨٧].\nابن الأنباري: يقال: تحسست عن فلان، ولا يقال: من فلان. فمن هنا أقيمت مقام عن، أو هي للتبعيض، والمعنى: تحسسوا خبرًا من أخبار يوسف وأخيه. الجمل ٢: ٤٧٠.\n١٦ - يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ... [١٤: ١٠].\nذهب أبو عبيدة والأخفش إلى زيادة من والتبعيض يصح هنا؛ إذ المغفور من الذنوب هو ما بينهم وبين الله، بخلاف ما بينهم وبين العباد من المظالم. البحر ٥: ٤٠٩، العكبري ٢: ٣٩٦، الجمل ٢: ٥١٠.\n١٧ - وأنبتنا فيها من كل شيء موزون [١٥: ١٩].\nمن للتبعيض. وعند الأخفش زائدة. البحر ٥: ٤٥٠، العكبري ٢: ٣٩، الجمل ٢: ٥٣٤.\n١٨ - فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين [١٥: ٢٩]\nمن للتبعيض أو زائدة. الجمل ٢: ٥٣٦.\n١٩ - لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون [١٦: ٥].\n(من) للتبعيض، وقيل للسبب يحرص عليها، البحر ٥: ٤٧٥.\n٢٠ - وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون ... [١٦: ٦٨].\nمن للتبعيض، لأنها لا تبني في كل جبل وكل شجر، وكل ما يعرش ولا في كل مكان منها، البحر ٥: ٥١٢، وقال الجمل بمعنى (في) ٢: ٥٧٤، الكشاف ١: ٣٣٥.\n٢١ - ولم يكن له ولي من الذل ... [١٧: ١١١].\nأي ناصر من الذل ومانع له، أو لم يوال أحدًا من أهل الذمة. وقيل: لم يكن له ولي من اليهود والنصارى لأنهم أذل الناس. فمن في معنى المفعول، أو للسبب، أو للتبعيض. البحر ٦: ٩١، العكبري ٢: ٧٢.\n٢٢ - ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا [١٩: ٥٣].","vol":"3","page":351},{"text":"(من) للسبب، أو للتبعيض. البحر ٦: ١٩٩، الجمل ٣: ٦٧.\n٢٣ - أجيبوا داعي الله يغفر لكم من ذنوبكم [٤٦: ٣١].\n(من) للتبعيض، وقيل زائدة. البحر ٨: ٦٨.\n٢٤ - يغفر لكم ذنوبكم ... [٧١: ٤].\nمن للتبعيض، وقيل لابتداء الغاية، وقيل زائدة، وقيل لبيان الجنس ورد بأنه ليس قبلها مبهم. البحر ٨: ٣٣٨، الجمل ٤: ٤٠٢.\nمن لبيان الجنس\nفي المغني ٢: ١٤ - ١٥: «بيان الجنس، وكثيرا ما يقع بعد (ما) و(مهما) وهما بها أولى؛ لإفراط إبهامها؛ نحو: ﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها﴾ [٣٥: ٣]. ﴿ما ننسخ من آية﴾ [٢: ١٠٦]. ﴿مهما تأتنا به من آية﴾ [٧: ١٣١]. وهي ومخفوضها في ذلك الموضع نصب على الحال.\nومن ووقعها بعد غيرهما ﴿يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس واستبرق﴾ [١٨: ٣١]. الشاهد في غير الأولى، فإن تلك للابتداء. وقيل زائدة، ونحو: ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان﴾ [٢٢: ٣٠]. وأنكر مجيء (من) لبيان الجنس قوم، وقالوا: هي في: (من ذهب) و(من سندس) للتبعيض وفي: (من الأوثان) للابتداء والمعنى: فاجتنبوا من الأوثان الرجس.\nبعض الزنادقة تمسك بقوله: ﴿وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة﴾ [٤٨: ٢٩]. في الطعن على بعض الصحابة، والحق أن (من) فيها للتبيين، لا للتبعيض. أي الذين هم هؤلاء. ومثله: ﴿الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم﴾ [٣: ١٧٢]. وكلهم محسن ومتق (ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم) [٥: ٧٤]».\nوفي البرهان ٤: ٤١٧ - ٤١٨: «بيان الجنس. وقيل: إنها لا تنفك عنه مطلقًا. . . ولها علامتان: أن يصح وضع «الذي» موضعها، وأن يصح وقوعها صفة لما","vol":"3","page":352},{"text":"قبلها. وقيل: هي أن تذكر شيئًا تحته أجناس، والمراد أحدها، فإذا أردت واحدًا منها بينته: كقوله تعالى: ﴿فاجتنبوا الرجس من الأوثان﴾ [٢٢: ٣٠]. وغيرها. فلو اقتصر عليه لم يعلم المراد، فلما صرح بذكر الأوثان علم أنها المراد من الجنس، وقرنت بمن للبيان، فلذلك قيل: إنها للجنس. وأما اجتناب غيرها فمستفاد من دليل آخر، والتقدير: فاجتنبوا الرجس الذي هو الأوثان، أي اجتنبوا الرجس الوثني، فهي راجعة إلى معنى الصفة. وهي بعكس التي للتبعيض، فإن تلك يكون ما قبلها بعضا مما بعدها فإذا قلت: أخذت درهما من الدراهم كان الدرهم بعض الدراهم، وهذه ما بعدها بعض مما قبلها، ألا ترى أن الأوثان بعض الرجس. منه قوله تعالى: ﴿وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات﴾ [٢٤: ٥٥]، أي الذين هم أنتم، لأن الخطاب للمؤمنين، فلهذا لم يتصور فيها التبعيض.\nوقد اجتمعت المعاني الثلاثة في قوله تعالى: ﴿وينزل من السماء من جبال فيها من برد﴾ [٢٤: ٤٣].\nفمن الأولى لابتداء الغاية، أي ابتداء الإنزال من السماء، والثانية للتبعيض، أي بعض جبال منها، والثالثة لبيان الجنس، لأن الجبال تكون بردا وغير برد ونظيرها: ﴿ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم﴾ [٢: ١٠٥]. فالأولى للبيان؛ لأن الكافرين نوعان: كتابيون ومشركون، والثانية مزيدة لدخولها على نكرة منفية، والثالثة لابتداء الغاية.\nوقوله: ﴿تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب﴾ [١٨: ٣١]. فالأولى لابتداء الغاية، والثانية لبيان الجنس، أو زائدة، بدليل قوله: (وحلوا أساور) [٧٦: ٢١]. والثالثة لبيان الجنس، أو للتبعيض.\nوقد أنكر قوم من متأخري المغاربة بيان الجنس، وقالوا هي في الآية الشريفة لابتداء الغاية؛ لأن الرجس جامع للأوثان وغيرها، فإذا قيل: (من الأوثان) فمعناه الابتداء من هذا الصنف لأن الرجس ليس هو ذاتها. وقيل: للتبعيض لأن الرجس منها هو عبادتها. واختاره ابن أبي الربيع، ويؤيده قوله: ﴿والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها﴾ [٣٩: ١٧].","vol":"3","page":353},{"text":"وأما قوله (منكم) فهي للتبعيض، ويقدر الخطاب عاما للمؤمنين وغيرهم. وأما قوله: (من جبال) فهو بدل من السماء لأن السماء مشتملة على جبال البرد، فكأنه قال: وينزل من برد في السماء. وهو من قبيل ما أعيد فيه العامل مع البدل. وأما قوله: ﴿ويلبسون ثيابا خضرا من سندس﴾ [١٨: ٣١]. ففي موضع الصفة. فهي للتبعيض».\nالرضي: تعرفها بأن يكون قبل من أو بعدها مبهم يصلح أن يكون المجرور بمن تفسيرًا له وتوقع اسم ذلك المجرور على ذلك المبهم؛ كما يقال مثلًا للرجس: إنه الأوثان؛ وفي قولك: عشرون من الدراهم: العشرون إنها الدراهم.\nوقال الزمخشري: كونها للتبيين راجع إلى معنى الابتداء. وهو بعيد؛ لأن الدراهم هي العشرون في قولك: عشرون من الدراهم، ومحال أن يكون الشيء مبدأ نفسه، وكذلك الأوثان هي الرجس؛ فلا تكون مبدأ له. الرضي ٢: ٢٩٩ - ٣٠٠.","vol":"3","page":354},{"text":"الآيات\n١ - ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء [٢: ٢٣٥]\n(من) بيان لما. الجمل ١: ١٩٢.\n٢ - ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ... [٤: ١٢٤].\nمن الأولى للتبعيض، والثانية لتبيين الإبهام في ومن يعمل البحر ٣: ٣٥٦، العكبري ١: ١٠٩، الجمل ١: ٤٢٧، الكشاف ١: ٣٠٠.\n٣ - قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب [٩: ٢٩].\n(من الذين) بيان لقوله (الذين) البحر ٥: ٢٩.\n٤ - إلى الذين عاهدتم من المشركين ... [٩: ١].\n(من المشركين) بيان للموصول. الجمل ٢: ٢٥٨.\n٥ - والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار [٩: ١٠٠].\n(من) لبيان الجنس ٥: ٩٢.\n٦ - فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام [١٠: ٢٤].\nالنبات ينقسم إلى مأكول وغيره. فبين أن المراد أحد النوعين بمن، الحوفي: (من) متعلقة باختلط، أبو البقاء: حال من النبات، وهو الظاهر البحر ٥: ١٤٣، العكبري ٢: ١٤، الجمل ٢: ٣٣٦.\n٧ - إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين [١٥: ٤٢]\n(من) لبيان الجنس، أي الذين هم الغاوون. البحر ٥: ٤٥٤.\n٨ - أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء ... [١٦: ٤٨].\n(من) بيان لما. البحر ٥: ٤٩٨.","vol":"3","page":355},{"text":"٩ - ولله يسجد ما في السموات وما في الأرض من دابة [١٦: ٤٩].\nمن دابة بيان لما في الظرفين. ويكون (من في السموات) خلق يدبون، ويجوز أن يكون بيانًا لما في الأرض. البحر ٥: ٤٩٨، الجمل ٢: ٥٦٧، الكشاف ٢: ٣٣١.\n١٠ - وقال الذين أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء [١٦: ٣٥]\nمن الأولى بيانية. والثانية زائدة. الجمل ٢: ٥٦٢.\n١١ - أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم وإسرائيل ... [١٩: ٥٨].\n(من النبيين) (من) للبيان؛ لأن جميع الأنبياء منعم عليهم، ومن الثانية للتبعيض. وممن حملنا يحتمل العطف على (من) الأولى، أو الثانية البحر ٦: ٢٠٠، العكبري ٢: ٦٠، الجمل ٣: ٦٩، الكشاف ٢: ٤١٤.\n١٢ - فاجتنبوا الرجس من الأوثان ... [٢٢: ٣٠].\n(من) لبيان الجنس، ويقدر بالموصول عندهم، أي الرجس الذي هو الأوثان، ومن أنكر أن تكون (من) لبيان الجنس جعل (من) لابتداء الغاية، فكأنه نهاهم عن الرجس عامة. ثم عين لهم مبدأه. وقد يمكن التبعيض فيها بأن يعني بالرجس عبادة الأوثان. البحر ٦: ٣٦٦. العكبري ٢: ٧٥، الكشاف ٣: ٣١.\n١٣ - إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون [٢٣: ٥٧].\nقال ابن عطية: (من) لبيان جنس الإشفاق. البحر ٦: ٤١٠. ابن يعيش ٨: ١٢.\n١٤ - وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض [٢٤: ٥٥].\n(من) للبيان. أي الذين هم أنتم. البحر ٦: ٤٦٩، الجمل ٣: ٢٣٦.\n١٥ - وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة [٢٤: ٥٨].\nقال أبو البقاء: (من) لبيان الجنس؛ أي حين ذلك هو الظهيرة؛ أو بمعنى","vol":"3","page":356},{"text":"من أجل حر الظهيرة. البحر ٦: ٤٧٢، العكبري ٢: ٨٣، الجمل ٣: ٢٣٨.\n١٦ - يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين [٣٣: ٣٠].\nمن بيانية. الجمل ٣: ٤٣١.\n١٧ - فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين ... [٣٤: ٢٠].\nمن لبيان الجنس، ولا يمكن أن تكون للتبعيض، لاقتضاء ذلك أن فريقا من المؤمنين اتبعوا إبليس. البحر ٧: ٢٧٣.\n١٨ - ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها [٣٥: ٢].\nمن رحمة بيان لذلك العام. البحر ٧: ٢٩٦.\n١٩ - وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة [٤٨: ٢٩].\nمن لبيان الجنس، وليست للتبعيض. لأنه وعد مدح الجميع. البحر ٨: ١٠٣، العكبري ٢: ١٢٦، الجمل ٤: ١٦٩.\n٢٠ - لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين [٩٨: ١].\n(من) للبيان. الجمل ٤: ٥٥٩.\n٢١ - زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة ... [٣: ١٤].\n(من الذهب) حال من القناطير. (من النساء) حال من الشهوات (من) بيانية فيهما. البحر ٢: ٣٩٧، العكبري ١: ٧١، الجمل ١: ٢٤٩.\n٢١ - واذكروا نعمة الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة [٢: ٢٣١]\nمن الكتاب حال من ما أو من الضمير العائد إليها، ومن أثبت لمن بيان الجنس أجازه هنا كأنه قيل: وما أنزله عليكم الذي هو الكتاب. البحر ٢: ٢٠٩، العكبري ١: ٥٤، الجمل ١: ١٨٧.\n(من) محتملة لبيان الجنس ولغيره\n١ - ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم [٣: ٥٨].","vol":"3","page":357},{"text":"(من الآيات) متعلق بمحذوف حال، و(من) للتبعيض. وجوزوا أن تكون لبيان الجنس، ولا يتأتى ذلك هنا من جهة المعنى إلا بمجاز، لأن تقدير (من) البيانية بموصول، ولو قلت: ذلك نتلوه عليك الذي هو الآيات والذكر الحكيم لاحتيج إلى تأويل، لأن هذا المشار إليه من نبأ من تقدم ذكره ليس هو جميع الآيات والذكر الحكيم، وإنما هو بعض الآيات فيحتاج إلى تأويل أنه جعل بعض الآيات والذكر هو الآيات والذكر على سبيل المجاز. البحر ٢: ٤٧٦ - ٤٧٧، العكبري ١: ٧٧، الجمل ١: ٢٨١.\n٢ - وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه [٢: ٢٧٠]\nمن بيانية، أو زائدة. الجمل ١: ٢٢٥.\n٣ - فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عم لعامل منكم من ذكر أو أنثى [٣: ١٩٥].\nمنكم صفة. من ذكر لبيان الجنس، فيكون التقدير: الذي هو من ذكر أو أنثى. وقيل: من زائدة. وقيل: حال من ضمير منكم وقال أبو البقاء: من ذكر أو أنثى بدل من منكم. والبدل التفصيلي لا يكون إلا بالواو ويقال: أو بمعنى الواو.\n٤ - ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم [١٦: ٢٥].\n(من) للتبعيض. وقال الأخفش: زائدة. وقال الواحدي: ليست للتبعيض، لأنه يستلزم تخفيف الأوزار عن الأتباع، وذلك غير جائز بنص الحديث، لكنها للجنس، أي ليحموا أوزار الأتباع.\nولا تقدر (من) البيانية هذا التقدير، وإنما تقدر: الأوزار التي هي أوزار الذين يضلونهم. فيؤول من حيث المعنى إلى قول الأخفش، وإن اختلفنا في التقدير. البحر ٥: ٤٨٤ - ٤٨٥، العكبري ٢: ٤٢، الجمل ٢: ٥٥٨.\n٥ - واخفض لهما جناح الذل من الرحمة [١٧: ٢٤].\nمن للسبب. أبو البقاء: حال من جناح. ابن عطية: لبيان الجنس،","vol":"3","page":358},{"text":"أي إن هذا الخفض يكون من الرحمة المستكنة في النفس. ويصح ابتداء الغاية. البحر ٦: ٢٧، العكبري ٢: ٤٨، الجمل ٢: ٦١٤.\n٦ - وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة [١٧: ٥٨].\n(من) زائدة في المبتدأ لاستغراق الجنس. وقال ابن عطية: لبيان الجنس والتي لبيان الجنس على رأي من يثبت لها هذا المعنى هو أن يتقدم قبل ذلك ما يفهم منه إبهام ما، فتأتين (من) لباين ما أريد بذلك الذي فيه إبهام ما، وهنا لم يتقدم شيء مبهم فتكون (من) بيانًا له. البحر ٦: ٥٢، الجمل ٢: ٦٢٣.\n٧ - يحلون فيها من أساور من ذهب ... [١٨: ٣١].\nالزمخشري: (من) الأولى لابتداء الغاية، والثانية للتبيين، ويحتمل أن تكون للتبعيض. البحر ٦: ١٢٢، العكبري ٢: ٥٤، الجمل ٣: ٢٢.\n٨ - يحلون فيها من أساور من ذهب ... [٢٢: ٢٣].\nقرئ (يَحْلَوْنَ) فتكون من زائدة، أي يستحسنون. وهذا لا يجوز لأنه لازم، فنجعل من للسبب. الظاهر أن من في أساور للتبعيض، والثانية لابتداء الغاية، أي أنشئت من ذهب. وقال ابن عطية: (من) في (من أساور) لبيان الجنس وتحتمل التبعيض. البحر ٦: ٣٦١، العكبري ٢: ٧٤.\n٩ - يحلون فيها من أساور من ذهب ... [٣٥: ٣٣].\n(من) الأولى للتبعيض، والثانية بيانية، الجمل ٣: ٤٩١.\n١٠ - وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد [٢٠: ١١٣].\nأي نوعا من الوعيد، وهو جنس. وعلى قول الأخفش زائدة. العكبري ٢: ٦٧، الجمل ٣: ١١٣.\n١١ - ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين [٢٣: ١٢].\n(من) الأولى لابتداء الغاية. والثانية: قال الزمخشري: لباين الجنس، كقوله: (من الأوثان) ولا تكون للبيان إلا على تقدير أن تكون السلالة هي الطين، أما إذا قلنا إنه ما انسل من الطين، فتكون لابتداء الغاية. البحر ٦: ٣٩٨، العكبري ٢: ٧٧.","vol":"3","page":359},{"text":"١٢ - وينزل من السماء من جبال فيها من برد [٢٤: ٤٣].\n(من) الأولى لابتداء الغاية، والثانية للتبعيض، فهي مفعول (ينزل) والثالثة للبيان، فيكون التقدير: وينزل من السماء بعض جبال فيها التي هي برد. وقال الزمخشري: الأوليان للابتداء، والثالثة لتبعيض، وقيل: الثانية والثالثة مزيدتان عند الأخفش والفراء. وقيل: الأولى والثانية للابتداء، والثالثة زائدة. البحر ٦: ٤٦٥، العكبري ٢: ٨٣، الجمل ٣: ٢٣٣.\n١٣ - والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين [٢٥: ٧٤]\nالظاهر أن (من) لابتداء الغاية. أي هب لنا من جهتهم ما تقر به عيوننا من طاعة وصلاح. وجوز الزمخشري أن تكون للبيان، كأنه قيل: هب لنا قرة أعين، ثم بينت القرة وفسرت بقوله (من أزواجنا وذرياتنا). (من) البيانية لابد أن يتقدم المبين، ثم تأتي (من) البيانية، وهذا على مذهب من أثبت أنها تكون لبيان الجنس، والصحيح أن هذا المعنى ليس بثابت. البحر ٦: ٥١٧، الجمل ٣: ٢٧١، الكشاف ٣: ١٠٥.\n١٤ - قد يئسوا من الآخرة كما يئس الكفار من أصحاب القبور [٦٠: ١٣]\n(من أصحاب) (من) ابتدائية كالأولى. وقيل: لبيان الجنس، أي الكفار الذين هم أصحاب القبور. قال ابن عطية: بيان الجنس أظهر. البحر ٨: ٢٥٩، العكبري ٢: ١٣٧، الجمل ٤: ٢٢٨.\n١٥ - ومن قتله منكم متعمدًا فجزاء مثل ما قتل [٥: ٩٥].\n(منكم) حال من فاعل (قتله) و(متعمدًا) حال منه عند من أجاز تعدد الحال. ومن منع قال (من) لبيان الجنس متعلق بقتل. الجمل ١: ٥٢٦.\n١٦ - ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء [٣: ٢٨].\n(من) لبيان الجنس، أو لابتداء الغاية. المغني ٢: ١٥.","vol":"3","page":360},{"text":"(مِنْ) للبدل\n١ - أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة ... [٩: ٣٨].\nمن بمعنى بدل، وتعرف بصحة قيام لفظ بدل مقامها. الرضي ٢: ٣٠٠.\nوفي البحر ٥: ٤١ - ٤٢: «تظافرت نصوص المفسرين على أن (من) بمعنى بدل، أي بدل الآخرة؛ كقوله تعالى: ﴿لجعلنا منكم ملائكة﴾ [٤٣: ٦٠]. أي بدلا منكم وأصحابنا لا يثبتون أن تكون (من) للبدل». المغني ٢: ١٥، البرهان ٤: ٤١٩.\n٢ - إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا [٣: ١٠].\nالزمخشري: (من) للبدل. البحر ٢: ٢٨٨، المغني ٢: ١٥، البرهان ٤: ٤١٩، الكشاف ١: ١٧٦.\n٣ - فلياتكم برزق منه ... [١٨: ١٩].\nالجمل ٣: ١٥.\n٤ - ويهيئ لكم من أمركم مرفقا ... [١٨: ١٦].\nأي يهييء لكم بدلا من أمركم الصعب مرفقا. قال الشاعر:\nفليت لنا من ماء زمزم شربة ... مبردة باتت على طهيان\n\nالبحر ٦: ١٠٧، الجمل ٣: ١١.\n٥ - فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم [٤٠: ٨٣]\n(من العلم) (من) بمعنى بدل، أي بدلًا من العلم، وتكون حالًا من (ما) أو من الضمير في الظرف. العكبري ٢: ١١٥.\n٦ - ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون [٤٣: ٦٠].\nقال بعض النحويين: (من) تكون للبدل، أي لجعلنا بدلكم ملائكة، وجعل من ذلك قوله ﴿أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة﴾ [٩: ٣٨]. أي بدل الآخرة. وأصحابنا لا يثبتون لمن معنى البدلية. ويتأولون ما ورد ما يوهم ذلك. البحر ٨: ٢٥، العكبري ٢: ١١٩، الجمل ٤: ٩٠، المغني ٢: ١٥، البرهان ٤: ٤١٩.","vol":"3","page":361},{"text":"٧ - إن الظن لا يغنى من الحق شيئًا ... [١٠: ٣٦].\n(من) بمعنى (عن) أو بمعنى بدل، أو حال من (شيئًا)، الجمل ٢: ٣٤٣.\n٨ - إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين ... [٦: ١٣٣].\n(من) لابتداء الغاية، وقال ابن عطية: للتبعيض، وقيل: للبدلية. البحر ٢: ٢٢٥، العكبري ١: ١٤٥، الجمل ٢: ٩٣.\nمن للتعليل\nفي البرهان ٤: ٤١٩: «التعليل ويقدر بلام؛ نحو: ﴿مما خطيئاتهم أغرقوا﴾ [٧١: ٢٥]. وقوله: ﴿أطعمهم من جوع﴾ [١٠٦: ٤]. أي من أجل الجوع.\nورده الأبذي بأن الذي فهم منه العلة، إنما هو لأجل المراد، وإنما هي للابتداء، أي ابتداء الإطعام من أجل الجوع».\nالآيات\n١ - يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف [٢: ٢٧٣].\n(من) للسبب. البحر ٢: ٣٢٨.\n٢ - من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها ... [٤: ٥٨].\nالظاهر أن (من) للسبب، أي نصيب من الخير بسببها، وكفل من الشر بسببها. البحر ٣: ٣٠٩.\n٣ - ولا تقتلوا أولادكم من إملاق ... [٦: ١٥١].\n(من) سببية. البحر ٤: ٢٥١.\n٤ - له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله [١٣: ١١].\n(من) للسبب، ومعناها معنى الباء. ورود (من) للسبب ثابت في كلام العرب.\nويصح أن يكون صفة ثالثة، وقدم الوصف بالجملة على الوصف بالجار والمجرور، وذلك شائع فصيح. وعلى تعلقه بالفعل تكون المعقبات قد وصفت","vol":"3","page":362},{"text":"بوصفين. البحر ٥: ٣٧٢، العكبري ٢: ٣٣، الجمل ٢: ٤٨٧.\n٥ - ولا تك في ضيق مما يمكرون ... [١٦: ١٢٧].\nأي لأجل ما يمكرون. العكبري ٢: ٤٦.\n٦ - ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه [٢٨: ٧٣].\n(من) سببية. البحر ٧: ١٣٠.\n٧ - مما خطيئاتهم أغرقوا ... [٧١: ٢٥].\nقال ابن عطية: (من) لابتداء الغاية. ولا يظهر إلا أنها للسبب.\nالبحر ٨: ٣٤٣، العكبري ٢: ١٤٣، للتعليل. المغني ٢: ١٥.\n٨ - تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر [٩٧: ٤].\nمن للسبب. البحر ٨: ٤٩٧، العكبري ٢: ١٥٧، الجمل ٤: ٥٥٨.\n٩ - الذي أطعمهم من جوع ... [١٠٦: ٤].\n(من) للتعليل، أي لأجل الجوع، أو حال. العكبري ٢: ١٦٠.\nوقيل بمعنى (بعد). الجمل ٤: ٥٨٧.","vol":"3","page":363},{"text":"ما يحتمل السببية وغيرها\n١ - للذين يولون من نسائهم تربص أربعة أشهر [٢: ٢٢٦].\n(من) يتعلق بالفعل. و(آلى) يتعدى بمن: فقيل (من) بمعنى (على) وقيل: بمعنى (في) ويكون على حذف مضاف، أي على ترك وطرد. والصحيح أنها تتعلق بيؤلون على أحد وجهين:\nأن تكون من للسبب، أو تضمين الفعل معنى الامتناع. البحر ٢: ١٨١.\n٢ - واخفض لهما جناح الذل من الرحمة ... [١٧: ٢٤].\n(من) للسبب. أبو البقاء: حال من جناح، ابن عطية: لبيان الجنس، ويصح أن تكون لابتداء الغاية، البحر ٦: ٢٨ - ٢٩، العكبري ٢: ٤٨، الجمل ٢: ٦١٤.\n٣ - وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة [٢٤: ٥٨].\nقال أبو البقاء: (من) لبيان الجنس، أي حين ذلك هو الظهيرة أو بمعنى: من أجل حر الظهيرة. البحر ٦: ٤٧٢، العكبري ٢: ٨٣، الجمل ٣: ٢٣٨.\n٤ - فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله ... [٣٩: ٢٢].\n(من) بمعنى (عن) وجعلها بعضهم تعليلية، أي قست قلوبهم بسبب ومن أجل ذكر الله، فإذا سمعوه نفروا وازدادت قسوتهم. الجمل ٣: ٦٠٥.\n٧ - وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي [٤٢: ٤٥].\n(من) متعلق بخاشعين، أي من أجله، وقيل: متعلق (بينظرون). الجمل ٤: ٧٠.","vol":"3","page":364},{"text":"(من) للتعدية\n١ - قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت [٢: ٩٤].\n(من) متعلقة بخالصة. البحر ١: ٣١٠.\n٢ - كما سئل موسى من قبل ... [٢: ١٠٨].\n(من) متعلقة بسئل. البحر ١: ٣٤٧.\n٣ - قد تبين الرشد من الغي ... [٢: ٢٥٦].\n(من) في موضع نصب على أنها مفعول. العكبري ١: ٦٠.\n٤ - وأنزل التوراة والإنجيل من قبل ... [٣: ٣ - ٤].\n(من قبل) متعلق بأنزل، والمضاف إليه محذوف تقديره: من قبل الكتاب أو من قبلك. البحر ٢: ٣٧٨.\n٥ - فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون [٣: ٩٤].\n(من بعد) متعلق بالفعل، أو بالكذب. العكبري ١: ٨٠، الجمل ١: ٢٩٧.\n٦ - فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك [٣: ١٨٤].\n٧ - آمنوا بما نزل مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها [٤: ٤٧].\n(من قبل) متعلق بآمنوا. البحر ٣: ٢٦٧.\n٨ - ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم [٤: ١٣١].\n(من قبلكم) متعلق بأوتوا وهو الأقرب أو بوصينا. البحر ٣: ٣٦٦.\n٩ - ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات [٧: ١٣٠].\n(من الثمرات) متعلق بنقص. العكبري ١: ١٥٧.\n١٠ - وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ... [٩: ٣].","vol":"3","page":365},{"text":"(من المشركين) متعلق ببريء تعلق المفعول به. البحر ٥: ٨.\n١١ - والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل ... [٩: ١٠٧].\nالظاهر أن (من قبل) متعلقة بحارب، يريد في غزوة الأحزاب وغيرها، أي من قبل اتخاذ هذا المسجد. وقال الزمخشري: متعلق باتخذوا، أي من قبل أن ينافق هؤلاء. وليس بظاهر. البحر ٥: ٩٩.\n١٢ - ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا أولي قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم ... [٩: ١١٣].\n(من بعد) متعلق بالنفي، أو بالاستغفار المنفي. الجمل ٢: ٣١٧.\n١٣ - ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا [١٠: ١٣].\n(من قبلكم) متعلق بأهلكنا - ولا يكون حالًا من القرون لأنه زمان. العكبري ٢: ١٤.\n١٤ - وادعوا من استطعتم من دون الله [١٠: ٣٨].\nمتعلق بالفعل. الجمل ٢: ٣٥١.\n١٥ - فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل [١٠: ٧٤].\nمتعلق بكذبوا، أي من قبل بعثة الرسل. البحر ٥: ١٨٠.\n١٦ - وجعل فيها رواسي وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين [١٣: ٣].\n(من كل) متعلق بجعل، أو معطوف على ما قبله، البحر ٥: ٣٦١ - ٣٦٢. العكبري ٢: ٣٢، الجمل ٢: ٤٨٤.\n١٧ - وما لهم من الله من واق ... [١٣: ٣٤].\nمتعلق بواق. الجمل ٢: ٥٠١.\n١٨ - إني كفرت بما أشركتمون من قبل [١٤: ٢٢].\n(من قبل) متعلق بأشركتموني. البحر ٥: ٤٢٠، العكبري ٢: ٣٦.\n١٩ - وما هم منها بخارجين ... [١٥: ٤٨].","vol":"3","page":366},{"text":"(منها) متعلق بمخرجين. العكبري ٢: ٤٠.\n٢٠ - وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل [١٦: ١١٨].\n(من قبل) متعلق بقصصنا، وهو الظاهر، وقيل: بحرمنا. البحر ٥: ٥٤٦، الجمل ٢: ٥٩٥.\n٢١ - أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا ... [٢١: ٤٣].\n(من) متعلقة بتمنعهم عند الحوفي، والمعنى: ألهم آهلة تجعلهم في منعة وعز من أن ينالهم مكروه من جهتنا. البحر ٦: ٣١٤، الجمل ٣: ١٣٠.\n٢٢ - بل هم منها عمون ... [٢٧: ٦٦].\n(منها) متعلق بعمون. العكبري ٢: ٩١.\n٢٣ - من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله [٣٠: ٤٣].\n(من الله) متعلق بيأتي، أو بمحذوف دل عليه (مرد) أي لا يرده هو بعد أن يجيء به. البحر ٧: ١٧٦، الجمل ٣: ٣٩٥.\n٢٤ - كما فعل بأشياعهم من قبل [٣٤: ٥٤].\n(من قبل) متعلق بفعل، أو بأشياعهم. الجمل ٣: ٤٧٨.\n٢٥ - سأل سائل بعذاب واقع للكافرين ليس له دافع من الله ذي المعارج [٧١: ١ - ٣].\n(من الله) متعلق بواقع، و(ليس له دافع) جملة معترضة، وقيل: متعلق بدافع البحر ٨: ٣٣٢ - ٣٣٣، العكبري ٢: ١٤٢.\n٢٦ - من نطفة خلقه فقدره ... [٨٠: ١٩].\n(من) متعلقة بالفعل بعدها. العكبري ١: ١٥٠.\n٢٧ - قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق [١١٣: ١ - ٢].\n(من شر) متعلق بأعوذ. الجمل ٤: ٦١٦.\n٢٨ - قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس الخناس [١١٣: ١ - ٣].\nالجمل ٤: ٦٢١.","vol":"3","page":367},{"text":"٢٩ - وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت [٢: ١٢٧].\n(من البيت) حال أو متعلق بالفعل. البحر ١: ٣٨٧، العكبري ١: ٣٥.\n٣٠ - يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم [٣: ١١٨].\n(من) صفة لبطانة، أو متعلق بالفعل، أو زائدة. البحر ٣: ٣٨.\n٣١ - يخافون ربهم من فوقهم ... [١٦: ٥٠].\nمن إن علقته بالفعل كان على حذف مضاف، أي عذابه، وإن علقته بربهم كان حالًا. البحر ٥: ٤٩٩، العكبري ٢: ٤٣.\n٣٢ - ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا [١٦: ٦٧].\nالظاهر تعلق (من ثمرات) بتتخذون، وكررت (من) للتوكيد. وقيل: تتعلق بنسقيكم، فيكون من عطف الجمل. البحر ٥: ٥١٠، العكبري ٢: ٤٤، الجمل ٢: ٥٧٣.\n٣٣ - وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه [٤٠: ٢٨]\n(من آل) صفة لرجل، وقيل: متعلق بيكتم. ورد بأن (كتم) يتعدى بنفسه. البحر ٧: ٤٦٠، العكبري ٢: ١١٤، الجمل ٤: ١٢.\n(من) حالية\n١ - أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده [٢: ٩٠].\n(من) حال. البحر ١: ٣٠٦، العكبري ١: ٢٥.\n٢ - فإن خرجن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن من معروف [٢: ٢٤٠].\n(من معروف) حال. البحر ٢: ٢٤٦.\n٣ - لكن الراسخون في العلم منهم ... [٤: ١٦٢].\n(منهم) حال من ضمير (الراسخون). العكبري ١: ١١٢.\n٤ - وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء [٢٩: ١٢].\n(من شيء) (من) زائدة. (من خطاياهم) حال من شيء.","vol":"3","page":368},{"text":"العكبري ٢: ٩٥.\n٥ - هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء [٣٠: ٤٠].\n(من) الأولى للتبعيض، والجار والمجرور خبر (من يفعل). والثانية حال من شيء نعت للنكرة تقدم، والثالثة زائدة لانسحاب الاستفهام الذي معناه النفي على الكلام. البحر ٧: ١٧٥، الجمل ٣: ٣٩٤.\n٦ - فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم [٢: ٢٦].\n(من) حال من ضمير (الحق) وهو العامل. العكبري ١: ١٥.\n٧ - فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا [٢: ٨٥].\n(منكم) حال من ضمير (يفعل). العكبري ١: ١٧.\n٨ - ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم [٢: ١٢٠].\n(من العلم) حال، و(من) للتبعيض. الجمل ١: ١٠١.\n٩ - وإن الذين أوتوا العلم ليعلمون أنه الحق من ربهم [٢: ١٤٤].\nأي ثابتا من ربهم. البحر ١: ٤٣٠، العكبري ١: ٣٨.\n١٠ - سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم [٢: ١٤٢].\n(من) حال. العكبري ١: ٣٧، الجمل ١: ١١٥.\n١١ - فمن شهد منكم الشهر فليصمه ... [٢: ١٨٥].\n(منكم) حال من فاعل (شهد). البحر ٢: ٤١، العكبري ١: ٤٥.\n١٢ - فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر [٢: ١٨٤].\n(منكم) صفة تقدمت، وهي للتبعيض، ووهم أبو البقاء فجعلها متعلقة بمريضا. البحر ٢: ٧٥.\n١٣ - ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم [٢: ٢١٧].\n(منكم) حال من ضمير (يرتدد) وهي للتبعيض. البحر ٢: ١٥٠.\n١٤ - والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا [٢: ٢٤٠].\n(منكم) حال من ضمير (يتوفون). العكبري ١: ٥٥.","vol":"3","page":369},{"text":"١٥ - ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء [٢: ٢٣٥].\n(من خطبة) حال من ضمير (به) أو من (ما) فعاملها الاستقرار. العكبري ١: ٥٥.\n١٦ - فيتبعون ما تشابه منه ... [٣: ٧].\n(من) حال من الفاعل. العكبري ١: ٦٩.\n١٧ - زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة ... [٣: ١٤].\n(من الذهب) حال من القناطير، و(من) بيانية. الجمل ١: ٢٤٩، البحر ٢: ٣٩٧.\n(من النساء) حال من الشهوات، و(من) بيانية. الجمل ١: ٢٤٩، العكبري ١: ٧١.\n١٨ - ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء [٣: ٢٨].\n(من الله) صفة تقدمت فتعرب حالًا، و(من) للتبعيض، البحر: ٢: ٤٢٣، العكبري ١: ٧٣.\n١٦ - اسمه المسيح عيسى بن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ويكلم الناس في المهد وكهلا ... [٣: ٤٥ - ٤٦].\n(من المقربين) معطوف على (وجيها)، ونظيره: ﴿إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن﴾ [٦٧: ١٩]. الأحسن - إذا اجتمعت أوصاف متغايرة - أن يبدأ بالاسم ثم بالجار والمجرور، ثم بالجملة، كقوله: ﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه﴾ [٤٠: ٢٨]. فكذلك الحال.\n«في المهد» حال أيضًا، وعطف عليه «وكهلًا». البحر ٢: ٤٦١.\n٢٠ - ومصدقا لما بين يدي من التوراة ... [٣: ٥٠].\n«من التوراة» حال من الضمير المستقر في الظرف، عاملها الاستقرار أو نفس الظرف، أو حال من «ما» فعاملها «مصدقا». البحر ٢: ٤٧٦.\n٢١ - فرحين بما آتاهم الله من فضله ... [٣: ١٧٠].","vol":"3","page":370},{"text":"«من» حال من العائد المحذوف. البحر ٣: ١١٤، العكبري ١: ٨٧، الجمل ١: ٣٧٦.\n٢٢ - فلأمه السدس من بعد وصية يوصى بها أو دين [٤: ١١].\n«من بعد» حال من «السدس» أي مستحقا من بعد وصية، والعامل الظرف. العكبري ١: ٩١، الجمل ١: ٣٦١.\n٢٣ - واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن [٤: ١٥].\n«من نسائكم» حال من فاعل «يأتين». البحر ٣: ١٩٥.\n٢٤ - فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب [٤: ٢٥].\n«من العذاب» حال من الضمير المستكن في صلة «ما». البحر ٣: ٢٢٤، العكبري ١: ٩٨.\n٢٥ - وأخواتكم من الرضاعة ... [٤: ٢٣].\n«من» حال. العكبري ١: ٩٧.\n٢٦ - وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم [٤: ٢٣].\n«من» حال من «ربائبكم» وإن شئت من الضمير في الجار والمجرور. العكبري ١: ٩٧.\n٢٧ - والمحصنات من النساء ... [٤: ٢٤].\n«من» حال. العكبري ١: ٩٧.\n٢٨ - ذلك لمن خشى العنت منكم ... [٤: ٢٥].\n«منكم» حال. الجمل ١: ٢٧٤.\n٢٩ - ويكتمون ما آتاهم الله من فضله [٤: ٣٧].\n«من» حال من «ما» أو من العائد المحذوف. العكبري ١: ١٠٠.\n٣٠ - أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم [٤: ٥٩].\n«منكم» حال من «أولى». العكبري ١: ١٠٣، الجمل ١: ٣٩٥.\n٣١ - لعلمه الذين يستنبطونه منهم ... [٤: ٨٣].\n«منهم» حال من الذين، أو من الضمير في الفعل. العكبري ١: ١٠٥.","vol":"3","page":371},{"text":"٣٢ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله ... [٤: ٩٥].\n«من المؤمنين» حال صاحبها «القاعدون» وعاملها «يستوي» أو من ضمير «القاعدون». العكبري ١: ١٠٧، الجمل ١: ٤١٤.\n٣٣ - إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان [٤: ٩٨].\n«من الرجال» حال من ضمير الوصف، أو من نفس المستضعفين. العكبري ١: ١٠٧.\n٣٤ - إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار [٤: ١٤٥].\n«من النار» حال من الدرك عاملها الاستقرار، أو حال من الضمير في «الأسفل». العكبري ١: ١١١، الجمل ١: ٤٣٨.\n٣٥ - لا يحب الله الجهر بالسوء من القول [٤: ١٤٨].\n«من القول» حال من السوء. العكبري ١: ١١١، الجمل ١: ٤٣٩.\n٣٦ - فلهما الثلثان مما ترك ... [٤: ١٧٦].\nمما حال من الثلثان. العكبري ١: ١١٤.\n٣٧ - الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين [٤: ١٣٩].\nمن دون حال من فاعل يتخذون أي متجاوزين اتخاذ المؤمنين. الجمل ١: ٤٣٤.\n٣٨ - وما علمتم من الجوارح مكلبين ... [٥: ٤].\nمن حال من العائد المحذوف، أو من ما. العكبري ١: ١١٥، الجمل ١: ٤٦٣.\n٣٩ - والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب [٥: ٥].\n«من المؤمنات» حال من ضمير المحصنات، أو منها. العكبري ١: ١١٦.\n٤٠ - فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل [٥: ١٢].\n«منكم» حال من ضمير «كفر». العكبري ١: ١١٧.\n٤١ - قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب [٥: ١٥].","vol":"3","page":372},{"text":"«من الكتاب» حال من الهاء المحذوفة في «تخفون». العكبري ١: ١١٨، الجمل ١: ٤٧٣.\n٤٢ - قل فمن يملك من الله شيئًا ... [٥: ١٧].\n«من» حال من ضمير «يملك» أو من «شيئًا». العكبري ١: ١١٨. الجمل ١: ٤٥٨.\n٤٤ - مصدقا لما بين يديه من الكتاب ... [٥: ٤٨].\n«من» حال من «ما». الجمل ١: ٤٩٥.\n٤٥ - ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق [٥: ٤٨].\n«من» حال من ضمير «جاءك» أو من «ما». العكبري ١: ١٢١، الجمل ١: ٤٩٥.\n٤٦ - ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم [٥: ٤١].\n«من الذين» حال من ضمير «يسارعون» أو من «الذين». العكبري ١: ١٢٠.\n٤٧ - ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا [٥: ٤١].\n(من) حال من (شيئًا). العكبري ١: ٤٩٠.\n٤٨ - يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله ... [٥: ٤٤].\n(من) حال من العائد المحذوف، أو من (ما). العكبري ١: ١٢٠.\n٤٩ - وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة [٥: ٤٦].\n(من) حال من (ما) أو من الضمير في الظرف. العكبري: ١: ١٢٠.\n٥٠ - لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء ... [٥: ٥٧].","vol":"3","page":373},{"text":"(من الذين) حال من الذين الأولى، أو من فاعل اتخذوا، ومن بيانية من قبلكم متعلق بالفعل، العكبري ١: ١٢٢، الجمل ١: ٥٠٣.\n٥١ - لعن الذين كفروا من بني إسرائيل [٥: ٧٨].\n(من) حال من (الذين) أو من فاعل (كفروا). العكبري ١: ١٢٤، الجمل ١: ٥١٤.\n٥٢ - فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه ... [٥: ١١٥].\n(منكم) حال من ضمير (يكفر). العكبري ١: ١٢٩.\n٥٣ - ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء [٦: ٥٢].\n(من حسابهم) حال من «شيء» صفة تقدمت، و(من) للتبعيض، (عليك) خبر (ما) أو المبتدأ. (من حسابك) حال يضعفها بأن عاملها معنى الفعل، فلا تتقدم. البحر: ١٣٨، العكبري ١: ١٣٥، الجمل: ٢: ٣٣.\n٥٤ - من عمل منكم سوءا بجهالة ... [٦: ٥٤].\n(منكم) حال، العكبري ١: ١٣٦، الجمل ٢: ٣٥.\n٥٥ - ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده [٦: ٨٨].\n(من) حال من (من) أو من العائد المحذوف. العكبري ١: ١٤٠.\n٥٦ - ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله [٦: ١٠٨].\n(من) حال من الذين، أو من العائد إليها. العكبري ١: ١٤٣.\n٥٧ - وقال أولياؤهم من الإنس ... [٦: ١٢٨].\n(من) حال من (أولياؤهم). العكبري ١: ١٤٥، الجمل ٢: ٨٩.\n٥٨ - ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن [٦: ١٥١].\n(منها) حال من ضمير الفاعل. العكبري ١: ١٤٧.\n٥٩ - ولا تتبعوا من دونه أولياء [٧: ٣].\n(من) حال من (أولياء). العكبري ١: ١٤٩، الجمل ٢: ١١٤.\n٦٠ - أولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب [٧: ٣٧].\n(من) حال من (نصيبهم). العكبري ١: ١٥١.","vol":"3","page":374},{"text":"٦١ - ونزعنا ما في صدورهم من غل ... [٧: ٤٣].\n(من) حال من (ما). العكبري ١: ١٥٢.\n٦٢ - قال الملأ من قومه ... [٧: ٦٠].\n(من) حال. العكبري ١: ١٥٤.\n٦٣ - أتهلكنا بما فعل السفهاء منا ... [٧: ١٥٥].\n(منا) حال من السفهاء. العكبري ١: ١٥٩.\n٦٤ - اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة [٨: ٣٢].\n(من عندك) حال من معنى (الحق)، أي الثابت من عندك. العكبري ٢: ٤.\n٦٥ - واعلموا أنما غنتم من شيء فإن لله خمسه [٨: ٤١].\n(من شيء) حال من العائد المحذوف. العكبري ٢: ٤، الجمل ٢: ٢٤١.\n٦٦ - الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم [٨: ٥٦].\n(منهم) حال من العائد المحذوف. العكبري ٢: ٥.\n٦٧ - وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ... [٨: ٦٠].\n(من قوة) حال من (ما) أو من العائد المحذوف. العكبري ٢: ٥، الجمل ٢: ٢٤٩.\n٦٨ - ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم [١٠: ١٨].\n(من) حال من فاعل (يعبدون)، أي متجاوزين الله. الجمل ٢: ٣٣٣.\n٦٩ - ما كان يغني عنهم من الله من شيء [١٢: ٦٨].\n(من) صفة تقدمت. الجمل ٢: ٤٦١.\n٧٠ - سواء منكم من أسر القول ومن جهر به [١٣: ١٠].\n(منكم) حال من ضمير (سواء)، ويضعف أن يكون حالًا من ضمير (أسر) لوجهين:\nأ- تقدم ما في الصلة على الموصول، أو الصفة على الموصوف.\nب- تقديم الخبر على (منكم) وحقه أن يقع بعده. العكبري ٢: ٣٣.","vol":"3","page":375},{"text":"٧١ - جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم [١٣: ٢٣].\n(من) لبيان الجنس حال من (ومن صلح). الجمل ٢: ٤٩٥.\n٧٢ - لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم [١٥: ٤٤].\n(منهم) حال من ضمير الظرف (لكل باب) أو حال من (جزء) صفة تقدمت. ولا يجوز أن يكون حالًا من الضمير في (مقسوم) لأن الصفة لا تعمل في الموصوف ولا فيما قبله، ولا يكون صفة لباب، لأنه ليس من الناس. العكبري ٢: ٤٠، الجمل ٢: ٥٢٩.\n٧٣ - ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء [١٦: ٢].\n(بالروح) حال من الملائكة، أي ومعها الروح وهو الوحي. (من أمره) حال من الروح. العكبري ٢: ٤١.\n٧٤ - وما بكم من نعمة فمن الله ... [١٦: ٥٣].\n(من نعمة) حال من الضمير في الجار. العكبري ٢: ٤٤، البحر ٥: ٥٠٢.\n٧٥ - فاختلف الأحزاب من بينهم ... [١٩: ٣٧].\n(من) حال من الأحزاب. الجمل ٣: ٦٣.\n٧٦ - هل تحس منهم من أحد ... [١٩: ٩٨].\n(منهم) حال من أحد. الجمل ٣: ٨١.\n٧٧ - ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر [٢٠: ٧٣].\n(من السحر) حال من (ما) أو من الهاء. العكبري ٢: ٦٥.\n٧٨ - ولكم الويل مما تصفون ... [٢١: ١٨].\n(مما) حال. العكبري ٢: ٦٩.\n٧٩ - إنه يعلم الجهر من القول ... [٢١: ١١٠].\n(من) حال من الجهر. العكبري ٢: ٧٣.\n٨٠ - وهدوا إلى الطيب من القول ... [٢٢: ٢٤].\n(من) حال من الطيب، أو من الضمير فيه. العكبري ٢: ٧٤، الجمل ٣: ١٦٢.","vol":"3","page":376},{"text":"٨١ - ولكن يناله التقوى منكم ... [٢٢: ٣٧].\n(منكم) حال من التقوى. الجمل ٣: ١٦٩.\n٨٢ - أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال [٢٤: ٣١].\n(من) حال. العكبري ٢: ٨١، الجمل ٣: ٢٢١.\n٨٣ - ليعلم ما يخفين من زينتهن ... [٢٤: ٣١].\n(من) حال. العكبري ٢: ٨١.\n٨٤ - وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا [٢٥: ١٣].\nأي مكانا منها. العكبري ٢: ٨٤.\n٨٥ - ولبثت فينا من عمرك سنين ... [٢٦: ١٨].\n(من) حال من سنين. العكبري ٢: ٨٧، الجمل ٣: ٢٧٦.\n٨٦ - إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [٢٧: ٥٥].\n(من) حال من الفاعل. الجمل ٣: ٣٢١.\n٨٧ - ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام [٣١: ٢٧].\n(من شجرة) بيان لما، حال من الضمير في الجار والمجرور، أي ولو أن الذي استقر في الأرض كائنا من شجرة. البحر ٧: ١٩٠، العكبري ٢: ٩٨.\n٨٨ - بل هو الحق من ربك ... [٣٢: ٣].\n(من) حال. البحر ٧: ١٩٧.\n٨٩ - فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين [٣٢: ١٧].\n(من) حال من ضمير (أخفى). العكبري ٢: ٩٩.\n٩٠ - وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم [٣٣: ٢٦]\n(من أهل) حال من فاعل (ظاهروهم) (من صياصيهم) متعلق بأنزل. العكبري ٢: ١٠٠.\n٩١ - ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك [٣٥: ٢].\n(من رحمة) بيان لذلك العام، حال أي كائنا من الرحمات. ولا يكون في موضع الصفة، لأن اسم الشرط لا يوصف. البحر ٧: ٢٩٩.\n٩٢ - لهم من فوقهم ظلل من النار ... [٣٩: ١٦].","vol":"3","page":377},{"text":"(من فوقهم) حال من (ظل). العكبري ٢: ١١٢، الجمل ٣: ٦٠٠.\n٩٣ - إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم [٤١: ١٤].\n(من) حال. الجمل ٤: ٣٤.\n٩٤ - سيماهم في وجوههم من أثر السجود [٤٨: ٢٩].\n(من أثر) حال من الضمير في الجار. العكبري ٢: ١٢٦.\n٩٥ - أألقى الذكر عليه من بيننا ... [٥٤: ٢٥].\n(من) حال من ضمير (عليه). أي منفردًا. العكبري ٢: ١٣٢.\n٩٦ - الذين يظاهرون منكم من نسائهم [٥٨: ٢].\n(منكم) حال. الجمل: ٤\n٩٧ - عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة [٦٠: ٧].\n(منهم) حال من (الذين). الجمل ٤: ٣٢١.\n٩٨ - إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة [٦١: ٦].\n(من التوراة) حال من الضمير في (بين). العكبري ٢: ١٣٧.\n٩٩ - لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب [٩٨: ١].\n(من) حال من الفاعل في (كفروا). العكبري ٢: ١٥٧.\n١٠٠ - فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف [٢٠: ٧١].\n(من) ابتدائية، كأن القطع ابتدئ من مخالفة العضو للعضو، وهي مع مجرورها حال، أي لأقطعنها مختلفات. الجمل ٣: ١٠٢.","vol":"3","page":378},{"text":"ما يحتمل الحالية والتعلق بالفعل\n١ - فتلقى آدم من ربه كلمات ... [٢: ٣٧].\n(من) لابتداء الغاية، متعلق بتلقي، أو حال. العكبري ١: ٣١، البحر ١: ١٧٧.\n٢ - ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل [٢: ٤٨].\n(منها) في الموضعين متعلق بالفعل، أو حال. العكبري ١: ١٩.\n٣ - وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت [٢: ١٢٧].\n(من) حال أو متعلق بيرفع. البحر ١: ٣٨٧، العكبري ١: ٣٥.\n٤ - وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم [٢: ١٣٦].\n(من ربهم) حال من الضمير العائد على الموصول، أو المتعلق بأوتي النبيون أو بأوتي الأولى، وهي لابتداء الغاية. البحر ١: ٤٠٨.\n٥ - فمن خاف من موص جنفا ... [٢: ١٨٢].\n(من) حال أو متعلق بخاف. البحر ٢: ٢٣.\n٦ - ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر [٢: ٢٣٢].\n(منكم) متعلق بكان، أو حال من ضمير (يؤمن). البحر ٢: ٢١١.\n٧ - إن الظن لا يغني من الحق شيئًا ... [١٠: ٣٦].\n(من) بمعنى (عن) أو بدل، أو حال من (شيئًا). الجمل ٢:\n٨ - قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين [١١: ٤٠].\n(كل زوجين) يقرأ بالإضافة، مفعول (احمل) اثنين، و(من) زائدة لأنها صفة تقدمت، أو زائدة في المفعول، واثنين توكيد، وهذا عند الأخفش ويقرأ بالتنوين، فمفعول (احمل) زوجين، و(اثنين) توكيد له، و(مِنْ) متعلقة باحمل، أو حال. العكبري ٢: ٢٠.","vol":"3","page":379},{"text":"٩ - وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء [١٢: ٥٦].\n(منها) متعلق بالفعل أو حال من (حيث). العكبري ٢: ٢٩، الجمل ٢: ٤٥٦.\n١٠ - فخر عليهم السقف من فوقهم ... [١٦: ٢٦].\nمن متعلق بالفعل (خر) و(من) لابتداء الغاية، أو حال من ضمير (خر). العكبري ٢: ٤٢، الجمل ٢: ٥٥٩.\n١١ - لينذر بأسا شديدا من لدنه ... [١٨: ١].\n(من) متعلقة بينذر. أو نعتا لباسا. أو حال من ضمير (شديدا). الجمل ٣: ٣.\n١٢ - وقد بلغت من الكبر عتيا ... [١٩: ٨].\n(من) متعلقة بالفعل، أو حال من (عتيا) أو زائدة. العكبري ٢: ٥٨.\n١٣ - فناداها من تحتها ... [١٩: ٢٤].\n(من) متعلقة بالفعل، أو حال من الفاعل، أي فناداها وهو تحتها. الجمل ٣: ٥٨.\n١٤ - تخرج بيضاء من غير سوء ... [٢٠: ٢٢].\n(من) متعلقة بيضاء، أو نعت لها، أو حال من ضميرها. البحر ٦: ٢٣٦، العكبري ٢: ٦٣، الجمل ٣: ٨٨.\n١٥ - ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسى كثيرا [٢٥: ٤٩].\n(مما) حال من (أنعامًا وأناسى) أو متعلق بنسقيه، و(من) لابتداء الغاية، كقولك: أخذت من زيد مالًا. العكبري ٢: ٨٥، الجمل ٣: ٢٦٣.\n١٦ - أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه [٢٨: ٧٨]\n(من قبله) ظرف لأهلك. (من القرون) متعلق بأهلك و(من) لابتداء الغاية. أو حال من (من) المفعول به. العكبري ٢: ٩٤، الجمل ٣: ٣٦٠.\n١٧ - ومن كل شيء خلقنا زوجين ... [٥١: ٤٩].","vol":"3","page":380},{"text":"(من كان) متعلق بخلقنا، أو حال صفة تقدمت. العكبري ٢: ١٢٩، الجمل ٤: ٢٠٤.\n١٨ - وما ألتناهم من عملهم من شيء [٥٢: ٢١].\n(من) الثانية زائدة، الأولى حال من (شيء) أو متعلقة بألتنا.\nالعكبري ٢: ١٢٩، الجمل ٤: ٢١١.\n١٩ - إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى [٢: ١٥٩].\n(من) حال من (ما) لو من العائد، أو متعلق بأنزلنا. العكبري ١: ٣٩، الجمل ١: ١٤٠.\n٢٠ - ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا [٢: ٢٢٩].\n(مما) متعلق بالفعل، أو حال من (شيئًا). البحر ٢: ٢٩٦.\n٢١ - فإن الله يأتي بالشمس من المشرف فأت بها من المغرب [٢: ٢٥٨].\nمتعلقان بالفعل، و(من) فيهما لابتداء الغاية، ويجوز أن يكونا حالين والتقدير: مسخرة، أو منقادة. العكبري ١: ٦٠.\n٢٢ - وذروا ما بقي من الربا ... [٢: ٢٧٨].\n(من) متعلق بالفعل، أو حال من (ما) ومن تبعيضية، الجمل ١: ٢٢٩.\n٢٣ - ولا يبخس منه شيئًا ... [٢: ٢٨٢].\n(من) متعلق بالفعل، أو حال من (شيئًا). العكبري ١: ٦٦.\n٢٤ - رب هب لي من لدنك ذرية طيبة [٣: ٣٨].\n(من لدنك) حال من ذرية، أو متعلق بالفعل. البحر ٢: ٤٤٥، العكبري ١: ٧٤.\n٢٥ - جنات تجري من تحتها الأنهار ... [٢: ٢٥].\n(من تحتها) متعلق بتجري. أو حال من الأنهار: العكبري ١: ٧١، الجمل ١: ٢٥١.\n٢٦ - ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك [٣: ٤٤].\n(ذلك) مبتدأ (من أنباء) الخبر أو (ذلك) خبر لمحذوف، و(من أنباء).","vol":"3","page":381},{"text":"حال من اسم الإشارة، أو (نوحيه) الخبر، و(من أنباء) حال من الهاء، أو متعلق بنوحيه. البحر ٢: ٤٥٨.\n٢٧ - فلما أحس عيسى منهم الكفر [٣: ٥٢].\n(منهم) متعلق بالفعل، أو حال من الكفر. البحر ٢: ٤٧١، العكبري ١: ٧٦.\n٢٨ - قد بدت البغضاء من أفواههم [٣: ١١٨].\n(من) مفعول بدت. وهي لابتداء الغاية، أو حال، أي ظهرت خارجة من أفواههم. العكبري ١: ٨٢، الجمل ١: ٣٠٨.\n٢٩ - قد خلت من قبلكم سنن ... [٣: ١٣٧].\n(من) متعلقة بالفعل أو حال من (سنن). العكبري ١: ٨٣.\n٣٠ - ويتخذ منكم شهداء ... [٣: ١٤٠].\n(منكم) متعلق بالفعل، أو حال من (شهداء). العكبري ١: ٨٤، الجمل ١: ٣١٨.\n٣١ - وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل [٣: ١٤٤].\n(من) متعلق بالفعل، أو حال من الرسل. العكبري ١: ٨٤.\n٣٢ - ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم [٣: ١٧٠].\n(من) حال من فاعل (يلحقوا) أو متعلق بالفعل. الجمل ١: ٣٣٦.\n٣٣ - وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم [٤: ٩].\n(من) حال من (ذرية) أو متعلق بالفعل. البحر ٣: ١٧٨، العكبري ١: ٩١.\n٤ - وأخذن منكم ميثاقا غليظا ... [٤: ٢١].\n(منكم) متعلق بالفعل، أو حال من (ميثاقا)، العكبري ١: ٩٦.\n٣٥ - ويؤت من لدنه أجرا عظيما ... [٤: ٤٠].\n(من) حال من (أجرًا) أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ١٠١. الجمل ١: ٣٨٢.\n٣٦ - فكيف إذا جئتنا من كل أمة بشهيد [٤: ٤١].\n(من كل) متعلق بالفعل، أو حال من (شهيد) على رأي من يجوز تقديم الحال","vol":"3","page":382},{"text":"على صاحبها المجرور. العكبري ١: ١٠١.\n٢٧ - وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما [٤: ١٢٨]\n(من) متعلقة بخافت، أو حال من (نشوزا). العكبري ١: ١٠٩، الجمل ١: ٤٢٩.\n٣٨ - إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده [٤: ١٦٣].\n(من بعده) متعلق بأوحينا، أو بالنبيين. ولا يجوز أن يكون حالًا من النبيين، لأنه ظرف زمان، فلا يكون حالًا من الجنة. العكبري ١: ١١٣.\n٣٩ - قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم [٤: ١٧٠].\n(بالحق) حال، أي ومعه الحق، أو متكلمًا بالحق، أو متعلق بجاء، أي جاد بسبب إقامة الحق. (من ربكم) حال من الحال، أو متعلق بجاء. العكبري ١: ١١٣، الجمل ١:\n٤٠ - وبعثنا منهم اثنى عشر نقيبا ... [٥: ١٢].\n(منهم) متعلق بالفعل، أو حال من (اثنى عشر). العكبري ١: ١١٧، الجمل ١: ٤٧٠.\n٤١ - قد جاءكم من الله نور ... [٥: ١٥].\n(من) متعلق بالفعل أو حال من (نور). العكبري ١: ١١٨.\n٤٢ - وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق [٥: ٨٤].\n(من الحق) حال من فاعل (جاءنا) أو متعلق به. الجمل ١: ٥١٩.\n٤٣ - ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل [٥: ٩٥].\n(منكم) حال من فاعل (قتله) و(متعمدا) حال منه عند من أجاز تعدد الحال، ومن منع قال: (من) لبيان الجنس متعلق بقتله. الجمل ١: ٥٢٦.\n٤٤ - قد سألها قوم من قبلكم ... [٥: ١٠٢].\nالعكبري: «من قبلكم» متعلق بسألها، ولا يجوز أن يكون صفة لقوم أو حالا منها. لأنه ظرف زمان: فلا يكون صفة ولا خبرا للجثة.\nوهذا الذي ذكره صحيح في الزمان المجرد من الوصف، أما إذا وصف فيكون","vol":"3","page":383},{"text":"خبرًا نحو: في يوم طيب. (قبل)، (وبعد) في الحقيقة وصفان في الأصل جاء زيد قبل عمرو، المعنى: جاء زيد زمانا. أي في زمان متقدم على زمان مجيء عمرو، ولذلك صح أن يقع صلة للموصول، كقوله تعالى: ﴿والذين من قبلكم﴾ [٢: ٢١]. البحر ٤: ٣٢، العكبري ١: ١٢٧.\n٤٥ - وإذا تخلق من الطين كهيئة الطير [٥: ١١٠].\n(من الطين) متعلق بتخلق وهي لابتداء الغاية، أو حال من (هيئة الطير) على قول من أجاز تقديم الحال على صاحبها المجرور. ١: ١٢٩.\n٤٦ - هو الذي خلقكم من طين ... [٦: ٢].\nفيه حذف مضاف، أي خلق أصلكم (من) متعلق بخلق وهي لابتداء الغاية أو حال. العكبري ١: ١٣٠، الجمل ٢: ٣.\n٤٧ - وأنشأنا من بعدهم قرنا آخرين ... [٦: ٦].\n(من) يتعلق بأنشأنا، ولا يجوز أن يكون حالا من قرن، لأنه ظرف زمان. العكبري ١: ١٣١.\n٤٨ - ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا [٦: ٥٣].\n(من) يتعلق بالفعل، أو حال، أي من عليهم منفردين. العكبري ١: ١٣٥.\n٤٩ - قل أندعو من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا [٦: ٧١].\n(من) متعلق بندعو، ولا يجوز أن يكون حالًا من ضمير (ينفعنا) ولا مفعولًا لتقدمه على (ما) والصلة والصفة لا يعملان في المتقدم. العكبري ١: ١٣٧، الجمل ٢: ٤٦.\n٥٠ - اتبع ما أوحى إليك من ربك ... [٦: ١٠٦].\n(من) متعلق بأوحى، أو حال من ضمير (أوحى) أو من (ما). العكبري ١: ١٤٣، الجمل ٢: ٧٣.\n٥١ - وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا [٦: ١٣٦].\n(مما) يتعلق بجعل، أو حال من (نصيبا). العكبري ١: ١٤٥، الجمل ٢: ٩٢.","vol":"3","page":384},{"text":"٥٢ - اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ... [٧: ٣].\n(من) متعلق بأنزل، وهي لابتداء الغاية، أو حال، أي كائنا من ربكم. العكبري ١: ١٤٩، الجمل ٢: ١١٨.\n٥٣ - خلقتني من نار ... [٧: ١٢].\n(من) حال. أو متعلق بالفعل. و(من) لابتداء الغاية. العكبري ١: ١٤٩.\n٥٤ - إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [٧: ٨١].\n(من) حال، أي منفردين عن النساء، وقال الحوفي: متعلق بشهوة. البحر ٤: ٣٣٤.\n٥٥ - قد وقع عليكم من ربكم رجس ... [٧: ٧١].\n(من) حال من (رجس) أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ١٥٤.\n٥٦ - خذ من أموالهم صدقة ... [٩: ١٠٣].\n(من) يتعلق بالفعل، أو حال من صدقة وعلى الأقل من للتبعيض. العكبري ٢: ١١، الجمل ٢: ٢١٠.\n٥٧ - ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا [١٠: ١٣].\n(من) متعلقة بأهلكنا. ولا يجوز أن يكون حالًا من القرون لأنه زمان. العكبري ٢: ١٤، الجمل ٢: ٢٣٢.\n٥٨ - إنني لكم منه نذير وبشير ... [١١: ٢].\n(منه) متعلق بنذير، أو حال منه. البحر ٥: ٢٠١، العكبري ٢: ١٨.\n٥٩ - وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته [١٢: ٢١].\n(من) متعلق بالفعل. أو حال من (الذي) أو من الضمير في (اشترى) فيتعلق بمحذوف. العكبري ٢: ٢٧.\n٦٠ - لعلى آتيكم منها بقبس ... [٢٠: ١٠].\n(منها) متعلق بآتيكم، أو حال من قبس. العكبري ٢: ٦٢ - ٦٣.\n(من غير) متعلق بتخرج، أو صفة لبيضاء، أو حال من ضمير (بيضاء).","vol":"3","page":385},{"text":"البحر ٦: ٢٣٦، العكبري ٢: ٦٣.\n٦٢ - إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون [٢١: ١٠١].\n(منا) متعلق بسبقت: أو حال من الحسنى. العكبري ٢: ٧٢.\n٦٣ - هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين [٢٥: ٧٤].\n(من) حال. أو متعلق بهب. العكبري ٢: ٨٦.\n٦٤ - يلقي الروح من أمره على من يشاء [٤٠: ١٥].\n(من أمره) حال من (الروح) أو متعلق بيلقي. العكبري ٢: ١١٣.\n٦٥ - لتسلكوا منها سبلا فجاجا ... [٧١: ٢٠].\n(منها) متعلق بالفعل، أو حال. العكبري ٢: ١٤٢، الجمل ٤: ٤٠٥.\nما يحتمل الحالية وغيرها\n١ - ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق [٥: ٨٣].\n(من الدمع) (من) لابتداء الغاية (من الحق) حال من العائد المحذوف، أو من فاعل (عرفوا). وقيل: تحتمل التبعيض والتبيين للموصول. البحر ٤: ٦، العكبري ١: ١٢٤، الجمل ١: ٥١٧.\n٢ - إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك [٣٤: ٢١].\n(منها) على التبيين، أي أشك منها، أي بسببها، أو حال من (شك). وقيل: (من) بمعنى (في). العكبري ٢: ١٠٢.\n٣ - ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم [٣: ٥٨].\n(ذلك) مبتدأ (نتلوه) الخبر. (من الآيات) حال، و(من) للتبعيض، أو خبر بعد خبر. البحر ٢: ٤٧٦، ٤٧٧.\n٤ - يقولون هل لنا من الأمر من شيء ... [٣: ١٥٤].\n(لنا) الخبر. و(من الأمر) حال من شيء؛ وأجاز العكبري أن يكون (من الأمر) الخبر و(لنا) تبيين. البحر ٣: ٨٨.","vol":"3","page":386},{"text":"٥ - ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات ... [٤: ٢٥].\n(من) حال من الضمير المحذوف في (ملكت) و(من) للتبعيض، نحو: أكلت من الرغيف. وقيل: زائدة. و(ما) مفعول لفعل محذوف، أي فلينكح. أو مفعوله فتياتكم. البحر ٣: ٢٢١، العكبري ١: ٩٨.\n٦ - ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع [٦: ٧٠].\n(من دون الله) حال، أو خبر (ليس)، و(لها) تبيين، العكبري ١: ١٧٧.\n٧ - لست منهم في شيء ... [٦: ١٥٩].\n(منهم) خبر (ليس) في شيء، متعلق بالاستقرار، ويجوز أن يكون هو الخبر؛ و(منهم) حال لأنه صفة تقدمت، الجمل ٢: ١١٤، العكبري ١: ١٤٨.\n٨ - فآتهم عذابا ضعفا من النار ... [٧: ٣٨].\n(من) صفة أخرى أو حال. العكبري ١: ١٥١.\n٩ - واضربوا منهم كل بنان ... [٨: ١٢].\n(منهم) حال من كل بنان، ويضعف أن يكون حالا من (بنان) إذ فيه تقديم حال المضاف على المضاف. العكبري ٢: ٣.\n١٠ - فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة [٩: ١٢٢].\n(منهم) صفة لفرقة، أو حال من (طائفة) العكبري ٢: ١٣.\n١١ - يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم [١٠: ١٠٨].\n(من ربكم) متعلق بجاءكم، وهي لابتداء الغاية مجازًا، أو حال من الحق. الجمل ٢: ٣٧٢.\n١٢ - وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني [١٢: ٤٢].\n(منهما) صفة لناج، أو حال من الذي، ولا يكون متعلقا بناج، لأن المعنى ليس عليه. العكبري ٢: ٢٩، الجمل ٢: ٤٤٧.\n١٣ - من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه [١٦: ٩٧]\n(من ذكر) حال من الضمير في (عمل). أو (من) للبيان فتتعلق بمحذوف،","vol":"3","page":387},{"text":"أي أعني: العكبري ٢: ٤٥، الجمل ٢: ٢٨٩.\n١٤ - فإما ترين من البشر أحدا فقولي ... [١٩: ٢٦].\n(من البشر) حال من (أحد) أو مفعول به. العكبري ٢: ٦٠.\n١٥ - فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم [٤٣: ٦٥].\n(من عذاب) خبر ثان، أو حال، الجمل ٤: ٩١.\n(من) صفة\n١ - فأتوا بسورة من مثله ... [٢: ٢٣].\n(من) صفة. البحر ١: ١٠٤.\n٢ - براءة من الله ورسوله إلى الناس ... [٩: ١].\n«من» صفة. البحر ٥: ٨.\n٣ - يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق [٣٩: ٦].\n«من بعد» نعت لخلق. الجمل ٣: ٥٩٦.\n٤ - وباءوا بغضب من الله ... [٢: ٦١].\n«من» صفة، وهي لابتداء الغاية مجازًا. الجمل ١: ٦١.\n٥ - وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله [٢: ٧٥].\n«منهم» صفة لفريق. العكبري ١: ٤٥.\n٦ - وتخرجون فريقا منكم من ديارهم ... [٢: ٨٥].\n٧ - لمثوبة من عند الله خير ... [٢: ١٠٣].\n«من» صفة لمثوبة. البحر ١: ٣٣٥.\n٨ - أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم [٢: ١٠٠].\n٩ - وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك [٢: ١٢٩].\n«منهم» صفة. البحر ١: ٣٢٩.\n١٠ - كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا [٢: ١٥١].\n١١ - لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم [٢: ١٨٨].\n«من» صفة. البحر ٢: ٥٧.","vol":"3","page":388},{"text":"١٢ - فإن أرادا فصالا عن تراض منهما [٢: ٢٣٣].\n«عن» صفة، وهي للمجاوزة. «منهما» صفة. البحر ٢: ٢١٧.\n١٣ - ولم يؤت سعة من المال ... [٢: ٢٤٧].\n«من» صفة. العكبري ١: ٥٨.\n١٤ - وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون [٢: ٢٤٨].\n«مما» صفة. «من» للتبعيض. البحر ٢: ٢٦٢.\n١٥ - وبينات من الهدى والفرقان ... [٢: ١٨٥].\n«من» صفة، وهي للتبعيض. البحر ٢: ٤٠، الجمل ١: ١٤٨.\n١٦ - فشربوا منه إلا قليلا منهم [٢: ٢٤٩].\n١٧ - أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل [٢: ٢٦٦].\n«من» صفة. العكبري ١: ٦٣.\n١٨ - إن الله يبشرك بكلمة منه ... [٣: ٤٥].\n«منه» صفة. البحر ٢: ٤٦٠، العكبري ١: ٧٥.\n١٩ - ثم يتولى فريق منهم ... [٣: ٢٣].\n«من» صفة. الجمل ١: ٢٥٥.\n٢٠ - ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم [٣: ٦٩].\n«من» صفة لطائفة، وقال ابن عطية: لبيان الجنس، وهو بعيد. البحر ٢: ٤٨٩.\n٢١ - وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم [٣: ١٠٣].\n«من» صفة لحفرة. و«من» للتبعيض. العكبري ١: ٨١.\n٢٢ - إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا [٣: ١٢٢].\n٢٣ - وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ... [٣: ١٣٣].\n«من» صفة، وهي للابتداء مجازًا. الجمل ١: ٣١٤.\n٢٤ - أولئك جزاءهم مغفرة من ربهم ... [٣: ١٣٦].\n(من) نعت. وهي للتبعيض. أي من مغفرات ربهم. الجمل ١: ٣١٦.\n٢٥ - فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ... [٣: ١٨٨].\n«من» صفة لمفازة. ولا تتعلق بها لأنها مكان لا يعمل. العكبري ١: ٩٠،","vol":"3","page":389},{"text":"الجمل ١: ٢٤٦.\n٢٦ - أو جاء أحد منكم من الغائط ... [٥: ٦].\n«من» صفة. العكبري ١: ١٠١.\n٢٧ - كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده [٤: ١٦٣].\n(من) نعت للنبيين. الجمل ١: ٤٤٧.\n٢٨ - قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا [٥: ٢٣].\nوصف أولًا بالجار والمجرور، ثم الجملة، وهذا على الترتيب الأكثر في تقديم الجار والمجرور، أو الظرف على الجملة إذا وصف بهما، ويجوز أن تكون الجملة حالًا على تقدير: قد أو معترضة. البحر ٣: ٤٥٥، العكبري ١: ١١٨، المغني ٢: ٧٠، الجمل ١: ٤٧٧.\n٢٩ - يبين لكم على فترة من الرسل ... [٥: ١٩].\n(من) صفة. العكبري ١: ١١٨.\n٣٠ - ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ... [٥: ٦٦].\nمفعول (أكلوا) محذوف، و(من فقوهم) نعت له، أي رزقا من فوقهم. العكبري ١: ١٢٣.\n٣١ - فجزاء مثل ما قتل من النعم ... [٥: ٩٥].\n(من) صفة لجزاء، ولا يتعلق به لأنه مصدر موصوف لا يعلم. البحر ٤: ١٩، العكبري ١: ١٢٦.\n٣٢ - يحكم به ذوا عدل منكم ... [٥: ٩٥].\n(منكم) صفة. العكبري ١: ١٢٦.\n٣٣ - وآية منك ... [٥: ١١٤].\n(من) صفة. العكبري ١: ١٢٩.\n٣٤ - ولكل درجات مما عملوا ... [٦: ١٣٢].\n(مما) صفة. العكبري ١: ٤٥، الجمل ٢: ٩١.\n٣٥ - ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتي [٦: ١٣٠].\nالجمل ٢: ٩٠.","vol":"3","page":390},{"text":"٣٦ - فلا يكن في صدرك حرج منه ... [٧: ٢].\n(منه) نعت؛ و(من) لابتداء الغاية. العكبري ١: ١٤٩، الجمل ٢: ١١٧.\n٣٧ - إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [٧: ٨١].\n(من) صفة لرجال، أي منفردين عن النساء. العكبري ١: ١٥٥، الجمل ٢: ١٥٩.\n٣٨ - وإن كانت طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا [٧: ٨٧].\nحذفت صفة (طائفة) الثانية لدلالة صفة الأولى عليها. الجمل ٢: ١٦١.\n٣٩ - ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس [٧: ١٧٩].\n(من) صفة. العكبري ١: ١٦٠.\n٤٠ - إذ يغشيكم النعاس أمنة منه ... [٨: ١١].\n(منه) صفة. البحر ٤: ٤٦٨.\n٤١ - كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما [١٠: ٢٧].\n(من) صفة. البحر ٥: ١٥٠، والعكبري ٢: ١٥.\n٤٢ - ويوم نحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم [١٠: ٤٥].\n(من) نعت لساعة، العكبري ٢: ١٦.\n٤٣ - وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود [١١: ٨٢].\nمن نعت لحجارة. العكبري ٢: ٢٣.\n٤٤ - فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية [١١: ١١٦].\n(من) صفة لقرون. الجمل ٢: ٤٢٣.\n٤٥ - قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم [١٧: ٥٠ - ٥١].\n(مما) نعت لخلقا. الجمل ٢: ٦٢١.\n٤٦ - ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن يا ويلنا [٢١: ٤٦].\n(من) صفة لنفحة. العكبري ٢: ٧.\n٤٧ - وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها [٢١: ٤٧].\n(من) نعت لحبة. العكبري ٢: ٧٠.","vol":"3","page":391},{"text":"٤٨ - في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون [٣٢: ٥].\n(مما) صفة لألف أو صفة لسنة، العكبري ٢: ٩٨.\n٤٩ - ايتوني بكتاب من قبل هذا ... [٤٦: ٤].\n(من قبل) صفة لكتاب. العكبري ٢: ١٢٢.\n٥٠ - أو أثارة من علم ... [٤٦: ٤].\n(من) نعت لأثارة. الجمل ٤: ١٢١.\n٥١ - أبشرا منا واحدا نتبعه ... [٥٤: ٢٤].\n(منا) نعت لبشرا. العكبري ٢: ١٣٢.\n٥٢ - خلق الجان من مارج من نار ... [٥٥: ١٥].\n(من) نعت لمارج. العكبري ٢: ١٣٢.\n٥٣ - قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن [٧٢: ١].\n(من) نعت لنفر. الجمل ٤: ٤٠٨.\n٥٤ - رسول من الله يلتو صحفا مطهرة [٩٨: ٢].\n(من) صفة لرسول، أو متعلق به، أو حال. العكبري ٢: ١٥٧.\nما يحتمل الحالية والوصفية\n١ - فآتهم عذابا ضعفا من النار [٧: ٣٨].\n(من) صفة أخرى. أو حال. العكبري ١: ١٥١.\n٢ - وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني [١٢: ٤٢].\nمنهما صفة لناج، أو حال من الذي؛ ولا يكون متعلقا بناج لأن المعنى ليس عليه. العكبري ٢: ٢٩، الجمل ٢: ٤٤٨.\n٣ - وادعوا شهداءكم من دون الله ... [٢: ٢٣].\n(من) حال، أو صفة. الجمل ١: ٢٥، العكبري ١: ١٤.\n٤ - فيه سكينة من ربكم ... [٢: ٢٤٨].\n(من) صفة، هي لابتداء الغاية أو التبعيض على حذف مضاف، أي من سكينات ربكم أو حال البحر ٢: ٢٦٢.","vol":"3","page":392},{"text":"٥ - لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين [٣: ٢٨].\n(من دون) صفة لأولياء، أو حال، أي متجاوزين المؤمنين. العكبري ١: ٢٧٣، الجمل ١: ٢٥٨.\n٦ - وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحى إليهم من أهل القرى [١٢: ١٠٩].\n(من أهل) صفة لرجالا، أو حال من المجرور. العكبري ٢: ٣٢.\n٧ - رسول من الله يتلو صحفا مطهرة ... [٩٨: ٢].\n٨ - أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله [٥: ١١٦].\n(من) صفة، أو متعلق بالفعل، أو حال. العكبري ١: ١٢٩.\nما يحتمل الوصفية والتعلق بالفعل وغيرهما\n١ - يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم [٣: ١١٨].\n(من) صفة لبطانة؛ أو متعلقة بالفعل، أو زائدة. البحر ٣: ٨٣.\n٢ - فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها [٤: ٣٥].\n(من) متعلقة بالفعل، أو صفة لحكما. العكبري ١: ١٠٠.\n٣ - لينذر بأسا شديدا من لدنه ... [١٨: ٢].\n(من) متعلقة بينذر، أو نعت لبأسًا، أو حال من ضمير (شديدًا). الجمل ٣: ٣.\n٤ - ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت [٤: ٦٥].\n(من) صفة لحرجًا، أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ١٠٣.\n٥ - هذا تأويل رؤياي من قبل ... [١٢: ١٠٠].\n(من) متعلق برؤياي. البحر ٥: ٣٤٨، صفة لها. الجمل ٢: ٤٧٦.\n٦ - تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى [٢٠: ٤].\n(من) متعلقة بتنزيلا، أو صفة لها. البحر ٦: ٢٢٥.","vol":"3","page":393},{"text":"٧ - تخرج بيضاء من غير سوء ... [٢٠: ٢٢].\n(من) متعلق ببيضاء، أو نعت لها، أو حال من ضميرها. البحر ٦: ٢٣٦. العكبري ٢: ٦٣، والجمل ٣: ٨٨.\n٨ - وألقيت عليك محبة مني ... [٢٠: ٣٩].\n(مني) يتعلق بألقيت، أو صفة لمحبة. البحر ٦: ٢٤١، الجمل ٣: ٩١.\n٩ - إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم [٢٢: ٥].\n(من) صفة لريب، أو متعلق به، العكبري ٢: ٧٣.\n١٠ - ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم [٢: ٨٩].\n(من) صفة، أو متعلق بالفعل. البحر ١: ٣٠٢، العكبري ١: ٢٨.\n١١ - ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات ... [٢: ١٥٥].\nلا بد من تقدير حذف، أي شيء من الخوف، وشيء من الجوع، وشيء من نقص.\n(من الأموال) متعلق بنقص، أو صفة، و(من) لابتداء الغاية، أو صفة لمحذوف، أي نقص شيء من الأموال، و(من) للتبعيض، أو زائدة عند الأخفش. البحر ١: ٤٥٠، العكبري ١: ٣٩، الجمل ١: ١٢٤.\n١٢ - أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة [٣: ١٥٧].\n(من) تبعيضية ويقدر حذف مضاف. أي صلوات من صلوات ربهم. أو متعلق بما تعلق به (عليهم) فلا يكون صفة. البحر ١: ٤٥٢.\n١٣ - فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف [٢: ٢٧٥].\n(من) صفة، أو متعلق بالفعل. البحر ٢: ٣٣٥.\n١٤ - فاستشهدوا شهيدين من رجالكم [٢: ٢٨٢].\n(من) صفة، أو متعلق بالفعل. على الوصف تكون (من) للتبعيض، وعلى التعلق بالفعل تكون للابتداء. العكبري ١: ٦٦، الجمل ١: ٢٣٢.\n١٥ - أنى قد جئتكم بآية من ربكم ... [٣: ٤٩].","vol":"3","page":394},{"text":"(من) صفة، أو متعلق بالفعل. البحر ٢: ٤٦٥.\n١٦ - لا تتخذوا بطانة من دونكم ... [٣: ١٨].\n(من) صفة، وقيل: زائدة. العكبري ١: ٨٢، البحر ٣: ٣٨.\n١٧ - إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم [٣: ١٦٤].\n(من) صفة، أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ٨٧.\n١٨ - للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان ... [٤: ٧].\n(مما) نعت لنصيب. وقيل: متعلق بلفظ (نصيب) فهو من تمامه. البحر ٣: ١٧٤.\n١٩ - فاستشهدوا عليهن أربعة منكم ... [٤: ١٥].\n(منكم) صفة لأربعة، أو متعلق بالفعل. البحر ٣: ١٩٥.\n٢٠ - ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب [٤: ٥١].\n(منكم) متعلق بالفعل، أو صفة لنصيبا. البحر ٣: ٢٦١.\n٢١ - وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه [٤: ١٥٧].\n(منه) صفة لشك، ويتعلق بشك على أن (من) بمعنى (في) وليس بمستقيم عندنا. العكبري ١: ١١٢، الجمل ١: ٤٤٣.\n٢٢ - قد جاءكم برهان من ربكم ... [٤: ١٧٤].\n(من) نعت لبرهان، أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ١١٤، الجمل ١: ٤٥٣.\n٢٣ - إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان [٥: ٩٠].\n(من عمل) صفة، أو خبر ثان. العكبري ١: ١٢٥، الجمل ١: ٥٢٣.\n٢٤ - أنزل علينا مائدة من السماء ... [٥: ١١٤].\n(من) متعلقة بأنزل، أو صفة لمائدة. العكبري ١: ١٢٩.\n٢٥ - أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله [٥: ١١٦].\n(من) صفة، أو متعلقة بالفعل، أو حال. العكبري ١: ١٢٩.\n٢٦ - ولقد كذبت رسل من قبلك ... [٦: ٣٤].","vol":"3","page":395},{"text":"(من) متعلقة بكذبت، ولا يجوز أن يكون صفة لرسل، لأنه زمان. العكبري ١: ١٣٣.\n٢٧ - وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه ... [٦: ٣٧].\n(من) صفة لآية، أو متعلق بنزل. العكبري ١: ١٣٤.\n٢٨ - قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم [٦: ٦٥].\n(من) صفة لعذاب، أو متعلق بيبعث. وكذلك: (من تحت أرجلكم) العكبري ١: ١٣٧.\n٢٩ - قد جاءكم بصائر من ربكم ... [٦: ١٠٤].\n(من) صفة أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ١٤٢.\n٣٠ - قد جاءتكم بينة من ربكم ... [٧: ٧٣].\n(من) متعلق بجاءتكم، أو صفة على تقدير محذوف، أي من آيات ربكم. البحر ٤: ٣٢٧.\n٣١ - أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم [٧: ٦٩].\n(من) صفة لذكر، أو متعلق بالفعل. العكبري ١: ١٥٤.\n٣٢ - فأمطر علينا حجارة من السماء ... [٨: ٣٢].\nالعكبري ٢: ٤، الجمل ٢: ٣٠٧.\n٣٣ - قد جاءتكم موعظة من ربكم ... [١٠: ٥٧].\n(من) متعلق بجاءتكم، وهي لابتداء الغاية. أو صفة و(من) للتبعيض. البحر ٥: ١٧.\n٣٤ - كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير [١١: ١].\n(من) صفة أو مفعول وعامله (فصلت). العكبري ٢: ١٨.\n٣٥ - وآتاني رحمة من عنده ... [١١: ٢٨].\n(من) نعت رحمة، أو متعلق بالفعل. العكبري ٢: ٢٩.\n٣٦ - أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني [١٨: ٥٠].\n(من) صفة لأولياء، أو متعلق بالفعل. الجمل ٣: ٢٠.","vol":"3","page":396},{"text":"٣٧ - واحلل عقدة من لسان يفقهوا قولي [٢٠: ٢٧ - ٢٨].\n(من) متعلق باحلل، أو صفة لعقدة. البحر ٦: ٢٣٩، العكبري ٢: ٦٤.\n٣٨ - ما يأتيهم من ذكر من ربهم حدث إلا استمعوه [٢١: ٢].\n(من) متعلق بالفعل، أو صفة لذكر، أو متعلق بمحدث، أو حال من ضمير محدث، العكبري ٢: ٦٨.\n٣٩ - أم اتخذوا آلهة من الأرض [٢١: ٢١].\n(من) صفة لآلهة، أو متعلق باتخذوا، العكبري ٢: ٦٩.\n٤٠ - فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة [٢٤: ٦١].\n(من) صفة لتحية، أو متعلق بتحية، و(من) لابتداء الغاية مجازًا، يعكر على الوصف تأخر الصفة الصريحة عن المؤولة. الجمل ٣: ٢٤٢.\n٤١ - ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون [٣٠: ٢٥].\n(من) صفة لدعوة، أو متعلق بدعاكم. البحر ٧: ٦٨.\n٤٢ - إني خالق بشرا من طين ... [٣٨: ٧١].\n(من) نعت لبشر، أو متعلق بخالق. العكبري ٢: ١١١، الجمل ٣: ٥٩٧.\n٤٣ - ثم إذا خوله نعمة منه نسي ما كان يدعو إليه [٣٩: ٨].\n(منه) صفة لنعمة. أو متعلق بخوله. العكبري ٢: ١١١، الجمل ٣: ٥٩٧.\n٤٤ - ولكم فيها ما تدعون نزلا من غفور رحيم [٤١: ٣١ - ٣٢].\n(من) صفة لنزلا، أو متعلق بتدعون، أو بما تعلق به (لكم)، الجمل ٤: ٤١ - ٤٢.\n٤٥ - يرسل عليكم شواظ من نار ونحاس [٥٥: ٣٥].\n(من) نعت لشواظ، أو متعلق بالفعل. العكبري ٢: ١٣٣.\n٤٦ - إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ... [٥٧: ٢٢].\n(من) نعت لكتاب. أو متعلق به. العكبري ٢: ١٣٥، الجمل ٤: ٢٨٧.\n٤٧ - وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا [٦٠: ١١].\n(من) يتعلق بفاتكم، أو بمحذوف صفة لشيء. الجمل ٤: ٣٢٥.","vol":"3","page":397},{"text":"٤٨ - رسول من الله يلتو صحفا مطهرة [٩٨: ٢].\n(من) صفة لرسول، أو متعلق به، أو حال. العكبري ٢: ١٥٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-438>(من) الزائدة</span>\nفي سيبويه ٢: ٣٠٧: «وقد تدخل في موضع لو لم تدخل فيه كان الكلام مستقيمًا، ولكنها توكيد بمنزلة «ما» إلا أنها تجر؛ لأنها حرف إضافة؛ وذلك قولك: ما أتاني من رجل «وما رأيت من أحد، لو أخرجت (من) كان الكلام حسنا، ولكنه أكد بمن، لأن هذا موضع تبعيض، فأراد أنه لم يأته بعض الرجال والناس، وكذلك: ويحه من رجل».\nوفي المقتضب ١: ٤٥ «وأما قولهم: إنها تكون زائدة فلست أرى هذا كما قالوا، وذلك أن كل كلمة إذا وقعت وقع معها معنى فإنما حدثت لذلك المعنى وليست بزائدة، فذلك قولهم: ما جاءني من أحد، وما رأيت من رجل، فذكروا أنها زائدة، وأن المعنى: ما رأيت رجلا، وما جاءني أحد، وليس كما قالوا، وذلك لأنها إذا لم تدخل جاز أن يقع النفي بواحد دون سائر جنسه تقول: ما جاءني رجل، وما جاءني عبد الله، إنما نفيت مجيء واحد، وإذا قلت: ما جاءني من رجل فقد نفيت الجنس كله، ألا ترى أنك لو قلت: ما جاءني من عبد الله لم يجز؛ لأن عبد الله معرفة، فإنما موضعه موضع واحد».\nوقال في ٤: ١٣٧ - ١٣٨: «وأما الزائدة التي دخولها في الكلام كسقوطها فقولك: ما جاءني من أحد، وما كلمت من أحد، وكقول الله ﷿: ﴿أن ينزل عليكم من خير من ربكم﴾ [٢: ١٠٥]. إنما هو خير، ولكنها توكيد فهذا موضع زيادتها، إلا أنك دللت فيه على أنه للنكرات دون المعارف، ألا ترى أنك تقول: ما جاءني من رجل، ولا تقول: ما جاءني من رجل، ولا تقول: ما جاءني من زيد، لأن رجلًا في موضع الجميع، ولا يقع المعروف هذا الموقع، لأنه شيء قد عرفته بعينه». وانظر ص ٤٢٠.","vol":"3","page":398},{"text":"وفي البرهان ٤: ٤٢١ - ٤٢٢: «الزائدة، ولها شرطان عند البصريين: أن تدخل على نكرة، وأن يكون الكلام نفيا. . . أو نهيًا. أو استفهامًا. . .\nوأجرى بعضهم الشرط مجرى النفي، نحو: إن قام من رجل قام عمرو. وقال الصفار: الصحيح المنع. ولها في النفي معنيان:\nأحدهما: أن تكون للتنصيص على العموم، وهي الداخلة على ما لا يفيد العموم، نحو: ما جاءني من رجل؛ فإنه قبل دخولها يحتمل نفي الجنس ونفي الوحدة، فإذا دخلت (من) تعين نفي الجنس، وعليه قوله تعالى: ﴿وما من إله إلا إله واحد﴾ [٥: ٧٣]. ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾ [٦: ٥٩]. ﴿ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت﴾ [٦٧: ٣].\nوثانيهما: لتوكيد العموم وهي الداخلة على الصيغة المستعملة في العموم، نحو: ما جاءني من أحد، أو من ديار؛ لأنك لو أسقطت (من) لبقى العموم على حاله، لأن أحدًا لا يستعمل إلا للعموم في النفي».\nوانظر الرضي ٢: ٣٠٠، المغني ٢: ١٦ - ١٧.\nالآيات\n١ - وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة [٢: ١٠٢].\n(من) زائدة. البحر ١: ٣٣٠.\n٢ - وما هم بضارين به من أحد ... [٢: ١٠٢].\n(من) زائدة. البحر ١: ٣٣٢.\n٣ - ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير [٢: ١٠٥].\nالمقتضب ٤: ٥٢، ١٣٨، البحر ١: ٣٤٠.\nوقيل: (من) للتبعيض. العكبري ١: ٣١، الجمل ١: ٩٢.\n٤ - وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير [٢: ١٠٧].\n(من دون) متعلق بما تعلق به (لكم). (من ولي) (من) زائدة. البحر ١: ٣٤٥.\n٥ - وما له في الآخرة من خلاق ... [٢: ٢٠٠].","vol":"3","page":399},{"text":"٦ - له فيها من كل الثمرات ... [٢: ٢٦٦].\n(من) زائدة عند الأخفش، وخروجها الجمهور على حذف الموصوف. البحر ٢: ٣١٤، العكبري ١: ٦٣.\n٧ - ولهم فيها من كل الثمرات ... [٤٧: ١٥].\n(من) زائدة عند الأخفش.\nوفي البرهان ٤: ٤٢٥: «فإن الله وعد أهل الجنة أن يكون لهم فيها كل نوع من أجناس الثمار، مقدار ما يحتاجون إليه وزيادة، ولم يجعل جميع الذي خلقه الله من الثمار عندهم، بل عند كل منهم من الثمرات ما يكفيه وليس المعنى على أن جميع الجنس عندهم، حتى لم تبق معه بقية، لأن في ذلك وصف ما عند الله بالتناهي».\n٨ - وما له من ناصرين ... [٣: ٢٢].\n٩ - وما من إله إلا الله ... [٣: ٦٢].\n(من) زائدة لاستغراق الجنس. البحر ٢: ٤٨٢.\n١٠ - وما للظالمين من أنصار ... [٣: ١٩٢].\nالجمل ١: ٢٤٧.\n١١ - وما يضرونك من شيء ... [٤: ١١٣].\n(من) زائدة. العكبري ١: ١٠٨.\n١٢ - ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج [٥: ٦].\nمفعول (يريد) محذوف تتعلق به اللام.\n(من حرج) (من) زائدة للنفي الذي في صدر الكلام، وإن لم يكن النفي واقعا على فعل الحرج. البحر ١: ٤٣٩.\n١٣ - وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين [٦: ٤].\n(من) الأولى زائدة لاستغراق الجنس، ومعنى الزيادة فيها أن ما بعدها معمول لما قبلها، فإذا كانت النكرة بعدها مما لا يستعمل إلا في النفي العام كانت (من) لتأكيد الاستغراق، نحو: ما في الدار من أحد، وإذا كانت مما يجوز أن يراد بها الاستغراق وأن يراد بها نفي الوحدة، أو نفي الكمال كانت (من) دالة على","vol":"3","page":400},{"text":"الاستغراق: نحو: ما قام من رجل.\n(من) الثانية للتبعيض. البحر ٤: ٧٣ - ٧٤، العكبري ١: ١٣٠، الجمل ٢: ٥.\n١٤ - وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ... [٦: ٥٩].\n(من) زائدة لاستغراق الجنس، البحر ٤: ١٤٥، المغني ٢: ١٦.\n١٥ - إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء [١٦: ٩١].\n(من) زائدة في المفعول به. العكبري ١: ١٤٠.\n١٦ - ولا حرمنا من شيء ... [٦: ١٤٨].\n(من) زائدة في المفعول. العكبري ١: ١٤٧، الجمل ٢: ١٠٤.\n١٧ - ما سبقكم بها من أحد من العالمين [٧: ٨٠].\n(من) الأولى زائدة، والثانية للتبعيض، الجمل ٢: ١٥٩.\n١٨ - وما وجدنا لأكثرهم من عهد ... [٧: ١٠٢].\n(من) زائدة تدل على استغراق جنس العهد. البحر ٤: ٣٥٤.\n١٩ - وما تتلوا منه من قرآن ... [١٠: ٦١].\n(من قرآن) (من) زائدة. العكبري ٢: ١٦، الجمل ٢: ٣٥٣.\n٢٠ - ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء [١٢: ٣٨].\n(من) زائدة، و(شيء) يراد به الشرك، أو المصدر. البحر ٥: ٣١٠.\n٢١ - وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه [١٤: ٤].\n(من) زائدة في المفعول. الجمل ٢: ٥٠٧.\n٢٢ - ما تسبق من أمة أجلها ... [١٥: ٥].\n(من) زائدة تفيد استغراق الجنس، أي ما تسبق أمة. البحر ٥: ٤٤٦.\n٢٣ - فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين [١٥: ٢٩].\n(من) زائدة، أو للتبعيض. الجمل ٢: ٥٣٦.\n٢٤ - لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء [١٦: ٣٥].\n(من) الأولى بيانية، والثانية زائدة. الجمل ٢: ٥٦٢.","vol":"3","page":401},{"text":"٢٥ - وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة [١٧: ٥٨].\n(من) زائدة في المبتدأ تدل على استغراق الجنس. الحبر ٦: ٥٢، الجمل ٢: ٦٢٣.\n٢٦ - لتبتغوا من فضله ... [١٧: ٦٦].\n(من) زائدة في المفعول. الجمل ٢: ٦٢٧.\n٢٧ - وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى [٢٢: ٥٢].\n(من قبلك) لابتداء الغاية. (من رسول) زائدة لاستغراق الجنس. البحر ٦: ٣٨٢.\n٢٨ - وأنبتت من كل زوج بهيج ... [٢٢: ٥].\nالمفعول محذوف، أي زوجا، أو أشياء. (من) زائدة عند الأخفش. العكبري ٢: ٧٣.\n٢٩ - ما تسبق من أمة أجلها ... [٢٣: ٤٣].\n(من) زائدة في الفاعل. الجمل ٣: ١٩٣.\n٣٠ - ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨].\n(من) زائدة في المفعول: وحسن زيادتها انسحاب النفي على (نتخذ) لأنه معمول لينبغي، وإذا انتفى الانبغاء لزم منه انتفاء متعلقه، وهو اتخاذ ولي من دون الله. ونظير ذلك قوله تعالى: ﴿ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم﴾ ... [٢: ١٠٥].\nالبحر ٦: ٤٨٨ - ٤٨٩.\n٣٠ - وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين [٢٦: ٥].\n(من ذكر) (من) زائدة في الفاعل. (من الرحمن) للابتداء. الجمل ٣: ٢٧٣.\n٣١ - فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله [٢٨: ٨١].\n(من فئة) (من) زائدة للاستغراق. البحر ٧: ١٣٥.\n٣٢ - ولقد تركنا منها آية ... [٢٩: ٣٥].","vol":"3","page":402},{"text":"الفراء: المعنى: تركناها آية. وهذا لا يتجه إلا على زيادة (من) في الواجب؛ نحو قوله: أمهرت منها جبة، يريد: مهرتها. البحر ٧: ١٥١.\n٣٣ - وما كنت تتلو من قبله من كتاب [٢٩: ٤٨].\n(من كتاب) (من) زائدة. البحر ٧: ١٥٥، الجمل ٣: ٣٧٨، العكبري ٢: ٩٩.\n٣٤ - وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء [٢٩: ١٢].\n(من شيء) (من) زائدة في مفعول اسم الفاعل. (من خطاياهم) حال من (شيء). العكبري ٢: ٥٩.\n٣٥ - ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم ... [٣٠: ٢٨].\n(من أنفسكم) لابتداء الغاية، (مما ملكت) للتبعيض. (من شركاء) زائدة لتأكيد الاستفهام الجاري مجرى النفي. البحر ٧: ١٧٠، الجمل ٣: ٣٨٩.\n٣٦ - هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء [٣٠: ٤٠].\n(من) الأولى للتبعيض، والجار والمجرور خبر (من يفعل). الثانية حال من شيء نعت تقدم، الثالثة زائدة لانسحاب الاستفهام الذي معناه النفي على الكلام. البحر ٧: ١٧٥، الجمل ٣: ٣٩٤.\n٣٧ - لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج [٣٣: ٥٢].\n(من أزواج) (من) زائدة وفائدتها استغراق جنس الأزواج بالتحريم. البحر ٧: ٢٤٤، الجمل ٣: ٤٤٥.\n٣٨ - ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه [٣٣: ٤].\n(من) زائدة في المفعول. الجمل ٣: ٤١٩.\n٣٩ - ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده [٣٥: ٤١].\n(من) الأولى زائدة لتأكيد الاستغراق، والثانية لابتداء الغاية. البحر ٧: ٣١٨، الجمل ٣: ٤٩٤.\n٤٠ - وما كان الله ليعجزه من شيء في السموات ولا في الأرض [٣٥: ٤٤]","vol":"3","page":403},{"text":"(من) لاستغراق الأشياء. البحر ٧: ٣٢٠.\n٤١ - وما تحمل من أنثى. . . وما يعمر من معمر [٣٥: ١١].\n(من) زائدة فيهما. الجمل ٣: ٤٨٥.\n٤٢ - وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء [٣٦: ٢٨].\n(من بعده) لابتداء الغاية، (من جند) زائدة. البحر ٧: ٣٣١.\n٤٣ - وفجرنا فيها من العيون ... [٣٦: ٣٤].\n(من) زائدة عند الأخفش، وعند غيره المفعول محذوف، أي من العيون ما ينتفعون به. العكبري ٢: ٢٠٥.\n٤٤ - وترى الملائكة حافين من حول العرش [٣٩: ٧٥].\nقال الأخفش: (من) زائدة. وقيل: لابتداء الغاية. البحر ٧: ٤٤٣.\n٤٥ - وما تخرج من ثمرات من أكمامها [٤١: ٤٧].\n(من ثمرات) زائدة في الفعل. الجمل ٤: ٤٦.\n٤٦ - يغفر لكم من ذنوبكم ... [٤٦: ٣١، ٧١: ٤].\n(من) للتبعيض. وقيل: زائدة. البحر ٨: ٦٨، ٣٣٨، المغني ٢: ١٧، الرضي ٢: ٣٠٠.\nوفي البرهان ٤: ٤٢٣: «وجوز الأخفش زيادتها في الإثبات؛ كقوله تعالى: ﴿يغفر لكم من ذنوبكم﴾ [٤٦: ٣١، ٧١: ٤]. والمراد الجميع بدليل: ﴿إن الله يغفر الذنوب جميعا﴾ [٣٩: ٥٣]. فوجب حمل الأول على الزيادة: دفعا للتعارض.\nوقد نوزع في ذلك بأنه إنما يقع التعارض لو كانتا في حق قبيل واحد، وليس كذلك، فإن الآية التي فيها (من) لقوم نوح، والأخرى لهذه الأمة. . .». لطيفة: إنها حيث وقعت في خطاب المؤمنين لم تذكر (من) كما في سورة الصف: ١٢، والأحزاب: ٧١، وذكرت (من) في خطاب الكفار كما في سورة نوح: ٤، والأحقاف: ٣١. البرهان ٤: ٤٢٥ - ٤٢٦، وما ذاك إلا للتفرقة بين الخطابين، لئلا يسوى بين الفريقين في الوعد.","vol":"3","page":404},{"text":"٤٧ - وما ألتناهم من عملهم من شيء [٥٢: ٢١].\n(من) الثانية زائدة، والأولى حال من (شيء) أو متعلقة بألتناهم. العكبري ٢: ١٢٩، الجمل ٤: ٢١١.\n٤٨ - ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب [٥٧: ٢٢].\n(من) زائدة لوجود الشرطين، الجمل ٤: ٢٨٧.\n٤٩ - فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب [٥٩: ٦].\n(من) زائدة في المفعول تدل على الاستغراق، البحر ٨: ٢٤٥، العكبري ٢: ١٣٦.\n٥٠ - فهل ترى لهم من باقية ... [٦٩: ٨].\n٥١ - ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل [١٧: ٨٩].\nالمفعول محذوف، أي البينات والعبر، أو (من) زائدة والمفعول (كل). البحر ٦: ٧٩، العكبري ٢: ٥٥.\n٥٢ - ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت [٦٧: ٣].\n٥٣ - فارجع البصر هل ترى من فطور [٦٧: ٣].\nالمغني ٢: ١٦.\n٥٤ - ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله [٢٣: ٩١].\nزيدت (من) في المنصوب، والمرفوع. المغني ٢: ١٧.\n٥٥ - ما فرطنا في الكتاب من شيء ... [٦: ٣٨].\n(من) زائدة في المفعول المطلق عند العكبري، المغني ٢: ١٧.\n٥٦ - ولقد جاءك من نبأ المرسلين [٦: ٣٤].\n(من) زائدة، أو حال. الرضي ٢: ٣٠١.\nفي البرهان ٤: ٤٢٥: «وأما الثالثة فللتبعيض، بدليل قوله: ﴿ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك﴾ [٤: ١٦٤]».\n٥٧ - وقد بلغت من الكبر عتيا ... [١٩: ٨].\n(من) متعلقة بالفعل، أو حال من (عتيا). وقيل: زائدة. العكبري ٢: ٨٥.","vol":"3","page":405},{"text":"(من) بمعنى (في)\n١ - هو أنشأكم من الأرض ... [١١: ٦١].\n(من) بمعنى (في). البحر ٥: ٢٣٨، الجمل ٢: ٤٠٠.\n٢ - لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه [٩: ١٠٨].\n٣ - إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله [٦٢: ٩].\n(من) في الظروف كثيرا ما تكون بمعنى (في) الرضي ٢: ٢٩٨، البرهان ٤: ٤٢٠، العكبري ٢: ١٢٨.\nوقال الزمخشري: (من) بيان لإذا وتفسير له: البحر ٨: ٢٦٧.\n٤ - ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام [٢: ١٥٠].\n(من) ابتدائية، أبو بمعنى (في) أي فول وجهك إلى الكعبة في أي مكان سافرت إليه. الجمل ١: ١٢٢.\n٥ - فأتوهن من حيث أمركم الله ... [٢: ٢٢٢].\n(من) لابتداء الغاية، أي من الناحية التي تنتهي إلى موضع الحيض. ويجوز أن تكون بمعنى (في) ليكون ملائمًا لقوله: (في المحيض). العكبري ١: ٥٣، الجمل ١: ١٨٠.\n٦ - للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر [٢: ٢٢٦].\n(من) تتعلق بيؤلون. وقيل: هي بمعنى (على) أو (في) على حذف مضاف، أي ترك، والصحيح أنها للسبب، البحر ٢: ١٨١.\n٧ - واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ... [٢: ١٢٥].\n(من) تبعيضية، أو بمعنى (في) أو زائدة عند الأخفش. البحر ١: ٣٨١.\n٨ - فلا تك في مرية مما يعبد هؤلاء ... [١١: ١٠٩].\nإن كانت (ما) موصولة فمن للابتداء، أو بمعنى (في). الجمل ٢: ٤١٩.\n٩ - أن اتخذي من الجبال بيوتا ومن الشجر ومما يعرشون [١٦: ٦٨].\n(من) للتبعيض، لأنها لا تبنى في كل جبل، وقيل بمعنى (في).","vol":"3","page":406},{"text":"البحر ٥: ٥١٢، الجمل ٢: ٥٧٤.\n١٠ - إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك [٣٤: ٢١].\n(منها) على التبيين، أي لشك منها، أي بسببها، أو حال من (شك). وقيل: بمعنى (في) العكبري ٢: ١٠٢.\n١١ - أروني ماذا خلقوا من الأرض ... [٣٥: ٤٠].\nمرادفة (في) والظاهر أنها لبيان الجنس مثل (ما ننسخ من آية). المغني ٢: ١٦، البرهان ٤: ٤٢١، مشكل تأويل القرآن: ٤٣١.\n(من) بمعنى (عن)\n١ - وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر [٢: ٩٦].\n(من) بمعنى (عن) الجمل ١: ٨٢.\n٢ - إن الظن لا يغني من الحق شيئًا ... [١٠: ٣٦].\n(من) بمعنى (عن) أو بدل، أو حال من (شيئا). الجمل ٢: ٣٤٣.\n٣ - وإن الظن لا يغني من الحق شيئا ... [٥٣: ٢٨].\nبمعنى (عن) الجمل ٤: ٢٢٧.\n١٥ - اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه [١٢: ٨٧].\nابن الأنباري: يقال تحسست عن فلان، ولا يقال: من فلان، فأقيمت (من) هنا مقام (عن)، ويجوز أن يقال: (من) للتبعيض، والمعنى: تحسسوا خبرًا من أخبار يوسف وأخيه. الجمل ٢: ٤٧٠.\n٥ - فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله ... [٣٩: ٢٢].\n(من) بمعنى (عن) أو تعليله. المغني ٢: ١٦، البرهان ٤: ٤٢٠، الجمل ٣: ٦٠٥.\n٦ - يا ويلتا قد كنا في غفلة من هذا ... [٢١: ٩٧].\n(من) بمعنى (عن)، وقيل: لابتداء الغاية. المغني ٢: ١٦، البرهان ٤: ١٢٠.\n٧ - والله يعلم المفسد من المصلح [٢: ٢٢٠].\n٨ - حتى يميز الخبيث من الطيب [٣: ١٧٩].","vol":"3","page":407},{"text":"قال ابن مالك: (من) في الآيتين للفصل، وهي الداخلة على ثاني المتضادين، وفيه نظر، لأن الفصل مستفاد من العامل، والظاهر أن (من) في الآيتين للابتداء أو بمعنى (عن). المغني ٢: ١٦، البرهان ٤: ٤٢١.\n(من) بمعنى (على)\n١ - ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا [٢١: ٧٧].\nضمن (نصرناه) معنى: نجيناه، أو عصمناه، أو منعناه، وقال أبو عبيدة (من) بمعنى (على). البحر ٦: ٣٣٠، العكبري ٢: ٧١، المغني ٢: ١٦. مشكل تأويل القرآن: ٤٣٢، البرهان ٤: ٤٢٠.\n٢ - للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر [٢: ٢٢٦].\n(من) تتعلق بيؤلون، وقيل: هي بمعنى (على) أو (في) على حذف مضاف، أي ترك والصحيح أنها للسبب. البحر ٢: ١٨١.\n(من) بمعنى الباء\n١ - وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق ... [٥: ٨٣].\n(من الدمع) (من) لابتداء الغاية. وقيل: بمعنى الباء، البحر ٤: ٦، العكبري ١: ١٢٤، الجمل ١: ٥١٨.\n٢ - يحفظونه من أمر الله ... [١٣: ١١].\n(من) بمعنى الباء، المقتضب ٢: ٣١٩.\n(من) للسبب، ومعناها معنى الباء، وورود (من) للسبب ثابت في كلام العرب. البحر ٥: ٣٧٢، تأويل مشكل القرآن: ٤٣٠، العكبري ٢: ٣٣، البرهان ٤: ٤٢٠.\n٣ - ينظرون من طرف خفي ... [٤٢: ٤٥].","vol":"3","page":408},{"text":"مرادفة الباء قاله يونس. والظاهر أنها للابتداء. المغني ٢: ١٦، البرهان ٤: ٢٠.\n٤ - يلقي الروح من أمره ... [٤٠: ١٥].\n(من) مكان الباء. مشكل تأويل القرآن: ٤٣٠.\n٥ - تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام [٩٧: ٤ - ٥].\n(من) بمعنى الباء. المشكل: ٤٣٠، البرهان ٤: ٤٢٠.\nهل تكون (من) بمعنى (بعد)؟\n١ - الذي أطعمهم من جوع ... [١٠٦: ٤].\n(من) للتعليل، أي لأجل الجوع، أو حال. العكبري ٢: ١٦٠، البرهان ٤: ٤٢٠. وقيل: بمعنى (بعد). الجمل ٤: ٥٨٧.","vol":"3","page":409},{"text":"تعلق (من) بمحذوف\n١ - وإن كنتم من قبله لمن الضالين ... [٢: ١٩٨].\nتتعلق (من) بمحذوف. ومن تسمح منهم علقه بالضالين. البحر ٢: ٩٨.\n٢ - من بعد وصية يوصى بها أو دين ... [٤: ١١].\n(من) متعلقة بمحذوف، أي يستحقون ذلك. البحر ٣: ١٨٦.\n٣ - واجعلني من ورثة جنة النعيم ... [٢٦: ٨٥].\nأي وارثا من ورثة جنة النعيم، فمن متعلقة بمحذوف. العكبري ٢: ٨٨.\nتكرير (من)\n١ - أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض. . . وأخرجوا من ديارهم. . . . . . . تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله [٣: ١٩٥]\n٢ - وينزل من السماء من جبال فيها من برد [٢٤: ٤٣].\n٣ - هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء [٣٠: ٤٠].\n٤ - وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء [٣٦: ٢٨].\n٥ - هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر [١٦: ١٠].\n٦ - كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها [٢٢: ٢٢].\nالمغني ٢: ١٨.\n٧ - مما تنبت الأرض من بقلها ... [٢: ١٤٠].\n٨ - ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم ... [٢: ١٠٥].\nالمغني ٢: ١٨.\n٩ - لآكلون من شجر من قوم فمالئون منها البطون [٥٦: ٥٢ - ٥٣].","vol":"3","page":410},{"text":"المغني ٢: ١٨.\n١٠ - نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة [٢٨: ٣٠].\nالمغني ٢: ١٨.","vol":"3","page":411},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-439>في (حروف الجر)</span>\nتكررت (من) الجارة كثيرًا في بعض الآيات.\n١ - لم يقع في القرآن (مذ) ولا (منذ).\n٢ - ليس في القرآن (رب) جارة للاسم الظاهر، وإنما جاء مكفوفة بما في آية واحدة.\n٣ - من حرف الجر (حتى) وسبق الحديث عنها.\nمن أحكام التعلق\nليس في الكلام حرف جر إلا وهو متعلق بفعل، أو ما هو بمعنى الفعل في اللفظ أو التقدير. ابن يعيش ٩٠٨.\nإنما احتاج الظرف، والجار والمجرور إلى متعلق لأنهما معمولان، فاحتاجا إلى عامل.\nونقد نظرية العامل كان مما ارتكز عليه ابن مضاء في كتابه «الرد على النحاة» ثم قلده في ذلك بعض الباحثين.\nوقد صور تأثير العامل ونظرة النحويين إليه كمال الدين الأنباري في كتابه «الإنصاف» قال في ص ٣٢ - ٣٣: «العوامل في هذه الصناعة ليست مؤثرة حسية، كالإحراق للنار، والإغراق للماء، والقطع للسيف، وإنما هي أمارات ودلالات، وإذا كانت العوامل في محل الإجماع إنما هي أمارات ودلالات فالأمارة والدلالة تكون بعدم شيء؛ كما تكون بوجود شيء؛ ألا ترى أنه لو كان معك ثوبان، وأردت أن تميز أحدهما من الآخر فصبغت أحدهما، وتركت صبغ الآخر لكان ترك صبغ أحدهما في التمييز بمنزلة صبغ الآخر.\nوأقول: إن تقدير العامل لم يكن الغرض منه الصناعة اللفظية، فقد بلغ من تدقيق النحويين أن كانوا يراعون في تقدير العامل أن يكون مناسبًا للمعنى ولعصر الشاعر، في قول عبيد الله بن قيس الرقيات:","vol":"3","page":412},{"text":"لن تراها وإن تأملت إلا ... ولها في مفارق الرأس طيبا\n\nقالوا: الناصب لطيبًا فعل محذوف تقديره: تعلم، أو تتحقق، أو ترى القلبية، ولا يجوز أن يكون المقدر (ترى) البصرية كالمذكورة في صدر البيت إذ يقتضي ذلك أن الموصوفة مكشوفة الرأس، وإنما تمدح النساء بالخفر والتصون، لا بالتبذل. المغني ٢: ١٥٧.\nقال أبو الفتح في الخصائص ٢: ٤٢٩: «الرؤية ليس لها طريق إلى الطيب في مفارقها، اللهم إلا أن تكون حاسرة الرأس غير مقنعة، وهذه بذلة وتطرح لا توصف به الخفرات، ولا المعشقات»».\nوفي المغني ٢: ١٥٧: «(ترى) المقدرة الناصبة لطيبًا قلبية، لئلا يقتضي كون الموصوفة مكشوفة الرأس، وإنما تمدح النساء بالخفر والتصون لا بالتبذل».\nالذي يدل على تقدير المتعلق العام في الظرف والجار والمجرور والتصريح به في الشعر، وكثيرًا ما تعاود العرب الأصول المهجورة في الشعر. قال:\nلك العز إن مولاك عز وإن يهن ... فأنت لدي بحبوحة الهون كائن\n\nوما زال ذلك في لهجة العامة يقولون: منزلنا الكائن بشارع كذا. . .\nوقد عطف عليه في قوله تعالى: ﴿كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل﴾ [٢: ٢٦٤].\nفي البحر ٢: ٣٠٩: «ارتفع (تراب) على الفاعلية، أي استقر عليه تراب فأصابه وابل (فأصابه) معطوف على ذلك الفعل الرافع للتراب». العكبري ١: ٦٣، الجمل ١: ٢٢٠.\nفتقدير المتعلق إنما يراعى فيه المعنى، وليس عملًا لفظيًا لمجرد الصناعة إذ قد يذكر الفعل أو شبهه قبل الجار والمجرور، أو الظرف، لا يصح التعلق به من جهة المعنى، وقد ذكر ابن هشام شواهد على ذلك نذكر منها:\n١ - وإني خفت الموالي من ورائي ... [١٩: ٥].\nلا يتعلق (من ورائي) بخفت لفساد المعنى، وإنما هو متعلق بالموالي لما فيه من معنى الولاية، أي خفت ولا يتهم من بعدي، وسوء خلافتهم، أو بمحذوف هو حال من الموالي. المغني ٢: ١٢٠.","vol":"3","page":413},{"text":"٢ - ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرًا أو كبيرًا إلى أجله [٢: ٢٨٢].\nلا يتعلق (إلى أجله) بالفعل (تكتبوه) لفساد المعنى لاقتضائه استمرار الكتابة إلى أجل الدين، إنما هو حال، أي مستقرًا في الذمة. المغني ٢: ١٢٠.\n٣ - فلما بلغ معه السعي قال ... [٣٧: ١٠٢].\nلا يتعلق (مع) بالفعل (بلغ) لاقتضائه أنهما بلغا معًا حد السعي هو متعلق بمحذوف بيان. المغني ٢: ١٢١.\n٤ - فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك [٢: ٢٦٠].\nلا يصح تعلق (إليك) بصرهن، إذ فسر (ًرهن) بقطعهن، وإنما هو متعلق بخذ. المغني ٢: ١٢١.\n٥ - وقال للذي ظن أنه ناج منهما ... [١٢: ٤٢].\nفي العكبري ٢: ٢٩: «(منهما) يجوز أن يكون صفة لناج وأن يكون حالًا من الذي ولا يكون متعلقا بناج، لأنه ليس المعنى عليه».\n٦ - (نبأ) عمل في (إذ) في موضع ولم يعمل في (إذ) في موضع آخر:\nأ- واتل عليهم نبأ ابنى آدم بالحق إذ قربا قربانا [٥: ٢٧].\nفي الكشاف ١: ٣٢٣: «(إذ) نصب بالنبأ، أي قصتهم وحديثهم في ذلك الوقت. . . .».\nب- وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب [٣٨: ٢١].\nفي الكشاف ٣: ٣٢٣: «فإن قلت: بم انتصب (إذ)؟\nقلت: لا يخلو إما أن ينتصب بأتاك، أو بالنبأ، أو بمحذوف.\nفلا يسوغ انتصابه بأتاك؛ لأن إتيان النبأ رسول الله ﷺ لا يقع إلا في عهده، لا في عهد داود. ولا بالنبأ، لأن النبأ الواقع في عهد داود لا يصح إتيانه رسول الله ﷺ. وإن أردت بالنبأ القصة في نفسها لم يكن ناصبًا، فبقى أن ينتصب بمحذوف، وتقديره: وهل أتاك نبأ تحاحكم الخصم. . .».\nيتوسع في الظروف ما لا يتوسع في غيرها\nفي الكشاف ٢: ٦٦: «للظروف شأن، وهو تنزلها من الأشياء منزلة أنفسها،","vol":"3","page":414},{"text":"لوقوعها فيها وأنها لا تنفك عنها، فلذلك يتسع فيها ما لا يتسع في غيرها».\nوفي الخصائص ٢: ٣٩٨: «والظرف مما يتسع الأمر فيه ولا تضيق ساحة التعذر له».\nوقال الرضي ١: ١٠٠: «وإنما جاز تقديم الخبر ظرفًا لتوسعهم في الظروف مالا يتوسع في غيرها، لأن كل شيء من المحدثات فلا بد أن يكون في زمان أو مكان، فصارت مع كل شيء كقريبه، ولم تكن أجنبية منه، فدخلت حيث لا يدخل غيرها كالمحارم يدخلون حيث لا يدخل الأجنبي، وأجرى الجار مجراه لمناسبة بينهما، إذ كل ظرف في التقدير جار ومجرور، والجار محتاج إلى الفعل أو معناه كاحتياج الظرف».\nوجعل العكبري الفصل بالجار والمجرور بين حرف العطف والمعطوف كلا فصلل قال في قوله تعالى:\n﴿وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا﴾ [٦: ٢٥].\n(وقرأ) معطوف على (أكنة)، ولا يعد الفصل بين حرف العطف والمعطوف بالظرف فصلا، لأن الظرف أحد المفاعيل، فيجوز تقديمه وتأخيره. العكبري ١: ١٣٤.\nالظرف يقنع برائحة الفعل، ولذلك أجازوا أن يتعلق الظرف أو الجار والمجرور بالعلم، كما في قوله تعالى:\n١ - وهو الله في السموات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم [٦: ٣].\nفي الكشاف ٢: ٣: «(في السموات) متعلق بمعنى اسم الله، كأنه قيل: وهو المعبود فيها».\nوفي البحر ٤: ٧٢: «الأولى أن يعمل في المجرور ما تضمنه لفظ (الله) من معنى الألوهية، وإن كان لفظ (الله) علمًا؛ لأن الظرف والمجرور قد يعمل فيهما العلم بما تضمنه من المعنى؛ كما قال:\nأنا أبو المنهال بعض الأحيان","vol":"3","page":415},{"text":"فبضع منصوب بما تضمنه (أبو المنهال) كأنه قال: أنا المشهور بعض الأحيان. العكبري ١: ٣٠، المغني ٢: ٧٥، الخصائص ٣: ٢٧٠».\n٢ - ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون [٢١: ١٠٥].\n(من بعد) متعلق بكتبنا، أو ظرف للزبور، لأنه بمعنى المزبور، أي المكتوب. العكبري ٢: ٧٢، أو صفة للزبور. الجمل ٢: ١٤٩.\nوتعلق بالاسم الجامد في قوله تعالى:\n١ - فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين [٩: ١١].\n(في الدين) متعلق بإخوانكم. العكبري ٢: ٧، وفي الخصائص ٢: ٤٠٥: «علق الظرف بما في (أخوا) من معنى الفعل، لأن معناه: هما ينصرانه ويعاونانه».\n٢ - إن في ذلك لآيات للمتوسمين ... [١٥: ٧٥].\n(للمتوسمين) صفة لآيات. والأجود أن يتعلق بنفس الآيات لأنها بمعنى العلامات. الجمل ٢: ٥٤٤.","vol":"3","page":416},{"text":"التعلق بالأفعال الناقصة\n١ - أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم [١٠: ٢].\nفي البحر ٥: ١٢٢: «(للناس) قيل: هو في موضع الحال من (عجبا) لأنه صفة تقدمت. . . وقيل: يتعلق (بعجبًا) وليس مصدرًا، بل هو بمعنى معجب، والمصدر إذا كان بمعنى المعفول جاز تقديم معموله عليه كاسم المفعول. . . وقيل: يتعلق بكان، وإن كنت ناقصة، وهذا لا يتم إلا إذا قدرت دالة على الحدث، فإنها إن تمحضت للدلالة على الزمان لم يصح تعلق بها». المغني ٢: ٧٦.\n٢ - إن الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا [٤: ١٠١].\n(لكم) متعلق بكان أو حال من عدو. العكبري ١: ١٠٨.\n٣ - قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ... [٣: ٧].\nفي البحر ٢: ٥٠١: «وهذب قوم إلى عمل (ليس) في الجار فيجوز على هذا أن يتعلق (علينا) بها». وقال في ٨: ٢٠٣: «أما نصبها بليس فلا يذهب نحوي ولا من شدا شيئًا من صناعة الإعراب إلى مثل هذا؛ لأن (ليس) في النفي كما و(ما) لا تعمل فكذلك (لأيس)».\n٤ - ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم [١١: ٨].\nفي الخصائص ٢: ٤٠٠: «فإن قلت: فكيف يجوز لليس أن تعمل في الظرف وليس فيها تقدير حدث؟ قيل: جاز ذلك فيها من حيث جاز أن ترفع وتنصب، وكانت على مثال الفعل، فكما عملت الرفع والنصب، وإن عريت من معنى الحدث، كذلك أيضًا تنصب الظرف لفظًا، كما عملت الرفع والنصب لفظًا ولأنها على وزن الفعل».\nأجاز في نصب (يوم) ثلاثة أوجه: أحدها: أن يكون متعلقًا بنفس (ليس) من حيث ذكرنا من الشبه اللفظي. وقال لي أبو علي ﵀ يومًا: الظرف يتعلق بالوهم.","vol":"3","page":417},{"text":"قال الرضي: ٢: ٢٧٦: «ولا منع أن يقال: إن (يوم يأتيهم) ظرف لليس، فإن الأفعال الناقصة تنصب الظرف لدلالتها على مطلق الحدث».\nصور للتوسع في الظروف\n١ - وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا ... [٤: ٦٣].\nأجاز الزمخشري أن يتقدم معمول الصفة على الموصوف. في الكشاف ١: ٢٧٦: «فإن قلت: بم تعلق قوله (في أنفسهم)؟ قلت: بقوله: (بليغا) أي قل لهم قولا بليغا في أنفسهم، مؤثرًا في قلوبهم».\nفي العكبري ١: ١٠٤: «وهو ضعيف؛ لأن الصفة لا تعمل فيما قبلها. البحر ٣: ٢٨١».\n٢ - أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين [٤٣: ١٨].\nفي العكبري ٢: ١١٩: «(في الخصام) يتعلق بمبين. فإن قلت: المضاف إليه لا يعمل فيما قبله. قيل: إلا في (غير)؛ لأن فيها معنى النفي؛ فكأنه قال: وهو لا يبين في الخصام، ومثله مسألة الكتاب: (أنا زيدًا غير ضارب) وقيل: ينتصب بفعل يفسره (ضارب) وكذا في الآية». البحر ٨: ٨، الجمل ٤: ٧٨.\n٣ - كل الطعام كان حلًا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة ... [٣: ٩٣].\nفي البحر ٣: ٤: «(من قبل) ويظهر أنه متعلق بقوله: (كان حلا لبني إسرائيل)، أي من قبل أن تنزل التوراة، وفصل بالاستثناء، إذ هو فصل جائز، وذلك على مذهب الكسائي وأبي الحسن في جواز أن يعمل ما قبل (إلا) فيما بعدها، إذا كان ظرفًا، أو مجرورًا، أو حالًا. . . وأجاز ذلك الكسائي في منصوب مطلقًا».\n٤ - فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل [٩: ٣٨].\nيتعلق (في الآخرة) بمحذوف، التقدير: فما متاع الحياة الدنيا محسوبا في","vol":"3","page":418},{"text":"نعيم الآخرة. وقال الحوفي: متعلق بقليل، و(قليل) خبر الابتداء، وصلح أن يعمل في الظرف مقدمًا لأن رائحة الفعل تعمل في الظرف. لو قلت: ما زيد عمرا إلا يضرب لم يجز. البحر ٥: ٤٢.\n٥ - ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه [٦٩: ٣٢].\nفي النهر ٨: ٣٢٤: «(في سلسلة) متعلق بقوله (فاسلكوه)».\nوفي العكبري ٢: ١٤١: «(في) تتعلق باسلكوه ولم تمنع الفاء من ذلك، والتقدير: ثم فاسلكوه، فثم لترتيب الخبر عن المقول من غير تراخ». الجمل ٤: ٣٩٣.\n٦ - وعلى الله فليتوكل المؤمنون ... [٣: ١٢٢].\n(على الله) متعلق بتوكل، ودخلت الفاء لمعنى الشرط، والمعنى: إن فشلوا فتوكلوا. العكبري ١: ٨٣، الجمل ١: ٣١١.\n٧ - لإيلاف قريش ... [١٠٦: ١].\nفي العكبري ٢: ١٦٠: «واللام متعلقة بقوله (فليعبدوا). . . ولا تمنع الفاء من ذلك وقيل: تتعلق بجعلهم من السورة قبلها لأنهما كسورة واحدة، وقيل: التقدير أعجبوا لإيلاف». البحر ٨: ٥١٤، الروض الأنف ١: ٤٨، المغني ١: ١٧٦.\n٨ - فلذلك فادع واستقم كما أمرت ... [٤٢: ١٥].\nأي فادع إلى دين الله وإقامته. (دعا) يتعدى باللام، وتحتمل أن تكون لام العلة. البحر ٧: ٥١٣.\n٩ - ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين [٤: ٦٩].\n(من النبيين) تفسير للذين أنعم الله عليهم. وأجاز الراغب أن يتعلق بالفعل (يطع). وهذا فاسد من جهة المعنى واللفظ. أما من جهة المعنى فيلزم أن يكون بعد نبينا نبي يطيعه. وأما من جهة اللفظ فما قبل فاء الجزاء لا يعمل فيما بعدها. البحر ٣: ٢٨٧. حال من الذين، ومن المجرور في عليهم. العكبري ١: ١٠٥، الجمل ١: ٣٩٨.\n١٠ - قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم [٧: ١٦].\nفي الكشاف ٢: ٥٥: «فإن قلت: بم تعلقت الباء، فإن تعلقها بلأقعدن يصد","vol":"3","page":419},{"text":"عنه لام القسم. لا تقول: والله بزيد لأمرن؟\nقلت: تعلقت بفعل القسم المحذوف، تقديره: فبما أغويتني أقسم به لأقعدن». في البحر ٤: ٢٧٥: «وما ذكره من أن اللام تصد عن تعلق الباء بلأقعدن ليس حكما مجمعا عليه، بل في ذلك خلاف». الجمل ٢: ١٢٤.\n١١ - عما قليل ليصبحن نادمين [٢٣: ٤٠].\n(ما) توكيد. و(قليل) صفة لزمان محذوف. و(عما) يتعلق بما بعد اللام: إما بيصبحن، أو بنادمين، وجاز ذلك لأنه يتسامح في المجرورات والظروف ما لا يتسامح في غيرها، ألا ترى أنه لو كان مفعولًا به لم يجز، لو قلت: لأضربن زيدا. لم يجز: زيدًا لأضربن. وهذا قول بعض أصحابنا. وجمهورهم على أن لام القسم لا يتقدم شيء من معمولات ما بعدها عليها، سواء كان ظرفا أو مجرورًا أو غيرها، وعلى هذا يتعلق (عما قليل) بمحذوف يدل عليه ما قبله، تقديره: عما قليل تنصر؛ لأن قبله (رب انصرني) وذهب الفراء وأبو عبيدة إلى جواز تقديم معمول ما بعد هذه اللام عليها مطلقًا، البحر ٦: ٤٠٥ - ٤٠٦، العكبري ٢: ٧٨.\nهل يتقدم معمول المصدر إذا كان\nظرفًا أو جارًا أو مجرورًا؟\nهل يتقدم معمول المصدر عليه إذا كان ظرفًا أو جارًا أو مجرورًا.\nقال الرضي ٢: ١٨١: «وأنا لا أرى منعا من تقدم معموله عليه إذا كان ظرفا أو شبهه؛ نحو قولك: اللهم ارزقني من عدوك البراءة، وإليك القرار.\nقال تعالى: ﴿ولا تأخذكم بهما رأفة﴾ [٢٤: ٢]. وقال: ﴿فلما بلغ معه السعي﴾ [٣٧: ١٠٢]. ومثله كثير. وتقدير الفعل في مثله تكلف، وليس كل مؤول بشيء حكمه حكم ما أول به، فلا منع من تأويله بالحرف المصدري من جهة المعنى، مع أنه لا يلزمه أحكامه. والظرف وأخوه يكفيهما رائحة الفعل، حتى إنه يعمل فيهما ما هو في غاية البعد من العمل كحرف النفي في قوله تعالى:","vol":"3","page":420},{"text":"﴿ما أنت بنعمة ربك بمجنون﴾ [٦٨: ٢]. فقوله (بنعمة) متعلق بمعنى النفي، أي انتفى بنعمة الله وبحمده منك الجنون».\nهذا ما يراه الرضي وهو الراجح في نظري، ولكن الجمهور على منع ذلك وسأذكر بعض الآيات:\n١ - ولا تأخذكم بهما رأفة ... [٢٤: ٢].\nفي العكبري ٢: ٨٠: «لا يجوز أن يتعلق الباء برأفة؛ لأن المصدر لا يتقدم عليه معموله، وإنما يتعلق بتأخذ، أي لا تأخذكم بسببهما. ويجوز أن يتعلق بمحذوف على البيان، أي أعنى». الجمل ٣: ٢٠٨.\n٢ - لو أن لي بكم قوة ... [١١: ٨٠].\n(بكم) حال من (قوة) وليس معمولا لها لأنها مصدر. العكبري ٢: ٢٣.\n٣ - وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا [١٧: ٢٣].\nالحوفي: الباء متعلقة بقضى، ويجوز أن تكون متعلقة بمحذوف، أي أوصى، الواحدي في البسيط: الباء من صلة الإحسان وقدمت عليه، و(أحسن) و(أساء) يتعديان بإلى وبالباء.\nأبو حيان: (إحسانا) إن كان مصدرًا ينحل بأن والفعل فلا يجوز تقديم متعلقه، وإن كان بدلًا من اللفظ بالفعل فيجوز تقديم معموله عليه. البحر ٦: ٥٢.\n٤ - لئلا يكون للناس عليكم حجة ... [٢: ١٥٠].\n(عليكم) حال صفة تقدمت عاملها محذوف، ولا يجوز أن يتعلق بحجة، لأنه مصدر. البحر ١: ٤٤١، العكبري ١: ٣٨.\n٥ - لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل [٤: ١٦٥].\n(على الله) حال من (حجة) ويجوز أن يكون هو الخبر، و(للناس) حال. ولا يجوز أن يتعلق (على الله) بحجة لأنه مصدر. العكبري ١: ١١٣. الجمل ١: ٤٤٨.","vol":"3","page":421},{"text":"٦ - ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم [٣: ٦٦].\n(لكم) الخبر، و(به) حال من (علم) ولا يجوز تعلقه به، إذ فيه تقديم الصلة على الموصول، فإن علقته بمحذوف يفسره المصدر جاز ويسمى تبيينا. العكبري ١: ٧٧، الجمل ١: ٢٨٥.\n٧ - ونذر الظالمين فيها جثيا ... [١٩: ٧٢].\n(فيها) متعلق بنذر، أو بجثيا إن كان حالا، لا إن كان مصدرا أو حالا من (جثيا). الجمل ٣: ٧٥.\n٨ - وهو عليهم عمى ... [٤١: ٤٤].\nقرئ (عَم) و(عمىً) فيتعلق بهما الجار والمجرور لتقدمه عليه، ويجوز على التبيين أو حال منه. العكبري ٢: ١١٦.\n٩ - وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم فيها سلام ... [١٤: ٢٣].\n(بإذن ربهم) متعلق بأدخل وعلى قراءة (وأدخل) قال الزمخشري متعلق بما بعده. وفيه تقديم معمول المصدر المنحل بحرف مصدري عليه، وهو غير جائز. البحر ٥: ٤٢٠ - ٤٢١.\n١٠ - اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة ... [٥: ٣٥].\n(إليه) متعلق بالفعل، أو بالوسيلة؛ لأنها بمعنى المتوسل به، فيعمل فيما قبله، أو حال من الوسيلة. العكبري ١: ١١٩، الجمل ١: ٤٨٧.\n١١ - ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون [٣: ٧٥].\n(على الله) متعلق بالفعل، أو حال من الكذب. البحر ٢: ٥٠١.\nولا يتعلق بالكذب لأنه مصدر. العكبري ١: ٧٨، الجمل ١: ٢٨٩.\n١٢ - ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون ... [٤١: ٢٨].\n(بما كانوا) يتعلق بجزاء الثاني، إن لم يكن توكيدا، وبالأول إن كان مؤكدًا، الجمل ٤: ٤٠.\n١٣ - فراغ عليهم ضربا باليمين ... [٣٧: ٩٣].","vol":"3","page":422},{"text":"(باليمين) متعلق بضربا، إن لم تجعله مؤكدًا، وإلا فبعامله. عدى (راغ) هنا بعلى، وتقدم (فراغ إلى آلهتهم) لما كان مع الضرب المستولي عليهم من فوقهم إلى أسفلهم، بخلاف الأول فإنه توبيخ لهم. الجمل ٣: ٥٣٨.\nالوصف المقترن بأل لا يتقدم عليه معموله\n١ - قال إني لعملكم من القالين ... [٢٦: ١٦٨].\n(لعملكم) متعلق إما بالقالين، وإن كان فيه (أل) لأنه يسوغ في المجرورات والظروف ما لا يسوغ في غيرهما، وإما بمحذوف دل عليه (القالين) تقديره: إني قال لعلمكم، وإما أن تكون للتبيين، أي لعملكم أعني من القالين. البحر ٧: ٣٦، العكبري ٢: ٨٨، الجمل ٣: ٢٩٠.\n٢ - فاخرج إني لك من الناصحين ... [٢٨: ٢٠].\n(لك) متعلق بمحذوف، أي ناصح، أو بمحذوف على جهة البيان، أي لك أعني، أو بالناصحين، وإن كان في صلة (أل) لأنه يتسامح في الظروف. البحر ٧: ١١١، الجمل ٣: ٣٤٢.\n٣ - ونجعل لكم سلطانا فلا يصلون إليكما بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون [٢٨: ٣٥].\n(بآياتنا) متعلق بنجعل، أو بيصلون، أو بالغالبون، وإن كان موصولًا أو بفعل محذوف، أي اذهبا. البحر ٧: ١١٨، العكبري ٢: ٩٣، الجمل ٣: ٣٤٨.\n٤ - ونكون عليها من الشاهدين ... [٥: ١١٣].\nالبحر ٤: ٥٦.\n٥ - وأنا على ذلكم من الشاهدين ... [٢١: ٥٦].\n(على) متعلق بمحذوف تقديره: وأنا شاهد على ذلكم من الشاهدين، أو على جهة البيان، أي أعني على ذلكم، أو باسم الفاعل، وإن كان في صلة (أل) لاتساعهم في الظروف والمجرور. البحر ٦: ٣٢١، العكبري ٢: ٧٠.","vol":"3","page":423},{"text":"٦ - وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين ... [٧: ٢١].\n(لكما) متعلق بمحذوف تقديره: ناصح، أو أعني، أو بالناصحين على أن (أل) موصولة وتسومح في الظرف، أو على أن (أل) لتعريف الجنس. البحر ٤: ٢٧٩.\nوصف المصدر يمنع عمله في الظروف\n١ - وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا [٢٩: ٢٥].\nأجاز أبو البقاء أن يتعلق (في الحياة) باتخذتم على جعل (ما) كافة ونصب (مودة) لا على جعل (ما) موصولة بمعنى الذي، أو مصدرية ورفع (مودة) لئلا يؤدي إلى الفصل بين الموصول وما في الصلة بالبخر. وأجاز قوم منهم ابن عطية أن يتعلق في الحياة بمودة، وأن يكون (بينكم صفة لمودة: وهو لا يجوز، لأن المصدر إذا وصف قبل أخذ متعلقه لا يعمل، وشبهتهم في هذا أنه يتسع في الظروف. وأجاز أبو البقاء أن يتعلق بنفس (بينكم) قال: لأن معناه اجتماعكم أو وصلكم، وأجاز أيضًا أن يجعله حالًا من (بينكم) قال: لتعرفه بالإضافة، وهما إعرابان لا يتعقلان. البحر ٧: ١٤٨ - ١٤٩، العكبري ٢: ٩٥.\n٢ - كتاب فصلت آياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون [٤١: ٣].\nلقوم متعلق بفصلت، ويبعد أن يتعلق بتنزيل لكونه وصف بقوله (من الرحمن) أو أبدل منه (كتاب) أو كان خبرًا له، فيكون في ذلك البدل والإخبار عنه قبل أخذ معموله، وهو لا يجوز. البحر ٧: ٤٨٣، الجمل ٤: ٢٨.\n٣ - قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم [٦٠: ٤].\n(في إبراهيم) له أوجه: نعت آخر لأسوة، متعلق بحسنة تعلق الظرف بعامله، حال من الضمير في (حسنة)، خبر (كان) و(لكم) تبيين. ولا يجوز أن يتعلق بأسوة، لأنها قد وصفت. العكبري ٢: ١٣٧، الجمل ٤: ٣١٩.\n٤ - فجزاء مثل ما قتل من النعم ... [٥: ٩٥].","vol":"3","page":424},{"text":"(من النعم صفة (جزاء) ولا يتعلق به، لأنه مصدر موصوف لا يعمل. البحر ٤: ١٩، العكبري ١: ١٢٦).\n٥ - علمها عند ربي في كتاب ... [٢٠: ٥٢].\nلا يجوز أن يكون (في كتاب) متعلقا بعلمها. و(عند) الخبر، لأن المصدر لا يعمل فيما بعد خبره. العكبري ٢: ٦٤، الخصائص ٣: ٢٥٦.\nالمصدر إذا وصف لا يعمل في الظرف. انظر البحر ٣: ٢٢، ٥: ٦، ٦: ٤٤٠، وأجاز الزمخشري. الكشاف ١: ١٨٥، ٢: ٤١١.","vol":"3","page":425},{"text":"الفصل بالأجنبي يمنع التعلق\nالفصل بالأجنبي يمنع تعلق الجار والمجرور بالفعل. أمالي الشجري ١: ١٤١.\n١ - إنه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر [٨٦: ٨ - ٩].\nفي أمالي الشجري ١: ١٩٢: «المعنى: إنه على رجعه يوم تبلى السرائر لقادر، ولما فصل خبر (إن) بين المصدر الذي هو الرجع وبين الظرف بطل عمله فيه، فلزم إضمار ناصب من لفظ (الرجع) فكأنه قيل: يرجعه يوم تبلى السرائر».\nوفي المغني ٢: ١٢٥: «ونظير ما لزم الزمخشري هنا ما لزمه إذ علق (يوم تبلى السرائر) بالرجع من قوله تعالى: (إنه على رجعه لقادر، وإذ علق (أيامًا) بالصيام من قوله تعالى: ﴿كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. أياما معدودات﴾ [٢: ١٨٣ - ١٨٤]. فإن في الأولى الفصل بخبر (إن) وهو (لقادر) وفي الثاني الفصل بمعمول (كتب) وهو (كما كتب) فإن قبل: لعله يقدر (كما كتب) صفة للصيام، فلا يكون متعلقا بكتب قلنا: يلزم محذور آخر، وهو اتباع المصدر قبل أن يكمل معموله».\n٢ - ذلك جزاءهم جهنم بما كفروا ... [١٨: ١٠٦].\n(بما كفروا) خبر (ذلك) ولا يجوز أن يتعلق الباء (بجزاؤهم) للفصل بينهما. البحر ٦: ١٦٧، العكبري ٢: ٧٥، الجمل ٣: ٤٩.\n٣ - الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات [٩: ٧٩].\nأبو البقاء: (من المؤمنين) حال من الضمير في (المطوعين؛ و(في الصدقات) متعلق بيلمزون، ولا يتعلق بالمطوعين، لئلا يفصل بينهما بأجنبي. وليس بأجنبي لأنه حال، وإذا كان حالًا جاز الفصل بها بين العامل فيها والمعمول، نحو: جاء الذي يمر راكبًا بزيد. البحر ٥: ٧٦، العكبري ٢: ١٠٠.","vol":"3","page":426},{"text":"٤ - وما عند الله خير للأبرار ... [٣: ١٩٨].\n(ما) مبتدأ، خبره (خبر) (للأبرار) نعت له، أو هو الخبر، و(خير) خبر ثان وقيل: (للأبرار) حال من ضمير الظرف، و(خير) خبرن وهذا بعيد، لأن فيه الفصل بين المبتدأ والخبر بحال غيره، والفصل بين الحال وصاحبها بخبر المبتدأ، وذلك لا يجوز في الاختيار. العكبري ١: ٩١.\nالعكبري يمنع الفصل فيما سبق. ثم تراه يجيز التعلق مع الفصل الكثير في قوله تعالى:\n﴿فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الآمنين اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء واضمم إليك جناحك من الرهب﴾ [٢٨: ٣١ - ٣٢].\n(من الرهب) متعلق بولي، أي هرب من الفزع، وقيل: بمدبرا وقيل: بمحذوف، أي يسكن من الرهب. العكبري ٢: ٩٣.\nلا يتعلق الظرف والجار والمجرور باسم المكان\nاسما الزمان والمكان لا يعملان في الظرف والجار والمجرور.\nالخصائص ٢: ٢٠٨: شرح الجاربردي للشافية: ٧٠، العكبري ١: ٨٣، ٩١ البحر ١٦٤، وأجازه الصبان على الأشموني ٣: ١٨٠، المقتضب ٢: ١٢١ - ٤٢٢.\n١ - تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال ... [٣: ١٢١].\n(للقتال) متعلق بالفعل، أو صفة لمقاعد؛ ولا يتعلق به، لأنه مكان لا يعمل. العكبري ١: ٩٢.\n٢ - فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ... [٣: ١٨٨].\n(من العذاب) صفة لمفازة، ولا يتعلق بها لأنها مكان، والمكان لا يعمل ويجوز أن تكون (مفازة) مصدرًا، ويراد به اسم الفاعل فيتعلق به. العكبري ١: ٩٠، الجمل ١: ٢٤٦.","vol":"3","page":427},{"text":"لا يتعلق بشيء حرفا جر فأكثر بلفظ واحد\nومعنى واحد إلا على البدل أو العطف\nقال الرضي ٢: ٢٠٤ - ٢٠٥: «الفعل لا يتعدى بحرفي جر متماثلين لفظًا ومعنى إلى شيئين من نوع واحد؛ كمفعول بهما. أو زمانين، أو مكانين، فإن لم يكونا من نوع، كقولك: درت في البلد في يوم الجمعة جاز، وقولك: أقمت في العراق في بغداد، أو في رمضان في الخامس - بدل الجزء من الكل، استغنى عن الضمير شهرة الجزئية.\nفإن اختلف معنيا الحرفين، نحو: مررت بزيد بعمرو، أي مع عمرو، أو لفظاهما؛ نحو: سرت من البصرة إلى الكوفة جاز». انظر الخزانة ٣: ٦٧٣ - ٦٧٤.\nالآيات\n١ - وينزل من السماء من جبال فيها من برد [٢٤: ٤٣].\n(من) الأولى لابتداء الغاية. الثانية يجوز فيها وجهان: التبعيض على أن الجبال برد. والآخر: على أن المعنى: من أمثال الجبال، فتكون لابتداء الغاية كقولك: خرجت من بغداد من داري إلى الكوفة.\nالثالثة، للتبعيض، أو للتبيين. التبعيض على معنى: ينزل من السماء بعض البرد. وأما التبيين فعلى أن الجبال من برد. ابن يعيش ٨: ١٤.\n٢ - ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا [٢: ٢٤٦].\n(من بني) حالية، وكذلك: (من بعد): الأولى للتبعيض، والثانية لابتداء الغاية، فيتعدى إليهما عامل واحد. البحر ٢: ٢٥٣.\n٣ - يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث [٣٩: ٦].\n(في ظلمات) لا يتعلق بيخلقكم؛ لأنه تعلق به حرف مثله، فإن جعلته بدلًا","vol":"3","page":428},{"text":"من (في بطون أمهاتكم) بدل اشتمال بإعادة العامل جاز ذلك، ولا يضر الفصل بالمصدر، لأنه من تتمة العامل؛ فليس بأجنبي. الجمل ٣: ٥٩٦. متعلق بخلق الثاني. العكبري ٢: ١١١.\n٤ - أولئك الذين أنعم الله عليهم من النبيين من ذرية آدم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم ... [١٩: ٥٨].\n(من النبيين) (من) للبيان، لأن جميع الأنبياء منعم عليهم. و(من) الثانية للتبعيض. وقال أبو البقاء: (من ذرية) بدل بإعادة الجار. (وممن حملنا) وما بعده معطوف على (من) الأولى، أو الثانية. البحر ٦: ٢٠٠، العكبري ٢: ٦٠، الجمل ٣: ٦٩.\n٥ - أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم [٦٥: ٦].\n(من حيث) للتبعيض، أي بعض مكان مساكنكم. وقال الحوفي: لابتداء الغاية. (من وجدكم) بدل. البحر ٨: ٢٨٤ - ٢٨٥، العكبري ٢: ١٣٩، الجمل ٤: ٣٥٢.\n٦ - عم يتساءلون عن النبأ العظيم ... [٧٨: ١].\n(عم) متعلق بالفعل بعده. (عن النبأ) متعلق بمحذوف، أي يتساءلون عن النبأ. وقال أبو البقاء بدل. البحر ٧: ٤١١، العكبري ٢: ١٤٩، الجمل ٤: ٤٦٢.\n٧ - لآكلون من شجر من زقوم ... [٥٦: ٥٢].\n(من) الأولى لابتداء الغاية، أو للتبعيض. (من زقوم) إن كان بدلا فمن تحتمل الوجهين، وإن لم تكن بدلًا فهي لبيان الجنس، أي من شجر الذي هو الزقوم. البحر ٨: ٢١٠، العكبري ٢: ١٣٤، الجمل ٤: ٢٧١.\n٨ - ولقد اخترناهم على علم على العالمين [٤٤: ٣٢].\n(على علم) بمعنى مع حال. (على العالمين) للاستعلاء، فلما اختف معنى الحرفين جاز تعلقهما بعامل واحد. الجمل ٤: ١٠٤، الكشاف. البحر ٨: ٣٨، العكبري ٢: ١٢١.\n٩ - فلما أتاها نودي من شاطئ الوادي الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا موسى ... [١٨: ٣٠].","vol":"3","page":429},{"text":"(من شاطئ) لابتداء الغاية، (من الشجرة) بدل. البحر ٧: ١١٦، الجمل ٣: ٣٤٦.\n١٠ - وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا ... [١٦: ٦٦].\n(من) الأولى للتبعيض متعلقة بنسقيكم، والثانية لابتداء الغاية، متعلقة بنسقيكم، وجاز ذلك لاختلاف مدلوليهما، ويجوز أن يكون (من بين) في موضع الحال؛ لأنه لو تأخر لكان صفة. ويجوز أن بدلًا من (مما في بطونه) البحر ٥: ٥١٠، العكبري ٢: ٤٤، الجمل ٢: ٥٧٢.\n١١ - يتوارى من القوم من سوء ما بشر به [١٦: ٥٩].\n(من) الأولى لابتداء الغاية، والثانية للتعليل. الجمل ٢: ٥٧٠.\n١٢ - ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء [٢: ٢٥٥].\n(بما) بدل من (بشيء) نحو: لا أمر بأحد إلا بزيد. البحر ٢: ٢٧٩، العكبري ١: ٦٠، الجمل ١: ٣٠٨.\n١٣ - ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء ... [٤: ١٢٧].\nالزمخشري: (في يتامى) متعلق بيتلى. أو بدل من (فيهن) أو (في) للسببية. ودعواه بأنه بدل من (فيهن) لا تجوز، للفصل بين البدل والمبدل منه بالعطف، النهر ٣: ٣٦٠، العكبري ١: ١٠٩، الجمل ١: ٤٢٨.\n١٤ - قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن والإنس في النار [٧: ٣٨].\n(في أمم) متعلق بادخلوا، أبو بمحذوف حال. (في النار) متعلق بخلت أو بمحذوف صفة لأمم، أو بادخلوا على أن تكون (في) الأولى بمعنى مع، فاختلف مدلول (في)؛ إذ الأولى تفيد الصحبة، والثانية تفيد الظرفية. وإذا اختلف مدلول الحرف جاز أن يتعلق الحرفان بفعل واحد، ويكون إذ ذاك (ادخلوا) قد تعدى إلى الظرف المختص بفي، وهو الأصل، وإن كان قد تعدى في موضع آخر بنفسه:","vol":"3","page":430},{"text":"(وقيل ادخلا النار) (أدخلوا أبواب جهنم) ويجوز أن تكون (في) باقية على مدلولها في الظرفية، و(في النار) كذلك، ويتعلقان بادخلوا، على أن يكون (في النار) بدل اشتمال. البحر ٤: ٢٩٥، العكبري ١: ١٥١، الجمل ٢: ١٣٧.\n١٥ - وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم [٦: ١٣٧].\nالزمخشري: ليردوهم إن كان التزيين من الشياطين فهي على حقيقة التعليل وإن كان من السدنة فهي للصيرورة.\nالجمل: الأولى للتعدية، والثانية للتعليل، الجمل ٢: ٩٤.\n١٦ - واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا [٧: ١٤٨].\n(من) الأولى لابتداء الغاية، والثانية للتبعيض، وأجاز أبو البقاء أن يكون (من حليهم) حالًا؛ لأنه صفة تقدمت. البحر ٤: ٣٩١ - ٣٩٢.\n١٧ - عفا الله عنك لم أذنت لهم ... [٩: ٤٣].\nاللام الأولى للتعليل، والثانية للتبليغ، متعلقان بأذنت. البحر ٥: ٤٧.\n١٨ - حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف ... [١٠: ٢٢].\n(بهم) (بريح) يتعلقان بجرين عند العكبري.\nوالذي يظهر أن الباء في (بهم) متعلقة بجرين تعلقها بالمفعول به: نحو: مررت بزيد، وأن الباء في «بريح» يجوز أن تكون للسبب، فاختلف المدلول فجاز أن يتعلقا بفعل واحد، ويجوز أن تكون الباء للحال، أي جرين بهم ملتبسة بريح، فتتعلق بمحذوف؛ كما تقول: جاء زيد بثيابه. البحر ٥: ١٣٩، الجمل ٢: ٣٣٥.\n١٩ - وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث [١٧: ١٠٦].\n(على) الأولى في موضع المفعول به، والثانية في موضع الحال، أي متمهلًا مترسلًا، فاختلف مدلول الحرفين، فتعلقا بتلقرأه.\nوقال الحوفي: (على مكث) بدل من (على الناس) وهذا لا يصح، لأن (مكث) من صفة الرسول ﷺ. وليس من صفات الناس.","vol":"3","page":431},{"text":"البحر ٦: ٨٧ - ٨٨، العكبري ٢: ٥١، الجمل ٢: ٦٥١.\n٢٠ - استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم [٨: ٢٤].\n(لما) متعلق بدعاكم، و(دعا) يتعدى باللام، أو اللام بمعنى (إلى) ويتعلق باستجيبوا، وتعلق حرفان بعامل واحد لاختلاف مدلوليهما. البحر ٤: ٤٨١.\n٢١ - كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد ... [١٤: ١].\n(بإذن) متعلق بتخرج، وجوز أبو البقاء أن يكون حالًا، أي مأذونًا لك، والظاهر أن قوله (إلى صراط) بدل من قوله (إلى النور) ولا يضر هذا الفصل بين البدل والمبدل منه لأن (بإذن) معمول للعامل في المبدل منه.\nوأجاز الزمخشري أن يكون «إلى صراط» على وجه الاستئناف. البحر ٥: ٤٠٣، العكبري ٢: ٣٥، الجمل ٢: ٥٠٦.\n٢٢ - سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا [٣: ١٥١].\nالباء للسببية، و«في» للظرفية، متعلقان بالفعل، وهما مختلفان. العكبري ١: ٨٥.\n٢٣ - وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات إلى فرعون [٢٧: ١٢].\n«من غير» «في تسع» «بيضاء» أحوال ثلاثة. «إلى» متعلق بمحذوف التقدير: مرسلًا إلى فرعون، أو صفة لتسع، أو آيات. العكبري ٢: ٩٠، الجمل ٣: ٣٠٢.\n٢٤ - ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم [٧: ١٦].\nلم خالف بين الحرفين. انظر الكشاف ٢: ٥٦، البحر ٤: ٢٧٦، الجمل ٢: ١٢٤.","vol":"3","page":432},{"text":"استعمال حروف الجر بعضها مكان بعض\nذكر المبرد في الكامل ٦: ٢٤٤ - ٢٤٥. أن حروف الخفض يبدل بعضها مكان بعض، إذا وقع الحرفان في معنى في بعض المواقع، وبعد أن ذكر شواهد من القرآن والشعر قال: وهذا كثير جدًا.\nكما صنع مثل ذلك في المقتضب ٢: ٣١٩.\nوعقد أبو الفتح بابًا في الخصائص ٢: ٣٠٦. عنونه بقوله: باب في استعمال الحروف بعضها مكان بعض ثم قال: هذا باب يتلقاه الناس مغسولًا ساذجًا من الصنعة. وما أبعد الصواب عنه وأوقفه دونه. وذلك أنهم يقولون: إن (إلى) تكون بمعنى مع. ويحتجون لذلك بقول الله سبحانه «من أنصارى إلى الله» أي مع الله. . . ولسنا ندفع أن يكون ذلك كما قالوا؛ لكنا نقول: إنه يكون بمعناه في موضع دون موضع، على حسب الأحوال الداعية إلى ذلك، والمسوغة له، فأما في كل موضع وعلى كل حال فلا؛ ألا ترى أنك إذا أخذت بظاهر هذا القول غفلًا هكذا لا مقيدا لزمك أن تقول: سرت إلى زيد، وأنت تريد: معه، وأن تقول: زيد في الفرس، وأنت تريد: عليه. . . اعلم أن الفعل إذا كان بمعنى فعل آخر. وكان أحدهما يتعدى بحرف والآخر بآخر فإن العرب قد تتسع فتوقع أحد الحرفين موقع صاحبه، إيذانًا بأن هذا الفعل في معنى ذلك الآخر. . . ووجدت في اللغة من هذا الفن شيئًا كثيرًا لا يكاد يحاط به، ولعله لو جمع أكثره (لا جميعه) لجاء كتابا ضخمًا. (ص ٣٠٦ - ٣١٥) انظر الخزانة ٤: ٢٤٨ - ٢٤٩.\nوعقد ابن الشجري في أماليه بابا لهذا أيضًا ذكر فيه قيام بعض الحروف مقام بعض ومثل بكثير من أمثلة ابن جني وشواهده. أمالي الشجر ٢: ٢٦٧ - ٢٧٢. كذلك عقد ابن قتيبة في أدب الكاتب بابا لهاذ ص ١٧٩ - ١٨٣، ومثل لهذا وتكلم الجواليقي عن هذه الشواهد ص ٣٥٢ - ٣٧٨.\nوقال ابن السيد البطليوسي في الاقتضاب ص ٣٣٩ - ٣٤٠: «هذا الباب أجازه قوم من النحويين أكثرهم الكوفيون، ومنع منه قوم أكثرهم البصريون وفي القولين","vol":"3","page":433},{"text":"جميعا نظر. لأن من أجازه دون شرط وتقييد لزمه أن يجيز: سرت إلى زيد، وهو يريد: مع زيد. . . وهذه المسائل لا يجيزها من يجيز إبدال الحروف ومن منع من ذلك على الإطلاق لزمه أن يتعسف في التأويل لكثير مما ورد في هذا الباب».\nوقال الرضي ٢: ٢٩٩: «وإقامة حروف الجر مقام بعض غير عزيزة».\nوقال في ص ٣١٨: «والأولى: إبقاء الحروف على معناها ما أمكن». وقال في ص ٣٢٠: «واعلم أنه إذا أمكن في كل حرف يتوهم خروجه عن أصله وكونه بمعنى كلمة أخرى أو زيادته - أن يبقى على أصل معناه الموضوع هو له، ويضمن فعله المعدي به معنى من المعاني يستقيم به الكلام فهو الأولى، بل الواجب، فلا نقول: إن (على) بمعنى) من) في قوله تعالى: ﴿إذا اكتالوا على الناس﴾ [٨٣: ٢]. بل تضمن (اكتالوا) معنى: تحكموا في الاكتيال وتسلطوا».\nوفي البحر ٨: ١٥٢: «حروف الجر يسد بعضها مسد بعض». وفي البحر ١: ٢٧٣ في قوله تعالى: ﴿وإذا خلوا إلى شياطينهم﴾ [٢: ١٤]. «(إلى) قيل بمعنى مع. والأجود: أن يضمن (خلا) معنى فعل يعدى بإلى، أي انضوى إلى بعض أو استكان، أو ما أشبهه، لأن تضمين الأفعال أولى من تضمين الحروف».\nوفي البحر ٤: ٣١٨: «وهذا ليس بجيد، لأنه تضمين في الحروف».\nوفي البحر ٤: ٤٣٥ في قوله تعالى: ﴿ثقلت في السموات والأرض﴾ [٧: ١٨٧]. «أصله أن يتعدى بعلى. تقول: ثقل على هذا الأمر. فإما أن يدعى أن (في) بمعنى (على)، كما قال بعضهم في قوله تعالى: ﴿ولأصلبنكم في جذوع النخل﴾ [٢٠: ٧١]. أو يضمن (ثقلت) معنى فعل يتعدى بفي».\nوفي المغني ١: ١٠٢ - ١٠٣: «مذهب البصريين أن أحرف الجر لا ينوب بعضها عن بعض بقياس، كما أن أحرف الجزم، وأحرف النصب كذلك.\nوما أوهم ذلك فهو عندهم إما مؤول تأويلًا يقبله اللفظ، كما قيل في ﴿ولأصلبنكم في جذوع النخل﴾ [٢٠: ٧١]. إن (في) ليست بمعنى (على)، ولكن شبه المصلوب لتمكنه من الجذع بالحال في الشيء، وإما على تضمين الفعل معنى فعل يتعدى بذلك الحرف».","vol":"3","page":434},{"text":"الآيات\n١ - ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل [٢: ٨٧].\nليس التضعيف في (وقفينا) للتعدية، هو مضمن معنى: جئنا. البحر ١: ٢٩٨.\n٢ - أو كلما عاهدوا عهدًا نبذه فريق منهم [٢: ١٠٠].\n(عهدًا) مفعول به. على تضمين (عاهدوا) معنى (أعطوا)، أو مفعول مطلق. البحر ١: ٣٢٤، العكبري ١: ٣٠، الجمل ١: ٨٥.\n٣ - بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه [٦: ٤١].\nابن عطية: الضمير في (إليه يحتمل أن يعود إلى (الله) بتقدير: فيكشف ما تدعون فيه إلى الله.\nوهذا ليس بجيد، لأن (دعا) بالنسبة إلى مجيب الدعاء إنما يتعدى لمفعول به دون حرف الجر ﴿ادعوني أستجيب لكم﴾ إلا أنه يمكن أن يصحح كلامه بدعوى تضمين (يدعون) معنى (يلجأون) لكن التضمين ليس بقياس، ولا يصار إليه إلا عند الضرورة «ولا ضرورة هنا». البحر ٤: ١٢٩.\n٤ - إن الحكم إلا لله يقص الحق ... [٦: ٥٧].\nقرئ (يَقْضِ) الحق. ضمن (يقضى) معنى (ينفذ) فعداه إلى مفعول به.\nوقيل: (يقضى) بمعنى (يصنع)، وقيل: حذف الباء. البحر ٤: ١٤٣، الجمل ٢: ٣٦.\n٥ - نرفع درجات من نشاء ... [٦: ٨٣].\n(درجات) ظرف، أو مفعول ثان ضمن (نرفع) معنى ما يعدى إلى اثنين أي نعطي من نشاء درجات. البحر ٤: ١٧٢.\n٦ - ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون [٧: ٩].","vol":"3","page":435},{"text":"يتعلق (بآياتنا) بقوله (يظلمون) لتضمنه معنى (يكذبون) أو لأنها بمعنى يجحدون. البحر ٤: ٢٧١.\n٧ - وأمطرنا عليهم مطرا ... [٧: ٨٤].\nضمن (أمطرنا) معنى (أرسلنا) فلذلك عداه بعلى، كقوله ﴿فأمطر علينا حجارة من السماء﴾ [٨: ٣٢]. البحر ٤: ٣٣٥، الجمل ٢: ١٦٠.\n٨ - فظلموا بها ... [٧: ١٠٣].\nتعدى فظلموا بالباء لتضمنه معنى (كفروا) أو تكون الباء سببية، أي ظلموا أنفسهم بسببها. البحر ٤: ٣٥٤، والجمل ٢: ١٦٩.\n٩ - ثقلت في السموات والأرض ... [٧: ١٨٧].\n(ثقل) يتعدى بعلى. ثقل على هذا الأمر. فإما أن يدعى أن (في) بمعنى (على) أو يضمن (ثقلت) معنى فعل يتعدى بفي. البحر ٤: ٤٣٥، الجمل ٢: ٢١٣.\n١٠ - فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم ... [٩: ٤].\nتعدى (فأتموا) بإلى لتضمنه معنى (فأدوا). البحر ٥: ٩.\n١١ - أعجلتم أمر ربكم ... [٧: ١٥٠].\nيقال: عجل عن الأمر، إذا تركه غير تام، وأعجله عنه غيره ويضمن معنى سبق، فيعدى تعديته، فيقال: عجلت الأمر، البحر ٤: ٣٩٥.\n١٢ - ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله أثاقلتم إلى الأرض [٩: ٣٨].\n(أثاقلتم) معناه: ملتم إلى شهوات الدنيا حين أخرجت الأرض ثمارها ولما ضمن الفعل معنى الميل والإخلاص عدى بإلى. البحر ٥: ٤١، الجمل ٢: ٢٧٨.\n١٣ - وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم [٩: ١٢٥]\nضمن الزيادة معنى الضم، فلذلك عدى بإلى، وقيل: (إلى) بمعنى مع. الجمل ٢: ٣٢٥.\n١٤ - وقال اركبوا فيها ... [١١: ٤١].\nعدى (اركبوا) بفي لتضمنه معنى (صيروا فيها) أو معنى (ادخلوا فيها).","vol":"3","page":436},{"text":"وقيل: التقدير: اركبوا الماء فيها وقيل: (في) زائدة للتوكيد، أي اركبوها. البحر ٥: ٢٢٤.\n١٥ - وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم ... [١١: ٥٩].\nأصل (جحد) أن يتعدى بنفسه، لكنه أجرى مجرى (كفر) فعدى بالباء كما عدى (كفر) بنفسه في قوله تعالى: ﴿ألا إن عادا كفروا ربهم﴾ [١١: ٦٠].\nإجراء له مجرى (جحد). وقيل: (كفر) كشكر: يتعدى تارة بنفسه وتارة بحرف الجر. البحر ٥: ٢٣٥، العكبري ٢: ٢٢، الجمل ٢: ٤٠٠.\n١٦ - لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا [١٢: ٥].\nعدى (يكيد) هنا باللام، وعدى بنفسه في قوله تعالى ﴿فكيدون﴾ [٧٨: ٣٩]. فاحتمل أن يكون من باب: شكرت زيدا ولزيد، واحتمل أن يكون من باب التضمين، ضمن معنى ما يتعدى باللام، أي فيحتالوا لك بالكيد، والتضمين أبلغ؛ لدلالته على معنى الفعلين. البحر ٥: ٨٢، العكبري ٢: ٢٦، الجمل ٢: ٤٢٩.\n١٧ - فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [١٤: ٣٧].\nأي تسرع غليهم وتطير نحوهم شوقا، ضمن (تهوي) معنى (تميل) فعداه بإلى، وأصله أن يتعدى باللام. البحر ٥: ٤٣٣، العكبري ٢: ٢٧، الجمل ٢: ٥٢٢.\n١٨ - وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع [١٥: ٦٦].\nضمن (قضينا) معنى (أوحينا) فعدى بإلى. البحر ٥: ٤٦١، الجمل ٢: ٥٤٣.\n١٩ - أفبنعمة الله يجحدون ... [١٦: ٧١].\nالجحد بمعنى الكفر فعدى بالباء، والجحود متعد بنفسه، الجمل ٢: ٥٧٧.\n٢٠ - وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين [١٧: ٤].\n(قضى) يتعدى بنفسه إلى مفعول، وضمن هنا معنى الإيحاء وافنفاذ فتعدى بإلى. البحر ٦: ٨، الجمل ٢: ٦٠٦.\n٢١ - ولا تعد عيناك عنهم ... [١٨: ٢٨].","vol":"3","page":437},{"text":"(عدا) يتعدى بنفسه، فيقدر المفعول، أي النظر. وقال الزمخشري: عدى بعلى لتضمنه معنى (نبأ). والغرض من التضمين إعطاء مجموع المعنيين. وذلك أقوى من إعطاء معنى فذ. والتضمين لا ينقاس عند البصريين. البحر ٦: ١١٩.\n٢٢ - فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها [١٨: ٤٢].\nلما كان (يقلب كفيه) كناية عن الندم عداه تعدية فعل الندم، كأنه قيل: فأصبح نادمًا على ذهاب ما أنفق في عمارتها. البحر ٦: ١٣٠، أو حال، العكبري ٢: ٥٤.\n٢٣ - ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون [٢١: ٥٢].\n(عكف) يتعدى بعلى. فقيل: (لها) بمعنى (عليها)، وقيل: ضمن (عاكفون) معنى (عابدون). البحر ٦: ٣٢٠، العكبري ٢: ٧٠.\n٢٤ - واصطبر لعبادته ... [١٩: ٦٥].\nعدى باللام على سبيل التضمين، أي أثبت بالصبر لعبادته، وأصله أن يتعدى بعلى (فاصطبر عليها). البحر ٦: ٢٠٤.\n٢٥ - ونجيناه ولوطًا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين [٢١: ٧١].\nضمن (نجينا) (أخرجناه) بنجاتنا إلى الأرض، ولذلك تعدى بإلى. ويحتمل أن تكون (إلى) متعلقة بمحذوف، أي منتهيًا إلى الأرض، فيكون في موضع الحال، ولا تضمين في (نجيناه). البحر ٦: ٣٢٨ - ٣٢٩.\n٢٦ - ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا [٢١: ٧٧].\nعدى (نصرناه) بمن لتضمنه معنى (نجيناه) بنصرنا من القوم، أو عصمناه ومنعناه. وقال أبو عبيدة: (من) بمعنى (على). البحر ٦: ٣٣، العكبري ٢: ٧١.\n٢٧ - ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم [٢٢: ٢٥].\nأبو عبيدة: الباء زائدة في المفعول. الزمخشري: حالان مترادفتان.\nالأولى: أن يضمن (يرد) بمعنى (يلتبس) فيتعدى بالباء. البحر ٦: ٣٦٣، العكبري ٢: ٧٥، الجمل ٣: ١٦٤.\n٢٨ - وليضربن بخمرهن على جيوبهن [٢٤: ٣١].","vol":"3","page":438},{"text":"ضمن (يضربن) معنى (يلقين) و(ليضعن) فلذلك عداه بعلي؛ كما تقول: ضربت بيدي على الحائط، إذ وضعتها عليه. البحر ٦: ٤٤٨.\n٢٩ - فليحذر الذين يخالفون عن أمره ... [٢٤: ٦٣].\n(خالف) يتعدى بنفسه، نحو: خالفت أمر زيد، وبإلى، نحو: خالفت إلى كذا. ضمن (يخالفون) معنى (يصدون ويعرضون) فعدى بعن. قال أبو عبيدة والأخفش: (عن) زائدة. البحر ٦: ٤٧٧، العكبري ٢: ٨٤، الجمل ٣: ٢٤٤.\n٣٠ - قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون [٢٧: ٧٢]\nقرئ (رَدَفَ) بفتح الدال، وهما لغتان. أصله التعدي، بمعنى: لحق وتبع، فاحتمل أن يكون مضمنا معنى اللازم، أزف وقرب، أو اللام زائدة. البح ر ٧: ٩٥، العكبري ٢: ٩١، الجمل ٣: ٣٢٥.\n٣١ - فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير [٢٨: ٢٤].\nالزمخشري: عدى (فقير) باللام، لأنه ضمنه معنى سائل وطالب ويحتمل أن يريد: فقير من الدنيا لأجل ما أنزلت إلى من خير الدين. البحر ٧: ١١٤.\n٣٢ - والله على ما نقول وكيل ... [٢٨: ٢٨].\nضمن (وكيل) معنى (شاهد) فعدى بعلى. البحر ٧: ١١٦.\n٣٣ - وكم من قرية بطرت معيشتها ... [٢٨: ٥٨].\n(معيشتها) تمييز عند الكوفيين، أو مفعول على تضمين (بطرت) معنى فعل متعد، أي خسرت معيشتها على مذهب أكثر البصريين، أو على إسقاط (في) أي في معيشتها على مذهب الأخفش، أو على الظرف على تقدير: أيام معيشتها، كقولك: جئتك خفوق النجم على قول الزجاج. البحر ٧: ١٢٦، العكبري ٢: ٩٣، الجمل ٣: ٣٥٤.\n٣٤ - إن كادت لتبدي به ... [٢٨: ١٠].\nضمن (تبدي) معنى (تصرح) فعدى بالباء. وفي السمين: الباء زائدة. وقيل: سببية المفعول محذوف، أي لتبدي القول بسبب موسى،","vol":"3","page":439},{"text":"الجمل ٣: ٣٣٧.\n٣٥ - والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد [٣٥: ١٠].\n(مكر) لازم (السيئات) نعت لمصدر محذوف، أو ضمن (يمكرون) معنى (يكتسبون). فنصب المفعول به. البحر ٧: ٣٠٤، الجمل ٣: ٤٨٤.\n٣٦ - فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي [٣٨: ٣٢].\nانتصب (حب الخير) قيل: على المفعول به، لتضمن (أحببت) معنى (آثرت) قاله الفراء. وقيل: منصوب على المصدر التشبيهي، أي أحببت الخيل كحب الخير. أي حبًا مثل حب الخير. وقيل: عدى بعن، فضمن معنى فعل يتعدى بها، أي أنبت حب الخير عن ذكر ربي، أو جعلت حب الخير مغنيا عن ذكر ربي. البحر ٧: ٣٩٦، العكبري ٢: ١٠٩، الجمل ٣: ٥٧١.\n٣٧ - ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله [٣٩: ٢٣].\nضمن (تلين) معنى (تطمئن). البحر ٧: ٤٢٣، وقيل: (إلى) بمعنى (عند) الجمل ٣: ٦٠٥.\n٣٨ - فاستقيموا إليه واستغفروه ... [٤١: ٦].\nضمن (استقيموا) معنى التوجه، فلذلك تعدى بإلى، أي وجهوا استقامتكم إليه. البحر ٧: ٤٨٤، الجمل ٤: ٢٩.\n٣٩ - وأصل لي في ذريتي ... [٤٦: ١٥].\nضمن (وأصلح لي) معنى (والطف بي في ذريتي) لأن (أصلح) يتعدى بنفسه؛ كقوله تعالى: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾ [٢١: ٩٠]. البحر ٨: ٦١، العكبري ٢: ١٢٣.\n٤٠ - ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه [٤٧: ٣٨].\n(بخل) يتعدى بعلى، وبعن، يقال: بخلت عليه وعنه، وضمن معنى الإمساك فعدى بعن. البحر ٨: ٨٦، الجمل ٤: ١٥٢.\n٤١ - دمر الله عليهم ... [٤٧: ١٠].\nالمفعول محذوف، أي أنفسهم، أو ضمن (دمر) معنى (سخط). الجمل ٤: ١٤١.","vol":"3","page":440},{"text":"٤٢ - فتماروا بالنذر ... [٥٤: ٣٦].\nضمن معنى التكذيب فتعدى تعديته. الجمل ٤: ٢٤٤.\n٤٣ - وإن يقولوا تسمع لقولهم ... [٦٣: ٤].\nضمن (تسمع) معنى (تصغى) و(تميل) فعدى باللام. البحر ٧: ٢٧٢.\n٤٤ - أن اغدوا على حرثكم ... [٦٨: ٢٣].\nضمن (الغدو) معنى (الإقبال). البحر ٨: ٣١٢.\n٤٥ - إنا إلى ربنا راغبون ... [٦٨: ٣٢].\nعدى (راغبون) بإلى، وهو يتعدى بعن أو (في) لتضمنه معنى الرجوع. الجمل ٤: ٣٨٠.\n٤٦ - ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا [٧٢: ١٧].\n(سلك) يتعدى للمفعول الثاني بفي، وعدى هنا بنفسه لتضمنه معنى (ندخله). الجمل ٤: ٤١٤.\n٤٧ - ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه [٢: ١٣٠].\n(نفسه) تمييز عند الكوفيين، أو مفعول به، لأن (سفه) يتعدى بنفسه، أو لأنه ضمن معنى (جهله). والصحيح أن (سفه) يتعدى بنفسه، كما حكاه المبرد وثعلب. البحر ١: ٣٩٤، الجمل ١: ١٠٩.\n٤٨ - وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم [٢: ٢٢٧].\n(الطلاق) منصوب على نزع الخافض، لأن (عزم) يتعدى بعلى، أو ضمن معنى (نوى). البحر ٢: ١٨٣، العكبري ١: ٥٣.\n٤٩ - ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله [٢: ٢٣٥].\n(عقدة) مفعول به لتضمين (تعزموا) معنى ما يتعدى بنفسه، أي تنووا أو تضمموا، أو تباشروا. وقيل: انتصب على المصدر، ومعنى (تعزموا): (تعقدوا) وقيل: انتصب على إسقاط (على). البحر ٢: ٢٢٩، العكبري ١: ٥٥.\n٥٠ - ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم ... [٣: ٧٣].\nقيل: اللام زائدة. والأجود: عدم الزيادة، وضمن معنى (أقر واعترف) قال","vol":"3","page":441},{"text":"أبو علي: وقد تتعدى (آمن) باللام. البحر ٢: ٤٩٤.\n٥١ - إن الله عهد إلينا أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان [٣: ١٨٣]\n(إن) على تقدير حرف الجر، أي بأن، أو مفعول به على تضمين (عهد) معنى (ألزم). البحر ٣: ١٣٢، العكبري ١: ٨٩.\n٥٢ - قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم [٧: ١٦].\n(صراطك) منصوب على إسقاط (على) والأولى أن يضمن (لأقعدن) معنى فعل يتعدى، التقدير: لأزلمن بقعودي صراطك المستقيم. البحر ٤: ٢٧٥، العكبري ١: ١٤٩.\n٥٣ - لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا [٣: ١١٨].\n(ألا) يتعدى إلى واحد بحرف الجر، نحو: ما آلوت في الأمر، أي ما قصرت فيه قيل: انتصب (خبالًا) على التمييز المنقول من المفعول، وقيل: مصدر في موضوع الحال وقال الزمخشري: ألا في الأمر يألو، إذا قصر فيه، ثم استعمل معدى إلى مفعولين في قولهم: لا آلوك نصحا، ولا آلوك جهدًا على التضمين، والمعنى لا أمنعك نصحا ولا أنقصه. البحر ٣: ٣٨ - ٣٩.\nوفي النهر ص ٣٨ - ٣٩: «الأحسن تخريجه على التضمين، أي لا يمنعونكم فسادًا».\n٥٤ - ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق [٥: ٤٨].\nضمن (تتبع) معنى (تنحرف) فعدى بعن. وقال أبو البقاء: (عما جاءك) في موضع الحال، أي عادلًا عما جاءك، ولم يضمن (تتبع) معنى (تنحرف) وهذا ليس بجيد، لأن (عن) حرف ناقص لا يصلح أن يكون حالًا من الجنة؛ كما لا يصلح أن يكون خبرًا، وإذا كان ناقصًا فإنه يتعدى بكون مقيد، والكون المقيد لا يجوز حذفه. البحر ٣: ٥٠٢، العكبري ١: ١٢١.\n٥٥ - وإذ نتقنا الجبل فوقهم ... [٧: ١٧١].\n(فوقهم) حال مقدرة. وقال الحوفي وأبو البقاء: (فوقهم) ظرف لنتقنا. ولا يمكن ذلك إلا أن ضمن (نتقنا) معنى فعل يمكن أن يعمل في (فوقهم) أي رفعنا.","vol":"3","page":442},{"text":"البحر ٤: ٤١٩، العكبري ١: ١٦٠.\n٥٦ - وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا [٢: ٧٦].\n(إلى) بمعنى مع، الأولى أن يضمن (خلا) معنى فعل يتعدى بإلى، أي انضوى أو استكان، لأن تضمين الأفعال أولى من تضمين الحروف. البحر ١: ٢٧٣.\n٥٧ - والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم [٢٣: ٥ - ٦].\n(حفظ) لا يتعدى بعلى، فقيل: (على) بمعنى (من) أي إلا من أزواجهم، كما استعملت (من) بمعنى (على) في قوله تعالى: (ونصرناه من القوم) قاله الفراء وتبعه ابن مالك. والأولى أن يكون من باب التضمين: ضمن (حافظون) معنى (ممسكون) أو (قاصرون)، وتكلف الزمخشري وجوها. البحر ٦: ٣٩٦، الكشاف، الجمل ٣: ١٨٥.\n٥٨ - يسألونك كأنك حفي عنها [٧: ١٨٧].\n(عنها) متعلق (بيسألونك) وصلة (حفى) محذوفة، أي بها. أو متعلق بحفى على جهة التضمين؛ لأن من كان حفيًا بشيء أدركه وكشف عنه، والتقدير: كأنك كاشف بحفاوتك عنها. أو (عن) بمعنى الباء كما جاء العكس. البحر ٤: ٤٣٥، العكبري ١: ١٦١، الجمل ٢: ٢١٣.\n٥٩ - ما فرطنا في الكتاب من شيء ... [٦: ٣٨].\nالتفريط: التقصير، فحقه أن يتعدى بفي، كقوله تعالى: ﴿ما فرطت في جنب الله﴾ [٩: ٥٦]. وإذا كان كذلك فيكون قد ضمن معنى: ما أغفلنا وما تركنا. ويكون (من شيء) في موضع المفعول به، (من) زائدة، ويبعد جعل (من) تبعيضية. البحر ٤: ١٢١، العكبري ١: ١٣٤.\n٦٠ - فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين [٥: ٥٤].\n(أذلة) عدى بعلى، وإن كان الأصل اللام لأنه ضمن معنى الحنو والعطف.","vol":"3","page":443},{"text":"البحر ٣: ٥١٢.\n٦١ - أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [٢: ١٨٧].\nعدى (الرفث) بإلى، وإن كان أصله الباء لتضمينه معنى الإفضاء. البحر ٢: ٤٨.\n٦٢ - ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه [٤: ٨٧].\n(إلى) على بابها معناها الغاية، يكون الجمع في القبور؛ أو على تضمين (يجمع) معنى (يحشر) فيتعدى بإلى، أو بمعنى (في)، أو بمعنى (مع). البحر ٣: ٣١٢.\n٦٣ - وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به [٤: ٨٣].\nقيل: الباء زائدة، أو على معنى (تحدثوا به) العكبري ١: ١٠٥، الجمل ١: ٤٠٤.\n٦٤ - ولتكبروا الله على ما هداكم ... [٢: ١٨٥].\nعدى الفعل بعلى لأنه تضمن معنى الحمد. البحر ٢: ٤٤.\n٦٥ - ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم ... [٤: ٢].\n(إلى) بمعنى مع، وقيل: حال، أي مضمومة إلى أموالكم، وقيل: يتعلق بتأكلوا على معنى التضمين، أي لا تضموا أموالهم في الأكل إلى أموالكم. البحر ٣: ١٦٠.\n٦٦ - إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين [٣: ٣٣].\n(على) يتعلق باصطفى. وضمنه معنى (فضل) لأنه يتعدى بمن. البحر ٢: ٤٣٥، الجمل ١: ٢٦٢.\n٦٧ - وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم [٥: ٤٦].\n(على آثارهم) متعلق بقفينا، و(بعيسى) متعلق به أيضًا، وهذا على سبيل التضمين، أي ثم جئنا على آثارهم بعيسى ابن مريم قافيا لهم. البحر ٣: ٣٩٨، الجمل ١: ٤٩٤.","vol":"3","page":444},{"text":"٦٨ - مستكبرين به سامرا تهجرون ... [٢٣: ٦٧].\nضمن (مستكبرين) معنى (مكذبين) فعدى بالباء، أو تكون الباء للسبب، أي يحدث لكم بسبب استماعه استكبار وعتو، وقيل: الباء تتعلق بسامرًا، أي تسمرون بذكر القرآن والطعن فيه. البحر ٦: ٤١٢ - ٤١٣.\n٦٩ - يدبر الأمر من السماء إلى الأرض [٣٢: ٥].\n(إلى) متعلقة بيدبر لتضمنه معنى (ينزل). الجمل ٣: ٤١١.\n٧٠ - عينا يشرب بها عباد الله ... [٧٦: ٦].\nالباء دالة على الإلصاق، أو ضمن يشرب معنى يروي، فعدى بالباء، وقيل: الباء زائدة. البحر ٨: ٣٩٥، العكبري ٢: ١٤٦، الجمل ٤: ٤٤٦.","vol":"3","page":445},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-441>لمحات عن دراسة\nنون التوكيد\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - جاءت أفعال الأمر غير مؤكدة في القرآن. لا في رواية حفص فحسب وإنما ذلك في القراءات الأربع عشرة مع كثرة أفعال الأمر في القرآن. إذ قد بلغت مواضعها ١٨٤٨ موضع.\n\n٢ - المضارع المجزوم بلام الأمر جاء في ثمانين موضعًا لم يؤكد ب<span data-type=\"title\" id=toc-440>النون </span>في القراءات الأربع عشرة.\n٣ - المضارع بعد أدوات العرض والتخصيص، والتمني والترجي لم يؤكد في القراءات كلها.\n٤ - المضارع المثبت بعد همزة الاستفهام جاء في ١٠٢ موضع، وبعد (أنى) في عشرين موضعًا، وبعد (أي) الاستفهامية في أربعين موضعًا، وبعد (ما) الاستفهامية في ٣٦ موضعًا، وبعد (من) الاستفهامية في ٣٥ موضعًا، لم يؤكد في هذه المواضع في القراءات كلها.\nوجاء المضارع المثبت بعد (هل) في خمسين موضعًا أكد بالنون في موضع واحد، وهو قوله تعالى: ﴿فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ﴾ [٢٢: ١٥].\n٥ - المضارع بعد (لا) الناهية تجاوزت مواضعه ٤٠٠ أكد بالنون في ٤٥ موضعًا.\n٦ - حالة توكيد المضارع في الوجوب هي أكثر الأنواع وقوعا في القرآن: ٢٠٢ موضع وجاء في قراءة شاذة غير مؤكد.\n٧ - المضارع بعد (إما) جاء مؤكدًا في القراءات كلها في جميع مواضعه وهي ٢٠ موضعًا وفي قراءة شاذة جاء غير مؤكد.","vol":"3","page":446},{"text":"٨ - التوكيد بعد (لا) النافية، و(لم) و(لما) جاء محتملًا في بعض الآيات.\n٩ - نون التوكيد الشديدة أكثر استعمالًا في القرآن من النون الخفيفة.\nجاءت الخفيفة في آيتين، وقرئ بها في العشر في أربع آيات، كما قرئ بها في الشواذ في بعض المواضع.\n١٠ - احتملت قراءة سبعية أن تكون النون الخفيفة فيها بعد الألف، وهي قوله تعالى: ﴿فاستقيما ولا تتبعان﴾ [١٠: ٨٩]. على قراءة عن ابن عامر.","vol":"3","page":447},{"text":"دراسة\n(نون) التوكيد\nفي القرآن الكريم\nالفعل الماضي لا يجوز توكيده بالنون، لأن معناه للمضى، ومن شأن نون التوكيد أن تخلص الفعل المضارع للاستقبال.\nوفعل الأمر يجوز توكيده مطلقًا. قال سيبويه ٢: ١٤٩: «فأما الأمر والنهي فإن شئت دخلت فيه النون وإن شئت لم تدخل».\nوجعل سيبويه توكيد المضارع الواقع بعد أداة الاستفهام محمولًا في التوكيد على فعل الأمر، كما جعل المضارع الواقع بعد أداة العرض والتحضيض محمولًا على الاستفهام في التوكيد ٢: ١٥١ - ١٥٢، المقتضب ٣: ١٢، وقال ابن هشام: التوكيد بعد الطلب كثير. المغني ٢: ٢٣.\nأفعال الأمر كثيرة جدًا في القرآن، أحصيت مواضعها فكانت ١٨٤٨ موضع. جاءت أفعال الأمر في هذه المواضع غير مؤكدة بالنون، لا في رواية حفص فحسب، وإنما جاءت كذلك في جميع القراءات العشرية المتواترة، كما جاء كذلك في الأربع الشواذ المشهورة فيما بيننا.\nوبذلك خلت القراءات الأربع عشرة من توكيد فعل الأمر بالنون، وهذه ظاهرة لغوية جديرة بالدرس والتسجيل.\nكل ما وقفت عليه من طريق استقرائي لما وصلنا من قراءات للقرآن أن وجدت أربع قراءات شاذة أكد فيها فعل الأمر بالنون، وبعض هذه القراءات ليست من الأربع الشواذ المشهورة فيما بيننا، وإنما مما وراء ذلك، وقد تفرد أبو حيان بذكر","vol":"3","page":448},{"text":"اثنتين منها. وفي بعضها شذوذ نحوي، وإليك بيانها:\n١ - فاتبعوني يحببكم الله ... [٣: ٣١].\nقرأ الزهري: (فاتبعوني) بتشديد النون، ألحق فعل الأمر نون التوكيد، وأدغمها في نون الوقاية. ولم تحذف واو الجماعة تشبيهًا بأتحاجوني، وهذا توجيه شذوذ. البحر ٢: ٤٣١.\n٢ - فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا [١٩: ١١].\nروى عن طلحة (سبحن) بنون مشددة من غير واو. البحر المحيط ٦: ١٧٦.\n٣ - ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ... [٥٠: ٢٤].\nقرأ الحسن (ألقين) بنون التوكيد الخفيفة، وهي شاذة مخالفة لنقل التواتر بالألف. شواذ ابن خالويه: ١٤٤، الكشاف ٤: ٢٢، البحر ٨: ١٢٦، المحتسب ٢: ٢٨٤.\n٤ - فدمرناهم تدميرا ... [٢٥: ٢٦].\nقرأ علي والحسن (فدمراهم) على الأمر، وعن علي كذلك، إلا أنه بالنون الشديدة. شواذ ابن خالويه: ١٠٥، الكشاف ٣: ٩٧، البحر ٦: ٤٩٨. المحتسب ٢: ١٢٢.\nهذا عن أفعال الأمر. وبقى علينا أن نعرض لأنواع الطلب الأخرى في القرآن.\nالمضارع بعد لام الأمر\nجاء المضارع بعد الأمر في ثمانين موضعا في القرآن، وجاء غير مؤكد بالنون في جميع القراءات، وجاء مؤكدًا في الشواذ في قوله تعالى: ﴿فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم﴾ [١٧: ٧].\nقرأ أبي (لنسوءن) بلام الأمر، والنون التي للعظمة، ونون التوكيد الخفيفة آخرًا. المحتسب ٢: ١٥، ابن خالويه: ٧٥، الكشاف ٣: ٣٥٢، البحر ٦: ١١.\nالمضارع بعد أداتي العرض والتحضيض\nجاء المضارع المثبت بعد (ألا)، (لولا) في أكثر من ستين موضعًا، وجاء","vol":"3","page":449},{"text":"بعد (لوما) في موضع، وكان المضارع خاليًا من التوكيد في جميع القراءات. ولم يقع في القرآن من أدوات العرض والتحضيض (هلا) و(ألا).\nالمضارع بعد أداتي الترجي والتمني\nوقع المضارع المثبت بعد (لعل) في ١٢٤ موضع، وكان خاليًا من التوكيد في جميع القراءات.\nوجاء المضارع المثبت بعد (ليت) في موضعين، وكان خاليًا من التوكيد في جميع القراءات.\nالمضارع بعد أدوات الاستفهام\nبعد همزة الاستفهام: جاء المضارع المثبت بعد همزة الاستفهام في ١٠٢ وكان خاليًا من التوكيد في جميع القراءات.\nبعد (أنى) الاستفهامية: تجاوزت المواضع عشرين موضعًا من غير توكيد.\nبعد (أي) الاستفهامية: تجاوزت المواضع أربعين موضعًا من غير توكيد.\nبعد (أين) جاء المضارع بعدها في موضع واحد من غير توكيد.\nبعد (كيف) قاربت المواضع ثلاثين موضعا من غير توكيد.\nبعد (ما) الاستفهامية: جاء بعدها المضارع المثبت في ٣٦ موضعًا من غير توكيد.\nبعد (من) الاستفهامية: كانت المواضع ٣٥ موضعًا من غير توكيد.\nبعد (هل) قاربت المواضع خمسين موضعا لم يؤكد فيها المضارع إلا في قوله تعالى: ﴿فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ﴾ [٢٢: ١٥]. ولم يقع المضارع بعد (متى)، ولا بعد (كم) الاستفهامية.\nمن هذا نرى أن المضارع المثبت وقع كثيرًا بعد أدوات الاستفهام ولم يؤكد إلا في موضع واحد منها، في الخصائص ٣: ١١٠: «ألا ترى أنك إذا قلت: هل تقومن؟ فهل وحدها للاستفهام، وأما النون فلتوكيد جملة الكلام. يدل على أنها لذلك، لا لتوكيد معنى الاستفهام وحده وجودك إياها في الأمر؛ نحو: اضربن زيدًا، وفي النهي: لا تضربن زيدًا «والخبر في: لنضربن زيدًا، والنفي: قلما يقومن","vol":"3","page":450},{"text":"زيد، فشياعها في جميع هذه المواضع أدل دليل على ما نعتقده من كونها توكيدًا لجملة القول، لا لمعنى منه مفرد مخصوص، لأنها لو كانت موضوعة له وحده لخصت به».\nالمضارع بعد (لا) الناهية\nوقع الفعل المضارع بعد (لا) الناهية في مواضع تجاوزت أربعمائة وجاء مؤكدًا بالنون في ٤٥ موضعًا منها.\nوقرئ في السبع بالتوكيد ومن غير التوكيد في قوله تعالى:\n١ - فلا تسألني ما ليس لك به علم ... [١١: ٤٦].\nغيث النفع: ١٢٨، الإتحاف ٢٥٧، البحر ٥: ٢٢٩ - ٢٣٠، النشر ٢: ٢٨٩، الشاطبية: ٢٢٢.\n٢ - فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا [١٨: ٧٠]\nغيث النفع: ١٥٧، الإتحاف ٢٩٢ - ٢٩٣، البحر ٦: ١٤٨.\nوقرئ من غير توكيد في الشواذ في قوله تعالى:\n١ - يا بني آدم لا يفتنكم الشيطان ... [٧: ٢٧].\nالبحر ٤: ٢٨٣.\n٢ - ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون [١٤: ٤٢].\n٣ - فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ... [١٤: ٤٧].\nالبحر ٥: ٤٣٥.\nوقرئ في الشواذ بالتوكيد في قوله تعالى:\n١ - فلا تصاحبني ... [١٨: ٧٦].\nقرئ (فلا تصحبني) البحر ٦: ١٥١.\n٢ - ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي [٢٠: ٨١].\nقرئ (لا يحلن) ابن خالويه: ٩٠، البحر ٦: ٢٦٥.\nالتوكيد الواجب\nيجب توكيد الفعل المضارع إن وقع جوابا للقسم، وكان مثبتًا مستقبلا غير","vol":"3","page":451},{"text":"مفصول من لام القسم بفاصل.\nوهذه الحالة هي أكثر أنواع التوكيد وقوعًا في القرآن، بلغت مواضعها ٢٠٢ موضع. وقد بلغ من كثرتها أن وجدت ستة أفعال مؤكدة توكيدًا واجبًا في آية واحدة، وهي قوله تعالى: ﴿ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾ [٤: ١١٩].\nفإن كان المضارع منفيًا كقوله تعالى: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم﴾ [٤: ٦٥]. ﴿قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا﴾ [١٢: ٨٥].\nأو كان مفصولًا من لام القسم بفاصل، كقوله تعالى: ﴿ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون﴾ [٣: ١٨٥]. ﴿فلسوف تعلمون﴾ [٢٦: ٤٩]. ﴿ولسوف يعطيك ربك﴾ [٩٣: ٥].\nأو كان المضارع للحال كقراءة الحسن: (لأقسم) امتنع التوكيد. إذا اجتمعت هذه الشروط على المضارع وجب توكيده بالنون؛ كما وجب ألا تفارقه اللام، صرح بذلك سيبويه في مواضع من كتابه:\nقال في جـ ١: ٤٥٤: «فإذا حلفت على فعل غير منفي لم يقع لزمته اللام، ولزمت اللام النون الخفيفة، أو الثقيلة».\nوقال في ٢: ١٤٩: «ومن مواضعها الفعل الذي لم يجب الذي دخلته لام القسم فذلك لا تفارقه الخفيفة والثقيلة لزمه ذلك؛ كما لزمته اللام للقسم». وانظر ١: ٤٥٥، ٤٥٦.\nوابن يعيش ينقل عن أبي علي الفارس: أن التوكيد مع استعمال هذه الشروط غير لازم أن ذلك مذهب سيبويه قال في ٩: ٣٩: «وذهب أبو علي إلى أن النون هنا غير لازمة، وحكاه عن سيبويه». انظر الإيضاح: ٣٢٣.\nوقال في صفحة ٤٣: «وذهب أبو علي على أنه يجوز ألا تلحق هذه النون الفعل، قال: لحاقها أكثر، وزعم أنه رأى سيبويه، والنصوص عليه خلاف ذلك».\nوكذلك نسب ابن عطية إلى سيبويه قال: وقد لا تلزم هذه النون لام التوكيد،","vol":"3","page":452},{"text":"قاله سيبويه، البحر ٣: ١٣٦.\nما جاء في القرآن إنما جاء مؤكدًا بالنون ومتصلًا باللام، وقد جاء في بعض الشواذ من غير توكيد.\n١ - وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس [٣: ١٨٧].\nفي القرطبي ٢: ١٥٤٧: «في قراءة ابن مسعود: (ليبينونه) دون النون الثقيلة».\nوفي البحر ٣: ١٣٦: «قرأ عبد الله (ليبينونه) بغير نون التوكيد.\nوالكوفيون يجيزون ذلك في سعة الكلام؛ فيجيزون: والله لأقوم، والله أقومن. . .\nقال الشاعر:\nبعيشك يا سلمى لأوقن أنني ... لما شئت مستحيل ولو أنه القتل\n\n٢ - وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم [٤: ١١٨ - ١١٩].\nقرأ أبي بن كعب: (وأضلنهم، وأمنينهم، وآمرنهم) فتكون جملًا مقولة، لا مقسمًا عليها.\nالمضارع بعد (إما)\nوقع المضارع بعد (إن) الشرطية المدغمة في (ما) الزائدة في عشرين موضعًا في القرآن، وكان مؤكدًا بالنون الشديدة في جميع المواقع، وجاء المضارع غير مؤكد في قراءة شاذة في قوله تعالى:\n﴿فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمن صوما﴾ [١٩: ٢٦].\nفي المحتسب ٢: ٤٢: «وأما قراءة طلحة: (فإما ترين) فشاذة، ولست أقول إنها لحن، لثبات علم الرفع، وهو النون في حال الجزم، لكن تلك لغة: أن نثبت هذه النون في الجزم. . . .». انظر القرطبي ٥: ٤١٣٦، البحر ٦: ١٨٥.\nويرى ابن هشام أن التوكيد بعد (إما) قريب من الواجب.\nوقال سيبويه ٢: ١٥٢: «وإن شئت لم تقحم النون»:","vol":"3","page":453},{"text":"ونسب إلى المبرد أنه يرى وجوب توكيد المضارع بعد (إما)، والصحيح أنه مع الجمهور. المقتضب ٣: ١٣، الكامل ٣: ١٥٦، نسب الوجوب إلى المبرد. أبو حيان في البحر ٧: ٤٧٧، الهمع ٢: ٧٨.","vol":"3","page":454},{"text":"توكيد المضارع بعد (لا) النافية\nيحتمل أن يكون من ذلك قوله تعالى:\n١ - واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة [٨: ٢٥].\nالجمهور لا يجيز دخول نون التوكيد على المضارع المنفي بلا، ويحملون ما جاء منه على الضرورة أو الندور، والذي أختاره الجواز، وإلهي ذهب بعض النحويين.\nوقيل: (لا) ناهية في الآية، الأصل: لا تتعرضوا للفتنة فيصيبكم، ثم عدل عن النهي عن التعرض إلى النهي عن الإصابة، لأن الإصابة مسببة عن التعرض وقال الفراء: (لا تصيبن) جواب للأمر.\nمعاني القرآن ١: ٤٠٧، البحر ٤: ٤٨٤، المغني ١: ١٩٩، المحتسب ١: ٢٧٨، العكبري ٢: ٣.\n٢ - يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سلميان وجنوده [١٧: ١٧]\n(لا) ناهية من باب: (لا أرينك هاهنا) أي لا تظهروا بأرض الوادي.\nوقيل: (لا) نافية، والفعل جواب للأمر، ورد بأن توكيد الجواب قليل، البحر ٧: ٦١، معاني القرآن ١: ٤٠٧.\nتوكيد المضارع بعد (لن)\nجاء ذلك في الشواذ في قوله تعالى:\n﴿قلن لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا﴾ [٩: ٥١].\nفي شواذ ابن خالويه: ٥٣ (قل لن يصيبنا) بتشديد النون طلحة بن مصرف.\nوفي القرطبي ٤: ٩٩٩: «وحكى عن أعين قاضي الري أنه قرأ: (قل لن يصيبنا) بنون مشددة، وهذا لحن، لا يؤكد بالنون إلا ما كان خبرًا».\nوفي البحر ٥: ٥١: «قال عمرو بن شفيق: سمعت أعين قاضي الري يقول:","vol":"3","page":455},{"text":"(قل لن يصيبنا) بتشديد النون. قال أبو حاتم: ولا يجوز ذلك: لأن النون لا تدخل مع (لن).\nووجه هذه القراءة تشبيه (لن) بلا و(لم) وقد سمع لحاق هذه النون بلا ولم، فلما شاركتهما (لن) في النفي لحقت معها نون التوكيد، وهذا توجيه شذوذ».\nقراءة أعين قاضي الري ذكرها ابن جني في المحتسب بتشديد الياء في (يصيبنا) وأخذ يوجهه ١: ٢٩٤.\nتوكيد المضارع المجزوم بلم\nجاء ذلك في قراءة شاذة في قوله تعالى: ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ [٩٤: ١].\nفي المحتسب ٢: ٣٦٦: «الخليل» أسد النوشجاني قال: حدثنا أبو العباس العروضي.\nقال: سمعت أبا جعفر المنصور يقرأ (الم نشرح لك صدرك).\nقال ابن مجاهد: وهذا غير جائز أصلًا، وإنما ذكرته لتعرفه.\nقال أبو الفتح: ظاهر الأمر ومألوف الاستعمال ما ذكره ابن مجاهد، غير أنه قد جاء مثل هذا سواء في الشعر، قرأت على أبي علي في نوادر أبي زيد:\nمن أي يومى من الموت أفر ... أيوم لم يقدر أم يوم قدر\nقيل: أراد: لم يقدرا بالنون الخفيفة وحذفها، وهذا عندنا غير جائز، وذلك أن هذه النون للتوكيد، والتوكيد أشبه شيء به الإسهاب والإطناب، لا الإيجاز والاختصار.\nوفي الكشاف ٤: ٢٢١: «وعن أبي جعفر المنصور أنه قرأ: (ألم نشرح لك)، بفتح الحاء، وقالوا: لعله بين الحاء وأشبعها في مخرجها فظن السامع أنه فتحها».\nوفي البحر ٨: ٤٨٧ - ٤٨٨: «وقرأ أبو جعفر بفتحها، وخرجها ابن عطية في كتابه على أنه (ألم نشرحن) فأبدل من النون ألفًا، ثم حذفها تخفيفًا».\nولهذه القراءة تخرج أحسن من هذا كله، وهو أنه لغة لبعض العرب حكاها للحياني في نوادره. وهي الجزم بلن، والنصب بلم عكس المعروف عند الناس.","vol":"3","page":456},{"text":"انظر المغني ١: ٢١٧، ٢: ١٧٣.\nتوكيد المضارع بعد (لما)\nخرج على ذلك قراءة شاذة في قوله تعالى: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم﴾ [٣: ١٤٢].\nفي البحر ٣: ٦٦: «وقرأ ابن وثاب والنخفي (يَعْلَمَ) بفتحها، وخرج على أنه ابتاع لفتحة اللام، وعلى إرادة النون الخفيفة وحذفها». الكشاف ١: ٢٢٠.\nنونا التوكيد: الشديدة والخفيفة\nنون التوكيد الشديدة هي أكثر مواقع في القرآن الكريم، جاءت نون التوكيد الخفيفة في قوله تعالى:\n١ - وليكونن من الصاغرين ... [١٢: ٣٢].\n٢ - لنسفعا بالناصية ... [٩٦: ١٥].\nوقرأ يعقوب (من العشرة) (يغرنك ويستخفنك) بنون التوكيد الخفيفة في قوله تعالى:\n١ - لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد [٣: ١٩٦].\nالنشر ٢: ٢٤٦، الإتحاف: ١٨٤، البحر ٣: ١٤٧.\n٢ - ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ... [٣٠: ٦].\nالنشر ٢: ٣٤٦، الإتحاف ٣٤٩، البحر ٧: ١٨١.\n٣ - فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون أو نرينك الذي وعدناهم [٤٣: ٤١ - ٤٢].\nقرأ يعقوب بالنون الخفيفة في (نذهبن) (نرينك). النشر ٢: ٣٦٩، الإتحاف: ٣٨٦، البحر ٨: ١٨.\nوقرئ بنون التوكيد الخفيفة في الشواذ في قوله تعالى:\n١ - فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ... [٣: ١٨٨].","vol":"3","page":457},{"text":"ابن خالويه: ٢٤.\n٢ - ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا [٥: ٢].\nالبحر ٣: ٤٢٢.\n٣ - قال لأقتلنك ... [٥: ٢٧].\nالبحر ٣: ٤٦١.\n٤ - لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها ... [٦: ١٠٩].\nالبحر ٤: ٢٠١.\n٥ - لئن آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين [٩: ٧٥].\nبالنون الخفيفة فيها. البحر ٥: ٧٧.\n٦ - إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف [١٧: ٢٣]\nالبحر ٦: ٢٦.\n٧ - فلا ينازعنك في الأمر ... [٢٢: ٦٧].\nالبحر ٦: ٣٨٧.\n٨ - لا يحطمنكم سليمان وجنوده ... [٢٧: ١٨].\n٩ - ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك [٢٨: ٧٧].\nالبحر ٧: ١٣٧.\n١٠ - لننجينه وأهله ... [٢٩: ٣٢].\nالبحر ٧: ١٥٠.\n١١ - فلا تغرنكم الحياة الدنيا ... [٣١: ٣٣].\nالبحر ٧: ١٩٤.\n١٢ - ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع [٢: ١٥٥].\nابن خالويه: ١٠\n١٣ - ولأضلنهم ... [٤: ١١٩].\nابن خالويه: ٢٩.","vol":"3","page":458},{"text":"١٤ - وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله [٧: ٢٠٠].\nابن خالويه: ٤٨.\n١٥ - فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم [٢٠: ٧١].\nبالخفيفة فيها. ابن خالويه: ٨٨.\n١٦ - وهم يتخافتون أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين [٦٨: ٢٣ - ٢٤].\nابن خالويه: ١٦٠.\n١٧ - ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا ... [٩: ٥٩]\nقرأ الأعمش (ولا يحسب). البحر ٤: ٥١٠.\n١٨ - وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض [٣٨: ٢٤].\nقرئ (ليبغي) بفتح الياء الأخيرة على تقدير حذف النون الخفيفة، وتقدير قسم محذوف. البحر ٧: ٢٩٣.\nوقرئ في الشواذ بالنون الشديدة في قوله تعالى:\n١ - وليكونن من الصاغرين ... [١٢: ٣٢].\nالبحر ٥: ٣٠٦.\n٢ - لنسفعا بالناصية ... [٩٦: ١٥].\nابن خالويه ١٧٦، البحر ٨: ٤٩٥.\n٣ - فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم [١٧: ٧].\nعن علي: (لتسوءن، وليسوءن) بالنون الشديدة. البحر ٦: ١١. ابن خالويه: ٧٥.","vol":"3","page":459},{"text":"هل وقعت النون الخفيفة بعد الألف\nفي القرآن؟\nقرئ في السبع في قوله تعالى: ﴿فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون﴾ [٤٠: ٨٩].\nقرئ (ولا تتبعان) بنون خفيفة مكسورة، غيث النفع: ١٢٦، الشاطبية: ٢٢١.\nالنشر ٢: ٢٨٦ - ٢٨٧، الإتحاف: ٢٥٣ - ٢٥٤.\nوفي البحر ٥: ١٨٧ - ١٨٨: «وأما تخفيفها مكسورة فقيل: هي نون التوكيد الخفيفة، وكسرت كما كسرت الشديدة، وقد حكى النحويون كسر النون الخفيفة في مثل هذا عن العرب. ومذهب سيبويه والكسائي أن الخفيفة لا تدخل هنا. ويونس والفراء يريان ذلك.\nوقيل: النون المكسورة الخفيفة علامة الرفع، والفعل منفي، والمراد منه النهي. أو هو في موضع الحال». انظر العكبري ٢: ١٨، القرطبي ٤: ٣٢١٥، والإنصاف المسألة: ٩٤.","vol":"3","page":460},{"text":"التوكيد الواجب\nلآتينهم ٧: ١٧، لتأتنني به ١٢: ٦٦، لتأتينكم ٣٤: ٣، فلنأتينك ٢٠: ٥٨، فلنأتينهم ٢٧: ٣٧، وليأتينهم ٢٩: ٥٣، أو ليأتيني ٢٧: ٢١، لأوتين ١٩: ٧٧، لأتخذن ٤: ١١٨، لنتخذن ١٨: ٢١، ولآمرنهم ٤: ١١٩، لتؤمنن ٣: ٨١، لتؤمنن ٧: ١٣٤، ليؤمنن ٤: ١٥٩، ليؤمنن ٦: ١٠٩، فليبتكن ٤: ١١٩، وليبدلنهم ٢٤: ٥، ليبطئن ٤: ٧٢، ليبعثن ٧: ١٦٧، لتبعثن ٦٤: ٧، ولنبلونكم ٢: ١٥٥، ٤٧: ٣١، ليبلونكم ٥: ٩٤، لتبلون ٣: ١٨٦، لنبوئنهم ١٦: ٤١، لنبيتنه ٢٧: ٤٩، لتبيننه ٣: ١٨٧، ولنبينه ٦: ١٠٥، وليبينن ١٦: ٩٢، ولنجزين ١٦: ٩٦، ولنجزينهم ١٦: ٩٧، ٢٩: ٧، ٤١: ٢٧، لأجعلنك ٢٦: ٢٩، ليجمعنكم ٤: ٨٧، ٦: ١٢، ليحبطن ٣٩: ٣٥، لنحرقنه ٢٠: ٩٧، لنحشرنهم ١٩: ٦٨، لنحضرنهم ١٩: ٦٨، وليحلفن ٩: ١٠٧، وليحملن ٢٩: ١٣، لأحتنكن ١٧: ٦٢، فلنحيينه ١٦: ٩٧، لنخرجن ٥٩: ١١، ليخرجن ٢٤: ٥٣، لنخرجنك ٧: ٨٨، لنخرجنكم ١٤: ١٣، ولنخرجنهم ٢٧: ٣٧، ليخرجن ٦٣: ٨، ليستخلفنهم ٢٤: ٥٥، لتدخلن ٤٨: ٢٧، ولأدخلنهم ٣: ١٩٥، ولأدخلنكم ٥: ١٢، ٢٩: ٩، ليدخلنهم ٢٢: ٥٩، لأذبحنه ٢٧: ٢١، لنذهبن ١٧: ٨٦، فلنذيقن ٤١: ٢٧، ولنذيقنهم ٣٢: ٢١، ٤١: ٥٠، لترون ١٠٢: ٦، لترونها ١٠٢: ٧، لأرجمنك ١٩: ٤٦، لنرجمنكم ٣٦: ١٨، ولنرسلن ٧: ١٣٤، لأزيدنكم ١٤: ٧، وليزيدن ٥: ٦٨، لأزينن ١٥: ٣٩، فلنسألن ٧: ٦، ولنسألن ٧: ٦، لنسألنهم ١٥: ٩٢، لتسألن ١٦: ٥٦، لتسألن ١٦: ٩٣، ١٠٢: ٨، وليسألن ٢٩: ١٣، ليسجننه ١٢: ٣٥، لنسفعا ٩٦: ١٥، ولنسكننكم ١٤: ١٤، ولتسمعن ٣: ١٨٦، ليصبحن ٢٣: ٤٠، ولنصبرن ١٤: ١٢، لنصدقن ٩: ٧٥، ليصرمنها ٦٨: ١٧، لأصلبنكم ٧: ١٢٤، ولأصلبنكم ٧: ١٢٤، ٢٠: ٧١، ٢٦: ٤٩،","vol":"3","page":461},{"text":"ولأضلنهم ٤: ١١٩، لأعذبنه ٢٧: ٢١، ولتعرفنهم ٤٧: ٣٠، ولتعلن ١٧: ٤، ولتعلمن ٢٠: ٧١، ٣٨: ٨٨، فليعلمن ٢٩: ٣، وليعلمن ٢٩: ٣، ١١، لتعودن ٧: ٨٨، ١٤: ١٣، لنغرينك ٣٣: ٦٠، لأستغفرن ٦٠: ٤، لأغلبن ٥٨: ٢١، ولأغوينهم ١٥: ٣٩، لأغوينهم ٣٨: ٨٢، فليغيرن ٤: ١١٩، لتفسدن ١٧: ٤،\nلأقتلنك ٥: ٢٧، لأقطعن ٧: ١٢٤، ٢٦: ٤٩، فلأقطعن ٢٠: ٧١، لأقعند ٧: ١٦، لنقولن ٢٧: ٤٩، ليقولن ٤: ٧٣، ٦٥: ٩، ١١: ٧، ٨، ١٠، ٢١: ٤٦، ٢٩: ١٠، ٦١: ٦٣، ٣٠: ٥٨، ٣١: ٢٥، ٣٩، ٣٨، ٤١: ٥٠، ٤٣: ٩، ٨٧، لأكفرن ٣: ١٩٥، ٥: ١٢، لنكفرن ٢٩: ٧، لأكونن ٦: ٧٧، لتكونن ٢٦: ١١٦، ١٦٧، ولتكونن ٣٩: ٦٥، ٩: ٧٥، لنكونن ٦: ٦٣، ٧: ٢٣، ١٤٩، ١٨٩، ١٠: ٢٢، ليسنجنن ١٢: ٣٢، ليكونن ٣٥: ٤٢، لأكيدن ٢١: ٥٧، ليسمن ٥: ٧٣، لنرجمنك وليمسنكم ٣٦: ١٨، وليمكنن ٢٤: ٥٥، لأملأن ٧: ١٨، ١١٠: ١١٩، ٣٢: ١٣، ٣٨: ٨٥، ولأمنينهم ٤: ١١٩، لتنبئنهم ١٢: ١٥، فلنبئن ٤١: ٥٠، لتنبؤن ٦٤: ٧، لينبذن ١٠٤: ٤، لننجينه ٢٩: ٣٢، لننزعن ١٩: ٦٩، لننسفنه ٢٠: ٩٧، لتنصرنه ٣: ٨١، لننصرنكم ٥٩: ١١، ولينصرن ٢٢: ٤٠، لينصرنه ٢٢: ٦٠، لأجدن ١٨: ٣٦، لتجدن ٥: ٨٢، ولتجدن ٥: ٨٢، ولتجدنهم ٢: ٨٦، ليوفينهم ١١: ١١١، فلنولينك ٢: ١٤٤، ليولن ٥٩: ١٢، لنهلكن ١٤: ١٣، لنهدينهم ٢٩: ٦٩.","vol":"3","page":462},{"text":"التوكيد بعد (إما)\nتقدم ذلك في الحديث عن (إما).\nالتوكيد بعد (لا) الناهية\nتقدم ذلك في الحديث عنها.\nالمضارع المجزوم بلام الأمر\nتقدم حديث ذلك.\nالمضارع بعد (ليت)\nالمضارع المثبت في آيتين:\n١ - يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي [٣٦: ١٦].\n٢ - يا ليتنا نرد ... [٦: ٢٧].\nوالمضارع المجزوم بلم في: ١٨: ٤٢، ٢٥: ٢٨، ٦٩: ٢٥.\nالمضارع المثبت بعد (لعل)\nجاء المضارع المثبت بعد (لعل) في ١٢٤ موضعًا:\n٣٣: ٦٣، ٦٥: ١، ٢٠: ١٣٠، ٢: ١، ٥٣، ٥٦، ٦٣، ٧٣، ١٥٠، ٧٩، ١٨٣، ١٨٥، ١٨٩، ٢١٩، ٢٦٦، ٣: ١٠٣، ١٢٣، ١٣٠، ١٣٢، ٢٠٠، ٥: ٦، ٣٥، ٨٩، ٩٠، ١٠٠، ٦: ١٥١، ١٥٢، ١٥٣، ١٥٥، ٧: ٥٧، ٦٣، ٦٩، ١٥٨، ١٧١، ٢٠٤، ٨: ٢٦، ٤٥، ١٢: ٢، ١٣: ٢، ١٦: ١٤، ١٥، ٧٨، ٨١، ٩٠، ٢١: ١٣، ٢٢: ٣٦، ٧٧، ٢٤: ١، ٢٧، ٣١، ٢٢: ٣٦، ٧٧، ٢٤: ١، ٢٧، ٣١، ٥٦، ٦١، ٢٦: ٢٩، ٢٧: ٧، ٤٦، ٢٨: ٢٩،","vol":"3","page":463},{"text":"٧٣، ٣٠: ٤٦، ٣٥: ١٢، ٣٦: ٤٥، ٤٠: ٦٧، ٤١: ٢٦، ٤٣: ٣، ١٠، ٤٥: ١٢، ٤٩: ١٠، ٥١: ٤٩، ٥٧: ١٧، ٦٢: ١٠، ٢٦: ٤٠، ٢٠: ٤٤، ٨٠: ٣، ٢: ١٨٦، ١٨٧، ٢٢١، ٣: ٧٢، ٦: ٤٢، ٥١، ٦٥، ٦٩، ١٥٤، ٧: ٢٦، ٩٤، ١٣٠، ١٦٤، ١٦٨، ١٧٤، ١٧٦، ٨: ٥٧، ٩: ١٢، ١٢٢، ١٢: ٤٦، ٦٢، ١٤: ٣٧، ١٦: ٤٤، ٢٠: ١١٣، ٢١: ٣١، ٥٨، ٦١، ٢٣: ٤٩، ٢٨: ٤٣، ٤٦، ٥١، ٣٠: ٤١، ٣٢: ٣، ٢١، ٣٦: ٧٤، ٣٩: ٢٧، ٢٨، ٤٣: ٢٨، ٤٨، ٤٤: ٥٨، ٤٦: ٢٧، ٥٩: ٢١، ١٢: ٤٦، ٢٠: ١٠، ٢٣: ١٠٠، ٢٨: ٢٩، ٣٨، ٤٠: ٣٦.\nوانظر المعجم المفهرس ص ٦٤٨ - ٦٤٩.\nالمضارع المثبت بعد همزة الاستفهام\nسأكتفي بذكر المضارع رغبة في الإيجاز ويسهل معرفة الآيات عن طريق كتاب المعجم المفهرس أو غيره.\nأتأتون. أفتأتون. أتتخذنا. أفتتخذونه. أتأخذونه. أتتخذ. أتأمرون. أيأمركم. أفتؤمنون. أنؤمن. أتبنون. أتتركون. أتجادلونني. أتجعل. أفنجعل. أيحب. أتحاجوننا. أتحاجوني. أتحدثونهم. أيحسب. أيحسبون. أتخشونهم. أتدعون. أندعو. أتريدون. أأسجد. أنسجد. أيشركون. أأشكر. أنهانا. أتعدانني. أفتهلكنا. أتصبرون. أفنضرب. أنطعم. أفتطمعمون. أيطمع. أيود. أتهتدي. أتعدبون. أفتعبدون. أتعجبين. أتعلمون. أتنبئون. أؤنبئنكم. أتذر. أألد. أتقتلون. أتقولن. أنلزمكموهما. أتمدونني. أفتمارونه. أيمسكه. أيعدكم. أتهلكنا.\nالمضارع بعد (أني) الاستفهامية، وبعد (أي) وبعد (أين) وبعد (أيان) وبعد (ما) وبعد (من) وبعد (كيف) وبعد (هل) تقدم ذكره في الحديث عن هذه الأدوات.","vol":"3","page":464},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-442>أفعال الأمر في القرآن</span>\nأحصيت مواضعها فكانت ١٨٤٨ وسأكتفي طلبًا للإيجاز بذكر الأفعال وحدها دون بيان مواضعها.\nإئت. فأت. إئتنا. فائتنا. فائتوا. وأتوا. ائتوا. فأتونا. ايتوني. وائتوني. فأتوهن. فأتيا. ائتيا. فأتياه. آت. فأت. آئتنا. وآتنا. فآتهم. آتهم. وآتوا. آتوني. فآتوهم. وآتوهم. فآتوهن. وآتوهن. وآتين. استأجره. خذ. فخذ. فخذها. وخذ. خذها. خذوا. وخذوا. فخذوه. خذوه. فخذوهم. وخذوهم. فاتخذه. واتخذوا. اتخذوني. فاتخذوه. اتخذي. أخرنا. أدوا. ائذن. فأذن. فأذنوا. وأذن. فآذوهما. وكلا. فكلا. كلوا. فكلوا. وكلوا. كلى. فكلى. وأمر. وأتمروا. آمن. آمنوا. فآمنوا. فأووا. أوبى. وتبتل. بدله. بشر. وبشر. فبشر. فبشره. فبشرهم. باشروهن. وأبشروا. فاستبشروا. . . وأبصر. وأبصرهم. ابعث. وابعث. فابعثوا. باعد. وابتغ. وابتغوا. فابتغوا. ابلعي. بلغ. أبلغه. وابتلوا. ابن. ابنوا تبوءا. فبايعهن. فتبينوا. اتبع. واتبع. فاتبع. فاتبعني. فاتبعها. اتبعوا. فاتبعوا. واتبعوا. اتبعون. واتبعون. فاتبعوني. فاتبعوه. واتبعوه. واترك. اتل. واتل. فاتلوها. أتمم. أتموا. وأتموا. فأتموا. وتب. فتوبوا. توبوا. وتوبوا. فاثبتوا. وثبت. فثبتوا. وجادلهم. اجعل. واجعل. فاجعل. واجعلنا. اجعلني. واجعلني. واجعله. واجعلوا. اجعلوا. وأجلب. فاجلدوا. فاجلدوهم. فأجمعوا. واجنبني. اجتنبوا. واجتنبوه. فاجتنبوا. فاجتنبوه. فاجنح. جاهد. وجاهدهم. وجاهدوا. اجهروا. أجيبوا. استجيبوا. فأجره. فحدث. واحذرهم. فاحذروهم. فاحذروا. واحذروه. فاحذروه. فاحذروهم. حرض. وحرض. حرقوه. فتحسسوا. وأحسن. وأحسنوا. احشروا. واحفظوا. حافظوا.","vol":"3","page":465},{"text":"احكم. فاحكم. واحلل. احمل. فحيوا. واستحيوا. اخرج. فاخرج. اخرجوا. أخرج. أخرجنا. وأخرجني. أخرجوا. وأخرجوهم. أخرجوهم. اخسئوا. واخشوا. واخشون. فاخشوهم. واخفض. فاخلع. اخلفني. فخلوا. وخافون. وأدخل. وأدخلنا. أدخلني. وأدخلهم. ادخلوا. ادخل. ادخلا. ادخلوا. وادخلوا. فادخلوا. ادخلوها.\nفادخلوها. ادخلي. فادخلي. وادخلي. فادرأوا. ادع. فادع. وادع. ادعهن. ادعوا. وادعوا. فادعوا. ادعوني. وادعوه. ادعوهم. فادعوهم. ادفع. ادفعوا. فادفعوا. اذكر. واذكر. واذكرن. اذكرني. اذكروا. واذكروا. فاذكروا. فاذكروني. واذكروه. وذكر. فذكر. وذكر. وذكرهم. اذهب. فاذهب. اذهبا. فاذهبا. اذهبوا. ذق. فذوقوا. ذوقوا. وذوقوا. فذوقوه. أرنا. أرني، فأروني. أروني. فتربصوا. تربصوا. رابطوا. ورتل. ارجع. فارجع. فارجعنا. ارجعوا. وارجعوا. فارجعوا. ارجعون. ارجعي. وارجعوا. أرجه. وارحم. وارحمنا. ارحمهما. فردوه. ردوها. وارزق. وارزقنا. وارزقهم. وارزقوهم. فارزقوهم. أرسل. فأرسل. وأرسل. أرسله. فأرسله. فأرسلون. وارعوا. راعنا. وراعنا. فارغب. فارتقب. وارتقبوا. فارتقبهم. اركب. اركبوا. اركض. واركعوا. اركعوا. واركعي. فارهبون. زد. زدني. فزده. فأسأل. واسأل. فاسأله. واسألهم. واسألوا. فاسألوا. فاسألوهم. فاسألوهن. سل. سلهم. وسبح. فسبح. سبح. فسبحه. وسبحه. سبحوا. وسبحوه. سابقوا. فاستبقوا. فاسجد. واسجد. اسجدوا. واسجدوا. فاسجدوا. واسجدي. وأسروا. سرحوهن. وسرحوهن. وسارعوا. فأسر. أسر. فاسعوا. فأسقط. اسكن. اسكنوا. أسكنوهن. اسلك. فاسلك. فاسلكوه. فاسلكي. فسلموا. وسلموا. أسلم. أسلموا. واسمع. واسمعوا. فاسمعون. فاستمع. واستمع. فاستمعوا. سموهم. سيروا. فسيروا. فسيحوا. واشدد. اشدد. فشدوا. واشربوا. واشربي. اشرح. فشرد. وشراكهم. اشكر. واشكروا. واشهد. اشهدوا. واشهدوا. فأشهدوا. وأشهدوا. واستشهدوا. فاستشهدوا. وشاورهم. صبوا. واصبر. فاصبر. اصبر. اصبروا. وصابروا. واصبروا.","vol":"3","page":466},{"text":"فاصبروا. واصطبر. وصاحبهما. فاصدع. وتصدق. اصرف. واصفح. فاصفح. واصفحوا. وأصلح. وأصلحوا. فأصلحوا. وصل. فصل. صلوا. اصلوها. صلوه. اصنع. واصنع. فصرهن. فاصطادوا. اضرب. فاضرب. واضرب. فاضربوا. واضربوا. اضربوه. واضربوهن. واضمم. اطرحوه. وأطعموا. فطلقوهن. انطلقوا. اطمس. فاطهروا. وطهر. فطهر.\nطهرا. وأطعن. أطيعوا. وأطيعوا. وأطيعون. واعبد. فاعبد. فاعبدني. فاعبده. اعبدوا. واعبدوا. فاعبدوا. فاعبدون. اعبدون. فاعبدوه. واعبدوه. فاعتبروا. فاعتلوه. عجل. وأعدوا. اعدلوا. فاعدلوا. فاعتدوا. فأعرض. أعرض. وأعرض. فأعرضوا. فاعتزلوا. فاعتزلون. وعاشروهن. واعتصموا. واعف. فاعف. فاعفوا. فعاقبوا. واعلم. فاعلم. وعلموا. فاعلموا. اعلموا. تعالوا. فتعالين. اعمل. فاعمل. اعملوا. واعملوا. فاستعذ. فأعينوني. وتعاونوا. واستعينوا، استعينوا. اغدوا. فاغسلوا. واغضض. واغفر. فاغفر. اغفر. واستغفر. استغفر. فاستغفر. واستغفره. واستغفروا. استغفروا. فاستغفروه. واستغفروه. واستغفري. واغلظ. فغلوه. افتح. فافتح. أفتنا. أفتوني. فاستفتهم. ففروا. أفرغ. فافرق. فارقوهن. واستفزز. تفسحوا. فافسحوا. افعل. فافعلوا. وافعلوا. أفيضوا. أقبل. تقبل. فتقبل. وتقبل. اقتلوا. فاقتلوا. اقتلوه. واقتلوهم. فقاتل. فقاتلا. وقاتلوا. قاتلوا. فقاتلوا. وقاتلوهم. قاتلوهم. قدر. وقدموا. فقدموا. اقتده. اقذفيه. فاقذفيه. اقرأ. اقرأوا. فاقرأوا. واقترب. وقرى. وقرن. وأقرضوا. وأقسطوا. تقاسموا. واقصد. فاقصص. قصيه. فاقض. اقضوا. فاقطعوا. واقعدوا. اقعدوا. فاقعدوا. أقلعى. اقنتي. قل. وقلن. فقولا. وقولوا. قولوا. فقولوا. فقولي. قم. وقوموا. أقم. وأقم. فأقم. وأقمن. وأقيموا. فأقيموا. أقيموا. واستقم. فاستقم. فاستقيما. فاستقيموا. فكبر. وكبره. واكتب. فاكتبنا. فاكتبوه. فكاتبوهم. أكرمي. وأكسوهم. اكشف. اكفر. واكفروا. وكفر. كفوا. أكفلينها. كن. وكن. كونوا. وكونوا. كونى. كيدون. فكيدون. فكيدوني. وألحقني. والعنهم. والغوا. ألق. وألق. فألقه. ألقها. ألقوا. وألقوه. فألقوه. ألقيا. فألقياه.","vol":"3","page":467},{"text":"فألقيه. فالتمسوا. ولوموا. ومتعوهن. فمتعوهن. تمتع. تمتعوا. فتمتعوا. وتمتعوا. فامتحنوهن. فامسحوا. وامسحوا. أمسك. فأمسكوهن. فاستمسك. امشوا. فامشوا. وامضوا. فأمطر. امكثوا. فامنن. فتمنوا. فمهل.\nومهلهم. موتوا. وامتازوا. نبئ. نبئنا. ونبئهم. نبئوني. أنبئهم. أنبئوني. فنبذ. نجني. ونجني. ونجنا. وتناجوا. وانحر. نادوا. أنذر. وأنذر. فأنذر. وأنذرهم. أنذروا. أنزل. أنزلني. فانتشروا. انشزوا. فانشزوا. فانصب. وأنصتوا. أنصتوا. وانصرنا. فانصرنا. انصرني. وانصروا. فانتصر. انظر. فانظر. وانظر. انظرنا. وانظرنا. انظروا. فانظروا. وانظروا. انظرونا. فانظري. أنظرني. فأنظرني. وانتظر. انتظروا. فانتظروا. وانتظروا. انفخوا. فانفذ. انفروا. فانفروا. أنفقوا. وأنفقوا. فأنفقوا. انقص. فانكحوا. فانكحوهن. وأنكحوا. نكروا. وانه. انتهوا. فانتهوا. وأنيبوا. اهبط. فاهبط. اهبطا. اهبطوا. فتهجد. هاتوا. فاهجر. واهجرني. واهجرهم. واهجروهن. اهدنا. واهدنا. فاهدوهم. يسر. استهزئوا. وهزي. وهيء. ودع. وذر. ذرنا. فذرني. وذرني. ذرهم. فذرهم. وذروا. ذرنا. ذرني. فذروه. فذروها. أوزعني. فتميموا. وزنوا. وعدهم. فأعرض. فعظوهن. فأوف. وأوفوا. أوفوا. فأفوا. وتوفنا. توفني. فأوقد. فقعوا. وقفوهم. وقنا. فقنا. وقهم. قوا. اتق. اتقوا. فاتقون. واتقون. واتقوه. واتقين. فتوكل. وتوكل. توكلوا. فتوكلوا. فول. فولوا. تول. فتول. وتول. هب. وهب. فهب.","vol":"3","page":468},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-443>دراسة\n(نعم)\nفي القرآن الكريم</span>\nفي سيبويه ٢: ٣١٢: «وأما (بلى) فتوجب به بعد النفي، وأما (نعم) فعدة وتصديق».\nوفي المقتضب ٢: ٣٣٢: «وإنما الفصل بين (بلى) و(نعم) أن (نعم) تكون جوابا لكل كلام لا نفي فيه، و(بلى) لا تكون جوابا إلا لكلام فيه نفي». انظر البيان ١: ٩٩ ظاهر كلام المقتضب أن (نعم) لا تقع لكلام منفي. وقد صرح النحويون بأنها جوابا للمثبت والمنفي، فهي تصديق لما قبلها إثباتًا ونفيًا.\nفي ابن يعيش ٨: ١٢٣: «وإذا وقعت بعد الخبر كانت تصديقا نيا كان أو إيجابًا».\nوقال الرضي ٢: ٣٥٥: «فنعم مقررة لما سبقها، أي مثبتة لما سبقها من كلام خبري، سواء كان موجبًا، نحو: نعم في جواب من قال: قام زيد، أي نعم قام، أو منفيًا؛ نحو: نعم في جواب من قال: ما قام زيد، أي نعم قام، أو منفيًا؛ نحو: نعم في جواب من قال: ما قام زيد، أي نعم ما قام.\nوكذا يقرر ما بعد حرف الاستفهام، مثبتًا كان نحو: نعم في جواب من قال: أقام زيد؟ أي نعم قام، أو منفيًا، نحو: نعم في جواب من قال: ألم يقم زيد، أي نعم لم يقم، فنعم بعد الاستفهام ليست للتصديق، لأن التصديق يكون للخبر».\nانظر المغني ٢: ٢٥ - ٢٦، الخزانة ٤: ٤٨٠ - ٤٨١.","vol":"3","page":469},{"text":"الآيات\n١ - فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم [٧: ٤٤].\nفي النشر ٢: ٢٦٩: «واختلفوا في (نعم) حيث وقع، وهو في الموضعين من هذه السورة، وفي الشعراء والصافات: فقرأ الكسائي بكسر العين منها، وقرأ الباقون، بفتحها، في الأربعة».\nوفي الإتحاف: ٢٢٤: «الكسر لغة صحيحة لكنانة وهذيل خلافًا لمن طعن فيها». البحر ٤: ٣٠٠، وانظر الرضي ٢: ٣٥٥ فقد ذكر فيها أربع لغات.\n٢ - قالوا إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين قال نعم وإنكم لمن المقربين [٧: ١١٣ - ١١٤].\nفي البحر ٤: ٣٦١: «أي نعم إن لكم لأجرًا وإنكم، فعطف هذه الجملة على الجملة المحذوفة بعد (نعم) التي هي ثابتة فيها».\n٣ - قالوا لفرعون أئن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين قال نعم وإنكم إذا لمن المقربين ... [٢٦: ٤١ - ٤٢].\n٤ - أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون أو آباؤنا الأولون قل نعم وأنت داخرون ... [٣٧: ١٦ - ١٨].","vol":"3","page":470},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-445>لمحات عن دراسة\n(هل)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - جاءت (عسى) بعد (هل) في آيتين، وفي هذا دليل على أن (عسى) فعل خبري، لا إنشائي؛ لأن الاستفهام طلب فلا يدخل على الجملة الإنشائية.\nوقد جاءت (عسى) خبرية واقعة في خبر (إن) وصلة للموصول.\n٢ - تقع (هل) بعد (أم) المنقطعة (أم هل تستوي الظلمات والنور) كما تقع هذا الموضع أدوات الاستفهام الأخرى ما عدا الهمزة.\n٣ - تنفرد (هل) دون الهمزة بأن يراد بالاستفهام بها الجحد، ولذلك وقعت (إلا) بعدها في آيات كثيرة، كما جاءت للنفي من غير أن تقع بعدها (إلا).\n٤ - لا تزاد (من) بعد الاستفهام إلا إذا كانت أداة الاستفهام (هل). قيد ذلك أبو حيان وابن هشام، ولم يقيده ابن الناظم والرضي وإن كان تمثيله بهل.\nزيدت (من) بعد (هل) في المبتدأ كثيرًا وفي الفاعل، وفي المفعول.\n٥ - صرح سيبويه في موضعين من كتابه بأن (هل) تأتي بمعنى (قد) ولم يقف ابن هشام على ذلك فقال في المغني: سيبويه لم يقل ذلك.\nوقال ابن مالك: تتعين (هل) أن تكون بمعنى (قد) إذا دخلت عليها همزة الاستفهام.\nالآيات التي قيل فيها إن (هل) بمعنى (قد) محتملة لذلك، لا متعينة.\n٦ - لا يقع بعد (هل) اسم بعده فعل في الاختيار، وأجاز ذلك الكسائي ونقل السيوطي عن أبي حيان أنه مع الجمهور في ذلك. ولكنه أجاز في قوله تعالى: ﴿هل من خالق غير الله يرزقكم﴾ [٣٥: ٣]. أن يكون (يرزقكم) خبر المبتدأ وتبعه السمين.","vol":"3","page":471},{"text":"٧ - انفرد مقاتل بأن (هل) تأتي بمعنى (إن).\n٨ - جاء حذف المبتدأ وحذف الخبر بعد (هل) في آيات.\n٩ - وقع الفعل المضارع بعد (هل) كثيرًا في القرآن، ثم الجملة الاسمية، ثم الجملة الفعلية التي فعها ماض.\n١٠ - جاء الاستفهام بهل بمعنى الأمر وللتقرير والتوبيخ وللتحسر والطمع في المحال للتلطف.\n١١ - جاءت جملة الاستفهام بهل مفعولًا للقول في آيات كثيرة، ومفعولًا لأرأيت، وبعد النظر. وانظر مجالس ثعلب: ٦٥٦.","vol":"3","page":472},{"text":"دراسة\n(هل)\nفي القرآن الكريم\nوقعت (عسى) بعد (هل) في آيتين:\n١ - قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال أن لا تقاتلوا [٢: ٢٤٦].\n٢ - فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم [٤٧: ٢٢]\nوفي الخزانة ٤: ٧٨: «ومن وقوع (عسى) فعلًا خبريًا قوله تعالى: ﴿قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال أن لا تقاتلوا﴾ ألا ترى أن الاستفهام طلب، فلا يدخل على الجملة الإنشائية وأن المعنى: قد طمعتم ألا تقاتلوا إن كتب عليكم» وقال أيضًا: والحق أن (عسى) هنا فعل تام خبري، لا فعل ناقص إنشائي «يدلك على ذلك وقوعها خبرًا لإن، ولا يجوز بالاتفاق: إن زيدًا هل قام، وأن هذا الكلام يقبل التصديق والتكذيب، وعلى هذا فالمعنى: إني رجوت أن أكون صائمًا».\nوفي البحر ٢: ٢٥٥: «دخول (هل) على (عسيتم) دليل على أن (عسى) فعل خبري، لا إنشائي. والمشهور أن (عسى) إنشاء، لأنه ترج، فهي نظير (لعل) ولذلك لا يجوز أن يقع صلة للموصول؛ لا يجوز أن تقول: جاء الذي عسى أن يحسن إلي، وقد خالف في هذه المسألة هشام، فأجاز وصل الموصول بها، ووقوعها خبرًا لإن دليل على أنها فعل خبري». الكشاف ١: ١٤٨ (وعسى) في قول الفرزدق:\nوماذا عسى الحجاج يبلغ جهده ... إذا نحن جاورنا حفير زياد\n\nفعل خبري، لأنك لو جعلت (ذا) اسم موصول، و(عسى) إنشاء. فلا يوصل الموصول بالإنشاء. وإن جعلت (ماذا) كلها استفهامًا. فلا يدخل","vol":"3","page":473},{"text":"الاستفهام على الإنشاء.\nووقع (هل) بعد (أم)\n﴿قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور﴾ [١٣: ١٦].\nفي البحر ٥: ٣٧٩: «(أم) في قوله: (أم هل منقطعة تقدر ببل والهمزة على المختار؛ والتقدير بل أهل تستوى. و(هل) وإن نابت عن همزة الاستفهام في كثير من المواضع فقد جامعتها في قول الشاعر:\nأهل رأونا بوادي القف ذي الأكم\nوإذا جامعتها مع التصريح بها فلأن تجامعها مع (أم) المتضمنة لها أولى. و(هل) بعد (أم) المنقطعة يجوز أن يؤتي بها لشبهها بالأدوات الاسمية التي للاستفهام في عدم الأصالة فيه «كقوله: ﴿أم من يملك السمع والأبصار﴾ [١٠: ٣١].\nويجوز أن لا يؤتي بها بعد (أم) المنقطعة، لأن (أم) تتضمنها، فلم يكونوا ليجمعوا بين (أم) والهمزة لذلك. وقال الشاعر في عدم الإتيان بهل بعد (أم) المنقطعة والإتيان بها:\nهل ما علمت وما استودعت مكتوم ... أم حبلها غذ نأتك اليوم مصروم\nأم هل كبير بكى لم يقض عبرته ... إثر الأحبة بيوم البين مشكوم\n\nوقال الرضي ٢: ٣٦٢: «ولا يجيء الهمزة بعد (أم) ويجوز ذلك في (هل) وسائر كلم الاستفهام، لعرورض معنى الاستفهام فيها. . . قال:\nأم هل كبير بكى لم يقض عبرته ... إثر الأحبة يوم البين مشكوم\n\nوقال الله تعالى: ﴿أم من يجيب المضطر﴾ [٢٧: ٦٢. وقال الشاعر:\nأم كيف ينفع ما تعطى العلوق به ... رئمان أنف إذا ما ضن باللبن؟\n\nوإذا جاء (أم) بعد اسم استفهام فلا بد من إعادة ذلك الاسم بعد (أم)، نحو: من يطعمني أم من يسقيني، وأين آكل أم أين أشرب، فلا يجوز، من يطعمني","vol":"3","page":474},{"text":"أم يسبقني. وإن لم يقصد إشراكه فيه، نحو: من يطعمني أم يسقيني زيد جاز. وأما (هل) فيجوز فيها ترك الإعادة لأنها لساذج الاستفهام كالهمزة ويجوز الإعادة تشبيهًا بأخواتها الاسمية في عدم العراقة».\nهل بمعنى حرف النفي في\nقال أبو حيان في الارتشاف: وتنفرد (هل) دون الهمزة بأن يراد بالاستفهام بها الجحد. نحو: هل يقدر على هذا غيري، أي ما يقدر، ويعينه دخول (إلا) نحو: ﴿وهل نجازي إلا الكفور﴾ [٣٤: ١٧].\nوهل أنا إلا من غزية. . . أي ما يجازي إلا الكفور، وما أنا إلا من غزية ولا يجوز: أزيد إلا قائم ولا أقام إلا زيد وتقول: هل يكون زيد إلا عالمًا، ولا يجوز: ألم يكن زيد إلا عالمًا، ولا: أليس زيد إلا عالمًا. الخزانة ٤: ٥١٣.\nوقال الرضي ٢: ٣٦١: «وتختص (هل) بحكمين دون الهمزة وهما:\nكونها للتقرير في الإثبات؛ كقوله تعالى: ﴿هل ثوب الكفار﴾ [٨٣: ٣٦].\nأي ألم يثوب. . . وإفادتها فائدة النافي حتى جاز أن يجيء بعدها (إلا) قصدًا للإيجاب؛ كقوله تعالى: ﴿هل جزاء الإحسان إلا الإحسان﴾ [٥٥: ٦٠]».\nالآيات\n١ - هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظل من الغمام والملائكة [٢: ٢١٠]\nفي البحر ٢: ١٢٤: «(هل) هنا للنفي، المعنى: ما ينظرون، ولذلك دخلت (إلا) وكونها بمعنى النفي إذا جاء بعدها (إلا) كثير الاستعمال في القرآن وفي كلام العرب. . .».\n٢ - يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله [٥: ٥٩].\n٣ - هل يهلك إلا القوم الظالمون ... [٦: ٤٧].\n٤ - هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة ... [٦: ١٥٨].","vol":"3","page":475},{"text":"٥ - هل ينظرون إلا تأويله ... [٧: ٥٣].\n٦ - هل يجزون إلا ما كانوا يعملون ... [٧: ١٤٧].\n٧ - قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين [٩: ٥٢].\n٨ - هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون ... [١٠: ٥٢].\n٩ - قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل [١٢: ٦٤].\n١٠ - هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة ... [١٦: ٣٣].\n١١ - قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا [١٧: ٩٣].\n١٢ - هل هذا إلا بشر مثلكم ... [٢١: ٣].\n١٣ - هل تجزون إلا ما كنتم تعملون ... [٢٧: ٩٠].\n١٤ - هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة [٤٣: ٦٦].\n١٥ - هل يجزون إلا ما كانوا يعملون ... [٣٤: ٣٣].\n١٦ - هل جزاء الإحسان إلا الإحسان [٥٥: ٦٠].\n١٧ - فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم [١٠: ١٠٢].\n١٨ - فهل على الرسل إلا البلاغ المبين ... [١٦: ٣٥].\n١٩ - فهل ينظرون إلا سنة الأولين ... [٣٥: ٤٣].\n٢٠ - فهل يهلك إلا القوم الفاسقون ... [٤٦: ٣٥].\n٢١ - فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة [٤٧: ١٨].\n٢٢ - وهل نجازى إلا الكفور ... [٣٤: ١٧].\nجاءت (هل) للنفي من غير أن تقع بعدها (إلا) في هذه المواضع:\n١ - قل هل يستوي الأعمى والبصير ... [٦: ٥٠].\nفي البحر ٤: ١٣٤: «أي لا يستوي الناظر المفكر في الآيات والمعرض الكافر الذي يهمل النظر».\n٢ - قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا [٦: ١٤٨].\nفي البحر ٤: ٢٤٧: «استفهام على معنى التهكم بهم، وهو إنكار أي ليس عندكم من علم تحتجون به».","vol":"3","page":476},{"text":"٣ - هل يستويان مثلا أفلا تذكرون ... [١١: ٢٤].\n٤ - قل هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور [١٣: ١٦]\n٥ - هل يستوون ... [١٦: ٧٥].\nفي القرطبي ٥: ٣٧٦٤، «أي لا يستوون».\n٦ - هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل ... [١٦: ٧٦].\n٧ - هل تحس منهم من أحد ... [١٩: ٩٨].\nالاستفهام إنكاري. الجمل ٣: ٨١.\n٨ - فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ ... [٢٢: ١٥].\n٩ - هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء [٣٠: ٤٠].\n١٠ - قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون [٣٩: ٢٩].\n١١ - هل يستويان مثلا ... [٣٩: ٢٩].\n١٢ - فنقبوا في البلاد هي من محيص ... [٥٠: ٣٦].\n١٣ - هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء [٣٠: ٢٨].\nالاستفهام جار مجرى النفي. البحر ٧: ١٧٠.\nيحتمل الاستفهام أن يكون حقيقيًا إن كان السؤال من المؤمنين، وأن يكون بمعنى النفي إن كان السؤال من المنافقين في قوله تعالى:\n﴿يقولون هل لنا من الأمر من شيء﴾ ... [٣: ١٥٤].\nالبحر ٣: ٨٧، القرطبي ٢: ١٤٨٤.\nزيادة (من) بعد (هل)\nقال الرضي ٢: ٣٠٠: «زائدة في غير الموجب، هو إما نفي. . . أو نهي. . . أو استفهام: نحو: هل ضربت من أحد».\nوفي المغني ٢: ١٦: «وشرط زيادتها في النوعين ثلاثة أمور:\nأحدها: تقدم نفي، أو نهي، أو استفهام بهل خاصة.","vol":"3","page":477},{"text":"وفي التصريح ٢: ٩: «أو استفهام بهل خاصة. . .». وفي الارتشاف: «لو قلت: كيف تضرب من رجل، أو متى تضرب من رجل لم يجز».\nوفي الهمع ٢: ٣٥: «أو استفهام بهل؛ نحو: هل ترى من فطور، لا غيرها من سائر الأدوات: كيف ونحوها. . . قال أبو حيان في الارتشاف:\nوفي إلحاق الهمزة بهل نظر، ولا أحفظه من كلام العرب. وظاهر كلام شيخه الرضي الشاطبي الإلحاق، لأنه قال: لا تدخل (من) مع كل أداة استفهام، كأين ومتى، بل مع (هل) وما يقوم مقامها في استدعاء الجواب بالنفي».\nالآيات\nزيادة من في المبتدأ\n١ - يقولون هل لنا من الأمر من شيء ... [٣: ١٥٤].\n٢ - قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا [٦: ١٤٨].\n٣ - هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء [٣٠: ٢٨].\n٤ - فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا ... [٧: ٥٣].\n٥ - فهل إلى خروج من سبيل ... [٤٠: ١١].\n٦ - يقولون هل إلى مرد من سبيل ... [٤٢: ٤٤].\nوزيدت (من) في المبتدأ مع حذف الخبر في قوله تعالى:\n١ - وتقول هل من مزيد ... [٥٠: ٣٠].\n٢ - فنقبوا في البلاد هل من محيص ... [٥٠: ٣٠].\n٣ - فهل من مدكر [٥٤: ١٥، ١٧، ٢٢، ٣٢، ٤٠، ٥١].\nزيدت (من) في المفعول في قوله تعالى:\n١ - هل تحس منهم من أحد ... [١٩: ٩٨].","vol":"3","page":478},{"text":"٢ - هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء [٣٠: ٤٠].\n٣ - فارجع البصر هل ترى من فطور ... [٦٧: ٣].\n٤ - فهل ترى لهم من باقية ... [٦٩: ٨].\n(هل) بمعنى (قد)\nفي سيبويه ١: ٥١: «وتقول: أم هل فإنما هي بمنزلة (قد) ولكنهم تركوا الألف استغناء إذا كان هذا الكلام لا يقع إلا في الاستفهام».\nوقال في ص ٤٩٢: «وكذلك (هل) إنما تكون بمنزلة (قد) ولكنهم تركوا الألف، إذ كانت (هل) لا تقع إلا في الاستفهام».\nوفي المقتضب ١: ٤٣ - ٤٤: «وتكون بمنزلة (قد) في قوله ﷿: ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر﴾ [٧٦: ١]. لأنها تخرج عن حد الاستفهام، وتدخل عليها حروف الاستفهام».\nوقال في ٣: ٢٨٩: «و(هل) تخرج عن حد المسألة فتصير بمنزلة (قد)؛ نحو قوله ﷿: ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئًا مذكورا﴾ [٧٦: ١]».\nصرح سيبويه بأن (هل) تأتي بمعنى (قد) في موضعين من كتابه كما نقلنا عنه وقد خفي هذا عن ابن هشام فقال في المغني ٢: ٣٠: «وقد مضى أن سيبويه لم يقل ذلك» وقال في: ٢٩: «ولم أر في كتاب ﵀ ما نقله عنه». وهكذا نقل السيوطي عن ابن هشام في الهمع ٢: ٧٧.\nوفي الهمع ٢: ٧٧: «وأنكره قوم آخرهم أبو حيان، وقال: لم يقم على ذلك دليل واضح، وإنما هو شيء قاله المفسرون في الآية، وهذا تفسير معنى لا تفسير إعراب، ولا يرجع إليهم في مثل هذا، وإنما يرجع في ذلك إلى أئمة النحو واللغة لا إلى المفسرين».\nوقال في ص ٧٨: «وقال ابن مالك: تتعين له إذا قرنت بالهمزة. . .\nقال أبو حيان: ولا دلالة له في ذلك على التعيين، لأن ذلك لم يكثر كثرة توجب","vol":"3","page":479},{"text":"القياس، إنما جاء منه هذا البيت، أو بيت آخر إن كان جاء، وإذا كان الأمر كذلك احتمل أن يكون مما دخل فيه أداة استفهام على مثلها على سبيل التأكيد».\nالآيات\n١ - هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه [١٢: ٨٩].\nفي البحر ٥: ٣٤١: «وقيل: (هل) بمعنى (قد) لأنهم كانوا عالمين».\n٢ - هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين [٥١: ٢٤].\nفي القرطبي ٥: ٦٢١٤: «وقيل: (هل) بمعنى (قد) كقوله تعالى: ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر﴾ [٧٦: ١]».\n٣ - هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا [٧٦: ١].\nفي الباين ٢: ٤٨٠: «(هل) فيها وجهان:\nأحدهما: أن تكون بمعنى (قد). . .\nوالثاني: أن يكون الاستفهام بمعنى التقرير، وهو تقرير لمن أنكر البعث».\nوفي القرطبي ٨: ٦٩٠٩: «هل بمعنى قد قاله الكسائي والفراء وأبو عبيدة».\nوفي البحر ٨: ٣٩٣: «(هل) حرف استفهام، فإن دخلت على الجملة الاسمية لم يمكن تأويله بقد، لأن (قد) من خواص الأفعال، فإن دخلت على الفعل فالأكثر أن تأتي للاستفهام المحض. وقال ابن عباس وقتادة: هي هاهنا بمعنى (قد)». العكبري ٢: ١٤٦، الكشاف ٤: ١٦٦.\n٤ - هل أتاك حديث الجنود فرعون وثمود [٨٥: ١٧ - ١٨].\nفي القرطبي ٨: ٧٠٨٨: «أي قد أتاك يا محمد خبر الجموع الكافرة المكذبة لأنبيائهم، يؤنسه بذلك ويسليه».\nوفي البحر ٨: ٤٥٢: «تقرير لحال الكفرة، أي قد أتاك حديثهم وما جرى لهم مع أنبيائهم وما حل بهم من العقوبات بسبب تكذيبهم».","vol":"3","page":480},{"text":"٥ - هل أتاك حديث موسى ... [٧٨: ١٥].\nفي إعراب ثلاثين سورة ص ٦٤: «كل ما جاء من (هل أتاك) فهل بمعنى (قد)».\nوفي القرطبي ٨: ٦٩٩١: «أي قد جاء وبلغك حديث موسى».\nوقيل: (هل) بمعنى (ما) أي ما أتاك ولكن أخبرت به.\n٦ - هل أتاك حديث الغاشية ... [٨٨: ١].\nفي القرطبي ٨: ٧١١٥: «(هل) بمعنى (قد). كقوله تعالى: ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر﴾ [٧٦: ١]. قاله قطرب، أي قد جاءك يا محمد حديث الغائية».\nوفي البحر ٨: ٤٦٢: «وهذا الاستفهام، توقيف فائدته تحريك نفس السامع إلى تلقي الخبر. . . وقيل: (هل) بمعنى (قد)».\n٧ - وهل أتاك حديث موسى إذ رأى نارا [٢٠: ٩ - ١٠].\nفي القرطبي ٥: ٤٢١١: «قال أهل المعاني: هو استفهام وإثبات وإيجاب معناه: أليس قد أتاك؟ وقيل: معناه: وقد أتاك قاله ابن عباس».\nوفي البحر ٦: ٢٢٩: «وهذا استفهام تقرير يحث على الإصغاء لما يلقى إليه وعلى التأسي. وقيل: (هل) بمعنى (قد) والظاهر خلاف هذا لأن السورة مكية، والظاهر أنه لم يكن أطلعه على قصة موسى قبل هذا. وقيل: إنه استفهام معناه النفي أي ما أخبرناك قبل هذه السورة بقصة موسى، ونحن الآن قاصون عليك قصته».\nلا يفصل بين (هل) والفعل بفاصل\nجمهور النحويين لا يجيز الفصل بين أدوات الاستفهام والفعل في غير همزة الاستفهام فإنه يجوز معها الفصل، وقد أشار إلى ذلك ناظم في قوله:\nكهل إذا ما رأت فعلًا بحيزها ... حنت إليه ولا ترضى بفرقته\n\nفي سيبويه ١: ٥٢: «واعلم أن حروف الاستفهام كلها يقبح أن يصير بعدها الاسم إذا كان الفعل بعد الاسم إلا في الشعر». وانظر ص ٥١.","vol":"3","page":481},{"text":"وفي المقتضب ٢: ٧٤ - ٧٥: «الهمزة أصل الاستفهام، فتحتمل تقديم الاسم في نحو قولك: أزيد قام؟ لأنها السؤال إنما هو عن الفعل، وكذلك: متى زيد خرج؟ وأين زيد قام؟ وجميع حروف الاستفهام - غير ألف الاستفهام - لا يصلح فيهن إذا اجتمع اسم وفعل إلا تقديم الفعل، إلا أن يضطر شاعر، وانظر الرضي ١: ١٥٨ - ١٥٩، ٢: ٣٦١.\nوفي الهمع ٢: ٧٧: «وتختص بعدم دخولها على اسم بعده فعل اختيارًا، ولذلك وجب النصب في نحو: هل زيد أضربته، لأن (هل) إذا كان في حيزها فعل وجب إيلاؤه إياه، فلا يقال: هل زيد قام إلا في ضرورة:\nأم هل كبير بكى لم يقض عبرته\nقال أبو حيان: ويمتنع أن تكون مبتدأ وخبرًا، بل يجب حمله على إضمار فعل قال: وسبب ذلك أن (هل) في الجملة الفعلية مثل (قد) لا تليها الجملة الاسمية، فكذلك (هل) بخلاف الهمزة، فتدخل على اسم بعده فعل اختيارًا.\nوجوزه، أي دخول (هل) على اسم بعده فعل في الاختيار الكسائي، فأجاز هل زيد قام جوازًا حسنًا، لأنهم أجازوا: هل زيد قائم».\nأبو حيان جوز في قوله تعالى: ﴿هل من خالق غير الله يرزقكم﴾ [٣٥: ٣].\nأن يكون (يرزقكم) خبر للمبتدأ وأن يكون صفة أو استئنافًا. البحر ٧: ٣٠٠، وتبعه السمين. الجمل ٣: ٤٨١.\nمنع الخبرية صاحب التصريح ٢: ٩، والصبان ١: ٢٣٦، وجعل الجملة استئنافية الزمخشري والعكبري. الكشاف ٣: ٢٦٧، العكبري ٢: ١٠٣.\nوفي محفوظي: (هل ما وصلك يقوم بحاجتك)؟\nهل تأتي (هل) لمعنى (إنَّ)\nقال بذلك مقاتل في قوله تعالى: ﴿هل في ذلك قسم لذي حجر﴾ [٨٩: ٥].","vol":"3","page":482},{"text":"في القرطبي ٨: ٧١٣٣: «وقال مقاتل: (هل) هنا بمعنى (إن) تقديره إن في ذلك قسمًا لذي حجر. فهل على هذا في موضع جواب القسم. وقيل: هي على بابها من الاستفهام الذي معناه التقرير؛ كقولك: ألم أنعم عليك إذا كنت قد أنعمت».\nوفي البحر ٨: ٤٦٨ - ٤٦٩: «وقول مقاتل: (هل) هنا بمعنى (إن) تقديره: إن في ذلك قسمًا لذي حجر. . . قول لم يصدر عن تأمل؛ لأن المقسم عليه على أن يكون التركيب إن في ذلك قسمًا لذي حجر لم يذكر، فيبقى قسم بلا مقسم عليه».","vol":"3","page":483},{"text":"معاني الاستفهام مع (هل)\n١ - قال هل أنتم مطلعون ... [٣٧: ٥٤].\nالاستفهام بمعنى الأمر، أي اطلعوا. القرطبي ٧: ٥٥٢٦.\n٢ - ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون [٥: ٩١].\nالاستفهام بمعنى الأمر. العكبري ١: ١٢٦، البحر ٤: ١٥.\n٣ - فهل أنتم مسلمون ... [١١: ١، ٢١: ١٠٨].\nالكشاف ٢: ٢١٠، القرطبي ٤: ٣٢٤١، البحر ٦: ٣٤٤.\n٤ - فهل أنتم شاكرون ... [٢١: ٨٠].\nالبحر ٦: ٣٣٢.\n٥ - قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده [١٠: ٣٤].\nقل لهم على جهة التوبيخ والتقرير. القرطبي ٤: ٣١٨٠.\n٦ - قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق [١٠: ٣٥].\n٧ - قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه [١٢: ٨٩].\nاستفهام معناه التقريع والتوبيخ، ومراده تعظيم الواقعة، أي ما أعظم ما ارتكبتم. البحر ٥: ٣٤١.\n٨ - قال هل يسمعونكم إذ تدعون ... [٢٦: ٧٢].\nاستفهام لتقرير الحجة. القرطبي ٤٨٢٥.\n٩ - وقيل لهم: أين ما كنتم تعبدون من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون [٢٦: ٩٢ - ٩٣].\nهذا كله توبيخ. القرطبي ٦: ٤٨٣٢.\n١٠ - هل من خالق غير الله يرزقكم ... [٣٥: ٣].\nاستفهام على جهة التقرير. البحر ٧: ٣٠٠.","vol":"3","page":484},{"text":"١١ - فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء [١٤: ٢١].\nاستفهام معناه توبيخهم وتقريعهم وقد علموا أنهم لن يغنوا. البحر ٥: ٤١٦.\n١٢ - فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ [٢٢: ١٥].\n١٣ - إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره [٣٩: ٣٨].\n١٤ - أو أرادني برحمة هل هن ممسكات رحمته [٣٩: ٣٨].\n١٥ - هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل [١٢: ٦٤].\nهذا توقيف وتقرير. البحر ٥: ٣٢٢.\n١٦ - قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا [١٨: ١٠٣].\n١٧ - قل هل أنبئكم بشر من ذلك ... [٥: ٦٠].\n١٨ - هل أنبئكم على من تنزل الشياطين [٢٦: ٢٢١].\nاستفهام توقيف وتقرير. النهر ٦: ٤٥.\n١٩ - يوم نقول لجهنم هل امتلأت. . .\n٢٠ - وتقول هل من مزيد ... [٥٠: ٣٠].\nفي الخصائص ٣: ٦٣ - ٦٤: «(هل) مبقاة على استفهامها، وذلك كقولك للرجل لا شك في ضعفه عن الأمر: هل ضعفت؟ وللإنسان يحب الحياة: هل تحب الحياة، وكأن الاستفهام إنما دخل هذا الموضع ليتبع الجواب عنه بأن يقال: نعم».\nوفي البحر ٨: ١٢٧: «(هل امتلأت) تقرير وتوقيف. لا سؤال الاستفهام حقيقة، لأنه تعالى عالم بأحوال جهنم».\n٢١ - فنقبوا في البلاد هل من محيص ... [٥٠: ٣٦].\nفي البحر ٨: ١٢٩: «على إضمار القول، أي يقولون، واحتمال ألا يكون ثم قول، فيكون توقيفًا وتقريرًا».\n٢٢ - هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون [٨٣: ٣٦].\nهو استفهام بمعنى التقرير للمؤمنين. البحر ٨: ٤٤٣، وقال الرضي ٢: ٣٦١: للتقرير في الإثبات.","vol":"3","page":485},{"text":"٢٣ - فيقولوا هل نحن منظرون ... [٢٦: ٢٠٣].\nفي البحر ٦: ٤٣: «هذا على جهة التمني منهم، والرغبة حيث لا تنفع الرغبة». وفي الجمل ٣: ٢٩٥: «استفهام تحسر وطمع في المحال».\n٢٤ - يقولون هل إلى مرد من سبيل ... [٤٢: ٤٤].\n٢٥ - فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا ... [٧: ٥٣].\nفي القرطبي ٣: ٢٦٥٤: «استفهام فيه معنى التمني».\nوفي البحر ٤: ٣٠٦: «يسألون عن وجه الخلاص في وقت لا خلاص فيه».\n٢٦ - فهل إلى خروج من سبيل ... [٤٠: ١١].\nفي الكشاف ٣: ٣٦٤: «هذا كلام من غلب عليه اليأس والقنوط».\n٢٧ - قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا [١٨: ٦٦].\nفي القرطبي ٥: ٤٠٥٦: «هذا سؤال الملاطف المبالغ في حسن الأدب، المعنى: هل يتفق لك ويخف عليك؟». البحر ٦: ١٤٨.\n٢٨ - فقل هل لك إلى أن تزكى ... [٧٩: ١٨].\nأمره تعالى أن يخاطبه بالاستفهام الذي معناه العرض ليستدعيه بالتلطف. الجمل ٤: ٤٧٣.\n٢٩ - فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا [١٨: ٩٤].\nاستفهام على جهة حسن الأدب، القرطبي ٥: ٤٠٩٨، البحر ٦: ١٦٤.\n٣٠ - يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء [٥: ١١٢].\nفي البحر ٤: ٥٣: «قال ابن الأنباري: لا يجوز لأحد أن يتوهم أن الحواريين شكوا في قدرة الله، وإنما هو كما يقول الإنسان لصاحبه: هل تستطيع أن تقوم معي، وهو يعلم أنه مستطيع له، ولكنه يريد: هل يسهل عليك».\n٣١ - هل أدلكم على من يكفله [٢٠: ٤٠].\n٣٢ - قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد [٢٠: ١٢٠].\nفي البحر ٦: ٢٨٥: «على سبيل الاستفهام الذي يشعر بالنصح ويؤثر قبول من","vol":"3","page":486},{"text":"يخاطبه؛ كقول موسى: ﴿هل لك إلى أن تزكى﴾ [٧٩: ١٨]. وهو عرض فيه مناصحة».\n٣٣ - فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم [٢٨: ١٢].\n٣٤ - وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد ... [٣٤: ٧].\n٣٥ - هل أدلكم على تجار تنجيكم من عذاب أليم [٦١: ١٠].\nالاستفهام إيجاب وإخبار في المعنى، وذكر بلفظ الاستفهام تشريفًا لكونه أوقع في النفس. الجمل ٤: ٣٣١.\n٢٦ - وقيل للناس هل أنتم مجتمعون لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين [٢٦: ٣٩: ٤٠].\nالاستفهام للحث على الاجتماع والترجي على تقدير غلبتهم ليستمروا على دينهم، فلا يتبعوا موسى. تفسر الجلالين. الجمل ٣: ٢٧٨.","vol":"3","page":487},{"text":"الفعل المضارع بعد (هل)\nجاء الفعل المضارع بعد (هل) في هذه المواضع:\n٢: ٢١٠، ٥: ٥٩، ٦٠، ١١٣، ٦: ٤٧، ٥٠، ١٥٨، ٨: ٥٣، ١٤٧، ٩: ٥٢، ١٢٧، ١٠: ٥٢، ١١: ٢٤، ١٢: ٦٤، ١٣: ١٦، ١٦: ٣٣، ٧٥، ٧٦، ١٨: ٦٦، ١٠٣، ١٩: ٦٥، ٩٨، ٢٠: ٤٠، ١٢٠، ٢٢: ١٥، ٢٦: ٧٢، ٩٣، ٢٢، ٢٧: ٩٠، ٢٨: ١٢، ٣٤: ٧، ٣٣، ٣٩: ٩، ٢٩، ٤٣: ٦٦، ٥٠: ٣٠، ٦١: ١٠، ٦٧: ٣، ٦٩: ٨، ١٠: ١٠٢، ١٨: ٩٤، ٣٥: ٤٣، ٤٦: ٣٥، ٤٧: ١٨، ٣٤: ١٧.\nالفعل الماضي بعد (هل)\n٢: ٢٤٦، ٧: ٤٤، ١٢: ٨٩، ٢٠: ٩، ٣٨: ٢١، ١٧: ٩٣، ٥٠: ٣٠، ٥١: ٢٤، ٧٦: ١، ٧٩: ١٥، ٨٣: ٣٦، ٨٥: ١٧، ٨٨: ١.\nالجملة الاسمية بعد (هل)\nمع تقديم المبتدأ في ٢١: ٣، ٢٦: ٣٩، ٢٠٣، ٣٥: ٣، ٣٧: ٥٤، ٣٩: ٣٨، ٥٥: ٦٠.\n٥: ٩١، ١١: ١٤، ١٤: ٢١، ٢١: ٨٠، ١٠٨، ٤٠: ٤٧.\nمع تقدم الخبر في ٣: ١٥٤، ٦: ١٤٨، ١٠: ٣٥، ٣٤، ٣٠: ٢٨، ٤٠، ٤٢: ٤٤، ٨٩: ٥، ٧: ٥٣، ١٦: ٣٥، ٤٠: ١١.\nمع حذف الخبر في: ٥٠: ٣٠، ٣٦، ٥٤: ١٥، ١٧، ٢٢، ٣٢، ٤٠: ٥١.\nمع حذف المبتدأ في: ٧٩: ١٨.","vol":"3","page":488},{"text":"مواقع جملة (هل) في الإعراب\nجاءت جملة (هل) الاستفهامية مفعولًا للقول في: ٢: ٢٤٦، ٣: ١٥٤، ٥٠: ٦٠، ٦: ٥٠، ١٤٨، ٩: ٥٢، ١٠: ٣٤، ٣٥، ١٢: ٦٤، ١٨: ٦٦، ١٠٣، ٢٠: ١٢٠، ٤٠، ٢٦: ٣٩، ٢٠٣، ٧٢، ٢٨: ١٢، ٣٤: ٧، ٣٧: ٥٤، ٣٩: ٩، ٤٢: ٤٤، ٥٠: ٣٠، ٧٩: ١٨.\nومفعولًا ثانيًا لأرى في: ٦: ٤٧، ٣٩: ٣٨.\nومعلقة لفعل النظر في: ٢٢: ١٥، ٩: ١٢٧، ٨٣: ٣٦.\nومفعولًا للنجوى أو بدلًا منها في: ٢١: ٣، ومفعولًا لمحذوف في ٦٧: ٣.","vol":"3","page":489},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-447>واو القسم</span>\nواو القسم مبدلة عن باء الإلصاق في أقسمت بالله، والتاء مبدلة عن<span data-type=\"title\" id=toc-446> الواو</span>، والواو أكثر استعمالًا من أصلها وهو الباء، لا تستعمل في قسم السؤال، ولا تدخل على الضمير. ابن يعيش ٨: ٣٢، الرضي ٢: ٣١٠ - ٣١١.\n١ - فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم [٤: ٦٥].\nفي الكشاف ١: ٢٧٧: (فلا وربك) معناه: فوربك كقوله تعالى: ﴿فوربك لنسألنهم﴾ [١٥: ٩٢]. (ولا) مزيدة لتأكيد معنى القسم؛ كما زيدت في ﴿لئلا يعلم﴾ [٥٧: ٢٩]. لتأكيد وجوب العلم. (لا يؤمنون) جواب القسم.\nفي البيان ١: ٢٥٨: «تقديره: فلا يؤمنون، وربك لا يؤمنون، فأخبر أولًا، وكرره بالقسم ثانيًا؛ فاستغنى بذكر الفعل في الثاني عن ذكره في الأول».\nفي العكبري ١: ١٠٤: «فيه وجهان: أحدهما: أن (لا) الأولى زائدة، والتقدير: فوربك لا يؤمنون. وقيل: الثانية زائدة، والقسم معترض بين النفي والمنفي.\nوالوجه الآخر: أن (لا) نفي لشيء محذوف تقديره: فلا يفعلون، ثم قال: وربك لا يؤمنون». القرطبي ٢: ١٨٤٦، البحر ٣: ٢٨٤.\n٢ - والله ربنا ما كنا مشركين ... [٦: ٢٣].\nفي البيان ١: ٣١٧: «ما كنا مشركين، جواب القسم. (ربنا) بالكسر وصف وبالفتح على النداء فهو اعتراض بين القسم وجوابه». البحر ٤: ٩٥.\n٣ - يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين [٣٦: ١ - ٣].\n(إنك لمن المرسلين) جواب القسم. المغني ٢: ٨٥.\n٤ - ص والقرآن ذي الذكر بل الذين كفروا في عزة وشقاق [٣٨: ١ - ٢].\nفي معاني القرآن ٢: ٣٩٧: «وقد زعم قوم أن جواب (والقرآن) ﴿إن ذلك","vol":"3","page":490},{"text":"لحق تخاصم أهل النار﴾ [٣٨: ٦٤]. وذلك كلام قد تأخر تأخرًا كثيرًا عن قوله (والقرآن) وجرت بينهما قصص مختلفة، فلا نجد ذلك مستقيمًا في العربية والله أعلم».\nفي الكشاف ٣: ٣١٥: «القسم محذوف الجواب: لدلالة التحدي عليه. تقديره: إنه لكلام معجز»:\nفي البيان ٢: ٣١١ - ٣١٢: «وجواب القسم فيه أربعة أوجه:\nالأول: جوابه ﴿إن كل إلا كذب الرسل﴾ [٣٨: ١٤]. والثاني: أن يكون جوابه ﴿بل الذين كفروا﴾ [٣٨: ٢]. والثالث: أن يكون جوابه ﴿إن ذلك لحق﴾ [٣٨: ٦٤]. والرابع: أن يكون جوابه (كم أهلكنا) وتقديره: لكم فحذفت اللام، كما حذفت من قوله تعالى: ﴿قد أفلح من زكاها﴾ [٩١: ٩]. أي لقد أفلح. وهذا قول الفراء».\nوفي البحر ٧: ٣٨٣: «ينبغي أن يقدر ما أثبت جوابا للقرآن حين أقسم به. وذلك في قوله تعالى: ﴿يس والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين﴾ [٣٦: ١ - ٢]. العكبري ٢: ١٠٨، المغني ٢: ١٧٤».\n٥ - حم والكتاب المبين إنا جعلناه قرآنا عربيا [٤٣: ١ - ٣].\nجواب القسم (إنا جعلناه). البحر ٨: ٥.\n٦ - حم والكتاب المبين إنا أنزلناه في ليلة مباركة [٤٤: ١ - ٣].\nجواب القسم (إنا أنزلناه) وقال ابن عطية: الجواب: ﴿إنا كنا منذرين﴾ [٤٤: ٣].\nالبحر ٨: ٣٢، العكبري ٢: ١٢٠.\n٧ - ق والقرآن المجيد بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم [٥٠: ١ - ٢].\nجواب القسم محذوف يدل عليه ما بعده، تقديره: إنك جئتهم بالبعث منذرا. وقيل: ما ردوا أمرك بحق. وقيل لتبعثن. البحر ٨: ١٢٠، العكبري ٢: ١٢٦، المغني ٢: ١٧٤.\n٨ - والذاريات ذروا فالحاملات وقرا فالجاريات يسرا فالمقسمات أمرا","vol":"3","page":491},{"text":"إنما توعدون لصادق ... [٥١: ١ - ٥].\nإن كان المدلول متغايرًا فتكون أقسامًا متعاقبة، وإذا كانت غير متغايرة فهو قسم واحد، وهو من عطف الصفات. جواب القسم: (إنما توعدون لصادق). البحر ٨: ١٣٣.\n٩ - والطور وكتاب مسطور في رق منشور والبيت المعمور والسقف المرفوع والبحر المسجور إن عذاب ربك لواقع [٥٢: ١ - ٧].\nالواو الأولى للقسم وما بعدها للعطف. البحر ٨: ١٤٧، العكبري ٢: ١٢٩.\n١٠ - والمرسلات عرفا فالعاصفات عصفا والناشرات نشرا فالفارقات فرقا فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا إنما توعدون لواقع [٧٧: ١ - ٧].\nالذي يظهر أن المقسم به شيئان، ولذلك جاء العطف بالواو (والناشرات). والعطف بالواو يشعر بالتغاير، وأما العطف بالفاء إذا كان في الصفات فيدل على أنها راجعة لموصوف واحد. جواب القسم: (إنما توعدون لواقع). البحر ٨: ٤٠٣ - ٤٠٤، المغني ٢: ١٣٨.\n١١ - والنازعات غرقا والناشطات نشطا والسابحات سبحا فالسابقات سبقا فالمدبرات أمرا يوم ترجم الراجفة ... [٧٩: ١ - ٦].\nالذي يظهر أن ما عطف بالفاء هو من وصف المقسم به، والمعطوف بالواو مغاير لما قبله، على أنه يحتمل أن يكون من عطف الصفات.\nالمختار أن الجواب محذوف تقديره: لتبعثن. البحر ٨: ٤٢٠، المغني: ٢: ١٣٨، ١٧٤.\n١٢ - والسماء والطارق وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب إن كل نفس لما عليها حافظ ... [٨٦: ١ - ٤].\nجواب القسم (إن كل نفس. . .) وقيل: ﴿إنه على رجعه لقادر﴾ [٨٦: ٨]. البحر ٨: ٤٥٤، الجمل ٤: ٥٠٩.\n١٣ - والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود قتل أصحاب الأخدود ... [٨٥: ١ - ٤].","vol":"3","page":492},{"text":"في المقتضب ٢: ٣٣٧: «وإنما وقع القسم على قوله: ﴿إن بطش ربك لشديد﴾ [٨٥: ١٢]. وقد قال قوم: إنما وقع على ﴿قتل أصحاب الأخدود﴾ [٨٥: ٤]. وحذفت اللام لطول الكلام».\nوفي الكشاف ٤٤: ١٩٩: «جواب القسم محذوف يدل عليه قوله (قتل أصحاب الأخدود)».\nوفي البحر ٨: ٤٤٩: «(وشاهد ومشهود) هذان منكران وينبغي حملهما على العموم: كقوله (علمت نفس ما أحضرت) وإن كان اللفظ لا يقتضيه، لكن المعنى يقتضيه، إذ لا يقسم بنكرة، ولا يدري من هي، فإذا لوحظ فيها معنى العموم اندرج فيها المعرفة فحسن القسم، وكذا ينبغي أن يحمل ما جاء من هذا النوع نكرة، كقوله: ﴿والطور وكتاب مسطور﴾ [٥٢: ١ - ٢]. ولأنه إذا حمل وكتاب مسطور على العموم دخل فيه معنيان: الكتب الإلهية كالتوراة والإنجيل والقرآن، فيحسن إذ ذاك القسم به».\n١٤ - والفجر وليال عشر والشفع والوتر والليل إذا يسر هل في ذلك قسم لذي حجر ... [٨٩: ١ - ٥].\nفي الجواب وجهان: أحدهما: أن يكون قوله تعالى: ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾ [٨٩: ١٤]. والثاني: أن يكون مقدرًا، وتقديره: لتبعثن. البيان ٢: ٥١١، البحر ٨: ٤٦٨، العكبري ٢: ١٥٣.\n١٥ - والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها والسماء وما بناها ... [٩١: ١ - ٥].\nفي المقتضب ٢: ٣٣٧: «فأما قوله: (والشمس وضحاها) فإنما وقع القسم على قوله: ﴿قد أفلح من زكاها﴾ [٩١: ٩]. وحذفت اللام لطول القصة، لأن الكلام إذا طال كان الحذف أجمل». إعراب ثلاثين سورة: ١٠٠، التبيان لابن القيم: ١٨.\nوفي الكشاف ٤: ١١٦: «جواب القسم محذوف تقديره: ليدمدمن الله عليهم كما دمدم على ثمود». البحر ٨: ٤٨١، العكبري ٢: ١٥٥.","vol":"3","page":493},{"text":"١٦ - والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى وما خلق الذكر والأنثى [٩٢: ١ - ٣].\nجواب القسم: ﴿إن سعيكم لشتى﴾ [٩٢: ٤]. الجمل ٦: ٥٣٦.\n١٧ - والعاديات ضبحا فالموريات قدحا فالمغيرات صبحا [١٠٠: ١ - ٣].\nجواب القسم ﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ [١٠٠: ٦]. البحر ٨: ٥٠٤.\n١٨ - والعصر إن الإنسان لفي خسر [١٠٣: ١ - ٢].\nالجواب (إن الإنسان لفي خسر). البيان ٢: ٥٣٣.\n١٩ - والضحى والليل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى [٩٣: ١ - ٣].\nجواب القسم (ما ودعك ربك). البيان ٢: ٥١٩.\nوفي المغني ٢: ١٣٨: «قيل في نحو (والضحى والليل) إن الواو الثانية تحتمل العاطفة والقسمية. والصواب الأول وإلا لاحتاج كل إلى الجواب».\n٢٠ - قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا [٢٠: ٧٢].\nقيل: إن الواو للقسم، فعلى هذا دليل الجواب المحذوف جملة النفي السابقة، ويجب أن يقدر: والذي فطرنا لا نؤثرك؛ لأن القسم لا يجاب بلن إلا في الضرورة. البيان ٢: ١٤٨ - ١٤٩، البحر ٦: ٢٦٢، المغني ٢: ١٦٢.","vol":"3","page":494},{"text":"واو المفعول معه\nلم تأت واو المفعول معه في القرآن بيقين. المغني ٢: ٣٤.\n١ - فذرهم وما يفترون ... [٦: ١١٢، ١٣٧].\nفي العكبري ١: ١٤٥: «(ما) بمعنى الذي أو نكرة موصوفة، أو مصدرية، وهي في موضع نصب، عطفًا على المفعول قبلها، ويجوز أن تكون الواو بمعنى مع». وقال السمين: إذا أمكن العطف من غير ضعف في التركيب، أو في المعنى كان أولى من المفعول معه. الجمل ٢: ٧٨.\n٢ - يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين [٨: ٦٤].\nفي الكشاف ٢: ١٣٣: «(ومن اتبعك) الواو بمعنى (مع) وما بعده منصوب. تقول: حسبك وزيدًا درهم، ولا تجر؛ لأن عطف الظاهر المجرور على المكنى ممتنع».\nجعل سيبويه نحو: حسبك وزيدًا منصوبًا بفعل محذوف - الكتاب ١: ١٥٦ وكذلك الفراء. معاني القرآن ١: ٤١٧، وجعل الزجاج (حسبك) اسم فعل أمر، والكاف منصوبة والواو بمعنى (مع) ورد عليه بأن العوامل تدخل على (حسبك) مما يبعد أن يكون اسم فعل.\nجوزوا في (من) أن تكون مرفوعة عطفًا على لفظ الجلالة، أو مبتدأ خبره محذوف أو خبر لمبتدأ محذوف.\nوأن تكون مجرورة على تقدير حذف مضاف، أي وحسب من اتبعك، فحذف المضاف وبقى المضاف إليه على إعرابه كالبيت:\nأكل امرئ تحسبين امرءًا ... ونارا توقد بالليل نارا\n\nولا يكون معطوفًا على الكاف المجرورة. البحر ٤: ٥١٥ - ٥١٦، العكبري ٢: ٦، المغني ٢: ١٣٥.\n٣ - فأجمعوا أمركم وشركاءكم ... [١٠: ٧١].\n(وشركاءكم) الواو بمعنى (مع) ذكره الفارسي وتبعه الزمخشري، الكشاف","vol":"3","page":495},{"text":"٢: ١٩٧ أو منصوب بفعل محذوف، أي ادعوا شركاءكم.\nمعاني القرآن ١: ٤٧٢ أو على حذف مضاف، أي وأمر شركائكم، فحذف المضاف وقام المضاف إليه مقامه البيان ١: ٤١٧، البحر ٥: ١٧٩، المغني ٢: ٣٤. وقرئ (فَاجْمَعُوا) بوصل الهمزة، وفتح الميم في السبع. الإتحاف: ٢٥٣، وشركاءكم مفعول معه، أو على حذف مضاف.\n٤ - أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني ... [١٨: ٥٠].\n(وضريته) يجوز في الواو أن تكون عاطفة، وهو الظاهر، وأن تكون بمعنى (مع) الجمل ٣: ٢٩.\n٥ - فوربك لنحشرنهم والشياطين ... [١٩: ٦٨].\nفي الكشاف ٢: ٤١٨ - ٤١٩: «(والشياطين) الواو يجوز أن تكون للعطف وبمعنى (مع) وهي بمعنى (مع) أوقع، والمعنى: أنهم يحشرون مع قرنائهم من الشياطين الذين أغووهم، يقرن كل كافر مع شيطان في سلسلة، فإن قلت: هذا إذا أريد بالإنسان الكفرة خاصة. فإن أريد الأناسي على العموم فكيف يستقيم حشرهم مع الشياطين؟\nقلت: إذا حشر جميع الناس حشرًا واحدًا وفيهم الكفرة مقرونين بالشياطين فقد حشروا مع الشياطين، كما حشروا مع الكفرة». البحر ٦: ٢٠٨.\n٦ - وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير [٢١: ٧٩].\nفي الكشاف ٣: ١٧: «(والطير) إما معطوف على الجبال، أو مفعول معه». البحر ٦: ٣٣١. البيان ٢: ١٦٣، العكبري ٢: ٧١، الجمل ٣: ١٣٩.\n٧ - ويوم نحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء [٢٥: ١٧].\nفي العكبري ٢: ٨٤: «(وما يعبدون) يجوز أن تكون الواو عاطفة، وأن تكون بمعنى (مع)».\nوفي الجمل ٣: ٢٥٠: «ويضعف نصبه على المعية».\n٨ - فذرني ومن يكذب بهذا الحديث ... [٦٨: ٤٤].","vol":"3","page":496},{"text":"في البحر ٨: ٣١٧: «(من) في موضع نصب، إما عطفًا على الضمير في (ذرني)، وإما على أنه مفعول معه».\n٩ - وذرني والمكذبين أولي النعمة [٧٣: ١٢].\nفي العكبري ٢: ١٤٤: «(والمكذبين) هو مفعول معه. وقيل: هو معطوف». في البرهان ٤: ٤٣٦: متعينة للمعية.\n١٠ - ذرني ومن خلقت وحيدا ... [٧٤: ١١].\nفي العكبري ٢: ١٤٤: «(ومن خلقت) هو مفعول معه أو معطوف». انظر البرهان ٤: ٤٣٦.\n١١ - هذا يوم الفصل جمعناكم والأولين [٧٧: ٣٨].\n(والأولين) معطوف على الكاف، أو مفعول معه. الجمل ٤: ٤٦١.\n١٢ - هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن أكثركم فاسقون ... [٥: ٥٩].\nفي البحر ٣: ٥١٧: «(أن أكثركم): الوجه الثاني: أن يكون معطوفًا على (أن آمنا) إلا أنه على حذف مضاف، تقديره: واعتقادنا فيكم أن أكثركم فاسقون، وهذا معنى واضح، الثالث: أن تكون الواو واو مع، فيكون في موضع نصب مفعولًا معه، التقدير: وفسق أكثركم، أي تنقمون ذلك مع فسق أكثركم، والمعنى: لا يحسن أن تنمقوا مع وجود فسق أكثركم كما تقول: تسيء إلى مع أني أحسنت إليك».\n١٣ - إنه يراكم هو وقبيله ... [٧: ٢٧].\nقرئ (وقبيله) بالنصب عطفا على اسم (إن) أو المفعول معه، البحر ٤: ٢٨٤ - ٢٨٥، الجمل ٢: ١٣١.\n١٤ - ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم [١٠: ٢٨].\nقرئ (وشركاءكم) بالنصب، على أنه مفعول معه، والعامل فيه اسم الفعل ولو كان (أنتم) مبتدأ وقد حذف خبره ما جاز أن يأتي بعده مفعول معه. تقول: كل رجل وضيعته بالرفع، ولا يجوز فيه النصب. البحر ٥: ١٥٢.","vol":"3","page":497},{"text":"١٥ - ألم تر أن الله يسبح له من في السموات والأرض والطير صافات [٢٤: ٤١].\nقرأ الأعرج (والطير) بالنصب على أنه مفعول معه. البحر ٦: ٤٦٣.\n١٦ - إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا [٢٥: ١٢].\nفي البحر ٦: ٤٨٥: «سمعوا لها صوت تغيظ، لأن التغيظ لا يسمع، وإذا كان على حذف مضاف كان المعنى: تغيظوا وزفروا. . . وقيل: هو مثل قول الشاعر:\nيا ليت زوجك قد غدا ... متقلدا سيفا ورمحا\n\nالجمل ٣: ٢٤٩».\n١٧ - والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم [٥٩: ٩].\nفي الكشاف ٤: ٨٢: «فإن قلت: ما معنى عطف الإيمان على الدار، ولا يقال: تبوءوا الإيمان؟ قلت: معناه تبوءوا الدار وأخلصوا الإيمان، كقوله:\nعلفتها تبنا وماء باردا\nأو جعلوا الإيمان مستقرًا ومتوطنًا لهم لتمكنهم منه واستقامتهم عليه.\nوفي البحر ٨: ٢٤٧: «فقيل: هو من عطف الجمل، أي واعتقدوا الإيمان وأخلصوا فيه قاله أبو علي، فيكون كقوله: علفتها تبنًا وماءً باردًا.\nأو يكون ضمن تبوءوا معنى لزموا، واللزوم قدر مشترك في الدار والإيمان. المغني ٢: ١٦٩، البيان ٢: ٤٢٨».\n١٨ - فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن [٣: ٢٠].\nفي الكشاف ١: ١٨١: «(ومن اتبعني) عطف على التاء في (أسلمت)، وحسن للفاصل، ويجوز أن تكون الواو بمعنى (مع)، فيكون مفعولًا معه».\nفي البحر ٢: ٤١٢: «يمتنع كون (من) منصوبًا على أنه مفعول معه، لأنك إذا قلت: أكلت رغيفا وعمرا، أي مع عمرو دل ذلك على أنه مشارك لك في أكل الرغيف». النهر ص ٤١٢.\n١٩ - إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ... [٥: ٣٦].\nفي الكشاف ١: ٣٣٦: «ويجوز أن تكون الواو في (ومثله) بمعنى (مع)","vol":"3","page":498},{"text":"فيتوحد المرجوع إليه. فإن قلت: فبم ينصب المفعول معه؟\nقلت: بما يستدعيه (لو) من الفعل، لأن التقدير: لو ثبت أن لهم ما في الأرض». في البحر ٣: ٤٧٤: «وقول الزمخشري: تكون الواو في (ومثله) بمعنى (مع) ليس بشيء؛ لأنه يصير التقدير: مع مثله معه، أي مع مثل ما في الأرض مع ما في الأرض، إن جعلت الضمير في (معه) عائدًا على (مثله)، أي مع مثله مع ذلك المثل، فيكون المعنى: مع مثلين، فالتعبير عن هذا المعنى بتلك العبارة عن، إذ الكلام المنتظم أن يكون التركيب إذا أريد ذلك المعنى: مع مثليه».\n٢٠ - احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون [٣٧: ٢٢].\n(وأزواجهم) عطف على الموصول أو مفعول معه. الجمل ٣: ٥٢٨.\n٢١ - جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم [١٣: ٢٣].\nفي البحر ٥: ٣٨٧: «(ومن) معطوف على الضمير في (يدخلونها) وقد فصل بينهما بالمفعول. وقيل: يجوز أن يكون مفعولًا معه». البيان ٢: ٥١، العكبري ٢: ٣٤.","vol":"3","page":499},{"text":"واو المعية\n١ - يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون [٣: ٧١].\nأجاز الفراء والزجاج في (وتكتمون) النصب على الصرف عند الكوفيين وعلى إضمار (أن) عند البصريين. ورده أبو علي بأن الاستفهام وقع على اللبس فحسب وأما (وتكتمون) فخبر حتم لا يجوز فيه إلا الرفع.\nأبو علي يرى أن الاستفهام إذا تضمن وقوع الفعل لا ينتصب الفعل في جوابه وتبعه ابن مالك في التسهيل، وذلك نحو: لما ضربت زيدًا فيجازيك وقال أبو حيان: لم نر أحدًا من أصحابنا اشترط هذا الشرط. النهر ٢: ٤٩٠، البحر ص ٤٩١ - ٤٩٢، الدماميني ١: ٢٤٧.\n٢ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ... [٣: ١٤٢].\nفي معاني القرآن ٢: ٢٣٥ - ٢٣٦: «خفض الحسن (ويعلم الصابرين) يريد الجزم، والقراء بعد تنصبه. وهو الذي يسميه النحويون الصرف؛ كقولك: لم آته وأكرمه إلا استخف بي. والصرف أن يجتمع الفعلان بالواو أو ثم أو الفاء أو أو، وفي أوله جحد أو استفهام، ثم ترى ذلك الجحد أو الاستفهام ممتنعًا أن يكر في العطف، فذلك الصرف، ويجوز فيه الإتباع؛ لأنه نسق في اللفظ؛ وينصب إذا كان ممتنعًا أن يحدث فيهما ما أحدث في أوله. . . وكذلك يقولون: لا يسعني شيء ويضيق عنك، ولا تكر (لا) في (يضيق) فهذا تفسير الصرف».\nفي الكشاف ١: ٢٢٠: «وروى عبد الوارث عن أبي عمرو (ويعلم) بالرفع على أن الواو للحال، كأنه قيل. ولما تجاهدوا وأنتم صابرون. وفي البحر ٣: ٦٦ ولا يصح ما قال لأن واو الحال لا تدخل على المضارع فإن أول على أن المضارع خبر مبتدأ محذوفًا جاز ذلك».","vol":"3","page":500},{"text":"العكبري ١: ٨٤ - ٨٥، المغني ٢: ٣٥.\n٣ - فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين [٦: ٢٧].\nفي الإتحاف ٢٠٦: «واختلف في (ولا نكذب ونكون) فحفص وحمزة ويعقوب بنصب الباء والنون منهما. . . وقرأ ابن عامر برفع الأول ونصب الثاني. والباقون برفعهما».\nالتوجيه: النصب فيهما على أنهما جواب التمني بالواو.\nوالرفع فيهما على وجهين:\nأ- العطف على (نرد) جعله كله مما يتمناه الكفار يوم القيامة.\nب- على القطع والاستئناف، التقدير: يا ليتنا نرد ونحن لا نكذب ونحن نكون مع المؤمنين.\nرفع (نكذب) ونصب (نكون). الرفع على العطف على (نرد) فيكون داخلًا في التمني بمعنى النصب، أو على الاستئناف، فلا يدخل في التمني.\nونصب (ونكون) على جواب التمني، فيكون داخلًا في التمني. البيان ١: ٣١٨، العكبري ١: ١٣٤.\nفي الكشاف ٢: ٩: «وقرئ (ولا نكذب ونكون) بالنصب بإضمار (أن) على جواب التمني، ومعناه: إن أردنا لم نكذب ونكن من المؤمنين».\nفي النهر ٤: ١٠١: «وليس كما ذكر، فإن نصب الفعل بعد الواو ليس على جهة الجواب؛ لأن الواو لا تقع في جواب الشرط، فلا ينعقد مما قبلها ولا مما بعدها شرط وجواب، وإنما هي واو الجمع، تعطف ما بعدها على المصدر المتوهم قبلها، وهي واو العطف». وانظر البحر ص ١٠١ - ١٠٢.\n٤ - وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك ... [٧: ١٢٧].\nفي الإتحاف ٢٢٩: «وعن الحسن (ويذرُك) بالرفع عطفًا على (أتذرُ) أو استئناف».\n(ويذرَك) بالنصب على جواب الاستفهام، أو بالعطف على (ليُفْسِدوا)","vol":"3","page":501},{"text":"وبالرفع عطفًا على (أتذرُ) أو الاستئناف، أو حال.\nوقرأ الحسن (ويذرْك) بالجزم على التوهم كما في قوله تعالى: ﴿فأصدق وأكن من الصالحين﴾ [٦٣: ١٠]. معاني القرآن ١: ٣٩١، الكشاف ٢: ٨٣، البحر ٤: ٣٦٧، الجمل ٢: ١٧٦.\n٥ - يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون [٨: ٢٧].\nفي معاني القرآن ١: ٤٠٨: «(وتخونوا) إن شئت جعلتها جزمًا على النهي وإن شئت جعلتها صرفًا ونصبتها». البيان ١: ٣٨٦.\nوفي البحر ٤: ٤٨٦: «وكونه مجزومًا هو الراجح؛ لأن النصب يقتضي النهي عن الجمع، والجزم يقتضي النهي عن كل واحد».\n٦ - قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء [٩: ١٤ - ١٥].\nفي الإتحاف ٢٤٠: «وعن الحسن (ويتوبَ) بالنصب على إضمار (أن) على أن التوبة داخلة في جواب الأمر في المعنى».\nفي معاني القرآن ١: ٤٢٦: «ورفع قوله (ويتوب) لأن معناه ليس من شروط الجزاء، إنما هو استئناف، كقولك للرجل: ايتني أعطك، وأحبك بعد وأكرمك ليس بشرط للجزاء».\nفي الكشاف ٢: ١٤٢: «وقرئ (وَيَتُوبَ) بالنصب بإضمار (أن) ودخول التوبة في جملة ما أجيب به الأمر من طريق المعنى» العكبري ٢: ٧، البحر ٥: ١٧، المحتسب ١: ٢٨٥.\n٧ - اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين ... [١٢: ٩].\nفي الكشاف ٢: ٢٤٤: «(وتكونوا) إما مجزوم عطفًا على (يخل لكم) أو منصوب بإضمار (أن) والواو بمعنى (مع)». البحر ٥: ٢٨٤.\n٨ - ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون [٢: ٤٢].","vol":"3","page":502},{"text":"في معاني القرآن ١: ٣٣: «وإن شئت جعلت (وتكتموا) في موضع جزم تريد به: ولا تلبسوا الحق بالباطل ولا تكتموا الحق: ومثله: ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام، وكذلك قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون﴾ [٨: ٢٧]. وإن شئت جعلت هذه الأحرف المعطوفة بالواو على ما يقول النحويون من الصرف. . .».\nالبحر ١: ١٧٩: (النصب خلاف الظاهر).\n٩ - ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام [٢: ١٨٨].\nفي البحر ٢: ٥٦: «(وتدلوا بها) هو مجزوم بالعطف على النهي، أي ولا تدلوا بها إلى الحكام. . . وأجاز الأخفش وغيره أن يكون منصوبًا على جواب النهي بإضمار (أن). معاني القرآن ١: ١١٥، الكشاف ١: ١١٧».\n١٠ - فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون [٤٧: ٣٥].\n(وتدعوا) معطوف على تهنوا فهو مجزوم، ويجوز أن يكون منصوبًا بإضمار (أن) البحر ٨: ٨٥.\n١١ - قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين [٤: ١٤١].\nفي البحر ٣: ٣٧٥: «وقرأ ابن أبي عبلة (ونمنعكم) بنصب العين بإضمار (أن) بعد واو الجمع، والمعنى: ألم نجمع بني الاستحواذ عليكم ومنعكم من المؤمنين، ونظيره قوله الحطيئة:\nألم أك جاركم ويكون بيني ... وبينكمو المودة والإخاء\n\n١٢ - قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء [٢: ٣٠].\nفي البحر ١: ١٤٢: «وقرأ ابن هرمز (ويسفك) بنصب الكاف. . . فقال المهدوي هو نصب في جواب الاستفهام، وهو تخريج حسن، وذلك أن المنصوب في جواب الاستفهام، أو غيره بعد الواو إضمار (أن)». انظر شواذ بن خالويه: ٤.","vol":"3","page":503},{"text":"واو العطف\nالواو أصل حروف العطف، في المقتضب ٢: ٤٦: «وكل باب فأصله شيء واحد، ثم تدخل عليه دواخل؛ لاجتماعها في المعنى، وسنذكر (إن) كيف صارت أحق بالجزاء؛ كما أن الألف أحق بالاستفهام، و(إلا) أحق بالاستثناء. والواو أحق بالعطف». انظر تعاليل ابن يعيش ٨: ٩٠.\nالواو لا تفيد الترتيب\nفي سيبويه ٢: ٣٠٤: «وإنما جاءت بالواو لتضم الآخر إلى الأول وتجمعهما، وليس فيه دليل على أن أحدهما قبل الآخر». وانظر ١: ٢١٨.\nوفي المقتضب ١: ١٠: «فمنها الواو ومعناها: إشراك الثاني فيما دخل فيه الأول، وليس فيها دليل على أيهما كان أولًا نحو قولك: جاءني زيد وعمرو، ومررت بالكوفة والبصرة فجائز أن تكون البصرة أولًا: كما قال الله ﷿: ﴿واسجدي واركعي مع الراكعين﴾ [٣: ٤٣]. والسجود بعد الركوع». وانظر الإيضاح: ٢٨٥.\nوفي المفصل ٢: ١٩٧: فالواو للجمع المطلق، من غير أن يكون المبدوء به داخلًا في الحكم قبل الآخر، ولا أن يجتمعا في وقت واحد، بل الأمران جائزان، وجائز عكسهما؛ نحو قولك: جاءني زيد اليوم وعمرو أمس، واختصم بكر وخالد، وسيان قعودك وقيامك، وقال الله تعالى: ﴿وادخلوا الباب سجدا وقولا حطة﴾ [٢: ٥٨]. وقال: ﴿وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا﴾ [٧: ١٦١]. والقصة واحدة.\nوفي المغني ٢: ٣٠ - ٣١: «ومعناها مطلق الجمع، فتعطف الشيء على مصاحبه؛ نحو: ﴿فأنجيناه وأصحاب السفينة﴾ [٢٩: ١٥]. وعلى سابقه، نحو: ﴿ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم﴾ [٥٧: ٢٦]. وعلى لاحقه نحو: ﴿كذلك","vol":"3","page":504},{"text":"يوحي إليك وإلى الذين من قبلك﴾ [٤٢: ٣]. وقد اجتمع هذان في: ﴿ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم﴾ [٣٣: ٧].\nوفي البرهان ٤: ٤٣٦: «ولا تدل على أن الثاني بعد الأول، بل قد يكون كذلك أو قد يكون قبله، وقد يكون معه. فمن الأول: ﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها * وأخرجت الأرض أثقالها﴾ [٩٩: ١ - ٢]. فإن الإخراج متأخر عن الزلزال. ومن الثاني: ﴿ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا﴾ [٤٥: ٢٤]. أي نحيا ونموت. وقوله: ﴿سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام﴾ [٦٩: ٧]. والأيام هنا قبل الليالي: إذ لو كانت الليالي قبل الأيام كانت الأيام مساوية لليالي وأقل». ﴿ونادى نوح ابنه وكان في معزل يا بني اركب معنا﴾ [١١: ٤٢].\nالواو لا ترتب، وهذا النداء كان قبل جري السفينة: البحر ٥: ٢٢٥.\nالآيات\n١ - فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل [٢٠: ٧١].\n٢ - لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين [٢٦: ٤٩]\n٣ - لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين [٧: ١٢٤].\nفي البحر ٤: ٣٦٦: «جاء هنا (ثم) وفي السورتين (ولأصلبنكم) بالواو، فدل على أن الواو أريد بها معنى (ثم) من كون الصلب بعد القطع».\n٤ - وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا [٩: ١٠٢]\nفي الكشاف ٢: ١٧٠: «فإن قلت: قد جعل كل واحد منها مخلوطًا في المخلوط به؟ قلت كل واحد منهما بالآخر، كقولك خلطت الماء واللبن، تريد خلط كل واحد منهما بصاحبه وفيه ما ليس في قولك: خلطت الماء باللبن، لأنك جعلت الماء مخلوطًا واللبن مخلوطًا به، وإذا قلته بالواو جعلت الماء واللبن مخلوطين ومخلوطًا بهما، كأنك قلت: خلطت الماء واللبن بالماء، ويجوز أن يكون من قولهم:","vol":"3","page":505},{"text":"بعت الشاة شاة ودرهمًا، بمعنى: شاة بدرهم» البحر ٥: ٩٥.\n٥ - تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا وما تتنزل إلا بأمر ربك [١٩: ٦٣ - ٦٤].\nفي البحر ٦: ٢٠٣: «وهذه الواو التي في قوله (وما نتنزل) هي عاطفة جملة كلام على أخرى، واصلة بين القولين، وإن لم يكن معناهما واحدًا».\n٦ - ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين [٢٣: ١٢].\nفي البحر ٦: ٣٩٧: «(ولقد) قال ابن عطية: هذا ابتداء كلام والواو في أوله عاطفة جملة كلام على جملة، وإن تباينت في المعاني. وقد بينا المناسبة بينهما، ولم تتباين في المعاني من جميع الجهات».\n٧ - ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم ... [١٨: ٢٢].\nفي البحر ٦: ١١٤: «الواو في (وثامنهم) للعطف على الجملة السابقة، أي يقولون: هم سبعة وثامنهم كلبهم. فأخبروا أولًا بسبعة رجال جزمًا، ثم أخبروا إخبارًا ثانيًا أن ثامنهم كلبهم. . . وذكر عن أبي بكر بن عياش وابن خالويه أنها واو الثمانية. . .». انظر الكشاف ٢: ٣٨٥، المغني ٢: ٣٥ - ٣٦.\n٨ - هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليهم [٥٧: ٣].\nفي الكشاف ٤: ٦٣ - ٦٤: «فإن قلت: فما معنى الواو؟.\nقلت: الواو الأولى معناها الدلالة على أنه الجامع بين الصفتين الأولية والآخرية. والثالثة على أنه الجامع بين الظهور والخفاء. وأما الوسطى فعلى أنه الجامع بين مجموع الصفتين الأوليين ومجموع الصفتين الأخريين، فهو المستمر الوجود في جميع الأوقات الماضية والآتية، وهو في جميعها ظاهر وباطن. . .». البحر ٨: ٢١٧، الجمل ٤: ٢٧٩.\nمن خصائص الواو\n١ - اقترانها بإما: نحو قوله تعالى: ﴿إما شاكرًا وإما كفورا﴾ [٧٦: ٣].","vol":"3","page":506},{"text":"٢ - اقترانها بلا إن سبقت بنفي، ولم يقصد المعية كقوله تعالى: ﴿وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى﴾ [٣٤: ٣٧].\n٣ - اقترانها بلكن كقوله تعالى: ﴿ولكن رسول الله﴾ [٣٣: ٤٠].\n٤ - عطف العام على الخاص: ﴿رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات﴾ [٧١: ٢٨].\n٥ - عطف الخاص على العام: ﴿وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح﴾ [٣٣: ٧].\n٦ - عطف الشيء على مرادفه: ﴿إنما أشكو بثي وحزني إلى الله﴾ [١٢: ٨٦]. ﴿أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة﴾ [٢: ١٥٧]. ﴿لا ترى فيها عوجا ولا أمتا﴾ [٢٠: ١٠٧]. من المغني ٢: ٣١ - ٣٢.\nأ- إذا قلت: ادخلوا الأول والآخر والصغير والكبير - فالرفع، لأن معناه: ادخلوا كلكم، فهذا لا يكون إلا مرفوعا، ولا يكون بالواو؛ لأن الفاء تجعل شيئا بعد شيء. المقتضب ٣: ٢٧٢.\nب- ألا ترى أنك تقول: مررت بزيد أخيك وصاحبك، فتدخل الواو على حد قولك: زيد العاقل الكريم، وكذلك زيد العاقل والكريم. ولو قلت: العاقل فالكريم، أو العاقل ثم الكريم - لخبرت أنه استوجب شيئًا بعد شيء. المقتضب ٣: ٢٧٢.\nج- عطف الاسمية على الفعلية وبالعكس يجوز بالواو فقط دون سائر حروف العطف، نقله ابن جني عن أبي علي في «سر الصناعة». الأشباه والنظائر ٢: ٩٧.\nد- ليس في التوابع ما يتقدم على متبوعه إلا المعطوف بالواو؛ لأنها لا ترتب. قاله ابن هشام في تذكرته. الأشباه ٢: ٩٨.\nهـ- الواو تستعمل في مواضع لا يسوغ فيها الترتيب، نحو قولك: اختصم زيد وعمرو، وتقاتل بكر وخالد، فالترتيب هنا ممتنع، لأن الخصام والقتال لا يكون من واحد، ولذلك لا يقع هاهنا من حروف العطف إلا الواو، ابن يعيش ٨: ٩١.","vol":"3","page":507},{"text":"واو الاستئناف\n١ - لنبين لكم ونقر في الأرحام ما نشاء [٢٢: ٥].\nفي سيبويه ١: ٤٣٠: «أي ونحن نقر في الأرحام، لأنه ذكر الحديث للبيان، ولم يذكره للإقرار».\nوفي المقتضب ٢: ٣٥: «وتمثيله: ونحن نقر في الأرحام ما نشاء».\nوقال الرضي ٢: ٢٣١: «وقد يستأنف بعد الواو من غير معنى الجمعية، كقولك: دعني ولا أعود، أي وأنا لا أعود على كل حال. . .». المغني ٢: ٣٣ - ٣٤.\n٢ - فإذ جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون [٧: ٣٤].\nفي البحر ٤: ٢٩٣: «وقال الحوفي: (ولا يستقدمون) معطوف على (لا يستأخرون).\nوهذا لا يمكن. لأن (إذا) شرطية فالذي يترتب عليها إنما هو مستقبل، ولا يترتب على مجيء الأجل في المستقبل إلا مستقبل، وذلك يتصور في انتفاء الاستئخار، لا في انتفاء الاستقدام؛ لأن الاستقدام سابق على مجيء الأجل في الاستقبال، فيصير نظير قولك: إذا قمت في المستقبل لم يتقدم قيامك في الماضي، ومعلوم أنه إذا قام في المستقبل لم يتقدم قيامه هذا في الماضي. . . والذي تخرج عليه الآية أن قوله ولا يستقدمون منقطع عن الجواب عن سبيل استئناف إخبار أي وهم لا يستقدموه الأجل، أي لا يسبقونه، وصار معنى الآية لا يسبقون الأجل ولا يتأخرون عنه».\n٣ - أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون ... [٧: ١٠٠].\nفي البحر ٤: ٣٥٠: «الظاهر أنها جملة مستأنفة، أي ونحن نطبع على قلوبهم».","vol":"3","page":508},{"text":"٤ - والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون وأملي هلم [٧: ١٨٢ - ١٨٣].\nجوز أبو البقاء أن يكون (وأملى) خبر مبتدأ مضمر، أي وأنا أملي وأن يكون مستأنفًا، وأن يكون معطوفًا على (سنستدرجهم). وفيه نظر؛ إذ كان من الفصاحة لو كان كذا (ونملي لهم) بنون العظمة. عن السمين. الجمل ٢: ٢١١، العكبري ١: ١٦١.\n٥ - قال رب إني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري ولا ينطق لساني [٢٦: ١٢ - ١٣].\nالجمهور برفع (ويضيق. . .) وفيه وجهان: أحدهما: أنه استئناف إخبار بذلك. والثاني: أنه معطوف على خبر (إن). الجمل ٣: ٢٧٥.\n٦ - ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ... [٧: ١٧].\nفي البحر ٤: ٢٧٧: «الجملة المنفية يحتمل أن تكون داخلة في خبر القسم معطوفة على جوابه. ويحتمل أن تكون استئناف إخبار ليس مقسمًا عليه».\nالجملة الاستئنافية\n١ - ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين [٣: ٨٥].\n(وهو في الآخرة. . .) يجوز أن تكون هذه الجملة قد عطفت على جواب الشرط، وأن تكون غير معطوفة، بل هي استئناف إخبار عن حالة في الآخرة. البحر ٢: ٥١٧.\n٢ - وقالوا لولا أنزل عليه ملك ... [٦: ٨].\n(وقالوا) استئناف إخبار من الله تعالى، حكى عنهم أنهم قالوا ذلك، ويحتمل أن يكون معطوفًا على جواب (لو). البح ر ٤: ٧٨.\n٣ - انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون [٦: ٢٤].","vol":"3","page":509},{"text":"(وضل عنهم) يجوز أن يكون نسقًا على (كذبوا) فيكون داخلًا في حيز النظر.\nويجوز أن يكون استئناف إخبار، فلا يندرج في حيز المنظور إليه. الجمل ٢: ١٦.\n٤ - وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين [٦: ٢٩].\n(وقالوا) عطف على (عادوا) جواب (لو) أو على قوله: ﴿إنهم لكاذبون﴾ [٦: ٢٨]. أو مستأنفة الجمل ٢: ٢٠.\n٥ - اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون ... [٦: ٩٣].\n(وكنتم) عطف على (كنتم) الأولى، أو جملة مستأنفة سيقت للإخبار بذلك الجمل ٢: ٦٣.\n٦ - ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق [٦: ١٢١].\n(وإنه لفسق) فيها أوجه: أحدها: أنها مستأنفة، ولا يجوز أن تكون نسقًا، على ما قبلها؛ لأن الأولى طلبية، وهذه خبرية، وتسمى هذه الواو واو الاستئناف. الثاني: أن تكون منسوقة على ما قبلها، ولا يبالي بتخالفهما، وهو مذهب سيبويه. الثالث: أنها حالية. من السمين. الجمل ٣: ٨٣.\n٧ - قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين [٧: ٣٧].\n(وشهدوا) معطوفة على (قالوا) أو استئناف إخبار من الله تعالى. الجمل ٢: ١٣٦ - ١٣٧، البحر ٤: ٢٩٥.\n٨ - واغلظ عليهم ومأواهم النار وبئس المصير [٩: ٧٣].\n(ومأواهم النار) جملة استئنافية. عن السمين. الجمل ٢: ٢٩٥. وانظر العكبري ٢: ١٠، فقد أجاز فيها وجوهًا من الإعراب.\n٩ - قل إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين [١٠: ٥٣].\n(وما أنتم بمعجزين) معطوفة على جواب القسم، أو مستأنفة، الجمل ٢: ٣٥٠.","vol":"3","page":510},{"text":"١٠ - وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضى بينهم بالقسط [١٠: ٥٤]\n(وقضى بينهم) يجوز أن تكون مستأنفة، وهو الظاهر، وأن تكون معطوفة على (رأوا). الجمل ٢: ٣٥١.\n١١ - ينهون عن الفساد في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه ... [١١: ١١٦].\n(واتبع) استئناف إخبار، البحر ٥: ٢٧٢، الجمل ٢: ٤٢٤.\n١٢ - إنما أنت منذر ولكل قوم هاد ... [١٣: ٧].\nولكل قوم هاد، تحتمل الاستئناف. العكبري ٢: ٣٣.\n١٣ - ألم يأتكم نبأ الذين من قبلكم قوم نوح وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله ... [١٤: ٩].\n(والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله) تحتمل الاستئناف. البحر ٥: ٤٠٨، العكبري ٢: ٣٥، الجمل ٢: ٥٠٨.\n١٤ - وجئنا بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء [١٦: ٨٩].\n(ونزلنا) استئناف إخبار، وليس داخلًا مع ما قبله لاختلاف الزمانين. البحر ٥: ٥٢٧.\n١٥ - ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا [١٨: ١٠٦].\n(واتخذوا) يجوز أن يكون مستأنفًا. البحر ٦: ١٦٧، العكبري ٢: ٥٨، الجمل ٣: ٥٠.\n١٦ - لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب العالمين وجعل فيها رواسي من فوقها ... [٤١: ٩ - ١٠].\n(وجعل فيها رواسي) إخبار مستأنف، وليس من الصلة في شيء، بل هو معطوف على قوله: (لتكفرون). البحر ٧: ٤٨٥، العكبري ٢: ١١٥، الجمل ٤: ٣٠.\n١٧ - ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب النار ... [٥٩: ٣].\n(ولهم في الآخرة عذاب النار) استئناف. الجمل ٤: ٣٠٥.","vol":"3","page":511},{"text":"الواو الزائدة\nيرى الكوفيون أن واو العطف تأتي زائدة، واستدلوا على ذلك بالشعر وبآيات من القرآن الكريم.\nوقال المبرد في المقتضب ٢: ٨١: «زيادة الواو غير جائزة عند البصريين». وانظر الإنصاف ص ٢٦٨ - ٢٧٢، الرضي ٢: ٣٤٢، ابن يعيش ٨: ٩٣ - ٩٤، سيبويه ١: ٤٥٣، مجالس ثعلب: ٧٤، معاني القرآن ١: ١٠٧، ٢٣٨، مقالات الأستاذ الأكبر الشيخ تاج.\nالآيات\n١ - إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت وإذا الأرض مدت [٨٤: ١ - ٣].\nفي المقتضب ٢: ٨٠: «وقال قوم آخرون: الواو في مثل هذا تكون زائدة فقوله: (إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت) يجوز أن يكون (إذا الأرض مدت) والواو زائدة؛ كقولك: حين يقوم زيد حين يأتي عمرو. وقالوا أيضًا: إذا السماء انشقت أذنت لربها وحقت. وهو أبعد الأقاويل، أعني زيادة الواو.\nوفي معاني القرآن ١: ٢٣٨: «وأما قوله: (إذا السماء انشقت وأذنت لربها وحقت) وقوله: ﴿وإذا الأرض مدت وألقت ما فيها وتخلت﴾ [٨٤: ٣ - ٤]. فإنه كلام واحد جوابه فيما بعده، كأنه يقول: فيومئذ يلاقي حسابه. وقد قال بعض من روى عن قتادة من البصريين (إذا السماء انشقت. أذنت لربها وحقت) ولست أشتهى ذلك. . .».\n٢ - فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم [٣٧: ١٠٣ - ١٠٤].\nفي معاني القرآن ١: ٢٣٨: «معناه: ناديناه». المقتضب ٢: ٨٠.\nوفي البحر ٧: ٣٧٠: «وجواب (لما) محذوف يقدر بعد (وتله للجبين) أي","vol":"3","page":512},{"text":"أجزلنا أجرهما قاله بعض، أو بعد الرؤيا، أي كان ما كان مما تنطق به الحال ولا يحيط به الوصف من استبشارهما وحمدهما الله. . .». الرضي ٢: ٣٤٢، ابن يعيش ٨: ٩٣ - ٩٤.\n٣ - وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم ... [٣٩: ٧٣].\nفي معاني القرآن ١: ٢٣٨: «وفي موضع آخر: (فتحت)». المقتضب ٢: ٨٠، وفي الإنصاف: ٢٦٩: «وأما جواب (إذا) فمحذوف، والتقدير فيه: حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها فازوا ونعموا). ابن يعيش ٨: ٩٣ - ٩٤. سيبويه ١: ٤٥٣، البحر ٧: ٤٤٣، الكشاف ٣: ٣٥٨».\n٤ - حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون واقترب الوعد الحق ... [٢١: ٩٦ - ٩٧].\nفي معاني القرآن ٢: ٢١١: «ودخول الواو في الجواب في (حتى إذا) بمنزلة قوله: ﴿حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها﴾ [٣٩: ٧٣]. . . ومثله في الصافات: ﴿فلما أسلما وتله للجبين وناديناه﴾ [٣٧: ١٠٣]. معناه: ناديناه».\nوفي الإنصاف ٢٦٩ - ٢٧٠: «والجواب محذوف، والتقدير فيه: قالوا يا ويلينا فحذف القول. وقيل جوابها ﴿فإذا هي شاخصة﴾ [٢١: ٩٧]». البحر ٦: ٣٣٩.\n٥ - حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون [٣: ١٥٢].\nفي معاني القرآن ١: ٢٣٨: «يقال: إنه مقدم ومؤخر معناه: حتى إذا تنازعتم في الأمر فشلتم. فهذه الواو معناها السقوط».\nفي البحر ٣: ٧٩: «والصحيح أن (جواب إذا) محذوف لدلالة المعنى عليه فقدره ابن عطية: انهزمتم: والزمخشري: منعكم نصره. . .».\n٦ - فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط [١١: ٧٤].","vol":"3","page":513},{"text":"في الكشاف ٢: ٢٢٦: «فإن قلت: أين جواب (لما)؟\nقلت: محذوف، كما حذف في قوله: ﴿فلما ذهبوا به وأجمعوا﴾ [١٢: ١٥]». البحر: ٢٤٥. وقيل: الجواب (وجاءته) والواو زائدة. الأشباه والنظائر ٤: ١٣.\n٧ - إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام [٢٢: ٢٥]\nفي البحر ٦: ٣٦٢: «خير (إن) محذوف. . . وقيل: الواو في (ويصدون) زائدة، وهو خبر (إن). . . قال ابن عطية: وهذا مفسد للمعنى المقصود.\nولا يجيز البصريون زيادة الواو. وإنما هو قول كوفى مرغوب عنه». الأشباه ٤: ١٣.\n٨ - وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون [٢: ٥٣].\n(والفرقان) من عطف الصفات، أو الواو زائدة عند الكسائي وهو ضعيف، البحر ١: ٢٠٢.\n٩ - فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ [١١: ٦٦].\nفي البحر ٥: ٢٤٠: «وقيل: الواو زائدة في (ومن) أي من خزي يومئذ، فيتعلق (من) بنجينا. وهذا لا يجوز عند البصريين، لأن الواو لا تزاد عندهم». بل تتعلق (من) بمحذوف، أي ونجيناهم من خزي يومئذ. الجمل ٢: ٤٠٢.\n١٠ - وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس [٢: ٢٥٩].\nفي البحر ٢: ٢٩٣ (ولنجعلك) قيل: الواو مقحمة، أي لنجعلك آية.\nوقيل: تتعلق اللام بفعل محذوف تقديره: أي أريناك ذلك لتعلم قدرتنا ولنجعلك آية للناس. العكبري ١: ٦١، الجمل ١: ٢١٣.\n١١ - وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به [٣: ١٢٦].\nقال بعضهم: الواو زائدة في (ولتطمئن). البحر ٣: ٥٢.\n١٢ - وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين [٦: ٧٥].","vol":"3","page":514},{"text":"في البحر ٤: ١٦٥: «قيل: ثم علة محذوفة عطفت هذه عليها، وقدرت: ليقيم الحجة على قومه. . . وقيل: الواو زائدة ومتعلق بالموقنين». انظر بحث الواو التي تسبق لام كي.","vol":"3","page":515},{"text":"من أحكام عطف النسق\nالعطف على المحل\n١ - فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم [٢: ١٩٦]\nفي الكشاف ١: ١٢١: «وقرأ ابن أبي عبلة (وسبعة) بالنصب عطفًا على محل ثلاثة أيام، كأنه قال: فصيام ثلاثة أيام؛ كقوله: ﴿أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما﴾ [٩٠: ١٤ - ١٥]».\nوفي البحر ٢: ٧٩: «وخرجه الحوفي وابن عطية على إضمار فعل، أي فليصوموا، أو فصوموا سبعة، وهو التخريج الذي لا ينبغي أن يعدل عنه، لأنا قد قدرنا أن العطف على الموضع لا بد فيه من المحرز».\n٢ - حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى [٢: ٢٣٨].\nفي الكشاف ٢: ١٤٦: «وقرأت عائشة ﵂ (والصلاة الوسطى) بالنصب على المدح والاختصاص».\nوفي البحر ٢: ٢٤٢: «ويحتمل أن يراعى موضع (على الصلاة) لأنه نصب، كما تقول: مررت بزيد وعمرا».\n٣ - واتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود [١١: ٩٩]\nفي المغني ٢: ٩٥: «أجاز الفارسي. . . أن يكون يوم القيامة عطفا على محل (هذه) لأن محله النصب». البحر ٥: ٢٥٩.\n٤ - ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى [٢٠: ١٣٠].\nفي البحر ٦: ٢٩٠: «(وأطراف) وهو معطوف على (ومن آناء الليل) وقيل: معطوف على (قبل طلوع الشمس). العكبري ٢: ٦٨، الجمل ٣: ١١٧».\n٥ - يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا [٢٢: ٢٤].\n(ولؤلؤًا) حمله أبو الفتح على إضمار فعل، وقد رأى الزمخشري: ويؤتون","vol":"3","page":516},{"text":"لؤلؤًا. ومن جعل (من) في (من أساور) زائدة جاز أن يعطف (ولؤلؤًا) على موضع (من أساور. وقيل: يعطف على موضع (من أساور) لأنه يقدر: ويحلون حليًا من أساور. البحر ٦: ٣٦١، العكبري ٢: ٧٤، الجمل ٣: ١٦٢، الكشاف ٣: ٢٩.\n٦ - وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين [٢٣: ٢٠]\nقرأ الأعمش (وصبغا) بالنصب بالعطف على موضع (بالدهن) سواء كان في موضع الحال، أو في موضع المفعول. البحر ٦: ٤٠١، العكبري ٢: ٧٨، الجمل ٣: ١٨٨.\n٧ - ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة [٢٤: ٥٨].\n(وحين) معطوف على موضع (من قبل). البحر ٦: ٤٧٢.\n٨ - لتنذر به وذكرى للمؤمنين [٧: ٢].\n(وذكرى) جوزوا فيه أن يكون مرفوعًا عطفًا على (كتاب) أو خبر مبتدأ محذوف، والنصب على المصدر، وعلى إضمار فعل معطوف على (لتنذر) أو على موضع (لتنذر) لأن موضعه نصب، فيكون إذ ذاك معطوفًا على المعنى، كما عطفت الحال على موضع المجرور في قوله ﴿دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما﴾ [١٠: ١٢].\nويكون مفعولًا لأجله. والجر على موضع المصدر المؤول، أي لإنذارك وذكرى، البحر ٤: ٢٦٧، العكبري ١: ١٥٠، الجمل ٢: ١١٧.\n٩ - لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين [٤٦: ١٢].\nقال الزمخشري وأبو البقاء: (وبشرى) في محل نصب معطوف على محل (لينذر) لأنه مفعول له.\nوهذا لا يجوز على الصحيح من مذهب النحويين، لأن يشترطون في الحمل على المحل أن يكون المحل بحق الأصالة، وأن يكون للموضع محرز، والمحل هنا ليس بحق الصالة، لأن الأصل هو الجر في المفعول له، وإنما النصب ناشيء عن إسقاط الخافض، لكنه لما كثير بالشروط المذكورة في النحو وصل إليه الفعل فنصبه،","vol":"3","page":517},{"text":"البحر ٨: ٥٩ - ٦٠، العكبري ٢: ٨٢٣، الجمل ٤: ١٢٤، الكشاف ٣: ٤٤٥.\n١٠ - يوم تكون السماء كالمهل ... [٧٠: ٨].\nفي الكشاف ٤: ١٣٨: «أو هو بدل من (في يوم) فيمن علقه بواقع».\nوفي البحر ٨: ٣٣٤: «ولا يجوز هذا، لأن (في يوم) إن كان في موضع نصب لا يبدل منه منصوب، لأن مثل هذا ليس من المواضع التي تراعى في التوابع، لأن حرف الجر فيها ليس بزائد، ولا محكوم له بحكم الزائد كرب، وإنما يجوز مراعاة المواضع في حرف الجر الزائد. . . ولذلك لا يجوز مررت بزيد الخياط، على مراعاة موضع بزيد، ولا مررت بزيد وعمرًا، ولا غضبت على زيد وجعفرا، ولا مررت بعمرو وأخاك على مراعاة الموضع». الجمل ٤: ٣٩٨.","vol":"3","page":518},{"text":"العطف على التوهم\nويسمى في القرآن العطف على المعنى. الخزانة ٢: ١٤٠.\n١ - فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب [١١: ٧١].\nفي الكشاف ٢: ٢٢٥: «بالنصب في (يعقوب) كأنه قيل: ووهبنا لها إسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب على طريقة قوله: ليسوا مصلحين عشيرة ولا ناعب».\nوفي البحر ٥: ٢٤٤: «يعني أنه عطف على التوهم، والعطف على التوهم لا ينقاس. والأظهر أن ينتصب (يعقوب) بإضمار فعل تقديره: ومن وراء إسحاق وهبنا يعقوب، ودل عليه قوله (فبشرناها) لأن البشارة في معنى الهبة». جعله الفراء من العطف على المحل. معاني القرآن ٢: ٢٢، المغني ٢: ٩٧ - ٩٨.\n٢ - يا أيها النبي حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين [٨: ٦٤].\n(ومن) عطف على توهم أن الكلام: يكفيك الله. وهو لا ينقاس، فالأولى أن يكون على تقدير حذف مضاف، أي (وحسب) لدلالة (وحسبك) عليه. البحر ٥: ٥١٥، العكبري ٢: ٦.\n٣ - فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ويقول الذين آمنوا ... [٥: ٥٢ - ٥٣].\nفي النهر ٣: ٥٠٩: «فأما قراءة (ويقول) بالنصب فوجهت على أن هذا القول لم يكن إلا عند الفتح وأنه محمول على المعنى، فهو معطوف على (أن يأتي)، إذ معنى (فعسى الله يأتي) معنى: فعسى: أن يأتي الله، وهذا الذي يسميه النحويون العطف على التوهم، يكون الكلام في قالب تقديره في قالب آخر، إذ لا يصح أن يعطف على لفظ (أن يأتي)، لأنه لا يصح أن يقال: فعسى الله أن يقول المؤمنون، إذ ليس في المعطوف ضمير اسم الله. ولا سببي منه. وأجاز","vol":"3","page":519},{"text":"ذلك أبو البقاء على تقدير ضمير محذوف، أي ويقول الذين أمنوا». العكبري ١: ١٢٣.\nانظر ما ذكرناه في الفاء من أنها تغني عن الضمير.\n٤ - أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها [٢: ٢٥٩].\nفي البحر ٢: ٢٩٠: «فجمهور المفسرين أنه معطوف على قوله ﴿ألم تر إلى الذي حاج﴾ [٢: ٢٥٨]. على المعنى، إذ معنى (ألم تر إلى الذي): أرأيت كالذي حاج، فعطف قوله: (أو كالذي مر) على هذا المعنى، والعطف على المعنى موجود في لسان العرب. قال الشاعر:\nتقى نقى لم يكثر غنيمة ... بنكهة ذي قربى ولا بحقلد\n\nالمعنى في قوله (لم يكثر). ليس بمكثر، ولذلك راعى هذا المعنى فعطف عليه قوله (ولا بحقلد) والعطف على المعنى نصوا على أنه لا ينقاس. وقال الزمخشري: (أو كالذي) معناه: أو رأيت مثل الذي، فحذف لدلالة (ألم تر) عليه». الكشاف ١: ١٥٦، المغني ٢: ٩٨، العكبري ١١: ٦١.\n٥ - لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين [٦٣: ١٠]\nفي سيبويه ١: ٤٥٢: «وسألت الخليل عن قوله ﷿ (فأصدق وأكن من الصالحين)، فقال: هذا كقول زهير:\nبدالى أني لست مدرك ما مضى ... ولا سابق شيئًا إذا كان جائيا\nفإنما جروا هذا لأن الأول قد يدخله الباء، فجاءوا بالثاني وكأنهم قد أثبتوا في الأول الباء، فكذلك هذا، لما كان الفعل الذي قبله قد يكون جزما ولا فاء فيه تكلموا بالثاني وكأنهم قد جزموا قبله، فعلى هذا توهموا هذا».\n٦ - وكم أهلكنا من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص [٥٠: ٣٦].\nفي العكبري ٢: ١٢٧: «(فنقبوا) عطفا على المعنى؛ أي بطشوا فتعبوا».","vol":"3","page":520},{"text":"العطف على الضمير المرفوع المتصل\nأ- في المقتضب ٣: ٢١٠: «ألا ترى أنك لو قلت: قم وعبد الله كان جائزًا على قبح، حتى تقول: قم أنت وعبد الله ﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا﴾ [٥: ٢٤]. و﴿اسكن أنت وزوجك الجنة﴾ [٢: ٣٥]. فإن طال الكلام حسن حذف التوكيد كما قال الله ﷿: ﴿لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا﴾ [٦: ١٤٨]». وانظر سيبويه ١: ٣٨٩ - ٣٩٠. ابن يعيش ٣: ٧٤، الرضي ١: ٢٩٤، الإنصاف: ٢٧٩.\nب- مع الفصل قد يؤكد بالمنفصل، كقوله تعالى: ﴿فكبكبوا فيها هم والغاوون﴾ [٢٦: ٩٤]. ﴿وما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا﴾ [١٦: ٣٥]. وقد لا يؤكد، والأمران متساويان. الرضي ١: ٢٩٥.\nج- زيد ذهب وعمرو. وقم وعمرو أقبح من قولك: قمت وعمرو. وقمت وزيد أقبح من قمنا وزيد. ابن يعيش ٣: ٧٦، وانظر الخصائص ٢: ٣٨٦.\nد- العطف على المرفوع من غير فصل أسهل من تقديم المعطوف على المعطوف عليه. الخصائص ٢: ٣٨٦.\nهـ- ويضعف العطف على ضمير الرفع المتصل ما لم يتصل بتوكيد أو غيره. أو يفصل العاطف بلا. التسهيل: ١٧٧.\n١ - وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة [٢: ٣٥].\nفي الكشاف ١: ٦٣: «(أنت) تأكيد لمستكن في (اسكن) ليصح العطف عليه».\nوفي البحر ١: ١٥٦: «وحسن العطف عليه تأكيده بأنت. ولا يجوز عند البصريين العطف عليه دون تأكيد أو فصل يقوم مقام التأكيد، أو فصل بلا بين حرف العطف والمعطوف، وما سوى ذلك ضرورة، أو شاذ».","vol":"3","page":521},{"text":"وفي المغني ٢: ١٤٤: «رد ذلك ابن مالك، وجعله من عطف الجمل: والأصل وليسكن زوجك، وكذا قال في: ﴿لا نخلفه نحن ولا أنت﴾ [٢٠: ٥٨]. إن التقدير، ولا تخلفه أنت؛ لأن مرفوع فعل الأمر لا يكون ظاهرًا، ومرفوع الفعل المضارع ذي النون لا يكون غير ضمير المتكلم».\n٢ - فاذهب أنت وربك فقاتلا ... [٥: ٢٤].\nالبحر ٣: ٤٥٦.\n٣ - اذهب أنت وأخوك بآياتي ... [٢٠: ٤٢].\nالبحر ٦: ٢٤٥.\n٤ - قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني [١٢: ١٠٨].\nفي البحر ٥: ٣٥٣: «(أنا) توكيد للضمير المستكن في (أدعو) و(من) معطوف على ذلك الضمير. . . ويجوز أن يكون (على بصيرة) حالًا من ضمير (أدعو) فيتعلق بمحذوف، ويكون (أنا) فاعلًا بالجار والمجرور، و(من) معطوف عليه».\n٥ - فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت [٢٠: ٥٨].\n(ولا أنت) معطوف على الضمير المستكن في الفعل. البحر ٦: ٢٥٣، المغني ٢: ١٤٤.\n٦ - لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل [٢٣: ٨٣].\nالجمل ٣: ٢٠١.\n٧ - فكبكبوا فيها هم والغاوون ... [٢٦: ٩٤].\nالفصل بالجار والمجرور وبالتوكيد. الرضي ١: ٢٩٥، الجمل ٣: ٢٨٥.\n٨ - لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ... [٦: ١٤٨].\nفي البحر ٤: ٢٤٦: «(ولا آباؤنا) معطوف على الضمير المرفوع، وأغنى الفصل بلا بين حرف العطف والمعطوف على الفصل بين المتعاطفين بضمير منفصل يلي الضمير المتصل، وعلى هذا مذهب البصريين، لا يجيزون ذلك بغير فصل إلا في الشعر. ومذهب الكوفيين جواز ذلك». العكبري ١: ١٤٨.\n٩ - لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا [١٦: ٣٥].","vol":"3","page":522},{"text":"في البحر ٤: ٢٤٦: «فقال من دونه وقال (نحن) فأكد الضمير».\n١٠ - فاستقم كما أمرت ومن تاب معك [١١: ١١٢].\n(ومن تاب) معطوف على الضمير المستكن في (فاستقم) وأغنى الفاصل عن التوكيد. البحر ٥: ٢٦٩.\n١١ - إنه يراكم هو وقبيله ... [٧: ٢٧].\nفي البحر ٤: ٢٨٤: «(وقبيله) معطوف على الضمير المستكن في (يراكم) ويجوز أن يكون مبتدأ محذوف الخبر، أو معطوفًا على موضع اسم (إن) على مذهب من يجيز ذلك». العكبري ١: ١٥٠، الجمل ٢: ١٣١.\n١٢ - ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى [٢٠: ١٢٩].\nفي الكشاف ٢: ٤٥١: «(وأجل) لا يخلو من أن يكون معطوفًا على (كلمة) أو على الضمير في (كان)». البحر ٦: ٢٨٩، العكبري ٢: ٦٨.\n١٣ - لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين [٢١: ٥٤].\nفي الكشاف ٣: ١٤: «(أنتم) من التأكيد الذي لا يصح الكلام مع الإخلال به، لأن العطف على ضمير هو في حكم بعض الفعل ممتنع، ونحوه (اسكن أنت وزوجك)». البحر ٦: ٣٢٠.\n١٤ - أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون [٢٧: ٦٧].\n(وآباؤنا) معطوف على اسم (كان) وحسن ذلك الفصل بخبر (كان) البحر ٧: ٩٤، العكبري ٢: ٩١.\n١٥ - هو الذي يصلي عليكم وملائكته [٣٣: ٤٣].\n(وملائكته) معطوف على الضمير المرفوع المستكن في (يصلي)، فأغنى. الفصل بالجار والمجرور عن التأكيد. البحر ٧: ٢٣٧.\n١٦ - إن هي إلا أسماء سيمتموها أنت وآباؤكم [٥٣: ٢٣].\nالجمل ٤: ٢٢٦.\n١٧ - احشروا الذين ظلموا وأزواجهم [٣٧: ٢٢].\nقرأ عيسى بن سليمان الحجازي (وأزواجهم) مرفوعًا، عطفًا على ضمير.","vol":"3","page":523},{"text":"(ظلموا). البحر ٧: ٣٥٦.\n١٨ - قوا أنفسكم وأهليكم نارا ... [٦٦: ٦].\nقرئ (وأهلوكم) وهو معطوف على الضمير في (قوا) وحسن العطف للفصل بالمفعول. البحر ٨: ٢٩٢.\n١٩ - إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك ... [٧٣: ٢٠].\n(وطائفة) معطوف على الضمير في (تقوم) وحسن للفصل. الجمل ٤: ٤٢٥، العكبري ٢: ١٤٤.\n٢٠ - سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمالة الحطب [١١١: ٣ - ٤].\n(وامرأته) عطف على الضمير المستكن في (سيصلى)، وحسنه وجود الفصل بالمفعول وصفته، أو مبتدأ. البحر ٨: ٥٢٦، العكبري ٢: ١٦٢.\nالعطف على الضمير المجرور\nلا يعطف على الضمير المجرور إلا بإعادة الجار حرفًا كان أو اسمًا عند البصريين. انظر سيبويه ١: ٣٩١، ابن يعيش ٣: ٧٤، الإنصاف: المسألة ٦٥، الرضي ١: ٢٩٥، الخزانة ٢: ٣٣٨.\nوقد انتصر أبو حيان للكوفيين ورجح مذهبهم بذكر شواهد كثيرة من كلام العرب فعل ذلك في مواضع كثيرة من البحر المحيط. والكثير في القرآن هو إعادة الخافض واحتملت آيات كثيرة أن تكون من العطف على الضمير المجرور من غير إعادة الخافض.\n١ - قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله ... [٢: ٢١٧].\nفي الكشاف ١: ١٣١: «(المسجد الحرام) عطف على سبيل الله، ولا يجوز أن يعطف على الهاء في (ربه)».\nوفي البيان ١: ١٥٣: «فيؤدي إلى الفصل بين (سبيل الله) وبين المسجد بقوله (وكفر به) لأنه معطوف على المصدر الموصول، ولا يعطف عليه إلا بعد","vol":"3","page":524},{"text":"تمامه.\nقلنا: يقدر له ما يتعلق به لتقدم ذكره، فالتقدير: وصدوكم عن المسجد الحرام.\nوانظر الإنصاف: ٢٧٧، ومعاني القرآن ١: ١٤١. ذكر أبو حيان شواهد كثيرة تؤيد مذهب الكوفيين، البحر ٢: ١٤٧ - ١٤٨».\n٢ - واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام [٤: ١].\nفي معاني القرآن ١: ٢٥٢ - ٢٥٣: «عن الأعمش عن إبراهيم أنه خفض الأرحام، قال: هو كقولهم: بالله والرحم؛ وفيه قبح؛ لأن العرب لا ترد مخفوضًا على مخفوض وقد كنى عنه. . . وإنما يجوز هذا في الشعر».\nفي النشر ٢: ٢٤٧: «واختلفوا في (الأرحام) فقرأ حمزة بخفض الميم، وقرأ الباقون بنصبها».\nفي الكشاف ١: ٢٤١: «وقد تمحل لصحة هذه القراءة بأنها على تقدير تكرير الجار. . .\nوفي الكامل ٦: ١٥٥: «ومن زعم أنه أراد: ومن المقيمين الصلاة فمخطئ في قول البصريين: لأنهم لا يعطفون الظاهر على المضمر المخفوض ومن أجازه من غيرهم فعلى قبح كالضرورة، والقرآن إنما يحمل على أشرف المذاهب. وقرأ حمزة (الذي تساءلون به والأرحام) وهذا مما لا يجوز عندنا، إلا أن يضطر إليه شاعر».\nوفي الخصائص ١: ٢٨٥: «وعلى نحو من هذا تتوجه عندنا قراءة حمزة، وهي قوله سبحانه: (واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام) ليست هذه القراءة عندنا من الإبعاد والفحش والشناعة والضعف على ما رآه فيها وذهب إليه أبو العباس، بل الأمر فيها دون ذلك وأرب وأخف وألطف، وذلك أن لحمزة أن يقول لأبي العباس: إنني لم أحمل (الأرحام) على العطف على المجرور المضمر، بل اعتقدت أن تكون فيه باء ثانية، حتى كأني قلت: وبالأرحام ثم حذفت الباء لتقدم ذكرها».\nوقال أبو حيان في البحر ٣: ١٥٩: بعد أن أثنى ثناء عاطرًا على حمزة:\n«وإنما ذكرت هذا وأطلت فيه لئلا يطلع عمر على كلام الزمخشري وابن عطية","vol":"3","page":525},{"text":"في هذه القراءة، فيسيء ظنًا بها وبقارئها، فيقارب أن يقع في الكفر بالطعن في ذلك، ولسنا متعبدين بقول نحاة البصرة ولا غيرهم ممن خالفهم، فكم حكم ثبت بنقل الكوفيين من كلام العرب لم ينقله البصريون، وكم حكم ثبت بنقل البصريين لم ينقله الكوفيون».\n٣ - قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب [٤: ١٢٧].\nفي معاني القرآن ١: ٢٩٠: «(وما يتلى) فموضع (ما) رفع، كأنه قال: يفتيكم فيهن ما يتلى عليكم. وإن شئت جعلت (ما) في موضع خفض: يفتيكم الله فيهن وما يتلى عليكم غيرهن».\nفي الكشاف ١: ٣٠١: «ويجوز أن يكون مجرورًا على القسم؛ كأنه قيل: قل الله يفتيكم يهن، وأقسم بما يتلى عليكم في الكتاب، والقسم أيضًا بمعنى التعظيم. وليس بسديد أن يعطف على المجرور في (فيهن) لاختلاله من حيث اللفظ والمعنى». رد على الزمخشري أبو حيان في البحر ٣: ٣٦٠ - ٣٦١، وفي النهر أيضًا ص ٣٥٩، وانظر الإنصاف ص ٢٧٥.\n٤ - وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم له برازقين [١٥: ٢٠].\nفي معاني القرآن ٢: ٨٦: «وقد يقال: إن (من) في موضع خفض يراد: جعلنا لكم فيها معايش ولمن. وما أقل ما ترد العرب مخفوضًا على مخفوض قد كني عنه. . .\nوفي البحر ٥: ٤٥٠ - ٤٥١: «والظاهر أن (من) في موضع جر عطفًا على الضمير المجرور في (لكم) وهو مذهب الكوفيين ويونس والأخفش».\nانظر الإنصاف: ٢٧٧، والبيان ٢: ٦٦ - ٦٧، العكبري ٢: ٣٩، الجمل ٢: ٥٣٤.\n٥ - وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون [٤٥: ٤].\nفي الكشاف ٣: ٤٣٦: «فإن قلت: علام عطف (وما يبث) أعلى الخلق المضاف أم على الضمير المضاف إليه.\nقلت: بل على المضاف، لأن المضاف إليه ضمير متصل مجرور يقبح العطف عليه: استقبحوا أن يقال: مررت بك وزيد. . . وكذلك إن أكدوه كرهوا أن","vol":"3","page":526},{"text":"يقولوا: مررت بك أنت وزيد».\nوفي البحر ٨: ٤٢: «ومن أجاز العطف على الضمير المخفوض من غير إعادة الخافض أجاز في (وما يبث) أن يكون معطوفًا على الضمير في (خلقكم) وهو مذهب الكوفيين ويونس والأخفش، وهو الصحيح، واختاره الأستاذ أبو علي الشلوبين». ثم أخذ يرد على الزمخشري.\n٦ - أنؤمن لك واتبعك الأرذلون [٢٦: ١١١].\nفي البحر ٧: ٣١: «وعن اليماني: (وأتباعك) بالجر، عطفًا على الضمير في (لك)، وهو قليل، وقاسه الكوفيون».\n٧ - لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة ... [٤: ١٦٢].\nفي الكشاف ١: ٣١٣: «(والمقيمين) نصب على المدح. . . ولا يلتفت إلى ما زعموا من وقوعه لحنًا في خط المصحف. وربما التفت إليه من لم ينظر في الكتاب ولم يعرف مذاهب العرب، وما لهم في النصب على الاختصاص من الافتنان، وغبى عليه أن السابقين الأولين الذين مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كانوا أبعد همة في الغيرة على الإسلام وذب المطاعن عنه من أن يتركوا في كتاب الله ثلمة من بعدهم، وخرقًا يرفوه من لحق بهم».\nوانظر البحر ٣: ٣٩٥ - ٣٩٦، الإنصاف: ٢٧٥ - ٢٧٧، البيان ١: ٢٧٥ - ٢٧٦: «هذه الآيات محتملة وليست متعينة للعطف على الضمير المجرور كما شرحنا ذلك والكثير في القرآن هو إعادة الخافض سواء كان حرفًا، كقوله تعالى: ﴿قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب﴾ [٤: ٦٤]. ﴿ما لهم به من علم ولا لآبائهم﴾ [١٨: ٥]. أو اسمًا كقوله تعالى: ﴿قالوا نعبد إلهك وإله آبائك﴾ [٢: ١٣٣]. ﴿هذا فراق بيني وبينك﴾ [١٨: ٧٨]. ﴿فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين﴾ [٥: ٢٥]. ﴿فكفى بالله شهيدًا بيننا وبينكم﴾ [١٠: ٢٩]».\nعطف الضمير المنفصل على الظاهر\nفي ابن يعيش ٣: ٧٥: «وإذا كان الضمير المنفصل عندهم جاريًا مجرى","vol":"3","page":527},{"text":"الظاهر ومتنزلًا منزلته كان حكمه كحكمه؛ فلذلك تعطفه وتعطف عليه؛ كما تفعل بالأسماء الظاهرة. . .».\n١ - ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله [٤: ١٣١]\nفي البحر ٣: ٣٦٦: «(وإياكم) عطف على الموصول. . . ومثل هذا العطف، أعني عطف الضمير المنصوب المنفصل على الظاهر فصيح جاء في القرآن، وفي كلام العرب، ولا يختص بالشعر، وقد وهم في ذلك بعض أصحابنا وشيوخنا، فزعم أنه لا يجوز إلا في الشعر؛ لأنك تقدر على أن تأتي به متصلًا؛ فتقول: آتيك وزيدًا، ولا يجوز عنده: رأيت زيدًا وإياك إلا في الشعر، وهذا وهم فاحش، بل من موجب انفصال الضمير كونه يكون معطوفًا. فيجوز: قام زيد وأنت، وخرج بكر وأنا لا خلاف في جواز ذلك، فكذلك. ضربت زيدًا وإياك».\nجاء أيضًا عطف الضمير المنفصل في قوله تعالى:\n١ - نحن نرزقهم وإياكم ... [١٧: ٣١].\n٢ - الله يرزقها وإياكم ... [٢٩: ٦٠].\n٣ - وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال [٣٤: ٢٤].\n٤ - يخرجون الرسول وإياكم ... [٦٠: ١].\n٥ - نحن نرزقكم وإياهم ... [٦: ١٥١].\n٦ - قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي [٧: ١٥٥].\nعطف الفعل على الاسم والعكس\nفي أمالي الشجري ٢: ١٦٧: «عطف اسم الفاعل على (يفعل) وعطف (يفعل) على اسم الفاعل جائز، لما بينهما من المضارعة التي استحق بها (يفعل) الإعراب، واستحق بها اسم الفاعل الإعمال، وذلك جريان اسم الفاعل على (يفعل) ونقل (يفعل) من الشياع إلى الخصوص بالحرف المخصص، كنقل الاسم من التنكير إلى التعريف بالحرف المعرف، فلذلك جاز عطف كل","vol":"3","page":528},{"text":"واحد منهما على صاحبه، وذلك إذا جاز وقوعه في موضعه، كقولك: زيد يتحدث وضاحك، وزيد ضاحك ويتحدث، لأن كل واحد منهما يقع خبرًا للمبتدأ. . . وكذلك: مررت برجل ضاحك ويتحدث، وبرجل يتحدث وضاحك، لأن الفعل مما يوصف به النكرات. . .\nمن عطف الفعل على الاسم قوله تعالى: ﴿أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن﴾ [٦٧: ١٩]. فإن قلت: سيتحدث زيد وضاحك لم يجز، لأن ضاحكًا لا يقع موقع (يتحدث) في هذه المسألة من حيث لا يلي الاسم السين، لأنها من خصائص الفعل. وكذلك: مررت بجالس ويتحدث لا يجوز لأن حرف الجر لا يليه الفعل.\nفإن عطفت اسم فاعل على (فعل) لم يجز، لأنه لا مضارعة بينهما، فإن قربت (فعل) إلى الحال بقد جار عطف اسم الفاعل عليه. . . فإن كان اسم الفاعل بمعنى (فعل) جاز عطف الماضي عليه، كقوله تعالى: (إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله) لأن التقدير: «واللاتي تصدقن».\nوقال الرضي ١: ٣٠٣: «يعطف الفعل على الاسم وبالعكس إذا كان في الاسم معنى الفعل. قال تعالى: ﴿فالق الإصباح وجعل الليل سكنا﴾ [٦: ٩٦]. . . أي فلق الإصباح، وكذا قوله تعالى: (صافات ويقبضن) أي يصففن ويقبضن. . . ولا يجوز مررت برجل طويل ويضرب على العطف، إذ ليس الاسم بتقدير الفعل».\nالآيات\n١ - إن الله فالق الحب والنوى يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي [٦: ٩٥].\nفي الكشاف ٢: ٢٨: «فإن قلت: كيف قال: (مخرج الميت من الحي) بلفظ اسم الفاعل بعد قوله: (يخرج الحي من الميت)؟\nقلت: عطفه على (فالق الحب والنوى) لا على الفعل (ويخرج الحي من الميت)».\nوفي البحر ٤: ١٨٥: «على أنه يجوز أن يكون معطوفًا وهو اسم فاعل على","vol":"3","page":529},{"text":"المضارع لأنه في معناه. وانظر المغني ٢: ١٥١، الجمل ٢: ٦٥».\n٢ - قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد [٧: ٢٩].\nفي البحر ٤: ٢٨٧: «(وأقيموا) معطوف على ما ينحل إليه المصدر الذي هو بالقسط، أي بأن أقسطوا وأقيموا». الجمل ٢: ١٣٢.\n٣ - سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا [١٧: ٤٣].\nفي البحر ٦: ٤٠: «وعطف (وتعالى) على قوله: (سبحانه) لأنه اسم قام مقام المصدر الذي هو في معنى الفعل».\n٤ - ستجدني إن شاء الله صابرًا ولا أعصى لك أمرا [١٨: ٦٩].\nفي البحر ٦: ١٤٨: «(ولا أعصى) يحتمل أن يكون معطوفًا على (صابرا)، أي صابرا وغير عاص، فيكون في موضع نصب عطف الفعل على الاسم إذا كان في معناه، كقوله: (صافات ويقبضن). . . ويجوز أن يكون معطوفًا على (ستجدني) فلا محل له من الإعراب». قال ذلك في الكشاف ٢: ٣٩٧.\n٥ - إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم [٥٧: ١٨].\nفي الكشاف ٤: ٦٧: «فإن قلت: علام عطف قوله: (وأقرضوا)؟\nقلت: على معنى الفعل في المصدقين، لأن اللام بمعنى الذين، واسم الفاعل بمعنى (أصدقوا) كأنه قيل: إن الذين أصدقوا وأقرضوا».\nوفي البحر ٨: ٢٢٣: «واتبع في ذلك أبا على الفارسي. ولا يصح أن يكون معطوفًا على (المصدقين)، لأن المعطوف على الصلة صلة، وقد فصل بينهما بمعطوف. وهو قوله: (والمصدقات)، ولا يصح أيضًا أن يكون معطوفًا على صلة (أل) في (المصدقات) لاختلاف الضمائر. . . فيتخرج هنا على حذف الموصول، لدلالة ما قبله عليه». العكبري ٢: ١٣٥، الجمل ٤: ٢٨٥.\n٦ - أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن [٦٧: ١٩].\nفي البحر ٨: ٣٠٢: «عطف الفعل على الاسم لما كان في معناه، ومثله: ﴿فالمغيرات صبحا فأثرن﴾ [١٠٠: ٣ - ٤]. عطف الفعل على الاسم لما كان المعنى: فاللاتي أغرن صبحا فأثرن ومثل هذا العطف فصيح، وعكسه أيضًا جائز","vol":"3","page":530},{"text":"إلا عند السهيلي فإنه قبيح». العكبري ٢: ١٤٠، الجمل ٤: ٣٧٢.\n٧ - فالمغيرات صبحا فأثرن به نقعا ... [١٠٠: ٣ - ٤].\nفي البحر ٨: ٥٠٤: «(فأثرن) معطوف على اسم الفاعل الذي هو صلة (أل) لأنه في معنى الفعل، إذ تقديره: فاللاتي عدون فأغرن فأثرن. وقال الزمخشري: معطوف على الفعل الذي وضع اسم الفاعل موضعه. ويقول أصحابنا: هو معطوف على الاسم: لأنه في معنى الفعل». الكشاف ٤: ٢٢٩.\nعطف الفعل على الفعل\nقال الرضي ١: ٣٠٣: «ويعطف الماضي على المضارع، وبالعكس خلافًا لبعضهم. قال تعالى: ﴿والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة﴾ [٧: ١٧٠]. ونحو: ﴿إن الذين كفروا ويصدون﴾ [٢٢: ٢٥]. ﴿أرسل الرياح فتثير سحابا﴾ [٣٥: ٩]. وكذا يجوز: لم يقعد زيد، ولا يقعد زيد غدًا وبالعكس». الأشباه ٣: ٢٣٦.\nالآيات\n١ - زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من الذين آمنوا [٢: ٢١٢]\nفي البحر ٢: ١٣٠: «(ويسخرون) وهذه الجملة الفعلية معطوفة على الجملة الفعلية من قوله: (زين) ولا يلحظ فيهما عطف الفعل على الفعل؛ لأنه كان يلزم اتحاد الزمان، وإن لم يلزم اتحاد الصيغة. . . وقيل: استئناف أي الفعل المضارع، ومعنى الاستئناف أن يكون على إضمار (هم) التقدير: وهم يسخرون فيكون خبر مبتدأ محذوف، ويصير من عطف الجملة الاسمية على الفعلية». الجمل ١: ١٦٨.\n٢ - إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام [٢٢: ٢٥]\nفي البحر ٦: ٢٦٢: «المضارع قد لا يلحظ فيه زمان معين من حال أو","vol":"3","page":531},{"text":"استقبال، فيدل إذ ذاك على الاستمرار، ومنه (ويصدون عن سبيل الله)؛ كقوله: ﴿الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله﴾ [٣١: ٢٨]. وقيل: هو مضارع أريد به الماضي، عطفًا على (كفروا). وقيل: هو على إضمار مبتدأ، أي وهم يصدون». العكبري ٢: ٧٥، الجمل ٣: ١٦٢.\n٣ - فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به الريح في مكان سحيق [٢٢: ٣١].\nفي العكبري ٢: ٧٥: (فكأنما خر) أي يخر، ولذلك عطف عليه قوله: (تخطفه. ويجوز أن يكون التقدير: فهو يخطفه، فيكون عطف الجملة على الجملة الأولى).\n٤ - والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا [٣٥: ٩].\nفي البحر ٧: ٣٠٣: «قيل: (أرسل) في معنى يرسل، ولذلك عطف عليه (فتثير).\nوقيل: جيء بالمضارع حكاية حال يقع فيها إثارة الرياح السحاب، ويستحضر تلك الصورة البديعة الدالة على القدرة الربانية». الكشاف ٣: ٢٦٩.\n٥ - هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضى الأمر [٢: ٢١٠].\nفي البحر ٢: ١٢٥: «(وقضى) معطوف على قوله: (يأتيهم) فهو من وضع الماضي موضع المستقبل، وعبر بالماضي عن المستقبل، لأنه كالمفروغ منه الذي وقع، والتقدير: ويقضي الأمر. . .».\n٦ - إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم غما بغم ... [٣: ١٥٣].\nفي الكشاف ١: ٢٢٣: (فأثابكم) عطف على (صرفكم).\nوفي البحر ٣: ٨٤: «وفيه بعد لطول الفصل بين المتعاطفين. . . والذي يظهر أنه معطوف على (تصعدون ولا تلوون) لأنه مضارع في معنى الماضي لأن (إذ) تصرف المضارع إلى المضى».","vol":"3","page":532},{"text":"٧ - وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان ... [٢١: ٧٨ - ٧٩].\nفي الجمل ٣: ١٣٩: «(ففهمناها) عطف على (يحكمان) لأنه بمعنى الماضي».\n٨ - ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا [٢٥: ٢٥].\nفي العكبري ٢: ٨٥: «(تشقق) وهذا الفعل يجوز أن يراد به المحال والاستقبال وأن يراد به الماضي، وقد حكى والدليل عليه أنه عطف عليه (ونزل) وهو ماض».\n٩ - ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر ... [٣١: ٢٩].\nفي الجمل ٣: ٤٠٧: «(وسخر) عطف على (يولج) والاختلاف بينهما في الصيغة».\n١٠ - يطاف عليهم بكأس من معين ... [٣٧: ٤٥].\nفأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ... [٣٧: ٥٠].\nفي البحر ٧: ٣٦٠: «(فأقبل) معطوف على (يطاف عليهم). . . وجيء به ماضيًا لصدق الإخبار به، فكأنه قد وقع». الجمل ٣: ٥٣٢.\n١١ - ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا ما فيه ... [٧: ١٦٩].\nفي البحر ٤: ٤١٧: «هذا العطف على التقرير، لأن معناه قد أخذ عليهم ميثاق الكتاب ودرسوا ما فيه، كقوله: ﴿ألم نربك فينا وليدا ولبثت﴾ [٢٦: ١٨]». الجمل ٢: ٢٠٢.\n١٢ - فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت [٨: ١٧].\nفي البحر ٤: ٤٧٧: «وعطف الجملة المنفية بما على الجملة المنفية بلم. لأن (لم) نفي للماضي، وإن كان بصورة المضارع، لأن لنفي الماضي طريقين: أحدهما: أن تدخل (ما) على لفظه. والأخرى: أن تنفيه بلم».","vol":"3","page":533},{"text":"١٣ - أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه ... [١٧: ٩٩].\nفي البحر ٦: ٨٢: «عطف قوله: (وجعل لهم) على قوله: (أولم يروا) لأنه استفهام تضمن التقرير».\n١٤ - أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير [٣٥: ٣٧].\nفي البحر ٧: ٣١٦: «(وجاءكم) معطوف على (أولم نعمركم) لأن معناه: قد عمرناكم كقوله: ﴿ألم نربك فينا وليدا﴾ [٢٦: ١٨]. وقوله: ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ [٩٤: ١]. ثم قال: ﴿ولبثت فينا﴾ [٢٦: ١٨]. وقال: ﴿ووضعنا﴾ [٩٤: ٢]».\n١٥ - ألم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك [٩٤: ١ - ٢].\nدخلت همزة الاستفهام على النفي، فأفاد التقرير على هذه النعمة، وصار المعنى: قد شرحنا لك صدرك، ولذلك عطف عليه الماضي، وهو (ووضعنا). البحر ٨: ٤٨٧.\n١٦ - فلا تبتئس بما كانوا يفعلون واصنع الفلك بأعيننا [١١: ٣٦ - ٣٧].\nفي البحر ٥: ٢٢: «(واصنع) عطف على (فلا تبتئس)».","vol":"3","page":534},{"text":"عطف الفعلية على الاسمية والعكس\nصرح المبرد في المقتضب بجواز ذلك قال ٣: ٢٧٩: «وكل جملة بعدها جملة فعطفها عليها جائز. وإن لم تكن منها، نحو: جاءني زيد، وانطلق عبد الله، وأخوك قائم، إن تأتني آتك». وكذلك ذكر أبو الفتح في الخصائص ٢: ٧١ قال: عن البيت. . . عطف جملة من مبتدأ وخبر على أخرى من فعل وفاعل.\nوقال الرضي ١: ٣٠٣: «ويجوز عطف الاسمية على الفعلية وبالعكس.\nقال ابن جني: وذلك بالواو دون الفاء وأخواتها؛ لأصالة الواو في العطف.\nوفي الأشباه والنظائر ٢: ٩٧: «ذكر أبو علي الفارسي أن عطف الجملة الاسمية على الفعلية وبالعكس يجوز بالواو فقط دون سائر الحروف، نقله عنه ابن جني في (سر الصناعة)». وذكر ابن هشام في ذلك ثلاثة مذاهب. المغني ٢: ١٠٠ - ١٠١.\nالآيات\n١ - يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون [٣: ١١٣].\n(وهم يسجدون) معطوفة أو حالية. البحر ٣: ٣٥.\n٢ - قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون [٦: ٦٤].\nعطف الاسمية بثم لبيان قبح فعلهم. البحر ٤: ١٥٠.\n٣ - سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون [٧: ١٩٣].\nعطف اسمية على فعلية. البحر ٤: ٤٤٢، الجمل ٢: ٢١٦.\n٤ - قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك [٦: ٥٠].","vol":"3","page":535},{"text":"في البحر ٤: ١٣٤: «قال الزمخشري: فإن قلت: (أعلم الغيب) ما محله من الإعراب؟\nقلت: النصب على محل قوله: (عندي خزائن الله) لأنه من جملة المقول. ولا يتعين ما قاله، بل الظاهر أنه معطوف على (لا أقول) لا معمول له». الكشاف ٢: ١٦.\n٥ - وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة [٦: ٦١].\n(ويرسل) ظاهره أن يكون معطوفًا على (وهو القاهر) عطف جملة فعلية على جملة اسمية. النهر ٤: ١٤٧، العكبري ١: ١٣٦، الجمل ٢: ٣٩.\n٦ - وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم ووهبنا له إسحاق ... [٦: ٨٢ - ٨٣].\n(ووهبنا) معطوف على قوله: (وتلك حجتنا) عطف فعلية على اسمية البحر ٤: ١٧٢، الجمل ٢: ٦٥.\n٧ - من ورائه جهنم ويسقى من ماء صديد [١٤: ١٦].\n(ويسقى) معطوفة على الصفة قبلها عطف جملة فعلية على اسمية، فإن جعلت الصفة هي الجار والمجرور وعلقته بفعل كان من عطف فعلية على فعلية.\nوقيل: عطف على محذوف، أي يلقى فيها ويسقى. الجمل ٢: ٥١١، البحر ٥: ٤١٢.\n٨ - الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم [١٦: ٢٨].\nالظاهر عطف (فألقوا)، على (تتوفاهم) وأجاز أبو البقاء أن يكون معطوفًا على (الذين. . .) وأن يكون مستأنفًا. البحر ٥: ٤٨٦، العكبري ٢: ٤٣.\n٩ - ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب [٣٤: ٥١].\n(وأخذوا) الظاهر عطفه على (فزعوا). وقيل: على (فلا فوت) لأن معناه: فلا يفوتون وأخذوا. البحر ٧: ٢٩٣.\n١٠ - إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون [٤٠: ٧١].\nقرأ ابن مسعود وابن عباس (والسلاسل) بالنصب على المفعول و(يسحبون)","vol":"3","page":536},{"text":"مبنيًا للفاعل، وهو عطف جملة فعلية على جملة اسمية. البحر ٧: ٤٧٤ - ٤٧٥.\n١١ - عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم [٤٨: ٦].\n(غضب الله) معطوفة على (عليهم دائرة السوء) عطف فعلية على اسمية الجمل ٤: ١٥٦.\n١٢ - إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث [٣١: ٣٤].\n(ينزل) معطوف على (عنده) وهذا يدل على قوة شبه الظرف بالفعل عند ابن جني انظر الخصائص. ١: ١٠٨، ٣: ٣٢٠.\nعطف الخبرية على الإنشائية والعكس\nمنع سيبويه وصف موصوفين في جملتين: إحداهما خبرية، والأخرى إنشائية. قال ١: ٢٤٧: «واعلم أنه لا يجوز: من عبد الله، وهذا زيد الرجلين الصالحين، رفعت، أو نصبت، لأنك لا تثنى إلا على من أثبته، وعلمته، ولا يجوز أن تخلط من تعلم ومن لا تعلم، فتجعلها بمنزلة واحدة، وإنما الصفة علم في من قد علمته».\nقال الصفار: لما معها سيبويه من جهة النعت علم أن زوال النعت يصححها. المغني ٢: ١٠٠، وانظر الهمع ٢: ١٤٠.\nوفي الأشباه والنظائر ٣: ٢٣٧: «وقد استعمل بديع الزمان عطف الدعاء على الخبر في بعض مقاماته، وهو قوله: (ظفرنا بصيد وحياك الله أبا زيد) وما نعلم أحدًا أنكر ذلك عليه، وإذا كان التشاكل لا يراعى في أكثر المفردات كان أجدر ألا يراعى في الجمل. . .».","vol":"3","page":537},{"text":"الآيات\n١ - ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق [٦: ١٢١].\n(وإنه لفسق) مستأنفة، أو معطوفة على الطلبية، ولا يبالى بتخالفهما، وهو مذهب سيبويه، أو حالية. من السمين. الجمل ٢: ٨٣، لا موضع لها من الإعراب. البحر ٤: ٢١٣.\n٢ - وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنا إن كنت من المرسلين فأخذتهم الرجفة [٧: ٧٧ - ٧٨].\n(فأخذتهم) معطوفة على (ائتنا) على تقدير قرب زمان الهلاك من زمان طلب الإتيان بالوعد، أو معطوف على محذوف تقديره فوعدهم العذاب بعد ثلاث فانقضت، فأخذتهم الرجفة. البحر ٤: ٣٣١ - ٣٣٢.\n٣ - فليمدد له الرحمن مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا ويزيد الله الذين اهتدوا هدى [١٩: ٧٥ - ٧٦].\nفي الكشاف ٢: ٤٢١: «(ويزيد) معطوف على موضع (فليمدد)، لأنه واقع موقع الخبر، تقديره: من كان في الضلالة مد أو يمد له الرحمن ويزيد».\nفي البحر ٦: ٢١٢: «ولا يصح أن يكون (ويزيد) معطوفًا على موضع (فليمدد) سواء كان دعاء أم خبرًا بصورة الأمر: لأنه في موضع الخبر، إن كانت (من) موصولة، أو في موضع الجواب إن كانت (من) شرطية. . . وجملة (ويزيد) عارية من ضمير يعود على (من). . .». العكبري ٢: ٢٦١، الجمل ٣: ٧٦.\n٤ - لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض ومأواهم النار [٢٤: ٥٧]\nفي الكشاف ٣: ٨٢: «(ومأواهم النار) عطف على (لا تحسبن الذين كفروا معجزين) كأنه قيل: الذين كفروا لا يفوتون الله ومأواهم النار».","vol":"3","page":538},{"text":"وفي البحر ٦: ٤٧٠: «قال صاحب النظم: لا يحتمل أن يكون (ومأواهم النار) متصلًا بقوله: (لا تحسبن). . . استبعد العطف من حيث إن (لا تحسبن) نهى و(مأواهم النار) جملة خبرية، فلم يناسب عنده أن تعطف الجملة الخبرية على جملة النهي. . . والصحيح أن ذلك لا يشترط، بل يجوز عطف الجمل على اختلافها بعضها على بعض، وإن لم تتحد في النوعية، وهو مذهب سيبويه». الجمل ٣: ٢٣٧.\n٥ - لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ولا تعضلوهن [٤: ١٩].\n(ولا تعضلوهن) الواو عاطفة جملة طلبية على جملة خبرية. البحر ٣: ٢٠٤، العكبري ١: ٩٦.\n٦ - لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا [١٩: ٤٦].\nفي الكشاف ٢: ٤١٣: «فإن قلت: علام عطف (واهجرني)؟\nقلت: على معطوف عليه محذوف يدل عليه (لأرجمنك) أي فاحذرني واهجرني وفي البحر ٦: ١٩٥: وإنما احتاج إلى حذف ليناسب بين جملتي العطف والمعطوف عليه. وليس ذلك بلازم عند سيبويه، بل يجوز عطف الجملة الخبرية على الجملة الإنشائية». الجمل ٣: ٦٦.\n٧ - يا موسى إنه أنا العزيز الحكيم وألق عصاك [٢٧: ٩ - ١٠].\nفي الكشاف ٣: ١٣٤: «فإن قلت: علام عطف قوله (وألق عصاك)؟ قلت: على بورك».\nفي البحر ٧: ٥٦: «كأنه يرى في العطف تناسب المتعاطفين، والصحيح أنه لا يشترط ذلك، بل قوله: (وألق عصاك) معطوف على قوله: (إنه أنا الله العزيز الحكيم) عطف جملة الأمر على الجملة الخبرية. وقد أجاز سيبويه جاء زيد ومن عمرو؟».\n٨ - أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقوا الله [٤٩: ١٢]\n(فكرهتموه) قيل: لفظه خبر، ومعناه الأمر تقديره فاكرهوه، ولذلك عطف عليه (واتقوا الله) ووضع الماضي موضع الأمر كثير في لسان العرب.","vol":"3","page":539},{"text":"٩ - وقد أضلوا كثيرا ولا تزد الظالمين إلا ضلالا [٧١: ٢٤].\n(ولا تزد) معطوفة على (وقد أضلوا) البحر ٨: ٣٤٢.\nوفي الكشاف ٤: ١٤٤: «فإن قلت: علام عطف قوله: (ولا تزد الظالمين)؟\nقلت على قوله: (رب إنهم عصوني) على حكاية كلام نوح ﵇». الجمل ٤: ٤٠٧.\n١٠ - إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر [١٠٨: ١ - ٢].\nفي العكبري ٢: ١٦١: «الفاء للتعقيب، أي عقب العطاء بالصلاة».\nفي المغني ١: ١٤٣: «الفاء للسببية المحضة كفاء الجواب عند أبي إسحاق، ويجب عندي أن يحمل على ذلك مثل (إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك)، ونحو: ائتني فإني أكرمك، إذ لا يعطف الإنشاء على الخبر، ولا العكس». ص ١٠٠.\n١١ - أعدت للكافرين وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات [٢: ٢٤ - ٢٥].\nفي الكشاف ١: ٥١: «فإن قلت: علام عطف هذا الأمر، ولم يسبق أمر ولا نهي يصح عطفه عليه؟\nقلت: ليس الذي اعتمد بالعطف هو الأمر حتى يطلب له مشاكل من أمر ولا نهي يصح عطفه عليه؟\nقلت: ليس الذي اعتمد بالعطف هو الأمر حتى يطلب له مشاكل من أمر أو نهي يعطف عليه، إنما المعتمد بالعطف هو جملة وصف ثواب المؤمنين، فهي معطوفة على جملة وصف عقاب الكافرين، كما تقول: زيد يعاقب بالقيد والإرهاق، وبشر عمرا بالعفو والإطلاق. ولك أن تقول: هو معطوف على قوله: (فاتقوا)».\nوفي البحر ١: ١١٠: «عطف الجمل بعضها على بعض ليس من شرطه أن تتفق معاني الجمل، فعلى هذا يجوز عطف الجملة الخبرية على الجملة غير الخبرية». المغني ٢: ١٠٠.\n١٢ - وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين [٦١: ١٣]\nفي الكشاف ٤: ٩٥: «فإن قلت علام عطف قوله (وبشر المؤمنين)؟ قلت على (تؤمنون) لأنه في معنى الأمر، كأنه قيل: آمنوا وجاهدوا». البحر ٨: ٢٦٤، المغني ٢: ١٠٠.","vol":"3","page":540},{"text":"حذف المعطوف، وحذف المعطوف عليه\nفي التسهيل: ١٧٨: «قد تحذف الواو مع معطوفها ودونه، وتشاركها في الأول الفاء (أم)، وفي الثاني (أو).\nويغني عن المعطوف عليه المعطوف بالواو كثيرًا، وبالفاء قليلًا، وندر ذلك مع (أو)».\nوقال الرضي: ١: ٣٠١: «قد يحذف واو العطف مع معطوفه مع القرينة، كما إذا قيل: من الذي اشترك هو وزيد؟ قلت: اشترك عمرو، أي اشترك عمرو وزيد. قال تعالى: ﴿لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل﴾ [٥٧: ١٠]. الآية، أي لا يستوي من أنفق من قبل الفتح ومن أنفق من بعد، وكذا (أم) مع معطوفها».","vol":"3","page":541},{"text":"آيات حذف المعطوف عليه\n١ - كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا [٢: ٥٧].\nفي الكشاف ١: ٧٠: «يعني فظلموا بأن كفروا هذه النعم وما ظلمونا، فاختصر الكلام بحذفه، لدلالة (وما ظلمونا) عليه».\nفي البحر ١: ٢١٥: ولا يتعين تقدير المحذوف.\n٢ - وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر [٢: ٦٠].\nفي البحر ١: ٢٢٦: «وثم محذوف يتم به معنى الكلام، أي لقومه إذ عطشوا. . . ومحذوف آخر، أي فأجبناه فقلنا اضرب بعصاك».\n٣ - فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا [٢: ٦٠].\nفي البحر ١: ٢٢٧: «(فانفجرت) الفاء للعطف على جملة محذوفة، التقدير: فضرب فانفجرت، كقوله تعالى: ﴿أن اضرب بعصاك البحر فانفلق﴾ [٢٦: ٦٣]. أي فضرب فانفلق، ويدل على هذا المحذوف وجود الانفجار مرتبا على ضربه غذ كان لو يتفجر دون ضرب لما كان للأمر فائدة».\n٤ - قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها ... [٢: ٧١].\n(فذبحوها) قبل هذه الجملة محذوف التقدير: فطلبوها وحصلوها. البحر ١: ٢٥٧.\n٥ - إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه [٢: ١٠٢].\n(فيتعلمون) عطف على محذوف تقديره: فيأبون فيتعلمون، أو يعلمان فيتعلمون، أو هو خبر مبتدأ محذوف، أي فهم يتعلمون عطف اسمية على فعلية. البحر ١: ٣٣٢.\n٦ - فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر [٢: ١٨٤].","vol":"3","page":542},{"text":"بين الشرط والجواب محذوف به يصح الكلام، التقدير: فأفطر فعدة، ونظيره في الحذف ﴿أن اضرب بعصاك البحر فانفلق﴾ [٢٦: ٦٣]. البحر ٢: ٣٣.\n٧ - ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره [٢: ٢٣٦].\nأي فطلقوهن ومتعوهن، ويرى الزمخشري أنه معطوف على موضع الجزاء وهذا وإن كان على مذهب الصفار وجماعة من جواز عطف الإنشاء على الخبر أولى من تقدير فطلقوهن، لأن طلاقهن معلوم. الجمل ١: ١٩٣، العكبري ١: ٥٦.\n٨ - فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم ... [٢: ٢٤٣].\nفي الكلام حذف، التقدير: فماتوا. البحر ٢: ٢٥٠، العكبري ١: ٥٧.\n٩ - فلما كتب عليهم القتال تولوا ... [٢: ٢٤٦].\nفي الكلام حذف تقديره: فسأل الله ذلك النبي فكتب عليهم القتال وبعث لهم ملكا ليقاتل بهم فلما كتب عليهم القتال. الجمل ١: ٢٠١.\n١٠ - فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر [٢: ٢٤٩].\nبين هذه الجملة والجملة قبلها محذوف تقديره: فجاءهم التابوت وأقروا له بالملك وتأهبوا للخروج فلما فصل طالوت. البحر ٢: ٢٦٣.\n١١ - وأيدناه بروح القدس ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم [٢: ٢٥٣].\nفي الكلام حذف تقديره: فاختلف أممهم واقتتلوا ولو شاء الله. البحر ٢: ٢٧٤.\n١٢ - فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا [٢: ٢٦٠].\nإذا تؤول (فصرهن) بمعنى القطع فلا حذف، أو بمعنى الإمالة فالحذف، وتقديره: وقطعهن واجعلهن أجزاء. البحر ٢: ٣٠٠.\n١٣ - فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير [٢: ٢٥٩].\nالفاء عاطفة على مقدر يستدعيه المقام، كأنه قيل: فأنشرها الله وكساها لحما فنظر إليها فتبين له كيفية الإحياء فلما تبين له. . . الجمل ١: ٢١٥.\n١٤ - وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كتابا فرهان مقبوضة [٢: ٢٨٣].","vol":"3","page":543},{"text":"في الكلام حذف تقديره: إن كنتم على سفر وتبايعتم، أو تداينتم. النهر ٢: ٥٤.\n١٥ - فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب [٣: ٣٩].\nفي الكلام حذف تقديره: فتقبل الله دعاءه ووهب له يحيى وبعث إليه الملائكة بذلك فنادته. البحر ٢: ٤٤٥.\n١٦ - قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين [٣: ٨١].\n(فاشهدوا) معطوف على محذوف التقدير: قال أقررتم فاشهدوا، فالفاء دخلت للعطف. البحر ٢: ٥١٤.\n١٧ - قل فأتوا بالتوراة فاتلوها ... [٣: ٩٣].\n(فأتوا) معطوف على محذوف تقديره: هذا الحق لا زعمكم معشر اليهود فأتوا. البحر ٣: ٤.\n١٨ - واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن [٤: ٣٤].\nفيه حذف تقديره: واللاتي تخافون نشوزهن فنشزن. البحر ٣: ٢٤٢.\n١٩ - قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح [٥: ١٧].\nالفاء في (فمن) للعطف على جملة محذوفة تضمنت كذبهم في مقالتهم، التقدير: قل كذبوا، وقل ليس كما قالوا فمن يملك. البحر ٣: ٤٤٩.\n٢٠ - فأواري سوأة أخي فأصبح من النادمين [٥: ٣١].\n(فأصبح) قبلها جملة محذوفة التقدير: فوارى سوأة أخيه. البحر ٣: ٤٦٧.\n٢١ - ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء [٦: ٤٢].\nفي الكلام حذف تقديره: ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فكذبوا فأخذناهم. البحر ٤: ١٣٠.\n٢٢ - فما كان لكم علنيا من فضل ... [٧: ٣٩].\n(فما كان) معطوف على جملة محذوفة بعد القول دل عليها ما سبق من الكلام، والتقدير: قالت أولاهم لأخراهم ما دعاؤكم الله بأنا أضللناكم وسؤالكم ما سألتم فما كان لكم علنيا من فضل. البحر ٤: ٢٩٧.","vol":"3","page":544},{"text":"٢٣ - فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين [٧: ٧٨].\n(فأخذتهم) يجوز أن يقدر محذوف. أي فوعدهم العذاب بعد ثلاث فانقضت فأخذتهم. البحر ٤: ٢٣٢.\n٢٤ - وجاء السحرة فرعون قالوا إن لنا لأجرا [٧: ١١٣].\nفي الكلام حذف يقتضيه المعنى تقديره: فأرسل حاشرين وجمعوا السحرة وأمرهم بالمجيء. البحر ٤: ٣٦٠.\n٢٥ - قال نعم وإنكم لمن المقربين ... [٧: ١١٤].\nأي نعم إن لكم لأجرا فعطف هذه الجملة على الجملة المحذوفة بعد (نعم) البحر ٤: ٣٦١، الجمل ٢: ١٧٢.\n٢٦ - قال ألقوا فلما ألقوا سحروا أعين الناس [٧: ١١٦].\nفي الكلام حذف تقديره: قال ألقوا فألقوا فلما ألقوا. البحر ٤: ٣٦٢.\n٢٧ - أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم [٩: ٧٠].\nالتقدير: فكذبوهم فأهلكوا فما كان الله ليظلمهم. الجمل ٢: ٢٩٣.\n٢٨ - لقضى إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون [١٠: ١١].\n(فنذر) معطوف على فعل محذوف تقديره: ولكن نمهلهم فنذر، ولا يجوز أن يكون معطوفًا على (يعجل) إذ لو كان الدخل في الامتناع. العكبري ٢: ١٤.\n٢٩ - ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا [١٠: ١٠٣].\n(ثم ننجي) معطوف على كلام محذوف تقديره: نهلك الأمم. البحر ٥: ١٩٤، الجمل ٢: ٣٧٠.\n٣٠ - فلما جاء السحرة قال لهم موسى [١٠: ٨٠].\nعطف على محذوف، أي فأتوا بالسحرة فلما جاء السحرة. الجمل ٢: ٣٦٠.\n٣١ - فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه ... [١٠: ٨٣].\nمعطوف على مقدر، أي فألقى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون. الجمل ٢: ٣٦١.\n٣٢ - وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون [١٠: ١٠٠].","vol":"3","page":545},{"text":"(ويجعل) معطوف على مقدر، أي فيأذن لبعضهم في الإيمان، ويجعل، والمضارع في المعطوف والمعطوف عليه بمعنى الماضي. الجمل ٢: ٣٧٠.\n٣٣ - وقال اركبوا فيها ... [١١: ٤١].\nمعطوفة على مقدر، أي فحمل غير الإنس وقال للإنس اركبوا فيها. الجمل ٢: ٣٩١.\n٣٤ - فاتبعوا أمر فرعون ... [١١: ٩٧].\nمعطوف على مقدر، أي فكفر بها فرعون وأمرهم بالكفر فاتبعوه. الجمل ٢: ٤١٤.\n٣٥ - فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب [١٢: ١٥].\nبين هذه الجملة والجمل التي قبلها محذوف يدل عليه المعنى تقديره: فأجابهم إلى ما سألوه، وأرسل معهم يوسف فلما ذهبوا به. البحر ٥: ٢٨٧.\n٣٦ - فلما رأيته أكبرنه وقطعن أيديهن ... [١٢: ٣١].\nفي الكلام حذف تقديره: فخرج عليهن. البحر ٥: ٣٠٢.\n٣٧ - ودخل معه السجن فتيان ... [١٢: ٣٦].\nأي فسجنوه ودخل معه السجن. البحر ٥: ٣٠٨.\n٣٨ - فأرسلون يوسف أيها الصديق أفتنا [١٢: ٤٤ - ٤٥].\nفي الكلام حذف تقديره: فأرسلوه إلى يوسف فأتاه فقال. البحر ٥: ٣١٥. أمالي الشجري ١: ٣٥٩.\n٣٩ - وقال الملك أئتوني به ... [١٢: ٥٠].\nفي الكلام حذف تقديره: فحفظ الرسول ما أول به يوسف الرؤيا وجاء إلى الملك ومن أرسله فأخبرهم بذلك وقال الملك. البحر ٥: ٣١٦.\n٤٠ - فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه [١٢: ٩٩].\nفي الكلام حذف تقديره: فرحل يعقوب بأهله أجمعين وساروا حتى يلقوا يوسف. البحر ٥: ٣٤٧.\n٤١ - واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد [١٤: ١٥].\n(وخاب) معطوف على محذوف تقديره: فنصروا وظفروا وخاب كل جبار.","vol":"3","page":546},{"text":"البحر ٥: ٤١٢، الجمل ٢: ٥١١.\n٤٢ - فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا فدمرناهم تدميرا [٢٥: ٣٦]\n(فدمرناهم) عطف على محذوف التقدير: فذهبا فأنذرا فكذبوهما فدمرناهم العكبري ٢: ٨٥، الجمل ٣: ٢٥٨.\n٤٣ - كلا فاذهبا بآياتنا ... [٢٦: ١٥].\nفي الكشاف ٣: ١٠٩: «فإن قلت: علام عطف قوله: (فاذهبا)؟\nقلت: على الفعل الذي يدل عليه (كلا) كأنه قيل: ارتدع يا موسى عما تظن فاذهب أنت وهارون». البحر ٧: ٨.\n٤٤ - فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق [٢٦: ٦٣]\nأي فضرب فانفلق أمالي ابن الشجري ١: ٣٥٩، البحر ٧: ٢٠.\n٤٥ - ولقد آتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله [٢٧: ١٥].\nفي الكشاف ٣: ١٣٥: «فإن قلت: أليس هذا موضع الفاء دون الواو؛ كقولك: أعطيته. فشكر، ومنعته فصبر؟\nقلت: بلى، ولكن عطفه بالواو إشعار بأن ما قالاه بعض ما أحدث فيهما إيتاء العلم وشيء من مواجبه، فأضمر ذلك ثم عطف عليه التحميد، كأنه قال: ولقد آتيناهما علما فعملا به، وعلماه وعرفا حق النعمة». البحر ٧: ٥٩، الجمل ٣: ٣٠٢ - ٣٠٣.\n٤٦ - فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان [٣٣: ٧٢].\nعطف على محذوف أي فعرضناها على الإنسان فحملها. الجمل ٣: ٤٥٥.\n٤٧ - فكذبوا رسلي فكيف كان نكير [٣٤: ٤٥].\nعطف على محذوف تقديره: فحين كذبوا رسلي جاءهم إنكاري فكيف. . . الجمل ٣: ٤٧٥.\n٤٨ - وأحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا [٤٠: ١١].\nفيه حذف، أي فعرفنا قدرتك على الإماتة والإحياء وزال إنكارنا للبعث فاعترفنا. البحر ٧: ٤٥٣.\n٤٩ - فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون [٤٣: ٥٠].","vol":"3","page":547},{"text":"فيه حذف، أي فدعا موسى فكشف فلما كشفنا. البحر ٨: ٢٢.\n٥٠ - فاجتباه ربه فجعله من الصالحين [٦٨: ٥٠].\nأي فأدركته نعمه من ربه فاجتباه. الجمل ٤: ٣٨٤.\n٥١ - فأراه الآية الكبرى ... [٧٩: ٢٠].\nعطف على محذوف، أي فذهب فأراه. الجمل ٤: ٤٧٣.\n٥٢ - ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدى محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام ... [٢: ١٩٦].\nأراد فحلق ففدية، فاختصر، ولم يذكر (فحلق) اكتفاء بدلالة قوله: (ولا تحلقوا رؤوسكم) عليه. أمالي الشجري ١: ٣٥٨.\n٥٣ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ... [٢: ٢١٤].\nقيل: (أم) متصلة، والتقدير: أعلمتم أن الجنة حفت بالمكاره أم حسبتم. المغني ٢: ١٦٧.\n٥٤ - فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى [٢: ٧٣].\nالتقدير فضربوه فحيي. أمالي الشجر ٢: ٣٥٩.\nانظر حذف المعطوف عليه مع (ثم) في ١: ١٢٠ - ١٢١.\nآيات حذف المعطوف\n١ - عوان بين ذلك ... [٢: ٦٨].\nفي البحر ١: ٢٥٢: «والذي أذهب إليه غير ما ذكروا، وهو أن يكون ذلك مما حذف منه المعطوف لدلالة المعنى عليه التقدير: عوان بين ذلك وهذا أي بين الفارض والبكر. . . ومنه سرابيل تقيكم الحر».\n٢ - فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى [٢: ٧٣].\nالتقدير: فضربوه فحيي. أمالي الشجري ١: ٣٥٩. البحر ١: ٢٦٠، العكبري ١: ٢٥.\n٣ - ولله المشرق والمغرب ... [٢: ١١٥].\nعلى حذف مضاف، أي بلاد المشرق والمغرب. أو يكون المعنى على حذف","vol":"3","page":548},{"text":"المعطوف وحرف العطف، أي ولله المشرق والمغرب وما بينهما. البحر ١: ٣٦٠.\n٤ - لا نفرق بين أحد منهم ... [٢: ١٣٦].\nفي البحر ١: ٤٠٩: «(أحد) هنا قيل: هو المستعمل في النفي، فأصوله الهمزة والحاء والدال. وهو للعموم، ولذلك لم يفتقر (بين) إلى معطوف عليه، إذ هو اسم عام تحته أفراد، فيصح دخول (بين) عليه؛ كما تدخل على المجموع؛ فتقول: المال بين الزيدين. ولم يذكر الزمخشري غير هذا الوجه.\nوقيل: (أحد) هنا بمعنى واحد، والهمزة بدل من الواو. . . وحذف المعطوف لفهم السامع. . .». العكبري ١: ٣٧.\n٥ - ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء [٢: ١٧١]\nفي سيبويه ١: ١٠٨: «ومثله في الاتساع قوله ﷿: (ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء) فلم يشبهوا بما ينعق، وإنما شبهوا بالمنعوق به، وإنما المعنى: مثلكم ومثل الذين كفروا كمثل الناعق والمنعوق به الذي لا يسمع».\nوفي البحر ١: ٤٨٢ - ٤٨٣: «وقد اختلف في كلام سيبويه: فقيل: هو تفسير معنى، لا تفسير إعراب، وقيل: هو تفسير إعراب، وهو أن في الكلام حذفين: حذف من الأول، وهو حذف (داعيهم) وقد أثبت نظيره في الأول فشبه داعي الكفار براعى الغنم في مخاطبته من لا يفهم عنه وشبه الكفار بالغنم في كونهم لا يسمعون مما دعوا إليه إلا أصواتًا ولا يعرفون ما وراءها وفي هذا الوجه حذف كثير؛ إذ فيه حذف معطوفين، إذ التقدير الصناعي: ومثل الذين كفروا وداعيهم كمثل الذي ينعق والمنعوق به». الجمل ١: ١٣٧ - ١٣٨، معاني القرآن ١: ٩٩ - ١٠٠، الكشاف ١: ١٠٧.\n٦ - فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر [٢: ١٨٤].","vol":"3","page":549},{"text":"الجمهور على أن في الكلام حذفًا تقديره: فأفظر فعدة. النهر ٢: ٣٢.\n٧ - فمن كان منكم مريضًا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام [٢: ١٩٦]\nفيه حذف يصح به الكلام، التقدير: فمن كان منكم مريضا ففعل ما ينافي المحرم من حلق أو غيره، أو به أذى من رأسه فحلق. البحر ٢: ٧٥.\n٨ - إلا من اغترف غرفة بيده ... [٢: ٢٤٩].\nفي الاستثناء محذوف تقديره: إلا من اغترف غرفة بيده فشربها. البحر ٢: ٢٦٥.\n٩ - بيدك الخير ... [٣: ٢٦].\nقيل المعنى: والشر؛ نحو ﴿تقيكم الحر﴾ [١٦: ٨١]. أي والبرد، وحذف المعطوف جائز لفهم المعنى، إذ أحد الضدين يفهم منه الآخر. البحر ٢: ٤٢٠.\n١٠ - قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصرى قالوا أقررنا [٣: ٨١].\nفيه جملة محذوفة، أي أقررنا وأخذنا على ذلك الإصر. وحذفت لدلالة ما تقدم عليها. البحر ٢: ٥١٣.\n١١ - حتى يحكموك فيما شجر بينهم ... [٤: ٦٥].\nفي الكلام حذف التقدير: فتقضي بينهم. البحر ٣: ٢٨٤.\n١٢ - فالله يحكم بينكم يوم القيامة ... [٤: ١٤١].\nأي وبينهم، ويحتمل ألا عطف ومعنى (بينكم) أي بين الجميع منكم ومنهم وغلب الخطاب. البحر ٣: ٣٧٦.\n١٣ - إن امرؤ هلك ليس له ولد ... [٤: ١٧٦].\nفيه معطوف محذوف للاختصار ودلالة الكلام عليه، والتقدير. ليس له ولد ولا والد. البحر ٣: ٤٠٧.\n١٤ - ولو أنزلنا ملكا لقضى الأمر ... [٦: ٨].\nفي الكلام حذف، أي فكذبوه. ٤: ٧٨.\n١٥ - وله ما سكن في الليل والنهار ... [٦: ١٣].\nأي وما تحرك، وحذف كما حذف في قوله: ﴿تقيكم الحر﴾ [١٦: ٨١]. أي","vol":"3","page":550},{"text":"والبرد.\nوقيل: لا محذوف هنا، واقتصر على الساكن، لأن كل متحرك قد يسكن، وليس كل ما يسكن يتحرك. البحر ٤: ٨٣، المغني ٢: ١٦٧، الجمل ٢: ١١.\n١٦ - وأوحى إلى هذا القرآن لأنذركم به [٦: ١٩].\nأي ولأبشركم أو اقتصر. العكبري ١: ١٣٢، الجمل ٢: ١٤.\n١٧ - ولتستبين سبيل المجرمين ... [٦: ٥٥].\nخص سبيل المجرمين لأنه يلزم من استبانتها استبانة سبيل المؤمنين، أو يكون على حذف معطوف، لدلالة المعنى عليه، التقدير: سبيل المجرمين والمؤمنين. البحر ٤: ١٤١.\n١٨ - وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا [٦: ١٣٦].\nفي الكلام حذف دل عليه التقسيم، أي ونصيبا لشركائهم. البحر ٤: ٢٢٧. الجمل ٢: ٩٣.\n١٩ - قد جاءت رسل ربنا بالحق ... [٧: ٥٣].\nفي الكلام حذف، أي ولم نصدقهم، أو لم نتبعهم. البحر ٤: ٣٠٦.\n٢٠ - وما أرسلنا في قرية من نبي إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء [٧: ٩٤].\nأي فكذبوه. الجمل ٢: ١٦٤.\n٢١ - فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون [٧: ١٣٥]\nفي الكلام حذف دل عليه المعنى وهو: فدعا موسى فكشف عنهم الرجز. البحر ٤: ٣٧٤.\n٢٢ - لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين [١٢: ٧].\nقيل: المعنى: لمن سأل ولمن لم يسأل وحسن الحذف لدلالة قوة الكلام عليه كقوله: ﴿سرابيل تقيكم الحر﴾ [١٦: ٨١]. أي والبرد. البحر ٥: ٢٨٢، الجمل ٢: ٤٣٠.\n٢٣ - إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم [١٤: ٢٢].\nفي الكلام إضمار من وجهين: تقدير الأول: إن الله وعدكم وعد الحق فصدقكم","vol":"3","page":551},{"text":"وتقدير الثاني: ووعدتكم فأخلفتكم. الجمل ٢: ٥١٤.\n٢٤ - سرابيل تقيكم الحر ... [١٦: ٨١].\nفي البحر ٥: ٥٢٤: «واقتصر على ذكر الحر، لأن ما يقي الحر، يقي البرد، قاله الزجاج، أو حذف البرد لدلالة ضده عليه، قاله المبرد، أو لأنه أمسى في تلك البلاد والبرد فيها معدوم في الأكثر. البحر ٥: ٥٢٤، المغني ٢: ١٦٧، الجمل ٢: ٥٨٣، الكشاف ٢: ٢٣٨، معاني القرآن ٢: ١١٢».\n٢٥ - إنما أنا لكم نذير مبين ... [٢٢: ٤٩].\nالتقدير: بشير ونذير. البحر ٦: ٣٧٩.\n٢٦ - فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا [٢٧: ١٠].\nفيه محذوف، أي فألقاها من يده. البحر ٧: ٥٦.\n٢٧ - ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله [٢٧: ٥٠].\nالظاهر في الكلام حذف معطوف يدل عليه ما قبله، والتقدير: ما شهدنا مهلك أهله ومهلكه، ودل عليه قولهم: (لنبيتنه وأهله). البحر ٧: ٧٤.\n٢٨ - رب السموات والأرض وما بينهما ورب المشارق [٣٧: ٥].\nأي والمغارب أو في الكلام اكتفاء. الجمل ٣: ٥٢٤.\n٢٩ - لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل [٥٧: ١٠].\nقال الرضي: ١: ٣٠١: «أي لا يستوي من أنفق من قبل الفتح ومن أنفق من بعد». البحر ٨: ٢١٩ المغني ٢: ١٦٧، العكبري ٢: ١٣٥، الجمل ٤: ٢٨٢.\nحذف حرف العطف وحده\nفي الخصائص ١: ٢٩٠ - ٢٩١: «وهذا شاذ، إنما حكى منه أبو عثمان عن أبي زيد: أكلت لحمًا، سمكًا، تمرًا وأنشد أبو الحسن:\nكيف أصبحت كيف أمسيت مما ... يزرع الود في فؤاد الكريم\n\nوأنشد ابن الأعرابي:\nوكيف لا أبكي على علاتي ... صبائحي غبائقي قيلاتي","vol":"3","page":552},{"text":"وهذا كله شاذ، ولعله جميع ما جاء منه». وانظر الخصائص أيضًا ٢: ٢٨٠.\nوقال الرضي ١: ٣٠١: «وقد يحذف الواو من دون المعطوف. قال أبو علي في قوله تعالى: ﴿ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت﴾ [٩: ٩٢]. أي وقلت. وحكى أبو زيد: أكلت سمكًا. لبنًا. تمرًا.\nوقد يحذف (أو) كما تقول لمن قال: آكل اللبن والسمك: كل سمكًا، لبنًا، أي أو لبنًا، وذلك لقيام قرينة دالة على أن المراد أحدهما».\nوفي المغني ٢: ١٧٠: «حذف حرف العطف. بابه الشعر».\nالآيات\n١ - وجوه يومئذ ناعمة ... [٨٨: ٨].\nأي ووجوه، عطف على ﴿وجوه يومئذ خاشعة﴾ [٨٨: ٢]. المغني ٢: ١٧٠.\nفي أبي السعود ٥: ٢٥٩: «وإنما لم تعطف عليها، إيذانًا بكمال تباين مضمونيهما».\n٢ - إن الدين عند الله الإسلام ... [٣: ١٩].\nأي وإنه الدين، عطف على ﴿أنه لا إله إلا هو﴾ [٣: ٨]. وفيه بعد. المغني ٢: ١٧٠.\nفي البحر ٢: ٤٠٧: «أما قراءة الجمهور فعلى الاستئناف، وهي مؤكدة للجملة الأولى».\nالفصل بين حرف العطف والمعطوف\nفي التسهيل ١٧٨: «وقد يفصل بين العاطف والمعطوف، إن لم يكن فعلًا بظرف أو جار ومجرور، ولا يخص بالشعر، خلافًا لأبي علي، وإن كان مجرورًا أعيد الجار أو نصب بفعل مضمر».\nوقد فصل الرضي في شرح الكافية ١: ٢٩٩ - ٣٠٠ هذا التفصيل:\n١ - الفصل بالظرف أو غيره بين العاطف والمعطوف المرفوع أو المنصوب،","vol":"3","page":553},{"text":"إذا لم يكن الفاصل معطوفًا بل كان معمولًا من غير طف منعه الكسائي والفراء وأبو علي في السعة، نحو: ضرب زيد ومرًا بكر، وجاءني زيد واليوم عمرو.\n٢ - إن كان الفاصل معطوفًا على مثله لم يختلف في جوازه في المرفوع والمنصوب وفي عدم جوازه، نحو: جاءني أمس عمرو واليوم زيد وضرب زيد عمرًا وبكرًا خالدًا: ولا يجوز: مررت اليوم بزيد وأمس عمرو كما لا يجوز: مررت بزيد وأمس خالد. وانظر عبث الوليد ص ١١١.\nالآيات\n١ - ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك [٢: ١٢٨].\nفي البحر ١: ٣٨٩: «وأجاز أبو البقاء أن يكون المفعول الأول (أمة) و(من ذريتنا) حال، لأنه نعت نكرة تقدم عليها، و(مسلمة) المفعول الثاني، وكان الأصل: اجعل أمة من ذريتنا مسلمة لك، فالواو داخلة في الأصل على (أمة) وقد فصل بينهما بقوله: (من ذريتنا) وهو جائز، لأنه من جملة الكلام المعطوف بالظرف». العكبري ١: ٣٥.\nوفي المغني ٢: ١٢٦: «قول بعضهم: إن الظرف كان صفة لأمة، ثم قدم عليها، فانتصب على الحال، وهذا يلزم منه الفصل بين العاطف والمعطوف بالحال، وأبو علي لا يجيزه بالظرف ما الظن بالحال التي هي شبيهة بالمفعول به».\n٢ - فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا [٢: ٢٠٠].\n(أشد) حال نعت نكرة تقدم عليها، وفصل بين العاطف والمعطوف بالحال لأنها شبيهة بالظرف. البحر ٢: ١٠٤، العكبري ١: ١٤٩، المغني ٢: ١٢٦.\n٣ - ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة [٢: ٢٠١].\nالواو لعطف شيئين على شيئين، فعطفت (في الآخرة حسنة) على (في الدنيا حسنة) والحرف قد يعطف شيئين فأكثر على شيئين فأكثر، تقول: أعلمت زيدًا أخاك منطلقًا وعمرًا أباه مقيمًا. وليس هذا من الفصل بين حرف العطف والمعطوف بالظرف كما ظن بعضهم، فأجاز ذلك مستدلًا به على ضعف مذهب","vol":"3","page":554},{"text":"الفارسي في أن ذلك مخصوص بالشعر؛ لأن الآية ليست من هذا الباب، وإنما الذي وقع فيه خلاف أبي علي هو: ضربت زيدًا وفي الدار عمرًا، وإنما يستدل على ضعف مذهب أبي علي بقوله تعالى: ﴿الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض﴾ [٦٥: ١٢]. وبقوله: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل﴾ [٤: ٨٥]. البحر ٢: ١٠٥.\n٤ - الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن [٦٥: ١٢].\n(مثلهن) بالنصب قال الزمخشري: عطفًا على سبع سموات.\nوفيه الفصل بالجار والمجرور بين حرف العطف وهو الواو والمعطوف، وهو مختص بالضرورة عند أبي علي الفارسي، وأضمر بعضهم العامل بعد الواو، لدلالة ما قبله عليه، أي وخلق من الأرض مثلهن. البحر ٨: ٢٨٧، العكبري ٢: ١٣٩.\n٥ - وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل [٤: ٥٨].\nفي البحر ٣: ٢٧٧: «(وأن تحكموا) ظاهره أن يكون معطوفًا على (أن تؤدوا) وفصل بين العطف والمعطوف بإذا، وقد ذهب إلى ذلك بعض أصحابنا وجعله كقوله: ﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة﴾ [٢: ٢٠١]. ﴿وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا﴾ [٣٦: ٩]. ﴿سبع سموات ومن الأرض مثلهن﴾ [٦٥: ١٢]. ففصل في هذه الآيات بين الواو والمعطوف بالمجرور، وأبو علي يخصه بالضرورة، وليس بصواب، فإن كان المعطوف مجرورًا أعيد الجار، نحو: أمرر بزيد وغدًا بعمرو.\nولكن قوله: ﴿وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا﴾ [٤: ٥٨]. ليس من هذه الآيات، لأن حرف الجر في هذه الآيات متعلق بالعامل في المعطوف، والظرف هنا ظاهره بأنه منصوب بأن تحكموا، ولا يمكن ذلك، لأن الفعل في صلة (أن). . . والذي يظهر أن (إذا) معمولة لأن تحكموا مقدرة. . .». العكبري ١: ١٠٤، والجمل ١: ٩٣.\n٦ - وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا [٦: ٢٥].\nفي العكبري ١: ١٣٤: «(وقرًا) معطوف على (أكنة) ولا يعد الفصل بين","vol":"3","page":555},{"text":"حرف العطف والمعطوف بالظرف فصلًا». هو من عطف معمولين على معمولين لعامل واحد.\n٧ - أولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون [٩: ١٧].\nفي العكبري ٢: ٧: «أي وهم خالدون في النار، وقد وقع الظرف بين حرف العطف والمعطوف».\n٨ - ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة [١١: ١٧].\n(كتاب موسى) معطوف على (شاهد) وقد فصل بين حرف العطف والمعطوف بالجار والمجرور. العكبري ٢: ١٩، الجمل ٢: ٣٨١.\n٩ - فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب [١١: ٧١].\nفي النشر ٢: ٢٩٠: «واختلفوا في (يعقوب) فقرأ ابن عامر وحمزة وحفص بنصب الباء، وقرأ الباقون برفعها».\nفي البحر ٥: ٢٤٤: «قال الزمخشري: كأنه قيل: ووهبنا له إسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب. . . يعني عطفًا على التوهم، والعطف على التوهم لا ينقاس، والأظهر أن ينتصب (يعقوب) بإضمار فعل تقديره: وهبنا يعقوب ودل عليه قوله: (فبشرناها). . . ومن ذهب إلى أنه مجرور معطوف على لفظ (بإسحاق) أو على موضعه فقوله ضعيف: لأنه لا يجوز الفصل بالظرف أو المجرور بين حرف العطف ومعطوفه المجرور، لا يجوز: مررت بزيد اليوم وأمس عمرو، فإن جاء ففي شعر، فإن كان المعطوف منصوبًا أو مرفوعًا ففي جواز ذلك خلاف».\nوفي الخصائص ٢: ٣٩٥ - ٣٩٧: «كانت الآية أصعب مأخذًا من قبل أن حرف العطف منها الذي هو الواو ناب عن الجار الذي هو الباء في قوله: (بإسحاق)، وأقوى أحوال حرف العطف أن يكون في قوة العامل قبله، وأن يلي من العمل ما كان الأول يليه، والجار لا يجوز فصله من مجروره، وهو في الآية قد فصل بين الواو و(يعقوب) بقوله: (ومن وراء إسحاق) والفصل بين الجار ومجروره لا يجوز. . . والأحسن عندي فيمن فتح أن يكون في موضع نصب بفعل مضمر دل عليه قوله: (فبشرناها بإسحاق) أي وآتينا يعقوب».","vol":"3","page":556},{"text":"المغني ٢: ٩٧ - ٩٨، العكبري ٢: ٢٢، الجمل ٢: ٤٠٤.\n١٠ - وإلى عاد أخاهم هودا ... [١١: ٥٠].\nعطف على قوله: ﴿أرسلنا نوحا إلى قومه﴾ [١١: ٢٥]. عطف الواو المجرور على المجرور والمنصوب على المنصوب؛ كما يعطف المرفوع والمنصوب على المرفوع والمنصوب نحو: ضرب زيد عمرا وبكرا خالدا، وليس من باب الفصل بالجار والمجرور بين حرف العطف والمعطوف. البحر ٥: ٢٣٢.","vol":"3","page":557},{"text":"الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه\nقال الرضي ١: ٣٠٠: «ويجوز الفصل بين العاطف والمعطوف غير المجرور بالقسم؛ نحو: قام زيد ثم والله عمرو، إذا لم يكن المعطوف جملة، فلا تقول: ثم والله قعد عمرو، لأنه يكون الجملة إذن جوابًا للقسم، فيلزمها حرف الجواب فلا يكون ما بعد القسم عطفًا على ما قبله، بل الجملة القسمية إذن معطوفة على ما قبلها، ويجوز الفصل بالشرط أيضًا؛ نحو أكرم زيدا ثم إن أكرمتني عمرا، وبالظن نحو: خرج محمد أو أظن عمرو بشرط ألا يكون العاطف الفاء والواو لكونهما على حرف واحد، فلا ينفصلان عن معطوفها، ولا (أم) لأن (أم) العاطفة، أي المتصلة يليها مثل ما يلي همزة الاستفهام التي قبلها في الأغلب».\nالآيات\n١ - وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع [١٣: ٤].\nفي البحر ٥: ٣٦٣: «قرأ الجمهور (وجنات) بالرفع، وقرأ الحسن بالنصب بإضمار فعل. وقيل: عطفًا على (رواسي) وقال الزمخشري: بالعطف على زوجين اثنين، أو بالجر على (كل الثمرات). والأولى إضمار فعل لبعد ما بين المتعاطفين في هذه التخاريج، والفصل بينهما بجمل كثيرة». الكشاف ٢: ٢٧٩.\n٢ - وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا [١٩: ٣٢].\n(وبرا) قال الحوفي وأبو البقاء معطوف على (مباركًا) وفيه بعد للفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بالجملة التي هي (أوصاني) ومتعلقها. والأولى إضمار فعل، أي وجعلني برًا. البحر ٦: ١٨٨، العكبري ٢: ٦٠. الجمل ٣: ٦١.","vol":"3","page":558},{"text":"٣ - واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر ... [٥٤: ٣].\nفي النشر ٢: ٣٨٠: «واختلفوا في (مستقر) فقرأ أبو جعفر بخفض الراء، وقرأ الباقون برفعها».\nفي الكشاف ٤: ٤٤: «وعن أبي جعفر (مستقر) بكسر القاف والراء عطفًا على الساعة، أي اقتربت الساعة، واقترب كل أمر مستقر».\nفي البحر ٨: ١٧٤: «وخرجها الزمخشري على أن يكون (وكل) عطفًا على الساعة. . . وهذا بعيد لطول الفصل بجمل ثلاث، وبعيد أن يوجد مثل هذا التركيب في كلام العرب». العكبري ٢: ١٣١.\n٤ - ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا [٢: ٢٨٦]\n(لا تحمل علينا إصرًا) معطوف على (لا تؤاخذنا) وتوسيط النداء بين المتعاطفين لإظهار مزيد الضراعة والالتجاء إلى الرب الكريم. الجمل ١: ٢٣٩.\n٥ - ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل [٣: ٤٨].\nفي البحر ٢: ٤٦٣: «(ويعلمه) هو معطوف على الجملة المقولة. وقال أبو علي وجوز الزمخشري وغيره: عطف (ويعلمه) على (ويبشرك) وهذا بعيد جدًا لطول الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه». الكشاف ١: ١٩٠، العكبري ١: ٧٦، الجمل ١: ٢٧٣.\n٦ - وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ... [٢٤: ٥٦].\nفي البحر ٦: ٤٧٠: «قال الزمخشري: (وأقيموا) معطوف على ﴿أطيعوا الله﴾ وليس ببعيد أن يقع بني المعطوف والمعطوف عليه فاصل، وإن طال لأن حق المعطوف أن يكون غير المعطوف عليه». الكشاف ٣: ٨٢.\n(أطيعوا الله) رقم ٥٤ واكتفى أبو حيان بذكر كلام الزمخشري هنا من غير أن يتبعه بنقد، وفي الجمل ٣: ٢٣٧، «عطف على مقدر يقتضيه المقام».\n٧ - منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين [٣٠: ٣١]\n(وأقيموا ولا تكونوا) معطوفين على ناصب (فطرة الله) المحذوف. البحر ٧: ١٧١، الكشاف ٣: ٢٠٤، جمل كثيرة فاصلة بينهما. الجمل ٣: ٣٨٩.","vol":"3","page":559},{"text":"٨ - فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون [٣٧: ١٤٩].\n(فاستفتهم) في الكشاف ٣: ٣١٢: «معطوف على مثله في أول السورة وإن تباعدت بينهما المسافة، أمر رسوله باستفتاء قريش عن وجه إنكار البعث ثم ساق كلامًا موصولًا بعضه ببعض، ثم أمر باستفتائهم عن وجه القسمة الضيزى».\nوفي البح ر ٧: ٣٧٦: «ويبعد ما قاله من العطف، وإذا كانوا قد عدوا الفصل بجملة مثل قولك: كل لحما واضرب زيدا وخبزا من أقبح «التراكيب» فكيف بجمل كثيرة، وقصص متباينة، فالقول بالعطف لا يجور».\nوفي الجمل ٣: ٥٤٩: «ما ذكره النحاة في عطف المفردات، وأما الجمل فلاستقلالها يغتفر فيها ذلك، وهنا الكلام لما تعانقت معانيه، وارتبطت مبانيه، حتى كأنه جملة واحدة لم يعد بعدها بعدًا».\n٩ - له مقاليد السموات والأرض والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون [٣٩: ٦٣].\nفي الكشاف في ٣: ٣٥٤: «فإن قلت بم اتصل قوله (والدين كفروا)؟ قلت بقوله: ﴿وينجي الله الذين اتقوا﴾ [٣٩: ٦١]. أي ينجي الله المتقين بمفازتهم والذين كفروا هم الخاسرون، واعترض بينهما بأنه خالق الأشياء كلها، وهو مهيمن عليها؛ فلا يخفى عليه شيء من أعمال المكلفين فيها، وما يستحقون عليها من الجزاء، وقد جعل متصلًا بما يليه. . .».\nوفي البحر ٧: ٤٣٧ - ٤٣٨: «قال أبو عبد الله الرازي. وهذا عندي ضعيف من وجهين: الأول: أن وقوع الفاصل الكثير بين المعطوف والمعطوف عليه بعيد. والثاني: أن قوله تعالى: (وينجي الله الذين اتقوا) جملة فعلية، وقوله (والذين كفروا) جملة اسمية، وعطف الجملة الاسمية على الجملة الفعلية لا يجور». وقد رد كلامه أبو حيان.\n١٠ - وتركنا فيها آية للذين يخافون العذاب الأليم وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون ... [٥١: ٣٧ - ٣٨].\nفي الكشاف ٤: ٣٠: «(وفي موسى) عطف على ﴿وفي الأرض آيات﴾","vol":"3","page":560},{"text":"[٥١: ٢٠]. أو على قوله (وتركنا فيها آية) على معنى: وجعلنا في موسى آية، كقوله: علفتها تبنا وماء باردا».\nوفي البحر ٨: ١٤٠: «عطف على (وفي الأرض) وهذا بعيد جدًا ينزه القرآن عن مثله. . . لا حاجة إلى الإضمار لأنه أمكن أن يكون العامل في المجرور (وتركنا) الجمل ٤: ٢٠١».\nالعطف على معمولي عاملين مختلفين\nنقل ابن مالك في التسهيل: ١٧٨: أن الأخفش يجيز العطف على معمولي عاملين إن كان أحدهما جارًا واتصل المعطوف بالعاطف، أو انفصل بلا.\nوذكر ابن هشام في المغني ٢: ١٠١ - ١٠٣: تفصيلًا لذلك: إن لم يكن أحد العاملين جارًا فقيل ممتنع بالإجماع وإن كان أحدهما جارًا فإما أن يتقدم الجار والمجرور، نحو: في الدار زيد والحجرة عمرو، أو يتأخر نحو: زيد في الدار والحجرة عمرو وذكر خلافًا في كل هذه الصور.\nوسيبويه يمنع العطف على معمولي عاملين مختلفين مطلقًا، ويضمر حرف الجار في نحو: والحجرة عمرو.\nوما زيد بقائم ولا قاعد عمرو، ويقدر مضافًا محذوفًا في نحو: ما كل بيضاء شحمة ولا سوداء تمرة، وكذلك المبرد.\nانظر سيبويه ١: ٣٢ - ٣٣، المقتضب ٤: ١٩٥، ابن يعيش ٣: ٢٧ - ٢٨، والمغني ٢: ١٠١ - ١٠٣، الرضي ١: ٢٩٩ - ٣٠١، الإيضاح: ١١٢.\n١ - وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات لقوم يوقنون واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون ... [٤٥: ٤ - ٥].\nفي النشر ٢: ٣٧١: «واختلفوا في (آيات لقوم) في الموضعين: فقرأ حمزة والكسائي ويعقوب بكسر التاء فيهما. وقرأهما الباقون بالرفع».","vol":"3","page":561},{"text":"في المقتضب ٤: ١٩٥: «فتعطف بحرف واحد على عاملين. . . فكأنك قلت: زيد في الدار، والحجرة عمرو، فتعطف على (في) والمبتدأ. وكان أبو الحسن الأخفش يجيزه. وقد قرأ بعض القراء: (واختلاف الليل والنهار. . .) فعطف على (إن) وعلى (في) وهذا عندنا غير جائز». وانظر الكامل ٣: ١٥٣ - ١٥٤، ٦: ٢٤٥ - ٢٤٦.\nفي الكشاف ٣: ٤٣٦: «وأما قوله: (آيات لقوم يعقلون) فمن العطف على عاملين سواء نصبت أو رفعت. فالعاملان إذا نصبت - هما (إن) و(في). . . وإذا رفعت فالعاملان الابتداء و(في). . . فإن قلت: العطف على عاملين على مذهب الأخفش سديد لا مقال فيه، وقد أباه سيبويه فما وجه تخريج الآية عنده؟ قلت: فيه وجهان عنده: أحدهما أن يكون على إضمار (في). . . والثاني: أن ينتصب (آيات) على الاختصاص. . .».\nوفي البحر ٨: ٤٣: «وخرج أيضًا النصب في آيات على التوكيد لآيات المتقدمة».\nالعكبري ٢: ١٢١، المغني ٢: ١٠١ - ١٠٢، الجمل ٤: ١١٠ - ١١١، الرضي ١: ٣٠٠.\n٢ - والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها [١٠: ٢٧].\nقال الرضي ١: ٣٠٠، أي وللذين.\nفي البحر ٥: ١٤٧ - ١٤٨: «وأجاز ابن عطية أن يكون (الذين) في موضع (جر) عطفًا على قوله ﴿للذين أحسنوا﴾ [١٠: ٢٦]. ويكون (جزاء) مبتدأ خبره قوله (والذين) على إسقاط حرف الجر، أي وللذين كسبوا السيئات جزاء. . . فيتعادل التقسيم؛ كما تقول: في الدار زيد والقصر عمرو، أي وفي القصر عمرو. وهذا التركيب مسموع من لسان العرب، فخرجه الأخفش على أنه من العطف على عاملين، وخرجه الجمهور على أنه مما حذف منه حرف الجر».\nوتقدم في (إذا) الشرطية حديث نحو (والقمر إذا تلاها، والنهار إذا جلاها).\nعطف الصفات\nله شرط، هو أن تختلف مدلولاتها. البحر ٥: ٤٠١.","vol":"3","page":562},{"text":"١ - عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا [٦٦: ٥].\nفي البحر ٨: ٢٩٢: «وهذه الصفات تجتمع. وأما الثيوبة والبكارة فلا يجتمعان؛ فلذلك عطف أحدهما على الآخر، ولو لم يأت بالواو لاختل المعنى».\nوفي الكشاف ٤: ١١٥ - ١١٦: «فإن قلت: لم أخليت الصفات كلها عن العاطف ووسط بين الثيبات والأبكار؟\nقلت: لأنهما صفتان متنافيتان لا تجتمعن فيهما اجتماعهن في سائر الصفات. فلم يكن بد من الواو». العكبري ٢: ١٤٠، الجمل ٤: ٣٦١.\n٢ - الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار [٣: ١٧].\nفي الكشاف ١: ١٧٨: «الواو المتوسطة بين الصفات للدلالة على كمالهم في كل واحدة منها».\nفي البحر ٢: ٤٠٠: «وهذه الأوصاف الخمسة هي لموصوف واحد، وهم المؤمنون، وعطفت بالواو، ولم تتبع دون عطف لتباين كل صفة من صفة؛ إذ ليست في معنى واحد، فينزل تغاير الصفات وتباينها منزلة تغاير الذوات، فعطفت. وقال الزمخشري. . . ولا نعلم العطف في الصفة بالواو يدل على الكمال».\n٣ - ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين [٢١: ٤٨].\nفي العكبري ٢: ٧٠: «(وضياء) قيل: دخلت الواو على الصفة؛ كما تقول مررت بزيد الكريم والعالم، فعلى هذا يكون حالًا، الفرقان مضيئًا. وقيل: هي عاطفة أي آتيناه ثلاثة أشياء: الفرقان والضياء والذكر». الجمل ٣: ١٣٢.\n٤ - يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا [٧: ٢٦].\n(وريشًا) يحتمل أن يكون من عطف الصفات، والمعنى أنه وصف اللباس بشيئين: مواراة السوءة والزينة وعبر عنها بالريش، لأن الريش زينة للطائر، كما أن اللباس زينة للآدميين. الجمل ٢: ١٣٠.","vol":"3","page":563},{"text":"٥ - إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون ... [١٠: ٧].\nفي البحر ٥: ١٢٦: «والظاهر أن قوله (والذين هم) هو قسم من الكفار غير القسم الأول، وذلك لتكرار الموصول، فيدل على المغايرة، ويكون معطوفًا على اسم (إن). . . ويحتمل أن يكون من عطف الصفات، فيكون (الذين هم عن آياتنا غافلون) هم الذين لا يرجون لقاء الله». الجمل ٢: ٣٣٠.\n٦ - وإذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات ... [٥٨: ١١].\nفي البحر ٨: ٢٣٧: «والظاهر أن قوله (والذين أوتوا العلم) معطوف على الذين آمنوا. والعطف مشعر بالتغاير، وهو من عطف الصفات. والمعنى: يرفع الله المؤمنين من العلماء درجات، فالوصفان لذات واحدة».\n٧ - فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم [٥٦: ٥٤ - ٥٥].\nفي الكشاف ٤: ٦٠: «فإن قلت: كيف صح عطف الشاربين على الشاربين. وهما لذوات متفقة، وصفتان متفقتان، فكان عطفًا للشيء على نفسه؟\nقلت: ليستا بمتفقتين من حيث إن كونهم شاربين للحميم على ما هو عليه من تناهي الحرارة وقطع الأمعاء أمر عجيب، وشربهم له على ذلك كما تشرب الهيم الماء أمر عجيب أيضًا؛ فكانتا صفتين مختلفتين». البحر ٨: ٢١٠.\n٨ - أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم [١٠٧: ١ - ٢].\nفي الكشاف ٤: ٢٣٦: «وطريقة أخرى: أن يكون (فذلك) عطفا على (الذي يكذب) إما عطف ذات على ذات، أو صفة على صفة، ويكون جواب (أرأيت) محذوفًا». البحر ٨: ٥١٧.\n٩ - التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله [٩: ١١٢].\nفي البحر ٥: ١٠٤: «الصفات إذا تكررت، وكانت للمدح أو الذم أو الترحم","vol":"3","page":564},{"text":"جاز فيها الإتباع للمنعوت والقطع في كلها أو بعضها. وإذا تباين ما بين الوصفين جاز العطف، ولما كان الأمر مباينًا للنهي، إذ الأمر: طلب فعل، والنهي طلب ترك فعل حسن العطف في قوله (والناهون)».\nفي معاني القرآن ١: ٤٥٣: «استؤنفت بالرفع لتمام الآية قبلها وانقطاع الكلام؛ فحسن الاستئناف».\n١٠ - والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء [٢: ١٧٧].\nفي معاني القرآن: ١: ١٠٥: «(والموفون) من صفة (من) كأنه: من آمن ومن فعل وأوفى. ونصب (والصابرين) لأنها من صفة (من)، وإنما نصبت لأنها من صفة اسم واحد، فكأنه ذهب به إلى المدح؛ والعرب تعترض من صفات الواحد إذا تطاولت بالمدح أو الذم، فيرفعون إذا كان الاسم رفعًا وينصبون بعض المدح، فكأنهم ينوون إخراج المنصوب بمدح مجدد غير متبع لأول الكلام». البحر ٢: ٧، العكبري ٢: ٧.\n١١ - لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله [٤: ١٦٢].\nفي البحر ٣: ٣٩٥: «انتصب (والمقيمين) على المدح، وارتفع (والمؤتون) أيضًا على إضمار (هم) على سبيل القطع إلى الرفع، ولا يجوز أن يعطف على المرفوع قبله؛ لأن النعت إذا انقطع في شيء منه لم يعد ما بعده إلى إعراب المنعوت. وهذا القطع لبيان فضل الصلاة والزكاة. فكثر الوصف بأن جعل في جمل». الكشاف ١: ٣١٣، البيان ١: ٢٧٥، العكبري ١: ١١٢، الجمل ١: ٤٤٠.\nالعطف على المضاف أو على المضاف إليه\n١ - قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى [٢٠: ٥٩].\n(وأن يحشر) في موضع رفع عطفًا على (يوم الزينة) أو في موضع جر عطفًا على الزينة. البحر ٦: ٢٥٤، العكبري ٢: ٦٥، الجمل ٣: ٩٩.","vol":"3","page":565},{"text":"٢ - إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث ... [٣٣: ٥٣].\n(ولا مستأنسين) معطوف على (ناظرين) فهو مجرور، أو معطوف على (غير) فهو منصوب. البحر ٧: ٢٤٧. العكبري ٢: ١٠١، الجمل ٣: ٤٢٩.\nوانظر ما سبق في العطف على (كل) وعلى ما تضاف إليه.","vol":"3","page":566},{"text":"لا يجتمع حرفا عطف على شيء واحد\n١ - ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره ... [٢: ١٥٠].\nفي الجمل ١: ١٢٢: «قد جوزوا إعمال ما بعد الفاء فيما قبلها، فيكون (من حيث) متلعقًا بول، لكن لا مساغ لاجتماع الواو والفاء، فالوجه أنه متعلق بمحذوف عطف عليه ول، أي من حيث خرجت افعل ما أمرت به فول».\n٢ - وإياي فارهبون ... [٢: ٤٠].\nانتصب (إياي) بفعل محذوف، تقديره: وإياي ارهبوا، وحذف لدلالة ما بعده عليه. البحر ١: ١٧٥.\nوفي الجمل ١: ٤٧: «الفاء فيها وجهان: أحدهما أنها جواب أمر مقدر تقديره: تنبهوا فارهبون، وهو نظير قولهم: زيدا فاضرب، أي تبنه فاضرب زيدا، ثم حذف (تنبه) فصار: فأضرب زيدا، ثم قدم المفعول إصلاحا للفظ.\nوالقول الثاني: إنها زائدة: «من السمين: ٢٢، وانظر المغني ١: ١٤٣، البيان ١: ٧٧».\n٣ - وعلى الله فليتوكل المؤمنون ... [٣: ١٢٢].\nفي العكبري ١: ٨٣: «(على) متعلق بيتوكل، دخلت الفاء لمعنى الشرط والمعنى: إن فشلوا فتوكلوا أنتم، وإن صعب الأمر فتوكلوا». الجمل ٢: ٢٨٤.","vol":"3","page":567},{"text":"تكرر المعطوفات\n١ - ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان [٦: ٩٩].\n(وجنات) في الجمل ٢: ٦٨: «عطف على نبات» وكذا الزيتون والرمان معطوفان على (نبات) على القاعدة في تكرر المعطوفات إنها على الأول، وقيل: كل على ما قبله، وينبني على الخلاف ما إذا قلت: مررت بك وبزيد وبعمرو، فإذا عطفت (وبعمرو) على (بك) كان الإتيان بالباء واجبًا. وإذا عطفته على (بزيد) كان الإتيان بها جائزًا. البحر ٤: ١٩٠.\n٢ - لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم أبوابا وسرورا عليها يتكئون وزخرفا [٤٣: ٣٣ - ٣٥].\nفي البحر ٨: ١٥: «وهذا الأسماء معاطف على قوله (سقفا من فضة) فلا يتعين أن توصف المعاطيف بكونها من فضة. وقال الزمخشري: سقوفا ومصاعد وأبوابا وسررا كلها من فضة. كأنه يرى اشتراك المعاطيف في وصف ما عطفت عليه». الجمل ٤: ٨٣.\nأعادة حرف الجر مع حرف العطف\n١ - فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا وأخذهم الربا وقد نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل [٤: ١٦٠: ١٦١]\nفي البحر ٣: ٣٩٥: «وأعيدت الباء في (وبصدهم) لبعده عن المعطوف عليه بالفصل بما ليس معمولا للمعطوف عليه، بل في العامل فيه، ولم يعد في (وأخذهم وأكلهم) لأن الفصل وقع بمعمول المعطوف عليه. ونظير إعادة الحرف وترك إعادته قوله ﴿فبما نقضهم ميثاقهم﴾ [٥: ١٣]».\n٢ - أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض [٢: ٢٦٧]","vol":"3","page":568},{"text":"في البحر ٢: ٣١٧: «وكرر حرف الجر على سبيل التوكيد، أو إشعارًا بتقدير عامل آخر، حتى يكون الأمر مرتين».\nهل جاء الجر على الجوار في العطف\n١ - فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين ... [٥: ٦].\nفي النشر ٢: ٢٥٤: «واختلفوا في (وأرجلكم) فقرأ نافع وابن عامر والكسائي ويعقوب وحفص بنصب اللام. وقرأ الباقون بالخفض».\nفي الكشاف ١: ٣٢٦: «فإن قلت: فما تصنع بقراءة الجر ودخولها في حكم المسح؟ قلت: الأرجل من بين الأعضاء الثلاثة المغسولة تغسل بصب الماء عليها، فكانت مظنة للإسراف المذموم المنهي عنه، فعطفت على الثالث الممسوح لا لتمسح ولكن لينبه على وجوب الاقتصاد في صب الماء عليها، وقيل: (إلى الكعبين) فجيء بالغاية إماطة لظن ظان يحسبها ممسوحة، لأن المسح لم تضرب له غاية في الشريعة».\nوفي البيان ١: ٢٨٥: «قيل: هو مجرور على الجوار؛ كقولهم: جحر ضب خرب وهو قليل في كلامهم».\nفي البحر ٣: ٤٣٧: «والظاهر من هذه القراءة اندراج الأرجل في المسح مع الرأس، وروى وجوب مسح الرجلين عن ابن عباس وأنس وعكرمة والشعبي وأبي جعفر الباقر. وهو مذهب الإمامية من الشيعة. . . ومن أوجب الغسل تأول أن الجر هو خفض على الجوار، وهو تأويل ضعيف جدًا، ولم يرد إلا في النعت حيث لا يلبس على خلاف فيه قد قرر في علم العربية. . .».\n٢ - وحور عين ... [٥٦: ٢٢].\nفي النشر ٢: ٣٨٣: «واختلفوا في (وحور عين) فقرأ أبو جعفر وحمزة والكسائي بخفض الاسمين. وقرأهما الباقون بالرفع».\nوفي القرطبي ٧: ٦٣٧٤: «فمن جر وهو حمزة والكسائي وغيرهما جاز أن يكون معطوفًا على (بأكواب، وهو محمول على المعنى؛ لأن المعنى: ينعمون","vol":"3","page":569},{"text":"بأكواب وفاكهة ولحم وحور، قاله الزجاج، وجاز أن يكون معطوفًا على جنات، أي هم في جنات وفي حور على تقدير حذف المضاف، كأنه قال: وفي معاشرة حور. الفراء: الجر على الاتباع في اللفظ وإن اختلفا في المعنى؛ لأن الحور لا يطاف بهن. قال الشاعر:\nإذا ما الغانيات برزن يوما ... ورججن الحواجب والعيونا\n\nوالعيون لا تزجج، وإنما تكحل».\nوفي المغني ٢: ١٩٢: «وقيل به (الجر على الجوار) في (وحور عين) فيمن جرهما فإن العطف على ﴿ولدان مخلدون﴾ [٥٦: ١٧]. لا على ﴿أكواب وأباريق﴾ [٥٦: ١٨]. إذ ليس المعنى أن الولدان يطوفون عليهم بالحور. وقيل: العطف على جنات. . .».\nوالذي عليه المحققون أن خفض الحوار يكون في النعت قليلًا. وفي التوكيد نادرًا. . . ولا يكون في النسق؛ لأن العاطف منع من التجاور.\nوفي الخزانة ٢: ٣٢٥: «وأما جر الجوار في العطف فقد قال أبو حيان في تذكرته: لم يأت في كلامهم، ولذلك ضعف جدًا قول من حمل قوله تعالى (وامسحوا برءوسكم وأرجلكم) في قراءة من خفض على الجوار والفرق بينه وبين النعت كون الاسم في باب النعت تابعًا لما قبله من غير وساطة شيء فهو أشد له مجاورة بخلاف العطف؛ إذ قد فصل بين الاسمين حرف العطف، وجاز إظهار العامل في بعض المواضع، فبعدت المجاورة، وذهب بعض المتفقهة من أصحابنا الشافعية إلى أن الإعراب على المجاورة لغة ظاهرة، وحمل على ذلك في العطف الآية الكريمة، وقوله تعالى: ﴿لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين﴾ [٩٨: ١]. فقال: خفض (المشركين) لمجاورة أهل الكتاب وما ذهب إليه يمكن تأويله على وجه أحسن، فلا حجه فيه».\nوفي العكبري ١: ١١٧: «وهو الإعراب الذي يقال هو على الجوار، وليس بممتنع أن يقع في القرآن لكثرته، فقد جاء في القرآن والشعر فمن القرآن قوله تعالى: (وحور عين) على قراءة من جر، وهو معطوف على قوله (بأكواب) وأباريق، والمعنى مختلف. . .».","vol":"3","page":570},{"text":"واو الحال\nواو الحال وتسمى واو الابتداء، وتقدر بإذ. سيبويه ١: ٤٧، المقتضب ٢: ٦٦، ٣: ٢٦٣، ٤: ١٢٥.\nوفي المغني ٢: ٣٤: «ويقدرها سيبويه والأقدمون بإذ، ولا يريدون أنها بمعناها؛ إذ لا يرادف الحرف الاسم، بل إنها وما بعدها قيد للفعل السابق؛ كما أن (إذ) كذلك، ولم يقدروها بإذا لأنها لا تدخل على الجملة الاسمية». ووهم أبو البقاء ومكي في جعلهما الواو بمعنى (إذ).\nالجملة الحالية\nهي إما جملة فعلية، وإما جملة اسمية. والفعلية فعلها ماض أو مضارع وعلى كل إما مثبت أو منفي.\nاشترط البصريون لوقوع الجملة الفعلية التي فعلها ماض مثبت - حالًا أن تقترن بقد ظاهرة أو مقدرة، ولم يشترط ذلك الكوفيون والأخفش. المقتضب ٤: ١٢٤، الإنصاف ١٦٠ - ١٦٤، الإيضاح ٢٢٧.\nوالمتتبع لكلام أبي حيان في البحر المحيط يجده يرجح مذهب الكوفيين، ولا يقدر (قد) مع الماضي المثبت.\nقال في البحر ٣: ٣١٧: «جاء منه مالا يحصى كثرة بغير قد».\nوقال في ٦: ٣٥٥: «ولا يحتاج إلى إضمار (قد) لأنه قد كثر وقوع الماضي حالًا في لسان العرب بغير (قد) فساغ القياس عليه».\nوقال في ٧: ٤٩٣: «وقد أجاز الأخفش من البصريين وقوع الماضي حالًا بغير (قد) وهو الصحيح: إذ كثر ذلك في لسان العرب كثرة توجب القياس، ويبعد فيها التأويل». وكرره في ٨: ٤٢٣.\nقال الرضي ١: ١٩٥: «اجتماع الواو و(قد) أكثر من انفراد أحدهما، وانفراد (قد) أكثر من انفراد الواو. فإن لم يكن معه ضمير فالواو مع (قد)","vol":"3","page":571},{"text":"لا بد منهما». وانظر التسهيل ١١٣.\nالماضي المثبت مقرون بالواو وقد\nتقدم ذلك في الجزء الثاني ص ٣١٨ - ٣٢٢.\nماضي مثبت اقترن بالواو من غير (قد)\n١ - كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتها فأحياكم [٢: ٢٨].\nفي الكشاف ١: ٥٩ - ٦٠: «الواو في قوله: (وكنتم أمواتًا) للحال. فإن قلت: فكيف صح أن يكون حالًا، وهو ماض، ولا يقال: جئت وقام الأمير، ولكن وقد قام الأمير، لا أن يضمر (قد).\nقلت: لم تدخل الواو على (كنتم أمواتا) وحده، ولكن على جملة قوله: (كنتم أمواتا) إلى (ترجعون)». البحر ١: ١٣٠.\nفي العكبري ١: ١٥: «قد معه مضمرة، والجملة حال».\nوفي معاني القرآن ١: ٢٤: «المعنى - والله أعلم - وقد كنتم ولولا إضمار (قد) لم يجز مثله في الكلام. . . الحال لا تكون إلا بإضمار (قد) أو بإظهارها».\n٢ - ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا ... [٢: ٨٩].\n(وكانوا) يجوز أن يكون معطوفًا على (جاءهم) ويحتمل أن يكون جملة حالية، أي وقد كانوا. البحر ١: ٣٠٣.\n٣ - قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم [٢: ٩٣].\nفي العكبري ١: ٢٩: «(وأشربوا) في موضع الحال، والعامل فيه (قالوا) أي قالوا ذلك وقد أشربوا. و(قد) مرادة، لأن الفعل الماضي لا يكون حالًا إلا مع (قد) وقال الكوفيون: لا يحتاج إليها». الجمل ١: ٨٠.\n٤ - وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور [٢: ٩٣].\n(ورفعنا) حالية. الجمل ١: ٨٠.\n٥ - إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب [٢: ١٦٦].","vol":"3","page":572},{"text":"قيل الواو للحال فيهما، والعامل تبرأ. البحر ١: ٤٧٣.\n٦ - له فيها من كل الثمرات وأصابه الكبر [٢: ٢٦٦].\nالظاهر أن الواو للحال و(قد) مقدرة، أي وقد أصابه الكبر. البحر ٢: ٣١٤، العكبري ١: ٦٢، الجمل ١: ٢٢٢.\n٧ - أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والأرض [٣: ٨٣].\n(وله أسلم) حالية. البحر ٢: ٥١٦، الجمل ١: ٢٩٤.\n٨ - كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق [٣: ٨٦].\n(وشهدوا) معطوف على (كفروا) وأجاز الزمخشري وغيره أن تكون الواو للحال، أي وقد شهدوا، والعامل (كفروا). البحر ٢: ٥١٨، الكشاف ١: ٢٠٠.\n٩ - الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا [٣: ١٦٨].\n(وقعدوا) حال من فاعل (قالوا) و(قد) مقدرة أو معطوفة على الصلة. من السمين. الجمل ١: ٣٣٤.\n١٠ - وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا ... [٤: ٢٠].\n(وآتيتم) الظاهر أن الواو للحال وقيل: معطوف على فعل الشرط. البحر ٣: ٢٠٥، الجمل ١: ٣٦٨.\n١١ - وقد أفضى بعضكم إلى بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا [٤: ٢١].\nفي العكبري ١: ٩٧: «(وأخذن) أي وقد أخذن لأنها حال معطوفة، والفعل ماضي فتقدر معه (قد) ليصح حالًا، وأغنى عن ذكرها تقدم ذكرها».\n١٢ - ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه [٦: ٢٥].\nفي الجمل ٢: ١٧: «(وجعلنا) هذه الجملة تحتمل وجهين: أظهرهما أنها مستأنفة. . . وتحتمل أن تكون في محل نصب على الحال، والتقدير: ومنهم من يستمع إليك في حال كونه مجعولًا على قلبه كنانًا. . .».\n١٣ - قل إني على بينة من ربي وكذبتم به [٦: ٥٧].","vol":"3","page":573},{"text":"(وكذبتم) يجوز أن يكون مستأنفًا، وأن يكون حالًا و(قد) معه مرادة. العكبري ١: ١٣٧، الجمل ٢: ٣٦.\n١٤ - وتخفون كثيرًا وعلمتم ما لم تعلموا [٦: ٩١].\nفي العكبري ١: ١٤١: «أي وقد علمتم والجملة في موضع الحال من ضمير الفاعل في (تجعلونه)». الجمل ٢: ٦٠.\n١٥ - ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم ... [٦: ٩٤].\n(وتركتم) يجوز أن تكون حالًا، أي وقد تركتم وأن يكون مستأنفًا. العكبري ١: ١٤٢، الجمل ٢: ٦٤.\n١٦ - وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم [٦: ١٠٠].\n(وخلقهم) في موضع نصب حال بتقدير (قد) الجمل ٢: ٦٩.\n١٧ - ولا يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين [٧: ١٤٨].\nالواو للحال عند ابن عطية. البحر ٤: ٣٩٣.\n١٨ - وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم [٧: ١٧١].\n(وظنوا) معطوف على نتقنا أو الواو للحال و(قد) معه مقدرة، وصاحب الحال الجبل، أو مستأنفة. الجمل ٢: ٢٠٤.\n١٩ - إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها [١٠: ٧].\nالظاهر أن (واطمأنوا بها) عطف على الصلة، ويحتمل أن تكون الواو للحال، أي وقد اطمأنوا بها. البحر ٥: ١٢٦، الجمل ٢: ٣٢٩.\n٢٠ - ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم بالبينات [١٠: ١٣].\n(وجاءتهم) ظاهره أنه معطوف على (ظلموا) وقال الزمخشري: الواو للحال. البحر ٥: ١٣٠، الكشاف ٢: ١٨٣.\n٢١ - حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف ... [١٠: ٢٢].","vol":"3","page":574},{"text":"(وفرحوا بها) معطوف على قوله (وجرين بهم) أو حال. أي وقد فرحوا بها. البحر ٥: ١٣٩، الجمل ٢: ٣٣٦.\n٢٢ - فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط [١١: ٧٤].\nوجاءته معطوف على (ذهب) أو حال من إبراهيم، و(قد) مرادة. العكبري ٢: ٢٣.\n٢٣ - واستبقا الباب وقدت قميصه من دبر [١٢: ٢٥].\n(وقدت) معطوف على (واستبقا) أو حال، أي وقد قدت البحر ٥: ٢٩٦ - ٢٩٧.\n٢٤ - فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب [١٢: ١٥].\n(وأجمعوا) حالية، (وقد) مرادة، أو معطوفة. العكبري ٢: ٢٧.\n٢٥ - وقال الذي نجا منهم وادكر بعد أمة [١٢: ٤٥].\n(وادكر) حالية من الموصول، أو من عائده، أو عطف على (نجا). الجمل ٢: ٤٥٠.\n٢٦ - قالوا واقبلوا عليهم ماذا تفقدون [١٢: ٧١].\n(وأقبلوا) حالية، أي وقد أقبلوا عليهم، البحر ٥: ٣٢٩.\n٢٧ - أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء [١٣: ٣٣].\n(وجعلوا) حالية. البحر ٥: ٣٩٤، العكبري ٢: ٣٤، الجمل ٢: ٥٠٠.\n٢٨ - يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات وبرزوا لله الواحد القهار [١٤: ٤٨].\n(وبرزوا) حال من الأرض و(قد) معه مرادة. العكبري ٢: ٣٨، البحر ٥: ٤٤٠.\n٢٩ - وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا [١٨: ٤٧]\n(وحشرناهم) الأولى أن تكون حالية، والمعنى: وقد حشرناهم. البحر ٦: ١٣٤، العكبري ٢: ٥٥، الجمل ٣: ٢٨.","vol":"3","page":575},{"text":"٣٠ - فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا [١٨: ٧٩]\n(وكان) حالية بإضمار (قد). الجمل ٣: ٤٠.\n٣١ - أنى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرا ... [١٩: ٨].\n(وكانت) حال من الياء في (لي). الجمل ٣: ٥٣.\n٢٢ - الذين كفروا من قومه وكذبوا بلقاء الآخرة وأترفناهم في الحياة الدنيا [٢٣: ٣٣].\n(وأترفناهم) معطوفة على الصلة، أو حالية، أي وقد أترفناهم. البحر ٦: ٤٠٣.\n٣٣ - قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون [٢٦: ١١١].\n(واتبعك) حالية. البحر ٧: ٣١، العكبري ٢: ٨٨.\n٣٤ - وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا [٢٧: ١٤].\n(واستيقنتها) الأبلغ أن تكون الواو للحال. البحر ٧: ٥٨، الجمل ٣: ٣٠٢.\n٣٥ - إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء [٢٧: ٢٣].\n(وأوتيت) معطوفة على (تملكهم) وجاز العطف لأن المضارع بمعنى الماضي أو حالية و(قد) مرادة. من السمين. الجمل ٣: ٣٠٩، العكبري ٢: ٩٠.\n٣٦ - فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم [٣٤: ١٩].\n(وظلموا) عطف على (فقالوا) أو حالية. البحر ٧: ٢٧٣.\n٣٧ - إذ تأمروننا أن نكفر بالله ونجعل له أندادا وأسروا الندامة [٣٤: ٣٣]\n(وأسروا الندامة) مستأنفة أو حال من كل من الذين استضعفوا والذين استكبروا. الجمل ٣: ٤٧١.\n٣٨ - وآية لهم الأرض الميتة أحييناها ... [٣٦: ٣٣].\n(أحييناها) استئناف. أو حال العامل فيها آية بما فيها من معنى الإعلام. البحر ٧: ٣٣٤.\n٣٩ - وضرب لنا مثلا ونسى خلقه ... [٣٦: ٧٨].\n(ونسى) عطف على (ضرب) أو حال من فاعله. الجمل ٣: ٥٢١.","vol":"3","page":576},{"text":"٤٠ - حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم [٣٩: ٧٣]\n(وفتحت) تحتمل الحالية. البحر ٧: ٤٤٣، الجمل ٣: ٦٢٦.\n٤١ - ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا [٤١: ٣٣].\n(وعمل صالحا) حالية. النهر ٧: ٤٩٥، الجمل ٤: ٤٢.\n٤٢ - أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين [٤٣: ١٦].\n(وأصفاكم) معطوفة، أو حالية على تقدير (قد). الجمل ٤: ٧٧.\n٤٣ - قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به [٤٦: ١٠].\n(وكفرتم) حالية بتقدير (قد). الجمل ٤: ١٢٣.\n٤٤ - فكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم [٥٢: ١٨].\n(ووقاهم) حالية. البحر ٨: ١٤٨، الجمل ٤: ٢١٠. أو معطوفة على الصلة.\n٤٥ - وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما [٦٢: ١١].\n(وتركوك) حالية من فاعل (انفضوا) و(قد) مقدرة. الجمل ٤: ٣٣٨.\n٤٦ - ودانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا [٧٦: ١٤].\n(وذللت) معطوفة على (دانية) لأنها في تقدير المفرد ويجوز أن تكون حالية أي وقت ذللت. البحر ٨: ٣٩٦، الجمل ٤: ٤٥٠.\nوجاءت الجملة الحالية مصدرة بقد من غير الواو في قوله تعالى: ﴿خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا﴾ [٦٥: ١١].\n(قد أحسن) حال ثانية، أو حال من الضمير في (خالدين) فتكون حالًا متداخلة. الجمل ٤: ٣٥٥، والعكبري ٢: ١٣٩.","vol":"3","page":577},{"text":"الماضي المنفي بما\nاقترن بالواو في قوله تعالى:\n١ - فذبحوها وما كادوا يفعلون [٢: ٧١].\n(وما كادوا) حالية. الجمل ١: ٦٧.\n٢ - لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده [٣: ٦٥].\n(وما أنزلت) الظاهر أنها حالية. البحر ٢: ٤٨٥، الجمل ١: ٢٨٥.\n٣ - الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله [٧: ٤٣].\n(وما كنا) حالية أو مستأنفة. البحر ٤: ٢٩٩، العكبري ١: ١٥٢، الجمل ٢: ١٤١.\n٤ - وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة وما أمروا إلا ليعبدوا الله ... [٩٨: ٤ - ٥].\n(وما أمروا) حالية الجمل ٤: ٥٦١.\n٥ - ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب [٥٠: ٣٨].\n(وما مسنا) حالية، أو مستأنفة. البحر ٨: ١٢٩، الجمل ٤: ١٩٤.","vol":"3","page":578},{"text":"الماضي المنفي بما لم يقترن بالواو\nوذلك في قوله تعالى:\n١ - أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين [٧: ٨٠].\n(ما سبقكم) حالية من الفاعل أو من الفاحشة وقال الزمخشري: مستأنفة، البحر ٤: ٣٣٣، الكشاف ٢: ٧٢، العكبري ١: ١٥٥.\n٢ - تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك [١١: ٤٩].\n(ما كنت) حال من مفعول (نوحيها) أو من مجرور (إليك). البحر ٥: ٢٣٢، العكبري ٢: ٢٢، الجمل ٢: ٣٩٨.\n٣ - إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين [٢٩: ٢٨].\n(ما سبقكم) حالية. البحر ٧: ١٤٩، الجمل ٣: ٣٧٣.\n٤ - وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان [٤٢: ٥٢].\n(وما كنت) حالية من الكاف في (إليك). العكبري ٢: ١١٨.\nالجملة المصدرة بليس\nحكمها حكم الجملة الاسمية في أن اجتماع الواو والضمير أكثر من انفراد الضمير. التسهيل: ١١٢، الرضي ١: ١٩٤.\n١ - ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه [٢: ٢٦٧].\n(ولستم) مستأنفة أو حالية، البحر ٢: ٣١٨، الجمل ١: ٢٢٣.\n٢ - إن امرؤ هلك ليس له ولد ... [٤: ١٧٦].\n(ليس) حال من الضمير في (هلك). العكبري ١: ١١٥، وفي الكشاف: صفة. الجمل ٤: ٤٥.","vol":"3","page":579},{"text":"٣ - وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي [٦: ٥١].\n(ليس لهم. . .) حال من ضمير (يحشروا). الكشاف ٢: ١٦، البحر ٤: ١٣٥، الجمل ٢: ٤٤.\n٤ - للكافرين ليس له دافع ... [٧٠: ٢].\n(ليس) نعت لعذاب أو مستأنفة، أو حال من (عذاب) أو من الضمير في (الكافرين). من السمين. الجمل ٤: ٣٩٦.\nالمضارع المنفي بما\nفي ابن يعيش ٢: ٦٧: «المضارع المنفي أنت مخير فيه في الإتيان بالواو وتركها».\nوقال ابن مالك: المضارع المنفي بما لا تدخله الواو. التسهيل: ١١٢، وكذلك قال الرضي ١: ١٩٥.\n١ - يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون [٢: ٩].\nفي البحر ١: ٥٨: «ويحتمل أن يكون (وما يشعرون) جملة حالية». الجمل ١: ١٧.\n٢ - وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون [٣: ٦٩].\n(وما يضلون) حالية. الجمل ١: ٢٨٦.\n٣ - وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء [١٢: ٥٣].\n(وما أبرئ) جملة حالية. الجمل ٢: ٤٥٣.\nالمضارع المنفي بلم\nلا بد من الواو عند الأندلسي، الرضي ١: ١٩٤.\nوقال أبو حيان: إثبات الواو وحذفها فصيح جاءا في القرآن الكريم.","vol":"3","page":580},{"text":"البحر ٢: ٢٩٢.\nأوجب ابن خروف الواو وذلك خطأ، بل ذلك قليل وبغير الواو كثير البحر ٤: ١٧١.\nالاقتران بالواو\n١ - وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة [٢: ٢٨٣].\n(ولم تجدوا) حالية أو معطوفة على خبر (كان). البحر ٢: ٣٥٥، الجمل ١: ٢٣٦.\n٢ - أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر [٣: ٤٧].\n(ولم يمسسني) حالية. . . البحر ٢: ٤٦٢، الجمل ١: ٢٧٢.\n٣ - فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا [٣: ١٣٥].\n(ولم يصروا) حال من فاعل (فاستغفروا). البحر ٣: ٦٠، العكبري ١: ٨٣، الجمل ١: ٣١٦.\n٤ - قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم [٥: ٤١].\n(ولم تؤمن) حالية. العكبري ١: ١٢١.\n٥ - الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم [٦: ٨٢].\nفي البحر ٤: ١٧١: (ولم يلبسوا) يحتمل أن يكون معطوفًا على الصلة، ويحتمل أن يكون حالًا دخلت واو الحال على الجملة المنفية بلم، كقوله تعالى: ﴿أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر﴾ [١٩: ٢٠]. وما ذهب إليه ابن عصفور من أن وقوع الجملة المنفية بلم (حالًا) قليل جدًا، وابن خروف من وجوب الواو فيها، وإن كان فيها ضمير يعود على ذي الحال - خطأ، بل ذلك قليل وبغير الواو كثير، على ذلك لسان العرب وكلام الله.\n٦ - أو قال أوحى إلي ولم يوح إليه شيء [٦: ٩٣].","vol":"3","page":581},{"text":"(ولم يوح) حال من فاعل (قال) أو من الياء في (إلى). العكبري ١: ١٤٢.\n٧ - ولم يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة ... [٩: ١٦].\n(ولم يتخذوا) معطوفة على الصلة أو حال من فاعل (جاهدوا). الجمل ٢: ٢٦٥.\n٨ - أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر [١٩: ٢٠].\nالجمل ٣: ٥٦، البحر ٤: ١٧١.\n٩ - أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما ... [٢٧: ٨٤].\n(ولم تحيطوا) الظاهر أن الواو للحال. البحر ٧: ٩٨، والجمل ٣: ٣٢٩.\nمضارع منفي بلم لم يقترن بالواو\n١ - فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه [٢: ٢٥٩].\nفي البحر ٢: ٢٩٢: «(لم يتسنه) الجملة في موضع الحال، وهي منفية بلم، وزعم بعض أصحابنا أن إثبات الواو في الجملة المنفية بلم هو المختار. . . وليس إثبات الواو مع (لم) أحسن من عدمها، بل يجوز إثباتها وحذفها فصيحًا، وقد جاء ذلك في القرآن. . . ومن قال: إن النفي بلم قليل جدًا فغير مصيب».\n٢ - فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء [٣: ١٧٤].\n(لم يمسسهم) حالية. البحر ٣: ١١٩.\n٣ - فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين [٧: ١١].\n(لم يكن) حالية. العكبري ١: ١٥٠.\n٤ - ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون [٧: ٤٦].\n(لم يدخلوها) حالية. البحر ٤: ٣٠٣، العكبري ٧: ١٥٢ - ١٥٣.\n٥ - فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا [٢٨: ٥٨].\n(لم تسكن) حال عاملها اسم الإشارة أو في موضع رفع خبر. العكبري ٢: ٩٣.","vol":"3","page":582},{"text":"٦ - ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا [٣٣: ٢٥].\n(لم ينالوا) حال ثانية، أو من الضمير في (بغيظهم). البحر ٧: ٢٢٤، العكبري ٢: ١٠٠، الجمل ٣: ٣٢٧.\nمضارع منفي بلما مقترن بالواو\n١ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولم يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم [٢: ٢١٤].\n(ولما) حالية. البحر ٢: ١٤٠.\n٢ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم [٣: ١٤٢]\n(ولما يعلم) حالية. البحر ٣: ٦٦.\n٣ - بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله [١٠: ٣٩].\n(ولما يأتهم) عطف على الصلة، أو حال من الموصول، أو من فاعل (كذبوا). الجمل ٢: ٣٤٥.","vol":"3","page":583},{"text":"المضارع المنفي بلا\nالكثير عدم اقترانه بالواو، وقد تصحبه التسهيل: ١١٢ - ١١٣، الرضي ١: ١٩٥.\nمضارع منفي بلا واقترن بالواو\n١ - يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثًا ... [٤: ٨٢].\n(ولا يكتمون) الواو للعطف أو حالية. البحر ٣: ٢٥٤، العكبري ١: ١٠١، الجمل ١: ٣٨٣.\n٢ - يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم [٥: ٥٤].\n(ولا يخافون) حالية. البحر ٣: ٥١٣.\n٣ - قال أتحاجوني في الله وقد هدان ولا أخاف ما تشركون به [٦: ٨٠].\n(ولا أخاف) يحتمل أن تكون حالية باعتبارين. أن تكون عطفًا على الأولى، فيكون الحالان من الياء في (أتحاجوني) أو حال من الياء في (هداني) فتكون حالية من بعض جملة حالية. الجلم ٢: ٥٤.\n٤ - للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة [١٠: ٢٦].\n(ولا يرهق) مستأنفة، أو حالية عاملها الاستقرار أو عطف تعد على الحسنى. الجمل ٣: ٣٣٨، العكبري ٢: ١٥.\n٥ - أتقولون للحق لما جاءكم أسحر ولا يفلح الساحرون [١٠: ٧٧].\n(ولا يفلح) حالية من ضمير المخاطبين. رابطها الواو. الجمل ٣: ٣٦٠.\n٦ - قل إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به [١٣: ٣٦].\nقرئ (ولا أشرك به) بالرفع على القطع أو حالية، البحر ٥: ٣٩٧.","vol":"3","page":584},{"text":"٧ - فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا [١٩: ٦٠].\n(ولا يظلمون) اعتراض أو حال. البحر ٦: ٢٠١.\nالمضارع المنفي بلا لا تباشريه الواو عند السمين. الجمل ٣: ٧٠.\n٨ - فدمدم علبهم بذنبهم فسواها ولا يخاف عقباها [٩١: ١٤ - ١٥].\n(ولا يخاف) حالية. البحر ٨: ٤٧٢، العكبري ٢: ١٥٥، الجمل ٤: ٥٣٥.\nأما الجملة الحالية التي فعلها مضارع منفي بلا وتجردت عن الواو فهي كثيرة جدًا في القرآن الكريم.\nالمضارع المثبت\nالمضارع المثبت لا يقترن بالواو فإن دخلت عليه (قد) وجبت الواو كقوله تعالى:\n﴿وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم﴾ [٦١: ٥].\nقال الرضي ١: ٩٥: «مصاحبة المضارع المنفي بلا للواو أكثر من مصاحبة المضارع المثبت».","vol":"3","page":585},{"text":"اقتران المضارع المثبت بالواو\n١ - قالوا نؤمن بما أنزل علينا ويكفرون بما وراءه [٢: ٩١].\nفي البحر ١: ٣٠٧: «(ويكفرون) جملة استؤنفت بها الأخبار أو جملة حالية العامل فيها (قالوا). . . واقتصر في النهر على الاستئناف.\nوفي الكشاف ١: ٨١: «أي قالوا ذلك والحال أنهم يكفرون بما وراء التوراة». وفي العكبري ١: ٢٩: الجملة حال».\n٢ - ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه [٢: ٢٠٤].\nفي البحر ٢: ١١٤: «وجوزوا أن تكون الواو واو الحال. . . والظاهر عدم التقييد وأنه صلة؛ ولما يلزم في الحال من الإضمار للمبتدأ، لأن المضارع المثبت ومعه الواو لا يقع حالًا بنفسه. فاحتيج إلى إضمار، كما احتاجوا إليه في قولهم: قمت وأصك عينه، أي وأنا أصك، والإضمار على خلاف الأصل، في العكبري ١: ٥٠: «يجوز أن يكون حالًا أو معطوفًا». الجمل ١: ١٦٤.\n٣ - واتقوا الله ويعلمكم الله ... [٢: ٢٨٢].\n(ويعلمكم الله) جملة مستأنفة، وقيل: في موضع نصب على الحال من الفاعل في (واتقوا). وهذا القول أعني الحال ضعيف جدًا؛ لأن المضارع الواقع حالًا لا يدخل عليه واو الحال إلا فيما شذ، نحو: قمت وأصك عينه، ولا ينبغي أن يحمل القرآن على الشذوذ. اقتصر على الاستئناف في النهر. في العكبري ١: ٦٨ مستأنفة أو حالية.\n٤ - ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين [٣: ١٤٢].\nفي الكشاف ١: ٢٢٠: «روى عبد الوارث عن أبي عمرو (ويعلم) بالرفع، على أن الواو للحال.","vol":"3","page":586},{"text":"في البحر ٣: ٦٦: «ولا يصح ما قال: لأن واو الحال لا تدخل على المضارع، لا يجوز: جاز زيد ويضحك، وأنت تريد: جاء زيد يضحك لأن المضارع واقع موقع اسم الفاعل، فكما لا يجوز: جاء زيد وضاحكًا كذلك لا يجوز: جاء زيد ويضحك، فإن أول على أن المضارع خبر مبتدأ محذوف أمكن ذلك التقدير».\n٥ - فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم [٣: ١٧٠].\n(ويستبشرون) الواو للحال من ضمير (فرحين) أو من ضمير المفعولين في (آتاهم) أو للعطف، ويكون مستأنفًا. البحر ٣: ١١٥.\nفي العكبري ٢: ٨٨: «معطوف على (فرحين) أو حال من ضمير (فرحين) أو من ضمير المفعول في (آتاهم)». الجمل ١: ٣٣٦.\n٦ - والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما ... [٤: ٢٧].\nأجاز الراغب أن تكون الواو للحال (ويريد) وهذا ليس بجيد، لأن المضارع باشرته الواو، ولك لا يجوز، وقد جاء منه شيء نادر يؤول على إضمار مبتدأ قبله. لا ينبغي أن يحمل القرآن عليه. البحر ٣: ٧.\n٧ - وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن ... [٤: ١٢٧].\n(وترغبون) فيه وجهان. أحدهما: هو معطوف على (تؤتون). والثاني: هو حال؛ أي وأنتم ترغبون في أن تنكحوهن. العكبري ١: ١١٠.\n٨ - فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه [٥: ٥٤].\n(ويحبونه) معطوف على قوله: (يحبهم) فهو في موضع جر. وقال أبو البقاء: يجوز أن يكون حالًا من الضمير المنصوب، وتقديره: وهم يحبونه.\nوهذا ضعيف لا يسوغ مثله في القرآن. البحر ٣: ٥١١، العكبري ١: ١٢٣.\n٩ - وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من للحق ونطمع أن يدخلنا ربنا مع القوم الصالحين ... [٥: ٨٤].","vol":"3","page":587},{"text":"في الكشاف ١: ٣٦٠: «والواو في (ونطمع) واو الحال. فإن قلت: ما العامل في الحال الأولى والثانية؟ قلت: العامل في الحال الأولى ما في اللام من معنى الفعل، كأنه قيل: أي شيء حصل لنا غير مؤمنين. وفي الثانية معنى هذا الفعل ولكن مقيدًا بالحال الأولى. . . ويجوز أن يكون (ونطمع) حالًا من (لا نؤمن). . .». ورد عليه أبو حيان في البحر ٤: ٦ - ٧، العكبري ١: ١٢٤.\n١٠ - قل أتدعو من دون الله مالا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا [٦: ٧١].\n(ونرد) جوز أبو البقاء أن تكون الواو للحال، أي ونحن نرد. وفيه ضعف لإضمار المبتدأ. البحر ٤: ١٥٦، والعكبري ١: ١٣٧، الجمل ٢: ٤٥.\n١١ - وإذا تليت عليهم آياتهم زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون [٨: ٢].\n(وعلى ربهم يتوكلون) حالية أو مستأنفة أو معطوفة على الصلة. العكبري ٢: ٢، الجمل ٢: ٢٢٢.\n١٢ - والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة [١٠: ٢٧]\n(وترهقهم) قيل: هو معطوف على (كسبوا) هو ضعيف، لأن المستقبل لا يعطف على الماضي، وإن قيل: هو بمعنى الماضي فضعيف أيضًا، وقيل: الجملة حال. العكبري ٢: ١٥.\n١٣ - يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا [١٧: ٥٢]\nوالظاهر أن (وتظنون) معطوف على (فتستجيبون)، قاله الحوفي وقال أبو البقاء: أي وأنتم، والجملة حال. البحر ٦: ٤٨، العكبري ٢: ٤٩.\n١٤ - فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم أشرك بربي أحدا ... [١٨: ٤٢].\n(ويقول) يجوز أن يكون حالًا من الضمير في (يقلب) وأن يكون معطوفًا على (يقلب). العكبري ٢: ٥٤.\n١٥ - ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض [٢٨: ٥].\nيضعف أن يكون (ونريد) حالًا لاحتياجه إلى إضمار مبتدأ. البحر ٧: ١٠٤.","vol":"3","page":588},{"text":"١٦ - وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفى في نفسك ما الله مبديه ... [٣٣: ٣٧].\nفي الكشاف ٣: ٢٣٨: «فإن قلت: الواو في (وتخفى في نسك. وتخشى الناس. والله أحق) ما هي؟ قلت: واو الحال». ورد عليه في البحر ٧: ٣٣٥.\n١٧ - ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق ويهدي إلى صراط العزيز الحميد ... [٣٤: ٦].\n(ويهدي) معطوف على الحق عطف الفعل على الاسم. وقيل: هو في موضع الحال على إضمار: وهو يهدي. البحر ٧: ٢٥٩.\n١٨ - أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين [٣٧: ١٢٥].\n(وتذرون) حالية أو عطف على (تدعون) ويكون داخلًا في حيز الإنكار من السمين. الجمل ٣: ٥٤٦.\n١٩ - فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله [٤٠: ٤٤].\n(وأفوض) حالية من الضمير في (أقول) العكبري ٢: ١٤. مستأنفة الجمل ٤: ١٧.\n٢٠ - ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه [٥٠: ١٦].\n(ونعلم) أي ونحن نعلم، ولا يصح أن تكون الجملة حالية من غير إضمار المبتدأ. الجمل ٤: ١٨٧، أو مستأنفة. العكبري ٢: ١٢٧.\n٢١ - قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله [٥٨: ١].\n(وتشتكي) يجوز أن يكون معطوفًا على (تجادل) وأن يكون حالًا. العكبري ٢: ١٣٦.\n٢٢ - فيحلفون له كما يحلفون لكم ويحسبون أنهم على شيء [٥٨: ١٨].\n(ويحسبون) حال من الواو في (يحلفون). الجمل ٤: ٣٠١.\nرابط الجملة الاسمية الحالية\nيجوز الاكتفاء بالواو وحدها، وبالضمير وحده عند الجمهور.","vol":"3","page":589},{"text":"أمالي الشجري ٢: ٢٧٨، ابن يعيش ٢: ٦٥، الأشباه ٢: ١٩٠، ٣: ٢٨١.\nقال المبرد في المقتضب ٤: ١٢٥: «وإذا كان في الثانية ما يرجع إلى الأول جاز ألا تعلقه به بحرف العطف، وإن علقته به فجيد. وإن كان الثاني لا شيء فيه يرجع إلى الأول فلا بد من حرف العطف. . .».\nوزعم الزمخشري أن الربط بالضمير وحده شاذ. قال في المفصل ١: ١٨٥: «فإن كانت اسمية فالواو إلا ما شذ من قولهم: كلمته فوه إلى في. . .». ورد عليه ابن هشام بقوله: «وليس كذلك لورودها في مواضع من التنزيل: ﴿اهبطوا بعضكم لبعض عدو﴾ [٢: ٣٦]. ﴿فنبذوه وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون﴾ [٢: ١٠١]. ﴿والله يحكم لا معقب لحكمه﴾ [٢٥: ٢٠]. ﴿ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوهم مسودة﴾ [٣٩: ٦٠. المغني ٢: ١٠٩».\nوأقول: لقد رجع الزمخشري إلى إعراب الجماعة في هذه الآيات:\n١ - ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [٣٩: ٦٠]\nالكشاف ٣: ٣٥٤.\n٢ - وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد [٥٠: ٢١].\nأعرب (معها سائق) حالًا من كل. الكشاف ٤: ٢٢.\n٣ - إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص [٦١: ٤].\n(كأنهم بنيان) حال. الكشاف ٤: ٩٢.\nوقال الأندلسي: إن كان المبتدأ صاحب الضمير وجب الواو. الرضي ١: ١٩٣.\nوقال: اجتماعهما في الاسمية وانفراد الواو متقاربان في الكثرة. وانظر التسهيل: ١١٢.\nالربط بالضمير وحده\n١ - وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو [٢: ٣٦].","vol":"3","page":590},{"text":"الجملة حالية أو مستأنفة. العكبري ١: ١٧.\nوفي البحر ١: ١٦٣: «وهذه الجملة في موضع الحال، أي اهبطوا متعادين، والعامل فيها اهبطوا. فصاحب الحال الضمير في (اهبطوا) ولم يحتج إلى الواو لإغناء الرابط عنها. واجتماع الواو والضمير في الجملة الاسمية الواقعة حالًا أكثر من انفراد الضمير. . . وليس مجيئها بالضمير دون الواو شاذًا، خلافًا للفراء ومن وافقه كالزمخشري».\n٢ - والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون [٢: ٣٩].\n(هم فيها خالدون) حالية. أو خبر ثان. البحر ١: ١٧١.\n٣ - نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون [٢: ١٠١].\n(كأنهم لا يعلمون) جملة حالية، وصاحب الحال (فريق) وعاملها (نبذ) البحر ١: ٣٢٥، العكبري ١: ٢٠.\n٤ - إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم [٢: ٢٤٨].\n(فيه سكينة) حالية. العكبري ١: ٥٩.\n٥ - فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها [٢: ٢٥٦].\n(لا انفصام لها) حالية من العروة أو من الضمير المستكن في (الوثقى) ويجوز أن تكون مستأنفة. البحر ٢: ٢٨٣، حالية. العكبري ١: ٦١.\n٦ - إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين فيه آيات بينات [٣: ٩٦ - ٩٧] ز\n(فيه آيات) مستأنفة، أو حال من الضمير في العالمين، أو من ضمير (مباركًا) أو صفة لهدى. العكبري ١: ٨١.\n٧ - خالدين فيها أبدا لهم فيها أزواج مطهرة [٤: ٥٧].\n(لهم في أزواج) حال أو صفة. العكبري ١: ١٠٤.\n٨ - ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب [٤: ٨٧].\n(لا ريب فيه) حالية أو صفة لمصدر محذوف، أي جمعًا لا ريب فيه","vol":"3","page":591},{"text":"العكبري ١: ١٠٦، الجمل ١: ٤٠٨.\n٩ - وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله [٥: ٤٣].\nفي البحر ٣: ٤٩٠: «الواو في وعندهم للحال. . . وقوله (فيها حكم الله) حال من التوراة». العكبري ١: ١٢١.\n١٠ - وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ... [٥: ٤٦].\nفي البحر ٣: ٤٩٩: (فيه هدى) في موضع الحال. وارتفاع (هدى) على الفاعلية بالجار والمجرور، إذ قد اعتمد بأن وقع حالًا. . . هو من قبيل المفر لا من قبيل الجملة. . . ومتى دار الأمر بين أن يكون الحال مفردًا أو جملة كان تقدير المفرد أجود، وعلى تقدير أنه جملة يكون ذلك من القليل، لأنها جملة اسمية ولم تأت بالواو، وإن كان يغني عنه الرابط الذي هو الضمير، لكن الأحسن والأكثر أن تأتي بالواو، حتى تأتي بالواو، حتى إن الفراء زعم أن عدم الواو شاذ وإن كان ثم ضمير، وتبعه على ذلك الزمخشري. العكبري ١: ١٢١.\n١١ - كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار [١٤: ٢٦].\n(ما لها من قرار) صفة لشجرة، أو حال من ضمير (اجتثت) العكبري ٢: ٣٦.\n١٢ - وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد سرابيلهم من قطران [١٤: ٤٩ - ٥٠].\n(سرابيلهم من قطران) حالية من المجرمين أو من المقرنين، أو من ضميره أو مستأنفة. من السمين. الجمل ٢: ٥٢٩، العكبري ٢: ٣٨.\n١٣ - يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي [١٦: ١٠٣]\nفي الكشاف: ٢: «فإن قلت: الجملة التي هي قوله: (لسان الذي يلحدون إليه أعجمي) ما محلها؟\nقلت: لا محل لها؛ لأنها مستأنفة».\nوفي البحر ٥: ٥٣٧: «ويجوز عندي أن تكون الجملة حالية، فموضعها نصب. وذلك أبلغ في الإنكار عليهم، أي يقولون ذلك، والحالة هذه، أي علمهم بأعجمية","vol":"3","page":592},{"text":"هذا البشر وإبانة عربية هذا القرآن. . . وإنما ذهب الزمخشري إلى الاستئناف، ولم يذهب إلى الحال، لأن من مذهبه أن مجيء الجملة الحالية الاسمية بغير واو شاذ، وهو مذهب مرجوح جدًا، ومجيء ذلك بغير واو لا يكاد ينحصر كثرة في كلام العرب، وهو مذهب تبع فيه الفراء».\n١٤ - ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم [١٧: ٩٧].\n(مأواهم جهنم) يجوز أن تكون مستأنفة وأن تكون حالًا مقدرة. العكبري ٢: ٥١، الجمل ٢: ٦٤٥.\n١٥ - يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له [٢٠: ١٠٨].\n(لا عوج له) حالية أو مستأنفة. العكبري ٢: ٦٧، الجمل ٣: ١١٢.\n١٦ - إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون [٢١: ٩٨].\n(أنتم لها واردون) مستأنفة، أو بدل من (حصب جهنم) أو حال من جهنم. العكبري ٢: ٧٢.\nفيه مجيء الحال من المضاف إليه من غير المواضع المستثناة. الجمل ٣: ١٤٧.\n١٧ - ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي [٢٢: ٩].\n(له في الدنيا خزي) حال، أو مستأنفة. العكبري ٢: ٧٣.\n١٨٠ والبدن جعلناها لكم من شعائر الله لكم فيها خير [٢٢: ٣٦].\n(لكم فيها خير) حال من مفعول (جعلناها)، أو من (شعائر الله). من السمين. الجمل ٣: ١٦٨.\n١٩ - فلما رآها تهتز كأنها جان ولي مدبرا [٢٧: ١٠].\n(كأنها جان) حال ثانية أو من ضمير (تهتز) فتكون متداخلة. من السمين. الجمل ٣: ٣٠١، العكبري ٢: ٩٠.\n٢٠ - وإذا تتلى عليه آياتنا ولي مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا [٣١: ٧].\n(كأن لم يسمعها) حال من الضمير في (مستكبرًا). كأن في أذنيه وقرا.","vol":"3","page":593},{"text":"حال من (لم يسمعها). قال الزمخشري: ويجوز أن يكونا استئنافيتين، البحر ٧: ١٨٤، العكبري ٢: ٩٧، الجمل ٣: ٣٩٩.\n٢١ - ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر [٣٤: ١٢].\n(غدوها شهر) حال من الريح. العكبري ٢: ١٠١ - ١٠٢، مستأنفة أو حال. الجمل ٣: ٤٦٠.\n٢٢ - إن هذا لرزقنا ما له من نفاد ... [٣٨: ٥٤].\n(ما له من نفاد) حال من الرزق، والعامل الإشارة. العكبري ٢: ١١٠.\n٢٣ - ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [٣٩: ٦٠]\n(وجوههم مسودة) جملة حالية وفيها رد على الزمخشري، إذ زعم أن حذف الواو من الجملة الاسمية المشتملة على ضمير ذي الحال شاذ وتبع في ذلك الفراء، وقد أعرب هو هذه الجملة حالًا، فكأنه رجع عن مذهبه ذلك. البحر ٧: ٤٣٧ في الكشاف ٣: ٣٥٤: «في موضع الحال إن كانت ترى من رؤية البصر، ومفعول ثان إن كان من رؤية القلب». العكبري ٢: ١١٢، الجمل ٣: ٦١٨.\n٢٤ - يوم تولون مدبرين ما لكم من الله من عاصم [٤٠: ٣٣].\n(ما لكم من الله من عاصم) حالية. العكبري ٢: ١١٤، الجمل ٤: ١٤.\n٢٥ - فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم [٤١: ٣٤].\n(كأنه ولي) حال من الذي بصلته، و(إذا) الخبر، أو هي الخبر. العكبري ٢: ١١٦، الجمل ٤: ٤٢.\n٢٦ - ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها [٤٥: ٨].\n(كأن لم يسمعها) حالية. العكبري ٢: ١٢٢، الجمل ٤: ١١١.\n٢٧ - وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد [٥٠: ٢١].\nفي الكشاف ٤: ٢٢: «محل (معها سائق) النصب على الحال من (كل) لتعرفه بالإضافة إلى ما هو في حكم المعرفة».\nوفي البحر ٨: ١٢٤: «هذا كلام ساقط لا يصدر عن مبتدئ في النحو، لأنه لو نعت (كل نفس) لما نعت إلا بالنكرة، فهو نكرة على كل حال، فلا يمكن","vol":"3","page":594},{"text":"أن يتعرف (كل) وهو مضاف إلى نكرة. العكبري ٢: ١٢٧، الجمل ٤: ١٨٩».\n٢٨ - تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر [٥٤: ٢٠].\n(كأنهم) حال مقدرة. البحر ٨: ١٩٧، العكبري ٢: ١٣٢، الجمل ٤: ٢٣٧.\n٢٩ - يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر [٥٤: ٢٠].\n(كأنهم جراد) حالية. البحر ٨: ١٧٦، الجمل ٤: ١٣١، العكبري ٤: ٢٤١.\n٣٠ - مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان [٥٥: ١٩ - ٢٠].\n(بينهما برزخ) حالية من ضمير (يلتقيان) العكبري ٢: ١٣٢، الجمل ٤: ٢٥١.\n٣١ - والأرض وضعها للأنام فيها فاكهة [٥٥: ١٠ - ١١].\n(فيها فاكهة) حال من الأرض. الجمل ٤: ٢٤٨.\n٣٢ - وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد [٥٧: ٢٥].\n(فيه بأس) حالية من الحديد. الجمل ٤: ٢٨٩، العكبري ٢: ١٣٥.\n٣٣ - ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم [٥٨: ١٤].\n(ما هم منكم) استئناف، أو حال من ضمير (تولوا) البحر ٨: ٢٣٨، الجمل ٤: ٣٠١.\n٣٤ - إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص [٦١: ٤].\nفي الكشاف ٨: ٢٦١ - ٢٦٢. العكبري ٢: ١٣٧، الجمل ٤: ٣٢٩.\n٣٥ - فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية [٦٩: ٧].\n(كأنهم أعجاز) حال من القوم أو مستأنف. الجمل ٤: ٣٨٧، العكبري ٢: ٤١.\n٣٦ - يوم يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون [٧٠: ٤٣].\n(كأنهم إلى نصب) حال ثانية، أو من ضمير الحال فتكون متداخلة.","vol":"3","page":595},{"text":"الجمل ٤: ٤٠١، العكبرى ٢: ١٤٢.\n٣٧ - فما لهم عن التذكرة معرضين كأنهم حمر مستنفرة [٧٤: ٤٩ - ٥٠].\n(كأنهم حمر) حال متداخلة من ضمير (معرضين) الجمل ٤: ٤٣٧. العكبري ٢: ١٤٥.\n٣٨ - وامرأته حمالة الحطب في جيدها حبل من مسد [١١١: ٤ - ٥].\n(في جيدها حبل) حال، أو خبر بعد خبر، العكبري ٢: ١٦٣. الجمل ٤: ٦٠٥.\nربط الجملة الاسمية الحالية بالواو وحدها\n١ - قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك [٢: ٣٠].\nالبحر ١: ١٤٣.\n٢ - لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه والملائكة يشهدون [٤: ١٦٦].\n(والملائكة يشهدون) مستأنفة، أو حالية. العكبري ١: ١١٤.\n٣ - ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم [٦: ٩٣].\n(والملائكة باسطو) جملة حالية. البحر ٤: ١٨١: حال من ضمير الخبر قبله، العكبري ١: ١٤٢، الجمل ٢: ٦٢.\n٤ - كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون [٨: ٥].\n(وإن فريقًا. . .) حالية، النهر ٤: ٤٥٩، العكبري ٢: ٢.\n٥ - وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم [٨: ٤٢].\n(والركب أسفل) حال من الظرف قبله، أو في موضع جر. العكبري ٢: ٤، الجمل ٢: ٢٤٢.\n٦ - فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب [١١: ٧١].\nفي الإتحاف: ٢٥٨: «(يعقوب) حفص وابن عامر وحمزة بفتح الباء. . . والباقون بالرفع». وفي البحر ٥: ٢٤٤: «والجملة حال داخلة في البشارة أي فبشرناها بإسحاق متصلًا به يعقوب». العكبري ٢: ٢٢.","vol":"3","page":596},{"text":"٧ - قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط وامرأته قائمة [١١: ٧٠ - ٧١].\n(وامرأته قائمة) حال من ضمير (أرسلنا) العكبري ٢: ٢٢.\n٨ - قالوا لئن أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون [١٢: ١٤].\n(ونحن عصبة) حالية. البحر ٥: ٢٨٣، العكبري ٢: ٢٧.\nوفي المغني ٢: ١٠٩: «وزعم أبو الفتح أنه لا بد من تقدير الضمير».\n٩ - وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا [١٦: ١٠١].\n(والله أعلم) معترضة أو حالية. العكبري ٢: ٤٥، البحر ٥: ٥٣٧، الجمل ٢: ٥٩.\n١٠ - كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت [٢٩: ٤١].\n(وإن أوهن. . .) جملة حالية، الجمل ٣: ٣٧٥.\n١١ - ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله ... [٣١: ٢٧].\nفي الكشاف ٣: ٢١٥: «فإن قلت: زعمت أن قوله: (والبحر يمده) حال في أحد وجهي الرفع، وليس فيه ضمير راجع لذي الحال؟ قلت: هو كقوله:\nوقد أغتدى والطير في وكناتها\nوجئت والجيش مصطف، وما أشبه ذلك من الأحوال التي حكمها حكم الظروف، ويجوز أن يكون المعنى: وبحرها والضمير للأرض».\nوفي البحر ٧: ١٩١ - ١٩٢: «وهذا الذي جعله سؤالا وجوابا من واضح النحو الذي لا يجهله المبتدئون فيه، وهو أن الجملة الاسمية إذا كانت حالا بالواو لا تحتاج إلى ضمير يربط، واكتفى بالواو فيها».\nوأما قوله: (وما) أشبه ذلك من الأحوال التي حكمها حكم الظروف، فليس يجيد لأن الظرف إذا وقع حالًا ففي العامل فيه ضمير ينتقل إلى الظرف، والجملة الاسمية إذا كانت حالًا بالواو فليس فيها ضمير منتقل.\n١١ - فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم [٥١: ٤٠].\n(وهو مليم) جملة حالية، فإن كانت حالًا من مفعول (نبذناهم) فالواو","vol":"3","page":597},{"text":"لازمة، إذ ليس فيها ذكر يعود على صاحب الحال، وإن كانت حالًا من مفعول (أخذناه) فالواو ليست واجبة، إذ في الجملة ذكر ضمير يعود عليه: الجمل ٤: ٢٠٢.\n١٢ - يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره [٦١: ٨].\n(والله متم) حالية من فاعل (يريدون) أو (يطفئوا) الجمل ٤: ٣٣١.\n١٣ - يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السموات والأرض ... [٦٣: ٧].\n(ولله خزائن) الجملة حالية، أي قالوا ما ذكر والحال أن الرزق بيده تعالى لا بأيديهم. الجمل ٤: ٣٤١.\n١٤ - ليخرجن الأعز منها الأذل ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين [٦٣: ٨].\n(ولله العزة) الجملة حالية، أي قالوا ما ذكر والحال أن كل من له نوع بصيرة يعلم أن العزة لله، الجمل ٤: ٣٤١ - ٣٤٢.\n١٥ - ويقولون إنه لمجنون وما هو إلا ذكر للعالمين [٦٨: ٥١ - ٥٢].\n(وما هو إلا ذكر) الجملة حال من فاعل (يقولون). الجمل ٤: ٣٨٥.\n١٦ - لا أقسم بهذا البلد وأنت حل بهذا البلد [٩٠: ١ - ٢].\n(وأنت حل) جملة حالية تفيد تعظيم المقسم به، أي فأنت مقيم به، البحر ٨: ٤٧٤، الجمل ٤: ٥٢٨.\nالربط بالواو والضمير معًا\nهو أكثر الأنواع في القرآن الكريم ولولا خوف الإطالة لذكرت الآيات التي ربطت فيها الجملة الاسمية بالواو والضمير معًا.\nوقال أبو حيان في البحر ١: ٤٦٠: «إثبات (الواو) أفصح من حذفها، خلافًا لمن جعل حذفها شاذًا، وهو الفراء وتبعه الزمخشري».","vol":"3","page":598},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-449>لمحات عن دراسة\n(يا)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - نادى الله تعالى جميع أنبيائه ورسله بأسمائهم، ونادى نبينا محمدًا ﷺ بوصفه الشريف: ﴿يا أيها النبي﴾ [٣٣: ١]. ﴿يا أيها الرسول﴾ [٦٧: ٥]. ﴿يا أيها المزمل﴾ [٧٣: ١]. ﴿يا أيها المدثر﴾ [٧٤: ١].\n٢ - المنادى المضاف هو أكثر الأنواع في القرآن الكريم.\n٣ - جاء نداء النكرة المقصودة في بضع مواضع. أما نداء النكرة غير المقصودة فقد جاء في موضع واحد على احتمال.\nوكذلك نداء الشبيه بالمضاف جاء في موضع واحد على احتمال.\n٤ - الكثير في القرآن حذف (يا) النداء مع نداء (رب) وقد ذكرت (يا) في موضعين.\n١ - وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا [٢٥: ٣٠]\n٢ - وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون [٤٣: ٨٨].\nوحذف (يا) في نداء (الرب) في ٦٥ موضعًا. انظر المعجم المفهرس: ٢٨٧.\n٥ - جاء في نداء غير العاقل كثيرًا في القرآن على سبيل المجاز، أو على أن يخلق الله فيها ما به نفهم خطابه.\n٦ - جاءت (يا) للتنبيه قبل (ليت) عند الجمهور في (١٣) موضعًا وكذلك في قراءة ﴿ألا يا آسجدوا﴾ [٢٧: ٢٥]. وهي سبعية.\n٧ - لم يقع نداء في القرآن بغير (يا)، ولذلك لا يقدر غيرها من حروف النداء عند الحذف.","vol":"3","page":599},{"text":"٨ - وقع المنادي بالياء في أثناء الجملة وفي ختامها.\n٩ - قلبت ياء المتكلم ألفًا في السبع. ﴿يا أسفي﴾ [١٢: ٨٤]. ﴿يا حسرتي﴾ [٣٩: ٥٦]. ﴿يا وليتي﴾ [٥: ٣١].\nوقرئ في العشر: (يا حسرتاى) بالجمع بين العوض والمعوض وبالتسكين وفيها جمع بين ساكنين كما في محياي.\n١٠ - قرئ في السبع: ﴿يا أبت﴾ [١٢: ٤، ١٠٠، ١٩: ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٥]. بكسر التاء وفتحها. و﴿يا بن أم﴾ [٢٠: ٩٤]. بفتح الميم وكسرها ولم يقع: يا بن عم في القرآن.\n١١ - قرئ ﴿يا بني﴾ [١١: ٤٢، ١٢: ٥، ٣١: ١٣، ١٦، ١٧، ٣٧: ١٠٦]. بفتح الياء المشددة وكسرها في السبع.","vol":"3","page":600},{"text":"دراسة (يا) في القرآن الكريم\n١ - من خصائص نبينا محمد ﷺ أن الله تعالى نادى جميع أنبيائه ورسله بأسمائهم في القرآن ونادى نبينا محمدا ﷺ بوصفه الشريف: ﴿يا أيها الرسول﴾ [٦٧: ٥]. ﴿يا أيها النبي﴾ [٣٣: ١]. ﴿يا أيها المزمل﴾ [٧٣: ١]. ﴿يا أيها المدثر﴾ [٧٤: ١].\nالشفا للقاضي عياض ص ٢٤ - ٢٥، البحر ١: ١٤٨.\nنظرة في نداء الأنبياء وغيرهم في القرآن\n١ - جاء نداء (آدم) ﵇ في القرآن في خمسة مواضع، وكان النداء صادرا من الله تعالى، وفي موضع كان النداء على لسان إبليس وهو ﴿قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى﴾ [٢٠: ١٢٠].\n٢ - نداء (إبراهيم) ﵇ كان في أربعة مواضع: اثنان من الله تعالى وواحد على لسان والده، وواحد على لسان قومه.\n٣ - نداء (زكريا) ﵇ كان في موضع واحد من الملائكة.\n٤ - نداء (شعيب) ﵇ في ثلاثة مواضع كلها من قومه.\n٥ - نداء (صالح) ﵇ في موضعين من قومه.\n٦ - نداء (عيسى) ﵇ في أربعة مواضع: ثلاثة من الله تعالى، والرابع من الحواريين.\n٧ - نداء (لوط) ﵇ في موضعين من قومه.","vol":"3","page":601},{"text":"٨ - نداء (مالك) ﵇ في موضعين من المجرمين.\n٩ - نداء (مريم) في خمسة مواضع ثلاثة من الملائكة ونداء من زكريا، وآخر من قومها.\n١٠ - نداء (موسى) عليه اللام في أربعة وعشرين موضعا أحد عشر من الله تعالى، وسبعة من قومه، وثلاثة من فرعون، ونداء من السحرة، ونداء من القبطي، وآخر من الناصح له.\n١١ - نداء (نوح) ﵇ في أربعة مواضع، اثنان من قومه، واثنان من الله تعالى.\n١٢ - نداء (هارون) في موضع من موسى ﵉.\n١٣ - نداء (هود) ﵇ في موضع من قومه.\n١٤ - نداء (يحيي) ﵇ في موضع من الله تعالى.\n١٥ - نداء (يوسف) ﵇ في موضعين نداء من عزيز مصر، والآخر من صاحبي السجن وقد حذفت (ياء) النداء فيهما.\n١ - ﴿يوسف أعرض عن هذا﴾ [١٢: ٢٩].\n٢ - ﴿يوسف أيها الصديق أفتنا﴾ [١٢: ٤٦].\nنداء بقية الأعلام\n١ - نداء إبليس في موضعين من الله تعالى.\n٢ - نداء فرعون في موضعين من موسى ﵇.\n٣ - نداء هامان في موضعين من فرعون.\n٤ - نداء السامري في قوله تعالى: ﴿قال فما خطبك يا سامري﴾ [٢٠: ٩٥]. .","vol":"3","page":602},{"text":"نداء النكرة المقصودة\nجاء نداء النكرة المقصودة في هذه المواضع:\n١ - ﴿وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي﴾ [١١: ٤٤].\nفي الكشاف: ٢: ٢١٧: «ثم أمرهما بما يؤمر به أهل التمييز والعقل من قوله: (ابلعي ماءك. . وأقلعي) من الدلالة على الاقتدار العظيم وأن السموات والأرض وهذه الأجرام العظام منقادة لتكوينه فيها ما يشاء غير ممتنعة عليه، وكأنها عقلاء مميزون قد عرفوا عظمته وجلاله وثوابه وعقابه وقدرته على كل مقدور، وتبينوا تحتم طاعته عليهم وانقيادهم له، وهم يهابونه، ويفزعون من التوقف دون الامتثال له والنزول على مشيئته من غير ريث».\nوفي القرطبي ٤: ٣٢٦٨: «هذا مجاز لأنها موات، وقيل: جعل فيها ما تميز به، والذي قال إنه مجاز قال: لو فتش كلام العرب والعجم ما وجد فيه مثل هذه الآية، على حسن نظمها وبلاغة رصفها».\nوفي البحر ٥: ٢٢٨: «وهذا النداء والخطاب بالأمر هو استعارة مجازية وعلى هذا جمهور الحذاق، وقيل: إن الله تعالى أحدث فيهما إدراكا وفهما لمعاني الخطاب، وروى أن أعرابيا سمع هذه الآية فقال: هذا كلام القادرين وعارض ابن المقفع القرآن فلما وصل إلى هذه الآية أمسك عن المعارضة وقال: هذا كلام لا يستطيع أحد من البشر أن يأتي بمثله».\n٢ - ﴿ولقد آتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير﴾ [٣٤: ١٠].\nفي البحر ٧: ٢٦٢: «وجعل الجبال بمنزلة العقلاء الذين إذا أمرهم أطاعوا وأذعنوا وإذا دعاهم سمعوا واجابوا؛ إشعارا بأنه ما من حيوان وجماد وناطق وصامت إلا وهو منقاد إلى مشيئته، غير ممتنع على إرادته، ودلالة على عز الربوبية، وكبرياء الأولوهية حيث نادى الجبال وأمرها».","vol":"3","page":603},{"text":"٣ - ﴿قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم﴾ [٢١: ٩٦].\n٤ - ﴿قال يا بشرى هذا غلام﴾ ١٢: ١٩ [].\n(بشرى) بسكون الياء نكرة مقصودة، نادى البشرى، كأنه يقول تعالى فهذا أوانك، واحتمل أن يكون نكرة غير مقصودة فهو معرب وحذف التنوين لمنع الصرف لأن ألف (فعلى) لا تكون إلا للتأنيث.\nوقيل: (بشرى) اسم للغلام، وضعفه النحاس بأنه لم يأت في القرآن تسمية أحدا إلا يسيرا، معاني القرآن ٢: ٢٩، الكشاف ٢: ٢٤٧، البيان ٢: ٣٦، القرطبي ٤: ٣٣٨٢، العكبري ٢: ٢٧، البحر ٥: ٢٩٠.\nقرئ في السبع (يا بشراى) بفتح الياء فهو مضاف، الإتحاف: ٢٦٣. وقرئ في الشواذ (يا بشرى) بياء مفتوحة وهي لغة فاشية كما قرئ (يا بشراى) بسكون الباء، ابن خالويه،: ٦٢، المحتسب ١: ٣٣٦ - ٣٣٧، الكشاف ٢: ٢٤٧.\nنداء النكرة غير المقصودة الشبيه بالمضاف\nجاء ذلك في آية واحدة محتملة لهما ولغيرهما وهي قوله تعالى: ﴿يا حسرة على العباد ما يأتهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون﴾ [٣٦: ٣٠].\nفي البحر ٧: ٣٣٢: «ونداء الحسرة على معنى: هذا وقت حضورك وظهور. . وهو منادى منكور على قراءة الجمهور، وقرأ أبي وابن عياش (يا حسرة العباد) على الإضافة، فيجوز أن تكون الحسرة منهم على ما فاتهم ويجوز أن تكون الحسرة من غيرهم عليهم لما فاتهم اتباع الرسل حين أحضروا للعذاب».\nوقال ابن خالويه: «يا حسرة على العباد» بغير تنوين قاله ابن عباس، ووجهه أنه أجتزأ بالفتحة عن الألف التي هي بدل من ياء المتكلم في النداء؛ كما اجتزيء بالكسرة عن الياء، وقد قرئ (يا حسرتا) بالألف، أي (يا حسرتي) ويكون من الله على سبيل الاستعارة في معنى تعظيم ما جنوه على أنفسهم وفرط إنكاره وتعجيبه","vol":"3","page":604},{"text":"منهم وقيل: المنادى محذوف، وانتصب (حسرة) على المصدر، أي يا هؤلاء تحسروا حسرة وفي البيان ٢: ٢٩٤ إنه شبيه بالمضاف.\nانظر القرطبي ٦: ٥٤٦٦، ومعاني القرآن ٢: ٣٧٥.\nوتقدم احتمال (يا بشرى).\nنداء المضاف\nنداء المضاف هو أكثر الأنواع في القرآن الكريم:\n١ - ﴿يا أهل الكتاب﴾ [٥: ١٥].\nخاطبهم بيا أهل الكتاب هزا لهم في استماع ما يلقى إليهم، وتنبيها على أن من كان أهل كتبا من الله ينبغي أن يتبع كتاب الله. البحر ٢: ٤٨٢.\n٢ - ﴿يا أهل يثرب﴾ [٣٣: ١٣].\n٣ - ﴿يا أولى الألباب﴾ [٥: ١٠٠].\nنبه بالنداء ذوى العقول والبصائر على المصلحة العامة، وهي مشروعية القصاص؛ إذ لا يعرف كنه محصولها إلا أولو الألباب، البحر ٢: ١٦.\n٤ - ﴿يا أخت هارون﴾ [١٩: ٢٨].\n٥ - ﴿يا أبانا﴾ [١٢: ٦٥].\n٦ - يا أبت: مما لم يستعملوه إلا في النداء إدخال تاء التأنيث على الأب والأم، وهي عوض من ياء المتكلم، ولذلك لا يجوز الجمع بين التاء والياء، وجاء (يا أبتا، يا أمتا) لتغيير لفظ الياء ألفا والكسرة التي على التاء هي الكسرة التي كانت على الباء في (أبي) فزحلقت.\nانظر سيبويه ١: ٣١٧، المقتضب ٤: ٢٦٢، أمالي الشجري ٢: ١٠٤ - ١٠٥، ابن يعيش ٢: ١١ - ١٢، الرضي ١: ١٣٤ - ١٣٥، معاني القرآن ٢: ٣٢، الكشاف ٢: ٢٤١، القرطبي ٤: ٣٣٥٠.\nوفي الإتحاف ٢٦٢: «واختلف في (يا أبت) هنا وفي مريم والقصص والصافات، فابن عامر وأبو جعفر بفتح التاء في السور الأربع، والباقون بالكسر فيهن»\nوفي الكشاف ٢: ١٤١: «قرئ بالحركات الثلاث».","vol":"3","page":605},{"text":"مواضع (يا أبت) هي ١٢: ٤، ١٠٠، ١٩: ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٢٨: ٢٦، ٣٧: ١٠٢.\n٧ - ﴿قال يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي﴾ [٢٠: ٩٤].\n﴿قال ابن أم إن القوم استضعفوني﴾ [٧: ١٥٠].\nقرئ في السبع بفتح الميم وكسرها (أم) غيث النفع: ١٠٨، الشاطبية ثم حذفت الألف والفتحة في (ابن) فتحة إعراب.\nالثاني: ركب (ابن) مع (أم) فجعلا بمنزلة خمسة عشر، فجرى مجرى المفرد في قولك: يا زيد، فالفتحة في (أم) فتحة بناء.\nيا ابن أم: يحتمل وجهين:\n١ - أضيف (ابن) إلى (أم) وأضيف (أم) إلى الياء.\n٢ - جعل (ابن) مع (أم) اسما واحدا أضيف إلى الياء.\nسيبويه ١: ٣١٨، المقتضب ٤: ٢٥١، أمالي الشجري ٢: ٥٧، الرضي ١: ١٣٥، البحر ٤: ٣٩٦، البيان ١: ٣٧٥.\n٨ - ﴿يا أسفى على يوسف﴾ [١٢: ٨٤].\nمضاف لياء المتكلم التي قلبت ألفا، وقيل: هو على الندبة وحذفت هاء السكت، البحر ٥: ٣٣٨، الكشاف ٢: ٢٧١، البيان ٢: ٤٣، العكبري ٢: ٣١.\nقرأ الحسن: يا أسفى بالكسر الإتحاف: ٢٦٧.\n٩ - ﴿يا بني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين﴾ [١١: ٤٢].\nفي الإتحاف ٢٥٦: «واختلف في (يا بني) هنا وفي يسوف وفي لقمان ثلاثة وفي الصافات، فحفص بفتح الياء في الستة: وقرأ أبو بكر هنا كذلك بالفتح. وقرأ ابن كثير الأول من لقمان: ﴿يا بني لا تشرك بالله﴾ [٣١: ١٣]. بسكون الياء مخففة، واختلف عنه في الأخير منها ﴿يا بني أقم الصلاة﴾ [٣١: ١٧] فرواه عنه البزي كفحص، ورواه عنه قنبل بالتخفيف مع السكون كالأول، ولا خلاف عن ابن كثير في كسر الياء مشددة في الأوسط من لقمان ﴿يا بني إنها﴾","vol":"3","page":606},{"text":"[٣١: ١٦] وبه قرأ الباقون في الستة». النشر ٢: ٢٨٩.\nيا بني: فيه ثلاث ياءات: ياء التصغير، ياء هي لام الكلمة مقلوبة عن الواو ياء الإضافة، قال ابن هشام في تذكرته: أدعمت ياء التصغير فيما بعدها: لأن أول المثلين فيه مسكن؛ فلابد من إدغامه، وبقيت الثالثة غير مدعم فيها، لأن المشدد لا يدغم، لأنه واجب الحركة، والمدغم واجب السكون: فحذفت الثالثة، المقتضب ٤: ٢٤٩، الأشباه ١: ٢٠، القرطبي ٥: ٣٢٦٧، البحر ٥: ٢٢٦، ٢٨٠، البيان ٢: ١٤ - ١٥.\nمواضع يا بني ١١: ٤٢، ٥، ٣١: ١٣، ١٦، ١٧، ٣٧: ١٠٦.\n١٠ - يا بني: الأصل بنين، حذفت النون عند الإضافة، وأدغمت ياء الجمع في ياء المتكلم، وحركت المشددة بالفتحة.\nمواضعها ثلاثة: ٢: ١٣٢، ١٢: ٦٧، ٨٧.\n١١ - ﴿يا بني إسرائيل﴾ [٢: ٤٠، ٤٧، ١٢٢، ٥: ٧٢، ٢٠: ٨٠، ٦١: ٦].\n١٢ - ﴿يا بني آدم﴾ [٧: ٢٦، ٢٧، ٣١، ٣٥].\n١٣ - ﴿أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله﴾ [٣٩: ٥٦].\nفي النشر ٢: ٣٦٣: «واختلفوا في (يا حسرتى) فقرأ أبو جعفر: (يا حسرتاى) بياء بعد الألف، وفتحها عنه ابن جماز، واختلف عن ابن وردان فروى إسكانها أبو الحسن بن العلاف. . . وهو قياس إسكان ياء (محياي) وروى عنه الآخرون الفتح، وكلاهما صحيح نص عليهما عنه غير واحد. . ولا يلتفت إلى من رده بعد صحة روايته، وقرأ الباقون بغير ياء». الإتحاف ٣٦.\nوفي المحتسب ٢: ٢٣٧ - ٢٣٩: «ومن ذلك قراءة أبي جعفر» (يا حسرتاى) وروى ابن جماز عنه: (يا حسرتاى) مجزومة الياء.\nقال أبو الفتح: في هذه القراءة إشكال، وذلك أن الألف في (حسرتا) إنما هي بدل من ياء (حسرتي) أبدلت الياء ألفا، هربا إلى خفة الألف من ثقل الياء. . هذا البدل إنما بابه النداء. . وكان- على هذا- ألا يأتي بياء المتكلم بعد اللف، لأن هذه الألف إنما هي بدل من ياء الضمير، وليس له هناك ياءان، فهذا","vol":"3","page":607},{"text":"وجه إشكال هذا، وهو واضح.\nوالذي عندي فيه أنه جمع بين العوض والمعوض عنه، أعنى البدل والمبدل منه. . وأما إسكان الياء في (حسرتاى) في الرواية الثانية فهو على ما مضى من قراءة نافع (محياي ومماتي) وأرى مع هذا لهذا الإسكان هنا مزية على ذلك. . .\nوفي البحر ٧: ٤٣٥: «قال أبو الفضل في كتابه «اللوامح»: ولو ذهب إلى أنه أراد تثنية الحسرة، مثل لبيك وسعديك. . . فكذلك هذه الحسرة بعد حسرة، لكثرة حسراتهم يومئذ، أو أراد حسرتين فقط من قوت الجنة لدخول النار- لكان مذهبا ولكان ألف التثنية في تقدير الياء على لغة الحارث بن كعب، وقرأ ابن كثير (يا حسرتاه) في الوقف بهاء السكت».\n١٤ - ﴿قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها﴾ [٦: ٣١].\nفي القرطبي ٣: ٢٤٠٩: «وقع النداء على الحسرة، وليست بمنادى في الحقيقة ولكنه يدل على كثرة التحسر، ومثله: يا للعجب. . وقيل: هو تنبيه للناس على عظيم ما يحل بهم من الحسرة، أي يا أيها الناس، تنبهوا على عظيم ما بي من الحسرة، فوقع النداء على غير المنادى حقيقة؛ كقولك: لا أرينك ها هنا، فيقع النهي على غير المنهي في الحقيقة».\nوفي البحر ٤: ١٠٧: «ونادوا الحسرة وإن كانت لا تجيب على طريق التعظيم، قال سيبويه: وكأن الذي ينادى الحسرة أو العجب أو السرور أو الويل يقول: أقربي، أو احضري فهذا أوانك. . . وفي ذلك تعظيم للأمر على نفس المتكلم وعلى سامعه إن كان ثم سامع، وهذا التعظيم على النفس والسامع هو المقصود أيضا في نداء الجمادات؛ كقولك: يا دار، يا ربع، وفي نداء مالا يعقل كقولهم يا جمل». وانظر سيبويه ١: ٣٢٠.\n١٥ - ﴿يا ذا القرنين﴾ [١٨: ٨٦، ٩٤].\n١٦ - ﴿يا صاحبي السجن﴾ [١٢: ٣٩، ٤١].\nمن باب الإضافة إلى الظرف، والمعنى: يا صاحبي في السجن، أو من باب الإضافة إلى شبه المفعول، كأنه قيل: يا ساكني السجن؛ كقوله: ﴿أصحاب","vol":"3","page":608},{"text":"النار﴾ [٢: ٣٩]. ﴿وأصحاب الجنة﴾ [٥٩: ٢٠]. الكشاف ٢: ٢٥٧، البحر ٥: ٣١٠.\n١٧ - ﴿يا عبادي﴾ [٣٩: ٥٣].\nفي الإتحاف: ٣٤٦: «وفتح ياء الإضافة من (يا عبادي) نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبو جعفر.\nوقال في: ٣٧٥: «واختلف عن رويس في (يا عبادي) فجمهور المراقبين على إثباتها عنه، والآخرون على الحذف، وهو القياس».\n١٨ - ﴿يا قوم﴾ [٢: ٥٤].\nفي البحر: ١: ٢٠٥: «وإقبال موسى عليهم بالنداء، ونداؤه بلفظ (يا قوم) مشعر بالتحنن عليهم، وأنه منهم، وهم منه، ولذلك أضافهم إلى نفسه؛ كما يقول الرجل: يا أخي ويا صديقي، فيكون ذلك سببا لقبول ما يلقى إليه».\nوفي القرطبي ١: ٣٤٢: «وحذفت الياء في (يا قوم) لأنه موضع حذف والكسر يدل عليها. . ويجوز في غير القرآن إثباتها ساكنة، فتقول: يا قومي؛ لأنها اسم، وهي في موضع خفض، وإن شئت فتحتها وإن شئت ألحقت معها هاء فقلت: يا قوميه، وإن شئت أبدلت منها ألفا فقلت: يا قوما».\nوفي الإتحاف: ١٣٦: «وعن ابن محيصن: (يا قوم) بضم الميم في سبعة وأربعين موضعا».\n١٩ - ﴿يا قومنا﴾ [٤٦: ٣٠ - ٣١].\n٢٠ - ﴿يا معشر الجن﴾ [٦: ١٢٨، ١٣٠، ٥٥: ٣٣].\n٢١ - ﴿يا نساء النبي﴾ [٣٣: ٣٠، ٣٢].\n٢٢ - ﴿يا ويلتى أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب﴾ [٥: ٣١].\nفي البحر ٣: ٤٦٦: «أصل النداء أن يكون لمن يعقل، ثم قد ينادى ما لا يعقل على سبيل المجاز؛ كقولهم: يا عجبا، ويا حسرة، والمراد بذلك التعجب. . وقرأ الجمهور: (يا ويلتا) بألف بعد التاء، وهي بدل من ياء المتكلم، وأصلها (يا ويلتى) بالياء، وهي قراءة الحسن».","vol":"3","page":609},{"text":"٢٣ - ﴿قالت يا ويلتى أألد وأنا عجوز﴾ [١١: ٧٢].\nوفي القرطبي ٤: ٣٢٩٧: «قال الزجاج: أصلها (يا ويلتى) فأبد من الياء ألف لأنها أخف من الياء والكسرة، ولم ترد الدعاء على نفسها بالويل، ولكنها كلمة، تخف على أفواه النساء، إذا طرأ عليهن ما يعجبن منه، وعجبت من ولادتها وكون بعلها شيخا لخروجه عن العادة، وما خرج عن العادة مستغرب ومستنكر».\nوفي البحر ٥: ٢٤٤: «وقرأ الحسن (يا ويلتى) بالياء على الأصل وقيل: الألف ألف الندبة».\n٢٤ - ﴿يا ويلتى ليتنى لم أتخذ فلانا خليلا﴾ [٢٥: ٢٨].\nفي البحر ٦: ٤٩٥: «وقرأ الحسن. . (يا ويلتى) بكسر التاء والياء ياء الإضافة، وهو الأصل لأن الرجل ينادى ويلته، وهي هلكته».\n٢٥ - ﴿ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها﴾ [١٨: ٤٩].\nفي البحر ٦: ١٣٤: «ونادوا هلكتهم التي هلكوا خاصة من بين الهلكات فقالوا: يا ويلتنا، والمراد من بحضرتهم، كأنهم قالوا: يا من بحضرتنا أنظروا هلكتنا».\n٢٦ - ﴿قالوا يا ويلنا إنا كنا ظالمين﴾ [٢١: ١٤].","vol":"3","page":610},{"text":"يا ليت\nالجمهور على أن (يا) قد تأتي للتنبيه ولا تكون للنداء.\nفي البحر ٣: ٢٩٢: «وذهب أبو على إلى أن (يا) للتنبيه، وليس في الكلام منادى محذوف، وهو الصحيح.\nوقال في ٤: ١٠٣: «والأصح أن (يا) في قوله: (يا ليتنا) حرف تنبيه، لا حرف نداء، والمنادى محذوف؛ لأن في هذا حذف جملة النداء، وحذف متعلقه، وذلك إجحاف كثير».\nوفي التسهيل: ١٧٩: «وإن وليها (ليت) أو (رب) أو (حبذا) فهي للتنبيه لا للنداء». وجعلها للنداء والمنادى محذوف الأنباري، البيان ١: ٢٥٩.\nمواضع دخول (ياء) على (ليت) هي: ٤: ٧٣، ٦: ٢٧، ١٨: ٤٢، ١٩: ٢٣، ٢٥: ٢٧، ٢٨: ٧٩، ٣٣: ٦٦، ٣٦: ٢٦، ٤٣: ٣٨، ٦٩: ٢٥، ٢٧: ٨٠: ٤٠، ٨٩: ٢٤.\nوفي سيبويه ٢: ٣٠٧: «وأما (يا) فتنبيه، ألا تراها في النداء وفي الأمر كأنك تنبه المأمور، قال الشاعر (وهو الشماخ)»\nألا يا اسقياني قبل غارة سنجال وقيل منايا قد حضرن وآجال\n﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون * ألا يسجدوا لله﴾ [٢٧: ٢٤ - ٢٥].\nقرأ الكسائي وأبو جعفر (ألا يا آسجدوا) النشر ٢: ٣٣٧، الإتحاف: ٢٢٦.\nيرى الفراء أن هذه القراءة على حذف المنادى، أي يا هؤلاء اسجدوا. معاني القرآن ٢: ٢٩٠.\nومعه ابن مالك قال في التسهيل: ١٧٩: «قد يحذف المنادى قبل الأمر والدعاء» وكذلك الأنباري، البيان ٢: ٢٢١.","vol":"3","page":611},{"text":"يرى أبو الفتح أن (يا) هنا للتنبيه، قال في الخصائص ٢: ١٩٦: «تجردها من النداء للتنبيه،؛ نحو قوله تعالى: (ألا يسجدوا) وأما قول أبي العباس: إنه أراد: ألا يا هؤلاء اسجدوا فمردود عندنا».\nوقال في ص ٢٧٨ - ٢٧٩: «(ألا) لها في الكلام معنيان: افتتاح الكلام والتنبيه» فإذا دخلت على (يا) خلصت (ألا) افتتاحا، وخص التنبيه بيا، كقول نصيب:\nألا يا صبا نجد متى هجت من نجد فقد زادني مسراك وجدا على وجد\nوفي البحر ٧: ٦٩: «والذي أذهب إليه أن مثل هذا التركيب الوارد عن العرب ليست (يا) فيه للنداء، وحذف المنادى؛ لأن المنادى عندي لا يجوز حذفه، لأنه قد حذف جملة النداء، وحذف متعلقه، وهو المنادى فكان ذلك إخلالا كبيرا. . وليس حرف النداء حرف جواب كنعم، وبلى، ولا، وأجل، فيجوز حذف الجمل بعدهن، لدلالة ما سبق من السؤال على الجمل المحذوفة، فيا عندي في تلك التراكيب حرف تنبيه، أكد به (ألا) التي للتنبيه، وجاز ذلك لاختلاف الحرفين، ولقصد المبالغة في التوكيد».\nهل جاء نداء بغير (يا) في القرآن؟\nقال ابن إباز في شرح الفصول: القرآن المجيد مع كثرة النداء فيه لم يأت فيه نداء بغير (يا) الأشباه والنظائر ٢: ١٠١.\nاحتملت بعض القراءات أن تكون الهمزة للنداء.\n١ - ﴿أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه﴾ [٣٩: ٩].\nقرأ ابن كثير ونافع وحمزة (أمن) بتخفيف الميم، وقرأ الباقون بتشديدها النشر ٢: ٣٦٢.","vol":"3","page":612},{"text":"في معاني القرآن ٢: ٤١٦: «قرأها يحيي بن وثاب بالتخفيف، وذكر ذلك عن نافع وحمزة وفسروها يريد: يا من هو قانت، وهو وجه حسن، العرب تدعو بألف كما تدعو بيا، فيقولون: يا زيدا أقبل، وأزيد أقبل».\nوفي المغني ١: ١٠: «وكون الهمزة فيه للنداء هو قول الفراء، ويبعده أنه ليس في التنزيل نداء بغير ياء ويقربه سلامته من دعوى المجاز، إذ لا يكون الاستفهام منه تعالى على حقيقته، ومن دعوى كثرة الحذف؛ إذ التقدير عند جعلها للاستفهام: أمن هو قانت خير أم هذا الكافر. . فحذف شيئان: معادل الهمزة والخبر».\nوفي البحر ٧: ٤١٨: «وقال الفراء: الهمزة للنداء. . . وضعف هذا القول أبو على».\nوقال في النهر جـ ٤١٧: «والظاهر أن الهمزة للاستفهام التقريري، ومقابلها محذوف لفهم المعنى»، ذكر الأنباري الأمرين في البيان ٢: ٣٢٢.\n٢ - ﴿أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء ويهدى من يشاء﴾ [٣٥: ٨].\nفي البحر ٧: ٣٠١: «وقرأ طلحة (أمن) بغير فاء، قال صاحب اللوامح: للاستخبار بمعنى العامة للتقرير، ويجوز أن تكون بمعنى حرف النداء، فحذف التمام، كما حذف من المشهور الجواب»، يعنى بالجواب خبر المبتدأ، وبالتمام كما حذف من المشهور الجواب، يعنى بالجواب خبر المبتدأ، بالتمام ما يؤدى لأجله، أي تفكر وارجع إلى الله، فإن الله يضل من يشاء ويهدى من يشاء.","vol":"3","page":613},{"text":"ما الذي ولى المنادى في القرآن؟\n١ - فعل أمر في: ٢: ٣١، ٣٥، ٤٠، ٤٧، ١٢٢، ٣: ٤٣، ٦٤، ٥: ٢٠، ٢١، ١١٠، ٦: ١٣٥، ٧: ٣١، ٥٩، ٦٧، ٧٣، ٧٧، ٨٥، ١٢٤، ١٣٨، ١١: ٤٢، ٤٤، ٤٨، ٥٠، ٧٦، ٨٤، ٨٥، ١٢: ٨٧، ٩٧، ١٩: ١٢، ٤٣، ٢١: ٩٧، ٢٣: ٢٣، ٢٨: ٢٦، ٣١، ٢٩: ٣٦، ٣٤: ١٠، ٣٦: ٢٠، ٣٧: ١٠٢، ٣٩: ١٠، ١٦: ٣٩، ٤٠: ٣٨، ٣٦، ٤٦: ٣١، ٧: ١٩، ١١: ٥٢، ٨٥، ٩٣.\n٢ - مضارع مجزوم بلام الأمر: ٤٣: ٧٧\n٣ - مضارع مجزوم بلا الناهية في: ٤: ١٧١، ٥: ٧٧، ٧: ٢٧، ١٢، ٥: ٦٧، ١٩: ٤٤، ٢٠: ٩٤، ٢٥: ٣٠، ٢٧: ١٠، ٣١: ١٣، ٣٩: ٥٣، ١١: ٨٩.\n٤ - استفهام بهل: ٥: ٥٩، ١١٢، ١٢٠.\n- استفهام بالهمزة: ٥: ١١٦، ١١: ٦٣، ٨٧، ٨٨، ٩٢، ١٢: ٣٩، ٢٨: ١٩، (ألم) ٦: ١٣٠، ٢٠: ٨٦، (أليس) ٤٣: ٥١.\n(ما) الاستفهامية: ١٢: ١١، ١٥: ٣٢، ٣٨: ٧٥، ٤٠: ٤١.\n(من) الاستفهامية: ١١: ٣٠.\n(أنى) الاستفهامية: ٣: ٣٧\n(لم)؟: ٣: ٦٥، ٧٠، ٧١، ٩٨، ٩٩، ١٩: ٤٢، ٢٧: ٤٦، ٦١: ٥.\n٥ - فعل ماض مثبت: ١٢: ٦٣.\nماض مقترن بقد: ٥: ١٥، ١٩، ٦: ١٢٨، ٧: ٢٦، ١١: ٣٢، ٢٠: ٨٠.\nماض مقترن لقد: ٧: ٧٩، ١٩: ٢٧.\nليس: ٥: ٦٨، ٧: ٦١، ٣٣: ٣٢.\nماض بعد (إنما): ٢٠: ٩٠.\nماض منفى (بما): ١١: ٥٣، ١٩: ٢٨.","vol":"3","page":614},{"text":"مضارع منفى بلن: ٢: ٥٥، ٦١.\nمضارع منفى بلا: ١١: ٥١، ٢٩.\nمضارع منفى بما: ١١: ٩١، ١٢: ٦٥.\nلم يقع المضارع المثبت الخبرى بعد المنادى في القرآن.\nبعده إما العاطفة: ٧: ١١٥، ١٨: ٦٨، ٢٠: ٦٥\nبعده إما التفصيلية: ١٢: ٤١.\nبعده (إما) إن الشرطية المدغمة في (ما): ٧: ٣٥.\nبعده (إن) الشرطية: ١٠: ٧١، ٥٥: ٣٣.\nبعده (من) الشرطية: ٣٣: ٣٠.\nالجملة الاسمية مؤكدة بإن: ٢: ٥٤، ١٣٢، ٣: ٤٢، ٤٥، ٥٥، ٥: ٢٢، ٢٤، ٦: ٧٨، ٧: ١٠٤، ١٤٤، ١١: ٤٦، ٨١، ١٢: ٤، ١٧، ٨١، ١٨: ٩٤، ١٩: ٧، ٤٥، ٢٠: ١١، ١١٧، ٢٧: ٩، ٢٨: ٢٠، ٣٠، ٢٩: ٥٦، ٣١: ١٦، ٣٧: ١٠١، ٤٠: ٣٠، ٤٣: ٨٨، ٤٦: ٣٠، ٦١: ٦، ٧١: ٢، ٤٠: ٣٢٠.\nمن غير مؤكد: ٤٠: ٢٩، ٤٣: ٦٨، ١١: ٦٤، ٧٨، ١٢: ١٠٠.\nالاسمية بعد (إنما) ٤٠: ٣٩، بعد (لا) النافية للجنس: ٣٣: ١٣.\nالمنادى في ختام الجملة: ٢: ١٧٦، ١٩٧، ٥: ١٠٠، ١٩: ٤٦، ٢٠: ١٧، ١٩، ٤٠، ٤٩، ٥٧، ٨٣، ٩٥، ٢١: ٦٢، ٣٧: ١٠٤، ٥٩: ٢، ٦٥: ١٠.\nالمنادى في أثناء الجملة: ٧: ٨٨، ١٧: ١٠١، ١٠٢، ٢٦: ١١٦، ١٦٧، ٢٨: ٣٨، ٣٦: ٦٠.","vol":"3","page":615},{"text":"حكى الأنباري في الإنصاف جـ ٦٩ عن الكوفيين قولهم: (النداء لا يكاد ينفك عن الأمر أو ما جرى مجراه من الطلب والنهي، ولذلك لا يكاد يوجد في كتاب الله تعالى نداء ينفك عن أمر أو نهي ولهذا لما جاء بعده الخبر في قوله تعالى: ﴿يا أيها الناس ضرب مثل﴾ [٢٢: ٧٣]، شفعه الأمر في قوله تعالى: ﴿فاستمعوا له﴾ [٢٢: ٧٣].\nوقد ورد الأنباري على الكوفيين انظر جـ ٧٨.\nتم الجزء الثالث، وبتمامه تم القسم الأول (الحروف والأدوات) ويتلوه- إن شاء الله- القسم الثاني: (دراسة الجانب الصرفي في القرآن الكريم).\nوالحمد لله على ما وفق وأعان، وصلى الله على نبينا محمد ﷺ وعلى صحابته وتابعيه.\nمحمد عبد الخالق عضيمة\nحلوان شارع محمد سيد أحمد: ٤٧","vol":"3","page":616},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-450>المراجع</span>\nإتحاف فضلاء البشر فى القراءات الأربع عشر للبناء ط عبد الحميد حنفى\nالإتقان لليسوطى ط الحلبي\nالإحكم للآمدى ط دار المعارف سنة ١٣٣٢ هـ\nأسرار العربية لكمال الدين الأنبارى ط الترقى بدمشق\nأسنى المطالب فى أحاديث مختلفة المراتب للحوت البيروتى ط الحلبى\nالإشارة إلى الإيجاز فى بعض أنواع المجاز للعز بن عبد السلاَم ط العامرة بالآستانة\nالآشباه والنظائر للسيوطى ط حيدر آباد الطبعة الثانية.\nإعراب القرآن المنسوب إلى الزجاج ط الأميرية\nإعراب ثلاثين سورة لابن خالوية ط دار الكتب المصرية\nالاقتراح للسيوطى ط حيدر آباد\nالاقتضاب لابن السيد البطليوسى ط الأدبية بيروت\nالأمالى الشجرية لابن الشجرى ط حيدر آباد الأولى\nالأمالى لأبى على القالى ط دار الكتب المصرية سنة ١٣٤٤ هـ\nإملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات فى جميع القرآن للعكبرى ط التقدم العلمية والميمنية\nإبناه الرواة للقفطى ط دار الكتب المصرية ١٣٦٩ هـ\nالانتصار لابن ولاد فى الرد على المبرد فى نقده لسيبويه مخطوطة بمكتبتى عن التيمورية\nالإنصاف فى مسائل الخلاف للأنبارى ط الاستقامة\nالأنموذج للزمخشرى ط الجوائب.\nالإيضاح العضدى لأبى على تحقيق الدكتور حسن شاءلى فرهو. الأولى","vol":"3","page":627},{"text":"أيمان العرب لأبى إسحاق النجيرمي ط السلفية الثانية\nبدائع الفوائد لابن القيم ط منير\nالبرهان للزركشى ط دار إحياء الكتب العربية. الأولى\nبغية الوعاة للسيوطى ط السعادة\nالبيان فى غريب إعراب القرآن ط وزارة الثقافة\nالبيان والتبيين للجاحظ ط لجنة التأليف والترجمة سنة ١٣٨١ هـ\nتأويل مشكل القرآن لابن قتية ط دار إحياء الكتب العربية. الأولى\nالتبيان فى أقسام القرآن لابن القيم ط حجازى\nالتسهيل لابن مالك نشر وزارة الثقافة\nالتصريح بمضمون التوضيح ط محمد مصطفى\nتفسير البحر المحيط لأبي، حيان ط السعادة\nتفسير الجلالين بهامش حاشية الجمل\nتفسير الخازن ط الشرفية\nتفسير الطبرى ط بولاق\nتفسير أبى السعود ط المكتبة الحسينية\nتفسير البيضاوى ط البهية\nتفسير ابن كثير نشر كتاب الشعب\nتفسير الكشاف نشر المكتبة التجارية سنة ١٣٥٤ هـ\nتفسير القرطبى: الجامع لأحكام القرآن. ط كتاب الشعب ودار الكتب\nالتلويح للتفتازانى على شرح التوضيح دار الكتب العربية سنة ١٣٢٧ هـ\nالجنى الدانى فى حروف المعانى خطية ملك الأستاذ أحمد كحيل\nجواهر الأدب فى معرفة كلام العرب للأربلى ط وادى الفيل المصرية\nحاشية الأمير على مغنى اللبيب ط محمد مصطفى\nحاشية البنان على شرح جمع الجوامع ط إحياء الكتب العربية\nحاشية الجمل على الجلالين ط الأزهرية","vol":"3","page":628},{"text":"حاشية الخضرى على ابن عقيل ط الكستلية\nحاشية الصاوى على الجلالين ط دار الكتب العربية\nحاشية الصبان على الأشمونى ط بولاق ١٢٨٠ هـ\nحاشية عبادة على الشذور ط دار إحياء الكتب العربية\nحاشية يس على الألفية ط المولوية بفاس\nحاشية يس على التصريح ط محمد مصطفى\nحاشية الشمنى على المغنى ط محمد مصطفى\nحاشية داده على تصريف العزى ط الأميرية ببولاق\nحواشى نتائج الأفكار ط الحاج حسين بالآستانة\nالحجة لأبى على الفارسى مصورة بمكتبة جامعة القاهرة\nخزانة الأدب للبغدادي ط بولاق\nالخصائص لأبى الفتح بن جنى ط دار الكتب المصرية الأولى\nدرة التنزيل وعزة التأويل للاسكافى ط السعادة. الأولى\nديوان الأعشى ط النموذجية\nديوان أمية بن أبى الصلت. ط بيروت المطبعة الأهلية\nديوان تميم بن أبى بن مقبل ط الترقى بدمشق\nديوان جرير تحقيق الصاوى سنة ١٣٥٣ هـ\nديوان السِموأل ط صادر ببيروت\nديوان لبيد ط الكويت\nديوان المتنبي ط الحلبى سنة ١٩٣٨ م\nديوان الهذليين ط دار الكتب المصرية سنة ١٣٦١ هـ\nرصف المبانى فى حروف المعانى مصورة معهد المخطوطات\nالروض الأنف للسهيلى ط الجمالية\nسيرة ابن هشام بهامش الروض الأنف\nشذرات الذهب لابن العماد ط القدسى سنة ١٣٥١ هـ","vol":"3","page":629},{"text":"شرح أدب الكاتب للجواليقي نشر القدسى\nشرح للأشمونى للألفية ط بولاق\nشرح بانت سعاد لابن هشام ط صبيح\nشرح التوضيح لمتن التنقيح لصدر الشريعة عبيد الله بن مسعود ط دار الكتب العربية سنة ١٣٢٧ هـ\nشرح الحماسة للتبريزى ط حجازى\nشرح الدمامينى على المغنى ط محمد مصطفى\nشرح المغنى للدسوقى ط عبد الحميد حنفى\nشرح الشاطبية لابن القاصح ط محمد مصطفى\nشرح الشافية للرضى ط حجازى\nشرح شواهد الشافية للبغدادى ط حجازى\nشرح قواعد الإعراب للشيخ خالد ط التوفيق الأدبية\nشرح الكافية لابن الحبب ط دار الطباعة العامرة\nشرح الكافية للرضى العامرة سنة ١٢٧٥ هـ\nشرح الكافية للعصام ط دار السلطنة العثمانية\nشرح الكافية الشافية لابن مالك. ط المولوية بفاس\nشرح لامية العجم للصفدى ط الأزهرية\nشرح المفصل لابن يعيش ط منير\nشرح المفضليات لابن الأنبارى ط الآباء اليسوعيين ببيروت\nالشفاء للقاضى عياض مطبعة عثمانية بتركيا سنة ١٣١٢ هـ\nشواذ القرآن لابن خالويه ط الرحمانية\nشواهد التوضيح والتصحيح لابن مالك نشر العروبة\nالصاحبى لأحمد بن فارس ط السلفية\nصحيح البخارى ط العثمانية\nصحيح مسلم نشر كتاب الشعب","vol":"3","page":630},{"text":"طبقات القراء لابن الجزرى ط السعادة\nطريق الهجرتين وباب السعادتين لابن القيم ط منير\nالعقد الفريد لابن عبد ربه ط لجنة التأليف والترجمة والنشر. الأولى\nغيث النفع فى القراءات السبع بهامش شرح الشاطبية\nالفاضل للمبرد ط دار الكتب المصرية\nفتح البارى لابن حجر ط الخيرية سنة ١٢١٩ هـ\nفقه اللغة للثعالبى ط الحلبى الأولى\nالقرطان لابن مطرف الكنانى الأولى\nالكامل للمبرد. بشرح رغبة الآمل للشيخ المرصفى\nكتاب سيبويه ط بولاق\nكليات أبى البقاء ط الآستانة\nكتاب اللامات للزجاجى ط الهاشمية بدمشق\nلسان العرب لابن منظور ط بيروت\nلطائف الإشارات للقسطلاني. محفوظة دار الكتب المصرية\nما اتفق لفظه واختلف معناه من القرآن المجيد للمبرد ط السلفية\nمجالس ثعلب ط دار المعارف. الأولى\nمجلة الأزهر مقالات الشيخ عبد الرحمن تاج\nالمحتسب لابن جنى نشر المجلس الأعلى\nمختارات ابن الشجرى ط الاعتماد\nالخصص لابن سيدى بولاق\nمراتب النحويين لأبى الطيب ط نهضة مصر. الأولى\nالمستصفى للغزالى ط الأميرية سنة ١٣٢٢ هـ\nمعجم الأدباء لياقوت ط دار المأمون\nمعانى القرآن للفراء ط دار الكتب ووزارة الثقافة\nمغنى اللبيب لابن هشام ط محمد مصطفى","vol":"3","page":631},{"text":"مفردات الراغب ط الميمنية\nالمفصل للزمخشرى ط حجازى\nالمفضليات ط دار المعارف، الثانية\nمقالة (كلا) لأحمد بن فارس ط السلفية\nالمقاصد الكبرى للعينى بهامش خزانة الأدب\nالمقتضب للمبرد نشر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية. الأولى\nمقدمتان فى علوم القرآن ط السنة المحمدية\nمنار الهدى فى الوقف والابتداء للأشمونى ط الحلبى\nمنجد القارئين لابن الجزرى نشر القدس\nالمنصف شرح تعريف المازنى لابن جنى ط الحلبى\nمهذب الأغانى للشيخ الخضرى ط مصر\nالموشح للرزبانى ط السلفية\nنتائج الفكر للسهيل مخطوطة تحقيق الأستاذ البنا\nنزهة الألبا للأنبارى ط القاهرة سنة ١٢٩٤ هـ\nالنشر فى القراءات العشر لابن الجزرى نشر التجارية\nنهج البلاغة المنسوب لسيدنا على ط الاستقامة\nالنهاية فى غريب الحديث لابن الأثير ط العثمانية\nنهاية الأرب للنوبرى ط دار الكتب المصرية\nالنهر لأبي حيان بهامش البحر المحيط\nهدية العارفين للبغدادى ط الآستانة\nهمع الهوامع شرح جمع الجوامع للسيوطى ط السعادة","vol":"3","page":632},{"text":"دراسات\nلأسلوب القرآن الكريم\n\nتأليف\nمحمد عبد الخالق عضيمة\n(الأستاذ بجامعة الأزهر)","vol":"4","page":1},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-454>تصدير بقلم الدكتور\nعبد الله بن عبد المحسن التركي</span>\nالحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله\nوبعد:\nفطرائف القسم الثاني من هذه الدراسات كثيرة، لم يضمها كتاب، ولا أشار إليها إنسان، أشير إلى بعض منها:\n١ - أبنية الاسم الثلاثي ذكرت كلها في القرآن، أما أبنية الاسم الرباعي فبناءان موجودان، وبناءان غير موجودين، والخامس بين بين.\nليس في القرآن مثال درهم، ولا قمطر، وفي القرآن مثال جعفر وبرثن أما مثال زبرج فغير موجود بدون التاء، ومع التاء جاء شرذمة وسلسلة أما أبنية الاسم الخماسي المجرد فلم يقع شيء منها في القرآن.\n٢ - الاسم الرباعي المزيد بحرفين جاء في القرآن منه ثلاث كلمات: العنكبوت، وقد كررت في آية واحدة: ﴿كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت﴾.\nوزمهرير، وقمطرير.\nوجاء من مزيد الاسم الخماسي كلمتان: زنجبيل، وسلسبيل.\nوهذه الألفاظ الأربعة التي هي منتهى الزيادة: (زمهرير. قمطرير. زنجبيل. سلسبيل) اجتمعت في سورة واحدة هي سورة الإنسان.\nلم اجتمعت ولم تفرق؟ ولم كان اجتماعها في سورة الإنسان دون غيرها من طوال المفصل؟","vol":"4","page":3},{"text":"٣ - الفعل الرباعي المجرد جاء منه فعل واحد في القرآن: (بعثر، بعترت) وبعض ألفاظ من مضاعف الرباعي.\n٤ - مصادر الفعل الثلاثي كثيرة جدًا في القرآن، ولم يقع في القرآن من مصادر الفعل الرباعي إلا مصدر فعل واحد هو (زلزل) والكوفيون يعتبرونه فعلا ثلاثيا مزيدا.\n٥ - أوزان جمع التكسير ذكرت كلها في القرآن ما عدا صيغة (فُعلة) كقضاة ودعاة، جاءت هذه الصيغة في انفرادة لأبي جعفر، قرأ قوله تعالى: (أجعلتم سقاية الحاجة وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله) قرأ أبو جعفر ﴿أجعلتم سقاة الحاجة وعمرة المسجد الحرام﴾ ذكر هذه القراءة ابن الجزري في النشر، ولم يذكرها في الطيبة.\n٦ - التصغير الذي للتحقير لم يقع في القراءات المتواترة، إنما جاء في القرآن التصغير الذي هو للمحبة والشفقة والتلطف في قوله تعالى: ﴿يا بني﴾. وجاء التصغير الذي هو للتقليل في قوله تعالى: ﴿أمهلهم رويدا﴾.\n٧ - اجتماع الساكنين على حده شرط له النحويون ثلاثة شروط، على حين أن القراءات المتواترة خالفت ذلك في كثير من الآيات.\nالوقوف على مثل هذه الطرائف ليس من اليسير السهل، ولولا أن هذه الدراسات ارتكزت على استقراء أسلوب القرآن في قراءاته المتنوعة ما تيسر تسجيل شيء من هذه الطرائف على هذا الوجه الذي لم يسبق أحد إليه.\nوفقه الله وأعانه.\nد: عبد الله بن عبد المحسن التركي\nمدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية","vol":"4","page":4},{"text":"نظرات في أبنية القرآن الكريم (١)\nرب وفقني فلا أعدل عن ... سنن الساعين في خير سنن\n\nوصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.\nوبعد ...\nفالأبنية جمع بناء، وبناء الكلمة وصيغتها ووزنها بمعنى واحد، وهو عدد حروفها المرتبة وحركاتها وسكناتها. شرح الرضى على الشافية ١: ٢.\nأبنية الاسم الثلاثي\nذكر النحويون أن القسمة العقلية بأن تكون أبنية الاسم الثلاثي اثني عشر بناء.\nذلك أن الفاء لا بد أن تكون متحركة؛ إذ لا يبتدأ بساكن، والحركات ثلاث، والعين تكون متحركة وساكنة. بضرب أحوال الفاء الثلاث في أربعة أحوال العين يكون الاثنا عشر بناء.\nخص (فُعل) بالفعل المبني للمفعول، ودئل مسمى به منقول من الفعل. التسمية بالفعل المبني للمفعول ليست في القرآن، فكل ما جاء من (فُعل) فهو فعل مبني للمفعول.\nوامتنع (فِعل) وجاء ذلك في قراءة شاذة ﴿والسماء ذات الحبك﴾ وخرجها أبو الفتح على أنها سهو من القارئ قال في المحتسب ٢: ٢٨٧: «وأما (الحبك)\n_________\n(١)<span data-type=\"title\" id=toc-455> محاضرة </span>ألقيت في الرياض بتاريخ ٢٩ من صفر سنة ١٣٩٨ الموافق ٧ من فبراير سنة ١٩٧٨.","vol":"4","page":5},{"text":"بكسر الحاء وضم الباء فأحسبه سهوًا، وذلك أنه ليس في كلامهم (فِعل) أصلًا بكسر الفاء وضم العين». وخرجها أبو حيان على أن الكسر في حاء (الحبك) إنما كان إتباعًا لكسرة تاء (ذات) قبلها قال في البحر ٨: ١٣٤: «وقرأ أبو مالك أيضًا بكسر الحاء وضم الباء، وذكرها ابن عطية عن الحسن، وقال ابن عطية: وهي قراءة شاذة غير متوجهة ... والأحسن عندي أن تكون مما أتبع فيه حركة الحاء لحركة ذات، ولم يعتد باللام الساكنة».\nوأقول: إن الإتباع جاء في القراءات المتواترة: قرأ أبو جعفر قوله تعالى: ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا﴾ قرأ بضم تاء الملائكة في المواضع الخمسة. فهذه قراءة عشرية. وجمهور العلماء على أن القراءات الثلاث المكلمة للعشر متواترة أيضًا كالسبع.\nوقد وقفت على قراءة أخرى شاذة أيضًا: قرئ في قوله تعالى: ﴿وذروا ما بقى من الربا﴾.\nقرأ الربو، بكسر الراء وضم الباء، وهذه القراءة أشد لأن الاسم المعرب فيها قد ختم بواو ساكنة قبلها ضمة، وهذا لا يكاد يوجد في الأسماء العربية. انظر المحتسب ١: ١٤٢ والبحر ٢: ٣٣٨.\nالصيغ العشر الباقية موجودة في القرآن وتختلف كثرة وقلة.\nفأكثرها وقوعا في القرآن صيغة (فَعل) تزيد موادها في الأسماء عن ١٢٠ وهي في المصادر نحو مائتي مادة. ويظهر أن بناء (فعْل كثير في كلام العرب أيضًا. قال أبو الفتح في الخصائص ١: ٦١: «لذلك كان مثال (فعل) أعدل الأبنية، حتى كثر وشاع وانتشر».","vol":"4","page":6},{"text":"الأبنية الفرعية\nلها سببان: التخفيف أو التثقيل.\nتخفيف (فَعل): يكون على وجهين: بتسكين العين، نحو كتف، فخذ. ويكون بنقل كسرة العين إلى الفاء، نحو كتب، فخذ.\nجاء التخفيف الأول في قراءة سبعية في قوله تعالى: ﴿فابعثوا أحدكم بورقكم﴾ ١٨: ١٩.\nقرأ أبو عمرو وحمزة وخلف وأبو بكر بإسكان راء ﴿بورقكم﴾ النشر ٢: ٣١٠.\nوالتفريع الثاني جاء في الشواذ.\nتخفيف فَعل، وفُعل يكون بتسكين العين.\nجاء تسكين العين في السبع في هذه الكلمات:\nالأذن: حيث وقع. هزوا. القدس. أكلها. أكله. ثلثي الليل. النشر ٢: ٢١٥ - ٢١٦.\nالتثقيل\nيكون في بابين: تثقيل فُعل، وفَعل.\nتثقيل فعل\nيكون بضم العين وقع في ألفاظ كثيرة جدًا في القرآن.\nثقل حفص كلمتين في جميع مواقعهما في القرآن وهما كفء، وهزء وقلب همزتهما واوًا.","vol":"4","page":7},{"text":"وثقل غيره من السبع ألفاظًا كثيرة نذكر منها:\nجزء، رحما. الرعب معرفة ونكرة. فسحقا. للسحت. شغل. العسر. العسرة. العسرى. عقبا ... قربة. نكرا ... وقد تحدث عن هذه حديثًا خاصًا جمع فيه الألفاظ التي ثقلت في السبع أو في العشر ابن الجزري في النشر ٢: ٢١٦ - ٢١٨.\nوبينما نجد هذا الفيض في كتب القراءات لا نعثر في كتب الصرف على شواهد أو قراءات لهذا النوع، وإنما اكتفى الرضى في شرح الشافية بقوله: يحكى عن الأخفش أن كل فعل في الكلام فتثقيله جائز إلا ما كان صفة أو معتل العين كحمر وسوق، وكذا قال عيسى بن عمر. شرح الشافية ١: ٤٦.\nتثقيل فعل الحلقى العين\nيكون بتحريك عين فعل بالفتحة كنهر ونهر، وبحر وبحر وجاء ذلك في السبع في:\nالبعث. رأفة. الرهب. زهرة (عشرية ليعقوب) ظعنكم.\nالبصريون يرون أن نهرا ونهرا لغتان مستقلتان، ليست إحداهما فرعا عن الأخرى.\nوالكوفيون يرون أن نهرا فرع عن نهر، وهكذا.\nوقد رجح أبو الفتح مذهب الكوفيين في مواضع من المحتسب قال: «ما أرى القول بعد إلا معهم، والحق فيه إلا في أيديهم» ١: ٨٤، ٢: ٢٦٦.","vol":"4","page":8},{"text":"أبنية الاسم الرباعي\nالأبنية المتفق عليها: جعفر، زبرج، برثن، درهم، قمطر.\nجاء من مثال جعفر في القرآن (برزخ) في ثلاثة مواضع:\n١ - ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون ... [٢٣: ١٠٠]\n٢ - بينهما برزخ لا يبغيان [٥٥: ٢٠]\n٣ - وجعلنا بينهما برزخا [٢٥: ٥٣].\nو(خردل) في موضعين:\n١ - وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها [٢١: ٤٧].\n٢ - وإن تك مثقال حبة من خردل [٣١: ١٦].\nو(سرمد) في موضعين:\n١ - قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء ... [٢٨: ٧١].\n٢ - قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل [٢٨: ٧٢].\nوجاء من مضاعف الرباعي (رفرف) في موضع:\nمتكئين على رفرف خضر ٥٥: ٧٦.\nو(صرصر) في ثلاثة مواضع:\n١ - وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية ... [٦٩: ٦].\n٢ - فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا ... [٤١: ١٦].","vol":"4","page":9},{"text":"٣ - إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا ... [٥٤: ١٩].\nو(صفصفا) في موضع:\nفيذرها قاعا صفصفا ٢٠: ١٠٦.\nجاء (الحناجر) جمعا ولم يذكر له مفرد في القرآن (حنجرة).\nمثال برثن\nجاء زخرف في أربعة مواضع:\n١ - يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا [٦: ١١٢].\n٢ - أو يكون لك بينت من زخرف ... [١٧: ٩٣].\n٣ - ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون وزخرفا [٤٣: ٣٥].\n٤ - حتى إذا أخذت الأرض زخرفها ... [١٠: ٢٤].\nو(سندس) في ثلاثة مواضع:\n١ - ويلبسون ثيابا خضرا من سندس ... [١٨: ٣١]\n٢ - يلبسون من سندس واستبرق متقابلين [٤٤: ٥٣]\n٣ - عليهم ثياب سندس خضر واستبرق [٧٦: ٢١].\nومن مضاعف الرباعي (الهدهد) في موضع:\nوتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد ٢٧: ٢٠\nو(اللؤلؤ) في ستة مواضع:\n١ - ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون [٥٢: ٢٤].\n٢ - يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان [٥٥: ٢٢]\n٣ - وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون [٥٦: ٢٣]\n٤ - يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا [٢٢: ٢٣]","vol":"4","page":10},{"text":"٥ - يحلون فيها من أسوار من ذهب ولؤلؤا [٣٥: ٣٣]\n٦ - إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا [٧٦: ١٣]\nجاء سنبلة وسنابل، ويرى الزمخشري زيادة النون فيها، والأولى الحكم بأصالتها.\nمثال زبرج\nجاء منه ما هو مختوم بالتاء في كلمتين: شرذمة، وسلسلة.\n١ - إن هؤلاء لشرذمة قليلون [٢٦: ٥٤]\n٢ - ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه [٦٩: ٣٢].\nجاء الجمع (صياصيهم) ولم يذكر له مفرد في القرآن. وجاء (النمارق)، ولم يذكر له مفرد في القرآن أيضًا.\nوفي اللسان: مفرده نمرقة، بضم النون والراء، أو نمرقة، بكسر النون والراء.\nوجاء الجمع (الضفادع) ولم يذكر مفرده في القرآن. ومفرده (ضفدع) وضفدعة بكسر الدال، وفتحها لحن كما ذكره الزبيدي في كتابه (لحن العوام) وكذلك الصقلي في تثقيف اللسان، وانظر القاموس.\nنلحظ أن ما جاء من أبنية الاسم الرباعي وقع في النصف الثاني من القرآن سوى كلمة (الزخرف).\nمثال درهم\nجاء الجمع دراهم، ولم يذكر مفرده في القرآن.\nسيبويه ذكر لمثال درهم أربعة ألفاظ قال: «فالأسماء نحو قلعهم ودرهم والصفة هجرع وهبلع» ٢: ٣٣٥.","vol":"4","page":11},{"text":"وقال الأصمعي: ليس في الكلام (فعلل) مكسور الفاء، مفتوح اللام إلا درهم، ورجل هجرع للطويل المفرط في الطول انظر إصلاح المنطق: ٢٢٢، ومجالس ثعلب: ١٧٩.\nولم يقع مثال قمطر في القرآن. بناءان مذكوران في القرآن، وبناءان غير مذكورين، والخامس بين بين.\nأبنية الاسم الخماسي المجرد\nلم يقع شيء منها في القرآن؛ لا في المتواتر، ولا في الشواذ.\nقال أبو الفتح في الخصائص ١: ٦١: «ذوات الأربعة مستثقلة غير متمكنة تمكن الثلاثي ... ثم لا شك فيما بعد في ثقل الخماسي وقوة الكلفة به».\nالأبنية المتفق عليها هي: سفرجل، جحمرش، قرطعب، قذعمل، وكلها من غريب اللغة.\nالاسم الثلاثي المزيد\nيزاد على الثلاثي حرف، وحرفان وثلاثة وأربعة، ولا يكون إلا مصدرًا.\nالمزيد بحرف وبحرفين أوزانهما كثيرة في القرآن وقد أحصيتهما وبينت ما فيهما من قراءات.\nالمزيد بثلاثة أحرف من غير المصادر والمشتقات جاء في كلمتين:\nريحان: أصلها عند الجمهور ريوحان، قلبت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء، ثم خفف بحذف عينه كما خفف ميت وسيد. وقال بعضهم: ريحان فعلان.","vol":"4","page":12},{"text":"سيمياء: في قراءة شاذة.\nقال سيبويه ٢: ٣٢٢: «جاء (فُعلان) وهو قليل، قالوا: السلطان، وهو اسم».\nجاء (فعلان) في خمس قراءات من الشواذ: بقربان. رضوان في موضعين. سلطان في موضعين.\nالاسم الرباعي المزيد\nالمزيد بحرف جاء منه (فعلول) في:\n١ - فلولا إذا بلغت الحلقوم [٥٦: ٨٣].\n٢ - سنسمه على الخرطوم [٦٨: ١٦]\n٣ - والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم [٣٦: ٣٩]\nويرى الزجاج أن (عرجون) (فعلون) والنون زائدة الكشاف ٤: ١٧، وفي العكبري ٢: ١٠٥ رأيان.\n٢ - و(فِعْلَوْل) في:\nأ- كانت لهم جنات الفردوس نزلا ... [١٨: ١٠٧].\nب- الذين يرثون الفردوس ... [٢٣: ١١].\n٣ - و(فِعْلال) في:\n١ - ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيدهم لقال الذين كفروا [٦: ٧].\n٢ - وزنوا بالقسطاس المستقيم ... [١٧: ٣٥]\n٣ - ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك [٣: ٧٥].\nوآتيتم إحداهن قنطارا ... [٤: ٢٠].\n٤ - إذا زلزلت الأرض زلزالها ... [٩٩: ١]","vol":"4","page":13},{"text":"٤ - و(فعلال) في:\n١ - من شر الوسواس الخناس ... [١١٤: ٤]\n٢ - ولقد خلقنا الإنسان من صلصال ... [١٥: ٢٦]\n١٥: ٢٨، ٣٣، ٥٥: ١٤\n٥ - و(فعليل) في:\n١ - لحم الخنزير [٢: ١٧٣، ٥: ٣، ٦: ١٤٥، ١٦: ١١٥].\n٢ - والدين يدعون من دون الله ما يملكون من قطمير [٣٥: ١٣].\n٦ - و(فعالل) في:\nإنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها ... [١٨: ٢٩]","vol":"4","page":14},{"text":"الاسم الرباعي المزيد بحرفين\n١ - (فعللوت) في:\nكمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت [٢٩: ٤١].\n٢ - و(فعلليل) في:\n١ - لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ... [٧٦: ١٣].\n٢ - إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا [٧٦: ١٠]\nاستدل سيبويه على أن (عنكبوت) من الرباعي المزيد بسقوط التاء في قولهم العنكبة.\nوبتكسيره على عناكب، لأن تكسير الاسم الخماسي مستكره عند العرب.\nالاسم الخماسي المزيد\n(فَعْلَليل) في:\n١ - ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا [٧٦: ١٧].\n٢ - عينا فيها تسمى سلسبيلا [٧٦: ١٨].\nقال الزجاج: قال ابن الأعرابي: لم أسمع السلسبيل إلا في القرآن. البحر ٨: ٣٩٢.\nوهنا ظاهرة تستلفت النظر: الاسم الرباعي المزيد بحرفين، وهو أقصى ما يصل إليه الاسم الرباعي بالزيادة، إن كان غير مصدر جاء منه ثلاثة ألفاظ:","vol":"4","page":15},{"text":"العنكبوت وكررت في آية واحدة.\nوزمهرير، وقمطرير، والمزيد من الخماسي: زنجبيلا، سلسبيلا، اجتمعت هذه الألفاظ الأربعة في سورة واحدة هي سورة الإنسان.\nلم اجتمعت ولم تفرق، ولم كان اجتماعها في هذه السورة القصيرة دون غيرها من طوال المفصل؟\nأنا أقول: الله أعلم بأسرار كتابه.\nأوزان الماضي الثلاثي\nله أوزان ثلاثة: فعل، وفعل، وفعل.\nقرئ في السبع بفتح العين وكسرها في:\n١ - وما ألتناهم من عملهم من شيء [٥٢: ٢١]، النشر ٢: ٣٧٧.\n٢ - فإذا برق البصر ٧٥: ٧، النشر ٢: ٣٩٣.\nوقرئ بفتح العين وبكسرها وبضمها في الشواذ في الفعل: وهن.\nاللغات الفرعية\nجاءت التفريعات في الشواذ ما عدا نعم وبئس وليس.\nصيغ الزوائد في الأفعال\nزوائد الأفعال كثيرة جدًا في القرآن الكريم، لذلك طال الحديث عنها، حتى شغل في كتابي نحو ٦٢٦ صفحة على حين أنه لم يشغل سوى ثلاثين صفحة في شرح الرضى للشافية.","vol":"4","page":16},{"text":"شغلت معاني (أفعل) الصرفية ٢١٢ صفحة، ومعاني (فعل) ١٧٤، فاعل، ٥٢، انفعل ١٩، افتعل: ٥٦، تفعل: ٥٣، تفاعل: ٢٧، استفعل: ٣٢.\nالفعل الرباعي المجرد\nجاء منه فعل واحد في القرآن وهو (بعثر) في موضعين:\n١ - أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور ... [١٠٠: ٩].\n٢ - وإذا القبور بعثرت ... [٨٢: ٤].\nوجاءت منه أفعال من مضعف الرباعي هي:\n١ - الآن حصحص الحق [١٢: ٥١].\n٢ - فدمدم عليهم ربهم بذنبهم ... [٩١: ١٤]\n٣ - فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز [٣: ١٨٥].\n٤ - إذا زلزلت الأرض زلزالها [٩٩: ١]، وزلزلوا زلزالا شديدا.\n٥ - والليل إذا عسعس ... [٨١: ١٧]\n٦ - فكبكبوا فيها هم والغاوون ... [٢٦: ٩٤].\n٧ - فوسوس لهما الشيطان ... [٧: ٢٠].\n(ب) فوسوس إليه الشيطان ... [٢٠: ١٢].\n(ج) ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه [٥٠: ١٦].\n(د) الذي يوسوس في صدور الناس ... [١١٤: ٥].\nونلحظ أن الفعل (بعثر) ذكر منه الماضي فقط ولم يذكر له مضارع ولا غيره، وكان مبنيًا للمفعول في الموضعين.\nوالأفعال المضاعفة لم يذكر لها مضارع سوى (وسوس) فقد ذكر مضارعه،","vol":"4","page":17},{"text":"ولم يذكر أمر لشيء منها ولا مصدر لغير زلزل ولا وصف سوى قوله تعالى: ﴿وما هو بمزحزحه من العاب﴾ [٢: ٩٦].\nالفعل الرباعي المزيد\nالفعل الرباعي المزيد بحرف واحد ليس له وجود في القرآن الكريم.\nوجاء من الرباعي المزيد بحرفين:\nافعلل في:\n١ - وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة [٣٩: ٤٥].\n٢ - فإن أصابه خير اطمأن به ... [٢٢: ١١].\n(ب) فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة [٤: ١٠٣].\n(ج) ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها ... [١٠: ٧].\n(د) وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به [٣: ١٢٦]. ٥: ١١٣، ٨: ١٠، ١٣: ٢٨.\n(هـ) قال بلى ولكن ليطمئن قلبي [٢: ٢٦٠].\n٣ - مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ... [٣٩: ٢٣].\nونلحظ أن مزيد الرباعي إما الماضي وحده أو المضارع وحده، ما عدا اطمأن فقد جاء ماضيه ومضارعه واسم فاعله ولم يذكر لفعل منها مصدر في القرآن.\nكسر حروف المضارعة\nكسر حروف المضارعة من فعِل إنما هو لغة تميم، ومن شايعها، ولا يعرف الحجازيون الكسر سيبويه ٢: ٢٥٦ ولا تكسر الياء عند تميم.","vol":"4","page":18},{"text":"ونقل في البحر ٧: ٣٤٣: «أن كسر الياء لغة بعض بني كلب».\nكسر حروف المضارعة إنما جاء في الشواذ، ولم يقع في المتواتر، وجاء كسر الياء أيضًا في الشواذ قرئ بالكسر في قوله تعالى: ﴿إن تكونوا تأملون فإنهم يألمون كما تألمون﴾ كسرت الياء والتاء من تألمون، ويألمون.\nأبواب المضارع الستة\n١ - بابا نصر وضرب متقاربان في الفعل الصحيح، باب نصر: ٨٧، باب ضرب: ٨١.\nوفي جميع الأفعال باب نصر: ٢٦٠، باب ضرب: ٢٤٥، وذلك في قراءة حفص.\nباب علم وفرح\nالأفعال اللازمة تزيد عن الأفعال المتعدية في الفعل الصحيح ٣٠: ٢٦. وفي جميع أنواع الأفعال ٥٢: ٤١.\nباب فتح\nالأفعال الحلقية اللام في القرآن: ٥١، والحلقية العين: ٣١. والأفعال المتعدية: ٥٣، والأفعال اللازمة: ٣٢.","vol":"4","page":19},{"text":"باب كرم\nجاءت منه هذه الأفعال:\n١ - قال بصرت بما لم يبصروا به ... [٢٠: ٩٦].\n(ب) فبصرت به عن جنب ... [٢٨: ١١].\n٢ - وإن كان كبر عليك إعراضهم ... [٦: ٣٥].\n= ٥ كبرت.\n(ب) قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم ... [١٧: ٥٠].\n٣ - ولكن بعدت عليهم الشقة ... [٩: ٤٢].\n٤ - فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ... [٧: ٨]\n٥ - وحسن أولئك رفيقا ... [٤: ٦٩]\n(ب) نعم الثواب وحسنت مرتفقا ... [١٨: ٣١]\n٦ - والذي خبث لا يخرج إلا نكدا ... [٧: ٥٨].\n٧ - وضاقت عليهم الأرض بما رحبت ... [٩: ٢٥، ١١٨]\n٨ - ضعف الطالب والمطلوب ... [٢٢: ٧٣].\n(ب) وما ضعفوا وما استكانوا ... [٣: ١٤٦].\n٩ - مما قل منه أو كثر ... [٤: ٧].\n(ب) ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت ... [٨: ١٩].","vol":"4","page":20},{"text":"باب حسب\nجاء منه فعل واحد في رواية حفصة، وهو ورث:\nأ- وورث سليمان داود ... [٢٧: ١٦].\nوورثه، ورثوا\n(ب) لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ... [٤: ١٩].\nترث، يرث، يرثها.\nوقرأ أربعة من السبعة وهم: نافع وأبو عمرو وابن كثير والكسائي مضارع حسب بمعنى ظن بكسر العين في المضارع وذلك في جميع القرآن.\nتداخل اللغات\nأ- فسجدوا إلا إبليس أبى ... [٢: ٣٤].\nويأبى الله إلا أن يتم نوره ... [٩: ٣٢].\nأبى يأبى من تداخل اللغات، لأن شرط باب فتح يفتح أن يكون الفعل حلقي العين أو اللام.\nب- وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا [٤٢: ٢٨].\nب- لا تقنطوا من رحمة الله ... [٣٩: ٥٣].\nقنط يقنط من تداخل اللغات أيضًا، لنفس السبب.\nج- ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ... [١١: ١١٣].\nيركن: لو جعل ماضيه ركن، بفتح العين كان من تداخل اللغات، ولو جعل ماضيه ركن، بكسر العين لم يكن من تداخل اللغات.","vol":"4","page":21},{"text":"الفعل المهموز\nفعل الأمر من (أخذ) ومن (أكل) جاء محذوف الهمزة لزوما في جميع مواقعه في القرآن.\nوالعرب تحذف الهمزة من أمر الفعل (أمر) إن وقع في أول الكلام، وإن وقع في حشوه لم تحذف همزته.\nوالأمر منه لم يقع في القرآن في أول الكلام وإنما وقع في حشوه، ولذلك لم تحذف همزته، نحو: (وأمر أهلك بالصلاة) (وأمر بالمعروف).\nالأمر من الفعل (سأل) إن لم تتقدمه الواو أو الفاء فاتفق القراء السبعة على حذف همزته ونقل حركتها إلى ما قبلها. (سل بني إسرائيل) واختلفوا في غير ذلك.\nالفعل المضارع\n١ - باب نصر أكثر وقوعًا في المضاعف المتعدي، وجاء في اللازم قوله تعالى:\n١ - وما أريد أن أشق عليك ... [٢٨: ٢٧].\n٢ - وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب [٢٧: ٨٨].\nب- وإنكم لتمرون عليهم مصبحين ... [٣٧: ١٣٧].\nج- وكأين من آية في السموات والأرض يمرون عليها [١٢: ١٠٥].\n٣ - ولا تمنن تستكثر ... [٧٤: ٦].\nب- وتلك نعمة تمنها علي ... [٢٦: ٢٢].\nحرف الجر محذوف، وقيل: حمل على تذكر أو تعد. العكبري ٢: ٨٧.","vol":"4","page":22},{"text":"تمنوا. تمن. يمن. يمنون. فامنن.\n٢ - حذفت عين الفعل المضعف في قوله تعالى:\nأ- وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا ... [٢٠: ٩٧].\nفظلتم تفكهون ... [٥٦: ٩٥].\nج- وقرن في بيوتكن ... [٣٣: ٣٣].\nوذلك على أن الفعل مضعف من باب فرح يفرح، أي قر يقر وهي لغة حكاها ابن القطاع وغيره ويحتمل أن يكون أجوف كخاف يخاف، كما ذكر ابن مالك في شرح الكافية. قرأ نافع وعاصم بفتح القاف، وباقي السبعة بكسرها، وتحتمل أن تكون فعلًا مضاعفًا من باب ضرب وفعلا مثالا من وقر يقر.\n٣ - فعل الأمر للواحد من المضاعف، والفعل المضارع المجزوم يجوز فيهما الفك والإدغام الفك لغة الحجاز، وهي الكثيرة في القرآن: ٢٠ مادة.\nوالإدغام لغة تميم وجاء ذلك في قوله تعالى:\n١ - من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه [٥: ٥٤].\n٢ - ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب ... [٥٩: ٤].\nوجاءت أفعال تحتمل أن تكون مرفوعة أو مجزومة.\nالفعل المثال\nالمثال الواوي الفاء هو الكثير في القرآن، وجاء اليائي الفاء في قوله تعالى:\n١ - اليوم يئس الذين كفروا من دينكم ... [٥: ٣].\n= ٢\n(ب) واللائي يئسن من المحيض ... [٦٥: ٤].\n(ج) أولئك يئسوا من رحمتي ... [٢٩: ٢٣].\n= ٢","vol":"4","page":23},{"text":"(د) ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون [١٢: ٨٧].\n(هـ أفلم ييأس الذين آمنوا ... [١٣: ٣١].\n(و) حتى إذا استيأس الرسل ... [١٢: ١١].\n(ز) فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا ... [١٢: ٨٠].\n٢ - ولقد يسرنا القرآن للذكر ... [٥٤: ١٧].\nيسرناه، يسره.\n(ب) ونيسرك لليسرى ... [٨٧: ٨].\n(ج) فسنيسره لليسرى فسنيسره للعسرى ... [٩٠: ٧، ١٠].\n٣ - لعلكم بلقاء ربكم توقنون ... [١٣: ٢].\n(ب) وبالآخرة هم يوقنون ... [٢: ٤].\n= ١١\n(ج) واستيقنتها أنفسهم ... [٢٧: ١٤].\n(د) ليستقين الذين أوتوا الكتاب ... [٧٤: ٣١].\n٤ - ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ... [٢: ٢٦٧].\n(ب) فتيمموا صعيدا طيبا ... [٤: ٤٣، ٥: ٦].\nالفعل الناقص\nلم يجيء الفعل الناقص من باب كرم أو من باب حسب في القرآن وجاء من الأبواب الأخرى:\n١ - إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى ... [٩٦: ٧].\nقرأ قنبل (أن رأه) بقصر الهمزة من غير ألف، النشر ٢: ٤٠١، الإتحاف: ٤٤١.","vol":"4","page":24},{"text":"٢ - وأرنا مناسكنا ... [٢: ١٢٨].\nب- أرني كيف تحيي الموتى ... [٢: ٢٦٠]\nج- أرنا الله جهرة ... [٤: ١٥٣].\nد- أرنا الذين أضلانا ... [٤١: ٢٩].\nهـ- أرني أنظر إليك ... [٧: ١٤٣].\nفي النشر ٢: ٢٢٢: «واختلفوا في الراء من (وأرنا مناسكنا). (أرني كيف تحيي الموتى). (أرنا الله جهرة). (أرني أنظر إليك). (أرنا اللذين أضلانا): فأسكن الراء فيها ابن كثير ويعقوب، ووافقهما في (فصلت) فقط ابن ذكوان وأبو بكر، واختلف عن أبي عمرو في الخمسة، روى عنه الاختلاس والإسكان». الإتحاف: ١٤٨.\nهذا مثل قول العرب: لم أبله الأصل، لم أبالي، حذفت الباء للجزم، ثم سكنت اللام بعد ذلك، فحذفت الألف. قال الأعشى:\nونبئت قيسًا ولم أبله ... كما زعموا خير أهل اليمن\n\nمصادر القرآن\nمصادر الفعل الثلاثي المجرد كثيرة جدًا في كلام العرب، قلما كانت العرب تكتفي بمصدر واحد للفعل الثلاثي المجرد.\nقال السيوطي في كتابه (المزهر) ٢: ٥٤: «وليس في كلامهم مصدر على عشرة ألفاظ إلا مصدرًا واحدًا، وهو لقيت زيدًا لقاء ...».\nوأنا أقول: ذكر أبو حيان للفعل (لقى) أربعة عشر مصدرًا ... البحر ١: ٦٢.\nكما ذكر للفعل شيء ستة عشر مصدرًا، ثم قال: وهو أكثر ما حفظ لفعل من المصادر. البحر ٣: ٤١٠.","vol":"4","page":25},{"text":"فلا عجب أن كانت مصادر الفعل الثلاثي المجرد كثيرة جدًا في القرآن.\nلقد جمعت مصادر كل كلمة على حدة، ورتبت أفعالها ترتيبًا أبجديًا وشرحت معانيها في اللغوية، وذكرت من النصوص النحوية ما يعين المصدرية أو يجعلها محتملة.\nشغل ذلك في كتابي ثلثمائة صفحة؛ على حين شغل ذلك من شرح الشافية للرضى اثنتي عشرة صفحة.\nمصادر الثلاثي المزيد\n١ - أفعل: مصدره الإفعال. ولم يقع على غير ذلك في القرآن.\n٢ - فعل: مصدره التفعيل في الفعل الصحيح؛ وجاء منه على تفعله: تبصره، تحلة، تذكرة.\nومن المعتل: تحية، تسمية، تصدية، تصلية، توصية.\nوجاء على (فِعَّال): ﴿وكذبوا بآياتنا كذابا﴾.\n٣ - فاعل: مصدره الفعال والمفاعلة، ولكنه جاء في القرآن على (فعال) ولم يجيء على مفاعلة فليس في القرآن (مفاعلة) مصدرًا، وقوله تعالى: ﴿لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة﴾ ٣: ١٣٠.\nمضاعفة: اسم مفعول لا مصدر.\nوبقية المصادر على القياس.\nمصدر الفعل الرباعي\nالفعل الرباعي المجرد، والرباعي المزيد لم يذكر لفعل منها مصدر سوى الفعل (زلزل).\nأ- يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء ... [٢٢: ١].\nب- إذا زلزلت الأرض زلزالها ... [٩٩: ١].","vol":"4","page":26},{"text":"ج- وزلزلوا زلزالا شديدا ... [٣٣: ١١].\nوالكوفيون يرون أن الفعل (زلزل) ثلاثي، لا رباعي.\nفانظر إلى كثرة مصادر الفعل الثلاثية وقلة مصادر الفعل الرباعي.\nإعمال المصدر\nقال أبو علي في الإيضاح: ١٦٠: «لم أعلم شيئًا من المصادر بالألف واللام معملا في التنزيل».\nوقال الرضى في شرح الكافية ١: ١٨٢: «إنما جاء معدي بحرف الجر: ﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول﴾».\n- إعمال المصدر المنون كثير في القرآن.\nإضافة المصدر\nأيهما الكثير: إضافة المصدر إلى الفاعل أم إضافته إلى المفعول؟\nفي الخصائص: ٢: ٤٠٦: «وفي هذا البيت عندي دليل على قوة إضافة المصدر إلى الفاعل عندهم، وأنه في نفوسهم أقوى من إضافته إلى المفعول».\nوفي المغني ٢: ١٢٣: «الإتيان بالفاعل بعد إضافة المصدر إلى المفعول شاذ؛ حيث قيل: إنه ضرورة. والحق جواز ذلك في النثر، إلا أنه قليل».\nولأبي حيان في هذا نصان متعارضان: قال في البحر ٧: ١٩٩: «إضافة المصدر إلى الفاعل أكثر من إضافته إلى المفعول».\nوقال في البحر ٢: ٣٩٦: «أضاف المصدر إلى المفعول وهو الكثير في القرآن».\nتبين لي مما جمعته من إضافة المصدر إلى الفاعل، ومن إضافته إلى المفعول أن إضافة للمصدر إلى الفاعل تزيد عن ضعف إضافته إلى المفعول،","vol":"4","page":27},{"text":"وهذا يؤيد ما قاله أبو الفتح.\nويرد على أبي حيان في زعمه الثاني إضافة المصدر إلى المفعول هي الكثيرة في القرآن.\nجمعت آيات إعمال المصدر المصادر ترتيبًا أبجديًا، ثم جمعت آيات إضافة المصدر إلى الفاعل، ثم إضافة المصدر إلى المفعول، ثم الآيات التي يحتمل فيها المصدر أن يكون مضاف للفاعل وللمفعول، مع الترتيب السابق.\nالمصدر الميمي\nأحصيت ما في القرآن من مصادر الميمية، وبينت المتعين منها للمصدرية، والمحتمل للمصدرية، وما جاء على القياس الصرفي، وما خرج عنه، ورتبت الألفاظ ترتيبًا أبجديًا.\nوكذلك فعلت في أسماء وحرصت على ذكر نصوص النحويين. أما اسم الزمان فلم أجد ما يتعير في القرآن سوى قوله (موعدهم الصبح) (والساعة موعدهم) هذا ما ذكره النحاة.\nوأرى أن يكون من ذلك قوله تعالى: ﴿وجعلنا النهار معاشا﴾؛ إذ المعنى: وجعلنا النهار وقت عيش، ولو جعلناه مصدرًا ميمًا لكان المعنى: وجعلنا النهار عيشا، فنحتاج إلى تقدير مضاف محذوف، وجعله اسم زمان لا يحوجنا إلى تقدير مضاف.\nوقد جعله سيبويه في كتابه المبرد في المقتضب وغيرهما مصدرًا ميميًا ويبدو لي أنهم نظروا إلى مجيئه على (مفعل) بفتح العين، وقياس اسم الزمان (مفعل) بكسر العين.\nومخالفة القياس الصرفي جاءت في ألفاظ كثيرة من اسم المكان والمصدر الميمي: المشرق. المغرب. المسجد. المصير.","vol":"4","page":28},{"text":"اسم الفاعل\nألفاظ اسم الفاعل من الفعل الثلاثي المجرد كثيرة في القرآن، جمعتها مرتبة فكانت ٢٧٦ مادة وكانت ألفاظ اسم الفاعل من الزائد على ثلاثة ١٨٥ مادة.\nصيغ المبالغة\nجاءت كل الصيغ في القرآن، وأكثرها فعال.\nالصفة المشبهة\nجمعت أوزانها في القرآن مرتبة ترتيبًا أبجديًا.\nوقال الراغب في مفرداته: «لم يرد في القرآن ولا في الآثار الصحيحة وصف الله تعالى بالقديم. والمتكلمون يستعملونه».\nاسم التفضيل\n١ - استعمل الوصف المساعد في التفضيل، مع صلاحية الفعل لصياغة اسم التفضيل منه في قوله تعالى: ﴿أو أشد قسوة﴾.\n٢ - لم يقع في القرآن رفع اسم التفضيل للاسم الظاهر.\n٣ - اسم التفضيل المضاف إلى معرفة فيه وجهان: المطابقة وغيرها، وقد جاء النوعان في القرآن: ﴿ولتجدنهم أحرص الناس على حياة﴾ ﴿إلا الذين هم أراذلنا﴾.\n٤ - استعمل اسم التفضيل من غير إرادة التفضيل في القرآن كثيرًا.","vol":"4","page":29},{"text":"المقصور والممدود\nجمعت ألفاظ المقصور مرتبة، وكذلك ألفاظ الممدود، ولم يثن اسم مقصور ثلاثي في القرآن سوى (فتيان).\nالمثنى\nأقل الجمع اثنان أو ثلاثة، يكتفي النحويون بذكر هذا الخلاف من غير استدلال له، وقد كرر سيبويه في كتابه قوله: التثنية جمع.\nوقد بسط القول في هذا الخلاف كتب أصول الفقه ففيها أدلة الفريقين من الكتاب والسنة وكلام العرب وقد لخصت هذا الحديث لأن النحويين لم يتعرضوا له.\nوفي القرآن آيات تسند من يقول: إن أقل الجمع اثنان. ﴿وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين﴾ ٢١: ٧٨.\nجمع التكسير\nصيغة (فُعلة) كقضاة ودعاة، لم تقع هذه الصيغة في القراءات السبعية.\nجاءت انفرادة عن أبي جعفر في قوله تعالى: ﴿أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله﴾.\nقرأ أبو جعفر ﴿أجعلتم سقاة الحاج وعمرة المسجد الحرام كمن آمن بالله﴾.","vol":"4","page":30},{"text":"ذكر هذه القراءة ابن الجزري في كتابه (النشر في القراءات العشر) ولكنه لم يذكرها في الطيبة (النشر في القراءات العشر) ولكنه لم يذكرها في الطيبة لأنها إفرادة عن أبي جعفر.\n٢ - أحصيت ألفاظ كل صيغة من صيغ جمع التكسير، وبينت: هل جاء الجمع على مقتضى القياس الصرفي أولًا وتبين لي من هذا الإحصاء أن أكثر صيغ جمع التكسير وقوعًا في القرآن هو صيغة (أفعال) = ١١١ مادة فليس في القرآن صيغة تساويها في الكثرة أو تقرب منها.\n٣ - جاءت صيغة (أفعال) للمفرد في قوله تعالى: ﴿إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج﴾ لأنها صفة لنطفة ولا يوصف المفرد بالجمع.\nماذا قال الزمخشري وأبو حيان هنا؟\nنقل الزمخشري عن سيبويه قوله: إن صيغة أفعال تستعمل للمفرد.\nونقل أبو حيان عن سيبويه قوله: إن صيغة (أفعال) لا تستعمل للمفرد. أيهما صدق في النقل عن سيبويه؟\nذكر سيبويه أن (أفعال) تكون للمفرد في ٢: ١٧ فقال: وأما (أفعال) فقد يقع للواحد من العرب من يقول: هو الأنعام، وقال الله ﷿: ﴿نسقيكم مما في بطونه﴾ وقال أبو الخطاب: سمعت العرب يقولون: هذا ثوب أكياش.\nوذكر سيبويه أن (أفعالًا) لا تكون للمفرد فقال: ٢: ٣١٦: وليس في الكلام ... ولا أفعيل، ولا أفعال إلا أن تكسر عليه اسما للجمع.\nوفي الحق أن كتاب سيبويه صعب المرتقى، ذكر قولين في مسألة واحدة وفصل بينهما بمائتي صفحة.\n٣ - الاسم الذي على (فعْل) الصحيح العين لا يجمع على أفعال بقياس واطراد، وإنما جاء ذلك في ألفاظ ستة ذكرها سيبويه في كتابه، والمبرد في كتابيه: المقتضب والكامل، وعلى هذا فجمع بحث على أبحاث فيه نظر عند النحويين.\nجاء جمع فعل صحيح العين على أفعال من غير الألفاظ الستة في القرآن، جمع ألف على آلاف.","vol":"4","page":31},{"text":"٤ - جعل سيبويه في كتابه والمبرد في المقتضب قيام المفرد مقام الجمع من الضرائر الشعرية كقوله:\nكلوا في بعض بطنكم تعفوا ... فإن رمانكم زمن خميص\n\nوأقول: جاء المفرد قائمًا مقام الجمع، وجاء الجمع قائمًا مقام المفرد في نحو أربعين موضعًا من القراءات المتواترة، وعلى هذا فلا داعي لتشدد سيبويه والمبرد.\n٥ - المصدر إذا اختلفت أنواعه لا يجمع بقياس وإطراد عند سيبويه وجمهور البصرة. وأجاز القياس فيه الفراء. انظر معاني القرآن ٢: ٤٢٤.\nجاء جمع المصدر كثيرًا في القرآن مما يرجح مذهب الفراء.\n٦ - وضع سيبويه وغيره من النحويين قواعد لتكسير اسم الفاعل من المزيد، واسم المفعول. وعلى هذا قال ابن مالك:\nوالسين والتا من كمستدع أزل ... إذ بينا الجمع بقاؤهما مخل\n\nوالميم أولى من سواه بالبقا ...\nتكرر الحديث عن هذه القواعد في كتب الصرف، وعلى هذا يكون تكسير اسم الفاعل من المزيد واسم المفعول سائغًا في القياس. ثم قال سيبويه في كتابه ٢: ٢١٠: إن تكسير اسم الفاعل من المزيد وتكسير اسم المفعول من الثلاثي ومن المزيد وتكسير بعض صيغ المبالغة كفعّال وفعِّيل موقوف على السماع.\nوإذا كان ذلك كذلك ففيم كان الحديث عن هذه القواعد؟\nاحتكمت إلى أسلوب القرآن في هذا الموضوع فوجدت أن هذه الأنواع التي منع سيبويه من تكسيرها قد جمعت جمع مذكر في ١٨٣ مادة، وجمعت جمع مؤنث في ٣٨ مادة.\nوإليك تفصيل هذا الإجمال:\nجمع المذكر السالم\n١ - جمع اسم الفاعل من (أفعل) جمع مذكر في ٥٢ مادة.","vol":"4","page":32},{"text":"٢ - جمع اسم الفاعل من (فعل) جمع مذكر في ... ١٤ مادة.\n٣ - جمع اسم الفاعل من (فاعل) جمع مذكر في ... ٧ مواد.\n٤ - جمع اسم الفاعل من (افتعل) جمع مذكر في ... ٢٤ مادة\n٥ - جمع اسم الفاعل من (انفعل) جمع مذكر في ... ٢ مادة.\n٦ - جمع اسم الفاعل من (تفعل) جمع مذكر في ... ٩ مواد.\n٧ - جمع اسم الفاعل من (تفاعل) جمع مذكر في ... ٤ مواد\n٨ - جمع اسم الفاعل من (استفعل) جمع مذكر في ... ١٠ مواد\n٩ - جمع اسم الفاعل من (فيعل) جمع مذكر في ... ١ مادة\n١٠ - جمع اسم الفاعل من (افعلل) جمع مذكر في ... ١ مادة\n١١ - جمع اسم المفعول من الثلاثي جمع مذكر في ... ١٨ مادة\n١٢ - جمع اسم المفعول من (أفعل) جمع مذكر في ... ١٩ مادة\n١٣ - جمع اسم المفعول من (فعل) جمع مذكر في ... ٨ مواد\n١٤ - جمع اسم المفعول من (افتعل) جمع مذكر في ... ٢ مادة\n١٥ - جمع اسم المفعول من (استفعل) جمع مذكر في ... ٢ مادة\n١٦ - جمع (فعال) جمع مذكر في ... ٨ مواد\n١٧ - جمع (فعيل) جمع مذكر في ... ٢ مادة\nالمجموع ... ١٨٣\nجمع المؤنث السالم\n١ - جمع اسم الفاعل من (أفعل) جمع مؤنث ... ٩\n٢ - جمع اسم الفاعل من (فعل) جمع مؤنث ... ٥\n٣ - جمع اسم الفاعل من (فاعل) جمع مؤنث ... ٣\n٤ - جمع اسم الفاعل من (افتعل) جمع مؤنث ... ٢\n٥ - جمع اسم الفاعل من (تفعل) جمع مؤنث ... ٢\n٦ - جمع اسم الفاعل من (تفاعل) جمع مؤنث ... ٣","vol":"4","page":33},{"text":"٧ - جمع اسم المفعول من الثلاثي جمع مؤنث ... ٥\n٨ - جمع اسم المفعول من (افعل) جمع مؤنث ... ٥\n٩ - جمع اسم المفعول من (فعل) جمع مؤنث ... ٣\n١٠ - جمع فعالة جمع مؤنث ... ١\nالمجموع ... ٣٨\nلو كان تكسير هذه الأنواع أمرًا سائغًا لوقع في القرآن ولو مرة واحدة لقد خلت القراءات العشرية المتواترة من تكسير لهذه الأنواع.\nأما في الشواذ فقد وقفت على قراءة واحدة كسر فيها اسم الفاعل من المزيد، ولم أقف على سواها.\nقرأ عبيد الله بن زياد قوله تعالى:\n﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه﴾ ١٣: ١١.\nقرأ (له معاقيب) والمعروف عن عبيد الله بن زياد أنه كان لحانة.\nأسلوب القرآن يشهد لما قاله سيبويه، الذوق العربي يشهد لم قاله سيبويه.\nمن ذا الذي يستسيغ أن يجمع مدرسا على مدارس. ومعلم على معالم، ومهندسا على هنادس ومخضرم على خضارم، وصديق وشريب وشراب على صداديق وشراريب ومدير على مداير، ومكرم ومكرم ومتكرم ومتكرم على مكارم.\nوبهذه المناسبة رأيت بعض الصحف هنا وفي القاهرة تجمع مدير على مدراء فما وجه ذلك؟\nفي رأيي أن هذا مما يعبر عنه بالتوهم توهم الكاتب أن ياء مدير زائدة فجمع الكلمة كما يجمع كريم على كرماء وظريف على ظرفاء.\nوالتوهم قد وقع للعرب قديمًا في بعض الألفاظ، توهم بعضهم زيادة ياء معيشة فجمعها على معائش وجاء ذلك في الشواذ (١)، وتوهم بعضهم زيادة ألف مفازة\n_________\n(١) قرأ بالهمز خارجة عن نافع وكان ذلك حاملًا للمازني على أن يقول في تصريفه ١: ٣٠٧ وإنما أخذت عن نافع بن أبي نعيم ولم يكن يدري ما العربية. وتبعه المبرد فقال في المقتضب ١٢٣: «وإنما هذه القراءة منسوبة إلى نافع بن أبي نعيم ولم يكن له علم بالعربية».","vol":"4","page":34},{"text":"فجمعها على مفائز وتوهم بعضهم زيادة ياء مسيل فجمعه على مسلان، والقياس مسايل.\nوالتوهم خلاف الأصل فلا يقاس على ما سمع منه.\nقد يكون الباعث لسيبويه وغيره على وضع القواعد لتكسير هذه الأنواع هو العمل بها عند التسمية، وقد وجدت نصًا لسيبويه في ذلك قال في ٢: ٩٨: «وإن سميت رجلًا بمسلم، فأردت أن تكسر، ولا تجمع بالواو والنون قلت: مسالم، لأنه اسم مثل مطرف».\nوانظر سيبويه ١: ٢٣٨ فقد ذكر هناك أن نحو منطلق يجمع بالواو والنون ونحو حسن يكسر على حسان.\nالتصغير\n١ - التصغير الذي يراد به التحقير، لم يقع في القرآن، لا في رواية حفص ولا في رواية غيره. وإنما وقع في القرآن التصغير الذي يراد به المحبة والشفقة والتلطف؛ نحو (يا بني).\nوجاء التصغير للتقليل في قوله تعالى: ﴿فمهل الكافرين أمهلهم رويدا﴾.\nرويدا تصغير ترخيم للإرواد أو تصغير عام للرود.\n٢ - جاء في القرآن ما هو على صورة المصغر وليس بمصغر. المسيطر. المسيطرون. المهيمن.\n٣ - جاء في القرآن المسمى بالمصغر: حنين، شعيب، قريش.\n٤ - التصغير الذي يراد به التحقير جاء في الشواذ، قرئ في قوله تعالى:","vol":"4","page":35},{"text":"﴿وامرأته حمالة الحطب﴾ قرئ ومريئته، ومريته، بالهمزة وبغيرها.\nالنسب\n١ - من الأسماء المنسوبة في القرآن: الأمي. ربيون. السامري. عبقري.\n٢ - ياء الوحدة: يهودي ياء المبالغة الحواريون، الياء الزائدة الكرسي.\n٣ - حذفت ياء النسب، وهي مرادة في قوله تعالى: ﴿ولو نزلناه على بعض الأعجمين﴾ ولولا مراعاة الياء ما جاز جمعه جمع مذكر، لأن أفعل فعلاء لا يجمع جمع مذكر ولا جمع مؤنث.\n٤ - لحقت ياء النسب بعض المصادر فأفادت قوة في الفعل.\n﴿اتخذناهم سخريا﴾ ٣٨: ٦٣، ٢٣: ١١٠.\nقال الزمخشري: «السخرى، بالضم والكسر مصدر سحر، إلا أن في ياء النسب قوة في الفعل كما قيل: الخصوصية في الخصوص». الكشاف ٣: ٢٠٥.\n٥ - النسب بزيادة الألف والنون في ربانيون.\n٦ - النسب بغير الياء من فاعل وشبهه جاء في ألفاظ كثيرة من القرآن.\n٧ - تغييرات كثيرة في الكلمة لأجل النسب وقعت في بعض القراءات.\nالتخلص من الساكنين\n١ - الأصل في التخلص من الساكنين إنما يكون بالكسرة، واتفق القراء السبعة على التخلص من الساكنين بالفتحة في قوله تعالى: ﴿ألم الله﴾.\n٢ - بين القراء السبعة اختلاف في تحريك التنوين بالكسرة أو بالضمة في قوله تعالى: ﴿فتيلا﴾ انظر ٤: ٤٩، ﴿بأس بعض﴾ انظر ٦: ٦٥، ﴿وغير متشابه﴾ انظر ٦: ٩٩، ﴿برحمة ادخلوا﴾ ٧: ٤٩، ﴿وعيون ادخلوها﴾ ١٥: ٤٥ - ٤٦، ﴿نوح ابنه﴾ ١١: ٤٢، ﴿وعذاب اركض﴾ ٣٨: ٤١ - ٤٢.","vol":"4","page":36},{"text":"٣ - كذلك بين القراء السبعة اختلاف في تحريك نون (أن) بالكسرة أو الضمة في قوله تعالى: ﴿أن اقتلوا﴾ ٤: ٦٦، ﴿وأن احكم﴾ ٥: ٤٩، ﴿وأن اعبدوا الله﴾ ٥: ١١٧، ﴿وأن اعبدون﴾ ٣٦: ٦١، ﴿أن اشكر لله﴾ ٣١: ١٢، ﴿أن امشوا﴾ ٣٨: ٦، وكذلك نون (فمن) من قوله: ﴿فمن اضطر﴾ ٢: ١٧٣.\n٤ - بين القراء السبعة اختلاف في ضم لام (قل) أو كسرها في قوله تعالى: ﴿قل ادعوا﴾ ٧: ١٩٥، ﴿قل انظروا﴾ ١٠: ١٠١، ﴿وقل الحمد لله﴾ ١٧: ١١١.\n٥ - بين القراء السبعة اختلاف في تحريك دال (قد) بالكسرة أو بالضمة في قوله تعالى: ﴿ولقد استهزئ﴾ ٦: ١٠، ١٣: ٣٢، ٢١: ٤١، والتاء في ﴿وقالت اخرج﴾ ١٢: ٣١.\nوالنون من ﴿ولكن انظر﴾ ٧: ١٤٣، والواو من ﴿أو اخرجوا﴾ ٤: ٦٦، ﴿أو انقص﴾ ٧٣: ٣.\nاجتماع الساكنين المغتفر\nاشترط النحويون لاغتفار اجتماع الساكنين ثلاثة شروط:\n١ - أن يكون الساكن الأول حرف مد، ويلحق بالمد ياء التصغير، نحو: دويية.\n٢ - أن يكون الساكن الثاني مدغمًا في مثله.\n٣ - أن يكون ذلك في كلمة واحدة، نحو خاصة، ولا الضالين.\nهكذا اتفقت كلمة النحويين على هذا الأصل، ثم قالوا: إذا فقد شرط من هذه الشروط امتنع اغتفار اجتماع الساكنين إلا في الضرائر الشعرية.\nومثار العجب: كيف يجمع النحويون على أصل، ثم تأتي القراءات المتواترة","vol":"4","page":37},{"text":"مخالفة لهذا الأصل، ثم يعرض النحويون عنها، فلا يشيرون إليها، ولا يهتمون بأمرها.\nلو كانت المخالفة في قراءة أو قراءتين أو ثلاث أو في عشر لاحتملنا الكلفة فكيف وقد جاوزت القراءات المخالفة المتواترة العشرات، وقاربت المئات في الحق أني لم أجد نظيرًا لهذا في دراستي.\nالقراءات التي اجتمع فيها ساكنان من غير أن تجتمع فيها الشروط الثلاثة أنواع:\n١ - نوع قال عنه النحويون: إنه يتعذر النطق بها وردوا هذه القراءات منها:\nأ- ﴿أم من لا يهدي﴾ ١٠: ٣٥ قرأ قالون عن ورش بسكون الهاء وتشديد الدال الإتحاف: ٢٤٩ النشر، ٢: ٢٨٣ - ٢٨٤، غيث النفع: ١١٩ - ١٢٠ قال عنها أبو جعفر النحاس: لا يقدر أحد أن ينطق به.\n٢ - ﴿فما اسطاعوا أن يظهروه﴾ ١٨: ٩٧، قرأ حمزة بسكون السين وتشديد الطاء قال أبو علي الفارسي: هي غير جائزة، وطعنها الزجاج أيضًا. الإتحاف: ٢٩٥ - ٢٩٦، النشر ٢: ٣١٦، غيث النفع: ١٥٩.\n٣ - ﴿وهم يخصمون﴾ ٣٦: ٤٩، قرأ قالون وأبو جعفر بسكون الخاء وتشديد الصاد الإتحاف: ٣٦٥، النشر: ٢: ٣٥٤، غيث النفع: ٢١٤.\n٤ - شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن: ٢: ١٨٥، قرأ أبو عمرو ويعقوب بإدغام الراءين. الإتحاف: ١٥٤، ٢٦ - ٢٧، غيث النفع ٤٩.\n٥ - فنعما هي: ٤: ٢٧١، ٤: ٥٨ قرأ قالون وأبو عمرو وأبو بكر بإسكان العين مع تشديد الميم.\nأنكر الإسكان المبرد والزجاج وأبو علي، وقال المبرد: لا يمكن لأحد أن ينطق به.\nوقال الزجاج في كتابه معاني القرآن ١: ٣٥٢ - ٣٥٣: وروى أبو عبيد: أن أبا جعفر وشيبة ونافعًا وعاصمًا وأبا عمرو بن العلاء قرأوا: (فنعما هي) بكسر النون وجزم العين، وتشديد الميم ...","vol":"4","page":38},{"text":"وذكر أبو عبيد أنه روى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قوله لابن العاص:\nنعمًا المال الصالح للرجل الصالح. فذكر أبو عبيد أنه يختار هذه القراءة من أجل هذه الرواية.\nولا أحسب أصحاب الحديث ضبطوا هذا، ولا هذه القراءة عند النحويين البصريين جائزة البتة؛ لأن فيها الجمع بين ساكنين من غير حرف مد ولين.\nتاءات البزي\nالبزي من رواة قراءة ابن كثير، وقد شدد التاء من أول الفعل المضارع، فجمع بين ساكنين في كثير منها، وقد عرفت هذه التاءات بهذا الضبط في كتب القراءات بتاءات البزي وهي في ٣٣ موضعًا جمعها الشاطبي في قصيدته، وأبو حيان في قصيدة أيضًا ذكرها في البحر المحيط.\nهذه التاءات أنواع ثلاثة:\n١ - نوع قبل التاء المشددة حرف صحيح ساكن مثل:\n١ - هل تربصون ... [٩: ٥٢].\nبتشديد التاء، الإتحاف: ٢٤٢، غيث النفع: ١١٦.\n٢ - إذ تلقونه ... [٢٤: ١٥].\nالإتحاف: ٣٢٣، النشر: ٢: ٣٣١، غيث النفع: ١٨٠، البحر: ٦: ٤٣٨.\n٣ - على من تنزل الشياطين ... [٢٦: ٢٢١].\nغيث النفع: ١٨٩، الإتحاف: ٣٣٤، النشر: ٢: ٣٣٦.\n٤ - ولا أن تبدل بهن من أزواج ... [٣٣: ٥٢].\nالإتحاف: ٣٥٦، غيث النفع: ٢٠٧، النشر: ٢: ٣٤٩.\n٥ - أن تولوهم ... [٦٠: ٩]\nالإتحاف: ٤١٥، النشر ٢: ٣٨٧.","vol":"4","page":39},{"text":"٦ - نارا تلظى ... [٩٢: ١٤٩].\nالنشر: ٢: ٤٠١، الإتحاف: ٤٤٠، غيث النفع: ٢٧٧.\n٧ - فظلتم تفكهون ... [٥٦: ٦٥].\nغيث النفع: ٢٥٤، النشر: ٢: ٢٨٣، الإتحاف: ٤٠٨.\n٨ - كنتم تمنون الموت [٣: ١٤٣]. غيث النفع: ٦٩ - ٧٠.\n٩ - فإن تولوا ... [١١: ٥٧].\nالإتحاف: ٢٥٧، النشر: ٢: ٢٨٩، غيث النفع: ١٢٩.\nواجتماع الساكنين هنا على غير حدة عند النحويين، وهو من النوع الذي يتعذر النطق به.\n٢ - النوع الثاني: ما قبل التاء المشددة حرف مد من كلمة أخرى، مثل:\n١ - ولا تيمموا الخبيث [٢: ٢٦٧]. غيث النفع: ٥٦.\n٢ - ولا تفرقوا [٣: ١٠٣]. ... غيث النفع: ٦٨.\n٣ - ولا تعاونوا على الإثم [٥: ٢]. ... غيث النفع: ٨٢.\n٤ - ولا تولوا عنه ... [٨: ٢٠].\nالإتحاف: ٢٣٦، النشر: ٢: ٢٧٠، غيث النفع: ١١٢، البحر: ٤: ٤٧٩.\n٥ - ولا تنازعوا [٨: ٤٦]. ... الإتحاف: ٢٣٧.\n٦ - ما لكم لا تناصرون ... [٣٧: ٢٥].\nالإتحاف: ٣٦٨، النشر: ٢: ٣٥٧، غيث النفع: ٢١٦، البحر: ٧: ٣٥٧.\n٧ - لا تكلم نفس [١١: ١٠٥]. الإتحاف: ٢٦٠، غيث النفع: ١٣١.\n٨ - ولا تبجرن [٣٣: ٣٣] الإتحاف: ٣٥٥، غيث النفع: ٢٠٦.\n٩ - ولا تنابزوا ... [٤٩: ١١].\nالإتحاف: ٣٩٨، النشر: ٢: ٣٧٦، غيث النفع: ٢٤٤.\n١٠ - ولا تجسسوا ... [٣٩: ١٢].\nالإتحاف: ٣٩٨، النشر: ٢: ٣٧٦، غيث النفع: ٢٤٤.\n١١ - إن لكم فيه لما تخيرون ... [٦٨: ٣٨].\nالإتحاف: ٤٢١، غيث النفع: ٢٦٤، النشر: ٢: ٣٨٩.","vol":"4","page":40},{"text":"١٢ - فأنت عنه تلهى ... [٨٠: ١٠].\nالإتحاف: ٤٣٣، النشر: ٢: ٣٩٨، غيث النفع: ٢٧٣، البحر: ٨: ٤٢٨.\nاجتماع الساكنين في هذا النوع على غير حدة عند النحويين، لأنه في كلمتين.\n٣ - النوع الثالث ما قبل التاء المشددة حرف متحرك مثل:\n١ - إن الذين توفاهم الملائكة [٤: ٩٧] ... غيث النفع: ٧٧.\n٢ - فتفرق بكم ... [٦: ١٥٣].\nغيث النفع: ١٠٠، الإتحاف: ٢٢٠، النشر: ٢: ٢٦٦، البحر: ٤: ٢٥٤.\n٣ - فإذا هي تلقف ... [٧: ١١٧].\nالإتحاف: ٢٢٨، ٣٣١، النشر: ٢: ٣٣٥، غيث النفع: ١٨٥، الشاطبية: ٢٠٨.\n٤ - لتعارفوا [٤٩: ١٣]. ... الإتحاف: ٣٩٨.\n٥ - تكاد تميز من الغيظ ... [٦٧: ٨].\nالإتحاف: ٤٢٠، النشر: ٢: ٣٨٩، غيث النفع: ٢٦٢، وليس في هذا النوع اجتماع ساكنين.\nاجتماع الساكنين في تخفيف الهمزة\nيبدل ورش الهمزة الثانية ألفا مع المد، فيجتمع ساكنان على غير حدة في مثل: (أأنت) (أأنذرتهم) (أأقررتم) (أأشفقتم) (أأسلموا) (أأسجد) (أأشكر) (أرأيت) (أرأيتم) (أفأنت) (أفأصفاكم).\n(ولا تؤتوا السفهاء أموالكم) (تلقاء أصحاب النار) (حتى إذا جاء أمرنا) (فما جاء آل لوط المرسلون) (وجاء أهل المدينة) (ويمسك السماء أن تقع) (إن شاء أو يتوب) (ولقد جاء آل فرعون) (حتى جاء أمر الله).\nابن الحاجب في شرحه للمفصل دافع عن القراء دفاعا مجيدًا وقال: إن نقل القراءة أولى من نقل النحويين.","vol":"4","page":41},{"text":"لأنه نقل متواتر عن المعصوم صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ونقل النحويون آحاد، ثم أن إجماع النحويين لا ينعقد دون إجماع القراء معهم، ثم إن من القراء من هو نحوي.\nهكذا دافع ابن الحاجب عن القراء في شرحه للمفصل، ولكنه في كتابه الشافية كان مع النحويين في اشتراط الشروط الثلاثة (شرح الشافية ٢: ٢١٠).\nوقد يكون شرحه للمفصل متأخرًا عن تأليف الشافية.\nويذكرني في هذا الموقف بمواقف لابن مالك في كتابه (شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح).\nفي مواضع يستشهد ويستدل للأحاديث المخالفة لقياس النحويين، ثم: يقول وهذا مما فات النحويين، وإذا تحدث عن هذه المسائل في كتبه النحوية كان مع النحويين.\nالإعلال والإبدال\nالإعلال القياس تكلمنا عنه في مواضعه، ثم تحدثنا عن بقية الأنواع. والإبدال السماعي جاء منه في السبع:\n١ - قلب السين صادًا في السراط معرفًا ومنكرًا في جميع القرآن.\nوقرئ بالسين والصاد في السبع في: (يبسط. بسطة. بمسيطر. المسيطرون).\nوقرئ في السبع بإشمام الصادر زايًا إذا سكنت وبعدها دال: تصديق. يصدقون فاصدع. يصدر ...\nوجاءت أنواع كثيرة من الإبدال في الشواذ ذكرناها أيضًا.\nلم أتحدث في كتابي عن بابين: الإمالة والوقف.\nأما الإمالة فقد تحدثت عنها كتب القراءات في الأصول وفي الفرش وكان حديثًا مبسوطًا يتجاوز ما في كتب النحو.","vol":"4","page":42},{"text":"أما الوقف والابتداء فقد افردا بكتب ضخمة مطبوعة ومخطوطة، كما عقدت له كتب القراءات فصولًا في الأصول وفي الفرش.\nوفي كتابي بابان: القلب المكاني في القرآن، والإلحاق في القرآن، ولم يطرق حديثهما غيري، ولا لهما وجود في غير كتابي.\nما الذي استهدفته من هذه الدراسات؟\nأنا لا أتطاول فأقول: إن هذه الدراسات خدمة للقرآن الكريم، وإنما أتطامن فأقول:\nإن هذه الدراسات خدمة لدراسة اللغة العربية.\nاستهدفت أن أنقل دارس النحو والصرف من الأمثلة المحدودة، والشواهد المحصورة التي صارت (أكليشيهات) تنقل من كتاب إلى كتاب، أردت أن أنقله إلى المجال الأرحب والأفسح مجال القرآن الكريم وقراءاته.\nلقد كان يتعذر على دارس النحو واصرف أن يحتكم إلى أسلوب القرآن وقراءته في كل ما يعرض له من قوانين النحو والصرف، فيسرت له هذه الدراسات هذا الاحتكام، فيستطيع أن يعرف متى أراد: أورد مثل هذا الأسلوب في القرآن أم لا؟\nوإذا كان في القرآن فهل جاء كثيرًا أو قليلًا، وفي قراءات متواترة أو شاذة.\nوفي هذه الدراسات دفاع عن النحو، فما أكثر ما رمى النحاة بأنهم سرقوا النحو اللاتيني، سرقوا النحو الإغريقي، سرقوا النحو السرياني، فبينت هذه الدراسات أن القواعد التي وضعها النحويون إنما تتمثل في أسلوب القرآن الكريم وقراءاته، وبذلك أبرئ ساحة النحويين من هذا الاتهام الغاشم الظالم.","vol":"4","page":43},{"text":"رماني بأمر كنت منه ووالدي ... بريئًا ومن جل الطوى رماني\n\nورحم الله أبا الطيب لقوله:\nمن يعرف الشمس لم ينكر مطالعها ... أو يبصر الخيل لا يستكرم الرمكا\n\nالرمك: البغال.\nهذه هي الخطوط العريضة للقسم الثاني من الدراسات القرآنية، وهو دراسة الجانب الصرفي في القرآن، وحجمه بين أربعة أجزاء وخمسة.\nوبقي القسم الثالث، وأكثر مواده مسجلة في هذين المجلدين.\nوإذا يسر الله وأعان فستشغل دراسة الجانب النحوي وحده، في القرآن عشرة أجزاء، أو تزيد، وما أظن أن أحدًا سبقني إلى مثل هذه الدراسات التي قامت على استقراء أسلوب القرآن وقراءاته.\nأسأل الله العون والتوفيق والسداد.\nتدوين القراءات السبعية\nكان القراء للقرآن في عصر أبي بكر بن مجاهد (المتوفى سنة ٣٢٤ هـ) كثيرين فاقتصر ابن مجاهد على القراء السبعة دون غيرهم ولذلك يقال: هو أول من سبع السبعة.\nوكان لكل قارئ من السبعة أربعة عشر راويًا، فاقتصر ابن مجاهد على راويين لكل قارئ، ثم اقتصر أيضًا على راويين لكل قارئ من الثلاثة المكملة للعشرة.\nولما كانت كتب القراءات تنسب القراءة في الغالب إلى الراوي رأيت أن أبين رواة القراءات العشرية؛ ليكون هذا معينًا على معرفة القارئ الإمام.\n١ - ابن كثير: راوياه: البزي، وقنبل.","vol":"4","page":44},{"text":"٢ - نافع: راوياه: قالون، وورش.\n٣ - أبو عمرو بن العلاء: راوياه الدوري، والسوسي، عن يحيى اليزيدي عنه.\n٤ - ابن عامر: راوياه هشام، وابن ذكوان.\n٥ - عاصم: راوياه أبو بكر شعبة بن عياش، وحفص بن سليمان.\n٦ - حمزة: راوياه خلف، وخلاد عن سليم عنه.\n٧ - علي بن حمزة الكسائي: راوياه: أبو الحارث والدوري.\n٨ - أبو جعفر: يزيد بن القعقاع: راوياه: عيسى بن وردان، وسليمان بن جماز.\n٩ - يعقوب بن إسحاق الحضرمي: راوياه رويس، وروح.\n١٠ - خلف بن هشام البزار: راوياه إسحاق الوراق، وإدريس بن الحداد.\nوفي كتب القراءات اصطلاحات تحتاج إلى بيان:\n١ - الحرميان: نافع وابن كثير.\n٢ - المدنيان: نافع وأبو جعفر.\n٣ - البصريان: أبو عمرو ويعقوب.\n٤ - الأخوان: حمزة والكسائي.\n٥ - النحويان: أبو عمرو والكسائي.\n٦ - العربيان: أبو عمرو وابن عامر.\n٧ - الابنان: ابن كثير وابن عامر.\n٨ - الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائي.\n٩ - المكي: ابن كثير.\n١٠ - الشامي: ابن عامر.\n١١ - المدني: نافع.\n١٢ - البصري: أبو عمرو.","vol":"4","page":45},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-456>لمحات عن دراسة\nالقلب المكاني في القرآن الكريم</span>\n١ - يرى أحمد بن فارس أن القلب المكاني لم يقع في القرآن الكريم. وابن فارس نحوي على طريقة الكوفيين، والكوفيون توسعوا في القلب المكاني حتى جعلوا منه، نحو سيد وميت، فقد خالف الكوفيين والبصريين في رأيه هذا.\n٢ - بالنظر في القراءات السبعية المتواترة وجدناها أنواعًا ثلاثة:\nنوع متعين للقلب المكاني وآخر يحتمل القلب وغيره، وثالث هو موضع خلاف بين النحاة، بعضهم يرى فيه القلب وبعض آخر لا يراه.\n٣ - القلب المكاني خلاف الأصل والقياس، فمتى أمكن غيره كان أولى.\n٤ - جاء القلب المكاني في الشواذ كثيرًا.","vol":"4","page":47},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-457>دراسة القلب المكاني\nفي القرآن الكريم</span>\nيرى أحمد بن فارس أن القلب المكاني لم يقع في القرآن الكريم. قال في كتابه الصحابي ص ١٧٢: «ومن سنن العرب القلب، وذلك يكون في الكلمة، ويكون في القصة. فأما الكلمة فقولهم: جذب وجبذ، وبكل ولبك، وهو كثير، وقد صنفه علماء اللغة. وليس من هذا فيما أظن من كتاب الله - جل ثناؤه - شيء».\nأحمد بن فارس نحوي على طريقة الكوفيين، والكوفيون قد توسعوا في القلب المكاني، حتى جعلوا منه نحو سيد وميت مما يراه البصريون على وزن (فيعل). انظر الإنصاف: ٤٦٩، وشرح الرضى للشافية ٣: ١٥٢.\nفأحمد بن فارس في رأيه هذا لم يوافق الكوفيين ولا البصريين. ابن فارس لم يتكلم عن كلمة (طاغوت) في كتابه (معجم مقاييس اللغة) ولا في كتابه (المجمل في اللغة) والحكم بأن القرآن خلا من القلب المكاني إنما يكون بعد النظر في كل قراءاته المتواترة. وقد نظرت في هذه القراءات فوجدت قراءات سبعية يتعين فيها القلب المكاني، وأخرى تحتمل القلب وغيره، وثالثة يكون فيها قلب عند بعض الصرفيين، ولا يكون عند الآخرين.\nمن أمثلة النوع الأول كلمة (الطاغوت) جاءت في قوله تعالى:\n١ - فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى [٢: ٢٥٦].\n٢ - والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت ... [٢: ٢٥٧].\n٣ - يؤمنون بالجبت والطاغوت ... [٤: ٥١].\n٤ - يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت ... [٤: ٦٠].","vol":"4","page":48},{"text":"٥ - والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت ... [٤: ٧٦].\n٦ - وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠].\n٧ - أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ... [١٦: ٣٦].\n٨ - والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها ... [٣٩: ١٧].\nوقد شرح هذه الكلمة شرحًا وافيًا أبو الفتح. قال في (المحتسب) ١: ١٣١ - ١٣٢: «وذلك أن (الطاغوت) وزنها في الأصل فعلوت.\nوهي مصدر بمنزلة الرغبوت والرهبوت، والرحموت، وقد يقال فيها: الرغبوتي، والرهبوتي، والرحموتي. ويدل على أنها في الأصل مصدر وقوع الطاغوت على الواحد والجماعة بلفظ واحد، فجرى لذلك مجرى: قوم عدل ورضا، ورجل عدل ورضا، ورجلان عدل ورضا.\nفأما أصلها فهو طغيوت: لأنها من الياء، يدل على ذلك قوله ﷿: ﴿في طغيانهم يعمهون﴾. هذا أقوى اللغة فيها؛ لأن التنزيل ورد به.\nوروينا عن قطرب وغيره فيها الواو. وقد يجوز على ذلك أن يكون أصله: طغووت كفعوت من غزوت: غزووت. وأنا آنس بالواو في هذه اللفظة، لما أذكره لك بعد.\nثم إن اللام قدمت إلى موضع العين، فصارت بعد القلب طغيوت أو طوغوت فلما تحركت الياء أو الواو وانفتح ما قبلها قلبت في اللفظ ألفًا، فصارت طاغوت كما ترى. ووزنها الآن بعد القلب فلعوت ...».\nوانظر المخصص ١١: ٢٥، ولسان العرب. والبيان في غريب إعراب القرآن ١: ١٦٩ وقد نقل أبو حيان رأيًا آخر ضعيفًا عبر عنه بقوله: «وزعم بعضهم أن التاء في طاغوت بدل من لام الكلمة، ووزنه فاعول».\nوقال عنه قبل ذلك: «ومذهب أبي على أنه مصدر كرهبوت وجبروت، وهو","vol":"4","page":49},{"text":"يوصف به الواحد والجمع. ومذهب سيبويه أنه اسم مفرد كأنه اسم جنس يقع الكثير والقليل، وزعم أبو العباس أنه جمع». انظر كتاب سيبويه ٢: ٢٢ والمذكر والمؤنث للمبرد ص ٩٨ - ٩٩.\n٢ - ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون [١٢: ٨٧]\nب- حتى إذا استيأس الرسل ... [١٢: ١١٠].\nج- فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا ... [١٢: ٨٠].\nد- أفلم ييأس الذين آمنوا ... [١٣: ٣١].\nقرأ ابن كثير (تايسوا. يايس. استايس. استايسوا. يايس).\nوتوجيه هذه القراءات إنما يكون على طريق القلب المكاني: قدمت العين على الفاء ثم خففت الهمزة بقلبها ألفًا لسكونها بعد فتحة.\nفي إتحاف فضلاء البشر: ٢٦٦: «وقرأ (استايسوا) و(تايسوا) و(لا يايس) و(إذا استايس) وفي الرعد (أفلم يايس) البزي من عامة طرق ابن ربيعة بتقديم الهمزة إلى موضع الياء، وتأخير الياء إلى موضع الهمزة، ثم يبدل الهمزة ألفًا».\nوانظر النشر ١: ٤٠٥ غيث النفع: ١٣٨، شرح الشطابية ٢٢٨، البحر ٥: ٣٣٥.\n٣ - هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا [١٠: ٥].\nب- ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء ... [٢١: ٤٨].\nج- من إله غير الله يأتيكم بضياء ... [٢٨: ٧١].\nقرأ ابن كثير (ضئاء) بهمزتين بينهما ألف، وخرجت على القلب المكاني: قدمت اللام على العين (ضئاى) ثم قلبت الياء همزة؛ لتطرفها بعد ألف زائدة.","vol":"4","page":50},{"text":"في الإتحاف: ٢٤٧: «قرأ قنبل بقلب الياء همزة، وأولت على أنه مقلوب، قدمت لامه التي هي همزة إلى موضع عينه، وأخرت عينه التي هي واو إلى موضع اللام، فوقعت الواو طرفًا بعد ألف زائدة، فقلبت همزة، على حد رداء. الباقون بالياء قبل الألف، وبعد الضاد». انظر غيث النفع: ١١٨، شرح الشاطبية: ٢١٨ والنشر ١: ٤٠٦، القرطبي ٨: ٣٠٩، والمخصص ٩: ٥٠، ١٧: ٢٩، الكشاف ٢: ٣٠٩، والعكبري ٢: ١٣.\nوضعف أبو حيان طريق القلب، ولكنه لم يأت بتوجيه آخر. قال في البحر ٥: ١٢٥: «ووجهت على أنه من المقلوب ... وضعف ذلك بأن القياس الفرار من اجتماع همزتين إلى تخفيف إحداهما، فكيف يتخيل إلى تقديم وتأخير يؤدي إلى اجتماعهما، ولم يكونا في الأصل».\n٢ - النوع الثاني: ما يحتمل القلب وغيره في القراءات السبعية.\n١ - أمن أسس بنيانه على شفا جرف هار ... [٩: ١٠٩].\nفي العكبري ٢: ١٢: «في (هار) وجهان: أحدهما: أصله هور أو هير على (فعل) فلما تحرك حرف العلة وانفتح ما قبله قلب ألفا ... الثاني: أن يكون أصله (هاورا) أو (هايرا) ثم أخرت عين الكلمة فصارت بعد الراء، وقلبت الواو ياء، لانكسار ما قبلها، ثم حذفت لسكونها وسكون التنوين، فوزنه بعد القلب (فالع) وبعد الحذف (فال) وعين الكلمة واو أو ياء. يقال: تهور البناء وتهير معاني القرآن للزجاج ٢: ٥٢١، وفي البحر ٥: ٨٨: فعين (هار) تحتمل أن تكون واوًا أو ياء، فأصله هاير أو هاور؛ فقلبت؛ وصنع به ما صنع بقاض وغاز؛ وصار منقوصًا؛ مثل شاكي السلاح ... وقيل: (هار) محذوف العين».\n٢ - وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه [١٧: ٨٣].\nب- وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه [٤١: ٥١].\nفي النشر ٢: ٣٠٨: «واختلفوا في (ونأى بجانبه) هنا وفي فصلت: فقرأ أبو جعفر وابن ذكوان بألف قبل الهمزة مثل (وناع) في الموضعين».","vol":"4","page":51},{"text":"انظر الإتحاف: ٢٨٦، ٣٨٢، غيث النفع: ١٥٣، ٢٢٧، شرح الشاطبية: ٢٣٨، والنشر ٢: ٣٦٧، وفي البحر ٦: ٧٥: «وقرأ ابن عامر (وناء) قيل: هو مقلوب نأى، فمعناه: بعد. وقيل: معناه: نهض بجانبه». الكشاف ٢: ٦٩٠ العكبري ٢: ٥٠.\n٣ - النوع الثالث: ما وقع فيه اختلاف بين النحويين، بعضهم يرى فيه القلب، والآخر لا يراه:\n١ - وأنكحوا الأيامى منكم ... [٢٤: ٣٢].\nفي الكشاف ٣: ٢٣٣: «الأيامى واليتامى أصلهما أيايم ويتايم، فقلبا». وقال بالقلب أيضًا ابن السكيت في إصلاح المنطق: ٣٤١.\nوفي البحر ٣: ٣٦٢: «أيامى: جمع أيم، على وزن (فيعل) وهو مما اختص به المعتل، وأصله: أيايم كسيايد، قلبت اللام موضع العين، فجاء أيامى فأبدل من الكسرة فتحة، فانقلبت الياء ألفًا، لتحركها وفتح ما قبلها قال ابن جني: ولو قال قائل: كسر أيم على أيمى كسكري، ثم كسر أيمى على أيامي لكان وجها حسنًا».\nوفي البحر ٦: ٤٥١: «قال أبو عمرو: أيامي مقلوب أيايم. وغيره من النحويين ذكر أن أيما ويتيما جمعا على أيامي ويتامى شذوذًا يحفظ ووزنه (فعالى) وهو ظاهر كلام سيبويه».\nفي سيبويه ٢: ٢١٤: «وقد جاء شيء كثير منه على (فعالى) قالوا: يتامى وأيامى، شبهوه بوجاعى» وقال: كما قالوا: يتيم ويتامى، أيم وأيامى، أجروه مجرى وجاعى.\n٢ - مما وقع فيه اختلاف النحويين ملك، وملائكة وقد جاءا في مواضع كثيرة من القرآن الكريم.\n١ - ملك: إن أخذ من (لأك) كان غير مقلوب وفيه تخفيف الهمزة لا غير. وإن أخذ من (ألك) كان مقلوبًا ومخفف الهمزة.","vol":"4","page":52},{"text":"انظر الخصائص ٢: ٧٨ - ٧٩، ٣: ٢٧٤، المنصف ٢: ١٠٢ - ١٠٤. أمالي الشجري ٢: ٢٠ إصلاح المنطق ٧٠ - ٧١، ١٥٩، الروض الأنف ٢: ١٢٢، شرح الرضى للشافعية ٢: ٣٤٦، البحر ١: ١٣٧، رسالة الملائكة لأبي العلاء في رسالة الغفران والأشباه ٤: ١٤٦.\n٣ - يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [٥: ١٠١].\nمما وقع فيه اختلاف النحويين كلمة (أشياء) يرى جمهور البصريين أن فيها قلبا مكانيا، أصلها (شيئاء) كصحراء، قدمت اللام على الفاء فصارت أشياء، على وزن لفعاء، وفيها آراء أخرى.\nانظر كتاب سيبويه ٢: ٣٧٩ المنصف ٢: ٩٤، ١٠١، شرح الرضى للشافية ١: ٢٩، ابن يعيش ٩: ١١٧، المخصص ٦١: ٦٣، ٩٢، ١٧: ١١٦ ومعاني القرآن للفراء ١: ٣٢٤، الإنصاف المسألة: ١١٨.\n٤ - وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم ... [٢: ٥٨].\nب- ولنحمل خطاياكم ... [٢٩: ١٢].\nج- إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا ... [٢٠: ٧٣].\nد- إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا ... [٢٦: ٥١].\nهـ- وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء ... [٢٩: ١٢].\nيرى الخليل بن أحمد أن القلب المكاني مقيس مطرد في كل ما يؤدي تركه إلى اجتماع همزتين، وذلك في اسم الفاعل من الأجوف المهموز اللام الثلاثي نحو: جاء وساء، وفي جمعه على (فواعل)، نحو: جواء وسواء، جمعى جائية وسائية. وفي الجمع الأقصى لمفرد لامه همزة قبلها حرف مد، نحو: خطايا في جمع خطيئة.\nخطايا: الأصل خطاييء. قدمت اللام على الياء الزائدة عند الخليل، خوفًا من اجتماع همزتين، فصار خطائي، قلبت الكسرة فتحة والياء ألفًا، فصارا خطاءا، ثم قلبت الهمزة ياء، فصارا خطايا، على وزن فعالي.\n٥ - فإن أصابه خير اطمأن به ... [٢٢: ١١].","vol":"4","page":53},{"text":"ب- فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة ... [٤: ١٠٣].\nج- ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها ... [١٠: ٧].\nد- ولتطمئن قلوبكم به ... [٣: ١٢٦].\nالمضارع في ستة مواضع:\nهـ- إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ... [١٦: ١٠٦].\nو- كانت آمنة مطمئنة ... [١٦: ١١٢].\nح- يمشون مطمئنين ... [١٧: ٩٥].\nيرى سيبويه أن (طمأن) مقلوب عن (طأمن).\nقال في كتابه ٢: ١٣٠: «وكذلك مطمئن، إنما هي من طأمنت. فقلبوا الهمزة». وقال في ٢: ٣٨٠: «ومثل هذا القلب طأمن واطمأن، فإنما حمل هذه الأشياء على القلب، حيث كان معناها معنى ما لا يطرد ذلك فيه، وكان اللفظ فيه إذا أنت قلبته ذلك اللفظ، فصار هذا بمنزلة ما يكون فيه الحرف من حروف الزوائد، ثم يشتق من لفظه في معناه ما يذهب فيه الحرف الزائد». وقد شرح كلام سيبويه وانتصر له أبو الفتح فقال في المنصف ٢: ١٠٤: «اعلم أن أبا عمر الجرمي خالف سيبويه في هذه اللفظة، فذهب إلى أن (اطمأن) غير مقلوب، وأن (طأمن) هو المقلوب، كأن أصل هذا الفعل عنده أن تكون الميم قبل الهمزة، وهو بخلاف مذهب سيبويه، لأنه عند سيبويه أن (طأمن) هو الأصل، و(اطمأن) مقلوب منه.\nوالصحيح ما ذهب إله سيبويه، لأن الفعل إذا لم تكن فيه زوائد فهو أجدر أن يكون على أصله. وإذا دخلته الزوائد تغير للتغيير، لأن دخول الزوائد فيه ضرب من التغيير لحقه، والتغيير إلى التغيير أسبق. ألا ترى أن أحدًا لا يقول في (طأمن) الذي هو الأصل: (طمأن)، فهذا هو الصحيح، وينبغي أن يحتج به لسيبويه، وعن أبي على أخذته».\nورجح ابن عصفور رأي الجرمي فقال في (الممتع): ٦١٨ وهو الصحيح عندي","vol":"4","page":54},{"text":"لأن أكثر تصريف الكلمة أني عليه، فقالوا اطمأن ويطمئن ومطمئن كما قالوا. طأمن يطأمن فهو مطأمن، وقالوا: طمأنينة، ولم يقولوا طأمنينة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-458>القلب المكاني في الشواذ</span>\n١ - يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق [٢: ١٩].\nفي ابن خالويه: ٣: «من الصواقع» بالقلب، الحسن.\nوفي الكشاف ١: ٨٥: «وليس بقلب للصواعق، لأن كلا البناءين سواء في التصرف، وإذا استويا كان كل واحد بناء على حياله ألا تراك تقول: صقعه على رأسه، وصقع الديك، وخطيب مصقع: يجهر بخطبته. ونظيره: جبذ في جذب».\nوفي البحر ١: ٨٤: «قال النقاش: صاعقة وصعقة، وصاقعة، بمعنى واحد: قال أبو عمر: الصاقعة: لغة تميم. قال الشاعر:\nألم تر أن المجرمين أصابهم ... صواقع لا بل هن فوق الصواقع\n\nوقال أبو النجم:\nيحلون بالمقصورة القواطع ... تشقق البروق بالصواقع\n\nفإذا كان ذلك لغة، وحكوا تصريف الكلمة عليه لم يكن من باب المقلوب، خلافًا لمن ذهب إلى ذلك ونقل القلب عن جمهور أهل اللغة».\nب- ويرسل الصواعق ... [١٣: ١٣].\nفي ابن خالويه: ١٤٥: «الحسن، الصواقع».\nج- فأخذتكم الصاعقة ... [٢: ٥٥].\nفي ستة مواضع:\nقرئ فيها (الصاقعة) ابن خالويه: ١٤٥.\n٢ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا [١٩: ٧٤].","vol":"4","page":55},{"text":"في الكشاف ٣: ٧٣: «و(ريئا) على القلب، كقولهم: راء في رأى». وفي البحر ٦: ٢١٠ - ٢١١: «قرأ أبو بكر في رواية الأعمش عن عاصم وحميد (وريئا) بياء ساكنة، بعدها همزة. وهو على القلب، وكأنه من راء قال الشاعر:\nوكل خليل راءني فهو قائل ... من اجلك هذا هامة اليوم أوغد\n\n٣ - وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق [٢٢: ٢٧].\nفي الكشاف ٣: ١٦٢: «قرأ ابن مسعود (معيق) يقال: بئر بعيدة العمق والمعق». البحر: ٦: ٣٦٤.\n٤ - استكبارا في الأرض ومكر السيء ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله [٣٥: ٤٣].\nفي البحر ٧: ٣٢٠: «روى عن ابن كثير (ومكر السأى) بهمزة ساكنة بعد السين، وياء مكسورة، وهو مقلوب السييء مخفف السييء». ابن خالويه: ١٢٤.\n٥ - بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها ... [٣٩: ٥٩].\nفي ابن خالويه: ١٣١: «جأتك، بالهمزة من غير مد في وزن (جعتك) الحسن والأعرج».\nوفي البحر ٧: ٤٣٦: قرأ الحسن والأعرج والأعمش (جأتك) بالهمز من غير مد بوزن (جعتك) وهو مقلوب من جاءتك، قدمت لام الكلمة وأخرت العين، فسقطت الألف، كما سقطت في رمت وغزت. الإتحاف: ٣٧٦.\n٦ - إلا من هو صال الجحيم ... [٣٧: ١٦٣].\nفي المحتسب ٢: ٢٢٨: «ومن ذلك قراءة الحسن. (إلا من هو صال الجحيم) بضم اللام. قال أبو الفتح: كان شيخنا أبو علي يحمله على أنه حذف لام (صال) تخفيفًا وأعرب اللام بالضم، كما حذفت لام البالة من قولهم: ما باليت به بالة، وهي البالية، كالعافية والعاقبة.","vol":"4","page":56},{"text":"وذهب قطرب فيه إليه أنه أراد جمع (صال) أي صالون؛ فحذف النون للإضافة وبقي الواو في (صالوا) فحذفها من اللفظ لالتقاء الساكنين، وحمل على معنى (من) لأنه جمع، فهو كقوله ﴿ومنهم من يستمعون إليك﴾ وهذا حسن عندي. وقول أبي على وجه مأخوذ به».\nوفي البحر ٧: ٣٧٩: «وفي كتاب اللوامح وكتاب الزمخشري عن الحسن (صال) مكتوبة بغير واو. ومن لم يثبت الواو احتمل أن يكون جمعًا وحذف الواو خطأ، واحتمل أن يكون (صال) مفردًا، حذفت لامه، تخفيفًا وجرى الإعراب في عينه. وقال الزمخشري: والثاني: أن يكون أصله (صائل) على القلب كقولهم: شاك في شائك» انظر الكشاف ٤: ٦٦، وابن خالويه: ١٢٨.\nوفي معاني القرآن للفراء ٣: ٣٩٤: وقرأ الحسن ﴿إلا من هو صال الجحيم﴾ رفع اللام فيما ذكروا. فإن أراد واحدًا فليس بجائز، لأنك لا تقول: هذا قاصر ولا رام. وإن يكن عرف فيها لغة مقلوبة مثل عاث وعثى فهو صواب. قد قالت العرب: جرف هار وهار، وهو شاكي السلاح وشاك السلاح.\nوأنشدني بعضهم:\nفلو أني رميتك من بعيد ... لعاقك عن دعاء الذئب عاقي\n\nيريد. عائق فهذا مما قلب. ومنه (ولا تعثوا) ولا تعيثوا لغتان.\n٧ - وقالوا هذه أنعام وحرث حجر ... [٦: ١٣٨].\nفي ابن خالويه: ٤١: «وحرث حرج، أبي بن كعب».\nوفي البحر ٤: ٢٣١: «وقرأ أبي وعبد الله وابن عباس وابن الزبير وعكرمة وعمرو بن دينار والأعمش (حرج) بكسر الحاء، وتقديم الراء على الجيم وسكونها. وخرج على القلب، فمعناه معنى حجر؛ أو من الحرج وهو التضييق».\nوانظر المحتسب: ١: ٢٣١ - ٢٣٢ فقد عرض لكل تقاليب المادة. واكتفى الزمخشري بالوجه الثاني. الكشاف ٢: ٧١.","vol":"4","page":57},{"text":"٨ - فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم ... [١٤: ٣٧].\nفي ابن خالويه: ٦٩: «آفدة، على وزن (عافدة) عن ابن كثير».\nفي البحر ٥: ٤٣٢: قرئ (آفدة) على وزن فاعلة، فاحتمل أن يكون اسم فاعل من أفذ: إذا قرب ودنا ... وأن يكون ذلك جمع فؤاد، ويكون من باب القلب، صار بالقلب أأفدة، فأبدلت الهمزة الساكنة ألفا، وزنه أعفلة. ذكر الوجهين الزمخشري. الكشاف ٢: ٥٥٩.\n٩ - ولا تقف ما ليس لك به علم ... [١٧: ٣٦].\nفي ابن خالويه: ٧٦: «ولا تقف بجزم الفاء، بعضهم».\nوفي البحر ٦: ٣٦: «قرأ معاذ القارئ (ولا تقف) مثل تقل، من قاف يقوف، تقول العرب: قفت أثره، وقفوت أثره، وهما لغتان، لوجود التصاريف فيهما، كجبذ وجذب، وليس قاف مقلوبًا من قفا، كما جوزه صاحب اللوامح». الكشاف ٢: ٦٦٦.\n١٠ - وانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه ... [٢: ٢٥٩].\nفي البحر ٢: ٢٨٥ - ٢٨٦: «وقال النقاش: هو من قوله: ﴿من ماء غير آسن﴾ ورد النحاة عليه هذا القول؛ لأنه لوكان من أسن الماء لجاء لم يتأسن؛ لأنك لو بنيت (تفعل) من الأكل لقلت: تأكل.\nويحتمل ما قاله النقاش على اعتقاد القلب، وجعل فاء الكلمة مكان اللام، وعينها مكان الفاء فصار (تسنأ) وأصله: تأسن، ثم أبدلت الهمزة؛ كما قالوا في هدأ، وقرأ واستقرأ». انظر الكشاف ١: ٣٠٧.\nالقلب المكاني خلاف الأصل والقياس، فمتى أمكن غيره كان أولى ومن أمثلة ذلك:\n١ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه ... [٢: ١٧٣].\nفي البحر ١: ٤٩٠: «(عاد) اسم فاعل من عدا، وليس اسم فاعل من (عاد) كما ذهب إليه بعضهم، فيكون مقلوبًا أو محذوفًا من باب شاك ولاث، لأن القلب","vol":"4","page":58},{"text":"لا ينقاس، ولا نصير إليه إلا لموجب، ولا موجب هنا إلا إدعاء القلب».\n٢ - وإذا الموءودة سئلت ... [٨١: ٨].\nفي الكشاف ٤: ٧٠٨: «وأديئد مقلوب من آديؤود، إذا أثقل ...».\nوفي البحر ٨: ٤٣٣: «ولا يدعى في (وأد) أنه مقلوب من (آد)، لأن كلا منهما كامل التصرف في الماضي والمضارع والأمر، والمصدر واسم الفاعل واسم المفعول، وليس فيه شيء من مسوغات القلب ...».\n٣ - فأثرن به نقعا ... [١٠٠: ٤].\nفي الكشاف ٤: ٧٨٧: «قرأ أبو حيوة (فأثرن) بالتشديد بمعنى: فأظهرن به غبارا، لأن التأثير فيه معنى الإظهار. أو قلب ثورن إلى وثرن، وقلب الواو همزة».\nوفي البحر ٨: ٥٠٤: «أما قوله فقلب .... فتمحل بارد».","vol":"4","page":59},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-459>الإلحاق في القرآن الكريم</span>\nتدور أمارات الإلحاق حول هذا الضابط العام:\nكل كلمة فيها زيادة لا تطرد في إفادة معنى، وكانت موافقة لوزن من أوزان المجرد، فعلًا كان أو اسمًا في عدد حروفه وحركاته وسكناته فهي ملحقة بهذا الأصل، إلا إذا كان الزائد حرف مد. انظر المغني في تصريف الأفعال: ٦٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-460>الإلحاق في الفعل</span>\nأوزان الإلحاق في الفعل محصورة في صيغ معينة، ولم يقع في القرآن صيغة منها، وإنما جاء اسم الفاعل من سيطر في قوله تعالى:\n١ - لست عليهم بمصيطر ... [٨٨: ٢٢].\n٢ - أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون [٥٢: ٣٧].\nالفعل (سيطر) ملحق بدحرج بزيادة الياء.\nوجاء اسم الفاعل من تحيز في قوله تعالى: ﴿ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله﴾ ٨: ١٦. متحيز على وزن متفيعل وفعله تحيز على وزن تعيل ملحق بتدحرج، ولو كان (متحيز) متفعلا لكان متحوزًا بالواو، لأن عينه واو.\nكذلك جاء في قراءة عشرية مصدر لفعل ملحق وذلك في قوله تعالى:\nإن إلينا إيابهم ... [٨٨: ٢٥].\nقرأ أبو جعفر (إيابهم) بتشديد الياء. النشر: ٢: ٤٠٠ الإتحاف: ٤٣٨ خرجت هذه القراءة العشرية على أن يكون (إياب) مصدرًا لفعل ملحق هو:\n١ - فيعل من (آب) الأصل (أيوب) ثم قلبت الواو ياء وادغمت في الياء، ثم","vol":"4","page":60},{"text":"جاء المصدر على (فيعال) (إيواب) ثم قلبت الواو ياء فصار (إياب).\n٢ - فعول من آب كحوقل يصير الفعل (أوب) ويجيء المصدر على (فيعال) كحيقال (إووْاب) تقلب الواو الأولى ياء، لسكونها بعد كسرة، فيصير (إيواب) ولم يمنعها الإدغام من القلب، لأن ذلك يكون في إدغام العين نحو: اجلوذ اجلواذا، (اعلوط اعلوطا) ثم قلبت الواو ياء، وادغمت، فصار (إياب) على وزن (فيعال).\n٣ - فعول من أب كجهور، يصير الفعل أوب، ويجيء المصدر على (فعيال) فيصير (إواب) تقلب الواو الأولى ياء، ولم يمنعها الادغام من القلب لأنهما مدغمة في حرف زائد، ثم تقلب الواو ياء وتدغم، فيصير المصدر إياب على وزن (فعيال).\nانظر المحتسب ٢: ٣٥٨ - ٣٥٩، البحر ٨: ٤٦٥.\nقرأ ابن عباس قوله تعالى: ﴿وعلى الذين يطيقونه فدية﴾ ٢: ١٨٤ ﴿يطيقونه﴾ و﴿يطيقونه﴾ يطيقونه: الأصل تطيق على وزن (تفعيل) والأصل: تطيوق.\nيطيقونه: الأصل. طيوق على (فيعل). فالأول ملحق بدحرج والثاني ملحق بدحرج.\nانظر المحتسب ١: ١١٨، الكشاف ١: ٢٢٦، البحر ١: ٣٥. ابن خالويه: ١٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-461>الإلحاق في الاسم الرباعي المجرد</span>\nمن الملحق بجعفر كوثر في قوله تعالى: إنا أعطيناك الكوثر ١٠٨: ١. وكوكب في قوله تعالى:\nأ- فلما جن عليه الليل رأى كوكبا ... [٦: ٧٦].","vol":"4","page":61},{"text":"ب- إني رأيت أحد عشر كوكبا ... [١٢: ٤].\nوجمع على كواكب في قوله تعالى:\nأ- إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب ... [٣٧: ٦].\nب- وإذا الكواكب انتثرت ... [٨٢: ٢].\nومن الملحق بجعفر قسورة في قوله تعالى:\nكأنها حمر مستنفرة فرت من قسوة ... [٧٤: ٥١].\nجاء جمع صومعة، وهي ملحقة بجعفر. في قوله تعالى:\nلهدمت صوامع وبيع ... [٢٢: ٤٠].\nويحتمل أن يكون مدين في قوله تعالى:\nوإلى مدين أخاهم شعيبا ... [٧: ٧٥].\nملحقًا بجعفر أن كان عربيا. في البحر ٤/ ٣٣٦: «وإن كان عربيا احتمل أن يكون (فعيلا)».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-462>الملحق بالاسم الخماسي المجرد</span>\nألحق بجرد حل فردوس في قوله تعالى:\nأ- كانت لهم جنات الفردوس نزلا ... [١٨: ١٠٧].\nب- الذين يرثون الفردوس ... [٢٣: ١١].\n(فرعون) أعجمي. ولكنه ألحق بالأوزان العربية، واشتق منه تفرعن: إذا تجبر وعتا. البحر ١: ١٩٣، على ذلك فهو ملحق بجرد حل، وجاء في آيات كثيرة.\nحتى عاد كالعرجون القديم ... [٣٦: ٣٩].\nقرأ سليمان التيمي ﴿كالعرجون﴾ بكسر العين وفتح الجيم. ابن خالويه: ١٢٥. البحر ٧: ٣٣٧ فعلى هذه القراءة يكون (عرجون) ملحقًا بجرد حل.","vol":"4","page":62},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-463>الإلحاق ببرثن</span>\n(سنبلة) إن كانت النون زائدة كانت ملحقة ببرثن. قال تعالى:\nكمثل حبة أنببت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة [٢: ٢٦١].\nفي البحر ٢: ٣٠٢: «السنبلة: وزنها فنعلة، فالنون زائدة. يدلك على ذلك قولهم: أسبل الزرع: أرسل ما فيه وحكى بعض اللغويين: سنبل الزرع. وقال بعض أصحابنا: النون أصلية ...» وانظر مفردات الراعب.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-464>الإلحاق بالمزيد</span>\nالضابط العام: كل كلمتين اتفقتا في عدد الحروف والحركات والسكنات وكانت إحداهما أكثر زوائد من الأخرى، فنحكم بأن الكلمة الكثيرة الزوائد. ملحقة بالكلمة التي تقل زوائدها. ويشترط في هذا النوع أن يكون الزائد الموجود في الملحق به موجودًا بعينيه وفي كل مثل مكانه في الملحق. انظر المغني في تصريف الأفعال: ٦٧ - ٦٨.\nالملحق بقنديل: ألحق به عفريت في قوله تعالى:\nقال عفريت من الجن أنا آتيك به ... [٢٧: ٣٧].\nصرح سيبويه بأن عفريت ملقح بقنديل في ٢: ٢٨١.\nوقال في ٢: ٣٤٨: «هو مشتق من العفر» وهو الخبيث الداهي. الملحق بعصفور: ألحق به عرجون في قوله تعالى:\nحتى عاد كالعرجون القديم ... [٣٦: ٣٩].\nقال الزجاج: هو فعلون من الانعراج. وهو الانعطاف. الكشاف ٤: ١٧.","vol":"4","page":63},{"text":"الملحق بقرطاس، بضم القاف ألحق به ثعبان في قوله تعالى:\nفألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين [٧: ١٠٧، ٢٦: ٣٢].\nوسلطان في قوله تعالى:\nما نزل الله بها من سلطان ... [٧: ٧١].\nوجاء في آيات كثيرة.\nوقربان في قوله تعالى:\nإن الله عهد إلينا أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان [٣: ١٨٣].\nب- واتل عليهم نبأ ابني آدم إذ قربا قربانا ... [٥: ٢٧].\nج- فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة [٤٦: ٢٨].\nوإذا جعلنا (لقمان) ملحقًا بالأوزان العربية كان ملحقًا بقرطاس وكذلك (عمران) كان ملحقًا بقرطاس، بكسر القاف.\nجلابيب: جمع جلباب ملحق بقرطاس، بكسر القاف، جاء الجمع في قوله تعالى:\nيدنين عليهن من جلابيبهن ... [٣٣: ٥٩].\nغرابيب: جمع غربيب ملحق بقنديل. جاء الجمع في قوله تعالى:\nوغرابيب سود ... [٣٥: ٢٧].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-465>الملحق بسلسبيل</span>\nألحق به قمطرير في قوله تعالى:\nإنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا ... [٧٦: ١٠].\nوزمهرير في قوله تعالى:\nلا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ... [٧٦: ١٣].","vol":"4","page":64},{"text":"الإلحاق يقتضي فك إدغام المثلثين في الكلمات المحققة؛ لذلك كانت كلمة السجل في قوله تعالى:\nيوم نطوي السماء كطي السجل للكتب ... [٢١: ١٠٤].\nوكلمة عتل في قوله تعالى:\nعتل بعد ذلك زنيم ... [٦٨: ١٣].\nغير ملحقتين؛ لأن ﴿السجل﴾ لو كان ملحقًا بزبرج لوجب فك إدغامه، فيكون (السجلل) وكذلك ﴿عتل﴾ لو كان ملحقًا ببرثن لفك إدغامه وصار (عتلل) فهما غير ملحقتين، وزن السجل فعل، وعتل فعل.\nأ- أم لهم سلم يستمعون فيه ... [٥٢: ٣٨].\nب- فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء [٦: ٣٥].\nهل يكون (سلم) من الألفاظ الملحقة؟\nلسيبويه في ذلك نصان متعارضان، صرح في ٢: ١٩٧.\nبأن سلم ودمل ملحقان قال: «وأعلم أن كل شيء كان من بنات الثلاثة، فلحقته الزيادة، فبنى بناء بنات الأربعة وألحق ببنائها فإنه يكسر على مثال مفاعل، كما تكسر بنات الأربعة، وذلك جدول وجداول، وعثير وعثاير وكوكب، وتولب، وتوالب، وسلم وسلالم، ودمل ودمامل، وجندب وجنادب، وقردد وقرادد». فقد عد سلم ودمل في الألفاظ الملحقة.\nوذكر في الموضع الثاني ما يفيد بأن نحو سلم لا يكون ملحقًا قال في ٢: ٣٣٦: «كما جعلت كل شيء من بنات الثلاثة على مثال جعفر ملحقًا بالأربعة، مما إن جعلته فعلًا خالب مصدره بنات الأربعة، نحو فاعل وفعل؛ لأنك لو قلت: فاعتل وفعلت خالف مصدره بنات الأربعة؛ ففاعل نحو: طابق، وفعل نحو: سلم ...\nوذكر أبو الفتح أن تضعيف العين في الاسم لا يكون للإلحاق، نقله عنه السخاوي في (سفر السعادة) المخطوط بدار الكتب ص ٧١ - ٧٢، وكذلك ابن سيدة في المخصص ٨: ١٦٣ - ١٦٤، انظر لسان العرب في (غرنيق).","vol":"4","page":65},{"text":"وقال ابن يعيش في شرحه للمفصل ج ٦: ١١٥: قنب: ملحق بدرهم».\nوهذا هو الصحيح، وعلى ذلك يكون (سلم) ملحقًا بجحذب عند الأخفش وبجندب عند سيبويه.\nويكون (الرمَّان) ملحقًا بقرطاس ودينار ملحقًا بقرطاس بكسر القاف.\nهل يكون الإلحاق في هذه الألفاظ: أخت. ثمانية، علانية؟\nصرح سيبويه في مواضع متفرقة من كتابه بأن تاء بنت وأخت للإلحاق. انظر كتابه ٢: ١٣، ٢٨١، ٣٤٨. ألحقت بنت بجذع، وأخت بقفل.\nكما صرح سيبويه بهذا الإلحاق أبو الفتح في المنصف ١: ٥٩، وابن سيدة في المخصص ١٣: ١٩٦، ١٧: ٨٩، وابن يعيش في شرح المفصل ٥: ١٢٢.\nوأبو حيان في البحر المحيط ٣: ١٩٠، وخالد الأزهري في شرح التصريح ٢: ٣٣٦، والصبان في حاشيته ٣: ٢٣٤.\nولست أستسيغ أن تكون تاء بنت وأخت للإلحاق لأمرين:\n١ - أن إلحاق ثلاثي بثلاثي لم يقل به أحد، وما وقفت عليه في غير هاتين الكلمتين.\nقال المبرد في المقتضب ٢: ٢٣٥: «لتلحق الثلاثة بالأربعة، والأربعة بالخمسة».\nوقال في ٣: ٣: «وما كلن من الزوائد لا يبلغ بالثلاثة مثالًا من أمثلة الأربعة، ولا يبلغ الأربعة مثال الخمسة فليس بملحق وقال أبو الفتح في المنصف ١: ٣٤: «ذوات الثلاثة يبلغ بها الأربعة والخمسة وذوات الأربعة يبلغ بها الخمسة».\nوفي حواشي الجاربردي ١: ١٩٥: «إن حرف الإلحاق هو ما قصد به جعل ثلاثي أو رباعي موازنًا لما فوقه».","vol":"4","page":66},{"text":"٢ - التاء في بنت وأخت تدل على معنى، وهو التأنيث، وإن كانت غير متمحصة له، والكلمتان من غير التاء لا تدلان على التأنيث.\nوإن كانوا منعوا أن تقع حروف المد للإلحاق؛ لأنها تدل على معنى، وهو المد، فلا أقل من منع تاء بنت وأخت كذلك.\nوإذا كان ابن يجمع على أبناء، كما جمع ضرس على أضراس، فما الذي أفادته تاء الإلحاق، والإلحاق إنما يهدف إلى أن تعامل الكلمة الملحقة معاملة الملحق به في التصغير والتكسير.\nذكر سيبويه في كتابه ٢: ١١٦ أن ياء ثمانية وعلانية للإلحاق.\nكما ذكر ذلك المبرد في المقتضب ٢: ٢٥٥، والرضى في شرح الشافية ١: ٢٥٧.\nولست أدري كيف تكون ياء ثمانية وعلانية للإلحاق، والمعروف أن بناء (فعالل) و(فعالله) مختص بالجمع؛ فلا يكون مثله في المفردات. فليس لنا في مفردات اللغة بناء يلحق به نحو ثمانية وعلانية.\nوقال الرضى: إن الياء في مقام الحرف الأصلي في نحو: ملائكة.\nفي كتب الصرفيين نصوص كثيرة صريحة في أنه لا بد في الإلحاق من وجود بناء يلحق به، وإذا لم يوجد هذا البناء كانت الزيادة لتكثير حروف الكلمة، وليست للإلحاق. انظر الخصائص ١: ٣١٨ - ٣١٩، والمنصف ١: ١٧٨، وابن يعيش ٦: ١٤٠، ٩: ١٤٧، والمخصص ١: ٩٧.\nوما أظن أحدًا يستسيغ إلحاق المفرد بالجمع، وما فائدة الإلحاق حينئذ؟ ثمانية وعلانية من الألفاظ القرآنية التي ذكرت في أربعة مواضع.\nمن أمارات الإلحاق في الألف المقصورة والممدودة التنوين أو لحوق التاء، وإذا نونت الكلمة في لغة ولم تنون في لغة أخرى كانت الألف في اللغة التي لم تنون للتأنيث. وكانت في اللغة التي تنون للإلحاق.","vol":"4","page":67},{"text":"وقد جاء ذلك في القرآن أيضًا\n١ - ثم أرسلنا رسلنا تترى ... [٢٣: ٤٤].\nفي النشر ٢: ٣٢٨: «اختلفوا في (تترى). فقرأ أبو جعفر وابن كثير وأبو عمرو بالتنوين، وقرأ الباقون بغير تنوين» الإتحاف: ٣١٩، غيث النفع: ١٧٧، شرح الشاطبية ٢٥٣.\nوفي سيبويه ٢: ٩: «وكذلك تترى فيها لغتان». وانظر ص ٣٤٥، ٣٥٤، ٣٢٠.\nوفي البحر ٦: ٣٩٣ - ٣٩٤: «جمهور العرب على عدم تنوينه، فيمتنع من الصرف للتأنيث اللازم وكنانة تنونه، وينبغي أن تكون الألف فيه للإلحاق؛ كهي في (علقى) المنون ... لكن ألف الإلحاق في المصدر نادر، ولا يلزم وجود النظير. وقيل: تترى: اسم جمع كأسرى وشتى».\n٢ - أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير [٩: ١٠٩].\nفي ابن خالويه: ٥٥ ﴿على تقوى﴾ بالتنوين،، حكاه سيبويه عن عيسى بن عمر.\nوفي البحر ٥: ١٠٠: «قرأ عيسى بن عمر ﴿على تقوى﴾ بالتنوين وحكى هذه القراءة سيبويه، وردها الناس. قال ابن جني: قياسها أن تكون ألفها للإلحاق كأرطى».\nوفي المحتسب ١: ٣٠٤: ومن ذلك ما حكاه ابن سلام قال: قال سيبويه: كان عيسى بن عمر يقرأ ﴿على تقوى من الله﴾ قلت: على أي شيء نون؟ قال: لا أدري، ولا أعرفه. قلت: فهل نون أحد غيره؟ قال: لا. قال أبو الفتح: أخبرنا بهذه الحكاية أبو بكر جعفر بن على بن الحجاج عن أبي خليفة الفضل بن الحباب عن محمد بن سلام.\nفأما التنوين فإنه وإن كان غير مسموع إلا في هذه القراءة فإن قياسه أن تكون ألفه للإلحاق، لا للتأنيث، كتترى فيمن نون، وجعلها ملحقة بجعفر.","vol":"4","page":68},{"text":"وكان الأشبه بقدر سيبويه ألا يقف في قياس ذلك، وألا يقول: لا أدري ولولا أن هذه الحكاية رواها ابن مجاهد، ورويناها عن شيخنا أبي بكر لتوقفت فيها.\nفأما أن يقول سيبويه: لم يقرأ بها أحد فجائز فيما سمعه. لكن لا عذر له في أن يقول: لا أدري: لأن قياس ذلك أخف وأسهل على ما شرحنا من كون ألفه للإلحاق.\n٣ - تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ... [٥٩: ١٤].\nفي ابن خالويه: ١٥٤: «(شتى) بالتنوين مبشر بن عبيد».\nوفي البحر ٨: ٢٤٩: «قرأ الجمهور ﴿شتى﴾ بألف التأنيث، ومبشر بن عبيد منونا جعلها ألف الإلحاق».\n٤ - تخرج من طور سيناء ... [٢٣: ٢٠].\nفي النشر ٢: ٣٢٨: «واختلفوا في ﴿طور سيناء﴾ فقرأ المدنيان وابن كثير وأبو عمرو بكسر السين.\nوقرأ الباقون بفتحها» الإتحاف: ٣١٨، غيث النفع: ١٧٧.\nوفي البحر ٦: ٣٩٣: (سيناء) و(سينون): اسمان لبقعة، وجمهور العرب على فتح سين سيناء، فالألف فيه للتأنيث، كصحراء، فيمتنع من الصرف للتأنيث اللازم. وكنانة تكسر السين، فيمتنع من الصرف للتأنيث اللازم أيضًا عند الكوفيين؛ لأنهم يثبتون أن همزة (فعلاء) تكون للتأنيث.\nوعند البصريين يمتنع من الصرف للعملية والعجمة أو العلمية والتأنيث؛ لأن (فعلاء) عندهم لا تكون للتأنيث؛ بل للإلحاق كعلباء «رحاية».\nجمهور النحويين على أن الإلحاق في الألف الممدودة يكون في صيغتين: (فعلاء) و(فعلاء) لا غير.","vol":"4","page":69},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-466>الفعل الماضي من لغتين</span>\nالفعل الماضي له صيغ ثلاثة فعل، بفتح العين، وفعل بكسر العين، وفعل بضم العين، وله صيغ فرعية سنتحدث عنها فيما بعد.\nوقد جاء الفعل الماضي من لغتين في بعض القراءات السبعية وغيرها جاء بفتح العين وكسرها في هذه المواضع.\n١ - وما ألتناهم من عملهم من شيء ... [٥٢: ٢١].\nقرأ ابن كثير ﴿أليتناهم﴾ بكسر اللام، والباقون بفتحها، لغتان بمعنى نقص. غيث النفع: ٢٤٧، شرح الشاطبية: ٢٨٤٣، النشر ٢: ٣٧٧، الإتحاف: ٤٠٠.\n٢ - فإذا برق البصر ... [٧٥: ٧].\nفي النشر ٢: ٣٩٣: «اختلف في ﴿فإذا برق البصر﴾: فقرأ المدنيان بفتح الراء: وقرأ الباقون بكسرها» الإتحاف: ٤٢٨. غيث النفع: ٢٦٩ - ٢٧٠. شرح الشاطبية: ٢٩٢. البحر ٨: ٣٨٥.\nوجاء ذلك في الشواذ في هذه المواضع:\n١ - أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت ... [٢: ١٣٣].\nفي ابن خالويه: ٩: «حضير، بكسر الضاد، أبو السمال، قال ابن خالويه: هذا أحد ستة أحرف شذت من (فعل يفعل) قد ذكرتها في الأبنية».\nوفي البحر ١: ٣٩٧: «تقول: حضر، بفتح العين، وفي المضارع يحضر بضمها. ويقال: حضر، بكسر العين، وقياس المضارع أن يفتح فيه فيقال: يحضر، لكن العرب استغنت فيه بمضارع (فعل) المفتوح العين، فقالت: حضر يحضر بالضم، وهي ألفاظ شدت فيها العرب، فجاء مضارع (فعل) المكسور العين على (يفعل) بضمها ....».","vol":"4","page":70},{"text":"٢ - فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم [٢: ٢٠٩].\nفي ابن خالويه: «(زللتم) أبو السمال العدوي».\nوفي البحر ٢: ١٢٣: «قرأ أبو السمال (زللتم) بكسر اللام، وهما لغتان؛ كضللت في ضللت».\nوفي المحتسب ١/ ١٢٢: «قال أبو الفتح: هما لغتان. زللت؛ وزللت. بمنزلة ضللت، وضللت، إلا أن الفتح فيهما أعلى اللغتين ...».\n٣ - أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب ... [٥: ٣١].\nفي ابن خالويه: ٣٢: «(أعجزت) بكسر الجيم، الحسن بن عمارة، وأبو وافد».\nوفي البحر ٣: ٤٦٧: «وقرأ ابن مسعود والحسن وفياض وطلحة وسليمان بكسرها، وهي لغة شاذة، وإنما المشهور الكسر في عجزت المرأة: إذ كبرت عجيزتها». الإتحاف: ١٩٩.\n٤ - وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ... [٧: ٢٢].\nفي ابن خالويه: ٤٢: «(وطَفَقَا) بالفتح، أبو السمال» البحر ٤: ٢٨.\n٥ - إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ... [٨: ٢].\nفي ابن خالويه: ٤٨: «(وجلت) بفتح الجيم، يحيى وأبو وافد». وفي البحر ٤: ٤٥٧: «وقرئ (وجلت) بفتح الجيم، وهي لغة».\n٦ - وامرأته قائمة فضحكت ... [١١: ٧١].\nفي ابن خالويه: ٦: «(فضحكت) بفتح الحاء، بعضهم».\nوفي البحر ٥: ٢٤٣: «وقرأ محمد بن زياد الأعرابي رجل من قراء مكة (فضحكت)، بفتح الحاء، قال المهدوي: وفتح الحاء غير معروف» الكشاف ٢: ٤١١.","vol":"4","page":71},{"text":"وفي العكبري ٢: ١١: «قرئ بفتحها. والمعنى: حاضت، يقال: ضحكت الأرنب، بفتح الحاء».\nوفي المحتسب ١: ٣٢٣ - ٣٢٤: «قال أبو الفتح: روى ابن مجاهد قال: أبو عبد الله بن الأعرابي: الضحك: هو الحيض وأنشد:\nضحك الأرانب فوق الصفا ... مثل دم الجوف يوما اللقا\n\nوبعد فليس في اللغة ضحكت، وإنما هو ضحكت ...».\n٧ - قد شغفها حبا ... [١٢: ٣٠].\nفي البحر ٥: ٢٩٩: «وكسر الغين لغة تميم. وقال في ٣٠١: «وقرأ ثابت البناني (سغفها) بكسر الغين المعجمة، والجمهور بالفتح. وقرأ علي بن أبي طالب ... بفتح العين المهملة ... وروى عن ثابت البناني وابن رجاء كسر العين المهملة».\nوفي المحتسب ١: ٣٣٩: «شغفها بالعين. قال أبو الفتح: معناه وصل حبه إلى قلبها، فكاد يحرقه لحدته ...».\n٨ - حبطت أعمالهم [٢: ٢١٧، ٣: ٢٢، ٥: ٥٣، ٧: ١٤٧، ٩: ١٧، ٦٩، ١٨: ١٠٥].\nفي البحر ٢: ٤١٤: «قرأ ابن عباس، وأبو السمال (حبطت) بفتح الباء وهي لغة.\nوانظر البحر ٦: ١٦٧، ابن خالويه: ١٩: ٣٣».\n٩ - قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون [٢٧: ٧٢].\nفي المحتسب ٢: ١٤٣: «ومن ذلك قراءة الأعرج (ردف لكم) بفتح الدال.\nقال أبو الفتح: من قال: ردف فهو في وزن تبع. ومن قال: ردف فهو بمنزلة تلا، وشفع والكسر أفصح، وهو أكثر اللغة».\nوفي البحر ٧: ٩٥: «وقرأ ابن هرمز بفتحها، وهما لغتان، وأصله التعدي.","vol":"4","page":72},{"text":"بمعنى: تبع ولحق، فاحتمل أن يكون مضمنا معنى اللازم، ولذلك فسره ابن عباس وغيره بأزف وقرب. أو مزيد اللام في مفعوله». ابن خالويه: ١١٠ وانظر المقتضب ٢: ٣٧.\n١٠ - أغويناهم كما غوينا ... [٢٨: ٦٣].\nفي ابن خالويه: ١١٣: «(كما غوينا) بكسر الواو، أبان عن عاصم، وبعض الشاميين. قال ابن خالويه: وليس ذلك مختارًا؛ لأن كلام العرب: غويت من الضلالة، وغويت من البشم».\nنقل هذا كله البحر ٧: ١٢٨.\n١١ - وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا ... [٤٢: ٢٨].\nفي الإتحاف: ٣٨٣: «عن الأعمش (قنطوا) بكسر النون لغة». البحر ٧: ٥١٨.\n١٢ - وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله ... [٨٥: ٨].\nفي ابن خالويه: ١٧١ «بكسر القاف أبو حيوه». البحر ٤: ٣٦٦، ٨: ٤٥١.\n١٣ - فإذا فرغت فانصب ... [٩٤: ٧].\nفي ابن خالويه: ١٧٥: «(فرغت) بكسر الراء أبو السمال».\nوفي البحر ٨: ٤٨٨: «وأبو السمال بكسرها، وهي لغة. قال الزمخشري: ليست بفصيحة».\n١٤ - ولو حرصتم ... [٤: ١٢٩].\nفي ابن خالويه: ٢٩: «بكسر الراء لغة».\n١٥ - أمرنا مترفيها ففسقوا فيها ... [١٧: ١٦].\nفي ابن خالويه: ٧٥: «(أمرنا) بكسر الميم، يحيى بن يعمر».","vol":"4","page":73},{"text":"وفي البحر ٦: ٢٠: «قال أبو علي الفارسي: الجيد في (أمرنا) أن يكون بمعنى: كثرنا ... وقرأ الحسن ويحيى بن يعمر وعكرمة (أمرنا) بكسر الميم، وحكاها النحاس وصاحب اللوامح عن ابن عباس. ورد القراء هذه القراءة لا يلتفت إليه، ومعناه: كثرنا».\nوفي المحتسب ٢: ١٦: «وقرأ (أمرنا) بكسر الميم بوزن عمرنا، الحسن ويحيى بن يعمر قال أبو الفتح: يقال: أمر القوم: إذا كثروا، وقد أمرهم الله، أي كثرهم ...». في معاني القرآن ٢: ١١٩: «روى عن الحسن (أمرنا)، ولا ندري إنها حفظت عنه، لأنا لا نعرف معناها هاهنا».\n١٦ - فنقبوا في البلاد هل من محيص ... [٥٠: ٣٦].\nفي ابن خالويه: ١٤٤: «(فنقبوا) أبو العالية، ويحيى بن يعمر (فنقبوا) بالتخفيف، ابن عباس، وعبيد عن أبي عمرو».\n١٧ - وكلفها زكريا ... [٣: ٣٧].\nقرأ الكوفيون بالتشديد. وباقي السبعة بالتخفيف (وكفلها) النشر ٢: ٢٣٩. وفي البحر ٢: ٤٤٢: «وقرأ عبد الله المزني (وكفلها) بكسر الفاء، وهما لغتان: يقال: كفل يكفل، وكفل يكفل، وكفل يكفل» ابن خالويه: ٢٠.\n١٨ - قل لا اتبع أهواءكم قد ضللت إذا ... [٦: ٥٦].\nفي ابن خالويه: ٣٧: «(قد ضللت) يحيى وابن أبي ليلى».\nوفي البحر: ٤: ١٤٢: «قرأ السلمي وابن وثاب وطلحة (قد ضللت) بكسر فتحة اللام، وهي لغة». وفي التحرير: قرأ يحيى وابن أبي ليلى هنا وفي السجدة (اءذا صللنا) قرأ بالصاد غير معجمة. ويقال: صل اللحم: أنتن.\n١٩ - أءذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد ... [٣٢: ١٠].\nوفي البحر ٧: ٢٠٠: «قراءة الجمهور (ضللنا) بفتح اللام والمضارع يقبل بكسر عين الكلمة، وهي اللغة الشهيرة الفصيحة، وهي لغة نجد ... وقرأ يحيى بن يعمر، وابن محيض، وأبو رجاء، وطلحة وابن وثاب بكسر اللام، والمضارع بفتحها،","vol":"4","page":74},{"text":"وهي لغة أبي العالية. وقرأ علي وابن عباس والحسن والأعمش وأبان بن سعيد بن العاص (صللنا)، بالصاد المهملة، وفتح اللام.\nومعناه: أنتنا. وعن الحسن: صلنا، بكسر اللام ...». ابن خالويه: ١١٨ وفي المحتسب ٢: ١٧٤: «الكسر في المضارع أقوى اللغتين ...».\n٢٠ - قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي ... [٣٤: ٥٠].\nفي ابن خالويه: ١٢٢: «قل إن ضللت فإنما إضل، عبد الرحمن المقرئ. وقرأ أبو رجاء ضللت».\nوفي البحر ٧: ٢٩٢: «وقرأ الحسن وابن وثاب وعبد الرحمن المقرئ بكسر اللام وفتح الضاد، وهي لغة تميم، وكسر عبد الرحمن همزة (إضل). وقال الزمخشري: لغتان».\n٢١ - فظلتم تفكهون ... [٥٦: ٦٥].\nفي ابن خالويه ١٥١: «(فظللتم) بلامين، الجحدري، وبفتح اللام. أيضًا» قرأ عبد الله الجحدري (فظللتم) على الأصل بكسر اللام. وقرأ الجحدري أيضًا بفتحها، والمشهور الكسر. البحر ٨: ٢١١ - ٢١٢.\n٢٢ - فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله [٣: ١٤٦].\nفي ابن خالويه: ٢٢: «(فما وهنوا) بكسر الهاء، أبو نهيك والحسن وأبو السمال» وفي البحر ٣: ٧٤: «قرأ الأعمش والحسن وأبو السمال بكسر الهاء، وهما لغتان: وهن يهن كوعد يعد، ووهن يوهن كوجل يوجل».\nوفي المحتسب ١: ١٧٤: «ومن ذلك قراءات الحسن (فما وهنوا) بكسر الهاء».\nقال أبو الفتح: فيه لغتان: وهن يهن، ووهن يوهن. وقولهم في المصدر الوهن، بفتح الهاء يؤنس بكسر الهاء من وهن، فيكون كفرق فرقا، وحذر حذرا وحدثنا أبو علي أن أبا زيد حكى فيها كسر الهاء في الماضي. وقولهم فيه: الوهن، بسكون الهاء يؤنس بفتح عين الماضي.","vol":"4","page":75},{"text":"جاء الفعل الماضي بفتح العين وبضمها في هذه المواضع.\n١ - فمكث غير بعيد ... [٢٨: ٢٢].\nفي الإتحاف: ٣٣٥: «اختلف في (مكث): فعاصم وروح بفتح الكاف، والباقون بضمها، كطهر وطهر». النشر ٢: ٣٣٧، غيث النفع: ١٩٠. شرح الشاطبية: ٢٥٩، البحر ٧: ٦٥.\n٢ - جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم [١٣: ٢٣، ٤٠: ٨].\nفي البحر ٥: ٣٨٧: «وقرأ ابن أبي عيلة (ومن صلح) بضم اللام، والجمهور بفتحها، وهو أفصح. وفي البحر ٧: ٤٥٢: قرأ ابن أبي عيلة (صلح)، بضم اللام. يقال: صلح فهو صليح، وصلح فهو صالح».\n٣ - وما ضعفوا وما استكانوا ... [٣: ١٤٦].\nوفي البحر ٣: ٧٤: «قرئ (وما ضعفوا) بفتح العين، وحكاها الكسائي لغة».\n٤ - وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠].\nقرأ ابن مسعود في رواية: «(وعبد) بضم الباء، أي صار له عبد، كالخلق والأمر المعتاد، قاله ابن عطية. وقال الزمخشري: أي صار معبودًا من دون الله، كقولك: أمر: إذا صار أميرًا. البحر ٣: ٥١٩. الكشاف ١: ٦٥٢. وفي المحتسب ١: ٢١٦: ومن جهة أحمد بن يحيى (وعبد الطاغوت) أي صار الطاغوت معبودًا، كفقه الرجل وظرف: صار فقيهًا وظريفًا». انظر معاني القرآن للزجاج ٢: ٢٠٧.\nوجاء الماضي بكسر العين وضمها في هذه المواضع:\n١ - ولكن بعدت عليهم الشقة ... [٩: ٤٢].\nفي ابن خالويه: ٥٣: «(بعدت) بكسر العين والشين، عيسى».","vol":"4","page":76},{"text":"وفي البحر: ٥: ٤٥: «قرأ عيسى بن عمر (بعدت عليهم الشقة) بكسر العين والشين. وافقه الأعرج في بعدت. قال أبو حاتم: إنها لغة تميم في الموضعين».\n٢ - ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود ... [١١: ٩٥].\nفي المحتسب ١: ٣٢٧ - ٣٢٨: «ومن ذلك قراءة السلمى (بعدت ثمود). قال أبو الفتح: أما بعد فيكون مع الخير وفي الشر، تقول: بعد عن الخير، وبعد عن الشر، ومصدرها البعد. وأما (بعد) ففي الشر خاصة، يقال: بعد يبعد بعدا، ومنه قولهم: أبعده الله، فهو منقول من (بعد) لأنه دعاء عليه، فهو من (بعد) الموضوعة للشر. فقراءة السلمي (ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود) متفقة الفعل مع مصدره. وإنما السؤال عن قراءة الجماعة (ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود). وطريق ذلك أن يكون البعد بمعنى اللعنة».\nوفي البحر ٥: ٢٥٧ - ٢٥٨: «قرأ السلمي وأبو حيوة (كما بعدت ثمود بضم العين، من البعد الذي هو ضد القرب. والجمهور بكسرها. أرادت العرب التفرقة بين البعد الذي هو الهلاك وبين غيره، فغيروا البناء وقراءة السلمى جاءت على الأصل، اعتبارًا لمعنى البعد من غير تخصيص ... وقيل: معناه: بعدا لهم من رحمة الله، كما بعدت ثمود منها. قال ابن قتيبة: بعد يبعد: إذا كان بعد هلكة، وبعد يبعد: إذا نأى ...» الكشاف ٢: ٤٢٥.\n٣ - قال بصرت بما لم يبصروا به ... [٢٠: ٩٦].\nفي ابن خالويه: ٨٩: (بصرت بما لم يبصروا به) الأعمش وأبو السمال البحر: ٦: ٢٧٣، الإتحاف: ٣٠٧.\nوجاء الماضي مثلث العين وذلك في الشواذ:\n١ - فبهت الذي كفر ... [٢: ٢٥٨].\nفي المحتسب ١: ١٣٤ - ١٣٥: «ومن ذلك قراءة ابن السمينع (فبهت الذي كفر، بفتح الباء، والهاء، والتاء، وكذلك قرأ أيضًا نعيم بن ميسرة.","vol":"4","page":77},{"text":"وقرأ أبو حيوه شريح بن يزيد (فبهت) بفتح الباء، وضم الهاء. والقراءة العامة (فبهت)، قال أبو الفتح أبو الحسن الأخفش قراءة أخرى، لا يحضرني الآن ذكر قارئها: (فبهت) بو (علم). فتلك أربع قراءات.\nفأما (بهت) قراءة الجماعة فلا نظر فيها. وأما بهت فمنزلة حرق وفرق وبرق. وأما (بهت) فأقوى معنى من بهت، وذلك أن (فعل) تأتي للمبالغة كقولهم: قضو الرجل إذا جاء قضاءه وفقه: إذا قوى في فقه، وشعر: إذا جاد شعره.\nوأما (بهت) فيمكن أن يكون من معنى ما قبله، إلا أنه جاء على (فعل، كذهل ونكر وعجز وكل ولغب، فيكون على هذا غير متعد كهذه الأفعال وقد يمكن أن يكون متعديًا، ويكون مفعوله محذوفًا، أي فبهت الذي كفر إبراهيم ﵇. فإن قلت يجوز على هذا أن يجتمع معنى القراءتين؟ ألا ترى أن بهت قد عرف منه أنه كان مبهوتا لا باهتا، وأنت على هذا القول تجعله الباهت، لا المبهوت.\nقيل: قد يمكن أن يكون معنى قوله: بهت، أي رام أنه يبهت إبراهيم ﵇، إلا أنه لم يستوله ذلك ... وجاز أن يقول: بهت، وإنما كانت منه الإرادة ... ويجوز جواز حسنا أن يكون فاعل (بهت) إبراهيم ...\nوانظر البحر ٢: ٢٨٩، ابن خالويه: ١٦».\n٢ - إني وهن العظم مني ... [١٩: ٤].\nفي البحر ٦: ١٧٣: «قرأ الجمهور (وهن) بفتح الهاء. وقرأ الأعمش بكسرها وقرئ بضمها، لغات ثلاث ومعناها: ضعفت» ابن خالويه: ٨٣.\n٣ - فبصرت به عن جنب ... [٢٨: ١١].\nفي ابن خالويه ١١٢: ﴿فبصرت﴾، عيسى.\nوفي البحر ٧: ١٠٧. قرأ قتادة ﴿فبصرت﴾، بفتح الصاد، وعيسى بكسرها.","vol":"4","page":78},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-467>التفريعات</span>\nاللغات الفرعية إنما تكون في صيغتي (فعل) بكسر العين، و(فعل) بضم العين، وقد جاءت هذه التفريعات في الشواذ ما عدا نعم وبئس فقد جاءا في السبع، وهذه التفريعات إنما جاءت على لغة تميم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-468>تفريعات (فعل)</span>\nخففت (فعل) بتسكين العين في هذه المواضع:\n١ - وسع كرسيه السموات والأرض ... [٢: ٢٥٥].\nفي البحر ٢: ٢٧٩: «قرأ الجمهور ﴿وسع﴾ بكسر السين، وقرئ شاذا بسكونها».\n٢ - فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله ... [٣: ١٤٦].\nفي البحر: ٣: ٧٤: «قرأ الجمهور ﴿وهنوا﴾ بفتح الهاء. وقرأ الأعمش والحسن وأبو السمال بكسرها، وهما لغتان ... وقرأ عكرمة وأبو السمال ﴿وهنوا﴾ بإسكان الهاء، كما قالوا في نعم: نعم، وفي شهد: شهد، وتميم تسكين عين (فعل)».\n٣ - لعلمه الذين يستنبطونه منهم ... [٤: ٨٣].\nفي البحر ٣: ٣٠٧: «قرأ أبو السمال ﴿لعلمه﴾ بسكون اللام: قال ابن عطية وذلك مثل ﴿شجر بينهم﴾ وليس مثله؛ لأن تسكين (علم) قياس مطرد في لغة، تميم، و﴿شجر﴾ ليس قياسا مطردًا، إنما هو على سبيل الشذوذ، وتسكين (علم) مثل التسكين في قوله:\nفإن تبله يضجر كما ضجر بازل ... من الأدم دبرت صفحاته وغاربه\n\n٤ - فنعم عقبى الدار ... [١٣: ٢٤].\nفي البحر: ٥: ٣٨٧: «قرأ ابن يعمر ﴿فنعم﴾ بفتح النون وكسر العين. وهي الأصل، وقرأ ابن وثاب ﴿فنعم﴾ بفتح النون وسكون العين.","vol":"4","page":79},{"text":"وتخفيف (فعل) لغة تميمية». وفي المحتسب ١: ٣٥٦: «ومن ذلك قراءة يحيى بن وثاب ﴿فنعم عقبى الدار﴾. قال أبو الفتح: أصل قولنا: نعم الرجل ونحوه نعم كعلم. وكل ما كان على (فعل) وثانيه حرف حلقي فلهم فيه أربع لغات ... بفتح الأول وكسر الثاني على الأصل، وإن شئت أسكنت الثاني، واقررت الأول على فتحه، وإن شئت أسكنت ونقلت الكسرة إلى الأول ... وكذلك الفعل، نحو: ضحك، وإن شئت ضحك وإن شئت ضحك، فعلى هذا تقول: نعم الرجل وإن شئت نعم، وإن شئت نعم، وإن شئت نعم».\n٥ - وتعيها أذن واعية ... [٦٩: ١٢].\nفي ابن خالويه: ١٦١: ﴿وتعيها﴾ بجزم العين، عن ابن كثير.\nوفي البحر ٨: ٣٢٢: «ابن مصرف وأبو عمرو في رواية هارون، وخارجة عنه وقنبل بخلاف عنه بإسكانها، وحمزة بإخفاء الحركة.\nوجه الإسكان: التشبيه في الفعل بما كان على وزن (فعل) في الاسم والفعل، نحو: كبد وعلم. و(تعى) ليس على وزن (فعل) بل هو مضارع (وعى). وفي الإتحاف: ٤٢٢: «وما ذكره في البحر من إسكانها لقنبل، وإخفاء حركتها لحمزة فليس من طرقنا».\n٦ - إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب [٣٧: ١٠].\nفي البحر: ٧: ٣٥٣: عن ابن عباس ﴿خطف﴾ بكسر الخاء والطاء، مخففة أتبع حركة الخاء لحركة الطاء، كما قالوا: نعم. ابن خالويه: ١٢٧ جاء هنا الإتباع وليست عين الفعل حرفا من حروف الحلق.\n٧ - مالك يوم الدين ... [١: ٤].\nفي ابن خالويه: ﴿ملك يوم الدين﴾ أبو حيوة شريح ﴿ملك﴾ عبد الوارث عن أبي عمرو.\n٨ - إن تبدوا الصدقات فنعما هي ... [٢: ٢٧١].\nب- إن الله نعما يعظكم به ... [٤: ٥٨].","vol":"4","page":80},{"text":"في النشر ٢: ٢٣٥: واختلفوا في ﴿نعما﴾ هنا وفي النساء، فقرأ ابن عامر والكسائي وحمزة وخلف بفتح النون في الموضعين. وقرأ الباقون بكسرها. وقرأ أبو جعفر بإسكان العين. واختلف عن أبي عمرو وقالون وأبي بكر: فروى عنهم المغاربة قاطبة إخفاء كسرة العين ليس إلا، يريدون الاختلاس فرارا من الجمع بين ساكنين، وروى عنهم العراقيون والمشرقيون قاطبة الإسكان. ولا يبالون بالجمع بين ساكنين، لصحته رواية ووروده لغة، وقد اختاره الإمام أبو عبيد أحد أئمة اللغة، وناهيك به، وقال: هو لغة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، الإتحاف: ١٦٥. غيث النفع: ٥٦، شرح الشاطبية: ١٦٨ وفي البحر ٢: ٣٢٤: وقرأ ابن كثير وورش وحفص ﴿فنعما﴾ بكسر النون والعين هنا وفي النساء. وجه هذه القراءة أنه على لغة من يحرك العين، فيقول: نعم. ويتبع حركة النون بحركة العين، وتحريك العين هو الأصل. وهي لغة هذيل، وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ﴿فنعما﴾ بفتح النون وكسر العين، وهو الأصل، لأنه على وزن (فعل) ... وقرأ أبو عمرو وقالون وأبو بكر بكسر النون وإخفاء حركة العين وقد روى عنهم الإسكان، والأول أقيس وأشهر. وأما الإسكان فاختاره أبو عبيد، وأنكر الإسكان أبو العباس وأبو إسحاق وأبو علي، لأن فيه جمعا بين ساكنين على غيره حدة. قال أبو العباس: لا يقدر أحد أن ينطق به وقال أبو إسحاق: لم تضبط الرواة اللفظ في الحديث. وانظر الإتحاف: ١٩١ - ١٩٢، غيث النفع: ٧٦، البحر ٣/ ٢٧٨، معاني القرآن للزجاج ١: ٣٥٣.\n٩ - نعم العبد ... [٣٨: ٣٠].\nقرئ (نعم) على الأصل، البحر ٧: ٣٩٦، ابن خالويه: ٦٧.\n١٠ - فنعم أجر العاملين ... [٢٩: ٥٨].\nقرأ يحيى بن وثاب ﴿فنعم﴾ على الأصل. ابن خالويه: ١١٥ البحر ٧: ١٥٧.","vol":"4","page":81},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-469>تفريع (فعل)</span>\nيكون بتسكين عين الفعل، وقد جاء ذلك في الشواذ:\n١ - وحسن أولئك رفيقا ... [٤: ٦٩].\nفي ابن خالويه: ٢٧: ﴿حسن﴾ بفتح الحاء، وإسكان العين، فعنب. قال ابن خالويه: وهي لغة حسن، حسن، حسن.\nوفي البحر ٣: ٢٨٩: وقرأ أبو السمال ﴿وحسن﴾ بسكون السين، وهي لغة تميم. قال الزمخشري: ﴿وحسن أولئك رفيقا﴾ فيه معنى التعجب ... اختلفوا في (فعل) المراد به المدح والذم: فذهب الفارسي وأكثر النحويين إلى جواز إلحاقه بباب نعم وبئس، فيجعل فاعلها تفاعلهما، وذلك إذا لم يدخله معنى التعجب، وإلى جواز إلحاقه بفعل التعجب، فلا يجرى مجرى نعم وبئس في الفاعل، ولا في بقية أحكامها، بل يكون فاعله ما يكون مفعولا لفعل التعجب. فتقول: لضربت يدك، ولضربت اليد.\n٢ - وضاقت عليكم الأرض بما رحبت [٩: ٢٥، ١١٨].\nفي البحر ٥: ٢٤: وقرأ زيد بن على ﴿بما رحبت﴾ في الموضعين بسكون الحاء، وهي لغة تميم، يسكنون ضمه (فعل) فيقولون في ظرف: ظرف.\n٣ - طوبى لهم وحسن مآب ... [١٣: ٢٩].\nفي البحر ٥: ٣٩٠: قرئ ﴿وحسن مآب﴾ بفتح النون، ورفع مآب، فحسن فعل ماض، أصله حسن نقلت ضمة السين إلى الحاء، وهذا جائز في (فعل) إذا كان للمدح أو للذم، كما قالوا: حسنا وأدبا. ابن خالويه: ٦٧.\n٤ - كبرت كلمة تخرج من أفواههم ... [١٨: ٥].\nفي البحر ٦: ٩٧: قرئ ﴿كبرت﴾ بسكون الباء، وهي في لغة تميم.\nذكرت أن التخفيف إنما يكون في صيغتي (فعل) بكسر العين، و(فعل) بضمها لثقل الكسرة والضمة. أما (فعل) بفتح العين فلا يخفف، لخفة الفتحة وقد جاء في الشعر تسكين عين (فعل) كما جاء ذلك في بعض الشواذ:\n١ - حتى يحكموك فيما شجر بينهم ... [٤: ٦٥].\nفي البحر ٣: ٢٨٤: قرأ أبو السمال ﴿فيما شجر﴾ بسكون الجيم، وكأنه","vol":"4","page":82},{"text":"فر من توالي الحركات. وليس بقوي، لخفة الفتحة، بخلاف الضمة والكسرة فإن السكون بدلهما مطرد على لغة تميم.\n٢ - وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠].\nفي البحر ٣: ٥١٩: وقرأ الحسن في رواية ﴿وعبد﴾ بإسكان الباء. والتخريج الصحيح أن يكون تخفيفًا من عبد بفتحها؛ كقولهم في سلف: سلف، يشير إلى قول الشاعر:\nوما كل مبتاع ولو سلف صفقة ... يراجع ما قد فاته برداد\n\nانظر شواهد الشافية للبنداري: ١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-470>تخفيف الفعل المبني للمجهول</span>\nيكون تخفيفه بتسكين عينه، وقد جاء ذلك في الشواذ:\n١ - جزاء لمن كان كفر ... [٥٤: ١٤].\nفي البحر ٨: ١٧٨: وقرأ مسلمة بن محارب ﴿كفر﴾ بإسكان الفاء، كما قال الشاعر:\nلو عصر منه المسك والبان انعصر. ابن خالويه: ١٤٧.\n٢ - ولعنوا بما قالوا ... [٥: ٦٤].\nفي البحر ٣: ٥٢٣: وقرأ أبو السمال ﴿ولعنوا﴾ بسكون العين. كما قالوا في عصر: عصر.\n٣ - لعنوا في الدنيا والآخرة ... [٢٤: ٢٣].\nفي ابن خالويه: ٣٤: ﴿لعنوا﴾ بالإسكان، بعضهم.","vol":"4","page":83},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-471>لمحات\nعن دراسة صيغة (أفعل)\nفي القرآن الكريم</span>\n١ - جمهور النحويين على أن زيادات صيغ الأفعال بابها السماع؛ فيحتاج في كل صيغة إلى سماع اللفظ المعين، وكذا استعماله في المعنى المعين.\nوأجاز بعضهم القياس في تعدية الفعل اللازم بالهمزة وبالتضعيف.\n٢ - أكثر صيغ الزوائد وقوعًا في القرآن هو صيغة (أفعل) ثم (فعل).\n٣ - أكثر ما جاءت له صيغة (أفعل) في القرآن هو التعدية، ولكثرة هذه الأفعال رتبتها ترتيبًا معجميًا.\n٤ - جاءت الهمزة لتعدية اللازم إلى مفعول، ولتعدية المتعدى لواحد إلى مفعولين ولتعدية المتعدى لاثنين إلى ثلاثة.\n٥ - جاءت صيغة (أفعل) لازمة في أفعال كثيرة؛ رتبتها ترتيبًا معجميًا.\n٦ - ألفت كتب كثيرة تحمل هذا العنوان: (فعل وأفعل) وفي كتب اللغة فصول كثيرة لذلك، وقد جمعت من ذلك قدرا كبيرا من القراءات السبعية وغيرها، وقسمته إلى نوعين الأول: ما كانت قراءة حفص فيه (أفعل) ثم قرئ بفعل في غيرها.\nفهذا النوع عقدت له بابا عنوانه: (أفعل) بمعنى (فعل) النوع الثاني: ما كانت قراءة حفص فيه (فعل) قم قرئ في غيرها (أفعل) هذا النوع عقدت له بابا عنوانه: (فعل وأفعل) ختمت به الحديث عن صيغة (أفعل) ورتبت أفعال النوعين ترتيبًا معجميًا.\n٧ - من معاني (أفعل) الوصول إلى المكان كأنجد وأعرق، والدخول في الوقت","vol":"4","page":84},{"text":"كأصبح وأمسى، والسلب كأعجمت الكتاب: أزلت عجمته والتعريض. واستعمل ذلك في القرآن الكريم.\n٨ - قد يكون (أفعل) لازما، والثلاثي متعديًا نحو أكب وكما في قراءة (حتى ينفضوا) قرئ ينفضوا أي حان لهم أن ينفضوا مزاودهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-472>معاني صيغ زوائد الأفعال</span>\nيرى الرضى أن زيادات صيغ الأفعال بابها السماع، فيحتاج في كل باب إلى سماع استعمال اللفظ المعين، وكذا استعماله في المعنى المعين.\nقال في شرح الشافية ١: ٨٤: «وليست هذه الزيادات قياسًا مطردًا، فليس لك أن تقول مثلا في ظرف: أظرف، وفي نصر: أنصر .... بل يحتاج في كل باب إلى سماع اللفظ المعين، وكذا استعماله في المعنى المعين فكما أن لفظ أذهب وأدخل يحتاج فيه إلى السماع فكذا معناه الذي هو النقل مثلًا؛ فليس لك أن تستعمل أذهب بمعنى: أزال الذهاب، أو عرض للذهاب، أو نحو ذلك».\nوقال ابن هشام في المغني ٢: ١١٧: «الحق أن دخول همزة التعدية قياس في اللازم دون المتعدى. وقيل: قياس فيه وفي المتعدى إلى واحد. وقيل: النقل بالهمزة كله سماعي».\nوقال أيضًا: «النقل بالتضعيف سماعى في اللازم، وفي المتعدى لواحد، ولم يسمع في المتعدي لاثنين. وقيل: قياس في الأولين».","vol":"4","page":85},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-473>معاني (أفعل)</span>\n١ - التعدية: وعرفها الرضى فقال: ١: ٨٦: «الغالب في (أفعل) تعدية ما كان ثلاثيًا، وهي أن يجعل ما كان فاعلًا للازم مفعولا لمعنى الجعل فاعلًا لأصل الحدث على ما كان. فمعنى (أذهبت زيدا) جعلت زيدا ذاهبا. فزيد مفعول لمعنى الجعل الذي استفيد من الهمزة فاعل للذهاب؛ كما كان في ذهب زيد. فإن كان الفعل الثلاثي غير متعد صار بالهمزة متعديًا إلى واحد هو مفعول لمعنى الهمزة، أي: الجعل والتصيير كأذهبته ... وإن كان متعديًا إلى اثنين أولهما مفعول الجعل، والثاني لأصل الفعل، نحو: أحفرت زيدا النهر، أي: جعلته حافرا له، فالأول مجهول، والثاني محقور، ومرتبة المجهول مقدمة على مرتبة مفعول أصل الفعل؛ لأن فيه معنى الفاعلية».\nجاءت (أفعل) للتعدية في أفعال كثيرة جدًا في القرآن الكريم:\n٢ - الفعل المهموز الفاء إذا كان بعد همزته مدة احتمل أن يكون على وزن (أفعل) و(فاعل) والمضارع أو المصدر هو الذي يعين أحد الاحتمالين: أتى على وزن (أفعل) لأن مضارعه يؤتي ومثله آثر، يؤثر آسف، يوسف، آمن يؤمن آوى يؤوى، آزره بدليل يؤزر. قال أبو حيان: لم يسمع في المضارع إلا يؤزر البحر ٨: ١٠٣.\n(وذلك إفكهم ٤٦: ٢٨) قرئ: في الشواذ (آفكهم)، يحتمل الوزن أن يكون (أفعل) و(فاعل) المحتسب ٢: ٢٦٧ - ٢٦٨، البحر ٨:٦٦. (إذا أيدتك بروح القدس ٥: ١١٠) قرأ مجاهد وابن محيض (آيدتك) جوز القراء الوزنين. معاني القرآن ١: ٣٢٥.\nوقال أبو حيان: يحتاج إلى نقل المضارع عن العرب. البحر ٤: ٥١.","vol":"4","page":86},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-474>(آتى)</span>\nكان قبل دخول الهمزة متعديًا لمفعول واحد، فتعدى بالهمزة إلى مفعولين ذكرا أو حذف أحدهما، أو حذفا معا.\nويرى الزمخشري أن (آتى) منقول من أتى المكان ثم تغير معناه بعد النقل. نظير أجاء. الكشاف ٣: ١١.\nورد عليه ذلك أبو حيان. قال في البحر ٦: ١٨٢: «أما تنظيره ذلك بآتى فهو تنظير غير صحيح؛ لأنه بناه على أن الهمزة فيه للتعدية، وأن أصله أتى، وليس كذلك. بل (آتى) مما بنى على (أفعل) وليس منقولا من أتى بمعنى جاء، إذ لو كان منقولا من (أتى) المتعدية لواحد لكان ذلك الواحد هو المفعول الثاني. والفاعل هو الأول، إذا عديته بالهمزة. تقول: أتى المال زيدا وأتى عمرو زيدا المال، فيختلف التركيب بالتعدية، لأن زيدا عند النحويين هو المفعول الأول. والمال هو المفعول الثاني، وعلى ما ذكره الزمخشري يكون العكس. فدل على أنه ليس على ما قاله. وأيضًا فآتى مرادف لأعطى، فهو مخالف من حيث الدلالة في المعنى ...».\nجاء الفعل (آتى) ناصبًا لمفعولين مذكورين في هذه المواضع:\n١ - وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين [٢: ١٧٧].\n٢ - وآتاني رحمة من عنده ... [١١: ٢٨، ١١: ٦٣، ١٩: ٣٠].\n٣ - وآتاه الله الملك والحكمة ... [٢: ٢٥١، ٢: ٢٥٨].\n٤ - فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة [٣: ١٤٨، ٤٧: ١٧].\n٥ - فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء [٧: ١٩٠].\n٦ - فآتت أكلها ضعفين ... [٢: ٢٦٥، ١٢: ٣١].\n٧ - فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل [١٢: ٦٦].","vol":"4","page":87},{"text":"٨ - ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا [١٠: ٨٨].\n٩ - وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا ... [٤: ٢٠].\n١٠ - إذا آتيتموهن أجورهن [٥: ٥، ٦٠: ١٠].\n١١ - لئن آتيتنا صالحا لنكون من الشاكرين [٧: ١٨٩].\n١٢ - وإذ آتيتنا موسى الكتاب والفرقان [٢: ٥٣، ٢: ٨٧، ١: ٢٥٣، ٤: ٥٤، ١٥٣، ١٦٣، ٦: ١٥٤، ١١: ١١٠، ١٧: ٢، ٥٥، ٥٩، ١٠١، ٢١: ٤٨، ٥١، ٧٩، ٢٣: ٤٩، ٢٥: ٣٥، ٢٧: ١٥، ٢٨: ٤٣، ٣١: ١٢، ٣٢: ١٣، ٢٣، ٣٤: ١٠، ٤٠: ٥٣، ٤١: ٤٥، ٤٥: ١٦، ٥٧: ٢٧].\n١٣ - ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم [١٥: ٨٧، ٢٠: ٩٩].\n١٤ - وآتيناه الإنجيل [٥: ٤٦، ٧: ١٧٥، ١٢: ٢٢، ١٦: ١٢٢، ١٨: ٦٥، ٨٤، ١٩: ١٢، ٢١: ٧٤، ٨٤، ٢٨: ١٤، ٧٦، ٢٩: ٢٧، ٣٨: ٢٠، ٥٧: ٢٧].\n١٥ - وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم ... [٦: ٨٣].\n١٦ - الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته [٢: ١٢١، ٢: ١٤٦، ٢١١، ٤: ٥٤، ٦٧، ٦: ٢٠، ٨٩، ١١٤، ١٣: ٣٦، ١٥: ٨١، ٢٨: ٥٢، ٢٩: ٤٧، ٣٥: ٤٠، ٤٣: ٢١، ٤٤: ٣٣، ٤٥: ١٧].\n١٧ - وآتيناهما الكتاب المستبين ... [٣٧: ١١٧].\n١٨ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم ... [٤: ٥].\n١٩ - قال لن أرسله معكم حتى تؤتوني موثقا من الله [١٢: ٦٦].\n٢٠ - في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن [٤: ١٢٧].\n٢١ - وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم [٢: ١٧١].\n٢٢ - مالك الملك تؤتي الملك من تشاء [٣: ٢٦، ١٤: ٢٥، ٢: ٢٦٩]\n٢٣ - وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين ... [٣٣: ٣١].","vol":"4","page":88},{"text":"٢٤ - فسوف نؤتيه أجرا عظيما [٤: ٧٤، ٤: ١١٤].\n٢٥ - أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما ... [٤: ١٦٢].\n٢٦ - وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما [٤: ٤٠، ٤: ١٤٦، ١١: ٣].\n٢٧ - إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم [٨: ٧٠، ٤٧: ٣٦، ٤٨: ١٦، ٥٧: ٢٨].\n٢٨ - أم لهم نصيب من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا [٤: ٥٣].\n٢٩ - والله يؤتي ملكه من يشاء ... [٢: ٢٤٧، ٢: ٢٦٩].\n٣٠ - فعسى ربي أن يؤتيني خيرا من جنتك [١٨: ٤٠].\n٣١ - قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء [٣: ٧٣، ٣: ٧٩، ٥: ٥٤، ٤٨: ١٠، ٥٧: ٢١، ٢٩، ٦٢: ٤].\n٣٢ - أولئك سوف يؤتيهم أجورهم [٤: ١٥٢، ١١: ٣١].\n٣٣ - وآت ذا القربى حقه ... [١٧: ٢٦، ٣٠، ٣٨].\n٣٤ - ربنا آتنا في الدنيا حسنة [٢: ٢٠١، ٣: ١٩٤، ١٨: ١٠، ٦٢].\n٣٥ - فآتهم عذابا ضعفا من النار [٧: ٣٨، ٣٣: ٦٨].\n٣٦ - وآتوا اليتامى أموالهم [٤: ٢، ٤: ٤، ٦٠: ١١]\n٣٧ - آتوني زبر الحديد ... [١٨: ٩٦].\n٣٨ - فآتوهم نصيبهم ... [٤: ٣٣، ٦٠: ١٠].\n٣٩ - فآتوهن أجورهن [٤: ٢٤، ٤: ٢٥، ٦٥: ٦].\n٤٠ - نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم\n[٢: ١٠١، ٢: ١٤٤، ١٤٥، ٣: ١٩، ٢٠: ٢٣، ١٠٠، ١٨٦، ١٨٧، ٤: ٤٤، ٤٧، ٥١، ١٣١، ٥: ٥٢، ٥٧، ٩: ٢٩، ١٦: ٢٧، ١٧: ١٠٧، ٢٢: ٥٤، ٢٨: ٨٠، ٢٩: ٤٩، ٣٠: ٥٦، ٣٤: ٦، ٤٧: ١٦، ٥٧: ١٦، ٥٨: ١١، ٧٤، ٢: ٣١، ٩٨: ٤].","vol":"4","page":89},{"text":"٤١ - وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه ... [٢: ٢١٣].\n٤٢ - ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا [٢: ٢٦٩، ١٧: ٧١، ٢٨: ٤٨، ٦٩: ١٩، ٢٥، ٨٤: ٧، ١٠].\n٤٣ - قال قد أوتيت سؤلك يا موسى ... [٢٠: ٣٦].\n٤٤ - إن أوتيتم هذا فخذوه ... [٥: ٤١].\n٤٥ - قال إنما أوتيته على علم [٢٨: ٧٨، ٣٩: ٤٩].\n٤٦ - وأوتينا العلم من قبلها ... [٢٧: ٤٢].\n٤٧ - فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه ... [٦٩: ٢٥].\n٤٨ - وقال لأوتين مالا وولدا ... [١٩: ٧٧].\n٤٩ - وإن لم تؤتوه فاحذروا ... [٥: ٤١].\n٥٠ - قالوا لن نؤمن حتى نؤتي مثل ما أوتي رسل الله [٦: ١٢٤].\n٥١ - ولم يؤت سعة من المال ... [٢: ٢٤٧، ٢: ٢٦٩].\n٥٢ - قل إن الهدى هدى الله أن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم [٣: ٧٣، ٧٤: ٥٢].\n٥٣ - أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا [٢٨: ٥٤].\nحذف المفعول الثاني، وهو ضمير عائد على اسم الموصول فيما يأتي:\n١ - ولكن ليبلوكم فيما آتاكم ... [٥: ٤٨، ٦: ١٦٥].\n٢ - وآتوهم من مال الله الذي آتاكم ... [٢٤: ٣٣].\nوما آتاكم الرسول فخذوه ... [٥٩: ٧].\n٣ - فما آتاني الله خير مما آتاكم ... [٢٧: ٣٦].\nولا تفرحوا بما أتاكم ... [٥٧: ٢٣].\n٤ - وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ... [٢٨: ٧٧].\n٥ - فلينفق مما آتاه الله ... [٦٥: ٧].\n٦ - لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها ... [٦٥: ٧].","vol":"4","page":90},{"text":"٧ - فرحين بما آتاهم الله من فضله [٣: ١٧٠، ٣: ١٨٠، ٤: ٣٧، ٥٤، ٩: ٥٩، ٥١: ١٦، ٥٢: ١٨].\n٨ - جعلا له شركاء فيما آتاهما ... [٧: ١٩٠].\n٩ - إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن [٧: ١٩٠].\n١٠ - فخذ ما آتيتك ... [٧: ١٤٤].\n١١ - وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة [٣: ٨١].\n١٢ - ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا [٢: ٢٢٩، ٤: ١٩].\n١٣ - ويرضين بما آتيتهن كلهن ... [٣٣: ٥١].\n١٤ - خذوا ما آتيناكم بقوة ... [٢: ٦٣، ٢: ٩٣، ٧: ١٧١].\n١٥ - ليكفروا بما آتيناهم [١٦: ٥٥، ٢٩: ٦٦، ٣٠: ٣٤، ٣٤: ٤٤، ٤٥].\n١٦ - وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين [٥: ٢٠].\n١٧ - حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة [٦: ٤٤، ٥٩: ٩].\n١٨ - وما أوتى موسى وعيسى وما أوتى النبيون من ربهم [٢: ١٣٦، ٣: ٨٤، ٦: ١٢٤، ٢٨: ٤٨، ٢، ٧٩].\n١٩ - أن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم [٣: ٧٣، ١٧: ٨٥، ٢٨: ٦٠، ٤٢: ٣٦].\nوحذف أحد المفعولين وليس ضميرًا عائد على الموصول فيما يأتي:\n١ - وأقام الصلاة وآتى الزكاة [٢: ١٧٧، ٩: ١٨].\nحذف المفعول الأول، التقدير: وآتى الفقراء الزكاة.\n٢ - وآتاكم من كل ما سألتموه ... [١٤: ٣٤].\n٣ - لئن آتانا من فضله لنصدقن ... [٩: ٧٥].\nالمحذوف المفعول الثني، أي شيئًا من فضله.","vol":"4","page":91},{"text":"٤ - فلما آتاهم من فضله بخلوا به ... [٩: ٧٦].\nالمحذوف المفعول الثاني، تقديره: شيئًا أو خيرًا.\n٥ - تلك الجنة آتت أكلها ... [١٨: ٣٣]\nالمحذوف هو المفعول الأول، التقدير: أتت الناس أكلها.\n٦ - أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة [٢: ٢٧٧، ٩: ٥، ١١، ٢٢: ٤١].\nالمحذوف المفعول الأول.\n٧ - لئن أقمتم الصلاة وآتيهم الزكاة ... [٥: ١٢].\n٨ - رب قد آتيتني من الملك ... [١٢: ١٠١].\nالمحذوف هو المفعول الثاني، تقديره: نصيبا ونحوه.\n٩ - ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها [٣: ١٤٥].\nالمحذوف المفعول الثاني تقديره: نصيبا ونحوه.\n١٠ - ومن كان يريد حرث الآخرة نؤته منها [٤٢: ٢٠].\nالمحذوف المفعول الثاني.\n١١ - أن يؤتوا أولى القربى والمساكين ... [٢٤: ٢٢].\nالمحذوف المفعول الثاني، أي صدقات.\n١٢ - ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة ... [٩٨: ٥].\nالمحذوف المفعول الأول.\n١٣ - يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة [٥: ٥٥، ٩: ٧١، ٢٧: ٣، ٣١: ٤].\nالمحذوف المفعول الأول.\n١٢ - للذين يتقون ويؤتون الزكاة ... [٧: ١٥٦].\nالمحذوف المفعول الأول.\n١٥ - الذين لا يؤتون الزكاة ... [٤١: ٧].\nالمحذوف المفعول الأول.\n١٦ - الذي يؤتي ماله يتزكى ... [٩٢: ١٨].\nالمحذوف المفعول الثاني تقديره: الفقراء.","vol":"4","page":92},{"text":"١٧ - سيؤتينا الله من فضله ... [٩: ٥٩].\nالمحذوف المفعول الثاني تقديره: شيئا من فضله ونحوه.\n١٨ - ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق [٢: ٢٠٠].\nالمحذوف المفعول الثاني تقديره: مالا ونحوه.\n١٩ - وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة [٢: ٤٣، ٨٣، ١١٠، ٤: ٧٧، ٢٢: ٧٨، ٢٤: ٥٦، ٥٨: ١٣، ٧٣: ٢٠].\nالمحذوف المفعول الأول.\n٢٠ - وآتوا حقه يوم حصاده ... [٦: ١٤١].\nالمحذوف المفعول الثاني، أي الفقراء.\n٢١ - آتوني أفرغ عليه قطرا ... [١٨: ٩٦].\nالمسألة من التنازع. لو أعملنا الثاني كان المفعول الثاني محذوفًا تقديره: قطرا.\n٢٢ - وآتوهم من مال الله ... [٢: ٣٣].\nالمفعول الثاني محذوف تقديره «شيئًا ونحوه».\n٢٣ - وأقمن الصلاة وآتين الزكاة ... [٣٣: ٣٣].\nالمفعول الأول محذوف.\n٢٤ - وأوتيت من كل شيء ... [٢٧: ٢٣].\nالمفعول الثاني محذوف، أي طرفا.\n٢٥ - وأوتينا من كل شيء ... [٢: ١٦].\nالمفعول الثاني محذوف، تقديره نصيبا.\n٢٦ - ثم سئلوا الفتنة لآتوها ... [٣٣: ١٤].\nالمفعول الثاني محذوف. أي السائل. الإتحاف: ٣٥٤.\nوحذف المفعولان في قوله تعالى:\n١ - والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ... [٢٣: ٦٠].","vol":"4","page":93},{"text":"حذف المفعولان والتقدير: ما أتوه الناس.\n٢ - فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف [٢: ٢٣٣].\nالمفعولان محذوفان، والتقدير: ما أتيتموه الأزواج.\n٣ - وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله [٣٠: ٣٩].\nالمفعولان محذوفان التقدير: وما أتيتموه الناس من ربا.\nقرئ في السبع ﴿آيتنا﴾ بالمد ﴿وأتينا﴾ بالقصر في هذه المواضع:\n١ - فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف [٢: ٢٣٣].\nفي النشر ٢: ٢٨٠: واختلفوا في ﴿ما أتيتم بالمعروف﴾ هنا. و﴿ما أتيتم من ربا﴾ في الروم: فقرأ ابن كثير بقصر الهمزة فيهما، من باب المجيء.\nوقرأ الباقون بالمد من باب الإعطاء. واتفقوا على المد في الموضع الثاني من الروم، وهو ﴿وما آتيتم من زكاة﴾، لأن المراد به أعطيتم، وكقوله: ﴿وآتى الزكاة﴾. الإتحاف: ١٥٨، غيث النفع: ١٥٤، الشاطبية: ١٦٢، وفي البحر ٢: ٢١٨: قرأ ابن كثير ﴿وما آتيتم﴾ بالقصر. وقرأ باقي السبعة بالمد. وتوجيه قراءة ابن كثير أن ﴿أتيتم﴾ بالقصر. وقرأ باقي السبعة بالمد. توجيه قراءة ابن كثير أن ﴿أتيتم﴾ بمعنى جئتموه وفعلتموه. يقال: أتى جميلا، أي فعله وأتى إليه إحسانًا: فعله. وتوجيه المد أن المعنى: ما أعطيتم .... وإذا كانت بمعنى جئتموه وفعلتموه. يقال: أتى جميلا، أي فعله وأتى إليه إحسانا: فعله. وتوجيه المد أن المعنى: ما أعطيتم .... وإذا كانت بمعنى أعطى احتيج إلى تقدير حذف ثان، لأنها تتعدى إلى اثنين: أحدهما: ضمير (ما) والآخر: الذي هو فاعل في المعنى ...\n٢ - ثم سئلوا الفتنة لآتوها ... [٣٣: ١٤].\nفي الإتحاف: ٣٥٤: واختلف في ﴿لآتوها﴾: فنافع وابن كثير وابن ذكوان وأبو جعفر بقصر الهمزة، من الإتيان المتعدى إلى واحد، بمعنى: جاءوها. والباقون بمدها من الإيتاء المتعدى إلى اثنين، بمعنى: أعطوها. وتقدير المفعول الثاني: السائل. النشر ٢: ٣٤٨، غيث النفع: ٢٠٥، شرح الشاطبية: ٢٦٦، البحر: ٧: ٢١٨.","vol":"4","page":94},{"text":"وقرئ في الشواذ أيضًا بالمد والقصر في هذه المواضع:\n١ - والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة ... [٢٣: ٦٠].\nفي ابن خالويه: ٩٨: ﴿يأتون ما أتوا﴾ - عائشة ﵂.\nوفي البحر ٦: ٤١٠: قرأ الجمهور ﴿يؤتون ما آتوا﴾ أي يعطون ما أعطوا من الزكاة والصدقات ... وقرأت عائشة وابن عباس وقتادة والأعمش والحسن والنخعي ﴿يأتون ما أتوا﴾ من الإتيان، أي يفعلون ما فعلوا.\nوفي المحتسب ٢: ٩٥: قال أبو الفتح: قال أبو حاتم - فيما روينا عنه: ﴿يأتون ما أتوا﴾ قصرًا، أي يعملون العمل، وهم يخافونه ويخافون لقاء الله ومقام الله. قال: ومعنى قوله: ﴿يؤتون ما آتوا﴾ يعطون الشيء، فيشفقون ألا يقبل منهم. وحكى عن إسماعيل بن خلف قال: دخلت مع عبيد الله بن عمير الليثي على عائشة ﵂ فرحبت به، فقال لها: جئتك لأسألك عن آية في القرآن. قالت: أي آية هي؟ فقال: ﴿الذين يأتون ما أتوا﴾ أو ﴿يؤتون ما آتوا﴾. فقالت: أيتهما أحب إليك؟ قال: فقلت: لأن تكون ﴿يأتون ما أتوا﴾ أحب إلى من الدنيا جميعا.\nقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول: ﴿يأتون ما أتوا﴾ ولكن الهجا حرف.\nتكلمت عن رد السيدة عائشة لبعض القراءات في مقدمة كتابي (دراسات لأسلوب القرآن الكريم).\n٢ - ثم لآتينهم ... [٧: ١٧].\nفي ابن خالويه: ٤٢: «بلا مد، مسلمة بن محارب».\n٣ - فآتهم عذابا ضعفا من النار ... [٧: ٣٨].\nفي ابن خالويه: ٤٣: «بالقصر، عيسى».\n٤ - أتينا بها ... [٢١: ٤٧].\nفي ابن خالويه: ٩١: ﴿آتينا بها﴾ بالمد، أي جازينا بها، ابن عباس ومجاهد.","vol":"4","page":95},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-475>آثر</span>\nهذا الفعل جاء متعديا ناصبا للمفعول به مصرحا به إلا في موضع واحد فقد حذف، لدلالة المقام معنى (آثرك الله): فضلك علينا بالتقوى والصبر وسيرة المحسنين. الكشاف ٢: ٥٠٢.\nوفي البحر ٥: ٣٤٠: الإيثار: لفظ يعم التفضيل، وأنواع العطايا. وقال في ص ٣٤٣: آثرك: فضلك بالملك، أو بالصبر والعلم ... أو بالحلم والصفح ... أو بحسن الخلق والخلق.\nذكر المفعول في قوله تعالى:\nأ- وآثر الحياة الدنيا ... [٧٩: ٣٨].\nب- تالله لقد آثرك الله علينا ... [١٢: ٩١].\nج- بل تؤثرون الحياة الدنيا ... [٨٧: ١٦].\nد- قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات [٢٠: ٧٢].\nهـ- إن هذا إلا سحر يؤثر ... [٧٤: ٢٤].\nأقيم المفعول مقام الفاعل.\nوحذف المفعول في قوله تعالى:\nويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة [٥٩: ٩].\nأي يؤثرونهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-476>آسف</span>\nفلما آسفونا انتقمنا منهم ... [٤٣: ٥٥].\nفي الكشاف ٤: ٢٥٩: «آسفونا: منقول من أسف أسفا، إذا اشتد غضبه،","vol":"4","page":96},{"text":"ومعناه: أفرطوا في المعاصي، وعدوا طورهم، فاستوجبوا أن نعجل لهم عذابنا وانتق<span data-type=\"title\" id=toc-477>امن</span>ا».\nوفي البحر ٨: ٢٣: «منقول بالهمزة من أسف: إذا غضب ... وعن ابن عباس: أحزنوا أولياءنا المؤمنين».\n\nآمن\nوآمنهم من خوف ... [١٠٦: ٤].\nفي مفردات الراغب: «آمن: إنما يقال على وجهين: أحدهما متعديًا بنفسه، يقال: آمنته: جعلت له الأمن ومنه قيل لله مؤمن».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-478>آنس</span>\n١ - وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا ... [٢٨: ٢٩].\n٢ - إني آنست نارا ... [٢٠: ١٠].\n= ٣\n٣ - فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم [٤: ٦].\nفي معاني القرآن: ١: ٢٥٧: ﴿فإن آنستم﴾ يريد: فإن وجدتم. وفي قراءة عبد الله ﴿فإن أحسستم منهم رشدا﴾.\nوفي البحر ٣: ١٧١: «قال ابن عباس: معنى آنستم: عرفتم. وقال عطاء: رأيتم ...\nوفي الكشاف ٣: ٥٣: «الإيناس: الإبصار البين الذي لا شبهة فيه. ومنه إنسان العين، لأنه يتبين به الشيء. والإنس لظهورهم، كما قيل: الجن، لاستتارهم. وقيل: هو إبصار ما يؤنس به».\nفي معاني القرآن للزجاج ٢: ١١: «معنى آنستم: علمتم».","vol":"4","page":97},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-479>آوى</span>\n١ - ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه ... [١٢: ٦٩].\n= ٣\n٢ - فآواكم وأيدكم بنصره ... [٨: ٢٦].\n٣ - وآويناهما إلى ربوة ... [٢٣: ٥٠].\n٤ - ترجى من تشاء منهن وتؤوى إليك من تشاء [٣٣: ٥١].\n٥ - وفصيلته التي تؤويه ... [٧٠: ١٣].\n٦ - والذين آووا ونصروا أولئك بعضهم أولياء بعض [٨: ٧٢].\nفي المفردات: «أوى إلى كذاب انضم إليه يأوى أويا ومأوى. وآواه غيره يؤويه إيواء ...».\nحذف المفعول في قوله: ﴿والذين آووا ونصروا﴾ التقدير: آووهم، ونصروهم على أعدائهم. الكشاف ٢: ٢٣٩.\nقرئ في الشواذ بالفعل الثلاثي في قوله تعالى:\nألم يجدك يتيما فآوى ... [٩٣: ٦].\nفي البحر ٨: ٤٨٦: «قرأ الجمهور ﴿فآوى﴾ رباعيا، وأبو الأشهب العقيلي ﴿فأوى﴾ ثلاثيا، بمعنى رحم. تقول: أويت لفلان: رحمته».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-480>يبدي</span>\n١ - إن تبدوا الصدقات فنعما هي ... [٢: ٢٧١].\n= ٤\n٢ - وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون ... [٢: ٣٣].\n= ٣","vol":"4","page":98},{"text":"٣ - تجعلونها قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا [٦: ٩١].\n٤ - قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله [٣: ٢٩].\n٥ - فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم ... [١٢: ٧٧].\n٦ - يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك ... [٣: ١٥٤].\n٧ - فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما وورى عنهما [٣: ١٥٤].\n٨ - ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ... [٢٤: ٢١].\n٩ - لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [٥: ١٠٥].\n١٠ - إن كادت لتبدي به ... [٢٨: ١٠].\nالمفعول به مصرح به في هذه الآيات، أو محذوف هو عائد الموصول أما قوله تعالى ﴿إن كادت لتبدي به﴾ فلها حديث:\nفي معاني القرآن ٢: ٣٠٣: ﴿لتبدي به﴾ أي تظهره.\nوفي البحر ٧: ١٠٧: «قيل: الباء زائدة، أي تظهره، وقيل: مفعول (تبدي) محذوف، أي لتبدي القول به، أي بسببه وأنه ولدها ...».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-481>أبرئ</span>\nأ- وأبرى الأكمه والأبرص ... [٣: ٤٩].\nب- وتبرى الأكمه والأبرص ... [٥: ١١٠].\nالفعل برئ لازم ودخلت عليه همزة التعدية، فتعدى إلى مفعول به.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-482>أبرم</span>\nأم أبرموا أمرا فإنا مبرمون ... [٤٣: ٧٩].\nفي المفردات: الإبرام: إحكام الأمر ... وأصله من إحكام الحبل، وهو ترديد فتله.","vol":"4","page":99},{"text":"المبرم الذي يلح ويشدد في الأمر، تشبيها بمبرم الحبل، والبرم كذلك.\nوفي البحر ٨: ٢٨: «بل أحكموا أمرا من كيدهم للرسول ومكرهم فإنا مبرمون كيدنا، كما أبرموا كيدهم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-483>أبسلوا</span>\nأ- أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا ... [٦: ٧٠].\nب- وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ... [٦: ٧٠].\nفي معاني القرآن ١: ٣٣٩: «(أن تبسل نفس) أي ترتهن. والعرب تقول: هذا عليك بسل، أي حرام؛ ولذلك قيل؛ أسد بأسل؛ أي لا يقرب ...». وانظر معاني القرآن للزجاج ٢: ٢٨٧.\nوفي المفردات: «البسل: ضم الشيء ومنعه ... ولتضمنه معنى المنع قيل للمحرم والمرتهن: بسل. وقوله تعالى: ﴿وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت﴾ أي: تحرم الثواب. والفرق بين الحرام والبسل أن الحرام عام فيما كان ممنوعا منه بالحكم والقهر. والبسل هو الممنوع منه بالقهر: قال ﷿: ﴿أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا﴾، أي حرموا الثواب ...\nوقيل للشجاعة: البسالة إما لما يوصف به الشجاع من عبوس وجهه، أو لكونه محرمًا على أقرانه لشجاعته، أو لمنعه لما تحت يده عن أعدائه».\nوفي البحر ٤: ١٤٤: «الإبسال: تسليم المرء نفسه للهلاك، ويقال: أبلست ولدي: أرهنته» وانظر ص ١٥٥ - ١٥٦، والكشاف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-484>أبصر</span>\n١ - فمن أبصر فلنفسه ومن عمى فعليها ... [٦: ١٠٤].","vol":"4","page":100},{"text":"٢ - ربنا أبصرنا وسمعنا ... [٣٢: ١٢].\n٣ - فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون ... [٦٨: ٥].\n٤ - أفتأتون السحر وأنتم تبصرون ... [٢١: ٣٠].\n= ٩\n٥ - لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ... [١٩: ٤٢].\n٦ - وتركهم في ظلمات لا يبصرون ... [٢: ١٧].\n= ١٢\n٧ - وأبصر فسوف يبصرون ... [٣٧: ١٧٩].\nحذف المفعول به في الآيات السابقة، وصرح به في قوله تعالى:\nوأبصرهم فسوف يبصرون ... [٣٧: ١٧٥].\nفي الكشاف ١: ٧٥: «المفعول الساقط من ﴿لا يبصرون﴾ من قبيل المتروك المطرح الذي لا يلتفت إلى إخطاره بالبال، لا من قبيل المقدر المعنوي، كأن الفعل غير متعد أصلًا، نحو ﴿يعمهون﴾ في قوله ﴿ويذرهم في طغيانهم يعمهون﴾».\nوفي البحر ٧: ٣٨٠: «﴿وأبصرهم﴾ أي انظر إلى عاقبة أمرهم فسوف يبصرونها وما يحل بهم من العذاب، والأسر، والقتل، أو سوف يبصرونك وما يتم لك من الظفر بهم والنصر عليهم، وأمر بابصارهم إشارة إلى الحالة المنتظرة، الكائنة لا محالة وأنها قريبة، كأنها بين ناظريه بحيث هو يبصرها، وفي ذلك تسلية وتنفيس.\n﴿وأبصر﴾ لم يقيد أمره بالإبصار، كما قيده في الأول، إما لاكتفائه به في الأول، فحذفه اختصارا، وإما لما في ترك التقيد من جولان الذهن فيما يتعلق به الإبصار منه من صفوات المسرات، والإبصار منهم إلى سوء المساءات». النهر ص ٢٧٨، والكشاف ص ١/ ٨٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-485>يبطل</span>\n١ - لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى ... [٢: ٢٦٤].","vol":"4","page":101},{"text":"= ٢\n٢ - ليحق الحق ويبطل الباطل ... [٨: ٨].\n٣ - ما جئتم به السحر إن الله سيبطله ... [١٠: ٨١].\nجاء الثلاثي لازما في القرآن ﴿وبطل ما كانوا يعملون﴾.\nوفي المفردات: «يقال: بطل بطولا وبطلا، وأبطله غيره ... والإبطال يقال في إفساد الشيء وإزالته، حقا كان ذلك الشيء أو باطلًا».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-486>أبقى</span>\nأ- وأنه أهلك عادا الأولى وثمود فما أبقى ... [٥٣: ٥١].\nب- وما أدراك ما سقر لا تبقى ولا تذر ... [٧٤: ٢٨].\nالمفعول به محذوف، وإليك تقدير العلماء:\nفي البحر ٨: ١٦٩: «﴿فما أبقى﴾ أي فما أبقى منهم عينا تطرف». وفي البحر ٨: ٣٧٥: «لا تبقى على من فيها».\nوفي الكشاف ٤: ٦٥٠: «أي لا تبقى شيئا يلقي فيها إلا أهلكته، أو لا تبقى على شيء ولا تدعه عن الهلاك، بل كل ما يطرح فيها هالك لا محالة».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-487>أبكى</span>\nوأنه هو أضحك وأبكى ... [٥٣: ٤٣].\nفي معاني القرآن ٣: ١٠١: «أضحك أهل الجنة بدخول الجنة، وأبكى أهل النار بدخول النار».\nوفي البحر ٨: ١٦٨: «الظاهر حقيقة الضحك والبكاء. وقال مجاهد: أضحك أهل الجنة، وأبكى أهل النار. وقيل: كنى بالضحك عن السرور.","vol":"4","page":102},{"text":"وبالبكاء عن الحزن. وقيل: أضحك الأرض بالنبات وأبكى السماء بالمطر».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-488>أترف</span>\n١ - وأترفناهم في الحياة الدنيا ... [٢٣: ٣٣].\n٢ - وارجعوا إلى ما أترفتم فيه ... [٢١: ١٣].\n٣ - واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه ... [١١: ١١٦].\nفي البحر ٦: ٤٠٣: «﴿وأترفناهم﴾ أي بسطنا لهم الأمال والأرزاق ونعمناهم».\nوفي المفردات: «الترفه: التوسع في النعمة ...».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-489>أتقن</span>\nصنع الله الذي أتقن كل شيء ... [٢٧: ٨٨].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-490>أتم</span>\n١ - اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي [٥: ٣].\n٢ - فإن أتممت عشرا فمن عندك ... [٢٨: ٢٧].\n٣ - وأتممناها بعشر ... [٧: ١٤٢].\n٤ - ويتم نعمته عليك ... [١٢: ٦].\n٥ - وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن ... [٢: ١٢٤].\n٦ - ولأتم نعمتي عليكم ... [٢: ١٥٠].\n= ٦\n٧ - لمن أراد أن يتم الرضاعة ... [٢: ٢٣٣].","vol":"4","page":103},{"text":"٨ - ربنا أتمم لنا نورنا ... [٦٦: ٨].\n٩ - ثم أتموا الصيام إلى الليل ... [٢: ١٨٧].\nالثلاثي جاء في القرآن لازما والرباعي الهمزة فيه للتعدية، وصرح بالمفعول به في جميع المواقع.\nفي البحر ١: ٢٧٢: «الإتمام: الإكمال، والهمزة فيه للنقل». البحر ٥: ٥٢٤.\nقرئ في الشواذ (يتم) بفتح الياء في قوله تعالى:\nكذلك يتم نعمته عليكم ... [١٦: ٨١].\nفي البحر ٥: ٥٢٤: «قرأ ابن عباس ﴿تتم﴾ بتاء مفتوحة و﴿نعمته﴾ بالرفع، أسند التمام إليها اتساعا».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-491>يثبت</span>\nأ- يمحو الله ما يشاء ويثبت ... [١٣: ٣٩].\nب- وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك [٨: ٣٠].\nالثلاثي لازم وكذلك جاء في القرآن، فالهمزة في ﴿أثبت﴾ للتعدية، وقد حذف المفعول في الآية الأولى لأنه ضمير منصوب عائد على ﴿ما﴾ الموصولة، والكثير الحذف، والقليل هو الذكر. التقدير: ما شاءه، وقدره الزمخشري (ويثبت غيره) الكشاف ٢: ٥٥٤، وقدره أبو حيان (ما شاء إثباته). البحر ٥: ٣٩٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-492>أثخن</span>\nأ- حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق ... [٤٧: ٤].\nب- ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض [٨: ٦٧].","vol":"4","page":104},{"text":"المفعول محذوف في الآية الثانية.\nفي المفردات: «يقال: ثخن الشيء فهو ثخين: إذا غلظ فلم يسل، ولم يستمر في ذهابه. ومنه استعير قولهم: أثخنته ضربا واستخفافًا».\nوفي الكشاف ٢: ٢٣٥: «الإثخان: كثرة القتل والمبالغة فيه، من قولهم: أثخنته الجراحات: إذا أثبتته، حتى تثقل عليه الحركة، وأثخنه المرض: إذا أثقله من الثخانة التي هي الغلظ والكثافة». وانظر معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٧٠.\nوفي البحر ٤: ٥١٨: «قرأ أبو جعفر ويحيى بن يعمر، ويحيى بن وثاب (حتى يثخن) مشددًا، عدوه بالتضعيف، كما عداه الجمهور بالتخفيف؛ إذا كان قبل التعدية ثخن».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-493>أثار</span>\n١ - وأثاروا الأرض ومروها ... [٣٠: ٩].\n٢ - فأثرن به نقعا ... [١٠٠: ٤].\n٣ - تثير الأرض ولا تسقى الحرث ... [٢: ٧١].\nفي المفردات: «ثار الغبار والسحاب ونحوهما يثور ثورا وثورانا: انتشر ساطعا وقد أثرته: قال تعالى: ﴿فتثير سحابا﴾».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-494>أجاب</span>\n١ - ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين [٢٨: ٦٥].\n٢ - وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع [٢: ١٨٦].\n٣ - ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك [١٤: ٤٤].\n٤ - أم من يجيب المضطر إذا دعاه ... [٢٧: ٦٢].\n٥ - يا قومنا أجيبوا داعي الله ... [٤٦: ٣١].","vol":"4","page":105},{"text":"٦ - قال قد أجيبت دعوتكما ... [١٠: ٨٩].\nالفعل (أجاب) جاء متعديًا ناصبًا للمفعول به المصرح به في القرآن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-495>أجار</span>\n١ - ويجركم من عذاب أليم ... [٤٦: ٣١].\n٢ - وهو يجير ولا يجار عليه ... [٢٣: ٨٨].\n٣ - قل إني لن يجيرني من الله أحد ... [٧٢: ٢٢].\n٤ - وإن أحد من المشركين استجارك فأجره [٩: ٦].\nالمفعول به محذوف في قوله ﴿وهو يجير﴾ في الكشاف ٣: ٢٠٠.\n«أجرت فلانا على فلان: إذا أغثته منه ومنعته. يعني؛ وهو يغيث من يشاء ممن يشاء، ولا يغيث منه أحد أحدا» البحر ٦: ٤١٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-496>أجاءها</span>\n١ - فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة ... [١٩: ٢٣].\nفي الكشاف ٣: ١١: «أجاء: منقول من جاء، إلا أن استعماله قد تغير بعد النقل إلى معنى الإلجاء».\nفي المفردات: «قيل: ألجأها، وإنما هو معد عن جاء».\nوفي العكبري ٢: ٥٩: «الأصل: جاءها، ثم عدى بالهمزة إلى مفعول ثان، واستعمل بمعنى ألجأها». البحر ٦: ١٨١ - ١٨٢.","vol":"4","page":106},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-497>أحبط</span>\nأ- فأحبط الله أعمالهم ... [٣٣: ١٩].\n= ٣\nب- لن يضروا الله شيئا وسيحط أعمالهم ... [٤٧: ٣٢].\nأحبط متعدي بالهمزة والثلاثي لازم ﴿حبطت أعمالهم﴾. قرئ في الشواذ بالثلاثي اللازم وبالرباعي المتعدي في قوله تعالى:\nلئن أشرطت ليحبطن عملك ... [٣٩: ٦٥].\nفي البحر ٧: ٤٣٩: «قرئ (ليحبطن) بالياء من أحبط. وعملك بالنصب أي ليحبطن الله عملك». ابن خالويه: ١٣١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-498>أحدث</span>\n١ - فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا [١٨: ٧٠].\n٢ - أو يحدث لهم ذكرا ... [٢٠: ١١٣].\n= ٢\nفي المفردات: «يقال لكل ما قرب عهده، فعلا كان أو مقالا محدث قال تعالى: ﴿حتى أحدث لك منه ذكرا﴾ وقال: ﴿لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا﴾».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-499>أحس</span>\n١ - فلما أحس عيسى منهم الكفر قال ... [٣: ٥٢].\n٢ - فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون ... [٢١: ١٢].","vol":"4","page":107},{"text":"٣ - هل تحس منهم من أحد ... [١٩: ٩٨].\nفي المفردات: «وأما حسست فنحو علمت وفهمت، لكن لا يقال ذلك إلا فيما كان من جهة الحاسة.\nوأما أحسسته فحقيقته: أدركته بحاستي. وقوله: ﴿فلما أحس عيسى منهم الكفر﴾ فتنبيه أنه ظهر منهم الكفر ظهورًا بأن للحس فضلًا عن الفهم. وكذا قوله: ﴿فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون﴾ وقوله تعالى: ﴿هل تحس منهم من أحد﴾ أي هل تجد بحاستك منهم أحدًا.\nوفي الكشاف ١: ٣٦٥: ﴿فلما أحس منهم﴾ فلما علم منهم الكفر علما لا شبهة فيه كعلم ما يدرك بالحواس.\nوفي البحر ٢: ٤٧٠: «الإحساس: الإدراك ببعض الحواس الخمس، وهي السمع والبصر والشم والذوق واللمس. يقال: أحسست الشيء، وحسست به». قرئ في الشواذ بالفعل الرباعي في قوله تعالى:\n١ - ولقد صدقكم الله وعده إذا تحسونهم بإذنه ... [٣: ١٥٢].\nفي البحر ٣: ٧٨: «وقرأ عبيد بن عمير (تحسونهم) رباعيًا من الإحساس أي تذهبون حسهم بالقتل».\n٢ - هل تحس منهم من أحد ... [١٩: ٩٨].\nفي ابن خالويه: ٨٦: «(تحس) بفتح التاء وضم الحاء، أبو حيوة وأبو جعفر المدني. البحر ٦: ٢٢١».\nأحسن\n١ - تماما على الذي أحسن ... [٦: ١٥٤].\n٢ - إنه ربي أحسن مثواي ... [١٢: ٢٣].\n٣ - وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن ... [١٢: ١٠٠].\n٤ - وأحسن كما أحسن الله إليك ... [٢٨: ٧٧].\n٥ - إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم ... [١٧: ٧].\n٦ - للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم ... [٣: ١٧٢].","vol":"4","page":108},{"text":"٧ - وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا [٤: ١٢٨].\n٨ - وأحسنوا إن الله يحب المحسنين ... [٢: ١٩٥].\nلم يذكر المفعول في بعض الآيات لإرادة التعميم وعدم التقيد بمفعول العين. في البحر ٢: ٧١: «﴿وأحسنوا﴾ هذا أمر بالإحسان، والأولى حمله على طلب الإحسان من غير تقييد بمفعول معين. وقال عكرمة: المعنى:\nوأحسنوا الظن بالله. وقال زيد بن أسلم: وأحسنوا بالإنفاق في سبيل الله ...».\nوفي المفردات: «أكثر ما جاء في القرآن من الحسن وللمستحسن من جهة البصيرة ... والإحسان يقال على وجهين:\nأحدهما: الإنعام على الغير، يقال: أحسن إلى فلان.\nوالثاني: إحسان في فعله، وذلك إذا علم علمًا حسنا، أو عمل عملًا حسنا.\nوالإحسان أعم من الإنعام. فالإحسان فوق العدل، وذلك أن العدل هو أن يعطى ما عليه، ويأخذ ماله، والإحسان أن يعطى أكثر مما عليه ويأخذ أقل مما له ...».\nفيحفكم\n١ - إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا ... [٤٧: ٣٧].\nفي الكشاف ٤: ٣٣٠: «﴿فيحفكم﴾ أي يجهدكم، ويطلبه كله. الاحفاء المبالغة وبلوغ الغاية في كل شيء. يقال: أحفاه في المسألة: إذا لم يترك شيئًا من الإلحاح، وأحفى شاربه: إذا استأصله» البحر ٨: ٨٦.\nأحق\n١ - ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ... [٨: ٧].\n= ٤\n٢ - وأذنت لربها وحقت ... [٨٤: ٢، ٥].","vol":"4","page":109},{"text":"في المفردات: «يقال: أحققت كذا: أثبته حقا، أو حكمت بكونه حقًا ...».\nوفي البحر ٨: ٤٤٥: «﴿وحقت﴾ قال ابن عباس: وحق لها أن تستمع.\nوقال الضحاك: أطاعت وحق لها أن تطيع ... وهذا الفعل مبنى للمجهول والفاعل هو الله تعالى، أي وحق الله تعالى عليها الاستماع».\nأحصن\n١ - والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيه ... [٢١: ٩١].\n٢ - وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم [٢١: ٨٠].\n٣ - يأكلن ما قدمت لهن إلا قليلا مما تحصنون ... [١٢: ٤٨].\n٤ - فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب [٤: ٢٥].\nفي البحر ٦: ٣٣٦: «أحصنته: أي: منعته من الحلال والحرام».\nفي المفردات: «وقوله تعالى: ﴿إلا قليلا مما تحصنون﴾ أي تحرزون في المواضع الحصينة الجارية مجرى الحصن ... ويقال: حصان للعفيفة ولذات حرمه ...\nقال تعالى: ﴿والتي أحصنت فرجها﴾، ﴿فإذا أحصن﴾ أي تزوجن ....\nأحصى\n١ - وأحصى كل شيء عددا ... [٧٢: ٢٨].\n٢ - أحصاه الله ونسوه ... [٥٨: ٦].\n٣ - لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ... [١٨: ٤٩].\n٤ - لقد أحصاهم وعدهم عدا ... [١٩: ٩٤].\n٥ - وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ... [٣٦: ١٢].","vol":"4","page":110},{"text":"= ٢. تحصوها. تحصوه.\nأحصاها: ضبطها وحفظها. البحر ٦: ١٣٥، الكشاف.\nوفي المفردات: «الإحصاء: التحصيل بالعدد، يقال: أحصيت كذا، وذلك من لفظ الحصا، واستعمال ذلك فيه من حيث إنهم كانوا يعتمدونه بالعد، كاعتمادنا فيه على الأصابع ﴿وأحصى كل شيء عددا﴾ أي حصله وأحاط به».\nأحيا\n١ - فأحيا به الأرض بعد موتها ... [٢: ١٦٤].\n= ٦\nأحياكم. أحياها. أحياهم. أحييتنا. أحييناه ...\n٢ - إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيى وأميت [٢: ٢٥٨].\n٣ - وإنا لنحيي ونميت ... [٥٠: ٤٣].\nيحيى = ٢٠. يحيكم = ٥. يحييها ...\nالفعل الثلاثي (حيي) لازم، فهمزة (أحيا) للتعدية، وحذف المفعول في بعض الآيات للعلم به ﴿إنا لنحيي ونميت﴾ أي نحيي الخلق ونميتهم ...\nيخربون\nيخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين ... [٥٩: ٢].\nفي النشر ٢: ٣٨٦: «واختلفوا في ﴿يخربون﴾: فقرأ أبو عمرو بالتشديد. وقرأ الباقون بالتخفيف».\nوفي البحر ٨: ٢٤٣: «القراءتان بمعنى واحد، عدى خرب اللازم بالهمزة والتضعيف».\nوفي الكشاف ٤: ٤٩٩: «التخريب والإخراب: الإفساد بالنقض والهدم».","vol":"4","page":111},{"text":"أخرج\n١ - فأخرج به من الثمرات رزقا لكم ... [٢: ٢٢].\n= ١١\n٢ - قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده ... [٧: ٣٢].\n٣ - ومما أخرجنا لكم من الأرض ... [٢: ٢٦٧].\n= ٩. فأخرجناهم. أخرجني. أخرجهما. أخرجوكم.\n٤ - ويخرج الحي من الميت ... [٣: ٢٧].\nالفعل الثلاثي (خرج) لازم والهمزة في (أخرج) للتعدية، وحذف المفعول في بعض الآيات:\nفي البحر ١: ٢٣٢: «﴿مما تنبت الأرض﴾ مفعول (يخرج) محذوف، و(من) تبعيضية، أي مأكولا مما تنبت الأرض. هذا على مذهب سيبويه.\nوقال الأخفش: (من) زائدة». العكبري ١: ٢٢.\nفي المفردات: «الإخراج: أكثر ما يقال في الأعيان ... ويقال في التكوين الذي هو من فعل الله تعالى: ﴿والله أخرجكم من بطون أمهاتكم﴾ ﴿نخرج به زرعا مختلفًا ألوانه﴾ والتخريج: أكثر ما يقال في العلوم والصناعات».\nقرئ في الشواذ بالفعل الثلاثي لازما في قوله تعالى:\n١ - لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ... [١٤: ١].\nفي ابن خالويه: ٦٨: «﴿لتخرج الناس﴾ رواية عن ابن عامر وأبي الدرداء» البحر ٥: ٤٠٣.\nوقرئ بالرباعي في الشواذ في قوله تعالى:","vol":"4","page":112},{"text":"٢ - والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه ... [٧: ٥٨].\nفي ابن خالويه: ٤٤: ﴿يخرج نباته﴾ عيسى به عمر.\n٣ - ويخرج أضغانكم ... [٤٧: ٣٧].\nفي ابن خالويه: ١٤١: ﴿وتخرج أضغانكم﴾ ابن عباس وابن سيرين، وأيوب بن المتوكل. البحر ٨: ٨٦.\nأخزى\n١ - إنك من تدخل النار فقد أخزيته ... [٣: ١٩٢].\n٢ - ولا تخزنا يوم القيامة ... [٣: ١٩٤].\n٣ - ولا تخزني يوم يبعثون ... [٢٦: ٨٧].\nولا تخزون. يخزهم. يخزى. يخزيه = ٣. يخزيهم.\nالفعل الثلاثي (خزى) لازم كقوله تعالى ﴿من قبل أن نذل ونخزى﴾ ٢: ١٣٤.\nونقل المفضل أنه يقال: خزيته وأخزيته. البحر ٣: ١٤٠.\nفعلى هذا النقل يكون (أخزى) الهمزة فيه لتعدية اللازم.\nفي البحر ٣: ١٤٠: «معنى (أخزيته): فضحته من خزي الرجل يخزي خزيا: إذا افتضح، وخزاية: إذا استحيا. الفعل واحد واختلف في المصدر ...».\nيخسر\n١ - وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان [٥٥: ٩].\n٢ - وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ... [٨٣: ٣].\nفي الكشاف ٤: ٧٢٠ يقال: خسر الميزان وأخسره.","vol":"4","page":113},{"text":"وفي البحر ٨: ٤٣٩: «﴿يخسرون﴾ معدى بالهمزة، يقال: خسر الرجل وأخسره غيره».\nوفي المفردات: «﴿ولا تخسروا الميزان﴾ يجوز أن يكون إشارة إلى تحري العدالة في الوزن، وترك الحيف فيما يتعاطاه في الوزن.\nويجوز أن يكون ذلك إشارة إلى تعاطي ما لا يكون به ميزانه في القيامة خاسرًا، فيكون ممن قال فيه: ﴿فمن خفت موازينه﴾ وكلا المعنيين يتلازمان، وكل خسران ذكره الله تعالى فهو على هذا المعنى الأخير، دون الخسران المتعلق بالمقتنيات الدنيوية، والتجارات البشرية».\nأخلد\n١ - يحسب أن ماله أخلده ... [١٠٤: ٣].\nالفعل الثلاثي لازم فالهمزة في (أخلد) للتعدية.\nأخلص\n١ - إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار ... [٣٨: ٤٦].\nجعلناهم خالصين. الكشاف ٤: ٩٩.\n٢ - وأخلصوا دينهم لله ... [٤: ١٤٦].\nالفعل الثلاثي لازم، فالهمزة للتعدية. في المفردات: «إخلاص المسلمين أنهم قد تبرءوا مما يدعيه اليهود من التشبيه، والنصارى من التثليث ...».\nأدحض\nويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق [١٨: ٥٦].","vol":"4","page":114},{"text":"في الكشاف ٢: ٩٢٧: «ليدحضوا: ليزيلوا ويبطلوا. من إدحاض القدم، وهو إزلاقها وإزالتها عن موطئها».\nأدخل\n١ - وأدخلناه في رحمتنا ... [٢١: ٧٥].\nأدخلناهم.\n٢ - ولأدخلنكم جنات تجري من تحتها الأنهار [٥: ١٢].\n٣ - إنك من تدخل النار فقد أخزيته ... [٣: ١٩٢].\n٤ - وندخلكم مدخلا كريما ... [٤: ٣١].\nندخلهم .... يدخل يدخله.\n٥ - وأدخلنا في رحمتك ... [٧: ١٥١].\n٦ - وأدخلهم جنات عدن ... [٤٠: ٨].\n٧ - أدخلوا آل فرعون أشد العذاب. النار يعرضون عليها [٤٠: ٤٦].\nدخلت البيت: البيت منصوب على نزع الخافض عند سيبويه، ودخلت إنما تنصب الأماكن، ولا تنصب غيرها. أما المبرد وغيره فيرون أن البيت مفعول به بدليل قولك: البيت دخلته.\nفي سيبويه ١: ٧٩: «كما لم يجز دخلت عبد الله، فجاز في ذا وحده، كما لم يجز دخلت إلا في الأماكن، مثل دخلت البيت، واختصت بهذا، كما أن لدن مع غدوة لها حال ليست في غيرها من الأسماء». وانظر ص ١٦.\nوقال المبرد في المقتضب ٤: ٣٣٧ - ٣٣٩: «وأما دخلت البيت فإن البيت مفعول: تقول: البيت دخلته. فإن قلت: قد أقول: دخلت فيه. قيل: هذا كقولك: عبد الله نصحت له ونصحته ... ألا ترى أن دخلت إنما هو عمل فعلته، وأوصلته إلى الدار، لا يمتنع منه ما كان مثل الدار. تقول: دخلت المسجد، ودخلت البيت.","vol":"4","page":115},{"text":"قال الله ﷿: ﴿لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله﴾ فهذا في التعدي كقولك: عمرت الدار، وهدمت الدار، وأصلحت الدار، لأنه فعل وصل منك إليها، مثل ضربت زيدا».\nوقال الفارقي: «ثم لا خلاف بين أحد أنها إنما تتعدى إلى الأماكن، دون زيد وعمرو، فإذا أردت أن تعديها إلى غيرها من الأناس كان لك طريقان: أحدهما: الهمزة، والآخر: الباء، فتقول: أدخلت زيدا الدار والسجن، فتعديه بالهمزة، وتقول: دخلت بزيد الدار، فتعديه بحرف الجر. تعليق المقتضب: ٤: ٦٢.\nوقال الشجري في أماليه ١: ٣٦٧ - ٣٦٨: «ومما حذفوا منه (إلى) قولهم: دخلت البيت، وذهبت الشام. لم يستعملوا (ذهبت) من غير إلى إلا للشام، وليس كذلك دخلت، بل هو مطرد في جميع الأمكنة، نحو: دخلت المسجد، ودخلت السوق فمذهب سيبويه أن البيت ينتصب بتقدير حذف الخافض، وخالفه في ذلك أبو عمر الجرمي، فزعم أن البيت مفعول به مثله في قولك: بنيت الدار، البيت واحتج أبو على لمذهب سيبويه بأنه نظير دخلت ونقيضه لا يصلان إلى المفعول به إلا بالخافض ...» وانظر شرح الكافية للرضى ١: ١٧٠، ٢: ٢٥٣، والمغني ٢: ١٤٢.\nفعلى هذا قوله تعالى ﴿وأدخلهم جنات عدن﴾ جنات مفعول ثان عند الجرمي والمبرد ومنصوب على نزع الخافض عند سيبويه. وقوله ﴿أدخلوا آل فرعون أشد العذاب النار يعرضون عليها﴾ أشد العذاب هو النار، فلم يخرج الفعل عن الأماكن.\nقرئ بقطع الهمزة في قوله تعالى:\nادخلوا الجنة لا خوف عليكم ... [٧: ٤٩].\nفي البحر ٤: ٣٠٤: «قرأ الحسن وابن هرمز ﴿أدخلوا﴾ من أدخل، أي أدخلوا أنفسكم، أو يكون خطابا للملائكة، ثم خاطب البشر بعد».","vol":"4","page":116},{"text":"أدرك\nأ- حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت ... [١٠: ٩٠].\nب- لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ... [٣٦: ٤٠].\nلا تدركه. يدرككم.\nفي المفردات: «أدرك: بلغ أقصى الشيء ﴿حتى إذا أدركه الغرق﴾ وقوله: ﴿لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار﴾ فمنهم من حمل ذلك على البصر الذي هو الجارحة، ومنهم من حمله على البصيرة».\nأدراك\n١ - وما أدراك ما الحاقة ... [٦٩: ٣].\n= ١٣\n٢ - وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا ... [٣٣: ٦٣].\n= ٣\nفي البحر ٨: ٣٢٠ - ٣٢١: «﴿أدرك﴾ معلقة، وأصل دري أن يعدى بالياء، وقد تحذف على قلة. فإذا دخلت همزة النقل تعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر. فقوله: ﴿ما الحاقة﴾ بعد ﴿أدراك﴾ في موضع نصب بعد إسقاط حرف الجر» النهر ص ٣١٩.\nقال المبرد في كتابه (ما اتفق لفظه واختلف معناه من القرآن المجيد): «كل ما جاء في القرآن من ﴿وما يدريك﴾ فغير مذكور جوابه. وما جاء من ﴿وما أدراك﴾ مذكور جوابه» وانظر المفردات.","vol":"4","page":117},{"text":"يدنين\nقل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن [٣٣: ٥٩].\nالمفعول محذوف، أي طرفا. (من) للتبعيض. البحر: ٧: ٢٥٠.\n١ - إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم [٢: ٢٨٢].\nفي المفردات «أي تتداولونها، وتتعاطونها، من غير تأجيل».\nوفي الكشاف ١: ٣٢٧: «معنى إدارتها بينهم: تعاطيهم إياها يدا بيد».\nأذهب\n١ - الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ... [٣٥: ٣٤].\n٢ - أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا ... [٤٦: ٢٠].\n٣ - ويذهب عنكم رجز الشيطان ... [٨: ١١].\n= ٣. يذهبكم = ٤. يذهبن.\nالفعل ذهب يتعدى بالباء وبالهمزة، فالباء مرادفة للهمزة.\nفي المفردات: «يقال: ذهب بالشيء وأذهبه، ويستعمل ذلك في الأعيان وفي المعاني».\nقرئ في النشر بالرباعي في قوله تعالى:\nفلا تذهب نفسك عليهم حسرات ... [٣٥: ٨].\nوفي النشر ٢: ٣٥١: «قرأ أبو جعفر بضم التاء وكسر الهاء. ونصب السين. وقرأ الباقون بفتح التاء والهاء ورفع السين من نفسك».\nالإتحاف: ٣٦١. البحر ٧: ٣٠١.\nوقرئ في الشواذ بالهمزة بدل الباء في قوله تعالى:\nذهب الله بنورهم ... [٢: ١٧].","vol":"4","page":118},{"text":"في البحر ١: ٨٠: قرأ اليماني «﴿أذهب الله نورهم﴾ وهذا يدل على مرادفة الباء للهمزة».\nوقرئ في الشواذ أيضًا بالهمزة مع الباء في قوله تعالى:\n١ - ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم [٢: ٢٠].\nفي البحر ١: ٩١: «قرأ ابن أبي عيلة ﴿لأذهب بأسماعهم﴾ فالباء زائدة. التقدير: لأذهب أسماعهم، كما قال بعضهم: مسحت برأسه، يريد: رأسه، وخشنت بصدره، يريد: صدره. وليس من مواضع قياس زيادة الباء».\n٢ - إني ليحزنني أن تذهبوا به ... [١٢: ١٣].\nفي البحر ٥: ٢٨٦: «قرأ زيد بن علي ﴿تذهبوا به﴾ من أذهب رباعيا، ويخرج على زيادة الباء في ([هـ) كما خرج بعضهم ﴿تنبت بالدهن﴾ في قراءة من ضم التاء وكسر الباء».\nتذل\nوتعز من تشاء وتذل من تشاء ... [٣: ٢٦].\nالثلاثي لازم، والهمزية للتعدية.\nأذاع\nوإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ... [٤: ٨٣].\nفي الكشاف ١: ٥٤١: «يقال: أذاع السر، وأذاع به. قال أبو الأسود:\nأذاع به في الناس حتى كأنه ... بعلياء نار أوقدت بتقوب\n\nويجوز أن يكون المعنى: فعلوا به الإذاعة وهو أبلغ من أذاعوه».\nوفي العكبري ١: ١٠٦: «الباء زائدة، أي أذاعوه. وقيل: حمل على معنى: تحدثوا به. انظر شرح الأشموني للألفية ١: ٤٥١، ومعاني القرآن للزجاج ٢: ٨٨».","vol":"4","page":119},{"text":"أرداكم\n١ - وذالكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم [٤١: ٢٣].\n٢ - قال تالله إن كدت لتردين ... [٣٧: ٥٩].\n٣ - وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم [٦: ١٣٧].\nالفعل الثلاثي لازم. فالهمزة للتعدية. الإرداء: الإهلاك. الكشاف ٢: ٧٠، ٣: ٤٥.\nأرسل\nهو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ... [٩: ٣٣]\n= ٧\nأرسلنا = ٥٨. أرسلناك = ١٣. أرسلناه = ٢:\n٢ - وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين [٦: ٤٨].\n= ٥. يرسل = ١٤\n٣ - فأرسل معي بني إسرائيل ... [٧: ١٠٥].\n= ١٦ أرسله = ٢.\nأرسلون.\nالفعل (أرسل) جاء متعديًا ناصبًا للمفعول به في كثير من مواقعه، وحذف المفعول به في بعض الآيات للعمل به:\n١ - فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن ... [١٢: ٣١].\nالتقدير: أرسلت رسلا إليهن.","vol":"4","page":120},{"text":"يربي\nيمحق الله الربا ويربي الصدقات ... [٢: ٢٧٦].\nالهمزة للتعدية، وقرئ في السبع بالثلاثي والمزيد في قوله تعالى:\nوما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس ... [٣٠: ٣٩].\nقرأ نافع وأبو جعفر ويعقوب ﴿لتربوا﴾ بالتاء وضمها وسكون الواو، مضارع أربى، معدي بالهمزة. الباقون بياء الغيبة وفتحها وفتح الواو، مضارع ربا، بمعنى: زاد. الإتحاف: ٣٤٨.\nالنشر ٢: ٣٤٤، غيث النفع: ٢٠١، الشاطبية ٢٦٤، البحر ٧: ١٧٤.\nترجي\n١ - ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء [٣٣: ٥١].\nقرأ ﴿ترجي﴾ بالهمز ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر ويعقوب. الإتحاف: ٣٥٦.\nوفي الكشاف ٣: ٥٥١: «بهمز وبغير همز: تؤخر».\n٢ - قالوا أرجه وأخاه ... [٧: ١١١].\n= ٢\nقرأ ﴿أرجته﴾ هنا وفي الشعراء بهمزة ساكنة ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر ويعقوب. والباقون بغير همز فيهما، وهما لغتان، يقال: أرجأته وأرجيته، أي أخرته. الإتحاف: ٢٢٧.\nوفي الكشاف ٢: ١٣٩: «معنى ﴿أرجه وأخاه﴾ أخرهما، وأصدرهما عنك، حتى ترى رأيك فيهما، وتدبر أمرهما. وقيل: احبسهما ...».","vol":"4","page":121},{"text":"٢ - ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك ... [٦: ٤٢].\n٣ - ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين ... [١٥: ١٠].\n٤ - لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك ... [١٦: ٦٣].\n٥ - وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام [٢٥: ٢٠].\n٦ - واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا ... [٤٣: ٤٥].\n٧ - وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون [١٧: ٥٩].\n٨٠ وما نرسل بالآيات إلا تخويفا ... [١٧: ٥٩].\n٩ - فأرسل إلى هارون ... [٢٦: ١٣].\nأرساها\nوالجبال أرساها ... [٧٩: ٣٢].\nفي المفردات: «يقال: رسا الشيء يرسو: ثبت. وأرساه غيره ...».\nأرضع\n١ - يوم تذهل كل مرضعة عما أرضعت ... [٢٢: ٢].\n٢ - فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن ... [٦٥: ٦].\n٣ - وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم ... [٤: ٢٣].\n٤ - وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى ... [٦٥: ٦].\n٥ - والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين [٢: ٢٣٣].\n٦ - وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه ... [٢٨: ٧].\nالفعل الثلاثي جاء من بابي ضرب وفرح كما ذكر الراغب. فالهمزة في أرضع للتعدية وقد صرح بالمفعول وحذف في بعض الآيات لدلالة المقام:\n١ - عما أرضعت ... [٢٢: ٢].\nعائد اسم الموصول المنصوب حذفه في القرآن أكثر من ذكره.\n٢ - فإن أرضعن لكم فآتوهن أجورهن ... [٦٥: ٦].","vol":"4","page":122},{"text":"التقدير: إن أرضعن لكم ولدًا. الكشاف ٣: ٥٥٩.\n٣ - فسترضع له أخرى ... [٦٥: ٦].\nالتقدير: فسترضع ولده.\nيرضى\n١ - يحلفون بالله لكم ليرضوكم ... [٩: ٦٢].\n٢ - يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم ... [٩: ٨].\n٣ - والله ورسوله أحق أن يرضوه ... [٩: ٦٢].\nالفعل (رضي) جاء لازمًا ومتعديًا في القرآن: لذلك نجعل الهمزة في (أرضى) لتعدية اللازم.\nترهبون\nترهبون به عدو الله وعدوكم ... [٨: ٦٠].\nالفعل الثلاثي جاء متعديًا (وإياي فارهبون) (فإياي فارهبون) وقوله تعالى: ﴿للذين هم لربهم يرهبون﴾ ٧: ١٥٤ قال الزمخشري في الكشاف ٢: ١٦٣. «دخلت اللام لتقدم المفعول؛ لأن تأخر الفعل عن مفعوله يكسبه ضعفًا» انظر البحر ٤: ٣٩٨.\nقرئ في السبع بأفعل وفعل في العشر في قوله تعالى ﴿ترهبون به عدو الله﴾ في الإتحاف: ٢٣٨: «اختلف في ﴿ترهبون﴾ فرويس بتشديد الهاء من رهب رويس: راوي يعقوب.\nالمضاعف. والباقون بتخفيفها من أرهب».\nجعل أبو حيان التضعيف للتعدية، كما أن الهمزة للتعدية في ترهبون. البحر ٤: ٥١٢ والأولى أن يكونا بمعنى الثلاثي.","vol":"4","page":123},{"text":"تريحون\nولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون ... [١٦: ٦].\nالمفعول محذوف، أي إبلكم. في معاني القرآن: ٩٦: «أي حين تريحون إبلكم: تردونها بين الرعى ومباركها، يقال لها المراح».\nوفي البحر ٥: ٤٧٥: «أراح الماشية: ردها بالعشى من المرعى وسرحها لازم ومتعد».\n١ - وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا [٢: ٢٦ = ٢٠].\nأرادني. أرادوا = ٦. أردت = ٢. أردتم = ٤. أردنا = ٥.\n٢ - إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك ... [٥: ٢٩ - ٧].\nيريد = ٤١ ....\nالفعل أراد متعد وحذف المفعول في بعض الآيات.\nحذف المفعول، وهو ضمير منصوب عائد على اسم الموصول في قوله تعالى: ﴿وإنك لتعلم ما نريد﴾ [١١: ٧٩] ﴿ولكن الله يفعل ما يريد﴾ [٢: ٢٥٣] ﴿إن الله يحكم ما يريد﴾ [٥: ١] وحذف المفعول في قوله تعالى ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم﴾ [٢٢: ٢٥].\nفي الكشاف ٣: ١٥١: «مفعول (يرد) متروك، ليتناول كل متناول، كأنه قال: ومن يرد فيه مراد إما عادلا عن القصد ظالمًا».\nوفي البحر ٦: ٣٦٣: «قال أبو عبيدة: مفعول يرد هو بإلحاد، والباء زائدة ... وكذلك قال الفراء. معاني القرآن ٣: ١٤٧.\nوقال ابن عطية: يجوز أن يكون التقدير: ومن يرد فيه الناس بإلحاد ...».\nوهذه الآيات: ﴿بل يريد الإنسان ليفجر أمامه﴾ [٧٥: ٥].","vol":"4","page":124},{"text":"﴿يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم﴾ [٦١: ٨]، ﴿يريد الله ليبين لكم﴾ [٤: ٢٦]، ﴿ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج﴾ [٥: ٦]، ﴿ولكن يريد ليطهركم﴾ [٥: ٦]، ﴿إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا﴾ [٩: ٥٥] ﴿إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس﴾ [٣٣: ٣٣].\nاختلف في هذه اللام النحاة: بعضهم يرى أنها زائدة، وبعضهم يرى أنها بمعنى أن وفي موضعها.\nانظر الأقوال في ذلك في المغني ١: ١٨٠، معاني القرآن «١: ١٢٦. شرح الكافية للرضى ٢: ٢٢٧، ٣٠٦.\nدراسات لأسلوب القرآن ٢: ٤٨٧.\nوفي المفردات: «الإرادة: منقولة من راد يرود: إذا سعى في طلب شيء ...».\nقرئ في قوله تعالى: ﴿ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه﴾ [٢٢: ٢٥].\nقرأ الحسن: ومن يرد إلحاده. (ومن يرد) بفتح الياء، حكاها الكسائي. ابن خالويه: ٩٥، البحر ٦: ٣٦٣.\nيزجي\nربكم الذي يزجي لكم الفلك في البحر ... [١٧: ٦٦].\nفي المفردات: «التزجية: دفع الشيء لينساق» وفي الكشاف: يجرى ويسير.\nأزل\nفأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه ... [٢: ٣٦]","vol":"4","page":125},{"text":"في الكشاف ١: ١٢٧: «أي فحملهما الشيطان على الزلة بسببها، وتحقيقه: فأصدر الشيطان زلتهما عنها. وقيل: فأزالهما عن الجنة، بمعنى: اذهبهما عنها وأبعدهما: كما تقول: زل عن رتبته، وزل عني ذاك».\nوفي البحر ١: ١٥٩: «أزل: من الزلل، وهو عثور القدم. يقال: زلت قدمه، وزل به النعل. والزلل في الرأي والنظر مجاز. وأزال من الزوال، وأصله التنحية، والهمزة في كلا الفعلين للتعدية».\nوقال في ص ١٦٠ - ١٦١: «الهمزة في أزل للتعدية، وقد تأتي بمعنى: جعل أسباب الفعل فلا يقع. تقول: أضحكت زيدا فما ضحك، وأبكيته فما بكى، أي جعلت له أسباب الضحك وأسباب البكاء، فما ترتب على ذلك ضحكه ولا بكاءه. والأصل هو الأول. قال الشاعر:\nكميت يزل اللبد عن حال متنه ... كما زلت الصفواء بالمتنزل\n\nمعناه فيما يشرح الشراح: يزل اللبد: يزلقه عن وسط ظهره.\nوقيل: أزلهما: أبعدهما. نقول: زل عن رتبته».\nفي الإتحاف: ١٣٤: «واختلف في (فأزلهما): فحمزة بألف بعد الذال مخففة اللام، وافقه الأعمش، أي صرفهما أو نحاهما. والباقون بغير ألف مشددًا، أي أوقعهما في الزلة. ويحتمل أن يكون من زل عن المكان: إذا تنحى، فيتحدان في المعنى» النشر ٢: ٢١١. غيث النفع: ٣٥، الشاطبية: ١٤٧.\nأزلفنا\n١ - وأزلفنا ثم الآخرين ... [٢٦: ٦٤].\n٢ - وأزلفت الجنة للمتقين ... [٢٦: ٩٠].\n= ٣\nفي المفردات: «وأزلفته: جعلت له زلفى ...» وفي الكشاف ٣: ٣١٦:","vol":"4","page":126},{"text":"«أي قربناهم من بني إسرائيل، أو أدنينا بعضهم من بعض وجمعناهم، حتى لا ينجو منهم أحد».\nقرئ في الشواذ بالثلاثي وبالقاف:\nفي المحتسب ٢: ١٢٩: «ومن ذلك قراءة عبد الله بن الحارث (وأزلفنا) بالقاف قال أبو الفتح: من قرأ (وأزلفنا) بالفاء فالآخرون موسى ﵇ وأصحابه ومن قرأها بالقاف فالآخرون فرعون وأصحابه، أي أهلكنا ثم الآخرين، أي فرعون وأصحابه».\nوفي البحر ٧: ٢٠: «وقرأ الحسن وأبو حيوة (وزلفنا) بغير ألف. وقرأ أبي وابن عباس وعبد الله بن الحارث (وأزلفنا) بالقاف ... ثم نقل من اللوامح ما ذكره أبو الفتح في المحتسب ...».\nأزاغ\n١ - فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم ... [٦١: ٥].\n٢ - ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ... [٣: ٨].\nفي المفردات: والزيغ: «الميل عن الاستقامة ...».\nفي ابن خالويه: ١٩: «(لا تزغ قلوبنا) بفتح التاء ورفع (القلوب)، عمرو بن قائد والجحدري (لا يزغ قلوبنا) بالياء المفتوحة ورفع قلوبنا، السلمي».\nأسبغ\nوأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ... [٣١: ٢٠].\nفي المفردات: «درع سابغ: تام واسع ... وعنه استعير إسباغ الوضوء، وإسباغ النعم. قال تعالى: ﴿وأسبغ عليكم نعمه﴾».","vol":"4","page":127},{"text":"أسر\n١ - سواء منكم من أسر القول ومن جهر به [١٣: ١٠].\n= ٢\n٢ - ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا ... [٧١: ٩].\nأسرها ... أسروا = ٥. أسروه.\n٢ - أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون [٢: ٧٧].\n= ٤\n٤ - وأسروا قولكم أو اجهروا به ... [٦٧: ١٣].\nالفعل (أسر) جاء متعديًا ناصبًا للمفعول، وحذف المفعول في قوله تعالى:\n١ - والله يعلم ما يسرون وما يعلنون [١١: ٥، ١٦: ٢٣، ٣٦: ٧٦، ١٦: ١٩].\n٢ - فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين [٥: ٥٢].\nحذف لأنه ضمير منصوب عائد على اسم الموصول\nوحذف في قوله تعالى:\n١ - ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا ... [٧١: ٩].\n٢ - تسيرون إليهم بالمودة ... [٦٠: ١].\nوقد يجوز أن تكون الباء زائدة عند الكوفيين في (بالمودة) كما قالوا في قوله تعالى ﴿تلقون إليهم بالمودة﴾ [٦٠: ١].\nوأسروا الندامة لما رأوا العذاب ... [٣٤: ٣٣].\nفي البحر ٥: ١٦٩: «أسروا: من الأضداد. تأتي بمعنى أظهر قال الفرزدق: ولما رأى الحجاج جرد سيفه أسر الحروري الذي كان أظهرا وتأتي بمعنى أخفى،","vol":"4","page":128},{"text":"وهو المشهور فيها. وهنا تحتمل الوجهين».\nوفي المفردات: «الإسرار: خلاف الإعلان ... ويستعمل في الأعيان والمعاني وأسررت إلى فلان حديثا: أفضيت إليه في حينه. ﴿تسرون إليهم بالمودة﴾ أي يطلعونهم على ما يسرون من مودتهم، وقد فسر على أنه يظهرون. وهذا صحيح فإن الإسرار إلى الغير يقتضي إظهار ذلك لمن يفضي إليه بالسر، وإن كان يقتضي إخفاءه عن غيره».\nآسفونا\nفلما آسفونا انتقمنا منهم ... [٤٣: ٥٥].\nفي الكشاف ٤: ٢٥٩: «منقول من أسف أسفًا: إذا اشتد غضبه».\nوفي البحر ٨: ٢٣: «منقول بالهمزة من أسف إذا غضب، والمعنى: فلما عملوا الأعمال الخبيثة الموجبة لأن لا يحلم عنهم. وعن ابن عباس: أحزنوا أولياءنا المؤمنين».\nأسقط\n١ - أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا [١٧: ٩٢].\n٢ - أو نسقط عليهم كسفا ... [٣٤: ٩].\n٣ - فأسقط علينا كسفا من السماء ... [٢٦: ١٨٧].\nالهمزة للتعدية والثلاثي لازم قرئ به في الشواذ.\nالبحر ٦: ٧٩: «قرأ مجاهد (أو يسقط السماء بفتح الياء ورفع السماء». ابن خالويه: ٧٧.\nأسكن\n١ - رب إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع [١٤: ٣٧].\n٢ - وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الأرض [٢٣: ١٨].","vol":"4","page":129},{"text":"٣ - ولنسكننكم الأرض من بعدهم ... [١٤: ١٤].\n٤ - إن يشأ يسكن الريح ... [٤٢: ٣٣].\n٥ - أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم [٦٥: ٦].\nجاء الفعل (أسكن) ناصبا لمفعولين الثاني مكان في قوله تعالى: ﴿ولنسكننكم الأرض من بعدهم﴾ وحذف الثاني في قوله ﴿أسكنوهن من حيث سكنتم﴾ أي مكانا وكذلك قوله ﴿فأسكناه في الأرض﴾.\nوجاء متعديًا لمفعول في قوله ﴿إني أسكنت من ذريتي﴾ وحذف المفعول.\nقال الفراء في معاني القرآن ٢: ٧٨: «وقال: ﴿إني أسكنت من ذريتي﴾ ولم يأت منهم بشيء يقع عليه الفعل. وهو جائز أن تقول: قد أصبنا من بني فلان، وقتلنا من بني فلان، وإن لم تقل: رجالا، لأن (من) تؤدي عن بعض القوم؛ كقولك: قد أصبنا من الطعام، وشربنا من الماء، ومثله ﴿أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله﴾».\nوقال العكبري ٢: ٣٧: «المفعول محذوف، أي ذرية من ذريتي، أو يخرج على قول الأخفش أن تكون (من) زائدة».\nوجاء (يسكن) من السكون ناصبا لمفعول به واحد في قوله تعالى ﴿إن يشأ يسكن الريح﴾.\nأسلفت\n١ - هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت ... [١٠: ٣٠].\n٢ - كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية ... [٦٩: ٢٤].\nأسلفت: قدمت، والمفعول محذوف، وهو عائد الموصول المنصوب.\nيسيغه\nيتجرعه ولا يكاد يسيغه ... [١٤: ١٧].","vol":"4","page":130},{"text":"في المفردات: «ساغ الشراب في الحلق: سهل انحداره، وأساغه كذا».\nيسمن\nلا يسمن ولا يغني من جوع ... [٨٨: ٧].\nفي المفردات «أسمنته وسمنته: جعلته سمينًا ...».\nأسلنا\nوأسلنا له عين القطر ... [٣٤: ١٢].\nفي المفردات: «سال الشيء يسيل، وأسلته أنا قال: ﴿وأسلنا له عين القطر﴾ أي أذبناه».\nأسخط\nذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله ... [٤٧: ٢٨].\nالثلاثي لازم وأسخط متعد.\nيشعر\n١ - وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون ... [٦: ١٠٩].\n٢ - ولا يشعرن بكم أحدا ... [١٨: ١٩].\nالثلاثي (شعر) جاء لازما، وجاء متعديا في نقل الراغب، فعلى هذا همزت (أشعر) تكون لتعدية اللازم.\nمن المفردات: شعرت: أصبت الشعر، ومنه استعير: شعرت كذا، أي علمت علما في الدقة كإصابة الشعر.\nقرئ بالبناء للمجهول في قوله تعالى:","vol":"4","page":131},{"text":"﴿ولا يشعرن بكم أحدا﴾ في البحر ٦: ١١١ «قرأ أبو صالح ويزيد بن القعقاع وقتيبة ﴿ولا يشعرن بكم أحد﴾ ببناء الفعل للمفعول ورفع أحد». وانظر ابن خالويه: ٧٩.\nأشهد\n١ - ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ... [١٨: ٥١].\n٢ - وأشهدهم على أنفسهم ... [٧: ١٧٢].\n٣ - قال إني أشهد الله ... [١١: ٥٤].\n٤ - ويشهد الله على ما في قلبه ... [٢: ٢٠٤].\n٥ - وأشهدوا إذا تبايعتم ... [٢: ٢٨٢].\n= ٣\nالفعل الثلاثي جاء لازمًا ومتعديًا، فالهمزة لتعدية اللازم. وحذف المفعول في قوله ﴿وأشهدوا إذا تبايعتم﴾ أي رجلين.\nقرئ في الشواذ بالثلاثي في قوله تعالى:\nويشهد الله على ما في قلبه ٢: ٢٠٤.\nفي ابن خالويه: ١٢: «﴿ويشهد الله﴾» ابن محيصن. الإتحاف ١٥٥. وفي البحر ٢: ١١٤ «وقرأ ابن محيض وأبو حيوة ﴿ويشهد الله﴾ بفتح الياء والهاء ورفع الجلالة، شهد».\nأصبر\nفما أصبرهم على النار ... [٢: ١٧٥].\nفي البحر ١: ٤٩٥: «يقال: صبره وأصبره بمعنى، أي جعله يصبر. وزعم المبرد وأن أصبر بمعنى صبر، ولا تعرف ذلك في اللغة، وإنما تكون الهمزة للنقل، أي يجعل ذا صبر».","vol":"4","page":132},{"text":"أصحبه\nولا هم منا يصحبون ... [٢١: ٤٣].\nفي المفردات: «الإصحاب للشيء: الانقياد له، وأصله: أن يصير له صاحبا. ويقال: أصحب فلان: إذا كبر ابنه، فصار صاحبه، وأصحب فلان فلانا: جعل صاحبا له: قال: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾ أي لا يكون لهم من جهتنا ما يصحبهم من سكينة وروح وترفيق ونحو ذلك مما يصحبه أولياءه».\nيصدر\nقالتا لا نسقى حتى يصدر الرعاء ... [٢٨: ٢٣].\nفي البحر ٧: ١١٣: «(يصدر) بضم الياء أي يصدرون أغنامهم، وبفتح الياء أي يصدرون بأغنامهم» قرئ في السبع بهما:\nفي النشر ١: ٣٤١: «واختلفوا في (يصدر الرعاء): فقرأ أبو جعفر وابن عامر وأبو عمرو بفتح الياء وضم الدال. وقرأ الباقون بضم الياء وكسر الدال» الإتحاف: ٣٤٢ غيث النفع: ١٩٤، الشاطبية: ٢٦١. البحر ٧: ١١٣.\nأفأصفاكم\nأفأصفاكم ربكم بالبنين ... [١٧: ٤٠].\n= ٢\nفي الكشاف ٢: ٦٦٨: «يعني أفخصكم ربكم على وجه الخصوص والصفاء بأفضل الأولاد، وهم البنون» وفي البحر ٦: ٣٩: «... آثركم وخصكم».","vol":"4","page":133},{"text":"أصلح\n١ - فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه [٢: ١٨٢].\n= ٧\n٢ - وأصلح بالهم ... [٤٧: ٢].\n٣ - وأصلحنا له زوجه ... [٢١: ٩٠].\n٤ - إن الله لا يصلح عمل المفسدين ... [١٠: ٨١].\n٥ - فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا [٤: ١٢٨].\n٦ - اخلفني في قومي وأصلح ... [٧: ١٤٢].\n٧ - وأصلحوا ذات بينكم ... [٨: ١].\nالفعل الثلاثي (صلح) جاء لازما في القرآن، فالهمزة في (أصلح) للتعدية وقد حذف المفعول في بعض الآيات، أو نزل منزلة اللازم في بعض آخر، لإرادة العموم. في الكشاف ٢: ١٥١: «(وأصلح) وكن مصلحا، أو أصلح ما يجب أن يصلح من أمور بني إسرائيل ...».\n(وأصلحوا) ما أفسدوه من أحوالهم وتداركوا ما فرط منهم. الكشاف ١: ٢٠٩.\n﴿أن يصلح بينهم صلحا﴾ في العكبري ١: ١١٠ - ١١١: «قرئ بضم الياء وإسكان الصاد. وماضيه أصلح. و(صلحا) على هذا فيه وجهان:\nأحدهما: هو مصدر في موضع (إصلاحا) والمفعول به (بينهما) ويجوز أن يكون ظرفا، والمفعول محذوف.\nالثاني: أن يكون (صلحا) مفعول به و(بينهما) ظرف أو حال من (صلح). البيان ١: ٢٦٨».","vol":"4","page":134},{"text":"فأصمهم\nأولئك الذين لعنهم فأصمهم وأعمى أبصارهم [٤٧: ٢٣].\nالثلاثي لازم، والهمزة للتعدية.\nأصاب\n١ - لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح [١١: ٨٩].\n= ٥\n٢ - تجري بأمره رخاء حيث أصاب ... [٣٨: ٣٦].\n٣ - ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ... [٦٤: ١١].\nأصابتكم = ٣. أصابتهم = ٢. أصابك = ٣. أصابكم = ٤. أصابهم = ٧. أصاب = ٣.\n(أصاب) الهمزة للتعدية، وحذف المفعول في بعض الآيات.\nفي البحر ٧: ٣٩٨: «(حيث أصاب) أي حيث قصد. قيل: ويجوز أن يكون أصاب دخلت فيه همزة التعدية من (صاب) أي حيث وجه جنوده وجعلهم يصوبون صوب السحاب. وقيل أصاب: أراد بلغة حمير».\nفي معاني القرآن ٢: ٤٠٥: «وقوله: (حيث أصاب): حيث أراد». انظر الكشاف ٤: ٩٥ - ٩٦ (ما أصاب من مصيبة) في البحر ٨: ٩٨٨: ومفعول (أصاب) محذوف، أي ما أصاب أحدًا. والفاعل (من مصيبة) و(من) زائدة.\nأضحك\nوأنه هو أضحك وأبكى ... [٥٣: ٤٣].","vol":"4","page":135},{"text":"في معاني القرآن ٣: ١٠١: «أضحك أهل الجنة بدخول الجنة، وأبكى أهل النار بدخول النار. والعرب تقوله في كلامها إذا عيب على أحدهم الجزع والبكاء تقول: إن الله أضحك وأبكى. يذهبون به إلى أفاعيل أهل الدنيا».\nوفي البحر ٨: ١٦٨: «الظاهر حقيقة الضحك والبكاء. وقال مجاهد: أضحك أهل الجنة، وأبكى أهل النار. وقيل: كنى بالضحك عن السرور، وبالبكاء عن الحزن. وقيل: أضحك الأرض بالنبات وأبكى السماء بالمطر».\nأضل\n١ - أتريدون أن تهدوا من أضل الله ... [٤: ٨٨].\n= ٦\n٢ - إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء ... [٧: ١٥٥].\nيضل = ١٧. يضلل = ١٢. يضللن ...\n٣ - وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله ... [١٤: ٣٠].\n= ٣\n٤ - وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم ... [٦: ١١٩].\nالفعل الثلاثي (ضل) جاء ناصبًا لكلمة (السبيل) في قوله تعالى: ﴿ويريدون أن تضلوا السبيل﴾ [٤: ٤٤]. ﴿أم هم ضلوا السبيل﴾ [٢٥: ١٧]. وقد أعرب العكبري (السبيل) مفعولًا به، كقولك: أخطأت الطريق، وقال: وليس الظرف ١: ١٠٣.\nوجاء (ضل) ناصبا لكلمة سواء في قوله تعالى:\n١ - ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل [٢: ١٠٨].\n٢ - فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل [٥: ١٢].\n٣ - ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل ... [٦٠: ١].\nوأعرب العكبري ١: ٣٢ سواء ظرفا.\nفالهمزة في (أضل) للتعدية وقد نصبت مفعولين في قوله تعالى:\nفأضلونا السبيل ٣٣: ٦٧ على أن السبيل أعربت في الثلاثي مفعول به وحذف","vol":"4","page":136},{"text":"المفعول، وهو عائد الموصول في آيات كثيرة، كما حذفت في قوله تعالى:\n١ - ربنا ليضلوا عن سبيلك ... [١٠: ٨٨].\n٢ - وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله ... [١٤: ٣٠].\n٣ - وإن كثيرا ليضلون بأهوائهم بغير علم ... [٦: ١١٩].\n٤ - ثان عطفه ليضل عن سبيل الله ... [٢٢: ٩].\nقرئ بالثلاثي وبالمزيد في السبع في قوله تعالى:\n١ - إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا [٩: ٣٧].\nفي النشر ٢: ٢٧٩: «واختلفوا في (يضل به): فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بضم الياء وفتح الضاد. وقرأ يعقوب بضم الياء وكسر الضاد. وقرأ الباقون بفتح الياء وكسر الضاد». الإتحاف: ٢٤٢، غيث النفع: ١١٥، الشاطبية: ٢١٥.\n٢ - ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله ... [٢٢: ٩].\nفي الإتحاف: ٣١٣: «قرأ (يضل) بفتح الياء ابن كثير وأبو عمرو ورويس، أي ليضل هو في نفسه. والباقون بضمها، والمفعول محذوف. أي ليضل غيره». النشر ٢: ٣٢٥، غيث النفع: ١٧٣، البحر ٦: ٣٥٤.\n٣ - أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى [٢: ٢٨٢].\nفي ابن خالويه: ١٨: «(أن تضل) بفتح التاء والضاد، ابن أبي ليلى».\nوفي البحر: ٢: ٣٤٩: «حكى النقاش عن الجحدري (أن تضل) بضم التاء وكسر الضاد، بمعنى: أن تضل الشهادة. تقول: أضللت الفرس والبعير: إذا ذهبا، فلم تجدها».\nأضاع\n١ - فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة [١٩: ٥٩].\n٢ - فاستجاب لهم أني لا أضيع عمل عامل منكم [٣: ١٩٥].\n٣ - إنا لا نضيع أجر المصلحين ... [٧: ١٧٠].\n= ٣. يضيع = ٥.","vol":"4","page":137},{"text":"في المفردات: «ضاع الشيء يضيع ضياعا، وأضعته، وضيعته».\nوفي البحر ١: ٢٤٦: «أضاع وضيع: الهمزة والتضعيف كلاهما للنقل، إذ أصل الكلمة ضاع» البحر ٦: ١٢٢.\nأطغيته\nقال قرينه ربنا ما أطغيته ... [٥٠: ٢٧].\nفي الكشاف ٤: ٣٨٧: «ما جعلته طاغيا، وما أوقعته في الطغيان ولكنه طغى، واختار الضلالة على الهدى».\nأطلع\n١ - وما كان الله ليطلعكم على الغيب ... [٣: ١٧٩].\nالفعل الثلاثي (طلع) جاء في القرآن لازمًا: ﴿حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم﴾ [١٨: ٩٠]. ﴿وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم﴾ [١٨: ١٧]. فالهمزة في أطلع للتعدية.\nأطاع\n١ - ومن يطع الرسول فقد أطاع الله ... [٤: ٨٠].\nأطاعونا. فأطاعوه. أطعتم. أطعتموهم.\n٢ - قالوا سمعنا وأطعنا ... [٤: ٤٦].\n٣ - إذ قلتم سمعنا وأطعنا ... [٥: ٧، ٢٤: ٤٧، ٥١].\n٤ - وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك ... [٦: ١١٦].\n= ٨. تطعه، تطيعوا = ٥ ...\n٥ - فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا ... [٤٨: ١٦].\nيطع = ٦.","vol":"4","page":138},{"text":"٦ - قل أطيعوا الله والرسول ... [٣: ٣٢].\n= ١٩\nالفعل الثلاثي (طاع) لم يذكر في القرآن، وقد نقل الراغب أنه لازم قال في المفردات: «وقد طاع له يطوع، وأطاعه يطيعه ...» فالهمزة في (أطاع) للتعدية.\nأطاق\nوعلى الذين يطيقونه فدية ... [٢: ١٨٤].\nالثلاثي ليس في القرآن، والفعل متعد، وليس غيره في القرآن. وانظر البحر ٢: ٣٥ - ٣٦.\nأظفر\nوهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم [٤٨: ٢٤].\nلم يذكر الفعل الثلاثي في القرآن، وأظفر متعد للمفعول.\nاعتدنا\nأ- أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكا [١٢: ٣١].\nب- أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما ... [٤: ١٨].\n= ١٣\nالثلاثي لم يذكر في القرآن والمزيد جاء ناصبًا للمفعول به المصرح به في جميع مواقعه.\nوفي المفردات: «العتاد: ادخار الشيء قبل الحاجة إليه. وقوله: ﴿أعتدنا لهم عذابا أليما﴾ قيل: هو أفعلنا من العتاد. وقيل: أصله أعددنا، فأبدل من إحدى الدالين تاء ...».","vol":"4","page":139},{"text":"أعثر\nوكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق [١٨: ٢١].\nفي المفردات: «أي وقفناهم عليهم من غير أن طلبوا».\nوفي البحر ٦: ١١٢: «مفعول (أعثرنا) محذوف، تقديره: أعثرنا عليهم أهل مدينتهم».\nأظهر\n١ - فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه [٦٦: ٣].\n٢ - إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد [٤٠: ٢٦].\n٣ - عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا ... [٧٢: ٢٦].\n٤ - هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله [٦١: ٩، ٨: ٢٨].\nجاء الثلاثي (ظهر) لازمًا في القرآن، ومتعديًا في قوله تعالى ﴿فما اسطاعوا أن يظهروه﴾ [١٨: ٩٧].\nوفي الكشاف ٢: ٧٤٨: «أي يعلوه، أي لا حيلة لهم من صعود لارتفاعه وإعلائه». وقرئ في السبع بالثلاثي لازمًا. وبالمزيد متعديًا في قوله تعالى: ﴿أو أن يظهر في الأرض الفساد﴾ [٤٠: ٢٦].\nفي النشر ٢: ٣٦٥: «واختلفوا في (يظهر): فقرأ المدنيان والبصريان وحفص ﴿يظهر﴾، بضم الياء وكسر الهاء، و﴿الفساد﴾ بالنصب. وقرأ الباقون بفتح الياء والهاء، و﴿الفساد﴾ بالرفع». الإتحاف: ٣٧٨، غيث النفع: ٢٢٣، الشاطبية: ٢٧٥، البحر ٧/ ٤٦٠ وقرئ في الشواذ بالثلاثي في قوله تعالى:\n﴿فلا يظهر على غيبه أحدا﴾ ... [٧٢: ٢٦].","vol":"4","page":140},{"text":"قرأ الحسن (يظهر) بفتح الياء والظاء، من ظهر، وأحدا بالرفع. البحر ٨: ٣٥٥ وقرئ بالبناء للمفعول في قوله تعالى:\n﴿كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة﴾ [٩: ٨].\nفي البحر: ٥: ١٣: «قرأ زيد بن علي ﴿يظهروا﴾ مبينا للمفعول».\nأعجب\n١ - كمثل غيث أعجب الكفار نباته ... [٥٧: ٢٠].\nأعجبتكم = ٢. أعجبك. أعجبكم.\n٢ - فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم ... [٩: ٥٥].\n= ٣. يعجب. يعجبك.\nالثلاثي (عجب) جاء لازمًا في القرآن، وأعجب جاء مصرحا معه بالمفعول به في جميع مواقعه.\nأعد\n١ - وأعد له عذابا عظيما ... [٤: ٩٣].\n= ١٤\n٢ - ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ... [٩: ٤٦].\n٣ - وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ... [٨: ٦٠].\nجاء الفعل (أعد) ومضارعه وأمره ناصبا للمفعول به في جميع مواقعه قرئ في الشواذ في قوله تعالى: ﴿فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين﴾ [٢: ٢٤]. بالتاء (اعتدت).\nقرأ ابن مسعود (أعتدت) ابن خالويه: ٤. في الكشاف ١: ١٠٣: «من العتاد، بمعنى المدة».","vol":"4","page":141},{"text":"أعجز\n١ - وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض ... [٧٢: ١٢].\n٢ - ولن نعجزه هربا ... [٧٢: ١٢].\nليعجزه.\n٣ - ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون [٨: ٥٩].\nفي البحر ٤: ٥١٠: «﴿إنهم لا يعجزون﴾ قال الزجاج: الاختيار فتح النون، ويجوز كسرها، على أن المعنى: إنهم لا يعجزونني، وحذفت النون لاجتماع النونين ...». معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٦٧.\nوفي البحر ٥: ١٦٩: «(أعجز): الهمزة فيه للتعدية، كما قال: ﴿ولن نعجزه هربا﴾، لكنه كثر فيه حذف المفعول، حتى قالت العرب: أعجز فلان: إذا ذهب في الأرض، فلم يقدر عليه. وقال الزجاج: أي ما أنتم بمعجزين من يعذبكم».\nأعجلك\n١ - وما أعجلك عن قومك يا موسى ... [٢٠: ٨٣].\nالثلاثي (عجل) جاء لازما في القرآن: ومتعديًا في قوله تعالى: ﴿أعجلتم أمر ربكم﴾ [٧: ١٥٠].\nفي الكشاف ٢: ١٦١: «يقال: عجل عن الأمر: إذا تركه غير تام ... وأعجله عنه غيره، ويضمن معنى سبق، فيعدي تعديته، فيقال: عجلت الأمر ...».\nوفي معاني القرآن ١: ٣٩٣: «تقول: عجلت الأمر: سبقته، وأعجلته استحثثته». البحر ٩٤: ٣٥.","vol":"4","page":142},{"text":"تعز\nتعز من تشاء وتذل من تشاء ... [٣: ٢٦].\nالهمزة للتعدية.\nيعظم\nومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا ... [٦٥: ٥].\nالثلاثي وعظم لازم، فالهمزة للتعدية.\nأعلن\n١ - ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا ... [٧١: ٩].\n٢ - وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ... [٦٠: ١].\n٣ - والله يعلم ما تسرون وما تعلنون ... [١٦: ١٩].\n= ٣\n٤ - ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن ... [١٤: ٣٨].\n٥ - أو لا يعلم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون [٢: ٧٧].\n= ٦\nفي المفردات: «العلانية: ضد السر، فأكثر ما يقال ذلك في المعاني دون الأعيان، يقال عن كذا، وأعلنته أنا».\nحذف المفعول في قوله ﴿إني أعلنت لهم﴾ أي القول، وحذف في بقية الآيات، لأنه ضمير منصوب عائد على اسم الموصول.","vol":"4","page":143},{"text":"أعنتكم\nولو شاء الله لأعنتكم ... [٢: ٢٢٠].\nفي المفردات: المعانتة: المعاندة، لكن المعانتة أبلغ، لأنها معاندة فيها خوف وهلاك.\nولهذا يقال: عنت فلان: إذا خاف في أمر يخاف منه التلف يعنت عنتا ... ويقال: أعنته غيره.\nوفي الكشاف ١: ٢٦٣: «لحملكم على العنت، وهو المشقة وأحرجكم». البحر ٢: ١٦٢ قرئ (لعنتكم) بطرح الهمزة وإلقاء حركتها على اللام. ابن خالويه: ١٣. الإتحاف: ١٥٧. البحر ٢: ١٦٣، الكشاف في معاني القرآن للزجاج ١: ٢٧٨: «قال أبو عبيدة: معناه: لأهلككم، وحقيقته: ولو شاء الله لكلفكم ما يشتد عليكم فتعنتون، وأصل العنت في اللغة: كسر بعد جبر».\nيعيد\n١ - منها خلقناكم وفيها نعيدكم ... [٢٠: ٥٥].\n٢ - كما بدأنا أول خلق نعيده ... [٢١: ١٠٤].\n٣ - سنعيدها سيرتها الأولى ... [٢٠: ٢١].\n٤ - قل جاء الحق وما يبدي الباطل وما يعيد [٣٤: ٤٩].\n٥ - إنه هو يبدي ويعيد ... [٨٥: ١٣].\n٦ - أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى ... [١٧: ٦٩].\n= ٢. يعيدنا = يعيده = ٧، يعيدوكم.\n٧ - كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها ... [٢٢: ٢٢].","vol":"4","page":144},{"text":"في الكشاف ٣: ٥٩١: «الحي إما أن يبدئ فعلا أو يعيده، فإذا هلك لم يبق له إبداء ولا إعادة، فجعلوا قولهم: لا يبدي ولا يعيد مثلا في الهلاك. ومنه قول عبيد:\nأقفر من أهله عبيد ... فاليوم لا يبدي ولا يعيد\n\nوفي البحر ٧: ٢٩٢: «الظاهر أن (ما) نفي. وقيل: استفهام، ومآله النفي، كأنه قال: أي شيء يبدئ الباطل، أي إبليس ويعيده ...». حذف المفعول في بعض الآيات للدلالة عليه».\nأعيذها\nوإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ... [٣: ٣٦].\nفي المفردات: «أعذته بالله أعيذه ... قال: ﴿وإني أعيذها بك﴾ وقوله: ﴿معاذ الله﴾ أي نلتجئ إلى الله ونستنصر به أن نفعل ذلك».\nأعانه\n١ - إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون [٢٥: ٤].\n٢ - فأعينوني بقوة ... [١٨: ٩٥].\nفي المفردات: «العون: المعاونة والمظاهرة. يقال: فلان عوني، أي معيني وقد أعنته».\nأغرق\n١ - فأنجيناكم وأغرقنا آل فرعون ... [٢: ٥٠].\n٢ - ومنهم من أغرقنا ... [٢٩: ٤٠].\nفأغرقناه. أغرقناهم = ٤.","vol":"4","page":145},{"text":"٣ - لتغرق أهلها ... [١٨: ٧١].\nنغرقهم. فيغرقكم. أغرقوا.\nفي البحر ١: ١٩٨: «الهمزة في (أغرقنا) للتعدية، ويعدى أيضًا بالتضعيف». قرئ في السبع بالثلاثي لازمًا وبالمزيد متعديًا في قوله تعالى:\nأخرقتها لتغرق أهلها ... [١٨: ٧١].\nفي النشر ٢: ١١٣: «واختلفوا في ﴿لتغرق أهلها﴾ فقرأ حمزة والكسائي وخلف بالياء وفتحها وفتح الراء، و(أهلها) بالرفع. وقرأ الباقون بالتاء وضمها وكسر الراء، ونصب (أهلها)». غيث النفع: ١٥٨، الشاطبية: ٢٤٢. البحر ٦/ ١٤٩. الإتحاف: ٢٩٣. وعن أبي جعفر (فيغرقكم) عداه بالتضعيف. البحر ٦/ ٦١، ٨/ ٣٤٣.\nأغرينا\nأ- فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة [٥: ١٤].\nب- لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا [٣٣: ٦٠].\nفي المفردات: «غرى بكذا: أي لهج به ولصق، وأصل ذلك من الغراء، وهو ما يلصق به، وقد أغريت فلانا بكذا نحو: ألهجت به ...».\nوفي الكشاف ١: ٦١٧: «(فأغرينا) فألصقنا وألزمنا من غرى بالشيء: إذا لزمه ولصق به، وأغراه غيره. ومنه الغراء: الذي يلصق به». معاني القرآن للزجاج ٢: ١٧٦.\nأغشيناهم\nفأغشيناهم فهم لا يبصرون ... [٣٦: ٩].\nأي جعلنا عليها غشاوة. البحر: ٧: ٣٢٥.","vol":"4","page":146},{"text":"قرئ في السبع بالثلاثي وبالمزيد متعديًا لاثنين في قوله تعالى:\nإذ يغشيكم النعاس أمنة منه ... [٨: ١١].\nفي النشر ٢: ٢٧٦: «واختلفوا في ﴿يغشيكم النعاس﴾ فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والشين وألف بعدها لفظًا، و(النعاس) بالرفع. وقرأ المدنيان بضم الياء وكسر الشين وياء بعدها، و(النعاس) بالنصب، وكذلك قرأ الباقون، إلا أنهم فتحوا الغين، وشددوا الشين» الإتحاف: ٢٣٦، غيث النفع ١١٢، الشاطبية: ٢١٢، البحر ٤: ٤٦٧.\nأغطش\nوأغطش ليلها ... [٧٩: ٢٩].\nفي المفردات: «أي جعله مظلما وأصله من الأغطش: الذي في عينيه شية عمش. ومنه قيل: فلاة غشطى: لا يهتدي فيها».\nفي الكشاف ٤: ٦٩٦: «غطش الليل، وأغطشه الله، كقولك: ظلم وأظلمه ويقال أيضًا: أغطش الليل، أي أظلم» البحر ٨: ٤٢٢.\nأغفلنا\nولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه ... [١٨: ٢٨].\nفي المفردات: «إغفال الكتاب: تركه غير معجم. وقوله: ﴿من أغفلنا قلبه﴾ أي تركناه غير مكتوب فيه الإيمان. وقيل معناه: من جعلناه غافلا عن الحقائق».\nوانظر الخصائص ٣: ٢٥٣ - ٢٥٤ وأمالي الشجري ١: ٢٢٦ المعنى عندهما: من وجدناه غافلًا، وذلك على طريقة المعتزلة والمحتسب ١: ١٤٠.","vol":"4","page":147},{"text":"أغنى\n١ - قالوا ما أغنى عنكم جمعكم ... [٧: ٤٨].\n= ١٠\n٢ - وأنه هو أغنى وأقنى ... [٥٣: ٤٨].\n٣ - ووجدك عائلا فأغنى ... [٩٣: ٨].\n٤ - وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله [٩: ٧٤].\n٥ - فلم تغن عنكم شيئا ... [٩: ٢٥].\n= ٣. تغني = ٦. يغني = ١٠. يغنكم ...\nالفعل الثلاثي (غنى) جاء لازمًا في القرآن، فالهمزة في أغنى للتعدية، وقد صرح بالمفعول في مواضع كثيرة، وحذف أيضًا للعلم به.\nفي البحر ٨: ١٦٨ - ١٦٩: «(أغنى وأقنى) أي أكسب القنية، يقال: قنيت المال: أي كسبته، وأقنيته إياه، أي أكسبته إياه. ولم يذكر متعلق أغنى وأقنى، لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى ...».\nأغاث\nوإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل ... [١٨: ٢٩].\nفي المفردات: «الغوث: يقال في النصرة، والغيث في المطر. واستغثته: طلبت الغوث أو الغيث، فأغاثني من الغوث، وغاثني من الغيث ...\nوقوله: ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل﴾ يصح فيه المعنيان».\nوفي البحر ٦: ١٢١: «يطلبوا الغوث مما حل بهم من النار وشدة إحراقها، واشتداد عطشهم يغاثوا على سبيل المقابلة، إلا فليست إغاثة».","vol":"4","page":148},{"text":"أغوى\n١ - هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا [٣٨: ٦٣].\n٢ - قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم [٧: ١٦].\n= ٢\nفأغويناكم. لا غويتهم. يغويكم.\nالفعل الثلاثي (غوى) جاء لازمًا، فالهمزة في (أغوى) للتعدية، وحذف المفعول في بعض الآيات للعلم به.\nفي النهر ٧: ١٢٧: «(أغوينا) صلة الذين، والعائد محذوف، تقديره أغويناهم ...».\nأفتى\n١ - ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن [٤: ١٢٧].\n= ٢\n٢ - أفتنا في سبع بقرات سمان ... [١٢: ٤٦].\nأفتوني = ٢\nفي البحر ٣: ٣٥٩: «وأفتاه إفتاء وفتيا وفتوى، وأفتيت فلانا في رؤياه: عبرتها له. ومعنى الإفتاء: إظهار المشكل على السائل، وأصله من الفتى، وهو الشاب الذي قوى وكمل، فالمعنى: كأنه بيان ما أشكل، فيثبت ويقوى».","vol":"4","page":149},{"text":"أفرغ\n١ - آتوني أفرغ عليه قطرا ... [١٨: ٩٦].\n٢ - ربنا افرغ علينا صبرا ... [٢: ٢٥٠].\n= ٢\nفي المفردات: «أفرغت الدلو: صببت ما فيه. ومنه استعير (أفرغ علينا صبرا).\nوفي البحر ٢: ٢٦٨: سؤال بأن يصب عليهم الصبر، حتى يكون مستعليا عليهم، ويكون لهم كالظرف، وهم كالمظروفين فيه».\nأفسد\n١ - قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها [٢٧: ٣٤].\n٢ - لتفسدن في الأرض مرتين ... [١٧: ٤].\nيفسدون = ٥.\nالفعل (فسد) جاء لازما في القرآن، فالهمزة في (أفسد) للتعدية. صرح بالمفعول.\nفي قوله تعالى: ﴿إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها﴾ وحذف في جميع المواقع للعلم به في النهر ١: ٦٢ - ٦٣: «(لا تفسدوا في الأرض) نهى عن إيقاع الفساد بأي طريق كان من كفر أو غيره من جهات الفساد، وهو من باب النهي عن المسبب، والمراد النهي عن السبب، فمتعلق النهي حقيقة هو إبطان الكفر وممالاة الكفار، وإفشاء سر المؤمنين، وذلك هو المفضي المهيج للفتن المؤدية إلى الإفساد، وذكر محل الإفساد وهي الأرض».\nلم يذكر مفعول به في الجميع نحو قوله (مفسدون في الأرض).","vol":"4","page":150},{"text":"لتفسدن في الأرض مرتين ... [١٧: ٤].\nفي البحر ٦: ٨ - ٩ «وقرأ ابن عباس، ونصر بن علي، وجابر بن زيد ﴿لتفسدن﴾ بضم التاء وفتح السين، مبنيًا للمفعول، أي يفسدكم غيركم. وقرأ عيسى ﴿لتفسدن﴾ بفتح التاء وضم السين، أي فسدتم بأنفسكم بارتكاب المعاصي مرتين» ابن خالويه: ٧٤ - ٧٥ وانظر المحتسب ٢: ١٤.\nأفاء\n١ - وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك ... [٣٣: ٥٠].\n٢ - وما أفاء الله على رسوله ... [٥٩: ٦، ٧].\nفي المفردات: الفيء والفيئة: الرجوع إلى حالة محمودة ... وقيل للغنيمة التي لا يلحق فيها مشقة فيء. قال: ﴿ما أفاء الله على رسوله﴾ قال بعضهم: سمي ذلك بالفيء الذي هو ظل، تنبيها على أن أشرف أعراض الدنيا يجري مجرى ظل زائل ...\nالمفعول محذوف لأنه عائد الموصول وحذفه أكثر من ذكره.\nأقر\nونقر في الأرحام ما نشاء ... [٢٢: ٥].\nقر الثلاثي بمعنى ثبت لازم، فالهمزة في (أقر) للتعدية.\nقرئ بالثلاثي. في البحر: ٦: ٣٥٢: «عن يعقوب بفتح النون وضم القاف والراء، من قر الماء صبه. وقرأ أبو زيد النحو (ويقر) بفتح الياء والراء وكسر القاف».","vol":"4","page":151},{"text":"أقل\nحتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت [٧: ٥٧].\nفي المفردات: «أقللت كذا: وجدته قليل المحمل، أي خفيفًا، إما في الحكم أو بالإضافة إلى قوته، فالأول نحو: أقللت ما أعطيتني. والثاني قوله ﴿أقلت سحابا﴾ أي احتملته فوجدته قليلا باعتبار قوتها».\nوفي الكشاف ٢: ١١١: «أقلت: حملت ورفعت، واشتقاق الإقلال من القلة، لأن الرافع المطيق يرى الذي يرفعه قليلًا».\nأقنى\nوأنه هو أغنى وأقنى ... [٥٣: ٤٨].\nفي المفردات: «أى أعطى ما فيه الغنى وما فيه الغنية أو المال المدخر. وقيل: أقنى: أرضى، وتحقيق ذلك أنه جعل له قنية من الرضا والطاعة».\nوفي البحر ٨: ١٦٨ - ١٦٩: «أي أكسب القنية، يقال: قنيت المال: أي كسبته، وأقنيته إياه، أي أكسبته إياه. ولم يذكر متعلق أغنى وأقنى، لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى ...».\nأقام\n١ - وأقام الصلاة وآتى الزكاة ... [٢: ١٧٧].\n= ٢. أقاموا = ١٠. أقمت. أقمتم.\n٢ - فوجدوا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه [١٨: ٧٧].\n٣ - لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل [٥: ٦٨].\nنقيم. يقيما = ٣. يقومون = ٦.","vol":"4","page":152},{"text":"٤ - وأن أقم وجهك للدين حنيفا ... [١٠: ١٠٥].\n= ٨. أقيموا = ١٦. أقمن.\nفي المفردات: ﴿يقيمون الصلاة﴾ أي يديمون فعلها، ويحافظون عليها.\nوفي البحر ١: ٣٨: «الإقامة: التقويم: أقام العود: قومه: أو الإدامة. والهمزة في (أقام) للتعدية».\nأكثر\n١ - قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا ... [١١: ٣٢].\n٢ - الذين طغوا في البلاد فأكثروا فيها الفساد ... [٨٩: ١٢].\nالثلاثي لازم، وأفعل متعد صرح معه بالمفعول.\nأكفر\nقتل الإنسان ما أكفره ... [٨٠: ١٧].\nفي معاني القرآن ٣: ٢٣٧: «يكون تعجبا، ويكون: ما الذي أكفره وبهذا الوجه الآخر جاء التفسير ...».\nفي البحر ٨: ٤٢٨: «الظاهر أنه تعجب من إفراط كفره والتعجب بالنسبة للمخلوقين، إذ هو مستحيل في حق الله تعالى، أي هو ممن يقال فيه: ما أكفره. وقيل (ما) استفهام أي أي شيء أكفره، أي جعله كافرًا، بمعنى: لأي شيء يسوغ له أن يكفر».\nأكرم\n١ - فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن [٨٩: ١٥].\n٢ - كلا بل لا تكرمون اليتيم ... [٨٩: ١٧].\n٣ - أكرمي مثواه ... [١٢: ٢١].\nفي المفردات: «الإكرام والتكريم: أن يوصل إلى الإنسان إكرام، أي نفع لا يلحقه فيه غضاضة، أي أن يجعل ما يوصل إليه شيئًا كريمًا، أي شريفًا».","vol":"4","page":153},{"text":"الكشاف. «(أكرمي مثواه): اجعلي منزله ومقامه عندنا كريما، أي حسنا مرضيًا».\nأكره\n١ - ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر [٢٠: ٧٣].\n٢ - أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين [١٠: ٩٩].\nتكرهوا. يكرههن. أكره.\nلما كان معنى الإكراه معنى القهر والإرغام تعدى لمفعول واحد.\nمن المفردات: «الإكراه: يقال في حمل الإنسان على ما يكرهه ...».\nأكمل\n١ - اليوم أكملت لكم دينكم ... [٥: ٣].\n٢ - ولتكملوا العدة ... [٢: ١٨٥].\nالثلاثي لازم، فالهمزة للتعدية.\nألقى\n١ - ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا ... [٤: ٩٤].\n= ١٠٢\n٢ - قالوا يا موسى إما أن تلقى وإما أن تكون أول من ألقى [٢٠: ٦٥].\n٣ - فكذلك ألقى السامري ... [٢٠: ٨٧].\n٤ - ألقى الشيطان في أمنيته ... [٢٢: ٥٢].\nألقوا = ٧. ألقاه. ألقاها = ٢.\n٥ - فلما ألقوا قال موسى ... [١٠: ٨١].","vol":"4","page":154},{"text":"٦ - سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب ... [٨: ١٢].\n٧ - ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ... [٢: ١٩٥].\nالفعل متعد وقد حذف المفعول في بعض الآيات للعلم به.\n﴿فينسخ الله ما يلقى الشيطان﴾ ﴿ليجعل ما يلقى الشيطان فتنة﴾ هو ضمير منصوب عائد على اسم الموصول ﴿يا موسى إما أن تلقي﴾ أي ما عندك ﴿ألقى الشيطان في أمنيته﴾ أي شيئًا ﴿فلما ألقوا﴾ أي ما عندهم، قال بل ألقوا، أي ما عندكم.\n﴿ولا تلقوا بأيديكم﴾ الباء زائدة، أو المفعول محذوف، أي أنفسكم. الكشاف ١: ٢٣٧، العكبري ١/ ٤٧. البحر ٢/ ٧١.\n﴿تلقون إليهم بالمودة﴾ ٦٠/ ١ الباء إما زائدة مؤكدة للتعدي مثلها في ﴿ولا تلقوا بأيديكم﴾ وإما ثابتة، على أن مفعول ﴿تلقون﴾ محذوف، معناه: تلقون إليهم أخبار رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بسبب المودة التي بينكم وبينهم. الكشاف ٤: ٥١٢.\nألهاكم\nأ- ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ... [١٠٢: ١].\nب- لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله [٩٣: ٩].\nتلهيهم ... يلهيهم.\nفي المفردات: «يقال: ألهاه كذا: أي شغله عما هو أهم إليه ... ليس هذا نهيا عن التجارة وكراهية لها، بل هو نهي عن التهافت فيها، والاشتغال عن الصلوات والعبادة بها».\nألنا\nوألنا له الحديد ... [٣٤: ١٠].","vol":"4","page":155},{"text":"الثلاثي لازم، والهمزة للتعدية.\nأمسك\nجاء لازمًا في قوله تعالى:\n١ - إذا لأمسكتم خشية الإنفاق ... [١٧: ١٠٠].\nفي الكشاف ٢: ٦٩٦: «هل يقدر مفعول ﴿لأمسكتم﴾؟ قلت: لا، لأن معناه: لبخلتم من قولك للبخيل: ممسك».\n٢ - ولا تمسكوا بعصم الكوافر ... [٦٠: ١٠].\nوقوله تعالى:\nفامنن أو أمسك بغير حساب ... [٣٨: ٣٩].\nالمفعول محذوف. في الكشاف ٤: ٩٦: «فامنن على ما شئت من الشياطين بالإطلاق وأمسك من شئت منهم في الوثاق بغير حساب». البحر ٧: ٣٩٩. وقرئ في السبع بأمسك ومسك في قوله تعالى:\nوالذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة [٧: ١٠٧].\nفي الإتحاف: ٢٣٢: «واختلف في ﴿يمسكون﴾ فأبو بكر بسكون الميم وتخفيف السين من أمسك. وهو متعد، فالمفعول محذوف، أي دينهم أو أعمالهم. والباقون بالفتح والتشديد من مسك، بمعنى تمسك».\nوفي البحر ٤: ٤١٨: «هما لغتان، جمع بينهما كعب بن زهير فقال:\nفما تمسك بالوعد الذي وعدت ... إلا كما يمسك الماء الغرابيل\n\nوأمسك متعد ... فالمفعول هنا محذوف، أي يمسكون أعمالهم، أي يضبطونها، وحذف المفعول في قوله تعالى ﴿فكلوا مما أمسكن عليكم﴾ [٥: ٤] ﴿وما يمسك فلا مرسل له﴾ [٣٥: ٢]. لأنه ضمير منصوب، وصرح بالمفعول به في بقية المواضع».","vol":"4","page":156},{"text":"أمكن\nفقد خانوا الله من قبل فأمكن منهم ... [٨: ٧١].\n«أمكنت فلا نأمن فلان». وفي البحر ٤: ٥٢١: «أي فأمكنك منهم».\nيمل\n١ - أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل [٢: ٢٨٢].\n٢ - وليملل الذي عليه الحق ... [٢: ٢٨٢].\n= ٢\nالظاهر أن الفعل متعد، والمفعول محذوف، أي الدين.\nفي الكشاف ١: ٣٢٥: «الإملال والإملاء: لغتان، قد نطق بهما القرآن ﴿فهي تملي عليهم﴾».\nأملى\n١ - الشيطان سول لهم وأملى لهم ... [٤٧: ٢٥].\n٢ - فأمليت للذين كفروا ... [١٣: ٣٢].\n٣ - وأملي لهم إن كيدي متين ... [٧: ١٨٣].\n= ٢\n٤ - ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم [٣: ١٧٨].\n= ٢\nفي الكشاف ١: ٤٤٤: «الإملاء لهم: تخليتهم وشأنهم مستعار من أملي","vol":"4","page":157},{"text":"لفرسه: إذا أرخى له الطول ليرعى كيف شاء. وقيل: هو إمهالهم وإطالة عمرهم». البحر ٣: ١٢٤.\nالمفعول جاء محذوفًا في جميع المواقع.\nأمهلهم\nفمهل الكافرين أمهلهم رويدا ... [٨٦: ١٧].\n﴿أمهلهم رويدا﴾ أي إمهالًا يسيرًا. الكشاف ٤: ٧٣٧.\nوفي البحر ٤: ١٥٠: «جمع بين التعدية بالهمزة والتضعيف، كقوله تعالى: ﴿فمهل الكافرين أمهلهم﴾».\nأمات\n١ - وأنه هو أمات وأحيا ... [٥٣: ٤٤].\nأماته = ٢. أمتنا.\n٢ - قال أنا أحيي وأميت ... [٢: ٢٥٨].\nيميت = ٩، يميتكم = ٤.\nالفعل الثلاثي لازم، والهمزة للتعدية، وحذف المفعول في بعض المواقع للعلم به.\nأنجى\n١ - لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين ... [٦: ٦٣].\nأنجاكم. فأنجاه. أنجاهم. أنجيتنا. أنجينا = ٤. أنجيناكم = ٣. أنجيناه = ٦. أنجيناهم.","vol":"4","page":158},{"text":"٢ - هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم [٦١: ١٠].\nننج. ينجي. ينجيه.\nالفعل الثلاثي لازم في القرآن، فالهمزة للتعدية.\nفي المفردات: «أصل النجاه: الانفصال من الشيء ومنه: نجا فلان من فلان، وأنجيته ونجيته».\nأنزل\n١ - وأنزل من السماء ماء ... [٢: ٢٢].\n= ٦٣. أنزلنا = ٤٠. أنزلناه: ١٤.\n٢ - ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ... [٦: ٩٣].\n٣ - ربنا أنزل علينا مائدة من السماء ... [٥: ١١٤].\nأنزلن.\nالهمزة للتعدية. البحر ١: ١٠٣.\nأنشأ\n١ - وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات [٦: ١٤١].\n= ٢. أنشأتم: أنشأكم = ٥. أنشأنا = ٦.\n٢ - وننشئكم فيما لا تعلمون ... [٥٦: ٦١].\nالهمزة للتعدية، وقد صرح بالمفعول في جميع مواقع الفعل في القرآن.\nفي المفردات: «الإنشاء: إيجاد الشيء وتربيته، وأكثر ما يقال ذلك في الحيوان. وقوله: ﴿أأنتم أنشأتم شجرتها﴾ لتشبيه إيجاد النار المستخرجة بإيجاد الإنسان».","vol":"4","page":159},{"text":"أنطق\nقالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء ... [٤١: ٢١].\nالهمزة لتعدية اللازم وكذلك جاء الثلاثي في القرآن.\nأنعم\n١ - فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم ... [٤: ٦٩].\n= ٥. أنعمت = ٥. أنعمنا = ٣.\n٢ - ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم [٨: ٥٣].\nفي المفردات: «الإنعام: إيصال الإحسان إلى الغير، ولا يقال إلا إذا كان الموصل إليه من جنس الناطقين، فإنه لا يقال: أنعم الله على فرسه».\nوفي البحر ١: ٢٦: «الهمزة في ﴿أنعم﴾ يجعل الشيء صاحب ما صيغ منه، إلا أنه ضمن معنى المتفضل، فعدى بعلى، وأصله التعدية بنفسه (أنعمته) أي جعلته ﴿أنعمت عليهم﴾ أطلق الإنعام ليشمل كل إنعام: الكشاف ١: ٦».\nفسينغضون\nفسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو [١٧: ٥١].\nفي معاني القرآن ٢: ١٢٥: «يقال: أنغض رأسه. أي حركه إلى فوق وإلى أسفل».\nوفي المفردات: «الإنغاض: تحريك الرأس نحو الغير كالمتعجب منه».","vol":"4","page":160},{"text":"وفي الكشاف ٣: ٦٧٢: «سيحركونها نحوك تعجبا واستهزاء».\nأنفق\n١ - فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها ... [١٨: ٤٢].\n= ٢ أنفقتم = ٤. أنفقوا = ١٤.\n٢ - وما تنفقوا من خير فلأنفسكم ... [٢: ٢٧٢].\n= ٩. ينفق = ٧. ينفقون = ٢٠.\n٣ - فهو ينفق منه سرا وجهرا ... [١٦: ٧٥].\n٤ - لينفق ذو سعة من سعته ... [٦٥: ٧].\n٥ - فلينفق مما آتاه الله ... [٥: ٧٦].\n٦ - وأنفقوا في سبيل الله ... [١: ١٩٥].\nفي الكشاف ١: ٤١: «وأنفق الشيء وأنفده أخوان. وعن يعقوب نفق الشيء ونفد واحد وكل ما جاء مما فاؤه نون وعينه فاء فدال على معنى الخروج والذهاب».\nحذف المفعول في بعض الآيات للعلم به.\nأنقذ\n١ - وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها [٣: ١٠٣].\n٢ - أفأنت تنقذ من في النار ... [٣٩: ١٩].","vol":"4","page":161},{"text":"الفعل متعد صرح معه بالمفعول، في المفردات: «الإنقاذ: التخليص من ورطة».\nأنقض\nالذي انقض ظهرك ... [٩٤: ٣].\nفي معاني القرآن ٣: ٢٧٥: «في تفسير الكلبي: الذي أثقل ظهرك يعني الوزر».\nوفي الكشاف ٤: ٧٧٠: «أي حمله على النقيض، وهو صوت الانقضاض والانفكاك لثقله.\nوفي البحر ٨: ٤٨٨: «النقض الحمل ظهر الناقة: إذا سمعت له صريرا من شدة الحمل. وسمعت نقيض المرجل: أي صريره. والنقيض: صوت الانقضاض والانفكاك».\nنقيم\nولا نقيم لهم يوم القيام وزنا ... [١٨: ١٠٥].\nفي البحر ٦: ١٦٧: «وعن عبيد (يقوم) بفتح الياء، كأنه جعل (قام) متعديًا. وعن مجاهد وابن محيض (فلا يقوم لهم ... وزن) ابن خالويه: ٢٨».\nأوبق\nأو يوبقهن بما كسبوا ... [٤٢: ٣٤].\nفي المفردات: «وبق: إذا تثبط فهلك وبقا وموبقا، وأوبقه كذا ...».\nوفي الكشاف ٤: ٢٢٧: «يهلكهن إغراقا بسبب ما كسبوا من الذنوب». البحر ٧: ٥٢٠.","vol":"4","page":162},{"text":"أوثق\nولا يوثق وثاقه أحد ... [٨٩: ٢٦].\nفي المفردات: «أوثقته: شددته. والوثاق، والوثاق: اسمان لما يوثق به الشيء».\nوفي الكشاف ٤: ٧٥٢: «أي لا يعذب أحد مثل عذابه، ولا يوثق بالسلاسل والأغلال مثل وثاقه، لتناهيه في كفره وعناده».\nوفي البحر ٨: ٤٧١: «في قراءة الجمهور الضمير في وثاقه وعذابه عائد على الله تعالى، أي لا يكل عذابه ووثاقه إلى أحد، لأن الأمر لله وحده في ذلك أو هو من الشدة في حين لم يعذب قط أحد في الدنيا مثله والأول أوضح. وقيل: إلى الله، أي لا يعذب أحد في الدنيا عذاب الله للكافر».\nأوجس\nفلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة [١١: ٧٠].\nفي البحر ٥: ٢٤٢: «قال مقاتل: فأوجس: وقع في قلبه. وقال الحسن: حدث به نفسه. قيل: وأصل الوجوس: الدخول، فكأن الخوف قد دخل عليه».\nأوجفتم\nوما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب [٥٩: ٦].\nفي المفردات: «الوجيف: سرعة السير. وأوجفت البعير: أسرعته وأوجف فأعجب، أي حمل الفرس على الإسراع فهزله بذلك.","vol":"4","page":163},{"text":"وفي الكشاف ٤: ٥٠٢: «الإيجاف: من الوجيف، وهو السير السريع والمعنى: فما أوجفتم على تحصيله وتغنمه خيلا ولا ركابا، ولا تعبتم في القتال عليه، وإنما مشيتم إليه على أرجلكم ... وقعه بني النضير». البحر ٨: ٢٤٤.\nتورون\nأفرأيتم النار التي تورون ... [٥٦: ٧١].\nالثلاثي لازم. في المفردات: «يقال: ورى الزنديري وريا: إذا خرجت ناره ...».\nأوصى\n١ - وأوصاني بالصلاة والزكاة ... [١٩: ٣١].\n٢ - يوصيكم الله في أولادكم ... [٤: ١١].\n٣ - من بعد وصية يوصى بها أو دين ... [٤: ١١، ١٢].\n٤ - يوصين بها أو دين ... [٤: ١٢].\nالفعل (أوصى) جاء متعديا في قوله: ﴿وأوصاني﴾ ﴿يوصيكم﴾ وحذف المفعول في ﴿يوصى بها﴾ ﴿يوصين بها﴾ تقديره: الورثة.\nأوضعوا\nولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة ... [٩: ٤٧].\nفي المفردات: «وأوضعتها. حملتها على الإسراع ...».\nوفي الكشاف ٢: ٢٧٦: «﴿ولأوضعوا﴾: ولسعوا بينكم بالتضريب والنمائم","vol":"4","page":164},{"text":"وإفساد ذات البيت. يقال: وضع البعير وضعا: إذا أسرع، وأوضعته أنا. والمعنى: ولأوضعوا ركائبهم بينكم، والمراد: الإسراع بالنمائم، لأن الراكب أسرع من الماشي».\nأوعى\n١ - وجمع فأوعى ... [٧٠: ١٨].\n٢ - والله أعلم بما يوعون ... [٨٤: ٢٣].\nفي المفردات: «الوعي: حفظ الحديث ونحوه. يقال: وعيته في نفسي ... والإيعاء: حفظ الأمتعة في الوعاء (وجمع فأوعى)».\nوفي الكشاف ٤: ٦١١: «وجمع المال، فجعله في وعاء، ولم يؤد الزكاة والحقوق الواجبة فيه، وتشاغل به عن الدين وزهى به».\nوقال ص ٧٢٨: «﴿بما يوعون﴾ بما يجمعون في صدورهم، ويضمرون من الكفر والحسد والبغي والبغضاء، أو بما يجمعون في صحفهم من أعمال السوء».\nوالله أعلم بما يوعون ... [٨٤: ٢٣].\nفي البحر ٨: ٤٤٨: «قرأ أبو رجاء ﴿بما يعون﴾ من وعى يعي».\nأوقد\n١ - كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ... [٥: ٦٤].\n٢ - فإذا أنتم منه توقدون ... [٣٦: ٨٠].\n٣ - فأوقد لي يا هامان على الطين ... [٢٨: ٣٨].\nفي المفردات: «واستوقدت النار: إذا ترشحت لإيقادها وأوقدتها ... وقدت النار تقد المفعول محذوف في الاثنين».","vol":"4","page":165},{"text":"أوقع\nإنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء [٥: ٩١].\nالفعل (وقع) جاء لازمًا في القرآن وأوقع جاء متعديًا بالهمزة في المفردات «الإيقاع: يقال في الإسقاط وفي شن الحرب».\nتولج\nتولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل ... [٣: ٢٧].\n= ٨.\nفي معاني القرآن ١: ٢٠٥: «جاء التفسير أنه نقصان الليل يولج في النهار وكذلك النهار يولج في الليل، حتى يتناهى طول هذا وقصر هذا».\nوفي المفردات: «وقوله ﴿يولج الليل في النهار﴾ فتنبيه على ما ركب الله ﷿ العالم من زيادة الليل في النهار وزيادة النهار في الليل.\nوفي النهر ٢: ٤٢٠: «الولوج: الدخول، وهو هنا كناية عما نقص من الليل زيد في النهار، وما نقص من النهار زيد في الليل».\nأهلك\n١ - أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة [٢٨: ٧٨].\n= ٢ أهلكنا = ١٨. أهلكناها = ٤.\n٢ - أتهلكنا بما فعل السفهاء منا ... [٧: ١٥٥].","vol":"4","page":166},{"text":"= ٢، يهلك = ٤. يهلكون = ٢.\nالفعل الثلاثي (هلك) جاء لازمًا في القرآن، وأهلك متعد بالهمزة، صرح بالمفعول في جميع المواقع. وقوله تعالى: ﴿أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون﴾ [٢٠: ١٢٨].\nالمفعول هو (كم) الخبرية. العكبري ٢: ٦٨، النهر ٦: ٢٨٨.\nوكذلك الآيات: ٣٢: ٦، ٣٦: ٣١.\nقرئ في الشواذ بالثلاثي في قوله تعالى:\nألم نهلك الأولين ... [٧٧: ١٦].\nفي ابن خالويه: ١٦٧: «﴿نهلك﴾ بفتح النون، قتادة».\nوفي البحر ٨: ٤٠٥: «قتادة بفتحها. قال الزمخشري من هلكه بمعنى: أهلكه. قال العجاج: ومهمه هالك من تعرجا.\nوخرج بعضهم على أن (هالك) من اللازم، و(من) موصولة، فاستدل به على أن معمول الصفة المشبهة قد يكون موصولًا».\nوانظر المقتضب ٤: ١٨٠، والخصائص ٢: ٢١٠ - ٢١١، والاقتضاب: ٤٠٣ وشرح المفضليات: ٢١٧.\nأهمتهم\nوطائفة قد أهمتهم أنفسهم ... [٣: ١٥٤].\nفي المفردات: «أهمني كذا: حملني على أن أهم به ...».\nوفي الكشاف ١: ٤٢٨: «قد أوقعتهم أنفسهم، وما حل بهم في الهموم والأشجان».\nأهان\n١ - وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن [٨٩: ١٦].\n٢ - ومن يهن الله فما له من مكرم ... [٢: ١٨].","vol":"4","page":167},{"text":"الفعل الثلاثي (هان) لازم ولم يذكر في القرآن وأهان متعد بالهمزة والمفعول في (يهن) محذوف، تقديره: يهنه.\nأهوى\nوالمؤتفكة أهوى ... [٥٣: ٥٣].\nفي المفردات: «أهواه: رفعه في الهواء وأسقطه».\nوفي الكشاف ٤: ٤٢٩: «رفعها إلى السماء على جناح جبريل، ثم أهواها إلى الأرض، أي أسقطها».\nأفعل المتعدي لاثنين\nأبلغ\n١ - يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ... [٧: ٧٩].\n= ٣.\n٢ - ثم أبلغه مأمنه ... [٩: ٦].\nالماضي (بلغ) ومضارعه جاء متعدين في مواضع كثيرة في القرآن الكريم و(أبلغ) تعدي بالهمزة إلى مفعولين، وحذف المفعول الأول في قوله تعالى:\nليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم ... [٧٢: ٢٨].\nتقدره: الناس.\nوفي المفردات: «يقال: بلغته الخبر، وأبلغته مثله، وبلغته أكثر».\nيبلي\nوليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ... [٨: ١٧].\nفي الكشاف ٢: ٢٠٨: «وليعطيهم بلاء حسنا، عطاء جميلا.","vol":"4","page":168},{"text":"قال زهير:\nفأبلاهما خير البلاء الذي يبلو.\nوالمعنى: وللإحسان إلى المؤمنين فعل ما فعل».\nوفي البحر ٤: ٤٧٨: «سياق الكلام ينفي أن يراد بالبلاء المحنة، لأنه قال: ﴿وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا﴾ فعل ذلك، أي قتل الكفار ورميهم ونسبة ذلك إلى الله، وكان ذلك سبب هزيمتهم والنصر عليهم».\nأتبع\n١ - فأتبع سببا ... [١٨: ٨٥].\n= ٣\n٢ - فأتبعنا بعضهم بعضا ... [٢٣: ٤٤].\n٣ - وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ... [٢٨: ٤٢].\n٤ - فأتبعه الشيطان ... [٧: ١٧٥].\n= ٣\n٥ - فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا ... [١٠: ٩٠].\n٦ - فأتبعوهم مشرقين ... [٢٦: ٦٠].\n٧ - ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى ... [٢: ٢٦٢].\n٨ - وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ... [١١: ٦٠].\n= ٢\nجاء الفعل (أتبع) متعديًا لمفعولين كما في ٢، ٣، ٧، ٨، فالهمزة فيه للتعدية واحتمل قوله ﴿فأتبعه الشيطان﴾ أن يكون متعديًا لواحد، بمعنى لحقه وأن يكون متعديًا لاثنين والثاني محذوف أي خطواته.\nوقوله ﴿فأتبعوهم مشرقين﴾ الظاهر أن مشرقين حال. البحر ٧: ١٩. وهذه نصوص النحويين:","vol":"4","page":169},{"text":"في الكشاف ٢: ١٧٨: ﴿فأتبعه الشيطان﴾ فلحقه الشيطان وأدركه، وصار قرينا له، أو فأتبعه خطواته.\nوفي البحر ٤: ٤٢٣: «قرأ الجمهور ﴿فأتبعه الشيطان﴾ من أتبع رباعيا أي لحقه وصار معه، وهي مبالغة في حقه؛ إذ جعل كأنه إمام الشيطان يتبعه».\nوكذلك ﴿فأتبعه شهاب ثاقب﴾ أي عدا وراءه قال القنبي: تبعه من خلفه وأتبعه: أدركه ولحقه، كقوله ﴿فأتبعوهم مشرقين﴾ أي أدركوهم، فعلى هذا يكون متعديًا لواحد. وقد يكون (أتبع متعديا إلى اثنين).\nقرئ في قوله تعالى:\nوالذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ... [٥٢: ٢١].\nقرئ و﴿أتبعناهم﴾ على وزنه أفعل ... في النشر ٢: ٣٧٧: واختلفوا في ﴿واتبعتهم﴾\nفقرأ أبو عمرو ﴿وأتبعناهم﴾ بقطع الهمزة وفتحها وإسكان التاء والعين ونون وألف بعدها.\nوقرأ الباقون بوصل الهمزة، وتشديد التاء، وفتح العين، وتاء ساكنة بعدها. الإتحاف: ٤٠٠.\nأثاب\nأ- فأثابكم غما بغم لكيلا تحزنوا ... [٣: ١٥٣].\nب- فأثابهم الله بما قالوا جنات ... [٥: ٨٥].\nفي معاني القرآن ١: ٢٣٩: الإثابة هاهنا في معنى عقاب لكنه كما قال الشاعر:\nأخاف زيادا أن يكون عطاؤه ... أداهم سودا أو محدرجة سمرا","vol":"4","page":170},{"text":"وقد يكون الرجل الذي قد اجترم إليك: لئن أتيتني لأتيتك ثوابك. معناه: لأعاقبتك، وربما أنكره من لا يعرف مذاهب العربية. وقد قال الله ﵎: ﴿فبشرهم بعذاب أليم﴾ والبشارة إنما تكون في الخير، فقد قيل ذلك في الشر.\nوفي المفردات: «الإثابة تستعمل في المحبوب ... وقد قيل ذلك في المكروه نحو: ﴿فأثابكم غما بغم﴾ على الاستعارة».\nجرم وأجرم\nولا يجرمنكم شنآن قوم ... [٥: ٢].\nيتعدى (أجرم) بالهمزة إلى اثنين، مثل كسب. البحر ٥: ٢٥٥.\nولا يجرمنكم شقاقي ... [١١: ٨٩].\nأحضرت\nوأحضرت الأنفس الشح ... [٤: ١٢٨].\nفي العكبري ١: ١١١: «أحضرت: يتعد إلى مفعولين. تقول أحضرت زيدا الطعام ... وهذا الفعل منقول بالهمزة من حضر، وحضر يتعدى إلى مفعول واحد ...».\nوفي البحر ٣: ٣٦٣: «هذا باب المبالغة، جعل الشح كأنه شيء معد في مكان، وأحضرت الأنفس وسيقت إليه، ولم يأت: وأحضروا الشح الأنفس، فيكون مسوقا إلى الأنفس، بل الأنفس سيقت إليه، لكون الشح مجبولًا عليه الإنسان ومركوزًا في طبيعته».\nجاء (أحضر) متعديًا لمفعول واحد في قوله تعالى:\nأ- علمت نفس ما أحضرت ... [٨١: ١٤].\nب- ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ... [١٩: ٦٨].","vol":"4","page":171},{"text":"(جثيا) حال مقدرة. البحر ٦: ٢٠٨، والكشاف.\nأجل\n١ - الذي أحلنا دار المقامة من فضله [٣٥: ٣٥].\n(دار) مفعول به وليس بظرف. العكبري ٢: ١٠٤.\n٢ - وأحلوا قومهم دار البوار [١٤: ٢٨].\nالبحر ٥: ٤٢٤.\nوجاء الفعل (أحل) ومضارعه متعديًا إلى مفعول واحد في قوله تعالى:\n١ - وأحل الله البيع وحرم الربا [٢: ٢٧٥].\n= ٣\n٢ - إنا أحللنا لك أزواجك ... [٣٣: ٥٠].\n٣ - ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم [٣: ٥٠].\n٤ - يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله [٥: ٢].\n٥ - يحلوا ما حرم الله ... [٩: ٧].\n٦ - يحلونه عاما ويحرمونه عاما [٩: ٣٧].\n٧ - أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [٢: ١٨٧].\n= ٦\nفي المفردات: «وأصل الحل: حل العقدة. ومنه قوله ﷿ ﴿واحلل عقدة من لسان﴾. وحلت: نزلت، أصله من حل الأحمال عند النزول، ثم جرد استعماله للنزول، فقيل: حل حلولا، وأحله غيره ... ويقال: حل الدين وجب أداؤه وعن حل العقدة استعير قولهم: حل الشيء حلا ..».\nأخلف\n١ - بما أخلفوا الله ما وعدوه [٩: ٧٧].\nحذف المفعول الأول في قوله تعالى:","vol":"4","page":172},{"text":"٢ - إنك لا تخلف الميعاد ... [٣: ١٩٤].\nالتقدير: لا تخلف عبادك الميعاد.\n٣ - قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا [٢٠: ٨٧].\n٤ - فأخلفتم موعدي ... [٢٠: ٨٦].\nالتقدير فأخلفتموني موعدي.\nوحذف المفعول الثاني في قوله تعالى:\nووعدتكم فأخلفتكم ... [١٤: ٢٢].\nتقديره: الموعد.\nفي قوله تعالى:\nإن لك موعدا لن تخلفه ... [٢٠: ٩٧].\nقراءات: في المحتسب ٢: ٥٧: قراءة الحسن: ﴿لن نخلفه﴾ بالنون. وقرأ ﴿لن يخلفه﴾ أبو نهيك.\nقال أبو الفتح: أما قراءة الجماعة ﴿لن تخلفه﴾ فمعناه: لن تصادفه مخلفا .. (مثل أحمدت الرجل: وجدته محمودًا).\nوأما (نخلفه) بالنون فتقديره: لن يخلفك إياه، أي لن نتقض منه ما عقدناه لك.\nوأما (يخلفه) أي لا يخلف الموعد الذي لك عندنا ما أتت عليه ...\nوفي العكبري ٢: ٦٦ - ٦٧ (تخلفه) بضم التاء وكسر اللام، أي لا تجده مخلفًا مثل أحمدته ... وقيل: المعنى: سيصل إليك، كأنه يفي به، ويقرأ بضم التاء وفتح اللام. ويقرأ بالنون وكسر اللام، أي لن نخلفكه، فحذف المفعول الأول. انظر البحر ٦: ٢٧٥.","vol":"4","page":173},{"text":"أذاق\n١ - فكفرت بأنعم الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف [١٦: ١١٢].\n٢ - ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون [٣٠: ٣٣].\n٣ - فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا [٣٩: ٢٦].\n٤ - وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر [١٠: ٢١].\n٥ - ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليؤوس كفور [١١: ٩].\n٦ - وإذا أذقنا الناس رحمة فرحوا بها [٣٠: ٣٦].\n٧ - وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها [٤٢: ٤٨].\n٨ - إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات [١٧: ٧٥].\n٩ - ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن [١١: ١٠].\n١٠ - ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن [٤١: ٥٠].\n١١ - ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم [٢٢: ٢٥].\n١٢ - ومن يظلم منكم نذقه عذابا كبيرا [٢٥: ١٩].\n١٣ - ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير [٣٤: ١٢].\n١٤ - فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا [٤١: ٢٧].\n١٥ - ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر [٣٢: ٢١].\n١٦ - ولنذيقنهم من عذاب غليظ ... [٤١: ٥٠].\n١٧ - ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق [٢٢: ٩].\n١٨ - ثم نذيقهم العذاب الشديد ... [١٠: ٧٠].\n١٩ - لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا [٤١: ١٦].\n٢٠ - أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض [٦: ٦٥].","vol":"4","page":174},{"text":"٢١ - وليذيقكم من رحمته ... [٣٠: ٤٦].\n٢٢ - ليذيقهم بعض الذي عملوا ... [٣٠: ٤١].\nالفعل الثلاثي (ذاق)، متعد لمفعول واحد، وبالهمزة نصب مفعولين صرح بهما في كثير من المواضع، وحذف المفعول الثاني قبل (من) التبعيضية، وبعضهم يجعل (من) التبعيضية اسمًا.\n١ - نذقه من عذاب أليم ... [٢٢: ٢٥].\n٢ - نذقه من عذاب السعير ... [٣٤: ١٢].\n٣ - ولنذيقنهم من العذاب الأدنى [٣٢: ٢١].\n٤ - ولنذيقنهم من عذاب غليظ [٤١: ٥٠].\n٥ - وليذيقكم من رحمته ... [٣٠: ٤٦].\nوفي المفردات: «اختير في القرآن لفظ (الذوق) للعذاب ... وقد جاء في الرحمة نحو: ﴿لئن أذقنا الإنسان منا رحمة﴾ ﴿ولئن أذقناه نعماء﴾ ويعبر به عن الاختيار فيقال: أذقته كذا فذاق ...».\nأرى\n١ - لتحكم بين الناس بما أراك الله [٤: ١٠٥].\n٢ - وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون [٣: ١٥٢].\n٣ - ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ... [٨: ٤٣].\n٤ - فأراه الآية الكبرى ... [٧٩:٢٠].\n٥ - وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس [١٧: ٦٠].\n٦ - ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم [٤٧: ٣٠].\n٧ - ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى [٢٠: ٥٦].","vol":"4","page":175},{"text":"٨ - سأوريكم دار الفاسقين ... [٧: ١٤٥].\n٩ - سأوريكم آياتي فلا تستعجلون [٢١: ٣٧].\n١٠ - قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى [٤٠: ٢٩].\n١١ - قل رب إما تريني ما يوعدون ... [٢٣: ٣٩].\n١٢ - وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض [٦: ٧٥].\n١٣ - ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون [٢٨: ٦].\n٤ - لاثنين\n١٤ - لنريك من آياتنا الكبرى ... [٢٠: ٢٣].\n١٥ - وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون [٢٣: ٩٥].\n١٦ - وإما نرينك بعض الذي نعدهم [١٠: ٤٦، ١٣: ٤٠، ١٠: ٧٧].\n١٧ - أو نرينك الذي وعدناهم ... [٤٣: ٤٢].\n١٨ - لنريه من آياتنا ... [١٧: ١].\n١٩ - سنريهم آياتنا في الآفاق ... [٤١: ٥٣].\n٢٠ - وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها [٤٣: ٤٨].\n٢١ - ويريكم آياته [٢: ٧٣، ٤٠: ١٣، ٨١].\n٢٢ - هو الذي يريكم البرق خوفا [١٣: ١٢].\n٢٣ - سيريكم آياته فتعرفونها ... [٣٧: ٩٣].\n٢٤ - ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا [٣٠: ٢٤].\n٢٥ - وإذ يركموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا [٨: ٤٤].\n(قليلا) حال. الكشاف ٢/ ٢٥٠.\n٢٦ - إذ يريكهم الله في منامك قليلا [٨: ٤٣].\n٢٧ - ليريه كيف يواري سوأة أخيه [٥: ٣١].","vol":"4","page":176},{"text":"٢٨ - كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم [٢: ١٦٧].\n٢٩ - ليرهما سوآتهما ... [٧: ٢٧].\n٣٠ - وأرنا مناسكنا ... [٢: ١٢٨].\n٣١ - فقالوا أرنا الله جهرة ... [٤: ١٥٣].\n٣٢ - أرنا اللذين أضلانا ... [٤١: ٢٩].\n٣٣ - أرني كيف تحيي الموتى ... [١٢: ٢٦].\n٣٤ - رب أرني أنظر إليك ... [٧: ١٤٣].\n٣٥ - فأروني ماذا خلق الذين من دونه [٣١: ١١].\n= ٤\nرأى: إن كانت بصرية أو من الرأي، ودخلت عليها الهمزة تعدت إلى مفعولين.\nوإن كانت علمية ودخلت عليها الهمزة تعدت إلى ثلاثة مفاعيل، وفي بعض الآيات تحتمل البصرية والعلمية:\n١ - بما أراك الله ... [٤: ١٠٥].\nفي الكشاف ١: ٥٦٢: «بما عرفك الله وأوحى به إليك».\nوفي العكبرى ١: ١٠٨: «الهمز هنا معدى به، والفعل من رأيت الشيء: إذا ذهبت إليه، من الرأي، وهو متعد إلى مفعول واحد، وبعد الهمزة يتعدى إلى مفعولين:\nأحدهما الكاف، والآخر محذوف، أي أراكه. وقيل: المعنى: علمك، وهو متعد إلى مفعولين أيضًا، وهو قبل التشديد متعد إلى واحد، كقوله ﴿لا تعلمونهم﴾».\nوفي النهر: ٣: ٣٤٣: «بما أعلمك الله من الوحي».\n٢ - ليريه كيف يواري سوأة أخيه ... [٥: ٣١].\nفي العكبري ١: ١٢٠: «كيف في موضع الحال من الضمير في (يواري)","vol":"4","page":177},{"text":"والجملة في موضع نصب بيرى».\nوفي النهر ٣: ٤٦٥: «كيف منصوب بقوله (يواري) والجملة الاستفهامية في موضع المفعول الثاني ليرى، بمعنى ليعلمه».\nوفي البحر: ٤٦٦: «الظاهر أن الإرادة هنا من جملة يرى، بمعنى: يبصر، وعلق (ليريه) عن المفعول الثاني بالجملة التي فيها الاستفهام ...».\n٣ - كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم [٢: ١٦٧].\nفي الكشاف ١: ٢١٢: (حسرات) ثالث مفاعيل (يرى).\nوفي العكبري ١: ٤١: «(يريهم) من رؤية العين، فهو متعد إلى مفعولين هنا بهمزة النقل، و(حسرات) حال. وقيل: (يريهم) أي يعلمهم، فتكون (حسرات) مفعولًا ثالثًا».\nوفي البر ١: ٤٧٥: «جوزوا في (يريهم) أن تكون بصرية عديت بالهمزة، فيكون (حسرات) منصوبًا على الحال، وأن تكون قلبية».\n٤ - أروني الذين ألحقتم به شركاء [٣٤: ٢٧].\nفي البحر ٧: ٢٨٠: «الظاهر أن (أرى) هنا بمعنى أعلم، فيتعدى إلى ثلاثة: ضمير المتكلم هو الأول، و(الذين) الثاني، و(شركاء) الثالث ... وقيل: هي رؤية بصر، و(شركاء) نصب على الحال من الضمير المحذوف في (ألحقتم)، إذ تقديره: ألحقتموهم به ... قال ابن عطية: وهذا ضعيف، لأن استدعاء رؤية العين في هذا لا غناء له».\n٥ - إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم [٨: ٤٣].\nفي البحر ٤: ٥٠٢: «(قليلا) انتصب على الحال قاله الزمخشري، وما قاله ظاهر لأن (أرى) منقولة بالهمزة من رأي البصرية، فتعدت إلى اثنين: الأول».\n٦ - لنريه من آياتنا الكبرى ... [١٧: ١].\nفي ابن خالويه: ٧٤: «(لنريه) بفتح النون، الحسن».","vol":"4","page":178},{"text":"٥ - لاثنين\nكاف خطاب الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم. والثاني ضمير الكفار، فكثيرًا وقليلًا منصوبان على الحال.\nوزعم بعض النحويين أن (أرى) العلمية تتعدى إلى ثلاثة كأعلم. وجعل من ذلك قوله تعالى: ﴿إذ يريكهم الله في منامك قليلا﴾ فانتصاب (قليلا) عنده على أنه مفعول ثالث وجواز حذف هذا المنصوب اقتصارًا يبطل هذا المذهب. تقول رأيت زيدًا في النوم، وأراني الله زيدا في النوم. النهر ص ٥٠١.\nقرئ بالثلاثة وبالمزيد في السبع في قوله تعالى:\nونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون [٢٨: ٦].\nفي النشر ٢: ٣٤١: «اختلفوا في ﴿ونري فرعون وهامان﴾: فقرأ حمزة والكسائي وخلف بالياء وفتحها، ورفع الأسماء الثلاثة. وقرأ الباقون بالنون وضمها وكسر الراء، ونصب الأسماء الثلاثة.\nغيث النفع: ١٩٤، الشاطبية: ٢٦١.\nقرئ في الشواذ بزيادة واو في قوله تعالى:\nسأوريكم دار الفاسقين ... [٧: ١٤٥].\nفي المحتسب ١: ٢٥٨ - ٢٥٩: «ومن ذلك قراءة الحسن ﴿سأوريكم دار الفاسقين﴾.\nقال أبو الفتح: ظاهر هذه القراءة مردود، لأنه سأفعلكم من رأيت ... وإذا لا وجه لها ... إلا أن له وجهًا ما، وهو أن يكون أراد (سأريكم) ثم أشبع ضمة الهمزة، فأنشأ عنها واوًا، فصارت (سأوريكم).\nوقد جاء من هذا الإشباع الذي تنشأ عنه الحروف شيء صالح نثرًا ونظمًا ...\nوفي البحر ٤: ٣٨٩: وهذا التوجه ضعيف، لأن الإشباع بابه ضرورة الشعر.\nوالثاني: ما ذكره الزمخشري قال: وقرأ الحسن ﴿سأوريكم﴾ وهي لغة","vol":"4","page":179},{"text":"فاشية في الحجاز، يقال: أورني كذا وأوريته. فوجهه أن يكون من أوريت الزند، كأن المعنى: بينه لي، وأنره لأستبينه، وهي أيضًا في لغة أهل الأندلس، كأنهم تلقفوها من لغة أهل الحجاز، وبقيت في لسانهم إلى الآن ...». الكشاف ٢: ١٥٨».\nأرهقه\n١ - سأرهقه صعودا ... [٧٤: ١٧].\n٢ - ولا ترهقني من أمري عسرا ... [١٨: ٧٣].\n٣ - فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا [١٨: ٨٠].\nالثلاثي رهقه متعد إلى مفعول، وبالهمزة تعدى إلى مفعولين.\nصعودا، وعسرا، وطغيانا هي المفاعيل الثواني. الكشاف ٤: ٦٤٨، العكبري ٢: ٥٦، البحر: ٦: ١٥٠، ١٥٥.\nأسقي\n١ - وأسقيناكم ماء فراتا ... [٧٧: ٢٧].\n٢ - فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه ... [١٥: ٢٢].\n٣ - وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا [٧٢: ١٦].\n٤ - نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا [١٦: ٦٦].\n٥ - نسقيكم مما في بطونها ... [٢٣: ٢١].\n٦ - ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسى كثيرا ... [٢٥: ٤٩].\nالفعل الثلاثي متعد وبالهمزة صار أسقي متعديًا إلى مفعولين، وقد صرح بهما إلا في موضع واحد، فقد حذف فيه المفعول الثاني وهو قوله تعالى:","vol":"4","page":180},{"text":"نسقيكم مما في بطونها ... [٢٣: ٢١].\nتقديره: لبنًا.\nوفي العكبري ٢: ٣٩: «يقال: سقاه وأسقاه لغتان، ومنهم من يفرق، فيقول: سقاه لشفته: إذا أعطاه ما يشربه في الحال، أو صبه في حلقه.\nوأسقاه: إذا جعل له ما يشربه زمانا. ويقال: أسقاه: إذا دعا له بالسقيا».\nوفي البحر ٥: ٤٥١: سقى وأسقى: قد يكونان بمعنى واحد. وقال أبو عبيدة: من سقى الشفة سقى فقط، أو الأرض والثمار أسقى، وللداعي للأرض وغيرها بالسقيا أسقى فقط.\nوقال الأزهري: العرب تقول لكل ما كان من بطون الأنعام أو من السماء أو نهر يجري أسقيته، أي جعلته شرابًا له، وجعلت له منه مسقى.\nفإذا كان للشفة قالوا سقى، لم يقولوا أسقى. وقال أبو علي: سقيته حتى روى، وأسقيته نهرًا، أي جعلت له ماء وسقيا شرب أو لم يشرب وسقيته: جعلته يشرب.\nوفي المفردات: «السقى والسقيا: أن يعطيه ما يشرب. والإسقاء: أن يجعل له ذلك، حتى يتناوله كيف شاء. فالإسقاء أبلغ من السقى، لأن الإسقاء هو أن تجعل له ما يسقى منه ويشرب. تقول: أسقيته نهرًا ...».\nفيسقي ربه خمرا ... [١٢: ٤١].\nفي البحر ٥: ٣١١: «قرأ الجمهور ﴿فسقى ربه﴾ من سقى. وفرقة فيسقى من أسقى وهما لغتان بمعنى واحد. وقرئ في السبع (تسقيكم وتسقيكم).\nوقال صاحب اللوامح: سقى وأسقى بمعنى واحد في اللغة. والمعروف أن سقاه: ناوله ليشرب، وأسقاه: جعل له سقيًا».\n٢ - نسقيكم مما في بطونه ... [١٦: ٦٦].\n٣ - نسقيكم مما في بطونها ... [٢٣: ٢١].","vol":"4","page":181},{"text":"في النشر ٢: ٣٠٤: «واختلفوا في (نسقيكم) هنا والمؤمنون: فقرأ أبو جعفر بالتاء مفتوحة في الموضعين، وقرأ الباقون بالنون، وفتحها نافع وابن عامر ويعقوب وأبو بكر فيهما. وضمها الباقون فيهما».\nوفي الإتحاف: ٢٧٩: «واتفقوا على ضم ﴿نسقيه مما خلقنا﴾ بالفرقان إلا ما يأتي عن المطوعى». غيث النفع: ١٤٨، ١٧٧، الشاطبية: ٢٣٥.\nالنشر ٢: ٣٢٨، الإتحاف: ٣١٨، ٣٢٩. البحر ٥: ٥٠٨، ٦: ٥٠٥.\n٤ - ولا تسقي الحرث ... [٢: ٧١].\nفي البحر ١: ٢٥٧ المفعول الثاني لتسقي محذوف، لأن سقى يتعدى إلى اثنين.\nوقرأ بعضهم تسقي بضم التاء من أسقى، وهما بمعنى واحد. ابن خالويه: ٧. الكشاف ١: ٥٢، وانظر المحتسب ٢: ٩٠.\nأشربوا\nوأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم ... [٢: ٩٣].\nفي المفردات: «وقوله: ﴿وأشربوا في قلوبهم العجل﴾ قيل: هو من قولهم: أشربت البعير: شددت حبلا في عنقه، فكأنما شد في قلوبهم العجل لشغفهم وقال بعضهم: مناه: أشرب في قلوبهم حب العجل، وذلك أن من عادتهم إذا أرادوا العبارة عن مخامرة حب أو بغض أن يستعيروا له اسم الشراب، إذ هو أبلغ في إنجاع البدن. ولو قيل: حب العجل لم تكن هذه المبالغة، فإن في ذكر العجل تنبيها أنه لفرط شغفهم به صارت صورة العجل في قلوبهم لا تنمحي».\nوفي البحر ١: ٣٠٨ - ٣٠٩: «هو على حذف مضاف، أي حب عبادة العجل، من قولك:\nأشربت زيدا ماء، والإشراب: مخالطة المائع الجامد، وتوسع فيه حتى صار في اللونين، قالوا: أشربت البياض حمرة، أي خلطتها بالحمرة، ومعناه: أنه داخلهم","vol":"4","page":182},{"text":"حب عبادته، كما داخل الصبغ الثوب، وأنشدوا.\nإذا ما القلب أشرب حب شيء ... فلا نأمل له عنه انصرافا\n\nوقال ابن عرفة: يقال: أشرب قلبه حب كذا: أي حل محل الشراب ومازجه».\nأسمع\n١ - ولو علم الله فيهم خيرًا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا [٨: ٢٣].\n٢ - أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون ... [١٠: ٤٢].\n= ٨\n٣ - ولا تسمع الصم الدعاء ... [٢٧: ٨٠]، [٣٠: ٥٢].\n٤ - إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور [٣٥: ٢٢].\nالفعل سمع الثلاثي إن ذكر بعدها المسموع، نحو: سمعت الحديث كانت متعدية لمفعول كبقية أفعال الحواس.\nوإن لم يلها ما يسمع نحو سمعت زيدا يقول ذلك كان فيها خلاف بين العلماء:\nالأخفش والفارسي وابن مالك يرون أنها تتعدى إلى مفعولين: الأول اسم الذات والثاني الجملة. ولم يجز بعضهم: سمعت زيدا قائلا، فقد ألحقت عندهم بظن وأخواتها كأرى الحلمية.\nويرى المحققون أنها متعدية إلى واحد والجملة حال.\nوتتعدى سمع أيضًا بالى أو باللام، وهي حينئذ بمعنى الإصغاء.\nوتتعدى بالباء ومعناه الإخبار ونقل ذلك إلى السامع كما في المثل تسمع بالمعيدي خير من أن تراه. انظر تفصيل ذلك في الخزانة ٤: ١٧ - ١٩.\nإذا دخلت الهمزة على سمع تعدى لمفعولين وقد صرحا بهما في قوله، ﴿ولا تسمع الصم الدعاء﴾ وحذف المفعول الثاني في الآيات الأخرى ﴿ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم﴾ وحكى ابن الجوزي، لأسمعهم كلام الموتى الذين طلبوا","vol":"4","page":183},{"text":"إحياءهم ... وقال الرازي: لأسمعهم الله الحجج والمواعظ سماع تعليم منهم، البحر ٤/ ٤٨٠.\n﴿إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء﴾ لما كان الميت لا يمكن أن يسمع لم يذكر له متعلق، بل نفي الإسماع، أي لا يقع منك إسماع لهم البتة لعدم القابلية. أما الأصم فقد يكون في وقت يمكن إسماعه وسماعه، فأتى بمتعلق الفعل، وهو الدعاء: البحر ٧: ٩٦.\nقرئ بالثلاثي وبالمزيد في السبع في قوله تعالى:\n١ - ولا تسمع الصم الدعاء ... [٢٧: ٨٠، ٣٠: ٥٢].\nفي النشر ٢: ٣٣٩: «اختلفوا في ﴿ولا تسمع الصم﴾: فقرأ ابن كثير (في النمل) وفي الروم وبالياء وفتحها وفتح الميم. والصم بالرفع، وقرأ الباقون في الموضعين بالتاء وضمها وكسر الميم، ونصب الصم، الإتحاف: ٣١٠، ٣٤٩. غيث النفع ١٧٠، ٢٠١. الشاطبية ٢٥٠.\nوفي البحر ٦: ٣١٥ - ٣١٦: «قرأ أحمد بن جبير الأنطاكي عن اليزيدي عن أبي عمرو (يسمع) بضم الياء وكسر الميم ونصب الصم ورفع الدعاء بيسمع أسند الفعل إلى الدعاء اتساعا، والمفعول الثاني محذوف، كأنه قيل: ولا يسمع النداء الصم شيئًا».\nوقرئ في الشواذ:\n١ - أو تسمع لهم ركزا ... [١٩: ٩٨].\nفي ابن خالويه: ٨٦: (تسمع) بناه بناء ما لم يسم فاعله حنظلة.\nمضارع (أسمعت) مبنيًا للمفعول. البحر ٦: ٢٢١.\n٢ - هل يسمعونكم إذ تدعون ... [٢٦: ٧٢].\nفي ابن خالويه: ١٠٧: «يسمعونكم» قتادة ويحيى بن يعمر.\nوفي البحر ٧: ٢٣: «وقرأ الجمهور (يسمعونكم) من سمع، وسمع إن دخلت على مسموع تعدت إلى واحد، نحو: سمعت كلام زيد، وإن دخلت على غير","vol":"4","page":184},{"text":"مسموع فمذهب الفارسي أنها تتعدى إلى اثنين، وشرط الثاني منهما أن يكون مما يسمع: نحو: سمعت زيدا يقرأ والصحيح أنها تتعدى إلى واحد، وذلك الفعل في موضع الحال. وهنا لم تدخل إلا على واحد، لكنه ليس بمسموع، فتأولوا حذف مضاف، أي دعاءكم، وقيل يسمعون بمعنى: يجيبون. وقرأ قتادة ويحيى بن يعمر (يسمعونكم) من أسمع، والمفعول الثاني محذوف، تقديره: الجواب أو الكلام».\nأطعم\n١ - أنطعم من لو يشاء الله أطعمه ... [٣٦: ٤٧].\n\n٢ - الذي أطعمهم من جوع ... [١٠٦: ٤].\n٣ - من أوسط ما تطعمون أهليكم ... [٥: ٨٩].\nنطعمكم.\n٤ - وهو يطعم ولا يطعم ... [٦: ١٤].\n٥ - ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما [٧٦: ٨].\n٦ - وأطعموا البائس الفقير ... [٢٢: ٢٨].\n= ٢\n(طعم) الثلاثي جاء متعديًا في القرآن، فالهمزة في (أطعم) للتعدية، نصب مفعولين صرحا بهما في قوله تعالى: ﴿ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما﴾ ٧٦: ٨، وحذف المفعول الأول في قوله تعالى: ﴿من أوسط ما تطعمون أهليكم﴾ ٥: ٨٩، أي تطعمونه وحذف الثاني في قوله ﴿أنطعم من لو يشاء الله أطعمه﴾ ٣٦: ٤٧، ﴿الذي أطعمهم من جوع﴾ ١٠٦: ٤، ﴿إنما نطعمكم لوجه الله﴾ ﴿وهو يطعمني﴾ ﴿وأطعموا البائس الفقير﴾ ٢٢: ٢٨.","vol":"4","page":185},{"text":"أعطى\n١ - ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى [٢٠: ٥٠].\n٢ - أفرأيت الذي تولى وأعطى قليلا وأكدى [٥٣: ٣٤].\n٣ - إنا أعطيناك الكوثر ... [١٠٨: ١].\n٤ - حتى يعطوا الجزية عن يد ... [٩: ٢٩].\n٥ - ولسوف يعطيك ربك فترضى ... [٩٢: ٥].\n٦ - فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون [٩: ٥٨].\nالفعل (أعطى) ينصب مفعولين ليس أصلها المبتدأ والخبر، وقد ذكر المفعولان في قوله تعالى: ﴿ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه﴾ ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾. وحذف المفعول الأول في قوله: ﴿وأعطى قليلا﴾ ﴿حتى يعطوا الجزية﴾ وحذف المفعول الثاني في قوله ﴿ولسوف يعطيك ربك﴾ وأعطوا منها (عطوا).\nأعقبهم\nفأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه ... [٩: ٧٧].\nفي المفردات: «وأعقبه كذا: إذا أورثه ذلك».\nالفاعل ضمير يرجع إلى الله ﷿، أو البخل. البحر ٥: ٧٤ الكشاف.\nسنقرئك\nسنقرئك فلا تنسى ... [٨٧: ٦].\nالفعل الثلاثي متعد لواحد، وبالهمزة تعدي لاثنين، وحذف الثاني في الآية، تقديره الكتاب.","vol":"4","page":186},{"text":"في المفردات: أقرأت فلانا كذا.\nأقرض\n١ - وأقرضتم الله قرضا حسنا ... [٥: ١٢].\nوأقرضوا.\n٢ - إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم [٦٤: ١٧].\nيقرضن = ٢.\n٣ - وأقرضوا الله قرضا حسنا ... [٧٣: ٢٠].\nفي العكبري ١: ٥٧: القرض اسم للمصدر والمصدر على الحقيقة الإقراض.\nويجوز أن يكون القرض هنا بمعنى المقروض، كالخلق بمعنى المخلوق، فيكون مفعولًا به. البحر ٢: ٢٥٢.\nأكفلنيها\nفقال: أكفلنيها وعزني في الخطاب ... [٣٨: ٢٣].\n(كفل) الثلاثي ينصب مفعولًا واحدًا وبالهمزة نصب مفعولين.\nفي المفردات: أي اجعلني كفلا لها. والكفل: الكفيل.\nوفي الكشاف ٤: ٨٣: ملكنيها، وحقيقته: اجعلني أكفلها، كما أكفل ما تحت يدي.\nألزم\n١ - وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ... [١٧: ١٣].\n٢ - وألزمهم كلمة التقوى ... [٤٨: ٢٦].","vol":"4","page":187},{"text":"٣ - أنلزمكموها ... [١١: ٢٨].\nالفعل الثلاثي متعد لمفعول. وبالهمزة تعدي إلى مفعولين.\nفي النهر ٥: ٢١٥: ﴿أنلزمكموها﴾ تعدي لمفعولين: أحدهما ضمير الخطاب، والثاني ضمير الغيبة ...\nألفى\n١ - إنهم ألفوا آباءهم ضالين ... [٣٧: ٦٩].\n٢ - وألفيا سيدها لدا الباب ... [١٢: ٢٥].\n٣ - بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا ... [٢: ١٧٠].\nفي الكشاف ١: ٢١٣: «﴿ألفينا﴾: وجدنا، بدليل قوله: ﴿بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا﴾ وفي البحر ١: ٤٨٠: ليست هنا متعدية لمفعولين؛ لأنها بمعنى وجد التي بمعنى: أصاب».\nوفي العكبري ١: ٤٢: «بمعنى وجدنا المتعدية لمفعول واحد، وقد تكون متعدية إلى مفعولين، مثل وجدت، وهي هنا تحتمل الأمرين: المفعول الأول ﴿آباءنا﴾ و﴿عليه﴾ إما حال أو مفعول ثان».\n﴿وألفيا سيدها لدى الباب﴾ صادف بعلها. الكشاف ٢: ٤٥٨: البحر ٥: ٢٩٧ ﴿ألفوا آباءهم ضالين﴾ أي وجدوا آباءهم ضالين فاتبعوهم على ضلالتهم مسرعين في ذلك لا يثبطهم شيء. البحر ٧: ٣٦٤.\nألهمها\nفألهمها فجورها وتقواها ... [٩١: ٨].\nفي المفردات: «الإلهام: إلقاء الشيء في الروع، ويختص ذلك بما كان من جهة الله تعالى ...».","vol":"4","page":188},{"text":"أنبأ\n١ - فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا ... [٦٦: ٣].\n٢ - فلما أنبأهم بأسمائهم قال ... [٢: ٣٣].\n٣ - قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم ... [٢: ٣٣].\n٤ - فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء ... [٢: ٣١].\nتعدية أنبأ ونبأ وأخبر وخبر، وحدت إلى ثلاثة مفاعيل لم تقع في كلام العرب إلا وهي مبنية للمفعول. الصبان ١: ٣٨٨.\nفي المفردات: «ولتضمن النبأ معنى الخبر يقال: أنبأته بكذا؛ كقولك أخبرته بكذا. ولتضمنه معنى العلم قيل: أنبأته كذا كقولك: أعلمته كذا يقال: نبأته وأنبأته ... ونبأته أبلغ من أنبأته؛ ويدلك على ذلك قوله ﴿فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير﴾ ولم يقل: أنبأني؛ بل عدل إلى نبأ الذي هو أبلغ؛ تنبيهًا على تحقيقه وكونه من قبل الله».\nأنذر\n١ - وذاكر أخا عاد إذ انذر قومه بالأحقاف ... [٤٦: ٢١].\n٢ - فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود [٤١: ١٣].\n= ٢\n٣ - إنا أنذرناكم عذابا قريبا ... [٧٨: ٤٠].\n٤ - لأنذركم به ... [٦: ١٩].\n= ٢\n٥ - ولتنذر أم القرى ومن حولها ... [٦: ٩٣].\n= ١٠","vol":"4","page":189},{"text":"في البحر ١: ٤٥: «الإنذار: الإعلام مع تخويف في مدة تسع التحفظ من المخوف. وإن لم تسع سمى إعلاما وإشعارا وإخبارا. ويتعدى إلى اثنين ﴿إنا أنذرناكم عذابا قريبا﴾ ... والهمزة فيه للتعدية ...».\nجاء الفعل متعديا بالاثنين في قوله تعالى:\n١ - فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود [٤١: ١٣].\n٢ - فأنذرتكم نارا تلظى ... [٩٢: ١٤].\n٣ - إنا أنذرناكم عذابا قريبا ... [٧٨: ٤٠].\n٤ - ولقد أنذرهم بطشتنا ... [٥٤: ٢٦].\n٥ - وينذرونكم لقاء يومكم هذا [٦: ١٣٠]، [٣٩: ٧١].\n٦ - وأنذرهم يوم الحسرة ... [١٩: ٣٩].\nوحذف المفعول الثاني في آيات كثيرة، تقديره: العذاب ونحوه.\n١ - واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف [٤٦: ٢١].\n٢ - ولتنذر أم القرى ومن حولها ... [٦: ٩٢].\n٣ - وتنذر قوما لدا ... [١٩: ٩٧].\n٤ - لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك ... [٢٨: ٤٦].\n٥ - وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ... [١٨: ٤].\n٦ - لينذر من كان حيا ... [٣٦: ٧٠].\n٧ - لينذر الذين ظلموا ... [٤٦: ١٢].\n٨ - ولينذروا قومهم ... [٩: ١٢٢].\n٩ - وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم [٦: ٥١].\n١٠ - أن أنذر الناس ... [١٠: ٢، ١٤: ٤٤].\n١١ - وأنذر عشيرتك الأقربين ... [٢٦: ٢١٤].\n١٢ - سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم [٢: ٦].","vol":"4","page":190},{"text":"وحذف المفعول الأول في آيات كثيرة، تقديره: الناس ونحوه:\n١ - لينذر بأسا شديدا من لدنه ... [١٨: ٢].\n٢ - لينذر يوم التلاق ... [٤٠: ١٥].\n٣ - وتنذر يوم الجمع ... [٤٢: ٧].\nوحذف المفعولان في قوله تعالى:\n١ - فلا يكن في صدرك حرج لتنذر به [٧: ٢].\n٢ - يا أيها المدثر قم فأنذر ... [٧٤: ٢].\nولو قدر مفعول واحد في الآيتين وجعلنا ﴿أنذر﴾ متعديا لمفعول واحد لم نبعد، وكذلك نجعل الفعل متعديا لواحد في قوله تعالى:\n١ - وأوحى إلى هذا القرآن لأنذركم به ... [٦: ١٩].\n٢ - قل إنما أنذركم بالوحي ... [٢١: ٤٥].\nأنسوكم\n١ - فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري [٢٣: ١١٠].\n٢ - وما أنسانيه إلا الشيطان ... [١٨: ٦٣].\n٣ - فأنساه الشيطان ذكر ربه ... [١٢: ٤٢].\n٤ - فأنساهم ذكر الله ... [٥٨: ١٩].\n= ٢\n٥ - وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى [٦: ٦٨].\nفي البحر ٤: ١٥٣: «قرأ ابن عامر ﴿ينسينك﴾ مشددًا، عداه بالتضعيف وعداه الجمهور بالهمزة. قال ابن عطية - وقد ذكر القراءتين - إلا أن التشديد أكثر مبالغة. وليس كما ذكر، فرق بين تضعيف التعدية والهمزة. ومفعول ﴿ينسينك﴾ الثاني محذوف تقديره: وإما ينسيك الشيطان نهينا إياك عن القعود معهم».","vol":"4","page":191},{"text":"ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها ... [٢٠: ١٠٦]\nفي النشر ٢: ٢٢٠: «واختلفوا في ﴿ننسها﴾ فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح النون والسين، وهمزة ساكنة بين السين والهاء. وقرأ الباقون ﴿ننسها﴾ بضم النون، وكسر السين من غير همزة». الإتحاف: ١٤٥، غيث النفع: ٤٢، الشاطبية: ١٥٣.\nوفي البحر ١: ٣٤٣: «وأما قراءة ﴿ننسها﴾ بغير همز، فإن كانت من النسيان ضد الذكر بالمعنى: ننسكها، إذا كان من أفعل ...\nوإن كان من الترك فالمعنى: أو نترك إنزالها، أو نمحها، فلا نترك لها لفظًا يتلى، ولا حكما يلزم. وقال الزجاج: قراءة ﴿ننسها﴾ بضم النون وسكون الثانية وكسر السين لا يتوجه فيها معنى الترك، لأنه لا يقال: أنس بمعنى ترك.\nوقال أبو علي وغيره: ذلك متجه على معنى: نجعلك تتركها. وكذلك ضعفه الزجاج أن تحمل الآية على النسيان الذي هو ضد الذكر وقال: إن هذا لم يكن للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولأني قرأنا وقال أبو علي وغيره: ذلك جائز ...». معاني القرآن للزجاج ١: ١٦٧.\nأنكح\n١ - قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين [٢٨: ٢٧].\n٢ - ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ... [٢: ٢٢١].\n٣ - وأنكحوا الأيامى منكم ... [٢٤: ٣٢].\nفي المفردات: «أصل النكاح للعقد. ثم استعير للجماع، ومحال أن يكون في الأصل للجماع، ثم استعير للعقد، لأن أسماء الجماع كلها كنايات، لاستقباحهم ذكره كاستقباح تعاطيه، ومحال أن يستعير من لا يقصد فحشا اسم ما يستفظعونه لما يستحسنونه».","vol":"4","page":192},{"text":"وفي البحر ٢: ١٨٥: ﴿ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمن﴾ المفعول الثاني محذوف، التقدير: ولا تنكحوا المشركين المؤمنات.\nقرئ بالمزيد في الشواذ في قوله تعالى:\nولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ... [٢: ٢٢١].\nفي البحر ٢: ١٦٣: «وقرأ الأعمش ﴿ولا تنكحوا﴾ بضم التاء، من أنكح، أي ولا تنكحوا أنفسكم المشركات» ابن خالويه: ١٣.\nأورث\n١ - وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم ... [٢٣: ٢٧].\n٢ - وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض [٧: ١٣٧].\n= ٤. أورثناها = ٢.\n٣ - تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا [١٩: ٦٣].\nيورثها. أورثتموها.\n(ورث) جاء متعديا وأورث نصب بهمزة التعدية مفعولين، وقد صرح بالمفعولين في جميع المواقع ما عدا قوله تعالى: ﴿تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا﴾ فقد حذف المفعول الثاني لأنه ضمير منصوب عائد على اسم الموصول.\nفي المفردات: «يقال: ورثت مالا عن زيد، وورنت زيدا ... وأورثني الميت كذا، وأورثني الله كذا».\nفأوردهم\nيقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار ... [١١: ٩٨].\nالفعل (ورد) جاء متعديًا في القرآن وأورد نصب مفعولين بهمزة التعدية.","vol":"4","page":193},{"text":"في المفردات: «الورود: أصله قصد الماء، ثم يستعمل في غيره ... وقد أوردت الإبل ... (ولما ورد ماء مدين)».\nأوزع\n١ - وقال رب أوزعني أن أشكر نعمتك [٢٧: ١٩]، [٤٦: ١٥].\n٢ - وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس فهم يوزعون [٢٧: ١٧].\n= ٣\nفي معاني القرآن ٢: ٢٨٩: «﴿فهم يوزعون﴾ يرد أولهم على آخرهم حتى يجتمعوا، وهي من وزعت الرجل. تقول: لأزعنكم عن الظلم فهذا من ذلك.\nوأما قوله: ﴿أوزعني﴾ فمعناه ألهمني».\nفي المفردات: يقال: وزعته عن كذا: كففته عنه. قال ﴿فهم يوزعون﴾.\nويقال: أوزع الله فلانا: إذا ألهمه الشكر. وقيل: هو من أوزع بالشيء: إذا أولع به، كأن الله تعالى يوزعه بشكره ... وقوله: ﴿أوزعني أن أشكر نعمتك﴾ قيل: معناه: ألهمني، وتحقيقه: أولعني ذلك، واجعلني بحيث أزع نفسي عن الكفر.\nوفي الكشاف ٣: ٣٥٥: «﴿يوزعون﴾ يحبس أولهم على آخرهم». البحر ٧: ٦٠.\nوقال ص: ٣٥٧: «﴿أوزعني﴾ اجعلني أزع شكر نعمتك عندي وأكفه،أرتبطه لا ينفلت عني حتى لا أنفك شاكرًا لك».\nوفي البحر ٧: ٦٢ - ٦٣: «﴿أوزعني﴾ اجعلني أزع شكر نعمتك وألفه وارتبطه حتى لا ينفك عني ...».\n(أفعل) بمعنى الثلاثي (فعل)\nآذن\n١ - ويوم يناديهم أين شركائي قالوا آذناك ... [٤١: ٤٧].","vol":"4","page":194},{"text":"٢ - فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء ... [٢١: ١٠٩].\nفي الكشاف ٣: ١٣٩: «آذن: منقول من أذن: إذا علم، ولكن كثر استعماله في الجري مجرى الإنذار ...».\nوفي البحر ٦: ٣٤٤: «آذنتكم، أعلمتكم، ويتضمن معنى التحذير والنذاة».\nوفي البحر ٧: ٥٠٤: «آذناك: أعلمناك. قال الشاعر:\nآذنتنا ببينها أسماء ... رب ثاو يمل منه الثواء\n\nوقال ابن عباس: أسمعناك، كأنه استبعد الإعلام لله، لأن أهل القيمة يعلمون أن الله يعلم الأشياء علما واجبا، فالإعلام في حقه محال».\nوآذن هنا بمعنى الثلاثي، لأن الثلاثي قد جاء متعديًا، على ما نقل الراغب في مفرداته. قال: وأذنته بكذا وآذنته بمعنى.\nقرئ في السبع بالثلاثي وبأفعل في قوله تعالى:\nفإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ... [٢: ٢٧٩].\nفي النشر ٢: ٢٣٦: «واختلف في ﴿فأذنوا﴾: فقرأ حمزة وأبو بكر بقطع الهمزة ممدودة، وكسر الذال. وقرأ الباقون بفتحها ووصل الهمزة».\nالإتحاف: ١٦٥ غيث النفع: ٥٧ الشاطبية: ١٦٩.\nوفي البحر ٢: ٣٣٨: «من آذن الرباعي، بمعنى أعلم».\nآذى\nجاء متعديًا ناصبا للمفعول به مصرحًا بالمفعول في جميع مواقعه. قرئ في بعض الشواذ بالفعل الثلاثي مكان (أفعل) وذلك في قوله تعالى:\nفصبروا على ما كذبوا وأوذوا ... [٦: ٣٤].","vol":"4","page":195},{"text":"في ابن خالويه: ٣٧: «(وأذوا) من غير واو، رواية عن ابن عامر».\nوفي البحر ٤: ١١٢: «جعله فعلا ثلاثيا من أذيت فلانا، لا من (آذيته)». فعلى هذا يكون الفعل (آذى) بمعنى الثلاثي:\nجاء المفعول به مصرحا به في جميع مواقعه في القرآن:\nأ- لا تكونوا كالذين آذوا موسى ... [٣٣: ٦٩].\nب- ولنصبرن على ما آذيتمونا ... [١٤: ١٢].\nج- وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله [٣٣: ٥٣].\nد- يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم [٦١: ٥].\nهـ- ومنهم الذين يؤذون النبي ... [٩: ٦١].\nيؤذون في أربعة مواضع [٦١: ٩]، [٣٣: ٥٧، ٥٨].\nو- إن ذلكم كان يؤذي النبي ... [٣٣: ٥٣].\nز- واللذان يأتيانها منكم فآذوهما ... [٤: ١٦].\nوجاء مبنيا للمفعول في مواضع أيضًا.\nصاحب القاموس يقول: ولا تقل: إيذاء.\nمصادر الأفعال المزيدة لها قياس مطرد، فلا داعي لهذا الحجر ولا مسوغ له من غير نقل.\nأبشروا\nلا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة ... [٤١: ٣].\nفي المفردات: «أبشرت الرجل وبشرته، وبشرته: أخبرته بسار بسط بشرة وجهه، وذلك أن النفس إذا سرت انتشر الدم فيها انتشارا الماء في الشجر وبين هذه الألفاظ فروق: فإن بشرته عام، وأبشرته نحو أحمدته، وبشرته على التكثير. وأبشر يكون لازما ومتعديا، يقال: بشرته فأبشر، ويقال: أبشر: إذا وجد بشارة. نحو: أبقل وأمحل».","vol":"4","page":196},{"text":"أجلب\n١ - وأجلب عليهم بخيلك ورجلك ... [١٧: ٦٤].\nفي المفردات: «أصل الجلب: سوق الشيء ... وأجلبت عليه: صحت عليه بقهر.\nقرأ الحسن ﴿وأجلب﴾ بوصل الألف وضم اللام من جلب ثلاثيا». البحر ٦: ٥٨.\nأجمع\nأ- فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب [١٢: ١٥].\n= ٢\nب- فأجمعوا أمركم وشركاءكم ... [١٠: ٧١].\nفي المفردات: «أجمعت كذا أكثر ما يقال فيما يكون جمعا يتوصل إليه بالفكرة، نحو: ﴿فأجمعوا أمركم﴾ فأجمعوا كيدكم. ويقال: أجمع المسلمون على كذا: اجتمعت آراؤهم».\nوفي العكبري ٢: ١٦: «أجمعوا بقطع الهمزة من قولك: أجمعت على الأمر: إذا عزمت عليه، إلا أنه حذف حرف الجر، فوصل الفعل بنفسه وقيل: هو متعد بنفسه في الأصل. ومنه قول الحارث:\nأجمعوا أمرهم بليل فلما ... أصبحوا أصبحت «لهم ضوضاء»\n\nوفي البحر ٥: ١٧٩: قال أبو قيد السدوسي: أجمعت الأمر أفصح من أجمعت عليه».","vol":"4","page":197},{"text":"وقال أبو الهيثم: أجمع أمره: جعله مجموعا بعد ما كان متفرقا. وقال: وتفرقته: أنه يقول مرة: أفعل كذا. ومرة أفعل كذا، فإذا عزم على أمر واحد جعله جميعا. فهذا هو الأصل في الإجماع. ثم صار بمعنى العزم، حتى وصل بعلى، فقيل: أجمعت على الأمر، أي عزمت عليه. والأصل أجمعت الأمر.\nقرئ في السبع بقطع الهمزة في (أجمعوا) ويوصلها في قوله تعالى:\nأ- فأجمعوا أمركم وشركاءكم ... [١٠: ٧١].\nفي الإتحاف: ٢٥٣: «رويس من طريق أبي الطيب ... بوصل الهمزة وفتح الميم من جمع ضد فرق. وقيل: جمع وأجمع بمعنى. والباقون بقطع الهمزة مفتوحة وكسر الميم من أجمع. يقال: أجمع في المعاني، وجمع في الأعيان، كأجمعت أمري، وجمعت الجيش».\nالنشر ٢: ٢٨٥، البحر ٥: ١٧٨ - ١٧٩.\nب- فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا صفا ... [٢٠: ٦٤].\nقرأ أبو عمرو بوصل الهمزة وفتح الميم. وقرأ الباقون بقطع الهمزة وكسر الميم. النشر ٢: ٣٢١.\nالإتحاف: ٢٠٤، غيث النفع: ١٦٧، الشاطبية: ٢٤٧، والبحر ٦: ٢٥٦.\nأحب\n١ - إنك لا تهدي من أحببت ... [٢٨: ٥٦].\n= ٢\n٢ - قال لا أحب الآفلين ... [٦: ٧٦].\n٣ - وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم [٢: ٢١٦].\n٤ - قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله [٣: ٣١].\n= ٧: يحسب = ٤١.","vol":"4","page":198},{"text":"في المفردات: «وحبة القلب تشبيها بالحبة في الهيئة، وحببت فلانا يقال في الأصل بمعنى: أحببت حبة قلبه: نحو: شغفته وكبدته وفأدته».\nوأحببت فلانا: جعلت قلبي معرضا لحبه ... وقوله تعالى: ﴿فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه﴾ فمحبة الله للعبد: إنعامه عليه، ومحبة العبد له: طلب الزلفى لديه ... قرئ في الشواذ بالفعل الثلاثي وبالفعل الرباعي في قوله تعالى:\n١ - يحبونهم كحب الله ... [٢: ١٦٥].\nوفي البحر ١: ٤٧٠: «وقرأ أبو رجاء العطاردي ﴿يحبونهم﴾ بفتح الياء وهي لغة.\nوفي المثل: من حب طب، وجاء مضارعه على كسر العين شذوذًا؛ لأنه مضاعف متعد، وقياسه أن يكون مضموم العين: نحو مده يمده. وجره يجره».\n٢ - قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله [٣: ٣١].\nفي ابن خالويه: ٢٠: «﴿يحببكم﴾ بفتح الياء أبو رجاء، وروى عنه (يحبكم) بالإدغام وفتح الياء».\nوفي البحر ٢: ٤٣١: «قرأ أبو رجاء العطاردي (تحبون، يحببكم) بفتح التاء والياء من حب، وهما لغتان».\nهل تحس منهم من أحد ... [١٩: ٩٨].\nفي البحر ٦: ٢٢١: «قرأ أبو حيوة وأبو بحرية وابن أبي عيلة، وأبو جعفر المدني: ﴿تحس﴾ بفتح التاء وضم الحاء ...».\nيخسر\n١ - وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان [٥٥: ٩].\n٢ - وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ... [٨٣: ٣].","vol":"4","page":199},{"text":"في البحر ٨: ٤٣٩: ٥: «﴿يخسرون﴾ معدى بالهمزة. يقال: خسر الرجل وأخسره غيره».\nوفي المفردات: «﴿ولا تخسروا الميزان﴾ يجوز أن يكون إشارة إلى تحري العدالة في الوزن، وترك الحيف فيما يتعاطاه في الوزن.\nويجوز أن يكون ذلك إشارة إلى تعاطي ما لا يكون به ميزانه في القيامة خاسرا، فيكون ممن قال فيه: ﴿فمن خفت موازينه﴾ وكلا المعنيين يتلازمان وكل خسران ذكره الله تعالى فهو على هذا المعنى الأخير، دون الخسران المتعلق بالمقتنيات الدنيوية، والتجارات البشرية».\nقرأ بلال بن أبي بردة «﴿ولا تخسروا﴾ بفتح التاء والسين. وقرأ أيضًا: ﴿ولا تخسروا﴾ من خسر يخسر».\nقال أبو الفتح: أما ﴿تخسروا﴾ بفتح التاء والسين فينبغي أن يكون على حذف حرف الجر، أي تخسروا في الميزان، فلما حذف حرف الجر أقضى إليه الفعل قبله، فنصبه ... وأما ﴿تخسروا﴾ بفتح التاء وكسر السين فعلى خسرت الميزان، وإنما المشهور أخسرته ... ويشبه أن يكون لغة في أخسرته.\nكما يشترك فيه فعلت وأفعلت من المعنى الواحد، نحو: جبرت الرجل وأجبرته وهلكت الشيء وأهلكته المحتسب ٢: ٣٠٣.\nوفي البحر ٨: ١٨٩: «وحكى ابن جني وصاحب اللوامح عن بلال فتح التاء والسين مضارع (خسر) وخرجها الزمخشري على أن يكون التقدير: في الميزان، فحذف الجار ونصب. ولا يحتاج إلى هذا التخريج، ألا ترى أن (خسر) جاء متعديا كقوله تعالى ﴿خسروا أنفسهم﴾ ﴿خسر الدنيا والآخرة﴾».\nأخفى\n١ - وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ... [٦٠: ١].","vol":"4","page":200},{"text":"٢ - قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله [٣: ٢٩].\n٣ - ويبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب [٥: ١٥].\n= ٣\n٤ - وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم [٢: ٢٧١].\nتخفى. نخفى. يخفون. يخفين.\nفي المفردات: «خفيته: أزلت خفاءه، وذلك إذا أظهرته: وأخفيته، إذا أوليته خفاء، وذلك إذا سترته، ويقابل به الإبداء والإعلان ...».\nأدبر\nتدعو من أدبر وتولى ... [٧٠: ١٧].\n= ٤\nدبر وأدبر بمعنى واحد، وقد قرئ في السبع بهما.\nوالليل إذا أدبر ... [٧٤: ٣٣].\nفي الإتحاف: ٤٢٧: «نافع وحفص وحمزة ويعقوب وخلف بإسكان ذال (إذ) ظرفا لما مضى من الزمان ﴿أدبر﴾ بهمزة مفتوحة ودال ساكنة على وزن أكرم. الباقون بفتح الذال ظرفا لما يستقبل، وبفتح دال (دبر) على وزن ضرب، لغتان بمعنى يقال: دبر الليل وأدبر».\nالنشر ٢: ٣٩٣، غيث النفع: ٢٦٨ الشاطبية: ٢٩٢، البحر ٨: ٣٧٨.\nأدلى\nفأدلى دلوه ... [١٢: ١٩].\nفي المفردات: «دلوت الدلو: إذا أرسلتها وأدليتها: أي أخرجتها، وقيل: يكون بمعنى أرسلتها، قاله أبو منصور في الشامل قال تعالى:","vol":"4","page":201},{"text":"﴿وأدلى دلوه﴾ واستعير للتوصل إلى الشيء».\nأركسهم\n١ - فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا [٤: ٨٨].\n٢ - كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها ... [٤: ٩١].\nفي معاني القرآن ١: ٢٨١: «يقول: ردهم إلى الكفر. وهي في قراءة عبد الله وأبى: (والله ركسهم).\nفي المفردات: «الركس: قلب الشيء على رأسه، ورد أوله إلى آخره، يقال أركسته فركس وارتكس في أمره. قال تعالى: ﴿والله أركسهم بما كسبوا﴾ أي ردهم إلى الكفر».\nوفي البحر ٣: ٣١٣: «أركسه أبلغ من ركسه، كما أن أسقاه أبلغ من سقاه» هذا النقل عن الراغب، وقد ذكر الراغب أن أسقاه أبلغ من سقاه ولم يذكر في المفردات أن أركسه أبلغ من ركسه.\nترهبون\nترهبون به عدو الله وعدوكم ... [٨: ٦٠].\nانظر ص ١٢٧.\nيزلق\nوإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم [٦٨: ٥١].\nفي المفردات: «الزلق والزلل متقاربان (صعيدا زلقا) أي دحضا لا نبات فيه.","vol":"4","page":202},{"text":"والمزلق المكان الدحيض ... ويقال: زلقه وأزلقه فزلق. قال يونس: لم يسمع الزلق والإزلاق إلا في القرآن ...».\nوفي الكشاف ٤: ٥٩٧: «قرئ ليزلقونك، بضم الياء وفتحها وزلقه وأزلقه بمعنى. ويقال: زلق الرأس وأزلقه: حلقه. يعني أنهم من شدة تحديقهم ونظرهم إليك شزرا بعيون العداوة والبغضاء يكادون يزلقون قدمك، أو يهلكونك، من قولهم: نظر إلى نظرا يكاد يصرعني، ويكاد يأكلني ... البحر ٨: ٣١٧.\nقرئ في السبع بالثلاثي وبالمزيد:\nفي النشر ٢: ٣٨٩: «واختلفوا في ﴿ليزلقونك﴾: فقرأ المدنيان ونافع بفتح الياء. وقرأ الباقون بضمها». الإتحاف ٤٢٢، غيث النفع: ٢٦٤، الشاطبية: ٢٨٩.\nوفي البحر ٨: ٣١٧: «قرأ الجمهور ﴿ليزلقونك﴾ بضم الياء من أزلق، ونافع بفتحها من زلقت الرجل بالكسر، عدى بالفتحة من زلق الرجل، بالكسر، نحو: شترت عينه، بالكسر، وشترها الله بالفتح. وقرأ عبد الله وابن عباس (ليزهقونك)».\nفيسحتكم\nلا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب ... [٢٠: ٦١].\nفي معاني القرآن ٢: ١٨٢: وقوله «﴿فيسحتكم﴾ ويسحت أكثر، وهو الاستئصال يستأصلكم بعذاب».\nفي النشر ٢: ٣٢٠: «واختلفوا في ﴿فيسحتكم﴾: فقرأ حمزة والكسائي خلف وحفص ورويس بضم الياء وكسر الحاء. وقرأ الباقون بفتحها». الإتحاف: ٣٠٤، غيث النفع: ١٦٦، الشاطبية: ٢٤٧، البحر ٦: ٢٥٤.","vol":"4","page":203},{"text":"أسرى\n١ - سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى [١٧: ١]\n٢ - فأسر بأهلك بقطع من الليل ... [١١: ٨١].\n= ٥\nفي المفردات: «السرى: سير الليل. يقال سرى وأسرى ... وقيل: إن أسرى ليست من لفظة سرى يسرى، وإنما هي من السراة، وهي أرض واسعة ... فأسرى نحو أجبل وأتهم وقوله ﴿سبحان الذي أسرى بعبده﴾ أي: ذهب به في سراة من الأرض، وسراة كل شيء: أعلاه، ومنه سراة النهار، أي ارتفاعه». في الكشاف: سرى وأسرى لغتان.\nوفي البحر ٦: ٥٠٤ ﴿أسرى بعبده﴾ أسرى بمعنى: سرى وليست الهمزة للتعدية، وعدى بالباء. ولا يلزم من تعديته بالباء المشاركة في الفعل.\nبل المعنى: جعله يسرى، لأن السرى يدل على الانتقال كمشى وجرى ...، فأسرى وسرى على هذا كسقى وأسقى، إذا كانا بمعنى واحد؛ ولذلك قال المفسرون: معناه: سرى بعبده.\nقال ابن عطية: ويظهر أن ﴿أسرى﴾ معداة بالهمزة إلى مفعول محذوف، تقديره: أسرى الملائكة بعبده ...\nوأسرى في هذه الآية تخرج فصيحة، ولا يحتاج إلى تجوز قلق في مثل هذه اللفظة.\nوإنما احتاج ابن عطية إلى هذه الدعوى اعتقاده أنه إذا كان أسرى بمعنى سرى لزم من كون الباء للتعدية مشاركة الفاعل للمفعول.","vol":"4","page":204},{"text":"وهذا شيء ذهب إليه المبرد، فإذا قلت: قمت بزيد لزم من قيامك وقيام زيد عنده وهذا ليس كذلك. التبست عنده باء التعدية بباء الحال، فباء الحال يلزم فيه المشاركة، إذ المعنى: قمت ملتبسا بزيد، وباء التعدية مرادفة للهمزة، فقمت بزيد، والباء للتعدية، كقولك: أقمت زيدا، ولا يلزم من إقامتكه أن تقوم أنت.\nقال ابن عطية: ويحتمل أن تكون أسرى بمعنى سرى على حذف مضاف، كنحو قوله تعالى: ﴿ذهب الله بنورهم﴾ بعني أن يكون التقدير: لسرت ملائكته بعبده، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.\nوهذا مبني على اعتقاد أنه يلزم المشاركة والباء للتعدية.\nفموارد القرآن في (أسر) بقطع الهمزة ووصلها يقتضي أنهما بمعنى واحد، ألا ترى أن قوله: ﴿فأسر بأهلك﴾ ﴿وأن أسر بعبادي﴾ قرئ بالقطع والوصل، ويبعد مع القطع تقدير مفعول محذوف، إذا لم يصرح به في موضع، فيستدل بالمصرح على المحذوف.\n١ - فأسر بأهلك بقطع من الليل [١١: ٨١]، [١٥: ٦٥].\n٢ - ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي [٢٠: ٧٧].\n٣ - وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي [٢٦: ٥٢].\n٤ - فأسر بعبادي ليلا ... [٤٤: ٢٣].\nفي النشر ٢: ٢٩٠: واختلفوا في ﴿فأسر بأهلك﴾ هنا والحجر.\nوفي الدخان ﴿فأسر بعبادي﴾ وفي طه والشعراء ﴿أن أسر﴾: فقرأ المدنيان وابن كثير بوصل الألف في الخمسة. ويكسرون النون من (أن) للساكنين.\nوقرأ الباقون بقطع الهمزة مفتوحة، الإتحاف، والنشر ٢/ ٣٢١، ٣٧١، الإتحاف: ٢٥٩، ٣٣٢، ٣٨٨، ٣٠٦.\nغيث النفع: ١٣٠، ١٦٧، ١٨٦، ٢٣٦، الشاطبية ٢٢٤. البحر ٥/ ٢٤٨، ٧/ ١٧.","vol":"4","page":205},{"text":"أسفر\nوالصبح إذا أسفر ... [٧٤: ٣٤].\nفي البحر ٨: ٣٧٨: «قرأ الجمهور ﴿أسفر﴾ رباعيًا. وابن السمينع وعيسى بن الفضل (سفر) ثلاثيا. والمعنى: طرح الظلمة عن وجهه».\nتسيمون\nلكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون ... [١٦: ١٠].\nنقل في الكشاف أن الفعل (سام) لازم قال ٢: ٥٩٧: «سامت الماشية: إذا عرت، فهي سائمة، وأسامها صاحبها ...».\nوفي المفردات أن الفعل (سام) متعد. قال: سمت الإبل في المرعى، وأسمتها وسومتها ...\nويؤيد نقل الراغب أنه قرئ في الشواذ بالثلاثي في الآية السابقة:\nفي البحر ٥: ٤٧٨: «قرأ زيد بن علي ﴿تسيمون﴾ بفتح التاء، فإن سمع متعديا كان هو وأسام بمعنى واحد، وإن كان لازما فتأويله على حذف مضاف، أي تسيم مواشيك» انظر معاني القرآن ٢: ٩٨.\nأشرق\n١ - وأشرقت الأرض بنور ربها ... [٣٩: ٦٩].\nفي المفردات: «شرقت الشمس شروقا: طلعت. وأشرقت: أضاءت.\nوفي الكشاف ٤: ١٤٥: «قرئ وأشرقت على البناء للمفعول، من شرقت بالضوء تشرق: إذا امتلأت به واغتصت، وأشرقها الله».\nوفي البحر ٧: ٤٤١: «قال ابن عطية: وهذا إنما يترتب على فعل يتعدى،","vol":"4","page":206},{"text":"فهذا على أن يقال: أشرق البيت وأشرقه السراج، فيكون الفعل مجاوزا وغير مجاوز، كرجع ورجعت، ووقف ووقفت».\nفي ابن خالويه: ١٣٢: ﴿وأشرقت الأرض﴾، ابن عباس وأبو الجوزاء».\nأشرك\n١ - أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل ... [٧: ١٧٣].\nأشركت. أشركتم. أشركنا. أشركوا = ١٢. أشركتموني.\n٢ - إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به ... [١٣: ٣٦].\n٣ - ولا أشرك بربي أحدا ... [١٨: ٣٨].\nتشرك، تشركوا = ٣. تشركون = ٧. يشرك = ٦. يشركون = ٢٠.\n٤ - أشركه في أمري ... [٢٠: ٢٢].\nجاء الثلاثي (شرك) متعديا كما نقل الراغب، وحذف المفعول في بعض الآيات أو نزل الفعل منزلة الفعل اللازم.\nفي المفردات: «يقال: شركته وشاركته وتشاركوا واشتركوا، وأشركته في كذا».\n﴿وأشركه في أمري﴾ قرأ ابن عامر بضم الهمزة، والباقون بفتحها. النشر ٢/ ٣٢٠.\nالإتحاف: ٣٠٣، غيث النفع: ١٦٤، الشاطبية: ٢٤٧.\nتشطط\nفاحكم بيننا بالحق ولا تشطط ... [٣٨: ٢٢].\nفي المفردات: «الشطط: الإفراط في البعد يقال: شطت الدار.","vol":"4","page":207},{"text":"وأشط: يقال في المكان وفي الحكم».\nوفي البحر ٧: ٣٩٢: «قرأ أبو رجاء وابن أبي عيلة وقتادة والحسن وأبو حيوة (تشطط) من شط ثلاثا». ابن خالويه: ١٢٩.\nتشمت\nفلا تشمت بي الأعداء ... [٧: ١٥٠].\nفي المحتسب ١: ٢٥٩: «ومن ذلك قراءة مجاهد: ﴿فلا تشمت بي الأعداء﴾.\nوقرأ أيضًا: ﴿فلا تشمت بي الأعداء﴾.\nقال أبو الفتح: الذي رويناه عن قطرب في هذا أن قراءة مجاهد ﴿فلا تشمت بي الأعداء﴾ رفع كما ترى بفعلهم، فالظاهر أن انصرافه إلى الأعداء. ومحصوله: يا رب لا تشمت أنت بي الأعداء، كقراءة الجماعة.\nفأما مع النصب فإنه كأنه قال: لا تشمت بي أنت يا رب، وجاز هذا كما قال الله سبحانه:\n﴿الله يستهزئ بهم﴾. ثم عاد إلى المراد. فأضمر فعلا نصب به الأعداء».\nوفي البحر ٤: ٣٩٦: «وخرج أبو الفتح قراءة مجاهد على أن يكون الفعل لازمًا ...\nوهذا خروج عن الظاهر، وتكلف في الإعراب. وقد روى تعدي (شمت) لغة، فلا يتكلف أنها لازمة، مع نصب الأعداء». وانظر ابن خالويه: ٤٦.\nسأصليه\n١ - سأصليه سقر ... [٧٤: ٢٦].","vol":"4","page":208},{"text":"٢ - ونصله جهنم ... [٤: ١١٥].\n٣ - سوف نصليهم نارا ... [٤: ٥٦].\n٤ - سوف نصليه نارا ... [٤: ٣٠].\nجاء الفعل الثلاثي ناصبا للمفعول في القرآن ونقل الزمخشري والعكبري أن الثلاثي ينصب مفعولين كأصلي، وقرئ بهما في الشواذ:\nفي الكشاف ١: ٥٠٣: «﴿نصليه نارا﴾ بتخفيف اللام وتشديدها و(نصليه) بفتح النون من صلاه يصليه».\nوفي العكبري ١: ١٠٠: «هما لغتان، يقال: أصليته النار وصليته».\nقرئ في الشواذ بالثلاثي والمزيد في هذه الآيات:\n١ - ومن يفعل ذلك فسوف نصليه نارا ... [٤: ٣٠].\n٢ - نوله ما تولى ونصله جهنم ... [٤: ١١٥].\n٣ - سوف نصليهم نارا ... [٤: ٥٦].\nفي ابن خالويه: ٢٥: «﴿فسوف نصليه﴾ بفتح النون، الأعمش وحميد».\nوفي البحر ٣: ٢٧٤: (نصليهم) الجمهور من أصلي. وقرأ حميد (نصليهم، من صليت).\nوفي البحر ٣: ٣٥١: «قرئ (ونصله) بفتح النون من صلاة».\nأضاء\n١ - كلما أضاء لهم مشوا فيه ... [٢: ٢٠].\n٢ - فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم [٢: ١٧].","vol":"4","page":209},{"text":"٣ - يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار [٢٤: ٣٥].\nفي معاني القرآن ١: ١٨: «فيه لغتان: يقال: أضاء القمر، وضاء القمر، فمن قال: ضاء القمر قال: يضوء ضوءا. والضوء: فيه لغتان: ضم الضاد وفتحها».\nوفي المفردات: يقال: ضاءت النار، وأضاءت، وأضاءها غيرها.\nوفي الكشاف ١: ٧٣: «الإضاءة: فرط الإنارة ... وهي في الآية متعدية، ويحتمل أن تكون غير متعدية مسندة إلى (ما حوله). وفيه وجه آخر، وهو أن يستتر الضمير في الفعل (ضمير النار)، ويجعل إشراق ضوء النار حوله بمنزلة إشراق النار نفسها، على أن (ما) مزيدة، أو موصولة في معنى الأمكنة، و(حوله) نصب على الظرف». العكبري ١: ١٢، النهر ١: ٧٤.\nوفي البحر ١: ٧٨: «﴿أضاءت﴾ قيل: متعد، وقيل: لازم ومتعد، قالوا: وهو أكثر وأشهر. فإذا كان متعديا كانت الهمزة فيه للنقل، إذ يقال: ضاء المكان، كما قال العباس بن عبد المطلب في النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم:\nوأنت لما ولدت أشرقت الأرض وضاءت بنورك الأفق والفاعل إذ ذاك ضمير النار و(ما) مفعوله و(حوله) صلة».\nكلما أضاء لهم مشوا فيه ... [٢: ٢٠].\nأضاء: إما متعد، بمعنى: كلما نور لهم ممشى ومسلكا أخذوه، والمفعول محذوف.\nوإما غير متعد، بمعنى: لمع لهم. الكشاف ١: ٨٦.\nقرئ في الشواذ بالثلاثي في قوله تعالى:\nفلما أضاءت ما حوله ... [٢: ١٧].\nفي البحر ١: ٧٩: «قرأ ابن السمينع وابن أبي عبلة (فلما ضاءت ثلاثيا)،","vol":"4","page":210},{"text":"فيتخرج على زيادة (ما) وعلى أن تكون هي الفاعلة، إما موصولة، وإما موصوفة». معاني القرآن للزجاج ١: ٦٢.\nأطفأها\n١ - كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ... [٥: ٦٤].\n٢ - يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ... [٩: ٣٢].\n= ٢\nفي المفردات: «طفئت النار وأطفأتها ...».\nأغمض\nولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه ... [٢: ٢٦٧].\nفي المفردات: الغمض: النوم العارض. وغمض عينيه وأغمضها: وضع إحدى جفنتيه على الأخرى، ثم يستعار للتغافل والتساهل:\nوفي الكشاف ١: ٣١٥: «إلا بأن تتسامحوا في أخذه، وتترخصوا فيه، من قولك: أغمض فلان عن بعض حقه: إذا غض بصره ... وقرأ الزهري (تغمضوا) وأغمض وغمض بمعنى».\nوفي البحر ٢: ٣١٨: «قرأ الجمهور ﴿تغمضوا﴾ من أغمض، وجعلوه مما حذف مفعوله، أي تغمضوا أبصاركم أو بصائركم، وجوزوا أن يكون لازما كأغضى». وانظر المحتسب ١: ١٣٩ - ١٤٠.\nأفاض\n١ - ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس ... [٢: ١٩٩].\n= ٢.","vol":"4","page":211},{"text":"٢ - فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام [٢: ١٩٨].\n= ٢.\n٣ - إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه ... [١٠: ٦١].\n= ٢.\nفي المفردات: «فاض الماء: إذا سال منصبا. وأفاض إناءه: إذا ملأه حتى أساله، وأفضته ... استعير، أفاضوا في الحديث: إذا خاضوا فيه ...».\nوفي الكشاف ١: ٢٤٥: «(أفضتم): دفعتم بكثرة، وهو من إفاضة الماء، وهو صبه بكثرة، وأصله أفضتم أنفسكم، فترك ذكر المفعول، كما ترك في دفعوا من موضع كذا وصبوا ...».\nأقبره\nثم أماته فأقبره ... [٨٠: ٢١].\nفي المفردات: «أقبرته: جعلت له مكانا يقبر فيه نحو: أسقيته: جعلت له ما يسقى منه».\nوفي البحر ٨: ٤٢٩: «أي جعل له قبرا، صيانة لجسده أن يأكله الطير والسباع. قبره: دفنه.\nوأقبره: صيره بحيث يقبر، وجعل له قبرا. والقابر: الدافن بيديه».\nيقصرون\nوإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون ... [٧: ٢٠٢].\nأقصر: كف عنه مع القدرة عليه. من المفردات.\nأي لا يكفون عن إمدادهم في الغواية. البحر ٤: ٤٥٠. وقد قرئ بالثلاثي في الآية في البحر ٤: ٤٥١: «قرأ الجمهور ﴿لا يقصرون﴾ من أقصر، أي","vol":"4","page":212},{"text":"كف. وقرأ ابن أبي عبلة وعيسى بن عمر ﴿ثم لا يقصرون﴾ من قصر، أي ثم لا ينقصون من إمدادهم وغوايتهم». ابن خالويه: ٤٨.\nوفي معاني القرآن ١: ٤٠٢: «العرب تقول: قد قصر عن الشيء» وأقصر عنه، فلو قرئت (يقصرون) لكان صوابا. وانظر معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٣٩.\nأكننتم\n١ - فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم [٢: ٢٣٥].\n٢ - وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم ... [٢٧: ٧٤].\nفي المفردات: خص كنت بما يستر ببيت أو ثوب وغير ذلك من الأجسام وأكننت بما يستتر في النفس.\nقرئ ﴿ما تكن صدورهم﴾، ابن خالويه: ١١٠، البحر ٧/ ٩٥.\nألحد\nوذروا الذين يلحدون في أسمائه ... [٧: ١٨٠].\n= ٣.\nفي المفردات: «ألحد فلان: مال عن الحق ... وقرئ يلحدون بفتح الياء».\nوفي الكشاف ٢: ١٨٠: «واتركوا تسمية الذين يميلون عن الحق والصواب فيها، فيسمونه بغير الأسماء الحسنى، وذلك أن يسموه بما لا يجوز عليه ... أو أن يأبوا تسميته ببعض أسمائه الحسنى».\nقرئ بالثلاثي وبالمزيد في السبع في قوله تعالى:\nلسان الذي يلحدون إليه أعجمي ... [١٦: ١٠٣].","vol":"4","page":213},{"text":"قرأ بفتح الياء والحاء حمزة والكسائي وخلف. والباقون بالضم والكسر. الإتحاف: ٢٨٠، النشر: ٢: ٣٠٥، غيث النفع: ١٥٠.\nوفي البحر ٥: ٥٣٦: «ألحد ولحد بمعنى واحد. قال الزمخشري: يقال: ألحد القبر ولحده فهو ملحد وملحود: إذا أمال حفرة عن الاستقامة، فحفر في شق منه، ثم استعير لكل إمالة عن الاستقامة، فيقال: ألحد فلان في قوله وألحد في دينه، لأنه أمال دينه عن الأديان كلها، لم يحله من دين إلى دين».\nقرئ في السبع بالثلاثي والمزيد في قوله تعالى:\n١ - وذروا الذي يلحدون في أسمائه ... [٧: ١٨٠].\n٢ - لسان الذي يلحدون إليه أعجمي [١٦: ١٠٣].\n٣ - إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا [٤١: ٤٠].\nفي النشر ٢: ٢٧٣: «اختلف هنا في (يلحدون) والنحل وحم السجدة: فقرأ حمزة بفتح الياء والحاء في الثلاثة وافقه الكسائي وخلف في النحل. وقرأ الباقون بضم الياء وكسر الحاء في ثلاثتهن».\nالإتحاف: ٢٣٣، غيث النفع: ١١٠، الشاطبية: ٢١١. البحر ٤/ ٤٣٠.\nألحق\n١ - قل أروني الذين ألحقتم به شركاء [٣٤: ٢٧].\n٢ - ألحقنا بهم ذريتهم ... [٥٢: ٢١].\n٣ - توفني مسلما وألحقني بالصالحين [٢٦: ٨٣]، [١٢: ١٠١].\nفي المفردات: «لحقته، ولحقت به: أدركته، ويقال: ألحقت كذا. قال بعضهم: يقال: ألحقه، بمعنى لحقه».\nوفي البحر ٧: ٢٨٠: «(ألحقتم به) الضمير محذوف، تقديره: ألحقتموهم به».","vol":"4","page":214},{"text":"أمد\n١ - واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون ... [٢٦: ١٣٢].\n٢ - وأمددناكم بأموال وبنين ... [١٧: ٦].\nأمددناهم.\n٣ - أتمدونن بمال ... [٢٧: ٣٦].\n٤ - كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك [١٧: ٢٠].\nيمددكم. يمدكم.\nفي المفردات: «أكثر ما جاء الإمداد في المحبوب، والمد في المكروه».\nوفي البحر ٦: ٢١: «انتصب (كلا) بنمد، والمعنى. كل واحد من الفريقين نمد، كذا قدره الزمخشري وأعربوا (هؤلاء) بدلا من كل، ولا يصح أن يكون بدلا من كل على تقدير: كل واحد، إذ يكون بدل كل من بعض، فينبغي أن يكون التقدير: كل الفريقين، فيكون بدل كل من كل» العكبري ٢/ ٤٧.\nقرئ في السبع بالثلاثي وبالمزيد في قوله تعالى:\nوإخوانهم يمدونهم في الغي ... [٧: ٢٠٢].\nفي النشر ٢: ٢٧٥: «واختلفوا في (يمدونهم): فقرأ المدنيان بضم الياء وكسر الميم. وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الميم». الإتحاف: ٢٣٥ غيث النفع: ١١١، الشاطبية: ٢١٢، البحر ٤: ٤٥١.\nوقرئ بالمزيد في الشواذ في قوله تعالى:\n١ - ويمدهم في طغيانهم ... [٢: ١٥].\nفي ابن خالويه: ٢ (ويمدهم) بضم الياء، ابن محيض. الإتحاف: ١٣٠.\n٢ - والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ... [٣١: ٢٧].\nقرأ عبد الله والحسن وابن مصرف وابن هرمز بالياء من تحت من (أمد).","vol":"4","page":215},{"text":"الإتحاف: ٣٥٠، البحر ٧: ١٩١:\nوقرئ بالمزيد في الشواذ في قوله تعالى:\nونمد له من العذاب مدا ١٩: ٨٢.\nفي ابن خالويه: ٨٦: (ونمد) بضم النون، علي بن أبي طالب ﵁.\nأمطر\n١ - وأمطرنا عليهم مطرا ... [٧: ٨٤].\n= ٥\n٢ - فأمطر علينا حجارة من السماء ... [٨: ٣٢].\nفي المفردات: «مطرتنا السماء وأمطرتنا، وما مطرت منه بخير. ويقال: إن مطر يقال في الخير، وأمطر في العذاب».\nوفي الكشاف ٢: ١٢٦: «معنى مطرتهم: أصابتهم بالمطر، كقولهم: غاثتهم ووبلتهم، وجاءتهم، ورهمتهم. ويقال: أمطرت عليهم كذا: بمعنى: أرسلت عليهم إرسال المطر ﴿فأمطر علينا حجارة من السماء﴾ أي وأرسلنا عليهم نوعا من المطر عجيبا، يعني الحجارة».\nوفي الكشاف ٢: ٢١٧: «يقال: أمطرت السماء، كقولك: أنجمت وأسبلت، ومطرت كقولك: هننت وهطلت، وقد كثر الإمطار في معنى العذاب».\nوفي البحر ٤: ٣٣٥: «﴿وأمطرنا عليهم مطرا﴾ ضمن ﴿أمطرنا﴾ معنى أرسلنا، ومطرت كقولك: هننت وهطلت، وقد كثر الإمطار في معنى العذاب».\nوفي البحر ٤: ٣٣٥: «﴿وأمطرنا عليهم مطرا﴾ ضمن ﴿أمطرنا﴾ معنى أرسلنا، فلذلك عداه بعلى ...» البحر ٤: ٤٨٨.\nقرئ بالثلاثي في الشواذ في قوله تعالى:\nولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء [٢٥: ٤٠].","vol":"4","page":216},{"text":"في البحر ٦: ٥٠٠: «قرأ زيد بن على (مطرب) ثلاثيا، مبنيًا للمفعول، و(مطر) متعد. قال الشاعر: كمن بواديه بعد المحل ممطور».\nأمنى\n١ - أفرأيتم ما تمنون أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون [٥٦: ٥٨].\n٢ - من نطفة إذا تمنى ... [٥٣: ٤٦].\nفي الكشاف ٤: ٤٦٥: «قرأ أبو السمال بفتح التاء. يقال: أمتي النطفة ومناها» وفي البحر ٨: ٢١١: «(ما تمنون) هو المني الذي يخرج من الإنسان، إذ ليس في خلقه عمل ولا إرادة ولا قدرة».\nأفرأيتم ما تمنون ... [٥٦: ٥٨].\nقرأ أبو السمال (تمنون) بفتح التاء. ابن خالويه: ١٥١. البحر ٨: ٢١١.\nأنبت\n١ - كمثل حبة أنبتت سبع سنابل ... [٢: ٢٦١].\n= ٢. أنبتكم. أنبتنا = ٨. أنبتها.\n٢ - فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض [٢: ٦١]، [٣٦: ٣٦].\n٣ - ما كان لكم أن تنبتوا شجرها ... [٢٧: ٦٠].\nقرئ في السبع بالثلاثي وبالمزيد في قوله تعالى:\nوشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن [٢٣: ٢٠].\nفي النشر ٢: ٣٢٨: «واختلفوا في ﴿تنبت بالدهن﴾: فقرأ ابن كثير وأبو عمر ورويس بضم التاء وكسر الباء. وقرأ الباقون بفتح التاء وضم الباء». الإتحاف: ٣١٨، غيث النفع: ١٧٧، الشاطبية: ٢٥٣.","vol":"4","page":217},{"text":"وفي البحر ٦: ٤٠١: فقيل: «(بالدهن) مفعول، والباء زائدة، التقدير: تنبت الدهن، وقيل: المفعول محذوف، أي تنبت جناها، ومعه الدهن. وقيل: أنبت لازم كنيت، فتكون الباء للحال. وكان الأصمعي ينكر ذلك ويتهم من روى في بيت زهير:\nقطينا حتى إذا أنبت البقل\nبلفظ أنبت. وقرأ الزهري والحسن بضم التاء وفتح الباء، و(بالدهن) حال». وفي معاني القرآن ٢: ٢٣٢ - ٢٣٣: «وقرأ الحسن (تنبت بالدهن) وهما لغتان. يقال: نبتت وأنبتت وأنبتت، كقول زهير:\nرأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم ... قطينا لهم حتى إذا أنبت البقل\n\nونبت، وهو كقولك: مطرت السماء وأمطرت ...».\nوفي المحتسب ٢: ٨٩: «وكذلك من قرأ ﴿تنبت بالدهن﴾ قد حذف مفعولها، أي تنبت ما تنبته ودهنها فيها، وذهبوا في قول زهير:\nحتى إذا أنبت البقل\nإلى أنه في معنى نبت وأنها لغة: فعلت وأفعلت، وقد يجوز أن يكون على هذا، أي محذوف المفعول، أي حتى أنبت البقل ثمره. ونحن نعلم أيضًا أن الدهن لا ينبت الشجرة، وإنها ينبتها الماء، ويؤكد ذلك أيضًا قراءة عبد الله (تخرج بالدهن)، أي تخرج من الأرض ودهنها فيها.\nفأما من ذهب إلى زيادة الباء، أي تنبت الدهن فمضعوف المذهب وزائد حرفا لا حاجة إلى اعتقاد زيادته ...». وانظر الكشاف ٣: ١٨٠، والعكبري ٢: ٧٨ حذف المفعول للعمل بها في بعض الآيات، كقوله تعالى: ﴿وأنبتت من كل زوج بهيج﴾ ٢٢: ٥. أي ألوانا، أو (من) زائدة عند الأخفش. العكبري ٢: ٧٣.\nلا فيها غول ولا هم غنها ينزفون ... [٣٧: ٤٧].\nفي البحر ٧/ ٣٦٠: «أي أبي إسحاق بفتح الياء وكسر الزاي، وطلحة بفتح الياء، وضم الزاي».","vol":"4","page":218},{"text":"أنشر\n١ - فأنشرنا به بلدة ميتا ... [٤٣: ١١].\nأنشره.\n٢ - أم اتخذوا آلهة من الأرض وهم ينشرون [٢١: ٢١].\nفي البحر ٦: ٣٠٤: «قرأ الجمهور ﴿ينشرون﴾ مضارع أنشر، ومعناها: يحيون. وقال قطرب: معناها يخلقون. وقرأ مجاهد والحسن ﴿ينشرون﴾ مضارع نشر، وهما لغتان. نشر وأنشر متعديان. و(نشر) يأتي لازما».\n١ - وانظر إلى العظام كيف ننشزها ... [٢: ٢٥٩].\nفي النشر ٢: ٢٣١: «واختلفوا في (ننشزها): فقرأ ابن عامر والكوفيون بالزاي المنقوطة. وقرأ الباقون بالراء المهملة».\nوفي الإتحاف: ١٦٢: «وعن الحسن (ننشرها) بفتح النون وضم الشين. وفي البحر ٢: ٢٩٣: «وقرأ ابن عباس والحسن وأبو حيوة وأبان عن عاصم بفتح النون والراء المهملة، وهما من أنشر ونشر بمعنى: أحيا، ويحتمل نشر أن يكون ضد الطي، كأن الموت طي العظام والأعضاء، وكأن جمع بعضها إلى بعض نشر. وقرأ النخعي (ننشزها) بفتح النون وضم الشين والزاي».\n٢ - أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون ... [٢١: ٢١].\nفي ابن خالويه: ٩١: «(ينشرون) ذكره الأخفش. وقال مجاهد: رواية عن الحسن».\nوفي الإتحاف: ٣٠٩: «وعن الحسن (ينشرون) بفتح الياء من نشر، قال في المفتاح «وكلهم بكسر الشين. وقال السمين: قرأ الحسن بفتح الياء، وضم الشين».\nوفي البحر ٦: ٣٠٤: «قرأ الجمهور (ينشرون) مضارع أنشر، ومعناه: يحيون». وقرأ مجاهد والحسن (ينشرون) مضارع نشر، وهما لغتان: نشر وأنشر متعديان، ونشر يأتي لازما، تقول: أنشر الله الموتى فنشروا، أي فحيوا.","vol":"4","page":219},{"text":"٣ - ثم إذا شاء أنشره ... [٨٠: ٢٢].\nفي البحر: ٨: ٤٢٩: «وفي كتاب اللوامح: شعيب بن الحجاب (شاء نشره) بغير همز قبل النون، وهما لغتان في الإحياء ...».\nننشزها\nوانظر إلى العظام كيف ننشزها ... [٢: ٢٥٩].\nفي المفردات: «ويعبر عن الإحياء بالنشز والإنشاز، لكونه ارتفاعا بعد اتضاع».\nوفي البحر ٢: ٢٩٣: «وقرأ النخعي (ننشزها) بفتح النون وضم الشين وبالزاي».\nأنظر\n١ - قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنطرون [٧: ١٩٥].\n= ٣\n٢ - قل أنظرني إلى يوم يبعثون ... [٧: ١٤].\n= ٣\nوفي المفردات: «يقال: نظرته، وانتظرته، وأنظرته: أخرته ...». وفي النهر ٤: ٢٧٤: «أنظرني: أخرني».\n٣ - يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم [٥٧: ١٣].\nفي النشر ٢: ٣٨٤: «واختلفوا في (انظرونا): فقرأ حمزة بقطع الهمزة مفتوحة، وكسر الظاء، بمعنى: أمهلونا. وقرأ الباقون بوصل الهمزة وضم الظاء، أي انتظرونا».","vol":"4","page":220},{"text":"الإتحاف: ٤١٠، غيث النفع: ٢٢٥، الشاطبية: ٢٨٦. البحر ٨/ ٢٤٠.\nأنكر\n١ - فأي آيات الله تنكرون ... [٤٠: ٨١].\nينكر.\n٢ - يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها ... [١٦: ٨٣].\nفي المفردات: الإنكار: ضد العرفان. يقال: أنكرت كذا ونكرت، وأصله أن يرد على القلب ما لا يتصوره، وذلك ضرب من الجهل ... وقد يستعمل ذلك فيما ينكر باللسان، وسبب الإنكار باللسان هو الإنكار بالقلب. لكن ربما ينكر اللسان الشيء، وصورته في القلب حاصله، ويكون ذلك كاذبا، وعلى ذلك قوله: ﴿يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها﴾.\nأوحى\n١ - فأوحى إليهم لنهلكن الظالمين ... [١٤: ١٣].\n= ٨\n٢ - وأوحى في كل سماء أمرها ... [٤١: ١٢].\n٣ - فأوحى إلى عبده ما أوحى ... [٥٣: ١٠].\nأوحينا = ١٠.\n٤ - وما أرسلنا من قبلنا إلا رجالا نوحي إليهم [١٢: ١٠٩].\n= ٤. نوحيه = ٢. أوحى = ١١.\nفي الكشاف ٢: ٥٤٥: (لنهلكن) حكاية تقتضي إضمار القول، أو إجراء","vol":"4","page":221},{"text":"الوحي مجرى القول، لأنه ضرب منه.\nوفي البحر ٨: ٣٤٦: وحي وأوحى بمعنى واحد. قرئ (وحي إلي).\nقل أوحى إلي أنه استمع نفر من الجن ... [٧٢: ١].\nفي ابن خالويه: ١٦٢: (وحى إلي) ابن أبي عبلة.\nوفي البحر ٨: ٣٤٦: «ابن أبي عبلة والعنكي عن أبي عمرو ... (وحى) ثلاثيًا.\nيقال: وحي وأوحى بمعنى واحد. قال العجاج: وحي إليها القرار فاستقرت.\nوقرأ زيد بن علي (أحى) بإبدال الواو همزة».\nأوفى\n١ - بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين ... [٣: ٧٦].\n٢ - وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم ... [٢: ٤٠].\n= ١٠\n٣ - الذين يوفون بعهد الله ... [١٣: ٢٠].\nجاء (أوفى) لازما بمعنى الثلاثي. في المفردات: وفى بعهده وفاء. وأوفى: إذا تمم العهد، ولم ينقض حفظه.\nوفي الكشاف ١: ١٣٠: «يقال: أوفيت بعهدي، أي بما عاهدت عليه، وأوفيت بعهدك، أي بما عاهدتك عليه. ومعنى (فأوفوا بعهدي): أوفوا بما عاهدتموني عليه من الإيمان بي والطاعة لي».\nوفي البحر ١: ١٧٥: «قرأ الزهري (أوفى) مشددًا، ويحتمل أن يراد به التكثير، وأن يكون موافقا للمجرد، فإن أريد به التكثير، فيكون ذلك مبالغة على لفظ (أوف) وكأنه قيل: أبالغ في إيفائكم ...».","vol":"4","page":222},{"text":"(أفعل) اللازم\nآذن\n١ - قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم [٧: ١٢٣]، [٢٠: ٧١]، [٢٦: ٤٩].\nوجاء (آذن) متعديا بمعنى أعلم في مواضع أخرى سنتكلم عنها في المتعدى.\nيؤلون\nللذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر [٢: ١٢٦].\nفي الكشاف ١: ٢٦٨ - ٢٦٩: «فإن قلت: كيف عدى بمن، وهو يعدي بعلى؟.\nقلت: قد ضمن في هذا القسم المخصوص معنى البعد، فكأنه قيل: يبعدون من نسائهم مؤلين أو مقسمين».\nوفي البحر ٣: ١٧٥: «الإيلاء: مصدر آلي، أي حلف، ويقال: تألى وائتلى، أي حلف ...».\nوقال في ١٨١: «(من) يتعلق بقوله (يؤلون) وآلى لا يتعدى بمن. فقيل: من بمعنى على. وقيل: بمعنى في، ويكون ذلك على حذف مضاف، أي على ترك وطء نسائهم، أو في ترك وطء نسائهم. وقيل: من زائدة. وهذا كله ضعيف. وإنما تتعلق بيؤلون على أحد وجهين:\nإما أن يكون (من) للسبب، أي يحلفون بسبب نسائهم، وإما أن يضمن الإيلاء، معنى الامتناع، فيعدى بمن، فكأنه قيل: للذين يمتنعون بالإيلاء من نسائهم».","vol":"4","page":223},{"text":"آمن\nأ- وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس [٢: ١٣].\n= ٣٣ موضعا.\nب- ومن الناس من يقول آمنا بالله ... [٢: ٨].\n= ٣٢.\nج- يخادعون الله والذين آمنوا ... [٢: ٩].\n= ٢٥٨.\nد- ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم ... [٣: ٧٣].\n= ١٢.\nهـ- أفتؤمنون ببعض الكتاب ... [٢: ٨٥].\n= ٨.\nو- وإذا قيل لهم آمنوا ... [٢: ١٣].\n= ١٨، وأفعال أخرى كثيرة.\nالفعل (آمن) جاء لازما، بمعنى صار ذا أمن. مفردات الراغب. والكثير أن يعدى بالباء، وقد عدى باللام في مواضع:\n١ - فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه [١٠: ٨٣].\n٢ - فآمن له لوط ... [٢٩: ٢٦].\n٣ - قال آمنتم له قبل أن آذن لكم ... [٢٠: ٧١].\n٤ - وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون ... [٤٤: ٢١].\n٥ - لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة [٢: ٥٥].\n٦ - عهد إلينا أن لا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان [٣: ١٨٣].\n٧ - لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم [٩: ٩٤].","vol":"4","page":224},{"text":"٨ - لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا [١٧: ٩٠].\n٩ - ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه [١٧: ٩٣].\n١٠ - أنؤمن لبشرين مثلنا ... [٢٣: ٤٧].\n١١ - قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون [٢٦: ١١١].\n١٢ - لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك [٧: ١٣٤].\n١٣ - أفتطمعون أن يؤمنوا لكم ... [٢: ٧٥].\nوفي العكبري ١: ٢١: «إنما قال (نؤمن لك) لا بك، لأن المعنى: لن نؤمن لأجل قولك، أو يكون محمولًا على لن نقر لك بما أدعيته».\nوفي البحر ١: ٢١٠: «قيل معناه: لن نصدقك فيما جئت به من التوراة، ولم يريدوا نفي الإيمان به، بدليل قولهم: لك، ولم يقولوا: بك، نحو ﴿وما أنت بمؤمن لنا﴾ أي بمصدق.\nوقيل: معناه: لن نقر لك، فعبر عن الإقرار بالإيمان، وعداه باللام ... وقيل: يجوز أن تكون اللام للعلة، أي لن نؤمن لأجل قولك ...». وانظر ١: ٢٧٢. وحذف من الفعل (آمن) الجار والمجرور كثيرًا.\nيبلس\nويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون ... [٣٠: ١٢].\nفي الكشاف ٤: ٤٧٠: «الإبلاس: أي يبقى بائسا ساكتا متحيرا. يقال: ناظرته فأبلس: إذا لم ينبس ويئس من أن يحتج، ومنه الناقة المبلاس: التي لا ترغو: وقرئ (يبلس) بفتح اللام من أبلسه: إذا أسكته». البحر ٧: ١٦٥.\nفي ابن خالويه: ١١٦: «﴿يبلس المجرمون﴾ علي ﵁ والسلمي».\nوفي المفردات: «الإبلاس: الحزن المعترض من شدة البأس، يقال: أبلس،","vol":"4","page":225},{"text":"ومنه اشتق إبليس فيما قيل. ولما كان الملبس كثيرًا ما يلتزم السكوت وينسى ما يعنيه قيل: أبلس فلان: إذا سكت وإذا انقطعت حجته، وأبلست الناقة فهي مبلاس: إذا لم ترغ لشدة الضيعة».\nأحاط\n١ - وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس ... [١٧: ٦٠].\n= ٥\n٢ - وقد أحاط بكل شيء علما ... [٦٥: ١٢].\n٣ - وأحاطت به خطيئته ... [٢: ٨١].\n٤ - أحطت بما لم تحط به ... [٢٧: ٢٢].\n٥ - ولم تحيطوا بها علما ... [٢٧: ٤٨].\nيحيطون. أحيط. يحاط ...\nفي النهر ٨: ٢٨٦: «﴿قد أحاط الله بكل شيء علما﴾ علما: تميز منقول. من الفاعل، تقديره: أحاط علمه بكل شيء».\nوفي المفردات: «الإحاطة: تقال على وجهين: أحدهما في الأجسام، نحو: أحطت بمكان كذا، أو تستعمل في الحفظ، نحو: ﴿إن الله بكل شيء محيط﴾ أي حافظ له من جميع جهاته. وتستعمل في المنع نحو: ﴿إلا أن يحاط بكم﴾ أي إلا أن تمنعوا. وقوله: ﴿أحاطت به خطيئته﴾ فذلك أبلغ استعارة وذلك أن الإنسان إذا ارتكب ذنبا واستمر عليه استجره إلى معاودة ما هو أعظم منه، فلا يزال يرتقى، حتى يطبع على قلبه، فلا يمكنه أن يخرج عن تعاطيه ... والإحاطة بالشيء علما هي أ، تعلم وجوده وجنسه وكيفيته، وغرضه المقصود به وبإيجاده، وما يكون به ومنه، وذلك ليس إلا لله تعالى».","vol":"4","page":226},{"text":"أخطأ\n١ - وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ... [٣٣: ٥].\n٢ - ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ... [٢: ٢٨٦].\nفي البحر ٢: ٣٦٨: «قال الأصمعي: أخطأ: سها. وخطئ. تعمد. قال الشاعر:\nوالناس يلحون الأمير إذا هم ... خطئوا الصواب ولا يلام المرشد\n\nومن المفسرين من حمل النسيان هنا والإخطاء على ظاهرهما، وهما اللذان لا يؤاخذ المكلف بهما ...».\nوالمفردات: «وجملة الأمر أن من أراد شيئًا فاتفق منه غيره يقال: أخطأ وإن وقع منه كما أراده يقال: أصاب».\nأخلد\nولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه [٧: ١٧٦].\nفي معاني القرآن ١: ٣٩٩: «ركن إليها وسكن. ولغة يقال: خلد إلى الأرض بغير ألف، وهي قليلة».\nوانظر معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٣٢.\nوفي الكشاف ٢: ١٧٨: «مال إلى الدنيا ورغب فيها، وقيل: مال إلى السفاهة».\nوفي البحر ٤: ٤٢٣: «أي ترامى إلى شهوات الدنيا ورغب فيها، واتبع ما هو ناشيء عن الهوى.","vol":"4","page":227},{"text":"وقيل: مال إلى السفاهة والرذالة؛ كما يقال: فلان في الحضيض، عبارة عن انحطاط قدره ...».\nتدهن\nودوا لو تدهن فيدهنون ... [٦٨: ٩].\nفي معاني القرآن ٣: ١٧٣: «يقال: ودوا لو تلين في دينك، فيلينون في دينهم.\nوقال بعضهم. لو تكفر فيكفرون، أي يتبعونك على الكفر».\nوفي الكشاف ٤: ٥٨٦: «تدهن: تلين وتصانع».\nأسرف\n١ - وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بكلمات ربه [٢٠: ١٢٧].\n٢ - قل لعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله [٣٩: ٥٣].\n٣ - وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا ... [٦: ١٤١].\n= ٢ يسرف. يسرفوا.\nفي المفردات: «السرف: تجاوز الحد في كل فعل يفعله الإنسان، وإن كان ذلك في الإنفاق أشهر».\nأسلم\n١ - وله أسلم من في السموات والأرض ... [٣: ٨٣].\n٢ - قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ... [٦: ١٤].\n٣ - فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا ... [٧٢: ١٤].","vol":"4","page":228},{"text":"٤ - فلما أسلما وتله للجبين ... [٣٧: ١٣١].\n٥ - إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين [٢: ١٣١].\n٦ - وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين ... [٢٧: ٤٤].\n٧ - وقل للذين أوتوا الكتاب والأميين أأسلمتم [٣: ٢٠].\n٨ - ولكن قولوا أسلمنا ... [٤٩: ١٤].\n٩ - فإن أسلموا فقد اهتدوا ... [٣: ٢٠].\n١٠ - يحكم بها النبيون الذين أسلموا ... [٥: ٤٤].\n١١ - يمنون عليك أن أسلموا ... [٤٩: ١٧].\n١٢ - وأمرت أن أسلم لرب العالمين ... [٤٠: ٦٦].\n١٣ - كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون [١٦: ٨١].\n١٤ - فإلهكم إله واحد فله أسلموا ... [٢٢: ٣٤].\n١٥ - وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له ... [٣٩: ٥٤].\nأسلم: دخل الإسلام، وبمعنى أذعن وانقاد فعل لازم، وجاء متعديا في قوله تعالى:\n١ - بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره [٢: ١١٢].\n٢ - ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه لله ... [٤: ١٢٥].\n٣ - فقل أسلمت وجهي لله ... [٣: ٢٠].\n٤ - ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى [٣١: ٢٢].\nجاء متعديا لأنه بمعنى: أخلص نفسه لله، لا يشرك به غيره. الكشاف ١: ١٧٨.\nأشارت\nفأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا [١٩: ٢٩].","vol":"4","page":229},{"text":"الفعل لازم.\nأساء\n١ - من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها [٤١: ٤٦].\n= ٢\n٢ - إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها [١٧: ٧].\n٣ - ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى ... [٣٠: ١٠].\n= ٢\n﴿أساء﴾ فعل لازم، وجوز أبو حيان في قوله تعالى ﴿أساءوا السوءى﴾. أن يكون ﴿السوأى﴾ مفعولًا لأساء، بمعنى اقترفوا. البحر ٧: ١٦٤.\nأشفق\n١ - فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ... [٣٣: ٧٢].\n٢ - أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات [٥٨: ١٣].\nفي المفردات: «الإشفاق: عناية مختلطة بخوف؛ لأن المشفق يحب المشفق عليه ويخاف ما يلحقه ... فإذا عدى بمن فمعنى الخوف فيه أظهر ...».\nأصر\n١ - وأصروا واستكبروا استكبارا ... [٧١: ٧].\n٢ - ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها [٤٥: ٨].\n٣ - ولم يصروا على ما فعلوا ... [٣: ١٣٥].\n٤ - وكانوا يصرون على الحنث العظيم [٥٦: ٤٦].","vol":"4","page":230},{"text":"في المفردات: «الإصرار: التعقد في الذنب والتشدد فيه، والامتناع عن الإقلاع عنه، وأصلة من الصر، أي الشد ... والإصرار: كل عزم شددت عليه».\nفي البحر ٣: ٦٠: قال قتادة: «الإصرار: المضي في الذنب قدما ...».\nوفي معاني القرآن للزجاج ١: ٤٨٢: «الإصرار: الإقامة على الشيء».\nأظلم\nوإذا أظلم عليهم قاموا ... [٢: ٢٠].\nفي الكشاف ١: ٨٦: «أظلم: يحتمل أن يكون غير متعد، وهو الظاهر، وأن يكون متعديا منقولا من (ظلم الليل).\nوفي البحر ١: ٩٠ - ٩١: «أصل أظلم أن لا يتعدى، يقال: أظلم الليل.\nوظاهر كلام الزمخشري أن أظلم يكون متعديا ... وله عندي تخريج غير ما ذكره الزمخشري، وهو أن يكون أظلم غير متعد بنفسه لمفعول، ولكنه يتعدى بحرف الجر، ألا ترى كيف عدى (أظلم) إلى المجرور بعلى ...».\nأعرض\n١ - وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه [١٧: ٨٣].\n= ٨. أعرضتم. أعرضوا = ٤.\n٢ - وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا ... [٥: ٤٢].\nتعرضن. تعرضوا = ٢. تعرض. يعرضوا.\n٣ - أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم [٤: ٦٣].\n= ١١. فأعرضوا = ٢.\nفي المفردات: «إذا قيل: أعرض عني فمعناه: ولى مبديا عرضه. قال: ثم أعرض عنها ... وربما حذف (عنه) استغناء عنه ...».","vol":"4","page":231},{"text":"وفي البحر ٣: ٢٨١: «﴿فأعرض عنهم﴾ أي عن متابعتهم، وشغل البال بهم، وقبول إيمانهم وأعذارهم. وقيل: المعنى بالإعراض: معاملتهم بالرفق والأناة، ففي ذلك تأديب لهم، ولا يراد بالإعراض الهجر والقطيعة، فإن قوله ﴿وعظهم﴾ يمنع من ذلك، أي خوفهم بعذاب الله ...».\nأفضى\nوكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض [٤: ٢١].\nفي معاني القرآن ١: ٢٥٩: «الإفضاء: أن يخلوا بها، وإن لم يجامعها».\nوفي المفردات: «أفضى إلى امرأته في الكناية أبلغ وأقرب إلى التصريح من قولهم: خلابها ...».\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٣٩: «الإفضاء: أصله الغشيان، وقال بعضهم: إذا خلا فقد أفضى. غشى أو لم يغش».\nأفلح\n١ - وقد أفلح اليوم من استعلى ... [٢٠: ٦٤].\n= ٤.\n٢ - ولن تفلحوا إذا أبدا ... [١٨: ٢٠].\n٣ - لعلكم تفلحون ... [٢: ١٨٩].\n= ١١. يفلح = ٩. يفلحون = ٢.\nفي الكشاف ١: ٤٦: «المفلح: الفائز بالبغية، كأنه الذي انفتحت له وجوه الظفر، ولم تستغلق عليه».\nقرئ بالثلاثي في قوله: ﴿إنه لا يفلح الكافرون﴾ [٢٣: ١١٧].\nقرأ بفتح الياء الحسن. ابن خالويه: ٩٩، الإتحاف: ٣٢١. البحر ٦: ٤١٥.","vol":"4","page":232},{"text":"أفاق\nفلما أفاق قال سبحانك تبت إليك ... [٧: ١٤٣].\nفي المفردات: «الإفاقة: رجوع الفهم إلى الإنسان بعد السكر أو الجنون، والقوة بعد المرض».\nأقبل\n١ - وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ... [٣٧: ٢٧].\n= ٤. أقبلت. أقبلنا. أقبلوا = ٢.\n٢ - أقبل يا موسى ولا تخف ... [٢٨: ٣١].\nفي المفردات: الإقبال: التوجهه نحو القبل كالاستقبال.\nأقر\n١ - ثم أقررتم وأنتم تشهدون ... [٢: ٨٤].\n= ٢.\n٢ - قالوا أقررنا ... [٣: ٨١].\nالإقرار بمعنى الاعتراف لازم. البحر ١: ٢٨٩.\nأقسم\n١ - أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة [٧: ٤٩].\n= ٢. أقسموا = ٦.","vol":"4","page":233},{"text":"٢ - فلا أقسم بمواقع النجوم ... [٥٦: ٧٥].\n= ٨. تقسموا. يقسم، يقسمان = ٢.\nفي المفردات: «أقسم: حلف، وأصله من القسامة: وهي أيمان تقسم على أولياء المقتول، ثم صار اسما لكل حلف».\nأقلع\nوقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي ... [١١: ٤٤].\nالإقلاع: الإمساك، يقال: أقلع المطر، وأقلعت الحمى.\nأنصت\nوإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا ... [٧: ٢٠٤].\nالإنصات: هو السكوت مع الإصغاء إليه. البحر ٤: ٤٥٢.\nيوفضون\nكأنهم إلى نصب يوفضون ... [٧٠: ٤٣].\nفي معاني القرآن ٣: ١٨٦: «الإيفاض: الإسراع».\nوفي الكشاف: ٤: ١٤١: «يوفضون، يسرعون إلى الداعي مستبقين، كما كانوا يستبقون إلى أنصابهم».\nالوصول إلى المكان\n١ - إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم [١١: ٢٣].\n٢ - فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم ... [٢٢: ٥٤].","vol":"4","page":234},{"text":"في البحر ٥: ١٩٩: «الإخبات: التواضع والتذلل، مأخوذ من الخبت، وهو المطمئن من الأرض. وقيل: البراح القفر المستوي. ويقال: أخبت: دخل في الخبت، كانجد: دخل نجدا، أتهم: دخل تهامة، ثم توسع فيه فقيل: خبت ذكره. ويتعدى (أخبت) بإلى وباللام».\nوفي المفردات: «الخبت: المطمئن من الأرض. أخبت الرجل: قصد الخبت، ثم استعمل الإخبات استعمال اللين والتواضع. قال الله تعالى: ﴿وأخبتوا إلى ربهم﴾ ﴿وبشر المخبتين﴾ أي المتواضعين ﴿فتخبت له قلوبهم﴾ أي تلين وتخشع. والإخبات هنا قريب من الهبوط في قوله تعالى: ﴿وإن منها لما يهبط من خشية الله﴾».\nأصعد\nإذ تصعدون ولا تلوون على أحد ... [٣: ١٥٣].\nفي المفردات: «أما الإصعاد فقد قيل: هو الإبعاد في الأرض سواء كان ذلك في صعود أو حدور، وأصله من الصعود، وهو الذهاب إلى الأمكنة المرتفعة. ثم استعمل في الإبعاد، وإن لم يكن فيه اعتبار الصعود ...».\nوفي البحر ٣: ٨٢: «الهمزة في (أصعد) للدخول، أي دخلتم في الصعيد، ذهبتم فيه، كما تقول: أصبح زيد: دخل في الصباح، فالمعنى: إذ تذهبون في الأرض ...».\nأغمض\nولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه ... [٢: ٢٦٧].\nفي المحتسب ١: ١٣٩: «قال أبو الفتح: أما قراءة العامة وهي: ﴿إلا أن تبغضوا فيه﴾ فوجهها أن تأتوا غامضا من الأمر، لتطلبوا بذلك التأول على","vol":"4","page":235},{"text":"أخذه، فأغمض على هذا: أتى غامضا من الأمر؛ كقولهم: أعمن الرجل أتى عمان، وأعرق: أتى العراق، وأنجد: أتى نجدا ...». وسيأتي بتفصيل.\nأكب\nأفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى ... [٦٧: ٢٢].\nفي الكشاف ٤: ٥٨٢: «يجعل (أكب) مطاوع وكبه يقال: كببته فأكب من الغرائب، ونحوه: قشعت الريح السحاب فأقشع، وما هو كذلك، ولا شيء من بناء (أفعل) مطاوعا، ولا يتقن نحو هذا إلا حملة كتاب سيبويه.\nوإنما (أكب) من باب أنقض، وألام. ومعناه: دخل في الكب، وصار ذا كب وكذلك أقشع السحاب: دخل في القشع، ومطاوع كب وقشع انكب وانقشع فإن قلت: ما معنى ﴿يمشي مكبا على وجهه﴾ وكيف قابل (يمشي سويا)؟\nقلت: معناه: يمشي معتسفا في مكان معتاد غير مستو، فيه انخفاض وارتفاع فيعثر كل ساعة.\nفيخر على وجهه منكبا، فحاله نقيض حال من يمشي سويا».\nوفي البحر ٨: ٣٠٣: «﴿مكبا﴾ حال. من أكب، وهو لا يتعدى، وهو (كب) متعد.\nقال تعالى: ﴿فكبت وجوههم في النار﴾ والهمزة فيه الدخول في الشيء أو للضرورة، ومطاوع (كب) انكب ...». انظر الخصائص ٢: ٢١٥.\nالمخصص ١٥: ٥٦، الأشباه والنظائر ١: ٣٢٢ لامية الأفعال. خاتمة المصباح. وشرح أدب الكاتب للجواليقي: ٢٣٨.\nوفي معاني القرآن ٣: ١٧١: «تقول: قد أكب الرجل: إذا كان فعله غير","vol":"4","page":236},{"text":"واقع على أحد فإذا وقع أسقطت الألف، فتقول قد كبه الله لوجهه، وكببته أنا لوجهه».\nأكدى\nوأعطى قليلا وأكدى ... [٥: ٣٤].\nفي معاني القرآن ٣: ١٠١: «أي أعطى قليلا ثم أمسك عن النفقة».\nوفي المفردات: «الكدية: صلابة في الأرض. يقال: حفر فأكدى: إذا وصل إلى الكدية، واستعير ذلك للطالب المخفق، والمعطي المقل ...».\nوفي الكشاف ٤: ٤٢٧: «أعطى قليلا وأمسك، وأصله إكداء الحافر، وهو أن تلقاه كدية، وهي صلابة كالصخرة، فيمسك عن الحفر، ونحوه: أجبل الحافر.\nثم استعير فقيل: أجبل الشاعر: إذا أفحم ...» النهر ٨: ١٦٥.\nأناب\n١ - ويهدي إليه من أناب ... [١٣: ٢٧].\n٢ - وأنابوا إلى الله ... [٣٩: ١٧].\nأنبنا.\n٣ - عليه توكلت وإليه أنيب ... [١١: ٨٨].\n= ٢.\nينيب = ٣.\n٤ - وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له ... [٣٩: ٥٤].","vol":"4","page":237},{"text":"في المفردات: «الإنابة إلى الله: ألرجوع إليه بالتوبة، وإخلاص العمل».\nوفي الكشاف ٢: ٥٢٨: «أناب: أقبل إلى الحق، وحقيقته: دخل في نوبة الخير».\nوفي البحر ٤: ٢٥٥: «﴿وإليه أنيب﴾ أرجع في جميع أقوالي وأفعالي».\nأزف\nفأقبلوا إليه يزفون ... [٣٧: ٩٤].\nقرأ حمزة ﴿يزفون﴾ بضم الياء من أزف الظليم، وهو ذكر النعام: دخل في الزفيف، فالهمزة ليست للتعدية، وإنما هي للدخول. الإتحاف: ٣٦٩، النشر، ٣٥٧ غيث النفع: الشاطبية ٢٧٢.\nوفي البحر ٧: ٣٦٦: «أو من زفاف العروس، وهو التمهل في المشية؛ إذ كانوا في طمأنينة أن ينال أصنامهم شيء لعزتهم. وقرأ حمزة بضم الياء ...».\nأقضى\nثم اقضوا إلي ولا تنظرون ... [١٠: ٧١].\nقرأ السري بن ينعم (ثم افضوا) بالفاء. من أفضيت: صرت إلى الفضاء؛ كقولهم:\nأعرق: إذا صار إلى العراق، وأعمن الرجل: إذا صار إلى عمان، وأنجد أتى نجدا.\nالمحتسب ١: ٣١٥.","vol":"4","page":238},{"text":"الدخول في الوقت\nفلما أثقلت دعوا الله ربهما ... [٧: ١٩٨].\nفي الكشاف ٢: ١٨٦: «﴿أثقلت﴾ حان وقت ثقل حملها؛ كقولك: أقربت».\nوفي البحر ٤: ٤٤٠: «أي دخلت في الثقل؛ كما تقول: أصبح وأمسى. أو صارت ذا ثقل كما تقول: أثمر الرجل وألبن: إذا صار ذا ثمر ولبن ...».\nحتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت ... [١٠: ٢٤].\nقرأ سعد بن أبي وقاص ... (وأزينت) على وزن (أفعلت) كأحصد الزرع، أي حضرت زينتها وحانت، وصحت الياء على جهة الندور. البحر ٥/ ١٤٣ - ١٤٥. ابن خالويه: ٥٦، المحتسب ١: ٣١١.\nأسفر\nوالصبح إذا أسفر ... [٧٤: ٣٤].\nفي المفردات: «السفر كشف الغطاء، ويختص ذلك بالأعيان، نحو سفر العامة عن الرأس، والخمار عن الوجه. وسفر البيت: كنسه بالمسفر، أي المكنس، وذلك إزالة السفر عنه، وهو التراب الذي يكنس منه.\nوالإسفار يختص باللون، نحو: ﴿والصبح إذا أسفر﴾ أي أشرق لونه. (وأسفروا بالصبح تؤجروا) من قولهم: أسفرت، أي دخلت فيه نحو: أصبحت».","vol":"4","page":239},{"text":"سبت وأسبت\nويوم لا يسبتون لا تأتيهم ... [٧: ١٦٣].\nقرأ علي والحسن وعاصم ﴿يسبتون﴾ من أسبت: دخل في السبت. البحر ٤: ٤١١ ابن خالويه: ٤٧، الإتحاف: ٢٣٢.\nتصبح. تمسي\n١ - فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون [٣٠: ١٧].\nأي حين تدخلون في المساء وفي الصباح.\nوأصبح الناقصة تكون لاتصاف الموصوف بصفته وقت الصبح وتكون بمعنى صبر.\nوتحتمل في قوله تعالى: ﴿فأصبحتم بنعمته إخوانا﴾ [٣: ١٨]. التمام والنقصان البحر ٣/ ١٨ - ١٩.\nمظلمون\nوآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون [٣٦: ٣٧].\nفي البحر ٧: ٣٣٥ - ٣٣٦: «داخلون في الظلام؛ كما تقول: أعتمنا وأسحرنا».\nتظهرون\nوله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون [٣٠: ١٨].","vol":"4","page":240},{"text":"في المفردات: «الظهيرة: وقت الظهر وأظهر فلان حصل في ذلك الوقت، على بناء أصبح وأمسى ...».\nوفي البحر ٧: ١٦٦: «لما لم يتصرف من العشي فعل، لا يقال: أعشى، كما يقال: أصبح وأمسى وأظهر جاء التركيب وعشيا».\nالمعصرات\nوأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا ... [٧٨: ١٤].\nفي البحر ٨: ٤١١: «المعصرات: السحاب الماطرة، مأخوذ من العصر، لأن السحاب ينعصر، فيخرج منه الماء. وقيل: ألسحاب التي فيها الماء، ولم تمطر، وقال ابن كيسان:\nسميت بذلك من حيث تغيث، فهي من العصرة. ومنه قوله: ﴿وفيه يعصرون﴾ والعاصر: المغيث فهو ثلاثي، وجاء هنا من أعصر، دخلت في حين العصر، فحان لها أن تعصر، و(أفعل) للدخول في الشيء ...».\nأكبرته\nفلما رأيته أكبرنه ... [١٢: ٣١].\nفي المفردات: «أكبرت الشيء، رأيته كبيرا».\nفي الكشاف ٢: ٤٦٤ (أكبرت) أعظمته وقيل أكبرن بمعنى حضن، والهاء للسكت.\nيقال أكبرت المرأة: إذا حاضت. وحقيقته دخلت في الكبر، لأنها بالحيض تخرج من حد الصغر إلى حد الكبر. البحر ٥: ٣٠٢ - ٣٠٣.","vol":"4","page":241},{"text":"مليم\n١ - فالتقمه الحوت وهو مليم ... [٣٧: ١٤٢].\n٢ - فنبذناهم في اليوم وهو مليم ... [٥١: ٤٠].\nفي المفردات: «ألام: استحق اللوم ...».\nوفي الكشاف ٤: ٦١: «مليم داخل في الملامة ...».\nوفي الكشاف ٤: ٤٠٣: «مليم: آت بما يلام عليه من كفره وعناده».\nفي البحر: ٨: ١٤٠: «مليم: آت من المعاصي، ما يلام عليه».\nوفي النهر ٧: ٣٧٤: «مليم: آت بما يلام عليه، وهو اللوم والعتاب».\nانفض\nلا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا [٦٣: ٧].\nفي الكشاف ٤: ٥٤٣: «قرئ ﴿يفنضوا﴾ من انفض القوم: إذا فنيت أزوادهم، وحقيقته: حان لهم أن ينفضوا مزاودهم».\nوفي البحر ٨: ٢٧٤: «والفضل بن عيسى ﴿ينفضوا﴾ من أنفض القوم: فنى طعامهم، فنفض الرجل وعادى، والفعل من باب ما يعدى بغير الهمزة، وبالهمزة لا يتعدى ...». ابن خالويه: ١٥٧.\nالسلب\n١ - إن الساعة آتية أكاد أخفيها ... [٢٠: ١٥].\nأخفيها: بفتح الهمزة بمعنى أظهرها، ذكر ذلك الفراء والزمخشري وأبو الفتح والعكبري وأبو حيان. وقال الفراء: هي من الأضداد فتكون بمعنى أسترها.","vol":"4","page":242},{"text":"أخفيها: بضم الهمزة بمعنى أظهرها وبمعنى أسترها فهي من الأضداد أيضًا، والهمزة فيها للسلب في المعنيين. بمعنى الظهور الهمزة للسلب، والمراد: أزيل خفاءها وهو سترها، وبمعنى الستر: أزيل خفاءها، وهو الظهور. وهذه هي نصوص النحويين:\nفي معاني القرآن ٢: ١٧٦ - ١٧٧: «قرأت القراء ﴿أكاد أخفيها﴾ بالضم.\nوقرأ سعيد بن بجير ﴿أخفيها﴾ بفتح الألف ... من خفيت. وخفيت: أظهرت، وخفيت: سترت ... قال الشاعر:\nفإن تدفنوا الداء لا نخفه ... وإن تبعثوا الحرب لا نقعد\n\nيريد: فلا تظهره:\nوفي المحتسب ٢: ٤٧ - ٤٨: «ومن ذلك قراءة سعيد بن جبير، ورويت عن الحسن ومجاهد ﴿أخفيها﴾ بفتح الهمزة.\nقال أبو الفتح: أخفيت الشيء: كتمته وأظهرته جميعا. وخفيته، بلا ألف: أظهرته البتة. فمن ذلك قراءة من قرأ ﴿أخفيها﴾ قالوا معناه: أظهرها.\nقال أبو علي: الغرض فيه أزيل خفاءها، وهو ما تلف به القربة ونحوها من كساء وما يجري مجراه ... فأخفيته: سلبت عنه خفاءه، وإذا زال عنه ساتره ظهر لا محالة، ومثله من السلب: أشكيت الرجل: إذا أنزلت عنه ما يشكو.\nفأما (أخفيها) بفتح الألف فإنه أظهرها ...».\nوفي الكشاف ٣: ٥٦: «عن أبي الدرداء وسعيد بن جبير (أخفيها) بالفتح من خفاه:\nإذا أظهره، أي قرب إظهارها ... وقد جاء في بعض اللغات: أخفاه بمعنى خفاه وبه فسر بيت امرئ القيس:\nفإن تدفنوا الداء لا نخفه ... وإن تبعثوا الحرب لا نقعد\n\n(فأكاد أخفيها) محتمل للمعنيين».\nوفي العكبري ٢: ٦٣: «(أخفيها) بضم الهمزة فيه وجهان»:\nأحدهما: أسترها من نفسي ... والثاني: أظهرها: وقيل: هو من الأضداد. وقيل: الهمزة للسلب، أي أزيل خفاءها. ويقرأ بفتح الهمزة، ومعناه: أظهرها.","vol":"4","page":243},{"text":"يقال: خفيت الشيء: أظهرته.\nوفي البحر ٦: ٢٣٢: «بفتح الهمزة بمعنى: أظهرها، وبالضم مضارع أخفى، بمعنى: ستر، والهمزة هنا للإزالة، أي أزلت الخفاء، وهو الظهور.\nوإذا أزلت الظهور صار للستر، كقولك، أعجمت الكتاب: أزلت عنه العجمة. وقال أبو علي: هذا من باب السلب، ومعناه: أزيل عنها خفاءها، وهو سترها ... وقيل أخفيها بمعنى أظهرها، فتتحد القراءتان، وأخفى من الأضداد، بمعنى الإظهار وبمعنى الستر».\nأقسط\n١ - وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء [٤: ٣].\n= ٢.\n٢ - فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا ... [٤٩: ٩].\nفي المفردات: «الإقساط أن يعطي قسط غيره، وذلك إنصاف. ولذلك قيل: قسط الرجل إذا جار، وأقسط: إذا عدل».\nصار صاحب ما اشتق منه أفعل\nأ- انظروا إلى ثمره إذا أثمر ... [٦: ٩٩].\nب- كلوا من ثمره إذا أثمر ... [٦: ١٤١].\nفي البحر ٤: ٤٤٠: «كما تقول: أثمر الرجل وألبن: إذا صار ذا ثمر ولبن».\nأجرم\n١ - قل لا تسألون عما أجرمنا ... [٣٤: ٢٤].\n٢ - سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله [٦: ١٢٤].","vol":"4","page":244},{"text":"٣ - وأنا بريء مما تجرمون ... [١١: ٣٥].\nفي المفردات: «أجرم: صار ذا جرم، أثمر وأتمر وألبن. الحرم: قطع الثمرة، واستعير ذلك لكل اكتساب مكروه».\nالتعريض\nتفيد فيه الهمزة أنك جعلت ما كان مفعولا معرضا لأن يقع عليه الحدث، سواء صار مفعولا له أم لا، نحو: أقتلته: أي عرضته لأن يكون مقتولا، قتل أم لا، وأبعت الفرس، أي عرضته للبيع، بيع أو لا.\nألا إنهم يثنون صدورهم ... [١١: ٥].\nوفي العكبري ٢: ١٩: «ويقرأ بضم الياء، وماضيه أثنى، ولا يعرف في اللغة، إلا أن يقال: معناه: عرضوها للإثناء، كما تقول: أبعت الفرس: عرضته للبيع».\nوانظر البحر ٥: ٢٠٢، والمحتسب ١: ٣١٩ - ٣٢٠.\nأفعل بمعنى استفعل\nوبالآخرة هم يوقنون ... [٢: ٤].\n= ١١. توقفون.\nوفي البحر ١: ٤١: «الإيقان: التحقق للشيء لسكوته ووضحوه. يقال: يقن الماء: سكن فطهر ما تحته. وأفعل بمعنى استفعل. كابل بمعنى استيل. وفي المفردات: يقال: أيقن استيقن ...».\nأزره، آزره\nكزرع أخرج شطاه فآزره ... [٤٨: ٢٩].","vol":"4","page":245},{"text":"في الإتحاف: ٣٩٧: «ابن ذكوان وهشام (ازره) بقصر الهمزة، والباقون. بالمد لغتان، وزن المقصور (فعله) والممدود (افعله) عند الأخفش. و(فاعله) عند غيره. لكن قال في الدر: غلط من قال إنه (فاعل) لأنه لم يسمع تؤازر، بل تؤزر» النشر ٢: ٣٧٥، غيث النفع: ٢٤٣، الشاطبية: ٢٨١. البحر ٨/ ١٠٣.\nفعل وأفعل\nذكرنا قراءات كثيرة فيما سبق قرئ فيها بفعل وأفعل في السبع وفي غيرها ونضيف إلى ما سبق هذه القراءات السبعية:\nحزن وأحزن\n١ - ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ... [٣: ١٧٦].\n٢ - لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر ... [٥: ٤١].\n٣ - قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون ... [٦: ٣٣].\n٤ - ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا ... [١٠: ٦٥].\n٥ - ومن كفر فلا يحزنك كفره ... [٣١: ٢٣].\n٦ - فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون [٣٦: ٧٦].\n٧ - إني ليحزنني أن تذهبوا به ... [١٢: ١٣].\n٨ - لا يحزنهم الفزع الأكبر ... [٢١: ١٠٣].\nفي النشر ٢: ٢٤٤: «واختلفوا في (يحزنك. ويحزنهم، ويحزن الذين ويحزنني) حيث وقع: فقرأ نافع بضم الياء وكسر الزاي من كله إلا هو في الأنبياء ﴿لا يحزنهم الفزع﴾ قرأ أبو جعفر فيه وحده بضم الياء وكسر الزاي: وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الزاي في الجميع». النشر ٢: ٢٥٤، ٢٩٣. الإتحاف: ١٨٢، ٢٠١، ٢٠٧، ٣٥٠، ٢٥٢، ٢٦٣، ٣١٢، ٣٦٧.\nغيث النفع: ٧١، ٨٩، ٢٠٣، الشاطبية: ١٧٩. البحر ٤/ ١١١، ١٢٥، ٢١٥، ١٣٣، ١٧٢.","vol":"4","page":246},{"text":"وفي البحر ٣: ١٢١: «قرأ نافع ﴿يحزنك﴾ من أحزان، وكذا حيث وقع المضارع إلا في ﴿لا يحزنهم الفزع﴾ فقرأه من حزن كالجماعة في جميع القرآن. يقال: حزن الرجل: أصابه الحزن. وحزنته: جعلت فيه ذلك، وأحزنته: جعلته حزينا».\nوفي شرح الشافية للرضى ١: ٨٧: «وقد يجيء الثلاثي لازما ومتعديا في معنى واحد نحو ... وحزن وحزنته، أي أدخلت فيه الحزن، ثم تقول: أفتنته وأحزنته فيهما، لنقل فتن وحزن اللازمين، لا المتعديين.\nفأصل معنى أحزنته: جعلته حزينا، كأذهبته وأخرجته. وأصل معنى حزنته: جعلت فيه الحزن وأدخلته فيه، ككحلته ودهنته، أي جعلت فيه كحلا ودهنا، والمغزى من حزنته وأحزنته شيء واحد، لأن من أدخلت فيه الحزن فقد جعلته حزينا، إلا أن الأول يفيد هذا المعنى على سبيل النقل والتصيير لمعنى فعل آخر وهو حزن دون الثاني». وانظر سيبويه ٢: ٢٣٤.\nزف وأزف\nفأقبلوا إليه يزفون ... [٣٧: ٩٤].\nفي الإتحاف: ٣٦٩: «واختلفوا في (يزفون): فحمزة بضم الياء من أزف الظليم، وهو ذكر النعام: دخل في الزفيف، وهو الإسراع، فالهمزة ليست للتعدية، الباقون بفتحها من زف الظليم: عدا بسرعة ...». النشر ٢/ ٣٥٧، غيث النفع: ٢١٦، الشاطبية: ٢٧.\nوفي البحر ٧: ٣٦٦: «قرأ الجمهور ﴿يزفون﴾ بفتح الياء من زف: أسرع أو من زفاف العروس، وهو التمهل في المشية، إذ كانوا في طمأنينة أن ينال أصنامهم لعزتهم. وقرأ حمزة ومجاهد ... بضم الياء.\nمن أزف: دخل في الزفيف فهي ليست للتعدي، قاله الأصمعي ...».","vol":"4","page":247},{"text":"غل وأغل\n١ - ما كان لنبي أن يغل ... [٣: ١٦١].\nفي النشر ٢: ٢٤٣: «واختلفوا في (يغل): فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم.\nبفتح الياء وضم الغين. وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الغين، غيث النفع: ٧١، الشاطبية: ١٧٨.\nوفي البحر ٣: ١٠١: «قرأ ابن مسعود وباقي السبعة (يغل) بضم الياء وفتح الغين.\nمن غل. والمعنى: ليس لأحد أن يخونه في الغنيمة، فهي نهي للناس عن الغلول في المغانم ... وقيل: هو من (أغل) رباعيا، والمعنى أنه لا يوجد غالا.\nكما تقول: أحمد الرجل: إذا وجد محمودا. وقال أبو علي الفارسي: هو من (أغل) أي نسب إلى الغلول، وقيل له: غللت: كقولهم: أكفر الرجل: نسب إلى الكفر».\nفقه وأفقه\nلا يكادون يفقهون قولا ... [١٨: ٩٣].\nفي النشر ٢: ٣١٥: «واختلفوا في ﴿يفقهون﴾: فقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم الياء وكسر القاف. وقرأ الباقون بفتح الياء والقاف، الإتحاف: ٢٩٤، غيث النفع: ١٥٩، الشاطبية: ٢٤٣.\nوفي البحر ٦: ١٦٣: «قرأ الأعمش وابن أبي ليلى وخلف وابن عيسى الأصبهاني وحمزة والكسائي ﴿يفقهون﴾ بضم الياء وكسر القاف، أي يفهمون السامع كلامهم ولا يبينونه، لأن لغتهم غريبة مجهولة».","vol":"4","page":248},{"text":"نزف وأنزف\n١ - لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون ... [٣٧: ٤٧].\n٢ - لا يصدعون عنها ولا ينزفون ... [٥٦: ١٩].\nفي الإتحاف: ٣٦٩: «واختلفوا في ﴿ينزفون﴾ هنا والواقعة: فحمزة والكسائي وخلف بضم الياء وكسر الزاي في الموضعين، من أنزف الرجل: ذهب عقله من السكر، أو نفد شرابه، وافقهم الأعمش. وقرأ عاصم كذلك في الواقعة فقط للأثر. الباقون بضم الياء وفتح الزاي فيهما، من نزف، الرجل ثلاثيا مبنيا للمفعول، بمعنى سكر وذهب عقله أيضًا، أو من قولهم: نزفت الركية: نزحت ماءها، أي لا تذهب خمورهم، بل هي باقية أيضًا، وبه قرأ عاصم هنا». النشر ٢/ ٣٥٧، ٣٨٣، غيث النفع: ٢١٦، ٢٥٣.\nالشاطبية: ٢٧٢، الإتحاف: ٤٠٧، البر ٧/ ٣٦٠.\nنسخ وأنسخ\n١ - ما ننسخ من آية ... [٢: ١٠٦].\nفي النشر ٢: ٢١٩: «واختلفوا في ﴿ننسخ من آية﴾: فقرأ ابن عامر. بضم النون الأولى، وكسر السين. وقرأ الباقون بفتح النون والسين». الإتحاف: ١٤٥، غيث النفع: ٤٢، الشاطبية: ١٥٣.\nوفي البحر ١: ٣٤٢: «قرأ الجمهور ﴿ننسخ﴾ من نسخ، بمعنى: أزال، فهو عام في إزالة اللفظ والحكم معا، أو إزالة اللفظ فقط.\nوقرأت طائفة وابن عامر من السبعة ﴿ما ننسخ﴾ من الإنساخ. قد استشكل هذه القراءة أبو علي الفارسي، فقال: ليست لغة. لأنه لا يقال: نسخ وأنسخ بمعنى، ولا هي للتعدية، لأن المعنى: يجيء ما يكتب من آية، أي ما ينزل من آية،","vol":"4","page":249},{"text":"فيجيء القرآن كله على هذا منسوخا. وليس الأمر كذلك. فلم يبق إلا أن يكون المعنى: ما نجده منسوخا، كما يقال: أحمدت الرجل: إذا وجدته محمودا، وأبخلته، إذا وجدته بخيلا. قال أبو علي: وليس نجده منسوخا إلا بأن ينسخه، فتتفق القراءات في المعنى وإن اختلفتا في اللفظ، فجعل الهمزة ليست للتعدية، وإنما (أفعل) لوجود الشيء بمعنى ما صيغ منه.\nوجعل الزمخشري الهمزة للتعدية. قال: وإنساخها، الأمر بنسخها وهو أن يأمر جبريل ﵇ بأن يجعلها منسوخة بالإعلام بنسخها. وابن عطية جعل الهمزة للتعدية: التقدير: ما نبيح لك نسخه. لكنه والزمخشري اختلفا في المفعول الأول المحذوف: أهو جبريل أو النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم». الكشاف ١: ١٧٦.\nهجر وأهجر\nمستكبرين به سامرا تهجرون ... [٢٣: ٦٧].\nفي النشر ٢: ٣٢٩: «واختلفوا في ﴿تهجرون﴾: فقرأ نافع بضم التاء وكسر الجيم. وقرأ الباقون بفتح التاء وضم الجيم». الإتحاف: ٣١٩، غيث النفع: ١٧٧، الشاطبية: ٢٥٣، وفي البحر ٦: ٤١٣: «قرأ ابن عباس وابن محيض ونافع وحميد بضم التاء وكسر الجيم، مضارع أهجر، أي يقولون الهجر، بضم الهاء، وهو الفحش. قال ابن عباس: إشارة إلى السب للصحابة وغيرهم.\nوقرأ ابن مسعود وابن عباس ... ﴿تهجرون﴾ بفتح الهاء وتشديد الجيم، وهو تضعيف من هجر، ماضي الهجر بالفتح مقابل الوصل. أو الهذيان، أو ماضي الهجر، وهو الفحش».\nفعل وأفعل\nإحداهما من السبع والأخرى من الشواذ","vol":"4","page":250},{"text":"بدأ وأبدأ\n١ - وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده ... [٣٠: ٢٧].\nفي البحر ٧: ١٦٥: «وقرأ عبد الله وطلحة (بيدي) بضم الياء وكسر الدال».\n٢ - إنه هو يبدي ويعيد ... [٨٥: ١٣].\nفي ابن خالويه: ١٧١: (يبدأ ويعيد) حكاه أبو زيد.\nوفي البحر: ٨: ٤٥١: وقرئ (يبدأ) من بدأ ثلاثيا، حكاه أبو زيد.\nبطش وأبطش\nيوم نبطش البطشة الكبرى ... [٤٤: ١٦].\nفي البحر ٨: ٣٥: «الحسن وأبو جعفر بضم الطاء، والحسن أيضًا وأبو رجاء وطلحة بضم النون وكسر الطاء بمعنى: نسلط عليهم من يبطش بهم. و(البطشة) على هذه القراءة ليست منصوبة بنبطش بل بمقدر، أو تكون البشطة بمعنى الإبطاشة». ابن خالويه: ١٣٧ وفي المحتسب ٢: ٢٦٠ - ٢٦١: قال أبو الفتح: معنى نبطش: نسلط عليهم من يبطش بهم، فهذا من بطش هو، وأبطشته أنا، كقولك. قدر وأقدرته، وخرج وأخرجته. وأما انتصاب البشطة فبفعل آخر. ولك أن تنصب (البطشة الكبرى) لا على المصدر، ولكن على أنها مفعول به، فكأنه قال: يوم نقوى البطشة الكبرى.\nبعث وأبعث\nمن بعثنا من مرقدنا ... [٣٦: ٥٢].\nفي ابن خالويه: ١٢٥: «من أبعثنا من مرقدنا، ابن مسعود».","vol":"4","page":251},{"text":"وفي المحتسب ٢: ٢١٤: «ومن ذلك قراءة أبي بن كعب: (من هبنا من مرقدنا)».\nبان وأبان\nالذي هو مهين ولا يكاد يبين ... [٤٣: ٥٢].\nفي البحر ٨: ٢٣: «قرأ الباقر (يبين) بفتح الياء، من بان: إذا ظهر».\nثنى وأثنى\nألا إنهم يثنون صدورهم ... [١١: ٥].\nفي العكبري ٢: ١٩: «ويقرأ بضم الياء، وماضيه أثنى، ولا يعرف في اللغة. إلا أن يقال: معناه عرضوها للإثناء، كما تقول: أبعت الفرس: عرضته للبيع».\nوفي البحر ٥: ٢٠٢: «وقرأ سعيد بن جبير: (يثنون) بضم الياء، مضارع أثنى. قال صاحب اللوامح: ولا يعرف الإثناء في هذا الباب، إلا أن يراد به: وجدتها مثنية، منثنية. مثل أحمدته وأمجدته. وقال أبو البقاء».\nفي المحتسب ١: ٣١٩ - ٣٢٠: «وروى عن سعيد بن جبير - وأحسبها وهما - (يثنون صدورهم). لأنه لا يعرف في اللغة أثنيت كذا، بمعنى ثنيته، إلا أن يكون معناه: يجدوها منثنية، كقولهم: أحمدته: وجدته محمودا، وأذممته: وجدته مذموما».\nأثاروا\nوأثاروا الأرض وعمروها ... [٣٠: ٩].\nفي المحتسب ٢: ١٦٣: «روى الواقدي عن سليمان عن أبي جعفر (وأثاروا الأرض) ممدودة قال ابن مجاهد: ليس هذا بشيء.","vol":"4","page":252},{"text":"قال أبو الفتح: ظاهره لعمري منكر إلا أن له وجها ما، وليس لحنا مقطوعا به، وذلك أنه أراد (وأثاروا الأرض)، أي شققوها للغرس والزراعة. وهو أفعلوا ... إلا أنه أشبع فتحة الهمزة، فأنشأ عنها ألفا ... وهذا - لعمري - مما تختص به ضرورة الشعر، لا تخير القرآن».\nوفي البحر ٧: ١٦٤: «وقرأ أبو حيوة: (وآثروا) من الأثرة، وهو الاستبداد بالشيء. وقرئ (وأثروا) بمعنى: أبقوا عنها آثارا».\nثوى وأثوى\nوالذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة [١٦: ٤١].\nفي المحتسب ٢: ٩ - ١٠: «روى عن علي ﵇: (لنثوينهم) بالثاء قال أبو الفتح: نصب الحسنة هنا أي: يحسن إليهم إحسانا، وضع حسنة موضع إحسان».\nوفي البحر ٥: ٤٩٢: «بالثاء المثلثة مضارع أثوى المنقول بهمزة التعدية من ثوى بالمكان. أقام فيه».\nجزى وأجزأ\n١ - واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا [٢: ٤٨].\nفي البحر ١: ١٨٩: «قرأ أبو السمال العدوى (لا تجزئ) من أجزأ، أي أغنى. وقيل: جزى وأجزأ بمعنى واحد».\nوفي ابن خالويه: ٣: «لا تجزئ بفتح التاء والهمزة، ذكره أبو حاتم السجستاني».\n٢ - فذلك نجزيه جهنم ... [٢١: ٢٩].","vol":"4","page":253},{"text":"في البحر ٦: ٣٠٧: «قرأ أبو عبد الرحمن المقري، بضم النون، أراد: نجزئه بالهمز، من أجزأني كذا: كفاني، ثم خففت الهمزة، فانقلبت ياء».\nفي المحتسب ٢: ٦١ - ٦٢: «ومن ذلك قراءة أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد: (فذلك نجزيه) برفع الهاء والنون. قال ابن مجاهد: لا أدري: ما ضم النون؟ لا يقال: إلا جزيت، كما قال: ﴿ذلك جزيناهم بما كفروا﴾.\nقال أبو الفتح: هو - لعمري - غريب عن الاستعمال، إلا أن له وجها أنا أذكره. وذلك أنه يقال: أجزأني الشيء: كفاني. وهذا يجزئني من كذا، أي يكفيني منه، فكأنه في الأصل: نجزي به جهنم، أي نكفيها به. ومعناه تمكنها منه ... ثم حذف حرف الجر، فصار نجزئه جهنم، أي نطعمه جهنم ثم أبدلت الهمزة ياء».\n٣ - لا يجزي والد عن ولده ... [٣١: ٣٣].\nفي ابن خالويه: ١١٧: «(لا يجزيء) بالهمزة أبو السمال، وعامر بن عبد الله».\nوفي البحر ٧: ١٩٤: «أي لا يغنى من أجزأت ...».\nجرم وأجرم\n١ - ولا يجرمنكم شنآن قوم ... [٥: ٢].\nفي ابن خالويه: ٣١: «(ولا يجرمنكم) بضم الياء، ابن مسعود والأعمش. (ولا يجرمنكم شقاقي) ١١: ٨٩: الأعمش بضم الياء. البحر ٥: ٢٥٥ والكشاف نسبها إلى ابن كثير. الإتحاف: ١٩٧، ٢٦٠.\nيتعدى بالهمزة إلى اثنين، نحو: أجرم زيد عمرا الذنب مثل كسب البحر: ٥: ٢٥٥».","vol":"4","page":254},{"text":"جنب وأجنب\nواجنبني وبني أن نعبد الأصنام ... [١٤: ٣٥].\nفي ابن خالويه: ٦٨: «(وأجنبني) بقطع الألف. الهجهاج الأعرابي وابن يعمر والجحدري، سمعت الزاهد يقول: جنب وأجنب، وجنب وتجنب بمعنى واحد». البحر ٥: ٤٣١.\nوفي المحتسب ١: ٣٦٣ - ٣٦٤: «قال أبو الفتح: يقال: جنبت الشيء أجنبه جنوبا، وتميم تقول: أجنبته أجنبه إجنابا، أي نحيته عن الشيء. فجنبته كصرفته، وأجنبته:\nجعلته جنيبا عنه. وكذلك ﴿واجنبني وبني أن نعبد الأصنام﴾ أي اصرفني وإياهم عن ذلك وأجنبني: أي اجعلني كالجنيب لك، أي المنقاد معك عنها».\nحل وأحل\n١ - وإذا حللتم فاصطادوا ... [٥: ٢].\nفي البحر ٣: ٤٢١: «وقرئ (أحللتم) وهي لغة. يقال: حل من إحرامه وأحل».\nحاط وأحاط\nوظنوا أنهم أحيط بهم ... [١٠: ٢٢].\nفي البحر ٥: ٣٩: «قرأ زيد بن علي (حيط بهم) ثلاثيا».","vol":"4","page":255},{"text":"حاق وأحاق\nولا يحيق المكر السييء إلا بأهله ... [٣٥: ٤٣].\nفي البحر ٧: ٣٢٠: «قرئ (يحيق) بضم الياء ونصب (المكر السيء)».\nخذل وأخذل\n١ - وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده [٣: ١٦٠].\nفي البحر ٣: ١٠٠: «وقرأ عبيد بن عمير: (يخذلكم) من أخذل، رباعيا والهمزة فيه للجعل، أي يجعلكم».\nفي الكشاف ١: ٤٣٣: «من أخذله: إذا جعله مخذولا».\nخصف وأخصف\nوطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ... [٧: ٢٢].\nفي البحر ٤: ٢٨٠: «قرأ الزهري (يخصفان) من أخصف، فيحتمل أن يكون (أفعل) بمعنى (فعل)، ويحتمل أن تكون الهمزة للتعدية من خصف، أي يخصفان أنفسهما».\nوفي المحتسب ١: ٢٤٥: «قال أبو الفتح: مألوف اللغة ومستعملها خصفت الورق ونحوه.\nوأما أخصفت فكأنها منقولة من خصفت، كأنه - والله أعلم - يخصفان أنفسهما أو أجسامها من ورق الجنة، ثم حذف المفعول على عادة حذفه في كثير من المواضع ...».","vol":"4","page":256},{"text":"ذرى وأذرى\nتذروه الرياح ... [١٨: ٤٥].\nفي البحر ٦: ١٣٣: «قرأ ابن مسعود (ندريه) من أدرى رباعيا» ابن خالويه: ٨٠.\nذهل وأذهل\nيوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت ... [٢٢: ٢].\nفي البحر ٦: ٣٥٠: «قرأ الجمهور (تذهل بفتح التاء والهاء ورفع كل) وابن أبي علبة واليماني بضم التاء وكسر الهاء ونصب (كل) أي تدهل الزلزلة أو الساعة».\nرقب وأرقب\nإني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي [٢: ٩٤].\nفي البحر ٦: ٢٧٣: «قرأ أبو جعفر ﴿ولم ترقب﴾ بضم التاء وكسر القاف، مضارع أرقب» ابن خالويه: ٨٩.\nزاغ وأزاغ\n١ - ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير [٣٤: ١٢].\nفي البحر ٧: ٢٦٥: «قرئ ﴿ومن يزغ﴾ بضم الياء من أزاغ» ابن خالويه: ١٢١.\n٢ - من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ... [٩: ١١٧].","vol":"4","page":257},{"text":"في البحر ٥: ١٠٩: «وقرأ الأعمش والجحدري (تزيغ) برفع التاء».\nسبت وأسبت\nويوم لا يسبتون لا تأتيهم ... [٧: ١٦٣].\nفي البحر ٤: ٤١١: «وقرأ عيسى بن عمر وعاصم بخلاف (لا يستبون) بضم العين:\nدخل في السبت. وقرأ علي والحسن وعاصم (يسبتون) من أسبت: دخل في السبت.\nابن خالويه: ٤٧. الإتحاف ٢٣٤».\nسفك وأسفك\n١ - ويسفك الدماء ... [٢: ٣٠].\nفي البحر ١: ١٤٢: قرئ «ويسفك من أسف ... ويسفك من سفك شدد الفاء».\nفي ابن خالويه: ٤٠ «بضم الياء، طلحة بن مصرف. وعنه (يسفك)، بضم الفاء».\nسلك وأسلك\nومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا [٧٢: ١٧].\nفي البحر ٨: ٣٥٢: «قرأ الكوفيون (يسلكه بالياء. وباقي السبعة بالنون وابن جندب بالنون من (أسلك) وبعض التابعين بالياء من (أسلك) أيضًا. وهما لغتان: سلك وأسلك. قال الشاعر:","vol":"4","page":258},{"text":"حتى إذا أسلكوهم في قتائده». ابن خالويه: ١٦٣.\nصد وأصد\n١ - لم تصدون عن سبيل الله ... [٣: ٩٩].\nفي ابن خالويه: ٢٢ (تصدون) بضم التاء وكسر الصاد، الحسن.\nوفي البحر ٣: ١٤: «قرأ الحسن (تصدون) من أصد، عدى اللازم بالهمزة، وهما لغتان:\nقال ذو الرمة:\nأناس أصدوا الناس بالسيف عنهم\nومعنى صد هنا صرف».\n٢ - ويصدون عن سبيل الله ... [١٤: ٣].\nفي ابن خالويه: ٦٨: «(يصدون عن سبيل الله) الحسن. قال ابن خالويه: سمعت أبا زيد يقول:\nصدوا وأصدوا لغتان».\n٣ - ولا يصدنك عن آيات الله ... [٢٨: ٨٧].\nفي ابن خالويه: ١١٤: «(ولا يصدنك) حكاه أبو زيد عن رجل من كلب، وقال: هي لغة قومه».\nوفي البحر ٧: ١٣٧: «قرأ الجمهور (يصدنك) مضارع صد. وقرئ (يصدنك) مضارع أصد، حكاه أبو زيد عن رجل من كلب، وقال: هي لغة قومه. وقال الشاعر:\nأناس أصدوا الناس بالسيف عنهم ... صدود السواقي عن أنوف الحواتم\n\nالبيت لذي الرمة في شرح ديوانه». ٢/ ٧٧١.","vol":"4","page":259},{"text":"٤ - يصدون عنك صدودا ... [٤: ٦١].\nفي ابن خالويه:٢٦: (يصدون) بضم الياء، وكسر الصاد، الحسن.\nصغى وأصغى\nولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة [٦: ١١٣].\nفي البحر ٤: ٢٠٨: «قرأ النخعي والجراح بن عبد الله (ولتصغى) من أصغى رباعيًا».\nضحك وأضحك\nأفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون [٥٣: ٥٩، ٦٠].\nفي البحر ٨: ١٧١: «قرأ الحسن: (تعجبون، تضحكون) بغير واو وبضم التاء وكسر الجيم والحاء».\nأعد\nإذ يعدون في السبت ... [٧: ١٦٣].\nفي البحر ٤: ٤١٠: «وقرئ (يعدون) من الإعداد، وكانوا يعدون آلات الصيد يوم السبت، وهم مأمورون أن لا يشتغلوا فيه بغير العبادة وقرأ شهر بن","vol":"4","page":260},{"text":"حوشب وأبو نهيك (يعدون) بفتح العين وتشديد الدال، وأصله يعتدون» ابن خالويه: ٤٦ - ٤٧، والمحتسب ١: ٢٦٤.\nعدا وأعدى\nولا تعد عيناك عنهم ... [١٨: ٢٨].\nفي ابن خالويه: ٧٩: «(ولا تعد عينيك) بضم التاء وكسر الدال، وعينيك بالنصب، (تعد) عينيك، عيسى والحسن. قال ابن خالويه. (لا تعد عينيك) معناه: لا تصرف عينيك يا محمد عن هؤلاء، ولا تجاوز بنظرك إليهم غيرهم».\nوفي المحتسب ٢: ٢٧: «ومن ذلك قراءة الحسن (ولا تعد عينيك).\nقال أبو الفتح: هذا منقول من عدت عيناك، أي جاوزتا، من قولهم: جاء القوم عدا زيدا، أي جاوز بعضهم زيدا، ثم نقل إلى أعديت عيني عن كذا، أي صرفتها عنه ...».\nأعشى وأغشى\nفأغشيناهم فهم لا يبصرون ... [٣٦: ٩].\nفي ابن خالويه: «(فأغشيناهم) بالعين المهملة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعمر بن عبد العزيز والحسن وأبو رجاء.\nفي البحر ٧: ٣٢٥: وابن عباس ... بالعين المهملة من العشا، وهو ضعف البصر».\nوفي المحتسب ٢: ٢٠٤ - ٢٠٥: «ومن ذلك قراءة ابن عباس وعكرمة ... (فأغشيناهم).\nقال أبو الفتح: هذا منقول من عشى يعشى: إذا ضعف بصره، فعشى، وأعشيته كعمى وأعميته.","vol":"4","page":261},{"text":"وينبغي أن يعلم أن (عشى) يلتقي معناها مع (غشو) وذلك أن الغشاوة على العين كالغشى على القلب، كل منهما يركب صاحبه ويتجلله، غير أنهم خصوا ما على العين بالواو، وما على القلب بالياء، من حيث كانت الواو أقوى لفظا من الياء، وما يبدو للناظر من الغشاوة على العين أبدى للحس مما يخامر القلب، لأن ذلك غائب عن العين».\nعمر وأعمر\nما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله ... [٩: ١٧].\nفي البحر ٥: ١٨: «قرأ ابن السمينع (أن يعمروا) بضم الياء وكسر الميم أي يعينوا على عمارته».\nعال وأعال\nذلك أدنى أن لا تعولوا ... [٤: ٣].\nفي ابن خالويه: ٢٤: «(تعيلوا) طاووس».\nوفي البحر ٣: ١٦٥ - ١٦٦: «قرأ طلحة (أن لا تعيلوا بفتح التاء، أي لا تفتقروا من العيلة. وقرأ طاووس: (أن لا تعيلوا) من أعال الرجل إذا كثر عياله وقال: ص ١٦٥: (أن لا تعولوا) أي أن لا تميلوا عن الحق. وقيل: أن لا تخونوا ... وقد نقل: عال الرجل يعول: أي كثر عياله ابن الأعرابي، ونقله أيضًا الكسائي قال: وهي لغة فصيحة. قال: العرب تقول: عال يعول وأعال يعيل كثر عياله».\nغر وأغر\nيا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم [٨٢: ٦]","vol":"4","page":262},{"text":"في البحر ٨: ٤٣٦: «قرأ ابن جبير والأعمش (ما أغرك) بهمزة، فاحتمل أن يكون تعجبا، واحتمل أن تكون (ما) استفهامية، و(أغرك) بمعنى: أدخلك في الغرة، وقال الزمخشري: من قولك: غر الرجل فهو غار: إذا غفل ... وأغرى غيره: جعله غارا».\nوفي المحتسب ٢: ٣٥٤: «أي ما الذي دعاك إلى الاغترارية غر الرجل فهو غار: غفل».\nأغفل\nولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا ... [١٨: ٢٨].\nفي البحر ٦: ١٢٠: «قرأ عمرو بن فائد وموسى الأسواري وعمرو بن عبيد (أغفلنا قلبه) بفتح اللام وضم الباء، أسند الإغفال إلى القلب». ابن خالويه: ٧٩ وفي المحتسب ٢: ٢٨: «قال أبو الفتح: يقال: أغفلت الرجل، وجدته غافلا، كقول عمرو بن معد يكرب: والله يا بني سليم لقد قاتلناكم فما أجبناكم، وسألناكم فما أبخلناكم، وهاجيناكم فما أقحمناكم، أي لم نجدكم جبناء ولا بخلاء، ولا مقحمين».\nغاظ وأغاظ\nولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ... [٩: ١٢٠].\nفي البحر ٥: ١١٢: «وقرأ زيد بن علي (يغيظ) بضم الياء».\nفتن وأفتن\n١ - إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا [٤: ١٠١].","vol":"4","page":263},{"text":"في البحر ٣: ٣٣٩: «لغة الحجاز فتن. ولغة تميم وربيعة وقيس (أفتن) رباعيا».\n٢ - ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفني [٩: ٤٩].\nبضم التاء ابن السمينع، وإسماعيل المكي لغة تميم. البحر ٥: ٥١.\n٣ - على خوف من فرعون وملائهم أن يفتنهم [١٠: ٨٣].\nالحسن ونبيح بضم الياء البحر ٥: ١٨٥.\n٤ - لنفتنهم فيه ... [٢٠: ١٢١].\nالأصمعي عن نافع بضم النون من أفتن، جعل الفتنة واقعة فيه. البحر ٦: ٢٩١.\n٥ - لا يفتنكم الشيطان ... [٧: ٢٧].\nفي البحر ٤: ٢٨٣: «وقرأ يحيى وإبراهيم ﴿لا يفتننكم﴾ بضم الياء، من أفتن ابن خالويه: ٤٣».\nفجر وأفجر\nلن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا [١٧: ٩٠].\nفي البحر ٦: ٧٩: «قرأ الكوفيون ﴿تفجر﴾ من فجر مخففا، وباقي السبعة من فجر مشددا، والتضعيف للمبالغة لا للتعدية. والعمش وعبد الله بن مسلم بن يسار من (أفجر) رباعيا، وهي لغة في فجر الأرض».\nفرط وأفرط\nإنا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى ... [٢٠: ٤٥].","vol":"4","page":264},{"text":"في ابن خالويه: «٨٧: ﴿يفرط﴾ ابن محيض».\nفي البحر ٦: ٢٤٦: «قرأ يحيى وأبو نوفل وابن محيض ﴿يفرط﴾ مبينا للمفعول، أي يسبق في العقوبة ويسرع بها، ويجوز أن يكون من الإفراط، وهي مجاوزة الحد في العقوبة ... وقرأت فرقة الزعفراني عن ابن محيض ﴿يفرط﴾ بضم الياء وكسر الراء من الإفراط في الأذية».\nوفي المحتسب ٢: ٥٢: «ومن ذلك قراءة ابن محيض: ﴿أن يفرط﴾ بفتح الراء.\nقال أبو الفتح هذا منقول من قراءة من قرأ ﴿أن يفرط علينا﴾ أي يسبق ويسرع، فكأنه أن يفرطه مفرط، أي يحمله حامل على السرعة وعلينا وترك التأني بنا ...».\nفقد وأفقد\nقالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون ... [١٢: ٧١].\nفي ابن خالويه: ٦٥: «﴿تفقدون﴾ بضم التاء؛ السلمي».\nوفي البحر ٥: ٣٣٠: «قرأ السلمي ﴿تفقدون﴾ بضم التاء، من أفقدته: إذا وجدته فقيدا نحو: أحمدته إذا أصبته محمودًا».\nأفضى\nثم اقضوا إلي ولا تنظرون ... [١٠: ٧١].\nفي البحر ٥: ١٨٠: «وقرأ السري بن ينعم ﴿ثم اقضوا﴾ بالفاء وقطع الألف، أي انتهوا إلى بشركم من أفضى إلى كذا: انتهى إليه. وقيل: معناه: أسرعوا.","vol":"4","page":265},{"text":"وقيل: من أفضى إذا خرج إلى الفضاء، أي فأصحروا به وأبرزوه».\nابن خالويه: ٥٧ وفي المحتسب ١: ٣١٥: «ومن ذلك قراءة السري بن ينعم: ﴿ثم أفضوا إلي﴾ بالفاء من أفضيت.\nقال أبو الفتح: معناه: أسرعوا إلي، وهو أفعلت من الفضاء، وذلك أنه إذا صار إلى الفضاء تمكن من الإسراع، ولو كان في ضيق لم يقدر على الإسراع، على ما يقدر عليه من السعة، ولام أفضيت والفضاء وما تصرف منهما واو، لقوهم: فضا الشيء فضوا: إذا اتسع. فقولهم، أفضيت. صرت إلى الفضاء: كقولهم: أعرق: إذا صار إلى العراق، وأعمن الرجل: إذا صار إلى عمان، وأنجد: أتى نجدا ونحو ذلك».\nقر وأقر\n١ - ذلك أدنى أن تقر أعينهن ... [٣٣: ٥١].\nفي ابن خالويه: ١٢٠: «﴿أن تقر أعينهن﴾ ابن محيض».\nوفي البحر ٧: ٢٤٣: «ابن محيض ﴿أن تقر أعينهن﴾ بالنصب، والفاعل ضمير أنت. وقرئ بالبناء للمفعول» الإتحاف: ٣٥٦.\n٢ - كي تقر عينها ... [٢٠: ٤٠].\nفي ابن خالويه: ٨٧: «﴿تقر﴾ بضم التاء وكسر القاف، جناح بن حبيش».","vol":"4","page":266},{"text":"قصد وأقصد\nواقصد في مشيتك ... [٣١: ١٩].\nفي ابن خالويه: ١١٧: «﴿وأقصد﴾ بقطع الألف، الحجازي».\nوفي البحر ٧: ١٨٩: «وقرئ وأقصد بقطع الهمزة، أي سدد في مشيك من أقصده الرامي: إذا سدد سهمه نحو الرمية، ونسبها ابن خالويه للحجازي».\nكشف وأكشف\nيوم يكشف عن ساق ... [٦٨: ٤٢].\nفي ابن خالويه: ١٦٠: «(نكشف) بالنون، ابن عباس. ﴿يكشف﴾ بالكسر الحسن.\nقال ابن خالويه: كأن معناه: يحوج إلى الكشف. وليس في كلام العرب أكشف إلا حرف واحد أكشف الرجل فهو مكشف: إذا انقلبت شفته العليا: وقد قيل في هذا: كشف يكشف كشفا».\nوفي البحر ٨: ٣١٦: «قرأ عبد الله وابن أبي عبلة بفتح الياء مبنيا للفاعل وابن عباس وابن مسعود أيضًا وابن هرمز بالنون.\nوابن عباس ﴿يكشف﴾ بفتح الياء مبنيا للفاعل، وعنه أيضًا بالياء مضمومة، مبنيا للمفعول. وقرئ ﴿يكشف﴾ بالياء المضومة وكسر الشين، من أكشف: إذا دخل في الكشف، ومنه أكشف الرجل: انقلبت شفته العليا» الكشاف ٤: ٥٩٥. المحتسب ٢: ٣٢٦.","vol":"4","page":267},{"text":"كنز وأكنز\nوالذين يكنزون الذهب والفضة ... [٩: ٣٤].\nفي البحر ٥: ٣٦: «وقرأ أبو السمال ويحيى بن يعمر ﴿يكنزون﴾ بضم الياء».\nكن وأكن\n١ - ليعلم ما تكن صدورهم ... [٢٧: ٧٤].\nفي ابن خالويه: ١١٠: «تكن، ابن محيض واليماني».\nوفي البحر ٧: ٩٥: «قرأ الجمهور ﴿تكن﴾ من أكن الشيء: أخفاه، وقرأ ابن محيض، وحميد وابن السمينع بفتح التاء وضم الكاف من كن الشيء: ستره». الإتحاف: ٣٣٩.\n٢ - وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون [٢٨: ٦٩].\nفيها قراءة ابن محيض أيضًا ﴿تكن﴾ البحر ٧: ١٣٠.\nوفي المحتسب ٢: ١٤٤: ومن ذلك قراءة ابن السمينع وابن محيض ﴿تكن صدورهم﴾ بفتح التاء وضم الكاف.\nقال أبو الفتح: المألوف في هذا أكننت الشيء إذا أخفيته في نفسك.\nوكننته: إذا سترته بشيء، فأكننت كأضمرت وكننت كسترت.\nفأما هذه القراءة ﴿تكن صدورهم﴾ فعلى أنه أجرى الضمير لها مجرى الجسم الساتر لها مبالغة، وذلك لأن الجسم أقوى من العرض ...","vol":"4","page":268},{"text":"لبس وألبس\n١ - أو يلبسكم شيعا ... [٦: ٦٥].\n٢ - ولم يلبسوا إيمانهم بظلم ... [٦: ٨٢].\nفي البحر ٤: ١٥١: «قرأ أبو عبد الله المدني ﴿يلبسكم﴾ بضم الياء، من اللبس، استعارة من اللباس، وعلى فتح الياء يكون شيعا حالا».\nوفي البحر ٤: ١٧١: «قرأ عكرمة ﴿ولم يلبسوا﴾ بضم الياء». ابن خالويه: ٣٨.\nلوى وألوى\nإذ تصعدون ولا تلوون على أحد ... [٣: ١٥٣].\nوفي البحر ٣: ٨٣: «قرأ الأعمش وأبو بكر في رواية عن عاصم ﴿تلوون﴾ من ألوى، وهي لغة في لوى». ابن محيض: ٢٣.\nمس وأمس\nأ- والذين كذبوا بآياتنا يمسهم العذاب ... [٦: ٤٩].\nب- لا يمسهم فيها نصب ... [١٥: ٤٨].\nج- لا يمسهم السوء ... [٣٩: ٦١].\nفي البحر ٤: ١٣٣: «وقرأ علقمة ﴿نمسهم العذاب﴾ بالنون من أمس».\nوفي ابن خالويه: ٣٧: «﴿لا نمسهم﴾ بالنون مضمومة وكسر الميم، عن بعضهم».","vol":"4","page":269},{"text":"مار وأمار\nونمير أهلنا ... [١٢: ٦٥].\nفي البحر ٥: ٣٢٤: «وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي ﴿ونمير﴾ بضم النون».\nماز وأماز\nليميز الله الخبيث من الطيب ... [٨: ٣٧].\nفي ابن خالويه: ٢٣: «﴿ليميز الله﴾ من أماز يميز، رواه عن ابن كثير».\nنظر وأنظر\nوقولوا انظرنا ... [٢: ١٠٤].\nفي البحر ١: ٣٣٩: «قرأ أبي والأعمش ﴿أنظرنا﴾ بقطع الهمزة وكسر الظاء من الأنظار، ومعناه أخرنا وأمهلنا».\nقرأ أبي ﴿وانظرنا﴾ من الإنظار، وهو الإمهال. البحر ٣: ٢٦٤.\nهدى وأهدى\n١ - فإن الله لا يهدي من يضل ... [١٦: ٣٧].\nوفي البحر قرأت فرقة ﴿لا يهدي﴾ بضم الياء وكسر الدال. قال ابن عطية: وهي ضعيفة.","vol":"4","page":270},{"text":"وإذا ثبت أن (هدى) لازم بمعنى اهتدى لم تكن ضعيفة. لأنه أدخل على اللازم همزة التعدية، فالمعنى: «لا يجعل مهتديا من ضله».\n٢ - وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ... [٤٢: ٥٢].\nفي ابن خالويه: ١٣٤: «لتهدي الجحدري». البحر ٧: ٥٢٨.\nهش وأهش\nوأهش بها على غنمي ... [٢٠: ١٨].\nوفي المحتسب ٢: ٥٠: «ومن ذلك قراءة عكرمة: (وأهس) بالسين.\nوقرأ إبراهيم: ﴿وأهش﴾ بكسر الهاء وبالشين معجمة، فيحتمل أمرين:\nأحدهما: أن يكون أميل بها على غنمي، إما لسوقها، وإما لتكسير الكلأ لها بها، كقراءة من قرأ ﴿أهش﴾ بالشين ...\nوالآخر: أن يكون أراد: أهس، بضم الهاء، أي أكسر بها الكلأ لها، فجاء بها على فعل يفعل، وإن كان مضاعفًا متعديا».\nإما أهس بالسين غير معجمة، فمعناه أسوق، رجل هساس: أي سواق ...\nوفي البحر ٦: ٢٣٤: «نقل ابن خالويه عن النخعي (وأهس) بضم الهمزة، من أهس رباعيا ...».\nوذكر الزمخشري عن النخعي أنه قرأ (وأهش من أهش رباعيا). ابن خالويه: ٨٧.\nهوى وأهوى\nفاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم ... [١٤: ٣٧].\nفي البحر ٥: ٤٣٣: «وقرأ مسلمة بن عبد الله ﴿تهوى﴾ بضم التاء مبينا للمفعول.","vol":"4","page":271},{"text":"من أهوى. المنقول بالهمزة من (هوى) اللازم، كأنه قيل: يسرع بها إليهم». ابن خالويه: ٦٩.\nوفي المحتسب ١: ٣٦٤ - ٣٦٥: «ومن ذلك قراءة علي بن أبي طالب، وأبي جعفر محمد ابن علي، وجعفر بن محمد، ومجاهد: ﴿تهوى﴾ بفتح الواو. وقرأ مسلمة بن عبد الله ﴿تهوى إليهم﴾.\nقال أبو الفتح: أما قراءة الجماعة ﴿تهوى إليهم﴾ بكسر الواو: فتميل إليهم، أي تحبهم، فهذا في المعنى كقولهم: فلان ينحط في هواك، أي يخلد عليه، ويقيم عليه، وذلك أن الإنسان إذا أحب شيئًا أكثر من ذكره، وأقام عليه، فإذا كرهه أسرع عنه وخف إلى سواه ...\nومنه قولهم: هويت فلانا، فهذا من لفظ الهوى، الشيء يهوى، إلا أنهم خالفوا بين المثالين، لاختلاف ظاهر الأمرين، وإن كانا على معنى واحد متلاقيين. فقراءة علي (﵇) ﴿تهوى إليهم﴾ بفتح الواو هو من هويت الشيء: إذا أحببته، إلا أنه قال: إليهم. وأنت لا تقول: هويت إلى فلان، ولكنك تقول: هويت فلانًا؛ لأنه ﵇ حمله على المعنى، ألا ترى أن معنى هويت الشيء: ملت إليه، فقال ﴿تهوى إليهم﴾ لأنه لاحظ معنى تميل إليهم.\nوأما ﴿تهوى إليهم﴾ فمنقول من تهوى إليهم، وإن شئت كان منقولا من قراءة على ﴿تهوى إليهم﴾ كلاهما جائز على ما مضى».","vol":"4","page":272},{"text":"لمحات عن دراسة\nصيغة فعل\nفي القرآن الكريم\n١ - أكثر استعمال صيغة (فعل) وما تصرف منها في القرآن الكريم كان للتعدية وللتكثير.\n٢ - التضعيف يكون للتعدية إذا كان الفعل الثلاثي لازما. البحر ٧: ٢٦٢.\n٣ - إذا كان الثلاثي لازما متعديا كان التضعيف لتعدية اللازم. البحر ٥: ١٣٨.\n٤ - التكثير إنما يكون غالبًا في الأفعال التي كانت قبل التضعيف متعدية نحو: جرحت زيدا، وفتحت الباب، لا يقال: جلس زيد، فإن جاء في لازم فهو قليل، نحو: مات المال، وموت المال: إذا كثر فيه ذلك. فالتضعيف الذي يراد به التكثير! مما يدل على كثرة وقوع الفعل؛ فلا يجعل اللازم متعديا، فإن دخل على اللازم بقى لازما، نحو: موت المال. البحر ١: ١٠٣، ٦: ١١٩، ٧: ٥١٥.\n٥ - البشارة: أول خبر يسر أو يحزن، لا يتأتى فيه التكثير، إلا بالنسبة إلى المفاعيل ﴿يبشر الله عباده﴾ ١٨: ٣٣: قال الفراء: إنما قال: ﴿فجرنا﴾ وهو نهر واحد؛ لأن النهر يمتد، فكأن التفجير فيه كله. البحر ٦: ١٢٤.\nغلقت بابا: إذا أغلقت بابا واحد مرارا، أو أحكمت إغلاقه، قاله الراغب في المفردات.\n﴿ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به﴾ التضعيف للتعدية، وفي قراءة أبي ﴿ولا تحمل علينا إصرا﴾ للتكثير في (حمل)؛ كجرحت زيدا وجرحته. البحر ٢: ٣٦٩.\n٦ - أوصى ووصى: لغتان. إلا أنهم قالوا: إن وصى المشدد يدل على المبالغة،","vol":"4","page":273},{"text":"والتكثير. البحر ١: ٣٩٧.\n٧ - فعلت، بالتخفيف قد يفيد معنى التكثير. قال أبو الفتح في المحتسب ١: ٨١ عن قراءة ابن محيض ﴿يذبحون أبناءهم﴾.\nقال أبو الفتح: وجه ذلك أن (فعلت) بالتخفيف قد يكون فيه معنى التكثير وذلك لدلالة الفعل على مصدره، والمصدر اسم الجنس، وحسبك بالجنسي سعة وعمومًا ...\nوقال في ١: ٣٠١: «وقد يؤدي (فعلت) و(أفعلت) عن الكثرة من حيث كانت الأفعال تفيد أجناسها، والجنس غاية المجموع». وانظر صفحة ١٩٤.\n٨ - التعدية بالتضعيف ليست مقيسة، وإنما يقتصر على مورد السماع، وقد ذهب بعض النحويين إلى اقتياس التعدية بالتضعيف. البحر ١: ١٤٥.\n٩ - تعدت صيغة (فعل) إلى مفعولين في أفعال كثيرة ذكرناها مرتبة أبجديًا.\n١٠ - جاءت (فعل) بمعنى الثلاثي وجاءت لازمة في القرآن أيضًا.\n١١ - جاءت للدخول في الوقت (صبحهم) وبمعنى (تفعل) وللسلب في بعض الأفعال.\n١٢ - قرئ في السبع بفعل مخففا و(فعل) مشددًا في أفعال كثيرة ذكرناها مرتبة أيضًا.\nكما قرئ ذلك في الشواذ في أفعال كثيرة ذكرناها مرتبة أيضًا.\n١٣ - قرئ في السبع بأفعل، وفعل في أفعال كثيرة ذكرناها مرتبة أيضًا.\nكما قرئ كذلك في الشواذ في أفعال كثيرة جدًا، ذكرناها مرتبة أبجديًا.","vol":"4","page":274},{"text":"دراسة\nصيغة فعل\nفي القرآن الكريم\nالتعدية\nأجل\n١ - وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا ... [٦: ١٢٨].\n٢ - لأي يوم أجلت ... [٧٧: ١٢].\nفي المفردات: «ويقال: دينه مؤجل، وقد أجلته: جعلت له أجلا، ويقال للمدة المضروبة لحياة الإنسان أجل. دنا أجله: عبارة عن دنو الموت، وأصله استيفاء الأجل، أي مدة الحياة، وقوله تعالى: ﴿وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا﴾ أي حد الموت. وقيل: حد الهرم وهما واحد في التحقيق».\nالمفعول به ضمير منصوب محذوف عائد على اسم الموصول.\nأخر\n١ - ينبوا الإنسان يومئذ بما قدم وأخر ... [٧٥: ١٣].\nأخرتنا. أخرتني. أخرنا.\n٢ - علمت نفس ما قدمت وأخرت ... [٨٢: ٥].\n٣ - وما نؤخره إلا لأجل معدود ... [١١: ١٠٤].\nيؤخركم = ٢. يؤخرهم = ٣.\n٤ - ربنا أخرنا إلى أجل قريب ... [١٤: ٤٤].\nحذف المفعول به العائد على اسم الموصول وذكر في بقية المواضع.","vol":"4","page":275},{"text":"أدى\n١ - إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها [٤: ٥٨].\nفليؤد. يؤده.\n٢ - أن أدوا إلى عباد الله ... [٤٤: ١٨].\nفي المفردات: «الأداء: دفع الحق دفعة وتوفيته، كأداء الخراج، والجزية ودفع الأمانة».\nوفي الكشاف ٤: ٢٧٤: «﴿أن أدوا إلى عباد الله﴾ عباد: مفعول به. وهو بنو إسرائيل. يقول: أدوهم إلي، وأرسلوهم معي ...». المفعول به مذكور مصرح به في كل المواقع.\nأسس\nأفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار [٩: ١٠٩].\nفي المفردات: «أسس بنيانه: جعل له اسا، وهو قاعدته التي يبتني عليها».\nأوبي\nيا جبال أوبي معه ... [٣٤: ١٠].\nفي البحر ٧: ٢٦٢: «ضعف الفعل للمبالغة، قاله ابن عطية. ويظهر أن التضعيف للتعدية؛ فليس للمبالغة؛ إذا أصل آب، وهو لازم؛ بمعنى رجع، فعدى بالتضعيف».","vol":"4","page":276},{"text":"قرئ بالثلاثي. في ابن خالويه: ١٢١: «بوصل الهمزة، ابن عباس والحسن وقتادة»، وابن أبي إسحاق، الإتحاف: ٣٥٨. وانظر معاني القرآن ٢: ٣٥٥.\nأيد\n١ - إذ أيدتك بروح القدس ... [٥: ١١٠].\nأيدك. أيدكم. فايدنا. وأيدناه = ٢. أيده. أيدهم.\n٢ - والله يؤيد بنصره من يشاء ... [٣: ١٣].\nفي المفردات: «قال الله ﷿: ﴿وأيدتك بروح القدس﴾ (فعلت) من الأيد، أي القوة الشديدة. وقال تعالى: ﴿والله يؤيد بنصره من يشاء﴾. أي يكثر تأييده. يقال: إدته أئيده، أيدا، نحو: بعته أبيعه بيعا، وأيدته على التكثير».\nبتك\nولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ... [٤: ١١٩].\nفي النهر ٣: ٣٥٣: «البتك: الشق والقطع. بتك بيتك. وبتك للتكثير».\nبذر\nوآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ولا تبذر تبذيرا [١٧: ٢٦].\nفي المفردات: «التبذير. التفريق، وأصله إلقاء البذور وطرحها، فاستعير لكل مضيع لماله».\nوفي الكشاف ٢: ٦٦١: «التبذير: تفريق المال فيما لا ينبغي، وإنفاقه على وجه الإسراف».","vol":"4","page":277},{"text":"وفي لسان العرب: «بذر ماله: أفسده، وأنفقه في السرف، وكل ما فرقته وأفسدته فقد بذرته».\nبرأ\n١ - ولا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا [٣٣: ٦٩].\n٢ - وما أبرى نفسي إن النفس لأمارة بالسوء [١٢: ٥٣].\nذكر المفعول في الآيتين.\nبرز\nوبرزت الجحيم للغاوين ... [٢٦: ٩١].\nفي المفردات: «وقوله ﷿: ﴿وبرزت الجحيم للغاوين﴾ تنبيها أنهم يعرضون عليها».\nقرئ ﴿وبرزت﴾ بالتخفيف والبناء للفاعل. البحر ٧: ٢٧.\nبشر\n١ - قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون قالوا بشرناك بالحق [١٥: ٥٤ - ٥٥].\nبشرنا ٥ = ٢. فبشرناها. بشروه\n٢ - فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين ... [١٩: ٩٧].\nنبشرك = ٢. يبشر = ٣. يبشرك = ٢. يبشرهم.\n٣ - وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات [٢: ٢٥].\n= ١٣. بشر = ٣٥ بشرهم = ٣.","vol":"4","page":278},{"text":"في المفردات: «بشرته، وبشرته، وأبشرت الرجل: أخبرته بسار بسط بشرة وجهه ... وبين هذه الألفاظ فروق، فإن بشرته عام، وأبشرته نحو أحمدته، وبشرته على التكثير».\nوفي البحر ١: ١١١: «الزمخشري يخص البشارة بالخبر الذي يظهر سرور المخبر به.\nوقال ابن عطية: الأغلب استعماله في الخير، وقد يستعمل في الشر مقيدا به منصوصا على الشر للمبشر به؛ كما قال تعالى: ﴿فبشرهم بعذاب أليم﴾ ومتى أطلق لفظ البشارة فإنما يحمل على الخير.\nوتقدم لنا ما يخالف قولهما من قول سيبويه وغيره وأن البشارة أول خبر يرد على الإنسان من خبر كان أو شر. قالوا: وسمى بذلك لتأثيره في البشرة، فإن كان خير أثر المسرة والانبساط، وإن كان شرا أثر القبض والانكماش.\nوالصحيح أن كل خبر غير البشرة، خيرًا كان أو شرًا بشارة قال الشاعر:\nوبشرتني يا سعد أن أحبتي ... جفوني وأن الود موعده الحشرو\nوالتضعيف في (بشر) من التضعيف الدال على التكثير فيما قال بعضهم، ولا يتأتى التكثير في (بشر) إلا بالنسبة إلى المفاعيل، لأن البشارة أول خبر يسر أو يحزن على المختار، ولا يتأتى التكثير به بالنسبة إلى المفعول الواحد، فبالنسبة إليه يكون (فعل) فيه مغنيا عن (فعل) لأن الذي ينطق به مشددا غير الذين ينطقون به مخففا».\nوفي البحر ٧: ٥١٥: «﴿يبشر الله عباده﴾ بشر هنا للتكثير، لا للتعدية: لأن المجرد متعد».\nقرئ في السبع بالثلاثي وسيأتي.","vol":"4","page":279},{"text":"بطأ\nوإن منكم لمن ليبطئن ... [٤: ٧٢].\nفي المفردات: «البطء: تأخر الانبعاث ... ويقال: بطأه وأبطأه. وقوله تعالى: ﴿وإن منكم لمن ليبطئن﴾ أي يثبط غيره. وقيل: يكثر هو التثبيط في نفسه، والمقصد: أن منكم من يتأخر ويؤخر غيره».\nوفي البحر ٣: ٢٩١: «قرأ الجمهور ﴿ليبطئن﴾ بالتشديد، وقرأ مجاهد بالتخفيف.\nوالقراءتان يحتمل أن يكون الفعل فيهما لازمًا؛ لأنهم يقولون: أبطأ في معنى بطؤ.\nويحتمل أن يكون متعديا بالهمزة أو التضعيف، من بطؤ. فعلى اللزوم المعنى: أنه يتثاقل ويثبط عن الخروج للجهاد، وعلى التعدي يكون قد ثبط غيره وأشار له بالقعود. وعلى التعدي أكثر المفسرين».\nبلغ\n١ - وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ... [٥: ٦٧].\n٢ - أبلغكم رسالات ربي ... [٧: ٦٢].\n= ٣. يبلغون.\n٣ - يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك [٥: ٦٧].\nفي المفردات: «﴿فما بلغت رسالته﴾ أي إن لم تبلغ هذا أو شيئا مما حملت تكن في حكم من لم يبلغ شيئًا من رسالته.","vol":"4","page":280},{"text":"وذلك أن حكم الأنبياء وتكليفاتهم أشد. وليس حكمهم كحكم سائر الناس الذين يتجافى عنهم إذا خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا ... ويقال بلغته الخبر، وأبلغته مثله، وبلغته أكثر».\nقرئ في السبع بأبلغ، وبلغ في ﴿أبلغكم﴾ والهمزة والتضعيف للتعدية. البحر ٤: ٣٢١.\nبوأ\n١ - وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا [٧: ٧٤].\nبوأنا = ٢\n٢ - وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال [٣: ١٢١].\nلنبؤنهم = ٢.\nفي المفردات: «وبوأت له مكانا: سويته فتبوأ».\nوفي البحر ٣: ٤٥: «معنى (تبوئ: تنزل من المباءة وهي المرجع)».\nعدى بالهمزة وبالتضعيف في قوله ﴿تبوئ المؤمنين﴾ البحر ٣: ٤٦.\nبيت\n١ - فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول [٤: ٨١].\n٢ - تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ... [٢٧: ٤٩].\nيبيتون = ٢.\nفي المفردات: «يقال لكل فعل دبر فيه بالليل بيت».\nوفي الكشاف ١: ٥٣٩: «﴿بيت طائفة﴾ زورت طائفة وسوت».\nوفي البحر ٣: ٣٠٣: «التبييت: قال الأصمعي وأبو عبيدة وأبو العباس.","vol":"4","page":281},{"text":"كل أمر قضى بليل قيل: قد بيت. وقال الزجاج: كل أمر مكر فيه أو خيض بليل فقد بيت ... وقيل: هييء وزور». في معاني القرآن للزجاج ٢: ٨٦: «يقال لكل أمر قد قضى بليل: قد بيت».\nبين\n١ - قد بينا الآيات لقوم يوقنون ... [٢: ١١٨].\n= ٣. بيناه.\n٢ - إلا الذين تابوا وأصلحوا وبينوا ... [٢: ١٦٠].\n٣ - قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه [٤٣: ٦٣].\nلتبين = ٢. يبين = ٢١.\nفي المفردات: «يقال: بان، واستبان، وتبين وقد بينته».\nوفي الكشاف ١: ٢٠٩: «﴿وبينوا﴾ ما بينه الله في كتابه فكتموه، أو بينوا للناس ما أحدثوه من توبتهم». البحر ١: ٤٥٩.\nوفي البحر ١: ٢٥١: «﴿يبين لنا ما هي﴾ مفعول (يبين) هو الجملة من المبتدأ والخبر.\nوالفعل معلق؛ لأن معنى (يبين لنا): يعلمنا ما هي؛ لأن التبيين يلزمه الإعلام».\nوحذف المفعول في هذه المواضع للعلم به.\n﴿ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين لكم﴾ [٢٢: ٥] ﴿يريد الله ليبين لكم ويهديكم﴾ [٤: ٢٦] ﴿يبين الله لكم أن تضلوا﴾ [٤١: ١٧٦] ﴿قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل﴾ [٥: ١٩] ﴿وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم﴾ [١٤: ٤].","vol":"4","page":282},{"text":"تدبر\nأ- وكلا تبرنا تتبيرا ... [٢٥: ٣٩].\nب- وليبتروا ما علوا تتبيرا ... [١٧: ٧].\nفي معاني القرآن ٢: ٢٦٨: «﴿وكلا تبرنا تتبيرا﴾: أهلكناهم وأبدناهم إبادة».\nوفي الكشاف ٢: ٦٥٦: «(ما علو) مفعول ليتبروا، أي ليهلكوا كل شيء غلبوه واستولوا عليه، أو بمعنى مدة علوهم». البحر ٦: ١١، النهر ص ٨.\nثبت\n١ - ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم ... [١٧: ٧٤].\n٢ - وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك [١١: ١٢٠].\nيثبت = ٤.\n٣ - وثبت أقدامنا ... [٢: ٢٥٠].\nفثبتوا.\nالمفعول به مذكور في جميع المواضع.\nثبط\nولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم ... [٩: ٤٦].\nفي المفردات: «حبسهم وشغلهم. يقال: ثبطه المرض وأثبطه: إذا حبسه ومنعه، ولم يكد يفارقه».\nوفي الكشاف ٢: ٢٧٥: «فكسلهم وخذلهم، وضعف رغبتهم في الانبعاث» البحر: ٥: ٤٨.","vol":"4","page":283},{"text":"ثوب\nهل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ... [٨٣: ٣٦].\nفي المفردات: «الإثابة: تستعمل في المحبوب وفي المكروه. والتثويب لم يجيء في القرآن إلا في المكروه».\nوفي الكشاف ٤: ٧٢٤: «ثوبه وأثابه بمعنى: جازاه. قال أوس:\nسأجزيك أو يجزيك عني مثوب ... وحسبك أن يثني عليك وتحمدي\n\nمثله في البحر ٨: ٤٣٤».\nجلاها\n١ - والنهار إذا جلاها ... [٩١: ٣].\n٢ - قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو [٧: ١٨٧].\nفي معاني القرآن ٣: ٢٦٦: «﴿والنهار إذا جلاها﴾ جلى الظلمة، فجاز الكناية عن الظلمة ولم تذكر لأن معناها معروف، ألا ترى أنك تقول: أصبحت باردة وأمست باردة، وهبت شمالا، فكنى عن مؤنثات لم يجر لهن ذكر، لأن معناها معروف».\nوفي الكشاف ٢: ١٨٣: «أي لا تزال خفية، لا يظهر أمرها، ولا يكشف خفاء علمها إلا هو وحده». البحر ٤: ٤٣٤.\nفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٣٥: «لا يظهرها في وقتها إلا هو». التضعيف للتكثير، لأن الثلاثي متعد.\nجهز\nولما جهزهم بجهازهم قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم [١٢: ٥٩].","vol":"4","page":284},{"text":"في المفردات: «الجهاز: ما يعد من متاع أو غيره، والتجهيز: حمل ذلك أو بعثه».\nوفي الكشاف ٢: ٤٨٤: «أي أصلحهم بعدتهم، وهي عدة السفر من الزاد وما يحتاج إليه المسافرون، وأوقر ركائبهم بما جاءوا من الميرة».\nحبب\nولكن الله حبب إليكم الإيمان ... [٤٩: ٧].\nفي المفردات: وحبب الله إلي كذا ... التضعيف للتكثير، لأن الثلاثي متعد.\nحرف\nمن الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه [٤: ٤٦].\n= ٣. يحرفونه.\nفي المفردات: «وتحريف الكلم: أن تجعله على حرف من الاحتمال يمكن حمله على الوجهين ...».\nوفي الكشاف ١: ٥١٦: «يميلونه عنها ويزيلونه، لأنهم إذا بدلوه، ووضعوا مكانه كلما غيره فقد أمالوه عن مواضعه التي وضعه الله فيها، وأزالوه عنها».\nحرق\n١ - لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا ... [٢٠: ٩٧].\n٢ - قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم ... [٢١: ٦٨].\nفي البحر ٧: ٢٧٦: «ذكر أبو علي أن التشديد قد يكون مبالغة في حرق إذا برد بالمبرد».","vol":"4","page":285},{"text":"حرك\nلا تحرك به لسانك لتعجل به ... [٧٥: ١٦].\nالتضعيف للتعدية.\nحرم\n١ - إنما حرم عليكم الميتة والدم ... [٢: ١٧٣].\n= ١٨. حرمتا = ٧ حرمها. حرمهما. حرموا.\n٢ - يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك ... [٦٦: ١].\nتحرموا. يحرم. يحرمون. يحرمونه.\nالفعل الثلاثي لازم وبالتضعيف صار متعديا، وقد ذكر المفعول، وحذف في بعض الآيات لأنه ضمير منصوب عائد على اسم الموصول:\n﴿وقد فصل لكم ما حرم عليكم﴾ ٦: ١٥١، ٢٥: ٦٨، ١٧: ٣٣.\n﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم﴾ ٦: ١٥١. ﴿ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله﴾ ٩: ٢٩، ﴿ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق﴾ ٦: ١١٩.\n﴿فيحلوا ما حرم الله﴾ ٩: ٣٧.\nحصل\nأفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور [١٠٠: ١٠].\nفي المفردات: «التحصيل إخراج اللب من القشور، كإخراج الذهب من حجر المعدن، والبر من التبن.","vol":"4","page":286},{"text":"قال الله تعالى: ﴿وحصل ما في الصدور﴾ أي أظهر ما فيها، وجمع، كإظهار اللب من القشر وجمعه، أو كإظهار الحاصل من الحساب».\nوفي الكشاف ٤: «معنى حصل: جمع في الصحف، أي أظهر محصلا مجموعا. وقيل: ميز بين خيره وشره».\nحكم\nفلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم [٤: ٦٥].\nيحكمونك.\nفي المفردات: «وتحاكمنا إلى الحاكم ... وحكمت فلانا».\nالثلاثي لازم في القرآن، والتضعيف للتعدية، وقد صرح بالمفعول.\nحمل\nربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ... [٢: ٢٨٦].\nفي البحر ٢: ٣٦٩: «التشديد في ﴿ولا تحملنا﴾ للتعدية. وفي قراءة أبي في قوله:\n﴿ولا تحمل علينا إصرا﴾ للتكثير في (حمل) كجرحت زيدا وجرحته» الكشاف ١: ٣٣٣.\nحيا\n١ - وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله ... [٥٨: ٨].\n٢ - وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها ... [٤: ٨٦].\nفي المفردات: «التحية: أن يقال: حياك الله، أي جعل لك حياة، وذلك إخبار ثم يجعل دعاء، ويقال: حيا فلان فلانا تحية: إذا قال له ذلك. وأصل التحية من الحياة، ثم جعل ذلك دعاء تحية، لكون جميعه غير خارج عن حصول","vol":"4","page":287},{"text":"الحياة أو سبب الحياة، إما في الدنيا، وإما في الآخرة».\nخفف\n١ - الآن خفف الله عنكم ... [٨: ٦٦].\n٢ - يريد الله أن يخفف عنكم ... [٤: ٢٨].\n٣ - ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب [٤٠: ٤٩].\nفي المفردات: «يقال: خف يخفف خفا وخفة، وخففه تخفيفا، وتخفف تخففا».\nوفي البحر ٣: ٢٢٧: «﴿أن يخفف عنكم﴾ لم يذكر متعلق التخفيف. وفي ذلك أقول:\nأحدهما: أن يكون في إباحة نكاح الأمة وغيره من الرخص. الخامس: أن يخفف عنكم إثم ما ترتكبون من المآثم لجهلكم».\nخلفوا\nوعلى الثلاثة الذين خلفوا ... [٩: ١١٨].\nأي عن غزوة تبوك. البحر ٥: ١٠٩ - ١١٠.\nفخلوا\nفإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم [٩: ٥].\nفي المفردات: «خليت فلانا: تركته في خلاء، ثم يقال لكل ترك تخلية، نحو: ﴿فخلوا سبيلهم﴾.\nوفي الكشاف ٢: ٢٤٨: «فأطلقوا عنهم بعد الأسر والحصر، أو فكفوا عنهم ولا تتعرضوا لهم».","vol":"4","page":288},{"text":"خليل\nفإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى [٢٠: ٦٦].\nفي المفردات: «التخييل: تصوير خيال الشيء في النفس».\nدبر\nثم استوى على العرش يدبر الأمر ... [١٠: ٣].\nفي المفردات: «التدبير: التفكير في دبر الأمور».\nوفي الكشاف ٢: ٣٢٨: «يقضي ويدبر على حسب مقتضى الحكمة، وبفعل ما يفعل المتحري للصواب الناظر في أدبار الأمور وعواقبها».\nوفي البحر ٥: ١٢٣: «التدبير: تنزيل الأمور في مراتبها والنظر في أدبارها وعواقبها».\nدساها\nقد أفح من زكاها وقد خاب من دساها ... [٩١: ١٠].\nفي معاني القرآن ٣: ٢٦٧: «وقد خاب من دس نفسه، فأخملها بترك الصدقة والطاعة. ونرى - والله أعلم - أن (دساها) من (دسست) أبدلت بعض سيناتها ياء كما قالوا: تظنيت من الظن، وتقضيت يريدون تقضضت من تقضض البازي».\nوفي المفردات: «أي دسسها في المعاصي، فأبدل من إحدى السينات ياء، نحو: تظنيت».","vol":"4","page":289},{"text":"وفي الكشاف ٤: ٧٦: «التدسية. النقص والإخفاء بالفجور وأصل دشاها: دسسها والمبالغة واضحة في صيغة (فعل) هنا. البحر ٨: ٤٧٧».\nفدلاهما\nفدلاهما بغرور ... [٧: ٢٢].\nفي الكشاف ٢: ٩٥: (فدلاهما): فنزلهما إلى الأكل من الشجرة.\nوفي البحر ٤: ٢٩٧: «أي استنزلهما إلى الأكل من الشجرة بغروره، أي بخداعه إياهما».\nدمر\n١ - دمر الله عليهم ... [٤٧: ١٠].\nدمرنا = ٢. دمرناهم = ٢\n٢ - تدمر كل شيء بأمر ربها ... [٤٦: ٢٥].\nفي المفردات: «التدمير: إدخال الهلاك على الشيء ... وقوله: ﴿دمر الله عليهم﴾ مفعول (دمر) محذوف».\nذبح\nيذبح أبناءهم ... [٢٨: ٤].\nيذبحون = ٢\nيذبح، على التكثير. المفردات.\nوفي البرح ١: ١٩٣: «قرأ الجمهور (يذبحون) بالتشديد، وهو أولى، لظهور تكرار الفعل باعتبار متعلقاته».","vol":"4","page":290},{"text":"ذكيتم\nوما أكل السبع إلا ما ذكيتم ... [٥: ٣].\nفي المفردات: «ذكيت الشاة: ذبحتها».\nفي الكشاف ١: ٦٠٣: «﴿إلا ما ذكيتم﴾ إلا ما أدركتم ذكاته، وهو يضطرب اضطراب المذبوح، وتشخب أوداجه». المفعول ضمير منصوب محذوف.\nذلل\nوذللناها لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ... [٣٦: ٧٢].\nفي المفردات: الذل: ما كان عن قهر ... الذل: ما كان بعد تصعب وشماس عن غير قهر.\nالتضعيف للمبالغة.\nربى\n١ - وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ... [١٧: ٢٤].\n٢ - قال ألم نر بك فينا وليدا ... [٢٦: ١٨].\nفي المفردات: «يقال: ربه وربا، وربيه. وقيل: لأن يربني رجل من قريش أحب إلى من أن يربني رجل من هوازن». التضعيف للتكثير.\nرتل\n١ - كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه ترتيلا ... [٢٥: ٣٢].","vol":"4","page":291},{"text":"٢ - ورتل القرآن ترتيلا ... [٧٣: ٤].\nفي معاني القرآن ٢: ٢٦٧ - ٢٦٨ ﴿ورتلناه ترتيلا﴾ نزلناه تنزيلا.\nوقال في ٣: ١٩٦ - ١٩٧: «﴿ورتل القرآن ترتيلا﴾ يقول: اقرأه على هينتك ترسلا.\nوفي المفردات: «الترتيل: إرسال الكلمة من الفم بسهولة واستقامة».\nوفي الكشاف ٤: ٦٣٧: «أي اقرأه بترسل وتثبت. وأصل الترتيل في الأسنان: وهو تفليجها».\nوفي البحر ٦: ٤٩٧: (رتلناه: أي فصلناه)».\nركبك\nفي أي صورة ما شاء ركبك ... [٨٢: ٨].\nأي ركبك ما شاء من التراكيب. الكشاف ٤: ١٩٣.\nزكى\n١ - قد أفلح من زكاها ... [٩١: ٩].\n٢ - فلا تزكوا أنفسكم ... [٥٣: ٣٢].\nوتزكيهم. يزكون. يزكى = ٢. يزكيكم. يزكيهم = ٤.\nفي المفردات: «وتزكية الإنسان نفسه ضربان: أحدهما: بالفعل، وهو محمود، وإليه قصد بقوله: ﴿قد أفلح من زكاها﴾ وقوله: ﴿قد أفلح من تزكى﴾.\nوالثاني: بالقول، كتزكية العدل غيره، وذلك مذموم أن يفعل الإنسان بنفسه».\nوقد نهى الله تعالى عنه، فقال: «﴿فلا تزكوا أنفسكم﴾ ونهيه عن ذلك تأديب لقبح مدح الإنسان نفسه عقلا وشرعا، ولهذا قيل لحكيم: ما الذي لا يحسن، وإن كان حقا؟ فقال: مدح الرجل نفسه».","vol":"4","page":292},{"text":"زيل\nفزيلنا بينهم ... [١٠: ٢٨].\nفي معاني القرآن ١: ٤٦٢: «(فزيلنا) ليست من زلت، إنما هي من زلت ذا من ذا.\nإذا فرقت أنت ذا من ذا. وقال (فزيلنا) لكثرة الفعل. ولو قل لقلت زل ذا من ذا، كقولك: مذ ذا من ذا.\nوفي المفردات: «(وتزيلوا): تفرقوا (فزيلنا بينهم) وذلك على التكثير فيمن قال: زلت متعد، نحو: مزته وميزته».\nوفي الكشاف ٢: ٣٤٣: «ففرقنا بينهم، وقطعنا أقرانهم، والوصل التي كانت بينهم في الدنيا، أو فباعدنا بينهم بعد الجمع بينهم في الموقف».\nفي البحر ٥: ١٥٢: «يقال: زلت الشيء عن مكانه أزيله. قال الفراء: تقول العرب: زلت الضأن عن المعز. وقال الواحدي: التنزيل والمزايلة: التمييز والتفريق.\nو(زيل) مضاعف للتكثير من ذوات الياء بخلاف زال يزول، فمادتهما مختلفة. وزعم ابن قتيبة أن (زيلنا) من مادة زال يزول وتبعه أبو البقاء.\nقال أبو البقاء: وإنما قلبت ياء لأن وزن الكلمة (فيعل ... وقيل هو من زلت الشيء أزيله فعينه ياء، فيحتمل على هذا أن يكون فعلنا أو فيعلنا ...).\nوليس بجيد لأن (فعل) أكثر من (فعيل) ولو كان (فيعل) لكان مصدره فيعلة العكبرية ٢: ١٥.\nفي سيبويه ٢: ٣٧٢: «وأما (زيلت) ففعلت من زايلت ... فإنما هي من (زلت) وزلت من الياء ولو كانت (زيلت) فيعلت لقلت في المصدر: زيلة، ولم تقل: تزييلا».","vol":"4","page":293},{"text":"سبح\n١ - سبح لله ما في السموات والأرض ... [٥٧: ١].\n= ٣. سبحوا.\n٢ - تسبح له السموات السبع والأرض ومن فيهن [١٧: ٤٤].\nيسبحون. تسبحوه. تسبح. نسبحك. يسبح = ٧.\n٣ - وسبح بالعشي والإبكار ... [٣: ٤١].\n= ١٣.\nفي المفردات: «السبح: المر السريع في الماء وفي الهواء. والتسبيح: تنزيه الله تعالى. وأصله المر السريع في عبادة الله تعالى، وجعل ذلك من فعل الخير».\nوفي الكشاف ٤: ٤٧٢: «عدى هذا الفعل باللام تارة وبنفسه أخرى (وتسبحوه) وأصله التعدي بنفسه، لأن معنى سبحته: بعدته عن السوء، منقول من سبح: إذا ذهب وبعد. فاللام لا تخلو أن تكون مثل اللام في نصحته ونصحت له، وإما أن يراد: يسبح لله: أحدث التسبيح لأجل الله ولوجهه خالصا» البحر ٨: ٢١٧.\nسجرت\nوإذا البحار سجرت ... [٨١: ٦].\nفي معاني القرآن ٣: ٢٣٩: «(سجرت) أفضى بعضها إلى بعض، فصارت بحرا واحد».\nوفي المفردات: «أي أضرمت نارا، عن الحسن. وقيل: غيضت مياهها».\nوفي الكشاف ٤: ٧٠٧: «قرئ بالتخفيف والتشديد من سجر التنور: إذا ملاه بالحطب، أي ملئت، وفجر بعضها إلى بعض، حتى تعود بحرا واحدا.","vol":"4","page":294},{"text":"وقيل: ملئت نيرانا لتعذيب أهل النار» البحر ٨: ٤٣٢.\nالمبالغة في (فعل) واضحة هنا.\nقرئ في السبع بتخفيف الجيم كما سيأتي.\nسخر\n١ - وسخر الشمس والقمر ... [١٣: ٢].\n= ١٦. سخرنا. = ٣: سخرناها = ٢.\nفي المفردات: التسخير: سياقة إلى الغرض المختص قهرا ...\nوفي البحر ٥: ٣٦٠: «(وسخر الشمس والقمر) أي ذللهما لما يريد منها أو لمنافع العباد».\nالمفعول به مذكور في جميع المواقع.\nسرح\n١ - فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف [٢: ٢٣١].\n= ٢\n٢ - فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحا جميلا [٣٣: ٢٨].\nفي المفردات: «السرح: شجر له ثمر، الواحدة سرحة. وسرحت الإبل: أصله أن ترعيه السرح، ثم جعل لكل إرسال في الرعى. والتسريح في الطلاق مستعار من تسريح الإبل». الثلاثي متعد، والتضعيف للمبالغة.\nسعر\nوإذا الجحيم سعرت ... [٨١: ١٢].","vol":"4","page":295},{"text":"في المفردات: «السعر: التهاب النار وقد سعرتها وسعرتها وأسعرتها».\nوفي الكشاف ٤: ٧٠٩: «(سعرت) أوقدت إيقادا شديدا ... وقرئ (سعرت) بالتشديد للمبالغة».\nقرئ في السبع بالتشديد وبالتخفيف وسيأتي.\nسكرت\nلقالوا إنما سكرت أبصارنا ... [١٥: ١٥].\nفي المفردات: «السكر: حبس الماء. والسكر. الموضع المسدود.\nوقوله تعالى: ﴿إنما سكرت أبصارنا﴾ هو من السكر. وقيل: من السكر».\nوفي الكشاف ٢: ٥٧٣: (سكرت): حيرت، أو حبست من الإبصار من السكر أو السكر. وقرئ سكرت بالتخفيف، أي حبست كما يحبس النهر عن الحركة.\nوفي البحر ٥: ٤٤٩: «إن كان من سكر أو من سكر الريح فالتضعيف للتعدية، أو من سكر مجارى الماء وللتكثير، لأن مخففة متعد.\nوأما سكرت بالتخفيف فإن كان من سكر الماء ففعله متعد، أو من سكر الشراب أو الريح فيكون من باب وجع زيد ووجعه غيره، فتقول: سكر الرجل وسكر غيره، وسكرت الريح وسكرها غيرها؛ كما جاء: سعد زيد وسعده غيره».\nسلط\n١ - ولو شاء الله لسلطهم عليكم ... [٤: ٩٠].\n٢ - ولكن الله يسلط رسله على من يشاء ... [٥٩: ٦].\nفي المفردات: «السلاطة: التمكن من القهر، يقال: سلطته فتسلط».","vol":"4","page":296},{"text":"سلم\n١ - ولكن الله سلم ... [٨: ٤٣].\n٢ - فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف [٢: ٢٣٣].\n٣ - حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ... [٢٤: ٢٧].\n٤ - فسلموا على أنفسكم ... [٢٤: ٦١].\nفي المفردات: وقد سلم يسلم سلامة وسلاما، وسلمه الله. قال تعالى: ﴿ولكن الله سلم﴾.\nوفي الكشاف ٢: ٢٢٥: «﴿ولكن الله سلم﴾ أي عصم وأنعم بالسلامة من الفشل والتنازع والاختلاف». البحر ٤: ٥٠١.\n﴿فسلما على أنفسكم﴾ أي ليسلم بعضكم على بعض. المفردات.\nقال ابن عباس: فسلموا على من فيها: فإن لم يكن فيها أحد قال: السلام على رسول الله.\nوقال السدى: على أهل دينكم. البحر ٦: ٤٧٤.\nسول\n١ - الشيطان سول لهم وأملى لهم ... [٤٧: ٢٥].\n٢ - بل سولت لكم أنفسكم أمرا ... [١٢: ١٨].\n= ٣\n٣ - وكذلك سولت لي نفس ... [٢٠: ٩٦].\nفي معاني القرآن ٣: ٦٣: «﴿الشيطان سول لهم﴾ زين لهم».\nوفي المفردات: «التسويل: تزيين النفس لما تحرص عليه، وتصوير القبيح منه بصورة الحسن».","vol":"4","page":297},{"text":"وفي البحر ٦: ٢٧٤: «(سولت لي نفسي) أي كما حدث ووقع قربت لي نفسي، وجعلت لي سولا وإربا حتى فعلته».\nوفي البحر ٨: ٨٣: وقال الزمخشري: سول لهم ركوب العظائم، من السول، وهو الاسترخاء ... وقال أبو على: بمعنى: ولاهم، من السول، وهو الاسترخاء والتدلي.\nوقال غيره: سولهم: رجاهم. وقال ابن بحر: أعطاهم سؤلهم.\nوفي البحر ٥: ٢٨٩: «(سولت) قال قتادة: زينت. وقيل: رضيت أمرا صعبا قبيحا. وقيل. سهلت.\nالمفعول به محذوف في بعض المواضع ويقدر بما صرح به في بعضها الآخر وفي صيغة (فعل) معنى المبالغة في الفعل».\nسوى\n١ - ثم كان علقة فخلق فسوى ... [٧٥: ٣٨].\n= ٢. سواك. سواه. سواها = ٣. فسواهن. سويته = ٢.\n٢ - بلى قادرين على أن نسوى بنانه ... [٧٥: ٤].\nفي معاني القرآن ٣: ٢٠٨: «﴿بلى قادرين على أن نسوى بنانه﴾: بلى نقدر على أن نسوى بنانه، أي أن نجعل أصابعه مصمته غير مفصله كخف البعير ... بل قادرين على أن نعيد أصغر العظام كما كانت».\nوفي المفردات: «تسوية الشيء: جعله سواء، إما في الرفعة أو في الصفة. وقوله: ﴿الذي خلقك فسواك﴾ أي جعل خلقتك على ما اقتضيت الحكمة. وقوله: ﴿ونفس وما سواها﴾ فإشارة إلى القوى التي جعلها مقومة للنفس ... وقوله: ﴿رفع سمكها فسواها﴾ فتسويتها يتضمن بناءها وتزيينها ... وقوله: ﴿على أن نسوى بنانه﴾ قيل: نجعل كفه كخف الجمل لا أصابع له:","vol":"4","page":298},{"text":"وقيل: بل نجعل أصابعه كلها على قدر واحد، حتى لا ينتفع بها. وقوله: ﴿فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها﴾ أي سوى بلادهم بالأرض».\nوفي البحر ٨: ٣٩١: «(فسوى) أي سواه شخصا مستقلا».\nسير\n١ - ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة ... [١٨: ٤٧].\n٢ - هو الذي يسيركم في البر والبحر ... [١٠: ٢٢].\nفي المفردات: يقال: سرت، وسرت بفلان، وسرته أيضًا، وسيرته على التكثير.\nوفي البحر ٥: ١٣٧ - ١٣٨: «(يسيركم) قال أبو علي: هو تضعيف مبالغة لا تضعيف تعدية، لأن العرب تقول: سرت الرجل وسيرته، ومنه قول الهذلي:\nفلا تجزعن من سنة أنت سرتها ... فأول راض سنة من يسيرها\n\nوما ذكره أبو علي لا يتعين، بل الظاهر أن التضعيف فيه للتعدية، لأن سار الرجل لازم أكثر من سرت الرجل متعديا، فجعله ناشئا عن الأكثر أحسن من جعله ناشئًا عن الأقل ...».\nشبه\nوما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم ... [٤: ١٥٧].\nفي المفردات: «أي مثل لهم من حسبوه إياه».\nنائب الفعل هو (لهم) الكشاف ١: ٥٨٧، البحر ٣: ٣٩٠.\nفي الصيغة معنى المبالغة.","vol":"4","page":299},{"text":"شرد\nفإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون [٨: ٥٧].\nفي معاني القرآن ١: ٤١٤: «يريد إن أسرتهم يا محمد فنكل بهم من خلفهم ممن تخاف نقضه للعهد».\nوفي المفردات: «شرد البعير: ند. وشردت فلانا في البلاد وشردت به: أي فعلت به فعلة تشرد، كقولك: تكلمت به، أي جعلت ما فعلت به نكالا لغيره. قال ﴿فشرد بهم من خلفهم﴾ أي اجعلهم نكالا لمن يعرض لك بعدهم».\nوفي البحر ٤: ٥٠٩: قال ابن عباس: «فنكل بهم من خلفهم. وقال ابن جبير أنذر بهم من خلفهم، فكأن المعنى: فإن تظفر بهم فاقتلهم قتلا ذريعا، حتى يفر عنك من خلفهم ويتفرق». وانظر الكشاف ٢: ٢٣٠.\nصدق\n١ - ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه ... [٣٤: ٢٠].\n٢ - بل جاء بالحق وصدق المرسلين ... [٣٧: ٣٧].\n٣ - قد صدقت الرؤيا ... [٣٧: ١٠٥].\n٤ - فأرسله معي رداء يصدقني ... [٢٨: ٣٤].\n٥ - والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون [٣٩: ٣٣].\n٦ - فلا صدق ولا صلى ... [٧٥: ٣١].\n٧ - وصدق بالحسنى ... [٩٢: ٦].\n٨ - وصدقت بكلمات ربها وكتبه ... [٦٦: ١٢].\n٩ - نحن خلقناكم فلولا تصدقون ... [٥٦: ٥٧].\n١٠ - والذين يصدقون بيوم الدين ... [٧٠: ٢٦].","vol":"4","page":300},{"text":"الفعل الثلاثي (صدق) جاء متعديا في القرآن في آيات كثيرة. وصدق بالتضعيف جاء متعديا كما في آيات القسم الأول وجاء لازما كما في آيات القسم الثاني، ويظهر أن صدق ضمنت معنى آمن فتعدت تعديتها.\nفي الكشاف ٤: ٦٦٤: «﴿فلا صدق ولا صلى﴾ أي فلا صدق بالرسول ولا بالقرآن ولا صلى ويجوز أن يراد: فلا صدق ماله، بمعنى: فلا زكاه».\nوفي البحر ٨: ٣٩٠: «فلا صدق برسالة الله».\nوفي البحر ٨: ٢١٠ - ٢١١: «﴿فلولا تصدقون﴾ بالإعادة، وتقرون بها، كما أقررتم بالنشأة الأولى».\nصرف\n١ - ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا ... [١٧: ٤١].\n= ٥. لم يذكر مفعول مع أربع.\n٢ - وصرفنا الآيات ... [٤٦: ٢٧].\nصرفناه.\n٣ - انظر كيف نصرف الآيات ... [٦: ٤٦].\nفي المفردات: «التصريف كالصرف إلا في التكثير، وأكثر ما يقال في صرف الشيء من حالة إلى حالة، ومن أمر إلى أمر. وتصريف الرياح: هو صرفها من حال إلى حال. قال (وصرفنا الآيات) ... ومنه تصريف الكلام وتصرف الدراهم».\nوفي الكشاف ٢: ٦٦٩: «ولقد صرفنا القول في هذا المعنى، أو أوقعنا التصريف فيه، وجعلناه مكانا للتكرير، ويجوز أن يشير بهذا القرآن إلى التنزيل ويريد: ولقد صرفناه، يعني هذا المعنى في مواضع من التنزيل، فترك الضمير لأنه معلوم».","vol":"4","page":301},{"text":"وفي البحر ٦: ٣٩: «قرأ الجمهور (صرفنا) بتشديد الراء، فقال: لم نجعله نوعا واحدا، بل وعدا ووعيدا، ومحكما ومتشابها، وأمرا ونهيا وأخبارا وأمثالا، مثل تصريف الرياح، من صبا وديور ... والمفعول محذوف، وهو هذه الأشياء، أي صرفنا الأمثال والعبر والحكم. وقيل: المعنى: لم ننزله مرة واحدة، بل نجوما، ومعناه: أكثر صرف جبريل إليك، والمفعول محذوف وقيل: (في) زائدة، كما قال:\n(وأصلح لي في ذريتي) وهذا ضعيف، لأن (في) لا تزاد». وقال في ٦/ ٧٩. «المفعول محذوف، أي العبر».\nصعر\nولا تصعر خدك للناس ... [٣١: ١٨].\nفي المفردات: «الصعر: ميل في العنق. والتصعير: إمالته عن النظر كبرا ...».\nوفي الكشاف ٣: ٤٩٧: «تصاعر، وتصعر، بالتخفيف والتشديد: يقال: أصعر خده، وصعره، وصاعره، كقولك أعلاه وعلاه وعالاه بمعنى والصعر والضبر: داء يصيب البعير يلوي منه عنقه. والمعنى: أقبل على الناس بوجهك تواضعا، ولا تولهم شق وجهك وصفحته، كما يفعل المتكبرون». البحر ٧: ١٨٨.\nصلب\n١ - ثم لأصلبنكم أجمعين ... [٧: ١٢٤].\n= ٣\n٢ - ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجهم من خلاف [٥: ٣٣].","vol":"4","page":302},{"text":"في البحر ٣: ٤٧١: «التضعيف في التكثير في الثلاثة: ﴿أن يقتلوا أ، يصلبوا أو تقطع﴾».\n١ - وصوركم فأحسن صوركم ... [٤٠: ٦٤].\n= ٢. صورناكم.\n٢ - هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء [٣: ٦].\nفي البحر ٢: ٣٧١: «صور: جعل له صورة. قيل: وهو بناء على المبالغة. والصورة: الهيئة يكون عليها الشيء بالتأليف».\nضيف\nاستطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما ... [١٨: ٧٧].\nفي المفردات: «يقال: ضافه: إذا كان له ضيفا. وحقيقته: مال إليه من ضاف السهم عن الغرض، وأضافه، وضيفه: أنزله وجعله ضيفا».\nفعل للمبالغة هنا.\nضيق\nولا تضاروهن لتضيقوا عليهن ... [٦٥: ٦].\nفي المفردات: «يقال في العقر الفقر: ضاق وأضاق».\nالمفعول محذوف أي أمرهن. الكشاف ٤: ٥٥٨.\nطلق\n١ - وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن [٢: ٢٣١].\n= ٤. طقتموهن = ٢ طلقكن. طلقها = ٢.","vol":"4","page":303},{"text":"٢ - فطلقوهن لعدتهن ... [٦٥: ١].\nفي المفردات: «أصل الطلاق: التخلية من الوثاق. يقال: أطلقت البعير من عقاله، وطلقته. ومنه أتسعير طلقت المرأة ...».\nطهر\n١ - إن الله اصطفاك وطهرك ... [٣: ٤٢].\n٢ - خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها [٩: ١٠٣].\nيطهر. يطهركم = ٣.\n٣ - وطهر بيتي للطائفين ... [٢٢: ٢٦].\n= ٢\nفي البحر ١: ٣٧٣: «التضعيف للتعدية». إصلاح المنطق: ٢٩٣.\n(تطهرهم) قرأ الحسن: (تطهرهم) من أطهر. وأطهر وطهر للتعدية من طهر. البحر ٥: ٩٥.\nطوع\nفطوعت له نفسه قتل أخيه ... [٥: ٣٠].\nفي المفردات: «﴿فطوعت له نفسه قتل أخيه﴾ نحو أسمحت له قرينته وانقادت، وسولت. وطوعت أبلغ من أطاعت، وطوعت له نفسه بإزاء قولهم: تأبت عن كذا نفسه».\nوفي الكشاف ١: ٦٢٦: «(فطوعت) فوسعته له ويسرته. من طاع له المرتع: إذا اتسع».\nوفي البحر ٣: ٤٦٤: «أصله: طاع له قتل أخيه، أي انقاد له وسهل، ثم عدى بالتضعيف، فصار الفاعل مفعولا».","vol":"4","page":304},{"text":"وفي معاني القرآن ١: ٣٠٥: «﴿فطوعت له نفسه قتل أخيه﴾ يريد: فتابعته.\nمعاني القرآن للزجاج ٢: ١٨٣».\nظلل\nوظللنا عليكم الغمام ... [٢: ٥٧].\nفي المفردات: «ويعبر بالظل عن العزة والمنعة وعن الرفاهية ...».\nوفي العكبري ١: ٢١: «أي جعلناه ظلا، وليس كقولك: ظللت زيدا بظل، لأن ذلك يؤدي إلى أن يكون الغمام مستورا بظل آخر ويجوز أن يكون التقدير بالغمام».\nوفي البحر ١: ٢١٣: «(الغمام) مفعولا على إسقاط حرف الجر أي بالغمام، كما تقول: ظللت على فلان بالرداء أو مفعول به لا على إسقاط حرف الجر، ويكون المعنى: جعلناه عليكم ظللا، فعلى هذا الوجه الثاني يكون (فعل) فيه يجعل الشيء بمعنى ما صيغ منه، كقولك: عدلت زيدا، أي جعلته عدلا، فكذلك هذا معناه: جعلنا الغمام عليكم ظلة. وعلى الوجه الأول تكون (فعل) بمعنى أفعل، فيكون التضعيف أصله التعدية، ثم ضمن معنى فعل يتعدى بعلى، فكأن الأصل: وظللناكم، أي أظللناكم بالغمام».\nوليس المعنى على ظاهر ما يقتضيه ظاهر اللفظ، إذ ظاهره يقتضي أن الغمام ظلل علينا، فيكون قد جعل على الغمام شيء يكون ظله للغمام، وليس كذلك.\nوفي معاني القرآن للزجاج ١: ١٠٩: «سخر الله لهم السحاب يظللهم حين خرجوا إلى الأرض المقدسة».\nعبد\nوتلك نعمة تمنها على أن عبدت بني إسرائيل [٢٦: ٢٢].","vol":"4","page":305},{"text":"في المفردات: «ويقال: طريق معبد أي مذلل بالوطء وبعير معبد: مذلل بالقطران وعبدت فلانا: إذا ذللته، وإذا اتخذته عبدًا».\nوفي الكشاف ٣: ٣٠٦: «تعبيدهم: تدليلهم، واتخاذهم عبيدا. يقال: عبدت الرجل وأعبدته: إذا اتخذته عبدًا».\nعجل\n١ - ولو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب [١٨: ٥٨].\n= ٢\n٣ - ربنا عجل لنا قطنا ... [٣٨: ١٦].\nالفعل الثلاثي (عجل) جاء متعديا ولازما في القرآن و(عجل) جاء متعديا مصرحا معه بالمفعول في جميع المواقع.\nعدد\nالذي جمع مالا وعدده ... [١٠٤: ٢].\nفي معاني القرآن ٣: ٢٩٠: «(وعدده) بالتشديد يريدون أحصاه، وقرأها الحسن (وعدده) خفيفة ...».\nوفي الكشاف ٤: ٧٩٥: «(عدده) جعله عدة لحوادث الدهر».\nوفي البحر ٨: ٥١٠: «أي أحصاه وحافظ عليه. وقيل: جعله عدة لطوارق الدهر».\nالتضعيف للمبالغة إن ثبت أن الثلاثي متعد.","vol":"4","page":306},{"text":"عذب\n١ - وعذب الذين كفروا ... [٩: ٢٦].\nلعذبنا. عذبتاها. لعذبهم.\n٢ - فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا [٥: ١١٥].\n= ٢. فأعذبهم. يعذب = ١٠.\nفي المفردات: «العذاب: هو الإيجاع الشديد ... وقد عذبه تعذيبًا: أكثر حبسه في العذاب».\nالمفعول به مصرح في جميع المواقع إلا في قوله تعالى: «﴿إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا﴾ تقديره: (إما أن نعذبهم).\nوقال العكبري ١: ١٣٠: في قوله ﴿فإني أعذبه عذابا لا أعذبه﴾ عذابا: مصدر أو مفعول به على السعة».\nعرف\nفي المفردات: «يقال: عرفه كذا. قال: ﴿عرف بعضه وأعرض عن بعض﴾ ... وعرفه: جعل له عرفا، أي ريحا طيبا. قال في الجنة: (عرفها لهم) أي طيبها وزينها لهم. وقيل: عرفها لهم بأن وصفها لهم، وشوقهم إليها وهداهم».\nوفي الكشاف ٤: ٣١٨: «(عرفها لهم): أعلمها لهم، وبينها بما يعلم به كل أحد منزلته ودرجته من الجنة ... أو طيبها لهم من العرف، وهو طيب الرائحة. أو حددها لهم، فجنة كل واحد محدودة مفروزة عن غيرها ...». البحر ٨: ٧٦.\nوفي الكشاف ٤: ٥٦٥: «(عرف بعضه): أعلم ببعض الحديث تكرما. قال سفيان: ما زال التغافل من فعل الكرام». البحر ٨: ٢٩٠.\nالفعل الثلاثي (عرف) جاء متعديا، والتضعيف هنا للمبالغة.","vol":"4","page":307},{"text":"قرئ في السبع بتخفيف الراء وسيأتي.\nعزز\nإذا أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث [٣٦: ١٤].\nفي معاني القرآن ٢: ٣٧٣: «والثالث كان قد أرسل قبل الاثنين فكذب. وقد تراه في التنزيل كأنه بعدهما، وإنما معنى قوله (فعززنا بثالث): بالثالث الذي قبلهما، كقولك: فعززنا بالأول. والتعزيز: يقول: شددنا أمرهما بما علمهما الأول شمعون».\nالفاء تفيد الترتيب، فالظاهر أن الثالث كان بعد الاثنين. وقد ذكر الزمخشري القصة وفيها أن الثالث بعد الاثنين. الكشاف ٤: ٨، ولكن الفراء يرى أن الفاء لا تفيد الترتيب، مع قوله: إن الواو تفيد الترتيب، وانظر ما قاله في معاني القرآن: ١: ٣٧١.\nوفي الكشاف ٤: ٨: «(فعززنا): فقوينا. يقال: المطر يعزز الأرض: إذا ليدها وشدها. وتعزز لحم الناقة. وقرئ بالتخفيف من عزه يعزه: إذا غلبه أي فغلبنا وقهرنا بثالث» وهو شمعون.\nفإن قلت: لم ترك ذكر المفعول به؟\nقلت: لأن الغرض ذكر المعزز به، وهو شمعون. وما لطف به من التدبير، حتى عز الحق، وذل الباطل، وإذا كان الكلام منصبا إلى غرض من الأغراض جعل سياقه له وتوجهه إليه، كأن ما سواه مرفوض مطرح. ونظيره قولك: حكم السلطان اليوم بالحق، الغرض المسوق إليه: قولك: بالحق، فلذلك رفضت ذكر المحكوم له والمحكوم عليه.\nتقدير المفعول: فقوينا الرسولين. البحر ٧: ٣٢٦.\nقرئ في السبع بتخفيف الزاي وسيأتي.","vol":"4","page":308},{"text":"عزر\n١ - وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا [٥: ١٢].\nوعزروه.\n٢ - لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه ... [٤٨: ٩].\nفي معاني القرآن ٣: ٦٥: «(وتعزروه) تنصروه بالسيف، كذلك ذكره عن الكلبي».\nوفي المفردات: «التعزير: النصرة مع التعظيم ... والتعزير: ضرب دون الحد ... والتأديب لضرة».\nوفي الكشاف ١: ٦١٥: «(وعزرتموهم) نصرتموهم، ومنعتموهم من أيدي العدو ... والتعزير والتأزير من واد واحد».\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ١٧٣: «قال أبو عبيدة: عزرتموه: عظمتموه، وقال غيره: عزرتموه: نصرتموه، وهذا هو الحق».\nعطل\nوإذا العشار عطلت ... [٨١: ٤].\nفي معاني القرآن ٣: ٢٣٩: «العشار: نفخ الإبل، عطلها أهلها لاشتغالهم بأنفسهم». وفي المفردات: «العطل: فقدان الزينة والشغل ... وعطلته من الحلى والعمل فتعطل». وفي الكشاف ٤: ٧٠٧: (عطلت): تركت مسيبة مهملة. وقيل: عطلها أهلها عن الحلب والصد لاشتغالهم بأنفسهم.\nوفي البحر ٨: ٨: ٤٣٢: «العشار أنفس ما عند العرب من المال، وتعطيلها تركها مسيبة مهملة، أو عن الحلب لاشتغالهم بأنفسهم، أو عن أن يحمل عليها الحول، وأطلق عليها العشار باعتبار ما سبق لها ذلك، قال القرطبي: وهذا على وجه المثل، لأنه في القيامة لا يكون عشراء، فالمعنى: أنه لو كان عشراء","vol":"4","page":309},{"text":"لعطلها أهلها، واشتغلوا بأنفسهم. وقيل: إذا قاموا من القبور شاهدوا الوحوش والدواب محشورة وعشارهم التي كانت كرائم أموالهم لم يعبؤ بها لشغلهم بأنفسهم ... قرأ الجمهور (عطلت) بتشديد الطاء ومضر عن اليزيدي بتخفيفها. وفي كتاب\n(اللوامح) عن ابن كثير قال في اللوامح: وقيل: إنما هو وهم، إنما (عطلت) بفتحتين، بمعنى: تعطلت، لأن التشديد فيه للتعدي ... فلعل هذه القراءة عن ابن كثير لغة استوى فيها فعلت وأفعلت».\nفي ابن خالويه: ١٦٩: «(عطلت) بالتخفيف، ابن كثير».\nعظم\nومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه [٢٢: ٣٠].\n= ٢\nفي الكشاف ٣: ١٥٤: «معنى التعظيم: العلم بأنها واجبة المراعاة والحفظ والقيام بمراعتها». الفعل الثلاثي (عظم) لازم، فالتضعيف للتعدية وقد صرح بالمفعول في الموضعين.\nعقد\nولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان ... [٥: ٨٩].\nفي الكشاف ١: ٦٧٢: «تعقيد الأيمان: هو نوثيقها بالقصد والنية».\nوفي البحر ٤: ٩: «التشديد إما للتكثير بالنسبة إلى الجمع، وإما لكونه بمعنى المجرد، نحو: قدر وقدر. والتخفيف هو الأصل. وبالألف (عاقدتم) بمعنى المجرد».\nعمى\nفعميت عليكم أنلزمكموها ... [١١: ٢٨].","vol":"4","page":310},{"text":"الفعل الثلاثي لازم، فعدى بالتضعيف.\nغلق\n١ - وغلقت الأبواب وقالت هيت لك ... [١٢: ٢٣].\nفي المفردات: «أغلقت الباب، وغلقته على التكثير، وذلك إذا علقت أبوابا كثيرة، أو أغلقت بابا واحدا مرارا، أو أحكمت إغلاق باب».\nوفي البحر ٥: ٢٩٣: «هو تضعيف تكثير بالنسبة إلى وقوع الفعل بكل باب باب».\nغير\n١ - إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم [١٣: ١١].\nيغيروا = ٢. فليغيرن.\nفي المفردات: «التغيير: يقال على وجهين:\nأحدهما: لتغير صورة الشيء دون ذاته. يقال: غيرت داري إذا غير الذي كان.\nوالثاني: لتبديله بغيره، نحو: غيرت غلامي ودابتي: إذا أبدلتهما بغيرهما نحو: ﴿إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم﴾».\nفتح\nلا تفتح لهم أبواب السماء\nفي معاني القرآن: ٣٧٩: «معنى قوله: ﴿لا تفتح لهم أبواب السماء﴾ لا تصعد أعمالهم. ويقال: إن أعمال الفجار لا تصعد، ولكنها مكتوبة تحت الأرض». الكشاف ٢: ١٠٣. البحر ٤: ٢٩٧.","vol":"4","page":311},{"text":"التضعيف للمبالغة، لأن الثلاثي متعد.\nقرئ في السبع بالتخفيف وسيأتي. وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٣٧٢: «أي لا تصعد أرواحهم ولا أعمالهم، لأن أرواح المؤمنين وأعمالهم تصعد إلى السماء ...».\nفتر\nلا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون ... [٤٣: ٧٥].\nفي الكشاف ٤: ٢٦٤: «لا يخفف ولا ينقص. من قولهم: فترت عنه الحمى: إذا سكنت عنه قليلا، ونقص حرها». البحر ٨: ٢٧.\nفجر\n١ - وفجرنا خلالهما نهرا ... [١٨: ٣٣].\n= ٢\n٢ - فنفجر الأنهار خلالها تفجيرا ... [١٧: ٩١].\nيفجرونها.\nفي المفردات: «الفجر: شق الشيء شقا واسعا، كفجر الإنسان السكر يقال: فجرته فانفجر، وفجرته فتفجر ...».\nوفي البحر ٦: ١٢٤: «قال الفراء: إنما شدد (فجرنا) وهو نهر واحد، لأن النهر يمتد فكأن التفجير فيه كله».\nوقال في ٦: ٧٩: «التضعيف للمبالغة، لا للتعدية».\n﴿وفجرنا فيها من العيون﴾ ٣٦/ ٣٤. (من) على قول الأخفش زائدة، وعلى قول غيره المفعول محذوف، أي من العيون ما ينتفعوا ﴿به﴾ العكبري ٢: ١٠٥.","vol":"4","page":312},{"text":"فرق\n١ - إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل [٢٠: ٩٤].\n٢ - إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم [٦: ١٥٩، ٣٠: ٣٢].\n٣ - لا نفرق بين أحد منهم ... [٢: ١٣٦، ٣: ٨٤].\n٤ - ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسوله [٤: ١٥٠].\n٥ - ولم يفرقوا بين أحد منهم ... [٤: ١٥٢].\n٦ - فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه [٢: ١٠٢].\nفي المفردات: «التفريق: أصله للتكثير، ويقال ذلك في تشتيت الشمل والكلمة».\nالفعل الثلاثي (فرق) جاء متعديا في القرآن ﴿وإذ فرقنا بكم البحر﴾ [٢: ٥٠]. ﴿وقرآنا فرقناه﴾ [١٧: ١٠٦].\nفالتضعيف للمبالغة وحذف المفعول في بعض الآيات.\nقرئ في الشواذ: (فرقوا) بتخفيف الراء وسيأتي.\nفي القاموس: «فرقه تفريقا وتفرقة: بدون».\nفصل\n١ - وقد فصل لكم ما حرم عليكم ... [٦: ١١٩].\nفصلنا = ٣. فصلناه = ٢.\n٢ - وكذلك نفصل الآيات ... [٦: ٥٥].\n= ٦. يفصل = ٢.\nفي البحر ٤: ١٤١: «وقال ابن قتيبة: تفصيلها: إتيانها مفرقة شيئًا بعد شيء».\nالفعل الثلاثي (فصل) جاء لازما في القرآن، وقد صرح بالمفعول به في","vol":"4","page":313},{"text":"(فصل) في جميع المواضع.\nفضل\n١ - ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض [٤: ٣٢].\n= ٥. فضلتكم = ٢. فضلنا = ٤. فضلناهم.\n٢ - ونفضل بعضها على بعض في الأكل [١٣: ٤].\nفي البحر ٢: ٢٧٢: «التضعيف في (فضلنا) للتعدية».\nفكر\nإنه فكر وقدر ... [٧٤: ١٨].\nفي البحر ٨: ٣٧٤: «إنه فكر في القرآن ومن أتى به، وقدر في نفسه ما يقول». معاني القرآن ٣: ٢٠٢.\nفند\nإني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون ... [١٢: ٩٤].\nفي المفردات: «التفنيد: نسبة الإنسان إلى الفند، وهو ضعف الرأي. قال: ﴿لولا أن تفندون﴾: قيل أن تلوموني، حقيقته ما ذكرت لك. والإفناد: أن يظهر الإنسان ذلك».\nوفي الكشاف ٢: ٥٠٤: «التفنيد: النسبة إلى الفند، وهو المخرف وإنكار العقل من هرم يقال: شيخ مفند، ولا يقال: عجوز مفندة، لأنها لم تكن في شبيبتها ذات رأي، فتفند في كبرها». البحر ٥: ٣٤٥.\nفوض\nوأفوض أمري إلى الله ... [٤٠: ٤٤].","vol":"4","page":314},{"text":"في المفردات: «أرده إليه، وأصله من قولهم: ما لهم فوضى وبينهم ... ومنه شركة المفاوضة».\nقتل\n١ - قال سنقتل أبناءهم ... [٧: ١٢٧].\nيقتلون.\nالتضعيف للتكثير بالنسبة إلى الذين يوقع بهم الفعل. البحر ٣: ٤٧١.\nقدم\n١ - ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ... [٣٨: ٦١].\n٢ - ذلك بما قدمت أيديكم ... [٣: ١٨٢]\n= ١٤.\n٣ - قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد [٥٠: ٢٨].\n٤ - يا ليتني قدمت لحياتي ... [٨٩: ٢٤].\n٥ - أنتم قدمتموه لنا ... [٣٨: ٦٠].\n٦ - لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ... [٤٩: ١].\n٧ - وقدموا لأنفسكم ... [٢: ٢٢٣].\nفي المفردات: «وقدمت كذا. قال: ﴿أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات﴾ ...\nوقوله: ﴿لا تقدموا بين يدي الله ورسوله﴾ قيل معناه: لا تتقدموه، وتحقيقه: لا تسبقونه بالقول والحكم ... وقدمت إليه بكذا: إذا أمرته قبل وقت الحاجة إلى فعله وقبل أن يدهمه الأمر.","vol":"4","page":315},{"text":"وقدمت به: أعلمته، ومنه: ﴿وقد قدمت إليكم بالوعيد﴾.\nوفي الكشاف ٢: ٢٦٦: «وقدموا لأنفسكم ما يجب تقديمه».\nوفي البحر ٢: ١٧٢: «مفعول (قدموا) محذوف، فقيل: ذكر الله عند القربات أو طلب الولد أو الخير ...».\nوحذف المفعول في كثير من الآيات لأنه ضمير منصوب عائد على اسم الموصول.\nوفي معاني القرآن للزجاج ١: ٢٩١: «أي قدموا طاعته واتباع أمره».\nلا تقدموا بين يدي الله ورسوله ٤٩: ١.\nفي البحر ٨: ١٠٥: «احتمل الفعل أن يكون متعديا حذف مفعوله، ليتناول كل ما يقع في النفس ... كقولهم: هو يعطى ويمنع.\nواحتمل أن يكون لازما بمعنى تقدم، كما تقول: وجه بمعنى نوجه، ويكون المحذوف مما يوصل إليه بحرف، أي لا تتقدموا في شيء ما ...».\nقدر\n١ - وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام [٤١: ١٠].\n= ٥.\n٢ - إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين ... [١٥: ٦٠].\n= ٣\n٣ - والقمر قدرناه منازل ... [٣٦: ٣٩].\n٤ - إلا امرأته قدرناها من الغابرين ... [٢٧: ٥٧].\n٥ - هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل [١٠: ٥].\n= ٣\n٦ - قوارير من فضة قدروها تقديرا ... [٧٦: ١٦].","vol":"4","page":316},{"text":"٧ - والله يقدر الليل والنهار ... [٧٣: ٢٠].\n٨ - أن اعمل سابغات وقدر في السرد ... [٣٤: ١١].\nقرئ في السبع: ﴿فقدر عليه رزقه﴾ بالتخفيف والتشديد. النشر ٢: ٤٠. غيث النفع: ٢٧٦.\nوفي البحر ٨: ٤٧٠: «قال الجمهور: هما بمعنى واحد، بمعنى: ضيق، والتضعيف فيه للمبالغة، لا للتعدي».\nقرئ في السبع بتخفيف الدال وسيأتي.\nقرب\n١ - واتل عليهم نبأ ابن آدم بالحق إذ قربا قربانا [٥: ٢٧].\nوقربناه. فقربه.\n٢ - وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى [٣٤: ٣٧].\nفي المفردات: «القرب والبعد يتقابلان. يقال قربت منه أقرب: وقربته أقربه قربا وقربانا. ويستعمل ذلك في الزمان وفي المكان وفي النسبة وفي الخطوة وفي الرعاية».\nوفي الكشاف ١: ٦٢٤: «ويقال: قرب صدقة وتقرب بها، لأن تقرب مطاوع قرب».\nوفي البحر ٣: ٤٦١: «وليس تقرب بصدقة مطاوع قرب صدقة لاتحاد فاعل الفعلين، والمطاوعة يختلف فيها الفاعل، فيكون من أحدهما فعل ومن الآخر انفعال، نحو: كسرته فانكسر، وفلقته فانفلق، وليس قربت صدقة وتقربت بها من هذا الباب فهو غلط فاحش».\nقطع\n١ - وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم ... [٤٧: ١٥].","vol":"4","page":317},{"text":"وقطعن = ٢. قطعناهم = ٢.\n٢ - لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ... [٧: ١٢٤].\n= ٣. وتقطعوا.\nالتضعيف للتكثير. البحر ٣: ٤٧١، ٨: ٨٢.\nقرئ في السبع بتخفيف الطاء وسيأتي.\nولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل [٢: ٨٧].\n= ٤.\nفي المفردات: «وقفيته: جعلته خلفه».\nوفي الكشاف ١: ١٦١: «يقال: قفاه إذا اتبعه من القفا، نحو ذنبه من الذنب. وقفاه به أتبعه إياه، يعني: وأرسلنا على أثره الكثير من الرسل».\nوفي البحر ١: ٢٩٦: «قفوت الأثر: اتبعته، والأصل: أنه يجيء الإنسان في قفا الذي اتبعه، ثم توسع فيه، حتى صار لمطلق الاتباع، وإن بعد زمان المتبوع من زمان التابع».\nالمفعول محذوف، والصيغة للمبالغة، والثلاثي متعد.\nقلب\n١ - لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور [٩: ٤٨].\n٢ - ونقلب أفئدتهم وأبصارهم ... [٦: ١١٠].\nونقلبهم. يقلب = ٢.\nفي المفردات: «تقليب الشيء: تغييره من حال إلى حال ... وتقليب الأمور: تدبيرها، والنظر فيها. وتقليب الله القلوب والأبصار: صرفها من رأي إلى رأي. وتقليب اليد عبارة عن الندم».\nأقل\n١ - ويقللكم في أعينهم ... [٨: ٤٤].","vol":"4","page":318},{"text":"٢ - حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه [٧: ٥٧].\nفي المفردات: «حتى إذا أقلت سحابا، أقللت كذا: وجدته خفيف المحمل أي خفيفا، إما في الحكم، أو بالإضافة إلى قوته. والثاني كالآية السابقة، أي احتملته فوجدته قليلا باعتبار قوتها».\nوفي الكشاف ٢: ١١١: «(أقلت): حملت ورفعت. واشتقاق الإقلال من القلة، لأن الرافع المطيق يرى الذي يرفعه قليلا».\nقيض\n١ - وقضينا لهم قرناء فزينوا لهم ... [٤١: ٢٥].\n٢ - ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا [٤٣: ٣٦].\nفي المفردات: «أي تنح ليستولى عليه استيلاء القيض على البيض، وهو القشر الأعلى».\nوفي الكشاف ٤: ١٩٦: «(وقيضنا لهم): وقدرنا لهم. يقال: هذان ثوبان قيضان: إذا كانا متكافئين ...».\nوفي البحر ٧: ٤٩٤: «(وقيضنا) أي سببنا لهم من حيث لم يحتسبوا. وقيل: سلطانا ووكلنا عليهم وقيل قدرنا لهم».\nوفي البحر ٨: ١٦: «(نقيض): نيسر ونهييء».\nكبر\n١ - ولتكبروا الله على ما هداكم ... [٢: ١٨٥].\n= ٢.","vol":"4","page":319},{"text":"٢ - وربك فكبر ... [٧٤: ٣].\nفي المفردات: «أكبرت الشيء: رأيته كبيرا ... والتكبير يقال لذلك والتعظيم لله تعالى».\nوفي الكشاف ١: ٢٢٨: «إنما عدى فعل التكبير بحرف الاستعلاء. لكونه مضمنا معنى الحمد، كأنه قيل: ولتكبروا الله حامدين على ما هداكم». البحر ٢: ٤٣.\nكثر\nواذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم ... [٧: ٨٦].\nفي الكشاف ١: ١٢٨: «فجعلكم مكثرين موسرين. أو كنتم أقلة أذلة فأعزكم بكثرة العدد والعدد».\nوفي البحر ٤: ٣٤٠: «ولا ضرورة تدعو إلى حذف صفة، وهي (أذلة) ولا إلى تحميل قوله (فكثركم) معنى بالعدد، ألا ترى أن القلة لا تستلزم الذلة ولا الكثرة تستلزم العزة». وانظر معاني القرآن للزجاج ٢: ٣٩٢.\nكذب\n١ - أو كذب بآياته ... [٦: ٢١].\n٢ - وكذب به قومك وهو الحق ... [٦: ٦٦].\n٣ - فمن أظلم ممن كذب بآيات الله ... [٦: ١٥٧].\n٤ - كذب بآياته ... [٧: ٣٧، ١٠، ١٧].","vol":"4","page":320},{"text":"تعدية كذب بالياء ١٧: ٥٩، ٢٥: ١١، ٢٩: ٦٨، ٣٩: ٣٢، ٩٢: ٩، ٣: ٣٩، ٣: ١١، ٣٩: ٥٩، ٦: ٤٧: ٨٤، ٣٠: ١٠٠، ١٦: ٤٠، ٧٠، ٥٠، ٥: ٨٦، ٦: ٥، ٣١، ٣٩، ٤٩، ١٥٠، ٥٤، ٤٢، ٢٣: ٣٣، ٥٧: ١٩، ٦٢: ٥، ٦٤: ١٠، ٦٩: ٤، ٧٨: ٢٨، ٢٣: ١٠٥، ٣٢: ٢٠، ٣٤، ٤٣، ٣٧: ٢١، ٥٢: ١٤، ٧٧: ٢٩، ٨٢: ٩، ٨٣: ١٧، ٦: ٢٧، ٧٤: ٤٦، ٢٧: ٨٣، ٥٥: ٤٣، ٦٨: ٤٤، ٨٣: ٤٤، ١٢: ١٠٧: ١.\nفبأي آلاء ربكما تكذبان ... [٥٥: ١٣].\n٧: ٣٦، ٤٠: ٦٤، ٧٢، ١٣٦، ١٤٦، ١٤٧، ١٧٦، ١٧٧، ١٨٢، ٨: ٥٤، ١٠: ٣٩، ٤٥، ٧٣، ٩٥، ٢١: ٧٧، ٢٢: ٥٧، ٢٣: ٣٣، ٢٥: ١١، ٣٦، ٣٠: ١٠، ١٦، ٤٠: ٧٠، ٥٤: ٤٢، ٥٧: ١٩، ٦٢: ٥، ٦٤: ١٠، ٧٨: ٢٨.\nلم يذكر لكذب متعلق: كذلك كذب الذين من قبلهم ٦: ١٤٨، ١٠: ٣٩، ٢٠: ٤٨، ٥٦، ٢٩: ١٨، ٣٤، ٣٥: ٢٥، ٣٩: ٢٥، ٦٧: ١٨، ٧٥: ٣٢، ٧٩: ٢١، ٩٢: ١٦، ٩٦: ١٣، ٢٢: ٤٢، ٣٨: ١٢، ٤٠: ٥، ٥٠: ١٢، ٥٤: ٩، ١٨، ٢٥: ٧٧، ٦٧: ٩، ٧: ٩٦، ١٠١، ٢٦: ٦، ٢٩: ١٨.\nصرح بالمفعول به:\nولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين [١٥: ٨٠].\n٢٦: ١٧٦، ٣٨: ١٤، ٥٠: ١٤، ٢٦: ١٠٥، ١٢٣، ١٤١، ١٦٠، ٥٤: ٩، ٢: ٨٧، ٥: ٧٠، ٧: ٩٢، ٢٥: ٣٧، ٣٤: ٤٥، ٥٤: ٩.\nكذبوك = ٣، كذبوكم. كذبون = ٣. كذبون = ٩ كذبوهما = ٢. يكذبك. يكذبوك = ٣ يكذبونك.","vol":"4","page":321},{"text":"في المفردات: «وكذبتك حديثا. قال تعالى: ﴿الذين كذبوا الله ورسوله﴾ ويتعدى إلى مفعولين، نحو صدق. وأكذبته: وجدته كاذبا، وكذبته: نسبته إلى الكذب، صادقا كان أو كاذبا».\nجاءت (كذب) ناصبة للمفعول به، ومتعدية بالباء في آيات كثيرة جدًا، وحذف متعلقها في آيات كثيرة أيضًا. فهي جاءت متعدية ولازمة في القرآن كما جاء الفعل (صدق) كذلك.\nقرئ في السبع بالتخفيف والتشديد في آيات وستأتي.\nكرم\nأرأيتك هذا الذي كرمت علي ... [١٧: ٦٢].\nكرمنا.\nفي المفردات: «الإكرام والتكريم: أن يوصل إلى الإنسان إكرم. أي نفع لا يلحقه فيه غضاضة، أو أن يجعل ما يوصل إليه شيئا كريما، أي شريفا».\nوفي البحر ٧: ٦١: «كرم. يتعدى بالتضعيف من كرم، أي جعلهناهم ذوي كرم، بمعنى الشرف والمحاسن الجمة، وليس من كرم المال». النهر ص ٦١.\nكره\nوكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان ... [٤٩: ٧].\n(كره) الثلاثي جاء متعديا في القرآن، فالتضعيف هنا للمبالغة.\nكلم\n١ - منهم من كلم الله ... [٢: ٢٥٣].","vol":"4","page":322},{"text":"= ٢. كلمه = ٢. كلمهم.\n٢ - فلن أكلم اليوم إنسيا ... [١٩: ٢٦].\nتلكم = ٣. تكلمنا. تكلمهم.\nالمفعول به صرح به في جميع المواقع إلا في قوله: ﴿منهم من كلمه الله﴾ فقد حذف لأنه منصوب عائد على اسم الموصول.\nكور\n١ - يكور الليل على النهار ... [٣٩: ٥].\n= ٢: كورت.\nفي الكشاف ٤: ١٢: «التكوير: اللف واللي. يقال: كار العمامة على رأسه وكورها».\nوفي البحر ٤: ٤١٦: «التكوير: تطويل كل منهما على الآخر، فكأن الآخر صار عليه جزءان».\nوفي النهر: ٤١٣: «يطوي كل منهما على الآخر، فكأن الآخر صار عليه جزءان».\nالتضعيف للمبالغة.\nلوى\nوإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم [٦٣: ٥].\nفي الكشاف ٤: ٥٤١: «عطفوها وأمالوها إعراضا عن ذلك واستكبارا».\nوفي البحر ٨: ٢٧٣: «التضعيف للتكثير».","vol":"4","page":323},{"text":"متع\n١ - بل متعت هؤلاء وآباءهم حتى جاءهم الحق [٤٣: ٢٩].\nمتعتهم. متعنا = ٢. متعناهم = ٣. متعناه.\n٢ - فتعالين أمتعكن ... [٣٣: ٢٨].\nفأمتعه. يمتعهم = ٢. يمتعكم.\n٣ - ومتعوهن على الموسع قدره ... [٢: ٢٣٦].\nفي المفردات: «يقال: متعه الله بكذا وأمتعه، وتمتع به. يقال: أمتعها ومتعتها. والقرآن ورد بالثاني».\nمحص\n١ - وليمحص الله الذين آمنوا ... [٣: ١٤١].\n٢ - وليمحص ما في قلوبكم ... [٣: ١٥٤].\nفي المفردات: «أصل المحص: تخليص الشيء مما فيه من عيب كالفحص، لكن الفحص يقال في إبراز شيء من أثناء ما يختلط به، وهو منفصل عنه، والمحص يقال في إبرازه عما هو متصل به، يقال: فحصت الذهب وفحصته: إذا أزلت عنه ما يشوبه من خبث. قال: ﴿وليمحص الله ما في قلوبكم﴾ فالتمحيص هنا كالتزكية والتطهير ونحو ذلك من الألفاظ».\nوفي البحر ٣: ٦٣: «أي يطهرهم من الذنوب، ويخلصهم من العيوب ويصفيهم، قيل: هو الابتلاء والاختيار. قال:\nرأيت فضيلا كان شيئا ملففا ... فكشفه التمحيص حتى بداليا\n\nوقال الزجاج: التنقية والتخليص، وذكره عن المبرد والخليل». انظر معاني القرآن للزجاج ١: ٤٨٤ - ٤٨٥.","vol":"4","page":324},{"text":"مزق\nفجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق ... [٣٤: ١٩].\nمزقناهم: فرقناهم. الكشاف ٣: ٥٨٨. البحر ٧: ٢٧٣. وتفيد الصيغة التكثير والمبالغة.\nمكن\n١ - وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ... [١٢: ٢١].\n= ٣. مكناكم = ٢. مكناهم = ٣. مكن.\n٢ - مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم [٦: ٦].\n= ٣.\nفي المفردات: «يقال: مكنته، ومكنت له فتمكن».\nوفي الكشاف ٢: ٦: «مكن له في الأرض: جعل له مكانا فيها».\nوفي النهر ٤: ٧٥: «ومكن في (مكناهم) متعد لمفعول، ويتعدى باللام».\nوفي البحر ٤: ٧٦: «وتعدى (مكن) هنا للذوات بنفسه وبحرف الجر، والأكثر تعديته باللام ﴿مكنا ليوسف﴾ ﴿إنا مكنا له في الأرض﴾ ﴿أو لم نمكن لهم﴾ وقال أبو عبيدة: مكناهم ومكنا لهم لغتان فصيحتان كنصحته ونصحت له».\nمهد\nومهدت له تمهيدا ... [٧٤: ١٤].\nفي المفردات: ومهدت له كذا: هيأته وسويته.","vol":"4","page":325},{"text":"وفي الكشاف ٤: ٦٤٨: «وبسطت له الجاه العريض الرياسة في قومه».\nوفي البحر ٨: ٣٧٣: «أي وطأت وهيأت» وبسطت له بساطا، حتى أقام ببلدته مطمئنا يرجع إلى رأيه. وقال ابن عباس: وسعت له ما بين اليمن والشام.\nمهل\nفمهل الكافرين أمهلهم رويدا ... [٨٦: ١٧].\nومهلهم.\nفي المفردات: «وقد مهلته: إذا قلت له مهلا. وأمهلته: رفقت به».\nوفي الكشاف ٤: ٧٣٧: «﴿فمهل الكافرين﴾ يعني: لا تدع بهلاكهم، ولا تستعجل به».\nوفي البحر ٨: ٤٥٦: «أي انتظر عقوبتهم، ولا تستعجل ذلك، ثم أكده فقال: ﴿أمهلهم رويدا﴾».\nوفي البحر ٤: ١٥٠: «جمع بين التعدية بالهمزة والتعدية بالتضعيف في قوله ﴿فمهل الكافرين أمهلهم﴾».\nنجى\n١ - فلما نجاكم إلى البر أعرضتم ... [١٧: ٦٧].\nنجانا = ٢. نجاهم = ٢. نجينا = ٥. نجيناه = ٨.\n٢ - ثم ننجي رسلنا ... [١٠: ١٠٣].\n= ٢. ننجيك. ينجيكم = ٢. ينجي.\n٣ - ونجنا برحمتك ... [١٠: ٨٦].\nفي المفردات: «أصل النجاء: الانفصال من الشيء، ومنه نجا فلان من فلان، وأنجيته ونجيته». نجيته: تركته بنجوة.","vol":"4","page":326},{"text":"قرئ في السبع (ينجيكم، وينجيكم) بالتشديد والتخفيف، جمع بين التعدية بالهمزة والتعدية بالتضعيف. وسيأتي. البحر ٤: ١٥٠.\nنزل\n١ - ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق ... [٢: ١٧٦].\n= ١٢، نزلنا = ١٠، نزلناه = ٢. نزله = ٢.\n٢ - يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء [٤: ١٥٣].\n= ٣. ينزل = ١٧، ننزل = ٣. ننزله.\nفي المفردات: «الفرق بين الإنزال والتنزيل أن التنزيل يختص بالموضع الذي يشير إليه إنزاله مفرقا، ومرة بعد أخرى، والإنزال عام».\nوفي الكشاف ١: ٩٦: «فإن قلت: لم قيل: (مما نزلنا) على لفظ التنزيل دون الإنزال؟ قلت: لأن المراد النزول على سبيل التدريج والتنجيم ...».\nوفي البحر ١: ١٠٣: «(نزلنا) التضعيف هنا للنقل، وهو المرادف لهمزة النقل، ويدل على مرادفتهما في هذه الآية قراءة يزيد بن قطيب (مما أنزلنا) بالهمزة، وليس التضعيف هنا دالًا على نزوله منجمًا في أوقات مختلفة، خلافا للزمخشري ... وهذا الذي ذهب إليه الزمخشري في تضعيف عين الكلمة هنا هو الذي يعبر عنه بالتكثير أي، يفعل ذلك مرة بعد مرة، فيدل على هذا المعنى بالتضعيف، وذهل الزمخشري عن أن ذلك إنما يكون غالبًا في الأفعال التي تكون قبل التضعيف متعدية، نحو: جرحت زيدا، وفتحت الباب ... لا يقال: جلس زيد. و(نزلنا) لم يكن متعديا قبل التضعيف، إنما كان لازما، وتعدية إنما يفيده التضعيف أو الهمزة، فإن جاء في لازم فهو قليل، قالوا: مات المال وموت المال: إذا كثر فيه ذلك.\nوأيضًا فالتضعيف الذي يراد به التكثير إنما يدل على كثرة وقوع الفعل أما أن يجعل اللازم متعديا فلا. (ونزلنا) قبل التضعيف كان لازما، ولم يكن متعديا،","vol":"4","page":327},{"text":"فيكون التعدي المستفاد من التضعيف دليلا على أنه للنقل، لا للتكثير، إذ لو كان للتكثير وقد دخل على اللازم نفى لازما، نحو: مات المال وموت المال.\nوأيضًا لو كان التضعيف في (نزلنا) مفيدا للتنجيم لاحتاج قوله تعالى: ﴿لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة﴾ إلى تأويل. لأن التضعيف دال على التنجيم والتكثير، وقوله ﴿جملة واحدة﴾ ينافي ذلك.\nوأيضًا فالقراءات بالوجهين في كثير مما جاء يدل على أنهما بمعنى واحد. وأيضًا مجيء (نزل) حيث لا يمكن فيه التكثير والتنجيم إلا على تأويل بعيد جدا يدل على ذلك. قال تعالى: ﴿لولا نزل عليه آية﴾ وقال تعالى: ﴿قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا﴾ ليس المعنى على أنهم اقترحوا تكرير نزول الآية ولا على أنه علق تكرير نزول ملك رسول على تقدير كون ملائكة في الأرض، وإنما المعنى - والله أعلم - مطلق الإنزال».\nوفي المخصص ١٤: ١٧٣: فأما (أنزل) و(نزل) بمعنى واحد غير التكثير فقوله ﷿:\n﴿ويقول الذين آمنوا لولا أنزلت سورة فإذا أنزلت سورة﴾ وقال ﷿: ﴿لولا أنزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية﴾ فهذا لغير التكثير، لأن آية واحدة لا يقع فيها تكثير الإنزال وكان أبو عمرو يختار التخفيف في كل موضع ليس فيه دلالة من الحض على التشغيل إلا في موضعين: أحدهما قوله ﷿: ﴿وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم﴾، اختار التثقيل في هذا، لأنه تنزيل بعد تنزيل، فصار من باب التكثير. والموضع الآخر: ﴿وقالوا لولا أنزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية﴾ فاختار التشديد في (ينزل) حتى يشاكل (نزل) لأن المعنى واحد ...\nنشأ\nأومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين [٤٣: ١٨].","vol":"4","page":328},{"text":"في المفردات: «أي يربي تربية كتربية النساء».\nوفي الكشاف ٤: ٢٤٣: «أي يتربى في النعمة والزينة، وهو إذا احتاج إلى مجاثاة الخصوم، ومجاراة الرجال كان غير مبين، ليس عنده بيان، ولا يأتي ببرهان يحتج به من يخاصمه».\nوذلك لضعف عقول النساء، ونقصانهن عن فطرة الرجال ... وفيه أنه جعل النشء في الزينة والنعومة من المعايب والمذام. البحر ٨: ٨.\nنعمه\nفأكرمه ونعمه ... [٨٩: ١٥].\nفي المفردات: «يقال: نعمه تنعيما فتنعم: أي جعله في نعمة، أي لين عيش وخصب قال: ﴿فأكرمه ونعمه﴾».\nنكر\nقال نكروا لها عرشها ... [٢٧: ٤١].\nفي المفردات: تنكير الشيء من حيث المعنى: جعله بحيث لا يعرف. قال: ﴿نكرو لها عرشها﴾.\nفي معاني القرآن ٢: ٢٩٤: «فإنه أمرهم بتوسعته ليمتحن عقلها إذا جاءت».\nوفي الكشاف ٣: ٣٦٩: «اجعلوه متنكرا متغيرا عن هيئته وشكله، كما يتنكر الرجل للناس، لئلا يعرفوه». البحر ٧: ٩٨.","vol":"4","page":329},{"text":"ومن نعمره ننكسه في الخلق ... [٣٦: ٦٨].\nفي المفردات: «قال الأخفش: لا يكاد يقال: نكسته، بالتشديد إلا لما يقلب، فيجعل رأسه أسفله».\nوفي الكشاف ٤: ٢٥: «نقلبه فيه، فيخلقه على عكس ما خلقناه من قبل. البحر ٧/ ٣٤٥. قرئ في السبع بتخفيف الكاف، وستأتي».\nوجه\n١ - إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض [٦: ٧٩].\n٢ - أينما يوجهه لا يأت بخير ... [١٦: ٧٦].\nفي البحر ٤: ١٦٩: «أي أقبلت بقصدي وعبادتي وتوحيدي وإيماني وغير ذلك مما يعلمه المعنى المعبر عنه بوجهي».\nودع\nما ودعك ربك وما قلى ... [٩٣: ٣].\nفي المفردات: «التوديع أصله من الدعة، وهو أن تدعو للمسافر بأن يتحمل الله كآبة السفر، وأن يبلغه الدعة، كما أن التسليم دعاء له بالسلامة، فصار ذلك متعارفا في تشييع المسافر وتركه، وعبر عن الترك به في قوله: ﴿ما ودعك ربك﴾ كقولك: دعوت فلانا: نحو خليته».\nوفي الكشاف ٤: ٧٦٥: «معناه: ما قطعك قطع المودع».\nوفي البحر ٨: ٤٨٥: «التوديع: مبالغة في الودع، لأن من ودعك مفارقا فقد بالغ في تركك».","vol":"4","page":330},{"text":"وصل\nولقد وصلنا لهم القول لهم يتذكرون [٢٨: ٥١].\nفي المفردات: «أي أكثر نالهم القول موصولا بعضه بعض».\nوفي الكشاف ٣: ٤٢١: «المعنى: أن القرآن أتاهم متتابعا متواصلا، وعدل ووعيدا، وقصصا وعبرة، ومواعظ ونصائح». البحر ٧: ١٢٥.\nوفي معاني القرآن ٢: ٣٠٧: «ويقول: أنزلنا عليهم القرآن يتبع بعضه بعضا».\nوصى\n١ - ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب [٢: ١٣٢].\n= ٣. وصاكم = ٤. وصينا = ٥.\nفي المفردات ١: ٣٩٧: «وصى أوصى لغتان، إلا أنهم قالوا: إن وصى المشدد يدل على المبالغة والتكثير». وسيأتي في القراءات.\nوفق\nإن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما ... [٤: ٣٥].\nفي المفردات: «التوفيق: اختص في التعارف بالخير دون الشر».\nأقتت\nوإذا الرسل أقتت ... [٧٧: ١١].","vol":"4","page":331},{"text":"في المفردات: «وقت كذا: جعلت له وقتا».\nوفي الكشاف ٤: ٧٦٨: «معنى توقيت الرسل: تبيين وقتها الذي يحضرون فيه للشهادة على أممهم». البحر ٨/ ٤٠٥.\nوفي معاني القرآن ٣: ٣٢٢: «جمعت لوقتها يوم القيامة».\nقرأ أبو جعفر بتخفيف القاف، وستأتي.\nوقر\nوتعزروه وتوقروه ... [٤٨: ٩].\nتوقروه: تعظموه. الكشاف ٤: ٣٣٤.\nوكل\nفإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين [٦: ٨٩].\nفي المفردات: «التوكيل: أن تعتمد على غيرك، وتجعله نائبا عنك. والوكيل: فعيل بمعنى مفعول».\nوفي الكشاف ٢: ٤٣: «معنى توكيلهم بها أنهم وفقوا للإيمان بها، والقيام بحقوقها، كما يوكل الرجل بالشيء، ليقوم به ويتعهده، ويحافظ عليه».\nوفي البحر ٤: ١٧٥: «التوكيل هنا: استعارة للتوفيق للإيمان بها والقيام بحقوقها».\nهدم\nولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع [٢٢: ٤٠].","vol":"4","page":332},{"text":"في المفردات: «هدمت: البناء على التكثير».\nوفي البحر ٦: ٣٧٥: «لما كانت المواضع كثيرة ناسب مجيء التضعيف لكثرة المواضع، فتكرر الهدم لتكثيرها».\nهيأ\n١ - ويهيء لكم من أمركم مرفقا ... [١٨: ١٦].\n٢ - وهيء لنا من أمرنا رشدا ... [١٨: ١٠].\nفي البحر ٦: ١٠٧: «قال ابن عباس: يهيئ لكم: يسهل عليكم ما تخافون من الملك وظلمه، ويأتيكم باليسر والرفق واللطف».\nيسر\n١ - ولقد يسرنا القرآن للذكر ... [٥٤: ١٧].\n= ٤. يسرناه = ٢. يسره.\n٢ - ونيسرك لليسرى ... [٨٧: ٨].\nفسنيسره = ٢.\n٣ - ويسر لي أمري ... [٢٠: ٢٦].\nيسرناه: سهلناه للاذكار والاتعاظ. الكشاف ٤: ٤٣٥.\nوفي البحر ٦: ٢٢١: «أي أنزلناه عليك يسيرا سهلا بلسانك، أي بلغتك، وهو اللسان العربي المبين».","vol":"4","page":333},{"text":"المتعدي لاثنين\nبدل\n١ - فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم [٢: ٥٩].\n= ٣. بدلنا = ٣. بدلناهم = ٢. بدله. بدلوا = ٢.\n٢ - قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي [١٠: ١٥].\nنبدل = ٢. يبدل = ٢. يبدلوا. يبدلونه.\n٣ - ائت بقرآن غير هذا أو بدله ... [١٠: ١٥].\nفي المفردات: «الإبدال، والتبديل، والاستبدال والتبدل: جعل شيء مكان آخر، وهو أعم من العوض، فإن العوض: هو أن يصير لك الثاني بإعطاء الأول، والتبديل قد يقال للتغيير مطلقا، وإن لم يأت ببدله».\nوفي البحر ١: ٢١٨: «التبديل: تغيير الشيء بآخر، تقول: هذا بدل هذا، أي عوضه. ويتعدى لاثنين الثاني أصله بحرف الجر، بدلت دينارا بدرهم، أي جعلت دينارا عوض الدرهم. وقد يتعدى لثلاثة بدلت زيدا دينارا بدرهم، أي حصلت له دينارا عوضا عن درهم. وقد يجوز حذف حرف الجر، لفهم المعنى. ﴿فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات﴾ [٢٥: ٧٠]. وقال في [٦: ٥١٥ - ٥١٦]: ﴿سيئاتهم﴾ المفعول الثاني، وأصله أن يكون مقيدا بحرف الجر، أي بسيئاتهم، و﴿حسنات﴾ هو المفعول الأول، وهو المدح، كما قال: ﴿وبدلناهم بجنتيهم جنتين﴾.\nقرئ في السبع أبدل وبدل كما سيأتي».\nيبصرونهم\nيبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه [٧٠: ١١].","vol":"4","page":334},{"text":"في المفردات: «أي يجعلون بصراء بآثارهم».\nوفي الكشاف ٤: ٦١٠: «فإن قلت: لم جمع الضمير في ﴿يبصرونهم﴾ وهما للحميمين؟ قلت: المعنى على العموم لكل حميمين، لا لحميمين اثنين». البحر ٨: ٣٣٤.\nتجنبها\nوسيجنبها الأتقى ... [٩٢: ١٧].\nفي المفردات: «جنب فلان خيرا، وجنب شرا ... وإذا أطلق فقيل: جنب فلان فمعناه: أبعد عن الخير».\nحدث\n١ - يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها [٩٩: ٥٤].\n٢ - أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ... [٢: ٧٦].\n٣ - وأما بنعمة ربك فحدث ... [٩٣: ١١].\nفي البحر ١: ٢٦٩: «التحديث؛ الإخبار عن حادث، وأصله من الحدوث وأصل فعله أن يتعدى لواحد بنفسه، وإلى آخر بعن، وإلى ثالث بالباء، فيقال:\nحدثت زيدا عن بكر بكذا، ثم أنه قد يضمن معنى أعلم المنقولة من علم المتعدية إلى اثنين؛ فيتعدى إلى ثلاثة. وهي من إلحاق غير سيبويه بأعلم.\nولم يذكر سيبويه مما يتعدى إلى ثلاثة غير أعلم وأرى ونبأ، وأما حدث فقد أنشدوا بيت الحارث بن حلزة:\nأو منعتم ما تسألون فمن ... حدثتموه له علينا العلا\n\nوجعلوه (حدث) فيه متعدية إلى ثلاثة، ويحتمل أن يكون التقدير: حدثتموه","vol":"4","page":335},{"text":"عنه والجملة بعده حال، وإذا احتمل أن يكون حذف منه الحرف لم يكن فيه دليل على إثبات تعدي (حدث) إلى ثلاثة بنفسه».\nوقال في ٨: ٥٠١: «تحدث: تتعدى إلى اثنين، والأول محذوف، أي تحدث الناس، وليست بمعنى أعلم المتعدية إلى ثلاثة».\nيحذركم\nويحذركم الله نفسه ... [٣: ٢٨: ٣٠].\nفي المفردات: «الحذر: احتراز عن مخيف ... (يحذر الآخرة).\nوفي البحر ٢: ٤٢٥: «أي بطشه. وقال الزجاج: نفسه، أي إياه تعالى».\nوفي معاني القرآن للزجاج ١: ٣٩٩: معنى ﴿نفسه﴾ إياه».\nحلى\n١ - وحلوا أساور من فضة ... [٧: ٢١].\n٢ - يحلون فيها من أساور من ذهب ... [١٨: ٣١].\n= ٣.\nخوف\n١ - إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه ... [٣: ١٧٥].\n٢ - ذلك يخوف الله به عباده ... [٣٩: ١٦].\nويخوفونك. نخوفهم.","vol":"4","page":336},{"text":"في معاني القرآن ١: ٢٤٨: «يقول: يخوفكم بأوليائه».\nوفي الكشاف ١: ٤٤٣: «يخوفكم أولياءه، بدليل قراءة ابن مسعود».\nوفي البحر ٣: ١٢٠: «التشديد في ﴿يخوف﴾ للنقل، كان قبله يتعدى لواحد، فلما ضعف صار يتعدى لاثنين، وهو من الأفعال التي يجوز حذف مفعوليها وأحدهما اقتصارا واختصارا. وهنا تعدى لواحد والآخر محذوف، فيجوز أن يكون الأول، ويكون التقدير: يخوفكم أولياءه، أي شر أولياءه ... ويجوز أن يكون المحذوف المفعول الثاني، أي يخوف أولياءه شر الكفار، ويكون ﴿أولياءه﴾ في هذا الوجه هم المنافقون ومن في قلبه مرض المتخلفون عن الخروج».\nوفي معاني القرآن للزجاج ١: ٥٠٦: «قال أهل العربية: معناه: يخوفكم أولياءه، رأى من أوليائه».\nخول\n١ - وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم ... [٦: ٩٤].\n٢ - ثم إذا خولناه نعمة منا قال ... [٣٩: ٤٩].\n٣ - ثم إذا خوله نعمة منه نسيء ما كان يدعو إليه من قبل [٣٩: ٨].\nفي المفردات: «وقوله تعالى: ﴿وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم﴾ أي ما أعطيناكم.\nوالتخويل في الأصل: إعطاء الخول، وقيل: إعطاء ما يصير له خولا. وقيل إعطاء ما يحتاج أن يتعهده ...».\nوفي الكشاف ٢: ٤٧: «ما تفضلنا به عليكم في الدنيا، فشغلتم به عن الآخرة».\nوقال في ٤: ١٣٣: «التخويل مختص بالتفضيل. يقال: خولني: إذا أعطاني بغير جزاء».","vol":"4","page":337},{"text":"وفي البحر ٤: ١٨٢: «﴿ما خولناكم﴾ أي ما تفضلنا به عليكم في الدنيا».\nوفي البحر ٧: ٤١٨: «(خوله): أناله وأعطاه بعد كشف ذلك الضر عنه».\nوحقيقة خوله: «أن يكون من قولهم: هو خائله: إذا كان متعهدا حسن القيام عليه، أو من خال يخول: إذا اختال وافتخر».\nذكر\n١ - أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى [٢: ٢٨٢].\n٢ - وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ... [٦: ٧٠].\n= ٦. ذكرهم.\nفي المفردات: «وذكرته كذا ... وقوله ﴿فتذكر إحداهما الأخرى﴾ قيل: معناه: تعيد ذكره».\nوفي الكشاف ١: ٣٢٦: «بالتخفيف والتشديد لغتان».\nوفي البحر ٢: ٣٥٠: «﴿فتذكر﴾ يتعدى إلى مفعولين، والثاني محذوف أي فتذكر إحداهما الأخرى الشهادة»\nزوج\n١ - فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها ... [٣٣: ٣٧].\n٢ - وزوجناهم بحور عين ... [٤٤: ٥٤].\n= ٢.\n٣ - أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ... [٤٢: ٥٠].\n﴿ذكرانا وإناثا﴾ حال. العكبري ٢: ١١٨.","vol":"4","page":338},{"text":"سمى\n١ - هو سماكم المسلمين ... [٢٢: ٧٨].\n٢ - أتجادلونني في أسماء سميتموها ... [٧: ٧١].\n= ٣.\n٣ - وإني سميتها مريم ٣: ٣٦ ... [٣: ٣٦].\n٤ - ليسمون الملائكة تسمية الأنثى ... [٥٣: ٢٧].\n٥ - وجعلوا لله شركاء قل سموهم ... [١٣: ٣٣].\nفي البحر ٤: ٣٢٦: «ويحتمل أن يكون الجدال وقع في المسميات، وهي الأصنام، فيكون أطلق الأسماء، وأراد بها المسميات، وكان ذلك على حذف مضاف، أي أتجادلونني في ذوات أسماء، ويكون المعنى: سميتموها آلهة وعبدتموها».\nوفي البحر ٥: ٣٩٤: «﴿سموهم﴾ أي اذكروهم بأسمائهم، والمعنى أنهم ممن يذكر ويسمى، وإنما يذكر ويسمى من ينفع ويضر، فكأنه قال: سموهم بالآلهة على جهة التهديد، والمعنى أنها في الحقارة لا تستحق أن تلفت العاقل إليها».\nطوق\nسيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة ... [٣: ١٨٠].\nفي المفردات: «أصل الطوق ما يجعل في العنق حلقة كطوق الحمام، أو صنعه كطوق الذهب والفضة، ويتوسع فيه، فيقال: طوقته كذا؛ كقولك: قلدته. قال: ﴿سيطوقون ما بخلوا به﴾ على التشبيه».","vol":"4","page":339},{"text":"علم\n١ - وعلم آدم الأسماء كلها ... [٢: ٣١].\n= ٤. علمك ...\n٢ - قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا [١٨: ٦٦].\nتعلمون ...\nفي المفردات: «وأعلمته وعلمته في الأصل واحد، إلا أن الإعلام اختص بما كان بإخبار سريع، والتعليم اختص بما يكون بتكثير وتكرير، حتى يحصل منه أثر في نفس المتعلم، وربما استعمل في معنى الإعلام إذا كان فيه تكرير نحو: ﴿أتعلمون الله بدينكم﴾.\nوفي البحر ١: ١٤٥: «التضعيف في العلم للتعدية، إذ كان قبل التضعيف يتعدى لواحد، فعدى به إلى اثنين. وليست التعدية بالتضعيف مقيسة إنما يقتصر فيه على مورد السماع، سواء كان الفعل قبل التضعيف لازما أم كان متعديا، نحو ﴿علم﴾ المتعدية إلى واحد. وأما إن كان متعديا إلى اثنين فلا يحفظ في شيء منه التعدية بالتضعيف إلى ثلاثة. وقد وهم القاسم بن علي الحرير في زعمه في شرح اللمحة أن ﴿علم﴾ تكون منقولة من ﴿علم﴾ التي تتعدى إلى اثنين، فتصير بالتضعيف متعدية إلى ثلاثة. ولا يحفظ ذلك من كلامهم. وقد ذهب بعض النحويين إلى اقتباس التعدية بالتضعيف».\nجاءت ﴿علم﴾ وما تصرف منها ناصبة لمفعولين مذكورين في آيات كثيرة، وجاءت ناصبة لمفعول واحد في قوله تعالى: ﴿قل أتعلمون الله بدينكم﴾ ٤٩: ١٦، لأنها بمعنى شعر. في الكشاف ٤: ٣٧٨: «يقال: ما علمت بقدومك: أي ما شعرت ولا أحطت به، ومنه قوله تعالى ﴿أتعلمون الله بدينكم﴾».","vol":"4","page":340},{"text":"وفي البحر ٨: ١١٧: «هي منقولة من علمت به، أي ما شعرت به؛ ولذلك تعدت إلى واحد بنفسها وإلى الآخر بحرف الجر، لما ثقلت بالتضعيف».\nوحذف المفعول الأول في قوله تعالى: ﴿الرحمن علم القرآن﴾ ٥٥: ١ - ٢ ﴿ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب﴾ ٣: ٧٩.\nوحذف المفعول الثاني في قوله تعالى: ﴿لا علم لنا إلا ما علمتنا﴾ ٢: ٣٢ ﴿وعلمتني من تأويل الأحاديث﴾ ١٢: ١٠١ ﴿تعلمونهن مما علمكم الله﴾ ٥: ٤ ﴿وإنه لذو علم لما علمناه﴾ ١٢: ٦٨ ﴿ذلكما مما علمني ربي﴾ ١٢: ٣٧ ﴿وعلمه مما يشاء﴾ ٢: ٢٥١ ﴿ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله﴾ ٢: ٢٨٢ ﴿علمه شديد القوى﴾ ٥٣: ٥ ﴿ولنعلمه من تأويل الأحاديث﴾ ١٢: ٢١ ﴿وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة﴾ ٢: ١٠٢ ﴿ويعلمك من تأويل الأحاديث﴾ ١٢: ٦ ﴿فاتقوا الله ويعلمكم الله﴾ ٢: ٢٨٢ ﴿يقولون إنما يعلمه بشر﴾ ١٦: ١٠٣.\nوحذف المفعولان في قوله تعالى: ﴿الذي علم بالقلم﴾ ٩٦: ٤. في البحر ٨: ٤٩٤: مفعولا (علم) محذوفان، إذا المقصود إسناد التعليم إلى الله تعالى. وقدر بعضهم ١: الذي علم الخط بالقلم. وانظر الكشاف ٤: ٧٧٧.\nكذلك حذف المفعولان في قوله تعالى: ﴿وما علمتم من الجوارح﴾ ٥: ٤. والتقدير: وما علمتوه الصيد من الجوارح.\nعمر\nأولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر ... [٣٥: ٣٧].\nنعمره.\nفي المفردات: «التعمير: إعطاء العمر بالفعل أو بالقول على سبيل الدعاء ...».","vol":"4","page":341},{"text":"وفي البحر ١: ٢٩٨: «(يود أحدهم لو يعمر ألف سنة) التضعيف فيه للنقل، إذ هو من عمر الرجل: أي طال عمره، وعمره الله: أطال عمره».\n﴿ما يتذكر﴾ (ما) نكرة موصوفة؛ فالفعل تعدى بالتضعيف إلى اثنين.\nغشى\n١ - فغشاها ما غشى ... [٥٣: ٥٤].\n٢ - يغشيكم النعاس أمنة منه ... [٨: ١١].\nفي العكبري ٢: ١٣١: «﴿ما غشى﴾ مفعول ثان».\nوفي البحر ٨: ١٧٠: «﴿فغشاها ما غشى﴾ احتمل أن يكون (فعل) المشدد بمعنى المجرد، فيتعدى إلى واحد، فيكون الفاعل (ما)، كقوله: ﴿فغشيهم من اليم ما غشيهم﴾».\nفهم\nففهمناها سليمان ... [٢١: ٧٩].\nفي المفردات: وقوله: «﴿ففهمناها سليمان﴾ وذلك إما بأن جعل الله له من فضل قوة الفهم ما أدرك به ذلك، وإما بأن ألقى ذلك في روعه، أو بأن أوحى إليه وخصه به. وأفهمته: إذا قلت له حتى تصوره».\nقرئ ﴿أفهمناها﴾ فعدى بالهمزة كما عدى بالتضعيف. البحر ٦: ٣٣٠.\nكفل\nوأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا ... [٣: ٣٧].","vol":"4","page":342},{"text":"في المفردات: «وكفلته فلانا: وقرئ ﴿وكفلها زكريا﴾ أي كفلها الله تعالى. ومن خفف جعل الفعل لزكريا. المعنى: تضمنها.\nوفي الكشاف ١: ٣٥٨: «الفعل لله تعالى بمعنى: وضمها إليه، وجعله كافلا وضامنا لمصالحها، ويؤيده قراءة أبي: ﴿وأكفلها﴾ البحر ٢: ٢٤٢».\nكلف\n١ - لا نكلف نفسا إلا وسعها ... [٦: ١٥٢].\n= ٣. يكلف = ٢. تكلف = ٢.\nفي البحر ٢: ٣٦٦: «قال ابن عطية: ﴿يكلف﴾ يتعدى إلى مفعولين أحدهما محذوف تقديره: عباده، أو شيئا. فإن عنى أن أصله كذا فهو صحيح، لأن قوله ﴿إلا وسعها﴾ استثناء مفرغ من المفعول الثاني، وإن عنى أنه محذوف في الصناعة فليس كذلك، بل الثاني هو وسعها».\nلقاهم\nفوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا [٧٦: ١١].\nفي المفردات: «أي أعطاهم بدل عبوس الفجار وحزنهم نضرة في الوجوه وسرور في القلوب». البحر ٨: ٣٩٦.\nمنى\n١ - يعدهم ويمنيهم ... [٤: ١٢٠].\nولأمنينهم.\nفي المفردات: «فيتمنى كذا: جعلت له أمنية بما شبهت لي».","vol":"4","page":343},{"text":"ولأمنينهم المفعول الثاني محذوف تقديره: الباطل. العكبري ١: ١٠٩.\nنبأ\n١ - فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه [٦٦: ٣].\n٢ - لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله [١٢: ٣٧].\n٣ - قد نبأنا الله من أخباركم ... [٩: ٩٤].\n٤ - قال نبأني العليم الخبير ... [٦٦: ٣].\n٥ - سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا ... [١٨: ٧٨].\n٦ - قل أونبئكم بخير من ذلكم ... [٣: ١٥].\n٧ - هل أنبئكم على من تنزل الشياطين ... [٢٦: ٢٢١].\n٨ - نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم ... [١٥: ٤٩].\n٩ - ونبئهم أن الماء قسمة بينهم ... [٥٤: ٢٨].\nيرى المبرد أن ﴿نبأ﴾ تتعدى لثلاثة مفاعيل قال في المقتضب ٣: ١٢٢: (وكذلك نبأت زيدا عمرا أخاك) وقال في ٣: ١٨٩: (ونبأتك عبد الله صاحب ذلك).\nوقال في ٤ ص ٣٣٨: «كما تقول: نبأت زيدا يقول ذاك، ونبأت عن زيد، فيكون نبأت زيدا مثل أعلمت زيدا، ونبأت عن زيد مثل أخبرت عن زيد».\nوقال سيبويه ١: ١٧: «كما تقول: نبئت زيدا يقول ذاك، ونبأت عن زيد، فيكون نبأت زيدا مثل أعلمت زيدا، ونبأت عن زيد مثل أخبرت عن زيد».\nونقده المبرد بقوله: وليس كذلك، لأن نبأت زيدا معناه: أعلمت زيدا، ونبئت زيدا: أعلمت زيدا. وإن قال قائل: نبئت عن زيد قائما فإنما وضعه موضع حدثت.\nوانظر المقتضب: «٤: ٤: ٣٣٨ - ٣٣٩ والتعليق عليه».\nوفي المفردات: «ويقال: نبأته وأنبأته ... ونبأته أبلغ من أنبأته ...».\nوفي البحر ٥: ٤٥٧: «﴿نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم﴾.","vol":"4","page":344},{"text":"سدت (أن) مسد مفعولي ﴿نبئ﴾ إن قلنا إنها تعدت إلى ثلاثة.\nومسد واحد إن قلنا تعدت إلى اثنين».\nلم ترد ﴿نبأ﴾ ناصبة لثلاثة مفعولين صراحة في القرآن، وإنما جاءت ناصبة لمفعول واحد ثم بعده الجار والمجرور في كثير من مواقعها، وكان الجار هو الياء.\nوفى\n١ - وإبراهيم الذي وفى ... [٥٣: ٣٧].\n٢ - ووجد الله عنده فوفاه حسابه ... [٢٤: ٣٩].\n٣ - من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها [١١: ١٥].\n٤ - ليوفينهم ربك أعمالهم ... [١١: ١١١].\nفيوفيهم أجورهم ... [٤: ١٧٣].\n= ٥ نصبت المفعولين.\nصرح بالمفعولين في أكثر المواقع، وحذف المفعولان (وفي) وجاءت اللام في ﴿نوف إليهم أعمالهم﴾ وحذفت في ﴿ليوفيهم ربك أعمالهم﴾ وصرح بالمفعولين في غير ذلك.\nفعل بمعنى الثلاثي\n١ - ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون [٦: ٤٣].\n= ٦. زينا = ٥. زيناها = ٢. زينه. فزينوا.\n٢ - بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ... [١٥: ٣٩].\nفي المفردات: «﴿لأزينن﴾ لم يذكر المفعول، لأن المعنى مفهوم».","vol":"4","page":345},{"text":"وفي البحر ٢: ١٠٩: ﴿زين للذين كفروا الحياة الدنيا﴾ الزينة. مما يتحسن به ويتجمل. و(فعل) من الزينة بمعنى المجرد، والتضعيف فيه ليس للتعدية وكونه بمعنى المجرد هو أحد المعاني التي جاء لها (فعل) كقولهم: قدر الله وقدر، وميز وماز، وبشر وبشرى.\nقدر\n١ - وبارك فيها وقدر فيها أقواتها ... [٤١: ١٠].\n= ٥. قدرنا = ٣. قدره = ٣.\n٢ - والله يقدر الليل والنهار ... [٧٣: ٢٠].\n٣ - وقدر في السرد ... [٣٤: ١١].\nفي المفردات: «القدر والتقدير: تبيين كمية الشيء. يقال: قدرته وقدرته. وقدره، بالتشديد: أعطاه القدرة».\nوفي البحر ٢: ١٠٩: «وكون (فعل) بمعنى المجرد هو أحد المعاني التي جاءت لها (فعل) كقولهم: قدر الله وقدر، وميز وماز، وبشر وبشر».\nوفي العكبري ٢: ١٣: «(وقدره منازل) أي وقدر له، فحذف حرف الجر، وقيل: التقدير: قدره ذا منازل. و(قدر) على هذا متعدية إلى مفعولين لأن معناها: جعل وصير، ويجوز أن يكون متعديا إلى واحد، بمعنى: خلق، ومنازل حال، أي متنقلًا».\nوفي البحر ٥: ١٢٥: «(وقدره منازل) أي مسيرة منازل، أو قدره ذا منازل، أو قدر له منازل، فحذف وأوصل الفعل، فانتصب بحسب هذه التقادير على الظرف أو الحال أو التمييز».\n(فعل) لازم (للتكثير)\n١ - فأذن مؤذن بينهم أن لعنة الله على الظالمين [٧: ٤٤].\n= ٢","vol":"4","page":346},{"text":"٢ - وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا ... [٢٢: ٢٧].\nفي المفردات: «المؤذن: كل من يعلم بشيء نداء ...».\nوفي العكبري ١: ١٥٣: «﴿أن لعنة الله﴾ أي بأنه لعنه الله».\n(فعل) هنا للتكثير في الفعل، أي أكثر الأذان.\nألف\n١ - واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم [٣: ١٠٣].\n= ٣. ألفت.\n٢ - ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه [٢٤: ٤٣].\nفي المفردات: «الإلف: اجتماع مع التئام. يقال: ألفت بينهم، ومنه الألفة».\n(فعل) للتكثير في الفعل.\nعرض\nولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء [٢: ٢٣٥].\nفي المفردات: «التعريض: كلام له وجهان، من صدق وكذب أو ظاهر أو باطن».\nعقب\nولى مدبرا ولم يعقب ... [٢٧: ١٠].\nفي معاني القرآن ٢: ٢٨٧: «﴿ولم يعقب﴾ لم يلتفت».","vol":"4","page":347},{"text":"وفي المفردات: «التعقيب: أن يأتي بشيء بعد آخر، يقال: عقب الفرس في عدوه. وقوله تعالى ﴿ولى مدبرا ولم يعقب﴾ أي لم يلتفت وراءه».\nوفي الكشاف ٣: ٣٥٠: «﴿ولم يعقب﴾ لم يرجع يقال: عقب المقاتل: إذا كر بعد الفرار قال الشاعر:\nوما عقبوا إذ قيل هل من معقب ... ولا نزلوا يوم الكريهة منزلا\n\nوفي البحر ٧: ٥٧: «﴿ولم يعقب﴾ قال مجاهد: لم يرجع. وقال السدى: لم يمكث.\nوقال قتادة: ولم يلتفت. يقال: عقب الرجل: توجه إلى شيء كان ولى عنه كأنه انصرف على عقبيه ...».\nفرط\n١ - أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله [٣٩: ٥٦].\nفرطتم. فرطنا = ٢.\n٢ - توفته رسلنا وهم لا يفرطون ... [٦: ٦١].\nفي المفردات: يقال: ما فرطت في كذا: أي ما قصرت في كذا: الكشاف ٢: ١٧. البحر ٤: ١٠٧.\nوفي القاموس: «وفرط الشيء وفيه: ضيعه، وقدم العجز فيه وقصر».\nنقدس\nونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ... [٢: ٣٠].\nفي العكبري ١: ١٦: «أي لأجلك، ويجوز أن تكون اللام زائدة.","vol":"4","page":348},{"text":"أي نقدسك، ويجوز أن تكون معدية للفعل كتعدية الباء، مثل سجدت لله».\nوفي البحر ١: ١٤٣: «التقديس: هو التطهير، والمفعول محذوف، أي أنفسنا لك من الأدناس. أو أفعالنا من المعاصي. أو المعنى: نكبرك ونعظمك. أو نصلي لك ونتطهر ... واللام في (لك) قيل: زائدة، أي نقدسك.\nوقيل لام العلة متعلقة بنقدس أو بنسبح، وقيل: معدية للفعل كهي في سجدت لله، وقيل: اللام للبيان كاللام بعد (سقيا لك) والأحسن أن تكون معدية».\nنقب\nفنقبوا في البلاد هل من محيص ... [٥٠: ٣٦].\nفي معاني القرآن ٣: ٧٩: «يقول: خرقوا في البلاد، فساروا فيها».\nوفي المفردات: «نقب القوم: ساروا. قال: (فنقبوا في البلاد)».\nوفي الكشاف ٤: ٣٩٠: «قرئ بالتخفيف، فخرقوا في البلاد ودوخوا والتنقيب: التنقير عن الأمر، والبحث والطلب.\nقال الحارث بن حلزة:\nنقبوا في البلاد من حذر الموت ... وجالوا في الأرض كل مجال\n\nالبحر ٨: ١٢٩.\nمعنى التكثير في الصيغة واضح».\nالسلب\nحرض\nوحرض المؤمنين ... [٤: ٨٤].\n= ٢.","vol":"4","page":349},{"text":"وفي المفردات: «التحريض: الحث على الشيء، بكثرة التزيين، وتسهيل الخطب فيه، كأنه في الأصل إزالة الحرض، نحو مرضته وقذيته، أي أزلت عنه المرض والقذى، وأحرضته: أفسدته، نحو: أقذيته: إذا جعلت فيه القذى».\nوفي الكشاف ٢: ٢٣٥: «التحريض: المبالغة في الحث على الأمر، من الحرض وهو أن ينهكه المرض ويتبالغ فيه، حتى يشرف على الموت».\nصلى\n١ - فلا صدق ولا صلى ... [٧٥: ٣١].\n= ٣.\n٢ - ولا تصل على أحد منهم مات أبدا [٩: ٨٤].\nيصلي. يصلون - يصلوا.\n٣ - وصل عليهم ... [٩: ١٠٣].\nفي المفردات: «الصلاة: قال كثير من علماء اللغة: هي الدعاء والتبريك والتمجيد، يقال: صليت عليه: أي دعوت له وزكيت ... وصلاة الله للمسلمين هي في التحقيق تزكيته إياهم.\nومن الملائكة هي الدعاء والاستغفار ... والصلاة التي هي العبادة المخصوصة أصلها الدعاء.\nوسميت به كتسمية الشيء باسم بعضه ... قال: ومعنى صلى الرجل: أي إنه أزال عن نفسه بهذه العبادة الضلاء: الذي هو نار الله الموقدة وبناء (صلى) كبناء مرض لإزالة المرض».\nوفي الكشاف ١: ٤٠: «حقيقة صلى: حرك الصلوين، لأن المصلى يفعل ذلك في ركوعه وسجوده». البحر ١: ٣٨.","vol":"4","page":350},{"text":"فزع\nحتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا [٣٤: ٢٣].\nفي الكشاف ٣: ٥٨٠: «أي كشف الفزع عن قلوب الشافعين والمشفوع لهم بكلمة يتكلم بها رب العزة في إطلاق الإذن».\nكفر\n١ - كفر عنهم سيئاتهم ... [٤٧: ٢].\nكفرنا.\n٢ - لأكفرن عنهم سيئاتهم ... [٣: ١٩٥].\n= ٢. نكفر. لنكفرن. يكفر = ٧.\n٣ - وكفر عنا سيئاتنا ... [٣: ١٩٣].\nفي المفردات: «التكفير: ستر الإثم وتغطيته، حتى يصير بمنزلة ما لم يعمل.\nويضح أن يكون أصله إزالة الكفر والكفران، نحو التمريض في كونه إزالة للمرض، وتقذية العين في إزالة القذي».\nالدخول في الوقت المشتق منه (فعل)\nصبحهم\nولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر ... [٥٤: ٣٨].\nفعل بمعنى تفعل\nوالذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين [٧: ١٧٠].","vol":"4","page":351},{"text":"ولى\n١ - فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ... [٢٧: ١٠].\n= ٢.\n٢ - ماولاهم عن قبلهم التي كانوا عليها ... [٢: ١٤٢].\nولوا = ٦. لوليت. وليتم.\n٣ - فأينما تولوا فثم وجه الله ... [٢: ١١٥].\n= ٣. تولون. تولوهم. نوله. نولي\n٤ - فول وجهك شطر المسجد الحرام ... [٢: ١٤٤].\n= ٣.\nيجيء (فعل) بمعنى (تفعل) نحو ولي وتولي، وفكر وتفكر، ويمم وتيمم. الهمع ٢: ١٦١ شرح اللامية ٣٥.\nوفي المفردات: «يقال: وليست سمعي كذا ووليت عيني كذا، ووليت وجهي كذا: أقيلت به عليه».\n﴿ما ولاهم﴾ ما صرفهم. الكشاف ١: ٩٨. البحر ١: ٤٢٠.\nفعل. وفعل من السبع\nبشر وبشر\n١ - أن الله يبشرك بيحيى ... [٢: ٣٩].\n٢ - إن الله يبشرك بكلمة منه ... [٣: ٤٥].\n٣ - يبشرهم ربهم برحمة منه ... [٩: ٢١].\n٤ - فبم تبشرون ... [١٥: ٥٤].","vol":"4","page":352},{"text":"٥ - إنا نبشرك بغلام عليم ... [١٥: ٥٣].\n٦ - ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات [١٧: ٩، ١٨: ٢].\n٧ - يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى ... [١٩: ٧].\n٨ - فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين ... [١٩: ٩٧].\n٩ - ذلك الذي يبشر الله عباده ... [٤٢: ٢٣].\nفي النشر ٢: ٢٣٩ - ٢٤٠: «واختلفوا في ﴿يبشرك﴾ ﴿نبشرك﴾ وما جاء من ذلك: فقرأ حمزة والكسائي ﴿يبشرك﴾ في الموضعين هنا (آل عمران) و﴿يبشر﴾ في سبحان والكهف بفتح الياء وإسكان الباء، وضم الشين من الإتحاف ١٧٤: من البشر. وهو البشارة والبشرى. زاد حمزة، فخفف ﴿يبشرهم﴾ في التوبة. ﴿إنا نبشرك﴾ في الحجر و﴿إنا نبشرك﴾ و﴿لتبشر به المتقين﴾ في مريم.\nوأما الذي في الشورى، وهو ﴿ذلك الذي يبشر الله به عباده﴾ فخففه ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي.\nوقرأ الباقون بضم الياء وتشديد الشين مكسورة من ﴿بشر﴾ المضعف على التكثير.\nواتفقوا على تشديد ﴿فبم تبشرون﴾ في الحجر، لمناسبة ما قبله وما بعده من الأفعال المجمع على تشديدها».\nوالنشر ٢: ٣١٧، ٣١٩، النشر ٢: ٢٧٨، ٣٠٦.\nغيث النفع: ١٥٥، ١٦٠، ١٦٣، ١١٥، ١٥١.\nالإتحاف: ١٧٤، ٢٨٨، ٢٩٨، ٣٠٠، ٢٤١، ٢٨٢.\nالبحر ٦: ٩٦، ٥: ٢١ البحر ١٣٠٦.\nجمع، جمع\nالذي جمع مالا وعدده [١٠٤: ٢].","vol":"4","page":353},{"text":"في النشر ٢: ٤٠٣: «واختلفوا في ﴿جمع مالا﴾ فقرأ أبو جعفر وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وروح بتشديد الميم، وقرأ الباقون بتخفيفها».\nالإتحاف: ٤٤٣، غيث النفع ٢٩١، الشاطبية: ٢٩٨.\nحمل، وحمل\n١ - ولكنا حملنا أوزارا [٢٠: ٨٧].\nفي النشر ٢: ٣٢٢: «فقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر وروح ﴿حملنا﴾ بفتح الحاء والميم مخففة. وقرأ الباقون بضم الحاء وكسر الميم مشددة».\nالإتحاف: ٣٠٦، البحر ٦: ٢٦٩.\n٢ - وحملت الأرض والجبال فدكتا ... [٦٩: ١٤].\nفي البحر ٨: ٣٢٣: «قرأ الجمهور ﴿وحملت﴾ بتخفيف الميم، وابن أبي عبلة، وابن مقسم والأعمش وابن عامر في رواية يحيى بتشديدها. فالتخفيف على أن تكون الأرض والجبال حملتها الريح العاصف أو الملائكة.\nوالتشديد على أن تكون للتكثير، أو يكون التضعيف للنقل، فجاز أن تكون الأرض والجبال المفعول الأول أقيم مقام الفاعل، والثاني محذوف، أي ريحا. أو ملائكة. وجاز أن يكون الثاني، والأول محذوف».\nفي غيث النفع: ٢٦٤: «ما ذكره البحر من التشديد ليس من طرقنا ولا من طرق النشر».\nوانظر شواذ ابن خالويه: ١٦١. والمحتسب ٢: ٣٢٨: ٣٢٩.\nخرق، خرق\nوخرفوا له بنين وبنات بغير علم [٣٦: ١٩].","vol":"4","page":354},{"text":"في النشر ٢: ٢٦١: «واختلفوا في ﴿وخرقوا﴾ فقرأ المدنيان بتشديد الراء. الباقون بالتخفيف». التشديد للتكثير ... الإتحاف: ٢١٤، غيث النفع: ٩٤، الشاطبية: ١٩٨.\nوفي البحر ٤: ١٩٤: «وقرأ ابن عمر، وابن عباس (وحرفوا) بالحاء المهملة والفاء. وشدد ابن عمر الراء، وخففها ابن عباس، بمعنى: وزورا له أولادا، لأن المزور محرف مغير الحق إلى الباطل».\nذكر، ذكر\nقالوا طائركم معكم أئن ذكرتم [٣٦: ١٩].\nقرأ أبو جعفر بتخفيف الكاف، أي طائركم معكم حيث جرى ذكركم وهو أبلغ. الباقون بتشديدها. الإتحاف: ٣٦٤. النشر ٢: ٣٥٣. ابن خالويه: ١٢٥. البحر ٧: ٣٢٨.\nسجرت\nوإذا البحار سجرت [٨١: ٦].\nفي النشر ٢: ٣٩٨: «اختلفوا في ﴿سجرت﴾ فقرأ ابن كثير والبصريان بتخفيف الجيم. وقرأ الباقون بتشديدها». الإتحاف: ٤٣٤، غيث النفع: ٢٧٤، الشاطبية: ٢٩٤، البحر ٨: ٤٣٢.\nسعر، وسعر\nوإذا الجحيم سعرت [٨١: ١٢].\nفي النشر ٢: ٣٩٨: «واختلفوا في ﴿سعرت﴾ فقرأ ابن ذكوان","vol":"4","page":355},{"text":"وحفص والمدنيان ورويس بتشديد العين. والباقون بالتخفيف». الإتحاف: ٤٣٤، غيث النفع: ٢٧٤، الشاطبية: ٢٩٤، البحر ٨: ٤٣٤.\nسار وسير\nهو الذي يسيركم في البر والبحر [١٠: ٢٢].\nفي الإتحاف: ٤٨: «واختلف في ﴿يسيركم﴾ فابن عامر وأبو جعفر (ينشركم) بفتح الياء ونون ساكنة، بعدها شين معجمة مضمومة، من النشر ضد الطي، أي: يفرقكم والباقون بضم الياء وسين مهملة مفتوحة وياء مكسورة مشددة، أي يحملكم على السير، ويمكنكم فيه، والتضعيف للتعدية». النشر ٢: ٢٨٢، غيث النفع: ١١٩، الشاطبية ٢١٩.\nصدق، صدق\nولقد صدق عليهم إبليس ظنه [٣٤: ٢٠].\nفي الإتحاف: ٣٥٩: «واختلف في ﴿صدق﴾ فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بتشديد الدال، معدي بالتضعيف، فنصب ﴿ظنه﴾ على أنه مفعول به.\nوالباقون بتخفيفها، فظنه منصوب على المفعول به أيضًا، كقولهم: أصبت ظني، أو على المصدر، أو على نزع الخافض». النشر ٢: ٣٥٠ غيث النفع: ٢٠٩، الشاطبية: ٢٦٩.\nوفي البحر ٧: ٢٧٣: «والكوفيون ﴿صدق﴾ بتشديد الدال،\nوانتصب ﴿ظنه﴾ على أنه مفعول صدق، والمعنى: وجد ظنه صادقا، أي ظن شيئا، فوقع ما ظن. وقرأ باقي السبعة بالتخفيف. فانتصب ﴿ظنه﴾ على المصدر.","vol":"4","page":356},{"text":"أي يظن ظنا، أو على إسقاط الحرف، أي في ظنه أو على المفعول به، نحو قولهم أخطأت ظني، وأصبت ظني».\nعدل وعدل\nالذي خلقك فسواك فعدلك [٨٢: ٧].\nفي النشر ٢: ٣٩٩: «واختلفوا في ﴿فعدلك﴾ فقرأ الكوفيون بتخفيف الدال. وقرأ الباقون بتشديدها». الإتحاف: ٤٣٤، غيث النفع: ٢٧٤، الشاطبية: ٢٩٥.\nوفي البحر ٨: ٤٣٧: «وقراءة التخفيف إما أن تكون كقراءة التشديد، أي عدل بعض أعضائك ببعض، حتى اعتدلت.\nوإما أن يكون معناه: فصرفك يقال: عدل عن الطريق، أي عدلك عن خلقه غيرك إلى خلقة حسنة، مفارقة لسائر الخلق، أو فعدلك إلى بعض الأشكال والهيئات».\nعرف وعرف\nعرف بعضه وأعرض عن بعض ... [٦٦: ٣].\nفي النشر ٢: ٣٨٨: «اختلفوا في ﴿عرف بعضه﴾ فقرأ الكسائي بتخفيف الراء. وقرأ الباقون بتشديدها». الإتحاف: ٤١٩، غيث النفع: ٢٦٢.\nوفي البحر ٨: ٢٩: «قرأ الجمهور ﴿عرف﴾ بشد الراء، والمعنى: أعلم به وأنب عليه. وقرأ السلمي والحسن وقتادة. والكسائي وأبو عمر وفي رواية بخف الراء، أي جازى بالعتب واللوم، كما تقول لمن يؤذيك: لأعرفن لك ذلك، أي لأجازينك. وقيل: إنه طلق حفصة وأمر بمراجعتها. وقيل: عاتبها ولم يطلقها».","vol":"4","page":357},{"text":"عزز وعزز\nإذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث [٣٦: ١٤].\nفي الإتحاف: ٣٦٣: «واختلف في ﴿فعززنا﴾ فأبو بكر بتخفيف الزاي من عز: غلب، ومفعوله به محذوف، أي فغلبنا أهل القرية بثالث. والباقون بتشديدها من عز يعز. قوي فهو لازم عدى بالتضعيف، ومفعوله أيضا محذوف، أي فقوينا الرسولين». النشر ٢: ٣٥٣، غيث النفع: ٢١٣.\nالشاطبية: ٢٧٠. البحر ٧: ٣٢٦.\nعلم وعلم\n١ - بما كنتم تعلمون الكتاب ... [٣: ٧٩].\nقرأ ابن عامر والكوفيون بضم التاء وفتح العين وكسر اللام المشددة.\nوقرأ الباقون بفتح التاء واللام وإسكان العين مخففًا، النشر ٢: ٢٤٠، الإتحاف: ١٧٦، غيث النفع: ٦٧، الشاطبية: ١٧٦.\nعمى، عمى\nوآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم ... [١١: ٢٨].\nفي النشر ٢: ٢٨٨: «واختلفوا في ﴿فعميت عليكم﴾ فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بضم العين وتشديد الميم. وقرأ الباقون بفتح العين وتخفيف الميم.","vol":"4","page":358},{"text":"واتفقوا على الفتح والتخفيف من قوله تعالى في القصص ﴿فعميت عليهم الأنباء﴾ لأنها في أمر الآخرة، ففرقوا بينها وبين أمر الدنيا، فإن الشبهات تزول في الآخرة، والمعنى: خلت عنهم حجتهم، وخفيت محجتهم». غيث النفع: ١٢٧، الشاطبية: ٢٢٢.\n﴿فعميت عليهم الأنباء﴾ قرأ الأعمش ... بالتشديد. الإتحاف: ٣٤٣، البحر ٧: ١٢٩.\nوفي البحر ٥: ٢١٦: «وقرأ أبي والسلمي وعلي والحسن (فعماها عليكم) وروى الأعمش (وعميت) بالواو خفيفة».\nفتح، فتح\n١ - فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء [٦: ٤٤].\n٢ - ولو أن أهل القرى آمنوا لفتحنا عليهم بركات [٧: ٩٦].\n٣ - لا تفتح لهم أبواب السماء ... [٧: ٤٠].\nفي النشر: ٢: ٢٦٩: «واختلفوا في ﴿لا تفتح لهم﴾ فقرأ أبو عمرو بالتأنيث والتخفيف. وقرأ حمزة والكسائي وخلف بالتذكير والتخفيف.\nوقرأ الباقون بالتأنيث والتشديد. الإتحاف: ٢٢٤، غيث النفع: ١٠٣، الشاطبية: ٢٠٦، البحر ٤: ٢٩٧».\n٤ - ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر ... [٥٤: ١١].\n٥ - حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج ... [٢١: ٩٦].\n٦ - حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها ... [٣٩: ٧١].\n٧ - وفتحت السماء فكانت أبوابا ... [٧٨: ١٩].\nفي النشر ٢: ٢٥٨: «واختلفوا في ﴿فتحنا﴾ هنا والأعراف والقمر و﴿فتحت﴾ في الأنبياء. فقرأ ابن عامر وابن وردان بتشديد التاء في الأربعة.","vol":"4","page":359},{"text":"واتفقوا على تخفيف ﴿فتحنا عليهم بابا﴾ في المؤمنين، لأن ﴿بابا﴾ فيها مفرد، والتشديد النشر ٢: ٣٢٤، ٢: ٢٨٠، ٢: ٣٩٧، يقتضي التكثير» الإتحاف: ٢٠٨، ٢٢٧، ٣١٢، ٤٠٤، ٤٣١.\nغيث النفع: ٩: ١٠٥، ١٧٢، ٢٢٢، ٢٥١، ٢٧٢، البحر ٤: ١٣١، ٣٤٨، ٨٠: ١٧٧، ٨: ٤١٢.\nوفي النشر ٢: ٣٦٤: «اختلفوا في ﴿فتحت﴾ و﴿وفتحت﴾ في الزمر وفي النباء: فقرأ الكوفيون بالتخفيف في الثلاثة. وقرأ الباقون بالتشديد فيهن». التشديد للتكثير. الإتحاف: ٣٧٧، الشاطبية: ٢٧٤.\nفجر وفجر\nوقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا [١٧: ٩٠].\nفي النشر ٢: ٣٠٨: «واختلفوا في ﴿حتى تفجر لنا﴾ فقرأ الكوفيون ويعقوب بفتح التاء وإسكان الفاء وضم الجيم.\nوقرأ الباقون بضم التاء وفتح الفاء وكسر الجيم وتشديدها.\nواتفقوا على التشديد ﴿فتفجر الأنهار﴾ من أجل المصدر بعده» الإتحاف: ٢٨٦، غيث النفع: ٧٣، الشاطبية: ٢٣٩.\nوفي البحر ٦: ٧٩: «وقرأ الكوفيون ﴿تفجر﴾ من فجر، مخففا. وباقي السبعة من ﴿فجر﴾ مشددا. والتضعيف للمبالغة، لا للتعدية. والأعمش وعبد الله بن مسلم بن يسار من ﴿أفجر﴾ رباعيا. وهي لغة في ﴿فجر﴾».\nفرض وفرض\nسورة أنزلناها وفرضناها [٢٤: ١].","vol":"4","page":360},{"text":"في النشر ٢: ٣٢٤: «واختلفوا في ﴿فرضناها﴾: فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بتشديد الراء. وقرأ الباقون بتخفيفها». الإتحاف: ٣٢٢. غيث النفع: ١٩٧، الشاطبية: ٢٥٤.\nوفي البحر ٦: ٤٢٧: «وقرأ الجمهور ﴿وفرضناها﴾ بتخفيف الراء أي فرضنا أحكامها.\nوقيل: فرضنا العمل بما فيها. وقرأ عبد الله وعمر بن عبد العزيز ومجاهد وقتادة وأبو عمرو وابن كثير بتشديد الراء، إما للمبالغة في الإيجاب، وإما لأن فيها فرائض شتى أو لكثرة المفروض عليهم».\nفرق وفرق\n١ - إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء [٦: ١٥٩].\n٢ - من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا ... [٣٠: ٣٢].\nفي النشر ٢: ٢٦٦: «واختلفوا في ﴿فرقوا﴾ هنا وفي الروم:\nفقرأهما حمزة والكسائي (فارقوا) بالألف مع تخفيف الراء. وقرأ الباقون بغير ألف مع التشديد فيهما».\n٣ - وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث [١٧: ١٠٦].\nقرأ الحسن ﴿فرقناه﴾ بتشديد الراء. ابن خالويه: ٧٧، البحر ٦: ٨٧، الإتحاف: ٢٨٧.\nقتل وقتل\n١ - لو أطاعونا ما قتلوا [٣: ١٦٨].","vol":"4","page":361},{"text":"٢ - ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا [٣: ١٦٩].\n٣ - وقاتلوا وقتلوا [٣: ١٩٥].\n٤ - والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا [٢٢: ٥٨].\n٥ - قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم [٦: ١٤٠].\nفي النشر ٢: ٢١٣: «واختلفوا في ﴿لو أطاعونا ما قتلوا﴾ وبعده ﴿قتلوا في سبيل الله﴾ وآخر السورة ﴿وقاتلوا وقتلوا﴾ وفي الأنعام ﴿قتلوا أولادهم﴾ وفي الحج ﴿ثم قتلوا أو ماتوا﴾.\nفروى هشام تشديد التاء ... وأما الحرف ﴿قتلوا في سبيل الله﴾ وحرف الحج فشدد التاء فيهما ابن عامر. وأما حرف آخر السورة وحرف الأنعام فشدد التاء فيهما ابن كثير وابن عامر. والباقون بالتخفيف. واتفقوا على تخفيف ﴿ما ماتوا وما قتلوا﴾ النشر ٢: ٣٢٧.\nالإتحاف: ١٨١ - ١٨٢، ٣١٦ غيث النفع: ٧١، ١٧٥. الشاطبية ١٧٨، البحر ٣: ١١١».\n٦ - قال سنقتل أبناءهم [٧: ١٢٧].\nفي النشر ٢: ٢٧١: «واختلفوا في ﴿سنقتل﴾ فقرأ المدنيان وابن كثير بفتح النون وإسكان القاف، وضم التاء من غير تشديد. وقرأ الباقون بضم النون وفتح القاف وكسر التاء وتشديدها». الإتحاف: ٢٢٩، غيث النفع: ١٠٧، الشاطبية: ٢٠٨، البحر ٤: ٣٦٧ - ٣٦٨.\n٧ - يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم ... [٧: ١١١].\nفي النشر ٢: ٢٧١: «واختلفوا في ﴿يقتلون أبناءكم﴾ فقرأ نافع بفتح الياء، وإسكان القاف، وضم التاء من غير تشديد. وقرأ الباقون بضم الياء، وفتح القاف وكسر التاء مشددة». الإتحاف: ٢٣٠، غيث النفع: ١٠٨: البحر ٤: ٣٧٩.\n٨ - ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق ... [١٧: ٣١].","vol":"4","page":362},{"text":"في البحر ٦: ٣٢: «قرأ الأعمش وابن وثاب ﴿ولا تقتلوا﴾ بالتضعيف».\n٩ - ويقتلون النبيين ... [٢: ٦١].\nفي ابن خالويه: ٦ ﴿ويقتلون﴾ بالتشديد، على ﵁.\nوفي البحر ١: ٢٣٦: «قراءة من قرأ ﴿ويقتلون﴾ بالتشديد، لظهور المبالغة في القتل».\n١٠ - ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم ... [٢: ٨٥].\nفي البحر ٢: ٢٩١: «وقرأ الحسن ﴿تقتلون﴾ من (قتل) مشددا، هكذا في بعض التفاسير وفي تفسير المهدوي إنها قراءة أبي نهيك، قال: والزهري والحسن».\n١١ - ويقتلون النبيين بغير حق ... [٣: ٢١].\nفي البحر ٣: ٩٤: «وقرأ الحسن بتشديدها، للتكثير في المحال، لا بالنسبة إلى محل واحد، لأنه لا يمكن التكثير فيه».\n١٣ - ولا تقتلوا أنفسكم ... [٤: ٢٩].\nفي ابن خالويه: ٢٥: «بالتشديد ﴿تقتلوا﴾ علي بن أبي طالب ﵁».\nالتشديد للتكثير: ١٨٩. البحر ٣: ٢٣٢.\n١٤ - أن يقتلوا أو يصلبوا ... [٥: ٣٣].\nالتخفيف قراءة الحسن ومجاهد وابن محيض. البحر ٣: ٤٧١. ابن خالويه: ٣٢.","vol":"4","page":363},{"text":"١٥ - وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت ... [٨١: ٨ - ٩].\nأبو جعفر بتشديد التاء على التكثير. والباقون بتخفيفها. النشر ٢: ٣٩٨. الإتحاف: ٤٣٤. ابن خالويه: ١٦٩، البحر ٨: ٤٣٣.\nقدر، قدر\n١ - إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين ... [١٥: ٦٠].\n٢ - إلا امرأته قدرناها من الغابرين ... [٢٧: ٥٧].\nفي النشر ٢: ٣٠٣: «واختلفوا في ﴿قدرنا إنها﴾ وفي النمل ﴿قدرناها﴾.\nفروى أبو بكر بتخفيف الدال فيهما، وقرأ الباقون بالتشديد فيهما» النشر ٢: ٣٣٨.\nالإتحاف: ٢٧٦ - ٣٣٨، غيث النفع: ١٤٥، ١٩٢ الشاطبية: ٢٣٤. البحر ٥: ٤٦٠.\n٣ - نحن قدرنا بينكم الموت ... [٥٦: ٦٠].\nفي النشر ٢: ٢٨٣: «واختلفوا في ﴿نحن قدرنا﴾ فقرأ ابن كثير بتخفيف الدال. وقرأ الباقون «بتشديدها» الإتحاف: ٤٠٨، غيث النفع؛ ٢٥٤ الشاطبية: ٢٨٥، البحر ٨: ٢١١».\n٤ - فقدرنا فنعم القادرون ... [٧٧: ٢٣].\nفي الإتحاف: ٤٣٠: «واختلفوا في ﴿فقدرنا﴾ فنافع والكسائي وأبو جعفر بتشديد الدال من التقدير وافقهم الحسن. الباقون بالتخفيف من القدرة» النشر ٢: ٢٩٧، غيث النفع: ٢٧١.\nالشاطبية: ٢٩٣، البحر ٨: ٤٠٦.\n٥ - والذي قدر فهدى [٨٧: ٣].","vol":"4","page":364},{"text":"في النشر ٢: ٣٩٩: «واختلفوا في ﴿والذي قدر﴾ فقرأ الكسائي (فقدر) بتخفيف الدال.\nوقرأ الباقون بتشديدها. الإتحاف: ٤٣٧، غيث النفع: ١٧٥، الشاطبية: ٣٩٥. وفي البحر ٨: ٤٥٨.\nوقرأ الجمهور ﴿قدر﴾ بتشديد الدال فاحتمل أن يكون من القدر والقضاء، واحتمل أن يكون من التقدير والموازنة بين الأشياء.\nوقرأ الكسائي ﴿قدر﴾ مخفف الدال، من القدرة أو من التقدير والموازنة».\n٦ - وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن [٨٩: ١٦].\nفي النشر ٢: ٤٠٠: «واختلفوا في ﴿فقدر﴾ فقرأ أبو جعفر وابن عامر بتشديد الدال.\nوقرأ الباقون بتخفيفها». الإتحاف: ٤٣٨، غيث النفع: ٢٧٦ الشاطبية: ٢٩٦، وفي البحر ٨: ٤٧٠. قال الجمهور: هما بمعنى واحد بمعنى ضيق، والتضعيف فيه للمبالغة، لا للتعدية.\nقطع، قطع\nفهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم [٤٧: ٢٢].\nفي النشر ٢: ٣٧٤: «قرأ يعقوب ﴿تقطعوا﴾ بفتح التاء وإسكان القاف وفتح الطاء مخففة. وقرأ الباقون بضم التاء، وفتح القاف وكسر الطاء مشددة». التشديد للتكثير. الإتحاف: ٣٩٤.\nوفي البحر ٨: ٨٢: «قرأ الجمهور ﴿تقطعوا﴾ بالتشديد على التكثير. وأبو عمرو في رواية وسلام ويعقوب. بالتخفيف، مضارع قطع: والحسن ﴿وتقطعوا﴾ على إسقاط حرف الجر». ابن خالويه: ١٤٠.","vol":"4","page":365},{"text":"كذب، كذب\n١ - ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون ... [٢: ١٠].\nفي النشر ٢: ٢٠٧ - ٢٠٨: «واختلفوا في ﴿يكذبون﴾ فقرأ الكوفيون بفتح الياء وتخفيف الذال. وقرأ الباقون بالضم والتشديد». الإتحاف: ١٢٩ غيث النفع: ١٢٧، الشاطبية: ١٤٥، البحر ١: ٦٠.\n٢ - حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا [١٢: ١١٠].\nفي النشر ٢: ١٩٦: «واختلفوا في ﴿قد كذبوا﴾ فقرأ أبو جعفر والكوفيون بالتخفيف، وقرأ الباقون بالتشديد». الإتحاف: ٢٦٨، غيث النفع: ١٣٩ «الشاطبية: ٢٢٩. وفي البحر ٥: ٣٥٤ - ٣٥٥ الضمائر على قراءة التشديد عائدة كلها على الرسل».\n٣ - ما كذب الفؤاد ما رأى ... [٥٣: ١١].\nفي الإتحاف: ٤٠٢: «واختلف في ﴿ما كذب﴾ فهشام وأبو جعفر بتشديد الدال، أي ما رآه سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعينه صدقه قلبه، ولم ينكره.\nو﴿ما﴾ موصولة. والباقون بتخفيفها على جعله لازما معدى بفي و﴿ما﴾ الأولى نافية والثانية مصدرية أو موصولة. النشر ٢: ٣٧٩. غيث النفع ٢٤٨، الشاطبية ٢٨٣، ابن خالويه ١٤٦. البحر ٨: ١٥٨ - ١٥٩».\nكفل، كفل\nوكفلها زكريا ... [٣: ٣٧].","vol":"4","page":366},{"text":"في النشر ٢: ٢٣٩: «واختلفوا في ﴿وكفلها﴾ فقرأ الكوفيون بتشديد الفاء. وقرأ الباقون بتخفيفها». الإتحاف: ١٧٣، غيث النفع: ١٦٣، الشاطبية: ١٧٢.\nلبث ولبث\nوإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا ... [١٧: ٧٦].\nفي النشر ٢: ٣٠٨: «واختلفوا في ﴿لا يلبثون﴾ عن روح: ضم الياء وفتح اللام، وشدد الباء ... وروى سائر أصحاب روح بفتح الياء وإسكان اللام وتخفيف الباء، وبذلك قرأ الباقون، ولا خلاف في فتح الباء». الإتحاف: ٢٨٥، البحر ٦: ٦٦، ابن خالويه ٧٧.\nلقى، لقى\nويلقون فيها تحية وسلاما [٢٥: ٧٥].\nفي النشر ٢: ٣٣٥: «واختلفوا في ﴿ويلقون﴾ فقرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بفتح الياء وإسكان اللام وتخفيف القاف.\nوقرأ الباقون بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف». الإتحاف ٣٣٠، غيث النفع ١٨٤، الشاطبية ٢٥٧، البحر ٦: ٥١٧.\nلوى، لوى\nوإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم [٦٣: ٥].\nقرأ نافع وروح بتخفيف الواو الأولى. وقرأ الباقون بتشديدها.\nالنشر ٢: ٣٨٨، الإتحاف ٤١٦، غيث النفع ٢٦٠، الشاطبية ٢٨٨. التشديد للتكثير من البحر ٨: ٢٧٣.","vol":"4","page":367},{"text":"ملا وملأ\nولملئت منهم رعبا [١٨: ١٨].\nفي النشر ٢: ٣١٠: «واختلفوا في ﴿ولملئت﴾ فقرأ المدنيان وابن كثير بتشديد اللام الثانية. وقرأ الباقون بتخفيفها».\nالإتحاف ٢٨٨، غيث النفع ١٥٥، الشاطبية ٢٤٠، البحر ٦: ١١٠. التضعيف للمبالغة.\nماز، ميز\n١ - ليميز الله الخبيث من الطيب ... [٨: ٣٧].\nفي الإتحاف ٢٣٧: «وقرأ ﴿ليميز الله﴾ بضم الياء الأولى وفتح الميم، وكسر الثانية مشددة حمزة والكسائي ويعقوب وخلف.\nوالباقون بفتح الياء وكسر الميم، وسكون الياء الثانية». غيث النفع ١١٢.\n٢ - حتى يميز الخبيث من الطيب [٣: ١٧٩].\nقرأ أخوان ﴿يميز﴾ بضم الياء، وفتح الميم، والياء المشددة المكسورة، غيث النفع ٧١، الشاطبية ١٧٩، الإتحاف ١٨٣.\nنزل ونزل\nنزل به الروح الأمين [٢٦: ١٩٣].\nفي النشر ٢: ٣٣٦: «واختلفوا في ﴿نزل به الروح الأمين﴾.","vol":"4","page":368},{"text":"فقرأ يعقوب وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بتشديد الزاي، ونصب (الروح الأمين) وقرأ الباقون بالتخفيف ورفعهما». الإتحاف: ٣٣٤، غيث النفع: ١٨٩، الشاطبية: ٢٥٨، البحر ٧/ ٤٠.\nنشر، نشر\nوإذا الصحف نشرت ... [٨١: ١٠].\nقرأ المدنيان وابن عامر ويعقوب وعاصم بتخفيف الشين. وقرأ الباقون بتشديدها. النشر ٣٩٨، الإتحاف: ٤٣٤، غيث النفع: ٢٧٤، الشاطبية: ٢٩٤، البحر ٨/ ٤٣٤.\nنكس ونكس\nومن نعمره ننكسه في الخلق [٣٦: ٦٨].\nفي النشر ٢: ٣٥٥: «واختلفوا في (ننكسه) فقرأ عاصم وحمزة بضم النون الأولى، وفتح الثانية وكسر الكاف وتشديدها. وقرأ الباقون بفتح النون الأولى وإسكان الثانية وضم الكاف مخففة». الإتحاف: ٣٦٦، غيث النفع: ٢١٥، الشاطبية: ٢٧١، البحر ٧/ ٣٤٥.\nهدم، وهدم\nولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع [٢٢: ٤٠].\nفي النشر: ٢: ٣٢٧: «واختلفوا في ﴿لهدمت صوامع وبيع﴾: فقرأ المدنيان وابن كثير بتخفيف الدال: وقرأ الباقون بتشديدها». الإتحاف: ٣١٦، غيث النفع: ١٧٤، الشاطبية: ٢٥٢، وفي البحر ٦: ٣٧٥: «لما كانت المواضع كثيرة ناسب مجيء التضعيف لكثرة المواضع، فتكرر الهدم لتكثيرها».","vol":"4","page":369},{"text":"وقت، وقت\nوإذا الرسل أقتت ... [٧٧: ١١].\nقرأ أبو جعفر (وقتت) بالتخفيف ابن خالويه: ١٦٧.\nوقرأ أبو عمرو بالواو وشد القاف. النشر ٢: ٣٠٦، الإتحاف: ٤٣٠.\nوفي البحر ٨: ٤٠٥: «وقرأ الحسن (ووقتت) على وزن (فوعلت)».\nفعل. فعل\nإحدهما من السبع والأخرى من الشواذ\nآب. أوب\nيا جبال أوبي معه والطير ... [٣٤: ١٠].\n(أوبي) بوصل الهمزة، ابن عباس والحسن وقتادة وابن أبي إسحاق. ابن خالويه: ١٢١: الإتحاف: ٣٥٨.\nأثار. أثر\nفأثرن به نقعا ... [١٠٠: ٤].\n(فأثرن) بتشديد الثاء، أبو حيوة وابن أبي عبلة ... قال الزمخشري: وقرأ أبو حيوة: (فأثرن) بالتشديد بمعنى: فأظهرن به غبارا، لأن التأثير فيه الإظهار، أو قلب (ثورن) إلى (وثرن) وقلب الواو همزة ...\nوفي المحتسب ٢: ٣٧٠: «قال أبو الفتح هذا كقولك: أرين وأبدين نقعا، كما يؤثر الإنسان النفس وغيره مما يبديه للناظر. وليس (أثرن) من لفظ (أثرن)","vol":"4","page":370},{"text":"بل يكون من لفظ (أثر) و(أثرن) خفيفة من لفظ (ثور) ...».\nأذن. أذن\nوأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا ... [٢٢: ٢٧].\n(وأذن) فعل ماض، الحسن وابن محيض، ابن خالويه: ٩٥، الإتحاف: ٣١٤.\nوفي البحر ٦: ٣٦٤: «وقرأ الحسن وابن محيض (وآذن) بمدة وتخفيف الذال.\nقال ابن عطية: وتصحف هذا على ابن جني فإنه حكى عنهما (وأذن) على (فعل) ماض، وأعرب على ذلك أن جعله عطفا على (بوأنا).\nوليس بتصحيف، بل قد حكى أبو عبد الله الحسين بن خالويه في شواذ القراءات من جمعة وصاحب اللوامح أبو الفضل الرازي ذلك عن الحسن وابن محيض».\nوفي المحتسب ٢: ٧٨: «قال أبو الفتح: (أذن) معطوف على (بوأنا) فكأنه قال: وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت وأذن. فأما قوله على هذا: (يأتوك رجالا) فإنه انجزم لأنه جواب قوله: ﴿وطهر بيتي للطائفين﴾ وهو على قراءة الجماعة جواب قوله: ﴿وأذن في الناس بالحج﴾».\nأمر. أمر\nأمرنا مترفيها ففسقوا فيها ... [١٧: ١٦].\nفي المحتسب ٢: ١٧: «وأما ﴿أمرنا مترفيها﴾ فقد يكون منقولا من أمر القوم، أي كثروا، كعلم وعلمته، وسلم وسلمته.","vol":"4","page":371},{"text":"وقد يكون منقولا من أمر الرجل: إذا صار أميرا، وأمر علينا فلان: إذا ولى وإن شئت كان أمرنا: كثرنا، وإن شئت كان من الأمر والإمارة». انظر ابن خالويه: ٧٥.\nبرز. برز\n١ - لبرز الذين كتب عليهم القتل ... [٣: ١٥٤].\nفي ابن خالويه: ٢٣: «(لبرز) بالتضعيف، مبنيا للمفعول، أبو حيوة».\nوفي البحر ٣: ٩٠: «قرأ الجمهور (لبرز) ثلاثيا مبينا للفاعل، أي لصاروا في البراز من الأرض، وقرأ أبو حيوة (لبرز) مبنيا للمفعول مشدد الراء».\n٢ - وبرزوا لله جميعا ... [١٤: ٢١].\nفي البحر ٥: ٤١٦: «وقرأ زيد بن علي (وبرزوا) مبينا للمفعول وبتشديد الراء».\n٣ - وبرزوا لله الواحد القهار ... [١٤: ١٨].\nفي البحر ٥: ٤٤٠: «وقرأ زيد بن علي (وبرزوا) بضم الياء وكسر الراء مشددة، جعله مبينا للمفعول على سبيل التكثير بالنسبة إلى العالم وكثرتهم، لا بالنسبة إلى تكرير الفعل».\n٤ - وبرزت الجحيم لمن يرى ... [٧٩: ٣٦].\nفي ابن خالويه: ١٦٨: «(وبرزت) أبو نهيك وعكرمة».\nوفي البحر ٨: ٤٢٣: «وعائشة وزيد بن علي وعكرمة ومالك بن دينار مبنيا للفاعل مخففًا». البحر ٧: ٢٧.","vol":"4","page":372},{"text":"حرم. حرم\n١ - وحرم ذلك على المؤمنين ... [٢٤: ٣].\nفي البحر ٦: ٤٣١: «قرأ أبو البر هشيم (وحرم) مبنيا للفاعل أي الله تعالى: وزيد بن علي (وحرم) بضم الراء وفتح الحاء».\n٢ - وقد حرم عليكم صيد البر ... [٥: ٩٦].\nفي ابن خالويه: ٣٥: «﴿وحرم عليكم صيد﴾ ابن عباس، و(حرم) بالتخفيف، ابن عباس».\nحشر. حشر\nوإذا الوحوش حشرت ... [٨١: ٥].\n(حشرت) بالتشديد، عمرو بن ميمون. ابن خالويه: ١٦٩، البحر ٨/ ٤٣٢.\nحصل، حصل\nوحصل ما في الصدور ... [١٠٠: ١٠].\nفي البحر ٨: ٥٠٥: «قرأ ابن يعمر، ونصر بن عاصم، ومحمد بن أبي سعدان (وحصل) مبنيا للفاعل. وقرأ ابن يعمر أيضًا ونصر بن عاصم أيضا (وحصل) مبنيا للفاعل خفيف الصاد.\nوالمعنى: جمع ما في المصحف، أي أظهر محصلا مجموعا. وقيل: ميز وكشف، ليقع الجزاء عليه».","vol":"4","page":373},{"text":"حطم، حطم\nادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده [٢٧: ١٨].\nفي ابن خالويه: ١٠٨: «(لا يحطمنكم) الحسن، ورويت عنه (لا يحطمنكم) وفي البحر ٧: ٦١: وقرأ الحسن وأبو رجاء وقتادة وعيسى بن عمر الهمداني الكوفي ونوح القاضي بضم الياء وفتح الحاء وشد الطاء». المحتسب ٢: ١٣٧.\nحلى، حلى\nيحلون فيها من أساور من ذهب [١٨: ٣١، ٢٢: ٢٣، ٣٥: ٣٣].\nفي البحر ٧: ٣١٤: «وقرئ بفتح الياء وسكون الحاء، وتخفيف اللام، من حليت المرأة فهي حال: إذا لبست الحلى». البحر ٦: ٣٦١. ابن خالويه: ٩٤ عن ابن عباس.\nحمل، حمل\n١ - ولا تحمل علينا إصرا ... [٢: ٢٨٦].\nفي ابن خالويه: ١٨: «(ولا يحمل) بالتشديد، عيسى بن سليمان».\nفي البحر ٢: ٣٦٩: «قرأ أبي (ولا يحمل) بالتشديد و(آصارا) بالجمع».\n٢ - مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها ... [٦٢: ٥].\nفي البحر ٨: ٢٦٦: «قرأ الجمهور (حملوا) مشددا مبنيا للمفعول، ويحيى بن يعمر وزيد بن علي، مخففًا مبنيا للفاعل».\n٣ - من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا [٢٠: ١٠٠].\nفي ابن خالويه: ٨٩ - ٩٠: «(يحمل) داود بن رفيع».","vol":"4","page":374},{"text":"خلد، وخلد\nلعلكم تخلدون [٢٦: ١٢٩].\nفي ابن خالويه: ١٠٧: «(تخلدون) قتادة (تخلدون) أبو العالية».\nخلف، خلف\nوعلى الثلاثة الذين خلفوا ... [٩: ١١٨].\nفي المحتسب ١: ٣٠٥ - ٣٠٦: «ومن ذلك قراءة الناس: (الذين خلفوا) وقرأ (خلفوا) بفتح الخاء واللام خفيفة عكرمة وزر بن حبيش وعمرو بن عبيد ورويت عن أبي عمرو وقرأ (خالفوا) أبو جعفر بن محمد بن علي وعلي بن الحسين، وجعفر بن محمد وأبو عبد الرحمن السلمي».\nقال أبو الفتح: «من قرأ (خلفوا) فتأويله: أقاموا ولم يبرحوا. ومن قرأ (خالفوا) فمعناه: عائد إلى ذلك، وذلك أنهم إذا خالفوهم فأقاموا فقد خلفوا هناك».\nوفي البحر ٥: ١١٠: «وقرأ عكرمة بن هارون المخزومي وزر بن حبيش، وعمرو بن عبيد ومعاذ القارئ وحميد بتخفيف اللام، مبنيا للفاعل، ورويت عن أبي عمرو، أي خلفوا الغازين بالمدينة، أو فسدوا من الخالفة. وقرأ أبو العالية وأبو الجوزاء كذلك مشدد اللام وقرأ أبو زيد وأبو مجلز الشعبي وابن يعمر وعلي بن الحسين وابناه: زيد ومحمد الباقر وابن جعفر الصادق (خالفوا) أي لم يوافقوا على الغزو». ابن خالويه: ٥٥.\nخلق، خلق\nوتخلقون إفكا ... [٢٩: ١٧].","vol":"4","page":375},{"text":"قرأ زيد بن علي فيما ذكر الأهوازي (تخلقون) من خلق المشدد. «وقرأ علي والسلمي (تخلقون) بفتح التاءان والخاء واللام مشددة وأصله تتخلقون». ابن خالويه: ١١٤.\nدرس، ودرس\nوبما كنتم تدرسون [٣: ٧٩].\nفي ابن خالويه: ٢١: «(تدرسون). أبو حيوة، وعنه أيضًا (تدرسون)».\nوفي البحر ٢: ٥٠٦: «وقرأ أبو حيوة (تدرسون) بكسر الراء، وروى عنه (تدرسون)، أي تدرسون غيركم العلم، ويحتمل أن يكون التضعيف للتكثير، لا للتعدية. وقرئ (تدرسون) من أدرس بمعنى (درس)».\nدع، دعى\nيوم يدعون إلى نار جهنم دعا [٥٢: ١٣].\nفي البحر ٨: ١٤٧: «وقرأ علي وأبو رجاء والسلمى وزيد بن علي (يدعون) بسكون الدال وفتح العين من الدعاء، أي قال لهم: هلموا إلى النار». ابن خالويه: ١٤٥.\nدمر، دمر\nتدمر كل شيء بأمر ربها [٤٦: ٢٥].\nفي البحر ٨: ٦٤: «قرأ زيد بن علي (تدمر) بفتح التاء وسكون الدال، وضم الميم».","vol":"4","page":376},{"text":"ذبح، وذبح\n١ - يذبحون أبناءكم ... [٢: ٤٩].\nفي ابن خالويه: ٥: «(يذبحون) بالتخفيف، الزهري وجماعة».\nوفي البحر ١: ١٩٣: «قرأ الزهري وابن محيض (يذبحون) خفيفا، اكتفاء بمطلق الفعل، وللعلم بتكريره من متعلقاته».\n٢ - ويذبحون أبناءكم ... [١٤: ٦].\nفي البحر ٥: ٤٠٧: «وقرأ ابن محيض (ويذبحون) مضارع (ذبح) ثلاثيا، وقرأ زيد ابن علي كذلك، إلا أنه حذف الواو، ابن خالويه: ٣٢».\n٣ - يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم [٢٨: ٤].\nعن ابن محيض (يذبح) بفتح الياء والباء وسكون الذال. البحر ٧: ١٠٤، الإتحاف: ٣٤١.\nوالمحتسب ١: ٨١ - ٨٢: «ومن ذلك قراءة ابن محيض (يذبحون أبناءكم) قال أبو الفتح: وجه ذلك أن (فعلت) بالتخفيف قد يكون فيه معنى التكثير، وذلك لدلالة الفعل على مصدره، والمصدر اسم الجنس، وحسبك بالجنس سعة وعموما ...\nولما في الفعل من معنى المصدر الدال على الجنس ما لم يجز تثنيته ولا جمعه، لاستحالة كل واحد من التثنية والجمع في الجنس.\nفأما التثنية والجمع في نحو قولك: قمت قيامين، وانطلقت انطلاقين، وعند القوم أفهام، وعليهم أشغال، فلم يثن شيء من ذلك ولا يجمع ولم يرد وهو مراد به الجنس، لكن المراد به النوع ...».","vol":"4","page":377},{"text":"ذكر، ذكر\nوإذا ذكروا لا يذكرون [٣٧: ١٣].\nفي ابن خالويه: ١٢٧: «(ذكروا) بالتخفيف، جناح بن حبيش».\nربى، ربا\nيمحق الله الربا ويربى الصدقات ... [٢: ٢٧٦].\nفي البحر ٢: ٣٣٦: «قرأ ابن الزبير، ورويت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. (يمحق، ويربى) من محق، وربى مشددا».\nرشد، ورشد\nلعلهم يرشدون ... [٢: ١٨٦].\nفي ابن خالويه: «(يرشدون) بفتح الراء والشين، أبو السمال، (يرشدون) بكسر الشين، أبو حيوة».\nرغب، رغب\nوإلى ربك فارغب [٩٤: ٨].\n(فرغب) بعضهم. ابن خالويه: ١٧٥.\nوفي البحر ٨: ٤٨٩: «وقرأ الجمهور (فارغب) أمر من رغب ثلاثيا، أي اصرف وجه الرغبات إليه، لا إلى سواه. وقرأ زيد بن علي وابن أبي عبلة (فرغب) أمر من (رغب) بشد الغين».","vol":"4","page":378},{"text":"زكا، زكى\nولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا [٢٤: ٢١].\n(زكى) بالتشديد والبناء للمفعول، الحسن، وبالتشديد والبناء للفاعل، الحسن وأبو حيوة. ابن خالويه: ١٠١.\nسرق، سرق\n١ - قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل [١٢: ٧٧].\nفي البحر ٥: ٣٣٣: «وقرأ أحمد بن جبير الأنطاكي، وابن أبي شريح عن الكسائي والوليد بن حسان عن يعقوب وغيرهم (فقد سرق) بالتشديد مبنيا للمفعول بمعنى: نسب إلى السرقة، بمعنى: جعل سارقا، ولم يكن كذلك حقيقة».\n٢ - يا أبانا إن ابنك سرق [١٢: ٨١].\nفي البحر ٥: ٣٣٧: «وقرأ ابن عباس وأبو رزين والكسائي في رواية (سرق) بتشديد الراء، مبنيا للمفعول، لم يقطعوا عليه بالسرقة، بل ذكروا أنه نسب إلى السرقة».\nوإلى الأرض كيف سطحت ... [٨٨: ٢٠].\nفي ابن خالويه: ١٧٢: (سطحت) هارون الرشيد.\nوفي المحتسب ٢: ٣٥٦ - ٣٥٧: «إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت» ٨٨: ١٧ - ٢٠.\nقرأ بفتح أوائل هذه الحروف كلها علي بن أبي طالب، ﵇.\nقال أبو الفتح: المفعول هنا محذوف، لدلالة المعنى عليه، أي كيف خلقتها، ورفعتها ونصبتها، وسطحتها ... عبد الوارث قال: سمعت الخليفة هارون يقرأ","vol":"4","page":379},{"text":"(وإلى الأرض كيف سطحت) مشددة الطاء قال أبو الفتح: إنما جاز هنا التضعيف للتكرير، من قبل أن الأرض بسيطة وفسيحة، فالعمل فيها مكرر على قدر سعتها، فهو كقولك: قطعت الشاة، لأنه أعضاء يخص كل عضو منها عمل.\nسفك، وسفك\nوإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ... [٢: ٨٤].\nسيأتي.\nولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح [٧: ١٥٤].\nفي ابن خالويه: ٤٦: «سكن، بالنون معاوية بن قرة. (وسكت) بالتشديد، حكاه أبو معاذ».\nسكر، سكر\nلقالوا إنما سكرت أبصارنا ... [١٥: ١٥].\nفي المحتسب ٢: ٣: «قرأ الزهري بخلاف: (سكرت).\nقال أبو الفتح: أي جرت مجرى السكران في عدم تحصيله. والسكر عندنا من سكر العربة (النهر الشديد الجرى) ونحوها، وذلك أنه يعترض على الماء، ويسد عليه مذهب ومتسربه، وكذلك حال السكران في وقوف فكره والاعتراض عليه بما ينغصه ويحيره، فلا يجد مذهبا. ويتكفئ مضطربا».\nوفي البحر ٥: ٤٤٨: «وقرأ الزهري بفتح السين وكسر الكاف، مخففة مبنيًا للفاعل. قراءة التشديد للتكثير، والتخفيف يؤدي عن معناه. وقيل: معنى التشديد: أخذت، ومعنى التخفيف: سحرت. والمشهور أنه سكر لا يتعدى. وقيل التشديد من سكر الماء، والتخفيف من سكر الشراب، ابن خالويه: ٧٠».","vol":"4","page":380},{"text":"شد، شدد\n١ - وشددنا ملكه [٣٨: ٢٠].\nو(شددنا)، بالتشديد، إبراهيم بن أبي عبلة، ابن خالويه: ١٢٩ - البحر ٧: ٣٩٠.\n٢ - هارون أخي اشدد به أزري ... [٢٠: ٣٠].\nعن الحسن أنه قرأ (أشدد) مضارع (شدد) للتكثير والتكرير. البحر ٦: ١٤٠.\nشغل، شغل\nشغلتنا أموالنا وأهلونا ... [٤٨: ١١].\n(شغلتنا) بالتشديد، حكاه الكسائي. ابن خالويه: ١٤١.\nوفي البحر ٨: ٩٣: «وقرئ (شغلتنا) بتشديد الغين، حكاه الكسائي، وهي قراءة إبراهيم بن نوح».\nصدق، وصدق\n١ - بل جاء بالحق وصدق المرسلين [٣٧: ٣٧].\n(وصدق المرسلون) ابن مسعود. ابن خالويه: ١٢٨، البحر ٧: ٣٥٨، الإتحاف: ٣٦٩.\n٢ - قد صدقت الرؤيا [٣٧: ١٠٥].\nقرئ (صدقت) بتخفيف الدال. البحر ٧: ٣٧٠. ابن خالويه: ١٢٨.\n٣ - والذي جاء بالصدق وصدق به ... [٣٩: ٣٣].","vol":"4","page":381},{"text":"(وصدق به) أبو صالح. وقال: عمل به. ابن خالويه: ١٣٢.\nوفي البحر ٧: ٤٢٨: «قرأ أبو صالح وعكرمة وسليمان، ومحمد بن حجازة مخففا، قال أبو صالح: وعمل به»، في المحتسب ٢: ٢٣٧: «أي استحق اسم الصدق في مجيئه به».\n٤ - وصدقت بكلمات ربها وكتبه ... [٦٦: ١٢].\nفي البحر ٨: ٢٩٥: «قرأ الجمهور (وصدقت) بشد الدال. ويعقوب وأبو مجلز وقتادة وعصمة عن عاصم بخفها، أي كانت صادقة بما أخبرت به».\nصرف، صرف\n١ - ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا ... [١٧: ٤١].\nبتخفيف الراء، الحسن. ابن خالويه: ٧٧، الإتحاف: ٢٨٣.\nوفي البحر ٦: ٤٠: «وقرأ الحسن بتخفيف الراء. فقال صاحب اللوامح: هو بمعنى العامة، لأن (فعل) و(فعل) ربما تعاقبا على معنى واحد. وقال ابن عطية: على معنى: صرفنا فيه الناس إلى الهدى بالدعاء إلى الله». في المحتسب ٢: ٢١ «صرفنا هنا بمعنى (صرفنا) مشددًا ...».\n٢ - ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن ... [١٧: ٨٩].\nفي البحر ٦: ٧٩: «وقرأ الحسن بتخفيف الراء. والظاهر أن مفعول (صرفنا) محذوف أي العير».\n٣ - ولقد صرفنا بينهم ليذكروا ... [٢٥: ٥٠].\nفي البحر ٦: ٥٠٦: «قرأ عكرمة (صرفناه) بتخفيف الراء».\n٤ - وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن ... [٤٦: ٢٩].\nفي البحر ٨: ٦٧: «قرئ (صرفنا) بتشديد الراء، لأنهم كانوا جماعة، فالتكثير بحسب الحال».","vol":"4","page":382},{"text":"٥ - انظر كيف نصرف الآيات ... [٦: ٤٦].\nفي ابن خالويه: ٣٧: (نصرف) عن بعضهم. البحر ٤: ١٣٢.\nصلى، وصلى\n\n١ - سيصلى نارا ذات لهب [١١١: ٣].\nفي ابن خالويه: ١٨٢: «(سيصلى) ابن أبي عبلة والحسن وابن أبي إسحاق. (سيصلى) عبد الله» ... البحر ٨: ٥٢٥ - ٥٢٦.\n٢ - وسيصلون سعيرا [٤: ١٠].\nفي ابن خالويه: ٢٤: «(وسيصلون) بالتشديد، أبو حيوة».\nصهر، وصهر\nيصهر به ما في بطونهم والجلود ... [٢٢: ٢٠].\n(يصهر به) بتشديد الهاء، الحسن. ابن خالويه: ٩٤. البحر ٦: ٣٦٠، الإتحاف: ٣١٤.\nطمس، طمس\n١ - فطمسنا أعينهم ... [٥٤: ٣٧].\nفي البحر ٨: ١٨٢: «قرأ الجمهور (فطمسنا) بالتخفيف، وابن مقسم بالتشديد».\n٢ - فإذا النجوم طمست ... [٧٧: ٨].\nفي ابن خالويه: ١٦٧: «(طمست) بالتشديد، عمرو بن ميمون» البحر ٨: ٤٠٥.","vol":"4","page":383},{"text":"عبس، عبس\nعبسى وتولى [٨٠: ١].\nقرأ زيد بن على (عبس) بشد الباء. البحر ٨: ٤٢٧، ابن خالويه: ١٦٨.\nعد، عدد\nالذي جمع مالا وعدده [١٠٤: ٢].\nفي البحر ٨: ٥١٠: «الجمهور (وعدده) بشد الدال الأولى، أي أحصاه وحافظ عليه. وقيل: جعله عدة لطوارق الدهر. والحسن والكلبي بالتخفيف، أي جمع المال وضبط عدده».\nعرش، عرش\nوما كانوا يعرشون [٧: ١٣٧].\nفي البحر ٤: ٣٧٧: «قرأ ابن أبي عبلة (يعرشون) بضم الياء وفتح العين وتشديد الراء».\nعزر، عزر\n١ - وآمنتم برسلي وعزرتموهم [٥: ١٢].\nفي ابن خالويه: ٣١: «بالتخفيف عمر بن الخطاب، والجحدري».\nوفي البحر ٣: ٤٤٤: «وقرأ عاصم الجحدري (وعزرتموهم) خفيفة الزاي، وقرأ في (الفتح) (وتعزروه) بفتح التاء وسكون العين، وضم الزاي، ومصدره العزر».","vol":"4","page":384},{"text":"في المحتسب ١: ٢٠٨: «قال أبو الفتح: عزرت الرجل أعزره عزرا: حطته وكنفته وعزرته: فخمت أمره وعظمته. وكأنه لقربه من الأزر، وهو التقوية معناه أو قريبا منه. ونحو: عزر اللبن وحزر: إذا حمض فاشتد. فانظر إلى تلامح كلام العرب وأعجب».\n٢ - فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه ... [٧: ١٥٧].\nفي ابن خالويه: ٤٦: (عزروه) مخففا، الجحدري.\nوفي البحر ٤: ٤٠٤: «وقرأ الجحدري وقتادة وسليمان التيمين، وعيسى بالتخفيف، وقرأ جعفر بن محمد (وعزروه) بزاءين».\n٣ - لتؤمنوا بالله روسوله وتعزروه وتوقروه [٤٨: ٩].\nفي البحر ٨: ٩١: «الجحدري بفتح التاء وضم الزاي خفيف، وهو أيضًا وجعفر بن محمد كذلك، إلا أنهم كسروا الزاي. وابن عباس اليماني بزاءين من العزة» ابن خالويه: ١٤١.\nوفي المحتسب ٢: ٢٧٥: «قرأ (تعزروه) خفيفة مفتوحة التاء، مضمومة الزاي الجحدري».\nقال أبو الفتح: (تعزروه) أي تمنعوه، أو تمنعوا دينه وشريعته، فهو كقوله تعالى: ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾ أي إن تنصروا دينه وشريعته، فهو على حذف المضاف.\nوأما (تعزروه) بالتشديد فتمنعوا منه بالسيف، فيما ذكر الكلبي، وعزرت فلانا: أي فخمت أمره .... ومنه عندي قولهم: التعزير، للضرب دون الحد وذلك أنه لم يبلغ به ذل الحد الكامل، وكأنه محاسنة له ومباقاة.\nقال أبو حاتم: «قرأ (يعزروه) بزايين - اليماني، أي يجعلوه عزيزا».","vol":"4","page":385},{"text":"عصر، عصر\nوفيه يعصرون [١٢: ٤٩].\nفي البحر ٥: ٣١٦: «حكى النقاش أنه قرئ ﴿يعصرون﴾ بضم الياء، وكسر الصاد، وشدها من ﴿عصر﴾ شددا، للتكثير».\nعطل، عطل\nوإذا العشار عطلت [٨١: ٤].\nفي ابن خالويه: ١٦٩: «(عطلت) بالتخفيف، ابن كثير».\nوفي البحر ٨: ٤٣٢: «قرأ الجمهور (عطلت) بتشديد الطاء، ومضر عن اليزيدي بتخفيفها. كذا في كتاب ابن خالويه. وفي كتاب اللوامح عن ابن كثير قال في اللوامح: وهو وهم إنما هو عطلت بفتحتين، بمعنى تعطلت، لأن التشديد فيه للتعدي. يقال منه: عطلت الشيء وأعطلته فعطل بنفسه، وعطلت المرأة فهي عاطل: إذا لم يكن عليها الحلى. فلعل هذه القراءة عن ابن كثير لغة استوى فيها (فعلت)، (أفعلت)».\nعقد، عقد\nوالذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم ... [٤: ٣٣].\nفي ابن خالويه: ٢٦: «(عقدت) بالتشديد، أم سعد بنت سعد بن الربيع، ومبشر بن عبيد» البحر ٣: ٢٣٨.\nغشى، غشى\nفغشيهم من اليم ما غشيهم [٢٠: ٧٨].","vol":"4","page":386},{"text":"فغشاهم من اليم ما غشاهم، الأعمش. ابن خالويه: ٨٨، البحر ٦: ٢٦٤. الإتحاف: ٣٠٧.\nفتن، وفتن\n١ - ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون [٤٤: ١٧].\nفي البحر ٨: ٣٥: «قرئ ﴿فتنا﴾ بتشديد التاء للمبالغة في الفعل، أو لتكثير متعلقة».\n٢ - وظن داود أنما فتناه [٣٨: ٢٤].\nفي ابن خالويه: ١٣٠: «(فتناه) عمر بن الخطاب، ﵁ (فتناه) مخففا، عبد الوهاب عن أبي عمرو». البحر ٧: ٣٩٣، الإتحاف ٣٧٢.\n٣ - وكذلك فتنا بعضهم ببعض [٦: ٥٣].\n﴿فتنا﴾ بالتشديد، الحسن، وعمر ﵁. ابن خالويه: الإتحاف: ٢٠٨.\nفجر، فجر\n١ - وفجرنا خلالهما نهرا [١٨: ٣٣].\nفي ابن خالويه: ٧٩: ﴿وفجرنا﴾ بتخفيف الجيم، سلامة ويعقوب.\nوفي البحر ٦: ١٢٤ - ١٢٥: «قرأ الجمهور ﴿وفجرنا﴾ بتشديد الجيم.\nوقال الفراء: إنما شددا ﴿فجرنا﴾ وهو نهر واحد، لأن النهر يمتد، فكان التفجير فيه كله. وقرأ الأعمش وسلام ويعقوب وعيسى بن عمر بتخفيف الجيم، وكذا قرأ الأعمش في سورة القمر، والتشديد في سورة القمر أظهر، كقوله: ﴿عيونا﴾».\n٢ - وفجرنا فيها من العيون ... [٣٦: ٣٤].\n﴿وفجرنا﴾ بالتخفيف، جناح بن حبيش. ابن خالويه: ١٢٥، البحر ٧: ٣٣٥.","vol":"4","page":387},{"text":"٣ - وفجرنا الأرض عيونا [٥٤: ١٢].\n﴿وفجرنا﴾ بالتخفيف، المفضل عن عاصم بن خالويه: ١٤٧ البحر ٨/ ١٧٧.\n٤ - وإذا البحار فجرت [٨٢: ٣].\nفي ابن خالويه: ١٧٠: «﴿فجرت﴾ بالتخفيف، الربيع بن خيثم والثوري. ﴿فجرت﴾ بالفتح والتخفيف، مجاهد».\nوفي البحر ٨: ٤٣٦: «قرأ الجمهور ﴿فجرت﴾ بتشديد الجيم، ومجاهد والربيع بن خيثم والزعفراني والثوري بخفها ... وعن مجاهد ﴿فجرت﴾ للفاعل مخففا بمعنى: بغت ...».\nفرج، فرج\nوإذا السماء فرجت [٧٧: ٩].\nفرجت عمرو بن ميمون. البحر ٨: ٤٠٥.\nفرط، فرط\nما فرطنا في الكتاب من شيء [٦: ٣٨].\nفي ابن خالويه: ٣٧: «(ما فرطنا) بالتخفيف، علقمة».\nوفي البحر ٤: ١٢١: «وقرأ الأعرج وعلقمة ﴿ما فرطنا﴾ بالتخفيف والمعنى واحد. وقال النقاش: معنى ﴿فرطنا﴾ مخففة: أخرنا، كما يقال: فرط الله عنك المرضى، أي أزاله».","vol":"4","page":388},{"text":"فرق، فرق\n١ - إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا ... [٦: ١٥٩].\nفي ابن خالويه: «﴿فرقوا﴾ بالتخفيف، يحيي وإبراهيم».\n٢ - وإذا فرقنا بكم البحر ... [٢: ٥٠].\nفي البحر ١: ١٩٧: «قرأ الزهري ﴿فرقنا﴾ بالتشديد ويفيد التكثير، لأن المسالك كانت اثنى عشر مسلكا».\nفصل، فصل\n١ - وقد فصل لكم ما حرم عليكم ... [٦: ١١٩].\n﴿فصل﴾، عطية العوفي. ابن خالويه: ٤٠، البحر ٤: ٢١١.\n٢ - كتاب أحكمت آياته ثم فصلت ... [١١: ١].\nفي ابن خالويه: ٥٩: «﴿فصلت﴾ بالتخفيف والفتح، عكرمة وأبو حيوة».\nوفي البحر ٥: ٢٠٠: «وقرأ عكرمة والضحاك والجحدري وزيد بن علي وابن كثير في رواية:\n﴿ثم فصلت﴾ بفتحتين خفيفة، على لزوم الفعل للآيات. قال صاحب اللوامح: بمعنى:\nانفصلت، وصدرت. وقال ابن عطية: فصلت بين المحق والمبطل من الناس».\nفي المحتسب ١: ٣١٨: «قال أبو الفتح: معنى ﴿فصلت﴾ صدرت وانفصلت عنه ... وهو كقولك: قد فصل الأمير عن البلد: أي سار عنه».\n٣ - كتاب فصلت آياته ... [٤١: ٣].","vol":"4","page":389},{"text":"في البحر ٧: ٤٨٣: «قرئ ﴿فصلت﴾ بفتح الفاء والصاد، مخففة، أي فرقت بين الحق والباطل، أو فصل بعضها من بعض باختلاف معانيها، من قوله ﴿فصلت العير﴾ أي انفصلت، وفصل من البلد، أي انفصل منه».\n٤ - يوم القيامة يفصل بينكم [٦٠: ٣].\nفي البحر ٨: ٢٥٤: «قرأ الجمهور: ﴿يفصل﴾ بالياء المخففة مبنيا للمفعول. وقرأ الأعرج وعيسى وابن عامر كذلك، إلا أنه مشدد. والمرفوع إما (بينكم) وهو مبني على الفتح لإضافته إلى مبني، وإما ضمير المصدر المفهوم من (يفصل) وقرأ عاصم والحسن والأعمش ﴿يفصل﴾ بالياء مخففا مبنيا للفاعل. وحمزة والكسائي وابن وثاب مبنيا للفاعل بالياء ومضمومة مشددا. وأبو حيوة وابن أبي عبلة كذلك إلا أنه بالنون مشددًا، وهما أيضا وزيد بن علي بالنون مفتوحة مخففًا مبنيًا للفاعل، وأبو حيوة أيضًا بالنون مضمومة، فهذه ثماني قراءات». ابن خالويه: ١٥٥.\nفعل، فعل\nبل فعله كبيرهم هذا [٢١: ٦٣].\nفي ابن خالويه: ٩٢: «﴿فعله﴾ محمد بن السمينع اليماني».\nقدر، قدر\n١ - وما قدروا الله حق قدره [٦: ٩١، ٣٩، ٦٧].\nفي ابن خالويه: ٣٨: «﴿وما قدروا الله﴾ أبو نوفل وعيسى والحسن».\nابن خالويه: ١٣١. البحر ٤: ١٧٧.\n٢ - فظن أن لن نقدر عليه [٢١: ٨٧].\n﴿نقدر﴾ ابن أبي ليلى، وأبو شرف، والكلبي، ويعقوب. ابن خالويه: ٩٢.","vol":"4","page":390},{"text":"وفي البحر ٦: ٣٣٥: «وقرأ ابن أبي ليلى، وأبو شرف والكلبي، وحميد بن قيس ويعقوب (يقدر بضم الياء، وفتح الدال مخففًا. وعيسى والحسن بالياء مفتوحة وكسر الدال وعلي بن أبي طالب واليماني بضم الياء وفتح القاف والدال مشددة. والزهري بالنون مضمومة، وفتح القاف، وكسر الدال مشددة».\n٣ - الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له [٢٩: ٦٢، ٣٤: ٣٩].\nفي البحر ٧: ١٥٨: «وقرأ علقمة الحمصى ﴿ويقدر﴾ بضم الياء وفتح القاف وشدد الدال» ابن خالويه: ١١٥، الإتحاف: ٣٦٠، البحر ٧: ٢٨٥.\n٤ - فالتقى الماء على أمر قد قدر [٥٤: ١٢].\nفي البحر ٨: ١٧٧: «وقرأ أبو حيوة ﴿قدر﴾ بشد الدال، والجمهور بتخفيفها».\n٥ - ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله [٦٥: ٧].\n﴿قدر﴾ بالتشديد، ابن أبي عبلة. ابن خالويه: ١٥٨، البحر ٨: ٢٨٦.\n٦ - قدروها تقديرا [٧٦: ١٦].\nفي ابن خالويه: ١٦٦: (قدرها) بالتخفيف، عن عبد الله بن عبيد.\nقطع، قطع\n١ - أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف [٥: ٣٣].\nالتخفيف في الثلاثة قراءة الحسن، ومجاهد وابن محيض. البحر ٣: ٤٧١، ابن خالويه: ٣٢.\n٢ - لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين [٧: ١٢٤].\nفي الإتحاف: ٢٢٩: «وعن ابن محيض والحسن (لأقطعن، ولأصلبنكم، هنا وطه والشعراء، بفتح الهمزة وتخفيف الطاء واللام، وفتح الأولى وضم الثانية","vol":"4","page":391},{"text":"من قطع وصلب الثلاثي».\nوابن خالويه: ٤٥: «لأقطعن. ولأصلبنكم، مجاهد وحميد وابن محيض».\nوفي البحر ٤: ٣٦٦: «بضم لام (ولأصلبنكم)، وروى بكسرها».\n٣ - وقطعناهم اثنتى عشرة أسباطا أمما ... [٧: ١٦٠].\nفي ابن خالويه: ٤٦: ﴿وقطعناهم﴾ مخففة، أبو حيوة.\nوفي البحر ٤: ٤٠٦: «وقرأ أبان بن تغلب عن عاصم بتخفيف الطاء».\n٤ - فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار [٢٢: ١٩].\nفي البحر ٦: ٣٦٠: «وقرأ الزعفراني في اختياره ﴿قطعت﴾ بتخفيف الطاء».\nقلب، قلب\n١ - وقلبوا لك الأمور ... [٩: ٤٨].\nفي ابن خالويه: ٥٣: «﴿وقلبوا﴾ بتخفيف اللام - مسلم بن محارب». البحر ٥: ٥٠.\n٢ - ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال ... [١٨: ١٨].\nفي البحر ٦: ١٠٩: «حكى الزمخشري أنه قرئ ﴿ويقلبهم﴾ بالباء مشددا، أي يقلبهم الله. وقرأ الحسن فيما حكى الأهوازي في (الإقناع) ﴿ويقلبهم﴾ بياء مفتوحة ساكنة القاف، مخففة اللام. وقرأ الحسن فيما حكى ابن جني (وتقلبهم) مصدر (تقلب) منصوبًا، وعنه أيضًا أنه قرأ كذلك. إلا أنه ضم الباء، فهو مصدر مرتفع بالابتداء، قاله أبو حاتم وذكر هذه القراءة ابن خالويه عن البخاري. وذكر أن عكرمة قرأ (وتقلبهم) بالتاء، مضارع (قلب، مخففا) ابن خالويه: ٧٨» المحتسب ٢: ٢٦.","vol":"4","page":392},{"text":"كذب، وكذب\n١ - بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون [٩: ٧٧].\nفي ابن خالويه: ٥٤: «﴿يكذبون﴾ بالتشديد أبو رجاء والحسن». البحر ٥/ ٧٤. الإتحاف: ٢٤٣.\n٢ - وقعد الذين كذبوا الله ورسوله ... [٩: ٩٠].\nفي ابن خالويه: ٥٤: «﴿كذبوا﴾ بالتشديد، ابن عباس وأبو رجاء والحسن. الإتحاف: ٢٤٤ التشديد أبلغ في العزم. البحر ٥: ٨٤».\n٣ - وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ... [٥٦: ٨٢].\nفي البحر ٨: ٢١٥: «قرأ الجمهور ﴿تكذبون﴾ من التكذيب. وعلى والمفضل عن عاصم ﴿تكذبون﴾ من الكذب».\n٤ - بل الذين كفروا يكذبون ... [٨٤: ٢٢].\n﴿يكذبون﴾ بالتخفيف، ابن أبي عبلة. ابن خالويه: ١٧٠، البحر ٨: ٤٤٨.\n٥ - كذلك كذب الذين من قبلهم ... [٦: ١٤٨].\nفي ابن خالويه: ٤١: ﴿كذب﴾ بالتخفيف، بعضهم.\n٦ - فمن أظلم ممن كذب بآيات الله ... [٦: ١٥٧].\nفي ابن خالويه: ٤١ ﴿كذب﴾ بالتخفيف، يحيى وإبراهيم، وفي المحتسب ١/ ٢٣٥: ينبغي أن يكون دخول الياء هنا حملًا على المعنى، وذلك لأنه في معنى: مكر بها وكفر بها، وما أكثر هذا النحو في هذه اللغة.","vol":"4","page":393},{"text":"كره، كره\nأيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه [٤٩: ١٢].\nفي البحر ٨: ١١٥: «وقرأ أبو سعيد الخدري، وأبو حيوة ﴿فكرهتموه﴾ بضم الكاف وتشديد الراء. والجمهور بفتح الكاف، وتخفيف الراء، يتعدى إلى واحد، وبإلى إلى آخر. ابن خالويه: ١٤٣».\nكلم، كلم\nأخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم [٢٧: ٨٢].\nفي البحر ٧: ٩٧: «معنى ﴿تكلمهم﴾: تجرحهم من الكلم، والتشديد للتكثير، ويؤيده قراءة ابن عباس ومجاهد وابن جبير: (وتكلمهم) بفتح التاء وسكون الكاف، مخفف اللام، وقراءة من قرأ تجرحهم». ابن خالويه: ١١٠.\nوفي المحتسب ٢: ١٤٥: «قال أبو الفتح: تكلمهم: تجرحهم بأكلها إياهم. وهذا شاهد لمن ذهب في قوله ﴿تكلمهم﴾ إلى أنه بمعنى: تجرحهم بأكلها إياهم، ألا ترى أن ﴿تكلمهم﴾ لا يكون إلا من الكلم، وهو الجرح ... ويشهد لمن قال في قوله ﴿تكلمهم﴾ إلى أنه من الكلام قراءة أبي (تنبئهم)».\nلبس، لبس\n١ - لم تلبسون الحق بالباطل ... [٣: ٧١].\nفي البحر ٢: ٤٩١: «قرأ يحيى بن وثاب ﴿تلبسون﴾ بفتح الباء، مضارع لبس، جعل الحق كأنه ثوب لبسوه ... وقرأ أبو مجلز ﴿تلبسون﴾ بضم التاء وكسر الباء المشددة، والتشدد هنا للتكثير، كقولهم: جرحت وقتلت».","vol":"4","page":394},{"text":"٢ - وللبسنا عليهم ما يلبسون ... [٦: ٩].\nفي ابن خالويه: ٣٦: «﴿ولبسنا﴾ عليهم بلام واحدة: وابن المحيض ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾ بالتشديد فيهما، الزهري».\nوفي البحر ٤: ٧٩: «قرأ ابن محيض ﴿ولبسنا عليهم﴾ بلام واحدة. والزهري ﴿وللبسنا﴾ بتشديد الباء».\nلقى، لقى\n١ - فسوف يلقون غيا ... [١٩: ٥٩].\n﴿يلقون﴾ حكاه الأخفش عن بعض القراء. ابن خالويه: ٨٥، البحر ٦/ ٢٠١.\n٢ - ومن يفعل ذلك يلق أثاما ... [٢٥: ٦٨].\n﴿يلق﴾ ابن مسعود وأبو رجاء، ابن خالويه: ١٠٥.\nوفي البحر ٦: ٥١٥: «قرئ (يلق) بضم الياء وفتح اللام، والقاف مشددة».\nلوى، لوى\n١ - يلوون ألسنتهم بالكتاب ... [٣: ٧٨].\nفي البحر ٢: ٥٠٣: «وقرأ أبو جعفر بن القعقاع، وشيبة بن نصاح، وأبو حاتم عن نافع (يلوون) بالتشديد، مضارع (لوى) مشددًا، ونسبها الزمخشري لأهل المدينة. والتضعيف للمبالغة والتكثير في الفعل، لا للتعدية. قرأ حميد ﴿يلون﴾ بضم اللام، ونسبها الزمخشري إلى أنها رواية عن مجاهد وابن كثير، ووجهت على أن الأصل يلوون، ثم أبدلت الواو همزة، ثم نقلت حركتها إلى الساكن قبلها وحذفت». ابن خالويه: ٢١.","vol":"4","page":395},{"text":"مشى، ومشى\n١ - ويمشون في الأسواق ... [٢٥: ٢٠].\nفي البحر ٦: ٤٩٠: «قرأ علي وابن مسعود وعبد الرحمن بن عبد الله ﴿يمشون﴾ مشددًا، مبنيًا للمفعول، أي تمشيهم جوانحهم والناس ... وقرأ أبو عبد الرحمن السلمى مشددًا مبنيًا للفاعل. في المحتسب ١: ١٢٠: يحملهم حامل إلى المشي، جاء (فعل) لتكثير فعلهم، إذ هم عليهم السلامة جماعة ...».\n٢ - وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا [٢٥: ٦٣].\nفي البحر ٦: ٥١٢: «وقرأ السلمي واليماني ﴿يمشون﴾ مبنيا للمفعول مشددا». ابن خالويه: ١٠٥.\n٣ - يمشون في مساكنهم ... [٢٠: ١٢٨].\nفي ابن خالويه: ٩٠: «(يمشون) محمد بن السمينع» البحر ٦: ٢٨٩.\n٤ - يمشون في مساكنهم ... [٣٢: ٢٦].\nفي ابن خالويه: ١١٨: «﴿يمشون﴾ علي واليماني وعيسى».\nفي المحتسب ٢: ١٧٥: يمشون للكثرة. قال:\nيمشي بيننا حانوت خمر ... من الخرص الصراصرة القطاط\n\nمحق، محق\nيمحق الله الربا ... [٢: ٢٧٦].\nفي البحر ٢: ٣٣٦: «قرأ ابن الزبير، ورويت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ﴿يمحق﴾ من محق».\nملك، ملك","vol":"4","page":396},{"text":"أو ما ملكتم مفاتحه ... [٢٤: ٦١].\nفي البحر ٦: ٤٧٤: «قرأ ابن جبير ﴿ملكتم﴾ بضم الميم وكسر اللام مشددة. ابن خالويه: ١٠٣».\nنزل، ونزل\n١ - وما ينزل من السماء ... [٣٤: ٢].\nفي البحر ٧: ٢٥٧: «وقرأ علي والسلمي ﴿وما ينزل﴾ بضم الياء، وفتح النون وشد الزاي أي الله تعالى. ابن خالويه: ١٢١».\n٢ - نزل عليك الكتاب ... [٣: ٣].\nفي ابن خالويه: ١٩: ﴿نزل عليك الكتاب﴾ الأعمش.\n٣ - وقد نزل عليكم ... [٤: ١٤٠].\nفي ابن خالويه: ٢٩: ﴿نزل﴾ بالتخفيف، عطية العوفي.\nنسف، نسف\nثم لننسفنه في اليم نسفا ... [٢٠: ٩٧].\nفي البحر ٦: ٢٧٦: «قرأ الجمهور ﴿لننسفنه﴾ بكسر السين. عيسى بضمها، وقرأ ابن مقسم ﴿لننسفنه﴾ بضم النون الأولى، وفتح الثانية، وشد السين».\nنسى، نسى\nولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى ... [٢٠: ١١٥].\n﴿فنسى﴾، اليماني. ابن خالويه: ٩٠.","vol":"4","page":397},{"text":"وفي البحر ٦: ٢٨٤: «وقرأ اليماني والأعمشى ﴿فنسى﴾ بضم النون وتشديد السين، أي نساه الشيطان».\nنشر، نشر\nهو الذي يسيركم في البر والبحر ... [١٠: ٢٢].\nفي البحر ٥: ١٣٧: «قرأ زيد بن ثابت ﴿ينشركم﴾ من النشر والبث. وقرأ الحسن أيضا ﴿ينشركم﴾ من الإنشار، وهو الإحياء. وقرأ بعض الشاميين ﴿ينشركم﴾».\nنقب، نقب\nفنقبوا في البلاد ... [٥٠: ٣٦].\nوفي البحر ٨: ١٢٩: «وقرأ ابن عباس وابن يعمر وأبو العالية ... والأصمعي عن أبي عمرو بكسر القاف مشددة، على الأمر، وقرئ بكسر القاف خفيفة، أي نقبت أقدامهم وأخفاف إبلهم، أو حفيت لكثرة تطوافهم في البلاد». ابن خالويه: ١٤٤، الإتحاف: ٣٩٨. في المحتسب ٢: ٢٨٥: «وهذا أمر للحاضرين ثم لمن بعدهم ... وهو (فعلوا) من النقب، أي أرحلوا وغوروا في الأرض، فإنكم لا تجدون لكم محيصا».\nنقص، نقص\nأولم يروا أنا نأت الأرض ننقصها من أطرافها ... [١٣: ٤١].\nفي ابن خالويه: ٦٧ ﴿ننقصها﴾ عطية العوني. قال ابن خالويه. يموت علمائها وخيارها.\nوفي البحر ٥/ ٤٠٠ عداه بالتضعيف.","vol":"4","page":398},{"text":"نكس، نكس\nثم نكسوا على رءوسهم ... [٢١: ٦٥].\nبالتشديد، أبو حيوة، و﴿نكسوا﴾ بالفتح، رضوان بن عبد المعبود. ابن خالويه: ٩٢.\nوفي البحر ٦: ٣٢٥: «وقرأ أبو حيوة، وابن أبي عبلة وابن مقسم، وابن الجارود والبكراوي كلاهما عن هشام بتشديد كاف ﴿نكسوا﴾ وقرأ رضوان بن عبد المعبود ﴿نكسوا﴾ بتخفيف الكاف. مبنيا للفاعل، أي نكسوا أنفسهم».\nنور\nالله نور السموات والأرض ... [٢٤: ٣٥].\nفي البحر ٦: ٤٥٥: «قرأ علي بن أبي طالب وأبو جعفر ﴿نور﴾ فعلا ماضيا، والأرض بالنصب».\nورث، ورث\n١ - فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب [٧: ١٦٩].\nفي البحر ٤: ٤١٦: «وقرأ الحسن ﴿ورثوا﴾ بضم الواو، وتشديد الراء». ابن خالويه: ٤٧، الإتحاف: ٢٣٢.\n٢ - وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه [٤٢: ١٤].\nفي البحر ٧: ٥١٣: «قرأ زيد بن علي ﴿ورثوا﴾ مبنيا للمفعول، مشدد الراء».","vol":"4","page":399},{"text":"وسط، وسط\nفوسطن به جمعا ... [١٠٠: ٤].\n﴿فوسطن﴾ علي بن أبي طالب ﵁ وابن أبي ليلى، وابن أبي عيلة. ابن خالويه: ١٧٨.\nفي البحر ٨: ٥٠٤: «قرئ ﴿فوسطن﴾ بالتشديد للتعدية، والباء زائدة للتوكيد، وهي مبالغة في وسطن.\nوفي المحتسب ٢: ٣٧ ووسطن بالعدد جمعا ... فأما ﴿وسطن﴾ بالتشديد فعلى معنى به جمعا، أي جعلته شطرين ...».\nوسع، وسع\nوسع كل شيء علما ... [٢٠: ٩٨].\n﴿وسع كل شيء﴾ مجاهد. ابن خالويه: ٨٩.\nوفي البحر ٦: ٢٧٧: «قرأ مجاهد وقتادة ﴿وسع﴾ بفتح السين مشددة.\nقال الزمخشري وجه أن وسع متعد لمفعول واحد، وهو ﴿كل شيء﴾ وأما ﴿علما﴾ فانتصب على التمييز المنقول من الفاعل، فلما نقل نقل إلى التعدية إلى مفعولين، فنصبهما معا على المفعولية، لأن المميز فاعل في المعنى، كما تقول: خاف زيد عمرا وخوفت زيدا عمرا.\nفي المحتسب ٢: ٥٩: قال أبو الفتح: معناه - والله أعلم - خرق كل مسمط بعلمه، لأنه بطن كل مخفي ومستبهم، فصار لعلمه فضاء متسعا بعد ما كان متلاقيا مجتمعا».","vol":"4","page":400},{"text":"وصل، وصل\nولقد وصلنا لهم القول ... [٢٨: ٥١].\n﴿وصلنا﴾ بالتخفيف والإسكان، الحسن. ابن خالويه: ١١٣، البحر ٧/ ١٢٥، الإتحاف: ٣٤٣.\nوفى، وفى\nوإبراهيم الذي وفى ... [٥٣: ٣٧].\n﴿وفى﴾ بالتخفيف، سعيد بن جبير واليماني. ابن خالويه: ١٤٧، البحر ٨/ ١٦٧، الإتحاف: ٤٠٣ (انظر المحتسب) ٢: ٢٩٥.\nوقى، وقى\n١ - ووقاهم عذاب الجحيم ... [٤٤: ٥٦].\nفي البحر ٨: ٤٠: «وقرأ أبو حيوة: ﴿ووقاهم﴾ مشدد القاف».\n٢ - ووقاهم ربهم عذاب الجحيم ... [٥٢: ١٨].\nفي البحر ٨: ١٤٨: «قرأ أبو حيوة: ﴿ووقاهم﴾ بتشديد القاف» ابن خالويه: ١٣٧.\n٣ - فوقاهم الله شر ذلك اليوم ... [٧٦: ١١].\nفي البحر ٨: ٣٩٦: «قرأ أبو جعفر ﴿فوقاهم﴾ بشد القاف».\nومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ... [٥٩: ٩].\nفي ابن خالويه: ١٥٤: «﴿يوق﴾ بالتشديد، محمد بن النضر القارى».","vol":"4","page":401},{"text":"هجر، هجر\n١ - سامرا تهجرون ... [٢٣: ٦٧].\nفي ابن خالويه: ٩٨: ﴿تهجرون﴾ عكرمة.\n﴿تهجرون﴾: تكثرون من الهجر، وهو الهذيان، أو هجر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكتاب الله أو تكثرون من الإهجار، وهو إفحاش القول لأن (فعل) تأتي للتكثير المحتسب ٢: ٩٧.\nهدى، هدى\nوهو يهدي السبيل ... [٣٣: ٤].\nفي البحر ٧: ٢١٢: «قرأ قتادة ﴿يهدي﴾ بضم الياء، وفتح الهاء: وشد الدال».\nأفعل، وفعل\nمن السبع\n١ - كزرع أخرج شطأه فآزره ... [٤٨: ٢٩].\nفي البحر ٨: ١٠٣: «قرأ ابن ذكوان: ﴿فأزره﴾ ثلاثيا. وباقي السبعة ﴿فآزره﴾ على وزن (أفعله). وقرئ: ﴿فأزره﴾ بتشديد الزاي. وقول مجاهد وغيره: آزره: فاعله خطأ، لأنه لم يسمع في مضارعه إلا يؤزر، على وزن يكرم». الإتحاف: ٣٩٧، النشر ٢: ٣٧٥، غيث النفع: ٢٤٣، الشاطبية: ٢٨١.","vol":"4","page":402},{"text":"أبدل، بدل\n١ - فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا ... [١٨: ٨١].\n٢ - عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها ... [٦٨: ٣٢].\n٣ - عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن [٦٦: ٥].\nفي النشر ٢: ٣١٤: «اختلفوا في ﴿أن يبدلهما﴾ هنا، وفي التحريم ﴿أن يبدله﴾ وفي نون ﴿أن يبدلنا﴾: فقرأ المدنيان وأبو عمرو بتشديد الدال في الثلاثة. وقرأ الباقون بالتخفيف فيهن. الإتحاف: ٢٩١، غيث النفع: ١٥٩، الشاطبية: ٢٤١، البحر ٦: ١٥٥».\nالنشر ٢: ٣٨٨، ٤١٩، ٢٦٢\n٢: ٣٨٩، ٤٢١، ٢٦٤\n٤ - وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا ... [٢٤: ٥٥].\nفي النشر ٢: ٣٣٣: «واختلفوا في ﴿وليبدلنهم﴾: فقرأ ابن كثير ويعقوب وأبو بكر بتخفيف الدال. وقرأ الباقون بالتشديد». الإتحاف: ٣٢٦، غيث النفع: ١٨٢، الشاطبية: ٢٥٦، البحر ٦: ٤٦٩.\nأبلغ، بلغ\n١ - أبلغكم رسالات ربي ... [٧: ٦٢، ٦٨].\n٢ - وأبلغكم ما أرسلت به ... [٤٦: ٢٣].\nفي النشر ٢: ٢٧٠: «واختلفوا في ﴿أبلغكم﴾ في الموضعين هنا وفي الأحقاف فقرأ أبو عمرو بتخفيف اللام في الثلاثة، وقرأ الباقون بتشديدها فيها». الإتحاف: ٢٢٦، ٣٩٢، غيث النفع: ١٠٤، ٢٣٩ الشاطبية: ٢٠٧. التضعيف للتعدية. البحر ٤: ٣٢١.","vol":"4","page":403},{"text":"أثبت، وثبت\nيمحو الله ما يشاء ويثبت ... [١٣: ٣٩].\nفي النشر ٢: ٢٩٨: «اختلفوا في ﴿ويثبت﴾: فقرأ ابن كثير والبصريان وعاصم. بتخفيف الباء. وقرأ الباقون بتشديدها». الإتحاف: ٢٧٠، غيث النفع: ١٤٢، الشاطبية: ٢٣٢، البحر ٥: ٣٦٩.\nأحرق، حرق\nلنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا ... [٢٠: ٩٧].\nفي النشر ٢: ٣٢٢: «واختلفوا في ﴿لنحرقنه﴾: فقرأ أبو جعفر بإسكان الحاء وتخفيف الراء. وقرأ الباقون بفتح الحاء، وتشديد الراء. وروى ابن وردان عنه بفتح النون وضم الراء، وهي قراءة علي بن أبي طالب، الإتحاف: ٣٠٧ وفي البحر ٦: ٢٧٦: «وقرأ الحسن وقتادة وأبو جعفر في رواية وعمرو بن فائد بفتح النون وسكون الحاء وضم الراء. والظاهر أن حرق وأحرق هو بالنار. فأما القراءة الثالثة فمعناها: لنبردنه بالمبرد. يقال: حرق يحرق ويحرق، بضم راء المضارع وكسرها. وذكر أبو علي أن التشديد قد يكون مبالغة في حرق: إذا برد بالمبرد». ابن خالويه: ٨٩.\nأخرب، خرب\nيخربون بيوتهم بأيديهم ... [٥٩: ٢].\nفي النشر ٢: ٣٨٦: «واختلفوا في ﴿يخربون﴾: فقرأ أبو عمرو بالتشديد: وقرأ الباقون بالتخفيف». وفي البحر ٨: ٢٤٣: «القراءتان بمعنى واحد، عدى (خرب) اللازم بالتضعيف وبالهمزة. وقال صاحب (الكامل): التشديد الاختيار","vol":"4","page":404},{"text":"على التكثير. وقال أبو عمرو بن العلاء: خرب: بمعنى هدم أفسد، وأخرب: ترك الموضع خرابا، وذهب عنه».\nأذكر، ذكر\n١ - فتذكر إحداهما الأخرى ... [٢: ٢٨٢].\nفي غيث النفع: ٥٧: «قرأ المكي وبصري بإسكان الذال، وتخفيف الكاف: والباقون بفتح الذال، وتشديد الكاف» النشر: ٢٣٦، البحر ٢: ٣٤٩.\nأرهب، رهب\nترهبون به عدو الله وعدوكم ... [٨: ٦٠].\nانظر ص ١٢٧.\nأغرق، غرق\nفيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم بما كفرتم [١٧: ٦٩].\nانظر ص ١٥١.\nغشى وأغشى\n١ - إذ يغشيكم النعاس أمنة منه ... [٨: ١١].\nفي النشر ٢: ٢٧٦: «واختلفوا في ﴿يغشيكم النعاس﴾: فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء و﴿النعاس﴾ بالرفع. وقرأ المدنيان بضم الياء وكسر الشين وياء بعدها، و﴿النعاس﴾ بالنصب. وكذلك قرأ الباقون، إلا أنهم فتحوا الغين","vol":"4","page":405},{"text":"وشددوا الشين». الإتحاف: ٢٣٦.\nغيث النفع: ١١٢، الشاطبية: ٢١٢، البحر ٤: ٤٦٧.\n٢ - يغشى الليل النهار يطلبه حثيثا ... [٧: ٥٤، ١٣: ٣].\nفي النشر ٢: ٢٦٩: «واختلفوا في ﴿يغشى الليل﴾ هنا والرعد: فقرأ يعقوب وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بتشديد الشين في الموضعين. وقرأ الباقون بتخفيفها في الموضعين». النشر ٢/ ٢٩٧ - الإتحاف ٢٢٥، غيث النفع ١٠٣، الشاطبية: ٢٠٦، البحر ٤: ٣٠٨ - ٣٠٩.\nأقتر، وقتر\nوالذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا ... [٢٥: ٦٧].\nفي النشر ٢: ٣٣٤: «اختلفوا في ﴿ولم يقتروا﴾: فقرأ المدنيان وابن عامر بضم الياء وكسر التاء. وقرأ ابن كثير والبصريان بفتح الياء وكسر التاء. وقرأ الباقون بفتح الياء وضم التاء». الإتحاف: ٣٣٠، غيث النفع: ١٨٤، الشاطبية: ٢٥٧.\nوفي ابن خالويه: ١٠٥: «﴿يقتروا﴾ بالتشديد، العلاء بن سيابة، واليزيدي».\nوفي البحر ٦: ٥١٤: «وكلها لغات في التضييق، وأنكر أبو حاتم لغة (أقتر) رباعيا هنا وقال: أقتر: إذا افتقر ... وغاب عنه ما حكاه الأصمعي من أقتر: بمعنى ضيق».\nأكذب، وكذب\nفإنهم لا يكذبونك ... [٦: ٣٣].","vol":"4","page":406},{"text":"في الإتحاف: ٢٠٧: «واختلف في ﴿لا يكذبونك﴾: فنافع والكسائي بالتخفيف، من أكذب. الباقون بالتشديد من (كذب) قيل: هما بمعنى واحد كنزل وأنزل. وقيل بالتشديد: نسبة الكذب إليه، وبالتخفيف: نسبة الكذب إلى ما جاء به. روى أن أبا جهل كان يقول: ما نكذبك، وإنك عندنا لصادق، وإنما نكذب ما جئتنا به». غيث النفع: ٨٩، الشاطبية: ١٩٣.\nوفي البحر ٤: ١١١: «فقيل: هما بمعنى واحد، نحو: كثر وأكثر، وقيل: بينهما فرق: حكى الكسائي: أن العرب تقول: كذبت الرجل: إذا نسبت الكذب إليه، وأكذبته: إذا نسبت الكذب إلى ما جاء به، دون أن تنسبه إليه. وتقول العرب أيضًا: أكذبت الرجل: إذا وجدته كذابا، كما تقول: أحمدت الرجل: إذا وجدته محمودا».\nأكمل، كمل\nولتكملوا العدة ... [٢: ١٨٥].\nفي النشر ٢: ٢٢٦: «واختلفوا في ﴿ولتكملوا العدة﴾ فقرأ يعقوب وأبو بكر تشديد الميم. وقرأ الباقون بالتخفيف». الإتحاف: ١٥٤ غيث النفع: ٤٨، الشاطبية: ١٦٠، البحر ٢/ ٤٢.\nأمتع، متع\nقال ومن كفر فأمتعه قليلا ... [٢: ١٢٦].\nفي النشر ٢: ٢٢٢: «واختلفوا في ﴿فأمتعه﴾: فقرأ ابن عامر بتخفيف التاء. وقرأ الباقون بالتشديد» غيث النفع: ٤٥، الشاطبية: ١٥٦، البحر ١: ٣٨٤.","vol":"4","page":407},{"text":"أمسك، مسك\n١ - والذين يمسكون الكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين [٧: ١٧٠]\nفي النشر ٢: ٢٧٣: «واختلفوا في ﴿يمسكون﴾: فروى أبو بكر بتخفيف السين. وقرأ الباقون بتشديدها». الإتحاف: ٢٣٢.\nوفي البحر ٤: ٤١٨: «وهما لغتان، جمع بينهما كعب بن زهير فقال:\nولا تمسك بالوعد الذي وعدت ... إلا كما يمسك الماء الغرابيل\n\nو(أمسك) متعد قال: ﴿ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه﴾ فالمفعول هنا محذوف، أي يمسكون أعمالهم، أي يضبطونها. والباء على هذا تحتمل الحالية والآلة».\n٢ - ولا تمسكوا بعصم الكوافر ... [٦٠: ١٠].\nفي النشر ٢: ٣٨٧: «واختلفوا في ﴿ولا تمسكوا﴾: فقرأ البصريان بتشديد السين. وقرأ الباقون بتخفيفها» الإتحاف: ٤١٥، غيث النفع: ٢٥٨، الشاطبية: ٢٨٧.\nوفي البحر ٨: ٢٥٧: «قرأ الجمهور ﴿تمسكوا﴾ مضارع أمسك. وأبو عمرو ومجاهد والحسن والأعرج: ﴿تمسكوا﴾ مضارع (مسك) مشددا. والحسن أيضًا وابن أبي ليلى وابن عامر في رواية: ﴿تمسكوا﴾ بفتح الثلاثة. والحسن أيضًا ﴿تمسكوا﴾ بكسر السين مضارع (مسك)».\nأنجى، نجى\n١ - ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا ... [١٠: ١٠٣].\n٢ - ثم ننجي الذين اتقوا ... [١٩: ٧٢].\n٣ - فاليوم ننجيك ببدنك ... [١٠: ٩٢].","vol":"4","page":408},{"text":"٤ - لننجينه وأهله ... [٢٩: ٣٢].\n٥ - وينجي الله الذين اتقوا ... [٣٩: ٦١].\n٦ - قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر [٦: ٦٣].\n٧ - قل الله ينجيكم منها ... [٦: ٦٤].\n٨ - هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم [٦١: ١٠].\n٩ - كذلك حقا علينا ننج المؤمنين ... [١٠: ١٠٣].\n١٠ - وكذلك ننجي المؤمنين ... [٢١: ٨٨].\n١١ - إنا منجوك وأهلك ... [٢٩: ٣٣].\n١٢ - إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين [١٥: ٥٩].\nفي النشر ٢: ٢٥٨ - ٢٥٩: «واختلفوا في ﴿من ينجيكم﴾ هنا (الأنعام) و﴿قل الله ينجيكم﴾ بعدها، وفي يونس ﴿فاليوم ننجيك﴾ و﴿ننجي رسلنا﴾ و﴿ننج المؤمنين﴾ وفي الحجر ﴿إنا لمنجوهم﴾ وفي مريم ﴿ننجي الذين اتقوا﴾ وفي العنكبوت ﴿لننجينه﴾، وفيها: ﴿إنا منجوك﴾ وفي الزمر ﴿وينجي الله﴾ وفي الصف ﴿ينجيكم﴾: فقرأ يعقوب بتخفيف تسعة أحرف منها، وهي ما عدا الزمر والصف، وافقه على الثاني هنا نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان ... وشدد الباقون سائرهن. أما حرف الصف فشدده ابن عامر، وخففه الباقون». الإتحاف: ٢١٠، الشاطبية: ١٩٥، غيث النفع: ٩١، البحر ٤: ١٥٠.\n١٣ - وإذ أنجيناكم من آل فرعون ... [٧: ١٤١].\nفي البحر ٤: ٣٧٩: «قرأت فرقة ﴿نجيناكم﴾ مشددا».\n١٤ - ننجيك ببدنك ... [١٠: ٩٢].\nالنشر ٢: ٢٨٧، الإتحاف: ٢٥٤، غيث النفع: ١٢٦، البحر ٥/ ١٨٩، ١٩٥.","vol":"4","page":409},{"text":"الإتحاف: ٢٧٥، النشر ٢: ٣٠٢، غيث النفع: ١٦٢، الشاطبية:٢٤٥.\n١٦ - لننجينه وأهله ٢٩: ٣٢.\nالإتحاف: ٣٤٥، النشر ٢: ٣٤٣، غيث النفع: ١٩٨، البحر ٧: ١٥٠.\n١٧ - ثم ننجي الذين اتقوا ١٩: ٧٢.\nالنشر ٢: ٣١٨، الإتحاف: ٣٠٠، غيث النفع: ١٦٢، الشاطبية: ٢٤٥.\n١٨ - إنا منجوك وأهلك ٢٩: ٣٣.\nالإتحاف: ٣٤٥، النشر ٢: ٣٤٣، غيث النفع: ١٩٨، البحر ٧/ ١٥٠.\nجاءهم نصرنا فنجي من نشاء ١٢: ١١٠.\nفي الإتحاف: ٢٦٨: «واختلف في ﴿فنجى من نشاء﴾: فابن عامر وعاصم ويعقوب بنون واحدة وتشديد الجيم، على أنه فعل ماض مبني للمفعول. وعن ابن محيض (نجا) بفتح النون والجيم الخفيفة، فعلا ماضيا، والباقون بنونين: مضمومة فساكنة، فجيم مكسورة مخففة فياء ساكنة، مضارع (أنجى)».\nأنزل، نزل\n١ - يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء ٤: ١٥٣.\n٢ - ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه ١٧: ٩٣.\n٣ - ما ننزل الملائكة إلا بالحق ١٥: ٨.\n٤ - وننزل من القرآن ما هو شفاء ١٧: ٨٢.\n٥ - إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية ٢٦: ٤.\n٦ - وما ننزله إلا بقدر معلوم ١٥: ٢١.","vol":"4","page":410},{"text":"٧ - بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده [٢: ٩٠].\n٨ - بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا [٣: ١٥١].\n٩ - هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء [٥: ١١٢].\n١٠ - قل إن الله قادر على أن ينزل آية [٦: ٣٧].\n١١ - أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا [٦: ٨١].\n١٢ - وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا [٧: ٣٣].\n١٣ - وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به [٨: ١١].\n١٤ - ينزل الملائكة بالروح من أمره على من يشاء [١٦: ٢].\n١٥ - والله أعلم بما ينزل ... [١٦: ١٠١].\n١٦ - وينزل من السماء من جبال [٢٤: ٤٣].\n١٧ - وينزل من السماء ماء ... [٣٠: ٢٤].\n١٨ - ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا [٢٢: ٧١].\n١٩ - وينزل الغيث ... [٣١: ٣٤].\n٢٠ - وينزل لكم من السماء رزقا [٤٠: ١٣].\nغيث النفع: ١٣، ٢٢٣، الإتحاف: ٣٧٨.\n٢١ - ولكن ينزل بقدر ما يشاء [٤٢: ٢٧].\nغيث النفع: ٢٣١.\n٢٢ - وهو الذي ينزل الغيث [٤٢: ٢٨].\nغيث النفع: ٢٣١، الإتحاف: ٣٨٣.\n٢٣ - هو الذي ينزل على عبده آيات بينات [٥٧: ٩].","vol":"4","page":411},{"text":"غيث النفع: ٢٥٥، النشر ٢: ٣٨٤، الإتحاف: ٤٠٩. البحر ٨/ ٢١٨.\nفي النشر ٢: ٢١٨ - ٢١٩: «واختلفوا في ﴿ينزل﴾ وبابه إذا كان فعلا مضارعا أوله تاء أو ياء، أو نون مضمومة: فقرأه ابن كثير والبصريان بالتخفيف حيث وقع، إلا قوله في الحجر: ﴿وما ننزله إلا بقدر﴾ فلا خلاف في تشديده، لأنه أريد به المرة بعد المرة، وافقهم حمزة والكسائي وخلف على ﴿ينزل الغيث﴾ في لقمان والشورى، وخالف البصريان أصلهما في الأنعام في قوله: ﴿أن ينزل آية﴾ فشدداه، ولم يخففه سوى ابن كثير، وخالف ابن كثير أصله في موضعي الإسراء، وهما: ﴿وننزل من القرآن﴾ و﴿حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه﴾ فشددهما، ولم يخفف الزاي فيهما سوى البصريين، وخالف يعقوب أصله في الموضع الأخير من النحل، وهو قوله تعالى: ﴿والله أعلم بما ينزل﴾ فشدده ولم يخففه سوى ابن كثير وأبي عمرو ... والباقون بالتشديد حيث وقع. النشر ٢: ٢٥٨، الشاطبية: ١٥١، الإتحاف: ٢٠٨، ١٤٣، غيث النفع: ٤١ - ٤٢، ٩٠، البحر ١: ٣٠٦».\n٢٤ - بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين ... [٣: ١٢٤].\n٢٥ - إنا منزلون على أهله هذه القرية رجزا من السماء [٢٩: ٣٤].\n٢٦ - أأنتم أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون [٥٦: ٦٩].\nفي النشر ٢: ٢٤٢: «واختلفوا في ﴿منزلين﴾: فقرأ ابن عامر بتشديد الزاي. وقرأ الباقون بتخفيفها».\nوفي الإتحاف: ١٧٩: «واختلفوا في ﴿منزلين﴾ هنا ﴿منزلون﴾ بالعنكبوت، فابن عامر بتشديد الزاي مع فتح النون. والباقون بالتخفيف مع سكون النون وهما لغتان».\nغيث النفع: ٧٩، الشاطبية: ١٧٧، البحر ٣: ٥١، ٧: ١٥١، الإتحاف: ٣٤٥، غيث النفع: ١٩٨، النشر: ٣٤٣.\n٢٧ - وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم [٥: ١٠١].","vol":"4","page":412},{"text":"في الإتحاف: ٢٠٣: «وأسكن نون ﴿ينزل﴾ مع تخفيف الزاي ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب». غيث النفع: ٨٨.\n٢٨ - قال الله إني منزلها عليكم ... [٥: ١١٥].\nفي النشر ٢: ٢٥٦: «واختلفوا في ﴿منزلها﴾ فقرأ المدنيان وابن عامر وعاصم بالتشديد. وقرأ الباقون بالتخفيف». الإتحاف: ٢٠٤، غيث النفع: ٨٨، الشاطبية: ٢٠٠.\n٢٩ - أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا ... [٦: ٨١].\nفي الإتحاف: ٢١٢: «فقرأ بالتخفيف ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب». غيث النفع: ٩٣.\n٣٠ - ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ... [٦: ٩٣].\nقرأ أبو حيوة (نزل): بالتشديد. البحر ٤: ١٨١.\n٣١ - والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق [٦: ١١٤].\nفي النشر ٢: «واختلفوا في ﴿منزل من ربك بالحق﴾: فقرأ ابن عامر وحفص بتشديد الزاي. وقرأ الباقون بالتخفيف». الإتحاف: ٢١٦. غيث النفع:٩٥، البحر ٤: ٢٠٩.\n٣٢ - وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين [٣٠: ٤٩].\nقرأ بسكون النون وتخفيف الزاي ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: الإتحاف: ٣٤٨، غيث النفع: ٢٠١.\n٣٣ - وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا ... [٧: ٣٣].\nفي الإتحاف: ٢٢٣: «قرأ ﴿ينزل﴾ بالتخفيف ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب». غيث النفع: ١٠٣.\n٣٤ - وينزل عليكم من السماء ماء ... [٨: ١١].","vol":"4","page":413},{"text":"قرأ بسكون النون وتخفيف الزاي ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب. الإتحاف: ٢٣٦. البحر ٤/ ٤٦٨.\n٣٥ - والله أعلم بما ينزل ... [١٦: ١٠١].\nخفف الزاي ابن كثير وأبو عمرو. الإتحاف: ٢٨٠، النشر ٢/ ٣٠٥، غيث النفع: ١٥٠.\n٣٦ - وننزل من القرآن ما هو شفاء ... [١٧: ٨٢].\nبتخفيف الزاي، أبو عمرو ويعقوب. الإتحاف: ٢٨٦، النشر ٢/ ٣٠٨، غيث النفع: ١٥٣.\n٣٧ - ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا [٢٢: ٧١].\nالإتحاف: ٣١٧، غيث النفع: ١٧٥.\n٣٨ - وينزل من السماء من جبال ... [٢٤: ٤٣].\nالإتحاف: ٣٢٥، غيث النفع: ١٨١.\n٣٩ - إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية ... [٢٦: ٤].\nالإتحاف ٣٣١، غيث النفع: ١٨٥.\n٤٠ - وينزل الغيث ... [٣١: ٣٤].\nالنشر ٢: ٣٤٧، الإتحاف: ٣٥١، غيث النفع: ٢٠٣.\n٤١ - ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق [٥٧: ١٦].\nفي النشر ٢: ٣٨٤: واختلفوا في ﴿ما نزل من الحق﴾: فقرأ نافع وحفص بتخفيف الزاي. والباقون بالتشديد. الإتحاف: ٤١٠، غيث النفع: ٢٥٥، الشاطبية: ٢٨٦، البحر ٨/ ٢٢٣: وعبد الله (أنزل) بهمزة النقل، مبنيا للفاعل. البحر ٨/ ٢٢٣، ابن خالويه: ١٥٢.","vol":"4","page":414},{"text":"٤٢ - من قبل أن تنزل التوراة ... [٣: ٩٣].\nقرأ المكي والبصري بإسكان النون، وتخفيف الزاي: الباقون بفتح النون وتشديد الزاي. غيث النفع: ٦٨.\n٤٣ - حين ينزل القرآن ... [٥: ١٠١].\nقرأ المكي والبصري بسكون النون وتخفيف الزاي: الباقون بفتح النون وتشديد الزاي غيث النفع: ٨٧.\n٤٤ - والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل [٤: ١٣٦].\nفي الإتحاف: ١٩٥: «واختلف في ﴿والكتاب الذي نزل ...﴾ فابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضم النون فيهما، والهمزة، وكسر الزاي فيهما، على بنائهما للمفعول. والنائب ضمير الكتاب ... والباقون بفتح النون والهمزة والزاي فيهما، على بنائهما للفاعل» البحر ٣: ٣٧٢.\n٤٥ - وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم ... [٤: ١٤٠].\nفي النشر ٢: ٢٥٣: «واختلف في ﴿وقد نزل عليكم﴾: فعاصم ويعقوب بفتح النون والزاي. وقرأ الباقون بضم النون وكسر الزاي. الإتحاف:١٩٥.\nوفي البحر ٣: ٣٧٤: وقرأ أبو حيوة وحميد ﴿نزل﴾ مخففًا، مبنيا للفاعل. وقرأ النخعي ﴿أنزل﴾ بالهمزة، مبنيا للمفعول».\n٤٦ - وآمنوا بما نزل على محمد ... [٤٧: ٢].\nفي البحر ٨: ٤٣: «قرأ الجمهور ﴿نزل﴾ مبنيا للمفعول، وزيد بن علي وابن مقسم ﴿نزل﴾ مبنيا للفاعل، والأعمش ﴿أنزل﴾ معدى بالهمزة، مبنيا للمفعول».\n٤٧ - ونزل الملائكة تنزيلا ... [٢٥: ٢٥].\nفي النشر ٢: ٣٣٤ واختلفوا في ﴿ونزل الملائكة﴾: فقرأ ابن كثير بنونين:","vol":"4","page":415},{"text":"الأولى مضمومة والثانية ساكنة ورفع اللام ونصب الملائكة. وقرأ الباقون بنون واحدة، وتشديد الزاي وفتح اللام ورفع الملائكة. الإتحاف: ٣٢٨، غيث النفع: ١٨٢، الشاطبية: ٢٥٧.\nوفي البحر ٦: ٤٩٤: «قياس مصدر قراءة ابن كثير إنزالا، إلا أنه لما كان معنى أنزل ونزل واحدا جاز مجيء مصدر أحدهما للآخر ... وقرأ الأعمش ﴿وأنزل﴾ رباعيا مبنيا للمفعول ... وقرأ جناح بن حبيش ﴿ونزل﴾ ثلاثيا مبنيا للفاعل».\nأنسى، نسى\nوإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى [٦: ٦٨].\nفي النشر ٢: ٢٥٩: «واختلفوا في ﴿ينسينك﴾: قرأ ابن عامر بتشديد السين. وقرأ الباقون بتخفيفها». الإتحاف: ٢١٠، غيث النفع: ٩١، الشاطبية: ١٩٥. وفي البحر ٤: ١٥٣: «قال ابن عطية - وقد ذكر القراءتين -: إلا أن التشديد أكثر مبالغة. وليس كما ذكر، لا فرق بين تضعيف التعدية والهمزة. ومفعول ﴿ينسينك﴾ الثاني محذوف، أي نهينا إياك عن القعود معهم».\nأورث، ورث\nتلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا [١٩: ٦٣].\nفي النشر ٢: ٣١٨: «واختلفوا في ﴿نورث﴾: فروى رويس بفتح الواو، وتشديد الراء. وقرأ الباقون بالإسكان والتخفيف». الإتحاف: ٣٠٠، البحر ٦: ٢٠٢.","vol":"4","page":416},{"text":"أوصى، وصى\n١ - ووصى بها إبراهيم بنيه ... [٢: ١٣٢].\nفي النشر ٢: ٢٢٢ - ٢٢٣: «واختلفوا في ﴿ووصى بها إبراهيم﴾: فقرأ المدنيان وابن عامر ﴿وأوصى﴾ بهمزة مفتوحة: صورتها ألف بين الواوين، مع تخفيف الصاد، وكذلك هو في مصاحف أهل المدينة والشام. وقرأ الباقون بتشديد الصاد، من غير همزة، بين الواوين، وكذلك في مصاحفهم».\nالإتحاف: ٢١٤٨ غيث النفع: ٤٥، الشاطبية: ١٥٦. البحر ١/ ٣٩٨.\n٢ - فمن خاف من موصى جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه ٢: ١٨٢.\nفي النشر ٢: ٢٢٦: «واختلفوا في ﴿موص﴾: فقرأ يعقوب وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بفتح الواو وتشديد الصاد. وقرأ الباقون بالتخفيف، مع إسكان الواو.\nالإتحاف: ١٤٥، غيث النفع: ٤٨، الشاطبية: ١٦٠، البحر ٢: ٢٤ هما لغتان». وفي معاني القرآن للزجاج ١: ١٩٢: «ووصى أبلغ من أوصى، لأن ﴿أوصى﴾ جائز أن يكون قال لهم مرة واحدة، ووصى لا يكون إلا لمرات كثيرة».\nأوفى، وفى\nوليوفوا نذورهم ... [٢٢: ٢٩].\nروى أبو بكر فتح الواو وتشديد الفاء من ﴿وليوفوا﴾. النشر ٢: ٣٢٦. الإتحاف: ٢١٤، غيث النفع: ١٧٤، الشاطبية: ٢٥١، البحر ٦/ ٣٦٥.\nأوهن، وهن\nذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين ... [٨: ١٨].","vol":"4","page":417},{"text":"في الإتحاف: ٢٢٦: «واختلف في ﴿موهن كيد﴾ فابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بسكون الواو وتخفيف الهاء والتنوين.\nوقرأ حفص بالتخفيف من غير تنوين و﴿كيد﴾ بالخفض. والباقون بفتح الواو وتشديد الهاء بالتنوين ونصب ﴿كيد﴾».\nأفعل، وفعل\nإحداهما من السبع والأخرى من الشواذ.\nآثر، أثر\nفأثرن به نقعا ... [١٠٠: ٤].\nفي ابن خالويه: ١٧٨: «﴿فأثرن﴾ بتشديد الثاء، أبو حيوة وابن أبي عبلة».\nوفي البحر ٨: ٥٠٤: «قرأ الجمهور ﴿فأثرن﴾ بتخفيف الثاء، وأبو حيوة وابن أبي عبلة بشدها ... وقال الزمخشري: قرأ أبو حيوة: ﴿فأثرن﴾ بالتشديد بمعنى: فأظهرن به غبارا، لأن التأثير فيه معنى الإظهار».\nوفي المحتسب ٢: ٣٧٠: «ليس (أثرن) من لفظ (أثرن) بل يكون لفظ (أث ر)». انظر ص ٤٥٧.\nآفك، أفك\nبل ضلوا عنهم وذلك إفكهم ... [٤٦: ٢٨].\nفي ابن خالويه: ١٣٩: «﴿وذلك آفكهم﴾ ابن عباس، وابن الزبير ومجاهد. ﴿وذلك أفكهم﴾ عياض. ﴿وذلك آفكهم﴾ بالمد. ابن عباس وابن الزبير».","vol":"4","page":418},{"text":"وفي البحر ٨: ٦٦: «وقرأ ابن عباس في رواية بفتح الهمزة، والأفك الافك مصدران.\nقرأ ابن عباس أيضًا وابن الزبير والصباح بن العلاء الأنصاري وأبو عياض وعكرمة وحنظلة بن النعمان بن مرة ومجاهد ﴿أفكهم﴾ بثلاث فتحات، أي صرهم وأبو عياض وعكرمة أيضا كذلك، إلا أنهما شددا الفاء للتكثير.\nوابن الزبير أيضا وابن عباس فيما ذكر ابن خالويه ﴿آفكهم﴾ فيجوز أن يكون أفعلهم، أي أصارهم إلى الإفك، أو وجدهم كذلك، كما تقول: أحمدت، الرجل وجدته محمودا، ويجوز أن يكون (أفعل) على معنى (فعل). وأما ﴿أفكهم﴾ ففعلهم وذلك لتكثيره ...».\nآيد، أيد\n١ - وأيدناه بروح القدس ... [٢: ٢٥٣].\nفي البحر ١: ٢٩٩: «وقرأ مجاهد والأعرج وحميد وابن محيصن وحسين عن أبي عمرو ﴿أديناه﴾ على وزن (أفعلناه) ... والأصح أنهما بمعنى قويناه، وكلاهما من الأيد، وهو القوة». الإتحاف: ١٦١.\n٢ - إذ أيدتك بروح القدس ... [٥: ١١٠].\nفي ابن خالويه: ١١٠: «﴿آيدتك﴾ بالمد، ابن محيصن ومجاهد».\nوفي البحر ٤: ٥١: «وقرأ مجاهد وابن محيصن ﴿آيدتك﴾ على وزن (أفعلتك).","vol":"4","page":419},{"text":"وقال ابن عطية: على وزن (فاعلتك). من قرأ (آيد) يحتاج إلى نقل مضارعه من كلام العرب، فإن كان يؤايد فهو (فاعل) وإن كان يؤيد فهو (أفعل)». في معاني القرآن ١: ٣٢٥.\nوقرأ مجاهد ﴿أيدتك﴾ على أفعلتك. وقال الكسائي فاعلتك، وهي تجوز مثل عاونتك.\nأبدل، بدل\nومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب [٢: ٢١١].\nفي البحر ٢: ١٢٨: «قرئ ﴿ومن يبدل﴾ بالتخفيف. ويبدل يحتاج إلى مفعولين: مبدل ومبدل له، فالمبدل هو الذي يتعدى إليه الفعل بحرف الجر، والبدل هو الذي يتعدى إليه الفعل بنفسه، ويجوز حذف حرف الجر لفهم المعنى. المفعول الواحد هنا محذوف وهو البدل. والأجود أن يقدر في مثل ما لفظ به في قوله: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا﴾ فكفرا هو البدل، ونعمة الله هي المبدل، وهو الذي أصله أن يتعدى إليه الفعل بحرف الجر».\nأبذر، بذر\nإن المبذرين كانوا إخوان الشياطين ... [١٧: ٢٧].\nعن الحسن ﴿المبذرين﴾ بسكون الباء وتخفيف الذال. الإتحاف ٢٨٣. ابن خالويه ٧٦.\nأبشر، وبشر\nذلك الذي يبشر الله عباده ... [٤٢: ٢٣].","vol":"4","page":420},{"text":"في المحتسب ٢: ٢٥١: «ومن ذلك قراءة مجاهد وحميد: ﴿ذلك الذي يبشر﴾ بضم الياء وسكون الباء وكسر الشين.\nقال أبو الفتح: وجه هذه القراءة أقوى في القياس، وذلك أنه يقال: بشر زيد بكذا، ثم نقل بهمزة النقل، فقيل: أبشره الله بكذا، فهذا كمر زيد بفلان، وأمره الله به، ورغب فيه وأرغبه الله فيه: نعم، وأفعلت هاهنا كفعلت فيه، وهو أبشرته، وبشرته وكلاهما منقول للتعدي: أحدهما بهمزة (أفعل)، والآخر بتضعيف العين، فهذا كفرح وأفرحته، وهو بشر وأبشرته وبشرته.\nوأما (بشرته) بالتخفيف فعلى معاقبة (فعل) لأفعل في معنى واحد نحو. جد في الأمر وأجد، وصد عن كذا وأصد. قال أبو عمرو: وإنما قرأت هذا الحرف وحده ﴿يبشر﴾ لأنه ليس معه (به) وهذا صحيح حسن».\nفي البحر ٧: ٥١٥: «مجاهد وحميد بن قيس بضم الباء وتخفيف الشين من أبشر، وهو معدى بالهمزة من بشر اللازم المكسور الشين، وأما (بشر) بفتحها فمتعد. و(بشر) بالتشديد للتكثير، لا للتعدية، لأن المتعدى إلى واحد وهو مخفف. لا يعدى بالتضعيف إليه، فالتضعيف فيه للتكثير، لا للتعدية».\nأبصر، وبصر\nيبصرونهم ... [٧٠: ١١].\nفي البحر ٨: ٣٣٤: «وقرأ قتادة: ﴿يبصرونهم﴾ مخففا، مع كسر الصاد، أي يبصر المؤمن الكافر في النار». انظر ابن خالويه: ١٦١.\nأبطأ، بطأ\nوإن منكم لمن ليبطئن ... [٤: ٧٢].","vol":"4","page":421},{"text":"بوأ. وأبوأ\nوإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال [٣: ١٢١].\nفي البحر ٣: ٤٦: «قرأ الجمهور ﴿تبوئ﴾ من بوأ. وقرأ عبد الله ﴿تبوئ﴾ من أبوأ عداه الجمهور بالتضعيف، وعداه عبد الله بالهمزة».\nأثبت، وثبت\n١ - ليثبت الذين آمنوا ... [١٦: ١٠٢].\n﴿ليثبت﴾ خفيف، أبو حيوة. ابن خالويه. ٧٤، البحر ٥: ٥٣٦.\n٢ - إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم [٤٧: ٧].\nفي البحر ٨: ٧٦: «قرأ الجمهور ﴿ويثبت﴾ بالتشديد، والمفضل عن عاصم مخففًا».\n٣ - وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك [٨: ٣٠].\n﴿ليثبتوك﴾ بالتشديد، يحيى وإبراهيم بن خالويه ٤٩.\nأثخن وثخن\nما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض [٨: ٦٧].\nفي ابن خالويه ٥٠: «﴿يثخن﴾ بالتشديد، يزيد بن القعقاع. ويحيى بن يعمر».\nوفي البحر ٤: ٥١٨: «وقرأ أبو جعفر، ويحيى بن يعمر، ويحيى بن وثاب","vol":"4","page":422},{"text":"﴿يثخن﴾ مشددًا، عدوه بالتضعيف والجمهور بالتخفيف، وعدوه بالهمزة إذ كان قبل التعدية (ثخن)».\nوفي الكشاف ٢: ٢٣٥: «و﴿يثخن﴾ بالتشديد. ومعنى الإثخان. كثرة القتل والمبالغة فيه، من قولهم: أثخنته الجراحات: إذا أثبتته حتى تثقل عليه الحركة».\nأحصن، حصن\nلتحصنكم من بأسكم ... [٢١: ٨٠].\n﴿ليحصنكم﴾ بالتشديد، الفقيمي عن أبي عمرو. ابن خالويه ٩٢.\nوفي البحر ٦: ٣٣٢: «قرأ الفقيمي عن أبي عمرو، وابن أبي حماد عن أبي بكر ﴿ليحصنكم﴾ بالياء من تحت. وفتح الحاء وتشديد الصاد. وابن وثاب والأعمش بالتاء والتشديد».\nأدبر، دبر\nفالمدبرات أمرا ... [٧٩: ٥].\n﴿فالمدبرات﴾ بسكون الدال، حكاه أبو معاذ. ابن خالويه ١٦٨.\nأدرس، درس\nوبما كنتم تدرسون ... [٣: ٧٩].\nفي المحتسب ١: ١٦٣ - ١٦٤: «ومن ذلك قراءة أبي حيوة ﴿تدرسون﴾ بضم التاء، ساكنة الدال مكسورة الراء».","vol":"4","page":423},{"text":"قال أبو الفتح: «ينبغي أن يكون هذا منقولًا من درس هو وأدرس غيره كقولك.\nقرأ وأقرأ غيره. وأكثر كلام العرب درس ودرس غيره وعليه جاء المصدر على التدريس». وانظر ص ٣٥٩.\nأركس وركس\n١ - والله أركسهم بما كسبوا ... [٤: ٨٨].\nفي البحر ٣: ٣١٣: «قرأ عبد الله ﴿ركسهم﴾ ثلاثيا. وقرئ (ركسهم) و(ركسوا فيها) بالتشديد. وأركسه أبلغ من ركسه، كما أن أسقاه أبلغ من سقاه».\n٢ - كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها ... [٤: ٩١].\nفي البحر ٣: ٣١٩: «قرأ عبد الله ﴿ركسوا فيها﴾ بضم الراء من غير ألف مخففا، ونقل ابن جني عنه بشد الكاف».\nوفي المحتسب ١: ١٩٤: «قال أبو الفتح: وجه ذلك أنه شيء بعد شيء وذلك لأنهم جماعة، فلما كانوا كذلك وقع شيء منه بعد شيء فطال، فلاق به لفظ التكثير والتكرير، كقولك: غلقت الأبواب، وقطعت الحبال، وقد يكون معنى التكرير مع لفظ التخفيف».\nأسفك، وسفك\n١ - ويسفك الدماء ... [٢: ٣٠].\nوفي البحر ١: ١٤٢: «وقرئ: ﴿ويسفك﴾ من أسفك، ويسفك، من سفك، مشدد التاء. وقرأ ابن أبي عبلة بضم التاء».\n٢ - لا تسفكون دماءكم ... [٢: ٨٤].","vol":"4","page":424},{"text":"في البحر ١: ٢٨٩: «قرأ طلحة بن مصرف، وشعيب بن أبي جمرة بضم التاء وقرأ أبو نهيك وأبو مجلز بضم التاء وفتح السين وكسر الفاء المشددة. وقرأ ابن أبي إسحاق كذلك، إلا أنه سكن السين وخفف الفاء ...».\nأسلم، وسلم\n١ - فلما أسلما وتله للجبين ... [٣٧: ١٠٣].\nفي المحتسب ٢: ٢٢٢: «ومن ذلك قراءة علي بن أبي طالب وابن عباس وابن مسعود ومجاهد والأعمش والثورى وجعفر بن محمد ﴿فلما سلما﴾ بغير ألف ولام مشددة.\nقال أبو الفتح: أما ﴿أسلما﴾ ففوضا وأطاعا، وأما ﴿سلما﴾ فمن التسليم، أي سلما أنفسهما وآراءهما كالتسليم باليد، أمرا به، ولم يخالفا ما أريد منهما إجماع إبراهيم ﵇ الذبح، وإسماعيل الصبر». البحر ٧: ٣٧٠، ابن خالويه ١٢٨، الإتحاف ٣٧٠.\n٢ - ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى [٣١: ٢٢].\nفي ابن خالويه ١١٧: «﴿يسلم﴾ على ﵁ والسلمي وعبد الله بن يسار» الإتحاف: ٣٥٠، البحر ٧: ١٩٠.\nأصعد، وصعد\nإذ تصعدون ولا تلوون ... [٣: ١٥٣].\nفي البحر ٣: ٨٢: «قرأ أبو عبد الرحمن والحسن ومجاهد وقتادة واليزيدي:","vol":"4","page":425},{"text":"﴿تصعدون﴾ من صعد في الجبل: إذا ارتقى عليه ... وقرأ أبو حيوة ﴿تصعدون﴾ من تصعد في السلم، وأصله تتصعدون. ابن خالويه: ٢٣. الجمل ١: ٣٢٥».\nأصعر، صعر\nولا تصعر خدك ... [٣١: ١٨].\n﴿تصعر﴾ الجحدري. ابن خالويه ١١٧، البحر ٧: ١٨٨.\nأصلى، صلى\n١ - ويصلى سعيرا ... [٨٤: ١٢].\nفي النشر ٢: ٣٩٩: «اختلفوا في ﴿ويصلى سعيرا﴾ فقرأ نافع وابن كثير وابن عامر والكسائي بضم الياء وفتح الصاد وتشديد اللام.\nوقرأ الباقون بفتح الياء وإسكان الصاد وتخفيف الميم». الإتحاف ٤٣٦، غيث النفع ٢٧٥. الشاطبية ٢٩٥.\nوفي البحر ٨: ٤٤٧: «والأشهب وخارجة عن نافع وأبان عن عاصم وعيسى والعتكي وجماعة عن أبي عمرو وبضم الياء وسكون الصاد أيضًا وتخفيف اللام، وبنى للمفعول من المتعدى بالهمزة كما بنى ﴿يصلى﴾ المشدد للمفعول من المتعدى بالتضعيف».\n٢ - تصلى نارا حامية ... [٨٨: ٤].\nفي الإتحاف ٤٣٧: «واختلف في ﴿تصلى نارا﴾ فأبو عمرو أبو بكر ويعقوب بضم التاء مبنيا للمفعول من أصلاه الله تعالى، وافقهم الحسن واليزيدي. الباقون بفتحها مبنيا للفاعل».","vol":"4","page":426},{"text":"النشر ٢: ٤٠٠ غيث النفع ٢٧٦، الشاطبية ٢٩٦.\nوفي البحر ٨: ٤٦٢: «خارجة بضم التاء وفتح الصاد مشدد اللام وقد حكاها أبو عمر بن العلاء».\n٣ - ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا [٤: ٣٠].\nفي البحر ٣: ٣٣٣: «قرأ النخعي والأعمش بفتح النون، من صلاه، ومنه شاة مصلية، وقرئ أيضًا ﴿نصليه﴾ مشددا». الإتحاف: ١٨٩.\nأضاع، ضيع\n١ - وما كان الله ليضيع إيمانكم ... [٢: ١٤٣].\nفي ابن خالويه: «﴿ليضيع﴾ عيسى الثقفي».\nوفي البحر ١: ٤٢٦: «وقرأ الضحاك ﴿ليضيع﴾ بفتح الضاد وتشديد الياء. وأضاع وضيع الهمزة للنقل: إذا أصل الكلمة (ضاع)».\n٢ - إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا ... [١٨: ٣٠].\nفي ابن خالويه: ٧٩ «﴿لا نضيع﴾ عيسى».\nوفي البحر ٦: ١٢٢: «وقرأ عيسى الثقفي ﴿لا نضيع﴾ عداه بالتضعيف، والجمهور عداه بالهمزة».\n٣ - فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم [٣: ١٩٥].\n﴿لا أضيع﴾ بالضم والتشديد، جناح بن حبيش، ابن خالويه: ٢٤.\nأضاف، ضيف\nفأبوا أن يضيفوهما ... [١٨: ٧٧].","vol":"4","page":427},{"text":"في ابن خالويه: ٨١: «﴿أن يضيفوهما﴾ ابن الزبير، وأبو رجاء وسعيد بن جبير». البحر ٦: ١٥١ الإتحاف: ٢٩٣.\nأظهر، طهر\n١ - ليطهركم به ... [٨: ١١].\nفي ابن خالويه: ٤٩: «﴿ليطهركم﴾ سعيد بن المسيب». البحر ٤: ٤٦٨.\n٢ - خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها [٩: ١٠٣].\nفي ابن خالويه ٥٤: ٥٥: «بالتخفيف، الحسن» الإتحاف ٢٤٤.\nوفي البحر ٥: ٩٥: «وقرأ الحسن: ﴿لتطهرهم﴾ من أطهر. وأطهر، وطهر للتعدية من طهر».\nوفي المحتسب ١: ٣٠١: «قال أبو الفتح: هذا منقول من طهر وأطهرته، كظهر وأظهرته. وقراءة الجماعة أشبه بالمعنى لكثرة المؤمنين، فلذلك قرأت ﴿تطهرهم﴾ من حيث كان تشديد العين هنا لكثير. وقد يؤدي (فعلت) و(أفعلت) عن الكثرة، من حيث كانت الأفعال تفيد أجناسها، والجنس غاية الجموع، وعليه قراءة من قرأ ﴿وأغلقت أبوابها﴾».\nأطاق، طوق\nوعلى الذين يطيقونه فدية ... [٢: ١٨٤].\nفي المحتسب ١: ١١٨ - ١١٩: «ومن ذلك قراءة ابن عباس - بخلاف - وعائشة رحمهما الله. وسعيد بن المسيب وطاووس، وسعيد بن جبير، ومجاهد بخلاف، وعكرمة وأيوب السختياني، وعطاء: ﴿يطوقونه﴾.","vol":"4","page":428},{"text":"وقرأ ﴿يطوقونه﴾ على معنى: يتطوقونه، مجاهد، ورويت عن ابن عباس وعكرمة وقرأ: (يطيقونه) ابن عباس بخلاف، وكذلك مجاهد وعكرمة.\nوقرأ ﴿يطيقونه﴾ ابن عباس بخلاف. قال أبو الفتح: أما عين الطاقة فواو، لقولهم: لا طاقة لي به ولا طوق لي به. وعليه من قرأ: (يطوقونه) فهو (يفعلونه) منه، فهو كقولك: يجشمونه ويكلفونه، ويجعل لهم كالطوق في أعناقهم.\nأما ﴿يطوقونه﴾ فيفعلون منه، كقولك: يتكلفونك ويتجشمونه، وأصله: يتطوفونه، فأبدلت التاء طاء، وأدغمت في الطاء بعدها، كقولهم: أطير يطير أي يتطير.\nوتجيز الصنعة أن يكون يتفوعلونه جميعا، إلا أن يتفعلونه الوجه، لأنه الأكثر والأظهر.\nوأما (يتطيقونه) فظاهره لفظا أن يكون (يتفيعلونه) كتحيز، أي تفعيل.\nوقد يمكن أن يكون أيضًا (يتطيقونه) يتفعلون، إلا أن العينين أبدلتا ياءين.\nكما قالوا في تهور الجرف: تهير على أن أبا الحسن قد حكى: هار يهير ...\nويؤنس أن يكون ﴿يتطيقونه﴾ يتفعلونه قراءة من قرأ: (يتطوقونه) وكذلك يونس يكون يطيقونه يفعلونه قراءة من قرأ يطوقونه، والظاهر من بعد هذا أن يكون (يفيعلونه).\nوفي البحر ٢: ٣٥: «قرأ الجمهور ﴿يطيقونه﴾ مضارع أطاق. وقرأ حميد (يطوقونه) من أطوق؛ كقولهم: أطول في أطال ... وصحة حرف العلة في هذا النحو شاذة من الواو ومن الياء ... وقرأ عبد الله بن عباس في المشهور عنه (يطوقونه) مبنيا للمفعول من طوق، على وزن قطع وقرأت عائشة ومجاهد وطاووس وعمرو بن دينار (يطوقونه) من أطوق، وأصله تطوق. وقرأت فرقة منهم عكرمة ﴿يطيقونه﴾ وهي مروية عن مجاهد وابن عباس.","vol":"4","page":429},{"text":"وقرئ أيضًا هكذا، لكن يضم ياء المضارع، على البناء للمفعول. ورد بعضهم هذه القراءة. وقال: هي باطلة؛ لأنه مأخوذ من الطوق، فالواو لازمة فيه، ولا مدخل للياء في هذا المثال.\nوقال ابن عطية: تشديد الياء في هذه اللفظة ضعيف.\nوإنما ضعف هذا أو امتنع عند هؤلاء، لأنهم بنوا على أن الفعل على وزن (تفعل) فأشكل ذلك عليهم، وليس كما ذهبوا إليه، بل هو على وزن (تفعيل) من الطوق، كقولهم: تدير المكان وما بها ديار، فأصله: تطيوقونه، اجتمعت ياء وواو وسبقت إحداهما بالسكون، فأبدلت الواو ياء وأدغمت فيها الياء، فهذا توجيه هذه القراءة». ابن خالويه: ١١: ١٢.\nأعدى، عدى\nولا تعد عيناك عنهم ... [١٨: ٢٨].\nفي المحتسب ٢: ٢٧ - ٢٨: «ومن ذلك قراءة الحسن: ﴿ولا تعد عينيك﴾.\nقال أبو الفتح: هذا منقول من عدت عيناك، أي جاوزتا، من قولهم: جاء القوم عدا زيدا، أي جاوز بعضهم زيدا، ثم نقل إلى أعديت عيني عن كذا، أي صرفتها عنه ...».\nفي ابن خالويه ٧٩: «﴿ولا تعد﴾ بضم التاء وكسر الدال، الحسن ﴿تعد﴾ عيسى والحسن، قال ابن خالويه: ﴿لا تعد عينيك﴾ معناه لا تصرف عينيك يا محمد عن هؤلاء، ولا تجاوز بنظرك إليهم غيرهم».\nوفي البحر ٦: ١١٩: «قرأ الحسن ﴿ولا تعد﴾ من أعدى، وعنه أيضًا وعن عيسى والأعمش ﴿ولا تعد﴾ قال الزمخشري: نقلًا بالهمزة وبثقل الحشو.","vol":"4","page":430},{"text":"وكذلك قال صاحب اللوامح قال: وهذا مما تعديته بالتضعيف كما كان في الأولى بالهمزة. وما ذهبا إليه ليس بجيد، بل الهمزة والتضعيف في هذه الكلمة ليسا للتعدية، وإنما ذلك لموافقة (أفعل) و(فعل) للفعل المجرد.\nوإنما قلنا ذلك لأنه إذا كان المجرد متعديا، وقد أقر بذلك الزمخشري، فإنه قال: يقال: عداه: إذا جاوزه. ثم قال: وإنما عدى بعن للتضمين. والمستعمل في التضمين هو مجاز، ولا يتسعون فيه إذا ضمنوه. فيعدونه بالهمزة أو بالتضعيف ولو عدى بهما وهو متعد لتعدى إلى اثنين، وهو في هذه القراءة ناصب مفعولًا واحدًا؛ فدل على أنه ليس تعدى بهما».\nأعطل، عطل\nوبئر معطلة ... [٢٢: ٤٥].\n﴿معطلة﴾ بجزم العين، الجحدري. ابن خالويه: ٩٦.\nوفي البحر ٦: ٣٧٦: «الجحدري والحسن وجماعة ﴿معطلة﴾ مخففًا يقال: عطلت البئر وأعطلتها فعطلت هي بفتح الطاء، وعطلت المرأة من الحلى بكسر الطاء».\nوفي المحتسب ٢: ٨٥: «قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون ذلك على عطلت. أو عطلت فهي عاطل، وأعطلتها فهي معطلة، فيكون منقولًا من ثلاثي على (فعلت) أو (فعلت) والفتح أولى بالعين فيه من الكسر، لأن (عطل) يقال للمرأة إذا عطلت من الحلى، كما قالوا في ضده: حليت فهي حالية، وقالوا: امرأة عاطل بلا هاء. كأخواتها من طاهر وطامت».\nأعظم، عظم\nويعظم له أجرا ... [٦٥: ٥].","vol":"4","page":431},{"text":"في البحر ٨: ٢٨٤: «وقرأ ابن مقسم ﴿يعظم﴾ بالياء والتشديد. مضارع عظم».\nأعلم، علم\nوما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة [٢: ١٠٢].\nفي ابن خالويه: ٨: «﴿يعلمان﴾ طلحة بن مصرف».\nوفي البحر ١: ٣٣٠: «قرأ الجمهور بالتشديد من (علم) على بابها من التعليم.\nوقالت طائفة: هو هنا بمعنى: يعلمان، التضعيف والهمزة بمعنى واحد، فهو من باب الإعلام، ويؤيده قراءة طلحة: ﴿وما يعلمان﴾ من أعلم».\nأغرق، غرق\nأخرقتها لتغرق أهلها ... [١٨: ٧١].\nانظر ص ١١٦ - ١١٧.\nأغمض، غمض\nولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه ... [٢: ٢٦٧].\nفي المحتسب ١: ١٣٩ - ١٤٠: «ومن ذلك قراءة الزهري: ﴿إلا أن تغمضوا﴾ بفتح التاء من غمض وروى أيضا: ﴿تغمضوا﴾ مشدد الميم.\nوقرأ قتادة: ﴿إلا أن تغمضوا فيه﴾ بضم التاء وفتح الميم.\nقال أبو الفتح: أما قراءة العامة، وهي ﴿إلا أن تغمضوا فيه﴾ فوجهها أن تأتوا غامضا من الأمر.","vol":"4","page":432},{"text":"لتطلبوا بذلك التأول على أخذه، فأغمض على هذا: أتى غامضا من الأمر، كقولهم: أعمن الرجل: أتى عمان، وأعرق: أتى العراق، وأنجد: أتى نجدا. وأغار: أتى الغور.\nوأما ﴿تغمضوا فيه﴾ فيكون منقولا من غمض هو، وأغمضه غيره كقولك: خفى وأخفاه غيره، فهو كقراءة من قرأ: ﴿أن تغمضوا فيه﴾ ولم يذكر ابن مجاهد ثقل الميم مع فتح التاء مكسورة أو مضمومة، والمحفوظ في هذا غمض الشيء يغمض ... كدخل يدخل.\nوالمعنى: أن غيرهم يغمضهم فيه من موضعين:\nأحدهما: أن الناس يجدونهم قد غمضوا فيه، فيكون من أفعلت الشيء. وجدته كذلك، كأحمدت الرجل: وجدته محمودًا، وأذممته: وجدته مذمومًا ...\nوالآخر: أن يكون ﴿تغمضوا فيه﴾ أي إلا أن تدخلوا فيه، وتجذبوا إليه، وذلك الشيء الذي يدعوهم إليه، ويحملهم عليه هو رغبتهم في أخذه، ومحبتهم لتناوله، فكأنه - والله أعلم - إلا أن تسول لكم أنفسكم أخذه فتحسن ذلك لكم، وتعترض بشكه على يقينكم حتى تكاد الرغبة فيه تكرهكم عليه.\nويزيد في وضوح هذا المعنى لك ما روى عن الزهري أيضًا من قراءته: ﴿إلا أن تغمضوا فيه﴾ أي إلا أن تغمضوا بصائركم وأعين علمكم عنه، فيكون نحوا من قوله:\nإذا تخازرت وما بي من حزر\nوفي البحر ٢: ٣١٨: قرأ الزهري: ﴿تغمضوا﴾ بضم التاء وفتح الغين، وكسر الميم مشددة. ومعناها معنى قراءة الجمهور.\nوروى عنه ﴿تغمضوا﴾ بفتح التاء وسكون الغين، وكسر الميم، مضارع غمض، وهي لغة في أغمض.\nوروى عن اليزيدي ﴿تغمضوا﴾ بفتح التاء","vol":"4","page":433},{"text":"وضم الميم، ومعناها: إلا أن يخفى عليكم رأيكم فيه.\nوروى عن الحسن ﴿تغمضوا﴾ مشددة الميم مفتوحة وقرأ قتادة: ﴿تغمضوا﴾ بضم التاء، وسكون الغين، وفتح الميم مخففة، ومعناها: إلا أن تغمض. وقال أبو الفتح». ابن خالويه ١٦.\nأفتن، فتن\nوظن داود أنما فتناه ... [٣٨: ٢٤].\nفي البحر ٧: ٣٩٣: «﴿فتناه﴾ بالتشديد، عمر ﵁ ... والضحاك: أفتناه، كقوله:\nلئن فتنتني لهى بالأمس أفتنت\nفي المحتسب ٢: ٢٣٢ - ٢٣٣: من ذلك قراءة عمر بن الخطاب ﴿فتناه﴾ وقرأ قتادة ﴿فتناه﴾.\nقال أبو الفتح: أما ﴿فتناه﴾ بتشديد التاء والنون (فعلناه) وهي للمبالغة، ولما دخلها معنى نبهناه ويقظناه جاءت على (فعلناه) انتحاء للمعنى المراد.\nوأما قراءة ﴿فتناه﴾ فإن المراد بالتثنية هنا الملكان، وهما الخصمان اللذان اختصما إليه أي اختبراه، فخبراه بما ركبه من التماسه امرأة صاحبه ...».\nأفجر، فجر\nحتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا ... [١٧: ٩٠].\nالكوفيون ﴿تفجر﴾ من الثلاثي، وباقي السبعة ﴿تفجر﴾ من فجر.","vol":"4","page":434},{"text":"والأعمش وعبد الله بن مسلم من أفجر رباعيا، وهي لغة في فجر. البحر ٦: ٧٩، انظر ص ٣٤٣.\nأفرط، وفرط\nتوفته رسلنا وهم لا يفرطون ... [٦: ٦١].\nفي البحر ٤: ١٤٨: «قرأ الأعرج وعمرو بن عبيد ﴿لا يفرطون﴾ بالتخفيف، أي لا يجاوزون الحد فيما أمروا به».\nوفي المحتسب ١: ٢٢٣: «قال أبو الفتح: يقال: أفرط في الأمر إذا زاد فيه. وفرط فيه إذا قصر، فكما أن قراءة العامة ﴿لا يفرطون﴾ أي لا يتعدون فيما يؤمرون به من توفى من تحضر منيته. فكذلك أيضًا لا يزيدون، ولا يتوفون إلا من أمروا بتوفيه».\nأفهم، وفهم\nففهمناها سليمان ... [٢١: ٧٩].\n﴿فأفهمناها﴾ عكرمة. ابن خالويه: ٩٢.\nأقصر، وقصر\n١ - وأخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون [٧: ٢٠٢].\nفي ابن خالويه: ٤٨: «﴿يقصرون﴾ الزهري، ويحيى، إبراهيم».\n٢ - فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة ٤: ١٠١.\nفي ابن خالويه: ٢٨: «(أن تقصروا) من أقصر بالفاء عباس عن القاسم ﴿أن تقصروا﴾ عن الزهري».","vol":"4","page":435},{"text":"وفي البحر ٣: ٣٣٩: «قال أبو زيد. قصر من صلاته قصرًا: نقص من عددها. وقال الأزهري: قصر وأقصر. وقرأ ابن عباس: ﴿أن تقصروا﴾ رباعيا، به وقرأ الضبي عن رجاله. وقرأ الزهري ﴿تقصروا﴾».\nأكرم، كرم\n١ - بل عباد مكرمون ... [٢١: ٢٦].\n(مكرمون) عكرمة. ابن خالويه: ١٩١. البحر ٦: ٣٠٧.\n٢ - فواكه وهم مكرمون ... [٣٧: ٤٢].\nفي البحر ٧: ٣٥٩: «قرأ ابن مقسم ﴿مكرمون﴾ بفتح الكاف مشدد الراء».\n٣ - وجعلني من المكرمين ... [٣٦: ٣٧].\nفي البحر ٧: ٣٣٠: «قرئ ﴿من المكرمين﴾ مشدد الراء، مفتوح الكاف».\n٤ - هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين [٥١: ٢٤].\nفي ابن خالويه: ١٤٥: ﴿المكرمين﴾ عكرمة. البحر ٨: ١٣٨.\nأكفل، كفل\nوكفلها زكريا ... [٣: ٣٧].\nفي البحر ٢: ٤٤٢: «قرأ أبي ﴿وأكفلها﴾».\nأكلب، كلب\nوما علمتم من الجوارح مكلبين ... [٥: ٤].","vol":"4","page":436},{"text":"في ابن خالويه: ٣١: «﴿مكلبين﴾ بالتخفيف، ابن مسعود والحسن وأبو رزين عون». الإتحاف: ١٩٨.\nألقى، لقى\nفالملقيات ذكرا ... [٧٧: ٥].\n﴿فالملقيات﴾ بالتشديد، ابن عباس. ابن خالويه: ١٦٧.\nوقرأ ابن عباس أيضًا فيما ذكره المهدوي بفتح اللام والقاف، شدده اسم مفعول، أي تلقته من قبل الله تعالى. البحر ٨/ ٤٠٤.\nوفي المحتسب ٢: ٣٤٥: «قال أبو الفتح: معنى الملقيات، بتشديد القاف: الموصلات له إلى المخاطبين به، كقولك: لقيته الرمح، ولقيته سوء عمله.\nوأما ﴿الملقيات﴾ بتخفيف القاف فكأنه الحاملات له، الطارحات له ليأخذه من خوطب به».\nأمتع، متع\n١ - وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم [١١: ٣].\n﴿يمتعكم﴾ بالتخفيف، مجاهد. ابن خالويه: ٥٩، الإتحاف: ٢٥٥.\nوفي البحر ٥: ٢٠١: «وقرأ الحسن وابن هرمز وزيد بن علي وابن محيصن ﴿يمعتكم﴾ من أمتع».\n٢ - ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون [٢٦: ٢٠٧].\n﴿يمتعون﴾ خفيف، عن بعضهم. ابن خالويه: ١٠٨، البحر ٧/ ٤٤.\n٣ - فتعالين أمتعكن وأسرحكن ... [٣٣: ٢٨].\nفي البحر ٧: ٢٢: «قرأ الجمهور ﴿أمتعكن﴾ بالتشديد من متع، وزيد بن","vol":"4","page":437},{"text":"على بالتخفيف من أمتع».\nأمسك، مسك\nما يمسكهن إلا الرحمن ... [٦٧: ١٩].\n﴿ما يمسكهن﴾ بالتشديد، الزهري. ابن خالويه: ١٥٩، البحر ٨/ ٣٠٣.\nأمهل، مهل\nفمهل الكافرين أمهلهم رويدا ... [٨٦: ١٧].\nفي البحر: ٨: ٤٥٦: «قرأ ابن عباس ﴿مهلهم﴾ بفتح الميم وشد الهاء، موافقة للفظ الأمر الأول».\nوفي المحتسب ٢: ٣٥٤ - ٣٥٥: «قال أبو الفتح: أما هذه القراءة ففيها ما أذكره، لتفرق بينها وبين القراءة العامة، وذلك أن قولهم: فمهل الكافرين أمهلهم فيه أنه آثر التوكيد، وكره التكرير، فلما تجشم إعادة اللفظ مع تكارهه إياه انحرف عن الأول بعض الانحراف بتغييره المثال، فانتقل عن (فعل) إلى (أفعل) فقال: ﴿أمهلهم﴾ فلما تجشم التثليث جاء بالمعنى، وترك اللفظ البتة فقال ﴿رويدا﴾.\nوأما في هذه القراءة فإنه كرر اللفظ والمثال جميعا فقال: ﴿مهل الكافرين مهلهم﴾ فجعل ما تكلفه من تكرير اللفظ والمثال جميعا عنوانا لقوة معنى توكيده، إذ لو لم يكن كذلك لانحرف في الحال بعض الانحراف. وهذا كقول الرجل لصاحبه: قد عرفته أنني لم آتك في هذا الوقت. وإلى هذا المكان، وعلى هذا الحال إلا لداع إليه قوى، وأمر هام.\nويدلك على كلفة التكرير عليهم أشياء: منها التضعيف، نحو: شدد.\nومنها أنهم لما آثروا التكرير للتوكيد في نحو: جاء القوم أجمعون أكتعون أبصعون أبتعون خالفوا بين الفاء والعين، ووفقوا بين اللامات ... فإن قيل: فلم خالفوا بين","vol":"4","page":438},{"text":"الفاءات والعينات ووفقوا بين اللامات؟ قيل: لأن اللام مقطع الحروف إليها المقضي، وعليها المستقر».\nأماز، ميز\nحتى يميز الخبيث من الطيب ... [٣: ١٧٩].\nفي النشر ٢: ٢٤٤: «اختلفوا في ﴿يميز﴾ هنا والأنفال ﴿ليميز الله﴾: فقرأ يعقوب وحمزة والكسائي وخلف بضم الياء الأولى وتشديد الياء الأخرى فيها. وقرأ الباقون بالفتح والتخفيف».\nوفي البحر ٣: ١٢٦: «وقرأ الأخوان ﴿يميز﴾ من ميز. وباقي السبعة من (ماز).\nوفي رواية عن ابن كثير ﴿يميز﴾ من أماز. والهمزة ليست للنقل، كما أن التضعيف ليس للنقل، بل (أفعل) و(فعل) بمعنى الثلاثي المجرد، كحزن وأحزن، وقدر الله وقدر»؟\nأنبأ، نبأ\n١ - هل أنبئكم بشر من ذلك ... [٥: ٦٠].\nفي البحر ٣: ٥١٨: «وقرأ النخعي وابن وثاب (انبئكم من أنبأه)».\n٢ - أم تنبئونه بما لا يعلم ... [١٣: ٣٣].\nوقرأ الحسن ﴿تنبئونه﴾ من أنبأ. البحر ٥: ٣٩٥.\n٣ - أتنبئون الله بما لا يعلم ... [١٠:١٨].\nبالتخفيف، بعضهم. ابن خالويه: ٥٦، البحر ٥/ ١٣٤.\n٤ - هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد [٣٤: ٧].","vol":"4","page":439},{"text":"حكى الزمخشري عن زيد بن علي أنه قرأ ﴿ينبئكم﴾ من أنبأ. البحر ٧: ٢٥٩.\n٥ - يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا ... [٥٨: ٦].\nقرئ ﴿ينبئهم﴾ بالتخفيف والهمز. البحر ٨: ٢٣٥.\n٦ - فلما نبأت به وأظهره الله عليه ... [٦٦: ٣].\n﴿أنبأت﴾ طلحة بن مصرف. الأصل منهما أن يتعديا لواحد. ابن خالويه: ١٥٨، البحر ٨/ ٢٩٠.\n٧ - سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا ... [١٨: ٧٨].\nقرأ ابن وثاب ﴿سأنبك﴾ بإخلاص الباء من غير همز البحر ٦: ١٥٢ - ١٥٣.\nأنبت، نبت\nينبت لكم به الزرع ... [١٦: ١١].\n﴿ينبت﴾ بالتشديد في الباء، عيسى. ﴿تنبت لكم الزرع﴾ أبى. ابن خالويه: ٧٢.\nوفي البحر ٥: ٤٧٨: «ويقال: نبت الشيء، وأنبته الله فهو منبوت، وهذا قياسه: منبت. وقيل: يقال: أنبت الشجر، لازمًا، وكان الأصمعي يأبى ﴿أنبت﴾ بمعنى نبت. وقرأ الزهري ﴿تنبت﴾ بالتشديد. قيل: للتكثير والتكرير والذي يظهر أنه تضعيف التعدية. وقرأ أبي ﴿ينبت﴾ ورفع الزرع وما عطف عليه».\nأنذر، نذر\nوينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا ... [١٨: ٤].\n﴿وينذر﴾ بالتشديد، مجاهد. ابن خالويه: ٧٨.","vol":"4","page":440},{"text":"أنزل، نزل\n١ - وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة [٢: ٢٣].\nيزيد بن قطيب ﴿مما أنزلنا﴾ بالهمز. البحر. ... [١: ١٠٣].\n٢ - لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه [٤: ١٦٦].\nفي البحر ٣: ٣٩٩: «قرأ السلمي ﴿نزله﴾ مكررا».\nأنشر، ونشر\nبل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة [٧٤: ٥٢].\nفي ابن خالويه: ١٦٥: «﴿منشرة﴾ سعيد بن جبير».\nوفي البحر ٨: ٣٨٠: «نشر وأنشر مثل نزل وأنزل».\nأورث، ورث\n١ - وإن كان رجل يورث كلالة ... [٤: ١٢].\nوفي البحر ٣: ١٨٩: «قرأ الجمهور ﴿يورث﴾ بفتح الراء، مبنيا للمفعول من أورث، وقرأ الحسن ﴿يورث﴾ مبنيا للفاعل من أورث أيضًا: وقرأ أبو رجاء والحسن والأعمش بكسر الراء وتشديدها من ورث». ابن خالويه: ٢٥، الإتحاف: ١٨٧.\nفي المحتسب ٢: ١٨٣: «قال أبو الفتح: يورث، ويورث كلاهما منقول من ورث. فورث وأورثته كوغر صدره وأوغرته، وورث، وورثته كورم وورثته منه:\nوفي كلتا القراءتين هناك المفعولان محذوفان، كأنه قال يورث وارث ماله، أو يورث وأورثه ماله ...».\n٢ - إن الأرض لله يورثها من يشاء ... [٧: ١٢٨].\nوفي الإتحاف: ٢٢٩: «عن الحسن بفتح الواو وتشديد الراء ﴿يورثها﴾ على","vol":"4","page":441},{"text":"المبالغة». ابن خالويه: ٤٥، البحر ٤: ٣٦٨.\nأوصى، وصى\n١ - يوصلكم الله في أولادكم ... [٤: ١١].\nقرأ الحسن وابن أبي عبلة «﴿يوصيكم﴾ بالتشديد».\n٢ - من بعد وصية يوصى بها أو دين ... [٤: ١٢].\n﴿يوصى﴾ بتشديد الصاد، أبو الدرداء، وأبو رجاء. ابن خالويه: ٢٥.\n٣ - ووصى بها إبراهيم بنيه ... [٢: ١٣٢].\nقرأ نافع وابن عامر ﴿وأوصى﴾ البحر ١: ٣٩٨، النشر ٢: ٢٢٢ - ٢٢٣.\nأوفى، وفى\n١ - وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم ... [٢: ٤٠].\nفي ابن خالويه: ٥: «﴿أوف﴾ بفتح الواو وتشديد الفاء الزهري».\nوفي البحر ١: ١٧٥: «وقرأ الزهري ﴿أوف﴾ مشددا. ويحتمل أنه مراد به التكثير، وأن يكون موافقا للمجرد، فإن أريد به التكثير فيكون في ذلك مبالغة على لفظ ﴿أوف﴾ وكأنه قيل: أبالغ في إيفائكم، فضمن تعالى إعطاء الكثير على القليل».\n٢ - من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها [١١: ١٥].\nفي البحر ٥: ٢١٠: «وقرأ الحسن ﴿توفى﴾ بالتخفيف وإثبات الياء فاحتمل أن يكون مجزوما بحذف الحركة المقدرة. واحتمل أن يكون مرفوعا». ابن خالويه: ٥٩.","vol":"4","page":442},{"text":"٣ - وإنا لموفوهم نصيبهم ... [١١: ١٠٩].\n﴿لموفوهم﴾ بالتخفيف، ابن محيصن ابن خالويه: ٦١، الإتحاف: ٢٦٠، البحر ٥: ٢٦٥.\nأولى، ولى\nوإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير [١١: ٣].\nفي البحر ٥: ٢٠١: «قرأ اليماني، وعيسى بن عمر ﴿وإن تولوا﴾ بضم التاء واللام وفتح الواو، مضارع (ولى) والأولى مضارع تولى. وقرأ الأعرج بضم التاء واللام وسكون الواو، مضارع أولى».","vol":"4","page":443},{"text":"لمحات عن دراسة\nمعاني فاعل\n١ - أكثر وقوع (فاعل) إنما يكون للدلالة على المشاركة، وكذلك جاءت في القرآن أكثر مواضعها كان للدلالة على المشاركة.\n٢ - جاءت (فاعل) بمعنى الفعل المجرد في أفعال كثيرة في القرآن قاربت الأفعال التي تدل على المشاركة في العدد.\n٣ - جاءت (فاعل) محتملة للمشاركة ولغيرها في بعض المواقع.\n٤ - جاءت صيغة (فاعل) بمعنى (أفعل) وبمعنى (فعل) في بعض الآيات.\n٥ - قرئ في السبع والعشر بفعل وفاعل في أفعال كثيرة، بعض هذه الأفعال دال على المشاركة، وبعضها محتمل للمشاركة وغيرها، وبعضها بمعنى الثلاثي المجرد، وقد رتبت هذه الأفعال ترتيبًا معجميًا.\n٦ - قرئ في الشواذ بفعل وفاعل في أفعال كثيرة، وكانت (فاعل) غير دالة على المشاركة إلا في فعل واحد، وهو (قاتل).\n٧ - الفعل الثلاثي قد يتضمن معنى المشاركة، فلقى يتضمن أنه من اثنين وإن لم يكن على وزن (فاعل) فإنك إذا لقيت أحدًا فقد لقيك هو أيضًا. المحتسب: ١: ١٦٨، البحر ٣: ٦٧.\n٨ - ذكرنا أن الفعل المهموز الفاء إذا كانت بعد همزته مدة احتمل أن يكون على وزن (أفعل) و(فاعل) والمضارع أو المصدر هو الذي يعين أحد الاحتمالين، مضارع آتى إذا كان على يؤتى تعين أن يكون وزن أتى أفعل.\nقرئ في قوله تعالى: ﴿وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها﴾ ٢١: ٤٧.","vol":"4","page":444},{"text":"قرئ ﴿أتينا بها﴾ تعدي الفعل بالياء يعين أن يكون وزن ﴿آتينا بها﴾ على فاعلنا من المؤاتاة، وهي المجازاة، ولو كان على وزن (أفعلنا) لتعدى الفعل بنفسه وقيل: ﴿أتيناها﴾ المحتسب ٢: ٦٣ - ٦٤ وكذلك فعل أبو حيان البحر ٦: ٣١٦.\n٩ - قرأ الحر النحوي ﴿يسارعون﴾: ﴿يسرعون﴾ في جميع القرآن، وقال أبو الفتح في المحتسب ١: ١٧٧: يسارعون يسابقون غيرهم، ويسرعون أضعف معنى في السرعة، لأن من سابق غيره أحرص على التقدم ممن آثر الخفوف وحده، وكذلك نقل أبو حيان عن الزجاج. البحر ٦: ٤١١.\n١٠ - قرئ بفاعل وأفعل في الشواذ في أفعال أكثرها لا يدل على المشاركة وقد ذكرناها.\n١١ - قرئ في بعض الآيات بفاعل وفعل في السبع، وبعضها دل على المشاركة، وبعضها بمعنى الثلاثي، وبعضها محتمل للأمرين، وفي بعض المواضع كانت قراءة حفص على فاعل. وفي بعضها كانت على (فعل).\n١٢ - قرئ في بعض الآيات بفاعل وفعل، وكانت إحدى القراءتين سبعية والأخرى شاذة في أفعال كثيرة، بعضها دال على المشاركة، وبعضها بمعنى الثلاثي، وبعضها محتمل، وقد رتبت الأفعال ترتيبًا معجميًا.\n١٣ - رجح أبو الفتح بن جنى قراءة على وزن (فعل) من الشواذ على قراءة سبعية من حرف المعنى: رجح قراءة ﴿يرءون الناس﴾ على قراءة الجماعة: ﴿يراءون الناس﴾ قال في المحتسب ١: ٢٠٢.\n«وهي أقوى معنى من ﴿يراءون﴾ بالمد على ﴿يفاعلون﴾، لأن معنى يراءونهم: يتعرضون لأن يروهم، و﴿يرءونهم﴾ يحملونهم على أن يروهم».\nوهذا موقف عجيب من أبي الفتح «فإن العلماء الثقات كانوا لا يرون ترجيح قراءة متواترة على أخرى متواترة، فكيف يرجح القراءة الشاذة على المتواترة.\nقال أبو حيان في البحر المحيط ٢: ٢٦٥: «هذا الترجيح الذي يذكره المفسرون","vol":"4","page":445},{"text":"والنحويون بين القراءتين لا ينبغي، لأن هذه القراءات كلها صحيحة ومروية ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ولكل منها وجه ظاهر حسن في العربية، فلا يمكن ترجيح قراءة على قراءة.\nوفي البحر ٣: ٨٨: «ولا ترجيح، إذ كل من القراءتين متواترة».\nوفي البحر ٤: ٨٧: «وقد تقدم لنا غيره مرة أنا لا نرجح بين القراءتين المتواترتين، وحكى أبو عمر الزاهد في كتاب (اليواقيت) أن أبا العباس أحمد بن يحيى «ثعلبا» كان لا يرى الترجيح بين القراءات السبع، وقال: قال ثعلب إذا اختلف الإعرابان في القرآن عن السبعة لم أفضل إعرابا على إعراب في القرآن فإذا خرجت إلى الكلام «كلام الناس» فضلت الأقوى».\nونعم السلف لنا أحمد بن يحيى، كان عالمًا بالنحو واللغة متدينًا ثقة.\n(فاعل) للمشاركة\n١ - ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد [٢: ١٨٧].\n٢ - فالآن باشروهن ... [٢: ١٨٧].\nفي المفردات: «المباشرة: الإفضاء بالبشرتين، وكنى بها عن الجماع في قوله: ﴿ولا تباشروهن وأنتم عاكفون﴾.\nوفي البحر ٢: ٥٠: «المباشرة في قول الجمهور: الجماع. وقيل: الجماع فما دونه، وهو مشتق من تلاصق البشرتين، فيدخل فيه المعانقة والملامسة».\n(فاعل) يدل على المشاركة للاشتقاق، ولأن الجماع لا يتم إلا برضا الاثنين. انظر معاني القرآن للزجاج ١: ٢٤٤».\nبايع\n١ - فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به ... [٩: ١١١].","vol":"4","page":446},{"text":"٢ - إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا [٦٠: ١٢].\n٣ - ولا يعصينك في معروف فبايعهن ... [٦٠: ١٢].\nفي المفردات: «المبايعة والمشاراة تقال فيهن».\n(بايع) لا تقع إلا من اثنين، فهي دالة على المشاركة.\nجادل\n١ - ها أنتم هؤلاء جادلتم عنهم في الحياة الدنيا [٤: ١٠٩].\nجادلتنا. جادلوا. جادلوك.\n٢ - ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم ... [٤: ١٠٧].\n= ٢. تجادلك. تجادلوا. يجادل = ٦. يجادلون = ٥.\n٣ - وجادلهم بالتي هي أحسن ... [١٦: ١٢٥].\nفي المفردات: الجدال: المفاوضة على سبيل المنازعة والمغالبة، وأصله من جدلت الحبل، أي أحكمت فتله، وجدلت البناء: أحكمته، ودرع مجدولة. والمجدل. القصر المحكم البناء، ومنه الجدال، فكأن المتجادلين يفتل كل واحد منهما الآخر عن رأيه. وقيل: الأصل في الجدال: الصراع وإسقاط الإنسان صاحبه على الجدالة، وهي الأرض الصلبة.\nجاور\nلنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا [٣٣: ٦٠].\nفي المفردات: «قد تصور من الجار معنى القرب: فقيل لمن يقرب من غيره: جاره، وجاوره، وتجاور: الإنسان لا يجاور نفسه بل يجاور غيره، فالفعل دال على المشاركة».","vol":"4","page":447},{"text":"جاهد\n١ - وجاهد في سبيل الله ... [٩: ١٩].\n= ٢. جاهداك = ٢. جاهدوا = ١١.\n٢ - وتجاهدون في سبيل الله ... [٦١: ١١].\nيجاهد. يجاهدوا = ٢. يجاهدون.\n٣ - جاهد الكفار والمنافقين ... [٩: ٧٣].\nفي المفردات: «المجاهدة: استفراغ الوسع في مدافعة العدو. والجهاد ثلاثة أضرب: مجاهدة العدو الظاهر، ومجاهدة الشيطان، ومجاهدة النفس ...».\nحاج\n١ - ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم [٣: ٦٦].\nحاجك. حاجه. حاجوك.\n٢ - لم تحاجون في إبراهيم ... [٣: ٦٥].\n= ٢. أتحاجوننا، أتحاجوني. يحاجوني. يحاجوكم = ٢. يحاجون.\nفي المفردات: د. والمحاجة: أن يطلب كل واحد أن يرد الآخر عن حجته ومحجته.\nحادّ\n١ - لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله [٥٨: ٢٢].\n٢ - ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم [٩: ٦٣].\nيوادون = ٢.\nفي الكشاف ٢: ٣٨٥: «المحادة: مفاعلة من الحد، كالمشاقة من الشق».","vol":"4","page":448},{"text":"وفي البحر ٥: ٦٥: «قال بعضهم: المحادة: المخالفة، حاددته: خالفته، واشتقاقه من الحد، أي كان على غيره حاده، كقولك: شاقه: كان في شق غير شقه. وقال أبو مسلم: المحادة: مأخوذة من الحديد: حديد السلاح.\nوالمحادة هنا: قال ابن عباس: هي المخالفة، وقيل: المحاربة، وقيل: المعاندة وقيل: المعاداة، وقيل: مجاوزة الحد في المخالفة، وهذه أقوال متقاربة».\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٥٠٨: «معناه: من يعادي الله ورسوله واشتقاقه من اللغة كقولك: من يجانب الله ورسوله، أي من يكون في حد، والله ورسوله في حد».\nحارب\n١ - وإرصادا لمن حارب الله ورسوله ... [٩: ١٠٧].\n٢ - إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا [٥: ٣٣].\nفي البحر ٣: ٤٧٠: «مذهب مالك أن المحارب: من حمل السلاح على الناس، وعند أبي حنيفة: هم قطاع الطرق».\nحاور\nفقال له صاحبه وهو يحاوره أنا أكثر منك مالا [١٨: ٣٤].\nفي المفردات: «المحاورة والحوار: المرادة في الكلام».\nيحاوره: يخاصمه. البحر ٦: ١٢٧.","vol":"4","page":449},{"text":"خاطب\n١ - وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ... [٢٥: ٦٣].\n٢ - ولا تخاطبني في الذين ظلموا ... [١١: ٣٧].\n= ٢.\nفي المفردات: «الخطب والمخاطبة والتخاطب: المراجعة في الكلام ... ﴿ولا تخاطبني﴾: لا تدعني في شأن قومك». الكشاف ٢: ٣٩٢.\nخالط\nوإن تخالطوهم فإخوانكم ... [٢: ٢٢٠].\nتعاشروهم، ولم تجانبوهم. الكشاف ١: ٢٦٣.\nوفي البحر ٢: ١٦١: «المخالطة، مفاعلة من الخلط، وهو الامتزاج، والمعنى: في المأكل».\nسابق\nسابقوا إلى مغفرة من ربكم ... [٥٧: ٢١].\nفي الكشاف ٤: ٤٧٩: «﴿سابقوا﴾: سارعوا مسارعة المسابقين لأقرانهم في المضمار».\nوفي البحر ٨: ٢٢٥: «المعنى: سابقوا إلى سبب المغفرة، وهو الإيمان وعمل الطاعات، وقد مثل بعضهم الطاعات في أنواع: فقال عبد الله: كونوا في أول صف القتال». وقال أنس: اشهدوا تكبيرة الإحرام مع الإمام، وقال علي: كونوا أول داخل في المسجد وآخر خارج. وجاء لفظ ﴿سابقوا﴾ كأنهم في مضمار يجرون إلى غاية، مسابقين إليها.","vol":"4","page":450},{"text":"ساهم\nفساهم فكان من المدحضين ... [٣٧: ١٤١].\nفي الكشاف ٤: ٦١: «المساهمة: المقارعة. يقال: استهم القوم: إذا اقترعوا». البحر ٧: ٣٧٥.\nشارك\nوشاركهم في الأموال والأولاد ... [١٧: ٦٤].\nوفي الكشاف ٢: ٦٧٨: «وأما المشاركة في الأموال والأولاد فكل معصية يحملها عليها في بابها كالربا، والمكاسب المحرمة، والإنفاق في الفسوق والإسراف، ومنع الزكاة». والتوصل إلى الأولاد بالسبب الحرام، ودعوى ولد بغير سبب، والتسمية بعبد العزى، والتهويد والتنصير. البحر ٦: ٥٩.\nشاق\n١ - ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ... [٨: ١٣].\n= ٣.\n٢ - أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم ... [١٦: ٢٧].\nيشاق. يشاقق = ٢.\nفي المفردات: «الشقاق: المخالفة، وكونك في شق غير شق صاحبك».\n﴿ومن يشاقق الله ورسوله﴾ أي صار في شق غير شق أوليائه.\nوفي الكشاف ٢: ٢٠٥: «المشاقة: مشتقة م الشق، لأن كلا المتعاديين في شق خلاف شق صاحبه».\nفي البحر ٤: ٤٧١: «المشاقة: هنا مفاعلة، فكأنه تعالى لما شرع شرعا، وأمر","vol":"4","page":451},{"text":"بأوامر: فكذبوا بها وصدوا تباعد ما بينهم وانفصل وانشق».\nوقال في البحر ١: ٣٩٨: «الشقاق: مصدر شاق، كما تقول: ضارب ضرابا، وخالف خلافا، ومعناه: المعاداة والمخالفة، وأصله من الشق، أي صار هذا في شق، وهذا في شق. والشق: الجانب ... وقيل: هو من المشقة، لأن كل واحد منهما يحرص على ما يشق على صاحبه». وفي معاني القرآن للزجاج: ٢: ٤٤٧: «شاقوا: جانبوا، صاروا في شق غير شق المؤمنين، ومثل شاقوا: جانبوا، وجازبوا، وحاربوا».\nشاور\nواستغفر لهم وشاورهم في الأمر ... [٣: ١٥٩].\nفي المفردات: «والمشاورة والمشورة: استخراج الرأي بمراجعة البعض إلى البعض:\nمن قولهم: شرت العسل: إذا استخرجته». البحر ٣: ٩٨.\nصاحب\n١ - قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني [١٨: ٧٦].\n٢ - فلا تطعمهما وصاحبهما في الدنيا معروفا [٣١: ١٥].\nفي المفردات: «المصاحبة. والاصطحاب: أبلغ من الاجتماع، لأجل أن المصاحبة تقتضي طول لبثه، فكل اصطحاب اجتماع، وليس كل اجتماع اصطحابا».\nضاهى\nيضاهئون قول الذين كفروا من قبل ... [٩: ٣٠].\nفي المفردات: «يضاهئون: أي يشاكلون». وفي النهر ٥: ٣٠: «أي يشابهون، وهو على حذف مضاف تقديره: يضاهي قولهم قول الذين كفروا».","vol":"4","page":452},{"text":"وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٩: «أي يشابهون».\nعادى\nعسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة [٦٠: ٧].\nالعداوة لا تقع إلا من متعد.\nعاشر\nوعاشروهن بالمعروف ... [٤: ١٩].\nالمعاشرة لا تكون إلا بين اثنين فصاعدا.\nعاهد\nومنهم من عاهد الله ... [٩: ٧٥].\n= عاهدت، عاهدتم = ٤، عاهدوا = ٤.\nالمعاهدة: تستدعي معاهدا ومعاهدا.\nفارق\nفأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف [٦٥: ٢].\nفي المفردات: «المفارقة: تكون بالأبدان أكثر».\nقاتل\n١ - وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير ... [٣: ١٤٦].\n= ٢، قاتلكم: قاتلهم = ٢. قاتلوا = ٣. قاتلوكم = ٣.","vol":"4","page":453},{"text":"٢ - فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة ... [٣: ١٣].\nيقاتلوكم = ٥. يقاتلون = ٥.\n٣ - فقاتل في سبيل الله ... [٤: ٨٤].\nفي المفردات: «المقاتلة: المحاربة وتحري القتل».\nكاتب\nفكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا ... [٢٤: ٣٣].\nفي الكشاف ٣: ٢٣٨: «الكتاب والمكاتبة: كالعتاب والمعاتبة، وهو أن يقول الرجل لمملوكه: كاتبتك على ألف درهم، فإن أداها عتق. ومعناه: كتبت لك على نفس أن تعتق مني إذا وفيت بالمال، وكتبت لي على نفسك أن تفي بذلك، أو كتبت عليك الوفاء بالمال، وكتبت على العتق» البحر ٦: ٤٥٢.\nمارى\nفلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ... [١٨: ٢٢].\nأفتمارونه. يمارون: في المفردات: «الامتراء والماراة: المحاجة فيما فيه مرية، وأصله من مريت الناقة، إذا مسحت ضرعها للحلب».\nوفي الكشاف ٢: ٧١٤: «فلا تجادل أهل الكتاب في شأن أصحاب الكهف إلا جدالا ظاهرا غير متعمق فيه».\nوفي البحر ٦: ١١٥: «سمى مراجعته لهم مراء على سبيل المقابلة، لمماراة أهل الكتاب له».","vol":"4","page":454},{"text":"ناجى\nإذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة [٥٨: ١٢].\nفي الكشاف ٤: ٤٩٣ - ٤٩٤: «روى أن الناس أكثروا مناجاة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بما يريدون، حتى أحلو وأبرموه، فأريد أن يكفوا عن ذلك فأمروا بأن من أراد أن يناجيه قدم مناجاته صدقه. قال علي ﵁ لما نزلت دعاني رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال: ما تقول في دينار. قال: لا يطيقونه. قال: كم؟ قلت: حبة أو شعيرة. قال: إنك لزهيد، فلما رأوا ذلك اشتد عليهم، فارتدعوا وكفوا، أما الفقير فلعسرته، وأما الغني فلشحه. وقيل: كان ذلك عشر ليال ثم نسخ، وقيل: ما كان إلا ساعة من نهار». وانظر معاني القرآن ٣: ١٤٢.\nنازع\nفلا ينازعنك في الأمر ... [٢٢: ٦٧].\nفي المفردات: «التنازع والمنازعة: المجاذبة، ويعبر بهما عن المخاصمة والمجادلة».\nوفي الكشاف ٣: ١٦٩: «هو نهي لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أي لا تلتفت إلى قولهم، ولا تمكنهم من أن ينازعوك، أو هو زجر لهم عن التعرض لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالمنازعة في الدين، وهم جهال لا علم عندهم، وهم كفار خزاعة:\nوقال الزجاج: هو نهي له صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن منازعتهم، كما تقول لا يضاربك فلان، أي لا تضاربه، وهذا جائز في الفعل الذي لا يكون إلا بين اثنين» البحر ٦: ٣٨٧ - ٣٨٨.","vol":"4","page":455},{"text":"واثق\nواذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به [٥: ٧].\nفي الكشاف ١: ٦١٢: «أي عاقدكم به عقدا وثيقا، وهو الميثاق الذي أخذه على المسلمين» البحر ٣: ٤٤٠.\nواد\nلا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله [٥٨: ٢٢].\nفي الكشاف ٤: ٤٩٧: «﴿لا تجد قوما﴾ من باب التخيل، خيل أن من الممتنع المحال أن تجد قوما مؤمنين يوالون المشركين، والغرض منه: أنه لا ينبغي أن يكون ذلك، وحقه أن يمتنع، ولا يوجد بحال» مبالغة في النهي عنه، والزجر عن ملابسته. البحر ٨: ٢٣٩.\nواعد\nولكن لا تواعدوهن سرا ... [٢: ٢٣٥].\nفاعل بمعنى المجرد\n١ - ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا [٢: ٢٨٦].\nفي البحر ٢: ٣٦٨: «(فاعل) هنا بمعنى الفعل المجرد نحو: أخذ، لقوله: ﴿فكلا أخذنا بذنبه﴾ وهو أحد المعاني التي جاءت لها فاعل».\n٢ - وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها ... [٤١: ١٠].\nفاعل بمعنى المجرد، لا تدل على المشاركة.","vol":"4","page":456},{"text":"جازى\nذلك جزيناهم ببغيهم وهل نجازي إلا الكفور ... [٣٤: ١٧].\nفي معاني القرآن ٢: ٣٥٩: «يقول القائل كيف خص الكفور بالمجازاة والمجازاة للكافر وللمسلم وكل واحد؟ فيقال: إن جازيناه بمنزلة كافأناه والسيئة للكافر بمثلها، وأما المؤمن فيجزي، لأنه يزاد ويتفضل عليه ولا يجازى. وقد يقال: جازيت في معنى جزيت، إلا أن المعنى في أبين الكلام على وما صفت لك ...\nوقد سمعت جازيت في معنى جزيت، وهي مثل عاقبت وعقبت».\nوفي المفردات: «ويقال: جزيتك بكذا، وجازيته ولم يجيء في القرآن إلا ﴿جزى﴾ دون (جازى)، وذاك أن المجازاة، وهي المكافأة، وهي المقابلة من كل واحد م الرجلين، والمكافأة: هي مقابلة نعمة هي كفؤها، ونعمة الله تعالى ليست من ذلك، ولهذا لا يستعمل لفظ المكافأة في الله ﷿».\nكيف ينكر الراغب وجود «جازى» في القرآن؟\nوفي الكشاف ٣: ٥٧٦: «بمعنى: وهل يعاقب، وهو الوجه الصحيح. وليس لقائل أن يقول: لم قيل: ﴿وهل نجازي إلا الكفور﴾ على اختصاص الكفور بالجزاء، والجزاء عام للكافر وللمؤمن، لأنه لم يرد الجزاء العام، وإنما أراد الخاص، وهو: العقاب».\nوفي البحر ٧: ٢٧١: «أكثر ما يستعمل الجزاء في الخير، والمجازاة في الشر لكن في تقيدهما قد يقع كل واحد منها موقع الآخر».\nقرئ (جازى) في المكافأة في الشواذ في قوله تعالى:\nوجزاهم بما صبروا جنة وحريرا ... [٧٦: ١٢].\nقرأ علي: ﴿وجازاهم﴾ على وزن (فاعل) البحر ٨: ٣٩٦.","vol":"4","page":457},{"text":"جاوز\n١ - فلما جاوزا قال لفتاه ... [١٨: ٦٢].\nجاوزنا = ٢. جاوزه.\nفي البحر ٢: ٢٦٧، (جاوزه) فاعل فيه بمعنى (فعل) ٥: ٢٥٤.\nحاسب\n١ - فحاسبناها حسابا شديدا ... [٦٥: ٨].\n٢ - وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله [٢: ٢٨٤].\nكنى بالمحاسبة عن الجزاء. النهر ٢: ٣٥٩.\nحافظ\nوهم على صلاتهم يحافظون ... [٦: ٩٢].\n= ٣.\n٢ - حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى [٢: ٢٣٨].\nفي البحر ٢: ٢٣٩: «حافظوا: من باب طارقت النعل. يريد لا يدل على المشاركة، ولما ضمن معنى التكرار والمواظبة عدى بعلى.\nوقد رام بعضهم أن يبقى (فاعل) على معناها الأكثر فيها من الاشتراك بين اثنين، فجعل المحافظة بين العبد وبين الرب، كأنه قيل: احفظ هذه الصلاة يحفظك الله».","vol":"4","page":458},{"text":"خادع\nيخادعون الله والذين آمنوا ... [٢: ٩].\nفي المفردات: «المخافتة والخفت أسرار المنطق قال:\nوشتان بين الجهد والمنطق الخفت» البحر ٦: ٩.\nداول\nوتلك الأيام نداولها بين الناس ... [٣: ١٠٤].\nفي الكشاف ١: ٤١٩: «(نداولها) نصرفها بين الناس، نديل تارة، لهؤلاء، وتارة لهؤلاء ...» وانظر معاني القرآن للزجاج ١: ٤٨٣.","vol":"4","page":459},{"text":"رابط\nاصبروا وصابروا ورابطوا ... [٣: ٢٠٠].\nفي المفردات: «الرباط: مصدر ربطته، ورابطته».\nوفي الكشاف ١: ٤٦٠: «﴿ورابطوا﴾ وأقيموا في الثغور رابطين خليكم فيها مترصدين مستعدين للغزو».\nوفي البحر ٣: ١٤٩: «قال أبو سلمة بن عبد الرحمن: الرباط انتظار الصلاة بعد الصلاة، ولم يكن في زمن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم غزو مرابط فيه. فعلى هذا لا يكون (رابطو) من باب المفاعلة».\nوفي معاني القرآن للزجاج ١: ٢٥٠: «﴿ورابطوا﴾ أقيموا على جهاد عدوكم بالحرب والحجة».\nراعنا\nلا تقولوا راعنا ولكن قولوا انظرنا ... [٢: ١٠٤].\nفي الكشاف ١: ١٧٤: «﴿راعنا﴾ أي راقبنا وانتظرنا وتأن بنا، حتى نفهمه ونحفظه، وكان لليهود كلمة يتسابون بها عبرانية أو سريانية، وهي (راعينا) فلما سمعوا بقول المؤمنين: راعنا افترضوه وخاطبوا به الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم فنهى المؤمنون عنها».\nوفي البحر ١: ٣٣٨: «لما كنت لفظة المفاعلة تقتضي الاشتراك غالبا، فصار المعنى: ليقع منك رعى لنا، ومنا رعى لك».","vol":"4","page":460},{"text":"وهذا فيه ما لا يخفى، نهوا عن هذه اللفظة لهذه العلة. وانظر معاني القرآن ١: ٦٩ - ٧٠، ومعاني القرآن للزجاج ١: ١٦٥.\nراود\n١ - قال هي راودتني عن نفسي ... [١٢: ٢٦].\nراودته = ٢. راودته.\n٢ - امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه ... [١٢: ٣٠].\nفي المفردات: المراودة: أن تنازع غيرك في الإرادة.\nوفي البحر: ٥: ٢٩٣: «المراودة: المطالبة برفق، من راد يرود إذا ذهب وجاء وهي مفاعلة من واحد، نحو: داويت المريض، وكنى به عن طلب النكاح والمخادعة لأجله، كأن المعنى: وخادعته عن نفسه، ولذلك عداه بعن».\nسارع\n١ - أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات [٢٣: ٥٥ - ٥٦]\nيسارعون = ٧.\n٢ - وسارعوا إلى مغفرة من ربكم ... [٣: ١٣٣].\nفي الكشاف ١: ٤٠٣: «المسارعة في الخير: فرط الرغبة فيه، لأن من رغب في الأمر سارع في توليه والقيام به، وآثر الفور على التراخي». البحر ٣: ٣٥.\nساقط\nوهزى إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنبا [١٩: ٢٥].","vol":"4","page":461},{"text":"في معاني القرآن ٢: ١٦٦: «ولو قرأ قارئ ﴿تسقط عليك رطبا﴾ يذهب إلى النخلة أو قال: يسقط عليك رطبا، يذهب إلى الجذع كان صوابا». البحر ٦: ١٨٤ - ١٨٥.\nساوى\nحتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا [١٨: ٩٦].\nفي المفردات: «المساواة: متعارفة في المثمنات. يقال: هذا الثوب يساوي كذا وأصله من ساواه في القدر. قال: ﴿حتى إذا ساوى بين الصدفين﴾».\nظاهر\n١ - وظاهروا على إخراجكم ... [٦٠: ٩].\nظاهروهم.\n٢ - وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم [٣٣: ٤].\nيظاهروا. يظاهرون = ٢.\nفي المفردات: «ظاهرته: عاونته. ويقال: ظاهر من امرأته». يظاهروا لم يعاونوا. الكشاف ٢: ٢٤٦.\nفي سيبويه ٢: ٢٣٩: «وسافرت، وظاهرت عليه».\nعاقب\n١ - ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله [٢٢: ٦٠].\nعاقبتم = ٢.","vol":"4","page":462},{"text":"٢ - وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ... [١٦: ١٢٦].\nفي سيبويه ٢: ٢٣٩: «وقد تجيء (فاعلت) لا تريد بها عمل اثنين، وذلك قولهم: ناولته، وعاقبته وعافاه الله وسافرت وظاهرت عليه».\nوفي المقتضب ٢: ١٠: «وأما ما يكون لواحد من هذا الباب فنحو: عاقبت اللص، وطارقت النعل، وعافه الله». وانظر ١: ٧٣.\nغادر\n١ - وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا [١٨: ٤٧].\nيغادر.\nفي المفردات: «غادره. تركه».\nوفي الكشاف ٢: ٧٢٦: «يقال: غادره، وأغدره: إذا تركه، ومنه الغدر: ترك الوفاء». المفاعلة ليست على بابها، حاشية الجمل ٢: ٢٨.\nفادى\nوإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم [٢: ٨٥].\nفي المفردات: «يقال: فديته بمال، وفديته بنفسي، وفاديته بكذا».\nوفي الكشاف ١: ١٦٠: «قرئ تفدوهم وتفادوهم» البحر ١: ٢٩١.\nقرئ في السبع في هذه الآية ﴿تفدوهم﴾ وستأتي.\nلاقى\nفذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون [٤٣: ٨٣].\n= ٢","vol":"4","page":463},{"text":"يلاقوا: بمعنى يلقوا. حاشية الجمل ٤: ٤٠١.\nلامس\nأو لامستم النساء ... [٤: ٤٣].\n= ٢.\nفي المفردات: «اللمس: إدراك بظاهر البشرة كالمس».\nوفي البحر ٣: ٢٥٨: «(فاعل ٩ هنا موافق (فعل) المجرد، نحو جاوزت الشيء جزته. وليست لاقتسام الفاعلية والمفعولية لفظا، والاشتراك فيهما معنى، وقد حملها الشافعي على ذلك في أظهر قوليه، فقال الملموس كاللامس في نقض الطهارة».\nنادى\nونادى أصحاب الجنة أصحاب النار [٧: ٤٤].\nالمناداة من طرف واحد.\nنافق\nوليعلم الذين نافقوا ... [٣: ١٦٧].\nفي المفردات: «النفق: الطريق النافذ والسرب في الأرض النافذ فيه، ومنه نافقاء اليربوع، وقد نافق اليربوع ونفق. ومنه النفاق، وهو الدخول في الشرع من باب، والخروج منه من باب».","vol":"4","page":464},{"text":"وارى\nأعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوأة أخي [٥: ٣١].\nيواري = ٢.\nفي المفردات: «يقال:: واريت كذ: سترته».\nواطأ\nيحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله [٩: ٣٧].\nفي المفردات: «المواطأة: الموافقة، وأصله أن يطأ الرجل برجله موطئ صاحبه».\nأي ليوافقوا العدة التي هي الأربعة، ولا يخالفوها. الكشاف ٢: ٢٧٠، البحر ٥: ٤٠.\nهاجر\n١ - يحبون من هاجر إليهم ... [٥٩: ٩].\nهاجرن. هاجروا = ٩.\n٢ - ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها [٤: ٩٧].\nيهاجر. يهاجروا = ٣.\nفي المفردات: «المهاجرة في الأصل. مصارمة الغير ومتاركته».","vol":"4","page":465},{"text":"(فاعل) محتملة للمشاركة، وبمعنى المجرد\nخالف\n١ - وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه [١١: ٨٨].\n٢ - فليحذر الذين يخالفون عن أمره ... [٢٤: ٦٣].\nفي البحر: ٥: ٢٥٤: «وما أريد أن أخالفكم في السر إلى ما أنهاكم عنه في العلانية ... يلقاك الرجل صادرا عن الماء، فتسأله عن صاحبه، فيقول خالفني إلى الماء، يريد: أنه قد ذهب إليه واردًا، وأنا ذاهب عنه صادرًا.\nوالمعنى: أن أسبقكم عن شهواتكم التي نهيتكم عنها، لأستبد بها دونكم. فعلى هذا الظاهر، ويكون قوله ﴿أن أخالفكم﴾ في موضع المفعول لأريد، أي وما أريد مخالفتكم، ويكون خالف بمعنى خلف. نحو: جاوز، وجاز أي وما أريد أن أخلفكم، أي أكون خلفا منكم.\nأو يبقى ﴿أن أخالفكم﴾ على ظاهر ما يفهم من المخالفة، ويكون في موضع المفعول به لأريد. وتقديره: مائلا إلى. أو يكون ﴿أن أخالفكم﴾ مفعولا من أجله، وتتعلق (إلى) بقوله (وما أريد) بمعنى: وما أقصد أي وما أقصد لأجل مخالفتكم إلى ما أنهاكم عنه».\nدافع\nإن الله يدافع عن الذين آمنوا ... [٢٢: ٣٨].\nفي المفردات: «الدفع: إذا عدى بإلى اقتضى معنى الإنالة، وإذا عدى بعن اقتضى معنى الحماية: ﴿فادفعوا إليهم أموالهم﴾ ﴿إن الله يدافع عن الذين آمنوا﴾ وفي الكشاف ٣: ١٥٩».","vol":"4","page":466},{"text":"«من قرأ يدافع فمعناه: يبالغ في الدفع عنهم كما يدافع من يغالب فيه، لأن فعل المغالبة يجيء أقوى وأبلغ».\nوفي البحر ٦: ٣٧٣: «(فاعل) هنا بمعنى المجرد، نحو: جاوزت وجزت وقال الأخفش: دفع أكثر من دافع. وقال ابن عطية: يحسن ﴿يدافع﴾ لأنه قد عن للمؤمنين من يدفعهم، ويؤذيهم، فتجيء مقاومته ودفعه مدافعة عنهم. يعني: فيكون (فاعل) لاقتسام الفاعلية والمفعولية لفظًا، والاشتراك فيهما معنى. وفي معاني القرآن ٢: ٢٢٧: وقوله ﴿إن الله يدافع﴾ و(يدفع) وأكثر القراء على ﴿يدافع﴾ وبه أقرأ».\nقرئ في السبع (يدفع) وهذه تقوى أن تكون (فاعل) بمعنى المجرد.\nراءى\nيراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ... [٤: ١٤٢].\n= ٢.\nفي الكشاف ١: ٥٧٩ (يقصدون بصلاتهم الرياء والسمعة).\nوفي البحر ٣: ٣٧٧ (هي من المفاعلة، يرى المرائي الناس تحمله بأفعال الطاعات وهم يرونه).\nوقد يكون من باب (فاعل) بمعنى (فعل) نحو: نعمة وناعمة.\nصابر\nاصبروا وصابروا ورابطوا ... [٣: ٢٠٠].\nفي معاني القرآن ١: ٢٥١ (اصبروا مع نبيكم على الجهاد، وصابروا عدوكم، فلا يكون أصبر منكم).","vol":"4","page":467},{"text":"وفي الكشاف ١: ٤٦٠ (أي غالبوهم في الصبر على شدائد الحرب، لا تكونوا أقل صبرا منهم وثباتا، والمصابرة باب من الصبر، ذكر بعد الصبر على ما يجب الصبر عليه تخصيصًا لشدته وصعوبته).\nوفي البحر ٣: ١٤٨ - ١٤٩ (أمر الله تعالى بالصبر والمصابرة والرباط فقيل: اصبروا، وصابروا بمعنى واحد للتأكيد.\nوقال الحسن: اصبروا على طاعة الله في تكاليفه. وصابروا أعداء الله في الجهاد ورابطوا في الثغور).\nواعد\nوإذا واعدنا موسى أربعين ليلة ... [٢: ٥١].\n= ٢. واعدناكم.\nفي المفردات: «يقال: واعدت وتواعدنا».\nوفي الكشاف ١: ١٣٩: «قرئ ﴿واعدنا﴾ لأن الله تعالى وعده الوحي ووعد المجيء للميقات إلى الطور».\nوفي البحر ١: ١٩٩: «يحتمل ﴿واعدنا﴾ أن يكون بمعنى (وعدنا) ويكون صدر من واحد. ويحتمل أن يكون من اثنين على أصل المفاعلة، فيكون الله قد وعد موسى الوحي. ويكون موسى قد وعد الله المجيء للميقات، أو يكون الوعد من الله وقبوله كان من موسى، وقبول الوعد يشبه الوعد ... وقد رجح أبو عبيدة قراءة من قرأ بغير ألف، وأنكر قراءة من قرأ بالألف وافقه أبو حاتم ومكي».\nقرئ في السبع بفاعل وفعل وستأتي.\nوفي معاني القرآن للزجاج ١: ١٠٣: «ويقرأ ﴿وإذ واعدنا موسى﴾ وكلاهما جائز حسن، واختار جماعة من أهل اللغة (وإذ وعدنا) بغير ألف».","vol":"4","page":468},{"text":"فاعل بمعنى أفعل\nلا تضار والدة بولدها ... [٢: ٢٣٣].\nفي الكشاف ١: ٢٨٠: «والمعنى: لا تضار والدة زوجها بسبب ولدها». وهو أن تعنف به، وتطلب منه ما ليس بعدل من الرزق والكسوة، وأن تشغل قلبه بسبب التفريط في شأن الولد ... ولا يضار مولود له امرأته بسبب ولده بأن يمنعها شيئًا مما وجب عليه من رزقها وكسوتها، ولا يأخذه منها، وهي تريد إرضاعه، ولا يكرهها على الإرضاع كذلك.\nإذا كان مبنيا للمفعول فهو نهي عن أن يلحق بها الضرار من قبل الزوج، وعن أن يلحق بها الضرار بالزوج بسبب الولد.\nويجوز أن يكون ﴿تضار﴾ بمعنى: تضر وأن تكون الباء من صلته، أي لا تضر والدة بولدها فلا تسيء غذاءه، وتعهده، ولا تفرط فيما ينبغي له، ولا تدفعه إلى الأب بعد ما ألفها، ولا يضر الوالد به بأن ينتزعه من يدها، أو يقصر في حقها «فتقصر هي في حق الولد».\nوفي البحر ٢: ٢١٥: «الباء في ﴿بولدها﴾ وفي (بولده) باء السبب.\nقال الزمخشري:\nويعني بقوله. أن تكون الباء من صلته، يعني متعلقة بتضار، ويكون هنا بمعنى: أضر، فاعل بمعنى أفعل، نحو: باعدته وأبعدته، وضاعفته وأضعفته وكون (فاعل) بمعنى (أفعل) هو من المعاني التي وضع لها (فاعل) تقول: أضر بفلان الجوع، فالجار والمجرور هو المفعول به من حيث المعنى، فلا يكون المفعول محذوفًا، بخلاف التوجيه الأول، وهو أن تكون الباء للسبب فيكون المفعول محذوفًا. أي الزوج أو الزوجة».","vol":"4","page":469},{"text":"قاسم\nوقاسمهما إنني لكما لمن الناصحين ... [٧: ٢١].\nفي الكشاف ٢: ٩٥: «وقاسمهما: أقسم لهما ... فإن قلت: أن تقسم لصاحبك ويقسم لك، تقول: قاسمت فلانا: حالفته، وتقاسما: تحالفا.\nقلت: كأنه قال لهما: أقسم لكما إني لمن الناصحين وقالا له: أتقسم بالله إنك لمن الناصحين، فجعل ذلك مقاسمة بينهما. أو أقسم لهما بالنصيحة، وأقسما له بقبولها، أو أخرج قسم إبليس على زنة المفاعلة، لأنه اجتهد فيه اجتهاد القاسم».\nوفي البحر ٤: ٢٧٩: «المقاسمة: مفاعلة تقتضي المشاركة في الفعل. فتقسم لصاحبك ويقسم لك، تقول: قاسمت فلانا: حالفته وتقاسما: تحالفا.\nوأما هنا فمعنى وقاسمهما؛ أقسم لهما، لأن اليمين لم يشاركا فيه، وهو كقول الشاعر:\nوقاسمهما بالله جهدا لأنتم ... ألذ من السلوى إذا ما نشورها\n\nو(وفاعل) قد يأتي بمعنى (أفعل) نحو: باعد الشيء وأبعدته».\nباعد\nقالوا ربنا باعد بين أسفارنا ... [٣٤: ١٩].\nباعد: بمعنى أبعد. البحر ٢: ٢١٥، ٣: ٢٧٩.\nفاعل بمعنى (فعل)\nوالله يضاعف لمن يشاء ... [٢: ٢٦١].","vol":"4","page":470},{"text":"يضاعفه = ٣. يضاعفها.\nفي المفردات: «فإذا قيل: أضعفت الشيء، وضعفته، وضاعفته: ضممت إليه مثله فصاعدا. قال بعضهم: ضاعفت أبلغ من ضعفت ...\nوفي البحر ٢: ٢٤٨: «فرق بعضهم بين يضاعف ويضعف، فقال: التضعيف لما جعل مثلين، والمضاعفة لما زيد عليه أكثر من ذلك.\nوقال في ص ٢٥٢ قرأ ابن كثير وابن عامر (فيضعفه) بالتشديد، من ضعف والباقون (فيضاعفه) من ضاعف، وقد تقدم أنهما بمعنى. وقيل: معناهما مختلف».\nوفي سيبويه ٢: ٢٣٩: «قد تجيء (فاعلت) لا تريد بها عمل اثنين، ولكنهم بنوا عليه الفعل، كما بنوه على (أفعلت) وذلك قولهم: ناولته وعاقبته وعافاه الله وسافرت. ونحو ذلك ضاعفت وضعفت، مثل ناعمت ونعمت، فجاءوا به على مثال عاقبته».\nوفي شرح الشافية للرضى ١: ٩٩: «ويكون للتكثير كفعل، نحو: ضاعفت الشيء. أي كثرت أضعاف، كضعفته».","vol":"4","page":471},{"text":"قراءات سبعية قرئ فيها\nبفعَل وفاعل\nأمر\nوإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها [١٧: ١٦].\nفي النشر ٢: ٣٠٦: «واختلفوا في ﴿أمرنا مترفيها﴾ فقرأ يعقوب بمد الهمزة وقرأ الباقون بقصرها». الإتحاف ٢٨٢، البحر ٢: ٣٠٦.\nخدع\nيخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم [٢: ٩].\nفي النشر ٢: ٢٠٧: «اختلفوا في ﴿وما يخدعون﴾ فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بضم الياء، وألف بعد الخاء، وقرأ الباقون بفتح الياء وسكون الخاء وفتح الدال من غير ألف؛ واتفقوا على قراءة الحرف الأول هنا ﴿يخادعون الله﴾ وفي النساء كذلك، كراهية التصريح بهذا الفعل القبيح أن يتوجه إلى الله تعالى فأخرج مخرج المفاعلة لذلك» غيث النفع: ٢٧: الشاطبية: ١٤٥.\nوفي البحر ١: ٥٧: «وقرأ الجارود بن أبي سبرة ... ﴿وما يخدعون﴾ مبنيا للمفعول وقرأ بعضهم ﴿وما يخادعون﴾ بفتح الدال مبنيا للمفعول.\nتوجيه القراءة الأولى: أن المعنى في الخداع إنما هو الوصول إلى المقصود من المخدوع. ووبال ذلك ليس راجعا إلى المخدوع. إنما وباله راجع إلى المخادع فكأنه ما خادع ولا كاد إلا نفسه بإيرادها موارد الهلكة وهو لا يشعر بذلك جهلا منه، وعبر عن هذا المعنى بالمخادعة على وجه المقابلة.","vol":"4","page":472},{"text":"ويؤيد هذا المنزع هنا أنه قد يجيء من واحد كعاقبت اللص، وطارقت النعل ويحتمل أن تكون المخادعة على بابها من اثنين، فهم خادعون أنفسهم، حيث منوها الأباطيل، وأنفسهم خادعتهم، حيث منتهم أيضًا ذلك». ابن خالويه ٢.\nدرس\nوكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ... [٦: ١٠٥].\nفي النشر: ٢٦١: «واختلفوا في ﴿درست﴾: فقرأ ابن كثير وأبو عمرو بألف بعد الدال، وإسكان السين، وفتح التاء. وقرأ ابن عامر ويعقوب بغير ألف، وفتح السين وإسكان التاء وقرأ الباقون بغير ألف، وإسكان السين وفتح التاء».\nالإتحاف: ٢١٤، غيث النفع: ٩٤، الشاطبية: ١٩٩، البحر ٤: ١٩٧.\nدفع\nإن الله يدافع عن الذين آمنوا ... [٢٢: ٣٨].\nفي النشر ٢: ٣٢٦: «واختلفوا في ﴿إن الله يدافع﴾ فقرأ ابن كثير والبصريان (يدفع) بفتح الياء والفاء، وإسكان الدال، من غير ألف. وقرأ الباقون بضم الياء وفتح الدال، وألف بعدها مع كسر الفاء».\nالإتحاف: ٢١٥. غيث النفع: ٢١٧٤، الشاطبية ٢٥١.\nوفي البحر ٦: ٣٧٣: «(فاعل) هنا بمعنى المجرد، نحو جاوزت وجزت.\nقال الأخفش: دفع أكثر من دافع. وحكى الزهراوي: أن دفاعا مصدر دفع كحسب حسابا ...».\nوقال الزمخشري: «من قرأ يدافع فمعناه: يبالغ في الدفع عنهم كما يدافع من يغالب فيه، فإن فعل المغالب يجيء أقوى وأبلغ». الكشاف ٣: ١٥٩.","vol":"4","page":473},{"text":"صحب\nإن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني ... [١٨: ٧٦].\nفي الإتحاف ٢٩٣: «واتفقوا على ﴿فلا تصاحبني﴾ إلا ما انفرد به هبة الله عن المعدل عن روح من فتح التاء وإسكان الصاد، وفتح الحاء من صحبه يصحبه. وأسقطها من الطيبة على قاعدته». النشر ٢: ٣١٣.\nعقد\nوالذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم ... [٤: ٣٣].\nفي النشر ٢: ٢٤٩: «واختلفوا في ﴿عقدت﴾ فقرأ الكوفيون بغير ألف وقرأ الباقون بالألف».\nالإتحاف ١٨٩، غيث النفع ٧٥، الشاطبية ١٨٤.\nوفي البحر ٣: ٢٣٨: «وشد القاف حمزة من رواية علي بن كبشة».\nفدى\nوإن يأتوكم أسارى تفادوهم ... [٢: ٨٥].\nفي النشر ٢: ٢١٨: «واختلفوا في ﴿تفادوهم﴾ فقرأ المدنيان وعاصم والكسائي ويعقوب. ﴿تفادوهم﴾ بضم التاء، وألف بعد الفاء. وقرأ الباقون بفتح التاء. وسكون الفاء من غير ألف».\nغيث النفع ٤٠، الشاطبية ١٥١، الإتحاف ١٤١.","vol":"4","page":474},{"text":"وفي البحر ١: ٢٩١: «معنى ﴿تفادوهم﴾ تفدوهم، إذ المفاعلة تكون من اثنين ومن واحد ففاعل بمعنى الفعل المجرد، وقيل: معنى فادى: بادل أسيرًا بأسير ومعنى فدى: دفع الفداء».\nقتل\n١ - ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم [٢: ١٩١].\nفي النشر ٢: ٢٢٧: «واختلفوا في ﴿ولا تقاتلوهم حتى يقاتلوكم﴾. ﴿فإن قاتلوكم﴾ فقرأ حمزة والكسائي وخلف: (ولا تقتلوهم، حتى يقتلوكم، فإن قتلوكم) بحذف الألف فيهن. وقرأ الباقون بإثباتها».\nالإتحاف: ١٥٥، غيث النفع: ٥٠، الشاطبية: ١٦١.\nوفي البحر ٢: ٦٧: «فيحتمل المجاز في الفعل، أي ولا تأخذوا في قتلهم، حتى يأخذوا في قتلكم، ويحتمل المجاز في المفعول، أي لا تقتلوا بعضهم، حتى يقتلوا بعضكم».\n٢ - ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس [٣: ٢١].\nفي النشر ٢: ٢٣٨: «واختلفوا في ﴿ويقتلون الذين يأمرون﴾ فقرأ حمزة (ويقاتلون) بضم الياء. وألف بعد القاف، وكسر التاء من القتال.\nوقرأ الباقون بفتح الياء وإسكان القاف، وحذف الألف، وضم التاء».\nغيث النفع ٦٢، الشاطبية ١٧١، الإتحاف ١٧٢.\nوفي البحر ٣: ٤١٣ - ٤١٤: «وقرأ الحسن ﴿ويقتلون النبيين﴾ بالتشديد والتشديد هنا للتكثير بحسب المحل ...».","vol":"4","page":475},{"text":"لقى\n١ - فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومه الذي يوعدون [٤٣: ٨٣، ٧٠: ٤٢].\n٢ - فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون [٥٢: ٤٥].\nفي النشر ٢: ٣٧٠: «واختلفوا في ﴿يلاقوا﴾ هنا والطور والمعارج: فقرأ أبو جعفر بفتح الياء، وإسكان اللام، وفتح القاف، من غير ألف قبلها في الثلاثة.\nوقرأ الباقون بضم الياء وفتح اللام، وألف بعدها، وضم القاف فيهن». الإتحاف: ٤٠١، ابن خالويه: ١٣٦ - ١٣٧، البحر ٨: ٢٩.\nلمس\nأو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فتيمموا ... [٤: ٤٣، ٥: ٦].\nفي النشر ٢: ٢٥٠: «واختلفوا في ﴿لامستم﴾ هنا والمائدة: فقرأ حمزة والكسائي وخلف بغير ألف فيهما. وقرأ الباقون فيها بالألف».\nالإتحاف ١٩١ غيث النفع: ٧٥، الشاطبية: ١٨٤.\nوفي البحر ٣: ٢٥٨: «(فاعل) هنا موافق (فعل المجرد نحو جاوز الشيء وجزته، وليست لاقتسام الفاعلية والمفعولية لفظا، والاشتراك فيها معنى، وقد حملها الشافعي على ذلك في أظهر قوليه».\nمرى\nأفتمارونه على ما يرى ... [٥٣: ١٢].\nفي النشر ٢: ٣٧٩: «واختلفوا في ﴿أفتمارونه﴾ فقرأ حمزة والكسائي وخلف ويعقوب: ﴿أفتمرونه﴾ بفتح التاء وإسكان الميم، من غير ألف، وقرأ الباقون","vol":"4","page":476},{"text":"بضم التاء، وفتح الميم، وألف بعدها».\nالإتحاف: ٤٠٢، غيث النفع: ٢٤٨، الشاطبية: ٢٨٣.\nوفي البحر ٨: ١٥٩: «مضارع مريت، أي جحدت، عدى بعلى على معنى التضمين».\nمس\n١ - ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن ... [٣٣: ٤٩].\n٢ - وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن ... [٢: ٢٣٧].\n٣ - إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن ... [٢: ٢٣٦].\nفي النشر ٢: ٢٢٨: «واختلفوا في ﴿ما لم تمسوهن﴾ في الموضعين هنا، وفي الأحزاب، فقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم التاء، وألف بعد الميم. وقرأ الباقون بفتح التاء من غير ألف في الثلاثة».\nالإتحاف: ١٥٩، ٣٥٦، غيث النفع: ٢٠٦، ٥٤، الشاطبية ١٦٢.\nوفي البحر ٢: ٢٣١: «(فاعل) يقتضي اشتراك الزوجين في المسيس. رجح أبو علي قراءة ﴿تمسوهن﴾ بأن أفعال هذا الباب جاءت ثلاثية: نكح وسعد. والمس هنا والمماسة: الجماع».\nوعد\n١ - وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ... [٢: ٥١].\n٢ - وواعدنا موسى ثلاثين ليلة ... [٧: ١٤٢].\n٣ - وواعدناكم جانب الطور الأيمن ... [٢٠: ٨٠].\nفي النشر ٢: ٢١٢: «واختلفوا في ﴿واعدنا موسى﴾ هنا والأعراف وفي طه.","vol":"4","page":477},{"text":"فقرأ أبو جعفر والبصريان بقصر الألف من الوعد. وقرأ الباقون بالمد من المواعدة». الإتحاف: ١٣٥، غيث النفع: ٣٧، الشاطبية: ١٤٨.\nالنشر ٢: ٢٧١، غيث النفع ١٠٨.\nوفي البحر ١: ١٩٩: «يحتمل ﴿واعدنا﴾ أن يكون بمعنى (وعدنا) ويكون صدر من واحد، ويحتمل أن يكون من اثنين على أصل المفاعلة، فيكون الله قد وعد موسى الوحي، ويكون موسى وعد الله المجيء للميقات، أو يكون الوعد من الله، وقبوله كان من موسى، وقبول الوعد يشبه الوعد.\nوقد رجح أبو عبيدة قراءة من قرأ: ﴿وعدنا﴾ بغير ألف وأنكر قراءة من قرأ ﴿واعدنا﴾ بالألف وافقه على معنى ما قال أبو حاتم ومكي».\nقراءات بفعل وفاعل إحداهما من السبع\nوالأخرى من الشواذ\nأتى\nوإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها ... [٢١: ٤٧].\nفي المحتسب ٢: ٦٣: «ومن ذلك قراءة ابن عباس ومجاهد، وسعيد بن جبير، والعلاء بن سيابة، وجعفر بن محمد، وابن سريج الأصبهاني: ﴿آتينا بها﴾.\nقال أبو الفتح: ينبغي أن يكون آتينا هنا (فاعلنا)، لا (أفعلنا) لأنه لو كانت (أفعلنا) لما احتيج إلى الباء، ولقيل: آتيناها، كما قال تعالى: ﴿آتينا ثمود الناقة مبصرة﴾ فآتينا إذًا من قوله: ﴿آتينا بها﴾ فاعلنا، ومضارعها نواتي ... فتصريف هذا الفاعل آتينا نواتي مواتاة، وأنا مواتٍ، وهو مواتي.\nوفي البحر ٦: ٣١٦: وقرأ ابن عباس ومجاهد وابن جبير وابن أبي إسحاق والعلاء بن سيابة وجعفر بن محمد وابن سريج الأصبهاني: ﴿آتينا﴾ بمدة، على وزن (فاعلنا) من المؤاتاة، وهي المجازاة والمكافأة، فمعناها: جازينا بها، ولذلك تعدى بحرف الجر، ولو كان على (أفعلنا) من الإيتاء بالمد، على ما","vol":"4","page":478},{"text":"توهمه بعضهم، لتعدى مطلقًا، دون جار، قاله أبو الفضل الرازي. وقال الزمخشري: مفاعلة من الإتيان، بمعنى المجازاة والمكافأة، لأنهم أتوا بالأعمال وأتاهم بالجزاء.\nوقال ابن عطية على معنى: ﴿واتينا﴾ من المواتاة، ولو كان ﴿آتينا﴾ لما تعدى بحرف الجر، ويوهن هذا (التوجيه) أن بدل الواو المفتوحة من الهمزة ليس بمعروف، ولكن يعرف ذلك في المضمومة والمكسورة».\nجزى\n١ - وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا ... [٧٦: ١٢].\nقرأ علي: ﴿وجازاهم﴾ على وزن (فاعل)، البحر ٨: ٣٩٦.\n٢ - وهل نجزي إلا الكفور ... [٣٤: ١٧].\n(يجزي) مسلم بن جندب، ابن خالويه: ١٢١، البحر ٧: ٢٧١، أكثر استعمال الجزاء في الخير، والمجازاة في الشر، ومع التقييد يستعمل كل منهما موضع الآخر.\nحصر\nوخذوهم واحصروهم ... [٩: ٥].\nقرئ ﴿وحاصروهم﴾ البحر ٥: ١٠.\nحض\nولا يحض على طعام المسكين ... [١٠٧: ٣].\nزيد بن علي ﴿يحاض﴾ مضارع (حاض) البحر ٨: ٥١٧.","vol":"4","page":479},{"text":"خرق\nوخرقوا له بنين وبنات ... [٦: ١٠٠].\n﴿خارقوا﴾ بالألف عن بعضهم. ابن خالويه: ٣٩.\nذاق\nلا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ... [٤٤: ٥٦].\nقرأ عبيد بن عمير ﴿لا يذاقون﴾ مبنيا للمفعول. البحر ٨: ٤٠.\nعز\nوعزني في الخطاب ... [٣٨: ٢٣].\n﴿وعازني﴾ مسروق وأبو وائل، وشقيق بن سلمة والضحاك والحسن. أي وغالبني، البحر ٧: ٣٩٢، ابن خالويه: ١٣٠.\nعهد\nأو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم ... [٢: ١٠٠].\n﴿عهدوا﴾ بغير ألف، أبو السمال، ﴿عوهدوا﴾ الحسن، ابن خالويه: ٨، البحر ١: ٣٢٤، وفي المحتسب ١: ١٠٠: «وقراءته هنا ﴿عهدوا عهدا﴾ كأنه أشبه بجريان المصدر على فعله، لأن عهد عهدا أشبه في العادة من عاهدت عهدًا. وقراءة الكافة ﴿عاهدوا عهدا﴾ على معنى أعطوا عهدا، فعهدًا على مذهب الجماعة كأنه مفعول به، وعلى قراءة أبي السمال هو منصوب على المصدر، وقد يجوز أن ينتصب في قراءة الكافة على المصدر، إلا أنه مصدر محذوف الزيادة».","vol":"4","page":480},{"text":"قتل\n١ - ويقتلون النبيين بغير حق ... [٣: ٢١].\nقرأ حمزة وجماعة ﴿ويقاتلون﴾ البحر ٢: ٣٤٩ - ٣٥٠.\n٢ - ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم [٤: ٩٠].\n﴿فلقتلوكم﴾ الحسن ومجاهد. ابن خالويه: ٢٢٨، الإتحاف: ١٠٣.\nوفي البحر ٣: ٣١٨: «وقرأ مجاهد وطائفة ﴿فلقتلوكم﴾ على وزن فلضربوكم وقرأ الحسن والجحدري ﴿فلقتلوكم﴾ بالتشديد».\nكشف\nثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون [١٦: ٥٤].\n﴿كاشف﴾ قتادة. ابن خالويه: ٧٣.\n(فاعل) هنا بمعنى الفعل المجرد. البحر ٥: ٥٠٢، المحتسب ٢: ١٠.\nكفى\nأليس الله بكاف عبده ... [٣٩: ٣٦].\nفي البحر ٧: ٤٢٩: «قرئ ﴿يكافى عباده﴾ مضارع (كفى) فاحتمل أن يكون (فاعل) من الكفاية، كقولك: يجازي في يجزه، وهو أبلغ من كفى لبنائه على لفظ المبالغة وهو الظاهر، لكثرة تردد هذا المعنى في القرآن، كقوله ﴿فسيكفيكهم الله﴾. ويحتمل أن يكون مهموزًا من المكافأة، وهي المجازاة».\nلقى\n١ - وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا ... [٢: ١٤].","vol":"4","page":481},{"text":"﴿لاقوا﴾ محمد بن السميفع اليماني. ابن خالويه: ٢.\n(فاعل) بمعنى الفعل المجرد. البحر ١: ٢٦٨، ٢٧٢.\n٢ - لقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه ... [٣: ١٤٣].\nفي البحر ٣: ٦٧: «وقرأ الزهري ﴿تلاقوه﴾ ومعناه ومعنى ﴿تلقوه﴾ سواء، من حيث إن معنى لقى يتضمن أنه من اثنين، وإن لم يكن على وزن (فاعل)». ابن خالويه.\nوفي المحتسب ١: ١٦٧ - ١٦٨: «قال أبو الفتح: وجه ذلك أنك إذ لقيت الشيء فقد لقيك هو أيضًا، فلما كان ذلك دخله معنى المفاعلة كالمضاربة والمقابلة».\nلمز\nومنهم من يلمزك في الصدقات ... [٩: ٥٨].\nفي البحر ٥: ٥٦: «قرأ يعقوب، وحماد بن سلمة عن ابن كثير والحسن وأبو رجاء بضم الياء، وهي قراءة المكيين، ورويت عن أبي عمرو، وروى حماد بن سلمة عن ابن كثير ﴿يلامزك﴾ وهي مفاعلة من واحد».\nفي ابن خالويه: ٥٣: «﴿يلمزك﴾ بضم الميم، الحسن وابن كثير ﴿يلمزك﴾ بالتشديد الأعمش ﴿يلامزك﴾ بعضهم».\nمدّ\nيمدونهم في الغي ... [٧: ٢٠٢].\n﴿يمادونهم﴾ الجحدري. ابن خالويه: ٤٨.\nوفي المحتسب ١: ٢٧١: «قال أبو الفتح: هو (يفاعلونهم) من أمددته بكذا، فكأنه قال: يعاونونهم».","vol":"4","page":482},{"text":"مر\nفلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به ... [٧: ١٨٩].\nفي المحتسب ١: ٢٧٠: «وقرأ: ﴿فمارت به﴾ عبد الله بن عمرو، وهذا من مار يمور: إذا ذهب وجاء، والمعنى واحد. ومنه سمى الطريق مورا للذهاب والمجيء عليه.\nوفي البحر ٤: ٤٣٩: «وقرأ عبد الله بن عمرو بن العاص ﴿فمارت به﴾ بألف وتخفيف الراء أي جاءت وذهبت وتصرفت به». وقال الزمخشري: من المرية».","vol":"4","page":483},{"text":"قراءات بفاعل وأفعل إحداهما من السبع\nوالأخرى من الشواذ\nجاء\nفأجاءها المخاض إلى جذع النخلة ... [١٩: ٢٣].\nفي البحر ٦: ١٨٢: «﴿فاجأها﴾ من المفاجأة، بذلك قرأ حماد بن سلمة عن عاصم.\nوفي المحتسب ٢: ٣٩ - ٤٠: «ومن ذلك قراءة شبل بن عزرة ﴿فأجأها﴾ مثل فالجأها».\nقال أبو الفتح: رواها ابن مجاهد أيضًا أنها من المفاجأة، إلا أن ترك همزها إنما هو بدل، لا تخفيف قياسي. وقد يجوز أن تكون القراءة على التخفيف القياسي، إلا أنه لطفت لضعف الهمزة بعد الألف. فظنها القراء أنها ساكنة مدة، إلا أن قوله: مثل ألجأها يشهد لقراءة الجماعة ﴿فأجاءها﴾. وقد يمكن أن يكون أراد مثل أجاءها إذا أبدلت همزته ألفا، فيكون التشبيه لفظيا لا معنويًا.\nسرع\n١ - ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر [٣: ١٧٦، ٥٢: ٤١].\nفي البحر ٣: ١٢١: «قرأ السخوي: ﴿يسرعون﴾ من أسرع في جميع القرآن. قال ابن عطية: وقراءة الجماعة أبلغ، لأن من يسارع غيره أشد اجتهادًا من الذي يسرع وحده». البحر ٣: ٤٨٧.\n٢ - يسارعون فيهم ... [٥: ٥٢].\nقرأ قتادة والأعمش: ﴿يسرعون﴾ من أسرع. البحر ٣: ٥٠٨.","vol":"4","page":484},{"text":"٣ - نسارع لهم في الخيرات ... [٢٣: ٥٦].\nقرأ الحر النحوي ﴿نسرع﴾ مضارع أسرع. البحر ٦: ٤١٠ ابن خالويه: ٩٨.\n٤ - أولئك يسارعون في الخيرات ... [٢٣: ٩١].\nفي البحر ٦: ٤١١: «قرأ الحر النحوي: ﴿يسرعون﴾ مضارع أسرع يقال: أسرعت إلى الشيء، وسرعت إليه بمعنى واحد، وأما المسارعة، فالمسابقة، أي يسارعون من غيرهم. قال الزجاج: يسارعون أبلغ من يسرعون. وجه المبالغة: أن المفاعلة تكون من اثنين، فتقتضي حث النفس على السبق، لأن من عارضك في شيء تشتهي أن تغلبه فيه».\nفي المحتسب ١: ١٧٧: «ومن ذلك قراءة الحر النحوي ﴿يسرعون﴾ في كل القرآن».\nقال أبو الفتح: معنى يسارعون في قراءة العامة: أي يسابقون غيرهم فهو أسرع لهم، وأظفر خفوفا بهم، وأما يسرعون فأضعف في معنى السرعة من يسارعون، لأن من سابق غيره أحرص على التقدم ممن آثر الخفوق وحده. وأما سرُع فعادة ونحيزة، أي صار سريعا في نفسه.\nشط\nفاحكم بيننا بالحق ولا تشطط ... [٣٨: ٢٢].\nفي ابن خالويه: ١٢٩ - ١٣٠ ﴿تشطط﴾ أبو رجاء ﴿تشاطط﴾ زر بن حبيش. ﴿تشطط﴾ قتادة. البحر ٧: ٣٩٢.\nوفي المحتسب ٢: ٢٣١: «ومن ذلك قراءة أبي رجاء وقتادة: ﴿ولا تشطط﴾ بفتح التاء وضم الطاء.\nقال أبو الفتح: يقال: شط يشط ويشط: إذا بعد، وأشط: إذا أبعد: وعليه","vol":"4","page":485},{"text":"قراءة العامة: ﴿ولا تشطط﴾ أي ولا نبعد، وهو من الشط هو الجانب، فمناه. أخذ جانب الشيء وترك وسطه وأقربه، كما قيل. تجاوز، وهو من الجيزة وهي جانب الوادي، وكما قيل تعدى، وهو من عدوة الوادي أي جانبه».\nفلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا ... [٤: ١٢٨].\nقرأ عبيد السلماني: ﴿أن يصالحا﴾ من المفاعلة. البحر ٣: ٣٦٣.\nصحب\nإن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني ... [١٨: ٧٦].\nفي البحر ٦: ١٥١: «قرأ عيسى ويعقوب ﴿تصحبني﴾ مضارع صحب، وعيسى أيضا بضم التاء وكسر الحاء، مضارع أصحب، فلا يصحبني علمك لا نفسك».\nوإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون ... [٧: ٢٠٢].\nقرأ الجحدري ﴿يمادونهم﴾ من مادت. ابن خالويه ٤٨، البحر ٤: ٤٥١.\nمرى\nأفتمارونه على ما يرى ... [٥٣: ١٢].\nفي البحر ٨: ١٥٩: «وقرأ عبد الله فيما حكى ابن خالويه والشعبي بضم التاء، وسكون الميم، مضارع أمريت. قال أبو حاتم: وهو غلط» ابن خالويه: ١٤٦.\nمسك\nولا تمسكوهن ضرارا ... [٢: ٢٣١].\n﴿ولا تماسكوهن﴾ بألف، ابن الزبير. ابن خالويه: ١٤.","vol":"4","page":486},{"text":"غادر\nوحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا ... [١٨: ٤٧].\n﴿نغدر﴾ الضحاك. البحر ٦: ١٣٤.\nقراءات سبعية بفاعل وفعل\nبعد\nقالوا ربنا باعد بين أسفارنا ... [٣٤: ١٩].\nفي النشر ٢: ٣٥٠: «واختلفوا في ﴿ربنا باعد﴾ فقرأ يعقوب برفع الباء من ﴿ربنا﴾ وفتح العين والدال، وألف قبل العين وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وهشام بنصب الياء، وكسر العين مشددة، من غير ألف، مع إسكان الدال وقرأ الباقون كذلك، إلا أنهم بالألف وتخفيف العين.\nالإتحاف: ٣٥٩، غيث النفع: ٢٠٩، الشاطبية: ٢٦٩.\nوفي البحر ٧: ٢٧٢ - ٢٧٣ وابن عباس، وابن الحنفية وعمرو بن فائد ﴿ربنا﴾ رفعا (بعد) فعلا ماضيا، مشدد العين. وابن عباس أيضًا وابن الحنفية وأبو رجاء، والحسن، ويعقوب، وأبو حاتم، وزيد بن علي ... كذلك إلا أنه بألف بين الباء والعين». المحتسب ٢: ١٨٩ - ١٩٠.\nدرس\nوكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ... [٦: ٣٥].\nقرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿دارست﴾ النشر ٢: ٢٦١.\nوفي البحر ٤: ١٩٧: «وقرئ ﴿درست﴾ بالتشديد، أي درست الكتب القديمة. وقرئ ﴿ادرست﴾ بالبناء للمفعول والواو. وقرئ ﴿درست﴾».","vol":"4","page":487},{"text":"ضعف\n١ - يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا [٢٥: ٦٩].\nفي الإتحاف: ٣٣٠: «قرأ ﴿يضعف﴾ بالقصر وتشديد عينه، ابن كثير، وابن عامر، وأبو جعفر ويعقوب». وفي ابن خالويه: ١٠٥.\nوفي البحر ٦: ٥١٥: «وقرأ نافع وابن عامر وحمزة والكسائي ﴿يضاعف﴾ مبنيا للمفعول وبألف. والحسن، وأبو جعفر، وابن كثير كذلك. إلا أنهم شددوا العين، وطرحوا الألف. وقرأ أبو جعفر أيضًا وشيبة وطلحة بن سليمان ﴿نضعف﴾ بالنون مضمومة، وكسر العين مشددة».\n٢ - وإن تك حسنة يضاعفها ... [٤: ٤٠].\nفي الإتحاف: ١٨٩: «واختلف في ﴿يضاعفها﴾ قرأ بالقصر والتضعيف، ابن كثير، وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب».\n٣ - والله يضاعف لمن يشاء ... [٢: ٢٦١].\n٤ - فيضاعفه له أضعافا كثيرة ... [٢: ٢٤٥].\n٥ - فيضاعفه له ... [٥٧: ١١].\n٦ - أولئك يضاعف لهم العذاب ... [١١: ٢٠].\n٧ - يضاعف له العذاب ... [٢٥: ٦٩].\n٨ - يضاعف لها العذاب ضعفين ... [٣٣: ٣٠].\n٩ - يضاعف لهم ... [٥٧: ١٨].\n١٠ - لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة [٣: ١٣٠].\nفي الإتحاف: ١٥٩ - ١٦٠: «واختلف في حذف الألف وتشديد العين منهما ومن سائر الباب وجملته عشرة مواضع: موضعي البقرة، و﴿يضاعف﴾ بآل","vol":"4","page":488},{"text":"عمران، و﴿يضعفها﴾ بالنساء و﴿يضاعف﴾ بالفرقان، و﴿يضاعف لها﴾ بالأحزاب ﴿فيضاعف له﴾ ﴿يضاعف لهم﴾ بالحديد ﴿ويضاعف﴾ بالتغابن.\nفابن كثير وابن عامر، وأبو جعفر، ويعقوب بالتشديد مع حذف الألف في جميعها. والباقون بالتخفيف والمد، وهما لغتان».\nالإتحاف: ٣٥٤: ٣٥٥.\nالنشر: ٢: ٢٢٨، ٢: ٢٤٨.\nغيث النفع: ٥٤، ٢٠٥.\nالشاطبية: ١٦٣.\nالبحر: ٢: ٢٥٢، ٣: ٢٥١، ٧: ٢٢٨.\nعجز\nأ- والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك أصحاب الجحيم [٢٢: ٥١].\nب- والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك لهم عذاب [٣٤: ٥].\nج- والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك في العذاب محضرون [٣٤: ٣٨].\nفي النشر ٢: ٣٢٧: «واختلفوا في ﴿معاجزين﴾ هنا، وفي الموضعين في سبأ فقرأ ابن كثير، وأبو عمرو بتشديد الجيم من غير ألف في الثلاثة.\nوقرأ الباقون بالتخفيف، والألف فيهن». الإتحاف: ٣١٦، غيث النفع ١٧٥.\nوفي البحر ٦: ٣٧٩: «قرأ ابن الزبير معجزين، بسكون العين، وتخفيف الزاي من أعجزني: إذا سبقك ففاتك. قال صاحب اللوامح: لكنه هنا بمعنى ﴿معاجزين﴾ أي ظانين أنهم يعجزوننا، وذلك لظنهم أنهم لا يبعثون».\nعقد\nولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان ... [٥: ٨٩].","vol":"4","page":489},{"text":"في النشر ٢: ٢٥٥: «واختلفوا في ﴿عقدتم﴾: فقرأ حمزة، والكسائي وخلف، وأبو بكر ﴿عقدتم﴾ بالقصر والتخفيف، ورواه ابن ذكوان كذلك إلا أنه بالألف. وقرأ الباقون بالتشديد من غير ألف».\nوفي البحر ٤: ٩: «التشديد للتكثير بالنسبة إلى الجمع، وإما لكونه بمعنى المجرد، نحو: قدر وقدر، والتخفيف هو الأصل. وبالألف بمعنى المجرد، نحو: جاوزت الشيء وجزته وقاطعته، وقطعته، أي هجرته.\nوقال أبو علي الفارس: عاقد يحتمل أمرين: أحدهما: أن يكون كطارقت النعل، وهذا تقول فيه: عاقدت اليمين، وعقدت اليمين. قال أبو علي. والآخر أن يراد به (فاعلت) التي تقتضي فاعلين، كأن المعنى: بما عاقدتم عليه الإيمان، عدّاه بعلى لما كان بمعنى عاهد. جعل (عاقد) لاقتسام الفاعلية والمفعولية لفظا، والاشتراك، فيهما معنى بعيد. إذ يصير المعنى أن اليمين عاقدته كما عاقدها».\nغيث النفع ٨٧ الشاطبية: ١٩٠.\nفرق\n١ - إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء [٦: ١٥٩].\n٢ - من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا ... [٣٠: ٣٢]\nفي النشر ٢: ٢٦٦: «واختلفوا في ﴿فرقوا﴾ هنا وفي الروم: فقرأها حمزة والكسائي: ﴿فارقوا﴾ بالألف مع تخفيف الراء وقرأ الباقون بغير ألف، مع التشديد فيهما». الإتحاف: ٢٢٠: ٣٤٨، غيث النفع: ١٠٠، ٢٠٠، الشاطبية: ٢٠٤، النشر ٢: ٣٤٤.\nنشأ\nأومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين [٤٣: ١٨].","vol":"4","page":490},{"text":"في النشر ٢: ٣٦٨: «اختلفوا في ﴿أو من ينشأ﴾ فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بضم الياء وفتح النون وتشديد الشين. وقرأ الباقون بفتح الياء وإسكان النون وتخفيف الشين.\nالإتحاف: ٣٨٥، غيث النفع: ٢٣٣، الشاطبية: ٢٧٧.\nوفي البحر ٨: ٨٠: والحسن في رواية ﴿يناشأ﴾، على وزن (يفاعل) مبنيا لملفعول والمناشأة بمعنى الإنشاء كالمعالاة بمعنى الإعلاء». ابن خالويه: ١٣٤.","vol":"4","page":491},{"text":"قراءات بفاعل، وفعَل: إحداهما سبعية\nوالأخرى من الشواذ\nجاز\nوجاوزنا ببني إسرائيل البحر ... [٧: ١٣٨، ١٠: ٩٠].\nفي ابن خالويه: ٤٥: «﴿وجوزنا﴾ الحسن وإبراهيم ويعقوب»: ٥٨.\nوفي البحر ٤: ٣٧٧: «(فاعل) بمعنى (فعل) المجرد، يقال: جاوز وجاز بمعنى واحد. وقرأ الحسن وإبراهيم وأبو رجاء ويعقوب ﴿وجوزنا﴾ وهو مما جاء فيه (فعل) بمعنى (فعل) المجرد، نحو: قدر وقدر، وليس التضعيف للتعدية».\nخدع\n١ - وما يخدعون إلا أنفسهم ... [٢: ٩].\nفي البحر ١: ٥٧: «قرأ قتادة، ومورق العجلي: ﴿وما يخدعون﴾ من خدع المشدد مبنيا للفاعل». ابن خالويه: ٢.\nخلف\n١ - وعلى الثلاثين الذين خلفوا ... [٩: ١١٨].\nفي ابن خالويه: ٥٥: «﴿خالفوا﴾ علي وجعفر بن محمد ﵄ والسلمي». وفي البحر: ٥: ١١٠: «وقرأ أبو ريد، وأبو مجلز والشعبي، وابن يعمر وعلي بن الحسين وابناه: زيد ومحمد الباقر. ﴿خالفوا﴾ أي لم يوافقوا على الغزو».\n٢ - فليحذر الذين يخالفون عن أمره [٢٤: ٦٣].\nفي البحر ٦: ٤٧٧: «قرئ ﴿يخلفون﴾ بالتشديد، أي يخلفون أنفسهم بعد أمره».","vol":"4","page":492},{"text":"وفي المحتسب ١: ٣٠٥ - ٣٠٦: «قرأ ﴿خلفوا﴾ بفتح الخاء واللام خفيفة - عركمة وزر بن حبيش، وعمرو بن عبيد، ورويت عن أبي عمرو. وقرأ ﴿خالقوا﴾ أبو جعفر محمد بن علي، وعلي بن الحسين، وجعفر بن محمد، وأبو عبد الرحمن السلمي. قال أبو الفتح: من قرأ ﴿خلفوا﴾ فتأويله: أقاموا ولم يبرحوا، ومن قرأ ﴿خالفوا﴾ فمعناه عائد إلى ذلك، وذلك أنهم إذا خالفوهم فأقاموا، فقد خلفوا هناك».\nدرس\nوكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست [٦: ٣٥].\nقرأ ابن كثير. وأبو عمرو ﴿دارست﴾. النشر ٢: ٢٦١.\nوفي البحر ٤: ١٩٧: «وقرئ ﴿درست﴾ بالتشديد، أي درست الكتب القديمة. وقرئ: ﴿دورست﴾ بالبناء للمفعول ... وقرئ ﴿درست﴾».\nراء\n١ - يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا [٤: ١٤٢].\n﴿يرءون﴾ بتشديد الهمزة، ابن أبي إسحاق. ابن خالويه: ٢٩. البحر ٣/ ٣٧٧ - ٣٧٨.\n٢ - الذين يراءون ... [١٠٧: ٦].\nفي البحر ٨: ٥١٨: «قرأ الجمهور: ﴿يراءون﴾ مضارع راءى على وزن (فاعل) وابن إسحاق والأشهب: مهموزة مقصورة مشددة الهمزة، وعن ابن أبي إسحاق من غير شد في الهمزة.\nفتوجيه الأولى: إلى أنه ضعف الهمزة تعدية، كما عدو بالهمزة، فقالوا في رأي: أرى، فجاء المضارع يرئى كيصلي، وجاء الجمع يرءون كيصلون.","vol":"4","page":493},{"text":"وتوجيه الثانية: أنه استثقل التضعيف في الهمزة، فخففها، أو حذف الألف من يراءون حذفا، لا لسبب».\nوفي المحتسب ١: ٢٠٢: «ومن ذلك قراءة عبد الله بن أبي إسحاق، والأشهب العقيلي: ﴿يرءون الناس﴾ مثل يرعون، والهمزة بين الراء والواو من غير ألف.\nقال أبو الفتح: معناه: يبصرون الناس، ويحملونهم على أن يروهم يفعلون ما يتعاطونه، وهي أقوى معنى من يراءون، بالمد على (يفاعلون) لأن معنى: يراءونهم: يتعرضون لأن يروهم، و﴿يرءونهم﴾: يحملونهم على أن يروهم».\nزوج\nوإذا النفوس زوجت ... [٨١: ٧].\nفي البحر ٨: ٤٣٣: «قرأ عاصم في رواية: ﴿زووجت﴾ على (فوعلت) والمفاعلة تكون بين اثنين».\nزيل\nفزيلنا بينهم ... [١٠: ٢٨].\n﴿فزايلنا﴾ حكاه الفراء عن بعضهم. ابن خالويه: ٥٨، البحر ٥: ١٥٢.\nساوى\nحتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا ... [٨: ٩٦].\n﴿سوى﴾ قتادة، وأبان عن عاصم. ابن خالويه: ٨٢.\nوفي البحر ٦: ١٦٤: «قرأ قتادة ﴿سوى﴾ وابن أبي أمية من أبي بكر عن عاصم: ﴿سووى﴾ مبنيا للمفعول».","vol":"4","page":494},{"text":"طوع\nفطوعت له نفسه قتل أخيه ... [٥: ٣٠].\n﴿فطاوعت﴾ أبو واقد الأعرابي. ابن خالويه: ٣١.\nوفي البحر ٣: ٤٦٤: «وقرأ الحسن، وزيد بن علي، والجراح. والحسن بن عمران، وأبو واقد ﴿فطاوعته﴾ فيكون (فاعل) فيه للاشتراك، نحو: ضاربت زيدا، كأن القتل يدعوه بسبب الحسد إصابة قابيل، أو كأن النفس تأبى ذلك، ويصعب عليها، وكل منهما يريد أن يطيعه الآخر إلى أن تفاقم الأمر. وطاوعت النفس القتل، فوافقته. وقال الزمخشري: فيه وجهان: أن يكون مما جاء على (فاعل) بمعنى (فعل) وأن يراد أن قتل أخيه كأنه دعا نفسه للإقدام عليه. فطاوعته ولم تمتنع، وهذا المعنى وهو أن (فاعل) بمعنى (فعل) أغفله بعض المصنفين من أصحابنا في التصريف كابن عصفور وابن مالك، وناهيك بهما جمعا واطلاعا، فلم يذكرا أن (فاعل) يجيء بمعنى (فعل) ولا (فعل) بمعنى فاعل». الكشاف ١: ٦٢٦.\nوفي المحتسب ١: ٢٠٩: «قال أبو الفتح: ينبغي - والله أعلم - أن يكون هذا على أن قتل أخيه جذبه إلى نفسه، ودعاه إلى ذلك، فأجابته نفسه وطاوعته. وقراءة العامة: ﴿فطوعت له نفسه﴾ أي حسنته له، وسهلته عليه».\nعاقب\n١ - وإن عاقبتم فعاقبوا ... [١٦: ١٢٦].\nفي البحر ٥: ٥٤٩: «قرأ ابن سيرين: ﴿وإن عقبتم فعقبوا﴾ بتشديد القافين أي وإن قفيتم بالانتصار فقفوا بمثل ما فعل بكم». ابن خالويه: ٧٤.\nوفي المحتسب ٢: ١٣: «قال أبو الفتح: معناه: إن تتبعتم، فتتبعوا بقدر الحق الذي لكم، ولا تزيدوا عليه ...».","vol":"4","page":495},{"text":"٢ - وإن فاتكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فآتوا الذين ذهبتم أزواجهم [٦٠: ١١].\nعن الحسن: «﴿فعقبتم﴾ بالقصر وتشديد القاف». الإتحاف: ٤١٥.\nوفي ابن خالويه: ١٥٥: «فعقبتم، النخعي، ﴿فعقبتم﴾ الأعرج ﴿فعقبتم﴾ بكسر القاف، مسروق. ﴿فأعقبتم﴾ مجاهد والحسن».\nوفي البحر ٨: ٢٥٧: «قرأ الجمهور. ﴿فعاقبتم﴾ بألف، ومجاهد، والزهري، والأعرج أيضًا. فأبو حيوة والزهري أيضًا بكسرها: ومجاهد أيضًا: ﴿فأعقبتم﴾ على وزن (أفعل) فقال: عاقب الرجل صاحبه في كذا، أي جاء فعل كل واحد منهما يعقب فعل الآخر. ويقال: أعقب، وعقب: أصاب عقبى. والتعقيب: غزو أثر غزو».\nوفي المحتسب ٢: ٣٢٠: «قال أبو الفتح: روينا عن قطرب قال: ﴿فعاقبتم﴾: أصبتم عقبا منهن يقال: عاقب الرجل شيئًا: إذا أخذ شيئًا ... وقال في قوله: ﴿ولم يعقب﴾: لم يرجع، كذا قال أحمد بن يحيى.\nقال أبو حاتم: قرأ مجاهد: ﴿فأعقبتم﴾ قال: معنى أعقبتم: صنعتم بهم مثل ما صنعوا بكم ... وحكى عن الأعمش: قال: ﴿عقبتم﴾ (القبتم) فقد يجوز أن يكون ﴿عقبتم﴾ بوزن غنمتم، ومعناه جميعا ...».\nقتل\nولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم ... [٤: ٩٠].\nفي البحر ٣: ٣١٨: «قرأ الحسن والجحدري: ﴿فلقتلوكم﴾ بالتشديد».\nقرب\nوما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى [٣٤: ٣٧].\nعن الحسن: ﴿تقاربكم﴾ بألف بعد القاف، وتخفيف الراء. الإتحاف: ٣٦٠.","vol":"4","page":496},{"text":"كلم\nمنهم من كلم الله ... [٢: ٢٥٤].\nفي ابن خالويه: ١٥: «منهم من كالم الله، اليماني. ﴿منهم من كلم الله﴾ بلا ألف، ابن ميسرة».\nوفي البحر ٢: ٢٧٣: «وقرأ أبو المتوكل وأبو نهشل وابن السميفع: ﴿كالم الله﴾ من المكالمة، وهي صدور الكلام من اثنين، وعنه قيل: كليم الله أي مكالمه، (كفعيل) بمعنى مفاعل كجليس وخليط».\nلقى\nوما يلقاها إلا الذين صبروا ... [٤١: ٣٥].\n﴿وما يلاقيها﴾ طلحة بن مصرف، ابن خالويه: ١٣٣، البحر ٧: ٤٩٨.\nنشأ\nأومن ينشأ في الحلية ... [٤٣: ١٨].\nفي النشر ٢: ٣٦٨: «واختلفوا في ﴿أو من ينشأ﴾: فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بضم الياء وفتح النون وتشديد الشين. وقرأ الباقون بفتح الياء، وإسكان النون، وتخفيف الشين». الإتحاف: ٣٨٥، غيث النفع: ٢٢٣، الشاطبية: ٢٧٧.\nوفي البحر ٨: ٨٠: «والحسن في رواية ﴿يناشأ﴾ على وزن (يفاعل) مبنيا للمفعول والمنشأة بمعنى الإنشاء، كالمعالاة بمعنى الإعلاء». الإتحاف: ٣٨٥، ابن خالويه: ١٣٤.","vol":"4","page":497},{"text":"وطأ\nليواطئوا عدة ما حرم الله ... [٩: ٣٧].\nبالتشديد، والزهري. ابن خالويه: ٥٢.\nوقت\nوإذا الرسل أقتت ... [٧٧: ١١].\nفي البحر ٨: ٤٠٥: «وبتخفيف القاف والهمزة، النخعي والحسن وعيسى وخالد. وقرأ أبو الأشهب وعمرو بن عبيد بالواو وشدد القاف، قال عيسى: هي لغة سفلى مضر، والحسن أيضًا: ﴿ووقتت﴾ بواوين على وزن (فوعلت) والمعنى: حيل لها وقت فحان رجاء، أو بلغت ميقاتها الذي كانت تنتظره».\nوفي المحتسب ٢: ٣٤٥: «قال أبو الفتح: أن ﴿وقتت﴾ خفيفة ففعلت من الوقت كقوله تعالى ﴿كتابا موقوتا﴾ فهذا من وقت.\nوأما ﴿ووقتت﴾ فكقولك: عوهدت عليه، ووقتت عليه، وكلاهما من الوقت، ويجوز أن تهمز هاتان الواوان، فيقال: أقتت، كما قرءوا: ﴿أقتت﴾ بالتشديد ﴿وأوقتت﴾ فتكون بلفظ أفعلت، وبمعنى: فوعلت».\nولى\nلو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه [٩: ٥٧].\nفي البحر ٥: ٥٥: «روى ابن أبي عبيدة بن معاوية بن نوفل عن أبيه عن جده، وكانت له صحبة أنه قرأ: ﴿لوالوا إليه﴾ من الموالاة: وأنكرها سعيد بن مسلم وقال: أظنها: ﴿لو ألوا إليه﴾ بمعنى: للجئوا.\nوقال أبو الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازي: وهذا مما جاء فيه فاعل وفعل بمعنى واحد، ومثله: ضاعف وضعف». ابن خالويه: ٥٣.","vol":"4","page":498},{"text":"لمحات عن دراسة\nانفعل\n١ - (انفعل) لا يكون إلا لازما، وهو في الأغلب مطاوع (فعل) وكذلك جاء في القرآن.\n٢ - جاء (انفعل) لغير المطاوعة نحو: انطلق، انكدرت النجوم قال تعالى: ﴿وانطلق الملأ منهم أن امشوا﴾ ﴿وإذا النجوم انكدرت﴾ ﴿فانهار به في نار جهنم﴾.\n٣ - ﴿فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض﴾ يحتمل الفعل ﴿ينقض﴾ وزنين: (ينفعل) من الانقضاض، ويفعل من النقض.\n٤ - قرئ في الشواذ بانفعال مكان تفعل به.\nتشقق «تنشق» يتفجر «ينفجر» يتفطرن «ينفطرن» كما قرئ «ينفطرن».\n٥ - وقرء في الشواذ بانفعال مكان «فعل».\n(فانصب) فأنصب (فصلت) انفصل.\n٦ - قرئ في الشواذ بأفعل مكان (انفعل) في قوله ﴿حتى ينفضوا﴾ قرئ ينفضلوا: من أنفض القوم: فنى طعامهم، فنفض الرجل وعاءه. والفعل (أفعض) لازم وثلاثيته متعد.\nدراسة معاني (انفعل)\n(بث)\nفكانت هباء منبثا ... [٥٦: ٦].","vol":"4","page":499},{"text":"في المفردات: «أصل البث: التفريق، وإثارة الشيء، كبث الريح التراب وبث النفس: ما انطوت عليه من الغم والسر، يقال بثثته ومنه قوله ﷿: ﴿فكانت هباء منبثا﴾».\nانبجس\nأن اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثنتا عشرة عينا [٧: ١٦٠].\nفي المفردات: «يقال: بجس الماء وانبجس: انفجر، لكن الانبجاس أكثره ما يقال فيما يخرج من شيء ضيق، والانفجار يستعمل فيه وفيما يخرج من شيء واسع ...».\nوفي الكشاف ٢: ١٩٦: «انبجست: انفجرت، والمعنى واحد، وهو الانفتاح بسعة وكثرة». البحر ٤: ٤٠٦ - ٤٠٧.\nفي القاموس: «بجس الماء والجرح بيجسه: شقه». فالفعل الثلاثي متعد، والمطاوع لازم على الأصل.\nانبعث\nكذبت ثمود بطغواها إذ انبعث أشقاها ... [٩١: ١٢].\nفي المفردات: «أصل البعث: إثارة الشيء وتوجيهه، يقال: بعثته فانبعث».\nينبغي\nوما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا ... [١٩: ٩٢].\n= ٦.\nفي المفردات: قولهم: ينبغي مطاوع بغى، فإذا قيل.","vol":"4","page":500},{"text":"ينبغي أن يكون كذا فيقال على وجهين: أحدهما: ما يكون مسخرًا للفعل، نحو: النار ينبغي أن تحرق الثوب.\nوالثاني: على معنى الاستئهال، نحو فلان ينبغي أن يعطي لكرمه، وقوله تعالى: ﴿وما علمناه الشعر وما ينبغي له﴾ على الأول، فإن معناه: لا يتسخر ولا يتسهل له، ألا ترى أن لسانه لم يكن يجري به.\nوفي الكشاف ٣: ٤٦: «انبغى: مطاوع بغى، إذا طلب، أي ما يتأتى له اتخاذ الولد. وما يتطلب لو طلب مثلا، لأنه محال غير داخل في الصحة».\nوفي البحر ٦: ٢١٩: «و﴿ينبغي﴾ مطاوع لبغى، بمعنى طلب».\nو﴿ينبغي﴾ ليس من الأفعال التي لا تتصرف، بل سمع لها الماضي، قالوا: انبغى وقد عدها ابن مالك في التسهيل من الأفعال التي لا تتصرف، وهو غلط.\nانسلخ\nواتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها [٧: ١٧٥].\n= ٢.\nفي المفردات: «يقال سلخته فانسلخ ...، وسلخ الشهر وانسلخ».\nفي حواشي الجاربردي: ٥٠: «وقد جاء أيضًا لغير المطاوعة، نحو: انسلخ الشهر، وانكدرت النجوم، أي تناثرت». انظر سيبويه ٢: ٢٤٢.\nانشق\n١ - اقتربت الساعة وانشق القمر ... [٥٤: ١].\nانشقت.\n٢ - تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض [١٩: ٩٠].","vol":"4","page":501},{"text":"انشق: مضارع شقه المتعدي لواحد.\nانصرفوا\nثم انصرفوا صرف الله قلوبهم ... [٩: ١٢٧].\nفي المفردات: «يقال: صرفته فانصرف».\nانطلق\n١ - وانطلق الملأ منهم أن امشوا ... [٣٨: ٦].\nفانطلقا = ٣ انطلقتم. فانطلقوا.\n٢ - ويضيق صدري ولا ينطق لساني [٢٦: ١٣].\n٣ - انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون ... [٧٧: ٢٩].\n= ٢.\nفي سيبويه ٢: ٢٤٢: «فمن ذلك (انفعلت) ليس في الكلام انفعلته، نحو: انطلقت، وانكمشت، وانجردت، وانسللت، وهذا موضع قد يستعمل فيه (انفعلت) وليس مما طاوع (فعلت). نحو: كسرته فانكسر، ولا يقولون في ذا: طلقت فانطلق ولكنه بمنزلة ذهب ومضى».\nوفي المقتضب ١: ٧٦: «و(ينفعل) يكون على ضربين: فأحدهما: أن يكون لما طاوع الفاعل، وهو أن يرومه فيبلغ منه حاجته، وذلك قولك: كسرته فانكسر، وقطعته فانقطع.\nويكون للفاعل بالزوائد فعلا على الحقيقة، نحو قولك: انطلق عبد الله وليس على (فعلته)».","vol":"4","page":502},{"text":"انفجر\nفانفجرت منه اثنتا عشرة عينا ... [٢: ٦٠].\nفي المفردات: «يقال: فجرته فانجر، وفجرته فتفرج».\nوفي البحر ١: ٢١٨: «الانفجار: انصداع شيء من شيء، ومنه انفجر، والفجور: هو الانبعاث في المعصية ... وهو مطاوع فجره فانفجر».\nانفض\n١ - ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك [٣: ١٥٩].\n= ٢.\n٢ - لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا [٦٣: ٧].\nفي المفردات: «الفصن: كسر الشيء، والتفريق بين بعضه والبعض، كفصن ختم الكتاب، وعنه استعير: أنفض القوم ...».\nانفطرت\nإذا السماء انفطرت ... [٨٢: ١].\nانفطرت: انشقت. الكشاف ٤: ٧١٤. معاني القرآن ٣: ٢٤٣. المطاوعة ظاهرة.\nانفلق\nفانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم ... [٢٦: ٦٣].","vol":"4","page":503},{"text":"في المفردات: يقال: «فلقته فانفلق ...».\nينقض\nفوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه ... [١٨: ٧٧].\nفي المفردات: «قضضته فانقض. وانقض الحائط: وقع».\nوفي البحر ٦: ١٥٢: «قرأ الجمهور ﴿ينقض﴾ أي يسقط من انقضاض الطائر. ووزنه (انفعل) كانجر، قال صاحب اللوامح: من القضة، وهي الحصا الصغار، فعلى هذا ﴿يريد أن ينقض﴾ أي يتفتت، فيصير حصاة. وقيل: وزنه (أفعل) من النقض كاحمر».\nانقلب\n١ - وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه ... [٢٢: ١١].\nانقلبتم = ٢. انقلبوا = ٥.\n٢ - يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين [٣: ١٤٩].\n= ٢. ينقلب = ٥. ينقلبوا. ينقلبون.\nالانقلاب: الانصراف. «المفردات».\nوفي البحر ١: ٤١٨: «الانقلاب: الانصراف والارتجاع وهو للمطاوعة قلبته فانقلب».\nانكدر\nوإذا النجوم انكدرت ... [٨١: ٢].","vol":"4","page":504},{"text":"في المفردات: «الكدرة في اللون. والكدورة في الماء وفي العيش.\nوالانكدار: تغير من انتثار الشيء. قال تعالى: ﴿وإذا النجوم انكدرت﴾».\nوفي الكشاف ٤: ٧٠٧: «انكدرت: انقضت».\nوفي البحر ٨: ٤٣٠: «انكدرت النجوم: انتثرت. وقال أبو عبيدة: انصبت: كما تنصب العقاب إذا كسرت ...».\nوفي حواشي الجاربردي ١: ٥٠: «وقد جاء أيضًا لغير المطاوعة، نحو انسلخ الشهر وانكدرت النجوم، أي تناثرت. قال ذلك الموصلي».\nانهار\nأم من أسس بنيانه على شفا جرف فانهار به في نار جهنم [٩: ١٠٩].\nفي المفردات: يقال: هار البناء وتهور إذا سقط، نحو انهار ويقال: انهار فلان: إذا سقط من مكان عال.\nوفي الكشاف ٢: ٣١٢: «على معنى: فطاح به الباطل في نار جهنم، إلا أنه رشح المجاز، فجيء بلفظ الانهيار الذي هو للجرف، وليصور أن المبطل كأنه أسس بنيانا على شفا جرف من أودية جهنم، فإنهار به ذلك الجرف فهوى في قعرها».\nوقال أبو حيان عن كلام الزمخشري: لا ترى أبلغ من هذا الكلام. البحر ٥: ١٠٠ انفعل هنا لغير المطاوعة كانطلق.\nقراءات في الشواذ بانفعل\nشق\n١ - ويوم تشقق الأرض عنهم سراعا ... [٥٠: ٤٤].","vol":"4","page":505},{"text":"قرئ (تنشق) مضارع انشقت. البحر ٧: ١٣٠.\n٢ - وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء ... [٢: ٧٤].\nقرأ ابن مصرف (بنشقق) بالنون وقافين. والذي يقتضيه اللسان أن يكون بقاف واحدة مشددة. وقد يجيء الفك في شعر. فإن كان المضارع مجزوما جاز الفك فصيحا، «وهو هنا مرفوع، فلا يجوز الفك، إلا أنها قراءة شاذة، فيمكن أن يكون ذلك فيها».\nانصب\nفإذا فرغت فانصب ... [٩٤: ٨].\nفي ابن خالويه: ١٧٥: «﴿وإلى ربك فانصب﴾ أي فارجع إلى المدينة، جعفر بن محمد».\nوفي البحر ٨: ٤٧٨ - ٤٨٩: «قرأ الجمهور ﴿فانصب﴾ بسكون الباء خفيفة، وقوم بشدها مفتوحة من الإنصاب، وقرأ آخرون من الإمامية، ﴿فانصب﴾ بكسر الصاد بمعنى إذا فرغت من الخلافة فانصب خليفة. قال ابن عطية: وهي قراءة شاذة ضعيفة المعنى لم تثبت عن عالم».\nانفجر\nوإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار ... [٢: ٧٤].\nفي البحر ١: ٢٦٥: «قرأ الجمهور ﴿يتفجر﴾ بالياء مضارع (تفجر) وقرأ مالك بن دينار: (ينفجر) بالياء، مضارع (انفجر) وكلاهما مطاوع، أما (يتفجر) فمطاوع فجر. وأما (ينفجر) فمطاوع (فجر) فخففنا». ابن خالويه: ٧.","vol":"4","page":506},{"text":"انفصل\nولما فصلت العير قال أبوهم ... [١٢: ٩٤].\n(انفصل) ابن عباس. ابن خالويه: ٦٥، البحر ٥: ٣٤٥.\nأفعل مكان (أنفعل)\nلا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا [٦٣: ٧].\nفي الكشاف ٤: ٥٤٣: «قرئ ﴿ينفضوا﴾ من انفض القوم. إذا فنيت أزوادهم، وحقيقته. حان لهم أن ينفضوا مزاودهم».\nوفي البحر ٨: ٢٧٤: «والفضل بن عيسى ﴿ينفضوا﴾ من انفض القوم في طعامهم. فنفض الرجل وعاءه. والفعل من باب ما يعدى بغير الهمزة، وبالهمزة لا يتعدى». ابن خالويه: ١٥٧،\nانفطر\nتكاد السموات يتفطرن من فوقهن ... [٤٢: ٥].\nفي ابن خالويه: ١٣٤: «(تنفطرن) بالتاء والنون، يونس عن أبي عمرو.\nقال ابن خالويه: وهذا حرف نادر، لأن العرب لم تجمع بين علامتي التأنيث، لا يقال: النساء تقمن، ولكن: يقمن ﴿والوالدات يرضعن﴾ ولا يقال: ترضعن، وكان أبو عمر الزاهد روى في نوادر ابن الأعرابي:\nالإبل تسمن، فأنكرناه، فقد قواه الآن هذا» البحر ٧: ٥٠٨ الكشاف ٤\nوفي الإتحاف: ٣٨٢: «واختلف في ﴿يتفطرن﴾ فأبو عمرو وشعيب ويعقوب بنون ساكنة بعد الياء، وكسر الطاء مخففة».","vol":"4","page":507},{"text":"لمحات عن دراسة (افتعل)\n١ - لم يأت الفعل الماضي المهموز الفاء على وزن (افتعل) سوى اتخذ، وأبدلت الهمزة تاء شذوذًا. وقيل: هو من تخذه، ويرجع هذا القراءة السبعية ﴿لتخذت عليه أجرا﴾ ١٨: ٧٧ سوى الفعل المبني للمفعول في قوله تعالى: ﴿فليؤد الذي أؤتمن أمانته﴾ ٢: ٢٨٣.\nجاء المضارع: يأتلى، يأتمرون، تبتئس، والأمر (وأتمروا).\n٢ - جاءت (افتعل) للمطاوعة كانفعل في أفعال كثيرة في القرآن الكريم: ازداد. تستترون. يلتفت. امتلأ. انتثرت. انشق. اهتدى. اهتز. وجاء لمطاوعة أفعل في احترق.\n٣ - جاء (افتعل) بمعنى الفعل الثلاثي: اتبع. يختص. تختانون. ارتضى. ارتقب. اشتد. اطلع. افترق. اتغسل. اغتاب. افتدى. اقترب. وأفاد المبالغة في اجتثت. اجترحوا. تختانون. ارتد. اصطاد.\nتصطلون. اصطنعتك. اغترف. افترى. اقتحم. اغترب. اقترف. اكتتبها. اكتب. التقطه. التقمه.\nفي المحتسب ٢: ١٩٦: «اكتسب أقوى معنى من كسب» ٢٥: ص ١٣٤.\nوقال في القراءة الشاذة (يدرسونها) هي أقوى معنى من قراءة العامة (يدرسونها).\n٤ - جاء (افتعل) بمعنى استفعل، اعتصم، اقتبس، وقرئ في قوله تعالى: ﴿فاقتلوا أنفسكم﴾ ٢: ٥٤.\nفاقتتلوا، وخرجها أبو حيان على أن افتعل بمعنى استفعل. البحر ١: ٢٠٨ وانظر المحتسب له ١/ ٨٢ - ٨٤.","vol":"4","page":508},{"text":"٥ - افتعل للاتخاذ نحو اتقى أي اتخذ وقاية.\n٦ - جاء (افتعل) والأعلى المشاركة بمعنى فاعل في أفعال كثيرة.\n٧ - أبدلت تاء الافتعال دالا في:\nتدخرون. تزدرى. ازدادوا. تدعون. اذكر. ازدج.\nوأبدل تاء الافتعال طاء في:\nواصطبر: يصطرخون. أصطفى، تصطلون. أصطاد. اصطنعتك. اضطر. اطلع.\n٨ - قرئ في السبع يفتعل وافتعل في: اتخذ اتبع، وقرئ كذلك في أفعال أخرى، وكانت إحدى القراءتين من الشواذ.\n٩ - قرئ بأفعل وافتعل في السبع في: (فأتبع سببا. ثم أتبع سببا) (واتبعتهم ذريتهم) كما قرئ بذلك في أفعال أخرى، وإحدى القراءتين من الشواذ.\n١٠ - قرئ بافتعل وتفاعل في أفعال كثيرة، وإحدى القراءتين من الشواذ.\n١١ - قلب تاء الافتعال إلى حرف من جنس العين وإدغامها فيها جاء في السبع في: يخصمون. يهدي. فتخطفه، كما جاء ذلك في أفعال أخرى كثيرة، وكانت قراءة الإدغام من الشواذ لا يحطمنكم. يخطف. يخفصان. يدرسونها. يطوف. يعدون. يعصرون. يقتلا. يكسب.\nأصل يخصمون: يختصمون: قلبت التاء صادًا ونقلت حركتها إلى الحاء ثم أدغمت الصاد في الصاد.\nواللغة الأخرى: سكنت التاء بحذف حركتها، فالتقى ساكنان: التاء والخاء، تحركت الخاء بالكسرة على ما هو الأصل، في التخلص من الساكنين. ويجوز في هذه اللغة كسر حرف المضارعة. وقرئ في السبع باللغتين. واللغتان أيضًا تجريان في الفعل الماضي، قرئ في اختطف: خطب. وخطف.","vol":"4","page":509},{"text":"في الأصل: اختطف. قلبت التاء طاء ونقلت حركتها إلى الخاء فاستغنى عن همزة الوصل ثم أدغمت الطاء في الطاء، أو حركت الخاء بالكسرة على الأصل في اجتماع الساكنين.","vol":"4","page":510},{"text":"دراسة (افتعل)\nاتخذ\n١ - وقالوا اتخذ الله ولدا ... [٢: ١١٦].\n= ٢٠. أتخذتم = ٦. اتخذوا = ٢٦\n٢ - قل أغير الله اتخذ وليا ... [٦: ١٤].\n= ٣. تتخذوا = ١٣. يتخذ = ١٤.\n٣ - فاتخذه وكيلا ... [٧٣: ٩].\nفي المفردات: «تخذ: بمعنى أخذ، واتخذ وافتعل منه».\nوفي البحر ١: ١٩٦: «الإتخاذ: افتعال من الأخذ، وكان القياس ألا تبدل الهمزة إلا ياء فتقول: إيتخذ، كهمزة إيمان، وكقولهم: إيتزر: افتعل من الإزار ... وقد تبدل هذه الياء تاء، فتدغم، قالوا: اتمن. وأصله ائتمن، وعلى هذا جاء اتخذ».\nومما علق بذهني من فوائد الشيخ الإمام بهاء الدين أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد ابن أبي نصر الحلبي، (عرف بابن النحاس) ﵀، وهو كان المشتهر بعلم النحو في ديار مصر - أن اتخذ مما أبدل فيه الواو تاء على اللغة الفصحى، لأن فيه لغة يقال: وخذ بالواء فجاء هذا على الأصل في البدل، وإن كان مبنيا على اللغة القليلة، وهذا أحسن لأنهم نصوا على أن اتمن لغة رديئة. وقد خرج الفارسي مسألة اتخذ على أن التاء الأولى أصلية، إذ قالت العرب: اتخذ بمعنى أخذ.\nقرأ البصريان وابن كثير (لتخذت) بتخفيف التاء، وكسر الخاء من غير ألف وصل في قوله تعالى ﴿قال لو شئت لاتخذت عليه أجرا﴾ ١٨: ٧٧.\nالنشر ٢: ٣١٤، غيث النفع ١٥٨، الشاطبية ٢٤٢، الإتحاف ٢٩٤.","vol":"4","page":511},{"text":"يأتلي\nولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولى القربى [٢٤: ٢٢].\nفي المفردات: «قيل: هو (مفتعل) من ألوت، وقيل: هو من آليت: حلفت.\nورد هذا بعضهم بأن (افتعل) قلما يبنى من (أفعل) إنما يبنى من (فعل).\nوفي الكشاف ٣: ٢٢٢ هو من أئتلى: إذا حلف، افتعال من الألية. وقيل: هو من قولهم: ما ألوت جهدا: إذا لم تدخر منه شيئا».\nوفي النهر ٦: ٤٣٩: «هو مضارع ائتلى، افتعل من الألية وهي الحلف، وقيل: معناه: يقصر، بنى (افتعل) من ألوت، بمعنى قصرت. ومنه: ﴿لا يألونكم خبالا﴾».\nيأتمر\n١ - قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ... [٢٨: ٢٠].\n٢ - وائتمروا بينكم بمعروف ... [٦٥: ٦].\nفي المفردات: «الائتمار: قبول الأمر، ويقال للتشاور: ائتمار، لقبول بعضهم أمر بعض فيما أشار به».\nوفي الكشاف ٣: ٣٩٩: «الائتمار: التشاور، يقال: الرجلان يأتمران ويتأمران، لأن كل واحد منهما يأمر صاحبه بشيء، أو يشير عليه بأمر، والمعنى: يتشاورن بسببك».\nتبتئس\n١ - فلا تبتئس بما كانوا يفعلون ... [١١: ٣٦].\n= ٢.","vol":"4","page":512},{"text":"في المفردات: «﴿فلا تبتئس﴾ أي لا تلتزم البؤس والحزن».\nوفي الكشاف ٢: ٣٩٢: «فلا تحزن حزن بائس مستكين، قال حسان:\nما يقسم الله فاقبل غير مبتئس ... منه واقعد كريما ناعم البال\n\nوالمعنى: فلا تحزن بما فعلوه من تكذيبك وإيذائك.\nوفي البحر ٥: ٢٢٠: «وما نهاه عن ابتائسه بما كانوا يفعلون، وهو حزنه عليهم في استكانة. ابتأس: افتعل من البؤس،\nويقال: ابتأس الرجل: إذا بلغه شيء يكرهه».\nوفي معاني القرآن ٢: ١٣: ولا تستكن ولا تحزن».\nابتدع\nورهبانية ابتدعوها ... [٥٧: ٢٧].\nفي الكشاف ٤: ٤٨٢: «ابتدعوها: يعني أحدثوها من عند أنفسهم ونذروها». البحر ٨: ٢٢٨.\nابتغى\n١ - فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون [٢٣: ٧].\n= ٢. ابتغوا = ٢. ابتغيت.\n٢ - أفغير الله أبتغي حكما ... [٦: ١١٤].\nتبتغوا = ١٠. يبتغون = ٧ نبتغي.\n٣ - وابتغ بين ذلك سبيلا ... [١٧: ١١٠].\nفي المفردات: «ويقال: بغيت الشيء إذا طلبت أكثر ما يجب، وابتغيت كذلك ...","vol":"4","page":513},{"text":"في الكشاف ٢: ٦٠ ابتغى: أطلب».\nابتلى\n١ - وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن ... [٢: ١٢٤].\nابتلاه = ٢.\n٢ - إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه [٧٦: ٢].\n٣ - وابتلوا اليتامى ... [٤: ٦].\nفي الكشاف ١: ١٨٣: «ابتلى إبراهيم: اختبره بأوامر ونواه، واختبار الله عبده مجاز عن تمكينه عن اختيار أحد الأمرين».\nاتبع\n١ - أفمن ابتع رضوان الله كمن باء بسخط من الله [٣: ١٦٢].\n= ١٣. اتبعت = ٣. اتبعتم = ٢. اتبعك = ٥. اتبعوا = ١٦. اتبعوه = ٤.\n٢ - إن اتبع إلا ما يوحى إلي ... [٦: ٥٠].\n= ٥. نتبع = ٨. تتبعوا = ٨. نتبع = ٧. يتبع = ٦. يتبعون = ١٠.\n٣ - إني قد جاءني من العلم ما لم يأتك فاتبعني [١٩: ٤٣].\nفي المفردات: يقال: تبعه واتبعه قفا أثره.\nوفي البحر ١: ٣٢٥: «معنى (اتبعوا) اقتدوا به إماما، أو فضلوا، لأن من اتبع شيئا فصله أو اقصدوا».\nاجتباكم\nأ- هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج [٢٢: ٧٨].","vol":"4","page":514},{"text":"اجتباه = ٢. اجتبيتها. اجتبيناهم.\nب- ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء [٣: ١٧٩].\n= ٢. يجتبيك.\nفي المفردات: «الاجتباء: الجمع على طريق الاصطفاء ...».\nأي يختار ويصطفى. البحر ٣: ١٢٦.\nذكر في البحر ١: ٣٤ معاني (افتعل) وذكر منها التخير، ومثل له بانتخب.\nاجتثت\nكشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ... [١٤: ٢٦].\nفي المفردات: «أي افتعلت».\nوفي الكشاف ٢: ٥٥٣: (معنى اجتثت. استؤصلت، وحقيقة الاجتثاث. أخذ الجثة كلها).\nوفي النهر ٥: ٤٢١: (اجتثت: أي اقتلعت جثتها بنزع الأصول، وبقيت في غاية الوهي والضعف).\nوفي الممتع لابن عصفور ١: ١٩٤: (والسادس: الخطفة، كقولك: انتزع واستلب: أخذه بسرعة - وكذلك قلع واقتلع، وجذب واجتب. البحر ١: ٣٤).\nاجترحوا\nأم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا [٤٥: ٢١].\nفي المفردات: (الاجتراح: اكتساب الإثم، وأصله من الجراحة كما أن الاقتراف من قرف القرحة).","vol":"4","page":515},{"text":"وفي الكشاف ١: ٢٩٠ (الاجتراح: الاكتساب ومنه الجوارح وفلان جارحة أهله: أي كاسبهم).\nوفي سيبويه ٢: ٢٤١: (وما اكتسب فهو التصرف والطلب والاجتهاد). وانظر الخصائص ٢/ ٢٦٤ - ٢٦٥.\nفي معاني القرآن ٣: ٤٧ (الاجتراح: الاقتراف والاكتساب).\nاجتمع\nقل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله [١٧: ٨٨].\nبمثله.\nاجتمعوا.\nاجتنب\n١ - والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها ... [٣٩: ١٧].\n٢ - إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم [٤: ٣١].\nيجتنبون = ٢.\n٣ - واجتنبوا الطاغوت ... [١٦: ٣٦].\nفي المفردات: ﴿واجتنبوا الطاغوت﴾ عبارة عن تركهم إياها. ﴿فاجتنبوه﴾ وذلك أبلغ من قولهم: اتركوه.\nاحتسب\nويرزقه من حيث لا يحتسب ... [٦٥: ٣].","vol":"4","page":516},{"text":"يحتسبوا. يحتسبون.\nفي الكشاف ٤: ١٣٣: «وبدا لهم من سخط الله وعذابه ما لم يكن قط في حسابهم، ولم يحدثوا به نفوسهم». البحر ٨: ٤٢٢.\nاحترق\nفأصابها إعصار فيه نار فاحترقت ... [٢: ٢٦٦].\nفي المفردات: «يقال: أحرق كذا فاحترق. والحريق: النار».\nوفي البحر ٢: ٣١٥: «هذا فعل مطاوع لأحرق، كأنه قيل فيه نار أحرقها الله فاحترقت، كقولهم: أنصفته فانتصف، وأقدته فاتقد، وهذه المطاوعة هي انفعال في المفعول يكون له قابلية للواقع به، فيتأثر له».\nيختص\nوالله يختص برحمته من يشاء ... [٢: ١٠٥].\n= ٢.\nفي المفردات: «وقد خصه بكذا يخصه، واختصه يختصه».\nوفي البحر ١: ٣٤٠ - ٣٤١: «أي يفرد بها، وضد الاختصاص الاشتراك.\nويحتمل أن يكون يختص هنا لازمًا، أي ينفرد، إذ الفعل يأتي كذلك يقال: اختص زيدا بكذا، واختصصته به. ولا يتعين هنا تعدية إذ يصح: والله ينفرد برحمته من يشاء، فيكون (من) فاعلة، وهو افتعل من خصصت زيدا بكذا.\nفإذا كان لازما كان لفعل الفاعل بنفسه، نحو: اضطررت وإذا كان متعديا كان موافقا لفعل المجرد، نحو: كسب زيد مالا، واكتسب زيد مالا».","vol":"4","page":517},{"text":"اختار\n١ - واختار موسى قومه سبعين رجلا ... [٧: ١٥٥].\nاخترتك. اخترناهم.\n٢ - وربك يخلق ما يشاء ويختار ... [٢٨: ٦٨].\nفي المفردات: «الاختيار: طلب ما هو خير وفعله، وقد يقال لما يراه الإنسان خيرا».\nمثل «أبو حيان» لمعنى التخير الذي تغيره صيغة (افتعل) بانتخب. البحر ١: ٣٤.\nتختانون\nعلم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم ... [٢: ١٨٧].\nيختانون.\nفي المفردات: «الاختيان: مراودة الخيانة. ولم يقل: تخونون أنفسكم، لأنه لم تكن منهم الخيانة بل كان منهم الاختيان، فإن الاختيان: تحرك شهوة الإنسان لتحري الخيانة».\nفي البحر ٢: ٤٩: «﴿تختانون﴾ هو من الخيانة، وافتعل هنا بمعنى فعل فاختان بمعنى: كاقتدر بمعنى قدر. قيل وزيادة الحروف تدل على زيادة المعنى.\nوقيل: معناه: تستأثرون أنفسكم فيما نهيتم عنه. وقيل: معناه: تتعهدون أنفسكم بإتيان نسائكم، يقال: تخون وتخول بمعنى تعهد، فتكون النون بدلًا من اللام، لأنه باللام أشهر.","vol":"4","page":518},{"text":"وفي الكشاف ١: ٢٣٠: ﴿تختانون﴾ تظلمونها وتنقصونها حظها من الخير، والاختيان من الخيانة كالاكتساب من الكسب فيه زيادة وشدة».\nتدخرون\nوأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم [٣: ٤٩].\nفي المفردات: «أصل الاذتخار: الاتخار، يقال: ذخرته. وادخرته: إذا أعددته للعقبى».\nوفي البحر ٢: ٤٦٧: «الأصل إذدخر من الذخر، أبدلت التاء دالا، فصار إذدخر، ثم أدغمت الذال في الدال فقيل ادخر، كما قيل: اذكر».\nتدعون\nولكم فيها ما تدعون ... [٤١: ٣١].\n= ٢.\nفي المفردات: «الادعاء: أن يدعى شيئًا أنه له».\nتدعون: تتمنون. الكشاف ٤: ١٩٩، ما تتمنون أو ما تريدون البحر ٧: ٧٩٧.\nادكر\nوقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله [١٢: ٤٥].\nفي البحر ٥: ٣١٤: «الأصل: واذتكر، أبدلت التاء دالًا، وأدغمت الذال فيها، فصار ادكر».","vol":"4","page":519},{"text":"ارتد\n١ - فارتد بصيرا ... [١٢: ٩٦].\nاتردا: ارتددوا.\n٢ - ولا ترتدوا على أدباركم ... [٥: ٢١].\nيرتد. يرتدد.\nفي المفردات: «الارتداد والردة: الرجوع في الطريق الذي جاء منه، لكن الردة تختص بالكفر، والارتداد يستعمل فيه وفي غيره».\nوفي البحر ٢: ١٥٠: «ارتد: افتعل من الرد، وهو الرجوع، كما قال تعالى ﴿فارتدا على آثارهما قصصا﴾.\nوقد عدها بعضهم فيما يتعدى إلى اثنين، إذ كانت عنده بمعنى صير، وجعل من ذلك قوله ﴿فارتد بصيرا﴾ أي صار بصيرا.\nوجاء (افتعل) هنا بمعنى التعمل والتكسب، لأنه متكلف، إذ من باشر دين الحق يبعد أن يرجع عنه».\nارتضى\nولا يشفعون إلا لمن ارتضى ... [٢١: ٢٨].\n= ٢.\nبمعنى الثلاثي مع إفادة المبالغة.\nارتقب\nفارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين [٤٤: ١٠].\n= ٢. وارتقبوا. فارتقبهم.","vol":"4","page":520},{"text":"ارتقبوا: انتظروا العاقبة. الكشاف ٢: ٤٢٤، البحر ٥: ٢٥٧.\nوفي البحر ٦: ٢٩٥: «اقترب بمعنى الفعل المجرد، كما تقول: ارتقب. ورقب».\nارتقى\nفليرتقوا في الأسباب ... [٣٨: ١٠].\nبمعنى الثلاثي مع إفادة المبالغة.\nارتاب\n١ - إذا لارتاب المبطلون ... [٢٩: ٤٨].\nارتابت. أرتابوا. ارتبتم = ٣.\n٢ - وأدنى ألا ترتابوا ... [٢: ٢٨٢].\nيرتاب. يرتابوا.\nفي المفردات: «الارتياب: يجري مجرى الإرابة».\nهو بمعنى الثلاثي وفيه المبالغة.\nازدجر\nوقالوا مجنون وازدجر ... [٥٤: ٩].\nفي المفردات: «الزجر: طرد بصوت خفي. يقال: زجرته فأنزجر. ثم يستعمل في الطرد تارة، وفي الصوت أخرى».\nوفي الكشاف ٤: ٤٣٣: «وانتهروه بالشتم والضرب، والوعيد بالرجم». البحر ٨: ١٧٦.","vol":"4","page":521},{"text":"تزدرى\nولا أقول للذين تزدرى أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا [١١: ٣١].\nفي المفردات: «زريت عليه: عبته، أزريت به: قصدت به، وكذلك ازدريت، قال: ﴿تزدري أعينكم﴾ أي تقديره: تزدريهم».\nوفي الكشاف ٢: ٣٩٠: «ولا أحكم على من استرذلتم من المؤمنين لفقرهم». أي تستحقرهم أعينكم. البحر ٥: ٢١٨.\nازداد\n١ - ثم ازدادوا كفرا ... [٣: ٩٠].\n= ٣.\n٢ - الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد [١٣: ٨].\nفي المفردات «الزيادة: أن ينضم إلى ما عليه الشيء في نفسه شيء آخر يقال: زدته فازداد. وقوله ﴿ونزداد كيل بعير﴾ نحو: ازددت فضلا، أي: ازداد فضلى، وهو من باب سفه نفسه».\nوفي البحر ٢: ٥١٩: «انتصاب كفرا على التمييز المنقول من الفاعل».\nتستترون\nوما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم [٤١: ٢٢].\nفي المفردات «الاستتار: الاختفاء». البحر ٧: ٤٩٣.","vol":"4","page":522},{"text":"يجوز أن يكون فعلا مطاوعا، لأنك تقول: سترته فاستتر.\nاسترق\nإلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين ... [١٥: ١٨].\nفي المفردات: «استرق السمع: إذا تسمع مستخفيا».\nوفي البحر ٥: ٤٥: «الاستراق: افتعال من السرقة، وهي أخذ الشيء يخفيه وهو أن يخطف الكلام خطفة يسيرة».\nومن معاني (افتعل) الخطفة كما ذكرها ابن عصفور في الممتع والبحر ١: ٢٤.\nاستمع\n١ - قل أوحى إلي أنه استمع نفر من الجن ... [٧٢: ١].\nاستمعوه.\n٢ - قال لمن حوله ألا تستمعون ... [٢٦: ٢٥].\nيستمع = ٣. يستمعون = ٦.\nفي المفردات «الاستماع: الإصغاء».\nوفي النهر ٤: ٩٦ - ٩٧: «يستمع متعد إلى مفعول واحد، إذا كان من جنس الأصوات، كقوله: ﴿يستمعون القرآن﴾ عدى هنا بإلى لتضمنه معنى يصغون بأسماعهم إليك».","vol":"4","page":523},{"text":"استوى\nثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات [٢: ٢٩].\n= ١٢. استوت.\nفي المفردات: «استوى. فقال على وجهين: أحدهما: يسند إليه فاعلان فصاعدا، نحو: استوى زيد وعمرو في كذا، أي تساويا. وقال: ﴿لا يستوون عند الله﴾.\nوالثاني: أن يقال لاعتدال الشيء في ذاته، نحو: ذو مرة فاستوى، فإذا استويت أنت ومن معك ﴿لتستووا على ظهوره﴾ ﴿فاستوى على سوقه﴾». البحر ١: ١٣٤.\nاشتد\nأعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف [١٤: ١٨].\n(افتعل بمعنى الثلاثي) قال سيبويه ٢: ٤١ «وقد يبنى على (افتعل) ما لا يراد به شيء من ذلك ... وذلك افتقر واشتد».\nاشترى\n١ - إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة [٩: ١١١].\nاشتراه = ٢. اشتروا = ٧.\n٢ - ولا تشتروا بآيات الله ثمنا قليلا ... [٢: ٤١].\n= ٣. نشتري. يشتروا. يشترون = ٥.","vol":"4","page":524},{"text":"في المفردات: «يجوز الشراء والاشتراء في كل ما يحصل به شيء».\nوفي الكشاف ١: ٦٩: «ومعنى اشتراء الضلالة بالهدى: اختيارها عليه، واستبدالها به، على سبيل الاستعارة».\nوفي البحر ١: ٦٣: «الاشتراء والشراء: بمعنى الاستبدال بالشيء، والاعتياض منه، إلا أن الشراء يستعمل في الابتياع والبيع، وهو مما جاء فيه (افتعل) بمعنى الفعل المجرد، وهو أحد المعاني التي جاء لها (افتعل)».\nاشتعل\nإني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ... [١٩: ٤].\nفي المفردات: «وقد أشعلها، وأجاز أبو زيد: شعلتها ... وقيل: بياض مشتعل ﴿واشتعل الرأس شيبا﴾ تشبيها بالاشتعال من حيث اللون، واشتعل فلان غضبا: تشبيها به من حيث الحركة». الكشاف ٣: ٤، البحر ٧: ١٧٣.\nاشتمل\nأم ما اشتملت عليه أرحام الانثيين ... [٦: ١٤٣].\n= ٢.\nتشتكي\nقد سمع الله قولك التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله [٥٨: ١].\nاشتهى\n١ - وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون ... [٢١: ١٠٢].","vol":"4","page":525},{"text":"٢ - ولكم فيها ما تشتهى أنفسكم ... [٤١: ٣١].\nتشتهيه. يشتهون = ٥.\nفي القاموس: شهيه كرضيه ودعاه، واشتهاه، وتشهاه: أحبه ورغب فيه.\nاصطبر\nفاعبده واصطبر لعبادته ... [١٩: ٦٥].\n= ٣\nفي المفردات: «أي تحمل الصبر بجهدك».\nوفي البحر ٦: ٢٠٤: «عدى ﴿اصطبر﴾ باللام على سبيل التضمين، أي اثبت بالصبر لعبادته تورد شدائد» فاثبت لها، وأصله التعدي بعلى. الكشاف ٣: ٣٠.\nاصطفى\n١ - إن الله اصطفى لكم الدين ... [٢: ١٣٢].\n= ٤.\nاصطفاك = ٢. اصطفاه، اصطفيتك. اصطفيناه ...\n٢ - الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس [٢٢: ٧٥].\nفي المفردات: «الاصطفاء: تناول صفو الشيء، كما أن الاختيار: تناول خيره، والاجتباء: تناول جبايته. واصطفيت كذا على كذا: أي اخترت».\nمن معاني (افتعل) التخير، نحو انتخب. البحر ١: ٣٤.\nتصطلون\nأو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون ... [٢٧: ٧].\n= ٢.","vol":"4","page":526},{"text":"في المفردات: «أصل الصلى لإيقاد النار، صلى بالنار، وبكذا، أي بلى بها، واصطلى بها ...».\nاصطنعتك\nثم جئت على قدر يا موسى واصطنعتك لنفسي [٢٠: ٤١].\nفي المفردات: «الاصطناع: المبالغة في إصلاح الشيء».\nوفي البحر ٦: ٢٤٣: «أي جعلتك موضع الصنيعة، ومقر الإكمال والإحسان، وأخلصتك بالإلطاف، واخترتك لمحبتي، يقال: اتخذ فلان فلانا: اتخذه صنيعة، وهو افتعال من الصنع، وهو الإحسان إلى الشخص، حتى يضاف إليه فيقال: هذا صنيع فلان. وقال الزمخشري هذا تمثيل لما خوله من منزلة التقريب والتكريم والتكلم والتكليم».\nاصطاد\nوإذا حللتم فاصطادوا ... [٥: ٢].\nبمعنى الثلاثي مع إفادة المبالغة.\nاضطر\nومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار [٢: ١٢٦].\nنضطرهم.\nفي الكشاف ١: ١٨٦: «فألزه إلى عذاب النار لز المضطر الذي لا يملك الامتناع مما اضطر إليه».","vol":"4","page":527},{"text":"في القاموس: الاضطرار: الاحتياج إلى الشيء، واضطره إليه: أحوجه وألجأه فاضطر.\nاطلع\n١ - فاطلع فرآه في سواء الجحيم ... [٣٧: ٥٥].\nاطلع.\n٢ - فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى [٢٨: ٣٨].\n= ٢.\nفي البحر ٧: ١٢٠: «﴿فاطلع﴾ اطلع بمعنى طلع، يقال: إلى الجبل واطلع بمعنى واحد، أي صعد، فافتعل فيه بمعنى الفعل المجرد».\nاعتبر\nفاعتبروا يا أولي الأبصار ... [٥٩: ٢].\nفي المفردات: «والاعتبار والعبرة بالحالة التي يتوصل بها من معرفة المشاهد إلى ما ليس بمشاهد».\nوفي البحر ٨: ٢٤٣: «﴿فاعتبروا﴾ تفطنوا لما دبر الله من إخراجهم بتسليط المؤمنين عليهم».\nاعتد\nفما لكم عليهن من عدة تعتدونها ... [٣٣: ٤٩].\nفي الكشاف ٣: ٥٤٩: «﴿تعتدونها﴾ تستوفون عددها، من قولك: عددت الدراهم فاعتدها، كقولك: كلته: فاكتاله، ووزنه فاتزنه». البحر ٧: ٢٤٠.","vol":"4","page":528},{"text":"اعتدى\n١ - فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم ... [٢: ١٧٨].\n= ٤. اعتدوا. اعتدينا.\n٢ - وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا [٢: ١٩٠].\n= ٤ معتدوها. يعتدون = ٣.\n٣ - فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم [٢: ١٩٤].\nفي المفردات: «والاعتداء: مجاوزة الحق».\nوفي البحر ١: ٢٢٠: «الاعتداء: افتعال، من العدو».\nيعتذرون\nلا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم ... [٩: ٦٦].\n= ٢. يعتذرون = ٢.\nفي المفردات: «اعتذرت إليه: أتيت بعذر. وعذرته: قبلت عذره».\nوفي الكشاف ٢: ٢٨٦: «﴿لا تعتذروا﴾ لا تشتغلوا باعتذاراتكم الكاذبة، فإنها لن تنفعكم بعد ظهور شركم». البحر ٥: ٦٧.\nاعترفوا\nوآخرون اعترفوا بذنوبهم ... [٩: ١٠٢].\n= ٢. فاعترفنا.","vol":"4","page":529},{"text":"في المفردات: «الاعتراف: الإقرار، وأصله: إظهار معرفة الذنب، وذلك صفو الجحود». البحر ٥: ٩٤.\nاعتراك\nإن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء ... [١١: ٥٤].\nفي المفردات: «اعتراه: قصد عراه».\nوفي الكشاف ٢: ٤٠٣: «أي خبلك ومسك بجنون، لسبك إياها وصدك عنها. وعداوتك لها ...». البحر ٥: ٢٢٣.\nاعتزل\n١ - وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأووا إلى الكهف [١٨: ١٦].\nاعتزلهم. اعتزلوكم.\n٢ - فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم ويكفوا أيديهم فخذوهم [٤: ٩١].\n٣ - فاعتزلوا النساء في المحيض ... [٢: ٢٢٢].\nفي المفردات: «الاعتزال تجنب الشيء، عمالة كانت أو براءة أو غيرهما، بالبدن كان ذلك أو بالقلب، يقال: عزلته واعتزلته، وتعزلته فاعتزل». فاعتزلوهن: اجتنبوهن: الكشاف ١: ٢٦٥.\nاعتصم\n١ - واعتصموا بالله ... [٤: ١٤٦].\n= ٢٠.","vol":"4","page":530},{"text":"٢ - ومن يعتصم بالله فقد هدى إلى صراط مستقيم [٣: ١٠١].\n٣ - واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ... [٣: ١٠٣].\nفي المفردات «الاعتصام: الاستمساك ... والاعتصام: التمسك بالشيء».\nوفي البحر ٣: ١٥: «وقيل: يستمسك بالقرآن. وقيل: يلتجيء إليه».\nوفي الهمع ٢: ٦٢: «جاء (افتعل) بمعنى (استفعل) كاعتصم واستعصم».\nاعتمر\nفمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما [٢: ١٥٨].\nفي المفردات: «الاعتمار والعمرة: الزيارة التي فيها عمارة الود».\nوفي الكشاف ١: ٢٠٨: «الاعتمار: الزيارة فغلبا على قصد البيت وزيارته».\nوفي البحر ١: ٤٥٤: «الاعتمار: الزيارة. وقيل: القصد، ثم صار الحج والعمرة علمين لقصد البيت وزيارته للتسكين المعروفين. وهما في المعاني كالبيت والنجم في الأعيان».\nاغترف\nومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده [٢: ٢٤٩].\nفي القاموس: «غرف الماء يغرفه ويغرفه: أخذه بيده، كاغترفه».\nاغتسل\nولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا ... [٤: ٤٣].\nفي المفردات: «الاغتسال: غسل البدن».","vol":"4","page":531},{"text":"اغتاب\nولا يغتب بعضكم بعضا ... [٤٩: ١٢].\nفي المفردات: «الغيبة: أن يذكر الإنسان غيره بما فيه من عيب».\nوفي الكشاف ٣: ٣٧٣: «غابه واغتابه، كغاله واغتاله». البحر ٨: ١١٤.\nفي القاموس: «غابه: عابه وذكره بما فيه من السوء كاغتابه».\nافتدى\n١ - فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به [٣: ٩١].\nافتدت. لافتدوا = ٢.\n٢ - ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم [٥: ٣٦].\nفي البحر ٢: ٥٢٢: «افتدى: افتعل من الفدية. قيل: هو بمعنى (فعل) كشوى واشتوى. ومفعوله محذوف. ويحتاج في تعدية ﴿افتدى﴾ إلى سماع من العرب».\nافترى\n١ - فمن افترى على الله الكذب بعد ذلك فأولئك هم الظالمون [٣: ٩٤].\n= ١٤. افتراه = ٧. افتريته = ٢. افترينا.\n٢ - لتفتروا على الله الكذب ... [١٦: ١١٦].","vol":"4","page":532},{"text":"= ٢. تفترون = ٢. يفترون = ١٧.\nفي المفردات: «الفرى: قطع الجلد للخرز والإصلاح. والافراء: للإفساد. والافتراء «فيهما» وفي الفساد أكثر، وكذلك استعمل في القرآن في الكذب، والظلم والشرك ...».\nاقتبس\nانظرونا نقتبس من نوركم ... [٥٧: ١٣].\nفي المفردات: «القبس: المتناول من الشعلة ... والقبس والاقتباس: طلب ذلك. ثم يستعار لطلب العلم والهداية».\nوفي البحر ٨: ٢٢١: «أي نصب منه حتى نستضيء به، ويقال: اقتبس الرجل واستقبس: أخذ من نار غيره قبسا».\nتقدم أن (افتعل) يأتي بمعنى (استفعل) فهل نجعل اقتبس منه؟\nاقتحم\nفلا اقتحم العقبة ... [٩٠: ١١].\nفي المفردات: «الاقتحام: توسط شدة مخيفة».\nوفي البحر ٨: ٤٧٦: «العقبة: استعارة لهذا العمل الشاق على النفس من حيث هو بذل مال، تشبيه بعقبة الجبل: وهو ما صعب منه وكان صعودا، فإنه يلحقه مشقة في سلوكها. واقتحامها: دخلها بسرعة وضغط وشدة.\nوالقحمة: الشدة، والسنة الشديدة، ويقال: قحم في الأمر قحوما: رمى نفسه فيه من غير روية».","vol":"4","page":533},{"text":"اقتده\nأولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ... [٦: ٩٠].\nفي القاموس: القدوة: مثلثة، وكعدة: ما تسننت به واقتديت به. البحر ٤: ١٧٦.\nاقترب\n١ - وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم ... [٧: ١٨٥].\n= ٣. اقتربت.\n٢ - واسجد واقترب ... [٩٦: ١٩].\nفي البحر ٦: ٢٩٥: «﴿اقترب للناس حسابهم﴾ افتعل بمعنى الفعل المجرد، وهو قرب، كما تقول: أرتقب ورقب. وقيل: هو أبلغ من قرب للزيادة التي في البناء». حاشية الجمل ٢: ٢١٢.\nاقترف\n١ - وأموال اقترفتموها ... [٩: ٢٤].\n٢ - ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا [٤٢: ٢٣].\nوليقترفوا. يقترفون.\nفي المفردات: «أصل القرف والاقتراف: قشر اللحاء عن الشجر، والجلدة عن الجرح.","vol":"4","page":534},{"text":"واستعير الاقتراف للاكتساب، حسنا كان أو سوء». وهو في الإساءة أكثر استعمالًا.\nوفي البحر ٥: ٢٢: «﴿اقترفتموها﴾ اكتسبتموها، لأن الأموال يعادل حبها حب القرابة، بل حبها أشد، كانت الأموال في ذلك الوقت عزيزة». في الفعل زيادة مبالغة كما في اكتسب عند سيبويه.\nاكتتب\nوقالوا أساطير الأولين اكتتبها ... [٢٥: ٥].\nفي المفردات: «الاكتتاب: متعارف في المختلق».\nوفي الكشاف ٣: ٢٦٤: «كتبها لنفسه وأخذها، كما تقول: استكب الماء واصطبه: إذا سكبه وصبه لنفسه وأخذه».\nوفي البحر ٦: ٤٨٢: «أي جمعها من قولهم: كتب الشيء: أي جمعه، أو من الكتابة، أي كتبها بيده، فيكون ذلك من جملة كذبهم عليه، وهم يعلمون أنه لا يكتب، ويكون كاستكب الماء واصطبه، أي سكبه وصبه، ويكون لفظ (افتعل) مشعرًا بالتكلف والاعتمال، أو بمعنى: أمر أن يكتب، كقولهم: احتجم واقتصد: إذا أمر بذلك».\nاكتسب\nلكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم ... [٢٤: ١١].\nاكتسب. اكتسبن. اكتسبوا = ٢.\nفي المفردات: «الاكتساب لا يقال إلا فيما استندته لنفسك، فكل اكتساب كسب، وليس كل كسب اكتسابا، وذلك نحو: خبز واختبز، وشوى واشتوى، وطبخ واطبخ ...","vol":"4","page":535},{"text":"والاكتساب قد ورد فيهما، قال في الصالحات: ﴿للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن﴾ وقوله ﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾ فقد قيل: خص الكسب هنا بالصالح، والاكتساب بالسيء».\nوفي الكشاف ١: ٣٣٢: «قلت: في الاكتساب اعتمال، فلما كان الشر مما تشتهيه النفس، وهي منجذبة إليه وأمارة به، كان في تحصيله أعمل وأجد، فجعلت لذلك مكتسبة فيه.\nولما لم تكن كذلك في باب الخير وصفت بما لا دلالة فيه على الاعتمال».\nوفي البحر ٢: ٢٦٧: «الصحيح عند أهل اللغة أن الكسب والاكتساب واحد والقرآن ناطق بذلك ﴿كل نفس بما كسبت رهينة﴾ ﴿ولا تكسب كل نفس إلا عليها﴾ ﴿بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته﴾ ﴿بغير ما اكتسبوا﴾ ومنهم من فرق فقال: الاكتساب أخص من الكسب لأن الكسب ينقسم إلى كسب لنفسه ولغيره، والاكتساب لا يكون إلا لنفسه».\nوفي سيبويه ٢: ٢٤١: «وأما ﴿كسب﴾ فإنه يقول: أصاب، وأما اكتسب فهو التصرف والطلب والاجتهاد، بمنزلة الاضطراب». الخصائص ٣: ٢٦٤ - ٢٦٥.\nوشرح الشافي للرضى ١: ١١٠ والمخصص ١٤: ١٨٣. والهمع ٢: ١٦٢.\nاكتال\n١ - الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون ... [٨٣:٢]\n٢ - فأرسل معنا أخانا نكتل ... [١٢: ٦٣].\nفي المفردات: «الكيل: كيل الطعام، يقال: كلت له الطعام: إذا توليت ذلك له. وكلته الطعام: إذا أعطيته كيلا، واكتلت عليه: أخذت منه كيلا».","vol":"4","page":536},{"text":"وفي الكشاف ٤: ٧١٩: «قال الفراء: «من» و«على» يعتقبان في هذا الموضوع لأنه حق عليه، فإذا قال: اكتلت عليك، فكأنه قال: أخذت ما عليك وإذا قال: اكتلت منك، فكقوله: استوفيت منك».\nوفي البحر ٨: ٤٣٩: «﴿إذا اكتالوا على الناس﴾ قبضوا لهم ﴿وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون﴾ أقبضوهم ... كال ووزن مما يتعدى بحرف الجر تقول: كلت لك ووزنت لك، ويجوز حذف اللام، وكقولك: نصحت لك ونصحتك، وشكرت لك وشكرتك».\nوفي معاني القرآن ٣: ٢٤٦: «﴿اكتالوا على الناس﴾ يريد: اكتالوا من الناس، وهما تعتقبان: «على» و«من» في هذه الموضع، لأنه حق عليه.\nفإذا قال: اكتلت عليك، فكأنه قال: أخذت ما عليك، وإذا قال: اكتلت منك فهو كقولك: استوفيت منك».\nالتفت\nوالتفت الساق بالساق ... [٧٥: ٢٩].\nفي البحر ٨: ٣٩٠: «قال ابن عباس: استعارة لشدة كرب الدنيا في آخر يوم منها، وشدة كرب الآخرة في أول يوم فيها، لأنه بين الحالين، قد اختلطتا به.\nكما يقول: شمرت الحرب عن ساق، استعارة لشدتها. وقال ابن المسيب: هي حقيقة، والمراد: ساقا الميت عندما لفا في الكفن».\nوفي معاني القرآن ٣: ٢١٢: «أتاه شدة أمر الآخرة، وأشد آخر يوم الدنيا، فذلك قوله: ﴿والتفت الساق بالساق﴾ ويقال: التفت ساقاه، كما يقال: للمرأة - إذا التصقت فخذاها -: هي لفاء».\nيلتفت\nولا يلتفت منكم أحد أبدا ... [١١: ٨١].","vol":"4","page":537},{"text":"= ٢. لتلفتنا.\nفي المفردات: «يقال: لفته عن كذا: صرفه عنه ﴿أجئتنا لتلفتنا﴾ أي تصرفنا، ومنه: التفت فلان: إذا عدل عن قبله بوجهه».\nوفي الكشاف ٢: ٣٦٢: «اللفت: والفتل أخوان، ومطاوعهما الالتفات والانفتال».\nالتقط\n١ - فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا [٢٨: ٨].\n٢ - يلتقطه بعض السيارة ... [١٢: ١٠].\nيلتقطه: يأخذه. الكشاف ٢: ٤٤٧ وفي القاموس: لقطه: أخذه من الأرض.\nالتقمه\nفالتقمه الحوت وهو مليم ... [٣٧: ١٤٢].\nفي القاموس: لقمه: أكله سريعا، والتقمه: ابتلعه.\nالمبالغة في افتعل واضحة.\nالتمس\nارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا ... [٥٧: ١٣].\nفي القاموس: التمس: طلب، وتلمس: تطلب مرة بعد أخرى.\nامتحن\n١ - أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى [٤٩: ٣].","vol":"4","page":538},{"text":"٢ - إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن [٦٠: ١٠].\nفي المفردات: «المحن والامتحان، نحو الابتلاء».\nوفي الكشاف ٤: ٣٥٥: «من قولك: امتحن فلان لأمر كذا وجرب له ودرب للنهوض به، فهو مطلع به غير وإن عنه، والمعنى: أنهم صبروا على التقوى ...».\nوفي البحر ٨: ١٠٦: «وقيل: أخلصها للتقوى، من قولهم: امتحن الذهب وفتنه: إذا أذابه: فخلص إبريزه من خبث».\nامتلا\nيوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد [٥٠: ٣٠].\nفي القاموس: ملأه ملأ، كمنع ... فامتلا وتملأ.\nامتاز\nوامتازوا اليوم أيها المجرمون ... [٣٦: ٥٩].\nفي المفردات: «يقال: انماز وامتاز».\nانفردوا عن المؤمنين وكانوا على حدة: الكشاف ٤: ٢٢، البحر ٧: ٣٤٣.\nانتبذ\nواذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا [١٩: ١٦].\n= ٢.\nفي المفردات: «انتبذ فلان. اعتزل من لا يقل مبالاته بنفسه فيما بين الناس».","vol":"4","page":539},{"text":"وفي الكشاف ٣: ٩: «الانتباذ. الاعتزال والانفراد».\nوفي البحر ٦: ١٧٩: «انتبذت: افتعل من نبذ، ومعناه: أرتمت وتنحت وانفردت، وانتصب (مكانا) على الظرف».\nانتثر\nوإذا الكواكب انتثرت ... [٨٢: ٢].\nفي المفردات: «ويقال: نثرته فانتثر».\nوفي النهر ٨: ٤٣٥: «تساقطت من مواضعها كالنظام».\nانتشر\n١ - ثم إذا أنتم بشر تنتشرون ... [٣٠: ٢٠].\n٢ - فإنا طعمتم فانتشروا ... [٣٣: ٥٣].\n= ٢.\nفي المفردات: «انتشار الناس: تصرفهم في الحاجات».\nوفي البحر ٧: ١٦٦: «تتصرفون في أغراضكم».\nانتصر\n١ - ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل [٤٢: ٤١].\n= ٢. وانتصر.\n٢ - يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران [٥٥: ٣٥].\nينتصرون = ٢.\n٣ - فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ... [٥٤: ١٠].","vol":"4","page":540},{"text":"في المفردات: «والانتصار والاستنصار: طلب النصرة وإنما قال: ﴿فانتصر﴾ ولم يقل: انصر، تنبيها على أن ما يلحقني يلحقك، من حيث إني جئتم بأمرك، فإذا انتصرت لنفسك».\nانتظر\n١ - فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ... [٣٣: ٢٣].\nينتظرون.\n٢ - وانتظر إنهم منتظرون ... [٣٢: ٣٠].\nفي المفردات: «يقال: نظرته وانتظرته وأنظرته: أي أخرته».\nانتقم\n١ - فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم ... [٧: ١٣٦].\n= ٥.\n٢ - ومن عاد فينتقم الله منه ... [٥: ٩٥].\nفي القاموس: ونقم منه كضرب وعلم: نقما وتنقاما، وانتقم: عاقبه.\nانتهى\n١ - فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم ... [٢: ١٩٢].\n= ٣.\n٢ - لئن لم تنته لأرجمنك ... [١٩: ٤٦].\n= ٢. تنتهوا = ٢. يبنته = ٢. ينتهوا = ٢. ينتهون.\n٣ - انتهوا خير لكم ... [٤: ١٧١].","vol":"4","page":541},{"text":"في المفردات: «الانتهاء: الانزجار عما نهى عنه».\nوفي البحر ٢: ٦٧: «معنى انتهى: كيف، وهو افتعل من النهى، ومعناه فعل الفاعل بنفسه، وهو قولهم: اضطرب، وهو أحد المعاني التي جاءت لها افتعل».\nاتسق\nوالقمر إذا اتسق ... [٨٤: ١٨].\nفي المفردات: «الاتساق: الاجتماع والاطراد».\nوفي الكشاف ٤: ٧٢٧: «يقال: وسقه فاتسق واستوسق، ونظيره في وقوع افتعل واستفعل مطاوعين اتسع واستوسع، اتسق: إذا اجتمع واستوفى ليلة أربع عشرة».\nوفي البحر ٨: ٤٤٤: «قال الفراء: اتساق القمر: امتلاؤه واستواء ليالي البدر، وهو افتعال من الوسق الذي هو الجمع، يقال: وسقته فاستق ويقال: أمر فلان متسق، أي مجتمع على الصلاح منتظم».\nفي معاني القرآن ٣: ٢٥١: «اتساقه: امتلاؤه: ثلاث عشرة إلى ست عشرة فيهن اتساقه».\nاتقى\n١ - ولكن البر من اتقى ... [٢: ١٨٩].\n= ٧ اتقوا = ١٩. اتقيتن.\n٢ - ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا [٢: ٢٢٤].\n= ١١. تتقون = ١٩ = يتق = ٦ يتقون = ١٨ ...\n٣ - وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم ... [٢: ٢٠٦].","vol":"4","page":542},{"text":"وفي البحر ١: ٣٣ - ٣٤: «المتقى: اسم فاعل من اتقى، وهو افتعل، من وقى بمعنى حفظ وحرس. وافتعل هنا للاتخاذ، أي اتخذوا وقاية، وهو أحد المعاني التي جاءت لها (افتعل). وقال في ص ٩٦: اتقى معناه: اتخاذ الوقاية من عذاب الله».\nيتكئون\nولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون ... [٤٣: ٣٤].\nاهتدى\n١ - فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ... [١٠: ١٠٨].\n= ٧. اهتدوا = ٤. اهتديت: اهتديتم.\n٢ - وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا ... [٢: ١٣٥].\n= ٣. تهتدون = ٦. يهتدون = ١٠. يهتدي = ٣.\nفي المفردات: «الاهتداء: يختص بما يتحراه الإنسان على طريق الاختيار، إما في الأمور الدينوية أو الأخروية». هداه فاهتدى: مطاوع.\nاهتزت\n١ - فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت ... [٢٢: ٥].\n= ٢.\n٢ - فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا [٢٧: ١٠، ٢٨: ٣١].\n= ٢.\nفي المفردات: «الهز: التحريك الشديد، يقال: هززت الرمح فاهتز. واهتز","vol":"4","page":543},{"text":"النبات: إذا تحرك لنضارته».\nوفي الكشاف ٣: ١٤٥: «﴿اهتزت وربت﴾: تحركت بالنبات وانتفخت».\nوفي النهر ٦: ٣٤٩: «اهتزازها تخلخلها واضطراب بعض أجسامها، لأجل خروج هذا النبات» البحر ٦: ٣٥٣.","vol":"4","page":544},{"text":"افتعل للمشاركة بمعنى تفاعل\n١ - قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ... [٢٨: ٢٠].\n٢ - وائتمروا بينكم بمعروف ... [٦٥: ٦].\nفي المفردات: «الائتمار: قبول الأمر، ويقال للتشاور: ائتمار، لقبول بعضهم أمر بعض فيما أشار به».\nوفي الكشاف ٣: ٣٩٩: «الائتمار: التشاور، يقال: الرجلان يتآمران ويأتمران، لأن كل واحد منهما يأمر صاحبه بشيء، أو يشير عليه بأمر، والمعنى: يتشاورون بسببك».\nوفي الكشاف ٤: ٥٥٩: «الائتمار بمعنى التآمر، كالاشتوار بمعنى التشاور. يقال: ائتمر القوم وتآمروا: إذا أمر بعضهم بعضا، والمعنى: وليأمر بعضكم بعضا».\nوفي البحر ٧: ١١١: «يأتمرون: يتشاورون. قال ابن قتيبة: يأمر بعضهم بعضا، من قوله تعالى: ﴿وائتمروا بينكم بمعروف﴾.\nوفي البحر ٨: ٢٨٥: ﴿وائتمروا﴾: افتعلوا من الأمر، يقال: ائتمر القوم وتأمروا: إذا أمر بعضهم بعضا. قال الكسائي: وائتمروا: تشاوروا».\nنبتهل\nثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكاذبين ... [٣: ٦١].\nفي الكشاف ١: ٣٦٨: «ثم نتباهل بأن نقول: بهلة الله على الكاذب منا ومنكم، من قولك: أبهله: إذا أهمله، وناقة باهل: لاصرار عليها. وأصل","vol":"4","page":545},{"text":"الابتهال هذا، ثم استعمل في كل دعاء يجتهد فيه، وإن لم يكن التعانا». البحر ٢: ٤٧٩.\nوفي معاني القرآن للزجاج ١: ٤٢٩: «معنى الابتهال في اللغة: المبالغة في الدعاء، وأصله الالتعان، ويقال: بهله الله، أي لعنه الله ومعنى (لعنه الله): باعده الله من رحمته ... فتأويل البهل في اللغة: المباعدة والمفارقة للشيء».\nاختصم\n١ - هذان خصمان اختصموا في ربهم ... [٢٢: ١٩].\n٢ - قال لا تختصموا لدي ... [٥٠: ٢٨].\nيختصمون = ٤. تختصمون. يخصمون.\nفي البحر ٤: ١٩١: «اختصم وتخاصم» واشترك وتشارك، واستوى وتساوى، مما اشترك فيه باب الافتعال والتفاعل.\nاختلف\n١ - وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات [٢: ٢١٣].\nاختلفتم = ١٠٢. اختلفوا = ١١.\n٢ - فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون ... [٣: ٥٥].\n= ٦. يختلفون = ١٠.\nفي المفردات: «لما كان الاختلاف بين الناس في القول قد يقتضي التنازع استعير ذلك للمنازعة والمحادة ... وقوله: ﴿إن في اختلاف الليل والنهار﴾ أي في مجيء كل واحد خلف الآخر وتعاقبهما».","vol":"4","page":546},{"text":"اختلط\nأو ما اختلط بعظم ... [٦: ١٤٦].\n= ٣.\nالاختلاط لا يكون إلا بين شيئين.\nاستبقا\n١ - واستبقا الباب ... [١٢: ٢٥].\n٢ - إنا ذهبنا نستبق ... [١٢: ١٧].\n٣ - فاستبقوا الخيرات ... [٢: ١٤٨].\n= ٢.\nفي المفردات: «الاستباق: التسابق».\nوفي البحر ١: ٤١٩: «الاستباق: افتعال من السبق، وهو الوصول إلى الشيء أولًا، ويكون (افتعل) منه إما لموافقة المجرد، فيكون معناه ومعنى سبق واحدًا، أو لموافقة (تفاعل) فيكون استبق وتسابق بمعنى واحد».\nوقال في ص ٤٣٩: «ذكرنا أن استبق بمعنى تسابق، فهو يدل على الاشتراك كما قالوا: تضاربوا. واستبقا لا يتعدى، لأن تسابق لا يتعدى، وذلك أن الفعل المتعدي إذا بنيت من لفظ معناه (تفاعل) للاشتراك صار لازما، تقول: ضربت زيدا، ثم تقول: تضاربنا، فلذلك قيل: إن «إلى» هنا محذوفة، التقدير: فاستبقوا إلى الخيرات».\nاستوى\n١ - فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك فقل الحمد لله [٢٣: ٢٨].","vol":"4","page":547},{"text":"٢ - ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويت عليه ... [٤٣: ١٣].\n٤ - هل يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور [١٣: ١٦].\n٥ - ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ... [٤١: ٤٣].\n٦ - لا يستوون عند الله ... [٩: ١٩].\n٧ - هل يستوون ... [١٦: ٧٥].\n٨ - أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون ... [٣٢: ١٨].\n٩ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله [٤: ٩٥]\n= ١٢. يستويان = ٢.\nفي المفردات: «استوى تقال على وجهين. أحدهما: يسند إليه فاعلان فصاعدا، نحو: استوى زيد وعمرو في كذا، أي تساويا. قال: ﴿لا يستوون عند الله﴾.\nوالثاني: أن يقال لاعتدال الشيء في ذاته نحو: ﴿ذو مرة فاستوى﴾، ﴿فإذا استويت ومن معك﴾، ﴿لتستوا على ظهوره﴾، ﴿فاستوى على سوقه﴾.\nاستوى وتساوى للمشاركة» البحر ٤: ١٩١.\nيصطرخون\nوهم يصطرخون فيها ... [٣٥: ٣٧].\nفي الكشاف ٣: ٦١٥: «﴿يصطرخون﴾ يتصارخون، يفتعلون من الصراخ، وهو الصياح بجهد ومشقة، واستعمل في الاستغاثة لجهد المستغيث صوته». البحر ٧: ٣١٦.","vol":"4","page":548},{"text":"اقتتل\n١ - ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم [٢: ٢٥٣].\nاقتتلوا = ٢.\n٢ - فوجد فيها رجلين يقتتلان ... [٢٨: ١٥].\nفي المفردات: «الاقتتال كالمقاتلة».\nالتقى\n١ - إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان [٣: ١٥٥].\n= ٤.\n٢ - فالتقى الماء على أمر قد قدر ... [٥٤: ١٢].\n٣ - وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا [٨: ٤٤].\n٤ - مرج البحرين يلتقيان ... [٥٥: ١٩].\nالتقى وتلاقى: يدلان على المشاركة.\nامترى\nثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون [٦: ٢].\n= ٢. يمترون = ٢. تمترون.\nفي المفردات: «الامتراء والمحاراة: المحاجة فيما فيه مرية».\nوفي البحر ١: ٤١٩: «الامتراء: افتعال من المرية، وهي الشك: امترى في الشيء: شك فيه، ومنه المراء ماريته، أي جادلته، وشاككته فيما يدعيه. و(افتعل) بمعنى (تفاعل) تقول: تمارينا وامترينا فيه، كقولك: تحاورنا واحتورنا».","vol":"4","page":549},{"text":"قراءات بفعل، وافتعل\n١ - قالوا لو شئت لاتخذت عليه أجرا [١٨: ٧٧].\nفي النشر ٢: ٣١٤: «واختلفوا في ﴿لاتخذت﴾: فقرأ البصريان وابن كثير ﴿لتخذت﴾ بتخفيف التاء، وكسر الخاء، من غير ألف وصل. وقرأ الباقون بتشديد التاء، وفتح الخاء وألف الوصل، الإتحاف: ٢٩٤، غيث النفع: ١٥٨، الشاطبية: ٢٤٢، البحر ٦/ ١٥٢».\n٢ - (أ) وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم ... [٧: ١٩٣].\n(ب) والشعراء يتبعهم الغاوون ... [٢٦: ٢٢٤].\nفي النشر ٢: ٢٧٣ - ٢٧٤: «واختلف في ﴿لا يتبعوكم﴾ هنا، وفي الشعراء ﴿يتبعهم الغاوون﴾: فقرأ نافع بإسكان التاء، وفتح الباء فيهما. وقرأ الباقون بفتح التاء مشددة وكسر الباء في الموضعين، الإتحاف: ٢٣٤، غيث النفع: ١١١، الشاطبية: ٢١٢. البحر ٤: ٤٤١».\n٣ - ويتبع كل شيطان مريد ... [٢٢: ٣].\nقرأ زيد بن علي ﴿ويتبع﴾ خفيفا البحر ٦: ٣٥١.\n٤ - ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده [٢٨: ١٨].\nفي المحتسب ٢: ١٣٧ - ١٣٨: «ومن ذلك قراءة الحسن: ﴿لا يحطمنكم﴾ بفتح الياء والحاء وتشديد الطاء والنون».\nوروى عنه أيضًا: «﴿لا يحطمنكم﴾ بفتح الياء، وكسر الحاء والتشديد».\nقال أبو الفتح: أما الأصل فيهما ﴿فيحطمنكم﴾ يفتعل: من الحطم، وهو الكسر، أي لا يقتلنكم، وآثر إدغام التاء في الطاء لقرب مخرجيهما، فأسكنها، وأبدلها طاء، وأدغمها في الطاء بعدها، ونقل الفتحة من التاء إلى الحاء، فقال: ﴿يحطمنكم﴾ ومن كسر الحاء فإنه لما أسكن التاء للإدغام كسر الحاء لسكونها وسكون التاء بعدها، ثم أدغم، فصار ﴿يحطمنكم﴾ ويجوز في العربية أيضًا كسر","vol":"4","page":550},{"text":"الياء لكسرة الحاء، فيقال: ﴿يحطمنكم﴾. ومنه قول العجلي: «تدافع الشيب ولم يقتتل».\nثم ذكر اسم الفاعل والمصدر والماضي على اللغتين.\n٥ - وما يخدعون إلا أنفسهم ... [٢: ٩].\n﴿يخدعون﴾ بالتشديد، مورق العجلي. ابن خالويه: ٢.\nوفي البحر ١: ٥٧: «قرأ قتادة ومورق العجلي: ﴿وما يخدعون﴾ من خدع المشدد، مبنيا للفاعل، وبعضهم: بفتح الياء في الخاء وتشديد الدال المكسورة».\n٦ - إلا من خطف الخطفة ... [٣٧: ١٠].\nفي البحر ٧: ٣٥٣: «قرأ الجمهور ﴿خطف﴾ ثلاثيا. وقرأ الحسن وقتادة بكسر الخاء والطاء مشددة. قال أبو حاتم: ويقال: هي لغة بكر بن وائل، وتميم بن مرة. وقرئ: ﴿خطف﴾ بفتح الخاء، وكسر الطاء مشددة، ونسبها ابن خالويه إلى الحسن وقتادة، وعيسى، وأصله في هاتين القراءتين: اختطف ففي الأول لما سكنت للإدغام والخاء ساكنة كسرت، لالتقاء الساكنين، فذهبت ألف الوصل، وكسرت الطاء، إتباعًا لحركة الخاء.\nوعن ابن عباس: ﴿خطف﴾ بكسر الخاء والطاء مخففة، أتبع حركة الخاء لحركة الطاء، كما قالوا: نعم». ابن خالويه: ١٢٧. الإتحاف: ٣٦٨.\n٧ - يكاد البرق يخطف أبصارهم ... [٢: ٢٠].\nفي معاني القرآن ١: ١٧ - ١٨: «والقراء تقرأ ﴿يخطف أبصارهم﴾ بنصب الياء والخاء والتشديد. وبعضهم بنصب الياء، ويخف الخاء، ويشدد الطاء، فيقول: ﴿يخطف﴾. وبعضهم بكسر الياء والخاء، ويشدد فيقول: ﴿يخطف﴾. وبعض من قرأ أهل المدينة يسكن الخاء والطاء، فيجمع بين ساكنين ...».\nوفي المحتسب ١: ٥٩ - ٦٢: «ومن ذلك ما حكاه الفراء عن بعض القراء، فيما ذكر ابن مجاهد: ﴿يخطف﴾ بنصب الياء والخاء والتشديد. قال ابن مجاهد: ولم يرو لنا عن أحد.","vol":"4","page":551},{"text":"قال أبو الفتح: أصله يختطف، فآثر إدغام التاء في الطاء، لأنهما من مخرج واحد، ولأن التاء مهموسة والطاء مجهورة، والمجهور أقوى صوتا من المهموس، ومتى كان الإدغام يقوى الحرف المدغم حسن ذلك. وعلته أن الحرف إذا أدغم خفى فضعف، فإذا أدغم في حرف أقوى منه استحال لفظ المدغم فيه إلى لفظ المدغم فيه، فقوى لقوته، فكان في ذلك تدارك وتلاف لما جنى على الحرف المدغم، فأسكن التاء لإدغامها، والخاء قبلها ساكنة، فنقلت الحركة إليها، وقلبت التاء طاء، وأدغمت في الطاء، فصار ﴿يخطف﴾.\nومنهم من إذا أسكن ليدغمها كسر الخاء لالتقاء الساكنين، فاستغنى بحركتها عن نقل الحركة إليها، فيقول: ﴿يخطف﴾:\nومنهم من يكسر حرف المضارعة، اتباعا لكسرة فاء الفعل ... فيقول: يخطف، وأنا أخطف، وأنشدوا لأبي النجم:\nتدافع الشيب ولم تقتل\nأراد: تقتتل، فأسكن التاء الأولى للإدغام، وحرك القاف لالتقاء الساكنين بالكسر، فصار تقتل، ثم أتبع أول الحرف ثانيه، فصار تقتل.\nوعلى هذا قالوا في ماضيه: خطف، وأصلها اختطف، فأسكنت التاء للإدغام فانكسرت الخاء لسكونها وسكون التاء، فحذفت همزة الوصل لتحرك الخاء بعدها، وأدغمت التاء في الطاء ﴿خطف﴾.\nومنهم من يتبع الطاء كسرة الخاء، فيقول: خطف، وأنشدونا:\nلا حطب القوم ولا القوم سقى\nأراد: احتطب ... قال ابن مجاهد: ولا نعلم أن هذه القراءة رويت عن أهل المدينة (اجتماع الساكنين).\nوانظر ابن خالويه: ٣، والبحر ١: ٩٠، ومعاني القرآن للزجاج ١: ٦٠ - ٦١».\n٨ - وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم [٣: ٤٩].\nفي ابن خالويه: ٢٠: «﴿وما تدخرون﴾ الزهري ومجاهد». الكشاف ١: ٣٦٥.","vol":"4","page":552},{"text":"٩ - وقيل هذا الذي كنتم به تدعون ... [٦٧: ٢٧].\nفي النشر ٢: ٣٨٩: «واختلفوا في ﴿به تدعون﴾ فقرأ يعقوب بإسكان الدال مخففة.\nوقرأ الباقون بفتحها مشددة». الإتحاف: ٢٤٠، ابن خالويه: ١٥٩، البحر ٨: ٣٠٤.\nفي المحتسب ٢: ٣٢٥: «قال أبو الفتح: تفسيره - والله أعلم - هذا الذي كنتم تدعون الله أن يوقعه بكم ... ومعنى ﴿تدعون﴾ بالتشديد على القراءة العامة، أي تتداعون بوقوعه، أي كانت الدعوى بوقوعه فاشية منكم. وليس معنى ﴿تدعون﴾ هنا من ادعاء الحقوق أو المعاملات».\n١٠ - وهو يدعى إلى الإسلام ... [٦١: ٧].\nفي ابن خالويه: ١٥٥: «يدعى، طلحة بن مصرف».\nوفي البحر ٨: ٢٦٢: «قرأ الجمهور ﴿يدعى﴾ مبنيا للمفعول، وطلحة ﴿يدعى﴾ مضارع ادعى، مبنيا للفاعل. وادعى يتعدى بنفسه إلى المفعول، لكنه لما ضمن معنى الانتماء والانتساب عدى بإلى.\nوقال الزمخشري: دعاه وادعاه نحو: لمسه والتمسه».\nوفي المحتسب ٢: ٣٢١: «قرأ طلحة: ﴿وهو يدعى إلى الإسلام﴾.\nقال أبو الفتح: ظاهر هذا أن يقال: يدعى الإسلام، إلا أنه لما كان يدعى الإسلام: ينتسب إليه قال: يدعى إلى الإسلام، حملا على معناه، كقول الله تعالى: ﴿هل لك إلى أن تزكى﴾ وعادة الاستعمال: هل لك في كذا، لكنه لما كان معناه: أدعوك إلى أن تزكى استعمل ﴿إلى﴾ هنا».\n١١ - إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم [٧: ١٩٤].\nفي ابن خالويه: ٤٨: «﴿يدعون. يدعون﴾ اليماني».\n١٢ - فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون [٤٧: ٣٥].\n﴿وتدعوا﴾ علي بن أبي طالب. ابن خالويه: ١٤١.","vol":"4","page":553},{"text":"١٣ - فما لكم عليهن من عدة تعتدونها ... [٣٣: ٤٩].\nفي البحر ٧: ٢٤٠: «قرأ الجمهور ﴿تعتدونها﴾ بتشديد الدال (افتعل) من العد، أي تستوفون عددها، من قولك: عد الدراهم فاعتدها، أي استوفى عددها وعن ابن كثير وغيره من أهل مكة بتخفيف الدال، ونقلها عن ابن كثير ابن خالويه وأبو الفضل الرازي في كتاب اللوامح في شواذ القراءات، ونقلها الرازي المذكور عن أهل مكة، وقال: هو من الاعتداد لا محالة، لكنهم كرهوا التضعيف فخففوه، فإن جعلت من الاعتداء الذي هو الظلم ضعف، لأن الاعتداء يتعدى بعلى».\nوفي الكشاف ٣: ٥٤٩: «وقرئ ﴿تعتدونها﴾ مخففا، أي تعتدون فيها، كقوله. ويوم شهدناه. والمراد بالاعتداء ما في قوله تعالى: ﴿ولا تمسكوهن ضرار لتعتدوا﴾ ابن خالويه: ١٢٠».\n١٤ - وقلنا لهم لا تعدوا في السبت ... [٤: ١٥٤].\nفي النشر ٢: ٢٥٣: «واختلفوا في ﴿تعدو﴾، فقرأ أبو جعفر بتشديد الدال، مع إسكان العين، وكذلك روى ورش، إلا أنه فتح العين، وكذلك قالون، إلا أنه اختلف عنه في إسكان العين واختلاسها ... وقرأ الباقون بإسكان العين والتخفيف».\nالإتحاف: ١٩٦، غيث النفع: ٧٩، الشاطبية: ١٨٧.\nوفي البحر ٣: ٣٨٨: «قرأ ورش ﴿لا تعدوا﴾ بفتح العين وتشديد الدال، على أن الأصل تعتدوا، فألقيت حركة التاء على العين، وأدغمت التاء في الدال. وقرأ قالون بإخفاء حركة العين، وتشديد الدال، والنص بالإسكان، وأصله أيضًا: لا تعتدوا».\nوفي العكبري ١: ١١١: «قرئ بسكون العين وتشديد الدال، وهي قراءة ضعيفة، لأن فيها جمعا بين ساكنين على غير حده». ابن خالويه: ٣٠.\n١٥ - ما أغنى عنه ماله وما كسب ... [١١١: ٢].","vol":"4","page":554},{"text":"﴿وما اكتسب﴾ عبد الله. ابن خالويه: ١٨٢، البحر ٨: ٥٢٥.\n١٦ - إن الذين يكسبون الإثم ... [٦: ١٢٠].\n﴿يكسبون﴾ معاذ بن جبل. ابن خالويه: ٤٠.\nوفي المحتسب ٢: ١٣٤: «ولهذا جاء قوله: ﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾ فعبر عن لفظ الحسنة بكسب، وذلك لاحتقار الحسنة إلى ثوابها، لقوله تعالى: ﴿من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها﴾. وجاء ﴿اكتسبت﴾ في السيئة، تنفيرًا عنها وتهويلًا وتشنيعا بارتكابها».\nوقال في ص ١٩٦: «اكتسبت أقوى معنى من كسبت».","vol":"4","page":555},{"text":"قراءات بافتعل وتفاعل\n١ - حتى إذا اداركوا فيها ... [٧: ٣٨].\nقرأ مجاهد: ﴿اداركوا﴾ بتشديد الدال المفتوحة، وفتح الراء، وأصلها ادتركوا، وعلى وزن (افتعلوا). البحر ٤: ٢٩٦.\nوفي المحتسب ١: ٢٤٧ - ٢٤٨: «ومن ذلك ما روى عن أبي عمرو: ﴿حتى إذا اداركوا﴾ وروى عنه أيضًا: ﴿حتى إذا﴾ يقف ثم يقول: ﴿تداركوا﴾».\nقال أبو الفتح: قطع أبي عمر وهمزة ﴿اداركوا﴾ في الوصل مشكل، وذلك أنه لا مانع من حذف الهمزة، إذ ليست مبتدأة، كقراءته الأخرى مع الجماعة وأمثل ما يصرف إليه هذا أن يكون وقف على ألف ﴿إذا﴾ مميلا بين قراءته الأخرى وهذه القراءة، فلما اطمأن على الألف لذلك القدر من التمثيل بين القراءتين لزمه الابتداء بأول الحرف، فأثبت همزة الوصل مكسورة، على ما يجب من ذلك في ابتدائها.\nولا يحسن أن نقول: «إنه قطع همزة الوصل ارتجالًا هكذا، لأن هذا إنما يسوغ لضرورة الشعر، فأما في القرآن فمعاذ الله، وحاشا أبي عمرو، ولاسيما وهذه الهمزة في فعل، وقلما جاء في الشعر قطع همزة الوصل في الفعل، وإنما يجيء الشليء النزر منه في الاسم».\n٢ - والرمان متشابها وغير متشابه ... [٦: ١٤١].\nفي البحر ٤: ١٩١: «قرأ الجمهور ﴿متشابها﴾ وقرئ شاذا ﴿مشتبها﴾، وهما بمعنى واحد كاختصم وتخاصم، واشترك وتشارك واستوى وتساوى. ونحوهما مما اشترك فيه باب الافتعال والتفاعل».\n٣ - ويتناجون بالإثم والعدوان ... [٥٨: ٨].","vol":"4","page":556},{"text":"في النشر ٢: ٣٨٥: «واختلفوا في ﴿ويتناجون﴾: فقرأ حمزة ورويس بنون ساكنة بعد الياء. وضم الجيم من غير ألف على (يفتعلون) الإتحاف: ٤١٢. غيث النفع: ٢٥٦. الشاطبية: ٢٨٦. البحر ٨: ٢٣٦».\n٤ - فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ... [٥٨: ٩].\nفي النشر ٢: ٣٨٥: «زاد رويس: ﴿فلا تنتجوا﴾، الإتحاف: ٤١٢. غيث النفع: ٢٥٦، الشاطبية: ٢٨٦، البحر ٨/ ٢٣٦».\n٤ - فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ... [٥٨: ٩].\nفي النشر ٢: ٣٨٥: «زاد رويس: ﴿فلا تنتجوا﴾، الإتحاف: ٤١٢. غيث النفع: ٢٥٦، الشاطبية: ٢٨٦، البحر ٨/ ٢٣٦. ابن خالويه: ١٥٣».","vol":"4","page":557},{"text":"قراءات بأفعل وافتعل\n١ - فاتبع سببا ... [١٨: ٥٨].\n١ - ثم اتبع سببا ... [١٨: ٨٩، ٩٢].\nوفي النشر ٢: ١٤: «واختلفوا في ﴿فأتبع سببا﴾ ﴿ثم أتبع سببا﴾ في المواضع الثلاثية: فقرأ ابن عامر والكوفيون بقطع الهمزة، وإسكان التاء فيهن وقرأ الباقون بوصل الهمزة، وتشديد التاء في الثلاثة». الإتحاف: ٢٩٤، غيث النفع: ١٥٩، الشاطبية: ٢٤٢، والبحر ٦: ١٥٩: «الظاهر أنهما بمعنى واحد، وعن يونس بن حبيب وأبي زيد أنهما بقطع الهمزة، عبارة عن المجد المسرع الحثيث الطلب، وبوصلها إنما يتضمن الاقتفاء، دون هذه الصفات».\n٢ - والذين آمنوا وابتعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم [٥١: ٢١].\nفي النثر ٢: ٣٧٧: «واختلفوا في ﴿واتبعتهم﴾: فقرأ أبو عمرو ﴿وأتبعناهم﴾ بقطع الهمزة وفتحها وإسكان التاء ونون وألف بعدها. وقرأ الباقون بوصل الهمزة وتشديد التاء، وفتح العين، وتاء ساكنة بعدها». الإتحاف: ٤٠٠، غيث النفع: ٢٤٦، الشاطبية: ٢٨٢.\n٣ - فأتبعهم فرعون وجنوده ... [١٠: ٩٠].\nفي البحر ٥: ١٨٨: «قرأ الحسن وقتادة (فاتبعهم) بتشديد التاء: وفي اللوامح: تبعه: إذا مشى خلفه، واتبعه كذلك، إلا أنه حاذاه في المشيء، وأتبعه: لحقه، ومنه قراءة العادة: (فأتبعهم)».\n٤ - فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين ... [٧: ١٧٥].\nفي البحر ٤: ٤٢٣: «وقرأ طلحة بخلاف. والحسن فيما روى عنه هارون (فاتبعه) مشددا بمعنى: تبعه. قال صاحب كتاب اللوامح بينهما فرق، وهو أن تبعه،","vol":"4","page":558},{"text":"إذا مشى في إثره، واتبعه: إذا واراه مشيا، فأما فأتبعه بقطع الهمزة فيما يتعدى إلى مفعولين، لأنه منقول من تبعه، وقد حذف في العامة أحد المفعولين».\n٥ - فأتبعهم فرعون بجنوده ... [٢٠: ٧٨].\nفي البحر ٦: ٢٦٤: «وقرأ أبو عمرو في رواية والحسن ﴿فاتبعهم﴾ بتشديد التاء، وكذا عن الحسن في جميع ما في القرآن إلا ﴿فأتبعه شهاب ثاقب﴾.\nوالباء في ﴿بجنوده﴾ للحال، أو للتعدي لمفعول ثان بحرف الجر».\n٦ - فأتبعوهم مشرقين ... [٢٦: ٦٠].\nفي البحر ٧: ١٩: «وقرأ الحسن والزماري ﴿فاتبعوهم﴾ بوصل الألف وشد التاء» ابن خالويه: ١٠٧، الإتحاف ٣٣٢.\n٧ - فأتبعه شهاب ثاقب ... [٣٧: ١٠٠].\nقرئ ﴿فأتبعه﴾ مخففا ومشددأز البحر ٨: ٣٥٣.\n٨ - حسبك الله ومن اتبعك ... [٨: ٦٤].\n﴿ومن اتبعك﴾ بالقطع الشعبي. ابن خالويه: ٥٠، والبحر ٤: ٥٦.\n٩ - وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة [٢٠: ١٢١، ٧: ٢٢].\nوفي البحر ٤: ٢٨٠: «قرأ الزهري ﴿يخصفان﴾ من أخصف، فيحتمل أن يكون (أفعل) بمعنى (فعل) ويحتمل أن تكون الهمزة للتعدية من خصف، أي يخصفان أنفسهما.\nوقرأ الحسن: ﴿يخصفان﴾ من خصف على وزن فعل.\nوقرأ عبد الله بن يزيد ﴿يخصفان﴾ بضم الياء والخاء وتشديد الصاد وكسرها وتقرير هذه القراءات في علم العربية».","vol":"4","page":559},{"text":"١٠ - فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا [٤: ١٢٨].\n﴿يصلحا﴾ الجحدري. قال ابن خالويه: أراد يصطلحا، ثم أدغم. ابن خالويه: ٢٩.\n١١ - لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ... [١٨: ١٨].\n﴿اطلعت﴾ يحيى والأعمش. ابن خالويه ٧٨، ٧٩.\n١٢ - هل أنتم مطلعون ... [٣٧: ٥٤].\nفي البحر ٧: ٣٦١: «قرأ الجمهور ﴿مطلعون﴾ بتشديد الطاء مفتوحة وفتح النون.\nوقرأ أبو عمرو في رواية حسين الجعفي ﴿مطلعون﴾ بإسكان الطاء وفتح النون».\n١٣ - إذ يعدون في السبت ... [٧: ١٦٣].\nوفي البحر ٤: ٤١: «قرئ ﴿يعدون﴾ من الإعداد، وكانوا يعدون آلات الصيد يوم السبت ... وقرئ ﴿يعدون﴾».\nما يحتمل افتعل واستفعل\nوكل صغير وكبير مستطر ... [٥٤: ٥٣].\nفي البحر ٨: ١٨٤: «قرأ الأعمش وعمران بن حدير وعصمة عن أبي بكر بشد راء ﴿مستطر﴾ قال صاحب اللوامح: يجوز أن يكون من طر النبات والشارب: إذا ظهر وثبت، بمعنى: كل شيء ظاهر في اللوح مثبت فيه.\nويجوز أن يكون من الاستطار، لكن شد الراء للوقف، ووزنه على التوجيه الأول استفعل، وعلى الثاني افتعل. ابن خالويه ١٤٩».","vol":"4","page":560},{"text":"افتعل بمعنى استفعل\nفاقتلوا أنفسكم ... [٢: ٥٤].\nفي المحتسب ١: ٨٢ - ٨٤: «قال ابن مجاهد: حدثني عبد الله بن محمد قال: حدثنا خالد بن مرداس قال: حدثنا الحكم بن عمر الرعيني قال: أرسلني خالد بن عبد الله القمري إلى قتادة أسأله عن حروف من القرآن منها قوله ﴿فاقتلوا أنفسكم﴾ فقال قتادة ﴿فاقتلوا أنفسكم﴾ من الاستقالة، قال أبو الفتح: أقتال هذه افتعل، ويصلح أن يكون عينها واو كاقتاد، وأن يكون ياء كاقتاس وقول قتادة: إنها من الاستقالة يقتضي أن يكون عليها ياء ... وقد يجوز أن يكون قتادة عرف هذا الحرف على هذا المثال، وعلى أنه لو كان بمعنى استقلت لوجب أن يستعمل باللام فيقال: استقلت لنفسي أو على نفسي، كما يقال: استعطفت فلانا لنفسي وعلى نفسي، وليس معناه أن يسأل نفسه أن تقبله، وإنما يريد أن يسأل ربه ﷿ أن يعفو عن نفسه ... فأما اقتال متعديا فهو في معنى ما يجتره الإنسان لنفسه من خير أو شر ومقترحه، وهو من القول. قال: بما اقتال من حكمه على طبيب.\nأي بما أراد، واقترحه واستامه، وليس هذا معنى الآية، بل هو بضده، لأنه بمعنى: استلينوا واستعطفوا.\nوفي البحر ١: ٢٠٨: والتصريف يضعف أن يكون من الاستقالة كما قال ابن جني، فهذه اللفظة لا شك مسموعة بدليل نقل قتادة لها، ويكون مما جاءت فيه افتعل بمعنى استفعل، وهو أحد المعاني التي جاءت لها افتعل، وذلك نحو: اعتصم واستعصم».\nالإدغام في صيغة (افتعل)\n١ - وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة [٧: ٢٢، ٢٠: ١٢١].","vol":"4","page":561},{"text":"في المحتسب ١: ٢٤٥: «ومن ذلك قراءة الزهري ﴿يخصفان﴾ من أخصفت و﴿يخصفان﴾ الحسن بخلاف.\nوقرأ «يخصفان» ابن بريدة والحسن والزهري والأعرج، واختلف عنهم كلهم.\nقال أبو الفتح: مألوف اللغة ومستعملها خصفت الورق ونحوه. وأما أخصفت فكأنها منقولة من خصفت، كأنه - والله أعلم - يخصفان أنفسهما أو أجسامهما من ورق الجنة، ثم حذف المفعول ...\nوأما قراءة الحسن ﴿يخصفان﴾ فإنه أراد بها يخصفان: يفتعلان من خصفت كقولهم: قرأت الكتاب واقترأته، وسمعت الحديث واستمعته، فآثر إدغام التاء في الصاد، فأسكنها، والخاء قبلها ساكنة، فكسرها لالتقاء الساكنين، فصارت ﴿يخصفان﴾.\nوأما من قرأها ﴿يخصفان﴾ فإنه أراد أيضًا إدغام التاء في الصاد فأسكنها ثم نقل الفتحة إلى الخاء، فصار ﴿يخصفان﴾ ويجوز ﴿يخصفان﴾ بكسر الياء أيضًا فيمن كسر الخاء إتباعا.\nوأما من قرأ ﴿يخصفان﴾ وهو ابن بريدة والحسن ... فهو يفعلان، كيقطعان ويكسران» ابن خالويه ٤٢: ٩٠، البحر ٤: ٢٨٠، الإتحاف: ٣٠٨.\n٢ - تأخذهم وهم يخصمون ... [٣٦: ٤٩].\nفي النثر ٢: ٣٥٣ - ٣٥٤: «واختلفوا في ﴿يخصمون﴾ فقرأ حمزة بفتح الياء، وإسكان الخاء، وتخفيف الصاد.\nوقرأ أبو جعفر كذلك إلا أنه بتشديد الصاد، فيجمع بين ساكنين. وقرأ ابن كثير وورث كذلك، إلا أنه بإخلاص فتحة الخاء ... وقرأ يعقوب والكسائي وخلف وابن ذكوان وحفص كذلك إلا أنه بكسر الخاء.","vol":"4","page":562},{"text":"واختلف عن قالون وأبي عمرو وهشام ...». الإتحاف: ٣٦٥، غيث النفع ٢١٤، الشاطبية: ٢٧٠، ابن خالويه ١٢٧، البحر ٧: ٣٤٠ - ٣٤١.\n٣ - فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير ... [٢٢: ٣١].\nفي النثر ٢: ٣٢٦: «واختلفوا في ﴿فتخطفه الطير﴾ فقرأ المدنيان بفتح الخاء، وتشديد الطاء. وقرأ الباقون بإسكان الخاء وتخفيف الطاء».\nالإتحاف ٣١٥، غيث النفع ١٧٤، الشاطبية ٢٥١.\nوفي البحر ٦: ٣٦٦: «وقرأ الحسن وأبو رجاء والأعمش بكسر التاء والخاء والطاء مشددات، وعن الحسن كذلك، إلا أنه فتح الخاء مشددة».\nوفي الإتحاف ٣١٥: «قرأ نافع وأبو جعفر بفتح الخاء والطاء مشددة مضارع تخطفه والأصل تتخطفه، حذفت إحدى التاءين، أو مضارع اختطفه، والأصل فتختطفه، نقلت فتحة تاء الافتعال إلى الخاء، ثم أدغمت في الطاء، وفتحت لثقل التضعيف، وعن الحسن كسر الخاء والطاء وتشديدها، وعن المطوعي فتح الخاء وكسر الطاء وتشديدها». ابن خالويه ٩٥.\n٤ - وما آتيناهم من كتب يدرسونها ... [٣٤: ٤٤].\nوفي المحتسب ٢: ١٩٥ - ١٩٦: «ومن ذلك قراءة أبي حيوة ﴿من كتب يدرسونها﴾ بتشديد الدال مفتوحة، وبكسر الراء».\nقال أبو الفتح: هذا يفتعلون من الدرس، وهو أقوى من ﴿يدرسونها﴾ وذلك أن افتعل لزيادة التاء فيه أقوى معنى من فعل.\nألا ترى إلى قول الله تعالى: ﴿أخذ عزيز مقتدر﴾ فهو أبلغ معنى من قادر ... نعم وفيه معنى الكثرة؛ لأنه في معنى: يتدارسونها، وقد ذكرنا فيما مضى قوله تعالى ﴿لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت﴾ أن اكتسبت أقوى معنى من (كسبت) ابن خالويه ١٢٢، البحر ٧: ٢٨٩.","vol":"4","page":563},{"text":"٥ - ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة [٤٣: ٨٦].\n﴿يدعون﴾ بالياء والتشديد. الأسود بن يزيد. ابن خالويه ١٣٦.\n٦ - واذكروا ما فيه ... [٧: ١٧١].\nقرأ الأعمش ﴿واذكروا﴾ بالتشديد من الإنكار. البحر ٤: ٤٢. ابن خالويه ٥.\n٧ - فلا جناح عليه أن يطوف بهما ... [٢: ١٥٨].\nفي البحر ١: ٤٥٧: «وقرأ أبو حمزة ﴿أن يطوف بهما﴾.\nوقرأ ابن عباس وأبو السمال: (يطاف بهما) وأصله يطتوف يفتعل وماضيه اطتوف افتعل، تحركت الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا، وأدغمت الطاء في التاء بعد قلب التاء طاء كما قلبوا في أطلب فهو مطلب فصار أطاف وجاء مضارعه يطاف، كما جاء يطلب ومصدر اطواف أطوف».\n٨ - إذ يعدون في السبت ... [٧: ١٦٣].\nوفي البحر ٤: ٤١٠: «قرأ شهر بن حوشب وأبو نهيك ﴿يعدون﴾ بفتح العين وتشديد الدال، وأصله يعتدون، فأدغمت التاء في الدال».\nوفي المحتسب ١: ٢٦٤: «قال أبو الفتح: أراد يعتدون، فأسكن التاء ليدغمها في الدال، ونقل فتحتها إلى العين فصار ﴿يعدون﴾».\n٩ - فيه يغاث الناس وفيه يعصرون ... [١٢: ٤٩].\nفي البحر ٥: ٣١٦: «قرأ زيد بن علي ﴿وفيه يعصرون﴾ بكسر التاء والعين والصاد وشدها، وأصله تعتصرون، فأدغم التاء في الصاد، ونقل حركتها إلى العين، ويحتمل أن يكون بمعنى اعتصر العنب ونحوه ...».\n١٠ - فوجد فيها رجلين يقتتلان ... [٢٨: ١٥].","vol":"4","page":564},{"text":"في ابن خالويه: ١١٢: «(يقتلان) نعيم بن ميسرة عن أبي عمرو».\nوفي البحر ٧: ١٠٩: «قرأ نعيم بن ميسرة (يقتلان) بإدغام التاء ونقل فتحتها إلى القاف».\n١١ - ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا [٤: ١١٢].\nفي ابن خالويه: «﴿ومن يكسب﴾ بكسر الكاف وتشديد السين وكسرها معاذ بن جبل، قال ابن خالويه تقديره: يكتسب ثم يدغم ويكسر الكاف، لالتقاء الساكنين مثل يهدي». البحر ٣: ٣٤٦.\n١٢ - أم من لا يهدي إلا أن يهدي ... [١٠: ٣٥].\nالأصل يهتدي، قلبت التاء دالا وأدغمت في الدال، وحركت الهاء بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين.","vol":"4","page":565},{"text":"دراسة (تفعل)\nتأخر\n١ - فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه [٢: ٢٠٣].\n= ٣.\n٢ - لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر [٧٤: ٣٧].\n(تفعل) بمعنى استفعل كتعجل وتأخر، بمعنى استعجل واستأخر. وتبدل كذلك. البحر ٣: ١٦.\nتأذن\nوإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب [٧: ١٦٧].\nفي الكشاف ٢: ١٧٣: «عزم ربك، وهو (تفعل) من الإيذان، وهو الإعلام. لأن العازم على الأمر يحدث نفسه به، ويؤذنها بفعله، وأجرى مجرى فعل القسم، كعلم الله وشهد الله، والمعنى. وإذ حتم ربك وكتب على نفسه ...». البحر ٤: ٤١٣ - ٤١٤.\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٢٨: «قال بعضهم: تأذن: تألى ربك ليبعثن عليهم. وقيل: إن تأذن: أعلم.\nوالعرب تقول: تعلم أن هذا كذا في معنى أعلم».\n٩ - ما يحتمل أن يكون مضافا وأن يكون ناقصا:\nتصدى. يتمطى.","vol":"4","page":566},{"text":"١٠ - قلبت تاء الفعل إلى حرف من جنس الفاء، وأدغمت فيها كثيرًا في القرآن: يدبروا. يذكر. يذكرون. يسمعون. يصدعون. يشقق. المصدقين. والمصدقات. فأصدق. يصعد. يضرعون. يطوف. وليتطوفوا. يطيروا. يطهرن. تطوع.\nوفي الشواذ: يطوفون، يطوفونه، يطهر، لا يصدعون.\n١١ - جيء بعد الإدغام بهمزة الوصل في:\nوازينت. فاطهروا. اطيرنا.\n١٢ - حذف إحدى التاءين من (تفعل):\nتبدل. تبرجن. تجسسوا. تربصون. تخيرون. تشقق. تصدى. فتفرق. تفكهون. تقطع. تكلم. تلظى. تلقونه. تلهى. تمنون. تميز. تنزل. تيمموا.\nفي القراءات السبعية: تدبروا. تذكرون. تسوى. تقول. لا تقدموا. تلقف. تنزل.\nوفي الشواذ كثير.\n١٣ - ﴿توقد من شجرة مباركة﴾ ٢٤: ٣٥ في الشواذ (يوقد) أصله يتوقد. شبهت ياء المضارعة بتاء المضارعة، فحذفت معها التاء. المحتسب ٢: ١١٠ - ١١١. ﴿ننجي المؤمنين﴾ ٢٤: ٨٨ قرأ ابن عامر وأبو بكر (نجى) بنون واحدة حذفت النون أيضًا وهي فاء الفعل لالتقاء النونين استخفافا. المحتسب ٢: ١٢٠ - ١٢١. ﴿ونزل الملائكة تنزيلا﴾ ٢٥: ٢٥ بنصب الملائكة حذفت النون التي هي فاء الفعل، حكاه معاذ عن أبي عمرو. ابن خالويه ١٠٤، المحتسب ٢: ١٢١.","vol":"4","page":567},{"text":"لمحات عن دراسة (تفعل)\n١ - (تفعل) تكون لمطاوعة (فعل) كثيرًا:\nتبتل. يتجرعه. تجلى. يتدبرون. تذكر. وتزودوا. تزيلوا. وازينت. تشقق. يصدعون. تطهرن. فيتعلمون. يتغير. يتفجر. تفرق. تفسحوا. يتفطرن. يتقيأ. تقطع. تنقلب. تمثل. تمنى. تميز. تنزل. توكل.\n٢ - تجيء (تفعل) بمعنى الثلاثي:\nتأذن. تبدل. تبسم. يتخبطه. يتخطفكم. تدلى. وتربصتم. تردى. تزكى. يطوف. تعجل. فتقبلها. تقدم. يتبوأ.\n٣ - (تفعل) بمعنى (استفعل):\nتأخر. تبين. تجسسوا. فتحسسوا. تعجل. يتفضل. فتقبلها. يتقدم. تكبر. تلقى. تمتع. تمنى.\n٤ - تفيد (تفعل) معنى التكلف والتعمل:\nتبرج. ويتجنبها. تحروا. وتخلت. يصعد. تضرعوا. تطوع. تعمدت. تغشاها. ليتفقهوا. تتفكروا. تقول. وليتلطف. تلهى. يتخطى.\n٥ - تكون (تفعل) للاتخاذ: تبوأ:\n٦ - تكون (تفعل) للعمل المتكرر في مهلة:\nيتجرعه. يتسللون. تخيرون. تسوروا. يصعد. وتفقد.\nجعل أبو حيان مواصلة العمل في مهلة من المطاوعة (تنزل) البحر ٦: ٢٠٣. أتوكأ.","vol":"4","page":568},{"text":"٧ - يجيء (تفعل) بمعنى (فعل) نحو تولى. البحر ٢: ٣٨٠.\n٨ - يجيء (تفعل) بمعنى الإزالة والترك. تهجد: ترك الهجود كتأثم وتحرج. وتحنث، البحر ٦: ٧١.\nتبتل\nواذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا ... [٧٣: ٨].\nوفي المفردات: «أي انقطع في العبادة وأخلص النية انقطاعا يختص به». البحر ٨: ٣٥٣.\nوفي معاني القرآن ٣: ١٩٨: «أخلص لله إخلاصا، ويقال للعابد إذا ترك كل شيء، وأقبل على العبادة: قد تبتل، أي قطع كل شيء إلا أمر الله وطاعته».\nفي القاموس: بتله يبتله: قطعه، كبتله فانبتل وتبتل.\nتبدل\nومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل [٢: ١٠٨].\nتبدل. تتبذلوا.\nفي المفردات: «الإبدال والتبديل والتبدل والاستبدال: جعل شيء مكان آخر. وهو أعم من العوض، فإن العوض: هو أن يصير لك الثاني بإعطاء الأول. تفعل هنا بمعنى استفعل. البحر ٢: ١٦٠».\nتبرأ\n١ - إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ... [٢: ١٦٦].","vol":"4","page":569},{"text":"=٢. تبرأنا. تبرأوا.\n٢ - لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرأوا منا ... [٢: ١٦٧].\nفي المفردات «البرء، والبراء، والتبرى: التقصي مما يكره مجاورته، ولذلك قيل: برأت من المرض، برأت من فلان وتبرأت، وأبرأته من كذا».\nوفي البحر ١: ٤٥٦: «تبرأ: تفعل من قولهم: برئت من الدين براءة: وهو الخلوص والانفصال والبعد».\nوفي البحر ٢: ١٠٨: «تأتي (تفعل) بمعنى المجرد كتعدي الشيء وعداه أي جاوزه، وتلبث ولبث، وتبرأ وبرئ، وتعجب وجب».\nتبرج\nوقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى [٣٣: ٣٣].\nفي المفردات: «ثوب مبرج: صورت عليه بروج، فاعتير حسنه فقيل: تبرجت المرأة، أي تشبهت به في إظهار المحاسن، وقيل: ظهرت من برجها، أي قصرها ...».\nوفي البحر ٧: ٢٣٠: «قال مجاهد وقتادة: التبرج: التبختر والتغنج والتكسر. وقال مقاتل: تلقي الخمار على وجهها ولا تشده. وقال المبرد: تبدي من محاسنها ما يجب عليها ستره». يستدعى كلفة وتعملا.\nتبسم\nفتبسم ضاحكا من قولها ... [٢٧: ١٩].","vol":"4","page":570},{"text":"في الكشاف ٣: ٣٥٦: «معنى ﴿فتبسم ضاحكا﴾ تبسم شارعا في الضحك وآخذ فيه، يعني أنه قد جاوز حد التبسم إلى الضحك، وكذلك الأنبياء ﵈.\nوأما ما روى من أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ضحك حتى بدت نواجذه فالغرض المبالغة في وصف ما وجد منه من الضحك».\nوفي البحر ٧: ٥١: «التبسم: ابتداء الضحك، و(تفعل) فيه بمعنى المجرد، وهو بسم».\nتبوأ\n١ - والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم [٥٩: ٩].\n٢ - وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء [١٢: ٥٦].\n٣ - وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا [١٠: ٨٧].\nفي المفردات «وبوأت له مكانا: سويته فتبوأ ... ويقال: تبوأ فلان: كناية عن التزوج».\nوفي الكشاف ٢: ٣٦٤: «تبوأ المكان: اتخذه مباءة كقولك: توطنه إذا اتخذه موطنا» البحر ٥: ١٨٥.\nوفي البحر ٥: ٣٢٠: «﴿يتبوأ منها حيث يشاء﴾ أي يتخذ منها مباءة ومنزلا كل مكان».\nتبين\n١ - من بعد ما تبين لهم الحق ... [٢: ١٠٩].\n١١ - تبينت.","vol":"4","page":571},{"text":"٢ - وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود [٢: ١٨٧].\n= ٣.\n٣ - إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ... [٤: ٩٤].\nفي المفردات: «يقال: بان واستبان وتبين وقد بينه».\nوفي البحر ٣: ٣٢٨: «قرأ حمزة والكسائي (فتثبتوا) بالثاء. والباقون ﴿فتبينوا﴾ وكلاهما (تفعل) بمعنى: استفعل التي للطلب، أي طلبوا ثبات الأمر وبيانه. ولا تقدموا من غير روية ولا إيضاح. وقال قوم: تبينوا أبلغ وأشد من (فتثبثوا) لأن المتثبت قد لا يتبين. وقال الراغب: لأنه قلما يكون إلا بعد تثبيت، وقد يكون التثبيت ولا تبين».\n(ليس في المفردات).\nوفي معاني القرآن ١: ٢٨٣: «هما متقاربتان في المعنى».\nيتجرعه\nيتجرعه ولا يكاد يسيغه ... [١٤: ١٧].\nفي المفردات: «تجرعه: إذا تكلف جرعه».\nوفي البحر ٥: ٤١٣: «تجرع: تفعل، ويحتمل هنا وجوها.\nأن يكون للمطاوعة، أي جرعه فتجرع. وكقولك: علمته فتعلم.\nوأن يكون للتكلف، نحو: تحلم وأن يكون لمواصلة العمل في مهلة نحو:\nتفهم أي يأخذه شيئا فشيئا، وأن يكون موافقا للمجرد، كما يقول: عد الشيء وتعداه».\nوفي سيبويه ٢: ٢٤٠: «وأما يتجرعه ويتحساه ويتوقيه فهو يتنقصه لأنه ليس في معالجتك الشيء بمرة، ولكنه في مهملة».","vol":"4","page":572},{"text":"وفي الممتع ١: ١٨٤: «والثالث. أخذ جزء بعد جزء، نحو: تنقصته، وتجرعته، وتحسيته، أي أخذت منه الشيء بعد الشيء».\nتجسس\nولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ... [٤٩: ١٢].\nفي المفردات «أصل الجس: مس العرق وتعرف نبضه للحكم به على الصحة والسقم، وهو أخص من الحس، فإن الحس: تعرف ما يدركه الحس ومن لفظ الجس اشتق الجاسوس».\nوفي الكشاف ٤: ٣٧٢: «وقرئ (ولا تحسسوا) بالحاء، والمعنيان متقاربان، يقال: تجسس الأمر: إذا تطلبه، وبحث عنه تفعل من الجس».\nتجلى\nفلما تجلى ربه للجبل جعله دكا ... [٧: ١٤٣].\nفي المفردات: «التجلي قد يكون بالذات نحو: ﴿والنهار إلى تجلى﴾ وقد يكون بالأمر والفعل نحو ﴿فلما تجلى ربه﴾».\nوفي البحر ٤: ٣٨٤: «التجلي: الظهور».\nفي القاموس: جلا الأمر: كشفه عنه كجلاه ... وقد انجلى وتجلى.\nتجنب\nويتجنبها الأشقى ... [٨٧: ١١].\nيتحاماها. الكشاف ٤: ٧٤٠.\nتفعل للمتكلف نحو تحكم، والتجنب نحو تجنب. البحر ١: ١٦٥.","vol":"4","page":573},{"text":"متحرفا\nومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال ... [٨: ١٦].\nهو الكر بعد الفر: الكشاف ٢: ٢٠٦.\nتحروا\nفمن أسلم فأولئك تحروا رشدا ... [٧٢: ١٤].\nفي المفردات: «حرى الشيء يحرى، أي قصد حراه، أي جانبه، وتحراه كذلك.\nوف يالبحر ٨: ٣٤٤: تحرى الشيء: طلبه باجتهاد وتوخاه وقصده».\nوفي معاني القرآن ٣: ١٩٣: «يقول: أموا الهدى واتبعوه».\nتحسس\nيا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ... [١٢: ٨٧].\nفي الكشاف ٢: ٥٠٠: «فتعرفوا منهما وتطلبوا خيرهما، وقرئ بالجيم».\nوفي البحر ٥: ٣٩٩: «أمرهم بالتحسس، وهو الاستقصاء والطلب بالحواس، ويستعمل في الخير والشر، وقرئ بالجيم».\nيتخبطه\nإلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ... [٢: ٢٧٥].","vol":"4","page":574},{"text":"في المفردات: «يصح أن يكون من خبط الشجر، وأن يكون من الاختباط الذي هو طلب المعروف».\nوفي الكشاف ١: ٣٢٠: «أي المصروع. وتخبط الشيطان من زعمات العرب، يزعمون أن الشيطان يخبط الإنسان فيصرع. والخبط: الضرب على غير استواء، كخبط العشواء، فورد على ما كانوا يعتقدون».\nوفي البحر ٢: ٣٣٤: تخبط هنا تفعل، موافق للمجرد، وهو خبط وهو أحد معاني (تفعل) نحو: تعدى الشيء وعداه: إذا جاوزه.\nتخطف\nتخافون أن يتخطفكم الناس فآواكم ... [٨: ٢٦].\nخطف الشيطان السمع: استرقه كاختطفه. من القاموس. بمعنى الثلاثي.\nتخلف\nما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله [٩: ١٢٠]\nتخلت\nوألقت ما فيها وتخلت ... [٨٤: ٤].\nفي الكشاف ٤: ٧٢٦: «تخلت: دخلت غاية الخلو، حتى لم يبق شيء في باطنها، كأنها تكلفت أقصى جهدها في الخلو: كما يقال: تكرم الكريم، وترحم الرحيم: إذا بلغا جهدهما في الكرم والرحمة، وتكلفا فوق ما في طبعهما».\nوفي البحر ٨: ٤٤٦: «قال ابن جبير والجمهور: ألقت ما في بطنها من الأموات وتخلت ممن على ظهرها من الأحياء. وقيل: تخلت مما على ظهرها من جبالها وبحارها».","vol":"4","page":575},{"text":"تخير\nإن لكم فيه لما تخيرون ... [٦٨: ٣٨].\nيتخيرون: تأخذون خيره وأفضله. الكشاف ٤: ٤٦٠، البحر ٨: ٢٠٦.\nفي سيبويه ٢: ٢٤١: «وأما يتسمع ويتحفظ فهو يتبصر، وهذه الأشياء نحو يتجرع ويتفوق، لأنها في مهلة، ومثل ذلك تخيره».\nتدبر\n١ - أفلا يتدبرون القرآن ... [٤: ٨٢].\n= ٢.\n٢ - أفلم يدبروا القول ... [٢٣: ٦٨].\n= ٢.\nفي الكشاف ١: ٥٤٠: «تدبر الأمر: تأمله والنظر في أدباره، وما يؤول إليه في عاقبته ومنتهاه، ثم استعمل في كل تأمل، فمعنى تدبر القرآن: تأمل معانيه وتبصر ما فيه».\nوفي البحر ٣: ٣٠٥: «أفلا يتأملون ما نزل عليك من الوحي، ولا يعرضون عنه، فإنه في تدبره يظهر برهانه، ويسطع نوره».\nتدلى\nثم دنا فتدلى ... [٥٣: ٨].","vol":"4","page":576},{"text":"في المفردات: «التدلي: الدنو والاسترسال».\nوفي الكشاف ٤: ٤١٩: «فتدلى: فتعلق عليه في الهواء، ومنه: تدلت الثمرة. ودلى رجليه من السرير ... أي إن رأى خيرًا تدلى، وإن لم يره تولى». النهر ٦: ١٥٦ بمعنى الثلاثي: قرب ودنا.\nيتذكر\n١ - أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر ... [٣٥: ٣٧].\nتذكروا.\n٢ - وبعهد الله أوفوا ذلكم وصاكم به لعلكم تذكرون [٦: ١٥٢].\n= ٧.\nسيذكر = ٨. يتذكرون = ٧. يذكر = ٦. يذكرون = ٦. ليذكروا = ٢. يقال: ذكرته فتذكر.\nتربص\n١ - ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم [٥٧: ١٤].\n٢ - قل هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين [٩: ٥٢].\nنتربص = ٢. يتربص. يتربصن = ٢.\n٣ - فتربصوا حتى يأتي الله بأمره ... [٩: ٢٤].\n= ٥.\nفي المفردات: «التربص: الانتظار بالشيء سلعة كانت يقصد بها غلاء أو رخصا، أو أمرًا ينتظر زواله أو حصوله».","vol":"4","page":577},{"text":"في القاموس: «ربص بفلان ربصا: وانتظر به خيرا أو شرا يحل به كتربص».\nيترددون\nفهم في ريبهم يترددون ... [٩: ٤٥].\nفي الكشاف ٢: ٢٨٥: «عبارة عن التحير، لأن التردد ديدن المتحير، كما أن الثبات والاستقرار ديدن المستبصر».\nوفي البحر ٥: ٤٨: «يترددون: يتحيرون لا يتجه لهم هدى، فتاره يخطر لهم صحة أمر الرسول، وتارة يخطر لهم خلاف ذلك».\nوما يغني عنه ماله إذا تردى ... [٩٢: ١١].\nفي المفردات: التردى: التعرض للهلاك، تفعل من الردى، وهو الهلاك، أو تردى في الحفرة: إذا قبر، أو تردى في قعر جهنم. الكشاف ٤: ٧٦٢. البحر ٨: ٤٨٣ - ٤٨٤.\nيترقب\nفأصبح في المدينة خائفا يترقب ... [٢٨: ١٨].\n= ٢.\nترقب: احترز. من المفردات يترقب المكروه، وهو الاستفادة منه أو الاخبار وما يقال فيه. الكشاف: ٣: ٣٩٩.\nوفي البحر ٧: ١١: «يترقب وقوع المكروه به ... وقيل: يترقب نصرة ربه». رديء في البئر: سقط، كتردى. من القاموس.\nتزكى\n١ - وذلك جزاء من تزكى ... [٢٠: ٧٦].\n= ٣.","vol":"4","page":578},{"text":"٢ - فقل هل لك إلى أن تزكى ... [٧٩: ١٨].\nيتزكى = ٢. يزكى = ٢.\nفي الكشاف ٣: ٧٧: «تزكى: تطهر من أدناس الذنوب».\nوفي البحر ٦: ٢٦٢: «تطهر من دنس الكفر».\nفي القاموس: زكى، كرضى: نما وزاد، كتزكى.\nتزود\nوتزودوا فإن خير الزاد التقوى ... [٢: ١٩٧].\nالتزود: أخذ الزاد، من المفردات.\nوفي البحر ٢: ٩٣: «فعلى ما روى من سبب نزول هذه الآية يكون أمرا بالتزود في الأسفار الدنيوية. والذي يدل عليه سياق ما قبل هذا الأمر وما بعده أن يكون الأمر بالتزود بالنسبة إلى تحصيل الأعمال الصالحة التي تكون كالزاد إلى سفره إلى الآخرة». زودته فتزود، من القاموس.\nتزيل\nلو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم ... [٤٨: ٢٥].\nتزيلو: تفرقوا. من المفردات.\nوفي البحر ٨: ٩٩: «معنى ﴿لو تزيلوا﴾: لو ذهبوا عن مكة، أي لو تزيل المؤمنون عن الكفار وتفرقوا منهم. ويجوز أن يكون الضمير للمؤمنين والكفار، أي لو افترق بعضهم من بعض».\nزيله: فرقه، فعلى هذا يقال: زيله فتزيل.","vol":"4","page":579},{"text":"ازينت\nحتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت ... [١٠: ٢٤].\nفي القاموس: «وازانه، وتزينه وازينه فتزين، هو وازدان وازين» فعل مطاوع.\nيتسللون\nقد يعلم الله الذين يتسللون منمك لواذا [٢٤: ٦٣].\nفي الكشاف ٣: ٢٦٠: «يتسلون قليلا قليلا، ونظير تسلل: تدرج وتدخل».\nوفي البحر ٦: ٤٧٧: «ومعنى ﴿يتسللون﴾: ينصرفون قليلا قليلا عن الجماعة في خفية» للعمل المتكرر في مهلة.\nيسمعون\nلا يسمعون إلى الملأ الأعلى ... [٣٧: ٨].\nالتسمع: طلب السماع، يقال: تسمع فسمع أو فلم يسمع. الكشاف ٤: ٣٥.\nوفي البحر ٧: ٣٥٣: «عدى بإلى لتضمنه معنى الإصغاء».\nفي سيبويه ٢: ٢٤١: «وأما يتسمع ويتحفظ فهو يتبصر، وهذه الأشياء نحو يتجرع ويتفوق، لأنها في مهلة، ومثل ذلك تخيره».","vol":"4","page":580},{"text":"يتسنه\nفانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه ... [٢: ٢٥٩].\nأي لم يتغير بمر السنين عليه، ولم تذهب طراواته. وقيل: أصله من الواو، والهاء للوقف. من المفردات.\nوفي الكشاف ١: ٣٠٧: «ولم يتغير، والهاء أصلية، أو هاء السكت، واشتقاقه من السنة على الوجهين، لأن لامها هاء أو واو، وذلك أن الشيء يتغير بمرور الزمان.\nوقيل: أصله: يتسنن من الحمأ المسنون، فقلبت نونه حرف علة: كـ تقضي البازي إذا الابز كسر».\nوفي البحر: ٢: ٢٨٥ - ٢٨٦: «﴿يتسنه﴾ إن كانت الهاء أصلية فهو من السنه، على من يجعل لامها المحذوفة هاء ... وإن كانت الهاء للسكت - وهو اختيار المبرد فلام الكلمة محذوفة للجازم، وهي ألف منقلبة عن واو، على من يجعل لام سنة المحذوفة واوا ... أو تكون الألف منقلبة عن ياء مبدلة من نون، فتكون من المسنون، أي المتغير، كراهة اجتماع الأمثال، كما قالوا: تظنى، ويتلعى والأصل تظنن ويتلعلع. قاله أبو عمرو وخطأه الزجاج قال: لأن المسنون: المصبوب على سنة الطريق وصوبه. وقال النقاش: هو من قولهم: ماء غير آسن، ورد النحاة على هذا القول لأنه لو كان من أسن لجاء: لم يتأسن ...».\nوانظر معاني القرآن للزجاج ١: ٣٤٠ - ٣٤١.\nتسوروا\nوهل أتاك نبأ الخصم إذا تسوروا المحراب [٣٨: ٢١].\nفي الكشاف ٤: ٨٢: «تصعدوا سوره ونزلوا إليه. السور: الحائط المرتفع، ونظيره في الأبنية: تسنمه: إذا علا سنامه، وتذراه: إذا علا ذروته» للعمل","vol":"4","page":581},{"text":"المتكرر في مهلة.\nتشقق\n١ - ويوم تشقق السماء بالغمام ... [٢٥: ٢٥].\n= ٢.\n٢ - وإن منها لما يشقق ... [٢: ٧٤].\nفي البحر ١: ٢٦٥: «التشقق: التصدع بطول أو بعرض، فينبع منه الماء بقلة، حتى لا يكون نهرا ...».\nفي القاموس: شقه فتشقق. فعلى هذا هو مطاوع.\nيصدعون\nيومئذ يصدعون ... [٣٠: ٤٣].\nفي المفردات: «الصدع: الشق في الأجسام الصلبة كالزجاج والحديد ونحوهما، يقال: صدعته فانصدع، وصدعته فتصدع».\nوفي البحر ٧: ١٧٦: «يتفرقون: فريق من الجنة وفريق في السعير». الكشاف.\nتصدق\n١ - والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له [٥: ٤٥].\n٢ - فأصدق وأكن من الصالحين ... [٦٣: ١٠].\n٣ - وتصدق علينا ... [١٢: ٨٨].\nفي المفردات: «يقال: صدق وتصدق. ويقال لما تجافى عنه الإنسان من حقه: تصدق به».","vol":"4","page":582},{"text":"تصدى\nأما من استغنى فأنت له تصدى ... [٨٠: ٦].\nفي المفردات: «التصدي: أن يقابل الشيء ومقابلة الصدى، أي الصوت الراجع من الجبل».\nوفي الكشاف ٤: ٧٠١: «تتصدى: تتعرض بالإقبال عليه. والمصادات: المعارضة».\nوفي البحر ٨: ٤٢٥: «تصدى: تعرض. وأصله: تصدد من الصدد، وهو ما استقبلك، وصار قبالتك، يقال: داري صدد داره، أي قبالتها. وقيل: من الصدى، وهو العطش.\nوقيل: من الصدى، وهو الصوت الذي تسمعه إذا تكلمت في خلاء كالجبل، والمصاداة: المعارضة».\nيصعد\nيجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء [٦: ١٢٥].\nفي الكشاف ٢: ٦٤: «كأنما يزاول أمر غير ممكن، لأن صعود السماء مثل فيما يمتنع ويبعد من الاستطاعة، وتضيق عنه المقدرة».\nوفي البحر ٤: ٢١٨: «معناه: يتكلف من ذلك ما يشق عليه».\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٣١٩: «ومعنى ﴿كأنما يصعد في السماء﴾ - والله أعلم -: كأنه قد كلف أن يصعد إلى السماء، إذا دعى إلى الإسلام، من ضيق صدره عنه».\nويجوز أن يكون - والله أعلم - كأن قلبه يصعد في السماء، نبوا على الإسلام.\nتضرعوا\n١ - فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ... [٦: ٤٣].","vol":"4","page":583},{"text":"٢ - فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون [٦: ٤٢].\n٣ - لعلهم يضرعون ... [٧: ٩٤].\nتضرع: أظهر الضراعة. المفردات. البحر ٤: ١٢٩ - ١٣٠.\nتطهر\n١ - فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله [٢: ٢٢٢].\n٢ - فيه رجال يحبون أن يتطهروا ... [٩: ١٠٨].\n٣ - وإن كنتم جنبا فاطهروا ... [٥: ٦].\nفي المفردات: «يقال: طهرته فطهر، وتطهر، واطهر. التطهير: الاغتسال». البحر ٢: ١٦٨.\nتطوع\nومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم ... [٢: ١٥٨].\nوفي المفردات: «التطوع في الأصل: تكلف الطاعة، وهو في التعارف: التبرع بما لا يلزم كالتنقل».\nخيرًا: أي بخير، أو صفة لمصدر محذوف، أي تطوعا خيرا. البحر ١: ٤٥٨.\nيطوف\n١ - فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف [٢: ١٥٨].\n٢ - وليطوفوا بالبيت العتيق ... [٢٢: ٢٩].\nفي القاموس: «طاف حول الكعبة ... واستطاف وتطوف، وطوف تطويفا بمعنى».","vol":"4","page":584},{"text":"تطير\n١ - قالوا إنا تطيرنا بكم ... [٣٦: ١٨].\n٢ - قالوا اطيرنا بك وبمن معك ... [٢٧: ٤٧].\n٣ - وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه [٧: ١٣١].\nفي المفردات: «وتطير فلان واطير: أصله التفاؤل بالطير، ثم يستعمل في كل ما يتفائل به ويشتائم».\n﴿يطيروا بموسى﴾: يتشاءموا. معاني القرآن ١: ٣٩٢.\nتعجل\nفمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه [٢: ٢٠٣].\nفي البحر ٢: ١١١: «الظاهر أن تعجل هنا لازم لمقابلته بلازم في قوله: ﴿ومن تأخر﴾ فيكون مطاوعا لعجل فتعجل، نحو: كسر فتكسر ... ويجوز أن يكون ﴿تعجل﴾ متعديا، ومفعوله محذوف، أي فمن تعجل النفر».\nوفي البحر ٢: ١٠٨: «تعجل: تفعل. وهو إما بمعنى استفعل، وهو أحد المعاني التي يجيء لها (تفعل) فيكون بمعنى: استعجل، كقولهم: تكبر واستكبر، وتيقن واستيقن، وتقصى واستقصى. في الكشاف ١: ٣٥٨: وتقصاه في معنى: استقصاه وتعجل يأتي لازما ومتعديا، تقول: تعجلت في الشيء واستعجلته، وفي البحر ٢: ٤٤١ واستعجلت في الشيء، واستعجلت زيدا.\nوإما بمعنى الفعل المجرد، فيكون بمعنى عجل، كقولهم: تلبث بمعنى لبث، وتعجب بمعنى عجب، وتبرأ وبرئ، وهو أحد المعاني التي جاء لها (تفعل)».","vol":"4","page":585},{"text":"يتعلم\nفيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه [٢: ١٠٢].\nيقال: علمته فتعلم، فهو مطاوع.\nتعمد\nوليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم [٣٣: ٥].\nفي المفردات: «العمد والتعمد في التعارف: خلاف السهو، وهو المقصود بالنية» دل على التكلف والتعمل.\nتغشاها\nفلما تغشاها حملت حملا خفيفا ... [٧: ١٧٩].\nفي المفردات: يقال: غشيه وتغشاه وغشيته.\nوفي الكشاف ٢: ١٨٦: «التغشى: كناية عن الجماع، وكذلك الغشيان والإتيان» البحر ٤: ٤٣٩.\nفيه تعمل وبذل جهد ومشقة.\nيتغير\nوأنهار من لبن لم يتغير طعمه ... [٤٧: ١٥].\nللمطاوعة.\nيتفجر\nوإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار ... [٢: ٧٤].","vol":"4","page":586},{"text":"في المفردات: يقال: «فجرته فانفجر، وفجرته فتفجر التفجر: التفتح بالسعة والكثرة: الكشاف: ١: ١٥٥».\nوفي البحر ١: ٢٦٥: «وقرأ مالك بن دينار ﴿ينفجر﴾ بالياء، مضارع انفجر، وكلاهما مطاوع، أماي تفجر فمطاوع فجر، وأما ينفجر فمطاوع (فجر) مخففا والتفجر: التفتح بالسعة والكثرة، والانفجار دونه».\nتفرق\n١ - وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة [٩٨: ٤].\nتفرقوا = ٢.\n٢ - ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ... [٦: ١٥٣].\nتتفرقوا. يتفرقا. يتفرقون.\nيقال: فرقته فتفرق: فهو فعل مطاوع.\nتفسحوا\nإذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا ... [٥٨: ١١].\nفي المفردات: التفسح: التوسع، يقال: فسحت محله فتفسح.\nيتفضل\nما هذا إلا بشر مثلكم يريد أن يتفضل عليكم [٢٣: ٢٤].\nفي الكشاف ٣: ١٨٣: «أن يطلب الفضل عليكم ويرأسكم». البحر ٦: ٤٠٢، من الكشاف.","vol":"4","page":587},{"text":"يتفطرن\nتكاد السموات يتفطرن منه ... [١٩: ٩٠].\n= ٢.\nفي الكشاف ٣: ٤٤: «قرئ ﴿يتفطرن﴾ الانفطار: من فطره: إذا شقه. والتفطر: من فطره: إذا شققه، وكرر الفعل فيه».\nوفي العكبري ٢: ٦٢: «قرئ ﴿ينفطرن﴾ بالياء والنون، وهو مطاوع (فطر) بالتخفيف ...\nويقرأ بالتاء والتشديد، وهو مطاوع (فطر) بالتشديد، وهو هنا أشبه بالمعنى».\nتفقد\nوتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد ... [٢٧: ٢٠].\nفي المفردات: «التفقد: التعهد لكن حقيقة التفقد: تعترف فقدان الشيء». فيه تعمل وبذل جهد.\nتفقه\nفلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين [٩٠: ١٢٢].\nفي المفردات: «فقهه: إذا فهمه: وتفقه: إذا طلبه فتخصص به. قال: ﴿يتفقوا في الدين﴾».\nوفي الكشاف ٢: ٣٢٣: «ليتكلفوا الفقاهة فيه، ويتجشموا المشاق في أخذها وتحصيلها».","vol":"4","page":588},{"text":"تفكر\nأن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ... [٣٤: ٤٦].\nتتفكرون = ٢. يتفكروا = ٢. يتفكرون = ١١.\nفي المفردات: «التفكر: جولان تلك القوة بحسب نظر العقل، وذلك للإنسان دون الحيوان، ولا يقال إلا فيما يمكن أن يحصل له صورة في القلب للتكلف».\nتفكه\nلو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون [٥٦: ٦٥].\nفي المفردات: «قيل: تتعاطون الفكاهة، وقيل: تتناولون الفكاهة».\nوفي الكشاف ٤: ٤٦٦: «تعجبون. وعن الحسن: تندمون على تعبكم فيه، وإنفاقكم عليه، أو على ما اقترفتم من المعاصي».\nوفي البحر ٨: ٣١٢: «تفكه: تعجب».\nأو تفكه هنا بمعنى: ألقى الفاكهة عن نفسه، قاله ابن عطية.\nوفي القاموس: وقوله تعالى: ﴿فظلتم تفكهون﴾ تهكم، أي تجعلون فاكهتكم قولكم ﴿إنا لمغرمون﴾ وفي معاني القرآن ٣: ١٢٨: تتعجبون مما نزل بكم في زرعكم، ويقال: معنى تفكهون: تندمون.\nيتفيأ\nيتفيأ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله ... [١٦: ٤٨].\nفي البحر ٥: ٤٩٦: «فاء: إذا عدى فبالهمزة. أو بالتضعيف، نحو: فيأ الله الظل فتفيأ، وتفيأ من باب المطاوعة، وهو لازم، وقد استعمله أبو تمام متعديا قال:","vol":"4","page":589},{"text":"طلبت ربيع ربيعة الممهى لها ... وتفيأت ظلاله ممدودا\n\nويحتاج ذلك إلى نقله من كلام العرب متعديا. قال الأزهري: تفيؤ الظلال: رجعوها بعد انتصاف النهار، فالتفيؤ لا يكون إلا بعد العشى».\nانظر ديوان أبي تمام: ٤٤ - ٤٥، وشرح التبريزي: ٤١٧.\nتقبل\n١ - فتقبلها ربها بقبول حسن ... [٣: ٣٧].\n٢ - أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا [٤٦: ١٦].\nيتقبل.\n٣ - ربنا تقبل منا ... [٢: ١٢٧].\nفي المفردات: «التقبل: قبول الشيء، على وجه يقتضي ثوابا، كالهدية ونحوها».\nوفي الكشاف ١: ٣٥٨: «معنى ﴿فتقبلها﴾: استقبلها، كقولك: تعجله: بمعنى: استعجله، وتقصاه: في معنى: استقصاه، وهو كثير في كلامهم، من استقبل الأمر: إذا أخذه بأوله وعنفوانه».\nوفي البحر ٢: ٤٤١: «قال الزجاج: الأصل: فتقبلها بتقبل حسن ... قال ابن عباس: معناه: سلك بها طريق السعداء. وقال قوم: تكفل بتربيتها والقيام بشأنها. وقال الحسن: معناه: لم يعذبها ساعة قط من ليل ولا نهار.\nوعلى هذه الأقوال يكون ﴿تقبل﴾ بمعنى استقبل، فيكون (تفعل) بمعنى استقبل، فيكون (تفعل) بمعنى استفعل، أي استقبلها ربها، نحو: تعجلت الشيء فاستعجلته، وتقصيت الشيء واستقصيت من قولهم: استقبل الأمر: إذا أخذ بأوله. وقيل: المعنى: فقبلها. أي رضى بها في النذر مكان الذكر.\nوقيل: دعاءها ... ويكون (تفعل) بمعنى الفعل المجرد، نحو: تعجب وعجب،","vol":"4","page":590},{"text":"وتبرأ وبرئ». معاني القرآن للزجاج ١: ٤٠٤.\nوفي البحر ١: ٣٨٨: «ربنا تقبل منا، أي أعمالنا التي قصدنا بها طاعتك، وتقبل بمعنى (أقبل) كقولهم: تعدى الشيء وعداه ... مثله ﴿تقبل مني﴾».\nتقدم\n١ - ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر [٤٨: ٢].\n٢ - لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر ... [٧٤: ٣٧].\n﴿ما تقدم﴾ بمعنى الثلاثي ﴿أن يتقدم﴾ بمعنى استفعل كتأخر.\nتقطع\n١ - لقد تقطع بينكم ... [٦: ٩٤].\nتقطعت. تقطعوا.\n٢ - إلا أن تقطع قلوبهم ... [٩: ١١٠].\nفي المفردات: «أي إلا أن يموتوا. وقيل: إلا أن يتوبوا توبة بها تنقطع قلوبهم، ندما على تفريطهم».\nيقال: قطعته فتقطع. الفعل مطاوع.\nتتقلب\nيخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ... [٢٤: ٣٧].\nفي المفردات: «التقلب: التصرف».\nوفي الكشاف ٣: ٢٤٣: «وتقلب القلوب والأبصار: إما أن تتقلب وتتغير في أنفسها، وهو أن تضطرب من الهول والفزع ... وإما أن تنقلب أحوالها وتتغير،","vol":"4","page":591},{"text":"فتفقه القلوب بعد أن كان مطبوعا عليها لا تفقه، وتبصر الأبصار بعد أن كانت عميا لا تبصر».\nوفي البحر ١: ٤١٨: «التقلب: التردد، وهو للمطاوعة، قلبته متقلب».\nتقول\n١ - ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين [٦٩: ٤٤].\n٢ - أم يقولون تقوله ... [٥٢: ٣٣].\nفي الكشاف ٤: ٦٠٧: «التقول: افتعال القول، كأنه فيه تكلفا من المفتعل».\nوفي البحر ٨: ١٥٢: «تقوله: اختلقه من قبل نفسه ... قال ابن عطية: تقوله: معناه: قال عن الغير إنه قاله، فهو عبارة عن كذب مخصوص».\nوفي البحر ٨: ٣٢٩: «التقول: أن يقول الإنسان عن آخر إنه قال شيئًا لم يقله».\nتكبر\n١ - فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها ... [٧: ١٣].\n٢ - سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق [٧: ١٤٦].\nفي المفردات: «التكبر يقال على وجهين أحدهما: أن تكون الأفعال الحسنة كثيرة في الحقيقة وزائدة على محاسن غيره. وعلى هذا وصف الله تعالى بالتكبر. والثاني أن يكون متكلفًا لذلك متشعبًا، وذلك في وصف عامة الناس».\nوفي سيبويه ٢: ٢٤٠: «وقد دخل استفعل هاهنا، قالوا: تعظم واستعظم، وتكبر واستكبر».\nوفي البحر ٢: ١٠٨: «ويكون (تفعل) بمعنى: استفعل، كقولهم: تكبر واستكبر، وتيقن واستيقن».","vol":"4","page":592},{"text":"تكلم\nيوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه ... [١١: ١٠٥].\nتكلم. يكلم. يتكلمون.\nفي البحر ١: ١٦٥: «من معاني (تفعل) الإغناء عن المجرد، نحو يتكلم».\nتلبث\nوما تلبثوا بها إلا يسيرا ... [٣٣: ١٤].\nفي البحر ٧: ٢١٨: «﴿تلبثوا﴾. وما لبثوا بالمدينة بعد ارتدادهم إلا يسيرا» تلبث بمعنى الفعل الثلاثي: لبث. البحر ٢: ١٠٨.\nيتلطف\nفليأتكم بزرق منه وليتلطف ... [١٨: ١٩].\nفي الكشاف ٢: ٧١٠: «وليتكلف اللطف واللياقة فيما يباشره من أمر المبايعة، حتى لا يغبن، أو في أمر التخفي، حتى لا يعرف». البحر ٦: ١١. للتكلف.\nتلظى\nفأنذرتكم نارا تلظى ... [٩٢: ١٤].\nفي المفردات: «وقد لظيت النار وتلظت».\nفي القاموس: «التظت وتلظت: تلهبت» فعل مضارع.\nتلقى\n١ - فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ... [٢: ٣٧].","vol":"4","page":593},{"text":"٢ - إذ تلقونه بألسنتكم ... [٢٤: ١٥].\nتتلقاهم. يتلقى.\nفي المفردات: «وتلقاه كذا، أي لقيه».\nوفي الكشاف ١: ١٢٨: «معنى تلقى الكلمات: استقبالها بالأخذ والقبول، والعمل بها حين علمها».\nوفي الكشاف ٣: ٢١٩: «﴿تلقونه﴾ يأخذه بعضكم من بعض، يقال: تلقى القول: وتلقنه. وتلقفه».\nوفي البحر ١: ١٦٥: «﴿فتلقى آدم﴾ تلقى: تفعل من اللقاء، وهو هاهنا بمعنى المجرد، أي لقى آدم نحو قولهم: تعداك هذا الأمر، بمعنى: عداك وهو أحد المعاني التي جاءت لا تفعل ...».\nونقل كلام الممتع لابن عصفور.\nتلهى\nوهو يخشى فأنت عنه تلهى ... [٨٠: ١٠].\nفي الكشاف ٤: ٧٠٢: «تلهى: تتشاغل من لهى عنه والتهى وتلهى».\nوفي البحر ٨: ٤٢٨: «﴿تلهى﴾ تشتغل، يقال: لها عن الشيء يلهى: إذا اشتغل عنه: قيل: وليس من اللهو الذي هو من ذوات الواو، ويمكن أن يكون منه». للتكلف.\nتمتع\n١ - فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدى [٢: ١٩٦].","vol":"4","page":594},{"text":"٢ - ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ... [١٥: ٣].\nيتمتعون.\n٣ - قل تمتع بكفرك قليلا ... [٣٩: ٨].\nفي المفردات: «يقال: متعه الله بكذا، وأمتعه، وتمتع به».\nيظهر أنه للطلب بمعنى استمتع.\nتمثل\nفتمثل لها بشرا سويا ... [١٩: ١٧].\nفي المفردات: «وتمثل كذا: تصور». للمطاوعة.\nيتمطى\nثم ذهب إلى أهله يتمطى ... [٧٥: ٣٣].\nفي معاني القرآن ٣: ٢١٢: «ويتمطى: يتبختر؛ لأن الظهر هو المطا، فيلوى ظهره تبخترا».\nوفي المفردات: «أي يمد مطاه، أي ظهره».\nوفي الكشاف ٤: ٦٦٤: «يتبختر، وأصله يتمطط، أي يتمدد، لأن المتبختر يمد خطاه وقيل: هو من المطا: وهو الظهر».\nوفي البحر ٨: ٣٨٢: «تمطى: تبختر في مشيته، وأصله من المطا، وهو الظهر». أي يلوي مطاه تبخترا.\nوقيل: أصله تمطط، أي تمدد في مشيته، ومد منكبيه ... للتكلف.","vol":"4","page":595},{"text":"تمنى\n١ - وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته [٢٢: ٥٢].\n= ٢.\n٢ - ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه [٣: ١٤٣].\nتتمنوا. يتمنونه.\n٣ - فتمنوا الموت ... [٢: ٩٤].\nفي المفردات: «التمني: تقدير شيء في النفس، وتصويره فيها، وذلك قد يكون عن تخمين وظن، وقد يكون عن روية، وبناء على أصل، لكن لما كان أكثره عن تخمين صار الكذب له أملك، فأكثر التمني تصور ما لا حقيقة له».\n(منى) تنصب مفعولين وتمنى تنصب مفعولا واحدا، يقال: مناه فتمنى، فهو مطاوع، أو بمعنى الطلب.\nتميز\nتكاد تميز من الغيظ ... [٦٧: ٨].\nفي المفردات: «تميز كذا، مطاوع ماز، أي انفصل وانقطع، قال ﴿تكاد تميز من الغيظ﴾ والصواب أن يقال: مطاوع ميز».\nوفي البحر ٨: ٢٩٩: «أي ينفصل بعضها من بعض لشدة اضطرابها، ويقال: فلان يتميز من الغيظ: إذا وصفوه بالإفراط في الغضب».","vol":"4","page":596},{"text":"تنزل\n١ - وما تنزلت به الشياطين ... [٢٦: ٢١٠].\n٢ - ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة [٤١: ٣٠].\nتنزل. تتنزل. يتنزل.\nفي المفردات: «وأما التنزل فهو كالنزول به، يقال: نزل الملك بكذا، وتنزل، ولا يقال: نزل الله بكذا، ولا تنزل».\nوفي البحر ٦: ٢٠٣: «تنزل: تفعل، وهي للمطاوعة وهي أحد معاني، (تفعل) تقول: نزلته فتنزل، فتكون لمواصلة العمل في مهلة، وقد تكون لا يلحظ فيها ذلك، إذا كان بمعنى المجرد، كقولهم: تعدى الشيء وعداه، ولا يكون مطاوعا، فيكون (تنزل) بمعنى نزل، كما قال الشاعر:\nفلست لإنسي ولكن لملأك ... تنزل من جو السماء يصوب\n\nلأنه مطاوع (نزل) ونزل يكون بمعنى أنزل، وبمعنى التدريج واللائق بهذا الموضع هو النزول على مهل».\nتنفس\nوالصبح إذا تنفس ... [٨١: ١٨].\nفي المفردات: «وتنفست الريح: إذا هبت طيبة ... وتنفس النهار: عبارة عن توسعه».\nوفي الكشاف ٤: ٧١١: «إذا قيل الصبح أقبل بإقباله روح ونسيم، فجعل ذلك نفسا له على المجاز، وقيل: تنفس الصبح».","vol":"4","page":597},{"text":"وفي البحر ٨: ٤٣٠: «التنفس: خروج النسيم من الجوف. واستعير للصبح، ومعناه: امتداده حتى يصير نهارًا واضحًا».\nوفي معاني القرآن ٣: ٢٤٢: «إذا ارتفع النهار، فهو تنفس الصبح».\nتوجه\nولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني [٢٨: ٢٢].\nفي البحر ٧: ١١٢: توجه: رد وجهه.\nوفي معاني القرآن ٢: ٣٠٤: يريد: قصد ماء مدين.\nتوفته\n١ - حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا [٦: ٦١].\nتوفتهم. توفيتني.\n٢ - الذين تتوفاهم الملائكة ... [١٦: ٢٨].\n= ٢ نتوفينك = ٣. يتوفى = ٢.\n٣ - وتوفنا مع الأبرار ... [٣: ١٩٣].\nفي البحر ٣: ١٤٠: «أي اجعلنا ممن توفيتهم طائعين لك».\nأتوكأ\nقال هي عصاي أتوكأ عليها ... [٢٠: ١٨].\nفي المفردات: «توكأ على العصا: اعتمد بها وتشدد بها».","vol":"4","page":598},{"text":"وفي الكشاف ٣: ٥٧: «اعتمد عليها إذا أعييت، أو وقفت على رأس القطيع ...».\nوفي البحر ١: ٢٣٤: «أي أتحامل عليها في المشي والوقوف».\nتوكل\n١ - عليه توكلت ... [٩: ١٢٩].\n= ٧. توكلنا = ٤.\n٢ - وما لنا أن لا نتوكل على الله ... [١٤: ١٢].\nيتوكل = ١٢. يتوكلون = ٥.\n٣ - فإذا عزمت فتوكل على الله ... [٣: ١٥٩].\nفي المفردات: «يقال التوكل على وجهين: يقال: توكلت لفلان، بمعنى: توليت له، ويقال: وكلته فتوكل لي، وتوكلت عليه: اعتمدت عليه، بمعنى اعتمدته».\nتولى\n١ - وإذا تولى سعى في الأرض ... [٢: ٢٠٥].\n= ٢٠. تولاه. تولوا = ٢٠. توليتم = ٨.\n٢ - ولا تتولوا مجرمين ... [١١: ٥٢].\n= ٤.\n٣ - ثم تول عنهم ... [٢٧: ٢٨].\nفي المفردات: «تولى: إذا عدى بنفسه اقتضى معنى الولاية. وإذا عدى بعن لفظا أو تقديرًا اقتضى معنى الإعراض».","vol":"4","page":599},{"text":"وفي البحر ٢: ٣٨٠: «تأتي (تفعل) بمعنى (فعل) نحو: تولى بمعنى ولى».\nفتهجد\nومن الليل فتهج به نافلة لك ... [١٧: ٧٩].\nفي المفردات: «أي تيقظ بالقرآن، وذلك حث على إقامة الصلاة في الليل».\nوفي الكشاف ٢: ٧٧: «التهجد: ترك الهجود للصلاة، نحو: التأثم والتحرج».\nوفي البحر ٦: ٧١: «وتهجد هنا بمعنى الإزالة والترك، كقولهم: تأثم، وتحنث: ترك التأثم والتحنث. ومنه: وتحنث بغار حراء، أي يترك التحنث وشرح بلازمه، وهو التعبد ... انظر الروض الأنف ١: ١٥٣».\nتيسر\nفاقرءوا ما تيسر من القرآن ... [٧٣: ٢١].\n= ٢.\nفي المفردات: «وتيسر كذا واستيسر: أي تسهل».\nوفي البحر ٨: ٣٦٧: «عبر بالقراءة عن الصلاة، لأنها بعض أركانها، كما عبر عنها بالقيام والركوع والسجود، أي صلوا ما تيسر عليكم من صلاة الليل».\nتيمموا\n١ - ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ... [٢: ٢٦٧].\n٢ - فتيمموا صعيدا طيبا ... [٤: ٤٣].\nفي المفردات: «وتيممته: قصدته وتيممته برمحي: قصدته من دون غيره».\nولا تقصدوا المال الرديء: «[الكشاف: ١: ٣١٤]، وفي البحر ٢: ٣١٥، يقال: تأمم وتيمم بمعنى. قال الخليل: أممته: قصدت أمامه. ويممته: قصدته من أي جهة كانت».","vol":"4","page":600},{"text":"قراءات بفعل وتفعل\nفي السبع\n١ - ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا ... [١٧: ٤١].\n٢ - ولقد صرفناه بينهم ليذكروا ... [٢٥: ٥٠].\nفي النشر ٢: ٣٠٧: «واختلفوا في ﴿ليذكروا﴾ هنا وفي الفرقان:\nفقرأ حمزة والكسائي وخلف بإسكان الذال وضم الكاف مع تخفيفها في الموضعين:\nوقرأ الباقون بفتح الذال والكاف مع تشديدها فيهما». [الإتحاف: ٢٨٣، غيث النفع: ٥٢، الشاطبية: ١٣٨، البحر: ٤٠].\n٣ - أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا [١٩: ٦٧].\nفي النشر ٢: ٣١٨: «قرأ نافع وابن عامر وعاصم بتخفيف الذال والكاف مع ضم الكاف. وقرأ الباقون بتشديدها مع فتح الكاف». [الإتحاف: ٣٠٠، غيث النفع: ١٦٣، البحر: ٦: ٢٠٧].\n٤ - لا يسمعون إلى الملأ الأعلى ... [٣٧: ٨].\nفي النشر ٢: ٣٥٦: «واختلفوا في ﴿لا يسمعون﴾ فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بتشديد السين والميم. وقرأ الباقون بتخفيفهما». الإتحاف: ٣٦٨، غيث النفع: ٢١٥، الشاطبية: ٢٧١، البحر ٧: ٣٥٣.\n٥ - كأنما يصعد في السماء ... [٦: ١٢٥].\nقرأ ابن كثير بإسكان الصاد: وتخفيف العين من غير ألف. [النشر: ٢: ٢٦٢، الإتحاف: ٢١٦، غيث النفع: ٩٥، الشاطبية: ٢٠١].\n٦ - وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا [٧٢: ٥].","vol":"4","page":601},{"text":"في النشر ٢: ٣٩٢: «واختلفوا في ﴿أن لن تقول﴾ فقرأ يعقوب بفتح القاف والواو المشددة، وقرأ الباقون بضم القاف وإسكان الواو مخففة». الإتحاف: ٤٢٥، ابن خالويه: ١٦٢.\n﴿كذبا﴾ في هذه القراءة منصوب على المصدر من غير حذف موصوف المحتسب ٢: ٣٣٣.\n٧ - فإذا هي تلقف ما يأفكون ... [٧: ١١٧، ٢٦: ٤٥].\n٨ - وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا [٢٠: ٦٩].\nفي النشر ٢: ٢٧١: «واختلفوا في ﴿تلقف ما﴾ هنا وفي طه والشعراء: فروى حفص بتخفيف القاف في الثلاثة. وقرأ الباقون بتشديدها فيهن». الإتحاف: ٢٢٨، غيث النفع: ١٠٦، الشاطبية: ٢٠٨، البحر ٤: ٣٦٣.","vol":"4","page":602},{"text":"قراءات بفعل وتفعل\nإحداهما من الشواذ\n١ - أو يذكر فتنفعه الذكرى ... [٨٠: ٤].\nفي البحر ٨: ٤٢٧: «قرأ الجمهور ﴿أو يذكر﴾ بشد الذال والكاف، وأصله يتذكر، فأدغم. والأعرج وعاصم في رواية: ﴿أو يذكر﴾ بسكون الذال وضم الكاف».\n٢ - فلا جناح عليه أن يطوف بهما ... [١: ١٨٥].\n﴿ويطوف﴾ عيسى بن عمر [ابن خالويه: ١١، البحر ١: ٤٥٧].\n٣ - وتغشى وجوههم النار ... [١٤: ٥٠].\n﴿تغشى﴾ بالتشديد. [ابن مسعود: ابن خالويه: ٧٠].\n٤ - يطوفون بينها وبين حميم آن ... [٥٥: ٤٤].\nفي البحر ٨: ١٩٦: «وقرأ علي والسلمي و(يطافون) والأعمش وطلحة وابن مقسم ﴿يطوفون﴾ بضم الياء، وفتح الطاء، وكسر الواو مشددة وقرئ ﴿يطوفون﴾ أي يتطوفون» [ابن خالوه: ١٤٩].\n٥ - وتخلقون إفكا ... [٢٩: ١٧].\n﴿وتخلقون﴾ بالفتح والتشديد، [علي بن أبي طالب، ابن خالويه: ٤٧].\n٦ - تكاد تميز من الغيظ ... [٦٧: ٨].\nقرأ زيد بن علي وابن أبي عبلة ﴿تميز﴾ من ماز. البحر ٨: ٢٩٩].","vol":"4","page":603},{"text":"قراءات بأفعل وتفعل\nإحداهما شاذة\n١ - حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت [١٠: ٢٤].\nفي ابن خالويه: ٥٦: «(وازينت) مالك بن دينار. وازيانت. أبو عثمان النهدي» [الإتحاف: ٢٤٨].\nوفي البحر ٥: ١٤٣ - ١٤٤: «وقرأ عبد الله وأبي وزيد بن علي والأعمش (وتزينت) على وزن (تفعلت). وقرأ سعد بن أبي وقاص، وأبو عبد الرحمن وابن يعمر والحسن ... ﴿وأزينت﴾ على وزن (أفعلت) كأحصد الزرع أي حضرت زينتها وحانت، وصحت الياء على جهة التدور، والقياس وازانت، كقولك وابانت ...».\nوفي المحتسب ١: ٣١١ - ٣١٢: «قال أبو الفتح: أما (أزينت) فمعناه صارت إلى الزينة بالنبت. ومثله من (أفعل) أي صار إلى كذا أجذع المهر صار إلى الإجذاع، وأجز النخل صار إلى الحصاد والجزاز، إلا أنه أخرج العين على الصحة، وكان قياسه: أزانت، مثل أشاع الحديث ...».\n٢ - إذ تصعدون ولا تلوون على أحد ... [٣: ١٥٣].\nفي ابن خالويه: ٢٣: «﴿تصعدون﴾ بفتح التاء وتشديد العين، أبو حيوة وأبو إبراهيم».\nوفي البحر ٣: ٨٢: «قرأ أبو خيرة ﴿تصعدون﴾ من تصعد في السلم، وأصله تتصعدون، فحذفت إحدى التاءين على الخلاف في ذلك: أهي تاء المضارعة: أم تاء تفعل».\n٣ - وإن كنتم جنبا فاطهروا ... [٥: ٦].","vol":"4","page":604},{"text":"في البحر ٣: ٤٣٩: «قرئ ﴿فاطهروا﴾ بسكون الطاء. والهاء مكسورة من أطهر: رباعيا، أي فأطهروا أبدانكم، والهمزة فيه للتعدية». [ابن خالويه: ٣١].\n٤ - لا يمسه إلا المطهرون ... [٥٦: ٧٩].\n﴿والمطهرون﴾ بسكون الطاء، ابن حاتم عن نافع وأبي عمرو. ابن خالويه ١٥١.\n٥ - وعلى الذين يطيقونه فدية ... [٢: ١٨٤].\nفي ابن خالويه: ١١ - ١٢: «(يتطوقونه) عطاء، (يطوقونه) ابن عباس ...».\nوفي البحر ٢: ٣٥: «وقرأت عائشة وطاوس وعمرو بن دينار (يطوقونه) من أطواق وأصله: تطوق على وزن (تفعل)» المحتسب ١: ١١٨.\n٦ - أو أن يظهر في الأرض الفساد ... [٤٠: ٢٦].\nوفي البحر ٧: ٤٦٠: «قرأ مجاهد ﴿يظهر﴾ بشد الطاء والهاء، و﴿الفساد﴾ رفعا ابن خالويه ١٣٢».\n٧ - إذ تلقونه بألسنتكم ... [٢٤: ١٥].\nفي المحتسب ٢: ١٠٤ - ١٠٥: «قرأ ﴿إذ تلقونه﴾» ابن السميفع.\nقال أبو الفتح أما ﴿تلقونه﴾ فمعناه: تلقونه من أفواهكم [البحر ٦: ٤٣٨، ابن خالويه: ١٠٠].\n٨ - ولا تمسكوا بعصم الكوافر ... [٦٠: ١٠].\nفي البحر ٨: ٢٥٧: «الحسن وابن أبي ليلى ... ﴿ولا تمسكوا﴾ بفتح الثلاثة». [الإتحاف: ٤١٥، ابن خالويه: ١٥٥].\n٩ - توقد من شجرة مباركة ... [٤٢: ٣٥].","vol":"4","page":605},{"text":"﴿توقد﴾ بالرفع والتشديد، السلمى ومجاهد والحسن. والمفضل عن عاصم ﴿توقد﴾ إسماعيل عن ابن كثير. [ابن خالويه: ١٠٢، البحر ٦: ٤٥٦].\nوفي المحتسب ٢: ١١٠ - ١١١: «ومن ذلك قراءة السلمي والحسن وابن محيض وسلام وقتادة: (يوقد) ... وقد (يوقد) برفع الياء وبنصب الواو والقاف، وبرفع الدال.\nقال أبو الفتح: المشكل من هذا (يوقد) وذلك أن أصله يتوقد فحذف التاء لاجتماع حرفين زائدين إذا كان حرف المضارعة قبلها تاء نحو (تفكرون) و(تذكرون) ... فيكره اجتماع مثلين زائدين، فيحذف الثاني منهما طلبا للخفة بذلك، وليس في (يتوقد) مثلان فيحذف أحدهما، لكنه شبه حرف مضارعة، أعنى شبه الياء في يتوقد بالتاء الأولى في تتوقد، إذا كانا زائدين، كما شبهت التاء والنون في تعد ونعد بالياء وفي يعد ... ونحو من هذا قراءة من قرأ ﴿نجي المؤمنين﴾».","vol":"4","page":606},{"text":"قراءات بفعل وتفعل\nفي السبع\n١ - يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض [٤: ٤٥].\nفي النشر ٢: ٢٤٩: «واختلفوا في ﴿تسوى﴾ فقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح التاء، وتخفيف السين. وقرأ المدنيان، وابن عامر بفتح التاء وتشديد السين. وقرأ الباقون بضم التاء، وتخفيف السين، والواو مشددة عند الجميع». [الإتحاف: ١٩٠، غيث النفع: ٧٥، الشاطبية: ١٨٤].\nوفي البحر ٣: ٢٥٣: «وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم ﴿تسوى﴾ بضم التاء، وتخفيف السين، مبنيًا للمفعول، وهو مضارع (تسوى).\nوقرأ نافع وابن عامر بفتح الطاء وتشديد السين، وهو مضارع ﴿تسوى﴾.\nوقرأ حمزة والكسائي بفتح التاء وتخفيف السين، وذلك على حذف التاء إذا أصله: تتسوى، وهو مضارع ﴿تسوى﴾».\n٢ - إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا [٥٧: ١٨].\nفي النشر ٢: ٣٨٤: «اختلفوا في ﴿المصدقين والمصدقات﴾ فقرأ ابن كثير وأبو بكر بتخفيف الصاد فيهما وقرأ الباقون بتشديدها فيهما». [الإتحاف: ٤١٠، غيث النفع: ٢٥٥، الشاطبية: ٢٨٦، البحر: ٨/ ٢٢٣].\n٣ - لا تقدموا بين يدي الله ورسوله ... [٩: ١٤].\nفي الإتحاف: ٣٩٨: «اختلف في ﴿لا تقدموا﴾ فيعقوب بفتح التاء والدال، والأصل لا تتقدموا، حذف إحدى التاءين.\nوالباقون بضم التاء وكسر الدال.","vol":"4","page":607},{"text":"على أنه متعد وحذف مفعوله، إما اقتصارا نحو يعطي ويمنع و﴿كلوا واشربوا﴾ وإما اختصارا للدلالة عليه، أي لا تقدموا ما لا يصلح، أو أمرا، النشر ٢: ٣٧٥».\nوفي البحر ٨: ١٠٥: «احتمل أن يكون متعديا حذف مفعوله: ليتناول كل ما يقع في النفس ... كقولهم: هو يعطي ويمنع واحتمل أن يكون لازما بمعنى: تقدم، كما تقول: وجه بمعنى توجه، ويكون المحذوف مما يوصل إليه بحرف، أي لا تتقدموا في شيء ما ...».\n٤ - ينزل الملائكة بالروح من أمره ... [١٦: ٢].\nفي النشر ٢: ٣٠٢: «واختلفوا في ﴿ينزل الملائكة﴾ فروى روح بالتاء مفتوحة، وفتح الزاي مشددة، ورفع الملائكة كالمتفق عليه في سورة القدر.\nوقرأ الباقون بالياء مضمومة، وكسر الزاي، ونصب الملائكة، وهم تشديد الزاي على أصولهم المتقدمة في البقرة». الإتحاف: ٢٧٧، غيث النفع: ١٤٧، البحر: ٥: ٤٧٣.","vol":"4","page":608},{"text":"قراءات بفعل وتفعل\nإحداهما من الشواذ\n١ - وبما كنتم تدرسون ... [٣: ٧٩].\n﴿تدرسون﴾ ﴿تدرسون﴾ عن أبي حيوة. ابن خالويه: ٢١.\n٢ - يقول: أئنك لمن المصدقين ... [٣٧: ٥٢].\nفي البحر ٧: ٣٦٠: «قرأ الجمهور ﴿من المصدقين﴾ بتخفيف الصاد من التصديق، وفرقة بشدها من التصديق».\n٣ - لا يصدعون عنها ولا ينزفون ... [٥٦: ١٩].\nفي البحر ٨: ٢٠٥ - ٢٠٦: «قرأ مجاهد ﴿لا يصدعون﴾ بفتح الياء، وشد الصاد، أصله يتصدعون، أدغم التاء في الصاد، أي لا يتفرقون».\n٤ - هو الذي يصوركم في الأرحام كيف تشاء [٣: ٦].\n﴿تصوركم﴾ بالتاء، وفتح الواو، طاوس. ابن خالويه: ١٩.\nوفي البحر ٢: ٣٨: «وقرأ طاوس ﴿تصوركم﴾ أي صوركم لنفسه ولتعبده، كقولك: أثلت مالا. أي جعلته أثلة، أي أصلًا، وتأثلته. إذا أثلته لنفسك، وتأتي (تفعل) بمعنى تفعل نحو: تولى بمعنى ولى».\n٥ - يوم تقلب وجوهم في النار ... [٣٣: ٦٦].\n﴿تقلب﴾ الحسن وعيسى، وأبو جعفر الرؤاسي. ابن خالويه: ١٢٠.\n٦ - بما كنتم تعلمون الكتاب ... [٣: ٧٩].\nقرأ مجاهد والحسن ﴿تعلمون﴾ بفتح التاء، والعين واللام المشددة. البحر ٢: ٥٠٦، ابن خالويه: ٢١.","vol":"4","page":609},{"text":"٧ - يتنزل الأمر بينهن ... [٦٥: ١٢].\n﴿ينزل﴾ بالتشديد، من غير تاء، عيسى. ابن خالويه: ١٥٨.\nوفي البحر ٨: ٢٨٧: «قرأ عيسى وأبو عمرو في رواية ﴿ينزل﴾ مضارع ﴿نزل﴾ مشددًا ﴿الأمر﴾ بالنصب».\n٨ - بعد أن تولوا مدبرين ... [٢١: ٥٧].\n﴿تولوا﴾ عيسى. ابن خالويه: ٩٢.\n٩ - وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير [١١: ٣].\nبتشديد تاء ﴿تولوا﴾ ابن كثير. ابن خالويه: ٥٩.\nوفي البحر ٥: ٢٠١: «قرأ اليماني وعيسى بن عمر ﴿وإن تولوا﴾ بضم التاء واللام، وفتح الواو، مضارع ولى، والأولى مضارع تولى. وقرأ الأعرج بضم التاء واللام، وسكون الواو، مضارع أولى».\n١٠ - ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون [٢: ٢٦٧].\n﴿ولا تيمموا﴾ بضم التاء، مسلم بن جندب ﴿ولا تأمموا﴾ أبو صالح صاحب عكرمة.\nحكى يعقوب ﴿ولا توموا﴾ لغة. ابن خالويه: ١٧، البحر ٢: ٣١٨.","vol":"4","page":610},{"text":"قراءات بفاعل، وتفعل\nفي السبع\n١ - وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم [٣٣: ٤].\nفي النشر ٢: ٣٤٧: «اختلفوا في ﴿تظاهرون﴾: فقرأ عاصم بضم التاء وتخفيف الظاء، وألف بعدها، وكسر الهاء مع تخفيفها. وكذلك قرأ حمزة والكسائي وخلف، إلا أنهم بفتح التاء والهاء. وقرأ ابن عامر كذلك إلا أنه بتشدد الظاء وقرأ الباقون كذلك، إلا أنهم بتشديد الهاء مفتوحة، من غير ألف قبلها».\nالإتحاف: ٣٥٣، غيث النفع: ٢٠٤، الشاطبية: ٢٦٦، البحر ٧: ٢١١، ابن خالويه: ١١٨.\n٢ - الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم [٥٨: ٢].\nفي النشر ٢: ٣٨٥: «واختلفوا في ﴿يظاهرون﴾: فقرأ عاصم بضم الياء، وتخفيف الظاء والهاء وكسرها، وألف بينهما في الموضعين. وقرأ أبو جعفر وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف بفتح الياء، وتشديد الظاء، وألف بعدها وتخفيف الهاء وفتحها. وقرأ الباقون كذلك، إلا أنه بتشديد الهاء من غير ألف قبلها». الإتحاف: ٤١١، غيث النفع: ٢٥٦. وفي البحر ٨: ٢٣٢: «عن أبي يتطهرون» ابن خالويه: ١٥٣.\nافتعل، وتفعل\nفي السبع\nأ- ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولى القربى [٢٤: ٢٢].\nفي النشر ٢: ٣٣١: «واختلفوا في ﴿ولا يأتل﴾: فقرأ أبو جعفر: ﴿يتأل﴾","vol":"4","page":611},{"text":"بهمزة مفتوحة بين التاء واللام مع تشديد اللام مفتوحة، وهي قراءة عبد الله بن عباس، وهي من (الألية) على وزن فعيلة من الألوة، بفتح الهمزة وضمها وكسرها، وهو الحلف، أو لا يتكلف الحلف، أو لا يحلف أولو الفضل أن لا يؤتوا. ودل على حذف (لا) خلو الفعل من النون الثقيلة، فإنها تلزم في الإيجاب. وقرأ الباقون بهمزة ساكنة بين الياء والتاء وكسر اللام خفيفة، إما من ألوت أي قصرت، أي ولا تقصروا، أو من آليت، أي خلفت، يقال: آلى واتلى وتألى بمعنى. الإتحاف: ٣٢٣ وفي البحر ٦: ٤٤٠: فإن كان بمعنى الحلف فيكون التقدير: كراهة أن يؤتوا، وأن لا يؤتوا، فحذف (لا) وإن كان بمعنى يقصر، فيكون التقدير: في أن يؤتوا، أو عن أن يؤتوا».","vol":"4","page":612},{"text":"قراءات الإدغام في تفعل\nفي السبع\n١ - لعلكم تذكرون ... [٦: ١٥٢].\nفي الإتحاف: ٢٢٠: «واختلف في ﴿تذكرون﴾ حيث وقع، إذا كان بالتاء فقط خطابا: فحفص وحمزة والكسائي وخلف بتخفيف الذال حيث وقع، على حذف إحدى التاءين، لأن الأصل تتذكرون.\nوالباقون بتشديدها، فأدغموا التاء في الذال». النشر ٢: ٢٦٦، غيث النفع: ١٠٤، الشاطبية: ٢٠٣، البحر ٤: ٢٥٣.\nالإتحاف: ٢٤٦، غيث النفع: ١١٨، الإتحاف: ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٧٧، ٢٨٠، ٣٢٠، ٣٣٨، ٣٧١، ٤٠٠، ٤٢٣، ٤٠٨ غيث النفع: ١٢٧، ١٧٩، ١٨٠، ١٩٢، ٢١٧، ٢٣٧، ٢٤٦، ٢٥٤، ٢٦٥.\n٢ - ويوم تشقق السماء بالغمام ... [٢٥: ٢٥].\n٣ - ويوم تشقق الأرض عنهم سراعا ... [٥٠: ٤٤].\nفي النشر ٢: ٣٣٤: «واختلفوا في ﴿تشقق السماء﴾ هنا وفي ﴿ق﴾: فقرأ أبو عمرو والكوفيون بتخفيف الشين فيهما. وقرأ الباقون بالتشديد فيهما».\n٣ - وأن تصدقوا خير لكم ... [٢: ٢٨٠].\nفي النشر ٢: ٢٣٦: «واختلفوا في ﴿وأن تصدقوا﴾: فقرأ عاصم بتخفيف الصاد. وقرأ الباقون بتشديدها» الإتحاف: ١٦٦، غيث النفع: ٥٧، الشاطبية: ١٦٩.\n٤ - فأنت له تصدى ... [٨٠: ٦].\nفي النشر ٢: ٣٩٨: «واختلفوا في ﴿له تصدى﴾: فقرأ المدنيان وابن كثير بتشديد الصاد. وقرأ الباقون بتخفيفها». الإتحاف: ٤٣٣، غيث النفع: ٢٧٣.\nوفي البحر ٨: ٤٢٧: «وأبو جعفر بضم التاء وتخفيف الصاد، أي يصديك","vol":"4","page":613},{"text":"حرصك على إسلامه، يقال: تصدى الرجل وصديته».\n٥ - ولا تقربوهن حتى يطهرن ... [٢: ٢٢٢].\nفي النشر ٢: ٢٢٧: «واختلفوا في ﴿حتى يطهرن﴾: فقرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بتشديد الطاء والهاء «والباقون بتخفيفهما»». الإتحاف: ١٥٧، غيث النفع: ٥٢، الشاطبية: ١٦٢، البحر ٢: ١٦٨.\n٦ - ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم ... [٢: ١٥٨].\n(ب) فمن تطوع خيرا فهو خير له ... [٢: ١٨٤ ي.\nفي النشر ٢: ٢٢٣: «واختلفوا في ﴿تطوع﴾ في الموضعين: فقرأ حمزة والكسائي وخلف ﴿يطوع﴾ بالغيب وتشديد الطاء وإسكان العين، على الاستقبال، وافقهم يعقوب في الأولى، والباقون بالتخفيف في الطاء، وبالتاء فيهما، وفتح العين على المضى».\nالإتحاف: ١٥٠، غيث النفع: ٤٧ - ٤٨، الشاطبية: ١٥٦.\nوفي البحر ١: ١٥٨: «قرأ ابن مسعود: ﴿يتطوع بخير﴾».\n٧ - ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة ... [٣٤: ٤٦].\nفي الإتحاف: ٣٦٠: «قرأ رويس: ﴿ثم تتفكروا﴾ بإدغام التاء في التاء، وافقه روح في ربك تتمارى، بالنجم وصلا فيهما، فإن ابتدوا فبتائين مظهرتين». النشر ٢: ٣٥١.","vol":"4","page":614},{"text":"قراءات بالإدغام في تفعل\nإحداهما من الشواذ\n١ - أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر ... [٣٥: ٣٧].\nفي ابن خالويه: ١٢٤: «﴿ما يتذكر فيه من اذكر﴾، الأعمش ﴿يتذكر﴾ أبي بن كعب».\nوفي البحر ٧: ٣١٦: «قرأ الأعمش: ﴿ما يذكر فيه من اذكر﴾ بالإدغام، واجتلاب همزة الوصل ملفوظًا بها في الدرج».\n٢ - ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه ... [٣٥: ١٨].\nفي ابن خالويه: ١٢٣: «﴿ومن يزكى فإنما يزكى﴾، أبو العباس عن أبي عمرو من أزكى». ابن مسعود.\nوفي البحر ٧: ٣٠٨: «قرأ الجمهور ﴿ومن تزكى﴾ فعلا ماضيًا ﴿فإنما يتزكى﴾ فعلًا مضارعًا. وقرأ العباس عن أبي عمرو: ﴿ومن يزكي فإنما يزكى﴾ بالياء من تحت وشد الزاي فيهما، وهما مضارعان أصلها ومن يتزكى، أدغمت التاء في الزاي. وقرأ ابن مسعود وطلحة ﴿ومن ازكى﴾ بإدغام التاء في الزاي واجتلاب همزة الوصل في الابتداء».\n٣ - هل لك إلى أن تزكى ... [٧٩: ١٨].\nفي النشر ٢: ٣٩٨: «واختلفوا في ﴿إلى أن تزكى﴾: فقرأ المدنيان وابن كثير ويعقوب بتشديد الزاي. وقرأ الباقون بتخفيفها» الإتحاف: ٤٣٢، غيث النفع: ٢٧٣، الشاطبية: ٢٩٤، البحر ٨: ٤٢١.\n٤ - الذي يؤتى ماله يتزكى ... [٩٢: ١٨].\n﴿يزكى﴾ الحسن بن علي بن الحسين. ابن خالويه: ١٧٤، البحر: ٨: ٤٨٤.","vol":"4","page":615},{"text":"٥ - وازينت ... [١٠: ٢٤].\n﴿وتزينت﴾ ابن مسعود. ابن خالويه: ٥٩.\n٦ - لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله ... [٥٩: ٢١].\nقرأ طلحة بن مصرف ﴿مصدعا﴾ بإدغام التاء في الصاد. البحر ٨: ٤٥١.\n٧ - فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين [٩: ١٠٨].\nفي البحر ٥: ١٠٠: «قرأ ابن مصرف والأعمش ﴿يطهروا﴾ بالإدغام. وقرأ ابن أبي طالب: ﴿المتطهرين﴾».\n٨ - إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين ... [٢: ٢٢٢].\nفي البحر ٢: ١٧٠: «قرأ طلحة بن مصرف: ﴿المطهرين﴾ بإدغام التاء في الطاء، وأصله المتطهرين».\n٩ - لا يمسه إلا المطهرون ... [٥٦: ٧٩].\n﴿المطهرون﴾ سلمان القارى، أراد: المتطهرين وأبا مدين تقلب ﴿المطهرون﴾ ساكنة الطاء ابن حاتم عن نافع وأبي عمرو. ابن خالويه: ١٥١.\n١٠ - قالوا اطيرنا بك ... [٢٧: ٣٧].\n﴿آطيرنا﴾ أبو عمرو. ابن خالويه: ٥٣: ١١٠.\n١١ - فظلتم تفكهون ... [٥٦: ٦٥].\n﴿تفكنون﴾ بالنون، أبو حرام العكلي. تفكن: تندم: تفكه: تعجب. ابن خالويه: ١٥١.\nحذف تاء (تفعل)\nفي السبع\n١ - كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته ... [٣٨: ٢٩].","vol":"4","page":616},{"text":"في النشر ٢: ٣٦١: «واختلفوا في ﴿ليدبروا آياته﴾: فقرأ أبو جعفر بالخطاب، مع تخفيف الدال، على الحذف. وقرأ الباقون بالغيب والتشديد». الإتحاف: البحر ٧/ ٣٩٥ - ٣٩٦.\n٢ - لعلكم تذكرون ... [٦: ١٥٢].\nفي الإتحاف ٢٢٠: «اختلف فيه حيث وقع، إذا كان بالتاء فقط خطابا: فحفص وحمزة والكسائي وخلف بتخفيف الذال حيث وقع، على حذف إحدى التاءين. والباقون بتشديدها، فأدغموا التاء في الذال». النشر ٢٠/ ٢٦٦، البحر ٤: ٢٥٣.\n٣ - يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض [٤: ٤٢].\nفي النشر ٢: ٢٤٩: «واختلفوا في ﴿لو تسوى﴾: فقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح التاء، وتخفيف السين. وقرأ المدنيان وابن عامر بفتح التاء وتشديد السين.\nوقرأ الباقون بضم التاء وتخفيف السين» الإتحاف: ١٩٠، البحر ٢: ٢٥٣.\n٤ - ويوم تشقق السماء بالغمام ... [٢٥: ٢٥].\nفي النشر ٢: ٣٣٤: «واختلفوا في ﴿تشقق السماء﴾: هنا وفي ﴿ق﴾: فقرأ أبو عمرو والكوفيون بتخفيف الشين فيهما. وقرأ الباقون بتشديد الشين فيهما».\nالإتحاف: ٣٢٨، غيث النفع: ١٨٣، الشاطبية: ٢٥٧، البحر ٦: ٤٩٤.\n٥ - وأن تصدقوا خير لكم ... [٢: ٢٨٠].\nفي النشر ٢: ٢٣٦: «واختلفوا في ﴿وأن تصدقوا﴾: فقرأ عاصم بتخفيف الصاد. وقرأ الباقون بتشديدها». الإتحاف: ١٦٦، البحر ٢: ٣٤١.\n٦ - ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم ... [٦: ١٥٣].\nشدد التاء في ﴿فتفرق﴾ البزي بخلفه. الإتحاف: ٢٢١، النشر ٢٢٦، البحر ٤: ٢٥٤.","vol":"4","page":617},{"text":"٧ - وكذلك ننجي المؤمنين ... [٢١: ٨٨].\nفي النشر ٢: ٣٢٤: «واختلفوا في ﴿ننجي المؤمنين﴾: فقرأ ابن عامر وأبو بكر بنون واحدة، وتشديد الجيم، على معنى ﴿ننجي﴾ حذفت إحدى النونين تخفيفًا، كما جاء عن ابن كثير وغيره قراءة ﴿ونزل الملائكة تنزيلا﴾ قال الإمام أبو الفضل الرازي في كتابه «اللوامح»: ﴿نزل الملائكة﴾ على حذف النون الذي هو فاء الفعل من (ننزل قراءة أهل مكة. وقرأ الباقون بنونين الثانية ساكنة)، قال ابن هشام في آخر التوضيح: «وقد يجيء هذا الحذف في النون، ومنه على الأظهر قراءة ابن عامر وعاصم: ﴿وكذلك نجى المؤمنين﴾».\nوفي غيث النفع: ١٧١: «جعلها بعض النحويين لحنا، وليس الأمر كذلك، فإنها قراءة صحيحة ثابتة من إمامين كبيرين، ووجها كما قال ابن هشام في باب الإدغام».\nالشاطبية: ٢٠٥، الإتحاف: ٣١١.\nوفي البحر ٦: ٣٣٥: «فقال الزجاج والفارسي: هي لحن وهي على حذف إحدى النونين تخفيفا».\nوفي المحتسب ٢: ١٢٠ - ١٢١: «ومن ذلك ما روى عن ابن كثير وأهل مكة ﴿ونزل الملائكة﴾ وكذلك روى خارجة عن نافع.\nقال أبو الفتح: ينبغي أن يكون محمولا على أنه أراد: وننزل الملائكة، إلا أنه حذف النون الثانية التي هي فاء فعل (نزل)، لالتقاء النونين استخفافًا، وشبهها بما حذف من أحد المثلين الزائدين في نحو قولهم: أنتم تفكرون، وتطهرون، وأنت تريد: تتفكرون وتطهرون، ونحو قراءة من قرأ: ﴿وكذلك نجى المؤمنين﴾، ألا تراه يريد: ننجى، فحذف النون الثانية، وإن كانت أصلًا لما ذكرنا» وانظر ص ١١١.\n٨ - وننزل الملائكة تنزيلا ... [٢٥: ٢٥].\nفي الإتحاف: ٣٢٨: «ابن كثير بنون مضمومة ساكنة مع تخفيف الزاي المكسورة، مضارع أنزل ...».","vol":"4","page":618},{"text":"٩ - ولا تولوا عنه ... [٨: ٢٠].\nشدد التاء وصلا البزي بخلفه. الإتحاف: ٢٣٦، النشر ٢: ٢٧٠، غيث النفع: ١١٢.\n١٠ - وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير [١١: ٣].\nفي البحر ٥: ٢٠١: «الظاهر أن (تولوا) مضارع حذفت منه التاء. وقيل: هو ماض للغائبين».\n١١ - فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم [١١: ٥٧].\nشدد التاء بخلفه. الإتحاف: ٢٥٧، النشر ٢: ١٨٩، البحر ٥: ٢٣٤.\n١٢ - ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ... [٢: ٢٦٧].\nفي النشر ٢: ٢٣٢ - ٢٣٥: «واختلفوا في تشديد التاء التي تكون في أوائل الأفعال المستقبلة في هذه المواضع كلها حالة الوصل إذا حسن معها تاء أخرى ولم ترسم خطأ وذلك في إحدى وثلاثين تاء ... ذكرها». الإتحاف: ١٦٣ - ١٦٤، البحر ٢: ٣١٧.","vol":"4","page":619},{"text":"قراءات بحذف تاء تفعل\nإحداهما من الشواذ\n١ - ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ... [٤: ٢].\nعن ابن محيصن ﴿تبدلوا﴾ بتاء واحدة مشددة، كالبزي في ﴿ولا تيمموا﴾ وعنه تخفيفها، وعنه بتاءين كالباقين. البحر ٣: ١٦٠.\n٢ - وتخلقون إفكا ... [٢٩: ١٧].\nفي ابن خالويه: ١١٤: «﴿وتخلقون﴾ بالفتح والتشديد، علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه». أصله تتخلقون، فحذفت إحداهما. البحر ٧: ١٤٥.\n٣ - ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا ... [٤: ٩٢].\nفي البحر ٣: ٣٢٤: «قرئ ﴿تصدقوا﴾ بالتاء وتخفيف الصاد، أصله تتصدقون، فحذفت إحدى التاءين على الخلاف».\n٤ - إذ تصعدون ولا تلوون على أحد ... [٣: ١٥٣].\n﴿تصعدون﴾ بفتح التاء وتشديد العين، أبو حيوة وأبو البرهم. ابن خالويه: ٢٣، البحر ٣: ٨٢.\n٥ - ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب [٣: ٧٩].\n﴿تعلمون﴾ بالفتح والتشديد، سعيد بن جبير. ابن خالويه: ٢١ هو مضارع حذفت منه التاء. البحر ٢: ٥٠٦.\n٦ - يوم تقلب وجوههم في النار ... [٣٣: ٦٦].\n﴿تقلب﴾ الحسن وعيسى وأبو جعفر الرواسي. ابن خالويه: ١٢٠.\n٧ - لا تكلف نفس إلا وسعها ... [٢: ٢٣٣].","vol":"4","page":620},{"text":"قرئ ﴿لا تكلف﴾ بفتح التاء. الحسن بن صالح. ابن خالويه: ١٤. وفي البحر ٢: ٢١٤: «قرأ أبو رجاء: ﴿لا تكلف﴾ بفتح التاء، أي لا تتكلف».\n٨ - فأينما تولوا فثم وجه الله ... [٢: ١١٥].\n﴿تولوا﴾ بفتح التاء، الحسن: ابن خالويه: ٩.\nيحتمل أن يكون ماضيا أو مضارعا. الإتحاف: ١٤٦، البحر: ١: ٣٦٠.\n٩ - تالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين [٢١: ٥٧].\nفي البحر ٦: ٣٢٢: «قرأ عيسى بن عمر ﴿تولوا﴾ فحذف إحدى التاءين، وهي الثانية على مذهب البصريين، والأولى على مذهب هشام، وهو مضارع تولى». ابن خالويه: ٩٢.","vol":"4","page":621},{"text":"لمحات عن دراسة (أفعل) (وأفعال)\nفي القرآن الكريم\n١ - جاء من (أفعل) و(أفعال) في القرآن الكريم فعلان: ابيضت في موضعين، واسودت في موضع، ومضارعهما تبيض وتسود.\nوجاء الوصف من اخضر ﴿مخضرة﴾ ومن ادهام ﴿مدهامتان﴾ ومن أصفر ﴿مصفرا﴾.\n٢ - قرئ في الشواذ: تبياض، وتسواد، وابياض واسواد.\n٣ - الأغلب كون (افعل) للون أو العيب الحسي اللازم، و(افعال) للون أو العيب الحسي العارض، وقد يتقارضان.\n٤ - جعل (أفعل) في غير الألوان في قوله تعالى: ﴿تزور﴾ وهي قراءة ابن عامر ويعقوب. وفي بعض الشواذ، احتمل قوله تعالى: ﴿يريد أن ينقض﴾ أن يكون على وزن يفعل. وقرئ في الشواذ ﴿تزوار﴾ على وزن تحمار.\n٥ - قرئ في الشواذ بإبدال ألف (افعال) همزة فرارا من اجتماع الساكنين في الشواذ (ازيانت).\nوجاء في الشعر (ادهأمت) و(احمأت).","vol":"4","page":622},{"text":"دراسة افعل وأفعال\n١ - وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله [٣: ١٠٧].\n= ٢\n٢ - يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم [٣: ١٠٦]\nفي شرح الشافية للرضى ١: ١١٢: «وأما (افعل) فالأغلب كونه للون أو العيب الحسي اللازم. و(افعال) في اللون والعيب الحسي العارض، وقد يكون الأول في العارض، والثاني في اللازم».\nفي المفردات: «يقال: ابيض ابيضاضا وبياضا».\nوفي البحر ٣: ٢٢: «قرأ يحيى بن وثاب ... وتبيض وتسود، بكسر التاء فيهما وهي لغة تميم. وقرأ الحسن والزهري. (تبياض وتسواد) بألف فيهما ويجوز كسر التاء في تبياض، وتسواد، ولم ينقل أنه قرئ بذلك. وفي البحر ٣: ٢٦: قرأ أبو الجوزاء وابن يعمر: ﴿وأما الذين اسوادت﴾ ﴿وأما الذين ابياضت﴾ بألف. وأصل (افعل) إفعلل، يدل على ذلك اسوددت، واحمررت وأن يكون للون أو عيب حسي، كاسود واعوج، وأعور، وأن لا يكون من مضاعف كأجم، ولا من معتل اللام كألمي، وأن لا يكون للمطاوعة، وندر نحو: انقض الحائط، وابهار الليل، واشعان الرجل: تفرق شعره. وشذ ترعوى لكونه معتل اللام بغير لون ولا عيب مطاوعا لرعوته، بمعنى: كففته.\nوأما دخول الألف فالأكثر أن يقصد عروض المعنى، إذا جيء بها، ولزومه إن لم يجأ بها، وقد يكون العكس. فمن قصد اللازم مع الألف قوله تعالى: ﴿مدهامتان﴾. ومن قصد العروض مع عدم الألف قوله تعالى: ﴿تزور عن كفهم﴾ واحمر خجلا».\nفي المنصف ١: ٨٠: «طرح الألف من اخضر، واحمر، واصفر وابيض، واسود أكثر، وإثبات الألف في اشهاب وادهام واكمات أكثر».","vol":"4","page":623},{"text":"وفي الممتع ١: ٩٦: «وإثبات الألف في اشهاب وادهام، واكهاب أكثر».\n٣ - فتصبح الأرض مخضرة ... [٢٢: ٦٣].\n٤ - مدهامتان ... [٥٥: ٦٤].\nفي المفردات: «الدهمة سواد الليل، ويعبر بها عن سواد الفرس، وقد يعبر بها عن الخضرة الكاملة اللون، كما يعبر عن الدهمة بالخضرة، إذا لم تكن كاملة اللون».\nفي معاني القرآن ٣: ١١٩: «يقول: خضراوان إلى السواد من الري».\nوفي البحر ٣: ٢٦: «فمن قصد اللازم مع ثبوت الألف قوله تعالى: ﴿مدهامتان﴾».\n٥ - وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم [١٨: ١٧].\nفي الإتحاف: ٢٢٨: «ابن عامر ويعقوب بإسكان الزاي، وتشديد الراء بلا ألف كتحمر، وأصله الميل، والأزور: المائل.\nوقرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف بفتح التاء مخففة، وألف بعدها، وتخفيف الراء مضارع تزاور، وأصله تتزاور، حذفت إحدى التاءين تخفيفا. الباقون بفتح الزاي مشددة وألف بعدها وتخفيف الراء، على إدغام التاء في الزاي».\nوفي البحر ٦: ١٠٨: «وقرأ ابن مسعود وأبو المتوكل (تزوئر) بهمزة قبل الراء، على قولهم: ادهأم. والمعنى تزوغ وتميل» انظر معاني القرآن ٣: ١٣٦.\nوفي البحر ٦: ١٠٧ - ١٠٨: «وقرأ الحجري وأبو رجاء وأيوب السختياني وابن أبي عبلة وجابر. ﴿تزوار﴾ على وزن تحمار».\nوفي المحتسب ٢: ٢٥ - ٢٦: «ومن ذلك قراءة الحجدري: ﴿تزاور﴾ قال أبو الفتح: هذا (أفعال). وقلما جاءت (افعال) إلا في الألوان، نحو: اسواد، وابياض، واحمار، واصفار، أو العيوب الظاهرة، نحو: احول واحوال، واعور واعوار، واصيد واصياد.","vol":"4","page":624},{"text":"وقد جاءت (افعال) و(فاعل)، - وهي مقصورة من (افعال) - في غير الألوان، قالوا: اردعوى، وهو افعل، واقتوى: أي خدم وساس ... وقالوا: اضراب الشيء: أي لمس. وقالوا: اشعان رأسه: أي تفرق شعره». البحر ٦: ١٠٧ - ١٠٨.\n٦ - ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه [١١: ٥].\nوفي المحتسب ١: ٣١ - ٣٢٠: «وقرأ: ﴿تثنئن صدورهم﴾ عروة الأعشى. قال أبو الفتح: ﴿تثنئن﴾ تفعلل من لفظ (الثن) ومعناه، وهو ماهش وضعف من الكلأ ... أصله ﴿ثنتان﴾ فحركت الألف لسكونها وسكون النون الأولى، فانقلبت همزة ... والتقاء المعنيين: أن الثن: ما ضعف ولان من الكلأ، فهو سريع إلى طالبه خفيف، وغير معتاص على أكله، وكذلك صدورهم مجيبة لهم إلى أن يثنوها، ليستخفوا من الله سبحانه». البحر ٦: ١٠٨.\n٧ - حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت ... [١٠: ٢٤].\nوفي المحتسب ١: ٣١١ - ٣١٢: «وقرأ ﴿ازيأنت﴾ أبو عثمان النهدي. قال أبو الفتح: وأما ﴿ازيانت﴾ فإنه أراد: ﴿افعالت﴾ وأصله ازيأنت، مثل ابياضت واسوادت، إلا أنه كره التقاء الألف والنون الأولى ساكنتين، فحرك الألف، فانقلبت همزة». البحر ٥: ١٤٤.\n٨ - فرأوه مصفرا ... [٣٠: ٥١].\n﴿مصفارا﴾ ذكره جناح بن حبيش. ابن خالويه: ١١٦، البحر ٧: ١٩٧.\n٩ - ثم يهيج فتراه مصفرا ... [٩٩: ٢١، ٥٧: ٢٠].\n﴿مصافرا﴾ البحر: ٨: ٢٢٤.\n١٠ - فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض [١٨: ٧٧].\nفي المحتسب ٢: ٣٢: «وقراءت العامة: ﴿يريد أن ينقض﴾ ... أما ﴿ينقض﴾ فيحتمل أمرين:\nأحدهما: أن يكون (ينفعل) من القضة، وهي الحصى الصغار ...\nوالآخر: أن يكون (يفعل) من نقضت الشيء ... ويكون (يفعل) هنا من غير الألوان والعيوب كيزور ويرعوى». البحر ٦: ١٥٢.","vol":"4","page":625},{"text":"لمحات عن دراسة صيغة\n(تفاعل)\n١ - أكثر معاني صيغة (تفاعل) في القرآن هو الدلالة على المشاركة: تبايعتم. يتحاجون. يتخافتون. فادارأتم. تداينتم. يتراجعا. تراضوا. تساءلون. تشابه. تظاهرا. تظاهروا. يتعارفون. تعاونوا. يتغامزون. يتلاومون. يتماسا. تناجيتم. فتنادوا. تنازعتم. تناصرون. يتناهون. تواصوا. تواعدتم.\n٢ - جاءت (تفاعل) دالة على المطاوعة: فتعاطى. توارى.\n٢ - جاءت (تفاعل) بمعنى الفعل الثلاثي:\nنتجاوز. تحاضون. تتجافى. تراءى. تطاول. تظاهرون. تعاطى. تعالى. التغابن. تتمارى.\n٤ - جاء (تفاعل) للتكلف: اثاقلتم. تناسوا (من الشواذ).\n٥ - تفعل ابلغ من (تفاعل) لتكرير العين. قال أبو الفتح في المحتسب ١: ٢٠٧: «متجنف أبلغ وأقوى من متجانف، وذلك لتشديد العين، وموضوعها لقوة المعنى بها، نحو: تصون، وهو أبلغ من تصاون، لأن تصون أوغل في ذلك وأما (تصاون) فكأنه أظهر من ذلك، وقد يكون عليه، وكثيرًا ما لا يكون عليه ...».\n٦ - جاء الإدغام كثيرًا في صيغة (تفاعل) دغمت تاء الافتعال في التاء، بعد قلبها إلى حرف من جنس الفاء:\nاثاقلتم. ادارك. اداركوا. ادارأتم.\n٧ - جاء تشديد فاء الفعل الماضي من (تفاعل) في الشواذ:","vol":"4","page":626},{"text":"أ- قرئ ﴿تشابهت﴾ قال عنها أبو عمرو الداني: هذا غير جائز، لأن اجتماع التاءين لا يكون في الماضي، إنما يكون في المضارع. وقال أبو حيان: تخريجها مشكل. [النهر ١: ٣٦٧].\nب- قرئ ﴿تظاهرا﴾: قال عنها ابن خالويه: التشديد لحن، وقال الرازي في (اللوامح). لا أعرف وجهه، وخرجها أبو حيان على أنه مضارع حذفت منه النون. البحر ٧: ١٢٤. ابن خالويه: ١١٣.\n٨ - أثبت أبو عمرو بن العلاء همزة الوصل في درج الكلام، ووجه ذلك ابن جنى في المحتسب ١: ٢٤٧ - ٢٤٨.\n٩ - حذف التاء من مضارع (تفاعل) جاء كثيرا، ويرى البصريون أن المحذوفة هي التاء الثانية ويرى هشام بن معاوية الكوفي أن المحذوفة هي التاء الأولى: تاء المضارعة.\nتحاضون. تزاور. تظاهرون. لتعارفوا. تعاونوا. تنابزوا. تناصروا.\n١٠ - قراءات (بفعل وتفاعل) إحداهما من الشواذ ص ٧٩٩.\n١١ - قراءات بأفعل وتفاعل من السبع وغيرها ص ٨٠٠.\n١٢ - قراءات بفعل وتفاعل إحداهما من الشواذ ص ٨٠١\n١٣ - قراءات بفاعل وتفاعل إحداهما من الشواذ ص ٨٠١.\n١٤ - قراءات بتفعل وتفاعل من السبع ... ص ٨٠٣.\n١٥ - قراءات بتفعل إحداهما من الشواذ ... ص ٨٠٥.\n١٦ - قراءات بتفعل إحداهما من الشوا ... ص ٨٠٥.\n١٧ - قراءات الإدغام في تفاعل من السبع ... ص ٨٠٧.\n١٨ - قراءات الإدغام في تفاعل إحداهما من الشواذ ص ٨٠٨.\n١٩ - حذفت التاء من مضارع (تفاعل) في السبع ص ٨١٢.\n٢٠ - حذفت التاء من مضارع (تفاعل) إحداهما من الشواذ ص ٧١٣.","vol":"4","page":627},{"text":"دراسة (تفاعل)\nتبارك\n١ - تبارك الله رب العالمين ... [٧: ٥٤].\n= ٩.\nفي البحر ٤: ٣١٠: «أي علا وعظم».\nاثاقلتم\nما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض [٩: ٣٨].\nفي الكشاف ٢: ٢٧١: «أي تباطأتم وتقاعستم، وضمن معنى الميل والإخلاد، فعدى بإلى، والمعنى: ملتم إلى الدنيا وشهواتها، وكرهتم مشاق السفر ومتاعبه». البحر: ٤١.\nيظهر أنه للتكلف.\nنتجاوز\nنتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم [٤٦: ١٦].\nيظهر أنه بمعنى المجرد.\nمتجانف\nفمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم [٥: ٣].\nفي البحر ٣: ٢٢٧: «قرأ أبو عبد الرحمن والنخعي وابن وثاب ﴿متجنف﴾ دون ألف».","vol":"4","page":628},{"text":"قال ابن عطية: «وهو أبلغ في المعنى من متجانف، و(تفاعل) إنما هو محاكاة الشيء والتقرب منه، ألا ترى أنك إذا قلت: تمايل الغصن فإن ذلك يقضي تأودا ومقاربة ميل، وإذا قلت: تميل فقد ثبت الميل، وكذلك تصاون الرجل وتصون وتعقل وتغافل».\nوفي المحتسب ١: ٢٠٧: «ومن ذلك قراءة يحيى وإبراهيم: ﴿غير متجنف لإثم﴾ بغير ألف.\nقال أبو الفتح: كأن متجنفا أبلغ وأقوى معنى من منتجانف، وذلك لتشديد العين، وموضوعها لقوة المعنى بها، نحو تصون، وهو أبلغ من تصاون، لأن تصون أوغل في ذلك، فصح له وعرف به، أما تصاون فكأنه أظهر من ذلك، وقد يكون عليه، وكثيرا ما لا يكون عليه ... فصار متجنف بمعنى: متميل ومتثن، ومتجانف كتمايل، ومتأود أبلغ من متأود، وعليه قراءة ﴿يرءون الناس﴾».\nتتجافى\n١ - تتجافى جنوبهم عن المضاجع ... [٣٢: ١٦].\nفي الكشاف ٣: ٥١١: «ترتفع وتنتحي».\nوفي البحر ٧: ٢٠٢: «أي ترتفع وتنتحي ... وقال الزجاج والرماني: التنحي إلى جهة فوق».\nتحاضون\nولا تحاضون على طعام المسكين ... [٨٩: ١٨].\nبمعنى المجرد. البحر ٨: ٤٧١ وقرئ بفاعل أيضًا.","vol":"4","page":629},{"text":"يتحاكموا\nيريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت ... [٤: ٦٠].\nقد يكون بمعنى المجرد.\nتدارك\n١ - لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء [٦٨: ٤٩].\n٢ - بل ادارك عملهم في الآخرة ... [٢٧: ٦٦].\nاداركو.\nاداركوا: أي تداركو، بمعنى: تلاحقوا، واجتمعوا في النار. الكشاف ٢: ١٠٣، البحر ٤: ٢٩٦ بمعنى الثلاثي.\nتراءى\nفلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه ... [٨: ٤٨].\nتراءى.\nفي المفردات: «تراءى الجمعان: أي تقاربا وتقابلا، حتى صار كل واحد منهم بحيث يتمكن من رؤية الآخر، ويتمكن الآخر من رؤيته».\nوفي سيبويه ٢: ٢٣٩: «وقد يجيء (تفاعلت) على غير هذا، كما جاء (عاقبته) ونحوها، لا تريد بها الفعل من اثنين، وذلك قولك: تماريت في ذلك، وتراءيت له وتقاضيته، وتعاطينا منه أمرا قبيحا». انظر المخصص ١: ١١٣.\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٦٥: «توافقتا حتى رأت كل واحدة الأخرى، فبصر إبليس بالملائكة تنزل من السماء، فنكص على عقبيه».","vol":"4","page":630},{"text":"تزاور\nوترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ... [١٨: ١٧].\nفي الكشاف ٢: ٧٠٧: «تزاور: تمايل، وأصله تتزاور، البحر ٦/ ١٠٧ بمعنى الثلاثين».\nتشابه\nإن البقر تشابه علينا ... [٢: ٧٠].\n= ٣. تشابهت.\nتطاول\nولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر ... [٢٨: ٤٥].\nفي الكشاف ٣: ٤١٧: «فتطاول على آخرهم، وهو القرن الذي أنت فيه العمر: أي أمد انقطاع الوحي».\nوفي البحر ٧: ١٢٢: «وكانت بينك وبين موسى قرون تطاولت أعمارهم، وأنت تخبر الآن عن تلك الأحوال». بمعنى طال.\nتعاسر\nوإن تعاسرتم فسترضع له أخرى ... [٦٥: ٦].\nفي البحر ٨: ٢٨٥: «أي تضايقتم وتشاكستم».","vol":"4","page":631},{"text":"فتعاطى\nفنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ... [٥٤: ٢٩].\nفي الكشاف ٤: ٤٣٨: «فتعاطى: فاجترأ على تعاطي الأمر غير مكترث له، فأحدث العقر بالناقة: وقيل: فتعاطى الناقة فعقرها».\nوفي البحر ٨: ١٨١: «يتعاطى: هو مطاوع عاطى، وكأن هذه الفعلة تدافعها الناس، وعاطاها بعضهم بعضا، فتعاطاها قدارا، وتناول العقر بيده، ولما كانوا راضين نسب ذلك إليهم». النهر: ١٧٩.\nفي سيبويه ٢: ٢٣٩: «وقد يجيء (تفاعلت). لا تريد بها الفعل من اثنين، وذلك قولك: تماريت في ذلك، وتراءيت له، وتقاضيته، وتعاطيت منه أمرًا قبيحا».\nتعالى\n١ - سبحانه وتعالى عما يصفون ... [٦: ١٠٠].\n= ١٤.\n٢ - قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ... [٣: ٦١].\n= ٧. فتعالين.\nفي المفردات: «إذا وصف الله تعالى به فمعناه: يعلو أن يحيط به وصف الواصفين ... وتعال: قيل: أصله أن يدعى الإنسان إلى مكان مرتفع، ثم جعل للدعاء إلى كل مكان».\nوفي الكشاف ١: ٢٦٨: «تعالوا: هلموا، والمراد المجيء بالرأي والعزم، كما تقول. تعال نفكر».","vol":"4","page":632},{"text":"التغابن\nذلك يوم التغابن ... [٦٤: ٩].\nفي البحر ٨: ٢٧٥: «التغابن: تفاعل من الغبن، وليس من اثنين، بل هو من واحد كتواضع وتحامل. والغبن: أخذ شيء بدون قيمته أو بيعه كذلك».\nتقاسموا\nقالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ... [٢٧: ٤٩].\nفي الكشاف ٣: ٣٨٢: «﴿تقاسموا﴾ يحتمل أن يكون أمرا وخبرا في محل الحال بإضمار (قد)». البحر ٧/ ٨٣. معاني القرآن ٢/ ٢٩٦.\nفتماروا\n١ - ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر ... [٥٤: ٣٦].\n٢ - فبأي ءالاء ربك تتمارى ... [٥٣: ٥٥].\nتتمارى: تتشكك. [الكشاف ٤: ٤٢٩].\nوفي سيبويه ٢: ٢٣٩: «وقد يجيء (تفاعلت) ... لا تريد بها الفعل من اثنين، وذلك قولك: تماريت في ذلك».\nفليتنافس\nوفي ذلك فليتنافس المتنافسون ... [٨٣: ٢٦].\nفي المفردات: «المنافسة: مجاهدة النفس للتشبه بالأفاضل واللحوق بهم من غير إلحاق ضر بغيره».","vol":"4","page":633},{"text":"توارى\n١ - إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب [٣٨: ٣٢].\n٢ - يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ... [١٦: ٥٩].\nتوارى: استتر. المفردات: يستخفى منهم. الكشاف ٢: ٦١٢.\nيختفي من الناس. البحر ٥: ٥٠٤.\nللمطاوعة.\n(تفاعل) للمشاركة\nتبايعتم\nوأشهدوا إذا تبايعتم ... [٢: ٢٨٢].\nيتحاجون\nوإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء [٤٠: ٤٧].\nالمحاجة: التحاور بالحجة والخصومة. البحر ٧: ٤٦٩.\nيتخافتون\n١ - يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا ... [٢٠: ١٠٣].\nفي المفردات: «المخافتة والخفت: إسرار المنطق».\nوفي البحر ٦: ٢٧٩: «يتخافتون: يتسارون لهول المطلع، وشدة ذهاب أذهانهم».","vol":"4","page":634},{"text":"فادارأتم\nوإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها ... [٢: ٧٢].\nفي الكشاف ١: ١٥٣: «فاختلفتم واختصمتم في شأنها، لأن المتخاصمين يدرأ بعضهم بعضا، أي يدفعه ويزحمه، أو تدافعتم».\nوفي البحر ١: ٢٥٩: «ويحتمل هذا التدارؤ، وهو التدافع أن يكون حقيقة، وهو: أن يدفع بعضهم بعضا بالأيدي، لشدة الاختصام، ويحتمل المجاز ...».\nتداينتم\nإذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه ... [٢: ٢٨٢].\nفي الكشاف ١: ٣٢٤: «إذا داين بعضكم بعضا، يقال: داينت الرجل: عاملة يدين، معطيا، أو آخذا، كما تقول: بايعته: إذا بعته أو باعك» البحر ٢: ٣٤٢.\nيتراجعا\nفإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا ... [٢: ٢٣٠].\nأي يرجع كل واحد منهما إلى الزواج. الكشاف ١: ٢٧٦. البحر ٢: ٢٠٢.\nتراضوا\nفلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف [٢: ٢٣٢].\nأي أظهر كل واحد منهما الرضا بصاحبه ورضيه [المفردات].","vol":"4","page":635},{"text":"تساءلون\nواتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ... [٤: ١].\nليستاءلوا. يتساءلون = ٧.\nفي البحر ٣: ١٥٧: «قال ابن عباس: معنى تساءلوا به: أي تتعاطفون. وقال الضحاك والربيع تتعاقدون وتتعاهدون».\nتشابه\nإن البقر تشابه علينا ... [٢: ٧٠].\n= ٣. تشابهت.\nفي القاموس: «وتشابها واشتبها. أشبه كل منهما الآخر».\nتظاهر\n١ - قالوا سحران تظاهرا ... [٢٨: ٤٨].\n٢ - وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه [٦٦: ٤].\nتظاهرون.\nفي المفردات: «﴿وإن تظاهرا عليه﴾: تعاونا ...» الكشاف ٤: ٥٦٦.\nوفي البحر ١: ٢٩١: «وهذه خمس قراءات معناها كلها التعاون والتناصر».\nيتعارفون\n١ - وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ... [٤٩: ١٣].\nيتعارفون.\nفي المفردات: «تعارفوا: عرف بعضهم بعضا». الكشاف ٢: ٣٤٩.","vol":"4","page":636},{"text":"تعاون\n١ - ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ... [٥: ٢].\n٢ - وتعاونوا على البر والتقوى ... [٥: ٢].\nالتعاون: التظاهر. من المفردات.\nوفي البحر ٣: ٤٢٢: «أمر بالمساعدة والتظافر على الخير».\nيتغامزون\nوإذا مروا بهم يتغامزون ... [٨٣: ٣٠].\nفي المفردات: «أصل الغمز الإشارة بالجفن أو باليد، طالبا إلى ما فيه معاب».\nوفي الكشاف ٤: ٤٣٨: «يغمز بعضهم بعضا، ويشيرون بأعينهم». البحر ٨: ٤٣٨، ٤٤٣.\nيتلاومون\nفأقبل بعضهم على بعض يتلاومون ... [٦٨: ٣٠].\nالتلاوم: أن يلوم بعضهم بعضا. المفردات. الكشاف ٤/ ٥٩١.\nيتماسا\nفتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ... [٥٨: ٣].\n= ٢.","vol":"4","page":637},{"text":"تنابزوا\nولا تنابزوا بالألقاب ... [٤٩: ١١].\nفي الكشاف ٤: ٣٦٩: «التنابز بالألقاب: التداعى بها، تفاعل من نبزه».\nالتلقيب المنهي عنه: هو ما يتداخل المدعو به كراهة، تقصيرًا به وذو ماله. البحر ٨: ١٠٤.\nتناجيتم\n١ - إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان [٥٨: ٩].\nيتناجون.\n٢ - وتناجوا بالبر والتقوى ... [٥٨: ٩].\nتناجى القوم: يساروا. من القاموس\nفتنادوا\nفتنادوا مصبحين ... [٦٨: ٢١].\nدعا بعضهم بعضا إلى المضي إلى ميعادهم. البحر ٨: ٣١٢.\nتنازعتم\n١ - حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر ... [٣: ١٥٢].\n= ٣. فتنازعوا.\n٢ - يتنازعون فيها كأسا ... [٥٢: ٢٣].\nيتعاطون ويتعارون. الكشاف.\n= ٢ تنازعوا.\nالتنازع والمنازعة: المجاذبة، ويعبر بهما عن المخاصمة والمجادلة.","vol":"4","page":638},{"text":"تناصرون\nما لكم لا تناصرون ... [٣٧: ٢٥].\nالتناصر: التعاون. من المفردات.\nيتنافس\nوفي ذلك فليتنافس المتنافسون ... [٨٣: ٢٦].\nفي المفردات: «المنافسة: مجاهدة النفس للتشبه بالأفاضل واللحوق بهم من غير إدخال ضرر على غيره».\nيتناهون\nكانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه ... [٥: ٧٩].\nلا ينهى بعضهم بعضا. الكشاف ١: ٦٦٧.\nتواصى\nأتواصوا به ... [٥١: ٥٣].\n= ٥.\nفي المفردات: «تواصى القوم: إذا أوصى بعضهم إلى بعض».\nوفي الكشاف ٤: ٤٠٥: «يعنى: أتواصى الأولون والآخرون بهذا القول، حتى قالوه جميعا متفقين عليه».","vol":"4","page":639},{"text":"تواعد\nولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد ... [٨: ٤٢].\nفي الكشاف ٢: ٢٢٤: «ولو تواعدتم أنتم وأهل مكة، وتواصفتم بينكم على موعد تلتقون فيه للقتال لخالف بعضكم بعضا». البحر ٤: ٥٠٠.\nقراءات بتفعل وتفاعل\nإحداهما من الشواذ\n١ - ودرسوا ما فيه ... [٧: ١٦٩].\n﴿وتدارسوا ما فيه﴾ علي بن أبي طالب. ابن خالويه: ٤٧.\nوفي البحر ٤: ٤١٧: «قرأ علي والسلمي ﴿وادارسوا﴾ وأصله وتدارسوا كقوله: ﴿فادارأتم﴾ وهذه القراءة توضح أن معنى ﴿ودارسوا ما فيه﴾ هو التكرار لقراءته والوقوف عليه».\n٢ - يسألون عن أنبائكم ... [٣٣: ٢٠].\nرويس يتشدد السين المفتوحة، وألف بعدها، وأصلها يتساءلون. الإتحاف: ٣٥٤، النشر ٢: ٣٤٨. البحر ٧: ٢٢١.\n٣ - ولا تنسوا الفضل بينكم ... [٢: ٢٣٧].\n﴿ولا تناسوا﴾ علي بن أبي طالب. ابن خالويه: ١٥. بكسر الواو.\nوفي البحر ٢: ٢٣٨: «قال ابن عطية: وهي قراءة متمكنة المعنى؛ لأنه موضع تناسى، لا نسيان، إلا على التشبيه».\nوفي المحتسب ١: ١٢٧ - ١٢٨: «قال أبو الفتح: الفرق بين تنسوا وتناسوا أن تنسوا نهى عن النسيان على الإطلاق، أنسوه أو تناسوه، وأما ﴿تناسوا﴾ فإنه نهى عن فعلهم الذي اختاروه، كقولك: قد تغافل وتصادم وتناسى: إذا أظهر من فعله وتعاطاه وتظاهر به، وأما تنقل فإنه يعمل الأمر وتكلفه».","vol":"4","page":640},{"text":"٤ - وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا [٤٩: ١٣].\nفي المحتسب ٢: ٢٨٠: «ومن ذلك قراءة ابن عباس: ﴿لتعرفوا﴾ قال أبو الفتح: المفعول هنا محذوف، أي لتعرفوا ما أنتم محتاجون إلى معرفته» ابن خالويه: ١٤٤.\nقراءات بأفعل وتفاعل\nمن السبع وغيرها\n١ - بل ادراك علمهم في الآخرة ... [٢٧: ٦٦].\nفي النشر ٢: ٣٣٩: «واختلفوا في ﴿بل ادارك﴾: فقرأ ابن كثير والبصريان وأبو جعفر بقطع الهمز مفتوحة، من غير ألف بعدها.\nوقرأ الباقون بوصل الهمزة، وتشديد الدال مفتوحة بعدها ألف».\nالإتحاف: ٣٣٩، غيث النفع: ١٩٣، الشاطبية: ٣٦٠ - ٣٦٧، البحر ٧: ٢٩.\n٢ - فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا [٤: ١٢٨].\nفي النشر ٢: ٢٥٢: «واختلفوا في ﴿أن يصلحا﴾: فقرأ الكوفيون ﴿يصلحا﴾ بضم الياء وإسكان الصاد، وكسر اللام من غير ألف.\nوقرأ الباقون بفتح الياء والصاد واللام وتشديد الصاد وألف بعدها».\nالإتحاف: ١٩٤، غيث النفع: ٧٨، الشاطبية: ١٨٦.\nوفي البحر ٣: ٣٦٣: «وقرأ باقي السبعة ﴿يصالحه﴾ وأصله يتصالحا أدغمت التاء في الصاد. وقرأ عبيد السلماني ﴿يصلحا﴾ من المفاعلة وقرأ الأعمش ﴿أن اصالحا﴾ وهي قراءة ابن مسعود، جعله فعلا ماضيا، وأصله تصالح» ابن خالويه: ٧٩.\n٣ - أفتمارونه على ما يرى ... [٥٣: ١٢].\n﴿أفتمرونه﴾ ابن مسعود والشعبي. ابن خالويه: ١٤٦.","vol":"4","page":641},{"text":"٤ - تساقط عليك رطبا جنيا ... [١٩: ٢٥].\nقرأ أبو حيوة ومسروق ﴿تسقط﴾ بتاء مضمومة وكسر القاف، وعن أبي حيوة بالياء أيضًا. البحر ٦: ١٨٥.\nقراءات بفعل وتفاعل\nإحداهما من الشواذ\n١ - أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى [٢: ٢٨٢].\nفي البحر ٢: ٣٤٩: «قرأ زيد بن أسلم: فتذاكر من الذاكرة».\n٢ - لو تسوى بهم الأرض ... [٤: ٤٢].\n﴿تساوى﴾ عيسى. ابن خالويه: ٢٦.\nقراءات بفاعل وتفاعل\nمن السبع وغيرها\n١ - وهزى إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنبا [١٩: ٢٥].\nفي النشر ٢: ٣١٩: «واختلفوا في ﴿تساقط﴾: فقرأ حمزة بفتح التاء والقاف وتخفيف السين. ورواه حفص بضم التاء وكسر القاف، وتخفيف السين أيضًا. وقرأ يعقوب بالياء على التذكير وفتحها وتشديد السين، وفتح القاف».\nوفي البحر ٦: ١٨٤ - ١٨٥: «وقرأ أبو السمال ﴿تتساقط﴾ بتاءين. وقرأ البراء ابن عازب والأعمش في رواية ﴿يساقط﴾ بالياء مضارع ﴿ساقط﴾ وقرأ أبو حيوة ومسروق ﴿تسقط﴾ بتاء مضمومة وكسر القاف».\n٢ - وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم [٣٣: ٤].\nفي النشر ٢: ٣٤٧: «واختلفوا في ﴿تظاهرون﴾: فقرأ عاصم بضم التاء، وتخفيف الظاء، وألف بعدها، وكسر الهاء، مع تخفيفها، وكذلك قرأ حمزة","vol":"4","page":642},{"text":"والكسائي وخلف، إلا أنهم بفتح التاء والهاء. وقرأ ابن عامر كذلك؛ إلا أنه بتشديد الظاء. وقرأ الباقون كذلك، إلا أنهم بتشديد الهاء مفتوحة، من غير ألف قبلها». الإتحاف: ٣٥٣، غيث النفع: ٢٠٤، الشاطبية: ٢٦٦، البحر ٧: ٢١١، ابن خالويه: ١١٨.\n٣ - الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم [٥٨: ٢].\nفي النشر ٢: ٣٨٥: «واختلفوا في ﴿يظاهرون﴾: فقرأ عاصم بضم الياء وتخفيف الظاء والهاء وكسرها، وألف بينهما في الموضعين.\nوقرأ أبو جعفر وابن عامر وحمزة، والكسائي وخلف بفتح الياء، وتشديد الظاء، وألف بعدها، وتخفيف الهاء وفتحها». الإتحاف: ٤١١، غيث النفع: ٢٥٦. وفي البحر ٨: ٢٣٢: «قرأ أبي ﴿يتظاهرون﴾».\n٤ - ولا تحاضون على طعام المسكين ... [٨٩: ١٨].\nفي ابن خالويه: ١٧٣: «﴿يحاضون﴾، بياء مضمومة، ابن مسعود وعقلمة.\nوفي البحر: ٤٧١: «أبو جعفر وشيبة والكوفون وابن مقسم: ﴿تخاضون﴾ بفتح التاء والألف، أصله تتحاضون، وهي قراءة الأعمش، أي يحض بعضكم بعضا. وعبد الله وعلقمة وزيد بن علي. بضم، أي تحاضون أنفسكم أو بعضكم بعضا. و(تفاعل) و(فاعل)، يأتي بمعنى (فعل) أيضًا».","vol":"4","page":643},{"text":"قراءات بتفعل وتفاعل\nمن السبع\n١ - يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء [٦: ١٢٥].\nفي النشر ٢: ٢٦٢: «واختلف في ﴿يعصد﴾: فقرأ ابن كثير بإسكان الصاد، وتخفيف العين من غير ألف. وروى أبو بكر بفتح الياء والصاد مشددة وألف بعدها، وتخفيف العين. وقرأ الباقون بتشديد الصاد والعين، من غير ألف». الإتحاف: ٢١٦، غيث النفع: ٩٥، الشاطبية: ٢٠١، البحر ٤: ٢١٨.\n٢ - ولا تصعر خدك للناس ... [٣١: ١٨].\nفي النشر ٢: ٣٤٦: «واختلفوا في ﴿ولا تصعر﴾ فقرأ ابن كثير وأبو جعفر وابن عامر وعاصم ويعقوب بتشديد العين من غير ألف.\nوقرأ الباقون بتخفيها وألف قبلها، والإتحاف: ٣٥٠، غيث النفع: ٢٠٣، الشاطبية: ٢٦٥، في البحر ٧: ١٨٨: الجحدري «تصعر» مضارع أصعر».\n٣ - تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان ... [٢: ٨٥].\nفي الإتحاف: ١٤٠: واختلف في ﴿تظاهرون عليهم﴾ و﴿تظاهروا عليه﴾ بالتحريم: فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بحذف إحدى التاءين: تاء المضارعة أو تاء التفاعل واختارت في البحر، وتخفيف الظاء. والباقون. بإدغام التاء في الظاء، لشدة قرب المخرج وعن الحسن هنا تشديد الظاء والهاء، مع فتحهما، وحذف الألف، ومعناهما واحد وهو التعاون والتناصر.\nالبحر ١: ٢٩٢، العكبري ١: ٢٧، ابن خالويه: ٧.\n٤ - وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه ... [٦٦: ٤].\nفي الإتحاف: ٤١٩: «قرأ ﴿تظاهرا﴾ بتخفيف الظاء، على حذف إحدى","vol":"4","page":644},{"text":"التاءين عاصم وحمزة والكسائي وخلف. والباقون بتشديدها بإدغام التاء في الظاء».\nوفي البحر ٨: ٢٩١: «قرأ أبو رجاء والحسن وطلحة وعاصم ونافع في رواية بشد الظاء والهاء، دون ألف».\n٥ - تكاد تميز من الغيظ ... [٦٧: ٨].\nفي الإتحاف: ٤٢٠: «قرأ بتشديد التاء البزي بخلفه».","vol":"4","page":645},{"text":"قراءات بتفعل وتفاعل\nإحداهما من الشواذ\n١ - فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم [٥: ٣].\nوفي البحر ٣: ٤٢٧: «قرأ أبو عبد الرحمن والنخعي وابن وثاب ﴿منجنف﴾ دون ألف. قال ابن عطية: وهو أبلغ في المعنى من متجانف ...». انظر المحتسب ١/ ٢٠٧ - ٢٠٨.\n٢ - فتذكر إحداهما الأخرى ... [٢: ٢٨٢].\n﴿فتذاكر﴾ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم. ابن خالويه: ١٠٨.\n٣ - لو تزيلوا لعذبنا الذي كفروا منهم ... [٤٨: ٢٥].\nفي البحر ٨: ٩٩: «وابن أبي عبلة وابن مقسم وأبو حيوة وابن عون ﴿تزايلوا﴾ على وزن (تفاعلوا)».\n٤ - إن البقر تشابه علينا ... [٢: ٧].\nفي ابن خالويه: ٧: «﴿يثنابه﴾ بالياء، محمد ذو الشامة، ﴿يشبه﴾ مجاهد ﴿تشابه﴾ ابن مسعود».\n٥ - وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ... [٤٩: ١٣].\n﴿لتعارفوا﴾ تشديد التاء عن ابن كثير وابن محيصن ومجاهد.\n﴿لتعرفوا﴾ ابن عباس ﴿لتتعرفوا﴾ الأعمش وعبد الله. ابن خالويه: ١٤٤. المحتسب ٢: ٢٨٠.\n٦ - وإذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا [٥٨: ١١].\nعن الحسن ﴿تفاسحوا﴾ الإتحاف: ٤١٢، البحر ٨: ٢٣٦. ابن خالويه: ١٥٣. المحتسب ٢: ٣١٥.","vol":"4","page":646},{"text":"٦ - وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته ... [٤: ١٣٠].\n﴿يتفارقا﴾ بألف، ابن خليل القارئ. ابن خالويه: ٢٩.\nوفي البحر ٣: ٣٦٥ - ٣٦٦: «قرأ زيد بن أفلح ﴿وإن يتفارقا﴾ بألف المفاعلة، أي وإن يفارق كل منهما صاحبه».\n٧ - قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ... [٢٧: ٤٩].\n﴿تقسموا﴾ ابن ألي ليلى. ابن خالويه: ١١٠، البحر ٧: ٨٣.\n٨ - تكاد تميز من الغيظ ... [٦٧: ٨].\nوفي البحر ٨: ٢٩٩: «قرأ الجمهور بتاء واحدة خفيفة، والبزي بشدها، وطلحة بتاءين، وأبو عمرو بإدغام الدال في التاء. والضحاك تمايز، على وزن تفاعل، وأصله تتمايز بتاءين، وزيد بن علي وابن عبلة ﴿تميز﴾ من ماز».","vol":"4","page":647},{"text":"قراءات الإدغام في تفاعل\nفي السبع\n١ - بل ادارك علمهم في الآخرة ... [٢٧: ٦٦].\nفي النشر ٢: ٣٣٩: «واختلفوا في ﴿بل ادارك﴾: فقرأ ابن كثير والبصريان وأبو جعفر بقطع الهمزة مفتوحة، وإسكان الدال من غير ألف بعدها.\nوقرأ الباقون بوصل الهمزة وتشديد الدال مفتوحة، وألف بعدها، [الإتحاف: ٣٣٩، غيث النفع: ٩٣، الشاطبية: ٣٦٠، البحر ٧/ ٩٢]».\nوفي البحر ٧: ٩٢: «وقرأ سليمان بن يسار ﴿بل ادرك﴾ بنقل حركة الهمزة إلى اللام وشدد الدال، بناء على أن وزنه (افتعل) فأدغم الدال في التاء بعد قلبها دالًا.\nوقرأ عبد الله في رواية ... ﴿بل آدارك﴾ بمدة بعد همزة الاستفهام، وأنكر أبو عمرو بن العلاء هذه الرواية. وقال أبو حاتم: لا يجوز أن يقع الاستفهام بعد (بل) لأن (بل) للإيجاب، والاستفهام في هذا الموضع إنكار، بمعنى: لم يكن، فلا يصح وقوعهما معا للتنافي الذي بين الإيجاب والإنكار، وقد أجاز بعض المتأخرين الاستفهام بعد (بل)».\n٢ - يسألون عن أنبائكم ... [٣٣: ٢٠].\nفي الإتحاف: ٣٥٤: «واختلف في ﴿يسألون عن أبنائكم﴾: فرويس بتشديد السين المفتوحة وألف بعدها، وأصلها: يتسائلون، فأدغم التاء في السين، أي يسأل بعضهم بعضا.\nوالباقون بسكون السين، بعدها همزة بلا ألف». النشر ٢: ٣٤٨، البحر ٧/ ٢٢١.\nوالباقون بسكون السين، بعدها همزة بلا ألف. [النشر ٢: ٣٤٨، البحر ٧/ ٢٢١].\n٣ - واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ... [٤: ١].","vol":"4","page":648},{"text":"في النشر ٢: ٢٤٧: «اختلفوا في ﴿يتساءلون﴾ فقرأ الكوفيون بتخفيف السين وقرأ الباقون بتشديدها» [البحر ٣: ١٥٧].","vol":"4","page":649},{"text":"قراءات بالإدغام وغيره\nوإحدى القراءتين من الشواذ\n١ - إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض [٩: ٣٨].\n﴿تثاقلتم﴾ الأعمش. ﴿آثاقلتم﴾ أبو عمرو. ابن خالويه: ٥٣.\n٢ - وإذ قتلتم نفسا فادرأتم فيها ... [٢: ٧٢].\nقرأ أبو حيوة: ﴿فتدارأتم﴾ [البحر ١: ١٥٩، ابن خالويه: ٨].\n٣ - حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت أخراهم [٧: ٣٨].\n﴿ادركوا﴾ من غير ألف، مجاهد وحميد والأعرج. [ابن خالويه: ٤٤].\n﴿تداركوا﴾ المطوعى. الإتحاف ٢٢٤.\nوفي البحر ٤: ٢٩٦: «وقرأ أبو عمرو ﴿اداركوا﴾ بقطع ألف الوصل. وقرأ مجاهد بقطع الألف وسكون الدال وفتح الراء، بمعنى: أدرك بعضهم بعضا، وقرأ حميد ﴿أدركوا﴾ بضم الهمزة وكسر الراء».\nوفي المحتسب ١: ٢٤٧: «ومن ذلك ما روى عن أبي عمرو ﴿حتى اداركوا﴾ وروى عنه أيضا ﴿حتى إذا﴾ يقف ثم يقول: ﴿تداركوا﴾. وظهور التاء في تداركوا قراءة ابن مسعود والأعمش».\nوقراءة أخرى ﴿إذا اداركوا﴾ قرأ بها مجاهد وحميد، ويحيى وإبراهيم.\nقال أبو الفتح: قطع أبي عمرو همزة ﴿اداركوا﴾ في الوصل مشكل، وذلك أنه لا مانع من حذف الهمزة، إذ ليست مبتدآت كقراءته الأخرى مع الجماعة، وأمثل ما يصرف إليه هذا أن يكون وقف على ألف ﴿إذا﴾ مميلا بين هذه القراءة","vol":"4","page":650},{"text":"وقراءته الأخرى التي هي ﴿تداركوا﴾ فلما اطمأن على الألف لذلك القدر من التمييل بين القراءتين لزمه الابتداء بأول الحرف، فأثبت همزة الوصل مكسورة على ما يجب من ذلك في ابتدائها، فجرى هذا التمييل التلوم عليه، وتطاول الصوت به مجرى وقفة التذكر ...\nولا يحسن أن تقول: إنه قطع همزة الوصل ارتجالا هكذا، لأن هذا إنما يسوغ لضرورة الشعر، فأما في القرآن فمعاذ الله وحاشا أبي عمرو ...\nفأما ﴿حتى إذا اداركوا﴾ بإثبات ألف ﴿إذا﴾ مع سكون الدال من اداركوا فإنما ذلك لأنه أجرى المنفصل مجرى المتصل، فشبهه بشابة ودابة.\n٥ - لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء [٦٩: ٤٩].\n﴿لولا أن تداركه﴾ [الحسن والأعرج. ابن خالويه: ١٦٠، الإتحاف ٢٤١].\nوفي البحر ٨: ٣١٧: «وقرأ عبد الله وابن عباس. ﴿تداركته﴾ بتاء التأنيث. وابن هرمز، والحسن والأعمش بشد الدال. قال أبو حاتم: ولا يجوز ذلك، والأصل في ذلك تتداركه، لأنه مستقبل انتصب بأن الخفيفة قبله».\n٦ - فهم لا يتساءلون ... [٢٨: ٦٦].\n﴿لا يساءلون﴾ طلحة بن مصرف. ابن خالويه: ١١٣، البحر ٧: ١٢٩.\n٧ - عم يتساءلون ... [٧٨: ١].\nفي ابن خالويه: ١٦٧: «﴿تساءلون﴾ بتاء، لا ياء فيها، والسين مشددة، سعيد بن جبير وابن مسعود».\nوفي البحر ٨: ٤١١: «وقرأ عبد الله وابن جبير ﴿يساءلون﴾ بغير تاء، وشد السين، وأصله يتساءلون بتاء الخطاب، فأدغم التاء الثانية في السين».\n٨ - فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون ... [٢٣: ١٠١].\n﴿يساءلون﴾ ابن مسعود الأصل يتساءلون. [ابن خالويه: ٩٩، البحر ٦: ٤٢١].","vol":"4","page":651},{"text":"٩ - تشابهت قلوبهم ... [٢: ١١٨].\n١٠ - وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا [٤٩: ١٣].\nفي ابن خالويه: ١٤٤: «﴿لتعارفوا﴾ بتشديد التاء، عن ابن كثير.\nوابن محيض ومجاهد ﴿لتعرفوا﴾ ابن عباس، وأبا عمر عن عاصم ﴿لتتعرفوا﴾ الأعمش». البحر ٨/ ١١٦.\nفي البحر ١: ٣٦٧: «وقرأ ابن إسحاق وأبو حيوة: ﴿تشابهت﴾ بتشديد الشين.\nوقال أبو عمرو الداني: وذلك غير جائز لأنه فعل ماضي، يعني أن اجتماع التاءين المزيدتين لا يكون في في الماضي، إنما يكون في المضارع، نحو: تتشابه، وحينئذ يجوز فيه الإدغام أما الماضي فليس أصله تتشابه».\nوفي النهر: ٢٦٧: «وقرئ ﴿تشابهت﴾ بشد الشين، وتخريجها مشكل».\n١١ - قالوا سحران تظاهرا ... [٢٨: ٤٨].\nفي ابن خالويه: ١١٣: «﴿تظاهرا﴾ يحيى الذماري. قال ابن خالويه: تشديده لحن، لأنه فعل ماضي، وإنما تشدد في المضارع. ﴿اظاهر﴾ طلحة والأعمش.\nقال ابن خالويه: وهذا صواب، لأنه أراد: تظاهر، ثم أغدم، فلحقته ألف الوصل، وكذلك هي في حرف ابن مسعود، وبه أخذ الأعمش، لأنهما كانا يتبعان قراءة عبد الله».\nوفي البحر ٧: ١٢٤: «وقرأ طلحة والأعمش ﴿اظاهرا﴾ بهمزة الوصل وشد الظاء، وكذا هي في حرف عبد الله وأصله تظاهرا، فأدغم التاء في الظاء فاجتلبت همزة الوصل.\nوقرأ محبوب عن الحسن، ويحيى بن الحارث الذماري، وأبو حيوة، وأبو خلاد عن اليزيدي: ﴿تظاهرا﴾ بالتاء وتشديد الظاء. قال ابن خالويه ...","vol":"4","page":652},{"text":"وقال صاحب (اللوامح): لا أعرف وجهه. وقال صاحب الكامل في القراءات: ولا معنى له.\nوله تخريج في اللسان، وذلك أنه مضارع حذفت منه النون، وقد جاء حذفها في قليل من الكلام وفي الشعر».","vol":"4","page":653},{"text":"حذف تاء مضارع تفاعل\nفي السبع\n١ - واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ... [٤: ١].\nقرأ الكوفيون بتخفيف الشين، والباقون بتشديدها. النشر ٢/ ٢٤٧، الإتحاف ١٨٥.\nوفي البحر ٣: ١٥٦: «مذهب أهل البصرة، وذهب هشام بن معاوية والضرير الكوفي إلى أن المحذوفة هي الأولى وهي تاء المضارعة».\n٢ - تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان ... [٢: ٨٥].\nفي النشر ٢: ١٨: «واختلفوا في تظاهرون، تظاهرا فقرأ الكوفيون: ﴿تظاهرن عليهم﴾ و﴿إن تظاهرا عليه﴾ في التحريم بالتخفيف. وقرأ الباقون بالتشديد». الإتحاف: ١٤٠، غيث النفع: ٤٠، الشاطبية: ١٥١.\nوفي البحر ١: ٢٩١: «قرأ بتخفيف الظاء عاصم وحمزة والكسائي وأصله تتظاهرون، فحذفت التاء وهي عندنا الثانية، لا الأولى، خلافا لهشام، إذ زعم أن المحذوفة هي التي للمضارعة الدالة على الخطاب، وجاء كثيرا في القرآن حذف التاء ... وقرأ باقي السبعة بتشديد الظاء، أي بإدغام الظاء في التاء».\nوقرأ أبو حيوة ﴿تظاهرون﴾ بضم التاء وكسر الهاء ... وقرأ مجاهد ﴿تظهرون﴾ بفتح التاء والظاء والهاء مشددين، دون ألف. وقرأ بعضهم: ﴿تتظاهرون﴾.","vol":"4","page":654},{"text":"حذف التاء من مضارع (تفاعل)\nفي الشواذ في إحدى القراءتين\n١ - إن البقر تشابه علينا ... [٢: ٧].\nفي ابن خالويه: ٧: «﴿يشابه﴾ بالياء، محمد ذو الشامة. ﴿تشبه علينا﴾ مجاهد. ﴿تشابه﴾ ابن مسعود». الإتحاف: ١٢٩.\nوفي البحر ١: ٢٥٤: «وقرأ الحسن ﴿تشابه﴾ جعله مضارعا محذوف التاء وماضيه تشابه. وقرأ الأعرج كذلك، إلا أنه شدد الشين، جعله مضارعا وماضيه تشابه.\nوقرأ محمد المعيطي المعروف بذي الشامة: ﴿تشبه﴾ وقرأ مجاهد: ﴿تشبه﴾ جعله ماضيا على (تفعل) وقرأ ابن مسعود: ﴿يشابه﴾ بالياء وتشديد الشين، جعله مضارعا من (تفاعل) ولكنه أدغم التاء في الشين».","vol":"4","page":655},{"text":"لمحات عن دراسة صيغة (استفعل)\n١ - أكثر معاني (استفعل) في القرآن إنما كان للدلالة على الطلب:\nاستأذن. تستأنسوا. تستبدلون. استجارك. استخرجها. فاستخف. يستخفون. تسترضعوا. واسترهبوهم. استلزهم. استسقى. واستشهدوا. استطعما. يستعتبوا. استعصم. فليستعفف. استعلى. فاستعذ. واستغشوا. واستغفر. تستغيثون. واستفتحوا. يستفتونك. تستقسموا. استكبر. ويستنبؤونك. يستنبطونه. استنصره. يستنكحها.\n٢ - جاء (استفعل) بمعنى أفعل في مواضع كثيرة.\nولتستبين. استجابوا. استحيوا. يستحبون. استزلهم. تستعجل. فاستعصم. يستفزهم. استكثرتم. لا يستنقذوه. استوقد. استهوته. ليستيقن.\n٣ - جاء (استفعل) بمعنى الثلاثي المجرد في:\nيستحسرون. سنستدرجهم. يستسخرون. استغنى. استقر. استقام. استكبر. نستنسخ. يستهزئ. استيأس. استيسر.\n٤ - وأعني (استفعل) عن الثلاثي في:\nيستحيي. يستنكف.\n٥ - جاءت (استفعل) للصيرورة في:\nاستخلف. استطاع. واستعمركم. فاستغلظ. استكان. يستوفون.\n٦ - وجاءت (استفعل) للاتخاذ في:\nاستأجره. استخلصه.","vol":"4","page":656},{"text":"٧ - جاءت (استفعل) بمعنى (تفعل) في:\nتستأخرون. تستقدمون. استمتع. واستيقنتها أنفسهم.\n٨ - وبمعنى (افتعل) نحو: استمسك.\n٩ - وجاءت (استفعل) لمطاوعة أفعل: يستبشرون. يستصرخه. استقام.\n١٠ - وللإصابة نحو: تستخفونها. يستضعف.\n١١ - قرئ بأفعل واستفعل، والثانية في الشواذ، وباستفعل وتفعل الثانية من الشواذ، وباستفعل وفعل: الأولى من الشواذ. وبفعل واستفعل الثانية من الشواذ.\n١٢ - قرأ ابن محيصن (استبرق) بوصل الهمزة وفتح القاف حيثما وقع.","vol":"4","page":657},{"text":"دراسة (استفعل)\nاستأجر\n١ - يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين [٢٨: ٢٦].\nفي الهمع ٢: ١٦٢: «يأتي (استفعل) للاتخاذ، نحو: استعبد فلانا: اتخذه عبدا، واستأجره، اتخذه أجيرا».\nتستأخرون\nقل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون [٣٤: ٣٠].\nيستأخرون = ٥.\nفي المفردات: «أي لا يريدون تقدما ولا تأخرا».\nيستبشرون\n١ - ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم [٢: ١٧٠].\n= ٦.\n٢ - فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم ... [٩: ١١١].\nفي البحر ٣: ١١٤ - ١١٥: «﴿يستبشرون بالذين﴾ قال ابن عطية: وليست استفعل في هذا الموضع بمعنى: طلب البشارة بل هي بمعنى: استغنى الله، واستمجد المرخ والعقار.\nأما قوله: ليست بمعنى طلب البشارة فصحيح. وأما قوله: بل هي بمعنى: استغنى الله فيعني أنها تكون بمعنى الفعل المجرد».","vol":"4","page":658},{"text":"ونقل عنه أنه يقال: بشر الرجل، بكسر الشين، فيكون استبشر بمعناه. ولا يتعين هذا المعنى، بل يجوز أن يكون مطاوعا لأفعل، وهو الأظهر، أي أبشره الله فاستبشر، كقولهم: أكانه فاستكان، وأشلاه فاستشلى، وأراحه فاستراح، وأحكمه فاستحكم، وأكنه فاستكن، وأمره فاستمر، وهو كثير، وإنما كان هذا الأظهر هنا لأنه من حيث المطاوعة يكون منفعلا عن غيره، فحصلت له البشرى بإبشار الله له بذلك، ولا يلزم هذا المعنى، إذا كان بمعنى المجرد لأنه لا يدل على المطاوعة.\nوفي البحر ١٠٣: «﴿فاستبشروا بيعكم﴾ وليست استفعل هنا للطلب، بل هي بمعنى (أفعل) كاستوقد وأوقد».\nتستبين\nولتستبين سبيل المجرمين ... [٦: ٥٥].\nفي الكشاف ٢: ٢٩: «يقال: استبان الأمر وتبين واستبنته، وتبينته». قرئ برفع سبيل ونصبه في السبع.\nاستبان بمعنى أبان. [البحر ٣: ٩٠].\nوانظر شرح أدب الكاتب للجواليقي ٥٦.\nاستجاب\n١ - فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم [٣: ١٩٥].\n= ٣. استجابوا = ٤. فاستجبنا = ٤. فاستجبتم.\n٢ - ادعوني استجب لكم ... [٤٠: ٦٠].\nيستجيبون. يستجيب = ٣. يستجيبوا = ٧.","vol":"4","page":659},{"text":"٣ - استجيبوا لله وللرسول ... [٨: ٢٤].\nفي المفردات: «الاستجابة: قيل: هي الإجابة، وحقيقتها هي التحري للجواب والتهيؤ له، لكن عبر عن الإجابة لقلة انفكاكها منها».\nوفي البحر ٢: ٤٧: «﴿فليستجيبوا﴾ أي فليطلبوا إجابتي لهم إذا دعوتهم إلى الإيمان والطاعة، كما أني أجيبهم إذا دعوني لحوائجهم، ويكون استفعل فيه بمعنى أفعل، وهو كثير في القرآن ﴿فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع﴾ ﴿فاستجبنا له ووهبنا له يحيى﴾ إلا أن تعديته في القرآن باللام، وقد جاء في كلام العرب معدي بنفسه. قال:\nوداع دعا يا من يجيب إلى الندى ... فلم يستجبه عند ذاك مجيب\n\nأي فلم يجيبه: ومثل ذلك يعني - أن استفعل موافق أفعل - قولهم: استبل بمعنى أبل، واستحصد الزرع وأحصد واستعجل الشيء فأعجل واستثاره وأثاره. ويكون استفعل موافقا لأفعل متعديا ولازما».\nاستحب\n١ - لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان [٩: ٢٣].\n= ٣.\n٢ - الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ... [١٤: ٣].\nفي البحر ٥: ٢٢٠: «معنى ﴿استحبوا﴾ آثروا وفضلوا، استفعل من المحبة، طلبوا محبة الكفر. وقيل: بمعنى: أحب وضمن معنى اختار وآثر ولذلك تعدى بعلى».\nيستحسرون\nومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون [٢١: ١٩].","vol":"4","page":660},{"text":"في المفردات: «وقوله تعالى في وصف الملائكة ﴿لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون﴾ أبلغ من قولك: لا يحسرون».\nوفي الكشاف ٣: ١٠٨: «فإن قلت: الاستحسار: مبالغة في الحسور، فكان الأبلغ في وصفهم أن ينفى عنهم أدنى الحسور. قلت: في الاحتسار بيان أن ما هم فيه يوجب غاية الحسور وأقصاه، وأنهم أحقاء لتلك العبادات الباهظة بأن يستحسروا فيما يفعلون.\nأي تسبيحهم متصل في جميع أوقاتهم لا يتخلله فترة بفراغ أو شغل آخر».\nوفي البحر ٦: ٣٠٣: «حسر البعير واستحسر: كل وتعب، وحسرته أنا، فهو متعد ولازم وأحسرته».\nاستحق\nفآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان [٥: ١٠٧].\nاستحقا.\nفي القاموس: استحقه: استوجبه.\nاستحوذ\n١ - استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله [٥٨: ١٩].\n٢ - قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين [٤: ١٤١].\nفي المفردات: «استاقهم مستوليا عليهم، أو من قولهم، استحوذ العير على الأتان، أي استولى على حاذيها، أي جانبي ظهرها. ويقال: استحاذ وهو القياس».","vol":"4","page":661},{"text":"وفي الكشاف ١: ٥٧٨: «نستحوذ ألم نغلبكم ونتمكن من قتلكم وأسركم فأبقينا عليكم». معاني القرآن للزجاج ٢: ١٣٣، البحر ٣: ٣٧٥.\nيستحيي\n١ - إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها [٢: ٢٦].\n= ٤. نستحي. يستحيون = ٣.\n٢ - واستحيوا نساءهم ... [٤٠: ٢٥].\nفي الكشاف ٢: ١١٢: «الحياء: تغيير وانكسار يعتري الإنسان من تخوف ما يعاب به ويذم، واشتقاقه من الحياة ... وهو جار مجرى التمثيل بالنسبة إلى الله تعالى».\nوفي البحر ١: ١٢٠: «استفعل هنا جاء للاستغناء عن الثلاثي المجرد كاستنكف. واستأثر. واستبد. واستعير ... وفي كلام الزمخشري ما يدل على أن استحيا ليس مغنيا عن المجرد، بل هو موافق للمجرد.\nيستخف\nبيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ... [١٦: ٨٠].\nفي الكشاف ٢: ٦٢٥: «﴿تستخفونها﴾ ترونها خفيفة المحمل في الضرب والنفض والنقل».\nوفي البحر ٥: ٥٢٣: «معنى ﴿تستخفونها﴾ تجدونها خفيفة المحمل».\nاستخلصه\nوقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي ... [١٢: ٥٤].","vol":"4","page":662},{"text":"في الكشاف ٢: ٤٨١: «يقال: استخلصه واستخصه: إذا جعله خالصا لنفسه، وخاصا به». البحر ٥: ٣١٩، هو معنى الاتخاذ.\nوفي الجمل ٢: ٤٥٤: «والاستخلاص: طلب خلوص الشيء من جميع شوائب الاشتراك».\nاستخلف\n١ - كما استخلف الذين من قبلهم ... [٢٤: ٥٥].\n٢ - إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء [٦: ١٣٣].\n= ٢. يستخلفه، ليستخلفنهم. للصيرورة.\nسنستدرجهم\nوالذين كفروا وكذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون [٧: ١٨٢].\nفي المفردات: «قيل معناه: سنطويهم طي الكتاب، عبارة عن إغفالهم».\n«وقيل: معناه: نأخذهم درجة درجة درجة». وانظر الجمل ٢: ٢١٠ - ٢١١.\nوفي الكشاف ٢: ١٨٢: «الاستدراج: استفعال من الدرجة بمعنى الاستصعاد أو الاستزال درجة بعد درجة ... ومنه درج الصبى: إذا قارب بين خطاه وأدرج الكتاب: طواه شيئًا بعد شيء ... ودرج القوم: باب بعضهم في أثر بعض ومعنى ﴿سنستدرجهم﴾ سنستدنيهم قليلا قليلا إلى ما يهلكهم ويضاعف عقابهم». البحر ٤: ٤٣٠ - ٤٣١.","vol":"4","page":663},{"text":"يستسخرون\nوإذا رأوا آية يستسخرون ... [٣٧: ١٤].\nفي الكشاف ٤: ٣٨: «يبالغون في السخرية أو يستدعى بعضهم من بعض أن (يسخر منها) وفي البحر ٥: ٣٣٥: «استفعل بمعنى المجرد، يئس واستيأس وسخر واستسخر، وعجب واستعجب». وفي البحر ٧: ٣٥٥. استفعل بمعنى المجرد: وقيل: فيه معنى الطلب، أي يطلبون ممن يسخرون ...\nيستصرخه\nفإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه [٢٨: ١٨].\nفي معاني القرآن ٢: ٣٠٤: «يعني استغاثه».\nوفي البحر ٧: ١١٠: «يصيح به مستغيثا من قبطي آخر».\nيستضعف\n١ - إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني ... [٧: ١٥٠].\n٢ - يستضعف طائفة منهم ... [٢٨: ٤].\nفي المفردات «استضعفته، وجدته ضعيفا» [حاشية الجمل ٢: ١٩١، النهر ٤ - ٣٩٥]، وفي البحر: «اعتقدوني ضعيفا».\nاستطاع\n١ - ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا [٣: ٩٧].","vol":"4","page":664},{"text":"استطاعوا = ٤. استطعت = ٣. استطعتم = ٥. استطعنا. استطاعوا.\n٢ - سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبر ... [١٨: ٧٨].\nتسطيع = ٤. تسطيعوا. تستطيعون. يستطع. يستطيعون = ١٥.\nاستعجل\n١ - بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم [٤٦: ٢٤].\n٢ - ولا تستعجل لهم ... [٤٦: ٣٥].\nتستعجلون = ٦. يستعجل = ٢. يستعجلونك = ٤.\nفي المفردات: «العجلة: طلب الشيء ويحريه قبل أدائه، وهو من مقتضى الشهوة، فلذلك صارت مذمومة في عامة القرآن ...».\nوفي البحر ٤: ١٤٢: «الاستعجال لم يأت في القرآن إلا للعذاب».\nوفي البحر ٢: ٣٤٥: «نحو استيقن موافق أيفى واستعجله بمعنى أعجله».\nاستعمركم\nهو الذي أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها [١١: ٦١].\nفي المفردات: «وأعمرته الأرض واستعمرته إذا قوضت إليه العمارة».\nوفي الكشاف ٢: ٤٠٧: «وأمركم بعمارة».\nوفي البحر ٥: ٢٣٨: «استعمركم جعلكم عمارا وقيل: استعمركم من العمر، أي استبقاكم فيها، أي أطال أعماركم.","vol":"4","page":665},{"text":"وقيل: من العمرى (ما يعطى للإنسان مدة حياته) فيكون استفعل بمعنى أفعل فاستهلكه في معنى: أهلكه أو بمعنى: جعلكم معمرين فيها، وقال زيد بن أسلم: استعمركم أمركم بعمارة ما تحتاجون إليه من بناء مساكن وغرس أشجار وقيل: ألهمكم عمارتها من الحرث والغرث». للصيرورة [الجمل ٢: ٤٠٠].\nفاستغلظ\nفآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه ... [٤٨: ٢٩].\nفي الكشاف ٤: ٣٤٨: «فصار من الدقة إلى الغلظ».\nوفي البحر ٨: ١٠٣: «صار من الدقة إلى الغلظ» [النهر: ١٠٠].\nاستغنى\nفكفروا وتولوا واستغنى الله ... [٦٤: ٦].\n= ٤.\nفي البحر ٨: ٢٧٧: «﴿واستغنى الله﴾ استفعل بمعنى المجرد» وانظر البحر ١: ٢٣، ٢: ٧٤.\nاستفز\n١ - فأراد أن يستفزهم من الأرض ... [١٧: ١٠٣].\n٢ - واستفزز من استطعت منهم بصوتك [١٧: ٦٤].\nفي المفردات: «﴿واستفزز﴾ أي أزعج، بمعنى أفعل».\nوفي الكشاف ٢: ٦٧٧: «استفزه: استخفه».\nوفي الكشاف ٢: ٦٨٥: «﴿ليستفزونك﴾ ليزعجونك بعداوتهم ومكرهم».","vol":"4","page":666},{"text":"وفي النهر ٦: ٥٦: «استفزز معناه اسخفف».\nوفي البحر ٦: ٦٦: «﴿ليستفزونك﴾ ليفتنونك عن رأيك ... ليزعجونك ويستخفونك».\nيستقدم\nقل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون [٣٤: ٣٠].\nيستقدمون = ٣.\nوفي المفردات: «أي لا يريدون تقدما ولا تأخرًا». بمعنى (تنقل).\nاستقر\nفإن استقر مكانه فسوف تراني ... [٧: ١٤٣].\nفي المفردات: «استقر فلان: إذا تحرى القرار وقد يستعمل في معنى (قر) كاستجاب وأجاب».\nوفي سيبويه ٢: ٢٤٠: «وقالوا: قر في مكانه واستقر كما يقولون: جلب الجرح وأجلب يريدون بهما شيئا واحدا كما بنى ذلك على (أفعلت) بنى هذا على (استفعلت)».\nاستقام\n١ - فما استقاموا لكم فاستيقموا لهم ... [٩: ٧].\n= ٤.","vol":"4","page":667},{"text":"٢ - إن هو إلا ذكر للعالمين لمن شاء منكم أن يستقيم [٨١: ٢٨].\n٣ - فاستقم كما أمرت ... [١١: ١١٢].\nفي المفردات: «استقامة الإنسان: لزومه المنهج المستقيم».\nوفي البحر ١: ٢٦: «﴿اهدنا الصراط المستقيم﴾ استقام: استفعل بمعنى الفعل المجرد من الزوائد».\nوفي الهمع ٢: ١٦٢: «من المطاوعة: أقمته فاستقام» شرح اللامية ٣٥.\nاستكثرت\n١ - ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير [٧: ١٨٨].\nاستكثرتم.\n٢ - ولا تمنن تستكثر ... [٧٤: ٩].\nفي الكشاف ٢: ٦٤: «﴿قد استكثرتم من الإنس﴾ أضللتم منهم كثيرا أو جعلتموهم أتباعهم فحشر معكم منهم الجم الغفير، كما تقول: استكثر الأمير من الجنود، واستكثر فلان من الأشياع».\nوفي البحر ٤: ٢٢٠: «ومعنى الاستكثار هنا: إضلالهم منهم كثيرا، وجعلهم أتباعهم، كما تقول: استكثر فلان من الجنود، واستكثر فلان من الأشياع ... وقيل: أفرطتم في إضلالهم وإغوائهم» بمعنى (أفعل).\nاستكان\n١ - وما ضعفوا وما استكانوا ... [٣: ١٤٦].\n= ٢.","vol":"4","page":668},{"text":"في المفردات: «واستكان فلان: تضرع، وكان سكن، وترك الدعة والضراعة».\nوفي البحر ٣: ٧٥: «استكان: ظاهره أنه استفعل من الكون، فتكون أصل ألفه واوًا من قول العرب: مات فلان بكينة سوء، أي بحالة سوء، وكأنه يكينه: إذا خصمه، قال هذا الأزهري وأبو علي، فعلى قولهما أصل الألف ياء.\nوقال الفراء وطائفة من النحويين: إنه (افتعل) من السكون، وأشبعت الفتحة، فتولدت منها ألف. وهذا الإشباع لا يكون إلا في الشعر».\nوفي الخصائص ٣: ٣٢٤: «وكان أبو علي يقول: إن عين استكان من الياء، وكان يأخذه من لفظ (الكين) ومعناه، وهو لحم باطن الفرج، أي فما ذلوا ولا خضعوا، لذل هذا الموضع ومهانته».\nوفي شرح الشافية للرضى ١: ٩٦ - ٧٠: «استكان: قيل: أصل استكن فأشبع الفتح. إلا أن الإشباع في ﴿استكان﴾ لازم عند هذا القائل بخلاف (ينباع).\nوقيل: استفعل من الكون. وقيل: من الكين، وقيل: من الكين، والسين للانتقال، كما في استحجر الطين، أي انتقل إلى كون آخر، أي حالة أخرى، أي من العزة إلى الذلة، أو صار كالكين، وهو لحم داخل الفرج، أي في اللين والذلة».\nاستمتع\nربنا استمتع بعضنا ببعض ... [٦: ١٢٨].\nفي المفردات: «استمع: طلب التمتع».\nوفي الكشاف ٢: ٦٤ - ٦٥: «أي انتفع الإنس بالشياطين، حيث دلوهم على الشهوات، وعلى أسباب التوصل إليها. وانتفع الجن بالإنس، حيث أطاعوهم وساعدوهم على مرادهم وشهواتهم في إغوائهم». [البحر ٤: ٢٢٠].","vol":"4","page":669},{"text":"في البحر ٣: ٢١٨: «فما استمتعتم بالزوجة، ووقع الوطء، ولو مرة فقد وجب إعطاء الأجر».\nاستمسك\n١ - فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى [٢: ٢٥٦].\n= ٢.\n٢ - فاستمسك بالذي أوحى إليك ... [٤٣: ٤٣].\nفي البحر ٥: ٣٠٦: «وأما ﴿استمسك﴾ واستوسع، واستجمع فاستفعل فيه موافقة لافتعل، والمعنى: امتسك واتسع، واجتمع».\nنستنسخ\nإنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ... [٤٥: ٢٩].\nفي المفردات: «الاستنساخ: التقدم بنسخ الشيء والترشح للنسخ، وقد يعبر بالنسخ عن الاستنساخ قال: إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون، أي نستكتب الملائكة أعمالكم» [الكشاف ٤/ ٣٩٣].\nوفي البحر ٨: ٥١: «أي نجعل الملائكة تستنسخ، أي تكتب. وحقيقة النسخ: نقل خط من أصل ينظم فيه، فأعمال العباد كأنها الأصل». بمعنى المجرد.\nمستنفرة\nكأنهم حمر مستنفرة ... [٧٤: ٥٠].\nفي البحر ٨: ٣٨٠: «أي نافرة، نفر واستنفر بمعنى، عجب واستعجب سخر واستسخر».","vol":"4","page":670},{"text":"يستنقذوه\nوإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ... [٢٢: ٧٣].\nفي البحر ٦: ٣٧٢: «استنقذ استفعل بمعنى (أفعل)، أي أنقذ، نحو: أسل واستسل».\nيستنكف\n١ - لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ... [٤: ١٧٢].\n= ٢.\n٢ - وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم [٤: ١٧٣].\nفي المفردات: «يقال: نكفت من كذا، واستنكفت منه: أنفت».\nوفي الكشاف ١: ٥٩٤: «لن يأنف، ولن يذهب بنفسه عزة، من نكفت الدمع: نحيته عن خدك».\nوفي البحر ١: ١٢٠: «استحيا: جاء للإغناء عن الفعل الثلاثي المجرد، كاستأثر واستنكف» وانظر البحر ١: ٢٣.\nوفي النهر ٣: ٤٠٢: «الاستنكاف: الأنفة والترفع، من نكفت الدمع إذا نحيته بإصبعك عن خدك، ومنعته من الجري: وقيل الاستنكاف من النكف يقال: ما عليه في هذا الأمر نكف ولا كف. النكف: أن يقال له سوء، واستنكف: دفع ذلك السوء».\nإذا اكتالوا على الناس يستوفون ... [٨٣: ٢].\nوفي المفردات: «اسيتفاؤه: تناوله وافيا» صيرورته وافيا.","vol":"4","page":671},{"text":"استوقد\nمثلهم كمثل الذي استوقد نارا ... [٢: ١٧].\nفي البحر ١: ٧٨: «استوقد: استفعل، وهي بمعنى (أفعل) حكى أبو زيد: أوقد واستوقد بمعنى، ومثله: أجاب واستجاب، وأخلف لأهله واستخلف، أي خلف الماء، أو للطلب جوز المفسرون فيها هذين الوجهين من غير ترجيح، وكونها بمعنى أوقد قول الأخفش، وهو أرجح، لأن جعلها للطلب يقتضي حذف جملة حتى يصح المعنى، وجعلها بمعنى أوقد لا يقتضيه: ألا ترى أن يكون المعنى في الطلب: استدعوا نارًا فأوقدها، فلما أضاءت ما حوله، لأن الإضاءة لا تتسبب عن الطلب، وإنما تتسبب عن الاتقاد. فلذلك كان حملها على غير الطلب أرجح».\nوفي البحر ٥: ١٠٣: «استوقد بمعنى أوقد».\nوفي العكبري ١: ١٢: «استوقد بمعنى أوقد» مثل استقر بمعنى قر، وقيل: استوقد: استدعى الإيقاد.\nيستهزئ\n١ - الله يستهزئ بهم ... [٢: ١٥].\nيستهزءون = ١٤ تستهزءون.\n٢ - قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون ... [٩: ٦٤].\nفي البحر ١: ٦٣: «الاستهزاء: الاستخفاف والسخرية. وهو (استفعل) بمعنى الفعل المجرد، وهو (فعل): تقول: هزأت به، واستهزأت بمعنى واحد: مثل استعجب بمعنى عجب».","vol":"4","page":672},{"text":"استهوته\nكالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران [٦: ٧١].\nفي الكشاف ٢: ٣٧: «كالذي ذهبت به مردة الجن والغيلان في الأرض المهمه حيران».\nوفي البحر ٤: ١٥٧: «وحمل الزمخشري ﴿استهوته﴾ على أنه من الهوى الذي هو المودة والميل، كأنه قيل: كالذي أمالته الشياطين عن الطريق الواضح إلى المهمة القفر. وحمله غيره كأبى علي على أنه من الهوى، أي ألقته في هوة، ويكون (استفعل) بمعنى (أفعل) نحو استزل وأزل، تقول العرب: هوى الرجل، وأهواه غيره واستهواه: طلب منه أن يهوى».\nاستيأس\nحتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا [١٢: ١١٠].\nفي المفردات: «اليأس: انتفاء الطمع، يقال: يئس، واستيأس، مثل عجب واستعجب، وسخر واستسخر».\nوفي الكشاف ٢: ٤٩٤: «استيأسوا، يئسوا، وزيادة السين والتاء للمبالغة من نحو ما مر في (استعصم).\nوفي البحر: ٥: ٣٣٥: (استفعل) هنا بمعنى المجرد، يئس واستيأس بمعنى واحد، نحو سخر واستسخر، وعجب واستعجب».\nاستيسر\nفإن أحصرتم فما استيسر من الهدى ... [٢: ١٩٦].\n= ٢.","vol":"4","page":673},{"text":"في الكشاف ١: ٢٤٠: «فما تيسر منه، يقال: يسر الأمر واستيسر؛ كما يقال: صعب واستصعب».\nوفي البحر ٢: ٧٤: «استيسر: بمعنى الفعل المجرد. أي يسر، استغنى وغنى واستصعب وصعب، وهو أحد المعاني التي جاءت لها (استفعل)».\nاستيقن\n١ - وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ... [٢٧: ١٤].\n٢ - ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ... [٧٤: ٣١].\nفي المفردات: «يقال: استيقن وأيقن».\nوفي الكشاف ٣: ٣٥٢: «واستيقنوها في قلوبهم وضمائرهم. والاستيقان: أبلغ من الإيقان».\nوفي البحر ٢: ٣٤٥: «ويحتمل أن يكون لو استشهدوا، موافقة (أفعل) أي وأشهدوا، نحو: استيقن موافق أيقن، واستعجله بمعنى أعجله».\nوفي البحر ٧: ٥٨: «﴿واستيقنتها أنفسهم﴾ استفعل هنا بمعنى: تفعل، نحو: استكبر في معنى تكبر».\nاستفعل للطلب\n١ - فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم ... [٢٤: ٥٩].\nاستأذنك. استأذنوك = ٢.\n٢ - ويستأذن فريق منهم النبي ... [٣٣: ١٣].\nيستأذنك = ٢. وليستأذنكم. يستأذنونك = ٢. يستأذنوه.\nفي المفردات: «الاستئذان: طلب الإذن».","vol":"4","page":674},{"text":"تستأنسوا\nلا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا [٢٤: ٢٧].\nفي معاني القرآن ٢: ٢٤٩: «يقول: تستأذنوا».\nوفي المفردات: «تجدوا إيناسا».\nوفي الكشاف ٣: ٢٢٥ - ٢٢٦: ﴿تستأنسوا﴾ فيه وجهان:\nأحدهما: أنه من الاستئناس الظاهر الذي هو خلاف الاستيحاش، لأن الذي يطرق باب غيره لا يدري أيؤذن له أم لا، فهو كالمستوحش من خفاء الحال عليه، فإذا أذن له استأنس، فالمعنى: حتى يؤذن لكم ...\nوالثاني: أن يكون من الاستئناس الذي هو الاستعلام والاستكشاف، استفعال من أنس الشيء: إذا أبعده ظاهرا مكشوفا، والمعنى: حتى تستعملوا وتستكشفوا الحال: هل يراد دخولكم أولا. البحر ٦: ٤٤٥ - ٤٤٦.\nتستبدلون\n١ - أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير [٢: ٦١].\nيستبدل = ٢.\nفي المفردات: «الإبدال، والتبديل، والاستبدال: جعل شيء مكان آخر وهو أعم من العوض».\nوفي البحر ١: ٢٣٣: «والاستبدال: الاعتياض ... الذي دخلت عليه الياء هو الزائل».\nاستجارك\nوإن أحد من المشركين استجارك فأجره ... [٩: ٦].","vol":"4","page":675},{"text":"في البحر ٥: ١١: «استجارك: طلب منك أن تكون مجيرا له».\nاستحفظوا\nبما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء [٥: ٤٤].\nفي الكشاف ١: ٦٢٧: «بسما سألهم أنبيائهم حفظه من التوراة».\nوفي البحر ٣: ٤٩٢: «استفعل هنا للطلب».\nاستخرج\n١ - ثم استخرجها من وعاء أخيه ... [١٢: ٧٦].\n٢ - وتستخرجوا منه حلية تلبسونها ... [٣٠: ٦٠].\nفي المفردات: «فاستخف قومه، أي حملهم على أن يخفوا معه، أو وجدهم خفافا في أبدانهم وعزائمهم، وقيل: معناه: وجدهم طائشين ...».\nوفي الكشاف ٣: ٤٨٨: «﴿ولا يستخفنك﴾ أي ولا يحملنك على الخفة والقلق».\nوفي الكشاف ٤: ٢٥٩: «﴿فاستخف قومه﴾ فاستفزهم، وحقيقته: حملهم على أن يخفوا له لما أراد منهم».\nوفي البحر ٨: ٢٣: «﴿فاستخف قومه﴾ أي استجهلهم لخفة أحلامهم، قاله ابن الأعرابي.","vol":"4","page":676},{"text":"وقال غيره: حملهم على أن يخفوا له لما يريد منهم، فأجابوه لفسقهم».\nوفي سيبويه ٢: ٢٤٠: «وأما استخفه فإنه يقول: طلب خفته».\nيستخفون\nيستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم [٤: ١٠٨].\nليستخفوا.\nفي المفردات: «الاستخفاء: طلب الإخفاء».\nوفي الكشاف ١: ٥٦٣: «يستترون من الناس، ولا يستحيون من الله». البحر ٣: ٣٤٥.\nاسترضع\nوإن خفتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم [٢: ٢٣٣].\nفي المفردات: «أي تسومهن إرضاع أولادكم».\nوفي الكشاف ١: ٢٨١: «استرضع: منقول من أرضع، يقال: أرضعت المرأة الصبي واسترضعها الصبي، لتعديه إلى مفعولين، كما تقول: أنجح الحاجة، واستنجحته الحاجة، والمعنى: أن تسترضعوا المراضع أولادكم، فحذف أحد المفعولين للاستغناء عنه، وفي البحر ٢: ٢١٨: استرضع: فيه خلاف: هل يتعدى إلى مفعولين بنفسه، أو إلى المفعول الثاني بحرف الجر؟ قولان: الأول: قول الزمخشري ...\nواستفعل هنا للطلب، أي طلبت من المرأة إرضاع الولد، كما تقول: استسقيت زيدا الماء، واستطعمت عمرا الخبز، أي طلبت منه أن يسقيني وأن يطعمني، فكما أن الخبز والماء منصوبان، وليس على إسقاط الخافض كذلك أولادكم منصوب، لا على إسقاط الخافض.","vol":"4","page":677},{"text":"والثاني: هو قول الجمهور، وهو أن يتعدى لاثنين: الثاني بحرف جر، وحذف من قوله: ﴿أولادكم﴾ والتقدير: لأولادكم. وقد جاء (استفعل) أيضًا للطلب معدي بحرف الجر في الثاني، وإن كان في (أفعل) معدى إلى اثنين.\nالأول: أفهمني زيدا المسألة، واستفهمت زيدا عن المسألة».\nاسترهبوهم\nواسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم ... [٧: ١١٦].\nفي المفردات: «حملوهم على أن يرهبوا».\nوفي الكشاف ٢: ١٤٠: «وأرهبوهم إرهابا شديدا، كأنهم استدعوا رهبتهم».\nوفي البحر ٤: ٣٦٢: «قال ابن عطية: واسترهبوهم: بمعنى وأرهبوهم، فكأن فعلهم اقتضى واستدعى الرهبة من الناس».\nولا يظهر ما قالا، لأن الاستدعاء والطلب لا يلزم منه وقوع المستدعى والمطلوب، والظاهر هنا حصول الرهبة، فلذلك قلنا: إن (استفعل) هنا موافق (أفعل). وصرح أبو البقاء بأن معنى ﴿استرهبوهم﴾، طلبوا منهم الرهبة. العكبري ١: ٥٧.\nوفي معاني القرآن للزجاج: ٢: ٤٠٥: «أي استدعوا رهبهم حتى رهبهم الناس» وف يالجمل ٢: ١٧٣: «استفعل» بمعنى أفعل، وهو رأي الزجاج وهو رأي المبرد، أو للطلب.\nاستزلهم\nإنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا [٣: ١٥٥].\nفي المفردات: «أي استجرهم الشيطان حتى زلوا، فإن الخطيئة الصغيرة إذا","vol":"4","page":678},{"text":"ترخص فيها الإنسان تصير مسهلة لسب الشيطان على نفسه».\nوفي البحر ٣:٩٠: «(استفعل) للطلب، أي طلب منهم الزلل ودعاهم إليه ... هكذا قالوه. ولا يلزم من طلب شيء واستدعائه حصوله. فالأولى أن يكون (استفعل) هنا كأفعل، فيكون المنى: أزلهم الشيطان، فيدل على حصول الزلل، ويكون استزل وأزل بمعنى واحد كاستبان وأبان، واستبل وأبل». انظر البحر ٤: ١٥٧.\nاستسقى\nوإذ استسقى موسى لقومه ... [٢: ٦٠].\nفي المفردات: «الاستسقاء: طلب السقى، أو الإسقاء».\nوفي البحر ١: ٢١٨: «الاستسقاء: طلب السقى».\nاستشهدوا\nواستشهدوا شهيدين من رجالكم ... [٢: ٢٨٢].\n= ٢.\nفي الكشاف ١: ٣٢٦: اطلبوا أن يشهد لكم شهيدان على الدين.\nوفي البحر ٢: ٣٤٥: «أي اطلبوا للإشهاد شهيدين، فيكون (استفعل) للطلب، ويحتمل أن يكون موافقا (أفعل) أي وأشهدوا، نحو: استيقن موافق أيقن، واستعجله بمعنى أعجله».\nاستطعم\nفانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها [١٨: ٧٧].","vol":"4","page":679},{"text":"في المفردات: «استطعمه فأطعمه». للطلب وانظر البحر ٢: ١٠٢ قال: «استفعل للطلب كاستوعب واستطعم واستعان».\nاستعتب\n١ - وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين [٤١: ٢٤].\nفي المفردات: «الاستعتاب: أن يطلب من الإنسان أن يذكر عتبه ليعتب».\nوفي الكشاف ٤: ١٩٦: «وإن يسألوا العتبى، وهي الرجوع لهم إلى ما يحبون جزعا مما هم فيه لم يعتبوا، لم يعطوا العتبى، ولم يجابوا إليها».\nوفي النهر ٧: ٤٩٢: «قال الضحاك: إن يعتذروا فما هم من المعذورين. قيل: وإن طلبوا العتبى وهي الرضا فما هم ممن يعطاها ويستوجبها».\nوفي البحر ٥: ٥١٨: «﴿ولا هم يستعتبون﴾ استعتبت الرجل: بمعنى: أعتبته، أي أزلت عنه ما يعتب عليه ويلام، وجاء (استفعل) بمعنى (أفعل) نحو: استدنيته وأدنيته، وفي سيبويه ٢: ٢٣٩: واستعتبته: أي طلبت إليه العتبى».\nاستعصم\nولقد راودته عن نفسه فاستعصم ... [١٢: ٣٢].\nفي المفردات: «أي تحرى ما يعصمه».\nوفي الكشاف ٢: ٤٦٧: «الاستعصام: بناء مبالغة يدل على الامتناع البليغ، والتحفظ الشديد. كأنه في عصمة، وهو يجتهد في الاستزادة منها، ونحوه: استمسك، واستوسع الفتق، واستجمع الرأي، واستفحل الخطب».\nوفي البحر ٥: ٣٠٦: «قال ابن عطية: طلب العصمة، وتمسك بها وعصاني قال الزمخشري ...،الذي ذكره التصريفيون في ﴿استعصم﴾ أنه موافق لاعتصم","vol":"4","page":680},{"text":"فاستفعل فيه موافق لافتعل. وهذا أجود من جعل (استفعل) فيه للطلب، لأن اعتصم يدل على وجود اعتصامه، وطلب العصمة لا يدل على حصولها.\nوأما استمسك واستوسع، واستجمع الرأي فاستفعل فيه موافقة لافتعل والمعنى: امتسك واتسع، واجتمع الرأي، وأما استفحل الخطب فاستفعل فيه موافقة لتفعل، أي تفحل الخطب، نحو: استكبر وتكبر».\nفليستعفف\nومن كان غنيا فليستعفف ... [٤: ٦].\n= ٢: يستعففن.\nفي المفردات: «الاستعفاف. طلب العفة».\nوفي الكشاف ١: ٤٧٦: «واستعف أبلغ من عف» البحر ٣: ١٧٣.\nقال أحمد: في هذا إشارة إلى أنه بمعنى الطلب، وليس كذلك، فإن (استفعل) الطلبية متعدية، وهذه قاصرة، والظاهر أنه مما جاء فيه فعل واستفعل بمعنى.\nاستعلى\nوقد أفلح اليوم من استعلى ... [٢٠: ٦٤].\nفي المفردات: «الاستعلاء: قد يكون طلب العلو المذموم، وقد يكون طلب العلاء، أي الرفع».\nفاستعذ\nوإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله ... [٧: ٢٠٠].\n= ٤.","vol":"4","page":681},{"text":"في البحر ٤: ٤٤٨: «وإما ينخسنك بأن يحملك بوسوسته على ما لا يليق فاطلب العياذ بالله، وهي اللواذ والاستجارة».\nنستعين\n١ - وإياك نستعين ... [١: ٥].\n٢ - واستعينوا بالصبر والصلاة ... [٢: ٤٥].\nفي المفردات: «الاستعانة: طلب العون».\nفي البحر ١: ٢٣: «والاستعانة: طلب العون. والطلب أحد معاني استفعل، وهي اثنا عشر معنى».\nاستغشى\n١ - جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم [٧١: ٧].\n٢ - ألا حين يستغشون ثيابهم ... [١١: ٥].\nفي المفردات: «﴿استغشوا ثيابهم﴾ كناية عن العدو، كقولهم: شمر ذيلا وألقى ثوبه».\nوفي الكشاف ٢: ٣٨٩: «ويزيدون الاستخفاء حين يستغشون ثيابهم أيضا، كراهة لاستماع كلام الله».\nوفي الكشاف ٤: ٦١٦: «وتغطوا بها، كأنهم طلبوا أن تغشاهم ثيابهم».\nوفي البحر ٥: ٢٠٣: «يريدون الاستخفاء حين يستغشون ثيابهم أيضًا كراهة لاستماع كلام الله».","vol":"4","page":682},{"text":"استغفر\n١ - واستغفر لهم الرسول ... [٤: ٦٤].\n= ٢. استغفروا = ٢.\n٢ - قال سوف أستغفر لكم ربي ... [١٢: ٩٨].\n= ٢. يستغفر = ٢. يستغفروا. يستغفرون = ٤.\n٣ - واستغفر لهم ... [٣: ١٥٩].\nفي المفردات: «الاستغفار: طلب ذلك بالمقال وبالفعال».\nوفي البحر ٢: ١٠٢: «﴿واستغفروا الله﴾ جاء ﴿استغفر﴾ أيضًا معدى باللام، كما قال: ﴿فاستغفروا لذنوبهم﴾ ﴿واستغفر لذنبك﴾ وكأن هذه اللام والله أعلم - لام العلة وأن ما دخلت عليه مفعول لأجله. و(استفعل) هنا للطلب، كاستوهب، واستطعم، واستعان، وهو أحد المعاني التي جاء لها (استفعل)».\nاستغاث\n١ - فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه [٢٨: ١٥].\n٢ - وهما يستغيثان الله ... [٤٦: ١٧].\nتستغيثون. يستغيثوا.\nفي المفردات: «واستغثته: طلبت الغوث، أو الغيث فأغاثني من الغوث وغاثني من الغيث».\nوفي البحر ٤: ٤٦٥: «استغاث: يتعدى بنفسه. ويتعدى بحرف الجر، كما جاء في لفظ سيبويه في باب الاستغاثة، وفي باب ابن مالك في النحو المستغاث ولا يقول: المستغاث به، وكأنه لما رآه في القرآن معدي بنفسه قال: المستغاث","vol":"4","page":683},{"text":"ولم يعده بالباء، كما عداه سيبويه والنحويون، وزعم أن كلام العرب بخلاف ذلك، وكلاهما مسموع من العرب».\nاستفتح\n١ - واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد [١٤: ١٥].\n٢ - إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح ... [٨: ١٩].\nيستفتحون.\nفي المفردات: «الاستفتاح: طلب الفتح أو الفتاح. ﴿إن تستفتحوا﴾ أي إن طلبتم الظفر أو طلبتم الفتاح، أي الحكم، أو طلبتم مبدأ الخيرات فقد جاءكم ذلك بمجيء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم».\nوفي الكشاف ١: ١٦٤: «معنى ﴿يستفتحون﴾ يفتحون عليهم ويعرفونهم أن نبيا بعث منهم قد قرب أوانه. والسين للمبالغة، أو يسألون أنفسهم الفتح عليهم كالسين في استعجب واستسخر، أو يسأل بعضهم بعضا أن يفتح عليهم».\nوفي البحر ٢: ٣٠٣: «يستفتحون، أي يستحكمون أو يستعلون أو يستنصرون».\nاستفتى\n١ - ولا تستفت فيهم منهم أحدا ... [١٨: ٢٢].\nتستفتيان. يستفتونك.\n٢ - فاستفتهم أهم أشد خلقا ... [٣٧: ١١].\nوفي البحر ٣: ٣٥٩: «الاستفتاء: طلب الإفتاء، وأفتاه إفتاء وفتيا، وفتوى، وأفتيت فلانا في رؤياه: عبرتها له. ومعنى الإفتاء: إظهار المشكل على السائل، وأصله من الفتى، وهو الشاب الذي كمل وقوى، فالمعنى: كأنه بيان من أشكل فيثبت ويقوى».","vol":"4","page":684},{"text":"تستقسم\nوأن تستقسموا بالأزلام ... [٥: ٣].\nفي المفردات: «واستقسمته: سألته أن يقسم، ثم يستعمل في معنى قسم قال: ﴿وأن تستقسموا بالأزلام﴾».\nوفي الكشاف ١: ٦٠٤: «معنى الاستقسام بالأزلام: طلب معرفة ما قسم له مما لم يقسم به».\nوفي البحر ٣: ٤٢٤: «الاستقسام بالأزلام: هو طلب معرفة القسم، وهو النصيب، أو القسم وهو المصدر».\nاستكبر\n١ - إلا إبليس أبى واستكبر ... [٢: ٣٤].\n= ٤. استكبرت. استكبرتم = ٤. استكبروا = ٢٠.\n٢ - وكنتم عن آياته تستكبرون ... [٦: ٩٣].\nيستكبر. يستكبرون = ٧.\nفي البحر ٤: ٣٢٩: «﴿قال الملأ الذين استكبروا من قومه﴾ استكبروا: طلبوا الهيبة لأنفسهم وهو من الكبر فيكون (استفعل) للطلب، وهو بابها، أو تكون (استفعل) بمعنى (فعل) أي كبروا لكثرة المال والجاه، فيكون مثل عجب واستعجب».\nوفي البحر ٥: ٣٠٦: «استفعل بمعنى تفعل استفحل الخطب. واستكبر وتكبر».\nويستنبؤونك\nويستنبئونك أحق هو ... [١٠: ٥٣].\nويستخبرونك. الكشاف ٢: ٣٥٢.","vol":"4","page":685},{"text":"وفي البحر ٥: ١٢٨: «أي يستخبرونك. قال ابن عطية: تتعدى إلى مفعولين: أحدهما الكاف، والآخر في الابتداء والخبر، فهي معلقة.\nوأصل يستنبؤنك أن تتعدى إلى مفعولين: أحدهما بعن، تقول: استنبأت زيدا عن عمرو، أي طلبت منه أن ينبئني عن عمرو، والظاهر أنها معلقة عن المفعول الثاني. قال ابن عطية، هي بمعنى يستعلمونك. قال: فهي على هذا تحتاج إلى مفاعيل ثلاثة: أحدهما الكاف. والابتداء والخبر سد مسد المفعولين. وليس كما ذكر، لأن استعلم لا يحفظ كونها متعدية إلى مفاعيل ثلاثة، لا يحفظ: استعلمت، زيدا عمرا قائما، فتكون جملة الاستفهام سدت مسد المفعولين. ولا يلزم بمعنى (يستعملونك) أن تتعدى إلى ثلاثة، لأن (استعلم) لا تتعدى إلى ثلاثة».\nيستنبطونه\nولو ردوه إل الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذي يستنبطونه منهم [٤: ٨٣].\nفي المفردات: «أي يستخرجونه منهم، وهو استفعال من أنبطت كذا».\nوفي الكشاف ١: ٥٤١: «الذين يستخرجون تدبيره بفطنتهم وتجاربهم ومعرفتهم بأمور الحرب ومكايدها». البحر ٣: ٣٠٥ - ٣٠٦.\nاستنصره\n١ - فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه [٢٨: ١٨].\nاستنصروكم.\nفي المفردات: «الاستنصار: طلب النصرة».","vol":"4","page":686},{"text":"يستنكحها\nإن أراد النبي أن يستنكحها ... [٣٣: ٥٠].\nفي البحر ٧: ٢٤٢: «استنكاحها: طلب نكاحها والرغبة فيه».\nأفعل واستفعل\nويشهد الله على ما في قلبه ... [٢: ٢٠٤].\nفي البحر ٢: ١١٤: «قرأ أبي وابن مسعود: ﴿يستشهد الله﴾ والمعنى على قراءة الجمهور».\nاستفعل وتفعل\nاتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ... [٢: ٦١].\nفي البحر ١: ٢٣٣: «قرأ أبي: ﴿أتبدلون﴾ وهو مجاز، لأن التبديل ليس لهم، إنما ذلك إلى الله تعالى، لكنهم لما كان يحصل التبديل بسؤالهم جعلوا متبدلين وكان المعنى: أتسألون تبديل».\nاستفعل وفعل\nوالذين يمسكون بالكتاب ... [٧: ١٧٠].\nقرأ أبي والأعمش: ﴿استمسكوا﴾ البحر ٤: ٤١٨.\nفعل واستفعل\nفلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به ... [٧: ١٨٩].","vol":"4","page":687},{"text":"في ابن خالويه: ٤٧ - ٤٨: «﴿فمرت﴾ بالتخفيف، يحيى بن معمر ﴿فمارت به﴾ ابن أبي عمار ﴿فاستمرت به﴾ ابن عباس ...».\nاستبرق\n١ - ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق [١٨: ٤١].\n٢ - يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين ... [٤٤: ٥٣].\n٣ - بطائنها من إستبرق ... [٥٥: ٥٤].\n٤ - عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق [٧٦: ٢١].\nفي المحتسب ٢: ٢٩: «ومن ذلك قراءة ابن محيصن: ﴿من سندس وإستبرق﴾ بوصل الألف».\nقال أبو الفتح: هذا عندنا سهو، أو كالسهو، وسنذكره في سورة الرحمن.\nوفي المحتسب ٢: ٣٠٤ - ٣٠٥: «ومن ذلك قراءة ابن محيصن: ﴿من إستبرق﴾ بالوصل.\nقال أبو الفتح: هذه صورة الفعل البتة. بمنزلة استخرج، وكذلك سمي بالفعل وفيه ضمير الفاعل. وهذا إنما طريقة في الأعلام، كتأبط شرًا، وذرى حبًا، وشاب قرناها.\nوليس الإستبراق علما يسمى بالجملة ... ولست أدفع أن تكون قراءة ابن محيصن بهذا لأنه توهم فعلا، إذ كان على وزنه، فتركه مفتوحا على حاله كما توهم الآخر أن ملك الموت من معنى الملك، حتى قال:\nفما لك موت بالقضاء دهاني\nفبنى منه صورة (فاعل) من معنى الملك وهذا أسبق ما فيه إلى».\nفي البحر ٦: ١٢٢: «قرأ ابن محيصن: ﴿واستبرق﴾ بوصل الألف، وفتح","vol":"4","page":688},{"text":"القاف حيث وقع، جعله فعلا ماضيا على وزن (استفعل) من البريق، ويكون (استفعل) فيه موافقا للمجرد الذي هو برق، كما تقول: قر، واستقر.\nوذكر أبو الفتح قراءة فتح القاف، وقال: هذا سهو أو كالسهو، وإنما قال ذلك لأنه جعله اسما، ومنعه من الصرف لا يجوز، لأنه غير علم، وقد أمكن جعله فعلًا ماضيًا، فلا تكون هذه القراءة سهوًا». الإتحاف: ٢٨٩، ابن خالويه: ٧٩ - ٨٠، البحر ٨/ ٤٠.\nعاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق ... [٧٦: ٢١].\nفي الكشاف ٤: ٦٧٣: «وقرئ ﴿واستبرق﴾ نصبا في موضع الجر على منع الصرف، لأنه أعجمي، وهو غلط، لأنه نكرة يدخله حرف التعريف تقول: الإستبرق، إلا أن يزعم ابن محيصن أنه قد يجعل علما لهذا الضرب من الثياب.\nوقرئ: ﴿واستبرق﴾ بوصل الهمزة والفتح على أنه مسمى باستفعل من البريق، وليس بصحيح أيضًا، لأنه معرب مشهور تعريبه، وأن أصله استبره».\nوفي البحر ٨: ٤٠٠: «ونقول: إن ابن محيصن قارئ جليل مشهور بمعرفة العربية، وقد أخذ من أكابر العلماء، ويتطلب لقراءته وجه، وذلك أنه يجعل (استفعل) من البريق، تقول: برق واستبرق، كعجب واستعجب. فاستبرق فعل ماضي والضمير فيه عائد على السندس، أو على الاخضرار الدال عليه (خضر).\nوهذا التخريج أولى من تلحين من يعرف العربية، وتوهيم ضابط ثقة». ابن خالويه: ١٦٦، الإتحاف: ٤٢٩ - ٤٣٠.\nأفعوعل\nألا إنهم يثنون صدورهم ... [١١: ٥].\nفي المحتسب ١: ٣١٨ - ٣١٩: «ومن ذلك قراءة ابن عباس بخلاف.","vol":"4","page":689},{"text":"ومجاهد، ويحيى بن معمر ونصر بن عاصم ... تثنوني صدورهم، على تفعوعل ...».\nقال أبو الفتح: «أما ﴿تثنوني﴾ فتفعوعل كما قال: وهذا من أبنية المبالغة لتكرر العين، كقولك: أعشب البلد، فإذا كثر فيه ذلك قيل: أعشوشب، وأخلولقت السماء للمطر، إذا قويت أمارة ذلك، وأغدو در الشعر: إذا طال واسترخى وأنشدنا أبو علي: (لحسان).\nوقامت ترائيك مغدودنا ... إذا ما تنوء به آدها\n\nوقرأت على أبي بكر محمد بن الحسن عن أبي العباس أحمد بن يحيى قول الشاعر:\nلو كنت تعطي حين تسأل ... سامحت لك النفس واحلولاك كل خليل\n\nوفي المحتسب أيضًا ص ٣١٩ - ٣٢٠: وقرأ: ﴿تثنون صدورهم﴾ ابن عباس.\nوأما ﴿يثنون صدورهم﴾ فإنها (تفعوعل) من لفظ (الثن) (ما هـ شوضعف من الكلأ) ومعناه أيضًا، وأصلها ﴿تثنونين﴾ فلزم الإدغام لتكرير العين، إذ كان غير ملحق. فأسكنت النون الأولى، ونقلت كسرتها على الواو فأدغمت النون في النون فصار ﴿تثنون﴾.\nفي ابن خالويه: ٥٩: ﴿تثنوني صدورهم﴾ ابن عباس ومجاهد، ونصر بن عاصم ﴿لتثنوني﴾ بزيادة اللام، ابن عباس ﴿يثنوني﴾ بالياء عنه».\nوفي البحر ٥: ٢٠٢: «وقرأ ابن عباس وعلي بن الحسين ... ﴿تثنوني صدورهم﴾ بالرفع، مضارع اثنوني على وزن (افعوعل) نحو: اعشوشب.\nوقرأ أيضًا ابن عباس ومجاهد .. ﴿يثنوني﴾ بالياء ... وقرأ أيضًا: ﴿يثنون﴾ وزنه (يفعوعل) من (الثن) بنى منه (افعوعل) وهو ما هش وضعف من الكلأ. وأصله (تثنونن) يريد مطاوعة نفوسهم للثنى، كما ينثنى الهش من النبات، أو أراد ضعف إيمانهم ومرض قلوبهم». معاني القرآن ٢/ ٣، الكشاف ٢: ٣٧٩.","vol":"4","page":690},{"text":"فيعل\nجاء اسم الفاعل من ﴿سيطر﴾ في قوله تعالى:\n١ - لست عليهم بمسيطر ... [٨٨: ٢٢].\n٢ - أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون [٥٢: ٣٧].\nتفعيل\nوجاء اسم الفاعل من (تفعيل) في قوله تعالى:\n١ - ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله [٨: ١٦].\n﴿متحيزا﴾ على وزن (متفعيل) وفعله (تحيز) على وزن (تفعيل) ولو كان على وزن (متفعل) لكان (متحوزا) لأن العين واو.\n٢ - وعلى الذي يطيقونه فدية ... [٢: ١٨٤].\nقرأ ابن عباس ﴿يطيقونه﴾ و﴿يطيقونه﴾.\nيطيقونه: مضارع: تطيق على وزن (تفعيل) وأصله: (تطيوق) قلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء، ولا يجوز أن يكون الوزن (تفعل) إذ لو كان كذلك لكان تطوق، لأن العين واو. يطيقون: مضارع (طيق) على وزن (فيعل) والأصل: طيوق.\nانظر المحتسب ١: ١١٨، الكشاف ١: ٣٢٦، البحر ٢: ٣٥، ابن خالويه ١٢.\n٣ - إن إلينا إيابهم ... [٨٨: ٢٥].","vol":"4","page":691},{"text":"قرأ أبو جعفر ﴿إيابهم﴾ وخرجت هذه القراءة العشرية على:\n١ - مصدر (فيعل) من آب، والأصل: أيوب، قلبت الواو ياء ثم جاء المصدر على (فيعال).\n٢ - مصدر (فعل) من آب كحوقل، الفعل (أوب) ثم جاء المصدر على فيعال كحيقال (إو واب) قلبت الواو الأولى ياء ثم الثانية.\n٣ - مصدر (فعول) من آب كجهور الفعل (أويب) ويجيء المصدر على (فعيال).\nانظر المحتسب ٢: ٣٥٨ - ٣٥٩، البحر ٨: ٤٦٥.\n٤ - فزيلنا بينهم ... [١٠: ٢٨].\nزعم ابن قتيبة وتبعه العكبري أن (زيلنا)، عينها واو، والفعل على وزن (فيعل). انظر العكبري ٢: ١٥ ورد عليهم بأن المصدر على وزن (تفعيل) انظر سيبويه والبحر ٥: ١٥٢، ومعاني القرآن ١: ٤٦٢.\n٥ - قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا ... [٩: ٥١].\nفي البحر ٥: ٥١: «قرأ ابن مصرف وأعين قاضي الري: ﴿لن يصيبنا﴾ بتشديد الياء، وهو مضارع (فيعل) نحو يبطر ... وبعض العرب يقول: صاب السهم يصيب، جعل من ذوات الياء، فعلى هذا يجوز أن تكون هذه القراءة مضارع سيب، على وزن (فعل)». انظر المحتسب ١: ٢٩٤.","vol":"4","page":692},{"text":"الفعل الرباعي المجرد\n١ - أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور ... [١٠٠: ٩].\n٢ - وإذا القبور بعثرت ... [٨٢: ٤].\nفي المفردات: «أي قلب ترابها وأثير ما فيها. ومن رأى تركيب الرباعي والخماسي من ثلاثين، نحو: تهلل وبسلم، إذا قال: لا إله إلا الله، وبسم الله، يقول: إن بعثر مركب من بعث وأثير، وهذا لا يبعد في هذا الحرف، فإن البعثرة تتضمن معنى: بعث وأثير».\nوفي الكشاف ٤: ٧١٤: «بعثر وبحثر بمعنى: وهما مركبان من البعث والبحث، مع راء مضمومة إليهما».\nوقال في ٤: ٧٨٨: «بعثر قرئ بحثر».\nوفي البحر ٨: ٥٠٥: «قرأ نصر بن عاصم (بحثر) على بنائه للفاعل».\nوفي البحر ٨: ٤٣٦: «والأمر ليس كذلك، لأن الراء ليست من حروف الزيادة، بل هما مادتان مختلفتان، وإن اتفقتا من حيث المعنى، وأما أن إحداهما مركبة من كذا، فلا.\nونظيره قولهم: دمث ودمثر، وسيط وسيطر».\nلم يجيء من الفعل المجرد الرباعي سوى بعثر وأفعال أخرى من مضاعف الرباعي ذكرناها في المضاعف.","vol":"4","page":693},{"text":"المزيد من الفعل الرباعي الأصول\nأفعلل\nاشمأز\n١ - وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة [٣٩: ٤٥].\nفي المفردات: «أي نفرت».\nاطمأن\n١ - فإن أصابه خير اطمأن به ... [٢٢: ٢٢].\n٢ - فإذا اطمأننتم فأقيموا الصلاة ... [٤٤: ١٠٣].\n٣ - ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها ... [١٠: ٧].\n٤ - وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به [٣: ١٢٦].\n= ٥.\n٥ - ولكن ليطمئن قلبي.\nفي المفردات: «الطمأنينة والاطمئنان: السكون بعد الانزعاج».\nتقشعر\nمثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ... [٣٩: ٢٣].\nفي المفردات: «أي يعلوها قشعريرة».\nفي سيبويه ٢: ٢٤٢: «أقطار النبت لم يستعمل إلا بالزيادة ...","vol":"4","page":694},{"text":"ونظير أقطار من بنات الأربعة: اقشعرت واشمأزت».\nوفي الممتع ١: ١٩٧: «افعلل، لا يكون متعديا أبدًا، نحو: اطمأن واقشعر».\nألا إنهم يثنون صدورهم ... [١١: ٥].\nوفي المحتسب ١: ٣١٩: «وقرأ (تثنئن صدورهم) ابن عباس بخلاف.\nقال أبو الفتح: وأما (تثنئن) فتفعلل من لفظ الثن ومعناه، وهو ماهش وضعف من الكلأ». أيوه: ٢٠٢.\nافعنلل\nحتى إذا فزع عن قلوبهم ... [٣٤: ٢٣].\nوفي المحتسب ٢: ١٩٢ - ١٩٣: «وقال أبو عمر الدوري: بلغني عن عيسى بن عمر أنه كان يقرأ (حتى إذا أفرنقع عن قلوبهم).\nوكذلك معنى (افرنقع) يقال: افرنقع القوم عن الشيء، أي تفرقوا عنه.\nومما يحكى في ذلك أن أبا علقمة النحوى ثار به المرار، فاجتمع الناس عليه، فلما أفاق قال: ما لكم قد تكاكأتم على كتكأكئكم على ذي جنة؟\nافرنقعوا عني، فقال بعض الحاضرين: إن شيطانه يتكلم بالهندية».\nوفي ابن خالويه: ١٢٢: «(حتى إذا افرنقع) ابن مسعود».\nوفي الكشاف ٣: ٥٨٠: «وقرأ أفرنقع عن قلوبهم، بمعنى انكشف عنها ... والكلمة مركبة من حروف المفارقة، مع زيادة العين كما ركب القمطر من حروف القمط، مع زيادة الراء».\nوفي البحر ٧: ٢٧٨: «قرأ ابن مسعود عيسى (افرنقع عن قلوبهم) بمعنى: انكشف عنها وقيل: تفرق. قاله الزمخرشي ...","vol":"4","page":695},{"text":"فإن عنى الزمخشري أن العين من حروف الزيادة وكذلك الراء وهو ظاهر كلامه فليس بصحيح لأن العين والراء ليستا من حروف الزيادة ... ولولا إيهام ما ذكره الزمخشري في هذه الكلمة لم أذكر هذه القراءة لمخالفتها سواد المصحف».","vol":"4","page":696},{"text":"لمحات عن دراسة\nالفعل المضارع\n١ - لغائب جمع الإناث الياء ﴿والوالدات يرضعن﴾ ولا تقول: ترضعن بالتاء، لأنه لا يجتمع علامتا تأنيث. وجاء في الشواذ: ﴿تكاد السموات تتفطرن﴾ بالتاء.\n٢ - حذفت همزة المضارع في بعض الشواذ (ولأمرنهم) وأدغمت نون المضارعة في الظاء (لنظر).\n٣ - يجوز كسر حروف المضارعة ما عدا الياء في مضارع (فعل) ومضارع المبدوء بهمزة وصل أو بالتاء وهذا الكسر في غير لغة أهل الحجاز. قال سيبويه ٢: ٢٥٦: «باب ما تكسر فيه أوائل الأفعال المضارعة وذلك في لغة جميع العرب، إلا أهل الحجاز ...».\nوقال في المحتسب ١: ٣٣٠ هي لغة تميم وكذلك في البحر ٣: ٢٢، ٥: ٢٦٩، ٢٨٥، ٨: ٢٤٨، ورد على ابن عطية في زعمه أنها لغة الحجاز [البحر ١: ٣٨٦، ٢: ٤٩٩]. وقال في البحر ١: ٢٣، ٣٨٦. لغة تميم وقيس وأسد وربيعة ونقل عن أبي حاتم أنها لغة سفلى مضر. [البحر ٨: ١٩٤]، وسها فقال: لغة عن الحجازين. البحر ١: ١٥٨.\nالكسر في همزة (إخال) متفق عليه.\n٤ - في البحر ٧: ٣٤٣: «هذا الكسر في النون والتاء أكثر من بين حروف المضارعة».\nالكسر في الشواذ جاء كثيرا في التاء ثم في النون والهمزة.\n٥ - لا تكسر ياء المضارعة، لنقل الكسر عليها.","vol":"4","page":697},{"text":"قال سيبويه ٢: ٢٥٦: «وجميع هذا إذا قلت فيه (يفعل) فتحت». وفي المحتسب ١: ١٩٨: لا تكسر الياء وقال في ١: ٣٣٠ يقل كسر الياء، وفي البحر ٧: ٢٤٣: «لغة بعض كلب تكسر الياء». وقال في البحر ٣: ٣٤٣ الكسر لغة.\nجاء كسر الياء في قوله ﴿فإنهم يألمون﴾.\nجاء في الشواذ كسر الياء في صيغة (افتعل) عند الإدغام وكسر الفاء ﴿يخطف أبصارهم﴾ وكسر التاء في (فتخطفه) بتشديد الطاء.\n٦ - جاء كسر حروف المضارعة في الفعل المزيد ﴿يوم تبيض وجوه وتسود وجوه﴾ (ثم أضطره).\n٧ - لا يضم حرف المضارعة في (فعل) قال سيبويه ٢: ٢٥٧: «وأما (فعل) فإنه لا يضم منه ما كسر من (فعل) لأن الضم أثقل عندهم فكروا الضمتين».\nجاء في الشواذ ضم النون في ﴿وما نعبدهم إلا ليقربونا﴾ والفعل من باب نصر.\n٨ - لا تكسر حروف المضارعة من مضارع (فعل) بفتح العين، قال سيبويه ٢: ٢٥٦: «لا يكسر في هذا الباب شيء كان ثانيه مفتوحا» قرئ في الشواذ (انصح لكم) [ابن خالويه ٤٥].\n٩ - جاء كسر فاء العطف في الشواذ في قوله ﴿فاصطادوا﴾.\n١٠ - باب نصر في قراءة على الوجه الآتي:\n١ - باب نصر من الفعل المتعدي = ٥٥.\n٢ - باب نصر من الفعل الصحيح اللازم = ٣٢.\n٣ - باب نصر من الفعل المضاعف المتعدي = ٢٨.\n٤ - باب نصر من الفعل الأجوف المتعدي = ١٢.\n٥ - باب نصر من الفعل الأجوف اللازم = ٢١.","vol":"4","page":698},{"text":"٦ - باب نصر من الفعل الناقص المتعدي = ١١.\n٧ - باب نصر من الفعل الناقص اللازم = ١٠.\nباب ضرب\n١ - باب ضرب من الفعل الصحيح المتعدي = ٥٥.\n٢ - باب ضرب من الفعل الصحيح اللازم = ٢٦.\n٣ - باب ضرب من الفعل المضاعف اللازم = ٩.\n٤ - باب ضرب من الفعل الأجوف المتعدي = ٨.\n٥ - باب ضرب من الفعل الأجوف اللازم = ٢١.\n٦ - باب ضرب من الفعل الناقص المتعدي = ٢١.\n٧ - باب ضرب من الفعل الناقص اللازم = ١٢.\n٨ - باب ضرب من الفعل المثال المتعدي = ٩.\n٩ - باب ضرب من الفعل المثال اللازم = ٣.\nمن هذا العرض يتبين لنا أن بابي نصر وضرب تساويا في قراءة حفص في الفعل الصحيح المتعدي وزاد باب نصر ٦ عن باب ضرب في اللازم.\nأما بقية الأبواب فباب نصر في المتعدي = ٥١ وفي اللازم ٣١.\nوباب ضرب في المتعدي = ٢٨ وفي اللازم ٤٥.\nوفي المخصص ١٤: ١٢٣: «حكى عن محمد بن يزيد، وأحمد بن يحيى أنه يجوز الوجهان في مستقبل (فعل)».\nوفي الممتع لابن عصفور ١: ١٧٥: «وإن لم يكن كذلك فإن مضارعه أبدا يجيء على (يفعل) و(يفعل) بكسر العين وضمها نحو ضرب وقتل يقتل، وجلس يجلس وقعد يقعد، وقد يجتمعان في الفعل الواحد، نحو عكف يعكف ويعكف، وهما جائزان سمعا للكلمة أو لم يسمع إلا أحدهما».\nوفي البحر المحيط ٦: ٤٨٨: «(فعل) المتعدي الصحيح جميع حروفه إذا","vol":"4","page":699},{"text":"لم يكن للمبالغة، ولا حلقى عين ولا لام فإنه جاء على (يفعل ويفعل) كثيرا، فإن شهر أحد الاستعمالين أتبع وإلا فالخيار، حتى أن بعض أصحابنا خير فيهما سمعا للكلمة أم لم يسمعا». ويظهر أنه يقصد ابن عصفور، وانظر الخصائص ٣: ٨٦، وابن يعيش ٧: ١٥٢، وشرح الرضى للشافية ١: ١٧٧، وأفعال ابن القطاع ١: ٧، وشرح ديباجة القاموس المحيط، وحاشية اللامية: ٣٢.\n١١ - يرى أبو الفتح أن (يفعل) بضم العين أقيس من (يفعل) بكسرها في الفعل اللازم، فقعد يقعد أقيس من جلس يجلس.\nو(يفعل) بكسر العين أقيس من (يفعل) بضمها في الفعل المتعدي، فضرب يضرب أقيس من قتل يقتل. انظر الخصائص ١: ١٩٧، ٣: ٨٦، والمنصف ١: ١٨٦، والمحتسب ١: ٩٢ وتبع ابن جني أيضًا أبو الفض الرازي في كتابه اللوامح، وابن عطية. البحر المحيط ٦: ٤٨٨.\nوإذا احتكمنا إلى ما أحصيته من البابين في القرآن نجد أن باب ضرب جاء في التعدي في مواضع تزيد عن مواضع مجيئه من الفعل اللازم من باب (فعل) بفتح العين:\nجاء في قراءة حفص في ٥٧ فعلا يضاف قراءة سبعية = ٥٨.\nوجاء من اللازم في ٣٣ فعلًا، يضاف إليها أربع قراءات سبعية = ٢٧ وهذا يوافق قياس ابن جني.\nأما باب نصر فقد جاء في المتعدي مواضع تزيد كثيرًا عن مواضع مجيئه من اللازم:\nجاء في قراءة حفص في ٥٦ فعلًا يضاف إليها أربع: قراءة سبعية = ٦٠ + ٣ مهموز = ٦٣. وجاء من اللازم في ٣٣ موضعا في قراءة حفص، تضاف إليها قراءة سبعية = ٣٤. وهذا يخالف قياس ابن جني.\nوإليك تفصيل ما أجملناه، نذكر أرقام ما حصرناه في كل نوع من جمعنا.","vol":"4","page":700},{"text":"باب نصر من الصحيح المتعدى\nفي قراءة حفص: ١، ٢، ٣، ٥، ٦، ٩، ١٢، ١٣، ١٤، ١٧، ١٨، ١٩، ٢٣، ٢٤، ٢٧، ٣٠، ٣٢، ٣٧، ٣٨، ٤٢، ٤٤، ٤٨، ٥٢، ٦٣، ٦٨، ٦٩، ٧٩، ٨٢، ٨٥، ٨٦.\nمن المضارع وحده: ١، ٨، ٩، ١٣، ٢٣، ٢٤، ٢٧، ٢٩، ٣١، ٣٢، ٣٩، ٤٠، ٤٥، ٥٢، ٥٥، ٥٦، ٥٨.\nمن المضارع والأمر: ٦، ٧، ٨.\nمن الماضي والأمر: ٢.\nمن الأمر وحده: ٢، ٣.\nمن القراءات السبعية: ٢، ٣، ٤، ٥.\nمن الشواذ: ١، ٣، ٥، ٦، ٨، ٩، ١٠، ١١، ١٢.\nباب نصر من الصحيح اللازم من (فعل)\nمن قراءة حفص: ١٥، ٣٥، ٣٦، ٣٧، ٤٥، ٥٦، ٥٩، ٦٠، ٦٥، ٧٢، ٧٨، ٨٣، ٨٤.\nمن المضارع وحده: ١٤، ١٦، ٢٢، ٣٧، ٤٢، ٤٣، ٤٦، ٤٨، ٥١، ٥٣، ٥٤، ٥٩، ٦١.\nمن المضارع والأمر: ٣، ٥، ٦.\nمن الأمر وحده: ١، ٦، ٧. من القراءات السبعية: ١.\nمن الشواذ: ٤، ٧، ١٣، ١٤، ١٥، ١٦، ٤، ٥.","vol":"4","page":701},{"text":"باب نصر من المضاعف المتعدى\nمن قراءة حفص: ٤، ٢٦، ٣١، ٤١، ٤٣، ٤٧، ٤٩، ٥٧، ٥٨، ٦٤، ٧١، ٧٦.\nمن المضارع وحده: ٢، ٦، ١٠، ١١، ١٥، ١٧، ١٨، ٢٥، ٢٦، ٣٨، ٦٤.\nمن المضارع والأمر: ١، ٤.\nمن الماضي والأمر: ٣.\nمن الأمر وحده: ٥، ٨.\nمن الشواذ: ١.\nباب نصر من المضاعف اللازم\nمن قراءة حفص: ٧٧: ٨٠.\nمن المضارع وحده: ٣٣.\nمن الشواذ: ٢.\nجاء الماضي من «هم» وحده ومضارعه في كتب اللغة من باب نصر.\nباب نصر من الأجوف الواوي المتعدى\nمن قراءة حفص: ٢١، ٢٢، ٢٨، ٣٩، ٤٠، ٦٦، ٧٤، ٧٣ (كان).\nمن المضارع وحده: ٤، ٢١، ٣٠.\nمن الأمر وحده: ٤.","vol":"4","page":702},{"text":"باب نصر من الأجوف الواوي اللازم\nمن قراءة حفص: ٨، ١١، ١٦، ٣٤، ٤٦، ٥٣، ٥٤، ٦١، ٦٢، ٦٧، ٨١.\nمن المضارع وحده: ٥، ٧، ١٢، ١٩، ٣٦، ٤٧، ٥٠، ٥٩، ٦٠، ٦٣.\nباب نصر من الناقص الواوي المتعدي\nمن قراءة حفص: ٧: ١٠، ٢٥، ٥١، ٧٠، ٧٥.\nمن المضارع وحده: ٣، ٢٠، ٣٤، ٥٧.\nمن المضارع والأمر: ٢.\nباب نصر من الناقص اللازم\nمن قراءة حفص: ٢٠، ٢٩، ٥٠، ٥٥.\nمن المضارع وحده: ٢٨، ٣٥، ٤١، ٤٤، ٤٩.\nمن الماضي والأمر: ١.\nانظر مضارع ما جاء من الماضي وحده.\nباب ضرب من الفعل الصحيح المتعدي\nمن قراءة حفص: ١٣، ١٧، ١٨، ٢٠؛ ٢٥، ٢٦، ٣٢، ٣٣، ٣٦، ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٤٠، ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٥، ٤٧، ٥٠، ٥١، ٥٢، ٥٣، ٥٦، ٥٧، ٥٩، ٦١، ٦٥، ٦٦، ٧٠.\nمن المضارع وحده: ١، ٨، ٩، ١٠، ١١، ١٥، ٢٣، ٢٨، ٣٠، ٣٣، ٣٤،","vol":"4","page":703},{"text":"٣٥، ٤٠، ٤٢، ٤٣، ٤٤، ٤٥، ٤٦، ٥٠، ٥٢، ٥٣.\nالماضي والأمر: ١.\nمن الأمر وحده: ١، ٢، ٤، ٥.\nمن السبع: ٩.\nمن الشواذ: ١، ٢، ٣، ٧، ١١.\nباب ضرب من الفعل الصحيح اللازم\nمن قراءة حفص: ٣، ٩، ١١، ١٥، ١٩، ٢٠، ٣٠، ٣١، ٣٣، ٣٨، ٤٠، ٤٨، ٥٥، ٦٠، ٦٧، ٦٨، ٦٩، ٧١.\nمن المضارع وحده: ٢، ٣، ٢١، ٥٤، ٥٥، ٥٦.\nمن المضارع والأمر: ١.\nمن الأمر وحده: ٦.\nمن السبع: ٦، ٧، ٨، ١٠.\nمن الشواذ: ٤، ٥، ٦، ٨، ٩، ١٠.\nباب ضرب من المضاعف اللازم\nمن قراءة حفص: ١٠، ١٢، ١٦، ٢٢، ٣٤، ٤٦.\nمن المضارع: ١٨، ١٩، ٢٧.\nباب ضرب من المضاعف المتعدي\nلم يجيء إلا في الشواذ وأهش بها على غنمي (١٢) وتعزروه (٢).","vol":"4","page":704},{"text":"باب ضرب من الأجوف اليائي المتعدي\nمن قراءة حفص: ٢٣، ٦٠.\nمن المضارع وحده: ١٧، ٣٦، ٣٨، ٣٩، ٤٩، ٦٣.\nباب ضرب من الأجوف اللازم\nمن قراءة حفص: ١٤، ٢٤، ٢٧، ٣٥، ٤٩، ٦٢.\nمن المضارع: ٤، ٥، ٦، ١٢، ١٣، ٢٦، ٢٩، ٣٢، ٤١، ٤٨، ٥١، ٧٧، ٦٨. من الأمر وحده: ٣.\nباب ضرب من الناقص اليائي المتعدي\nمن قراءة حفص: ١، ٤، ٦، ٨، ٢١، ٢٨، ٢٩، ٤١، ٥٤، ٥٨، ٧٨.\nمن المضارع وحده: ٧، ١٦، ٢٤.\nلفيف مقرون: ٢ - ٢٥، ٣١، ٤٧، ٧٥. ولفيف مفروق: ٦٢، ٦٥.\nباب ضرب من الناقص اللازم\nمن قراءة حفص: ٤، ٥، ٧، ٥٤، ٦٣، ٦٤، ٧٩ (لفيف مقرون).\nمن المضارع وحده: ٣، ٢٠، ٢٢، ٣٧، ٦٦ (لفيف مفروق).\nباب ضرب من المثال المتعدي\nمن قراءة حفص: ٧٢، ٧٣، ٧٤، ٧٥ (لفيف مفروق) ٧٦.","vol":"4","page":705},{"text":"من المضارع وحده: ٥٧، ٥٨، ٥٩، ٦٠، ٦٢ (لفيف مفروق) ٦٥ (لفيف مقرون) من الماضي والأمر: ٢ من الأمر وحده: ٧.\nباب ضرب من المثال اللازم\nمن قراءة حفص: ٧٧.\nمن المضارع وحده: ٦١، ٦٤، ٦٦ (لفيف مفروق).\n١٢ - باب علم وفرح تزيد الأفعال اللازمة فيه عن الأفعال المتعدية. اللازمة = ٣٠ والمتعدية ٢٦ وذلك في الفعل الصحيح وفي جميع الأنواع تصل الأفعال اللازمة إلى ٥٢ والمتعدية ٤١.\nوهذا بيان أرقام هذه الأفعال فيما جمعناه ورتبناه:\nفي قراءة حفص الصحيح اللازم ١، ٣، ٧، ١١، ١٩، ٢٠، ٢٣، ٢٤، ٢٦، ٢٩، ٣٠، ٣٥، ٣٨، ٣٩، ٤٢، ٤٦.\nمن الفعل المضارع وحده: ٢، ٦، ٧، ١٤، ١٥، ١٦، ١٧، ٢٠، ٢٣، ٢٧، ٢٩، ٣١، ٣٢.\nمن المضارع والأمر: ٢. من الأمر وحده: ٢.\nفي الشواذ: ١، ٣، ٤.\nأفعال ناقصة من أخوات كان. أبرح: ٣، ٢٢ تغثا ٨ أزال ٢٨ ظل ٤١ كاد.\nالصحيح المتعدي من باب علم\nمن قراءة حفص: ٢، ٥، ٦، ٨، ٩، ١١، ١٣، ١٥، ١٧، ٢١، ٢٢، ٢٧، ٣٢، ٣٣، ٤٠.\nمن المضارع وحده: ٥، ١٢، ١٣، ٢٤، ٢٥، ٢٦، ٢٧، ٣٠.","vol":"4","page":706},{"text":"من المضارع والأمر: ١، ٣.\nمن الشواذ: ٢، ٣.\nالفعل المضاعف من باب علم\nاللازم: ١٠، ٣٦. من المضارع والأمر: ٥.\nالمتعدى: ٣١، ٤٤، ٤٨. مضاعف مثال.\nمن المضارع: ٤، ٢٨. ظل ٢٨ فعل ناقص\nالفعل المثال من باب علم\nاللازم: ٤٧، ٤٩ مثال يائي.\nالمتعدي: ٤٨ مثال مضعف. من المضارع: ٣٤. من المضارع والأمر: ٦.\nالفعل الأجوف\nالمتعدى: اليائي: ٢٥، ٣٣. فعل ناقص ١٨، ٤١. الواوي: ١٤.\nالفعل الناقص من باب علم\nالناقص اللازم اليائي: ٤، ١٠ (لفيف مفروق) ٣٦ (لفيف مفروق) ٣٤.\nمن المضارع: ٨، ٩، ١٠، ١١، ١٨، ١٩، ٢١.\nالناقص اللازم الواوي: ٢٣ من المضارع: ١، ٤، ١٦، الأمر: ٢.\nالناقص المتعدي اليائي: ١٢، ٣٧، ٤٣، ٤٥.\nالمضارع والأمر: ٤.\nالناقص المتعدي الواوي: ١٦.","vol":"4","page":707},{"text":"١٣ - باب فتح الحلقي اللام أكثر من الحلقي العين في القرآن. الحلقي اللام = ٥١. الحلقي العين = ٣١.\n١٤ - المتعدي من باب فتح أكثر من اللازم في القرآن. المتعدي = ٥٣ اللازم = ٣٢.\n١٥ - فتحت عين الفعل (يذر) وليس فيه حرف من حروف الحلق حملا له على يدع. قال المبرد في المقتضب ٣/ ٣٨٠.\nكما فتحت (يذر) وليس فيها حرف من حروف الحلق، لأنها في معنى (يدع).\n١٦ - حذف الواو من يقع، و(فقعوا)، (يهب) و(تضع) لأن العين كانت مكسورة ثم فتحت لأجل حروف الحلق.\nقال سيبويه ٢: ٢٣٣: «وأما وطئت ووطئ يطأ ووسع يسع فمثل ورم يرم، ورمق يمق، ولكنهم فتحوا (يفعل) وأصله الكسر ... ومثله وضع يضع». وانظر ص ٢٥٦ أيضًا، والمنصف ١: ١٨٧.\n١٧ - قرئ في أفعال بالبابين من بابي نصر وعلم، وضرب وعلم، وكانت إحدى القراءتين من الشواذ.\n١٨ - جاء الناقص اليائي من باب فتح في سبعة مواضع هي: ١، ٢، ١٢، ١٧، ٢٢، ٣٠، ٣٤، أما الناقص الواوي فقد جاء في موضعين: صغت، تضحى والثالث محتمل وهو طغى.\nمواضع الحلقي العين\nالعين همزة في: ١٢، ١٥، ٣٠. المضارع: ٥.\nالعين هاء في: ٧، ١١، ١٤، ٢٣، ٣٤، ٣٧.","vol":"4","page":708},{"text":"من المضارع: ٤، ١٠، ٢٢، ٢٧، ٣٠.\nالعين عين في: ٣، ٥، ١٧، ٢٥، ٢٨.\nالماضي والأمر: ٢.\nالعين جاء في: ٤، ١٦.\nمن المضارع: ١، ١٩، ٢٥. من الأمر: ٨.\nالعين غين: ١٩، ٢٢.\nالعين خاء من المضارع: ٢، ١٧.\nمواضع الحلقي اللام\nاللام همزة في: ٢، ١٠، ٢٦.\nمن المضارع: ٣، ٢٠، ٢٣، ٢٦، ٣١.\nالمضارع والأمر: ١. والأمر: ٢.\nاللام عين في: ٦، ٨، ١٣، ٢٠، ٢١، ٢٧، ٢٩، ٣٣، ٣٥، ٣٦.\nمن المضارع: ٧، ٨، ١١، ١٢، ١٥، ١٨، ٢٩.\nالمضارع والأمر: ٢.\nمن الأمر: ١، ٤، ٥، ٩.\nمن الماضي والأمر: ١.\nاللام حاء في: ٩، ١٨، ٢٤، ٣٢.\nمن المضارع: ٦، ١٣، ١٤، ٢١، ٢٤.\nمن المضارع والأمر: ٣، ٤.\nمن الأمر: ٣، ٦، ٧.\nاللام غين في: ٣١. من المضارع: ٩.\nاللام خاء في: المضارع: ١٦، ٢٨.\nالمتعدى من باب فتح\n١، ٢، ٣، ٥، ٦، ٩، ١٠، ١٢، ١٣، ١٥، ١٦، ١٨، ٢٠، ٢٣، ٢٤،","vol":"4","page":709},{"text":"٢٥، ٢٦، ٢٧، ٢٨، ٢٩، ٣٣، ٣٤، ٣٥، ٣٧.\nمن المضارع: ٢، ٣، ٤، ٧، ٩، ١٢، ١٤، ١٥، ١٦، ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٢٥، ٢٦، ٢٨، ٣٠.\nمن المضارع والأمر: ١.\nمن الأمر: ١، ٢، ٤، ٦، ٧، ٨، ٩.\nمن الماضي والأمر: ١، ٢.\nاللازم من باب فتح\n٤، ٧، ٨، ١٠، ١١، ١٧، ١٩، ٢١، ٢٢، ٢٣، ٣٠، ٣٢، ٣٦.\nمن المضارع: ١، ٥، ٦، ٨، ١٠، ١١، ١٣، ١٧، ١٨، ١٩، ٢٠، ٢٩.\nمن المضارع والأمر: ٢، ٣، ٤.\nمن الأمر: ٢، ٣، ٥.\n١٩ - باب حسب يحسب جاء في الفعل المثال وهو ورث يرث:\nوقرأ أربعة من السبعة مضارع (حسب) بكسر العين.\n٢٠ - جاء الماضي وحده في أفعال فمضارعه مضموم العين، وقد ذكرنا ذلك.\n٢ - ما كان منها مكسور العين كان مضارعه مفتوح العين، وقد ذكرنا هذه الأفعال مرتبة أبجديًا.\n٣ - ما كان منها مفتوح العين ففيها تفصيل:\nأ- ما كان منها مثالًا فمضارعه من باب ضرب يضرب.\nب- ما كان منها أجوف يائي العين فمضارعه من باب ضرب يضرب.\nج- ما كان منها ناقصا يائي اللام فمضارعه من باب ضرب يضرب.\nوإذا كانت عينه حرف حلق جاز أن يأتي من باب فتح، ولم يرد منه شيء من هذا.\nد- المضاعف اللازم قياسه باب ضرب، وقد جاء مضارع هذه الأفعال كذلك في كتب اللغة وشذ الفعل هم فقد جاء من باب نصر.","vol":"4","page":710},{"text":"هـ- وإن كان الفعل أجوب واوي العين جاء مضارعه من باب نصر ينصر.\nو- وإن كان الفعل ناقصا واوي اللام جاء مضارعه من باب نصر ينصر.\nز- وإن كان الفعل مضاعفا متعديا جاء مضارعه من باب نصر ينصر.\nوكذلك جاءت هذه الأفعال في كتب اللغة:\nح- الفعل الصحيح الحلقي العين أو اللام، جاء مضارع هذه الأفعال الماضية فقط في كتب اللغة من باب فتح وبعضها جاء من بابين.\nط- الأفعال الصحيحة التي ليست حلقيت العين أو اللام جاء بعضها في كتب اللغة من بابي نصر وضرب، وبعضها من باب واحد منها.\n٢١ - تداخل اللغات، الأفعال المحتملة لتداخل اللغات في القرآن هي:\nقنط يقنط. إن جعل المضارع للفعل قنط المفتوح العين كان من تداخل اللغات وإن جعل مضارعا للفعل قنط الذي لم يرد في القرآن إلا في الشواذ لم يكن من التداخل ومثله أبى يأبى.\nوكذلك (تركن) لم يرد ماضيه في القرآن، فإن جعلنا ماضيه (ركن) لم يكن من التداخل.\n٢٢ - مضارع الفعل مات جاء مضموم العين في القرآن.\nوجاء الماضي مات في موضعين، (ماتوا) في سبعة مواضع، وجاء (مت) بكسر الميم في ثلاث آيات، وجاء (متنا) في خمس آيات كما جاء (متم) في موضع.\nإن جعل ماضي المضارع المضموم العين مكسور العين في الماضي كان من التداخل.\n٢٣ - قرئ في الشواذ (حضر) بكسر العين، فإن جعل مضارعه مضموم العين كان من التداخل كما قرئ (يهلك) بفتح العين في المضارع فهو من التداخل لأن ماضيه هلك بفتح العين. وليست العين أو اللام حرف حلق.\n٢٤ - الإشباع: جاء إشباع الحركات في الفعل الماضي، وفي الفعل المضارع وبعض الأسماء في الشواذ.\nوجاء الإشباع في السبع في قراءة ابن عامر ﴿أفئدة من الناس﴾.","vol":"4","page":711},{"text":"حروف المضارعة\nتكاد السموات يتفطرن من فوقهن ... [٤٢: ٥].\nفي ابن خالويه: ١٣٤: ﴿تنفطرون﴾ بالتاء والنون، يونس عن أبي عمرو. قال ابن خالويه:\nهذا حرف نادر، لأن العرب لم تجمع بين علامتي التأنيث، لا يقال: النساء تقمن، لكن (يقمن) - ﴿والوالدات يرضعن﴾ ولا يقال: (ترضعن). وكان أبو عمر الزاهد روى في نوادر ابن الأعرابي: ألإبل تسمن، فأنكرتاه فقد قواه الآن هذا.\nوفي الكشاف ٣: ٢٠٨: «روى يونس عن أبي عمرو قراءة غريبة ﴿تتفطرن﴾ بتاءين مع النون.\nونظيرها حرف نادر روى في نوادر ابن الأعرابي. الإبل تشمن».\nوفي البحر ٧: ٥٠٨: «وقال الزمخشري ... والظاهر أن هذا وهم من الزمخشري في النقل، لأن ابن خالويه ذكر في شواذ القراءات له ما نصه: تنفطرن، بالتاء والنون ...\nفإن كانت نسخ الزمخشري متفقة على قوله: بتاءين ونون فهو وهم، وإن كان بعضها بتاء مع النون كان موافقًا لقول ابن خالويه، وكان بتاءين تحريفا من النساخ، وكلك كتبهم تتفطرن وتتشممن بتاءين».\nحذف حروف المضارعة\n١ - ولأمنينهم ولآمرنهم ... [٤: ١١٩].\nفي ابن خالويه: ٢٩: «﴿ولأمرنهم﴾ بالقصر، أبو عمرو في رواية».\nوفي البحر ٣: ٣٥٤: «قرأ أبو عمرو في رواية: ﴿ولأمرنهم﴾ بغير ألف كذا قال ابن عطية».","vol":"4","page":712},{"text":"٢ - لننظر كيف تعملون ... [١٠: ١٤].\nفي المحتسب ١: ٣٠٩: ومن ذلك ابن شعيب قال: سمعت يحيى بن الحارث يقرأ ﴿لنظر كيف تعملون﴾ نون واحدة. قال: فقلت له: ما سمعت أحدا يقرؤها. قال: هكذا رأيتها في الإمام مصحف عثمان. أيوب عن ابن عمر: (لنظر) بنون واحدة مثله.\nقال أبو الفتح: ظاهر هذا أنه أدغم نون ﴿ننظر﴾ في الظاء، وهذا لا يعرف في اللغة، ويشبه أن تكون مخفاة، فظنها القراء مدغمة على عادتهم في تحصيل كثير من الإخفاء إلى أن يظنوه مدغما وذلك أن النون لا تدغم إلا في ستة أحرف، ويجمعهما قولك: يرملون.\nوفي البحر ٥: ١٣١: «وقرأ يحيى بن الحارث الذماري ﴿لنظر﴾ بنون واحدة، وتشديد الظاء، وقال:\nهكذا رأيتها في مصحف عثمان بن عفان ﵁، يعني أنه رآها بنون واحدة، لأن النقط والشكل بالحركات والتشديدات إنما حدث بعد عثمان، ولا يدل كتبه بنون واحدة على حذف النون من اللفظ، ولا على إدغامها في الظاء لأن إدغام النون في الظاء لا يجوز، ومسوغ حذفها أنها لا أثر لها في الأنف، فينبغي أن تحمل قراءة يحيى على أنه بالغ في إخفاء الغنة، فتوهم السامع أنه إدغام، فنسب ذلك إليه».\nكسر حروف المضارعة\nكسر الهمزة\n١ - فكيف آسى على قوم كافرين ... [٧: ٩٣].\n(إيسى) بكسر الهمزة، يحيى بن وثاب وطلحة. [ابن خالويه: ٤٥، البحر ٤: ٣٤٧].\n٢ - قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي [٣٤: ٥٠].\nفي ابن خالويه: ١٢٢: «قل إن ضللت فإنما إضل، بكسر اللام والهمزة عبد الرحمن المقرى».\nوفي البحر ٧: ٢٩٢: «وقرأ الحسن وابن وثاب وعبد الرحمن المقري بكسر","vol":"4","page":713},{"text":"اللام وفتح الضاد، وهي لغة تميم، وكسر عبد الرحمن همزة (إضل). وقال الزمخشري: لغتان».\nوفي الكشاف ٣: ٥٩٢: «قرئ: ضللت أضل بفتح العين مع كسرها، وضللت أضل، بكسرها مع فتحها، وهما لغتان، نحو: ظللت أظل، وظللت أظل».\n٣ - ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان [٣٦: ٦٠].\n﴿إعهد﴾ يحيى بن وثاب. [ابن خالويه: ١٢٥].\nوفي البحر ٧: ٣٤٣: «وقرأ طلحة والهذيل بن شرحبيل الكوفي بكسر الهمزة، قاله صاحب اللوامح، وقال: لغة تميم، وهذا الكسر في النون والتاء أكثر من بين حروف المضارعة ...\nوقال الزمخشري: وقرئ ﴿إعهد﴾ بكسر الهمزة، وباب (فعل كله يجوز في حروف مضارعته الكسر إلا في الياء). وقوله: (إلا في الياء) لغة لبعض كلب أنهم يكسرون أيضًا في الياء». الكشاف ٤: ٢٣.\n٤ - تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ... [٥: ١١٦].\n﴿ولا أعلم﴾ مثله. ابن خالويه: ٣٦.\n٥ - أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم ... [٧: ٦٢.\n﴿وإنصح لكم﴾ عن يحيى بن وثاب وطلحة. ابن خالويه: ٤٥.\nكسر تاء المضارعة\n١ - ولا تقربا هذه الشجرة ... [٢: ٣٥].\n﴿ولا تقربا﴾ بكسر التاء، يحيى بن وثاب، ابن خالويه: ٤.\nوفي ابحر ١: ١٥٨: «قرئ: ﴿ولا تقربا﴾ بكسر التاء، وهي لغة عن الحجازيين في (فعل يفعل) يكسرون حروف المضارعة: التاء والهمزة والنون وأكثرهم لا يكسر التاء، ومنهم من يكسرها». وقوله وهي: (لغة عن الحجازيين) سهو منه.","vol":"4","page":714},{"text":"٢ - ومنهم من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك [٣: ٧٥].\n(تيمنه) يحيى بن وثاب. ابن خالويه: ٢١.\nوفي البحر ٢: ٤٩٩: «وقرأ أبي بن كعب: (تئمنه) في الحرفين، و(تئمنا) في يوسف. وقرأ ابن مسعود والأشهب العقيل وابن وثاب: (تيمنه) بتاء مكسورة، وياء ساكنة بعدها. قال الداني: وهي لغة تميم، وأما إبدال الهمزة ياء في (تيمنه) فلكسرة قبلها. قال ابن عطية: وما أراها إلا لغة قرشية وما ظنه من أنها لغة قشرية ليس كما ظن».\n٣ - إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون [٤: ١٠٤].\nفي المحتسب ١: ١٩٨: «ومن ذلك قرأ يحيى: (فإنهم ييلمون كما تيلمون).\nقال أبو الفتح: العرف في نحو هذا أن من قال: أنت تئمن وتئلف وإيلف فكر حرف المضارعة في نحو هذا - إذا صار إلى الياء فتحها البتة، فقال: هو يألف، ولا يقول: هو ييلف، استثقالًا للكسرة في الياء.\nفأما قولهم في يوجل ويوحل ونحوهما: ييجل وييحل، بكسر الياء فإنما احتمل ذلك هناك من قبل أنهم أرادوا قلب الواو ياء: هربا من ثقل الواو، لأن الياء على كل حال أخف من الواو، وعلموا أنهم إذا قالوا: ييجل وييحل فقلبوا الواو ياء، والياء قبلها مفتوحة. كان ذلك قلبا من غير قوة علة القلب فكأنهم حملوا أنفسهم بما تجشموه من كسر الياء، توصلا إلى قوة علة قلب الواو ياء، كما أبدلوا من ضمة لام (أدلو) كسرة، فصار (أدلو) لتقلب الواو ياء بعذر قاطع، وهو انكسار ما قبلها، وهي لام.\nوليس كذلك الهمزة، لأنها إذا كسر ما قبلها انقلابها ياء، وذلك نحو بئر وذئب.\nألا تراك إذا قلت: هو يئلف لم يجب قلب الهمزة ياء، فلهذا قلنا إن كسرة ياء ييجل لما عقب من قلب الأثقال إلى الأخف مقبول، وليس في كسر ياء (يئلف) ما يدعو إلى ما تحتمل له الكسرة».","vol":"4","page":715},{"text":"وفي البحر ٣: ٣٤٣: «قرأ ابن السميفع (تئلمون) بكسر التاء. وقرأ ابن وثاب: (تيلمون) بكسر التاء وياء بعدها، وهي لغة».\n٤ - ولا تعثوا في الأرض مفسدين ... [١١: ٨٥].\n﴿ولا تعثوا في الأرض﴾ الأعمش. ابن خالويه: ٦٠، الإتحاف: ٢٥٩.\nوفي البحر ٤: ٣٢٩: «وقرأ الأعمش (تغثوا) بكسر التاء: كقولهم: أنت تعلم، وهي لغة».\n٥ - ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ... [١١: ١١٣].\n﴿تركنوا﴾ بكسر التاء، ابن وثاب. ابن خالويه: ٦١.\nوفي البحر ٥: ٢٦٩: «عن أبي عمرو بكسر التاء على لغة تميم مضارع (علم) غير الياء».\n٦ - فتمسكم النار ... [١١: ١١٣].\nفي المحتسب ١: ٣٣٠: «ومن ذلك قراءة يحيى والأعمش وطلحة بخلاف، ورواه إسحاق الأزرق عن حمزة (فيمسكم النار)».\nقال أبو الفتح: هذه لغة تميم أن تكسر أول مضارع ما ثاني ماضيه مكسور نحو: علمت تعلم، وأنا إعلم، وهي تعلم، ونحن نركب، ويقل الكسرة في الياء نحو: يعلم ويركب، استثقالا للكسرة في الياء، وكذلك ما في أول ماضيه همزة وسل، نحو: تنطلق، ويوم تبيض وجوه وتسود وجوه، فكذلك: ﴿فتمسكم النار﴾.\nوفي البحر ٥: ٢٦٩: «وقرأ ابن وثاب وعلقمة والأعمش وابن مصرف وحمزة فيما روى عنه: ﴿فتمسكم النار﴾ بكسر التاء، على لغة تميم».\n٧ - مالك لا تأمنا على يوسف ... [١٢: ١١].\nفي البحر ٥: ٢٨٥: «قرأ ابن وثاب وأبو رزين (لا تيمنا) على لغة تميم، وسهل الهمزة بعد الكسرة ابن وثاب».\n٨ - ولا تيأسوا من روح الله ... [١٢: ٨٧].","vol":"4","page":716},{"text":"في البحر ٥: ٣٣٩: «قرأ الأعرج: ﴿ولا تيسوا﴾».\n٩ - واتبع هواه فتردى ... [٢٠: ١٦].\n﴿فتردى﴾ يحيى بن وثاب. ابن خالويه: ٨٧، البحر ٦: ٢٣٣.\n١٠ - ولا تنيا في ذكري ... [٢٠: ٤٢].\nفي البحر ٦: ٢٤٥: «قرأ ابن وثاب (ولاتنيا) بكسر التاء. إتباعا لحركة النون». ابن خالويه: ٨٨.\n١١ - إذ تلقونه بألسنتكم ... [٢٤: ١٥].\n(تيلفونه) يعقوب في رواية. ابن خالويه: ١٠٠.\nوفي البحر ٦: ٤٣٨: «وقرأ يعقوب في رواية المازني: ﴿تيلقونه﴾ بتاء مكسورة بعدها ياء ولام مفتوحة. كأنه مضارع (ولق) بكسر اللام».\n١٢ - لتركبن طبقا عن طبق ... [٨٤: ١٩].\nفي البحر ٨: ٤٤٨: «وقرأ ابن مسعود وابن عباس ﴿لتركبن﴾ بكسر التاء وهي لغة تميم». ابن خالويه: ١٧٠.\n١٣ - ولا تبخسوا الناس أشياءهم ... [١١: ٨٥].\nعن المطوعي كسر التاء. الإتحاف: ٢٥٩.\n١٤ - يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ... [٣: ١٠٦].\nفي البحر ٣: ٢٢: «قرأ يحيى بن وثاب، وأبو رزين العقيل، وأبو نهيك (تبيض وتسود) بكسر التاء فيهما، وهي لغة تميم.\nوقرأ الحسن والزهري وابن محيصن، وأبو الجوزاء: (تبياض وتسواد) بألف فيهما، ويجوز كسر التاء في تبياض وتسواد، ولم ينقل أنه قرئ بذلك». ابن خالويه: ٢٢، والمحتسب: ١: ٣٣٠.","vol":"4","page":717},{"text":"عن المطوعي كسر التاء. الإتحاف: ٢٥٩.\n١٤ - يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ... [٣: ١٠٦].\nفي البحر ٣: ٢٢: «قرأ يحيى بن وثاب، وأبو رزين العقيلي، وأبو نهيك (تبيض وتسود) بكسر التاء فيهما، وهي لغة تميم.\nوقرأ الحسن والزهري وابن محيصن، وأبو الجوزاء. (تبياض وتسواد) بألف فيهما، ويجوز كسر التاء في تبياض وتسواد، ولم ينقل أنه قرئ بذلك». ابن خالويه: ٢٢. والمحتسب ١: ٣٣٠.\nكسر نون المضارعة\n١ - إياك نعبد وإياك نستعين ... [١: ٥].\nفي البحر ١: ٢٣: «قرأ زيد بن علي، ويحيى بن وثاب، وعبيد بن عمير الليثي: ﴿نعبد﴾ بكسر النون. وقرأ عبيد بن عمير الليثي، وزر بن حبيش، ويحيى بن وثاب، والنخعي والأعمش بكسر نون ﴿نستعين﴾ وهي لغة قيس وتميم وأسد وربيعة. وقال الطوسي: هي لغة هزيل. ولغة الحجاز بفتحها، وهي الفصحى».\nوفي النشر ١: ٤٧: «الكسر لغة مشهورة حسنة». ابن خالويه: ١.\n٢ - ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ... [٢٢: ٥].\nفي البحر ٦: ٣٥٢: «قرأ يحيى بن وثاب: ﴿ما نشاء﴾ بكسر النون».\n٣ - ونعلم أن قد صدقتنا ... [٥: ١١٣].\n﴿ونعلم﴾ الأعمش. ابن خالويه: ٣٦.\n٤ - سنفرغ لكم آية الثقلان ... [٥٥: ٣١].\nفي البحر ٨: ١٩٤: «﴿سنفرغ﴾ بكسر النون، وفتح الراء، عيسى وأبو السمال». ابن خالويه: ١٤٩.","vol":"4","page":718},{"text":"وفي البحر ٨: ١٩٤: «قرأ قتادة والأعرج بالنون وفتح الراء، مضارع (فرغ) بكسرها، وهي تميمة وأبو السمال وعيسى بكسر النون وفتح الراء، قال أبو حاتم: هي لغة سفلى مضر» الكشاف: ٤: ٤٤٨.\nكسر ياء المضارعة\n١ - فإنهم يألمون كما تألمون ... [٤: ١٠٤].\nفي البحر ٣: ٣٤٣: «قرأ ابن وثاب ومنصور بن المعتمر (تئلمون) بكسر تاء المضارعة فيهما ويائهما، وهي لغة». وانظر المحتسب ١: ١٩٨.\n٢ - ربنا ليضلوا عن سبيلك ... [١٠: ٨٨].\nفي البحر ٥: ١٨٦ - ١٨٧: «قرأ الشعبي بكسر الياء: وإلى بين الكسرات الثلاث».\nونقل في البحر ٧: ٣٤٣: «أن كسر الياء لغة لبعض بني كلب».\nكسر حروف المضارعة في الفعل المزيد\n١ - يكاد البرق يخطف أبصارهم ... [٢: ٢٠].\nفي الإتحاف: ١٣٠: «عن الحسن (يخطف) بكسر الياء والخاء والطاء المشددة». ابن خالويه: ٣.\nوفي المحتسب ١: ٥٩: «ومنهم من يكسر حرف المضارعة، اتباعا لكسرة فاء الفعل ما بعده، فيقول: (يخطف) وأن (إخطف) وأنشدوا لأبي النجم ...\nتدافع الشيب مم تقتل\nأراد: تقتتل، فأسكن التاء الأولى للإدغام، وحرك القاف لالتقاء الساكنين بالكسر فصار (تقتل) ثم أتبع أول الحرف ثانية فصار (تقتل)».","vol":"4","page":719},{"text":"٢ - ثم أضطره إلى عذاب النار ... [٢: ١٢٦].\n(ثم إضطره) بكسر الألف، يحيى بن وثاب. ابن خالويه: ٩.\nوفي البحر ١: ٣٨٦: «قرأ يحيى بن وثاب: (ثم إضطره) بكسر الهمزة. قال ابن عطية: على لغة قريش في قولهم: لا إدخال، يعني بكسر الهمزة.\nوظاهر هذا النقل في أن ذلك، أعني كسرة الهمزة للمتكلم في نحو: (أضطره) وهو ما أوله همزة الوصل وفي نحو (إخال) وهو أفعل المفتوح العين من (فعل) المكسور العين - مخالف لما نقله النحويون، فإنهم نقلوا عن الحجاز بين فتح حرف المضارعة مما أوله همزة وصل، ومما كان وزن (فعل) بكسر العين (يفعل) فتحها. أو ذا تاء مزيدة في أوله، وذلك نحو علم يعلم، وانطلق ينطلق وتعلم يتعلم، إلا إن كان حرف المضارعة ياء فجمهور العرب من غير الحجازيين لا يكسر الياء، بل يفتحها، ومثل يوحل بالفتح مضارع وجل مذاهب تذكر في علم النحو، وإنما المقصود هنا أن كلام ابن عطية مخالف لما حكاه النحاة، إلا إن كان نقل أن (إخال) بخصوصيته في لغة قريش مكسور الهمزة دون نظائره، فيكونون قد تبعوا في ذلك لغة غيرهم من العرب، فيمكن أن يكون قول ابن عطية صحيحا، وقد تقدم لنا في سورة الحمد في قوله: ﴿نستعين﴾ أن الكسرة لغة قيس وتميم وأسد وربيعة».\n٣ - يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ... [٣: ١٠٦].\nفي البحر ٣: ٢٢: «قرأ يحيى بن وثاب، وأبو رزين العقيلي، وأبو نهيك (تبيض، وتسود) بكسر التاء فيهما، وهي لغة تميم».\n٤ - فتخطفه الطير ... [٢٢: ٣١].\nفي البحر ٦: ٣٦٦: «قرأ الحسن وأبو رجاء والأعمش بكسر التاء والخاء والطاء مشددة، وعن الحسن كذلك إلا أنه فتح الطاء مشددة». ابن خالويه: ٩٥.","vol":"4","page":720},{"text":"ضم حرف المضارعة اتباعا لضمة العين\nما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله ... [٣٩: ٣].\nفي البحر ٧: ٤١٥: «قرئ ﴿ما نعبدهم﴾ بضم النون، اتباعا لحركة الباء».\nكسر حرف العطف في فعل الأمر\nوإذا حللتم فاصطادوا ... [٥: ٢].\nفي ابن خالويه: ٣٠: «﴿فاصطادوا﴾ بكسر الفاء أبو واقد وأبو الجراح\nقال ابن خالويه: حكى الأخفش: (فإنهم لا يكذبونك)».\nوفي المحتسب ١: ٢٠٥ - ٢٠٦: «قال أبو الفتح: هذه القراءة ظاهرة الإشكال، وذلك أنه لا داعي لإمالة فتحة هذه الفاء ... إلا أن هنا ضربًا من التعلل صالحا، وهو أنه لك أن تقول: ﴿فاصطادوا﴾ فتميل الألف بعد الطاء إذ كانت منقلبة عن ياء الصيد. فإن قلت: فهناك الطاء، فهلا منعت الإمالة.\nوكذلك الصاد قبل: إن حروف الاستعلاء لا تمنع الإمالة في الفعل، إنما تمنع منها في الاسم».\nوإن شئت قلت: لما كان يقول في الابتداء: اصطادوا، فيكسر همزة الوصل نظر إليها بعد حذف الهمزة، فقال: فاصطادوا، تصورا لكسرة الهمزة إذا ابتدأت، فقلت: اصطادوا، فهذا وجه ثان.\nوفي الكشاف ١: ٦٠٢: «وقرئ ﴿فاصطادوا﴾ بكسر الفاء. وقيل هو بدل من كسر الهمزة عند الابتداء».","vol":"4","page":721},{"text":"وفي البحر ٣: ٤٢١: «قال ابن عطية: هي قراءة مشكلة، ومن توجيهها أن يكون راعى كسر ألف الوصل إذا بدأت فقلت: اصطادوا».\nوليس عندي كسرًا محضا، بل هو من باب الإمالة المحضة لتوهم وجود كسرة همزة الوصل، كما أمالوا الفاء في: (فإذا) لوجود كسرة (إذا).","vol":"4","page":722},{"text":"دراسات\nلأسلوب القرآن الكريم\n\nتأليف\nمحمد عبد الخالق عضيمة\n(الأستاذ بجامعة الأزهر)\n\nدراسات لأسلوب القرآن ٥\nأول دراسة تقوم على استقراء القرآن في جميع رواياته تجاوزت الآيات والقراءات في هذا البحث أو أشير إليها (٢٨٧٠٠)\nالقسم الثاني\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-500>الجزء الثاني</span>\nتأليف محمد عبد الخالق عضيمة\nالأستاذ بجامعة الأزهر","vol":"5","page":1},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-501>أفعال باب نصر\nالماضي والمضارع والأمر إن وجد</span>\n١ - ﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين﴾ [٣: ٨١].\n(ب) ﴿يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي﴾ [٢٠: ٩٤].\nتأخذكم .. لا تأخذه ... تأخذوا ...\n(ج) ﴿قال فخذ أربعة من الطير﴾ [٢: ٢٦٠].\n٢ - ﴿وما أكل السبع﴾ [٥: ٣].\n(ب) ﴿فذروها تأكل في أرض الله﴾ [٧: ٧٣].\nتأكله ... تأكلوا ... تأكلون ...\n(ج) ﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾ [٢: ٥٧]. فكلا ....\n٣ - ﴿ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل﴾ [٢: ٢٧].\n(ب) ﴿ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام﴾ [٤: ١١٩].\nنأمرك ... تأمرك ... تأمرنا\n(ج) ﴿وأمر قومك يأخذوا بأحسنها﴾ [٧: ١٤٥].\n٤ - ﴿وبث فيها من كل دابة﴾ [٢: ١٦٤].\n= ٤\n(ب) ﴿وفي خلكم وما يبث من دابة آيات﴾ [٤٥: ٤].\n٥ - ﴿ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض﴾ [٤٢: ٢٧].","vol":"5","page":3},{"text":"(ب) ﴿ولا تبسطها كل البسط﴾ [١٧: ٢٩].\nيبسط ... يبسطه .. يبسطوا ...\n٦ - ﴿ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما﴾ [١٢: ٢٢].\n= ١٠ .. بلغا، بلغت، بلغن\n(ب) ﴿لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين﴾ [١٨: ٦٠].\n= ٢ .. أبلغ .. تبلغ .. لتبلغوا ...\n٧ - ﴿إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة﴾ [٦٨: ١٧].\n(ب) ﴿هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت﴾ [١٠: ٣٠].\nنبلوكم ... نبلوهم ...\n٨ - ﴿أفمن ابتع رضوان الله كمن باء بسخط من الله﴾ [٣: ١٦٢]. باءوا ..\n(ب) ﴿إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك﴾ [٥: ٢٩].\n٩ - ﴿إن ترك خيرا الوصية للوالدين﴾ [١٢: ١٨٠].\n=١٢ .. تركت .. تركتم ....\n(ب) ﴿كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث﴾ [٧: ١٧٦]. نترك\n(ج) ﴿واترك البحر رهوا﴾ [٤٤: ٢٤].\n١٠ - ﴿والقمر إذا تلاها﴾ [٩١: ٢]. تلوته ..\n(ب) ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم﴾ [٦: ١٥١].\nسأتلوا .. تتلو ... تتلون ...","vol":"5","page":4},{"text":"(ج) ﴿واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق﴾ [٥: ٢٧].\n١١ - ﴿فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه﴾ [٢: ٣٧]. = ١٨ ... تاب ... تابوا ...\n(ب) ﴿فأولئك أتوب عليهم﴾ [٢: ١٦٠]. تتوبا .. يتب .. يتوبوا ..\n(ج) ﴿وتب علينا﴾ [٢: ١٢٨].\n١٢ - ﴿ومن شر حاسد إذا حسد﴾ [١١٣: ٥].\n(ب) ﴿فسيقولون بل تحسدوننا﴾ [٤٨: ١٥]. يحسدون ...\n١٣ - ﴿فحشر فنادى﴾ [٧٩: ٢٣]. حشرتني .. حشرنا ... حشرناهم ...\n(ب) ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾ [١٩: ٨٥].\n= ٣ ... لنحشرنهم .. نحشرهم= ٣ يحشرهم= ٦\n(ج) ﴿احشروا الذين ظلموا وأزواجهم﴾ [٣٧: ٢٢].\n١٤ - ﴿أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت﴾ [٢: ١٣٣]. = ٥ حضروه.\n(ب) ﴿وأعوذ بك رب أن يحضرون﴾ [٢٣: ٩٨].\n١٥ - ﴿إن الله قد حكم بين العباد﴾ [٤٠: ٤٨]. حكمت .. حكمتم.\n(ب) ﴿فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون﴾ [٣: ٥٥].\nتحكم، تحكموا، تحكمون، = ٢٢ يحكمان، يحكمون\n(ج) ﴿فاحكم بينهم﴾ [٥: ٤٢].","vol":"5","page":5},{"text":"١٦ - ﴿وحال بينهم الموج﴾ [١١: ٤٣].\n(ب) ﴿واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه﴾ [٨: ٢٤].\nفي المفردات: «وباعتبار الانفصال قيل: حال بيني وبينك كذا وقوله تعالى: ﴿واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه﴾ فإشارة إلى ما قيل في وصفه: يقلب القلوب وهو أن يلقى في قلب الإنسان ما يصرفه عن مراده لحكمة تقتضى ذلك».\n١٧ - ﴿فخرج على قومه من المحراب﴾ [١٩: ١١].\n= ٣ خرجت، خرجتم، خرجن، خرجوا ...\n(ب) ﴿كبرت كلمة تخرج من أفواههم﴾ [١٨: ٥].\n(ج) ﴿فاخرج إنك من الصاغرين﴾ [٧: ١٣].\nتخرجوا، تخرجون، يخرج = ١١، يخرجوا = ٦.\n١٨ - ﴿فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب﴾ [٧: ١٦٩]. = ٢.\n(ب) ﴿ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون﴾ [٤٣: ٦٠].\n(ج) ﴿وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي﴾ [٧: ١٤٢].\n١٩ - ﴿هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا﴾ [٢: ٢٩].\n= ٦٤، خلقكم= ١٦، خلقنا= ٢٤، خلقناكم= ٩.\n(ب) ﴿إني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير﴾ [٣: ٤٩].\nتخلق، تخلقون، يخلق= ١٤، يخلقكم ..\n٢٠ - ﴿وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا﴾ [٢: ٧٦].\n= ٢، خلت= ١٥، خلوا= ٧.\n(ب) ﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم﴾ [١٢: ٩].\n٢١ - ﴿وخضتم كالذي خاضوا﴾ [٩: ٦٩].\n(ب) ﴿ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب﴾ [٩: ٦٥].","vol":"5","page":6},{"text":"يخوضوا= ٤ يخوضون.\nفي المفردات: «الخوض: هو الشروع في الماء والمرور فيه ويستعار في الأمور وأكثر ما ورد في القرآن ورد فيما يذم الشروع فيه».\n٢٢ - ﴿وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل﴾ [٨: ٧١].\nفخانتاهما ...\n(ب) ﴿ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب﴾ [١٢: ٥٢].\nلا تخونوا = ٢\n٢٣ - ﴿كلما دخل عليها زكريا الحراب وجد عندها رزقا﴾ [٣: ٣٧].\n= ٥، دخلت، دخلتم= ٣، دخلوا= ١٠.\n(ب) ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولم يأتكم مثل الذين خلوا﴾ [٢: ٢١٤].\n= ٦، يدخل = ٢، يدخلون= ٧، يدخلونها= ٣ ..\n(ج) ﴿قيل أدخل الجنة﴾ [٢٦: ٢٦].\n٢٤ - ﴿وليقولوا درست﴾ [٦: ١٠٥]. درسوا\n(ب) ﴿ويما كنتم تدرسون﴾ [٣: ٧٩]. =٢، يدرسونها.\n٢٥ - ﴿هنالك دعا زكريا ربه﴾ [٣: ٣٨].\n=٥، دعاكم= ٢، دعان، دعانا، دعوا= ٦.\n(ب) ﴿قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله﴾ [١٢: ١٠٨].\n=٤، أدعوكم= ٢، تدع= ٤، تدعوا= ٥، تدعون= ١٧ ...\n(ج) ﴿فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض﴾ [٢: ٦١].\n٢٦ - ﴿ما دلهم على موته إلا دابة الأرض﴾ [٣٤: ١٤].","vol":"5","page":7},{"text":"(ب) ﴿قال يا آدهم هل أدلك على شجرة الخلد﴾ [٢٠: ١٢٠].\nأدلكم= ٢، ندلكم.\n٢٧ - ﴿وذكر الله كثيرا﴾ [٣٣: ٢١].\n=٢، ذكره= ٢، ذكروا= ٢.\n(ب) ﴿فاذكروني أذكركم﴾ [٢: ١٥٢].\nتذكر، تذكروا، تذكرون.\n٢٨ - ﴿فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما﴾ [٧: ٢٢].\nذاقت، ذاقوا= ٣.\n(ب) ﴿وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله﴾ [١٦: ٩٤]. ليذوق، يذوقوا، يذوقون، يذوقوه.\n(ج) ﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾ [٤٤: ٤٩].\n٢٩ - ﴿فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت﴾ [٢٢: ٥]. = ٢\n(ب) ﴿وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عند الله﴾ [٣٠: ٣٩].\n٣٠ - ﴿ولولا رهطك لرجمناك﴾ [١١: ٩١].\n(ب) ﴿لئن لم تنته لأرجمنك﴾ [١٩: ٤٦].\nترجمون: لنرجمنكم، يرجموك.\n٣١ - ﴿ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا﴾ [٣٣: ٢٥].\nرددنا، رددناه، ردوا، ردوه.\n(ب) ﴿من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها﴾ [٤: ٤٧]. يردوكم= ٣، يردونكم.\n(ج) ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾ [٤: ٥٩].","vol":"5","page":8},{"text":"٣٢ - ﴿وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا﴾ [٥: ٨٨].\n=٩، رزقناكم= ٧، رزقناكم= ١٣، رزقهم= ٤.\n(ب) ﴿وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب﴾ [٣: ٢٧]. نرزقك، نرزقكم، يرزق= ٤\n(ج) ﴿وارزق أهله من الثمرات﴾ [٢: ١٢٦].\n٣٣ - ﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا﴾ [٦٤: ٧]. زعمتم= ٦\n(ب) ﴿أين شركائي الذين كنتم تزعمون﴾ [٦: ٢٢]. = ٤ يزعمون.\nفي المفردات: «الزعم: حكاية قول يكون مظنة لكذب ولهذا في القرآن في كل موضع ذم القائلون به».\n٣٤ - ﴿ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده﴾ [٢٥: ٤١].\n(ب) ﴿وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال﴾ [١٤: ٤٦]. نزولا.\n٣٥ - ﴿فسجد الملائكة كلهم أجمعون﴾ [١٥: ٣٠]. = ٢، سجدوا= ٦.\n(ب) ﴿قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال﴾ [١٥: ٣٣].\n= نسجد=٢، يسجد= ٣، يسجدون= ٤.\n(ج) ﴿ومن الليل فاسجدوا له﴾ [٧٦: ٢٦].\n٣٦ - ﴿ألا في الفتنة سقطوا﴾ [٩: ٤٩].\n(ب) ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾ [٦: ٥٩].","vol":"5","page":9},{"text":"٣٧ - ﴿وله ما سكن في الليل والنهار﴾ [٦: ١٣]. سكنتم= ٢.\n(ب) ﴿هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه﴾ [١٠: ٦٧]. = ٤، تسكنون، ليسكن، ليسكنوا.\n(ج) ﴿اسكن أنت وزوجك الجنة﴾ [٢: ٣٥].\n٣٨ - ﴿وسلك لكم فيها سبلا﴾ [٢٠: ٣٥]. سلككم، سلكناه، نسلكه.\n(ب) ﴿لتسلكوا منها سبلا فجاجا﴾ [٧١: ٢٠]. نسلكه، يسلك، يسلكه.\n(ج) ﴿فاسلك فيها من كل زوجين اثنين﴾ [٢٣: ٢٧].\n٣٩ - ﴿إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا﴾ [٤: ٢٢]. =١٨، ساءت= ٥.\n(ب) ﴿لا تسألوا عن أشياء إن تبدوا لكم تسؤكم﴾ [٥: ١٠١]. تسؤهم= ٢، ليسوءوا.\n٤٠ - ﴿حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت﴾ [٧: ٥٧]. = ٢.\n(ب) ﴿ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا﴾ [١٩: ٨٦].\n٤١ - ﴿وشددنا ملكه﴾ [٣٨: ٢٠]. =٢.\n(ب) ﴿قال سنشد عضدك بأخيك﴾ [٢٨: ٣٥].\n(ج) ﴿واشدد على قلوبكم﴾ [١٠: ٨٨].\n٤٢ - ﴿ومن شكر فإنما يشكر لنفسه﴾ [٢٧: ٤٠].","vol":"5","page":10},{"text":"شكرتم.\n(ب) ﴿رب أوزعني أن أشكر نعمتك﴾ [٢٧: ١٩]. تشكرون= ١٩، يشكرون= ٩.\n(ج) ﴿ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله﴾ [٣١: ١٢].\n٤٣ - ﴿ومنهم من صد عنه﴾ [٤: ٥٥]. صددتم، صددناكم، صدوا= ٨، صدوكم= ٢ ...\n(ب) ﴿لم تصدون عن سبيل الله من آمن﴾ [٣: ٩٩]. =٢، تصدونا= يصدوكم=٢، يصدون= ٩ ...\nفي المفردات: «الصدود والصد: قد يكون انصرافا عن الشيء وامتناعا ... وقد يكون صرفا ومنعا»\n٤٤ - ﴿ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم﴾ [١١: ٣٠].\n(ب) ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي﴾ [٦: ٥٢]. فنطردهم.\n٤٥ - ﴿وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم﴾ [١٨: ١٧].\n(ب) ﴿وجدها تطلع على قوم﴾ [١٨: ٩٠].\n٤٦ - ﴿فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون﴾ [٦٨: ١٩].\n(ب) ﴿ويطوف عليهم غلمان لهم﴾ [٥٢: ٢٤]. = ٣ يطوفون.\n٤٧ - ﴿وظن أهلها أنهم قادرون عليها﴾ [١٠: ٢٤]. = ٧، ظننتم، =٩، ظنوا = ٩.\n(ب) ﴿قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا﴾ [١٨: ٣٥].","vol":"5","page":11},{"text":"=٣، لأظنك= ٢، لأظنه.\n٤٨ - ﴿وعبد الطاغوت﴾ [٥: ٦٠]. عبدتم، عبدنا، عبدناهم.\n(ب) ﴿قل إن نهيت أن أعبد الذين يدعون من دون الله﴾ [٦: ٥٦]. =١٣، تعبد= ٣، تعبدوا= ٧، تعبدون= ٢٣ ...\n(ج) ﴿واعبد ربك﴾ [١٥: ٩٩].\n٤٩ - ﴿لقد أحصاهم وعدهم عدا﴾ [١٩: ٩٤]. تعدون، نعدهم ...\n٥٠ - ﴿فتاب عليكم وعفا عنكم﴾ [٢: ١٨٧]. = ٧، عفونا.\n(ب) ﴿وأن تعفوا أقرب للتقوى﴾ [٢: ٢٣٧]. نعف، يعفو.\n(ج) ﴿واعف عنا﴾ [٢: ٢٨٦].\n٥١ - ﴿ولعلا بعضهم على بعض﴾ [٢٣: ٩١]. = ٢، علوا.\n(ب) ﴿ولتعلن علوا كبيرا﴾ [١٧: ٤]. تعلو.\n٥٢ - ﴿وأثاروا الأرض وعمروها﴾ [٣٠: ٩]. = ٢.\n(ب) ﴿إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله﴾ [٩: ١٨]. يعمروا.","vol":"5","page":12},{"text":"العمارة، نقيض الخراب، المفردات.\n٥٣ - ﴿ومن عاد فأولئك أصحاب النار﴾ [٢: ٢٧٥]. = ٣، لعادوا، عدتم، عدنا= ٣.\n(ب) ﴿أو لتعودن في ملتنا﴾ [٧: ٨٨]. = ٢، تعودوا، تعودون، يعودون.\n٥٤ - ﴿إني عذت بربي وربكم من كل متكبر﴾ [٤٠: ٢٧]. = ٢.\n(ب) ﴿قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين﴾ [٢: ٦٧]. يعوذون.\nفي المفردات: «العوذ: الالتجاء إلى الغير والتعلق به».\n٥٥ - ﴿وغدوا على حرد قادرين﴾ [٦٨: ٢٥]. غدوت\n(ب) ﴿أن أغدو على حرثكم﴾ [٦٨: ٢٢].\n٥٦ - ﴿وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال﴾ [١٨: ١٧].\n﴿وجدها تغرب في عين حمئة﴾ [١٨: ٨٦].\n٥٧ - ﴿إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلاء دينهم﴾ [٨: ٤٩]. غرتكم= ٢، عرتهم= ٣، غرك، غرهم.\n(ب) ﴿فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور﴾ [٣١: ٣٣]. يغررك.\n٥٨ - ﴿ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة﴾ [٣: ١٦١]. يغل.","vol":"5","page":13},{"text":"الغلول: تدرع الخيانة، المفردات.\n٥٩ - ﴿فإذا فرغت فانصب﴾ [٩٤: ٧].\n(ب) ﴿سنفرغ لكم أيها الثقلان﴾ [٥٥: ٣١].\nالفراغ: خلاف الشغل، المفردات.\n٦٠ - ﴿كان من الجن ففسق عن أمر ربه﴾ [١٨: ٥٠]. فسقوا=٢.\n(ب) ﴿ويما كنتم تفسقون﴾ [٤٦: ٢٠].\nفي المفردات: «فسق فلان: خرج عن حجر الشرع وذلك من قولهم: فسق الرطب، إذا خرج عن قشره وهو أعم من الكفر».\n٦١ - ﴿حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور﴾ [١١: ٤٠، ٢٣: ٢٧].\n(ب) ﴿إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور﴾ [٦٧: ٧].\nفي المفردات: «الفور: شدة الغليان ويقال: ذلك في النار نفسها إذا هاجت وفي القدر وفي الغضب».\n٦٢ - ﴿فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز﴾ [٣: ١٨٥]. = ٢.\n(ب) ﴿يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما﴾ [٤: ٧٣].\nالفوز: الظفر بالخير مع حصول السلامة، المفردات.\n٦٣ - ﴿وقتل داود جالوت﴾ [٢: ٢٥١]. = ٥، قتلت=٤، قتلتم ...\n(ب) ﴿ذروني أقتل موسى﴾ [٤٠: ٥٦]. تقتلوا= ٧، تقتلون= ٥.\n(ج) ﴿فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم﴾ [٢: ٥٤].","vol":"5","page":14},{"text":"٦٤ - ﴿فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف﴾ [٢٨: ٢٥]. قصصنا، قصصناهم.\n(ب) ﴿يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك﴾ [١٢: ٥]. نقص=٥، نقصص= ٢ ...\n(ج) ﴿فاقصص القصص﴾ [٧: ١٧٦].\nفي المفردات: «القص: تتبع الأثر، والقصص: الأثر، والقصص: الأخبار المتتبعة، المفردات».\n٦٥ - ﴿وقعد الذين كذبوا الله ورسوله﴾ [٩: ٩٠]. وقعدوا.\n(ب) ﴿لأقعدن لهم صراطك المستقيم﴾ [٧: ١٦]. تقعد=٣، تقعدوا=٢ ..\n(ج) ﴿واقعدوا لهم كل مرصد﴾ [٩: ٥]. عن الترصد للشيء بالقعود له، المفردات.\n٦٦ - ﴿إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة﴾ [٢: ٣٠]. = ٥٢٩، قالوا ٣٢٣ ...\n(ب) ﴿ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق﴾ [٥: ١١٦]. =٩، تقول= ١٢، تقولوا= ١٦.\n(ج) ﴿قل اتخذتم عند الله عهدا﴾ [٢: ٨٠]. = ٣٣٢ ...\n٦٧ - ﴿وإنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا﴾ [٧٢: ١٩].\n(ب) ﴿لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه﴾ [٩: ١٠٨]. =١١، تقم= ٣، يقوم= ٦.","vol":"5","page":15},{"text":"(ج) ﴿قم الليل إلا قليلا﴾ [٧٣: ٢].\n٦٨ - ﴿وابتغوا ما كتب الله لكم﴾ [٢: ١٨٧]. = ٨، كتبنا= ٥.\n(ب) ﴿ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا﴾ [٢: ٢٨٣]. تكتب= ٣، يكتب=٤، يكتبون= ٥.\n(ج) ﴿واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة﴾ [٧: ١٥٦].\n٦٩ - ﴿ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله﴾ [٢: ١٤٠].\n(ب) ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق﴾ [٢: ٤٢]. تكتمون= ٦، يكتمون = ٧.\n٧٠ - ﴿فكسونا العظام لحما﴾ [٢٣: ١٤].\n(ب) ﴿ثم نكسوها لحما﴾ [٢: ٢٥٩].\n(ج) ﴿وارزقوهم فيها واكسوهم﴾ [٤: ٥].\n٧١ - ﴿فكف أيديهم عنكم﴾ [٥: ١١]. = ٣، كففت.\n(ب) ﴿عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا﴾ [٤: ٨٤].\n(ج) ﴿قيل لهم كفوا أيديكم﴾ [٤: ٧٧].\n٧٢ - ﴿وما كفر سليمان﴾ [٢: ١٠٢]. =١٩، كفرتم= ٨، كفروا= ١٩٤.\n(ب) ﴿ليبلوني أأشكر أم أكفر﴾ [٢٧: ٤٠].\n=٣، تكفروا= ٤، تكفرون= ١٤، يكفرون= ١٤.\n(ج) ﴿إذ قال للإنسان اكفر﴾ [٥٩: ١٦].","vol":"5","page":16},{"text":"٧٣ - ﴿واستكبر وكان من الكافرين﴾ [٢: ٣٤]. = ٤٢٢، كانوا =٢٦٩، كنت= ٥٧، كنتم= ١٩٩.\n(ب) ﴿أني يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا﴾ [١٩: ٢٠]. أكن= ٦، أكون= ١٠، تكن= ٢١، تكون= ٣٩.\n(ج) ﴿فإنما يقول له كن فيكون﴾ [٢: ١١٧].\n٧٤ - ﴿فذلكن الذي لمتنني فيه﴾ [١٢: ٣٢].\n(ب) ﴿فلا تلوموني ولوموا أنفسكم﴾ [١٤: ٢٢].\n٧٥ - ﴿فمحونا آية الليل﴾ [١٧: ١٢].\n(ب) ﴿ويمح الله الباطل﴾ [٤٢: ٢٤]. يمحو الله ما يشاء، المحو: إزالة الأثر، المفردات.\n٧٦ - ﴿وهو الذي مد الأرض﴾ [١٣: ٣]. =٢، مددناها= ٢.\n(ب) ﴿لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم﴾ [١٥: ٨٨]. =٢، نمد، فليمدد= ٢.\n٧٧ - ﴿أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها﴾ [٢: ٢٥٩]. =٣ مرت، مروا= ٣.\n(ب) ﴿وهي تمر مر السحاب﴾ [٢٧: ٨٨]. تمرون، يمرون.\n٧٨ - ﴿فمكث غير بعيد﴾ [٢٧: ٢٥].\n(ب) ﴿وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض﴾ [١٣: ١٧].","vol":"5","page":17},{"text":"(ج) ﴿وقال لأهله امكثوا﴾ [٢٠: ١٠].\n٧٩ - ﴿ومكروا ومكر الله﴾ [٣: ٥٤]. =٣، مكرتموه، مكروا= ٦.\n(ب) ﴿إن رسلنا يكتبون ما تمكرون﴾ [١٠: ٢١]. يمكر= ٢، يمكرون= ٧.\nفي المفردات: «المكر: صرف الغير عما يقصده وذلك ضربان مكر محمود، وذلك أن يتحرى بذلك فعل جميل وعلى ذلك قال الله: ﴿والله خير الماكرين﴾ ومذموم وهو أن يتحرى به فعل قبيح».\n٨٠ - ﴿لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا﴾ [٣: ١٦٤]. =٦، مننا= ٢.\n(ب) ﴿ولا تمنن تستكثر﴾ [٧٤: ٦]. تمنها، تمنوا، يمن، يمنون.\n(ج) ﴿هذا غطاؤنا فامنن﴾ [٣٨: ٣٩].\nفي المفردات: «المنة النعمة الثقيلة ويقال ذلك على وجهين:\nأحدهما: أن يكون ذلك بالفعل فيقال: من فلان على فلان: إذا أثقله بالنعمة وعلى ذلك قوله تعالى ﴿لقد من الله على المؤمنين ..﴾ ﴿فمن الله عليكم﴾ ﴿ولقد مننا﴾ وذلك على الحقيقة لا يكون إلا لله تعالى.\nوالثاني: أن يكون ذلك بالقول وذلك مستقبح فيما بين الناس إلا عند كفران النعمة ...»\n٨١ - ﴿أفإن مات أو قتل انقلبتم عل أعقابكم﴾ [٣: ١٤٤]. =ماتوا= ٧ متم.\n(ب) ﴿والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت﴾ [١٩: ٣٣].","vol":"5","page":18},{"text":"تموت، تمت، تموت= ٢ ... يموت= ٥ ...\n(ج) ﴿قل موتوا بغيظكم﴾ [٣: ١١٩].\n٨٢ - ﴿ولقد نصركم الله ببدر﴾ [٣: ١٢٣]. = نصرناه، نصرناهم.\n(ب) ﴿لتؤمنن به ولتنصرنه﴾ [٣: ٨١]. تنصروه، ينصركم= ٥.\n(ج) ﴿وانصرنا على القوم الكافرين﴾ [٢: ٢٥٠].\n٨٣ - ﴿وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض﴾ [٩: ١٢٧]. =٣.\n(ب) ﴿رب أرني انظر إليك﴾ [٧: ١٤٣].\nتنظرون=٤، ينظر=٩، ينظروا= ٨، ينظرون= ١٩.\n(ج) ﴿فانظر إلى طعامك وشرابك﴾ [٢: ٢٥٩].\n٨٤ - ﴿ثم سواه ونفخ فيه من روحه﴾ [٣٢: ٩]. نفخت، نفخنا.\n(ب) ﴿فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله﴾ [٣: ٤٩].\n(ج) ﴿قال انفخوا﴾ [١٨: ٩٦].\n٨٥ - ﴿ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها﴾ [١٦: ٩٢].\n(ب) ﴿ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها﴾ [١٦: ٩١]. ينقضون= ٤\nفي المفردات: «إنتثار العقد من البناء والحبل وهو ضد الإبرام ... ومن نقض الحبل والعقد استعير نقض العهد»","vol":"5","page":19},{"text":"٨٦ - ﴿فمن نكث فإنما ينكث على نفسه﴾ [٤٨: ١٠]. نكثوا= ٢.\n(ب) ﴿فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون﴾ [٧: ١٣٥]. =٢.\nفي المفردات: «نكث الأكسية والغزل: قريب من النقض، واستعير لنقض العهد» في القاموس نكث العهد والحبل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-502>الفعل المضارع وحده</span>\n١ - ﴿على أن تأجرني ثماني حجج﴾ [٢٨: ٢٧].\n٢ - ﴿ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا﴾ [١٩: ٨٣].\n٣ - ﴿لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا﴾ [٣: ١١٨].\nأي لا يقصون في جلب الخبال، المفردات.\n٤ - ﴿ولا يؤوده حفظهما﴾ [٢: ٢٥٥].\nأي لا يثقله حفظهما وأصله من الأرد، آد يؤود أودا وإيادا: إذا أثقله من المفردات.\n٥ - ﴿يرجون تجارة لن تبور﴾ [٣٥: ٢٩].\n(ب) ﴿ومكر أولئك هو يبور﴾ [٣٥: ١٠].\n٦ - ﴿وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه﴾ [٧: ١٥٠].\n٧ - ﴿إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى﴾ [٢٠: ١١٨].\n٨ - ﴿أفرأيتم ما تحرثون﴾ [٥٦: ٦٣].\n٩ - ﴿إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين آمنوا﴾ [٥٨: ١٠].\n(ب) ﴿ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾ [٣: ١٧٦].","vol":"5","page":20},{"text":"(ج) ﴿قال إني ليحزنني أن تذهبوا به﴾ [١٢: ١٣].\n(د) ﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر﴾ [٢١: ١٠٣].\nفي شرح الشافية للرضي ١: ٨٧: «وقد يجيء الثلاثي متعديا ولازما في معنى واحد نحو: فتن الرجل، أي صار مفتتنا وفتنته: أي أدخلت فيه الفتنة وحزن وحزنته أي أدخلت فيه الحزن ثم تقول أفتنته وأحزنته فيها لنقل فتن وحزن اللازمين لا المتعديين، فأصل معنى أحزنته: جعلته حزينا، كأذهبته وأخرجته.\nوأصل معنى حزنته: جعلت فيه الحزن وأدخلته فيه ككحلته ودهنته، أي جعلت فيه كحلا ودهنا، والمغزى من حزنته وأحزنته شيء واحد، لأن من أدخلت فيه الحزن فقد جعلته حزينا، إلا أن الأول يفيد هذا المعنى على سبيل النقل والتصيير لمعنى فعل خر وهو حزن دون الثاني».\n١٠ - ﴿ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه﴾ [٣: ١٥٢].\nفي المفردات: «الثاني: أصبت حاسته، نحو: كيدته وفأدته، ولما كان ذلك قد يتولد منه القتل عبر به عن القتل فقيل: حسسته، أي قتلته، قال تعالى ﴿إذ تحسونهم بإذنه﴾»\n١١ - ﴿ولا يحض على طعام المسكين﴾ [٦٩: ٣٤، ١٠٧: ٣].\n١٢ - ﴿إنه ظن أن لن يحور﴾ [٨٤: ١٤].\nأي لن يبعث، من المفردات\n١٣ - ﴿وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده﴾ [٣: ١٦٠].\n١٤ - ﴿وإن أنتم إلا تخرصون﴾ [٦: ١٤٨].\n(ب) ﴿وإن هم إلا يخرصون﴾ [٦: ١١٦].\n٣ قيل معناه يكذبون المفردات.","vol":"5","page":21},{"text":"١٥ - ﴿وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك﴾ [٢٩: ٤٨].\n١٦ - ﴿وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون﴾ [٢٦: ١٢٩].\n(ب) ﴿يضاعف له العذاب ويخلد فيه مهانا﴾ [٢٥: ٦٩].\n١٧ - ﴿أم يدسه في التراب﴾ [١٧: ٥٩].\nالدس: إدخال الشيء في الشيء بضرب من الإكراه، المفردات\n١٨ - ﴿فلذلك الذي يدع اليتيم﴾ [١٠٧: ٢].\nالدع: الدفع الشديد وأصله أن يقال للعاثر: دع دع، من المفردات.\n١٩ - ﴿تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت﴾ [٣٣: ١٩].\n٢٠ - ﴿فأصبح هشيما تذروه الرياح﴾ [١٨: ٤٥].\n٢١ - ﴿وجد من دونهم امرأتين تذودان﴾ [٢٨: ٢٣].\n٢٢ - ﴿يوم ترجف الأرض والجبال﴾ [٧٣: ١٤].\n(ب) ﴿يوم ترجف الراجفة﴾ [٧٩: ٦].\n٢٣ - ﴿أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي﴾ [٢٠: ٩٤].\n(ب) ﴿كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة﴾ [٩: ٨].\n(ج) ﴿لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة﴾ [٩: ١٠].\nلا يراعوا حلفا، من الكشاف.\n٢٤ - ﴿فيركمه جميعا فيجعله في جهنم﴾ [٨: ٣٧].\nالركام: ما يلقى بعضه فوق بعض: من المفردات.\n٢٥ - ﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم﴾ [٦: ١٠٨].\n٢٦ - ﴿قال إنه يقول إنها بقرة صفاء فاقع لونها تسر الناظرين﴾ [٢: ٦٩].\n٢٧ - ﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين﴾ [١٢: ٣٥].","vol":"5","page":22},{"text":"٢٨ - ﴿يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا﴾ [٢٢: ٧٣].\nفي المفردات: «السطوة: البطش برفع اليد، يقال: سطا به، قال تعالى: ﴿يكادون يسطون﴾ وأصله من سطا الفرس على الرمكة يسطو: إذا أقام على رجليه رافع يديه، أما مرحا وإما نزوا على الأنثى»\n٢٩ - ﴿وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذونه منه﴾ [٢٢: ٧٣].\n٣٠ - ﴿ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب﴾ [٧: ١٦٧].\n(ب) ﴿يسومونكم سوء العذاب﴾ [٧: ١٤١]. = ٢\n٣١ - ﴿ن والقلم وما يسطرون﴾ [٦٨: ١].\n٣٢ - ﴿بل أحياء ولكن لا تشعرون﴾ [٢: ١٥٤]. =٤، يشعرون= ٢١.\n٣٣ - ﴿وما أريد أن أشق عليك﴾ [٢٨: ٢٧].\nجاء الماضي من معنى آخر: ﴿ثم شققنا الأرض شقا﴾ [٨٠: ٢٦].\n٣٤ - ﴿قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله﴾ [١٢: ٨٦].\n٣٥ - ﴿وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن﴾ [١٢: ٣٣].\nفي المفردات: «صبا فلان يصبو صبوة وصبوا، إذا نزع واشتاق وفعل فعل الصبيان».\n٣٦ - ﴿وأن تصوموا خير لكم﴾ [٢: ١٨٤]. فليصمه\n٣٧ - ﴿يومئذ يصدر الناس أشتاتا﴾ [٩٩: ٦].\n٣٨ - ﴿ويستخلف ربي قوما غيركم ولا تضرونه شيئا﴾ [١١: ٥٧]. ولا تضروه، يضركم= ٣.","vol":"5","page":23},{"text":"٣٩ - ﴿يطلبه حثيثا﴾ [٧: ٥٤].\n٤٠ - ﴿أفتوني في رؤياي إن كنتم للرؤيا تعبرون﴾ [١٢: ٤٣].\nفي المفردات: «التعبير: مختص بتعبير الرؤيا وهو العابر من ظاهرها إلى باطنها ... وهو أخص من التأويل».\n٤١ - ﴿ولا تعد عيناك عنهم﴾ [١٨: ٢٨]. لا تعدوا، يعدون.\n٤٢ - ﴿تعرج الملائكة والروح إليه﴾ [٧٠: ٤]. يعرج= ٣، يعرجون. في المفردات: «العروج: ذهاب في صعود».\n٤٣ - ﴿وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء﴾ [١٠: ٦١]. =٢\nفي المفردات: «العازب: المتباعد في طلب الكلأ عن أهله، يقال: عزب يعزب ويعزب»\n٤٤ - ﴿ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا﴾ [٤٣: ٣٦]. في المفردات: «العشا: ظلمة تعترض العين».\n٤٥ - ﴿فلا تعضلوهن أن ينكحن أواجهن﴾ [٢: ٢٣٢].\nوفي المفردات: «وعضلته: شددته بالعضل المتناول من الحيوان نحو: عصيته، وتجوز في كل منع شديد».\n٤٦ - ﴿فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم﴾ [٧: ١٣٨].\nفي المفردات: «العكوف: الإقبال على الشيء وملازمته على سبيل التعظيم له»\n٤٧ - ﴿ذلك أدنى أن لا تعولوا﴾ [٤: ٣].","vol":"5","page":24},{"text":"في المفردات: «الغول: يقال، فيما يهلك، والغول، فيما يثقل .. ومنه العول: وهو ترك التصفية بأخذ الزيادة».\n٤٨ - ﴿ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم﴾ [٤: ١٠٢].\n٤٩ - ﴿ولا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق﴾ [٤: ١٧١، ٥: ٧٧]. الغلو: تجاوز الحد، من المفردات.\n٥٠ - ﴿ومن الشياطين من يغوصون له﴾ [٢١: ٨٢].\nفي المفردات: «الغوص: الدخول: تحت الماء وإخراج شيء منه ويقال: لك ما انهجم على غامض فأخرجه غائص عينا كان أو علما».\n٥١ - ﴿يسبحون الليل والنهار لا يفترون﴾ [٢١: ٢٠].\nأي لا يسكنون عن نشاطهم في العبادة، المفردات.\n٥٢ - ﴿وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا﴾ [١٧: ٩٠].\n(ب) ﴿ليفجر أمامه﴾.\nأي يريد الحياة لتعاطى الفجور فيها، وقيل: معناه: ليذنب فيها، المفردات.\n٥٣ - ﴿إنا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى﴾ [٢٠: ٤٥].\nأي يتقدم، من المفردات، وفي الكشاف أي يعاجلنا بالعقوبة ويبادرنا بها.\n٥٤ - ﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا﴾ [٢٥: ٦٧].\nفي المفردات: «القتر: تقليل النفقة وهو بإزاء الإسراف وكلاهما مذمومان».\n٥٥ - ﴿يتقدم قومه يوم القيامة﴾ [١١: ٩٨].\nفي المفردات: «وقدمت فلانا أقدمه: إذ تقدمته».\n٥٦ - ﴿ليس عليكم جناحا أن تقصروا من الصلاة﴾ [٤: ١٠١].\nفي المفردات: «قصر الصلاة: جعلها قصيرة بتلك بعض أركانها ترخيصا».","vol":"5","page":25},{"text":"٥٧ - ﴿ولا تقف ما ليس لك به علم﴾ [١٧: ٣٦].\nفي المفردات: «قفوت أثره واقتفيته: تبعت قفاه، والاقتفاء: إتباع القفا، كما أن الارتداف: إتباع الردف ويكنى بذلك عن الاغتباب وتتبع المعايب، قوله ﴿لا تقف ما ليس لك به علم﴾ أي لا تحكم بالقيافة والظن القيافة مقلوبة عن الاقتفاء فيما قيل نحو: جذب وجبذ»\n٥٨ - ﴿إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم﴾ [٣: ٤٤]. يكفله= يكفلونه.\nفي المفردات: «الكفالة: الضمان»\n٥٩ - ﴿وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض﴾ [١٨: ٩٩].\nفي المفردات: «ماج كذا يموج وتموج تموجا، اضطرب اضطراب الموج»\n٦٠ - ﴿يوم تمور المساء مورا﴾ [٩: ٥٢].\n(ب) ﴿فإذا هي تمور﴾ [٦٧: ١٦].\nفي المفردات: «المور: الجريان السريع».\n٦١ - ﴿تنبت بالدهن وصبغ للآكلين﴾ [٢٣: ٢٠].\n٦٢ - ﴿فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته﴾ [١٨: ١٦].\n(ب) ﴿وينشر رحمته﴾ [٤٢: ٢٨].\n٦٣ - ﴿وأتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة﴾ [٢٨: ٧٦].\nفي المفردات: «يقال: ناء بجانبه ينوء ويناء، أي نهض، وأنأته: أنهضته»\nوفي الكشاف: «ناء به الحمل: إذا أثقله حتى أماله».\n٦٤ - ﴿قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي﴾ [٢٠: ١٨].\nفي المفردات: «الهش: يقارب الهز في التحريك ويقع على الشيء اللين كهش الورق، أي خبطه بالعصا، قال: ﴿وأهش بها غنمي﴾»","vol":"5","page":26},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-503>المضارع والأمر</span>\n١ - ﴿أو تحل قريبا من دارهم﴾ [١٣: ٣١].\n(ب) ﴿واحلل عقدة من لساني﴾ [٢٠: ٢٧].\n٢ - ﴿وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك﴾ [٢٨: ٨٦].\nترجون= ٢، يرجون= ٥، يرجون= ١٢.\n(ب) ﴿اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر﴾ [٢٩: ٣٦].\n٣ - ﴿لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه﴾ [٢١: ١٣]. يركضون.\n(ب) ﴿اركض رجلك﴾ [٣٨: ٤٢].\nفي المفردات: «الركض: الضرب بالرجل فمتى نسب إلى الراكب هو إعداد مركوب ومتى نسب إلى الماشي فوطء الأرض نحو قوله تعالى: ﴿اركض برجلك﴾»\n٤ - ﴿وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن﴾ [٢٤: ٣١]. يغضوا ... يغضون.\n(ب) ﴿واغضض من صوتك﴾ [٣١: ١٩].\n٥ - ﴿ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين﴾ [٣٣: ٣١].\n(ب) ﴿يا مريم اقنتي لربك واسجدي﴾ [٣: ٤٣].\nالقنوت: لزوم الطاعة مع الخضوع، من المفردات.\n٦ - ﴿إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا﴾ [٥٥: ٣٣].\n٧ - ﴿قد علمنا ما تنقص الأرض منهم﴾ [٥٠: ٤]. تنقصوا تنقصها= ٢، ينقصوكم.","vol":"5","page":27},{"text":"(ب) ﴿أو انقص منه قليلا﴾ [٧٣: ٣].\n٨ - ﴿سامرا تهجرون﴾ [٢٣: ٦٧].\n(ب) ﴿والرجز فاهجر﴾ [٧٤: ٥]. واهجرني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-504>الماضي والأمر</span>\n١ - ﴿وغدوا على حرد قادرين﴾ [٦٨: ٢٥]. غدوت\n(ب) ﴿أن اغدوا على حرثكم﴾ [٦٧: ٢٢].\n٢ - ﴿وإذ فرقنا بكم البحر﴾ [٢: ٥٠]. فرقناه.\n(ب) ﴿فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين﴾ [٥: ٢٥].\n٣ - ﴿فصب عليهم ربك سوط عذاب﴾ [٨٩: ١٩]. صببنا\n(ب) ﴿ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم﴾ [٤٤: ٤٨].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-505>الأمر وحده من باب نصر</span>\n١ - ﴿إذا لقيتم فئة فاثبتوا﴾ [٨: ٤٥].\n٢ - ﴿واجنبني وبني أن تعبد الأصنام﴾ [١٤: ٣٥].\n٣ - ﴿وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد﴾ [٩: ٥]. أي ضيقوا عليهم. المفردات.\n٤ - ﴿قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك﴾ [٢: ٢٦٠].","vol":"5","page":28},{"text":"في المفردات: «أي أملهن من الصور، أي الميل، وقيل: قطعهن صورة صورة».\n٥ - ﴿واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء﴾ [٢٠: ٢٢، ٢٨: ٣٢].\n٦ - ﴿جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم﴾ [٩: ٧٣].\n٧ - ﴿وإذا قيل انشزوا فانشزوا﴾ [٥٨: ١١].\nفي المفردات: «النشز: المرتفع من الأرض نشز فلان إذا قصد نشرا ...»\n٨ - ﴿وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا﴾ [١٩: ٢٥].\nالهز: التحريك الشديد، من المفردات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-506>فعل المغالبة</span>\n١ - ﴿لا يسبقونه بالقول﴾ [٢١: ٢٧]. بضم العين عن بعضهم، ابن خالويه: ٩١.\nوفي البحر: ٦: ٣٠٧: «قرئ الضم من سابقني فسبقته أسبقه، والمعنى: أنهم يتبعون قوله ولا يقولون قوله حتى يقوله».\n٢ - ﴿وعزني في الخطاب﴾ [٣٨: ٢٣].\nقرأ عبد الله وأبو وائل ومسوق والضحاك، والحسن، وعبيد بن عمير، و(عازني) بألف وتشديد الزاي أي وغالبني. البحر ٧: ٣٩٢، ابن خالويه: ١٣٠.\nباب ضرب\nالماضي والمضارع والأمر إن وجد\n١ - ﴿أتى أمر الله فلا تستعجلوه﴾ [١٦: ١].","vol":"5","page":29},{"text":"= ٧، أتاك= ٦، أتاهم= ٨ ..\n(ب) ﴿قال عفريت من الجن أنا آتيك به﴾ [٢٧: ٣٩].\n=٢، آتيك= ٤، تأتون= ١٠.\n(ج) ﴿فأت بها من المغرب﴾ [٢: ٢٥٨].\n٢ - ﴿إذ أوى الفتية إلى الكهف﴾ [١٨: ١٠]. أوينا\n(ب) ﴿قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء﴾ [١١: ٤٣]. أو آوي.\n(ج) ﴿فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم﴾ [١٨: ١٦].\nفي المفردات: «تقول: أوى إلى كذا: انضم إليه يأوي أويا ومأوى ...»\n٣ - ﴿وإذا بطشتم بطشتم جبارين﴾ [٢٦: ١٣٠].\n(ب) ﴿يوم نبطش البطشة الكبرى﴾ [٤٤: ١٦]. يبطش، يبطشون.\nفي المفردات: «البطش: تناول الشيء بصولة».\n٤ - ﴿إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم﴾ [٢٨: ٧٦]. =\n(ب) ﴿قال أغير الله أبغى ربا﴾ [٦: ١٦٤]. أبغيكم، تبغي، يبغون= ٥ ...\nفي المفردات: «البغي: طلب تجاوز الاقتصاد»\nالبغي بمعنى الظلم في الماضي والبغي بمعنى الطلب في المضارع.\n٥ - ﴿فما بكت عليهم السماء والأرض﴾ [٤٤: ٢٩].\n(ب) ﴿وتضحكون ولا تبكون﴾ [٥٣: ٦٠].","vol":"5","page":30},{"text":"وليبكوا، يبكون= ٢.\nفي المفردات: «البكاء بالمد: سيلان الدمع عن حزن وعويل ... وبالقصر: إذا كان الحزن أغلب»\n٦ - ﴿أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها﴾ [٧٩: ٢٧]. =٢، بنوا، بنينا، بنيناها.\n(ب) ﴿أتبنون بكل ريع آية تعبثون﴾ [٢٦: ١٢٨].\n(ج) ﴿يا هامان ابن لي صرحا﴾ [٤٠: ٣٦].\n٧ - ﴿حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة فرحوا بها﴾ [١٠: ٢٢].\n(ب) ﴿جنات تجرى من تحتها الأنهار﴾ [٢: ٢٥].\n=٥١، يجرى=٤، تجريان.\nالجري: «المر السريع، ولما يجرى جريه».\n٨ - ﴿وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا﴾ [٧٦: ١٢]. جزيتهم، جزيناهم= ٢.\n(ب) ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾ [٢: ٤٨]. = ٢، نجزي= ٢١، يجزي= ١٢ ..\nفي المفردات: «الجزاء: الغناء والكفاية ... والجزاء: ما فيه الكفاية من المقابلة».\n٩ - ﴿وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين﴾ [١٢: ١٠٣]. حرصتم.\n(ب) ﴿إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل﴾ [١٦: ٣٧].\nفي المفردات: «الحرص: فرط الشره وفرط الإرادة: قال تعالى: ﴿إن تحرص على هداهم﴾ أي إن تفرط إرادتك في هدايتهم»","vol":"5","page":31},{"text":"١٠ - ﴿فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة﴾ [٧: ٣٠]. = ١٢، حقت= ٥.\n(ب) ﴿لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين﴾ [٣٦: ٧٠].\nيحق: وتجب كلمة العذاب، الكشاف.\n١١ - ﴿ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم﴾ [٥: ٨٩].\n(ب) ﴿وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى﴾ [٩: ١٠٧]. يحلفون= ١٠.\nفي المفردات: «الحلف: أصله اليمين الذي يأخذ بعضهم من بعض بها العهد ثم عبر به عن كل يمين».\n١٢ - ﴿وإذا حللتم فاصطادوا﴾ [٥: ٢].\n(ب) ﴿فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره﴾ [٢: ٢٣٠]. =٨، يحلل، يحلون.\nفي المفردات: «وعن حل العقدة استعير حل الشيء حلا».\n١٣ - ﴿وقد خاب من حمل ظلما﴾ [٢٠: ١١١].\nحملت= ٢، حملته= ٣، حملنا.\n(ب) ﴿إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا﴾ [١٢: ٣٦]. أحملكم، تحمل= ٧، تحمله= ٢.\n(ج) ﴿قلنا احمل فيها﴾ [١١: ٤٠].\nفي المفردات: «يقال: حملت الثقل والرسالة والوزر حملا».\n١٤ - ﴿فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون﴾ [٦: ١٠]. =٩.\n(ب) ﴿ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله﴾ [٣٥: ٤٣].","vol":"5","page":32},{"text":"أي لا ينزل ولا يصيب، المفردات\n١٥ - ﴿ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم﴾ [٢: ٧]. = ٣.\n(ب) ﴿اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم﴾ [٣٦: ٦٥]. يختم\nفي المفردات: «الختم والطبع يقال على وجهين:\nالأول: مصدر ختمت وطبعت، وهو تأثير الشيء كنقش الخاتم والطابع.\nوالثاني: والأثر الحاصل عن النقش، ويتجور بذلك تارة في الاستيثاق من الشيء والمنع منه، اعتبارا بما يحصل من المنع بالختم على الكتب والأبواب».\n١٦ - ﴿وخر موسى صعقا﴾ [٧: ١٤٣]. =٥ خروا= ٣.\n(ب) ﴿وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا﴾ [١٩: ٩٠]. يخروا، يخرون= ٢.\nفي المفردات: «معنى خر: سقط سقوطا يسمع منه خرير، والخرير يقال لصوت الماء والريح وغير ذلك مما يسقط من علو».\n١٧ - ﴿حتى إذا ركبا في السفينة خرقها﴾ [١٨: ٧١]. وخرقوا.\n(ب) ﴿إنك لن تخرق الأرض﴾ [١٧: ٣٧].\nفي المفردات: «الخرق: قطع الشيء على سبيل الفساد من غير تدبر ولا تفكر».\n١٨ - ﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا﴾ [٢٨: ٨٢]. =٢، خسفنا= ٢.\n(ب) ﴿أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض﴾ [١٦: ٤٥].","vol":"5","page":33},{"text":"=٣\nفي المفردات: «الخسوف للقمر، والكسوف للشمس، وقيل: الكسوف فيهما ... ويقال: خسفه الله وخسف هو، قال تعالى: ﴿فخسفنا به وبداره الأرض﴾ وقال: ﴿لولا أن من الله علينا لخسف بنا﴾»\n١٩ - ﴿وربطنا على قلوبهم إذ قاموا﴾ [١٨: ١٤]. =٢.\n(ب) ﴿وليربط على قلوبكم﴾ [٨: ٧].\nفي المفردات: «فلان رابط الجأش: إذا قوى قلبه».\n٢٠ - ﴿ولما رجع موسى لقومه غضبان أسفا قال﴾ [٧: ١٥٠]. =٢، رجعتم= ٢، رجعك، رجعوا= ٣.\n(ب) ﴿لعلى أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون﴾ [١٢: ٤٦]. ترجعونها، يرجع= ٤، يرجعون= ١٦ ...\n(ج) ﴿ارجع إلى ربك﴾ [١٢: ٥٠].\nفي المفردات: «الرجوع: العود غل ما كان منه البدء أو التقدير البدء مكان كان أو فعلا أو قولا.\n٢١ - ﴿وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى﴾ [٨: ١٧].\n(ب) ﴿إنا ترمي بشرر كالقصر﴾ [٧٧: ٣٢].\nترميهم، يرم، يرمون= ٣.\nفي المفردات: «الرمي يقال: في الأعيان كالسهم والحجر، ويقال في المقال كناية عن الشتم كالقذف»\n٢٢ - ﴿فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم﴾ [٢: ٢٠٩].\n(ب) ﴿ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فنزل قدم بعد ثبوتها﴾ [١٦: ٩٤].","vol":"5","page":34},{"text":"في المفردات: «الزلة في الأصل: استرسال الرجل من غير قصد ... ويقال للذنب من غير قصد زلة، تشبيها بزلة الرجل».\n٢٣ - ﴿فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا﴾ [٩: ١٢٤]. زادتهم= ٢، زادهم= ٦، زدناهم= ٣.\n(ب) ﴿ثم يطمع أن أزيد﴾ [٧٤: ١٥]. لأزيدنكم، ترد، نزد= ٢، يزدهم= ٧ ..\n(ج) ﴿أو زد عليه﴾ [٧٣: ٤].\nفي المفردات: «الزيادة أن ينضم إلى ما عليه الشيء في نفسه شيء آخر».\n٢٤ - ﴿ما زاغ البصر وما طغى﴾ [٥٣: ١٧]. زاغت= ٢، زاغوا.\n(ب) ﴿ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير﴾ [٣٤: ١٢]. يزيغ.\nفي المفردات: «الزيغ: الميل عن الاستقامة ... وزاغت الشمس وزاغ البصر يصح أن يكون إشارة إلى ما بداخلهم من الخوف حتى أظلمت أبصارهم».\nويصح أن يكون أشارة إلى ما قال: ﴿يرونهم مثليهم رأي العين﴾.\n٢٥ - ﴿لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم﴾ [٨: ٦٨]. =٤، سبقت= ٧، سبقكم= ٢، سبقونا= ٢.\n(ب) ﴿ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون﴾ [١٥: ٥]. = يسبقونا، يسبقونه.\nفي المفردات: «أصل السبق: التقدم في السير .. ثم يتجوز به في غيره من التقدم .. ويستعار السبق لإحراز الفضل والتبرير».\n٢٦ - ﴿قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل﴾ [١٢: ٧٧].","vol":"5","page":35},{"text":"في المفردات: «السرقة: أخذ ما ليس له أخذه في خفاء، وصار ذلك في الشرع لتناول الشيء من موضع مخصوص وقد مخصوص».\n٢٧ - ﴿وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا﴾ [٢٨: ٢٩].\n(ب) ﴿وتسير الجبال سيرا﴾ [٥٢: ١٠]. يسيروا= ٧.\n(ج) ﴿فسيروا في الأرض﴾ [٣: ١٣٧] ..\nفي المفردات: «السير: المضي في الأرض ورجل سائر وسيار والسيارة: الجماعة».\n٢٨ - ﴿ولبئس ما شروا به أنفسهم﴾ [٢: ١٠٢]. وشروه.\n(ب) ﴿فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة﴾ [٤: ٧٤].\nفي المفردات: «الشراء والبيع يتلازمان فالمشترى دافع الثمن وآخذ الثمن والبائع دافع الثمن وآخذ الثمن ... ومن هذا الوجه صار لفظ البيع والشراء يستعمل كل واحد منهما في موضع الآخر وشربت بمعنى بعت أكثر وابتعت بمعنى اشتريت أكثر».\n٢٩ - ﴿فسقى لهما ثم ولى إلى الظل﴾ [٢٨: ٢٤]. سقاهم، سقيت.\n(ب) ﴿ولا تسقى الحرث﴾ [٢: ٧١]. تسقى، يسقون، يسقى، يسقين.\nفي المفردات: «السقي والسقيا: أن يعطيه ما يشرب، والإسقاء: أن يجعل له ذلك حتى يتناوله كيف يشاء فالإسقاء أبلغ من السقي».\n٣٠ - ﴿ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور﴾ [٤٢: ٤٣]. =٢، صبرتم= ٢، صبرنا= ٢، صبروا= ١٥.","vol":"5","page":36},{"text":"(ب) ﴿وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا﴾ [١٨: ٦٨]. تصبروا= ٥، يصبر ..\n(ج) ﴿واصبر حتى يحكم الله﴾ [١٠: ١٠٩].\nالصبر: الإمساك في ضيق: يقال: صبرت الدابة: حبستها بلا علف.\nوالصبر: حبس النفس على ما يقتضيه العقل والشرع ...\n٣١ - ﴿فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها﴾ [٦: ١٥٧].\n(ب) ﴿انظر كيف نصرف الآيات ثم هم يصدفون﴾ [٦: ٤٦]. =٢.\nفي المفردات: «صدف عنه: أعرض إعراضا شديدا يجرى مجرى الصدف أي الميل في أرجل البعير أو في الصلابة كصدف الجبل».\n٣٢ - ﴿صرف الله قلوبهم﴾ [٩: ١٢٧]. =٢، صرفكم، صرفنا\n(ب) ﴿سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض﴾ [٧: ١٤٦]. نصرف، لنصرف، يصرفه.\n(ج) ﴿ربنا اصرف عن عذاب جهنم﴾ [٢٦: ٦٥].\nفي المفردات: «انصرف: رد الشيء من حالة إلى حالة، أو إبداله بغيره».\n٣٣ - ﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة﴾ [١٤: ٢٤].\n(ب) ﴿إذا ضربتم في الأرض فليس عليك جناح أن تقصروا﴾ [٤: ١٠١].\n(ج) ﴿فلا تضربوا لله الأمثال﴾ [١٦: ٧٤].\n(د) ﴿اضرب بعصاك الحجر﴾ [٢: ٦٠].\nفي المفردات: «الضرب: إيقاع شيء على شيء».","vol":"5","page":37},{"text":"ولتصور اختلاف الضرب خولف بين تفاسيرها، كضرب الشيء باليد أو بالعصا ... وضرب الأرض بالمطر وضرب الدراهم، اعتبارا بضرب المطرقة.\nوالضرب في الأرض: الذهاب فيها هو ضربها بالأرجل ... وضرب الفحل الناقة تشبيها بالضرب بالمطرقة وضرب الخيمة بضرب أوتادها بالمطرقة وضرب العود والناي ... وضرب المثل هو من ضرب الدراهم ...».\n٣٤ - ﴿ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل﴾ [٢: ١٠٨]. = ٢٦، ضلوا= ١٢ ...\n(ب) ﴿قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي﴾ [٣٤: ٥]. يضل = ٦، يضلوا.\nفي المفردات: «الضلال العدول عن الطريق المستقيم ويضاده الهداية».\n٣٥ - ﴿ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم وضاق بهم ذرعا﴾ [١١: ٧٧]. = ٢، ضاقت= ٣.\n(ب) ﴿ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون﴾ [١٥: ٩٧]. =٢.\nفي المفردات: «الضيق: ضد السعة ... ﴿وضاق بهم ذرعا﴾ عجز عنهم».\n٣٦ - ﴿ولو نشاء لطمسنا على أعينهم﴾ [٣٦: ٦٦]. =٢.\n(ب) ﴿آمنوا بما نزلنا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها﴾ [٤: ٤٧].\n(ج) ﴿ربنا اطمس على أموالهم﴾ [١٠: ٨٨].\nفي المفردات: «الطمس: إزالة الأثر بالمحو .. ﴿واطمس على أموالهم﴾ أي أزل صورتها».\n٣٧ - ﴿ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه﴾ [٢: ٢٣١]. =٤، ظلموا= ٤٣.","vol":"5","page":38},{"text":"(ب) ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة﴾ [٤: ٤٠]. =٥، يظلموا= ١٣.\nالظلم: «مجارة الحق» المفردات.\n٣٨ - ﴿الذي خلقك فسواك فعدلك﴾ [٨٢: ٧].\n(ب) ﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾ [٦: ٧٠].\n(ج) ﴿وإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة﴾ [٤: ٣]. =٤، يعدلون=٥.\n(د) ﴿اعدلوا هو أقرب للتقوى﴾ [٥: ٨].\nفي المفردات: «العدالة والمعادلة: لفظ يقتضى معنى المساواة ويستعمل باعتبار المضايقة: والعدل والعدل يتقاربان، لكن العدل يستعمل فيما يدرك بالبصيرة كالأحكام والعدل والعديل فيما يدرك بالحاسة كالموزونات والمعدودات والمكيلات».\n٣٩ - ﴿فدخلوا عليه فعرفهم﴾ [١٢: ٥٨]. عرفوا= ٢، فلعرفتهم.\n(ب) ﴿تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر﴾ [٢٢: ٧٢]. ولتعرفهم، تعرفهم، يعرفون = ٤.\nفي المفردات: «المعرفة والعرفان: إدراك الشيء بتفكر وتدبر لأثره وهو أخص من العلم، ويضاده الإنكار، ويقال: فلان يعرف الله ولا يقال: يعلم الله».\n٤٠ - ﴿فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم﴾ [٤٧: ٢١]. عزمت، عزموا.\n(ب) ﴿ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله﴾ [٢: ٢٣٥].\nفي المفردات: «العزم والعزيمة: عقد القلب على إمضاء الأمر يقال: عزمت الأمر وعزمت عليه».","vol":"5","page":39},{"text":"٤١ - ﴿وعصى آدم ربه فغوى﴾ [٢٠: ١٢١].\n= عصاني، عصوا= ٦، عصيت= ٥.\n(ب) ﴿ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصى لك أمرا﴾ [١٨: ٦٩]. يعص= ٣، يعصون ...\nفي المفردات: «وعصى عصيانا: إذا خرج عن الطاعة وأصله أن يتمنع يعصاه».\n٤٢ - ﴿يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه﴾ [٢: ٧٥] ..\n(ب) ﴿أفلا تعقلون﴾ [٢: ٤٤]. = ٢٤، يعقلون= ٢٢ ....\nفي المفردات: «العقل: يقال للقوة المتهيئة لقبول العلم ويقال للعلم الذي يستفيده الإنسان، وأصل العقل: الإمساك والاستمساك كعقل البعير بالعقال».\n٤٣ - ﴿قال ربي إن ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له﴾ [٢٨: ١٦]. =٣ فغفرنا.\n(ب) ﴿وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ [٥: ١١٨]. تغفروا، تغفر، يغفر= ٣٣ ...\nفي المفردات: «الغفر: إلباس ما يصونه من الدنس، ومنه قيل: اغفر ثوبك في الوعاء.\nوالغفران والمغفرة من الله هو أن يصون العبد من أن يمسه العذاب.\nوقد يقال: غفر له: إذا تجافى عنه في الظاهر، وإن لم يتجاف عنه في الباطن».\n٤٤ - ﴿كلم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله﴾ [٢: ٢٤٩]. =٢، غلبوه.\n(ب) ﴿كتب الله لأغلبن أنا ورسلي﴾ [٥٨: ٢١].","vol":"5","page":40},{"text":"تغلبون، يغلب، يغلبوا=٤، سيغلبون، الغلبة القهر، من المفردات.\n٤٥ - ﴿وكذلك فتنا بعضهم ببعض﴾ [٦: ٥٣]. =٥، فتناكن فتناه.\n(ب) ﴿ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني﴾ [٩: ٤٩]. لنفتنهم= ٢، يفتنكم.\nفي المفردات: «أصل الفتن: إدخال الذهب في النار: ليظهر جودته من رداءته ويستعمل في إدخال الإنسان النار ... ويستعمل في الاختبار ..».\n٤٦ - ﴿فرت من قسورة﴾ [٧٤: ٥١].\nففرت، فررتم.\n(ب) ﴿قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم﴾ [٦٢: ٨]. يفر.\n(ج) ﴿ففروا إلى الله﴾ [٥١: ٥٠].\n٤٧ - ﴿فمن فرض فيهمن الحج فلا رفث ولا فسوق﴾ [٢: ١٩٧]. =٤.\n(ب) ﴿وقد فرضتم لهن فريضة﴾ [٢: ٢٣٧]. فرضناها، فرضنا.\n(ج) ﴿أو تفرضوا لهن فريضة﴾ [٢: ٢٣٦].\nفي المفردات: «قطع الشيء الصلب والتأثير فيه ... والمفروض: ما يقطع به الحديد\nوالفرض كالإيجاب، لكن الإيجاب يقال اعتبارا بوقوعه وثباته والفرض بقطع الحكم فيه. ﴿سورة فرضناها﴾ أي أوحينا العمل بها إليك».\n٤٨ - ﴿فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر﴾ [٢: ٢٤٩].","vol":"5","page":41},{"text":"(ب) ﴿إن الله يفصل بينهم يوم القيامة﴾ [٢٢: ١٧]. =٣.\nفي المفردات: «الفصل: إبانة أحد الشيئين من الآخر حتى يكون بينهما فرجة.\nوفصل القوم عن مكان كذا وانفصلوا، فارقوه ... ويستعمل ذلك في الأفعال والأقوال».\n٤٩ - ﴿فإن فاءت فأصلحوا بينهما﴾ [٤٩: ٩]. فاءوا ...\n(ب) ﴿فقاتلوا التي تبغى حتى تفيء إلى أمر الله﴾ [٤٩: ٩].\nفي المفردات: «الفيء والفيئة: الرجوع إلى حالة محمودة ... ومنه فاء الظل».\n٥٠ - ﴿فقبضت قبضة من أثر الرسول﴾ [٢٠: ٩٦].\n(ب) ﴿ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا﴾ [٢٥: ٤٦].\n(ج) ﴿والله يقبض ويبسط﴾ [٢: ٢٤٥]. ويقبضن ويقبضون.\nفي المفردات: «القبض: تناول الشيء بجميع الكف نحو: قبض السيف وغيره.\nقال: ﴿فقبضت قبضة﴾ فقبض اليد على الشيء جمعها بعد تناوله، وقبضها عن الشيء: جمعها قبل تناوله، وذلك إمساك عنه ومنه قيل لإمساك اليد عن البذل قبض.\nقال: ﴿ويقبضون أيديهم﴾ أي يمتنعون عن الإنفاق ويستعار القبض لتحصيل الشيء وإن لم يكن فيه مراعاة الكف كقولك: قبضت الدار من فلان: أي حزتها».\n٥١ - ﴿وإذا ما أبتلاه ربه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن﴾ [٨٩: ١٦].\n(ب) ﴿فقدرنا فنعم القادرون﴾ [٧٧: ٢٣].","vol":"5","page":42},{"text":"(ج) ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ [٦: ٩١]. =٣.\n(د) ﴿إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم﴾ [٥: ٣٤]. =٢.\n(هـ) ﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ [١٣: ٢٦]. =١٢، يقدرون= ٣.\nفي المفردات: «القدرة إذا وصف بها الإنسان فاسم لهيئة له بها يتمكن من فعل شيء ما، وإذا وصف بها الله تعالى فهي نفي العجز عنه ... والقدير: هو الفاعل لما يشاء على قدر ما تقتضى الحكمة، لا زائدا عليه ولا ناقصا عنه، ولذلك لا يصح أن يوصف بها إلا الله تعال .. والقدر والتقدير: تبين كمية الشيء ... وقدرت عليه الشيء: ضيقته، كأنما جعله يقدر .. ﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾ أي نضيق عليه».\n٥٢ - ﴿وقذف في قلوبهم الرعب﴾ [٣٣: ٢٦]. =٢ ن فقذفناها.\n(ب) ﴿بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه﴾ [٢١: ١٨]. يقذف، يقذفون.\n(ج) ﴿أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه في اليم﴾ [٢٠: ٣٩].\nفي المفردات: «القذف: الرمي البعيد: ولاعتبار البعد فيه قيل: منزل قذف وقذيف، ﴿فاقذفيه في اليم﴾ أي اطرحيه فيه».\n٥٣ - ﴿نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا﴾ [٤٣: ٣٢].\n(ب) ﴿أهم يقسمون رحمة ربك﴾ [٤٣: ٣٢].\nفي المفردات: «القسم: إفراز النصيب، يقال: قسمت كذا قسما وقسمته الميراث والغنيمة: تفريقها على أربابها».","vol":"5","page":43},{"text":"٥٤ - ﴿وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون﴾ [٢: ١١٧]. = ١٢.\n(ب) ﴿فوكزه موسى فقضى عليه﴾ [٢٨: ١٥].\n(ج) ﴿إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها﴾ [١٢: ٦٨].\n(د) ﴿فإذا قضيتم منا سككم فاذكروا الله﴾ [٢: ٢٠٠].\n(هـ) ﴿إنما تقضى هذه الحياة الدنيا﴾ [٢٠: ٧٢].\n(و) ﴿إن ربك يقضى بينهم﴾ [١٠: ٩٣، ٢٧: ٧٨].\n(ز) ﴿فاقض ما أنت قاض﴾ [٢٠: ٧٢].\nفي المفردات: «القضاء: فصل الأمر قولا كان ذلك أو فعلا ...»\n٥٥ - ﴿فمن أظلم ممن كذب على الله﴾ [٣٩: ٣٢]. =، فكذبت، فكذبوا= ٤.\n(ب) ﴿إن أنتم إلا تكذبون﴾ [٣٦: ١٥]. يكذبون= ٢.\nالكذب يقال: «في المقال والفعال» المفردات.\n٥٦ - ﴿بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار﴾ [٢: ٨١]. = ٣ كسبنا، كسبت= ١٦، كسبوا= ١٥.\n(ب) ﴿ولا تكسب كل نفس إلا عليها﴾ [٦: ١٦٤]. =٣، تكسبون= ٤، يكسبون= ١٤.\nفي المفردات: «الكسب: ما يتحراه الإنسان مما فيه اجتلاب نفع وتحصيل حظ، والكسب يقال فيما أخذه لنفسه ولغيره، ولهذا يتعدى إلى مفعولين».\n٥٧ - ﴿ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون﴾ [١٦: ٥٤]. كشفت، كشفنا= ٧ ...","vol":"5","page":44},{"text":"(ب) ﴿بل إياه تدعون فيكشف ما تدعون إليه إن شاء﴾ [٦: ٤١]. =٢.\n(ج) ﴿ربنا اكشف عنا العذاب﴾ [٤٤: ١٢].\nفي المفردات: «كشفت الثوب عن الوجه وغيره ويقال كشف غمه».\n٥٨ - ﴿إنا كفيناك المستهزئين﴾ [١٥: ٩٥].\n(ب) ﴿أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب﴾ [٢٩: ٥١].\n(ج) ﴿ألو يكف بربك أنه على كل شيء شهيد﴾ [٤١: ٥٣]. يكفيكم، فسيكفيكم.\nفي المفردات: «الكفاية: ما فيه سد الخلة وبلوغ المراد في الأمر».\n٥٩ - ﴿هذا ما كنزتم لأنفسكم﴾ [٩: ٣٥].\n(ب) ﴿فذوقوا ما كنتم تكنزون﴾ [٩: ٣٥]. يكنزون.\nفي المفردات: «الكنز: جعل المال بعضه على بعض وحفظه، وأصله من كنزت التمر في الوعاء».\n٦٠ - ﴿كذلك كدنا ليوسف﴾ [١٢: ٧٦].\n(ب) ﴿إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا﴾ [٨٦: ١٦].\n(ج) ﴿فيكيدوا لك كيدا﴾ [١٢: ٥]. يكيدون.\n(د) ﴿قل ادعوا شركاءكم ثم كيدون﴾ [٧: ١٩٥].\nفي المفردات: «الكيد: ضرب من الاحتيال وقد يكون مذموما وممدوحا، وإن كان يستعمل في المذموم أكثر».","vol":"5","page":45},{"text":"٦١ - ﴿ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾ [٦: ٩].\n(ب) ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾ [٢: ٤٢].\n(ج) ﴿أو يلبسكم شيعا﴾ [٦: ٦٥].\n(د) ﴿ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ [٦: ٨٢].\nفي المفردات: «أصل اللبس: ستر الشيء ويقال ذلك في المعاني، يقال: لبست عليه أمره قال: ﴿وللبسنا عليهم ما يلبسون﴾ وقال: ﴿ولا تلبسوا الحق بالباطل﴾».\n٦٢ - ﴿فبما رحمة من الله لنت لهم﴾ [٣: ١٥٩].\n(ب) ﴿ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله﴾ [٣٩: ٢٣].\nفي المفردات: «اللين: ضد الخشونة، ويستعمل ذلك في الأجسام ثم يستعار للخلق وغيره، ومن المعاني فيقال: فلان لين وفلان خشن وكل واحد منهما يمدح به طورا بحسب اختلاف المواقع».\n٦٣ - ﴿كلما أضاء لهم مشوا فيه﴾ [٢: ٢٠].\n(ب) ﴿ولا تمش في الأرض مرحا﴾ [١٧: ٣٧]. تمشون، تمشي = ٢، يمشون= ٦، يمشي = ٧.\n(ج ﴿وانطلق الملأ منهم أن امشوا﴾ [٣٨: ٦].\nفي المفردات: «المشي: الانتقال من مكان إلى مكان بإرادة .. ويكنى بالمشي عن النميمة».\n٦٤ - ﴿ومضى مثل الأولين﴾ [٤٣: ٨]. مضت.\n(ب) ﴿لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضى حقبا﴾ [١٨: ٦٠].\n(ج) ﴿وامضوا حيث تؤمرون﴾ [١٥: ٦٥].","vol":"5","page":46},{"text":"في المفردات: «المضي والمضاء: النفاذ، ويقال ذلك في الأعيان والأحداث».\n٦٥ - ﴿أو ما ملكت أيمانكم﴾ [٤: ٣]. = ١٥، ملكتم\n(ب) ﴿رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي﴾ [٥: ٢٥]. =٥، تملك= ٣ .. يملك= ٨ .. يملكون= ١٠ ..\nفي المفردات: «الملك: كالجنس للملك، فكل ملك ملك، وليس كل ملك ملكا».\n٦٦ - ﴿ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين﴾ [٧: ١٠٨]. = ٢.\n(ب) ﴿ونزعنا ما في صدروهم من غل﴾ [٧: ٤٣]. =٣، نزعنا.\n(ج) ﴿وتنزع الملك ممن تشاء﴾ [٣: ٢٦].\n(د) ﴿تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل﴾ [٥٤: ٢٠].\n(هـ) ﴿ثم لننزعن من كل شيعة﴾ [١٩: ٦٩].\n(و) ﴿ينزع عنهما لباسهما﴾ [٧: ٢٧].\nفي المفردات: «نزع الشيء جذبه من مقره كنزع القوس عن كيده ويستعمل ذلك في الأعراض ومنه العداوة والمحبة ﴿وتنزع الناس﴾ قيل: تقلع الناس من مقرهم لشدة هبوبها، وقيل: تنزع أرواحهم من أبدانهم».\n٦٧ - ﴿وبالحق أنزلناه وبالحق نزل﴾ [١٧: ١٠٥]. =٤.\n(ب) ﴿وما يخرج منها وما ينزل من السماء﴾ [٣٤: ٢]. =٢.\n٦٨ - ﴿فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين﴾ [٩: ١٢٢].","vol":"5","page":47},{"text":"(ب) ﴿إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما﴾ [٩: ٣٩]. = ٢، لينفروا.\n(ج) ﴿أو انفروا جميعا﴾ [٤: ٧١].\nفي المفردات: «النفر: الانزعاج من الشيء وإلى الشيء كالفزع إلى الشيء وعن الشيء، نفر إلى الحرب ينفر وينفر نفرا».\n٦٩ - ﴿وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله﴾ [٩: ٧٤]. = ٢.\n(ب) ﴿وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا﴾ [٧: ١٢٦]. تنقمون.\nفي المفردات: «نقمت من الشيء ونقمته إذا أنكرته باللسان أو بالعقوبة».\n٧٠ - ﴿ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم﴾ [٤: ٢٢]. نكحتم.\n(ب) ﴿فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره﴾ [٢: ٢٣٠]. تنكحوا، تنكحوهن، ينكح، ينكحن.\n(ج) ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء﴾ [٤: ٣].\nفي المفردات: «أصل النكاح للعقد، ثم استعير للجماع، ومحال أن يكون في الأصل للجماع ثم استعير للعقد لأن أسماء الجماع كلها كنايات لاستقباحهم ذكره»\n٧١ - ﴿فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه﴾ [٨: ٤٨].\n(ب) ﴿فكنتم على أعقابكم تنكصون﴾ [٢٣: ٦٦].\nوفي المفردات: «النكوص: الإحجام عن الشيء».","vol":"5","page":48},{"text":"٧٢ - ﴿كلما دخل عليها زكريا الحراب وجد عندها رزقا﴾ [٣: ٣٧]. =٧، فوجدوا= ٢، وجدنا= ١٣ ..\n(ب) ﴿قل لا أجد في ما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه﴾ [٦: ١٤٥]. =٥، تجد= ١٧، يجد= ٨.\n٧٣ - ﴿وكلا وعد الله الحسنى﴾ [٤: ٩٥]. = ١٠، وعدنا=٣، وعدتكم.\n(ب) ﴿فائتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين﴾ [٧: ٧٠]. =٤، نعدهم=٤، يعدكم= ٦ ..\n(ج) ﴿وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم﴾ [١٧: ٦٤].\nفي المفردات: «الوعد يكون في الخير والشر يقال: وعدته بنفع وضر وعدا وموعدا وميعادا، والوعيد في الشر خاصة».\n٧٤ - ﴿سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين﴾ [٢٦: ١٣٦].\n(ب) ﴿إن أعظك أن تكون من الجاهلين﴾ [١١: ٤٦]. أعظكم، تعظون، يعظكم= ٤ ..\n(ج) ﴿واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن﴾ [٤: ٣٤].\nفي المفردات: «الوعظ: زجر مقترن بتخويف قال الخليل: هو التذكير بالخير فما يرق له القلب، والعظة والموعظة الاسم».\n٧٥ - ﴿فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم﴾ [٥٢: ٢٧]. وقاه، وقاهم= ٣.\n(ب) ﴿وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر﴾ [١٦: ٨١].\n(ج) ﴿وقنا عذاب النار﴾ [٢: ٢٠١].\nفي المفردات: «الوقاية: حفظ الشيء مما يؤذيه ويضره.","vol":"5","page":49},{"text":"يقال: وقيت الشيء أقية وقاية ووقاء».\n٧٦ - ﴿ألا إنهم من إفكهم ليقولن ولد الله﴾ [٣٧: ١٥٢]. =٢، ولدتهم.\n(ب) ﴿قالت يا ويلتا أألد وأنا عجوز﴾ [١١: ٧٢]. يلد، يلدوا.\n٧٧ - ﴿قال ربي إني وهن العظم مني﴾ [١٩: ٤]. وهنوا.\n(ب) ﴿ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون﴾ [٣: ١٣٩]. =٣.\nفي المفردات: «الوهن: ضعف من حيث الخلق، أو الخلق».\n٧٨ - ﴿وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله﴾ [٢: ١٤٣].\n=١١، هداكم= ٦، هدانا= ٥ ..\n(ب) ﴿فاتبعني أهدك صراطا سويا﴾ [١٩: ٤٣].\nأهدكم، تهدى= ٥، يهد= ٨، يهدى= ٥١ ..\n(ج) ﴿أهدنا الصراط المستقيم﴾ [١: ٦].\nفي المفردات: «الهداية: دلالة بلطف .. خص ما كان هداية بهديت، وما كان إعداء بأهديت ... ﴿فاهدوهم إلى صراط الجحيم﴾ ﴿ويهديه إلى عذاب السعير﴾ تهكم»\n٧٩ - ﴿ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى﴾ [٢٠: ٨١]. =٢.\n(ب) ﴿فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم﴾ [١٤: ٣٧].\n(ج) ﴿أو تهوى به الريح في مكان سحيق﴾ [٢٢: ٣١].","vol":"5","page":50},{"text":"تهوى إليهم: تسرع إليهم تطير نحوهم شوقا، من الكشاف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-507>المضارع وحده من باب ضرب</span>\n١ - ﴿فريقا تقتلون وتأسرون﴾ [٣٣: ٢٦].\n٢ - ﴿أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا﴾ [٤٦: ٢٢].\n(ب) ﴿فإذا هي تلقف ما يأفكون﴾ [٧: ١١٧، ٢٦: ٤٥].\nفي المفردات: «الإفك: كل مصروف عن وجهه الذي يحق أن يكون عليه».\n٣ - ﴿ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله﴾ [٥٧: ١٦].\nأي: لم يقرب إناه، المفردات.\n٤ - ﴿والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما﴾ [٢٥: ٦٤]. = ٢.\n٥ - ﴿قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا﴾ [١٨: ٣٥].\nفي المفردات: «يقال: باد الشيء يبيد بيادا: إذا تفرق وتوزع في البيداء، أي المفازة ...».\n٦ - ﴿يتيهون في الأرض﴾ [٥: ٢٦].\nفي المفردات: «تاه يتيه: إذا تحير، وتاه يتوه لغة في تاه يتيه».\n٧ - ﴿ألا إنهم يثنون صدروهم﴾ [١١: ٥].\nيقال للاوي الشيء: قد ثناه ... المفردات.\n٨ - ﴿ولا يجرمنكم شنئآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا﴾ [٥: ٢].\nفي المفردات: «أصل الجرم: قطع الثمرة علن الشجر ورجل جارم وقوم جرام ... وأجرم، صار ذا جرم ... واستعير ذلك اكتساب مكروه، ولا يكاد يقال في عامة كلامهم للكيس المجمود ومصدره جرم ...»","vol":"5","page":51},{"text":"٩ - ﴿تحبسونهما من بعد الصلاة﴾ [٥: ١٠٦].\n(ب) ﴿ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدود ليقولن ما يحبسه﴾ [١١: ٨]. الحبس: المنع من الانبعاث. المفردات.\n١٠ - ﴿ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده﴾ [٢٧: ١٨].\nفي المفردات: «الحطم: كسر الشيء مثل الهش ونحوه ثم استعمل لك كسر متناه ..»\n١١ - ﴿ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدى محله﴾ [٢: ١٩٦].\n١٢ - ﴿وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد﴾ [٥٠: ١٩].\nتنفر وتهرب، من الكشاف، تعدل عنه وتنفر منه، المفردات.\n١٣ - ﴿واللاتي لم يحضن﴾ [٦٥: ٤].\n١٤ - ﴿أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله﴾ [٢٤: ٥٠].\nالحيف: الميل في الحكم والجنوح إلى أحد الجانبين، المفردات.\n١٥ - ﴿وطفقا يخصفان عليها من ورق الجنة﴾ [٧: ٢٢، ٢٠: ١٢١].\nأي يجعلان عليهما خصفة وهي أوراق، المفردات في القاموس متعد.\n١٦ - ﴿ولم أدر ما حسابيه﴾ [٦٩: ٢٦].\nأدري= ٤، تدري= ٤، ندري= ٢.\nفي المفردات: «الدراية: المعرفة المدركة بضرب من الختل يقال: ادريته، ودريت به درية، نحو فطنت وشعرت».\n١٧ - ﴿ولا يدينون دين الحق﴾ [٩: ٢٩].\n١٨ - ﴿فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى﴾ [٢٠: ١٣٤].\nفي المفردات: «الذل: ما كان عن قهر، يقال: ذل يذل ذلا","vol":"5","page":52},{"text":"والذل: ما كان بعد تصعب وشماس من غير قهر».\n١٩ - ﴿فأقبلوا إليه يزفون﴾ [٣٧: ٩٤].\nفي المفردات: «زف الإبل يزف زفا وزفيفا وأزفها سائقها، وقرئ: «﴿إليه يزفون﴾ أي يسرعون ويزفون: أي يحملون أصحابهم على الزفيف.\nوأصل الزفيف في هبوب الريح وسرعة النعام التي تخلط الطيران بالمشي ومنه استعير زف العروس، واستعارة ما يقتضى السرعة لا لأجل مشيتها ولكن للذهاب بها على خفة من السرور».\nوفي الكشاف: يسرعون من زفيف الناعم.\n٢٠ - ﴿ولا يزنون﴾ [٢٥: ٦٨].\n(ب) ﴿ولايسرقن ولا يزنين﴾ [٦٠: ١٢].\n٢١ - ﴿ويوم لا يسبتون لا تأتيهم﴾ [٧: ١٦٣].\nفي المفردات: «أصل السبت القطع ومنه سبت السير، قطعه وسبت شعره: حلقه وقيل: سمى يوم السبت لأن الله تعالى ابتدأ بخلق السموات والأرض يوم الأحد، فخلها في ستة أيام، فقطع عمله يوم السبت ﴿ويوم لا يسبتون﴾ قيل معناه: لا يقطعون العمل وقيل: يوم لا يكونون في السبت».\n٢٢ - ﴿والليل إذا يسر﴾ [٨٩: ٤].\nإذا يمضى، من الكاشف.\n٢٣ - ﴿وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم﴾ [٢: ٨٤].\n(ب) ﴿أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء﴾ [٢: ٣٠].\nسفك الدم: صبه، المفردات.\n٢٤ - ﴿ويشف صدور قوم مؤمنين﴾ [٩: ١٤].","vol":"5","page":53},{"text":"(ب) ﴿وإذا مرضت فهو يشفين﴾ [١٨: ٨٠].\n٢٥ - ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه﴾ [٢٨: ٢٩].\n٢٦ - ﴿إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم﴾ [٢٤: ١٩].\nالشياع: الانتشار والتقوية، المفردات.\n٢٧ - ﴿ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون﴾ [٤٣: ٥٧].\nفي الكشاف ٤: ٢٦٠: «﴿يصدون﴾ ترتفع لهم جلبة وضجيج فرحا وجذلا وضحكا بما سمعوا، وأما من قرأ ﴿يصدون﴾ بالضم فمن الصد».\nوفي البحر: ٨: ٢٥: «وقرأ بان عباس وابن جبير والحسن وعكرمة وباقي السبعة بكسرها أي يصيحون وترتفع لهم حمية بضرب المثل وروى ضم الصاد عن علي وأنكرها ابن عباس، ولا يكون إنكاره إلا قيل بلوغه تواترها\nوقال الكسائي والفراء: هما لغتان: مثل يعرشون ويعرشون». معاني القرآن ٣: ٣٦، ٣٧.\n٢٨ - ﴿إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين﴾ [٦٨: ١٧].\nفي المفردات: «أي يجتنوها ويتناولونها».\n٢٩ - ﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ [٤٢: ٥٣].\nفي المفردات: «صار إلى كذا: انتهى إليه ومنه صير الباب لمصيره الذي ينتهي إليه في تنقله وتحركه».\n٣٠ - ﴿لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾ [٥٥، ٥٦: ٧٤].\nفي المفردات: «الطمث: دم الحيض والافتضاض، وطمث المرأة إذا افتضها».\n٣١ - ﴿يوم نطوى السماء كطي السجل للكتب﴾ [٢١: ١٠٤].\nفي المفردات: «طويت الشيء طويا وذلك كطي الدرج، ويعبر بالطي من مضى العمر».","vol":"5","page":54},{"text":"٣٢ - ﴿وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم﴾ [٦: ٣٨].\n٣٣ - ﴿ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون﴾ [٧: ١٣٧].\n(ب) ﴿ومن الشجر ومما يعرشون﴾ [١٦: ٦٨].\nفي المفردات: «عرشت الكرم وعرشته: إذا جعلت له كهيئة سقف».\n٣٤ - ﴿إني أراني أعصر خمرا﴾ [١٢: ٣٦].\n(ب) ﴿فيه يغاث الناس وفيه يعصرون﴾ [١٢: ٤٩].\nفي المفردات: «العصر مصدر عصرت، والمعصور: الشيء العصير\nوالعصارة: نفاية ما يعصر، ﴿وفيه يعصرون﴾ أي يستنبطون منه الخير».\n٣٥ - ﴿والله يعصمك من الناس﴾ [٥: ٦٧]. يعصمكم، يعصمني.\nفي المفردات: «عصمة الأنبياء: حفظه إياهم أولا بما خصهم به من صفاء الجوهر».\n٣٦ - ﴿فأردت أن أعيبها﴾ [١٨: ٧٩].\n٣٧ - ﴿كالمهل يغلي في البطون﴾ [٤٤: ٤٥].\nفي المفردات: «الغلي والغليان: يقال في القدور إذا طفحت، ومنه استعير قوله: ﴿كالمهل يغلي في البطون﴾ وبه شبه غليان الغضب والحرب».\n٣٨ - ﴿الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام﴾ [١٣: ٨].\nفي المفردات: «غاض الشيء وغاضه غيره نحو نقص ونقصه غيره ... ﴿وما تغيض الأرحام﴾ أي تفسده الأرحام فتجعله كالماء الذي تبتلعه الأرض».\n٣٩ - ﴿ولا يطؤون موطئا يغيظ الكفار﴾ [٩: ١٢٠].\nفي المفردات: «الغيظ: أشد غضب وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من فوران","vol":"5","page":55},{"text":"دم قلبه».\n٤٠ - ﴿قالوا وأقبلوا عليهم ماذا تفقدون قالوا نفقد صواع الملك﴾ [١٢: ٧١ - ٧٢]. الفقد: «عدم الشيء بعد وجوده فهو أخص من العدم. المفردات»\n٤١ - ﴿ترى أعينهم تفيض من الدمع﴾ [٥: ٨٣].\n(ب) ﴿وأعينهم تفيض من الدمع﴾ [٩: ٩٢]. في المفردات: «فاض الماء: إذا سال منصبا ...»\n٤٢ - ﴿وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال﴾ [١٨: ١٧].\nفي المفردات: «القرض: ضرب من القطع وسمى المكان وتجاوزه قرضا، كما سمى قطعا ﴿وإذا غربت تقرضهم﴾ أي تجوزهم وتدعهم إلى أحد الجانبين».\n٤٣ - ﴿ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم﴾ [٣: ١٢٧].\nفي المفردات: «الكبت: الرد بعنف وتذليل».\n٤٤ - ﴿أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا﴾ [١٠: ٧٨].\nفي المفردات: «يقال لغته عن كذا: صرفه: أي تصرفنا ومنه التفت فلان: إذا عدل عن من قبله بوجهه».\n٤٥ - ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾ [٥٠: ١٨].\nفي المفردات: «اللفظ بالكلام مستعار من لفظ الشيء من الفم ولفظ الرحى الدقيق».\n٤٦ - ﴿ولا تلمزوا أنفسكم﴾ [٤٩: ١١].\n(ب) ﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات﴾ [٩: ٥٨].\n(ج) ﴿الذين يلمزون المطوعين﴾ [٩: ٧٩].\nفي المفردات: «اللمز: الاغتياب وتتبع المعايب لمزه يلمزه ويلمزه».\n٤٧ - ﴿وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا﴾ [٤: ١٣٥].","vol":"5","page":56},{"text":"(ب) ﴿ولا تلوون على أحد﴾ [٣: ١٥٣].\n(ج) ﴿وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب﴾ [٣: ٧٨].\nفي المفردات: «اللي: فتل الحبل: ولوى يده، ولو رأسه وبرأسه أماله .. ولوى لسانه بكذا، كناية عن الكذب وتخرص الحديث ﴿يلون ألسنتهم﴾ ويقال: فلان لا يلوى على أحد: إذا أمعن في الهزيمة»\n٤٨ - ﴿وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم﴾ [١٦: ٥].\nفي المفردات: «الميد: اضطراب الشيء العظيم كاضطراب الأرض».\n٤٩ - ﴿ونمير أهلنا ونحفظ أخانا﴾ [١٢: ٦٥].\nفي المفردات: «الميرة: الطعام يمتاره الإنسان يقال: مار أهله يميرهم».\n٥٠ - ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾ [٣: ١٧٩].\n(ب) ﴿ليميز الله الخبيث من الطيب﴾ [٨: ٣٧].\nفي المفردات: «الميز والتمييز: الفصل بين المتشابهات، يقال: مازه يميزه ميزا، وميزه تمييزا».\n٥١ - ﴿ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما﴾ [٤: ٢٧]. تميلوا، فيميلون.\nفي المفردات: «الميل: العدول عن الوسط إلى أحد الجانبين، ويستعمل في الجور.\nوإذا استعمل في الأجسام فإنه يقال فيما كان خلقه: ميل وفيم كان عرضا: ميل».\n٥٢ - ﴿وتنحتون من الجبال بيوتا﴾ [٧: ٧٤]. = ٣، ينحتون.\nفي المفردات: «نحت الخشب والحجر ونحوهما من الأجسام الصلبة .. والنحاتة: ما يسقط من المنحوت».","vol":"5","page":57},{"text":"٥٣ - ﴿لنحرقنه ثم لنسفنه في اليم نسفا﴾ [٢٠: ٩٧].\n(ب) ﴿فقل ينسفها ربي نسفا﴾ [٢٠: ١٠٥].\nفي المفردات: «نسفت الريح الشيء: اقتلعته وأزالته يقال: نسفته وانتسفته ﴿ثم لننسفنه في اليم نسفا﴾ أي نطرحه فيه طرح النسافة، وهي ما ثور من غبار الأرض».\n٥٤ - ﴿وهم من كل حدب ينسلون﴾ [٢١: ٩٦].\n(ب) ﴿فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون﴾ [٢٦: ٥١].\nفي المفردات: «النسل: الانفصال عن الشيء ... والنسالة: ما سقط من الشعر وما يتحات من الريش ومنه نسل: إذا عدا ينسل نسلانا: إذا أسرع».\n٥٥ - ﴿ما لكم لا تنطقون﴾ [٣٧: ٩٢].\nينطق= ٣، ينطقون= ٤\nفي المفردات: «النطق في التعارف: الأصوات المقطعة التي يظهرها اللسان وتعيها الآذان .. ولا يكاد يقال إلا للإنسان».\n٥٦ - ﴿ومثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء ونداء﴾ [٢: ١٧١].\nنعق الراعي بصوته .. المفردات.\n٥٧ - ﴿والله معكم ولن يتركم أعمالكم﴾ [٤٧: ٣٥].\nفي المفردات: «الترة: الذخل، وقد وترته: إذا أصبته بمكروه ...»\n٥٨ - ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ [٦: ١٦٤]. =٥، يزرون= ٢.\nفي المفردات: «الوزر: الثقل، تشبيها بوزر الجبل ويعبر بذلك عن الإثم كما يعبر عنه بالثقل».\n٥٩ - ﴿سنسمه على الخرطوم﴾ [٦٨: ١٦].","vol":"5","page":58},{"text":"في المفردات: «الوسم: التأثير، والسمة: الأثر: يقال: وسمت الشيء وسما: إذا أثرت فيه بسمة ... وقال: ﴿سنسمه على الخرطوم﴾ أي نعلمه بعلامة يعرف بها»\n٦٠ - ﴿وتصف ألسنتهم الكذب﴾ [١٦: ٦٢]. =٢، تصفون= ٤، يصفون= ٧.\nفي المفردات: «الوصف: ذكر الشيء بحليته ونعته والصفة: الحالة التي عليها الشيء من حليته ونعته، كالزلة التي هي قدر الشيء قد يكون حقا وباطلا».\n٦١ - ﴿فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم﴾ [١١: ٧٠].\nيصل= ٢، يصلون= ٣، يصلوا.\nيستعمل الوصل في الأعيان وفي المعاني، المفردات.\n٦٢ - ﴿وتعيها أذن واعية﴾ [٦٩: ١٢].\nفي المفردات: «الوعي: حفظ الحديث ونحوه يقال: وعيته في نفسي».\nالإيعاء: حفظ الأمتعة في الوعاء.\n٦٣ - ﴿وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا﴾ [٤٩: ١٤].\nفي المفردات: «يقال: لأنه عن كذا يليته، صرفه عنه، ونقصه حقا له .. ﴿لا يلتكم﴾ أي ينقصكم من أعمالكم».\n٦٤ - ﴿ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط﴾ [٧٠: ٤]. = ٣.\nفي المفردات: «الولوج: الدخول في مضيق».\n٦٥ - ﴿قاتلوا الذين يلونكم من الكفار﴾ [٩: ١٢٣]. يلونكم يقربون منكم، الكشاف.","vol":"5","page":59},{"text":"وفي البحر ٥: ١١٥: «ظاهره القرب في المكان: وقيل: عام في المكان في النسب»\n٦٦ - ﴿اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري﴾ [٢٠: ٤٢].\nالوني: الفتور والتقصير. الكشاف\n٦٧ - ﴿ثم يهيج فتراه مصفرا﴾ [٣٨: ٢١، ٥٧: ٢٠].\nفي المفردات: «يقال: هاج البقل يهيج: أصفر وطاب»\n٦٨ - ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾ [٢٦: ٢٢٥].\nفي المفردات: «هام على وجه: ذهب ... والهيام: داء يأخذ الإبل من العطش، ويضرب به المثل فيمن اشتد به العشق».\nقال: ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهميون﴾ أي في كل نوع من الكلام يغلون في المدح والذم، وسائر الأنواع المختلفات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-508>المضارع والأمر</span>\n١ - ﴿وإن منها لما يهبط من خشية الله﴾ [٢: ٧٤].\n(ب) ﴿قال فاهبط منها﴾ [٧: ١٣]. اهبطا، اهبطوا =٤.\nفي المفردات: «الهبوط: الانحدار على سبيل القهر كهبوط الحجر، يقال: هبطت أنا وهبطت غيري، يكون اللازم والمتعدى على لفظ واحد» ...\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-509>الماضي والأمر من باب ضرب</span>\n١ - ﴿نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم﴾ [٢: ١٠١]. فنبذتها، فنبذناه، فنبذناهم= ٢","vol":"5","page":60},{"text":"(ب) ﴿وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء﴾ [٨: ٥٨].\nفي المفردات: «النبذ: إلقاء الشيء وطرحه لقلة الاعتداد به، ولذلك يقال: نبذته نبذ النمل الخلق: .. وقال: ﴿نبذه فريقا منهم﴾ أي طرحوه لقلة اعتدادهم به»\n٢ - ﴿وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون﴾ [٨٣: ٣].\n(ب) ﴿وزنوا بالقسطاس المستقيم﴾ [٢٦: ١٨٢، ٢٧: ٣٥].\nفي المفردات: «الوزن: معرفة قدر الشيء يقال: وزنته وزنا وزنة والمتعارف في الوزن عند العامة ما يقدر بالقسط والقبان».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-510>فعل الأمر وحده من باب ضرب</span>\n١ - ﴿الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة﴾ [٢٤: ٢].\n(ب) ﴿فاجلدوهم ثمانين جلدة﴾ [٢٤: ٤].\nفي المفردات: «جلده: ضرب جلده، نحو، بطنه وظهره وضربه بالجلد، نحو: عصاه إذا ضربه بالعصا».\n٢ - ﴿واخفض جناحك للمؤمنين﴾ [١٥: ٨٨]. =٣\nفي المفردات: «الخفض: ضد الرفع، والخفض: الدعة والسير اللين ﴿واخفض لهما جناح الذل﴾ حث على تليين الجانب والانقياد».\n٣ - ﴿فسيحوا في الأرض أربعة أشهر﴾ [٩: ٢].\nفي المفردات: «ساح فلان في الأرض: مرمر السائح ... ورجل سائح في الأرض وسياح».\n٤ - ﴿خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم﴾ [٤٤: ٧٤].\nفي المفردات: «العتل: الأخذ بمجامع الشيء وجره بقهر».","vol":"5","page":61},{"text":"كعتل البعير قال: «فاعتلوه».\nوفي الكشاف: ٤: ٢٨١: «فقودوه بعنف وغلظة، وهو أن يؤخذ بلبيب الرجل فيجر إلى حبس أو قتل».\n٥ - ﴿فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق﴾ [٥: ٦].\n٦ - ﴿واقصد في مشيك﴾ [٣١: ١٩].\nفي المفردات: «القصد: استقامة الطريق يقال: قصدت أي نحوت نحوه، ومنه الاقتصاد».\n٧ - ﴿وقفوهم إنهم مسئولون﴾ [٣٧: ٢٤].\nفي المفردات: «يقال: وقفت القوم أقفهم وقفا .. ومنه استعير وقفت الدار: إذا سلبتها».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-511>قراءات سبعية من بابي نصر وضرب</span>\n١ - ﴿يوم نبطش البطشة الكبرى﴾ [٤٤: ١٦].\n(ب) ﴿فلما أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى﴾ [٢٨: ١٩].\n(ج) ﴿أم لهم أيد يبطشون بها﴾ [٧: ١٩٥].\nفي النشر ٢: ٢٧٤: «اختلفوا في ﴿يبطشون﴾ هنا و﴿يبطش بالذي﴾ في القصص و﴿نبطش البطشة الكبرى﴾ في الدخان: فقرأ أبو جعفر بم الطاء في الثلاثة، وقرأ الباقون بكسرها فيهن».\nالإتحاف ٢٣٤، البحر ٤: ٤٤٥، النشر ٢: ٣٤١، ٣٧١، الإتحاف ٣٤٢، ٣٨٨، البحر ٨: ٣٥، ابن خالويه ١٣٧.","vol":"5","page":62},{"text":"٢ - ﴿لنحرقنه ثم لننسفنه في اليم نسفا﴾ [٢٠: ٩٧].\nفي النشر ٢: ٣٢٢: «روى ابن وردان عن أبي جعفر ﴿لنحرقنه﴾ بفتح النون وضم الراء».\nوفي البحر ٦: ٢٧٦: «وقرأ علي وابن عباس وحميد وأبو جعفر وعمرو بن فائد فتح النون، وسكون الحاء وضم الراء، الظاهر أن معناه: لتبردونه بالمبرد، يقال: حرق يحرق، وحرق يحرق، بضم الراء وكسرها».\nوفي المحتسب ٢: ٥٨: «قال أبو الفتح: حرقت الحديد: إذا بردته، فتحات وتساقط ومنه قوله: إنه ليحرق على الأرم، أي يحك أسنانه بعضها ببعض غيظا على ... فكأن ﴿لنحرقنه﴾ على هذا لتبردنه ولتحتنه حتا».\n٣ - ﴿لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان﴾ [٥٥: ٥٦، ٧٤].\nفي النشر ٢: ٣٨١: «واختلفوا في ﴿يطمثهن﴾ في الموضعين: فقرأ الكسائي بضم الميم».\nالإتحاف ٣٠٦، غيث النفع ٢٥٢ - ٢٥٣، الشاطبية ٢٨٧، البحر ٨: ١٩٨.\n٤ - ﴿خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم﴾ [٤٤: ٤٧].\nفي النشر ٢: ٣٧١: «واختلفوا في ﴿فاعتلوه﴾ فقرأ نافع وابن كثير وابن عامر ويعقوب بضم التاء، وقرأ الباقون بكسرها».\nالإتحاف ٣٨٩، غيث النفع ٢٣٦، البحر ٨: ٤٠.\n٥ - ﴿ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون﴾ [٧: ١٣٧].\n(ب) ﴿ومن الشجر ومما يعرشون﴾ [١٦: ٦٨].\nفي النشر ٢: ٢٧١: «واختلفوا في ﴿يعرشون﴾ هنا وفي النحل: فقرأ ابن عامر وأبو بكر بضم الراء فيهما","vol":"5","page":63},{"text":"وقرأ الباقون بكسرها فيهما».\nالنشر ٢: ٣٠٤، الإتحاف ٢٢٩، ٢٧٩، غيث النفع ١٠٨، الشاطبية ٢٠٨.\nالكسر لغة الحجاز، وقرئ ﴿يعرشون﴾ البحر ٥: ٥١٢.\n٦ - ﴿وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء﴾ [١٠: ٦١].\n(ب) ﴿لا يعزب عنه مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض﴾ [٣٤: ٣].\nفي النشر ٢: ٢٨٥: «واختلفوا في ﴿وما يعزب﴾ هنا وفي سبأ، فقرأ الكسائي بكسر الزاي وقرأ الباقون بضمها».\nالإتحاف ٢٥٢، ٢٥٧، غيث النفع ١٢٥، ٢٠٧، الشاطبية ٢٢٠، البحر ٥: ١٧٤.\n٧ - ﴿فأتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم﴾ [٧: ١٣٨].\nفي النشر ٢: ٢٧١: «واختلفوا في ﴿يعكفون﴾ فقرأ حمزة والكسائي والوزاق عن خلف بكسر الكاف، وقرأ الباقون بضمها».\n٨ - ﴿والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا﴾ [٢٥: ٦٧].\nفي النشر ٢:٣٣٤: «قرأ المدنيان وابن عامر بضم الياء وكسر التاء\nوقرأ ابن كثير والبصريان بفتح الياء وكسر التاء، قرأ الباقون بفتح الياء وضم التاء»\n٩ - ﴿ولا تلمزوا أنفسكم﴾ [٤٩: ١١].\n(ب) ﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات﴾ [٩: ٥٨].\n(ج) ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين﴾ [٩: ٧٩].\nفي النشر ٢: ٢٧٩ - ٢٨٠: «واختلفوا في ﴿يلمزك﴾ ﴿يلمزون﴾ ﴿ولا تلمزوا﴾ فقرأ يعقوب بضم الميم في الثلاثة: وقرأ الباقون بكسرها منها».","vol":"5","page":64},{"text":"وفي الإتحاف ٢٣٤: «قرأ المطوعي بضم حرف المضارعة، وفتح اللام وتشديد الميم في الثلاثة»\nوفي البحر ٥: ٥٦: «روى أيضا حماد بن سلمة عن ابن كثير «يلامزك» وهي مفاعلة من واحد».\nابن خالويه ٥٣، الإتحاف ٣٩٧، النشر ٢: ٣٧٦.\n١٠ - ﴿إذا قيل انشزوا فانشزوا برفع الله الذين آمنوا منكم﴾ [٥٨: ١١].\nفي النشر ٢: ٣٧٥: «واختلفوا في ﴿انشزوا فانشزوا﴾ فقرأ المدنيان وابن عامر وحفص بضم الشين في الحرفين ... وبالكسر قرأ الباقون».\nالإتحاف ٤١٢، غيث النفع ٢٥٧؛ الشاطبية ٢٨٦؛ البحر ٨: ٢٣٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-512>أفعال من باب نصر قرئ فيها\nفي الشواذ من باب ضرب</span>\n١ - ﴿بل تحسدوننا﴾ [٤٨: ١٥].\nبكسر السين أبو حيوة وابن عون، ابن خالويه ١٤١.\n(ب) ﴿أم يحسدون الناس﴾ [٤: ٥٤].\nبكسر السين، عيسى بن سليمان عن بعض العرب، ابن خالويه ٢٦.\n٢ - ﴿يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا﴾ [١٩: ٨٥].\n(ب) ﴿ونحشر المجرمين يومئذ زرقا﴾ [٢٠: ١٠٢].\n(ج) ﴿يوم نحشر من كل أمة فوجا﴾ [٢٧: ٨٣].\n(د) ﴿ونحشره يوم القيامة أعمى﴾ [٢٠: ١٣٤].\n(هـ) ﴿ويوم نحشرهم جميعا﴾ [٦: ٢٢، ١٠: ٢٨].\n(و) ﴿ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا﴾ [١٧: ٩٧].\n(ز) ﴿فسيحشرهم إليه جميعا﴾ [٤٠: ١٧٢].","vol":"5","page":65},{"text":"(ح) ﴿يوم يحشرهم﴾ [٦: ١٢٨، ١٠: ٤٥، ٢٥: ١٧، ٣٤: ٤٠].\n(ط) ﴿وإن ربك هو يحشركم﴾ [١٥: ٢٥].\nقرأ أبو هريرة: ﴿يوم نحشرهم جميعا﴾ بكسر الشين. البحر ٤: ٩٤.\nقرأ الأعمش ﴿إن ربك هو يحشرهم﴾ بكسر الشين. البحر ٥: ٤٥١، ابن خالويه ٧١.\nوفي البحر ٦: ٤٨٨ ﴿ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله﴾\nقرأ الأعرج ﴿يحشرهم﴾ بكسر الشين، قال صاحب اللوامح: في كل القرآن وهو القياس في الأفعال المتعدية الثلاثية لأن (يفعل) بضم العين قد يكون من اللازم الذي هو (فعل) بضمها في الماضي.\nوقال ابن عطية: هي قليلة في الاستعمال قوية في القياس، لأن (يفعل) بكسر العين في المتعدى أقيس من (يفعل) بضم العين.\nوهذا ليسا كما ذكرا، بل (فعل) المتعدى الصحيح جميع حروفه إذا لم يكن للمغالبة ولا حلقي عين ولا لام فإنه جاء على (يفعل، ويفعل) كثيرا، فإن شهدا أحد الاستعمالين ابتع وإلا فالخيار، حتى إن بعض أصحابنا خير فيهما سمعا للكلمة أم لم يسمعا.\n٣ - ﴿بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون﴾ [٣: ٧٩].\nفي البحر ٢: ٥٠٦: «قرأ أبو حيوة ﴿تدرسون﴾ بكسر الراء».\n٤ - ﴿وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون﴾ [٢: ١٨٦].\nفي البحر ٢: ٤٧: «روى عن أبي حيوة، وإبراهيم بن أبي عبلة:\n﴿يرشدون﴾ بفتح الياء وكسر الشين وقرئ أيضا ﴿يرشدون﴾ بفتحها».\n٥ - ﴿ولا تقربوهن حتى يطهرن﴾ [٢: ٢٢٢].\n﴿يطهرن﴾ أبو عبد الرحمن المقري، ابن خالويه ١٣.","vol":"5","page":66},{"text":"٦ - ﴿فظلوا فيه يعرجون﴾ [١٥: ١٤].\nبكسر الراء ابن الزناد والأعمش. ابن خالويه ٧٠.\nوهي لغة هذيل في العروج بمعنى الصعود. البحر ٥: ٤٤٨.\n٧ - ﴿فلا تعضلوهن﴾ [٢: ٢٣٢]. بكسر الضاد، نعيم بن ميسرة، ابن خالويه.\n٨ - ﴿سنفرغ لكم أيها الثقلان﴾ [٥٥: ٣١].\nعيسى: بفتح النون وكسر الراء، وأبو السمال وعيسى: بكسر النون وفتح الراء، البحر ٨: ١٩٤.\nوفي المحتسب ٢: ٣٠٤: «قال أبو الفتح: «يقال: فرغ يفرغ كدفع يدفع، وفرغ يفرغ، كلثغ يلثغ».\n٩ - ﴿فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين﴾ [٥: ٢٥].\nبكسر الراء، عبيد بن عمير.\nابن خالويه ٣١ - ٣٢، ويوسف بن داود، البحر ٣: ٤٥٧.\n(ب) ﴿فيها يفرق كل أمر حكيم﴾ [٤٤: ٤].\nفي البحر ٨: ٣٣ «وقرأ الحسن والأعرج والأعمش، ﴿يفرق﴾ بفتح الياء وضم الراء ﴿كل﴾ بالنصب».\nوقرأ زيد بن على بالنون (كل) بالنصب وبفتح الياء وكسر الراء.\n١٠ - ﴿بما كانوا يفسقون﴾ [٢: ٥٩]. بكسر السين، يحيي بن وثاب. ابن خالويه ٥٠.","vol":"5","page":67},{"text":"وفي البحر ١: ٢٢٥: «قرأ النخعي وابن وثاب بكسر السين وهي لغة». الإتحاف ١٣٧.\n١١ - ﴿فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون﴾ [٧: ١٣٥، ٤٣: ٥٠].\nبكسر الكاف، أبو حيوة.\nابن خالويه ١٣٥، البحر ٤: ٣٧٥، ٨: ٢٢.\n(ب) ﴿ومن نكث فإنما ينكث على نفسه﴾ [٤٨: ١٠].\nقرأ زيد بن علي: ﴿ينكث﴾ بكسر الكاف. البحر ٨: ٩٢.\n١٢ - ﴿قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي﴾ [٢٠: ١٨].\nفي المحتسب: ٢: ٥٠ - ٥١: «وقرأ إبراهيم ﴿وأهش﴾ بكسر الهاء وبالشين.\nقال أبو الفتح أما ﴿لأهش﴾ بكسر الهاء وبالشين معجمة فيحتمل أمرين:\nأحدهما: أن يكون أيل بها غنمي أما لسوقها، وإما لتكسير الكلأ لها بها، كقراءة من قرأ (وأهش) بضم الشين معجمة، يقال: هش الخبر يهش: إذا كان جافا، بتكسير لهشاشته».\nوالآخر: أن يكون أراد (أهش) بضم الهاء، أي أكسر بها الكلأ لها جاء به على (فعل يفعل).\nوإن كان مضاعفا ومتعديا ... منه هر الشيء يهره ونهره ...\nوفي البحر ٦: ٢٣٤: «قرأ الجمهور ﴿وأهش﴾ والنخعي بكسرها كذا قال أبو الفضل الرازي وابن عطية وهي بمعنى المضمومة والمفعول محذوف أي الورق.\nقال أبو الفضل: ويحتمل أن يكون ذلك من هش يهش هشاشة: إذا مال أي أميل بها على غنمي بما أصلحها من السوق وتكسير العلف ونحوهما ...»","vol":"5","page":68},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-513>أفعال من باب ضرب قرئ فيها\nفي الشواذ من باب نصر</span>\n١ - ﴿وتأسرون فريقا﴾ [٣٣: ٢٦].\n﴿وتأسرون﴾ بالضم، أبو حيوة.\nابن خالويه ١١٩، البحر ٧: ٢٢٥.\n٢ - ﴿ويحل عليه عذاب مقيم﴾ [١١: ٣٩].\nفي البحر ٥: ٢٢٢: «وحكى الزهراوي أنه يقرأ: (ويحل) بضم الحاء وكسرها بمعنى: ويجب».\n٣ - ﴿إنك لن تخرق الأرض﴾ [١٧: ٣٧].\nبضم الراء، الجراح قاضي البصرة، ابن خالويه ٧٦.\nوفي البحر ٦: ٣٧: «قرأ الجراح الأعرابي: ﴿لن تخرق﴾ بضم الراء قال أبو حاتم: لا تعرف هذه اللغة».\n٤ - ﴿ويم لا يسبتون لا تأتيهم﴾ [٢١: ٢٧].\nفي البحر ٤: ٤١١: «قرأ عيسى بن عمر وعاصم بخلاف: ﴿لا يسبتون﴾ بفتح ياء المضارعة، وضم عين الفعل.\nوقرأ على والحسن وعاصم: ﴿لا يسبتون﴾ من أسبت: دخل في السبت».\nابن خالويه ٤٧، الإتحاف ٢٣٢.\n٥ - ﴿لا يسبقونه بالقول﴾ [٢١: ٢٧]. بضم العين عن بعضهم. ابن خالويه.\nوفي البحر ٦: ٣٠٧: «قرئ بضمها من سابقني فسبقته أسبقه».","vol":"5","page":69},{"text":"والمعنى: أنهم يتبعون قوله، ولا يقولون شيئا حتى بقوه، فلا يسبق قولهم قوله.\n٦ - ﴿ويسفك الدماء﴾ [٢: ٣٠].\nقرئ يسفك من أسفك، وقرأ ابن أبي عبلة بضم الفاء.\nالبحر ١: ١٤٢، ابن خالويه ٤.\n٧ - ﴿سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب﴾ [٦: ١٥٧].\nقرأت فرقة ﴿يصدفون﴾ بضم الدال. البحر ٤: ٢٥٨.\n٨ - ﴿آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس وجوها﴾ [٤: ٤٧].\n(ب) ﴿ربنا اطمس على أموالهم﴾ [١٠: ٨٨].\nفي البحر ٣: ٢٦٦: «قرأ ابو رجاء بضم الميم وهما لغتان».\nوفي البحر ٥: ١٨٧: «قرأت فرقة (اطمس) بضم الميم وهي لغة مشهورة» ابن خالويه ٥٨.\n٩ - ﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر﴾ [١٣: ٢٦]. (٩ مواضع)\nقرأ زيد بن علي ﴿ويقدر﴾ بضم الدال حيث وقع. البحر ٥: ٣٨٨.\n١٠ - ﴿فذوقوا ما كنتم تكنزون﴾ [٩: ٣٥].\n﴿تكنزون﴾ بالضم، يحيي بن يعمر، وأبو السمال. ابن خالويه ٥٢، البحر ٥: ٣٧.\n١١ - ﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات﴾ [٩: ٥٨]. ﴿يلمزك﴾ بضم الميم الحسن، وابن كثير. ابن خالويه ٥٣.","vol":"5","page":70},{"text":"هي عشرية قراءة يعقوب. النشر ٢: ٢٧٩ - ٢٨٠.\n١٢ - ﴿لنحرقنه ثم لنسفنه في اليم نسفا﴾ [٢٠: ٩٧].\n﴿لننسفنه﴾ بضم السين، عيسى.\nابن خالويه ٨٩، البحر ٦: ٢٧٦.\n١٣ - ﴿وهم من كل حدب ينسلون﴾ [٢١: ٩٦].\n﴿ينسلون﴾ بالضم، ابن أبي إسحاق.\nابن خالويه ٩٣، البحر ٦: ٣٣٩.\n(ب) ﴿إلى ربهم ينسلون﴾ [٣٦: ٥١].\nقرأ ابن أبي إسحاق وأبو عمرو بخلفه: بضم السين.\nالبحر ٧: ٣٤١، ابن خالويه ١٢٥.\n١٤ - ﴿كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاء﴾ [٢: ١٧١] ..\n﴿ينعق﴾ بضم العين عن بعضهم.\nابن خالويه ١١.\n١٥ - ﴿فانفروا ثبات أو انفروا جميعا﴾ [٤: ٧١] ..\n﴿فانفروا﴾ بضم الفاء، مجاهد.\nابن خالويه ٢٧.\nوفي البحر ٣: ٢٩٠: «قرأ الأعمش بضم الفاء فيهما ...»\n١٦ - ﴿فكنتم على أعقابكم تنكصون﴾ [٢٣: ٦٦] ..\n﴿تنكصون﴾ بضم الكاف، ابن مسعود، ابن خالويه ٩٩.\nوفي البحر ٦: ٤١٢: «بضم الكاف علي بن أبي طالب».\n١٧ - ﴿وإن منها لما يهبط من خشية الله﴾ [٢: ٧٤] ..","vol":"5","page":71},{"text":"عن المطوعي ﴿يهبط﴾ بضم الياء.\nالإتحاف ١٣٩، وفي البحر ١: ٢٦٦، «هي لغة». ابن خالويه.\n(ب) ﴿اهبطوا بعضكم لبعض عدو﴾ [٢: ٣٦].\nقرأ أبو حيوة ﴿اهبطوا﴾ بضم الباء، وذكرنا أنهما لغتان.\nالبحر ١: ١٦٢، الأفصح الكسر، البحر ١: ٢٣٤، ابن خالويه.\n(ج) ﴿قيل يا نوح اهبط بسلام منا﴾ [١١: ٤٨].\n﴿اهبط﴾ بضم الباء، عيسى.\nابن خالويه ٦٠، البحر ٥: ٢٣١.\nوفي المحتسب ١: ٩٢: «ومن ذلك قراءة الأعمش ﴿لما يهبط﴾ بضم الباء».\nقال أبو الفتح: «باب (فعل) المتعدي يجيء على (يفعل) بكسر العين كضرب يضرب وحبس يحبس وباب (فعل) غير المتعدي أن يكون على (يفعل) بضم العين، كقعد وخرج يخرج، وأنهما قد يتداخلان فيجيء هذا في هذا، وهذا في هذا، كقتل يقتل وجلس يجلس، إلا أن الباب ومجرى القياس على ما قدمناه، فهبط يهبط على هذا بضم العين أقوى قياسا من يهبط، فهو كسقط يسقط، لأن هبط غير متعد في غالب الأمر كسقط.\nوقد ذهب في هذا الموضع إلى أن هبط هنا متعد، قالوا ومعناه: لما يهبط غيره من طاعة الله أي إذا رأى الإنسان خشع لطاعة خالقه إلا أنه حذف هنا المفعول تخفيفا ولدلالة المكان عليه ...\nوقد جاء هبطته متعديا ... وإذا كانت كذلك وكانت (هبط) هنا قد تكون متعدية فقراءة الجماعة ﴿لما يهبط﴾ بكسر الباء أقوى قياسا من يهبط ...».","vol":"5","page":72},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-514>قراءات من بابي نصر وضرب من الشواذ</span>\n١ - ﴿هل تحس منهم من أحد﴾ [١٩: ٩٨] ..\nفي البحر ٦: ٢٢١: «قرأ الجمهور ﴿تحس﴾ من أحس، وقرأ أبو حيوة وأبو قرية وابن أبي عبلة وأبو جعفر المدني: ﴿تحس﴾ بفتح التاء وضم الحاء، من حسه: إذا شعر به».\n٢ - ﴿ثم لأصلبنكم أجمعين﴾ [٧: ١٢٤].\nفي البحر ٤: ٣٦٦ بضم لام ﴿لأصلبنكم﴾ وروى بكسرها.\nالبحر ٤: ٣٦٦، ابن خالويه ٤٥.\n٣ - ﴿لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه﴾ [٤٨: ٩].\nالجحدري بفتح التاء وضم الزاي خفيف، وهو وجعفر بن محمد كذلك إلا أنهم كسروا الزاي.\nالبحر ٨: ٩١، ابن خالويه ١٤.\nوفي المحتسب ٢: ٢٧٥: «قرأ ﴿يعزروه﴾ خفيفة، مفتوحة التاء، مضمومة الزاي- الجحدري».\nقال أبو الفتح: (تعزروه) أي تمتعوه، أو تمتعوا دينه وشريعته فهو كقوله: ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾ ... وأما ﴿تعزروه﴾ بالتشديد فتمنعوا منه بالسيف».\n٤ - ﴿لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون﴾ [٣٧: ٤٧].\nفي البحر ٧: ٣٦٠: «ابن أبي إسحاق بفتح الياء وكسر الزاي وطلحة بفتح الياء وضم الزاي».\n٥ - ﴿أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون﴾ [٢١: ٢١].","vol":"5","page":73},{"text":"في البحر ٦: ٣٠٤: «وقرأ مجاهد والحسن ﴿ينشرون﴾ مضارع (نشر) وهما لغتان: نشر وأنشر متعديان و(نشر) يأتي لازما».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-515>باب (علم وفرح) ترتيب الأفعال\nالماضي والمضارع والأمر إن وجد</span>\n١ - ﴿قل آلله أذن لكم﴾ [١٠: ٥٩].\n= ٥، أذنت: أزنت.\n(ب) ﴿آمنتم به قبل أن آذن لكم﴾ [٧: ١٢٣].\n=٢، يأذن =٣.\n(ج) ﴿ومنهم من يقول ائذن لي﴾ [٩: ٤٩]. = ٢.\nفي المفردات: «ويستعمل ذلك في العلم الذي يتوصل إليه بالسماع».\n٢ - ﴿فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي أؤتمن أمانته﴾ [٢: ٢٨٣]. =٤، أمنتم =٦، أمنوا =٢.\n(ب) ﴿هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل﴾ [١٢: ٦٤].\nتأمنا، تأمنه = ٢، يأمن، يأمنوا، يأمنوكم.\nفي المفردات: «أصل الأمن: طمأنينة النفس وزوال الخوف».\n٣ - ﴿وأما من بخل واستغنى وكذب الحسنى فسنيسره للعسرى﴾ [٩٢: ٨]. بخلوا =٢.\n(ب) ﴿إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا﴾ [٤٧: ٣٧].\nيبخل =٣، بخلون = ٣.","vol":"5","page":74},{"text":"في المفردات البخل: «إمساك المقتنيات= عمن لا يحق حبسها عنه، ويقابله الجود.\nبخل فهو باخل، وأما البخيل فهو الذي يكثر منه البخل»\n٤ - ﴿وذروا ما بقى من الربا﴾ [٢: ٢٧٨].\n(ب) ﴿ويبقى وجه ربك﴾ [٥٥: ٢٧] ..\nفي المفردات: «البقاء: ثبات الشيء على حاله الأولى وهو يضاد الفناء وقد بقى يبقى بقاء»\n٥ - ﴿فمن تبع هداي فلا خوف عليهم﴾ [٢: ٣٨]. = ٢، تبعك= ٣، تبعني، تبعوا.\n(ب) ﴿يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة﴾ [٧٩: ٧]. يتبعها ....\nفي المفردات: «يقال: تبعه واتبعه: قفا أثره».\n٦ - ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾ [٢: ١٩١].\nفي المفردات: «ثقفت كذا: إذا أدركته ببصرك لحذق في النظر ثم يتجوز به، فيستعمل في الإدراك وإن لم تكن معه ثقافة».\nقال الله تعالى: ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾.\n٧ - ﴿ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله﴾ [٥: ٥].\n=٣، حبطت = ٧.\n(ب) ﴿ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم﴾ [٤٩: ٢]. ليحبطن.\nفي المفردات: وحبط العمل على أضرب.","vol":"5","page":75},{"text":"أحدهما: أن تكون الأعمال دنيوية فلا معنى في القيامة ... الثاني أن تكون الأعمال أخروية لكن لم يقصد بها صاحبها وجه الله ... والثالث: أن تكون أعمالا صالحة لكن بإزائها سيئات توفى عليها ...».\n٨ - أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء [١٨: ١٠٢].\n= ٥. حسبت. حسبتم = ٤. حسبوا.\nب- أم تحسب أن أكثرهم يسمعون ... [٢٥: ٤٤].\nتحسبن = ٥. تحسبهم = ٢. يحسب = ٥. يحسبون = ٨.\nفي المفردات: «الحسبان: أن يحكم لأحد النقيضين من غير أن يخطر الآخر بباله. فيحسب ويعتقد ويعقد عليه الإصبع ويكون بعرض أن تعتريه فيه شك، ويقارب ذلك الظن لكن الظن أن يخطر النقيضين بباله فيغلب أحدهما على الآخر».\n٩ - حافظات للغيب بما حفظ الله ... [٤: ٣٤].\nحفظناها.\nب- ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ... [١٢: ٦٥].\nيحفظن. يحفظوا. يحفظونه.\nج- واحفظوا أيمانكم ... [٥: ٨٩].\nفي المفردات: «الحفظ: يقال تارة لهيئة النفس التي بها يثبت ما يؤدي إليه الفهم. وتارة لضبط النفس، ويضاده النسيان ... ثم يستعمل في كل تفقد وتعهد ورعاية».\n١٠ - ويحيا من حي عن بينة ... [٨: ٤٢].\nب- فيها تحيون وفيها تموتون [٧: ٢٥].\nنحيا = ٢. يحيى = ٣.\n١١ - ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا [٤: ١١٩].\n= ٧. خسروا = ٨.","vol":"5","page":76},{"text":"ب- ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون [٤٥: ٢٧].\nفي المفردات: «الخسر، والخسران: انتقاض رأس المال وينسب ذلك إلى الإنسان. فيقال: خسر فلان: وإلى الفعل فيقال: خسرت تجارته».\n١٢ - ذلك لمن خشي العنت منكم ... [٤: ٢٥].\n= ٤. خشيت. خشينا.\nب- لا تخاف دركا ولا تخشى ... [٢٠: ٧٧].\n= ٣. تخشاه. تخشوا. تخشون. يخشى = ٦. يخشون = ٧.\nج- واخشوا يوما لا يجزى والد عن ولده ... [٣١: ٣٣].\nفي المفردات: «الخشية: خوف يشوبه تعظيم، وأكثر ما يكون ذلك عن علم بما يخشى منه ولذلك خص العلماء بها».\n١٣ - إلا من خطف الخطفة فاتبعه شهاب ثاقب [٣٧: ١٠].\nب- فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير [٢٢: ٣١].\nيخطف.\nفي المفردات: «الخطف والاختطاف: والاختلاس بالسرعة، فيقال: خطف يخطف وخطف يخطف وقرئ بهما جميعًا».\n١٤ - فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه [٢: ١٨٢].\n= ٦. خافت. خفتم = ٧.\nب- إني أخاف الله رب العالمين ... [٥: ٢٨].\n= ٢٣. يخافون = ١١.\nج- وخافون إن كنتم مؤمنين [٣: ١٧٥].\n١٥ - قال لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم [١١: ٤٣].\n= ٤. رحمته ... رحمنا. رحمناهم.","vol":"5","page":77},{"text":"ب- وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين [٧: ٢٣].\nترحمني. يرحم. يرحمكم = ٢.\nج- وقل رب اغفر وارحم ... [٢٣: ١٨].\nفي المفردات: «الرحمة: رقة تقتضي الإحسان إلى المرحوم وقد تستعمل تارة في الرقة المجردة، نحو: رحم الله فلانا، وإذا وصف به الباري فليس يراد به إلا الإحسان المجرد دون الرقة».\n١٦ - رضي الله عنهم ورضوا عنه ... [٥: ١١٩].\n= ٦. رضيت. رضيتم = ٢. رضوا = ٨.\nب- ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم [٢: ١٢٠].\n= ٤. ترضاه = ٢. يرضى = ٥.\nفي المفردات: «يقال: رضي يرضى رضا فهو مرضي ومرضو. ورضا العبد عن الله ألا يكره ما يجري به قضاؤه، ورضا الله عن العبد هو أن يراه مؤتمرًا بأمره، ومنتهيًا عن نهيه».\n١٧ - فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها [١٨: ٧١].\nركبوا.\nب- لتركبن طبقا عن طبق ... [٨٤: ١٩].\nلتركبوا. تركبون. يركبون.\nج- يا بني اركب معنا ... [١: ٤٢].\nفي المفردات: «الركوب في الأصل: كون الإنسان على ظهر حيوان وقد يستعمل في السفينة. والراكب: اختص في المتعارف براكب البعير».\n١٨ - فما زالت تلك دعواهم ... [٢١: ١٥].\nزلتم.","vol":"5","page":78},{"text":"ب- ولا تزال تطلع على خائنة منهم [٥: ١٣].\nيزال. يزالون = ٢.\nفي المفردات: «وقولهم: ما زال ولا يزال خصا بالعبارة، وأجرى مجرى (كان) في رفع الاسم ونصب الخبر، وأصله من الباء لقولهم: زيلت، ومعناه: ما برحت».\n١٩ - فيسخرون منهم سخر الله منهم [٩: ٧٩].\nسخروا = ٣. تسخروا. تسخرون. يسخرون = ٣.\nفي المفردات: «التسخير: سياقة إلى الغرض المختص قهرًا ... وسخرت منه واستسخرت للهزء منه».\n٢٠ - لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم [٥: ٨٠].\nب- وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون [٩: ٥٨].\nفي المفردات: «السخط والسخط: الغضب الشديد المقضي للعقوبة».\n٢١ - قد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير [٣: ١٨١].\n= ٢. سمعت. سمعنا = ١٧. سمعوا = ٦.\nب- لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى [٢٠: ٤٦].\nتسمع = ٤. يسمع = ٦. يسمعون = ١٩.\nج- واسمع غير مسمع ... [٤: ٤٦].\nفي المفردات: «السمع: قوة في الأذن به يدرك الأصوات، وفعله يقال له السمع. وقد سمع سمعا ويعبر تارة بالسمع عن الأذن ... وتارة عن فعله وتارة عن الفهم وتارة عن الطاعة».\n٢٢ - فمن شرب منه فليس مني ... [٢: ٢٤٩].","vol":"5","page":79},{"text":"شربوا.\nب- ويشرب مما تشربون ... [٢٣: ٣٣].\n= ٢. يشربون.\n٣ - كلوا واشربوا ... [٢: ٦٠].\nفي المفردات: «الشرب تناول كل مائع ماء كان أو غيره. يقال: شربته شربا وشربا».\n٢٣ - فأما الذين شقوا ففي النار ... [١١: ١٠٦].\nب- ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى ... [٢٠: ٢].\n= ٢. يشقى.\nفي المفردات: «الشقاوة: خلاف السعادة وقد شقي يشقى شقوة وشقاوة وشقاء».\n٢٤ - فمن شهد منكم الشهر فليصمه ... [٢: ١٨٥].\n= ٦.\nب- شهد الله أنه لا إله إلا هو ... [٣: ١٨].\nشهدتم. شهدنا = ٤. شهدوا = ٦.\nج- إنكم لتشهدون أن مع الله آهلة أخرى قل لا أشهد [٦: ١٩].\nتشهد = ٤. يشهد = ٦. يشهدون = ٤.\nد- واشهد بأنا مسلمون ... [٣: ٥٢].\nفي المفردات: «الشهود والشهادة: الحضور مع المشاهدة. إما بالبصر أو بالبصيرة ... والشهادة: قول صادق عن علم حصل بمشاهدة بصيرة أو بصر».\n٢٥ - ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم [٢: ٢٠].","vol":"5","page":80},{"text":"= ٦. شئت = ٣. شئتم = ٥. شئناه = ٥.\nب- قال عذابي أصيب به من أشاء ... [٧: ١٥٦].\nتشاء = ٩. نشاء = ١٩. يشاء = ١١٦.\nفي المفردات: «المشيئة عند أكثر المتكلمين كالإرادة سواء. وعند بعضهم المشيئة في الأصل: إيجاد الشيء وإصابته، وإن كان قد يستعمل في التعارف موضع الإرادة، فالمشيئة من الله تعالى هي الإيجاد ومن الناس هي الإصابة.\nقال: والمشيئة من الله تعالى تقتضي وجود الشيء ... والإرادة منه لا تقتضي وجود المراد».\n٢٦ - وامرأته قائمة فضحكت ... [١١: ٧١].\nب- وكنتم منهم تضحكون ... [٢٣: ١١٠].\n= ٢. فليضحكوا. يضحكون = ٣.\nفي المفردات: «الضحك: انبساط الوجه ... واستعير الضحك للسخرية».\n٢٧ - وإذا طعمتم فانتشروا ... [٣٣: ٥٣].\nطعموا.\nب- ومن لم يطعمه فإنه مني ... [٢: ٢٤٩].\n= ٢. يطعمها.\nفي المفردات: «الطعم: تناول الغداء، ويسمى ما يتناول طعم وطعام ... وقد يستعمل طعمت في الشراب كقوله ﴿ومن لم يطعمه فإنه مني﴾».\n٢٨ - فظلت أعناقهم لها خاضعين ... [٢٦: ٤].\nظل = ٢. فظلمت. فظلوا ١: ٢.\nب- قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين [٢٦: ٧١].\nفيظللن.","vol":"5","page":81},{"text":"في المفردات: «وظلت وظللت، بحذف إحدى اللامين يعبر به عما يفعل بالنهار ويجري مجري صرت».\n٢٩ - بل عجبت ويسخرون ... [٣٧: ١٢].\nأو عجبتم = ٢. عجبوا = ٢.\nب- وإن تعجب فعجب قولهم ... [١٣: ٥].\nتعجبون. أتعجبين.\nفي المفردات: «العجب والتعجب: حالة تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشيء ...».\n٣٠ - وعجلت إليك رب لترضى ... [٢٠: ٨٤].\nأعجلتم.\nب- فلا تعجل عليهم ... [١٩: ٨٤].\n= ٣.\nفي المفردات: «العجلة: طلب الشيء وتحر به قبل أوانه وهو من مقتضى الشهوة، فلذلك صارت مذمومة في عامة القرآن».\n٣١ - وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ [٣: ١١٩].\nب- ويوم يعض الظالم على يديه ... [٢٥: ٢٧].\nفي المفردات: «العض: أزم بالأسنان ... وذلك عبارة عن الندم في الآيات السابقة. لما جري به عادة الناس من أن يفعلوه عند ذلك ...».\n٣٢ - قد علم كل أناس مشربهم ... [٢: ٦٠].\n١٢. علمت = ٤. علمتم = ٥. علمنا = ٦.\nب- قال إني أعلم ما لا تعلمون ... [٢: ٣٠].","vol":"5","page":82},{"text":"يعلمون = ٨٥.\nج- واعلم أن الله عزيز حكيم ... [٢: ٢٦٠].\n٣٣ - وعمل صالحا ... [٢: ٦٢].\n= ١٩. عملوا = ٧٣.\nب- أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعلمون [١٠: ٤١].\n= ٤. تعملون = ٨٣. يعملون = ٥٦ يعمل = ١٤.\nج- أن أعمل سابغات ... [٣٤: ١١].\nفي المفردات: «العمل: كل فعل يكون من الحيوان بقصد فهو أخص من الفعل ... والعمل يستعمل في الأعمال الصالحة والأعمال السيئة».\n٣٤ - فمن أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها ... [٦: ١٠٤].\nعموا = ٢. فعميت.\nب- فإنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور [٢٢: ٤٦].\nفي المفردات: «العمى: يقال في افتقاد البصر والبصيرة ويقال: في الأول: أعمى وفي الثاني: أعمى وعم».\n٣٥ - إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان [٣: ١٨٣].\n= ٣. عهدنا.\nب- ألم أعهد إليكم يا بني آدم ألا تعبدوا الشيطان [٣٦: ٦].\nفي المفردات: «العهد: حفظ الشيء ومراعاته حالا بعد حال وسمي الموثق الذي يلزم مراعاته عهدًا. وعهد فلان إلى فلان يعهد: أي ألقى إليه العهد وأوصاه بحفظه».\n٣٦ - أفعيينا بالخلق الأول ... [٥٠: ١٥].","vol":"5","page":83},{"text":"ب- ولم يعي بخلقهن ... [٤٦: ٣٣].\nفي المفردات: «الإعياء: عجز يلحق البدن من المشي. والعي. عجز يلحق من تولي الأمر والكلام». وفي الكشاف ٤: ٣٨٢: «عيي بالأمر إذا لم يهتد لوجه عمله».\n٣٧ - فغشيهم من اليم ما غشيهم ... [٢٠: ٧٨].\nب- وتغشى وجوههم النار ... [١٤: ٥٠].\nيغشى = ٥. يغشاه. يغشاها ...\nفي المفردات: «غشية غشاوة وغشاء: أتاه إتيان ما قد غشيه، أي ستره ... يقال: غشيه وتغشاه وغشيته».\n٣٨ - فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله [٩: ٨١].\n= ٢. فرحوا = ٥.\nب- إذ قال له قومه لا تفرح ... [٢٨: ٧٦].\nتفرحوا. تفرحون = ٢.\nفي المفردات: «الفرح: انشراح الصدر بلذة عاجلة وأكثر ما يكون ذلك في اللذات البدنية».\n٣٩ - حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر [٣: ١٥٢].\n= ٢.\nب- إذ همت طائفتنا منكم أن تفشلا [٣: ١٢٢].\nفتفشلوا.\nفي المفردات: «الفشل: ضعف مع جبن».\n٤٠ - ولو كره المجرمون ... [٨: ٨].\n٨ = كرهوا = ٤.","vol":"5","page":84},{"text":"ب- وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم [٢: ٢١٦].\n= ٢.\nيكرهون.\nفي المفردات: «قيل: الكره، والكره واحد، نحو: الضعف والضعف وقيل: الكره: المشقة التي تنال الإنسان من خارج فيما يحمل عليه بإكراه. والكره: ما يناله من ذاته وهو يعافه ... وكرهت يقال فيهما إلا أن استعماله في الكره أكثر».\n٤١ - من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم [٩: ١١٧].\n= ٢. كادت كادوا = ٥. كدت = ٢.\nب- يكاد البرق يخطف أبصارهم ... [٢: ٢٠].\n= ٦. يكادون = ٣. يكد.\nفي المفردات: «وضع (كاد) لمقاربة الفعل، يقال: كاد يفعل إذا لم يكن قد فعل، وإذا كان معه حرف نفي يكون لما قد وقع ويكون قريبا من (أن لا يكون)».\nهي في النفي لنفي المقاربة وقوله تعالى: «﴿فذبحوها وما كادوا يفعلون﴾ ٢: ٧١ - إنما كان لاختلاف الوقتين».\n٤٢ - فما لبثت أن جاء بعجل حنيذ ... [١١: ٦٩].\n= ٤. لبثت = ٦. لبثتم = ٨. لبثوا = ٥.\nب- ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار [١٠: ٤٥].\n= ٣. يلبثون.\nفي المفردات: «لبث بالمكان: أقام به ملازما له».\n٤٣ - وإذا لقوكم قالوا آمنا ... [٣: ١١٩].\nلقوا = ٢. لقيا. لقيتم = ٣ لقيتا.","vol":"5","page":85},{"text":"ب- ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه [٣: ١٤٣].\nيلق. يلقونه = ٢.\nفي المفردات: «اللقاء: مقابلة الشيء ومصادقته معا، وقد يعبر به عن كل واحد منهما ... ويقال ذلك في الإدراك بالحس وبالبصر وبالبصيرة».\n٤٤ - إن يمسسكم قرح فقد مسد القوم قرح مثله [٣: ١٤٠].\n= ٦. مسته = ٢. مستهم = ٣.\nب- يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار ... [٢٤: ٣٥].\nتمسسكم. فتمسكم. تمسنا = ٢.\nفي المفردات: «المس: كاللمس، لكن اللمس قد يقال لطلب الشيء وإن لم يوجد. والمس فيما يكون معه إدراك بحاسة اللمس وكني به عن النكاح».\n٤٥ - فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه ... [١٨: ٥٧].\n= ٥. نسوا = ٩، نسيت = ٣.\nب- ولا تنس نصيبك من الدنيا ... [٢٨: ٧٧].\nتنسي. تنسون = ٢.\nفي المفردات: «النسيان: ترك الإنسان ضبط ما استودع إما لضعف قلبه وإما عن غفلة وإما عن قصد».\n٤٦ - قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي [١٨: ١٠٩].\nنفدت.\nب- ما عندكم ينفد ... [١٦: ٩٦].\nالنفاد: الفناء. من المفردات.","vol":"5","page":86},{"text":"٤٧ - إذا ذكر الله وجلت قلوبهم ... [٨: ٢].\n= ٢.\nب- قالوا لا توجل ... [١٥: ٥٣].\nفي المفردات: «الوجل: استشعار الخوف».\n٤٨ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا [٢: ١٠٩].\n= ٢. ودت، ودوا = ٤.\nب- وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا [٣: ٣٠].\nتودون. يود = ٦. يودوا.\nفي المفردات: «الود: محبة الشيء وتمنى كونه».\n٤٩ - اليوم يئس الذين كفروا من دينكم ... [٥: ٣].\n= ٢. يئس. يئسوا = ٢.\nب- ولا تيأسوا من روح الله ... [١٢: ٨٧].\nفي المفردات: «اليأس: انتفاء الطمع يقال: يئس واستيأس مثل عجب واستعجب وسخر واستخسر».\nالمضارع وحده من باب علم\n١ - فكيف آسى على قوم كافرين ... [٧: ٩٣].\nب- فلا تأس على القوم الفاسقين ... [٥: ٢٦].\n= ٢. تأسوا.\nفي المفردات: «الأسى: الحزن وحقيقته: إتباع الفائت بالغم. يقال: أسيت عليه أسا وأسيت له ... وأصله من الواو لقولهم: رجل أسوان، أي حزين».","vol":"5","page":87},{"text":"٢ - إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون ... [٤: ١٠٤]\nفي المفردات: «الألم: الوجع الشديد».\n٣ - فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي ... [١٢: ٨٠].\n= ٢.\nب- قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى [١٢: ٨٠].\n= ٢.\nب- قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى [٢٠: ٩١].\nفي المفردات: «وبرح: ثبت في البراح ومنه قوله ﷿ ﴿لا أبرح﴾ وخص بالإثبات. كقولهم: لا أزال لأن برح وزال اقتضيا معنى النفي و(لا) للنفي والنفيان يحصان من اجتماعهما الإثبات».\n٤ - هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى [٢٠: ١٢٠].\nفي المفردات: «بلى الثوب بلى وبلاء: أي خلق».\n٥ - ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا [٢: ٢٢٤].\nب- ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم [٦٠: ٨].\n٦ - قال إنكم قوم تجهلون ... [٧: ١٣٨].\n= ٤. يجهلون.\nفي المفردات: «الجهل على ثلاثة أضرب:\nالأول: وهو خلو النفس من العلم.\nوالثاني: اعتقاد الشيء بخلاف ما هو عليه ...\nوالثالث: فعل الشيء بخلاف ما حقه أن يفعل سواء اعتقد فيه اعتقادًا صحيحًا أو فاسدًا».\n٧ - إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ... [٩: ٤٠].\n= ٧. تحزنوا = ٣. تحزنون = ٢. يحزنون = ١٣.","vol":"5","page":88},{"text":"في المفردات: «الحزن والحزن: خشونة في الأرض، وخشونة في النفس لما يحصل فيه من الغم ويضاده الفرح. يقال: حزن يحزن وحزنته وأحزنته».\n٨ - وخذ بيدك ضعثا فاضرب به ولا تحنث ... [٣٨: ٤٤].\nفي المفردات: «الحنث: الذنب، وسمي اليمين حنثا لذلك وقيل: حنث في يمينه: إذا لم يف بها».\n٩ - لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزي [٢٠: ١٣٤].\nفي المفردات: «خزي الرجل: لحقه انكسار، إما من نفسه وإما من غيره فالذي يلحقه من نفسه هو الحياء المفرط ومصدر الخزاية ... والذي يلحقه من غيره يقال هو ضرب من الاستخفاف ومصدره الخزي».\n١٠ - يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية [٦٩: ١٨].\nيخفى = ٤. يخفون.\nفي المفردات: «خفي الشيء خفية: استتر، وخفيته: أزبت خفاءه، وذلك إذا أظهرته، وأخفيته: أوليته: خفاء، وذلك إذا سترته».\n١١ - فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى [٢٠: ١٦].\nفي المفردات: «الردى: الهلاك: والتردي، التعرض للهلاك».\n١٢ - لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا [١٧: ٧٤].\nب- ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ... [١١: ١١٣].\n١٣ - أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء [١٧: ٩٣].\nفي المفردات: «رقيت الدرج والسلم أرقى رقيا وارتقيت أيضًا».\n١٤ - عليها غبرة ترهقها قترة ... [٨٠: ٤١].","vol":"5","page":89},{"text":"ترهقهم = ٣. يرهق.\nفي المفردات: «رهقه الأمر: غشيه بقهر. يقال: رهقته وأرهقته نحو: ردفته وأردفته، وبعته وأبتعته».\nفي القاموس رهق كفرح.\n١٥ - ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله [٢: ٢٨٢].\nيسأم. يسأمون.\nفي المفردات: «السأم: الملالة مما يكثر لبثه فعلا كان أو انفعالًا».\n١٦ - إليه يصعد الكلم الطيب ... [٣٥: ١٠].\nفي المفردات: «الصعود: الذهاب في المكان العالي».\n١٧ - والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين [٢٦: ٨٢].\nأفتطمعون. نطمع = ٢. يطمع = ٣. يطمعون.\nفي المفردات: «الطمع: نزوع النفس إلى الشيء وشهوته له. طمعت أطمع طمعا وطماعية فهو طمع وطامع».\n١٨ - وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى [٢٠: ١١٩].\nضحى كسعى في المفردات. وفي القاموس. كدعا وسعى ورضى: أصابته الشمس.\n١٩ - أتبنون بكل ريع آية تعبثون ... [٢٦: ١٢٨].\n٢٠ - ولا تعثوا في الأرض مفسدين ... [٢: ٦٠].\n= ٥.\nفي المفردات: «العيث والعثى يتقاربان نحو: جذب وجبذ، إلا أن العيث أكثر ما يقال في الفساد الذي يدرك حسا. والعثى فيما يدرك حكما، يقال: عثي يعثى عثياء وعثا يعثوا عثوا».","vol":"5","page":90},{"text":"٢١ - إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى [٢٠: ١١٨].\nفي المفردات: «يقال: عرى من ثوبه يعرى فهو عار وعريان ...».\n٢٢ - ويمدهم في طغيانهم يعمهون [٢: ١٥].\n= ٧.\nفي المفردات: «العمه: التردد في الأمر التحير. يقال: عمه فهو عمه وعامه وجمعه عمه».\nوفي الكشاف ١: ٦٩: «العمه: مثل العمى، إلا أن العمى عام في البصر والرأي والعمه في الرأي خاصة. وهو التحير والتردد».\n٢٣ - فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس [١٠: ٢٤].\nيغنوا = ٣.\nفي المفردات: «وغنى في مكان كذا إذا طال مقامه فيه مستغنيا به عن غيره بغنى».\nوفي الكشاف ٢: ٣٤١: «﴿كأن لم تغن﴾ كأن لم يغن زرعها».\n٢٤ - قالوا تالله تفتؤا تذكر يوسف حتى تكون حرضا [١٢: ٨٥].\nفي المفردات: «يقال: ما فئت أفعل كذا وما فتأت كقولك: ما زلت».\n٢٥ - ولكنهم قوم يفرقون ... [٩: ٥٦].\nفي المفردات: «الفرق: تفرق القلب من الخوف».\n٢٦ - ولكن لا تفقهون تسبيحهم ... [١٧: ٤٤].\nتفقه. يفقهوا. يفقهون = ١٣. يفقهوه = ٣.\nفي المفردات: «الفقه: هو التوصل إلى علم غائب بعلم شاهد فهو أخص من العلم. وفقه إذا فهم وفقهه: إذا فهمه».\n٢٧ - ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا ... [٢٤: ٤].","vol":"5","page":91},{"text":"يقبل = ٢.\nفي المفردات: «وقبلت عذره وتوبته وغيره وتقبلته كذلك».\n٢٨ - ولا تقربا هذه الشجرة ... [٢: ٣٥].\n= ٢. تقربوا = ٥.\nفي المفردات: «القرب والبعد يتقابلان ... ويستعمل ذلك في المكان وفي الزمان وفي النسبة وفي الخطوة وفي الرعاية وفي القدرة ...».\n٢٩ - ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم [٣: ١٧].\nيلحقوا.\nفي المفردات: «لحقته ولحقت به: أدركته».\n٣٠ - وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين ... [٤٣: ٧١].\n٣١ - ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب [٩: ٦٥].\nيلعب. يعلبوا = ٢. يعلبون = ٥.\nفي المفردات: «أصل الكلمة اللعاب وهو البزاق السائل وقد لغب يلغب لغبا لغبا: سال لعابه. ولعب فلان: إذا كان فعله غير قاصد به مقصدا صحيحًا يلعب لعبًا».\n٣٢ - فإذا هي تلقف ما يأفكون ... [٧: ١١٧].\n= ٣.\nفي المفردات: «لقفت الشيء ألقفه وتلقفته: تناولته بالحذق، سواء في ذلك تناوله بالفم أو اليد».\n٣٣ - فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث [٧: ١٧٦].\nفي المفردات: «لهث يلهث لهثا ... وهو أن يدلع لسانه من العطش.\nقال ابن دريد: اللهث يقال للإعياء وللعطش جميعًا».","vol":"5","page":92},{"text":"٣٤ - ذلكم بما كنتم تفرحون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تمرحون [٤٠: ٧٥].\nفي المفردات: «المرح: شدة الفرح والتوسع فيه».\n٣٥ - ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم [٥: ٩٤].\nتنالوا. ينال = ٢ ينالهم = ٣ ...\nفي المفردات: «النيل: ما يناله الإنسان بيده ونلته أناله نيلا».\n٣٦ - وأرضا لم تطووها ... [٣٣: ٢٧].\nتطؤهم: يطئون.\nفي المفردات: «وطؤ الشيء فهو وطيء: بين الوطاءة. والطأة والطئة والوطاء: ما توطأت ووطأت له بفراشه ووطئته برجلي أطؤه وطأ ووطأة وتوطأته». فتح عين الفعل لأجل حرف الحلق.\nالمضارع والأمر من باب علم\n١ - إن الله مخرج ما تحذرون ... [٩: ٦٤].\nيحذر. يحذرون.\nب- واحذرهم أن يفتنوك ... [٥: ٤٩].\nفي المفردات: «الحدر: احتراز عن مخيف. يقال: حذر حذرا، وحذرته».\n٢ - وترغبون أن تنكحوهن ... [٤: ١٢٧].\nيرغب. يرغبون.\nب- وإلى ربك فارغب ... [٩٤: ٨].\nفي المفردات: «أصل الرغبة: السعة في الشيء يقال: رغب الشيء اتسع وحوض رعيب والرغبة والرغبي السعة في الإرادة».\n٣ - وفي هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون [٧: ١٥٤].","vol":"5","page":93},{"text":"ب- وإياي فارهبون ... [١٦: ٥١].\nفي المفردات: «الرهب والرهب: مخافة مع تحرز واضطراب».\n٤ - تصلى نارا حامية ... [٨٨: ٤].\nيصلى = ٣. يصلونها = ٤.\nب- اصلوها اليوم ... [٣٦: ٦٤].\nفي المفردات: «الصلي لإيقاد النار: يقال: صلى بالنار وبكذا: أي بلى بها واصطلى بها: وصليت الشاة: شويتها».\n٥ - فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن [٢٠: ٤٠].\n= ٣.\nب- فكلي واشربي وقري عينا ... [١٩: ٢٦].\nفي المفردات: «قر في مكانه يقر قرارا: إذا ثبت ثبوتا جامدًا وأصله من القر، وهو البر. وهو يقتضي السكون والحر يقتضي الحركة ... وقرت عينه تقر: سرت، ويقال لمن يسر به قرة عين قيل: أصله من القر وهو البرد. فقرت عينه قيل: معناه: بردت فصحت وقيل: لأن السرور دمعة باردة قارة وللحزن دمعة حارة. وقيل: هو من القرار. والمعنى: أعطاه الله ما تسكن به عينه فلا يطمح إلى غيره».\n٦ - أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض [٧: ١٢٧].\n٤. تذرون = ٣. نذر = ٣.\nب- وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا [٦: ٧٠].\nفي المفردات: «يقال: فلان يذر الشيء أي يقذفه لقلة اعتداده به، ولم يستعمل ماضيه».","vol":"5","page":94},{"text":"الأمر وحده من باب علم\n١ - وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه [٤١: ٢٦].\nفي المفردات: «ويقال: لغيت تلغي نحو: لقيت تلقى. اللغو من الكلام: ما لا يعتد به، وهو الذي يورد عن روية وفكر، فيجرى مجرى اللغا وهو صوت العصافير ونحوها من الطيور ... ويقال: لغى بكذا: أي لهج به لهج العصفور بلغاه».\nوفي القاموس كسعى ودعا ورضى ... [٩٤: ٧].\nفي المفردات: «والنصب: التعب ... وقد نصب فهو نصب وناصب».","vol":"5","page":95},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-516>أفعال من باب ضرب قرئ فيها\nفي الشواذ من باب علم</span>\n١ - إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل [١٦: ٣٧].\nبفتح الراء النخعي. ابن خالويه ٧٣.\nوفي البحر ٥: ٤٩٠: «قرأ النخعي والحسن وأبو حيوة ﴿تحرص﴾ بفتح الراء. مضارع حرص بكسرها وهي لغة. وقرأ الجمهور بكسرها مضارع حرص بفتح الراء وهي لغة الحجاز».\nوفي المحتسب ٢: ٩: «قال أبو الفتح: فيه لغتان:\nيحرص وهي أعلاهما. وحرصت أحرص، وكلاهما من معنى السحابة الحارصة. وهي التي تقشر وجه الأرض وشجة حارضة، وهي التي تقشر جلدة الرأس، فكذلك الحرص، كأنه ينال صاحبه من نفسه لشدة اهتمامه بما هو حريص عليه، حتى يكاد يخث مستقر فكره».\n٢ - لم تلبسون الحق بالباطل ... [٣: ١٧].\nقرأ يحيى بن وثاب ﴿تلبسون﴾ بفتح الباء مضارع (لبس) جعل الحق كأنه ثوب لبسوه.\nالبحر ٢: ٤٩١، الكشاف ١: ٢١، ابن خالويه ٢١.\nب- وليلبسوا عليهم دينهم ... [٦: ١٣٧].\nفي العكبري ١: ١٤٧: «يقرأ في الشاذ بفتح الباء قيل: إنها لغة وقيل: جعل الدين لهم كاللباس عليهم».","vol":"5","page":96},{"text":"ج- يلبسون ثيابا خضرا ... [١٨: ٣١].\n﴿يلبسون﴾ بكسر الباء أبان عن عاصم. ابن خالويه ٧٩، البحر ٦: ١٢٢.\n٣ - هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله ... [٥: ٥٩].\n﴿تنقمون﴾ بفتح القاف، يحيى والأعمش. ابن خالويه ٣٣.\nوفي البحر ٣: ٥١٦: «قرأ الجمهور بكسر القاف والماضي (نقم) بفتحها. وهي التي ذكرها ثعلب في الفصيح ونقم بالكسر (ينقم) بالفتح لغة حكاها الكسائي وغيره وبها قرأ أبو حيوة والنخعي وابن أبي عبلة وأبو البرهسم». الإتحاف: ٢٠١.\nب- وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا [٧: ١٢٦].\n(تنقم) بالفتح يحيى وإبراهيم وأبو حيوة. ابن خالويه: ٤٥.\nوفي البحر ٤: ٣٦٦: «وقرأ الحسن وأبو حيوة وأبو اليسر هاشم وابن أبي عبلة: (وما تنقم) بفتح القاف مضارع (نقم) بكسرها. وهما لغتان والأفصح قراءة الجمهور».\n٤ - ليهلك من هلك عن بينة ... [٨: ٤٢].\n﴿ليهلك من هلك﴾ عصمة عن عاصم. ابن خالويه: ٥٠.\nوفي البحر ٤: ٥٠١: «وقرأ الأعمش وعصمة عن أبي بكر عن عاصم ﴿ليهلك﴾ بفتح اللام».\nب- فهل يهلك إلا القوم الفاسقون ... [٤٦: ٣٥].","vol":"5","page":97},{"text":"في المحتسب ٢: ٢٦٨ - ٢٦٩: «ومن ذلك قراءة ابن محيصن: ﴿فهل يهلك﴾ قال هارون: وبعض الناس يقول: ﴿فهل يهلك﴾ ...\nقال أبو الفتح: أما (يهلك) بكسر اللام فواضحة. وهي المعروفة، وأما (يهلك) بفتح الياء واللام جميعا فشاذة ومرغوب عنها لأن الماضي (هلك) فعل مفتوحة العين. ولا يأتي (يفعل) بفتح العين فيهما جميعًا إلا الشاذ، وإنما هو أيضًا لغات تداخلت، ولكنه يأتي مع حروف الحلق إذا كانت عينا أو لاما ...».\nوفي ابن خالويه: يهلك ابن محيصن. يهلك أبو مجلز.\nوفي البحر ٨: ٦٩: «قرأ ابن محيصن فيما حكى ابن خالويه بفتح الياء وكسر اللام وعنه أيضًا بفتح الياء واللام وماضيه هلك بكسر اللام وهي لغة. قال أبو الفتح: هي مرغوب عنها».\nيعني أبو الفتح أن ذلك على أن الفعل هلك مفتوح اللام (هلك).\n٥ - فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم ... [١٤: ٣٧].\nفي المحتسب ١: ١٦٤ - ٣٦٥: «ومن ذلك قراءة على بن أبي طالب وجعفر بن محمد بن علي وجعفر بن محمد ومجاهد: ﴿تهوى﴾ بفتح الواو.\nوقرأ مسلمة بن عبد الله ﴿تهوى إليهم﴾.\nقال أبو الفتح: أما قراءة الجماعة: ﴿تهوى إليهم﴾ بكسر الواو فتميل إليهم أي تحبهم. فهذا في المعنى كقولهم: فلان ينحط في هواك أي يخلد إليه ويقيم عليه، وذلك أن الإنسان إذا أحب شيئًا أكثر من ذكره وأقام عليه فإذا كرهه أسرع عنه وخف إلى سواه.\nومنه قولهم: هويت فلانا. فهاذ من لفظ هوى الشيء يهوى إلا أنهم خالفوا بين المثالين. لاختلاف ظاهر لأمرين وإن كانا على معنى واحد متلاقيين.","vol":"5","page":98},{"text":"فقراءة على (﵇) تهوى إليهم، بفتح الواو هو من هويت الشيء: إذا أحببته إلا أنه قال (إليهم) وأنت لا تقول: هويت إلى فلان، ولكنك تقول: هويت فلانا، لأنه ﵇ حملة على المعنى ألا ترى أن معنى هويت الشيء: ملت إليه فقال: ﴿تهوى إليهم﴾ لأنه لاحظ معنى تميل إليهم ...».\nابن خالويه: ٦٩، البحر ٥: ٤٣٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-517>أفعال من باب علم قرئ فيها\nفي الشواذ من باب ضرب</span>\n١ - يكاد البرق يخطف أبصارهم ... [٢: ٢٠].\n﴿يخطف﴾ بفتح الياء وكسر الطاء، مجاهد، ذكره ابن مجاهد. ابن خالويه ٣.\nوفي البحر ١: ٨٩ - ٩٠: «قرأ مجاهد وعلي بن الحسين ويحيى بن زيد ﴿يخطف﴾ بسكون الخاء وكسر الطاء».\nقال ابن مجاهد: وأظنه غلطا، واستدل على ذلك بأن أحدا لم يقرأ بالفتح ﴿إلا من خطف الخطفة﴾.\nوقال الزمخشري: الفتح في المضارع أفصح والكسر في طاء الماضي لغة قريش وهي أفصح. وبعض العرب يقول: خطف بفتح الطاء يخطف بالكسر.\nوفي المحتسب ١: ٦٢: «قال ابن مجاهد: وقد روى عن مجاهد والحسن ﴿يخطف﴾ ولم يبلغنا أن أحدا قرأ (خطف) بفتح الطاء فيقرأ هذا الحرف (يخطف) وأحسب أن هذا غلط ممن رواه.\nقال أبو الفتح: قد قلنا في كتابنا الموسوم بالمنصف ... وجملته أن يكون استغنى بخطف عن خطف في الماضي وجاء المضارع عليه ...».\n٢ - ولا تنازعوا فتفشلوا ... [٨: ٤٦].","vol":"5","page":99},{"text":"في ابن خالويه: ٥٠: «﴿فتفشلوا﴾ بكسر الشين. الحسن وبالضم عن بعضهم». الإتحاف ٢٣٧.\n٣ - ويلبسون ثيابا خضرا ... [١٨: ٣١].\n﴿يلبسون﴾ بكسر الباء أبان عن عاصم. ابن خالويه ٧٩، البحر ٦: ١٢٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-518>أفعال من باب نصر قرئ فيها\nفي الشواذ من باب علم</span>\n١ - وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ... [٢: ١٨٦].\nقرئ ﴿يرشدون﴾ بفتح الياء والشين. كما قرئ بكسر الشين. البحر ٢: ٤٧.\n٢ - وكفلها زكريا ... [٣: ٣٧].\nقرئ عبد الله المزني: ﴿وكفلها﴾ بكسر الفاء وهي لغة يقال: كفل يكفل، وكفل يكفل. البحر ٢: ٤٤٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-519>أفعال باب فتح\nالماضي والمضارع والأمر إن وجد</span>\n١ - فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر ... [٢: ٣٤].\n= ٧. أبو. أبين.\nب- يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم [٩: ٨].\nيأب = ٢. يأبى.","vol":"5","page":100},{"text":"في المفردات: «الإباء: شدة الامتناع فكل إباء امتناع وليس كل امتناع إباء».\nوفي سيبويه ٢: ٢٥٦: «وقالوا: أبى فأنت تأبى وهو يئبى وذلك أنه من الحروف التي يستعمل (يفعل) فيها مفتوحًا وأخواتها وليس القياس أن تفتح وإنما هو حرف شاذ ...». شرح الشافية للرضى ١: ١٤١.\nوفي الممتع لابن عصفور ٥٣٢: «وجه مجيء مضارع أبى على (يفعل) تشبيه الألف بالهمزة لقربها منها في المخرج ...».\nوقال سيبويه ٢: ٢٥٤: «وقالوا: أبى يأبى، فشبهوه بيقرأ. وفي يأبى وجه آخر أن يكون مثل حسب يحسب فتحا كما كسرا».\nوفي البحر ١: ١٥١: «وقد سمع فيه أبي بكسر العين فيكون (يأبى) على هذه اللغة قياسًا، وقد زعم أبو القاسم السعدي أن أبى يأبى بفتح العين لا خلاف فيه، وليس بصحيح فقد حكى أبى بكسر العين صاحب المحكم».\n٢ - فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ... [١٢: ٧٦].\n= ٣. بدأكم. بدءوكم. بدأنا.\nب- إنه يبدأ الخلق ثم يعيده ... [١٠: ٤].\n= ٦.\nفي المفردات: «يقال: بدأت بكذا وابتدأت وأبدأت: أي قدمت والبدء والإبداء تقديم الشيء على غيره».\n٣ - كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين [٢: ٢١٣].\n= ٧. بعثنا = ٧. بعثناكم. بعثناهم = ٢.\nب- قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم [٦: ٦٥].","vol":"5","page":101},{"text":"= ٦. يبعثك. يبعثهم = ٣.\nج- ربنا وابعث فيهم رسولا منهم ... [٢: ١٢٩].\nفي المفردات: «أصل البعث: إثارة الشيء وتوجيهه يقال بعثته فانبعثت».\n٤ - وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم ... [١١: ٥٩].\n= ٢.\nب- وما يجحد بآياتنا إلا الكافرون ... [٢٩: ٤٧].\n= ٢. يجحدون = ٧.\nفي المفردات: «الجحود: نفي ما في القلب إثباته وإثبات ما في القلب نفيه، وأرض جحدة: قليلة النبت».\n٥ - الذي جعل لكم الأرض فراشا ... [٢: ٢٢].\n= ٧٧. جعلكم = ٩. جعلنا = ٧٠. جعلناه = ١٥. جعلناهم = ١٢.\nب- أتجعل فيها من يفسد فيها ... [٢: ٣٠].\n= ٦. نجعل = ١٣. يجعل = ٢٨.\nج- رب اجعل هذا بلدا آمنا ... [٢: ١٢٦].\nفي المفردات ﴿جعل﴾ لفظ عام في الأفعال كلها، وهو أعم من فعل وصنع.\n٦ - فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى ... [٢٠: ٦٠].\n= ٢. جمعناكم. جمعناهم = ٢.\nب- وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف [٤: ٢٣].\nنجمع. يجمع = ٣.\nفي المفردات: «الجمع: ضم شيء بتقريب بعضه من بعض يقال: جمعته فاجتمع».","vol":"5","page":102},{"text":"٧ - سواء منكم من أسر القول ومن جهر به [١٣: ١٠].\nب- ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها ... [١٧: ١١٠].\nتجهروا.\nج- وأسروا قولكم أو اجهروا به ... [٦٧: ١٣].\nفي المفردات: «جهر: يقال: لطهور الشيء بإفراط حاسة البصر أو حاسة السمع. أما البصر فنحو: رأيته جهارا ... وأما السمع فنحو قوله تعالى: ﴿سواء منكم من أسر القول ومن جهر به﴾».\n٨ - وخشعت الأصوات للرحمن ... [٢٠: ١٠٨].\nب- ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله [٥٧: ١٦].\nفي المفردات: «الخشوع: الضراعة وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على الجوارح، والضراعة أكثر ما تستعمل فيما يوجد في القلب».\n٩ - فذبحوها وما كادوا يفعلون ... [٢: ٧١].\nب- إني أرى في المنام أني أذبحك ... [٣٧: ١٠٢].\nتذبحوا.\nفي المفردات: «أصل الذبح: شق حلق الحيوان».\n١٠ - ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس ... [٧: ١٧٩].\nب- ومن الأنعام أزواجا يذروكم فيه ... [٤٢: ١١].\nفي المفردات: «الذرء: إظهار الله تعالى ما أبداه يقال: ذرأ الله الخلق: أي أوجد أشخاصهم».\n١١ - ذهب الله بنورهم ... [٢: ١٧].\n٨ ذهبت ذهبنا ذهبوا.","vol":"5","page":103},{"text":"ب- وتذهب ريحكم ... [٨: ٤٦].\n= ٢. تذهبوا = ٢.\nج- فاذهب أنت وربك فقاتلا ... [٥: ٢٤].\nفي المفردات: «الذهاب: المضي. يقال: ذهبت بالشيء وأذهبه ويستعمل ذلك في الأعيان والمعاني».\n١٢ - فلما جن عليه الليل رأى كوكبا ... [٦: ٧٦].\n= ١٣. رآه = ٦. رأوا = ١٣. رأيت = ١٧.\nب- إني أرى ما لا ترون ... [٨: ٤٨].\n= ٦. تر = ٣١. ترى = ٣٦.\n١٣ - ورفع بعضهم درجات ... [٢: ٢٥٣].\n= ٥. رفعنا = ٥. رفعناه = ٢.\nب- لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي [٤٩: ٢].\nنرفع = ٢. يرفع = ٢.\nفي المفردات: «الرفع: يقال تارة في الأجسام الموضوعة إذا أعليتها عن مقرها ... وتارة في البناء إذا طولته ... وتارة في الذكر إذا توهمته».\n١٤ - قل جاء الحق وزهق الباطل ... [١٧: ٨١].\nب- إنما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم [٩: ٥٥، ٨٥].\nفي المفردات: «زهقت نفسه: خرجت من الأسف على الشيء».\n١٥ - سأل سائل بعذاب واقع ... [٧٠: ٤].\nسألتك. سألتهم = ٧.\nب- قل لا أسألكم عليه أجرا ... [٦: ٩٠].\n١١. يسألونك = ١٥.","vol":"5","page":104},{"text":"ج- فاسأل الذين يقرءون الكتاب ... [١٠: ٩٤].\nفي المفردات: «السؤال: الحاجة التي تحرص النفس عليها».\n١٦ - فلما ألقوا سحروا أعين الناس ... [٧: ١١٦].\nب- وقالوا منهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين [٧: ١٣٢].\nفي المفردات: «السحر: يقال على معان الأول: الخداع وتخييلات لا حقيقة لها».\n١٧ - وسعى في خرابها ... [٢: ١١٤].\n= ٥. سعوا = ٢.\nب- لتجزي كل نفس بما تسعى ... [٢٠: ١٥].\n= ٣. يسعى = يسعون = ٣.\nج- فاسعوا إلى ذكر الله ... [٦٢: ٩].\nفي المفردات: «السعي: المشي السريع وهو دون العدو ويستعمل في الحد من الأمر خيرا كان أو شرا».\n١٨ - ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله [١٦: ١٠٦].\n= ٢.\nب- ألم نشرح لك صدرك ... [٩٤: ١].\nيشرح.\nج- رب اشرح لي صدري ... [٢٠: ٢٥].\nفي المفردات: «أصل الشرح: بسط اللحم ونحوه: يقال شرحت اللحم وشرحته، ومنه شرح الصدر أي بسطه بنور إلهي وسكينة من جهة الله وروح منه. وشرح المشكل من الكلام بسطه وإظهار ما يخفى من معانيه».\n١٩ - إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما ... [٦٦: ٤].","vol":"5","page":105},{"text":"ب- ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة [٦: ١١٣].\nفي المفردات: «الصغو: الميل. يقال: صغت النجوم والشمس صغوا ... مالت للغروب ... وأصغيت إلى فلان: ملت بسمعي نحو».\n٢٠ - وحبط ما صنعوا فيها ... [١١: ١٦].\n= ٤.\nب- والله يعلم ما تصنعون ... [٢٩: ٤٥].\nيصنع = ٢. يصنعون = ٥.\nج- واصنع الفك بأعيننا ... [١١: ٣٧].\nفي المفردات: «الصنع: إجادة الفعل، فكل صنع فعل وليس كل فعل صنع ولا ينسب إلى الحيوانات، والجمادات كما ينسب إليها الفعل».\n٢١ - بل طبع الله عليها بكفرهم ... [٤: ١٥٥].\n= ٤.\nب- ونطبع على قلوبهم ... [٧: ١٠٠].\n= ٢. يطبع = ٣.\nفي المفردات: «الطبع: أن تصور الشيء بصورة ما كطبع السكة، وطبع الدراهم، وهو أعم من الختم وأخص من النفس والطابع والخاتم ما يطبع به ويختم».\n٢٢ - اذهب إلى فرعون إنه طغى ... [٢٠: ٢٤].\n= ٦. طغوا.\nب- ولا تطغوا فيه ... [١١: ١١٢].\n= ٣. يطغى = ٢.\nفي المفردات: «طغوت وطغيت طغوانا، وطغيانا وأطغاه كذا: حمله على الطغيان، وذلك تجاوز الحد في العصيان».","vol":"5","page":106},{"text":"٢٣ - ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن [٦: ١٥١].\n= ٥.\nب- كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة [٩: ٨].\n= ٣. يظهرون. يظهروه.\nفي المفردات: «وظهر الشيء: أصله أن يحصل شيء على ظهر الأرض فلا يخفى. وبطن: إذا حصل في بطنان الأرض فيخفى ثم صار يستعمل في كل بارز مبصر بالبصر وبالبصيرة ... وقوله ﴿ظهر الفساد﴾ أي كثر وشاع ...».\n٢٤ - أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ... [٢: ٧٦].\nفتحنا = ٦. فتحوا.\nب- قل يجمع بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق ... [٣٤: ٢٦].\n= ٢.\nج- ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ... [٧: ٨٩].\nفي المفردات: «الفتح: إزالة الإغلاق والإشكال وذلك ضربان أحدهما: يدرك بالبصر ...\nوالثاني: يدرك بالبصيرة كفتح الهم وهو إزالة الغم ...\nوفتح عليه كذا: إذا أعلمه ووقفه عليه».\n٢٥ - أتهلكنا بما فعل السفهاء منا ... [٧: ١٥٥].\n= ٧. فعلت = ٤. فعلوا = ٤. فعلوه = ٥.\nب- وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ... [٥: ٦٧].\nتفعلوا = ٩. تفعلون = ٦. يفعل = ١٦. يفعلون = ١٥.\nج- يا أبت افعل ما تؤمر ... [٣٧: ١٠٢].","vol":"5","page":107},{"text":"في المفردات: «الفعل: التأثير من جهة مؤثر وهو عام لما كان بإجادة أو غير إجادة، ولما كان بعلم أو غير علم وقصد أو غير قصد، ولما كان من الإنسان والحيوان والجمادات ... والعمل مثله والصنع أخص منهما».\n٢٦ - فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم [١٦: ٩٨].\n= ٢. قرأناه. قرأه.\nب- وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث [١٧: ١٠٦].\nتقرؤه. يقرءون = ٢.\nج- اقرأ كتابك ... [١٧: ١٤].\nفي المفردات: «القراءة: ضم الحروف والكلمات بعضها إلى بعض في الترتيل وليس يقال ذلك لكل جمع. لا يقال: قرأت القوم: إذا جمعتهم».\n٢٧ - ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله [٥٩: ٥].\nقطعنا = ٢.\nب- وتقطعون السبل ... [٢٩: ٢٩].\nيقطع = ٣. يقطعون = ٣.\nفي المفردات: «القطع: فصل الشيء مدركا بالبصر كالأجسام أو مدركا بالبصيرة كالأشياء المعقولة».\n٢٨ - إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا ... [٣٣: ٦٤].\nلعنت. لعنا. لعنهم = ٧.\nب- أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت ... [٤: ٤٧].\nيلعن = ٢. يلعنهم = ٢.\nج- والعنهم لعنا كبيرا ... [٣٣: ٦٨].\nفي المفردات: «اللعن: الطرد والإبعاد على سبيل السخط وذلك من الله تعالى في الآخرة عقوبة وفي الدنيا انقطاع من قبول رحمته وتوفيقه ومن الإنسان: دعاء","vol":"5","page":108},{"text":"على غيره».\n٢٩ - ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه [٢: ١١٤].\n= ٣. منعك = ٣. منعنا. منعهم.\nب- أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا ... ب ٢١: ٤٣].\nونمنعكم. يمنعون.\nفي المفردات: «المنع: يقال: في ضد العطية، يقال: رجل مانع ومناع: بخيل».\n٣٠ - وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه [١٧: ٨٣].\n= ٢.\nب- وهم ينهون عنه وينأون عنه ... [٦: ٢٦].\nفي المفردات: «نأى. قال أبو عمرو: نأى مثل نعى. أعرض، وقال أبو عبيدة: تباعد».\n٣١ - من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي [١٢: ١٠٠].\nب- إن الشيطان ينزغ بينهم ... [١٧: ٥٣].\nينزغنك.\nفي المفردات: «النزغ: دخول في أمر لإفساده».\n٣٢ - لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم [٧: ٧٩].\n= ٢. نصحوا = ٢.\nب- أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم ... [٧: ٦٢].\n= ٢.\nفي المفردات: «النصح: تحري الفعل أو قول فيه صلاح صاحبه ... نصحت له الود أخلصته».","vol":"5","page":109},{"text":"٣٣ - فذكر إن نفعت الذكرى ... [٨٧: ٩].\nفنفعها.\nب- يومئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن [٢٠: ١٠٩].\n= ٣. ينفع = ٨. ينفعكم = ٤.\nفي المفردات: «النفع: ما يستعان به في الوصول إلى الخيرات. وما يتوصل به إلى الخير فهو خير».\n٣٤ - وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى [٧٩: ٤٠].\nنهاكم. نهاكما. نهوا.\nب- إن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر [٢٩: ٤٥].\nأنهاكم. أتنهانا.\nج- وأمر بالمعروف وانه عن المنكر [٣١: ١٧].\nفي المفردات: «النهي: الزجر عن الشيء».\n٣٥ - والسماء رفعها ووضع الميزان ... [٥٥: ٧].\nوضعت. وضعته. وضعها ...\nب- وتضع كل ذات حمل حملها ... [٢٢: ٢].\n= ٤. تضعوا: تضعون. يضعن.\nفي المفردات: «الوضع: أعم من الحط ومنه الموضع ... ويقال ذلك في الحمل والحمل ﴿والأرض وضعها للأنام﴾ عبارة عن الإيجاد والخلق».\nفتحت العين لأجل حرف الحلق بدليل حذف الفاء.\n٣٦ - ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله [٤: ١٠٠].\n= ٧. وقعت = ٢.","vol":"5","page":110},{"text":"ب- ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه [٢٢: ٦٥].\nج- فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين [١٥: ٢٩].\nفي المفردات: «الوقوع: ثبوت الشيء وسقوطه، وقع الطائر وقوعا ... أكثر ما جاء في القرآن من لفظ (وقع) جاء في العذاب والشدائد».\nفتحت العين لأجل حرف الحلق.\n٣٧ - الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل [١٤: ٣٩].\n٢ - وهبنا = ٩. وهبت.\nب- يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور [٤٢: ٤٩].\n= ٢. لأهب.\nج- وهب لنا من لدنك رحمة ... [٣: ٨].\nفي المفردات: «الهبة: أن تجعل ملكك لغيرك. يقال: وهبه هبة وموهبة وموهوبًا».\nالمضارع وحده من باب فتح\n١ - فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ... [٥: ٣١].\nفي المفردات: «البحث: الكشف والطلب يقال: بحثت عن الأمر وبحثت كذا».\n٢ - ولا تبخسوا الناس أشياءهم ... [٧: ٨٥].\n= ٣. يبخس.\nفي المفردات: «البخس: نقص الشيء على سبيل الظلم».\n٣ - ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن تبرأها [٥٧: ٢٢].","vol":"5","page":111},{"text":"٤ - بل تأتيهم بغتة فتبهتهم ... [٢١: ٤٠].\nفي المفردات: «فبهته: تحير ودهش».\nوفي الكشاف ٣: ١١٨: «بل تفجؤهم فتغلبهم. يقال للمغلوب في المحاجة: مبهوت».\nوفي القاموس: «بهته كمنعه بهتا وبهتنا وبهتانا قال عليه ما لم يفعل ... والأخذ بغتة والانقطاع والحيرة وفعلها كعلم ونصر وكرم وزهى وهو مبهوت لا باهت».\n٥ - لا تجأروا اليوم إنكم منا لا تنصرون ... [٢٣: ٦٥].\nتجأرون. يجأرون.\nفي المفردات: «جأر: إذا أفرط في الدعاء، تشبيها بجؤار الوحشيات كالظباء ونحوها».\n٦ - لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون [٩: ٥٧].\nفي المفردات: «أصله في الفرس إذا غلب فارسه بنشاطه في مروره وجريانه وذلك أبلغ من النشاط والمرح».\n٧ - وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله [٨: ٦٢].\nيخدعون.\nفي المفردات: «الخداع: إنزال الغير عما هو بصدده بأمر بيديه على خلاف ما يخفيه».\n٨ - فلا تخضعن بالقول ... [٣٣: ٣٢].\nالخضوع: الخشوع. من المفردات.\n٩ - بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه ... [٢١: ١٨].\nفي المفردات: «أي يكسر دماغه وحجة دامغة كذلك».\n١٠ - يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت [٢٢: ٢].","vol":"5","page":112},{"text":"في المفردات: «الذهول: شغل يورث حزنا ونسيانا. يقال: ذهل عن كذا وأذهله كذا».\nوفي القاموس الفعل كمنع.\n١١ - أرسله معنا غدا يرتع ويلعب ... [١٢: ١٢].\nفي المفردات: «الرتع: أصله أكل البهائم. يقال: رتع يرتع رتوعا ورتاعا ورتعا، ويستعار للإنسان إذا أريد به الأكل الكثير وعلى طريق التشبيه».\n١٢ - قال تزرعون سبع سنين دأبا ... [١٢: ٤٧].\nتزرعونه.\n١٣ - كل في فلك يسبحون ... [٢١: ٣٣].\nفي المفردات: «السبح: المر السريع في الماء وفي الهواء ... ولجرى الفرس ولسرعة الذهاب في العمل».\n١٤ - ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون [١٦: ٦].\nفي المفردات: «السرح: شجر له تمر، الواحدة سرحة، وسرحت الإبل أصله أن يرعيها السرح ثم جعل لكل أرسال في الرعي».\n١٥ - لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ... [٩٦: ١٥].\nفي المفردات: «السفع: الأخذ بسفعة الفرس أي سواد ناصيته».\n١٦ - وآية لهم الليل نسلخ منه النهار ... [٣٦: ٣٧].\nفي المفردات: «السلخ: نزع جلد الحيوان يقال: سلخته فانسلخ وعنه استعير سلخت درعه: نزعتها وسلخ الشهر وانسلخ».\n١٧ - إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار [١٤: ٤٢].","vol":"5","page":113},{"text":"في المفردات: «الشخص: سواد الإنسان القائم المرئي من بعيد وقد شخص من بلده نفذ ... قال: ﴿تشخص فيه الأبصار﴾ أي أجفانهم لا تطرف».\nفي القاموس: الفعل كمنع.\n١٨ - من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه [٢: ٢٥٥].\n= ٣. فيشفعوا. يشفعون.\nفي المفردات: «﴿من يشفع شفاعة حسنة ...﴾ أي من انضم إلى غيره وعاونه وصار شفعا له أو شفيعا في فعل الخير والشر فعاونه وقواه وشاركه في نفعه وضره.\nوقيل: الشفاعة هنا أن يشرع الإنسان للآخر طريق خير أو طريق شر فيقتدي به كأنه شفع له».\n١٩ - فإنك لا تظمؤ فيها ولا تضحى ... [٢٠: ١١٩].\nفي المفردات: «وضحى يضحى: تعرض للشمس».\nوفي القاموس: كدعا وسعى ورضى.\n٢٠ - قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم ... [٢٥: ٧٧].\nفي المفردات: «ما عبأت به: أي لم أبال به. وأصله من العبء أي الثقل كأنه قال: ما أرى له وزنا وقدرا. قال: ﴿ما يعبأ بكم ربي﴾ وقيل: أصله من عبأت الطيب، كأنه قيل: ما يبقيكم لولا دعاؤكم. وقيل: عبأت الجيش وعبأته: هيئته».\nفي القاموس. الفعل كمنع.\n٢١ - قال إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون [١٥: ٦٨].\n٢٢ - فأما اليتيم فلا تقهر ... [٩٣: ٩].\nفي المفردات: «القهر: الغلبة والتذليل معا ويستعمل في كل واحد منهما».\n٢٣ - قل من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن [٢١: ٤٢].","vol":"5","page":114},{"text":"في المفردات: «الكلاوة: حفظ الشيء وتبقيته يقال: كلأك الله. وبلغ بك أكلأ العمر».\n٢٤ - تلفح وجوهم النار وهم فيها كالحون [٢٣: ١٠٤].\nفي المفردات: «يقال: لفحته الشمس أو السموم ... وعنه استعير: لفحته بالسيف».\n٢٥ - يمحق الله الربا ويربى الصدقات ... [٢: ٢٧٦].\nويمحق.\nفي المفردات: «المحق: النقصان ... مقال: محقة: إذا نقصه وأذهب بركته».\n٢٦ - لأملأن جهنم منكم أجمعين ... [٧: ١٨].\n= ٤.\n٢٧ - ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون [٣٠: ٤٤].\nفي المفردات: «المهد والمهاد: المكان الممهد الموطأ».\nوفي الكشاف ٣: ٤٨٣: «أي يسوون لأنفسهم ما يسويه لنفسه الذي يمهد فراشه ويوطئه، لئلا يصيبه في مضجعه ما ينبيه عليه وينغص عليه مرقده».\n٢٨ - ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها [٢: ١٠٦].\nفي المفردات: «النسخ: إزالة شيء بشيء يتعقبه كنسخ الشمس الظل والظل الشمس والشيب والشباب».\n٢٩ - كانوا قليلا من الليل ما يهجعون [٥١: ١٧].\nفي المفردات: «الجوع: النوم ليلا ... وذلك يصح أن يكون معناه: كان هجوعهم قليلا من أوقات الليل، ويجوز أن يكون معناه لم يكونوا يهجعون والقليل يعبر به عن النفي».\nوفي القاموس الفعل كمنع.","vol":"5","page":115},{"text":"٣٠ - وأما السائل فلا تنهر ... [٩٣: ١٠].\nتنهرهما.\nفي المفردات: «النهر والانتهار: الزجر بمغالطة يقال: نهره وانتهره».\n٣١ - وأرضا لم تطئوها ... [٣٣: ٢٧].\nب- ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم [٤٨: ٢٥].\nج- ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم [٩: ١٢٠]\nفتحت العين لأجل حرف الحلق.","vol":"5","page":116},{"text":"المضارع والأمر من باب فتح\n١ - ويدرؤا عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله [٢٤: ٨].\nيدرءون.\nب- قل فادرءوا عن أنفسكم الموت ... [٣: ١٦٨].\nفي المفردات: «الدرء: الميل إلى أحد الجانبين يقال: قومت درءه».\n٢ - وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ... [٧٧: ٤٨].\nفي المفردات: «الركوع: الانحناء فتارة يستعمل في الهيئة المخصوصة في الصلاة. وتارة في التواضع والتذلل إما في العبادة وإما في غيرها».\n٣ - وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم [٦٤: ١٤].\nوليصفحوا.\nب- فاعف عنهم واصفح ... [٥: ١٣].\nفي المفردات: «الصفح: ترك التثريب وهو أبلغ من العفو ... وقد يعفو الإنسان ولا يصفح. وصفحت عنه أوليته مني صفحة جميلة معرضا عن ذنبه ... أو تجاوزت الصفحة التي أثبت فيها ذنبه من الكتاب إلى غيرها من قولك: تصفحت الكتاب».\n٤ - فافسحوا يفسح الله لكم ... [٥٨: ١١].\nفي المفردات: «الفسح والفسيح: الواسع من المكان والتفسح والتوسع. ومنه قيل: فسحت لفلان أن يفعل كذا».\n٥ - أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض [٧: ١٢٧].","vol":"5","page":117},{"text":"= ٤. تذرون = ٣.\nب- وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا [٦: ٧٠].\nفي المفردات: «يقال: فلان يذر الشيء: أي يقذفه لقلة اعتداده به، ولم يستعمل ماضيه».\nفتحت العين حملا على يدع.\nالأمر وحده من باب فتح\n١ - وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا سماء أقلعي [١١: ٤٤].\nفي المفردات: «من قولهم: بلعت الشيء وابتلعته ومنه البلوعة».\n٢ - قال اخسئوا فيها ولا تكلمون ... [٢٣: ١٠٨].\nفي المفردات: «خسأت الكلب فخسأ، أي زجرته مستهينا به، وذلك إذا قلت له اخسأ».\nوفي القاموس: خسأ الكلب كمنع: طرده.\n٣ - وإن جنحوا للسلم فاجنح لها ... [٨: ٦١].\nفي المفردات: «أي مالوا من قولهم: جنحت السفينة، أي مالت إلى أحد جانبيها».\n٤ - إني أنا ربك فاخلع نعليك ... [٢٠: ١٢].\nفي المفردات: «الخلع: خلع الإنسان ثوبه والفرس جله وعذاره».\n٥ - فاصدع بما تؤمر ... [١٥: ٩٤].\nفي المفردات: «الصدع: الشق في الأجسام الصلبة كالزجاج والحديد ونحوهما.\nيقال: صدعته فانصدع، وصدعته فتصدع. وعنه استعير صدع الأمر: أي فصله».","vol":"5","page":118},{"text":"٦ - اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم [١٢: ٩].\nفي المفردات: «الطرح: إلقاء الشيء وإبعاده والطروح: المكان البعيد. رأيته من طرح أي بعد، والطرح: المطروح لقلة الاعتداد به».\n٧ - فامسحوا بوجوهكم وأيديكم ... [٤: ٤٣].\n= ٢.\nفي المفردات: «المسح: إمرار اليد على الشيء وإزالة الأثر عنه وقد يستعمل في كل واحد منهما».\n٨ - فصل لربك وانحر ... [١٠٨: ٢].\nفي المفردات: «النحر: موضع القلادة من الصدر ونحرته: أصبت نحره ومنه نحو البعير. وقوله ﴿وانحر﴾ هو حث على مراعاة هذين الركنين وهما الصلاة ونحر الهدي».\n٩ - ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم [٣٣: ٤٨].\nالماضي والأمر من باب فتح\n١ - فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم [٤: ٦].\nب- ادفع بالتي هي أحسن السيئة ... [٢٣: ٩٦].\nفي المفردات: «الدفع إذا عدى بإلى اقتضى معنى الإنالة: ﴿فادفعوا إليهم أموالهم﴾ وإذا عدى بمن اقتضى معنى الحماية».\n٢ - فما رعوها حق رعايتها ... [٥٧: ٢٧].\nب- كلوا وارعوا أنعامكم ... [٢٠: ٥٤].\nفي المفردات: «الرعى في الأصل: حفظ الحيوان، إما بغذائه الحافظ لحياته","vol":"5","page":119},{"text":"وإما بذب العدو عنه يقال: رعيته: أي حفظته، وأرعيته: جعلت له ما يرعى».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-520>أفعال من باب نصر قرئ فيها من\nباب فتح والعكس وذلك في الشواذ</span>\n١ - وإن جنحوا للسلم فاجنح لها ... [٨: ٦١].\nقرأ الأشهب العقيلي ﴿فاجنح﴾ بضم النون وهي لغة قيس والجمهور بفتحها وهي لغة تميم.\nابن خالويه: ٥٠، البحر ٤: ٥١٤.\nفي المحتسب ١: ٢٨١: «حكى سيبويه: جنح يجنح ... ويؤكد ذلك ضرب من القياس وهو أن جنح غير متعد، الضم فيه أقيس».\n٢ - سنفرغ لكم أيها الثقلان ... [٥٥: ٣١].\n﴿سنفرغ﴾ بكسر النون وفتح الراء عيسى وأبو السمال ﴿سنفرغ﴾ بالفتح فيهما، الأعرج وقتادة.\nابن خالويه ١٤٩، البحر ٨: ١٩٤.\nفي المحتسب ٢: ٣٠٤: «يقال: فرغ يفرغ كدفع يدفع، وفرغ يفرغ، كدبغ يدبغ، وفرغ يفرغ كلثغ يلثغ».\n٣ - بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه ... [٢١: ١٨].\nقرئ ﴿فيدمغه﴾ بضم الميم. البحر ٦: ٣٠٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-521>أفعال من باب ضرب قرئ فيها من باب فتح</span>\nوالعكس وذلك في الشواذ\n١ - وتنحتون من الجبال بيوتا ... [٢٦: ١٤٩].","vol":"5","page":120},{"text":"في البحر ٤: ٣٢٩: «قرأ الحسن ﴿وتنحتون﴾ بفتح الحاء. وقرأ ابن مصرف بالياء من أسفل وكسر الحاء، وقرأ أبو مالك بالياء من أسفل وفتح الحاء».\nالبحر ٥: ٤٦٣ - ٤٦٣، ٧: ٣٥، والإتحاف: ٢٢٦، ٢٧٦، ابن خالويه ٤٤ - ٤٥.\n٢ - إن الشيطان ينزغ بينهم ... [١٧: ٥٣].\nبكسر الزاي. طلحة. ابن خالويه: ٧٧.\nوفي البحر ٦: ٤٩: «قرأ طلحة ﴿ينزغ﴾ بكسر الزاي قال أبو حاتم لعلها لغة والقراءة بالفتح».\nوقال صاحب اللوامح: «هي لغة وقال الزمخشري: هما لغتان نحو يعرشون ولو مثل بينطح كان أنسب».\nأفعال باب كرم\nالماضي والمضارع\n١ - قال بصرت بما لم يبصروا به ... [٢٠: ٩٦].\nب- فبصرت به عن جنب ... [٢٨: ١١].\nفي المفردات: «البصر: يقال للجارحة الناظرة ... وللقوة التي فيها ... ويقال لقوة القلب المدركة: بصيرة وبصر. ولا يكاد يقال للجارحة: بصيرة.\nويقال من الأول: أبصرت ومن الثاني: أبصرته وبصرت به وقلما يقال: بصرت في الحاسة إذ لم تضامه رؤية القلب».\n٢ - وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض [٦: ٣٥].\n٥. كبرت.\nب- قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم [١٧: ٥٠، ٥١].","vol":"5","page":121},{"text":"في المفردات: «وتستعمل الكبيرة فيما يشق ويصعب ... ﴿كبر على المشركين ما تدعوهم إليه﴾ ﴿وإن كان كبر عليك إعراضهم﴾ (كبرت كلمة) ففيه تنبيه على عظم ذلك من بين الذنوب وعظم عقوبته».\nالمضارع وحده\n١ - فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن [٢: ٢٢٢].\nفي القاموس: «طهر كنصر وكرم».\nالماضي وحده من باب كرم\n١ - ولكن بعدت عليهم الشقة ... [٩: ٤٢].\nفي المفردات: «يقال بَعُدَ: إذا تباعد وهو بعيد ... وبعيد: مات».\n٢ - فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ... [٧: ٨].\n= ٤.\nفي المفردات: «وقد يقال: ثقل القول: إذا لم يطب سماعه ولذلك قال في صفة يوم القيامة: ﴿ثقلت في السموات والأرض﴾».\n٣ - وحسن أولئك رفيقا ... [٤: ٦٩].\nب- نعم الثواب وحسنت مرتفقا ... [١٨: ٣١].\n= ٢.\nفي المفردات: «الحسنى: لا يقال إلا في الأحداث دون الأعيان والحسن: أكثر ما يقال في تعارف العامة في المستحسن بالبصر. وأكثر ما جاء في القرآن من الحسن والمستحسن من جهة البصيرة».\nوفي الكشاف ١: ٣٥١: «فيه معنى التعجب، كأنه قيل: ما أحسن أولئك رفيقا».","vol":"5","page":122},{"text":"٤ - والذي خبث لا يخرج إلا نكدا ... [٧: ٥٨].\nفي الكشاف ٢: ١١٢: «﴿والذي خبث﴾ الأرض السبخة التي لا تنبت ما ينتفع به».\n٥ - وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ... [٩: ٢٥، ١١٨].\nفي المفردات: «رحبت الدار: اتسعت واستعير للواسع الجوف فقيل: رحب البطن ولواسع الصدر كما استعير الضيق لضده».\n٦ - ضعف الطالب والمطلوب ... [٢٢: ٧٣].\nب- وما ضعفوا وما استكانوا ... [٣: ١٤٦].\nفي المفردات: «الضعف: خلاف القوة وقد ضعف فهو ضعيف.\nقال: ﴿ضعف الطالب والمطلوب﴾ والضعف قد يكون في النفس وفي البدن وفي الحال».\n٧ - مما قل منه أو كثر ... [٤: ٧].\nب- ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت [٨: ١٩].\nفي المفردات: «الكثرة والقلة يستعملان في الكمية المنفصلة كالأعداد ... وتكون الكثرة إشارة إلى الفضل ... والمكاثرة والتكاثر: التباري في كثرة المال والعز».\nباب حسب يحسب\n١ - وورث سليمان داود ... [٢٧: ١٦].\nوورثه. ورثوا.\nب- لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ... [٤: ١٩].\nنرث. يرث. يرثها = ٢. يرثون = ٢. يرثني.\nفي المفردات: «الوراثة والإرث: انتقال فنية إليك عن غير عقد ولا ما يجرى مجرى العقد. ويقال: ورثت مالا عن زيد وورثت زيدا».","vol":"5","page":123},{"text":"قراءات باب حسب نحسب\nقرأ أربعة من السبع (حسب يحسب) بكسر السين في الماضي والمضارع. وهم: نافع وأبو عمرو وابن كثير والكسائي في جميع القرآن. وقرأ الباقي بكسر السين في الماضي وبفتحها في المضارع.\nفي شرح الشاطبية ١٦٩: «وهم نافع وابن كثير وأبو عمرو والكسائي قرءوا ما جاء من (يحسب) مستقبلا بكسر السين، فتعين للباقين القراءة بفتحها ... وإنما قال مستقبلا ليشمل كل فعل مستقبل في القرآن سواء كان بالياء أو بالتاء متصل به ضمير أو غير متصل ...».\nوفي النشر ٢: ٢٣٦: «واختلفوا في (تحسبهم، وبحسبن، ويحسب). كيف وقع مستقبلا: فقرأ أبو جعفر وابن عامر وعاصم وحمزة بفتح السين وقرأ الباقون بكسرها».\nوفي البحر ٢: ٣٢٨: «قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة بفتح السين حيث وقع وهو القياس لأن ماضيه على (فعل) بكسر العين وقرأ باقي السبعة بكسرها وهو مسموع في ألفاظ منها: عمد يعمد ويعمد وقد ذكرها النحويون. والفتح في السين لغة تميم والكسر لغة الحجاز».\nمضارع حسب في القرآن\n١ - أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون [٢٥: ٤٤].\nغيث النفع ١٨٤، الإتحاف: ٣٢٩.\n٢ - ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ب ٣: ١٦٩].\nغيث النفع ٧١، الإتحاف: ١٨٢.","vol":"5","page":124},{"text":"٣ - لا تحسبن الذين يفرحون بما أوتوا [٣: ١٨٨].\n٤ - ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون [١٤: ٢٤].\nغيث النفع ١٤٤، الإتحاف ٢٧٣.\n٥ - فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ... [١٤: ٤٧].\n٦ - لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض [٢٤: ٥٧].\n٧ - فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ... [٣: ١٨٨].\n٨ - وترى الجبال تحسبها جامدة ... [٢٧: ٨٨].\nغيث النفع ١٩٣، الإتحاف ٣٤٠.\n٩ - وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ... [١٨: ١٨].\nغيث النفع ١٥٥، الإتحاف ٢٨٨.\n١٠ - تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ... [٥٩: ١٤].\nغيث النفع ٢٥٨، الإتحاف ٤١٤.\n١١ - وتحسبونه هينا ... [٢٤: ١٥].\nالإتحاف ٣٢٥.\n١٢ - لتحسبوه من الكتاب ... [٣: ٧٨].\nغيث النفع ٦٧.\n١٣ - لا تحسبوه شرا لكم ... [٢٤: ١١].\nغيث النفع ١٨٠، الإتحاف ٣٢٣.\n١٤ - أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه [٧٥: ٣].\nغيث النفع ٢٦٩، الإتحاف ٤٢٨.\n١٥ - أيحسب الإنسان أن يترك سدى [٧٥: ٣٦].\n١٦ - أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ... [٩٠: ٥].\n١٧ - أيحسب أن لم يره أحد ... [٩٠: ٧].\nغيث النفع ٢٧٧، الإتحاف ٤٢٩.\n١٨ - يحسب أن ماله أخلده ... [١٠٤: ٣].","vol":"5","page":125},{"text":"غيث النفع ٢٩١، الإتحاف ٤٤٣.\n١٩ - لا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم [٣: ١٧٨].\n٢٠ - ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خير لهم [٣: ١٨٠].\n٢١ - ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون [٨: ٥٩].\nغيث النفع ١١٣، الإتحاف ٤٤٣.\n٢٢ - يحسبه الظمآن ماء ... [٢٤: ٣٩].\n٢٣ - يحسبهم الجاهل أغنياء ... [٢: ٢٧٣].\nغيث النفع ٥٧، الإتحاف ١٦٥.\n٢٤ - ويحسبون أنهم مهتدون ... [٧: ٣٠].\nغيث النفع ١٠٢، الإتحاف ٢٢٣.\n٢٥ - أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين [٢٣: ٥٥].\n٢٦ - يحسبون الأحزاب لم يذهبوا ... [٣٣: ٢٠].\nغيث النفع ٢٠٥، الإتحاف ٣٥٤.\n٢٧ - ويحسبون أنهم مهتدون ... [٤٣: ٣٧].\nالإتحاف ٣٨٦.\n٢٨ - أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم [٤٣: ٨٠].\nغيث النفع ٢٣٥، الإتحاف ٣٨٧.\n٢٩ - ويحسبون أنهم على شيء ... [٥٨: ١٨].\nغيث النفع ٢٥٧، الإتحاف ٤١٢.\n٣٠ - يحسبون كل صيحة عليهم ... [٦٣: ٤].\nغيث النفع ٢٦٠، الإتحاف ٤١٦.\nالشواذ\nولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض [٣٣: ٣٢].","vol":"5","page":126},{"text":"﴿فيطمع﴾ الأعرج. ابن خالويه ١١٩، ﴿فيطمع الذي﴾ بكسر العين، أبو السمال.\nوفي البحر ٧: ٢٣٠: «وقرأ الأعرج وعيسى ﴿فيطمع﴾ بفتح الياء وكسر الميم.\nونقلها ابن خالويه عن أبي السمال قال: وقد روى عن ابن محيصن وذكر أن الأعرج وهو ابن هرمز قرأ ﴿فيطمع﴾ بضم الياء وفتح العين وكسر الميم». الذي في ابن خالويه عن أبي السمال بكسر العين.\nوفي المحتسب ٢: ١٨١: «أن الأعرج قرأ بكسر العين».\n٢ - فيظللن رواكد على ظهره ... [٤٢: ٣٣].\nوفي المحتسب ٢: ٢٥٢: «ومن ذلك قراءة قتادة ﴿فيظللن رواكد﴾ بكسر اللام.\nقال أبو الفتح: هذه القراءة على ظللت أظل كفررت أفر، والمشهور فيها فعلت أفعل ظللت أظل.\nفأما (ظللت أظل) فلم يمرر بنا، لكن قد مر نحو ضللت أضل، وضللت أضل. ولم يقرأ قتادة - إن شاء الله - إلا بما رواه وأقل ما في ذلك أن يكون سمعه لغة».\nوفي الكشاف ٤: ٢٢٧: «﴿فيظللن﴾ بفتح اللام وكسرها من ظل يظل ويظل نحو: ضل يضل ويضل».\nوفي البحر ٧: ٥٢٠: «قرأ الجمهور ﴿فيظللن﴾ بفتح اللام. وقرأ قتادة بكسرها. والقياس الفتح، لأن الماضي بكسر العين فالكسر في المضارع شاذ. قال الزمخشري».\nوليس كما ذكر لأن يضل بفتح العين من ضللت بكسرها في الماضي و(يضل) بكسرها من (ضللت) بفتحها في الماضي وكلاهما مقيس.","vol":"5","page":127},{"text":"أفعال ماضية\nلم يذكر لها أمر ولا مضارع في القرآن\nجاءت هذه الأفعال مفتوحة العين ومكسورتها ومضمومتها.\nأما الأفعال المضمومة العين، في الماضي فمضارعها مضموم العين وهي من باب كرم كذلك الأفعال المكسورة العين في الماضي مضارعها مفتوح العين. من باب علم وفرح أما الأفعال المفتوحة العين في الماضي فتتعرف على أبوابها بالتفصيل الآتي:\n١ - ما كان منها مثالًا واويا فمضارعه مكسور العين من باب ضرب يضرب لأن هذا النوع لزم باب ضرب يضرب إن كان مفتوح العين في الماضي، ولم يشذ عن هذا القياس إلا فعل واحد وهو وجد يجد في قول جرير:\nلو شئت قد نقع الفؤاد بشربة ... تدع الصوادي لا يجدن غليلا\n\nوذلك على لغة بني عامر في هذا الفعل وحده ولم أقف في الشواذ على قراءة بهذه اللغة.\n٢ - الأجوف اليائي العين من فعل المفتوح العين لزم باب ضرب يضرب أيضًا.\n٣ - الناقص اليائي من فعل المفتوح العين يلزم باب ضرب يضرب وإذا كانت عينه حرف حلق جاز أن يأتي من باب فتح وليس في هذه الأفعال التي جاء منها وحده ناقص يائي اللام حلقي العين وفيها ناقص واوي اللام حلقي العين.\n٤ - المضاعف اللازم من فعل المفتوح العين يكثر فيه باب ضرب يضرب وكذلك جاءت هذه الأفعال المضعفة من باب ضرب في كتب اللغة وسنذكرها بعد.","vol":"5","page":128},{"text":"٥ - الأجوف الواوي العين من فعل لزم باب نصر وكذلك جاءت الأفعال في كتب اللغة.\n٦ - الناقص الواوي اللام من فعل يجيء من باب نصر وإذا كان عينه حرف حلق جاز أن يأتي من باب فتح جاء (طحاها) من باب فتح وجاء (دحاها) من باب فتح ونصر.\n٧ - المضاعف المتعدي يجيء من باب نصر ينصر وكذلك جاءت هذه الأفعال التي سنذكرها.\n٨ - الفعل الصحيح الحلقي العين أو اللام المفتوح العين في الماضي يجيء من باب فتح يفتح ومن غيره أيضًا جاء من هذه الأفعال التي هي موضوع حديثنا أفعال من باب فتح وأفعال جاء في مضارعها الفتح والضم كما جاء بعضها من باب نصر نحو: صلح يصلح.\n٩ - الأفعال التي ليست حلقية العين أو اللام من الفعل الصحيح المفتوحة العين قياسها باب نصر أو ضرب وقد جاء مضارع بعض هذه الأفعال من الباين وسنبين ذلك عند ذكر هذه الأفعال.\nوهذا تفصيل ما أجملناه.\nالأفعال المضمومة العين في الماضي\nقد ذكرناها في باب (كرم) فانظرها هناك.\nالأفعال الماضية المكسورة العين\n١ - فإذا برق البصر ... [٧٥: ٧].\n٢ - وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها [٢٨: ٥٨].\nفي المفردات: «البطر: دهش يعتري الإنسان من سوء احتمال النعمة.","vol":"5","page":129},{"text":"وقلة القيام بحقها وصرفها إلى غير وجهها».\nوفي البحر ٧: ١٢٦: «معيشتها: منصوب على التمييز عند الكوفيين أو مشبه بالمفعول به عند البصريين أو مفعول به على تضمين ﴿بطرت﴾ معنى فعل متعد أي خسرت معيشتها على مذهب أكثر البصريين أو على إسقاط (في) أي في معيشتها على مذهب الأخفش أو على الظرف على تقدير: أيام معيشتها كقولك: جئت خفوق النجم».\n٣ - ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود ... [١١: ٩٥].\n٤ - سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ... [١٤: ٢١].\n٥ - أو جاءوكم حصرت صدورهم ... [٤: ٩٠].\n٦ - فما ربحت تجارتهم ... [٢: ١٦].\n٧ - عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون [٢٧: ٧٢].\nأي تبعكم ولحقكم. من الكشاف ١: ٣٨١.\n٨ - ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه [٢: ١٣٠].\nفي المفردات: «السفه: خفة في البدن. ومنه قيل: زمام سفيه كثير الاضطراب وثوب سفيه رديء النسج واستعمل في خفة النفس لنقصان العقل. أصله سفه نفسه فصرف عنه الفعل نحو بطرت معيشتها».\n٩ - ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض [٣٩: ٦٨].\n١٠ - ثم عموا وصموا ... [٥: ٧١].\n= ٢.\n١١ - فطفق مسحا بالسوق والأعناق ... [٣٨: ٣٣].\nب- وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة ... [٧: ٢٢].\n١٢ - واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه [٨: ٤١].\nب- فكلوا مما غنمتم حلالا طيبا ... [٨: ٦٩].","vol":"5","page":130},{"text":"١٣ - ففزع من في السموات ومن في الأرض [٢٧: ٨٧].\nب- ففزع منهم ... [٣٨: ٢٢].\nج- ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت ... [٣٤: ٥١].\n١٤ - وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء [٢٥: ٢٣].\n١٥ - ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم [٢٣: ٧٥].\nب- بل لجوا في عتو ونفور ... [٦٧: ٢١].\nجاء (لج) من باب علم ومن باب ضرب.\n١٦ - وإذا مرضت فهو يشفين ... [٢٦: ٨٠].\n١٧ - كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها [٤: ٥٦].\n١٨ - فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم ... [١١: ٧٠].\n١٩ - وسع كرسيه السموات والأرض ... [٢: ٢٥٥].\n= ٤.\nب- ورحمتي وسعت كل شيء ... [٧: ١٥٦].\nج- ربنا وسعت كل شيء علما ... [٤٠: ٧].\nأفعال المثال الواوي الفاء من (فعل)\nالقياس فيها باب ضرب\n١ - فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها ... [٢٢: ٣٦].\nفي الكشاف ٣: ١٥٨: «وجوب الجنوب: وقوعها على الأرض من وجب الحائط وجبة إذا سقط: ووجبت الشمس وجبة: غربت».\n٢ - ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون [٢٨: ٢٣].\nب- لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها ... [٢١: ٩٩].\n٣ - والليل وما وسق ... [٨٤: ١٧].","vol":"5","page":131},{"text":"في المفردات: «الوسق: جمع المتفرق وسقت الشيء: إذا جمعته ... قيل: وما جمع من الظلام وقيل: عبرة عن طوارئ الليل».\n٤ - ومن شر غاسق إذا وقب ... [١١٣: ٣].\nوقب: غاب.\n٥ - فوكزه موسى فقضى عليه ... [٢٨: ١٥].\nالوكز: الطعن والدفع والضرب بجمع الكف. المفردات.\nأفعال الأجوف اليائي العين من (فعل)\nوقياسها باب ضرب\n١ - وجاء أحد منكم من الغائط ... [٤: ٤٣].\n= ٦٨. جاءت = ١٣.\n٢ - وخاب كل جبار عنيد ... [١٤: ١٥].\n= ٤.\n٣ - كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون [٨٣: ١٤].\nفي المفردات: «الرين: صدأ يعلو الشيء الجليل. قال: ﴿كلا بل ران على قلوبهم﴾ أي صار ذلك كصدأ على جلاء قلوبهم فعمى عليهم معرفة الخير من الشر».\n٤ - فسالت أودية بقدرها ... [١٣: ١٧].\n٥ - فانكحوا ما طاب لكم من النساء ... [٤: ٣].\nطبن.\n٦ - وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ... [٨٣: ٣].\nكلتم.","vol":"5","page":132},{"text":"أفعال الناقص اليائي من (فعل)\nقياسها باب ضرب\n١ - وعصى آدم ربه فغوى ... [٢٠: ١٢١].\n= ٢. غوينا.\n٣ - وفديناه بذبح عظيم ... [٣٧: ١٠٧].\nما ودعك ربك وما قلى ... [٩٣: ٣].\nأفعال الماضي المضاعف اللازم من (فعل)\nقايسها باب ضرب\n١ - تبت يدا أبي لهب وتب ... [١١١: ١].\nفي المفردات: «التب والتباب: الاستمرار في الخسران ... ﴿تبت يدا أبي لهب﴾ أي استمرت في خسرانه».\n٢ - فتم ميقات ربه أربعين ليلة ... [٧: ١٤٢].\nتمت = ٣.\n٣ - ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم [٢٣: ١٠٣].\n٤ - مما قل منه أو كثر ... [٤: ٧].\n٥ - للجوا في طغيانهم يعمهون ... [٢٣: ٧٥].\n= ٢.\nجاء مضارع لج من باب علم وضرب.\n٦ - إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم [٥: ١١].","vol":"5","page":133},{"text":"= ٢. همت = ٤. هموا = ٢.\nجاء (هم) من باب نصر وإن كان مضاعفا لازمًا في اللسان هم بالأمر يهم: إذا عزم عليه. وكذلك في القاموس.\nأفعال الماضي الأجوف الواوي من (فعل)\nقياسها باب نصر\n١ - وثمود الذين جابوا الصخر بالواد ... [٨٩: ٩].\nفي المفردات: «الجوب: قطع الجوبة وهي كالغائط من الأرض ثم يستعمل في قطع كل أرض».\n٢ - فجاسوا خلال الديار ... [١٧: ٥].\nفي المفردات: «أي توسطوها وترددوا بينها وقيل: الجوس: طلب ذلك الشيء باستقصاء»\n٣ - خالدين فيها ما دامت السموات والأرض [١١: ١٠٧].\n= ٢. دمت. دمتم.\n٤ - فراغ إلى آلهتهم ... [٣٧: ٩١].\nب- فراغ عليهم ضربا باليمين ... [٣٧: ٩٣].\nج- فراغ إلى أهله ... [٥١: ٢٦].\nفي المفردات: «الروغ: الميل على سبيل الاحتمال ... أي مال وحقيقته: طلب بضرب من الروغان».\n٥ - حتى زرتم المقابر ... [١٠٢: ٢].\n٦ - أفطال عليكم العهد ... [٢٠: ٨٦].\n= ٢.\n٧ - لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ... [٣: ١٥٣].","vol":"5","page":134},{"text":"٨ - والذين هادوا والنصارى ... [٢: ٦٢].\n= ١٠.\nب- إنا هدنا إليك ... [٧: ١٥٦].\nالماضي الناقص الواوي من (فعل)\nقياسه باب نصر\n١ - بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل ... [٦: ٢٨].\n= ٦. بدت = ٦.\n٢ - كلما خبت زدناهم سعيرا ... [١٧: ٩٧].\nفي المفردات: «خبت النار تخبو: سكن لهيبها وصار عليها خباء من رماد».\n٣ - والأرض بعد ذلك دحاها ... [٧٩: ٣٠].\nأزالها عن مقرها. المفردات.\nجاء (دحا) من يابى نصر وفتح، يدحو ويدحا من القاموس.\nوفي اللسان: دحا الأرض. يدحوها دحوا: بسطها ... ودحيت الشيء أدحاه دحيا: بسطه لغة في دحوته حكاها اللحيائي.\n٤ - ثم دنا فتدلى ... [٥٣: ٨].\n٥ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا [٢٤: ٢١].\n٦ - والليل إذا سجى ... [٩٣: ٢].\nفي المفردات: «أي سكن وعين ساجية: ساكنة الطرف وسجا البحر يسجو سجوا: سكنت أمواجه، ومنه استعير تسجية الميت أي تغطيته بالثوب».\n٧ - والأرض وما طحاها ... [٩١: ٦].\nفي المفردات: «الطحو كالدحو: بسط الشيء والذهاب به». طحا من باب سعى كما في القاموس.","vol":"5","page":135},{"text":"وفي اللسان: «طحاه طحوا: وطحوا: بسطه ... وطحى الشيء يطحيه ... بسطه أيضا، وفيه لغتان: طحا يطحو وطحى يطحى».\n٨ - وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله [٦٥: ٨].\nوعتوا = ٤.\nفي القاموس: عتاعتوا: استكبر وجاوز الحد.\n٩ - ثم قست قلوبكم ... [٢: ٧٤].\n= ٣.\n١٠ - وقال الذي نجا منهما واذكر بعد أمة [١٢: ٤٥].\nنجوت.\nأفعال الماضي المضاعف المتعدي من (فعل)\nقياسها باب نصر\n١ - فلما أسلما وتله للجبين ... [٣٧: ١٠٣].\nفي المفردات: «أصل التل: المكان المرتفع ... ﴿وتله للجبين﴾ أسقطه على التل كقولك: تربه: أسقطه على التراب. وقيل: أسقطه على تليله».\n٢ - فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما [٢: ١٥٨].\n٣ - وحففناهما بنخل ... [١٨: ٣٢].\nأي جعلنا النخل مطيفة بأحفتهما.\n٤ - فصكت وجهها ... [٥١: ٢٩].\nفي الكشاف ٤: ٤٠٢: «فلطمت ببسط يديها وقيل: ضربت بأطراف أصابعها جهتها فعل المتعجب».","vol":"5","page":136},{"text":"الماضي الحلقي العين أو اللام من (فعل)\nجاء المضارع من باب فتح يفتح في هذه الأفعال:\n١ - ويعلم ما جرحتم بالنهار ... [٦٠: ٦٠].\nجرحتم: أي ما كسبتم من الآثام. الكشاف.\n٢ - شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا ... [٤٢: ١٣].\nشرعوا.\n٣ - قد شغفها حبا ... [١٢: ٣].\nفي الكشاف ٢: ٤٦٢: «خرق حبه شغاف قلبها حتى وصل إلى الفؤاد. والشغاف: حجاب القلب».\n٤ - شغلتنا أموالنا وأهلونا ... [٤٨: ١١].\nفي اللسان: «شغله يشغله شغلا وشغلا» وفي القاموس كمنعه.\n٥ - ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم ... [٣٦: ٦٧].\nوجاء الفعلان (طعن) وصلح من بابي فتح ونصر من قوله تعالى:\nوطعنوا في دينكم ... [٩: ١٢].\nفي اللسان: «طعنه بلسانه وطعن عليه يطعن ويطعن طعنا».\n١ - وانظر دحاها، طحاها.\n٢ - ومن صلح من آبائهم ... [١٣: ٢٣، ٤٠: ٨].\nوفي اللسان والقاموس أنه جاء من باب فتح أيضًا فيه لغتان.\nأما الأفعال غير الحلقية من (فعل) فبعضها جاء من البابين باب ضرب ونصر وبعضها جاء من باب نصر والآخر جاء من باب ضرب على التفصيل الآتي:","vol":"5","page":137},{"text":"الأفعال الماضية غير الحلقية من (فعل)\nجاء المضارع من بابي نصر وضرب في كتب اللغة من هذه الأفعال:\n١ - أبق: في قوله تعالى: ﴿إذ أبق إلى الفلك المشحون﴾ [٣٧: ١٤].\nفي لسان العرب: ابن سيده: أبق يأبق ويأبق أبقا وإباقا.\nوفي القاموس: كسمع وضرب ومنع.\n٢ - حصد: ﴿فما حصدتم فذروه في سنبله﴾ [١٢: ٤٧].\nمن بابي نصر وضرب في لسان العرب والقاموس.\n٣ - فتق: ﴿كانتا رتقا ففتقناهما﴾ ... [٢١: ٣٠].\nفتقه يفتقه، ويفتقه. من لسان العرب، واقتصر القاموس على باب نصر.\n٤ - فسد: ﴿ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض﴾ [٢: ٢٥١].\nولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض [٢٣: ٧١].\nلفسدتا.\nمن بابن نصر وضرب في اللسان والقاموس.\n٥ - فرش: ﴿والأرض فرشناها﴾ ... [٥١: ٤٨].\nمن بابي نصر وضرب في اللسان، واقتصر القاموس على باب نصر.\n٦ - إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض [٦: ٧٩].\nفطركم. فطرنا. فطرني. فطرهن.\nمن بابي نصر وضرب في القاموس، واقتصر اللسان على باب نصر.\n٧ - لمس: ﴿وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا﴾ [٧٢: ٨].\nفلمسوه.\nمن بابي نصر وضرب في لسان العرب والقاموس.","vol":"5","page":138},{"text":"٨ - وإذا نتقنا الجبل فوقهم ... [٧: ١٧١].\nمن بابي نصر وضرب في اللسان واقتصر القاموس على باب نصر.\n٩ - نذر: ﴿إني نذرت لك ما في بطني محررا﴾ [٣: ٣٥].\n= ٢. نذرتم.\nمن بابي نصر وضرب في القاموس واللسان.\n١٠ - نفش: ﴿إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم﴾ [٢١: ٧٨].\nنفش الغنم: انتشارها. من المفردات.\nمن بابي نصر وضرب في اللسان وفي القاموس: كضرب ونصر وسمع.\nما جاء من باب نصر\n١ - برز: ﴿ولما برزوا لجالوت وجنوده﴾ ... [٢: ٢٥٠].\n= ٤. لبرز.\nفي القاموس كنصر وفرح.\n٢ - بسر: ﴿ثم عبس وبسر﴾ ... [٧٤: ٢٢].\nفي المفردات: «البسر: الاستعجال بالشيء قبل أوانه ... وبسر: أظهر العبوس قبل أوانه وفي غير وقته».\n٣ - بطل: ﴿فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون﴾ [٧: ١١٨].\nمن بابي نصر وضرب في القاموس واللسان.\n٤ - ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن [٦: ١٥١، ٧: ٣٣].\nمن القاموس: بطن: خفى فهو باطن.\n٥ - خلص: ﴿فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا﴾ [١٢: ٨٠].\nفي المفردات: «أي انفردوا خالصين عن غيرهم».","vol":"5","page":139},{"text":"من باب نصر في اللسان والقاموس.\n٦ - ولما سكت عن موسى الغضب أخذ الألواح [٧: ١٥٤].\n٧ - فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد [٣٣: ١٩].\nفي المفردات: «السلق: بسط بقهر، إما باليد أو باللسان والتسلق على الحائط منه».\nالفعل من باب نصر في اللسان والقاموس.\n٨ - شجر: ﴿لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم﴾ [٤: ٦٥].\nفي المفردات: «الشجار والمشاجرة والتشاجر: المنازعة».\nالفعل من باب نصر في اللسان والقاموس.\n٩ - صدق: ﴿قل صدق الله﴾ ... [٣: ٩٥].\n= ٤.\nمن باب نصر في القاموس واللسان.\n١٠ - مرج: ﴿وهو الذي مرج البحرين﴾ ... [٢٥: ٥٣].\nمن باب نصر في القاموس.\n١١ - مرد: ﴿ومن أهل المدينة مردوا على النفاق﴾ [٩: ١٠١].\nفي القاموس: مرد كنصر وكرم. وفي اللسان من باب نصر.\nما جاء من باب ضرب\n١ - خلط: ﴿خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا﴾ [٩: ١٠٢].\nفي المفردات: «أي يتعاطون هذا مرة، وذاك مرة».\nمن باب ضرب في القاموس.\n٢ - صلب: ﴿وما قتلوه وما صلبوه﴾ ... [٤: ١٥٧].\nمن باب ضرب في اللسان والقاموس.","vol":"5","page":140},{"text":"٣ - عبس: ﴿عبس وتولى﴾ ... [٨٠: ١، ٧٤: ٢٢].\nمن باب ضرب في اللسان والقاموس.\n٤ - عجز: ﴿أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب﴾ [٥: ٣١].\nمن باب ضرب في اللسان وفي القاموس: كضرب وسمع.\n٥ - عرض: ﴿إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض﴾ [٣٣: ٧٢].\n= ٢. عرضهم.\nمن باب ضرب في اللسان وفي القاموس من البابين: نصر وضرب.\n٦ - قصم: ﴿وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة﴾ [٢١: ١١].\nمن باب ضرب في القاموس واللسان.\n٧ - فهزموهم بإذن الله ... [٢: ٢٥١].\nمن باب ضرب في القاموس.\nتداخل اللغات\n١ - وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا [٤٢: ٢٨].\nب- لا تقنطوا من رحمة الله ... [٣٩: ٥٣].\nج- ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون [١٥: ٥٦].\nد- وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون [٣٠: ٣٦].\nفي المفردات: «القنوط: اليأس من الخير يقال: قنط يقنط، وقنط يقنط».\nوفي الإتحاف ٢٧٥: «اختلف في ﴿ومن يقنط﴾ هنا و﴿يقنطون﴾ بالروم. و﴿لا تقنطوا﴾ بالزمر: فأبو عمرو والكسائي ويعقوب وخلف بكسر النون ...\nوالباقون بفتحها كعلم يعلم والأول كضرب يضرب لغة أهل الحجاز وأسد. وهي الأكثر، ولهذا أجمعوا على الفتح في الماضي في قوله ﴿من بعد ما قنطوا﴾.","vol":"5","page":141},{"text":"النشر ٢: ٣٠٢، غيث النفع ١٤٥، الشاطبية ٢٣٤.\nوفي البحر ٥: ٤٥٩: «قرأ زيد بن على بضم النون». ابن خالويه: ٧١.\nوفي المحتسب ٢: ٥: «ومن ذلك قراءة الأشهب ﴿ومن يقنط﴾ بضم النون قال أبو الفتح: فيه لغات: قنط يقنط،، وقنط يقنط، وقنط يقنط، وقد حكيت أيضًا: قنط يقنط ومثله من فعل يفعل: ركن يركن، وأبى يأبى وغشا الليل يغشى وجبا يجبا».\nالإتحاف ٣٤٨، ٣٧٦، النشر ٢: ٣٦٣، ٣٦٤، غيث النفع ٢٠١، ٢٢١.\n٢ - من بعد ما قنطوا ... [٤٢: ٢٨].\n﴿قنطوا﴾ بكسر النون في الماضي يحيى والأعمش.\nابن خالويه ٧١، الإتحاف ٢٨٣، البحر ٧: ٥١٨.\n٣ - ولا تركنوا إلى الذين ظلموا ... [١١١: ١١٣].\nفي المحتسب ٢: ٣٢٩: «ومن ذلك قراءة طلحة وقتادة والأشهب رويت عن أبي عمرو: ﴿ولا تركنوا﴾.\nقال أبو الفتح: فيها لغتان: ركن يركن، كعلم يعلم، وركن يركن، كقتل يقتل، وحكى عنهم: ركن يركن، فعل يفعل. وهذا عند أبي بكر من اللغات المتداخلة، كأن الذي يقول: ركن بفتح الكاف سمع مضارع الذي يقول: ركن وهو يركن، فتركبت له لغة بين اللغتين وهي: ركن يركن».\nوفي البحر ٥: ٢٦٩: «قرأ الجمهور ﴿تركنوا﴾ بفتح الكاف والماضي ركن بكسرها وهي لغة قريش وقال الأزهري: هي الفصحى. وقرأ قتادة وطلحة والأشهب ورويت عن أبي عمرو: ﴿تركنوا﴾ بضم الكاف، والماضي: ركن بفتحها.","vol":"5","page":142},{"text":"وهي لغة قيس وتميم، قال الكسائي: وأهل نجد. وشذ يركن بفتح الكاف مضارع ركن بفتحها».\nلقد كدت تركن إليهم ... [١٧: ٧٤].\nقرأ قتادة وابن أبي إسحاق وابن مصرف ﴿تركن﴾ بضم الكاف مضارع (ركن) بفتحها. البحر ٦: ٦٥.\n٤ - أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت [٢: ١٣٢].\nفي ابن خالويه ٩: ١٠: «﴿حضر﴾ بكسر الضاد أبو السمال.\nقال ابن خالويه: شذت من فعل يفعل وقد ذكرتها في الأبنية».\nوفي البحر ١: ٣٩٧: «ويقال: حضر، بكسر العين وقياس المضارع أن يفتح فيه.\nفيقال: يحضر، لكن العرب استغنت فيه بمضارع (فعل) المفتوح العين.\nفقالت: حضر يحضر بالضم وهي ألفاظ شذت فيها العرب فجاء مضارع (فعل) المكسور العين على (يفعل) بضمها. قالوا: نعم ينعم، وفضل يفضل، وحضر يحضر، ومت تموت، ودمت تدوم، وكل هذه جاء فيها (فعل) بفتح العين. فلذلك استغنى بمضارعه عن مضارع فعل».\n٥ - ويهلك الحرث والنسل ... [٢: ٢٠٥].\nفي المحتسب ١: ١٢١: «ومن ذلك ما رواه هارون عن الحسن وابن أبي إسحاق وابن محيصن: ﴿ويهلك﴾ بفتح الياء واللام ورفع الكاف ﴿الحرث والنسل﴾ رفع فيها».\nقال ابن مجاهد: وهو غلط.","vol":"5","page":143},{"text":"قال أبو الفتح: لعمري إن ذلك ترك لما عليه اللغة لكن قد جاء له نظير، أعني قولنا: هلك يهلك، فعل يفعل، وهو ما حكاه صاحب الكتاب من قولنا: أبى يأبى، وحكى غيره: قنط يقنط، وسلا يسلى، وجبا الماء يجباه، وركن يركن، وقلى يقلى، وعسا الليل يعسى ... وكان أبو بكر يذهب في هذا إلى أنها لغات تداخلت وذلك أنه قد يقال: قنط وقنط، وركن وركن وسلا وسلى، فتداخلت مضارعتها ... وبعد فإذا كان الحسن وابن أبي إسحاق إمامين في الثقة وفي اللغة.\nفلا وجه لدفع ما قرأ به. لا سيما وله نظير في السماع. وقد يجوز أن يكون ﴿يهلك﴾ جاء على (هلك) بمنزلة عطب غير أنه استغنى عن ماضيه.\nالبحر ٢: ١١٦، ابن خالويه ١٣، الكشاف ١: ٢٠٧.\nالإشباع\nفي شواهد التوضيح والتصحيح لابن مالك صفحة ٢٢ - ٢٣: «الإشباع لغة معروفة فمن ذلك قراءة أبي جعفر ﴿استغفرت لهم﴾ وحكى الفراء عن العرب: أكلت لحما شاة، يريد لحم شاة ...\nومثال ذلك في الياء رواية أحمد بن صالح عن ورش: ﴿مالكي يوم الدين﴾.\nوفي الواو قراءة الحسن ﴿سأوريكم دار الفاسقين﴾ ومثله رواية أحمد بن صالح عن ورش ﴿إياك نعبدو﴾.\nويرى الفراء وغيره أن الفعل (استكانوا) على وزن (افتعلوا) ثم أشبعت الفتحة. انظر الكشاف ٣: ١٩٧، والرضى ١: ٦٩، البحر ٣: ٧٥».","vol":"5","page":144},{"text":"إشباع الفتحة\n١ - عرف بعضه وأعرض عن بعض ... [٦٦: ٣].\n(عراف) سعيد بن المسيب وعكرمة وقيل إنها لغة يمانية. ابن خالويه: ١٥٨.\nوفي البحر ٨: ٢٩٠: «قرأ ابن المسيب وعكرمة بألف بعد الراء وهي إشباع مثالها أعوذ بالله من العقراب».\n٢ - وأثاروا الأرض وعمروها ... [٣٠: ٩].\nفي المحتسب ٢: ١٦٣: «روى الواقدي عن سليمان عن أبي جعفر ﴿وأثاروا الأرض﴾.\nقال ابن مجاهد: ليس بشيء.\nقال أبو الفتح: ظاهره لعمري منكر إلا أنه له وجها ما، وليس لحنا مقطوعا به، وذلك أنه أراد: ﴿وأثاروا الأرض﴾ أي شققوها للغرس والزراعة ... إلا أنه أشبع فتحة الهمزة فأنشأ عنها ألفا فسارت: أثاروا ...».\n٣ - وتنحتون من الجبال بيوتا ... [٧: ٧٤، ٢٦: ١٤٩].\nوينحاتون، الحسن. ابن خالويه ٤٤.\nفي البحر ٤: ٣٢٩: «وزاد الزمخشري أن الحسن قرأ ﴿وتنحاتون﴾ بإشباع الفتحة كقوله: ينباع من ذكرى غضوب جسرة». الكشاف ٢: ١٢٢.","vol":"5","page":145},{"text":"٤ - لولوا إليه وهم يجمحون ... [٩: ٥٧].\n﴿لوالوا﴾ بالمد والتشديد، معاوية بن عبد الكريم. ابن خالويه ٥٣.\n٥ - فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا [٣: ١٤٦].\n(استكان) على أنها (أفتعل) تكون الفتحة أشبعت فتولدت الألف.\nانظر الكشاف ٣: ١٩٧، شرح الرضى للشافية ١: ٦٩ - ٧٠. البحر ٣: ٧٥.\nإشباع الكسرة\n١ - فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم ... [١٤: ٣٧].\nفي النشر ٢: ٢٩٩ - ٣٠٠: «واختلف عن هشام في ﴿أفئدة من الناس﴾ فروى الحلواني عنه من جميع طرقه بياء بعد الهمزة هنا خاصة. وهي رواية العباس بن الوليد البيروتي عن أصحابه عن ابن عامر.\nقال الحلواني عن هشام: هو من الوفود فإن كان قد سمع فعلى غير قياس، وإلا فهو على لغة المشيعين من العرب الذين يقولون: الدراهم والصياريف. وليست ضرورة، بل لغة مستعملة وقد ذكر الإمام أبو عبد الله بن مالك في شواهد التوضيح أن الإشباع من الحركات الثلاثة لغة معروفة ...\nوقال بعضهم: بل هو ضرورة وإن هشاما سهل الهمزة كالياء فعبر الراوي عنها على ما فهم بياء بعد الهمزة ... ورد ذلك الحافظ الداني وقال: إن النقلة عن هشام كانوا أعلم الناس بالقراءة ووجوهها. وليس يفضى بهم الجهل إلى أن يعتقد","vol":"5","page":146},{"text":"فيهم مثل هذا. قلت: ومما يدل على فساد هذا القول أن تسهيل هذه الهمزة كالياء لا يجوز بل تسهيلها إنما يكون بالنقل. ولم يكن الحلواني منفردًا بها عن هشام بل رواها عنه كذلك أبو العباس أحمد بن محمد بن بكرا البكراوي شيخ ابن مجاهد، وكذلك لم ينفرد بها هشام عن ابن عامر، بل رواها عن ابن عامر العباس بن الوليد وغيره كما تقدم ورواها الأستاذ أبو محمد سبط الخياط عن الأخفش عن هشام عن الداجوني عن أصحابه عن هشام».\nوفي غيث النفع ١٤٤: «قرأ هشام بخلف عنه بياء ساكنة بعد الهمزة على لغة المشبعين من العرب وهي لغة معروفة ذكرها ابن مالك ويحسنها هنا بيان الهمزة أو أنه جمع وفد واحد الوفود على غير قياس والباقون بغير ياء وهو الطريق الثاني لهشام».\nالشاطبية ٢٣٣، الإتحاف ٢٧٣، البحر ٥: ٤٢٢.\n٢ - وابتغ بين ذلك سبيلا ... [١٧: ١١٠].\n(وابتغى) بياء رواية عن أبي عمرو. ابن خالويه ٧٧ - ٧٨.\n٣ - مالك يوم الدين ... [١: ٤].\nفي البحر ١: ٢٠: «قرأ ﴿مالكي﴾ بإشباع كسرة الكاف أحمد بن صالح عن ورش عن نافع». شواهد التوضيح ٢٣.\nإشباع الضمة\n١ - سأوريكم دار الفاسقين ... [٧: ١٤٥].\nالحسن: (سأوريكم). ابن خالويه ٤٤ - ٤٥.\nإشباع للضمة هذا التوجيه ضعيف لأن الإشباع بابه الشعر فوجهه أن يكون من","vol":"5","page":147},{"text":"أوريت الزند كأن المعنى: بينه لي لأستبينه. البحر ٤: ٣٨٩.\nوفي المحتسب ١: ٢٥٨: «ومن قراءة الحسن أيضًا ﴿سأوريكم دار الفاسقين﴾.\nقال أبو الفتح: ظاهر هذه القراءة مردود لأنه (سأفعلكم) من رأيت وأصله سأريكم ثم خففت الهمزة بحذفها وإلقاء حركتها على الراء فصارت ﴿سأريكم﴾. قالوا: وإذن لا وجه لها ... وقد جاء من هذا الإشباع الذي تنشأ عنه الحروف شيء صالح نثرا ونظما فمن المنثور: بينا زيد قائم جاء عمرو إنما يراد: بين أوقات زيد قائم جاء زيد فأشبع الفتحة، فأنشأ عنها ألفا ومثله قول عنترة:\nينباع من ذكرى غضوب جسرة\nأراد: ينبع، فأشبع فتحة الياء فنشأت عنها ألف كما ترى على هذا حمله لنا أبو علي.\nفإذا جاز هذا ونحوه نثرا ونظما ساغ أيضًا أن يتأول لقراءة الحسن (سأوريكم) أراد ﴿سأريكم﴾ وأشبع ضمة الهمزة فأنشأ عنها واوا، وهو أبو سعيد والمأثور من فصاحته ومتعالم قوة إعرابه وعربيته ...».\n٢ - إياك نعبد وإياك نستعين ... [١: ٥].\nفي ابن خالويه ١: «ذكر الخليل بن أحمد في (العين) أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ كان يقرأ: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ يشبع الضمة في النون وكان عربيا قلبا أي محضا.\nقال ابن خالويه: وقد روى عن ورش أنه كان يقرؤها كذلك». شواهد التوضيح ٢٣.\n٣ - قال عذابي أصيب به من أشاء ... [٧: ١٥٦].\n﴿أو صيب﴾ الحسن وعمرو بن عبيد. ابن خالويه ١٦.","vol":"5","page":148},{"text":"لمحات عن دراسة الفعل المهموز\n١ - الفعل المهموز الفاء أكثر الأنواع وقوعا في القرآن الكريم.\n= ٢٢، ثم يليه الفعل المهموز اللام = ١٨، ثم الفعل المهموز العين = ٥.\n٢ - الأمر من أخذ وأكل جاء محذوف الفاء مطلقا وقع في أول الكلام أو في حشوه في كلام العرب وفي القرآن الكريم.\nأما الأمر من الفعل (أمر) فتحذف الفاء إن وقع الأمر في أول الكلام لا في حشوه، ولم يقع الأمر منه في أول الكلام في القرآن الكريم وإنما جاء الحشو: وأمر قومك ٧: ١٤٥، وأمر بالمعروف ٧: ١٩٩، ٣١: ٧، وأمر أهلك ٢٠: ١٣٢.\n٣ - الأمر من سأل للمخاطب إذا لم يتقدمه الواو أو الفاء فاتفق السبعة على حذف الهمزة ونقل حركتها إلى الفاء ﴿سل بني إسرائيل﴾ ﴿سلهم أيهم بذلك زعيم﴾. وإذا تقدم الأمر الفاء أو الواو فالأمر كذلك بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الفاء في قراءة ابن كثير والكسائي وخلف وغيرهم بإثباتها.\n٤ - قرئ في السبع ﴿سأل سائل﴾ (سال) وهي لغة حكاها سيبويه قال في كتابه ٢: ١٧٠: «وبلغنا أن سلت سال لغة».\n٥ - قرئ في الشواذ بحذف الهمزة ونقل حركتها في ﴿يسأل عما يفعل وهم يفعلون﴾ كما قرئ في (سئل) سيل وكما قرئ بالهمز في (ترئن) وفي ربت: ربأت.\n٦ - قرئ في السبع في (يلتكم): يألتكم.","vol":"5","page":149},{"text":"٧ - جاء الهمز في الفعل (اطمأن، ولتطمئن) وهو من الفعل الرباعي المزيد.\n٨ - الفعل مهموز الفاء إذا كان بعد فائه مدة صلح أن يكون على وزن (أفعل) و(فاعل) والمضارع أو المصدر هو الذي يفصل بينهما.\nآثر: مضارعه تؤثرون عين أن وزنه (أفعل).\nآمن: مضارعه تؤمنون عين أن وزنه (أفعل).\nوكذلك هذه الأفعال: آذناك، آذنتكم فآزره. آسفونا. آنس. وانظر لمحات (أفعل) و(فاعل).\n٩ - باب نصر من المهموز. من مهموز الفاء: ٣، ٥، ١٤، ١٦، ٢٠، من مهموز اللام ١٤.\n- باب ضرب من المهموز. من مهموز الفاء ١١، ١٤.\n- باب فتح: من مهموز العين ٣. من مهموز اللام: ١، ٢، ٤، ٦، ٧، ١١، ١٣، ١٥.\n- باب علم: من مهموز الفاء: ٨، ١٠، ١٩، ٢١.\n- من مهموز العين: ٤.\n- من مهموز اللام: ١٠، ١٢.\n- ما جاء منه الماضي وحده من (فعل) أبق. ألتناهم. أفل.\n١٠ - أفعل من المهموز. من مهموز اللام: ١، ٢، ٥، ٩، ١٦، ١٧. فعل من المهموز من مهموز الفاء: ٤، ٦، ٧، ٨، ١٢، ١٨. من مهموز اللام: ٢، ٣، ١٦، ١٧.\n١١ - فاعل من المهموز. مهموز العين: يضاهئون.\nتفعل من المهموز من مهموز الفاء: ٦، ٨.\nمن مهموز اللام: ٢.\nتفاعل من المهموز: من مهموز العين. ومهموز اللام: ٦.","vol":"5","page":150},{"text":"استفعل من المهموز من مهموز الفاء: ٣، ٦، ٨، ٢٢.\nمن مهموز اللام: ١٦، ١٨، ٢٢.\nافتعل من مهموز الفاء: ٢٠، العين: ١، اللام: ١٥.\nافعلل: اطمأن.\n١٢ - يكون الفعل مهموزا مضاعفا، ومهموزا أجوف ومهموزا ناقصا ولفيفا كما سيأتي ذلك.\nالفعل المهموز\nمهموز الفاء\n١ - إذ أبق إلى الفلك المشحون ... [٣٧: ١٤٠].\nفي المفردات: «يقال: أبق العبد يأبق، وأبق يأبق: إذا هرب». ذكرنا أن ﴿أبق﴾ جاء من بابي نصر وضرب.\n٢ - وآثر الحياة الدنيا ... [٧٩: ٣٨].\nب- بل تؤثرون الحياة الدنيا ... [٨٧: ١٦].\nنؤثرك.\nفي المفردات: «ويستعار الأثر للفضل والإيثال للتفضل ومنه: آثرته».\n٣ - على أن تأجرني ثماني حجج ... [٢٨: ٢٧].\nب- إن خير من استأجرت القوي الأمين ... [٢٨: ٢٦].\nج- يا أبت استأجره ... [٢٨: ٢٦].\nفي المفردات: «الأجر والأجرة: ما يعود من ثواب العمل، دنيويا أو أخرويا والأجرة والأجر: يقال فيما كان عن عقد وما يجرى مجرى العقد ولا يقال إلا في النفع دون الضر».\n٤ - وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا ... [٦: ١٢٨].","vol":"5","page":151},{"text":"ب- لأي يوم أجلت ... [٧٧: ١٢].\nفي المفردات: «الأجل: المدة المضروبة للشيء ... ويقال: دينه مؤجل، وقد أجلته: جعلت له أجلا: وقوله ﴿وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا﴾ أي حد الموت. وقيل: حد الهرم، وهما واحد في التحقيق».\n٥ - وإذ أخذ الله ميثاق النبيين ... [٣: ٨١].\n= ١١، أخذت = ٢. أخذتهم = ١٠، أخذنا = ١٦، فأخذهم = ٩ ...\nب- يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي ... [٢٠: ٩٤].\nتأخذكم. تأخذوا = ٢. تأخذونه = ٢، يأخذ = ٣.\nج- قال فخذ أربعة من الطير ... [٢: ٢٦٠].\n= ٧. خذها = ٢. خذوا = ٦. خذوه = ٤.\nفي المفردات: «الأخذ: حوز الشيء وتحصيله وذلك مرة بالتناول ... ومرة بالقهر».\n٦ - ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر [٧٥: ١٣].\nأخرت. أخرتنا. أخرتني.\nب- وما نؤخره إلا لأجل معدود ... [١١: ١٠٤].\nيؤخركم = ٢. يؤخرهم = ٣.\nج- ربنا أخرنا إلى أجل قريب ... [١٤: ٤٤].\nد- ومن تأخر فلا إثم عليه ... [٢: ٢٠٣].\nهـ- لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر [٧٤: ٣٧].\nو- قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة [٣٤: ٣٠].\nيستأخرون = ٥.\nالتأخير: مقابل التقديم. المفردات.","vol":"5","page":152},{"text":"٧ - إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها [٤: ٥٨].\nب- فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته [٢: ٢٨٣].\nج- من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ... [٣: ٧٥].\n= ٢.\nد- أن أدوا إلى عباد الله ... [٤٤: ١٨].\nفي المفردات: «الأداء: دفع الحق دفعة وتوفيته كأداء الخراج والجزية ورد الأمانات».\n٨ - قل آلله أذن لكم ... [١٠: ٥٩].\n= ٥. أذنت. أذنت = ٢.\nب- قال فرعون آمنتم به قبل أن آذن لكم ... [٧: ١٢٣].\n= ٣. يأذن.\nج- ومنهم من يقول ائذن لي ... [٩: ٤٩].\nفأذنوا.\nد- فأذن مؤذن أن لعنة الله على الظالمين ... [٧: ٤٤].\n= ٢.\nهـ- وأذن في الناس بالحج يأتوك ... [٢٢: ٢٧].\nو- وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم ... [٧: ١٦٧].\n= ٢.\nز- قالوا آذناك ... [٤١: ٤٧].\nآذنتكم.","vol":"5","page":153},{"text":"ح- فليستأذنوا كما استأذن الذين من قبلهم [٢٤: ٥٩].\nاستأذنوك. يستأذن.\nفي المفردات: «ويستعمل ذلك في العلم الذي يتوصل إليه بالسماع. والمؤذن: كل من يعلم بالشيء نداء ... والاستئذان: طلب الإذن».\n٩ - كزرع أخرج شطاه فآزره فاستغلظ ... [٤٨: ٢٩].\nفي المفردات: «الأزر: القوة الشديدة. وآزره: أعانه وقواه. وأصله من شد الإزار».\n١٠ - أزفت الآزفة ... [٥٣: ٥٧].\nفي المفردات: «أدي دنت القيامة، وأزف وأفد يتقاربان لكن أزف يقال اعتبار بضيق وقتها».\n١١ - فريقا تقتلون وتأسرون فريقا ... [٣٣: ٢٦].\nفي المفردات: «الأسر: الشد بالقيد من قولهم: أسرت القتب، وسمى الأسير بذلك ثم قيل: لكل مأخوذ ومقيد وإن لم يكن مشدودا ذلك .... ويتجوز فيه فيقال: أنا أسير نعمتك».\n١٢ - أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير [٩: ١٠٩].\n= ٢.\nب- لمسجد أسس على التقوى من ... [٩: ١٠٨].\nفي المفردات: «أسس بنيانه: جعل له أسا، وهو قاعدته التي يبتني عليها ويقال له أس وأساس وجمع الأس إساس وجمع الأساس أسس».\n١٣ - فلما آسفونا انتقمنا منهم ... [٤٣: ٥٥].\nفي المفردات: «الأسف: الحزن والغضب معا وقد يقال لكل واحد منهما على انفراد.","vol":"5","page":154},{"text":"وحقيقته: ثوران دم القلب شهوة الانتقام فمتى كان ذلك على من دونه انتشر فصار غضبا ومتى كان على من فوقه انقبض فصار حزنا ... وقوله ﴿فلما آسفونا﴾ أي أغضبونا».\n١٤ - قالوا أجئتنا لتأفكنا عن آلهتنا ... [٤٦: ٢٢].\nب- فإذا هي تلقف ما يأفكون ... [٧: ١١٧].\nج- يؤفك عنه من أفك ... [٥١: ٩].\nفي المفردات: «الأفك: كل مصروف عن وجهه الذي يحق أن يكون عليه ... ومنه قيل للرياح العادلة عن المهاب: مؤتفكة ... ﴿لتأفكنا عن آلهتنا﴾ استعملوا الإفك في ذلك لما اعتقدوا أن ذلك صرف عن الحق إلى الباطل فاستعمل ذلك في الكذب».\n١٥ - فلما أفل قال لا أحب الآفلين ... [٦: ٧٦].\n= ٢.\nب- فلما أفلت قال يا قومي إني برئ مما تشركون [٦: ٧٨].\nفي المفردات: «الأفول: غيبوية النيرات كالقمر والنجوم».\n١٦ - وما أكل السبع ... [٥: ٣].\nفأكلا. فأكله. أكلوا.\nب- فذروها تأكل في أرض الله ... [٧: ٧٣].\n= ٧. تأكله. تأكلوا = ١٠. تأكلون = ١٢. يأكل = ٦.\nج- وكلا منها رغدا ... [٢: ٣٥].\n= ٢. كلوا = ٢٧. كلون. كلى.\nفي المفردات: «الأكل: تناول المطعم، وعلى طريق التشبيه قيل: أكلت النار الحطب».","vol":"5","page":155},{"text":"١٧ - وما ألتناهم من عملهم من شيء [٥٢: ٢١].\nوما نقصناهم. من الكشاف.\n١٨ - إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم [٣: ١٠٣].\n= ٣. ألفت.\nب- يزجى سحابا ثم يؤلف بينه ... [٢٤: ٤٣].\nفي المفردات: «الإلف: اجتماع مع التئام، يقال: ألفت بينهم ومنه الألفة ... والمؤلف: ما جمع من أجزاء مختلفة ورتب ترتيبا قدم فيه ما حقه أن يقدم وأخر فيه ما حقه أن يؤخر».\n١٩ - إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون [٤: ١٠٤].\nفي المفردات: «الألم: الوجع الشديد، يقال: ألم يألم ألما فهو آلم».\n٢٠ - ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ... [٢: ٢٧].\n= ٧. أمرتك. أمرتني. أمرنا. أمره. أمرهم = ٢. أمروا.\nب- ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ... [٤: ١١٩].\n= ٢. آمره. تأمرك. تأمرنا. تأمرهم. تأمرون = ٤. يأمر = ٤.\nج- وأمر قومك يأخذوا بأحسنها ... [٧: ١٤٥].\nد- إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك ... [٢٨: ٢٠].\nفي المفردات: «الأمر: الشأن وجمعه أمور ومصدر لأمرته: إذا كلفته أن يفعل شيئًا وهو لفظ عام للأفعال والأقوال كلها».\n٢١ - فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته [٢: ٢٨٣].\n= ٤. أمنوا = ٢.\nب- قال هل آمنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل [١٢: ٦٤].","vol":"5","page":156},{"text":"تأمنا. تأمنه = ٢. يأمنوا. يأمنوكم.\nج- وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا ... [٢: ١٣].\n= ٣٣. أمنت = ٥. آمنتم = ١٠. آمنا = ٣٢. آمنوا = ٢٥٨.\nد- قال أو لم تؤمن ... [٢: ٢٦٠].\n= ٣. تؤمنوا = ١٢. تؤمنون = ٨. نؤمن = ١٠٣. يؤمن = ٢٨. يؤمنون = ٨٧.\nهـ- ويلك آمن ... [٤٦: ١٧].\nآمنوا = ١٨.\nفي المفردات: «أصل الأمن طمأنينة النفس وزوال الخوف ... وآمن إنما يقال على وجهين: أحدهما: متعد بنفسه، يقال: آمنته، أي جعلت له الأمن ومنه قيل لله مؤمن.\nوالثاني: غير متعد، ومعناه: صار ذا أمن.\nوالإيمان يستعمل تارة اسما للشريعة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ... وتارة يستعمل على سبيل المدح ويراد به إذعان النفس للحق على سبيل التصديق».\n٢٢ - آنس من جانب الطور نارا ... [٢٨: ٢٩].\nآمنت = ٣. آنستم.\nب- لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا [٢٤: ٢٧].\nفي المفردات: «﴿فإن آنستم منهم رشدا﴾ أي أبصرتم أنسا ... ﴿حتى تستأنسوا﴾ أي تجدوا إيناسا».\nالفعل المهموز العين\n١ - فلا تبتئس بما كانوا يفعلون ... [١١: ٣٦، ١٢: ٦٩].","vol":"5","page":157},{"text":"في المفردات: «أي لا تلتزم البؤس ولا تحزن».\n٢ - لا تجئروا اليوم إنكم منا لا تنصرون [٢٣: ٦٥].\nب- ثم إذا مسكم الضر فإليه تجئرون [١٦: ٥٣].\nيجأرون.\nفي المفردات: «جأر: إذا أفرط في الدعاء والتضرع، تشبيها بجوار الوحشيات كالظباء ونحوها».\n٣ - سأل سائل بعذاب واقع ... [٧٠: ١].\nسألتك. سألتهم = ٧. سألتم.\nب- قل لا أسألكم عليه أجرا ... [٦: ٩٠].\n= ١١. تسألهم = ٤. يسأل = ٣. يسألونك = ١٥.\nج- سل بني إسرائيل ... [٢: ٢١١].\nد- سلهم أيهم بذلك زعيم ... [٦٨: ٤٠].\nهـ- فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك [١٠: ٩٤].\n= ٦. اسألوا = ٤.\nو- واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ... [٤: ١].\nليتساءلوا. يستاءلون = ٧.\nفي المفردات: «السؤال: استدعاء معرفة أو ما يؤدي إلى المعرفة ...\nوالسؤال للمعرف يكون تارة للاستعلام وتارة للتبكيت.\nوالسؤال إذا كان للمعرفة تعدي إلى المفعول الثاني تارة بنفسه وتارة بالجار، تقول: سألتك كذا وسألتك عن كذا ويعش أكثر.\nوإذا كان السؤال لاستدعاء مال فإنه يتعدى بنفسه أو بعن».\n٤ - ولا تسئموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله [٢: ٢٨٢].\nب- لا يسئم الإنسان من دعاء الخير ... [٤١: ٤٩].","vol":"5","page":158},{"text":"لا يسأمون.\nفي المفردات: «السأم: الملالة مما يكثر لبثه فعلا كان أو انفعالًا».\n٥ - فإن أصابه خير اطمأن به ... [٢٢: ١١].\nب- ولتطمئن قلوبكم به ... [٣: ١٢٦].\nالفعل المهموز اللام\n١ - فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ... [١٢: ٧٦].\n= ٣. بدأكم. بدءوكم. بدأنا.\nب- الله يبدؤ الخلق ثم يعيده ... [١٠: ٤].\n= ٦.\nج- أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده [٢٩: ١٩].\n= ٣.\nفي المفردات: «يقال: بدأت بكذا وأبدأت وابتدأت: أي قدمت.\nوالبدء والابداء: تقديم الشيء على غيره ضربا من التقديم».\n٢ - إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ... [٥٧: ٢٢].\nب- وأبرئ الأكمه والأبرص ... [٣: ٤٩].\nتبرئ.\nج- فبرأه الله مما قالوا ... [٣٣: ٦٩].\nد- وما أبرئ نفسي ... [١٢: ٥٣].\nهـ- إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا ... [٣: ١٦٦].\n٢ - تبرأنا. تبرءوا.\nو- لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم ... [٢: ١٦٧].\n٣ - وإن منكم لمن ليبطئن ... [٤: ٧٢].","vol":"5","page":159},{"text":"في المفردات: «البطء: تأخر الانبعاث في السير يقال: بطؤ وتباطأ.\n﴿ليبطئن﴾ أي يثبط غيره. وقيل: يكثر هو التثبط في نفسه والمقصد من ذلك: أن منكم من يتأخر ويؤخر غيره».\n٤ - قال اخسئوا فيها ولا تكلمون ... [٢٣: ١٠٨].\nفي المفردات: «خسأت الكلب: زجرته مستهينا به فانزجر، وذلك إذا قلت له: اخسأ».\n٥ - وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ... [٣٣: ٥].\nب- ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ... [٢: ٢٨٦].\n٦ - ويدرؤ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله [٢٤: ٨].\nويدرءون = ٢.\nب- قل فادرءوا عن أنفسكم الموت ... [٣: ١٦٨].\nج- وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها ... [٢: ٧٢].\nفي المفردات: «الدرء: الميل: إلى أحد الجانبين، يقال: قومت درأه، ودرأت عنه دفعت عن جانبه ... ودارأته: دافعته».\n٧ - وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا [٦: ١٣٦].\n= ٢. ذرأكم. درأنا.\nب- ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه ... [٤٢: ١١].\nفي المفردات: «الذرء: إظهار الله تعالى ما أبداه. يقال: ذرأ الله الخلق أي أوجد أشخاصهم».\n٨ - يضاهئون قول الذين كفروا من قبل ... [٩: ٣٠].\nفي المفردات: «أي يشاكلون وقيل: أصله الهمز وقد قرئ به.","vol":"5","page":160},{"text":"والضهياء: المرأة التي لا تحيض وجمعه ضهى».\nفي الإتحاف: ٢٤١: «قرأ بكسر الهاء وهمزة مضمومة بعدها واو، عاصم والباقون بضم الهاء وواو بعدها ومعناهما واحد وهو المشابهة ففيه لغتان: الهمز وتركه: وقيل: الباء فرع الهمزة كقرأت وقريت وتوضأت وتوضيت».\n٩ - كلما أوقدوا نارا للحرب أطفاها الله ... [٥: ٦٤].\nب- يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ... [٩: ٣٢].\n= ٢.\nفي المفردات: «طفئت النار وأطفأتها ... ﴿يريدون أن يطفئوا﴾ يفسدون إطفاء نور الله (ليطفئوا) أمرا يتوصلون به إلى إطفاء نور الله».\n١٠ - وإنك لا تظمأ فيها ولا تضحى ... [٢٠: ١١٩].\nفي المفردات: «الظمأ: العطش ظمئ، يظمأ فهو ظمآن».\n١١ - قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم ... [٥٥: ٧٧].\nفي المفردات: «ما عبأت به: أي لم أبال به وأصله من العبء وهو الثقل كأنه قال: ما أرى له وزنا وقدرًا».\n١٢ - قالوا تالله تفتؤ تذكر يوسف حتى تكون حرضا [١٢: ٨٥].\nفي المفردات: «ما فتئت أفعل كذا وما فتأت كقولك: ما زلت».\n١٣ - فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله ... [١٦: ٩٨].\n= ٢. قرأناه. قرأه.\nب- وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث [١٧: ١٠٦].\nتقرؤه. يقرءون.\nج- اقرأ كتابك ... [١٧: ١٤].","vol":"5","page":161},{"text":"= ٣. اقرءوا.\n١٤ - قل من يكلؤكم بالليل والنهار ... [٢١: ٤٢].\nفي المفردات: «الكلاءة: الحفظ للشيء وتبقيته».\n١٥ - لأملأن جهنم منكم أجمعين ... [٧: ١٨].\n= ٤.\nب- ولملئت منهم رعبا ... [١٨: ١٨].\nج- يوم نقول لجهنم هل امتلأت ... [٥٠: ٣٠].\n١٦ - فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه [٦٦: ٣].\nنبأتكما نبأ ويله نبأها ...\nب- سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا [١٨: ٧٨].\nأنبئكم = ٨. نبئكم = ٩. ينبئهم = ٦. ينبهم.\nج- نبى عبادي أني أنا الغفور الرحيم [١٥: ٤٩].\nد- فلما نبأها به قالت من أنبأك ... [٦٦: ٣].\nهـ- يا آدم أنبئهم بأسمائهم ... [٢: ٣٣].\nأنبئوني.\nو- ويستنبؤنك أحق هو ... [١٠: ٥٣].\nفي المفردات: «النبأ: خبر ذو فائدة عظيمة يحصل به علم أو غلبة ظن ولا يقال للخبر في الأصل نبأ حتى يتضمن هذه الأشياء الثلاثة. ولتضمن النبأ معنى الخبر يقال: أنبأته بكذا كقولك: أخبرته بكذا ولتضمنه معنى العلم قيل: أنبأته كذا، كقولك أعلمته كذا ... يقال نبأته وأنبأته ... ونبأته أبلغ من أنباته ويدل على ذلك قوله ﴿فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير﴾.","vol":"5","page":162},{"text":"ولم ثقل: أنبأني، بل عدل إلى نبأ الذي هو أبلغ تنبيها على تحقيقه وكونه من قبل الله».\n١٧ - وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات [٦: ١٤١].\n= ٢. أنشأتم. أنشاكم = ٥. أنشأنا = ٦ ....\nب- وننشئكم فيما لا تعلمون ... [٥٦: ٦١].\nينشى = ٢.\nج- أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين [٤٣: ١٨].\nفي المفردات: «الإنشاء: إيجاد الشيء وتربيته وأكثر ما يقال ذلك في الحيوان».\n١٨ - قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزءون ... [٩: ٦٥].\nيستهزئ. يستهزئون = ١٤.\nب- قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذرون ... [٩: ٦٤].\nاستهزئ.\nفي المفردات: «الهزء: مزح في خفية ... والاستهزاء: إرتياد الهزء كالاستجابة في كونها إرتياد للإجابة وإن كان قد يجرى مجرى الإجابة».\nقراءات المهموز\n١ - وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا [٤٩: ١٤].\nفي النشر ٢: ٣٧٦: «واختلفوا في ﴿ولا يلتكم﴾ فقرأ البصريان ﴿يألتكم﴾ بهمزة ساكنة بين الياء واللام ... وقرأ الباقون بغير همزة».\nالإتحاف ٣٩٨، غيث النفع ٢٤٤.\nالهمز لغة غطفان وأسد والأخرى لغة الحجاز. البحر ٨: ١١٧.","vol":"5","page":163},{"text":"في المفردات: «يقال: لأنه عن كذا يليته: صرفه عنه ونقصه حقا له ليتا قال: ﴿لا يلتكم﴾ أي لا ينقصكم عن أعمالكم».\n٢ - فإذا أنزلنا علينا الماء اهتزت وربت [٢٢: ٥، ٤١: ٣٩].\nفي المحتسب ٢: ٧٤ - ٧٥: «ومن ذلك قراءة أبي جعفر ﴿وربأت﴾ بالهمز ورويت عن أبي عمرو بن العلاء.\nقال أبو الفتح المسموع في هذا المعنى ربت لأنه من ربا يربو. إذا ذهب في جهاته زائد وهذه حال الأرض إذا ربت.\nوأما الهمز فمن ربأت القوم: إذا أشرفت مكانا عاليا لتنظر لهم وتحفظهم وهذا إنما فيه الشخوص والانتصاب. وليس فيه دلالة على الوفود والانباط إلا أنه يجوز أن يكون ذهبه إلى علو الأرض لما فيه من إفراط الربو. فإذا وصف علوها دل على أن الزيادة قد شاعت في جميع جهاتها فلذلك همز وأخذه من ربأت القوم أي كنت لهم طليعة».\nوفي البحر ٦: ٣٥٣: «وقرأ أبو جعفر وعبد الله بن جعفر وخالد بن إلياس وأبو عمرو في رواية ﴿وربأت﴾ بالهمز هنا وفي (فصلت) أي ارتفعت وأشرفت.\nيقال: فلان يربأ بنفسه عن كذا أي يرتفع بها عنه». ابن خالويه ٩٤.\n٣ - لينبذن في الحطمة ... [١٠٤: ٤].\nقرأ ﴿لينبذأن﴾ بالهمز علي ﵁ والحسن. ابن خالويه ١٧٩.\n٤ - فإما ترين من البشر أحدا فقولي ... [١٩: ٢٦].\nفي المحتسب ٢: ٤٢: «روى عن أبي عمرو (ترئن) بالهمز.","vol":"5","page":164},{"text":"قال أبو الفتح: الهمز هنا ضعيف وذلك لأن الياء مفتوح ما قبلها والكسرة فيها لالتقاء الساكنين، فليست محتسبة أصلًا ولا يكثر مستثقلة ... غير أن الكوفيين قد حكوا الهمز في نحو هذا وأنشدا:\nكمشترئ بالحمر أحمرة بترا\nنعم وقد حكى الهمز في الواو التي هي نظيرة الياء في قوله تعالى: ﴿لتبلون في أموالكم﴾ فشبه الياء لكونها ضميرا وعلم تأنيث بالواو من حيث كانت ضميرا وعلم تذكير وهذا تعذر ما وليس قويا. ولا ترين هذه الهمزة هي همزة (رأيت) تلك قد حذفت للتخفيف في أصل الكلمة ... وغير الملفوظ بها».\nفي ابن خالويه ٨٤: «وهو عند أكثر النحويين لحسن».\nوفي البحر ٦: ١٨٥: «قال الزمخشري: هذا من لغة من يقول: لبأت بالحج وحلأت السويق».\nب- قل رب إما تريني ما يوعدون ... [٢٣: ٩٣].\n(ترئني) بالهمز. عند بعضهم.\nابن خالويه ٩٨.\n٥ - فليؤد الذي اؤتمن أمانته ... [٢: ٢٨٣].\nقرأ ابن محيصن ﴿تمن﴾ بألف وصل وتاء مشددة.\nشواهد التوضيح ١٨٣.\nالفعل (سأل)\n١ - فإن لكم ما سألتم ... [٢: ٦١].","vol":"5","page":165},{"text":"في البحر ١: ٢٣٥: «قرأ إبراهيم النخعي ويحيى بن وثاب ﴿سألتم﴾ بكسر السين، وذلك أن في (سأل) لغتين:\nأحدهما: أن تكون العين همزة، فوزنه (فعل).\nوالثانية: أن تكون العين واوا، فتقول: سأل يسأل، فتكون الألف منقلة عن واو، ويدل على أنها من الواو قولهم: هما يتساولان. كما تقول: يتجاوبان وحين كسر السين توهم أنه فتحها فأتى بالعين همزة».\nابن خالويه ٧.\n٢ - قد سألها قوم من قبلكم ... [٥: ١٠٢].\nقد (سلها) يحيى وإبراهيم.\nابن خالويه ٣٥.\nوفي البحر ٤: ٣٢: «وقرأ النخعي بكسر السين من غير همزة بعني بالكسرة الممالة، وجعل الفعل من مادة (س ول) لا من مادة (س أل) وهما لغتان ذكرهما سيبويه».\n٣ - سأل سائل ... [٧٠: ١].\nفي النشر ٢: ٣٩٠: «واختلفوا في ﴿سأل سائل﴾ فقرأ المدنيان وابن عامر ﴿سال﴾ بالألف من غير همز. وقرأ الباقون بهمزة مفتوحة». الإتحاف ٤٢٣، غيث النفع ٢٦٥، الشاطبية ٢٩٠.\nوفي البحر ٨: ٣٣٢: «وقرأ نافع وابن عامر ﴿سال﴾ سأل بألف: فيجوز أن يكون قد أبدلت همزته ألفا وهو بدل على غير قياس، وإنما قياس هذا بين بين.\nويجوز أن يكون على لغة من قال: سلت أسأل، حكاها سيبويه».\nوفي الكشاف ٤: ٦٠٨: «وقرئ ﴿سال سائل﴾ وهو على وجهين إما أن يكون من السؤال. وهي لغة قريش يقولون: سلت تسال وهما يتسايلان، وأن","vol":"5","page":166},{"text":"يكون من السيلان».\nقال أبو حيان ينبغي أن يثبت في قوله إنها لغة قريش، لأن ما جاء من السؤال في القرآن هو مهموز، أو أصله الهمز. فيبعد أن تجيء ذلك كله على لغة غير قريش وهم الذين نزل القرآن بلغتهم إلا يسيرا فيه لغة غيرهم.\nثم جاء في كلام الزمخشري وهما يتسايلان بالياء وأظنه من الناسخ وإنما هو: بتساولان بالواو فإن توافقت النسخ بالياء فيكون التخريف من الزمخشري.\n٤ - كما سئل موسى من قبل ... [٢: ١٠٨].\n(سئل) بالكسر ابن عباس وابن عامر. ابن خالويه ٩.\nوفي البحر ١: ٣٤٦: «وقرأ الحسن وأبو السمال بكسر السين وياء. وقرأ أبو جعفر وشيبة والزهري بإشمام السين وياء وهذه القراءات مبنية على اللغتين في سأل».\n٥ - وإذا الموءودة سئلت ... [٨١: ٨].\nفي البحر ٨: ٤٣٣: «وقرأ الحسن والأعرج ﴿سيلت﴾ وذلك على لغة من قال (سال) بغير همزة».\n٦ - لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ... [٢١: ٢٣].\nقرأ الحسن: «﴿لا يسل﴾ ﴿وهم يسلون﴾ بفتح السين ونقل حركة الهمزة إلى السين».\n٧ - سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة [٢: ٢١١].\nقرأ أبو عمرو في رواية وابن عباس (اسأل) وقرأ قوم (أسل) من غير حذف همزة الوصل بناء على أن الحركة عارضة وقرئ الجمهور يحتمل وجهين أن يكون","vol":"5","page":167},{"text":"الفعل مهموزًا، وأن يكون أجوف. البحر ٢: ١٢٦.\nفي معاني القرآن ١: ١٢٤ - ١٢٥: «لا تهمز في شيء من القرآن لأنها لو كانت همزة لكانت (اسأل) بألف وإنما ترك همزها في الأمر خاصة. لأنها كثيرة الدور في الكلام ... وقد تهمز العرب، فأما في القرآن فقد جاء بترك الهمز وكان حمزة الزيات يهمز الأمر إذا كانت فيه ألفاء أو الواو مثل قوله ﴿وأسأل القرية﴾ ... ولست أشتهي ذلك، لأنها لو كانت مهموزة لكتبت كتبوها في قوله ﴿فاضرب لهم طريقا﴾».\nسلهم أيهم بذلك زعيم ... [٦٨: ٤٠].\n٨ - واسألوا الله من فضله ... [٤: ٣٢].\nقرأ ﴿واسألوا﴾ أمر المخاطب إذا تقدمه واو أو فاء بنقل حركة الهمزة إلى السين ابن كثير والكسائي وخلف. فإن لم يتقدمه ذلك فالكل على النقل نحو ﴿سل بني إسرائيل﴾ وإن كان لغائب فلكل بالهمز نحو: ﴿وليسألوا ما أنفقوا﴾ إلا حمزة وقفا.\nالإتحاف ١٨٩، النشر ٢: ٢٤٩، غيث النفع ٧٥، الشاطبية ١٨٣ - ١٨٤، البحر ٣: ٢٣٦.\n٩ - واسألهم عن القرية ... [٧: ١٦٣].\nقرأ بنقل حركة الهمزة إلى السين ابن كثير والكسائي وخلف. الإتحاف ٢٣٢.\n١٠ - واسأل القرية التي كنا فيها ... [١٢: ٨٢].\nنقل حركة الهمزة ابن كثير والكسائي وخلف. الإتحاف ٢٦٧، غيث النفع ١٣٨.\nوكذلك في هذه الآيات:","vol":"5","page":168},{"text":"﴿فاسأله ما باله النسوة﴾ ... [١٢: ٥٠].\n﴿فاسألوا أهل الذكر﴾ ... [٢١: ٧].\n﴿فاسأل بني إسرائيل﴾ ... [١٧: ١٠١].\n﴿فاسألوهم إن كانوا ينطقون﴾ [٢١: ٦٣].\n﴿فاسأل به خبيرا﴾ ... [٢٥: ٥٩].\n﴿فاسألوهن من وراء حجاب﴾ [٣٣: ٥٣].\n﴿واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا﴾ [٤٣: ٤٥].\n﴿واسألوا ما أنفقتم﴾ ... [٦٠: ١٠].\n﴿فاسأل العادين﴾ ... [٢٣: ١١٣].","vol":"5","page":169},{"text":"لمحات عن دراسة\nالفعل المضاعف\n١ - مضاعف الفعل الثلاثي وقع كثيرًا في القرآن وجاءت من مضاعف الرباعي سبعة أفعال ذكرناها مرتبة أبجديًا.\n٢ - باب (نصر) أكثر أبواب المضاعف وقوعا في القرآن = ٣١، وأفعاله متعدية ما عدا هذه الأفعال:\nأ- وما أريد أن أشق عليك ... [٢٨: ٢٧].\nب- لقد من الله على المؤمنين ... [٣: ١٦٤].\nج- يمر يمرون تمرون.\nوقرئ في السبع: يصدون (اللازم) من بابي ضرب ونصر، و(يحل) اللام أيضًا.\n٣ - باب ضرب جاء في تسعة مواضع كلها أفعال لازمة وقرئ في الشواذ (يحبونهم) وانظر سيبويه ٢: ٢٥٦. وقرئ في الشواذ من باب ضرب في المتعدي في ستة أفعال.\n٤ - جاء باب علم في ستة مواضع.\n٥ - جاء في قراءة شاذة الفعل من باب كرم.\nقرئ بضم الظاء في قوله ﴿الذي ظلت عليه عاكفا﴾ ولم يجيء عند سيبويه والجمهور المضاعف من باب كرم سوى ما حكاه يونس من لبيب انظر كتاب سيبويه ٢: ٢٢٦، والمقتضب ١: ١٩٩.\n٦ - حذف عين الفعل المضاعف على وزن (فعل) إذا اتصل به ضمير رفع متحرك هو لغة سليم وقد جاء في القرآن طلب فظلتم وقرئ بكسر القاف.","vol":"5","page":170},{"text":"وفتحها في السبع على أنها من المضاعف وجاء أيضًا في الشواذ من مفتوح العين ومن المزيد.\n٧ - في فعل الأمر للواحد وفي المضارع المجزوم أيضًا لغتان: الفك لغة الحجاز والإدغام لغة تميم. جاء فك المثلين في عشرين موضعا في رواية حفص على لغة الحجاز وجاء الإدغام في أربعة أفعال على لغة تميم وهناك فعلان محتملان للرفع وللجزم على لغة تميم وقرئ في الشواذ باللغتين في بعض الأفعال.\n٨ - إذا اتصل بالفعل المضاعف ضمير رفع متحرك وجب فك المثلين، وعلى ذلك جاء القرآن وقرئ في الشواذ بالإدغام في قوله تعالى ﴿أفعيينا﴾ وهي لغة بكر بن وائل في كتاب سيبويه ٢: ١٦٠. «وزعم الخليل أن ناسا من بكر بن وائل يقولون: ردن ومرن وردت، جعلوه بمنزلة رد ومد».\n٩ - الفعل الثلاثي المضاعف اللفيف المقرون نحو: حي يجوز فيه الفك والإدغام وقد قرئ بهما في السبع في قوله تعالى ﴿ويحيا من حي عن بينة﴾.\nقال المبرد في المقتضب ١: ١٨١: «وإذا بنيت الماضي من حييت فقلت: حي يا فتى فأنت فيه مخير. إن شئت أدغمت. وإن شئت بينت».\nوانظر سيبويه ٢: ٣٨٧.\n١٠ - جاء في رواية حفص إبدال أحد المضعفين حرف علة في صيغتي (فعل) و(تفعل).\n﴿وقد خاب من دساها﴾ ... [٩١: ١٠].\nالأصل دسسها.\n﴿فأنت له تصدى﴾ ... [٨٠: ٦].\nالأصل تصدد أو هو من الصدى في سيبويه ٢: ٤٠١.","vol":"5","page":171},{"text":"«باب ما شذ فأبدل مكان اللام باء لكراهية التضعيف وليس بمطرد ... وذلك قولك: تسربت وتطنيت وتقصيت من القصة، وأمليت».\nوفي المقتضب ١: ٢٤٦: «وقوم من العرب إذا وقع التضعيف أبدلوا الياء من الثاني، لئلا يلتقي حرفان من جنس واحد ... وذلك في قولهم في تقضضت: تقضيت، وفي أمللت: أمليت، وكذلك: تسربت في تسررت».\nوقال في الكامل ٦: ١٦٩: «والعرب تبدل كثيرًا الياء من أحد التضعيفين، فيقولون: تظنيت، والأصل تظننت لأنه (تفعلت) من الظن وكذلك: تقضيت من الانقضاض، كذلك: تسريت، ومثل هذا كثير».\n١١ - فعل وتفعل من الفعل المضاعف ليس للإدغام إليهما سبيل ولو كانا فعلى أمر أو مضارع مجزوم. لأن العين متحركة أبدًا لإدغام حرف آخر فيهما فهي لا تدغم في حرف آخر لامتناع إسكانها ... وانظر شرح العزى.\n١٢ - جاء المضاعف من الفعل الرباعي المزيد في (تقشعر، اطمأن، تطمئن وهذا النوع يأخذ أحكام الفعل المضاعف في الفك والإدغام وإن كان تضعيفه زائدا وكذلك نحو أحمر وأسواد).\n١٣ - جاء المضاعف على صيغة (أفعل) في عشرين موضعا من القرآن الكريم.\n١٤ - جاء المضاعف على صيغة (فعل) في ٦ مواضع من القرآن الكريم.\n١٥ - جاء المضاعف على صيغة (فاعل) في ٥ مواضع من القرآن الكريم وفيها التقاء الساكنين على حدة.\n١٦ - جاء المضاعف على صيغة (افتعل) في ٨ مواضع من القرآن الكريم.\n١٧ - جاء المضاعف على صيغة (انفعل) في ٣ مواضع من القرآن الكريم.\n١٨ - جاء المضاعف على صيغة (تفعل) في ٦ مواضع من القرآن الكريم.","vol":"5","page":172},{"text":"١٩ - جاء المضاعف على صيغة (تفاعل) ٣ مواضع من القرآن الكريم وفيها اجتماع الساكنين على حدة.\n٢٠ - جاء المضاعف على صيغة (استفعل) في ٧ مواضع من القرآن الكريم.\n٢١ - جاء المضاعف على صيغة (افعلل) في موضعين من القرآن الكريم.\n٢٢ - يسمى الفعل مضاعفا مهموزا وإن كان أحد أصوله همزة مع التضعيف ﴿تؤزهم أزا﴾.\n٢٣ - يسمى الفعل مضاعفا مثالًا إن كانت فاؤه حرف علة مع التضعيف (يوادون).\n٢٤ - يسمى الفعل مضاعفا ولفيفا مقرونا في نحو: حيى وعيى.\nالفعل المضاعف\nالماضي وحده\n١ - تبت يدا أبي لهب وتب ... [١١١: ١].\nفي المفردات: «التب والتباب: الاستمرار في الخسران يقال: تبا له وتب له وتتبته: إذا قلت له ذلك ... و﴿تبت يدا أبي لهب﴾ أي استمرت في خسرانه».\n٢ - فلما أسلما وتله للجبين ... [٣٧: ١٠٣].\nفي المفردات «أصل التل: المكان المرتفع ... ﴿وتله للجبين﴾ أسقطه على التل كقولك: تربه: أسقط على التراب وقيل: أسقطه على تليله».\n٣ - فتم ميقات ربه أربعين ليلة ... [٧: ١٤٢].\nب- وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا [٦: ١١٥].\n= ٣.\nفي المفردات: «تمام الشيء: انتهاؤه إلى حد لا يحتاج إلى شيء خارج عنه.","vol":"5","page":173},{"text":"والناقص: ما يحتاج إلى شيء خارج عنه، ويقال ذلك للمعدود والمسموح».\n٤ - فلما جن عليه الليل رأى كوكبا ... [٦: ٧٦].\nفي المفردات: «أصل الجن: ستر الشيء عن الحاسة.\nيقال: جنه الليل وأجنه، وجن عليه فجنه: ستره. وأجنه. جعل له ما يجنه، كقولك: قبرته وأقبرته، وسقيته وأسقيته».\n٥ - فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما [٢: ١٥٨].\n٦ - وحففناهما بنخل ... [١٨: ٣٢].\nفي الكشاف ٢: ٧٢١: «وجعلنا النخل محيطا بالجنتين وهذا مما يأثره الدهاقين في كرمهم أن يجعلوها مؤزرة بالأشجار المثمرة. يقال: حفوه: إذا أطافوا به وحففتهم بهم، أي جعلتهم حافين حوله وهو متعد إلى مفعول واحد فتزيده الباء مفعولا ثانيًا: كقولك: غشيته وغشيته به».\n٧ - ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم [٧: ٩].\n= ٣.\n٨ - كلا إذا دكت الأرض دكا دكا ... [٨٩: ٢١].\n٩ - إذا رجت الأرض رجا ... [٥٦: ٤].\nفي المفردات: «الرج: تحريك الشيء وإزعاجه. يقال: رجه فارتج ... والرجرجة: الاضطراب وارتج كلامه: اضطرب».\n١٠ - فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها [٥١: ٢٩].\nفي الكشاف ٤: ٤٠٢: «فلطمت ببسط يديها. وقيل: فضربت بأطراف أصابعها جبهتها فعل المتعجب».\n١١ - فعموا وصموا ... [٥: ٧١].","vol":"5","page":174},{"text":"= ٢.\nفي المفردات: «الصمم: فقدان حاسة السمع وبه يوصف من لا يصغى إلى الحق ولا يقبله».\n١٢ - فقال أكفلنيها وزني في الخطاب [٣٨: ٢٣].\nفي المفردات: «العزة: حال مانعة للإنسان من أن يغلب من قولهم: أرض عزاز أي صلبه ... وتعزز اللحم: اشتد وعز، كأنه حصل في عزاز يصعب الوصول إليه ﴿وعزني في الخطاب﴾ غلبني: وقيل: صار أعز مني في المخاطبة والمخاصمة».\n١٣ - وقدت قميصه من دبر ... [١٢: ٢٥].\nقد = ٢.\nفي المفردات: «القد: قطع الشيء طولًا».\n١٤ - مما قل منه أو أكثر ... [٤: ٧].\nفي المفردات: «القلة والكثرة: يستعملان في الأعداد، كما أن العظم والصغر يستعملان في الأجسام ثم يستعار كل واحد منهما للآخر».\n١٥ - ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار [٢٧: ٩٠].\nالكب: إسقاط الشيء على وجهه.\n١٦ - ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون [٢٣: ٧٥].\n= ٢.\nفي المفردات: «اللجاج: التمادي والعناد في تعاطي الفعل المزجور عنه».\n١٧ - وما أهل به لغير الله ... [٢: ١٧٣].\n= ٤.","vol":"5","page":175},{"text":"أي رفع به الصوت للصنم. الكشاف.\n١٨ - إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم [٥: ١١].\n= ٢. همت = ٤. هموا = ٢.\nفي المفردات: «الهم: ما هممت به في نفسك».\nباب نصر من المضاعف\n١ - ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا [١٩: ٨٣].\nفي المفردات: «أزه أبلغ من هزه».\n٢ - وبث فيها من كل دابة ... [٢: ١٦٤].\n= ٤.\nب- وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات ... [٤٥: ٤].\nفي المفردات: «أصل البث: التفريق وإيثاره الشيء كبث الريح التراب وبث النفس ما انطوت عليه من الغم والسر يقال: بثتته فانبث».\n٣ - وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه [٧: ١٥٠].\n٤ - ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم بإذنه [٣: ١٥٢].\nفي المفردات: «والثاني: أصبت حاسته نحو: كبدته وفأدته ولما كان ذلك قد يتولد منه القتل عبر به عن القتل، فقيل: حسسته: أي قتلته. قال تعالى: ﴿إذ تحسونهم بإذنه﴾».\n٥ - إنه كان لا يؤمن بالله العظيم ولا يحض على طعام المسكين [٦٩: ٣٤].\nفي المفردات: «الحض: التحريض كالحث، إلا أن الحث يكون بسوق وسير والحض لا يكون بذلك وأصله من الحث على الحضيض وهو قرار الأرض».","vol":"5","page":176},{"text":"٦ - تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم [١٣: ٣١].\nب- واحلل عقدة من لساني ... [٢٠: ٣٧].\nفي المفردات: «أصل الحل: حل العقدة ومنه قوله ﷿: ﴿واحلل عقدة من لساني﴾ وحللت: نزلت، وأصله من حل الأحمال عند النزول ثم جرد استعماله للنزول فقيل: حل حلولا وأحله غيره. ويقال: حل الدين: وجب أداؤه ... ومن حل العقدة استعير: حل الشيء حلا».\n٧ - وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك [٢٩: ٤٨].\nفي المفردات: «ويعبر عن الكتابة بالخط. قال تعالى ﴿ولا تخطه بيمينك﴾».\n٨ - أيمسكه على هون أم يدسه في التراب ... [١٦: ٥٩].\nفي المفردات: «الدس: إدخال الشيء في الشيء بضرب من الإكراه».\n٩ - فذلك الذي يدع اليتيم ... [١٠٧: ٢].\nفي المفردات: «الدع: الدفع الشديد وأصله أن يقال للعائر: دع دع كما يقال له: لعا».\n١٠ - ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته [٣٤: ١٤].\nب- هل أدلك على شجرة الخلد ... [٢٠: ١٢٠].\nأدلكم = ٣. ندلكم.\nفي المفردات: «الدلالة: ما يتوصل به إلى معرفة الشيء كدلالة الألفاظ على المعاني ودلالة الإشارات والرموز والكتابة وسواء كان ذلك بقصد أو لم يكن بقصد».\n١١ - ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا [٣٣: ٢٥].","vol":"5","page":177},{"text":"رددنا. رددناه = ٢.\nب- من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها [٤: ٤٧].\nيردوكم = ٣. يردونكم.\nج- فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول [٤: ٥٩].\nردوها = ٢. ردوا = ٤.\nفي المفردات: «الرد: صرف الشيء بذاته أو بحالة من أحواله.\nيقال: رددته فارتد ... ومن الرد إلى حاله كان عليها قوله ﴿يردوكم على أدباركم﴾. ﴿لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا﴾ أي يرجعونكم إلى حال الكفر بعد أن فارقتموه».\n١٢ - ولا تسبوا الذين يدعون من دونه فيسبوا الله عدوا بغير علم [٦: ١٠٨].\nفي المفردات: «السب: الشتم الوجيع. قال ﴿ولا تسبوا الذين ...﴾ وسبهم الله ليس على أنهم يسبونه صريحا لكن يخوضون في ذكره. فيذكرونه بما لا يليق به. ويتمادون في ذلك بالمجادلة فيزدادون في ذكره بما تنزه تعالى عنه».\n١٣ - إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين [٢: ٦٩].\n١٤ - وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة ... [٣٨: ٢٠].\n= ٢.\nب- قال سنشد عضدك بأخيك ... [٢٨: ٣٥].\nج- واشدد على قلوبهم ... [١٠: ٨٨].\n= ٢. فشدوا.\nفي المفردات: «الشد: العقد القوي. يقال: شددت الشيء: قويت عقده قال: ﴿وشددنا أسرهم﴾ ﴿فشدوا الوثاق﴾ والشدة تستعمل في العقد وفي البدن وفي قوى النفس وفي العذاب».\n١٥ - ثم شققنا الأرض شقا ... [٨٠: ٢٦].","vol":"5","page":178},{"text":"ب- وما أريد أن أشق عليك ... [٢٨: ٢٧].\nفي المفردات: «الشق: الخرم الواقع في الشيء يقال: شققته بنصفين قال: ﴿ثم شققنا الأرض شقا﴾ ﴿يوم تشقق الأرض﴾ ﴿وانشقت السماء﴾ ﴿وانشق القمر﴾».\nشق عليه الأمر شقا ومشقة: صعب: من القاموس. وفي اللسان من باب النصر.\n١٦ - فصب عليهم ربك سوط عذاب [٨٩: ١٣].\nصببنا.\nب- ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم [٤٤: ٤٨].\nفي المفردات: «صب الماء: إراقته من أعلى يقال: صبه فانصب، وصببته فتصبب».\n١٧ - فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه [٤: ٥٥].\nصددتم. صددناكم. صدها. صدوا = ٨.\nب- لم تصدون عن سبيل الله من آمن [٣: ٩٩].\n= ٢. يصدكم. يصدون = ٩.\nفي المفردات: «الصدود والصد: قد يكون انصارف عن الشيء وامتناعا نحو: ﴿يصدون عنك صدودا﴾ وقد يكون صرفا ومنعا: ﴿قصدهم عن السبيل﴾ ﴿وصدوا عن سبيل الله﴾».\n١٨ - ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا [٣: ١٤٤].\nتضرونه. تضروه. يضرك. يضركم = ٣.\nفي المفردات: «الضر: سوء الحال إما في نفسه لقلة العلم والفضل والعفة وإما في بدنه لعدم جارحة ونقص. وإما في حالة ظاهرة من قلة مال وجاه ... يقال: ضره ضرا: جلب إليه ضرا».\n١٩ - واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء [٢٠: ٢٢].","vol":"5","page":179},{"text":"في المفردات: «الضم: الجمع بين شيئين فصاعدا».\n٢٠ - وظن أهلها أنهم قادرون عليها [١٠: ٢٤].\n= ٧. ظنا. ظننت ...\nب- قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا ... [١٨: ٣٥].\n= ٣. يظنون = ٥.\nفي المفردات: «الظن: اسم لما يحصل عن أمارة ومتى قويت أدت إلى العلم».\n٢١ - لقد أحصاهم وعدهم عدا ... [١٩: ٩٤].\nب- وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها [١٤: ٣٤].\n= ٢ تعدون = ٢. نعد. نعدهم.\nفي المفردات: «العد: ضم الأعداد بعضها إلى بعض ... ﴿لقد أحصاهم وعدهم عدا﴾».\n٢٢ - غر هؤلاء دينهم ... [٨: ٤٩].\nغرتكم = ٢. غرتهم = ٣. غرك. غركم. غرهم.\nب- فلا تغرنك الحياة الدنيا ... [٣١: ٣٣.\n= ٢. يغررك. يغرنك. يغرنكم ٢.\nفي المفردات: «يقال: غررت فلانا: أصبت غرته ونلت منه ما أريده.\nوالغرة: غفلة في اليقظة. والغراب غفلة مع غفوة. وأصل ذلك من الغر وهو الأثر الظاهر من الشيء ومنه غرة الفرس وغرار السيف: حده».\n٢٣ - قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم [٢٤: ٣٠].\nيغضضن. يغضون.\nب- واغضض من صوتك ... [٣١: ١٩].\nفي المفردات: «الغض: النقصان من الطرف والصوت يقال: غض وأغض».","vol":"5","page":180},{"text":"٢٤ - ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة [٣: ١٦١].\nب- وما كان لنبي أن يغل ... [٣: ١٦١].\nج- خذوه فغلوه ... [٦٩: ٣٠].\nفي الكشاف ١: ٤٣٣: «غل شيئا من المغنم غلولا، وأغل إغلالا: إذا أخذه في خفية.\nويقال: أغل الجازر، إذا سرق من اللحم شيئًا مع الجلد.\nوالغل: الحقد الكامن في الصدور».\nوفي المفردات: «الغل: مختص بما يقيد به فيجعل الأعضاء وسطة وجمعه أغلال وغل فلان: قيد به قال: ﴿خذوه فغلوه﴾.\nوالغل: العداوة ... وغل يغل إذا صار ذا غل أي ضغن. وأغل: أي صار ذا إغلال، أي خيانة. وغل يغل: إذا خان، وأغللت فلانا: نسبته إلى الغلول».\n٢٥ - فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف [٢٨: ٥٥].\nقصصنا = ٢. قصصناهم.\nب- يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك ... [١٢: ٥].\nنقص = ٥. نقصص = ٢.\nج- فاقصص القصص ... [٧: ١١٦].\nقصيه.\nفي المفردات: «القصص: تتبع الأثر. والقصص: الأخبار المتبعة».\n٢٦ - فكف أيديهم عنكم ... [٥: ١١].\n= ٣. كففت.\nب- عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا [٤: ٨٤].\nيكفوا. يكفون.","vol":"5","page":181},{"text":"ج- كفوا أيديكم ... [٤: ٧٧].\nفي المفردات: «تعورف الكف بالدفع على أي وجه كان بالكف كان أو بغيرها حتى قيل: رجل مكفوف لمن قبض بصره».\n٢٧ - وهو الذي مد الأرض ... [١٣: ٣].\n= ٢. مددناها = ٢.\nب- ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم [١٥: ٨٨].\n= ٢. نمد. فليمدد ...\nفي المفردات: «أصل المد: الجر ... ومددت عيني إلى كذا ... وأكثر ما جاء الإمداد في المحبوب والمد في المكروه».\n٢٨ - أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها [٢: ٢٥٩].\n= ٣. مروا = ٣.\nب- وهي تمر مر السحاب ... [٢٧: ٨٨].\nتمرون. يمرون.\nفي المفردات: «المرور: المضي والاجتياز بالشيء».\n٢٩ - لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم [٣: ١٦٤].\n= ٦. مننا = ٢.\nب- ولا تمنن تستكثر ... [٧٤: ٦].\nتمنها. تمنوا. يمن = ٢. يمنون.\nج- فامنن أو امسك بغير حساب ... [٣٨: ٣٩].\nفي المفردات: «المنة: النعمة الثقيلة: ويقال: ذلك على وجهين:\nأحدهما أن يكون ذلك بالفعل فيقال: من فلان على فلان: إذا أثقله بالنعمة وعلى ذلك قوله تعالى ﴿ولقد من الله على المؤمنين﴾.","vol":"5","page":182},{"text":"والثاني: أن يكون ذلك بالقول، وذلك مستقبح فيما بين الناس إلا عند كفران النعمة».\nمن عليه منا: امتن. من القاموس واللسان وزاد في اللسان: قالوا: من خيره منا فعدوه ...\n٣٠ - وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا [١٩: ٢٥].\nفي المفردات: «الهز: التحريك الشديد: واهتز النبات: إذا تحرك لنضارته».\n٣١ - وأهش بها على غنمي ... [٢٠: ١٨].\nفي المفردات: «الهش: يقارب الهز في التحريك ويقع على الشيء اللين كهش الورق أي خبطه بالعصا وهش الرغيف في التنور».\nباب ضرب من المضاعف\n١ - فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة ... [٧: ٣٠].\n= ١٢ ... حقت.\n٢ - لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين [٣٦: ٧٠].\n= ٤.\n٣ - فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره [٢: ٢٣٠].\nب- ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن [٢: ٢٢٨].\n= ٨.\nج- ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى ... [٢٠: ٨١].\nد- لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن ... [٦٠: ١٠].\nفي المفردات: «حل الدين: وجب أداؤه. ومن حل العقدة استعير حل الشيء حلا».","vol":"5","page":183},{"text":"٣ - وخر موسى صعقا ... [٧: ١٤٣].\n= ٥. وخروا = ٣.\nب- وتخر الجبال هدا ... [٧٥: ٧٣].\nيخروا. يخرون = ٢.\nفي المفردات: «معنى خر: سقط سقوطا يسمع منه خرير. والخرير: يقال لصوت الماء والريح وغير ذلك مما يسقط من علو. وقوله تعالى ﴿خروا له سجدا﴾ فاستعمال الخر تنبيه على اجتماع أمرين: السقوط وحصول الصوت منهم من التسبيح».\n٤ - فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى ... [٢٠: ١٣٤].\nفي المفردات: «الذل: ما كان عن قهر. يقال: ذل يذل ذلا».\n٥ - فأقبلوا إليه يزفون ... [٣٧: ٩٤].\nأي يسرعون.\nوفي الكشاف ٤: ٥٠: «أي يسرعون من زفيف النعام ويزفون من أزف: إذا دخل في الزفيف أو من أزفه. إذا حمله على الزفيف أي يزف بعضهم بعضا».\n٦ - فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا أن الله عزيز حكيم [٢: ٢٠٩].\nب- فتنزل قدم بعد ثبوتها ... [١٦: ٩٤].\nفي المفردات: «الزلة في الأصل: استرسال الرجل من غير قصد. يقال: زلت الرجل تزل ... وقيل: للذنب من غير قصد: زلت تشبيها بزلة الرجل».\n٧ - ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون [٤٣: ٥٧].\nفي الكشاف ٤: ٢٦٠: «﴿يصدون﴾ ترتفع لهم جلبة وضجيج فرحا وجذلا وضحكا بما سمعوا ... وأما من قرأ ﴿يصدون﴾ بالضم فمن الصدود».","vol":"5","page":184},{"text":"وفي البحر ٨: ٢٥: «قرأ ... بضم الصاد أي يعرضون عن الحق من أجل ضرب المثل ... وقرأ باقي السبعة بكسرها أي يصيحون وترتفع لهم جلبة بضرب المثل.\nوروى ضم الصاد عن على وأنكرها ابن عباس ولا يكون إنكاره إلا قبل بلوغه تواترها. وقال الكسائي والفراء: وهما لغتان مثل يعرشون ويعرشون».\nمعاني القرآن ٤: ٣٦ - ٣٧.\n٨ - ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل [٢: ١٠٨].\n= ٢٦. ضللت = ٢. ضلوا = ١٢.\nب- قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي [٣٤: ٥٠].\nيضل = ٦. تضلوا = ٢.\nفي المفردات: «الضلال: العدول عن الطريق المستقيم ويضاده الهداية ويقال الضلال لكل عدول عن المنهج عما كان أو سهوا. يسيرًا كان أو قليلًا ...\nوإذا كان الضلال ترك الطريق المستقيم عمدا كان أو سهوا قليلا كان أو كثيرا صح أن يستعمل لفظ الضلال ممن يكون منه خطاما. ولذلك نسب الضلال إلى الأنبياء وإلى الكفار وإن كان بين الضلالين بون شاسع ...».\n٩ - فرت من قسورة ... [٧٤: ٥١].\nففررت. ففرتم.\nب- قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم [٦٢: ٨].\nيفر.\nج- ففروا إلى الله ... [٥١: ٥٠].","vol":"5","page":185},{"text":"باب (علم) من المضاعف\n١ - ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا [٢: ٢٢٤].\nب- ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم [٦٠: ٨].\nفي المفردات: «البر: خلاف البحر، وتصور منه التوسع فاشتق منه ... ويستعمل البر في الصدق لكونه بعض الخير المتوسع فيه».\n٢ - وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا [١٦: ٥٨].\n= ٢. فظلت. فظلتم. ظلوا = ٢. ظلت.\nب- قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين [٢٦: ٧١].\nفيظللن.\nفي المفردات: «ظلت وظللت، بحذف إحدى اللامين يعبر به عما يفعل بالنهار ويجري مجرى صرت».\n٣ - وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ [٣: ١١٩].\nب- ويوم يعض الظالم على يديه ... [٢٥: ٢٧].\nفي المفردات: «العض: أزم بالأسنان ... ﴿ويوم يعض الظالم على يديه﴾. وذلك عبارة عن الندم لما جرى به عادة الناس أن يفعلوه عند ذلك».\n٤ - فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن [٢٠: ٤٠].\n= ٣.\nب- وقرن في بيوتكن ... [٣٣: ٣٣].\nفي المفردات: «قر في مكانه يقر قرار: إذا ثبت ثبوتا جامدا. وأصله من القر وهو البرد. فقرت عينه، قيل: معناه بردت فصحت. وقيل: لأن السرور دمعة باردة قارة. وللحزن دمعة حارة ... وقيل: هو من القرار والمعنى: أعطاه الله ما","vol":"5","page":186},{"text":"تسكن به عينه فلا يطمح إلى غيره».\n٥ - وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين [٤٣: ٧١].\n٦ - إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله [٣: ١٤٠].\n= ٦. مسته = ٢. مستهم = ٣. مسكم = ٤. مسه = ٦.\nب- يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسه نار [٢٤: ٣٥].\nتمسسكم. فتمسكم. يمسهم = ٤.\nفي المفردات: «المس كاللمس لكن المس قد يقال لطلب الشيء وإن لم يوجد والمس يقال فيما يكون معه إدراك بحاسة اللمس وكنى به عن النكاح».\nأفعل من المضاعف\n١ - اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي [٥: ٣].\nب- وأتممناها بعشر ... [٧: ١٤٢].\nج- ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك [١٢: ٦].\nد- وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن ... [٢: ١٢٤].\nهـ- لمن أراد أن يتم الرضاعة ... [٢: ٢٣٣].\n= ٦.\nو- ربنا أتمم لنا نورنا ... [٦٦: ٨].\nز- ثم أتموا الصيام إلى الليل ... [٢: ١٨٧].\n= ٣.\n٢ - إنك لا تهدي من أحببت ... [٢٨: ٥٦].\n= ٢.\nب- فلما أفل قال لا أحب الآفلين ... [٦: ٧٦].","vol":"5","page":187},{"text":"تحبوا. تحبون = ٧. يحب = ٤١. يحببكم. يحبون = ٥.\nج- لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان [٩: ٢٣].\n= ٣. يستحبون.\nفي المفردات: «وحببت فلانا: يقال في الأصل بمعنى: أصبت حبة قلبه، نحو: شغفته وكيدته وفأدته. وأحبتب فلانا: جعلت قلبي معرضا لحبه. لكن في التعارف وضع محبوب موضع محب، واستعمل أيضًا (حببت) في موضع (أحببت) ... محبة الله للعبد: إنعامه عليه ومحبة العبد له: طلب الزلفى لديه».\n٣ - فلما أحس عيسى منهم الكفر قال ... [٣: ٥٢].\nأحسوا.\nب- هل تحس منهم من أحد ... [١٩: ٩٨].\nفي المفردات: «وقوله ﴿فلما أحس عيسى منهم الكفر﴾ فتنبيه أنه قد ظهر منهم الكفر ظهورا بأن للحس فضلا عن الفهم. وكذلك قوله: ﴿فلما أحسوا بأسنا﴾ وقوله: ﴿هل تحس منهم من أحد﴾ أي هل تجد بحاستك أحدا منهم».\n٤ - ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ... [٨: ٧].\n= ٤.\nفي المفردات: «ويقال: أحققت كذا: أي أثبته حقا أو حكمت بكونه حقًا».\n٥ - وأحل الله البيع وحرم الربا ... [٢: ٢٧٥].\n= ٣.\nب- إنا أحللنا لك أزواجك ... [٣٣: ٥٠].\nج- الذي أحلنا دار المقامة من فضله [٣٥: ٣٥].\nد- لأحل لكم بعض الذي حرم عليكم [٣: ٥٠].","vol":"5","page":188},{"text":"٦ - تعز من تشاء وتذل من تشاء ... [٣: ٢٦].\n٧ - فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه [٢: ٣٦].\nفي المفردات: «وقيل: للذنب من غير قصد زلة: تشبيها بزلة الرجل».\n٨ - سواء منكم من أسر القول ومن جهر به [١٣: ١٠].\n= ٢. أسررت. أسرها. أسروا = ٥. أسروه.\nب- والله يعلم ما تسرون وما تعلنون [١٦: ١٩].\nج- وأسروا قولكم أو اجهروا به ... [٦٧: ١٣].\nفي المفردات: «الإسرار: خلاف الإعلان ويستعمل في الأعيان والمعاني ... وأسررت إلى فلان حديثا أفضيت إليه في خفية».\n٩ - فاحكم بينهم بالحق ولا تشطط ... [٣٨: ٢٢].\nفي المفردات: «الشطط: الإفراط في البعد يقال: شطت الدار و(أشط) يقال في المكان وفي الحكم وفي السوم».\n١٠ - واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا [٧١: ٧].\nب- ثم يصر مستكبرا كأن لم يسمعها ... [٤٥: ٨].\nيصروا. يصرون.\nفي المفردات: «الإصرار: التعقد في الذنب والتشدد فيه والامتناع من الإقلاع عنه. وأصله من الصر أي الشد ... والإصرار: كل عزم شددت عليه».\n١١ - أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم [٤٧: ٢٣].\n١٢ - أتريدون أن تهدوا من أضل الله ... [٤: ٨٨].\n= ٦. أضلانا. أضللتم. أضلنن. أضلنا.\nب- ولأضلنهم ... [٤: ١١٩].","vol":"5","page":189},{"text":"تضل. يضل = ١٧. يضلل = ١٢. يضلله ... يضله = ٢. يضلوا = ٣.\nفي المفردات: «الإضلال ضربان: أحدهما أن يكون سببه الضلال وذلك على وجهين: إما بأن يضل عنك الشيء كقولك: أضللت البعير أي ضل عني. وإما أن تحكم بضلاله. والضرب الثاني: أن يكون الإضلال سببًا للضلال وهو أن يزين للإنسان الباطل ليضل».\n١٣ - ولعنه وأعد له عذابا عظيما ... [٤: ٩٣].\n= ١٤. لأعدوا.\nب- وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة [٨: ٦٠].\n١٤ - وتعز من تشاء ... [٣: ٢٦].\n١٥ - ثم أقررتم وأنتم تشهدون ... [٤: ٨٤].\nب- قال أأقررتم وأخذتم على ذالكم إصري قالوا أقررنا [٣: ٨١].\nج- ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى [٢٢: ٥].\nفي المفردات: «الإقرار: إثبات الشيء. قال: ﴿ونقر في الأرحام ما نشاء﴾ وقد يكون ذلك إثباتا إما بالقلب وإما باللسان وإما بهما».\n١٦ - حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت [٧: ٥٧].\nفي المفردات: «وأقللت كذا: وجدته قليل المحمل أي خفيفا إما في الحكم أو بالإضافة إلى قوته.\nفالأول: أقللت ما أعطيتني.\nوالثاني قوله ﴿أقلت سحابا﴾ أي احتملته فوجدته قليلا باعتبار قوتها».\n١٧ - أو أكننتم في أنفسكم ... [٢: ٢٣٥].\nب- وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم [٢٧: ٧٤].\n= ٢.","vol":"5","page":190},{"text":"في المفردات: «الكن: ما يحفظ فيه الشيء يقال: كنت الشيء كنا: جعلته في كن. خص (كننت) بما يستر ببيت أو ثوب وغير ذلك من الأجسام ... و(أكننت) بما يستر في النفس. قال تعالى ﴿أو أكننتم في أنفسكم﴾».\n١٨ - واتقوا الله الذي أمدكم بما تعلمون ... [٢٦: ١٣٢].\n= ٢. أمددناكم. أمددناهم.\nب- أتمدوني بمال ... [٢٧: ٣٦].\nتمد. تمدهم. يمددكم = ٢. يمدكم.\nفي المفردات: «أمددت الجيش بمدد والإنسان بطعام وأكثر ما جاء الإمداد في المحبوب والمد في المكروه».\n١٩ - أو لا يستيطع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل [٢: ٢٨٢].\nب- وليملل الذي عليه الحق ... [٢: ٢٨٢].\n٢٠ - وطائفة قد أهمتهم أنفسهم ... [٣: ١٥٤].\nفي المفردات: «وأهمني كذا: أي حملني على أن أهم به».\nفعل من المضاعف\n١ - ولكن الله حبب إليكم الإيمان ... [٤٩: ٧].\n٢ - الآن خفف الله عنكم ... [٨: ٦٦].\nب- يريد الله أن يخفف عنكم ... [٤: ٢٨].\n= ٢.\n٣ - وقد خاب من دساها ... [٩١: ١٠].","vol":"5","page":191},{"text":"في المفردات: «أي دسسها في المعاصي فأبدل من أحد السيئات ياء نحو تطنيت».\nفي معاني القرآن ٣: ٢٦٧: «ونرى والله أعلم أن دساها من دسست بدلت بعض سيئاتها باء كما قالا: تطنيت».\nالكشاف ٤: ٧٦٠، البحر ٨: ٤٧٧.\n٤ - وذللناها لهم ... [٣٦: ٧٢].\n٥ - وظللنا عليكم الغمام ... [٢: ٥٧].\n= ٢.\nفي المفردات: «يعبر بالظل عن العزة والمتعة وعن الرفاهة ...».\n٦ - الذي جمع مالا وعدده ... [١٠٤: ٢].\n٧ - فكذبوهما فعززنا بثالث ... [٣٦: ١٤].\n٨ - ويقللكم في أعينهم ... [٨: ٤٤].\n(فاعل) من المضاعف\n١ - ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه ... [٢: ٢٥٨].\nحاججتم. حاجك. حاجه. حاجوك.\nب- لم تحاجون في إبراهيم ... [٣: ٦٥].\n= ٢. أتحاجوننا. أتحاجوني. يحاجوكم = ٢. يحاجون.\nفي المفردات: «المحاجة: أن يطلب كل واحد أن يرد الآخر عن حجته ...».\n٢ - لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله [٥٨: ٢٢].\nيحادد.\nب- إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا ... [٥٨: ٥].\n= ٢.","vol":"5","page":192},{"text":"في المفردات: «وقوله: ﴿إن الذين يحادون الله ورسوله﴾ أي يمانعون فذلك إما اعتبارا بالممانعة وإما باستعمال الحديد».\nوفي الكشاف «يعادون ويشاقون».\n٣ - ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ... [٨: ١٣].\n= ٣.\nب- ويقول أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم [١٦: ٢٧].\nج- ومن يشاق الله فإن الله شديد العقاب ... [٥٩: ٤].\nد- ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى [٤: ١١٥].\nفي المفردات: «الشقاق: المخالفة وكونك في شق غير شق صاحبك. أو من شق العصا بينك وبينه».\n٤ - لا تضار والدة بولدها ... [٢: ٢٣٣].\nب- ولا يضار كاتب ولا شهيد ... [٢: ٢٨٢].\nج- ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن ... [٦٥: ٦].\nفي المفردات: «﴿ولا يضار كاتب﴾ يجوز أن يكون مسند إلى الفاعل ... وأن يكون مسندا للمفعول».\n٥ - يوادون من حاد الله ورسوله ... [٥٨: ٢٢].\n(افتعل) من المضاعف\n١ - ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض [١٤: ٢٦].\nفي المفردات: «يقال: جتثته فانجث وجسسته فاجتس. قال الله تعالى ﴿اجتثت من فوق الأرض﴾ أي افتعلت جثته».\n٢ - يختص برحمته من يشاء ... [٢: ١٠٥].","vol":"5","page":193},{"text":"= ٢.\nفي المفردات: «التخصيص والاختصاص، والخصوصية والتخصص: تفرد بعض الشيء بما لا يشاركه فيه الجملة وذلك خلاف العموم والتعمم والتعميم. وقد خصه بكذا يخصه واختصه يختصه».\n٣ - ألقاه على وجهه فارتد بصيرا ... [١٢: ٩٦].\nارتدا. ارتدوا.\nب- ولا ترتدوا على أدباركم ... [٥: ٣١].\nيرتد. يرتدد.\nفي المفردات: «الارتداد والردة: الرجوع في الطريق الذي جاء منه لكن الردة تختص بالكفر والارتداد يستعمل فيه وفي غيره».\n٤ - أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف [١٤: ١٨].\nفي المفردات: «وشد فلان واشتد: إذا أسرع يجوز أن يكون من قولهم: شد حزامه للعدو. كما يقال: ألقى ثيابه إذا طرحها للعدو، وأن يكون من قولهم: اشتدت الريح».\n٥ - ثم أضطره إلى عذاب النار ... [٢: ١٢٦].\nب- ثم نضطرهم إلى عذاب غليظ ... [٣١: ٢٤].\n٦ - فما لكم عليهن من عدة تعتدونها [٣٣: ٤٩].\nفي المفردات: «والعدة: عدة المرأة وهي الأيام التي بانقضائها يحل لها التزوج».\n٧ - والتفت الساق بالساق ... [٧٥: ٢٩].\nفي المفردات: «لففت الشيء لفا وجاء واو من لف لفهم أي من انضم إليهم».\n٨ - فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت [٢٢: ٥].","vol":"5","page":194},{"text":"= ٢.\nب- فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا [٢٧: ١٠].\n= ٢.\nاهتز النبات: إذا تحرك لنضارته. من المفردات.\nانفعل من المضاعف\n١ - اقتربت الساعة وانشق القمر ... [٥٤: ١].\nب- فإذا انشقت السماء فكانت وردة [٥٥: ٣٧].\n= ٣.\nج- تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض [١٩: ٩٠].\n٢ - ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك [٣: ١٥٩].\n= ٢.\nب- لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا [٦٣: ٧].\nفي المفردات: «الفض: كسر الشيء والتفريق بين بعضه وبعض كفض ختم الكتاب وعنه استعير: انفض القوم».\n٣ - فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه [١٨: ٧٧].\nفي المفردات: «قضضته فانقض: وانقض الحائط: وقع وأقض عليه مضجعه: صار فيه قضض أي حجارة صغيرة».\nتفعل من المضاعف\n١ - ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ... [٤٩: ١٢].\nفي المفردات: «أصل الجس: مس العرق وتعرف نبضه للحكم به على الصحة والسقم. وهو أخص من الحس، فإن الحس: تعرف ما يدركه الحس","vol":"5","page":195},{"text":"والحس: تعرف حال ما من ذلك ومن لفظ الجس اشتق الجاسوس».\n٢ - يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه [١٢: ٨٧].\nفي الكشاف ٢: ٥٠٠: «فتعرفوا منهما: وتطلبوا وخبرهما. وقرئ بالجيم. كما قرئ بهما في الحجرات وهي (تفعل) من الإحساس وهو المعرفة».\n٣ - فهم في ريبهم يترددون ... [٩: ٤٥].\n٤ - قد يعلم الله الذين يستللون منكم لو إذا [٢٤: ٦٣].\nفي المفردات: «سل الشيء ومن الشيء: نزعه كسل السيف من الغمد وسل الشيء من البيت على سبيل السرقة وسل الولد من الأب ...».\n٥ - ويوم تشقق السماء بالغمام ... [٢٥: ٢٥].\n= ٢.\nب- وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء [٢: ٧٤].\n٦ - أما من استغنى فأنت له تصدى ... [٨٠: ٦].\nفي المفردات: «التصدي: أن يقابل الشيء مقابلة الصدى أي الصوت الراجع من الجبل».\nوفي البحر ٨: ٤٢٥: «تصدى: تعرض وأصله تصدد من الصدود وهو ما استقبلك وصار قبالتك. يقال: داري صدد دارك أي قبالتها. وقيل: هو من الصدى وهو العطش. وقيل: من الصدى وهو الصوت الذي تسمعه إذا تكلمت من بعد في خلاء».\nالإدغام في صيغة (تفعل) غير ممكن لأن المثل الأول مدغم فلا يمكن تسكينه.","vol":"5","page":196},{"text":"(تفاعل) من المضاعف\n١ - وإذ يتحاجون في النار ... [٤٠: ٤٧].\n٢ - كلا بل لا تكرمون اليتيم ولا تحاضون على طعام المسكين [٨٩: ١٨].\n٣ - فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا ... [٥٨: ٣].\n= ٣.\n(استفعل) من المضاعف\n١ - لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان [٩: ٢٣].\n= ٣.\nب- الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة [١٤: ٣].\nفي المفردات: «﴿إن استحبوا الكفر على الإيمان﴾ الاستحباب: أن يتحرى الإنسان في الشيء أن يحبه، واقتضى تعديته بعلى معنى الإيثار».\n٢ - فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان [٥: ١٠٧].\nب- فإن عثر على أنهما استحقا إثما فآخران يقومان مقامهما [٥: ١٠٧].\nفي الكشاف ١: ٦٨٨: «﴿استحقا إثما﴾ أي فعلا ما أوجب إنما واستوجبا إن يقال: إثما لمن الآثمين ... ﴿استحق عليهم﴾ أي من الذين استحق عليهم الإثم معناه: من الذي جنى عليهم وهم أهل الميت وعشيرته».\n٣ - فاستخف قومه فأطاعوه ... [٤٣: ٥٤].\nب- وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم [١٦: ٨٠].\nج- ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ... [٣٠: ٦٠].","vol":"5","page":197},{"text":"في المفردات: «﴿فاستخف قومه فأطاعوه﴾ أي حملهم على أن يخفوا معه أو وجدهم خفافا في أبدانهم وعزائمهم. وقيل: معناه: وجدهم طائشين.\n﴿ولا يستخفنك﴾ أي لا يزعجنك، ويزيلن عن اعتقادك بما يوقعون من الشبه».\n٤ - إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا [٣: ١٥٥].\nفي المفردات: «وقيل: للذنب من غير قصد زلة تشبيها بزلة الرجل.\nوقوله: ﴿إنما استزلهم الشيطان﴾ أي استجرهم الشيطان فإن الخطيئة الصغيرة إذا ترخص الإنسان فيها تصير سهلة لسبل الشيطان على نفسه».\n٥ - ومن كان غنيا فليستعفف ... [٤: ٦].\n= ٢.\nب- وأن يستعففن خير لهن ... [٢٤: ٦٠].\nفي المفردات: «العفة: حصول حالة للنفس تمتنع بها عن غلبة الشهوة. والمتعفف: المتعاطي لذلك بضرب من الممارسة والقهر ... والاستعفاف: طلب العفة».\n٦ - فأراد أن يستفزهم من الأرض ... [١٧: ١٠٣].\nب- وإن كادوا ليستفزنك من الأرض [١٧: ٧٦].\nج- واستفزز من استطعت منهم بصوتك [٧: ٦٤].\nأي أزعج. من المفردات.\n٧ - ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني [٧: ١٤٣].\nفي المفردات: «واستقر فلان: إذا تحرى القرار وقد يستعمل في مكان (قر) كاستجاب وأجاب».\nافعلل من المضاعف\nتقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ... [٣٩: ٢٣].","vol":"5","page":198},{"text":"أي يعلوها قشعريرة. من المفردات.\n(اطمأن) في المهموز المضاعف.\nاشمأزت.\nلغة الحجاز في فك المثلين\n١ - يقولون ربنا أتمم لنا نورنا واغفر لنا [٦٦: ٨].\n٢ - ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فإن له نار جهنم [٩: ٦٣].\n٣ - ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى ... [٢٠: ٨١].\n٤ - واحلل عقدة من لساني ... [٢٠: ٣٧].\n٥ - ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم [٢: ٢١٧].\n٦ - ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم [١٠: ٨٨].\nب- هارون أخي أشدد به أزري ... [٢٠: ٣١].\n٧ - فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط ... [٣٨: ٢٢].\n٨ - ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى [٤: ١١٥].\nب- ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب [٨: ١٣].\n١٠ - واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء [٢٠: ٢٢].\nب- واضمم إليك جناحك من الرهب ... [٢٨: ٣٢].\n١١ - ومن كان غنيا فليستعفف ... [٤: ٦].\nب- وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا ... [٢٤: ٣٣].","vol":"5","page":199},{"text":"١٢ - فلا يغررك تقلبهم في البلاد ... [٤٠: ٤].\n١٣ - واقصد في مشيك واغضض من صوتك [٣١: ١٩].\n١٤ - ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ... [٣: ١٩١].\n١٥ - واستفزز من استطعت منهم بصوتك [١٧: ٦٤].\n١٦ - يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك [١٢: ٥].\nب- ومنهم من لم نقصص عليك ... [٤٠: ٧٨].\nج- ورسلا لم نقصص عليك ... [٤: ١٦٤].\nد- فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ... [٧: ١٧٦].\n١٧ - قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا [١٩: ٧٥].\nب- من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء [٢٢: ١٥].\nج- إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم [٣: ١٢٥].\nد- يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين [٧١: ١٢].\n١٨ - يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار ... [٢٤: ٣٥].\nب- إن تمسسكم حسنة تسؤهم ... [٣: ١٢٠].\nج- وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو [٦: ١٧].\nد- وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير [٦: ١٧].\nهـ- وإن يمسسك بضر فلا كاشف له إلا هو [١٠: ١٠٧].\nو- إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله [٣: ١٤٠].\nز- أنى يكون له ولد ولم يمسسني بشر ... [٣: ٤٧].\nح- أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ... [١٩: ٢٠].\nط- فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء [٣: ١٧٤].\n١٩ - فليكتب وليملل الذي عليه الحق ... [٢: ٢٨٢].\nب- فليملل وليه بالعدل ... [٢: ٢٨٢].","vol":"5","page":200},{"text":"٢٠ - ولا تمنن تستكثر ... [٧٤: ٦].\nب- هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب [٣٨: ٣٩].\nلغة تميم في إدغام المثلين\n١ - من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه [٥: ٥٤].\nفي البحر ٣: ٥١١: «قرأ نافع وابن عامر ﴿من يرتدد﴾ بدالين مفكوكا. وهي لغة الحجاز والباقون بدال واحدة وهي لغة تميم».\nالنشر ٢: ٢٥٥، الإتحاف: ٢٠١.\n٢ - ومن يشاقق الله فإن الله شديد العقاب ... [٥٩: ٤].\nفي البحر ٨: ٢٤٤: «قرأ طلحة ﴿ومن يشاقق﴾ بالإظهار كالمتفق عليه بالأنفال والجمهور بالإدغام».\n٣ - وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا [٣: ١٢٠].\nفي معاني القرآن ١: ٢٣٢: «إن شئت جعلت جزما وإن كانت مرفوعة تكون كقولك للرجل: مد يا هذا ولو نصبتها أو خفضتها كان صوابا. لأن من العرب يقول: مد يا هذا والنصب في العربية أهيؤها وإن شئت جعلته رفعا وجعلت (لا) على مذهب (ليس) فرفعت وأنت مضمر للفاء». وانظر معاني القرآن أيضًا ١: ١٥٠.\nوفي الكشاف ١: ٤٠٨: «على أن ضمة الراء لاتباع ضمة الضاد كقولك: مديا هذا. وروى المفضل عن عاصم: (لا يضركم) بفتح الراء».\nوفي العكبري ١: ٨٣: «في رفعه ثلاثة أوجه:\nأحدهما: أنه في نية التقديم أي لا يضركم كيدهم شيئا إن تتقوا وهو قول سيبويه.","vol":"5","page":201},{"text":"والثاني: أنه حذف الفاء وهو قول المبرد وعلى هذين القولين الضمة إعراب.\nوالثالث: أنها ليست إعرابا بل لما اضطر إلى التحريك حرك بالضم اتباعا لضمة الضاد».\nوفي البحر ٣: ٤٣: «قرأ الكوفيون وابن عامر: ﴿لا يضركم﴾ بضم الضاد والراء المشددة. من ضر يضر.\nواختلف: أحركة الراء إعراب فهو مرفوع أم حركة اتباع لضمة الضاد وهو مجزوم كقولك: مد، ونسب هذا إلى سيبويه. وخرج أيضًا على أن (لا) بمعنى (ليس) مع إضمار الفاء، والتقدير: فليس يضركم قاله الفراء والكسائي.\nوقرأ عاصم فيما روى أبو زيد عن المفضل عنه بضم الضاد وفتح الراء المشددة وهي أحسن من قراءة ضم الراء، نحو: لم يرد زيد والفتح هو الكثير المستعمل.\nوقرأ الضحاك بضم الضاد وكسر الراء المشددة، على أصل التقاء الساكنين.\nوقرأ أبي: ﴿لا يضرركم﴾ بفك الإدغام وهي لغة أهل الحجاز ولغة سائر العرب الإدغام».\nالنشر ٢: ٢٤٢، الإتحاف ١٧٨، ابن خالويه ٢٢.\n٤ - عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم [٥: ١٠٥].\nفي معاني القرآن ١: ٣٢٣: «﴿لا يضركم﴾ رفع ولو جزمت كان صوابا».\nوفي الكشاف ١: ٦٨٦: «بمعنى: ألزموا إصلاح أنفسكم ولذلك جزم جوابه».\nوقرئ ﴿لا يضركم﴾ وفيه وجهان: أن يكون خبرا مرفوعا وتنصره قراءة أبي حيوة: ﴿لا يضيركم﴾ وأن يكون جوابا للأمر مجزوما وإنما ضمت الراء. اتباعا لضمة الضاد ... ويجوز أن يكون نهيا.\n٥ - لا تضار والدة بولدها ... [٢: ٢٣٣].","vol":"5","page":202},{"text":"في النشر ٢: ٢٤٢: «واختلفوا في ﴿ولا يضركم﴾ فقرأ ابن كثير والبصريان برفع الراء.\nوقرأ الباقون بفتحها واختلف عن أبي جعفر في سكونها مخففة. وكذلك ﴿ولا يضار كاتب ولا شهيد﴾. الإتحاف: ١٥٨.\nوفي معاني القرآن ١: ١٤٩: «يريد: لا تضارر، وهو موضع جزم والكسر فيه جائز ﴿تضار والدة بولدها﴾ ولا يجوز رفع الراء على نية الجزم ولكن ترفعه على الخبر».\nوفي البحر ٢: ٢١٤ - ٢١٥: «قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وأبان عن عاصم ﴿لا تضار﴾ بالرفع. أي برفع الراء المشددة وهذه القراءة مناسبة لما قبلها من قوله: ﴿ولا تكلف نفس إلا وسعها﴾ لا شتراك الجملتين في الرفع وإن اختلف معناهما، لأن الأولى خبرية لفظا ومعنى وهذه خبرية لفظا نهيية في المعنى.\nوقرأ باقي السبعة: (لا تضار) بفتح الراء جعلوه نهيا ... وقرئ ﴿لا تضار﴾ بكسر الراء المشددة على النهي ... وروى عن ابن عباس ﴿لا تضارر﴾ بفك الإدغام.\nوقرأ ابن مسعود ﴿لا تضارر﴾ بفك الإدغام أيضا وفتح الراء الأولى وسكون الثانية والإظهار لغة الحجاز.\nفأما من قرأ بتشديد الراء مرفوعة أو مفتوحة أو مكسورة فيحتمل أن يكون الفعل مبنيا للفاعل وأن يكون مبنيا للمفعول. كما جاء في قراءة ابن عباس وفي قراءة ابن مسعود. فإذا قدرناه مبنيا للفاعل فالمفعول محذوف تقديره: لا تضارر والدة زوجها.\nالنشر ٢: ٢٢٧، الإتحاف ١٥٨، العكبري ١: ٥١.\n٦ - ولا يضار كاتب ولا شهيد ... [٢: ٢٨٢].","vol":"5","page":203},{"text":"وفي البحر ٢: ٣٥٣: «وهذا نهي: ولذلك فتحت الراء لأنه مجزوم والمشدد إذا كان مجزوما كهذا كانت حركته الفتحة لخفتها ... واحتمل هذا الفعل أن يكون مبنيا للفاعل. فيكون الكاتب والشهيد قد نهيا أن يضارا أحدا بأن يزيد الكاتب في الكتابة أو يحرف وبأن يكتم الشاهد الشهادة أو يغيرها أو يمتنع من أدائها ...\nواحتمل أن يكون مبنيا للمفعول فنهى أن يضارهما أحد بأن يعتنا ويشق عليهما».\nمهموز مضاعف\n١ - ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا [١٩: ٨٣].\nفي المفردات: «أي ترجعهم إرجاع القدر إذا أزت أي اشتد غليانها وأزه أبلغ من هزه».\n٢ - فإن أصابه خير اطمأن به ... [٢٢: ١١].\nاطمأننتم. اطمأنوا.\nب- وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به [٣: ١٢٦].\n= ٥. ليطمئن.\nفي المفردات: «الطمأنينة والاطمئنان: السكون بعد الإزعاج. واطمأن وتطامن يتقاربان لفظا ومعنى».\n٣ - وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة [٣٩: ٤٥].\nأي نفرت. المفردات.\nأفعال مضاعف الرباعي\n١ - الآن حصص الحق ... [١٢: ٥١].","vol":"5","page":204},{"text":"أي وضح. المفردات.\n٢ - فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ... [٩١: ١٤].\nأي أهلكهم وأزعجهم. وقيل الدمدمة: حكاية صوت الهرة ومنه: دمدم فلان في كلامه.\n٣ - فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز [٣: ١٨٥].\nأي أزيل عن مقره فيها. المفردات.\n٤ - إذا زلزلت الأرض زلزالها ... [٩٩: ١].\nب- مستهم البأساء والضراء وزلزلوا ... [٢: ٢١٤].\nفي المفردات: «التزلزل: الاضطراب. وتكرير حروفه تنبيه على تكرير معنى الزلل فيه. ﴿وزلزلوا زلزالا شديدا﴾ أي زعزعوا من الرعب».\n٥ - والليل إذا عسعس ... [٨١: ١٧].\nفي المفردات: «أي أقبل وأدبر وذلك في مبدأ النهار ومنتهاه».\n٦ - فكبكبوا فيها هم والغاوون ... [٢٦: ٩٤].\nفي المفردات: «الكبكبة: تدهور الشيء في هوة ... يقال: كب وكبكب. نحو: كف وكفكف وصر الريح وصرصر».\n٧ - فوسوس لهما الشيطان ... [٧: ٢٠].\nب- فوسوس إليه الشيطان ... [٢٠: ١٢٠].\nج- ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه [٥٠: ١٦].\nد- الذي يوسوس في صدور الناس ... [١١٤: ٤].\nفي المفردات: «الوسوسة: الخطرة الرديئة وأصله من الوسواس وهو صوت الحلى والهمس الخفي».","vol":"5","page":205},{"text":"قواعد المضاعف\nلغة الحجاز وتميم\n١ - من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه [٥: ٥١].\nب- ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم [٢: ٢١٧].\nفي النشر ٢: ٢٥٥: «واختلفوا في ﴿من يرتد﴾ فقرأ المدنيان وابن عامر بدالين:\nالأولى مكسورة، والثانية مجزومة. وقرأ الباقون بدال واحدة مفتوحة مشدودة.\nواتفقوا على حرف البقرة وهو ﴿ومن يرتدد منكم﴾ أنه بدالين لإجماع المصاحف عليه كذلك. ولأن طول سورة البقرة يقتضي الإطناب وزيادة الحرف ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿ومن يشاقق الله ورسوله﴾ في الأنفال كيف أجمع على فك إدغامه وقوله ﴿ومن يشاق الله﴾ في الحشر كيف أجمع على إدغامه وذلك لتقارب المقامين من الإطناب والإيجاز».\nالإتحاف ٢٠١، غيث النفع ٨٦، الشاطبية ١٨٩، البحر ٣: ٥١١.\n٢ - فلا يغررك تقلبهم في البلاد ... [٤٠: ٤].\nفي البحر ٧: ٤٤٩: «قرأ الجمهور ﴿فلا يغررك﴾ بالفك وهي لغة أهل الحجاز.\nوقرأ زيد بن علي وعبيد بن عمير ﴿فلا يغرك﴾ بالإدغام مفتوح الراء وهي لغة تميم».\n٣ - ومن يشاق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب [٥٩: ٤].\nفي البحر ٨: ٢٤٤: «قرأ طلحة ﴿ومن يشاقق﴾ بالإظهار كالمتفق عليه في الأنفال والجمهور بالأنعام».","vol":"5","page":206},{"text":"٤ - ولا تمنن تستكثر ... [٧٤: ٦].\nفي البحر ٨: ٣٧١ - ٣٧٢: «قرأ الجمهور ﴿ولا تمنن﴾ بفك التضعيف والحسن وأبو السمال بشد النون».\nابن خالويه ١٦٤.\n٥ - فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط ... [٣٨: ٢٢].\nقرأ قتادة ﴿تشط﴾ مدغما من أشط، وقرأ زر بن حبيش ﴿ولا تشاطط﴾ على وزن (تفاعل) مفكوكًا.\nوقرأ أبو رجاء وابن أبي عبلة ﴿تشطط﴾ من شط ثلاثيا.\nالبحر ٧: ٣٩٢، ابن خالويه ١٢٩ - ١٣٠.\n٦ - إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين [٤٦: ٤].\n﴿فيظلل﴾ طلحة بن مصرف. البحر ٧: ٥. بالتاء.\nابن خالويه ١٩٦.\nالفعل مرفوع أو مجزوم\n١ - لا تضار والدة بولدها ... [٢: ٢٣٣].\nب- ولا يضار كاتب ولا شهيد ... [٢: ٢٨٢].\nفي النشر ٢: ٢٢٧: «واختلفوا في ﴿ولا تضار﴾ فقرأ ابن كثير والبصريان برفع الراء.\nوقرأ الباقون بفتحها واختلف عن أبي جعفر في سكونها مخففة. وكذلك ﴿ولا يضار كاتب ولا شهيد﴾. الإتحاف: ١٥٨.\nوانظر البحر ٢: ٢١٥، وقد سبق».\n٢ - وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا [٣: ١٢٠].","vol":"5","page":207},{"text":"في النشر ٢: ٢٤٢: «واختلفوا في ﴿ولا يضركم﴾ فقرأ ابن عامر والكوفيون وأبو جعفر بضم الضاد ورفع الراء وتشديدها. وقرأ الباقون بكسر الضاد وجزم الراء مخففة.\nالإتحاف ١٧٨، غيث النفع ٦٩، الشاطبية ١٧٦ - ١٧٧.\nوالبحر ٣: ٤٣، وانظر ما سبق في لغة تميم».\n٣ - عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم [٥: ١٠٥].\nانظر البحر ٤: ٣٧، ولغة تميم.\nالمضاعف اللفيف المقرون وقراءته\n١ - ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة [٨: ٤٢].\nفي النشر ٢: ٢٧٦: «واختلفوا في ﴿حى﴾ فقرأ المدنيان ويعقوب وخلف والبزي وأبو بكر بياءين ظاهرتين:\nالأولى مكسورة والثانية مفتوحة. واختلف عن قتيل ...\nوقرأ الباقون بياء واحدة مشددة».\nالإتحاف ٢٣٧، غيث النفع ١١٣، الشاطبية ٢١٣.\nوفي البحر ٤: ٥٠١: «الفلك والإدغام لغتان مشهورتان».\n٢ - أفعيينا بالخلق الأول ... [٥٠: ١٥].\n﴿أفعيينا﴾ بشد الياء ابن أبي عبلة. ابن خالويه ١٤٤.\nوفي البحر ٨: ١٢٣: «وقرأ ابن أبي عبلة والوليد بن مسلم والتورصبي عن أبي جعفر والسمسار عن شيبة وأبو بحر عن نافع بتشديد الياء من غير إشباع في الثانية.\nهكذا قال أبو القاسم الهذلي في كتابه (الكامل).\nوقال ابن خالويه في شواذ القراءة (أفعينا) بشد الياء ابن أبي عبلة.","vol":"5","page":208},{"text":"وفكرت في توجيه هذه القراءة إذ لم يذكر أحد توجيهها فخرجتها على لغة من أدغم الياء في الياء في الماضي. فقال: عى في عي وحى في حى، فلما أدغم ألحقه ضمير المتكلم المعظم نفسه ولم يفك الإدغام. فقال: (عينا) وهي لغة لبعض بكر بن وائل وعلى هذه اللغة تكون الياء المشدة مفتوحة».\n٣ - أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى ... [٧٥: ٤٠].\nفي معاني القرآن ٣: ٢١٣: «وإن كسرت الحاء ونقلت إليها إعراب الياء الأولى التي تليها كان صوابا كما قال الشاعر:\nوكأنها بين النساء سبيكة ... تمشي بشدة بيتها فتعى\n﴿يحى﴾ بالتشديد ذكره الفراء ... قال ابن خالويه: أهل البصرة سيبويه وأصحابه لا يجيزون إدغام ﴿يحيى﴾. قال: بسكون الياء الثانية ولا يعبؤون بالفتحة في الياء لأنها حركة إعراب غير لازمة».\nوفي البحر ٨: ٣٩١: «وجاء عن بعضهم (يحى) بنقل حركة الياء إلى الحاء وإدغام الياء.\nابن خالويه ١٦٥ - ١٦٦.\nفي الياء. قال ابن خالويه ...».\nحذف عين المضاعف\n١ - فإن آنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم [٤: ٦].\nفي معاني القرآن ١: ٢٥٧: «وفي قراءة عبد الله ﴿فإن أحستم منهم رشدا﴾».\nوفي البحر ٣: ١٧٢: «قرأ ابن مسعود ﴿فإن أحستم﴾ يريد: أحسستم","vol":"5","page":209},{"text":"فحذف عين الكلمة وهذا الحذف شذوذ. إذ لم يرد إلا في ألفاظ يسيرة وحكى غير سيبويه أنها لغة سليم وأنها تطرد في عين كل فعل مضاعف اتصل بناء الضمير أو نونه».\n٢ - فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به [٧: ١٨٩].\nوفي المحتسب ١: ٢٠٩: «ومن ذلك قراءة ابن يعمر ﴿فمرت به﴾ خفيفة.\nقال أبو الفتح: أصله ﴿فمرت به﴾ مثقلة كقراءة الجماعة غير أنهم قد حذفوا نحو هذا تخفيفا لثقل التضعيف. وحكى ابن الأعرابي فيما رويناه عنه فيما أحسب: ظنت زيدا يفعل كذا ومنه قوله تعالى ﴿وقرن في بيوتكن﴾ فيمن أخذه من القرار لا من الوقار. وهذا الحذف في المكسور أسوغ لأنه اجتمع فيه مع التضعيف الكسرة وكلاهما مكروه وهو قوله تعالى ﴿ظلت عليه عاكفا﴾ أي: ظللت.\nوقالوا مست يده أي مستها. وقال أبو زبيد:\nخلا أن العتاق من المطايا ... أحسن به فهن إليه شوس\n\nأراد (أحسن) وهذا وإن كان مفتوحا فإنه قد حمل الهمزة الزائدة فازداد ثقلا.\nوفي البحر ٤: ٤٣٩: «قرأ ابن عباس فيما ذكر النقاش وأبو العالية ويحيى بن يعمر وأيوب: (فمرت) خفيفة الراء من المرية أي فشكت فيما أصابها: أهو حمل أم مرض. وقيل معناه: استمرت به، لكنهم كرهوا التضعيف فخخفوه».\n٣ - وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا [٢٠: ٩٧].\nفي سيبويه ٢: ٤٠٠: «باب ما شذ من المضاعف فشبه باب أقمت وليس بمتلئب. وذلك قوهم أحست، يريدون: أحسست وأحسن يريدون أحسسن ...\nومثل ذلك قولهم: ظلت ومست حذفوا وألقوا الحركة على الفاء.","vol":"5","page":210},{"text":"كما قالوا: خفت، وليس هذا النحو إلا شاذا والأصل في هذا عربي كثير».\nوانظر المقتضب ١: ٢٤٥ - ٢٤٦.\nفي ابن خالويه ٨٩: «(ظلت، وظلت) معا يحيى بن يعمر ... ظللت بلامين أبي».\nوفي البحر ٦: ٢٧٦: «قرأ ابن مسعود وقتادة والأعمش وأبو حيوة وابن أبي عبلة وابن يعمر كذلك إلا أنهم كسروا الظاء وعن ابن يعمر ضمها.\nوعن أبي والأعمش بلامين على الأصل فأما حذف اللام فقد ذكره سيبويه في الشذوذ. يعني شذوذه في القياس لا شذوذ الاستعمال مع مست وأصله مسست وأحست وأصله أحسست. وذكر ابن الأنباري همت وأصله هممت ولا يكون ذلك إلا إذا سكن آخر الفعل ...\nوذكر بعض من عاصرناه أن ذلك منقاس في كل فعل مضاعف العين واللام في لغة بني سليم حيث يسكن آخر الفعل ... فأما من كسر الظاء فلأنه نقل حركة اللام إلى الظاء بعد نزع حركتها تقديرًا ثم حذف اللام.\nوأما من ضمها فيكون على أنه جاء في بعض اللغات على (فعل) بضم العين ونقلت ضمة اللام إلى الظاء».\n٤ - فظلتم تفكهون ... [٥٦: ٦٥].\n﴿فظللتم﴾ بلامين الجحدري وبفتح اللام أيضًا.\nابن خالويه ١٥١، الإتحاف ٤٠٨.\nوفي البحر ٨: ٢١١ - ٢١٢: «أبو حيوة وأبو بكر في رواية القبل عنه بكسرها. كما قالوا: مست ومست بفتح الميم وكسرها حكاها الثوري عن ابن مسعود وجاءت عن الأعمش. وقرأ عبد الله الجحدري ﴿فظللتم﴾ على الأصل بكسر اللام وقرأ الجحدري أيضًا بفتحها والمشهور ظللت بالكسر». معاني القرآن ٢: ١٩٠ - ١٩١.","vol":"5","page":211},{"text":"٥ - وعزني في الخطاب ... [٣٨: ٢٣].\nفي ابن خالويه ١٣٠: «﴿وعزني﴾ بالتخفيف، أبو حيوة وطلحة».\nوفي البحر ٧: ٢٩٢: «وقرأ أبو حيوة وطلحة ﴿وعزني﴾.\nوفي المحتسب ٢: ٢٣٢: «قال أبو الفتح وأصله ﴿عزني﴾ غير أنه خفف الكلمة بحذف الزاي الثانية أو الأولى كما حكاه ابن الأعرابي من قولهم: ظنت ذاك أي ظننت وكقول أبي زبيد:\nخلا أن العناق من المطايا ... أحسن به فهن إليه شوس\n\nوقالوا في مسست: مست ... وذلك كله على تشبيه المضاعف بالمعتل العين، لكن ﴿عزني﴾ أغرب منه كله غير أنه مثله في أنه محذوف للتخفيف».\n٦ - فما لكم عليهن من عدة تعتدونها ... [٣٣: ٤٩].\n﴿تعتدونها﴾ بلا تشديد ابن كثير. ابن خالويه: ١٢٠.\nوفي الكشاف ٣: ٥٤٩: «وقرئ ﴿تعتدونها﴾ مخففًا أي تعتدون فيها كقوله:\nويوما شهدناه سليما وعامرا».\nوفي البحر ٧: ٢٤٠: «قال ابن عطية: تخفيف الدال وهم من أبي برزة وليس يوهم، غذ قد نقلها عن ابن كثير ابن خالويه وأبو الفضل في كتاب (اللوامح) في شواذ القراءات، ونقلها الرازي عن أهل مكة. وقال: هو من الاعتداد لا محالة ولكنهم كرهوا التضعيف، فخففوه. فإن جعلتها من الاعتداء الذي هو الظلم ضعف لأن الاعتداء يتعدى بعلى».\n٧ - وقرن في بيوتكن ... [٣٣: ٣٣].\nفي النشر ٢: ٣٤٨: «واختلفوا في ﴿وقرن﴾ فقرأ المدنيان وعاصم بفتح القاف. وقرأ الباقون بكسرها».","vol":"5","page":212},{"text":"الإتحاف ٣٥٥، غيث النفع ٢٠٦، الشاطبية ٢٦٧، في معاني القرآن ٣: ٣٤٢.\nقرأ عاصم وأهل المدينة ﴿وقرن﴾ بالفتح ولا يكون ذلك من الوقار ولكنا نرى أنهم أرادوا: ﴿واقررن في بيوتكن﴾ فحذفوا الراء الأولى فحولت فتحتها في القاف.\nكما قالوا: هل أحست صاحبك، وكما قال: (فظلتم) يريد: فظللتم ومن العرب من يقول: (واقررن في بيوتكن) فلو قال قائل (وقرن) بكسر القاف يريد: واقررن بكسر الراء فيحول كسرة الراء إذا سقطت إلى القاف كان وجها.\nولم نجد ذلك في الوجهين جميعا مستعملا في كلام العرب إلا في فعلت. وفعلتم. وفعلن أما في الأمر والنهي المستقبل فلا، إلا أنا جوزنا ذلك لأن اللام في النسوة ساكنة في فعلن ويفعلن. فجاز ذلك، وقد قال أعرابي من بني نمير: ينحطن من الجبل يريد: ينحططن، فهذا يقوي ذلك.\nوفي البحر ٧: ٢٣٠: «وقرأ الجمهور ﴿وقرن﴾ بكسر القاف من وقر يقر: إذا سكن. وذكر أبو الفتح الهمداني في كتاب (التبيان) وجها آخر فقال قار يقال: إذا اجتمع، فالمعنى: أجمعن أنفسكن في بيوتكن.\nو﴿قرن﴾ أمر من قار كما تقول: خفن من خاف، أو من القرار تقول:\nقررت بالمكان وأصله: واقررن، حذفت الراء الثانية تخفيفا ونقلت حركتها إلى القاف فذهبت ألف الوصل.\nوقرأ عاصم ونافع بفتح القاف وهي لغة العرب يقولون: قررت بالمكان بكسر الراء وبفتح القاف، حكاها أبو عبيد والزجاج وغيرهما وأنكرها قوم منهم المازني.\nقالوا: بكسر الراء من قرت العين وبفتحها من القرار. وقرأ ابن أبي عبلة ﴿واقررن﴾ بألف الوصل وكسر الراء الأولى، وانظر في أفعال ابن القطاع ٣: ٤٤. وشرح الكافية لابن مالك ٢: ٢٥٥».","vol":"5","page":213},{"text":"المضاعف اللازم من بابي نصر وضرب\nفي السبع\n١ - ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون [٤٣: ٥٧].\nفي النشر ٢: ٣٦٩: «واختلفوا في ﴿يصدون﴾ فقرأ ابن كثير والبصريان وعاصم وحمزة بكسر الصاد. وقرأ الباقون بضمها.\nالإتحاف ٣٨٦، غيث النفع ٢٣٤، الشاطبية ٢٧٨».\nوفي البحر ٨: ٢٥: «﴿يصدون﴾ بضم الصاد أي يعرضون عن الحق من أجل ضرب المثل».\nوبكسرها أي يصيحون ويرتفع لهم حمية بضرب المثل وروى بضم الصاد عن علي وانكرها ابن عباس ولا يكون إنكاره إلا قبل بلوغه تواترها. وقال الكسائي والفراء: «هما لغتان مثل يعرشون ويعرشون».\n٢ - ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى [٢٠: ٨١].\nفي النشر ٢: ٣٢١: «اختلفوا في ﴿فيحل عليكم، ومن يحلل﴾.\nفقرأ الكسائي بضم الحاء من فيحل واللام من ﴿يحلل﴾ وقرأ الباقون بكسر الحاء واللام منهما».\nالإتحاف ٣٠٦، غيث النفع ١٦٨، الشاطبية ٢٤٨.\nوفي البحر ٦: ٢٦٥: «قرأ الجمهور بالكسر ﴿فيحل، يحلل﴾ أي فيجب ويلحق.","vol":"5","page":214},{"text":"وقرأ الكسائي بضم الحاء واللام أي ينزل وهي قراءة قتادة وأبي حيوة والأعمش وطلحة».\nوفي الشواذ\nويجل عليه عذاب مقيم ... [١١: ٣٩].\nحكى الزهراوي أنه يقرأ: ﴿ويحل﴾ بضم الحاء و(يحل) بكسر بمعنى: ويجب. البحر ٥: ٢٢٢.\nالمضاعف المتعدي من بابي نصر وضرب\nوإحدى القراءتين من الشواذ\n١ - فشدوا الوثاق ... [٤٧: ٤].\nفشدوا بكسر الشين. السلمي.\nابن خالويه ١٤٠، البحر ٨: ٧٤.\n٢ - فلن يضر الله شيئا ... [٣: ١٤٤]\nبكسر الضاد، الأعمش. ابن خالويه ٢٢.\n٣ - هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي] ٢٠: ١٨].\nفي المحتسب ٢: ٥٠ - ٥١: «وقرأ إبراهيم ﴿وأهش﴾ بكسر الهاء وبالشين.\nقال أبو الفتح: أما ﴿أهش﴾ بكسر الهاء وبالشين معجمة فيحتمل أمرين:\nأحدهما: أن يكون أميل بها على غنمي إما لسوقها وإما لتكسير الكلأ لها بها كقراءة من قرأ ﴿وأهش﴾، بضم الشين معجمة يقال: هش الخبز يهش: إذا كان","vol":"5","page":215},{"text":"جافا يتكسر لهشاشته.\nوالآخر: أن يكون أراد ﴿أهش﴾ بضم الهاء أي أكسر بها الكلأ لها، فجاء به على (فعل يفعل) وإن كان مضاعفا متعديا ... منه هر الشيء يهره: إذا كرهه ... وحب الشيء يحبه بكسر الحاء البتة ولم يضموها وغذ العرق الدم يغذه ويغذه وتم الحديث يتمه وينمه وشد الحبل يشده ويشده في أحرف سوى هذه».\nالبحر ٦: ٢٣٤، ابن خالويه ٨٧.\nومن الشواذ\n٤ - فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك [٢: ٢٦٠].\nوفي المحتسب ١: ١٣٦: «ومن ذلك قراءة ابن عباس ﴿فصرهن إليك﴾ مكسورة الصاد مشددة الراء وهي مفتوحة وقراءة عكرمة: ﴿فصرهن إليك﴾ بفتح الصاد، وقال: وقطعهن، وعن عكرمة أيضًا: ﴿فصرهن﴾ ضم الصاد، ولم تصل مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة. قال: وهو يحتمل الثلاثية.\nقال أبو الفتح: أما ﴿فصرهن﴾ بكسر الصاد وتشديد الراء فغريب وذلك أن (يفعل) في المضاعف المتعدى شاذ قليل وإنما بابه فيه (يفعل) ثم إنه قد مر بي مع هذا من (يفعل) في المتعدي حروف صالحة وهي: تم الحديث ينمه وينمه، وعله بالماء ثم يعله ويعله وهو الحرب يهرها يهرها.\nوغذ العرق الدم يغذه ويغذه. وقالوا: حبه يحبه بالكسر لا غير وأخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين أن بعضهم قرأ ﴿لن يضروا الله شيئا﴾ بكسر الضاد في أحرف سوى هذه ...\nوأما ﴿فصرهن﴾ بضم الصاد فعلى الباب.\nوأما ﴿فصرهن﴾ فهذا فعلهن من صرى يصرى: إذا حبس وقطع». البحر ٢: ٣٠٠.","vol":"5","page":216},{"text":"٥ - هل تحس منهم من أحد ... [١٩: ٩٨].\nقرأ أبو حيوة وأبو جعفر المدني ﴿تحس﴾ بفتح التاء وضم الحاء وقرئ ﴿تحسه﴾ من حسه: إذا شعر به.\nالبحر ٦: ٢٢١، ابن خالويه ٨٦.\n٦ - ونقر في الأرحام ما نشاء ... [٢٢: ٥].\nفي البحر ٦: ٣٥٢: «وعن يعقوب بفتح النون وضم القاف والراء. من قر الماء: صبه. وقرأ أبو زيد النحوي: ﴿ونقر﴾ بفتح الياء والراء وكسر القاف».\nالمضاعف المتعدي من باب ضرب فقط\nيحبونهم كحب الله ... [٢: ١٦٥].\nفي المحتسب ١: ١٣٦: «وقالوا: حبه يحبه، بكسر الحاء لا غير».\nوفي البحر ١: ٤٧٠: «وقرأ أبو رجاء العطاري ﴿يحبونهم﴾ بفتح الياء، وهي لغة وفي المثل: (من حب طب) وجاء مضارعه مكسور العين شذوذا.\nلأنه مضاعف متعد وقياسه أن يكون مضموم كمده يمده وجره يجره».\nالمضاعف من بابي ضرب وعلم\nوإحدى القراءتين من الشواذ\n١ - وقري عينا ... [١٩: ٢٦].\nقرئ ﴿وقري﴾ بكسر القاف وهي لغة نجد.\nالبحر ٦: ١٨٥.\n٢ - فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ... [٢٠: ٤٠].","vol":"5","page":217},{"text":"ب- فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ... [٢٨: ١٣].\nج- ذلك أدنى أن تقر أعينهن ... [٣٣: ٥١].\nفي البحر ٦: ٢٤٢: «وقرأت فرقة بكسر القاف وتقدم أنهما لغتان».\n٣ - فظلتم تفكهون ... [٥٦: ٦٥].\nقرأ عبد الله الجحدري ﴿فظللتم﴾ على الأصل بلام مكسورة، وقرأ الجحدري أيضًا بفتح اللام.\nالبحر ٨: ٢١١ - ٢١٢، ابن خالويه ١٥١.\n٤ - إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره [٤٢: ٣٣].\nفي المحتسب ٢: ٢٥٢: «﴿فيظللن رواكد﴾ بكسر اللام.\nقال أبو الفتح: هذه القراءة على ظللت أظل: كفررت أفر، والمشهور فيها فعلت أفعل ظللت أظل.\nوأما ظللت أظل فلم يمرر بنا لكن قد مر نحو: ضللت أضل، ولم يقرأ قتادة - إن شاء الله - إلا بما رواه وأقل ما في ذلك أن يكون سمعه لغة». البحر ٧: ٥٢٠.\nالمضاعف من باب كرم\n١ - وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا [٢٠: ٩٧].\nفي ابن خالويه ٨٩: «(ظلت، وظلت) معا يحيى بن يعمر».\nوفي البحر ٦: ٢٧٦: «وعن ابن يعمر ضمها ...\nأما من ضمها، فيكون على أنه جاء في بعض اللغات على (فعل) بضم العين ونقلت ضمة اللام إلى الظاء».\nوفي سيبويه ٢: ٢٢٦: «وأعلم أن ما كان من التضعيف من هذه الأشياء فإنه","vol":"5","page":218},{"text":"لا يكاد يكون فيه (فعلت، وفعل) لأنهم قد يستثقلون التضعيف وفعل فلما اجتمعا حادوا إلى غير ذلك ... وزعم يونس أن من العرب من يقول: لبيت تلب. كما قالوا: ظرفت تظرف، وإنما قل هذا لأن هذه الضمة تستثقل فيما ذكرت لك فلما صارت فيما يستثقلون، فاجتمعا فروا منهما».\nوفي المقتضب ١: ١٩٩: «وكذلك (فعل) نحو: لب الرجل من اللب، ولم يأت من (فعل) غيره لثقل الضمة مع التضعيف وذلك قولك: لبيب لبابة فأنت لبيب ... وأكثرهم يقول: لبيب تلب وأنت لبيب، على وزن مرض يمرض وهو مريض، استثقالا للضمة كما وصفت لك».\nوانظر أفعال ابن القطاع ١: ٦: فقد ذكر جملة أفعال من (فعل) المضاعف وكذلك الرضى في شرح الشافية ١: ٧٧ - ٧٨، والمنصف ١: ٢٤٠، والمخصص ٣: ٤٧، ٧١، ١٢: ٢٤٣، والمغني في تصريف الأفعال ١٦٩.\nذكر سيبويه في ٢: ٢٢٣: «أن أفعال الحسن والقبح تكون على فعل يفعل، ومثل بقبيح ووسيم وجميل وشقيح ودميم فيفيد هذا التمثيل أن (دم) من باب كرم».\nالفعل أجوف وقرئ في الشواذ مضاعفا\n١ - فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ... [٢: ٢٦٠].\nفي المحتسب ١: ١٣٦: «ومن ذلك قراءة ابن عباس ﴿فصرهن﴾ مكسورة الصاد مشددة الراء وهي مفتوحة. وقرأ عكرمة ﴿فصرهن إليك﴾ بفتح الصاد قال: فطعهن إليك وعن عكرمة أيضصا (فطوعهن) ضم الضاد وشد الراء ولم مفتوحة أو مكسورة أو مضمومة قال: وهو يحتمل الثلاثة».\nابن خالويه ١٦، البحر ٢: ٣٠٠.\n٢ - وإني خفت الموالي من ورائي ... [١٩: ٥].","vol":"5","page":219},{"text":"في المحتسب ٢: ٣٧ - ٣٨: «ومن ذلك قراءة عثمان وزيد بن ثابت وابن عباس وسعيد بن العاص وابن يعمر وسعيد بن جبير وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وشبيل ابن عزرة ﴿خفت الموالي﴾ بفتح الخاء والتاء مكسورة.\nقال أبو الفتح: أي قل بنو عمي وأهلي ومعنى قوله - والله أعلم - ﴿من ورائي﴾ أي من أخلفه بعدي».\nالفعل أجوف أو مضعف أو مثال\n١ - إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله ... [٣١: ١٦].\nفي ابن خالويه ١١٧: «﴿فتكن﴾ بكسر الكاف، قتادة من وكن يكن. ابن مجاهد: ﴿فتكن﴾ عن الأنباري. ﴿فتكن﴾ بضم التاء محمد بن أبي قجة البعلبكي».\nوفي المحتسب ٢: ١٦٨: «ومن ذلك قراءة عبد الكريم الجزري: ﴿فتكن في صخرة﴾ بكسر الكاف.\nقال أبو الفتح: هذا من قولهم: وكن الطائر: إذا استقر في وكنته، وهي مقره ليلا، وهي أيضًا عشه الذي يبيض فيه ... وكأنه مقلوب من الكون».\nالبحر ٧: ١٨٧.\nالفعل مضاعف وقرئ أجوف في السبع وفي الشواذ\n١ - وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا [٣: ١٢٠].\nفي النشر ٢: ٢٤٢: «واختلفوا في ﴿يضركم﴾ فقرأ ابن عامر والكوفيون وأبو جعفر بضم الضاد ورفع الراء مشددة. وقرأ الباقون بكسر الضاد وجزم الراء مخففة».\nالإتحاف ١٧٨، غيث النفع ٦٩، الشاطبية ١٧٦ - ١٧٧.","vol":"5","page":220},{"text":"٢ - عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم [٥: ١٠٥].\nفي البحر ٤: ٣٧: «وقرأ الحسن ﴿يضركم﴾ بضم الضاد وسكون الراء من ضار يضر، وقرأ النخعي: ﴿يضركم﴾ من ضار يضير وهي لغات».\nوفي المحتسب ١: ٢٢٠: «ومن ذلك قراءة الحسن ﴿لا يضركم﴾. وقراءة إبراهيم ﴿لا يضركم﴾.\nقال أبو الفتح: فيها أربع لغات: ضاره يضيره، وضاره يضوره، وضر يضره، وضره يضيره، بكسر الضاد وتشديد الراء وهي غريبة أعني (يفعل) في المضاعف متعدية ... وجزم يضركم ويضيركم لأنه جواب الأمر ويجوز أن تكون (لا) نهيا».\n٣ - فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به [٧: ١٨٩].\nفي المحتسب ١: ٢٦٩ - ٢٧٠: «ومن ذلك قراءة ابن يعمر إلى ﴿فمرت به﴾ خفيفة ... وقرأ ﴿فمارت به﴾ بألف عبد الله بن عمرو، وهذا من مار يمور: إذا ذهب وجاء. والمعنى واحد ومنه سمى الطريق مورا للذهاب والمجيء عليه ومنه: المور: التراب لذلك. البحر ٤: ٤٣٩».\nالفعل مضاعف وقرئ في الشواذ ناقصًا\n١ - فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به [٧: ١٨٩].\nفي البحر ٤: ٤٣٩: «قرأ ابن عباس وأبو العالية ويحيى بن يعمر وأيوب: ﴿فمرت به﴾ خفيفة الراء من المرية أي فشكت فيما أصابها: أهو حمل أم مرض.\nوقيل: معناه استمرت لكنهم كرهوا التضعيف فخففوه». انظر المحتسب ١: ٢٦٩.","vol":"5","page":221},{"text":"٢ - فأقبلوا إليه يزفون ... [٣٧: ٩٤].\nفي البحر ٧: ٣٦٦: «قرئ ﴿يزفون﴾ بسكون الزاي من زفاه إذا حداه فكان بعضهم يزفو بعضا لتسارعهم إليه».\nوفي المحتسب ٢: ٢٢١ - ٢٢٢: «فأما ﴿يزفون﴾ بالتخفيف فذهب قطرب إلى أنها تخفيف ﴿يزفون﴾ إلا أن ظاهر ﴿يزفون﴾ أن يكون من (وزف) كيعدون من وعد. ويؤنس ذلك قربة من لفظ (الوفز) وهو واحد الأوقاز من قولهم أنا على أوقاز. وإذا كان كذلك فهو قريب من لفظ (وزف) أي أسرع وقريب من معناه.\nولم يثبت الكسائي ولا الفراء لفظ (وزف) إذا أسرع إلا أن اللفظ مقتضى لها على ما مضى على أن أحمد بن يحيى قد أثبت وزف: إذا أسرع وشاهده عنوه هذه القراءة».\nوالعكس\nوإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن ... [١٢: ٣٣].\n﴿أصب﴾ محمد بن السميفع.\nابن خالويه ٦٤.\nوفي البحر ٥: ٣٠٧: «وقرئ ﴿أصب إليهن﴾ من صببت صبابة فأنا صب والصبابة: إفراط الشوق كأنه ينصب فيما يهوى».\nمهموز مضاعف\nولا تيمموا لخبث منه تنفقون ... [٢: ٢٦٧].\nفي ابن خالويه ١٧: «﴿ولا تيمموا﴾ بضم التاء، مسلم بن جندب.","vol":"5","page":222},{"text":"﴿ولا تأمموا﴾ أبو صالح صاحب عكرمة وحكى يعقوب: (ولا توموا) لغة فيه».\nوفي البحر ٢: ٣١٨: «وقرأ ابن عباس والزهري ومسلم بن جندب ﴿ولا تيمموا﴾.\nوفي المحتسب ١: ١٣٨: قال أبو الفتح: فيها لغات: أممته ويممته، وأممته، ويممته، ويممته، وكله قصدته ... والأم: القصد».\nمضاعف أو مثال أو غيرهما\n١ - وقرن في بيوتكن ... [٣٣: ٣٣].\nبكسر القاف من وقرأ من قار يقار كخاف يخاف أو من المضاعف يقر من باب ضرب وبفتحها من القرار. وانظر ما سبق.\n٢ - فذلك الذي يدع اليتيم ... [١٠٧: ٢].\nقرئ بالتخفيف علي ﵁، واليماني والحسن وأبو رجاء. ابن خالويه ١٠٧.\nمهموز أو أجوف أو مثال\nوما ألتناهم من عملهم من شيء ... [٥٢: ٢١].\nفي ابن خالويه ١٤٦: «﴿وما ألتناهم﴾ يحيى ﴿وما ولتناهم﴾ ذكره هارون ﴿وما ألتناهم﴾ الأعرج. قال ابن خالويه: فيكون هذا الحرف من لات يليت، وولت يلت وألات يليت، وألت يألت، ومعناه: نقصناهم».\nوفي المحتسب ٢: ٢٩٠: «قراءة عبد الله وأبي ﴿ومالتناهم﴾ وكان ابن عباس يقول: (ألتناهم) نقصناهم. يقال: ألته يألته ألتا، وآلته يؤلته إيلاتا، ولانه يليته","vol":"5","page":223},{"text":"ليتا كلهن بمعنى واحد أي نقصه. ويقال: أيضًا: ولته يلته ولتا بمعناه ... وقالوا: ولته يلته: إذا صرفه عن الشيء يريده. وقالوا: ألته يألته باليمين: إذا غلظ عليه بها وآلته وآلته يؤلته بها إذا قلده إياها».\nالمثال اليائي\nوالائي يئسن من المحيض من نسائكم [٦٥: ٤].\nفي البحر ٨: ٢٨٤: «قرأ الجمهور ﴿يئسن﴾ فعلا ماضيا وقرئ بياءين فعلا مضارعا».\nالفك الشاذ\n١ - وإن منها لما يشقق ... [٢: ٧٤].\nفي البحر ١: ٢٦٥: «قرأ ابن مصرف: ﴿ينشقق﴾ بالنون وقافين والذي يقتضيه اللسان أن يكون بقاف واحدة مشددة. وقد يجيء الفك في شعر. إلا أنها قراءة شاذة فيمكن أن يكون ذلك فيها».\n٢ - الذي جمع مالا وعدده ... [١٠٤: ٢].\nفي ابن خالويه ١٧٩: «﴿وعدده﴾ بالتخفيف، الحسن». الإتحاف ٤٤٣.\nوفي البحر ٨: ٥١٠: «على ترك الإدغام كقوله: أني أجود لأقوام وإن ضننوا».\nفي كتاب سيبويه ٢: ١٦١: «واعلم أن الشعراء إذا اضطروا إلى ما يجتمع أهل الحجاز وغيرهم على إدغامه أجروه على الأصل».","vol":"5","page":224},{"text":"لمحات عن دراسة\nالفعل المثال\n١ - الفعل المثال الواوي الفاء هو الكثير في القرآن وجاء اليائي الفاء في هذه المواضع: «يئس، ييأس، استيأس، يسرنا، ينسرك، تيسر، استيسر، تيمموا، يوقنون». قلبت الياء واو لسكونها بعد ضم.\n٢ - الكثير في المثال الواوي مجيئه عن باب ضرب جاء من باب علم في فعل واحد ذكر مضارعه وجلت توجل وفي فعل آخر لم يذكر مضارعه ولا أمره: وسع، وفي فعل واحد لم يذكر ماضيه (بطأ) وجاء باب حسب يحسب في فعل واحد: ورث يرث.\n٣ - جاءت الأفعال الحلقية من المثال من باب فتح وكلها محذوفة الفاء مما يدل على أنها كانت مكسورة العين ثم فتحت لأجل حرف الحلق: وهي:\nدع، تذر حمل على ودع، وضع يضع، وطأ يطأ، وقع يقع، وهب يهب، وقرئ في الشواذ (ولا تنهوا) بفتح الهاء وبهذه القراءة لا يكون في القرآن فعل حلقي العين أو اللام من المثال الواوي إلا جاء من باب فتح محذوف الفاء ما عدا (وعد).\n٤ - استغنت العرب بالفعل ترك عن الماضي من يدع ويذر، وقرئ في الشواذ (ما ودعك) مخففًا.\n٥ - قرئ في الشواذ في مضارع (وجل) لا تاجل، وهي لغة في مضارع فعل من المثال الواوي.\n٦ - أفعل: أكثر صيغ المزيد من المثال = ١٥.\n٧ - فعل = ٨.","vol":"5","page":225},{"text":"٨ - فاعل = ٤.\n٩ - افتعل = ٢.\n١٠ - تفعل = ٥.\n١١ - تفاعل = ٢.\n١٢ - استفعل = ٤.\n١٣ - يكون الفعل مثالا ومهموزا وجاء ذلك في القرآن في خمسة أفعال.\n١٤ - يكون الفعل ومثالا مضعفا وجاء ذلك في القرآن في ثلاثة أفعال.\nأفعال الفعل المثال\nالماضي وحده\n١ - فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها ... [٢٢: ٣٦].\nفي المفردات: «وجبت الشمس: إذا غابت، ومنه قوله تعالى ﴿فإذا وجبت جنوبها﴾. وفي الكشاف ٣: ١٥٨: «وجوب الجنوب: وقوعها على الأرض من وجب الحائط وجبة: إذا سقط، ووجبت الشمس جبة: غربت. والمعنى: فإذا وجبت جنوبها وسكنت نسائسها حل لكم الأكل منها».\n٢ - ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون [٢٨: ٢٣].\nب- لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها ... [٢١: ٩٩].\nفي المفردات: «الورود: أصله قصد الماء، ثم يستعمل في غيره يقال: وردت الماء أرد وردوا فأنا وارد. والماء مورود».\n٣ - فأثرن به نقعا فوسطن به جمعا ... [١٠٠: ٥].\nوسطه: بمعنى توسطه، الكشاف ٤.\nالكشاف ٤: ٧٨٧.","vol":"5","page":226},{"text":"٤ - وسع كرسيه السموات والأرض ... [٢: ٢٥٥].\n= ٤. وسعت. وسعت.\nفي المفردات: «السعة تقال في الأمكنة وفي الحال وفي الفعل كالقدرة والجود ﴿وكان الله واسعا حكيما﴾ عبارة عن سعة قدرته وعلمه ورحمته وأفضاله».\n٥ - والليل وما وسق ... [٨٤: ١٧].\nفي المفردات: «الوسق: جمع المتفرق يقال: وسقت الشيء إذا جمعته ﴿والليل وما وسق﴾ قيل: وما جمع من الظلام، وقيل: عبارة عن طوارق الليل».\nوفي الكشاف ٤: ٧٢٧: «﴿والليل وما وسق﴾ وما جمع وضم.\nيقال: وسقته فاتسق، واستوثق، ونظيره في وقوع افتعل واستفعل مطاوعين: اتسع واستوسع ومعناه وما جمعه وستره وآوى إليه من الدواب وغيرها».\n٦ - ومن شر غاسق إذا وقب ... [١١٣: ٣].\nفي المفردات: «الوقب: كالنقرة في الشيء، ووقب: إذا دخل في وقب ومنه: وقيت الشمس: غابت».\n٧ - فوكزه موسى فقضى عليه ... [٢٨: ١٥].\nفي المفردات: «الوكز: الطعن والدفع والضرب بجميع الكف».\nمضارع المثال وأمره\n١ - والله معكم ولن يتركم أعمالكم ... [٤٧: ٢٥].\nفي المفردات: «وقد وترته: إذا أصبته بمكروه».\nوفي الكشاف ٤: ٣٣٠: «من وترت الرجل: إذا قتلت له قتيلا من ولد أو أخ أو حميم أو حربته، وحقيقته: أفردته من قريبة أو ماله. من الوتر وهو الفرد فشبه إضاعة عمل العامل وتعطيل ثوابه بوتر الواتر وهو من فصيح الكلام».","vol":"5","page":227},{"text":"٢ - كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا [٣: ٣٧].\n= ٧. فوجدوا = ٢. وجدنا = ١٣. وجدوا = ٤.\nب- قل لا أجد فيما أوحى إلي محرما ... [٦: ١٤٥].\n= ٥. تجد = ١٧. لتجدن = ٢. تجدوا = ٧. يجد = ٨.\n٣ - إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم [٨: ٢].\n= ٢.\nب- قالوا لا توجل ... [١٥: ٥٣].\nفي المفردات: «الوجل: استشعار الخوف».\n٤ - ودع أذاهم وتوكل على الله ... [٣٣: ٤٨].\nفي المفردات: «الدعة: الخفض. يقال: ودعت كذا أدعه ودعا. وقال بعض العلماء: لا يستعمل ماضيه واسم فاعله وإنما يقال: يدع ودع».\n٥ - أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض [٧: ١٢٧].\n= ٤. تذرن = ٢. تذرني.\nب- وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا ... [٦: ٧٠].\nذرنا. ذرني = ٣. ذرهم = ٨.\nفي المفردات: «يقال: فلان يذر الشيء: أي يقذفه لقلة اعتداده وبه ولم يستعمل ماضيه».\n٦ - وورث سلميان داود ... [٢٧: ١٦].\nورثه. ورثوا.\nب- لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها [٤: ١٩].\nنرث. يرثه. يرثها = ٢. يرثون = ٢.\nفي المفردات: «الوراثة. والإرث: انتقال قنية إليك عن غيرك من غير عقد","vol":"5","page":228},{"text":"ولا ما يجرى مجرى العقد ... يقال: ورثت مالا عن زيد، وورثت زيدا ويقال: لكل من حصل له شيء من غير تعب: قد ورث كذا».\n٧ - ولا تزر وازرة وزر أخرى ... [٦: ١٦٤].\n= ٥.\nب- ألا ساء ما يزرون ... [٦: ٣١].\n= ٢.\nفي المفردات: «وقوله: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ أي لا يحمل وزره من حيث يتعرى المحمول عنه».\n٨ - وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ... [٨٣: ٣].\nب- وزنوا بالقسطاس المستقيم ... [١٧: ٣٥، ٢٦: ١٨٢].\nفي المفردات: «الوزن: معرفة قدر الشيء».\n٩ - سنسمه على الخرطوم ... [٦٨: ١٦].\nفي المفردات: «الوسم: التأثير والسمة: الأثر. يقال: وسمت الشيء وسما: إذا أثرت فيه بسمة. ﴿سنمسه على الخرطوم﴾ أي نعلمه بعلامة يعرف بها».\n١٠ - وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى [١٦: ٦٢].\n= ٢.\nب- والله المستعان على ما تصفون ... [١٢: ١٨].\n= ٤. يصفون = ٤.\nفي المفردات: «الوصف: ذكر الشيء بحليته ونعته. والصفة: الحالة التي عليها الشيء من حليته ونعته كالزلة التي هي قدر الشيء».\n١١ - فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم [١١: ٧٧].\n= ٢. يصلوا. يصلون = ٣.","vol":"5","page":229},{"text":"في المفردات: «الاتصال: اتحاد الأشياء بعضها ببعض ويضاد الانفصال. ويستعمل الوصل في الأعيان والمعاني».\n١٢ - والسماء رفعها ووضع الميزان ... [٥٥: ٧].\nوضعت. وضعته ...\nب- وتضع كل ذات حمل حملها ... [٢٢: ٢].\n= ٤ ... يضعن = ٣ ...\nفي المفردات: «الوضع: أعم من الحط ويقال: ذلك في الحمل والحمل».\n١٣ - وأورثكم أرضهم وديارهم وأرضا لم تطؤوها [٣٣: ٢٧].\nتطؤهم. يطئون.\nفي المفردات: «وطؤ الشيء فهو وطيئ: بين الوطاءة والطاة والطئة والوطاء: ما توطأت به. ووطأت له بفراشه، ووطأته برجلي أطؤه وطأ، ووطاءة ووطأت وتوطأته».\n١٤ - وكلا وعد الله الحسنى ... [٤: ٩٥].\n= ١٠. وعدنا = ٣.\nب- فأتنا بما تعدنا ... [٧: ٧٠].\n= ٤. نعدهم = ٤. يعدهم = ٣.\nج- وشاركهم في الأموال والأولاد وعدهم [١٧: ٦٤].\nفي المفردات: «الوعد: يكون في الخير والشر يقال: وعدته بنفع وضر وعدا وموعدا وميعادا. والوعيد: في الشر خاصة، يقال منه: أوعدته، ويقال: واعدته وتواعدنا.\nوالموعد والميعاد يكونان مصدرًا واسما ... العدة من الوعد ويجمع على عدات.\nوالوعد: مصدر لا يجمع ... وعدت: تقتضي مفعولين، الثاني منهما مكان أو زمان أو أمر من الأمر نحو: وعدت زيدا يوم الجمعة، ومكان كذا وأن أفعل","vol":"5","page":230},{"text":"كذا».\n١٥ - قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين [٢٦: ١٣٦].\nب- إني أعظك أن تكون من الجاهلين [١١: ٤٦].\nأعظكم. تعظون. يعظكم = ٤. يعظه.\nج- فأعرض عنهم وعظهم ... [٤: ٦٣].\nتعظوهن.\nفي المفردات: «الوعظ: زجر مقترن بتخويف. قال الخليل: هو التذكير بالخير فيما يرق له القلب. والعظة والموعظة: الاسم».\n١٦ - ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله [٤: ١٠٠].\n= ٧. وقعت = ٢.\nب- ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه [٢٢: ٦٥].\nج- فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين [٥: ٢٩، ٣٨: ٧٢].\nفي المفردات: «الوقوع: ثبوت الشيء وسقوطه، يقال: وقع الطائر وقوعًا. والواقعة: لا تقال إلا في الشدة والمكروه. وأكثر ما جاء في القرآن من لفظ (وقع) جاء في العذاب والشدائد».\n١٧ - وقفوهم إنهم مسئولون ... [٣٧: ٢٤].\nب- ولو ترى إذ وقفوا على النار ... [٦: ٢٧].\nفي المفردات: «يقال: وقفت القوم أقفهم وقفا وأقفهم وقوفا ﴿وقفوهم إنهم مسئولون﴾ ومنه استعير: وقفت الدار: إذا أسبلتها».\n١٨ - ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط [٧: ٤٠].\nفي المفردات: «الولوج: الدخول في مضيق».","vol":"5","page":231},{"text":"١٩ - ألا إنهم من إفكهم ليقولون: ولد الله [٣٧: ١٥٢].\n= ٢. ولدنهم.\nب- يا ويلتي أألد وأنا عجوز ... [١١: ٧٢].\nيلد. يلدوا.\n٢٠ - الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق [١٤: ٣٩].\n= ٢. وهبت. وهبنا = ٩.\nب- أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا [١٩: ١٩].\nنهب.\nج ٠ وهب لنا من لدنك رحمة ... [٣: ٨].\n= ٧.\nفي المفردات: «الهبة: أن تجعل ملكك لغيرك بغير عوض: يقال: وهبته هبة وموهبة وموهبا ويوصف الله تعالى بالواهب الوهاب».\n٢١ - قال رب إني وهن العظم مني ... [١٩: ٤].\nوهنوا.\nب- ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون [٣: ١٣٩].\n= ٣.\nفي المفردات: «الوهن: ضعف من حيث الخلق أو الخلق».\nأفعل من المثال\n١ - أو يوبقهن بما كسبوا ... [٤٢: ٣٤].\nفي المفردات: «وبق: إذا تثبت فهلك وبقا وموبقا، وأوبقه كذا قال: ﴿أو يوبقهن بما كسبوا﴾».","vol":"5","page":232},{"text":"وفي الكشاف ٤: ٢٢٧: «يهلكهن».\n٢ - فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد [٨٩: ٢٦].\nفي المفردات: «وثقت به أثق ثقة: سكنت إليه واعتمدت عليه. وأوثقته. شددته».\n٣ - نكرههم وأوجس منهم خيفة ... [١١: ٧٠].\n= ٣.\nفي المفردات: «الوجس: الصوت الخفي. والتوجس: التسمع الإيجاس. وجود ذلك في النفس. قال ﴿فأوجس منهم خيفة﴾».\nوفي الكشاف ٢: ٤١٠: «أوجس: أضمر».\n٤ - فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب [٥٩: ٦].\nفي المفردات: «الوجيف: سرعة السير. وأوجفت البعير: أسرعته».\nوفي الكشاف ٤: ٥٠٢: «الإيجاف من الوجيف، وهو السير السريع ... ومعنى ﴿فما أوجفتم عليه﴾ فما أوجفتم على تحصيله وتغنمه خيلا ولا ركابا. ولا تعبتم في القتال عليه وإنما مشيتم على أرجلكم».\n٥ - وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم [٣٣: ٢٧].\nوأورثنا = ٤. أورثناها = ٢.\nب- تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا [١٩: ٦٣].\nيورثها.\nفي المفردات: «يقال: أورثني الميت كذا وأورثني الله كذا».\n٦ - فأوردهم النار ... [١١: ٩٨].\nفي المفردات: «وقد أوردت الإبل الماء».","vol":"5","page":233},{"text":"٧ - رب أوزعني أن أشكر نعمتك ... [٢٧: ١٩].\n= ٢.\nب- وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير فهم يوزعون [٢٧: ١٧].\nفي المفردات: «يقال أوزع الله فلانا. إذا ألهمه الشكر. وقيل: من أوزع بالشيء إذا أولع به كأن الله تعالى يوعه بشكره ... ﴿رب أوزعني﴾. قيل: معناه: ألهمني وتحقيقه. أولعني ذلك واجعلني بحيث أزع نفسي عن الكفر».\n٨ - وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا [١٩: ٣١].\nب- من بعد وصية توصون بها أو دين ... [٤: ١٢].\nيوصى. يوصيكم. يوصين.\nفي المفردات: «يقال: أوصاه ووصاه».\n٩ - ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة ... [٩: ٤٧].\nفي المفردات: «وضعت الدابة تضع في سيرها أسرعت، وأوضعتها حملتها على الإسراع. قال الله ﷿ ﴿ولأوضعوا خلالكم﴾».\n١٠ - ولا تقعدوا بكل صراط توعدون ... [٧: ٨٦].\nالوعيد. في الشر خاصة. المفردات.\n١١ - كأنهم إلى نصب يوفضون ... [٧٠: ٤٣].\nفي المفردات: «الإيفاض. الإسراع ﴿يوفضون﴾ يسرعون».\n١٢ - كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ... [٥: ٦٤].\nب- الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون [٣٦: ٨٠].\nج- فأوقد لي يا هامان على الطين ... [٢٨: ٣٨].\nفي المفردات: «ويستعار وقد واتقد للحرب ... قال تعالى ﴿كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله﴾ وقد يستعار ذلك للؤلؤ فيقال. اتقد الجوهر والذهب».","vol":"5","page":234},{"text":"١٣ - إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر [٥: ٩١].\nفي المفردات: «الإيقاع: يقال في الإسقاط وفي شن الحرب بالوقعة».\n١٤ - تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل [٣: ٢٧].\n= ٢. يولج = ٨.\nفي المفردات: «وقوله: ﴿تولج الليل في النهار ...﴾ فتنبيه على ما ركب الله ﷿ العالم من زيادة الليل في النهار وزيادة النهار في الليل وذلك بحسب مطالع الشمس ومغاربها».\n١٥ - يدبر الأمر يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون [١٣: ٢].\nيوقنون = ١١.\nفي المفردات: «اليقين: من صفة العلم فوق المعرفة والدراية وأخواتها.\nيقال: علم اليقين. ولا يقال: معرفة يقين وهو سكون الفهم مع ثبات الحكم ... يقال: استيقن وأيقن».\n(فعل) من المثال\n١ - إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض [٦: ٧٩].\nب- أينما يوجهه لا يأت بخير ... [١٦: ٧٦].\n٢ - ما ودعك ربك وما قلى ... [٩٣: ٣].\nفي المفردات: «التوديع: أصله من الدعة وهو أن تدعو للمسافر بأن يتحمل الله عنه كآبة السفر وأن يبلغه الدعة. كما أن التسليم دعاء له بالسلامة فصار ذلك متعارفًا في تشيع المسافر وتركه وعبر عن الترك به في قوله ﴿ما ودعك ربك﴾ أكقولك: ودعت فلانا نحو: خليته».","vol":"5","page":235},{"text":"٣ - ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون [٢٨: ٥١].\nفي المفردات: «أي أكثرنا لهم القول موصولا بعضه ببعض».\n٤ - ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب ... [٢: ١٣٢].\n= ٢. وصاكم = ٤. ووصينا = ٥.\nفي المفردات: «الوصية: التقدم إلى الغير بين الشيئين ... يقال: وافقت فلانا ووافقت الأمر: صادفته والاتفاق: مطابقة فعل الإنسان القدر، ويقال ذلك في الخير والشر. يقال: اتفق لفلان خير واتفق له شر والتوفيق نحوه: لكنه يختص بالخير دون الشر».\n٦ - وتعزروه وتوقروه وتسبحوه بكرة وأصيلا [٤٨: ٩].\nتوقروه: تعظموه. من الكشاف.\n٧ - فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين [٦: ٨٩].\nفي المفردات: «التوكيل: أن تعتمد على غيرك وتجعله نائبا عنك. والوكيل: فعيل بمعنى مفعول».\n٨ - ولقد يسرنا القرآن للذكر ... [٥٤: ١٧].\n= ٤. يسرناه، يسره.\nب- ونيسرك لليسرى ... [٨٧: ٨].\nج- فسنيسره لليسرى ... [٩٢: ٣].\nد- رب اشرح لي صدري ويسر لي أمري [٢٠: ٢٦].","vol":"5","page":236},{"text":"(فاعل) من المثال\n١ - واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به [٥: ٧].\n٢ - يحلونه عاما ويرحمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله [٩: ٣٧].\nفي المفردات: «المواطأة: الموافقة، وأصله: أن يطأ الرجل برجله موطئ صاحبه».\n٣ - وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ... [٢: ٥١].\n= ٢. واعدناكم.\nب- ولكن لا تواعدوهن سرا ... [٢: ٢٣٥].\nفي المفردات: «يقال: واعدته وتواعدنا ... ومن المواعدة قوله: ﴿ولكن لا تواعدوهن﴾ ﴿وواعدنا موسى أربعين ليلة﴾ وأربعين وثلاثين مفعول لا ظرف أي انقضاء ثلاثين».\n٤ - لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله [٥٨: ٢٢].\nافتعل من المثال\n١ - والقمر إذا اتسق ... [٨٤: ١٨].\nفي المفردات: «الاتساق: الاجتماع والاطراد».\n٢ - وسررا عليها يتكئون ... [٤٣: ٣٤].\nتفعل من المثال\n١ - ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل [٢٨: ٢٢].\n٢ - لا إله إلا هو عليه توكلت ... [٩: ١٢٩].","vol":"5","page":237},{"text":"= ٧. توكلنا = ٤.\nب- وما لنا أن لا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا [١٤: ١٢].\nيتوكل = ١٢. يتوكلون = ٥.\nج- فإذا عزمت فتوكل على الله ... [٣: ١٥٩].\n= ٩. فتوكلوا = ٢.\nد- أتوكأ عليها في المهموز المثال.\nفي المفردات: «التوكل: يقال على وجهين: يقال: توكلت لفلان بمعنى: توليت له، ويقال وكلته فتوكل لي. وتوكلت عليه بمعنى: اعتمدته».\n٣ - فاقرءوا ما تيسر من القرآن ... [٧٣: ٢].\n= ٢.\nفي المفردات: «وتيسر كذا واستيسر: أي تسهل. ومنه أيسرت المرأة وتيسر في كذا أي سهلته وهيأته».\n٤ - ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ... [٢: ٢٦٧].\nب- فتيمموا صعيدا طيبا ... [٤: ٤٣، ٥: ٦].\nفي المفردات: «ويممت كذا وتيممته: قصدته».\nتفاعل من المثال\n١ - وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة [٩٠: ١٧].\n= ٥. تواصى القوم. إذا أوصى بعضهم إلى بعض. من المفردات.\n٢ - ولو تواعدتم لاختلفتم في الميعاد [٨: ٤٢].","vol":"5","page":238},{"text":"استفعل من المثال\n١ - مثلهم كمثل الذي استوقد نارا ... [٢: ١٧].\nفي المفردات: «واستوقد النار: إذا ترشحت لإيقادها أوقدتها».\n٢ - فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى ... [٢: ١٩٦].\n= ٢.\nفي المفردات: «وتيسر كذا واستيسر: أي تسهل ﴿فما استيسر من الهدى﴾ أي تسهل وتهيأ ... وقوله ﴿فسنيسره للعسرى﴾ فهذا وإن كان قد أعاره لفظ التيسير فهو على حسب ما قال ﷿: ﴿فبشرهم بعذاب أليم﴾».\n٣ - وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا [١٤: ٢٧].\nب- ليستقين الذين أوتوا الكتاب ... [٧٤: ٣١].\nفي المفردات: «اليقين: من صفة العلم فوق المعرفة والدراية وأخواتها. يقال: عليم يقين: ولا يقال: معرفة يقين وهو سكون الفهم مع ثبات الحكم: يقال: استيقن وأيقن».\n٤ - حتى إذا استيأس الرسل ... [١٢: ١١٠].\nاستيأسوا.\nمثال مهموز\n١ - وأرضا لم تطئوها ... [٣٣: ٢٧].\nتطؤهم. يطئون.\n٢ - يحلونه عاما ويرحمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله [٩: ٣٧].","vol":"5","page":239},{"text":"في المفردات: «المواطأة: الموافقة وأصله أن يطأ الرجل برجله موطئ صاحبه».\n٣ - قال هي عصاي أتوكأ عليها ... [٢٠: ١٨].\nفي المفردات: «الوكاء: رباط الشيء وقد يجعل الوكاء اسما لما يجعل فيه الشيء فيشد به. ومنه: أوكأت فلانا: جعلت له متكأ وتوكأ على العص: اعتمد بها وتشدد بها».\n٤ - وسررا عليها يتكئون ... [٤٣: ٣٤].\n٥ - اليوم يئس الذين كفروا من دينكم [٥: ٣].\nيئس. يئسوا = ٢.\nب- ولا تيأسوا من روح الله ... [١٢: ٨٧].\n= ٢.\nج- حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا [١٢: ١١٠].\nد- فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا ... [١٢: ٨٠].\nفي المفردات: «اليأس: انتفاء الطمع ويقال: يئس واستيأس مثل عجب واستعجب وسخر واستسخر».\nمثال مضاعف\n١ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا [٢: ١٠٩].\n= ٢. ودت، ودوا = ٤.\nب- وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا [٣: ٣٠].\nتودون، يود = ٦. يودوا.\nفي المفردات: «الود: محبة الشيء وتمني كونه: ويستعمل في كل واحد من المعنيين على أن التمني يتضمن معنى الود لأن التمني هو تشهي حصول ما توده».","vol":"5","page":240},{"text":"٢ - لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله [٥٨: ٢٢]\nنهى عن مولاة الكفارة ومظاهرتهم. من المفردات.\n٣ - ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ... [٢: ٢٦٧].\nب- فلم تجدوا ما فتيمموا صعيدا طيبا [٤: ٤٣، ٥: ٦].\nفي المفردات: «ويممت كذا وتيممته: قصدته».\nقراءات المثال\n١ - فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله [٣: ١٥٠].\nقرأ الأعمش والحسن وأبو السمال ﴿وهنوا﴾ بكسر الهاء وهما لغتان: وهن يهن كوعد يعد ووهن يوهن كوجل يوجل.\nابن خالويه ٢٢، البحر ٣: ٧٤.\n٢ - قالوا لا توجل ... [١٥: ٥٣].\n«(لا تاجل) أبو معاذ قال ابن خالويه: ٧٤ ذكر النحويون أربع لغات».\nوفي البحر ٥: ٤٥٨: «قرأ الحسن بضم التاء مبينا للمفعول من الإيجال. وقرئ: ﴿ولا تاجل﴾ بإبدال الواو ألفا كما قالوا: تأبه في توبة وقرئ: ﴿لا تواجل﴾ من واجله بمعنى: أوجله».\nوفي المحتسب ٢: ٤: «ومن ذلك قراءة الحسن ﴿لا توجل﴾».\nقال أبو الفتح: «هذا منقول من وجل يوجل وجل وأوجلته كفزع وأفزعته ورهب وأرهبته».\n٣ - ولا تهنوا في ابتغاء القوم ... [٤: ١٠٤].\nفي البحر ٣: ٣٤٢: «وقرأ الحسن ﴿تهنوا﴾ بفتح الهاء وهي لغة فتحت الهاء كما فتحت دال يدع لأجل حرف الحلق.","vol":"5","page":241},{"text":"وقرأ عبيد بن عمير: ﴿ولا تهانوا﴾ من الإهانة تهنوا أن يقع بينهم ما يترتب عليه إهانتهم».\n٤ - ما ودعك ربك ... [٩٣: ٣].\nفي المحتسب ٢: ٣٦٤: «قرأ ﴿ما ودعك﴾ خفيفة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وعروة بن الزبير».\nقال أبو الفتح: «هذه قليلة الاستعمال قال سيبويه استغنوا عن وذر وودع بقولهم: ترك وعلى أنها قد جاءت في شعر أبي الأسود قال: وأنشدناه أبو علي:\nليت شعري عن خليل ما الذي ... غاله في الحب حتى ودعه\n\nإلا أنهم قد استعملوا مضارعه فقالوا: يدع».\nوفي ابن خالويه: ١٧٥: «﴿ما ودعك﴾ بالتخفيف، النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم».\nوفي البحر ٨: ٤٨٥: «قرأ الجمهور ﴿ما ودعك﴾ بتشديد الدال وعروة بن الزبير وابنه هشام وأبو حيوة وأبو بحرية وابن أبي عبلة يخفها: أي ما تركك واستغنت العرب في فصيح كلامها بترك عن ودع ووذر وعن اسم فاعلهما بتارك وعن اسم مفعولهما بمتروك وعن مصدرهما بالترك وقد سمع ودع ووذر».","vol":"5","page":242},{"text":"لمحات عن دراسة\nالفعل الأجوف\n١ - باب نصر من الفعل الأجوف أكثر من باب ضرب والواوي العين من الصيغ الزوائد أكثر من اليائي.\n٢ - باب علم من الأجوف جاء في خمسة مواضع.\n٣ - جاء الفعل (مات) من بابي نصر وعلم في السبع وفي رواية حفص وجاء (دام) كذلك في الشواذ.\n٤ - لم يجيء باب (كرم) من الأجوف في كلام العرب إلا في فعلين: طال وهيوء من رواية الكوفيين وجاء الفعل (طال) في مواضع ثلاثة في القرآن وقالوا الدليل على أنه (فعل) مجيء الوصف منه على (فعيل) وليس في الأجوف أيضًا فعل من باب حسب يحسب بكسر العين فيهما.\n٥ - لم يجيء شيء من الأجوف من باب فتح واويا كان أم يائيا عند الصرفيين، قال الرضى في شرح الشافية ١: ١٢٦، (وما عرفت أجوف واويا حلقي اللام من باب فتح يفتح بل الضم في عين المضارع لازم) ونسب صاحب حاشية اللامية ٢٠ للمبرد أن الفعل (شاء) من باب فتح يفتح وبالرجوع إلى المقتضب ١: ٩٦ نجد كلام المبرد صريحا في أن (فعل) من الأجوف الواوي يلزم باب نصر ومن اليائي يلزم ضرب يضرب. وانظر سيبويه ٢: ٣٧٧.\n٦ - جاءت أفعال هذه الصيغة معلة في القرآن على ما هو القياس وهي: أفعل، افتعل، انفعل.\n٧ - صحت عين الفعل من استحوذ في السبع وجاءت معلة في الشواذ وقرئ في الشواذ بصحة العين.","vol":"5","page":243},{"text":"في قوله تعالى ﴿إن بيوتنا عورة وما هي بعورة﴾ قرئ بكسر العين فيهما.\n٨ - صحت عين الفعل الأجوف كما هو القياس في هذه الصيغ:\nفعل، فاعل، افعل تفعل، تفاعل.\n٩ - يجوز أن تكون العين واوا وياء في هذه الأفعال:\nتناله، فانهار، يستغيثوا، يغاثوا، استكانوا.\nوقرئ في السبع بضم الصاد وكسرها في قوله تعالى: ﴿فصرهن إليك﴾ كما قرئ بذلك في أفعال أخرى في الشواذ.\n١٠ - ترتيب صيغ الزوائد في الكثرة على النحو الآتي:\nافعل = ٣٠، فعل = ١٧، تفعل = ١٢، استفعل = ١٠، تفاعل = ٧، فاعل = ٧، افتعل = ٦، افعل = ٢، انفعل = ١.\n١١ - يكون الفعل أجوف ومهموزًا وأجوف ومعتلًا.\n١٢ - حذفت عين الأجوف المعل العين عند تسكين اللام لاجتماع الساكنين.\nأفعال الفعل الأجوف\nالفعل الماضي وحده\n١ - وثمود الذين جابوا الصخر بالواد [٨٩: ٩].\nفي المفردات: «الجوب: قطع الجوبة وهي كالغائط من الأرض ثم يستعمل في قطع كل أرض».\nوفي الكشاف ٤: ٧٤٨: «قطعوا صخر الجبال واتخذوا فيها بيوتا».\n٢ - فجاسوا خلال الديار ... [١٧: ٥].\nفي المفردات: «أي توسطوها وترددوا بينها ويقارب ذلك جاسوا وداسوا، وقيل: الجوش: طلب ذلك للشيء باستقصاء».","vol":"5","page":244},{"text":"٣ - وخاب كل جبار عنيد ... [١٤: ١٥].\nفي المفردات: «الخيبة: فوت الطلب».\n٤ - خالدين فيها ما دامت السموات والأرض [١١: ١٠٧].\n= ٢. داموا. دمت = ٣. دمتم.\nفي المفردات: «أصل الدوم: السكون يقال: دام الماء: أي سكن ... ومنه دام الشيء: إذا امتد عليه الزمان».\n٥ - فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون ... [٣٧: ٩١].\n= ٣.\nفي المفردات: «الروغ: الميل على سبيل الاحتيال ومنه راغ الثعلب يروغ وراغ فلان إلى فلان: مال نحوه لأمر يريده منه بالاحتيال وحقيقته: طلب بضرب من الروغان».\n٦ - كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون [٨٣: ١٤].\n«الرين: صدأ يعلو الشيء الجديد قال: ﴿بل ران على قلوبهم﴾ أي صار ذلك كصدأ على جلاء قلوبهم فعمى عليهم معرفة الخير من الشر».\n٧ - ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر [١٠٣: ٢].\n٨ - فسالت أودية بقدرها ... [١٣: ١٧].\nفي المفردات: «سال الشيء يسيل وأسلته أنا ... والسيل: أصله مصدر وجعل اسما للماء الذي يأتيك ولم يصبك مطره».\n٩ - أفطال عليكم العهد ... [٢٠: ٨٦].\n= ٣.\nفي المفردات: «الطول والقصر من الأسماء المتضايفة، ويستعمل في الأعيان والأعراض كالزمان وغيره».","vol":"5","page":245},{"text":"١٠ - فانكحوا ما طاب لكم من النساء ... [٤: ٣].\nطبتم. طبن.\nفي المفردات: «طاب الشيء يطيب طيبا فهو طيب وأصل الطيب ... ما تستلذه الحواس وما تستلذه النفس».\n١١ - لكيلا تحزنوا على ما فاتكم ... [٣: ١٥٣].\n= ٣.\nفي المفردات: «الفوت: بعد الشيء من الإنسان بحيث يتعذر إدراكه».\n١٢ - وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون ... [٨٣: ٣].\nكلتم.\nفي المفردات: «الكيل: كيل الطعام يقال: كلت له الطعام: إذا توليت ذلك له وكلته الطعام: إذا أعطيته كيلا».\n١٣ - والذين هادوا والنصارى ... [٢: ٦٢].\n= ١٠.\nب- وفي الآخرة إنا هدنا إليك.\nفي المفردات: «الهود: الرجوع برفق ومنه التهويد وهو مشي كالدبيب وصار الهود في التعارض التوبة ﴿إنا هدنا إليك﴾ أي تبناه يهود في الأصل من قولهم هدنا إليك وكان اسم مدح ثم صار بعد نسخ شريعتهم لازما لهم، وإن لم يكن فيه معنى المدح. يقال: هاد فلان: إذا تحرى طريقة اليهود في الدين».\nباب نصر من الأجوف\n١ - يرجون تجارة لن تبور ... [٣٥: ٢٩].","vol":"5","page":246},{"text":"يبور.\nفي المفردات: «البوار: فرط الكساد ولما كان فرط الكساد يؤدي إلى الفساد كما قيل: كسد حتى فسد عبر بالبوار عن الهلاك».\n٢ - فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ... [٢: ٣٧].\n= ١٨ تابوا = ١٠. تبتم = ٢.\nب- فأولئك أتوب عليهم ... [٢: ١٦٠].\nتتوبا. يتب. يتوب = ١٢. يتوبون = ٣. يتوبوا = ٣.\nج- وتب علينا ... [٢: ١٢٨].\nتوبوا = ١٧.\nفي المفردات: «التوب: ترك الذنب على أجمل الوجوه وهو أبلغ وجوه الاعتذار».\n٣ - إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى [٢٠: ١١٨].\n٤ - إنه ظن أن لن يحور ... [٨٤: ١٤].\nأي لن يبعث. المفردات.\n٥ - وحال بينهما الموج ... [١١: ٤٣].\nب- واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه [٨: ٢٤].\nفي المفردات: «أصل الحول: تغير الشيء وانفصاله عن غيره وباعتبار التغير. قيل: حال الشيء يحول حوولا ﴿واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه﴾ إشارة إلى ما قيل في وصفه: يقلب القلوب وهو أن يلقى في قلب الإنسان ما يصرفه عن مراده لحكمة تقتضي ذلك».\n٦ - وخضتم كالذي خاضوا ... [٩: ٦٩].\nب- ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض ونلعب [٩: ٦٥].\n= ٢. يخوضون = ٤.","vol":"5","page":247},{"text":"في المفردات: «الخوض: هو الشروع في الماء والمرور فيه ويستعار في الأمور وأكثر ما ورد في القرآن ورد فيما يذم الشروع فيه».\n٧ - وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل [٨: ٧١].\nخانتاهما.\nب- ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب ... [١٢: ٥٢].\nفي المفردات: «الخيانة والنفاق واحد، إلا أن الخيانة تقال اعتبارا بالعهد والأمانة والنفاق يقال اعتبارًا بالدين ثم يتداخلان».\n٨ - تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت [٣٣: ١٩].\n٩ - ووجد من دونهم امرأتين تذودان [٢٨: ٢٣].\nأي تطردان. من المفردات.\n١٠ - فذاقت وبال أمرها ... [٦٥: ٩].\nذاقا. ذاقوا = ٣.\nب- ليذوق وبال أمره ... [٥: ٩٥].\nوتذوقوا. يذوقوا = ٢. يذقون = ٢.\nج- ذق إنك أنت العزيز الكريم ... [٤٤: ٤٩].\nفي المفردات: «الذوق: وجود الطعم في الفم، وأصله فيما يقل تناوله دون ما يكثر، فإن ما يكثر منه يقال له: الأكل واختير في القرآن لفظ الذوق في العذاب لأن ذلك وإن كان في التعارف للقليل فهو مستصلح للكثير فخصه بالذكر ليعم الأمرين وكثر استعماله في العذاب».\n١١ - ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده [٣٥: ٤١].\nب- وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال ... [١٤: ٤٦].\nج- إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا [٣٥: ٤١].\nفي المفردات: «زال الشيء ويزول زوالا: فارق طريقته جانحا عنه».","vol":"5","page":248},{"text":"١٢ - حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت [٧: ٥٧].\n= ٢.\nب- ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا [١٩: ٨٦].\n= ٢.\nفي المفردات: «سوق الإبل: جلبها وطردها يقال: سقته فانساق وسقت المهر إلى المرأة وذلك أن مهورهم كانت الإبل».\n١٣ - ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب [٧: ١٦٧].\nب- يسومونكم سوء العذاب ... [٢: ٤٩].\n= ٣.\nفي المفردات: «السوم: أصله الذهاب في ابتغاء الشيء فهو لفظ لمعنى مركب من الذهاب والابتغاء وأجرى مجرى الذهاب في قولهم: سامت الإبل فهي سائمة».\nوأجرى مجرى الابتغاء في قولهم: سمت كذا. قال ﴿يسومونكم سوء العذاب﴾ ويقال: سمت الإبل في المرعى وأسمتها وسومتها.\n١٤ - قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ... [٢: ٢٦٠].\nفي المفردات: «أي أملهن من الصور: أي الميل وقيل: قطعهن صورة صورة، وقرئ ﴿فصرهن إليك﴾ وقيل: ذلك لغتان: يقال صرته وصيرته».\n١٥ - وأن تصوموا خير لكم ... [٢: ١٨٤].\nب- فمن شهد منكم الشهر فليصمه ... [٢: ١٨٥].\n١٦ - فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون [٦٨: ١٩].\nب- ويطوف عليهم غلمان لهم ... [٥٢: ٤].\n= ٣. يطوفون.\nفي المفردات: «الطوف: المشي حول الشيء ومنه الطائف لمن يدور حول البيوت حافظا ... ومنه استعير الطائف من الجن».","vol":"5","page":249},{"text":"١٧ - ومن عاد فأولئك أصحاب النار ... [٢: ٢٧٥].\n= ٣ لعادوا. عدتم. عدنا = ٣.\nب- أو لتعودن في ملتنا ... [٧: ٨٨].\n= ٢. تعودوا = ٢. يعودون = ٢.\nفي المفردات: «العود: الرجوع إلى الشيء بعد الانصراف عنه إما انصرافا بالذات أو بالقول أو بالعزيمة».\n١٨ - إني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يؤمن بيوم الحساب [٤٠: ٢٧].\nب- قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ... [٢: ٦٧].\n= ٧. يعوزون.\nفي المفردات: «العوذ: الالتجاء إلى الغير والتعلق به».\n١٩ - ذلك أدنى أن لا تعولوا ... [٤: ٥].\nفي المفردات: «عاله وغاله يتقاربان: الغول: يقال فيما يهلك والعول: فيما يثقل، ومنه العول وهو ترك النصفة بأخذ الزيادة، قال: ﴿ذلك أدنى أن لا تعولوا﴾».\n٢٠ - فمن الشياطين من يغوصون له ... [٢١: ٨٢].\nفي المفردات: «الغوص: الدخول تحت الماء، وإخراج شيء منه ويقال: لكل من انهجم على غامض فأخرجه له غائص عينا كان أو علما ﴿من يغوصون له﴾ أي يستخرجون له الأعمال الغريبة والأفعال البديعة وليس يعني استنباط الدر من الماء فقط».\n٢١ - حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور ... [١١: ٤٠].\n= ٢.\nب- إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا وهي تفور [٦٧: ٧].\nفي المفردات: «الفور: شدة الغليان ويقال ذلك في النار نفسها إذا هاجت وفي القدر وفي الغضب ...».","vol":"5","page":250},{"text":"٢٢ - فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز [٣: ١٨٥].\n= ٢.\nب- يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما ... [٤: ٧٣].\nفي المفردات: «الفوز: الظفر بالخير مع حصول السلامة».\n٢٣ - وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة [٢: ٣٠].\n= ٥٢٩.\nب- ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض [٢: ٣٣].\n= ٦.\nج- قل أتخذتم عند الله عهدا ... [٢: ٨٠].\n= ٣٣٢.\n٢٤ - وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا [٧٢: ١٩].\nقاموا = ٤. قمتم.\nب- فلقتم طائفة منهم معك ... [٤: ١٠٢].\n= ٣. تقوم = ١١.\nج- قم الليل إلا قليلا ... [٧٣: ٢].\n٢٥ - أبى واستكبر وكان من الكافرين ... [٢: ٣٤].\n= ٤٢٢. كانت = ٣٧. كانوا = ٢٦٩. كنتم = ١٩٩.\nب- قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر [١٩: ٢٠].\nأكن = ٦. أكون = ١٠.\nج- وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ... [٢: ١١٧].\nكونوا = ١٠. كونى.\nفي المفردات: «(كان) عبارة عما مضى من الزمان وفي كثير من وصف الله تعالى تنبئ عن الأزلية».\n٢٦ - فذالكن الذي لمتني فيه ... [١٢: ٣٢].","vol":"5","page":251},{"text":"ب- فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ... [١٤: ٢٢].\nفي المفردات: «اللوم: عذل الإنسان بنسبته إلى ما فيه لوم. يقال: لمته فهو ملوم».\n٢٧ - أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم [٣: ١٤٤].\n= ٢. ماتوا = ٧. ميت = ٣. متم = ٢. متنا = ٥.\nب- ويوم أموت ... [١٩: ٣٣].\nتمت. تموت = ٢.\nج- موتوا بغيظكم ... [٣: ١١٩].\n٢٨ - وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض [١٨: ٩٩].\nفي المفردات: «الموج في البحر: ما يعلو من غوارب الماء ... وماج كذا بموج وتموج تموجا: اضطرب اضطراب الموج».\n٢٩ - يوم تمور السماء مورا ... [٥٢: ٩].\n= ٢.\nفي المفردات: «المور: الجريان السريع، يقال: مار يمور مورا ...».\n٣٠ - وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة [٢٨: ٧٦].\nفي المفردات: «ناء بجانبه ينوء ويناء ... أي نهض وأنأته: أنهضته».\nمن الأجوف المهموز هذه الأرقام: ٢، ٤، ٥، ١٦.\nباب ضرب من الأجوف\n١ - والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ... [٢٥: ٦٤].\nفي المفردات: «يقال: بات فلان يفعل كذا. عبارة موضوعة لما يفعل بالليل كظل لما يفعل بالنهار».","vol":"5","page":252},{"text":"٢ - قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا ... [١٨: ٣٥].\nفي المفردات: «يقال: باد الشيء يبيد بيادا، إذا تفرق وتوزع في البيداء، أي المفازة».\n٣ - يتيهون في الأرض ... [٥: ٢٦].\nفي المفردات: «يقال: تاه يتيه، إذ تحير وتاه يتوه لغة وتوهه وتيهه: إذا حيره وطرحه، ووقع في التيه والتوه: أي في مواضع الحيرة».\n٤ - وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد [٥٠: ١٩].\nأي تعدل عنه وتنفر منه. من المفردات.\n٥ - واللائي لم يحضن ... [٦٥: ٤].\n٦ - أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله [٢٤: ٥٠].\nفي المفردات: «الحيف: الميل في الحكم والجموح إلى أحد الجانبين أي يخافون أن يجور الله عليهم».\n٧ - فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون [٦: ٦٠].\n= ٩.\nب- ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله ... [٣٥: ٤٣].\nفي المفردات: «أي لا ينزل ولا يصيب قيل: وأصله: حق فقلب كزل وزال».\n٨ - ولا يدينون دين الحق ... [٩: ٢٩].\nفي المفردات: «وقوله: ﴿ولا يدينون دين الحق﴾ وقوله ﴿ومن أحسن دينا ممن أسلم﴾ وقوله ﴿فلولا إن كنتم غير مدينين﴾ أي غير مجزيين».\n٩ - أيكم زادته هذه إيمانا ... [٩: ١٢٤].\nزادتهم. زادهم = ٦. زدناهم = ٣.\nب- ثم يطمع أن أزيد ... [٧٤: ١٥].","vol":"5","page":253},{"text":"لأزيدنكم. نزد = ٢.\nج- أو زد عليه ... [٧٣: ٤].\nفي المفردات: «الزيادة: أن ينضم إلى ما عليه الشيء في نفسه شيء آخر يقال: زادته فازداد».\n١٠ - ما زاغ البصر وما طغى ... [٥٣: ١٧].\nزاغت = ٢. زاغو.\nب- ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير [٣٤: ١٢].\nيزيغ.\nفي المفردات: «الزيغ: الميل: عن الاستقامة، والتزايغ: التمايل ورجل زائغ، وقوم زاغه وزائغون، وزاغت الشمس وزاغ البصر ﴿وإذ زاغت الأبصار﴾ يصح: أن يكون إشارة إلى ما بداخلهم من الخوف حتى أظلمت أبصارهم ويصح أن يكون إشارة إلى ما قال: ﴿يرونهم مصليهم رأي العين﴾».\n١١ - فسيحوا في الأرض أربعة أشهر [٩: ٢].\nفي المفردات: «الساحة: المكان الواسع ومنه ساحة الدار ...\nوالسائح: الماء الدائم الجري في ساحة وساح فلان في الأرض: مرمر السائح. قال: ﴿فسيحوا في الأرض﴾ ورجل سائح في الأرض وسياح».\n١٢ - وسار بأهله ... [٢٨: ٢٩].\nب- وتسير الجبال سيرا ... [٥٢: ١٠].\nيسيروا = ٧.\nج- فسيروا في الأرض ... [٣: ١٣٧].\n= ٧.\nفي المفردات: «السير: المضي في الأرض ورجل سائر وسيار. والسيارة: الجماعة يقال: سرت وسرت بفلان وسرته أيضا، وسيريه على التكثير».","vol":"5","page":254},{"text":"١٣ - إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم [٢٤: ١٩].\nفي المفردات: «الشياع: الانتشار والتقوية يقال: شاع الخبر أي كثر وقوى وشاع القوم: انتشروا وكثروا».\n١٤ - ألا إلى الله تصير الأمور ... [٤٢: ٥٣].\nفي المفردات: صار إلى كذا. انتهى إليه.\n١٥ - وضاق بهم ذرعا ... [١١: ٧٧].\n= ٢. ضاقت = ٢.\nب- ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون [١٥: ٩٧].\n= ٢.\nفي المفردات: «الضيق: ضد السعة ... ﴿وضاق بهم ذرعا﴾ عجز عنهم».\n١٦ - ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم [٦: ٣٨].\n١٧ - فأردت أن أعيبها ... [١٨: ٧٩].\nفي المفردات: «العيب والعاب: الأمر الذي يصير به الشيء عيبة أي مقرا للنقض، وعبته: جعلته معيبا، إما بالفعل كما قال: ﴿فأردت أن أعيبها﴾ وإما بالقول وذلك إذا ذممته».\n١٨ - الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام [١٣: ٨].\nفي المفردات: «غاض الشيء وغاضه غيره، نحو: نقص ونقصه غيره ... ﴿وما تغيض الأرحام﴾ أي تفسده الأرحام فتجعله كالماء الذي تبتلعه الأرض».\n١٩ - ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ... [٩: ١٢٠].\n= ٣.","vol":"5","page":255},{"text":"في المفردات: «الغيظ: أشد غضب وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من فوران دم قلبه. والتغيظ: هو إ ظهار الغيظ، وقد يكون ذلك مع صوت مسموع كما قال ﴿سمعوا لها تغيظا وزفيرا﴾».\n٢٠ - ترى أعينهم تفيض من الدمع ... [٥: ٨٣].\nفي المفردات: «فاض الماء: إذا سال منصبا».\n٢١ - كذلك كدنا ليوسف ... [١٢: ٧٦].\nب- إنهم يكيدون كيدا. وأكيد كيدا ... [٨٦: ١٦].\nفيكيدوا. يكيدون.\nج- ثم كيدون فلا تنظرون ... [٧: ١٩٥].\n= ٢. فكيدوني.\nفي المفردات: «الكيد: ضرب من الاحتيال وقد يكون مذمومًا وممدوحًا وإن كان يستعمل في المذموم أكثر».\n٢٢ - فبما رحمة من الله لنت لهم ... [٣: ١٥٩].\nب- ثم تلين جلودهم وقولبهم إلى ذكر الله [٣٩: ٢٣].\nفي المفردات: «اللين: ضد الخشونة ويستعمل ذلك في الأجسام ثم يستعار في الخلق وغيره من المعاني، فيقال: فلان لين، وفلان خشن وكل واحد منهما يمدح به طورا ويذم به طورا بحسب اختلاف المواقع».\n٢٣ - وإن تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا [٤٩: ١٤].\nفي المفردات: «يقال: لاته عن كذا يليته: صرفه عنه ونقصه حقا ليتا. قال ﴿لا يلتكم من أعمالكم شيئا﴾ أي لا ينقصكم من أعمالكم لات وألات بمعنى: نقص وأصله: رد الليت، أي صفحة العنق».\n٢٤ - وألقى في الأرض رواسي أن تمد بكم ... [١٦: ١٥].","vol":"5","page":256},{"text":"= ٣.\nفي المفردات: «الميد: اضطراب الشيء العظيم كاضطراب الأرض ومادت الأغصان تميد».\n٢٥ - ونمير أهلنا ... [١٢: ٦٥].\nفي المفردات: «الميرة: الطعام يمتاره الإنسان يقال: مار أهله يميرهم».\n٢٦ - حتى يميز الخبيث من الطيب ... [٣: ١٧٩].\n= ٢.\nفي المفردات: «الميز والتمييز: الفصل بين المتشابهات، يقال: مازه، يميزه ميزا، وميزه تمييزا».\n٢٧ - ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما [٤: ٢٧].\nتميلوا. فيميلون.\nفي المفردات: «الميل: العدول عن الوسط إلى أحد الجانبين ويستعمل في الجور. وإذا استعمل في الأجسام فإنه يقال: فيما كان خلقه: ميل وفيما كان عرضا: ميل: يقال: ملت إلى فلان: عاونته. قال ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾. وملت عليه تحاملت عليه. قال ﴿فيميلون عليكم ميلة واحدة﴾».\n٢٨ - ثم يهيج فتراه مصفرا ... [٣٨: ٢١].\n= ٢.\nفي المفردات: «يقال: هاج البقل يهيج: اصفر وطاب ﴿ثم يهيج فتراه مصفرا﴾ وأهيجت الأرض صار فيها كذلك. وهاج الفحل والدم هيجا وهياجا وهيجت الشر والحرب».\n٢٩ - ألم تر أنهم في كل واد يهيمون ... [٢٦: ٢٥٥].","vol":"5","page":257},{"text":"في المفردات «هام على وجهه: ذهب. والهياء: داء يأخذ الإبل من العطش ويضرب به المثل فيمن اشتد به العشق. قال: ﴿ألم تر أنهم في كل واد يهيمون﴾ أي في كل نوع من أنواع الكلام يغلون في المدح والذم، وسائر الأنواع المختلفات ومنه: الهائم على وجهه المخالف للقصد».\nمن الأجوف المهموز هذه الأرقام ٧، ١٣.\nباب علم من الأجوف\n١ - فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه [٢: ١٨٢].\n= ٦. خافت. خافوا. خفتم = ٧.\nب- إني أخاف الله رب العالمين [٥: ٢٨].\n= ٢٣، تخاف.\nج- فلا تخافوهم وخافون ... [٣: ١٧٥].\n٢ - فما زالت تلك دعواهم ... [٢١: ١٥].\nزلتم.\nب- ولا تزال تطلع على خائنة منهم [٥: ١٣].\nيزال = ٣. يزالون= ٣.\nأصله من الياء، لقولهم: زيلت. المفردات.\n٣ - من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم [٩: ١١٧].\n= ٢. كادت. كادوا = ٥. كدت = ٢.\nب- إن الساعة آتية أكاد أخفيها [٢٠: ١٥].\nتكاد = ٣. يكاد = ٦. يكادون = ٣. يكد.\nفي المفردات: «وضع (كاد) لمقاربة الفعل».","vol":"5","page":258},{"text":"يقال: كاد يفعل: إذا لم يكن قد فعل وإذا كان معه حرف نفي يكون لما قد وقع ويكون قريبا من أن لا يكون ... ولا فرق بين أن يكون حرف النفي متقدما عليه أو متأخرًا عنه.\n٤ - من الصيد تناله أيديكم ورماحكم [٥: ٩].\nتنالوا. ينال = ٢.\nالمفردات: «النيل: ما يناله الإنسان بيده، نلته أناله نيلا. قال ﴿لن تنالوا البر﴾ ﴿ولا ينالون من عدو نيلا﴾ ﴿لم ينالوا خيرا﴾ والنول: التناول. يقال: نلت كذا أنول نولا وأنلته: أوليته».\nمن الأجوف المهموز ١١ (شاء).\nباب كرم من الأجوف\n١ - أفطال عليكم العهد ... [٢٠: ٨٦].\nب- حتى طال عليهم العمر ... [٢١: ٤٤].\nج- فطال عليهم الأمد ... [٥٧: ١٦].\n﴿طال﴾ من باب كرم بدليل مجيء الوصف منه على طويل ولولا هذا لكان من باب نصر ينصر. ولم يجيء من الفعل الأجوف من باب كرم سوى طال وهيؤ من رواية الكوفيين.\nفي كتاب سيبويه ٢: ٣٥٩: «فأما (طلت) فإنها (فعلت) لأنك تقول: طويل وطوال، كما قلت: قبح وقبيح».\nوانظر ص ٣٦٠ أيضًا.\nوفي تصريف المازني ١: ٢٣٨ - ٢٣٩: «وأما (طلت) فهي (فعلت) فاعتلت من فعلت غير محولة الدليل على ذلك طويل وطوال لأن (فعلت) يجيء الاسم منه","vol":"5","page":259},{"text":"على فعيل وفعال».\nوانظر شرح ابن جني لكلام المازني.\nوانظر أمالي الشجري والخصائص ٢: ٣٢١، ٣٤٨، ١: ١٩٤، وشرح الرضى للشافية ١: ٧٦، والكامل للمبرد ٦: ٨١، والأشباه والنظائر ١: ٢٧٨.\nأفعل من الأجوف\n١ - ولا يكاد يبين ... [٤٣: ٥٢].\nفي المفردات: «يقال: بينته وأبنته: إذا جعلت له بيانا نكشفه ﴿ولا يكاد يبين﴾ أي يبين».\n٢ - وأثاروا الأرض وعمروها [٣٠: ٩].\nب- فأثرن به نقعا ... [١٠٠: ٤].\nج- لا ذلول تثير الأرض ... [٢: ٧١].\n= ٣.\nفي المفردات: «ثار الغبار والسحاب ونحوهما يثور ثورا وثورانا: انتشر ساطعا وقد أثرته.\nقال تعالى: ﴿فتثير سحابا﴾».\n٣ - ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين [٢٨: ٦٥].\nب- وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي [٢: ١٨٦].\nج- يا قومنا أجيبوا داعي الله ... [٤٦: ٣١].\n٤ - ويجركم من عذاب أليم ... [٤٦: ٣١].\nيجير. يجيرني.","vol":"5","page":260},{"text":"في المفردات: «أجرت فلانا على فلان: إذا أغثته منه ومنعته. ويعني: وهو يغيث من يشاء ممن يشاء، ولا يغيث أحد منه أحد».\n٥ - إن ربك أحاط بالناس ... [١٧: ٦٠].\n= ٥. أحاطت. أحطت. أحطنا.\nب- وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا [١٨: ٦٨].\n= ٢. تحيطوا. يحيطون = ٢.\nفي المفردات: «الإحاطة: تقال على وجهين:\nأحدهما: في الأجسام نحو، أحطت بمكان كذا أو تستعمل في الحفظ نحو: ﴿إن الله بكل شيء محيط﴾ أي حافظ له من جميع جهاته، وتستعمل في المنع ﴿إلا أن يحاط بكم﴾ وقوله ﴿أحاطت به خطيئته﴾ فذلك أبلغ استعارة».\nوالثاني: في العلم ﴿أحاط بكل شيء علما﴾.\n٦ - إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها بينكم [٢: ٢٨٢].\nفي المفردات: «أي تتداولونها وتتعاطونها من غير تأجيل».\n٧ - فأذاقها الله لباس الجوع والخوف [١٦: ١١٢].\nأذاقهم = ٢. أذقنا = ٤.\nب- ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم [٢٢: ٢٥].\n= ٣. ولنذيقنهم = ٣. نذيقه. نذيقهم.\nفي المفردات: «وقد جاء في الرحمة نحو ﴿ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة﴾ ﴿ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء﴾ ويعبر عنه عن الاختيار فيقال: أذقته كذا فذاق».\n٨ - وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به [٤: ٨٣].\nفي الكشاف ١: ٥٤١: «ويقال: أذاع السر وأذاع به ... ويجوز أن يكون المعنى: فعلوا به الإذاعة وهو أبلغ من أذاعوه».","vol":"5","page":261},{"text":"٩ - ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون [١٦: ٦].\nفي المفردات: «واستعير الرواح للوقت الذي يراح الإنسان فيه من نصف النهار ومنه قيل: أرحنا إبلنا، وأرحت إليه حقه: مستعار من أرحت الإبل».\n١٠ - ماذا أراد الله بهذا مثلا ... [٢: ٦٦].\n= ٢٠. أرادوا = ٦.\nب- إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك [٥: ٢٩].\n= ٧. تريد = ٤. يريد = ٤١.\nفي المفردات: «الإرادة منقولة من راد يرود: إذا سعى في طلب شيء».\n١١ - فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم [٦١: ٥].\nب- ربنا لا تزغ قلوبنا ... [٣: ٨].\nفي المفردات: «﴿فلما زاغوا ...﴾ لما فارقوا الاستقامة عاملهم بذلك».\n١٢ - يتجرعه ولا يكاد يسيغه [١٤: ١٧].\nفي المفردات: «ساغ الشراب في الحلق: سهل انحداره وأساغه كذا وسوغته مالا مستعار منه».\n١٣ - ومنه شجر فيه تسيمون [١٦: ١٠].\nفي المفردات: «ويقال: سمت الإبل في المرعى وأسمتها وسومتها. قال: ﴿ومنه شجر فيه تسيمون﴾».\n١٤ - وأسلنا له عين القطر ... [٣٤: ١٢].\nفي المفردات: «سال الشيء يسيل، وأسلته أنا. قال: ﴿وأسلنا علين القطر﴾ أي أذبنا له. والإسالة في الحقيقة: حالة تحصل بعد الإذابة».\n١٥ - فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا [١٩: ٢٩].","vol":"5","page":262},{"text":"١٦ - لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح [١١: ٨٩].\n٥ أصابتكم = ٣.\nب- قال عذابي أصيب به من أشاء [٧: ١٥٦].\nتصيبك = ٢. تصيبهم = ٥.\nفي المفردات: «والمصيبة: أصلها في الرمية ثم اختصت بالنائبة ... وأصاب: جاء في الخير وفي الشر ... الإصابة في الخير اعتبارا بالصوب أي بالمطر وفي الشيء اعتبار بإصابة السهم، وكلاهما يرجعان إلى أصل».\n١٧ - فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة [١٩: ٥٩].\nب- فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل [٣: ١٩٥].\nنضيع = ٣. يضيع = ٥.\nفي المفردات: «ضاع الشيء يضيع ضياعا وأضعته وضيعته».\n١٨ - من يطع الرسول فقد أطاع الله [٤: ٨٠].\nأطاعونا. فأطاعوه ...\nب- وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله [٦: ١١٦].\n= ٨. يطع = ٦.\nفي المفردات: «وقد طاع له يطوع، وأطاعه يطيعه».\n١٩ - وعلى الذين يطيقونه فدية ... [٢: ١٨٤].\nفي المفردات: «ظاهره يقتضي أن المطيق له يلزمه فدية أفطر أم لم يفطر لكن أجمعوا أنه لا يلزمه إلا مع شرط آخر. وروى (وعلى الذين يطوقونه) أي يحملون أن يتطوقوا».\n٢٠ - منها خلقناكم وفيها نعيدكم [٢٠: ٥٥].\nنعيده. سنعدها. يعيدكم = ٢. يعيده = ٧.\nفي المفردات: «وإعادة الشيء كالحديث وغيره: تكريره».\n٢١ - وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم [٣: ٣٦].","vol":"5","page":263},{"text":"في المفردات: «وأعذته بالله أعيذه. قال ﴿أعيذها بك﴾ وقوله ﴿معاذ الله﴾ أي نلتجيء إليه ونستنصر به أن نفعل ذلك فإن ذلك سوء نتحاشى تعاطيه».\n٢٢ - إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون [٢٥: ٤].\nب- فأعينوني بقوة ... [١٨: ٩٥].\nفي المفردات: «العون: المعاونة والمظاهرة، يقال: فلان عوني أي معيني وقد أعنته. قال: ﴿فأعينوني بقوة﴾».\n٢٣ - ثم يأتي من بعد لك عام فيه يغاث الناس [١٢: ٤٩].\nب- وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل [١٨: ٢٩].\nفي المفردات: «الغوث: يقال في النصرة والغيث: في المطر فأغاثني: من الغوث. وغاثني من الغيث».\n٢٤ - فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك [٧: ١٤٣].\nالإفاقة: رجوع الفهم إلى الإنسان. المفردات.\n٢٥ - فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله [٢: ١٩٨].\n=.\nب- إذ تفيضون فيه ... [١٠: ٦١].\n= ٢.\nج- ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس [٢: ١٩٩].\n= ٢.\nفي المفردات: «وأفاض إناءه، إذا ملأه حتى أساله وأفضته. ومنه: فاض صدره بالسر: أي سال ورجل فياض، أي سخى ومنه استعير: أفاضوا في الحديث: إذا خاضوا فيه ... وقوله ﴿فإذا أفضتم من عرفات﴾ وقوله ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ أي دفعتم منها بكثرة تشبيها بفيض الماء».","vol":"5","page":264},{"text":"٢٦ - وأقام الصلاة وآتى الزكاة [٢: ١٧٧].\n= ٢ فأقامه. أقاموا = ١٠. أقمت. أقمتم.\nب- لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل [٥: ٦٨].\nنقيم، يقيمون = ٦.\nج- وأن أقم وجهك للدين حنيفا [١٠: ١٠٥].\n= ٨.\nفي المفردات: «وقوله ﴿يقيمون الصلاة﴾ أي يديمون فعلها، ويحافظون عليها».\n٢٧ - وألنا له الحديد ... [٣٤: ١٠].\n٢٨ - وأنه هو أمات وأحيا ... [٥٣: ٤٤].\nفأماته = ٢. أمتنا.\nب- ربي الذي يحيي ويميت ... [٢: ٢٥٨].\nنميت = ٢. نميتكم = ٤.\n٢٩ - ويهدي إليه من أناب ... [١٣: ٢٧].\n= ٤. أنابوا. أنبنا.\nب- عليه توكلت وإليه أنيب [١١: ٨٨].\n= ٢. ينيب = ٢.\nج- وأنيبوا إلى ربكم ... [٣٩: ٥٤].\nفي المفردات: «النوب: رجوع الشيء مرة بعد مرة. يقال: ناب نوبا وتوبة، وسمى النحل نوبا لرجوعها إلى مقارها ... والإنابة إلى الله تعالى. الرجوع إليه بالتوبة، وإخلاص العمل ... وفلان ينتاب فلانا: أي يقصده مرة بعد أخرى».\n٣٠ - وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن [٨٩: ١٦].\nب- ومن يهن الله فما له من مكرم ... [٢٢: ١٨].\nمن الأجوف المهموز هذه الأرقام: ١٠، ١٢، ١٤، واوية ٨ يائية.","vol":"5","page":265},{"text":"(فعل) من الأجوف\n١ - فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول [٤: ٨١].\nب- قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله [٢٧: ٤٩].\nيبيتون = ٢.\nفي المفردات: «البيوت: ما يفعل بالليل ... يقال لكل فعل بنيت بالليل: بيت».\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٨٦: «يقال لكل أمر قد قضى بليل قد بيت».\n٢ - قد بينا الآيات لقوم يوقنون ... [٢: ١١٨].\n= ٣. بيناه. بينوا.\nب- قد جئتكم بالحكمة ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه [٤٣: ٦٣].\nيبين = ٢١.\nفي المفردات: «يقال: بان واستبان وتبين وقد بينته».\n٣ - وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم [٦: ٩٤].\nخولناه. خوله.\nفي المفردات: «أي ما أعطيناكم. والتخويل في الأصل: إعطاء الخول. وقيل: إعطاء ما يصير له خولا. وقيل: إعطاء ما يحتاج أن يتعهده من قولهم: فلان خال مال، وخائل مال، أي حسن القيام به».\n٤ - فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى [٢٠: ٦٦].\nفي المفردات: «التخييل: تصور خيال الشيء في النفس، والتخيل: تصور ذلك».\n٥ - فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها [٣٣: ٣٧].\nزوجناهم = ٢.","vol":"5","page":266},{"text":"ب- أو يزوجهم ذكرانا وإناثا [٤٢: ٥٠].\nفي المفردات: «وقوله: ﴿وزوجناهم بحور عين﴾ أي قرناهم بهن. ولم يجيء في القرآن: زوجناهم حورا، كما يقال: زوجته امرأة، تنبيها أن ذلك لا يكون على حسب المتعارف فيما بيننا من المناكحة».\n٦ - فزيلنا بينهم ... [١٠: ٢٨].\nفي المفردات: «وتزيلوا: تفرقوا. قال: ﴿فزيلنا بينهم﴾ وذلك على التكثير فيمن قال زلت متعد نحو: مزته وميزته».\n٧ - وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون [٦: ٤٣].\n= ٦. زينا = ٥.\nب- بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض [١٥: ٣٩].\nفي المفردات: «يقال: زانه كذا وزينه: إذا أظهر حسنه إما بالفعل، وإما بالقول وقد نسب الله تعالى التزيين في مواضع إلى نفسه، وفي مواضع إلى الشيطان، وفي مواضع ذكره غير مسمى فاعله».\n٨ - الشيطان سول لهم ... [٤٧: ٢٥].\nسولت = ٣.\nفي المفردات: «التسويل: تزين النفس لما نحرص عليه وتصوير القبيح منه بصورة الحسن».\n٩ - ويوم نسير الجبال ... [١٨: ٤٧].\nب- هو الذي يسيركم في البر والبحر [١٠: ٢٢].\nفي المفردات: «يقال: سرت وسرت بفلان وسرته أيضًا وسيرته على التكثير».\n١٠ - وصوركم فأحسن صوركم ... [٤٠: ٦٤].\n= ٢. صورناكم.","vol":"5","page":267},{"text":"ب- هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء [٣: ٦].\nفي المفردات: «فالصورة أراد بها ما خص الإنسان بها من الهيئة المدركة بالبصر والبصيرة وبها فضله على كثير من خلقه».\n١١ - فأبوا أن يضيفوهما ... [١٨: ٧٧].\nفي المفردات: «أصل الضيف: الميل ... ضافت الشمس للغروف، وتضيفت، وضاف السهم عن الهدف وتضيف».\n١٢ - ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن [٦٥: ٦].\nفي المفردات: «ينطوي على تضيق النفقة وتضيق الصدر ويقال: في الفقر: ضاق وأضاق فهو مضيق».\n١٣ - فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله [٥: ٣٠].\nفي المفردات: «وقوله ﴿فطوعت له نفسه﴾ نحو: أسمحت له قرينته، وانقادت له وسولت وطوعت أبلغ من أطاعت».\n١٤ - سيطوفون ما بخلوا به يوم القيامة [٣: ١٨٠].\nفي المفردات: «أصل الطوق: ما يجعل في العنق خلقة كطوق الحمامة أو صنعة كطوق الذهب والفضة، ويتوسع فيه فيقال: طوقته كذا، كقولك: قلدته.\nقال: ﴿سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة﴾ وذلك على التشبيه».\n١٥ - إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم [١٣: ١١].\nفليغيرن ...\nفي المفردات: «التغير: يقال على وجهين:\nأحدهما: التغير صورة الشيء دون ذاته يقال: غيرت داري: إذا بنيتها بناء غير الذي كان.","vol":"5","page":268},{"text":"والثاني: لتبديله بغيره نحو: غيرت غلامي أو دابتي: إذا أبدلتهما بغيرهما».\n١٦ - وأفوض أمري إلى الله ... [٤٠: ٤٤].\nفي المفردات: «أي أرده إليه وأصله من قولهم: ما لهم فوضى بينهم ... ومنه شركة المفاوضة».\n١٧ - وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم [٤١: ٢٥].\nب- ومن عش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا [٤٣: ٣٦].\nفي المفردات: «أي ننح ليستولى عليه استيلاء القيض على البيض وهو القشر الأعلى».\nوفي الكشاف ٤: ١٩٦: «﴿وقيضنا لهم﴾ وقدرنا لهم. يقال: هذان ثوبان قيضان: إذا كانا متكافئين».\nمن الأجوف المهموز هذه الأرقام: ١، ٣، ٥، واوية. ١٧ يائية.\nفاعل من الأجوف\n١ - فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به [٩: ١١١].\nب- إذا جاءك المؤمنات يبايعنك ... [٦٠: ١٢].\nيبايعون، يبايعونك = ٢.\nج- فبايعهن واستغفر لهن الله ... [٦٠: ١٢].\nفي المفردات: «والمبايعة والمشاراة: تقال فيهما ... وبايع السلطان: إذا تضمن بذل الطاعة له. ويقال لذلك: بيعة ومبايعة: وقوله ﷿: ﴿فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به﴾ إشارة إلى بيعة الرضوان».\n٢ - ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا [٣٣: ٦٠].\nفي المفردات: «وقد تصور من الجار معنى القرب فقيل لمن يقرب من غيره","vol":"5","page":269},{"text":"جاره وجاوره وتجاور».\n٣ - فلما جاوزا قال لفتاه ... [١٨: ٦٢].\nجاوزنا = ٢. جاوزه.\nفي المفردات: «أي تجاوز جوزه ... وجوز الطريق: وسطه».\n٤ - قال له صاحبه وهو يحاوره [١٨: ٣٤].\nفي المفردات: «المحاورة والحوار: المرادة في الكلام، ومنه التحاور».\n٥ - وتلك الأيام نداولها بين الناس [٣: ١٤٠].\nفي المفردات: «وتداول القوم كذا: أي تناولوه من حيث الدولة وداول الله كذا بينهم».\nوفي معاني القرآن للزجاج ١: ٤٨٣: «أي نجعل الدولة في وقت من الأوقات للكافرين على المؤمنين إذا عصوا فيما يؤمرون به من محاربة الكفار فأما إذا أطاعوا فهم منصورون أبدًا».\n٦ - ما خطبكن إذ راودنن يوسف عن نفسه [١٢: ٥١].\nراودتني. راودته = ٢. راودوه.\nب- وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه [١٢: ٣٠].\nستراود.\nفي المفردات: «المراودة: أن تنازع غيرك في الإرادة، فتريد غير ما يريد أو ترود غير ما يرود ... ﴿تراود فتاها﴾ أي تصرفه عن رأيه».\n٧ - واستغفر لهم وشاورهم في الأمر [٣: ١٥٩].\nفي المفردات: «والتشاور والمشاورة والمشورة: استخراج الرأي بمراجعة البعض إلى البعض من قولهم: شرت العسل: إذا اتخذته من موضعه واستخرجته منه».","vol":"5","page":270},{"text":"(افتعل) من الأجوف\n١ - علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم [٢: ١٨٧].\nب- ولا تجادل عن الذي يختانون أنفسهم [٤: ١٠٧].\nفي المفردات: «الاختيان: مراودة الخيانة، ولم يقل: تخونون أنفسكم. لأنه لم يكن منهم الخيانة بل كان منهم الاختيان، فإن الاختيان تحرك شهوة الإنسان لتحري الخيانة، وذلك هو المشار إليه بقوله ﴿إن النفس لأمارة بالسوء﴾».\n٢ - واختار موسى قومه سبعين رجلا [٧: ١٥٥].\nاخترتك. اخترناهم.\nب- وربك يخلق ما يشاء ويختار [٢٨: ٦٨].\nفي المفردات: «الاختيار: طلب ما هو خير فعله وقد يقال: لما يراه الإنسان خيرا وإن لم يكن خيرا. وقوله ﴿ولقد اخترناهم على علم على العالمين﴾ يصح أن يكون إشارة إلى إيجاده تعالى إياهم خيرا وأن يكون إشارة على تقديمهم على غيرهم».\n٣ - إذا لارتاب المبطلون ... [٢٩: ٤٨].\nإرتابت. إرتابوا. ارتبتم = ٣.\nب- وأدنى أن لا ترتابوا ... [٢: ٢٨٢].\nيرتاب. يرتابوا.\nفي المفردات: «الارتياب يجري مجرى الإرابة».\n٤ - ثم ازدادوا كفرا ... [٣: ٩٠].\n= ٣.\nب- وما تغيض الأرحام وما تزداد [١٣: ٨].","vol":"5","page":271},{"text":"يزداد. ليزدادوا.\nفي المفردات: «يقال: زدته فازداد ...».\n٥ - الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون [٨٣: ٢].\nب- فأرسل معنا أخانا نكتل [١٢: ٦٣].\nفي المفردات: «واكتلت عليه: أخذت منه كيلا ...».\n٦ - وامتازوا اليوم أيها المجرمون [٣٦: ٥٩].\nيقال: إنماز وامتاز.\nقرئ شاذا (فاقتالوا).\nانفعل من الأجوف\n١ - أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم [٩: ١٠٩].\nفي المفردات: «يقال: هار البناء وتهور: إذا سقط نحو انهار. ويقال: انهار فلان: إذا سقط من مكان عال ... وتهور الليل: اشتد ظلامه وتهور الشتاء: ذهب أكثره وقيل: تهير وقيل تهيره فهذا من الياء».\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٥٢١: «ومعنى هار هائر وهذا من المقلوب».\nافعل من الأجوف\n١ - وأما الذين ابيضت وجوههم ففي رحمة الله [٣: ١٠٧].\n= ٢.\nب- يوم تبيض وجوه وتسود وجوه [٣: ١٠٦].\nفي المفردات: «البياض في الألوان: ضد السواد. يقال: ابيض ابيضاضا وبياضا فهو مبيض وأبيض ... ولما كان البياض أفضل لون عندهم. كما قيل:","vol":"5","page":272},{"text":"البياض أفضل والسواد أهول، والحمرة أجمل، والصفرة أشكل عبر عن الفضل والكرم بالبياض حتى قيل: لمن لم يتدنس بمعاب: هو أبيض الوجه».\n٢ - فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم [٣: ١٠٦].\nب- يوم تبيض وجوه وتسود وجوه [٣: ١٠٦].\nفي المفردات: «السواد: اللون المضاد للبياض يقال: أسود وأسواد، فابيضاض الوجوه عبارة عن المسرة واسودادها عبارة عن المساءة».\nتفعل من الأجوف\n١ - من بعد ما تبين لهم الحق ... [٢: ١٠٩].\n١١. تبينت.\nب- كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود [٢: ١٨٧].\n= ٣.\nج- إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا [٤: ٩٤].\n٢ - إن لكم فيه لما تخيرون ... [٦٨: ٣٨].\nب- وفاكهة مما يتخيرون ... [٥٦: ٢٠].\n٣ - وتزودوا فإن خير الزاد التقوى [٢: ١٩٧].\nفي المفردات: «التزود: أخذ الزاد».\n٤ - لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم [٤٨: ٢٥].\nتزيلوا. تفرقوا. المفردات.\n٥ - حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت [١٠: ٢٤].\n٦ - وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب [٣٨: ٢١].\nفي الكشاف ٤: ٨٢: «تصعدوا سورة: نزلوا إليه. والسور: الحائط المرتفع.","vol":"5","page":273},{"text":"ونظيره في الأبنية: تسنمه. إذا علا سنامه وداره. إذا علا دروته».\n٧ - ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم [٢: ١٥٨].\nفي المفردات: «التطوع في الأصل: تكلف الطاعة وهو في التعارف: التبرع بما لا يلزم كالتنفل».\n٨ - فلا جناح عليه أن يطوف بهما ... [٢: ١٥٨].\nب- وليطوفوا بالبيت العتيق ... [٢٢: ٢٩].\n٩ - قالا إنا تطيرنا بكم ... [٣٦: ١٨].\nب- قالوا اطيرنا بك وبمن معك ... [٢٧: ٤٧].\nج- وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه [٧: ١٣١].\nفي المفردات: «وتطير فلان واطير: أصله التفاؤل بالطير، ثم يستعمل في كل ما يتفاءل به ويتشاءم».\n١٠ - وأنهار من لبن لم يتغير طعمه [٤٧: ١٥].\n١١ - ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين [٦٩: ٤٤].\nب- أم يقولون تقوله ... [٥٢: ٣٣].\n١٢ - تكاد تميز من الغيظ ... [٦٧: ٨].\nفي المفردات: «وتميز كذا: مطاوع ماز، أي انفصل وانقطع». من الأجوف المهموز ٦: واوية ١٥ يائية.\nتفاعل من الأجوف\n١ - وأشهدوا إذا تبايعتم ... [٢: ٢٨٢].\n٢ - نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم [٤٦: ١٦].\n٣ - إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه [٢: ٢٨٢].","vol":"5","page":274},{"text":"٤ - وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم [١٨: ١٧].\nفي المفردات: «أي تميل: قرئ بتخفيف الزاي وتشديده».\n٥ - ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر [٢٨: ٤٥].\nفي المفردات: «وتطاول فلان: إذا أظهر الطول».\n٦ - ولا تعاونوا على الإثم والعدوان [٥: ٢].\nب- وتعاونوا على البر والتقوى ... [٥: ٢].\n٧ - فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون [٦٨: ٣٠].\nفي المفردات: «التلاوم: أن يلوم بعضهم بعضًا».\nاستفعل من الأجوف\n١ - ولتستبين سبيل المجرمين [٦: ٥٥].\n٢ - فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم [٣: ١٩٥].\n= ٣. استجابوا. ٤.\nب- وقال ربكم ادعوني استجب لكم [٤٠: ٦٠].\nيستجيب. يستجيبوا = ٧.\nج- استجيبوا لله وللرسول ... [٨: ٢٤].\nفي المفردات: «الاستجابة قيل: هي الإجابة وحقيقتها: هي التحري للجواب والتهيؤ له لكن عبر به عن الإجابة لقلة انفكاكها منها».\n٣ - وإن أحد من المشركين استجارك فأجره [٩: ٦].\n٤ - استحوذ عليهم الشيطان [٥٨: ١٩].\nب- قالوا ألم نستحوذ عليكم [٤: ١٤١].\nفي المفردات: «الحوذ: أن يتبع السائق حاذيي البعير، أي صار أدبار فخذيه. فيعنف في سوقه. يقال: حاذ الإبل يحوذها. أي ساقها سوقا عنيفا وقوله:","vol":"5","page":275},{"text":"﴿استحوذ عليهم الشيطان﴾ استاقهم مستوليا عليهم أو من قولهم: استحوذ العير على الأتان، أي استولى على حاذبيها أي جانبي ظهرها. ويقال: استحاذ وهو القياس».\n٥ - من استطاع إليه سبيلا ... [٣: ٩٧].\nاستطاعوا. استطعت = ٣. استطعتم = ٥.\nب- سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا [١٨: ٧٨].\nتستطيع = ٤. تستطيعون.\nفي المفردات: «الاستطاعة ... وجود ما يصير به الفعل متأتيا».\n٦ - وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله [٧: ٢٠٠].\n= ٤.\n٧ - إياك نعبد وإياك نستعين ... [١: ٥].\nب- واستعينوا بالصبر والصلاة ... [٢: ٤٥].\nالاستعانة: طلب العون: المفردات، والبحر.\n٨ - وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل ... [١٨: ٢٩].\nفي المفردات: «الغوث: يقال في النصرة. والغيث في المطر. واستغثته: طلبت الغوث أو الغيث، فأغاثني من الغوث، وغاثني من الغيث ... وقوله: ﴿وإن يستغيثوا يغاثوا﴾ فإنه يصح أن يكون من الغوث وأن يكون من الغيث وكذا ﴿يغاثوا﴾ يصح فيه المعنيان».\n٩ - فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم [٩: ٧].\n= ٤.\nلمن شاء منكم أن يستقيم ... [٨١: ٢٨].\nج- فاستقم كما أمرت ... [١١: ١١٢].\nاستقيما. استقيموا.","vol":"5","page":276},{"text":"في المفردات: «والاستقامة: تقال في الطريق الذي يكون على خط مستقيم وبه شبه طريق الحق ... واستقامة الإنسان: لزومه المنهج المستقيم».\n١٠ - فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا [٣: ١٤٦].\nب- فما استكانوا لربهم ... [٢٣: ٧٦].\nفي المفردات: «استكان فلان: تضرع وكأنه سكن».\nوفي الكشاف ٣: ١٩٧ - ١٩٨٧: «فإن قلت ما وزن استكان؟ قلت: استفعل من الكون أي انتقل من كون إلى كون كما قيل: استحال: إذا انتقل من حال إلى حال. ويجوز أن يكون (افتعل) من السكون أشبعت فتحة عينه».\nوفي شرح الشافية للرضى ١: ٦٩ - ٧٠: «واستكان: قيل أصله استكن فأشبع الفتحة ... إلا أن الإشباع في (استكان لازم. وقيل: استفعل من الكون).\nوقيل: من الكين، والسين للانتقال كما في استحجر أي انتقل إلى كون آخر أي من العزة إلى الذلة أو صار كالكين وهو لحم داخل الفرج، أي في اللين والذلة».\nوفي الخصائص ٣: ٣٢٤: «وكان أبو علي يقول إن عين (استكان) من الياء وكان يأخذه من لفظ الكين ومعنا وهو لحم باطن الفرج أي فما ذلوا وما خضعوا». البحر ٣: ٧٥.\nالفعل أجوف مهموز\n١ - يا جبال أوبي معه والطير ... [٣٤: ١٠].\nفي المفردات: «الأوب: ضرب من الرجوع وذلك أن الأوب لا يقال إلا في الحيوان الذي له إرادة، والرجوع يقال فيه وفي غيره. يقال: آب أوبا وإيابا ومآبا».","vol":"5","page":277},{"text":"٢ - ولا يؤوده حفظهما ... [٢: ٢٥٥].\nفي المفردات: «أي لا يثقله حفظهما وأصله من الأود ... فتحقيق: عوجه من ثقله من ممره».\nمعاني القرآن ١: ٣٣٥.\n٣ - إذ أيدتك بروح القدس ... [٥: ١١٠].\nأيدك. أيدكم. أيدناه = ٢.\nب- والله يؤيد بنصره من يشاء [٣: ١٣].\nفي المفردات: «﴿وأيدتك بروح القدس﴾ فقلت: من الأيد: أي القوة الشديدة ﴿والله يؤديه بنصره﴾ أي يكثر تأييده. ويقال: إدته أئيده أيدا نحو: بعته أبيعه بيعا وأيدته على التكثير».\n٤ - أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط م الله [٣: ١٦٢].\n= ٢. باءوا = ٢.\nب- إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك [٥: ٢٩].\nفي المفردات: «أصل البواء: مساواة الأجزاء في المكان خلاف النبوة التي هي منافاة الأجزاء. يقال: مكان بواء: إذا لم يكن نابيا بنازله ... وباء فلان بدم فلان يبوء به: إذا ساواه ... ويستعمل البواء في مكافأة المصاهرة والقصاص، فيقال: فلان بواء لفلان إذا ساواه. وباء بغضب من الله: أي حل مبوأ ومعه غضب الله أي عقوبته».\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ١٨٢: «أي أن ترجع إلى الله بإثمي وإثمك».\n٥ - وبوأكم في الأرض تتخذون من سهلوها قصورا [٧: ٤٧].\nبوأنا = ٢.\nب- وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال [٣: ٢١].\nلنبوئنهم = ٢.","vol":"5","page":278},{"text":"في المفردات: «بوأت له مكانا: سويته فتبوأ».\n٦ - والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم [٥٩: ٩].\nب- وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء [٣٩: ٧٤].\nيتبوأ.\nج- وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا [١٠: ٨٧].\n٧ - أو جاء أحد منكم من الغائط [٤: ٤٣].\n= ٦٨. جاءت = ١٣.\nفي المفردات: «جاء يجيء جيئة وميجئا. والمجيء كالإتيان لكن المجيء أعم لأن الإتيان مجيء بسهولة ... يقال جاء في الأعيان والمعاني».\n٨ - فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة [١٩: ٢٣].\nفي المفردات: «جاء بكذا وأجاءه. قال الله تعالى ﴿فأجاءها المخاض﴾ قيل: ألجأها وإنما هو معدي عن جاء».\nوفي الكشاف ٣: ١١: «أجاء: منقول من جاء إلا أن استعماله قد تغير بعد النقل إلى معنى الإلجاء ألا تراك تقول: جئت المكان وأجانيه زيد. كما تقول بلغته وأبلغنيه، ونظيره (آتى) حيث لم يستعمل إلا في الإعطاء».\n٩ - إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا [٤: ٢٢].\n= ١٨. ساءت = ٥.\nب- لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [٥: ١٠١].\nتسؤهم = ٢. ليسوءوا.\n١٠ - ومن أساء فعليها ... [٤١: ٤٦].\n= ٢. أسأتم. أساءوا = ٢.\nفي المفردات: «ويقال: ساءني كذا وسؤتني وأسأت إلى فلان».","vol":"5","page":279},{"text":"١١ - ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم [٢: ٢٠].\n= ٥٦ شئنا = ٥.\nب- قال عذابي أصيب به من أشاء [٧: ١٥٦].\nتشاء = ٩. يشاء = ١١٦.\nفي المفردات: «المشيئة - عند أكثر المتكلمين - كالإرادة سواء».\n١٢ - كلما أضاء لهم مشوا فيه ... [٢: ٢٠].\nأضاءت.\nب- يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار [٢٤: ٣٥].\nفي المفردات: «الضوء: ما انتشر من الأجسام النيرة: يقال: ضاءت النار وأضاءت وأضاءها غيرها».\n١٣ - فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل [٤٩: ٩].\nفاءوا.\nب- فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله [٤٩: ٩].\nفي المفردات: «الفيء والفيئة: الرجوع إلى حالة محمودة ...».\n١٤ - وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك [٣٣: ٥٠].\n= ٣.\n١٥ - يتفيو ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله [١٦: ٤٨].\nفي المفردات «الفيء: لا يقال: إلا المراجع منه. قال: ﴿يتفيأ ظلاله﴾ وقيل للغنيمة التي لا يلحق بها مشقة: فيء ...\nقال بعضهم: سمى ذلك بالفيء الذي هو الظل. تنبيها على أن أشرف أعراض الدنيا يجري مجرى ظل زائل».\n١٦ - وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة [٢٨: ٧٦].","vol":"5","page":280},{"text":"في المفردات: «يقال: ناء بجانبه ينوء ويناء. قال أبو عبيدة: ناء مثل ناع، أي نهض وناته: أنهضته. قال: ﴿لتنوء بالعصبة﴾».\n١٧ - ويهيئ لكم من أمركم مرفقا [١٨: ١٦].\nب- وهيئ لنا من أمرنا رشدا [١٨: ١٠].\nفي المفردات: «والمهايأة: ما يتهيأ القوم له: فيتراضون عليه على وجه التخمين».\nصحة عين الأجوف\n١ - يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة [٣٣: ١٣].\nفي المحتسب ٢: ١٧٦: «(عورة. بعورت) بكسر الواو ابن عباس وابن يعمر وأبو رجاء بخلاف وعبد السلام أبو طالوت عن أبيه وقتادة.\nقال أبو الفتح: صحة الواو في هذا شاذة من طريق الاستعمال وذلك أنها متحركة بعد فتحة. فكان قياسها أن تقلب ألفا فيقال عارة، كما قالوا: رجل مال ومثل عورة في صحة واوها قولهم: رجل عوز لوز، أي لا شيء له ... فكأنه (عورة) أسهل من ذلك شيئا لأنها كلها جارية على قولهم: عور الرجل فهو بلفظه والمعنيان ملتقيان لأن المنزل إذا أعور فهناك إخلال واختلال».\n٢ - استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله [٥٨: ١٩].\nفي البحر ٨: ٢٣٨: «وقرأ عمر: ﴿استحاذ﴾ أخرجه على الأصل والقياس و﴿استحوذ﴾ شاذ في القياس فصيح في الاستعمال».","vol":"5","page":281},{"text":"أفعل أو افتعل من الأجوف\nفاقتلوا أنفسكم ... [٢: ٥٤].\nفي البحر ١: ٢٠٨: «قرأ قتادة فيما نقل المهدوي وابن عطية والتبريزي وغيرهم ﴿فاقتلوا أنفسكم﴾ وقال الثعالبي: قرأ قتادة: ﴿فاقتالوا أنفسكم﴾ افتعل بمعنى استفعل أي فاستقيلوها والمشهور استقال. لا اقتال».\nوفي المحتسب ١: ٨٣: «فقال قتادة ﴿فاقتالوا أنفسكم﴾ من الاستقالة.\nقال أبو الفتح: اقتال هذه افتعل ويصلح أن يكون عينها واوا كاقتاد وأن يكون عينها ياء كاقتاس ...».\nعين الأجوف واو أو ياء\n١ - إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى [٢: ٦٢].\nفي البحر ١: ٢٤١: «قرأ الجمهور ﴿هادوا﴾ بضم الدال.\nوقرأ أبو السمال العدوي بفتحها من المهاداة. قيل: أي مال بعضهم إلى بعض فالقراءة الأولى مادتها: هاء وواو ودال، أو هاء وياء ودال.\nوالقراءة الثانية مادتها: هاء ودال وياء ويكون (فاعل) من الهداية وجاء فيه (فاعل) موافق فعل».\nوفي المحتسب: ١: ٩١: «ومن ذلك قراءة أبي السمال رواه أبو زيد فيما رواه ابن مجاهد ﴿والذين هادوا﴾ بفتح الدال.\nقال أبو الفتح: ينبغي أن يكون (فاعلوا) من الهداية أي رامو أن يكونوا أهدى من غيرهم ...».","vol":"5","page":282},{"text":"٢ - إنا هدنا إليك ... [٧: ١٥٦].\n﴿هدنا﴾ مجاهد وأبو وجزة العدي. ابن خالويه ٤٦.\nوفي البحر ٤: ٤٠١: «وقرأ زي بن علي وأبو وجزة ﴿هدنا﴾ بكسر الهاء من هاد يهيد: إذا حرك أي حركنا أنفسنا وجذبناها لطاعتك. فيكون الضمير فاعلا ويحتمل أن يكون مفعولا لم يسم فاعله أي حركنا إليك وأملنا والضم في ﴿هدنا﴾ يحتملهما».\nوفي المحتسب ١: ٢٦٠: «ومن ذلك قراءة أبي وجزة السعدي: ﴿هدنا إليك﴾.\nقال أبو الفتح: أما ﴿هدنا﴾ بضم الهاء مع الجماعة فتبنا ... وأما ﴿هدنا﴾ بكسر الهاء في هذه القراءة فمعناه: أجذب بنا وتحركنا. يقال: هادني يهودني هيدا: أي جذبني وحركني فكأنه قال: إنا هدنا أنفسنا إليك وحركناها نحو طاعتك».\n٣ - فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك [٢: ٢٦٠].\nفي النشر ٢: ٢٣٢: «واختلفوا في ﴿فصرهن إليك﴾ فقرأ أبو جعفر وحمزة وخلف ورويس: بسكر الصاد. وقرأ الباقون بضمها».\nالإتحاف ١٦٣، غيث النفع ٥٥، الشاطبية ١٦٥.\nوفي البحر ٢: ٣٠٠: «وهما لغتان: صار يصور ويصير بمعنى: أمال».\n٤ - ذلك أدنى أن لا تعولوا ... [٤: ٣].\n﴿تعيلوا﴾ طاووس. ابن خالويه ٢٤.\nالفعل من باب نصر وعلم الفعل (مات)\n١ - ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير [٣: ١٥٧].","vol":"5","page":283},{"text":"ب- ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون [٣: ١٥٨].\n١ - يا ليتني مت قبل هذا ... [١٩: ٢٣].\nب- أئذا ما مت لسوف أخرج حيا ... [١٩: ٦٦].\nج- أفئن مت فهم الخالدون ... [٢١: ٣٤].\nد- أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون [٢٣: ٣٥].\nهـ- أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما [٢٣، ٨٢، ٣٧: ١٦، ٥٤: ٣، ٥٦: ٤٧].\nفي النشر ٢: ٢٤٢ - ٢٤٣: «واختلفوا في (متم، متنا، مت) حيث وقع: فقرأ نافع وحمزة والكسائي وخلف بكسر الميم في ذلك كله. ووافقهم حفص على الكسر إلا في موضعين من هذه السورة (آل عمران).\nوقرأ الباقون بضم الميم في الجميع وكذلك حفص في موضعي هذه السورة». الإتحاف ١٨١.\nوفي البحر ٣: ٩٦: «الضم أقيس وأشهر والكسر مستعمل كثيرا وهو شاذ في القياس. جعله المازني من فعل يفعل مثل دمت تدوم، وفضلت تفضل، وكذا أبو علي فحكما عليه بالشذوذ.\nوقد نقل غيرهما فيه لغتين:\nإحداهما: فعل يفعل، فتقول مات يموت.\nوالأخرى: فعل يفعل نحو: مات يمات فعلى هذا ليس بشاذ مثل خاف يخاف.\nلغة الحجاز (يتم) وسفلى مضر يقولون (متم).\nوانظر النشر ٢: ٣١٨.\nالإتحاف ٢٩٨، ٣٠٠، ٣١٨، ٣٦٨.\nغيث النفع ١٦١، ١٦٢، ١٧٧، ٢١٥، ٢٤٤، ٢٥٤.\nجعل سيبويه مت تموت من تداخل اللغات قال في ٢: ٢٢٧: وذلك فضل يفضل، ومت تموت، وفضل يفضل، ومت تموت أقيس».","vol":"5","page":284},{"text":"وقال في ٢: ٣٦١: «وأما مت تموت فإنما اعتلت من فعل يفعل ... ونظيرها من الصحيح فضل يفضل».\nوكذلك ذكر المازني في تصريفه ١: ٢٥٦.\nوفي القرآن لو جعلنا يموت مضارعا لمات بفتح العين لم يكن من التداخل إنما يكون من التداخل إذا جعلنا ماضيه مات على وزن فعل، واللغتان في الماضي جاءتا في القرآن مت مت.\nالفعل دام\n١ - إلا ما دمت عليه قائما ... [٣: ٧٥].\n﴿دمت﴾ بكسر الدال يحيى وبن وثاب.\nابن خالويه ٢١، الكشاف ١: ٣٧٥.\nوفي البحر ٢: ٥٠٠: «قرأ أبو عبد الرحمن السلمي ويحيى بن وثاب والأعمش وابن أبي ليلى والفياض بن غزوان وطلحة وغيرهم ﴿دمت﴾ بكسر الدال وهي لغة تميم».\nوقال في ص ٤٩٨: «دام: ثبت، والمضارع يدوم فوزنه فعل نحو: قام يقوم. وقال الفراء هي لغة الحجاز. وتميم تقول: دمت بكسر الدال، ويجتمعون في المضارع يقولون: تدوم. وقال أبو إسحاق: يقولون: دمت تدام، مثل نمت تنام، وهي لغة فعلى هذا يكون وزن دام (فعل) بكسر العين».\n٢ - وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا [١٩: ٣١].\nفي البحر ٦: ١٨٧: «قال ابن عطية قرأ ﴿دمت﴾ بضم الدال عاصم وجماعة وقرأ دمت بكسر الدال أهل المدينة وابن كثير وأبو عمرو. والذي في كتب القراءات أن القراء السبعة قرءوا ﴿دمت﴾ بضم الدال وقد طالعنا جملة من الشواذ فلم نجدها لا في شواذ السبعة. ولا في شواذ غيرهم على أنها لغة تقول: دمت تدام كما تقول:","vol":"5","page":285},{"text":"مت تمات».\nفي تصريف المازني ١: ٢٥٦: «ومثل مت تموت دمت تدوم، وهذا شاذ».\nمعاني القرآن للزجاج ١: ٤٤٠ - ٤٤١.","vol":"5","page":286},{"text":"لمحات عن دراسة\nالفعل الناقص\n١ - لم يجيء شيء من الأفعال الناقصة في القرآن من باب كرم ولا من باب حسب يحسب بكسر العين فيهما.\n٢ - أكثر أبواب الناقص في القرآن باب نصر = ٢٩، يليه باب ضرب = ٢٣، ثم باب علم = ١٩، ثم باب فتح = ١١.\n٣ - ترتيب صيغ الزوائد من الناقص في الكثرة هو:\nأفعل = ٤١، افتعل = ٢٢، فعل = ١٨، تفعل = ١٤، فاعل = ٨، تفاعل = ٨، استفعل = ٧، انفعل = ١.\n٤ - اليائي اللام من صيغ الزوائد أكثر من الواوي اللام ٦٠: ٥٠، وذلك خلاف الفعل الأجوف فإن الواوي العين من صيغ الزوائد أكثر من اليائي العين.\n٥ - حذفت عين الفعل (رأى) في المضارع في جميع المواقع ولم يجيء الأمر منه في القرآن كما حذفت العين من أفعل من رأى وما تصرف من أفعل في جميع القرآن.\n٦ - قرئ في السبع بتسكين الراء في ﴿أرنا﴾ ﴿أرنا مناسكنا﴾ ﴿أرنا الله جهرة﴾ ﴿أرنا اللذين أضلانا﴾ وكذلك بتسكين الراء في ﴿أرني﴾ ﴿أرني كيف تحيي الموتى﴾ ﴿وأرني أنظر إليك﴾.\n٧ - قرئ في الشواذ بتسكين الراء في ﴿ألم تر﴾ في بعض الآيات وفي ﴿أن لم يره﴾.\n٨ - قرئ في السبع بحذف اللام من الفعل ﴿رآه﴾ في قوله تعالى: ﴿أن رآه استغنى﴾.","vol":"5","page":287},{"text":"٩ - قراءة حفص بتسكين القاف الفعل ﴿ويتقه﴾ من قوله تعالى ﴿ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه﴾.\n١٠ - ﴿فبهداهم اقتده﴾ ثبتت الهاء في السبع وفيها خلاف: أهي ضمير أم هاء السكت.\n١١ - ﴿وإن تلووا أو تعرضوا﴾ قرئ في السبع ﴿تلو﴾ بضم اللام وواو واحدة واحتملت أن تكون من الولاية أو من اللي والأصل ﴿تلوا﴾ أبدلت الواو همزة ثم نقلت حركتها إلى اللام بعد حذفها كما قرئ في الشواذ في آيات أخرى.\n١٢ - احتملت هذه الأفعال أن تكون من المضاعف: أملى لهم: دساها، يتمطى نريك، يتسنه.\n١٣ - جاءت أفعال ناقصة وهي مهموزة أيضًا وقد جمعناها على حدة.\n١٤ - قرئ في الشواذ على لغة طيئ التي تقلب كسرة العين فتحة والياء ألفا.\n١٥ - حركت واو الجماعة بالكسرة وبالفتحة كما أبدلت همزة في الشواذ.\n١٦ - (تعالوا) قرئ في الشواذ بضم اللام وخرجت على حذف لام الكلمة.\n١٧ - جاء الناقص من بابي نصر وعلم وضرب وعلم وإحدى القراءتين من الشواذ.\nوفي بعض القراءات يحتمل أن يكون الفعل أجوف وناقصا.\nأفعال الفعل الناقص\nأفعال الماضي وحده\n١ - بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل [٦: ٢٨].\nفي المفردات: «بدا الشيء بدوا وبداء: أي ظهر ظهورا بينا».\n٢ - مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا [١٧: ٩٧].","vol":"5","page":288},{"text":"في المفردات: «خبت النار تخبو: سكن لهبها وصار عليها خباء من رماد».\n٣ - والأرض بعد ذلك دحاها [٧٩: ٣٠].\nفي المفردات: «أي أزالها عن مقرها ... وهو من قولهم: دحا المطر الحصى من وجه الأرض: أي جرفها، ومر الفرس يدحوا دحوا: إذا جر يده على جوف الأرض فيدحو ترابها».\n٤ - ثم دنا فتدلى ... [٥٣: ٨].\nفي المفردات: «الدنو: القرب بالذات أو بالحكم، ويستعمل في المكان والزمان والمنزلة ﴿ثم دنا فتدلى﴾ هذا بالحكم».\n٥ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا [٢٤: ٢١].\nفي المفردات: «الزكاة: النمو الحاصل عن بركات الله تعالى، ويعتبر ذلك بالأمور الدنيوية والأخروية: يقال: زكا الزرع يزكو: إذا حصل منه نمو وبركة».\n٦ - والليل إذا سجى ... [٩٣: ٢].\nفي المفردات: «أي سكن، وهذا إشارة إلى ما قيل: هدأت الأرجل وعين ساجية الطرف: فاترة الطرف، وسجا البحر سجوا: سكنت أمواجه ومنه استعير تسجية الميت، أي تغطيته بالثوب».\n٧ - والأرض وما طحاها ... [٩١: ٦].\nفي المفردات: «الطحو كالدحو، وهو بسط الشيء والذهاب به».\n٨ - وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله [٦٥: ٨].\n٩ - وغنت الوجوه للحي القيوم [٢٠: ١١١].\nفي المفردات: «أي خضعت مستأسرة بعناء ويقال: عنيته بكذا: أنصبته وعنى: نصب وأستأسر ومنه العاني للأسير».","vol":"5","page":289},{"text":"١٠ - وفديناه بذبح عظيم ... [٣٧: ١٠٧].\nفي المفردات: «يقال: فديته بمال وفديته بنفسي وفاديته بكذا. والمفاداة: أن يرد أسرى الحرب العدى ويسترجع منهم من في أيديهم».\n١١ - ثم قست قلوبكم من بعد ذلك [٢: ٧٤].\nفي المفردات: «القسوة: غلظ القلب وأصله من حجر قاس. والمقاساة: معالجة ذلك».\n١٢ - ما ودعك ربك وما قلى ... [٩٣: ٣].\nفي المفردات: «القلى: شدة البغض، يقال: قره يقليه ويقلوه».\n١٣ - وقال الذي نجا منهما ... [١٢: ٤٥].\nنجوت.\nأفعال باب نصر من الناقص\n١ - إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة [٦٨: ١٧].\nب- هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت [١٠: ٣٠].\nنبلو. نبلوكم.\nفي المفردات: «يقال: بلى الثوب بلى وبلاء: أي خلق. وبلوته: اختبرته، كأني أخلقته من كثرة اختباري له».\n١٢ - قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم [٦: ١٥١].\nتتلو = ٥.\nب- واتل عليهم نبأ ابني آدم [٥: ٢٧].\nفي المفردات: «والتلاوة: تختص باتباع كتب الله بالقراءة، وتارة بالارتسام لما فيها من أمر ونهي، وترغيب وترهيب ... وهي أخص من القراءة، فكل تلاوة","vol":"5","page":290},{"text":"قراءة، وليس كل قراءة تلاوة، لا يقال: تلوت رقعتك، وإنما يقال في القرآن».\n٣ - وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا [٢: ٧٦].\n= ٢. خلت = ١٥. خلوا = ٧.\nب- اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم [١٢: ٩].\nفي المفردات: «الخلو: يستعمل في الزمان والمكان، لكن لما تصور في الزمان المضي فسر أهل اللغة خلا الزمان بقولهم: مضى الزمان وذهب ... وقوله ﴿يخل لكم وجه أبيكم﴾ أي تحصل لكم مودة أبيكم وإقباله عليكم».\n٤ - هنالك دعا زكريا ربه ... [٣: ٣٨].\n= ٥. دعاكم = ٢. دعوا = ٦.\nب- قل هذه سبيلي ادعوا إلى الله [١٢: ١٠٨].\n= ٤. دعوا = ٦.\nج- فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض [٢: ٦١].\nفي المفردات: «دعوته: إذا سألته وإذا استغثته».\n٥ - فأصبح هشيما تذروه الرياح ... [١٨: ٤٥].\nفي المفردات: «ذرته الرياح تذروه وتذريه».\n٦ - فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت [٢٢: ٥].\n= ٢.\nب- وما آتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربو عند الله [٣٠: ٣٩].\nفي المفردات: «ومنه ربا: إذا زاد وعلا».\n٧ - وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك [٢٨: ٨٦].\nيرجون = ١٢.\nب- اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر [٢٩: ٣٦].","vol":"5","page":291},{"text":"في المفردات: «الرجاء: ظن يقتضي حصول ما فيه مسرة».\n٨ - يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا [٢٢: ٧٢].\nفي المفردات: «السطو: البطش برفع اليد، ويقال: سطا به، وأصله من سطا الفرس على الرمكة. يسطو: إذا قام على رجليه رافعا يديه، إما مرحا وإما نزوا على الأنثى».\n٩ - فإنما أشكو بثي وحزني إلى الله [١٢: ٨٦].\nفي المفردات: «الشكو والشكاية والشكاة والشكوى: إظهار البث. يقال: شكوت وأشكيت ... وأصل الشكو: فتح الشكوة وإظهار ما فيها، وهي سقاء صغير يجعل الماء، وكأنه في الأصل استعارة كقولهم بثثت له ما في وعائي، ونفضت له ما في جرابي».\n١٠ - وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن [١٢: ٢٣].\nفي المفردات: «وصبا فلان يصبوا صبوا وصبوة: إذا نزع واشتاق، وفعل فعل الصبيان».\n١٢ - ولا تعد عيناك عنهم ... [١٨: ٢٨].\nب- وقلنا لهم لا تعدوا في السبت [٤: ١٥٤].\nيعدون.\nفي المفردات: «العدو: التجاوز ومنافاة الالتئام، فتارة يعبر بالقلب. فيقال له: العداءة والمعاداة، وتارة بالمشي فيقال له العدو، وتارة بالإخلال بالعدالة في المعاملة، فيقال له: العدو».\n١٣ - ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا [٤٣: ٣٦].\nفي المفردات: «العشا: ظلمة تعترض في العين، يقال رجل أعشى، وامرأة عشواء، وعشوت النار. قصدتها ... عشى عن كذا نحو: عمى عنه قال: ﴿ومن","vol":"5","page":292},{"text":"يعش عن ذكر الرحمن﴾».\nوفي الكشاف ٤: ٢٥٠ - ٢٥١: «قرئ ﴿ومن يعش﴾ بضم الشين وفتحها والفرق بينهما أنه إذا حصلت الآفة في بصره قيل: عشى، إذا نظر نظرة العشى ولا آفة به قيل: عشا، ونظيره عرج: لمن به آفة. وعرج لمن مشى مشية العرجان من غير عرج ... ومعنى القراءة بالفتح: ومن يعم عن ذكر الرحمن وهو القرآن ... وأما القراءة بالضم فمعناها: ومن يتعام عن ذكره أي يعرف أنه الحق وهو يتجاهل ويتغابى».\n١٤ - فتاب عليكم وعفا عنكم [٢: ١٨٧].\n= ٧. عفوا. عفونا = ٢.\nب- وأن تعفوا أقرب للتقوى [٢: ٢٣٧].\n= ٣. يعفو = ٢.\nج- واعف عنا واغفر لنا ... [٢: ٢٨٦].\nفي المفردات: «العفو: القصد لتناول الشيء، يقال: عفاه واعتفاه. أي قصده متناولا ما عنده. وعفت الريح الدار: قصدتها متناولة آثارها وعفوت عنه: قصدت إزالة ذنبه صارفا عنه. فالعفو: هو التجافي عن الذنب».\n١٥ - ولعلا بعضهم على بعض ... [٢٣: ٩١].\n= ٢. علوا.\nب- ولتعلن علو كبيرا ... [١٧: ٤].\nتعلو = ٢.\nفي المفردات: «العلو: ضد السفل، والعلوي والسفلي: المنسوب إليهما.","vol":"5","page":293},{"text":"والعلو: الارتفاع وقد علا يعلو علوا، وهو عال، وعلى يعلا علا فهو على فعلا، بالفتح في الأمكنة والأجسام أكثر ... وقيل: إن علا يقال في المحمود والمذموم، وعلى لا يقال إلا في المحمود».\n١٦ - وغدوا على حرد قادرين [٦٨: ٢٥].\nغدوت.\nب- فتنادوا مصبحين أن اغدوا على حرثكم [٦٨: ٢٢].\nفي المفردات: «الغدوة والغداة: من أول النهار، وقوبل في القرآن الغدو بالآصال وقد غدوت أغدو ...».\n١٧ - لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق [٤: ١٧١].\n= ٢.\nفي المفردات: «الغلو: تجاوز الحد يقال لك إذا كان في السعر غلاء، وإذا كان في القدر والمنزلة وفي السهم ...».\n١٨ - ولا تقف ما ليس لك به علم [١٧: ٣٦].\nفي المفردات: «أي لا تحكم بالقيافة والظن. والقيافة مقلوبة عن الاقتفاء، فيما قيل نحو: جذب وجبذ».\n١٩ - فكسونا العظام لحما ... [٢٣: ١٤].\nب- ثم نكسوها لحما ... [٢: ٢٥٩].\nج- وارزقوهم فيها واكسوهم [٤: ٥].\nفي المفردات: «الكساء والكسوة: اللباس وقد كسوته واكتسى».\n٢٠ - فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة [١٧: ١٢].\nب- ويمح الله الباطل ... [٤٢: ٢٤].\n= ٢.","vol":"5","page":294},{"text":"المحو: إزالة الأثر. من المفردات.\nباب ضرب من الناقص\n١ - إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم [٢٨: ٧٦].\n= ٢. بغت. بغوا.\nب- قال أغير الله أبغيكم إلها [٧: ١٤٠].\nتبغ. تبغونها = ٢. يبغون = ٥.\nفي المفردات: «البغي: طلب تجاوز الاقتصاد فيما يتحرى تجاوزه ... فتارة يعتبر في القدر الذي هو الكمية وتارة يعتبر في الوصف الذي هو الكيفية. يقال: بغيت الشيء إذا طلبته أكثر ما يجرب. والبغي على حزبين:\nأحدهما محمود، وهو تجاوز العدل إلى الإحسان، والفرض إلى التطوع.\nوالثاني: مذموم وهو تجاوز الحق إلى الباطل، أو تجاوزه إلى الشبه ...».\n٢ - فما بكت عليهم السماء والأرض [٤٤: ٢٩].\nب- وتضحكون ولا تبكون ... [٥٣: ٦٠].\nوليبكوا. يبكون = ٢.\nفي المفردات: «بكى يبكي بكا وبكاء، فالبكاء بالمد: سيلان الدمع عن حزن وعويل. يقال: إذا كان الصوت أغلب كالرغاء والثغاء، وسائر هذه الأبنية الموضوعة للصوت. وبالقصر يقال فيما إذا كان الحزن أغلب ... وبكى يقال في الحزن إسالة الدمع معا، ويقال في كل واحد منهما منفردا عن الآخر».\n٣ - أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها [٧٩: ٢٧].\n= ٢. بنوا ...","vol":"5","page":295},{"text":"ب- أتبنون بكل ريع آية تعبثون [٢٦: ١٢٨].\nج- يا هامان ابن لي صرحا ... [٤٠: ٣٦].\n٤ - ألا إنهم يثنون صدورهم ... [١١: ٥].\nفي المفردات: «يقال: للاوى الشيء: قد ثناه».\n٥ - حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة [١٠: ٢٢].\nب- أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار [٢: ٢٥].\n= ٥١، يجرى = ٤.\nفي المفردات: «الجري: المر السريع، وأصله كمر الماء، ولما يجرى جريه يقال: جرى يجري جريه وجريا وجريانا».\n٦ - وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا [٧٦: ١٢].\nجزيتهم. جزيناهم = ٢.\nب- واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئا [٢: ٤٨].\n= ٢. نجزى = ٢١.\nفي المفردات: «الجزاء: الغناء والكفاية ... والجزاء: ما فيه الكفاية من المقابلة، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، يقال: جزيته كذا وبكذا».\n٧ - ولم أدر ما حسابيه ... [٦٩: ٢٧].\nأدرى = ٤. ندري = ٤.\nفي المفردات: «الدراية: المعرفة المدركة بضرب من الختل، يقال: دريته، ودريت به درية، نحو: فطنت وشعرت».\n٨ - وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى [٨: ١٧].\nب- إنها ترمي بشرر كالقصر [٧٩: ٣٢].\nترميهم. يرمون = ٣.","vol":"5","page":296},{"text":"في المفردات: «الرمى: يقال: في الأعيان كالسهم والحجر ... ويقال في المقال: كناية عن الشتم كالقذف: ﴿والذين يرمون أزواجهم﴾».\n٩ - ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون [٢٥: ٢٨].\nب- ولا يسرقن ولا يزنين ... [٦٠: ١٢].\nفي المفردات: «الزنا: وطء المرأة من غير عقد شرعي، وقد يقصر، وإذا مد صح أن يكون مصدر المفاعلة والنسبة إليه زنوى».\n١٠ - والليل إذا يسر ... [٨٩: ٤].\nفي المفردات: «السرى: سير الليل يقال: سرى وأسرى».\n١١ - فسقى لهما ... [٢٨: ٢٤].\nسقاهم. سقيت.\nب- تثير الأرض لا تسقى الحرث [٢: ٧١].\nنسقى. يسقون.\n١٢ - ولبئس ما شروا به أنفسهم [٢: ١٠٢].\nشروه.\nب- فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة [٤: ٧٤].\nيشرى.\nفي المفردات: «شريت: بمعنى بعت أكثر، وابتعت بمعنى: اشتريت أكثر (وشروه بثمن): باعوه».\n١٣ - ويشف صدور قوم مؤمنين ... [٩: ١٤].\nيشفين.\n١٤ - وعصى آدم ربه فغوى ... [٢٠: ١٢١].\n= ٣. عصوا = ٦.","vol":"5","page":297},{"text":"ب- ولا أعصى لك أمرا ... [١٨: ٦٩].\nيعص = ٣.\nفي المفردات: «عصى عصيانا: إذا خرج عن الطاعة، وأصله أن يتمنع بعصاه».\n١٥ - كالمهل يغلي في البطون كغلي الحميم [٤٤: ٤٥].\nفي المفردات: «الغلى والغليان: يقال: في القدر إذا طفحت ومنه استعير قوله ﴿طعام الأثيم كالمهل يغلي في البطون﴾ وبه شبه غليان الغضب والحرب».\n١٦ - وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون [٢: ١١٧].\n= ١٢. قضينا = ٤.\nب- إنما تقضي هذه الحياة الدنيا ... [٢٠: ٧٢].\nيقضي = ٦.\nج- فاقض ما أنت قاض ... [٢٠: ٧٢].\nفي المفردات: «القضاء: فصل الأمر، قولا كان ذلك أم فعلا، وكل واحد منهما على وجهين: إلهي وبشرى».\n١٧ - وكفى بالله حسيبا ... [٤: ٦].\n= ٢٧.\nب- إنا كفيناك المستهزئين ... [١٥: ٩٥].\nج- أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد [٤١: ٥٣].\nيكفهم. يكفيكم. فسيكفيكهم.\nفي المفردات: «الكفاية: ما فيه سد الخلة وبلوغ المراد في الأمر».\n١٨ - كلما أضاء لهم مشوا فيه ... [٢: ٢٠].\nب- ولا تمش في الأرض مرحا ... [١٧: ٣٧].\n= ٢. يمشون = ٦.","vol":"5","page":298},{"text":"ج- وانطلق الملأ منهم أن امشوا [٣٨: ٦].\nفي المفردات: «المشي: الانتقال من مكان إلى مكان بإرادة».\n١٩ - ومضى مثل الأولين ... [٤٣: ٨].\nمضت\nب- أو أمضى حقبا ... [١٨: ٦٠].\nج- وامضوا حيث تؤمرون ... [١٥: ٦٥].\nفي المفردات: «المضي والمضاء: النفاذ ويقال: ذلك في الأعيان والأحداث».\n٢٠ - وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله [٢: ١٤٣].\n= ١١. هداكم = ٦.\nب- فاتبعني أهدك صراطا سويا ... [١٩: ٤٣].\nأهدكم. تهدي = ٥.\nج- اهدنا الصراط المستقيم ... [١: ٦].\nفي المفردات: «الهداية: دلالة بلطف».\nباب علم من الناقص\n١ - اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا [٢: ٢٧٨].\nب- ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام [٥٥: ٢٧].\nفي المفردات: «البقاء: ثبات الشيء على حاله الأولى، وهو يضاد الفناء، وقد بقى يبقى بقاء».\n٢ - هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى [٢٠: ١٢٠].\nفي المفردات: «بلى الثوب يبلى بلى وبلاء: أي خلق».\n٣ - من قبل أن نذل ونخزى ... [٢٠: ١٣٤].\nفي المفردات: «خزي الرجل: لحقه انكسار، إما من نفسه، وإما من غيره، فالذي يلحقه من نفسه هو الحياء المفرط، ومصدره الخزاية، ورجل خزيان وامرأة","vol":"5","page":299},{"text":"خزيا، وجمعه خزايا ... والذي يلحقه من غيره يقال: هو ضرب من الاستخفاف ومصدره الخزي».\n٤ - ذلك لمن خشي العنت منكم ... [٤: ٢٥].\n= ٤. خشيت. خشينا.\nب- لا تخاف دركا ولا تخشى ... [٢٠: ٧٧].\n= ٣. تخشاه.\nج- واخشوا يوما لا يجزى والد عن ولده [٢١: ٣٣].\nفي المفردات: «الخشية: خوف يشوبه تعظيم، وأكثر ما يكون ذلك عن علم بما يخشى منه، ولذلك خص العلماء بها».\n٥ - يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية [٦٩: ١٨].\n= ٤. يخفى. يخفون.\nفي المفردات: «خفى الشيء خفية: استتر، والخفاء: ما يستر به كالغطاء».\n٦ - فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه فتردى [٢٠: ١٦].\nفي المفردات: «الردى والتردي: التعرض للهلاك».\n٧ - رضي الله عنهم ورضوا عنه ... [٥: ١١٩].\n= ٦. رضوا = ٩.\nب- ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم [٢: ١٢٠].\n= ٤. ترضاه =.\nفي المفردات: «يقال: رضى يرضى رضا فهو مرضي ومرضو، ورضا العبد عن الله ألا يكره ما يجرى به قضاؤه، ورضا الله عن العبد هو أن يراه مؤتمرا بأمره ومنهيا عن نهيه».\n٨ - أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء [١٧: ٩٣].","vol":"5","page":300},{"text":"في المفردات: «رقيت في الدرج والسلم أرقى رقيا: ارتقيت».\n٩ - فأما الذين شقوا ففي النار [١١: ١٠٦].\nب- ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى [٢٠: ٢].\n= ٢. يشقى.\nفي المفردات: «الشقاوة: خلاف السعادة، وقد شقى يشقى شقاوة وشقوة وشقاء».\n١٠ - تصلى نار حامية [٨٨: ٤].\nيصلى = ٢. يصلونها = ٤.\nب- اصلوها اليوم ... ب ٣٦: ٦٤].\n= ٢.\nفي المفردات: «أصل الصلى: لإيقاد النار، ويقال: صلى بالنار وبكذا: أي بلى بها واصطلى بها، وصليت الشاة: شويتها».\n١١ - ولا تعثوا في الأرض مفسدين [٢: ٦٠].\nفي المفردات: «العيث والعثى يتقاربان نحو: جذب وجبذ إلا أن العيث أكثر ما يقال في الفساد الذي يدرك حسا، والعثى فيما يدرك حكما. يقال: عثى يعثى عثيا وعلى هذا ﴿ولا تعثوا في الأرض مفسدين﴾».\n١٢ - إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى [٢٠: ١١٨].\nفي المفردات: «يقال: عرى من ثوبه يعرى فهو عار وعريان ... وهو عرو من لذنب أي عار».\n١٣ - فمن أبصر فلنفسه ومن عمى فعليها [: ١٠٤].\nعموا = ٢.\nب- فإنها لا تعمى الأبصار ... [٢٢: ٤٦].","vol":"5","page":301},{"text":"= ٢.\nفي المفردات: «العمى: يقال في افتقاد البصر والبصيرة، ويقال: في الأول. أعمى وفي الثاني: أعمى وعم ... وعمى عليه: أي اشتبه، حتى صار بالإضافة إليه كالأعمى».\n١٤ - فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ما غشيهم [٢٠: ٧٨].\n= ٣.\nب- وتغشى وجوههم النار ... [١٤: ٥٠].\nيغشى = ٥.\nفي المفردات: «الغشاوة: ما يغطى به الشيء ... يقال: غشيه وتغشاه وغشيته كذا».\n١٥ - فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس [١٠: ٢٤].\nب- الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها [٧: ٩٢].\n= ٣.\nفي المفردات: «وغنى في مكان كذا: إذا طال مقامه فيه مستغنيا به عن غيره بغنى».\n١٦ - لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه [٤١: ٢٦].\nفي الكشاف ٤: ١٩٧: «وقرئ ﴿والغوا فيه﴾ بفتح الغين وضمها. يقال: لغى يلغى، ولغا يلغو، واللغو: الساقط من الكلام الذي لا طائل تحته ... والمعنى: لا تسمعوا له إذا قرئ وتشاغلوا عند قراءته بالخرافات والهذيان وغير ذلك».\nفي القاموس: كدعا وسعى ورضى.\n١٧ - وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا [٢٠: ١٤].\n= لقوكم. لقيتم = ٣.","vol":"5","page":302},{"text":"ب- ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه [٣: ١٤٣].\nيلق ...\nفي المفردات: «اللقاء: مقابلة الشيء ومصادفته معا. وقد يعبر به عن كل واحد منهما، يقال: لقيه يلقاه لقاء ولقيا ولقية، ويقال ذلك في الإدراك بالحس وبالبصر وبالبصيرة».\n١٨ - فأعرض عنها ونسى ما قدمت يداه [١٨: ٥٧].\n= ٥. نسوا = ٩.\nب- ولا تنس نصيبك من الدنيا ... [٢٨: ٧٧].\nتنسون = ٢.\nفي المفردات: «النسيان: ترك الإنسان ضبط ما استودع، إما لضعف قلبه وإما عن غفلة وإما عن قصد، حتى ينحذف عن القلب ذكره. يقال: نسيته نسيانا، وإذا نسب ذلك إلى الله فهو تركه إياهم واستهانة بهم ومجازاة لما تركوه».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-522>باب فتح من الناقص</span>\n١ - فما رعوها حق رعايتها ... [٥٧: ٢٧].\nب- كلوا وارعوا أنعامكم ... [٢٠: ٥٤].\nفي المفردات: «الرعى في الأصل: حفظ الحيوان، إما بغذائه الحافظ لحياته وإما بذب العدو عنه، يقال: رعيته: أي حفظته وأرعيته: جعلت له ما يرعى والرعي: ما يرعاه. وجعل الرعي والرعاء للحفظ والسياسة ...».\n٢ - وسعى في خرابها ... [٢: ١١٤].\n= ٥. سعوا = ٢.\nب- لتجزي كل نفس بما تسعى [٢٠: ١٥].","vol":"5","page":303},{"text":"ج- إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله [٦٢: ٩].\nفي المفردات: «السعي: المشي السريع، وهو دون العدو، يستعمل للجد في الأمر خيرا كان أو شرا. وأكثر ما يستعمل السعي في الأفعال المحمودة ... والسعاية بالنميمة وبأخذ الصدقة».\n٢ - إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما [٦٦: ٤].\nب- ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة [٦: ١١٣].\nفي المفردات: «والصغو: الميل، ويقال: صغت النجوم والشمس صغوا: مالت للغروب: وصغيت الإناء وأصغيته، وأصغيت إلى فلان: ملت بسمعي نحوه،\nوحكى: صغوت إليه أصغو وأصغى صغوا، وصغيا».\n٤ - وأنك لا تظمو فيها ولا تضحى ... [٢٠: ١١٩].\nفي المفردات: «ضحى يضحى: تعرض للشمس، أي لك أن تتصون من حر الشمس».\nوفي القاموس: جاء كسعى ورضى.\n٥ - اذهب إلى فرعون إنه طغى [٢٠: ٢٤].\n= ٦. طغوا.\nب- فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا [١١: ١١٢].\n= ٣. يطغى = ٢.\nفي المفردات: «طغوت وطغيت طغوانا وطغيانا، وأطغاه. كذا: حمله على الطغيان».\n٦ - ونهى النفس عن الهوى ... [٧٩: ٤٠].\nنهاكم. نهاكما ...\nب- وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه [١١: ٨٨].","vol":"5","page":304},{"text":"تنهى. ينهون = ٧.\nج- وإنه عن المنكر ... [٣١: ١٧].\nفي المفردات: «النهي: الزجر عن الشيء».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-523>(أفعل) من الناقص</span>\n١ - إن تبدوا الصدقات فنعما هي ... [٢: ٢٧١].\n= ٤. تبدون = ٣.\n٢ - وأنه أهلك عادا الأولى وثمود فما أبقى [٥٣: ٥١].\nب- وما أدراك ما سقر لا تبقى ولا تذر [٧٤: ٢٨].\n٣ - وأنه هو أضحك وأبكى ... [٥٣: ٤٣].\n٤ - وليبلى المؤمنين منه بلاء حسنا ... [٨: ١٧].\nفي المفردات: «وإذا قيل: ابتلى فلان كذا وأبلاه فذلك يتضمن أمرين:\nأحدهما: تعرف حاله، والوقوف على ما يجهل من أمره.\nوالثاني: ظهور جودته ورداءته، وربما قصد به الأمران، وربما يقصد به أحدهما. فإذا قيل في الله تعالى: بلا كذا أو أبلاه فليس المراد منه إلا ظهور جودته ورداءته دون التعرف لحاله، والوقوف على ما يجهل من أمره، إذ كان الله علام الغيوب».\nب- وأحصى كل شيء عددا ... [٧٢: ٢٨].\nب- أحصاه الله ونسوه ... [٥٨: ٦].\nأحصاها. أحصيناه = ٢.\nب- علم أن لن تحصوه فتاب عليكم [٧٣: ٢٠].\nتحصوها = ٢.\nج- وأحصوا العدة ... [٦٥: ١].","vol":"5","page":305},{"text":"في المفردات: «الإحصاء: التحصيل بالعدد، يقال: أحصيت كذا وذلك من لفظ الحصى واستعمال ذلك فيه من حيث إنهم كانوا يعتمدونه بالعد، كاعتمادنا فيه على الأصابع».\n٦ - إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا [٤٧: ٣٧].\nفي المفردات: «الإحفاء في السؤال: التنزع في الإلحاح في المطالب، أو في البخث عن تعرف الحال. وعلى الوجه الأولى يقال: أحفيت السؤال، وأحفيت فلانا في السؤال قال الله تعالى: ﴿يسألكموها فيحفكم تبخلوا﴾ وأصل ذلك من أحفيت الدابة: جعلتها حافية ...».\nوفي الكشاف ٤: ٣٣٠: «﴿فيحفكم﴾ أي يجهدكم ويطلب كله. والإحفاء المبالغة وبلوغ الغاية في كل شيء، يقال: أحفاه في المسألة: إذا لم يترك شيئا من الإلحاح وأحفى شاربه: إذا استأصله».\n٧ - ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته [٣: ١٩٢].\nب- ولا تخزنا يوم القيامة ... [٣: ١٩٤].\nتخزني. يخزيه = ٣.\nفي المفردات: «وأخزى من الخزاية والخزى جميعا. وقوله ﴿يوم لا يخزى الله النبي﴾ فهو من الخزي أقرب، وإن جاز أن يكون منهما جميعا ...».\n٨ - وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم [٦٠: ١].\nب- إن الساعة آتية أكاد أخفيها [٢٠: ١٥].\nتخفون = ٣.\nفي المفردات: «خفيته: أزلت خفاه، وذلك إذا أظهرته. وأخفيته أوليته خفاء، وذلك إذا سترته، ويقابله الإبداء، والإعلان».","vol":"5","page":306},{"text":"٩ - وما أدراك ما الحاقة ... [٦٩: ٣].\n١٣. أدراكم.\nب- وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [٣٣: ٦٣].\n= ٣.\nفي المفردات: «كل موضع ذكر في القرآن ﴿وما أدراك﴾ فقد عقب ببيانه».\nوكل موضع ذكر فيه ﴿وما يدريك﴾ لم يعقبه بذلك والدراية لا تستعمل في الله تعالى.\n١٠ - فأرسلوا واردهم فأدلى دلوه ... [١٢: ١٩].\nب- ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحكام [٢: ١٨٨].\nفي المفردات: «دلوت الدلو: إذا أرسلتها وأدليتها أخرجتها. وقيل: يكون بمعنى: أرسلتها، قاله أبو منصور في الشامل».\n١١ - قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن [٣٣: ٥٩].\nفي المفردات: «يقال: دانيت بين الأمرين، وأدنيت أحدهما من الآخر ...».\n١٢ - يمحق الله الربا ويربي الصدقات [٢: ٢٧٦].\n١٣ - ترجى من تشاء منهن ... [٣٣: ٥١].\nب- قالوا أرجه وأخاه ... [٧: ١١١].\n= ٢.\nفي المفردات: «أرجت الناقة: دنا نتاجها، وحقيقته: جعلت لصاحبها رجاء في نفسها بقرب نتاجها».\nوفي الكشاف ٣: ٥٥١: «﴿ترجى﴾ بهمز وبغير همز: تؤخر ﴿وأرجه وأخاه﴾ أخرهما وأصدرهما عنك، حتى ترى رأيك فيهما وتدير أمرهما وقيل: أحبسهما».\n١٤ - وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم [٤١: ٢٣].","vol":"5","page":307},{"text":"ب- تالله إن كدت لتردين ... [٣٧: ٥٦].\nليردوهم.\nفي المفردات: «المرداة: حجر تكسر بها الحجارة فترديها».\n١٥ - والجبال أرساها ... [٧٩: ٣٢].\nيقال: «رسا الشيء يرسو ثبت وأرساه غيره».\n١٦ - يحلفون بالله لكم ليرضوكم [٩: ٦٢].\nيرضونكم. يرضوه.\n١٧ - ربكم الذي يزجى لكم الفلك في البحر [١٧: ٦٦].\n= ٢.\nفي المفردات: «التزجية: دفع الشيء لينساق كتزجية رديف البعير، وتزجية الريح السحاب».\n١٨ - سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام [١٧: ١].\nب- فأسر بأهلك بقطع من الليل ... [١١: ٨١].\nفي المفردات: «السرى: سير الليل، يقال: سرى وأسرى ... وقيل: إن أسرى ليست من لفظ (سرى) يسرى. وإنما هي من السراة وهي أرض واسعة، وأصله من الواو فأسرى نحو: أجبل وأتهم. وقوله تعالى ﴿سبحان الذي أسرى بعبده﴾ أي ذهب به في سراة من الأرض، وسراة كل شيء أعلاه ومنه سراة النهار أي ارتفاعه».\n١٩ - وأسقيناكم ماء فراتا ... [٧٧: ٢٧].\nأسقياكموه. نسقكم = ٢.\nفي المفردات: «السقى والسقيا: أن يعطيه ما يشرب. والإسقاء: أن يجعل له ذلك حتى يتناوله كيف شاء فالإسقاء أبلغ من السقى، لأن الإسقاء هو أن تجعل له ما يسقى منه ويشرب، تقول: أسقيته نهرا».","vol":"5","page":308},{"text":"٢٠ - أفأصفاكم ربكم بالبنين [١٧: ٤٠].\nوأصفاكم.\n٢١ - سأصليه سقر ... [٧٤: ٢٦].\nتصل. تصليهم. نصليه.\n٢٢ - ربنا ما أطغيته ... [٥٠: ٢٧].\nفي المفردات: «طغوت وطغيت طغوانا وطغيانا، وأطغاه كذا: حمله على الطغيان وذلك تجاوز الحد في العصيان».\n٢٣ - ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه [٢٠: ٥٠].\n= ٢. أعطيناك.\nب- حتى يعطوا الجزية عن يد ... [٩: ٢٩].\nيعطيك.\nفي المفردات: «العطو: التناول والمعاطاة: المناولة، الإعطاء: الإنالة واختص العطاء والعطية بالصلة ... وأعطى البعير: انقاد وأصله: أن يعطى رأسه فلا يتأبى».\n٢٤ - فأصمهم وأعمى أبصارهم [٤٧: ٢٣].\n٢٥ - فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة [٥: ١٤].\nب- لنغرينك بهم ... [٣٣: ٦٠].\nفي المفردات: «غرى بكذا أي لهج به ولصق، وأصله ذلك من الغراء: وهو ما يلصق به، وقد أغريت فلانا بكذا نحو ألهجت به».\n٢٦ - فأغشيناهم فهم لا يبصرون [٣٦: ٩].\nب- يغشى الليل النهار ... [٧: ٥٤].\n= ٢.\nفي المفردات: «وغشى على فلان: إذا نابه ما غشى فهمه».","vol":"5","page":309},{"text":"٢٧ - قالوا ما أغنى عنكم جمعكم [٧: ٤٨].\n= ١٠ أغناهم. أغنت.\nب- وما أغنى عنكم من الله من شيء [١٢: ٦٧].\nتغني = ٦. يغني = ١٠.\nفي المفردات: «يقال: أغناني كذا، وأغنى عنه كذا: إذا كفاه ...».\n٢٨ - قل الله يفتيكم فيهن ... [٤: ١٢٧].\n= ٢.\nب- أفتنا في سبع بقرات سمان [١٢: ٤٦].\nأفتوني = ٢.\nفي المفردات: «الفتيا والفتوى: الجواب عما يشكل من الأحكام، ويقال: استفتيه فأفتاني بكذا ...».\nوفي البحر ٣: ٣٥٩: «الاستفتاء: طلب الإفتاء، وأفتاه إفتاء وفتيا وفتوى. وأفتيت فلانا في رؤياه: عبرتها له. ومعنى الإفتاء إظهار المشكل على السائل، وأصله من الفتى وهو الشاب الذي قوى وكمل، فالمعنى كأنه بيان ما أشكل فيثبت ويقوى».\n٢٩ - وأنه هو أغنى وأقنى ... [٥٣: ٤٨].\nفي المفردات: «أي أعطى ما فيه الغنى وما فيه القنية أي المال المدخر. وقيل: أقنى: أرضى، وتحقيق ذلك: أنه جعل له قنية من الرضا والطاعة، وذلك أعظم القناءين، وجمع القنية قنيات، وقنيت كذا واقتنيته».\n٣٠ - وأعطى قليلا وأكدى ... [٥٣: ٣٤].\nفي المفردات: «الكدية: صلابة في الأرض، يقال: حفر فأكدى: إذا وصل إلى كدية، واستيعر ذلك للطالب المخفق، والمعطى المقل».\n٣١ - إنهم ألفوا آباءهم ضالين [٣٧: ٦٩].","vol":"5","page":310},{"text":"ألفيا. ألفينا.\nفي المفردات: «ألفيت: وجدت».\n٣٢ - ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا [٤: ٩٤].\n= ١٢. ألقوا = ٧.\nب- سألقى في قلوب الذين كفروا الرعب [٨: ١٢].\nتلقوا. تلقى = ٢.\nج- أن ألق عصاك ... [٧: ١١٧].\nفي المفردات: «الإلقاء: طرح الشيء حتى تلقاه ... ثم صار في التعارف اسما لكل طرح ... ﴿أو ألقى السمع﴾ عبارة عن الإصغاء إليه».\n٣٣ - ألهاكم التكاثر ... [١٠٢: ١].\nب- لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله [٦٣: ٩].\nتلهيهم.\n٣٤ - فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون [٣٠: ١٧].\n٣٥ - الشيطان سول لهم وأملى لهم ... [٤٧: ٢٥].\nأمليت = ٣.\nب- وأملى لهم إن كيدي متين [٧: ١٨٣].\n= ٢. تملى = ٢.\nفي المفردات: «﴿وأملى لهم﴾ أي أمهلهم وأصل أمليت: أمللت. فقلب تخفيفًا».\n٣٦ - أفرأيتم ما تمنون ... [٥٦: ٥٨].\n٣٧ - لئن أنجانا من هذه لنكون من الشاكرين [٦: ٦٣].\nأنجاكم. أنجيناه = ٦.\nب- هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم [٦١: ١٠].","vol":"5","page":311},{"text":"تنجي. ينجيه.\nفي المفردات: «أصل النجاء: الانفصال من الشيء، ومنه: نجا فلان من فلان وأنجيته ونجيته».\n٣٨ - فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكرى [٢٣: ١١٠].\nأنسانيه. أنساهم = ٢.\nب- وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين [٦: ٦٨].\n٣٩ - وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض [٤: ٢١].\nفي المفردات: «وأفضى إلى امرأته في الكناية أبلغ وأقرب إلى التصريح من قولهم: خلا بها».\n(فعل) من الناقص\n١ - والنهار إذا جلاها ... [٩١: ٣].\nب- قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو [٧: ١٨٧].\n٢ - يحلون فيها من أساور من ذهب [١٨: ٣١].\nفي المفردات: «الحلى: جمع الحلى نحو: ثدى وثدى ... يقال حلى يحلى».\n٣ - فإن تابوا وأقاموا الصلاة فخلوا سبيلهم [٩: ٥].\nفي المفردات: «وخليت فلانا: تركته في خلاء ثم يقال لكل ترك تخلية».\n٤ - وقد خاب من دساها ... [٩١: ١٠].\nالأصل: دسسها وتقدمت في المضاعف.\n٥ - فدلاهما بغرور ... [٧: ٢٢].\n٦ - وما أكل السبع إلا ما ذكيتم [٥: ٣].\nفي المفردات: «وذكيت الشاة: ذبحتها، وحقيقة التذكية: إخراج الحرارة الغريزية.","vol":"5","page":312},{"text":"لكن خص في الشرع بإبطال الحياة على وجه دون وجه».\n٧ - وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا [١٧: ٢٤].\nب- قال ألم نربك فينا وليدا ... [٢٦: ١٨].\nفي المفردات: «وأربى عليه: أشرف عليه، وربيت الولد فربا من هذا. وقيل: أصله من المضاعف فقلب تخفيفا نحو: تظنيت في تظننت».\n٨ - قد أفلح من زكاها ... [٩١: ٩].\nب- فلا تزكوا أنفسكم ... [٥٣: ٣٢].\nيزكيهم = ٥.\nفي المفردات: «وذلك ينسب تارة إلى العب، لكونه مكتسبا لذلك نحو ﴿قد أفلح من زكاها﴾ وتارة ينسب إلى الله تعالى، لكونه فاعلا لذلك في الحقيقة ﴿بل الله يزكي من يشاء﴾ وتارة إلى النبي لكونه واسطة في وصول ذلك إليهم نحو ﴿تطهرهم وتزكيهم بها﴾ ﴿ويزكيكم﴾ وتزكية الإنسان نفسه ضربان:\nأحدهما: بالفعل وهو محمود وإليه قصد بقوله ﴿قد أفلح من زكاها﴾ ﴿قد أفلح من تزكى﴾.\nوالثاني: بالقول وذلك مذموم».\n٩ - هو سماكم المسلمين ... [٢٢: ٧٨].\nسميتموها = ٣.\nب- إن الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الأنثى [٥٣: ٢٧].\nج- قل سموهم ... [١٣: ٣٣].\n١٠ - فلا صدق ولا صلى ... [٧٥: ٣١].\n= ٣.\nب- ولا تصل على أحد منهم مات أبدا [٩: ٨٤].\nيصلوا = ٢.","vol":"5","page":313},{"text":"ج- وصل عليهم ... [٩: ١٠٣].\nفي المفردات: «صليت عليه: دعوت له زكيت، وصلوات الرسول وصلاة الله للمسلمين هو في التحقيق: تزكيته إياهم».\n١١ - ثم الجحيم صلوه ... [٦٩: ٣١].\n١٢ - فعميت عليكم ... [١١: ٢٨].\nفي المفردات: «وعمى عليه: اشتبه، حتى صار بالإضافة إليه كالأعمى».\n١٣ - فغشاها ما غشى ... [٥٣: ٥٤].\nب- إذ يغشيكم النعاس أمنة منه [٨: ١١].\nفي المفردات: «الغشاوة: ما يغطى به الشيء ... يقال: غشيته وتغشاه وغشيته كذا. وغشيت موضع كذا: أتيته، وكنى بذلك عن الجماع يقال: غشاها وتغشاها».\n١٤ - وقفينا من بعده بالرسل [٢: ٨٧].\n= ٤.\nفي المفردات: «وقفيته: جعلته خلفه ...».\n١٥ - فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا [٧٦: ١١].\n١٦ - يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا [٤: ١٢٠].\nولأمنينهم.\n١٧ - فلما نجاكم إلى البر أعرضتم ... [١٧: ٦٧].\nنجانا = ٢.\nب- ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا ... [١٠: ١٠٣].\n= ٢. ننجيك.\nج- ونجنا برحمتك من القوم الكافرين [١٠: ٨٦].","vol":"5","page":314},{"text":"في المفردات: «أصل النجاء: الانفصال من الشيء، ومنه نجا فلان من فلان. وأنجيته ونجيته».\nفاعل من الناقص\n١ - وهل نجازي إلا الكفور ... [٣٤: ١٧].\nفي المفردات: «ويقال: جزيته بكذا، وجازيته ولم يجيء في القرآن إلا جزى دون جازى، وذلك أن المجازاة هي المكافأة، وهي المقابلة من كل واحد من الرجلين، والمكافأة: هي مقابلة نعمة بنعمة هي كفؤها، ونعمة الله تعالى ليست من ذلك، ولهذا لا يستعمل لفظ المكافأة في الله ﷿»\nما الذي يريده الراغب بقوله (ولم يجيء في القرآن إلا جزي دون جازي وجازي في القرآن؟\n٢ - لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا [٢: ١٠٤].\n= ٢.\n٣ - عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة [٦٠: ٧].\n٤ - وإن يأتوكم أساري تفادوهم [٢: ٨٥].\nفي المفردات: «يقال: فديته بمال، وفديته بنفسي، وفاديته بكذا وتفادى فلان من فلان: أي تحامى من شيء بذله».\n٥ - فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم [٤٣: ٨٣].\n٦ - فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ... [١٨: ٢٢].\nب- أفتمارونه على ما يرى ... [٥٣: ١٢].\nفي المفردات: «الامتراء والمماراة: المحاجة فيما فيه مرية ... وأصله من مريت الناقة: إذا مسحت ضرعها للحلب».","vol":"5","page":315},{"text":"٧ - إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة [٥٨: ١٢].\nفي المفردات: «وناجيته: أي ساررته وأصله أن تخلو به في نجوة من الأرض، وقيل: أصله من النجاة، وهو أن تعاونه على ما فيه خلاصه، أو أن تنجو بسرك من أن يطلع عليه».\n٨ - ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار [٧: ٤٤].\n= ١٥. نادوا = ١٤.\nب- إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون [٤٩: ٤].\nيناديهم = ٤.\nج- ويوم يقول نادوا شركاءى ... [١٨: ٥٢].\nفي المفردات: «النداء: رفع الصوت وظهوره، وقد يقال ذلك للصوت المجرد ... واستعارة النداء للصوت من حيث إن من يكثر رطوبة فمه حسن كلامه، ولهذا يوصف الفصيح بكثرة الريق».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-524>افتعل من الناقص</span>\n١ - فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون [٢٣: ٧].\n= ٢. ابتغوا = ٢.\nب- أفغير الله أبتغى حكما ... [٦: ١١٤].\nتبتغوا = ١٠.\nج- ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا [١٧: ١١٠].\n= ٢. ابتغوا = ٤.\nفي المفردات: «يقال: بغيت الشيء: إذا طلبت أكثر مما يجب، وابتغيت كذلك ... وأما الابتغاء فقد خص بالاجتهاد في الطلب».\n٢ - وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن [٢: ١٢٤].","vol":"5","page":316},{"text":"ابتلاه = ٢.\nب- إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه [٧٦: ٢].\nليبتليكم.\nج- وابتلوا اليتامى ... [٤: ٦].\n٣ - هو اجتباكم ... [٢٢: ٧٨].\nاجتباه = ٢.\nب- ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء [٣: ١٧٩].\n= ٢. يجتبيك.\nفي المفردات: «الاجتباء: الجمع على طريق الاصطفاء».\n٤ - ولكم فيها ما تدعون ... [٤١: ٣١].\nب- وقيل هذا الذي كنتم به تدعون [٦٧: ٢٧].\nيدعون.\nفي المفردات: «الادعاء: أن يدعى شيئا أنه له، وفي الحرب: الاعتزاء قال تعالى ﴿ولكم فيها ما تدعون﴾ أي تطلبون».\n٥ - ولا يشفعون إلا لمن ارتضى [٢٢: ٢٨].\n٦ - فليرتقوا في الأسباب ... [٣٨: ١٠].\nفي المفردات: «رقيت في الدرج وفي السلم أرقى رقيا: ارتقيت أيضا».\n٧ - ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا [١١: ٣١].\nفي المفردات: «زريت عليه: عبته ... ﴿تزدري أعينكم﴾ أي تستقلهم وتستهين بهم».\n٨ - وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه [١٢: ٢١].\nيجوز الشراء الاشتراء في كل ما يحصل به شيء.","vol":"5","page":317},{"text":"٩ - قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله [٥٨: ١].\n١٠ - وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون [٢١: ١٠٢].\nب- ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم [٤١: ٣١].\nتشتهيه. يشتهون = ٥.\nأصل الشهوة: نزوع النفس إلى ما تريده. من المفردات.\n١١ - إن الله اصطفى لكم الدين [٢: ١٣٢].\n= ٤. اصطفاه = ١٠.\nب- الله يصطفى من الملائكة رسلا [٢٢: ٧٥].\nفي المفردات: «الاصطفاء: تناول صفو الشيء، كما أن الاختيار تناول خيره. والاجتباء: تناول جبايته، واصطفاء الله بعض عباده قد يكون بإيجاده تعالى صافيا عن الشوائب الموجودة في غيره، وقد يكون باختياره».\n١٢ - لعلكم تصطلون ... [٢٧: ٧].\n= ٢.\nفي المفردات: «أصل الصلى لإيقاد النار يقال صلى بالنار وبكذا، أي بلى بها واصطلى بها، وصليت الشاة سويتها».\n١٣ - فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم [٢: ١٧٨].\n= ٤. اعتدوا. اعتدينا.\nب- ولا تعتدوا.\n= ٤. تعتدوها.\nج- فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه [٢: ١٩٤].\n١٤ - إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء [١١: ٥٤].\nفي المفردات: «وعراه واعتراه: قصد عراه».\n١٥ - فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ولو افتدى به [٣: ٩١].","vol":"5","page":318},{"text":"افتدت = ٢.\nب- يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه [٧٠: ١١].\nليفتدوا.\nفي المفردات: «وافتدى: إذا بذل ذلك عن نفسه».\n١٦ - فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون [٣: ٩٤].\n= ١٤. افتراه = ٧.\nب- أم على الله تفترون ... [١٠:٥٩].\n= ٢. يفترون = ١٧.\nفي المفردات: «الفرى: قطع الجلد للخرز والإصلاح، والإفراء للإفساد، والافتراء فيهما، وفي الإفساد أكثر، وكذلك استعمل القرآن في الكذب والشرك والظلم».\n١٧ - فبهداهم اقتده ... [٦: ٩٠].\n١٨ - إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان [٣: ١٥٥].\n= ٤. القيتم.\nب- مرج البحرين يلتقيان ... [٥٥: ١٩].\n١٩ - ثم أنتم تمترون ... [٦: ٢].\n= ٢. يمترون.\nفي المفردات: «الامتراء والممارة: المحاجة فيما فيه مرية».\n٢٠ - فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف [٢: ٢٧٥].\nانتهوا = ٣.\nب- لئن لم تنته لأرجمنك ... [١٩: ٤٦].\n= ٣. تنتهوا = ٢.\nج- انتهوا خيرا لكم ... [٤: ١٧١].","vol":"5","page":319},{"text":"في المفردات: «الانتهاء: الانزجار عما نهى عنه».\n٢١ - فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه [١٠: ١٠٨].\n= ٧. اهتدوا = ٤.\nب- وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا [٢: ١٣٥].\n= ٣. يهتدون = ١٠.\nفي المفردات: «الاهتداء: يختص بما يتحراه الإنسان على طريق الاختيار».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-525>انفعل من الناقص</span>\n١ - وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا [١٩: ١٢].\n= ٦.\nفي المفردات: «قولهم: ينبغي مطاوع بغى».\nوفي البحر ٦: ٢١٩: «وينبغي: مطاوع لبغى، بمعنى: طلب؛ أي وما يتأتى له اتخاذ الولد، لأن التوالد مستحيل ... ﴿وينبغي﴾ سمع لها الماضي؛ قالوا: انبغي وقد عدها ابن مالك في التسهيل من الأفعال التي لا تتصرف، وهو غلط».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-526>تفعل من الناقص</span>\n١ - فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا [٧: ١٤٣].\nب- والنهار إذا تجلى ... [٩٢: ٢].\nفي المفردات: «التجلي: قد يكون بالذات ... وقد يكون بالأمر والفعل نحو ﴿فلما تجلى ربه للجبل﴾. وانظر الكشاف».","vol":"5","page":320},{"text":"٢ - فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا ... [٧٢: ١٤].\nفي المفردات: «حرى الشيء يحرى: أي قصد حراه، أي جانبه، وتحراه كذلك».\n٣ - وألقت ما فيها وتخلت ... [٨٤: ٤].\nفي الكشاف ٤: ٧٢٥: «ورمت بما في جوفها مما دفن فيها من الموتى والكنوز، ﴿وتخلت﴾ دخلت غاية الخلو، حتى لم يبق شيء في باطنها، كأنها تكلفت أقصى جهدها في الخلو؛ كما يقال: تكرم الكريم، وترحم الرحيم، إذا بلغا جهدهما في الكرم والرحمة وتكلفا فوق ما في طبعهما».\n٤ - ثم دنا فتدلى ... [٥٣: ٨].\nفي المفردات: «التدلي: الدنو والاسترسال».\n٥ - وما يعني عنه ماله إذا تردى [٩٢: ١١].\nفي المفردات: «الردى والتردي: التعرض للهلاك».\n٦ - ومن تزكى فإنما يتزكى لنفسه [٣٥: ١٨].\n= ٢.\nب- وما يدريك لعله يزكى ... [٨٠: ٣].\n= ٢.\n٧ - أما من استغنى فأنت له تصدى [٨٠: ٦].\nفي المفردات: «التصدي: أن يقابل الشيء مقابلة الصدى، أي الصوت الراجع من الجبل».\nوفي الكشاف ٤: «تتعرض بالإقبال عليه: المصاداة: المعارضة».\n٨ - ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون [٢: ٢٢٩].\n= ٣.","vol":"5","page":321},{"text":"في المفردات: «وقد عدا طوره: تجاوزه وتعدى إلى غيره، ومنه: التعدي في الفعل».\n٩ - فلما تغشاها حملت حملا خفيفا [٧: ١٨٩].\nفي المفردات: «وغشيت موضع كذا. أتيته، وكنى بذلك عن الجماع يقال: غشاها وتغشاها».\n١٠ - فأنذرتكم نارا تلظى ... [٩٢: ١٤].\nفي المفردات: «اللظى: اللهب الخالص، وقد لظيت النار وتلظت».\n١١ - فتلقى آدم من ربه كلمات ... [٢: ٣٧].\nب- إذ تلقونه بألسنتكم ... [٢٤: ١٥].\nوتتلقاهم. يتلقى.\nفي المفردات: «وتلقاه كذا. أي لقيه».\n١٢ - وأما من جاءك يسعى وهو يخشى فأنت عنه تلهى [٨٠: ١٠].\n١٣ - ثم ذهب إلى أهله يتمطى [٧٥: ٣٣].\nفي المفردات: «أي يمد مطاه: أي ظهره، والمطية: ما يركب مطاه، أي ظهره».\nوفي الكشاف ٤: ٦٦٤: «﴿يتمطى﴾ يتبختر، وأصله: يتمطط، أي يتمدد لأن المتبختر يمد خطاه. وقيل: هو من المطا؛ أي الظهر».\n١٤ - وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى [٢٢: ٥٢].\n= ٢. تمنوا.\nب- ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه [٣: ١٤٣].\nيتمنون.","vol":"5","page":322},{"text":"ج- فتمنوا الموت إن كنتم صادقين [٢: ٩٤].\n= ٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-527>تفاعل من الناقص</span>\n١ - تتجافى جنوبهم عن المضاجع [٣٢: ١٦].\nفي الكشاف ٣: ٥١١: «ترتفع وتنتحي».\n٢ - فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف [٢: ٢٣٢].\nتراضيتم.\nفي المفردات: «أي أظهر كل واحد منهم الرضا بصاحبه ورضيه».\n٣ - فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر [٥٤: ٢٩].\n٤ - سبحانه وتعالى عما يصفون [٦: ١٠٠].\nب- تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم [٣: ٦١].\n= ٧. فتعالين.\nفي المفردات: «وإذا وصف الله تعالى به ﴿إنه هو العلي الكبير﴾ ... فمعناه: يعلو أن تحيط به وصف الواصفين بل علم العارفين، وعلى ذلك يقال: ﴿تعالى﴾ نحو: ﴿تعالى الله عما يشركون﴾ وتخصيص لفظ التفاعل لمبالغة ذلك منه، لا على سبيل التكلف كما يكون من البشر».\n٥ - ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر [٥٤: ٣٦].\nب- فبأي آلاء ربك تتمارى ... [٥٣: ٥٥].\n٦ - إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان [٥٨: ٩].\nب- ويتناجون بالإثم والعدوان [٥٨: ٨].\nج- وتناجوا بالبر والتقوى ... [٥٨: ٩].\nفي المفردات: «وناجيته: أي ساررته وأصله: أن تخلو به في نجوة من الأرض","vol":"5","page":323},{"text":"وقيل: أصله من النجاة، وهو أن تعاونه على ما فيه خلاصة».\n٧ - فتنادوا مصبحين أن اغدوا على حرثكم [٦٨: ٢١].\n٨ - كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه [٥: ٧٩].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-528>استفعل من الناقص</span>\n١ - إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون [٦٨: ١٧].\nفي المفردات: «الاستثناء: إيراد لفظ يقتضي رفع بعض ما يوجبه عموم لفظ متقدم أو يقتضي رفع حكم اللفظ.\nوما يقتضي رفع ما يوجبه اللفظ فنحو قوله: والله لأفعلن كذا إن شاء الله وامرأته طالق إن شاء الله، وعلى هذا قوله تعالى ﴿إذ أقسموا ...﴾».\n٢ - ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه [١١: ٥].\nيستخفون = ٢.\nفي المفردات: «والاستخفاء: طلب الإخفاء ...».\n٣ - وإذ استسقى موسى لقومه [٢: ٦٠].\nاستسقاه.\nفي المفردات: «الاستسقاء. طلب السقى أو الإسقاء».\n٤ - وقد أفلح اليوم من استعلى [٢٠: ٦٤].\nفي المفردات: «الاستعلاء: قد يكون طلب العلو المذموم، وقد يكون طلب العلاء أي الرفعة. وقوله ﴿قد أفلح اليوم من استعلى﴾ يحتمل الأمرين جميعا».\n٥ - واستغشوا ثيابهم ... [٧١: ٧].\nب- ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون [١١: ٥].","vol":"5","page":324},{"text":"في المفردات: «﴿واستغشوا ثيابهم﴾ أي جعلوها غشاوة على أسماعهم، وذلك عبارة عن الامتناع من الإصغاء. وقيل: كناية عن العدو كقولهم: شمر ذيلا، وألقى ثوبا».\n٦ - فكفروا وتولوا واستغنى الله [٦٤: ٦].\n= ٤.\nفي المفردات: «يقال: غنيت بكذا غنيانا وغناء، واستغنيت وتغنيت وتغانيت».\n٧ - ولا تستفت فيهم منهم أحدا [١٨: ٢٢].\nب- فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا [٣٧: ١١].\n= ٢.\nفي المفردات: «الفتيا والفتوى: الجواب عما يشكل من الأحكام، يقال: استفتيه فأفتاني بكذا ...».\nوفي البحر ٣: ٣٥٩: «الاستفتاء: طلب الإفتاء، وأفتاه إفتاء وفتيا وفتوى. وأفتيت فلانا في رؤياه: عبرنها له، ومعنى الإفتاء: إظهار المشكل على السائل وأصله من الفتى، وهو الشاب الذي قوى وكسل».\nناقص مهموز\n١ - فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر [٢: ٣٤].\n= ٧. أبوا. أبين.\nب- يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم [٩: ٨].\nيأب = ٢. يأبى.\nفي المفردات: «الإباء: شدة الامتناع، فكل إباء امتناع، وليس كل امتناع إباء».\n٢ - أتى أمر الله فلا تستعجلوه [١٦: ١].","vol":"5","page":325},{"text":"= ٧. أتاك = ٦. أتاهم = ٨.\nب- قال عفريت من الجن أنا آتيك به [٢٧: ٣٩].\n= ٢. آتيكم = ٤.\nج- فأت بها من المغرب ... [٢: ٢٥٨].\nفي المفردات: «الإتيان مجيء بسهولة، والإتيان يقال للمجيء بالذات وبالأمر وبالتدبير؛ ويقال: في الخير وفي الشر، وفي الأعيان، والأعراض ... يقال: أتيته وأتوته».\n٣ - وآتى المال على حبه ذوي القربى [٢: ١٧٧].\n= ٣. آتاكم = ٨.\nب- ولا تؤتوا السفهاء أموالكم ... [٤: ٥].\nيؤت = ٤.\nج- وآت ذا القربى حقه ... [١٧: ٢٦].\n٤ - إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها [٤: ٥٨].\nب- فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي أؤتمن أمانته [٢: ٢٨٣].\nيؤده.\nج- أن أدوا إلى عباد الله ... [٤٤: ١٨].\nفي المفردات: «الأداء: دفع الحق دفعة وتوفيته كأداء الخراج والجزية ورد الأمانة وأصل ذلك من الأداة. يقال: أدوت تفعل كذا، أي احتلت، وأصله: تناولت الأداة التي يتوصل إليه».\n٥ - لا تكونوا كالذين آذوا موسى [٣٢: ٦٩].\nآذيتمونا.\nب- وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله [٣٣: ٥٣].\nتؤذونني.\nج- واللذان يأتيانها منكم فآذوهما [٤: ١٦].","vol":"5","page":326},{"text":"في المفردات: «الأذى: ما يصل إلى الحيوان من الضرر، إما في نفسه وإما في جسمه أو تبعاته دنيويا أو أخرويا ...».\n٦ - فكيف آسى على قوم كافرين [٧: ٩٣].\nتأس = ٢. تأسوا.\nفي المفردات: «الأسى: الحزن: وحقيقته إتباع الفائت بالغم، يقال: أسيت عليه أسى، وأسيت له ... وأصله من الواو، لقولهم: رجل أسوان أي حزين».\n٧ - لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا [٣: ١١٨].\nفي المفردات: «ألوت في الأمر: قصرت فيه ... وألوت فلانا، أي أوليته تقصيرا؛ نحو: كسبته: أي أوليته كسبا، وما ألوته جهدًا: أي ما أوليته تقصيرا بحسب الجهد، وكذلك: ما ألوته نصحا، وقوله ﴿لا يألونكم خبالا﴾ أي لا يقصرون في جلب الخبال».\n٨ - للذين يولون من نسائهم تربص أربعة أشهر [٢: ٢٢٦].\nفي المفردات: «وحقيقة الإيلاء والألية: الحلف المقتضي لتقصير في الأمر الذي يحلف عليه، وجعل الإيلاء في الشرع للحلف المانع من جماع المرأة».\n٩ - ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولى القربى والمساكين [٢٤: ٢٢].\nفي المفردات: «وقيل: هو (يفتعل) من ألوت وقيل: هو من آليت أي حلفت ورد بعضهم هذا بأن (افتعل) قلما يبنى من (أفعل) إنما يبنى من (فعل) مثل كسبت واكتسبت».\nوفي الكشاف ٣: ٢٢٢: «هو من ائتلى: إذا حلف افتعال من الألية. وقيل: من قولهم: ما آليت جهدًا، إذا لم تدخر منه شيئًا».\n١٠ - ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله [٥٧: ١٦].","vol":"5","page":327},{"text":"في المفردات: «أي: ألم يقرب إناه، ويقال: آنيت الشيء إيناء: أخرته عن أدائه».\n١١ - فلما جن عليه الليل رأى كوكبا [٦: ٧٦].\n= ١٣. رآه = ٦. رأيت = ١٧.\nب- إني أرى مالا ترون ... [٨: ٤٨].\n= ٦. ترى = ٣٦.\nفي المفردات: «رأى: عينه همزة ولامه ياء، وتحذف الهمزة من مستقبله».\n١٢ - وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه [١٧: ٨٣].\n=٢.\nب- وهم ينهون عنه وينأون عنه [٦: ٢٦].\nفي المفردات: «قال أبو عمرو: نأى مثل نعى، أعرض. وقال أبو عبيدة: تباعد، ينأى، وانتأى: افتعل منه».\nقراءات الناقص\nباب نصر\n١ - هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت [١٠: ٣٠].\nفي النشر ٢: ٢٨٣: «اختلفوا في ﴿هنالك تبلو﴾ فقرأ حمزة والكسائي وخلف بتاءين من التلاوة. وقرأ الباقون بالتاء والباء من البلوى».\nالإتحاف ٢٤٨، غيث النفع ١١٩، الشاطبية ٢١٩، البحر ٥: ١٥٣.\nالفعل من بابي نصر وعلم أو فتح\n١ - ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي [٢٠: ٨١].","vol":"5","page":328},{"text":"في البحر ٦: ٢٦٥: «قرأ زيد بن علي ﴿ولا تطغوا﴾ بضم الغين».\n٢ - لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه [٤١: ٢٦].\nفي ابن خالويه ١٣٣: «﴿الغوا﴾ بضم الغين عبد الله بن بكير السلمي وابن أبي إسحاق وعيسى».\nوفي المحتسب ٢: ٢٤٦ - ٢٤٧: «ومن ذلك قراءة بكر بن حبيب السهمي ﴿والغوا﴾ فيه بضم الغين.\nقال أبو الفتح: اللغو: اختلاط القول في تداخله، يقال منه: لغا يلغو وهو لاغ.\nومنه الحديث (من قال في الجمعة: صه فقد لغا).\nويقال فيه أيضًا: لغى يلغي لغا، قال: عن اللغاء رفث التكلم.\nويقال أيضًا: لغى بالشيء ويلغي به، كقولك: لزمه وأحبه، فيكون كقولك: من أحب شيئا أكثر من ذكره. يقال: لغى به، وغرى به، وغره به، ولكى به ولزم به، وسدك به وعسق به: إذا واصله وأقام عليه».\nوفي البحر ٧: ٤٩٤: «قرأ الجمهور والفراء: ﴿والغوا﴾ بفتح الغين، مضارع لغى بكسرها وبكر بن حبيب السهمي، كذا في كتاب ابن عطية وفي كتاب (اللوامح) وأما في كتاب ابن خالويه فعبد الله بن بكر السهمي وقتادة وأبو حيوة والزعفراني وابن أبي إسحاق وعيسى: بضم الغين: مضارع (لغا) بفتحها، وهما لغتان، أي أدخلوا فيه اللغو. وقال الأخفش: لغا يلغي بفتح الغين وقياسه الضم، لكنه فتح من أجل حرف الحلق.\nوقال صاحب اللوامح: ويجوز أن يكون الفتح من لغى بالشيء يلغي به: إذا رمى به أي أرموا به وأنبذوه».","vol":"5","page":329},{"text":"٣ - ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا [٤٣: ٣٦].\nقرأ الجمهور ﴿يعش﴾ بضم الشين أي يتعام ويتجاهل عن ذكره ... وقرأ يحيى بن سلام البصري: بفتح الشين أي يعم عن ذكر الرحمن، وقرأ زيد بن علي ﴿يعشو﴾ بالواو. البحر ٨: ١٥ - ١٦.\nالفعل من بابي ضرب وعلم\n١ - أغويناهم كما غوينا ... [٢٨: ٦٣].\nفي ابن خالويه ١١٣: «﴿كما غوينا﴾ بكسر الواو. أبان عن عاصم وبعض الشاميين. قال ابن خالويه: وليس ذلك مختارا، لأن كلام العرب: غويت من الضلالة وغويت من البشم».\nوانظر البحر ٧: ١٢٨: «فقد نقل كلام ابن خالويه ولم يعلق عليه».\nلغة طيئ\n١ - وذروا ما بقى من الربا ... [٢: ٢٧٨].\nفي ابن خالويه ١٧: «﴿ما بقى﴾ بفتح القاف ﴿وما بقى﴾ بكسرها ساكنة الياء فيهما أبى».\nوفي البحر ٢: ٣٣٧: «قرأ الحسن ﴿ما بقى﴾ بقلب الياء ألفا، وهي لغى طيئ ولبعض العرب، وقال الشاعر:\nلعمرك ما خشى التصعلك ما بقى ... على الأرض قيسى يسوق الأباعرا\nوقال جرير:\nهو الخليفة فارضوا ما رضى لكم ... ماضي العزيمة ما في حكمه جنف","vol":"5","page":330},{"text":"انظر المحتسب ١: ١٤١: ﴿ما بقى﴾. الإتحاف ١٦٥».\n٢ - هذا إلهكم وإله موسى فنسي ... [٢٠: ٨٨].\nقرأ الأعمش ﴿فنسي﴾ بسكون الياء. البحر ٦: ٢٦٩.\n٣ - ولم يعي بخلقهن ... [٤٦: ٣٣].\nفي المحتسب ٢: ٢٦٩: «ومن ذلك ما رواه أبو عمرو عن الحسن: ﴿ولم يعي﴾ بكسر العين وسكون الياء.\nقال أبو الفتح: هذا مذهب ترغب العرب عنه، وهو إعلال عين الفعل وتصحيح لامه، وغنما جاء ذلك في شيء من الأسماء، وهو: غاية وآية وثاية وطاية، وقياسها: غياة، وأياة، وطياة وثياة، أو ثواه، ولم يأت هذا في الفعل إلا في بيت شاذ أنشده الفراء:\nوكأنها بين النساء سبيكة ... تمشي بسدة بينها فتعى\n\nفأعل العين وصحح اللام، ورفع ما لم ترفعه العرب وإنما تعله، نحو: يرمى ويقضي وكذلك قوله: ﴿ولم يعي بخلقهن﴾ أجراه مجرى لم ييع، فحذف العين لسكونها وسكون الياء الثانية ووزن ﴿لم يعي﴾ لم يفل مثل لم ييع، والعين محذوفة لالتقاء الساكنين».\nوفي البحر ٨: ٦٨: «وقرأ الحسن ﴿ولم يعي﴾ بكسر العين وسكون الياء وجهه أنه في الماضي فتح العين؛ كما قالوا في بقى: بقا، وهي لغة طيئ، ولما بنى الماضي على (فعل) بفتح العين بنى مضارعه على (يفعل) بكسر العين، فجاء ﴿يعي﴾ فلما دخل الجازم حذف الياء، فبقى (يعي) بنقل حركة الياء إلى العين».\nابن خالويه ١٣٩، الإتحاف ٣٩٢.\n٤ - فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين [٣٢: ١٧].","vol":"5","page":331},{"text":"قرى ﴿أخفى﴾ فعلا مضارعا. البحر ٧: ٢٠٢.\n(أرنا) بسكون الراء\n١ - وأرنا مناسكنا ... [٢: ١٢٨].\nفي النشر ٢: ٢٢٢: «واختلفوا في الراء من ﴿أرنا﴾ و﴿أرني كيف تحيي الموتى﴾ و﴿أرنا الله جهرة﴾ و﴿أرني أنظر إليك﴾ و﴿أرنا اللذين أضلانا﴾ في فصلت: فأسكن الراء فيها ابن كثير ويعقوب، ووافقهما في (فصلت) فقط ابن ذكوان وأبو بكر، واختلف عن أبي عمرو في الخمسة وقرأ الباقون بكسر الراء في الخمسة».\nالإتحاف ١٤٨، غيث النفع ٤٥، الشاطبية ١٥٥ - ١٥٦.\nفي البحر ١: ٣٩٠ - ٣٩١: «الإسكان تشبيه للمنفصل بالمتصل؛ كما قوال: فخذ وسهل كون الحركة فيه ليست لإعراب، وقد أنكر بعض الناس الإسكان؛ من أجل أن الكسرة تدل على ما حذف، فيقبح حذفها.\nوقال الفارسي: ما قاله هذا القائل ليس بشيء، ألا تراهم أدغموا في ﴿لكنا هو الله ربي﴾ أي الأصل: (لكن أنا) ثم نقلوا الحركة وحذفوا، ثم أدغموا؛ فذهاب الحركة في ﴿أرنا﴾ ليس بدون ذهابها في الإدغام وأيضًا فقد سمع الإسكان في هذا الحرف نصا علن العرب.\nقال الشاعر:\nأرنا إداوة عبد الله نملؤها ... من ماء زمزم إن القوم قد ظمئوا\n\nوأيضًا فهي قراءة متواترة فإنكارها ليس بشيء»\nوفي الكشاف ١: ١٨٨: «وقرئ ﴿وأرنا﴾ بسكون الراء قياس على فخذ في فخذ، وقد استرذلت، لأن الكسرة منقولة من الهمزة الساقطة دليل عليها، فإسقاطها إجحاف».","vol":"5","page":332},{"text":"وفي العكبري ١: ٣٥: «وقيل: لم يضبط الراوي عن القارئ، لأن القارئ اختلس فظن أنه سكن».\nوانظر معاني القرآن للزجاج ١: ١٨٩.\n٢ - فقالوا أرنا الله جهرة ... [٤: ١٥٣].\nسكن راء ﴿أرنا﴾ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب، والثاني لأبي عمرو الاختلاس. الإتحاف ١٩٦، غيث النفع ٧٩.\n٣ - أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس [٤١: ٢٩].\nفي الإتحاف ٣٨١: «وقرأ ﴿أرنا﴾ بسكون الرء ابن كثير وأبو عمرو بخلفه وهشام وأبو بكر ويعقوب. والوجه الثاني لأبي عمرو الاختلاس والباقون بالكسر».\nغيث النفع ٢٢٦، النشر ٢: ١٦٦، البحر ٧: ٤٩٥.\n٤ - أرني كيف نحيي الموتى ... [٢: ٢٦٠].\nأسكن الراء بخلفه أبو عمرو وابن كثير ويعقوب، والوجه الثاني لأبي عمرو الاختلاس. الإتحاف ١٦٢، ٢٣٠، غيث النفع ٥٥، ١٠٨.\nتسكين راء (الم تر)\n١ - ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف [٢: ٢٤٣].\nفي المحتسب ١: ١٢٨ - ١٢٩: «ومن ذلك قراءة أبي عبد الرحمن السلمي ﴿ألم تر إلى الملأ﴾ ساكنة الراء.\nقال أبو الفتح: هذا - لعمري - هو أصل الحرف رأى يرأى كرعى يرعى، إلا أن أكثر لغات العرب فيه تخفيف همزته: بحذفها وإلقاء حركتها على الراء قبلها","vol":"5","page":333},{"text":"على عبرة التخفيف في نحو ذلك وصار حرف المضارعة كأنه بدل من الهمزة، وهو قولهم: أنت ترى وهو يرى، ونحن نرى، وكذلك (أفعل) منه كقول الله سبحانه ﴿لتحكم بين الناس بما أراك الله﴾ وأصله: أراك الله، وحكاها صاحب الكتاب عن أبي الجعاب، ثم إنه قد جامع هذا تحقيق هذه الهمزة وإخراجها على أصلها».\nوفي ابن خالويه ١٥: ﴿تر﴾ بسكون الراء، السلمي.\nوفي البحر ٢: ٢٤٩: «وقرأ السلمي ﴿تر﴾ بسكون الراء، قالوا: على توهم أن الراء آخر الكلمة.\nقال:\nقالت سليمى: اشتر لنا دقيقا ... واشتر فعجل لنا خادما لبيقا\n\nويجوز أن يكون من إجراء الوصل مجرى الوقف، وقد جاء في القرآن كإثبات ألف الظنونا والسلسبيلا، والرسولا».\n٢ - ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه [٢: ٢٥٨].\nقرأ علي بن أبي طالب ﴿ألم تر﴾ بسكون الراء، وهو من إجراء الوصل مجرى الوقؤف.\n٣ - ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم [٤: ٤٩].\nفي البحر ٣: ٢٧٠: «قرأ السلمي ﴿تر﴾ بسكون الراء، إجراء للوصل مجرى الوقف، وقيل: هي لغة قوم لا يكتفون في الجزم بحذف لام الفعل بل يسكنون بعده عين الفعل».\n٤ - ألم تر أن الله خلق السموات والأرض بالحلق [١٤: ١٩].\nفي البحر ٥: ٤١٥ - ٤١٦: «قرأ السلمي ﴿ألم تر﴾ بسكون الراء، ووجهه","vol":"5","page":334},{"text":"أنه أجرى الوصل مجرى الوقف، وتوجيه آخر: وهو أن (ترى) حذفت العرب ألفها في قولهم: ولو تر ما زيد، كما حذفت ياء (لا أبالي) في لا أبال؛ فلما دخل الجازم تخيل أن الراء آخر الكلمة فسكنت للجازم كما قالوا: في (لا أبالي) لم أبل».\n٥ - ألم تر كيف فعل ربك ... [١٠٥: ١].\nفي المحتسب ٢: ٣٧٣: «قرأ أبو عبد الرحمن ﴿ألم تر كيف﴾ ساكنة الراء.\nقال أبو الفتح: هذا السكون إنما بابه الشعر، لا القرآن، لما فيه من استهلاك الحرف والحركة قبله، يعني الألف والفتحة من (ترا).\nأنشد أبو زيد ي نوادره:\nقالت سليمى اشتر لنا دقيقا ...».\nوفي البحر ٨: ٥١٢: «قرأ السلمي ﴿تر﴾ بسكون وهو جزم بعد جزم، ونقل عن صاحب اللوامح ﴿ترأ﴾ بهمزة مفتوحة مع سكون الراء على الأصل، وهي لغة لتميم».\n٦ - أيحسب أن لم يره أحد ... [٩٠: ٧].\nبالإسكان الأعمش وعاصم. ابن خالويه ١٧٣.\n٧ - ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون [٢٤: ٥٢].\nوفي البحر ٦: ٤٦٨: «قرئ ﴿ويتقه﴾ بسكون القاف وكسر الهاء من غير إشباع، أجرى المنفصل مجرى المتصل، فكما يسكن (علم) فيقال: علم كذلك سكن ﴿ويتقه﴾ لأن (تقه) كعلم، وكما قال:\nقالت سليمى: اشتر لنا دقيقا ...». الكشاف ٣: ٢٤٩.\nوفي المحتسب ٢: ٣٧٣: «وروينا عن أبي بكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم:","vol":"5","page":335},{"text":"ومن يتق فإن الله معه ... ورزق الله مؤتاب وغاد\n\nيريد (يتق) فحذف الكسرة بعد الياء».\nحفص يسكن القاف. غيث النفع ١٨٢، الإتحاف ٣٢٦.\nرآه\n١ - إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى [٩٦: ٦ - ٧].\nفي النشر ٢: ٤٠١ - ٤٠٢: «واختلف عن قنبل في ﴿أن رآه استغنى﴾ فروى مجاهد وابن شنيود وأكثر الرواه عنه: ﴿رآه﴾ بقصر الهمزة من غير ألف.\nإلا أن ابن مجاهد غلط قنبلا، ورد الناس على ابن مجاهد في ذلك بأن الرواية إذا ثبتت وجب الأخذ بها، وإن كانت حجمتها في العربية ضعيفة».\nغيث النفع ٢٨٦، الشاطبية ٢٩٧، الإتحاف ٤٤١.\nوفي البحر ٨: ٤٩٣: «وينبغي أن لا يغلطه، بل يتطلب له وجها، وقد حذفت الألف في نحو من هذا قال:\nوصانى العجاج فيما وصني\nيريد: وصاني، فحذف الألف، وهي لام الفعل، وقد حذفت في مضارع (رأى) في قولهم: أصاب الناس جهد ولو تر أهل مكة؛ وهو حذف لا ينقاس، لكن إذا صحت الرواية به وجب قبوله، والقراءات على لغة العرب قياسها وشاذها».","vol":"5","page":336},{"text":"يتسنه\nوانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه ... [٢: ٢٥٩].\nفي الإتحاف ١٦٢: «قرأ بحذف الهاء وصلا، وإثباتها وقفا، على أنها للسكت حمزة والكسائي ويعقوب وخلف. والباقون بإثباتها وقفا ووصلا، وهي للسكت أيضًا، وأجرى الوصل مجرى الوقف ويحتمل أن تكون أصلا بنفسها».\nالنشر ٢: ٢٣٣، غيث النفع ٥٥، الشاطبية ١٦٥.\nوفي البحر ٢: ٢٨٥: «﴿يتسنه﴾ إن كانت الهاء أصلية فهو من السنة، على من يجعل لامها المحذوف هاء؛ قالوا في التصغير: سنيهة، وفي الجمع سنهات؛ وقالوا: سانهت وأسنهت عند بني فلان، وهي لغة الحجاز.\nوإن كانت الهاء للسكت، وهو اختيار المبرد فلام الكلمة محذوف للجازم، وهي ألف منقلة عن واو، على من يجعل لام سنة المحذوفة واوا لقولهم: سنية وسنوات، واشتق منه الفعل فقيل، سانيت وأسنى وأسنت أبدل من الواو تاء، أو تكون الألف منقلة عن ياء مبدلة من نون فتكون من المسنون، أي المتغير وأبدلت كراهة اجتماع الأمثال كما قالوا: تظنى».\nوانظر معاني القرآن للفراء ١: ١٧٢، ومعاني القرآن للزجاج ١: ٣٤٠ - ٣٤١.\nاقتده\n١ - فبهداهم اقتده ... [٦: ٩٠].\nفي النشر ٢: ٢١٣: «واتفقوا على إثبات هاء السكت في ﴿اقتده﴾ وقفا، على","vol":"5","page":337},{"text":"الأصل سواء قلنا: إنها هاء السكت أو للضمير، واختلفوا في إثباتها وصلا فأثبتها فيه ساكنة نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وأبو جعفر، وأثبتها مقصورة مكسورة هشام، وأشبع الكسرة ابن ذكوان؛ وجه الكسر أنها ضمير الاقتداء المفهوم من ﴿اقتده﴾ أو ضمير الهدى؛ وقرأ بحذف الهاء وصلا حمزة والكسائي وخلف ويعقوب على أنها للسكت».\nالنشر ٢: ٢٦٠، غيث النفع ٩٣، الشاطبية ١٩٧ - ١٩٨.\nوفي البحر ٤: ١٧٦: «وتغليط ابن مجاهد قراءة الكسر غلط منه، وتأويلها على أنها للسكت ضعيف». معاني القرآن ١: ١٧٢.\nحركة واو الجماعة\n١ - أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى [٢: ١٦].\nفي المحتسب ١: ٥٤ - ٥: «ومن ذلك قراءة يحيى بن يعمر وابن أبي إسحاق وأبي المسال ﴿اشتروا الضلالة﴾.\nقال أبو الفتح: في هذه الواو ثلاث لغات: الضم والكسر، وحكى أبو الحسن فيها الفتح: ﴿اشتروا الضلالة﴾ ورويناه أيضا عن قطرب والحركة في جميعها، لسكون الواو وما بعدها، والضم أفشى، ثم الكسر ثم الفتح. وإنما كان الضم أقوى لأنها واو جمع، فأرادوا الفرق بينها وبين ولو (أو) و(لو) لأن تلك مكسورة ومنهم من يضمها، كما كسر أبو السمال وغيره من العرب واو الجمع تشبيها لها بواو (لو).\nوأما الفتح فأقلها والعذر فيه خفة الفتحة مع ثقل الواو.\nوقيس تقول: اشترءوا الضلالة ... وقال بعض العرب (عصوا الله) مهموزة.\nوفي ابن خالويه ٢: بكسر الواو يحيى بن يعمر وأبو السمال بفتحها والهمز","vol":"5","page":338},{"text":"لغة عن الكسائي وهو لحن عند البصريين».\nوفي البحر ١: ٧١: «قرأ الجمهور بضم الواو. وقرأ أبو السمال قعنب العدوي بفتحها، وجه الفتح إتباعها لحركة الفتح قبلها».\n٢ - فتمنوا الموت ... [٢: ٩٤].\nب- فتمنوا الموت ... [٦٢: ٦].\nفي البحر ١: ٣١٠: «قرأ الجمهور ﴿فتمنوا الموت﴾ بضم الواو، وهي اللغة المشهورة في مثل اخشوا القوم، ويجوز الكسر، تشبيها لهذه الواو بواو (لو) كما شبهوا واو (لو) بواو اخشوا القوم فضموا، وقرأ ابن أبي إسحاق بالكسر، وحكى أبو علي الحسن بن إبراهيم بن يزداد عن أبي عمرو أنه قرأ ﴿فتمنوا الموت﴾ بفتح الواو وحركتها الفتح، طلبا للتخفيف لأن الضمة والكسرة يثقلان على الواو، وحكى عن أبي عمرو أيضا اختلاس ضمة الواو» وابن جنى في الأخيرة.\nوفي ابن خالويه ١٥٦: «قرأ بالهمز بعض الأعراب حكاه الكسائي».\n٣ - ولا تنسوا الفضل بينكم ... [٢: ٢٣٧].\nفي ابن خالويه ١٥: ﴿ولا تناسوا الفضل﴾ بكسر الواو علي ﵁.\nوفي البحر ٢: ٢٣٨: «قرأ علي ومجاهد وأبو حيوة ﴿ولا تناسوا الفضل﴾ قال ابن عطية: وهي قراءة متمكنة المعنى، لأنه موضع تناس لا نسيان إلا على التشبيه.\nوقرأ يحيى بن يعمر ﴿ولا تنسوا﴾ بكسر الواو، على أصل التقاء الساكنين».\nوانظر المحتسب ١: ١٢٧.\n٤ - وعصوا الرسول ... [٤: ٤٢].\nقرأ يحيى بن يعمر وأبو السمال: ﴿وعصوا﴾ بكسر الواو على أصل التقاء","vol":"5","page":339},{"text":"الساكنين.\n٥ - لترون الجحيم ... [١٠٢: ٦].\n﴿لترؤن﴾ بالهمز، حكى عن أبي عمرو والحسن. ابن خالويه ١٧٩.\nقراءات الإسناد\n١ - وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا [٤: ١٣٥].\nفي النشر ٢: ٢٥٥: «اختلفوا في ﴿تلووا﴾ فقرأ ابن عامر وحمزة ﴿تلوا﴾ بضم اللام وواو ساكنة بعدها. وقرأ الباقون بإسكان اللام، وبعدها واوان، أولاهما مضمومة والأخرى ساكنة».\nالإتحاف ١٩٥، غيث النفع ٧٨، الشاطبية ١٨٦.\nوفي البحر ٣: ٣٧١: «وقرأ جماعة في الشاذ وابن عامر وحمزة ﴿وإن تلوا﴾ بضم اللام وواو واحدة، ولحن بعض النحويين قارئ هذه القراءة. قال: لا معنى للولاية هنا؛ وهذا لا يجوز، لأنها قراءة متواترة في السبع، ولها معنى صحيح وتخريج حن.\nقيل: هي من الولاية، أي وإن ليتم إقامة الشهادة أو أعرضتم عنها، والولاية على الشيء هو الإقبال عليه، وقيل: هو من اللي، وأصله: (تلؤوا) أبدلت الواو المضمومة همزة، ثم نقلت حركتها إلى الهمزة وحذفت قال الفراء والزجاج وأبو علي والنحاس: استثقلت الحركة على الواو، فألقيت على اللام وحذفت إحدى الواوين لالتقاء الساكنين».\nفي معاني القرآن ١: ٢٩١: «وقوله ﴿وإن تلووا﴾ وتلوا، وقد قرئتا جميعا ونرى الذين قالوا (تلو) أرادوا (تلؤوا) فيهمزون الواو لانضمامها، ثم يتركون","vol":"5","page":340},{"text":"الهمز فيتحول إعراب الهمز إلى اللام فتسقط الهمزة، إلا أن يكون المعنى فيها: وإن تلوا ذلك يريد: تتلوه أو (تعرضوا) عنه».\nوفي الكشاف ١: ٥٧٥: «وقرئ ﴿وإن تلووا﴾ أو تعرضوا بمعنى وإن وليتم إقامة الشهادة أو أعرضتم عن إقامتها».\n٢ - يلوون ألسنتهم بالكتاب ... [٣: ٧٨].\n﴿يلون﴾ بواو واحدة، عن ابن كثير ومجاهد. ابن خالويه ٢١.\nوفي البحر ٢: ٥٠٣: «وقرأ حميد ﴿يلون﴾ بضم اللام، ونسبها الزمخشري إلى أنها رواية عن مجاهد وابن كثير. ووجهت على أن الأصل: (يلوون) ثم أبدلت الواو همزة، ثم ثقلت حركتها إلى الساكن قبلها وحذفت».\nتوجيه هذه القراءة على هذا النحو سيق إليه الزمخشري.\nالكشاف ١: ٣٧٧.\n٣ - إذ تصعدون ولا تلوون على أحد [٣: ١٥٣].\n﴿ولا تلون﴾ الحسن. ابن خالويه ٢٣.\nتعالوا\n١ - قال تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ... [٣: ٦١].\n﴿تعالوا﴾ بضم اللام، أبو واقد ونبيح. ابن خالويه ٢١.\nوفي البحر ٢: ٢٩٧: «قرأ الجمهور بفتح اللام. وهو الأصل والقياس، وقرأ الحسن وأبو واقد وأبو السمال بضم اللام. ووجهه: أن أصله: تعاليوا كما تقول: تجادلوا، نقلت الضمة من الياء إلى اللام بعد حذف فتحتها، فبقيت الياء ساكنة","vol":"5","page":341},{"text":"وواو الضمير ساكنة فحذفت الياء لالتقاء الساكنين وهذا تعليل شذوذ».\n٢ - وإذا قيل لهم تعالوا ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون [٤: ٦١].\nفي المحتسب ١: ١٩١: «ومن ذلك قراءة الحسن فيما رواه عنه قتادة: ﴿تعالوا﴾ بضم اللام.\nقال أبو الفتح: وجه ذلك أنه حذف اللام من تعاليت استحسانا وتخفيفا، فلما زالت اللام من (تعالى) ضمت لام (تعال) لوقوع واو الجمع بعدها ... ونظير ذلك في حذف اللام استخفافا قولهم: ما باليت به بالة، وأصلها بالية ...».\nوانظر الكشاف ١: ٥٢٥ - ٥٢٦، والبحر ٣: ٢٨٠.\nفعموا وصموا ... [٥: ٧١].\nالأولى مخففة والثانية مشددة، وتخفيفهما معا وتشديدهما معا لحن. يث النفع ٨٦.\nالفعل ناقص أو أجوف\n١ - إن الذين آمنوا والذين هادوا [٢: ٦٢].\nفي المحتسب ١: ٩١: «ومن ذلك قراءة أبي السمال ﴿والذين هادوا﴾ بفتح الدال.\nقال أبو الفتح: ينبغي أن يكون (فاعلوا) من الهداية أي راموا أن يكونوا أهدى من غيرهم».\nأي مال بعضهم إلى بعض. البحر ١: ٢٤١، ابن خالويه ٦٠.","vol":"5","page":342},{"text":"٢ - ولا تعثوا في الأرض مفسدين [٢: ٦٠].\n﴿ولا تعيثوا﴾ ابن مسعود.\nابن خالويه ٦.\n٣ - وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي [٢٦: ٥٢].\n﴿أن سر بعابدي﴾ اليماني.\nابن خالويه ١٠٦.\n٤ - ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله [٥٧: ١٦].\nالبحر ٨: ١٢٢، ابن خالويه ١٥٢.\nهمز الفعل الناقص\n١ - فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت [٢٢: ٥، ٤١، ٣٩].\nفي المحتسب ٢: ٧٤: «ومن ذلك قراءة أبي جعفر ﴿وربأت﴾ بالهمز ورويت عن أبي عمرو بن العلاء.\nقال أبو الفتح: المسموع في هذا المعنى ﴿وربت﴾ وأما الهمز فمن ربأت القوم: إذا أشرفت مكانا عاليا، لتنظر لهم وتحفظهم، وهذا إنما فيه الشخوص والانتصاب وليس له دلالة على الوفور والانبساط، إلا أنه يجوز أن يكون ذهبه إلى علو الأرض لما فيه من إفراط الربو، فإذا وصف علوها دل على أن الزيادة قد شاعت في جميع جهاتها، فلذلك همز وأخذه من ربأت القوم، أي كنت لهم طليعة».","vol":"5","page":343},{"text":"النشر ٢: ٣٦٧، الإتحاف ٣٨١.\n٢ - إذ تصعدون ولا تلوون على أحد [٣: ١٥٣].\n﴿تلؤون﴾ بهمز الواو ... البحر ٣: ٣٨٢.\nذكر شروط همز الواو بتفصل.\nوانظر ما تقدم في حركة واو الجماعة.","vol":"5","page":344},{"text":"لمحات عن دراسة\nاللفيف المقرون\n١ - القسمة العقلية تقتضي أن يكون أربعة أقسام:\nالعين واللام واوان، أو ياءان أو مختلفان.\nلم يجيء في كلام العرب ما عينه ياء ولامه واو، ووهم صاحب القاموس إذا زعم. أن حوى وعوى، وغوى مما عينه ياء ولامه واو.\nوجاء مما عينه ولامه واوان قوى، والتزمت العرب فيه أن يكون من باب علم حتى تخف الكلمة بقلب الواو الثنية ياء.\nسيبويه ٢: ٣٨٩، شرح الرضى للشافية ٣: ١٢٢، المنصف ٢: ٢٠٩، ٢١٠، ابن يعيش ١: ١١٩.\nولم يقع هذا الفعل في القرآن ولا غيره.\nومثال الياءين حيى وعيى، وقد جاء في القرآن.\nوالكثير في القرآن وفي كلام العرب أن تكون العين واو واللام ياء.\n٢ - لا يجيء اللفيف المقرون بالاستقراء إلا من بابي ضرب وعلم جاء في القرآن من باب ضرب في ستة أفعال، والعين فيها واو واللام ياء وجاء من باب علم في ثلاثة مواضع: اثنان العين فيهما ياءان.\n٣ - عين اللفيف المقرون لا تعل، حتى لا يجتمع على الفعل الثلاثي إعلالان متجاوران.\n٤ - جاءت صيغة (أفعل) من اللفيف المقرون في أربعة مواضع، واحد منها عينه ولامه ياءان.","vol":"5","page":345},{"text":"٥ - جاءت صيغة (فعل) من اللفيف المقرون في ثلاثة مواضع، واحد منها عينه ولامه ياءان.\n٦ - جاءت صيغة (فاعل) من اللفيف المقرون في مواضع (ساوى).\n٧ - جاءت صيغة (استفعل) من اللفيف المقرون في ثلاثة مواضع، واحد منها العين واللام ياءان.\n٨ - يكون اللفيف المقرون مهموزا نحو: آوى، سآوى، يؤدي ... ومضاعفا نحو: حيى، وعيى، ويحيى، واستحيا، ويستحيي.","vol":"5","page":346},{"text":"لمحات عن دراسة\nاللفيف المفروق\n١ - القسمة العقلية تقتضي أن يكون أربعة أنواع:\nالفاء واللام واوان، أو ياءان أو مختلفان.\nليس في كلام العرب ما فاؤه ولامه واوان، ولا ما فاؤه ياء ولامه واو.\nسيبويه ٢: ٣٩٠، الخصائص ٢: ٤٦، والمنصف ٢: ٢١٤، أمالي الشجري ٢: ٣٥.\n٢ - جاء مما فاؤه ولامه ياءان فعل مشتق من اليد: يداه: أصاب يده ويديت يده تيدي: ييست.\nولم يقع في القرآن.\n٣ - جاء اللفيف المفروق من ثلاثة أبواب:\nأ- باب ضرب وهو الكثير.\nب- باب فرح نحو: وجى يوجى، بمعنى حفى.\nج- باب حسب يحسب: نحو: ولى يلي من الولاية، ولم يقع هذان البابان في القرآن.\n٤ - جاء باب ضرب في أربعة مواضع.\n٥ - صيغة (أفعل) من اللفيف المفروق جاءت في خمسة مواضع.\n٦ - صيغة (فعل) من اللفيف المفروق جاءت في ثلاثة مواضع.\n٧ - صيغة (فاعل) من اللفيف المفروق جاءت في موضع.\n٨ - صيغة (تفاعل) من اللفيف المفروق جاءت في موضعين.\n٩ - صيغة (تفعل) من اللفيف المفروق جاءت في موضعين.","vol":"5","page":347},{"text":"١٠ - صيغة (استفعل) من اللفيف المفروق جاءت في موضع.\n١١ - (وتعيها أذن واعية) نقل أبو حيان أن (قتيلا) قرأ بسكون عن الفعل (وتعيها) وقال صاحب إتحاف فضلاء البشر: هذا ليس من طرقنا.\nأفعال اللفيف المقرون\nباب ضرب\n١ - يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه [١٨: ٢٩].\nفي المفردات: «شويت اللحم واشتويته».\n٢ - يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [٢١: ١٠٤].\nفي المفردات: «طويت الشيء طيا، وذلك كطي الدرج، وعلى ذلك قوله ﴿يوم نطوي السماء﴾ ومنه طويت الفلاة، ويعبر بالطي عن مضي العمر، يقال: طوى الله عمره».\n٣ - وعصى آدم ربه فغوى [٢٠: ١٢١].\n= ٢. غوينا.\nفي المفردات: «الغي: جهل من اعتقاد فاسد».\n٤ - وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعلمون خبيرا [٤: ١٣٥].\nتلوون. يلوون.\nفي المفردات: «اللي: فتل الحبل: يقال: لويته ألويه ليا، ولوى يده ولوى رأسه ويقال: فلان لا يلوى على أحد: إذا أمعن في الهزيمة».\n٥ - والنجم إذا هوى ... [٥٣: ١].\n= ٢.\nب- فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [١٤: ٣٧].\nج- أو تهوي به الريح في مكان سحيق [٢٢: ٣١].","vol":"5","page":348},{"text":"في الكشاف ٢: ٥٥٩: «﴿تهوى إليهم﴾ تسرع إليهم، وتطير نحوهم شوقا ونزاعا.\nوقرئ ﴿تهوي إليهم﴾ من هوى يهوي: إذا أحب ضمن معنى (نزع) فعدى تعديته».\n٦ - إذ أوى الفتية على الكهف [١٨: ١٠].\nأوينا.\nب- قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء [١١: ٤٣].\nآوى.\nج- فأووا إلى الكهف ... [١٨: ١٦].\nفي المفردات: «المأوى: مصدر أوى يأوي أويا، تقول: أوى إلى كذا: انضم إليه».\nباب علم من اللفيف المقرون\n١ - ويحيى من حي عن بينة ... [٨: ٤٢].\nب- قال فيها تحيون وفيها تموتون [٧: ٢٥].\nونحيا = ٢. يحيى = ٣.\n٢ - أفعيينا بالخلق الأول ... [٥٠: ١٥].\nب- خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن [٤٦: ٣٣].\nفي المفردات: «الإعياء: عجز يلحق البدن من المشي، والعي: عجز يلحق من تولي الأمر والكلام».\n٣ - أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم [٢: ٨٧].\n= ٣.\nفي المفردات: «الهوى: ميل النفس إلى الشهوة، ويقال ذلك للنفس المائلة إلى","vol":"5","page":349},{"text":"الشهوة».\nقيل: سمي بذلك، لأنه يهوى بصاحبه في الدنيا إلى كل داهية، وفي الآخرة إلى الهاوية.\n(أفعل) من اللفيف المقرون\n١ - فأحيا به الأرض بعد موتها [٢: ١٦٤].\n= ٦. أحياكم = ٢.\nب- إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت [٢: ٥٨].\nأحيي. نحيي = ٤.\n٢ - قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم [٧: ١٦].\n= ٢. أغوينا. أغويناكم. أغويناهم.\nب- ولأغوينهم أجمعين ... [١٥: ٣٩].\n= ٢. يغويكم.\nفي المفردات: «وقوله ﴿إن كان الله يريد أن يغويكم﴾ فقد قيل معناه: أن يعاقبكم على غيكم. وقيل ومعناه: يحكم عليكم بغيكم».\n٣ - والمؤتفكة أهوى ... [٥٣: ٥٣].\nفي المفردات: «أهاه: رفعه في الهواء وأسقطه. قال تعالى: ﴿والمؤتفكة أهوى﴾.\nوفي الكشاف ٤: ٤٢٩: رفعها إلى السماء على جناح جبريل ثم أهواها إلى الأرض، أي أسقطها».\n٤ - ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه [١٢: ٦٩].\n= ٣. فآواكم. آووا. آويناهما.","vol":"5","page":350},{"text":"ب- وتؤوى إليك من تشاء ... [٣٣: ٥١].\nتؤويه.\nفي المفردات: «تقول: أوى إلى كذا: انضم إليه يأوى أويا ومأوى وآواه غيره».\nفعل من اللفيف المقرون\n١ - وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله [٥٨: ٨].\nب- وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها [٤: ٨٦].\n٢ - ثم كان علقة فخلق فسوى ... [٧٥: ٣٨].\n= ٢. سواك = سواها = ٣.\nب- بلى قادرين على أن نسوى بنانه ... [٧٥: ٤].\nفي المفردات: «وتسوية الشيء: جعله سواء، إما في الرقعة وإما في الصنعة. وقوله ﴿الذي خلقك فسواك﴾ أي جعل خلقتك على ما اقتضت الحكمة. وقوله ﴿ونفس وما سواها﴾ فإشارة إلى القوى التي جعلها مقومة للنفس، فنسب الفعل إليها».\n٣ - وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم [٦٣: ٥].\nفي المفردات: «﴿لووا رءوسهم﴾ أمالوها».\n(فاعل) لفيف مقرون\n١ - حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا [١٨: ٩٦].\nفي المفردات: «المساواة: المعادلة المعتبرة بالذرع والوزن والكيل، يقال: هذا ثوب مساو لذاك الثوب، وهذا الدرهم مساو لذاك الدرهم، وقد يعتبر بالكيفية نحو:","vol":"5","page":351},{"text":"هذا السواد مساو لذاك السواد».\n(استفعل) من اللفيف المقرون\n١ - قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم [٧: ١٢٧].\nيستحيون = ٣. يستحيي = ٤.\nب- واستحيوا نساءهم ... [٤٠: ٢٥].\nفي المفردات: «﴿ويستحيون نساءهم﴾ أي يستبقوهن.\nوالحياء: انقباض النفس عن القبائح وتركه لذلك، يقال: حي فهو حي واستحيا فهو مستحي، واستحى فهو مستح».\n٢ - ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات [٢: ٢٩].\n= ١٢. استوت. استويت. استويتم.\nب- لتستووا على ظهوره ... [٤٣: ١٣].\nتستوي = ٢. يستوون = ٢. يستوي = ١٢.\nفي المفردات: «استوى يقال على وجهين:\nأحدهما: يسند إليه فاعلان فصاعدا، نحو: استوى زيد وعمرو في كذا، أي تساويا.\nوالثاني: أن يقال: لاعتدال الشيء في ذاته، نحو: ﴿ذو مرة فاستوى﴾ ﴿فإذا استويت أنت ومن معك﴾ ﴿لتستووا على ظهوره﴾ ﴿فاستوى على سوقه﴾».\n٣ - كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران [٦: ٧١].\nأي حملته على اتباع الهوى. المفردات.\nوفي الكشاف ٢: ٣٧: «هو استفعال من هوى في الأرض: إذا ذهب فيها،","vol":"5","page":352},{"text":"كان معناه: طلبت هويه وحرصت عليه».\nقراءات اللفيف المقرون\n١ - أغويناهم كما غوينا ... [٢٨: ٦٣].\n﴿كما غوينا﴾ بكسر الواو، أبان عن عاصم وبعض الشاميين.\nقال ابن خالويه ١١٣: «وليس ذلك مختارا، لأن كرم العرب: غويت من الضلالة وغويت من البشم».\nالبحر ٧: ١٢٨، نقل كلام ابن خالويه.\n٢ - وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا ٤: ١٣٥.\nقرئ في السبع ﴿تلوا﴾.\nالنشر ٢: ٢٥٢، غيث النفع ٧٨، الشاطبية ١٨٦، الإتحاف ١٩٥، البحر ٣: ٣٧١، وانظر قراءات الناقص.\nباب ضرب من اللفيف المفروق\n١ - وتعيها أذن واعية ... [٦٩: ١٢].\nفي المفردات: «الوعي: حفظ الحديث ونحوه: يقال: وعيته في نفسي ...».\n٢ - ووقانا عذاب السموم ... [٥٢: ٢٧].\nوقاه. وقاهم = ٣.\nب- ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته [٤٠: ٩].\nتقيكم.\nج- وقنا عذاب النار ... [٢: ٢٠١].\n= ٣.","vol":"5","page":353},{"text":"في المفردات: «الوقاية: حفظ الشيء مما يؤذيه ويضره، يقال: وقيت الشيء أقية وقاية ووقاء ...».\n٣ - قاتلوا الذين يلونكم من الكفار [٩: ١٢٣].\nيقربون منكم. الكشاف ٢: ٣٢٣.\n٤ - اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري [٢٠: ٤٢].\nالونى: الفتور والتقصير. من الكشاف.\nأفعل من اللفيف المفروق\n١ - فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين [١٤: ١٣].\n= ٨. أوحينا = ٢٤. أوحيت.\nب- وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم [١٢: ١٠٩].\n= ٤. نوحيه = ٢.\nفي المفردات: «أصل الوحي: الإشارة السريعة. ولتضمن السرعة، قيل: أمر وحي، وذلك يكون بالكلام على سبيل الرمز والتعريض».\n٢ - أفرأيتم النار التي تورون ... [٥٦: ٧١].\nفي المفردات: «يقال: ورى الزنديري وريا: إذا خرجت ناره».\n٣ - وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا [١٩: ٣١].\nب- من بعد وصية توصون بها أو دين [٤: ١٢].\nيوصي. يوصيكم. يوصين.\nيقال: أوصاه ووصاه. المفردات.","vol":"5","page":354},{"text":"٤ - وجمع فأوعى ... [٧٠: ١٨].\nب- والله أعلم بما يوعون [٨٤: ٢٣].\nفي المفردات: «الإيعاء: حفظ الأمتعة في الوعاء. قال: ﴿وجمع فأوعى﴾».\n٥ - بلى من أوفى بعهده اتقى فإن الله يحب المتقين [٣: ٧٦].\n= ٢.\nب- وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم [٢: ٤٠].\nأوفى. يوفون.\nفي المفردات: «الوافي: الذي بلغ التمام، يقال: درهم واف، وكيل واف، وأوفيت الكيل والوزن، وأوفى: إذا تمم العدد ولم ينقص حفظه».\n(فعل) من اللفيف المفروق\n١ - ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب [٢: ١٣٢].\n٢ - وصاكم = ٤. وصينا = ٥.\nفي المفردات: «الوصية: التقدم إلى الغير بما يعمل به مقترنا بوعظ من قولهم: أرض واصية: متصلة النبات، ويقال: أوصاه ووصاه».\n٢ - وإبراهيم الذي وفى ... [٥٣: ٣٧].\nفوفاه.\nب- من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها [١١: ١٥].\nليوفينهم. فيفويهم = ٥.\nفي المفردات: «وقوله ﴿وإبراهيم الذي وفى﴾ فتوفيته أنه بذل المجهود في جميع ما طولب به ... وتوفية الشيء: بذله وافيا».\n٣ - فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب [٢٧: ١٠].","vol":"5","page":355},{"text":"= ٣. ولاهم. ولوا = ٦.\nب- فأينما تولوا فثم وجه الله ... [٢: ١١٥].\n= ٣. تولون. تولوهم. توله.\nج- فول وجهك شطر المسجد الحرام [٢: ١٤٤].\n(فاعل) من اللفيف المفروق\nأعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي [٥: ٣١].\nيواري = ٢.\nفي المفردات: «يقال: واريت كذا: إذا سترته ...».\n(تفعل) من اللفيف المفروق\n١ - إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم [٤: ٩٧].\nتوفته. توفتهم. توفيتني.\nب- الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [١٦: ٢٨].\n= ٥. نتوفينك = ٣. يتوفى = ٣. يتوفاكم = ٤.\nج- وتوفنا مع الأبرار ... [٣: ١٩٣].\nفي المفردات: «وقد عبر عن الموت والنوم بالتوفي. قال تعالى ﴿الله يتوفى الأنفس حين موتها﴾ ﴿وهو الذي يتوفاكم بالليل﴾».\n٢ - وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها [٢: ٢٠٥].\n= ٢٠ ... تولاه.\nب- وإن تولوا فإنما هم في شقاق [٢: ١٣٧].\n= ٣٠.\nتتولوا = ٤. يتولى = ٣.","vol":"5","page":356},{"text":"ج- ثم تول عنهم ... [٢٧: ٢٨].\nتفاعل من اللفيف المفروق\n١ - إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب [٣٨: ٣٢].\nب- يتوارى من القوم من سوء ما بشر به [١٦: ٥٩].\nفي المفردات: «وتوارى: استتر».\n٢ - أتواصوا به بل هم طاغون [٥١: ٥٣].\n= ٥.\nفي المفردات: «تواصى القوم: إذا أوصى بعضهم إلى بعض».\n(افتعل) من اللفيف المفروق\n١ - ولكن البر من اتقى ... [٢: ١٨٩].\n١٠٧. اتقوا = ١٩.\nب- ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا [٢: ٢٢٤].\n= ١١. تتقون = ١٩. يتقون = ١٨.\nج- فاتقوا النار ... [٢: ٢٤].\n= ٦٩.\nاستفعل من اللفيف المفروق\nالذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون [٨٣: ٢].\nقراءات اللفيف المفروق\n١ - وتعيها أذن واعية ... [٦٩: ١٢].","vol":"5","page":357},{"text":"في ابن خالويه ١٦١: «﴿وتعيها﴾ بجزم العين عن ابن كثير ﴿وتعيها﴾ مشددة عن ابن ثوبان ونصيف».\nوفي الإتحاف ٤٢٢: «واتفقوا على كسر العين وتعيها مع فتح الياء مخففة، مضارع (وعى) حفظ، وما ذكره في البحر من إسكانها لقنبل وإخفاء حركتها لحمزة، فلسي من طرقنا».\nوفي البحر ٨: ٣٢٢: «قنبل بخلاف عنه بإسكانها وحمزة بإخفاء الحركة وجه الإسكان التشبيه في الفعل بما كان على وزن (فعل) في الاسم والفعل نحو: كبد وعلم ... وروى عن عاصم عصمة وحمزة الأزرق: (وتعيها) بتشديد الياء قيل: وهو خطأ. وينبغي أن يتأول على أنه أريد به شدة بيان الياء احترازا ممن سكنها».\nفي غيث النفع ٢٦٤: «قراءة التشديد لحن».\n٢ - والله أعلم بما يوعون ... [٨٤: ٢٣].\nقرأ أبو رجاء ﴿تعون﴾ من وعى يعى.\nالبحر ٨: ٤٤٨.\nلمحات عن أبنية الاسم الثلاثي\nالقسمة العقلية تقضي بأن يكون للاسم الثلاثي اثنا عشر وزنا؛ تأتي من ضرب أحوال الفاء الثلاث في أربعة أحوال العين ٣ × ٤ = ١٢.\nامتنع منها (فعل) لثقل الانتقال من الكسر إلى الضم، وخص (فعل) بالفعل المبني للمجهول، وقد جاءت الأوزان العشرة في القرآن الكريم، على الوجه الآتي:\n١ - فعل: أخف الأبنية وأعدلها، ولذلك كان أكثرها وقوعا في القرآن في كلام العرب.\nقال أبو الفتح: في الخصائص ١: ٥٩: «لذلك كان مثال (فعل) أعدل؛","vol":"5","page":358},{"text":"الأبنية حتى كثر وشاع وانتشر».\nجاء (فعل) الاسمى في ١٢٢ مادة في القرآن. يليه (فعل) = ٨٩: (وفعل = ٤٤، فعل = ١٩، فعل = ٧، فعل = ٦، فعل = ٣، فعل = ٣، فعل = ٤، فعل في موضع وقد قرئ في الشواذ بفعل).\nبكسر الفاء وضم العين في موضعين:\n﴿والسماء ذات الحبك﴾ ﴿وذروا ما بقى من الربا﴾ يأكلون الربا وقد خرج أبو حيان الكسرة بأنها حركة اتباع.\n(فَعْل)\n١ - الصحيح السالم: ٧، ٨، ٩، ١٠، ١١، ١٢، ١٤، ١٥، ١٦، ١٧، ٢١، ٢٥، ٢٦، ٢٩، ٣٠، ٣٢، ٣٥، ٣٦، ٣٨، ٤٠، ٤٤، ٤٥، ٤٦، ٤٧، ٤٨، ٥٣، ٥٤، ٥٥، ٥٩، ٦٠، ٦١، ٦٦، ٦٧، ٦٩، ٧٢، ٧٣، ٧٤، ٧٥، ٧٦، ٧٧، ٨٤، ٨٥، ٨٦، ٨٨، ٨٩، ٩٠، ٩١، ٩٢، ٩٣، ٩٦، ٩٨، ٩٩، ١٠٠، ١٠١، ١٠٦، ١٠٨، ١٠٩، ١١٠، ١١١، ١١٢، ١١٣، ١١٤، ١١٥.\n٢ - الأجوف: ١٣، ١٩، ٢٧، ٣١، ٤١، ٤٢، ٤٣، ٥٠، ٥١، ٥٧، ٥٨، ٦٣، ٦٥، ٧٠، ٧١، ٧٩، ٨٠، ٨١، ٨٣، ٩٤، ١٠٢، ١٠٣، ١٠٤، ١٠٧. مهموز أجوف: ٥٦.\n٣ - المهموز. مهموز الفاء: ١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٦. مهموز العين: ٣٣، ٦٤، ٩٥، مهموز اللام ٢٣، ٥٢، ١٠٥.\n٤ - المضاعف: ٢٠، ٢٢، ٢٤، ٣٤، ٣٧، ٣٩، ٤٩، ٦٢، ٦٨، ٧٨، ٨٢، ٩٧.\n٥ - لفيف مقرون أو مضاعف: ١٨.\n٦ - مثال واوي الفاء: ١١٦، ١١٧، ١١٨، ١١٩، ١٢٠.\nمثال يأتي الفاء مضاعف: ١٢٢.","vol":"5","page":359},{"text":"٧ - الناقص: ٢٨، ١٢١.\n(فَعْلة) الاسم = ٢٧\n١ - الصحيح السالم: ٣، ٥، ١٢، ١٤، ١٥، ١٧، ٢٠، ٢٤، ٢٥، ٢٦.\n٢ - مضاعف: ٢، ٦، ٧، ٨، ولفيف مقرون: ٩، ١٠، ٢٣.\n٣ - أجوف: ١١، ١٦، ٢١، ٢٢. أجوف مهموز: ١: ١٣.\n٤ - ناقص: ٤، ١٨، ١٩.\n٥ - مثال: ٢٧.\n(فَعَل) الاسم\n١ - الصحيح السالم: ٦، ٧، ٨، ٩، ١٠، ١٣، ١٥، ١٦، ١٧، ١٨، ٢٠، ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٢٥، ٢٧، ٢٨، ٢٩، ٣١، ٣٢، ٣٣، ٣٤، ٣٥، ٣٦، ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٤٢، ٤٥، ٤٧، ٤٨، ٤٩، ٥٠، ٥١، ٥٢، ٥٣، ٥٥، ٦٠، ٦١، ٦٢، ٦٣، ٦٤، ٦٥، ٦٨، ٦٩، ٧١، ٧٢، ٧٦، ٧٧، ٨١، ٨٢، ٨٤.\n٢ - الأجوف: ١١، ١٢، ١٩، ٢٦، ٣٠، ٤٠، ٤١، ٥٦، ٥٧، ٥٨، ٦٦، ٦٧، ٧٣، ٧٤، ٧٨، ٧٩، مهموز ٨٣.\n٣ - ناقص: ١٤، ٤٤، ٤٦، ٥٤، ٥٩، ٧٠.\n٤ - مثال: ٨٦، ٨٧، ٨٨، ٨٩.\n٥ - لفيف مقرون: ٤٣، ٨٥.\n٦ - مضاعف: ٧٥.\n٧ - مهموز الفاء: ١، ٢، ٣، ٤، ٥ مهموز اللام: ٨٠.","vol":"5","page":360},{"text":"(فَعَلة) الاسم\n١ - صحيح سالم: ٢، ٣،، ٨، ٩، ١١، ١٢، ١٣، ١٥، ١٦، ١٧، ١٩، ٢١.\n٢ - أجوف: ٤، ٦، ٢٢.\n٣ - الناقص: ١٠: ١٤، ١٨.\n٤ - مثال: ٢٣.\n٥ - لفيف مقرون مهموز: ١، لفيف مقرون مضعف: ٧.\n(فِعْل) الاسم\n١ - الصحيح السالم: ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٨، ١٠، ١١، ١٦، ١٧، ١٨، ٢٠، ٢١، ٢٢، ٢٤، ٢٥، ٢٨، ٢٩، ٣١، ٣٤، ٣٥، ٣٦، ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٤٠، ٤١، ٤٢.\n٢ - مضاعف: ١٩، ٢٢، ٢٣، ٢٧، ٣٣.\n٣ - الأجوف: ٧، ١٣، ١٤، ١٥، ٢٦، ٣٠، ٣٢.\n٤ - المثال: ٤٣.\n٥ - مهموز العين: ١، ٩.\n(فِعْلة) الاسم\n١ - الصحيح: ٥، مهموز الفاء: ١، الناقص: ٢، ٣، الأجوف: ٤، ٦.","vol":"5","page":361},{"text":"(فُعُل) الاسم\n١ - صحيح سالم: ٤، ٦، ٧، ٨، ٩، ١٠، ١١، ١٢، ١٣، ١٤، ١٥، ١٦، ١٧، ١٨، ١٩.\n٢ - مهموز: ١، ٢، ٣، ٥.\nثلث، وربع وسدس وثمن: الجمهور بالضم، وهي لغة الحجاز وبني أسد قاله النحاس من الثلث إلى العشر.\nوقال الزجاج: هي لغة واحدة والسكون تخفيف.\n(فُعْل) الاسم\n١ - صحيح سالم: ٦، ٧، مضاعف: ١، ٣، ناقص: ٢، مهموز اللام: ٤، الأجوف: ٥.\n(فُعْلة) الاسم\n١ - صحيح سالم: ٢، ٣، ٥، ١٣، ١٤، ١٦، ١٩، ٢٠، ٢١.\n٢ - مضاعف: ٤، ٦، ٧، ١٠، ١٥، ١٧، ١٨.\n٣ - أجوف: ٨، ٩.\n٤ - ناقص: ١١، ١٢، مهموز مضعف: ١.\n(فِعَل) الاسم\n١ - صحيح سالم: ٣، ٥، ٦، مهموز: ١. ناقص: ٢، الأجوف: ٤.\n(فَعُل) الاسم\nمجموعها ثلاث كلها صحيحة.","vol":"5","page":362},{"text":"(فَعُلة) الاسم = ٢\n(فَعِلة) الاسم\nمجموعها ثلاث الصحيح اثنان والثالث مثال، والقراءات ست.\n(فَعِلة) الاسم\nفي موضع واحد وفي قراءة.\n(فُعَل) الاسم\nالاسم: اثنان والصفة ثلاث.\n(فِعِل) الاسم\nلم يثبت عند سيبويه من الاسم والصفة سوى إبل وقرئ في الشواذ (الحبك).\nأبنية الأسماء الثلاثية\n(فَعْل) الاسم\n١ - وفاكهة وأبا ... [٨٠: ٣١].\nالأب: المرعى. وقيل: النبات اليابس. من المفردات.\n٢ - وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل [٣٤: ١٦].\nالأثل: شجر وهو ضرب من الطرفاء.\n٣ - إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم [٣٧: ٦٤].\nب- كشجرة طيبة أصلها ثابت [١٤: ٢٤].","vol":"5","page":363},{"text":"٤ - يخرج لنا مما تنبت الأرض [٢: ٦١].\n= ٣٤، الأرض = ٨٦. الأرض = ٣٣١. أرضكم = ٣.\n٥ - يود أحدهم لو يعمر ألف سنة [٢: ٩٦].\n= ٩. ألفا.\n٦ - والأنف بالأنف ... [٥: ٤٥].\n٧ - وإذ فرقنا بكم البحر ... [٢: ٥٠].\n= ٣٣.\n٨ - ولقد نصركم الله ببدر ... [٣: ١٢٣].\n٩ - كوني بردا وسلاما على إبراهيم [٢١: ٦٩].\n= ٢.\n١٠ - فيه ظلمات ورعد وبرق [٢: ١٩].\nب- يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار [٢٤: ٤٣].\n١١ - أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين [٣٧: ١٢٥].\nبعل: علم لصنم كان لمناة. الكشاف.\n١٢ - وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا [٤: ١٢٨].\nبعلى.\n١٣ - وإذا جعلنا البيت مثابة للناس [٢: ١٢٥].\n= ١٩. بيتي = ٣.\n١٤ - والصاحب بالجنب ... [٤: ٣٦].\nالقريب، الرفيق بالسفر. المفردات.\n١٥ - يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله [٣٩: ٥٦].\nفي ذات الله، أي في طاعة الله، أي في أمره. المفردات.","vol":"5","page":364},{"text":"١٦ - وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه [١٠: ١٢].\n١٧ - ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه [٣٣: ٤].\n١٨ - أولم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء [١٦: ٧٩].\nالجو: الهواء المتباعد من الأرض في سمت العلو.\n١٩ - وادخل يدك في جيبك تخرج بيضاء [٢٧: ١٢].\n٢٠ - نخرج منه حبا متراكبا ... [٦: ٩٩].\n= ٦.\n٢١ - ومن الناس من يعبد الله على حرف [٢٢: ١١].\nعلى طرف من الدين. الكشاف ٣: ١٤٦.\n٢٢ - واعتصموا بحبل الله جميعا [٣: ١٠٣].\n= ٥.\n٢٣ - وقالوا لا تنفروا في الحر [٩: ٨١].\n= ٣.\n٢٤ - الذي يخرج الخبء في السموات والأرض [٢٧: ٢٥].\nسمى المخبوء بالمصدر، وهو النبات والمطر وغيرهما. الكشاف ٣: ٣٦٢.\n٢٥ - ولا تصعر خدك للناس [٣١: ١٨].\n٢٦ - ويسألونك عن الخمر ... [٢: ٢١٩].\n= ٣.\n٢٧ - ذواتي أكل خمط ... [٣٤: ١٦].\nالخمط: كل شجرة مرة ذات شوك. النهر ٨: ٢٦٨.\nوفي المفردات: «شجر لا شوك فيه».\n٢٨ - حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود [٢: ١٨٧].","vol":"5","page":365},{"text":"٢٩ - فأدلى دلوه ... [١٢: ١٩].\n٣٠ - ترى أعينهم تفيض من الدمع [٥: ٨٣].\n٣١ - وما يهلكنا إلا الدهر ... [٤٥: ٢٤].\n= ٢.\n٣٢ - إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه [٢: ٢٨٢].\n= ٥.\n٣٣ - ولهم على ذنب فأخاف أن يقتلون [٢٦: ١٤]\n= ٣. ذنبك = ٤.\nأي عقوبة ذنب.\nالبحر ٧: ٨.\nتبعة ذنب.\nالكشاف ٣: ٣٠٣.\nفي المفردات: «الذنب: في الأصل: الأخذ بذنب الشيء، ويستعمل في كل فعل يستوخم عقباه، بذنب اعتبارا بذنب الشيء، ولهذا يسمى الذنب تعبة».\n٣٤ - وأخذ برأس أخيه ... [٧: ١٥٠].\n= ٢. رأسه = ٢. رأسي = ٢.\n٣٥ - الحمد لله رب العالمين ... [١: ٢].\n= ٨٤. ربك = ٢٤٢. ربكم = ١١٩. ربهم = ١٢٥. ربي = ١٠١.\n٣٦ - جعل السقاية في رحل أخيه [١٢: ٧٠].\nرحله.\n٣٧ - أجعل بينكم وبينهم ردما [١٨: ٩٥].\nالردم: أكبر من السد.\nالكشاف ٥: ٧٤٧.","vol":"5","page":366},{"text":"الردم: سد الثلمة بالحجر المفردات.\n٣٨ - وعادا وثمود وأصحاب الرس [٢٥: ٣٨، ٥٠: ١٢].\nفي الكشاف ٣: ٢٨٠: «الرس: البئر غير المطوية، أو قرية بفلج اليمامة. وقيل الأخدود».\nوفي المفردات: «قيل: هو واد. وأصل الرس. الأثر القليل الموجود في الشيء. يقال: سمعت رسا من خبر» ووجد رسا من حمى.\n٣٩ - فيه ظلمات ورعد وبرق [٢: ١٩].\nالرعد.\n٤٠ - في رق منشور ... [٥٢: ٣].\nالرق: الصحيفة: وقيل الجلد الذي يكتب في الكتاب.\nالكشاف ٤: ٤٠٨.\n٤١ - والنخل والزرع مختلفا أكله [٦: ١٤١].\nالزرع في الأصل مصدر أريد به المزروع.\n٤٢ - وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج [٤: ٢٠].\n= ٦. زوجك = ٤. زوجه = ٢. زوجها = ٤.\nب- وأنبتت من كل زوج بهيج [٢٢: ٥].\n٤٣ - يكاد زيتها يضيء ... [٢٤: ٣٥].\n٤٤ - فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها [٣٣: ٣٧].\n٤٥ - ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت [٢: ٦٥].\n= ٥. سبتهم = ٢.\n٤٦ - فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا [١٨: ٩٤].\n= ٣.\n٤٧ - وقدر في السرد ... [٣٤: ١١].","vol":"5","page":367},{"text":"السرد: نسج الدروع.\nمن الكشاف ٣: ٥٧١.\nوفي المفردات: «السرد: خرز ما يخشن ويغلظ كنسج الدروع، وخرز الجلد استعير لنظم الحديد».\n٤٨ - فخر عليهم السقف من فوقهم [١٦: ٢٦].\n= ٢. سقفا.\n٤٩ - رفع سمكها فسواها [٧٩: ٢٨].\nأي جعل مقدار ذهابها في سمت العلو مديدا رفيعا مسيرة خمسمائة عام.\nالكشاف ٤: ٦٩٦.\nالسمك: الارتفاع الذي بين سطح السماء الذي يلينا وسطحها الذي يلي ما فوقها. سمكه: رفعه. البحر ٨: ٤٢٢.\n٥٠ - حتى يلج الجمل في سم الخياط [٧: ٤٠].\nالسم، والسم: كل ثقب ضيق كخرق الإبرة، وثقب الأنف والأذن.\nالمفردات.\n٥١ - فصب عليهم ربك سوط عذاب [٨٩: ١٣].\n٥٢ - فاحتمل السيل زبدا رابية ... [١٣: ١٧].\nسيل العرم.\n٥٣ - كزرع أخرج شطأه ... [٤٨: ٢٩].\nشطأه: فراخه. يقال: أشطأ الزرع: إذا أفرخ.\nالكشاف ٤: ٤٣٨، والمفردات.\n٥٤ - فول وجهك شطر المسجد الحرام [٢: ١٤٤].\n= ٣. شطره = ٢. شطره الشيء: نصفه ووسطه. المفردات.","vol":"5","page":368},{"text":"٥٥ - وآخر من شكله أزواج [٣٨: ٥٨].\nمن شكله: من مثله في الشدة والفظاعة.\nالكشاف ٣: ٣٣٢.\nأي مثله في الهيئة. المفردات.\n٥٦ - فإن الله يأتي بالشمس من المشرق [٢: ٢٥٨].\n= ٣٢. شمسا.\n٥٧ - إن الله على كل شيء قدير [٢: ٢٠].\n= ٢٠٢. شيئا = ٧٧.\n٥٨ - واشتعل الرأس شيبا ... [١٩: ٤].\n٥٩ - وأبونا شيخ كبير ... [٢٨: ٢٣].\nشيخا = ٢.\n٦٠ - وثمود الذين جابوا الصخر بالواد [٨٩: ٩].\nقطعوا صخر البلاد واتخذوا فيها بيوتا.\nالكشاف ٤: ٧٤٨.\n٦١ - ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله [١٦: ١٠٦].\nصدرك = ٤.\n٦٢ - قيل لها ادخلي الصرح ... [٢٧: ٤٤].\nصرح. صرحات = ٢.\nالصرح: بيت عال مزوق، اعتبار بكونه صرحا عن الثوب، أي خالصا. المفردات.\n٦٣ - وعرضوا على ربك صفا [١٨: ٤٨].\n= ٧.\nفي الكشاف ٢: ٧٢٦: «مصطفين: ظاهرين، يرى جماعتهم. كما يرى كل","vol":"5","page":369},{"text":"واحد لا يحجب أحد أحدًا».\nوفي المفردات: «الصف: أن تجعل الشيء على خط مستو كالناس والأشجار ﴿يقاتلون في سبيله صفا﴾ مصدر أو وصف بمعنى الصافين».\n٦٤ - رحلة الشتاء والصيف ... [١٠٦: ٢].\n٦٥ - ثمانية أزواج من الضان اثنين [٦: ١٤٣].\n٦٦ - ونبئهم عن ضيف إبراهيم [١٥: ٥١].\n٢ - ضيفي = ٢ مصدر بمعنى اسم المفعول.\n٦٧ - وعندهم قاصرات الطرف عين [٣٧: ٤٨].\n= ٤. طرفك. طرفهم.\n٦٨ - وأنهار من لبن لم يتغير طعمه [٤٧: ١٥].\n٦٩ - فإن لم يصبها وابل فطل [٢: ٢٦٥].\nالطل: أضعف المطر، وهو ماله أثر قليل.\nالمفردات.\n٧٠ - ومن النخل من طلعها قنوان دانية [٦: ٩٩].\n= ٣. طلع: طلع النخلة: ما طلع منها، تشبيها بالطلوع.\nالمفردات.\n٧١ - فكان كل فرق كالطود العظيم [٢٦: ٦٣].\n٧٢ - كهيئة الطير ... [٣: ٤٩].\n٧٣ - فيظللن رواكد على ظهره [٤٢: ٣٣].\n= ٢. ظهرها. ظهرك.\n٧٤ - الحر بالحر والعبد بالعبد [٢: ١٧٨].\n= ١٠. عبدا = ٦. عبده = ٧.\n٧٥ - لا يؤخذ منها عدل ... [٢: ٤٨].\nأي فدية.\nالكشاف ١: ١٣٦.","vol":"5","page":370},{"text":"٧٦ - ومساكن طيبة في جنات عدن [٩: ٧٢].\n= ١١.\nعدن: علم بدليل قوله: ﴿جنات عدن التي وعد الرحمن﴾.\nالكشاف ٢: ٢٨٩.\nوفي المفردات: «﴿جنات عدن﴾ أي استقرار وثبات، وعدن بمكان كذا: استقر».\n٧٧ - ثم استوى على العرش [٧: ٥٤].\n= ٢٢. عرشك. عرشه. عرشها = ٢.\n٧٨ - وجنة عرضها السموات والأرض [٣: ١٣٣].\n٧٩ - والعصر إن الإنسان لفي خسر [١٠٣: ١].\n٨٠ - والحب ذو العصف والريحان [٥٥: ١٢].\n٨١ - وبنات عمك ... [٣٣: ٥].\n٨٢ - يرونهم مثليهم رأي العين [٢: ١٣].\n= ٩. عينا = ٦. عينها = ٢. عيني.\n٨٣ - وينزل الغيث ... [٣١: ٣٤].\n= ٣.\n٨٤ - غير المغضوب عليهم ... [١: ٧].\n= ١٣٧.\n٨٥ - وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق [٢: ٢٢٧].\nالفج: شقة يكتنفها جبلان، ويستعمل في الطريق الواسع.\nالمفردات.\n٨٦ - حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر [٢: ١٨٧].\n= ٦.\n٨٧ - من بين فرث ودم ... [١٦: ٦٦].","vol":"5","page":371},{"text":"أي ما في الكرش، يقال: فرثت كبده: أي فتقتها.\nالمفردات.\n٨٨ - والتي أحصنت فرجها [٢١: ٩١، ٦٦: ١٢].\n٨٩ - ومن الأنعام حمولة وفرشا [٦: ١٤٢].\nأي وأنشأ من الأنعام ما يحمل الأثقال، وما يفرش للذبح، أو ينسج من وبره وصوفه الفرش.\nوقيل: الحمولة: الكبار، والفرش: الصغار.\nالعكبري ٢: ٧٣.\nوفي المفردات: «الفرش: ما يفرش من الأنعام، أي يركب». المفردات. معاني القرآن للزجاج ٢: ٣٢٧.\n٩٠ - وفرعها في السماء ... [١٤: ٢٤].\n٩١ - ولا تقم على قبره ... [٩: ٨٤].\n٩٢ - إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله [٣: ١٤٠، ١٧٢].\nفي الكشاف ١: ٤١٨: «قرئ قرح: بفتح القاف وبضمها، وهما لغتان كالضعف والضعف. وقيل: هو بالفتح الجراح، وبالضم ألمها».\nوفي المفردات: «القرح: الأثر من الجراحة من شيء يصيبه من داخل وبالضم أثرها من داخل».\n٩٣ - من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا [٢: ٢٤٥].\n= ٦.\nفي الكشاف ١: ٢٩٠ - ٢٩١: «القرض الحسن: إما المجاهدة في نفسها وإما النفقة في سبيل الله».\nوفي البحر ٢: ٢٥٢: «انتصب ﴿قرضا﴾ على المصدر الجاري على غير الصدر.","vol":"5","page":372},{"text":"فكأنه قال إقراضا. أو على أنه مفعول به فيكون بمعنى مقروض».\n٩٤ - وبئر معطلة وقصر مشيد [٢٢: ٤٥].\nكالقصر.\n٩٥ - فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا [٨٠: ٢٨].\nالقضب: قال الحسن: العلف، وأهل مكة يسمون القت القضب؛ وقيل: الغض من النبات، أي رطبه، والمقاضب: الأرض التي تنبتها، والقضب يستعمل في البقل. المفردات.\n٩٦ - ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك [٣: ١٥٩].\n= ٦. قلبك = ٣. قلبه = ٨.\n٩٧ - فكان قاب قوسين أو أدنى [٥٣: ٩].\nالقاب: ما بين المقبض والسبة من القوس.\nالمفردات.\nوفي الكشاف ٤: ٤١٩: «مقدار قوسين عربيتين».\n٩٨ - يطاف عليهم بكأس من معين [٣٧: ٤٥].\n= ٣. كأسا = ٣.\n٩٩ - وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين [٥: ٦].\n١٠٠ - إلا كبسط كفيه إلى الماء [١٣: ١٤، ١٨: ٤٢].\n١٠١ - فمثله كمثل الكلب ... [٧: ١٧٦].\nكلهم = ٤.\n١٠٢ - لولا أنزل عليه كنز [١١: ١٢].\n٢ = كنزهما.\n١٠٣ - أم حسبت أن أصحاب الكهف الرقيم كانوا من آياتنا عجبا [١٨: ٩].\n= ٤. كهفهم = ٢.\n١٠٤ - والدم ولحم الخنزير ... [١: ١٧٣].\n= ٧. لحما = ٤.","vol":"5","page":373},{"text":"١٠٥ - في لوح محفوظ [٨٥: ٢٢].\n١٠٦ - يبين لنا ما لونها ... [٢: ٦٩].\n١٠٧ - واختلاف الليل والنهار [٢: ١٦٤].\n= ٧٤. ليلا = ٥.\n١٠٨ - فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه [٢: ١٠٢].\n= ٤ امرأ.\n١٠٩ - ويكلم الناس في المهد ... [٣: ٤٦].\n= ٣. مهدا = ٢.\n١١٠ - وجاءهم الموج من كل مكان [١٠: ٢٢].\n= ٦.\n١١١ - وأوحى ربك إلى النحل ... [١٦: ٦٨].\n١١٢ - ومن النخل من طلعها قنوان [٦: ٩٩].\n= ١٠. نخلا.\n١١٣ - أو نذرتم من نذر [٢: ٢٧٠].\nبالنذر.\n١١٤ - ولا يغوث ويعوق ونسرا [٧١: ٢٣].\n١١٥ - فاخلع نعليك [٢٠: ١٢].\n١١٦ - لا تجزي نفس عن نفس شيئا [٢: ٤٨].\n= ٦١. نفسا = ١٤. ونفسك = ١٠.\n١١٧ - وما استطاعوا له نقبا [١٨: ٩٧].\nفي القاموس: النقب: الثقب، جمعه أثقاب ونقاب.\n١١٨ - فأثرن به نقعا ... [١٠٠: ٤].\n١١٩ - والشفع والوتر [٨٩: ٣].\n١٢٠ - فأينما تولوا فثم وجه الله [٢: ١١٥].\n= ١١. وجهك = ٧.\n١٢١ - ولا تذرن ودا ولا سواعا [٧١: ٢٣].","vol":"5","page":374},{"text":"١٢٢ - فترى الودق يخرج من خلاله [٢٤: ٤٣، ٣٠: ٤٨].\nالودق: المطر: قيل: ما يكون خلال المطر كأنه غبار، وقد يعبر به عن المطر.\nالمفردات.\n١٢٣ - فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم [١٥: ٣٨، ٣٨: ٨١].\n١٢٤ - فما استيسر من الهدى ... [٢: ١٩٦].\n= ٦. هديا.\n١٢٥ - فأغرقناهم في اليم ... [٧: ١٣٦].\n= ٨. اليم: البحر.\nالمفردات.\nقراءات قرئ فيها بفعل\n١ - لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرئ محصنة أو من وراء جدر [٥٩: ١٤].\nفي الإتحاف ٤١٣: «عن ابن كثير فتح الجيم وسكون الدال بلا ألف لغة في الجدار».\nوفي البحر ٨: ٢٤٩: «قرأ كثير من المكيين وهارون عن ابن كثير ﴿جدر﴾ بفتح الجيم وسكون الدال».\nوفي المحتسب ٢: ٣١٦: «ومن ذلك قراءة أبي رجاء وأبي حيوة ﴿جدر﴾ بضم الجيم وتسكين الدال، مخففة من جدر».\n٢ - إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة [٣٨: ٢٣].\nوفي البحر ٧: ٣٩٢: «قرأ الحسن وزيد بن علي ﴿تسع وتسعون﴾ بفتح التاء».\nفي المحتسب ٢: ٢٣١: «قد كثر عنهم مجيء (الفعل) و(الفعل) على المعنى الواحد ... النقط. السكر، الحبر، فلا ينكر على ذلك التسع بمعنى التسع».","vol":"5","page":375},{"text":"٣ - حتى يلج الجمل في سم الخياط [٧: ٤٠].\nفي البحر ٤: ٢٩٧: «قرأ المتوكل وأبو الجوزاء ﴿الجمل﴾ بفتح الجيم وسكون الجيم ومعناه القلس الغليظ».\nالكشاف ٢: ١٠٣.\nوفي المحتسب ١: ٢٤٩: «وأما ﴿الجمل﴾ فبعيد أن يكون مخففا من المفتوح، لخفة الفتحة».\n٤ - فأرسلنا غليها روحنا [١٩: ١٧].\nفي ابن خالويه ٨٣: «﴿روحنا﴾ بفتح الراء، أبو حيوة».\nوفي البحر ٦: ١٨: «وقرأ أبو حيوة وسهل ﴿روحنا﴾ بفتح الراء، لأنه سبب لما فيه روح العباد».\n٥ - أتبنون بكل ريع آية تعبثون [٢٦: ١٢٨].\nفي ابن خالويه ١٠٧: «﴿ريع﴾ حكاه الكسائي أن فتح الراء لغة».\nوفي البحر ٧: ٣٢: «قرأ ابن أبي عبلة بفتح الراء».\n٦ - يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [٢١: ١٠٤].\nفي البحر ٦: ٢٤٣: «الأعمش وطلحة وأبو السمال ﴿السجل﴾ بفتح السين». المحتسب ٢: ٦٧.\n٧ - قالوا نفقد صواع الملك ... [١٢: ٧٢].\nفي البحر ٥: ٣٣٠: «قرأ أبو رجاء ﴿صوع﴾ على وزن قوس، وقرأ زيد بن علي ﴿صوغ﴾ مصدر صاغ». ابن خالويه ٦٤.","vol":"5","page":376},{"text":"وفي المحتسب ١: ٣٤٦: «قال أبو الفتح الصاع والصواع والصوع، والصوع واحد وكلها مكيال، وقيل: الصواع: إناء للملك يشرب فيه. وأما الصوغ فمصدر وضع موضع اسم المفعول، يراد به المصوغ، كالخلق بمعنى المخلوق».\n٨ - كالمهل يغلي في البطون ... [٤٤: ٤٥].\nفي ابن خالويه ٨: ٣٩: «﴿كالمهل﴾، الحسن».\nوفي البحر ٨: ٣٩: «وقال الحسن ﴿كالمهل﴾ بفتح الميم لغة فيه».\n٩ - كزرع أخرج شطأه ... [٤٨: ٢٩].\nفي البحر ٨: ١٠٣: «عن الجحدري ﴿شطوه﴾ بإسكان الطاء وبعدها واو».\nوفي المحتسب ٢: ٢٧٧: «وأما ﴿شطوه﴾ بالواو فلن يخلو أن يكون لغة أو بدلا ولا يكون الشطء إلا البر والشعير».\n(فَعْلة) الاسم\n١ - وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين [١٥: ٧٨].\n= ٤. الأيكة. قيل: قوم شعيب. الأيك: شجر ملتف، وأصحاب الأيكة. قيل: نسبوا إلى غيضة كانوا يسكنونها وقيل: هي اسم بلد.\nالمفردات.\n٢ - إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة [٣: ٩٦].\n٣ - لنحيي به بلدة ميتا ... [٢٥: ٤٩].\n= ٥.","vol":"5","page":377},{"text":"٤ - لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار [٢٨: ٢٩].\nالجذوة: التي يبقى من الحطب بعد الالتهاب، والجمع جذى، وجدى.\nالمفردات.\n٥ - فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة [٢٤: ٢].\n= ٢.\n٦ - اسكن أنت وزوجك الجنة [٢: ٣٥].\n= ٦٦. جنتك = ٢. جنتي.\n٧ - كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة [٢: ٢٦١].\n= ٥.\n٨ - فألقاها فإذا هي حية تسعى [٢٠: ٢٠].\n٩ - إن الله لا يظلم مثقال ذرة [٤: ٤٠].\n= ٦.\n١٠ - كمثل جنة بربوة ... [٢: ٢٦٥].\n= ٢.\n١١ - فهم في روضة يحبرون ... [٣٠: ١٥].\n١٢ - أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا [٢٠: ١٣١].\n١٣ - ليريه كيف يواري سوأة أخيه [٥: ٣١].\nكنى عن الفرج بالسوأة.\nالمفردات.\n١٤ - قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة [١٨: ٦٣].\n= ٢.\n١٥ - وعلمناه صنعة لبوس لكم [٢١: ٨٠].\n١٦ - يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة [٣٣: ١٣].","vol":"5","page":378},{"text":"١٧ - يبين لكم على فترة من الرسل [٥: ١٩].\nأي جاءكم على حين فتور من إرسال الرسل وانقطاع من الوحي.\nالكشاف ١: ٦١٩، المفردات.\n١٨ - وهم في فجوة منه [١٨: ١٧].\nأي ساحة واسعة. المفردات.\n١٩ - وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية [٢: ٥٨].\n= ٣٣. قريتكم = ٢.\n٢٠ - هديا بالغ الكعبة [٥: ٩٥].\n٢١ - وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة [٢: ٥١].\n٢٢ - إن الصفا والمروة من شعائر الله [٢: ١٥٨].\n٢٣ - وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة [٤٨: ٢٤].\n٢٤ - فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة [١٩: ٢٣].\n٢٥ - له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة [٣٨: ٢٣].\nنعجتك.\n٢٦ - قالت نملة ... [٢٧: ١٨].\n٢٧ - فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان [٥٥: ٣٧].\nفي المفردات: «يقال: لنور كل شجر ورد، وشبه به لون القرس؛ فقيل: فرس: ورد. وقيل في صفة السماء إذا احمرت احمرارا كالورد أمارة للقيامة: ﴿فكان وردة كالدهان﴾». الكشاف.\nقراءات (فَعْلة) الاسم\n١ - فأخذتهم الصاعقة ... [٥١: ٤٤].","vol":"5","page":379},{"text":"قرأ الكسائي ﴿الصاعقة﴾ بحذف الألف وسكون العين.\nالإتحاف ٣٩٩، النشر ٢: ٣٧٧، غيث النفع ٢٤٦، الشاطبية ٢٨٢، البحر ٨: ١٤١.\nب- أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود [٤١: ١٣].\nقرأ ابن الزبير والسلمي والنخعي وابن محيصن ﴿صعقة﴾ بغير ألف فيهما وسكون العين.\nالبحر ٧: ٤٨٩، ابن خالويه ١٣٣.\n٢ - إنا وجدنا آباءنا على أمة [٤٣: ٢٢، ٢٣].\nفي ابن خالويه ١٣٥: «﴿إمة﴾ بالكسر عمر بن عبد العزيز، ومجاهد والجحدري ﴿أمة﴾ بالفتح ابن عباس. قال ابن خالويه: فتحتمل هذه القراءة وجهين: الطريقة الحسنة والنعمة».\nوفي البحر ٨: ١١: «وقرأ عمر بن عبد العزيز ومجاهد وقتادة والجحدري بكسر الهمزة، وهي الطريقة الحسنة لغة في الأمة بالضم؛ قاله الجوهري. وقرأ ابن عباس ﴿أمة﴾ بفتح الهمزة، أي على قصد وحال».\nانظر الكشاف ٤: ٢٤٥.\n٣ - في البقعة المباركة ... [٢٨: ٣٠].\nفي ابن خالويه ١١٢: «﴿في البقعة﴾ بفتح الباء، الأشهب العقيلي ومسلمة».\nوفي البحر ٧: ١١٦: «وقرأ الأشهب العقيلي ومسلمة ﴿في البقعة﴾ بفتح الباء. قال أبو زيد: سمعت من العرب من يقول: هذه بقعة طيبة بفتح الباء».\n٤ - كي لا يكون دولة بين الأغنياء [٥٩: ٧].\nفي ابن خالويه ١٥٤: «﴿دولة﴾ بفتح الدال، علي ﵁ والسلمي وابن عامر والمدني».\nوفي المحتسب ٢: ٣١٦: «قال أبو الفتح: منهم من لا يفصل بين الدولة والدولة؛","vol":"5","page":380},{"text":"ومنهم من يفصل فيقول: الدولة في الملك، والدولة في الملك».\n٥ - يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي [٢٠: ٩٤].\nفي ابن خالويه ٨٩: «﴿بلحيتي﴾ بفتح اللام، عيسى بن سليمان الجحدري».\nوفي البحر ٦: ٢٧٣: «وقرأ عيسى بن سليمان الحجازي: ﴿بلحيتي﴾ بفتح اللام، وهي لغة أهل الحجاز».\n(فِعْل) الاسم\n١ - وبئر معطلة ... [٢٢: ٤٥].\n٢ - فلبث في السجن بضع سنين [١٢: ٤٢].\nب- في بضع سنين ... [٣٠: ٤].\n٣ - ولقد آتينا موسى تسع آيات [١٧: ١٠١].\n= ٣. تسعا.\n٤ - يؤمنون بالجبت والطاغوت [٤: ش ٥١].\nالجبت والطاغوت: صنمان. وقيل: الساحر. البحر ٣: ٢٧١.\nوفي المفردات: «كل ما عبد من دون الله فهو جبت».\n٥ - فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة [١٩: ٢٣].\n= ٢.\n٦ - وزاده بسطة في العلم والجسم [٢: ٢٤٧].\n٧ - في جيدها حبل من مسد ... [١١١: ٥].\n٨ - لكم فيها دفء ومنافع ... [١٦: ٥].\nالدفء. اسم ما يدفأ به، كما أن الملء: اسم ما يملأ به.\nالكشاف ٢: ٥٩٤.","vol":"5","page":381},{"text":"وفي المفردات: «الدفء: خلاف البرد وهو لما يدفئ».\n٩ - وأخاف أن يأكله الذئب ... [١٢: ١٣].\n= ٣.\n١٠ - وفديناه بذبح عظيم ... [٣٧: ١٠٧].\nالذبح: اسم ما يذبح. الكشاف ٤: ٥٥.\nوفي المفردات: «الذبح: المذبوح».\n١١ - اركض برجلك ... [٣٨: ٤٢].\n١٢ - فأرسله معي ردءا يصدقني [٢٨: ٣٤].\nالردء: اسم ما يعان به (فعل) بمعنى مفعول، كما أن الدفء: اسم ما يدفأ به. الكشاف ٢: ٤٠٩.\nفي المفردات: «الردء: الذي يتبع غيره معينا له».\n١٣ - كمثل ريح فيها صر ... [٣: ١١٧].\n= ١٤. ريحا = ٤. ريحكم.\n١٤ - أتبنون بكل ريع آية تعبثون [٢٦: ١٢٨].\nالريع: المكان المرتفع الذي يبدو من بعيد، الواحد ريعة.\nالمفردات، الكشاف.\n١٥ - لباسا يواري سوآتكم وريشا [٧: ٢٦].\nالريش: لباس الزينة، استعير من ريش الطائر، لأنه لباسه وزينته.\nالكشاف ٢: ٩٧، والمفردات.\n١٦ - لم نجعل لهم من دونها سترا [١٨: ٩٠].\nفي المفردات: «الستر والسترة: ما يستتر به».\nوفي الكشاف ٢: ٧٤٥: «الأبنية ... وقيل: اللباس».","vol":"5","page":382},{"text":"١٧ - رب السجن أحب إلي ... [١٢: ٣٣].\n= ٦.\n١٨ - يعلمون الناس السحر ... [٢: ١٠٢].\n= ٢٣.\nب- أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى [٢٠: ٥٧].\nج- يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره [٢٦: ٣٥].\nد- يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما [٢٠: ٦٣].\nهـ- يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى [٢٠: ٦٦].\nو- قالوا سحران تظاهرا ... [٢٨: ٤٨].\n١٩ - ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله [٢٢: ٩].\nفي المفردات: «عطفا الإنسان: جانباه من لدن رأسه إلى وركه. ويقال: ثنى عطفه: إذا أعرض وجفا نحو: ﴿نأى بجانبه﴾ وصعر خده».\nوفي الكشاف ٣: ٦: «ثنى العطف: كناية عن الكبر والخيلاء كتصعير الخد».\n٢٠ - وشيء من سدر قليل ... [٣٤: ١٦].\n= ٢.\nالسدر: شجر النبق: شجر قليل الغناء عند الأكل، وقد يخضد ويستظل به مثلا لظل الجنة ونعيمها. المفردات.\n٢١ - والسن بالسن ... [٥: ٤٥].\n٢٢ - وما علمناه الشعر ... [٣٦: ٦٩].\n٢٣ - تنبت بالدهن وصبغ للآكلين [٢٣: ٢٠].\nالصبغ: الغمش للائتدام.\nالكشاف ٣: ١٨١: «الصبغ: المصبوغ».","vol":"5","page":383},{"text":"٢٤ - كمثل ريح فيها صر ... [٣: ١١٧].\n٢٥ - فجعله نسبا وصهرا ... [٢٥: ٥٤].\nالصهر: هو نواشج المناكحة. وقيل: قرابة الرضاع. البحر ٦: ٥٠٧.\nالصهر: الختن، وأهل بيت المرأة. المفردات.\n٢٦ - ويكونون عليهم ضدا ... [١٩: ٨٢].\nأي منافين لهم. المفردات.\nوفي الكشاف ٣: ٤١: «الضد: العون، وكأن العون سمى ضدا، لأنه يضاد عدوك وينافيه بإعانته لك عليه».\nوفي البحر ٦: ٢١٥: «ومعنى ﴿ضدا﴾ أعوانا، وقال قتادة: قرناء. فالضد هنا مصدر وصف به الجمع، كما يوصف به الواحد».\n٢٧ - فآتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف [٧: ٣٨].\n= ٤. ضعفا = ٢.\nأي مضاعفا. الكشاف ٢: ١٠٣.\nوفي المفردات: «الضعف: اسم كالشيء، وضعف الشيء: هو الذي يثنيه».\n٢٨ - وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ... [٣٨: ٤٤].\nالضغث: الحزمة الصغيرة من حشيش أو ريحان أو غير ذلك.\nالكشاف ٤: ٩٨، المفردات.\n٢٩ - أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير [٣: ٤٩].\n١١. طينا.","vol":"5","page":384},{"text":"٣٠ - ألم تر إلى ربك كيف مد الظل [٢٥: ٤٥].\n= ٦. ظلا. ظلها.\n٣١ - ثم اتخذتم العجل من بعده [٢: ٥١].\n= ٨. عجلا.\n٣٢ - وتكون الجبال كالعهن ... [٧٠: ٩].\n= ٢.\nالعهن: الصوف المصبوغ ألوانا. الكشاف ٤: ٩٧٠، المفردات.\n٣٣ - تكون لنا عبدا ... [٥: ١١٤].\n٣٤ - فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم [٢٦: ٦٣].\n٣٥ - ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل [١٠٥، ١].\n٣٦ - ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب [٣٨: ١٦].\nالقط: من الشيء لأنه قطعة منه. الكشاف ٤: ٧٧.\nمن قطه: إذا قطعه.\nوفي المفردات: «القط: النصيب المفروز».\n٣٧ - وأسلنا له عين القطر ... [٣٤: ١٢].\nالقطر: النحاس المذاب. الكشاف ٣: ٥٧٢.\n٣٨ - فأسر بأهلك بقطع من الليل [١١: ٨١، ١٥: ٦٥].\nالقطع: في آخر الليل، وقيل: هو بعد ما يمضي شيء صالح من الليل. الكشاف ٢: ٥٨٣.\nوفي المفردات: «بقطع: بقطعة منه».","vol":"5","page":385},{"text":"٣٩ - وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب [٥٢: ٤٤].\nفي الكشاف ٤: ٤١٥: «الكسف: القطعة».\nوفي المفردات: «كسفت الشيء وأكسفه كسفا: قطعته قطعا».\n٤٠ - ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها [٤: ٨٥].\n= ٢.\nفي المفردات: «مستعار من الكفل، وهو الشيء الرديء».\nوفي البحر ٣: ٣٠٩: «الكفل: النصب. وقيل: المثل».\n٤١ - كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم [٢: ١١٣].\n= ٣١. مثلكم = ٧.\n٤٢ - ختامه مسك ... [٨٣: ٢٦].\n٤٣ - أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا [١٠: ٧٨].\n= ٤. مصرا.\n٤٤ - وهذا ملح أجاج [٢٥: ٥٣، ٣٥: ١٢].\n٤٥ - فنصف ما فرضتم ... [٢: ٢٣٧].\n= ٥. نصفه = ٢.\n٤٦ - فالحاملات وقرا ... [٥١: ٢].\nالوقر: السحاب تحمل الماء. الغريب لابن قتيبة: ٤٢٠.\n٤٧ - فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا [٣: ٩١].\nفي معاني القرآن للزجاج ١: ٤٥٠: «يقال: ملأت الشيء أملؤه ملئا، المصدر بالفتح لا غير. قال سيبويه والخليل: المل، بفتح الميم: الفعل، وتقول هذا ملء هذا: أي مقدار ما يملؤه».","vol":"5","page":386},{"text":"قراءات (فعل)\nالقراءات السبعية\n١ - فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث [٤: ١١].\nب- فإن كان له إخوة فلأمه السدس [٤: ١١].\nج- وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا [٢٨: ٥٩].\nد- وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم [٤٣: ٤].\nفي النشر ٢: ٢٤٨: «واختلفوا في ﴿أم﴾ من ﴿فلأمه السدس فلأمه الثلث﴾ ﴿في أمها رسولا﴾ في القصص ﴿في أم الكتاب﴾ في الزخرف. فقرأ حمزة والكسائي بكسر الهمزة في الأربعة، إتباعا ولذلك لا يكسرانها في الأخيرين إلا وصلا، فلو ابتدأ ضماها. وأما إن أضيف إلى جمع، وذلك في أربعة مواضع: في النحل والزمر والنجم: ﴿بطون أمهاتكم﴾ وفي النور: ﴿أو بيوت أمهاتكم﴾ فكسر الهمزة والميم حمزة، وكسر الكسائي الهمزة وحدها، وذلك في الوصل أيضًا.\nوقرأ الباقون بضم الهمزة وفتح الميم فيهن، واتفقوا على الابتداء فيهن كذلك. الإتحاف ١٨٧، ٣٧٥، ٤٠٣، ٣٨٤، غيث النفع ١٢٠، ٢٣٢، ٢٤٩، الإتحاف ٢٤٣، ٣٢٦، البحر ٨: ٥، ٥٠٧».\n٢ - فأسقط علينا كسفا من السماء [٢٦: ١٨٧].\nفي الإتحاف: ٣٣٤: «اختلفوا في ﴿كسفا﴾ فحفص بفتح السين، والباقون بسكونها، جمع كسفة أيضا كسدرة وسدر».\n٣ - والشفع والوتر ... [٨٩: ٣].\nفي النشر ٢: ٤٠٠: «اختلفوا في ﴿الوتر﴾ فقرأ حمزة والكسائي وخلف بكسر الواو، وقرأ الباقون بفتحها».\nالإتحاف ٤٤٨، البحر ٨: ٤٦٧ - ٤٦٨.","vol":"5","page":387},{"text":"قراءات (فعل) الاسم\nوإحداهما من الشواذ\n١ - قال هم أولاء على أثري ... [٢٠: ٨٤].\nفي ابن خالويه ٨٨ - ٨٩: «﴿إثري﴾ عيسى وعبد الوارث عن أبي عمرو ﴿إثري﴾ بضم الألف، حكاه الكسائي».\nوفي النشر ٢: ٣٢١: «واختلفوا في ﴿على أثري﴾ فروى رويس بكسر الهمزة وإسكان الثاء. وقرأ الباقون بفتحها». الإتحاف ٣٠٦.\nهذه القراءة عشرية ليعقوب.\nوفي البحر ٦: ٢٦٧: «قرأ عيسى ويعقوب وعبد الوارث عن أبي عمرو: ﴿إثري﴾ بكسر الهمزة وسكون الثاء، وحكى الكسائي ﴿أثري﴾».\n٢ - سيماهم في وجوههم من أثر السجود [٤٨: ٢٩].\nفي البحر ٨: ١٠٢: «قرأ ابن هرمز ﴿من أثر﴾ بكسر الهمزة وسكون الثاء».\n٣ - ولقد أضل منكم جبلا كثيرا [٣٦: ٦٢].\nفي البحر ٧: ٣٤٤: «والأشهب العقيلي واليماني، وحماد بن مسلمة عن عاصم ﴿جبلا﴾ بكسر الجيم وسكون الباء».\n٤ - خصمان بغى بعضنا على بعض [٣٨: ٢٢].\nفي البحر ٧: ٣٩٢: «قرأ أبو يزيد الجراد عن الكسائي ﴿خصمان﴾ بكسر الخاء».\nفي ابن خالويه ١٢٩: «أبو يزيد الخزان».","vol":"5","page":388},{"text":"٥ - في رق منشور ... [٥٢: ٣].\nفي البحر ٨: ١٤٦: «قرأ ابو السمال ﴿في رق﴾ بكسر الراء».\n٦ - يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [٢١: ١٠٤].\nفي البحر ٦: ٣٤٣: «﴿السجل﴾ الحسن وعيسى بكسر السين».\nفي المحتسب ٢: ٦٧: «قرئ: ﴿السجل والسجل والسجل﴾ وكلها لغات».\n٧ - وآخر من شكله أزواج ... [٣٨: ٥٨].\nفي البحر ٧: ٤٠٦: «قرأ مجاهد ﴿من شكله﴾ بكسر الشين، والجمهور بفتحها، وهما لغتان بمعنى المثل والضرب، وأما إذا كان بمعنى الفتح فبكسر السين لا غير».\nالكشاف ٤: ١٠١، الفنج: الشكل.\n٨ - وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر [٦: ١٤٦].\nفي ابن خالويه ٤١: «﴿ظفر﴾ ساكنة الفاء، الحسن ﴿ظفر﴾ أبو السمال».\nالإتحاف ٢٢٠، البحر ٤: ٤٤.\nفي البحر ٤: ٢١: «قرأ ابن عباس وطلحة بن مصرف، والجحدري ﴿عدل﴾ بكسر العين».\n١٠ - قال عفريت من الجن ... [٢٧: ٣٩].\nفي البحر ٧: ٧٦: «قرأت فرقة ﴿عفر﴾ بلا ياء». ابن خالويه ١٠٩.\nوفي المحتسب ٢: ١٤١: «ومن ذلك قراءة أبي رجاء وعيسى الثقفي: ﴿عفرية﴾ قال أبو الفتح: هو العفريت: يقال رجل عفرية نفرية: إذا كان خبيثا","vol":"5","page":389},{"text":"داهيًا».\n١١ - فابعثوا أحدكم بورقكم ... [١٨: ١٩].\nفي ابن خالويه ٧٩: «﴿بورقكم﴾ بكسر الواو. والإدغام ابن محيصن».\n(فِعْلة) الاسم\n١ - أو التابعين غير أولى الإربة ... [٢٤: ٣١].\nفي المفردات: «الإربة: الحاجة، قيل: هم الذين يتبعونكم ليصيبوا من فضل طعامكم، ولا حاجة لهم إلى النساء، لأنهم بله لا يعرفون شيئا من أمرهن».\nالكشاف ٣: ٢٣٢.\n٢ - حتى يعطوا الجزية عن يد ... [٩: ٢٩].\n٣ - ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية [١٣: ١٧].\n= ٤.\n٤ - لا يستطيعون حيلة ... [٤: ٩٨].\nالحيلة: لفظ عام لأنواع أسباب التخلص. البحر ٣: ٣٣٥.\n٥ - فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر [٢: ١٨٤].\nب- ولتكملوا العدة ... [٢: ١٨٥].\nج- فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة [٦٥: ١].\nد- فما لكم عليهن من عدة تعتدونها [٣٣: ٤٩].\nفي البصائر ٤: ٢٧: «العدة: هي الشيء المعدود، وقوله تعالى ﴿فعدة من أيام أخر﴾ أي عدد ما قد فاته؛ وقوله ﴿ولتكملوا العدة﴾ أي عدة الشهر».","vol":"5","page":390},{"text":"٦ - عند سدرة المنتهى ... [٥٣: ١٤].\nالسدرة.\nسدرة المنتهى: شجرة نبق في السماء السابعة عن يمين العرش.\nالكشاف ٤: ٤٢١.\nوفي المفردات: «إشارة إلى مكان اختص به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالإفاضة الإلهية. وقيل: السجرة».\n٧ - فهو في عيشة راضية ... [٩٩: ٢١، ١٠١: ٧].\nقراءات (فِعْلة) الاسم\n١ - إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى [٨: ٤٢].\nفي النشر ٢: ٢٧٦: «واختلفوا في ﴿بالعدوة﴾ في الموضعين. فقرأ ابن كثير والبصريان بكسر العين فيهما. وقرأ الباقون بالضم فيهما».\nالإتحاف ٢٣٧، غيث النفع ١١٣، الشاطبية ٢١٣.\nوفي البحر ٤: ٤٩٩ - ٥٠٠: «وأنكر أبو عمرو الضم؛ وقال الأخفش: لم يسمع من العرب إلا الكسر. وقال أبو عبيد: الضم أكثرهما، وقال اليزيدي: الكسر لغة الحجاز، فيحتمل أن يكون الثلاث لفي، ويحتمل أن يكون الفتح مصدرا سمى به ... وقرئ ﴿بالعدية﴾ بقلب الواو ياء لكسرة العين ولم يعتدوا بالساكن، لأنه حاجز غير حصين، كما فعلوا ذلك في صبية، وقنية ودنيا».\n٢ - إنا وجدنا آباءنا على أمة ... [٤٣: ٢٢، ٢٣].\nفي ابن خالويه ١٣٥: «﴿إمة﴾ بالكسر، عمر بن عبد العزيز، ومجاهد والجحدري».","vol":"5","page":391},{"text":"وفي البحر ٨: ١١: «وهي لغة في ﴿أمة﴾ بالضم».\n٣ - فأتى الله بنانيهم من القواعد ... [١٦: ٢٦].\nقرأت فرقة: ﴿بنيتهم﴾.\nالبحر ٥: ٤٨٥.\n٤ - إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة [٣٨: ٢٣].\nفي البحر ٧: ٣٩٢: «وقرأ الحسن وابن هرمز ﴿نعجة﴾ بكسر النون وهي لغة لبعض بني تميم».\nوفي المحتسب ٢: ٢٣٢: «وقال أبو الفتح: هذا أيضًا كالذي قبله سواء ﴿تسع وتسعون﴾ وقد اعتقبت فعلة. وفعلة على المعنى الواحد؛ قالوا للعقاب: لقوة، ولقوة، وقوم شجعه وشجعة للشجعاء، والمهنة والمهنة للخدمة، وله نظائر. فكذلك تكون النعجة والنعجة، ولم يمور بنا الكسر إلا في هذه القراءة».\n٥ - واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين [٢٦: ١٨٤].\nفي البحر ٧: ٣٨: «قرأ السلمي ﴿والجبلة﴾ بكسر الجيم وسكون الباء وفي نسخة: بفتح الجيم وسكون الباء». انظر ابن خالويه ١٠٧.\n٦ - ولكن بعدت عليهم الشقة ... [٩: ٤٢].\nفي ابن خالويه ٥٣: «بكسر الشين، عيسى».\nوفي البحر ٥: ٤٥: «قرأ عيسى بن عمر ﴿بعدت عليهم الشقة﴾ بكسر العين والشين، وافقه الأعرج في ﴿بعدت﴾. وقال أبو حاتم: إنها لغة تميم في اللفظين».","vol":"5","page":392},{"text":"(فُعْل) الاسم\n١ - هن أم الكتاب ... [٣: ٧].\n= ٩. أمك = ٣.\n٢ - وله أخ أو أخت ... [٤: ١٢].\n= ٤. أختك.\n٣ - وألقوه في غيابة الجب ... [١٢: ١٠، ١٥].\nأي بئر لم تطو. المفردات.\n٤ - لكل باب منهم جزء مقسوم ... [١٥: ٤٤].\nجزءًا = ٢.\n٥ - فإني نسيت الحوت ... [١٨: ٦٣].\n= ٣. حوتهما.\n٦ - إني أحمل فوق رأسي خبزا ... [١٢: ٣٦].\n٧ - تنبت بالدهن ... [٢٣: ٢٠].\n٧ - لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد [١: ٨٠].\nب- فتولى بركنه ... [٥١: ٣٩].\nفي المفردات: «ركن الشيء جانبه الذي يسكن إليه، ويستعان للقوة».\n٨ - وأيدناه بروح القدس ... [٢: ٨٧].\n= ١٤. روحا. روحنا = ٣. روحه. روحى = ٢.\n٩ - أكالون للسحت ... [٥: ٤٢].\nب- وأكلهم السحت ... [٥: ٦٢، ٦٣].\nفي الكشاف ١: ٦١٤: «السحت: كل ما لا يحل كسبه، وهو من سحته: إذا استأصله».","vol":"5","page":393},{"text":"١٠ - فضرب بينهم بسور له باب ... [٥٧: ١٣].\n١١ - إن موعدهم الصبح ... [١١: ٨١].\n= ٤. صبحا.\n١٢ - يخرج من بين الصلب والترائب [٨٦: ٧].\nالصلب. الظهر. المفردات.\n١٣ - ورفعنا فوقكم الطور ... [٢: ٦٣].\n= ١٠.\n١٤ - ولن تبلغ الجبال طولا ... [١٧: ٣٧].\n١٥ - خذ العفو وأمر بالعرف [٧: ١٩٩].\nالعرف: المعروف.\nالزجاج ٢: ٤٣٨، ابن قتيبة ١٧٦، السجتاني ١٤٣، الكشاف ٢: ١٣٨.\n١٦ - وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل [١٨: ٢٩].\n= ٣.\nالمهل: دردى الزيت. المفردات.\n١٧ - يخرجهم من الظلمات إلى النور [٢: ٢٥٧].\n= ٢٤. نورا = ٩. نوركم. نورنا. نوره = ٤. نورهم = ٤.\n١٨ - وذا النون إذ ذهب مغاضبا ... [٢١: ٨٧].\nالنون: الحوت العظيم؛ من المفردات.","vol":"5","page":394},{"text":"قراءات (فُعْل) الاسم\nالقراءات السبعية\n١ - ولقد أضل منكم جبلا كثيرا ... [٣٦: ٦٢].\nفي النشر ٢: ٣٥٥: «قرأ أبو عمرو وابن عامر ﴿جبلا﴾ بضم الجيم، وإسكان الباء، وتخفيف اللام».\nالإتحاف ٣٦٦، غيث النفع ٢١٥، الشاطبية ٢٧٠، البحر ٧: ٣٤٣ - ٣٤٤. ابن خالويه ١٢٥.\n٢ - حتى إذا بلغ بين السدين ... [١٨: ٩٣].\nفي النشر ٢: ٣١٥: «واختلفوا في ﴿بين السدين﴾ فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص بفتح السين. وقرأ الباقون بضمها».\nالإتحاف ٢٩٤، غيث النفع ١٥٩، الشاطبية ٢٤٣.\nوفي البحر ٦: ١٦٣: «قال الكسائي: هما لغتان بمعنى واحد؛ وقال الخليل وسيبويه: بالضم الاسم وبالفتح المصدر. قال عكرمة وأبو عمرو وابن العلاء وأبو عبيدة: ما كان من خلق الله لم يشارك فيه أحد فهو بالضم، وما كان من صنع البشر فهو بالفتح. وقال ابن أبي إسحاق: ما رأت عيناك فبالضم، وما لا يرى فبالفتح».\n٣ - على أن تجعل بيننا وبينهم سدا ... [١٨: ٩٤].\nقرأ حمزة والكسائي وحفص وخلف ﴿سدا﴾ بفتح السن، وفي موضعي ﴿يس﴾ وافقهم ابن كثير وأبو عمرو هنا. وقرأ الباقون بضم السين في الثلاثة.\nالإتحاف ٢٩٥، النشر ٢: ٣١٥، غيث النفع ١٥٩، البحر ٦: ١٦٤.","vol":"5","page":395},{"text":"٤ - قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين [٤٣: ٨١].\nفي غيث النفع ٢٣٥: «قرأ الأخوان ﴿ولد﴾ بضم الواو، وإسكان اللام والباقون بفتح الواو واللام».\nالنشر ٣٧١، الإتحاف ٣٨٧، البحر ٨: ٢٩.\nب- واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا [٧١: ٢١].\nفي غيث النفع ٢٦٧: «قرأ نافع والشامي وعاصم بفتح الواو واللام، والباقون بضم الواو الثانية، وإسكان اللام».\nالنشر ١: ٢٩٦، الإتحاف ٤٢٤، البحر ٨: ٣٤٢.\n٥ - ولا تذرون ودا ولا سواعا ... [٧١: ٢٣].\nفي النشر ٢: ٣٩١: «قرأ المدنيان بضم الواو في ﴿ودا﴾ وقرأ الباقون بفتحها».\nالإتحاف ٤٢٥، غيث النفع ٢٢٦، الشاطبية ٢٩٠، البحر ٨: ٣٤٢ لغتان.\nقراءات (فُعْل) الاسم\nفي الشواذ\n١ - قال هم أولاء على أثري ... [٢٠: ٨٤].\nحكى الكسائي ﴿أثري﴾ بضم الهمزة وسكون الثاء، وتروى عن عيسى. البحر ٦: ٢٦٧.\n٢ - حتى يلج الجمل في سم الخياط ... [٧: ٤٠].\nفي البحر ٤: ٢٩٧: «قرأ عكرمة بضم الجيم وسكون الميم ﴿الجمل﴾ والكشاف ٢: ١٠٣، معناه القلس العظيم».\n٣ - فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء [٢: ٥٩].\nفي الإتحاف ١٣٧: «عن ابن محيصن ﴿رجزا﴾؛ بضم الراء حيث وقع وهو","vol":"5","page":396},{"text":"لغة». ابن خالوه ٥.\nوفي البحر ١: ٢١٨: «الرجز: العذاب وتكسر راؤه وتضم، والضم لغة بني الصعدات، وقد قرئ بهما في بعض المواضع ... والرجز بالضم: اسم صنم».\nالبحر ٧: ١٥١.\n٤ - قالوا تفقد صواع الملك ... [١٢: ٧٢].\nفي البحر ٥: ٣٣٠: «قرأ عبد الله بن عون بن أبي أرطيان ﴿صوع﴾ بضم الصاد وكلها لغات في الصواع».\nابن خالويه ٦٤، المحتسب ١: ٣٤٦.\n٥ - وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر [٦: ١٤٦].\nفي ابن خالويه ٤١: «﴿ظفر﴾ ساكنة الفاء؛ الحسن ﴿ظفر﴾ أبو السمال».\nالإتحاف ٢٢١، البحر ٤: ٢٤٤.\n٦ - سنشد عضدك بأخيك ... [٢٨: ٣٥].\nفي البحر ٧: ١١٨: «عن الحسن بضم العين، وإسكان الضاد ﴿عضدك﴾».\nوفي المحتسب ٢: ١٥٢: «ومن ذلك قراءة الحسن ﴿عضدك﴾».\nقال أبو الفتح فيها خمس لغات: عضدا، عضد، عضد، عضد، وعضد وأفصحهما وأغلاها عضد. وعضد مسكنة من عضد، وعضد منقول الضمة من الضاد إلى العين، وعضد بالضمتين جميعا كأنه تثقيل: عضد.\n٧ - وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا ... [٢٥: ٦١] ز\nفي ابن خالويه ١٠٥: «﴿وقمرا منيرا﴾ الحسن والأعمش».","vol":"5","page":397},{"text":"وفي البحر ٦: ٥١١: «قرأ الأعمش والنخعي، والحسن وعصمة عن عاصم ﴿وقمرا﴾ بضم القاف وسكون الميم، فالظاهر أنه لغة في القمر؛ كالرشد والرشد والعرب والعرب، وقيل: جمع قمراء، أي ليلة قمراء كأنه قال: وذا القمر منير ... ونظيره بقاء حكم المضاف بعد سقوطه وقيام المضاف إليه مقامة قول حسان: بردى يصفق بالرحيق السلسل.\nفمنيرا وصف لذلك المحذوف».\n٨ - وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم [٢: ٢٣٧].\nفي ابن خالويه ١٥: «﴿فنصف﴾ على وزين بن ثابت».\nوفي البحر ٢: ٢٣٥: «وقرأ السلمي بضم النون، وهي قراءة على والأصمعي».\nعن أبي عمرو في جميع القرآن، وهي لغة.\n٩ - ربنا اغفر لنا ولوالدي وللمؤمنين ... [١٤: ٤١].\nفي ابن خالويه ٦٩: «﴿والوالدي﴾ أبو جعفر بن محمد بن علي: ويحيى بن يعمر ﴿ولولدي﴾ بضم الواو. قال ابن خالويه الولد والولد سواء مثل السقم والسقم. وقال آخرون: الولد: جمع ولد».\nوفي البحر ٥: ٤٣٤ - ٤٣٥: «وقرأ يحيى بن يعمر ﴿ولولدي﴾ بضم الواو وسكون اللام فاحتمل أن يكون جمع ولد كأسد وأسد وأن يكون قد دعا لذريته وأن يكون لغة في الولد.\nقال الشاعر:\nفليت زيادا كان في بطن أمه ... وليست زيادا كان ولد حمار\n\nكما قالوا العدم والعدم».\nوفي المحتسب ١: ٣٦٥: «الولد: يكون واحدا ويكون جمعًا.\nقال في الواحد: فليت زيادا كان في بطن أمه ... وإذا كان جمع فهو جمع ولد كأسد وأسد، وخشبة وخشب ...».","vol":"5","page":398},{"text":"١٠ - فأما إن كان من المقربين فروح وريحان [٥٦: ٨٩].\nقرأت عائشة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ... فروح بضم الراء. ابن خالويه ١٥٢.\n١١ - الذين يحملون العرش ... [٤٠: ٧].\nفي ابن خالويه ١٣٢: «﴿العرش﴾ ابن عباس».\nوفي البحر ٧: ٤٥١: «وابن عباس وفرقة بضمها كأنه جمع عرش، كسقف وسقف، أو يكون لغة في العرش».\n١٢ - قرآن مجيد في لوح محفوظ ... [٨٥: ٢٢].\nفي ابن خالويه ١٧١: «﴿في لوح﴾ عن اليماني. قال ابن خالويه: اللوح: هو الهواء».\nوفي البحر ٨: ٤٥٢: «قرأ ابن يعمر وابن السميفع بضم لام ﴿لوح﴾. وقال الزمخشري: يعني اللوح فوق السماء السابعة».\n١٣ - يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ... [٧٨: ٤٠].\nقرأ ابن أبي إسحاق ﴿المرء﴾ بضم الميم وضعفها أبو حاتم؛ ولا ينبغي أن تضعف لأنها لغة يتبعون حركة الميم لحركة الهمزة. البحر ٨: ٤١٦.\n(فُعْلة) الاسم\n١ - ومن ذريتنا أمة مسلمة لك ... [٢: ١٢٨].\n= ٤٩. أمتكم = ٢.\n٢ - نودى من شاطئ الواد الأيمن في البقعة [٢٨: ٣٠].","vol":"5","page":399},{"text":"٣ - لولا أنزل عليه القرآن جملة واحدة ... [٢٥: ٣٢].\n٤ - اتخذوا أيمانهم جنة ... [٥٨: ١٦، ٦٣: ٢].\n٥ - وكنتم على شفا حفرة من النار ... [٣: ١٠٣].\n٦ - لئلا يكون للناس عليكم حجة ... [٢: ١٥٠].\n= ٤. حجتهم = ٢. حجة: احتجاج.\nالبحر ١: ٤٤١.\n٧ - من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة [٢: ٢٥٤].\nأي لا صداقة تقتضي المساهمة.\nالبحر ٢: ٢٧٦.\nوفي المفردات: «أي لا يمكن في القيامة ابتياع حسنة ولا استجلابها بمودة».\n٨ - فأتوا بسورة من مثله ... [٢: ٢٣].\n٩ - ولكن بعدت عليهم الشقة ... [٩: ٤٢].\nالشقة: المسافة الطويلة.\nالكشاف ٢: ١٩١، البحر ٥: ٤٥.\n١٠ - في أي صورة ما شاء ركبك ... [٨٢: ٨].\n١١ - وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة [٧: ١٧١].\nب- فأخذهم عذاب يوم الظلة ... [٢٦: ١٨٩].\nفي المفردات: «الظلة: سحابة: وأكثر ما يقال فيما يستوخم».\n١٢ - إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى [٨: ٤٢].\nولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ... [٩: ٤٦].\nالعدة: كل ما يعد للقتال من الزاد والسلاح.\nالبحر ٥: ٤٨.\n١٣ - ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم [٢: ٢٢٤].","vol":"5","page":400},{"text":"العرضة: فعلة بمعنى مفعول كالفرقة، وهي اسم ما تعرضه دون الشيء.\nالكشاف ١: ٣٦٢، البحر ١: ١٧٦.\n١٤ - فقد استمسك بالعروة الوثقى [٢: ٢٥٦، ٣١: ٢٣].\nالعروة: ما يتعلق به من عراء أي ناحيته.\nالمفردات.\n١٥ - إلا من اغترف غرفة بيده ... [٢: ٢٤٩].\n١٦ - أولئك يجزون الغرفة بما صبروا [٢٥: ٧٥].\nغرفة.\nالمراد: يجزون الغرفات، وهي العلالى في الجنة، فوحد اقتصارا على الواحد الدال على الجنس؛ والدليل على ذلك قوله ﴿وهم في الغرفات آمنون﴾. الكشاف ٣: ٢٩٦ - ٢٩٧.\n١٧ - وطعاما ذا غصة وعذابا أليما ... [٧٣: ١٣].\nالغصة: الشجا، وهو ما ينشب في الحلق من عظم أو غيره.\nالبحر ٨: ٣٥٨، المفردات.\n١٨ - ألا إنها قرية لهم ... [٩: ٩٩].\nيقال للحظوة: القربة.\nالمفردات.\n١٩ - فلما رأته حسبته لجة ... [٢٧: ٤٤].\nلجة البحر، تردد أمواجه.\nالمفردات.\n٢٠ - فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم [٩: ٤].\n٢١ - ثم من علقة ثم من مضغة ... [٢٢: ٥].\n= ٣.","vol":"5","page":401},{"text":"٢٢ - وفي نسختها هدى ... [٧: ١٥٤].\nالنسخة: فعلة بمعنى المفعول.\nالكشاف ٢: ١٦٣.\n٢٣ - خلق الإنسان من نطفة ... [١٦: ٤].\n= ١٢.\nقراءات (فُعْلة)\nيدعون ربهم بالغداة والعشي ... [٦: ٥٢، ١٨: ٢٨].\nقرأ ابن عامر: ﴿بالغدوة﴾ فيهما.\nالإتحاف ٢٠٨، النشر ٢: ٢٥٨، البحر ٤: ١٣٦.\n(فَعَل) الاسم\n١ - إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه [٢: ٢٨٢].\nالأجل: المدة المضروبة للشيء.\n= ٣١.\n٢ - وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة [٢: ١٠٢].\n= ٣٢. أحدكم = ٧.\n٣ - خالدين فيها أبدا ... [٤: ٥٧].\n= ٢٨.\n٤ - فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها [٢٠: ٢٦].\n= ٢.\nب- هم أولاء على أثري ... [٢٠: ٨٤].","vol":"5","page":402},{"text":"٥ - فطال عليهم الأمد ... [٥٧: ١٦].\nب- تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا [٣: ٣٠].\nفي المفردات: «الأمد والأبد يتقاربان، لكن الأبد عبارة عن مدة الزمان التي ليس لها حد محدود، ولا يتقيد. والأمد: مدة لها حد مجهول إذا أطلق وقد ينحصر نحو أن يقال: أمد كذا».\n٦ - ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل ... [١٥: ٣].\n= ٢.\n٧ - بئس للظالمين بدلا ... [١٨: ٥٠].\n٨ - أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر ... [٣: ٤٧].\n= ٢٦. بشرا = ١٠.\n٩ - وما أمر الساعة إلا كلمح البصر ... [١٦: ٧٧].\n= ٨. فبصرك. بصره.\n١٠ - وعدسها وبصلها ... [٢: ٦١].\n١١ - سقناه لبلد ميت ... [٧: ٥٧].\n= ٨. بلدا.\n١٢ - وادخلوا الباب سجدا ... [٢: ٥٨].\n= ١٠، بابا = ٢.\n١٣ - ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن [١٢: ٥٠].\nفي المفردات: «البال: الحال التي يكترث بها، أي ما حالهم وما خبرهم ويعبر بالبال عن الحال الذي ينطوي عليه الإنسان».\n١٤ - ثم ليقضوا تفثهم ... [٢٢: ٢٩].\nالتفث: الوسخ، وأصله وسخ الظفر وغير ذلك.\nالمفردات.","vol":"5","page":403},{"text":"١٥ - وما تحت الثرى ... [٢٠: ٦].\n١٦ - ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ... [٢: ٤١].\n= ١٠.\n١٧ - ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا [٢: ٢٦٠].\n= ٦.\n١٨ - عجلا جسدا ... [٧: ١٤٨].\nالجسد: كالجسم، لكنه أخص، لا يقال لغير الإنسان، والجسد ماله لون.\nالمفردات.\n١٩ - ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط [٧: ٤٠].\n٢٠ - والجار ذي القربى ... [٤: ٣٦].\n= ٣.\n٢١ - فقلنا اضرب بعصاك الحجر ... [٢: ٦٠، ٧: ١٦٠].\n٢٢ - وهم من كل حدب ينسلون ... [٢١: ٩٦].\nالحدب: الأصل حدب الظهر، ثم شبه به ما ارتفع من ظهر الأرض.\nالمفردات.\n٢٣ - إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم [٢١: ٩٨].\n٢٤ - وامرأته حمالة الحطب ... [١١١: ٤].\n٢٥ - فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها [٤: ٣٥].\n٢٦ - سآتيكم منها بخبر ... [٢٧: ٢٧، ٢٨: ٢٩].\n٢٧ - وبنات خالك ... [٣٣: ٥٠].\n٢٨ - حتى تكون حرضا ... [١٢: ٨٥].\nالحرض: ما لا يعتد به ولا خير فيه.\nالمفردات.\n٢٩ - لا تخاف دركا ولا تخشى ... [٢٠: ٧٧].","vol":"5","page":404},{"text":"الدرك والدرك: اسمان من الإدراك.\nالكشاف ٣: ٧٨.\nأي لا يدركك فرعون ولا يلحقونك.\n٣٠ - إنما حرم عليكم الميتة والدم ... [٢: ١٧٣].\n= ٦. دما.\n٣١ - إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة [٢: ٩٤].\n= ٢٦. داركم.\n٣٢ - وليس الذكر كالأنثى ... [٣: ٣٦].\n= ١٢.\n٣٣ - من الذهب والفضة ... [٣: ١٤].\n= ٧. ذهبا.\n٣٤ - فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا [٧٢: ٩].\nالرصد: مثل الحرس، اسم جمع للراصد، على معنى. ذوي شهاب راصدين.\nالكشاف ٤: ٦٢٤ - ٦٢٥.\n٣٥ - فاحتمل السيل زبدا رابيا ... [١٣: ١٧].\n٣٦ - وآتيناه من كل شيء سببا ... [١٨: ٨٤].\n= ٤.\n٣٧ - وجئتك من سباء بنباء يقين ... [٢٧: ٢٢].\n= ٢.\n٣٨ - فاتخذ سبيله في البحر سربا ... [١٨: ٦١].\nالسرب: المكان المنحدر، والذهاب في حدور، يقال: سرب سربا وسروبا.\nالمفردات.\n٣٩ - تتخذون منه سكرا ... [١٦: ٦٧].\n٤٠ - وجعل الليل سكنا ... [٦: ٩٦].\n= ٢.","vol":"5","page":405},{"text":"في الكشاف ٢: ٤٩: «السكن: ما يسكن إليه الرجل ويطمئن استئناسا به واسترواحا إليه من زوج أو حبيب؛ ومنه قيل للنار سكن، لأنه يستأنس بها. ألا تراهم سموها المؤنسة، والليل يطمئن إليه التعب بالنهار لاستراحته فيه وجمامه، ويجوز أن يراد: وجعل الليل مسكونا فيه».\n٤١ - فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين [٣٧: ١٧٧].\nالساحة: المكان الواسع.\nالمفردات.\n٤٢ - يوم يكشف عن ساق ... [٦٨: ٤٢].\n= ٣.\n٤٣ - فلا أقسم بالشفق ... [٨٤: ١٦].\nالشفق: اختلاط ضوء النار بسواد الليل عند الغروب.\nالمفردات.\n٤٤ - نزاعة للشوى ... [٧٠: ١٦].\nالشوى: الأطراف، أو جمع شواة، وهي جلدة الرأس.\nالكشاف ٤: ٦٦٠.\n٤٥ - وكنتم على شفا حفرة من النار ... [٣: ١٠٣].\n= ١.\nشفا البئر وغيرها: حرفه، ويضرب به المثل في القرب من الهلاك.\nالمفردات.\n٤٦ - حتى إذا ساوى بين الصدفين قال [١٨: ٩٦].\nصدف الجبل: جانبه.\n٤٧ - إن الصفا والمروة من شعائر الله [٢: ١٥٨].\n٤٨ - لتركبن طبقا عن طبق ... [٨٤: ١٩].","vol":"5","page":406},{"text":"أي يترقى منزلا عن منزل.\nالمفردات.\n٤٩ - ليقطع طرفا من الذين كفروا ... [٣: ١٢٧].\nتخصيص قطع الطرف من حيث إن تنقيص طرف الشيء يتوصل به إلى توهينه وإزالته.\nالمفردات.\n٥٠ - لتعلموا عدد السنين ... [١٠: ٥].\n= ٣. عددا.\n٥١ - وفومها وعدسها ... [٢: ٦١].\n٥٢ - يبتغون عرض الحياة الدنيا ... [٤: ٩٤].\n= ٥. عرضا.\nالعرض: ما لا يكون له ثبات.\nالمفردات.\n٥٣ - وأنهار من عسل مصفى ... [٤٧: ١٥].\n٥٤ - خلق الإنسان من علق ... [٩٦: ٢].\nالعلق: الدم الجامد، ومنه العلقة التي يكون منها الولد.\nالمفردات.\nجمع علقة.\nالكشاف.\n٥٥ - اضرب بعصاك الحجر ... [٢: ٦٠].\n= ٦. عصاه = ٣. عصاى.\n٥٦ - إني لا أضيع عمل عامل منكم [٣: ١٩٥].\n= ٩. عملكم = ٤.\nالعمل كل فعل يكون من الحيوان بقصد، فهو أخص من الفعل، لأن الفعل يكون من الحيوان بغير قصد. المفردات.","vol":"5","page":407},{"text":"٥٧ - ألا إن عادا كفروا ربهم ... [١١: ٦٠].\n= ٤.\n٥٨ - فأماته الله مائة عام ... [٢: ٢٥٩].\n= ٤. عاما = ٣. عامهم.\n٥٩ - إذ هما في الغار ... [٩: ٤٠].\n٦٠ - قالوا سمعنا فتى يذكرهم [٢١: ٦٠].\nلفتاه = ٢.\n٦١ - قل أعوذ برب الفلق ... [١١٣: ١].\nالفلق: الصبح. المفردات.\nفعل بمعنى مفعول.\nالكشاف ٤: ٣٠٠، البحر ٨: ٥٢٩.\n٦٢ - كل في فلك يسبحون ... [٢١: ٣٣، ٣٦: ٤٠].\nالفلك: مجرى الكواكب.\nالمفردات.\n٦٣ - لعلي آتيكم منها بقبس ... [٢٠: ١٠].\n= ٢.\nالقبس: المتناول من الشعلة.\nالمفردات.\n٦٤ - أن لهم قدم صدق عند ربهم ... [١٠: ٢].\n= ٢.\nأي سابقة فضيلة، وهو اسم مصدر.\nالمفردات.","vol":"5","page":408},{"text":"٦٥ - ن والقلم وما يسطرون ... [٦٨: ١].\n= ٣.\n٦٦ - فلما رأى القمر بازغا قال ... [٦: ٧٧].\n= ٢٦. قمرا.\n٦٧ - فكان قاب قوسين ... [٥٣: ٩].\nالقاب: ما بين المقبض والسية من القوس.\nالمفردات.\n٦٨ - فيذرها قاعا صفصفا ... [٢٠: ١٠٦].\nالقاع: المستوى من الأرض.\nالمفردات، البحر ٦: ٢٧٩.\n٦٩ - وقالوا لولا أنزل عليه ملك ... [٦: ٨].\n= ١٠. ملكا = ٣.\n٧٠ - وأنهار من لبن ... [٤٧: ١٥].\nلبنا.\n٧١ - كلا إنها لظى ... [٧٠: ١٥].\nلظى: اسم لجهنم غير مصروف.\nالمفردات.\n٧٢ - ولا يغني من اللهب ... [٧٧: ٣١].\n= ٣.\nاللهب: اضطرام النار.\nالمفردات.\n٧٣ - يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم [٥٣: ٣٢].\nاللمم: مقاربة المعصية، ويعبر به عن الصغيرة. المفردات.","vol":"5","page":409},{"text":"٧٤ - أفرأيتم اللات والعزى ... [٥٣: ١٩].\nاللات والعزى: صنمان.\nالمفردات.\n٧٥ - مثلهم كمثل الذي استوقد نارا [٢: ١٧].\n= ٤١.\n٧٦ - ولو جئنا بمثله مددا ... [١٨: ١٠٩].\nالمد: المحبوب والمكروه، وإنما هو من قولهم: مددت الدواة أمدها.\nالمفردات.\n٧٧ - في جيدها حبل من مسد ... [١١١: ٥].\nالمسد، ليف يتخذ من جريد النخل، أي من غصنه فيمسد، أي يفتل.\nالمفردات.\n٧٨ - إن كان بكم أذى من مطر ... [٤: ١٠٢].\n= ٤. مطرا = ٣.\n٧٩ - وآتى المال على حبه ... [٢: ١٧٧].\n= ١١. مالا = ٧.\n٨٠ - وأنزل من السماء ماء ... [٢: ٢٢].\n= ٥٩.\n٨١ - واتل عليهم نبأ ابن آدم ... [٥: ٢٧].\n= ١٥. نبأه. نبأهم.\nالنبأ: خبر ذو فائدة عظيمة يحصل به علم أو غلبة ظن.\nالمفردات.","vol":"5","page":410},{"text":"٨٢ - فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض [٦: ٣٥].\nالنفق: الطريق النافذ.\nالمفردات.\n٨٣ - إن الله مبتليكم بنهر ... [٢: ٢٤٩].\n= ٢. نهرا.\n٨٤ - فاتقوا النار ... [٢: ٢٤].\n= ١٢٦. نارا = ١٩.\n٨٥ - وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا [٢٥: ٥٤].\nالنسب والنسبة: اشتراك من جهة أحد الأبوين.\nالمفردات.\n٨٦ - إن الله فالق الحب والنوى ... [٦: ٩٥].\n٨٧ - وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة [٧: ٢٢، ٢٠: ١٧١].\n٨٨ - كلا لا وزر ... [٧٥: ١١].\nالوزر: الملجأ من الجبل وغيره.\n٨٩ - وكذلك جعلناكم أمة وسطا ... [٢: ١٤٣].\n٩٠ - فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها [٣٣: ٣٧].\n= ٢.\nالوطر: النهمة والحاجة المهمة.\nالمفردات.\n٩١ - أنى يكون لي ولد ... [٣: ٤٧].\n= ١٤. ولدا = ١٥.\nقراءات (فَعْل) الاسم\n١ - كزرع أخرج شطأه ... [٤٨: ٢٩].","vol":"5","page":411},{"text":"وفي النشر ٢: ٣٧٥: «واختلفوا في ﴿شطأه﴾ فقرأ ابن كثير وابن ذكوان بفتح الطاء، وقرأ الباقون بإسكانها».\nالإتحاف ٣٩٦، غيث النفع ٢٤٣، الشاطبية ٢٨١.\nوفي البحر ٨: ١٠٣: «وقرأ أبو جعفر ﴿شطه﴾ بحذف الهمزة وإلغاء حركتها على الطاء».\nوفي ابن خالويه ١٤٢: «شطاه بالمد أبو حيوة وابن أبي عبلة وعيسى».\nفي البحر ٨: ١٠٢ عيسى الكوفي.\n٢ - قالوا نفقد صواع الملك ... [١٢: ٧٢].\nفي البحر ٥: ٣٣٠: «قرأ أبو هريرة ومجاهد ﴿صاع﴾ على وزن (فعل) كالألف بدل من الواو المفتوحة».\nابن خالويه ٦٤.\nوفي المحتسب ١: ٣٤٦. كلها لغات.\n٣ - سنشد عضدك بأخيك ... [٢٨: ٣٥].\nوفي الإتحاف ٣٤٣: «عن الحسن: عضدك، بفتح الضاد».\nالبحر ٧: ١١٨.\nفي المحتسب ٢: ١٥٢: «فيه خمس لغات ... وعضد مسكن من عضد».\n٤ - ترمي بشرر كالقصر ... [٧٧: ٣٢].\nكالقصر، ابن عباس.\nابن خالويه ١٦٧.\nوفي البحر ٧: ٤٠٧: «قرأ ابن عباس وابن جبير والحسن، وابن مقسم: بفتح القاف والصاد».\nوفي المحتسب ٢: ٣٤٦: «قال أبو الفتح: رواها أبو حاتم: ﴿كالقصر﴾ القاف والصاد مفتوحتان. عن ابن عباس وسعيد بن جبير ... وقال: القصر: أصول","vol":"5","page":412},{"text":"الشجر، الواحدة قصرة».\n(فَعْلة) الاسم\n١ - ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها [٢: ١٠٦].\n= ٨٤.\nالجمهور على أن ﴿آية﴾ فعله كشجرة.\nشرح الرضى للشافية ٢: ٥١، سيبويه ٢: ٣٨٨.\n٢ - إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة ... [٢: ٦٧].\n= ٤.\n٣ - ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة [٢: ٢٠١].\n= ٢٨.\nالحسنة: يعبر بها عن كل ما يسر من نعمة تنال الإنسان في نفسه وبدنه وأحواله.\nالمفردات.\n٤ - أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى [١٧: ٦٩].\nأي مرة وكرة أخرى.\nالمفردات.\n٥ - كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا [٢: ٢٥].\n٦ - إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها [١٢: ٦٨].\n= ٣.\nالحاجة إلى الشيء: الفقر إليه مع محبته، جمعها حاجات وحوائج.\nالمفردات.\n٧ - إلا خزي في الحياة الدنيا ... [٢: ٨٥].","vol":"5","page":413},{"text":"= ٧١. حياتنا = ٣.\n٨ - وللرجال عليهن درجة ... [٢: ٢٢٨].\n= ٤.\nالدرجة: نحو المنزلة، يقال: للمنزلة: درجة، إذا اعتبرت بالصعود دون الامتداد على البسيط، كدرجة السطح والسلم.\nالمفردات.\n٩ - فتحرير رقبة مؤمنة ... [٤: ٦٢].\n= ٦.\n١٠ - وآتوا الزكاة ... [٢: ٤٣].\n= ٣٢.\nأصل الزكاة: النمو الحاصل عن بركة الله تعالى ... ومنه الزكاة: لما يخرج الإنسان من حق الله تعالى؛ والتسمية بذلك لما يكون فيها من رجاء البركة أو لتزكية النفس أو تنميتها بالخيرات.\nالمفردات.\n١١ - حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا [٦: ٣١].\n= ٤٨.\n١٢ - ولا تقربا هذه الشجرة ... [٢: ٣٥].\n= ٤٨.\n١٣ - ففدية من صيام أو صدقة [٢: ١٩٦].\n= ٥.\n١٤ - ويقيمون الصلاة ... [٢: ٣].\n= ٦٧، صلاتك = ٣. صلاتهم = ٦.","vol":"5","page":414},{"text":"الصلاة: الدعاء والتبريك، وسميت العبادة من باب تسمية الشيء ببعض ما تضمنه.\nالمفردات.\n١٥ - فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة [٩٠: ١١ - ١٢].\nالعقبة: طريق شاق في الجبل.\n١٦ - ثم من علقة ... [٢٢: ٥].\n= ٥. العلقة: الدم الجامد.\nالمفردات.\n١٧ - ووجوه يومئذ عليها غبرة ... [٨٠: ٤٠].\nغبار يعلوها. الغبرة: ما يعلق بالشيء من الغبار، وما كان على لونه.\nالمفردات.\n١٨ - يدعون ربهم بالغداة والعشي [٦: ٥٢، ١٨: ٢٨].\nالغداة: من أول النهار.\nالمفردات.\n١٩ - ترهقها قترة ... [٨٠: ٤١].\nسواد كالدخان. الكشاف ٤: ٧٠٦. شبه الدخان يعلو الوجه من الكذب.\nالمفردات.\n٢٠ - ومناة الثالثة الأخرى ... [٥٣: ٢٠].\n٢١ - وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه [٢: ٢٧٠].\n= ٢. النفقة: اسم لما ينفق.\nالمفردات.\n٢٢ - هذه ناقة الله لكم آية ... [٧: ٧٣].\n٢٣ - وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ... [٦: ٥٩].","vol":"5","page":415},{"text":"(فُعُل) الاسم\n١ - والأذن بالأذن ... [٥: ٤٥].\n= ٥. أذنيه.\n٢ - وهو بالأفق الأعلى ... [٥٣: ٧].\n= ٢.\nالأفق: الناحية، جمعه آفاق.\nالمفردات.\n٣ - ونفصل بعضها على بعض في الأكل [١٣: ٤].\nأكله. أكلها.\nبضم الهمزة: المأكول وبفتحها: المصدر. المفردات. وقال في (أكلها) بضم الكاف وسكونها: ما يؤكل.\n٤ - فلأمه الثلث ... [٤: ١١].\n= ٢. ثلثه. الثلثان.\nفي البحر ٣: ١٨١: «قرأ الحسن، ونعيم بن ميسرة والأعرج ﴿ثلثا﴾ وثلث وربع وسدس والثمن بإسكان الوسط؛ والجمهور بالضم. وهي لغة الحجاز وبني أسد، قاله النحاس من الثلث إلى العشر. وقال الزجاج هي لغة واحدة، والسكون تخفيف».\nمعاني القرآن للزجاج ٢: ١٧.\nوفي العكبري ١: ٩٥: «والثلث، والربع، والثمن، بضم أواسطها، وهي اللغة الجيدة وإسكانها لغة، وقد قرئ بها».\n٥ - فلهن الثمن مما تركتم ... [٤: ١٢].","vol":"5","page":416},{"text":"٦ - أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار [٩: ١٠٩].\nشفا الجرف: جانبه.\nالمفردات.\n٧ - والسماء ذات الحبك ... [٥١: ٧].\nفي البحر ٨: ١٣٤: «أي ذات الخلق المستوى الجيد؛ قاله ابن عباس ... وقال الحسن وسعيد بن جبير، أي ذات الزينة بالنجوم. وقال الضحاك: ذات الطرائق.\nوقال ابن زيد: ذات الشدة، وقيل: ذات الصفاقة».\nوفي المفردات: «الحبك: الطرائق».\n٨ - والذين لم يبلغوا الحلم منكم ... [٢٤: ٥٨].\nب- وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا [٢٤: ٥٩].\nالحلم: زمان البلوغ.\n٩ - واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه [٨: ٤١].\n١٠ - وقدت قميصه من دبر ... [١١٢: ٢٥].\n= ٤. دبره.\n١١ - فلكم الربع مما تركن ... [٤: ١٢].\n١٢ - لكل واحد منهما السدس ... [٤: ١١].\n= ٣.\n١٣ - وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر [٦: ١٤٦].\n١٤ - ومنكم من يرد إلى أرذل العمر [١٦: ٧٠].\n= ٤. عمرا. عمرك ... العمر، والعمر: اسم لمدة عمارة البدن بالحياة، فهو دون البقاء.\nالمفردات.\n١٥ - ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك [١٧: ٢٩].\nعنقه.","vol":"5","page":417},{"text":"١٦ - وكان أمره فرطا ... [١٨: ٢٨].\nأي إسرافا وتضعيفا. المفردات، أي متجاوزا الحد.\nوفي الكشاف ٢: ٧١٨: «﴿فرطا﴾ منقدما للحق والصواب، نابدا له وراء ظهره، من قولهم: فرس فرط: متقدم للخيل».\nوفي البحر ٦: ١٢٠: «قال قتادة ومجاهد: ضياعا. وقال مقاتل بن حيان: سرفا. وقال الفراء: متروكا، وقال الأخفش: مجاوزا للحد ... وقال ابن بحر: الفرط: العاجل السريع ... وقيل: ندما: وقيل: باطلا: وقال ابن زيد: مخالفا للحق ...».\n١٧ - إن كان قميصه قد من قبل فصدقت [١٢: ٢٦].\n١٨ - وأيدناه بروح القدس ... [٢: ٨٧].\n= ٤. يعني جبريل، من حيث إنه ينزل بالقدس من الله، أي بما يطهر به نفوسنا من القرآن والحكمة والفيض الإلهي.\nالمفردات.\n١٩ - وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم [٥٦: ٩٢ - ٩٣].\nنزلاء: نزلهم. النزل: الرزق الذي يعد للنازل تكرما له، وفيه تهكم.\nالكشاف ٤: ٤٦٤، المفردات.\n٢٠ - وما ذبح على النصب ... [٥: ٣].\nحجارة يذبحون عليها.\nالمفردات.\nب- كأنهم إلى نصب يوفضون ... [٧٠: ٤٣].\nالنصب: كل ما نصب، فعبد من دون الله. الكشاف ٤: ٦١٤.\nوفي المفردات: «النصيب: الحجارة تنصب على الشيء، وجمعه نصائب؛","vol":"5","page":418},{"text":"ونصب، وكان للعرب حجارة نعبدها وتدبح عليها، وقد يقال في جمعه أنصاب».\n(فُعُلة) الاسم فُعُلة\n١ - إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله [٦٢: ٩].\nالجمعة: تثقيل الجمعة.\nالكشاف ٤: ٥٣٢.\nوفي العكبري ٢: ١٣٨: «الجمعة، بضمتين، وبإسكان الميم: مصدر بمعنى الاجتماع».\nقراءات (فُعُل) الاسم\nالقراءات السبعية\n١ - ولقد أضل منكم جبلا كثيرا ... [٣٦: ٦٢].\nفي النشر ٢: ٣٥٥: «قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف ورويس: ﴿جبلا﴾ بضم الجيم والام جميعا وتخفيف اللام».\nالإتحاف ٣٦٦، غيث النفع ٢١٥، الشاطبية ٢٧٠، البحر ٧: ٣٤٣ - ٣٤٤.\n٢ - حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا [١٨: ٩٦].\nفي النشر ٢: ٣١٦: «واختلفوا في الصدفين: فقرأ ابن كثير والبصريان وابن عامر: بضم الصاد والدال. وروى أبو بكر بضم الصاد وإسكان الدال. وقرأ الباقون بفتحهما».\nالإتحاف ١٩٥، غيث النفع ١٥٩، الشاطبية ٢٤٣، ابن خالويه ٨٢.\nوفي البحر ٦: ١٥٧: «الصدفان: جانبا الجبل، إذا تحاذيا لتقاربهما، أو لتلاقيهما؛ قاله الأزهري. ويقال: صدف بضمتين، وبفتحهما، وبضم الصاد وسكون الدال؛ وعكسه، قال بعض اللغويين: وفتحهما لغة تميم، وضمهما لغة","vol":"5","page":419},{"text":"حمير».\nوقال في ص ١٦٤ - ١٦٥: «قرأ ابن جندب بالفتح وإسكان الدال، ورويت عن قتادة. وقرأ الماجشون بالفتح وضم الدال، وقرأ قتادة وأبان عن عاصم بضم الضاد وفتح الدال».\nقراءات (فُعُل) في الشواذ\n١ - حتى يلج الجمل في سم الخياط ... [٧: ٤٠].\nفي البحر ٤: ٢٩٧: «قرأ ابن عباس أيضًا: ﴿الجمل﴾ ومعناه: الفلس الغليظ». المحتسب ١: ٢٤٩.\n٢ - حتى تكون حرضا ... [١٢: ٨٥].\nعن الحسن: بضم الحاء والراء؛ لغة الإتحاف ٢٦٧، ابن خالويه ٦٥.\n٣ - سنشد عضدك بأخيك ... [٢٨: ٣٥].\nفي البحر ٧: ١١٨: «قرأ زيد بن علي والحسن ﴿عضدك﴾ بضمتين».\nالمحتسب ٢: ١٥٢: «فيها خمس لغات ...».\n٤ - ترمي بشرر كالقصر ... [٧٧: ٣٢].\nفي ابن خالويه ١٦٧: «كالقصر» ابن مسعود.\nوفي البحر ٨: ٤٠٧: «وقرأ ابن مسعود بضمهما، كأنه مقصور من القصور، كما قصروا النجم والنمر من النجوم والنمور».\n٥ - يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس [٥٥: ٣٥].\nوابن خالويه ١٤٩: «ونحس، إسماعيل».\nالبحر ٨: ١٩٥، جمع نحاس، الكشاف ٤: ٤٤٩.\n٦ - قالت نملة ... [٨٢: ١٨].","vol":"5","page":420},{"text":"في البحر ٧: ٦١: «عن سليمان التيمي ممل ونملة، بضم النون والميم». المحتسب ٢: ١٣٧.\n(فِعِل) الاسم\n١ - ومن الإبل اثنين ... [٦: ١٤٤].\n= ٢.\nقراءات (فِعِل) في الأسماء\nمن الشواذ\n١ - ولقد أضل منكم جبلا كثيرا ... [٣٦: ٦٢].\nفي البحر ٧: ٣٤٤: «والأعمش ﴿جبلا﴾ بكسرتين، وتخفيف اللام».\n٢ - والسماء ذات الحبك ... [٥١: ٧].\nفي المحتسب ٢: ٢٨٦ - ٢٨٧: «وروى عن الحسن: ﴿الحبك﴾».\nقال أبو الفتح: «وأما ﴿الحبك﴾ ففعل، وذلك قليل منه: إبل، وإطل، وامرأة بلز، وبأسنانه صبر».\nوفي الكشاف ٤: ٣٩٦: «قرئ ﴿الحبك﴾ بوزن الإبل».\nوفي البحر ٨: ١٣٤: «قرأ أبو مالك الغفاري والحسن بخلاف عنه: ﴿الحبك﴾ بكسر الحاء والباء وهو اسم مفرد، لا جمع، لأن (فعلا) ليس من أبنية الجموع، فينبغي أن يعد مع إبل فيما جاء من الأسماء على فعل».\nوفي سيبويه ٢: ٣١٥: «ويكون (فعلا) في الاسم، نحو: إبل، وهو قليل، لا نعلم في الأسماء والصفات غيره».\nوانظر المقتضب ١: ٥٤ - ٥٥، المنصف ١: ١٨، والاقتضاب ٢٧٣، والممتع لابن عصفور ٦٥، وشرح الرضى للشافية ١: ٤٥ - ٤٦.","vol":"5","page":421},{"text":"(فَعُل) الاسم\n١ - فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان [٢: ٢٨٢].\n= ١٦. رجلا = ٨\n٢ - وما أكل السبع ... [٥: ٣].\n٣ - وما كنت متخذ المضلين عضدا ... [١٨: ٥١].\nعضدك: يستعار العضد للمعين كاليد.\nالمفردات.\nقراءات (فَعُل) الاسم\nمن الشواذ\n١ - حتى إذا ساوى بين الصدفين ... [١٨: ٩٦].\nفي البحر ٦: ١٦٤: «قرأ المجاشون ﴿الصدفين﴾ بفتح الصاد وضم الدال».\nابن خالويه ٨٢.\n٢ - قالت نملة ... [٢٧: ١٨].\nفي ابن خالويه ١٠٨: «﴿نملة﴾ المفضلة وطلحة والمعتمر بن سليمان».\nوفي البحر ٧: ٦١: «وقرأ الحسن وطلحة ومعتمر بن سليمان، وأبو سليمان التيمي ﴿نملة﴾ بضم الميم كسمرة، وكذلك: (النمل) لغتان».\nوفي المحتسب ٢: ١٣٧: «قال أبو الفتح: أما (النملة) بفتح النون وضم الميم، فتقلبها (النملة) بفتح النون وسكون الميم؛ لأن (فعلا) تخفف إلى (فعل)، كسبع إلى سبع، ورجل إلى رجل».","vol":"5","page":422},{"text":"(فَعُلة) الاسم\n١ - وآتوا النساء صدقاتهن نحلة ... [٤: ٤].\nصدقتها: ما تعطى من مهرها.\nالمفردات.\n٢ - وقد خلت من قبلهم المثلات ... [١٣: ٦].\nالمثلة: العقوبة. البحر ٥: ٣٥٧. وفي المفردات: «المثلة نقمة تنزل على الإنسان، فيجعل مثالا يرتدع به غيره، وذلك كالنكال، وجمعه مثلات. وقرئ بإسكان الثاء».\n(فِعَل) الاسم\n١ - ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد [٨٩: ٧].\nإرم: عاد الأولى، وقيل: بلدتهم وأرضهم.\nالكشاف ٤: ٤٤٧.\n٢ - الذين يأكلون الربا ... [٢: ٢٧٥].\n= ٧. ربا. الربا: الزيادة على رأس المال.\nالمفردات.\n٣ - وعنبا وقضبا ... [٨٠: ٢٨].\n٤ - يومئذ يتبعون الداعي لا حوج له [٢٠: ١٠٨].\n= ٢. عوجا = ٧.\nعوجا: ميلا. البحر ٦: ٢٧٩. وفي المفردات: «العوج: فيما يدرك بالفكر والبصيرة، وبالفتح في العين: ما يدرك بالبصر».","vol":"5","page":423},{"text":"٥ - ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب [٢: ١٧٧].\nب- فلتأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ... [٢٧: ٣٧].\nفي الكشاف ٣: ٣٦٦: «﴿لا قبل﴾ لا طاقة، وحقيقة القبل: المقاومة والمقابلة، أي لا يقدرون أن يقابلوهم».\nوفي المفردات: «لي قبل فلان كذا، كقولك: عنده ... ويستعار ذلك للقوة والقدرة على المقابلة، أي المجازاة؛ فيقال: لا قبل لي بكذا، أي لا يمكنني أن أقابله».\n٦ - وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء ... [٢: ٢٦٦].\nالكبر: الشيخوخة وعلو السن.\nالمفردات.\nقراءات (فِعَل) الاسم\nمن الشواذ\n١ - ولقد أضل منكم جبلا كثيرا ... [٣٦: ٦٢].\nفي البحر ٧: ٣٤٤: «قرئ ﴿جبلا﴾ بكسر الجيم وفتح الباء».\nابن خالويه ١٢٥.\n٢ - وجنى الجنتين دان ... [٥٥: ٥٤].\nفي ابن خالويه ١٥: «﴿وجنى﴾ بكسر الجيم، حكاه محبوب».\nالبحر ٨: ١٩٧.\n٣ - ترمي بشرر كالقصر ... [٧٧: ٣٢].\nفي ابن خالويه ١٦٧: «﴿كالقصر﴾ سعيد بن جبير».\nالبحر ٨: ٤٠٧.\nوفي المحتسب ٢: ٣٤٦: «قال أبو حاتم: لعل ﴿القصر﴾ بكسر القاف لغة، كحاجة وحوج ...».","vol":"5","page":424},{"text":"قراءات (فعل) الصفة\n١ - قل ما كنت بدعا من الرسل ... [٤٦: ٩].\nفي المحتسب ٢: ٢٦٤: «ومن ذلك قراءة عكرمة وابن أبي عبلة وأبي حيوة: ﴿بدعا﴾ قال أبو الفتح: هو على حذف مضاف، أي ما كنت صاحب بدع، ولا معروفة مني البدع».\nوفي ابن خالويه ١٣٩: «﴿بدعا﴾ مجاهد وأبو حيوة».\nوفي الكشاف ٤: ٢٩٧: «وقرئ ﴿بدعا﴾ بفتح الدال: أي ذا بدع، ويجوز أن يكون صفة على (فعل) كقولهم: دين قيم، ولحم زيم».\nوفي البحر ٨: ٥٦: «وقرأ عكرمة وأبو حيوة وابن أبي عبلة، بفتح الدال، جمع بدعة، وهو على حذف مضاف، أي ذا بدع وقال الزمخشري».\nوهذا الذي أجازه إن لم ينقل استعماله عن العرب لم نجزه؛ لأن (فعل) في الصفات لم يحفظ منه سيبويه إلا عدى ... وأما (قيم) فأصل قيام، وقيم مقصور منه، ولذلك اعتلت الواو فيه، غذ لو لم يكن مقصورا لصحت الواو فيه كما صحت في حول وعوض.\nوأما قول العرب: مكان سوى، وماء روى، ورجل رضا، وماء صرى، وسبى طيبة فمتأولة عند البصريين، لا يثبتون بها (فعلا) في الصفات.\nوفي سيبويه ٢: ٣١٥: «ويكون (فعلا) فيهما. فالأسماء نحو: الضلع والعرض والصفر والعنب، ولا نعلمه جاء صفة إلا في حرف من المعتل يوصف به الجماع، وذلك قولهم: قوم عدا».\nوفي المقتضب ٢: ٥٤: «ويكون على (فعل) فيهما فالاسم ضلع وعنب، والنعت عدى وقيم».\nوفي المنصف ١: ١٩: «وفعل: يكون اسما وصفة، فالاسم نحو ضلع وعنب؛","vol":"5","page":425},{"text":"والصفة قوم عدى ومكان سوى. وقال النابغة:\nباتت ثلاث ليال ثم واحدة ... بذي المجاز تراعي منزلا زيما\n\nوفي الممتع لابن عصفور ١: ٦٢ - ٦٣: (وفعل) يكون فيهما. فالاسم نحو ضلع عوض والصفة: عدى وزيم، ولم يجيء غيرهما.\nقال الشاعر:\nإذا كنت في قوم عدى لست منهم ... فكل ما علفت من خبيث وطيب\n\nوقال منزل زيم: قال النابغة ...\nوانظر الاقتضاب: ٢٧٣، والمخصص ٢: ٧٩، ١٢: ٥٢».\n(فِعَلة) الاسم\n١ - ولا تقربا هذه الشجرة ... [٢: ٣٥].\nفي المحتسب ١: ٧٣ - ٧٤: «ومن ذلك قال عباس: سألت أبا عمرو بن العلاء عن ﴿الشجرة﴾، (الشيرة) فكرهها، وقال: يقرأ بها برابرة مكة وسودانها، وقال هارون الأعور عن بعض العرب: تقول: الشجرة وقال ابن أبي إسحاق: لغة بني سليم: الشجرة.\nقال أبو الفتح: حكى أبو الفضل الرياشي قال: كنا عند أبي زيد، وعندنا أعرابي، فقلت له: إنه يقول: الشيرة، فسأله فقالها، فقلت له: سله عن تصغيرها، فسأله فقال: الشبيرة وأنشد الأصمعي لبعض الرجاز في أرجوزة طويلة:\nتحسب بين الإكام شيرة.\nوإذا كانت الياء، فاشية في هذا الحرف كما ترى، فتجب أن تجعل أصلا يساوق","vol":"5","page":426},{"text":"الجيم، ولا تجعل بدلا». من الجيم.\nوفي ابن خالويه ٤: «﴿الشجرة﴾ بكسر الشين، أبو السمال (الشيرة) بالياء، حكاه أبو زيد». وانظر البحر ١: ١٥٨، فقد نقل كلام أبي الفتح.\n(فُعَل) الاسم\n١ - أو يأتيهم بأسنا ضحى ... [٧: ٩٨].\n= ٣. ضحاها = ٣.\n٢ - إنك بالوادي المقدس طوى ... [٢٠: ١٢].\n= ٢. طوى: اسم موضع.\nالبحر ٦: ٢٢.\nوفي المفردات: «قيل: اسم أرض، ويصرف ولا يصرف».\nوفي سيبويه ٢: ٣١٥: «ويكون (فعلا) فيهما، فالأسماء نحو: صرر ونفر وربع.\nوالصفة نحو: حطم ولبد قال الله ﷿: ﴿أهلكت مالا لبدا﴾ ورجل خنع وسكع».\nالمقتضب ١: ٥٥، المنصف ١: ١٩، الممتع ١: ٦٢.\n(فُعَل) الصفة\n١ - أيحسب الإنسان أن يترك سدى ... [٧٥: ٣٦].\nفي البحر ٨: ٣٨٢: «سدى: مهمل، يقال: إبل سدى: أي مهملة، ترعى حيث شاءت بلا راع. وأسديت الشيء: أهملته وأسديت حاجتي: ضيعتها».","vol":"5","page":427},{"text":"٢ - موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى [٢٠: ٥٨].\nفي النهر ٦: ٢٤٩: «سوى: صفة لقوله ﴿مكانا﴾ وفعل صفة كثيرة، نحو حطم ولبد». البحر ٢٥٣.\n٣ - يقول أهلكت مالا لبدا ... [٩٠: ٦].\nفي المفردات: «أي كثير متلبدا».\nالكشاف: يريد: كثرة ما أنفقته.\nالقراءات\n١ - حتى تكون حرضا ... [١٢: ٨٥].\nعن السدى: ﴿حرضا﴾.\nابن خالويه ٦٥.\n(فَعِل) الاسم\n١ - فأرسلنا عليهم سيل العرم ... [٣٤: ١٦].\nفي الكشاف ٣: ٥٧٥ - ٥٧٦: «العرم: الجرذ الذي نقب عليهم السكر ... وقيل: العرم: جمع عرمة، وهي الحجارة المركومة ... وقيل: العرم: اسم الوادي، وقيل: المطر الشديد ...».\n٢ - وجعلها كلمة باقية في عقبه ... [٤٣: ٢٨].\nعقبيه = ٣.\nفي المفردات: «استعير العقب للولد وولد الولد، انقلب على عقبيه: رجع على حافرته».","vol":"5","page":428},{"text":"٣ - فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة [١٨: ١٩].\nقراءات (فَعِل) الاسم\nمن الشواذ\n١ - وجنى الجنتين دان ... [٥٥: ٥٤].\nفي ابن خالويه ١٥٠: «بكسر النون، وكأنه أمال النون، وإن كانت الياء قد حذفت من اللفظ».\nوفي البحر ٨: ١٩٧: «وقرأ عيسى بفتح الجيم وكسر النون، وكأنه أمال النون، وإن كانت الألف قد حذفت من اللفظ».\n٢ - سرابيلهم من قطران ... [١٤: ٥٠].\nفي البحر ٥: ٤٤٠: «وقرأ علي وأبو هريرة وابن عباس وعكرمة. ﴿من قطران﴾، فتح القاف وكسر الطاء، وتنوين (آن) اسم فاعل من (أنى) صفة لقطر، قيل: هو القصدير، وقيل النحاس».\nوفي المحتسب ١: ٣٦٦ - ٣٦٧: «قال أبو الفتح: القطر: الصفر والنحاس، وهو أيضا الفلز ...».\nوالآنى: الذي قد أنى وأدرك. أنى الشيء يأني أنيا وإنى ... والقطران فيه ثلاث لغات: قطران على وزن فعلان ... ويقال أيضًا قطران بفتح القاف وإسكان الطاء، وقطران، بكسر القاف وسكون الطاء، والأصل فيها قطران فأسكنا ....\n٣ - والعصر إن الإنسان لفي خسر ... [١٠٣: ١].\nفي ابن خالويه ١٧٩: «﴿والعصر﴾». بنقل الحركة.","vol":"5","page":429},{"text":"البحر ٨: ٥٠٩.\n٤ - سنشد عضدك بأخيك ... [٢٨: ٣٥].\nفي البحر ٧: ١١٨: «وعن بعضهم: بفتح العين وكسر الضاد».\nوفي المحتسب ٢: ١٥٢: «فيها خمس لغات».\n٥ - وهذا ملح أجاج ... [٢٥: ٥٣].\nفي البحر ٦: ٥٠٧: «قرأ طلحة وقتيبة عن الكسائي ﴿ملح﴾ بفتح الميم وكسر اللام، وكذا في ﴿فاط. ر﴾ قال أبو حاتم: وهذا منكر في القراءة؛ وقال أبو الفتح: أراد مالحا، وحذف الألف ...».\nالبحر ٧: ٣٠٥.\nوفي المحتسب ٢: ١٢٤: «قال أبو حاتم: هذا منكر في القراءة. فقوله: هو منكر في القراءة يجوز أن يريد أنه لم يسمع في اللغة، وإن كان سمع فقليل خبيث، ويجوز أن يكون ذهب فيه إلى أنه أراد: مالح، فحذف الألف تخفيفا ... وعلى أن ﴿مالحا﴾ ليست فصيحة صريحة، لأن الأقوى في ذلك: ماء ملح، ومثله من الأوصاف على (فعل) تضو ونقض وهرط وحلف؛ وقد أجاز أبي الأعرابي مالح وأنشد.\nوأني لا أعيج بمالح\nوأنشدوا فيه أيضًا:\nبصرية تزوجت بصريا ... يطعمها المالح والطريا\n\nومما قرئ فيه على أحمد بن يحيى، فاعترف بصحته: سمك مالح وماء مالح».\n٦ - وما أنزل على الملكين ... [٢: ١٠٢].\nفي ابن خالويه ٨: «﴿الملكين﴾ الحسن بن علي، ﵁ وابن عباس».","vol":"5","page":430},{"text":"ب- ولا أقول إني ملك ... [١١: ٣١].\nفي ابن خالويه ٣٧: «﴿ملك﴾ طلحة الحضرمي».\nج- إلا أن تكونا ملكين ... [٧: ٢٠].\nفي ابن خالويه ٤٢: «﴿ملكين﴾ الحسن بن علي وابن عباس».\n(فعِلة) الاسم\n١ - مصدقا بكلمة من الله ... [٣: ٣٩].\n= ٢٦. كلمتنا. كلمته.\nالقراءات\nأئنا لمردودون في الحافرة ... [٧٩: ١٠].\nفي ابن خالويه ١٦٨: «﴿في الحفرة﴾ بلا ألف».\nالبحر ٨: ٤٢٠.\nفي المحتسب ٢: ٣٥٠: «قال أبو الفتح: وجه ذلك أن يكون أراد الحافرة كقراءة الجماعة، فحذف الألف ... وفيه وجه أخر ذو صنعة: وهو أنهم قالوا: حفرت أسنانه: إذا ركبها الوسخ من ظاهرها وباطنها. فيكون أراد الأرض الحفرة: أي المنتنة لفسادها بأخباثها وبأجسام الموتى فيها».\n(فِعُل)\nوالسماء ذات الحبك ... [٥١: ٧].\nفي المحتسب ٢: ٢٨٦ - ٢٨٧: «وقرأ أبو مالك الغفاري: ﴿الحبك﴾ بكسر الحاء وضم الياء».","vol":"5","page":431},{"text":"قال أبو الفتح: «وأما الحبك بكسر الحاء وضم فأحسبه سهوا؛ وذلك أنه ليس في كلامهم (فعل) أصلا؛ بكسر الفاء وضم العين، وهو المثال الثاني عشر من تركيب الثلاثي؛ فإنه ليس في اسم ولا فعل أصلًا والبتة؛ أو لعل الذي قرأ به تداخلت عليه القراءتان: بالكسر والضم، وكأنه كسر الحاء، يريد الحبك، وأدركه ضم الباء على صورة الحبك».\nوفي البحر ٨: ١٣٤: «وقرأ أبو مالك أيضًا ﴿الحبك﴾ بكسر الحاء وضم الباء، وذكرها ابن عطية عن الحسن، فتصير له ست قراءات. وقال صاحب اللوامح: وهو عديم النظير في العربية، في أبينتها وأوزانها، ولا أدري ما رواه.\nوقال ابن عطية: هي قراءة شاذة غير متوجهة، وكأنه أراد كسرها، ثم توهم الحبك قراءة الضم بعد أن كسر الحاء، وهذا على تداخل اللغات، وليس في كلام العرب هذا البناء.\nوعلى هذا تأول النحاة هذه القراءات، والأحسن عندي أن تكون مما اتبع فيه حركة الحاء لحركة ذات في الكسرة؛ ولم يعتد باللام الساكنة لأن الساكن حاجز غير حصين».\n٢ - الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس [٢: ٢٧٥].\nفي البحر ٢: ٣٣٣: «وقرأ العدوي ﴿الربو﴾ بالواو. وقيل: هي لغة الحيرة، ولذلك كتبها أهل الحجاز بالواو لأنهم تعلموا الخط من أهل الحيرة، هذه القراءة على لغة من وقف على أفعى بالواو؛ فقال: هذه أفعو، فأجرى هذا القائل الوصل مجرى الوقف.\nوحكى أبو زيد أن بعضهم قرأ بكسر الراء وضم الباء وواو ساكنة؛ وهي قراءة بعيدة، لأنه لا يوجد في لسان العرب اسم آخره واو قبلها ضمة، بل متى أدى","vol":"5","page":432},{"text":"التصريف إلى ذلك قلبت تلك الواو ياء، وتلك الضمة كسرة».\n٣ - وذروا ما بقي من الربا ... [٢: ٢٧٨].\nفي المحتسب ١: ١٤٢: «ومن ذلك ما رواه ابن مجاهد عن أبي زيد عن أبي السمال أنه كان يقرأ ﴿ما بقى من الربو﴾ مضمومة الباء، ساكنة الواو قال أبو الفتح: في هذا الحرف ضربان من الشذوذ:\nأحدهما: الخروج من الكسر إلى الضم بناء لازما.\nوالآخر: وقوع الواو بعد الضمة في آخر الاسم، وهذا شيء لم يأت إلا في الفعل، نحو: يغزو ويدعو، ويخلو ... والذي ينبغي أن يتعلل به في ﴿الربو﴾ هو أنه فخم الألف انتحاء بها إلى الواو التي الألف بدل منها، على حد قولهم: الصلاة والزكاة ... وكأنه بين التفخيم، فقوى الصوت فكان الواو أو كاد، إلا أن الراوي أبو زيد، وما أبعده مع علمه وفقهه باللغة من أن تتطرق ظنة عليه في تحصيل ما يسمعه».\nوفي البحر ٢: ٣٣٨: «وذكر ابن عطية أن أبا السمال، وهو العدوى قرأ هنا ﴿من الربو﴾ بكسر الراء المشددة وضم الباء وسكون الواو. قال أبو الفتح ... ونقول: إن الضمة التي فيما قبل الآخر إنما هي للاتباع، فليست ضمة تكون في أصل بنية الكلمة كضمة (يغزو)».\nابن خالويه ١٧، العكبري ١: ٦٦.","vol":"5","page":433},{"text":"لمحات عن دراسة\nأبنية الاسم الرباعي المجرد\n١ - لخفة الاسم الثلاثي جاءت أوزانه العشرة في القرآن، ولنقل نعت الاسم الرباعي عن الثلاثي جاءت بعض أوزانه في القرآن وفي مواضع قليلة، أما الخماسي المجرد فلم يقع في القرآن، وإن جاءت ألفاظ قليلة من المزيد.\nقال أبو الفتح في الخصائص ١: ٦١: «ذوات الأربعة مستثقلة غير متمكنة تمكن الثلاثي ... ثم لا شك فيما بعد في ثقل الخماسي وقوة الكلفة به».\n٢ - جاء من مثال جعفر في القرآن: برزخ في ثلاثة مواضع، وخردل في موضعين، وسرمد في موضعين. ويرى الزمخشري أن الميم زائدة والصواب جعلها أصلًا لأن الميم لا تزاد حشوا إلا يثبت.\nوجاء على مثال جعفر من مضاعف الرباعي: رفرف في موضع، و(صرصر) في ثلاثة مواضع، وفي كلام الراغب والزمخشري جنوح إلى مذهب الكوفيين، فإنهم يرون زيادة الحرف الثالث في مثل: (صرصر) لصلاحيته للسقوط مع بقاء أصل المعنى (صر) وجاء (صفصفا) في موضع وجاء جمع حنجرة الحناجر، ولم يذكر مفرده في القرآن.\n٣ - جاء مثال يرثن في القرآن.\nزخرف، في أربعة مواضع، وسندس في ثلاثة مواضع.\nومن مضاعف الرباعي (الهدهد).\nوجاء (سنبلة وسنابل) ويرى الزمخشري أن النون زائدة، والأولى الحكم بأصالتها، لأن النون لا تزاد ثانية إلا بثبت.\nوجاء الجمع (نمارق) ولم يذكر المفرد، وذكر الفراء: في معاني القرآن أنه","vol":"5","page":434},{"text":"نمرقه، بضم الراء أو بكسرها. ونقل في القاموس أنها مثلثة.\n٤ - جاء من مثال زبرج في القرآن ما هو مختوم بالتاء ولم يقع منها في القرآن مجردًا منها وذلك في كلمتين: شرذمة، وسلسلة.\nوجاء الجمع (صياصيهم) والمفرد (صيصة) ولم يقع في القرآن.\nوجاء (الضفادع) بالجمع ولم يقع المفرد منها في القرآن، وهو (ضفدعة) بكسر الدال عند الزبيدي وذكر في القاموس أنها كزبرج وجعفر وجندب ودرهم.\n٥ - من مثال درهم جاء الجمع (دراهم معدودة) ولم يقع المفرد في القرآن.\nذكر سيبويه ٢: ٣٣٥: «أربعة ألفاظ لما كان على مثال (فعلل).\nقال: ويكون على مثال (فعلل) فيهما، فالأسماء نحو: قلعم ودرهم، والصفة هجرع وهبلع».\nوقال الأصمعي: «وليس في الكلام (فعلل) مكسور الفاء مفتوح اللام إلا درهم، ورجل هجرع للطويل المفرط الطول».\nإصلاح المنطق ٢٢٢، ومجالس ثعلب ١٧٩، وانظر الجواليقي ٤٠٢.\n٦ - جاء في الشواذ مثال (فعلل) قرئ في (لؤلؤ): لؤلى، بكسر اللام الثالثة وقلب الهمزة ياء.\nأوزان الاسم الرباعي المجرد\nفَعْلَل\n١ - ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون [٢٣: ١٠٠].\nب- بينهما برزخ لا يبغيان ... [٥٥: ٢٠].\nج- وجعل بينهما برزخا ... [٢٥: ٥٣].\nفي المفردات: «البرزخ في القيامة: الحائل بين الإنسان وبين بلوغ المنازل الرفيعة في الآخرة. وقيل: البرزخ: ما بين الموت إلى القيامة».","vol":"5","page":435},{"text":"٢ - وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها ... [٢١: ٤٧].\nب- إن تك مثقال حبة من خردل ... [٣١: ١٦].\nالخردل: حب شجر معروف. من القاموس.\n٣ - قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا [٢٨: ٧١، ٧٢].\nفي المفردات: «السرمد: الدائم».\nوفي الكشاف ٣: ٤٢٨: «السرمد: الدائم المتصل من السرد، وهو المتابعة ... والميم زائدة، ونظيره (دلامص)».\nوفي البحر ٧: ١٣٠: «السرمد: قيل: من السرد فميمه زائدة، ووزنه (فعمل). ولا تزاد وسطا ولا آخرًا بقياس، وإنما هي ألفاظ تحفظ مذكورة في علم التصريف».\nوفي معاني القرآن ٢: ٣٠٩: «دائما لأنهار معه: ويقولون: تركته سرمدا سمدا اتباع».\n٤ - متكئين على رفرف خضر ... [٥٥: ٧٦].\nفي المفردات: «الرفرف: المنتشر من الأوراق. وقوله تعالى ﴿على رفرف خضر﴾ فضرب من الثياب مشبه بالرياض. وقيل: الرفرف: طرف الفسطاط، والخباء الواقع على الأرض دون الأطناب والأوتاد، وذكر الحسن أنها المخاد».\nوفي الكشاف ٤: ٤٥٤: «الرفرف: ضرب من البسط، وقيل: الوسائد، وقيل: كل ثوب عريض رفرف».\nوفي البحر ٨: ١٩٩: «قال ابن عباس وغيره: فضول المجالس والبسط. وقال ابن جبير: رياض الجنة. وقال ابن عيينة: الزرابي ... ووصف بالجمع لأنه اسم جنس، الواحد رفرفة، واسم الجنس يجور أن يفرد نعته وأن يجمع ﴿والنخل","vol":"5","page":436},{"text":"باسقات﴾».\n٥ - وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية ... [٦٩: ٦].\nب- فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا ... [٤١: ١٦، ٥٤: ١٩].\nفي المفردات: «وقوله: ﴿ريحا صرصرا﴾ لفظه من الصر، وذلك يرجع إلى الشد، لما في البرودة من التعقد».\nوفي الكشاف ٤: ١٩٣: «الصرصر: العاصفة التي تصرصر، أي تصوت في هبوبها؛ وقيل: الباردة التي تحرق بشدة بردها، تكرير لبناء الصر، وهو البرد الذي يصر، أي يجمع ويقبض».\nفي معاني القرآن ٣: ١٣: «باردة تحرق كما تحرق النار».\n٦ - فيذرها قاعا صفصفا ... [٢٠: ١٠٦].\nفي المفردات: «الصفصف: المستوى من الأرض، كأنه على صف واحد».\nوفي معاني القرآن ٢: ١٩١: «الصفصف: الأملس الذي لا نبات فيه».\nفعللة\n١ - وبلغت القلوب الحناجر ... [٣٣: ١٠].\nب- إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين [٤٠: ١٨].\nفي المفردات: «جمع حنجرة، وهي رأس الغلصمة من خارج».\nوفي الكشاف ٣: ٣٢٦: «الحنجرة: رأس الغلصمة، وهي منتهى الحلقوم، والحلقوم. مدخل الطعام والشراب، قالوا: إذا انتفخت الرئة من شدة الفزع أو الغضب أو الغم الشديد ربت وارتفع القلب بارتفاعها إلى رأس الحنجرة، ومن","vol":"5","page":437},{"text":"ثم قيل: للجبان ارتفع سحره. ويجوز أن يكون ذلك مثلا لاضطراب القلوب ووجيبها وإن لم تبلغ الحناجر حقيقة».\nفُعْلُل\n١ - يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا [٦: ١١٢].\nب- أو يكون لك بيت من زخرف ... [١٧: ٩٣].\nج- وزخرفا ... [٤٣: ٣٥].\nد- حتى إذا أخذت الأرض زخرفها ... [١٠: ٢٤].\nفي المفردات: «الزخرف: الزينة المزوقة، ومنه قيل للذهب زخرف: ﴿بيت من زخرف﴾: من ذهب».\nوفي الكشاف ٢: ٩٥: «﴿زخرف القول﴾ ما يزينه من القول والوسوسة والإغراء على المعاصي ويموهه».\nوفي الكشاف ٢: ٦٩٣: «﴿بيت من رخرف﴾ من ذهب».\nمعاني القرآن ٢: ١٣٢.\n٢ - ويلبسون ثيابا خضرا من سندس [١٨: ٣١، ٤٤: ٥٣].\nب- عاليهم ثياب سندس خضر ... [٧٦: ٢١].\nالسندس: مارق من الديباج. والاستبرق: ما غلظ منه.\nالكشاف ٢: ٧٢٠.\n٣ - ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون [٥٢: ٢٤].\nب- يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ... [٥٥: ٢٢].\nج- وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون ... [٥٦: ٢٣].\nد- يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ... [٢٢: ٢٣، ٣٥: ٣٣].\nهـ- إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا ... [٧٦: ١٩].","vol":"5","page":438},{"text":"٤ - وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد ... [٢٧: ٢٠].\nفي المفردات: «الهدهد: طائر معروف، وجمعه هداهد، والهداهد، بالضم: الواحد».\n(فُعْلُلة)\n١ - كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة [٢: ٢٦١].\nب- فما حصدتم فذروه في سنبله ... [١٢: ٤٧].\nج- وسبع سنبلات خضر ... [١٢: ٤٣، ٤٦].\nفي الممتع لابن عصفور ١٧١ - ١٧٢: «وأما ما حكاه بعض اللغوين من قولهم: سنبل الزرع وأسبل ... فلا حجة في شيء من ذلك على إثبات (فنعل) بل تكون النون أصلية، وهي على وزن (فعلل). ويكون سنبل من أسبل كسبط من سبطر».\nوفي البحر ٢: ٣٠٢: «السنبلة: معروفة. وزنها (فنعلة) فالنون زائدة، يدلك على ذلك قولهم: أسبل الزرع: أرسل ما فيه، كما ينسبل الثوب، وحكى بعض اللغويين: سنبل الزرع. قال بعض أصحابنا: النون أصلية، ووزنه (فعلل) لأن (فنعل) لم يثبت، فيكون مع أسبل كسبط من سيطر».\n٢ - ونمارق مصفوفة ... [٨٨: ١٥].\nفي القاموس: «النمرق والنمرقة، مثلثة: الوسادة الصغيرة، أو المبثرة، أو الطنفسة فوق الرحل».\nفي معاني القرآن ٣: ٢٥٨: «وهي الوسائد، وأحدها نمرقة. قال: وسمعت بعض كلب يقول: نمرقة، بكسر النون والراء».\nفِعْللة\n١ - في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه [٦٩: ٣٢].","vol":"5","page":439},{"text":"في المفردات: «وتسلسل الشيء: اضطرب، كأنه تصور منه تسلل متردد، فردد لفظه، تنبيها على تردد معناه، ومنه السلسلة».\n٢ - إن هؤلاء لشرذمة قليلون ... [٢٦: ٥٤].\nفي المفردات: «الشرذمة: جماعة منقطعة ... وهو من قولهم: ثوب شراذم، أي منقطع».\nوفي الكشاف ٣: ٣١٤: «الشرذمة: الطائفة القليلة، ومنه قولهم، ثوب شراذم».\n٣ - وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم [٣٣: ٢٦].\nفي الكشاف ٣: ٥٣٣: «﴿صياصيهم﴾ من حصونهم. والصيصية: ما تحصن به، يقال لقرن الثور والظبى: صيصية، ولشوكة الديك، وهي مخلبه التي في ساقه، لأنه يتحصن بها».\nمعاني القرآن ٣: ٣٤٠.\n٤ - فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع [٧: ١٣٣].\nالضفادع: جمع ضفدعة بكسر الدال فقط، قاله الزبيدي في لحن العامة.\nوفي القاموس: «الضفدع: كزبرح وجعفر وجندب ودرهم، وهذا أقل أو هو مردود: دابة نهرية».\nفِعْلل\nوشروه بثمن بخس دراهم معدودة ... [١٢: ٢٠].\nفُعْلِل\nيخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ... [٥٥: ٢٢].\nفي البحر ٨: ١٩٢: «قرأ طلحة ﴿اللؤلؤ﴾ بكسر اللام الثالثة، وبقلب الهمزة ياء (اللؤلى) وهما لغتان».","vol":"5","page":440},{"text":"لمحات عن دراسة\nمزيد الثلاثي من الأسماء\n١ - جاء من مزيد الاسم الثلاثي نوعان في القرآن:\nمزيد بحرف، ومزيد بحرفين، وجاء المزيد بثلاثة أحرف في قراءة شاذة: (سيمياء) على وزن (فعيلاء) وسليمان، اسم أعجمي (وريحان) حذف منه حرف على أن أصله: (ريحان).\n٢ - قال سيبويه عن (فعلان) ٢: ٣٢٢: «جاء (فعلان) وهو قليل، قالوا: السلطان، وهو اسم».\nجاء (فعلان) في خمس قراءات من الشواذ (بقربان) (ورضوان) في موضعين و(سلطان) في موضعين.\n٣ - (فعيل) جاء في قراءة شاذة (كوكب دري) قرئ (دري).\n٤ - (فعل) كقمد جاء في قراءة عشرية: (جبلا) وفي قراءة شاذة السجل.\n٥ - (فعلة) جاءت في قراءة شاذة: (والجبلة).\n٦ - (فوعلة) جاء الجمع (صوامع) ولم يقع المفرد في القرآن (صومعة).\n٧ - (إفعيل) جاء الجمع (أباريق) ولم يقع المفرد في القرآن (إبريق).\nوهذه أوزان مزيد الاسم الثلاثي وأمثلتها في القرآن الكريم:\n١ - فاعل الاسم: آنفا. جانب. الجان. دابر. الساحل. سامرا. شاطئ. الصاحب: الغائط. بكاهن. ناديكم. وابل. الوادي.\n٢ - فاعلة الاسم: الحافرة. دابة. بالساهرة. صاحبة. فاقرة. فاكهة. مائدة. الناصية.\n٣ - فاعل الاسم: خاتم.","vol":"5","page":441},{"text":"٤ - فاعول الاسم: التابوت. كافورا. الماعون. الناقور. الياقوت.\n٥ - فعال الاسم: أثاثا. بنان. والجراد. جناح. بجهازهم. كرماد. السحاب. كسراب. شراب. صباح. طعام. بالعراء. غداءنا. كالفراش. مكان. متاع. نبات. النهار. هباء. الوثاق.\n٦ - فعالة الاسم: أثارة. غيابة. مكانتكم.\n٧ - فعال الاسم: إلهك. إمام. الجدار. حجاب. الحمار. خلالكم. كالدهان. ذراعا. سراجا. الشتاء. الشمال. شهاب. الصراط. عشاء. العماد. غطاء. الكتاب. لباس. لسان. مدادا. مزاجه. المهاد. وعاء.\n٨ - فعالة الاسم: بضاعة. غشاوة.\n٩ - فعال الاسم: تراب. جفاء. حطاما. دخان. رفاتا. ركاما. شواظ. صواع. غثاء. الغراب. غلام. الفؤاد. فلانا. نحاس. التراث.\n١٠ - فعالة الاسم: زجاجة. سلالة.\n١١ - فعلى الاسم: بسيماهم. الشعرى.\n١٢ - فعلى الاسم: الأنثى. العزى.\n١٣ - فعلاء الاسم: سيناء.\n١٤ - فعلى الاسم: السلوى. تترى.\n١٥ - فيعال الاسم: ديار. الشيطان.\n١٦ - فعيل الاسم: وأصيلا. بعير. للجبين. الجحيم. الحديد. حديث. حرير. الحريق. حصيد. والرقيم. زفير. وشهيق. صديد. كالصريم. صعيدا. ضريع. طريق. فتيلا. قميص. كثيبا. والمسيح. منى. نبي. نديا. نقيبا. نفيرا. الوتين. الوريد. بالوصيد. اليتيم. اليمين.\n١٧ - فعيلة الاسم: بحيرة، بهيمة، خطيئة. خليفة. السفينة. طريقة. الظهيرة. فريضة. المدينة. الوسيلة. وصيلة. وليجة. هدية.\n١٨ - فيعول الاسم: الزيتون.\n١٩ - فوعل الاسم: الكوثر. كوكب.","vol":"5","page":442},{"text":"٢٠ - فوعلة التوراه صوامع ومن يذكر مفردها في القرآن.\n٢١ - فعوله الاسم: قسورة.\n٢٢ - فعول الاسم: ثمود. ذنوب. رسول. ركوبهم. الزبور. السموم. صعودا. عجوزا. لبوس.\n٢٣ - فعولة الاسم: بعوضة. حمولة.\n٢٤ - يفعيل الاسم: يقطين.\n٢٥ - تفعيل الاسم: تسنيم.\n٢٦ - أفعول الاسم: الأخدود.\n٢٧ - أفعولة الاسم: أمنيته.\n٢٨ - إفعال الاسم: إعصار.\n٢٩ - فعل الاسم: تبع. سلم.\n٣٠ - فعال الاسم: الفخار. وغساق.\n٣١ - فعالة: كفارة.\n٣٢ - فعال: دينار. قثائها.\n٣٣ - فعال الاسم: الرمان.\n٣٤ - فعيل: سجيل. سجين. سكينا. قسيسين.\n٣٥ - فعيل: درئ.\n٣٦ - فعول: التنور. الزقوم.\n٣٧ - فعل: جبلا. السجل.\n٣٨ - فعلة: الجبلة.\n٣٩ - فعليت: عفريت.\n٤٠ - فعلوت: ملكوت.\n٤١ - فعليون. عليون.\n٤٢ - فعلين: غسلين.\n٤٣ - تفعل: مدين. مريم.","vol":"5","page":443},{"text":"٤٤ - مفعل الاسم: مرفقا.\n٤٥ - فعل أو فعل: ملك. ملكين.\n٤٦ - مفعال الاسم: مثقال. محراب. معشار. ميثاق.\n٤٧ - مفعيل: مسكين.\n٤٨ - فيعلان في الأصل: ريحان.\n٤٩ - فعلان الاسم: صفوان. المرجان.\n٥٠ - فعلان الاسم: إنسان. عمران.\n٥١ - فعلان الاسم: برهان. بنيان. ثعبان. سلطان. الطوفان. القرآن. لقمان.\n٥٢ - فعلان: رمضان.\n٥٣ - فعيلان: سليمان.\n٥٤ - فعلان: قطران.","vol":"5","page":444},{"text":"لمحات عن دراسة\nمزيد الاسم الرباعي والخماسي\n١ - المزيد من الاسم الرباعي بحرف هو الكثير، أما المزيد بحرفين فقد جاء في ثلاث كلمات من وزنين:\nأ- فعللوت: مثل عنكبوت.\nب- فعيل: زمهرير، قمطرير، ملحقان بسلسبيل.\n٢ - مزيد الاسم الخماسي جاء في كلمتين من وزن واحد: فعلليل كزنجبيل، وسلسبيل ويقع في القرآن غيرها، ويرى سبيويه أن زنجبيل من المعرب، وزعم الزمخشري زيادة الباء في (سلسبيلا).\nومن الطرائف العجيبة أن ما جاء على (فعلليل) سواء كان من مزيد الرباعي أم من مزيد الخماسي قد جاء كله في سورة واحدة لم يتجاوزها (سورة الإنسان) وهذا تفصيل ما أجملناه:\nمزيد الرباعي بحرف\n١ - فعلا: قرطاس، بالقسطاس، بقنطار.\n٢ - فعلا: صلصال. الوسواس.\n٣ - فعلول: الحلقوم؛ الخرطوم. عرجون. وقيل: وزنه (فعلون).\n٤ - فعلول: فردوس.\n٥ - فعليل: خنزير، قطمير.\n٦ - فعالل: سرادقها.\n٧ - فعلال: جاء في قراءة سبعية في (قسطاس) وفي قراءة شاذة في (قرطاس).","vol":"5","page":445},{"text":"٨ - فعلل أو (فعنل): جهنم.\nمزيد الرباعي بحرفين\n١ - فعللوت: عنكبوت.\n٢ - فعلليل: زمهرير. قمطرير.\nمزيد الاسم الخماسي\n١ - فعلليل: زنجبيلا، سلسبيلا.\nويرى سيبويه أن (زنجبيلا) من المعرب.\nويرى الصوفيون أن مزيد الخماسي لا بد أن يكون زائده حرف مد قبل الآخر نحو: خندريس، عضرفوط وشذ كلمة (قرعبلانة) لدوبية وهي من انفرادات كتاب (العين).\nمزيد الثلاثي\n(فاعِل) الاسم\n١ - قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا ... [٤٧: ١٦].\nفي المفردات: «واستأنفت الشيء: أخذت أنفه، أي مبدأه، ومنه قوله تعالى: ﴿ماذا قال آنفا﴾ أي مبتدأ».\n٢ - يطوفون بينها وبين حميم آن ... [٥٥: ٤٤].\nفي الكشاف ٤: ٤٥١: «ماء حار قد انتهى حره ونضجه».\n٣ - وما أنزلنا على الملكين ببابل ... [٢: ١٠٢].\nبابل: أعجمي، اسم أرض في سواد الكوفة. البحر ١: ٣١٩، ٣٢٩.","vol":"5","page":446},{"text":"٤ - ربنا ما خلقت هذا باطلا ... [٣: ١٩١].\n= ٢. بالباطل.\nالباطل: نقيض الحق، وهو ما لا ثبات له عند الفحص.\nالمفردات.\nأي الصدق بالكذب.\nالبحر ١: ١٧٩.\n٥ - هو الأول والآخر والظاهر والباطن ... [٥٧: ٣].\nباطنه.\nيقال لما تدركه الحاسة: ظاهر، ولما خفي عنها: باطن.\nالمفردات.\n٦ - أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر ... [١٧: ٦٨].\n= ٧. بجانبه.\nوفي الكشاف ٢: ٦٧٩: «فإن قلت: فما معنى ذكر الجانب؟ قلت: معناه: أن الجوانب والجهات كلها في قدرته سواء، وله في كل جانب برًا أو بحرًا سبب مرصد من أسباب الهلكة، ليس جانب البحر وحده مختصًا بذلك».\n٧ - والجان خلقناه من قبل من نار السموم ... [١٥: ٢٧].\n٨ - فقطع دابر القوم الذين ظلموا ... [٦: ٤٥].\n= ٤.\nالدابر: يقال للمتأخر وللتابع، إما باعتبار المكان، أو باعتبار الزمان، أو باعتبار الرتبة.\nالمفردات.\nأي آخرهم لم يبق منهم أحد.\nالكشاف ٢: ٢٣.","vol":"5","page":447},{"text":"٩ - فليلقه اليم بالساحل ... [٢٠: ٣٩].\nأي شاطئ البحر، أصله من سحل الحديد، أي برده وقشره، وقيل: أصله أن يكون مسحولا، ولكن جاء على لفظ الفاعل كقولهم: هم ناصب. وقيل: بل قصور منه أنه يسحل الماء: أي يفرقه.\nالمفردات.\n١٠ - مستكبرين به سامرا تهجرون ... [٢٣: ٦٧].\nفي المفردات: «قيل: معناه: سمارا، فوضع الواحد موضع الجمع، وقيل بل السامر: الليل المظلم».\nوفي الكشاف ٣: ١٩٤: «السامر نحو الحاضر في الإطلاق على الجمع».\n١١ - فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن [٢٨: ٣٠].\nشاطئ الوادي: جانبه.\n١٢ - والصاحب بالجنب ... [٤: ٣٦].\n= ٢. صاحبكم = ٣٠.\nفي المفردات: «الصاحب: الملازم إنسانا كان أو حيوانا أو مكانا أو زمانا، ولا فرق بين أن تكون مصاحبته بالبدن، وهو الأكثر والأصل أو بالعناية والهمة ...\nولا يقال في العرف إلا لمن كثرت ملازمته، ويقال للمالك للشيء هو صاحبه، وكذلك لمن يملك التصرف فيه».\n١٣ - قال طائركم عند الله ... [٢٧: ٤٧].\nعملهم.\nالكشاف ٢: ١٠٦، البحر ٦: ١٥.\n= ٤.\n١٤ - أو جاء أحد منكم من الغائط ... [٤: ٤٣].","vol":"5","page":448},{"text":"= ٢.\nمجيئه من الغائط: كناية عن الحدث بالغائط.\nالبحر ٣: ٢٥٨.\n١٥ - فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن [٥٢: ٢٩، ٦٩: ٤٢].\nالكاهن: هو الذي يخبر بالأخبار الماضية الخفية بضرب من الظن؛ والعراف: الذي يخبر بالأخبار المستقبلة.\nالمفردات.\n١٦ - وتأتون في ناديكم المنكر [٢٩: ٢٩].\nفي المفردات: «وعبر عن المجالس بالنداء، حتى قيل للمجلس النادي والمنتدى والندى: ومنه سميت دار الندوة. وقيل ذلك للجليس: (فليدع ناديه)».\n١٧ - فأصابه وابل ... [٢: ٢٦٤].\n= ٣.\nالوبل والوابل: المطر الثقيل القطار.\nالمفردات.\n١٨ - ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع [١٤: ٣٧].\n= ٧. واديا.\nأصل الوادي: الموضع الذي يسيل فيه الماء ... ويستعار للطريقة كالمذهب والأسلوب؛ فيقال: فلان في واد غير واديك.\nالمفردات.\n(فاعلة) الاسم\n١ - يقولون أئنا لمردودون في الحافرة ... [٧٩: ١٠].","vol":"5","page":449},{"text":"في المفردات: قيل الحافرة: الأرض التي جعلت قبورهم، ومعناها: أئنا لمردودون ونحن في الحافرة.\nوفي الكشاف ٤: ٦٩٤: «الحافرة: الحياة الأولى. فإن قلت: ما حقيقة هذه الكلمة؟ قلت: يقال: رجع فلان في حافرته، أي في طريقه التي جاء فيها، فحفرها، أي أثر فيها بمشيه فيها، جعل أثر قدميه حفرا».\n٢ - الحاقة ما الحاقة ... [٦٩: ١ - ٢].\nإشارة إلى يوم القيامة.\nالمفردات.\nوفي الكشاف ٤: ٥٩٨: «الحاقة: الساعة الواجبة الوقوع، الثابتة المجيء التي هي آتية لا ريب فيها».\n٣ - وبث فيها من كل دابة ... [٢: ١٦٤].\n= ١٤.\nفي كل حيوان.\nالمفردات.\n٤ - فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة [٧٩: ١٤].\nالساهرة: وجه الأرض. وقيل: هي أرض القيامة.\nالمفردات.\n٥ - أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبه [٦: ١٠١، ٧٢: ٣].\nصاحبته.\n٦ - تظن أن يفعل بها فاقرة ... [٧٥: ٢٥].\nفي المفردات: «أصل الفقير: هو المكسور الفقار، يقال: فقرته فاقرة، أي داهية تكسر الفقار».","vol":"5","page":450},{"text":"٧ - لهم فيها فاكهة ... [٣٦: ٥٧].\n= ١١.\nفي المفردات: «الفاكهة: قيل: هي الثمار كلها؛ وقيل: بل هي الثمار ما عدا العنب والرمان، وقائل هذا كأنه نظر إلى اختصاصها بالذكر، وعطفهما على الفاكهة».\n٨ - هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء [٥: ١١٢، ١١٤].\nالمائدة: الطبق الذي عليه الطعام ... قوله: ﴿مائدة من السماء﴾ قيل: استدعوا طعاما وقيل: استدعوا علما.\n٩ - لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ... [٩٦: ١٥].\nناصية. ناصيها.\nالناصية: قصاص الشعر: ونصوت فلانا وانتصيته وناصيته: أخذت بناصيته ﴿إلا هو آخذ بناصيتها﴾ أي متمكن منها. المفردات.\n(فاعل) الاسم\n١ - ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين [٣٣: ٤٠].\nخاتم، بفتح التاء بمعنى الطابع، وبكسرها بمعنى الطابع.\nالكشاف ٣: ٥٤٤.\n٢ - ختامه مسك ... [٨٣: ٢٧].\nالكسائي (خاتمه) بفتح الخاء وألف بعدها، ثم تاء مفتوحة، جعله اسما لما يختم به الكأس، على معنى: عاقبته وآخره مسك.\nالإتحاف ٤٣٥، النشر ٢: ٣٩٩، غيث النفع ٢٧٥، الشاطبية ٢٩٥.","vol":"5","page":451},{"text":"وفي الشواذ كسر التاء.\nالبحر ٨: ٤٢٢.\n(فاعال)\nونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون [٢٨: ٦].\n= ٦.\nهامان: وزير فرعون.\nالنهر ٧: ١٤٠.\n(فاعول)\n١ - إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم [٢: ٢٤٨].\nب- أن اقذفيه في التابوت ... [٢٠: ٣٩].\nفي الكشاف ١: ٢٩٣: «التابوت: صندوق التوراة».\nوفي المفردات: «قيل: كان شيئا منحوتا من الخشب فيه حكمة. وقيل: عبارة عن القلب والسكينة وعما فيه من العلم».\nوفي البحر ٢: ٢٦٠: «التابوت: وهو الصندوق وفي التابوت قولان:\nأحدهما: أن وزنه (فاعول) ولا يعرف له اشتقاق، ولغة فيه بالهاء آخرًا، ويجوز أن تكون الهاء بدلا من التاء .... ولا يجوز أن يكون (فعلوتا) كملوكت من (تاب) لفقدان معنى الاشتقاق فيه.\nوالقول الآخر: أنه (فعلوت) من التوب، وهو الرجوع، لأنه ظرف توضع فيه الأشياء وتودعه، فلا يزال يرجع إليه ما يخرج منه، وصاحبه يرجع إليه، فيما يحتاج إليه من مودعات. قاله الزمخشري. قال: ولا يكون (فاعولا)، لقلة","vol":"5","page":452},{"text":"نحو سلس وقلق، ولأنه تركيب غير معروف، فلا يجوز ترك المعروف إليه».\nوفي العكبري ١: ٥٨: «وزنه (فاعول)».\nوفي المحتسب ١: ١٢٩: «قال أبو بكر بن مجاهد: التابوت بالتاء قراءة الناس جميعا، ولغة الأنصار (التابوه) بالهاء.\nقال أبو الفتح: أما ظاهر الأمر فأن يكون هذان الحرفان من أصلين:\nأحدهما: ت ب ت.\nوالآخر: ت ب هـ.\nثم من بعد هذا: القول بأن الهاء في التابوه بدل من التاء في التابوت».\n٢ - إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا [٧٦: ٥].\nالكافور: الطيب.\nالمفردات.\n٣ - ويمنعون الماعون ... [١٠٧: ٧].\nالماعون: الزكاة. وعن ابن عباس: ما يتعاون في العادة من الفأس والقدر، وعن عائشة: الماء والنور والملح.\nالكشاف ٤: ٨٠٦.\nوفي البحر ٨: ٥١٦: «الماعون (فاعول) من المعن، وهو الشيء القليل: تقول العرب: ماله معن، أي شيء قليل. وقيل: أصله: معونة فالألف بدل من الهاء».\n٤ - فإذا نقر في الناقور ... [٧٤: ٨].\nالناقور: الصور.\nالمفردات.\n٥ - كأنهن الياقوت والمرجان ... [٥٥: ٥٨].","vol":"5","page":453},{"text":"هن في صفاء الياقوت وبياض المرجان.\nالكشاف ٤: ٤٥٣.\n(فعال) الاسم\n١ - ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا [١٦: ٨٠].\n= ٢.\nفي المفردات: «الأثاث: متاع البيت الكثير، وأصله من أث، أي كثر وتكاثف؛ ولا واحد له كالمتاع، وجمعه أثاث».\n٢ - واضربوا منهم كل بنان ... [٨: ١٢].\nبنانه. البنان: الأصابع.\nوفي الكشاف ٤: ٦٥٩: «أي أصابعه التي هي أطرافه».\n٣ - والجراد والقمل ... [٧: ١٣٣].\n= ٢.\n٤ - واخفض جناحك للمؤمنين ... [١٥: ٨٨].\n= ٤. جناح الذل.\n٥ - ولما جهزهم بجهازهم ... [١٢: ٥٩، ٧٠].\nالجهاز: «ما يعد من متاع وغيره».\n٦ - وماله في الآخرة من خلاق ... [٢: ١٠٢].\n= ٣.\nالخلاق: النصيب.\nالكشاف ١: ٣٠١، النهر ١: ٣٣٤.\n٧ - أعمالهم كرماد اشتدت به الريح ... [١٤: ١٨].","vol":"5","page":454},{"text":"٨ - والسحاب المسخر بين السماء والأرض [٢: ١٦٤].\n= ٥. سحابا = ٤.\n٩ - أعمالهم كسراب بقيعة ... [٧٨: ٢٠].\nفي المفردات: «السراب: اللامع في المفازة كالماء، وذلك لا نسرابه في مرأى العين، وكان السراب فيما لا حقيقة له كالسراب فيما له حقيقة».\n١٠ - أو كصيب من السماء ... [٢: ١٩].\n= ١٢٠.\n١١ - لهم شراب من حميم ... [٦: ٧٠].\n= ٧ شرابا = ٢. شرابك: شرابه.\nشراب: فعال بمعنى مفعول ولا ينقاس.\nالبحر ٤: ١٥٦.\n١٢ - فساء صباح المنذرين ... [٣٧: ١٧٧].\n١٣ - لن نصبر على طعام واحد ... [٢: ٦١].\n= ١٨. طعامك.\nطعام: فعال بمعنى مفعول، فلا ينقاس، فلا يقاس: ضراب بمعنى مضروب. البحر ٤: ١٥٦.\n١٤ - فنبذناه بالعراء ... [٣٧: ١٤٥].\n= ٢.\nفي المفردات: «العراء: مكان لا سترة به».\n١٥ - آتنا غداءنا ... [١٨: ٦٢].\nفي المفردات: «الغداء: طعام يتناول في ذلك الوقت».\n١٦ - يوم يكون الناس كالفراش المبثوث [١٠١: ٤].","vol":"5","page":455},{"text":"في المفردات: «الفراش: طائر معروف».\n١٧ - وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج [٤: ٢٠]\n= ١٤. مكانا = ٩. مكانكم ....\nفي المفردات: «المكان عند أهل اللغة: الموضع الحاوي للشيء».\nالمكان: فعال بدليل جمعه على أمكنة.\n١٨ - ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين [٢: ٣٦].\n= ٢١. متاعا = ١٠. متاعنا = ٢. متاعهم.\nفي المفردات: «المتاع: انتفاع ممتد الوقت ... يقال لما ينتفع به في البيت متاع قال: ﴿ابتغاء حلية أو متاع﴾ وكل ما ينتفع به على وجه ما فهو متاع ومتعة، وعلى هذا قوله: ﴿ولما فتحوا متاعهم﴾ أي طعامهم، فسماه متاعا، وقيل: وعاؤهم، وكلاهما متاع».\nوفي البحر ١: ١٦٠: «المتاع: البلغة، مأخوذ من متع النهار: إذا ارتفع، فيطلق على ما يتحصل للإنسان من عرض الدنيا، ويطلق على الزاد، وعلى الانتفاع بالنساء».\n١٩ - فأخرجنا به نبات كل شيء ... [٦: ٩٩].\n= ٤. نباتا = ٣. نباته = ٢.\n٢٠ - واختلاف الليل والنهار ... [٢: ١٦٤].\n= ٥٤ نهارا = ٣.\n٢١ - وأفئدتهم هواء ... [١٤: ٤٣].\nفي المفردات: «الهواء: ما بين الأرض والسماء».\nالبحر ٥: ٤٣٥، الكشاف ٢: ٣٨٢.\n٢٢ - فجعلناه هباء منثورا ... [٢٥: ٢٣].\n= ٢.","vol":"5","page":456},{"text":"في المفردات: «الهباء: دقاق التراب، وما نبت في الهواء، فلا يبدو إلا في أثناء ضوء الشمس في الكوة».\n٢٣ - حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق [٤٧: ٤].\nوثاقه.\nفي المفردات: «الوثاق والوثاق: اسم لما يوثق به الشيء».\nقراءات فعال الاسم\n١ - إن السمع والبصر والفؤاد ... [١٧: ٣٦].\nفي ابن خالويه ٧٦: «﴿فؤاد﴾ بفتح الفاء والواو، عن الجراح قاضي البصرة».\nوفي البحر ٦: ٣٦: «وقرأ الجراح العقيل: ﴿والفؤاد﴾ بفتح الفاء والواو قلبت الهمزة واوا بعد الضمة، ثم استصحب القلب مع الفتح، وهي لغة، وأنكرها أبو حاتم وغيره».\nابن خالويه: ١٤٦، المحتسب ٢: ٢١.\n٢ - يخرج من خلاله ... [٢٤: ٤٣].\nفي ابن خالويه: ١٠٢: «﴿خلاله﴾ ابن مسعود».\nفعالة الاسم\n١ - ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم [٤٦: ٤].\nفي المفردات: «الأثارة: هو ما يروى أو يكتب، فيبقى له أثر».\nوفي الكشاف ٤: ٢٩٥: «أي بقية من علم بقيت عليكم من علوم الأولين، من قولهم: سمت الناقة على أثارة من شحم، أي على بقية شحم كانت بها من شحم ذاهب».\n٢ - وألقوه في غيابة الجب ... [١٢: ١٠، ١٥].","vol":"5","page":457},{"text":"في المفردات: «الغيابة: مهبط من الأرض، ومنه: الغابة: للأحمة».\nوفي الكشاف ٢: ٤٤٧: «وهي غورة وما غاب منه عن عين الناظر، وأظلم من أسفله».\n٣ - يا قوم اعملوا على مكانتكم [٦: ١٣٥].\n= مكانتهم.\nفي الكشاف ٢: ٦٧ - ٦٨: «المكانة: تكون مصدرا، فيقال: مكن مكانة: إذا تمكن أبلغ التمكن. وبمعنى المكان، يقال: مكان ومكانة، ومقام ومقامة. وقوله: ﴿اعملوا على مكانتكم﴾ يحتمل: اعملوا على تمكنكم من أمركم، وأقصى استطاعتكم وإمكانكم، أو اعملوا على جهتكم وحالكم التي أنتم عليها يقال للرجل - إذا أمر أن يثبت على حاله. على مكانتك يا فلان، أي اثبت على ما أنت عليه لا تنحرف عنه».\nوفي البحر ٤: ٢٢٦: «المكانة: مصدر (مكن) فالميم أصلية، وبمعنى المكان والمكانة، مفعل ومفعلة من الكون، فالميم زائدة، فيحتمل أن يكون المعنى: على تمكنكم من أمركم، وأقصى استطاعتكم وإمكانكم، ويحتمل أن يكون المعنى: على جهتكم وحالكم التي أنتم عليها».\n(فعِال) الاسم\n١ - قالوا نعبد إلهك وإله آبائك ... [٢: ١٣٣].\n= ٨٠. إلها = ١٦. إلهكم = ١٠.\n٢ - وإنهما لبإمام مبين ... [١٥: ٧٩].\n= ٢. إماما = ٤. إمامهم.\n٣ - وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين [١٨: ٨٢].","vol":"5","page":458},{"text":"جدارا.\nالجدار: الحائط إلا أن الحائط يقال اعتبارا بالإحاطة بالمكان، والجدار يقال اعتبارا بالنتو والارتفاع.\nالمفردات.\n٤ - وبينهما حجاب ... [٧: ٤٦].\n= ٥. حجابا = ٢.\n٥ - كمثل الحمار يحمل أسفارا [٦٢: ٥].\nحمارك.\n٦ - ولأوضعوا خلالكم ... [٩: ٤٧].\nب- فترى الودق يخرج من خلاله ... [٢٤: ٤٣، ٣٠: ٤٨].\nخلالها = ٣.\nج- فجاسوا خلال الديار ... [٧: ٤٠].\nالخياط: الإبرة التي يخاط بها.\nالمفردات، الكشاف ٢: ٧٩.\n٨ - فكانت وردة كالدهان ... [٥٥: ٣٧].\nدرى الزيت.\nالمفردات.\nوفي الكشاف ٤: ٤٤٩: «﴿كالدهان﴾ كدهن الزيت، كما قال: ﴿كالمهل﴾ وهو دردى الزيت، وهو جمع دهن، أو اسم ما يدهن به».","vol":"5","page":459},{"text":"٩ - في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا ... [٦٩: ٣٢].\nذراعيه.\n١٠ - وجعل فيها سراجا ... [٢٥: ٦١].\n= ٤.\nالسراج: الزاهر بفتيلة ودهن، ويعبر به عن كل مضيء.\nالمفردات.\n١١ - رحلة الشتاء والصيف ... [١٠٦: ٢].\n١٢ - وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال [١٨: ١٧].\n= ٧. بشماله.\n١٣ - فأتبعه شهاب مبين ... [١٥: ٨].\n= ٣. شهابا.\nالشهاب: الشعلة الساطعة من النار الموقدة ومن العارض في الجو.\nالمفردات.\n١٤ - وشفاء لما في الصدور ... [١٠: ٥٧].\n= ٤.\nالشفاء. الدواء.\nالكشاف ١: ٢٤١.\n١٥ - اهدنا الصراط المستقيم ... [١: ٦].\n= ٣٨، صراطا = ٥. صراطك. صراطي.\n١٦ - الذي خلق سبع سموات طباقا [٦٧: ٣، ٧١: ١٥].\nفي المفردات: «يستعمل الطباق في الشيء الذي يكون فوق الآخر تارة، وفيما يوافق غيره تارة».\nوفي الكشاف ٤: ٥٧٦: «﴿طباقا﴾: مطابقة بعضها، فوق بعض من طابق","vol":"5","page":460},{"text":"النعل: إذا خصفها طبقا على طبق، وهذا وصف بالمصدر، أو على ذات طباق. أو على: طوبقت طباقا».\nوفي البحر ٨: ٢٩٨: «انتصب ﴿طباقا﴾ على الوصف لسبع، فإما أن يكون مصدر طابق طباقا ومطابقة، وصف به على سبيل المبالغة، أو على حذف مضاف، وإما جمع طبق كجمل وجمال، أو جمع طبقة كرحبة ورحاب».\n١٧ - وجاءوا أباهم عشاء يبكون ... [١٢: ١٦].\nصلاة العشاء.\n١٨ - إرم ذات العماد ... [٨٩: ٧].\nفي الكشاف ٤: ٧٤٧: «﴿ذات العماد﴾ اسم مدينة ... ﴿ذات العماد﴾ إذا كانت صفة للقبيلة فالمعنى أنهم كانوا بدويين أهل عمد، أو طوال الأجسام، على تشبيه قدودهم بالأعمدة ... وقيل: ذات البناء الرفيع، وإن كانت صفة للبلدة فالمعنى: أنها ذات أساطين».\n١٩ - الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري [١٨: ١٠١].\nغطاءك.\nفي المفردات: «الغطاء: ما يجعل فوق الشيء من طبق ونحوه: كما أن الغشاء ما يجعل فوق الشيء من لباس ونحوه، وقد استعير للجهالة».\n٢٠ - ذلك الكتاب لا ريب فيه ... [٢: ٢].\n= ٢٣٠، كتابا = ١٢. كتابك.\n٢١ - الذي جعل لكم الأرض فراشا ... [٢: ٢٢].\n٢٢ - هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ... [٢: ١٨٧].\n= ٤. لباسا = ٤. لباسهم = ٢.","vol":"5","page":461},{"text":"في المفردات: «اللباس واللبوس واللبس: ما يلبس، وجعل اللباس لكل ما يغطى من الإنسان عن قبيح ...».\n٢٣ - على لسان داود وعيسى ابن مريم [٥: ٧٨].\n= ٧. لسانا = ٣. لسانك = ٣.\n٢٤ - قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر [١٨: ١٠٩].\n٢٥ - ومزاجه من تسنيم ... [٨٣: ٢٧].\n= مزاجها = ٢.\nالمزاج: ما يخرج به.\nالمفردات، الكشاف.\n٢٦ - فحسبه جهنم ولبئس المهاد ... [٢: ٢٠٦].\n= ٦. مهادا.\nفي المفردات: «المهاد: المكان الممهد الموطأ».\n٢٧ - فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ... [١٢: ٧٦].\nالوعاء: ما يحفظ فيه الأمتعة.\nالمفردات.\nقراءات (فِعال) الاسم\n١ - يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس ... [٥٥: ٣٥].\nفي النشر ٢: ٣٨١: «قرأ ابن كثير بكسب الشين ﴿شواظ﴾ والباقون بضمها».\nالإتحاف ٤٠٦، غيث النفع ٢٥٢، الشاطبية ٢٨٤، البحر ٨: ١٩٥.\nوفي ابن خالويه ١٤٩: «﴿ونحاس﴾ بكسر النون، مجاهد والكلبي».\nالبحر ٨: ١٩٥.\n٢ - فانبذ إليهم على سواء ... [٨: ٥٨].","vol":"5","page":462},{"text":"في البحر ٤: ٥٠٩: «قرأ زيد بن علي: ﴿سواء﴾ بكسر العين».\n٣ - ولما جهزهم بجهازهم قال ... [١٢: ٥٩، ٧٠].\nقرأ يحيى بن يعمر: ﴿بجهازهم﴾ بكسر الجيم.\nابن خالويه ٦٤، البحر ٥: ٥٢١.\n٤ - تنبت بالدهن وصبغ للآكلين ... [٢٣: ٢٠].\nفي ابن خالويه ٩٧: «﴿بالدهان﴾ بالجمع، سليمان بن عبد الملك، و﴿صباغ﴾ بالألف، عامر بن عبد الله».\nوفي البحر ٦: ٤٠١: مثل كلام ابن خالويه.\n٥ - قالوا نفقد صواع الملك ... [١٢: ٧٢].\nفي البحر ٥: ٣٣٠: «قرأ أبو حيوة والحسن وابن جبير فيما نقل ابن عطية بكسر الصاد ﴿صواع﴾». وانظر ابن خالويه ٦٤.\nفعالة الاسم\n١ - وأسروه بضاعة ... [١٢: ١٩، ٨٨].\nبضاعتنا. بضاعتهم = ٢.\nفي المفردات: «البضاعة: قطعة وافرة من المال تعتني للتجارة».\nالمفردات.\n٢ - وعلى أبصارهم غشاوة ... [٢: ٧، ٤٥: ٢٣].\nالغشاوة: ما يغطى به الشيء.\nالمفردات.\nوفي البحر ١: ٤٦: «الغشاوة: الغطاء».","vol":"5","page":463},{"text":"قراءات (فِعالة) الاسم\n١ - ويذرك وآلهتك ... [٧: ١٢٧].\nفي ابن خالويه ٤٥: «﴿وإلا هتك﴾ على وابن مسعود».\nإلا هتك بمعنى: عبادتك.\nالمحتسب ١: ٢٥٦.\n٢ - أفرأيت من اتخذ إلهه هواه [٤٥: ٢٣، ٢٥: ٢٣].\n= ٢.\nفي البحر ٦: ٥٠١: «وقرأ ابن هرمز: ﴿إلاهه﴾ على وزن (فعالة) بمعنى معبود؛ لأنها بمعنى المأولهة، فالهاء للمبالغة فلذلك صرفت؛ وقيل: بل الإلاهة: الشمس ويقال لها: ألاهة».\nابن خالويه ٤٥.\n(فُعال) الاسم\n١ - فمثله كمثل صفوان عليه تراب ... [٢: ٢٦٤].\n= ٨. ترابا = ٩.\n٢ - فأما الزبد فيذهب جفاء ... [١٣: ١٧].\nفي المفردات: «هو ما يرمى به الوادي أو القدر من الغثاء، فيذهب إلى جوانبه».\n٣ - ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما [٣٩: ٢١].\n= ٣. الحطام: ما يتكسر من اليبس.\nالمفردات.\n٤ - ثم استوى إلى السماء وهي دخان [٤١: ١١].\n= ٢.","vol":"5","page":464},{"text":"٥ - أئذا كنا عظاما ورفاتا ... [٧: ٤٩، ٩٨].\nفي المفردات: «الرفات والفتات. ما تكسر وتفرق من التين ونحوه».\n٦ - ثم يولف بينه ثم يجعله ركاما ... [٢٤: ٤٣].\nالركام: ما يلقى بعضه على بعض.\nالمفردات.\n٧ - ولا تذرن ودا ولا سواعا ... [٧١: ٢٣].\nسواع: اسم صنم.\nالمفردات.\n٨ - يرسل عليكما شواظ من نار [٥٥: ٣٥].\nالشواظ: اللهب الذي لا دخان فيه.\nالمفردات.\n٩ - قالوا نفقد صواع الملك ... [١٢: ٧٢].\nكان إناء يشرب فيه الملك ويكال به، ويقال له: الصاع، يذكر ويؤنث.\nالمفردات.\n١٠ - فجعلناهم غثاء ... [٢٣: ٤١].\n= ٢.\nفي المفردات: «الغثاء: غثاء السيل والقدر، وهو ما يطفح ويتفرق من النبات اليابس، وزبد القدر ويضرب به المثل فيما يصنع ويذهب غير معتد به».\n١١ - أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب [٥: ٣١].\nغرابا.\n١٢ - أنى يكون لي غلام ... [٣: ٤٠].\n= ٩. غلاما = ٢.\n١٣ - إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا [١٧: ٣٦].","vol":"5","page":465},{"text":"= ٣. فؤادك.\nفي المفردات: «الفؤاد: القلب ...».\n١٤ - يا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا ... [٢٥: ٢٨].\nفي المفردات: «فلان وفلانة: كنايتان عن الإنسان، والفلانة كنايتان عن الحيوانات».\n١٥ - يرسل علكما شواظ من نار ونحاس [٥٥: ٣٥].\nفي المفردات: «النحاس: اللهيب بلا دخان، وذلك تشبيه في اللون بالنحاس».\n١٦ - وتأكلون التراث أكلا لما ... [٨٩: ١٩].\nيقال للقنية الموروثة: ميراث وإرث وتراث.\nالمفردات.\nقراءات (فُعال) الاسم\n١ - ما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق [٣٨: ١٥].\nفي النشر ٢: ٣٦١: «واختلفوا في ﴿فواق﴾: فقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم التاء؛ وقرأ الباقون بفتحها».\nالإتحاف ٣٧٢، غيث النفع ٢١٨، الشاطبية ٢٧٢.\nوفي البحر ٧: ٣٨٩: «قيل هما بمعنى واحد كقصاص الشعر؛ وقال ابن زيد والسدي: بالفتح إفاقة من أفاق، وكجواب من أجاب؛ وقال ابن عباس: من فواق: من ترداد؛ وقال مجاهد: من رجوع».\nوفي الكشاف ٤: ٧٧: «ما لها من توقف مقدار فواق، وهو ما بين حلبتي الحالب، ورضعتي الراضع .... أو مالها من رجوع، من أفاق المريض: إذا رجع إلى الصحة».\n٢ - قالوا تفقد صواع الملك ... [١٢: ٧٢].\nفي البحر ٥: ٣٣٠: «قرأ الحسن وابن جبير؛ فيما نقل عنهما. صاحب اللوامح","vol":"5","page":466},{"text":"﴿صواغ﴾ بالغين المعجمة، على وزن قراب، مشتق من الصياغة، أقيم مقام المفعول».\nابن خالويه ٦٤.\n٣ - فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ... [١٢: ٧٦].\nفي المحتسب ١: ٣٤٨: «ثم استخرجها من وعاء أخيه». بضم الواو.\nقال أبو الفتح: وقرأ سعيد بن جبير: ﴿إعاء أخيه﴾ بهمزة وأصله وعاء همز المضموم أقيس من همز المكسورة وقد جاء همز المفتوحة.\nعن الحسن ﴿وعاء﴾ بالضم حيث جاء لغة فيه.\nالإتحاف ٢٦٦، ابن خالويه ٦٥، البحر ٥: ٣٣٢.\n(فُعالة) الاسم\n١ - المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب [٢٤: ٣٥].\nالزجاج: حجر شفاف، واحده زجاجة.\nالمفردات.\n٢ - ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين [٢٣: ١٢].\n= ٢.\nفي المفردات: «قيل: السلالة: كناية عن النطفة».\nوفي الكشاف ٣: ١٧٨: «السلالة: الخلاصة، لأنها تسل من بين الكدر. وفعالة بناء للقلة كالقمامة والقلامة».\n(فِعْلَى) الاسم\n١ - تعرفهم بسيماهم ... [٢: ٢٧٣].\n= ٦.","vol":"5","page":467},{"text":"في المفردات: «والسيماء: والسيمياء: العلامة».\nوفي البحر ٢: ٣٢٩: «تعرف أعيانهم بالسيما التي تدل عليهم ... وقال مجاهد: السيمى: الخشوع والتواضع. وقال السدي: الفاقة والجوع في وجوههم وقلة النعمة».\n٢ - وأنه هو رب الشعرى ... [٥٣: ٤٩].\nالشعرى: «نجم، وتخصيصها بالذكر لكونها معبودة قوم منهم».\n(فُعْلَى) الاسم\n١ - والأنثى بالأنثى ... [٣: ١٧٨].\n= ١٨.\n٢ - أفرأيتم اللات والعزى ... [٥٣: ١٩].\nالعزى: صنم.\nالمفردات.\n(فَعْلاء) الاسم\nوشجرة تخرج من طور سيناء ... [٢٣: ٢٠].\nفي المفردات: «﴿طور سيناء﴾ جبل معروف. قرئ بالفتح فالألف في سيناء ليس إلا للتأنيث، لأنه ليس في كلامهم (فعلال) إلا مضاعفا كالقلقال والزلزال؛ وفي سيناء بالكسر يصح أن تكون الألف فيه كالألف في علياء وجرياء للإلحاق بسرداح».\nوفي الكشاف ٣: ١٨٠: «من كسر سين ﴿سيناء﴾ فقد منع الصرف للتعريف والعجمة أو للتأنيث لأنها بقعة و(فعلاء) لا تكون ألفه للتأنيث كعلياء وحرياء، ومن فتح فلم يصرف لأن الألف للتأنيث كصحراء».\nالبحر ٦: ٣٩٣، الإتحاف ٣١٨.","vol":"5","page":468},{"text":"(فَعْلَى) الاسم\n١ - وأنزلنا عليكم المن والسلوى [٢: ٥٧، ٧: ١٦٠، ٢٠: ٨٠].\nالسلوى: طائر يشبه السماني.\nالمفردات، البحر ١: ٢١٤.\n٢ - ثم أرسلنا رسلنا تترى ... [٢٣: ٤٤].\nفي الكشاف ٣: ١٨٨: «تترى: فعلى والألف للتأنيث، لأن الرسل جماعة. وقرئ ﴿تترى﴾ بالتنوين، والتاء بدل من الواو أي متواترين واحدا بعد واحد من الوتر».\nوفي البحر ٦: ٤٠٧: «انتصب على الحال، أي متواترين واحد بعد واحد».\nوفي العكبري ٢: ٧٨: «وحقيقته أنه مصدر في موضع الحال؛ وقيل: هو صفة لمصدر محذوف، أي إرسالا متواترا».\nوفي سيبويه ٢: ٩: «تترى: فيها لغتان».\nوانظر ص ٣٢٠، ٣٤٥، ٣٥٤.\n(فَيْعال) الاسم\n١ - رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا [٧١: ٢٦].\nفي الكشاف ٤: ٦٢١: «﴿ديار﴾: من الأسماء المستعملة في النفي العام.\nيقال: ما بالدار ديار وديور، كقيام وقيوم وهو، (فيعال) من الدور أو من الدار، أهله ديواره».\nالبحر ٨: ٣٤٣.\n٢ - فأزلهما الشيطان عنها ... [٢: ٣٦].\n= ٦٨. شيطانا = ٢.","vol":"5","page":469},{"text":"في سيبويه ٢: ٣٢٣: «ويكون على فيعال فيهما، فالأسماء نحو الخيتام والديماس والشيطان.\nوقال في ٢: ١١: وكذلك ﴿شيطان﴾ إن أخذته من التشيطن، والنون عندنا في مثل هذا من نفس الحرف ... وإن جعلت (دهقان) من الدهق وشيطان من شيط لم تصرفه»: ٣٥٠.\nوفي المقتضب ٤: ١٣: «شيطان: فيعال من الشطن وهو الحبل الممتد في صلابة.\nويكون من شاط يشيط: إذا ذهب باطلا. وانظر الممتع ٩٨، ٢٦٢».\nوفي البحر ١: ٦٢: «الشيطان: فيعال عند البصريين، فنونه أصل من شطن أي بعد ... ووزنه (فعلان) عند الكوفيين من شاط يشيط إذا هلك».\n(فَعِيل) الاسم\n١ - فهي تملى عليه بكرة وأصيلا ... [٢٥: ٥].\n= ٤.\nفي المفردات: «يقال للعشية أصيل وأصيلة. فجمع الأصيل: أصل، وآصال، وجمع الأصيلة أصائل».\n٢ - ونزداد كيل بعير ... [١٢: ٦٥].\n= ٢.\nالبعير: يقع على الذكر والأنثى كالإنسان. المفردات.\nوفي المقتضب ٢: ١٩٨: أنشدني الزيادي عن الأصمعي الأعرابي:\nلا تشتري لبن البعير وعندنا ... عرق الزجاجة واكف المعصار\n\n٣ - فلما أسلما وتله للجبين ... [٣٧: ١٠٣].\nالجبينان: جانبا الوجهة. المفردات.\n٤ - ولا تسأل عن أصحاب الجحيم ... [٢: ١١٩].","vol":"5","page":470},{"text":"= ٢٥ جحيما.\nالجحمة: شدة تأجج النار، ومنه الجحيم.\nالمفردات.\n٥ - آتوني زبر الحديد ... [١٨: ٩٦].\n= ٥. حديدا.\n٦ - فلا تقعد معهم حتى يخوضوا في حديث غيره [٤: ١٤٠].\n= ١٨. حديثا = ٥.\nفي المفردات: «كل كلام يبلغ الإنسان من جهة السمع أو الوحي، يقظة أو مناما يقال له: حديث ... وسمى تعالى كتابه حديثًا: ﴿فليأتوا بحديث مثله﴾».\n٧ - ولباسهم فيها حرير ... [٢٢: ٢٣].\n= ٢.\nحريرا. الحرير من الثياب: مارق.\nالمفردات.\n٨ - ونقول ذوقوا عذاب الحريق ... [٣: ١٨١].\nالحريق: النار.\nالمفردات.\n٩ - منها قائم وحصيد ... [١١: ١٠٠].\nالحصيد. حصيدا.\nفي الكشاف ٢: ٤٢٧: «﴿منها قائم وحصيد﴾ كالزرع القائم على ساقه والذي حصد».\n﴿فجعلناها حصيدا﴾ في الكشاف ٢: ٣٤١: «فجعلنا زرعها شبيها بما يحصد من الزرع في قطعه واستئصاله».\n﴿وحب الحصيد﴾ في الكشاف ٤: ٣٨١: «وحب الزرع الذي من شأنه أن يحصد، وهو ما يقتات به من نحو الحنطة والشعير».\n١٠ - أم حسبتم أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [١٨: ٩].","vol":"5","page":471},{"text":"في المفردات: «أصحاب الرقيم: قيل: اسم مكان. وقيل: نسبوا إلى حجر فم فيه أسماؤهم».\nوفي معاني القرآن ٢: ١٣٤: «﴿الرقيم﴾: لوح رصاص كتبت فيه أنسابهم ودينهم ومم هربوا».\n١١ - ففي النار لهم فيها زفير وشهيق [١١: ١٠٦، ٢١: ١٠٠].\nزفيرا.\nفي المفردات: «الزفير: تردد النفس حتى تنتفخ الضلوع منه».\nوفي الكشاف ٢: ٤٣٠: «الزفير: إخراج النفس، والشهيق: رده».\nوفي البحر ٥: ٢٥١: «زعم أهل اللغة من الكوفيين والبصريين أن الزفير بمنزلة ابتداء صوت الحمار، والشهيق بمنزلة نهيقه. وقال ابن فارس: الشهيق: ضد الزفير، لأن الشهيق رد النفس والزفير: إخراج النفس من شدة الجري؛ وقال الليث: الزفير: أن يملأ الرجل صدره حال كونه في الفم الشديد من النفس ويخرجه، والشهيق: أن يخرج ذلك النفس بشدة».\n١٢ - ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل [٢: ١٠٨].\nالمفردات.\n= ١١٦. سبيلا = ٢٩. السبيل: الطريق الذي فيه سهولة.\n١٣ - لهم فيها زفير وشهيق ... [١١: ١٠٦، ٢١: ١٠٠].\nانظر رقم ١١.\n١٤ - وآتيناه الحكم صبيا ... [١٩: ١٢].\n= ٢.\nالصبي: من لم يبلغ الحلم.\nالمفردات.\n١٥ - فما لنا من شافعين ولا صديق حميم [٢٦: ١٠٠].\nصديقكم.","vol":"5","page":472},{"text":"في المفردات: «الصداقة: صدق الاعتقاد في المودة، وذلك مختص بالإنسان دون غيره».\n١٦ - ويسقى من ماء صديد ... [١٤: ١٦].\nفي المفردات: «الصديد: ما حال بين اللحم والجلد من القيح، وضرب مثلا لمطعم أهل النار».\n١٧ - فأصبحت كالصريم ... [٦٨: ٢٠].\nالصريم: قطعة منصرمة من الرمل، قيل: أصبحت كالأشجار الصريمة، أي المصروم حملها، وقيل: كالليل، لأن الليل يقال له الصريم.\nالمفردات.\n١٨ - فتيمموا صعيدا طيبا ... [٤: ٤٣].\nب- صعيدا جرزا ... [١٨: ٨].\nج- صعيدا زلقا ... [١٨: ٤٠].\nالصعيد يقال لوجه الأرض وللغبار.\nالمفردات.\n١٩ - ليس لهم طعام إلا من ضريع ... [٨٨: ٦].\nفي المفردات: «قيل: هو يبس الشبرق. وقيل: نبات أحمر منتن الريح يرمى به البحر وكيفما كان فإشارة إلى شيء منكر».\nوفي الكشاف ٤: ٧٤٢: «الضريع: يبيس الشبرق، وهو جنس من الشوك ترعاه الإبل ما دام رطبا، فإذا يبس تحامته».\n٢٠ - إلا طريق جهنم ... [٤: ١٦٩].\n= ٢. طريقا.\nفي المفردات: «الطريق: السبيل الذي يطرق بالأرجل، أي يضرب، وعنه استعير كل مسلك يسلكه الإنسان في فعل محمودا كان أو مذمومًا».","vol":"5","page":473},{"text":"٢١ - ولا يظلمون فتيلا ... [٤: ٤٩، ٧٧، ١٧: ٧١].\nفي المفردات: «سمى ما يكون في شق النواة فتيلا، لكونه على هيئة الفتيل».\n٢٢ - وجاءوا على قميصه بدم كذب ... [١٢: ١٨].\n= ٥. قميص.\n٢٣ - وكانت الجبال كثيبا مهيلا ... [٧٣: ١٤].\nأي رملا متراكبا، ومعه أكثبة وكثبان.\nالمفردات.\n٢٤ - بكلمة منه اسمه المسيح ... [٣: ٤٥].\n= ١١.\nفي المفردات: «سمى عيسى ﵇ مسيحا، لكونه ماسحا في الأرض، أي ذاهبا».\n٢٥ - ألم يك نطفة من مني يمنى ... [٧٥: ٣٧].\n٢٦ - إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا [٢: ٢٤٦].\n= ٤٣. نبيا = ٩.\n٢٧ - أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا [١٩: ٧٣].\nالندى: المجلس ومجتمع القوم.\nالكشاف ٣: ٣٦.\n٢٨ - إنما النسيء زيادة في الكفر [٩: ٣٧].\nالنسيء: تأخير بعض الأشهر الحرام إلى شهر آخر.\nالمفردات.\n٢٩ - وبعثنا منهم اثنى عشر نقيا [٥: ١٢].\nالنقيب: الباحث عن القوم وعن أحوالهم.\nالمفردات.","vol":"5","page":474},{"text":"٣٠ - فإذا لا يؤتون الناس نقيرا ... [٤: ٣٥].\n= ٢.\nفي المفردات: «النقير: وقبة في ظهر النواة، ويضرب به المثل في الشيء الطفيف».\n٣١ - ثم لقطعنا منه الوتين ... [٦٩: ٤٦].\nالوتين: عرق بسقى الكبد، وإذا انقطع مات صاحبه ...\nالمفردات.\n٣٢ - ونحن أقرب إليه من حبل الوريد [٥٠: ١٦].\nالوريد: عرق يتصل بالكبد والقلب، وفيه مجارى الدم والروح.\nالمفردات.\n٣٣ - وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد [١٨: ١٨].\nالوصيد: الفناء. وقيل: العتبة. وقيل: الباب.\nالكشاف ٢: ٧٠٩.\n٣٤ - فكانوا كهشيم المحتظر [٥٤: ٣١].\nهشيما.\nفي المفردات: «الهشيم: كسر الشيء الرخو كالنبات».\nالمفردات.\nالهشيم: الشجر اليابس المتكسر.\nالكشاف ٤: ٤٣٨.\n٣٥ - ونخل طلعها هضيم ... [٢٦: ١٤٨].\nالهضيم: اللطيف الضامر من قولهم: كشح هضيم.\nالكشاف ٣: ٣٢٨.\n٣٦ - ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن [٦: ١٥٢].\n= ٥. يتيما = ٣.","vol":"5","page":475},{"text":"اليتيم: انقطاع الصبي عن أبيه.\nالمفردات.\n٣٧ - عن اليمين والشمائل سجدا ... [١٦: ٤٨].\n= ١٥. يمينك = ١٥. بيمينه = ٤.\nاليمين: أصله الجارحة.\nالمفردات.\n(فعَيلة) الاسم\n١ - ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة [٥: ١٠٣].\nإذا ولدت الناقة عشرة أبطن شقوا أذنها، فيسيبوها، فلا تركب ولا يحمل عليها.\n٢ - فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى [٢: ٢٤٨].\nالبقية: كل عبادة يقصد بها وجه الله.\nالمفردات.\nوفي الكشاف ١: ٢٩٣: «هي رضاض الألواح وعصا موسى وثيابه، وشيء من التوراة».\nالبحر ٢: ٢٦٢.\n٣ - أحلت لكم بهيمة الأنعام ... [٥: ١].\nالبهيمة: ما لا نطق له، وذلك لما في صوته من الإبهام، لكن خص في المتعارف بما عدا السباع والطير.\nالمفردات.\n٤ - ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا [٤: ١١٢].\nفي المفردات: «الخطيئة والإثم يتقاربان».\nوفي البحر ٣: ٣٤٦: «ظاهر العطف بأو المغايرة، فقيل: الخطيئة، ما كان","vol":"5","page":476},{"text":"عن غير عمد، والإثم: ما كان عن عمد ... وقيل: الخطيئة: سرقة الدروع، والإثم يمينه الكاذبة».\n٥ - إني جاعل في الأرض خليفة ... [٢: ٣٠].\n= ٢.\nالخليفة من يخلف غيره.\nالكشاف ١: ١٢٤.\n٦ - فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها [١٨: ٧١].\n= ٤.\n٧ - إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما [٢٠: ١٠٤].\n= ٢. بطريقتكم.\n٨ - وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة [٢٤: ٥٨].\nالظهيرة: وقت الظهر.\nالمفردات.\n٩ - وقد فرضتم لهن فريضة ... [٢: ٢٣٧].\n= ٦.\nأي سميتم لهن مهرا.\nالمفردات.\n١٠ - إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة ... [٧: ١٢٣].\nالمدينة: فعلية عند قوم وجمعها مدن، وقد مدنت مدينة، وناس يجعلون الميم زائدة.\nالمفردات.\n١١ - وابتغوا إليه الوسيلة ... [٥: ٣٥، ١٧: ٥٧].\nالوسيلة: التوصل إلى الشيء برغبة، وهي أخص من الوصيلة، لتضمنها معنى الرغبة، وحقيقة الوسيلة إلى الله تعالى مراعاة سبيله بالعلم والعبادة، وتحرى مكارم","vol":"5","page":477},{"text":"الشريعة.\nالمفردات.\n١٢ - ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام [٥: ١٠٣].\nكان أ؛ دهم إذا ولدت له شاته ذكرًا وأنثى، قال: وصلت أخاها، فلا يذبحون أخاها من أجلها.\nالمفردات.\n١٣ - ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة [٩: ١٦].\nالوليجة: كل ما يتخذه الإنسان معتمدا عليه، وليس من أهلها، من قولهم: فلان وليجة في القوم: إذا لحق بهم وليس منهم.\nالمفردات.\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٨٤: «الوليجة: البطانة من ولج الشيء يلج: إذا دخل، ولم يتخذوا بينهم وبين الكافرين دخيلة مودة».\n١٤ - وإني مرسلة إليهم بهدية [٢٧: ٣٥].\nبهديتكم.\nالهدية: مختصة باللطف الذي يهدي بعضنا إلى بعض.\nالمفردات.\nقراءات (فعلية) الاسم\nذرية من حملنا مع نوح ... [١٧: ٣].\nفي البحر ٦: ٧: «عن زيد بن ثابت: ﴿ذرية﴾ بفتح الذال وتخفيف الراء وتشديد الياء (فعلية) كمطية».\nابن خالويه ٥٨، ٧٤، ٨٠.","vol":"5","page":478},{"text":"(فيعول) الاسم\nوجنات من أعناب والزيتون والرمان [٦: ٩٩].\n= ٤.\nفي البحر ٤: ١٨٤: «الزيتون: شجر معروف، وزنه (فيعول) كقيصوم، لقولهم: أرض زتنة ولعد (فعلون) أو قلته فمادته مغايرة لمادة (الزيت)». النهر: ١٩٠.\n(فَوْعل) الاسم\n١ - إنا أعطيناك الكوثر ... [١٠٨: ١].\nقيل: نهر في الجنة، ينشعب عنه الأنهار. وقيل: بل هو الخير العظيم الذي أعطاه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.\nالمفردات.\n٢ - كأنها كوكب دري ... [٢٤: ٣٥].\nكوكبا = ٢.\n(فَوْعلة) الاسم\n١ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع [٢٢: ٤٠].\nالصومعة: كل بناء متصمع الرأس، أي متلاصقة، جمعه صوامع.\nالمفردات.\n٢ - وأنزل التوراة والإنجيل ... [٣: ٣].","vol":"5","page":479},{"text":"= ١٨.\nفي شرح الشافية للرضى ٣: ٨١ - ٨٢: «وتوراة عند البصريين (فوعلة) من ورى الزند كتولج، فإن كتاب الله نور، وعند الكوفيين (تفعلة) والأول أولى، لكون (فوعل) أكثر من (تفعل)».\nوفي البحر ٢: ٣٧٠: «وقد تكلف النحاة في اشتقاقها وفي وزنها، وذلك بعد تقرير النحاة أن الأسماء الأعجمية لا يدخلها اشتقاق ولا توزن».\nوانظر معاني القرآن للزجاج ١: ٣٧٤ - ٣٧٥.\n(فَعْولة) الاسم\nكأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة ... [٧٤: ٥٠ - ٥١].\nقيل: هو الأسد، وقيل: الرامي، وقيل: الصائد.\nالمفردات.\n(يفْعُل أو فَعُول) الاسم\nولا يغوث ويعوق ونسرا ... [٧١: ٢٣].\nفي البحر ٨: ٣٤٢: «قرأ الجمهور: ﴿ولا يغوث ويعوق﴾ بغير تنوين فإن كانا عربيين فمنع الصرف للعلمية ووزن الفعل، وإن كانا عجميين فمنع الصرف للعلمية والعجمية، وقرأ الأشهب: ﴿ولا يغوثا ويعوقا﴾ بتنوينهما. قال صاحب اللوامح: جعلهما (فعولا) فأما في العامة فإنهما صفتان من الغوث والعوق (يفعل) منهما وهما معرفتان. وهذا تخبط.\nأما أو لا فلا يمكن أن يكون (فعولا) لأن مادة (يغث) مفقودة وكذلك (يعق).","vol":"5","page":480},{"text":"وأما ثانيا فليسا بصفتين من الغوث والعوق، لأن (يفعلا) لم يجيء اسما ولا صفة،\nالتخريج على أحد وجهين:\nأحدهما: أنه جاء على لغة من يصرف جميع مالا ينصرف عند عامة العرب، وذلك لغة وقد حكاها الكسائي وغيره.\nوالثاني: أنه صرف لمناسبة ما قبله وما بعده من المنون، كما قالوا: في صرف (سلاسلا سلاسلا وقواريرا)».\n(فَعُول) الاسم\n١ - وإلى ثمود أخاهم صالحا ... [٧: ٧٣].\n= ٢٦.\nفي المفردات: «قيل: هو اسم أعجمي، وقيل: اسم عربي، وترك صرفه لكونه اسم قبيلة، وهو (فعول) من الثمد، وهو الماء القليل».\nالمفردات.\n٢ - ولا الظل ولا الحرور ... [٣٥: ٢١].\nالحرور: الريح الحارة.\nالمفردات.\n٣ - فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم [٥١: ٥٩].\nالذنوب: الفرس الطويل الذنب، والدلو التي لها ذنب، واستعير للنصيب كما استعير له السجل.\nالمفردات.\n٤ - أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم [٢: ٨٧].\n= ١٦. رسولا = ٢٣. رسوله = ٨٤.","vol":"5","page":481},{"text":"في المفردات: «وإبل مراسيل: منبعثة انبعاثا سهلا، ومنه الرسول: المنبعث وتصور تارة منه الرفق، فقيل: على رسلك إذا أمرته بالرفق، وتارة الانبعاث، فاشتق منه الرسول، والرسول يقال تارة للقول المتحمل وتارة لمتحمل القول والرسالة، والرسول يقال للواحد والجمع».\n٥ - وذللناهم لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون [٢٦: ٧٢].\nقرئ: ركوبهم وركوبتهم، وهما ما يركب كالحلوب والحلوبة.\nالكشاف ٤: ٢٨.\n٦ - ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر [٢١: ١٠٥].\nزبور = ٢.\nخص الزبور بالكتاب المنزل على داود ﵇.\nالمفردات.\n٧ - والجان خلقناه من قبل من نار السموم [١٥: ٢٧].\nالسموم: الريح الحارة التي تؤثر تأثير السم.\nالمفردات.\n٨ - سأرهقه صعودا ... [٧٤: ١٧].\nأي عقبة شاقة.\nالمفردات.\n٩ - إلا عجوزا في الغابرين ... [٢٦: ١٧١، ٣٧: ١٥١].\n= ٢.\nالعجوز سميت لعجزها في كثير من الأمور.\nالمفردات.\n١٠ - وعلمناه صنعة لبوس لكم ... [٢١: ٨٠].\nيعني الدروع. المفردات.","vol":"5","page":482},{"text":"(فَعُولة) الاسم\n١ - إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها [٢: ٢٦].\nالمفردات: «البعوض: بنى لفظه من بعض، وذلك لصغر جسمها بالإضافة إلى سائر الحيوانات».\n٢ - ومن الأنعام حمولة وفرشا ... [٦: ١٤٢].\nفي المفردات: «الحمولة لما يحمل».\nوقيل: الحمولة: الكبار التي تصلح للحمل، والفرش: الصغار.\nالكشاف ٢: ٧٣.\n(يَفْعِيل) الاسم\n١ - وأنبتنا عليه شجرة من يقطين ... [٣٧: ١٤٦].\nفي الكشاف ٤: ٦٢: «اليقطين: كل ما ينسذج على وجه الأرض، ولا يقوم على ساق، كشجرة البطيخ والقثاء والحنظل، وهو (يفعيل) من قطن بالماء؛ إذا أقام به؛ وقيل: هو الدباء».\nوفي معاني القرآن ٢: ٣٩٣: «قيل: عند ابن عباس: هو ورق القرع؛ فقال: وما جعل ورق القرع من بين الشجر يقطينا. كل ورقة اتسعت وسترت فهي يقطين».\nيَفْعِل\nيا أهل يثرب لا مقام لكم ... [٣٣: ١٣].","vol":"5","page":483},{"text":"في المفردات: «أي أهل المدينة، ويصح أن يكون أصله من هذا الباب والياء تكون فيه زائدة».\nوفي الكشاف ٣: ٥٢٨: «يثرب اسم المدينة، وقيل: أرض وقعت المدينة في ناحية منها».\nوفي العكبري ٢: ٩٩: «يثرب: لا ينصرف للعلمية ووزن الفعل، وفيه التأنيث».\n(تفْعِيل) الاسم\n١ - ومزاجه من تسنيم عينا يشرب بها المقربون [٨٣: ٢٧ - ٢٨].\nفي المفردات: «تسنيم: قيل: هو عين في الجنة، رفيعة القدر وفسر بقوله ﴿عينا يشرب بها المقربون﴾».\nتسنيم: علم لعين بعينها، سميت بالتسنيم الذي هو مصدر.\nوفي الكشاف ٤: ٧٢٣: «تسنيم: علم لعين بعينها، سميت بالتسنيم الذي هو مصدر سنمه: إذا رفعه، إما لأنها أرفع شراب في الجنة، وإما لأنها تأتيهم من فوق على ما روى أنها تجرى في الهواء متسمنة فتنصب في أوانيهم».\nوفي العكبري ٢: ١٥١: «تسنيم: علم. وقيل: مصدر، وهو الناصب عينا».\nوانظر معاني القرآن ٣: ٢٤٩.\nوفي البحر ٨: ٤٣٨: «التسنيم: أصله الارتفاع، ومنه: تسنيم القبر، وسنام البعير، وتسنمته علوت سنامه».\nوقال في ٤٤٢: «تسنيم: قال عبد الله وابن عباس: هو أشرف شراب في الجنة وهو اسم مذكر لماء عين في الجنة».\nيَفْعُول\n١ - في سموم وحميم وظل من يحموم [٥٦: ٤٣].","vol":"5","page":484},{"text":"في المفردات: «يحموم: يفعول من ذلك. وقيل: أصله الدخان الشديد السواد».\nاليحموم: الأسود البهيم.\nالبحر ٨: ٢٠٨، الكشاف ٤: ٣٦٣.\n٢ - وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا [١٧: ٩٠].\nب- فسلكه ينابيع في الأرض [٣٩: ٢٠].\nفي المفردات: «الينبوع: العين الذي يخرج منه الماء، وجمعه ينابيع».\nوفي الكشاف ٢: ٦٩٣: «ينبوعا: عينا غزيرة، من شأنها أن تنبع بالماء لا تقطع. يفعول من نبع الماء كيعوب من عب الماء».\n(أفعل) الاسم\n١ - ثم لتبلغوا أشدكم ... [٢٢: ٥، ٤٠: ٦٧].\nب- ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده [٦: ١٥٢].\n= ٥. أشدهما.\nفي الكشاف ٣: ١٤٥: «﴿أشدكم﴾: الأشد: كمال القوة والعقل؛ والتميز: وهو من ألفاظ الجموع التي ليس لها واحد».\nوفي البحر ٤: ٢٥٣: «﴿أشده﴾: جمع شدة أو شد، أو شد، أو جمع لا واحد له من لفظه، أو مفرد لا جمع له، أقوال خمسة».\n(أفعول) الاسم\nقتل أصحاب الأخدود ... [٨٥: ٤].\nفي المفردات: «الخد، والأخدود: الشق في الأرض مستطيل غامض، وجمعه أخاديد، وأصل ذلك من خدى الإنسان والخد: يستعار للأرض».","vol":"5","page":485},{"text":"الكشاف ٤: ٧٣٠، البحر ٨: ٢٤٨.\n(أفْعُولة) الاسم\n١ - ألقى الشيطان في أمنيته ... [٢٢: ٥٢].\nالأمنية: الصورة الحاصلة في النفس من تمني الشيء.\nالمفردات.\n(إفعال) الاسم\nفأصابها إعصار فيه نار ... [٢: ٢٦٦].\nالإعصار: ريح تثير الغبار.\nالمفردات.\n(إفعيل) الاسم\nيطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق [٥٦: ١٨].\nالأباريق: ذوات الخراطيم.\nالكشاف ٤: ٤٦٠.\nوفي البحر ٨: ٢٠٠: «الإبريق إفعيل من البريق، وهو إناء للشرب له خرطوم. قيل: وأذن وهو من أواني الخمر عند العرب».\n(فعل) الاسم\n١ - أهم خير أم قوم تبع ... [٤٤: ٣٧، ٥٠: ١٤].","vol":"5","page":486},{"text":"تبع: كانوا رؤساء، سموا بذلك لاتباع بعضهم بعضا في الرياسة والسياسة؛ وقيل: تبع: ملك يتبعه قومه، والجمع التتابعة. المفردات.\n٢ - أم لهم سلم يستمعون فيه ... [٥٢: ٣٨].\nسلما.\nفي المفردات: «السلم: ما يتوصل به إلى الأمكنة العالية، فيرجى به السلامة، ثم جعل اسما لكل ما يتوصل به إلى شيء رفيع كالسبب».\nقراءة (فعل)\nحتى يلج الجمل في سم الخياط ... [٧: ٤٠].\nفي المحتسب ١: ٢٤٩: «ومن ذلك قراءة ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد والشعبي وأبي العلاء بن الشخير ورويت عن أبي رجاء: ﴿حتى يلج الجمل﴾؛ وقرأ: ﴿الجمل﴾ بضم الجيم وفتح اللام مخففة ابن عباس وسعيد بن جبير بخلاف ... وقرأ: ﴿الجمل﴾ بضم الجيم وسكون الميم ابن عباس وسعيد بن جبير بخلاف عنهما؛ وقرأ: ﴿الجمل﴾ بضمتين والميم خفيفة ابن عباس وقرأ أبو السمال: ﴿الجمل﴾ مفتوحة الجيم ساكنة الميم.\nقال أبو الفتح: أما ﴿الجمل﴾ بالتثقيل، و﴿الجمل﴾ بالتخفيف فكلاهما الحبل الغليظ من القنب، ويقال: حبل السفينة، ويقال: الحبال المجموعة، وكله قريب بعضه من بعض.\nوأما ﴿الجمل﴾ فقد يجوز في القياس أن يكون جمع جمل كأسد وأسد ووثن ووثن، وكذلك المضموم الميم أيضًا كأسد.\nوأما ﴿الجمل﴾ فبعيد أن يكون مخففا من المفتوح لخفة الفتحة».\nوفي ابن خالويه ٤٣: «﴿الجمل﴾ علي ﵁ وابن عباس».\nوفي الكشاف ٢: ١٠٣: «قرأ ابن عباس: ﴿الجمل﴾ بوزن القمل؛ والجمل","vol":"5","page":487},{"text":"بوزن النصب، والجمل بوزن الحبل، ومعناها: القلس الغليظ، لأنه حبال جمعت، وجعلت جملة واحدة؛ وعن ابن عباس ﵁: إن الله أحسن تشبيها من أن يشبه بالجمل، يعني أن الحبل مناسب للخيط الذي يسلك من سم الإبرة، والبعير لا يناسب». الإتحاف ٢٤٤.\nوفي البحر ٤: ٢٩٧: «وعن الكسائي أن الذي روى الجمل عن ابن عباس كان أعجميا فشدد الميم لعجتمه، قال ابن عطية: وهذا ضعيف لكثرة أصحاب ابن عباس على القراءة المذكورة، ولكثرة القراء بها غير ابن عباس ...».\n(فَعّال) الاسم\n١ - خلق الإنسان من صلصال كالفخار [٥٥: ١٤].\nالفخار: الجرار، وذلك لصوته إذا نقر، كأنما تصور بصورة من يكثر التفاخر.\nالمفردات.\n٢ - فليذوقوه حميم وغساق ... [٣٨: ٥٧].\nفي البحر ٧: ٤٠٦: «﴿غساق﴾ بتشديد السين، إن كان صفة، فيكون مما حذف موصوفها، وإن كان اسما ففعال قليل في الأسماء، جاء منه الكلاء، الجبان، القتاد، العقار، الخطار».\nفعالة\nفمن تصدق به فهو كفارة له ... [٥: ٤٥].\n= ٣. فكفارته.\nالكفارة: ما يغطى الإثم.\nالمفردات.\n(فِعَال) الاسم\n١ - ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك [٣: ٧٥].","vol":"5","page":488},{"text":"في سيبويه ٢٧: ١٢٧: «ومن ذلك أيضًا قيراط ودينار، تقول: قريريط ودنينير، لأن الياء بدل من الراء والنون، فلم تلزم، ألا تراهم. قالوا: دنانير وقراريط، وكذلك الديباج. والديماس ...\nوانظر ص ٣١٣، والممتع ٣٧١، وشرح الشافية ٣: ٢١١».\n٢ - من بقلها وقثائها ... [٢: ٦١].\nالقثاء: اسم جنس، واحده قثاءه، بضم القاف وكسرها، وقال الخليل: هو الخيار، ويقال: أرض مقثأة: أي كثيرة الخيارة. البحر ١: ٢١٩.\n(فُعَّال) الاسم أو فُعْلان\n١ - والزيتون والرمان ... [٦: ٩٩].\nفي سيبويه ٢: ١١: «وسألته عن ﴿رمان﴾ فقال: لا أصرفه، وأحمله على الأكثر».\nوانظر الممتع ٢٥٩.\nوفي البحر ٤: ١٨٤: «﴿رمان﴾: فعال، وليس بفعلان، لقولهم: أرض مرمنة».\n٢ - مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها ... [٢: ٦١].\nفي البحر ١: ٢٣٣: «وقرأ يحيى بن وثاب وطلحة بن مصرف وغيرهما: ﴿وقثائها﴾ بضم القاف». الكشاف ١: ١٤٥.\n(فعيل) الاسم\n١ - وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود [١١: ٨٢].","vol":"5","page":489},{"text":"ب- ترميهم بحجارة من سجيل ... [١٠٥: ٤].\nالسجيل: حجر وطين مختلط، وأصله فيما قيل فارسي معرب. المفردات. معربة. الكشاف ٢: ٤١٦.\nوفي البحر ٥: ٢٣٧: «السجيل، والسجين: الشديد من الحجر، قال: أبو عبيدة ... وقال الفراء: طين طبخ حتى صار بمنزلة الآجر. وقيل: هو فارسي». وانظر ص ٢٤٩. معاني القرآن ٢: ٢٤.\n٢ - كلا إن كتاب الفجار لفي سجين وما أدراك ما سجين [٨٣: ٧ - ٨].\nفي المفردات: «السجين: اسم لجهنم بإزاء (عليين) وزيد لفظه تنبيها على زيادة معناه وقيل: هو اسم للأرض السابعة».\nوفي الكشاف ٤: ٧٢١: «سجين: كتاب جامع، هو ديوان الشر، دون الله فيه أعمال الشياطين وأعمال الكفرة ... وهو كتاب مرقوم مسطور، وسمي (سجينا) فعيلا من السجن، وهو الحبس والتضييق لأنه سبب الحبس والتضييق في جهنم».\n٣ - وآتت كل واحدة منهن سكينا ... [١٢: ٣١].\nالسكين: سمي لإزالته حركة المذبوح. المفردات.\n٤ - ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا ... [٥: ٨٢].\nفي المفردات: «القس والقسيس: العالم العابد من رءوس النصارى، وأصل القس: تتبع الشيء وطلبه بالليل».\nوفي البحر ٤: ٣: «القس: بفتح القاف: تتبع الشيء، ويقال: قس الأثر: تتبعه وقصه أيضًا. والقس: رئيس النصارى في الدين والعلم، وجمعه قسوس، سمي بالمصدر لتتبعه العلم والدين، وكذلك القسيس فعيل كالشريب، وجمع القسيس بالواو والنون، وجمع أيضًا على قساوسة ... وزعم ابن عطية أن القس بفتح القاف","vol":"5","page":490},{"text":"وكسرها والقسيس: اسم أعجمي».\nفعيل الاسم\n١ - الزجاجة كأنها كوكب دري ... [٢٤: ٣٥].\nفي سيبويه ٢: ٣٢٦: «ويكون على (فعيل) وهو قليل في الكلام؛ قالوا: المريق حدثنا أبو الخطاب عن العرب، وقالوا: كوكب دري، وهو صفة».\nوفي الكشاف ٣: ٢٤٢: «دري: منسوب إلى الدر، أي أبيض متلألئ ودريء بوزن سكيت: يدفع الظلام بصوته».\nوفي البحر ٦: ٤٥٦: «والظاهر نسبة الكوكب إلى الدر لبياضه وصفاته، ويحتمل أن يكون أصله الهمز فأبدل».\nالعكبري ٢: ٨٢.\nوفي معاني القرآن ٢: ٢٥٢: «ولا تعرف جهة ضمم أوله وهمزه، لا يكون في الكلام (فعيلى) إلا عجميا».\nوفي النشر ٢: ٣٣٢: «قرأ حمزة وأبو بكر بضم الدال والمد والهمز».\nوفي البحر ٦: ٤٥٦: «قيل: ولا يوجد (فعيل) إلا قولهم مريق للعصفور، ودرى في هذه القراءة، وسرية، إذا قيل: إنها مشتقة من السرور، وأبدل من أحد المضاعفين الياء، وسمع مريخ، بضم الميم وكسرها وقيل: درى في الأصل (فعول) كسبوح فاستثقل الضم فرد إلى الكسر».\n(فَعُّول) الاسم\n١ - حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا [١١: ٤٠].","vol":"5","page":491},{"text":"= ٢.\nفي الممتع ٣٠: «وحكى عن ثعلب أنه قال في ﴿تنور﴾ إن وزنه (تفعول) من النار، وذلك باطل، إذ لو كان كذلك لكان تنوروا، والصواب أنه (فعول) من تركيب ت ن ر وإن لم ينطق به».\nوفي النهر ٥: ٢٢١: «التنور: وجه الأرض ... وهو مستوقد النار، وزنه (فعول) عند أبي علي، وهو أعجمي وليس بمشتق، وقال ثعلب: وزنه (تفعول) من النور، وأصله تنوور، فهمزت الواو، ثم خففت، وشدد الحرف الذي قبله».\n٢ - أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم ... [٣٧: ٦٢].\n= ٣.\nفي المفردات: «شجرة الزقوم: عبارة عن أطعمة كريهة في النار».\nالبحر ٧: ٣٦٣.\n(فَعِّيل) الاسم\nكأنها كوكب دري ... [٢٤: ٣٥].\nفي البحر ٦: ٤٥٦: «قرأ قتادة وأبان بن عثمان وابن المسيب ... ﴿درى﴾ بفتح الدال. قال ابن جني: وهذا عزيز لم يحفظ منه إلا السكينة، بفتح السين وشد الكاف ... وحكى الأخفش: كوكب دريء، وعليك بالسكينة والوقار؛ وحكى الفراء بكسر السين».\nابن خالويه ١٠٢، الكشاف ٣: ٢٤٢، العكبري ٢: ٨٢، المحتسب ٢: ١١٠.\n(فِعِلَ) الاسم\n١ - ولقد أضل منكم جبلا كثيرا ... [٣٦: ٦٢].\nفي المفردات: «وفلان ذو جبلة: أي غليظ الجسم، وثوب جيد الجبلة؛","vol":"5","page":492},{"text":"وتصور فيه معنى العظم، فقيل للجماعة العظيمة: جبل ... قال تعالى: ﴿ولقد أضل منكم جبلا كثيرا﴾ أي جماعة، تشبيها للجبل في العظم».\nالجبلة: الأمة العظيمة.\nالنهر ٧: ٣٤١، البحر ص ٣٤٤.\n٢ - يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [٢١: ١٠٤].\nفي المفردات: «السجل: قيل حجر كان يكتب فيه ثم سمى كل ما يكتب فيه سجلا. قال تعالى: ﴿كطي السجل للكتب﴾ أي كطيه لما كتب فيه، حفظا له».\nوفي الكشاف ٣: ١٣٧: «وهو الصحيفة، أي كما يطوى الطومار للكتابة، أي ليكتب فيه أو لما يكتب فيه، لأن (الكتاب) أصله المصدر كالبناء: ثم يوقع على المكتوب».\nوقيل: السجل: ملك يطوى كتب بني آدم إذا رفعت إليه. وفي معاني القرآن ٢: ٢١٣: السجل: الصحيفة.\nقراءة\nأفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ... [٨٨: ١٧].\nفي ابن خالويه ١٧٢: «بتشديد اللام ﴿الإبل﴾ عن أبي عمرو، قال: من قرأ بالتشديد أراد السحاب، وقد رويت عن أبي جعفر ﴿الإبل﴾ بسكون الياء، الأصمعي عن أبي عمرو».\n(فِعلة) الاسم\nواتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين [٢٦: ١٨٤].\nفي النهر ٧: ٣٧: «الجبلة: الخلق. وقيل: الخلق المتجمد الغليظ، مأخوذ من الجبل».\nالبحر ٣٨.","vol":"5","page":493},{"text":"فُعُل\n١ - يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [٢١: ١٠٤].\nفي ابن خالويه ٩٣: «﴿السجل﴾، عيسى وأبو زيد عن أبي عمرو والحسن ﴿السجل﴾ بضمتين، أبو هريرة».\nوفي البحر ٦: ٣٤٣: «أبو هريرة وصاحبه وأبو زرعة بن عمرو بن جرير ﴿السجل﴾، بضمتين وتشديد اللام والأعمش وطلحة وأبو السمال: (السجل) بفتح السين، والحسن وعيسى بكسرها، والجيم في هاتين القراءتين ساكنة، واللام مخففة. وقال أبو عمرو: قراءة أهل مكة مثل قراءة الحسن».\nالمحتسب ٢: ٦٧.\n٢ - ولقد أضل منكم جبلا كثيرا [٣٦: ٦٢].\nروى روح بضم الجيم والباء وتشديد اللام.\nالنشر ٢: ٣٥٥، الإتحاف ٣٦٦.\n٣ - والبدن جعلناها لكم من شعائر الله [٢٢: ٣٦].\nقرأ ابن أبي إسحاق أيضًا بضم الباء والدال وتشديد النون، فاحتمل أن يكون اسما مفردا بني على (فعل) كعتل، واحتمل أن يكون من التضعيف الجائز في الوقف، وأجرى الوصل مجرى الوقف.\nالبحر ٦: ٣٦٩، الكشاف ٣: ١٥٨.\nفعلة\nواتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين [٢٦: ١٨٤].","vol":"5","page":494},{"text":"في الإتحاف ٣٣٤: «عن الحسن ﴿والجبلة﴾ بضم الجيم والباء، والجمهور بكسرها وهما لغتان».\nوفي البحر ٧: ٣٨: «وقرأ أبو الحصين والأعمش والحسن بضمهما وشد اللام في القراءتين في بناءين للمبالغة».\nابن خالويه ١٠٧.\nفعليت\n١ - قال عفريت من الجن أنا آتيك به [٢٧: ٣٩].\nفي سيبويه ٢: ٣٢٦: «ويكون على (فعليت) نحو، عفريت، وهو صفة».\nوقال في ص ١١٩: «كما تقول: عفر، فيدلك على عفريت بأن تاءه زائدة».\nوانظر ص ٢٨١، ٣٤٨، وانظر الممتع ٥٨، ١٢٥، ٢٠٣، والمقتضب ١: ٦٠، والمنصف ٣: ٢٨.\nقرأ أبو حيوة بفتح العين.\nابن خالويه ١٠٩، البحر ٧: ٧٦.\nفعلية\nفي البحر ٧: ٧٦: «قرأ أبو رجاء وأبو السمال وعيسى، ورويت عن أبي بكر بن الصديق، (عفرية) بكسر العين وسكون الفاء، بعدها ياء مفتوحة، بعدها تاء التأنيث».\nابن خالويه ١٠٩، المحتسب ٢: ١٤١.\nفعلوت\n١ - فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى [٢: ٢٥٦].","vol":"5","page":495},{"text":"= ٨.\nفي المفردات: «والطاغوت: عبارة عن كل متعد، وكل معبود من دون الله، ويستعمل في الواحد والجمع، ووزنه فيما قيل: فعلوت، نحو: جبروت وملكوت؛\nوقيل: أصله طغووت ولكن قلب لام الفعل، نحو: صاعقة وصاقعة، ثم قلب الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها».\nوانظر البحر ٢: ٢٧٢، وسيبويه ٢: ٢٢، والمخصص ١١: ٢٥، والمذكر والمؤنث للمبرد.\n٢ - وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض [٦: ٧٥].\nفي المفردات: «والملكوت: مختص بملك الله تعالى، وهو مصدر ملك، أدخلت فيه التاء، نحو رهيوت ورحموت».\nوانظر سيبويه ٢: ١١٩، ٣٢٧، ٣٤٨، ٣٩٥، البحر ٤: ١٦٥.\nالاسم على (فعل)\nثاني عطفه ... [٢٢: ٩].\nقرأ الأعرج ﴿عطفه﴾.\nابن خالويه ٩٤.\nفعلين\n١ - ولا طعام إلا من غسلين ... [٦٩: ٣٦].\nفي المفردات: «الغسلين: غسالة أبدان الكفار في النار».\nوفي الكشاف ٤: ٦٠٦: «الغسلين: غسالة أهل النار وما يسيل من أبدانهم من الصديد والدم فعلين من الغسل».","vol":"5","page":496},{"text":"فعلون\n١ - إن كتاب الأبرار لفي عليين وما أدراك ما عليون [٨٣: ١٨ - ١٩].\nفي المفردات: «قيل: هو اسم أشرف الجنان، كما أن سجينا اسم شر النيران، وقيل: بل ذلك في الحقيقة اسم سكانها، وهذا أقرب إلى العربية، إذا كان هذا الجمع يختص بالناطقين، والواحد. علي كبطيخ».\nوفي الكشاف ٤: ٧٢٢: «﴿عليون﴾. علم ديوان الخير الذي دون فيه كل ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين، منقول من جمع على (فعيل) من العلو كسجين من السجن».\nمفعل الاسم\n١ - وإلى مدين أخاهم شعيبا ... [٧: ٨٥].\n= ١٠.\n٢ - وآتينا عيسى بن مريم البينات ... [٢: ٨٧].\n= ٣٤.\nالميم في ﴿مدين﴾ و﴿مريم﴾ زائدة والياء أصل، فوزنهما (مفعل) ولم نقل بزيادة الياء وأصالة الميم لعدم وجود (فعيل) في كلامهم، وكان القياس قلب الياء فيهما ألفا، لكن شذ فيهما التصحيح.\nوشرح الشافية للرضى ٢: ٣٩١، ابن يعيش ٩: ١٤٩، والممتع ٤٨٨.\nمفل أو معل\n١ - لولا أنزل عليه ملك ... [٦: ٨].","vol":"5","page":497},{"text":"= ١٠. ملكا = ٣. الملكين.\nملك: إن أخذ من (لأك) كان مخفف الهمزة لا غير، فوزنه (مغل) وإن أخذ من (ألك) كان مقلوبا ومخفف الهمزة.\nالخصائص ٢: ٧٨ - ٧٩، ٣: ٢٧٤، أمالي الشجري ٢: ٢٠، شرح الشافية للرضى ٢: ٢٤٦.\nالبحر المحيط ١: ١٣٧، رسالة الملائكة لأبي العلاء إصلاح المنطق: ١، ٧١، ١٥٩.\nالمنصف ٢: ١٠٢، ١٠٣، ١٠٤، الروض الأنف ٢: ١٢٢، سيبويه ٢: ٣٧٩.\nمِفْعَل\n١ - ويهييء لكم من أمركم مرفقا [١٨: ١٦].\nهو ما يرتفق به، أي ينتفع.\nالكشاف ٢: ٧٠٧، البحر ٦: ١٠٧.\nمِفْعال\n١ - إن الله لا يظلم مثقال ذرة ... [٤: ٤٠].\nفي المفردات: «المثقال: ما يوزن به، وهو من الثقل، وذلك اسم لكل سنج».\n٢ - كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا [٣: ٣٧].\n= ٤.\nفي المفردات: «محراب المسجد: قيل: سمي بذلك، لأنه موضع محاربة الشيطان والهوى. وقيل: الأصل فيه أن محراب البيت صدر المجلس، ثم اتخذت المساجد، فسمي صدره به. وقيل: بل المحراب أصله في المسجد».\nفسمي صدر البيت محرابًا، تشبيها بمحراب المسجد، فكان هذا أصح.","vol":"5","page":498},{"text":"وفي الكشاف ١: ٣٥٨: «قيل بني ها زكريا محرابا في المسجد. أي عرفه يصعد إليها بسلم، وقيل المحراب. أشرف المجالس ومقدمتها، كأنها وضعت في أشرف موضع من بيت المقدس».\nوفي البحر ٢: ٤٣٣: «المحراب: قال أبو عبيدة: سيد المجالس وأشرفها ومقدمها، وقال الأصمعي: الغرفة. وقال الزجاج: الموضع العالي الشريف؛ وقال أبو عمرو ابن العلاء: القصر لشرفه وعلوه، وقيل: المسجد، وقيل: محرابة المعهود».\nوفي معاني القرآن للزجاج ١: ٤٠٦: «المحراب في اللغة: الموضع العالي الشريف».\n٣ - إن ربك لبالمرصاد ... [٨٩: ١٤].\nب- إن جهنم كانت مرصادا ... [٧٨: ٢١].\nفي المفردات: «وقوله ﷿: ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾: تنبيها على أنه لا ملجأ ولا مهرب ... والمرصد: موضع الصد، والمرصاد نحوه، لكن يقال للمكان الذي اختص بالترصد. قال تعالى: ﴿إن جهنم كانت مرصادا﴾ تنبيها أن عليها مجاز الناس».\nوفي الكشاف ٤: ٦٨٨: «المرصاد: الحد الذي يكون فيه الرصد».\nوقال في ص ٧٤٨: «المرصاد: المكان الذي يترتب فيه الرصد، وهو مفعال من رصده، كالميقات من وقته».\nوفي البحر ٨: ٤١٣: «﴿مرصادا﴾ مفعال من الرصاد ... وقال مقاتل: مجلسا للأعداء، وممرًا للأولياء، ومفعال للمذكر والمؤنث بغير تاء، وفيه معنى النسب، أي ذات رصد، وكل ما جاء من الأخبار والصفات على معنى النسب فيه التكثير واللزوم، وقال الأزهري: المرصاد: المكان الذي يرصد فيه العدو».\nوقال في ص ٤٧٠: «والمرصاد والمرصد: المكان الذي يرصد فيه العدو مفعال من رصده ... قال ابن عطية: ويحتمل أن يكون المرصاد في الآية اسم فاعل كأنه قال لبالمراصد، فغير ببناء المبالغة، ولو كان زعم لم تدخل الباء».","vol":"5","page":499},{"text":"٤ - وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم [٣٤: ٤٥].\nفي المفردات: «معشار الشيء: عشره».\nوفي الكشاف ٣: ٥٨٩: «المعشار: كالمرباع وهما العشر والربع».\n٥ - وكل شيء عنده بمقدار ... [١٣: ٨].\nب- ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة [٣٢: ٥].\nج- تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة [٧٠: ٤].\nفي المفردات: «مقدار الشيء للشيء: المقدر له وبعد وقتا كان أو زمانا أو غيرهما».\nوفي الكشاف ٢: ٥١٦: «بمقدار: بقدر واحد لا يجاوزه ولا ينقص عنه». البحر ٥: ٣٧٠.\n٦ - لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا [٥: ٤٨].\nفي المفردات: «نهج الأمر: وضح، وأنهج، وضح، ومنهج الطريق ومنهاجه».\nوفي الكشاف ١: ٦٤٠: «﴿ومنهاجا﴾ طريقا واضحا في الدين تجرون عليه».\nوفي البحر ٣: ٥٠٢: «الشرعة والمنهاج: لفظان لمعنى واحد، أي طريقا وكرر للتوكيد».\n٧ - ولله ميراث السموات والأرض ... [٣: ١٨٠، ٥٧: ١٠].\nفي المفردات: «وسمي بذلك المنتقل عن الميت، فيقال للقنية الموروثة: ميراث وإرث».\nوفي الكشاف ١: ٤٤٦: «أي وله فيها ما يتوارثه أهلها من مال وغيره».\nوفي ٣: ١٢٩: فيه قولان:\nأحدهما: أنه تعالى له ملك جميع ما يقع من إرث في السموات والأرض وأنه هو المالك له حقيقة.","vol":"5","page":500},{"text":"والقول الثاني: أنه خبر بفناء العالم وأن جميع ما يخلفونه فهو وارثه.\n٨ - فتم ميقات ربه أربعين ليلة [٧: ١٤٢، ١٤٣].\n= ٣. ميقاتنا. لميقاتنا = ٢. ميقاتهم.\nفي البحر ٤: ٣٨٠: «الميقات: ما وقت له من الوقت، وضربه لذلك ... والفرق بين الميقات والوقت أن الميقات ما قدر فيه عمل من الأعمال والوقت وقت الشيء».\nوفي الكشاف ٢: ١٥١: «الميقات: ما وقته لذلك من الوقت وضربه له».\nوفي المفردات: «الميقات: الوقت المضروب للشيء والوعد الذي جعل له وقت».\n٩ - وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل ... [٢: ٨٣].\n= ١٠. ميثاقا = ٣. ميثاقكم = ٤.\nفي المفردات: «الميثاق: عقد مؤكد يمين وعهد».\nوفي العكبري ١: ١٥: «﴿ميثاقه﴾ مصدر بمعنى الميثاق ...».\nوفي البحر ١: ١٢٧ - ١٢٨: «الميثاق: مفعال من الوثاقة، وهو الشد في العقد ... قال أبو محمد بن عطية: هو اسم في موضع المصدر ... ولا يتعين ما ذكر، بل قد أجاز الزمخشري أن يكون بمعنى التوثقة، كما أن الميعاد بمعنى الوعد، والميلاد بمعنى الولادة، وظاهر كلام الزمخشري أن يكون مصدرًا، والأصل في مفعال أن يكون وصفا، نحو: مطعام ومسقام ومذكار، وقد طالعت كلام أبي العباس بن الحاج وكلام أبي عبد الله محمد بن مالك، وهما من أوعب الناس لأبنية المصادر، فلم يذكرا (مفعالا) في أبنية المصادر».\nمفعيل\n١ - فدية طعام مسكين ... [٢: ١٨٤].\n= ٨. مسكينا = ٣.\nفي المفردات: «والمسكين: قيل: هو الذي لا شيء له، وهو أبلغ من الفقير».","vol":"5","page":501},{"text":"فيعلان\n١ - والحب ذو العصف والريحان ... [٥٥: ١٢].\nب- فروح وريحان ... [٥٦: ٨٩].\nفي العكبري ٢: ١٣٤: «الأصل في ﴿ريحان﴾ ريوحان، على فيعلان، قلبت الواو ياء وأدغمت، ثم خفف مثل سيد. وقيل: هو (فعلان) قلبت الواو ياء وإن سكنت وانفتح ما قبلها».\nوفي البحر ٨: ١٩٠: «ريحان: من ذوات الواو، وأجاز أبو علي أن يكون اسما وضع موضع المصدر، وأن يكون مصدرا على وزن (فيعلان) كالليان، وأبدلت الواو ياء وأدغمت في الياء، ثم حذفت عين الكلمة لا، كما قالوا: سيد وميت».\n(فَعْلان) الاسم\n١ - فمثله كمثل صفوان عليه تراب ... [٢: ٢٦٤].\nالصفوان كالصفا، واحدته صفوانه. المفردات. الكشاف.\nالنهر ٢: ٣٠٩.\n٢ - يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان [٥٥: ٢٢، ٥٨].\nالمرجان: صغار اللؤلؤ. المفردات.\n٣ - سرابيلهم من قطران ... [١٤: ٥٠].\nقرأ عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب ﴿من قطران﴾، وهو في شعر أبي النجم.\nالبحر ٥: ٤٤٠.","vol":"5","page":502},{"text":"(فِعْلان) الاسم\n١ - وخلق الإنسان ضعيفا ... [٤: ٢٨].\n= ٦٥.\nإنسان: فعلان عند البصرية من الأنس.\n٢ - إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران [٣: ٣٣].\n= ٣.\n(فُعْلان) الاسم\n١ - يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم [٤: ١٧٤].\n= ٣. برهانكم = ٣. برهانان.\nفي المفردات: «البرهان: بيان الحجة، وهو (فعلان) مثل الرجحان والثنيان. وقال بعضهم: هو مصدر بره بيره إذا ابيض، ورجل أبره، وامرأة برهاء، وقوم بره».\nوفي البحر ١: ٣٣٧: «البرهان الدليل على صحة الدعوى. قيل: هو مأخوذ من البره، فتكون النون رائدة وقيل: من البرهنة، وهي البيان.\nقالوا: برهن: إذا بين، فتكون النون أصلية، لفقدان (فعلن) ووجود (فعلل) فينبي على هذا الاشتقاق التسمية ببرهان هل يتصرف أو لا يتصرف».\nذكر في اللسان في مادتي (بره) و(برهن) ونقل عن الأزهري أن (برهن) مولد، وخرجها على التوهم. وفي أساس البلاغة أنه مولد.\n٢ - إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص [٦١: ٤].\nبنيانا = ٢. بنيانهم = ٢.","vol":"5","page":503},{"text":"في المفردات: «البنيان: واحد لا جمع ... وقال بعضهم: بنيان جمع بنيانه، مثل شعير وشعيرة ... وهذا الجمع يصح تذكيره وتأنيثه».\nوفي المخصص ٥: ١٢١ - ١٢٢: «قال أبو علي: البنيان مصدر وهو جمع أيضًا على حد شعير وشعيرة؛ لأنهم قالوا: في الواحد بنيانه ... وليس بنيان جمع بناء لأن (فعلان) إذا كان جمعا لم تلحقه تاء التأنيث وقد يكون ذلك في المصادر نحو: ضرب وضربة، وإتيان وإتيانة».\n٣ - فألقى موسى عصاه فإذا هي ثعبان مبين [٧: ١٠٧، ٢٦: ٣٢].\n٤ - أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان [٧: ٧١].\n= ٢٤، سلطانا = ١١، سلطانه ...\nفي المفردات: «السلاطة: التمكن من القهر ... ومنه سمي السلطان ... وسمي الحجة سلطانا: وذلك لما يلحق من الهجوم على القلوب».\n٥ - فأرسلنا عليهم الطوفان ... [٧: ١٣٣].\nب- فأخذهم الطوفان ... [٢٩: ١٤].\nفي المفردات: «الطوفان: كل حادثة تحيط بالإنسان ... وصار متعارفا في الماء المتناهي في الكثرة، لأجل أن الحادثة التي نالت قوم نوح كانت ماء».\n٦ - شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن [٢: ١٨٥].\n= ٥٨. قرآنا = ١٠. قرآنه.\nفي المفردات: «القرآن في الأصل مصدر نحو كفران ورجحان ... وقد خص بالكتاب المنزل على محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فصار له كالعلم».\nوفي البحر ٢: ٢٦ - ٢٧: «القرآن: مصدر قرأ، وأطلق على ما بين الدفتين من كلام الله ﷿، وصار علما على ذلك، وهو من إطلاق المصدر على اسم المفعول: ومن لم يهمز فالأظهر أن يكون ذلك من باب النقل والحذف، أو تكون أهلية أصلية من قرنت الشيء إلى الشيء ضممته».","vol":"5","page":504},{"text":"٧ - ولقد آتينا لقمان الحكمة ... [٣١: ١٢، ١٣].\nفي المفردات: «لقمان: اسم الحكيم المعروف، واشتقاقه يجوز أن يكون من لقمت الطعام ألقمه وتلقمته، ورجل تلقام: كثير الأكل».\n(فَعَلان) الاسم\nشهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ... [٢: ١٨٥].\nفي المفردات: «هو من الرمض: أي شدة وقع الشمس، يقال: أرمضته فرمض، أي أحرقته الرمضاء، وهي شدة حر الشمس».\nوفي البحر ٢: ٢٦: «رمضان: علم على شهر الصوم، وهو علم جنس، ويجمع على رمضانات وأرمضة، وعلقة هذا الاسم من مدة كان فيها في الرمض، وهي شدة الحر، كما سمي الشهر ربيعا من مدة الربيع وجمادى من مدة الجمود. ويقال: رمض الصائم يرمض: احترق جوفه من شدة العطش ... وقيل: سمي رمضان لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها بالأعمال الصالحة».\nقراءة\nفمثله كمثل صفوان عليه تراب ... [٢: ٢٦٤].\nفي ابن خالويه ١٦: «﴿صفوان﴾ بفتح الفاء سعيد بن المسيب والزهري».\nوفي البحر ٢: ٣٠٩: «قيل: وهو شاذ في الأسماء، وإنما بابه المصادر كالغليان والنزوان، وفي الصفات رجل صحيان، وتيس عدوان».\n(فُعَيلان) الاسم\n١ - واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان [٢: ١٠٢].\n= ١٧.","vol":"5","page":505},{"text":"في البحر ١: ٣١٨ - ٣١٩: «سليمان: اسم أعجمي، امتنع صرفه للعلمية والعجمة، وليس امتناعه من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون كعثمان، لأن زيادة الألف والنون موقوفة على الاشتقاق والتصريف، والتصريف والاشتقاق لا يدخلان الأسماء الأعجمية».\n(فَعِلان) الاسم\nسرابيلهم من قطران ... [١٤: ٥٠].\nفي المفردات: «القطران: ما يتقطر من الهناء وقرئ ﴿من قطران﴾ أي من نحاس مذاب».\nوفي الكشاف ٢: ٥٦٧: «وهو ما ينحلب من شجر يسمى الأبهل، فيطبخ، فتهنأ به الإبل الجربى، فيحرق الجرب بحره وحدته والجلد، وقد تبلغ حرارته الجوف».\n(فُعُلان) الاسم\n١ - عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار [٣: ١٨٣].\nفي المحتسب ١: ١٧٧ - ١٧٨: «ومن ذلك ما رواه دوح عن أحمد عن عيسى أنه كان يقرأ: ﴿بقربان﴾ بضم الراء. قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون أصله (قربان) ساكنة الراء، والضمة فيها إتباع، لتعذر (فعلان) في الكلام، وحكى صاحب الكتاب منه السلطان، وذهب إلى أن ضمة اللام اتباع كضمة الراء في القرفصاء ... ومثله من الاتباع ما حكاه من قولهم منتن، وهو منحدر من الجبل ...».\nفي كتاب سيبويه ٢: ٣٢٢: «ولا نعلم في الكلام، فعلان ولا فعلان ولا شيئًا من هذا النحو لم نذكره ولكنه قد جاء (فعلان) وهو قليل، قالوا: السلطان، وهو اسم». وانظر الممتع ١٢٤.","vol":"5","page":506},{"text":"وفي ابن خالويه: ٢٣: «﴿بقربان﴾ بضمتين، عيسى بن عمر. قال ابن خالويه: هذه زيادة على سيبويه، لأنه ذكر أنه ليس في كلام العرب كلمة على (فعلان) إلا سلطان».\nوفي الكشاف ١: ٢٤٨: «قرئ بضمتين، ونظيره سلطان».\nوفي البحر ٣: ١٣٢: «وقرأ عيسى بن عمر ﴿بقربان﴾ بضم الراء، اتباعا لضمة القاف وليس بلغة، لأنه ليس في الكلام فعلان، بضم الفاء والعين، وحكى سيبويه السلطان بضم اللام. وقال: إن ذلك على الاتباع لم يقل سيبويه إن ذلك على الاتباع. بل قال».\nوما تعقب به أبو حيان ابن عطية هو الموافق لنص سيبويه كما ذكرناه، وابن عطية ردد كلام أبي الفتح ولم ينسبه، إليه وكان يجمل بأبي حيان أن يبين ذلك ويرد على ابن جني.\n٣ - يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان [٩: ٢١].\nفي البحر ٥: ٢١: «قرأ الأعمش ﴿ورضوان﴾ بضم الراء والضاد معا.\nقال أبو حاتم: لا يجوز هذا، وينبغي أن يجوز، فقد قالت العرب: سلطان بضم اللام، وأورده التصريفيون في أبنية الأسماء».\nب- ورضوان من الله أكبر ... [٩: ٧٢].\nفي البحر ٥: ٧٢: «قرأ الأعمش بضمتين. قال صاحب اللوامح: وهي لغة».\n٤ - ما لم ينزل به سلطانا ... [٣: ١٥١].\nفي البحر ٤: ١٧٠: «قرئ ﴿سلطانا﴾ بضم اللام، وهل ذلك لغة، فيثبت به بناء (فعلان) بضم الفاء والعين أو هو اتباع، فلا يثبت به».\nب- ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين [٤٠: ٢٣].\nقرأ عيسى ﴿وسلطان﴾ بضم اللام.\nالبحر ٧: ٤٥٩.","vol":"5","page":507},{"text":"فعلياء\n١ - سيماهم في وجوههم ... [٤٨: ٢٩].\nفي ابن خالويه ١٤٢: «﴿سيمياؤهم﴾ بزيادة الياء والمد، مع ضم الهمزة، بعضهم.\nقال ابن خالويه: وهي لغة فصيحة قد جاءت في الشعر:\nلام رماه الله بالحسن مقبلا ... له سيمياء ما تشق على البصر\nكأن الثريا علقت في جبينه ... وفي أنفه الشعر وفي حده القمر\n\nوفيه ثلاث لغات: سيمى، بالقصر، وهي الجودى، وسيماء بالمد، وسيمياء بزيادة ياء المد». البحر ٨: ١٠٢.\n٢ - يعرفون المجرمون بسيماهم ... [٥٥: ٤١].\nفي ابن خالويه ١٤٩: «بسيمياهم، حماد بن أبي سليمان».\nوفي البحر ٨: ١٩٦: «قرأ حماد بن أبي سليمان، بسيميائهم».\nمزيد الاسم الرباعي\nفِعْلال\n١ - إذا زلزلت الأرض زلزالها ... [٩٩: ١].\nفي الممتع ١٥١: «ولم يجيء (فعلال) مضعفا إلا مصدرا كالزلزال والفلقان».\n٢ - ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيدهم لقال الذين كفروا [٦: ٧].\nالقرطاس: ما يكتب فيه. المفردات.\n٣ - وزنوا بالقسطاس المستقيم [١٧: ٣٥، ٢٦: ١٨٢].\nفي المفردات: «القسطاس: الميزان، ويعبر به عن العدالة، كما يعبر عنها بالميزان».","vol":"5","page":508},{"text":"٤ - ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك [٣: ٧٥].\nقنطارا.\nفَعلال\n١ - ولقد خلقنا الإنسان من صلصال [١٥: ٢٦].\n= ٤.\nفي المفردات: «أصل الصلصال: تردد الصوت من الشيء اليابس، وسمي الطين. الجاف صلصالا».\nوفي سيبويه ٢: ٣٣٨: «ولا نعلم في الكلام على مثاله (فعلال) إلا المضاعف من بنات الأربعة الذي يكون الحرفان الآخران منه بمنزلة الأولين، وليس في حروفه زوائد، ويكون في الاسم والصفة، فالاسم نحو الزلزال والجنجات ... والصفة نحو: الحقحاق والصلصال ...».\n٢ - من شر الوسواس ... [١١٤: ٤].\nفي الكشاف ٤: ٨٢٣: «اسم بمعنى الوسوسة، كالزلزال بمعنى الزلزلة وأما المصدر فوسواس بالكسر كزلزال، والمراد به الشيطان، كأنه وسوسة في نفسه، لأنها صنعته، وشغله الذي هو عاكف عليه، أوريد به ذو الوسواس. والوسوسة: الصوت الخفي».\nوفي العكبري ٢: ١٦٦: «بالفتح اسم، وبالكسر المصدر، والتقدير: من شر ذي الوسواس، وقيل: سمي الشيطان بالفعل مبالغة».\nقراءة\nإذا زلزلت الأرض زلزالها ... [٩٩: ١].\nفي ابن خالويه ١٧٧: «﴿زلزالها﴾ بالفتح الجحدري».","vol":"5","page":509},{"text":"وفي الكشاف ٤: ٧٨٣: «قرئ بكسر الزاي وبفتحها، فالمكسور مصدر، والمفتوح اسم، وليس في الأبنية (فعلال) بالفتح إلا في المضاعف».\nوفي البحر ٨: ٥٠٠: «جعل المفتوح مصدرا بعضهم ... ثم قيل: قد يجيء بمعنى اسم الفاعل فتقول: قصقاض في معنى: مقضض، وصلصال في معنى: مصلصل».\nفُعْلال\n١ - وزنوا بالقسطاس المستقيم ... [١٧: ٣٥، ٢٦: ١٨٢].\nفي النشر ٢: ٣٠٧: «واختلفوا في ﴿القسطاس﴾ هنا والشعراء: فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بكسر القاف في الموضعين. وقرأ الباقون بضمها فيهما».\nالنشر ٢: ٣٣٦، الإتحاف: ٢٨٣، ٣٣٤، غيث النفع: ١٥٢، ١٨٩، الشاطبية: ٢٧٣.\nوفي البحر ٦: ٣٤: «وهما لغتان. قال ابن عطية: واللفظ للمبالغة من القسط.\nولا يجوز أن يكون من (القسط) لاختلاف المادتين إلا إن اعتقد زيادة السين آخرا كقدموس وضغبوس وعرفاس فيمكن، لكنه ليس من مواضع زيادة السين المقيسة».\n٢ - ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس [٦: ٧].\nفي ابن خالويه: ٣٦: «﴿قرطاس﴾ بضم القاف، معن الكوفي».\nفُعْلُول\n١ - فلولا إذا بلغت الحلقوم ... [٥٦: ٨٣].\nالحلقوم: مجرى الطعام. المفردات.\n٢ - سنسمه على الخرطوم ... [٦٨: ١٦].\nالخرطوم: أنف الفيل، فسمي أنفه خطروما، استقباحا له. المفردات.","vol":"5","page":510},{"text":"وفي الكشاف ٤: ٥٨٨: «الوجه: أكرم موضع في الجسد، والأنف أكرم موضع من الوجه لتقدمه له؛ ولذلك جعلوه مكان العزة والحمية واشتقوا منه الأنفة ... وفلان شامخ الأنف، وحمى أنفه، وقالوا في الذيل: جدع أنفه، ورغم أنفه، فعبر بالوسم على الخرطوم عن غاية الإذلال والإهانة، لأن السمة على الوجوه شين، وإذلالا، فكيف بها على أكرم موضع منه».\n٣ - والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم [٣٦: ٣٩].\nفي العكبري ٢: ١٠٥: «العرجون: فعلول، والنون أصل. وقيل: زائدة لأنه. من الانعراج، وهذا صحيح المعنى، ولكن شاذ في الاستعمال».\nوفي الكشاف ٤: ١٧: «العرجون: عود العذق ما بين شماريخه إلى منبته من النخلة. وقال الزجاج: هو (فعلون) من الانعراج».\nوفي البحر ٧: ٣٢٢: «العرجون: عود العذق من بين الشمراخ إلى منبته من النخلة. قال الزجاج: هو (فعلون) من الانعراج، وهو الانعطاف».\nوقال في ص ٣٣٧: «وقرأ سليمان التيمي ﴿كالعرجون﴾ بكسر العين وفتح الجيم، والجمهور بضمهما لغتان».\nابن خالويه ١٢٥.\nفِعْلَول\n١ - كانت لهم جنات الفردوس نزلا [١٨: ١٠٧].\nفي سيبويه ٢: ٣٣٦: «ويكون على مثال (فعلول) في الاسم والصفة، فالاسم نحو: قردوس وبرذون ...». وفردوس ملحق بجرد حل.\nوانظر ٣٤١، ٣٥٤، والممتع ١٥٠.","vol":"5","page":511},{"text":"وفي البحر ٦: ١٦٨: «وفي الصحيح (جنات الفردوس أربع: ثنتان من ذهب، حليتهما وآنيتهما. وثنتان من فضة خليتهما وآنيتهما».\nوفي حديث عبادة: «الفردوس: أعلاها». يعني: أعالي الجنة، وفي حديث أبي أمامة: «الفردوس: سرة الجنة».\nوقال مجاهد: الفردوس البستان بالرومية ... وهل هو عربي أو أعجمي؟\nقولان، وإذا قلنا أعجمي فهل هو فارسي أو رومي أو سرياني أقوال.\n٢ - وإذ نجيناكم من آل فرعون ... [٢: ٤٩].\n= ٧٤.\nفي المفردات: «فرعون: اسم أعجمي وقد اعتبروا عرامته. فقيل: تفرعن فلان: إذا تعاطى فعل فرعون، كما يقال: أبلس وتبلس».\nوفي العكبري ١: ٢٠: «فرعون: أعجمي معرفه».\nوفي الكشاف ١: ١٣٧: «﴿فرعون﴾ علم لمن ملك العمالقة، كقيصر، لملك الروم، وكسرى لملك الفرس، ولعتو الفراعنة اشتقوا تفرعن فلان: إذا عثا وتجبر». البحر ١: ١٩٣.\nفِعْليل\n١ - قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك [٢: ٩٧].\n= ٣.\nفي البحر ١: ٣١٧: «جبريل: اسم ملك علم له، وهو الذي نزل بالقرآن على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهو اسم أعجمي ممنوع الصرف للعلمية والعجمة، وأبعد من ذهب إلى أنه مشتق من جبروت الله، ومن ذهب إلى أنه مركب تركيب الإضافة. ومعنى (جبر) عبد و(إيل) اسم من أسماء الله، لأن الأعجمي","vol":"5","page":512},{"text":"لا يدخله الاشتقاق العربي. وأنه لو كان مركبا تركيب الإضافة لكان مصروفا وقال المهدوي ومن قال: جبر مثل عبد، وإيل: اسم من أسماء الله؛ جعله بمنزلة (حضر موت) يعني أنه يجعله مركبا تركيب المزج فيمنعه من الصرف للعلمية والتركيب، وليس ما ذكر بصحيح لأنه إما أن يلحظ فيه معنى الإضافة فيلزم الصرف في الثاني، وإجراء الأول بوجوه الإعراب، أولا يلحظ فيه فيركبه تركيب المزج، فما يركب تركيب المزج يجوز فيه البناء والإضافة ومنع الصرف، فكونه لم يسمع فيه الإضافة ولا البناء دليل على أنه ليس من تركيب المزج. وقد تصرفت فيه العرب على عادتها في تغيير الأسماء الأعجمية، حتى بلغت فيه إلى ثلاث عشرة لغة».\n٢ - ولحم الخنزير ... [٢: ١٧٣].\n= ٤.\n٣ - والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير [٣٥: ١٣].\nفي المفردات: «أي الأثر في ظهر النواة، وذلك مثل للشيء الطفيف».\nوفي الكشاف ٣: ٦٠٥: «لفافة النواة، وهي القشرة الرقيقة الملتفة عليها».\nفُعالل\nإنا اعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها [١٨: ٢٩].\nفي المفردات: «السرادق: فارسي معرب، وليس في كلامهم اسم مفرد ثالثه ألف وبعدها حرفان، وقيل: بيت مسردق: مجعول على هيئة سرادق».\nوفي الكشاف ٢: ٧١٩: «شبه ما يحيط بهم من النار بالسرادق، وهو الحجرة التي تكون حول الفسطاط. وبيت مسردق: ذو سرادق. وقيل: هو دخان يحيط بالكفار».","vol":"5","page":513},{"text":"وفي البحر ٦: ١٢٠ - ١٢١: «السرادق قال ابن عباس حائط من بهم».\nقول الراغب: «ليس في كلامهم اسم مفرد ثالثه ألف، وبعدها حرفان هذا إنما يكون إذا كان الفاء مفتوحا، فتكون صيغة مختصة بالجمع».\nوفي كتاب سيبويه ٢: ٣٣٧: «وأما الألف فتلحق ثالثة، فيكون الحرف على مثال (فعلل) في الاسم والصفة، فالاسم برائل، والجحادب وعتائد، والصفة الفرافض والعذافر وما لحقه من الثلاثة، نحو دواسر، وقد بين لحاقها ثالثة في نحو كنابيل».\nفعلل أو فعنل\nفحسبه جهنم ... [٢: ٢٠٦].\n= ٧٧.\nفي المفردات: «جهنم: اسم لنار الله الموقدة. قيل: وأصلها فارسي معرب، وهو جهنام، والله أعلم».\nوفي البحر ٢: ١٠٨ - ١٠٩: «جهنم. علم للنار، وقيل: اسم للدرك الأسفل فيها. وهي عربية مشتقة من قولهم: ركبة جهنام: إذا كانت بعيدة القعر.\nوقد سمي الرجل بجهنام أيضًا، فهو علم، وكلاهما من الجهم، وهو الكراهة والغلظة، فالنون على هذا زائدة، فوزنه (فعنل) وقد نصوا على أن (جهنام) وزنه (فعنال).\nوقد ذهب بعض أصحابنا إلى أن (فعنلا) بناء مفقود في كلامهم، وجعل (زونكا) فعللا كعدبس، والواو أصل في كات الأربعة، كهي في (ورتل).\nوالصحيح إثبات هذا البناء، وجاءت منه ألفاظ صفنط من الصفاطة، وهي الضخامة، وسفنج، وهجنف للظليم، والزونك القصير سمي بذلك لأنه يروك في مشيته، أي يتبختر، وقال بعضهم في معناه رونكي. وهذا كل يدل على","vol":"5","page":514},{"text":"زيادة النون، في (جهنم) وامتنعت من الصرف للعلمية والتأنيث.\nوقيل: أعجمية، وأصلها كهنام، فعربت بإبدال الكاف جيما، وبإسقاط الألف، ومنعت الصرف على هذا للعلمية والعجمة».\nوانظر النهر ١١٧.\nوسيبويه في (زونك) ٢: ٣٣٩، والخصائص ٣: ٢١٧، والممتع ١٢١، والأشباه والنظائر ٤: ١٥٢ من رسالة الملائكة.\nفعلليل (مزيد الرباعي)\n١ - لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا [٧٦: ١٣].\nفي الكشاف ٤: ٦٧٠: «الزمهرير: القمر، والمعنى أن الجنة ضياء فلا يحتاج فيها إلى شمس وقمر».\nوفي البحر ٨: ٣٩٢: «الزمهرير: أشد البرد، وقال ثعلب: هو القمر بلغة طيئ».\n٢ - إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا [٧٦: ١٠].\nفي معاني القرآن ٣: ٢١٦: «القمطرير: الشديد، يقال: يوم قمطرير، ويوم قماطر، أنشدني بعضهم:\nبني عمنا هل تذكرون يلاءنا ... عليكم إذا ما كان يوم قماطر\n\nوفي البحر ٨: ٣٩٢: ويقال: يوم قمطرير وقماطر، واقمطر فهو مقمطر، إذا كان صعبا شديدا».\nوزمهرير وقمطريرا ملحقان بسلسبيل كما ذكرنا في الإلحاق.","vol":"5","page":515},{"text":"فعللوت\n١ - كمثل العنكبوت اتخذت بيتا ... [٢٩: ٤١].\nب- وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت [٢٩: ٤١].\nفي سيبويه ٢: ٣٣٧: «ويكون على مثال (فعللوت) في الاسم نحو: عنكبوت وتخربوت، لحقت الواو والتاء، كما لحقت في بنات الثلاثة في ملكوت».\nوقال في ص ٣٤٨: «والعنكبوت والتخربوت، لأنهم قالوا: عناكب، وقالوا: العنكباء، فاشتقوا منه ما ذهبت فيه التاء، ولو كانت التاء من نفس الحرف، لم تحذفها في الجمع، كما لا يحذفون طاء عضرفوط».\nوفي الممتع ٢٧٧: «واستدل على ذلك سيبويه بقولهم في جمعه، عناكب».\nووجه الدليل من ذلك أنهم كسروا عنكبوتا من غير استكراه، ولو كانت التاء أصلية لكان من بنات الخمسة، وهم لا يكسرون بنات الخمسة إلا بعد استكراه، فدل ذلك على أنه ليس من بنات الخمسة، وأن تاء زائدة،\nوأيضًا فإنهم يقولون في معناه: العنكباء، وذلك قاطع بزيادة التاء.\nوانظر ص ١٥٩، والمنصف ١: ١٤٩، ٣: ٢٢، وابن يعيش ٦: ١٤١، ٩: ١٥٧.\nوفي البحر ٧: ١٥٢: «العنكبوت: حيوان معروف، وزنه (فعللوت) ويؤنث ويذكر».\nوفي معاني القرآن ٢: ٣١٧: «والعنكبوت أنثى، وقد يذكرها بعض العرب.\nقال الشاعر:\nعلى هطالهم منهم بيوت ... كأن العنكبوت هو ابتناها","vol":"5","page":516},{"text":"مزيد الاسم الخماسي\nفَعْلَليل\n١ - ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا [٧٦: ١٧].\nفي البحر ٨: ٣٩٢: «الزنجبيل: قال الدينوري: نبت في أرض عمان، عروق تسري وليس بشجر، يؤكل رطبا، وأجوده ما يحمل من بلاد الصين، كانت العرب تحبه؛ لأنه يوجب لذعا في اللسان، إذا مزج بالشراب فيتلذذون».\nذكر سيبويه ٢: ١٩ أن الزنجبيل من الألفاظ المعربة.\n٢ - عينا فيها تسمى سلسبيلا ... [٧٦: ١٨].\nفي معاني القرآن ٣: ٢١٧: «ذكروا أن السلسبيل اسم للعين، وذكروا أن صفة للماء لسلسلته وعذوبته ونرى أنه لو كان اسما للعين لكان ترك الإجراء فيه أكثر، ولم نر أحد من القراء ترك إجراءها، وهو جائز في العربية».\nوفي البحر ٨: ٣٩٢: «السلسبيل والسلس والسلسال: ما كان من الشراب غاية في السلاسة. قال الزجاج: وقال ابن الأعرابي: لم أسمع السلسبيل إلا في القرآن».\nوفي سيبويه ٢: ٣٤١: «فيكون الحرف على مثال (فعلليل) في الصفة فالاسم، سلسبيل وخندريس وعندليب، والصفة دردبيس».\nوفي الكشاف ٤: ٦٧٢: «يقال شراب سلسل وسلسال وسلسبيل، وقد زيت الباء في التركيب، حتى صارت الكلمة خماسية ودلت على غاية السلاسة».\nوفي البحر ٨: ٣٩٨: «فإن عنى أنه زيد حقيقة فليس بجيد، لأن الباء ليست من حروف الزيادة المعهودة في علم النحو، وإن عنى أنه حرف جاء في سنخ الكلمة، وليس في سلسل ولا سلسال فيصح ويكون مما اتفق معناه وكان مختلفا","vol":"5","page":517},{"text":"في المادة».\nذكر الجواليقي أن السلسبيل معرب.\nلمحات عن تخفيف الأسماء\nالثلاثية وتفريعاتها\nتخفيف (فَعِل) الاسم\nيخفف (فعل) الاسمي بتسكين عينه نحو: كنف وكبد وفخذ، وبنقل كسرة العين إلى الفاء، نحو: كبد. فخذ، والتفريع الثالث مختص بحلقي العين، وهو اتباع الفاء لحركة العين، نحو: فخذ.\nانظر سيبويه ٢: ٢٥٥، والمقتضب ٢: ١٤٠.\nجاء التفريع الأول، وهو تسكين العين في قراءة سبعية ﴿فابعثوا أحدكم بورقكم﴾ ١٨: ١٩ قرأ أبو عمرو وحمزة وخلف وأبو بكر وروح بإسكان الراء ﴿بورقكم﴾.\nالنشر ٢: ٣١٠، غيث النفع ١٥٥، الشاطبية ٢٤٠.\nوقرئ في الشواذ بتسكين عين هذه الكلمات.\nجرم، عقبيه. العرم. كلمة. ملك. فنظره.\nالتفريع الثاني: تسكين العين ونقل حركتها إلى الفاء جاء في الشواذ في هذه الكلمات.\nللكذب. بكلمة (في جميع القرآن) الكلم. لعبا. بخس. نكدا. بورقكم.\nيوجه أبو حيان هذا التفريع، فيقول في البحر ٤: ٤٤٧: «وهي لغة فصيحة، مثل كتف وكتف. ووجهه أنه اتبع فاء الكلمة لعينها، فنقل اجتماع كسرتين، فسكن العين». وكرر هذا في البحر ٥: ٢٨.\nونرد على أبي حيان فنقول: إن الاتباع لا يكون إلا في حلقي العين والصحيح أن العين سكنت ثم نقلت كسرتها إلى الفاء، ويسوغ توجيه أبي حيان في حلقي","vol":"5","page":518},{"text":"العين نحو (لعبا).\nقال الرضى في شرح الشافية ١: ٤٢: «فالذي من الحلقي يجوز أن يكون فرع (فعل) المكسور الفاء والعين، كما تقول في إبل: إبل، ويجوز أن يكون نقل حركة العين إلى ما قبلها، كراهة الانتقال من الأخف إلى الأثقل ... والذي من غير الحلقي لا يكون إلا على الوجه الثاني لأنه لا يجوز فيه فعل بالاتباع».\nالتفريع الثالث: (فعل) في الحلقي لم أقف له على أمثلة في الشواذ ولا في غيرها، قد خفف (لعبا) بكسر الفاء، فيجوز أن يكون أصله (فعلا) بالاتباع. ثم خفف أو نقلت حركة العين إلى الفاء.\nوهذه التفريعات لغة تميم، لا الحجاز.\nتخفيف (فَعُل) الاسم\nيكون تخفيفه بتسكين عينه عند تميم ونجد كما يقول أبو حيان.\nوجاء ذلك في الشواذ في هذه الكلمات: رجل. سبع. عضد.\nقرئ في (السقف): (السقف) بضم العين، فقال أبو حيان في البحر ٥: ٤٨٥: «لعل السقف مخفف منه ولكن كثر استعماله».\nتخفيف (فُعُل) المفرد\n١ - يكون تخفيفه بتسكين عينه. قال عيسى بن عمر: كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم وثانية ساكن ففيه لغتان: التخفيف والتثقيل. البحر ٢: ٢٠٨.\n٢ - جاء تسكين العين في القراءات السبعية في هذه الكلمات.\nهزوا، القدس، الأذن حيث وقع. أكلها. أكله، أكل. ثلثي الليل. جرف. الصدفين، بضم الدال وتسكينها من السبع، نكر.","vol":"5","page":519},{"text":"٣ - وجاء تسكين العين في الشواذ في هذه الكلمات.\nالأفق. الثلث. ثلثا. الثمن. الجرر. جنب. الجمعة. حجرا حجر.\nحقيا. الحلم. خلق. دبره. الربع. السدس. ظفر عمرا. العمر. عمره. عنقه، قبل. قبلا. نزلا. نسك. نسكى. نصب. النصب.\n٤ - في البحر ٣: ٤٩٥: «قيل: هما لغتان. وقيل: الإسكان هو الأصل، وإنما ضم اتباعا.\nوقيل: التحريك هو الأصل، وإنما سكن تخفيفا.\nوفي البحر ٣: ١٨١: الزجاج: السكون تخفيف.\nوفي البحر ٥: ١٠٠: جرف وجرف: لغتان. وقيل: الأصل الضم».\nتخفيف (فُعُل) الجمع\n١ - تخفيفه بتسكين ثانية جاء في السبع في هذه الكلمات.\nالبدن. ثمره. خشب. رسلنا. رسلكم. رسلهم: «مما أضيف إلى ضمير الجمع». سبلنا. عربا.\n٢ - وجاء في الشواذ في هذه الكلمات.\nنشرا. جدر. حمر. بخمرهن ومن رُبُط. رسلي. الرسل. زبر. سبل. الصحف. فرش. كتبه. لبدا. لبدا.\nتخفيف (فِعِل)\nيكون بتسكين عينه ولم يقع منه سوى كلمة واحدة (الإبل) وسكنت عينها في الشواذ.","vol":"5","page":520},{"text":"تخفيف (فَعَل) المفتوح العين، الحلقي\nيرى البصريون أنه لا يجوز تخفيف (فعل) المفتوح العين، لخفة الفتحة.\nقال سيبويه ٢: ٢٢٦: «ليس شيء أكثر في كلامهم من (فعل)، ألا ترى أن الذي يخفف عضدا وكبدا لا يخفف جملا».\nوقال في ٢٥٨: «فأما ما توالت فيه الفتحتان فإنهم لا يسكنون منه، لأن الفتح أخف عليهم من الضم والكسر. كما أن الألف أخف من الواو والياء».\nوانظر ص ٢٨١، ٢٩٣، ٣٩٩، ٢٩.\nوفي المقتضب ١: ١١٧: «ولا يجوز في مثل (ذهب) أن تسكن؛ ولا في مثل جمل، لا يسكن ذلك اسما ولا فعلا لخفة الفتحة، وثقل الكسرة والضمة». وانظر ص ٢٦٠.\nجاء في السبع تسكين عين (دأبا) فقال أبو حيان في البحر ٥: ٣١٥: هما مصدران للفعل دأب.\nوجاء تسكين العين في قوله ﴿تبت يد أبي لهب﴾ فقال في البحر ٨: ٥٢٥: «لغتان كنهر ونهر».\nوقال في الكشاف ٤: ٨١٤: «هو من تغييرات الأعلام».\nوجاء التسكين في الشواذ: رغبا ورهبا. رغدا. النعم، قال أبو حيان والزمخشري إنه تخفيف للمفتوح العين.\nتخفيف (فعل) الاسم غير الحلقي\n١ - جاء تسكين عين (فعل) الاسم غير الحلقي.","vol":"5","page":521},{"text":"في قوله تعالى: ﴿ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره﴾ [٢: ٢٣٦]. قرئ في السبع بتسكين الدال من قدره في الموضعين.\nالنشر ٢: ٢٢٨، غيث النفع ٥٤، الشاطبية ١٦٢.\nفجعل القراءتين أبو حيان لغتين، ولم يقل بأن إحداهما مخففة ومفرعة من الأخرى. البحر ٢: ٢٣٣.\nوقال: هما بمعنى واحد، وقيل: الساكنة مصدر والأخرى اسم.\nوانظر البحر ١: ٥٨، ٦: ٢٦٤.\n٢ - جاء التسكين في الشواذ في هذه الكلمات:\nأمنة، سفرنا، عمد، غلبهم، غنمي، قتر، قترة، قمرا، مرض، ييسا، دركا.\nتثقيل (فُعْل) الاسم\n١ - تثقيل (فعل) بضم عينه (فعل) هو أكثر الأنواع وقوعا في القرآن؛ جاء في قراءات سبعية كثيرة وفي الشواذ كثيرًا.\nحكى أبو الحسن عن يونس أنه قال: ما سمع في شيء (فعل) إلا سمع فيه (فعل). المحتسب ١: ١٦٢.\nوقال الرضى في شرح الشافية ١: ٤٦: «يحكى عن الأخفش أن كل (فعل) في الكلام فتثقيله جائز إلا ما كان صفة أو معتل العين كحمر وسوق فإنهما لا يثقلان إلا في ضرورة الشعر.\nوكذا قال عيسى بن عمر: إن كل (فعل) كان فمن العرب من يخففه، ومنهم من يثقله نحو عسر ويسر.\nولقائل أن يقول: بل الساكن العين في مثله فرع لمضمومها، كما هو كذلك في عتق اتفاقا.","vol":"5","page":522},{"text":"فإن قيل: جميع التفاريع المذكورة كانت أقل استعمالا من أصولها؛ فإن فخذا وعنقا ساكني العين أقل منهما متحركيها، وبهذا عرف الفرعية وعسر ويسر بالسكون أشهر منهما مضمومي العين، فيكون الضم فيهما فرع السكون.\nفالجواب: أن ثقل الضمتين أكثر من الثقل الحاصل في سائر الأصول المذكورة، فلا يمتنع أن يحمل تضاعف الثقل في بعض الكلمات على قلة استعمالها، مع كونها أصلًا، وإذا كان الاستثقال في الأصل يؤدي إلى ترك استعماله أصلًا، كما في نحو: يقول ويبيع وغير ذلك مما لا يحصى فما المنكر من أدائه إلى قلة استعماله».\nوفي البحر ٣: ٧٧: «هما لغتان. وقيل: الأصل السكون، وضم اتباعا. وقيل: الأصل الضم، وسكن تخفيفا».\nوقال في ٥: ٩١: (لغتان).\nوقال في ٥: ٢٤٩: «الصبح لغة».\n٢ - قرئ بالتثقيل في السبع في هذه الكلمات:\nجزء، رحما، الرعب (معرفا ومنكرا في جميع مواقعه)، فسحقا، السحت، شغل، وشغل، سبعيتان، عذرا، عشرية وبالتسكين سبعية، العسر، العسرة، العسرى، بالضم فيها عشرية. عقبا، قرية، كفؤا، نذرا، نكرا، بنصب (عشرية) اليسر، اليسرى: الضم عشرية.\n٣ - جاء التثقيل في الشواذ في هذه الكلمات:\nالبخل، البدن، حزني، حسنا، حكما، خبرا، خسر، الرشد، ركن، رمزا.\n(بالتسكين والتثقيل) الرهب: سبعية وبالتثقيل شاذة، الصبح، الصلب، ضعفا، سبعية، وبالتثقيل شاذة. عرفا، عمرك، الملك.\n٤ - لا يثقل الجمع (فعل) جمع أفعل نحو: أحمر وحمر، وأخضر وخضر. قال سيبويه ٢: ٢١١: «لا يقلون في أفعل في الجمع العين إلا أن يضطر شاعر،","vol":"5","page":523},{"text":"وذلك أحمر وحمر، وأخضر وخضر، وأبيض وبيض، أسود وسود».\nقرئ في الشواذ بتثقيل (خضر وصفر).\n١ - على رفرف خضر ... [٥٥: ٧٦].\nفي البحر ٨: ٩٩: «قرأ ابن هرمز: ﴿خضر﴾ بضم الضاد. قال صاحب اللوامح: وهي لغة قليلة. ومنه قول طرفة:\nأيها الفتيان في مجلسنا ... جردوا منها ورادا وشقر\n\nوفي المحتسب ٢: ٣٠٦: وأما ﴿خضر﴾ بضم الضاد فقليل، وهذا من مواضع الشعر».\nب- كأنها جملت صفر ... [٧٧: ٣٣].\nفي البحر ٨: ٤٠٧: «قرأ الحسن ﴿صفر﴾ بضم الفاء، والجمهور بإسكانها».\nوجعل أبو حيان قراءة (غلف) جمع غلاف، لا جمع أغلف. البحر ١: ٣٠١.\nتثقيل (فعل) الحلقي العين\n١ - نحو نهر ونره لغتان عند البصريين، ليس أحدهما أصلا لصاحبه، ويرى الكوفيون أنه يجوز في كل ما هو على وزن (فعل) وكان حلقي العين أن تحرك عينه بالفتحة.\nفي المقتضب ١: ٢٠٠: «فأما قولهم في الصدر: قص وقصص فليس (قص) مدغما من قولك: قصص، ولكنهما لغتان معتوران الاسم كثيرا، فيكون على (فعل) و(فعل) وذلك قولهم: شعر وشعر، ونهر ونهر، وصخر وصخر». وانظر الكامل ٥: ١٢٠.\nوفي المنصف ١: ٣٠٥ - ٣٠٦: «قال أبو عثمان: ومثله من غير المضاعف: معز ومعز، وشعر وشعر، وشمع وشمع، وهذا كثير، وليس أن قصا مسكن من قصص، ولكن كل واحد منهما أصل».","vol":"5","page":524},{"text":"قال أبو الفتح: أما قوله: شمع وشمع، فلغتان بلا خلاف. وأما (معز وشعر، ونحوهما مما ثانية حرف من حروف الحلف ففيه اختلاف.\nأما أصحابنا فلا فصل عندهم بينه وبين ما ثانيه حرف غير حلقي في أنه ينبغي أن يؤدي كل واحد على ما يسمع، ولا يقاس شيء منهما، فلا فصل بين نشز ونشز، وشعر وشعر فهذان لغتان، كم أن هذين لغتين.\nوأما الكوفيون فيفصلون، فيسلمون ما جاء وليس ثانيه حرفا حلقيا كما سمع، ولا يقيسون فيه شيئا، نحو: نشز ونشز. فأما إن كان ثانيه حرفا من حروف الحلق. فإنهم يقيسونه: ويقولون: إن شئت فحرك، وإن شئت فسكن، ويجعلون الأمر في ذلك مردودًا إلى المتكلم.\nوقال الفراء في معاني القرآن ٢: ٤٧: «وقرأ بعض قرأئنا (دأبا) فعلا، وكذلك كل حرف فتح أوله وسكن ثانيه فتثقيله جائز، إذا كان ثانيه همزة أو عينا أو غينا أو حاء أو خاء أو هاء ... وقد رجح أبو الفتح مذهب الكوفيين في مواضع متعددة من المحتسب:\nفي المحتسب ١: ٨٤: «ومن ذلك قراءة سهل بن شعيب التهمي: (جهرة، وزهرة) ...\nقال أبو الفتح: مذهب أصحابنا في كل شيء من هذا النحو مما ثانيه حرف حلق ساكن بعد حرف مفتوح أنه لا يحرك إلا أنه على لغة فيه، كالزهرة والزهرة، والنهر والنهر، والشعر والشعر. فهذه لغات عندهم، كالنشز والنشز، والحلب والحلب، والطرد والطرد.\nومذهب الكوفيين فيه أنه يحرك الثاني لكونه حرفا حلقيا، فيجيزون فيه الفتح، وإن لم يسمعوه، كالبحر والبحر والصخر والصخر.\nوما أرى القول من يعد إلا معهم، والحق فيه إلا في أيديهم، وذلك أنني سمعت عامة عقيل تقول ذاك، ولا تقف فيه سائغا غير مستكره، حتى لسمعت الشجري يقول: أنا محموم، بفتح الحاء، وليس أحد يدعى أن في الكلام مفعول بفتح","vol":"5","page":525},{"text":"الفاء ...».\nوانظر المحتسب ١: ٢٣٤.\nقرئ (فرح) بفتح الراء ويرى أبو الفتح أن هذا من تأثير حرف الحلق وألحقه بحلقي العين.\nالمحتسب ١: ١٦٦ - ١٦٧.\n٢ - جاء التثقيل في القراءات السبعية في هذه الكلمات:\nبالبخل. دأبا وبالتسكين سبعيتان ... رأفة. الرهب، بالتخفيف والتثقيل سبعيتان. زهرة: بالتثقيل عشرية. ظعنكم. المعز. نهر.\n٣ - وجاء التثقيل في الشواذ في هذه الكلمات:\nبخس. البعث. بغتة. بهجة. جهرة. زعمهم. الضأن. النحل. نهر بالتسكين في جميع القرآن من الشواذ.\nتثقيل (فَعْل) غير الحلقي\n١ - تبين لنا من النصوص السابقة أنه لا خلاف بين البصريين والكوفيين فيما جاء على (فعل) و(فعل) مما ليست عينه حرفا من حروف الحلق؛ لا خلاف بينهم أنه لغتان، وليس أحدهما أصلًا لصاحبه ونرى الزمخشري يقول: النصب تثقيل نصب.\nالكشاف ٤: ٩٧.\n٢ - جاء فتح العين وسكونها في السبع في كلمة الدرك من قوله تعالى ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار﴾ فقال أبو حيان هما لغتان كالشمع والشمع.\n٣ - جاء ذلك في الشواذ في هذه الكلمات:\nجنب. جرد. خلف. خمر، رتقا. رمزا. سقا. من السبع. سقفا: شاذة. الفقر. القرح. قدرا. النصب.","vol":"5","page":526},{"text":"تخفيف (فعل) الاسمى\n١ - وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون [٢١: ٩٥].\nفي المحتسب ٢: ٦٥ - ٦٦: «وقرأ ﴿وحرم﴾ بفتح الحاء وكسر الراء، والتنوين في الميم عكرمة بخلاف.\nوقرأ: ﴿وحرم﴾ بفتح الحاء، وسكون الراء والتنوين ابن عباس بخلاف.\nقال أبو الفتح وأما ﴿حرم﴾ بفتح الحاء وسكون الراء فمخفف من حرم، على لغة بني تميم، فهو كبطر من بطر، وفخد من فحد، وكلمة من كلمة». البحر ٦: ٣٣٨، ابن خالويه ٩٣.\n٢ - إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه [٢: ١٤٣].\nفي ابن خالويه ١: «﴿عقبيه﴾ ابن أبي إسحاق».\nتسكين عين (فعل) اسما كان أو فعلا لغة تميمية. البحر ١: ٤٢٥.\n٣ - فأرسلنا عليهم سيل العرم ... [٣٤: ١٦].\nفي ابن خالويه ١٢١: «﴿العرم﴾ بسكون الراء، عروة بن الورد».\nوفي البحر ٧: ٢٧١: «وقرأ عروة بن الورد - فيما حكى ابن خالويه - ﴿العرم﴾ بإسكان الراء وتخفيف العرم، كقولهم في الكبد: كبد».\n٤ - سماعون للكذب ... [٥: ٤١].\nفي البحر ٣: ٤٨٧: «قرأ الحسن وعيسى بن عمر ﴿للكذب﴾ بكسر الكاف وسكون اللام».\n٥ - أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله [٣: ٣٩].\nفي البحر ٤: ٤٤٧: «وقرأ أبو السمال العدوي ﴿بكلمة﴾ بكسر الكاف وسكون اللام في جميع القرآن، وهي لغة فصيحة، مثل كتف وكتف، وجهه أنه اتبع فاء الكلمة لعيها، فيثقل اجتماع كسرين، فسكن العين، ومنهم من يسكنها","vol":"5","page":527},{"text":"مع فتح الفاء، استثقالا للكسرة في العين».\nب- تعالوا إلى كلمة سواء ... [٣: ٦٤].\nفي ابن خالويه ٢١: «﴿كلمة﴾ بجزم اللام؛ أبو السمال».\nوفي البحر ٢: ٤٨٢: «قرأ أبو السمال: ﴿كلمة﴾ بوزن ضربة، و﴿كلمة﴾ بوزن سدرة».\nج- وجعلها كلمة باقية ... [٤٣: ٢٨].\nفي البحر ٨: ١٢: «وقرأ حميد بن قيس: ﴿كلمة﴾ بكسر الكاف وسكون اللام».\nابن خالويه ١٣٥.\n٦ - يحرفون الكلم عن مواضعه ... [٤: ٦٤].\nفي ابن خالويه ٢٦: «﴿الكلم﴾ بكسر الكاف وسكون اللام، أبو رجاء».\nوفي البحر ٣: ٤٤٦: «وقرأ أبو رجاء: ﴿الكلم﴾ بكسر الكاف وسكون اللام».\nب- يحرفون الكلم من بعد مواضعه [٥: ١٣، ٤١].\nفي البحر ٣: ٤٨٨: «قرئ ﴿الكلم﴾ بكسر الكاف وسكون اللام».\n٧ - الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا ... [٥: ٥٧، ٥٨].\nفي ابن خالويه ٣٣: «﴿لعبا﴾ بكسر اللام، وجزم العين، عن بعضهم، مثل فخذ في فخذ وكلمة من كلمة».\n٨ - مالك يوم الدين ... [١: ٤].\nفي البحر ١: ٢٠: «وقرأ: ﴿ملك﴾ على وزن (فعل) باقي السبعة؛\nوزيد وأبو الدرداء ... وقرأ: ﴿ملك﴾ على وزن سهل أبو هريرة وعاصم الجحدري، رواها الجعفي وعبد الوارث عن أبي عمرو».","vol":"5","page":528},{"text":"٩ - إنما المشركون نجس ... [٩: ٢٨].\nفي الكشاف ٢: ٢٦١: «قرئ ﴿نجس﴾ بكسر النون وسكون الجيم، على تقدير حذف الموصوف، كأنه قيل: إنما المشركون جنس نجس، أو ضرب نجس، وأكثر ما جاء تابعا لرجس، وهو تخفيف ﴿نجس﴾، نحو كبد في كبد».\nوفي البحر ٥: ٢٨: «وقرأ أبو حيوة: ﴿نجس﴾ بكسر النون وسكون الجيم، على تقدير حذف الموصوف، أي جنس نجس، أو ضرب نجس، وهو اسم فاعل من نجس، فخففوه بعد الاتباع، كما قالوا في كبد: كبد وفي كرش: كرش».\n١٠ - وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة [٢: ٢٨٠].\nفي ابن خالويه ١٧: «﴿فنظرة﴾ بسكون الظاء، الحسن».\nوفي البحر ٢: ٣٤٠: «وقرأ أبو رجاء ومجاهد والحسن والضحاك وقتادة بسكون الظاء وهي لغة تميمية، يقولون في كبد: كبد».\nوفي المحتسب ١: ١٤٣: «قال أبو الفتح: أما ﴿فنظرة﴾ فمسكنة للتخفيف من نظرة، كقولهم في كلمة: كلمة، وفي كبد: كبد وهم الذين يقولون في كرم: كرم، وفي كتب: كتب».\n١١ - والذي خبث لا يخرج إلا نكدا [٧: ٥٨].\nفي ابن خالويه ٤٤: «﴿إلا نكدا﴾ طلحة، ﴿إلا نكدا﴾ حكاه أبو معاذ لغة».\n١٢ - فابعثوا أحدكم بورقكم ... [١٨: ١٩].\nفي النشر ٢: ٣١٠: «اختلفوا في ﴿بورقكم﴾ فقرأ أبو عمرو وحمزة وخلف أبو بكر وروح بإسكان الراء، وقرأ الباقون بكسرها».\nالإتحاف ٢٨٩، غيث النفع ١٥٥، الشاطبية ٢٤٠.\nوفي البحر ٦: ١١١٠ - ١١١١: «وقرأ أبو رجاء بكسر الواو إسكان الراء، إدغام القاف في الكاف؛ وكذلك إسماعيل عن ابن محيصن؛ وعن ابن محيصن أيضا","vol":"5","page":529},{"text":"كذلك إلا أنه كسر الراء».\nابن خالويه ٧٩.\n١٣ - فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا [٢٠: ٧٧].\nفي الكشاف ٣: ٧٧: «اليبس: مصدر وصف به، ونحوهما: العدم والعدم ... وقرئ ﴿يبسا﴾ و﴿يابسا﴾ ولا يخلو (اليبس) من أن يكون مخففا عن اليبس أو صفة على (فعل)، أو جمع يابس كصاحب وصحب، وصف به الواحد تأكيدًا».\nقال صاحب اللوامح: قد يكون مصدرا.\nوفي البحر ٦: ٢٦٤: «وقرأ الحسن: ﴿يبسا﴾ بسكون الباء كالعامة، وقد يكون بالإسكان المصدر، وبالفتح الاسم كالتفض وقاله الزمخشري ...».\nتخفيف (فَعُل) الاسم\n١ - أكان للناس عجبا أن أو حينا إلى رجل منهم [١٠: ٢].\nفي البحر ٥: ١٢٢: «قرأ رؤبة ﴿رجل﴾ بسكون الجيم، وهي لغة تميمية، يسكنون (فعلا) نحو: سبع وعضد».\nب- وقال رجل مؤمن من آل فرعون [٤٠: ٢٨].\nج- وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين [٤٣: ٣١].\nفي ابن خالويه ١٣٢: «﴿رجل﴾ عبيدة عن أبي عمرو».\nوفي البحر ٧: ٤٦٠: «وقرأ عيسى وعبد الوارث وعبيد بن عقيل وحمزة بن القاسم عن أبي عمرو: بسكون الجيم، وهي لغة تميم ونجد». وانظر البحر ٨: ١٣.\n٢ - وما أكل السبع ... [٥: ٣].\nفي ابن خالويه ٣١: «السبع: بإسكان الباء هارون عن أبي عمرو، والمعلي عن عاصم».","vol":"5","page":530},{"text":"وفي البحر ٣: ٤٢٣: «وقرأ الحسن والفياض وطلحة بن سلميان وأبو حيوة: ﴿السبع﴾ بسكون الباء، ورويت عن أبي بكر عن عاصم في غير المشهور، ورويت عن أبي عمرو».\n٣ - فخر عليهم السقف من فوقهم ... [١٦: ٢٦].\nفي البحر ٥: ٤٨٥: «وقرأت فرقة: ﴿السقف﴾ بفتح السين، وضم الفاء، وهي لغة في السقف، ولعل السقف مخفف منه، ولكن كثر استعماله».\n٤ - وما كنت متخذ المضلين عضدا ... [١٨: ٥١].\nفي ابن خالويه ٨٠: «﴿عضدا﴾ بفتح الضاد، الجحدري، ويزيد بن القعقاع والحسن، ﴿عضدا﴾ عيسى، ﴿عضيدا﴾».\nوفي البحر ٦: ١٣٧: «قرأ عيسى: ﴿عضدا﴾ بسكون الضاد، خفف (فعلا) كما قالوا: رجل وسبع، وهي لغة تميم، وعنه أيضًا بفتحتين، وقرأ الضحاك: ﴿عضدا﴾ بكسر العين وفتح الضاد».\nالإتحاف ٢٩١.\nتخفيف (فُعُل)\n١ - قالوا أتتخذنا هزوا ... [٢: ٦٧].\nفي النشر ٢: ٢١٥ - ٢١٧: «واختلفوا في ﴿هزوا﴾ حيث أتى، و(كفوا) في سورة الإخلاص: فروى حفص إبدال الهمزة فيهما واوا.\nوقرأ الباقون فيهما بالهمز.\nواختلفوا في إسكان العين، وضمها منهما، ومما كان على وزنهما أو في حكمهما ... فأسكن الزاي حيث أتى من ﴿هزوا﴾ حمزة وخلف، وأسكن الكاف من (كفوا) حمزة وخلف، وأسكن الكاف من (كفوا) حمزة وخلف ويعقوب». وأسكن الدال من القدس حيث جاء ابن كثير ... وأسكن الكاف. من (أكلها) و(آكلة، والأكل) (وأكل) نافع وابن","vol":"5","page":531},{"text":"كثير ... وأسكن الحاء من (السحت، للسحت) نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وخلف، وأسكن الذال من الأذن وأذن كيف وقع في (أذنيه) (قال أذن خير) نافع ... وأسكن الياء من (سبلنا)، وهو في إبراهيم والعنكبوت أبو عمرو، وأسكن القاف من (عقبا) وهو في الكهف عاصم وحمزة وخلف ... وأسكن الغين من (شغل).\nوهو في (يس) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وأسكن الكاف من (نكر) وهو في القمر ابن كثير.\nوأسكن الراء من (عربا) وهو في الواقعة حمزة وخلف وأبو بكر.\nوأسكن الشين من (خشب) وهو في المنافقين أبو عمرو والكسائي ...\nوأسكن اللام من (ثلثي الليل) هشام من جميع طرقه ...\nوأسكن الذال من (نذرا) أبو عمرو وحمزة والكسائي.\nالإتحاف ١٣٨، ١٤١، غيث النفع ٣٩، الشاطبية ١٤٩، البحر ١: ٢٥٠، ٢: ٢٠٨.\n٢ - ولا تتخذوا آيات الله هزوا ... [٢: ٢٣١].\nفي البحر ٢: ٢٠٨: «وقرأ حمزة: ﴿هزوا﴾ بإسكان الزاي، وهو تخفيف (فعل) كعنق. قال عيسى بن عمر، كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم وثانيه ساكن ففيه لغتان: التخفيف والتثقيل».\nالبحر ١: ٢٥٠، غيث النفع ٥٣، ٨٦، ١٧٠، ٢٠٣، الإتحاف ٢٠١، ٢٩٣، ٢١٠، ٣٥٠، النشر ٢: ٣٢١.\n٣ - وأيدناه بروح القدس ... [٢: ٨٧].\nفي النشر ٢: ١٤٠: «سكن دال القدس حيث جاء: طلبا للتخفيف ابن كثير».\nغيث النفع ٤١، الشاطبية ١٥١، الإتحاف ١٦١، ٢٠٣، ٢٨٠، النشر ٢: ٣٠٥.\nغيث النفع ٥٥، ٥٨.\nغيث النفع ١٥٠.","vol":"5","page":532},{"text":"٤ - والأذن بالأذن ... [٥: ٤٥].\nفي الإتحاف ٢٠٠: «سكن ذال ﴿الأذن﴾ حيث جاء نافع».\nغيث النفع ٨٥، الشاطبية ١٨٨.\nفي البحر ٣: ٤٩٥: «قرأ نافع ﴿والأذن بالأذن﴾ بإسكان الذال معرفا ومنكرا، ومثنى حيث وقع. وقرأ الباقون بالضم. فقيل: هما لغتان كالنكر، وقيل: الإسكان هو الأصل، وإنما ضم اتباعا. وقيل: التحريك هو الأصل، وإنما سكن تخفيفًا».\nغيث النفع ١١٦، ٢٠٣، ٢٦٤، الإتحاف ٢٤٣، ٢٥٠، ٤٢٢.\n٥ - وهو بالأفق الأعلى ... [٥٣: ٧].\nفي ابن خالويه ١٤٦: «﴿بالأفق﴾ بعضهم».\n٦ - فآتت أكلها ضعفين ... [٢: ٢٦٥].\nقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بسكون الكاف.\nالإتحاف ١٦٣.\n(مختلفا أكله).\nالنشر ٢: ٢٦٦، الإتحاف ٢١٩، غيث النفع ٩٩.\n(في الأكل) الإتحاف ٢٦٩، النشر ٢: ٢٩٧؛ غيث النفع ٢٠٩، البحر ٧: ٢٧١.\n٧ - فلهن ثلثا ما ترك ... [٤: ١١].\nفي البحر ٣: ١٨١: «قرأ الحسن ونعيم بن ميسرة والأعرج: ﴿ثلثا، والثلث﴾ والربع والسدس والثمن بإسكان الوسط، والجمهور بالضم، وهي لغة الحجاز وبنى أسد، قاله النحاس من الثلث إلى العشر، وقال الزجاج هي لغة واحدة، والسكون تخفيف».","vol":"5","page":533},{"text":"﴿من ثلثي الليل﴾.\nبسكون اللام هشام، وضمها الباقون؛ وخرج ثلث المفرد المتفق على ضم لامه. الإتحاف ٤٢٧، البحر ٨: ٣٦٦.\nوفي النشر ٢: ٢١٧: «وأسكن اللام من ﴿ثلثي الليل﴾ هشام من جميع طرقه».\n٨ - فلهن الثمن ... [٤: ١٢].\nفلأمه الثلث ... [٤: ١١].\nفي ابن خالويه ٢٥: «يجزم ذلك كله الحسن ونعيم بن ميسرة».\n٩ - أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار [٩: ١٠٩].\nفي الإتحاف ٢٤٥: «قرأ ﴿جرف﴾ بسكون الراء ابن ذكوان وهشام بخلفه وأبو بكر وحمزة وخلف؛ والباقون بالضم».\nالنشر ٢: ٢٨١، غيث النفع ١١٧، الشاطبية: ٢١٧.\nوفي البحر ٥: ١٠٠: «هما لغتان، وقيل: الأصل الضم».\n١٠ - نسوق الماء إلى الأرض الجرز [٣٢: ٢٧].\nقرئ ﴿الجرز﴾ بسكون الراء. البحر ٧: ٢٠٥.\n١١ - فبصرت به عن جنب ... [٢٨: ١١].\nفي ابن خالويه ١١٢: «﴿عن جنب﴾ ابن عباس وقتادة والأعرج».\nوفي البحر ٧: ١٠٧: «وقرأ قتادة والحسن والأعرج وزيد بن علي: ﴿جنب﴾ بفتح الجيم، وسكون النون، وعن قتادة: بفتحهما أيضًا، وعن الحسن: بضم الجيم وإسكان النون».\n١٢ - إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا [٦٢: ٩].\nفي ابن خالويه ١٥٦: «﴿الجمعة﴾ الأعمش، ولغة فيه أخرى، ﴿الجمعة﴾ ولم يقرأ بها أحد».","vol":"5","page":534},{"text":"وفي العكبري ٢: ١٣٨: «ويقرأ بفتح الميم، بمعنى اسم الفاعل». الإتحاف ٤١٦.\nوفي البحر ٨: ٢٦٧: «بالتسكين لغة تميم، ولغة بفتحها لم يقرأ بها أحد».\n١٣ - وقالوا هذه أنعام وحرث حجر ... [٦: ١٣٨].\nفي ابن خالويه ٤١: «﴿وحرث حجر﴾ الحسن، ﴿وحرث حجر﴾ عيسى بن عمر».\nوفي الإتحاف ٢١٨: «وعن المطوعي: ﴿حجر﴾ بضم الحاء والجيم، إما مصدر كحكم، أو جمع حجر بالفتح أو الكسر كسقف وسقف، وجذع وجذع».\nوفي البحر ٤: ٤٣١: «قرأ الحسن وقتادة والأعرج بضم الحاء وسكون الجيم، وقال القرطبي: قرأ الحسن وقتادة بفتح الحاء وإسكان الجيم، وعن الحسن أيضًا بضم الحاء؛\nوقرأ أبان بن عثمان وعيسى بن عمر بضم الحاء والجيم، وقال هارون: كان الحسن يضم الحاء من حجر حيث وقع إلا (حجرا محجورا) فيكسرها».\n١٤ - أو أمضى حقبا ... [١٨: ٦٠].\nفي ابن خالويه ٨١: «﴿حقبا﴾ الحسن».\n١٥ - والذين لم يبلغوا الحلم منكم [٢٤: ٥٨].\nب- وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم [٤: ٥٩].\nفي ابن خالويه ١٠٣: «﴿الحلم﴾ بإسكان اللام فيها، عبد الوارث عن أبي عمرو».\nالإتحاف ٣٢٦.\nوفي البحر ٦: ٤٧٢: «وقرأ الحسن وأبو عمرو في رواية وطلحة: ﴿الحلم﴾ بسكون اللام، وهي لغة تميم».","vol":"5","page":535},{"text":"١٦ - إن هذا إلا خلق الأولين ... [٢٦: ١٣٧].\nفي البحر ٧: ٣٣ - ٣٤: «قرأ عبد الله وعلقمة والحسن وأبو جعفر وأبو عمرو وابن كثير والكسائي ﴿خلق﴾ بفتح الخاء وسكون اللام ... وقرأ أبو قلابة والأصمعي عن نافع بضم الخاء وسكون اللام».\nانظر الكشاف ٣: ٣٢٧، ابن خالويه ١٠٧.\n١٧ - ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال [٨: ١٦].\nفي ابن خالويه ٤٩: «بسكون الباء، الحسن».\nالإتحفا ٢٣٦، البحر ٤: ٤٧٥.\n١٨ - فلكم الربع مما تركن ... [٤: ١٢].\nيجزم ذلك كله، الحسن ونعيم بن ميسرة.\nابن خالويه ٢٥.\n١٩ - لكل واحد منهما السدس ... [٤: ١١].\n٢٠ - حتى إذا ساوى بين الصدفين قال [١٨: ٩٦].\nفي الإتحاف ٢٩٥: «ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب بضم الصاد والدال لغة قريش، وقرأ أبو بكر بضم الصاد وإسكان الدال، تخفيف من القراءة قبلها؛ والباقون بفتحهما لغة الحجاز».\n٢١ - وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر [٦: ١٤٦].\nفي ابن خالويه ٤١: «﴿ظفر﴾ ساكن الفاء، الحسن، ﴿ظفر﴾ أبو السمال».\nوفي الإتحاف ٢٢٠: «عن الحسن ﴿ظفر﴾ بسكون الفاء لغة».\nوفي البحر ٤: ٤٤٤: «وقرأ أبي والحسن والأعرج: ﴿ظفر﴾ بسكون الفاء، والحسن أيضًا وأبو السمال فعتب بسكونها وكسر الظاء».","vol":"5","page":536},{"text":"٢٢ - فقد لبثت فيكم عمرا من قبله ... [١٠: ١٦].\nفي البحر ٥: ١٣٣: «قرأ الأعمش: ﴿عمرا﴾ بإسكان الميم».\n﴿من عمرك﴾.\nابن خالويه ١٠٦، البحر ١٠٧.\nروى عن أبي عمرو ونافع تسكين الميم.\nالبحر ٦: ٣٥٣، ابن خالويه ٧٣، ٩٤.\n﴿إلى أرذل العمر﴾.\n﴿ينقص من عمره﴾.\nعن المطوعي بسكون الميم هنا خاصة.\nالإتحاف ٣٦٢، ابن خالويه ١٢٣.\n٢٣ - وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه [١٧: ١٣].\nفي ابن خالويه ٧٥: «﴿عنقه﴾ بالتخفيف أحمد بن موسى».\nالبحر ٦: ١٥.\n٢٤ - إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت [١٢: ٢٦ - ٢٨].\nفي ابن خالويه ٦٣: «﴿من قبل﴾ الحسن. ﴿من دبر﴾ يحيى بن يعمر والجارود».\n٢٥ - وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ... [٦: ١١١].\nفي البحر ٤: ٢٠٦: «وقرأ الحسن وأبو رجاء وأبو حيوة: ﴿قبلا﴾ بضم القاف وسكون الباء على جهة التخفيف؛ أي مقابلة ومواجهة».\nوانظر ابن خالويه ٦٠.\n٢٦ - وبالنجم هم يهتدون ... [١٦: ١٦].\nوفي المحتسب ٢: ٨: «ومن ذلك قراءة الحسن: ﴿وبالنجم هم يهتدون﴾. وقرأ يحيى: ﴿وبالنجم﴾ بضم النون ساكنة الجيم».","vol":"5","page":537},{"text":"قال أبو الفتح: النجم: جمع نجم، ومثله مما كسر من فعل على فعل: سقف وسقف، ورهن ورهن، ... وإن شئت قلت: أراد النجوم، فقصر الكلمة، فحذف واوها، فقال: النجم ... وعليه أيضًا قراءة يحيى: ﴿وبالنجم﴾ ساكنة الجيم، كأنه مخفف من النجم كلغة تميم في قولهم: رسل وكتب.\nفي ابن خالويه ٧٢: «الحسن ومجاهد: ﴿وبالنجم﴾ بضمتين؛ قال ابن دريد: النجم: يكون واحدا وجمعًا».\nوفي الإتحاف ١٧٧: «وعن الحسن: ﴿وبالنجم﴾ بضم النون وسكون الجيم هنا وفي سورة النجم؛ على أنها مخففة من قراءة ابن وثاب بضم النون والجيم، أو لغة مستقلة، والجمهور على فتح النون وسكون الجيم؛ فقيل: المراد به كوكب بعينه كالجدي والثريا، وقيل: هو اسم جنس».\nوفي البحر ٥: ٤٨٠: «قرأ الجمهور: ﴿وبالنجم﴾ على أنه اسم جنس، ويؤيد ذلك قراءة ابن وثاب: ﴿وبالنجم﴾ بضم النون والجيم وقراءة الحسن: بضم النون، وفي اللوامح: الحسن: النجم بضمتين وابن وثاب بضمة واحدة ... وذلك جمع كسقف وسقف، ورهن ورهن، وجعله مما جمع على (فعل) أولى من حمله على أنه أراد النجوم، فحذف الواو ... والتسكين قيل: تخفيف، وقيل: لغة».\n٢٧ - خالدين فيها نزلا من عند الله ... [٣: ١٩٨].\nفي ابن خالويه ٢٤: «﴿نزلا﴾ مسلمة بن محارب والأعمش».\nوفي الإتحاف ١٨٤: «عن الحسن والمطوعي: ﴿نزلا﴾ لغة».\nالبحر ٣: ١٤٧.\nب- ﴿إنا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا﴾ البحر ٦: ١٦٦.\n﴿جنات المأوى نزلا﴾ البحر ٧: ٢٠٣.\n﴿نزلا من غفور﴾ البحر ٧: ٤٩٧، ابن خالويه ٨٢.\n﴿هذا نزلهم﴾ البحر ٨: ٢١٠، ابن خالويه ١٥١.\n٢٨ - ففدية من صيام أو صدقة أو نسك [٢: ١٩٦].","vol":"5","page":538},{"text":"في ابن خالويه ١٢: «﴿نسك﴾ بإسكان السين السلمي والزهري». البحر ٢: ٧٦.\n﴿أو نسكي﴾ ٦: ١٦٢ الحسن والسلمي.\nابن خالويه ٤١، الإتحاف ٢٢١، البحر ٤: ٢٦٢.\n٢٩ - وما ذبح على النصب ... [٥: ٣].\nفي ابن خالويه ٣١: «﴿على النصب﴾ الحسن بن صالح وأبو عبيدة عن أبي عمرو. ﴿على النصب﴾ بالضمة وتسكين الصاد، طلحة وابن كثير في رواية». البحر ٤: ٤٢٤.\n٣٠ - كأنهم إلى نصب يوفوضن ... [٧٠: ٤٣].\nفي ابن خالويه ١٦١: «﴿إلى نصب﴾ أبو العالية».\n٣١ - يوم يدعو الداع إلى شيء نكر ... [٥٤: ٦].\nقرأ ﴿نكر﴾ بسكون الكاف ابن كثير.\nالإتحاف ٢٠٤، غيث النفع ٣٥١.\nوفي البحر ٨: ١٧٥: «قرأ الجمهور ﴿نكر﴾ بضم الكاف، وهو صفة على (فعل) وهو قليل في الصفات، ومنه: رجل شلل، أي خفيف في الحاجة؛ وناقة أجد، ومشية سجح، وروضة أنف؛ وقرأ الحسن وابن كثير وشبل بإسكان الكاف، كما قالوا: شعل وشعل وعسر وعسر».\nتخفيف (فُعُل) في الجمع\n١ - في النشر ٢: ٢١٥ - ٢١٧: «وأسكن السين من (رسلنا، ورسلهم، ورسلكم) نافع، مضافا إلى الضمير على حرفين أبو عمرو ... وأسكن الباء من (سبلنا) وهو في إبراهيم والعنكبوت أبو عمرو. وأسكن الشين من (خشب)","vol":"5","page":539},{"text":"وهو في المنافقين أبو عمرو والكسائي».\n١ - والبدن جعلناها لكم من شعائر الله ... [٢٢: ٣٦].\nفي الإتحاف ٣١٥: «عن الحسن: ﴿والبدن﴾ بضم الدال، وهي الأصل، والجمهور بسكونها: تخفيفا من الضم، أو كل منهما أصل».\nوفي البحر ٦: ٣٩٦: «قرأ الجمهور: ﴿والبدن﴾ بإسكان اللام؛ وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وعيسى: بضمهما، وهي الأصل، ورويت عن أبي جعفر ونافع، وقرأ ابن أبي إسحاق أيضًا بضم الباء والدال وتشديد النون، فاحتمل أن يكون اسما مفردا بنى على (فعل) كعتل، واحتمل أن يكون التشديد من التضعيف الجائز في الوقف، وأجرى الوصل مجرى الوقف».\nالكشاف ٣: ١٥٨.\n٢ - وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته [٧: ٧٥].\nفي البحر ٤: ٣١٦: «وقرأ كذلك جمعا، إلا أنهم سكنوا الشين تخفيفا من الضم كرسل عبد الله وابن عباس وزر وابن وثاب، والنخعي، وطلحة بن مصرف».\nفي المحتسب ٢: ٢٥٥: «قرأ أبو عبد الرحمن: ﴿نشرا﴾ بضم النون وجزم الشين تخفيف ﴿نشرا﴾ في قراءة العامة، والنشر: جمع نشور».\n٣ - انظروا إلى ثمره إذا أثمر ... [٦: ٩٩].\nب- كلوا من ثمره إذا أثمر ... [٦: ١٤١].\nفي الإتحاف ٢١٩: «قرأ: ﴿من ثمره﴾ بضم الثاء والميم حمزة والكسائي وخلف».\nغيث النفع ٩٤، الشاطبية ١٩٩، الإتحاف ٢١٤.\nفي الموضعين سبعية.\nوفي البحر ٤: ١٩١: «والأحسن أن يكون جمع ثمره كخشبة وخشب، وقرأت فرقة بضم الثاء وإسكان الميم».\n٣ - وكان له ثمر ... [١٨: ٣٤].","vol":"5","page":540},{"text":"ب- وأحيط بثمره ... [١٨: ٤٢].\nفي الإتحاف ٢٩٠: «واختلف في ﴿وكان له ثمر وأحيط بثمره﴾ فعاصم وأبو جعفر وروح بفتح الثاء والميم، يعني: حمل الشجر.\nوقرأ أبو عمرو بضم الثاء وإسكان الميم فيهما تخفيفا، أو جمع ثمره كبدنة وبدن ... والباقون بضم الثاء والميم، جمع ثمار».\nالنشر ٢: ٣١٠، غيث النفع ١٥٦، الشاطبية ٢٤١.\nوفي البحر ٦: ١٢٥: «وقرأ الأعمش وأبو رجاء وأبو عمرو بإسكان الميم فيهما تخفيفا، أو جمع ثمره كبدنة وبدن؛ وقرأ أبو جعفر والحسن وجابر بن زيد ... بفتح الثاء والميم فيهما، وقرأ رويس عن يعقوب بضمهما».\nغيث النفع ٢١٣، الإتحاف ٣٦٥، النشر ٢: ٣٥٣، البحر ٧: ٣٣٥.\n٤ - أو من وراء جدر ... [٥٩: ١٤].\nفي ابن خالويه ١٥٤: «﴿جدر﴾ الحسن، ﴿جدر﴾ ابن كثير في رواية». المحتسب ٢: ٣١٦.\nوفي البحر ٨: ٢٤٩: «أبو رجاء والحسن وابن وثاب بإسكان الدال تخفيفا، ورويت عن ابن كثير وعاصم والأعمش ... وقرأ كثير من المكيين: ﴿جدر﴾ بفتح الجيم وسكون الدال».\n٥ - وأنتم حرم ... [٥: ١].\nحرم: جمع حرام.\nالنهر ٥: ٤٨٢.\nحرم: ساكنة الراء، الحسن ويحيى.\nابن خالويه ٣١، الإتحاف ١٩٧، لغة تميم.\n٦ - كأنهم حمر مستنفرة ... [٧٤: ٥٠].","vol":"5","page":541},{"text":"قرأ الأعمش ﴿حمر﴾ بإسكان الميم.\nالبحر ٨: ٣٨.\n٧ - كأنهم خشب مسندة ... [٦٣: ٤].\nفي الإتحاف ٤١٦: «قرأ ﴿خشب﴾ بسكون الشين قنبل بخلفه، وأبو عمرو، والكسائي».\nالنشر ٢: ٣٨٧، غيث النفع ٢٦٠.\nوفي البحر ٨: ٢٧٢: «بإسكان الشين، تخفيف المضموم، وقيل: جمع خشباء، كحمر وحمراء، وهي الخشبة التي نخر جوفها، شبهوا بها في الفساد بواطنهم».\n٨ - وليضربن بخمرهن على جيوبهن ... [٢٤: ٣١].\nفي البحر ٦: ٤٤٨: «طلحة: ﴿بخرهن﴾ بسكون اللام».\n٩ - ومن رباط الخيل ... [٨: ٦٠].\nفي ابن خالويه ٥٠: «﴿ومن ربط الخيل﴾ الحسن.\nو﴿من ربط الخيل﴾ أبو حيوة».\n١٠ - وقفينا من بعده بالرسل ... [٢: ٨٧].\nفي ابن خالويه ٨: «﴿الرسل﴾ خفيف، يحيى بن يعمر».\nوفي البحر ١: ٢٩٩: «وقرأ الحسن ويحيى بن يعمر بتسكينها، وقد تقدم أنهما لغتان، ووافقهما أبو عمرو، وإن أضيف إلى ضمير جمع نحو: (رسلهم. رسلكم. رسلنا) استثقل توالي أربع متحركات، فسكن تخفيفًا».\n١١ - ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ... [٥: ٣٢].\nفي الإتحاف ٢٠٠: «أسكن سين ﴿رسلنا﴾ و(رسلكم) و(رسلهم) أبو عمرو، وضمها الباقون».\nغيث النفع: ١٠٣، ١٠٥، ١١٦، ١٥٣، ١٢٦، ١٢٩، ١٣٠، ٢٤٧، ١٩٨.","vol":"5","page":542},{"text":"الإتحاف ٢٠٩، ٢٤١، ٢٢٤، ٢٢٧، ٢٥٤، ٢٥٨، ٢٥٩، ٢٨٥، ٣٤٥، النشر ٢: ٢٥٤، الشاطبية ١٨٨.\nب- وآمنتم برسلي ... [٥: ١٢].\nفي البحر ٣: ٣٤٤: «وقرأ الحسن: ﴿برسلي﴾ بسكون السين في جميع القرآن».\n١٢ - وإنه لفي زبر الأولين ... [٢٦: ١٩٦].\nفي البحر ٧: ٤١: «وقرأ الأعمش: ﴿لفي زبر﴾ بتسكين الباء، والأصل الضم».\n١٣ - يهدي به الله من ابتع رضوانه سبل السلام [٥: ١٦].\nفي ابن خالويه ٣١: «﴿سبل﴾ بالإسكان أبو عمرو في رواية».\nالبحر ٣: ٣٣٨.\n﴿وقد هدانا سبلنا﴾ ... [١٤: ١٢].\nأسكن الباء أبو عمرو.\nالإتحاف ٢٧١، غيث النفع ١٤٣.\n﴿ولنهدينهم سبلنا﴾.\nغيث النفع ١٩٩.\nالإتحاف ٣٤٦، النشر ٢: ٣٤٤.\n١٤ - لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة [٤٣: ٣٣].\nفي البحر ٨: ١٥: «قرأ الجمهور: ﴿سقفا﴾ بضمتين؛ وأبو رجاء: بضم وسكون، وهما جمع سقف لغة تميم كرهن ورهن».\n١٥ - أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى [٢٠: ١٣٣].\nقرأت فرقة منهم ابن عباس ﴿الصحف﴾ بإسكان الحاء.\nالبحر ٦: ٢١٢، ابن خالويه ٩١.\nصحفا منشرة ... [٧٤: ٥٢].\nقرأ ابن جبير بإسكان الحاء.\nالبحر ٨: ٣٨١، ابن خالويه ١٦٥.","vol":"5","page":543},{"text":"لفي الصحف الأولى ... [٨٧: ١٨].\nبسكون الحاء، الأعمش وهارون وعصمة عن أبي عمرو.\nالبحر ٨: ٤٦٠، وهي لغة تميم.\n١٦ - عربا أترابا ... [٥٦: ٣٧].\nقرأ ﴿عربا﴾ بسكون الراء أبو بكر وحمزة وخلف.\nالإتحاف ٤٠٨، النشر ٢: ٣٨٣، غيث النفع ٢٥٣، الشاطبية ٢٨٥.\nوفي البحر ٨: ٢٠٨: «بسكون الراء لغة تميم».\n١٧ - وقالوا قلوبنا غلف ... [٢: ٨٨].\nفي ابن خالويه ٨٠: «﴿غلف﴾ بضم اللام، اللؤلؤى عن أبي عمرو».\nوفي الإتحاف ١٤١: «وعن ابن محيصن: غلف، بضم اللام جمع غلاف».\nوفي البحر ١: ٢٩٧: «﴿غلف﴾ جمع أغلف كأحمر وحمر، وهو الذي لا يفقه، أو جمع غلاف، وهو الغشاء، فيكون أصله التثقيل، فخفف».\nوقال في ص ٣٠١: «وقال ابن عطية: وهنا يشير إلى أن التخفيف من التثقيل قلما يستعمل إلا في الشعر، ونص ابن مالك على أنه يجوز التسكين في نحو: حمر جمع حمار دون ضرورة ... وقرأ ابن عباس والأعرج وابن هرمز وابن محيصن: ﴿غلف﴾ بضم اللام، وهي مروية عن أبي عمرو وهو جمع غلاف؛ ولا يجوز أن يكون في هذه القراءة جمع أغلف، لأن تثقيل (فعل) الصحيح العين لا يجوز إلا في الشعر».\n١٨ - متكئين على فرش ... [٥٥: ٥٤].\nقرأ أبو حيوة بسكون الراء.\nالبحر ٨: ١٩٧.\nب- وفرش مرفوعة ... [٥٦: ٣٤].","vol":"5","page":544},{"text":"قرأ أبو حيوة بسكون الراء.\nابن خالوية ١٥١، البحر ٨: ٢٠٧.\n١٩ - والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله [٢: ٢٨٥].\nفي ابن خالويه ١٨: «﴿وكتبه﴾ بإسكان التاء، عن أبي عمرو ﴿ورسله﴾ عن الحسن».\nالبحر ٢: ٣٦٥.\nب- وصدقت بكلمات ربها وكتبه.\n﴿وكتبه﴾. البحر ٨: ٢٩٥.\n٢٠ - كادوا يكونون عليه لبدا ... [٧٢: ١٩].\nفي البحر ٨: ٣٥٣: «وقرأ الحسن والجحدري وأبو حيوة ... وجماعة عن أبي عمرو بضمتين، جمع لبد كرهن ورهن، أو جمع لبود، كصبور وصبر؛ وقرأ الحسن والجحدري ... وابن محيصن بتسكين الباء وضم اللام».\nتخفيف (فِعِل)\n١ - أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت [٨٨: ١٧].\nفي ابن خالويه ١٧٢: «﴿الإبل﴾ بتشديد اللام عن أبي عمرو، أراد السحاب ... ﴿الإبل﴾ بسكون الباء، الأصمعي عن أبي عمرو».\nالبحر ٨: ٤٦٤.\nتخفيف (فِعَل)\n١ - أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا [١٧: ٩٢].\nب- فأسقط علينا كسفا من السماء ... [٢٦: ١٨٧].","vol":"5","page":545},{"text":"ج- ويجعله كسفا ... [٣٠: ٤٨].\nد- أو نسقط عليهم كسفا من السماء [٣٤: ٩].\nفي النشر ٢: ٣٠٩: «واختلفوا في ﴿كسفا﴾ هنا والشعراء والروم وسبأ: فقرأ المدنيان وابن عامر وعاصم بفتح السين هنا خاصة، وكذلك روى حفص في الشعراء وسبأ، وقرأ الباقون بإسكان السين في ثلاثة السور؛ وأما حرف (الروم): فقرأه أبو جعفر وابن ذكوان بإسكان السين، واختلف فيه عن هشام ... واتفقوا على إسكان السين في سورة الطور في قوله: ﴿وإن يروا كسفا﴾ لوصفه بالواحد المذكر في قوله: ﴿ساقطا﴾».\nالإتحاف ٢٨٦، البحر ٦: ٧٩.\nتخفيف (فَعَل) الحلقي العين\n١ - ويأمرون الناس بالبخل ... [٤: ٣٧].\nفي ابن خالويه ٢٦: «بالبخل، بضمتين، عيسى بن عمر ﴿بالبخل﴾ لغة بكر ابن وائل بفتح الباء وسكون الخاء».\nوفي البحر ٣: ٢٤٦: «عيسى بن عمر والحسن بضمهما، وحمزة والكسائي بفتحهما. وابن الزبير وقتادة وجماعة بفتح الباء وسكون الخاء، وهي كلها لغات.\nقال الفراء: البخل، مثقلة لأسد، والبخل، خفيفة لتميم، والبخل لأهل الحجاز، ويخففون أيضًا، فتصير لغتهم ولغة تميم واحدة».\nوفي الكشاف ١: ٥٠٩: «بضم الباء وفتحها، وبفتحتين وبضمتين».\nوفي الإتحاف ١٩٠: «واختلف في البخل هنا والحديد: فحمزة والكسائي وخلف بفتح الباء والخاء ... والباقون بالضم والسكون، كالحزن والحزن والعرب والعرب».\n٢ - تزرعون سبع سنين دأبا ... [١٢: ٤٧].","vol":"5","page":546},{"text":"في النشر ٢: ٢٩٥: «واختلفوا في ﴿دأبا﴾ فروى حفص بفتح الهمزة، وقرأ الباقون بإسكانها».\nوفي البحر ٥: ٣١٥: «قرأ حفص: ﴿دأبا﴾ بفتح الهمزة والجمهور بإسكانها، وهما مصدران لدأب».\n٣ - يدعوننا رغبا ورهبا ... [٢١: ٩٠].\nفي ابن خالويه ٩٢: «﴿رغبا ورهبا﴾ الأعمش، قال ابن خالويه: سمعت أبا بشر النحوي يقول: قال الأصمعي: قلت لأبي عمرو: لم لا تقرأ: ﴿رغبا ورهبا﴾ مع ميلك إلى التخفيف؟ فقال: ويلك! أحمل أخف أم حمل؟ يعني أن المفتوح لا يخفف، وسمعت ابن مجاهد يقول: روى التخفيف في قوله: ﴿رغبا ورهبا﴾ هارون عن أبي عمرو».\nوفي البحر ٦: ٣٢٦: «وقرأ ابن وثاب والأعمش ووهيب بن عمرو والنحوي وهارون وأبو معمر والأصمعي واللؤلؤي ويونس وأبو زيد وسبعتهم عن أبي عمرو: ﴿رغبا ورهبا﴾ بالفتح والتسكين».\nوفي الكشاف ٣: ١٣٣: «قرئ بالإسكان فيهما».\n٤ - وكلا منها رغدا ... [٢: ٣٥].\nفي البحر ١: ١٥٧: «وقرأ إبراهيم النخعي ويحيى بن وثاب: ﴿رغدا﴾ بسكونها، وهما لغتان».\n٥ - إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون [٣٦: ٥٥].\nفي ابن خالويه ١٢٥: «﴿في شغل﴾ أبو هريرة وأبو السمال: ﴿في شغل﴾ يزيد النحوي».\nوفي البحر ٧: ٣٤٢: «مجاهد وأبو السمال وابن هبيرة كما نقل ابن خالويه بفتحتين، ويزيد النحوي وابن هبيرة فيما نقل أبو الفضل الرازي بفتح السين وإسكان","vol":"5","page":547},{"text":"الغين».\n٦ - تبت يدا أبي لهب ... [١١١: ١].\nفي النشر ٢: ٤٠٤: «واختلفوا في ﴿أبي لهب﴾ فقرأ ابن كثير بإسكان الهاء، وقرأ الباقون بفتحها، واتفقوا على فتح الهاء من (ذات لهب) ومن (لا يغني من اللهب) لتناسب الفواصل».\nوفي الكشاف ٤: ٨١٤: «قرئ: ﴿أبي لهب﴾ بالسكون، وهو من تغيير الأعلام».\nالإتحاف ٤٤٥: «لغتان كالنهر والنهر، والفتح أكثر استعمالا».\nغيث النفع ٢٩٩، الشاطبية ٢٩٨.\nوفي البحر ٨: ٥٢٥: «وقرأ ابن محيصن وابن كثير: ﴿أبي لهب﴾ بسكون الهاء وفتحها باقي السبعة، ولم يختلفوا في: (ذات لهب) لأنها فاصلة والسكون يزيلها على حسن الفاصلة».\n٧ - فجزاء مثل ما قتل من النعم ... [٥: ٩٥]\nفي ابن خالويه ٣٥: «﴿النعم﴾ بسكون العين، الحسن».\nالكشاف ١: ٦٧٩: «استثقل الحركة على حرف الحلق، فسكنه».\nوفي البحر ٤: ١٩: «قرأ الحسن ﴿من النعم﴾ سكن العين تخفيفًا؛ كما قالوا: الشعر. وقال ابن عطية: هي لغة».\n٨ - حملته أمه وهنا على وهن ... [٣١: ١٤].\nفي ابن خالويه ١١٦ - ١١٧: «بفتح الهاء فيهما أحمد بن موسى عن أبي عمرو وعيسى».\nوفي البحر ٧: ١٨٧: «وقرأ عيسى الثقفي وأبو عمرو في رواية: ﴿وهنا على وهن﴾ بفتح الهاء فيهما، فاحتمل أن يكون كالشعر والشعر، واحتمل أن يكون","vol":"5","page":548},{"text":"مصدر ﴿وهن﴾ بكسر الهاء بوهن وهنا بفتحها في المصدر قياسا». الكشاف ٣: ٤٩٤، ذكر القراءة فقط.\nوفي المحتسب ٢: ١٦٧: «الحلواني عن شباب عن أحمد بن موسى عن أبي عمرو وعيسى الثقفي: ﴿حملته أمه وهنا على وهن﴾.\nقال أبو الفتح: الكلام هنا كالكلام فيما ذكرناه آنفا في قوله: ﴿إلى يوم البعث﴾ ... وعلى أنه قد حكى أبو زيد: ﴿فما وهنوا﴾ قراءة فقد يمكن أن يكون (الوهن) مصدر هذا الفعل».\nتخفيف (فَعَل) غير الحلقي\n١ - ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا [٣: ١٥٤].\nب- إذ يغشيكم النعاس أمنة منه ... [٨: ١١].\nفي الإتحاف ٢٣٦: «عن ابن محيصن تسكين ميم ﴿آمنة﴾.\nوفي البحر ٤: ٤٦٨: قرئ ﴿أمنة﴾ بسكون الميم، ونظير أمن أمنة: حيي حياة ورحم رحمة».\nوفي البحر ٣: ٨٥: «قرأ الجمهور ﴿أمنة﴾ بفتح الميم على أنه بمعنى الأمن أو جمع آمن كبار وبررة ... وقرأ النخعي وابن محيصن: ﴿آمنة﴾ بسكون الميم، بمعنى الأمن».\n٢ - لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ... [١٨: ٦٢].\nفي ابن خاليوه ٨٠: «﴿من سفرنا﴾ عبد الله بن عبيد بن عمير».\n٣ - وألقوا إلى الله يومئذ السلم ... [١٦: ٨٧].\nفي البحر ٥: ٥٢٦ - ٥٢٧: «وروى يعقوب عن أبي عمرو: ﴿السلم﴾ بإسكان اللام، وقرأ مجاهد بضم السين واللام».","vol":"5","page":549},{"text":"٤ - في عمد ممددة ... [١٠٤: ٩].\nفي ابن خالويه ١٧٩: «﴿في عمد﴾ الأعرج».\nالكشاف ٤: ٤٩٦، البحر ٨: ٥١٠ - ٥١١.\n٥ - وهم من بعد غلبهم سيغلبون ... [٣٠: ٣].\nفي البحر ٧: ١٦١: «علي وابن عمر ومعاوية بن قرة بإسكان اللام ﴿غلبهم﴾». ابن خالويه ١١٦.\n٦ - وأهش بها على غنمي ... [٢٠: ١٨].\nفي البحر ٦: ٢٣٥: «قرأت فرقة: ﴿غنمي﴾ بسكون النون».\n٧ - ولا يرهق وجوههم قتر ... [١٠: ٢٦].\nفي الإتحاف ٢٤٨: «عن الحسن والمطوعي: ﴿قتر﴾ بسكون التاء كقدر وقدر».\nوفي البحر ٥: ١٤٧: «قرأ الحسن وأبو رجاء وعيسى والأعمش: ﴿قتر﴾ بسكون التاء وهي لغة كالقدر والقدر».\nابن خالويه ٥٧.\n٨ - ترهقها قترة ... [٨٠: ٤١]\nفي البحر ٨: ٤٣٠: «قرأ ابن أبي عبلة: ﴿قتر﴾ بإسكان التاء».\n٩ - ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره [٢: ٢٣٦].\nفي النشر ٢: ٢٢٨: «اختلفوا في ﴿قدره﴾ في الموضعين: فقرأ أبو جعفر وحمزة والكسائي وخلف وابن ذكوان وحفص بفتح الدال فيهما وقرأ الباقون بإسكانها».\nالإتحاف ١٥٩، غيث النفع ٥٤، الشاطبية ١٦٢.\nوفي البحر ٢: ٢٣٣: «وهما لغتان فصيحتان بمعنى، حكاهما أبو زيد والأخفش وغيرهما؛ ومعناه: ما يطيقه الزوج، وعلى أنهما بمعنى واحد أكثر أئمة اللغة،","vol":"5","page":550},{"text":"وقيل: الساكن مصدر، والمتحرك اسم».\nالكشاف ٢: ٢٨٥.\n١٠ - وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا [٢٥: ٦١].\nفي الإتحاف ٣٣٠: «وعن الحسن ﴿وقمرا﴾ بفتح القاف، وسكون الميم».\nالبحر ٦: ٥١١.\n١١ - في قلوبهم مرض ... [٢: ١٠].\nفي ابن خالويه ٢: «﴿مرض﴾ الأصمعي عن أبي عمرو».\nوفي البحر ١: ٥٨: «والفراء على فتح راء مرض في الموضعين، إلا الأصمعي عن أبي عمرو فإنه قرأ بالسكون فيهما، وهما لغتان كالحلب والحلب، والقياس الفتح ولذا قرأ به الجمهور».\nوفي الكشاف ١: ٦٠: «قرأ أبو عمرو (مرض) و(مرضا) بسكون الراء وفي رواية الأصمعي».\nوفي المحتسب ١: ٥٣: «ومن ذلك: قال ابن دريد عن أبي حاتم عن الأصمعي عن أبي عمرو ﴿في قلوبهم مرض﴾ ساكنة».\nقال أبو الفتح: «لا يجوز أن يكون ﴿مرض﴾ مخففا من مرض، لأن المفتوح لا يخفف، وإنما ذلك في المكسور والمضموم وما جاء عنهم من ذلك في المفتوح فشاذ لا يقاس عليه».\n١٢ - وما ذبح على النصب ... [٥: ٣].\nفي ابن خالويه ٣١ ﴿النصب﴾ الحسن بن صالح بن جني وأبو عبيدة عن أبي عمرو ﴿النصب﴾ بالضم والتسكين، طلحة وابن كثير في رواية ﴿النصب﴾ الحسن والإتحاف ١٩٨، وفي البحر ٣: ٤٢٤: «قرأ طلحة بن مصرف بضم النون».","vol":"5","page":551},{"text":"وفي البحر ٣: ٤٢٤: «قرأ طلحة بن مصرف بضم النون وسكون الصاد؛ وقرأ عيسى بن عمر بفتحتين؛ وقرأ الحسن بفتح النون وإسكان الصاد».\n١٣ - فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا [٢٠: ٧٧].\nفي ابن خالويه ٨٨: «﴿يبسا﴾ الحسن ﴿دركا﴾ أبو حيوة».\nوفي الكشاف ٣: ٧٧ - ٧٨: «لا تخلو (اليبس) من أن يكون مخففا عن اليبس أو صفة على (فعل) أو جمع يابس كصاحب وصحب؛ وقرأ أبو حيوة ﴿دركا﴾ بالسكون والدرك والدرك اسمان من الإدراك».\nوفي البحر ٦: ٢٦٤: «وقرأ الحسن: ﴿يبسا﴾ بسكون الباء. قال صاحب اللوامح: قد يكون مصدرا كالعامة، وقد يكون بالإسكان المصدر، وبالفتح الاسم كالنفض».\nتثقيل (فُعْل)\nحكى أبو الحسن عن يونس أنه قال: ما سمع في شيء (فعل) إلا سمع منه (فعل).\nالمحتسب ١: ١٦٢.\nوفي النشر ٢: ٢١٦ - ٢١٧: «وضم السين من (اليسر) و(العسر) أبو عمرو، وكذا ما جاء من نحو ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ و﴿والعسرى واليسرى﴾.\nوضم الزاي من (جزء، جزءا) أبو بكر.\nوضم العين من (الرعب)، (رعبا) حيث أتى ابن عامر والكسائي وأبو جعفر ويعقوب.\nوضم الراء من (قرية) ورش. وضم الحاء من (رحما) ابن عامر وأبو جعفر.\nوضم الحاء من (سحقا) ابن جماز عن أبي جعفر».","vol":"5","page":552},{"text":"الآيات\nرتبت الكلمات ترتيبا أبجديا\n١ - ويأمرون الناس بالبخل ... [٤: ٣٧، ٥٧: ٢٤].\nفي النشر ٢: ٢٤٩: «واختلفوا في ﴿البخل﴾ هنا والحديد؛ فقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح الباء والخاء، وقرأ الباقون بضم الباء وسكون الخاء». الإتحاف ١٩٠.\nوفي ابن خالويه ٢٦: «﴿بالبخل﴾ بضمتين، عيسى بن عمر ﴿بالبخل﴾ لغة بكر بن وائل بفتح الباء وسكون الخاء».\nوفي البحر ٣: ٢٤٦: «جماعة وعيسى بن عمرو والحسن بضمهما، وحمزة والكسائي بفتحهما، وابن الزبير وكنانة وجماعة بفتح الباء وسكون الخاء، وهي كلها لغات.\nقال الفراء: البخل، مثقلة الأسد، وخفيفة لتميم، والبخل لأهل الحجاز، ويخففون أيضًا، فتصير لغتهم ولغة تميم واحدة».\n٢ - والبدن جعلناها لكم ... [٢٢: ٣٦].\nفي ابن خالويه ٩٥: «﴿والبدن﴾ بضمتين، الحسن وعيسى».\n٣ - لكل باب منهم جزء مقسوم ... [١٥: ٤٤].\nب- ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا [٢: ٤٢].\nقرأ بضم الزاي أبو بكر.\nالإتحاف ١٦٣، ٢٧٥، النشر ٢: ٢٣٢، البحر ٢: ٣٠٠، غيث النفع ١٤٥.\n٤ - وأبيضت عيناه من الحزن ... [١٢: ٨٤].","vol":"5","page":553},{"text":"ب- إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ... [١٢: ٨٦].\nفي ابن خالويه ٦٥: «﴿وحزني﴾ الحسن، وعيسى ﴿وحزني﴾ بضمتين، قتادة».\nوفي البحر ٥: ٣٣٨: «قرأ ابن عباس ومجاهد: ﴿من الحزن﴾ بفتح الحاء والزاي وقتادة بضمهما».\nوقال في ص ٣٣٩: «قرأ الحسن وعيسى ﴿وحزني﴾ بفتحتين، وقرأ قتادة بضمتين».\n٥ - وقولوا للناس حسنا ... [٢: ٨٣].\nب- وإما أن تتخذ فيهم حسنا ... [١٨: ٨٦].\nج- ثم بدل حسنا بعد سوء ... [٢٧: ١١].\nد- ووصينا الإنسان بوالديه حسنا ... [٢٩: ٨].\nهـ- ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا [٤٢: ٢٣].\nفي ابن خالويه ٧: «﴿وقولوا للناس حسنا﴾ عطاء بن عيسى».\nوفي البحر ١: ٢٧٢ - ٢٨٥: «وقرأ عطاء بن أبي رباح وعيسى بن عمر: ﴿حسنا﴾ بضمهما ضمة الشين اتباع لضمة الحاء».\nوفي البحر ٧: ٥٧: «﴿ثم بدل حسنا﴾ ابن مقسم بضم الحاء والسين منونا».\nوفي البحر ٨: ٦٠: «قرأ الجمهور ﴿بوالديه حسنا﴾ بضم الحاء وإسكان السين وعلي والسلمي وعيسى بفتحهما؛ وعن عيسى بضمهما».\nابن خالويه ١٣٩.\n٦ - ومن أحسن من الله حكما [٥: ٥٠].\nب- آتيناه حكما وعلما ... [٢١: ٧٤].\nج- ولوطا آتيناه حكما وعلما ... [٢١: ٧٤].","vol":"5","page":554},{"text":"د- فوهب لي ربي حكما ... [٢٦: ٢١].\nهـ- رب هب لي حكما ... [٢٦: ٨٣].\nفي ابن خالويه ٦٣: «﴿حكما﴾ ١٢: ٢٢».\nفي ابن خالويه ١٠٦: «﴿حكما﴾ ٢٦: ٢١ عيسى».\nالبحر ٧: ١١.\nفي ابن خالويه ٣٨: «﴿وله الحكم﴾ ٦: ٦٢ الحكم، عيسى بن عمر».\n٧ - وقد أحطنا بما لديه خبرا ... [١٨: ٩١].\nفي ابن خالويه ٨١: «﴿خبرا﴾ بضمتين، عباس عن أبي عمرو، والحسن والأعرج وعيسى».\nوفي البحر ٦: ١٤٨: «وقرأ الحسن وابن هرمز: ﴿خبرا﴾ بضم الباء». الإتحاف ٢٩٢.\n٨ - على رفرف خضر ... [٥٥: ٧٦].\nفي ابن خالويه ١٥٠: «﴿خضر﴾ الأعرج».\nوفي البحر ٨: ٩٩: «وقرأ ابن هرمز: ﴿خضر﴾ بضم الضاد. قال صاحب اللوامح: وهي لغة قليلة ومنه قول طرفة:\nأيها الفتيان في مجلسنا ... جردوا منها ورادا وشقر\n\nوفي المحتسب ٢: ٣٠٦: «وأما ﴿خضر﴾ بضم الضاد فقليل، وهذا من مواضع الشعر، كما قال طرفة.\nورادا وشقر».\n٩ - والعصر إن الإنسان لفي خسر ... [١٠٣: ٢].\nفي ابن خالويه ١٧٩: «﴿خسر﴾ بضمتين، هارون عن أبي بكر عن عاصم».\nالبحر ٨: ٥٠٩.\n١٠ - فأن لله خمسه ... [٨: ٤١].","vol":"5","page":555},{"text":"في البحر ٤: ٤٩٩: «قرأ الحسن وعبد الوارث عن أبي عمرو ﴿خمسه﴾ بسكون الميم، وقرأ النخعي: ﴿خمسة﴾ بكسر الخاء على الاتباع، اتباع الحركة لحركة ما قبلها».\n١١ - وأقرب رحما ... [١٨: ٨١].\nفي الإتحاف ٢٩٤: «قرأ بضم الحاء ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب، والباقون بالسكون».\nالنشر ٢: ٣١٤، غيث النفع ١٥٩.\nوفي البحر ٦: ١٥٥: «وقرأ ابن عباس: ﴿رحما﴾ بفتح الراء وكسر الحاء».\nابن خالويه ٨١، ٨٢.\n١٢ - قد تبين الرشد من الغي [٢: ٢٥٦].\nفي ابن خالويه ١٦: «﴿الرشد﴾ الأعشى عن أبي بكر عن عاصم».\nوفي البحر ٢: ٢٨٢: «والحسن ﴿الرشد﴾ على وزن العنق، وأبو عبد الرحمن: ﴿الرشد﴾ على وزن جبل».\nالإتحاف ١٦١.\nب- وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا [٧: ١٤٦].\nفي البحر ٤: ٣٩٠: «عن ابن عامر في رواية اتباع الشين ضمة الراء».\n١٣ - سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب [٣: ١٥١، ٨: ١٢].\nب- سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب [٨: ١٢].\nج- وقذف في قلوبهم الرعب ... [٣٣: ٣٦، ٥٩: ٢].\nد- ولملئت منهم رعبا ... [١٨: ١٨].\nفي الإتحاف ١٨٠: «وقرأ ﴿الرعب﴾ حيث جاء معرفا ومنكرا بضم العين ابن عامر والكسائي وأبو جعفر ويعقوب، والباقون بإسكانها لغتان فصيحتان».","vol":"5","page":556},{"text":"النشر ٢: ٢٤٢، غيث النفع ٧٠، الشاطبية ١٧٧.\nوفي البحر ٣: ٧٧: «فقيل: لغتان وقيل: الأصل السكون، وضم اتباعا كالصبح والصبح؛ وقيل: ألأصل الضم، وسكن تخفيفا كالرسل والرسل».\nالإتحاف ٢٣٦، ٢٨٩، ٣٥٤، ٤١٣.\nالنشر ٢: ٢٧٦، ٣٤٨، ٣٨٦.\nغيث النفع ١١٢، ١٥٥، ٢٠٥، ٢٥٧، البحر ٤: ٧٠، ٦: ١١٠.\n١٤ - أو آوى إلى ركن شديد ... [١١: ٨٠].\nفي ابن خالويه ٦٠ - ٦١: «﴿ركن﴾ بضم الكاف عمرو بن عبيد وسعيد عن أبي عمرو».\n١٥ - آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا [٣: ٤١].\nفي ابن خالويه ٢٠: «وقرأ علقمة بن قيس، ويحيى بن وثاب ﴿رمزا﴾ بضم الراء والميم، وخرج على أنه جمع رموز كرسول ورسل، وعلى أنه مصدر جاء على (فعل) وأتبعت العين ألفاء، كاليسر واليسر؛ وقرأ الأعمش: ﴿رمزا﴾ بفتح الراء والميم وخرج على أنه جمع رامز كخادم وخدم».\n١٦ - واضمم إليك جناحك من الرهب [٢٨: ٣٢].\nفي الإتحاف ٣٤٢: «واختلف في ﴿الرهب﴾ فابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم الراء وسكون الهاء؛ وقرأ حفص بفتح الراء وسكون الهاء، والباقون بفتحهما لغات، بمعنى الخوف».\nالنشر ٢: ٣٤١، غيث النفع ١٩٥، الشاطبية ١٦٢.","vol":"5","page":557},{"text":"وفي ابن خالويه ١١٢: «﴿من الرهب﴾ بضمتين، عيسى بن عمرو الجحدري».\nوفي البحر ٧: ١١٨: «وقرأ قتادة والحسن وعيسى والجحدري بضمهما».\n١٧ - وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل [١١: ١١٤].\nفي النشر ٢: ٢٩١ - ٢٩٢: «اختلفوا في ﴿وزرفا من﴾. فقرأ أبو جعفر بضم اللام، وهي قراءة طلحة وشيبة ... وقرأ الباقون بفتح اللام، وهما لغتان مسموعتان في جمع زلفة، وهي الطائفة من الليل».\nوفي ابن خالويه ٦١: «﴿وزلفا﴾ بضم الزاي وإسكان اللام، الحسن وابن محيصن واليماني».\nالإتحفا ٢٦١.\nوفي البحر ٥: ٢٧٠: وأبو جعفر بضمها، كأنه اسم مفرد.\nوفي الكشاف ٢: ٤٣٥: «قرئ: ﴿وزلفا﴾ بضمتين: ﴿وزلفا﴾ بسكون اللام؛\nفالزلف: جمع زلفة كظلم في ظلمة، والزلف، بالسكون نحو: بسرة وبسر. والزلف بضمتين، نحو: يسر في يسر».\nالمحتسب ١: ٣٣٠.\n١٨ - فسحقا لأصحاب السعير ... [٦٧: ١١].\nفي الإتحاف ٤٢٠: «قرأ ﴿سحقا﴾ بضم الحاء الكسائي وابن وردان بخلفهما».\nالنسر ٢: ٣٨٩، غيث النفع ٢٦٢، الشاطبية ٢٨٩، البحر ٨: ٣٠٠.\n١٩ - أكالون للسحت ... [٥: ٤٢].\nب- وأكلهم السحت ... [٥: ٦٢، ٦٣].\nأسكن جاء السحت نافع وابن عامر وعاصم وحمزة: والباقون بالضم.\nالإتحاف ٢٠٠، غيث النفع ٨٥، الشاطبية ١٨٨.","vol":"5","page":558},{"text":"٢٠ - إن أصحاب الجنة اليوم في شغل [٣٦: ٥٥].\nفي الإتحاف ٣٦٥: «وضم الغين من ﴿شغل﴾ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وخلف، وسكنها الباقون».\nالنشر ٢: ٣٥٤، غيث النفع ٢١٤، الشاطبية ٢٧٠.\nوفي ابن خالويه ١٢٥: «﴿شغل﴾ أبو هريرة، وأبو السمال، ﴿شغل﴾ يزيد النحوي».\n٢١ - إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب [١١: ٨١].\nفي ابن خالويه ٦١: «الصبح بالضم فيها، عيسى».\nوفي البحر ٥: ٢٤٩: «وقرأ عيسى بن عمر ﴿الصبح﴾ بضم الباء. قيل: وهي لغة، فلا يكون ذلك اتباعا».\n٢٢ - كأنه جملت صفر ... [٧٧: ٣٣].\nفي البحر ٨: ٤٠٧: «قرأ الحسن: ﴿صفر﴾ بضم الفاء، والجمهور بإسكانها».\n٢٣ - يخرج من بين الصلب والترائب ... [٨٦: ٧].\nفي ابن خالويه ١٧١: «﴿الصلب﴾ بضمتين، عيسى. قال ابن خالويه: يقال صلب؛ وصلب، وصالب».\nوفي البحر ٨: ٤٥٥: «وعيسى بضم الصاد واللام، واليماني بفتحهما، وتقدمت اللغات في الصلب».\nالبحر ٣: ١٩٣.\n٢٤ - وعلم أن فيكم ضعفا ... [٨: ٦٦].\nفي النشر ٢: ٢٧٧: «قرأ عاصم وحمزة وخلف، بفتح الضاد؛ وقرأ الباقون بضمها».\nالإتحاف ٢٣٨، غيث النفع ١١٤، الشاطبية ٢١٤.","vol":"5","page":559},{"text":"وفي البحر ٥: ٥١٨: «وعيسى بن عمر بضمهما».\n٢٥ - فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا [١٨: ٧٦].\nب- فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا ... [٧٧: ٦].\nفي الإتحاف ٤٣٠: «وقرأ عذرا بضم الذال روح وافقه الحسن».\nوفي البحر ٨: ٤٠٤ - ٤٠٥: «قرأ إبراهيم التيمي والنحويان وحفص ﴿عذرا أو نذرا﴾ بسكون الذالين، وزيد بن ثابت وابن خارجة وطلحة وأبو جعفر وأبو حيوة وعيسى والحسن والأعشى عن أبي بكر بضمهما، فالسكون على أنهما مصدران مفردان، أو مصدران جمعان، فعذرا جمع عذير بمعنى المعذرة، ونذرا جمع نذير بمعنى الإنذار».\nوفي البحر ٦: ١٥١: «وقرأ عيسى ﴿عذرا﴾ بضم الذال، ورويت عن أبي عمرو».\n٢٦ - والمرسلات عرفا ... [٧٧: ٤].\nعن الحسن ضم الراء من ﴿عرفا﴾.\nالإتحاف ٤٣٠، البحر ٨: ٤٠٤.\nب- وأمر بالعرف ... [٧: ١٩٩].\nبالعرف عيسى. ابن خالويه ٤٨.\n٢٧ - ولا يريك بكم العسر ... [٢: ١٨٥].\nب- سيجعل الله بعد عسر يسرا ... [٦٥: ٧].\nج- إن مع العسر يسرا ... [٩٤: ٥، ٦].\nد- ولا ترهقني من أمري عسرا [١٨: ٧٣].\nهـ- وإن كان ذو عسرة فنظرة [٢: ٢٨٠].\nو- الذين اتبعوه في ساعة العسرة [٩: ١١٧].\nذ- فسنيسره للعسرى ... [٩٢: ١٠].","vol":"5","page":560},{"text":"في الإتحاف ١٥٤: «قرأ اليسر والعسر بضم السين فيهما أبو جعفر».\nالنشر ٢: ٢٢٦.\nوفي البحر ٢: ٤٢: «قرأ أبو جعفر ويحيى بن وثاب وابن هرمز بضم السين فيهما».\nوفي البحر ١٥٠: «﴿ولا ترهقني من أمري عسرا﴾ قرأ أبو جعفر بضم السين حيث وقع».\nوفي الإتحاف ٤١٨: «وقرأ ﴿العسر﴾ و﴿يسرا﴾ بضم السين أبو جعفر». النشر ٢: ٤٠١، البحر ٨: ٤٨٨.\nوفي الإتحاف ٢٤٥: «ضم سين ﴿العسرة﴾ أبو جعفر، وسكنها الباقون». النشر ٢: ٢٨١.\nوفي الإتحاف ٤٤٠: «وقرأ ﴿لليسرى﴾ و﴿للعسرى﴾ بضم السين فيهما أبو جعفر».\nالنشر ٢: ٤٠١.\n٢٨ - هو خير ثوابا وخير عقبا [١٨: ٤٤].\nفي الإتحاف ٢٩١: «قرأ ﴿عقبا﴾ بسكون القاف عاصم وحمزة وخلف وضمها الباقون».\nالنشر ٢: ٢٣١، غيث النفع ١٥٦، الشاطبية ٢٤١، البحر ٦: ١٣١.\n٢٩ - ولبثت فينا من عمرك سنين ... [٢٦: ١٨].\nقرأ أبو عمرو في رواياته: ﴿عمرك﴾ بسكون الميم. البحر ٧: ١٠.","vol":"5","page":561},{"text":"٣٠ - وقالوا قلوبنا غلف ... [٢: ٨٨].\nفي الإتحاف ١٤١: «عن ابن محيصن ﴿غلف﴾ بضم اللام جمع غلاف».\nوفي ابن خالويه ٨: «اللؤلؤى عن أبي عمرو».\nوفي البحر ١: ٢٩٧: «غلف جمع أغلف، كأحمر وحمر، وهو الذي لا يفقه، أو جمع غلاف، وهو الغشاء، فيكون أصله التثقيل، فخفف».\nوقال في ص ٣٠١: «قال ابن عطية: وهنا يشير إلى أن التخفيف من التثقيل قلما يستعمل إلا في الشعر؛ ونص ابن مالك على أنه يجوز التسكين في نحو حمر جمع حمار دون ضرورة».\nوقرأ ابن عباس والأعرج وابن هرمز وابن محيصن ﴿غلف﴾ بضم اللام وهو جمع غلاف، ولا يجوز في هذه القراءة أن يكون جمع أغلف، لأن تثقيل (فعل) الصحيح العين لا يجوز إلا في الشعر.\n٣١ - ألا إنها قرية لهم ... [٩: ٩٩].\nفي الإتحاف ٢٤٤: «ضم راء ﴿قربة﴾ ورش، والباقون بسكونها». النشر ٢: ٢٨٢، غيث النفع ١١٧، الشاطبية ٢١٦.\nوفي البحر ٥: ٩١: «قرأ ورش بضم الراء وباقي السبعة بالسكون، وهما لغتان، ولم يختلفوا في (قربات) أنه بالضم، فإن كان جمع قربة فقد جاء الضم على الأصل في الوضع، وإن كان جمع ﴿قربة﴾ بالسكون، فجاء الضم اتباعا لما قبله، كما قالوا: ظلمات في جمع ظلمة».\n٣٢ - ولم يكن له كفوا أحد ... [١١٢: ٤].\nفي الإتحاف ٤٤٥: «وقرأ ﴿كفوا﴾ بإبدال الهمزة واو حفص، والباقون بالهمز؛","vol":"5","page":562},{"text":"وأسكن الفاء حمزة ويعقوب - وخلف، وضمها الباقون، لغتان ص ١٣٨. النشر ٢: ٤٠٤، غيث النفع ٣٠٠، البحر ٨: ٥٢٨».\n٣٣ - عذرا أو نذرا ... [٧٧: ٦].\nفي الإتحاف ٤٣٠: «سكن الذال من ﴿نذرا﴾ أبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي وخلف».\nالنشر ٢: ٣٩٦، غيث النفع ٢٧١.\nوفي البحر ٨: ٤٠٥: «والسكون على أنهما مصدران مفردان، أو مصدران جمعان، فعذرا جمع عذير بمعنى: المعذرة، ونذرًا جمع نذير بمعنى الإنذار».\n٣٤ - أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه [٢: ٢٤٧].\nفي ابن خالويه ١١: «﴿الملك﴾ عيسى بن عمر».\n٣٥ - لقد جئت شيئا نكرا ... [١٨: ٧٤].\nب- فيعذبه عذابا نكرا ... [١٨: ٨٧].\nج- وعذبناها عذابا نكرا ... [٦٥: ٨].\nفي الإتحاف ٢٩٣: «قرأ ﴿نكرا﴾ في الموضعين بضم الكاف نافع وأبو بكر وابن ذكوان وأبو جعفر ويعقوب. والباقون بالسكون فيهما».\nالنشر ٢: ٣١٣، غيث النفع ١٥٨.\nوفي البحر ٦: ١٥٠: «برفع الكاف حيث كان منصوبًا».\n﴿وعذبناها عذابا نكرا﴾.\nقرأ بإسكان الكاف ابن كثير وأبو عمرو وهشام وحفص وحمزة والكسائي وخلف؛ والباقون بالضم.\nالإتحاف ٤١٨، النشر ٢: ٣٨٨، غيث النفع ٢٦١.\n٣٦ - أني مسني الشيطان بنصب وعذاب [٣٨: ٤١].","vol":"5","page":563},{"text":"في الإتحاف ٣٧٢: «اختلف في ﴿بنصب﴾ فأبو جعفر بضم النون والصاد، وقرأ يعقوب بفتحهما؛ والباقون بضم النون وسكون الصاد، وكلها بمعنى واحد، وهو التعب والمشقة».\nالنشر ٢: ٣٦١.\nوفي البحر ٧: ٤٠٠: «قرأ الجمهور ﴿بنصب﴾ بضم النون وسكون الصاد؛ قيل: جمع نصب كوثن ووثن ... قال الزمخشري: النصب والنصب كالرشد والرشد، والنصب على أصل المصدر، والنصب تثقيل نصب والمعنى واحد، وهو المشقة والعذاب ... والصواب أنها لغات».\n٣٧ - وسنقول له من أمرنا يسرا ... [١٨: ٨٨].\nب- فالجاريات يسرا ... [٥١: ٣].\nج- ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا [٦٥: ٤].\nد- سيجعل الله بعد عسر يسرا ... [٦٥: ٧].\nهـ- إن مع العسر يسرا ... [٩٤: ٥، ٦].\nو- ونيسرك لليسرى ... [٨٧: ٨].\nز- فسنيسره لليسرى ... [٩٢: ٧].\nح- يريد الله بكم اليسر ... [٢: ١٨٥].\nفي الإتحاف ١٥٤: «وقرأ ﴿اليسر والعسر﴾ بضم السين فيهما أبو جعفر». النشر ٢: ٢٥٦، البحر ٢: ٤٢.\n﴿وسنقول له من أمرنا يسرا﴾ قرأ أبو جعفر ﴿يسرا﴾ بضم السين، حيث وقع. البحر ٦: ١٦١.\n﴿سيجعل الله بعد عسر يسرا﴾ قرأ بضم السين فيهما أبو جعفر. الإتحاف ٤١٨، النشر ٢: ٣٨٨.","vol":"5","page":564},{"text":"﴿فسنيسره لليسرى﴾ قرأ بضم السين في ﴿اليسرى﴾ و﴿العسرى﴾ أبو جعفر. الإتحاف ٤٤٠، النشر ٢: ٤٠١.\n﴿إن مع العسر يسرا﴾ قرأ بضم السين في الأربعة، أبو جعفر.\nالإتحاف ٤٤١، النشر ٢: ٤٠١، البحر ٨: ٤٨٨.\n﴿فالجاريات يسرا﴾ قرأ بضم السين أبو جعفر. الإتحاف ٣٩٩، النشر ٢: ٣٧٧.\nتثقيل (فَعْل) الحلقي العين\n١ - وشروه بثمن بخس ... [١٢: ٢٠].\nب- فلا يخاف بخسا ولا رهقا [٧٢: ١٣].\n﴿بخسا﴾ يحيى بن وثاب. ابن خالويه ١٦٣، البحر ٨: ٣٥٠.\n٢ - ويأمرون الناس بالبخل ... [٤: ٣٧، ٥٧: ٢٤].\nقرأ حمزة والكسائي بفتح الباء والخاء فيهما. النشر ٢: ٢٤٩، الإتحاف ١٩٠.\nوفي ابن خالويه ٢٦: «بالبخل، لغة بكر بن وائل».\nوفي البحر ٣: ٢٤٦: «جماعة وعيسى بن عمرو والحسن بضمهما، وحمزة والكسائي بفتحهما، وابن الزبير وقتادة بفتح الباء وسكون الخاء وهي كلها لغات».\n٣ - إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم [٢٢: ٥].\nفي الإتحاف ٣١٣: «عن الحسن ﴿البعث﴾ بفتح العين، لغة فيه كالحلب والحلب».\nوفي البحر ٦: ٣٥٣: «وقرأ الحسن: ﴿من البعث﴾ بفتح العين، وهي لغة","vol":"5","page":565},{"text":"فيه كالطرد والحلب في الطرد والحلب، والكوفيون إسكان العين عندهم تخفيف يقيسونه فيما وسطه حرف حلق، كالنهر والنهر والشعر والشعر، والبصريون لا يقيسونه، وما ورد من ذلك عندهم هو مما جاء فيه لغتان».\nب- لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث [٣٠: ٥٦].\nفي البحر ٧: ١٨٠: «قرأ الحسن: ﴿البعث﴾ بفتح العين فيهما، وقرئ بكسرها، وهو اسم، والمفتوح مصدر».\nوفي المحتسب ٢: ١٦٦: «ومن ذلك قراءة لحسن ﴿إلى يوم البعث فهذا يوم البعث﴾ بفتح العين فيهما؛ قال أبو الفتح: قد تقدم ... وذكر الفرق بين قولنا وقول البغداديين فيه (يريد الكوفيين). وأنني أرى فيه رأيهم لا رأي أصحابنا (سيأتي ما قاله جهره) ١: ٨٤».\n٤ - حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا [٦: ٣١].\n= ١٣.\nفي الإتحاف ٢٠٧: «عن الحسن ﴿بغتة﴾ حيث جاء بفتح الغين». ابن خالويه ٣٧، البحر ٧: ٤٣.\nالإتحاف ٣٣٤، ابن خالويه ٤١.\n٥ - فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ... [٢٧: ٦٠].\nفي البحر ٧: ٨٩: «قرأ ابن أبي عبلة ﴿بهجة﴾ بتحريك الهاء بالفتح».\n٦ - حتى نرى الله جهرة ... [٢: ٥٥].\nفي المحتسب ١: ٨٤: «ومن ذلك قراءة سهل بن شعيب النهمي ﴿جهرة﴾ و(زهرة) كل شيء في القرآن محركا؛ قال أبو الفتح: مذهب أصحابنا في كل شيء من هذا النحو مما فيه حرف حلق ساكن بعد حرف مفتوح: أنه لا يحرك إلا على أنه لغة فيه، كالزهرة والزهرة، والنهر والنهر، والشعر والشعر، فهذه لغات عندهم كالنشر والنشر، والحلب والحلب، والطرد والطرد.","vol":"5","page":566},{"text":"ومذهب الكوفيين فيه أنه يحرك الثاني لكونه حرفا حلقيا، فيجيزون فيه الفتح، وإن لم يسمعوه، كالبحر والبحر، والصخر والصخر.\nوما أرى القول من بعد إلا معهم، والحق فيه إلا في أيديهم، وذلك أنني سمعت عامة عقيل تقول ذاك ولا تقف فيه سائغا غير مستكره، حتى لسمعت الشجري يقول: أنا محمود، فتح الحاء، وليس أحد يدعى أن في الكلام (مفعول) بفتح الفاء».\nب- حتى نرى الله جهرة ... [٢: ٥٥].\nفي ابن خالويه ٥: «﴿جهرة﴾ بفتح الهاء سهيل بن شعيب وعيسى».\nوفي البحر ١: ٢١١: «قرأ ابن عباس وسهل بن شعيب وحميد بن قيس ﴿جهرة﴾ بفتح الهاء، وتحتمل هذه القراءة وجهين:\nأحدهما: أن يكون ﴿جهرة﴾ مصدرا كالغلبة، فيكون معناها ومعنى ﴿جهرة﴾ المسكنة الهاء سواء.\nوالثاني: أن يكون جمعا لجاهر، كما تقول: فاسق وفسقة، فيكون انتصابه على الحال، أي جاهرين».\n٧ - تزرعون سبع سنين دأبا ... [١٢: ٤٧].\nروى حفص بفتح الهمزة، والباقون بإسكانها.\nالنشر ٢: ٢٩٥، غيث النفع ١٣٧، الشاطبية ٢٢٧.\nفي معاني القرآن ٢: ٤٧: «قرأ بعض قرائنا ﴿دأبا﴾: (فعلا) وذلك كل حرف فتح أوله وسكن ثانيه فتثقيله جائز، إذا كان ثانيه همزة أو عينا أو غينا أو حاء أو خاء أو هاء».\nوجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ... [٥٧: ٢٧].\n٨ - ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله [٢٤: ٢].\nفي النشر ٢: ٣٣٠: «واختلفوا في رأفة هنا وفي الحديد: فروى قنبل بفتح الهمزة","vol":"5","page":567},{"text":"هنا؛ واختلف عنه في الحديد، واختلف عن البزي؛ وكلها لغات في المصادر».\nالإتحاف ٣٢٢، البحر ٦: ٤٢٩.\n٩ - واضمم إليك جناحك من الرهب [٢٨: ٣٢].\nفي النشر ٢: ٣٤١: «واختلفوا في الرهب: فقرأ المدنيان والبصريان وابن كثير بفتح الراء والهاء، ورواه حفص بفتح الراء وإسكان الهاء؛ وقرأ الباقون بضم الراء وإسكان الهاء».\nالإتحاف ٣٤٢، غيث النفع ١٩٥، الشاطبية ٢٦٢.\nوفي البحر ٧: ١١٨: «قرأ الحرميان وأبو عمرو بفتح الراء والهاء وحفص بفتح الراء وسكون الهاء؛ وباقي السبعة بضم الراء وسكون الهاء، وقرأ قتادة والحسن بضمهما».\n١٠ - فقالوا هذا لله بزعمهم ... [٦: ١٣٦].\nب- إلا من نشاء بزعمهم ... [٦: ١٣٨].\nفي الإتحاف ٢١٧: «واختلف في ﴿بزعمهم﴾ في الموضعين: فالكسائي بضم الزاي فيهما، لغة بني أسد، والباقون بفتحها فيهما لغة الحجاز، فقيل هما بمعنى، وقيل: المفتوح مصدر والمضموم اسم».\nوفي البحر ٤: ٢٢٧: «وقرأ الكسائي: ﴿بزعمهم﴾ فيها بضم الزاي وهي لغة بني أسد والفتح لغة الحجاز؛ وبه قرأ باقي السبعة وهما مصدران وقيل: ألفتح في المصدر والضم في الاسم؛ وقرأ ابن أبي عبلة بفتح الزاي والعين فيهما والكسر لغة لبعض قيس وتميم ولم يقرأ به».\n١١ - ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا [٢٠: ١٣١].\nفي النشر ٢: ٣٢٢: «واختلفوا في ﴿زهرة الحياة الدنيا﴾: فقرأ يعقوب بفتح الهاء؛ وقرأ الباقون بإسكانها».","vol":"5","page":568},{"text":"الإتحاف ٣٠٨.\nوفي البحر ٦: ٢٩١: «وأجاز الزمخشري في ﴿زهرة﴾ المفتوح الهاء أن يكون جمع زاهر، كافر وكفرة». الكشاف ٣: ٩٨.\n١٢ - سماعون للكذب أكلون للسحت [٥: ٤٢].\nب- وأكلهم السحت ... [٥: ٦٢، ٦٣].\nفي الإتحاف ٢٠٠: «وأسكن حاء ﴿السحت﴾ نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وخلف».\nوفي البحر ٣: ٤٨٩: «وقرأ النحويان وابن كثير ﴿السحت﴾ بضمتين؛\nوقرأ باقي السبعة بإسكان الحاء، وزيد بن علي وخارجة بن مصعب عن نافع بفتح السين وإسكان الحاء، فبالضم والكسر والفتحتين: اسم المسحوت كالدهن والرعى، وبالفتح والسكون مصدر أريد به المفعول، كالصيد بمعنى المصيد أو أسكتت الحاء، طلبا للخفة».\n١٣ - من الضأن اثنين ... [٦: ١٤٣].\nقرأ طلحة بن مصرف والحسن وعيسى ﴿الضأن﴾ بفتح الهمزة. البحر ٤: ٢٣٩.\nوفي المحتسب ١: ٢٣٤: «ومن ذلك قراءة طلحة ﴿الضأن﴾ بفتح الهمزة.\nقال أبو الفتح: الضأن: جمع واحته ضائن وضائنة، وصرفوا فعله فقالوا: ضنيت العنز ضأنا: إذا أشيهت الضأن.\nوأما ﴿الضأن﴾ بفتح الهمزة ففي هذه القراءة فمذهب أصحابنا فيه وفي مثله مما جاء على فعل، وفعل وثانيه حرف حلق، كالنهر والنهر، والصخر والصخر، والنعل والنعل؛ وجميع الباب - أنها لغات كغيرها مما ليس الثاني فيه حرفا حلقيا،","vol":"5","page":569},{"text":"كالنشر والنشز، والقص والقصص، ومذهب البغداديين فيه أن التحريك في الثاني من هذا النحو إنما هو لأجل حرف الحلق، ويؤنسى بصحة ما قالوه أني أسمع ذلك فاشيا في لغة عقيل».\n١٤ - تستخفونها يوم ظعنكم ... [١٦: ٨٠].\nفي النشر ٢: ٣٠٤: «واختلفوا في ﴿يوم ظعنكم﴾ فقرأ ابن عامر والكوفيون بإسكان العين وقرأ الباقون بفتحها». الإتحاف ٢٧٩، غيث النفع ١٤٩، الشاطبية ٢٣٦.\nوفي البحر ٥: ٥٢٣: «وباقي السبعة بسكونها، وهما لغتان، وليس السكون بتخفيف، كما جاء في نحو الشعر والشعر لمكان حرف الحلق».\n١٥ - ومن المعز اثنين ... [٦: ١٤٣].\nقرأ الكوفيون بسكون العين، والباقون بالفتح.\nغيث النفع ٩٩، الشاطبية ٢٠٣، الإتحاف ٢١٩، البحر ٤: ٢٣٩.\n١٦ - وأوحى ربك إلى النحل ... [١٦: ٦٨].\nفي ابن خالويه ٧٣: «﴿إلى النحل﴾ بفتحتين، يحيى بن وثاب». البحر ٥: ٥١١.\n١٧ - قال إن الله مبتليكم بنهر ... [٢: ٢٤٩].\nب- إن المتقين في جنات ونهر ... [٥٤: ٥٤].\nج- وفجرنا خلالهما نهرا ... [١٨: ٣٣].\nبإسكان الهاء، حميد، ابن خالويه ١٥.\nوفي البحر ٢: ٢٦٤: «وقرأ الجمهور ﴿بنهر﴾ بفتح الهاء، وقرأ مجاهد وحميد والأعرج وأبو السمال وغيرهم بإسكان الهاء في جميع القرآن».","vol":"5","page":570},{"text":"البحر ٦: ٢٥، ٨: ١٨٤، ابن خالويه ١٤٨.\n١٨ - ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن [٣١: ١٤].\nفي المحتسب ٢: ١٦٧: «الحلواني عن شباب عن أحمد بن موسى عن أبي عمرو وعيسى الثقفي: ﴿حملته أمه وهنا على وهن﴾ بفتح الهاء فيهما».\nقال أبو الفتح: الكلام هنا كالكلام فيما ذكرناه آنفًا في قوله تعالى: ﴿إلى يوم البعث﴾ وعلى أنه قد حكى أبو زيد: ﴿فما وهنوا﴾ قراءة فقد يمكن أن يكون ﴿الوهن﴾ مصدر هذا الفعل، كقولهم، وحيز وحزا، وضرا وضرًا.\nتثقيل (فَعْل) غير الحلقي\n١ - فبصرت به عن جنب ... [٢٨: ١١].\nفي البحر ٧: ١٠٧: «قرأ قتادة والحسن والأعرج وزيد بن علي ﴿جنب﴾ بفتح الجيم وسكون النون، وعن قتادة بفتحهما أيضًا».\nابن خالويه ١١٢، المحتسب ٢: ١٤٩.\n٢ - وعدوا على حرد قادرين ... [٦٨: ٢٥].\n﴿على حرد﴾ بفتح الراء، بعضهم. ابن خالويه ١٦٠.\n٣ - فخلف من بعدهم خلف ... [٧: ١٦٩].\nبعض السف: ﴿خلف﴾. ابن خالويه: ٤٧.\n٤ - من خمر لذة للشاربين ... [٤٧: ١٥].\n﴿من خمر﴾ بعضهم. ابن خالويه ١٤٠.\n٥ - إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار [٤: ١٤٥].","vol":"5","page":571},{"text":"﴿الدرك﴾ قرأ الكوفيون بإسكان الراء، والباقون بفتحها. غيث النفع ٧٩، الشاطبية ١٨٧.\nوفي الإتحاف ١٩٥: «وهما لغتان، وقيل: بالفتح: جمع دركة كبقرة وبقر، وبالسكون مصدر، ولا خلاف في قوله تعالى: ﴿لا يخاف دركا﴾ في (طه) أنه بفتح الراء، إلا ما روى من سكونه عن أبي حيوة».\nوفي البحر ٣: ٣٨٠: «قال أبو علي: هما لغتان كالشمع والشمع، واختار بعضهم الفتح لقولهم: أدراك كجمل وأجمال، يعني أنه ينقاس في (فعل) أفعال، ولا ينقاس في (فعل) وقال عاصم: لو كان بالفتح لقال السفلى، قال بعضهم ذهب عاصم إلى أن الفتح إنما هو على أنه جمع دركة ولا يلزم ما ذكره من التأنيث، لأن الجنس المميز مفرده بهاء التأنيث يؤنث في لغة الحجاز، ويذكر في لغة تميم ونجد».\n٦ - أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا [٢١: ٣٠].\nوفي المحتسب ٢: ٦٢ - ٦٣: «ومن ذلك قراءة الحسن وعيسى الثقفي وأبي حيوة ﴿رتقا﴾ بفتح التاء؛ قال أبو الفتح: قد كثر عنهم مجيء المصدر على (فعل) ساكن العين، واسم المفعول منه على (فعل) مفتوحها، وذلك قولهم: النفض للمصدر، والنفض للمنفوض، والخبط المصدر والخبط: الشيء المخبوط، والطرد: المصدر والطرد المطرود؛ وإن كان قد يستعمل مصدرًا نحو: الحلب والحلب. فقراءة الجماعة: (كانتا رتقا) كأنه مما وضع من المصادر موضع اسم المفعول، كالصيد بمعنى المصيد، والخلق بمعنى المخلوق.\nوأما ﴿رتقا﴾ بفتح التاء فهو المرتوق، أي كانتا شيئا واحدًا مرتوقا، فهو إذن كالنفض والخبط، بمعنى: المنفوض والمخبوط.\nونحو: من ذلك مجيئهم بالمصدر على (فعل) مفتوح الفاء؛ واسم المفعول على","vol":"5","page":572},{"text":"(فعل) بكسرها، نحو: رعيت رعيا: والرعي: المرعى، وطحنت الشيء طحنا، والطحن المطحون ونقضت الشيء نقضا، والنقض المنقوض».\nوفي البحر ٦: ٣٠٩: «قرأ الجمهور ﴿رتقا﴾ بسكون التاء، وهو مصدر يوصف به، وقرأ الحسن وزيد بن علي وأبي حيوة وعيسى ﴿رتقا﴾ بفتح التاء؛ وهو اسم المرتوق كالقبض والنقض، فكان قياسه أن يثنى، ليطابق الخبر الاسم؛\nفقال الزمخشري: هو على تقدير موصوف، أي كائنا شيئا رتقا؛ وقال أبو الفضل الرازي: الأكثر في هذا الباب أن يكون المتحرك منه اسما بمعنى المفعول، والساكن مصدرًا؛ وقد يكونان مصدرين، لكن المتحرك أولى أن يكون بمعنى المفعول، لكن هنا الأولى أن يكونا مصدرين».\nالكشاف ٣: ١١٣، معاني القرآن ٢: ٢٠١.\n٧ - آيتك أن لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا [٣: ٤١].\nفي البحر ٢: ٤٥٣: «قرأ الأعمش: ﴿رمزا﴾ بفتح الراء والميم، وخرج على أنه جمع رامز، كخادم وخدم وانتصابه على الحال».\nابن خالويه ٢٠.\n٨ - لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة [٤٣: ٣٣].\nفي الإتحاف ٣٨٥: «واختلفوا في ﴿سقفا﴾: فابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر بفتح السين وإسكان القاف بالإفراد على الجنس، والباقون بضمها على الجمع كرهن في جمع رهن».\nوفي البحر ٨: ١٥: «وقرئ بفتحتين، كأنه لغة في سقف».\n٩ - الشيطان يعدكم الفقر ... [٢: ٢٦٨].\nفي ابن خالويه ١٧: «﴿الفقر﴾ بضم الفاء، عيسى بن عمر ﴿الفقر﴾ بفتحتين عن بعضهم».","vol":"5","page":573},{"text":"وفي البحر ٢: ٣١٩: «روى أبو حيوة عن رجل من أهل الرباط أنه قرأ: ﴿الفقر﴾ بضم الفاء، وهي لغة وقرئ: ﴿الفقر﴾ بفتحتين».\n١٠ - إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله [٣: ١٤٠].\nفي الإتحاف ١٧٩: «... أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم القاف في الثلاثة ﴿قرح﴾ والباقون بالفتح فيهما، وهما لغتان كالضعف والضعف».\nوفي البحر ٣: ٦٢: «وقال أبو علي: الفتح أولى. ولا أولية، إذ كلاهما متواتر.\nوقرأ أبو السمال وابن السميفع: ﴿قرح﴾ بفتح القاف والراء، وهي لغة كالطرد والطرد، والشل والشلل».\nوفي المحتسب ١: ١٦٦ - ١٦٧: «ومن ذلك قراءة محمد بن السميفع: ﴿قرح﴾ بفتح القاف والراء.\nقال أبو الفتح: ظاهر هذا الأمر أن يكون فيه لغتان: قرح وقرح، كالحلب والحلب، والطرد والطرد، والشل والشلل؛ وفيه أيضًا: ﴿قرح﴾ على وزن (فعل) يقرأ بهما جميعا.\nثم لا أبعد من بعد أن تكون الحاء لكونها حرفا حلقيا بفتح ما قبلها، كما تفتح نفسها فيما كان ساكنا من حروف الحلق؛ نحو قولهم: في الصخر: الصخر، والفعل الفعل، ولعمري إن هذا عند أصحابنا ليس أمرا راجعًا إلى حرف الحلق لكنها لغات، وأنا أرى في هذا رأي البغداديين في أن حرف الحلق يؤثر هنا من الفتح أثرًا معتدا معتمدا، فلقد رأيت كثيرا عن عقيل - لا أحصيهم - يحرك عن ذلك ما لا يتحرك أبدا لولا حرف الحلق ... إلا أن الاختيار أن يكون القرح لغة».\n١١ - قد جعل الله لكل شيء قدرا [٦٥: ٣].\nفي البحر ٨: ٢٨٣: «قرأ جناح بن حبيش: ﴿قدرا﴾ بفتح الدال، والجمهور بإسكانها».\n١٢ - ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما [٤: ٢٧].","vol":"5","page":574},{"text":"في البحر ٣: ٢٢٧: «قرأ الجمهور: ﴿ميلا﴾ بسكون الياء. وقرأ الحسن بفتحها».\n١٣ - نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب [٣٨: ٤١].\nفي ابن خالويه ١٣٠: «﴿بنصب﴾ الجحدري والسدي ويعقوب وبن إسحاق».\nوفي البحر ٧: ٤٠٠: «وقرأ الجمهور: ﴿بنصب﴾ بضم النون، وإسكان الصاد ... وأبو جعفر وشيبة ... بضمتين. وابن أبي عبلة ويعقوب والجحدري بفتحتين.\nوأبو حيوة ويعقوب بفتح النون وسكون الصاد.\nوقال الزمخشري: النصب والنصب كالرشد والرشد، والنصب على أصل المصدر، والنصب: تثقيل نصب، والمعنى واحد، وهو التعب والمشقة».\nالكشاف ٤:٩٧، معاني القرآن ٢: ٤٠٥ - ٤٠٦.\n١٤ - وما ذبح على النصب ... [٥: ٣].\nفي ابن خالويه ٣١: «النصب: ألحسن بن صالح، وأبو عبيدة عن أبي عمرو ﴿النصب﴾ طلحة وابن كثير في رواية».\nوفي البحر ٣: ٤٢٤: «قرأ الجمهور: ﴿النصب﴾ بضمتين؛ وقرأ طلحة بن مصرف: ﴿النصب﴾ بضم النون وإسكان الصاد؛ وقرأ عيسى بن عمر بفتحتين، وقرأ الحسن بفتح النون وإسكان الصاد».\n١٥ - كأنهم إلى نصب يوفضون [٧٠: ٤٣].\nفي البحر ٨: ٣٣٦: «قرأ الجمهور: ﴿نصب﴾ بفتح النون وسكون الصاد، وأبو عمران الجولي ومجاهد بفتحهما، وابن عامر وحفص بضمهما والحسن وقتادة بضم النون وسكون الصاد». ابن خالويه ١٦١.\nوفي الإتحاف ٤٢٤: «ابن عامر وحفص بضم النون والصاد، جمع نصب كسقف وسقف، أو جمع نصاب ككتب وكتاب، وعن الحسن بفتح النون والصاب فعل بمعنى مفعول؛ والباقون بفتح النون وإسكان الصاد اسم مفرد بمعنى","vol":"5","page":575},{"text":"المنصوب للعبادة أو للعلم. وقال أبو عمرو: هي شبكة الصائد يسرع إليها عند وقوع الصيد فيها خوف انفلاته».\nالمثلثات\nاجتمعت قراءات مختلفة في بعض الكلمات، فجعلتها من المثلثات، وسنذكرها مرتبين الكلمات ترتيبًا أبجديًا:\n١ - أو أثارة من علم ... [٤٦: ٤].\nالجمهور ﴿أثارة﴾ وهو مصدر كالشجاعة، وهو البقية من الشيء، وقرأ علي وابن عباس ﴿أثره﴾ وهي واحدة، جمعها أثر، وقرأ السلمي بإسكان الثاء، وهي الفعلة الواحدة، وعن الكسائي ضم الهمزة، ونقل ابن خالويه عن الكسائي ضم الهمزة وكسرها.\nالبحر ٨: ٥٥، ابن خالويه ١٣٩.\n٢ - ويضع عنهم إصرهم ... [٧: ١٥٧].\nقرئ بفتح الهمزة من ﴿إصرهم﴾ وضمها. البحر ٤: ٤٠٤.\n﴿أصرهم﴾ المعلى عن عاصم وعن بعضهم ﴿أصرهم﴾. ابن خالويه ٤٦.\n٣ - إنا وجدنا آباءنا على أمة ... [٤٣: ٢٢، ٢٣].\nفي ابن خالويه ١٣٥: «﴿إمة﴾ بالكسر، عمر بن عبد العزيز ومجاهد والجحدري. و﴿أمة﴾ بالفتح، ابن عباس. قال ابن خالويه: فتحتمل هذه القراءة وجهين: الطريقة الحسنة والنعمة».\nوفي البحر ٨: ١١: «قرأ عمر بن عبد العزيز ومجاهد وقتادة والجحدري بكسر الهمزة، وهي الطريقة الحسنة، لغة في الأمة بالضم، قاله الجوهري، وقرأ ابن","vol":"5","page":576},{"text":"عباس ﴿أمة﴾ بفتح الهمزة، أي على قصد وحال».\nالكشاف ٤: ٢٤٥.\n٤ - لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار [٢٨: ٢٩].\nفي النشر ٢: ٣٤١: «واختلفوا في ﴿جذوة﴾: فقرأ عاصم بفتح الجيم وقرأ حمزة وخلف بضمها، وقرأ الباقون بكسرها». الإتحاف ٣٤٢، غيث النفع: ١٩٥، الشاطبية ٢٦٢.\nالبحر ٧: ١١٦ ثلاث لغات.\n٥ - فجعلهم جذاذا ... [٢١: ٥٨].\nالكسائي بكسر الجيم ﴿جذاذا﴾. الباقون بالضم، وهما لغتان في متفرق الأجزاء. وقيل: المكسور جمع جذيذ وكخفيف وخفاف، أو جذاذة. والمضموم جمع جذاذة. وقيل: هي في لغاتها مصادر.\nالإتحاف ٣١١، النشر ٢: ٣٢٤، غيث النفع ١٧١، الشاطبية ٢٥.\nوفي المحتسب ٢: ٦٤: «أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد عن أبي حاتم قال: فيها لغات: جذاذا، جذاذا، جذاذا. قال: وأجودها الضم. وكذلك روينا عن قطرب: جذ الشيء يجذه جذا، وجذاذا، وجذاذا، وجذاذا».\nوفي البحر ٦: ٣٢٢: «وقرأ ابن عباس وأبو نهيك وأبو السمال بفتحها، وهي لغات، وأجودها الضم».\n٦ - قال ومن ذريتي ... [٢: ١٢٤].\nفي الإتحاف: ١٤٧: «عن المطوعي: ﴿ذريتي﴾ حيث جاء، بكسر الذال فيها».\nوفي البحر ١: ٣٧٧: «قرأ زيد بن ثابت ﴿ذريتي﴾ بالكسر في الذال وقرأ أبو جعفر بفتحها، وهي لغات».\nالبحر ٤: ٢٢٥، ابن خالويه ٤٠.","vol":"5","page":577},{"text":"٧ - كمثل حبة بربوة أصابها وابل ... [٢: ٢٦٥].\nب- وآويناهما إلى ربوة ... [٢٣: ٥٠].\nفي النشر ٢: ٣٣٢: «واختلفوا في ﴿ربوة﴾ هنا وفي المؤمنون: فقرأ ابن عامر وعاصم بفتح الراء. وقرأ الباقون بضمها».\nالإتحاف: ١٦٣، «عن المطوعي كسرها».\nغيث النفع ٥٦، الشاطبية ١٦٦.\nوفي البحر ٢: ٣١٢: «وقرأ ابن عباس بكسر الراء».\nوانظر الإتحاف ٣١٩، النشر ٢: ٣٢٨، غيث النفع ١٧٧.\nوفي البحر ٦: ٤٠٨: «قرأ الجمهور ﴿بربوة﴾ بضم الراء، وهي لغة قريش، والحسن وأبو عبد الرحمن وعاصم وابن عامر بفتحها، وأبو إسحاق السبيعي بكسرها».\n٨ - المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري [٢٤: ٣٥].\nفي ابن خالويه: ١٠٢: «الزجاجة، بكسر الزاي، وأبو رجاء ونصر ابن عاصم».\nقال ابن خالويه: «فيها ثلاث لغات: زجاجة، وزجاجة، وزجاجة».\nوفي البحر ٦: ٤٥٦: «قرأ أبو رجاء ونصر بن عاصم: ﴿في زجاجة الزجاجة﴾ بكسر الزاي فيهما، وابن أبي عبلة ونصر في رواية ابن مجاهد بفتحها». ابن خالويه ٩٨: ١٠٢.\n٩ - حتى يلج الجمل في سم الخياط ... [٧: ٤٠].\nفي ابن خالويه: ٤٣: «في سم، أبو حيوة: ﴿في سم﴾ أبو السمال».\nوفي البحر ٤: ٢٩٧: «قرأ عبد الله وقتادة ... بضم السين، وقرأ أبو عمران الحوفي وأبو نهيك والأصمعي عن نافع بكسر السين».\n١٠ - إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى [٨: ٤٢].","vol":"5","page":578},{"text":"في النشر ٢: ٢٧٦: «قرأ ابن كثير والبصريان بكسر العين فيهما: ﴿بالعدوة﴾ وقرأ الباقون بالضم فيهما».\nالإتحاف ٢٣٧، غيث النفع: ١١٣، الشاطبية ٢١٣.\nوفي ابن خالويه ٥٠: «بالفتح فيهما؛ قتادة».\nوفي البحر ٤: ٤٩٩: «فيحتمل أن يكون الثلاث لغى، ويحتمل أن يكون الفتح مصدرًا سمي به».\n١١ - وعلى أبصارهم غشاوة ... [٢: ٧].\nقرئ غشوة بتثليث الغين.\nالبحر ١: ٤٩.\n١٢ - فشاربون شرب الهيم ... [٥٦: ٥٥].\nنافع وعاصم وحمزة وأبو جعفر بضم الشين والباقون ... بفتحها. الإتحاف ٤٠٨.\nوفي البحر ٨: ٢١٠: «وقرأ مجاهد وأبو عثمان النهدي بكسر الشين، وهو بمعنى المشروب اسم، لا مصدر كالطحن».\nالكشاف ٤: ٥٦.\n١٣ - وليجدوا فيكم غلظة ... [٩: ١٢٣].\nفي ابن خالويه: ٥٥ - ٥٦: «(غلظة) بضم العين، أبان بن عثمان.\nقال ابن خالويه: إنما هو أبان بن ثعلب، ﴿غلظة﴾ بفتح الغين، المفضل عن عاصم».\nالإتحاف ٢٤٥.\nوفي البحر ٥: ١١٥: «قرأ الجمهور ﴿غلظة﴾ بكسر الغين، وهي لغة أسد. والأعمش وأبان بن تغلب والمفضل كلاهما عن عاصم بفتحها وهي لغة الحجاز، وأبو حيوة والسلمي وابن أبي عبلة والمفضل وأبان أيضًا بضمها وهي لغة تميم». الكشاف ٢: ٣٤٢.","vol":"5","page":579},{"text":"١٤ - ومن النخل من طلعها قنوان دانية [٦: ٩٩].\nفي ابن خالويه: ٣٩: «﴿قنوان﴾ بضم القاف، عبد الوهاب عن أبي عمرو، والأعمش والسلمي عن علي ﵁، وكذلك (صنوان ١٣: ٤).\n﴿قنوان﴾ بفتح القاف و(صنوان) بفتح الصاد، الأعرج، وحكى الفراء لغة رابعة (قنيان) بالياء». الإتحاف ٢١٤.\nوفي البحر ٤: ١٨٩: «قرأ الجمهور: ﴿قنوان﴾ بكسر القاف».\nوقرأ الأعمش والخفاف عن أبي عمرو والأعرج في رواية بضمها، ورواه السلمي عن علي بن أبي طالب. وقرأ الأعرج في رواية وهارون عن أبي عمرو، ﴿قنوان﴾ بفتح القاف، وخرجه أبو الفتح على أنه اسم جمع على (فعلان) لأن (فعلان) ليس من أبنية جمع التكسير ... وفي كتاب ابن عطية وروى عن الأعرج ضم القاف، على أنه جمع قنو بضم القاف.\nوقال الفراء: هي لغة قيس وأهل الحجاز والكسر أشهر في العرب. الكشاف ٢: ٥١.\nوفي المحتسب ١: ٢٢٣: «ومن ذلك قراءة الأعرج: ﴿قنوان﴾ بالفتح.\nقال أبو الفتح: ينبغي أن يكون ﴿قنوان﴾ هذا اسما للجمع غير مكسر بمنزلة ركب عند سيبويه والجامل والباقر وذلك أن (فعلان) ليس من أمثلة الجمع».\n١٤ - يحول بين المرء وقلبه ... [٢: ١٠٢].\nفي ابن خالويه: ٨: «﴿بين المر﴾ من غير همز، وبالتشديد، الزهري وقتادة: ﴿بين المرء﴾ بضم الميم وتسكين الراء، ابن أبي إسحاق ﴿بين المرء﴾ بكسر الميم وإسكان الراء، الأشهب العقيلي».","vol":"5","page":580},{"text":"وفي البحر ١: ٣٣٢: «قرأ الحسن والزهري وقتادة: ﴿المر﴾ بغير همز مخففا.\nوقرأ ابن أبي إسحاق ﴿المرء﴾ بضم الميم والهمزة ... وقرأ الأشهب العقيلي: (المرء) وقال الزهري أيضًا: ﴿المر﴾ ... فأما فتح الميم وكسرها وضمها فلغات».\nوفي المحتسب ١: ١٠١ - ١٠٢: «ومن ذلك قراءة الحسن وقتادة (بين المرء وزوجه) بفتح الميم، وكسر الراء خفيفة، من غير همز».\nوقراءة الزهري: (بين المر) بفتح الميم وتشديد الراء.\nوقراءة ابن أبي إسحاق: (المرء) بضم الميم وسكون الراء والهمز.\nوقراءة الأشهب: (المرء) بكسر الميم والهمز.\nقال أبو الفتح: أما قراءة الحسن وقتادة: (بين المر) بفتح الميم وخفة الراء من غير همز، فواضح الطريق وذلك أنه على التخفيف القياسي.\nوأما قراءة الزهري: ﴿المر﴾ بتشديد الراء فقياسه أن يكون أراد التخفيف ... إلا أنه نوى الوقف بعد التخفيف ... ثم نقل للوقف.\nوأما قراءة ابن أبي إسحاق: ﴿المر﴾ بضم الميم والهمزة فلغة فيه.\n١٥ - وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث [١٧: ١٠٦].\nفي البحر ٦: ٨٨: «ويقال: مكث بضم الميم وفتحها وكسرها.\nوقال ابن عطية: أجمع القراء على ضم الميم من ﴿مكث﴾، وقال الحوفي: والمكث بالضم والفتح لغتان، وقد قرئ بهما وفيه لغة أخرى كسر الميم».\nوفي الكشاف ٢: ٤٦٩: «مكث، بالفتح والضم».\n١٦ - قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا [٢٠: ٨٧].\nعاصم بفتح الميم في ﴿بملكنا﴾، حمزة والكسائي وخلف بضمها. الباقون بكسرها.\nالنشر ٢: ٣٢١ - ٣٢٢، الإتحاف ٣٠٦، غيث النفع ١٦٨، الشاطبية ٢٤٨.\n١٧ - من حيث سكنتم من وجدكم ... [٦٥: ٦].","vol":"5","page":581},{"text":"روح بكسر الواو من ﴿وجدكم﴾. الباقون بالضم، لغتان، بمعنى الوسع. الإتحاف ٤١٨، النشر ٢: ٣٨٨.\nوفي البحر ٨: ٢٨٥: «قرأ الحسن والأعرج وابن أبي عبلة وأبو حيوة بفتح الواو، لغات ثلاث بمعنى الوسع».\n١٨ - سيجعل لهم الرحمن ودا [١٩: ٩٦].\nالجمهور بضم الواو ﴿ودا﴾ أبو الحارث الحنفي بفتحها. جناح بن حبيش بكسرهما.\nالبحر ٦: ٢٢١، ابن خالويه ٨٦.\n١٩ - فقالوا هذا لله بزعمهم ... [٦: ١٣٦].\nب- لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم [٦: ١٣٨].\nقرأ الكسائي ﴿بزعمهم﴾ بضم الزاي في الموضعين.\nالنشر ٢: ١٦٣، غيث النفع ٩٦، الشاطبية ٢٠١.\nوفي معاني القرآن ١: ٣٥٦: «(بزعمهم وزعمهم) ثلاث لغات، ولم يقرأ بكسر الزاي أحد نعلمه. والعرب قد تجعل الحرف في مثل هذا، فيقولون: الفتك بالتثليث، والود بالتثليث».\nفَعالة، فِعالة، فُعالة\nكمثل جنة بربوة ... [٢: ٢٦٥].\nفي البحر ٢: ٣١٢: «قرأ أبو جعفر وأبو عبد الرحمن: (برباوة) على وزن كراهة. وأبو الأشهب العقيلي: (برباوة) على وزن رسالة».\nوفي البحر ٦: ٤٠٨: «وابن أبي إسحاق (رباوة) بضم الراء والألف». الإتحاف ١٦٣.","vol":"5","page":582},{"text":"المعرب\nإبراهيم\nلسيبويه في الهمزة المتصدرة وبعدها أربعة أصول، نحو: اصطبل نصوص متعارضة.\nقال في ٢: ٢٤٣: «فالهمزة إذا لحقت أولًا رابعة فصاعدا فهي مزيدة أبد عندهم».\nفهذا النص يفيد زيادة الهمزة المتصدرة، وقع بعدها ثلاثة أصول أو أكثر. ويقوى هذا ما ذكره سيبويه في كتابه ٢: ١٢٠، في تصغير إبراهيم وإسماعيل، فقال: بريهيم وسميعيل، والسيوطي في الهمع ٢: ١٩٢: «يقول: الهمزة فيهما زائدة عند سيبويه.\nوالرضى في باب التصغير ١: ١٦٣ يقول: حكى سيبويه عن العرب في تصغيرهما تصغير الترخيم: بريها وسميعا، وهو دليل على زيادة الميم في إبراهيم، واللام في إسماعيل،\nفتكون الهمزة في الأول، وبعدها ثلاثة أصول.\nوانظر سيبويه ٢: ١١٣، ٣٣٧، ٣٤٤، ٣٤٦، إذ يفيد كلامه أصالة الهمزة.\nوقد وقع مثل هذا الاضطراب للمازني في تصريفه ١: ٩٩: ١٤٤.\nوفي إبراهيم قراءات. في النشر ٢: ٢٢١: واختلفوا في إبراهيم في ثلاثة وثلاثين موضعا ... فروى هشام من جميع طرقه (إبراهام)».\nالإتحاف ١٤٧، ٢٧٢، ٤١٥، ٤٣٧، البحر ١: ٣٧٤، غيث النفع ٤٤، ١١٨، ١٤٤، ٢٥٨.\nفسجدوا إلا إبليس أبى ... [٢: ٣٤].\n= ١٢.","vol":"5","page":583},{"text":"في المفردات: «الإيلاس: الحزن المعترض من شدة البأس، يقال: أبلس. ومنه اشتق إبليس فيما قيل».\nوفي العكبري ١: ١٧: «وهو اسم أعجمي لا يتصرف للعجمة والتعريف.\nوقيل: هو عربي، واشتقاقه من الإيلاس، ولم ينصرف للتعريف، وأنه لا نظير له في الأسماء، وهذا بعيد، على أن في الأسماء مثل: إخريط، وإجعيل، وإصليت».\nوفي النهر ١: ١٥٢: «وامتنع ﴿إبليس﴾ من الصرف للعلمية والعجمة ومن جعله مشتقا قال: وشبه العجمة، لكونه لم يسم به أحد من العرب فصار خاصا بمن أطلقه الله عليه، وكأنه دخيل في لسانهم، وهو علم مرتجل».\n٣ - واذكر في الكتاب إدريس [١٩: ٥٦، ٢١: ٨٥].\nفي الكشاف ٣: ٢٣ - ٢٤: «قيل: سمي إدريس لكثرة دراسته كتاب الله ﷿، وكان اسمه أخنوخ. وهو غير صحيح، لأنه لو كان (إفعيلا) من الدرس لم يكن فيه إلا سبب واحد، وهو العلمية، فكان متصرفا، فامتناعه من الصرف دليل العجمة، وكذلك ﴿إبليس﴾ أعجمي، ولبس من الإبلاس كما يزعمون، ولا يعقوب من العقب، ولا إسرائيل بإسرال، كما زعم ابن السكيت. ومن لم يحقق، ولم يتدرب بالصناعة كثرت منه أمثال هذه الهنات».\nالبحر ٦: ٢٠٠.\n٤ - وأنزل التوراة والإنجيل ... [٣: ٣].\nفي الإتحاف ١٧٠: «وعن الحسن ﴿الإنجيل﴾ بفتح الهمزة حيث وقع». ابن خالويه ١٩، والإتحاف ٣٩٦.\nوفي الكشاف ١: ٣٣٥ - ٢٢٦: «قرأ الحسن ﴿الأنجيل﴾ بفتح الهمزة، وهو دليل على العجمة، لأن (أفعيل) بفتح الهمزة عديم في أوزان العرب».\nوفي البحر ٢: ٣٧٨: «وهذا يدل على أنه أعجمي؛ لأن (أفعيلا) ليس من كلام العرب، بخلاف (إفعيل) فإنه موجود في أبنيتهم كإخريط وإسليط».\nوفي المحتسب ١: ١٥٢: ١٥٣: «ومن ذلك قراءة الحسن: ﴿الأنجيل﴾ بفتح الهمزة.","vol":"5","page":584},{"text":"قال أبو الفتح: هذا مثال غير معروف النظير في كلامهم، لأنه ليس فيه (أفعيل) بفتح الهمزة ولو كان أعجميا لكان فيه ضرب من الحجاج، لكنه عندهم عربي، وهو (أفعيل) من نجل ينجل: إذا آثار واستخرج، ومنه: نجل الرجل لولده، لأنه كأنه استخرجهم من صلبه ...\nوأما فتحه فغريب. ولكنه الشيخ أبو سعيد (نضر الله وجهه ونور ضريحه) ونحن نعلم أنه لو مر بنا حرف لم نسمعه إلا من رجل من العرب لوجب علينا تسليمه له، إذا أونست فصاحته، وأن نبأبه، ونتحلى بالمذاكرة في إعرابه، فكيف الظن بالإمام في فصاحته وتحريه وثقته؟ ومعاذ الله أن يكون ذلك شيئًا جنح فيه إلى رأيه دون أن يكون قد أخذه عمن قبله».\nب- وآتيناه الإنجيل ... [٥٧: ٢٧].\nفي المحتسب ٢: ٣١٣: «قال أبو الفتح: هذا مثال لا نظير له. لأنه (أفعيل) ... وغالب الظن وأحسنه به، أن يكون ما قرأه إلا عن سماع، فإن يكن كذلك فشاذ شذ؛ كما قال بعضهم في البرطيل: برطيل».\nالكشاف ٤: ٤٨١، البحر ٨: ٢٢٨.\nوفي البحر ٢: ٣٧١: «الإنجيل: اسم عبراني، وينبغي أن لا يدخله اشتقاق ولا يوزن».\n٥ - وإن إلياس لمن المرسلين ... [٣٧: ١٢٣].\nب- سلام على آل ياسين ... [٣٧: ١٣٠].\nفي الإتحاف ٣٧٠: «ابن عامر بخلاف عنه بوصل همزة إلياس».\nالنشر ٢: ٣٥٧ - ٣٥٩، ٣٦٠، البحر ٧: ٣٧٣.\n٦ - قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله [٢: ٩٧].\nفي النشر ٢: ٢١٩: «واختلفوا في ﴿جبريل﴾ في الموضعين هنا وفي التحريم: فقرأه ابن كثير بفتح الجيم وكسر الراء من غير همزة وقرأه حمزة والكسائي وخلف","vol":"5","page":585},{"text":"بفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة».\nالإتحاف ١٤٤، غيث النفع ٤٢، الشاطبية ١٥٢، البحر ١: ٣١٨ توسع.\n٧ - فأرسلنا إليها روحنا ... [١٩: ١٧].\nفي البحر ٦: ١٨٠: «ذكر النقاش أنه قرئ: ﴿روحنا﴾ بتشديد النون اسم ملك من الملائكة».\n٨ - أفرأيتم اللات والعزى ... [٥٣: ١٩].\nقرأ ابن عباس ومجاهد ومنصور بن المعتمر، وأبو صالح وطلحة وأبو الجوزاء ويعقوب وابن كثير في رواية: (اللات) بشد التاء.\nالبحر ٨: ١٦٠، ابن خالويه ١٤٧.\nوفي المحتسب ٢: ٢٩٤: «من ذلك قراءة ابن عباس والمنصور ابن المعتمر: ﴿اللات﴾ قال أبو الفتح: روينا عن قطرب: كل رجل بسوق عكاظ يليت السويق والسمن عند صخرة، فإذا باع السويق والسمن صب على الصخرة، ثم يلت، فلما مات ذلك الرجل عبدت ثقيف تلك الصخرة ... إعظاما لذلك».\n٩ - ومناة الثالثة الأخرى ... [٥٣: ٢٠].\nقرأ ابن كثير ﴿ومناءة﴾\nالبحر ٨: ١٦١.\n١٠ - وأنزل التوراة والإنجيل ... [٣: ٣].\n= ١٢.\nفي الكشاف ١: ٣٣٥: «التوراة والإنجيل اسمان أعجميان، وتكلف اشتقاقهما من الورى والبخل ووزنهما يتفعله وإفعيل إنما يصح بعد كونهما عربيين».\nوفي البحر ٢: ٣٧١.\n١١ - ويونس وهارون ... [٤: ١٦٣].\nفابن خالويه ٣٠: «﴿يؤنس﴾».","vol":"5","page":586},{"text":"وفي البحر ٣: ٣٩٧: «قرأ نافع في رواية ابن حجاز: ﴿يونس﴾ بكسر النون، وهي لغة لبعض العرب. وقرأ النخعي وابن وثاب بفتحهما وهي لغة لبعض عقيل، وبعض العرب يهمز ويكسر ويضم وبعض بني أسد يهمز ويضم النون ولغة الحجاز ما قرأ به الجمهور من ترك الهمز وضم النون».\n١٢ - وإسماعيل واليسع ... [٦: ٨٦].\nفي النشر ٢: ٢٦٠: «واختلفوا في اليسع هنا وفي (ص): فقرأ حمزة والكسائي وخلف بتشديد اللام وإسكان الياء في الموضعين. وقرأ الباقون بإسكان اللام مخففة وفتح الياء فيهما».\nالإتحاف ٢١٢، غيث النفع ٩٣، الشاطبية ١٩٧، البحر ٤: ١٧٤.\n١٣ - إذ قال يوسف لأبيه ... [١٢: ٤].\nفي ابن خالويه ٣٠: «يؤسف، بالهمز وكسر السين، طلحة بن مصرف».\nوقال في ص ٦٢: «يوسف: بكسر السين طلحة الحضرمي وتابعه على كسره ابن مصرف وابن وثاب، وحكى الفراء (يوسف) بالفتح».\nوفي البحر ٥: ٢٧٩: «قرأ طلحة بن مصرف بالهمزة وفتح السين».\n١٤ - قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض [١٨: ٩٤].\nب- حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج [٢١: ٩٦].\nفي المفردات: «ملح أجاج: شديد الملوحة والحرارة، من قولهم: أجيج النار. ويأجوج، ومأجوج منه، شبهوا بالنار المضطرمة، والمياه المتموجة، لكثرة اضطرابهم».\nوفي الكشاف ٢: ٤٧٦: «اسمان أعجميان بدليل منع الصرف».\nوفي البحر ٦: ١٦٣: «وهما ممنوعان من الصرف فمن زعم أنهما أعجميان، فللعجمة والعلمية، ومن زعم أنهما عربيان فللتأنيث والعلمية لأنها أسماء قبيلتين.","vol":"5","page":587},{"text":"وقال الأخفش: إن جعلنا ألفهما أصلية فيأجوج يفعول مأجوج: مفعول كأنه من أجيج النار.\nومن لم يهمزهما جعلها زائدة «وقال أبو الحسن على بن الصمد السخاوي أحد شيوخنا: الظاهر أنه عربي وأصله الهمز».\nوفي الإتحاف ٢٩٥: «قرأ ﴿يأجوج﴾ و﴿مأجوج﴾ هنا والأنبياء بهمزة ساكنة فيهما عاصم، لغة بني أسد. والباقون بألف خالصة بلا همز.\nوهما ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة أو التأنيث لأنهما اسما قبيلة، على أنهما، عربيان».\n١٥ - ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب [٢: ١٣٢].\nفي البحر ١: ٣٩٧: «يعقوب: اسم أعجمي ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة. ويعقوب: عربي وهو ذكر القبح، ومن زعم أن العلم عربي فقوله فاسد».\n١٦ - وجبريل وميكال ... [٢: ٩٨].\nفي النشر ٢: ٢١٩: «قرأ البصريان وحفص ﴿ميكال﴾ بلا همز ولا ياء بعدها.\nوقرأ المدنيان بهمزة من غير ياء، وبهمزة بعدها ياء قرأ الباقون».\nالإتحاف ١٤٤، غيث النفع ٤٢، ٢٦٢، الشاطبية ١٥٢، الإتحاف ٤١٩، النشر ٢: ٣٨٨، البحر ١: ٣١٨، قراءات.","vol":"5","page":588},{"text":"لمحات عن دراسة\nالمصادر\n١ - فعل: أصل المصادر، ذكر ذلك سيبويه في مواضع كثيرة، والمبرد في المقتضب، وهو أكثر المصادر وقوعا في القرآن.\n٢ - فِعْلَى: لم يقع مصدر على (فعلى) سوى ذكرها. البحر ٤: ١٥٣.\n٣ - فُعَل: في سيبويه ٢: ١٦٣: «قلما يكون ماضم أوله منقوصا مقصورا، لأن (فعلا) قلما يقع في المصادر».\nوفي المخصص ١٥: ١٠٨: «بل لا أعرف غير الهدى والسرى والبكا المقصور».\n٤ - كثرة مصادر الأفعال الثلاثية: في المزهر: ٢: ٥٤: «ليس في كلامهم مصدر على عشرة ألفاظ إلا مصدرا واحد، وهو لقيت زيدا لقاء».\nوذكر أبو حيان للفعل (لقى) أربعة عشر مصدرا. البحر ١: ٦٢.\nكما ذكر أبو حيان للفعل (شنئ) ستة عشر مصدرا قال: وهو أكثر مما حفظ لفعل من المصادر. ٣: ٤١٠.\n٥ - الجلال والجلالة: الجلالة: عظم القدر، والجلال: بغير هاء: التناهي في ذلك، وخص بوصف الله تعالى، ولم يستعمل في غيره.\nالمفردات.\n٦ - الرضوان: لما كان أعظم الرضا رضا الله تعالى خص لفظ الرضوان في القرآن بما كان من الله تعالى. المفردات.","vol":"5","page":589},{"text":"٧ - أتخذناهم سخريا ... [٣٨: ٦٣، ٢٣: ١١٠].\nفي الكشاف ٣: ٢٠٥: «السخري، بالضم والكسر، مصدر سخر، إلا أن في ياء النسب زيادة قوة في الفعل، كما قيل: الخصوصية في الخصوص».\n٨ - جاء المصدر على فَعْل، وفَعْل، وقرئ بهما في مواضع كثيرة.\nقرح، وقرح: كرها، وكرها. بزعمهم، بزعمهم. جدر بنا. جدر بنا. السوء، السوء؛ لشوبا؛ لشوبا؛ صفحا؛ صفحا؛ غورا، غورا؛ الضعف، الضعف، الفقر؛ الفقر. وينعه؛ وينعه.\n٩ - جاء المصدر على (فُعْل) و(فَعَل) وقرئ بهما في مواضع كثيرة:\nحزن، حزن. حسنا، حسنا. الرشد، الرشد، سبعيتان. بنصب وعذاب، ينصب. البخل، سبعيتان. الرهب والرهب، سبعيتان.\n١٠ - فَعْلة، المصدر العام: يزيد قليلا عن (فعلة) التي للمرة في القرآن رحمة: التاء بني عليها المصدر؛ ولذلك عمل في قوله تعالى ﴿ذكر رحمة ربك عبده﴾. البحر ٦: ١٧٢، العكبري ٢: ٥٨، الجمل ٣: ٥١.\nلذة للشاربين: وصف باللذة، مبالغة، أو هي تأنيث اللذ. الكشاف ٣: ٣٤٠، البحر ٧: ٣٥٩.\nفعلة للمرة: قبضة: المرة من القبض، اطلقت على المفعول كضرب الأيمر. البحر ٦٠: ٢٧٣.\nأول مرة: ظرف، ولا يقدر: أول خلق، لأنه يستدعى خلقا ثانيا. البحر ٤: ١٨٢.\nنزلة أخرى: ظرف أو حال.\nالكشاف ٤: ٢٩، البحر ٨: ١٥٩.\nينشيء النشأة الآخرة: مصدر على غير المصدر. البحر ٧: ١٤٦.\nفتح عين فِعْلة: ولم يؤت سعة من المال.","vol":"5","page":590},{"text":"١١ - فعيل مصدر أو غيره.\nصريح بمعنى صارخ أو مغيث، أو مستغيث، أو مصدر بمعنى إغاثة. معاني القرآن ٣: ٣٧٩، الكشاف ٣: ٣٢٤، البحر ٧: ٣٣٩.\nالنسيء: بمعنى مفعول، أو مصدر من نسأ، أو اسم مصدر من أنسأ البحر ٥: ٣٩.\nليكون للعالمين نذيرا: بمعنى منذر، أو اسم مصدر لأنذر.\nالبحر ٦: ٤٨.\nخلصوا نجيا: بمعنى المناجي، أو اسم مصدر لتناجى كالنجوى.\nالكشاف ٢: ٤٩٤.\nهنيئا مريئا: وصفان، أو مصدران.\nوما قتلوه يقينا: أي قتلا يقينا أو مصدر.\nالبحر ٣: ٣٩١.\n١٢ - مصدر بمعنى اسم الفاعل:\nوعلى سمعهم: السمع بمعنى السامعة، أو على حذف مضاف.\nالعكبري ١: ٩.\nفلا تحسبنهم بمفازة من العذاب: أي فائزين.\nالعكبري ١: ٩٠.\nوما تغني الآيات والنذر: جمع نذير مصدر بمعنى الإنذارات، وإما بمعنى: منذر فالمعنى: منذرون.\nالبحر ٥: ١٩٤.\n١٣ - مصدر بمعنى اسم المفعول.\n١ - كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا: إخبار عن المرزوق.\nالبحر ١: ١١٤.\n٢ - ويهلك الحرث والنسل: بمعنى محروث ومنسول. البحر ٢: ١٠٨.","vol":"5","page":591},{"text":"٣ - نساؤكم حرث لكم. العكبري ١: ٥٣.\nأن اغدوا على حرثكم\n٤ - وهو كرة لكم: أي مكروه، أو على حذف مضاف.\nالبحر ٢: ١٤٣.\n٥ - وعلى المولود له رزقهن: بمعنى المرزوق.\nالبحر ٢: ١١٤.\n٦ - حتى تأتينا بقربان: بمعنى اسم المفعول.\nالجمل ١: ٣٤٢، البحر ٣: ١٣٢.\n٧ - خلق السموات والأرض: مصدر أو بمعنى اسم المفعول. ٣: ١٣٩.\n٨ - لا يزال بنيانهم: أي المبني أو على حذف مضاف.\nالبحر ٥: ١٠١، الكشاف ١: ٢٣٤.\n٩ - ولا ينالون من عدو نبيلا: مصدر أو يراد به المنيل.\nالبحر ٥: ١١٢.\n١٠ - وشروه بثمن بخس: أي مبخوس.\nالجمل ٢: ٣٥٣.\n١١ - فإذا جاء وعد أولاهما: أي موعود.\nالجمل ٢: ٦٠٦.\nوعد ربي.\nالبحر ١٦٥.\n١٢ - يخرج الحبء: أي المخبوء.\nالبحر ٧: ٦٩.\n١٣ - لهم شراب: فعال بمعنى مفعول كطعام، ولا ينقاس. البحر ٤: ١٥٦.","vol":"5","page":592},{"text":"١٤ - إلا من اغترف غرفة.\nالبحر ٢: ٢٦٥.\n١٥ - جعله دكا.\nالبحر ٤: ٣٨٥.\n١٦ - كهيئة الطير.\nالبحر ٢: ٤٦٦.\n١٧ - كان على ربك حتما مقضيا.\n١٨ - فهل نجعل لك خرجا.\n١٩ - أوفوا الكيل.\n٢٠ - غير محلى الصيد.\n٢١ - الأجر: مصدر بمعنى اسم المفعول ولذلك جمع ﴿إنما توفون أجوركم﴾ ﴿ليوفيهم أجورهم﴾ ﴿فآتوهن أجورهن﴾.\n٢٢ - القرآن: مصدر وسمي به ما بين الدفتين.\n١٤ - مصدر وصف به لأنه بمعنى اسم المفعول:\n١ - بثمن بخس.\n٢ - ورجلا سلما لرجل.\n٣ - معيشة ضنكا.\n٤ - لقد جئتم شيئا إدا.\n٥ - طريقا في البحر يبسا وقرئ بالسكون، وهما مصدران.\n٦ - لقد جئت شيئًا إمرًا.\n٧ - عذابا صعدا.\nالكشاف ٤: ٩٢٦، البحر ٨: ٣٥٣.\n٨ - قولا شططا.\nالبحر ٦: ١٠٦، ٨، ٣٤٨.\n١٥ - فِعْل: بمعنى مفعول:","vol":"5","page":593},{"text":"دفء. ردء. رئيا الرزق. وصبغ. نسيا. شرب. وحرث حجر:\nيستوي فيه المذكر والمؤنث والمفرد والجمع لأنه اسم غير صفة.\nالبحر ٤: ٢٣١، الكشاف ٢: ٧١.\nوبئس الورد المورود: الورد: بمعنى المورود.\nالبحر ٤: ٢٥١.\nنعمة الله: كثيرًا ما يجيء فعل بمعنى مفعول كالذبح والنقض وللرعى والطحن ومع ذلك لا ينقاس.\nالبحر ١: ١٧٢.\nعدتهم: فعلة بمعنى مفعول.\nفدية: فعلة بمعنى مفعول.\n١٦ - فَعَل: بمعنى مفعول:\n١ - وجعل الليل سكنا.\nالبحر ٤: ١٩٦، ١٨٦.\nجعل لكم من بيوتكم سكنا. فعل بمعنى مفعول، وليس مصدرا.\nالبحر ٥: ٥٢٣.\n٢ - لهو القصص: مصدر أو بمعنى اسم المفعول.\nالبحر ٢: ٤٨٢.\nأحسن القصص: مصدر أو بمعنى اسم المفعول.\nالبحر ٥: ٢٧٨ - ٢٧٩.\n٣ - كانتا رتقا، بفتح التاء قراءة، فعل بمعنى مفعول أو مصدر.\nالبحر ٦: ٣٠٩.\n٤ - وكنت نسيا، قراءة بكسر النون.\n٥ - وجنى الجنتين بمعنى مفعول.\nالبحر ٨: ٨٥.\n٦ - الله الصمد: بمعنى مفعول.","vol":"5","page":594},{"text":"البحر ٨: ٥٢٧.\n٧ - برب الفلق: بمعنى مفعول.\nالبحر ٨: ٥٢٩.\n١٧ - فُعْل بمعنى مفعول:\n١ - أوتيت سؤلك: بمعنى مفعول كخبز وأكل.\nالبحر ٦: ٢٤٠.\n٢ - وهو كره لكم: مصدر أو بمعنى اسم المفعول.\nالكشاف ١: ٣٥٦، البحر ٢: ١٤٣.\n٣ - إلا من اغترف غرفة بمعنى اسم المفعول.\nالكشاف ١: ٣٨١، البحر ٧: ٢٦٥.\n١٨ - مصدر بمعنى اسم الفاعل أو المفعول:\n١ - أشكو بثي.\n٢ - غيب السموات والأرض، يؤمنون بالغيب.\nالعكبري ١: ٧.\n٣ - أجعل بينكم وبينهم ردما.\n٤ - يسألونك عن الخمر.\nالبحر ٢: ١٥٤.\n٥ - وأنزل الفرقان: أي الفارق أو المفروق.\nالبحر ٢: ٣٩٧.\n٦ - وشقاء: شاق أو مشقى به.\nالعكبري ٢: ١٦، الجمل ٢: ٣٥١.\n٧ - من عزم الأمور: عازم الأمور، أو معزوم.\nالبحر ٧: ١٨٨.\n١٩ - مفعول: مصدر:\n١ - وذلك وعد غير مكذوب، أي فيه أو مصدر.","vol":"5","page":595},{"text":"البحر ٥: ٢٤٠.\n٢ - فنظرة إلى ميسره قرئ (إلى ميسوره) مصدر عند الأخفش، وسيبويه يؤول البحر ٢: ٣٦٤.\n٢٠ - المصدر خبر في الحال أو في الأصل:\n١ - وهو عليهم عمى.\n٢ - إنما المشركون نجس.\n٣ - وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو.\n٤ - وإذ هم نجوى.\n٥ - وأمرهم شورى بينهم.\n٦ - إنما النسيء زيادة في الكفر.\n٧ - ذلكم فسق.\n١ - وهو كره لكم.\n٢ - حتى تكون حرضا.\nالكشاف ٢: ٣٣٩.\n٣ - ليكون لهم عدوا وحزنا.\n٤ - أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم.\n٥ - كانوا من آياتنا عجبا.\n٦ - كان على ربك حتما مقضيا.\n٧ - إن قتلهم كان خطأ كبيرا.\n٨ - ما دمتم حرما (قراءة).\n٩ - ليكونوا لهم عزا.\n١٠ - وكان عاقبة أمرها خسرا.\n١١ - وكنت نسيا.\n١٢ - ويكون عليهم ضدا.\nالبحر ٦: ٢١٥.","vol":"5","page":596},{"text":"١٣ - وإنه لقسم.\n١ - تتخذون أيمانكم دخلا بينكم.\n٢ - فاتخذ سبيله في البحر سويا.\n٣ - فجعلناهم سلفا.\n٤ - فجعله نسبا.\n٥ - وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا.\n٦ - اتخذوا دينكم هزوا ولعبا.\n٧ - ولم يجعل له عوجا.\n٨ - التي جعل الله لكم قياما.\n٩ - جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس.\n١٠ - جعلا له شركا (سبعية).\n١١ - سيجعل لهم الرحمن ودا.\n١٢ - سيجعل الله بعد عسر يسرا.\n١٣ - جعل لكم الأرض مهدا.\n١٤ - أجعل بينكم وبينهم ردما.\n٢١ - الوصف بالمصدر:\n١ - يجعل صدره ضيقا حرجا.\nالكشاف ٢: ٤٩، البحر ٤: ٢١٨.\n٢ - فتصبح صعيدا زلقا.\nالكشاف ٢: ٤٨٥، البحر ٦: ١٢٩.\n٣ - ورجلا سلما لرجل.\nالكشاف ٤: ١٧٠.\n٤ - يسلكه عذابا صعدا.\nالكشاف ٤: ١٧٠.\n٥ - إنا سمعنا قرآنا عجبا.","vol":"5","page":597},{"text":"٦ - فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا.\nالكشاف ٢: ٤٤١.\n٧ - دينا قيما.\nالكشاف ٢.\n٨ - ويكونوا عليهم ضدا: مصدر وصف به.\nالبحر ٦: ٢١٥.\n٢٢ - المصدر حال أو مفعول لأجله:\n١ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث آسفا: حال أو مفعول لأجله.\nالبحر ٦: ٩٨.\n٢ - وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ: حال أو مفعول لأجله.\nالكشاف ١: ٥٥٢، النهر ٣: ٣١٩.\n٣ - ويدعوننا رغبا ورهبا. حال أو مفعول له.\nالبحر ٦: ٣٣٦.\n٤ - قتلوا أولادهم سفها. حال أو مفعول له.\n٥ - وادعوه خوفا وطمعا: حال أو مفعول له. البحر ٤: ٣١٢.\n٦ - إذا لقيتم الذين كفروا زحفا: حال.\n٧ - ثم ائتوا صفا: حال.\n٨ - والعاديات ضبحا: حال.\n٩ - فيسبوا الله عدوا.\n١٠ - يأخذ كل سفينة غصبا.\n١١ - لنعبد الله وحده.\n١٢ - يمشون على الأرض هونا.\n١٣ - حملته أمه كرها ووضعته كرها.\n١٤ - فلما رأوه زلفة: حال أو ظرف.","vol":"5","page":598},{"text":"١٥ - خرجوا من ديارهم بطرا.\n١٦ - تزرعون سبع سنين دأبا: حال.\nالكشاف ٢: ٣٢٥. البحر ٥: ٣١٥.\n١٧ - وكلا منها رغدا: حال أو صفة لمصدر.\nالعكبري ١: ١٧.\n١٨ - أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا: حال أو مفعول له.\nالكشاف ٣: ٤٥.\n١٩ - ولا تمش في الأرض مرحا.\n٢٠ - ولن نعجزه هربا: حال، أي هاربين.\nالبحر ٨: ١٤٦.\n٢١ - لا يخرج إلى نكدا (عشرية).\n٢٢ - وحشرنا عليهم كل شيء قبلا (سبعية) أي مقابلة.\nالبحر ٤: ٢٠٥.\n٢٣ - جاءتهم الساعة بغتة: تأتيهم بغتة: حال أو مصدر.\n٢٤ - حتى نرى الله جهرة: حال أو مصدر.\n٢٥ - تضرعا وخيفة: مفعول له أو مصدر.\n٢٦ - اعملوا آل داود شكرا. مفعول مطلق أو لأجله أو به أو حال.\nالكشاف ٣: ٢٨٣.\n٢٧ - ولن تبلغ الجبال طولا: مصدر أو حال أو تمييز. أو مفعول له.\nالبحر ٦: ٣٨.\n٢٨ - يأكلون أموال اليتامى ظلما. ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما. فقد جاءوا ظلما.\n٢٩ - فالملقيات ذكرا. عذرا أو نذرا. مصدران، حالان، مفعولان له أو بدل من ذكرا.\nالكشاف ٤: ٢٠٢.","vol":"5","page":599},{"text":"٣٠ - لتأتون الرجال شهوة.\nمفعول لأجله.\nالكشاف ٢: ٩٢.\n٣١ - وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى: مصدر على المعنى.\nالبحر ٧: ٢٨٥.\n٢٣ - المصدر على (فعول).\nذكر سيبويه خمسة ألفاظ: وضوء. طهور. ولوع. قبول. وقود.\n٢: ٢٣٨.\nقرئ في الشواذ بالفتح في: ثبورا. دحورا. لغوب.\nوزاد الكسائي الوزوع: قال أبو حيان: وينبغي أن يضاف إلى ذلك لغوب، فتصير سبعة.\nالبحر ٨: ١٢٩.\nيرى أبو بكر أن المفتوح الفاء ليس مصدرًا، إنما هو صفة مصدر محذوف.\nالمحتسب ١: ٦٣، ٢: ٣٢٤، ٢٠٠ - ٢٠١، ٢١٩.\n٢٤ - جاء (فُعولة) مصدرًا كالنبوة في خمسة مواضع.\nوظاهر القاموس أنه اسم مصدر.\n٢٥ - المصدر على (فعلوت).\nجاء (ملكوت)، وهو مختص بملك الله تعالى.\nالمفردات.\nوقرئ في الشواذ بسكون اللام، وبالثاء مكان التاء، وعلى وزن شجرة، وعلى وزن مملكة.\nالبحر ٤: ١٦٥، ٧: ٣٤٩.\nوانظر (الطاغوت) في القلب المكاني.\n٢٦ - المصدر على (تفعال).","vol":"5","page":600},{"text":"جاء ذلك في لفظين: تبيان، تلقاء وقد وردا في القرآن.\nولم يقع في القرآن مصدر على (تفعال) بفتح التاء، إلا ما روى في الشواذ من فتح تاء (تلقاء) وجوز الزجاج فتح تبيان في غير القرآن.\nالكشاف ٢: ٤٢٤، ٢٢٩، البحر ٥: ١٣٢، ٥٢٧.\nوالظاهر من كلام سيبويه ٢: ٢٤٥ أنهما اسما مصدر.\nوقد صرح بذلك ابن سيده في المخصص ١٢: ٣٠٦، ١٣: ١٤٣.\n٢٧ - المصدر على (تفعلة).\nجاء في القرآن ﴿تهلكة﴾ وهي من نوادر المصادر، لم يقع غيرها في القرآن. النهر ٢: ٧٠ - ٧١.\nوحكى سيبويه ٢: ٣٢٧: «التضرة، التسرة».\n٢٨ - المصدر على (فعلان):\nفعله لازم، وشذ الشنآن.\nسيبويه ٢: ٢١٨.\n٢٩ - المصدر على (فعلان).\nقرئ في السبع (الشنآن) بسكون النون في الموضعين. ومجيء المصدر على (فعلان) قليل. قال في مجمع الأمثال ١: ٤١: «ليس في المصادر على (فعلان) الاشنأن، وليأن» وقال أبو حيان: الأظهر أن يكون وصفًا. البحر ٣: ٤٢٢.\n٣٠ - المصدر على (فاعلة).\nاحتمل أن يكون المصدر جاء على (فاعلة) في آيات كثيرة، وجاز فيها وجوه أخرى ما عدا (العاقبة) فقد اتفقت كلمتهم على أنها مصدر جاء على (فاعلة).\n٣١ - المصدر على (فعال):\nجعل سيبويه ٢: ٢١٧: «نحو حكام وجذاز ورفات مصادر جاءت على فعال وجعلها الرضى في شرح الشافية ١: ١٥٥ من غير المصادر بمعنى مفعول».\n٣٢ - المصدر على (فعلان):","vol":"5","page":601},{"text":"قرأ الأعمش (ورضوان) بضم الراء والضاد. وقد أثبت هذا البناء سيبويه (سلطان).\nالبحر ٥: ٢١، ٧٢.\n٣٣ - المصدر على (فعال أو فعيال أو فعوال):\nقرأ أبو جعفر قوله تعالى ﴿إن إلينا إيابهم﴾: إيابهم، بشد الباء. المحتسب ٢: ٣٥٧ - ٣٥٩، البحر ٨: ٤٦٥.\n٣٤ - المصدر على (فعيلة).\nقرأ أبو السمال (سكينة)، بتشديد الكاف.\nوفي سيبويه ٢: ٣٢٦: «ليس في الكلام فعيل».\n٣٥ - المصدر على (فعل):\nقرأ الأعرج (ثاني عطفه).\nابن خالويه ٩٤.\n٣٦ - المصدر على (فعلة):\nفي الشواذ (بغتة) وهو وزن ليس في المصادر ولا في الصفات وإنما سمع في الأسماء شربة، جرته.\nالمحتسب ٢: ٢٧١ - ٢٧٢، البحر ٨: ٨٠.\n٣٧ - في الأصل مصدر:\n١ - من فورهم: مصدر من قولك: فارت القدر: إذا غلت، فاستعير للسرعة، ثم سميت به الحالة التي لا ريث فيها.\nالكشاف ١: ٤٦٢.\n٢ - ما خطبكن، في الأصل مصدر وعمل في الظرف للمعنى.\n٣ - السدين: في الأصل مصدر.\n٤ - الذنب: اسم جنس.\n٥ - الشأن: الحال.","vol":"5","page":602},{"text":"مصادر المزيد من الثلاثي\n١ - مصدر (أفعل).\nجاء من الصحيح على إفعال، وقرئ في السبع وغيرها بفتح الهمزة، فيكون جمعا.\nب- مصدر (أقام).\nجاء بالتاء على ما هو الكثير في قوله تعالى ﴿ويوم إقامتكم﴾.\nوجاء بحذف التاء في موضعين. قال سيبويه ٢: ٢٤٤: «وإن شئت لم تعوض».\nويرى الفراء أن الإضافة تجوز حذف التاء.\nمعاني القرآن ٢: ٢٥٤.\n٢ - مصدر (فعل).\n١ - جاء على (تفعيل) في الصحيح اللام كثيرا = ٤٠ موضعا.\nوجاء على تفعلة في تبصرة، تحلة، تذكرة، من الصحيح.\nوفي معتل اللام: تحية، تسمية، تصدية، تصلية، توصية.\n٢ - جاء على (فعال) كذابًا وفي الشذوذ: حسابًا، وفاقًا.\n٣ - مصدر (فاعل).\n١ - لم يرد في القرآن مصدر (فاعل) على مفاعلة، بل جاء على (فعال).\n٢ - فعال يكون أيضًا مصدرًا للثلاثي وجاء قدر منه القرآن ويحتمل الأمرين: رباط: فداء. الفصال.\n٣ - مصدر (انفعل).\nجاء منه: انبعاثهم. انفصام.\n٤ - مصدر (افتعل).\nجاء منه: ابتغاء. اتباع. اختلاف. اختلاق. افتراء. انتقام.","vol":"5","page":603},{"text":"٥ - مصدر (تفعل).\nجاء منه تبرج. تحصنًا. تخوف. تربص. تضرعًا. التعفف. تغيظًا. تقلب.\n٦ - مصادر (تفاعل).\nجاء منه: تحاوركما. تخاصم. تراض. تغابن. تنافر. تفاوت. تكاثر. التلاق. التناد. التناوش.\n٧ - مصادر (استفعل).\nجاء منه استبدال. استحياء. استعجالهم. استغفار. استكبارا.\nمصادر الرباعي المجرد\nجاء منه: زلزلة زلزالها، زلزالا ...\nولم يجيء مصدر للفعل (بعثر) الذي جاء في القرآن ولا لغيره ولا للمزيد من الرباعي.\nمصدر المبني للمفعول\n١ - لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله. لم يخالف أبو حيان ولا غيره في أن (رهبة) هنا مصدر المبني للمفعول: أي مرهوبية.\n٢ - يحبونهم كحب الله: ذكر أبو حيان ثلاثة مذاهب في مجيء المصدر من فعل مبني للمفعول، ثم قال: والمختار المنع مطلقًا.\nالبحر ١: ٤٧٠.\n٣ - كذلك جزاء الكافرين: أي يجزي الكافرون.\nالعكبري ١: ٤٧.\n٤ - وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة.\nالأصل: أن يفعل الخيرات.\nالكشاف ٣: ١٦ - ١٧، البحر ٦: ٣١٩.","vol":"5","page":604},{"text":"٥ - كطي السجل للكتب أي كما يطوى الطومار للكتابة.\nالكشاف ٣: ١٣٧، البحر ٦: ٣٤٣.\n٦ - وهم من بعد غلبهم سيغلبون: وهم من بعد كونهم مغلوبين أو بعد مغلوبتهم.\nالجمل ٣: ٣٨٣.\n٧ - لهم جزاء الضعف.\nالبحر ٧: ٢٨٦.\nاسم المصدر\n١ - ليس بقياس.\nالبحر ٢: ٢٠٩، ٥: ٣٦٩، ٨: ٤٧٢.\n٢ - الميثاق: قال ابن عطية: هو اسم في موضع المصدر، وظاهر كلام الزمخشري أنه مصدر. والأصل في (مفعال) أن يكون وصفا. وقد طالعت كلام ابن الحاج وكلام أبي عبد الله بن مالك، وهما من أوعب الناس لأبنية المصادر، فلم يذكرا (مفعالا).\nالبحر ١: ١٢٧ - ١٢٨.\nميعاد: اسم على وزن (مفعال) استعمل بمعنى المصدر.\nالبحر ٧: ٢٨٢.\n٣ - فنظرة إلى ميسرة (نظرة): مصدر أو اسم مصدر.\nالبحر ٢: ٣٤٠.\n٤ - طعام: اسم مصدر، أو فعال بمعنى مفعول.\nالبحر ٢: ٣٧.\n٥ - قد يقولون: مصدر واسم مصدر في الشيئين المتغايرين لفظا أحدهما للفعل والآخر للآلة التي يستعمل بها الفعل، كالطهور، والطهور، والأكل، والأكل. الجمل ١: ٤٠١ - ٤٠٢.\n٦ - قالوا في الحيض: مصدر واسم مصدر، وكذلك في ممزق.","vol":"5","page":605},{"text":"إضافة المصدر إلى الفاعل\n١ - أيهما أكثر إضافة المصدر إلى الفاعل أو إضافته للمفعول؟\nفي الخصائص ٢: ٤٠٦: «وإضافة المصدر إلى الفاعل هو في نفوسهم أقوى من إضافته للمفعول».\nوفي البحر ٧: ١٩: «إضافة المصدر إلى الفاعل أكثر من إضافته للمفعول».\nوذكر المبرد في المقتضب ١: ٢١: «أن المصدر يضاف إلى الفاعل ويضاف إلى المفعول، ولم يبين الكثير منهما».\nولأبي حيان نصر آخر قال في البحر ٢: ٣٩٦: «أضاف المصدر إلى المفعول وهو الكثير في القرآن».\nتبين لي مما جمعته من إضافة المصدر إلى الفاعل ومن إضافته للمفعول أن إضافة للفاعل ولا للمفعول: كقوله تعالى ﴿وكنا لحكمهم شاهدين﴾. البحر ٥: ١٢٧.\n٣ - ﴿شنآن قوم﴾ على أن ﴿شنآن﴾ وصف ليس مضافا للفعل ولا للمفعول وعلى أنه مصدر مضاف للمفعول أو للفاعل. الحبر ٣: ٤٢٢.\n٤ - إضافة المصدر للفاعل ولا يذكر المفعول سواء كان مصدرا اللازم أو للمتعدى وحذف المفعول هي الكثير في القرآن الكريم.","vol":"5","page":606},{"text":"= ٢٠٠ موضع.\nأما إضافته للفاعل ثم ذكر المفعول فهو في آيات قليلة = ١٦.\nوقد يحذف الفاعل والمفعول كقوله تعالى ﴿وصد عن سبيل الله﴾. البحر ٢: ١٤٦.\n٥ - مما حذف فيه المفعول به قوله تعالى:\nمتى نصر الله، أي إياك.\nالجمل ٤: ٦٠٠.\nسيجزيهم وصفهم، أي الكذب على الله.\nالبحر ٤: ٢٣٣.\nإضافة المصدر إلى المفعول\n١ - الفاعل عند البصريين يحذف في باب المصدر، وإن كان من أصولهم أن الفاعل لا يحذف، وليس بمنوى في المصدر، كما ذهب إليه بعضهم، لأن أسماء الأجناس لا يضمر فيها.\nالبحر ١: ١٤٣، ٤٧٠.\nولا يصلح أن يكون رابطا للجملة.\nالبحر ٦: ٤٥٣.\n٢ - أضيف المصدر إلى المفعول الثاني في قوله تعالى:\n١ - وإيتاء ذي القربى. حذف المفعول الأول تقديره وإيتائهم الأموال ذوي القربى.\nالجمل ٢: ٥٨٦.\n٢ - فجزاء مثل ما قتل من النعم: قرئ في السبع بالإضافة من إضافة المصدر إلى المفعول الثاني.\nالبحر ٤: ١٩.","vol":"5","page":607},{"text":"٣ - إضافة المصدر إلى المفعول، ثم ذكر الفاعل يرى الجمهور أنها من الضرائر الشعرية، جاءت بعض القراءات على ذلك، وأولت بتأويل آخر.\n٤ - في آيات كثيرة صلح المصدر أن يكون مضافا للفاعل أو للمفعول = ٢٩.\nإضافة المصدر إلى الظرف\nيكون ذلك بعد الاتساع في الفعل، وجعل الظرف مفعولا به. البحر ٢: ١٨٢.\nولا تجوز الإضافة من غير هذا الاتساع.\nالبحر ٤: ٣٩١، الكشاف ١: ٥٢٥، البحر ٢: ٧٨.\nإضافة الموصوف إلى صفته\n١ - ومكر السييء: من إضافة الموصوف إلى صفته، ولذلك جاء على الأصل في قوله تعالى ﴿ولا يحق المكر السييء إلا بأهله﴾. البحر ٧: ٣١٩.\n٢ - حسن المآب. حسن الثواب. سوء العذاب. سوء الحساب. سوء الدار.\n٣ - ومن الناس من يشتري لهو الحديث: الإضافة بمعنى (من) أن يضاف الشيء إلى ما هو منه؛ كقولك: حية خز، والمعنى: من يشتري اللهو من الحديث لأن اللهو يكون من الحديث ومن غيره.\nويجوز أن تكون الإضافة بمعنى (من) التبعيضية، كأنه قيل: من يشتري اللهو بعض الحديث ومن غيره.\nويجوز أن تكون الإضافة بمعنى (من) التبعيضية، كأنه قيل: من يشتري اللهو بعض الحديث الذي هو اللهو. الكشاف ٣: ٢٢٩.","vol":"5","page":608},{"text":"إعمال المصدر\n١ - قال أبو علي في الإيضاح العضدي ١٦٠: «لم أعلم شيئًا من المصادر بالألف واللام معملا في التنزيل».\nوذكر ذلك أيضًا الرضي في شرح الكافية ١: ١٨٢: «وقال: إنما جاء معدى بحرف الجر ﴿لا يحب الله الجهر بالسوء من القول﴾».\nوجوز أن تكون (من) فاعلا.\n٢ - جاء إعمال المصدر المنون في قوله تعالى:\n١ - أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما: لا ضمير فيه، لأن المصدر لا يتحمل الضمير وذهب بعض البصريين إلى أن المصدر إذا عمل في المفعول كان فيه ضمير كاسم الفاعل. العكبري ٢: ١٥٤.\n٢ - ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا.\nمعاني القرآن ٢: ١١٠.\n٣ - المحتمل كقوله تعالى:\n١ - ما لا يملك لهم رزقا من السموات والأرض شيئا.\nمعاني القرآن ٢: ١١٠، الكشاف ٢: ٥٣، البحر ٥: ٥١٦ - ٥١٧.\n٢ - إسرافا وبدارا أن يكبروا.\nالكشاف ١: ٤٧٤، البحر ٣: ١٥٢.\n٣ - قد أنزل الله عليكم ذكرا. رسولا\nالعكبري ٢: ١٢٩، معاني القرآن ٣: ١٦٤، الكشاف ٤: ٥٦٠.\nالبحر ٨: ٢٨٦ - ٢٨٧.\n٤ - ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات.","vol":"5","page":609},{"text":"العكبري ١: ٩٩، البحر ٣: ٢٢٠.\nوقال في البحر ٣: ١٧٢: «وفي إعمال المصدر المنون خلاف».\n٣ - وصف المصدر يمنع عمله في المفعول به، ويمنع تعلق الظرف به. البحر ٣: ٢٢، ٤: ٢١ - ٢٢، ٧: ٦٤٩، ٦: ٢٥٢ - ٢٥٣.\nواستثنى ابن عطية الظرف.\nالبحر ٦: ٢٥٢ - ٢٥٣.\n٤ - تاء الوحدة تمنع عمل المصدر في المفعول به وفي قوله تعالى: ﴿ذكر رحمة ربك عبده﴾ التاء بني عليها المصدر، وليست للوحدة. العكبري ٢: ٥٨، البحر ٦: ١٧٢.\n٥ - المصدر المؤكد لمضمون الجملة لا يعمل في المفعول به، لذلك رد أبو حيان على الزمخشري في إعماله في قوله تعالى ﴿جزاء من ربك عطاء﴾. الكشاف ٤: ٦٩٠، البحر ٨: ٤١٥.\n٦ - المصدر إذا ثنى أو جمع في إعماله خلاف بخلاف اسم الفاعل. البحر ٦: ٢٥٢ - ٢٥٣.\n٧ - لا يتقدم معمول المصدر المنحل بحرف مصدري والفعل، ولو كان ظرفا أو جارا ومجرورا.\nالبحر ٣: ٣٥٤، ١: ٣٨٤، ٧: ٣٠١.\nأما المصدر المراد به الأمر فيجوز تقدم معموله عليه. البحر ١: ٣٨٤، المقتضب ٤: ١٥٧.\nوالمصدر إذا كان بمعنى اسم المفعول جاز تقديم معموله عليه.\nالبحر ٥: ١٢٢.\n٨ - الفصل بالأجنبي يمنع العمل ولو كان المعمول ظرفا أو جارا ومجرورًا. البحر ٦: ١٦٧، الخصائص ٣: ٢٥٥ - ٢٥٦.\n٩ - لا يخبر عن المصدر قبل أخذ معمولاته ﴿وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر﴾ خبر ﴿أذان﴾ إلى الناس ولا يجوز تعلق يوم الحج بأذان لذلك. البحر ٥: ٦.","vol":"5","page":610},{"text":"العطف على الموضع وشرطه\n﴿أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين﴾.\nقرأ الحسن: والملائكة والناس أجمعون.\nخرجها الفراء وغيره عطفا على محل لفظ الجلالة.\nمعاني القرآن ٢: ٩٦، العكبري ١: ٤٠.\nقال أبو حيان: كل من وقفنا على كلامه من المعربين والمفسرين خرجها كذلك، وليس بجائز، لأن شرطه أن يكون ثم طالب ومحرز، ولذلك حمل سيبويه نحو: هذا ضارب زيد غدا وعمرا على إضمار فعل.\nالبحر ١: ٤٦٠ - ٤٦٢.\n(فُعُل) مصدر أو جمع\n١ - آيتك ألا تكلم الناس ثلاثية أيام إلا رمزا. ... [٣: ٤١].\nقرأ قيس بن علقمة ويحيى بن وثاب ﴿رمزا﴾ بضم الراء والميم.\nوخرج على أنه جمع رموز: كرسول ورسل، أو أنه مصدر جاء على (فعل) ثم ثقل.\nالبحر ٢: ٤٥٣، العكبري ١: ٧٥، ابن خالويه ٢٠، الإتحاف ١٧٤.\nوفي المحتسب ١: ١٦١ - ١٦٢: «قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون هذا على قول من جعل واحدته رمزة، كما جاء عنهم ظلمة وظلمة، وجمعة وجمعه. ويجوز أن يكون جمع رمزة على رمز، ثم أتبع الضم الضم، كما حكى أبو الحسن عن يونس أنه قال: ما سمع في شيء (فعل) إلا سمع فيه (فعل)».\n٢ - وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ... [٦: ١١١].\nجمع قبيل، وهو النوع، أي نوعا نوعا، وصنفا صنفا. وقال الفراء والزجاج:","vol":"5","page":611},{"text":"جمع قبيل بمعنى كفيل، أي كفلاء بصدق محمد.\nوقيل: بمعنى مقابلة.\nمعاني القرآن ١: ٣٥٠ - ٣٥١، البحر ٤: ٢٠٥ - ٢٠٦.\n٣ - هذه أنعام وحرث حجر ... [٦: ١٣٨].\nعن المطوعي: ﴿حجر﴾ بضم الحاء والجيم، إما مصدر كحلم، أو جمع حجر، بالفتح أو بالكسر كسقف وجذع.\nالإتحاف ٢١٨، البحر ٤: ٢٣١.\n٤ - أو نسك ... [٢: ١٩٦].\nجمع نسيكة أو مصدر.\nالكشاف ١: ١٤٥.\n(فُعول) مصدر أو جمع\n١ - سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما [٦٩: ٧].\nجمع حاسم أو مصدر منصوب بمحذوف أو مفعول لأجله.\nالبحر ٨: ٨٢١.\n٢ - وبكيا ... [١٩: ٥٨].\nجمع باك أو مصدر، لا يحفظ جمعه المقيس (فعله) كرام ورماة والقياس يقتضيه.\nالبحر ٦: ٢٠٠.\n٣ - جثيا ... [١٩: ٦٨، ٧٢].\nمصدر أو جمع.\nالبحر ٦: ٢٠٨، والمفردات.\n٤ - دحورا ولهم عذاب واصب [٣٧: ٩].\nجمع داحر أو مصدر.","vol":"5","page":612},{"text":"العكبري ٢: ١٠٦.\n٥ - أيهم أشد على الرحمن عتيا ... [١٩: ٦٩].\nجمع عات أو مصدر.\nالبحر ٦: ٢٠٩.\n٦ - أولى بها صليا ... [١٩: ٧٠].\nجمع صال أو مصدر.\nالبحر ٦: ٢٠٩.\n٧ - بالغدو والآصال ... [٧: ٢٠٥].\nجمع غدوة أو مصدر.\nالبحر ٤: ٤٥٣.\n٨ - وفتناك فتونا ... [٢٠: ٤٠].\nجمع فتن أو فتنة أو مصدر.\nالكشاف ٢: ٥٣٧، البحر ٦: ٢٤٤.\n٩ - من فطور ... [٦٧: ٣].\nجمع فطر أو مصدر.\nالبحر ٨: ٢٩٨.\n١٠ - إنك أنت علام الغيوب ... [٥: ١٠٩].\nمصدر أو جمع.\nالبحر ٦: ٢٥١.\n١١ - ودون الجهر من القول بالغدو والآصال [٧: ٢٠٥].\nالمفرد غدوه أو مصدر غدا.\nالبحر ٤: ٤٥٣.\n١٢ - وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ... [١٨: ١٨].","vol":"5","page":613},{"text":"جمع واقد.\nالمفردات.\n١٣ - والركع والسجود ... [٢: ١٢٥، ٢٢: ٢٦].\nفي العكبري ١: ٣٥: «السجود جمع ساجد أو مصدر على حذف مضاف».\n١٤ - وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود [٨٥: ٧].\nب- إلا كنا عليكم شهودا ... [١٠: ٦١].\nج- وبنين شهودا ... [٧٤: ١٣].\n١٥ - إذ هم عليها قعود ... [٨٥: ٦].\nب- الذين يذكرون الله قياما وقعودا [٣: ١٩١].\nج- فاذكروا الله قياما وقعودا ... [٤: ١٠٣].\nالقعود: جمع قاعد.\nالمفردات.\n١٦ - وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا [١٧: ٤٦].\nجمع نافر أو مصدر.\nالكشاف ٥: ٦٧١.\n(فُعْل) مصدر أو جمع\n١ - وأخذتم على ذلكم إصري ... ويضع عنهم إصرهم.\nقرئ بضم الهمزة عن أبي بكر فيحتمل أن يكون لغة في ﴿إصري﴾ ويحتمل أن يكون جمعا لإصار كإزار وأزر.\nالبحر ٢: ٥١٣، ٤: ٤٠٤.\n٢ - وكانوا قوما بورا وكنتم قوما بورا\n﴿بورا﴾ مصدر أو جمع بائز، كعائذ وعوذ.","vol":"5","page":614},{"text":"الكشاف ٣: ٨٦، البحر ٦: ٤٨٧.\n٣ - عذرا أو نذرا ... [٧٧: ٦].\nمصدران مفردان، أو جمعان: عذر: جمع عذير بمعنى المعذرة، نذر: جمع نذير بمعنى الإنذار.\nالبحر ٨: ٤٠٥، الكشاف ٤: ٢٠٢، الجمل ٤: ٢٣٩.\nفُعْل\nإن في ذلك لآيات لأولي النهى ... [٢٠: ٥٤، ١٢٨].\nجمع نهية وهي العقل وأجاز أبو علي أن يكون مصدرا كالهدى. البحر ٦: ٢٥١.\n(فَعَلة) مصدر أو جمع\n١ - ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا [٣: ١٥٤].\nب- إذ يغشيكم النعاس أمنة منه ... [٨: ١١].\nقرأ الجمهور: ﴿أمنة﴾ بفتح الميم على أنه بمعنى الأمن، أو جمع آمن وقرأ النخعي وابن محيصن ﴿أمنة﴾ بسكون الميم، بمعنى الأمن.\nالمحتسب ١: ١٧٤، البحر ٣: ٨٥، ٤: ٤٦٨، الإتحاف ١٨٠، ابن خالويه ٢٣.\n٢ - وألقوه في غيابة الجب ... [١٢: ١٠، ١٥].\nفي البحر ٥: ٢٨٤: «قرأ الحسن ﴿في غيبة﴾ فاحتمل أن يكون مصدرا كالغلبة أو جمع غائب».\n(فِعال) مصدر أو جمع\n١ - قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا [٧: ٢٦].","vol":"5","page":615},{"text":"قرأ عثمان ﴿ورياشا﴾ مصدر بمعنى ريش، أو جمع ريش، كشعب وشعاب معاني القرآن ١: ٣٧٥، البحر ٤: ٢٨٢.\n٢ - ولبئس المهاد ... [٢: ٢٠٦].\nفي البحر ٦: ٢٥١: «(مهد ومهاد) مصدران، وقال أبو عبيد: مهاد اسم، مهد الفعل، أي المصدر. وقال آخرون: مهد مفرد، ومهاد جمعه».\n٣ - فجعلهم جذاذا ... [٢١: ٥٨].\nالكسائي بكسر الجيم، والجمهور بضمها.\nالنشر ٢: ٣٢٤، الإتحاف ٣١١، غيث النفع ١٧١، الشاطبية ٢٥٠.\nوفي البحر ٦: ٣٢٢: «هما لغتان. وقيل: المضمون جمع جذاذة، والمكسور جمع جذيذ، أو جذاذة، ككريم وكرام».\nوقال قطرب: هو مصدر في لغاته الثلاث لا يثني ولا يجمع.\n٤ - ضياء ... [١٠: ٥].\nجمع ضوء أو مصدر. البحر ٥: ١٢٦، وانظر القلب المكاني.\n٥ - كفاتا أحياء وأمواتا ... [٧٧: ٢٥].\nجمع كافت أو مصدر.\nالعكبري ٢: ١٤٨.\n٦ - الذي خلق سبع سموات طباقا [٦٧: ٣، ٧١: ٥].\nمصدر طابق وصف به سبع إذ جمع طبق كجبل وجبال.\nالبحر ٨: ٢٩٨.\n٧ - ومن رباط الخيل ... [٨: ٦٠].\nمصدر أو جمع ربيط كفصيل. تفسير أبي السعود.\n٨ - من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال [١٤: ٣١].\nالخلال: المخالة وهي المصاحبة، أو جمع خلة.","vol":"5","page":616},{"text":"البحر ٥: ٤٢٧.\n٩ - لا نسقي حتى يصدر الرعاء ... [٢٨: ٢٣].\nفي البحر ٧: ١١٣: «قال الزمخشري: الرعاء بالكسر قياس كصيام وقيام، وليس بقياس لأنه جمع راع وقياسه فُعَله».\n(فَعْلَى) مصدر أو جمع\n١ - وإذ هم نجوى ... [١٧: ٤٧].\nجمع نجى كقتيل وقتلى أو مصدر.\nالبحر ٦: ٤٣، العكبري ٢: ٤٩.\n(فُعَّال) مصدر أو جمع\n١ - وكذبوا بآياتنا كذابا ... [٧٨: ٢٨].\nحكى أبو حاتم عن عبد الله بن عمر ﴿وكذبوا بآياتنا كذابا﴾ بضم الكاف وتشديد الذال. وقال لا وجه له إلا أن يكون ﴿كذابا﴾ جمع كاذب، فنصبه على الحال ... وقد يجوز أن يكون ﴿كذابا﴾ بالضم وتشديد الذال وصفا لمصدر محذوف.\nالمحتسب ٢: ٣٤٨ - ٣٤٩، ابن خالويه ١٦٨.\n(فُعْلان) مصدر أو جمع\n١ - بُنْيان: مصدر أو جمع بنيانة.\nالمفردات: البحر ٥: ١٠٠.\n٢ - حُسْبان: جمع حساب كشهاب وشهبان. أو مصدر.\nالكشاف ٢: ٤٨٥، البحر ٤: ١٨٦، ٨: ١٨٨.","vol":"5","page":617},{"text":"٣ - الطوفان: جمع طوفانة، أو مصدر عند الكوفيين، وأزيد به الماء. البحر ٤: ٤٧٢.\n(فَعْل) مصدر أو جمع\n١ - فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا ... [٢٠: ٧٧].\nقرئ ﴿يبسا﴾ إما مخفف من اليبس أو صفة على (فعل) أو جمع يابس كصاحب وصحب.\nالكشاف ٢: ٤٤.\n(فَعَل) مصدر أو جمع\n١ - ما دلهم على موته إلا دابة الأرض [٣٤: ١٤].\nقرأ ابن عباس: ﴿الأرض﴾ بفتح الراء: مصدر أو جمع أرضه.\nالبحر ٧: ٢٦٦.\n٢ - إنا كنا لكم تبعا ... [١٤: ٢١، ٤٠: ٤٧].\nمصدر أو جمع.\nالبحر ٥: ٤١٦.\n٣ - فجعلناهم سلفا ... [٤٣: ٥٦].\nجمع سالف أو مصدر.\nالبحر ٨: ٢٣.\n(فَعيل) مصدر أو اسم جمع\n١ - هماز مشاء بنميم ... [٦٨: ١١].\nمصدر كالنميمة أو اسم جمع لها.","vol":"5","page":618},{"text":"البحر ٨: ٣٠٥.\n٢ - وجعلناكم أكثر نفيرا ... [١٧: ٦].\nفي البحر ٦: ١٠: «النفير والنافر واحد، وأصله من ينفر مع الرجل من قومه وأهل بيته وقال الزجاج: يجوز أن يكون جمع نفر ككلب وكليب، وعبد وعبيد.\nوقيل: النفير مصدر، أي أكثر خروجا إلى الغزو».\nفُعولة\nوبعولتهن أحق بردهن في ذلك [٢: ٢٢٨].\nفي الكشاف ١: ٢٧٢: «البعولة جمع بعل، والتاء لاحقة لتأنيث الجمع. ويجوز أن يراد من البعولة المصدر من قولك: بعل حسن البعولة، يعني وأهل بعولتهن».\nفاعلة\nإن ناشئة الليل هي أشد وطئا [٧٣: ٦].\nمصدر أو جمع ناشيء.\nالكشاف ٤: ٦٣٨، البحر ٨: ٣٦٢.\nالاشتقاق من أسماء الأعيان\n١ - والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة [٣: ١٤].\nفي الكشاف ١: ٣٤٣: «المقنطرة: مبنية من لفظ القنطار للتوكيد، كقولهم: ألف مؤلفة، وبدرة مبدرة».\nوفي البحر ٢: ٣٩٧: «المقنطرة: مفعللة، أو مفتعلة من القنطار، ومعناه: المجتمعة كما تقول الألوف المؤلفة، والبدرة المبدرة، اشتقوا منها وصفا للتوكيد».","vol":"5","page":619},{"text":"٢ - إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار [٩: ٢٠].\n٣ - لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة ... [٥: ٧٣].\nفي البحر ٣: ٥٣٥: «ولا يجوز في العربية (ثالث ثلاثة) إلا الإضافة لأنك لا تقول: ثلثت الثلاثة».\nوفي التصريح شرح التوضيح ٢: ٢٧٧: «الاشتقاق من أسماء العدد سماعي، لأنه من قبيل الاشتقاق من أسماء الأجناس، كتربت يداك من التراب، واستحجر الطين من الحجر، ويستثنى من ذلك ما إذا أريد به معنى (فاعل) فإن له فعلا كما صرح به في التسهيل، فيكون مصوغا من المصدر.\nقال في شرح التسهيل: وقولهم: مصوغ من العدد تقريب على المتعلم، وفي الحقيقة مصوغ من الثلث إلى العشر، وهي مصادر ثلثت الاثنين إلى عشرت التسعة».\nوفي حاشية يس ٢٧٧: «فاعل: بمعنى بعض مصوغ من العدد حقيقة». فاعل من العدد بمعنى مصير وجاعل جاءت في هذه الآيات.\n١ - سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم ... [١٨: ٢٢].\n٢ - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعة ولا خمسة إلا هو سادسهم [٥٨: ٧].\n٤ - لبرز الذين كتب عليهم القتل ... [٣: ١٥٤].\nفي المفردات: «البراز: الفضاء. وبرز: حصل في براز».\nوفي البحر ٣: ٩٠: «قرأ الجمهور ﴿لبرز﴾ ثلاثيا، مبنيا للفاعل، أي لصار في البراز من الأرض».\n٥ - ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم [٣: ١٢٧].\nفي البحر ٣: ٥٢: «قرأ لاحق بن حميد ﴿أو يكبدهم﴾ بالدال مكان التاء، والمعنى: يصيب الحزن كبدهم».","vol":"5","page":620},{"text":"٦ - ثم اقصوا إلي ولا تنظرون ... [١٠: ٧١].\nفي ابن خالويه ٥٧: «﴿أفضوا إلي﴾ بقطع الهمزة وبالفاء، أبو حيوة عن السري».\nوفي الكشاف ٢: ٣٦٠: «قراء بالفاء، على معنى: ثم انتهوا إلى بشرككم. وقيل: هو من أفضى الرجل: إذا خرج إلى الفضاء، أي أصحروا به وأبرزوه». البحر ٥: ١٨٠.\nوفي المحتسب ١: ٣١٥ - ٣١٦: «ومن ذلك قراءة السري بن ينعم: ﴿ثم أفضوا إلي﴾ من أفضيت. قال أبو الفتح: معناه: أسرعوا إلي، وهو (أفعلت) من الفضاء، وذلك أنه إذا صار إلى الفضاء تمكن من الإسراع، ولو كان في ضيق لم يقدر من الإسراع على ما يقدر عليه من السعة. ولام أفضيت والفضاء وما تصرف منهما واو، لقولهم فضا الشيء ويفضوا فضوا إذا اتسع. فقولهم: أفضيت صرت إلى الفضاء كقولهم. أعرق الرجل: إذا صار إلى العراق، وأعمن الرجل: إذا صار إلى عمان، وأنجد: أتى بجدا ونحو ذلك».\n٧ - أو يرسل عليكم حاصبا ... [١٧: ٦٨].\nالريح التي تحصب أي ترمي بالحصباء.\nالكشاف ٢: ٧٦٩.\n٨ - وندخلهم ظلا ظليلا ... [٤: ٥٧].\n﴿ظليلا﴾ صفة مشتقة من لفظ الظل لتأكيد معناه، كما يقال: ليل أليل ويوم أيوم وما أشبه ذلك.\nالكشاف ١: ٥٢٣.\n٩ - وجدها تغرب في عين حمئة [١٨: ٨٦].\nحمئت البئر. صار فيها الحمأة.\nالكشاف ٢: ٤٢٣.\nالحمأ: طين أسود منتن.\nالمفردات.","vol":"5","page":621},{"text":"وفي البحر ٦: ١٥٩: «يقال حمئت البئر تحمأ حمأ فهي حمئة وحمأتها. نزعت حمأتها، وأ؛ مأتها: أبقيت فيها الحمأة. قال أبو حاتم: وقد يمكن أن تكون حامية مهموزة بمعنى ذات حمأة».\n١٠ - إنك لا تهدي من أحببت ... [٢٨: ٥٦].\nحببت فلانا: يقال في الأصل بمعنى: أصبت حبة قلبة ونحو: شغفه وكبده. المفردات.\n١١ - قد شغفها حبا ... [١٢: ٣٠].\nأي أصاب شغاف قلبها، أي باطنه أو وسطه، نحو: كبده.\nالمفردات.\n١٢ - إذ تحسونهم بإذنه ... [٣: ١٥٢].\nحسه: أصاب حساسته، نحو: كبده، ولما كان ذلك قد يتولد منه القتل عبر به عن القتل.\nالمفردات.\n١٣ - وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب [٣٨: ٢١].\nفي الكشاف ٤: ٨٢: «تصعدوا سورة ونزلوا. إليه والسور: الحائط المرتفع. ونظيره في الأبنية. تسمنه: إذا علا سنامه، وتذراه: إذا علا ذروته».\n١٤ - فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم [٩: ٥].\nفي المفردات: «وخليت فلانا: تركته في خلاء، ثم يقال لكل ترك تخلية».\n١٥ - وما علمتم من الجوارح مكلبين ... [٥: ٤].\nفي معاني القرآن للفراء ١: ٣٠٢: «يعني بمكلبين الرجال أصحاب الكلاب، يقال للواحد: مكلب وكلاب».\nوفي معاني القرآن للزجاج ١: ١٦٣: «يقال: رجل مكلب وكلاب، أي صاحب صيد بالكلاب».","vol":"5","page":622},{"text":"وفي الكشاف ١: ٦٠٦: «والمكلب: مؤدب الجوارح ومضرباه بالصيد لصاحبها، ورائضها لذلك بما علم من الحيل، وطرق التأديب والتثقيف.\nواشتقاقه من الكلب، لأن التأديب أكثر ما يكون في الكلاب، فاشتق من لفظه لكثرته من جنسه».\nوفي البحر ٣: ٤٢٩: «واشتقت هذه الحال من الكلب، وإن كانت غاية في الجوارح على سبيل التغليب، لأن التأديب أكثر ما يكون في الكلاب، فاشتقت من لفظه لكثرة ذلك في جنسه».\n١٦ - فاليوم ننجيك ببدنك ... [١٠: ٩٢].\n١٧ - وقفينا من بعده بالرسل ... [٢: ٨٧].\nفي الكشاف ١: ١٦١: «يقال: قفاه: إذا اتبعه من القفا نحو: ذنبه من الذنب».\nوفي البحر ١: ٢٩٦: «وقفوت الأثر: اتبعته. والأصل أن يجيء الإنسان في قفا الذي اتبعه، ثم توسع فيه حتى صار لمطلق الاتباع، وإن بعد زمان المتبوع من زمان التابع».\n١٨ - ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد [٢: ١٨٧].\nب- فالآن باشروهن ... [٢: ١٨٧].\nفي المفردات: «المباشرة: الإفضاء بالبشرتين، وكنى بها عن الجماع».\nوفي البحر ٢: ٥٠: «المباشرة في قول الجمهور الجماع، وقيل: الجماع فما دونه وهو مشتق من تلاصق البشرتين».\n١٩ - أو سرحوهن بمعروف [٢: ٢٣١].\nفي المفردات: «السرح: شجر له ثمر، الواحدة سرحة. وسرحت الإبل: الأصل أن ترعيها السرح، ثم جعل لكم إرسال في الرعي. والتسريح في الطلاق مستعار من تسريح الإبل».\n٢٠ - وليعلم الذين نافقوا ... [٣: ١٦٧].","vol":"5","page":623},{"text":"في المفردات: «النفق: الطريق النافذ، والسراب في الأرض فيه. ومنه نافقاء اليربوع. وقد نافقاء اليربوع، ونفق، ومنه النفاق، وهو الدخول في الشرع من باب، والخروج منه من باب».\n٢١ - سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة [٣: ١٨٠].\nفي المفردات: «أصل الطوق ما يجعل في العنق خلقة كطوق الحمامة، أو صنعة كطوق الذهب والفضة، ويتوسع فيه فيقال: طوقته كذا؛ كقولك: قلدته».\n٢٢ - فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء [٥: ١٤].\nفي الكشاف ١: ٦١٧: «﴿فأغرينا﴾: فألصقنا وألزمنا من غرى بالشيء: إذا لزمه، وأغراه غيره. ومنه الغراء: الذي يلصق به».\nوفي المفردات: «غرى بكذا، أي لهج به. وأصل ذلك من الغراء، وهو ما يلصق به، وقد أغريت فلانا بكذا نحو ألهجت به قال ﴿وأغرينا بينهم العداوة﴾».\n٢٣ - سنستدرجهم من حيث لا يعلمون [٧: ١٨٢].\nفي المفردات: «قيل: معناه: نأخذهم درجة فدرجة، وذلك إدناؤهم من الشيء شيئًا فشيئًا كالمراقي في ارتقائها ونزولها».\nوفي الكشاف ٢: ١٨٢: «الاستدراج: استفعال من الدرجة، بمعنى الاستصعاد أو الاستنزال درجة بعد درجة».\n٢٤ - ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ... [٨: ١٣].\nفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٤٧: «﴿وشاقوا﴾ جانبوا، صاروا في شق غير شق المؤمنين».\nوفي الكشاف ٢: ٢٠٥: «المشاقة: مشتقة من الشق؛ لأن كلا المتعاديين في شق خلاف شق صاحبه».\n٢٥ - من يحادد الله ورسوله فإن له نار جهنم [٩: ٦٣].","vol":"5","page":624},{"text":"في الكشاف ٢: ٣٨٥: «المحاداة: مفاعلة من الحد كالمشاقة من الشق».\nوفي البحر ٥: ٦٥: «واشتقاقه من الحد، أي كان على حد غيره حاده، كقولك: شاقه: كان في شق غير شقه. وقال أبو مسلم: المحادة مأخوذة من الحديد حديد السلاح».\nوانظر معاني القرآن للزجاج ٢: ٥٠٨.\n٢٦ - فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط ... [٣٨: ٢٢].\nفي المحتسب ٢: ٢٣١: «يقال: شطط يشط ويشط: إذا بعد وأشط: إذا أبعد. وعليه قراءة العامة ﴿ولا تشطط﴾ أي ولا تبعد، وهو من الشط، وهو الجانب، فمعناه: أخذ جانب الشيء وترك وسطه وأقربه، كما قيل: تجاوز وهو من الجيزة وهي جانب الوادي وكما قيل: تعدى، وهو من عدوة الوادي أي جانبه».\n٢٧ - وجادلهم بالتي هي أحسن [١٦: ١٢٥].\nفي المفردات: «قيل: الأصل في الجدال الصراع وإسقاط الإنسان صاحبه على الجدالة، وهي الأرض الصلبة».\n٢٨ - قالوا إنا تطيرنا بكم ... [٣٦: ١٨].\nفي المفردات: «تطير فلان واطير أصله التفاؤل بالطير، ثم يستعمل في كل ما يتفاءل به ويتشاءم».\n٢٩ - فظلتم تفكهون ... [٥٦: ٦٥].\nفي المفردات: «قيل: تتعاطون الفاكهة، وقيل: تتناولون الفاكهة».\nوفي القاموس: ﴿فظلتم تفكهون﴾ تهكم، أي تجعلون فاكهتكم قولكم: ﴿إنا لمغرمون﴾.\n٣٠ - كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض [١٤: ٢٦].\nفي الكشاف ١: ٥٥٣: «معنى ﴿اجتثت﴾ استؤصلت وحقيقة الإجتثاث:","vol":"5","page":625},{"text":"أخذ الجثة كلها».\nوانظر النهر ٥: ٤٢١.\n٣١ - أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا [٤٥: ٤١].\nفي المفردات: «الاجتراح، اكتساب الإثم، وأصله من الجراحة، كما أن الاقتراف من قرف القرحة».\n٣٢ - ثم ذهب إلى أهله يتمطى [٧٥: ٣٣].\nفي معاني القرآن للفراء ٢: ٢١٢: «يتمطى: يتبختر لأن الظاهر هو المطا، فيلوى ظهره تبخترا».\nوفي الكشاف ٤: ٦٦٤: «يتبختر وأصله يتمطط، أي يتمدد، لأن المتبختر يمد خطاه وقيل: وهو المطا، وهو الظهر، لأنه يلويه».\nوانظر مفردات الراغب والبحر ٨: ٣٨٢.\n٣٣ - ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا [٣٣: ٦٠].\nفي المفردات: «قد تصور من الجار معنى القرب، فقيل لمن يقرب من غيره. جاره وتجاور وجاوره».\n٣٤ - إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا [٦: ٧٩].\nالوجه: يراد منه التوجه أو على الاستعارة للمذهب والطريق. من المفردات.\nوفي البحر ٤: ١٦٩: «أقبلت بقصدي وعبادتي وتوحيدي وإيماني وغير ذلك مما يعمه المعنى المعبر عنه بوجهي».\n٣٥ - وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض [١٨: ٩٩].\nفي المفردات: «ماج كذا يموج، وتموج تموجا. اضطرب اضطراب الموج».\n٣٦ - فاجلدوهم ثمانين جلدة ... [٢٤: ٤].\nفي المفردات: «جلده. ضرب جلده، نحو. بطنه وظهره، وضربه بالجلد، نحو: عصاه، إذا ضرب بالعصا».","vol":"5","page":626},{"text":"فَعْل\nفعل: أصل مصادر الثلاثي. في سيبويه ٢: ٢٢٩: «الأصل (فعل) فإذا قلت: الجلوس والذهاب، ونحو ذلك فقد ألحقت زيادة ليست من الأصل ولم تكن في الفعل».\nوقال في ٣: ٢١٥: «وبعض العرب يقول: كتبا على القياس».\nوقال أيضًا: «وقد قالوا على القياس: أتيا».\nوقال في ٢: ٢١٦: «وقالوا: ضربها الفحل ضرابا، كالنكاح، والقياس ضربا، ولا تقولونه؛ كما لا يقولون: نكحا، وهو القياس».\nوقال في ٢: ٢١٨: «فما جاء منه على (فعل) فقد جاء على الأصل وسلموه عليه».\nوفي المقتضب ٢: ١٢٧: «والدليل على أن أصل المصادر (فعل) مسكن الأوسط، مفتوح الأول أنك إذا أردت رد جميع هذه المصادر إلى المرة الواحدة فإنما ترجع إلى (فعلة) على أي بناء كان ...».\nوالفعل أقل الأصول، والفتحة أخف الحركات.\nترتيب المصادر التي على وزن (فَعل)\n١ - خالدين فيها ونعم أجر العاملين [٣: ١٣٦].\n= ٤٠.\nب- ويوت من لدنه أجرا عظيما ... [٤: ٤٠].\n= ٢٧.\nج- فله أجره عند ربه ... [٢: ١١٢].\n= ٤.","vol":"5","page":627},{"text":"د- نؤتها أجرها مرتين ... [٣٣: ٣١].\nهـ- فلهم أجرهم عند ربهم ... [٢: ٦٢].\n= ١٢.\nو- إن أجري إلا على الله ... [١٠: ٧٠].\n= ٩.\nز- وإنما توفون أجوركم [٣: ١٨٥، ٤٧: ٣٦].\nج- فيوفيهم أجورهم ... [٣: ٥٧].\n= ٤.\nح- فآتوهن أجورهن ... [٤: ٢٤].\n= ٦.\nفي البحر ١: ٢٣٩: «الأجر: مصدر أجر بأجر، ويطلق على المأجور به، وهو الثواب ولذلك جمع».\nوفي المفردات: «الأجر والأجرة: ما يعود من ثواب العمل دنيويا كان أو أخرويا».\nوفي العكبري ١: ٢٣: «الأجر: في الأصل مصدر. يقال: أجر يأجره أجرا، ويكون بمعنى المفعول به، لأن الأجر هو الشيء الذي يجازي به المطيع، فهو مأجور به».\n٢ - من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل [٥: ٣٢].\nفي المفردات: «الأجل: الجناية التي يخاف منها آجلا، فكل أجل جناية، وليس كل جناية أجلا. يقال: فعلت كذا من أجله، أي من جرائه قال تعالى ﴿من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل﴾ أي من جرائه. وقرئ ﴿من أجل﴾ بالكسر، أي من جناية ذلك».\n٣ - وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة [١١: ١٠٢].\nأخذا. أخذه وأخذهم.","vol":"5","page":628},{"text":"٤ - اشدد به أزري ... [٢٠: ٣١].\nفي المفردات: «وقوله تعالى: ﴿أشدد به أزري﴾. أي أتقوى به. والأزر. القوة الشديدة».\n٥ - تؤزهم أزا ... [١٩: ٨٣].\nفي المفردات: «أي ترجعهم إرجاع القدر، إذا أزت، أي اشتد غليانها».\nوفي الكشاف ٢: ٥٤٢: «الأزر، والهز، والاستفزاز: أخوات، ومعناها: التهيج وشدة الإزعاج، أي تغريهم على المعاصي وتهيجهم لها بالوسواس والتسويلات». البحر ٦: ٢١٦.\n٦ - نحن خلقناهم وشددنا أسرهم ... [٧٦: ٢٨].\nفي المفردات: «الأسر: الشد بالقيد ... وقوله تعالى ﴿وشددنا أسرهم﴾ إشارة إلى حكمته تعالى في تراكيب الإنسان المأمور بتأملها وتدبرها».\nوفي الكشاف ٤: ٦٧٥: «الأسر: الربط والتوثيق ... والمعنى: شددنا توصيل عظامهم بعضها ببعض، وتوثيق مفاصلهم بالأعصاب».\n٧ - وتأكلون التراث أكلا لما ... [٨٩: ١٩].\nب- وأكلهم السحت ... [٥: ٦٢ - ٦٣، ٤: ١٦١].\n٨ - وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به [٤: ٨٣، ٦: ٨١، ٨٢، ٢: ١٢٥، ٢٤: ٥٥].\n٩ - والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس [٢: ١٧٧].\n= ٩. بأسا. بأسكم. بأسنا = ١٠. بأسه. بأسهم.\nفي المفردات: «البؤس، والبأساء، والبأس: الشدة والمكروه، إلا أن البؤس في الفقر والحرب أكثر. والبأس والبأسا في النكاية».\n١٠ - إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ... [١٢: ٨٦].\nفي المفردات: «أصل البث: التفريق، وإثارة الشيء، كبث الريح التراب وبث","vol":"5","page":629},{"text":"النفس: ما انطوت عليه من الغم والسر. وقوله ﷿ ﴿إنما أشكو بثي وحزني إلى الله﴾ أي غمي الذي يبثه عن كثمان، فهو مصدر في تقدير مفعول، أو بمعنى: غمى الذي بث فكري، نحو: توزعني الفكر، فيكون في معنى الفاعل».\nللبث: أشد الحزن.\nالنهر ٥: ٣٣٨، البحر ص ٣٣٩.\n١١ - فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا [٧٢: ١٣].\nب- وشروه بثمن بخس ... [١٢: ٢٠].\nفي المفردات: «البخس: نقص الشيء، على سبيل الظلم. وقوله تعالى ﴿وشروه بثمن بخس﴾ قيل: معناه: باخس، أي ناقص وقيل: مبخوس أي منقوص».\nوفي العكبري ٢: ٢٧: «﴿بخس﴾ مصدر في موضع المفعول، أي مبخوس، أو ذي بخس».\nوفي الكشاف ٢: ٣٠٩: «بخس: مبخوس ناقص عن القيمة نقصانا ظاهرا، أو زيف ناقص العيار».\nوفي النهر ٥: ٢٩١: «بخس: مصدر وصف به، بمعنى مبخوس». البحر ٢٩٠.\n١٢ - وبست الجبال بسا ... [٥٦: ٥].\nفي المفردات: «أي فتتت، من قولهم: بسست الحنطة والسويق بالماء: فتتته به، وهي البسيسة. وقيل: معناه: سيقت سوقا سريعا، من قولهم: ابتست الحيات: انسابت انسيابا سريعا، فيكون كقوله ﴿ويوم نسير الجبال﴾».\nوفي الكشاف ٤: ٥٢: «فتت حتى تعود كالسويق، أو سيقت، من بس الغنم: إذا ساقها».\nالبحر ٨: ٥٤.\n١٣ - ولا تبسطها كل البسط [١٧: ٢٩].","vol":"5","page":630},{"text":"١٤ - إن بطش ربك لشديد ... [٨٥: ١٢].\nبطشا.\n١٥ - إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم [٢٢: ٥].\nبعثكم.\n١٦ - والإثم والبغي بغير الحق ... [٧: ٣٣].\n= ٣. بغيا = ٦، بغيكم، ببغيهم.\n١٧ - من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ... [٢: ٢٥٤].\n= ٦؛ ببيعكم.\n١٨ - والذين كفروا فتعسا لهم ... [٤٧: ٨].\nفي المفردات: «التعس: أن لا ينتعش من العثرة، وأن ينكسر في سفال ...».\n١٩ - غافر الذنب وقابل التوب ... [٤٠: ٣].\nفي المفردات: «التوب: ترك الذنب على أجمل الوجوه، وهو أبلغ وجوه الاعتذار».\n٢٠ - وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبه [٧٢: ٣].\nفي المفردات: «الجد: قطع الأرض المستوية، ومنه جد في سيره. وسمي الفيض الإلهي جدًا. قال تعالى ﴿وأنه تعالى جد ربنا﴾ أي فيضه وقيل: عظمته».\nوفي الكشاف ٤: ٦٢٣: «أي عظمته».\n٢١ - وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه [٤٣: ٧، ٦٤: ٩].\nجمعا. جمعكم. جمعه. جمعهم.\n٢٢ - لا يحب الله الجهر بالسوء من القول [٤: ١٤٨].\n= ٥. وجهروا. وجهركم.\n٢٣ - كان على ربك حتما مقضيا [١٩: ٧١].","vol":"5","page":631},{"text":"في المفردات: «الحتم: القضاء المقدر».\nوفي الكشاف ٢: ٥٢٠: «الحتم. مصدر حتم: إذا أوجبه، فسمي به الموجب، كقولهم: خلق الله، وضرب الأيمر».\nوفي البحر ٦: ٢١٠: «وحتما واجبا».\n٢٤ - قل هي مواقيت للناس والحج [٢: ١٨٩].\n= ٩.\nوقرئ في السبع بالفتح والكسر في قوله تعالى ﴿ولله على الناس حج البيت﴾.\n٢٥ - فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله [٢: ٢٧٩].\n= ٤.\n٢٦ - ولا نسقي الحرث ... [٢: ٧١].\n= ١٠. حرثكم. حرث الآخرة. حرثه.\nفي المفردات: «الحرث: إلقاء البذر في الأرض. ويهيؤها للزرع، ويسمى المحروث حرثا ﴿أن اغدوا على حرثكم﴾ ﴿نساؤكم حرث لكم﴾ على سبيل التشبيه، فبالنساء زرع ما فيه بقاء نوع الإنسان كما أن الأرض زرع ما فيه بقاء أشخاصهم».\n٢٧ - وغدوا على حرد قادرين [٦٨: ٢٥].\nفي المفردات: «الحرد: المنع عن حدة وغضب. قال ﷿ ﴿وغدوا على حرد قادرين﴾ أي على امتناع من أن يتناولوه قادرين على ذلك».\nالحرد: المنع.\nالنهر ٨: ٣٠٦.\nوفي البحر ٣١٢ - ٣١٣: «معان كثيرة».\n٢٨ - ومن الناس من يعبد الله على حرف [٢٢: ١١].\nفي المفردات: «حرف الشيء: طرفه ... قال ﷿ ﴿ومن الناس من يعبد الله على حرف﴾. قد فسر بقوله بعده ﴿فإن أصابه خير اطمأن به﴾ وفي معناه","vol":"5","page":632},{"text":"مذبذبين بين ذلك وفي الكشاف ٣: ٧: حرف: طرف من الدين، لا في وسطه ولا في قلبه، وهذا مثل لكونهم على قلق واضطراب في دينهم، لا على سكون وطمأنينة، كالذي يكون على طرف من العسكر، فإن أحس بظفر وغنيمة قر واطمأن، وإلا قر وطار على وجهه».\nوفي البحر ٦: ٣٥٥: «وقال أبو عبيد: على حرف: على شرك: على ضعف يقين».\n٢٩ - ذلك حشر علينا يسير ... [٥٠: ٤٤، ٥٩: ٢].\n٣٠ - فيعلمون أنه الحق من ربهم ... [٢: ٢٦].\n= ٢٢٧، حقا = ١٧، حقه.\n٣١ - الحمد لله رب العالمين ... [١: ٢].\n= ٢٨، بحمدك، بحمده.\n٣٢ - وتضع كل ذات حمل حملها ... [٢٢: ٢، ٦٥: ٦].\nوحمله. حملن.\nفي المفردات: «الحمل: معنى واحد اعتبر في أشياء كثيرة، فسوى بين لفظه في فعل وفرق بين كثير منها في مصادرها، فقيل في الأثقال المحمولة في الظاهر كالشيء المحمول على الظهر: حمل، وفي الأثقال المحمولة في الباطن: حمل، كالولد في البطن، والماء في السحاب، والثمرة في الشجرة، تشبيها بحمل المرأة ...».\n٣٣ - فهل نجعل لك خرجا ... [١٨: ٩٤، ٢٣: ٧٢].\nفي المفردات: «قيل: لما يخرج من الأرض، ومن وكر الحيوان، ونحو ذلك خرج وخراج.\nقال الله تعالى ﴿أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير﴾ والخرج أعم من الخراج، وجعل الخرج بإزاء الدخل، والخراج: مختص في الغالب بالضريبة على الأرض».","vol":"5","page":633},{"text":"وفي الكشاف ٢: ٤٩٩: «أي جعلا نخرجه من أموالنا، وقرئ ﴿خراجا﴾ ونظيرهما: النول والنوال، وفي العكبري ٢: ٥٧: والخرج: يقرأ بغير ألف مصدر خرج، والمراد به الأجر، وقيل: هو بمعنى مخرج، والخراج بالألف، وهو بمعنى الأجر أيضا، وقيل: هو المال المضروب على الأرض أو الرقاب».\n٣٤ - هذان خصمان اختصموا في ربهم [٢٢: ١٩].\n= ٢.\nالخصم: مصدر وأريد به هنا الفريق.\nالبحر ٦: ٣٦٠.\n٣٥ - قال فما خطبك يا سامري [٢٠: ٩٥].\nخطبكم، خطبكما، خطبكن.\nفي المفردات: «الأمر العظيم الذي يكثر فيه التخاطب».\nوفي العكبري ٢: ٢٩: «﴿ما خطبكن إذ﴾: العامل في الظرف ﴿خطبكن﴾ وهو مصدر سمى به الأمر العظيم، ويعمل بالمعنى، لأن معناه: ما أردتن أو ما فعلتن».\n٣٦ - إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار [٢: ١٦٤].\n= ٣٨. خلقا = ٧. خلقكم ٢، كخلقه، خلقهم، بخلقهن.\n٣٧ - الذين هم في خوض يلعبون ... [٥٢: ١٢].\nخوضهم.\n٣٨ - فلا خوف عليهم ... [٢: ٦٢].\n= ٢١، خوفا. خوفهم.\n٣٩ - ذلكم خير لكم عند بارئكم [٢: ٥٤].\n= ١٣٩. خيرا = ٣٧.\nفي المفردات: «الخير والشر: يقالان على وجهين: اسمين أو وصفين».\n٤٠ - كدأب آل فرعون ... [٣: ١١].","vol":"5","page":634},{"text":"= ٤.\nفي المفردات: «الدأب: إدامة السير ... والدأب: العادة المستمرة دائمًا على حالة، قال تعالى: ﴿كدأب آل فرعون﴾ أي كعادتهم التي يستمرون عليها».\nوفي الكشاف ١: ٣٤٠: «الدأب: مصدر دأب في العمل: إذا كدح فيه، فوضع موضع ما عليه الإنسان من شأنه وحاله».\n٤١ - يوم يدعون إلى نار جهنم دعا [٥٢: ١٣].\nفي المفردات: «الدع: الدفع الشديد، وأصله أن يقال للعاثر: دع دع، كما يقال له: لعا».\nوفي الكشاف ٤: ٢٣: «الدع: الدفع العنيف، وذلك أن خزنة النار يغلون أيديهم إلى أعناقهم ويجمعون نواصيهم إلى أقدامهم، ويدفعونهم إلى النار دفعا على وجوههم».\n٤٢ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض [٢: ٢٥١].\n= ٢.\n٤٣ - فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا ... [٧: ١٤٣].\n= ٣.\nفي المفردات: «الدك: الأرض اللينة السهلة».\nوفي العكبري ١: ١٥٩: «﴿جعله دكا﴾ من قرأ ﴿دكا﴾ جعله مصدرا، ومن قرأ بالمد، جعل مثل أرض دكاء أو ناقة دكاء، وهي التي لا سنام لها».\nوفي الكشاف ٢: ١٥٥: «أي مدكوكا، مصدر بمعنى المفعول، كضرب الأمير، والدك والدق أخوان ...».\n٤٤ - مالك يوم الدين ... [١: ٤].\n= ٦٢، دينكم = ١١. ديني. دنيا. دينه. دينهم = ١١.\nفي المفردات: «الدين: يقال للطاعة والجزاء، واستعير للشريعة».\nوفي العكبري ١: ٤: «الدين: مصدر دان يدين».","vol":"5","page":635},{"text":"٤٥ - وضاق بهم ذرعا ... [١١: ٧٧].\n= ٢.\nب- ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا [٦٩: ٣٢].\nفي المفردات: «الذراع: العضو المعروف، ويعبر عنه عن المذروع، أي المسموح بالذراع».\n٤٦ - والذاريات ذروا ... [٥١: ١].\n٤٧ - غافر الذنب ... [٤٠: ٣].\n= ٣. لذنبك بذنبه بذنبهم. لذنوبهم = ٤. ذنوبكم = ٧. ذنوبنا = ٥ بذنوبهم = ١٠.\nفي المفردات: «ويستعمل في كل فعل يستوخم عقباه، اعتبارا بذنب الشيء، ولهذا يسمى الذنب تبعة، اعتبارا لما يحصل من عاقبته».\nوفي البحر ٧: ٤٤٩: «التوب: يحتمل أن يكون كالذنب اسم جنس، ويحتمل أن يكون جمع توبة، كبشر وبشرة وساع وساعة».\n٤٨ - يرونهم مثلهم رأي العين ... [٣: ١٣].\n= ٢.\n٤٩ - أولم يروا أن السموات والأرض كانتا رتقا [٢١: ٣٠].\nفي المفردات: «الرتق: الضم والالتحام، خلقة كان أو صنعة».\nوفي العكبري ٢: ٦٩ - ٧٠: «ارتقا بسكون التاء، أي ذواتي رتق أو مرتوقتين، كالخلق بمعنى المخلوق، ويقرأ بفتحها، وهو بمعنى المرتوق كالقبض والقبض».\nوفي الكشاف ٢: ٥٧٠: «﴿رتقا﴾ بفتح التاء، وكلاهما بمعنى المفعول، كالخلق والنفض، أي كانتا مرتوقتين».\nوفي البحر ٦: ٣٠٩: «قرأ الجمهور: ﴿رتقا﴾ بسكون التاء، وهو مصدر يوصف به كزور وعدل، فوقع خبرا للمثنى، وقرأ الحسن ... ﴿رتقا﴾ بفتح التاء، وهو اسم المرتوق كالقبض والنفض؛ فكان قياسه أن يثنى، ليطابق الخبر","vol":"5","page":636},{"text":"الاسم، فقال الزمخشري: هو على تقدير موصوف، أي كانتا شيئا رتقا، وقال أبو الفضل الرازي: الأكثر في هذا الباب أن يكون المتحرك منه اسما في معنى المفعول لكن هنا الأولى أن يكونا مصدرين، ألا ترى أنك لو جعلت أحدهما اسما لوجب أن تثنيه، فلما قال: ﴿رتقا﴾ كانا في الوجهين كرجل عدل، ورجلين عدل؛ ورجال عدل».\n٥٠ - إذا رجت الأرض رجا ... [٥٦: ٤].\nفي المفردات: «الرج: تحريك الشيء وإزعاجه، يقال: رجه فارتج».\n٥١ - ذلك رجع بعيد ... [٥٠: ٣].\n= ٢. رجعه.\nفي المفردات: «الرجوع: العود، والرجع: الإعادة».\n٥٢ - ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب [١٨: ٢٢].\nفي المفردات: «الرجم: الرمى بالرجام (الحجارة) ... ويستعار الرجم للرمى بالظن والتوهم».\nفي العكبري ٢: ٥٣: «رجما: مصدر، أي يرجمون رجما».\n٥٣ - وبعولتهن أحق بردهن في ذلك [٢: ٢٢٨].\n٥٤ - فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما [١٨: ٩٥].\nفي المفردات: «الردم: سد الثلمة بالحجر ... والردم: المردوم، وقيل: المردم».\nوفي العكبري ٢: ٥٧: «الردم: بمعنى المردوم به، أو الرادم».\nوفي الكشاف ٢: ٤٩٩: «ردما: حاجزا حصينا، موثقا، والردم أكبر من السد».\n٥٥ - قال آيتك ألا تلكم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا [٣: ٤١].\nفي المفردات: «الرمز: إشارة بالشفة، والصوت الخفي والغمز بالحاجب؛ وعبر","vol":"5","page":637},{"text":"عن كل كلام كإشارة بالرمز؛ كما عبر عن الشكاية بالغمز».\nوفي العكبري ٢: ٧٥: «الجمهور على فتح الراء، وإسكان الميم، وهو مصدر (رمز) ...».\nالبحر ٢: ٤٥٣.\n٥٦ - واضمم إليك جناحك من الرهب [٢٨: ٣٢].\nفي المفردات: «الرهبة، والرهب: مخافة مع تحرز واضطراب».\nوفي العكبري ٢:٩٣: «الرهب: أي الفزع، بفتح الراء والهاء، وبفتح الراء وإسكان الهاء ...».\nالبحر ٧: ١١٨.\nوفي الإتحاف ٣٤٢: «ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم الراء وسكون الهاء وقرأ حفص بفتح الراء وسكون الهاء؛ والباقون بفتحهما لغات».\n٥٧ - ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون [١٢: ٨٧].\nب- فأما إن كان من المقربين فروح وريحان [٥٦: ٨٨ - ٨٩].\nفي المفردات: «وتصور من الروح السعة، فقيل: قصعة روحاء. وقوله ﴿ولا تيأسوا من روح الله﴾ أي من فرجه ورحمته، وذلك بعض الروح».\nوفي العكبري ٢: ١٣٤: «﴿روح﴾ يقرأ بفتح الراء وضمها، فالفتح مصدر والضم اسم له، وقيل: هو المتروح به».\nفي النشر ٢: ٣٨٣: «فروى رويس بضم الراء ... وقرأ الباقون بفتحها».\nالإتحاف ٤٠٩.\nوفي العكبري ٢: ٣١: «الجمهور على فتح الراء، وهو مصدر بمعنى الرحمة، إلا أن استعمال الفعل منه قليل، وإنما يستعمل بالزيادة كأراح وروح؛ ويقرأ بضم الراء وهي لغة فيه، وقيل: اسم المصدر، مثل الشرب والشرب».\n٥٨ - فلما ذهب عن إبراهيم الروع [١١: ٧٤].","vol":"5","page":638},{"text":"في المفردات: «الروع. إصابة الروع، واستعمل فيما ألقى فيه من الفزع ...».\n٥٩ - ذلك الكتاب لا ريب فيه ... [٢: ٢].\n١٧. ريبهم.\n٦٠ - فالزاجرات زجرا ... [٣٧: ٢].\nفي المفردات: «الزجر: طرد بصوت ... ثم يستعمل في الطرد تارة. وفي الصوت أخرى». وقوله: ﴿فالزاجرات زجرا﴾: أي الملائكة التي تزجر السحاب.\nوفي العكبري ٢: ١٠٦: «﴿زجرا﴾: مصدر مؤكد».\nوفي البحر ٧: ٣٥٠: «الزجر: الدفع عن الشيء بتسليط وصياح، والزجرة: الصيحة».\n٦١ - إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار [٨: ١٥].\nفي المفردات: «أصل الزحف: انبعاث مع جر الرجل، كانبعاث الصبي قبل أن يمشي، وكالبعير إذا أعيا، فجر قرسنه، وكالعكسر إذا كثر فيعثر انبعاثه ...».\nوفي العكبري ٢: ٣: «﴿زحفا﴾ مصدر في موضع الحال، وقيل: هو مصدر للحال المزحوفة، أي تزحفون زحفا».\nوفي الكشاف ٢: ١٤٨ - ١٤٩: «الزحف: الجيش الدهم الذي يرى لكثرته كأنه يزحف، أي يدب دبيبا، من زحف الصبي، إذا دب على إسته قليلا قليلا، وسمي بالمصدر، والجمع زخرف».\nوفي البحر ٤: ٤٧٤: «انتصب ﴿زحفا﴾ على الحال، فقيل: من المفعول، أي لقيتموهم، وهم جمع كثير، وأنتم قليل، وقيل: من الفاعل، أي وأنتم زحف من الزحوف؛ وقيل: حال من الفاعل والمفعول معا، أي متزاحفين».\nوفي النهر ٤٧٤: «حال من الفاعل، أي زاحفين إليهم، أو من المفعول، أي زاحفين إليكم، أو منها، أي متزاحفين؛ قال الفراء: الزحف الدنو قليلا قليلا».","vol":"5","page":639},{"text":"٦٢ - والنخل والزرع مختلفا أكله ... [٦: ١٤١].\n= ٥. زرعا = ٣. زروع.\nفي المفردات: «الزرع: الإنبات، وحقيقة ذلك تكون بالأمور الإلهية دون البشرية».\nوالزرع في الأصل مصدر، وعبر به عن المزروع.\nوفي البحر ٤: ٢٣٤: «الزرع: الحب المقتات».\n٦٣ - فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا [٦: ١٣٦، ١٣٨].\nفي المفردات: «الزعم: حكاية قول يكون مظنة للكذب، ولهذا جاء في القرآن في كل موضع ذم القائلون به».\n٦٤ - فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه [٣: ٧].\nفي المفردات: «الزيغ: الميل عن الاستقامة، والتزايغ: التمايل، ورجل زائغ، وقوم زاغة وزائغون».\n٦٥ - إن لك في النهار سبحا طويلا [٧٣: ٧، ٧٩: ٣].\nفي المفردات: «السبح: المر السريع في الماء وفي الهواء، يقال: سبح سبحا وسبيحة، واستعير لمر النجوم في الفلك نحو: ﴿وكل في فلك يسبحون﴾ ولجري الفرس: ﴿فالسابحات سبحا﴾ ولسرعة الذهاب في العمل نحو: ﴿إن لك في النهار سبحا طويلا﴾».\nفي الكشاف ٤: ٦٣٩: «تصرفا وتقلبا في مهماتك وشواغلك، ولا تفرغ إلا بالليل».\n٦٦ - فالسابقات سبقا ... [٧٩: ٤].\nفي المفردات: «أصل السبق: التقدم في السير».\n٦٧ - حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما [١٨: ٩٣].\nقرئ: ﴿السدين﴾، قال الكسائي: هما لغتان بمعنى واحد؛ وقال الخليل وسيبويه بالضم الاسم، وبالفتح المصدر؛ وقال عكرمة وأبو عمرو ابن العلاء وأبو عبيدة: ما كان من خلق الله لم يشارك فيه أحد، فهو بالضم وما كان من صنع","vol":"5","page":640},{"text":"بشر فهو بالفتح، وقال ابن أبي إسحاق: ما رأت عيناك فهو بالضم، وما لا يرى فبالفتح.\nالبحر ٦: ١٦٣، العكبري ٢: ٥٧.\nوفي الكشاف ٢: ٧١٦: «السدين: الجبلين».\n٦٨ - وقدر في السرد ... [٣٤: ١١].\nفي المفردات: «الخرز: خرز ما يخشن ويغلظ، كنسج الدروع، وخرز الجلد، واستعير لنظم الحديد. قال: ﴿وقدر في السرد﴾».\nوفي الكشاف ٣: ٥٧١: «السرد: نسج الدروع».\nوفي البحر ٧: ٢٥٥: «السرد: إتباع الشيء الشيء من جنسه ... ويقال للدرع: مسرودة».\n٦٩ - فلما بلغ معه السعي قال ... [٣٧: ١٠٢].\nسعيا. سعيكم. لسعيه. سعيها. سعيهم.\nفي المفردات: «السعي: المشي السريع، وهو دون العدو، ويستعمل في الجد من الأمر خيرا كان أو شرا ... وأكثر ما يستعمل السعي في الأفعال المحمودة».\n٧٠ - ادخلوا في السلم كافة ... [٢: ٢٠٨].\nللسلم. السلم. سلما.\n﴿ادخلوا في السلم﴾: قرأ المدنيان وابن كثير والكسائي بفتح السين هنا؛ والباقون بكسرها، وقرأ أبو بكر بكسر السين في الأنفال والقتال، ووافقه في القتال حمزة وخلف.\nالنشر ٢: ٢٢٧، الإتحاف ١٥٦، الشاطبية ١٦١، غيث النفع ٥١.\n(ورجلا سلما لرجل) قرأ الجحدي: السلم بسكون اللام؛ وقرأ الحسن (السلم) بسكون اللام وكسر السين.\nابن خالويه ٢٨، البحر ٣: ٣١٨، ٣٢٨.\nوفي الكشاف ٣: ٣٩٧: «قرئ (سلما) بفتح الفاء وكسرها مع سكون العين؛","vol":"5","page":641},{"text":"وهي مصادر (سلم)، والمعنى: ذا سلامة لرجل». البحر ٧: ٤٢٤.\nفي المفردات: «السلم والسلام: التعري من الآفات الظاهرة والباطنة؛ والسلام والسلم، السلم: الصلح وقوله: ﴿ورجلا سلما لرجل﴾: سالما، وقرئ سلما وسلما، وهما مصدران وليسا بوصفين».\nوفي العكبري ١: ٥٠: «يقرأ بكسر السين وبفتحها مع إسكان اللام وبفتح السين واللام، وهو الصلح يذكر ويؤنث، ومنه من قال: الكسر بمعنى الإسلام والفتح بمعنى الصلح».\nوفي البحر ٢: ١٠٩: «قيل: بالكسر: الإسلام، وبالفتح: الصلح».\nوقال في ٧: ٤٢٤: «هي مصادر».\n٧١ - وكانوا لا يستطيعون سمعا ... [١٨: ١٠١].\n= ٢. السمع = ١٢، سمعكم. سمعه. سمعهم = ٥.\nفي المفردات: «السمع: قوة في الأذن به يدرك الأصوات، وفعله يقال له السمع أيضًا، وقد سمع سمعا، ويعبر تارة بالسمع عن الأذن: ﴿وعلى سمعهم﴾ وتارة عن فعله كالسماع ... وتارة عن الفهم، وتارة عن الطاعة».\nوفي العكبري ١: ٩: «﴿وعلى سمعهم﴾ السمع في الأصل مصدر سمع، وفي تقريره هنا وجهان:\nأحدهما: أنه استعمل مصدرا على أصله، وفي الكلام حذف تقديره». على مواضع سمعهم، لأن نفس السمع لا يختم عليه.\nوالثاني: أن السمع هنا استعمل بمعنى السامعة، وهي الأذن، كما قالوا: الغيب بمعنى الغائب، والنجم بمعنى الناجم واكتفى بالواحد هنا عن الجمع.\nوفي الكشاف ١: ١٦٤: «وحد السمع كما وحد البطن في قوله: (كلوا في بعض بطنكم تعفوا). يفعلون ذلك إذا أمن اللبس، ولك أن تقول: السمع:","vol":"5","page":642},{"text":"مصدر في أصله، والمصادر لا تجمع ... وأن تقدر مضافا محذوفا، أي على حواس سمعهم».\nوفي البحر ١: ٤٦: «والسمع: مصدر سمع سماعا وسمعه وكنى به في بعض المواضع عن الأذن».\n٧٢ - أم السماء بناها رفع سمكها فسواها [٧٩: ٢٨].\nفي الكشاف ٤: ٢١٤: «﴿سمكها﴾ أي جعل مقدار ذهابها في سمت العلو مديدا رفيعا».\nوفي البحر ٨: ٤٢٢: «السمك: الارتفاع الذي بين سطح السماء التي تليها وسطح الأرض».\n٧٣ - عليهم دائرة السوء ... [٩: ٨٩].\n= ٩.\nب- يسومونكم سوء العذاب ... [٢: ٤٩].\n= ٤٤. سوءا = ٦.\n﴿وعليهم دائرة السوء﴾ قرأ ابن كثير وأبو عمرو بضم السين هنا وفي الفتح وقرأ الباقون بفتحها فيهما.\nالنشر ٢: ٢٨٠، الإتحاف ٢٤٤، غيث النفع ١١٧، الشاطبية ٢١٦.\nفي المفردات: «السوء: كل ما يغم الإنسان من الأمور الدنيوية والأخروية، ومن الأحوال النفسية والبدنية والخارجة من قوات مال وجاه وفقد حميم».\nوفي العكبري ٢: ١١: «﴿دائرة السوء﴾ يقرأ بضم السين، وهو الضرر، وهو مصدر في الحقيقة، يقال: سؤته سوءا، ومساءة ومسائية، ويقرأ بفتح السين، وهو الفساد والرداءة».\nوفي البحر ٥: ٩١: «الفتح مصدر، والضم الاسم، وهو الشر والعذاب». ابن خالويه ٥٤.","vol":"5","page":643},{"text":"وفي النشر ٢: ٢٨٠: «اتفقوا على فتح السين في قوله تعالى: ﴿ما كان أبوك امرأ سوء﴾ و﴿أمطرت مطر السوء﴾ و﴿الظانين بالله ظن السوء﴾ لأن المراد به المصدر وصف به للمبالغة، كما تقول: هو رجل سوء في ضد قولك: رجل صدق؛\nواتفقوا على ضمها في قوله: ﴿وما مسني السوء﴾ ﴿إن النفس لأمارة بالسوء﴾ و﴿إن أراد بكم سوءا﴾ لأن المراد به المكروه والبلاء، ولما صلح كل من ذلك في الموصفين المذكورين اختلف فيهما».\nمعاني القرآن ١: ٤٤٩ - ٤٥٠.\n٧٤ - وقدرنا فيها السير ... [٣٤: ١٨].\nسيرا.\nفي المفردات: «السير: المضي في الأرض».\n٧٥ - وما تكون في شأن ... [١٠: ٦١].\n= ٢. شأنهم.\nفي المفردات: «الشأن: الحال والأمر الذي يتفق ويصلح، ولا يقال إلا فيما يعظم من الأحوال والأمور.\nوفي الكشاف ٢: ٢٤٢: «الشأن الأمر، وأصله الهمز بمعنى القصد، من شأنت شأنه: إذا قصدت قصده».\n٧٦ - لا تحسبوه شرا لكم ... [٢٤: ١١].\nعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم [٢: ٢١٦].\n= ٢٦.\n٧٦ - والشفع والوتر ... [٨٩: ٣].\nفي المفردات: «الشفع: ضم الشيء إلى مثله، ويقال للمشفوع: شفع».\n٧٧ - ثم شققنا الأرض شقا ... [٨٠: ٢٦].\nفي المفردات: «الشق: الخرم الواقع في الشيء، يقال: شققته بنصفين».\n٧٨ - وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه [٤: ١٥٧].","vol":"5","page":644},{"text":"= ١٥.\nفي المفردات: «الشك: اعتدال النقيضين عند الإنسان وتساويهما، وذلك قد يكون لوجود أمارتين متساويتين عند النقيضين، أو لعدم الأمارة فيهما».\n٧٩ - ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم [٣٧: ٦٧].\nفي المفردات: «الشوب: الخلط قال ﴿لشوبا من حميم﴾ وسمي العسل شوبا إما لكونه مزاجا للأشربة، وإما لما يخلط به من الشمع؛ ويقال: ما عنده شوب ولا روب، أي عسل ولبن».\nالمحتسب ٢: ٢٢١.\nالشوب: مصدر.\nالكشاف: ٤: ٤٧.\nوبالضم الاسم.\n٨٠ - واشتغل الرأس شيبا ... [١٩: ٤].\nفي المفردات: «الشيب والمشيب: بياض الشعر، وباتت المرأة بليلة شيباء: إذا افتضت، وبليلة حرة: إذا لم تفتض».\nفي العكبري ٢: ٥٨: «﴿شيبا﴾ تمييز، وقيل: هو مصدر في موضع الحال».\n٨١ - أنا صببنا الماء صبا ... [٨٠: ٢٥].\nفي المفردات: «صب الماء: إراقته من أعلى، يقال صبه فانصب، وصببته فتصبب».\n٨٢ - واستعينوا بالصبر والصلاة ... [٢: ٤٥].\n= ٦. صبرا = ٨. صبرك.\nفي المفردات: «الصبر: الإمساك في ضيق؛ والصبر: حبس النفس على ما يقتضيه العقل والشرع ... فالصبر اسم عام، وربما خولف بين أسمائه بحسب اختلاف مواقعه، فإن كان حبس نفس عند مصيبة سمي صبر لا غير، وإن كان في محاربة سمي شجاعة».","vol":"5","page":645},{"text":"٨٣ - وصد عن سبيل الله وكفر به ... [٢: ٢١٧].\nيصدهم.\nفي المفردات: «الصدود والصد: قد يكون انصرافا عن الشيء وامتناعا وقد يكون صرفا ومنعا».\n٨٤ - والأرض ذات الصدع ... [٨٦: ١٢].\nفي المفردات: «الصدع: الشق في الأجسام الصلبة كالزجاج والحديد ونحوهما ... وعنه استعير: صدع الأمر، أي فصله، وكذا استعير منه الصداع، وهو شبه الانشقاق في الرأس من الوجع».\n٨٥ - فما تستطيعون صرفا ولا نصرا [٢٥: ١٩].\nفي المفردات: «الصرف: رد الشيء من حالة إلى حالة، أو إبداله بغيره وقوله: ﴿فما تستطيعون صرفا﴾ أي لا يقدرون أن يصرفوا عن أنفسهم العذاب، أو أن يصرفوا عن أنفسهم النار، أو أن يصرفوا الأمر من حالة إلى حالة في التغيير».\n٨٦ - وعرضوا على ربك صفا [١٨: ٤٨].\n= ٧.\nفي المفردات: «الصف: أن تجعل الشيء على خط مستو كالناس والأشجار، ونحو ذلك: وقد يجعل فيما قاله أبو عبيدة بمعنى: الصاف، قال تعالى: ﴿إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا﴾ (ثم أئتوا صفا) يحتمل أن يكون مصدرا وأن يكون بمعنى الصافين».\nوفي العكبري ٢: ٥٥: «﴿صفا﴾ حال بمنى مصطفين، أي مصفوفين».\nوفي الكشاف ٢: ٧٣٦: «(مصطفين) ظاهرين يرى جماعتهم، كما يرى كل واحد، لا يحجب أحد أحدًا».\nوفي النهر ٦: ١٣٢: «هو مفرد تنزل منزلة الجمع، أي صفوفا، أو انتصب على المصدر الموضوع موضع الحال، أي مصطفين». البحر ١٣٤.","vol":"5","page":646},{"text":"٨٧ - وإن الساعة آتية فاصفح الصفح الجميل [١٥: ٨٥].\nصفحا.\nفي المفردات: «صفح لشيء: عرضه وجانبه كصفحة الوجه، وصفحة السيف وصفحة الحجر؛ والصفح: ترك التثريب، وهو أبلغ من العفو، ولذلك قال: ﴿فاعفوا واصفحوا﴾».\n٨٨ - إن أنكر الأصوات لصوت الحمير [٣١: ١٩].\n= ٢. بصوتك ٢. صوت، أصواتهم، أصواتكم.\n٨٩ - إني نذرت للرحمن صوما ... [١٩: ٢٦].\n= ٨.\nفي المفردات: «الصوم في الأصل: الإمساك عن الفعل، مطعما كان أو كلاما أو مشيًا؛ ولذلك قيل: للفرس الممسك عن السير أو العلف: صائم».\n٩٠ - غير محلي الصيد ... [٥: ٢].\n= ٤. صيد.\nفي المفردات: «الصيد: مصدر صاد، وهو تناول ما يظفر به مما كان ممتنعا وقد يسمى المصيد: صيدا ﴿أحل لكم صيد البحر﴾ أي اصطياد ما في البحر».\nوفي العكبري ١: ١١٥: «الصيد: مصدر بمعنى المفعول، أي المصيد، ويجوز أن يكون على بابه هنا، أي غير محلين الاصطياد في حال الإحرام».\nوفي الكشاف ٢: ٦٤٦: «صيد البحر: مصيدات البحر مما يؤكل ومالا يؤكل».\nوفي البحر ٤: ٢٣: «الصيد: المصيد، وأضيف إلى المقر الذي كان فيه».\n٩١ - والعاديات ضبحا ... [١٠٠: ١].\nفي المفردات: «الضبح: صوت أنفاس الفرس، تشبيها بالضباع؛ وهو صوت الثعلب، وقيل: هو حفيف العدو».","vol":"5","page":647},{"text":"وفي العكبري ٢: ١٥٨: «﴿ضبحا﴾: مصدر في موضع الحال، أي والعاديات ضابحة».\nوفي البحر ٨: ٥٠٢: «الضبح: تصويت جهير عند العدو الشديد؛ وقال في ص ٥٠٣: انتصب ﴿ضبحا﴾ على إضمار فعل، أي يضبحن ضبحا، أو على أنه في موضع الحال، أي ضابحات، أو على المصدر».\n٩٢ - أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا [٥: ٧٦].\n= ٩. ضره، بضر = ١٧.\nفي المفردات: «الضر: سوء الحال، إما في نفسه لقلة العلم والفضل والعفة، وإما في بدنه لعدم جارحة ونقص، وإما في حالة ظاهرة من قلة مال وجاه».\n٩٣ - فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب [٤٧: ٤].\nب- ضربا في الأرض [٢: ٢٧٣، ٣٧: ٩٢].\nفي المفردات: «الضرب: إيقاع شيء على شيء، ولتصور اختلاف الضرب خولف بين تفاسيرها، كضرب الشيء باليد والعصا والسيف ...».\nوفي العكبري ٢: ١٢٤: «﴿فضرب﴾ مصدر فعل محذوف».\n٩٤ - الله الذي خلقكم من ضعف ... [٣٠: ٥٤].\nضعفا = ٢.\nفي المفردات: «الضعف خلاف القوة ... والضعف قد يكون في النفس وفي البدن وفي الحال، وقيل: الضعف والضعف لغتان».\nوفي العكبري ٢: ٩٧: «الضعف بالفتح وبالضم لغتان».\nوفي الإتحاف ٢٣٨: «﴿ضعفا﴾ عاصم وحمزة وخلف بفتح الضاد، وافقهم الأعمش، والباقون بضمها، وكلاهما مصدر، وقيل: الفتح في العقل والرأي والضم في البدن».\nالنشر ٢: ٢٧٧، الشاطبية ٢١٤، غيث النفع ١١٤.\nوفي البحر ٤: ٥١٨: «قرأ عيسى بن عمر بضمهما، وهي كلها مصادر؛","vol":"5","page":648},{"text":"وعن أبي عمرو بن العلاء: ضم الضاد لغة الحجاز، وفتحها لغة تميم».\nوفي الكشاف ٢: ١٦٧: «الضعف، بالفتح والضم كالمكث والمكث والفقر والفقر».\n٩٥ - ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا [٢٠: ١٢٤].\nفي المفردات: «﴿معيشة ضنكا﴾ أي ضيقا، وقد ضنق عيشه».\nوفي الكشاف ٢: ٥٥٨: «الضنك: مصدر مستوي في الوصف به المذكر والمؤنث».\nوفي البحر ٦: ٢٨٦: «ضنك مصدر يوسف به المذكر والمؤنث، والمفرد والمثني والمجموع».\nوالمعنى: النكد الشاق من العيش والمنازل ومواطن الحروب ونحوها. العكبري ٢: ٦٧.\n٩٦ - قالوا لا ضير ... [٢٦: ٥٠].\nفي المفردات: «الضير: المضرة، يقال: ضارة وضرة ...».\n٩٧ - ولا تخون في ضيفي ... [١١: ٧٨].\n= ٢. ضيف.\nالضيف: مصدر، وإذا أخبر به أو وصف لم يطابق في تثنية ولا جمع، هذا هو المشهور، وسمع فيه ضيوف وأضياف، وضيفان.\nالبحر ٥: ٢٣٧، العكبري ٢: ٢٣، الجمل ٢: ٤٠٧.\n٩ - ولا تك في ضيق مما يمكرون ... [١٦: ١٢٧].\n= ٢.\nفي المفردات: «الضيق: ضد السعة، ويقال: الضيق أيضًا».\nوفي الكشاف ٢: ٤٣٥: «الضيق: مخفف الضيق، أي في أمر ضيق، ويجوز أن يكون الضيق والضيق مصدرين كالقيل والقول».","vol":"5","page":649},{"text":"وفي البحر ٥: ٥٥٠: «قرأ الجمهور: في ﴿ضيق﴾ بفتح الضاد؛ وقرأ ابن كثير بكسرها ورويت عن نافع، وهما مصدران كالقيل والقول عند بعض اللغويين، وقال أبو عبيدة: بفتح الضاد، مخفف من ضيق؛ وقال أبو علي: الصواب أن يكون لغة في المصدر، لأنه إن كان مخففا من ﴿ضيق﴾ لزم أن تقام الصفة مقام الموصوف، إذا تخصص الموصوف، وليس هذا موضع ذلك، والصفة إنما تقوم مقام الموصوف إذا تخصص الموصوف من نفس الصفة، كما تقول: رأيت ضاحكا، ولو قلت: رأيته باردا لم يحسن».\nوفي الإتحاف ٢٨١: «عن ابن كثير بكسر الضاد».\n٩٩ - وأنهار من لبن لم يتغير طعمه ... [٤٧: ١٥].\nفي المفردات: «الطعم: تناول الغذاء، ويسمى ما يتنال منه طعم وطعام».\n١٠٠ - راعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين [٤: ٤٦].\nفي المفردات: «الطعن: الضرب بالرمح، وبالقرن وما يجري مجراهما، واستعير للوقيعة، قال: ﴿وطعنا في الدني﴾».\n١٠١ - وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها [٣: ٨٣].\n= ٤.\nفي المفردات: «الطوع: الانقياد، ويضاده الكره».\n١٠٢ - ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات [٤: ٢٥].\nفي المفردات: «الطول: خص به الفضل والمن. قال: ﴿شديد العقاب ذي الطول﴾ ﴿استأذنك أولو الطول منهم﴾ ﴿ومن لم يستطع منكم طولا﴾ كناية عما يصرف إلى المهر والنفقة».\nوفي الكشاف ١: ٥١٩: «الطول: الفضل، يقال لفلان على طول، أي زيادة وفضل، وقد طاله طولا فهو طائل».\nوفي العكبري ١: ٩٩: «﴿طولا﴾ مفعول يستطع، وقيل: مفعول له، وفيه حذف مضاف، أي لعدم الطول».","vol":"5","page":650},{"text":"وفي البحر ٣: ٢١٩: «الطول: السعة في المال، قاله ابن عباس. وقيل: الجلد والصبر».\n١٠٣ - يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [٢١: ١٠٤].\nفي الكشاف ٢: ٥٨٥: «السجل: الصحيفة، أي كما يطوي الطومار للكتابة».\n١٠٤ - تستخفونها يوم ظعنكم ... [١٦: ٨٠].\nفي الإتحاف ٢٧٩: «ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بإسكان العين؛ والباقون بفتحها، وهما لغتان كالنهر والنهر».\nالبحر ٥: ٥٢٣.\nفي العكبري ٢: ٤٥: «مصدر ظعن».\n١٠٥ - يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية [٣: ١٥٤].\n= ١٥. ظنا. ظنكم. ظنه.\n١٠٦ - فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا [١٩: ٨٤، ٩٤].\nفي المفردات: «العد: ضم الأعداد بعضها إلى بعض».\n١٠٧ - ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل [٢: ٤٨].\n= ١٣. وعدلا.\nفي المفردات: «العدل والعدل: يتقاربان، لكن العدل يستعمل فيما يدرك بالبصيرة كالأحكام، والعدل والعديل: فيما يدرك بالحاسة».\nالكشاف ١: ١٣٦: «أي فدية».\n١٠٨ - في جنات عدن ... [٩: ٧٢].\n= ١١.\nفي المفردات: ﴿جنات عدن﴾: أي استقرار وثبات، وعدن بمكان كذا: استقر ومنه: المعدن المستقر الجواهر.\nوفي الكشاف ٢: ٢٠٢: «﴿عدن﴾: علم بدليل قوله: ﴿جنات عدن التي","vol":"5","page":651},{"text":"وعد الرحمن﴾ ويدل عليه ما روى أبو الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (عدن دار الله التي لم ترها عين ولم تخطر على قلب بشر) وقيل: هي مدينة في الجنة وقيل: نهر».\nالبحر ٥: ٧١ - ٧٢.\n١٠٩ - فيسبوا الله عدوا بغير علم [٦: ١٠٨].\n= ٢.\nفي المفردات: «العدو: التجاوز ومنافاة الالتئام، فتارة يعتبر بالقلب، فيقال له: العداوة والمعاداة، وتارة بالمشي، فيقال له: العدو، وتارة بالإخلال بالعدالة في المعاملة، فيقال له: العدوان والعدو، قال: ﴿فيسبوا الله عدوا بغير علم﴾».\nوفي العكبري ١: ١٤٤: «﴿عدوا﴾ بفتح العين، وتخفيف الدال: هو مصدر وفي انتصابه ثلاثة أوجه».\nوفي الكشاف ٢: ٤٣: «عدوا: ظلما وعدوانا».\nوفي النهر ٤: ١٩٩: «مصدر لعدا» حال أو مصدر.\nالبحر ٢٠٠.\n١١٠ - وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور [٣: ١٨٦].\n= ٣. عزما.\nفي المفردات: «العزم والعزيمة: عقد القلب على إمضاء الأمر؛ يقال: عزمت الأمر، وعزمت عليه واعتزمت».\n١١١ - ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو [٢: ٢٠٩].\n= ٢.\nفي المفردات: «العفو: القصد لتناول الشيء» يقال: عفاه واعتفاه، أي قصده لتناول ما عنده، وعفت الريح الدار: قصدتها متناولة آثارها؛ وعفوت عنه: قصدت إزالة ذنبه صارفا عنه، فالمفعول في الحقيقة متروك؛ فالعفو: هو التجافي عن الذنب (خذ العفو): أي ما يسهل قصده وتناوله.","vol":"5","page":652},{"text":"في الكشاف ٢٦٢: «العفو: نقيض الجهد، وهو أن ينفق مالا يبلغ إنفاقه منه الجهد واستفراغ الوسع».\n١١٢ - لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون [١٥: ٧٢].\nفي المفردات: «العمر، والعمر: اسم المدة عمارة البدن بالحياة، فهو دون البقاء، فإذا قيل: طال عمره، فمعناه: عمارة بدنه بروحه».\nوفي الكشاف ٢: ٣٩٦: «العمر والعمر واحد، إلا أنهم خصوا القسم بالمفتوح لإيثار الأخف فيه، وذلك لأن الحلف كثير الدور على ألسنتهم ولذلك حذفوا الخبر».\nوفي البحر ٢: ٤٦٢: «العمر، بالفتح والضم: البقاء».\n١١٣ - الذين ينقضون عهد الله ... [٢: ٢٧].\n= ١٣.\nب- قل اتخذتم عند الله عهدا [٢: ٨٠].\n= ٣. بعهدكم. عهده. بعهدهم ٦. بعهدي = ٢.\nفي المفردات: «العهد: حفظ الشيء ومراعاته، حالا بعد حال، وسمي الموثق الذي يلزم مراعاته عهدا».\n١١٤ - والنازعات غرقا ... [٧٩: ١].\nفي المفردات: «الغرق: الرسوب في الماء، وفي البلاء».\nوفي العكبري ٢: ١٤٩: «﴿غرقا﴾ مصدر على المعنى ... وهو مصدر محذوف الزوائد، أي إغراقا».\n١١٥ - ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعدة قوة [١٦: ٩٢].\nفي المفردات: «وقد غزلت غزلها».\n١١٦ - يأخذ كل سفينة غصبا ... [١٨: ٧٩].\nفي العكبري ٢: ٥٦: «﴿غصبا﴾ مفعول له أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر أخذ من معناه».\n١١٧ - يغلي في البطون كغلي الحميم [٤٤: ٤٦].","vol":"5","page":653},{"text":"في المفردات: «والغلي والغليان: يقال في القدر إذا طفحت، ومنه استعير: ﴿يغلي في البطون كغلي الحميم﴾ وبه شبه غليان الغضب والحرب».\n١١٨ - فأثابكم غما بغم ... [٣: ١٥٣].\n= ٤.\nفي المفردات: «الغم: ستر الشيء، ومنه: الغمام لكونه ساترًا لضوء الشمس».\n١١٩ - أو يصبح ماؤها غورا [١٨: ٤١].\n= ٢.\nفي المفردات: «﴿ماؤها غورا﴾ أي غائرًا».\nوفي العكبري ٢: ٥٤: «﴿غورا﴾ مصدر في معنى الفاعل، أي غائرًا، وقيل: التقدير: ذا غور».\n١٢٠ - لا فيها غول ... [٣٧: ٤٧].\nفي المفردات: «الغول: إهلاك الشيء من حيث لا يحس به، يقال: غال يغول غولا واغتاله اغتيالا».\n١٢١ - فسوف يلقون غيا ... [١٩: ٥٩].\nالغي = ٣.\nفي المفردات: «الغي: جهل من اعتقاد فاسد، ﴿فسوف يلقون غيا﴾ أي (عذابا) سماه البغي لما كان الغي هو سببه».\nكل شر عند العرب غي، وكل خير رشاد.\nالكشاف ٣: ٢٦.\n١٢٢ - الذين يؤمنون بالغيب ... [٢: ٣].\n= ٤٨. غيبه.\nفي المفردات: «الغيب: مصدر غابت الشمس وغيرها: إذا استترت عن العين؛ واستعمل في كل غائب عن الحاسة، وعما يغيب من علم الإنسان، بمعنى الغائب؛\nوفي العكبري ١: ٧: «الغيب هنا مصدر بمعنى الفاعل، أي يؤمنون بالغائب عنهم؛","vol":"5","page":654},{"text":"ويجوز أن يكون بمعنى المفعول، أي المغيب كقولك: هذا خلق الله، أي مخلوقه ودرهم ضرب الأمير، أي مضروبه».\nوفي البحر ١: ٣٨: «والغيب: مصدر غاب: إذا توارى، وسمي المطمئن من الأرض غيبا لذلك، أو فيعل من غاب، فأصله غيب، وخفف نحو: لتن في لين، والفارسي لا يرى ذلك قياسا في بنات الياء، فلا يجيز في (لين) التخفيف، ويجيزه في بنات الواو، نحو: سيد وميت، وغيره قاسه فيهما، وابن مالك وافق أبا علي في بنات الياء، وخالف الفارسي في ذوات الواو، فزعم أنه محفوظ لا مقيس».\n١١٣ - عضوا عليكم الأنامل من الغيظ [٣: ١١٩].\n= ٤. بغيظكم. بغيظهم.\nفي المفردات: «الغيظ: أشد غضب، وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من فوران دم قلبه».\n١٢٤ - فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم [٤: ١٤١].\n= ٨. فتحا.\nفي المفردات: «الفتح: إزالة الإغلاق والإشكال وذلك ضربان: أحدهما يدرك بالبصر كفتح الباب ونحوه ... والثاني: يدرك بالبصيرة، كفتح الهم، وهو إزالة الغم».\n١٢٥ - ومن الأنعام حمولة وفرشا ... [٦: ١٤٢].\nفي المفردات: «الفرش: بسط الثياب، ويقال: للمفروش فرش، وفراش والفرش: ما يفرش من الأنعام، أي يركب».\nوفي الكشاف ٢: ٥٦: «أي وأنشأ من الأنعام ما يحمل الأثقال، وما يفرش للذبح، أو ينسج من وبره وصوفه وشعره الفرش؛ وقيل: الحمولة الكبار. والفرش: الصغار».\nمعاني القرآن ١: ٣٥٩.\nوفي البحر ٢٣٨: «الفرش: الغنم».","vol":"5","page":655},{"text":"١٢٦ - فالفارقات فرقا ... [٧٧: ٤].\nفي المفردات: «الفرق: يقارب الفلق، لكن الفلق يقال اعتبارا بالانشقاق، والفرق يقال اعتبارا بالانفصال».\n١٢٧ - هذا يوم الفصل ... [٣٧: ٢١].\n= ٩.\nفي المفردات: «الفصل: إبانة أحد الشيئين من الآخر، حتى يكون بينهما فرجة ... وفصل القوم عن مكان كذا وانفصلوا: فارقوه ... ويستعمل ذلك في الأقوال والأفعال، نحو قوله: ﴿إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين﴾ ﴿هذا يوم الفصل﴾ أي اليوم الذي يبين الحق من الباطل، ويفصل بين الناس بالحكم».\nيوم الفصل: يوم القضاء.\nالكشاف ٣: ٣٩.\n١٢٨ - فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين [٢: ٦٤].\n= ٤٥. فضلا = ١٠. فضله = ٢٩.\nفي المفردات: «الفضل: الزيادة عن الاقتصار، وذلك ضربان: محمود كفضل العلم، ومذموم كفضل الغضب على ما يجب أن يكون عليه والفضل في المحمود أكثر استعمالا والفضول في المذموم».\n١٢٩ - الشيطان يعدكم الفقر [٢: ٢٦٨].\n١٣٠ - وما أدراك ما العقبة فك رقبة [٩٠: ١٣].\nفي المفردات: «الفك التفريج. وفك الرهن: تخليصه. وفك الرقبة: عتقها».\nوفي العكبري ٢: ١٥٤: «مصدر».\n١٣١ - ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت ... [٣٤: ٥١].\nفي المفردات: «الفوت بعد الشيء عن الإنسان، بحيث يتعذر إدراكه».\nوفي الكشاف ٣: ٥٩٣: «فلا يفوتون الله ولا يسبقونه».\n١٣٢ - بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم [٣: ١٢٥].","vol":"5","page":656},{"text":"في المفردات «الفور: شدة الغليان، ويقال ذلك في النار نفسها؛ ويقال: فعلت ذلك من فوري، أي في غليان الحال. وقيل: سكون الأمر».\n١٣٣ - وذلك الفوز العظيم ... [٤: ١٣].\n= ١٦.\nفي المفردات: «الفوز: الظفر بالخير، مع حصول السلامة».\n١٣٤ - ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا ... [٢٥: ٤٦].\nفي المفردات: «القبض: تناول الشيء بجميع الكف ... ويستعار القبض لتحصيل الشيء، وإن لم يكن فيه مراعاة الكف، كقولك: قبضت الدار من فلان أي حزتها. ﴿والأرض جميعا قبضته﴾ أي في حوزته».\n١٣٥ - والفتنة أشد من القتل [٢: ١٩١].\n= ٧. وقتلهم = ٧.\n١٣٦ - فالموريات قدحا ... [١٠٠: ٢].\nفي العكبري ٢: ١٨: «﴿قدحا﴾ مصدر مؤكد، لأن المورى: القادح».\n١٣٧ - إنا أنزلناه في ليلة القدر ... [٩٧: ١].\n= ٣. قدرا.\nفي المفردات: «القدر والتقدير: تبيين كمية الشيء».\nوفي الكشاف ٤: ١٢١: «﴿قدرا﴾ تقديرًا وتوقيتًا».\n١٣٨ - إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله [٣: ١٤٠].\n= ٢.\nفي الإتحاف ١٧٩: «أبو بكر وحمزة والكسائي، وخلف بضم القاف في الثلاثة ....\nوالباقون بالفتح فيهما، وهما لغتان كالضعف والضعف، ومعناه: الجرح. وقيل المفتوح: الجرح، والمضموم: ألمه».\nالشاطبية ١٧٧، غيث النفع ٦٩.\nوفي البحر ٣: ٦٢: «قال أبو علي: والفتح أولى، ولا أولية، إذ كلاهما متواتر.\nوقرأ أبو السمال وابن السميفع: ﴿قرح﴾ بفتح القاف والراء وهي لغة كالطرد والطرد».","vol":"5","page":657},{"text":"١٣٩ - من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا [٢: ٢٤٥].\n= ٦.\nفي المفردات: «القرض: القطع، وسمي قطع المكان وتجاوزه قرضا ... وسمي ما يدفع للإنسان من ضرب من المال بشرط بدله قرضا».\nوفي العكبري ١: ٥٧: «القرض: اسم للمصدر، والمصدر على الحقيقة الإقراض ويجوز أن يكون القرض هنا بمعنى المقروض، كالخلق بمعنى المخلوق».\nوفي الكشاف ١: ٣٧٨: «إقراض الله مثل لتقديم العمل الذي يطلب به ثوابه والقرض الحسن: إما المجاهدة في نفسها، وإما النفقة في سبيل الله».\nالبحر ٢: ٢٥٢.\n١٤٠ - وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر [١٦: ٩].\nفي المفردات: «القصد: استقامة الطريق، يقال: قصدت قصده، أي نحوت نحوه، ومنه الاقتصاد».\nوفي الكشاف ٢: ٥٩٦: «القصد: مصدر بمعنى القاصد، يقال: سبيل قصد وقاصد أي مستقيم».\n١٤١ - قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى [٢: ٢٦٣].\n= ٥٢. قولا = ١٩. قولك. قولهم = ١٢. قولنا. قوله = ٢. قولها. قولى = ٢.\n(قول الحق) قرئ (قول الحق) (قال) وهي مصادر كالرهب، والرهب، والرهب.\nالبحر ٦: ١٨٩.\n١٤٢ - يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا [٨٤: ٦].\nفي المفردات: «الكدح: السعي والعناء».\nوفي البحر ٦: ٤٤: «الكدح: جهد النفس في العمل، حتى يؤثر فيها من كدح جلده: إذا خدشه».","vol":"5","page":658},{"text":"١٤٣ - قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب [٦: ٦٤].\n= ٤.\nفي المفردات: «الكرب: الغم: الشديد، وأصل ذلك من كرب الأرض، وهو قلبها بالحفر فالغم يثير النفس إشارة ذلك».\n١٤٤ - وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها [٣: ٨٣].\n= ٥.\nفي المفردات: «قيل: الكره، والكره: واحد، نحو: الضعف والضعف. وقيل: الكرة المشقة التي تنال الإنسان من خارج فيما يحمل عليه بإكراه. والكره: ما يناله من ذاته، وهو يعافه».\nوفي العكبري ١: ٨٠: «﴿طوعا وكرها﴾: مصدران في موضع الحال، ويجوز أن يكونا مصدرين على غير الصدر، لأن ﴿أسلم﴾ بمعنى أطاع وانقاد». الكشاف ١: ٤٤٢.\nوفي البحر ٢: ٥١٦: «مصدران في موضع الحال، أي طائعين وكارهين وقيل: هما مصدران على خلاف الصدر».\n١٤٥ - فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا [١٧: ٥٦].\nفي المفردات: «كشف الثوب عن الوجه، وغيره، ويقال: كشف غمه».\n١٤٦ - إن كيد الشيطان كان ضعيفا [٤: ٧٦].\n= ٧. كيدكم. كيدكن. كيده ٤. كيدهم ٣. كيدهن ٣. كيدي = ٢.\nفي المفردات: «الكيد: ضرب من الاحتيال، وقد يكون مذمومًا ومحمودًا، وإن كان يستعمل في المذموم أكثر».\n١٤٧ - وأوفوا الكيل والميزان بالقسط [٦: ١٥٢].\n= ١٠.\nفي المفردات: «الكيل: كيل الطعام، يقال: كلت له الطعام: إذا توليت ذلك","vol":"5","page":659},{"text":"له، وكلته الطعام: إذا أعطيته كيلا، اكتلت عليه: إذا أخذت منه كيلا».\nوفي العكبري ١: ١٤٨: «الكيل: هنا مصدر في معنى المكيل والميزان كذلك».\n١٤٨ - بل هم في لبس من خلق جديد [٥٠: ١٥].\nفي المفردات: «أصل اللبس: ستر الشيء، ويقال ذلك في المعاني».\nأي في خلط وشبهة.\nالكشاف ٤: ٣٨٢.\n١٤٩ - ولتعرفنهم في لحن القول [٤٧: ٣٠].\nفي المفردات: «اللحن: صرف الكلام عن سننه الجاري عليه، إما بإزالة الإعراب أو التصحيف، وإما بإزالته عن التصريح وصرفه بمعناه إلى تعريض وفحوى، وهو محمود عند أكثر الأدباء، وإياه قصد في قوله: ﴿ولتعرفنهم في لحن القول﴾.\nوفي الكشاف ٤: ٣٢٧: وقيل: اللحن: أن تلحن بكلامك، أي تميله إلى نحو من الأنحاء ليفطن له صاحبك كالتعريض والتورية».\n١٥٠ - والعنهم لعنا كبيرا ... [٣٣: ٦٨].\nفي المفردات: «اللعن: الطرد والإبعاد على سبيل السخط، وذلك من الله تعالى في الآخرة عقوبة، وفي الدنيا انقطاع من قبول رحمته وتوفيقه، ومن الإنسان دعاء على غيره».\n١٥١ - لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما [١٩: ٦٢].\n= ٣. اللغو = ٦.\nفي المفردات: «اللغو من الكلام: ما لا يعتد به، وهو الذي يورد، لا عن روية وفكر، فيجري مجرى اللغا، وهو صوت العصافير، ونحوها من الطيور. قال أبو عبيدة: لغو ولغا».\nوفي العكبري ١: ٥٣: «﴿باللغو في أيمانكم﴾: يجوز أن يتعلق (في) بالمصدر، كما تقول: لغا في يمينه».","vol":"5","page":660},{"text":"١٥٢ - وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب [١٦: ٧٧].\nفي المفردات: «اللمح: لمعان البرق ... ويقال: لأرينك لمحا باصرا، أي أمرا واضحًا».\n١٥٣ - وتأكلون التراث أكلا لما ... [٨٩: ١٩].\nفي المفردات: «تقول: لممت الشيء وجمعته وأصلحته، ومنه: لممت شعثه ...».\n١٥٤ - وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو [٦: ٢٢].\n= ٦، لهوا = ٤.\nاللهو: ما يشغل الإنسان عما يعينه ويهمه، يقال: لهوت عن كذا ولهيت عن كذا: اشتغلت عنه بلهو.\n١٥٥ - وراعنا ليا بألسنتهم ... [٤: ٤٦].\nفي المفردات: «اللي: فتل الحبل، يقال: لويته أوليه ليا. ولوى لسانه بكذا. كناية عن الكذب وتخرص الأحاديث».\n١٥٦ - قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا [١٩: ٧٥، ٧٩].\nفي المفردات: «أصل المد: الجر، ومنه المدة: للوقت الممتد ... أكثر ما جاء الإمداد في المحبوب، والمد في المكروه».\n١٥٧ - لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس [٢: ٢٧٥].\n= ٢.\nفي المفردات: «المس كاللمس، لكن اللمس قد يقال لطلب الشيء وإن لم يوجد والمس يقال فيما يكون معه إدراك بحاسة اللمس، وكني به عن النكاح وكني بالمس عن الجنون ...».\nوفي الكشاف ١: ٣٢٠: «المس: الجنون».\nوفي العكبري ١: ٦٦: «أي من جهة الجنون».\n١٥٨ - فطفق مسحا بالسوق والأعناق [٣٨: ٣٣].","vol":"5","page":661},{"text":"في المفردات: «المسح: إمرار اليد على الشيء، وإزالة الأثر عنه ... ومسحته بالسيف: كناية عن الضرب».\nوفي العكبري ٢: ١٠٩: «﴿محسا﴾ مصدر في موضع الحال، والتقدير: يمسح مسحا».\n١٥٩ - واقصد في مشيك ... [٣١: ١٩].\nفي المفردات: «المشي: الانتقال من مكان إلى مكان بإرادة».\n١٦٠ - إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر [٤٠: ١٠].\nومقتا = ٤. مقتكم.\nفي المفردات: «المقت: البغض الشديد لمن تراه تعاطى القبيح».\nوفي العكبري ٢: ١١٣: «﴿مقتكم﴾ مصدر مضاف للفاعل».\n١٦١ - أفأمنوا مكر الله ... [٧: ٩٩].\n= ٩. مكرا = ٥. مكرهم = ٥. بمكرهن.\nفي المفردات: «المكر: صرف الغير عما يقصده بحيلة، وذلك ضربان: مكر محمود، وذلك أن يتحرى بذلك فعل جميل، قال ﴿والله خير الماكرين﴾ ومذموم وهو أن يتحرى به فعل قبيح».\n١٦٢ - لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى [٢: ٢٦٤].\nمنا.\n١٦٣ - قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا [٢٠: ٨٧].\nنافع وعاصم وأبو جعفر بفتح ميم ﴿بملكنا﴾: وقرأ حمزة والكسائي وخلف بضمها. والباقون بكسرها، فقيل هي لغات بمعنى.\nالإتحاف ٣٠٦، النشر ٢: ٣٢١ - ٣٢٢، غيث النفع ١٦٨، الشاطبية ٢٤٨.\n١٦٤ - الذي جعل لكم الأرض مهدا [١٠: ٥٣].\nفي البحر ٦: ٢٥١: «قرأ عاصم وحمزة والكسائي: ﴿مهدا﴾ بفتح الميم وإسكان الهاء؛ وباقي السبعة ﴿مهادا﴾ وكذا في الزخرف، فقال المفضل:","vol":"5","page":662},{"text":"مصدران، مهد مهدا ومهادا ... وقال أبو عبيدة: مهادا اسم، ومهد الفعل يعني المصدر وقال آخر: مهد مفرد وجمعه مهاد».\n١٦٥ - يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت [٢: ١٩].\n= ٣٥، موتا، موتكم، موته = ٢. موتها = ١١.\n١٦٦ - يوم تمور السماء مورا ... [٥٢: ٩].\nفي المفردات: «المور: الجريان السريع. يقال: مار يمور مورا. قال: ﴿يوم تمور السماء مورا﴾».\n١٦٧ - فلا تميلوا كل الميل ... [٤: ١٢٩].\nميلا.\nفي المفردات: «الميل: العدول عن الوسط إلى أحد الجانبي، ويستعمل في الجور».\n١٦٨ - فمنهم من قضى نحبه ... [٣٣: ٢٣].\nفي المفردات: «النحب: النذر المحكوم بوجوبه. يقال: قضى فلان نحبه أي وفي بندره. قال تعالى: ﴿فمنهم من قضى نحبه﴾ ويعبر بذلك عمن مات كقولهم: قضى أجله».\nفي معاني القرآن ٢: ٣٤٠: «﴿ونحبه﴾ أي أجله».\nوفي الكشاف ٣: ٥٣٢: «فإن قلت: ما قضاء النحب؟ قلت: وقع عبارة عن الموت لأن كل حي لا بد أن يموت، فكأنه نذر لازم في رقبته أي قضى نذره».\n١٦٩ - إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر [٥٤: ١٩].\nفي المفردات: «النحس: ضد السعد قال: ﴿في يوم نحس مستمر﴾».\nفي الكشاف ٤: ٤٣٦: «﴿في يوم نحس﴾: شؤم».\n١٧٠ - وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه [٢: ٢٧٠].\nفي المفردات: «النذر: أن توجب على نفسك ما ليس بواجب لحدوث أمر يقال: نذرت لله أمرًا».","vol":"5","page":663},{"text":"١٧١ - وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله [٧: ٢٠٠].\n= ٢.\nالنزغ: دخول في أمر لإفساده. المفردات.\n١٧٢ - ثم لننسفنه في اليم نسفا ... [٢٠: ٩٧].\n= ٢.\nفي المفردات: «نسفت الريح الشيء: اقتلعته وأزالته، ﴿ثم لننسفنه في اليم نسفا﴾ أي نطرحه فيه طرح النسافة، وهي ما يثور من غبار الأرض، وتسمى الرغوة نسافة تشبيها بذلك».\n١٧٣ - يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا [١٩: ٢٣].\nفي الإتحاف ٢٩٨: «﴿نسيا﴾: حفص وحمزة بفتح النون. والباقون بكسرها، لغتان كالوتر والوتر، الكسر أرجح، ومعناه: الشيء المتروك».\nالشاطبية ٢٤٥، غيث النفع ١٦١.\nفي معاني القرآن ٢: ١٦٤ - ١٦٥: «بفتح النون، وسائر العرب تكسر النون وهما لغتان، مثل الجسر والجسر، والحجر والحجر، والوتر والوتر. والنسي: ما تلقيه المرأة من خرق اعتلاها، لأنه إذا رمى به فلا يرد وهو اللقي، مقصور. ولو أراد بالنسي مصدر النسيان كان صوابًا».\nوفي البحر ٦: ١٨٣: «قال ابن الأنباري: من كسر فهو اسم لما ينسى، كالنقض اسم لما ينقض، ومن فتح فمصدر نائب عن اسم، كما يقال: ردل دنف ودنف، والمكسور هو الوصف الصحيح، والمفتوح مصدر يسد مسد الوصف».\nوانظر الكشاف ٣: ١٢، والعكبري ٢: ٥٩.\n١٧٤ - والناشرات نشرا ... [٧٧: ٣].\nفي المفردات: «النشر: نشر الثوب والصحيفة والسحاب والنعمة والحديث: بسطها ... ﴿والناشرات نشرا﴾ أي الملائكة التي تنشر الرياح، أو الرياح التي تنشر السحاب».","vol":"5","page":664},{"text":"١٧٥ - والناشطات نشطا ... [٧٩: ٢].\nفي المفردات: «قيل: أراد بها النجوم الخارجات من الشرق إلى الغرب يسير الفلك، من قولهم: تور ناشط: خارج من أرض إلى أرض».\n١٧٦ - متى نصر الله ... [٢: ٢١٤].\n= ١١. نصرا = ٣. نصركم. نصرنا = ٢. بنصره. نصرهم.\n(نصرنا) مصدر مضاف للفاعل، والمفعول محذوف، أي نصرنا إياهم على مكذبيهم.\nالبحر ٤: ١١٢.\n١٧٧ - لا تذرون أيهم أقرب لكم نفعا [٤: ١١].\n= ٩. نفعه. نفعهما.\nفي المفردات: «النفع: ما يستعان به في الوصول إلى الخيرات، وما يتوصل به إلى الخير فهو خير، فالنفع خير، وضده الضر».\n١٧٨ - وما استطاعوا له نقبا ... [١٨: ٩٧].\nفي المفردات: «النقب: في الحائط والجلد كالثقب في الخشب».\nولا نقب لصلابته وتخانته.\nالكشاف ٢: ٧٤٨.\n١٧٩ - ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس [٢: ١٥٥].\nفي المفردات: «النقص: الخسران في الحظ، والنقصان، المصدر».\nوفي العكبري ١: ٣٩: «لأن النقص مصدر نقصت، وهو متعد إلى مفعول، وقد حذف المفعول».\n١٨٠ - فبما نقضهم ميثاقهم ... [٤: ١٥٥].\n= ٢.\nفي المفردات: «النقض: انتشار العقد من البناء والحبل والعقد».","vol":"5","page":665},{"text":"١٨١ - لا تأخذه سنة ولا نوم ... [٢: ٢٥٥].\n= ٢. نومكم.\n١٨٢ - ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح [٩: ١٢٠].\nفي البحر ٥: ١١٢: «النيل: مصدر فاحتمل أن يبقى على موضوعه، واحتمل أن يراد به المنيل ... وليست الياء بدلا من الواو: خلافا لزاعم ذلك، بل (نال) مادتان».\n١٨٣ - والشفع والوتر ... [٨٩: ٣].\n«الوتر: خلاف الشفع». المفردات.\nوفي البحر ٨: ٤٦٧: «﴿الوتر﴾ بفتح الواو وكسرها لغتان في الفرد».\nوفي القاموس: «وقد وتره يتره وترا وترة والقوم» جعل شفعهم وترا، كأوترهم.\n١٨٤ - أجئتنا لنعبد الله وحده ... [٧: ٧٠].\n= ٦.\nفي المفردات: «الوحدة: الانفراد».\nوفي العكبري ١: ١٥٥: «وحده: هو مصدر محذوف الزوائد ... وأصل هذا المصدر الإيجاد من قولك: أوحدته، فحذفت الهمزة والألف».\n١٨٥ - ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا ... [٤٢: ٥١].\nووحينا. وحيه.\nفي المفردات: «أصل الوحي: الإشارة السريعة، ولتضمن السرعة قيل: أمر وحي، وذلك يكون بالكلام على سبيل الرمز والتعريض».\n١٨٦ - والوزن يومئذ الحق ... [٧: ٨].\n= ٢. وزنا.\nفي المفردات: «الوزن: معرفة قدر الشيء، يقال: وزنه وزنا وزنة، والمتعارف في الوزن عند العامة ما يقدر بالقسط والقبان».","vol":"5","page":666},{"text":"١٨٧ - سيجزيهم وصفهم ... [٦: ١٣٩].\nفي المفردات: «الوصف: ذكر الشيء بحليته ونعته، والصفة: الحالة التي عليها الشيء من حليته ومقته، كالزنة التي هي قدر الشيء».\n١٨٨ - إن ناشئة الليل هي أشد وطأ [٧٣: ٦].\nفي العكبري ٢: ١٤٣: «﴿وطأ﴾ بكسر الواو، بمعنى مواطأة، وبفتحها اسم للمصدر،\nالنشر ٢: ٣٩٣، الإتحاف ٤٢٦، الشاطبية ٢٩١، غيث النفع ٢٦٨، البحر ٨: ٣٦٣».\nفي الكشاف ٤: ٦٣٨ - ٦٣٩: «أشد مواطأة يواطئ قلبها لسانها، إن أردت النفس، أو يواطئ فيها قلب القائم لسانه، إن أدرت القيام أو العبادة».\n١٨٩ - وعد الله حقا ... [٤: ١٢١].\n= ٣٤. وعدا = ٧. وعدك. وعده.\nفي المفردات: «الوعد: يكون في الخير والشر، يقال: وعدته بنفع وضر وعدا وموعدا وموعدا وميعادا، والوعيد في الشر خاصة».\n١٩٠ - وفي آذانهم وقرا ... [٦: ٢٥].\n= ٤.\nفي المفردات: «الوقر: الثقل في الأذن؛ يقال: وقرت أذنه تقر وتوقر».\n١٩١ - حملته أمه وهنا على وهن ... [٣١: ١٤].\nالوهن: ضعف من حيث الخلق أو الخلق ...\n١٩٢ - فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم [٢: ٧٩].\n= ٢٧. ويلك. ويلكم = ٢. ويلنا = ٦.\n١٩٣ - واهجرهم هجرا جميلا ... [٧٣: ١٠].\nفي المفردات: «الهجر والهجران: مفارقة الإنسان غيره؛ إما بالبدن أو باللسان أو بالقلب».","vol":"5","page":667},{"text":"١٩٤ - وتخر الجبال هدا ... [١٩: ٩٠].\nفي المفردات: «الهد: هدم له وقع وسقوط شيء ثقيل».\n١٩٥ - وما هو بالهزل ... [٨٦: ١٤].\n١٩٦ - فلا يخاف ظلما ولا هضما [٢٠: ١١٢].\nفي المفردات: «الهضم: شدخ ما فيه رخاوة ... واستعير الهضم للظلم: ﴿فلا يخاف ظلما ولا هضما﴾».\n١٩٧ - وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا [٢٠: ١٠٨].\nفي المفردات: «الهمس: الصوت الخفي ...».\n١٩٨ - وعباد الرحمن الذين يمشون علي الأرض هونا [٢٥: ٦٣].\n١٩٩ - انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه ... [٦: ٩٩].\nفي العكبري ١: ١٤٣: «﴿وينعه﴾ يقرأ بفتح الياء وضمها، وهما لغتان، كلاهما مصدر ينعت الثمرة. وقيل: هو اسم للمصدر، والفعل أينعت ايناعا».\nوفي البحر ٤: ١٨٤: «بفتح الياء في لغة أهل الحجاز، وبضمها في لغة بعض أهل نجد».\nالإتحاف ٢١٤.\nقراءات (فَعْل) السبعية\n١ - تزرعون سبع سنين دأبا ... [١٢: ٤٧].\nروى حفص بفتح الهمزة من ﴿دأبا﴾. وقرأ الباقون بإسكانها،\nالنشر ٢: ٢٩٥، الإتحاف ٢٦٥، غيث النفع ١٣٧، الشاطبية ٢٢٧.\nوفي البحر ٥: ٣١٥: «هما مصدران لدأب».\nوفي معاني القرآن ٢: ٤٧: «وقرأ بعض قرائنا ﴿دأبا﴾، فعلا، وكذلك كل حرف فتح أوله وسكن ثانيه فتثقيله جائز، إذا كان ثانيه همزة أو عينا أو عينا أو","vol":"5","page":668},{"text":"حاء وحاء أو هاء».\n٢ - يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة [٢: ٢٠٨].\nقرأ المدنيان وابن كثير والكسائي بفتح السين هنا والباقون بكسرها وقرأ أبو بكر بكسر السين في الأنفال والقال، ووافقه في القتال حمزة وخلف.\nالنشر ٢: ٢٧٧، الإتحاف ١٥٦، غيث النفع ٥١، الشاطبية ١٦١.\n٣ - فشاربون شرب الهيم ... [٥٦: ٥٥].\nنافع وعاصم وحمزة وأبو جعفر بضم الشين ﴿شرب﴾. الباقون بفتحها وهما مصدران لشرب. وقيل: بالفتح المصدر، وبالضم الاسم.\nالإتحاف ٤٠٨، والنشر ٢: ٣٨٣، الشاطبية ٢٨٥، غيث النفع ٢٥٤.\n٤ - إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا [٤٨: ١١].\nحمزة والكسائي وخلف ﴿ضرا﴾ بضم الضاد: والباقون بفتحها، كالضعف والضعف.\nالإتحفا ٣٩٦، النشر ٢: ٣٧٥، الشاطبية ٢٨١، غيث النفع ٢٤٣، البحر ٨: ٩٣.\n٥ - لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها [٤: ١٩].\nقرأ حمزة والكسائي وخلف هنا وفي التوبة والأحقاف بضم الكاف فيهن، وافقهم في الأحقاف عاصم ويعقوب وابن ذكوان.\nالنشر ٢: ٢٤٨، الإتحاف ٣٨٨، الشاطبية ١٨٣، غيث النفع ٧٣، لغتان البحر ٣: ٢٠٢.\nب- حملته أمه كرها ووضعته كرها ... [٤٦: ١٥].\nقرأ ﴿كرها﴾ بفتح الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام بخلفه. والباقون بالضم، لغتان.\nالإتحاف ٣٩١، النشر ٢: ٣٧٣، غيث النفع ٢٣٨.\nوفي البحر ٨: ٦٠: «الضم والفتح لغتان بمعنى واحد كالفقر والفقر وضعف بعضهم قراءة الفتح بأنه لو كان كذلك لزمت به عن نفسها، إذ معناه الغلبة والقهر","vol":"5","page":669},{"text":"وهذا ليس بشيء: إذ قراءة الفتح في السبعة المتواترة.\nوقال أبو حاتم: قراءة الفتح لا تحسن، لأن الكره بالفتح: النصب والغلبة.\nوكان أبو حاتم يطعن في بعض القراءات بما لا علم له: جسارة منه، عفا الله عنه».\nما أخلفنا موعدك بملكنا ... [٢٠: ٨٧]\nنافع وعاصم وأبو جعفر بفتح الميم.\nقراءات (فَعْل) العشرية\n١ - قال رب السجن أحب إلي [١٢: ٣٣].\nفي النشر ٢: ٢٩٥: «قرأ يعقوب ﴿السجن﴾ بفتح السين. وقرأ الباقون بكسرها. واتفقوا على كسر السين في قوله ﴿ودخل معه السجن فتيان﴾ ﴿يا صاحبي السجن﴾ ﴿فلبث في السجن﴾ لأن المراد بها المحبس، وهو المكان الذي يسجن فيه، ولا يصح أن يراد به المصدر، بخلاف الأول، فإن إرادة المصدر فيه ظاهرة.\nالإتحاف ٢٦٤، البحر ٥: ٣٠٦».\n٢ - إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس [١٦: ٧].\nقرأ أبو جعفر ﴿إلا بشق﴾ بفتح الشين. والباقون بكسرها.\nالنشر ٢: ٣٠٢، الإتحاف ٢٧٧.\nوفي البحر ٥: ٤٧٦: «بالفتح رويت عن نافع وأبي عمرو، وهما مصدران معناهما المشقة. وقيل: الشق، بالفتح المصدر، وبالكسر الاسم، ويعني به المشقة».\nوفي المحتسب ٢: ٧: «قال أبو الفتح: ﴿الشق﴾ بفتح الشين بمعنى الشق، بكسرها، وكلاهما المشقة».\n٣ - وحمله وفصاله ثلاثون شهرا [٤٦: ١٥].\nقرأ يعقوب ﴿وفصله﴾ بفتح الفاء، وسكون الصاد، وعن الحسن بضم الفاء وألف بعد الصاد. والباقون ﴿وفصاله﴾ بكسر الفاء وألف. قيل: هما مصدران","vol":"5","page":670},{"text":"كالفطم والفطام.\nالإتحاف ٣٩١، النشر ٢: ٣٧٣.\nوفي البحر ٨: ٦١: «الجمهور ﴿وفصاله﴾ وهو مصدر (فاصل) كأنه من اثنين، فاصل أمه وفاصلته به».\nابن خالويه ١٣٩، ١١٦.\n٤ - والذي خبث لا يخرج إلا نكدا [٧: ٥٨].\nقرأ أبو جعفر ﴿نكدا﴾ بفتح الكاف وابن محيصن بسكونها، وهما مصدران. الإتحاف ٢٢٦، النشر ٢: ٢٧٠، البحر ٤: ٢٢٩.\nقراءات (فَعْل)\nفي الشواذ\n١ - لقد جئتم شيئا إدا ... [١٩: ٨٩].\nقرأ علي بن أبي طالب وأبو عبد الرحمن ﴿أدا﴾ بفتح الهمزة حذف المضاف وقام المضاف إليه مقامه.\nالبحر ٦: ٢١٨، ابن خالويه ٨٦.\nوفي المحتسب ٢: ٤٥ - ٤٦: «قال أبو الفتح: الأد، بالفتح القوة ... فهو إذن على حذف المضاف، فكأنه قال: لقد جئتم شيئا ذا أد، أي ذا قوة، فهو كقولهم. رجل زور وعدل وضيف، تصفه بالمصدر؛ إن شئت على حذف المضاف، وإن شئت على وجه آخر أصنع من هذا وألطف؛ وذلك أن تجعله نفسه هو المصدر للمبالغة ...».\nالعكبري ٢: ٦٢.\n٢ - لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة ... [٩: ١٠].\nب- لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة ... [٩: ٨].\nقرأت فرقة. ﴿ألا﴾ بفتح الهمزة، وهو مصدر من فعل الأل الذي هو العهد.","vol":"5","page":671},{"text":"وقرأ عكرمة: ﴿إيلا﴾ ...\nالبحر ٥: ١٣، ابن خالويه ٥٢، المحتسب ١: ٢٨٣ - ٢٨٤.\n٣ - واذكر بعد أمة ... [١٢: ٤٥].\nقرأ عكرمة وشبيل ﴿بعد أمه﴾ بسكون الميم، مصدر أمه على غير قياس. وقال الزمخشري: من قرأ بسكون الميم فقد أخطأ.\nالبحر ٥: ٣١٤.\nوفي المحتسب ١: ٣٤٤: «قال أبو الفتح: الأمه: النسيان، أمه الرجل يأمه أمها، أي نسى».\n٤ - أولي الأيدي والأبصار ... [٣٨: ٤٥].\n﴿الأيد﴾ بلا ياء الأعمش. ابن خالويه ١٣٠.\nوفي المحتسب ٢: ٢٣٣ - ٢٣٤: «قال أبو الفتح: يحتمل ذلك أمرين:\nأحدهما: أنه أراد ﴿بالأيد﴾ الأيدي على قراءة العامة، إلا أنه حذف الياء، تخفيفًا.\nوالآخر: أنه أراد بالأيد: القوة، أي القوة في طاعة الله والعمل بما يرضيه».\n٥ - ويأمرون الناس بالبخل ... [٤: ٣٧، ٥٧: ٢٤].\nفي البحر ٣: ٢٤٦: «قرأ ابن الزبير وجماعة ﴿بالبخل﴾ بفتح الباء وسكون الخاء، وكلها لغات».\n٦ - والذين لا يجدون إلا جهدهم ... [٩: ٧٩].\nفي معاني القرآن: «الجهد: لغة أهل الحجاز، ولغة غيرهم: الجهد».\nوفي البحر ٥: ٧٥ - ٧٦: «وقرأ ابن هرمز وجماعة ﴿جهدهم﴾ بالفتح فقيل: هما لغتان بمعنى واحد، وقال القنبي: بالضم الطاقة. وبالفتح المشقة».\nابن خالويه ٥٤.","vol":"5","page":672},{"text":"٧ - ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا [٤: ٢].\nقرأ الحسن ﴿حوبا﴾ بفتح الحاء، وهي لغة بني تميم وغيرهم، وبعض القراء ﴿حابا﴾. وكلها مصادر.\nالبحر ٣: ١٦١، ابن خالويه ٢٤، الإتحاف ١٨٦.\n٨ - إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم [٢١: ٩٨].\nقرأ ابن السميفع: ﴿حصب﴾ ساكنة الصاد. وقرأ ﴿حضب﴾ ساكنة الضاد كثير عنده وقرأ ﴿حطب﴾ علي بن أبي طالب، وعائشة ﵄.\nفي المحتسب ٢: ٦٧: «قال أبو الفتح: أما الحضب، بالضاد مفتوحة، وكذلك بالصاد غير معجمة فكلاهما الحطب، ففيه ثلاث لغات: حطب، حضب، حصب ... فأما الحصب ساكنا بالصاد والضاد فالطرح فقراءة من قرأ ﴿حضب جهنم﴾ و﴿حصب جهنم﴾ بإسكان الثاني منهما إنما هو على إيقاع المصدر موقع اسم المفعول، كالخلق في معنى المخلوق، والصيد في معنى المصيد».\nالبحر ٦: ٣٤٠، معاني القرآن ٢: ٢١٢، ابن خالويه ٩٣.\n٩ - إن قتلهم كان خطئا كبيرا ... [١٧: ٣١].\nجاء في قراءة ابن عامر ﴿خطأ﴾ بالفتح والقصر، مع إسكان الطاء، وهو مصدر ثالث من خطئ، بالكسر.\nالبحر ٢: ٣٢.\nوفي المحتسب ٢: ١٩: «قرأ الحسن ﴿خطاء﴾ بخلاف.\nوقرأ ﴿خطا﴾ غير ممدود، والخاء منصوبة خفيفة، وقرأ ﴿خطا﴾ بكسر الخاء غير ممدودة أبو رجاء.\nوقرأ ﴿خطأ﴾ بوزن خطعا ابن عامر بخلاف.\nقال أبو الفتح: أما ﴿خطاء﴾ فاسم بمعنى المصدر، والمصدر من أخطأ إخطاء، فهو كالعطاء من أعطيت. ويقال: خطى يخطأ خطئا وخطأ، هذا في الدين.","vol":"5","page":673},{"text":"وأخطأت الغرض ونحوه وقد يتداخلان ... وأما خطا وخطا فتخفيف (خطأ) على القياس».\n١٠ - لا تخاف دركا ... [٢٠: ٧٧].\nقرأ أبو حيوة وطلحة والأعمش: ﴿دركا﴾ بسكون الراء والجمهور بفتحها، وهما اسمان من الإدراك.\nالبحر ٦: ٢٦٤، ابن خالويه ٨٨.\n١١ - أكالون للسحت ... [٥: ٤٢].\nقرأ زيد بن علي وخارجة عن نافع ﴿للسحت﴾ بفتح السين، وإسكان الحاء، وقرأ عبيد بن عمير بكسر السين، وإسكان الحاء، وقرئ في السبع بضمها وسكون الحاء ...\nبالفتح والسكون مصدر بمعنى المفعول كالصيد بمعنى المصيد أو مخفف.\nالبحر ٣: ٤٨٩.\n١٢ - وألقوا إلى الله يومئذ السلم [١٦: ٨٧].\nقرأ يعقوب ﴿السلم﴾.\nالبحر ٥: ٥٢٦ - ٥٢٧، ابن خالويه ٢٨.\n١٣ - ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا [٤: ٩٤].\n﴿السلم﴾ ساكنة اللام الجحدري وقتادة.\nابن خالويه ٢٨، البحر ٣: ٣١٨، ٣٢٨.\n١٤ - فسالت أودية بقدرها ... [١٣: ١٧].\nعن الحسن والمطوعي. ﴿بقدرها﴾ بسكون الدال.\nالإتحاف ٢٧٠، البحر ٥: ٣٨١.\n١٥ - كتب عليكم القتال وهو كره لكم [٢: ٢١٦].\nقرأ السلمي ﴿كره﴾ بفتح الكاف. قال الزمخشري، يجوز أن يكون بمعنى المضموم، والضعف والضعف، يريد المصدر، ويجوز أن يكون بمعنى الإكراه.","vol":"5","page":674},{"text":"البحر ٢: ١٤٣، الكشاف ١: ١٣٠، ابن خالويه ١٣.\nوفي العكبري ١: ٥١: «يقرأ بضم الكاف وبفتحها وهما لغتان بمعنى. وقيل الضم بمعنى المشقة، وإذا كان مصدرا احتمل أن يكون المعنى، فرض القتال إكراه لكم، فيكون هو كناية عن الغرض والكتب، ويجوز أن يكون كناية عن القتال؛ فيكون الكره بمعنى المكروه».\n١٦ - قالوا نفقد صواع الملك ... [١٢: ٧٢].\nقرأ زيد بن علي. ﴿صوغ﴾ مصدر صاغ.\nالبحر ٥: ٣٣٠، المحتسب ١: ٣٤٦.\nمصدر بمعنى اسم المفعول.\n١٧ - ثاني عطفه ... [٢٢: ٩].\nقرأ الحسن ﴿عطفه﴾ أي تعطفه وترحمه.\nالبحر ٦: ٣٥٤، الإتحاف ٣١٣، ابن خالويه ٩٤.\n١٨ - وهم من بعد غلبهم سيغلبون ... [٣٠: ٣].\nقرأ علي وابن عمر ومعاوية بن قرة ﴿غلبهم﴾ بإسكان اللام.\nالبحر ٧: ١٦١.\nوفي الكشاف ٣: ٥٦٧: «الغلب والغلب مصدران، كالحلب والحلب».\n١٩ - وفصاله في عامين ... [٣١: ١١٤].\nفي المحتسب ٢: ١٦٧: «ومن ذلك قراءة الحسن بخلاف وأبي رجاء والجحدري وقتادة ويعقوب ﴿وفصله في عامين﴾.\nقال أبو الفتح: الفصل أعم من الفصال؛ لأنه مستعمل في الرضاع وغيره والفصال هنا أوقع لأنه موضع يختص بالرضاع».\n٢٠ - فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما [٢: ٢٣٣].\n(فصلا) معمر بن شمير الأعرابي.\nابن خالويه ١٤ - ١٥.","vol":"5","page":675},{"text":"٢١ - يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير [٢: ٢١٧].\n(قتل فيهما، عكرمة وأبو السمال.\nابن خالويه ١٣.\nالبحر ٢: ١٤٥، الكشاف ١: ١٣٠، المخصص ١: ٢٥.\n٢٢ - إنما النسيء زيادة في الكفر ... [٩: ٣٧].\nقرأ السلمي وطلحة والأشهب ﴿النسيء﴾.\nالبحر ٥: ٣٩ - ٤٠.\nفي المحتسب ١: ٢٨٧ - ٢٨٨: «ومن ذلك قراءة جعفر بن محمد والزهري والعلاء ابن سيابة والأشهب: ﴿إنما النسيء﴾ مخففا، في وزن الهدى بغير همزة.\nقال أبو الفتح: تحتمل هذه القراءة ثلاثة أوجه:\nأحدهما: أن يكون أراد ﴿النسيء﴾ على ما يحكى عن ابن كثير ... ثم أبدلت الهمزة ياء ...\nوالوجه الثاني: أن يكون (فعلا) من نسيت، وذلك أن النسيء من نسأت، أي أخرت والشيء إذا أخر ودوفع به فكأنه منسي.\nوالثالث: وفيه الصنعة أنه أراد النسيء على (فعيل)، ثم خفف الهمزة وأبدلها ياء، وأدغم فيها ياء (فعيل) فصارت النسيء، ثم قصر (فعيلا) بحذف يائه، فصار (نسي) ثم أسكن عين فعيل فصار (نسي) ومثله فيما قصر من فعيل قولهم في سميح: سمح، وفي رطيب: رطب، وفي جديب: جدب».\nالبحر ٥: ٣٩ - ٤٠.\n٢٣ - وكنت نسيا منسيا ... [١٩: ٢٣].\nفي المحتسب ٢: ٤٠: «ومن ذلك قراءة محمد بن كعب، وبكر بن حبيب السهمي (نسئا) بفتح السين، مهموزة.\nقال أبو الفتح: قال أبو زيد. نسأت اللبن أنسؤه نسئا، وذلك أن تأخذه حليبا،","vol":"5","page":676},{"text":"فتصب عليه ماء، واسمه النسيء والنسيء».\nالبحر ٦: ١٨٣.\n٢٤ - لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ... [١٨: ٦٢].\n﴿سفرنا﴾ بسكون الفاء، عبد الله بن عبيد بن عمير.\nابن خالويه ٨.\n٢٥ - ولا ينفعكم نصحي ... [١١: ٣٤].\nقرأ عيسى بن عمر: ﴿نصحي﴾ بفتح النون، وهو مصدر، وقراءة الجماعة بضمها، فاحتمل أن يكون مصدرا كالشكر، واحتمل أن يكون اسما. البحر ٥: ٢١٩.\n٢٦ - أيمسكه على هون ... [١٦: ٥٩].\nقرأت فرقة: ﴿على هون﴾ بفتح الهاء.\nالبحر ٥٠٤.\n٢٧ - من حيث سكنتم من وجدكم ... [٦٥: ٦].\nقرأ الحسن وابن أبي عبلة: ﴿وجدكم﴾ بفتح الواو، لغات ثلاث، بمعنى الوسع.\nالبحر ٨: ٢٨٥، ابن خالويه ١٥٨.\n٢٨ - سيجعل لهم الرحمن ودا ... [١٩: ٩٦].\nقرأ الجمهور ﴿ودا﴾ بضم الواو. وقرأ أبو الحارث الحنفي بفتحها، وقرأ جناح بن حبيش بكسرها.\nالبحر ٦: ٢٢١، ابن خالويه ٨٦.\n٢٩ - وسع كرسيه السموات والأرض [٢: ٢٥٥].\n﴿وسع﴾ بعض روايات ليعقوب.\nابن خالويه ١٦.\n٣٠ - لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ... [٢: ٢٨٦].","vol":"5","page":677},{"text":"﴿وسعها﴾ بفتح الواو، ابن أبي عبلة.\nابن خالويه ١٨.\n٣١ - طريقا في البحر يبسا ... [٢٠: ٧٧].\nعن الحسن: ﴿يبسا﴾ بسكون الباء، والجمهور بفتحها، مصدران، أو بالإسكان المصدر وبالتحريك الاسم.\nالإتحاف ٣٠٦.\nوفي البحر ٦: ٢٦٤: «قال الزمخشري: لا يخلو (يبس) من أن يكون مخففا من (يبس) أو صفة على (فعل) أو جمع يابس كصحاب وصحب، وقرأ أبو حيوة: يابسا».\nابن خالويه ٨٨.\n٣٢ - وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث [١٧: ١٠٦].\nقال الحوفي: المكث، بالضم والفتح لغتان، وقد قرئ بهما.\nالبحر ٦: ٨٨.\nوفي ابن خالويه ٧٧: «على ﴿مكث﴾ قتادة. قال ابن خالويه: يقال: مكث يمكث مكثا، ومكثا، ومكثا، ومكثا، ومكثانا، ومكيثي، ومكثانا، ومكثنا، كل ذلك قد حكى».\nفَعْلة، مصدرا\n١ - قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم [٢: ٢٤٧].\nب- وزادكم في الخلق بسطة ... [٧: ٦٩].\nفي الكشاف ١: ٣٧٩: «البسطة: السعة والامتداد».\nالبحر ٢: ٢٥٨.\nوفي المفردات: «وزاد بسطة، أي سعة. قال بعضهم: بسطة في العلم، هو أن انتفع هو به، ونفع غيره، فصار له بسطة، أي جود».","vol":"5","page":678},{"text":"٢ - حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا [٦: ٣١].\nب- حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة [٦: ٤٤].\nج- إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة [٦: ٤٧].\nد- فأخذناهم بغتة ... [٧: ٩٥].\nهـ- لا تأتيكم إلا بغتة ... [٧: ١٨٧].\nو- أو تأتيهم الساعة بغتة ... [١٢: ١٠٧].\nز- بل تأتيهم بغتة ... [٢١: ٤٠].\nح- حتى تأتيهم الساعة بغتة ... [٢٢: ٥٥].\nط- يأتيهم بغتة ... [٢٦: ٢٠٢].\nي- وليأتيهم بغتة ... [٢٩: ٥٣].\nك- من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة ... [٣٩: ٥٥].\nل- هل ينظرون إلا أن تأتيهم الساعة بغتة [٤٣: ٦٦].\nم- فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة [٤٧: ١٨].\nفي المفردات: «البغت: مفاجأة الشيء من حيث لا يحتسب».\nوفي الكشاف ٢: ١٤: «بغتة: فجأة، وانتصابه على الحال، بمعنى: باغتة أو على المصدر».\nالبحر ٤: ١٠٧، العكبري ١: ١٣٤.\n٣ - فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ... [٢٧: ٦٠].\nفي المفردات: «البهجة: حسن اللون وظهور السرور».\nوفي الكشاف ٣: ١٥٥: «البهجة: الحسن، لأن الناظر يبتهج به».\nقرئ ﴿بهجة﴾.\nالبحر ٧: ٨٩.\n٤ - إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة [٤: ١٧].\nب- وليست التوبة للذين يعملون السيئات [٤: ١٨].\nج- فصيام شهرين متتابعين توبة من الله ... [٤: ٩٢].","vol":"5","page":679},{"text":"د- ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده [٩: ١٠٤].\nهـ- وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ... [٤٢: ٢٥].\nفي المفردات: «التوب: ترك الذنب على أجمل الوجوه، وهو أبلغ وجوه الاعتذار. والتوبة في الشرع: ترك الذنب لقبحه، والندم على ما فرط منه، والعزيمة على ترك المعاودة».\nتوبة من الله ... [٤: ٩٢].\nقبولا من الله ورحمة.\nالكشاف ١: ٥٥٠، البحر ٣: ٣٢٦.\n«رجوعا منه إلى الله، مصدر».\n٥ - لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة [٢: ٥٥].\nب- فقالوا أرنا الله جهرة ... [٤: ١٥٣].\nج- إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة [٦: ٤٧].\nفي الكشاف ١: ٢٨١: «﴿جهرة﴾ عيانا، وهي مصدر قولك: جهر بالقراءة وبالدعاء، كأن الذي يرى بالعين جاهر بالرؤية، والذي يرى بالقلب مخافت بها. وانتصابها على المصدر، لأنها نوع من الرؤية فنصبت بفعلها ... أو على الحال».\nوفي البحر ١: ٢١١: «قرأ ابن عباس ... ﴿جهرة﴾ بفتح الهاء، فتحتمل وجهين:\nأحدهما: أن تكون مصدرا كالغلبة فيكون معناها ومعنى ﴿جهرة﴾ الساكنة الهاء واحدا ...\nالثاني: أن تكون جمعا لجاهر؛ كما تقول: فاسق وفسقة؛ فيكون انتصابه على الحال، أي جاهرين بالرؤية».\n٦ - ليجعل ذلك حسرة في قلوبهم ... [٣: ١٥٦].\nب- ثم تكون عليهم حسرة ... [٨: ٣٦].\nج- وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الأمر [١٩: ٣٩].\nد- يا حسرة على العباد ... [٣٦: ٣٠].","vol":"5","page":680},{"text":"هـ- وإنه لحسرة على الكافرين ... [٦٩: ٥٠].\nو- كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم [٢: ١٦٧].\nز- فلا تذهب نفسك عليهم حسرات [٣٥: ٨].\nفي المفردات: «الحسرة: الغم على ما فاته والندم عليه، كأنه انحسر عنه الجهل الذي حمله على ما ارتكبه، أو انحسر قواه من فرط الغم، أو أدركه إعياء عن تدارك ما فرط منه».\nوفي الكشاف ٢: ٦٠٠: «﴿فلا تذهب نفسك عليهم حسرات﴾ حسرات. مفعول له، ولا يجوز أن يتعلق ﴿عليهم﴾ بحسرات، لأن المصدر لا يتقدم عليه صلته».\nالبحر ٧: ٣٠١.\n٧ - يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية [٤: ٧٧].\n٨ - ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله [٢٤: ٢].\nب- وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة [٥٧: ٢٧].\nفي المفردات: «الرأفة. الرحمة».\nوفي الكشاف ٣: ٤٧: «﴿رأفة﴾ بفتح الهمزة، ورآفة على (فعالة)».\nوفي البحر ٦: ٤٢٩: «ابن كثير بفتح الهمزة، وابن جريح بألف بعد الهمزة، وكلها مصادر، أشهرها الأول».\nالإتحاف ٣٢٢.\nوفي البحر ١: ٢٦٦: «ذهب قوم أن الخشية هنا حقيقة ... معناه، من خشية الحجارة لله تعالى فهي مصدر مضاف للمفعول».\nوإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع [٢: ١٨٦].\nفي البحر ٢: ٤٦: «ظاهر قوله ﴿أجيب دعوة الداع﴾ عموم الدعوات، إذ لا يرد دعوة واحدة، والهاء في ﴿دعوة﴾ هنا ليست للمرة، وإنما المصدر بني على (فعلة) نحو رحمة».","vol":"5","page":681},{"text":"٩ - فأخذتهم الرجفة ... [٧: ٨٧، ٩١، ٢٩: ٣٧].\nب- فلما أخذتهم الرجفة ... [٧: ١٥٥].\nفي المفردات: «الرجفة: الاضطراب الشديد».\nوفي الكشاف ٢: ٩١: «الرجفة: الصيحة التي زلزلت لها الأرض».\n١٠ - أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة [٢: ١٥٧].\n= ٧٩.\nفي المفردات: «الرحمة: رقة تقتضي الإحسان إلى المرحوم».\nوفي البحر ١: ٤٥٢: «الرحمة: قيل: هي الصلوات كررت توكيدا لما اختلف اللفظ ... وقيل: الرحمة: كشف الكربة وقضاء الحاجة».\nالتاء في ﴿رحمة﴾ بني عليها المصدر، فلذلك عمل ﴿ذكر رحمة ربك عبده﴾ وليست للوحدة.\nالبحر ٦: ١٧٢، العكبري ٢: ٥٨، الجمل ٣: ٥١.\n١١ - لأنتم أشد رهبة في صدروهم من الله [٥٩: ١٣].\nفي المفردات: «الرهبة والهرب: مخافة مع تحرز واضطراب».\nوفي البحر ٨: ٢٤٩: «رهبة: مصدر (رهب) المبني للمفعول، كأنه قيل: أشد مرهوبية، فالرهبة واقعة منهم، لا من المخاطبين، والمخاطبون مرهبون».\n١٢ - وجاءت سكرة الموت بالحق ... [٥٠: ١٩].\nسكرة الموت: شدته الذاهبة بالعقل.\nالكشاف ٤: ٣٨٥، البحر ٨: ١٢٤.\nلعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون ... [١٥: ٧٢].\nأي غوايتهم، أو ضلالهم وجعلهم.\nالكشاف ٢: ٥٨٥، البحر ٥: ٤٦٢.","vol":"5","page":682},{"text":"١٣ - ليريه كيف يواري سوأة أخيه ... [٥: ٣١].\nعورة أخيه وما لا يجوز أن ينكشف عن جسده.\nالكشاف ١: ٦٢٦.\n١٤ - إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [٧: ٨١، ٢٧: ٥٥].\nب- زين للناس حب الشهوات ... [٣: ١٤].\nج- يتبعون الشهوات ... [٤: ٢٧].\nد- واتبعوا الشهوات ... [١٩: ٥٩].\nفي المفردات: «وأصل الشهوة: نزوع النفس إلى ما تريده».\nوفي الكشاف ٢: ٩٢: «شهوة: مفعول له، أي للاشتهاء».\n١٥ - وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم [٨: ٧].\nفي المفردات: «ويعبر بالشوك والشوكة والشكة عن السلاح والشدة».\nوفي الكشاف ٢: ١٤٤: «الشوكة: الحدة مستعار من واحد الشوك».\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٤: «ذات الشوكة: ذات سلاح».\n١٦ - ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة [٣٠: ٥٤].\nفي المفردات: «الشيب والمشيب: بياض الشعر».\n١٧ - وعلمناه صنعة لبوس لكم ... [٢١: ٨٠].\nفي البحر ٦: ٣٣٢: «وفي ذلك فضل هذه الصنعة، إذ أسند تعليمه إياه إليه تعالى».\n١٨ - وأخذ الذين ظلموا الصيحة ... [١١: ٦٧].\nب- وأخذت الذين ظلموا الصيحة [١١: ٩٤].\nج- فأخذتهم الصيحة ... [١٥: ٧٣، ٨٣، ٢٣: ٤١].\nد- ومنهم من أخذته الصيحة ... [٢٩: ٤٠].\nهـ- يوم يسمعون الصيحة بالحق ... [٥٠: ٤٢].\nو- يحسبون كل صيحة عليهم ... [٦٣: ٤].","vol":"5","page":683},{"text":"في المفردات: «الصيحة: رفعت الصوت».\n١٩ - وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله [٩: ٢٨].\nفي الكشاف ٢: ١٨٤: «العيلة: الفقر».\nالمفردات. معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٨٨.\n٢٠ - إذا قضى الأمر وهم في غفلة ... [١٩: ٣٩].\nب- اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة [٢١: ١].\nج- يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا ... [٢١: ٩٧].\nد- ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها [٢٨: ١٥].\nهـ- لقد كنت في غفلة من هذا ... [٥٠: ٢٢].\nفي المفردات: «الغفلة: سهو يعتري الإنسان من قلة التحفظ والتيقظ».\n٢١ - بل قلوبهم في غمرة من هذا [٢٣: ٦٣].\nب- الذين هم في غمرة ساهون ... [٥١: ١١].\nفي الكشاف ٣: ١٩٣: «في غفلة غامرة لها».\n٢٢ - قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل [٥: ١٩].\nفي المفردات: «الفتور: سكون بعدة حدة، ولين بعد شدة، وضعف بعد قوة.\nقال تعالى ﴿يبين لكم على فترة من الرسل﴾ أي سكون حال عن مجيء رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم».\nوفي الكشاف ١: ٦٠٢: «أي جاءكم على حين فتور من إرسال الرسل وانقطاع من الوحي».\nوفي البحر ٣: ٤٥٢: «﴿على فترة﴾ متعلق بجاءكم، أو في موضع نصب على الحال، والمعنى: على فتور وانقطاع من إرسال الرسل».\n٢٣ - ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة [٢: ٧٤].","vol":"5","page":684},{"text":"في المفردات: «القسوة: غلظ القلب، وأصله من حجر قاس».\n٢٤ - ولو أعجبك كثرة الخبيث ... [٥: ١٠٠].\nب- إذ أعجبتكم كثرتكم ... [٩: ٢٥].\n٢٥ - ثم رددنا لكم الكرة عليهم ... [١٧: ٦].\nفي العكبري ١: ٤١: «كرة: مصدر كريكر، إذا رجع».\nوفي المفردات: «الكر: العطف على الشيء بالذات أبو بالفعل».\n٢٦ - بيضاء لذة للشاربين [٣٧: ٤٦].\nب- وأنهار من خمر لذة للشاربين [٤٧: ١٥].\nفي الكشاف ٣: ٣٤٠: «لذة: إما أن توصف باللذة، كأنها نفس اللذة وعينها، أو هي تأنيث اللذ، يقال: لذ الشيء فهو لذ ولذيذ».\nالبحر ٧: ٣٥٩، ٣٥٠.\n٢٧ - واتبعوا في هذه الدنيا لعنة ... [١١: ٩٩].\nب- أولئك لهم اللعنة ... [١٣: ٢٥].\nج- وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين ... [١٥: ٣٥].\nد- وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ... [٢٨: ٤٢].\nهـ- ولهم اللعنة ... [٤٠: ٥٢].\nفي المفردات: «اللعن: الطرد والإبعاد على سبيل السخط».\n٢٨ - ولقاهم نضرة وسرورا ... [٧٦: ١١].\nفي المفردات: «النضرة: الحسن كالنضارة، قال (نضرة النعيم) أي رونقه».\nفي الكشاف ٤: ٦٦٨: «أي أعطاهم بدل عبوس الفجار وحزنهم نضرة في الوجوه وسرورا في القلوب».\n٢٩ - إني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير ... [٣: ٤٩].\nهيئة مصدر بمعنى اسم المفعول، أي مثالا مهيأ مثل.\nالبحر ٢: ٤٤٦.","vol":"5","page":685},{"text":"٣٠ - ليس لوقعتها كاذبة ... [٥٦: ٢].\nقراءات فَعْلة\nمن السبع\n١ - وجعل على بصره غشاوة ... [٤٥: ٢٣].\nقرأ حمزة والكسائي وخلف، ﴿غشوة﴾ بفتح الغين وسكون الشين بلا ألف. والباقون، غشاوة.\nالإتحاف ٣٩٠، النشر ٢: ٣٧٢، غيث النفع ٢٣٧، الشاطبية ٢٧٩.\nمن الشواذ\n١ - أو أثارة من علم ... [٤٦: ٤].\nقرأ الجمهور، ﴿أثارة﴾ وهو مصدر كالشجاعة، وهي البقية من الشيء.\nوقرأ ابن عباس ... ﴿أو أثرة﴾ بغير ألف، وهي واحدة جمعها أثر.\nوقرأ السلمي بإسكان الثاء، وهي الفعلة الواحدة، وعن الكسائي، ضم الهمزة وإسكان الثاء، ونقل ابن خالويه عن الكسائي، أثره وأثرة، بضم الهمزة وكسرها. البحر ٨: ٥٥، ابن خالويه ١٣٩.\nوفي المحتسب ٢: ٢٦٤: «قرأ علي والسلمي ﴿أو أثرة﴾ ساكنة الثاء.\nقال أبو الفتح: الأثرة والأثارة التي تقرأ بها العامة، البقية وما يؤثر.\nوأما الأثرة، ساكنة الثاء فهي أبلغ معنى، وذلك أنها الفعلة الواحدة من هذا الأصل، فهي كقولك أئتوني بخبر واحد، أو حكاية شاذة، أي قد قنعت لكم في الاحتجاج بهذا القدر على قلته».\n٢ - ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا [٣: ١٥٤].","vol":"5","page":686},{"text":"ب- إذ يغشيكم النعاس أمنة منه ... [٨: ١١].\nقرأ النخعي وابن محيصن، ﴿أمنة﴾ بسكون الميم بمعنى الأمن. البحر ٣: ٨٥، ٤: ٤٦٨، الإتحاف ١٨٠، ابن خالويه ٢٣.\nوفي المحتسب ١: ١٧٤: «ومن ذلك قراءة ابن محيصن ورويت عن يحيى وإبراهيم، (أمنة نعاسا) بسكون الميم.\nقال أبو الفتح: روينا عن قطرب أنه قال، الأمنة، الأمن، والأمنة، بفتح الميم أشبه بمعاقبة الأمن. ونظير ذلك قولهم: الحبط والحبج والرمت، كل ذلك في أدواء الإبل، فلما أسكنوا العين جاءوا بالهاء، فقالوا: مغل مغلة، وحقل حقلة».\n٣ - حتى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم [٥٩: ٧].\n﴿دولة﴾ علي والسلمي وابن عامر والمدني.\nابن خالويه ١٥٤، البحر ٨: ٢٤٥.\n٤ - وبعولتهن أحق بردهن ... [٢: ٢٢٨].\n﴿بردتهن﴾ ابن مسعود.\nابن خالويه ١٤، العكبري ١: ٥٣.\n٥ - لمن أراد أن يتم الرضاعة ... [٢: ٢٣٣].\nقرأ مجاهد ﴿الرضعة﴾.\nالبحر ٢: ٢١٣، ابن خالويه ١٤.\n٦ - لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا [٥: ٤٨].\nقرأ النخعي وابن وثاب، (شرعة) بفتح الشين.\nالبحر ٣: ٥٠٣، ابن خالويه ٣٢.\n٧ - ربنا غلبت علينا شقوتنا ... [٢٣: ١٠٦].\nقرأ شبل، ﴿شقوتنا﴾ بفتح الشين وسكون القاف.\nالبحر ٦: ٤٢٣.","vol":"5","page":687},{"text":"٨ - وليجدوا فيكم غلظة ... [٩: ١٢٣].\nقرأ أبان عن عاصم؛ ﴿غلظة﴾ بفتح الغين؛ وهي من المثلثات.\nالبحر ٥: ١١٥، ابن خالويه ٥٥: ٥٦.\n٩ - فقبضت قبضة من أثر الرسول ... [٢٠: ٩٦].\nفقبضت قبضة، بالصاد، الحسن والجماعة.\nابن خالويه ٨٩.\n١٠ - ونبئهم أن الماء قسمة بينهم ... [٥٤: ٢٨].\nقرأ معاذ عن أبي عمرو، ﴿قسمة﴾ بفتح القاف.\nالبحر ٨: ١٨١.\n١١ - في غيابة الجب ... [١٢: ١٠، ١٥].\nفي ابن خالويه ٦٢: «﴿في غيبة الجب﴾ أبي بن كعب».\nفَعْلة للمرة\n١ - فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية [٦٩: ١٠].\n٢ - يوم نبطش البطشة الكبرى ... [٤٤: ١٦].\nفي المفردات: «البطش: تناول الشيء بصولة».\nالبطشة الكبرى: يوم القيامة أو يوم بدر.\nالكشاف ٤: ٢٧٤، البحر ٨: ٣٥.\n٣ - توبوا إلى الله توبة نصوحا [٦٦: ٨].\nفي الكشاف ٤: ١٢٩: «وصف التوبة بالنصح على سبيل الإسناد المجازي والنصح صفة للتائبين».\nوفي البحر ٨: ٢٩٣: «قرأ الحسن والأعرج وعيسى وأبو بكر عن عاصم وخارجه عن نافع بضم النون، وهو مصدر وصف به، وصفها بالنصح على سبيل المجاز».","vol":"5","page":688},{"text":"الإتحاف ٤١٩.\n٤ - إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب [٣٧: ١٠].\nفي المفردات: «الخطف والاختطاف: الاختلاس بالسرعة، والفعل من بابي فرح وضرب، وقرئ بهما».\nوفي العكبري ٢: ١٠٧: «الخطفة: مصدر، واللام فيه للجنس، أو للمعهود منهم».\n٥ - ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون [٣٠: ٢٥].\nب- ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة ... [٤٠: ٤٣].\nفي المفردات: «الدعوة: مختصة بإدعاء النسبة، وأصلها للحالة التي عليها الإنسان نحو، العقدة والجلسة».\nوفي الكشاف ٣: ٢١٩: «إذا دعاهم دعوة واحدة: يا أهل القبور أخرجوا، والمراد سرعة وجود ذلك، من غير توقف ولا تلبث».\nوفي البحر ٧: ١٦٨: «دعوة: أي مرة».\n٦ - وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة [٦٩: ١٤].\nفي البحر ٨: ٣٢٣: «الدك فيه تفرق الأجزاء، والدق: فيه اختلاف الأجزاء».\n٧ - فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون ... [٣٧: ١٩].\nب- فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة [٧٩: ١٣].\nفي الكشاف ٣: ٣٣٨: «الزجرة: الصيحة».\nالبحر ٧: ٣٥٠.\n٨ - إن كنت إلا صيحة واحدة ... [٣٦: ٢٩، ٥٣].\nب- ما ينظرون إلا صيحة واحدة ... [٣٦: ٤٩].\nج- وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ... [٣٨: ١٥].\nد- إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة ... [٥٤: ٣١].\nفي المفردات: «الصيحة: رفع الصوت».","vol":"5","page":689},{"text":"٩ - وفعلت فعلتك التي فعلت ... [٢٦: ١٩].\nفي الكشاف ٣: ١٠٨: «وأما الفعلة فلأنها كانت وكزة واحدة».\nوفي البحر ٧: ١٠: «قرأ الجمهور ﴿فعلتك﴾ بفتح الفاء إذ كانت وكزة واحدة والشعبي بكسر الفاء يريد الهيئة لأن الوكزة نوع من القتل».\n١٠ - فقبضت قبضة من أثر الرسول [٢٠: ٩٦].\nفي الكشاف ٢: ٥٥١: «قرأ الحسن: ﴿قبضة﴾ بضم القاف وهو اسم المقبوض، كالغرقة والمضغة. وأما القبضة فالمرة من القبض وإطلاقها على المفعول من تسمية المفعول بالمصدر كضرب الأمير وقرأ أيضًا: (فقبصت قبصة) بالصاد المهملة.\nالضاد بجميع الكف، والصاد بأطراف الأصابع ونحوهما: الخضم والقضم، الخاء بجميع الفم والقاف بمقدمه».\nالبحر ٦: ٢٧٣.\n١٠ - لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم [٢: ١٦٧].\nب- فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين [٢٦: ١٠٢].\nج- لو أن لي كرة فأكون من المحسنين [٣٩: ٥٨].\nد- قالوا تلك إذا كرة خاسرة ... [٧٩: ١٢].\n١١ - ولا يخافون لومة لائم ... [٥: ٥٤].\nفي الكشاف ١: ٦٢٣: «اللومة: المرة من اللوم وفيها وفي التنكير مبالغتان».\nوفي البحر ٣: ٥١٣: «لومة: للمرة الواحدة، وهي نكرة في سياق النفي فتعم».\n١٢ - كم خلقناكم أول مرة ... [٦: ٩٤، ١٨: ٤٨].\nب- كما لم يؤمنوا به أول مرة ... [٦: ١١٠].\nج- ثم ينقضون عهدهم في كل مرة ... [٨: ٥٦].\nد- وهم بدءوكم أول مرة ... [٩: ١٣].","vol":"5","page":690},{"text":"هـ- إن تستغفر لهم سبعين مرة ... [٩: ٨].\nو- إنكم رصيتم بالقعود أول مرة ... [٩: ٨٣].\nز- يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ... [٩: ١٢٦].\nح- كما دخلوه أول مرة ... [١٧: ٧].\nط- قل الذي فطركم أول مرة ... [١٧: ٥١].\nي- ولقد مننا عليك مرة أخرى ... [٢٠: ٣٧].\nك- قل يحييها الذي أنشأها أول مرة ... [٣٦: ٧٩].\nل- وهو خلقكم أول مرة ... [٤١: ٢١].\nم- الطلاق مرتان ... [٢: ٢٢٩].\nن- سنعذبهم مرتين ... [٩: ١٠١].\nفي المفردات: «مرة ومرتين كفعلة وفعلتين، وذلك لجزء من الزمان».\nفي البحر ٤: ١٨٢: «﴿كما خلقناكم أول مرة﴾ انتصب ﴿أول مرة﴾ على الظرف، أي أول زمان، ولا يتقدر: أول خلق الله، لأن أول خلق يستدعى خلقا ثانيًا، ولا يخلق ثانيًا، إنما ذلك إعادة لا خلق».\n١٣ - لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى [٤٤: ٥٦].\nب- أفما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى [٣٧: ٥٩].\nج- إن هي إلا موتتنا الأولى ... [٤٤: ٣٥].\n١٤ - فيميلون عليكم ميلة واحدة ... [٤: ١٠٢].\nفي البحر ٣: ٣٤١: «أي يشدون عليكم شدة واحدة».\nالكشاف ١: ٥٦٠.\n١٥ - ولقد رآه نزلة أخرى ... [٥٣: ١٣].\nفي الكشاف ٤: ٢٩: «﴿نزلة أخرى﴾ مرة أخرى من النزول، نصبت النزلة نصب الظرف الذي هو مرة، لأن (الفعلة) اسم للمرة من الفعل، فكانت في حكمها، أي نزل عليه جبريل ﵇، نزلة أخرى في صورة نفسه، فرآه عليها».","vol":"5","page":691},{"text":"وفي البحر ٨: ١٥٩: «قال الحوفي وابن عطية: مصدر في موضع الحال، وقال أبو البقاء: مصدر، أي مرة أخرى أو رؤية أخرى».\nالعكبري ٢: ١٣٠.\nمرة أخرى.\nمعاني القرآن ٣: ٩٧.\n١٦ - ثم الله ينشيء النشأة الآخرة ... [٢٩: ٢٠].\nب- وأن عليه النشأة الأخرى ... [٥٣: ٤٧].\nج- ولقد علمتم النشأة الأولى ... [٥٦: ٥٢].\nفي المفردات: «النشيء والنشأة: إحداث الشيء وتربيته».\nوفي الكشاف ٣: ٢٠٢: «قرئ النشأة والنشاءة كالرأفة والرآفة».\nوفي البحر ٧: ١٤٦: «قرأ ابن كثير وأبو عمرو (النشاءة) هنا وفي النجم والواقعة على وزن (فعالة) وباقي السبعة (النشأة) كالرأفة، وهما لغتان والقصر أشهر، وانتصاره على المصدر، أما على غير الصدر قام مقام الإنشاء، وإما على إضمار فعله أي فتنشئون».\n١٧ - فنظر نظرة في النجوم ... [٣٧: ٨٨].\nفي المفردات: «نظرت في كذا: تأملته. قال ﴿فنظر نظرة في النجوم﴾». البحر ٧: ٣٦٦.\n١٨ - ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن [٢١: ٤٦].\nفي المفردات: «نفح الريح ينفح نفحا، وله نفحة طيبة: أي هبوب من الخير ... وقد يستعار ذلك للشر. قال: ﴿ولئن مستهم نفحة عن عذاب ربك﴾».\nوفي الكشاف ٢: ٥٧٤: «في المس والنفحة ثلاث مباغات، لأن النفح في معنى القلة والنذارة، ولبناء المرة».","vol":"5","page":692},{"text":"وفي البحر ٦: ٣١٦: «فالمعنى أنه بأدنى إصابة من أقل العذاب أذعنوا وخضعوا».\n١٩ - فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة [٦: ١٣٩].\nفي البحر ٨: ٣٢٢: «نفخة واحدة: مصدر محدود، ونعت توكيدًا».\nالكشاف ٤: ٦٠١.\n٢٠ - قال يا ويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب [١١: ٧٢].\nب- يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة [١٨: ٤٩].\nفي الكشاف ٢: ٧٢٦: «نادوا هلكتهم التي هلكوها خاصة من بين الهلكات». البحر ٦: ١٣٤، ٣: ٤٦٦.\n٢١ - وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين [٢٣: ٩٧].\nفي الكشاف ٢: ٢٠٢: «الهمز: النخس، والهمزات: جمع المرة منه».\nقراءات\nغدوها شهر ورواحها شهر ... [٣٤: ١٢].\nقرأ ابن عبلة: «(غدوتها ... وروحتها) على وزن (فعلة) وهي المرة الواحدة من غدا وراح».\nالبحر ٧: ٢٦٤.\n٢ - بقية الله خير لكم ... [١١: ٨٦].\nقرئ ﴿بقية﴾ فعلة للمرة من بقاه يبقيه.\nالبحر ٥: ٢٧١.\n٣ - وجعل على بصرة غشاوة ... [٤٥: ٢٣].\nقرأ حمزة والكسائي وخلف: ﴿غشوة﴾ بفتح الغين وسكون الشين بلا ألف والباقون. غشاوة.","vol":"5","page":693},{"text":"الإتحاف ٣٩٠، النشر ٢: ٣٧٢، غيث النفع ٢٣٧، الشاطبية ٢٧٩.\n٤ - إلا من اغترف غرفة بيده ... [٢: ٢٤٩].\nفي النشر ٢: ٢٣٠: «واختلفوا في ﴿غرفة﴾ فقرأ المدنيان وابن كثير وأبو عمرو بفتح الغين، وقرأ الباقون بضمهما».\nالإتحاف ١٦١، غيث النفع ٥٤، الشاطبية ١٦٤.\nوفي البحر ٢: ٢٦٥: «قيل: هما بمعنى واحد وهو المصدر، وقيل: هما بمعنى المغروف، وقيل: الغرفة، بالفتح للمرة، وبالضم ما تحمله اليد، فإذا كان مصدرا فهو على غير الصدر، ويكون مفعول اغترف محذوفًا، أي ماء، وإذا كان بمعنى المغروف كان مفعولًا به ...».\n٥ - فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود [٤١: ١٣].\nعن ابن خالويه ١٣٣: «﴿صعقة مثل صعقة عاد وثمود﴾ ابن الزبير والسلمي وإبراهيم وابن محيصن».\nوفي البحر ٧: ٤٨٩: «والصعقة: المرة، يقال: صعقته الصاعقة فيصعق وهو من باب فَعَلت بفتح العين ففعل بكسرها، نحو: خدعته فخدع».\nب- فأخذتهم الصاعقة.\nعن ابن محيصن ﴿الصعقة﴾ حيث وقع.\nالإتحاف ١٣٧، البحر ١: ٢١٢.\nتم بحمد الله الجزء الثاني من القسم الثاني ويليه -إن شاء الله- الجزء الثالث مبدوءا","vol":"5","page":694},{"text":"دراسات\nلأسلوب القرآن الكريم\n\nتأليف\nمحمد عبد الخالق عضيمة\n(الأستاذ بجامعة الأزهر)","vol":"6","page":1},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-530>المصادر على وزن (فِعْل)</span>\n١ - تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ (٢: ٨٥)\n= ٢١.\n(ب) فَمَنْ خَافَ مِن مُّوصٍ جَنَفًا أَوْ إِثْمًا فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمْ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ (٢: ١٨٢)\n= ١٠.\n(ج) إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ (٥: ٢٩)\n(د) فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى الَّذِينَ يُبَدِّلُونَهُ (٢: ١٨٢)\n(هـ) وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا (٢: ٢١٩)\nفي المفردات: \" الإثم والأثام: اسم للأفعال المبطئة عن الثواب وجمعه آثام. . وقد أثم إثما وأثاما فهو آثم وأثم وأثيم \".\nوفي العكبري ١: ٥٢ \" (وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا) (٢: ٢١٩): مصدران مضافان إلى الخمر والميسر، فيجوز أن تكون من إضافة المصدر إلى الفاعل، لأن الخمر هو الذي يؤثم، ويجوز أن تكون الإضافة إليهما لأنهما سبب الإثم أو محله\".\n٢ - رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا (٢: ٢٨٦)\nفي المفردات: \" الإصر: عقد الشيء وحبسه بقهره. . قال تعالى: ﴿وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ﴾ (٧: ١٥٧). أي الأمور التي تثبطهم وتقيدهم عن الخيرات وعن الوصول إلى الثوابات، وعلى ذلك، (ولا تحمل علينا إصرا) وقيل: ثقلا، وتحقيقه ما ذكرت. والإصر: العهد المؤكد الذي يثبط ناقصه عن الثواب والخيرات. . \"\nوفي الكشاف ١: ٣٣٣: \" الإصر: العبء الذي يأصر حامله، أي يحبسه مكانه لا يستقل به لثقله، استعير للتكليف الشاق من نحو قتل الأنفس وقطع موضع النجاسة من الجلد والثوب وغير ذلك\".","vol":"6","page":1},{"text":"٢ - إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ (٢٤: ١١)\n= ٥.\n(ب) إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا (٢٩: ٧١)\n(ج) أَلَا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (٣٧: ١٥١)\nفي المفردات: \" الإفك: كل مصرف عن وجهه الذي يحق أن يكون عليه \".\nوفي الكشاف ٣: ٢٧١: \" الإفك: أبلغ ما يكون من الكذب والافتراء، وقيل: هو البهتان لا تشعر به حتى يفجأك \".\n٤ - لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً (٩: ٨)\n(ب) لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً (٩: ١٠)\nفي المفردات: \" الإل كل حالة ظاهرة من عهد حلف أو قرابة، تئل: تلمع، فلا يمكن إنكاره، قال تعالى: ﴿لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً﴾ (٩: ١٠)\nوآل الفرس: أي أسرع، حقيقته: لمع، وذلك استعارة في باب الإسراع، نحو: برق وطار \".\nوفي الكشاف ٢: ١٧٦: \" إلا حلفا، وقيل. . والوجه: أن اشتاق الإل بمعنى الحلف، لأنهم إذا تماسحوا وتحالفوا رفعوا به أصواتهم وشهروه من الإل، وهو الجوار، وله أليل، أي أنين يرفع به صوته. . ثم قيل لكل عهد وميثاق إلا، وبه سميت القرابة\".\nوفي البحر ٥: ١٣: \" قرأت فرقة (ألا) بفتح الهمزة، وهو مصدر من الفعل (أل) الذي هو العهد، وقرأ عكرمة: (إيلا). . \".\nفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٧ الإل: العهد. . القرابة. . \".\n٥ - أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا (١٨: ٧١)\nفي المفردات: \" وقوله (لقد جئت شيئا إمرا) أي منكرا، من قولهم: أمرا الأمر، أي كبر وكثر، كقولهم: استفحل الأمر \".\nوفي الكشاف ٢: ٤٩٣: \" أي أتيت شيئا عظيما، من أمر الأمر: إذا عظم في غريب السجستاني: ٣٥ \" عجبا \" ومثله في غريب ابن قتيبة: ٢٦٩.\n٦ - أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ (٢: ٤٤)\n=٨.","vol":"6","page":2},{"text":"في المفردات: \" البر: خلاف البحر، منه التوسع، فاشتق من البر، أي التوسع في فعل الخيرات\".\nوفي الكشاف ١: ١٣٣ \" فالبر: سعة الخير والمعروف، ومن البر لسعته ويتناول كل خير\".\n٧ - وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا (٣: ٩٧)\nفي الإتحاف: ١٧٨: \" حفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف (الحج) بكسر الحاء لغة نجد، وعن الحسن: كسرة كيف أتى، والباقون بالفتح لغة أهل العالية والحجاز وأسد \".\nوفي البحر ٣: ١٠ \" جعل سيبويه الحج، بالكسر مصدرا، نحو: ذكر ذكرا، وجعله الزجاج اسم العمل، ولم يختلفوا في الفتح أنه مصدر \".\nالشاطبية: ١٧٦، غيث النفع: ٦٨، معاني القرآن للزجاج ١: ٤٥٦.\n٨ - وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا (٢٥: ٢٢)\n(ب) وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخًا وَحِجْرًا مَّحْجُورًا (٢٥: ٥٣)\nفي المفردات: \" وتصور من الحجر معنى المنع لما يحصل فيه، فقيل للعقل: حجر لكون الإنسان في منع منه مما تدعو إليه نفسه. . \".\nوفي العكبري ٢: ٨٥ (حجرا محجورا) هو المصدر. والفتح والكسر لغتان وقد قرئ بهما \".\nوفي الإتحاف: ٢٢٨ \" عن المطوعي (حجرا) بضم الحاء والجيم، وعن الحسن ضم الحاء فقط، والجمهور على كسر وسكون الجيم، وكلها لغات، ذكره سيبويه في المصادر المنصوبة غير المتصرفة \".\nالبحر ٦: ٤٩٢ - ٤٩٣، ابن خالويه: ١٠٤، سيبويه ١: ١٦٤.\n٩ - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ (٤: ٧١)\n(ب) وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ (٤: ١٠٢)\nفي المفردات: \" الحذر: احتراز عن مخيف \".\nوفي الكشاف ١: ٥٣٢ \" الحذر، والحذر: بمعنى، كالإثر والأثر.","vol":"6","page":3},{"text":"يقال: أخذ حذره: إذا تيقظ، واحترز من المخوف، كأنه جعل الحذر آلته التي يقي بها نفسه ويعصم بها روحه \".\n١٠ - وَحِفْظًا مِّن كُلِّ شَيْطَانٍ مَّارِدٍ (٣٧: ٧، ٤١: ١٢)\n(ب) وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا (٢: ٢٥٥)\nفي المفردات: ثم يستعمل في كل تفقد وتعهد ورعاية \".\n١١ - وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ (٥: ٥)\nوحل في: (٦٠: ١٠، ٩٠: ٢)\n(ب) كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلًّا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ (٣: ٩٣)\nفي المفردات: ١٨٢ \" أصل الحل: حل العقدة \" بصائر ذوي التمييز ٢: ٤٩٣.\nوفي العكبري ١: ٨١ \" (حلا): أي حلالا \" ومثله في غريب ابن قتيبة والسجستاني.\n١٢ - وَلِمَن جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ (٢: ٧٢)\nأي وسق بعير. الكشاف ٢: ٣٣١، البحر ٥: ٣٤١.\n(ب) خَالِدِينَ فِيهِ وَسَاءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِمْلًا (٢٠: ١٠١)\n(ج) وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ (٣٥: ١٨)\nفي المفردات \" الحمل: معنى واحد اعتبر في أشياء كثيرة، فسوى بين لفظه في فعل، وفرق بين كثير منها في مصادرها، فقيل في الأثقال المحمولة في الظاهر، كالشيء المحمول على الظهر: حمل، وفي الأشياء المحمولة في الباطن: حمل \".\n١٣ - وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنثِ الْعَظِيمِ (٥٦: ٤٦)\nفي المفردات: \" أي الذنب المؤثم، وسمي اليمين الغموس حنثا لذلك، وقيل: حنث في يمينه: إذا يف بها \".\nوفي الكشاف ٤: ٥٥: \" الحنث: الذنب العظيم \". وفي البحر ٨: ٢٠٩ \" الشرك \".\n١٤ - فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (٢: ٨٥)\n= ١١.\nفي المفردات: \" خزي الوجل: لحقه انكسار، إما من نفسه وإما من غيره.","vol":"6","page":4},{"text":"فالذي يلحقه من نفسه هو الحياء المفرط، ومصدره الخزاية، ورجل خزيان وامرأة خزي، وجمعه خزايا.\nوالذي يلحقه من غيره يقال: هو ضرب من الاستخفاف، ومصدره الخزي \".\n١٥ - إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (١٧: ٣١)\nفي المفردات: \" الخطأ: العدول عن الجهة، وذلك أضرب: أحدهما: أن يريد غير ما تحسن إرادته، فيفعله، وهذا هو الخطأ التام المأخوذ به الإنسان. يقال: خطئ يخطأ خطأ وخطاة. قال تعالى: ﴿إن قتلهم كان خطئا كبيرا﴾ \".\nوفي العكبري ٢: ٤٨: \" يقرأ الخاء وسكون الطاء والهمزة، وهو مصدر خطئ، مثل علم علما، وبكسر الخاء وفتح الطاء من غير همزة \".\nانظر النشر ٢: ٣٠٧، الإتحاف: ٢٨٣، الشاطبية ٢٣٧، غيث النفع: ١٥٢، البحر ٦: ٣٢.\n١٦ - وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ (١٦: ٥)\nفي المفردات: \" الدفء: خلاف البرد \".\nوفي الكشاف ٣: ١٧٦: \" الردء: اسم ما يعان به فعل بمعنى مفعول، كما أن الدفء: اسم لما يدفأ به \".\nفي معاني القرآن ٢: ٩٦: \" الدفء: هو ما ينتفع به من أوبارها \".\nوفي غريب ابن قتيبية: ٢٤١، الدفء: ما استدفأت به \".\n١٧ - مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (١: ٤)\n= ٦٢.\n(ب) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ (١٠٩: ٦)\n(ج) وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ (٣: ٨٥)\n= ٤.\n(د) حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا (٢: ٢١٧)\n= ١١.","vol":"6","page":5},{"text":"(هـ) وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَائِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ (٢: ٢١٧)\n(و) وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِم مَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ (٣: ٢٤)\n=١٠.\n(ز) إِن كُنتُمْ فِي شَكٍّ مِّن دِينِي فَلَا أَعْبُدُ (١٠: ١٠٤)\n(ح) مُخْلِصًا لَّهُ دِينِي (٣٩: ١٤)\nفي المفردات: \" الدين: يقال للطاعة والجزاء، واستعير للشريعة، والدين كالملة لكنه يقال اعتبارا بالطاعة والانقياد للشريعة \".\nوفي العكبري ١: ٤: \" الدين: مصدر دان يدين \".\n١٨ - ذَلِكَ نَتْلُوهُ عَلَيْكَ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ (٣: ٥٨)\n= ٥٢.\n(ب) فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا (٢: ٢٠٠)\n= ١١.\n(ج) وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (٩٤: ٤)\n(د) وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا (١٨: ٢٨)\n(هـ) بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ (٢٣: ٧١)\n(و) الَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطَاءٍ عَن ذِكْرِي (١٨: ١٠١)\n= ٦.\nفي المفردات: \" الذكر ذكران: ذكر بالقلب وذكر باللسان، وكل واحد منهما ضربان: ذكر عن نسيان، وذلك لا عن نسيان، بل إدامة الحفظ، وكل قول يقال له ذكر \".\n١٩ - وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا (١٩: ٧٤)\nفي المفردات: \" (ورئيا): من لم يهمز جعله من (روي) كأنه ريان من الحسن. ومن همز فالذي يرمق من الحسن به \".\nوفي العكبري ٢: ٦١: \" (ورئيا) يقرأ بهمزة ساكنة بعد الراء، وهو من الرؤية، أي أحسن منظرا \".","vol":"6","page":6},{"text":"وفي الكشاف ٢: ٥٢١: \" (ورئيا): وهو المنظر والهيئة، فعل بمعنى مفعول ورئيا على القلب \".\nوفي البحر ٦: ٢١٠: \" فعل بمعنى مفعول. . وقال ابن عباس: الرأي: المنظر \".\nوفي معان القرآن ٢: ١٧١: \" الرأي: المنظر \".\n٢٠ - وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ قَالُوا يَا مُوسَى (٧: ١٣٤)\n= ٦.\nالرجز: العذاب، من القاموس.\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٠٩: \" الرجز: اسم للعذاب \".\n٢١ - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ (٥: ٩٠)\n= ٨.\nفي المفردات: \" الرجس: الشيء القذر \".\nوفي العكبري ١: ١٢٦: \" إنما أفرد لأن التقدير: إنما عمل هذه الأشياء رجس. ويجوز أن يكون خبرا عن الخمر، وأخبار المعطوفات محذوفة \".\nوفي البحر ٥: ١١٦: \" الرجس: القذر، والعذاب، وزيادته: عبارة عن تعمقهم في الكفر، وخبطهم في الضلال \".\nوفي النهر ٤: ٢٢٤: \" الرجس: الشر أو كل ما استقذر من عمل \".\nمعاني القرآن للزجاج ٢: ٢٢٤.\nوفي غريب ابن قتيبة: ١٤٦: \" أصل الرجس: النتن \".\n٢٢ - وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي (٢٨: ٣٤)\nفي المفردات: \" الردء: الذي يتبع غيره معينا له \".\nوفي الكشاف ٣: ١٧٦: \" ردأته: أعنته، والردء: اسم ما يعان به، فعل بمعنى مفعول، كما أن الدفء اسم لما يدفأ به \".\n٢٣ - كُلُوا وَاشْرَبُوا مِن رِّزْقِ اللَّهِ (٢: ٦٠)\n= ٢٦.\n(ب) فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ (٢: ٢٢)","vol":"6","page":7},{"text":"= ١٦.\n(ج) وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ (٥١: ٢٢)\n(د) وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ (٥٦: ٨٢)\n(هـ) إِنَّ هَاذَا لَرِزْقُنَا (٣٨: ٥٤)\n(و) لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ (٦٥: ٧)\n= ٤.\n(ز) وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا (١١: ٦)\n= ٣.\n(ح) فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَادِّي رِزْقِهِمْ (١٦: ٧١)\n(ط) وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ (١٩: ٦٢)\n(ى) وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ (٢: ٢٣٣)\nيحتمل الرزق المصدرية وإرادة المرزوق البحر ٢: ٢١٤.\nوفي العكبري ١: ١٣: \" الرزق: هنا بمعنى المرزوق، وليس بمصدر\".\n(وفي السماء رزقكم) أي سبب رزقكم، بمعنى المطر. العكبري ٢: ١٢٨.\nوفي الكشاف ١: ٢٨٤: \" (رزق الله): مما رزقكم وهو المن والسلوى والمشروب من ماء العيون \".\nوفي البحر ١: ٢٣٠: \" الرزق هنا: المرزوق، وهو الطعام من المن والسلوى والمشروب من ماء العيون \".\nوفي الكشاف ٤: ١٧: \" (وفي السماء رزقكم): هو المطر، لأنه سبب الأقوات \". البحر ٨: ١٣٦، النهر: ١٣٣.\nوَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَهُمْ رِزْقًا مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ شَيْئًا (١٦: ٧٣)\nقيل: رزقا: مصدر نصب شيئا، وقيل: هو فعل بمعنى مفعول. البحر ٥: ٥١٦ - ٥١٧، العكبري ٢: ٤٥، الجمل ٢: ٥٧٨.\nكُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِن ثَمَرَةٍ رِّزْقًا قَالُوا (٢: ٢٥)\nالرزق هنا: المرزوق، والمصدر فيه بعيد جدا، لقوله: ﴿هَاذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِن قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا﴾ (٢: ٢٥). فإن المصدر لا يؤتى به متشابها، إنما هذا من الإخبار","vol":"6","page":8},{"text":"عن المرزوق، لا عن المصدر. البحر ١: ١١٤.\nرِّزْقًا لِّلْعِبَادِ (٥٠: ١١)\nرزقا: مفعول له أو مصدر البحر ٨: ١٢٢.\nالبيان ٢: ٣٨٥، العكبري ٢: ١٢٧.\n٢٤ - وَأُتْبِعُوا فِي هَاذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ (١١: ٩٩)\nفي المفردات: \" الرفد: المعونة والعطية، والرفد مصدر \".\nوفي الكشاف ٢: ٤٢٦: \" (بئس الرفد المرفود) رفدهم: أي بئس العون المعان، وذلك أن اللعنة في الدنيا رقد للعذاب ومدد له، وقد رفدت باللعنة في الآخرة \". وقيل: بئس العطاء المعطى.\n٢٥ - هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا (١٩: ٩٨)\nفي المفردات: \" الركز: الصوت الخفي \". الكشاف ٢: ٥٢٧.\n٢٦ - وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا (١٨: ٩٠)\nفي المفردات: \" الستر تغطية الشيء، والستر والسترة، ما يستتر به \".\nوفي البحر ٦: ١٦١: \" الستر: البنيان أو الثياب أو الشجر والجبال \". الستر: اللباس الكشاف ٢: ٧٤٥\n٢٧ - وَلَاكِن لَّا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا (٢: ٢٣٥)\n= ٦.\n(ب) يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ (٦: ٣)\n(ج) لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُم (٤٣: ٨٠)\nفي المفردات: \" الإسرار: خلاف الإعلان، والسر: هو الحديث المكتم في النفس وساره إذا أوصاه أن يسره \".\n٢٨ - ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً (٢: ٢٠٨)\n= ٣.\n٢٩ - هَاذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٢٦: ١٥٥)\n= ٢.\nفي المفردات: \" الشرب، تناول كل مائع، ماء كان أو غيره. . والشرب: النصيب","vol":"6","page":9},{"text":"منه، قال: ﴿هَذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ﴾ (٢٦: ١٥٥). ﴿كُلُّ شِرْبٍ مُّحْتَضَرٌ﴾ (٥٤: ٢٨). الكشاف ٢: ٣٢٨.\n٣٠ - إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (٣١: ١٣)\n= ٤.\n(ب) وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ (٣٥: ١٤)\n٣١ - وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنفُسِ (١٦: ٧)\nفي المفردات: \" الشق: المشقة والانكسار الذي يلحق النفس والبدن، وذلك كاستعارة الانكسار لها، قال: (إلا بشق الأنفس). .\nفي الإتحاف: ٢٧٧: \" أبو جعفر بفتح الشين. . والباقون بكسرها، مصدران بمعنى واحد، أي المشقة، وقيل الأول مصدر والثاني اسم \". النشر ٢: ٣٠٢.\nوفي البحر ٥: ٤٧٦: \" مصدران، وقيل: بالفتح مصدر، وبالكسر الاسم يعني به المشقة \".\nوفي الكشاف ٢: ٥٩٤ - ٥٩٥: \" قرئ (بشق الأنفس) بكسر الشين وفتحها. وقيل: هما لغتان في معنى المشقة، وبينهما فرق: وهو أن المفتوح مصدر شق عليه الأمر شقا، وحقيقته راجعة إلى الشق الذي هو الصدع، وأما الشق فالنصف\". معاني القرآن ٢: ٩٧.\n٣٢ - تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِّلْآكِلِينَ (٢٣: ٢٠)\nفي المفردات: \" الصبغ: مصدر صبغت، والصبغ: المصبوغ \".\nوفي الكشاف ٣: ٢٩: \" الصبغ: الغمس للائتدام \".\nالبحر ٥: ٤٠.\nوانظر ابن قتيبة: ٢٩٦، والسجستاني ١٣٠.\n٣٣ - وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ (١٠: ٢)\n= ١٠.\n(ب) وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا (٦: ١١٥)\n(ج) هَاذَا يَوْمُ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ (٥: ١١٩)","vol":"6","page":10},{"text":"= ٣.\nفي المفردات: \" الصدق والكذب: أصلهما في القول، ماضيا كان أو غيره، وعدا كان أو غيره\"\n٣٤ - كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ (٣: ١١٧)\nفي الكشاف ١: ٤٥٦: \" الصر: الريح الباردة، نحو: الصرصر\".\nوفي القاموس: \" الصرة، بالكسر: شدة البر أو البرد كالصر فيهما \".\nوفي معاني القرآن للزجاج ١: ٤٧٢: \" الصر: البرد الشديد \".\nوقال ابن قتيبة: ١٠٩: \" أي برد \".\n٣٥ - سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا (١٩: ٨٢)\nفي العكبري ٢: ٦٢: \" (ضدا) واحد في معنى الجمع، والمعنى أن جميعهم في حكم واحد، لأنهم متفقون على الإضلال\".\nوفي الكشاف ٢: ٥٢٣ - ٥٢٤: \" (عليهم ضدا) في مقابلة (لَهُمْ عِزًّا) (١٩: ٨١). والمراد: ضد العز، وهو الذل والهوان، أي يكونوا عليهم ضدا لما قصدوه وأرادوه، كأنه قيل: ويكونون عليهم ذلا، لا لهم عزا، أو يكونون عليهم عونا. والضد: العون، يقال: من أضدادكم: أي أعوانكم \". البحر ٦: ٢١٥.\n\" الضد: هنا المصدر \".\nقال ابن قتيبة: ٣٧٥: \" أي أعداء \".\nوفي بصائر ذوي التمييز ٣: ٤٦٤: \" قال الفراء: أي عونا فلذلك وحده. وقال عكرمة: أي أعداء \".\n٣٦ - قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ (٧: ٣٨)\n= ٤.\n(ب) فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ (٧: ٣٨)\n(ج) فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ (٢: ٢٦٥)\nفي المفردات: \" الضعف: مصدر، والضعف: اسم، فضعف الشيء هو الذي يثنيه، ومتى أضيف إلى عدد اقتضى ذلك العدد مثله \".\nوفي العكبري ١: ١٥٢: \" (ضعفا) صفة لعذاب، هو بمعنى مضعف أو مضاعف \".","vol":"6","page":11},{"text":"وفي الكشاف ٢: ٧٨: \" (ضعفا) أي مضاعفا. .\nوفي النهر ٤: ٢٩٥: \" ضعفا: زائدا على عذابنا \".\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٣٧٢: \" الضعف في كلام العرب على ضربين: أحدهما المثل، والآخر أن يكون في معنى تضعيف الشيء\".\n٣٧ - وَاتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِّيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (١٩: ٨١)\n٣٨ - لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا (٢: ٣٢)\n= ٨٠.\n(ب) وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا (٦: ٨٠)\n= ١٤.\n(ج) وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ (٢: ٢٥٥)\n= ٥.\n(د) قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي (٧: ١٨٧)\n= ٥.\n(هـ) بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ (٢٧: ٦٦)\n(و) وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٦: ١١٢)\nفي المفردات: \" العلم: إدراك الشيء بحقيقته \".\n٣٩ - وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ (٧: ٤٣)\n= ٢.\n(ب) وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا (٥٩: ١٠)\nفي المفردات: \" الغل: العداوة. . وغل يغل: إذا صار ذا غل، أي ضغن \".\n٤٠ - وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ (٥: ٣)\n=٢.\n(ب) فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ (٦: ١٤٥)\nفي المفردات: \" فسق فلان: خرج من حجر الشرع. وذلك من قولهم: فسق الطب: إذا خرج عن قشره، وهو أعم من الكفر \".","vol":"6","page":12},{"text":"٤١ - وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ (٣١: ٧٣)\n٤٢ - وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ (٣: ٨١)\n= ١٥.\n٤٣ - وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا (٤: ١٢٢)\n=٣.\n(ب) وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَاؤُلَاءِ قَوْمٌ لَّا يُؤْمِنُونَ (٤٣: ٨٨)\nفي المفردات: \" كبره، بالكسر، كبره بالضم: معظمه، وبالكسر: البداءة بالإفك، وقيل بالكسر الإثم \".\nوقال أيضا: الكبر، والكبر: مصدران لكبر الشيء: عظم \".\n٤٦ - فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الْأَرْضِ ذَهَبًا (٣: ٩١)\nفي المفردات: \" الملء: مقدار ما يأخذه الإناء الممتلئ، يقال أعطني ملئه، وملأيه، وثلاثة أملائه \".\n٤٧ - قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا (٢٠: ٨٧)\nفي المفردات: \" ويقال: مالأحد في هذا ملك وملك غيري \". نافع وعاصم وأبو جعفر بفتح الميم من (بملكنا).\nوقرأ حمزة والكسائي وخلف بضمهما، والباقون بكسرها، فقيل: لغات بمعنى.\nالإتحاف: ٣٠٦، النشر ٢: ٣٢١ - ٣٢٢، غيث النفع ١٦٨، الشاطبية ٢٤٨.\nوفي البحر ٦: ٢٦٨: \" والظاهر أنها لغات والمعنى واحد، وفرق أبو علي بين معانيها \".\n٤٨ - وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ (١١: ٩٨)\n(ب) وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلَى جَهَنَّمَ وِرْدًا (١٩: ٨٦)","vol":"6","page":13},{"text":"في البحر ٥: ٢٥١: \" قال ابن السكيت هو ورود القوم الماء، والورود: الإبل الواردة \". فيكون مصدرا بمعنى الورود، واسم مفعول في المعنى، كالطحن معنى المطحون. وقال في صـ ٢٥٩: \" ويطلق الورد على الوارد، فالورد لا يكون المورود، فاحتيج إلى حذف ليطابق فاعل بئس المخصوص بالذم، فالتقدير: وبئس مكان الورد، المورود، ويعني به النار \".\nقال السجستاني ٢٠٨: \" وردا: مصدر ورد يرد ورددا، وفي التفسير: ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا: أي عطاشا\".\n٤٩ - وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (٦: ١٦٤)\n= ٥.\n(ب) مَّنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا (٢٠: ١٠٠)\n(ج) وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ (٩٤: ٢)\nفي المفردات: \" الوزر: الثقل \".\nوفي البحر ٨: ٤٨٨: \" (ووضعنا عنك وزرك): كناية عن عصمته من الذنوب وتطهير من الأدناس، عبر عن ذلك بالحط عن سبيل المبالغة في انتقاء ذلك، كما يقول القائل: رفعت عنك مشقة الزيارة \".\nقال ابن قتيبة: ٢٨٢ \" أي إثما \" ومثله في السجستاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-531>قراءات (فعل)\nمن السبع</span>\n١ - وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا (٣: ٩٧)\nقرأ أبو جعفر وحمزة والكسائي وخلف وحفص (حج) بكسر الحاء، والباقون بفتحها.\nالنشر ٢: ٢٤١، الإتحاف ١٧٨، غيث النفع: ٦٨، الشاطبية: ١٧٦.\nوفي البحر ٣: ١٠: \" الكسر لغة نجد، والفتح لغة أهل البادية، وجعل سيبويه","vol":"6","page":14},{"text":"الحج، بالكسر مصدرا، نحو: ذَكرا ذِكرا، وجعله الزجاج اسم العمل، ولم يختلفوا في الفتح أنه مصدر \".\n٢ - وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا (٢١: ٩٥)\nأبو بكر وحمزة والكسائي: (وحرام) بكسر الحاء وسكون الراء بلا ألف، وهما لغتان كالحل والحلال، والإتحاف: ٣١٢، النشر ٢: ٣٢٤، غيث النفع: ١٧٢، الشاطبية: ٢٥٠، البحر ٦: ٣٣٨.\n٣ - وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (٧٤: ٥)\nحفص وأبوجعفر ويعقوب بضم الراء في. (والرُجز) لغة الحجاز. والباقون بكسرها لغة تميم، الإتحاف ٤٢٧، غيث النفع: ٢٦٨، الشاطبية: ٢٩٢، البحر: ٨: ٣٧١.\n٤ - فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا (٢٣: ١١٠)\n(ب) أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا (٣٨: ٦٢)\n(ج) وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا (٤٣: ٣٣)\nقرأ المدنيان وحمزة والكسائي وخلف بضم السين (في المؤمنون) (٢٣: ١١٠). وفي صـ ٣٨: ٦٣.\nوقرأ الباقون بكسرها فيها، واتفقوا على ضم السين في الزخرف، لأنه من السُخرة، لا من الهزء.\nالنشر ٢: ٣٢٩، غيث النفع: ١٧٣، الشاطبية: ٢٥٤.\nوفي معاني القرآن ٢: ٢٤٣: \" سِخريا، سُخريا، وقد قرئ بهما جميعا، والضم أجود.\nقال الذين كسروا: ما كان من السُّخرة فهو مرفوع، وما كان من الهزء فهو مكسور.\nوقال الكسائي: سمعت العرب تقول: بحر لجي، ولجي ودري، ودري، منسوب إلى الدر، والكرسي، وهو كثير، وهو مذهبه بمنزلة قولهم، العصي والعصي، والإسوة والأسوة \".","vol":"6","page":15},{"text":"وفي الكشاف ٣: ٢٠٥: \" السخري، بالضم والكسر، مصدر سخر كالسخر، إلا أن في ياء النسب زيادة قوة الفعل، كما قيل، الخصوصية في الخصوص\". .\nوفي البحر ٦: ٤٢٣: \" هما بمعنى الهزء في قول الخليل وأبي زيد وسيبويه. وقال أبو عبيدة والكسائي والفراء: ضم السين من السخرة والاستخدام، والكسر من السخر، وهو الاستهزاء\".\nوقال يونس، إذا أريد الاستخدام فضم السين لاغير، وإذا أريد الهزء فالضم والكسر\".\n٥ - وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا (٨: ٦١)\nقرأ شعبة (السلم) بكسر السين. النشر ٢: ٢٢٧، الإتحاف ٢٣٨، غيث النفع ١١٤، الشاطبية ٢١٤.\n٦ - فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ (٤٧: ٣٥)\nقرأ (السلم) بكسر السين وسكون اللام حمزة والكسائي. الإتحاف ٣٩٩، البحر ٨: ٨٥.\n٧ - قَالُوا سَلَامًا قَالَ سَلَامٌ (١١: ٦٩)\nقرأ حمزة والكسائي (سلم) بكسر السين وإسكان اللام هنا وفي الذاريات. النشر ٢: ٢٩٠.\nوفي الإتحاف ٢٥٨: \" هما لغتان كحرام وحرام، وخرج بقيد (قال): (قالوا سلاما) (١١: ٦٩). (فقالوا سلاما) (٥١: ٢٥). اتفق الأعمش عليه ماعدا الأعمش فعنه (سلما) بالكسر والسكون فيهما\".\nغيث النفع ١٢٩، الشاطبية ٢٢٤، البحر ٥/ ٢٤١. والإتحاف ٣٣٩، غيث النفع ٢٤٦، البحر ٨/ ١٣٩\n٨ - فَلَمَّا آتَاهُمَا صَالِحًا جَعَلَا لَهُ شُرَكَاءَ (٧: ١٩)\nقرأ نافع وأبو جعفر: (شركا) بكسر الشين وإسكان الراء وتنوين الكاف. النشر ٢: ٢٧٣.","vol":"6","page":16},{"text":"الإتحاف ٣٢٤، غيث النفع ١١١، الشاطبية ٢١٢.\nوفي البحر ٤: ٤٤٠: \" (شركا) على المصدر، وهو على حذف مضاف، أي ذا شرك، ويمكن أن يكون أطلق الشرك على الشريك، كقوله: زبد عدل\".\n٩ - وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ (١٦: ١٢٧)\nابن كثير وابن محيص بكسر الضاد هنا وفي النمل. والباقون بالفتح، لغتان بمعنى في هذا المصدر، كالقول والقيل، أو الكسر مصدر: ضاق بيته، والفتح مصدر ضاق صدره.\nالإتحاف ٢٨١، النشر ٢: ٣٠٥، غيث النفع: ١٥٠، الشاطبية ٢٣٦.\nوفي البحر ٥: ٥٥٠: \" قال أبو عبيدة بالفتح مخفف من ضيق.\nوقال أبو على: الصواب أن يكون الضيق لغة في المصدر، لأنه إن كان مخففا من ضيق لزم أن تقوم الصفة مقام الموصوف إذا تخصص الموصوف من نفس الصفة، كما تقول: رأيت ضاحكا، فإنما تخصص الإنسان ولو قلت: رأيت باردا لم يحس\".\n١٠ - قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا (٢٠: ٨٧)\nنافع وعاصم وأبو جعفر بفتح الميم من (بملكنا) وحمزة والكسائي وخلف بضمهما، والباقون بكسرها.\nالإتحاف ٣٠٦، النشر ٢: ٣٢١ - ٣٢٢، غيث النفع ١٦٨، الشاطبية ٢٤٨.\nفي البحر ٦: ٢٦٨: \" والظاهر أنها لغات والمعنى واحد، وفرق أبوعلي وغيره بين معانيها \".\n١١ - وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (١٩: ٢٣)\nقرأ حمزة وحفص: (نسيا) بفتح النون. وقرأ الباقون بكسرها النشر ٢: ٣١٨، الإتحاف ٢٩٨، وفي معاني القرآن ٢: ١٦٤: \" أصحاب عبد الله قرءوا: (نسيا) بفتح النون وسائر تكسر النون، وهما لغتان مثل الجسر والجسر، والحجر والحجر، والوتر والوتر. . ولو أردت بالنسي مصدر النسيان كان صوابا. . العرب تقول: نسيته نسيا ونسيانا \".\nوفي البحر ٦: ١٨٣: \" وقرأ الجمهور بكسر النون، وهو فعل بمعنى مفعول كالذِبح.","vol":"6","page":17},{"text":"قال الفراء: نَسي ونِسي لغتان كالوَتر والوِتر، والفتح أحب إلي، وقال أبو علي الفارسي: الكسر أعلى اللغتين.\nوقال ابن الأنبارى: من كسر فهو لما يُنسى كالنِقُض لما ينقض، ومن فتح فمصدر نائب عن اسم، كما يقال: رجل دَنَف، ودِنِف، والمكسور هو الوصف الصحيح، والمفتوح مصدر يسد مسد الوصف، ويمكن أن يكونا لمعنى\".\n١٢ - أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنتُم مِّن وُجْدِكُمْ (٦٥: ٦)\nروح: (وجدكم) بكسر الواو. الباقون بالضم، لغتان بمعنى الوسع. الإتحاف ٤١٨، النشر ٢: ٣٨٨، البحر ٨: ٢٨٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-532>قراءات (فِعْل) من الشواذ</span>\n١ - مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ (٥: ٣٢)\nيقال: فعلت ذلك من أجلك ولأجلك، بفتح الهمزة وكسرها.\nوقرأ أبو جعفر (مِن) بالكسر، ونقل حركتها إلى النون. البحر ٣: ٤٦٨. النشر ٢: ٢٥٤، الإتحاف ٢٠٠ ابن خالويه: ٣٢.\n٢ - وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ (٩: ٣)\nقرأ الضحاك وعكرمة وأبو المتوكل: (وإذن) بكسر الهمزة وسكون الدال. البحر ٥: ٦، ابن خالويه ٥١.\n٣ - إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (١٠٦: ٢)\nعن أبي جعفر وابن كثير (إلفهم) على وزن (فِعل). البحر ٨: ٥١٤.\n٤ - وَبَرًّا بِوَالِدَتِي (١٩: ٣٢)\n(وبرا) بكسر الباء، أبو نهيك ابن خالويه ٨٤.\n٥ - قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ (٢: ١٩٨)\nالحج، بكسر الحاء في جميع القرآن، عن الحسن، ابن خالويه ١٢، البحر ٢: ٦٢، ٧٢، الإتحاف ١٥٥.","vol":"6","page":18},{"text":"٦ - وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ (٢٢: ٢٧)\nقرأ ابن أبي إسحاق بكسر الحاء في جميع القرآن حيث وقع. البحر ٦: ٣٧٣، الإتحاف ٣١٤.\n٧ - فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا (٧: ١٨٩)\nقرأ حماد بن سلمة عن ابن كثير (حملا) بكسر الحاء. البحر ٤: ٤٣٩\n٨ - هَاذَانِ خَصْمَانِ (٢٢: ٢٢)\n(خصم) مصدر، وفي رواية عن الكسائي: خصمان بكسر الخاء. البحر ٦، ابن خالويه ٩٤، ١٢٩.\n٩ - وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ (١٧: ٢٤)\nفي المحتسب ٢: ١٨: \" قرأ ابن عباس وعروة: (جناح الذل).\nقال أبو الفتح: الذل في الدابة: ضد الصعوبة. والذل للإنسان: ضد العز، وكأنهم اختاروا الضمة للإنسان للفصل بينهما، والكسرة للدابة، لأن ما يلحق الإنسان أكبر قدرا مما يلحق الدابة، واختاروا الضمة لقوتها للإنسان، والكسرة لضعفها للدابة، ولا تستنكر مثل هذا، ولا تنب عنه، فإن من عرف أنس، ومن جهل استوحش \".\n١٠ - وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ (٢٤: ٤٥)\nقرأ طلحة بكسر الذال من (الذل) البحر ٧: ٥٢٤.\n١١ - سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ (٣٦: ٥٨)\nقرأ محمد بن كعب القرظي (سلم) بكسر السين وسكون اللام، ومعناه: سلام. البحر ٧: ٣٤٢.\n١٢ - وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ (٤: ١٢٨)\nقرأ العدوى: (الشح) بكسر الشين، وهي لغة البحر ٣: ٣٦٤.\n١٣ - وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَائِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٥٩: ٩)\nقرأ أبو حيوة وابن أبي عبلة: (شِح) بكسر الشين. البحر ٨: ٢٤٧، ابن خالويه ١٥٤.","vol":"6","page":19},{"text":"١٤ - فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٦: ٥٥)\nقرأ مجاهد وأبو عثمان النهدي (شرب) بكسر الشين، وهي بمعنى المشروب، اسم لا مصدر البحر ٨: ٢١٠.\n١٥ - وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً (٩: ٤٦)\nقرأ زر بن حبيش، وأبان عن عاصم: (عدة) بكسر العين، وهاء الضمير. البحر ٥: ٤٨، ابن خالويه: ٥٣.\n١٦ - وَكُنتُ نَسْيًا مَّنسِيًّا (١٩: ٢٣)\nقرأ محمد بن كعب القرظى: (نسيا) بكسر النون والهمزة، مكان الياء، وهي قراءة نوف الأعرابي.\n١٧ - سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَانُ وُدًّا (١٩: ٩٦)\nقرأ أبو الحارث الحنفي (ودا) بفتح الواو، وزر بن حبيش بكسرها. البحر ٦. أي، ابن خالويه: ٨٦.\n١٨ - هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا (٧٣: ٦)\nقرأ قتادة وسبل عن أهل مكة: (وطأ) بكسر الواو وبالهمزة. البحر ٨: ٣٦٣، ابن خالويه ١٦٤.\n١٩ - وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا (٦: ٢٥)\nقرأ طلحة بن مصرف: (وقرا) بكسر الواو. البحر ٤: ٩٧. ابن خالويه ٣٦.\n٢٠ - وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ (٤١: ٥)\nقرأ طلحة بكسر الواو (وقرا) البحر ٧: ٤٨٣، ابن خالويه: ١٣٣.","vol":"6","page":20},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-533>المصدر على (فِعْلة)</span>\n١ - أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ (٢٤: ٣١)\nفي المفردات \" كناية عن الحاجة إلى النكاح \".\nوفي الكشاف ٣: ٦٢: \" الإربة: الحاجة \".\nوفي البحر ٦: ٤٤٨: \" الإربة: الحاجة إلى الوطء \". النهر ٤٤٥.\n٢ - وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ (٢: ٥٨)\n(ب) وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا (٧: ١٦١)\nفي المفردات: \"حطة: كلمة أمر بها بني إسرائيل، ومعناها: حط عنا ذنوبنا. وقيل: قولوا صوابا \"\nوفي الكشاف ١: ٢٨٣: \"حطة: فعلة من الحط كالجلسة والركبة، وهي خبر مبتدأ محذوف، أي مسألتنا حطة، أو أمرك حطة، والأصل النصب، بمعنى حط عنا ذنوبنا حطة، إنما رفعت لتعطي معنى الثبات؟ كقوله:\nصبر جميل ... فكلانا مبتلى\nوقرأ ابن أبي عبلة (حطة) بالنصب على الأصل، البحر ١: ٢٢٢ - ٢٢٣، وفي البحر ١: ٢١٧: \" حطة: على وزن (فعلة) من الحط، وهو مصدر كالحط \".\nوقيل: هو هيئة وحال كالجلسة والقعدة، معاني القرآن ١: ٣٨١.\n٣ - وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ (٢: ١٢٩)\n(ب) وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ (٢: ١٥١)\n(ج) وَمَا أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ (٢: ١٣١)\n(د) وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ (٢: ١٥١)","vol":"6","page":21},{"text":"(هـ) يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا (٢: ٢٦٩)\n(و) وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ (٣: ٤٨)\n(ز) لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ (٣: ٨١)\n(ح) فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ (٤: ٥٤)\n(ط) وَأَنزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ (٤: ١١٣)\n(ى) وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ (٥: ١١٠)\n(ك) ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ (١٦: ١٢٥)\n(ل) ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ (١٧: ٣٩)\n(م) وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ (٣١: ١٢)\n(ن) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ (٣٣: ٣٤)\n(س) وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ (٣٨: ٢٠)\n(ع) قَالَ قَدْ جِئْتُكُم بِالْحِكْمَةِ (٤٣: ٦٣)\n(ف) حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ (٥٤: ٥)\nفي المفردات: \" الحكمة: إصابة الحق بالعلم والعقل \".\nوفي الكشاف ١: ٣١٢: \"الحكمة: الشريعة وبيان الأحكام\".\nوفي البحر ١: ٣٩٣ \"الحكمة: الشرعية وبيان الأحكام. قتادة: الحكمة: السنة. مالك: الحكمة: الفقه في الدين والفهم. مجاهد: الحكمة: فهم القرآن\".\n٤ - لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (٤: ٩٨)\nفي البحر ٣: ٣٣٥: \" الحيلة: لفظ عام لأنواع أسباب التخلص\".\n٥ - وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُم بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ (٢: ٢٣٤)\nفي البحر ٢: ٢٢١: \" الخطبة، بكير الخاء: التماس النكاح، يقال: خطب فلان فلانة: أي سألها خطبة، أي حاجته، فهو من قولهم: ما خَطْبك، أي ما حاجتك وأمرك\".","vol":"6","page":22},{"text":"قال القراء: الخِطْبة: مصدر بمعنى الخَطْب، وهو من قولك: إن يحسن القِعدة والجلسة، يريد القعود والجلوس \".\n٦ - وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً (٧: ٢٠٥)\n(ب) فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُّوسَى ... (٢٠: ٦٧)\n(جـ) فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ... (٥١: ٢٨)\nفي الكشاف ٢: ١٤٠: \" تضرعًا وخيفة: متضرعًا وخائفًا \".\nوفي النهر ٤: ٤٥٢: \" تضرعًا وخيفة: مفعولان من أجله. . أو مصدران منصوبان على الحال \".\n٧ - وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ (٢: ٦١)\n(ب) ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا (٣: ١١٢)\n(جـ) سَيَنَالُهُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَذِلَّةٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا (٧: ١٥٢)\n(د) وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ (١٠: ٢٦)\n(هـ) وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ... (١٠: ٢٧)\nفي البحر ١: ٢٢٠: \" الذلة: مصدر ذل يذل ذلة وذلًا. وقيل: الذلة: كأنها هيئة من الذل كالجلسة، والذل: الخضوع وذهاب الصعوبة\".\n٨ - كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً (٩: ٨)\n(ب) لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً ... (٩: ١٠)\nفي البحر ٥: ٤: \" والذمة: العهد\".\nوقال أبو عبيدة: الأمان.\nوقال الأصمعي: كل ما يجب أن يحفظ ويحمي \". ... معاني القرآن للزجاج ١: ٤٧٩\n٩ - رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ... (١٠٦: ٢)\nفي البحر ٨: ٥١٤: \"قرأ الجمهور: (رحلة) بكسر الراء، وأبو السمال بضمها، فبالكسر مصدر وبالضم: الجهة التي يرحل إليها \".\n١٠ - لَا يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ (٦: ١١٠)","vol":"6","page":23},{"text":"في البحر ٥: ١٠١: \" الريبة: الشك \" النهر: ١٠١\nوفي المفردات: \" الريبة: اسم من الريب. . أي تدل على دغل وقلة يقين\".\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٥٢٢: \" الرِّيبة: من الريب، والريب: الشك \".\n١١ - إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً (١٠: ٨٨)\n(ب) لِتَرْكَبُوهَا وَزِينَةً ... (١٦: ٨)\n(جـ) إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً لَّهَا (١٨: ٧)\n(د) قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ ... (٢٠: ٥٩)\n(هـ) غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ ... (٢٤: ٦٠)\n(و) إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ (٣٧: ٦)\n(ز) اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ (٥٧: ٢٠)\n(زينة الكواكب) مصدر مضاف للفاعل أو للمفعول. البحر ٧: ٣٥٢\n١٢ - لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ... (٥: ٤٨)\nفي المفردات: \" الشرع: مصدر، ثم جعل اسما للطريق النهج. . واستعير ذلك للطريقة الإلهية. قال: (شرعة ومنهاجا) \".\nوفي الكشاف ١: ٦١٨: \" (شرعة): شريعة.\nوقرأ يحيي بن وثاب بفتح الشين\".\nوفي البحر ٣: ٥٥٢: \" الشرعة والمنهاج لفظان لمعنى واحد، أي طريقا، وكرر للتوكيد\".\nقال ابن قتية ١٤٤: \" شرعة وشريعة هما واحد \".\nوفي البصائر ٣: ٣٠٩: \" قال ابن عباس: الشرعة ما ورد به القرآن، والمنهاج: ماورد به السنة \".\n١٣ - إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ (٣: ١٣)\n(ب) لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ (١٢: ١١٠)\n(جـ) وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً (١٦: ٦٦)\n(د) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى (٧٩: ٢٦)\nفي البحر ٢: ٣٩٦: \" (لعبرة): أي اتعاظا ودلالة \".","vol":"6","page":24},{"text":"وقال السجستاني: ١٤٤: \" أي اعتبارا وموعظة لذوي العقول \"\n١٤ - وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ (٢: ٢٠٦)\n(ب) أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا (٤: ١٣٩)\n(جـ) وَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا (١٠: ٦٥)\n(د) مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ... (٣٥: ١٠)\n(هـ) سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ ... (٣٧: ١٨٠)\n(و) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ ... (٣٨: ٢)\n(ز) وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ ... (٦٣: ٨)\nفي البحر ٢: ١١٧: \" فسرت العزة بالقوة، وبالحمبة والمتعة، وكلها متقاربة \".\nوفي المفردات: \" العزة: حال مانعة للإنسان من أن يغلب، من قولهم: أرض عزاز، أي صلبة \" انظر البصائر ٤: ٦١.\n١٥ - فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَّاضِيَةٍ (٦٩: ٢١، ١٠١: ٧)\n١٦ - وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً (٩: ١٢٣)\nفي الكشاف ٢: ٢٢٢: \" قرئ (غلظة) بالحركات الثلاث، فالغلظة كالشدة والغلظة كالضغطة والغلظة كالسخطة، تجمع الجرأة والصر على القتال \".\nوفي البحر ٥: ١١٥: \" الغلظة: تجمع الجرأة والصبر على القتال وشدة العداوة. والغلظة: حقيقة في الأجسام، واستعيرت هنا للشدة في الحرب.\nوقرأ الجمهور: (غلظة) بالكسر، وهي لغة أسد، وأبان بن تغلب والمفضل كلاهما عن عاصم بفتحها، وهي لغة الحجاز. وأبو حيوة والسلمي وابن أبي عبلة. . بضمها، وهي لغة تميم.\nوعن أي عمرو ثلاث اللغات \" ... الإتحاف: ٢٤٥\nقال السجستاني: ١٥٠: \" غلظة: أي شدة عليهم وقلة رحمة لهم \".\n١٧ - يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ... (٢: ١٠٢)\n(ب) وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ... (٢: ١٩١)\n=٣٠.","vol":"6","page":25},{"text":"وفي المفردات \" أصل الفتن. إدخال الذهب النار، لتظهر جودته من رداءته \".\nوفي الكشاف ١: ٣٠١: \" (إنما نحن فتنة). أي ابتلاء واختبار من الله \". البحر ١: ٣٣٠، ابن قتيبة ٥٩.\n١٨ - وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ ... (٢: ١٨٤)\n(ب) فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ ... (٢: ١٩٦)\n(جـ) فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ (٥٧: ١٥)\nفي البحر ٢: ٣٧: \"قرأ الجمهور. (فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) بتنوين فدية، ورفع طعام، وإفراد (مسكين). .\nوقرأ نافع وابن ذكوان بإضافة الفدية والجمع وإفراد الفدية لأنها مصدر \".\n١٩ - وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ (٤: ٨)\n(ب) تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى ... (٥٣: ٢٢)\n(جـ) وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ (٥٤: ٢٨)\nفي البحر ٣: ١٧٦: \" الذي يظهر من القسمة أنها مصدر يعني القسم.\nقال تعالى ﴿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾.\nوقيل: المراد من القسمة المقسوم.\nوقيل: الاسم من الاقتسام، لا من القسم كالخبرة من الاختيار، ولا يكاد الفصحاء يقولون. قسمت بينهم قسمة، وروى ذلك الكسائي \".\n٢٠ - ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى ... (٥٣: ٦)\nفي الكشاف ٤: ٢٨: \" (ذو مرة): ذو حصافة في عقله ورأيه ومتانة في دينه \".\nوفي البحر ٨: ١٥٤: \" والمرة: القوة من أمررت الحبل: إذا أحكمت قتله.\nوقال قطرب العرب تقول لكل جزل الرأي، حصيف العقل: إنه لذو مرة،\nقال:\nوإني لذو مرة مرة إذا ركبت خالة خالها\nقال ابن قتيبة: ٤٢٧: \" أي ذو قوة، وأصل المرة القتل \".\n٢١ - وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ (٢: ٢٢٣)\n(بالمعروف) متعلق برزقهن أو كسوتهن على أنهما مصدران.","vol":"6","page":26},{"text":"وقرأ طلحة: وكسوتهن بضم الكاف، وهما لغتان ... البحر ٢: ٢١٤.\n٢٢ - مَا سَمِعْنَا بِهَاذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ ... (٣٨: ٧)\nالملة: الدين من السجستاني.\n٢٣ - فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ ... (١١: ١٧)\n(ب) فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِّمَّا يَعْبُدُ هَاؤُلَاءِ (١١: ١٠٩)\n(جـ) وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ (٢٢: ٥٥)\n(د) فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ ... (٣٢: ٢٣)\n(هـ) أَلَا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَاءِ رَبِّهِمْ (٤١: ٥٤)\nفي المفردات: \" المرية: التردد في الأمر، وهو أخص من الشك \".\nوفي الكشاف ٢: ٢٦٣: \" قرئ (مرية) بالضم، وهما الشك\".\nالمرية: الشك. السجستاني.\n٢٤ - وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً (٤: ٤)\nفي الكشاف ١: ٤٩٨: \" من نحله كذا، إذا أعطاه، ووهبه له عن طيبة نفس.\nوانتصابها على المصدر؛ لأن النحلة والإيتاء بمعنى الإعطاء \".\nوفي البحر ٣: ١٥٢. النحلة العطية عن طيب نفس. .\nقيل: النحلة. ... الفريضة/١٦٦.\nانظر معاني القرآن للزجاج ٢: ٨.\n٢٥ - يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ (٣: ١٧١)\n(ب) فَانقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ (٣: ١٧٤)\n(جـ) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا (٨: ٥٣)\n(د) وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ (١٦: ٥٣)\n(هـ) وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ (٢٦: ٢٢)\n(و) ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ (٣٩: ٨)\n(ز) ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ (٣٩: ٤٩)\n(ح) فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً (٤٩: ٨)","vol":"6","page":27},{"text":"(ط) نِّعْمَةً مِّنْ عِندِنَا ... (٥٤: ٣٥)\n(ي) لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ (٦٨: ٤٩)\n(ك) وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى (٩٢: ١٩)\n(ل) وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ ... (٢: ٢٣١)\nفي البحر ٢: ٢٠٩: \" ليست التاء للوحدة، ولكنها بني عليها المصدر، ويريد النعم الظاهرة والباطنة. . إن أريد بالنعمة المنعم به فيكون (عليكم) في موضع الحال، فيتعلق بمحذوف، وإن أريد بالنعمة الإنعام، فيكون (عليكم) متعلقًا بلفظ النعمة، ويكون إذ ذاك مصدرا من أنعم على غير قياس، كنبات من أنبت \".\n٢٦ - وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا ... (٢: ١٤٨)\nفي النهر ١: ٤٣٧: \" وجهة: اسم للمكان المتوجه إليه عند بعضهم، فثبوت الواو فيه ليس بشاذ، وكلام سيبويه يقتضي أنه مصدر، فثبوت الواو فيه شاذ \".\nوفي سيبويه ٢: ٣٥٨: \"وجهة: جاء على الأصل، والقياس جهة مثل عدة وزنة، والوجهة مصدر في معنى المتوجه إليه كالخلق بمعنى المخلوق، وهي مصدر محذوف الزوائد؛ لأن الفعل توجه أو اتجه، والمصدر التوجه أو الاتجاه، ولم يستعمل منه وجه كوعد \".\nوفي التكملة لأبي علي: \" فأمة الوجهة فصحت، لأنه اسم للمكان المتوجه إليه. . ومن جعلها التوجه كان شاذا كشذوذ القصوى والقود ونحو ذلك\".\n٢٧ - فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ ... (٤: ٩٢)\n(ب) وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ (٤: ٩٢)\nفي المفردات: \" وديت القتل: أعطيت ديته، ويقال لما يعطي في الدم دية \".\nوفي العكبري ١: ١٠٧: \" أصل ديه: ودية، مثل عدة وزنة، وهذا المصدر اسم للمؤدى به، مثل الهبة في معنى الموهوب؛ ولذلك قال مسلمة إلى أهله، والفعل لا يسلم\".","vol":"6","page":28},{"text":"٢٨ - وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ (٢: ٢٤٧)\n(ب) يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً (٤: ١٠٠)\n(جـ) وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا ... (٢٤: ٢٢)\n(د) لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ ... (٦٥: ٧)\nفي العكبري ١: ٥٨: \" أصل السعة: وسعة، لفتح الواو، وحقها في الأصل الكسر، وهو قولك: يسع، ولولا ذلك لم تحذف؛ كما لم تحذف في يوجل، وإنما فتحت من أجل حرف الحلق، فالفتحة عارضة، فأجري عليها حكم الكسر، ثم جعلت في المصدر مفتوحة، لتوافق الفعل \".\nوفي البحر ٢: ٧٥٨: \" وفتحت سين السعة لفتحها في المضارع، إذ هو محمول عليه، وقياسها الكسر؛ لأنه كان أصله يوسع كوثق يوثق، وإنما فتحت عين المضارع؛ لكون لامه حرف حلق، فهذه فتحة أصلها الكسر، ولذلك حذفت الواو في يسع لوقوعها بين ياء وكسرة، ولو كان أصلها الكسر لم يجز حذف الياء، ألا ترى ثبوتها في يوجل. والمصدر والأمر محمولان على المضارع \".\n٢٩ - وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَّا شِيَةَ فِيهَا ... (٢: ٧١)\nوفي العكبري ١: ٢٤: \" الأصل في شية وشية، لأنه من وشي يشي، فلما حذفت الواو في الفعل حذفت في المصدر، وعوضت التاء من المحذوف \".\nوفي الكشاف ١: ٨١: \" هي في الأصل مصدر وشي وشيا وشية: إذا خلط لون لونا آخر \".\nوفي البحر ١: ٢٥٧: \" (لا شية فيها): أي لا بياض، أو لا وضح، وهو الجمع بين لونين من سواد وبياض، أو لا غيب فيها، أو لا لون يخالف لونها \".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-534>ما يحتمل الهيئة من (فِعْلة)</span>\n١ - أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا مَا بِصَاحِبِهِم مِّن جِنَّةٍ ... (٧: ١٨٤)\nالجنة: الجن، أي من مس جنة.\nوقيل: هيئة كالجلسة والركبة، أريد بها المصدر، أي من جنون. ...","vol":"6","page":29},{"text":"البحر ٤: ٤٣١\n٢ - وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ (٢٥: ٦٢)\nفي الكشاف ٣: ٩٩: \" الخلفة من خلف كالركبة من ركب، وهي الحال التي يخالف عليها الليل والنهار كل واحد منهما الآخر، والمعنى: جعلهما ذي خلفه، أي ذوي عقبة، أي يعقب هذا ذاك، وذلك هذا \".\nوفي البحر ٦: ٥١١: \" وانتصب (خلفه) على الحال، فقيل هو مصدر خلف خلفة.\nوقيل هو اسم هيئة كالركبة، وقع حالا اسم الهيئة في قولهم: مررت بماء فعدة رجل، وهي الحالة التي يخلف عليها الليل النهار كل واحد منهما الآخر، والمعنى جعلهما ذوي خلفة \".\n٣ - صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ... (٢: ١٣٨)\nفي الكشاف ١: ١٩٦: \" صبغة الله: مصدر مؤكد. . وهي (فعلة) من صبغ، كالجلسة من جلس، وهي الحال التي يقع عليها الصبغ، والمعنى: تطهير الله \".\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-535>قراءات (فِعْلة) في السبع</span>\n١ - لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ... (٣٣: ٢١)\n(ب) قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ ... (٦٠: ٤)\n(جـ) لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ... (٦٠: ٦)\nعاصم بضم الهمز في المواضع الثلاثة وهي لغة قيس وتميم والباقون بكسرها، لغة الحجاز.\nالأسوة: الاقتداء، اسم وضع موضع المصدر.\nالإتحاف ٣٥٤، النشر ٢: ٣٤٨، غيث النفع ٢٠٥، الشاطبية ٢٦٧.\nمعاني القرآن ٢: ٣٣٩. ... البحر (٧: ٢٢٢)\nالإتحاف ٣٥٤، النشر ٢: ٣٨٧، غيث النفع ٢٥٨، البحر ٨: ٢٥٤. هما لغتان:\n٢ - ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ... (٧: ٥٥)\n(ب) تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً ... (٦: ٦٣)","vol":"6","page":30},{"text":"في النشر ٢: ٢٩٥: \" واختلفوا في خفية هنا وفي الأعراف:\nروى أبو بكر بكسر الخاء. وقرأ الباقون بضمها \".\nالإتحاف ٢١٠، غيث النفع ٩١، الشاطبية ١٩٥. البحر ٤: ١٥٠.","vol":"6","page":31},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-536>قراءات (فِعْلة) في الشواذ</span>\n١ - وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ ... (١٢: ٤٥)\nقرأ الأشهب العقيلي: (بعد إمة) بكسر الهمزة، أي بعد نعمة.\nقال الأعلم: الإمة النعمة والحال الحسنة. ... البحر ٥: ٣١٤، المحتسب ١: ٣٤٤، ابن خالويه ٦٤.\n٢ - وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ... (٣٣: ٣٦)\nالخيرة: مصدر كالطيرة، وقرئ بسكون الياء، وذكره عيسى بن سليمان. ... البحر ٧: ٢٣٣، ابن خالويه ١١٩.\n٣ - وَلَاكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ ... (٩: ٤٢)\nالشقة: بكسر الشين، عيسى، ابن خالويه ٥٣.\n٤ - وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً ... (٩: ٤٦)\nقرئ (عدة) بكسر العين والتاء ... البحر ٥: ٤٨، ابن خالويه ٥٣.\n٥ - وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً ... (٤٥: ٢٣)\nقرأ الأعمش: (غشوة) بكسر الغين وسكون الشين. ... الإتحاف ٣٩٠، ابن خالويه ١٣٨.\n٦ - لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَاذَا ... (٥٠: ٢٢)\n(غفلة) بكسر الغين، الجحدري. ... ابن خالويه ١٤٤.\n٧ - وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ ... (٢٦: ١٩)\nقرأ الشعبي (فعلتك).\nقال أبو الفتح: الفعلة: كناية عن الحالة التي تكون عليها، كالركبة والجسة","vol":"6","page":32},{"text":"والمشية والإكلة، فجرت مجرى قولك: وفعلت فعلك الذي فعلت \". ... المحتسب ٢: ١٢٧\n٨ - أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ ... (٣: ٤٩)\nقرأ الزهري: (كهية) بكسر الهاء وياء مشددة مفتوحة، بعدها تاء التأنيث. ... البحر ٢: ٤٦٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-537>المصدر على (فُعْل)</span>\n١ - وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ ... (٤: ٣٧، ٥٧: ٢٤)\n٢ - بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ... (٧: ٥٧، ٢٥: ٤٨، ٢٧: ٦٣)\n٣ - وَقِيلَ بُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ... (١١: ٤٤)\n(ب) أَلَا بُعْدًا لِّعَادٍ ... (١١: ٦٠)\n(جـ) أَلَا بُعْدًا لِّثَمُودَ ... (١١: ٦٨)\n(د) أَلَا بُعْدًا لِّمَدْيَنَ ... (١١: ٩٥)\n(هـ) فَبُعْدًا لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ... (٢٣: ٤١)\n(و) فَبُعْدًا لِّقَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ ... (٢٣: ٤٤)\n٤ - وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا ... (٢٥: ١٨)\n(ب) وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا ... (٤٨: ١٢)\nفي الكشاف ٧: ٩٣: \" الظاهر أنه مصدر. . وقيل: جمع بائر كعاذ وعوذ \". ... ابن قتية ٣١١.\n٥ - وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ ... (٩: ٧٩)\nفي البحر ٥: ٧٥ - ٧٦: \" قرأ ابن هرمز وجماعة: (جهدهم) بالفتح. فقيل: هما لغتان بمعنى واحد، وقال القتبي: بالضم: الطاقة، وبالفتح: المشقة \" ...","vol":"6","page":33},{"text":"الغريب ١٩٠.\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٥١٢ لغتان.\n٦ - وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ (٢: ١٥٥)\n(ب) فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ (١٦: ١١٢)\n(جـ) لَّا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِن جُوعٍ (٨٨: ٧)\n(د) الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ (١٠٦: ٤)\n٧ - وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ (٢: ١٦٥)\n(ب) قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا (١٢: ٣٠)\n(جـ) وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا (٨٩: ٢٠)\n٨ - وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ (١٢: ٨٤)\n(ب) إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ (١٢: ٨٦)\n٩ - وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا (٢: ٨٣)\n(ب) وَإِمَّا أَن تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا (١٨: ٨٦)\n(جـ) ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ (٢٧: ١١)\n(د) وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا (٢٩: ٨)\n(هـ) وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا (٤٢: ٢٢)\nفي العكبري ١: ٢٦: \" ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾: يقرأ بضم الحاء وسكون السين، وفتحهما، وهما لغتان مثل العرب والعرب، والحزن والحزن. وفرق قوم بينهما فقالوا: الفتح صفة لمصدر محذوف، أي قولًا حسنًا، والضم على تقدير حذف مضاف؛ أي قولًا ذا حسن\". الكشاف ١: ٢٩٣، معاني الزجاج ١: ١٣٨.\nوفي البحر ١: ٢٨٥: \" وظاهره أنه مصدر، وإن كان في الأصل. قولًا حسنًا، إما على حذف مضاف، أي ذا حسن، وإما على الوصف بالمصدر، لإفراط حسنه. . وقيل: سكون صفة كحلو ومر. . ومن قرأ (حسنا) بفتحتين فهو صفة لمصدر محذوف \".","vol":"6","page":34},{"text":"وفي البحر ٧: ١٤٢: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ الجمهور بضم الحاء وإسكان السين، وهما كالبخل والبخل. . وقرأ عيسى. (حسنا) بفتحتين \"، ... الكشاف ٣: ١٩٨\n١٠ - مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ ... (٣: ٧٩)\n(ب) إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ (٦: ٧٥، ١٢: ٤٠، ٦٧)\n(جـ) أَلَا لَهُ الْحُكْمُ (٦: ٦٢)\n(د) آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ (٦: ٦٩)\n(هـ) وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (١٩: ١٢)\n(و) وَلَهُ الْحُكْمُ (٢٨: ٧٠)\n(ز) لَهُ الْحُكْمُ (٢٨: ٨٨)\n(ح) فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ (٤٠: ١٢)\n(ط) الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ (٤٥: ١٦)\n(ي) وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا (٥: ٥٠)\n(ك) آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا (١٢: ٢٢، ٢٨: ١٤)\n(ل) وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا (١٣: ٣٧)\n(م) وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا (٢١: ٧٤)\n(ن) فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا (٢٦: ٢١)\n(س) رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا (٢٦: ٣٣)\nفي الكشاف ١: ٣٧٨: \" الحكم والحكمة، وهي السنة\".\nقال السجستاني ٨٠: \" حكم وحكمة. مثل ذل وذلة وخير خبرة وقل وقلة وعذر وعذرة وبعض وبعضة \".\n١١ - وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (٤: ٢)\nفي الكشاف ١: ٤٩٦: \" الحوب: الذنب العظيم. . وقرأ الحسن.\n\" حوبًا \" بالفتح، وهو مصدر حاب خوبا، فروي وقرئ حاب، ونظيره القول والقال والطرد والطرد \".\nوفي البحر ٣: ١٦١: \" قرأ الجمهور بضم الحاء، والحسن بفتحها، وهي لغة","vol":"6","page":35},{"text":"بني تميم وغيرهم، وبعض القراء. إنه كان حابا، وكلها مصادر \".\n١٢ - وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (١٨: ٦٨)\n(ب) كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا (١٨: ٩١)\nفي الكشاف ٢: ٤٩٢: \" (خبرا) تميز، أي لم يحط خبرك، أو لأن لم تحط به، بمعنى لم تخبره، فنصبه نصب المصدر.\n١٣ - وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْرًا (٦٥: ٩)\n(ب) وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ (١٠٣: ١، ٢)\n١٤ - ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ (١٠: ٥٢)\n(ب) هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ (٢٠: ١٢٠)\n(ج) وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ (٢١: ٣٤)\n(د) قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ (٢٥: ١٥)\n(هـ) وَذُوقُوا عَذَابَ الْخُلْدِ (٤٢: ١٤)\n(و) لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ (٤١: ٢٢)\n١٥ - وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ (١٧: ٢٤)\n(ب) وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ (١٧: ١١١)\n(جـ) وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ (٤٢: ٤٥)\nفي المفردات: \" الذل: ما كان عن قهر. والذل: ما كان بعد تعصب وشماس من غير قهر\". الكشاف: ٤٤٥.\n١٦ - وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ ... (٧٤: ٥)\nفي الكشاف ٤: ١٨١: \" قيل الكسر والضم، وهو العذاب \".\nوفي البحر ٨: ٣٧١: \" قيل: هما بمعنى واحد، يراد بهما الأصنام والأوثان.\nفي ابن قتيبة: ٤٩٥: \" يعني الأوثان، وأصل الرجز العذاب، سميت الأوثان رجزا لأنها تؤدي إلى العذاب \".\n١٧ - وَأَقْرَبَ رُحْمًا ... (١٨: ٨١)\nفي النهر ٦: ١٥٣: \" الرحم والرحمة: مصدران، كالكثرة والكثرة \". ... البحر ٦: ١٥٥.","vol":"6","page":36},{"text":"١٨ - لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ... (٢: ٢٥٦)\n(ب) وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ... (٧: ١٤٦)\n(جـ) يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ ... (٧٢: ٢)\n(د) فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ ... (٤: ٦)\n(هـ) عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (١٨: ٦٦)\nفي المفردات: \" الرشد، والرشد: خلاف الغي، يستعمل استعمال الهداية \".\n١٩ - سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ (٣: ١٥١)\n(ب) سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ (٨: ١٢)\n(ج) وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ (٣٣: ٢٦، ٥٩: ٢)\n(د) وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (١٨: ١٨)\n٢٠ - وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (٢٢: ٣٠)\n(ب) وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ (٢٥: ٧٢)\n(جـ) فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا (٢٥: ٤)\n(د) وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنكَرًا مِّنَ الْقَوْلِ وَزُورًا (٥٨: ٢)\nفي المفردات: \" قيل: للكذب زور؛ لأنه مال عن جهته \".\n٢١ - قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى (٢٠: ٣٦)\nفي المفردات: \" السؤال: الحاجة التي تحرص النفس عليها \".\nوفي الكشاف: ٢: ٥٣٦: \" السؤل: الطلبة، فعل بمعنى مفعول، كقولك خبز بمعنى مخبوز، وأكل بمعنى مأكول \". ابن قتيبة: ٧٨: \" أي طلبتك، وهو فعل من سألت \". ... السجستاني ١١٤.\n٢٢ - أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ (٥: ٤٢)\n(ب) وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ (٥: ٦٢، ٦٣)\nفي الكشاف ١: ٦١٤: \" السحت: كل ما لا يحل كسبه، وهو من سحت إذا استأصله لأنه مسحوت البركة. قرئ (السحت) بفتح السين على لفظ المصدر، والسحت \".","vol":"6","page":37},{"text":"وفي البحر ٦: ٥٢١: \" الجمهور على أن السحت هو الرشا، وقيل: هو الربا. . \".\nوفي البحر ٦: ٤٨٩: \" وتقدم أن السحت المال الحرام، واختلف في المراد به هنا: عن ابن مسعود أنه الرشوة في الحكم ومهر البغي. . \".\nالسجستاني ١١٣: \" سحت. كسب ما لا يحل، ويقال. السحت: الرشوة في الحكم\".\n٢٣ - فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ (٦٧: ١١)\nفي الكشاف ٤: ١٣٧: \" قرئ (فسحقا) بالتخفيف والتثقيل (فسحقا) أي فبعدا لهم اعترفوا أو جحدوا \".\nوفي البحر ٨: ٣٠٠: \" السحق: البعد، وانتصابه على المصدر أي سحقهم الله سحقًا. قال الشاعر:\nيجول بأطراف البلاد مغربا. . . . وتسحقه ريح الصبا كل مسحق\nوالفعل منه ثلاثي. وقال الزجاج. أي أسحقهم الله سحقا. أي باعدهم بعدا.\nوقال أبو علي الفارسي. القياس إسحاقا؛ فجاء المصدر على الحذف. . ولا يحتاج إلى إدعاء الحذف المصدري، لأن فعله قد جاء ثلاثيا \".\n٢٤ - يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ (٢: ٤٩)\n(ب) إِنَّمَا يَأْمُرُكُم بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ (٢: ١٦٩)\n(ج) وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ (٣: ٣٠)\n(د) لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ (٣: ١٧٤)\n(هـ) لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ (٤: ١٤٨)\n(و) يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ (٤: ١٧)\n(ز) أَوْ تَعْفُوا عَن سُوءٍ (٤: ١٤٩)\n(ح) وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ (٧: ٧٣)\n(ط) الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ (٧: ١٦٥)","vol":"6","page":38},{"text":"(ي) وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ (٧: ١٨٨)\n(ك) إِن نَّقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ (١١: ٥٤)\n(ل) لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ (١٢: ٢٤)\n(م) مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ (١٢: ٥١)\n(ن) لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ (١٢: ٥٣)\n(س) إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ (١٦: ٢٧)\n(ع) مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوءٍ (١٦: ٢٨)\n(ف) وَتَذُوقُوا السُّوءَ (١٦: ٩٤)\n(ص) عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهَالَةٍ (١٦: ١١٩)\n(ق) تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ (٢٠: ٢٢)\n(ر) ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ (٢٧: ١١)\n(ش) وَيَكْشِفُ السُّوءَ (٢٧: ٦٢)\n(ت) لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ (٢٩: ٦١)\n(ث) وَأَلْسِنَتَهُم بِالسُّوءِ (٦٠: ٢)\n(خ) يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ (٤: ١٣٣)\n(ض) وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ (٤: ١١٠)\n(ظ) مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ (٦: ٥٤)\n(غ) مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا (١٢: ٢٥)\n. . وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ (١٣: ١١)\n. . إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا (٣٣: ١٧)\n٢٥ - وَأُحْضِرَتِ الْأَنفُسُ الشُّحَّ (٤: ١٢٨)\nفي المفردات: \" الشح: بخل مع حرص، وذلك فيما كان عادة \".\n٢٦ - فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٦: ٥٥)\nفي المفردات: \" يقال: شربته شربا وشربا \".\nقرئ (شرب، وشرب) وهو مصدر مقيس.","vol":"6","page":39},{"text":"البحر ٨: ٢١، العكبري ٢: ١٣٤\n٢٧ - اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا (٣٤: ١٣)\nمفعول لأجله، أو مفعول مطلق أو حال أو مفعول به. ... الكشاف ٣: ٢٨٣\n٢٨ - وَالصُّلْحُ خَيْرٌ (٤: ١٢٨)\n(ب) فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا (٤: ١٢٨)\n٢٩ - وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (١٨: ١٠٤)\nفي المفردات: \" الصنع: إجادة الفعل. فكل صنع فعل، وليس كل فعل صنعًا، ولا ينتسب إلى الحيوانات والجمادات؛ كما ينسب إليها الفعل \".\nوفي الكشاف ٣: ١٦٢: \" (صنع الله) من المصادر المؤكدة \".\nوفي النهر ٣: ٩٨: \" مصدر مؤكد لمضمون الجملة التي تليها، فالعامل فيه مضمر من لفظه \". البحر ٣: ١٠١\n٣٠ - وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ (٦: ١٧)\n(ب) وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا (١٠: ١٢)\n(جـ) مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ (١٢: ٨٨)\n(د) ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (١٦: ٥٣)\n(هـ) ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنكُمْ إِذَا فَرِيقٌ (١٦: ٥٤)\n(و) فَلَا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ (١٧: ٥٦)\n(ز) وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ (١٧: ٦٧)\n(ح) أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ (٢١: ٨٣)\n(ط) فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ (١: ٨٤)\n(ي) وَكَشَفْنَا مَا بِهِم مِّن ضُرٍّ (٢٣: ٧٥)\n(ك) وَإِذَا مَسَّ النَّاسَ ضُرٌّ دَعَوْا رَبَّهُم (٣٠: ٣٣)\n(ل) إِن يُرِدْنِ الرَّحْمَانُ بِضُرٍّ لَّا تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ (٣٦: ٢٣)\n(م) وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ (٣٩: ٨)","vol":"6","page":40},{"text":"(ن) إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ [٣٩: ٣٨]\nفى المفردات: \"الضر. سوء الحال، إما فى نفسه أو فى بدنه\".\n٣١ - وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولًا [١٧: ٣٧]\nفى الكشاف ٢: ٤٤٩: \" (طولًا) بتطاولك، وهو تهكم بالمختال\".\nوفى البحر ٦: ٣٨: \" قال أبو البقاء، (طولًا) مصدر فى موضع الحال من الفاعل أو من المفعول، ويجوز أن يكون تمييزًا، ومفعولًا له، ومصدر من معنى تبلغ\".\nالعكبرى ٢: ٤٩.\n٣٢ - فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ [٤: ١٦٠]\n(ب) وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ [٦: ٨٢]\n(ج) لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ [٦: ١٣١]\n(د) وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ [١١: ١١٧]\n(هـ) وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ [٢٢: ٢٥]\n(و) إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ [٣١: ١٣]\n(ز) لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ [٤٠: ١٧]\n(ح) وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ [٣: ١٠٨]\n(ط) يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا [٤: ١٠]\n(ى) وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا [٤: ٣٠]\n(ك) وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا [٢٠: ١١١]\n(ل) فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا [٢٠: ١١٢]\n(م) فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا [٢٥: ٤]\n(ن) وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا [٢٧: ١٤]\n(س) وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعِبَادِ [٤٠: ٣١]\nفى المفردات: \"الظلم عند أهل اللغة وكثير من العلماء. وضع الشئ فى غير موضعه المختص به، إما بنقصان أو بزيادة، وإما بعدول عن وقته أو مكانه .. \".\n٣٣ - قَدْ بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّي عُذْرًا [١٨: ٧٦]","vol":"6","page":41},{"text":"(ب) عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (٧٧: ٦)\nفي المفردات: (العذر: تحري الإنسان ما يمحو به ذنوبه).\n(عذرا أو نذرا) مصدران مفردان أو جمعان، فعذرا: جمع عذير، يعني المعذرة، ونذرا: جمع نذير، بمعنى الإنذار. البحر ٨: ٤٠٥.\n٣٤ - يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ (٢: ١٨٥)\n(ب) سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (٦٥: ٧)\n(ج) فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٩٤: ٥،٦)\n(د) وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا (١٨: ٧٢)\nفي المفردات: (العسر. تقيض اليسر).\n٣٥ - هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا (١٨: ٤٤)\nفي المفردات: (العقب والعقبى. يختصان بالثواب).\nوفي البحر ٦: ١٣١: (العقب: بمعنى العاقبة).\n٣٦ - كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ (٢: ٢١٦)\n(ب) حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا (٤٦: ١٥)\nفي المفردات: (قيل: الكره، والكره واحد، نحو الضعف والضعف).\nوفي الكشاف ١: ٣٥٦: (إما أن يكون بمعنى الكراهة، على وضع المصدر موضع الوصف مبالغة، كأنه في نفسه كراهة لفرط كراهتهم له، وإما أن يكون (فعلا) بمعنى مفعول، كالخبز معنى المخبوز. وقرأ السلمي بالفتح، على أن يكون بمعنى المضموم).\nوفي البحر ٢: ١٣٤: (أي مكروه، فهو من باب النقض بمعنى المنقوض، أو ذو كره، إن أريد به المصدر، فهو على حذف مضاف. . أو جعل نفس الكراهة).\nقال الزجاج ١: ١٤٣: (كل ما في كتاب الله ﷿ من الكره فالفتح جائز فيه. إلا هذا الحرف \" حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا) ذكره أبو عبيدة أن الناس مجمعون على ضمه.\n٣٧ - وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ (٢: ١٠٨)","vol":"6","page":42},{"text":"(ب) وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ (٢: ٢١٧)\n(ج) فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ (٢: ٥٢)\n(د) أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ (٣: ٨٠)\n(هـ) هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلْإِيمَانِ (٣: ١٦٧)\n(و) وَلَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ (٣: ١٧٦،٥: ٤١)\n(ز) إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ لَن يَضُرُّوا اللَّهَ (٣: ١٧٧)\n(ح) وَقَد دَّخَلُوا بِالْكُفْرِ (٥: ٦١)\n(ط) فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ (٩: ١٢)\n(ي) شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ (٩: ١٧)\n(ك) إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ (٩: ٢٣)\n(ل) إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ (٩: ٣٧)\n(م) وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ (٩: ٧٤)\n(ن) وَلَاكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ (١٦: ١٠٦)\n(س) وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ (٣٩: ٧)\n(ع) وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ (٤٩: ٧)\n(ف) ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا (٣: ٩٠)\n(ص) طُغْيَانًا وَكُفْرًا (٥: ٦٤)\n(ق) الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا (٩: ٩٧)\n(ر) وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا (٩: ١٠٧)\n(ش) بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا (١٤: ٢٨)\n(ت) فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (١٨: ٨٠)\n٣٨ - لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ (١٧: ١٠٦)\nفي الكشاف ٢: ٤٦٩: \" (مكث) بالضم والفتح: على مهل وتؤده وتثبت \".\nوفي البحر ٦: ٨٧: \" مكث: على ترسل في التلاوة، وقبل: على تطاول في المدة، أي شيئا بعد شيء وفيه لغة أخرى كسر الميم \".\n٣٩ - قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا (٢: ٢٤٧)\n(ب) وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ (٢: ٢٤٧)","vol":"6","page":43},{"text":"(ج) وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ (٢: ٢٥١)\n(د) أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ (٢: ٢٥٨)\n(هـ) قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ (٣: ٢٦)\n(و) تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ (٣: ٢٦)\n(ز) وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ (٣: ٢٦)\n(ح) أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ (٤: ٥٣)\n(ط) قَوْلُهُ الْحَقُّ وَلَهُ الْمُلْكُ (٦: ٧٣)\n(ي) رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ (١٢: ١٠١)\n(ك) وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ (١٧: ١١١)\n(ل) هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى (٢٠: ١٢٠)\n(م) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ (٢٢: ٥٦)\n(ن) الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَانِ (٢٥: ٢٦)\n(س) لَهُ الْمُلْكُ (٣٥: ١٣)\n(ع) لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ (٤٠: ١٦)\n(ف) يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ (٤٠: ٢٩)\n(ص) تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ (٦٧: ١)\n(ق) وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا (٤: ٥٤)\n(ر) وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ (٣٨: ٣٥)\n(ش) وَمُلْكًا كَبِيرًا (٧٦: ٢٠)\nفي المفردات: \" الملك: الحق الدائم لله، فلذلك قال: (له الملك). . فالملك: ضبط الشيء المتصرف فيه بالحكم، والملك كالجنس للملك، فكل ملك ملك، وليس كل ملك ملكا\".\n٤٠ - فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا عُذْرًا أَوْ نُذْرًا (٧٧: ٥،٦)\nفي الكشاف ٤: ٢٠٢: \"فإن قلت: ما العذر والنذر، وبم انتصبا؟ قلت: هما مصدران من عذر: إذا محا الإساءة ومن أنذر: إذا خوف على فعل كالشكر والكفر، ويجوز أن يكون جمع عذير بمعنى المعذرة، وجمع نذير، بمعنى الإنذار،","vol":"6","page":44},{"text":"أو بمعنى العاذر المنذر، وأما انتصابهما فعل البدل من (ذكرا) أو على المفعول له وعلى الوجه الثالث على الحال\".\nوفي البحر ٨: ٤٠٥: \"فالسكون على أنهما مصدران جمعان، فعذا جمع عذير بمعنى المعذرة، ونذرا جمع نذير بمعنى الإنذار\". العكبري ٢: ١٤٧.\nفي معاني القرآن ٣: ٢٢٢: \" هو مصدر مخففا بإسكان الذال كان أو مثقلا بضمها\".\n٤١ - إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (٣٨: ٤١)\nفي المفردات: \"النُصب والنَصب: التعب، وقرئ بهما في (بنُصب) مثل بُخل وبَخل\".\nوفي الكشاف ٣: ٣٧٦: \"قرئ (بنُصب) بضم الميم وفتحها مع سكون الصاد، وبفتحها وضمها، فالنُصب والنَصب كالرُشد والرَشد، والنَصب على أصل المصدر، والنُصب: تثقيل نُصب، والمعنى واحد وهو التعب والمشقة\". البحر ٨: ٤٠.\n٤٢ - وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِي (١١: ٤١)\nقرئ (نصحي) بفتح النون، وهو مصدر، وقراءة الجماعة بضمها، فاحتمل أن يكون مصدرا كالشكر، واحتمل أن يكون اسما\". البحر ٥: ٢١٩.\n٤٣ - إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَانُ وُدًّا (١٩: ٩٦)\nفي الكشاف ٢: ٥٢٧: \"قرأ جناح بن حبيش: (ودا) بالكسر، والمعنى: سيحدث لهم في القلوب مودة، ويزرعها لهم فيها من غير تردد منهم ولا تعرض للأسباب\". قرئ بالفتح. البحر ٦: ٢٢١.\n٤٤ - الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ (٦: ٩٣)\n(ب) أَيُمْسِكُهُ عَلَى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ (١٦: ٥٩)\n(ج) فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ (٤١: ١٧)\nفي الكشاف ١: ٣٦: \"الهون: الهوان الشديد، وإضافة العذاب إليه كقولك: رجل سوء، يريد العراقة في الهون والتمكن فيه\". ابن قتيبة: ١٥٦.\nوفي البحر ٤: ١٨١: \" الهون: الهوان، وقرأ عبد الله وعكرمة: (الهوان)","vol":"6","page":45},{"text":"بالألف وفتح الهاء\".\n٤٥ - يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ (٢: ١٨٥)\n(ب) وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا (١٨: ٨٨)\n(ج) فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا (٥١: ٣)\n(د) وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا (٦٥: ٤)\n(هـ) سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا (٦٥: ٧)\nاليسر ضد العسر. المفردات.\n\nقراءات (فُعْل) من السبع\n١ - فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا (٢٨: ٨)\nقرأ حمزة والكسائي وخلف (حزنا) بضم الحاء وإسكان الزاي. والباقون بفتح الحاء والزاي لغة قريش.\nالإتحاف ٣٤١، النشر ٢: ٣٤١، غيث النفع: ١٩٤، الشاطبية ٢٦١.\nوفي البحر ٧: ١٥٠: \"قرأ الجمهور (وحزنا) بفتح الحاء والزاي، وهي لغة قريش. وقرأ ابن وثاب وطلحة والأعمش وحمزة والكسائي وابن سعدان بضم الحاء وإسكان الزاي\".\n٢ - وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا (٤٦: ١٥)\nعاصم وحمزة والكسائي وخلف (إحسانا) مصدر أو مفعول به. الباقون بضم الحاء وسكون السين. اتفقوا على موضع العنكبوت كقُفْل، ومواضع البقرة والنساء والأنعام والإسراء كإكرام. الإتحاف ٣٩١، النشر ٢: ٣٧٢، غيث النفع ٢٣٨، الشاطبية ٢٨٠، البحر ٨: ٦٠.\n٣ - وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ (٢٨: ٣٢)\nأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف: (من الرهب) بضم الراء وسكون الهاء. الإتحاف ٣٤٢.\n٤ - فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ (٥٦: ٨٨، ٨٩)","vol":"6","page":46},{"text":"رويس بضم الراء في (فروح) وفسر بالرحمة والحياة، ورويت عن أبي عمر وابن عباس عن النبي ﷺ من حديث عائشة كما في سنن أبي داود الباقون بالفتح.\nخَرَجَ: (وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ). (١٢: ٨٧). المتفق على فتحه، لأن المراد به الفرح والرحمة، وليس المراد به الحياة الذاهبة. الإتحاف ٤٠٩، النشر ٢: ٣٨٣، غيث النفع ٢٥٥، البحر ٨: ٢١٥.\n٥ - فَقَالُوا هَاذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ (٦: ١٣٦)\n(ب) لَّا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَن نَّشَاءُ بِزَعْمِهِمْ (٦: ١٣٨)\nقرأ الكسائي: (بزعمهم) بضم الزاي في موضعين. النشر ٢: ١٦٣، غيث النفع ٩٦، الشاطبية ٢٠١. وفي البحر ٤: ٢٢٧: \" قرأ الكسائي (بزعمهم) فيهما بضم الزاي، وهي لغة بني أسد، والفتح لغة الحجاز، وبه قرأ باقي السبعة، وهما مصدران. وقيل: الفتح في المصدر، والضم في الاسم \".\nوفي معاني القرآن ١: ٣٥٦: \"بزعمهم، وبزعمهم ثلاث لغات، ولم يقرأ بكسر الزاي أحد نعلمه، والعرب قد تعل الحرف في مثل هذا، فيقولون: الفتك بالتثليث، والود بالتثليث\".\n٦ - الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ (٤٨: ٦)\nقرأ بضم السين في الثاني ابن كثير وأبو عمرو، وخرج ظن السوء الأول والثالث المتفق على فتحهما. الإتحاف ٣٩٥، النشر ٢: ٣٧٥، غيث النفع ٢٤٢.\n٧ - الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا (٨: ٦٦)\nقرأ عاصم وحمزة وخلف: (ضعفا) بفتح الضاد. والباقون بضمها. النشر ٢: ٢٧٧، والإتحاف ٢٣٨، غيث النفع ١١٤، الشاطبية ٢١٤. وفي البحر ٤: ٥١٨: \" وعن أبي عمرو ضم الضاد لغة الحجاز، وفتحها لغة تميم، وقرأ عيسى بضمها وهي مصادر\".\n٨ - اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِن بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً (٣٠: ٥٤)","vol":"6","page":47},{"text":"في غيث النفع ٢٠١ - ٢٠٢: \"قرأ عاصم وحمزة بفتح الضاد، والباقون بالضم، قيل: هما بمعنى، وقال بعض اللغويين: بالضم في البدن، والفتح في العقل. واختار حفص الضم كالجماعة، فالوجهان عنه صحيحان، لكن الفتح روايته عن عاصم، والضم اختياره لما رواه عن الفضل بن مرزوق عن عطية العوفي. قال: قرأت على ابن عمر ﵄: (الذي خلقكم من ضعف.) فقال ابن عمر: الذي خلقكم من ضعف، ثم قال: قرأت على رسول الله ﷺ كما علي، وأخذ علي كما أخذت عليك. وعطية ضعيف، لكن قال المحقق: رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن.\nوقد روي عن حفص من طرق أنه قال: ما خالت عاصما في شيء من القرآن إلا في هذا الحرف.\nقال الجعبرى: فإن قلت: كيف خالف من توقفت صحة قراءته عليه؟ قلت: ما خالفه، بل نقل عنه ما قرأه عليه، ونقل عن غيره ما قرأه عليه، لا أنه قرأ برأيه. قلت: وأيضا لم يعتمد في صحة قراءته على الحديث، وإنما تأنس، لأن الحديث من طرق الآحاد، وأعلى درجاته الحسن، ولا تثبيت القراءة إلا بالتواتر، فعمدته ما قرأ به على غير شيخه وثبت عنده تواترا\". انظر النشر ٢: ٣٤٥ - ٣٤٦، الإتحاف ٣٤٩، البحر ٧: ١٨٠.\n٩ - إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ (٣: ١٤٠)\nفي النشر ٢: ٢٤٢: \" اختلفوا في (قرح، القرح) فقرأ حمزة والكسائب وخلف وأبو بكر بضم القاف من (قرح) في الموضعين، و(أصابهم القرح) (٣: ١٧٢). وقرأ الباقون بفتحها في الثلاثة \". الإتحاف ١٧٩، غيث النفع ٦٩، الشاطبية ١٧٧.\nوفي البحر ٣: ٦٢: \" قال أبو علي: والفتح أولى، ولا أولية إذ كلاهما متواتر\".\nوفي معاني القرآن ١: ٢٣٤: \" أكثر القراء على فتح القاف. . وكأن القرح ألم الجراحات، وكأن القرح الجراحات بأعينها. . \".\n١٠ - قُلْ أَنفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا (٩: ٥٣)\nقرأ (كرها) بضم الكاف حمزة والكسائي وخلف.","vol":"6","page":48},{"text":"النشر ٢: ٢٧٩، الإتحاف ٢٤٢، غيث النفع ١١٦، البحر ٥: ٥٢.\n١١ - قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا (٢٠: ٨٧)\nعاصم بفتح الميم في (بملكنا) حمزة والكسائي وخلف بضمها، الباقون بكسرها. الإتحاف ٣٠٦، النشر ٢: ٣٢١ - ٣٢٢ غيث النفع ١٦٨، الشاطبية ٢٤٨.\n\nقراءات (فُعْل) المصدر في الشواذ\n١ - وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي (٣: ٨١)\n(ب) وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ (٧: ١٥٧)\nفي البحر ٢: ٥١٣: \"قرئ بضم الهمزة، وهي مروية عن أبي بكر عن عاصم، فيحتمل أن يكون ذلك لغة في إصر. . ويحتمل أن يكون جمعا لإصار، كإزار وأزر\". البحر ٤: ٤٠٤، ابن خالويه ٢١: ٤٦.\n٢ - وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (٧٢: ٣)\nقرأ حميد بن قيس: (جد) بضم الجيم مضافا، ومعناه العظيم، حكاه سيبويه. الإتحاف ٤٢٥، ابن خالويه ١٣٢، البحر ٨: ٣٤٧ - ٣٤٨.\n٣ - وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَّحْجُورًا (٢٥: ٢٢)\nقرأ أبو رجاء والضحاك: (حجرا) بضم الحاء. البحر ٦: ٤٩٣، الإتحاف ٣٢٨، ابن خالويه ١٠٤.\n٤ - الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ (٣٥: ٣٤)\n(الحزن) جناح بن حبيش. البحر ٧: ٣١٤، ابن خالويه ١٢٤.\n٥ - لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ (١٦: ٥)\nقرئ (دُفء) البحر ٥: ٤٧٥.\n٦ - وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ (٨: ١١)\nقرأ ابن محيص (رُجز) بضم الراء. البحر ٤: ٤٦٩، ابن خالويه ٤٩.\n٧ - وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا (١٨: ١٠)","vol":"6","page":49},{"text":"قرأ أبو رجاء (رُشدا) بضم الراء وإسكان الشين، والجمهور (رَشدا) بفتحها. قال ابن عطية: هي أرجح، لشبهها بفواصل الآيات. البحر ٦: ١٠٢.\n٨ - وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا (٢١: ٩٠)\nعن الأعمش بضم رائها، وسكون الغين والهاء ورويت عن أبي عمرو. الإتحاف ٢١٢. وفي البحر ٦: ٣٣٦، الأشهر عن الأعمش بضمتين \".\n٩ - لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (١٥: ٧٢)\nعن الأعمش (سكرهم) بغير تاء. البحر ٥: ٤٦٢، ابن خالويه ٧١.\n١٠ - الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ (٢٥: ٤٠)\nقرأ أبو السمال (السُوء) بالضم. البحر ٦: ٥٠٠.\n١١ - هَاذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (٢٦: ١٥٥)\nقرأ شيبان النحوي: (لشوبا) بضم الشين. قال الزجاج: بالفتح للمصدر، والضم للاسم، يعني أنه (فُعل) بمعنى مفعول. البحر ٧: ٣٦٣، ابن خالويه ١٢٨.\nوفي المحتسب ٢: ٢٢١: \" قال أبو الفتح: الشوب: الخلط: بفتح الشين، ولم يمرر بنا الضم، ولعله لغة فيه، كالفَقر والفُقر والضَر والضُر ونحو ذلك \".\n١٢ - أَفَنَضْرِبُ عَنكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا (٥: ٩٥)\nقرأ حسان بن عبد الرحمن الضبعي وأبو سميط وشميل: (صفحا) بضم الصاد، وهما لغتان. البحر ٨: ٦، ابن خالويه ١٣٤.\n١٤ - أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ (٥: ٩٥)\nعن الحسن: (طعم) بضم الطاء وسكون العين، بالألف. الإتحاف ٢٠٣.\n(ب) أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ (٥: ٩٦)\nقرأ ابن عباس، وعبد الله بن حارث: (وطعمه) بضم الطاء وسكون العين. البحر ٤: ٢٣، ابن خالويه ٣٥.","vol":"6","page":50},{"text":"١٥ - لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً (٩: ٤٦)\nالمحتسب ١: ٢٩٢ - ٢٩٣: \" من ذلك ما رواه ابن وهب عن حرملة بن عمران أنه سمع محمد بن عبد الملك يقرأ: (لأعدوا له عدوا).\nقال أبو الفتح: المستعمل في هذا المعنى (العدة) بالتاء ولم يمرر بنا في هذا الموضع (العد) وطريقه أن يكون أراد: ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدته، أي تأهبوا له، إلا أنه حذف تاء التأنيث، وجعل هاء الضمير كالعوض منها، وهذا عندي أحسن مما ذهب إليه الفراء في معناه، وذلك أنه ذهب في قوله تعالى: (إقام الصلاة) (٢٤: ٣٧). إلى أنه أراد وإقامة الصلاة، إلا أنه حذف هاء الإقامة، لإضافة الاسم إلى الصلاة. البحر ٥: ٤٨.\nقال أبو حاتم: هو جمع عُدّة كبُرَّةٍ وَبُرٌّ ودُرَّة ودُرِّ.\n١٦ - أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا (١٨: ٤١)\nمصدر خبر على سبيل المبالغة. وقرأ البرجمي: (غورا) في الموضعين ١٨: ٤١،٦٧: ٣٠. البحر ٦: ١٣٩، وابن خالويه ٢٩.\n١٧ - الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ (٢: ٢٨٦)\n(الفقر) بضم الفاء، عيسى بن عمر ابن خالويه ١٧، البحر ٢: ٣١٩.\n١٨ - وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٢٤: ١١)\nفي المحتسب ٢: ١٠٤: \" عبد الرحمن وابن قطب: كبره بضم الكاف.\nقال أبو الفتح: والذي قرأ كذلك أراد عظمه، ومن كسر فقال كبره أراد وزره وإثمه قال قيس بن الخطيم:\nتنام عن كبر شأنها فإذا ... قامت رويدا تكاد تنغرف\nهي قراءة يعقوب. النشر ٢: ٣٣١، الإتحاف ٣٢٣.\nوفي البحر ٦: ٤٣٧: \" الكبر والكبر: مصدران لكبر الشيء: عظم، لكن استعمال العرب الضم ليس في السن: هذا كبر القوم، أي كبيرهم سنا أو مكانه. وقيل: كبره، بالضم: معظمه. والكسر البداءة بالإفك وقيل: بالكسر: الإثم \"\nوفي معاني القرآن: ٢: ٢٤٧: \"اجتمع القراء على كسر الكاف، وقرأ حميد الأعرج (كبره بالضم، وهو وجه جيد في النحو، لأن العرب تقول: تولى فلان","vol":"6","page":51},{"text":"عظم كذا وكذا، يريدون أكثره\".\n١٩ - أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ (١٥: ٥٤)\nقرأ ابن محيص: (الكبر) بضم الكاف وسكون الباء. البحر ٥: ٤٥٨.\n٢٠ - وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا (٣: ٨٣)\nقرأ الأعمش (كرها) بضم الكاف، والجمهور بفتحها. البحر ٢: ٥١٦.\n٢١ - فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا (٤١: ١١)\nقرأ الأعمش: (أو كرها) بضم الكاف. والأصح أنه لغة في الإكراه على الشيء. البحر ٧: ٤٨٧.\n٢٢ - انظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ (٦: ٩٩)\nقرأ قتادة والضحاك وابن محيص (وينعه) بضم الياء. البحر ٤: ١٩١. وقال صـ ١٨٤: بفتح الباء في لغة الحجاز، وبضمها في لغة نجد. ابن خالويه ٣٩.\n\nفُعْلة مصدرًا\n١ - لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ (٣٣: ٢١)\n(ب) قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ (٦٠: ٤)\n(ج) لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ (٦٠: ٦)\nفي العكبري ٢: ١٠٠:، اسم للتأسي، وهو المصدر.\n٢ - لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ (٢: ١٥٠)\n(ب) لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ (٤: ١٦٥)\n(ج) قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ (٦: ١٤٩)\n(د) لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ (٤٢: ٥١)\nفي المفردات: \" الحجة: الدلالة المبينة للحجة، أي المقصد المستقيم\". الكشاف ١: ٣٢٢، البحر ١: ٤٤٢.\n٣ - وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ (٢: ١٩٤)","vol":"6","page":52},{"text":"(ب) وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ (٢٢: ٣٠)\n٤ - قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً (٦: ٦٣)\n(ب) ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً (٧: ٥٥)\nوفي البحر ٤: ١٥٠: \" قال الحسن: تضرعا وعلانية، وخفية، أي نية، وانتصب على المصدر\". النهر: ١٥٠.\n٥ - مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ (٢: ٢٥٤)\nفي المفردات: \" الخلة: المودة \" وفي البحر ٢: ٢٧٦ الصداقة.\n٦ - كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ (٥٩: ٧)\nفي البحر ٨: ٢٤٥: \" الجمهور (دولة) بضم التاء، والسلمي بفتحها. قال عيسى بن عمر: هما بمعنى واحد، وقال الكسائي وحذاق البصرة: الفتح في الملك، بضم الميم لأنها الفعلة في الدهر، والضم الملك بكسر الميم \".\n٧ - فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا (٦٧: ٢٧)\nفي المرفردات: \" الزلفة: المنزلة والحظوة: وقيل: استعمال الزلفة في العذاب كاستعمال البشارة ونحوها من الألفاظ\".\nوفي الكشاف ٤: ١٣٩: \" الزلفة: القرب وانتصابها على الحال أو الظرف، أي ذا زلفة، أو مكانا ذا زلفة\".\nوفي البحر ٨: ٣٠٣: \" أي قربا، أي ذا قرب. وقال الحسن: عيانا. وقال ابن زيد: حاضرا. وقيل: التقدير: مكان ذا زلفة، فانتصب على الظرف\".\n٨ - وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ (٢: ٢٨٠)\n(ب) الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ (٩: ١١٧)\nفي الكشاف ١: ٤٠١: \" ذو عسرة: ذو إعسار \". وفي البحر ٢: ٣٤٠: \" العسرة: ضيق الحال من جهة عدم المال\".\n٩ - وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي (٢٠: ٢٧)\nفي المفردات: \" وفي لسانه عقده، أي في كلامه حبسة \".\n١٠ - وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ (٢: ١٩٦)","vol":"6","page":53},{"text":"(ب) فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ (٢: ١٦٩)\nفي المفردات: \" الاعتمار والعمرة: الزيارة التي فيها عمارة الود وجعل في الشريعة للقصد المخصوص\".\n١١ - إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ (٢: ٢٤٩)\n(ب) أُولَائِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا (٢٥: ٧٥)\nفي المفردات: \" الغرفة: المرة، الغرفة: ما يغترف\". وفي الكشاف ١: ٣٨١: \" قرئ (غرفة) بالفتح بمعنى المصدر، وبالضم بمعنى المغروف \". وفي البحر ٢: ٢٦٥: \" قرأ الحرميان وأو عمرو (غرفة) بفتح الغين، وقرأ الباقون بضمها، فقيل: هما بمعنى المصدر، وقيل: هما بمعنى المغروف. وقيل: الغرفة بالفتح للمرة، وبالضم ما تحمله اليد، فإذا كان مصدرا فهو على غير الصدر، إذ لو جاء على الصدر لقال اغترافه، ويكون مفعول اغترف محذوفا، أي ماء وإذا كان بمعنى المغروف كان مفعولا به\". الإتحاف ١٦١.\n١٢ - ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً (١٠: ٧١)\nفي الكشاف ٢: ٢٤٥: \" الغم والغمة كالكرب والكربة\". البحر ٥: ١٧٩، المفردات.\n١٣ - أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَّهُمْ (٩: ٩٩)\nفي البحر ٥: ٩١: \" قرأ ورش: (قربة) بضم الراء. وباقي السبعة بالسكون، وهما لغتان، ولم يختلفوا في (قربات) أنه بالضم، فإن كان جمع قربة، فجاء الضم على الأصل في الوضع، وإن كان جمع قربة بالسكون، فجاء الضم اتباعا\".\n١٤ - خُذُوا مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ (٢: ٦٣)\n= ٢٨.\nفي الكشاف ١: ٢٨٦: \"بقوة: بجد وعزيمة\". وفي البحر ١: ٢٣٩: \" القوة: الشدة، وهي مصدر قوى يقوى\".\n١٥ - فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً (٢٧: ٤٤)\nفي المفردات: \" لجة البحر: تردد أمواجه، ولجة الليل: تردد ظلمته \". وفي النهر ٧: ٧٥: \" اللجة: الماء الكثير\".","vol":"6","page":54},{"text":"قراءات (فُعْلة) في الشواذ\n١ - رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ (١٠٦: ٢)\nقرأ أبو السمال (رحلة) بضم الراء، بالكسر مصدر، وبالضم: الجهة التي يرحل إليها. البحر ٨: ٥١٤، ابن خالويه ١٨٠.\n٢ - لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (١٥: ٧٢)\nعن المطوعي: (سكرتهم). البحر ٥: ٤٦٢، الإتحاف ٢٧٦، ابن خالويه ٧١.\n٣ - وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً (٩: ١٢٣)\nقرأ أبو حيوة والسلمي وابن أبي عبلة والمفضل وأبان: (غلظة) بضم الغين، وهي لغة، فهي مثلثة. البحر ٥: ١١٥، ابن خالويه ٥٥،٥٦.\n٤ - فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِّنْ أَثَرِ الرَّسُولِ (٢٠: ٩٦)\nقبضة، بضم القاف، الحسن وقتادة ونصر بن عاصم. ابن خالويه ٨٩.\n٥ - وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ (٢: ٢٣٣)\nقرأ طلحة: (وكسوتهن) بضم الكاف وهما لغتان، يقال كسوة وكسوة. البحر ٢: ٢١٤، ابن خالويه ١٤.\n(ب) أَوْ كِسْوَتُهُمْ (٥: ٨٩)\nقرأ النخعي وابن المسيب وابن عبدالرحمن بضم الكاف. البحر ٤: ١١، قال ابن خالويه ٣٤: \" هذا مثل إسوة وأسوة، قِدوة وقُدوة\".\n٦ - فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ (٣٢: ٢٣)\n(ب) فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ (١١: ١٧، ١٠٩)\nقرأ السلمى وأبو رجاء وأبو الخطاب السدوسي والحسن: (مرية) بضم الميم، وهي لغة أسد وتميم. البحر ٥: ٢١١، ابن خالويه ٥٩، البحر ٧: ٢٠٥.\n\nالمصدر على (فَعَل)\n١ - فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ (٢: ١٩٦)","vol":"6","page":55},{"text":"ب- ويسألونك عن المحيض قل هو أذى [٢: ٢٢٢].\nج- ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى [٢: ٢٦٢]\nد- ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى ... [٢: ٢٦٣]\nهـ- لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى [٢: ٢٦٤]\nو- لن يضروكم إلا أذى ... [٣: ١١١]\nز- ومن الذين أشركوا أذى كثيرا ... [٣: ١٨٦].\nح- إن كان بكم أذى من مطر ... [٤: ١٠٢]\nفي البحر ٢: ٣٠٦: «الأذى يشمل المن وغيره، وقدم المن لكثرة وقوعه. . . (ودع أذاهم): مصدر مضاف للفاعل أو للمفعول».\n(لن يضروكم إلا أذى): مصدر من معنى يضروكم. العكبري ١: ٨٢.\n٢ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث آسفا [١٨: ٦]\nفي المفردات: «الأسف: الحزن والغضب معًا، وقد يقال لكل واحد منهما على انفراد».\nوفي الكشاف ٢: ٤٧٣: «(أسفًا) مفعول له، أي لفرط الحزن».\nأو مصدر في معنى الحال. البحر ٦: ٩٨.\n٣ - ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل [١٥: ٣].\nب- والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا [١٨: ٤٦]\nفي البحر ٦: ١١٣: «(وخير أملًا): أي خير رجاء».\n٤ - ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا [٨: ٤٧]\nفي المفردات: «البطر: دهش يعتري الإنسان من سوء احتمال النعمة».\n٥ - إنا كنا لكم تبعا ... [١٤: ٢١، ٤٠: ٤٧].\nفي البحر ٥: ٤١٦: «(تبعًا) يحتمل أن يكون اسم جمع كخادم وخدم، وغائب وغيب، ويحتمل أن يكون مصدرًا كعدل ورضا».\nالبحر ٧: ٤٦٩، العكبري ٢: ١١٤.\n٦ - وكان الإنسان أكثر شيء جدلا ... [١٨: ٥٤].\nب- أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا ... [٤٣: ٥٨].","vol":"6","page":56},{"text":"في الكشاف ٢: ٤٨٩: «أكثر الأشياء التي يتأتى منها الجدل، إن فصلتها واحدًا بعد واحد خصومة ومماراة بالباطل. وانتصب (جدلًا) على التمييز، يعني أن جدل الإنسان أكثر من جدل كل شيء». البحر ٦: ١٣٨ - ١٣٩.\n٧ - لا جرم أن الله يعلم ... [١٦: ٢٣].\n= ٦.\n(جرم) فعل ماضي أو مصدر بمعنى القطع.\nانظر الجزء الأول من القسم الأول ٤٨٧ - ٤٨٨.\n٨ - فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه [٢: ١٨٢].\nفي المفردات: «أصل الجنف: الميل في الحكم».\nوفي الكشاف ١: ٣٣٤: «ميلًا عن الحق بالخطأ في الوصية».\nالبحر ٢: ٢٣.\n٩ - ثم لا يجدوا في صدورهم حرجا مما قضيت [٤: ٦٥].\nب- ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا [٦: ١٢٥].\nج- ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ... [٥: ٦].\n١٣ + ٢ المنصوب.\nفي الكشاف ١: ٥٣٨: «حرجًا: أي ضيقًا. . . وقيل: شكًا؛ لأن الشاك في ضيق من أمره، حتى يلوح له اليقين».\nالبحر ٤: ٣٨٤.\nوفي الكشاف ٢: ٤٩: «(ضيقًا حرجًا): حرَجا، بالفتح، وصف بالمصدر».\nالبحر ٤: ٢١٨، العكبري ١: ١٤٦.\n١٠ - قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضا [١٢: ٨٥].\nفي الكشاف ٢: ٣٣٩: «حرضًا: مشفيًا على الهلاك مرضًا، ويستوي فيه الواحد والجمع، والمذكر والمؤنث؛ لأنه مصدر، والصفة حرض، بكسر الراء، ونحوهما دنف ودنِف وجاءت القراءات بهما جميعًا».\nوقرأ الحسن: (حُرُضًا) بضمتين صفة كجُنُب.\n١١ - الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ... [٣٥: ٣٤].\nب- تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ... [٩: ٢٩].\nج- فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا [٢٨: ٨].","vol":"6","page":57},{"text":"في المفردات: «الحزن والحزن: خشونة في الأرض، وخشونة في النفس لما يحصل فيها من الغم، ويضاده الفرح».\n١٢ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من عبد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم [٢: ١٠٩].\nفي المفردات: «الحسد: تمني زوال النعمة من مستحق لها».\n١٣ - وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ [٤: ٩٢].\nب- ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة [٤: ٩٢].\n(إلا خطأ) مفعول لأجله أو حال أو صفة لمصدر، أي قتلًا خطأ.\nالكشاف ١: ٥٥٢، النهر ٣: ١٣٩.\n١٤ - فال تزرعون سبع سنين دأبا [١٢: ٤٧].\nفي الكشاف ٢: ٣٢٥: «(دأبا) بسكون الهمزة وتحريكها، وهما مصدران، وهو حال من المأمورين، أي دائبين».\nالبحر ٥: ٣١٥، الإتحاف ٢٦٥.\n١٥ - تتخذون أيمانكم دخلا بينكم ... [١٦: ٩٢]\nب- ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم [١٦: ٩٤].\nدخلًا: أي مفسدة ودغلًا. الكشاف ٢: ٤٢٦.\nالدخل: النساء والدغل. البحر ٥: ٥٣١.\nفي البصائر ٢: ٥٩٠: «أي مكرًا وخديعة وغشًا وخيانة».\nوفي السجستاني ٨٩: «أي دغلًا وخيانة».\n١٦ - لا تخاف دركا ولا تخشى [٢٠: ٧٧].\nفي الكشاف ٢: ٥٤٧: «الدرك، والدرك: اسمان من الإدراك، أي لا يدرك فرعون وجنوده، ولا يلحقونك». البحر ٦: ٢٦٤، النهر ٦: ٢٦٣.\nأخذ كلام الزمخشري.\nوقال ابن قتيبة: ٢٨١: «أي لحاقا».\n١٧ - وهيئ لنا من أمرنا رشدا ... [١٨: ١٠].\nب- عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا [١٨: ٢٤]\nج- أم أراد بهم ربهم رشدا ... [٧٢: ١٠].","vol":"6","page":58},{"text":"د- فأولئك تحروا رشدا ... [٧٢: ١٤].\nهـ- إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا [٧٢: ٢١].\nفي المفردات: «الرشد، والرشد: خلاف الغي».\n١٨ - كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا [٢١: ٩٠].\nفي البحر ٦: ٣٣٦: «مصدران في موضع الحال، أو مفعول من أجله، وفيهما قراءات كثيرة».\nالإتحاف ٣١٢.\n١٩ - وكلا منها رغدا حيث شئتما ... [٢: ٣٥].\nب- فكلوا منها حيث شئتم رغدا ... [٢: ٥٨]\nج- يأتيها رزقها رغدا ... [١٦: ١١٢]\nفي العكبري ١: ١٧: «(رغدًا): صفة مصدر محذوف، أي أكلًا رغدًا، أي طيبًا هنيًا، ويجوز أن يكون مصدرًا في موضع الحال، أي كلا مستطيبين متهنئين».\nوفي البحر ١: ١٥٨: «قال الزجاج: الرغد: الكثير الذي لا يعنيك. وقال مقاتل: الواسع. وقيل: السالم من الإنكار الهنى». معاني الزجاج ١: ٨٢.\n٢٠ - أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [٢: ١٨٧].\nب- فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج [٢: ١٩٧].\nفي البحر ٢: ٤٨: «الرفث: مصدر، وهو موصول هنا؛ فلا يتقدم معموله، وإنما يقدر له عامل».\n٢١ - ويدعوننا رغبا ورهبا ... [٢١: ٩٠].\nتقدم الحديث في (رغبا).\n٢٢ - فزادوهم رهقا ... [٧٢: ٦].\nب- فمن يومن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا [٧٢: ١٢]\nفي المفردات: «رهقه الأمر: غشية بقهر، يقال: رهقته وأرهقته».\nوفي الكشاف ٤: ١٦٧: «الرهق: غشيان المحارم».\nفي معاني القرآن ٣: ١٩٣: «(ولا رهقًا ولا ظلمًا)».\nقال ابن قتيبة ٤٨٩: «(فرادوهم رهقًا) أي ضلالًا، وأصل الرهق العيب».","vol":"6","page":59},{"text":"٢٣ - ويرسل عليهما حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا [١٨: ٤٠]\nفي الكشاف ٢: ٤٨٥: «أرضا بيضاء يزلق عليها لملاستها. زلقا وغورًا كلاهما وصف بالمصدر».\nالبحر ٦: ١٢٩.\n٢٤ - وتزودوا فإن خير الزاد التقوى [٢: ١٩٧]\nفي الكشاف ١: ٣٤٧: «أي اجعلوا زادكم إلى الآخرة اتقاء القبائح، فإن خير الزاد اتقاؤها».\n٢٥ - أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله [٣: ١٦٢]\nفي المفردات: «السخط والسخط: الغضب الشديد المقتضي للعقوبة».\nسخطه: عقابه.\nالبحر ٣: ١٠٢.\n٢٦ - فاتخذ سبيله في البحر سربا ... [١٨: ٦١]\nفي المفردات: «السرب: الذهاب في حدور، والسرب: المكان المنحدر. قال تعالى: ﴿فاتخذ سبيله في البحر سربا﴾ [١٨: ٦١]. يقال: سرب سربًا وسروبًا، نحو: مرمرًا ومرورًا».\nوفي البحر ٦: ١٤٥: «كأنه يعني بقوله (سربًا) تصرفًا وجولانًا، من قولهم: فحل سارب: أي مهمل يرعى حيث يشاء، ومنه قوله تعالى: ﴿وسارب بالنهار﴾ [١٣: ١٠]. أي منصرف».\nوفي النهر ٦: ١٤٢: «السرب: المسك في جوف الأرض».\nوفي البصائر ٣: ٢١١: «السرب محركة: الذهاب في حدور، والسرب: المنحدر».\nوقال ابن قتيبة ٢٦٩: «أي مذهبًا ومسلكًا».\n٢٧ - لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك [٩: ٤٢].\nب- مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر [٢: ١٨٤، ١٨٥]\nج- وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة [٢: ٢٨٣]\nد- وإن كنتم مرضى أو على سفر ... [٥: ٦، ٤: ٤٣]\nفي المفردات: «وسفر الرجل فهو سافر، والجمع السفر. وسافر: خص","vol":"6","page":60},{"text":"بالمفاعلة، اعتبارًا بأن الإنسان قد سفر عن المكان، والمكان سفر عنه».\n٢٨ - قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم [٦: ١٤٠]\nفي المفردات: «السفه: خفة في البدن. . . واستعمل في خفة النفس لنقصان العقل».\n٢٩ - وجعل الليل سكنا ... [٦: ٩٦]\nفي الكشاف ٢: ٤٩: «السكن: ما يسكن إليه الرجل ويطمئن، استناسًا به، واسترواحًا إليه، من زوج أو حبيب، ومنه قيل للنار: سكن، لأنه يستأنس بها. . . ويجوز أن يراد: وجعل الليل مسكونًا فيه».\nوفي البحر ٤: ١٩٦: «فعل بمعنى مفعول كالقنص». النهر ١٨٥.\nب- وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم [٩: ١٠٣]\nبمعنى مسكون إليها، فلذلك لم يؤنث، وهو مثل القنص بمعنى المقنوص.\nالعكبري ٢: ١٢، الجمل ٢: ٣١٠.\nج- والله جعل لكم من بيوتكم سكنا [١٦: ٨٠]\nفعل بمعنى مفعول كالقنص والنقض، وليس بمصدر، كما ذهب إليه ابن عطية. البحر ٥: ٥٢٣، الجمل ٢: ٥٨٢.\n٣٠ - فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين ... [٤٣: ٥٦]\nفي البحر ٨: ٢٣: «قرأ الجمهور: (سلفًا). . . أي متقدمين إلى النار وهو مصدر سلف يسلف سلفًا. وسلف الرجل، آباؤه المتقدمون، والجمع أسلاف وسلاف. وقيل: هو جمع سالف كحارس وحرس، وحقيقته أنه: أسم جمع، لأن (فعلًا) ليس من أبنية الجموع. . . وقرأ عبد الله وأصحابه. (وسلفا) بضم السين واللام، جمع سليف، وهو الفريق، سمع القاسم بن معن العرب تقول: مضى سليف من النار. . . وقرأ علي. . .».\nوفي الكشاف ٣: ٤٩٣: «قرئ سلفا جمع سالف كخادم وخدم، وسلفا، بضمتين، جمع سليف أي فريق قد سلف، وسلفا جمع سلفة، أي ثلة قد سلفت، ومعناه: فجعلناهم قدوة للآخرين من الكفار يقتدون بهم في استحقاق مثل عقابهم».","vol":"6","page":61},{"text":"انظر معاني القرآن ٣: ٣٦، وابن خالويه ١٣٥، وابن قتيبة ٣٩٩.\n٣١ - ورجلا سلما لرجل ... [٣٩: ٢٩]\nب- وألقوا إليكم السلم ... [٤: ٩٠]\nج- ويلقوا إليكم السلم ... [٤: ٩١]\nد- فألقوا السلم ... [١٦: ٢٨]\nهـ- وألقوا إلى الله يومئذ السلم ... [١٦: ٨٧]\nفي المفردات: «(ورجلا سلما لرجل) قرئ سلما، وسلما، وهما مصدران، وليسا بوصفين كحسن ونكد».\nوفي الكشاف ٤: ٣٩٧: «(سلما لرجل): قرئ سلمًا بفتح الفاء والعين، وفتح الفاء وكسرها مع السكون، وهي مصادر (سلم) والمعنى: ذا سلامة لرجل، أي ذا خلوص له من الشركة، من قولهم: سلمت له الصنيعة».\nالبحر ٧: ٤٢٤ - ٤٢٥.\n٣٢ - لقد قلنا إذا شططا ... [١٨: ١٤]\nب- وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا [٧٢: ٤]\nفي المفردات: «الشطط: الإفراط في البعد. . . وعبر بالشطط عن الجور. . .».\nوفي الكشاف ٢: ٤٧٤: «أي قولًا ذا شطط، وهو الإفراط في الظلم والإبعاد فيه، من شط: إذا بعد».\nوفي البحر ٦: ٩٣: «الشطط: الجور، وتعدى الحد والغلو، ص ٣٤٨، في ابن قتيبة: ٢٦٤: شططًا: أي غلوًا، يقال: قد أشط على كذا: إذا غلا في القول».\n٣٣ - ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا [٧٢: ١٧]\nفي الكشاف ٤: ١٧٠: «الصعد: مصدر صعد، يقال: صعد صعدًا وصعودًا؛ فوصف به العذاب؛ لأنه يتصعد المعذب، أي يعلو ويغلبه، فلا يطيعه، ومنه قول عمر ﵁، ما تصعدني في شيء ما تصعد في خطبة النكاح يريد: ما شق علي ولا غلبني».\nوفي ابن قتيبة ٤٩١: «عذابًا شاقًا». وفي البصائر ٣: ٤١٤: «أي شديدًا شاقًا».\n٣٤ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر [٤: ٩٥].","vol":"6","page":62},{"text":"في الكشاف ١: ٥٥٥: «الضرر: المرض أو العاهة من عمى أو عرج أو زمانة ونحوهما».\n٣٥ - أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا [١٨: ٤١]\nفي المفردات: «الطلب: الفحص عن وجود الشيء. عينًا كان أو معنى. . .».\n٣٦ - وادعوه خوفا وطمعا ... [٧: ٥٦]\nب- هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا [١٣: ١٢]\nج- ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا [٣٠: ٢٤]\nد- يدعون ربهم خوفا وطمعا ... [٣٢: ١٦]\nفي المفردات: «الطمع: نزوع النفس إلى الشيء شهوة له».\nوفي البحر ٤: ٣١٢: «انتصب خوفا وطمعا على أنهما مصدران في موضع الحال، أو في موضع المفعول له».\n٣٧ - ذلك بأنهم لا يصيبهم ظلما ولا نصب [٩: ١٢٠]\nفي المفردات: «الظمأ: العطش». الكشاف ٢: ٢٢٠.\n٣٨ - أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا ... [٢٣: ١١٥]\nفي المفردات: «العبث: أن يخلط بعمله لعبًا».\nوفي الكشاف ٣: ٤٥: (عبثًا) حال أو مفعول له. البحر ٦: ٤٢٤.\n٣٩ - أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم [١٠: ٢]\nب- كانوا من آياتنا عجبا ... [١٨: ٩]\nج- وأتخذ سبيله في البحر عجبا ... [١٨: ٦٣]\nد- فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا ... [٧٢: ١]\nهـ- وإن تعجب فعجب قولهم ... [١٣: ٥]\nفي المفردات: «العجب والتعجب: حالة تعرض للإنسان عند الجهل بسبب الشيء».\n٤٠ - خلق الإنسان من عجل ... [٢١: ٣٧]\nفي القاموس: «العجل، والعجلة، محركتين: السرعة».\nوفي المفردات: «العجلة: طلب الشيء وتحريه قبل أوانه، وهو من مقتضى","vol":"6","page":63},{"text":"الشهوة، فلذلك سارت مذمومة». البحر ٦: ٣١٣.\n٤١ - فاستحبوا العمى على الهدى ... [٤١: ١٧]\nب- وهو عليهم عمى ... [٤١: ٤٤]\nفي المفردات: «العمى: يقال في افتقاد البصر والبصيرة، ويقال في الأولى: أعمى، وفي الثاني: أعمى وعمٍ».\n٤٢ - ذلك لمن خشي العنت منكم ... [٤: ٢٥]\nفي الكشاف ١: ٥٢١: «أصل العنت: انكسار العظم بعد الجبر، فاستعير لكل مشقة وضرر، ولا ضرر أعظم من مواقعة الإثم».\nوفي البحر ٣: ٢٢٤: «العنت: هو الزنا. . . والعنت أصله المشقة».\nوفي ابن قتيبة ١٢٤: «أصل العنت: الضرر والفساد».\n٤٣ - حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت [١٠: ٩٠]\nفي المفردات: «الغرق: الرسوب في الماء وفي البلاء. . . وغرق فلان في نقمة فلان، تشبيهًا بلك».\n٤٤ - وباءوا بغضب من الله ... [٢: ٦١]\n= ١٢.\nفي المفردات: «الغضب: ثوران دم القلب، إرادة الانتقام. . . وإذا وصف به الله تعالى فالمراد الانتقام دون غيره. .».\nوفي الكشاف ٢: ٥٤٨: «وغضب الله: عقوبته، ولذلك وصف بالنزول».\n٤٥ - لا يحزنهم الفزع الأكبر ... [٢١: ١٠٣]\n٤٦ - وهم من فزع يومئذ آمنون [٢٧: ٨٩]\nفي المفردات: «الفزع: انقباض ونفار يعتري الإنسان من الشيء المخيف، وهو من جنس الجزع، ولا يقال: فزعت من الله، كما يقال: خفت منه. وقوله (لا يحزنهم الفزع الأكبر) فهو الفزع من دخول النار».\nوفي الكشاف ٢: ٥٨٥: «الفزع الأكبر: قيل: النفخة الأخيرة. . . وعن الحسن: الانصراف إلى النار».\n٤٧ - ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة [١٠: ٢٦]","vol":"6","page":64},{"text":"في الكشاف ٢: ٢٣٤: «قتر: غبرة فيها سواد».\nوفي البحر ٥: ١٤٧: «وقرأ الحسن وأبو رجاء وعيسى بن عمر والأعمش: (قَتْر) بسكون التاء، وهي لغة كالقدر والقدر».\n٤٨ - وما ننزله إلا بقدر معلوم ... [١٥: ٢١]\nب- ثم جئت على قدر يا موسى ... [٢٠: ٤٠]\nج- ولكن ينزل بقدر ما يشاء ... [٤٢: ٢٧]\nد- والذي نزل من السماء ماء بقدر ... [٤٣: ١١]\nهـ- إنا كل شيء خلقناه بقدر ... [٥٤: ٤٩]\nو- إلى قدر معلوم ... [٧٧: ٢٢]\nز- وكان أمر الله قدرا مقدورا ... [٣٣: ٣٨]\nوفي البحر ٧: ٢٣٦: «(قدرًا): أي ذا قدر، أو عن قدر، أو قضاء محكيًا وحكمًا مبثوثًا».\n٤٩ - وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ... [٥٦: ٧٦]\nب- هل في ذلك قسم لذي حجر ... [٨٩: ٥]\nفي المفردات: «أقسم: حلف، وأصله من القسامة، وهي إيمان تقسم على أولياء المقتول، ثم صار لكل حلف».\n٥٠ - إن هذا لهو القصص الحق ... [٣: ٦٢]\nب- فاقصص القصص ... [٧: ١٧٦]","vol":"6","page":65},{"text":"مصدر بمعنى اسم المفعول. الجمل ٢: ٢٠٩.\nج- نحن نقص عليك أحسن القصص [١٢: ٣]\nد- فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف [٢٨: ٢٥]\nهـ- فارتدا على آثارهما قصصا ... [١٨: ٦٤]\nفي البحر ٢: ٤٨٢: «(لهو القصص): القصص: مصدر، أو فعل بمعنى مفعول، أي المقصوص، كالقبض بمعنى المقبوض».\nوفي البحر ٥: ٢٧٨ - ٢٧٩: «(أحسن القصص). القصص: مصدر واسم مفعول، إما لتسميته بالمصدر، وإما لكون الفعل للمفعول كالقبض والنغص والقصص هنا يحتمل الأوجه الثلاثة. فإن كان المصدر فالمراد بكونه أحسن أنه اقتص على أبدع طريقة، وأحسن أسلوب، ألا ترى أن هذا الحديث مقتص في كتب الأولين وفي كتب التواريخ، ولا نرى اقتصاصه في كتاب منها مقاربًا لاقتصاصه في القرآن.\nوإن كان المفعول فكان أحسنه، لما يتضمنه من العبر والحكم والنكت والعجائب التي ليست في غيره، والظاهر أنه أحسن ما يقص في بابه، كما يقال للرجل: هو أعلم الناس وأفضلهم، يراد في حسنه.\nوقيل: أحسن هنا ليست أفعل تفضيل، بل هي بمعنى حسن، كأنه قيل: حسن القصص، من إضافة الصفة إلى الموصوف، أي القصص الحسن».\n٥١ - لقد خلقنا الإنسان في كبد ... [٩٠: ٤]\nفي المفردات: «الكبد: المشقة. . .».\nوفي الكشاف ٤: ٢٥٥: «الكبد: أصله من قولك: كبد الرجل فهو أكبد: إذا وجعت كبده وانتفخت، فاتسع فيه، حتى استعمل في كل تعب ومشقة، ومنه اشتقت المكايدة».\nالبحر ٨: ٤٧٣: أخذ كلام الزمخشري.\nوفي ابن قتيبة: ٥٢٨: «أي في شدة غلبة ومكابدة لأمور الدنيا والآخرة».\n٥٢ - الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم [٥٣: ٣٢]\nفي المفردات: «اللمم: مقاربة المعصية، ويعبر به عن الصغيرة».\nوفي الكشاف ٤: ٣٢: «اللمم: ما قل وصغر، ومنه اللمم: المس من الجنون","vol":"6","page":66},{"text":"واللوثة، منه: ألم بالمكان: إذا قل فيه لبثه؛ وألم بالطعام: قل منه أكله».\nالبحر ٨: ١٦٤.\nوفي ابن قتيبة ٤٢٩: «اللمم: صغار الذنوب، وهو من ألم بالشيء إذا لم يتعمق فيه ولم يلزمه. ويقال: اللمم: أن يلم الرجل بالذنب ولا يعود».\n٥٣ - لا ظليل ولا يغني من اللهب ... [٧٧: ٣١].\nب- سيصلي نارا ذات لهب ... [١١١: ٣].\nفي المفردات: «اللهب: اضطرام النار».\n٥٤ - لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا [١٨: ١٠٩]\nفي الكشاف ٢: ٥٠١: «المدد: مثل المداد، وهو ما يمد به. . . وقرأ الأعرج: (مددًا) جمع مدة، وهو ما يستمده الكاتب، فيكتب به».\nوفي البحر ٦: ١٦٩: «قال أبو الفضل الرازي: ويجوز أن يكون نصبه على المصدر، معنى: ولو أمددناه بمثله إمدادًا، ثم ناب المدد مناب الإمداد، مثل أنبتكم نباتًا».\nوذكر أولًا أنه تمييز. وانظر المحتسب ٢: ٣٥.\n٥٥ - ولا تمش في الأرض مرحا [١٧: ٣٧، ٣١: ١٨]\nفي المفردات: «المرح: شدة الفرح والتوسع فيه».\n٥٦ - في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا [٢: ١٠]\n= ١٢.\nفي الكشاف ١: ١٧٥ - ١٧٦: «استعمال المرض في القلب يجوز أن يكون حقيقة ومجازًا، فالحقيقة أن يستعار لبعض أغراض القلب كسوء الاعتقاد والغل والحسد والميل إلى المعاصي. . .».\nوفي البحر ١: ٥٨: «الفراء على فتح راء مرض في الموضعين، إلا الأصمعي عن أبي عمرو فإنه قرأ بالسكون فيهما، وهما لغتان كالحلب والحلب، والقياس الفتح، ولذا قرأ به الجمهور».\nابن خالويه: ٢.\n٥٧ - واتل عليهم نبأ ابنى آدم بالحق إذ قربا قربانا [٥: ٢٧]\n= ١٥.","vol":"6","page":67},{"text":"في المفردات: «النبأ: خبر ذو فائدة عظيمة يحصل به علم أو غلبة ظن ولا يقال للخبر في الأصل نبأ، حتى يتضمن هذه الأشياء الثلاثة».\nوفي البحر ٣: ٤٦١: «العامل في (إذ) نبأ، أي حديثهما وقصتهما في ذلك الوقت».\nالعكبري ١: ١٢٠، الكشاف ١: ٦٢٤.\n٥٨ - إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام [٩: ٢٨]\nفي الكشاف ٢: ١٨٣: «النجس: مصدر، يقال: نجس نجسا، وقذر قذرا، ومعناه: ذو نجس، لأن معهم الشر لا الذي هو بمنزلة النجس ولأنهم لا يتطهرون ولا يغتسلون ولا يجتنبون النجاسات، فهي ملابسة لهم، أو جعلوا كأنهم النجاسة بعينها مبالغة في وصفهم بها».\nوفي البحر ٥: ٢٨: «قرأ أبو حيوة (نجس) بكسر النون وسكون الجيم، على تقدير حذف الموصوف، أي جنس رجس، أو ضرب نجس، وهو اسم فاعل من نجس؛ فخففوه بعد الاتباع؛ وقرأ ابن السميفع: (أنجاس) فاحتمل أن يكون جمع نجس المصدر؛ كما قالوا أضياف، واحتمل أن يكون جمع نجس اسم الفاعل».\nوفي معاني القرآن ١: ٤٣٠: «لا تكاد العرب تقول: نجس إلا وقبلها رجس، وإذا أفردوها قالوا: نجس لا غير، ولا يجمع ولا يؤنث، وهو دنف، ولو أنث هو ومثله كان صوابًا، كما قالوا: هي ضيفته وضيفه، وهي أخته سوغه وسوغته وزوجه وزوجته».\nوفي ابن قتيبة ١٨٤: «نجس: قذر». والسجستاني ١٩٦\n٥٩ - وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا [٢٥: ٥٤]\nب- وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ... [٣٧: ١٥٨]\nفي المفردات: «النسب والنسبة: اشتراك من جهة أحد الأبوين».\nوفي البحر ٦: ٥٠٧: «قيل: المراد بالنسب آدم، وبالصهر حواء. وقيل: النسب: البنون، والصهر: البنات. . . والنسب والصهر يعمان كل قربى بين آدميين فالنسب أن يجتمع مع آخر في أب وأم قرب ذلك أو بعد، والصهر هو نواشج المناكحة.\nوقال علي بن أبي طالب: النسب: ما لا يحل نكاحه، والصهر قرابة الرضاع».","vol":"6","page":68},{"text":"وفي ابن قتيبة: ٣١٤: «يعني قرابة النسب».\n٦٠ - ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب [٩: ١٢٠]\nب- لا يمسهم فيها نصب ... [١٥: ٤٨]\nج- لا يمسنا فيها نصب ... [٣٥: ٣٥]\nد- لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا ... [٨: ٦٢]\nفي المفردات: «النصب: التعب». البحر ٥: ١١٢.\n٦١ - ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت [٤٧: ٢٠]\n٦٢ - ولن نعجزه هربا ... [٧٢: ١٢]\n(هربًا) حال، أي هاربين. البحر ٨: ١٤٦.\n٦٣ - فلا تتبعوا الهوى ... [٤: ١٣٥]\nب- ولا تتبع الهوى فيضلك ... [٣٨: ٢٦]\nج- وما ينطق عن الهوى ... [٥٣: ٣]\nد- ونهى النفس عن الهوى ... [٧٩: ٨]\n٦٤ - فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا [٢٠: ٧٧]\nفي الكشاف ٢: ٥٤٦: «اليبس: مصدر وصف به، يقال: يبس يبسًا ويبسًا ونحوهما: العدم والعدم، ومن ثم وصف به المؤنث، فقيل: شاتنا يبس، وناقتنا يبس: إذا جف لبنها: وقرئ يبسًا ويابسًا، ولا يخلو اليبس من أن يكون مخففًا من اليبس؛ أو صفة على (فعل) أو جمع يابس كصاحب صحب، وصف به الواحد توكيدًا، كقوله: ومعي جياعًا».\nوفي ابن قتيبة: ٢٨٠: «(يبسًا: يابسًا: يقال لليابس: يبس ويبس».\nوفي البصائر ٥: ٣٧٧: «العرب تقول فيما أصله اليبوسة ولم يعهد رطبًا قط: هاذ شيء يبس، بفتح الباء، فإن كان يعهد رطبًا ثم يبس فبسكونها».\nوفي البحر ٦: ٢٦٤: «(يبسًا) مصدر وصف به الطريق، وصف بما آل إليه، إذا كان حالة الضرب لم يتصف باليبس، بل مرت عليه الصفا فجففته، كما روى ويقال: يبس يبسًا ويبسًا كالعدم والعدم، ومن كونه مصدرًا وصف به المؤنث، قالوا: شاة يبس وناقة يبس: إذ جف لبنها. وقرأ الحسن: (يبسًا) مصدر وصف به الطريق، وصف بما آله إليه، إذا كان حالة الضرب لم يتصف باليبس، بل مرت عليه الصفا فجففته، كما روى ويقال: يبس يبسًا ويبسًا كالعدم والعدم، ومن كونه مصدرًا وصف به المؤنث، قالوا: شاة يبس وناقة يبس: إذا جف لبنها. وقرأ الحسن: (يبسا) بسكون الباء،","vol":"6","page":69},{"text":"قال صاحب اللوامح: قد يكون مصدرًا كالعامة، وقد يكون بالإسكان المصدر وبالفتح الاسم كالنقض. وقال الزمخشري. . .».\n\nقراءات (فَعَل) المصدر من السبع\n١ - ويأمرون الناس بالبخل ... [٤: ٣٧، ٥٧: ٢٤]\nاختلفوا في (البخل) هنا وفي الحديد: فقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح الباء والخاء وقرأ الباقون بضم الباء وسكون الخاء.\nالنشر ٢: ٢٤٩، الإتحاف ١٩٠، غيث النفع ٧٥، الشاطبية ١٨٤، البحر ٣: ٢٤٦ - ٢٤٧.\n٢ - وقولوا للناس حسنا ... [٢: ٨٣]\nقرأ حمزة والكسائي ويعقوب وخلف: (للناس حسنا) بفتح الحاء والسين، وقرأ الباقون بضم الحاء وسكون السين.\nالنشر ٢: ٢١٨، الإتحاف ١٤٠، غيث النفع ٤٠، الشاطبية ١٥٠.\nوفي البحر ١: ٢٨٥: «قراءة الجمهور ظاهرها أنها مصدر، ومن قرأ (حسنا) بفتحتين فهو صفة لمصدر محذوف».\n٣ - إن قتلهم كان خطأ كبيرا ... [١٧: ٣١]\nقرأ أبو جعفر وابن ذكوان (خطأ) بفتح الخاء والطاء من غير ألف، واختلف عن هشام. وقرأ ابن كثير: بكسر الخاء وفتح الطاء وألف ممدودة بعدها. . . وقرأ الباقون بكسر الخاء وسكون الطاء.\nالنشر ٢: ٣٠٧، الإتحاف ٢٨٣، غيث النفع ١٥٢، الشاطبية ٢٣٧، البحر ٦: ٣٢.\nوفي المحتسب ٢: ٢٠: «يقال: خطئ يخطأ خطئًا وخطأ هذا في الدين، وأخطأت الغرض ونحوه، وقد يتداخلان، فيقال: أخطأت في الدين، وخطئت في الرأي ونحوه».\n٤ - وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا ... [٧: ١٤٦]\nقرأ حمزة والكسائي وخلف: (الرشد) بفتح الراء والشين.","vol":"6","page":70},{"text":"النشر ٢: ٢٧٢، الإتحاف ٢٣٠، غيث النفع ١٠٨، الشاطبية ٢٠٩.\nب- هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا [١٨: ٦٦]\nفي النشر ٢: ٣١١ - ٣١٢: «قرأ البصريان (رشدًا) بفتح الراء والشين، والباقون بضم وإسكان الشين، واتفقوا على الموضعين المتقدمين في هذه السورة، وهما: ﴿وهيئ لنا من أمرنا رشدا﴾ [١٨: ١٠]. و﴿لأقرب من هذا رشدا﴾. [١٨: ٢٤]. أنهما بفتح الراء والشين، وقد سئل الإمام أبو عمرو بن العلاء عن ذلك، فقال: الرشد بالضم: هو الصلاح، وبالفتح: هو العلم، وموسى ﵇ إنما طلب من الخضر العلم، وهذا في غاية الحسن، ألا ترى إلى قوله تعالى: ﴿فإن آنستم منهم رشدا﴾ [٤: ٦]. كيف أجمع على ضمه، ولكن جمهور أهل اللغة على أن الضم والفتح في الرشد والرشد لغتان كالبخل والبخل والسقم؛ والسقم والحزن والحزن، فيحتمل عندي أن يكون فتح الحرفين لمناسبة رؤوس الآى. . .». الإتحاف ٢٩٢، غيث النفع ١٥٧، البحر ٦: ١٤٨.\n٥ - واضمم إليك جناحك من الرهب [٢٨: ٣٢]\nفي الإتحاف ٣٤٢: «واختلفوا في الرهب: فابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم الراء وسكون الهاء. . . وقرأ حفص بفتح الراء وسكون الهاء. والباقون بفتحهما، لغات بمعنى الخوف».\n٦ - ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا [٤: ٩٤]\nقرأ المدنيان وابن عامر وحمزة وخلف (السلام بحذف الألف، والباقون بإثباتها).\nالنشر ٢: ٢٥١، الإتحاف ١٩٣، غيث النفع ٣٧، الشاطبية ١٨٥.\n٧ - والذي خبث لا يخرج إلا نكدا ... [٧: ٥٨]\nقرأ أبو جعفر (نكدا) بفتح الكاف، وابن محيصن بسكونها، وهما مصدران، أي ذا نكد. النشر ٢: ٢٧٠، الإتحاف ٢٢٦، البحر ٤: ٢٢٩.\n\nقراءات (فَعَل) من الشواذ\n١ - ما دلهم على موته إلا دابة الأرض [٣٤: ١٤].","vol":"6","page":71},{"text":"في البحر ٧: ٢٦٦: «قراءة ابن عباس والعباس بن الفضل: (الأرض) بفتح الراء لأن مصدر فعل المطاوع لفعل يكون على (فَعَل)، نحو جدع أنفه جدعًا. وقيل: الأرض جمع أرضه وهو من إضافة العام إلى الخاص».\n٢ - وذلك إفكهم ... [٤٦: ٢٨]\nعن الفراء: (أفكهم) لغة في الإفك. البحر ٨: ٦٦، ابن خالويه ١٣٩.\nوفي معاني القرآن ٣: ٥٦: «يقرأ: (أفكهم). . . وهو بمنزلة قولك: الحذر والحذر والنجس والنجس».\nوفي المحتسب ٢: ٢٦٨: «وحكى الفراء فيها قراءة أخرى، وهي (وذلك أفكهم) وقال فيه: الإفك والأفك كالحذر والحذر».\n٣ - وادكر بعد أمة ... [١٢: ٤٥]\nعن الحسن: «(أمة) بفتح الهمزة، وتخفيف الميم، وهاء منونة، من الأمة، وهو النسيان».\nأمه الرجل يأمه أمها. المحتسب ١: ٣٤٤، الإتحاف ٢٦٥، البحر ٥: ٣١٤.\n٤ - تماما على الذي أحسن ... [٦: ١٥٤]\n(تممًا) بغير ألف يحيى والنخعي. ابن خالويه ٤١.\n٥ - فأكترث جدالنا ... [١١: ٣٢]\nقرأ ابن عباس: (جدلنا) كقوله: (وكان الإنسان أكثر شيء جدلًا). [١٨: ٥٤].\nالبحر ٥: ٢١٨ - ٢١٩، ابن خالويه ٦٠ وفي المحتسب ١: ٣٢١: قال أبو الفتح: الجدل: اسم بمعنى الجدال والمجادلة، وأصل (مادة ج د ل) في الكلام القوة.\n٦ - وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما ... [٥: ٩٦]\nقرأ ابن عباس: (حرمًا) بفتح الحاء والراء. البحر ٤: ٢٤.\n٧ - وابيضت عيناه من الحزن ... [١٢: ٨٤]\nقرأ ابن عباس ومجاهد: (من الحزن) بفتح الحاء والزاي. وقتادة بضمهما. البحر ٥: ٣٣٨، الإتحاف ٢٦٧.\n٨ - الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن ... [٥: ٣٤].","vol":"6","page":72},{"text":"قرأ جناح بن حبيش: (الحُزْن) بضم الحاء وسكون الزاي.\nالبحر ٧: ٣١٤، ابن خالويه ١٢٤.\n٩ - إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ... [١٢: ٨٦]\nقرأ الحسن وعيسى (وحزني) بفتحتين، وقرأ قتادة بضمهما. البحر ٥: ٣٣٩.\n١٠ - ثم بدل حسنا بعد سوء ... [٢٧: ١١]\nعن المطوعي: (حَسَنًا) بفتح الحاء والسين، ابن أبي ليلى والأعمش وأبو عمرو. ابن خالويه ١٠٨، الإتحاف ٣٣٥.\n١١ - ووصينا الإنسان بوالديه حسنا ... [٢٩: ٨]\nقرأ عيسى والجحدري (حَسَنا) بفتحتين، وهما كالبخل والبخل.\nالبحر ٧: ١٤٢، ابن خالويه ١١٤.\n١٢ - ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا [٤٦: ١٥]\nقرأ علي والسلمي وعيسى: (حَسَنًا) بفتح الحاء والسين. البحر ٨: ٦٠.\n١٣ - ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا [٤: ٢].\nقرأ الحسن (حَوْبًا) وبعض القراء (حَابًا) وكلها مصادر.\nالبحر ٣: ١٦١، ابن خالويه ٢٤، الإتحاف ١٨٦.\n١٤ - لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي [٢: ٢٥٦]\nقرأ أبو عبد الرحمن (الرشد) على وزن الجبل، ورويت أيضًا هذه عن الحسن والشعبي ومجاهد. البحر ٢: ٢٨٢.\nب- فإن آنستم منهم رشدا ... [٤: ٦]\n(رشدًا) بفتحتين ابن مسعود وعيسى الثقفي.\nالبحر ٣: ١٧٢، ابن خالويه ٢٤.\nج- يهدي إلى الرشد ... [٧٢: ٣].\nقرأ عيسى (الرشد) بفتحتين. البحر ٨: ٣٤٧، وابن خالويه ١٦٣.\nد- ولقد آتينا إبراهيم رشده ... [٢١: ٥١].\nقرأ عيسى الثقفي: (رشده) بفتح الراء والشين.\nالبحر ٦: ٣٢٠، ابن خالويه ٩٢.","vol":"6","page":73},{"text":"١٥ - كانتا رتقا ففتقناهما ... [٢١: ٣٠]\nقرأ الجمهور (رتقًا) بسكون التاء، وهو مصدر، يوصف به، فوقع خبرًا للمثنى.\nوقرأ الحسن وزيد بن علي وأبو حيوة وعيسى: (رتقًا) بفتح التاء وهو اسم المرتوق كالقبض والنفض، فكأنه قياسه أن يثنى، فقال الزمخشري: هو على تقدير موصوف، أي كانتا شيئًا رتقًا، وقال أبو الفضل الرازي: الأكثر في هذا الباب أن يكون المتحرك منه اسمًا بمعنى المفعول، والساكن مصدرًا، وقد يكونان مصدرين، لكن المتحرك أولى أن يكون بمعنى المفعول، لكن هنا الأولى أن يكونا مصدرين. البحر ٦: ٣٠٩، ابن خالويه ٩١.\nوفي المحتسب ٢: ٦٢ - ٦٣: «قال أبو الفتح: قد كثر عنهم مجيء المصدر على (فَعْل) ساكن العين، واسم المفعول منه على (فَعَل) بفتحها وذلك قولهم: النفض للمصدر، والنفض للمنفوض، والخبط للمصدر، والخبط: الشيء المخبوط، والطرد للمصدر، والطرد: الشيء المطرود، وإن كان قد يستعمل مصدرًا، كالحلب والحلب».\n١٦ - فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم ... [٤٧: ٣٥]\nقرأ أبو بكر وحمزة وخلف (السلم) بكسر السين.\nالإتحاف ٩٥، البحر ٥: ٨٥.\nوقرأ السلمي: (السَّلَم) بفتحتين. ابن خالويه ١٤١.\n١٧ - أو يأتيهم العذاب قبلا ... [١٨: ٥٥]\nقرئ (قبلا). البحر ٦: ١٣٩.\n١٨ - وما قدروا الله حق قدره ... [٦: ٩١].\nقرأ الحسن وعيسى الثقفي (قدره) بفتح الدال. البحر ١٧٧، الإتحاف ٢١٣.\nب- وما قدروا الله حق قدره [٣٩: ٦٧]\nقرأ الأعمش: (قدره) بفتح الدال. البحر ٧: ٤٣٩، الإتحاف ٣٧٧.\n١٩ - إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله [٣: ١٤٠]\nفي المحتسب ١: ١٦٦: «ومن ذلك قراءة محمد بن السميفع (قرح) بفتح القاف والراء.","vol":"6","page":74},{"text":"قال أبو الفتح: ظاهر هذا الأمر أن يكون فيه لغتان: قرح وقرح، كالحلب والحلب والطرد والطرد والشل والشلل، وفيه أيضًا قرح سبعية».\n٢٠ - ذلك عيسى ابن مريم قول الحق [١٩: ٣٤]\n(قال الحق، وقال الله) بضم اللام ابن مسعود، قال ابن خالويه: يقال: قال قولًا وقيلا، وقالا وقولة، كل ذلك مصادر. ابن خالويه ٨٤، ٨٥.\n٢١ - قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر [١٨: ١٠٩]\nقرأ عبد الله وابن عباس والأعمش. والمنقرى عن أبي عمرو (مددًا). البحر ٦: ٦٨ - ١٦٩.\n٢٢ - قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ... [٢٠: ٨٧]\nعاصم وغيره بفتح الميم في (بملكنا)، حمزة والكسائي وخلف بضمهما. والباقون بكسرها. الإتحاف ٣٠٦.\nالنشر ٢: ٣٢١ - ٣٢٢، غيث النفع ١٥٦، الشاطبية ٣٤٨.\nوفي البحر ٦: ٢٨٦: «وقرأ أبو عمرو (بملكنا) بفتح الميم والكاف والظاهر أنها لغات بمعنى واحد، وفرق أبو علي وغيره بين معانيها».\n٢٣ - أن تميلوا ميلا عظيما ... [٤: ٢٧]\nقرأ الحسن (ميلًا) بفتح الياء. البحر ٣: ٢٢٧.\n٢٤ - وكنت نسيا منسيا ... [١٩: ٢٣]\nقرأ بكر بن حبيب: (نَسًا) بفتح النون والسين من غير همز، بناه على (فَعَل): كالقبض والنفض).\n\nالمصدر على (فَعَلة)\n١ - ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا [٣: ١٥٤]\nب- إذ يغشيكم النعاس أمنة منه ... [٨: ١١]\nفي المفردات: «(أمنة نعاسا) أي أمنًا. وقيل: هي جمع كالكتبة».\nوفي الكشاف ١: ٤٧١: «الأمنة: الأمن. وقرئ (أمنة) بسكون الميم، كأنها المرة من الأمن».","vol":"6","page":75},{"text":"وفي البحر ٢: ٨٥: «الأمنة: الأمن، قاله ابن قتيبة وغيره: وفرق آخرون فقالوا: الأمنة: مع بقاء أسباب الخوف، والأمن يكون مع زوال أسبابه وقرأ الجمهور: (أمنة) بفتح الميم على أنه بمعنى الأمن، أو جمع آمن من كبار وبررة. وقرأ النخعي وابن محيصن: (أمنة) بسكون الميم، بمعنى الأمن)».\nالمحتسب ١: ١٧٤.\n٢ - فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا [٢: ٨٥]\n= ٧١.\nفي البحر ٨: ١٥٨: «والحيوان والحياة بمعنى واحد، وهو عند الخليل وسيبويه مصدر حيي، المعنى: لهي دار الحياة، أي المستمرة التي لا تنقطع».\n٣ - وآتوا الزكاة ... [٢: ٤٣].\n= ٣٢.\nب- فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة [١٨: ٨١]\nح- وحنانا من لدنا وزكاة ... [١٩: ١٣]\nفي الكشاف ٢: ٤٩٦: «(خيرًا منه زكاة). الزكاة الطهارة والنقاء من الذنوب».\nوفي البحر ٦: ١٥٥: «والزكاة هنا الطهارة والنقاه من الذنوب وما ينطوي عليه من شرف الخلق والسكينة».\n٤ - ويقيمون الصلاة ... [٢: ٣]\n= ٦٧.\n٥ - ويقولون طاعة ... [٤: ٨١]\nب- قل لا تقسموا طاعة معروفة [٢٤: ٥٣]\nج- طاعة وقول معروف ... [٤٧: ٢١]\nفي المفردات: «الطلوع: الانقياد، ويضاده الكره. . . والطاعة مثله لكن أكثر ما يقال في الائتمار لما أمر، والارتسام فيمار سم».\nوفي البحر ٢: ٢٦٧: «طاقة، من الطوق، وهو من أطاق، كأطاع طاعة، وأجاب جابة، وأغاره غارة».\n٦ - قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده [٢: ٢٤٩]","vol":"6","page":76},{"text":"ب- ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به [٢: ٢٨٦]\nفي المفردات: «والطاقة: اسم لمقدار ما يمكن للإنسان أن يفعله بمشقة، وذلك تشبيه بالطوق المحيط بالشيء، فقوله: ﴿ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به﴾ أي ما يصعب علينا مزاولته، وليس معناه: لا تحملنا ما لا قدرة لنا به».\nوانظر البحر ٢: ٢٦٧.\n٧ - وجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة [٨٠: ٤٠ - ٤١]\nفي المفردات: «وقوله: (ترهقها قترة) نحو غبرة، وذلك شبه دخان يغشى الوجه من الكذب».\nوفي الكشاف ٤: ٢٢١: «سواد كالدخان» والغبرة: غبار يعلوها.\nوفي البحر ٨: ٤٣٠: «قترة أي غبار، والأولى ما يغشاه من العبوس عند الهم. وقيل: غبرة: أي من تراب الأرض، وقترة سواء كالدخان».\n٨ - ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار [٤٠: ٤١]\n\nقراءات (فَعَلة)\n١ - ولا تأخذكم بهما رأفة ... [٢٤: ٢]\nب- وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة [٥٧: ٢٧]\nفي النشر ٢: ٣٣٠: «اختلفوا في (رأفة) هنا وفي الحديد: فروى قنبل فتح الهمزة هنا، واختلف عنه في الحديد». الإتحاف ٣٢٢، غيث النفع ١٧٩، الشاطبية: ٢٥٤، البحر ٦: ٤٢٩، ابن خالويه ١٠٠.\n٢ - حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا [٦: ٣١]\nعن الحسن: (بغتة) بفتح الغين حيث جاء.\nالإتحاف ٢٠٧، ابن خالويه ٣٧، ١٠٨.\n٣ - بيده ملكوت كل شيء ... [٣٦: ٨٣]\nعن المطوعي: (مَلَكة) بفتح الكاف وحذف الواو، على وزن شجرة، أي ضبط كل شيء والقدرة عليه.\nالإتحاف ٣٦٧، البحر ٧: ٣٤٩، ابن خالويه ١٢٦.","vol":"6","page":77},{"text":"المصدر على (فُعُل)\n١ - إن هذا إلا خلق الأولين ... [٢٦: ١٣٧]\nب- وإنك لعلى خلق عظيم ... [٦٨: ٤]\nفي الكشاف ٣: ١٢٣: «من قرأ (خلق الأولين) بالفتح فمعناه: أن ما جئت به اختلاق الأولين وتخرصهم، كما قالوا: أساطير الأولين».\nومن قرأ بضمتين فمعناه: ما هذا الذي نحن عليه من الدين إلا خلق الأولين وعادتهم فنحن مقتدون. . . أو ما هذا الذي جئت به من الكذب إلا عادة الأولين، كانوا يلفقونه مثلك ويسطرونه. البحر ٧: ٣٣ - ٣٤.\nوفي ابن قتيبة ٣١٩: «ومن قرأ (إلا خلق الأولين) أراد عادتهم وشأنهم».\n٢ - إنا إذا لفي ضلال وسعر ... [٥٤: ٢٤]\nب- إن المجرمين في ضلال وسعر [٥٤: ٤٧]\nفي الكشاف ٤: ٣٩: «سعر: جمع سعير. وقيل: السعر: الجنون».\nوفي البحر ٨: ١٨٠: «وسعر: أي عذاب، قاله ابن عباس وعنه: وجنون».\nوقال قتادة: وسعر: عناء. وقال ابن حجر: وسعر: جمع سعير، وهو وقود النار.\n٣ - إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون [٣٦: ٥٥].\nفي الكشاف ٤: ٣٢٧: «قرئ بضمتين، وضمة وسكون، وفتحتين، وفتحة وسكون».\nالبحر ٧: ٣٤٢، الإتحاف ٣٦٥.\n٤ - ومنكم من يرد إلى أرذل العمر [١٦: ٧٠، ٢٢: ٥]\nب- حتى طال عليهم العمر ... [٢١: ٤٤]\nج- فتطاول عليهم العمر ... [٢٨: ٤٥]\nد- فقد لبثت فيكم عمرا من قبله [١٠: ١٦]\nهـ- ولبثت فينا من عمرك سنين [٢٦: ١٨]","vol":"6","page":78},{"text":"و- ولا ينقص من عمره إلا في كتاب [٣٥: ١١]\nفي المفردات: «العُمْر: والعُمُر: اسم لمدة عمارة البدن بالحياة فهو دون البقاء. فإذا قيل: طال عمره فمعناه: عمارة بدنه بروحه. . . ولفضل البقاء على العمر وصف الله به».\n٥ - واتبع هواه وكان أمره فرطا ... [١٨: ٢٨]\nفي المفردات: «فرطًا: أي إسرافًا وتضيقًا».\nوفي الكشاف ٢: ٤٨٢: «فرطًا: متقدمًا للحق، والصواب: نابذًا له وراء ظهره من قولهم: فرس فرط، متقدم للخيل».\nوفي البحر ٦: ١٢٠: «قال قتادة ومجاهد: ضياعًا، وقال مقاتل: سرفًا، وقال الفراء: متروكًا. وقال الأخفش: مجاوزًا للحد. وقال ابن بحر: الفرط: العاجل السريع. وقيل: ندمًا، وقيل: باطلًا. وقال ابن عطية: يحتمل أن يكون بمعنى التفريط والتضيع، وأن يكون بمعنى الإفراط والإسراف».\nوفي ابن قتيبة: ٢٢٦: «أي ندمًا، هذا قول أبي عبيدة، وقول المفسرين: سرفًا، وأصله العجلة والسبق».\nوفي السجستاني: ١٥٥: «أي سرفًا وتضيعًا».\n٦ - وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ... [٦: ١١١]\nب- أو يأتيهم العذاب قبلا ... [١٨: ٥٥]\nفي الإتحاف: ٢١٥: «واختلف في (قبلا) فنافع وابن عامر وأبو جعفر بكسر القاف وفتح الباء، بمعنى مقابلة، أي معاينة، ونصب على الحال. وقيل: بمعنى ناحية وجهة فنصبه على الظرف. . . والباقون بضم القاف والياء جمع قبيل ونصبه على الحال أيضًا، وقيل: بمعنى جماعة جماعة، أو صنفًا صنفًا، أي حشرنا عليهم كل شيء فوجًا فوجًا ونوعًا نوعًا من سائر المخلوقات».\nوفي الإتحاف: ٢٩٢: «وقرأ (قُبُلًا) بضم القاف والياء عاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف، جمع قبيل، أي أنواعًا وألوانًا، والباقون بكسر القاف وفتح الباء، أي عيانًا وقيل: الضم لغة فيه».","vol":"6","page":79},{"text":"وانظر البحر ٤: ٢٠٥ - ٢٠٦.\nوفي معاني الزجاج ٢: ٣١١: «قُبُل: جمع قبيل، ومعناه الكفيل. . . ويجوز أن يكون (قُبُلًا) في المعنى ما يقابلهم».\nوفي ابن قتيبة: ١٨٥: «ومن قرأها (قُبُلًا) أراد معاينة».\n٧ - ففدية من صيام أو صدقة أو نسك [٢: ١٩٦]\nب- قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله [٦: ١٦٢]\nفي المفردات: «النسك: العبادة. والناسك: العابد، واختص بأعمال الحج».\nوفي الكشاف ١: ٣٤٥: «النسك: مصدر، وقيل: جمع نسيكة».\nوفي العكبري ١: ٤٨: «النسك في الأصل مصدر بمعنى المفعول، والمراد هنا المنسوك، ويجوز أن يكون اسمًا لا مصدرًا».\nوفي ابن قتيبة ٧٨: «أو نسك: أي ذبح، يقال: نسكت لله: أي ذبحت له».\n٨ - فكيف كان عذابي ونذر ... [٥٤: ١٦، ١٨، ٢١، ٣٠]\nفي الجمل ٤: ٢٣٩: «نذر: مفرد، وهو مصدر، لأنه أجاز بعضهم مجيء المصدر على (فُعُل) بضمتين، وبعضهم قال: هو جمع نذير، بمعنى إنذار، فهو مصدر مجموع».\n٩ - قالوا أتتخذنا هزوا ... [٢: ٦٧]\nب- ولا تتخذوا آيات الله هزوا [٢: ٢٣١]\nفي المفردات: ١: ٢٨٦: «أتجعلنا مكان هزو، أو أهل هزء، وفهزوا بنا أو الهزء نفسه لفرط الاستهزاء».\nوفي البحر ١: ٢٥٠: «قرأ حمزة وإسماعيل وخلف بإسكان الزاي، وقرأ حفص بضم الزاي والواو بدل من الهمزة. وقرأ الباقون بضم الزاي والهمزة وفيه ثلاث لغات قرئ بها، وانتصابه على أنه مفعول ثان، فإما أن يريد به اسم المفعول، أي مهزوًا كقوله: درهم ضرب الأمير، وهذا خلق الله، أو يكون أخبروا به على سبيل المبالغة، أي أتتخذنا نفس الهزو، أو على حذف مضاف، أي مكان هزو،","vol":"6","page":80},{"text":"أو ذوي هزو».\nالإتحاف ١٢٨.\n\nقراءات (فُعُل) من السبع\n١ - أكلون للسحت ... [٥: ٤٢]\nقرأ نافع والشامي وعاصم وحمزة بإسكان الحاء، والباقون بالضم.\nغيث النفع ٨٥.\nالإتحاف ٢٠٠، ابن خالويه ٣٢: بالضم: اسم للمسحوت كالدهن.\nالبحر ٣: ٣٨٩.\n٢ - هو خير ثوابا وخير عقبا ... [١٨: ٤٤]\n(عقبًا) بسكون القاف عاصم وحمزة وخلف. وضمها الباقون.\nالنشر ٢: ٣١١، الإتحاف ٢٩١، غيث النفع ١٥٦، الشاطبية ٢٤١، وفي الكشاف ٢: ٧٢٥. بمعنى العاقبة البحر ٦: ١٣١.\n\nقراءات (فُعُل) من الشواذ\n١ - ويأمرون الناس بالبخل ... [٤: ٢٧، ٥٧: ٢٤]\nقرأ عيسى بن عمر والحسن: (بالبخل) بضم الباء والخاء وحمزة والكسائي بفتحهما. . . وكلها لغات. البحر ٣: ٣٤٦.\n٢ - ويقولون حجرا محجورا ... [٢٥: ٢٢]\nعن المطوعي (حجرًا) بضم الحاء والجيم. الإتحاف ٣٢٨.\n٣ - وابيضت عيناه من الحزن ... [١٢: ٨٤]\nقرأ قتادة (من الحزن) بضمتين. البحر ٥: ٣٣٨.\nب- إنما أشكو بثي وحزني إلى الله [١٢: ٨٦]","vol":"6","page":81},{"text":"قرأ قتادة (وحزني) بضمتين. البحر ٥: ٣٣٩، ابن خالويه ٦٥.\n٤ - ثم بدل حسنا بعد سوء ... [٢٧: ١١]\nقرأ ابن مقسم (حسنا) بضم الحاء والسين. البحر ٧: ٥٧.\nب- ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا [٤٦: ١٥]\nقرأ عيسى: (حسنًا) بضم الحاء والسين. البحر ٨: ٦٠.\n٥ - لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي [٢: ٢٥٦]\nعن الحسن الرشد كعنق. البحر ٢: ٢٨٢، ابن خالويه ١٦، الإتحاف ١٦١.\nب- وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا [٧: ١٤٦]\nعن ابن عامر في رواية: (الرشد) بإتباع الشين ضمة الراء، وأبو عبد الرحمن: الرشاد، وهي مصادر كالسقم والسقم والسقام.\nالبحر ٤: ٣٩٠، ابن خالويه ٩٦.\nج- يهدي إلى الرشد ... [٧٢: ٢]\nقرأ عيسى: (الرشد) بضمتين. البحر ٨: ٣٤٧، ابن خالويه ١٦٣.\n٦ - قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا [٣: ٤١]\nفي البحر ٢: ٤٥٣: «قرأ علقمة بن قيس، ويحيى بن وثاب: (رمزا) بضم الراء والميم، وخرج على أنه جمع رموز كرسل ورسول، وعلى أنه مصدر جاء على (فعل) وأتبعت العين الفاء كاليسر واليسر، وقرأ الأعمش: (رمزًا) بفتح الراء والميم، وخرج على أنه جمع رامز كخادم وخدم».\nوفي المحتسب ١: ١٦١ - ١٦٢: «ومن ذلك قراءة الأعمش: (إلا رمزًا) بضمتين قال أبو الفتح: ينبغي أ، يكون هذا على قول من جعل واحدتها رمزة، كما جاء عنهم ظلمة وظلمة، وجمعة وجمعة، ويجوز أن يكون جمع رمزة على (رمز) ثم أتبع الضم، كما حكى أبو الحسن عن يونس أنه قال: ما سمع في شيء، فعل إلا سمع فيه فعل».\nابن خالويه ٢٠، العكبري ١: ٧٥، الكشاف ١: ٣٦١.\n٧ - يدعوننا رغبا ورهبا [٢١: ٩٠]","vol":"6","page":82},{"text":"عن الأعمش: (رغبا، رهبا) بضمتين.\nالإتحاف ٢١٢، البحر ٦: ٣٣٦.\nب- واضمم إليك جناحك من الرهب ... [٢٨: ٣٢].\n(الرهب) بضمتين. العكبري ٧: ٩٣.\n٨ - وألقوا إلى الله يومئذ السلم ... [١٦: ٨٧]\nقرأ مجاهد (السلم) بضم السين واللام. البحر ٥: ٥٢٦ - ٥٢٧.\n٩ - يسلكه عذابا صعدا ... [٧٢: ١٧]\nقرأ الجمهور (صعدا) وهو مصدر وصف به، وقرأ قوم (صعدا) بضمتين. البحر ٨: ٣٥٢.\n١٠ - وعلم أن فيكم ضعفا ... [٨: ٦٦]\nقرأ عيسى بن عمر (ضعفًا) بضم الضاد والعين، وكلها مصادر. البحر ٤: ٥١٨.\nب- الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة ... [٣٠: ٥٤]\nفي البحر ٧: ١٨٠: «قرأ الجمهور بضم الضاد في ضعف معا، وعاصم وحمزة بفتحهما فيهما، وروى عن أبي عبد الرحمن والجحدري والضحاك الضم والفتح في الثاني، وقرأ عيسى بضمتين فيهما».\n١١ - لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا [١٨: ٦٢]\nقرأ عبد الله بن عمير (نصبا) بضمتين. قال صاحب اللوامح. هي إحدى اللغات الأربع. البحر ٦: ١٤٥، ابن خالويه ٨٠.\n\nالمصدر على (فُعُلة)\n١ - إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله [٦٢: ٩]\nفي الكشاف ٤: ١٠٤: «يوم الجمعة: يوم الفوج المجموع، كقولهم: ضحكة للمضحوك منه. . . ويوم الجمعة: تثقيل للجمعة، كما قيل في عسرة: عسرة».\nوفي العكبري ٢: ١٣٨: «الجمعة، بضمتين، وبإسكان الميم: مصدر بمعنى","vol":"6","page":83},{"text":"الاجتماع. . . ويقرأ بفتح الميم بمعنى الفاعل، أي يوم المكان الجامع مثل رجل ضحكة: كثير الضحك».\nلم يقرأ بفتح الميم. البحر ٨: ٢٦٧.\n\nقراءة (فُعْلة)\n١ - ألا إنها قربة لهم ... [٩: ٩٩]\nقرأ (قربة) بضم الراء ورش. والباقون بسكونها.\nالإتحاف ١٤٤، النشر ٢: ٢٨٠.\nوفي البحر ٥: ٩١: هما لغتان.\n\nالمصدر على (فَعُلة)\nوقد خلت من قبلهم المثلات [١٣: ٦]\nفي الكشاف ٢: ٣٥٠: «أي عقوبات أمثالهم. والمثلة: العقوبة بوزن سمرة».\nوفي البحر ٥: ٣٦٦: «المثلات: قال ابن عباس: العقوبات المستأصلات وقال السدي: النقمات. . . وقال قتادة: وقائع الله الفاضحة كمسخ القردة والخنازير. قرأ الأعمش بفتحهما؛ وقرأ عيسى وأبو بكر بضمهما، وابن وثاب بضم وسكون الثاء، وابن مصرف بفتح الميم وسكون الثاء».\nوفي البصائر ٤: ٤٨٣: «المثلة: نقمة تنزل بالإنسان، فيجعل مثالًا يرتدع به غيره، وذلك كالنكال».\nوفي المحتسب ١: ٣٥٣ - ٣٥٥: «ومن ذلك قراءة عيسى الثقفي وطلحة بن سليمان: (المثلات) وقرأ (المثلات) يحيى بن وثاب. وقراءة الناس (المثلات) قال أبو الفتح: روينا عن أبي حاتم قال: روى زائدة عن الأعمش عن يحيى (المثلات) بالفتح والإسكان. وربما ثقل الأعمش يقول: (المثلات).\nوأصل هذا كله (المثلات) بفتح الميم وضم الثاء. . . من قرأ: (المثلات) بضم الميم وسكون الثاء احتمل عندنا أمرين: أحدهما أ، يكون أراد المثلات؛","vol":"6","page":84},{"text":"إلا أنه نقل الضمة إلى الميم؛ كما قالوا في عضد: عض والآخر: أن: يكون خفف في الواحد فصار مثلة إلى مثلة ثم جمع فقال مثلات. . . من قرأ (المثلات) فقد أسكن العين تخفيفًا. . .».\n\nالمصدر على (فُعَل)\n١ - أيحسب الإنسان أن يترك سدى [٧٥: ٣٦]\nسدى: مهمل: يقال إبل سدى، أي مهملة، ترعى حيث شاءت بلا راع. البحر ٨: ٣٨٢.\nيظهر من كلام اللغويين أنه وصف يستوي فيه الواحد والجمع لأن المصادر المقصورة التي على (فُعَل) قليلة جدًا، وانظر كلام سيبويه والمخصص فيما بعد.\n٢ - إن في ذلك لآية لأولي النهى [٢٠: ٥٤]\nفي البحر ٦: ٢٥١: «وقالوا النهى جمع نهية، وهو العقل، سمي بذلك لأنه ينهي عن القبائح، وأجاز أبو علي أن يكون مصدرًا كالهدى».\n٣ - هدى للمتقين ... [٢: ٢]\n= ٧٩.\nفي الكشاف ١: ٢٠: «الهدى مصدر على فعل كالسرى والبكى».\nفي سيبويه ٢: ١٦٣: «وقلما يكون ما ضم أوله منقوصًا؛ لأن (فعلًا) لا تكاد تراه مصدرًا من غير بنات الياء والواو».\nوفي المقتضب ٣: ٨٦: «وقلما تجد المصدر مضموم الأول مقصورًا؛ لأن (فعلًا) قلما يقع في المصادر».\nوفي المخصص ١٥: ١٠٨: «بل لا أعرف غير الهدى والسرى والبكا المقصور».\nوذكر سيبويه ٢: ٢٣٠: «هدى. سرى. التقى قال: وقد جاء في هذا الباب المصدر على (فعل) قالوا: هديته هدى، ولم يكن هذا في غير هدى، وذلك لأن الفعل لا يكون مصدرًا في هديت، فصار هدى عوضًا عنه».","vol":"6","page":85},{"text":"قراءة (فُعَل)\nيسلكه عذابا صعدا ... [٧٢: ١٧]\nقرأ الجمهور (صعدا) بفتحتين، وهو مصدر وصف به. وقرأ ابن عباس والحسن: (صعدا) معناه: لا راحة فيه. البحر ٨: ٣٥٢.\n\nالمصدر على (فعلة)\n١ - ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة [٣: ٢٨]\nب- اتقوا الله حق تقاته ... [٣: ١٠٢]\nفي البحر ٢: ٤٢٤: «قرأ الجمهور (تقاة) وأصله وقية، فأبدلت الواو تاء، كما أبدلوها في تجاه وتكأة، وانقلبت الياء ألفًا لتحركها وانفتح ما قبلها. وهو مصدر على (فعله) كالتؤدة والتخمة. والمصدر على (فعل) و(فعلة) جاء قليلًا، وجاء مصدرًا على غير الصدر، إذ لو جاء على الصدر لكان اتقاء. . . والمعنى: إلا أن تخافوا خوفًا. . . وجعله الزمخشري مصدرًا، في موضع اسم المفعول فانتصابه على أنه مفعول به. لا على أنه مصدر، ولذلك قدرة: إلا أن تخافوا أمرًا.\nوقال أبو علي: يجوز أن يكون تقاة مثل رماة حالًا من (تتقوا) وهو جمع فاعل، وإن كان لم يستعمل منه فاعل؛ ويجوز أن يكون جمع تقى.\nوتجويز كونه جمعًا ضعيف جدًا، ولو كان جمع تقى لكان أتقياء، وقولهم، كمى وكماة شاذ فلا يخرج عليه. والذي يدل على تحقيق المصدرية فيه قوله تعالى ﴿اتقوا الله حق تقاته﴾ المعنى: حق اتقائه، وحسن مجيء المصدر هكذا ثلاثيًا أنهم قد حذفوا اتقى حتى صار تقى يتقي تق الله، فصار كأنه مصدر لثلاثي. وقرأ ابن عباس. . . تقية على وزن مطية، وهو مصدر على وزن (فعيلة) وهو قليل نحو النميمة، وكونه من افتعل نادر».","vol":"6","page":86},{"text":"انظر ٣: ١٧، والكشاف ١: ٣٥١، ٣٩٤.\n\nالمصدر على (فَعِل)\n١ - ويقولون على الله الكذب ... [٣: ٧٥]\n= ١٧.\nب- ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٦: ٢١]\n= ١٥.\nفي سيبويه ٢: ٢١٥: «وكذب كذبًا، وسرقه سرقًا، وحلف حلفًا».\n٣ - وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو ... [٦: ٣٢]\nب- اتخذوا دينكم هزوا ولعبا ... [٥: ٥٧]\nج- اتخذوها هزوا ولعبا ... [٥: ٥٨]\nد- وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا [٧: ٥١]\nو- إنما الحياة الدنيا لعب ولهو [٤٧: ٣٦]\nفي سيبويه ٢: ٢١٦: «لعب لعبًا، وضحك ضحكًا».\n\nقراءة فَعِل\nوتخلقون إفكا ... [٢٩: ١٧]\nقرأ ابن الزبير والفضيل بن زرقان: (أَفِكًا) بفتح الهمزة وكسر الفاء، وهو مصدر كالكذب. البحر ٧: ١٤٥، ابن خالويه ١١٤.\n\nالمصدر على (فَعِلة)\nوإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة ... [٢: ٢٨٠]\nفي الكشاف ١: ٤٠١: «نظرة: هي الإنظار، وقرئ (فنظرة بسكون الظاء.","vol":"6","page":87},{"text":"وقرأ عطاء (فناظره) بمعنى: فصاحب الحق ناظره، أي منظره، أو صاحب نظرته على طريقة النسب».\nوفي البحر ٢: ٣٤٠: «من جعله اسم مصدر أو مصدرًا فهو يرتفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، تقديره: فالأمر أو الواجب على صاحب الدين نظرة منه».\nالنهر ٣٣٩: «النظرة التأخير».\nوفي العكبري ١: ٦٦: «نظرة، بكسر الظاء مصدر بمعنى التأخير».\nوفي سيبويه ٢: ٢١٦: «وقالوا: سرقة».\nوفي ابن قتيبة ٩٩: «فنظرة: أي انتظار».\n\nالمصدر على فِعَل\n١ - إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه [٣٣: ٥٣].\nفي الكشاف ٣: ٢٧١: «إنى الطعام: إدراكه، وقيل: إناه. وقته».\nوفي البحر ٧: ٢٤٦: «إنى الطعام. إدراكه. . . وقرأ الأعمش (إناءه)».\nوفي ابن قتيبة ٣٥٢: «أي منتظرين وقت إدراكه».\n٢ - خالدين فيها لا يبغون عنها حولا [١٨: ١٠٨]\nفي المفردات: «أي تحولًا».\nوفي العكبري ٢: ٥٨: «الحول: مصدر بمعنى التحول».\nالكشاف ٢: ٥٠٠.\nوفي البحر ٦: ١٦٨: «أي تحولًا إلى غيرها، قال ابن عيسى هو مصدر كالعوج والصغر».\nوفي ابن قتيبة ٢٧١: «أي تحولًا».\n٣ - ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة ... [١٧: ٣٢]\nفي سيبويه ٢: ٢٣٠: «وقالوا: زنى يزني زنا. . .».\nوفي العكبري ٢: ٤٨: «الزنا: الأكثر القصر، والمد لغة، وقد قرئ به. وقيل: هو مصدر زاني، مثل قاتل قتالًا، لأنه يقع من اثنين».","vol":"6","page":88},{"text":"وفي البحر ٦: ٣٣: «الزنا: الأكثر فيه القصر، وبمد لغة، لا ضرورة، هكذا نقل اللغويون. ومن المد قول الفرزدق:\nأبا خالد من يزن يعرف زناؤه ... ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكرًا\n\nوقال آخر:\nكانت فريضة ما تقول كما ... كان الزناء فريضة الرجم\n٤ - يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له [٢٠: ١٠٨]\nب- قرآنا عربيا غير ذي عوج ... [٣٩: ٢٨]\nج- ويبغونها عوجا ... [٧: ٤٥]\nد- تبغونها عوجا ... [٣: ٩٩]\nهـ- ولم يجعل له عوجا ... [١٧: ١]\nو- لا ترى فيها عوجا ... [٢٠: ١٠٧]\nفي المفردات: «العوج: يقال فيما يدرك بالبصر، والعوج: يقال فيما يدرك بالفكر والبصيرة».\nوفي البحر ٦: ١٦٨: «هو مصدر كالصغر والكبر».\n٥ - ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب [٢: ١٧٧]\nب- فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ... [٢٧: ٣٧]\nج- فمال الذين كفروا قبلك مهطعين [٧٠: ٢٦]\nفي الكشاف ٣: ١٤٨: «لا قبل: لا طاقة. وحقيقة القبل: المقاومة: والمقابلة، أي لا يقدرون أن يقابلوهم».\nالبحر ٧: ٧٤، من الكشاف، ابن قتيبة ٣٢٤.\n(قبل المشرق) ظرف. العكبري ١: ٤٣.\nوكذلك (قبلك).\nوفي البصائر ٤: ٢٣٦: «ويستعار ذلك للقوة والقدرة، فيقال: لا قبل له بكذا، أي لا يمكنني أن أقابله. . . وقوله: (بجنود لا قبل لهم بها) أي لا طاقة لهم على استقبالها ودفاعها».","vol":"6","page":89},{"text":"٦ - دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا ... [٦: ١٦١]\n(قيمًا) مصدر وصف به. الكشاف ٢: ٨٤، الإتحاف ٢٢٠.\nوفي معاني الزجاج ٢: ٣٤٢: «قيم: مصدر كالصغر والكبر، إلا أنه لم يقل (قِوَم). . .».\n٧ - وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء ... [٢: ٢٦٦]\nب- وقد بلغني الكبر ... [٣: ٤٠]\nج- الذي وهب لي على الكبر إسماعيل [١٤: ٣٩]\nد- إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما [١٧: ٢٣]\nو- وقد بلغت من الكبر عتيا ... [١٩: ٨]\nفي سيبويه ٢: ٢٢١: «قالوا: شبع يشبع شبعًا؛ وهو شبعان، كسروا الشبع، كما قالوا: الطوى، وشبهوه بالكبر والسمن؛ حيث كان بناء الفعل واحدًا».","vol":"6","page":90},{"text":"قراءة\n١ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما [٤: ٥]\nفي النشر ٢: ٢٤٧: «واختلفوا في (لكم قياما) وفي المائدة (قياما للناس): فقرأ ابن عامر بغير ألف فيهما؛ ووافقه نافع هنا. وقرأ الباقون بالألف في الحرفين».\nوفي البحر ٣: ١٧٠: «وأما (قيما) فمصدر كالقيام، قاله الكسائي والفراء والأخفش، وليس مقصورًا من قيام. وقيل: هو مقصور منه وحذفت الألف، أو جمع قيمة كديم جمع ديمة. ورده أبو علي بأنه وصف به في قوله (دينًا قيمًا) والقيم لا يوصف به، وإنما هو مصدر بمعنى القيام الذي يراد به الثبات والدوام. ورد هذا بأنه لو كان مصدرًا ما أعل؛ كما لم يعلوا حولًا وعوضًا، لأنه على غير مثال الفعل، لا سيمال الثلاثية المجردة. وأجيب بأنه ابتع فعله في الإعلال، فاعل لأنه مصدر بمعنى القيام، فكما أعل القيام أعل هو. وحكى الأخفش قيمًا وقومًا. قال: والقياس تصحيح الواو، وإنما اعتلت على وجه الشذوذ، كقولهم: ثيرة، وقول بني ضبة: طيال في جمع طويل، وقول الجميع: جياد في جمع جواد. . . وقيل: يحتمل هنا أن يكون جمع قيمة، وإن كان لا يحتمله (دينًا قيمًا)».\n٢ - جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس [٥: ٩٧]\nقرأ ابن عامر: (قيمًا) بالقصر بوزن عنب.\nالإتحاف: ٢٠٣، النشر ٢: ٢٥٦، غيث النفع: ٨٧، الشاطبية: ١٩١.\nوفي البحر ٤: ٢٦: «إن كان أصله (قيامًا) بالألف وحذفت فقيل: حكى هذا أن يجيء في الشعر، وإن كان مصدرًا على (فعل) فكان قياسه أن تصح فيه الواو كعوض. وقرأ الجحدري: (قيمًا)».","vol":"6","page":91},{"text":"٣ - وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ... [٦: ١١١]\nقرأ المدنيان وابن عامر: «(قبلًا) بكسر القاف وفتح الباء».\nالنشر ٢: ٢٦١ - ٢٦٢، الإتحاف ٢١٥، غيث النفع ٥٩، الشاطبية ١٩٩.\nوفي البحر ٤: ٢٠٥: «قرأ نافع وابن عاملا (قِبَلا) بكسر القاف وفتح الياء ومعناه: مقابلة، أي عيانًا ومشاهدة، ونصبه على الحال. وقال المبرد: معناه: ناحية؛ كما تقول: زيد قبلك، ولي قبل فلان دين، فانتصابه على الظرف، وفيه بعد. . .».\nمعاني القرآن ١: ٣٥٠ - ٣٥١.\n٤ - فإما منا بعد وإما فداء ... [٤٧: ٤]\nعن ابن محيصن (فدى). قال أبو حاتم: لا يجوز قصره لأنه مصدر فاديته، وهذا ليس بشيء، فقد حكى الفراء فيه أربع لغات.\nابن خالويه ١٤٠، الإتحاف ٣٩٣.\n\nالمصدر على (فِعَلَة)\n١ - ما كان لهم الخيرة ... [٢٨: ٦٨]\nب- وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم [٣٣: ٣٦]\nفي البحر ٧: ١٣٠: «الخيرة: من التخير كالطيرة من التطير، يستعملان بمعنى المصدر».\nوفي البحر ٧: ٢٣٣: «الخيرة: مصدر من تخير على غير قياس، كالطيرة من تطير. وقرئ بسكون الياء».\nابن خالويه: ١١٩.\nوفي الكشاف ٣: ٢٦٢: «الخيرة: ما يتخير».\n\nالمصدر على (فَعْلى)\n١ - فما كان دعواهم ... [٧: ٥]\n= ٤.\nفي سيبويه ٢: ٢٢٨: «وقال بعض العرب: اللهم أشركنا في دعوى","vol":"6","page":92},{"text":"المسلمين، وقال ﷾: ﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين﴾ [١٠: ١٠]. وقال بشر بن النكث:\nولت ودعواها كثير صخبة\nفدخلت الألف كدخول الهاء في المصادر».\nوقال الأعلم: الشاهد (في البيت) بناء الدعاء على دعوى، كما قالوا: الرجعى في معنى الرجوع، والذكرى في معنى الذكر.\n(دعواهم فيها سبحانك) [١٠: ١٠]\nمعنى دعواهم دعاؤهم. البحر ٥: ١٢٧.\n٢ - كذبت ثمود بطغواها ... [٩١: ١١]\nفي العكبري ٢: ١٥٥: «الطغوى: فعلى من الطغيان، والواو مبدلة من الياء، مثل التقوى، ومن قال: طغوت كانت الواو أصلًا عنده».\nوفي الكشاف ٤: ٢٥٩: «يعني: فعلت التكذيب بطغيانها، كما تقول: ظلمني بجرأته على الله. قرأ الحسن: (طغواها) بضم الطاء كالحسنى والرجعى في المصادر».\nوفي ابن قتيبة: ٥٣٠: «أي كذبت الرسل بطغيانها».\n٣ - وإذ هم نجوى ... [١٧: ٤٧]\nب- وأسروا النجوى ... [٢٠: ٦٢، ٢١: ٣]\nج- نهوا عن النجوى ... [٥٨: ٨]\nد- إنما النجوى من الشيطان ... [٥٨: ١٠]\nفي الكشاف ٢: ٤٥٢: «وإذ هم ذوو نجوى».\nوفي البحر ٦: ٤٣: «نجوى: مصدر، ويجوز أن يكون جمع نجى كقتيل وقتلى».\n\nالمصدر على (فِعْلى)\n١ - فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين [٦: ٦٨]\n= ٢١.","vol":"6","page":93},{"text":"في سيبويه ٢: ٢٢٧ - ٢٢٨: «باب ما جاء من المصادر وفيه ألف التأنيث. وذلك قولك: رجعته رجعى، وبشرته بشرى، وذكرته ذكرى واشتكيت شكوى».\nوفي البحر ٤: ١٥٣: «لم يجيء مصدر على (فِعلى) غير ذكرى».\n\nقراءات\n١ - وأقم الصلاة لذكري ... [٢٠: ١٤]\nقرأ السلمي والنخعي وأبو رجاء: (للذكرى) بلام التعريف وألف التأنيث، فالذكرى بمعنى التذكر. البحر ٦: ٣٢، ابن خالويه ٨٧.\n٢ - بل أتيناهم بذكرهم ... [٢٣: ٧١]\nقرأ عيسى: (بذكراهم). البحر ٦: ٤١٤، ابن خالويه ٩٨.\n\nالمصدر على (فُعْلى)\n١ - وهدى وبشر للمؤمنين [٢: ٩٧]\n= ١٤.\n٢ - ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها [٧: ١٨٠]\nفي البحر ٤: ٤٢٩: «وقيل: الحسنى: مصدر وصف به».\n٣ - إن كنتم للرؤيا تعبرون ... [١٢: ٤٣]\nب- وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة [١٧: ٦٠]\nج- قد صدقت الرؤيا ... [٣٧: ١٠٥]\nد- لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق [٤٨: ٢٧]\nفي الكشاف ٢: ٣٠٣: «الرؤيا: الرؤية، إلا أنها مختصة بما كان في المنام دون اليقظة».\nوفي البحر ٥: ٢٨٠: «الرؤيا: مصدر كالبقيا، وقال الزمخشري».\n٤ - إن إلى ربك الرجعى ... [٩٦: ٨]\nفي الكشاف ٤: ٢٧١: «الرجعى: مصدر كالبشرى بمعنى الرجوع».\nالبحر ٨: ٤٩٣.","vol":"6","page":94},{"text":"وانظر ما سبق عن سيبويه.\n٥ - وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى [٣٤: ٣٧]\nب- وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب [٣٨: ٢٥، ٤٠]\nج- ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى [٣٩: ٣]\nفي المفردات: «الزلفى: الحظوة».\nوفي الكشاف ٣: ٢٩٢: «الزلفة والزلف كالقربة والقربى».\nوفي البحر ٧: ٢٨٥: «الزلفى: مصدر كالقربى، وانتصابه على المصدرية من المعنى، أي يقربكم (تقربكم عندنا زلفى)، وقرأ الضحاك (زلفًا) بفتح اللام وتنوين الفاء، جمع زلفة، وهي القربة».\n٦ - ناقة الله وسقياها ... [٩١: ١٣]\n(سقياها) مثلثة، بالفتح مصدر، وبالضم والكسر اسمان. الجمل ٤: ٥٣٤.\nوفي البحر ٥: ٣٨٩: «مصدر كبشرى وسقيا ورجعى وعقبى».\n٧ - ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى [٣٠: ١٠]\nفي الكشاف ٣: ٢١٦: «السوأى: تأنيث الأسوأ، وهو الأقبح، كما أن الحسنى تأنيث الأحسن».\nوفي البحر ٧: ١٦٤: «السوءى: خبر، تأنيث الأسوأ. . . ويجوز أن تكون مصدرًا كالرجعى. أو تكون صفة لمصدر محذوف». العكبري ٢: ٩٦.\n٨ - وأمرهم شورى بينهم ... [٤٢: ٣٨]\nفي الكشاف ٣: ٤٧٢: «الشورى: مصدر كالفتيا، بمعنى التشاور، على حذف مضاف، أي أمرهم ذو شورى بينهم».\n٩ - الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب [١٣: ٢٩]\nفي الكشاف ٢: ٣٥٩: «طوبى: مصدر من طاب كبشرى وزلفى، ومعنى طوبى لك: أصبت خيرًا وطيبًا، ومحلها النصب أو الرفع».\nوفي البحر ٥: ٣٨٩: «قال الجمهور: هي مفرد مصدر كبشرى وسقيا ورجعى","vol":"6","page":95},{"text":"وعقبى واختلف القائلون بهذا في معناها: فقال الضحاك: المعنى: غبطة لهم، وقيل: خير لهم. . .».\n١٠ - أولئك لهم عقبى الدار ... [١٣: ٢٢]\nفي الكشاف ٢: ٣٥٨: «عقبى الدار، وهي الجنة».\nوفي البحر ٥: ٣٨٦: «عقبى الدار: عاقبة الدنيا، وهي الجنة».\nوفي البحر ٥: ٣٨٩: «مصدر كبشرى وسقيا، ورجعى، وعقبى».\n١١ - وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى [٢: ٨٢]\n= ١٦.\nفي البحر ٧: ٢٨٥: «الزلفى: مصدر كالقربى». وانظر البحر ١: ٢٨٤\n\nقراءات (فُعْلى)\n١ - وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته [٢٥: ٤٨]\nقرأ ابن السميفع: (بشرى). قال أبو الفتح: بشرى: مصدر، وقع موقع الحال، أي مبشرة، فهو كقولهم: جاء زيد ركضا. المحتسب ٢: ١٢٣.\n٢ - ثم بدل حسنا بعد سوء ... [٢٧: ١١]\nقرأ محمد بن عيسى الأصبهاني: (حسنى) ممنوعًا من الصرف.\nالبحر ٧: ٥٧.\n٣ - نزد له فيها حسنا ... [٤٢: ٢٣]\nقرأ عبد الوارث عن أبي عمرو: (حسنى) كرجعى بغير تنوين.\nالبحر ٧: ٥١٦، ابن خالويه ١٣٤.\n٤ - هو خير ثواب وخير عقبا [١٨: ٤٤]\nعن عاصم: (عقبى) بألف التأنيث.\nالبحر ٦: ١٣١، الكشاف ٢: ٧٢٥.\n\nالمصدر على (فَعَلَّة)\nهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة [٤٧: ١٨]","vol":"6","page":96},{"text":"قرأ الجعفي وهارون عن أبي عمرو: (بغتة) بفتح الغين وشد التاء. وانتصابها على الحال، وهي صفة لا نظير لها في الصفات، ولا في المصادر، بل في الأسماء نحو: الجربة والبشربة.\nالبحر ٨: ٨٠، ابن خالويه ١٤٠.\nوفي المحتسب ٢: ٢٧١ - ٢٧٢: «قال أبو الفتح: فعلة لم تأت في المصادر، ولا في الصفات، وإنما هو مختص بالأسماء، منه: الشربة: اسم موضع. . . وجربة. . . وجاء بلا تاء في الاسم، وهو معد وهبى، وهو الصبي الصغير. ولا بد بإحسان الظن بأبي عمرو، ولاسيما وهو القرآن، وما أبعده عن الزيغ والبهتان».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-538>المصدر على (فَعَال)</span>\n١ - فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان [٢: ١٧٨]\nأداء: مصدر. العكبري ١: ٤٤.\nوفي المفردات: «الأداء: دفع الحق دفعه وتوفيته كأداء الخراج والجزية. وأصل ذلك من الأداة، يقال: أدوت تفعل كذا: أي احتلت، وأصله: تناولت الأداة التي يتوصل بها إليها».\n٢ - وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر [٩: ٣]\nفي الكشاف ٢: ١٧٣: «الأذان: بمعنى الإيذان، وهو الإعلام، كما أن الأمان والعطاء بمعنى الإيمان والإعطاء».\nوفي البحر ٥: ٦: «يوم: لا يصح أن يكون معمولًا للمصدر، لأنه وصف، ولأن خبره (إلى الناس، ولا يخبر عن المصدر قبل أخذ معموله».\n٣ - إن في هذا لبلاغا لقوم عابدين ... [٢١: ١٠٦]\nب- إلا بلاغا من الله ورسالاته ... [٧٢: ٢٣]\nج- وإن تولوا فإنما عليك البلاغ ... [٣: ٢٠]\n= ١٣.","vol":"6","page":97},{"text":"البلاغ: مصدر أو اسم مصدر لبلغ. البحر ٤: ٢٦ - ٢٧.\nوفي المفردات: «البلاغ: التبليغ (هذا بلاغ للناس) والبلاغ: الكفاية (إن في هذا لبلاغًا لقوم عابدين».\n٤ - وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون [٤٣: ٢٦]\nفي الكشاف ٤: ٢٤٦: «براء: مصدر كظماء؛ ولذلك استوى فيه الواحد والاثنان والجماعة والمذكر والمؤنث، نحن البراء منك والخلاء منك». البحر ٨: ١١.\n٥ - وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم ... [٢: ٤٩]\nب- وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا ... [٨: ١٧]\nج- إن هذا لهو البلاء المبين ... [٣٧: ١٠٦]\nد- وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين [٤٤: ٣٣]\nفي المفردات: «وسمى الغم بلاء لأنه يبلي الجسم».\nوفي الكشاف ١: ٢٧٩: «البلاء المحنة، إن أشير بذلك إلى صنيع فرعون والنعمة إن أشير بذلك إلى الإنجاء».\nوفي البحر ١: ١٩٤: «(وفي ذلكم بلاء) الإشارة إلى ذبح الأبناء واستحياء النساء. فيكون المراد بالبلاء الشدة والمكروه. . . وقيل: يعود على التنجية، وهو المصدر المفهوم من نجيناكم، فيكون البلاء هنا النعمة».\nوفي الكشاف ٢: ١٥٠: «(بلاء حسنًا): عطاء جميلًا».\nوفي البحر ٤: ٤٧٧: «يقال: أبلاه: إذا أنعم عليه، وبلاه: إذا امتحنه، والبلاء: يستعمل للخير وللشر».\n٦ - وأحلوا قومهم دار البوار [١٤: ٢٨]\nفي المفردات: «البوار: فرط الكساد، ولما كان فرط الكساد يؤدي إلى الفساد عبر بالبوار عن الهلاك». وفي الكشاف ٢: ٣٧٧: «دار البوار: دار الهلاك».\n٧ - هذا بيان للناس وهدى وموعظة [٣: ١٣٨]\nب- علمه البيان ... [٥٥: ٤]\nفي الكشاف ١: ٤٦٥: «(بيان للناس): إيضاح لسوء عاقبة ما هم عليه من التكذيب».\nالبحر ٣: ٦١.","vol":"6","page":98},{"text":"وفي الكشاف ٤: ٤٣: «البيان: وهو المنطق الفصيح للعرب عما في الضمير».\nوفي البحر ٨: ١٨٨: «قال ابن زيد والجمهور: البيان. المنطق والفهم وقال الضحاك: الخير والشر. . .».\n٨ - وما كيد فرعون إلا في تباب [٤٠: ٣٧]\nفي المفردات: «التب والتباب: الاستمرار في الخسران».\nوفي الكشاف ٤: ٤٢٨: «التباب: الخسران والهلاك». البحر ٨: ٤٦٦.\n٩ - ولا تزد الظالمين إلا تبارا ... [٧١: ٢٨]\nفي الكشاف ٤: ١٦٦: «تبارًا: هلاكًا».\nوفي معاني القرآن ٣: ١٩٠: «تبارًا: ضلالًا».\n١٠ - ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء [٦: ١٥٤]\nفي العكبري: ١: ١٤٩: «(تمامًا): مفعول له، أو مصدر أي أتممناه إتمامًا، ويجوز أن يكون حالًا من الكتاب».\nوفي البحر ٤: ٢٥٥: «انتصب (تمامًا) على المفعول له، أو على المصدر، أي أتممناه تمامًا على حذف الزوائد، أو على الحال من الفاعل أو المفعول».\nمعاني الزجاج ٢: ٢٣٧.\n١١ - ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله [٣: ١٩٥]\nب- هو خير ثوابا وخير عقبا ... [١٨: ٤٤]\nج- خير عند ربك ثوابا وخير ... [١٨: ٤٦، ١٩: ٧٦]\nد- والله عنده حسن الثواب ... [٣: ١٩٥]\nهـ- نعم الثواب ... [١٨: ٣١]\nفي المفردات: «الثواب: ما يرجع إلى الإنسان من جزاء أعماله، فيسمى الجزاء ثوابًا. . . والثواب يقال في الخير والشر، لكن الأكثر المتعارف في الخير، وعلى هذا قوله: (ثوابًا من عند الله) [٣: ١٩٥]».\nوفي الكشاف ١: ٤٩٠: «(ثوابًا من عند الله): في موضع المصدر المؤكد، بمعنى إثابة أو تثويبًا».","vol":"6","page":99},{"text":"وفي البحر ٣: ١٤٦: «انتصب (ثوابًا) على المصدر المؤكد، وإن كان الثواب هو المثاب؛ كما أن العطاء هو المعطي، واستعمل في بعض المواضع بمعنى المصدر الذي هو الإعطاء، فوضع (ثوابًا) موضع (إثابة) أو موضع (تثويبًا) لأن ما قبله في معنى: لأثيبنهم. ونظيره صنع الله ووعد الله. وجوزوا أن يكون حالًا من (جنات) أي مثابًا بها، أو من ضمير المفعول (لأدخلنهم) أي مثابين، وأن يكون بدلًا من جنات».\n١٢ - فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا ... [٥: ٣٨]\n= ١٤.\nفي المفردات: «الجزاء: ما فيه الكفاية من المقابلة، إن خيرًا فخير، وإن شرًا فشر».\nوفي البحر ١: ٢٩٣: «الجزاء: يطلق في الخير والشر، قال: ﴿وجزاهم بما صبروا جنة﴾ ٧: ١٢. وقال: ﴿فجزاؤه جهنم﴾ [٤: ٣٩]».\n١٣ - وما كان جواب قومه إلا أن قالوا [٧: ٨٢]\n= ٤.\nالجواب: يقال في مقابلة السؤال. المفردات.\n١٤ - ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام [٥٥: ٢٧]\nب- تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام ... [٥٥: ٧٨]\nفي المفردات: «الجلالة: عظم القدر. والجلال، بغير هاء: التناهي في ذلك؛ وخص بوصف الله تعالى، ولم يستعمل في غيره».\n١٥ - ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا [٥٩: ٣]\nفي المفردات: «أصل الجلو: الكشف الظاهر، يقال: أجليت القوم عن منازلهم، فجلوا عنها، أي أبرزتهم عنها، ويقال: جلاء».\n١٦ - ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون [١٦: ٦]\nفي الكشاف ٢: ٤٠١: «لأن الرعيان إذا روحوها بالعشي، وسرحوها بالغداة فزينت بإراحتها وتسريحها الأفنية، وتجاوب فيها الثغاء والرغاء أنست أهلها، وفرحت أربابها، وأجلتهم في عيون الناظرين إليها، وكسبتهم الجاه والحرمة عند الناس».","vol":"6","page":100},{"text":"١٧ - فول وجهك شطر المسجد الحرام [١٤٤:٢]\n=٢٥.\n٣٥ - فجعلتم منه حرامًا وحلالًا [٥٩:١٠]\nفي المفردات: (الحرام: الممنوع منه).\nوفي القاموس: (وقد حَرم عليه ككرم حُرمًا بالضم وحَراما كسحابٍ).\n١٨ - وآتوا حقه يوم حصاده [١٤١:٦]\nفي سيبويه ٢١٧:٢: (وجاءوا بالمصادر حين أرادوا انتهاء الزمان على مثال (فِعَال) وذلك الصرام والجِزار والجِداد والقِطاع والحِصاد وربما دخلت اللغة في بعض هذا فكان فيه فِعال وفَعال، فإذا أرادوا الفعل على (فعلت) قالوا: حصدته حَصدًا، وقطعته قَطعًا، إنما تريد العمل، لا انتهاء الغاية).\nفي الإتحاف ٢١٩: (واختلف في (حصاده) فأبو عمرو وابن عامر وعاصم ويعقوب بفتح الحاء والباقون بالكسر، وهما لغتان في المصدر).\nوفي البحر ٢٣٤:٤: (الحصاد: بفتح الحاء وكسرها كالجذاذ بالفتح والكسر، وهو مصدر حَصَد ومصدره أيضًا حَصد وهو القياس. قال سيبويه:\nوقال الفراء: الكسر للحجاز، والفتح لنجد وتميم).\nلم يعرض لهذا في معاني القرآن.\n١٩ - ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام [١١٦:١٦]\n(ب) كلوا مما في الأرض حلالًا طيبًا [١٦٨:٢]\n=٤.\nفي الكشاف ٣٢٧:١: (﴿كلوا مما في الأرض حلالًا﴾ حلالًا مفعول به أو حال مما في الأرض).\nوفي العكبري ٤٢:١: (يجوز أن يكون حلالًا صفة لمصدر محذوف أي أكلا حلالًا).\nوفي القاموس: (الحلال: ضد الحرام).\n٢٠ - وحنانًا من لدنا وزكاةً [١٣:١٩]\nفي الكشاف ٤٠٤:٢: (وحنانًا): رحمةً وتعطفًا وشفقة).","vol":"6","page":101},{"text":"٢١ - لا يألونكم خبالًا [٣:١٨]\n(ب) لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالًا [٩:٤٧]\nفي المفردات: (الخبال: الفساد الذي يلحق الحيوان، فيورثه اضطرابًا كالجنون والمرض). الكشاف ٤٥٨:١\n٢٢ - وسعى في خرابها [٢:١١٤]\nفي المفردات: (خرب المكان خرابًا، وهو ضد العمارة. . . وقد أخربه وخربه).\nفي البحر ١:٣٥٥: (الخراب: ضد العمارة: وهو مصدر خرب الشيء يخرب خرابًا، ويوصف به، فيقال: منزل خراب، واسم الفاعل خرب).\nوفي العكبري ٣٣:١ (خراب: اسم للتخريب، مثل السلام اسم للتسليم. وقد أضيف اسم المصدر للمفعول. لأنه يعمل عمل المصدر)\n٢٣ - أم تسألهم خرجًا فخراج ربك خير [٧٢:٢٣]\nفي المفردات: (قيل: لما يخرج من الأرض ومن وكر الحيوان ونحو ذلك. خرج وخراج. والخرج أعم من الخراج. وجعل الخرج بمنزلة الدخل. والخراج مختص في الغالب بالضريبة على الأرض).\nفي الإتحاف ٣٢٠: (وقرأ (خرجًا) الأول بفتح الراء وألف بعدها همزة والكسائي وخلف والباقون بإسكان الراء بلا ألف.\nوقرأ (خراج ربك) بإسكان الراء دون ألف بعدها ابن عامر. والباقون بالألف بعد الراء المفتوحة).\nوفي الكشاف ٣:٣٨: (قرئ (خراجًا فخراج) و(خراجًا فخرج) و(خرجًا فخراج) وهو ما تخرجه إلى الإمام من زكاة أرضك وقيل: الخرج: ما تبرعت به. والخراج: ما لزمك أداؤه. والوجه: أن الخرج أخص من الخراج).\nوفي البحر ٦:٤١٥: (فخراج ربك، أي ثوابه. . وقال الكلبي: فعطاؤه.).\n٢٤ - ولا يزيد الظالمين إلا خسارًا [١٧:٨٢]\n=٣.\nفي الكشاف ٢:٤٦٤: (خسارا): أي نقصانًا لتكذيبهم به وكفرهم).\n٢٥ - وإنا على ذهاب به لقادرون [٢٣:١٨]","vol":"6","page":102},{"text":"في سيبويه ٢١٦:٢: (وقالوا: الذهاب والثبات، فبنوه على (فعال) كما بنوه على (فعول) والفعول فيه أكثر)\n٢٦ - وما أهديكم إلا سبيل الرشاد [٤٠:٢٩]\n(ب) اتبعوني أهدكم سبيل الرشاد [٣٨:٤٠]\n٢٧ - ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر [١٢:٣٤]\nغدوها: مصدر. العكبري ١٠٢:٢\n٢٨ - أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال [٤٤:١٤]\nفي البحر ٥:٤٣٦: (المعنى: أنكم أقسمتم في الدنيا أنكم باقون في الدنيا لا تزولون بالموت والفناء)\n٢٩ - فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحًا جميلًا [٢٨:٣٣]\n(ب) وسرحوهن سراحًا جميلًا [٤٩:٣٣]\nفي المفردات: (السرح: شجر له تمر، وسرحت الإبل: أصله أن ترعيه السرح، ثم جعل لكل إرسال في الرعي. . . والتسريح في الطلاق. . . مستعار من تسريح الإبل)\n٣٠ - قالوا سلامًا [٦٩:١١]\n= ٩\n(ب) ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنًا [٩٤:٤]\n=٣٣\nالسلام: اسم للتسليم. العكبري ٣٣:١\nوفي الكشاف ٢:٢٨٠: (سلامًا) سلمنا عليك سلامًا). البحر ٢٤١:٥\n٣١ - سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم [٦:٢]\nفي الكشاف ١٥١:١ (سواء: اسم بمعنى الاستواء، وصف به كما يوصف بالمصادر).\nوفي البحر ٤٤:١: (سواء بمعنى استواء، مصدر استوى، ووصف به معنى مستو ولإجرائه مجرى المصدر لا يثنى، قالوا: هما سواء، استغنوا بتثنية (سى) بمعنى سواء).\nوفي العكبري ٨:١ (سواء: مصدر واقع موقع اسم الفاعل وهو مستو. . ومن أجل أنه مصدر لا يثنى ولا يجمع).","vol":"6","page":103},{"text":"٣٢ - سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله [١٢٤:٦]\nفي الكشاف ٤٩:٢ (صغار وقماءة بعد كبرهم وعظمتهم).\nوفي البحر ٣:٢١٧: (الصغار: الذل والهوان)\nوفي معاني الزجاج ٢:٣١٨ (صغر أي مذلة).\n٣٣ - لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابًا [٣٨:٧٨]\nفي القاموس: الصوب: ضد الخطأ كالصواب.\n٣٤ - ويريد الشيطان أن يضلهم ضلًا بعيدًا [٦٠:٤]\n=٥.\n(ب) وإن كانوا من قبل لفي ضلالٍ مبينٍ [٣:١٦٤]\n=٣١\nفي المفردات: (الضلال: العدول عن الطريق المستقيم، ويضاده الهداية).\n٣٥ - وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين [١٨٤:٢]\nطعام: اسم مصدر كعطاء، أي هو بمعنى المفعول كشراب، بمعنى مشروب\nالبحر ٣٧:٢\n(ب) ولا يحض على طعام المسكين [٣٤:٦٩، ٣:١٠٧]\nبمعنى إطعام. المفردات\n(ج) كل الطعام كان حلًا لبني إسرائيل [٩٣:٣]\nالطعام: مصدر أقيم مقام المفعول. البحر ٢:٣\n٣٦ - وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم [٢٢٧:٢]\n(ب) الطلاق مرتان [٢٢٩:٢]\nفي المفردات: (أصل الطلاق التخلية من الوثاق: يقال: أطلقت البعير من عقاله وطلقته. . . ومنه أستعير: طلقت المرأة)\n٣٧ - ولهم عذاب عظيم [٧:٢]\n=٢٦٤\n(ب) فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابًا شديدًا [٥٦:٣]","vol":"6","page":104},{"text":"=٣٩\nفي الكشاف ١٦٤:١: العذاب: أصله الاستمرار، ثم اتسع فيه فسمى كل استمرار ألم، واشتقوا منه فقالوا: عذبته، أي داومت عليه الألم وقد جعل الناس بينه وبين العذاب الذي هو الماء الحلو وبين عذب الفرس: استمر عطشه قدرًا مشتركًا، وهو لاستمرار، وإن اختلف متعلق الاستمرار وقال الخليل: أصله المنع، يقال: عذب الفرس: امتنع من العلف)\nوانظر الكشاف والمفردات.\n٣٨ - عطاء غير مجذوذٍ [١٠٨:١١]\n(ب) كلًا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك [٢٠:١٧]\n(د) جزاءً من ربك عطاءً حسابًا [٢٨:٣٦]\nفي البحر ٢٦٤:٥: (انتصب (عطاء) على المصدر، أي أعطوا عطاء بمعنى عطاء، كقوله: ﴿والله أنبتكم من الأرض نباتًا﴾ [١٧:٧١]. أي نباتًا).\nالنهر ٢٦٢\n٣ - ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غرامًا [٦٥:٢٥]\nفي الكشاف ٩٩:٣: (غرامًا: هلاكًا وخسرانًا ملحًا لازمًا).\nوفي معاني القرآن ٢٧٢:٢ (يقول: ملحًا دائمًا، والعرب تقول: إن فلانًا لمغرم بالنساء: إذا كان مولعًا بهن.).\nوفي البحر ٦:٥١٣: (قال ابن عباس: غرامًا: فظيعًا وجيعًا، وقال الخدري: لازمًا ملحًا دائمًا).\n٤٠ - والله لا يحب الفساد [٢٠٥:٢]\n=٨\n(ب) ويسعون في الأرض فسادًا [٣٣:٥، ٦٤]","vol":"6","page":105},{"text":"(ج) لا يريدون علوًا في الأرض ولا فسادًا [٣٣:٢٨]\nفي المفردات: (الفساد: خروج الشيء عن الاعتدال. . ويضاده الصلاح).\nفي القاموس: فسد كنصر وعقد وكرم فسادًا وفسودًا. . . . والفساد: أخذ المال ظلمًا)\n٤١ - وما ينظر هؤلاء إلا صيحةً واحدةً ما لها من فواقٍ [٣٨:١٥]\nفي المفردات: (وقوله: (ما لها من فواقٍ) [٣٨:١٥]\nأي راحة ترجع إليها. وقيل: ما لها من رجوع إلى الدنيا).\nوفي الكشاف ٣٦٣:٣: قرئ بالضم، ما لها من توقف مقدار فواق، وهو ما بين حلبتي الحالب، ورضعتي الراضع. . . . وقال أبو عبيدة والفراء: الفواق بالفتح: الإفاقة والاستراحة).\nوفي معاني القرآن ٢:٤٠٠ (ما لها من فواق): من راحة ولا إفاقة). وأصله من الإفاقة في الرضاع، إذا ارتضعت البهمة أمها، ثم تركتها حتى تنزل شيئًا من اللبن، فتلك الإفاقة)\nوفي ابن قتيبة ٣٧٧: (قال أبو عبيدة: من فتحها أراد: ما لها من راحة ولا أفاقة).\n٤٢ - ما لها من قرارٍ [٢٦:١٤]\n= ٧\n(ب) أمن جعل الأرض قرارًا [٦١:٢٧]\n(ج) الله الذي جعل لكم الأرض قرارًا [٦٤:٤٠]\nفي المفردات: (قر في مكانه يقر قرارًا: إذا ثبت ثبوتًا جامدًا، وأصله من القر، وهو البرد، وهو يقتضي السكون، والحر يقتضي الحركة.\nوفي الكشاف ٢:٣٧٧: (قرار: استقرار، يقال: قر الشيء قرارًا: ثبت ثباتًا).","vol":"6","page":106},{"text":"٤٣ - وكان بين ذلك قوامًا [٦٧:٢٥]\nفي الكشاف ١٠٠:٣: (قوامًا: العدل بين الشيئين، لاستقامة الطرفين واعتدالهما).\nفي البحر ٥١٤:٦: (القوام: الاعتدال بين الحالتين، وقرأ حسان بن عب الرحمن: (قواما) بالكسر، فقيل: هما لغتان بمعنى واحد، وقيل: بالكسر: ما يقام به الشيء، وقيل: مبلغًا وسدادًا)\nوانظر معاني القرآن: ٢٧٢:٢ - ٢٧٣\n٤٤ - وتجارةً تخشون كسادها [٢٤:٩]\nفي القاموس: كسد كنصر وكرم كسادًا وكسودًا: لم ينفق فهو كاسد)\n٤٥ - وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه [٧٥:٢]\nاسم مصدر لكلم.\n٤٦ - ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حينٍ [٣٦:٢]\n=٢١\n(ب) ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعًا بالمعروف\n[٢٢٦:٢]\n=١٠\nفي المفردات: (المتاع: انتفاع ممتد الوقت. . . (ولما فتحوا متاعهم) [٦٥:١٢] أي طعامهم).\nوفي الكشاف ١:٢٧٤. (ومتاع: تمتع بالعيش).\n(متاعًا) بمعنى تمتيعًا. ١:٣٧٤\nوفي البحر ١:١٦٠: (المتاع: البلغة، وهو مأخوذ من متع النهار: إذا ارتفع)\nوفي البحر ٢٣٤:٢: (متاعًا) انتصب على المصدر؛ وتحريره: أن المتاع هو ما يمتع به فهو اسم له، ثم أطلق على المصدر على سبيل المجاز، والعامل فيه (ومتعوهن) ولو جاء على أصل المصدر لكان تمتيعًا، كذا قدره الزمخشري،","vol":"6","page":107},{"text":"وجوزوا فيه أن يكون حالًا)\n٤٧ - إن هذا لرزقنا ما له من نفاد [٥٤:٣٨]\nفي المفردات: (النفاد: الفناء)\n٤٧ - فجعلناها نكالًا لما بين يديها وما خلفها وموعظةً للمتقين [٦٦:٢]\n(ب) جزاءً بما كسب نكالًا من الله [٣٨:٥]\nفي المفردات: (نكل عن الشيء: ضعف وعجز. . . ونكلت به: إذا فعلت به ما ينكل به غيره واسم ذلك الفعل نكال).\nفي الكشاف ٢٨٦:٢: (نكالًا): عبرة تنكل من اعتبر بها، أي تمتعه).\nالبحر ٣٤٦:١\n٤٩ - ليذوق وبال أمره [٩٥:٥]\nفي الكشاف ٦٧٩:١: (ليذوق سوء عاقبة هتكه لحرمة الإحرام. . . والوبال: المكروه والضرر الذي يناله في العاقبة من عمل سوء لثقله عليه، كقوله تعالى: ﴿فأخذناه أخذًا وبيلًا﴾ [١٦:٧٣] ثقيلًا، والطعام الوبيل: الذي يثقل على المعدة).\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢:٢٢٩: (الوبال: ثقل الشيء في المكروه).\n٥٠ - ما لكم لا ترجون لله وقارًا [١٣:٧١]\nفي المفردات: (الوقار: السكون والحلم).\nوفي الكشاف ١٦٣:٤: (وقارًا) لا تأملون له توقيرًا، أي تعظيمًا). البحر ٣٣٩:٨\n\nقراءات فَعَال المصدر\n١ - فهل نجعل لك خرجًا [٩٤:١٨]\n(ب) أم تسألهم خرجًا فخراج ربك خير [٧٢:٢٣]\nفي النشر ٢:٣١٥: (اختلفوا في (خرجًا): فقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح الراء وألف بعدها في الموضعين. والباقون بإسكان الراء من غير ألفٍ فيهما.","vol":"6","page":108},{"text":"وقرأ ابن عامر: (فخراج ربك) ثاني المؤمنون بإسكان الراء. وقرأ الباقون بالألف) الإتحاف ٢٩٥، غيث النفع ١٥٩، الشاطبية ٢٤٣.\nوفي البحر ١٦٤:٦: (والخرج والخراج بمعنى واحد كالنول والنوال والمعنى: جعلًا نخرجه من أموالنا. وقيل: الخرج: المصدر، أطلق على الخراج والخراج اسم لما يخرج).\nمعاني القرآن ١٥٩:٢، النشر ٣٢٩:٢، غيث النفع ١٧٧، البحر ٤١٥:٦.\n٢ - فجعلهم جذاذًا [٥٨:٢١]\nالكسائي بكسر الجيم؛ الجمهور بالضم.\nالنشر ٣٢٤:٢، الإتحاف ٣١١، غيث النفع ١٧١، الشاطبية ٢٥٠.\nوفي البحر ٣٢٢:٦: (قرأ أبو نهيك وابن عباس (جذذًا) بفتح الجيم، مصدر كالحصاد، بمعنى المحصود، وروي عن قطرب أنه في لغاته الثلاث مصدر لا يثنى ولا يجمع) وانظر المحتسب ٦٤:٢\n٣ - لتعلموا عدد السنين والحساب [٥:١٠]\nقرأ ابن مصرف: (والحساب) بفتح الحاء، ورواه أبو ثوبة عن العرب.\nالبحر ١٢٦:٥، ابن خالويه ٥٦\n٤ - وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا إلا خطًا [٩٢:٤]\nفي البحر ٣٢١:٣: (قرأ الجمهور: (خطاءً) على وزن بناء. وقرأ الحسن والأعمش على وزن سماء ممدودًا وقرأ الزهري على وزن عضًا، لكونه خفف الهمزة). ابن خالويه ٢٨، الإتحاف ١٩٣، المحتسب ١٩٤:١\n(ب) إن قتلهم كان خطأ كبيرًا [٣٢:١٧]\nقرأ الحسن: (خطاءً) قال أبو الفتح: هو اسم بمعنى المصدر والمصدر من أخطأت إخطاء. والخطاء من أخطأت كالعطاء من أعطيت. المحتسب ١٩:٢، ٢٠\n٥ - وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلًا [١٤٦:٧]\nقرأ أبو عبد الرحمن: الرشاد، وهي مصادر كالسقم والسقام.\nالبحر ٣٩٠:٤، ابن خالويه ٤٦","vol":"6","page":109},{"text":"٦ - يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار [٤٣:٢٤]\nقرأ طلحة بن مصرف (سناء) بالمد البحر ٤٦٥:٦\n٧ - لا يصيبهم ظمأ ولا نصب [١٢٠:٩]\nقرأ عبيد بن عمير: (ظماء) بالمد، مثل سفه سفاهًا البحر ١١٢:٥\n٨ - وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه [٢٣:١٧]\nعن المطوعى: (وقضاء). الإتحاف ٢٨٢، ابن خالويه ١٢:٧٦.\n٩ - فسوف يكون لزامًا [٧٧:٢٥]\nقرأ أبو المنهال وأبان تغلب وأبو السمال: (لزاما) بفتح اللام مصدر لزم. ونقل ابن خالويه عن أبي السمال أنه قرأ (لزام) على وزن حذام، جعله مصدرًا معدولًا عن اللزمة، كفجار معدول عن الفجرة. البحر ٥١٨:٦، ابن خالويه ١٠٥\n١٠ - وهو شديد المحال [١٣:١٣]\nقرأ الضحاك والأعرج: (المحال) بفتح الميم. البحر ٣٧٦:٥، ابن خالويه ٦٦.\nوفي المحتسب ٣٥٦:١: (قال أبو الفتح: المحال هنا (مفعل) من الحيلة، قال أبو زيد - ماله حيلة ولا محالة، فيكون تقديره: شديد الحيلة عليهم).\nوفي المفردات: (شديد المحال: أي الأخذ بالعقوبة. قال بعضهم وهو من قولهم: محل به محلًا ومحالًا: إذا أراده بسوء. . . وقيل: بل المحال من الحول والحيلة والميم فيه زائدة).\n١١ - اليوم تجزون عذاب الهون [٩٣:٦]\nقرأ عبد الله وعكرمة: (الهوان) بالألف وفتح الهاء. البحر ١٨١:٤\n(ب) فاليوم تجزون عذاب الهون [٢٠:٤٦]\nقرئ (الهوان) وهو والهون بمعنى واحد. البحر ٦٣:٨\n(ج) أيمسكه على هونٍ [٥٩:١٦]\nفي معانى القرآن: ١٠٦:٢: (الهون في لغة قريش: الهوان. وبعض بني تميم يجعل الهون مصدرًا للشيء الهين. قال الكسائي: سمعت العرب تقول: إن كنت لقليل هون المؤونة مذ اليوم. وقال: سمعت الهوان في مثل هذا المعنى).","vol":"6","page":110},{"text":"وفي البحر ٥٠٤:٥: (قرأ الجحدري: (أيمسكها على هوانٍ) معه عيسى)\n(د) فأخذتهم صاعقة العذاب الهون [١٧:٤١]\nقرأ ابن مقسم (الهوان) بفتح الهاء وألف البحر ٤٩١:٧\n١٢ - هي أشد وطًا [٦:٧٣]\nقرأ ابن محيصن: (وطاءً) بفتح الواو والمد. الإتحاف ٤٢٦، ابن خالويه ١٦٤.","vol":"6","page":111},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-539>المصدر على (فَعَالةٍ)</span>\n١ - ائتوني بكتابٍ من قبل هذا أو أثارةٍ من علمٍ [٤:٤٦]\nفي البحر ٥٥:٨: (قرأ الجمهور: (أو أثارةٍ) وهو مصدر كالشجاعة والسماحة، وهي البقية من الشيء، كأنها أثرة) الكشاف ٥١٥:٣\n٢ - إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض [٣٣:٧٢]\nفي المفردات: (الأمن والأمانة والأمان في الأصل مصادر).\nوفي الكشاف ٢٧٦:٣: (ويريد بالأمانة الطاعة).\n٣ - براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم [١:٩]\n(ب) أم لكم براءة في الزبر [٤٣:٥٤]\nفي القاموس (برى براء وبراءة).\n٤ - إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالةٍ [١٧:٤]\n=٤\nفي القاموس: (جهله كسمعه جهلًا وجهالة)\n٥ - ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة [٩:٥٩]\nفي المفردات: (عبر عن الفقر الذي لم يسد بالخصاصة، كما عبر عنه بالخلة).\nوفي البحر ٢٤٧:٨: (الخصاصة: الفاقة، مأخوذة من خصاص البيت، وهو ما يبقى بين عيدانه من الفرج والفتوح، فكأن حال الفقير هي كذلك يتخللها النقص والاحتياج) الكشاف ٨٤:٤\n٦ - لمن أراد أن يتم الرضاعة [٢٣٣:٢]\n(ب) وأخواتكم من الرضاعة [٢٣:٤]\nفي المفردات: (رضع يرضع ويرضع رضعًا رضاعًا ورضاعة)\nوفي القاموس: (رضع أمه كسمع وضرب رضعًا ويحرك ورضاعًا ورضاعة، ويكسران).","vol":"6","page":112},{"text":"٧ - قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهةٍ [٦٦:٧]\n(ب) قال يا قوم ليس بي سفاهة [٦٧:٧]\nفي الكشاف ٨٧:٢: (في خفة الحلم وسخافة العقل. . . وجعلت السفاهة ظرفًا على طريق المجاز)\n٨ - ولا يقبل منها شفاعة [٤٨:٢]\n=١١\nفي المفردات: (الشفاعة: الانضمام إلى آخر ناصرًا له وسائلًا عنه، وأكثر ما تستعمل في انضمام من هو أعلى حرمة ومرتبة إلى من هو أدنى ومنه الشفاعة في القيامة)\n٩ - ومن أظلم ممن كتم شهادةً عنده من الله [٢:١٤٠]\n=٢٠\nفي المفردات: (الشهادة: قول صادر عن علم حصل بمشاهدة بصر أو بصيرة)\n١٠ - أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى [٢:١٦، ١٧٥]\n=٧.\nفي الكشاف ١٩١:١: (الضلالة: الجور عن القصد وفقد الاهتداء)\n١١ - فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة [١٤:٥]\n=٦.\nفي القاموس: (وقد عاداه، والاسم العداوة).\nوفي المفردات: (العدو: التجاوز ومنافاة الالتئام، فتارة يعتبر بالقلب، يقال له: العداوة والمعاداة، وتارة بالمشي فيقال له: العدو، وتارة في الإخلال بالعدالة في المعاملة، فيقال له: العدوان)\n١٢ - وألقوه في غيابة الجب [١٠:١٢]\n(ب) وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب [١٥:١٢]\nفي الكشاف ٣٠٥:٢: (غيابة الجب: غوره؛ وما غاب منه عن عين الناظر وأظلم من أسفله. وقرأ الجحدري (في غيبة) البحر ٢٨٤:٥","vol":"6","page":113},{"text":"١٣ - وإن كان رجل يورث كلالةً أو امرأة [١٢:٤]\n(ب) قل الله يفتيكم في الكلالة [١٧٦:٤]\nفي المفردات: (الكلالة: مصدر يجمع الوارث والموروث جميعًا).\nوفي الكشاف ٥١٠:١: (فإن قلت: ما الكلالة؟ قلت: يطلق على ثلاثة أشياء على من لا يخلف ولدًا ولا والدًا، وعلى من ليس بولد ولا والد، وعلى القرابة من غير جهة الولد والوالد. . . والكلالة في الأصل مصدر بمعنى الكلال، وهو ذهاب القوة من الإعياء، فاستعيرت للقرابة من غير جهة الولد والوالد).\n١٤ - وأسروا الندامة لما رأوا العذاب [٥٤:١٠، ٣٣:٣٤]\nفي المفردات: (الندم والندامة: التحسر من تغير رأى في أمر فائت)\nفي القاموس: (ندم عليه كفرح ندمًا وندامة وتندم: أسف).\n١٥ - هنالك الولاية لله الحق [٤٤:١٨]\n(ب) ما لكم من ولايتهم من شيءٍ [٧٢:٨]\nفي الكشاف ٤٨١:٢: (الولاية: بالفتح النصرة والتولي، وبالكسر السلطان والملك، وقد قرئ بهما؛ والمعنى: هنالك أي في ذلك المقام وتلك الحال والنصرة لله وحده لا يملكها غيره ولا يستطيعها أحد سواه. . . أو هنالك السلطان والملك لله لا يغلب ولا يمتنع منه شيء) العكبري ٥٧:٢\nوفي البحر: ١٣٠:٦: (قرأ الأخوان والأعمش. . . الولاية بكسر الواو وهو بمعنى الرئاسة والرعاية. وقرأ باقي السبعة بفتحها، بمعنى: الموالاة والصلة، وحكى عن أبي عمرو والأصمعي أن كسر الواو هنا لحن، لأن فعالة إنما تجيء فيما كان صنعة، أو معنى متقلدًا، وليس هناك تولى أمور).","vol":"6","page":114},{"text":"قراءات (فَعَالة) من السبع\n١ - ولا تأخذكم بهما رأفة [٢:٢٤]\n(ب) وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفةً ورحمةً [٢٧:٥٧]\nفي النشر ٢٣٠:٢ (اختلفوا في (رأفة) هنا (النور) وفي الحديد: فروى قنبل بفتح الهمزة هنا، واختلف عنه في الحديد، وروى عنه ابن شنبوذ بفتح الهمزة وألف بعدها، وكلها لغات في المصادر).\nالنشر ٣٨٤:٧، الإتحاف ٣٢٢، ٤١١، غيث النفع ١٧٩، ٢٥٦، الشاطبية ٢٥٤، البحر ٤٢٩:٦، ٢٢٨:٨.\n٢ - ربنا غلبت علينا شقوتنا [٢٣:١٠٦]\nقرأ حمزة والكسائي وخلف (شقاوتنا) بفتح الشين والقاف وألف بعدها.\nالنشر ٣٢٩:٣، الإتحاف ٣٢٠، غيث النفع ١٧٩، الشاطبية ٢٥٣،.\nوفي البحر ٤٢٢:٦ (وهي لغة فاشية). معاني القرآن ٢٤٢:٢.\n٣ - ثم الله ينشئ النشأة الآخرة [٢٠:٢٩]\n(ب) ولقد علمتم النشأة الأولى [٦٢:٥٦]\n(ج) وأن عليه النشأة الأخرى [٤٧:٥٣]\nقرأ ابن كثير وأبو عمرو لفظ (النشأة) في المواضع الثلاثة: (النشاءة) بفتح الشين وألف بعدها همزة والباقون بسكون الشين بلا ألف ولا مد، لغتان كالرأفة والرآفة. الإتحاف ٣٤٥، ٤٠٨، ٤٠٣، النشر ٣٤٣:٢، ٣٨٣، غيث النفع: ١٩٧، ٢٤٩، ٢٥٤، الشاطبية ٢٦٣.","vol":"6","page":115},{"text":"شاذة\nفهي كالحجارة أو أشد قسوةً [٧٤:٢]\nقرأ أبو حيوة (قساوة) وهو مصدر أيضًا. البحر ٢٦٣:١.\n\nالمصدر على (فِعَال)\n١ - إن إلينا إيابهم [٢٥:٨٨]\nفي القاموس: (الأوب، والإياب: الرجوع).\nوفي سيبويه ٢:٢٣٢: (وقالوا: آبت الشمس إيابًا).\n٢ - ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنًا [٢٤:٣٣]\nفي المفردات: (بغت المرأة بغاء: إذا فجرت، وذلك لتجاوزها إلى ما ليس لها) الكشاف\n٢٣٩:٣\n٣ - الذي جعل لكم الأرض فراشًا والسماء بناءً [٢٢:٢]\n(ب) الله الذي جعل لكم الأرض قرارًا والسماء بناء [٦٤:٤٠]\nفي الكشاف ٢٣٤:١: (البناء: مصدر سمى به المبنى، بيتًا كان أو قبة أو خباء.).\n٤ - ثم إني دعوتهم جهارًا\nفي الكشاف ١٦٢:٤: (جهارًا: منصوب بدعوتهم نصب المصدر، لأن الدعاء أحد نوعية الجهار. . . أو لأنه أراد بدعوتهم: جاهرتهم).\nالبحر ٣٣٩:٨\n٥ - ختامه مسك [٢٦:٨٢]\nفي القاموس: (ختمه يختمه ختمًا وختامًا: طبعه)\n٦ - كتب عليكم الصيام [١٨٣:٢]\n=٤\n(ب) أو عدل ذلك صيامًا. [٩٥:٥]","vol":"6","page":116},{"text":"في القاموس: (صامك صومًا وصيامًا: أمسك عن الطعام والشراب)\nوفي سيبويه ٢٣٢:٢: (وقالوا: قام يقوم قيامًا، وصام يصوم صيامًا، كراهية للمفعول)\n٧ - هو الذي جعل الشمس ضياءً [٥:١٠]\n(ب) ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياءً [٤٨:٢١]\n(ج) من إله غير الله يأتيكم بضياءٍ [٧١:٢٨]\nفي الكشاف ٢٢٥:٢: (الضياء أقوى من النور)\nوفي البحر ١٢٦:٥: (جعل الشمس ضياء) أي ذات ضياء أو مضيئة أو نفس الضياء مبالغة (جعل) يحتمل أن يكون بمعنى صير، فيكون ضياء مفعولًا ثانيًا، ويحتمل أن يكون بمعنى خلق، فيكون (ضياء) حالًا وقيل: يجوز أن يكون ضياء جمع ضوء كحوض وحياض، وهذا فيه بعد).\n٨ - قل لن ينفعكم الفرار [١٦:٣٣]\n(ب) لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارًا [١٨:١٨]\n= ٣.\nفي سيبويه ٢١٧:٢: (ومما تقاربت معانيه، فجاءوا به على مثال واحد نحو الفرار والشراد والشماس والنفار.)\n٩ - كتب عليكم القصاص في القتلى [١٧٨:٢]\n= ٤\nفي المفردات: (القصاص: تتبع الدم بالقود)\n١٠ - الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا [١٩١:٣]\n=٦.\nوفي سيبويه ٢٣٢:٢: (وقالوا: قام يقوم قيامًا، وصام يصوم صيامًا، كراهية للمفعول).\nوانظر الكشاف ٥٠٠:١، ٦٤٦:١، والبحر ١٧٠:٣، ٢٥:٤.\n١١ - ألم نجعل الأرض كفاتًا أحياءً وأمواتًا [٧٧: ٢٥ - ٢٦]\nفي الكشاف ٢٠٣:٤ (الكفات: من كفت الشيء: إذا ضمه وجمعه،","vol":"6","page":117},{"text":"وهو اسم ما يكفت به، كقولهم: الضمام والجماع لما يضم ويجمع، يقال: هذا الباب جماع الأبواب، وبه انتصب أحياءً وأمواتًا أو بفعل مضمر).\nوفي العكبري ١٤٨:٢: (كفاتًا: جمع كافت، مثل صائم وصيام، وقيل: هو مصدر مثل كتاب وحساب والتقدير: ذا كفت أي جمع).\nمعاني القرآن ٣٢٤:٣: ظاهره أنه مصدر.\n١٢ - قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله [٣١:٦]\nمن الأفعال التي جاءت لها مصادر كثيرة الفعل لقى، فقد ذكر أبو حيان أن له أربعة عشر مصدرًا وذكرها في البحر ٦٢:١\nوقال السيوطي في المزهر ٥٤:٢: (ليس في كلامهم مصدر على عشرة ألفاظ إلا مصدرًا واحدًا وهو لقيت زيدًا لقاءً.).\n١٣ - وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال [١٣:١٣]\nفي المفردات: (وهو شديد المحال) أي الأخذ بالعقوبة، قال بعضهم: هو من قولهم: محل به محلًا ومحالًا: إذا أراده بسوء).\nوانظر الكشاف ٣٥٣:٢، والبحر ٣٥٨:٥.\n١٤ - وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا [٣٣:٢٤]\n=٢\n(ب) ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله [٢٣٥:٢]\n=٢\nفي سيبويه ٢١٥:٢: (ونظيرها سقته سياقًا، ونكحها نكاحًا، وسفدها سفادًا).\nوفي المفردات: (أصل النكاح للعقد، ثم استعير للجماع).\n\nقراءات (فِعَال) من السبع\n١ - لإيلاف قريش إيلافهم [١:١٠٦، ٢]\nقرأ ابن عامر: (لإلاف) بغير ياء بعد الهمزة، مصدر (ألف)","vol":"6","page":118},{"text":"ثلاثيًا يقال: ألف الرجل إلفًا وإلافا. وقرأ أبو جعفر بياء ساكنة من غير همز قيل: إنه لما أبدل الثانية ياء حذف الأولى حذفًا على غير قياس، وقرأ أبو جعفر: (إلافهم) بهمزة مكسورة من غير ياء، مصدر ألف الثلاثي.\nالإتحاف ٤٤٤، النشر ٤٠٣:٢ - ٤٠٤، غيث النفع ٢٩٣، الشاطبية ٢٩٨.\n٢ - فجعلهم جذاذًا [٥٨:٢١]\nالكسائي بكسر الجيم (جذاذًا) والباقون بالضم وهما لغتان في متفرق الأجزاء المكسور جمع جذيذ. كخفيف وخفاف أو جذاذة، والمضموم جمع جذاذة كقراءة وقراء وقيل: هي في لغاتهم كلها مصادر.\nالإتحاف ٣١١، النشر ٣٢٤:٢، غيث النفع ١٧١، الشاطبية ٢٥٠.\n٣ - وآتوا حقه يوم حصاده [١٤١:٦]\nقرأ البصريان وابن عامر وعاصم (حصاده) بفتح الحاء والباقون بكسرها.\nالنشر ٢٦٦:٢، الإتحاف ٢١٩، غيث النفع ٩٩، الشاطبية ٢٠٣.\nوفي البحر ٢٣٤:٤: (الحصاد، بفتح الحاء وكسرها، مصدر أيضًا).\nسيبويه ٢١٧:٢\n٤ - إن قتلهم كان خطأ كبيرًا [٣١:١٧]\nفي النشر ٣٠٧:٢: (واختلفوا في (خطأ كبيرًا) فقرأ ابن كثير (خطاءً) بكسر الخاء وفتح الطاء وألف ممدودة بعدها. وقرأ أبو جعفر وابن ذكوان (خطأ) بفتح الخاء والطاء من غير ألف ولا مد، واختلف عن هشام).\nالإتحاف ٢٨٣، غيث النفع ١٥٢، الشاطبية ٢٣٧.\nوفي البحر ٣٢:٦: (قرأ ابن كثير بكسر الخاء وفتح الطاء والمد، وهي قراءة طلحة وشبل والأعمش ويحيى بن خالد بن إلياس وقتادة والحسن والأعرج. قال النحاس: لا أعرف لهذه القراءة وجهًا، ولذلك جعلها أبو حاتم غلطًا، وقال الفارسي: هي مصدر من خاطأ يخاطئ، وإن كنا لم نجد خاطأ، ولكن وجدنا تخاطأ، وهو مطاوع خاطأ فدلنا عليه).\n٥ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعضٍ لهدمت صوامع [٤٠:٢٢]","vol":"6","page":119},{"text":"(ب) ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعضٍ لفسدت الأرض [٢٥١:٢]\nفي الإتحاف ١٦١: (واختلف في (دفع) هنا [البقرة: ٢٥١]. وفي الحج: فنافع وأبو جعفر ويعقوب بكسر الدال وألف بعد الفاء، مصدر دفع ثلاثيًا، نحو كتب كتابًا، ويجوز أن يكون مصدر دافع. والباقون بفتح الدال وسكون الفاء، مصدر دفع يدفع ثلاثيًا).\nالنشر ٢٣٠:٢، غيث النفع ٥٤، الشاطبية ١٦٤، البحر ٢٦٩:٢، ٣٧٣:٦.\n٦ - الذي جعل لكم الأرض مهدًا [١٠:٤٣: ٥٣:٢٠]\n(ب) ولبئس المهاد [٢٠٦:٢]\n(ج) وبئس المهاد [١٢:٣، ١٩٧، ١٨:١٣]\n(د) لهم من جهنم مهاد [٤١:٧]\n(هـ) فبئس المهاد [٥٦:٣٨]\n(و) ألم نجعل الأرض مهادًا [٦:٧٨]\nقرأ الكوفيون (مهدًا) بفتح الميم وإسكان الهاء من غير ألف هنا (طه) وفي الزخرف.\nوقرأ الباقون بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها. اتفقوا على الحرف الذي هو في النبأ أنه كذلك، اتباعًا لرءوس الآي بعده.\nالنشر ٣٢٠:٢، الإتحاف ٣٠٣، ٣٨٤، غيث النفع ١٦٤، الشاطبية ٢٤٧، غيث النفع ٢٣٣، النشر ٣٦٨:٢.\nوفي البحر ٢٥١:٦: (قال المفضل: مصدران، وقال أبو عبيد: مهاد اسم، ومهد الفعل، يعني المصدر، وقال آخرون: مهد مفرد ومهاد جمعه).\n٧ - ولا يوثق وثاقه أحد [٢٦:٨٩]\nقرأ أبو جعفر وشيبة ونافع (وثاقه) بكسر الواو، والجمهور بفتحها\nالبحر ٤٧٢:٨\n٨ - هي أشد وطأ [٦:٣]\nقرأ ابن عامر: (وطاء) بكسر الواو وألف على وزن قتال، مصدر واطأ.","vol":"6","page":120},{"text":"الإتحاف ٤٢٦، النشر ٣٩٣:٢، غيث النفع ٢٦٨، الشاطبية ٢٩١.\n\nقراءات (فِعَال) من الشواذ\n١ - ولما جهزهم بجهازهم قال [٥٩:١٢]\n(ب) فلما جهزهم بجهازهم جعل [٧٠:١٢]\nقرأ يحيى بن يعمر: بجهازهم، بكسر الجيم ابن خالويه ٦٤.\n٢ - يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت [١٩:٢]\nقرأ قتادة والضحاك بن مزاحم وابن أبي ليلى: (حذار)\nالبحر ٨٧:١، ابن خالويه ٣\n٣ - قد أنزلنا عليكم لباسًا يواري سوآتكم وريشًا [٢٦:٧]\nفي معاني القرآن ٣٧٥:١: (ورياشًا) فإن شئت جعلت (رياش) جمعًا واحده الريش، وإن شئت جعلت الرياش مصدرًا، في معنى الريش، كما يقال: (لبس ولباس).\nوفي البحر ٤٨٢:٤: (قرأ عثمان وابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة: (ورياشًا) فقيل: هما مصدران بمعنى واحد، راشه يرشه ريشًا ورياشًا: أنعم الله عليه.\nوقال الزمخشري: (رياش جمع ريش كشعب وشعاب).\nالإتحاف ٢٢٣، ابن خالويه ٤٢\n٤ - إني نذرت للرحمن صومًا [٢٦:١٩]\nقرأ زيد بن علي (صيامًا)، البحر ١٨٥:٦، (صمتًا) أنس بن مالك\nابن خالويه ٨٤\n٥ - وكان بين ذلك قوامًا [٦٧:٢٥]\nقرأ حسان بن عبد الرحمن (قوامًا) بالكسر، فقيل: لغتان بمعنى واحد، وقيل: الكسر ما يقام به الشيء. . . وقيل: مبلغًا وسدادًا.\nالبحر ٥١٤:٦، ابن خالويه ١٠٥","vol":"6","page":121},{"text":"وفي المحتسب ١٢٥:٢: (القوام: ملاك الشيء الأمر وعصامه، يقال: ملاك أمرك. وقوامه أن تتقي الله في سرك وعلانيتك).\n٦ - وكذبوا بآياتنا كذابًا [٢٨:٧٨]\nقرأ على وعوف الأعرابي: (كذابًا) بالتخفيف، وذلك لغة اليمن بأن يجعلوا مصدر (كذب) مخففا كذابًا، بالتخفيف، مثل كتب كتابا، قال الأعشى:\nفصدقتها وكذبتها ... والمرء ينفعه كذابه\nقال أبو الفتح: يقال كذب يكذب كذبًا وكذابا، وكذب كذابًا بتشديد الذال فيهما، وقالوا أيضًا: كذاب خفيفة، وحكى أبو حاتم عن عبد الله بن عمر: (وكذبوا بآياتنا كذابًا) [٢٨:٧٨]) المحتسب ٣٤٨:٢\nوفي سيبويه ٢١٥:٢: (وكذب يكذب كذبًا، وقالوا: كذابًا، جاءوا به على فعال، كما جاء على فعول).\n٧ - فطفق مسحًا بالسوق والأعناق [٣٣:٣٨]\nقرأ زيد بن علي: (مساحًا) على وزن قتال. البحر ٣٩٧:٧\n\nالمصدر على (فِعَالة)\n١ - إلا أن تكون تجارةً حاضرةً [٢٨٢:٢]\n=٨.\nفي سيبويه ٢١٧:٢: (وقالوا: التجارة والخياطة والقصابة، وإنما أرادوا أن يخبروا بالصنعة التي تليها، فصار بمنزلة الوكالة).\nوفي الكشاف ١٩١:١: (التجارة: صناعة التاجر)\n٢ - يتلونه حق تلاوته [١٢١:٢]\nفي القاموس: (تلوت القرآن أو كل كلام تلاوة ككتابة: قرأته).\n٢ - وإما تخافن من قومٍ خيانةً فانبذ إليهم على سواءٍ [٥٨:٨]\nفي المفردات: (الخيانة والنفاق واحد، إلا أن الخيانة تقال اعتبارًا بالعهد والأمانة والنفاق يقال اعتبارًا بالدين، ثم يتداخلان، ونقيض الخيانة: الأمانة).\n٤ - وإن كنا عن دراستهم لغافلين [١٥٦:٦]","vol":"6","page":122},{"text":"في القاموس: (درس الكتاب يدرسه درسًا ودراسة: قرأه كأدرسه ودرسه).\n٥ - لقد أبلغتكم رسالة ربي [٧٩:٧]\nالرسالة: اسم مصدر لأرسل كما يفيده صنيع القاموس\n٦ - فما رعوها حق رعايتها\nرعى الأمر: حفظه\n٧ - إنما النسيء زيادة في الكفر [٣٧:٩]\n(ب) للذين أحسنوا الحسنى وزيادة [٢٦:١٠]\nفي سيبويه ٢٣١:٢: (وقالوا: زدته زيادة، وبناء الفعل بناء نلت).\nوفي المفردات: (الزيادة: أن ينضم إلى ما عليه الشيء في نفسه شيء آخر. . . .\n(قد تكون زيادة محمودة كقوله: [للذين أحسنوا الحسنى وزيادة]).\n٨ - أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله [١٩:٩]\n(ب) فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه [٧٠:١٢]\nفي البحر ٧٠:٥: (السقاية والعمارة: مصدران نحو الصيانة والرقابة، وقوبلا بالذوات فاحتيج إلى حذف من الأول، أي أهل السقاية، أو حذف من الثاني أي كعمل من آمن)\n٩ - ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا [١١٠:١٨]\n١٠ - أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله [٩:١٩]\nفي سيبويه ٢١٦:٢: (وقالوا: عمرت الدار عمارة فأنثوا، كما قالوا النكاية).\n١١ - وعلى أبصارهم غشاوة [٧:٢]\n(ب) وجعل على بصره غشاوة [٢٣:٤٥]\nفي البحر ٤٩:١: (غشاوة، بالنصب يحتمل أن يكون اسمًا وضع موضع المصدر من معنى ختم: لأن معنى ختم غشى وستر، كأنه قيل تغشية).\nوانظر البحر ٤٩:٨، والإتحاف ٣٩٠، النشر ٣٧٢:٢\n١٢ - ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب [٨٥:٢]\n=٧٠.","vol":"6","page":123},{"text":"في المفردات: (القيامة: عبارة عن قيام الساعة. . . والقيامة أصلها ما يكون من الإنسان من القيام دفعة واحدة؛ أدخل فيها الهاء تنبيهًا على وقوعها دفعة).\nوانظر البحر ٢٩٤:١\n\nقراءات (فِعَالة)\n١ - ما لكم من ولايتهم من شيءٍ [٧٢:٨]\n(ب) هنالك الولاية لله الحق [٤٤:١٨]\nقرأ حمزة بكسر الواو هنا (الأنفال) وفي الكهف، وافقه الكسائي وخلف في الكهف. وقرأ الباقون بالفتح في الموضعين.\nالنشر ٢٧٧:٢، الإتحاف ٢٣٩، غيث النفع ١١٤، الشاطبية ٢١٥.\nوفي البحر ٥٢٢:٤: (هما لغتان، قاله الأخفش، ولحن الأصمعي الأخفش في قراءته بالكسر وأخطأ (الأصمعي) في ذلك لأنه قراءة متواترة.).\nوانظر الولاية بالفتح.\n٢ - ويذرك وآلهتك [١٢٧:٧]\nقرأ ابن مسعود وعلي وابن عباس وأنس: (وإلاهتك) بمعنى: عبادتك مصدر.\nالإتحاف ٢٢٩، البحر ٣٦٧:٤، ابن خالويه ٤٥، المحتسب ٢٥٦:١.\n(ب) من اتخذ إلهه هواه [٤٣:٢٥]\nقرأ الأعرج: (من اتخذ إلاهةً هواه). قال أبو الفتح: ذكر أبو حاتم أنها قراءة، لأهل مكة. والإلاة: الشمس وأما من قرأ: (وإلاهتك فمعناه: (وعبادتك).\nالمحتسب ١٢٣:٢\n٣ - ولا تزال تطلع على خائنةٍ منهم [١٣:٥]\nعن ابن محيصن: (خيانة) بكسر الخاء وزيادة ياء، وحذف الهمزة.\nالإتحاف ١٩٨\n٤ - لمن أراد أن يتم الرضاعة [٢٣٢:٢]\nأبو حنيفة وابن أبي عبلة والجارؤد بكسر الراء من الرضاعة، وهي لغة كالحضارة","vol":"6","page":124},{"text":"والحِضارة. البصريون يقولون: بفتح الراء مع الهاء، وبكسرها دون الهاء، والكوفيون يعكسون ذلك.\nالبحر ٢١٣:٢، ابن خالويه ١٤، ٢٥.\nوفي معاني القرآن ١٤٩:١: (وزعم الكسائي أن من العرب من يقول. . . . الرضاعة، فإن كانت فهي بمنزلة الوكالة والدلالة).\n(ب) وأخواتكم من الرضاعة [٢٣:٤]\nقرأ أبو حيوة (الرضاعة) بكسر الراء. البحر ٢١١\n٥ - ربنا غلبت علينا شقوتنا [١٠٦:٢٣]\nقرأ قتادة والحسن في رواية: (شقاوتنا) بكسر الشين. البحر ٤٢٢:٦ - ٤٢٣\n\nالمصدر على (فُعَال)\n١ - فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما [١٥٨:٢]\n=٢٥.\nفي المفردات: (سمي الإثم المائل بالإنسان عن الحق جناحًا، ثم سمى كل إثم جناحًا).\nوفي معاني الزجاج ٢١٨:١: (والجناح: أخذ من جنح، إذا مال).\nوفي البصائر ٤٠٠:٢: (استعمل بمعنى الحرج وبمعنى الإثم)\n٢ - فجعلهم جذاذًا إلا كبيرًا لهم [٥٨:١٢]\nفي سيبويه ٢١٧:٢: (ونظير هذا فيما تقاربت معانيه قولهم: جعلته رفاتًا وجذاذًا، ومثله الحطام والقصاص والفتات، فجاء هذا على مثال واحد حين تقاربت عانيه).\nوفي البحر ٣٢٢:٦: (قرأ الجمهور: (جذاذًا) بضم الجيم، والكسائي وابن محيصن بكسرها، وابن عباس وأبو السمال بفتحها، وهي لغات أجودها الضم كالحطام والرفات وقال اليزيدي: جُذاذ بالضم جمع جذاذة، كزجاج وزجاجة وقيل بالكسر جمع جذيذ ككريم وكرام وقيل: بالفتح مصدر كالحصاد بمعنى المحصود.","vol":"6","page":125},{"text":"وقال قطرب: (هو في لغاته الثلاث مصدر، لا يثنى ولا يجمع).\nالكشاف ٥٧٦:٢\nوفي شرح الرضى للشافية ١٥٥:١: (ويجيء فعال من غير المصادر بمعنى المفعول كالدقاق والحطام والفتات والرفات)\n٣ - ثم يجعله حطامًا [٢١:٣٩]\n=٣. انظر سيبويه فيما سبق.\nحطامًا: فتاتًا الكشاف ٣٩٤:٣\n٤ - واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلًا جسدًا له خوار [١٤٨:٧]\n(ب) فأخرج لهم عجلًا جسدًا له خوار [٨٨:٢٠]\nفي الكشاف ١١٨:٣: (الخوار: صوت البقر)\nوفي المفردات: (الخوار: مختص بالبقر، وقد يستعار للبعير)\n٥ - كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاءً ونداءً [١٧١:٢]\n=٦\nفي المفردات: (الدعاء كالنداء إلا أن النداء قد يقال بيا أو أيا ونحو ذلك من غير أن يضم إليه الاسم، والدعاء لا يكاد يقال إلا إذا كان معه الاسم، نحو يا فلان، وقد يستعمل كل واحد منهما في موضع الآخر)\n٦ - وقالوا أئذا كنا عظامًا ورفاتًا أئنا لمبعوثون [١٧: ٤٩، ٩٨]\nانظر سيبويه فيما سبق.\nوقال الرضى في شرح الشافية ١٥٥:١: (ويجيء (الفُعَال) من غير المصادر بمعنى المفعول كالدقاق والحطام والفتات والرفات).\n٧ - لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه [٢٤:٣٨]\nفي سيبويه ٢١٦:٢: (وقالوا: سألته سؤالًا، فجاءوا به على (فُعَال).\nمصدر مضاف للمفعول. البحر ٣٩٣:٧، العكبري ١٠٩:٢، الجمل ٥٦٤:٣.\n٨ - وهو الذي جعل لكم الليل لباسًا والنوم سباتًا [٤٧:٢٥]\n(ب) وجعلنا نومكم سباتًا [٩:٧٨]","vol":"6","page":126},{"text":"في الكشاف ٩٤:٣: (السبات: الموت، والمسبوت: الميت لأنه مقطوع عن الحياة).\nوفي البحر ٥٠٤:٦: (السبات: ضرب من الإغماء يعتري اليقظان مرضًا فشبه النوم به. والسبت: الإقامة في المكان: فكان السبات سكوتًا ما).\nوقال ابن قتيبة ٣١٣: (شباتًا: أي راحة، وأصل السبات التمدد).\n٩ - وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصديةً [٣٥:٨]\nفي المفردات: (مكا الطير يمكو: صفر. قال: (وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية) تنبيهًا أن ذلك منهم جار مجرى مكاء الطير في قلة الغناء).\nوفي الكشاف ١٥٦:٢: (المكاء: فعال بوزن الثغاء والرغاء، من مكا يمكو: إذا صفر\nالبحر ٤٩٢:٤\nالمكاء: الصفير معاني الزجاج ٤٥٦:٢\n١٠ - إذ يغشيكم النعاس آمنة منه [١١:٨]\n(ب) ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنةً نعاسًا [١٥٤:٣]\nفي سيبويه ٢١٦:٢: (وقد جاء بعضه على فُعَال. . . قالوا: نعس نعاسًا، وعطس عطاسًا ومزح مزاحًا).\nوفي المفردات: (النعاس: النوم القليل. . . وقيل: هنا عبارة عن السكون والهدوء).\n١١ - وتأكلون التراث أكلًا لمًا [١٩:٨٩]\nالتراث: ثاؤه بدل من الواو كالتكة والتخمة البحر ٤٧١:٨\nفي المفردات: (يقال للقنية الموروثة: ميراث وإرث وتراث).\nالتراث: الميراث. ابن قتيبة ٥٢٧\n\nالمصدر على (فَعِيل)\n١ - لا يسمعون حسيسها [١٠٢:٢١]\nفي الكشاف ١٣٧:٣: (والحسيس: الصوت يحس).\n٢ - لهم فيها زفير وشهيق [١٠٦:١١]\n(ب) لهم فيها زفير [١٠٠:٢١]","vol":"6","page":127},{"text":"(ج) سمعوا لها تغيظًا وزفيرًا [١٢:٢٥]\nفي المفردات: (لهم فيها زفير) فالزفير: تردد النفس، حتى تنتفخ الضلوع منه، وازدفر فلان كذا: إذا تحمله بمشقة، فتردد فيه نفسه).\nوفي الكشاف ٢٩٣:٢: (الزفير: إخراج النفس، والشهيق رده).\nوفي معاني القرآن ٢٨:٢: (فالزفير: أول نهيق الحمار وشبهه، والشهيق من آخره).\nوفي البحر ٢٦٢:٦: (قال الضحاك ومقاتل والفراء: الزفير: أول نهيق الحمار. والشهيق آخره. وروى: الزفير في الحلق، والشهيق في الصدر).\n٣ - لهم فيها زفير وشهيق [١٠٦:١١]\n٤ - وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم [٤٣:٣٦]\nفي معاني القرآن ٣٧٩:٣: (الصريخ: الإغاثة).\nوفي الكشاف ٣٢٤:٣: (صريخ: أي لا مغيث، ولا إغاثة، ويقال: أتاهم الصريخ).\nوفي البحر ٣٣٩:٧: (الصريخ: فعيل: بمعنى صارخ أي مستغيث، وبمعنى مصرخ أي مغيث وهذا معناه هنا، أي فلا مغيث لهم ولا معين، وقال الزمخشري: أي فلا إغاثة لهم).\nكأن جعله مصدرًا من أفعل، ويحتاج إلى نقل أن صريخًا يكون مصدرًا بمعنى صراخ).\nوفي ابن قتيبة ٣٦٥: (أي لا مغيث لهم ولا مجير).\n٥ - إنما النسيء زيادة في الكفر [٣٧:٩]\nفي الكشاف ٢٧٠:٢: (النسيء: تأخير حرمة الشهر إلى شهر آخر).","vol":"6","page":128},{"text":"وفي البحر ٣٩:٥: (قال الجوهري وأبو حاتم: النسيء فعيل بمعنى مفعول، من نسأت الشيء فهو منسوء: إذا أخرته، ثم حول إلى فعيل. . . وقيل: النسيء: مصدر من أنسأ كالنذير من أنذر، والنكير من أنكر، وهو ظاهر قول الزمخشري لأنه قال النسيء تأخير حرمة الشهر إلى شهر آخر. وقال الطبري: النسيء بالهمزة معناه: الزيادة. . . وإذا كان النسيء مصدرًا كان الإخبار عنه بمصدر واضحًا، وإذا كان بمعنى مفعول فلابد من إضمار، إما في النسيء، وأما في الزيادة).\nالعكبري ٨:٢\nفي معانى القرآن ٣٤٧:١: (والنسيء: المصدر، ويكون المنسوء، مثل القتيل والمقتول).\nوقال ابن قتيبة ١٨٦: (نسء الشهور: تأخيرها).\n٦ - تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا [١:٢٥]\nالظاهر أن نذيرًا بمعنى: منذر، وجوزوا أن يكون مصدرًا بمعنى الإنذار، كالنكير\nالبحر ٦:٤٨٠\n(ب) وما تغني الآيات والنذر [١٠١:١٠]\nالنذر: جمع نذير، إما مصدر بمعنى الإنذار، وإما بمعنى منذر.\nالبحر ١٩٤:٥\n٧ - ثم أخذتهم فكيف كان نكير [٤٤:٢٢]\n=٤.\n(ب) ما لكم من ملجاءٍ يومئذٍ وما لكم من نكيرٍ [٤٧:٤٢]\nفي الكشاف ١٦١:٣: (النكير: بمعنى الإنكار والتغيير، حيث أبدلهم بالنعمة محنة).\nوفي الكشاف ٢٣١:٤: (النكير: الإنكار، أي مالكم من مخلص من العذاب، ولا تقدرون أن تنكروا شيئًا مما اقترفتموه ودون في صحائف أعمالكم).\nوفي البحر ٣٩:٥: (النكير: مصدر أنكر كالنذير من أنذر، والنسيء من أنسأ). البحر ٢٧٦:٦، العكبري ٧٦:٢، الجمل ١٧١:٣","vol":"6","page":129},{"text":"٨ - همازٍ مشاءٍ بنميمٍ [١١:٦٨]\nفي معاني القرآن ١٧٣:٣: (نميم ونميمة، من كلام العرب).\nوفي الكشاف ١٤٢:٤: (النميم والنميمة: السعاية).\nوفي البحر ٣٠٥:٨: (النميم والنميمة: مصدران لنم، وهو نقل ما يسمع ويحرش النفوس، وقيل النميم: جمع نميمة، يريد به اسم الجنس).\n٩ - فلما استيأسوا منه خلصوا نجيًا [٨٠:١٢]\nفي معاني القرآن ٥٣:٢: (وقوله): خلصوا نجيًا) ونجوى. قال الله ﷿: (ما يكون من نجوى ثلاثة).\nوفي الكشاف ٤٩٤:٢: (والنجى على معنيين: بمعنى المناجى كالعشير والسمير بمعنى: المعاشر والمسامر ومنه قوله (وقربناه نجيًا). [٥٢:١٩]، وبمعنى المصدر الذي هو التناجي، كما قيل النجوى بمعناه. ومنه قيل: قوم نجىً، كما قيل: (وإذ هم نجوى) [٤٧:١٧].\nتنزيلًا للمصدر منزلة الأوصاف. ويجوز أن يقال: هم نجى كما قيل: هم صديق لأنه بزنة المصادر).\nوفي البحر ٣٣٥:٥: (النجي: فعيل بمعنى مفاعل كالخليط والعشير، ومعنى المصدر الذي هو التناجي كما قيل: النجوى بمعنى التناجي هو كعدل، ويجوز أن يكون هم نجى من باب هم صديق لأنه بزنة المصادر). الجمل ٤٦٧:٢.\n١٠ - فإن طبن لكم عن شيءٍ منه نفسًا فكلوه هنيئًا مريئًا [٤:٤]\n(ب) كلوا واشربوا هنيئًا [١٩:٥٢، ٢٤:٦٩، ٤٣:٧٧]\nذكر المبرد في المقتضب ٣١٢:٤: (هنيئًا مريئًا) في باب ما يكون من المصادر حالًا قال: (وذلك قولك: جاء زيد مشيًا. . . وتقول هنيئًا مريئًا، وإنما معناه: هناك هناء ومرأك مراءً ولكنه لما كان حالًا كان تقديره: وجب ذلك لك هنيئًا، وثبت لك هنيئًا).\nوفي سيبويه ١٥٩:١ - ١٦٠: (باب ما أجرى مجرى المصادر من الصفات، وذلك قولك: هنيئًا مريئًا كأنك قلت: ثبت لك هنيئًا مريئًا وهنأه ذلك هنيئًا).","vol":"6","page":130},{"text":"وفي أمالى الشجرى ٣٤٦:١ - ٣٤٧: (وقال أبو العلاء: هنيئًا: ينتصب عند قوم على قولهم: ثبت لك هنيئًا: وقيل: هو اسم فاعل وضع موضع المصدر، كأنه قال: هنأك هناءً، لأنهم ربما وضعوا اسم الفاعل موضع المصدر، كما قالت: بعض نساء العرب وهي ترقص ابنها:\nقم قائمًا قم قائمًا= لاقيت عبدًا نائمًا\nأرادت قم قيامًا).\nوفي الكشاف ٤٩٩:١: (هما وصف للمصدر أي أكلا هنيئًا مريئًا أو حال من الضمير أي كلوه وهو هنيء وعلى أنهما صفتان أقيمتا مقام المصدرين، كأنه قيل: هنأ مرأ).\nوفي البحر ١٦٧:٣: (وانتصاب (هنيئًا) على أنه نعت لمصدر محذوف أي فكلوه أكلًا هنيئًا أو على أنه حال من ضمير المفعول هكذا أعربه الزمخشري وغيره، وهو قول مخالف لقول أئمة العربية، لأنه عند سيبويه وغيره منصوب بإضمار فعل لا يجوز إظهاره. . . . فعلى هذا يكون (هنيئًا مريئًا) من جملة أخرى غير قوله (فكلوه. . . . وجماع القول في (هنيئا) أنها حال قائمة مقام الفعل الناصب لها. . . واختلف في نصب (مريئًا) فقال بعضهم: إنه صفة لهنيئًا، وذهب الفارسي إلى أنه منتصب انتصاب هنيئًا فالتقدير عنده: ثبت مريئًا، ولا يجوز عنده أن يكون صفة لهنيئًا من جهة أن هنيئًا لما كان عوضًا من الفعل صار حكمه حكم الفعل الذي ٠. . ناب منابه، والفعل لا يوصف).\nوفي العكبري ٩٤:١: (هنيئًا: مصدر جاء على فعيل، وهو نعت لمصدر محذوف. . . وقيل: هو مصدر في موضع الحال. ومريئًا: مثله).\n١١ - وصرفنا فيه من الوعيد [١١٣:٢٧]\n(ب) ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد [٢٠:٥٠]\n(ج) لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد [٢٨:٥٠]\nفي المفردات: (الوعيد في الشر خاصة، ويقال: وعدته بنفع أو ضر وعدًا وميعادًا).","vol":"6","page":131},{"text":"١٢ - وما قتلوه يقينًا [١٥٧:٤]\n(ب) واعبد ربك حتى يأتيك اليقين [٩٩:١٥]\n(ج) وجئتك من سبأٍ بنبأٍ يقين [٢٢:٢٧]\n(د) إن هذا لهو حق اليقين [٩٥:٥٦]\n(هـ) وإنه لحق اليقين [٥١:٩٦]\n(و) حتى أتانا اليقين [٤٧:٧٤]\n(ز) لو تعلمون علم اليقين [٥:١٠٢]\n(ح) ثم لترونها عين اليقين [٧:١٠٢]\nفي معاني القرآن ١٩٤:١: (وما قتلوه يقينًا) الهاء ها هنا للعلم، كما تقول: قتلته علمًا، وقتلته يقينًا للرأي والحديث والظن).\nوفي الكشاف ٥٨٠:١: (وما قتلوه قتلًا يقينًا، أو ما قتلوه متيقنين كما ادعوا ذلك).\nوفي العكبري ١١٣:١: (يقينًا: صفة مصدر محذوف، أي قتلًا يقينًا أو علمًا يقينًا، ويجوز أن يكون مصدرًا من غير لفظ الفعل، بل من معناه، لأن معنى (ما قتلوه) ما علموه. وقيل: التقدير: تيقنوا ذلك يقينًا).\nوفي البحر ٣٩١:٣: (يقينًا: حال أو نعت لمصدر محذوف. . . وقال الحسن: وما قتلوه حقًا، فانتصابه على أنه مؤكد لمضمون الجملة المنفية، كقولك: وما قتلوه حقًا).\n(لحق اليقين) في الكشاف ٦٠:٤: (أي الحق الثابت من اليقين).\nوفي البحر ٥:٨: (قيل: هو من إضافة المترادفين على سبيل المبالغة، كما تقول: هذا يقين اليقين وصواب الصواب، قيل: هو من إضافة الموصوف إلى صفته، جعل الحق مباينًا لليقين، أي الثابت المتقن).\n(عين اليقين) في الكشاف ٢٨١:٤: (أي الرؤية التي هي نفس اليقين وخالصته).\nوفي البحر ٥٠٨:٨: (علم اليقين) أي كعلم ما تستيقنونه من الأمور، وزاد","vol":"6","page":132},{"text":"التوكيد بقوله (عين اليقين) نفيًا لتوهم المجاز في الرؤية الأول).\n\nالمصدر على (فَعِيلة)\n١ - قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة [١٠٨:١٢]\n(ب) بل الإنسان على نفسه بصيرة [١٤:٧٥]\nفي الكشاف ٣٤٦:٢: (أي أدعو إلى دينه مع حجة واضحة غير عمياء).\nوفي البحر ٣٥٣:٥: (معنى بصيرة: حجة واضحة، وبرهان متيقن).\nوفي معاني القرآن ٢١١:٣: (على الإنسان من نفسه رقباء يشهدون عليه بعمله: اليدان والرجلان والعينان).\nوفي الكشاف ١٩١:٤: (على نفسه بصيرة: حجة بينة وصفت بالبصارة على سبيل المجاز، كما وصفت الآيات بالأبصار ﴿فلما جاءتهم آياتنا مبصرة﴾\n[١٣:٢٧]\nوفي العكبري ١٤٥:٢: (وفي التأنيث وجهان: أحدهما: هي داخلة للمبالغة، أي بصير على نفسه.\nوالثاني: هو على المعنى، أي هو حجة بصيرة على نفسه. . . وقيل: بصيرة هنا مصدر والتقدير: ذو بصيرة).\nوفي البحر ٣٨٦:٨: (بصيرة: خبر عن الإنسان، أي شاهد، قاله قتادة، والهاء المبالغة.\nوقال الأخفش: هو كقولك: فلان عبرة وحجة، وقيل: أنث لأنه أراد جوارحه أي جوارحه على نفسه بصيرة).\nوقال قتيبة ٢٢٣: (على بصيرة): أي على يقين).\nوقال في ٥٠٠: (على نفسه بصيرة) أي شهيد عليها بعملها بعده).\n٢ - إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى\n[٢:٢٤٨]","vol":"6","page":133},{"text":"(ب) بقية الله خير لكم [٨٦:١١]\n(ج) فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقيةٍ ينهون عن الفساد في الأرض\n[١١٦:١١]\nفي المفردات: الصحيح أنها كل عبادة يقصد بها وجه الله تعالى، وعلى هذا قوله (بقية الله خير لكم) ويجوز أن تكون البقية بمعنى التقوى أي هلا كان منكم ذو بقاء).\nوفي الكشاف ٢٨٥:٢: (بقية الله: ما يبقى لكم من الحلال بعد التنزه عما هو حرام عليكم).\nوفي البحر ٢٥٢:٥: (بقية الله: قال ابن عباس: ما أبقى الله لكم من الحلال بعد الإبقاء خير من النجس. وعنه رزق الله. وقال مجاهد والزجاج: طاعة الله. . . .\nقال ابن عطية: وهذا كله لا يعطيه لفظ الآية، إنما المعنى عندي: إبقاء عليكم إن أطعتم).\n(أولو بقية) في الكشاف ٤٣٦:٢ - ٣٤٧: (أولو فضل وخير، وسمي الفضل والجود بقية، لأن الرجل يستبقي مما يخرجه أجوده وأفضله).\nوفي العكبري ٢٥:٢: (بقية: مصدر بقى يبقى بقيةً كلقيته لقية، فيجوز أن يكون على بابه، ويجوز أن يكون مصدرًا بمعنى فعيل، وهو بمعنى فاعل).\nوفي البحر ٢٧١:٥: (البقية هنا يراد بها الخير والنظر والحزم في الدين. . .\nوبقية فعيلة اسم فاعل للمبالغة، وقال الزمخشري: يجوز أن تكون البقية بمعنى البقوى كالتقية بمعنى التقوى أي فهلا كان منهم ذو بقاء على أنفسهم.\n٣ - إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية [٢٦:٤٨]\nفي المفردات: (وعبر عن القوة الغضبة إذا ثارت وكثرت بالحمية).\nوفي الكشاف ٥٤٩:٣: (الحمية: الأنفة).\nوفي البحر ٩٩:٨: (الحمية: الأنفة، يقال: حميت عن كذا حمية: إذا أنفت عنه وداخلك عار وأنفه لفعله). معاني القرآن ٦٨:٣","vol":"6","page":134},{"text":"٤ - إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم [٢٤٨:٢]\n(ب) هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين [٤:٤٨]\n(ج) فأنزل السكينة عليهم [١٨:٤٨]\nفي المفردات: (وقيل: السكينة والسكن واحد، وهو زوال الرعب)\nوفي الكشاف ٣٧٩:١: (السكينة: السكون والطمأنينة) البحر ٢٦١:٢، ٢٦٢.\n٥ - ثم جعلناك على شريعةٍ من الأمر فاتبعها [١٨:٤٥]\nفي الكشاف ٥١١:٣: (شريعة: طريقة ومنهاج)\nوفي البحر ٤٦:٨: (قال قتادة: الشريعة: الأمر والنهي والحدود والفرائض وقال مقاتل: البينة لأنها طريق الحق. وقال الكلبي: السنة. وقيل: الدين).\n٦ - لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعًا فريضةً من الله [١١:٤]\n(ب) فآتوهن أجورهن فريضة [٢٤:٤]\n(ج) وابن السبيل فريضةً [٢٤:٤]\nفي الكشاف ٥٠٩:١: (فريضة من الله) انتصب انتصاب المصدر المؤكد، أي فرض ذلك فرضًا).\nمصدر مؤكد لمضمون الجملة السابقة لأن معنى: يوصيكم الله يفرض، وقال مكي وغيره: هي حال مؤكدة؛ لأن الفريضة ليست مصدرًا). البحر ١٨٧:٣\nوفي الكشاف ٥١٩:١: (فآتوهن أجورهن فريضة): حال من الأجور بمعنى مفروضة أو مصدر مؤكد أي فرض ذلك فريضة) البحر ٢١٩:٣\n٧ - اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة [٣٥:٥]\n(ب) يبتغون إلى ربهم الوسيلة [٥٧:١٧]\nفي الكشاف ٦١٠:١: (الوسيلة: كل ما يتوسل به، أي يتقرب من قرابة أو صنيعة أو غير ذلك، فأستعيرت لما يتوسل به إلى الله تعالى من فعل الطاعات وترك المعاصي).","vol":"6","page":135},{"text":"وفي البحر ٣٧٢:٣: (الوسيلة: القربة: التي ينبغي أن يطلب بها أو الحاجة أو الطاعة أو الجنة).\nوفي معاني القرآن للزجاج ١٨٧:٢: (معناه: اطلبوا إليه القربة).\nوقال ابن قتيبة ٤٣: (القربة والزلفة: يقال: توسل إلي بكذا: تقرب).\n٨ - إن ترك خيرًا الوصية للوالدين [١٨٠:٢]\n(ب) ويذرون أزواجًا وصية لأزواجهم [٢٤٠:٢]\n(ج) من بعد وصيةٍ [١١:٤، ١٢]\n(د) وصيةً من الله [١٢:٤]\n(هـ) حين الوصية اثنان [١٠٦:٥]\nفي المفردات: (الوصية: التقدم إلى الغير بما يعمل به مقترنًا لوعظ).\nوفي الكشاف ٣٧٧:١: (وفيمن قرأ بالنصب (والذين يتوفون) [٤٢٠:٢]\nيوصون وصية، كقولك: إنما آتت سير البريد بإضمار (تسير).\nالبحر ٢٤٥:٢\nوفي الكشاف ٥١٠:١: (وصية من الله): مصدر مؤكد، أي يوصيكم الله وصية، كقوله: (فريضة من الله) [١١:٤] ويجوز أن يكون منصوب (غير مضار).\nوفي البحر ١٩١:٣: (وقال ابن عطية: هو مصدر في موضع الحال، والعامل (يوصيكم).\n٩ - ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة [١٦:٩]\nفي معاني القرآن ٤٢٦:١: (الوليجة: البطانة من المشركين يتخذونهم فيفشون إليهم أسرارهم ويعلمونهم أمورهم).\nوفي المفردات: (الوليجة: كل ما يتخذه الإنسان معتمدًا عليه وليس من أهله).\nوفي البحر ١٨:٥: (وقال قتادة: الوليجة: الخيانة. وقال الضحاك: الخديعة.\nوقال الحسن: الكفر والنفاق. . . وليجة يكون للواحد وللمثنى وللجمع بلفظ واحد).","vol":"6","page":136},{"text":"قراءات (فَعِيلة)\n١ - ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيءٍ إلا أن تتقوا منهم تقاة [٢٨:٣]\nفي النشر ٢٣٩:٢ (واختلفوا في (تقاة) فقرأ يعقوب (تقية) بفتح التاء وكسر القاف وتشديد الياء مفتوحة) الإتحاف ١٧٢\nوفي البحر ٤٢٤:٢: (وعن يعقوب (تقية) على وزن مطية وهو مصدر على وزن (فعيلة) وهو قليل نحو النميمة، وكونه من (افتعل) بادر).\n٢ - بقية الله خير لكم [٨٥:١١]\n(تقية) بالتاء، الحسن ومجاهد وابن عباس ابن خالويه ٦\n٣ - اعملوا على مكانتكم [١٣٥:٦]\nمكينتكم، بعض القراء ابن خالويه ٤\n\nالمصدر على (فعيلة)\n١ - فيه سكينة من ربكم [٣٤٨:٢]\nقرأ أبو السمال: (سكينة) بتشديد الكاف البحر ٢٦٣:٢\n\nالمصدر على (فُعُول)\n١ - إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدًا وبكيًا [٥٨:١٩]\nفي المفردات: (بكيًا: جمع الباكي)\nوفي الكشاف ٥١٤:٢: (البكى: جمع باك، كالسجود والقعود فيجمع ساجد وقاعد).","vol":"6","page":137},{"text":"وفي البحر ٣٠٠:٦: (البكى: جمع باك، كشاهد ومشهود ولا يحفظ فيه جمعه المقيس، وهو (فعله) كرام ورماة، والقياس يقتضيه، قيل: ويجوز أن يكون مصدرًا بمعنى البكاء. وقال ابن عطية: وبكيًا بكسر الباء، وهو مصدر لا يحتمل غير ذلك. وقوله ليس بسديد لأن اتباع حركة الكاف لا يعين المصدرية، ألا تراهم قالوا: جثيًا، بكسر الجيم، جمع جاث، وقالوا: عصى).\n٢ - فتزل قدم بعد ثبوتها [٩٤:١٦]\nفي القاموس: ثبت ثباتًا وثبوتًا فهو ثابت وثبيت وثبت).\n٣ - دعوا هنالك ثبورًا [١٣:٢٥]\n(ب) لا تدعوا اليوم ثبورًا واحدًا [١٤:٢٥]\n(ج) وادعوا ثبورًا كثيرًا [١٤:٢٥]\n(د) فسوف يدعوا ثبورًا [١١:٨٤]\nفي المفردات: (الثبور: الهلاك والفساد).\n٤ - ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيًا [٦٨:١٩]\n(ب) ونذر الظالمين فيها جثيًا [٧٢:١٩]\nفي المفردات: (جثا على ركبتيه جثوًا فهو جاث نحو عتا يعتو عتوًا وعتيًا وجمعه جثى وقوله: (ونذر الظالمين فيها جثيًا) يصح أن يكون جمعًا نحو بكى، وأن يكون مصدرًا موصوفًا به). البحر ٢٠٨:٦\n٥ - ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة [٤٦:٩]\n(ب) فاستأذنوك للخروج [٨٣:٩]\n(ج) فهل إلى خروجٍ من سبيل [١١:٤٠]\n(د) كذلك الخروج [١١:٥٠]\n(هـ) ذلك يوم الخروج [٤٢:٥٠]\nفي المفردات: (خرج خروجًا: برز من مقره أو حاله، سواء كان مقره دارًا أو بلد أو ثوبًا).\n٦ - ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعًا [١٠٩:١٧]\nفي المفردات: الخشوع: الضراعة وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على","vol":"6","page":138},{"text":"الجوارح والضراعة أكثر ما تستعمل فيما يوجد في القلب).\n٧ - ادخلوها بسلامٍ ذلك يوم الخلود [٣٤:٥٠]\nفي المفرد: (الخلود: هو تبرى الشيء من اعتراض الفساد وبقاؤه على الحالة التي هو عليها. وكل ما يتباطأ عنه التغيير والفساد تصفه العرب بالخلود كقولهم للأثاقي: خوالد).\n٨ - ويقذفون من كل جانبٍ دحورًا [٩:٣٨]\nفي المفردات: (الدحر: الطرد، يقال: دحره دحورًا).\nوفي الكشاف ٣٣٦:٣: (دحورًا: مفعول له، أي يقذفون الدحور، وهو الطرد؛ أو حال، أي مدحورين).\nوفي البحر ٣٥٣:٧: (دحورًا: مصدر في موضع الحال، أو مفعول من أجله، أي يقذفون للطرد أو مصدر ليقذفون لأنه متضمن معنى الطرد).\nوفي العكبري ١٠٦:٢: (ويجوز أن يكون جمع داحر، مثل قاعد وقعود، فيكون حالًا).\nوفي معاني القرآن ٣٨٣:٣: (من ضم الدال جعلها مصدرًا؛ كقولك: دحرته دحورًا، ومن فتحتها جعلها اسمًا كأنه قال: يقذفون يداحر وبما يدحر).\nوقال ابن قتيبة: ٣٦٩: (دحورًا: يعني طردًا).\n٩ - أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل [٧٨:١٧]\nفي معاني القرآن ١٢٩:٢: (جاء عن ابن عباس قال: هو زيغوغتها وزوالها للظهر. قال أبو زكريا: ورأيت العرب تذهب بالدلوك إلى غياب الشمس).\nوفي الكشاف ٤٦٢:٢: (دلكت الشمس: غربت، وقيل: زالت، وروي عن النبي ﷺ: (أتاني جبريل ﵇ لدلوك الشمس حين زالت الشمس فصلى بي الظهر واشتقاقه من الدلك لأن الإنسان يدلك عينه عند النظر إليها، فإن كان الدلوك الزوال فالآية جامعة للصلوات الخمس وإن كان الغروب فقد خرجت منها الظهر والعصر).\nوفي البحر ٦٨:٦: (الدلوك: الغروب، ما قاله الفراء وابن قتيبة. . . وقيل: الدلوك: زوال الشمس).","vol":"6","page":139},{"text":"وقال ابن قتيبة ٢٥٩: (غروبها، ويقال: زوالها).\n١٠ - ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابًا نقرؤه [٩٣:١٧]\nوفي المفردات: (رقيت في الدرج والسلم أرقى رقيًا: ارتقيت).\n١١ - سيماهم في وجوههم من أثر السجود [٢٩:٤٨]\n(ب) ومن الليل فسبحه وأدبار السجود [٤٠:٥٠]\n(ج) ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون [٤٢:٦٨]\n(د) وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون [٤٣:٦٨]\nفي المفردات: (السجود: أصله التطامن والتذلل، وجعل ذلك عبارة عن التذلل لله وعبادته، وهو عام في الإنسان والحيوان والجماد).\n١٢ - ولقاهم نضرةً وسرورًا [١١:٧٦]\nوفي القاموس: (وسره، سرورًا وسرًا وسرى كبشرى وتسرةً ومسرةً: أفرحه).\n١٣ - وهو الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا [٦٢:٢٥]\n(ب) إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا [٩:٧٦]\nفي المفردات: (الشكر: تصور النعمة وإظهارها، قيل: وهو مقلوب عن الكشر، ومضاده الكفر، وهو نسيان للنعمة وسترها).\n١٤ - رأيت المنافقين يصدون عنك صدودًا [٦١:٤]\nفي المفردات: (الصدود والصد قد يكون انصرافًا عن الشيء وامتناعًا).\n١٥ - وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس [١٣٠:٢٠، ٣٩:٥٠]\nفي القاموس: (طلع الكوكب والشمس طلوعًا، ومطلعًا، ومطلعًا: ظهر).\n١٦ - بل لجوا عتوً ونفور [٢١:٦٧]\n(ب) لقد استكبروا في أنفسهم وعتو عتوًا كبيرًا [٢١:٢٥]\nفي المفردات: العتو: النفور عن الطاعة ويقال: عتا يعتو عتوًا وعتيًا).\n١٧ - ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليًا [٧٠:١٩]","vol":"6","page":140},{"text":"١٨ - وقد بلغت من الكبر عتيًا [٨:١٩]\n(ب) ثم لتنزعن من كل شيعةٍ أيهم أشد على الرحمن عتيًا [٦٩:١٩]\nوفي المفردات: (من الكبر عتيًا): أي حالة لا سبيل إلى إصلاحها ومداواتها.\nوقوله تعالى: (أيهم أشد على الرحمن عتيًا) قيل: العتى هنا مصدر وقيل: هو جمع عات).\nوفي الكشاف ٥٠٣:٢: (أي بلغت عتيًا وهو اليبس والجساوة في المفاصل والعظام كالعود القاحل).\nوفي البحر ١٧٥:٦: (العتى: المبالغة في الكبر ويبس العود. باقي السبعة بالضم وعبد الله بفتح العين وصاد (صليًا) جعلهما مصدرين كالعجيج والرحيل، وفي الضم هما كذلك إلا أنهما على فعول).\nوفي البحر ٢٠٩:٦: (عتيًا) تمييز محول من المبتدأ، تقديره: أيهم عتوه أشد على الرحمن وفي الكلام حذف، قال ابن عباس: عتيًا: جراءة وقيل: افتراء. وقيل: عتيًا: جمع عات، فانتصابه على الحال).\nفي البحر ٢٠٩:٦: (وقال الكلبي: صليًا: دخولًا. وقيل: لزومًا. وقيل: جمع صال، فانتصب على الحال).\nوفي المفردات: (أصل الصلى لإيقاد النار. . . . وقيل: صليًا: جمع صال).\nوفي الكشاف ٢:٥١٩: (ثم لنحن أعلم بتصلية هؤلاء وهم أولى بالصلى).\n١٩ - ولتعلن علوًا كبيرًا [٤:١٧]\n(ب) سبحانه وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا [٤٣:١٧]\n(ج) نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض [٨٣:٢٨]\n(د) واستيقنتها أنفسهم ظلمًا وعلوًا [١٤:٢٧]\nفي المفردات: (العلو: ضد السفل. . . العلو: الارتفاع (علوًا كبيرًا): اسم مصدر لتعالى).\n٢٠ - يعرضون عليها غدوًا وعشيًا [٤٦:٤٠]\n(ب) ودون الجهر من القول بالغدو والآصال [٢٠٥:٧]","vol":"6","page":141},{"text":"(ج) وظلالهم بالغدو والآصال [٣٦:٢٤]\n(د) ولسليمان الريح غدوها شهر [١٢:٣٤]\nفي البحر ٤٥٣:٤: (قال قتادة: الغدو: صلاة الصبح. والآصال: صلاة العصر. وقيل: خصها لفضلهما. والغدو: قيل: جمع غدوة، فعلى هذا تظهر المقابلة لاسم جنس بجمع، وإن كان مصدرًا لغدا، فالمراد بأوقات الغدو).\nالكشاف ٤٣٠:٣، ١٤٠:٢\n٢١ - وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب [٣٩:٥٠]\n(ب) وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها [١٣٠:٢٠]\nفي المفردات: (الغروب: غيبوبة الشمس، يقال غربت تغرب غربًا وغروبًا).\n٢٢ - فنجيناك من الغم وفتناك فتونًا [٤٠:٢٠]\nفي الكشاف ٥٣٧:٢: (يجوز أن يكون مصدرًا على (فعول) في المتعدى كالثبور والشكور والكفور، وجمع فتن أو فتنة على ترك الاعتداد بتاء التأنيث كحجوز ويدور، في حجزة ويدرة أي فتناك ضروبًا من الفتن).\nوفي البحر ٢٤٢:٦: (والفتون: مصدر أو جمع فتن وفتنة).\n٢٣ - فألهمها فجورها وتقواها [٨:٩١]\nفي القاموس: (الفجر: الانبعاث في المعاصي والزنا كالفجور فيهما).\n٢٤ - فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج [١٩٧:٢]\n(ب) وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم [٢٨٢:٢]\n(ج) وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان [٧:٤٩]\n(د) بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان [١١:٤٩]\nفي المفردات: (فسق فلان: خرج عن حجر الشرع، وذلك من قولهم: فسق الرطب إذا خرج عن قشره وهو أعم من الكفر).\n٢٥ - فارجع البصر هل ترى من فطورٍ [٣:٦٧]\nفي الكشاف ١٣٥:٤: (فطور: صدوع وشقوق، جمع فطر، وهو الشق).\nوفي البحر ٢٩٨:٨: (وقال قتادة: خلل، ومنه التفطير والانفطار).","vol":"6","page":142},{"text":"وفي المفردات: (أصل الفطر: الشق طولًا، فطر فلان كذا وأفطر هو فطورًا وانفطر انفطارًا قال: (هل ترى من فطور) أي اختلال ووهى فيه).\n٢٦ - إنكم رضيتم بالقعود أول مرةٍ [٨٣:٩]\n(ب) إذ هم عليها قعود [٦:٨٥]\n(ج) الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا [١٩١:٣]\n(د) فاذكروا الله قيامًا وقعودًا [١٠٣:٤]\nفي المفردات: (القعود: يقابل القيام).\n٢٧ - فأبى أكثر الناس إلا كفورًا [٨٩:١٧، ٥٠:٢٥]\n(ب) فأبى الظالمون إلا كفورًا [٩٩:١٧]\nفي المفردات: (الكفران: في جحود النعمة أكثر استعمالًا، والكفر في الدين أكثر، والكفور فيهما).\n٢٨ - ولا يمسنا فيها لغوب [٣٥:٣٥]\n(ب) وما مسنا من لغوبٍ [٣٨:٥٠]\nفي المفردات: (اللغوب: التعب والنصب).\n٢٩ - فما استطاعوا مضيًا ولا يرجعون [٦٧:٣٦]\nفي المفردات: (المضي والمضاء: النفاذ، ويقال ذلك في الأعيان والأحداث).\n٣٠ - كذلك النشور [٩:٣٥]\n(ب) وإليه النشور [١٥:٦٧]\n(ج) لا يملكون فيها موتًا ولا حياةً ولا نشورًا [٣:٢٥]\n(د) بل كانوا لا يرجون نشورًا [٤٠:٢٥]\n(هـ) وجعل النهار نشورًا [٤٧:٢٥]\nفي المفردات: (النشر: نشر الثوب والصحيفة والسحاب والنعمة والحديث: بسطها ونشر الميت نشورًا. . . وقوله: (وجعل النهار نشورًا) أي جعل فيه الانتشار وابتغاء الرزق).\n٣١ - وإن امرأة خافت من بعلها نشوزًا [١٢٨:٤]\n(ب) واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن [٣٤:٤]","vol":"6","page":143},{"text":"في المفردات: نشوز المرأة بغضها لزوجها، وفي الكشاف ٥٠٦/ ١. (نشوزها ونشوصها: أن تعصي زوجها ولا تطمئن إليه وأصله الانزعاج).\n٣٢ - بل لجوا في عتوٍ ونفورٍ [٢١:٦٧]\n(ب) وما يزيدهم إلا نفورًا [٤١:١٧]\n(ج) ولوا على أدبارهم نفورًا [٤٦:١٧]\n(د) وزادهم نفورًا [٦٠:٢٥]\n(هـ) ما زادهم إلا نفورًا [١٢:٣٥]\nفي المفردات: النفر الانزعاج عن الشيء وإلى الشيء كالفزع عن الشيء وإلى الشيء. يقال: نفرعن الشيء نفورًا).\n\nقراءات (فُعُول) المصدر\nمن السبع أو العشر\n١ - فيسبوا الله عدوًا بغير علمٍ [١٠٨:٦]\nقرأ يعقوب (عدوًا) بضم العين والدال وتشديد الواو.\nالنشر ٢٦١:٢، الإتحاف ٢١٥.\nالكشاف ٥٦:٢، بمعناه. البحر ٢٠٠:٤، ابن خالويه ٤٠.\n٢ - توبوا إلى الله توبةً نصوحًا [٨:٦٦]\nأبو بكر (نصوحًا) بضم النون، مصدر نصح:\nالإتحاف ٤١٩، النشر ٣٨٨:٢، غيث النفع ٢٦٢، الشاطبية ٢٨٨، البحر ٢٩٣:٨.\n\nقراءات (فُعُول)\nمن الشواذ\n١ - أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [١٨٧:٢]\nقرأ عبد الله (الرفوث) البحر ٤٨:٢\n٢ - وذللناها لهم فمنها ركوبهم [٧٢:٣٦]","vol":"6","page":144},{"text":"قرأ الجمهور: (ركوبهم) وهو فعول بمعنى مفعول، وعن الحسن والمطوعى: (ركوبهم) بضم الراء، مصدر على حذف مضاف، أي ذو ركوبهم. الإتحاف ٣٦٧، البحر ٣٤٧:٧\n٣ - فأتبعهم فرعون وجنوده بغيًا وعدوًا [٩٠:١٠]\nقرأ الحسن: (وعدوًا) على وزن علو. البحر ١٨٨:٥، ابن خالويه ٥٨.\n٤ - أو يصبح ماؤها غورًا [٤١:١٨]\nقرأت فرقة (غؤورًا) بضم الغين، وهمز الواو، وزيادة. البحر ١٢٩:٦.\n٥ - وعلمناه صنعة لبوسٍ لكم [٨٠:٢١]\nقرئ (لبوس) بضم اللام البحر ٣٣٢:٦، ابن خالويه ٩٢.\n٦ - فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة [٢٤:٢]\nقرأ مجاهد وطلحة (وقودها). بضم الواو ابن خالويه ٤، البحر ١٠٧:١.\n(ب) أولئك هم وقود النار [١٠:٣]\nقرأ الحسن ومجاهد وغيرهما (وقود) بضم الواو، وهو مصدر.\nالبحر ٣٨٨:٢، ابن خالويه ١٩.\n(ج) النار ذات الوقود [٥:٨٥]\nعن الحسن: (الوقود) بالضم. الإتحاف ٤٣٦\nوفي البحر ٤٥٠:٨ - ٤٥١: (بالضم مصدر، والجمهور بفتحها، وهو ما يوقد به. وقد حكى سيبويه أنه بالفتح أيضًا مصدر كالضم). ابن خالويه ١٧١.\nقال أبو الفتح: هذا عندنا على حذف مضاف، أي ذي وقودها، أو أصحاب وقودها الناس، وذلك أن الوقود بالضم هو المصدر، لكن جاء عنهم الوقود بالفتح في المصدر، لقولهم: وقدت النار وقودًا، ومثله أولعت به ولوعًا، وهو حسن القبول منك، كله شاذ، والباب هو الضم، وكان أبو بكر يقول في توضأت وضوءًا: إن هذا المفتوح ليس مصدرًا، وإنما هو صفة مصدر محذوف، قال وتقريره: توضأت وضوءًا وضوءًا، كقولك: توضأ وضوءًا حسنًا، لأن الوضوء عنده صفة من الوضاءة. المحتسب ٦٣:١، ٣٢٤:٢","vol":"6","page":145},{"text":"فُعُولة مصدرًا\n١ - ما كان لبشرٍ أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادًا لي [٧٩:٣]\n=٥.\nالنبوة: اسم مصدر كما هو ظاهر كلام القاموس.\nوفي البصائر ١٥:٥: (النبوة: سفارة بين الله وبين ذوي العقول).\n\nالمصدر على فَعول\n١ - فتقلبها ربها بقبولٍ حسنٍ [٣٧:٣]\nفي سيبويه ٢٢٨:٢: (باب ما جاء من المصادر على (فَعُول)\nوذلك قولك: توضأت وضوءًا حسنًا، وتطهرت طهورًا حسنًا، وأولعت به ولوعًا.\nوسمعنا من العرب من يقول: وقدت النار وقودًا عاليًا وقبله قبولًا. والوقود أكثر، والوقود الحطب، وتقول: إن على فلان لقبولًا، فهذا مفتوح).\nوفي الكشاف ٤٢٦:١: (بقبول) فيه وجهان: أحدهما: أن يكون اسم ما تقبل به الشيء كالسعوط واللدود.\nالثاني: أن يكون مصدرًا على تقدير حذف مضاف بمعنى: فتقبلها بذى قبول حسن، أي بأمر ذى قبول حسن).\nوفي النهر ٤٤١:٢: (القبول: مصدر بقتح القاف، وهو مصدر قبل، جعل تقبل بمعنى قبل كعجب وتعجب. والظاهر زيادة الباء).\n٢ - أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون. [٥٢:٣٠]\nفي الكشاف ٢٥:٤: (ريب المنون: ما يقلق النفوس. . . . وقيل: المنون: الموت).","vol":"6","page":146},{"text":"وفي البحر ١٥١:٤: (ريب المنون: حوادث الدهر).\n٣ - النار ذات الوقود [٥:٨٥]\n(ب) وأولئك هم وقود النار [١٠:٣]\n(ج) فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة [٢٤:٢، ٦:٦٦]\nفي الكشاف ٢٥٠:١: (الوقود: ما ترفع به النار، وأما المصدر فمضموم، وقد جاء فيه الفتح. قال سيبويه. . . وقرأ عيسى بن عمر الهمداني بالضم تسمية بالمصدر كما يقال: فلان فخر قومه وزين بلده).\nوفي البحر ١٠٢:١: (الوقود: اسم لما يوقد به، وقد سمع مصدرًا، وهو أحد المصادر التي جاءت على (فَعُول)، وهي قليلة، لم يحفظ منها فيما ذكر الأستاذ أبو الحسن بن عصفور سوى هذا والوضوء والطهور والولوع والقبول).\nوانظر المحتسب ٦٣:١، ٣٢٤:٢\n\nقراءات (فَعُول)\n١ - دعوا هنالك ثبورًا. لا تدعوا اليوم ثبورًا واحدًا وادعوا ثبورًا كثيرًا\n[١٣:٢٥، ١٤]\nقرأ عمرو بن محمد (ثبورًا) بفتح الثاء في الثلاثة. وفعول في المصادر قليل، نحو البتول. البحر ٤٨٥:٦، ابن خالويه ١٠٤\n٢ - سخرها عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيامٍ حسومًا [٧:٦٩]\nقرأ السدى (حسومًا) بالفتح، حالًا من الريح، أي مستأصلة\nالبحر ٣٢١:٨، ابن خالويه ١٦٠\n٣ - ويقذفون من كل جانب دحورًا [٩:٣٧]\nقرأ على والسلمى وابن أبي عبلة. . . (دحورًا) بنصب الدال، ويجوز أن يكون مصدرًا كالقبول والولوع إلا أن هذه ألفاظ ذكر أنها محصورة.\nالبحر ٣٥٣:٧.\nوفي المحتسب ٢١٩:٢: (قال أبو الفتح: في فتح هذه الدال وجهان: إن شئت كان على ما جاء من المصادر على (فَعُول) على ما فيه من خلاف أبى","vol":"6","page":147},{"text":"بكر. . . وإن شئت أراد: ويقذفون من كل جانب بداحر أو بما يدحر).\n\n٤ - ولباس التقوى ذلك خير [٢٦:٧]\n(ولبوس) سكن النحوى. . . . ابن خالويه ٤٣.\n٥ - ولا يمسنا فيها لغوب [٣٥:٣٥]\nمن ذلك قراءة على ﵇ (فيها لغوب) بفتح اللام\nقال أبو الفتح: لك فيها وجهان إن شئت حملته على ما جاء من المصادر على الفعول نحو: الوضوء والولوع والقبول.\nوإن شئت حملته على أنه صفة لمصدر محذوف، أي لا يمسنا فيها لغوب، على قولهم هذا شعر شاعر.\nالمحتسب ٢٠٠:٢ - ٢٠١، البحر ٣١٥:٧، ابن خالويه ١٢٤.\n(ب) وما مسنا من لغوب [٣٨:٥٠]\nقرأ الجمهور بضم اللام وعلى والسلمى وطلحة ويعقوب بفتحها، وهما مصدران والأول مقيس، وهو الضم، وأما الفتح فغير مقيس كالقبول والولوع، وينبغي أن يضاف إلى تلك الخمسة التي ذكرها سيبويه، وزاد الكسائي في الوزوغ، فتصير سبعة. البحر ١٢٩:٨، ابن خالويه ١٤٥، المحتسب ٢٨٥:٢.\n٦ - إنما النسيء زيادة في الكفر [٣٧:٩]\nقرأ مجاهد (النسوء) على وزن (فعول) بفتح الفاء. البحر ٤٠:٥\nالمصدر على (فَعلاء)\n١ - والصابرين في البأساء والضراء [١٧٧:٢]\n(ب) مستهم البأساء والضراء [٢١٤:٢]\n(ج) فأخذناهم بالبأساء والضراء [٤٢:٦]\n(د) إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء [٩٤:٧]\nفي المفردات: (البؤس، البأس، والبأساء، الشدة والمكروه، إلا أن البؤس في الفقر والحرب أكثر، والبأس والبأسا في النكاية).","vol":"6","page":148},{"text":"وفي الكشاف ٣٣١:١: (البأساء: الفقر والشدة. الضراء: المرض والزمانة).\nوفي البحر ٨:٢: (اختلف المفسرون في البأساء والضراء فأكثرهم على أن البأساء هو الفقر وأن الضراء: الزمانة في الجسد. وقيل: البأساء: القتال، والضراء: الحصار، ثم نقل عن الراغب كلامًا ليس في المفردات، وربما يكون في تفسيره.\nوفي البحر ٤٧٧:١: (الفحشاء: مصدر كالبأساء).\n٢ - قد بدت البغضاء من أفواههم [١١٨:٣]\n(ب) فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة [١٤:٥]\n(ج) وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة [٦٤:٥]\n(د) إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء [٩١:٥]\n(هـ) وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدًا [٤:٦٠]\nفي المفردات: (البغض: نفار النفس عن الشيء الذي ترغب عنه، وهو ضد الحب، يقال: بغض الشيء بغضًا، وبغضته بغضاء).\n٣ - الذين ينفقون في السراء والضراء [١٣٤:٣]\n(ب) وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء [٩٥:٧]\nفي الكشاف ٤٦٣:١: (وفي حال الرخاء واليسر، وحال الضيقة والعسر).\n٤ - والصابرين في البأساء والضراء [١٧٧:٢]\n(ب) مستهم البأساء والضراء [٢١٤:٢]\n(ج) الذين ينفقون في السراء والضراء [١٣٤:٣]\n(د) فأخذناهم بالبأساء والضراء [٤٢:٦]\n(هـ) إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء [٩٤:٧]\n(و) وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء [٩٥:٧]\n(ز) من بعد ضراء مستهم [٢١:١٠]\n(ح) ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن [١٠:١١]","vol":"6","page":149},{"text":"(ط) ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن [٥٠:٤١]\nفي المفردات: (والضراء تقابل بالسراء والنعماء والضر بالنفع).\n٥ - إنما يأمركم بالسوء والفحشاء [١٦٩:٢]\n(ب) الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء [٢٦٨:٢]\n(ج) قل إن الله لا يأمر بالفحشاء [٢٨:٧]\n(د) كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء [٢٤:١٢]\n(هـ) وينهى عن الفحشاء والمنكر [٩٠:١٦]\n(و) فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر [٢١:٢٤]\n(ز) إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر [٤٥:٢٩]\nفي البحر ٤٧٧:١: (الفحشاء: مصدر كالبأساء).\n٦ - ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن [١٠:١١]\n\nالمصدر على (فِعلِيَاء)\n١ - وتكون لكما الكبرياء في الأرض [٧٨:١٠]\n(ب) وله الكبرياء في السموات والأرض [٣٧:٤٥]\nفي المفردات: (الكبرياء: الترفع عن الانقياد، وذلك لا يستحقه غير الله ﷾).\nوفي الكشاف ٢٤٧:٢: (الكبرياء: الملك، لأن الملوك موصوفون بالكبر).\nوفي البحر ١٨٢:٥: (الكبرياء مصدر قال ابن عباس: المراد به الملك. وقال الأعمش: الكبرياء: العظمة. وقال ابن زيد: العلو).\nوقال ابن قتيبة: ١٩٨: (الكبرياء: الملك والشرف).\n\nالمصدر على (فَعَالِيَة)\n١ - الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرًا وعلانيةً فلهم أجرهم [٢٧٤:٢]","vol":"6","page":150},{"text":"(ب) وأنفقوا مما رزقناهم سرًا وعلانية [٢٢:١٣، ٢٩:٣٥]\n(ج) وينفقون مما رزقناهم سرًا وعلانية [٣١:١٤]\nفي المفردات: (العلانية: ضد السر، وأكثر ما يقال ذلك في المعاني دون الأعيان).\n\nالمصدر على (فَاعِل)\n١ - ولا تلبسوا الحق بالباطل [٤٢:٢]\n=٢٤.\nفي المفردات: (الباطل: نقيض الحق، وهو مالا ثبات له عند الفحص عنه).\nوفي البحر ١٧٩:١: (ولا تلبسوا الحق بالباطل) أي الصدق بالكذب).\nوفي المحتسب ٣٤٧:١: الفالج والباطل مصدران.\n\nقراءة فَاعِل\nوفوق كل ذي علمٍ عليم [٧٦:١٢]\nقرأ عبد الله: (وفوق كل ذي عالم) فخرجت على زيادة ذي، أو على أن (عالم) مصدر، بمعنى علم، أو على أن التقدير: وفوق كل ذي شخص عالم.\nالبحر ٣٣٣:٥، ابن خالويه ٦٥.\nوفي المحتسب ٣٤٧:١: (تحتمل هذه القراءة ثلاثة أوجه).\nأحدها: أن تكون من باب إضافة المسمى إلى الاسم، أي فوق كل شخص يسمى عالمًا عليم.\nالوجه الثاني: أن يكون عالم مصدرًا كالفالج والباطل.\nالوجه الثالث: أن يكون على مذهب من يعتقد زيادة (ذى).","vol":"6","page":151},{"text":"المصدر على (فَاعِلة)\n١ - فهل ترى لهم من باقية [٨:٦٩]\nفي المفردات: (أي جماعة باقية، أو فعلة لهم باقية. وقيل: معناه: بقية.\nوقد جاء من المصادر ما هو على (فاعل) معًا هو على بناء مفعول والأول أصح).\nوفي الكشاف ١٥٠:٤: (من بقية أو نفس باقية أو من بقاء كالطاغية بمعنى الطغيان).\nوفي البحر ٣٢١:٨: (قال ابن الانباري: من باقية، أي من باق، والهاء للمبالغة، وقال أيضًا: من فئة باقية، وقيل: من باقية، من بقاء، مصدر جاء على فاعلة كالعاقبة).\n٢ - الحاقة ما الحاقة [٦٩: ١ - ٢]\nفاعل من حق الشيء إذا ثبت وقيل: مصدر كالعاقبة والعالية.\nالبحر ٣٢٠:٨\nوفي المحتسب ٢٨٧:١: (وأما قوله: ﴿ولا تزال تطلع على خائنةٍ منهم﴾ [١٣:٥]\nفيجوز أن يكون مصدرًا أي خيانة منهم ويجوز أن يكون معناه: على نية خائنة أو عقيدة خائنة).\n٣ - يعلم خائنة الأعين [١٩:٤٠]\nجوزوا أن تكون (خائنة) مصدرًا كالعافية والعاقبة، أي يعلم خيانة الأعين.\nالبحر ٤٥٧:٧\n٤ - واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة [٢٥:٨]\nوفي المحتسب ٢٨٧:١: (ومنه قولهم: مررت به خاصة أي خصوصًا). من المصادر التي على (فاعلة).\nوفي البحر ٤٨٥:١: (خاصة: أصله أن يكون نعتًا لمصدر محذوف أي","vol":"6","page":152},{"text":"إصابة خاصة، وهي حال من الفاعل المستكن في (لاتصيبن) وتحتمل أن تكون حالًا من الذين ظلموا أي مخصوصين بها بل تعمهم وغيرهم).\n٥ - قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت [٩٤:٢]\nخالصة: مصدر كالعاقبة والعافية الجمل ٨١:١\n(ب) إنا أخلصناهم بخالصةٍ ذكرى الدار [٤٦:٣٨]\nخالصة: تحتمل وهو الأظهر أن تكون اسم فاعل. . وتحتمل أن تكون مصدرًا كالعاقبة، فيكون قد حذف منه الفاعل، أي أخلصناهم بأن أخلصوا ذكرى الدار فيكون (ذكرى) مفعولًا. البحر ٤٠٢:٧، العكبري ١١٠:٢.\n٦ - ولا تزال تطلع على خائنةٍ منهم [١٣:٥]\n(ب) يعلم خائنة الأعين [١٩:٤٠]\nفي المفردات: (وقيل: خائنة موضوعة موضع المصدر، نحو: قم قائمًا).\n٦ - يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة [٥٢:٥]\n(ب) عليهم دائرة السوء [٨٩:٩، ٦:٤٨]\nفي البحر ٩١:٥: (يجوز أن تكون الدائرة مصدرًا كالعاقبة، ويجوز أن تكون صفة). الجمل ١٥٦:٤\n٧ - يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة [٦:٧٩]\nفي الكشاف ٢١٢:٤: (الراجفة: الواقعة التي ترجف عندها الأرض والجبال، وهي النفخة الأولى. الرادفة: التي تتبع الأولى، وهي النفخة الثانية، ويجوز أن تكون الرادفة القيامة). البحر ٤٢٠:٨\n٨ - قل كل يعمل على شاكلته [٨٤:١٧]\nفي المفردات: (على شاكلته): على سجيته التي قيدته، وذلك أن سلطان السجية على الإنسان قاهر).\nوفي البحر ٧٥:٦ (الشاكلة: قال ابن عباس: ناحيته، وقال مجاهد: طبيعته، وقال قتادة: نيته، وقال ابن زيد: دينه. وقال مقاتل: خلقه، وهذه أقوال متقاربة).\n٩ - فإذا جاءت الصاخة [٣٣:٨٠]","vol":"6","page":153},{"text":"في المفردات: (الصاخة: شدة صوت ذي المنطق. . . وهي عبارة عن القيامة).\nوفي البحر ٤٢٩:٨: (الصاخة: اسم من أسماء القيامة يصم نبأها الآذان، تقول العرب: صختهم الصاخة ونابتهم النائبة، أي الداهية.\n١٠ - وأما ثمود فأهلكوا بالطاغية [٥:٦٩]\nفي الكشاف ١٤٩:٤: (بالواقعة المجاوز للحد في الشدة، واختلف فيها: فقيل: الرجفة، وعن ابن عباس: الصاعقة، وقيل: الطاغية مصدر كالعاقبة، أي بطغيانهم. وليس بذاك، لعدم الطباق بينها وبين قوله: (بريح صرصرٍ).\nوفي البحر ٣٢١:٨: (وقيل: مصدر كالعاقبة. . . ويدل عليه: (كذبت ثمود بطغواها) [١١:٩١]. وقيل الطاغية: عاقر الناقة، والهاء للمبالغة).\nوفي العكبري ١٤١: ٢: (مصدر أو اسم فاعل).\n١١ - فانظر كيف كان عاقبة المكذبين [١٣٧:٣]\n=٣١\n(ب) فكان عاقبتهما أنهما في النار [١٧:٥٩]\nالعاقبة: مصدر الكشاف ١٤٩:٤\nالبحر ٣٢١:٨، ٤٥٧:٧، ٤٠٢:٧، ٩١:٥\n١٢ - ليس لها من دون الله كاشفة [٥٨:٥٣]\nيجوز أن تكون الهاء للمبالغة ويجوز أن يكون مصدرًا كالعاقبة وخائنة الأعين ويحتمل أن يكون التقدير: حال كاشفة.\nالبحر ١٧٠:٨، العكبري ١٣١:٢، الجمل ٢٣٥:٤\n١٣ - ليس لوقعتها كاذبة [٢:٥٦]\nالظاهر أنه اسم فاعل صفة لموصوف محذوف وقيل: مصدر كالعاقبة والعافية وخائنة الأعين. البحر ٢٠٣:٨\n١٤ - لا تسمع فيها لاغية [١١:٨٨]\nفي المحتسب ٢٨٧:٢: (أي لغو. . . ويجوز أن يكون على لا تسمع فيها كلمة لاغية. البحر ٤٦٣:٨ والجمل ٥١٨:٤\n١٥ - إن ناشئة الليل هي أشد وطًا [٦:٢٣]","vol":"6","page":154},{"text":"في الكشاف ١٧٦:٤: (النفس ناشئة بالليل، التي تنشأ عن مضجعها إلى العبادة وقيام الليل على أن الناشئة مصدر من نشأ: إذا قام ونهض على (فاعلة) كالعاقبة ويدل عليه ما روى عن عبيد بن عمير: قلت لعائشة: رجل قام من أول الليل أتقولين له قام ناشئة قالت: لا، إنما الناشئة القيام بعد النوم، ففسرت الناشئة بالقيام عن المضجع أو العبادة التي تنشأ بالليل، أي تحدث وتقع).\nوفي البحر ٣٦٣:٨: (جمع ناشيء أو مصدر بمعنى قيام الليل، من نشأ إذا قام ونهض).\n١٦ - ومن الليل فتهجد به نافلة لك [٧٩:١٧]\n(ب) ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة [٧٢:٢١]\nفي الكشاف ٤٦٢:٢: (نافلة لك: عبادة زائدة لك عن الصلوات الخمس، ووضع (نافلة) موضع (تهجدًا) لأن التهجد نافلة زائدة).\nوفي البحر ٧١:٦: (قال أبو البقاء: فيه وجهان: أنه مصدر بمعنى تهجد، ونافلة هنا مصدر كالعاقبة.\nوالثاني: هو حال، أي صلاة نافلة). العكبري ٥٠:٢\n\nقراءات (فاعلة)\n١ - وإن خفتم عيلةٍ فسوف يغنيكم الله من فضله [٢٨:٩]\nفي المحتسب ٢٨٧:١: (ومن ذلك قراءة ابن مسعود: ﴿وإن خفتم عيلة﴾\nقال أبو الفتح: هذا من باب المصادر التي جاءت على (فاعلة) كالعاقبة والعافية.\nوذهب الخليل في قولهم: ما باليت بالة أنها في الأصل عالية كالعاقبة والعافية، فحذفت لامها تخفيفًا. . . . . ويجوز على إن خفتم حالًا عائلة فالمصدر هنا أعذب وأعلى). البحر ٢٨:٥\n٢ - فنظرة إلى ميسرةٍ [٢٨٠:٢]\nقرأ عطاء: (فناظرة) على وزن فاعلة، وخرجها الزجاج على أنها مصدر كقوله تعالى: ﴿ليس لوقعتها كاذبة﴾ [٢:٥٦]، ﴿تظن أن يفعل بها فاقرة﴾ [٢٥:٧٥]. ﴿يعلم خائنة الأعين﴾ [١٩:٤٠]","vol":"6","page":155},{"text":"البحر ٣٤٠:٢، العكبري ٦٦:١٥\nمعاني القرآن للزجاج ٣٥٩:١.\n\nالمصدر على (فِعلان)\n١ - رضوان من الله [١٥:٣، ٧٢:٩]\n(ب) يبشرهم ربهم برحمةٍ منه ورضوان [٢١:٩]\n(ج) على تقوى من الله ورضوانٍ [١٠٩:٩]\n(د) ومغفرة من الله ورضوان [٢٠:٥٧]\n(هـ) يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا [٣٩:٤٨، ٨:٥٩]\n(و) يبتغون فضلًا من ربهم ورضوانًا [٢:٥]\nفي المفردات: (ولما كان أعظم الرضا رضا الله تعالى خص لفظ الرضوان في القرآن بما كان من الله تعالى).\n٢ - وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان [٧:٤٩]\nفي المفردات: (وعصى عصيانًا: إذا خرج عن الطاعة، وأصله أن يتمنع بعصاه).\n\nقراءات (فِعلان)\n١ - فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم [١١:١٠]\nقرأ بعضهم بكسر الطاء، (طغيانهم) ابن خالويه ٥٦\n٢ - يسارعون في الإثم والعدوان [٦٢:٥]\nقرأ أبو حيوة (والعدوان) بكسر العين. البحر ٥٢٢:٣\n(ب) فلا عدوان علي [٢٨:٢٨]\nقرأ أبو حيوة وابن قطيب (عدوان) بكسر العين البحر ١١٥:٧\n(ج) فلا تتناجوا بالإثم والعدوان [٩:٥٨]\nقرأ أبو حيوة (العدوان) بكسر العين حيث وقع البحر ٢٣٦:٨","vol":"6","page":156},{"text":"المصدر على (فُعلان)\n١ - فقالوا ابنوا عليهم بنيانًا [٢١:١٨]\n(ب) كأنهم بنيان مرصوص [٤:٦١]\n(ج) قالوا ابنو له بنينًا [٩٧:٣٧]\nفي المفردات: (البنيان: واحد، لا جمع؛ كقوله: ﴿لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبةً﴾ [١١:٩] و﴿كأنهم بنيان مرصوص﴾ [٤:٦١]. . وقال بعضهم: بنيان: جمع بنيانة، مثل شعير وشعيرة وتمر وتمره).\nوفي البحر ١٠٠:٥: (البنيان: مصدر كالغفران، أطلق على المبنى كالخلق بمعنى المخلوق. وقيل: هو جمع واحده بنيانة).\n٢ - أتأخذونه بهتانًا وإثمًا مبينًا [٢٠:٤]\n(ب) فقد احتمل بهتانًا وإثمًا مبينًا [١١٢:٤]\n(ج) وقولهم على مريم بهتانًا عظيمًا [١٥٦:٤]\n(د) هذا بهتان عظيم [١٦:٢٤]\n(هـ) فقد احتملوا بهتانًا [٥٨:٣٣]\n(و) ولا يأتين ببهتانٍ يفترينه [١٢:٦٠]\nفي المفردات: (هذا بهتان عظيم) أي كذب بهت سامعه لفظاعته).\nوفي الكشاف ٥١٤:١: (البهتان: أن تستقبل الرجل بأمر قبيح تقذفه به، وهو بريء منه لأنه يبهت عند ذلك. وانتصب (بهتانًا) على الحال أو على أنه مفعول له وإن لم يكن غرضًا).\nوفي البحر ٢٠٧:٣: (أصل البهتان الكذب الذي يواجه به الإنسان صاحبه على جهة المكابرة، فيبهت المكذوب عليه أي يتحير، ثم سمي كل باطل يتحير من باطله بهتانًا).","vol":"6","page":157},{"text":"٣ - وجعل الليل سكنًا والشمس والقمر حسبانًا [٩٦:٦]\n(ب) ويرسل عليها حسبانًا من السماء [٤٠:١٨]\n(ج) والشمس والقمر بحسبانٍ [٥:٥٥]\nفي الكشاف ٣٨:٢: (الحسبان بالضم مصدر حسب، والحسبان بالكسر مصدر حسب ونظيره الكفران والشكران).\nوفي البحر ١٨٦:٤: (والحسبان: جمع حساب كشهاب وشهبان، قاله الأخفش، أو مصدر حسب الشيء، والحساب الاسم قاله يعقوب. قتادة: حسبانًا: ضياء).\nوفي الكشاف ٤٨٥:٢: (ويرسل عليها حسبانًا) الحسبان: مصدر كالغفران والبطلان، بمعنى الحساب: وقيل: جمع واحده حسبانه).\nوفي البحر ١٢٣:٦: (الحسبان في اللغة الحساب.\nوقال في ص ١٢٩: (الحسبان: قال ابن عباس: العذاب. وقال الضحاك: البرد. وقال الكلبي: النار. وقال ابن زيد: القضاء).\nوفي الكشاف ٤٣:٤: (بحسبان): بحساب معلوم وتقدير سوى).\nوفي البحر ١٨٨:٨: (الحسبان: مصدر كالغفران وهو بمعنى الحساب، قال قتادة وقال الضحاك وأبو عبيدة: جمع حساب كشهاب وشهبان).\nوقال ابن قتيبة ١٥٧: (الحسبان: الحساب، يقال: خذ كل شيء بحسبانه أي بحسابه).\n٤ - ومن يتخذ الشيطان وليًا من دون الله فقد خسر خسرانًا مبينًا [١١٩:٤]\n(ب) ذلك هو الخسران المبين [١١:٢٢]\n(ج) ألا ذلك هو الخسران المبين [١٥:٣٩]\nفي المفردات: (الخسر والخسران: انتقاص رأس المال، وينسب ذلك إلى الإنسان فيقال: خسر فلان، وإلى الفعل فيقال: خسرت تجارته).\n٥ - وسبحان الله [١٠٨:١٢]\nاسم مصدر على علم التسبيح.\n٦ - مانزل الله بها من سلطانٍ [٧١:٧]\n=٢٤","vol":"6","page":158},{"text":"(ب) بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانًا [٥١:٣]\n=١١\nفي المفردات: (السلاطة: التمكن من القهر. . . . سمى الحجة سلطانًا، وذلك لما يلحق من الهجوم على القلوب).\n٧ - إن الله عهد إلينا إلا نؤمن لرسولٍ حتى يأتينا بقربانٍ تأكله النار [١٨٣:٣]\n(ب) إذ قربا قربانًا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر [٢٧:٥]\n(ج) فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانًا آلهةً [٢٨:٤٦]\nالقربان: ما يتقرب به إلى الله من شاة أو بقرة أو غير ذلك وهو في الأصل مصدر سمي به المفعول به كالرهن. البحر ١٣٢:٣\nوفي البحر ٦٦:٨: (آلهة: المفعول الثاني: والأول محذوف، و(قربانًا) حال أو مفعول لأجله. العكبري ١٢٣:٢\n٨ - وليزيدن كثيرًا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانًا وكفرًا [٦٤:٥، ٦٨]\n(ب) فما يزيدهم إلا طغيانًا وكفرًا [٦٠:١٧]\n(ج) فخشينا أن يرهقهما طغيانًا وكفرًا [٨٠:١٨]\nفي المفردات: (طغيت وطغوت وطغيانًا. . . وذلك تجاوز الحد في العصيان).\n٩ - فأرسلنا عليهم الطوفان [١٣٣:٧]\n(ب) فأخذهم الطوفان [١٤:٢٩]\nفي البحر ٣٧٢:٤: (وقال الأخفش: الطوفان: جمع طوفانة عند البصريين، وهو عند الكوفيين مصدر كالرجحان. . زو على تقدير كونه مصدرًا فلا يراد به هنا المصدر. قال ابن عباس: هو الماء المغرق، وقال قتادة: المطر).\nمعاني الزجاج ٤٠٨:١\nوفي ابن قتيبة ١٧١: (السيل العظيم: وقيل: الموت الكثير الذريع، وطوفان الليل: شدة سواده).\n١٠ - ومن يفعل ذلك عدوانًا وظلمًا فسوف نصليه نارًا [٣٠:٤]\n(ب) تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان [٨٥:٢]\n(ج) فلا عدوان إلا على الظالمين [١٩٣:٢]","vol":"6","page":159},{"text":"(د) ولا تعاونوا على الإثم والعدوان [٢:٥]\n(هـ) يسارعون في الإثم والعدوان [٦٢:٥]\n(و) فلا عدوان علي [٢٨:٢٨]\n(ز) ويتناجون بالإثم والعدوان [٨:٥٨]\n(ح) فلا تتناجوا بالإثم والعدوان [٩:٥٨]\nفي البحر ٢٩١:١: (العدوان: تجاوز الحد في الظلم).\n١١ - غفرانك ربنا وإليك المصير [٢٨٥:٢]\nمنصوب بإضمار فعله، أي نستغفرك الكشاف ٣٣١:١\n١٢ - إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانًا [٢٩:٨]\n(ب) وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان [٥٣: ٢]\n(ج) وبيناتٍ من الهدى والفرقان [١٨٥:٢]\n(د) وأنزل الفرقان [٤:٣]\n(هـ) وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان [٤١:٨]\n(و) ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياءً [٤٨:٢١]\n(ز) تبارك الذي نزل الفرقان على عبده [١:٢٥]\nفي المفردات: (الفرقان أبلغ من الفرق، لأنه يستعمل في الفرق بين الحق والباطل وهو اسم، لا مصدر فيما قيل. . . والفرقان: كلام الله تعالى لفرقه بين الحق والباطل).\nوفي الكشاف ٢٨١:١: (الكتاب والفرقان) يعني الجامع بين كونه كتابًا منزلًا وفرقانًا يفرق بين الحق والباطل).\nوفي البحر ٢٠٢:١: (والفرقان: هو التوراة).\nوفي الكشاف ١٩٢:٢: (يوم الفرقان) يوم بدر).\nوفي الكشاف ٨٠:٣: (نزل الفرقان على عبده) الفرقان: مصدر فرق بين الشيئين، إذا فصل بينهما وسمي به القرآن، لفصله بين الحق والباطل، أو لأنه لم ينزل جملة واحدة، ولكن مفروقًا مفصولًا بين بعضه وبعض في الإنزال).","vol":"6","page":160},{"text":"١٣ - إنا أنزلناه قرآنًا عربيًا [٢:١٢]\n=١٠.\n(ب) شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن [١٨٥:٢]\n=٥٨\nفي البحر ٢٦:٢: (القرآن: مصدر قرأ قرآنًا، وأطلق على ما بين الدفتين من كلام الله ﷿، وصار علمًا على ذلك، وهو من إطلاق المصدر على اسم المفعول في الأصل. ومعنى قرآن بالهمز: الجمع. . . ومن لم يهمز فالأظهر أن يكون ذلك من باب النقل والحذف أو تكون النون أصلية من قرنت الشيء ضممته).\n(ب) إن علينا جمعه وقرآنه [١٧:٧٥]\nأي قراءتك إياه والقرآن: مصدر كالقراءة، وقيل: وقرآنه: وتأليفه في صدرك فهو مصدر من قرأت أي جمعت. البحر ٣٨٧:٨\n١٤ - فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه [٩٤:٢١]\nفي المفردات: (وكفر النعمة وكفرانها: سترها بترك أداء شكرها).\n\nقراءات (فِعلان)\nمن السبع\n١ - وأزواج مطهرة ورضوان من الله [١٥:٣]\nفي النشر ٢٣٨:٢: (واختلفوا في (رضوان) حيث وقع: فروى أبو بكر بضم الراء إلا في الموضع الثاني من المائدة، وهو (من اتبع رضوانه) [١٦:٥]\nفكسر الراء فيه. . . . وقرأ الباقون بكسر الراء في جميع القرآن).\nالإتحاف ١٧٢، غيث النفع ٦٢، الشاطبية ١٧١\nوفي البحر ٣٩٨:٥: (الرضوان: مصدر رضى، وكسر رائه لغة الحجاز، وضمها لغة تميم وبكر وقيس عيلان. وقيل الكسر للاسم، والضم للمصدر).\n(ب) أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخطٍ [١٦٢:٣]\nقرأ بضم الراء أبو بكر الإتحاف ١٨١، النشر ٢٤٣:٢، غيث النفع: ٧١.","vol":"6","page":161},{"text":"(ج) واتبعوا رضوان الله [١٧٤:٣]\nضم الراء لشعبة. الإتحاف ١٨٢.\n(د) يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا [٢:٥]\nقرأ (ورضوانًا) بضم الراء حيث وقع أبو بكر إلا أنه اختلف عنه في الثاني من هذه السورة. الإتحاف ١٩٧، غيث النفع ٨٢\n(هـ) يبشرهم ربهم برحمةٍ منه ورضوانٍ [٢١:٩]\nضم الراء أبو بكر الإتحاف ٢٤١.\n(و) ورضوان من الله أكبر [٧٢:٩]\nقرأ بضم الراء أبو بكر. الإتحاف ٢٤٣، غيث النفع ١٦، البحر ٧٢:٥\n(ز) أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوانٍ خير [١٠٩:٩]\nضم الراء شعبة الإتحاف ٢٤٤\n(ح) وكرهوا رضوانه [٢٨:٤٧]\nقرأ شعبة بضم الراء.\nالإتحاف ٣٩٤، الشاطبية، النشر ٣٧٤:٢، غيث النفع ٢٤١.\n(ط) يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا [٢٩: ٤٨]\nقرأ أبو بكر بضم الراء. الإتحاف ٣٩٦، غيث النفع ٢٤٣، البحر ١٠٢:٨\n(ي) ومغفرة من الله ورضوان [٢٠:٥٧]\nضم الراء أبو بكر الإتحاف ٤١١، غيث النفع ٢٥٥.\n(ك) ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله [٢٧:٥٧]\nضم الراء أبو بكر. الإتحاف ٤١١، غيث النفع ٢٥٦\n(ل) يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا [٨:٥٩]\nضم الراء أبو بكر. الإتحاف ٤١٣، غيث النفع ٢٥٧\n\nالاتفاق على كسر الراء\nيهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام [١٦:٥]\nاتفق سبعة على كسر راء (رضوانه) فشعبة فيه كغيره. غيث النفع ٨٣.","vol":"6","page":162},{"text":"المصدر على (فُعلان)\n١ - يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان [٢١:٩]\nفي البحر ٢١:٥: (قرأ الأعمش: (ورضوان) بضم الراء والضاد معًا. قال أبو حاتم: لا يجوز هذا. وينبغي أن يجوز فقد قالت العرب: (سلطان) بضم السين واللام، وأورده التصريفيون في أبنيتهم).\n(ب) ورضوان من الله أكبر [٧٢:٩]\nقرأ الأعمش: (ورضوان) بضم الراء والضاد قال صاحب اللوامح: وهي لغة.\nالبحر ٧٢:٥\n\nالمصدر على (فَعَلان)\n١ - وإن الدار الآخرة لهي الحيوان [٦٤:٢٩]\nفي الكشاف ٢١١:٣ - ٢١٢: (الحيوان: مصدر حيى، وقياسه حييان، فقلبت الثانية واوًا، كما قالوا: حيوة في اسم رجل. وفي بناء الحيوان زيادة معنى ليس في بناء الحياة وهي ما في بناء (فعلان) من الحركة والاضطراب كالنزوان والنفضان واللهبان وما أشبه ذلك).\nوفي تصريف المازني ٢٨٤:٢ - ٢٨٦\n(قال أبو عثمان: وأما قولهم، حيوان فإنه جاء على ما لا يستعمل، ليس في الكلام فعل مستعمل موضع عينه ياء ولا مه واو، فلذلك لم يشتقوا منه قعلًا، وعلى ذلك جاء (حيوة) اسم رجل فافهمه.\nوكان الخليل يقول: حيوان، قلبوا فيه الياء واوًا لئلا يجتمع ياءان، استثقالًا للحرفين من جنسٍ واحدٍ يلتقيان، ولا أرى هذا شيئًا ولكن هذا كقولهم: فاظ الميت يفيظ فيظًا وفوظًا، فلايشتقون من فوظ فعلًا.\nط قال أبو الفتح: القول في هذا ما قال الخليل. وتشبيه أبي عثمان (الحيوان) في أنه لم يشتق منه فعل يفوظ ليس بمستقيم، وفيظ وفوظ لغتان. . . فأما قولهم في العلم: حيوة فالواو فيه بدل من الياء، وأصله حية، وجاز ذلك فيه لما كنت عرفتك من أنه قد يجيء في الأعلام ما لا يجيء في غيرها، وذلك نحو: مورق، وتهلل. . . . . .","vol":"6","page":163},{"text":"وإنما حمل الخليل الحيوان على أنه من مضاعف الياء، وأن الواو فيه بدل من الياء، لأنه من الحياة، ومعنى الحياة موجود في قولهم: الحيا للمطر). . . .\nوفي البحر ١٥٨:٧: (والحيوان والحياة بمعنى واحد، وهو عند الخليل وسيبويه مصدر حيى والمعنى لهي دار الحياة المستمرة التي لا تنقطع. وقيل: الحيوان: الحي، كأنه أطلق على الحي اسم المصدر).\n٢ - شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن [١٨٥:٢]\nفي الكشاف ٢٢٦:٢: (الرمضان: مصدر رمض: إذا احترق، فأضيف إليه الشهر وجعل علمًا ومنع الصرف للعلمية والألف والنون كما قيل: ابن داية للغراب).\nوفي البحر ٢٦:٢: (يحتاج في تحقيق أنه مصدر إلى صحة نقل، لأن (فعلانًا) ليس مصدر فعل المتعدى، إلا أن يشذ والأولى أن يكون مرتجلًا).\n٣ - ولا يجرمنكم شنآن قومٍ أن صدوكم عن المسجد الحرام [٢:٥]\n(ب) ولا يجرمنكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا [٨:٥]\nفي المفردات: (شنآن قوم: أي بغضهم).\nوفي الكشاف: ٥٩٢:٢ (الشنآن: شدة البغض).\nوفي سيبويه ٢١٨:٢: (وأكثر ما يكون (الفعلان) في هذا الضرب، ولا يجيء فعله يتعدى الفاعل إلا أن يشذ شيء، نحو: شنئته شنآنًا).\nوفي البحر ٤١٠:٣: (الشنآن: البغض، وهو أكثر مصادر شنيء. . . وهو ستة عشر وزنًا وهي أكثر ما حفظ لفعل من المصادر).\nوفي البحر ٤٢٢:٣: (والأظهر في الفتح أن يكون مصدرًا وقد كثر مجيء المصدر على (فعلان) وجوزوا أن يكون وصفًا، و(فعلان) في الأوصاف موجود، نحو قولهم: حمار قطوان أي عسير السير، وتيس عدوان: كثير العدو، وليس في الكثرة كالمصدر).\n\nالمصدر على (فَعَلان)\n١ - ولا يجرمنكم شنآن قومٍ أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا [٢:٥]","vol":"6","page":164},{"text":"(ب) ولا يجرمنكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا [٨:٥]\nقرأ ابن عامر وابن وردان وأبو بكر بإسكان النون (شنآن) في الموضعين. والباقون بالفتح.\nالنشر ٢٥٣:٢، الإتحاف ١٩٧، غيث النفع ٨٢، الشاطبية ١٨٧.\nوفي البحر ٤٢٢:٣: (الأظهر في السكون أن يكون وصفًا، فقد حكى: رجل شنآن، وامرأة شنآنة. وقياسه أنه من فعل متعد وحكى أيضًا: شنآن وشنأى مثل عطشان، وعطشى، وقياسه أنه من فعل لازم، وقد يشتق من لفظ واحد المتعدى واللازم نحو: فغرفاه، وفغرفوه، بمعنى فتح وانفتح. وجوزوا أن يكون مصدرًا، ومجيء المصدر على (فَعلان) بفتح الفاء وسكون العين قليل، قالوا: لويته دينه ليانًا، وقال الأحوص:\nوما الحب إلا ما تحب وتشتهي ... وإن لام فيه ذو الشنان وفندا\nأصله الشنآن، فحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الساكن قبلها، والوصف في فعلان أكثر من المصدر نحو رحمن. العكبري ١١٥:١\nوفي مجمع الأمثال ٤١:١: (ليس من المصادر على (فَعلان) إلا شنآن وليان).\nوفي معاني القرآن ٣٠٠:١: (إذا أردت به بغيض قوم قلت: شنآن).\n\nالمصدر على (تِفعَال)\n١ - وأنزلنا عليك الكتاب تبيانًا لكل شيء [٨٩:١٦]\nفي سيبويه ٢٤٥:٢: (وأما التبيان فليس على شيء من الفعل لحقته زيادة، ولكنه بنى هذا البناء، فلحقته الزيادة، كما لحقت الرئمان، وهو من الثلاثة، وليس من باب التقتال، ولو كان أصلها من ذلك فتحوا التاء، فإنما هي من بينت كالغارة من أغرت، والنبات من أنبت.\nونظيرها التلقاء، وإنما يريدون اللقيان، وقال الراعي:\nأملت خيرك عل تأتي مواعده ... فاليوم قصر عن تلقائك الأمل\nوفي المخصص ٣٠٦:١٢، ١٤٣:١٣، هي اسم مصدر، وهو ظاهر كلام","vol":"6","page":165},{"text":"سيبويه حيث شبهها بالغارة من أغرت والنبات من أنبت)\nوفي الكشاف ٤٢٤:٢: (تبيانًا): بيانًا بليغًا. ونظير تبيان تلقاء في كسر أوله وقد جوز الزجاج فتحه في غير القرآن).\nوفي البحر ٥٢٧:٥: (الظاهر أن تبيانًا مصدر جاء على (تِفعال) وإن كان باب المصادر أن تجيء على (تِفعال) بالفتح، كالترداد والتطوف.\nونظير تبيان تلقاء في كسر أوله، وقد جوز الزجاج فتحه في غير القرآن.\nوقال ابن عطية: تبيان: اسم وليس بمصدر، وهو قول أكثر النحاة، وروى ثعلب عن الكوفيين والمبرد عن البصريين أنه مصدر، ولم يجيء على (تِفعال) من المصادر إلا تبيان وتلقاء).\n٢ - وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا [٤٧:٧]\n(ب) قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي [١٥:١٠]\nفي الكشاف ٢٢٩:٢: (تلقاء نفسي) قبل نفسي. وقرئ بفتح التاء).\nوفي البحر ١٣٢:٥: (تلقاء: مصدر كالتبيان، ولم يجيء مصدر على (تفعال) غيرهما. ويستعمل ظرفًا للمقابلة. تقول: زيد تلقاءك. وقرئ بفتح التاء، وهو قياس المصادر التي للمبالغة، كالتطواف والتجوال والترداد، والمعنى: من قبل نفسي).\n\nالمصدر على (فَعَلُوت)\n١ - وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض [٧٥:٦]\n(ب) أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض [١٨٥:٧]\n(ج) قل من بيده ملكوت كل شيء [٨٨:٢٣]\n(د) فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء [٨٣:٣٦]\nفي المفردات: (الملكوت: مختص بملك الله تعالى، وهو مصدر ملك أدخلت فيه التاء، نحو: رحموت ورهبوت).\nوفي البحر ١٦٥:٤: (وقال الزجاج وغيره: الملكوت: الملك، كالرغبوت والرهبوت والجبروت، وهو بناء المبالغة. . . . . وقرأ أبو السمال بسكون اللام، وهي","vol":"6","page":166},{"text":"لغة بمعنى الملك. وقرأ عكرمة (ملكوث) بالثاء المثلثة. وقال (ملكوثًا) باليونانية أو القبطية، وقال النخعي: هي (ملكوثًا) بالعبرانية). ابن خالويه ٣٨\nوفي البحر ٣٤٩:٧: (قرأ طلحة والأعمش: (ملكة) على وزن شجرة ومعناه: ضبط كل شيء والقدرة عليه، وقرئ (مملكة) على وزن (مفعلة).\nوقال الزجاج ٢٩١:٢: (الملكوت: بمنزلة الملك، إلا أن الملكوت أبلغ في اللغة من الملك).\nد- الطاغوت: في الأصل مصدر من طغى وانظر مبحث القلب المكاني.\n\nالمصدر على (مفعال)\n١ - وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله [٨٣:٢]\n= ١٠، ميثاقًا =٣، ميثاقكم =٤، ميثاقه = ٣، ميثاقهم = ٥.\nفي الكشاف ١٢٠:١: (والضمير في (ميثاقه) للعهد، ويجوز أن يكون بمعنى توثيقه، كما أن الميعاد والميلاد بمعنى الوعد والولادة).\nوفي العكبري ١٥:١: (ميثاقه) مصدر بمعنى الإيثاق).\nوفي البحر ١٢٧:١ - ١٢٨: (الميثاق: مفعال من الوثاقة، وهو الشد في العقد. . . قال أبو محمد بن عطية: هو اسم في موضع المصدر، كما قال عمرو بن شبيم:\nأكفرًا بعد رد الموت عني ... وبعد عطائك المائة الرتاعا\nولا يتعين ما قال بل أجاز الزمخشري أن يكون بمعنى التوثقة. . . وظاهر كلام الزمخشري أن يكون مصدرًا، والأصل في مفعال أن يكون وصفًا، نحو مطعام ومسقام ومذكار، وقد طالعت كلام أبي العباس بن الحاج وكلام أبي عبد الله بن مالك وهما من أوعب الناس لأبنية المصادر، فلم يذكرا (مفعالًا) في أبنية المصادر).\n٢ - وأوفوا الكيل والميزان بالقسط [١٥٢:٦]\nفي العكبري ١٤٨:١: (الكيل: هنا مصدر بمعنى المكيل والميزان كذلك، ويجوز أن يكون فيه حذف مضاف تقديره: مكيل الكيل وموزون الوزن).","vol":"6","page":167},{"text":"٣ - إن الله لا يخلف الميعاد [٩:٣]\n=٦. ميعاد يومٍ [٣٠:٣٤]\nفي المفردات: (والموعد والميعاد: يكونان مصدرًا واسمًا).\nوفي الكشاف ٥٨٣:٣: (الميعاد: ظرف الوعد من مكان أو زمان، وهو هاهنا الزمان والدليل عليه قراءة من قرأ (ميعاد يوم) فأبدل منه اليوم.\nفإن قلت: فما تأويل من أضافه إلى يوم؟ أو نصب يومًا؟ قلت: أما الإضافة فإضافة تبيين، كما تقول: سحق عمامة وبعير سانية، وأما نصب (يومًا) فعلى التعظيم بإضمار فعل تقديره: لكم ميعاد أعنى يومًا أو أريد يومًا من صفة كيت وكيت).\n(ميعاد يوم) مصدر مضاف للظرف العكبري ١٠٣:٢\nوفي البحر ٢٨٢:٧: (الظاهر أن الميعاد اسم على وزن (مِفعال) استعمل بمعنى المصدر أي قل لكم وقوع وعد يوم وتنجيزه).\n٤ - إنك لا تخلف الميعاد [١٩٤:٣]\nفي العكبري ٩٢:١: (الميعاد مصدر بمعنى الوعد).\n\nالمصدر على فِيعال أو فِعيَال\n١ - إن إلينا إيابهم [٢٥:٨٨]\nوفي المحتسب ٣٥٧:٢ - ٣٥٩: (قرأ أبو جعفر بتشديد الياء). الإتحاف ٣٤٨، النشر ٤٠٠:٢\nقال أبو الفتح: أنكر أبو حاتم هذه القراءة، وقال حملها على (وكذبوا بآياتنا كذابًا). [٢٨:٧٨]).\nالتلاوة: (وكذبوا بآياتنا كذابًا) [٢٨:٧٨]. وقال هذا لا يجوز؛ لأنه كان يجب إوابًا لأنه فعال. وقال ولو أراد ذلك لقال (إيوابًا) فقلب الواو ياء للكسرة قبلها، كديوان وقيراط.\nوهذا لو كان لابد أن يكون (إيابًا) فعالًا مصدر أوبت. . . لكان الذهاب إليه فاسدًا لأنه كان يجب فيه التصحيح لاحتماء العين بالإدغام؛ كقولهم: اجلوذ","vol":"6","page":168},{"text":"اجلوذًا. وعلى أن يجوز أن يكون (فِعالًا) إوابًا إلا أنه قلب الواو ياء، وإن كانت متحصنة بالإدغام، استحسانًا للاستخفاف لا وجوبًا. . . . وذلك أن يكون بنى من آب فيعلت وأصله أبوييت، فقلبت الواو ياء، لوقوع الياء ساكنة قبلها، فصارت أيبت، ثم جاء المصدر على هذا إيابًا، فوزنه فيعال. . . وإن شئت أيضًا جعلت أويبت فوعلت بمنزلة حوقلت، وجاء المصدر على (فيعال) كالحيقال، فصار: إيوابا كالحيقال، ثم قلبت الواو ياء. . . . فإن قلت: هلا حماها الإدغام من القلب؟.\nقيل: هيهات إنما ذلك إذا كانتا عينين.\nويجوز أن يكون (أويب) فعولت كجهور، فتقول في مصدره على حد جهوار إياب، فتقلب الواو ياء، لسكونها وإنكسار ما قبلها. ولم يحمها من القلب إدغامها، لأنها لم تدغم في عين، فتحميها وتنهض بها، وإنما أدغمت في واو فعولت الزائدة).\nوفي البحر ٤٦٥:٨: (قرأ أبو جعفر بشد الياء مصدر الفيعل من آب على وزن فيعال، أو مصدرًا لفعول كجهور على وزن (فِعوال) كجهوار، فأصله إوواب، فقلبت الواو الأولى ياء لسكونها وإنكسار ما قبلها. ولم يمنع الإدغام من القلب، لأن الواوين ليستا عينين من الفعل. وقال صاحب اللوامح: وتبعه الزمخشري يكون أصله إوابًا مصدر أوب، ورد عليهما).\nوفي معاني القرآن ٢٥٩:٣: (سئل الفراء عن (إيابهم) فقال: لا يجوز على جهة من الجهات).\n\nالمصدر على (تفعُلة)\n١ - ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة [١٥٩:٢]\nفي القرطبي ٧٣٧:١: (التهلكة، بضم الام مصدر من هلك يهلك هلاكًا وهلكًا وتهلكة. . . قاله الزجاج وغيره).\nمعاني القرآن للزجاج ٢٥٥:١\nوفي الكشاف ١١٩:١: (وحكى أبو علي في الحلبيات عن أبي عبيدة التهلكة والهلاك والهلك واحد. قال: فدل هذا من قول أبي عبيدة على أن التهلكة مصدرًا","vol":"6","page":169},{"text":"ومثله ما حكاه سيبويه من قولهم: النضرة والتسرة ونحوها في الأعيان التنضلة والتنقلة. . . ويجوز أن يقال: أصلها التهلكة كالتجربة والتبصرة ونحوهما، على أنها مصدر من هلك، فأبدلت من الكسرة ضمة).\nوفي النهر ٧٠:٢ - ٧١: (والتهلكة: مصدر هلك، على وزن (تفعُلة) وهو قليل ذكر سيبويه منه النضرة والتسرة. ودعوى الزمخشري أن التهلكة بكسر اللام فضمت، وأنه مصدر هلك بشد اللام لا تصح وذلك لأن فيها حملًا على شذوذ ودعوى إبدال لا دليل عليه).\nوفي لسان العرب: (التهلكة من نوادر المصادر).\nوفي سيبويه ٣٢٧:٢: (وأما التاء فتلحق أولًا، فيكون الحرف على (تفعل) في الأسماء، نحو: تنضت وتنقل، والتضرة والتسرة).\n\nمصدر بمعنى اسم الفاعل\n١ - ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم [٧:٢]\nفي العكبري ٩:١: (السمع في الأصل مصدر سمع، وفي تقديره ها هنا وجهان:\nأحدهما: أنه استعمل مصدرًا على أصله، وفي الكلام حذف تقديره: على مواضع سمعهم لأن نفس السمع لا يختم عليه.\nوالثاني: أن السمع هنا استعمل بمعنى السامعة، وهي الأذن، كما قالوا الغيب بمعنى الغائب، والنجم بمعنى الناجم، واكتفى بالواحد هنا على الجمع).\n٢ - فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب [١٨٨:٣]\nفي العكبري ٩٠:١: (يجوز أن تكون (المفازة) مصدرًا، فتتعلق (من) به ويكون التقدير: فلا تحسبنهم فائزين، فالمصدر في موضع اسم الفاعل).\n٣ - وما تغني الآيات والنذر عن قومٍ لا يؤمنون [١٠١:١٠]\nفي البحر ١٩٤:٥: (النذر: جمع نذير، إما مصدر فمعناه: الإنذارات وإما بمعنى منذر، فمعناه: المنذرون).","vol":"6","page":170},{"text":"المصدر على وزن (مَفعول)\n١ - ذلك وعد غير مكذوب [٦٥:١١]\nفي البحر ٢٤٠:٥: (الأصل: غير مكذوب فيه، فاتسع فحذف الحرف، وأجرى الضمير مجرى المفعول. . . أو على أن المكذوب هنا مصادر عند من يثبت أن المصدر يجيء على وزن مفعول).\n٢ - وإن كان ذو عسرةٍ فنظرة إلى ميسرة [٢٨٢:٢]\nقرئ: (إلى ميسورة) وهو عند الأخفش مصدر كالمفعول والمجلود في قولهم: ماله معقول ولا مجلود أي عقل وجلد، ولم يثبت سيبويه مفعولًا مصدرًا البحر ٣٤٠:٢، العكبري ٦٦:١\nوفي سيبويه ٣٦٤:٢: (وكذلك (مَفعُلة) تجري مجرى (يفعل) وذلك المعُونة والمشوره والمثوبة، يدلك على أنها ليست بمفعولة أن المصدر لا يكون مفعولة).\nوقال في ص ٢٥٠: (وأما قوله: دعه إلى ميسورة ودع معسورة فإنما يجيء هذا على المفعول كأنه قال: دعه إلى أمر يوسر فيه أو يعسر فيه، وكذلك المرفوع والموضوع كأنه مقول: له ما يرفعه وله ما يصنعه وكذلك المعقول. .).\n\nمصدر بمعنى اسم المفعول\n١ - كلما رزقوا منها من ثمرةٍ رزقًا قالوا [٢٥:٢]\nفي البحر ١١٤:١: (رزقًا: هنا هو المرزوق، والمصدر فيه بعيد جدًا لقوله: ﴿هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابهًا﴾ [٢٥:٢] فإن المصدر لا يؤتى به متشابهًا إنما هذا من الإخبار لا عن المرزوق، عن المصدر).\n٢ - ففدية من صيامٍ أو صدقةٍ أو نسكٍ [١٩٦:٢]\nفي العكبري ٤٨:١: (النسك في الأصل مصدر بمعنى المفعول، لأنه من نسك ينسك، والمراد به هنا المنسوك، ويجوز أن يكون اسمًا لا مصدرًا).","vol":"6","page":171},{"text":"٣ - ويهلك الحرث والنسل [٢١٢:٢]\nفي البحر ١٠٨:٢: (والإطلاق على الولد نسلًا من إطلاق المصدر على المفعول، يسمى بذلك لخروجه من ظهر الأب، وسقوطه من بطن الأم بسرعة).\nوالحرث: بمعنى المحروث العكبري ٥٠:١\n٤ - كتب عليكم القتال وهو كره لكم [٢١٦:٢]\nفي البحر ١٤٣:٢: (أي مكروه، فهو من باب النقض بمعنى المنقوض أو ذو كره إذا أريد به المصدر، فهو على حذف مضاف، أو جعل نفس الكراهة).\n٥ - نساؤكم حرث لكم [٢٢٣:٢]\nحرث بمعنى المحروث العكبري ٥٣:١\n٦ - وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن [٢٣٢:٢]\nفي البحر ٢١٤:٢: (يحتمل الرزق الوجهين: من إرادة المرزوق، وإرادة المصدر، وقد ذكرنا أن\n(رزق) بكسر الراء حكى مصدرًا كرزق بفتحها، وقد جعله مصدرًا أبو علي في قوله: ﴿ما لا يملك لهم رزقًا من السموات والأرض﴾ [٧٣:١٦] وقدر ذلك عليه ابن الطراوة).\n٧ - حتى تأتينا بقربانٍ تأكله النار [١٨٢:٣]\nالمصدر بمعنى اسم المفعول الجمل ٣٤٢:١\n٨ - ويتفكرون في خلق السموات والأرض [١٩١:٣]\nفي البحر ١٣٩:٣: (يحتمل (خلق) أن يراد به المصدر، فإن النكرة في الحلق لهذه المصنوعات الغريبة الشكل، والقدرة على إنشاء هذه من العدم الصرف يدل على القدرة التامة والعلم والأحدية إلى سائر الصفات العلية. . . ويحتمل أن يراد به المخلوق، ويكون أضافه من حيث المعنى إلى الظرفين لا إلى المفعول به). الجمل ٢٤٦:١\n٩ - لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم [١١٠:٩]\nفي البحر ١٠١:٥: (يحتمل أن يكون البنيان هنا مصدرًا، أي لا يزال ذلك الفعل، وهو البنيان، ويحتمل أن يراد به المبنى، فيكون على حذف مضاف،","vol":"6","page":172},{"text":"أي لا يزال بناء المبنى).\n١٠ - ولا يناولون من عدوٍ نيلًا [١٢١:٩]\nفي البحر ١١٢:٥: (النيل: مصدر، فاحتمل أن يبقى على موضوعه، واحتمل أن يراد به المنيل).\n١١ - وما تكون في شأنٍ [٦١:١٠]\nأي في أمر شأنت شأنه: قصدت قصده فهو مصدر بمعنى المفعول).\nالجمل ٣٥٣:٢\n١٢ - وشروه بثمنٍ بخسٍ [٢٠:١٢]\n(بخس) مصدر وصف به، بمعنى مبخوس. البحر ٢٩١:٥، العكبري ٢٧:٢\n١٣ - فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا [٤:١٧]\nفي الجمل ٦٠٦٠:٢: (أي وقت وعد، والمراد بالوعد الوعيد، والمراد بالوعيد المتوعد به، وفي السمين، وعد: أي موعود، فهو مصدر واقع موقع المفعول، وتركه الزمخشري على حاله: لكن بحذف مضاف، أي وعد عقابه).\n١٤ - فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء [٩٨:١٨]\nفي البحر ١٦٥:٦: (وعد بمعنى موعود لا مصدر).\n١٥ - ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض [٢٥:٢٧]\nفي البحر ٦٩:٧: (الخبء: مصدر أطلق على المخبو، وهو المطر والنبات وغيرهما.\n١٦ - وجعل الليل سكنًا [٩٦:٦]\nفي البحر ١٨٦:٤: (سكن فعل بمعنى مفعول، أي مسكون إليه).\n١٧ - فاقصص القصص لعلهم يتفكرون [١٧٦:٧]\nالقصص: مصدر بمعنى اسم المفعول الجمل ٢٠٩:٢\n١٨ - وجنى الجنتين دانٍ [٥٤:٥٥]\nفي البحر ٨٥:٨: (الجنى: ما يقطف من الثمرة، وهو فعل بمعنى المفعول، كالقبض بمعنى المقبوض).\n١٩ - الله الصمد [٢:١١٢]","vol":"6","page":173},{"text":"في البحر ٥٢٧:٨: (الصمد: فعل بمعنى مفعول، من صمد إليه إذا قصده.\n٢٠ - قل أعوذ برب الفلق [١:١١٣]\nفي البحر ٥٢٩:٨: (الفلق: فعل بمعنى مفعول).\n٢١ - إن هذا لهو القصص الحق [٦٣:٣]\nفي البحر ٤٨٢:٢: (القصص: مصدر أو فعل بمعنى مفعول، أي المقصوص كالقبض بمعنى المقبوض).\n٢٢ - هذه أنعام وحرث حجر [١٣٨:٦]\nفي البحر ٢٣١:٤: (الحجر: بمعنى المحجور كالذبح والطحن، يستوي في الوصف به الواحد والجمع، والمذكر والمؤنث، لأن حكمه حكم الأسماء غير الصفات، قاله الزمخشري). الكشاف ٧١:٢\n٢٣ - وبئس الورد المورود [٩٨:١١]\nفي البحر ٢٥١:٥: (قال ابن السكيت: الورد: هو ورود القوم الماء. والوِرد: الإبل الواردة، فيكون مصدرًا بمعنى المورود واسم مفعول في المعنى، كالطحن بمعنى المطحون).\n٢٤ - قد أوتيت سؤالك يا موسى [٣٦:٢٠]\nفي البحر ٢٤٠:٦: (السؤل: فعل بمعنى المفعول كالخبز والأكل بمعنى المخبوز والمأكول والمعنى: أعطيت طلبتك وما سألته).\n٢٥ - لهم شراب من حميمٍ [٧٠:٦]\nفي البحر ١٥٦:٤: (شراب: فعال بمعنى مفعول كطعام بمعنى مطعوم، ولا ينقاس فعال بمعنى مفعول لا يقال: ضراب ولا قتال بمعنى مضروب ومقتول).\n٢٦ - إلا من اغترف غرفةً بيده [٢٤٩:٢]\nفي البحر ٢٦٥:٢: (قرأ الحرميان وأبو عمرو (غرفة) بفتح الغين، فقيل: هما بمعنى المصدر. وقيل: هما بمعنى المغروف).\n٢٧ - فلما تجلى ربه للجبل جعله دكًا [١٤٣:٧]\n(دكًا): مصدر بمعنى المفعول. البحر ٣٨٤:٤\n٢٨ - أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير [٤٩:٣]","vol":"6","page":174},{"text":"هيئة: مصدر في معنى اسم المفعول أي مثالًا مهيأ، البحر ٤٦٦:٢.\n٢٩ - فلهم أجرهم عند ربهم [٦٢:٢]\n=١٢\nفي البحر ٢٣٩:١: (الأجر: مصدر أجر يأجر، ويطلق على المأجور به وهو الثواب).\n\nالمصدر بمعنى اسم الفاعل أو اسم المفعول\n١ - الذين يؤمنون بالغيب [٣:٢]\nالغيب مصدر غاب يغيب إذا توارى، مصدر بمعنى اسم الفاعل، أي الغائب، أي بمعنى اسم المفعول أي المغيب كخلق الله). العكبري ٧:١.\n٢ - يسألونك عن الخمر والميسر [٢١٩:٢]\nفي البحر ١٥٤:٢: (قال ابن الانباري: سميت بذلك لأنها تخامر العقل، أي تخالطه وقيل سميت بذلك لأنها تترك حتى تدرك، يقال: اختمر العجين: بلغ إدراكه، وخمر الرأي: تركه حتى يبين فيه الوجه. فعلى هذه الاشتقاقات تكون مصدرًا في الأصل، وأريد بها اسم الفاعل أو اسم المفعول).\n٣ - وأنزل الفرقان [٣:٣]\nفي البحر ٣٧٩:٢: (الفرقان: مصدر في الأصل، وهذه التفاسير تدل على أنه أريد به اسم الفاعل، أي الفارق، ويجوز أن يراد به المفعول أي المفروق).\n٤ - قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور [٥٧:١٠]\nفي العكبري ١٦:٢: (شفاء: هو مصدر في معنى اسم الفاعل، أي شافٍ وقيل: هو في معنى اسم المفعول أي المشفى به). الجمل ٣٥١:٢\n٥ - إن ذلك من عزم الأمور [١٧:٣١]\nفي البحر ١٨٨:٧: (العزم المصدر، فاحتمل أن يراد به المفعول، أي من معزوم الأمور واحتمل أن يراد به الفاعل، أي عازم الأمور، كقوله: ﴿فإذا عزم الأمر﴾ [٢١:٤٧]). البحر ١٣٦:٣، الكشاف ٤٨٦:١","vol":"6","page":175},{"text":"مصدر المبني للمفعول\n١ - يحبونهم كحب الله [١٦٥:٢]\nفي البحر ٤٧٠:١: (اختار (الزمخشري) كون المصدر مبنيًا للمفعول الذي لم يسم فاعله، وهي مسألة خلاف، أيجوز أن يعتقد في المصدر أنه مبنى للمفعول فيجوز: عجبت من ضرب زيد، على أنه مفعول لم يسم فاعله، ثم يضاف أم لا يجوز ذلك فيه؟ ثلاثة مذاهب، يفصل في الثالث بين أن يكون المصدر مكن فعل لم يبن إلا للمفعول الذي لم يسم فاعله، نحو: عجبت من جنون بالعلم زيد، لأنه من جننت التي لم تبن إلا للمفعول الذي لم يسم فاعله أو من فعل يجوز أن يبنى للفاعل، ويجوز أن يبنى للمفعول، فيجوز في الأول وممتنع في الثاني، وأصحهما المنع مطلقًا).\n٢ - كذلك جزاء الكافرين [١٩١:٢]\nفي العكبري ٤٧:١: (جزاء: مصدر مضاف للمفعول. . . التقدير: كذلك جزاء الله الكافرين ويجوز أن يكون في معنى المرفوع على ما لم يسم فاعله، والتقدير: كذلك يجزي الكافرين وهكذا في كل مصدر يشاكل هذا).\n٣ - وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة [٧٣:٢١]\nفي الكشاف ١٦:٣ - ١٧: (أصله: أن يفعل الخيرات. . . وكذلك إقام الصلاة).\nوفي البحر ٣٢٩:٦: (وكأن الزمخشري لما رأى أن فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ليس من الأحكام المختصة بالموحى إليهم، بل هم وغيرهم في ذلك مشتركون بنى الفعل للمفعول، حتى لا يكون المصدر مضافًا من حيث المعنى إلى ضمير الموحى إليهم، فلا يكون التقدير: فعلهم الخيرات وإقامهم الصلاة وإيتاء الزكاة. ولا يلزم ذلك، إذ الفاعل مع المصدر محذوف.\nويجوز أن يكون مضافًا من حيث المعنى إلى ظاهر محذوف يشمل الموحى إليهم وغيرهم أي فعل المكلفين الخيرات، ثم اعتقاد بناء المصدر للمفعول الذي","vol":"6","page":176},{"text":"لم يسم فاعله مختلف فيه أجاز ذلك الأخفش والصحيح منعه، فليس ما اختاره الزمخشري مختارًا).\n٤ - يوم نطوى السماء كطي السجل للكتب [١٠٤:٢١]\nفي البحر ٣٤٣:٦: (طي: مصدر مضاف للمفعول. . . وقدره الزمخشري مبنيًا للمفعول، أي كما يطوى السجل).\nفي الكشاف ١٣٧:٣: (أي كما يطوى الطومار للكتابة).\n٥ - وهم من بعد غلبهم سيغلبون [٢:٣٠]\nالمصدر مضاف للمفعول، العكبري ٩٦:٢\nوفي الجمل ٣٨٣:٣: (مصدر الفعل المبني للمجهول، فهو مضاف للمفعول أي وهم من بعد كونهم مغلوبين أو بعد مغلوبيتهم).\n٦ - فأولئك لهم جزاءُ الضعفِ [٣٧:٣٤]\nفي البحر ٢٨٦:٧: (أضيف المصدر إلى المفعول وقدره الزمخشري مبنيًا للمفعول الذي لم يسم فاعله فقال: أن يجاوزوا الضعف، والمصدر في كونه يبنى للمفعول الذي لم يسم فاعله فيه خلاف والصحيح المنع). الكشاف ٥٨٦:٣\n٧ - لأنتم أشد رهبةً في صدورهم من الله [١٤:٥٩]\nفي البحر ٢٤٩:٨: (رهبة: مصدر رهب المبني للمفعول، كأنه قيل أشد مرهوبية واقعة منهم، لا من المخاطبين، والمخاطبون مرهوبون، وهذا كما قال:\nفلهو أخوف عندي إذ أكلمه ... وقيل إنك مأسور ومقتول\nمن ضيغمٍ بثراء الأرض مخدره ... يبطن عثر غيل دونه غيل\nفالمخبر عنه مخوف لا خائف).\nوفي الكشاف ٥٠٧:٢: (الرهبة: مصدر رهب المبني للمفعول، كأنه قيل: أشد مرهوبية).\nوفي معاني القرآن ٣٧/ ١٤٦: (أنتم يا معشر المسلمين أهيب في صدورهم (يعني بني النضير) من عذاب الله عندهم).\n٨ - هذا ذكر من معي وذكر من قبلي [٢٤:٢١]","vol":"6","page":177},{"text":"في البحر ٣٠٦:٦: (قرئ بتنوين (ذكر) فيها و(من) مفعول منصوب بالذكر).\nوفي العكبري ٦٩:٢: (وقرئ بالتنوين على أن تكون (مَن) في موضع النصب بالمصدر، ويجوز أن تكون في موضع رفع على إقامة المصدر مقام ما لم يسم فاعله).\n٩ - الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه [٢٦:٢]\nفي تفسير أبي السعود ٦١:١: (الميثاق: مصدر من المبنى للفاعل، فالمعنى من بعد أن وثقوه بالقبول والالتزام أو من بعد أن وثقه الله تعالى بإنزال الكتب وإنذار الرسل).\nوإن كان مصدرًا من المبني للمفعول فالمعنى: من بعد كونه موثقًا، إما بتوثيقهم إياه بالقبول وإما بتوثيقه تعالى إياه بإنزال الكتب وإنذار الرسل).","vol":"6","page":178},{"text":"مصادر المزيد مصادر (أَفعل)\n١ - إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى [٩٠:١٦]\n=٣.\n٢ - لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف [١:١٠٦ - ٢]\n٣ - ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل [١٠٨:٢]\n=١٧\n(ب) فزادهم إيمانًا [١٧٣:٣]\n=٧\n٤ - وسبح بالعشي والإبكار [٥٥:٤٠]\nفي البحر ٤٣٤:٢: (الإبكار: مصدر أبكر، يقال: أبكر: خرج بكرة).\n٥ - قل إن افتريته فعلي إجرامي [٣٥:١١]\n٦ - وأداء إليه بإحسان [١٧٨:٢]\n=٦\n(ب) وبالوالدين إحسانًا [٨٣:٢]\n=٦\n٧ - متاعًا إلى الحول غير إخراجٍ [٢٤٠:٢]\n=٣\n٨ - ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم [٤٩:٥٢]\nإدبار: مصدر، أي عقب غروبها، من الجلالين\n٩ - وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله [١٠٧:٩]\nالرصد: الاستعداد للترقب، يقال: رصد له وترصد وأرصدت له).\n١٠ - وأسررت لهم إسرارًا [٩:٧١]","vol":"6","page":179},{"text":"١١ - ولا تأكلوها إسرافًا [٦:٤]\n(ب) فاغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا [١٤٧:٣]\n١٢ - إن الدين عند الله الإسلام [١٩:٣]\n=٦\n١٣ - يسبحن بالعشي والإشراق [١٨:٣٨]\n١٤ - فالق الإصباح [٩٦:٦]\n١٥ - قل إصلاح لهم خير [٢٢٠:٢]\n=٣، إصلاحًا =٢، إصلاحهم = ٢.\n١٦ - أو إطعام في يوم ذي مسغبةٍ. يتيمًا [١٤:٩٠ - ١٥]\n١٧ - خافت من بعلها نشوزًا أو أعراضًا [١٢٨:٤]\n١٨ - وإقام الصلاة [٧٣:٢١]\n(ب) وإقام الصلاة [٣٧:٢٤]\nفي البحر ٣٢٩:٦: (قال ابن عطية: والإقام مصدر، وفي هذا نظر.\nوأي نظر في هذا وقد نص سيبويه على أنه مصدر بمعنى الإقامة، وإن كان الأكثر الإقامة بالتاء، وهو المقيس في مصدر (أفعل) إذا اعتلت عينه، وحسن ذلك هنا أنه قابل وإيتاء الزكاة، وهو بغير تاء فتقع الموازنة. . . . وقال الزجاج: فحذفت الهاء من إقامة لأن الإضافة عوض عنها. . . وهذا قول الفراء، زعم أن تاء التأنيث قد تحذف للإضافة، وهو مذهب مرجوح.\nوفي معاني القرآن ٢٥٤:٢: (وإنما استجيز سقوط الهاء من قوله (وإقام الصلاة) لإضافتهم إياه وقالوا: الخافض وما خفض بمنزلة الحرف الواحد، فلذلك أسقطوها في الإضافة).\nفي سيبويه ٢٤٤:٢: (باب ما لحقته هاء التأنيث عوضًا، وذلك قولك: أقمته إقامة.\nواستعنته استعانة وأريته إراءة وإن شئت لم تعوض وتركت الحروف على الأصل.\nقال الله ﷿: ﴿لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة﴾ [٣٧:٢٤]","vol":"6","page":180},{"text":"١٩ - ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام [٢٧:٥٥]\n(ب) تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام [٧٨:٥٥]\n٢٠ - لا إكراه في الدين [٢٥٦:٢]\n٢١ - ومن يرد فيه بإلحادٍ بظلمٍ نذقه من عذابٍ إليم [٢٥:٢٢]\nفي المفردا): ألحد فلان: مال عن الحق).\n٢٢ - لا يسألون الناس إلحافًا [٢٧٣:٢]\nأي إلحاحًا. المفردات.\n٢٣ - الطلاق مرتان فإمساك بمعروف [٢٢٩:٢]\n٢٤ - ولا تقتلوا أولادكم من إملاقٍ [١٥١:٦]\n(ب) ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق [٣١:١٧]\n٢٥ - إنا أنشأناهن إنشاءً [٣٥:٥٦]\n٢٦ - لأمسكتم خشية الإنفاق [١٠٠:١٧]\nوعجيب أن يقول صاحب القاموس: لا تقل إيذاء، وكأنه يريد أن يجعل مصادر الفعل المزيد موقوفة على السماع.\n\nقراءات مصدر (أَفعل) من السبع\n١ - إنهم لا أيمان لهم [١٢:٩]\nقرأ ابن عامر: (لا إيمان لهم) بكسر الهمزة. النشر ٢٧٨:٢، الإتحاف ٢٤٠.\n٢ - والله يعلم إسرارهم [٢٦:٤٧]\nحفص وحمزة والكسائي وخلف بكسر الهمزة مصدر أسر. والباقون بالجمع.\nالإتحاف ٣٩٤، النشر ٣٧٤:٢، غيث النفع ٢٤١، الشاطبية ٢٨١، البحر ٨٣:٨.\n\nمن الشواذ\n١ - ودون الجهر من القول بالغدو الآصال [٢٠٥:٧]","vol":"6","page":181},{"text":"(ب) وظلالهم بالغدو والآصال [١٥:١٣]\n(ج) يسبح له فيها بالغدو والآصال [٣٦:٢٤]\nقرأ أبو مجلز لاحق بن حميد السدوسي: (والإيصال) جعله مصدرًا لقولهم: آصلت: أي دخلت في وقت الأصيل، البحر ٤٥٣، ٤٥٨، وابن خالويه ٤٨، ٦٦، ١٠٢، وفي المحتسب ٢٧١:١: (قال أبو الفتح: هو مصدر آصلنا فنحن موصلون، أي دخلنا في وقت الأصيل).\n٢ - وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم [١٢:٩]\nقرأ بعضهم (إيمانهم) بكسر الهمزة البحر ١٥:٥\n(ب) اتخذوا أيمانهم جنةً [١٦:٥٨]\nقرأ الحسن بكسر الهمزة (إيمانهم). المحتسب ٣١٥:٢. البحر ٢٣٨:٨.\n(ج) اتخذوا أيمانهم جنةً [٢:٦٣]\nالحسن بكسر الهمزة. المحتسب ٣٢٢:٢، الإتحاف ٤١٦، البحر ٢٧١:٨\n(د) نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم [١٢:٥٧]\nبكسر الهمزة، سهل بن شعيب المحتسب ٣١١:٢\n(هـ) يسعى بين أيديهم وبأيمانهم [٨:٦٦]\nبكسر الهمزة سهل بن شعيب المحتسب ٣٢٤:٢\n٣ - أم على قلوبٍ أقفالها [٢٤:٤٧]\nقرئ أقفالها بكسر الهمزة البحر ٨٣:٨","vol":"6","page":182},{"text":"مصادر (فعَل)\n١ - لا لغو فيها ولا تأثيم [٢٣:٥٢]\n(ب) لا يسمعون فيها لغوًا ولا تأثيمًا [٢٥:٥٦]\n٢ - ذلك خير وأحسن تأويلًا [٥٥٩:٤، ٣٥:١٧]\n٣ - لا تبديل لكلمات الله [٦٤:١٠]\n(ب) لا تبديل لخلق الله [٣٠:٣٠]\n(ج) وما بدلوا تبديلًا [٢٣:٣٣]\n=٥.\n٤ - ولا تبذر تبذيرًا [٢٦:١٧]\n٥ - ابتغاء مرضاة الله وتثبيتًا من أنفسهم [٢٦٥:٢]\n(ب) لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا [٦٦:٤]\n=٦.\n٦ - وليتبروا ما علوا تتبيرًا [٧:١٧]\n(ب) وكلًا تبرنا تتبيرًا [٣٩:٢٥]\nفي الكشاف ٦٥٠:٢: (أي ليهلكوا كل شيء غلبوه واستولوا عليه).\n٧ - ومزاجه من تسنيمٍ [٢٧:٨٣]\nفي الكشاف ١٩٧:٤: (علم لعين بعينها، سميت بالتسنيم الذي هو مصدر سنمه إذا رفعه).\n٨ - لا تثريب عليكم اليوم [٩٢:١٢]\nفي المفردات: (التثريب: التقريغ والتقهير بالذنب).\n٩ - فتحرير رقبةٍ مؤمنةٍ [٩٢:٤]\n=٥.\n١٠ - فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلًا [٥٦:١٧]","vol":"6","page":183},{"text":"(ب) ولا تجد لسنتنا تحويلًا [٧٧:١٧]\n(ج) ولن تجد لسنة الله تحويلًا [٤٣:٣٥]\n١١ - فما تزيدونني غير تخسيرٍ [٦٣:١١]\n١٢ - ذلك تخفيف من ربكم ورحمة [١٧٨:٢]\n١٣ - وما نرسل بالآيات إلا تخويفًا [٥٩:١٧]\n١٤ - فدمرناهم تدميرًا [١٦:١٧]\n(ب) فدمرناهم تدميرًا [٣٦:٢٥]\n١٥ - إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت [٧١:١٠]\n١٦ - وذللت قطوفها تذليلًا [١٤:٧٦]\n١٧ - ورتلناه ترتيلًا [٣٢:٢٥]\n(ب) ورتل القرآن ترتيلًا [٤:٧٣]\n١٨ - كل قد علم صلاته وتسبيحه [٤١:٢٤]\n١٩ - فإمساك بمعروفٍ أو تسريح بإحسان [٢٢٩:٢]\n٢٠ - ويسلموا تسليمًا [٦٥:٤]\n(ب) وما زادهم إلا إيمانًا وتسليمًا [٢٢:٣٣]\n(ج) صلوا عليه وسلموا تسليمًا [٥٦:٣٣]\n٢١ - ولكن تصديق الذي بين يديه [٣٧:١٠، ١١١:١٢]\n٢٢ - وتصريف الرياح [١٦٤:٢، ٥:٤٥]\n٢٣ - ألم يجعل كيدهم في تضليلٍ [٢:١٠٥]\n٢٤ - ويطهركم تطهيرًا [٣٣:٣٣]\n٢٥ - فتفجر الأنهار خلالها تفجيرًا [١٩:١٧]\n(ب) يفجرونها تفجيرًا [٧٦:٦]\n٢٦ - اتخذوا مسجدًا ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمنين [١٠٧:٩]\n٢٧ - إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرًا [٣٣:٢٥]\n٢٨ - وتفصيلًا لكل شيءٍ [١٥٤:٦]","vol":"6","page":184},{"text":"٢٩ - وللآخرة أكبر درجاتٍ وأكبر تفضيلًا [٢١:١٧]\n(ب) وفضلناهم على كثيرٍ ممن خلقنا تفضيلًا [٧٠:١٧]\n٣٠ - أخذوا وقتلوا تقتيلًا [٦١:٣٣]\n٣١ - وخلق كل شيءٍ فقدره تقديرًا [٢٥:٢]\n٢ - تقدير = ٣\n٣٢ - لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم [٤:٩٥]\n٣٣ - وكبره تكبيرًا [١١١:١٧]\n٣٤ - بل الذين كفروا في تكذيبٍ [١٩:٨٥]\n٣٥ - وكلم الله موسى تكليمًا [١٦٤:٤]\n٣٦ - ومهدت له تمهيدًا [١٤:٧٤]\n٣٧ - وإنه لتنزيل رب العالمين [١٩٢:٢٦]\n=١١\n(ب) ونزلناه تنزيلًا [١٠٦:١٧]\n=٤\n٣٨ - وأشد تنكيلًا [٨٤:٤]\n٣٩ - وما توفيقي إلا بالله [٨٨:١١]\n(ب) إن أردنا إلا إحسانًا وتوفيقًا [٦:٤٢]\n٤٠ - ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها [٩١:١٦\n\nالمصدر على (تَفعِلة)\n١ - تبصرةً وذكرى لكل عبدس منيبٍ [٨:٥٠]\nفي المفردات: (وقوله تعالى: (تبصرة) أي تبصيرًا وتبيانًا، يقال: بصرته تبصيرًا وتبصرة، كما يقال: قدمته تقديمًا وتقدمة، وذكرته تذكيرًا وتذكرة).\n٢ - قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم [٢:٦٦]\nمصدر حلل ككرم تكرمة. النهر ٢٢٨:٨: (وفي البحر ٢٩٠:٨: (وليس مصدرًا مقيسًا والمقيس التحليل والتكريم، لأن قياس (فعل) الصحيح العين هو التفعيل وأصله هذا (تحلله فأدغم)","vol":"6","page":185},{"text":"٣ - وإذا حييتم بتحيةٍ فحيوا بأحسن منها [٨٦:٤]\nتحية =٢، تحيتهم = ٣.\n٤ - إلا تذكرة لمن يخشى [٣:٢٠]\n(ب) نحن جعلناها تذكرةً ومتاعًا للمقوين [٧٣:٥٦]\n(ج) لنجعلها لكم تذكرة [١٢:٦٩]\n(د) وإنه لتذكرة للمتقين [٤٨:٦٩]\n(هـ) إن هذه تذكرة [٤٩:٧٣، ٢٩:٧٦]\n(و) فمل لهم عن التذكرة معرضين [٤٩:٧٤]\n(ز) كلا إنه تذكرة [٥٤:٧٤]\n(ح) كلا إنها تذكرة [١١:٨٠]\n٤ - ليسمون الملائكة تسمية الأنثى [٢٧:٥٣]\n٥ - وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصديةً [٣٥:٨]\n٦ - فنزل من حميمٍ وتصلية جحيم [٩٤:٥٦]\n٧ - فلا يستطيعون توصيةً [٥٠:٣٦]\n\nالمصدر على (فِعَّال)\n١ - وكذبوا بآياتنا كذابًا [٢٨:٧٨]\nفي البحر ٤١٤:٨: (قرأ الجمهور (كذابا) بشد الدال، مصدر كذب. وهي لغة لبعض العرب يمانية، يقولون في مصدر (فعل) فِعالًا، وغيرهم يجعل مصدره على (تفعيل) نحو: تكذيب. ومن تلك اللغة قول الشاعر:\nلقد طال ما ثبطتني عن حاجتي ... وعن حاجةٍ قضاؤها من شفائي\nومن كلام أحدهم: وهو يستفتي: آلحلق أحب إليك أم القصار، يريد: التقصير، يعني في الحج. قال الزمخشري: وفِعال في باب (فعل) كله فاش في كلام الفصحاء من العرب، لا يقولون غيره، وسمعني بعضهم أقرأ آية فقال: لقد فسرتها فسارا ما سمع بمثله.\nوقرأ على بخف الذال. قال صاحب اللوامح: كذابا، بالتخفيف، وذلك لغة","vol":"6","page":186},{"text":"اليمن بأن يجعلوا مصدر كذب مخففًا، كِذَابا بالتخفيف، مثل كتب كتابًا، فصار المصدر هنا، من معنى الفعل دون لفظة، مثل: أعطيته عطاء وقال الأعشى: فصدقتها وكذبتها= والمرء ينفعه كِذابه\nوقال الزمخشري: هو مثل قوله: ﴿أنبتكم من الأرض نباتًا﴾ [١٧:٧١]\nوفي الكشاف ٦٨٩:٤: (قرئ بالتخفيف، وهو مصدر كذب بدليل قول الأعشى).\nوهو مثل قوله ﴿أنبتكم من الأرض نباتًا﴾\n(ب) لا يسمعون فيها لغوًا ولا كذابًا [٣٥:٧٨]\nالكسائي بتخفيف الذال، مصدر كاذب أو كذب. الباقون بتشديدها مصدر كذب تكذيبًا وكِذابا. الإتحاف ٤٣١، النشر ٣٩٧:٢\nغيث النفع ٢٧٢، الشاطبية ٢٩٤، المحتسب ٣٤٨:٢\n٢ - عطاءً حسابًا [٣٦:٧٨]\nقرأ شريح بن يزيد وأبو البرهشيم (حسابا) بكسر الحاء، وشد الشين وهو مصدر مثل كذاب أقيم مقام الصفة أي محسبًا أي كافيًا. البحر ٤١٥:٨\n٣ - جزاءً وِفاقًا [٦:٧٨]\nقرأ أبو حيوة وأبو بحرية وابن أبي عيلة: (وِفاقا) بشد الفاء لغة يمانية.\nالبحر ٤١١:٨، ابن خالويه ١٧٦\n\nمصدر (فاعل)\n١ - ولا تأكلوها إسرافًا وبدارًا أن يكبروا [٦:٤]\nفي المفردات: (أي مسارعة)\nوفي الكشاف ٥٠٢:١: (أي مسرفين ومبادرين كبرهم، أو لإسرافكم مبارتكم كبرهم. وفي البحر ١٧٢:٣: (البدار: مصدر بادر، وهو من باب المفاعلة التي تكون بين اثنين، لأن اليتيم مبادر إلى الكبر والولى مبادر إلى أخذ ماله، فكأنهما مستبقان، ويجوز أن تكون من واحد، حال أو مفعول مطلق).\n٢ - فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج [١٩٧:٢]","vol":"6","page":187},{"text":"في الكشاف ٣٤١:١: (لا جدال: لا مراء مع الرفقاء والخدم والمكارين).\nوفي البحر ٧٨:٢: (الجدال هنا: مماراة المسلم حتى يغضب).\n٣ - وجاهدهم به جهادًا كبيرًا [٢٥:٢٥]\n(ب) إن كنتم خرجتم جهادًا في سبيلي [١:٦٠]\n(وجهادً في سبيله) [٢٤:٩]\nفي المفردات: (الجهاد ثلاثة أضرب: مجاهدة العدو. . ومجاهدة الشيطان.\nومجاهدة النفس).\n٤ - فحاسبناها حسابًا شديدًا [٨:٦٥]\n(ب) إنهم كانوا لا يرجون حسابًا [٢٧:٧٨]\n(ج) فسوف يحاسب حسابًا يسيرًا [٨:٨٤]\n٥ - وهو ألد الخصام [٢٠٤:٢]\n(ب) وهو في الخصام غير مبين [١٨:٤٣]\nوفي الكشاف ٣٥٢:١: (وهو ألد الخصام) وهو شديد الجدال والعداوة للمسلمين، الخصام: المخاصمة. وقيل: الخصام جمع خصم كصعب وصعاب.\nوفي البحر ١٠٤:٢: (الخصام: جمع خصم، قاله الزجاج وإن أريد بالخصام المصدر كما قاله الخليل فلابد من حذف مصحح لجريان الخبر على المبتدأ إما من المبتدأ أي وخصامه أشد الخصام، وإما من متعلق الخبر أي وهو ألد ذوي الخصام).\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢٦٨:٢: (خِصَام: جمع خصم، لأن فعلًا يجمع إذا كان صفة على فعال، نحو صعب وصعاب. . . وإن كان اسمًا ففعال فيه ولأكثر العدد نحو فرخ وفراخ وأفرخ لأقل العدد).\n٦ - من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال [٣١:١٤]\nفي المفردات: (قيل: هو مصدر من خالك: وقيل: هو جمع، يقال: خليل وأخلة وخلال).\nوفي البحر ٤٢٧:٥: (الخلال: المخالة، وهو مصدر من خاللت خلالًا","vol":"6","page":188},{"text":"ومخالة. وقال الأخفش: الخلال: جمع خلة.\n٧ - وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ ومن رباط الخيل [٦٠:٨]\nفي البحر ٥١٢: ٥: (قال ابن عطية: رباط الخيل: جمع ربط ككلب وكلاب. . . ويجوز أن يكون الرباط مصدرًا من ربط كصاح صياحًا لأن مصادر الثلاثي غير المزيدة لا تنقاس، وإن جعلناه مصدرًا من رابط، وكان ارتباط الخيل واتخاذها يفعله كل واحد لفعل آخر، فيرابط المؤمنون بعضهم بعضًا).\n٨ - فإنما هم في شقاقٍ [١٣٧:٢]\n(ب) وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاقٍ بعيدٍ [١٧٦:٢]\n(ج) وإن الظالمين لفي شقاقٍ بعيدٍ [٥٣:٢٢]\n(د) بل الذين كفروا في عزةٍ وشقاقٍ [٢:٣٨]\n(هـ) ممن هو في شقاقٍ بعيدٍ [٥٢:٤١]\nفي المفردات: (الشقاق: المخالفة، وكونك في شق غير شق صاحبك أو من شق العصا بينك وبينه).\nوفي الكشاف ٣١٥:١: (في شقاق: أي في مناوأة ومعاندة لا غير).\nوفي البحر ٤١٠:١: (الشقاق هنا الخلاف، قاله ابن عباس، أو العداوة أو الفراق).\nوفي البحر ٢٤٣:٣: (الشقاق: المشاقة)\n٩ - ولا تمسكوهن ضرارًا لتعتدوا [٢٣١:٢]\n(ب) والذين اتخذوا مسجدًا ضرارًا وكفرًا [١٠٧:٩]\nوفي البحر ٢٠٨:٢: (معنى ضرارًا: مضارة، وهو مصدر ضار ضرارًا ومضارةً. . وانتصب على أنه مفعول لأجله أو حال).\n١٠ - الذي خلق سبع سمواتٍ طباقًا [١٥:٧١]\nفي الكشاف ١٣٤:٤: (طباقًا: مطابقة بعضها فوق بعض من طابق النعل، إذا خصفها طبقًا على طبق، وهذا وصف بالمصدر، أو بتقدير مضاف).\nوفي البحر ٢٩٨:٨: (انتصب (طباقًا) على الوصف لسبع).\n١١ - واعلموا أن الله شديد العقاب [١٩٦:٢]","vol":"6","page":189},{"text":"=١٧\nفي المفردات: (العقوبة والمعاقبة والعقاب يختص بالعذاب).\nمن إضافة الصفة للموصوف. البحر ٨١:٢\n١٢ - فإما منًا بعد وإما فداءً [٤:٤٧]\nفي البحر ٨: ٧٤ - ٧٥: (وقرأ ابن كثير في رواية: فِدى) بالقصر قال أبو حاتم: لا يجوز قصره لأنه مصدر فاديته، وهذا ليس بشيء، فقد حكى الفراء فيه أربع لغات).\n١٣ - وظن أنه الفراق [٢٨:٧٥]\n(ب) هذا فراق بيني وبينك [٧٨:١٨]\n١٤ - فإن أرادا فصالًا عن تراضٍ منهما وتشاورٍ فلا جناح عليهما [٢٣٣:٢]\n(ب) وفصاله في عامين [١٤:٣١]\nوفي البحر ٢٠٦:٢: (الفصال: مصدر فَصَل فَصلًا وفصالًا، وجمع فصيل، وهو المفطوم عن ثدي أمه).\nوفي البحر ٦١:٨: (مصدر فاصل، كأنه من اثنين، فاصل أمه وفاصلته).\n١٥ - قالوا لو نعلم قتالًا لاتبعناكم [١٦٧:٣]\n(ب) كتب عليكم القتال وهو كره لكم [٢١٦:٢]\n=١٢\nفي المفردات: (المقاتلة: المحاربة).\n١٦ - ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزامًا [١٢٩:٥٠]\n(ب) فقد كذبتم فسوف يكون لزامًا [٧٧:٢٥]\nفي الكشاف ٥٥٥٥٨: ٢: (اللزام: إما مصدر لازم وصف به، وأما (فعال) بمعنى مفعل، أي ملزم) البحر ٢٨٩:٦\nوفي البحر ٢٨٩:٦: (اللزام: إما مصدر لازم، وإما فعال بمعنى مفعل).\n١٧ - قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذًا [٦٣:٢٤]\nفي الكشاف ٧٩:٣: (لواذا: حال. واللواذ: الملاوذة، وهو أن يلوذ هذا بذاك، وذاك بهذا).","vol":"6","page":190},{"text":"وفي البحر ٤٧٧:٦: (ولواذًا: مصدر لاوذ صحت العين في الفعل فصحت في المصدر، ولو كان مصدر لاذ لكان لياذًا كقام قيامًا).\nوقال ابن قتيبة ٣٠٩: (أي من يستتر بصاحبه في استلاله ويخرج، يقال: لاذ فلان بفلان: إذا استتر به).\n١٨ - فلا تمار فيهم إلا مراءً ظاهرًا [٢٢:١٨]\nفي الكشاف ٤٧٩:٢: ﴿فلا تجادل أهل الكتاب. . . .﴾. البحر ١١٥:٦\n١٩ - فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس [٩٧:٢٠]\nفي البحر ٢٧٥:٦: (مصدر ماس، كقتال من قاتل).\n٢٠ - بما لا يسمع إلا دعاءً ونداءً [١٧١:٢]\n(ب) إذ نادى ربه نداءً خفيًا [٣:١٩]\n٢١ - فأعقبهم نفاقًا في قلوبهم [٧٧:٩]\n(ب) الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا [٩٧:٩]\n(ج) ومن أهل المدينة مردوا على النفاق [١٠١:٩]\n٢٢ - جزاءً وفاقًا [٢٦:٧٨]\nفي الكشاف ٢٠٩:٤: (وفاقًا: وصف بالمصدر أي ذا وفاق).\nوفي البحر ٤١٤:٨: (وصف الجزاء بالمصدر على حذف مضاف. وقال الفراء: هو جمع وَفق).\n\nمصادر (انفَعَل)\n١ - ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم [٤٦:٩]\n٢ - فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها [٢٥٦:٢]\n\nمصادر (افتَعَل)\n١ - ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله [٢٠٧:٢]\n=١٣.\n٢ - فمن عُفِيَ له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [١٧٨:٢]","vol":"6","page":191},{"text":"٣ - ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا [٨٢:٤]\nاختلاف=٦.\n٤ - إن هذا إلا اختلاق [٧:٧٨]\n٥ - وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراءً عليه [١٣٨:٦]\n=٢.\n٦ - والله عزيز ذو انتقامٍ [٤: ٣، ٩٥: ٥]\n=٣.\nمصادر (تفَعَل)\n١ - ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى [٣٣: ٣٣]\n٢ - ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنًا [٣٣:٢٤]\n٣ - أو يأخذهم على تخوفٍ [٤٧:١٦]\nفي الكشاف ٦٠٨:٢: (متخوفين، وهو أن يهلك قومًا قبلهم فيتخوفوا فيأخذهم بالعذاب وهم متخوفون متوقعون).\n٤ - للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهرٍ [٢٢٦:٢]\n٥ - تدعونه تضرعًا وخفيةً [٦٣:٦]\nتضرعًا=٣.\n٦ - يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف [٢٧٣:٢]\n٧ - إذا رأتهم من مكانٍ بعيدٍ سمعوا لها تغيظًا [١٢:٢٥]\n٨ - قد نرى تقلب وجهك في السماء [١٤٤:٢]\n=٥.\n\nقراءات مصدر (تفَعَل)\n١ - ما ترى في خلق الرحمن من تفاوتٍ [٣:٦٧]\nقرأ حمزة والكسائي: (تفوت) بتشديد الواو بلا ألف، والباقون\n(تَفاوتٍ) بتخفيفها بعد الألف وهما لغتان كالتعهد والتعاهد.","vol":"6","page":192},{"text":"الإتحاف ٤٢٠، النشر ٣٨٩:٢، غيث النفع ٢٦٢، الشاطبية ٢٨٨.\n٢ - قالوا طائركم معكم [١٩:٣٦]\nقرأ الحسن: (اطيركم) مصدر اطير أصله تطير فأدغمت التاء في الطاء، واجتلبت همزة الوصل في الماضي والمصدر. البحر ٣٢٧:٧، ابن خالويه ١٢٥.\n\nمصادر (تَفَاعل)\n١ - والله يسمع تحاوركما [١:٥٨]\n٢ - إن ذلك لحق تخاصم أهل النار [٦٤:٣٨]\n٣ - فإن أرادا فِصالًا عن تراضٍ منهما [٢٣٣:٢]\n=٣.\n٤ - ذلك يوم التغابن [٩:٦٤]\nفي الكشاف ٥٤٨:٤: (التغابن: مستعار من تغابن القوم في التجارة وهو أن يغبن بعضهم بعضًا).\n٥ - إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم [٢٠:٥٧]\n٦ - ما ترى في خلق الرحمن من تفاوتٍ [٣:٦٧]\n٧ - وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد [٢٠:٥٧]\n(ب) ألهاكم التكاثر [١:١٠٢]\n٨ - لينذر يوم التلاق [٩٥:٤٠]\n٩ - ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد [٣٢:٤٠]\n١٠ - وأنى لهم التناوش من مكانٍ بعيدٍ [٥٢:٣٤]\nفي الكشاف ٥٩٣:٣ (التناوش: تناول سهل لشيء قريب، يقال: ناشه، ينوشه، وتناوشه القوم، ويقال: تناوشوا في الحرب: ناش: بعضهم بعضًا).\n\nقراءات (تَفاعُل)\n١ - ما ترى في خلق الرحمن من تفاوتٍ [٣:٦٧]\nحكى أبو زيد عن العرب: (تفاوتًا) بضم الواو وفتحها وكسرها، والفتح","vol":"6","page":193},{"text":"والكسر شاذان. البحر ٢٩٨:٨، ابن خالويه ١٥٩\n٢ - وأنى لهم التناوش [٥٢:٣٤]\nقرئ (التناؤش) بالهمز الكشاف ٥٩٣:٣\n\nمصادر (استفعل)\n١ - وإن أردتم استبدال زوجٍ مكان زوجٍ [٢:٤]\n٢ - فجاءته إحداهما تمشي على استحياءٍ [٢٥:٢٨]\n٣ - ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم [١١:١٠]\n٤ - وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدةٍ [١١٤:٩]\n٥ - استكبارًا في الأرض [٤٣:٣٥]\n(ب) واستكبروا استكبارًا [٧:٧١]\n\nمصادر (فَعلَلَ)\n١ - إن زلزلة الساعة شيء عظيم [١:٢٢]\nفي سيبويه ٣٤٥:٢: (وباب مصادر بنات الأربعة. فاللازم لها الذي لا ينكسر عليه أن يجيء على مثال (فَعلَلَة). . وقد قالوا: الزلزال والقلقال ففتحوا). المقتضب ٩٥:٢\n٢ - وزلزلوا زلزالًا شديدًا [١١:٣٣]\nفي البحر ٢١٧:٧: (قرأ الجمهور (زلزالًا) بكسر الزاي والجحدري وعيسى بفتحها وكذا: (إذا زلزلت الأرض زلزالها) [١:٩٩]. ومصدر (فعلل) من المضاعف يجوز فيه الكسر والفتح. نحو: قلقل قلقالًا. وقد يراد بالمفتوح معنى اسم الفاعل، فصلصال بمعنى مصلصل، فإن كان غير مضاعف فما سمع منه على (فِعلال) مكسور الفاء، نحو: سَرهف سِرهافًا). ابن خالويه ١١٨\n(ب) إذا زلزلت الأرض زلزالها [١:٩٩]\nفي البحر ٥٠٠:٨: (قرأ الجمهور (زلزالها) بكسر الزاي، والجحدري وعيسى بفتحها. قال ابن عطية: وهو مصدر كالوسواس، وقال الزمخشري:","vol":"6","page":194},{"text":"المكسور مصدر، والمفتوح اسم، وليس في الأبنية (فَعلال) بالفتح، ثم قيل: قد يجيء بمعنى اسم الفاعل، فنقول فضفاض في معنى مفضفض، وصَلصَال في معنى مصلصل، وأما قوله: وليس في الأبنية. . . فقد وجد فَعلال بالفتح من غير المضاعف، قالوا: ناقة بها خَزعال، بفتح الخاء، وليس بمضاعف). ابن خالويه ١١٨، ١٧٧\n٣ - ولقد خلقنا الإنسان من صلصالٍ [٢٦:١٥]\nفي البحر ٤٤٢:٥: (الصَلصال: قال أبو عبيدة: الطين، إذا خلط بالرمل وجف. . .\nوصلصال بمعنى مصلصل كالقضقاض بمعنى المقضقض وهو فيه كثير ويكون هذا النوع من المضاعف مصدرًا فتقول: زلزل زلزالًا، بالفتح، وزلزالًا، بالكسر).\n٤ - من شر الوسواس [٤:١١٤]\nقال الزمخشري: الوسواس: اسم بمعنى الوسوسة كالزلزال بمعنى الزلزلة، فأما المصدر فوسواس بالكسر والمراد به الشيطان).\nالبحر ٥٣٢:٨، العكبري ١٦٦:٢ الكشاف ٨٢٣:٤\n\nإضافة المصدر إلى الفاعل\nأيهما الكثير إضافة المصدر إلى الفاعل أو إضافته إلى المفعول؟\nفي الخصائص ٤٠٦:٢: (وفي هذا البيت عندي دليل على قوة إضافة المصدر إلى الفاعل عندهم وأنه في نفوسهم أقوى من أضافته إلى المفعول).\nوفي المغني ١٢٣:٢: (الإتيان بالفاعل بعد إضافة المصدر إلى المفعول شاذ، حيق قيل: إنه ضرورة كقوله:\nأفنى تلادي وما جمعت من نَشبٍ ... قرع القواقيز أفواه الأباريق\nوالحق جواز ذلك في النثر إلا أنه قليل، ودليل الجواز هذا البيت).\nوفي البحر المحيط ١٩٩:٨: (إضافة المصدر إلى الفاعل أكثر من إضافته للمفعول).","vol":"6","page":195},{"text":"وقال في ٣٩٦:٢: (إضافة المصدر إلى المفعول وهو الكثير في القرآن).\nوفي المقتضب ٢١:١: (وتقول: أعجبك ضرب زيد عمرًا، إذا كان زيد فاعلًا وضرب زيد عمرو إذا كان زيد مفعولًا ونحوه. وقال الشاعر:\nأفنى تلادي وما جمعت من نشبٍ ... فرع القواقيز أفواه الأباريق\nالتقدير: أن قرعت القواقيز أفواه الأباريق وتنصب الأفواه إن جعلت القواقيز فاعلًا).\nوقد تبين لي مما جمعته من إضافة المصدر للفاعل ومن إضافته للمفعول في القرآن الكريم إن إضافة المصدر للفاعل تزيد عن ضعف إضافته للمفعول في القرآن الكريم وهذا يؤيد كلام أبي الفتح في الخصائص وما ذكره أبو حيان في البحر ١٩٩:٧.\nويبطل ما زعمه في البحر ٣٩٦:٢: من أن إضافة المصدر للمفعول أكثر من إضافته للفاعل في القرآن الكريم.\n\nإضافة المصدر للفاعل\nولم يذكر المفعول\n١ - وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة [١٠٢:١١]\nفي البحر ٢٦١:٥: (القرى مفعول لأخذ على الإعمال إذا تنازعه المصدر، وهو أخذ ربك وأخذ، فأعمل الثاني).\n(ب) إن أخذه أليم شديد [١٠٢:١١]\nالمصدر مضاف للفاعل. العكبري ١١٣:١\n(ج) فأخذناهم أخذ عزيزٍ مقتدرٍ [٤٢:٥٤]\nالمصدر مضاف للفاعل الجمل ٢٤٤:٤\n٢ - اشدد به أزري [٣١:٢٠]\nفي الكشاف ٥٣٦:٢: (الأزر: القوة، وأزره: قواه، أي اجعله شريكي في الرسالة، حتى نتعاون على عبادتك).\n٣ - نحن خلقناهم وشددنا أسرهم [٢٨:٧٦]","vol":"6","page":196},{"text":"في الكشاف ٢٠١:٤: (الأسر: الربط والتوثيق، ومنه أسر الرجل: إذا أوثق بالقد، وهو الإسار. . . والمعنى: شددنا توصيل عظامهم بعضهم ببعض، وتوثيق مفاصلهم بالأعصاب).\n٤ - فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا [٤٣:٦]\n(ب) وسرابيل تقيكم بأسكم [٨١:١٦]\n(ج) لتحصنكم من بأسكم [٨٠:٢١]\n(د) ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين [١٤٧:٦]\n(هـ) بأسهم بينهم شديد [١٤:٥٩]\nالبأس: العذاب\n٥ - إن بطش ربك لشديد [١٢:٨٥]\nفي الكشاف ٢٣٩:٤: (البطش: الأخذ بالعنف، فإذا وصف بالشدة فقد تضاعف وتفاقم، وهو بطشه بالجبابرة والظلمة). البحر ٤٥١:٨\n٦ - يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم [٢٣:١٠]\n(ب) ذلك جزيناهم ببغيهم [١٤٦:٦]\nالبغي: الظلم.\n٧ - فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به [١١١:٩]\n٨ - وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبةً ولا ولدًا [٣:٧٢]\nفي الكشاف ١٦٧:٤: (جد ربنا) عظمته: من قولك: جد فلان في عيني: عظيم).\n٩ - ما أغنى عنكم جمعكم [٤٨:٧]\n١٠ - يعلم سركم وجهركم [٣:٦]\n١١ - ثم ذرهم في خوضهم يلعبون [٩١:٦]\n١٢ - وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنًا [٥٥:٢٤]\n١٣ - كدأب آل فرعون [١١:٣، ٥٢:٨، ٥٤]\n(ب) مثل دأب قوم نوحٍ وعادٍ وثمودَ [٣١:٤٠]\nفي الكشاف ٤١٤:١: (الدأب: مصدر دأب في العمل: إذا كدح فيه فوضع","vol":"6","page":197},{"text":"ما عليه الإنسان من شأنه وحاله).\nالبحر ٣٨٩:٢: (قال ابن عطية: الدأب، بسكون الهمزة وفتحها، مصدر دأب يدأب دأبًا: إذا لزم فعل شيء ودام عليه مجتهدًا فيه).\n١٤ - يرونهم مثليهم رأي العين [١٣:٣]\nفي البحر ٣٩٥:٢: (الرأي: مصدر أي، يقال: رأى رأيًا ورؤية ورؤيا ويغلب رؤيا في المنام ورؤية في البصرية ورأيًا في الاعتقاد).\n١٥ - ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون [٧٨:١٢]\nروح الله: رحمته وفرجه البحر\n١٦ - فقالوا هذا لله بزعمهم [١٣٦:٦]\n(ب) لا يطعمها إلا من يشاء بزعمهم [١٣٨:٦]\n١٧ - وكان سعيكم مشكورًا [٢٢:٧٦]\n=٢.\n(ب) فلا كفران لسعيه [٩٤:٢١]\n=٢ سعيهم =٢. سعيها.\n١٨ - أرأيتم إن أخذ الله سمعكم [٤٦:٦]\n=٢. سمعه. سمعهم = ٤.\n١٩ - رفع سمكها فسواها [٢٨:٧٩]\nالسمك: الارتفاع.\n٢٠ - فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن [٦٢:٢٤]\nفي الكشاف ٢٤٢:٢: (الشأن: الأمر وأصله الهمز، بمعنى القصد، من شأنت شأنته: إذا قصدت قصده).\n٢١ - واصبر وما صبرك إلا بالله [١٢٧:١٦]\n٢٢ - وبصدهم عن سبيل الله كثيرًا [١٦٠:٤]\nفي الكشاف ٥٨١:١: (وبصدهم ناسًا كثيرًا).\n٢٣ - إن أنكر الأصوات لصوت الحمير [١٩:٣١]","vol":"6","page":198},{"text":"أصواتكم. بصوتك. صوتك. أصواتهم.\n٢٤ - يدعو لمن ضره أقرب من نفعه [١٣:٢٢]\n٢٥ - تستخفونها يوم ظعنكم [٨٠:١٦]\n٢٦ - يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية [١٥٤:٣]\n(ب) وما ظن الذين يفترون على الله الكذب [٦٠:١٠]\n(ج) ذلك ظن الذين كفروا [٢٧:٣٨]\n(د) الظانين بالله ظن السوء [٦:٤٨]\n(هـ) وظننتم ظن السوء [١٢:٤٨]\n(و) فما ظنكم برب العالمين [٨٧:٣٧]\n(ز) وذلكم ظنكم [٢٣:٤١]\n(ح) ولقد صدق عليهم إبليس ظنه [٢٠:٣٤]\nفي الكشاف ٤٧٢:١: (ظن الجاهلية، كقولك: حاتم الجود ورجل صدق يريد الظن المختص بالملة الجاهلية، ويجوز أن يريد: ظن أهل الجاهلية).\nوفي البحر ٩١:٨: (ظن السوء) الظاهر أنه مصدر أضيف إلى ما يسوء المؤمنين، وهو أن المشركين يستأصلونهم).\n٢٧ - الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه [٢٧:٢]\n=٨. بعهدي. عهده= ٣. عهدهم = ٥.\nفي الكشاف ٢٦٨:١: (العهد: الموثوق. عهد إليه في كذا: وصاه به).\n٢٨ - يغلي في البطون كغلي الحميم [٤٦:٤٤]\nالحميم: الماء الحار الذي انتهى غليانه الكشاف ٥٠٦:٣\n٢٩ - قل موتوا بغيظكم [١١٩:٣]\n(ب) ورد الله الذين كفروا بغيظهم [٢٥:٣٣]\n٣٠ - فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين [٦٤:٢]\n=١١. فضله= ٢٢.\n٣١ - وعلى الله قصد السبيل ومنهما جائر [٩:١٦]\nفي الكشاف ٤٠١:٢: (القصد: مصدر بمعنى الفاعل، وهو القاصد، يقال:","vol":"6","page":199},{"text":"سبيل قصد وقاصد، أي مستقيم كأنه يقصد الوجه الذي يؤمه السالك لا يعدل عنه. ومعنى قوله: (وعلى الله قصد السبيل) أي هداية الطريق).\nوفي الجمل ٥٥٣:٢: (من إضافة الصفة إلى الموصوف والمعنى: وعلى الله بيان السبيل القصد، وهو الإسلام، والقصد بمعنى المقصود).\n٣٢ - لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير [١٨١:٣]\n=١٠. قولك. قولكم =٢. قولنا. قوله =٢ قولها. قولهم = ١٢. قولى = ٢.\n٣٣ - إن كيد الشيطان كان ضعيفًا [٧٦:٤]\nكيد الكافرين. كيد الخائنين. كيد ساحر. كيد فرعون. كيدكم. كيدكن. كيده. كيدهم= ٣ كيدهن = ٣ كيدى.\n٣٤ - ونزداد كيل بعيرٍ [٦٥:١٢]\nفي النهر ٣٢٣:٥: (ونزداد باستصحاب أخينا وُسق بعير).\n٣٥ - ولتعرفنهم في لحن القول [٣٠:٤٧]\n٣٦ - وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب [٧٧:١٦]\n٣٧ - ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله [٦:٣١]\nفي الكشاف ٢٢٩:٣: (فإن قلت: ما معنى إضافة اللهو إلى الحديث؟ قلت: معناها التبيين، وهي الإضافة بمعنى من، وأن يضاف الشيء إلى ما هو منه، كقولك: جُبة خز وباب ساج، والمعنى: من يشتري اللهو من الحديث لأن اللهو يكون من الحديث ومن غيره، فبين بالحديث. ويجوز أن تكون الإضافة بمعنى من التبعضية، كأنه قيل: ومن الناس من يشتري اللهو بعض الحديث الذهو اللهو منه منه). البحر ١٨٤:٧\n٣٨ - ذوقوا مس سقرٍ [٤٨:٥٤]\nفي الكشاف ٤١:٤: (كقولك: وجد مس الحمى، وذاق طعم الضرب).\n٣٩ - واقصد في مشيك [١٩:٣١]\n٤٠ - ينادون لمقت الله أكبر [١٠:٤٠]\n٤١ - أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون [٩٩:٧]\nمصدر مضاف للفاعل. البحر ٣٤٩:٤.","vol":"6","page":200},{"text":"مكر الليل والنهار. ومكر أولئك. ومكر السيء مكرهم =٥. مكرهن.\nفي الكشاف ٢٩١:٣: (معنى (مكر الليل والنهار) مكركم في الليل والنهار، فاتسع في الظرف بإجرائه مجرى المفعول به وإضافة المكر إليه، أو جعل ليلهم ونهارهم ماكرين على الإسناد المجازى).\nومكر السيء [٤٣:٣٥]\nفي الكشاف ٣١٢:٣: (فإن قلت: ما وجه قوله: (ومكر السيء)؟. قلت أصله: وأن مكروا السيء أي المكر السيء ثم ومكرا السيء ثم ومكر السيء والدليل على قوله: ﴿ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله﴾ [٤٣:٣٥]\nوفي البحر ٣١٩:٧: من إضافة الموصوف إلى صفته، ولذلك جاء على الأصل، ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله).\nوعند الله مكرهم [٤٦:١٤]\nالظاهر أن إضافة مكرهم من إضافة المصدر إلى فاعله كأنه قيل: وعند الله ما مكروا، وقال الزمخشري أو يكون مضافًا إلى المفعول على معنى: وعند الله مكرهم الذي يمكرهم به وهو عذابهم الذي يستحقونه.\nوهذا لا يصح إلا إذا كان مكر يتعدى بنفسه، والمحفوظ أنه لا يتعدى إلى المفعول به بنفسه: ﴿وإذ يمكر بك الذين كفروا﴾ [٣٠:٨]. وتقول: زيد ممكور به.\nالبحر ٤٣٧:٥\n٤٢ - ثم بعثناكم من بعد موتكم [٥٦:٢]\nموته =٢. موتها=١١. موتتنا= ٢.\n٤٣ - فمنهم من قضى نحبه [٢٣:٢٣]\nفي الكشاف ٢٥٦:٣: (فإن قلت: ما قضاء النحب؟.\nقلت: وقع عبارة عن الموت، لأن كل حي لابد له أن يموت، فكأنه نذر لازم في رقبته فإذا مات فقد قضى نحبه أي نذره).\n٤٤ - متى نصر الله [٢١٤:٢]\n(ب) ألا إن نصر الله قريب [٢١٤:٢]\n(ج) بنصر الله ينصر من يشاء [٥:٣٠]","vol":"6","page":201},{"text":"(د) إذا جاء نصر الله والفتح [١:١١٠]\nالمصدر مضاف للفاعل والمفعول محذوف أي إياك الجمل ٦٠٠:٤\nنصرنا= ٢. بنصره = ٣.\n٤٥ - وجعلنا نومكم سباتًا [٩:٧٨]\n٤٦ - واصنع الفلك بأعيننا ووحينا [٣٧:١١]\n(ب) ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه [١١٤:٢٠]\n٤٧ - سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم [١٣٩:٦]\nفي الكشاف ٥٥:٢: (أي جزاء وصفهم الكذب على الله في التحليل والتحريم) البحر ٢٣٣:٤\n٤٨ - يا ويلتى [٣١:٥]\n=٣. يا ويلتنا. ويلك. ويلكم= ٢. ويلنا= ٣.\n٤٩ - انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه [٩٩:٦]\nفي العكبري ١٤٣:١: (وينعه) يقرأ بفتح الياء وضمها، وهما لغتان، كلاهما مصدر ينعت الثمرة، وقيل: هو اسم للمصدر، والفعل أينعت إيناعًا).\nوفي البحر ١٨٤:٤: (بفتح الياء في لغة أهل الحجاز وبضمها في لغة بعض نجد).\n٥٠ - قالوا ما أخلفنا موعدكم بملكنا [٨٧:٢٠]\n٥١ - ويضع عنهم إصرهم [١٥٧:٧]\nفي الكشاف ٢٢:٢: (الإصر: الثقل الذي يأسر صاحبه بفتح الهمزة وضمها).\n(ب) قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري [٨١:٣]\nفي الكشاف ٤٤١:٢: (إصري: عهدي وقرئ بالضم لغة أو جمع (إصار). البحر ٥١٣:٢\n٥٢ - ألا إنهم من إفكهم ليقولون [١٥١:٣٧]\n٥٣ - خذوا حذركم [٧١:٤]\n(ب) وليأخذوا حذرهم [١٠٢:٤]","vol":"6","page":202},{"text":"٥٤ - وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء [١٨:٣٥]\nفي البحر ٣٠٧:٧: (الحمل: ما كان على الظهر في الأجرام، فاستعير للمعاني ونحوها).\n٥٥ - ورفعنا لك ذكرك [٤:٩٤]\n٥٦ - ويذهب عنكم رجز الشيطان [١١:٨]\nفي الكشاف ١٤٧:٢: (رجز الشيطان: وسوسته إليهم وتخويفه إياهم من العطش) البحر ٤٩٦:٤\n٥٧ - فزادتهم رجسًا إلى رجسهم [١٢٥:٩]\n٥٨ - يعلم سركم وجهركم [٣:٦]\n(ب) يعلم سرهم ونجواهم [٨:٤٣]\n٥٩ - ويوم القيامة يكفرون بشرككم [١٤:٣٥]\nفي البحر ٣٠٥:٧: (وأضاف المصدر في (بشرككم) أي بإشراككم لهم مع الله في عبادتكم إياهم. فهي إضافة إلى الفاعل).\n٦٠ - وتحمل أثقالكم إلى بلدٍ لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس [٧:١٦]\nأبو جعفر بفتح الشين، والباقون بكسرها، هما لغتان في معنى المشقة.\nالكشاف ٤٠١:٢، الإتحاف ٢٧٧، البحر ٤٧٦:٥، العكبري ٤٢:٢.\n٦١ - هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم [١١٩:٥]\n=٣.\n٦٢ - ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله [٩:٢٢]\nفي الكشاف ٦:٣: (ثنى العطف كناية عن الكبر والخيلاء وعن الحسن بفتح العين أي مانع تعطفه).\n٦٣ - ولا يحيطون بشيءٍ من علمه [٢٥٥:٢]\n=٣. علمهم. علمي.\n٦٤ - وقالوا ربنا عجل لنا قطنا [١٦:٣٨]\nفي الكشاف ٣٦٣:٣: (القط: القسط من الشيء، لأنه قطعه منه، من قطه","vol":"6","page":203},{"text":"إذ قطعه). البحر ٣٨٧:٧\n٦٥ - والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم [١١:٢٤]\nفي البحر ٤٣٨:٦: (قيل: كبره، بالضم: معظمه، وبالكسرة: البداءة بالإثم وقيل الإثم).\n٦٦ - ولا تزر وازرة وزر أخرى [١٦٤:٦]\n(ب) ووضعنا عنك وزرك [٩٤:٢] البحر ٤٨٨:٨\n٦٧ - قل من حرم زينة الله [٣٢:٧]\n=٢. زينة الحياة الدنيا =٢. زينة القوم. زينتكم. زينته. زينتها. زينتهن.\n٦٨ - سنعيدها سيرتها الأولى [٢١:٢٠]\nفي الكشاف ٢٥٤:٢: (ونصب سيرتها بفعلٍ مضمر أي تسير سيرتها الأولى.\nوفي البحر ٢٣٥:٦: (السيرة من السير كالركبة والجلسة، يقال: سار فلان سيرة حسنة، ثم اتسع فيها، فنقلت إلى معنى المذهب والطريقة).\n٦٩ - غلبت علينا شقوتنا [١٠٦:٢٣]\nفي الكشاف ٤٤:٣: ونصب شِقوتنا وشَقِوتنا، بفتح الشين وكسرها فيهما).\nالإتحاف ٣٢٠\n٧٠ - صبغة الله [١٣٨:٢]\nمصدر مؤكد. الكشاف ٣١٥:١ - ٣١٦، البحر ٤١١:١، العكبري ٣٧:١.\nبين فاعلة بالإضافة. شرح الكافية للرضى ١٠٥:١\n٧١ - وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون [٤٤:٢٦]\nفبعزتك.\n٧٢ - جعل فتنة الناس كعذاب الله [١٠:٢٩]\nفتنتك. فتنتكم. فتنتهم.\n٧٣ - نظرة الله التي فطر الناس عليها [٣٠:٣٠]\nفي الكشاف: الفطرة: الخلقة. البحر ١٧:١٧","vol":"6","page":204},{"text":"٧٤ - ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه [١٣٠:٢]\n=٣. ملة قوم. ملة آبائي. ملتكم: ملتنا. ملتهم=٢.\nفي المفردات: (الملة: الدين، وهو اسم لما شرع الله لعباده على لسان الأنبياء. والفرق بينها وبين الدين أن الملة لا تضاف إلا إلى النبي ﵊ الذي مستند إليه. . . ولا تكاد توجد إضافة إلى الله، ولا إلى آحاد أمة النبي ﷺ).\n٧٥ - ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب [٢١١:٢]\n=١٠. . . نعمة ربي. نعمة ربكم. بنعمة ربك=٣. نعمتك. نعمته=٤. نعمتي=٣.\nفي البحر ١٧٢:١: (النعمة: اسم الشيء المنعم به، وكثيرًا ما يجيء فعل بمعنى المفعول كالذبح والنقض والرعى والطحن، ومع ذلك لا ينقاس).\nوفي المفردات: (النعمة: الحالة الحسنة: وبناء النعمة بناء الحالة التي يكون عليها الإنسان كالجلسة والركبة).\n٧٦ - وإن يتفرقا يغن الله كلًا من سعته [١٣٠:٤]\n(ب) لينفق ذو سعةٍ من سعته [٧:٦٥]\n٧٧ - يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين [٣٨:٤٣]\nفي الكشاف ٤٨٩:٣: (فإن قلت: فما بعد المشرقين؟\nقلت: تباعدهما، والأصل بعد المشرق من المغرب، والمغرب من المشرق).\nالبحر ١٧:٨\n٧٨ - والذين لا يجدون إلا جهدهم [٧٩:٩]\nفي البحر ٧٥:٥ -: ٧٦ (قرأ ابن هرمز وجماعة (جهدهم) بالفتح، فقيل: هما لغتان بمعنى واحد. وقال القتبي: بالضم، وبالفتح: المشقة).\n٧٩ - إنما أشكو بثي وحزني إلى الله [٧٦:١٢]\n٨٠ - والله عنده حسن المآب [١٤:٣]\nوحسن ثواب الآخرة. عنده حسن الثواب. حسن المآب =٣.\nحسنهن.","vol":"6","page":205},{"text":"٨١ - وعندهم التوراة فيها حكم الله [٤٣:٥]\nلحكم ربك= ٢. حكمه=٤. لحكمهم.\n٨٢ - ولقد آتينا إبراهيم رشده [٥١:٢١]\n٨٣ - قد أوتيت سؤلك يا موسى [٣٦:٢٠]\n٨٤ - يسومونكم سوء العذاب [٤٩:٢، ١٤١:٧]\n=٥. سوء أعمالهم. سوء الحساب = ٢. سوء الدار. سوء عمله = ٢.\nفي الكشاف ٢٧٩:١: (سوء العذاب): السوء. مصدر السيء، يقال: أعوذ بالله من سوء الخلق وسوء الفعل، يراد قبحهما، ومعنى سوء العذاب، والعذاب كله سيء: أشده وأفظعه، كأنه قبحه بالإضافة إلى سائره).\nوفي البحر ١٨٨:١: (السوء: مصدر أساء، يقال: ساء الرجل يسوء وهو متعد وأساء الرجل: صار ذا سوء). ١٩٣\n٨٥ - ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون [٩:٥٩]\nفي الكشاف ٨٤:٤: (الشح بالضم والكسر وقد قرئ بهما: اللؤم وأن تكون نفس الرجل كزة حريصة على المنع كما قال:\nيمارس نفسًا بين جنبيه كزةً= إذا هم بالمعروف قالت له مهلا\n٨٦ - فشاربون شرب الهيم [٥٥:٥٦]\nفي البحر ٢١٠:٨: (قرأ نافع وعاصم وحمزة (شرب) بضم الشين، وهو مصدر، وقيل: اسم لما يشرب ومجاهد وأبو عثمان النهدى بكسرهما وهو بمعنى المشروب، اسم لا مصدر كالطحن والرعي. . . وباقي السبعة بفتحها وهو مصدر مقيس).\nوفي العكبري ١٣٤:٢: (وقيل: هي لغات في المصدر).\n٨٧ - صنع الله [٨٨:٢٧]\nالعكبري ٩١:٢، البحر ١٠١:٣.\n٨٨ - فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا [١٢:١٠]\n(ب) هل هن كاشفات ضره [٣٨:٣٩]\n٣٩ - فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه [٣٩:٥]","vol":"6","page":206},{"text":"=٢. بظلمهم =٣.\n(فمن تاب من بعد ظلمه): مصدر مضاف للفاعل، أي من بعد أن ظلم غيره، أو مضاف للمفعول، أي من بعد أن ظلم نفسه. وفي جواز هذا الوجه نظر، إذ يصر التقدير: من بعد أن ظلمه، ولو صرح بهذا لم يجز، لأن فيه تعدي الفعل الرافع للضمير المتصل إلى الضمير المتصل المنصوب وذلك لا يجوز إلا في باب ظن وفقد وعدم). البحر ٤٨٤:٣\n٩٠ - من كفر فعليه كفره [٤٤:٣٠]\n= ٣. بكفرك. بكفرهم= ٢. كفرهم= ٢.\n٩١ - واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان [١٠٢:٢]\nملكه=٣.\n٩٢ - ولا ينفعكم نصحي [٣٤:١١]\n٩٣ - أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم [٦:٦٥]\nفي الكشاف: (الوجد: الوسع والطاقة: وقرئ بالحركات الثلاث).\nالبحر ٢٣٣:٢\n٩٤ - لا تكلف نفس إلا وسعها [٢٣٣:٢]\n=٣.\nوسعها: طاقتها البحر ٢١٤:٢\n٩٥ - ولقد أنذرهم بطشتنا [٣٦:٥٤]\n=٢.\n٩٦ - لن تقبل توبتهم [٩٠:٣]\n٩٧ - يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله [٥٦:٣٩]\nيا حسرتنا\n٩٨ - فإني قريب أجيب دعوة الداعِ [١٨٦:٢]\nدعوة الحق. دعوتك. دعوتكما.\n٩٩ - أولئك يرجون رحمة الله [٢١٨:٢]\n=٤. رحمة ربك: ١٣، رحمة ربي، رحمة ربه، رحمتنا، رحمته، رحمتي.","vol":"6","page":207},{"text":"١٠٠ - وجاءت سكرة الموت بالحق [١٩:٥٠]\nسكرتهم.\nفي الكشاف ٧:٤: (سكرة الموت: شدته الذاهبة بالعقل). البحر ١٢٤:٨\n١٠١ - ليريه كيف يواري سوأة أخيه [٣١:٥]\nسوأة أخي.\nالسوأة: العورة البحر ٣٦٥:٣، الكشاف ٦٠٨:١\n١٠٢ - فذرهم في غمرتهم [٥٤:٢٣]\nفي غمرات الموت.\nفي الكشاف ٣٦:٢: (غمرات الموت: شدائده وسكراته وأصل الغمرة ما يغمر من الماء، فاستعيرت للشدة الغالبة).\n١٠٣ - وفعلت فعلتك التي فعلت [١٩:٢٦]\n١٠٤ - والأرض جميعًا قبضته يوم القيامة [٦٧:٣٩]\nأي في حوزته. ... المفردات\n١٠٥ - ولو أعجبك كثرة الخبيث [١٠٠:٥]\nكثرتكم\n١٠٦ - فلعنة الله على الكافرين [٨٩:٢]\n=٧. لعنتي.\nفي البحر ٣٠٤:١: (أضاف اللعنة إلى الله تعالى على سبيل المبالغة، لأن من لعنه الله تعالى هو الملعون حقيقة).\n١٠٧ - ولا يخافون لومة لائم [٥٤:٥]\n١٠٨ - أفما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى [٥٩:٣٧]\n=٧.\n١٠٩ - تعرف في وجوههم نضرة النعيم [٢٤:٨٣]\n١١٠ - ليس لوقعتها كاذبة [٢:٥٦]\n١١١ - أعوذ بك من همزات الشياطين [٩٧:٢٣]\n١١٢ - وتلك حجتنا [٨٣:٦]","vol":"6","page":208},{"text":"حجتهم=٢.\n١١٣ - فقد مضت سنة الأولين [٣٨:٨]\n=٤. سنة الله ٣. لسنتنا.\n١١٤ - ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله [٢٣٥:٢]\n=٢.\nفي البحر ٢٢٩:٢: (انتصاب (عقدة) على المفعول به. وقيل: منصوب على المصدر، وقيل: على إسقاط حرف الجر).\n١١٥ - هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعينٍ [٧٤:٢٥]\n=٣.\n١١٦ - ويزدكم قوةً إلى قوتكم [٥٢:١١]\n١١٧ - يا أسفى على يوسف [٨٤:١٢]\n١١٨ - فبصرك اليوم حديد [٢٢:٥٠]\nبصره.\n١١٩ - وأصلح بالهم. [٢:٤٧]\n=٢.\nفي الكشاف ٥٣٠:٣: (وأصلح بالهم) [٢:٤٧]. أي حالهم وشأنهم).\nوفي البحر ٧٠:٨: (والبال: الفكر، ولا يثنى ولا يجمع وهكذا الأصل).\n١٢٠ - ثم ليقضوا تفثهم [٢٩:٢٢]\nفي البحر ٣٦٥:٦: (التفث: ما يضعه المحرم عند حله من تقصير شعر وحلقه وإزالة شعثه).\n١٢١ - يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار [٤٣:٢٤]\nفي الكشاف ٧٠:٣: (السنا) المقصور بمعنى الضوء، (السناء) والممدود بمعنى العلو والارتفاع).\n١٢٢ - أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل [٧٨:١٧]\nفي البحر ٦٨:٦: (الغسق: سواد الليل وظلمته) الكشاف ٤٦٢:٢.\n١٢٣ - ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي [٨١:٢٠]","vol":"6","page":209},{"text":"=٢.\n١٢٤ - ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت [٢٠:٤٧]\n١٢٥ - واتبع هواه [١٧٦:٧]\n=٣.\nفي المفردات: (الهوى: ميل النفس إلى الشهوة. . . (ولئن اتبعت أهوائهم)\n[١٢٠:٢، ١٤٥]. قاله بلفظ الجمع، تنبيهًا على أن لكل واحد هوى غير هوى الآخر).\n١٢٦ - وإن يك كاذبًا فعليه كذبه [٢٨:٤٠]\n١٢٧ - فمن تبع هداي [٣٨:٢]\n١٢٨ - فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم [١٨:٤٧]\nأي تذكرهم واتعاظهم. البحر ٧٨:٨، الكشاف ٥٣٤:٣\n١٢٩ - فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا [٥:٧]\n=٤.\n١٣٠ - كذبت ثمود بطغواها [١١:٩١]\n١٣١ - ما يكون من نجوى ثلاثةٍ إلا هو رابعهم [٧:٥٨]\nنجواكم. نجواهم.\n١٣٢ - فألهمها فجورها وتقواها [٨:٩١]\nتقواهم. تقوى القلوب.\nفي البحر ٤٧٩:٨: (تقواهم مصدر مضاف للفاعل).\n(ب) وآتاهم تقواهم [١٧:٤٧]\nالمصدر مضاف للفاعل. البحر ٧٩:٨\n١٣٣ - لا تقصص رؤياك على إخوتك [٥:١٢]\nرؤياى.\n١٣٤ - لهم عقبى الدار [٢٢:١٣، ٢٤]\nعقبى الكافرين، عقبى الذين كفروا.\n١٣٥ - ثواب الله خير [٨٠:٢٨]","vol":"6","page":210},{"text":"١٣٦ - وما كان جواب قومه إلا أن قالوا [٨٢:٧]\n=٢.\n١٣٧ - فخراج ربك خير [٧٢:٢٣]\n١٣٨ - غدوها شهر ورواحها شهر [١٢:٣٤]\n١٣٩ - لشهادتنا أحق من شهادتهما [١٠٧:٥]\nشهادة الله. فشهادة أحدهم.\n١٤٠ - إنك لفي ضلالك القديم [٩٥:١٢]\n١٤١ - ثم اضطره إلى عذاب النار [١٢٦:٢]\nعذاب الحريق. عذاب الله. عذاب الهون، عذاب الخزي. عذاب الآخرة. عذاب ربك. عذاب جهنم. عذاب السموم. عذابي=٩.\n١٤٢ - وما كان عطاء ربك محظورًا [٢٠:١٧]\nعطاءنا.\nعطاء: أي إعطاء انتصب على المصدر. البحر ٢٦٤:٥\n١٤٣ - وتجارة تخشون كسادها [٢٤:٩]\n١٤٤ - يسمعون كلام الله ثم يحرفونه [٧٥:٢]\n=٣. بكلامي.\n١٤٥ - فأخذه الله نكال الآخرة والأولى [٢٥:٧٩]\nفي الكشاف ٢١٤:٤: (مصدر مؤكد كوعد الله) البحر ٤٢٢:٨\n١٤٦ - فليؤد الذي ائتمن أمانته [٢٨٣:٢]\n١٤٧ - فما تنفعهم شفاعة الشافعين [٤٨:٧٤]\nشفاعتهم.\n١٤٨ - وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم [٨١:٢٧]\n١٤٩ - إن إلينا إيابهم [٢٥:٨٨]\n١٥٠ - فكيف كان عقاب [٣٢:١٣]\n=٢. فحق عقاب.\n١٥١ - فما ربحت تجارتهم [١٦:٢]","vol":"6","page":211},{"text":"١٥٢ - وإن كنا عن دراستهم لغافلين [١٥٦:٦]\nعن قراءتهم الكشاف ٦٢:٢، البحر ٢٥٢:٤\n١٥٣ - لقد أبلغتكم رسالة ربي [٧٩:٧]\nرسالته=٢. رسالات ربي= ٣. رسالاتي.\n١٥٤ - وما دعاء الكافرين إلا في ضلالٍ [٤٠:١٤]\n(ب) وتقبل دعاء [٤٠:١٤]\nدعاءكم= دعاءه= دعائهم.\n١٥٥ - لا يسمعون حسيسها [١٠٢:٢١]\n١٥٦ - فكيف كان نكير [٤٤:٢٢]\nالنكير: مصدر كالنذير، أي إنكاري. البحر ٣٧٦:٦، الكشاف ١٧:٣\n١٥٧ - ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد [١٤:١٤]\n=٣.\n١٥٨ - بقية الله خير لكم [٨٦:١١]\n١٥٩ - في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية [٢٦:٤٨]\n١٦٠ - ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين [٢٦:٩]\n=٣.\n١٦١ - فتزل قدم بعد ثبوتها [٩٤:١٦]\n١٦٢ - أقم الصلاة لدلوك الشمس [٧٨:١٧]\nالدلوك: الزوال أو الغروب. الكشاف ٤٦٢:٢، البحر ٦٨:٦\n١٦٣ - ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابًا [٩٣:١٧]\n١٦٤ - وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها [١٣٠:٢٠]\n١٦٥ - فألهمها فجورها وتقواها [٨:٩١]\n١٦٦ - والاتي تخافون نشوزهن فعظوهن [٣٤:٤]\n١٦٧ - وأولئك هم وقود النار [١٠:٣]\nوقودها.\n١٦٨ - فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين [١٣٧:٣]","vol":"6","page":212},{"text":"عاقبتهما.\n١٦٩ - أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخطٍ [١٦٢:٣]\n=٣. رضوانه= ٢.\n١٧٠ - أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير [١٠٩:٩]\n=٢. بنيانهم = ٢.\nالبنيان مصدر كالغفران البحر ١٠٠:٥\n١٧١ - إنما سلطانه على الذين يتولونه [١٠٠:١٦]\nسلطانيه.\n١٧٢ - ويمدهم في طغيانهم يعمهون [١٥:٢]\n=٥.\n١٧٣ - غفرانك ربنا [٢٨٥:٢]\n١٧٤ - ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى [٣٣:٣٣]\n١٧٥ - قد نرى تقلب وجهك في السماء [١٤٤:٢]\n=٢. تقلبك. تقلبهم= ٢.\n١٧٦ - وما توفيقي إلا بالله [٨٨:١١]\n١٧٧ - وإنه لتنزيل رب العالمين [١٩٢:٢٦]\n(ب) تنزيل العزيز الرحيم [٥:٣٦]\n١٧٨ - قل بئس ما يأمركم به إيمانكم [٩٣:٢]\n=٧. إيمانه= ٢. إيمانهم = ٧. . إيمانهن.\n١٧٩ - إن افتريته فعلي إجرامي [٣٥:١١]\n١٨٠ - والله يعلم إسرارهم [٢٦:٤٧]\n١٨١ - اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا [٤٧:٣]\n١٨٢ - لا تمنوا علي إسلامكم [١٧:٤٩]\nإسلامهم.\n١٨٣ - وإن كان كبر عليك إعراضهم [٣٥:٦]\n١٨٤ - تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم [٨٠:١٦]","vol":"6","page":213},{"text":"١٨٥ - إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت [٧١:١٠]\n١٨٦ - كل قد علم صلاته وتسبيحه [٤١:٢٤]\nتسبيحهم.\n١٨٧ - ذلك تقدير العزيز العليم ... [٩٦:٦، ٣٨:٣٦]\n١٨٨ - تحيتهم فيها سلام [٢٣:١٤]\n=٣.\n١٨٩ - وتصلية جحيمٍ.\n١٩٠ - ولكن كره الله انبعاثهم [٤٦:٩]\n١٩١ - ومن آياته مناكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله [٢٣:٣٠]\n١٩٢ - واختلاف الليل والنهار [١٦٤:٢]\n=٣.\n١٩٣ - ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم [٢٢:٣٠]\n١٩٤ - والله يسمع تحاوركما [١:٥٨]\n١٩٥ - إن ذلك لحق تخاصم أهل النار [٦٤:٣٨]\n١٩٦ - ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضى إليهم أجلهم [١١:١٠]\n١٩٧ - وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدةٍ [١١٤:٩]\n١٩٨ - إذا زلزلت الأرض زلزالها [١:٩٩]\n١٩٩ - إن زلزلة الساعة شيء عظيم [١:٢٢]\n٢٠٠ - لا تبديل لخلق الله [٣٠:٣٠]\nهذا خلق الله [١١:٣١]\nخلق الرحمن. كخلقه.\n٢٠١ - وآتاهم تقواهم [١٧:٤٧]\nمصدر مضاف للفاعل ... البحر ٧٩:٨\n٢٠٢ - من المصدر الميمي: مبلغهم. محيايي. ومماتي. مرجعكم. مردنا. مرضاة الله. بمقعدهم. متقلبكم. منطق الطير. منتهاها. منامك. منامكم. منامهم. منامها. موثقهم. موعدك. مهلكهم. البحر ١٤٠:٦","vol":"6","page":214},{"text":"٢٠٣ - بل أتيناهم بذكرههم فهم عن ذكرههم معرضون [٧١:٢٣]\nفي الكشاف ٣٧:٣: (أي بالكتاب الذي هو ذكرههم أي وعظهم أو وصيتهم أو فخرهم، أو بالذكر الذي كانوا يتمنونه ويقولون: ﴿لو أن عندنا ذكرًا من الأولين﴾ [١٦٨:٣٧]).\nوفي البحر ٤١٤:٦: (أي بوعظهم).\nوفي القرطبي ٤٥: ٣٣: ٥: (أي بما فيه شرفهم وعزهم).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-540>المصدر مضاف للفاعل وذكر المفعول به</span>\n١ - وأخذهم الربا وقد نهوا عنه [١٦١:٤]\nالعكبري ١١٣:١\n٢ - يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت [٦٢:٥]\nالعكبري ١٢٣:١\n(ب) عن قولهم الإثم وأكلهم السحت [٦٣:٥]\n(ج) وأكلهم أموال الناس بالباطل [١٦١:٤]\nالعكبري ١١٣:١\n٣ - إيلافهم رحلة الشتاء والصيف [٢:١٠٦]\nالعكبري ١٦٠:٢، الجمل ٥٨٥:٤\n٤ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعضٍ لفسدت الأرض [٢٥٩:٢]\nالبحر ٢٧٠:٢\n٥ - وقتلهم الأنبياء بغير حقٍ [١٨١:٣، ١٥٥:٤]\n٦ - وقولهم قلوبنا غلف [١٥٥:٤]\n٧ - وقولهم على مريم بهتانًا عظيمًا [١٥٦:٤]\n(ب) وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم [١٥٧:٤]\n٨ - وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون [٨٨:٤٣]\n٩ - لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم [٦٣:٥]","vol":"6","page":215},{"text":"١٠ - وإن تعجب فعجب قولهم أئذا كنا ترابًا أئنا لفي خلقٍ جديد [٥:١٣]\n١١ - فبما نقضهم ميثاقهم [١٥٥:٤، ١٣:٥]\n١٢ - ذكر رحمة ربك عبده زكريا [٢:١٩]\nالتاء عليها المصدر، وليست للوحدة، فلذلك عمل.\nالبحر ١٧٢:٦، العكبري ٥٨:٢، الجمل ٥١:٣.\n١٣ - فاذكروا الله كذكركم آباءكم [٢٠٠:٢]\n١٤ - تخافونهم كخيفتكم أنفسكم [٢٨:٣٠]\n١٥ - لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضًا [٦٣:٢٤]\n١٦ - فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله [٤٧:١٤]\nمخلف متعد إلى واحد وانتصب رسله بوعده.\nالبحر ٤٣٨:٥ - ٤٣٩، العكبري ٣٨:٢، الجمل ٥٢٦:٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-541>إضافة المصدر إلى المفعول ولا يذكر الفاعل</span>\n١ - زين للناس حب الشهوات [١٤:٣]\nفي البحر ٣٩٦:٢: (أضاف المصدر إلى المفعول، وهو الكثير في القرآن).\nوهذا يخالف الواقع كما يخالف ما صرح به. في البحر ١٩٩:٧\n٢ - ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفسٍ واحدةٍ [٢٨:٣١]\n٣ - إنا علينا جمعه وقرآنه [١٧:٧٥]\n٤ - وهو على جمعهم إذا يشاء قدير [٢٩:٤٢]\n٥ - ونحن نسبح بحمدك ... [٢:٣٠]\n(ب) ويسبح الرعد بحمده [١٣:١٣]\n(ج) وإن من شيءٍ إلا يسبح بحمده [٤٤:١٧]\n(د) فتستجيبون بحمده [٥٢:١٧]\n(هـ) وسبح بحمده [٥٨:٢٥]\nفي البحر ١٤٣:١: (بحمدك): الحمد مصدر مضاف للمفعول، نحو","vol":"6","page":216},{"text":"قوله: (دعاء الخير) أي بحمدنا إياك، والفاعل عند البصريين محذوف في باب المصدر وإن كان من قواعدهم أن الفاعل لا يحذف، وليس بمنوى في المصدر، كما ذهب إليه بعضهم، لأن أسماء الأجناس لا يضمر فيها، لأنه لا يضمر إلا فيما جرى مجرى الفعل، إذ الإضمار أصل في الفعل).\n٦ - وتضع كل ذات حملٍ حملها [٢:٢٢]\n(ب) وحمله وفصاله ثلاثون شهرًا [١٥:٤٦]\n(ج) أجلهن أن يضعن حملهن [٤:٦٥]\n(د) فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن [٦:٦٥]\nفي البحر ٣٥٠:٦: (الحمل بالفتح: ما كان في بطن أمه أو على رأس شجرة).\nوفي الكشاف ٥٢٠:٣: (وحمله وفصاله) أي مدة حمله وفصاله). البحر ٦٠:٨\nوأما (حملها) و(حملهن) فمن إضافة المصدر إلى الفاعل.\n٧ - إن في خلق السموات والأرض [١٦٤:٢]\n(ب) ما أشهدتهم خلق السموات والأرض [٥١:١٨]\n(ج) ولا خلق أنفسهم [٥١:١٨]\n(د) وبدأ خلق الإنسان من طينٍ [٧:٣٢]\n(هـ) لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس [٥٧:٤٠]\n(و) ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفسٍ واحدةٍ [٢٨:٣١]\n(ز) وفي خلقكم وما يبث من دابة آيات [٤:٤٥]\n(ح) وضرب لنا مثلًا ونسي خلقه [٧٨:٣٦]\nأي نشأته. ... البحر ٣٤٨:٧\nمضاف للمفعول. الجمل ٥٢١:٣\n(ط) أشهدوا خلقهم [١٩:٤٣]\n(ي) ولم يعي بخلقهن [٣٣:٤٦]\n٨ - إنه على رجعه لقادر [٨:٨٦]","vol":"6","page":217},{"text":"المصدر مضاف للمفعول. العكبري ١٥٢:٢\n٩ - وبعولتهن أحق بردهن [٢٢٨:٢]\n١٠ - ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها [١٩:١٧]\nفي العكبري ٤٧:٢: (سعيها) يجوز أن يكون مفعولًا به، لأن المعنى: عمل عملها وأن يكون مصدرًا).\n١١ - أحل لكم صيد البحر. [٩٦:٥]\n(ب) وحرم عليكم صيد البر [٩٦:٥]\nفي الكشاف ٦٤٦:٢: (صيد البحر): مصيدات البحر).\nوفي العكبري ١١٥:١: (الصيد: مصدر بمعنى اسم المفعول ويجوز أن يكون على بابه هنا، أي غير محلين الاصطياد في حال الإحرام).\nوفي البحر ٢٣:٤: (الصيد: المصيد، وأضيف إلى المقر الذي يكون فيه).\n١٢ - فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب [٤:٤٧]\nالمصدر مضاف للمفعول. الكشاف ٥٣٠:٤٣\n١٣ - يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [١٠٤:٢١]\nفي البحر ٣٤٣:٦: (السجل: الصحيفة وطي مصدر مضاف للمفعول. . والأصل: كطي الطاوي السجل، فحذف الفاعل، وحذفه يجوز مع المصدر المنحل بحرف مصدري والفعل، وقدره الزمخشري مبنيًا للمفعول). الكشاف ٥٨٥:٢\nوفي العكبري ٧٢:٢: (هو مصدر مضاف للمفعول، إن قلنا السجل هو القرطاس. . وقيل: هو اسم ملك أو كاتب فيكون مضافًا إلى الفاعل).\n١٤ - وما أدراك ما العقبة. فك رقبة. أو إطعام [١٢:٩٠، ١٣، ١٤]\n(فك) مصدر مضاف للمفعول. (وإطعام) غير مضاف ولا ضمير فيهما لأن المصدر لا يتحمل الضمير. وذهب بعض البصريين إلى أن المصدر إذا عمل في المفعول كان فيه ضمير كما في اسم الفاعل). العكبري ١٥٤:٢\n١٥ - فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله [٣٠:٥]\n(ب) إن قتلهم كان خطاءً كبيرًا ... [٣١:١٧]\n١٦ - واجتنبوا قول الزور ... [٣٠:٢٢]","vol":"6","page":218},{"text":"١٧ - فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلًا [٥٦:١٧]\n١٨ - لا يستطيعون نصر أنفسهم [٤٣:٢١]\n(ب) لا يستطيعون نصركم ... [١٩٧:٧]\n(ج) وكان حقًا علينا نصر المؤمنين [٤٧:٣٠]\n(د) وإن الله على نصرهم لقدير [٣٩:٢٢]\n(هـ) لا يستطيعون نصرهم ... [٧٥:٣٦]\n١٩ - قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده [٧٠:٧]\n=٦.\nفي العكبري ١٥٥:١: (وحده) هو مصدر محذوف الزوائد وفي موضعه وجهًا:\nأحدهما: هو مصدر في موضع الحال من الله أي لنعبد الله موحدًا مفردًا.\nوقال بعضهم: هو حال من الفاعلين أي موحدين له.\nوالثاني: أنه ظرف أي لنعبد الله على حياله، قاله يونس وأصل هذا المصدر الإيحاء من قولك: أو حدته).\n٢ - ولا يؤده حفظهما ... [٢٥٥:٢]\n٢١ - ويصدكم عن ذكر الله ... [٩١:٥]\nذكر ربه. بذكر الرحمن. ذكر ربهم. ذكر ربي. ذكرنا. ذكرى.\n٢٢ - هذا ذكر من معي وذكر من قبلي ... [٢٤:٢١]\nفي البحر ٣٠٦:٦: (قرأ الجمهور بإضافة ذكر إلى من فيهما، على إضافة المصدر إلى المفعول، كقوله: (بسؤال نعجتك) [٢٤:٣٨] وقرئ بتنوين ذكر فيهما.\nونصب (من) مفعول منصوب بذكر).\n٢٣ - ومن عنده علم الكتاب ... [٤٣:١٣]\n(ب) إن الله عنده علم الساعة ... [٣٤:٣١]\n=٣. علم الغيب: علمها =٣.\n٢٤ - وأوحينا إليهم فعل الخيرات ... [٧٣:٢١]\n٢٥ - فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبًا ... [٩١:٣]","vol":"6","page":219},{"text":"٢٦ - ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئًا [٤١:٥]\n٢٧ - وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن ... [٢٣٣:٢]\nكسوتهم.\n٢٨ - يحبونهم كحب الله. ... [١٦٥:٢]\nحب الشهوات. حب الخير. حبه.\nفي الكشاف ٣٢٦:١: (كحب الله) كتعظيم الله والخضوع له، أي كما يحب الله تعالى، على أنه مصدر من المبني للمفعول، وإنما استغنى عن ذكر من يحبه لأنه غير ملبس، وقيل: كحبهم الله، أي يسوون بينه وبينهم في محبته لأنهم كانوا يقرون الله ويتقربون إليه).\nوفي البحر ٤٧٠:١: (المصدر مضاف للمفعول المنصوب، والفاعل محذوف التقدير: كحبهم الله أو كحب المؤمنين الله).\n٢٩ - ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل ... [٤١:٤٢]\nالمصدر مضاف للمفعول. ... البحر ٢٥٣:٧\n٣٠ - ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض ... [١٠٧:٢]\n=٤٢.\n٣١ - إنا خلصناهم بخالصةٍ ذكرى الدار ... [٤٦:٣٨]\nفي الكشاف ٣٧٨:٣: (معنى ذكرى الدار: ذكراهم الآخرة دائبًا ونسيانهم إليها ذكرى الدنيا).\nوفي البحر ٤٠٢:٧: (الدار في كل وجه في موضع نصب بذكرى).\n٣٢ - بشراكهم اليوم جنات ... [١٢:٥٧]\n٣٣ - ناقة الله وسقياها ... [١٣:٩١]\n٣٤ - ثم إن علينا بيانه ... [١٩:٧٥]\nفي البحر ٣٨٨:٨: (قال قتادة وجماعة: أن نبينه لك ونحفظه).\n٣٥ - ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها [١٤٥:٣]\n=٤. ثواب الآخرة.\n٣٦ - كذلك جزاء الكافرين ... [١٩١:٢]","vol":"6","page":220},{"text":"جزاء الظالمين. جزاء المحسنين. جزاء من. . . جزاء الإحسان. جزاؤكم. جزاؤه = ٤. جزاؤهم=٥.\n(ب) فجزاء ما قتل من النعم ... [٩٥:٥]\nعاصم وحمزة ويعقوب (فجزاء) بالرفع والتنوين. الباقون بالإضافة من إضافة المصدر إلى مفعوله الثاني، وحذف الأول. ... الإتحاف ٢٠٢، البحر ١٩:٤\n٣٧ - وآتوا حقه يوم حصاده ... [١٤١:٦]\n٣٨ - وسعى في خرابها ... [١١٤:٢]\nفي العكبري ٣٣:١: (خراب: اسم للتخريب مثل السلام اسم التسليم، وقد أضيف اسم المصدر إلى المفعول لأنه يعمل عمل المصدر).\n٣٩ - قد جادلتنا فأكثرت جدالنا ... [٣٢:١١]\n٤٠ - ما عليك من حسابهم من شيء وما من حسابك عليهم من شيء [٥٢:٦]\nحسابه=٢. حسابهم=٥. حسابيه= ٢.\n٤١ - كالذي ينفق ماله رئاء الناس ... [٢٦٤:٢]\n=٢.\nالمصدر مضاف للمفعول ... العكبري [١٠١:١]\n٤٢ - ومن رباط الخيل ... [٦٠:٨]\nالكشاف ١٦٥:٢، البحر ٥١٢:٤.\n٤٣ - ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء ... [٢٣٥:٢]\nفي البحر ٢٢١:٢: (والخطبة بكسر الخاء: التماس النكاح. . . قال الفراء: الخطبة: مصدر بمعنى الخطب، وهو من قولك: إنه يحسن القعدة والجلسة، يريد القعود والجلوس). معاني القرآن ١٥٢:١\nوفي العكبري ٥٥:١: (الخطبة بالكسر: خطاب المرأة في التزويج وهو مصدر مضاف للمفعول، والتقدير: من خطبتكم النساء).\n٤٤ - يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ... [١٣:١٣]\n٤٥ - وإن منها لما يهبط من خشية الله ... [٧٤:٢]\nكخشية الله. خشية إملاق. خشية الإنفاق. خشية ربهم. خشيته.","vol":"6","page":221},{"text":"٤٦ - وعلمناه صنعة لبوسٍ ... [٨٠:٢١]\nاللبوس: الدروع.\n٤٧ - قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله ... [٣١:٦]\nبلقاء ربهم. ولقاء الآخرة. بلقاء ربكم. لقاء ربه. لقاءنا. ولقائه.\n٤٨ - يتلونه حق تلاوته ... [١٢١:٢]\n٤٩ - وإن يريدوا خيانتك فقد خانوا الله من قبل ... [٧١:٨]\n٥٠ - فما رعوها حق رعايتها ... [٢٧:٥٧]\n٥١ - أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله [١٩:٩]\n٥٢ - ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا ... [١١٠:١٨]\nعبادتكم. عبادته. بعبادتهم. عبادتي\n٥٣ - وأدعو ربي عسى أن لا أكون بدعاء ربي شقيًا [٤٨:١٩]\n٥٤ - لاتجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضًا [٦٣:٢٤]\nبدعائك.\n٥٥ - لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه ... [٢٤:٣٨]\nفي الكشاف ٣٧٠:٣: (السؤال: مصدر مضاف للمفعول). البحر ٣٩٣:٣.\n٥٦ - إن علينا جمعه وقرآنه ... [١٧:٧٥]\n(ب) فاتبع قرآنه ... [١٨:٧٥]\nمضاف للمفعول. الجمل ٤٤٠:٤، البحر ٣٨٧:٨\n٥٧ - ولا يجرمنكم شتآن قومٍ أن صدوكم ... [٢:٥]\n=٢.\n٥٨ - وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض [٧٥:٦]\n=٣. ... البحر ١٦٥:٤، ٣٤٩:٧.\n٥٩ - إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى [٩٠:١٦]\nحذف المفعول الأول، ونص على الأول حضًا عليه. الجمل ٥٨٦:٢\nوإيتاء الزكاة.\n٦٠ - وإخراج أهله منه أكبر عند الله ... [٢١٧:٢]","vol":"6","page":222},{"text":"بإخراج الرسول. إخراجكم. إخراجهم.\n٦١ - ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها [٥٦:٧، ٨٥]\n٦٢ - فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون [٨٩:٥]\nمضاف للمفعول الأول، والثاني من أوسط. البحر ١٠:٤\n(ب) فإطعام ستين مسكينًا ... [٤:٥٨]\n٦٣ - ليسمون الملائكة تسمية الأنثى ... [٢٧:٥٣]\n٦٤ - ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله [٢٠٧:٢]\n=٢. ابتغاء وجه الله. ابتغاء الفتنة. ابتغاء القوم. ابتغاء حلية. ابتغاء رحمة من ربك. ابتغاء رضوان الله. ابتغاء مرضاتي. ابتغاء وجه الله.\n٦٥ - ما لهم به من علمٍ إلا اتباع الظن [١٥٧:٤]\n٦٦ - وإن أردتم استبدال زوجٍ مكان زوجٍ [٢٠:٤]\n٦٧ - وتصلية جحيمٍ ... [٩٤:٥٦]\n٦٨ - وآتوا حقه يوم حصاده ... [١٤١:٦]\n(ب) وآت ذا القربى حقه ... [٢٦:١٧]\n=٢.\nفي الكشاف ٥٦:٢: (قيل: مدنية، والحق هو الزكاة المفروضة، ومعناه: واعزموا على إيتاء الحق واقصدوه). البحر ٢٩:٦ - ٣٠\n٦٩ - ليس عليك هداهم ... [٧٨:٢]\n(ب) فبهداهم اقتده ... [٩٠:٦]\n٧٠ - ما يفعل الله بعذابكم ... [١٤٧:٤]\n(ب) وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين [٢:٢٤]\n٧١ - مالكم من ولايتهم من شيءٍ حتى يهاجروا [٧٢:٨]\nانظر الكشاف.\n٧٢ - ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوةٍ أنكاثًا [٩٢:١٦]\n٧٣ - ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها ... [٩١:١٦]\nمصدر مضاف للمفعول. ... العكبري ٥:٢، الجمل ٥٨٦:٢","vol":"6","page":223},{"text":"٧٤ - وهم من بعد غلبهم سيغلبون ... [٣:٣٠]\nالمصدر مضاف إلى المفعول. العكبري ٩٦:٢، الجمل ٣٨٣:٣.\n٧٥ - فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا ... [٣٧:٣٤]\nأضيف المصدر إلى المفعول، وقدره الزمخشري مبنيًا للمفعول الذي لم يسم فاعله، فقال: إن تجاوزا الضعف، والمصدر في كونه يبنى للمفعول الذي لم يسم فاعله فيه خلاف والصحيح المنع. ... البحر ٢٨٦:٧\n٧٦ - أنت ولينا من دونهم ... [٤١:٣٤]\nالمصدر مضاف لمفعوله، أي أنت الذي نواليك، أي نتقرب منك بالعبادة.\nالجمل ٤٧٣:٢.\n٧٧ - لا يسأم الإنسان من دعاء الخير ... [٤٩:٤١]\nالمصدر مضاف للمفعول. ... البحر ٥٠٤:٧\n٧٨ - ويطعمون الطعام على حبه مسكينًا ويتيمًا وأسيرًا [٨:٧٦]\nالمصدر مضاف للمفعول. ... الجمل ٤٤٧:٤\n٧٩ - من المصدر الميمي - ومعصية الرسول). [٧:٥٨، ٨]\n٨٠ - فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم [٨٩:٥]\n(من أوسط) مفعول ثان للمصدر (إطعام) والأول (عشرة).\nالبحر ١٠:٤، العكبري ١٢٥:١٥\n٨١ - إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى ... [٩٠:١٦]\nحذف المفعول الثاني، ونص على الأول حضًا عليه. ... الجمل ٥٨٦:٢.","vol":"6","page":224},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-542>ما يتحمل الإضافة إلى الفاعل وللمفعول</span>\n١ - قال ربنا الذي أعطى كل شيءٍ خلقه ... [٥٠:٢٠]\nفي الكشاف ٥٣٩:٢: (خلقه: مفعول أول لأعطى، أي أعطى خليقته كل شيء يحتاجون إليه، ويرتفقون به.\nأو ثانيهما، أي أعطى كل شيء صورته وشكله الذي يطابق المنفعة المنوطة به، كما أعطى العين الهيئة التي تطابق الإبصار، والأذن الشكل الذي يوافق الاستماع، وكذلك الأنف واليد والرجل واللسان. . . أو أعطى كل حيوان نظيره في الخلق والصورة حيث جعل الحصان والحجر زوجين، والبعير، والرجل والمرأة، فلم يزاوج منها شيئًا غير جنسه). البحر ٢٤٧:٦، العكبري ٦٤:٢.\n٢ - يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب ... [١٠٤:٢١]\nالمصدر مضاف للمفعول. ... البحر ٣٤٣:٦.\nوفي العكبري ٧٢:٢: (مصدر مضاف للمفعول إن قلنا: السجل: هو القرطاس. وقيل: هو اسم ملك أو كاتب فيكون مضافًا للفاعل)\nوفي البحر ٣٤٣:٦: (الأصل: كطي الطاوي السجل، فحذف الفاعل، وحذفه يجوز مع المصدر المنحل لحرف مصدري والفعل وقدره الزمخشري مبنيًا للمفعول، أي كما يطوى السجل).\n٣ - لقد أنزلنا إليكم كتابًا فيه ذكركم ... [١٠:٢١]\nوفي العكبري ٦٩:٢: (ذكركم) مضاف للمفعول، أي ذكرنا إياكم ويجوز أن يكون مضافًا إلى الفاعل، أي ما ذكرتم من الشرك وتكذيب النبي ﷺ فيكون المفعول محذوفًا).\nوفي الكشاف ٥٦٤:٢: (ذكركم: شرفكم وصيتكم كما قال: (وإنه لذكر لك ولقومك) [٤٤:٤٣] أو موعظتكم). ... البحر ٢٩٩:٦ ذكر وجوهًا كثيرة","vol":"6","page":225},{"text":"٤ - ودع أذاهم ... [٤٨:٣٣]\nفي الكشاف ٢٦٦:٣: (يحتمل الإضافة للفاعل وللمفعول، يعني: ودع أن تؤذيهم بضرر أو قتل، وخذ بظاهرهم، وحسابهم على الله في باطنهم، أو دع ما يؤذونك به ولا تجازهم عليه، حتى تؤمر. . .\nوفي البحر ٢٣٨:٧: (الظاهر إضافته للمفعول، لما نهى عن طاعتهم أمر أن يترك إذايتهم وعقوبتهم. . . ويجوز أن يكون مصدرًا مضافًا للفاعل، أي دع إذايتهم إياك).\n٥ - وهم من بعد غلبهم سيغلبون ... [٣:٣٠]\nوفي الكشاف ٢١٤:٣: (قرئ (غلبهم) بسكون اللام. . وقرئ: (غلبت الروم) بالفتح و(سيغلبون) بالضم، ومعناه: أن الروم غلبوا على ريف الشام وسيغلبهم المسلمون. . . وإضافة (غلبهم) تختلف باختلاف القراءتين: فهي في أحداهما إضافة المصدر إلى المفعول، وفي الثانية إضافته للفاعل. . .\n٦ - قالوا سبحانك ... [٣٢:٢]\nفي البحر ١٤٧:١: (بالكاف في (سبحانك) مفعول به. أضيف إليه. وأجاز بعضهم أن تكون فاعلًا لأن المعنى: تنزهت).\nوفي حاشية الصبان على الأشموني ٧٧:١: (قال عبد الحكيم في حواشيه على شرح المواقف: (سبحان: نصب على المصدر بمعنى التنزيه والتبعيد من السوء. . . . الأصل: سبحت بتشديد الباء. سبحانًا، حذف الفعل وجوبًا لقصد الدوام، وأقيم المصدر مقامه، وأضيف إلى المفعول، فهو مصدر من الثلاثي استعمل بمعنى مصدر الرباعي كما في أنبت الله الشيء نباتًا.\nويجوز أن يكون مصدر سبح في الأرض والماء كمنع: إذا ذهب وأبعد، أي أبعد عن السوء إبعادًا أو من إدراك العقول وإحاطتها، فيكون مضافًا للفاعل).\n٧ - وأقم الصلاة لذكري ... [١٤:٢٠]\nفي البحر ٢٣١:٦ - ٢٣٢: (الذكر: مصدر يحتمل أن يضاف إلى الفاعل أي ليذكرني فإن ذكرني أن أعبد ويصلى لي، أو لأني ذكرتها في الكتب وأمرت بها. ويحتمل أيضًا أن يضاف إلى المفعول. . . . أو لأن تذكرني خاصة لا تشوبه بذكر","vol":"6","page":226},{"text":"غيري، أو إخلاص ذكرى وطلب وجهي لا ترائى بها، ولا تقصد بها غرضًا آخر، أو لتكون لي ذكرًا غير ناس فعل المخلصين في جعلهم ذكر ربهم على بال منهم. .). أخذه من الكشاف ٥٥:٣\n٨ - كلا سيكفرون بعبادتهم [٨٢:١٩]\nالمصدر مضاف للفاعل، أي سيكفرون المشركون بعبادتهم الأصنام. وقيل: هو مضاف للمفعول، أي سيكفر المشركون بعبادة الأصنام، وقيل: سيكفر الشياطين بعبادة المشركين إياهم. العكبري ٦٢:٢، الكشاف ٤١:٣\n٩ - ولا يجرمنكم شنآن قومٍ أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا [٢:٥]\n=٢.\nفي البحر ٤٢٢:٣: (شنآن) على أنه وصف ليس مضافًا للفاعل ولا للمفعول بخلافه إذا كان مصدرًا فإنه يحتمل أن يكون مضافًا للمفعول، وهو الأظهر.\nويحتمل أن يكون مضافًا إلى الفاعل أي بغض فوم إياكم). معاني القرآن للزجاج ١٥٦:٢\n١٠ - ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين. [١٧٧:٢]\nفي العكبري ٤٣:١: (الحب: مصدر حببت، وهي لغة في أحببت ويجوز أن يكون مصدر أحببت على حذف الزوائد ويجوز أن يكون اسمًا للمصدر الذي هو الإحباب. والهاء ضمير المصدر أو ضمير اسم الله، أو ضمير الإيتاء فعلى هذه الوجوه الثلاثة يكون المصدر مضافًا إلى المفعول، و(ذوي القربى) منصوبًا بآتي، لا بالمصدر لأن المصدر يتعدى إلى مفعول واحد، وقد استوفاه.\nويجوز أن تكون الهاء ضمير (من) فيكون المصدر مضافًا إلى الفاعل، فعلى هذا يجوز أن يكون (ذوي القربى) مفعول المصدر، ويجوز أن يكون مفعول (آتى) ويكون مفعول المصدر محذوفًا، تقديره: وآتى المال على حبه إياه ذوي القربى). الجمل ١٤٢:١، البحر ٥:٢، الكشاف ٢١٩:١\n١١ - الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه [٢٧:٢]\nفي الجمل ٣٥:١: (الضمير في (ميثاقه) يجوز أن يعود على العهد، وأن يعود","vol":"6","page":227},{"text":"على اسم الله تعالى، فهو على الأول مصدر مضاف للمفعول، وعلى الثاني مصدر مضاف للفاعل). أبو السعود ٦:١، وانظر البحر ١٢٧:١ - ١٢٨\nوفي العكبري ١٥:١: (ميثاقه) مصدر بمعنى الإيثاق، والهاء تعود على اسم الله أو على العهد، فإن أعدتها إلى اسم الله كان المصدر مضافًا إلى الفاعل، وإن أعدتها إلى العهد، كان مضافًا إلى المفعول).\n١٢ - وتصريف الرياح ... [١٦٤:٢، ٥:٤٥]\nفي البحر ٦٧:١: (الرياح: في موضع رفع، فيكون (تصريف) مصدرًا مضافًا إلى الفاعل، أي وتصريف الرياح السحاب، أو غيره مما لها فيه تأثير بإذن الله.\nويحتمل أن يكون في موضع نصب، أي وتصريف الله الرياح.\n١٣ - يحبونهم كحب الله ... [١٦٥:٢]\nفي البحر ٤٧٠:١: (المصدر مضاف للمفعول المنصوب، والفاعل محذوف، التقدير كحبهم الله، أو كحب المؤمنين الله. وقال ابن عطية: حب: مصدر مضاف للمفعول في اللفظ، وهو على التقدير مضاف للفاعل المضمر، تقديره: كحبكم الله أو كحبهم. فقوله: (مضاف إلى الفعال المضمر) لا يعني أن المصدر أضمر فيه الفاعل، وإنما سماه مضمرًا لما قدره:\nكحبكم أو كحبهم، فأبرزه مضمرًا حين أظهر تقديره، أو يعني بالمضمر المحذوف، وهو موجود في اصطلاح النحويين، أعني أن يسمى الحذف إضمارًا وإنما قلت: ذلك من النحويين من زعم أن الفاعل مع المصدر لا يحذف وإنما يكون مضمرًا في المصدر.\nورد بأن المصدر هو اسم جنس كالزيت والقمح، وأسماء الأجناس لا يضمر فيها).\nوقال الزمخشري: كحب الله لتعظيم الله والخضوع له، أي كما يحب الله، على أنه من المصدر المبني للمفعول، وإنما استغنى عن ذكر من يحبه لأنه غير ملبس). الكشاف ١٠٦:١، معاني القرآن للزجاج ٢٢١:١\n١٤ - يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنًا قليلًا. [٧٧:٣]","vol":"6","page":228},{"text":"في البحر ٥٠١:١: (الإضافة في (بعهد الله) إما للفاعل وإما للمفعول، أي بعهد الله إياهم من الإيمان بالرسول الذي بعث مصدقًا لما معهم. . . أو بعهدهم الله.\n(ب) بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين [٧٦:٣]\nفي الجمل ٢٩٠:١: (يجوز أن يكون المصدر مضافًا لفاعله، على أن الضمير يعود على (من) أو مضافًا إلى مفعوله على أن الضمير يعود إلى الله).\n(ج) وبعهد الله أوفوا ... [١٥٢:٦]\nيحتمل أن يكون المصدر مضافًا للفاعل أي بما عاهداكم الله عليه أوفوا، وأن يكون مضافًا إلى المفعول، أي بما عاهدتم الله عليه. البحر ٢٥٣:٤، الجمل ١٠٨:٢\n(د) الذين يوفون بعهد الله ... [٢٠:١٣]\nالظاهر إضافة العهد إلى الفاعل وهو الله ... البحر ٣٨٥:٥\n١٥ - تحيتهم فيها سلام ... [٢٣:١٤]\nأي ما يحيى به بعضهم بعضًا أو تحية الملائكة إياهم كما في قوله تعالى: [والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم﴾ [١٣: ٢٣ - ٢٤]\nأو تحية الله لهم، كما في قوله: ﴿سلام قولًا من ربٍ رحيم﴾ [٥٨:٣٦]\nفالمصدر مضاف لفاعله على الأول، ولمفعوله على الآخرين.\nالبحر ١٢٧:٥، العكبري ٣٦:٢، الجمل ٣٣٠:٢.\n١٦ - ولم أكن بدعائك ربي شقيًا ... [٤:١٩]\nفي البحر ١٧٣:٦: (أي ما كنت بدعائك رب شقيًا، بل كنت سعيدًا موفقًا، إذ كنت تجيب دعائي فأسعد بذلك، فعلى هذا الكاف مفعول.\nوقيل المعنى: بدعائك إلى الإيمان شقيًا، بل كنت ممن أطاعك وعبدك مخلصًا، فالكاف على هذا فاعل، والأظهر الأول شكرًا لله تعالى)\n١٧ - لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء ... [٦٣:٢٤]\nفي العكبري ٨٤:٢: (المصدر مضاف للمفعول أي دعاءكم الرسول، ويجوز أن يكون مضافًا إلى الفاعل أي لا تهملوا دعاءه إياكم). الجمل ٢٤٣:٣\n١٨ - قل ما يعبؤ بكم ربي لولا دعاؤكم ... [٧٧:٢٥]\nفي البحر ٥١٧:٦: (دعاؤكم) مصدر أضيف إلى الفاعل أي لولا عبادتكم","vol":"6","page":229},{"text":"إياه، أي لولا دعاؤكم وتضرعكم أو يعبأ بتعذيبكم لولا دعاؤكم الأصنام آلهة.\nوقيل: أضيف إلى المفعول أي لولا دعاؤه إياكم إلى طاعته). الجمل ٢٧٢:٢\n١٩ - أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي [٨٦:٢٠]\nفي البحر ٢٦٨:٦: (موعدي: مصدر يحتمل أن يضاف إلى الفاعل، أي أوجدتموني أخلفت ما وعدتكم. . . وأن يضاف إلى المفعول وكانوا وعدوه أن يتمسكوا بدين الله وسنة موسى ﵇).\n٢٠ - إن زلزلة الساعة شيء عظيم ... [١:٢٢]\nفي البحر ٣٤٩:٦: (المصدر مضاف للفاعل، فالمفعول محذوف وهو الأرض، يدل عليه ﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾ [١:٩٩]. . ويجوز أن يضاف إلى المفعول به على طريقة الاتساع في الظرف، فتكون الساعة مفعولًا بها).\n٢١ - فهل ينظرون إلا سنة الأولين فلن تجد لسنة الله تبديلًا ولن تجد لسنة الله تحويلًا ... [٤٣:٣٥]\nفي السمين: (سنة الأولين) مصدر مضاف لمفعوله، و(سنة الله) مضاف لفاعله لأنه تعالى سنها بهم، فصحت إضافتها للفاعل والمفعول. الجمل ٤٩٥:٣\nوفي البحر ٣٢٠:٧: (سنة الأولين) أضاف فيه المصدر وفي (سنة الله) إلى الفاعل فأضيفت أولًا إليهم لأنها سنة بهم، وثانيًا إليه لأنه هو الذي سنها).\n٢٢ - إنا زينا السماء الدنيا بزينةٍ الكواكب ... [٦:٣٧]\nفي البحر ٣٥٢:٧: (قرأ الجمهور: (بزينة الكواكب) بالإضافة فاحتمل المصدر أن يكون مضافًا للفاعل أي بأن زانت السماء بالكواكب، ومضافًا للمفعول، أي بأن زين الله الكواكب).\n٢٣ - لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس [٥٦:٤٠]\nفي البحر ٤٧٢:٧: (الخلق من (خلق الناس) مصدر أضيف إلى المفعول وقال النقاش: المعنى مما يخلق الناس، إذ هم في الحقيقة لا يملكون شيئًا فالخلق مضاف للفاعل).\n٢٤ - ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانًا ... [٣٦:٤٣]\nفي البحر ١٥:٨: (ذكر الرحمن) احتمل أن يكون مصدرًا أضيف إلى","vol":"6","page":230},{"text":"المفعول، أي من يعش عن أن يذكر الرحمن. . . وقال ابن عطية: أي فيما ذكر عباده فالمصدر مضاف إلى الفاعل كأنه يريد بالذكر التذكير).\n٢٥ - تبتغي مرضات أزواجك ... [١:٦٦]\nفي الجمل ٣٥٧:٤: (مصدر مضاف لفاعله أو مفعوله، فالمرضات بمعنى الرضا).\n٢٦ - ولا يحض على طعام المسكين ... [٣٥:٦٩]\nفي الجمل ٣٩٣:٤: (طعام المسكين) بمعنى الإطعام فالإضافة للمفعول أو في الكلام حذف مضاف، أي على بذل طعام المسكين، والإضافة له لكونه مستحقة وآخذه فهي لأدنى ملابسه).\n٢٧ - السمماء منفطر به كان وعده مفعولًا ... [١٨:٧٣]\nفي البحر ٣٦٦:٨: (الظاهر أن الضمير في (وعده) عائد على اليوم، فهو من إضافة المصدر إلى المفعول، أي إنه تعالى وعد عباده هذا اليوم، وهو يوم القيامة، فلابد من إنجازه ويجوز أن يكون عائدًا على الله تعالى، فيكون من إضافة المصدر إلى الفاعل، وإن لم يجز له ذكر قريب لأنه معلوم أن الذي هذه مواعيده هو الله تعلى). الجمل ٤٢٤:٤\n٢٨ - إنا أخلصناهم بخالصةٍ ذكرى الدار ... [٤٦:٣٨]\nنافع وحلواني عن هشام وأبو جعفر (بخالصةٍ) بغير التنوين، مضافًا للبيان، لأن الخالصة تكون ذكرى وغير ذكرى، كما في (شهابٍ قبسٍ) [٧:٢٧]\nويجوز أن يكون مصدرًا كالعاقبة بمعنى الإخلاص وأضيف إلى فاعله أي بأن خلصت لهم ذكرى الدار الآخرة، أو لمفعوله والفاعل محذوف أي بأن أخلصوا ذكرى الدار وتناسوا ذكر الدنيا. . . .\nالإتحاف ٣٧٣، النشر ٣٦١:٢، غيث النفع ٢١٨، الشاطبية ٢٧٣، البحر ٤٠٢:٧.\n٢٩ - فأخلفتم موعدي ... [٨٦:٢٠]\nيحتمل الإضافة إلى الفاعل وإلى المفعول ... البحر ٢٦٨:٦\n٣٠ - وإثمهما أكبر من نفعهما ... [٢١٩:٢]\nمصدران مضافان إلى الخمر والميسر، فيجوز أن تكون إضافة المصدر إلى الفاعل،","vol":"6","page":231},{"text":"لأن الخمر هو الذي يؤثم ويجوز أن تكون الإضافة إليهما لأنهما سبب الإثم أو محله. العكبري ٥٢:١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-543>إضافة المصدر إلى المفعول وذكر الفاعل</span>\n١ - ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلًا [٩٧:٣]\nفي البحر ١١:٣: (وقال بعض البصريين: (من) موصول في موضع رفع على أنه فاعل للمصدر الذي هو حج، فيكون المصدر قد أضيف إلى المفعول ورفع به الفاعل، نحو: عجبت من شرب العسل زيد.\nوهذا القول ضعيف من جهة اللفظ والمعنى، أما من حيث اللفظ فإن إضافة المصدر للمفعول ورفع الفاعل به قليل في الكلام، ولا يكاد يحفظ من كلام العرب إلا في الشعر، حتى زعم بعضهم أنه لا يجوز إلا في الشعر، وأما من جهة المعنى فإنه لا يصح، لأنه يكون المعنى: إن الله أوجب على الناس مستطيعهم وغير مستطيعهم أن يحج البيت المستطيع ومتعلق الوجوب إنما هو المستطيع). معاني القرآن للزجاج ٤٥٦:١\n٢ - تخافونهم كخيفتكم أنفسكم ... [٢٨:٣٠]\nفي البحر ١٧١:٧: (قرأ الجمهور (أنفسكم) بالنصب، أضيف المصدر إلى الفاعل. وابن أبي عبيدة بالرفع، أضيف المصدر إلى المفعول مع وجود الفاعل).\n٣ - فاذكروا الله كذكركم آباءكم ... [٢٠٠:٢]\nفي البحر ١٠٣:٢: (نقل ابن عطية أن محمد بن كعب القرظي قرأ (كذكركم آباؤكم) برفع الآباء، ونقل غيره عن محمد بن كعب أنه قرأ (أباكم) على الإفراد. وجه الرفع أنه فاعل للمصدر والمصدر مضاف للمفعول).\n٤ - وكذلك زين لكثيرٍ من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم [١٣٧:٦]\nفي البحر ٢٢٩:٤: (قرأ الجمهور (زين) مبنيًا للفاعل ونصب (قتل) مضافًا إلى (أولادهم) ورفع (شركاؤهم) فاعلًا بزين وإعراب هذه القراءة واضح.","vol":"6","page":232},{"text":"وقرأت فرقة منهم السلمى والحسن وأبو عبد الملك قاضي الجند صاحب ابن عامر: (زين) مبنيًا للمفعول، (قتل) مرفوعًا مضافًا إلى أولادهم (شركاؤهم) مرفوعًا على إضمار فعل، أي زينه شركاؤهم هكذا خرجه سيبويه أو فاعلًا بالمصدر، أي قتل أولادهم شركاؤهم).\nوفي المحتسب ٢٢٩:١ - ٢٣٠: (ومن ذلك قراءة أبي عبد الرحمن السلمي: ﴿وكذلك زين لكثيرٍ من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم﴾ [١٣٧:٦]\nقال أبو الفتح: يحتمل رفع (شركاء) تأويلين:\nأحدهما: وهو الوجه أن يكون مرفوعًا بفعل مضمر دل عليه قوله: (زين) كأنه لما قال: زين لكثير من المشركين قتل أولادهم قيل: من زينه لهم؟ فقيل: زينه لهم شركاؤهم، فارتفع الشركاء بفعل مضمر دل عليه (زين) فهو كقولك: أكل اللحم زيد، وركب الفرس جعفر وإياك وأن تقول: ارتفع بهذا الظاهر، لأنه هو الفاعل في المعنى لأمرين:\nأحدهما: أن الفعل لا يرفع إلا الواحد فاعلًا أو مفعولًا أقيم مقام الفاعل. . . .\nوالآخر: الفاعل عندنا ليس المراد أن يكون فاعلًا في المعنى دون ترتيب اللفظ وأن يكون اسمًا ذكرته بعد فعل، وأسندته ونسبته إلى الفاعل كقام زيد وقعد عمرو ولو كان الفاعل الصناعي هو الفاعل في المعنى للزمك عليه أن تقول: مررت برجل يقرأ، فترفعه لأنه قد كان يفعل شيئًا وهو القراءة. . .\nوأما الوجه الآخر: فأجازه قطرب، وهو أن يكون الشركاء ارتفعوا في صلة المصدر الذي هو القتل بفعلهم. . وشبهه بقوله: حبب إلى ركوب الفرس زيد، أي أن ركب الفرس زيد هذا - لعمري- نحو ضمير المعنى، فأما الآية فليست منه بدلالة القراءة المجتمع عليها، وأن المعنى أن المزين هم الشركاء وأن القاتل هم المشركون وهذا واضح.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-544>إضافة المصدر إلى الظرف</span>\n١ - تربص أربعة أشهرٍ ... [٢٢٦:٢]\nفي البحر ١٨٢:٢: (هذا من باب إضافة المصدر إلى ما هو ظرف زمان في","vol":"6","page":233},{"text":"الأصل لكنه اتسع فيه فصير مفعولًا به، ولذلك صحت الإضافة إليه، وكان الأصل: تربصهم أربعة أشهر وليست الإضافة إلى الظرف من غير اتساع، فتكون الإضافة على تقدير (في) خلافًا عن ذلك إلى ذلك).\nفي العكبري ٥٣:١: (وإضافة التربص إلى الأشهر إضافة المصدر إلى المفعول فيه في المعنى، وهو مفعول به على السعة).\n٢ - والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة ... [١٤٧:٧]\nفي البحر ٣٩١:٤: (قال الزمخشري: يجوز أن يكون من إضافة المصدر إلى المفعول به، أي ولقائهم الآخرة، ومشاهدة أحوالها، ومن إضافة المصدر إلى الظرف بمعنى ولقاء ما وعد الله في الآخرة. ... الكشاف ١٥٩:٢\nولا يجيز جلة النحويين الإضافة إلى الظرف، لأن الظرف على تقدير (في) والإضافة عندهم على تقدير اللام أو تقدير (من). . . فإن اتسع في العامل جاز أن ينصب الظرف نصب المفعول به، وجاز إذ ذاك أن يضاف مصدره إلى ذلك الظرف المتسع في عامله، وأجاز بعض النحويين أن تكون الإضافة على تقدير (في) وهو مذهب مردود).\nوفي البحر ١٠٦:٤: (والإضافة تفخيم وتعظيم لشأن الجزاء وهو نظير: لقي الله وهو عليه غضبان).\n٣ - هذا فراق بيني وبينك ... [٧٧:١٨]\nفي العكبري ٥٦:٢: (الجمهور على الإضافة أي تفريق وصلنا ويقرأ بالتنوين و(بين) منصوب على الظرف). البحر ١٥٢:٦\nوفي الكشاف ٤٩٥:٢: (الأصل: هذا فراق بيني وبينك وقد قرأ به ابن أبي عبلة، فأضيف المصدر إلى الظرف، كما يضاف إلى المفعول به).\n٤ - شهادة بينكم ... [١٠٦:٥]\nقرأ الأعرج بتنوين (شهادة) ابن خالويه ٣٥، البحر ٣٨:٤\n٥ - مودة بينكم ... [٢٥:٢٩]\nقرأ الأعمش بتنوين (مودة) ونصب (بينكم) ابن خالويه ١١٥.\n٦ - ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون ... [٤٤:٧٠]","vol":"6","page":234},{"text":"قرأ عبد الرحمن بن خلاء عن يعقوب: (ترهقهم ذلة ذلك اليوم) على الإضافة. البحر ٣٣٦:٨\n٧ - بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا ... [٣٣:٣٤]\nفي الكشاف ٢٩١:٣: (معنى الليل والنهار: مكركم في الليل والنهار فاتسع في الظرف بإجرائه مجرى المفعول وأضاف المكر إليه، أو جعل ليلهم ونهارهم ماكرين على الإسناد المجازى). البحر ٢٨٣:٧\n٨ - وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا ... [٣٥:٤]\nفي الكشاف ٥٢٥:١: (شقاق بينهما) أصله: شقاقًا بينهما، فأضيف الشقاق إلى الظرف، على طريق الاتساع كقوله: بل مكر الليل والنهار) وأصله: بل مكر الليل والنهار أو على أن جعل البين مشاقًا، والليل والنهار ماكرين، على قولهم: نهارك صائم).\nوفي البحر ٢٤٣:٢: (الشقاق: المشاقة، والأصل: شقاقًا بينهما، فاتسع وأضيف، والمعنى على الظرف، كما تقول: يعجبني سير الليلة المقمرة، أو يكون استعمل اسمًا وزال معنى الظرف، أو أجرى البين هنا مجرى حالهما وعشرتهما وصحبتهما).\n٩ - فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيامٍ في الحج [١٩٦:٢]\n(ب) فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين [٩٢:٤، ٤:٥٨]\n(ج) فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيامٍ ... [٨٩:٥]\nفي البحر ٧٨:٢: (المصدر مضاف للثلاثة بعد الاتساع، لأنه لو بقي على الظرفية لم تجز الإضافة).\n١٠ - وجاهدوا في الله حق جهاده ... [٧٨:٢٢]\nفي الكشاف ٢٣:٣ - ٢٤: (فإن قلت: ما وجه هذه الإضافة، وكان القياس: حق الجهاد فيه، أو حق جهادكم فيه، كما قال: (وجاهدوا في الله)؟.\nقلت: الإضافة تكون بأدنى ملابسة، فلما كان الجهاد مختصًا بالله من حيث إنه مفعول لوجهه ومن أجله صحب إضافته إليه، ويجوز أن يتسع في الظرف كقوله: ويومًا شهدناه سليمًا وعامرًا","vol":"6","page":235},{"text":"وفي البحر ٣٩١:٦: (أضاف الجهاد إليه تعالى لما كان مختصًا بالله من حيث إنه مفعول لوجهه ومن أجله فالإضافة تكون بأدنى ملابسة. . . وحق جهاده من باب هو حق عالم أي عالم حقًا وعالم جدًا).\n\nإضافة للمصدر ليست للفاعل ولا للمفعول ولا للظرف\n١ - وكنا لحكمهم شاهدين [٧٨:٢١]\nفي البحر ٣٣١:٦: (وليس المصدر هنا مضافًا إلى فاعل، ولا مفعول ولا هو عامل في التقدير، فلا يحل بحرف مصدري والفعل، بل هو مثل: له ذكاء الحكماء، وذهن ذهن الأذكياء، وكأن المعنى: وكنا للحكم الذي صدر في هذه القضية شاهدين فالمصدر هنا لا يراد به العلاج، بل يراد به وجود الحقيقة).\n٢ - وتحيتهم فيها سلام ... [١٠: ١٠]\nفي البحر ١٢٧:٥: (أي ما يحيى به بعضهم بعضًا فيكون مصدرًا مضافًا للمجموع، لا على سبيل العمل، بل كقوله: (وكنا لحكمهم شاهدين).\nوقيل: يكون مضافًا إلى المفعول والفاعل الله تعالى أو الملائكة).\n\nإعمال المصدر\nفي الإيضاح العضدي ١٦٠:١: (ولم أعلم شيئًا من المصادر بالألف واللام معملًا في التنزيل).\nوقال الرضى في شرح الكافية ١٨٢:١: (لم يأت شيء في القرآن من المصادر المعرفة بالألف واللام عامل في فاعل أو مفعول به صريح، وإنما جاء معدى بحرف الجر (لا يحب الله الجهر بالسوء) [١٨٤:٤] ويجوز أن يقال: إن (من ظلم) فاعل المصدر، أي أن يجهر بالسوء إلا من ظلم).\nوفي النهر ٣٨١:٣: (وقيل: (من) فاعل بالمصدر وهو الجهر، تقديره: لا يحب الله أن يجهر بالسوء من القول إلا من قد ظلم أي إلا المظلوم، فإنه تعالى لا يكره جهره بالسوء. وفيه إعمال المصدر معرفًا بالألف واللام وهي","vol":"6","page":236},{"text":"مسألة خلاف، ومذهب سيبويه جواز ذلك).\nوفي المقتضب ١٤:١: (فما جاء في القرآن منونًا قوله: [أو إطعام في يومٍ ذي مسغبةٍ يتيمًا ذا مقربةٍ﴾ [١٤:٩٠، ١٥]\nوقال الشاعر فيما كان بالألف واللام:\nلقد علمت أولى المغيرة أنني ... لحقت فلم أنكل عن الضرب مسمعا\nوفي سيبويه ٩٩:١: (وتقول: عجبت من الضرب زيدًا؛ كما قلت: عجبت من الضارب زيدًا تكون الألف واللام بمنزلة التنوين).\n١ - أو إطعام في يوم ذي مسغبةٍ يتيمًا ذا مقربةٍ [١٤:٩٠ - ١٥]\nلا ضمير في (إطعام) وذهب بعض البصريين إلى أن المصدر إذا عمل في المفعول كان فيه ضمير كالضمير في اسم الفاعل. العكبري ١٥٤:٢\n٢ - ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقًا من السموات والأرض شيئًا ولا يستطيعون. ... [٧٣:١٦]\nفي الكشاف ٧٣:٢: (الرزق: يكون بمعنى ما يرزق، فإن أردت به المصدر نصبت به (شيئًا) كقوله: (أو إطعام. . يتيمًا) على: لا يملك أن يرزق شيئًا وإن أردت به المرزوق كان (شيئًا) بدلًا منه بمعنى قليلًا).\nوفي معاني القرآن ١١٠:٢: (نصبت (شيئًا) بوقوع الرزق عليه، كما قال ﵎: (ألم نجعل الأرض كفاتًا أحياءً وأمواتًا) [٧٧: ٢٥ - ٢٦]. أي تكفت الأحياء والأموات. ومثل: (أو إطعامٍ في يومٍ ذي مسغبةٍ يتيمًا) [١٤:٩٠ - ١٥]).\nوفي البحر ٥١٦:٥ - ٥١٧: (وأجازوا في (شيئًا) انتصابه بقوله (رزقًا) أجاز ذلك أبو علي وغيره. ورد عليه ابن الطراوة بأن الرزق، هنا هو المرزوق كالرعي والطحن والمصدر هو الرزق بفتح الراء كالرعي والطحن).\nورد على ابن الطراوة بأن الرزق، بالكسر يكون أيضًا مصدرًا وسمع ذلك فيه، فصح أن يعمل في المفعول به والمعنى: ما لا يملك لهم أن يرزق من السموات والأرض شيئًا.\nقال ابن عطية: والمصدر يعمل مضافًا باتفاق، لأنه في تقدير الانفصال ولا يعمل","vol":"6","page":237},{"text":"إذا دخله الألف واللام لأنه قد توغل في حال الأسماء، وبعد عن الفعلية، وتقدير الانفصال فغي الإضافة حسن عمله، وقد جاء عاملًا مع الألف واللام. . . .\nأما قوله: (يعمل مضافًا بالاتفاق) إن عني من البصريين فصحيح وإن عني من النحويين فغير صحيح، لأن بعض النحويين ذهب إلى أنه وإن أضيف - لا يعمل، وأن نصب ما بعده أو رفعه إنما هو على إضمار الفعل المدلول عليه بالمصدر\nوأما قوله: (لأنه في تقدير الانفصال) فليس كذلك، لأنه لو كان على تقدير الانفصال لكانت الإضافة غير محضة، وقد قال بذلك أبو القاسم بن برهان وأبو الحسين بن الطراوة، ومذهبهما فاسد لنعت هذا المصدر وتوكيده بالمعرفة.\nوأما كونه لا يعمل مع الألف واللام فهو مذهب منقول عن الكوفيين ومذهب سيبويه جواز إعماله).\n٣ - ولا تأكلوها إسرافًا وبدارًا أن يكبروا ... [٦:٤]\nفي الكشاف ٤٧٤:١: (مسرفين ومبادرين كبرهم أو لإسرافكم ومبادرتكم كبرهم تفرطون في إنفاقها).\nفي العكبري ٩٤:١: (أن يكبروا) مفعول (بدارًا).\nوفي البحر ١٧٢:٣: (انتصب (إسرافًا وبدارًا) على أنهما مصدران في موضع الحال. و(أن يكبروا) مفعول بالمصدر، أي كبركم، كقوله: (أو إطعام. . يتيمًا).\nوفي إعمال المصدر المنون خلاف. وقيل: التقدير: مخافة أن يكبروا ومفعول (بدرًا) محذوف).\n٤ - قد أنزل الله إليكم ذكرًا. رسولًا يتلو عليكم آيات الله. [١٠:٦٥ - ١١]\nفي العكبري ١٢٩:٢: (رسولًا) في نصبه أوجه: أحدهما: أن ينتصب (بذكرًا). الثاني أن يكون بدلًا من (ذكرًا).). ومعاني القرآن ١٦٤:٣ والكشاف ٥٦٠:٤ بدل.\nوفي البحر ٢٨٦:٨ - ٢٨٧: (قيل: (رسولًا) منصوب بفعل محذوف، أي بعث رسولًا أو أرسل رسولًا وحذف لدلالة (أنزل) عليه. . .\nوقال الزجاج وأبو علي الفارسي: يجوز أن يكون (رسولًا) معمول للمصدر","vol":"6","page":238},{"text":"الذي هو (ذكرًا) فيكون المصدر مقدرًا بأن الفعل، وتقديره: أن ذكر رسولًا وعمل منونًا كما عمل في (أو إطعام في يومٍ ذي مسغبةٍ يتيمًا) [١٤:٩٠ - ١٥]\nوكما قال الشاعر:\nبضربٍ بالسيوف رءوس قومٍ= أزلنا هامهن عن المقيل\n٥ - ومن لم يستطع منكم طولًا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم ... [٢٥:٤]\nفي العكبري ٩٩: ١: (وأما (أن ينكح) ففيه وجهان: أحدهما: هو بدل من طول، بدل الشيء، وهما لشيء واحد. . . الثاني: هو معمول لطول وفيه على هذا وجهان أحدهما هو منصوب بطول لأن التقدير: ومن لم يستطع أن ينال نكاح المحصنات وهو من قولك: طلته: أي نلته ومنه قول الفرزدق:\nإن الفرزدق صخرة عادية ... طالت فليس ينالها الأوعالا\nأي طالت الأوعال. . . والثاني: أن يكون على تقدير حذف حرف الجر أي إلى أن ينكح. . .).\nوفي البحر ٢٢٠:٣ - ٢٢١: (أن ينكح) أجازوا فيه أن يكون أصله بحرف جر: فمنهم من قدره بإلى أو باللام. . وأجازوا فيه أن يكون (أن ينكح) في موضع نصب على المفعول به، وناصبه (طولًا)؛ إذ جعلوه مصدر طلت الشيء، أي نلته، وقد يكون قد عمل المصدر المنون في المفعول به. .).\nوهذا على مذهب البصريين؛ إذ أجازوا إعمال المصدر المنون).\n٦ - وأولئك لهم عذاب عظيم. يوم تبيض وجوه وتسود وجوه [١٠٥:٣ - ١٠٦]\nفي البحر ٢٢:٣: (لا يجوز أن يعمل عذاب في (يوم) لأنه مصدر قد وصف).\n٧ - وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانًا مودة بينكم في الحياة الدنيا [٢٥:٢٩]\nفي البحر ١٤٩:٧: (وأجاز قوم منهم ابن عطية أن يتعلق (في الحياة) بمودة وأن يكون (بينكم) صفة لمودة، وهو لا يجوز لأن المصدر إذا وصف قبل أخذ معمولاته لا يعمل، وشبهتهم في هذا أنه يتوسع في الظروف).\n٨ - لا يسمعون فيها لغوًا ولا كذابًا جزاءً من ربك [٣٥:٧٨ - ٣٦]\nفي الكشاف ٦٩٠:٤: (جزاء) مصدر مؤكد منصوب بمعنى قوله: (إن","vol":"6","page":239},{"text":"للمتقين مفازًا) كأنه قال: جازى المتقين بمفاز، و(عطاء) نصب بجزاء نصب للمفعول به، أي جزاهم عطاء).\nوفي البحر ٤١٥:٨: (وهذا لا يجوز لأنه جعله مصدرًا مؤكدًا لمضمون الجملة التي هي: (إن للمتقين مفازًا) [٣١:٧٨]. والمصدر المؤكد لا يعمل، لأنه ليس ينحل بحرف مصدري والفعل، ولا نعلم في ذلك خلافًا).\n٩ - فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدلٍ منكم هديًا بالغ الكعبة أو كفارة طعام مساكين أو عدل ذلك صيامًا ليذوق وبال أمره [٩٥:٥]\nفي البحر ٢١:٤ - ٢٢: (قال الزمخشري: (ليذوق) متعلق بقوله (فجزاء) أي فعليه أي يجازى أو يكفر ليذوق.\nوهذا لا يجوز إلا على قراءة من أضاف (فجزاء) أو نون ونصب (مثل) وأما على قراءة من نون ورفع (مثل) فلا يجوز أن تتعلق اللام به، لأن مثل صفة لجزاء، وإذا وصف المصدرٍ لم يجز لمعموله أن يتأخر عن الصفة، لو قلت: أعجبني ضرب زيد الشديد عمرًا لم يجز، فإن تقدم المعمول على الوصف جاز ذلك والصواب أن يتعلق هذه القراءة بفعل محذوف، التقدير: جوزى بذلك ليذوق).\n١٠ - فاجعل بيننا وبينك موعدًا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانًا سوىً قال موعدكم يوم الزينة. ... [٥٩:٢٠]\nفي البحر ٢٥٢:٦ - ٢٥٣: (الظاهر أن (موعدًا) هنا زان، أي فعين لنا وقت اجتماع: ولذلك أجاب قوله: (قال موعدكم يوم الزينة) ومعنى (نخلفه) أي لا نخلف ذلك الوقت في الاجتماع فيه. وقدره بعضهم: مكانًا معلومًا وينبو عنه قوله: (موعدكم يوم الزينة) وقال القشيري: الأظهر أنه مصدر، ولذلك قال: (لا نخلفه) أي ذلك الموعد قال الزمخشري: فإن قلت: فبم ينتصب (مكانًا)؟\nقلت: بالمصدر أو بفعل يدل عليه المصدر: ويجوز على قراءة الحسن: (يوم الزينة) بالنصب أن يكون (موعدكم) مبتدأ ويكون بمعنى الوقت و(ضحى) خبره على نية التعريف فيه لأنه ضحى ذلك اليوم بعينه.\nقوله إن (مكانًا) ينتصب بالمصدر ليس بجائز لأنه قد وصف قبل العمل بقوله (لا نخلفه) والمصدر إذا وصف قبل العمل لم يجز أن يعمل عندهم.","vol":"6","page":240},{"text":"وقوله (ضحى) خبره على نية التعريف فيه لأنه ضحى ذلك اليوم بعينه هو - وإن كان ضحى ذلك اليوم بعينه ليس على نية التعرف، بل هو نكرة، وإن كان من يوم بعينه، لأنه ليس معدولًا عن الألف واللام كسحر، ولا هو معرف بالإضافة. . . .\nوقال الحوفي: (موعدًا) مفعول (اجعل، مكانًا) ظرف العامل فيه اجعل.\nوقال أبو علي: (موعدًا) مفعول أول لا جعل (مكانًا) مفعول ثان، ومنع أن يكون (مكانًا) معمولًا لقول (موعدًا) لأنه قد وصف.\nقال ابن عطية: وهذه الأسماء العاملة عمل الفعل إذا نعتت أو عطف عليها أو أخبر عنها أو صغرت أو جمعت وتوغلت في الأسماء كمثل هذا لم تعمل، ولا يعلق بها شيء هو منها، وقد يتوسع في الظروف فيعلق بعد ما ذكرنا لقوله ﷿: ﴿ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان﴾ [١٠:٤٠]. فقوله: (إذ) متعلق بمقت، وهو قد أخبر عنه، وإنما جاز هذا في الظروف خاصة. ومنع قوم أن يكون (مكانًا) نصبًا على المفعول الثاني لنخلفه، وجوزه جماعة من النحاة ووجه أن يتسع في أن يخلف الموعد.\nوقوله: (إذ نعت) ليس مجمعًا عليه في كل عامل عمل عمل الفعل، ألا ترى أن اسم الفاعل العاري عن أل إذا وصف قبل العمل في إعماله خلاف، وأما إذا جمع فلا يعلم خلاف في جواز إعماله، وأما المصدر إذا جمع ففي جواز إعماله خلاف، وأما استثناؤه من المعمولات الظروف فغيره يذهب إلى منع ذلك مطلقًا، وينصب (إذ) بفعل يقدر بما قبله، أي مقتكم إذ تدعون). الكشاف ٧٠:٣ - ٧١.\n١١ - هذا ذكر من معي وذكر من قبلي [٢٤:٢١]\nفي البحر ٣٠٦:٦: (قرئ بتنوين (ذكر) فيهما، و(من) مفعول منصوب بالذكر، كقوله: ﴿أو إطعام في يومٍ ذي مسغبةٍ يتيمًا﴾ [١٤:٩٠ - ١٥]\n١٢ - إنا زينا السماء الدنيا بزينةٍ الكواكب ... [٦:٣٧]\nفي البحر ٣٥٢:٧: (قرأ زيد بن علي بتنوين (زينة) ورفع (الكواكب) على","vol":"6","page":241},{"text":"خبر مبتدأ محذوف أي هو الكواكب أو على الفاعلية بالمصدر، أي بأن زينت الكواكب. . . ورفع الفاعل بالمصدر المنون زعم الفراء أنه ليس بمسموع وأجاز البصريون ذلك على قلة.\nوقرأ شعبة بتنوين زينة ونصب الكواكب. غيث النفع ٢١٥، النشر ٣٥٦:٢\nاحتملت هذه القراءة أن يكون بزينة مصدرًا والكواكب مفعول به. . . واحتمل أن يكون الكواكب بدلًا من السماء أي زينا كواكب السماء). البحر ٣٥٢:٧، معاني القرآن ٣٨٢:٣\n١٣ - ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ... [٣٢:٢٢]\nفي البحر ٣٦٨:٦: (قرئ القلوب بالرفع على الفاعلية بالمصدر الذي هو تقوى).\n١٤ - إن ذلك لحق تخاصم أهل النار ... [٦٤:٣٨]\nقرئ (تخاصم) بالتنوين، و(أهل) بالرفع فاعل للمصدر، ولا يجيز ذلك الفراء، ويجيزه سيبويه والبصريون. البحر ٤٠٧:٧، الكشاف ٣٣٣:٣\n١٥ - إنا أخلصناهم بخالصةٍ ذكرى الدار ... [٤٦:٣٨]\nفي الإتحاف ٣٧٣: (واختلف في (بخالصة ذكرى) فنافع والحلواني عن هشام وأبو جعفر بغير تنوين مضافًا للبيان، لأن الخالصة تكون ذكرى وغير ذكرى كما في (بشهابٍ قبس) [٧:٢٧]. ويجوز أن يكون مصدرًا كالعاقبة، بمعنى الإخلاص وأضيف لفاعله، أي بأن خلصت لهم ذكرى الدار الآخر، أو لمفعوله والفاعل محذوف أي بأن أخلصوا ذكرى الدار وتناسوا ذكر الدنيا.\nوالباقون بالتنوين وعدم الإضافة و(ذكرى) بدل فهو جر، أي خصصناهم بذكر معادهم، أو بأن يثني عليهم في الدنيا. وعلى جعل (خالصة) مصدرًا يكون (ذكرى) منصوبًا به، أو خبرًا لمحذوف أو منصوبًا بأعنى).\nالنشر ٣٦١:٢، غيث النفع ٢١٨، الشاطبية ٢٧٣، البحر ٤٠٢:٧.\n١٦ - لا يسأم الإنسان من دعاء الخير ... [٤٩:٤١]\nقرأ عبد الله: (من دعاء بالخير) وفاعل المصدر محذوف. البحر ٥٠٤:٧، ابن خالويه ١٣٣.","vol":"6","page":242},{"text":"١٧ - ألقيا في جهنم كل كفارٍ عنيدٍ ... [٢٤:٥٠]\n(إلقاء) مصدر ألقى، عن الحسن. الإتحاف ٣٩٨، ابن خالويه ١٤٤.\n١٨ - أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام [١٩:٩]\nقرأ سعيد بن جبير: (وعمارةً المسجد الحرام) ابن خالويه ٥٢، البحر ٢٠:٥.\n١٩ - ألم نجعل الأرض كفاتًا أحياءً وأمواتًا [٢٥:٧٧ - ٢٦]\nفي الكشاف ٦٧٩:٤: (الكفات: من كفت الشيء إذا ضمه وجمعه وبه انتصب (أحياءً وأمواتًا) كأنه قيل: كافته أحياءً وأمواتًا، أو بفعل مضمر، أي تكفت).\nأو مفعول ثان لجعلنا. ... العكبري ١٤٨:٢\nبفعل. ... البحر ٤٠٦:٨، معاني القرآن ٢٢٤:٣، ١١٠:٢.\n\nحذف فاعل المصدر\n١ - قل إصلاح لهم خير ... [٢٢٠:٢]\nفي البحر ١٦١:٢: (إصلاح) مصدر حذف فاعله، فيكون خبرًا شاملًا للإصلاح المعلق بالفاعل والمفعول، فتكون الخيرية للجانبين معًا).\n٢ - وما الله يريد ظلمًا للعالمين ... [١٠٨:٣]\nفي البحر ٢٧:٣: (العالمين) في موضع المفعول للمصدر، الذي هو (ظلمًا) والفاعل محذوف، التقدير: ظلمه).\n٣ - إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله ... [٧٧:٤]\nفي البحر ٢٩٨:٣: (خشية الله) مصدر مضاف للمفعول، والفاعل محذوف أي كخشيتهم الله).\n٤ - ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم [٣٣:٢٤]\nفي البحر ٤٥٣:٦: (فإن قلت: قوله: (إكراههن) مصدر أضيف إلى المفعول والفاعل مع المصدر محذوف والمحذوف كالملفوظ، والتقدير: من بعد إكراههم إياهن، والربط يحصل بهذا المحذوف المقدر، فلتجز المسألة.","vol":"6","page":243},{"text":"قلت: لم يعدوا في الروابط الفاعل المحذوف، نقول: هند عجبت من ضربها زيدًا فتجوز المسألة ولو قلت: هند عجبت من ضرب زيدًا لم تجز).\n٥ - وصد عن سبيل الله وكفر به ... [٢١٧:٢]\nفي البحر ١٤٦:٢: (صد: مصدر حذف فاعله ومفعوله للعلم بهما، أي وصدكم المسلمين عن سبيل الله).\n(ب) وبصدهم عن سبيل الله كثيرًا ... [١٦:٢٤]\nأي أناسًا كثيرًا فيكون كثيرًا مفعولًا للمصدر، وإليه ذهب الطبري، أو صدًا كثيرًا. البحر ٣٩٤:٣\n٦ - فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم [٨٩:٥]\n(من أوسط) المفعول الثاني للمصدر، والأول (عشرة). البحر ١٠:٤\n\nلا يتقدم معمول المصدر عليه\n١ - أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصًا ... [١٢٠:٤]\nفي البحر ٣٥٤:٣: (عنها) لا يجوز أن تتعلق (بيجدون) لأنها لا تتعدى بعن، ولا بمحيصًا - وإن كان المعنى عليه لأنه مصدر.\nفيحتمل أن يكون ذلك تبينًا على إضمار أعنى، وجوزوا أن يكون حالًا من محيصًا. . . . ولو تأخر كان صفة).\n٢ - ولا تقف ما ليس لك به علم. ... [٣٦:١٧]\nفي البحر ٣٦:٦: (به) لا تتعلق بعلم، لأنه مصدر لا يتقدم معموله عليه).\n٣ - وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانًا [٨٣:٢]\nفي البحر ٣٨٤:١: (والوجه الثاني أن يكون (وبالوالدين) متعلقًا بإحسانًا، ويكون (إحسانًا) مصدرًا موضوعًا موضع فعل الأمر، كأنه قال: وأحسنوا بالوالدين، قالوا والباء ترادف إلى في هذا الفعل، تقول: أحسنت به وإليه بمعنى واحد، وقد تكون على هذا التقدير على حذف مضاف، وأحسنوا ببر الوالدين.\nقال ابن عطية: ويعترض هذا القول بأن المصدر قد تقدم عليه ما هو معمول له. وهذا الاعتراض إنما يتم على مذهب أبي الحسن في منعه تقديم نحو ضربًا","vol":"6","page":244},{"text":"زيدًا. وليس بشيء لأنه لا يصح المنع إلا إذا كان المصدر موصولًا بأن ينحل بحرف مصدري والفعل، أما إذا كان غير موصول فلا يمتنع تقديم معموله فجائز أن تقول: ضربًا زيدًا، زيدًا ضربًا، سواء كان العمل للفعل المحذوف العامل في المصدر، أو للمصدر النائب عن الفعل لأن ذلك الفعل هو أمر، والمصدر النائب عن الفعل أيضًا معناه الأمر، فعلى اختلاف المذهبين يجوز التقديم).\nوفي المقتضب ١٥٧:٤: (فإن لم يكن في معنى أن وصلتها أعملته عمل الفعل، إذا كان نكرة مثله فقدمت فيه وأخرت، وذلك قولك: ضربًا زيدًا، وإن شئت قلت: زيدًا ضربًا لأنه ليس في معنى (أن) إنما هو الأمر).\n٤ - أكان للناس عجبًا أن أوحينا إلى رجلٍ منهم ... [٢:١٠]\nفي البحر ١٢٢:٥: (الناس) في موضع الحال من عجبًا وقيل متعلق بقوله عجبًا، وليس مصدرًا بل هو بمعنى معجب، والمصدر إذا كان بمعنى اسم المفعول جاز تقديم معموله، كاسم المفعول، وقيل: هو تبين، أعنى للناس، وقيل: يتعلق بكان وإن كانت نافعته). العكبري ١٣:٢\n\nالفعل بالأجنبي يمنع التعلق\n١ - ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا. ... [١٠٦:١٨]\nفي البحر ١٦٧:٦: (لا يجوز أن يتعلق (بما كفروا) بالمصدر للفصل الأجنبي).\n٢ - إنه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر ... [٨:٨٦ - ٩]\nفي الخصائص ٢٥٥:٣ - ٢٥٦: (فمن ذلك قول الله تعالى: (إنه على رجعه لقادر، يوم تبلى السرائر) فمعنى هذا: إنه على رجعه يوم تبلى السرائر لقادر، فإن حملته في الإعراب على هذا كان خطأ، لفصلك بين الظرف الذي هو (يوم تبلى) وبين ما هو معلق به المصدر الذي هو الرجع، والظرف من صلته، والفصل بين الصلة والموصول بالأجنبي أمر لا يجوز. فإذا كان المعنى مقتضيًا له والإعراب مانعًا احتلت له بأن تضمر ناصبًا يتناول الظرف، ويكون المصدر الملفوظ به دالًا على ذلك الفعل، حتى كأنه قال فيما بعد: يرجعه يوم تبلى السرائر، ودل","vol":"6","page":245},{"text":"(رجعه) على يرجعه، دلالة المصدر على فعله).\n٣ - إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون ... [١٠:٤٠]\nفي الخصائص ٢٥٦:٢: (فإن هذه متعلقة في المعنى بنفس قوله: (لمقت الله) أي يقال لهم: لمقت الله إياكم وقت دعائكم إلى الإيمان فكفركم أكبر من مقتكم أنفسكم الآن إلا أنك إن حملت الأمر على هذا كان فيه الفصل بين الصلة التي هي (إذ) وبين الموصول الذي هو (لمقت الله) فإذا كان المعنى عليه، ومنع جانب الإعراب منه أضمرت ناصبًا يتناول الظرف ويدل المصدر عليه حتى كأنه قال بآخرة. مقتكم إذ تدعون).\n\nالعطف على الموضع وشروطه\n١ - أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ... [١٦١:٢]\nفي معاني القرآن ٩٦:٢: (وقرأها الحسن: (لعنه الله والملائكة والناس أجمعون) وهو جائز في العربية، وإن كان (أجمعون) مخالفًا للكتاب (أي رسم المصحف) وذلك أن قولك: (عليهم لعنة الله) كقولك: يلعنهم الله، ويلعنهم الملائكة والناس. . . والعرب تقول. . .).\nوفي الكشاف ٢٠٩:١ - ٢١٠: (وقرأ الحسن: (والملائكة والناس أجمعون) بالرفع، عطفًا على محل اسم الله، لأنه فاعل في التقدير، كقولك: عجبت من ضرب زيد وعمرو، تريد: من أن ضرب زيد وعمرو). العكبري ٤٠:١\nوفي البحر ٤٦٠:١ - ٤٦٢: (قرأ الجمهور (الملائكة والناس أجمعين بالجر، عطفًا عن اسم الله. وقرأ الحسن: (والملائكة والناس أجمعون) وخرج هذه القراءة جميع من وقفنا على كلامه من المعربين والمفسرين على أنه معطوف على موضع اسم الله لأنه عندهم في موضع رفع على المصدر، وقدروه: أن لعنهم الله، أو أن يلعنهم الله، وهذا الذي جوزوه ليس بجائز، على ما تقرر في العطف على الموضع من أن شرطه أن يكون ثم طالب ومحرز للموضع لا","vol":"6","page":246},{"text":"يتغير. هذا إذا سلمنا أن (لعنة) هنا من المصادر التي تعمل، وأنه ينحل بأن والفعل، لأنه لا يراد به العلاج وكأن المعنى: أن عليهم اللعنة المستقرة من الله على الكفار، أضيفت لله على سبيل التخصيص، لا على سبيل الحدوث ونظير ذلك: ﴿ألا لعنة الله على الظالمين﴾ [١٨:١١]. ليس المعنى: ألا أن يلعن الله على الظالمين، وقولهم: له ذكاء ذكاء الحكماء ليس المعنى هنا على الحدوث وتقدير المصدرين منحلين بأن والفعل. بل صار ذلك على معنى قولهم: له وجه وجه قمر، وله شجاعة شجاعة الأسد، فأضيفت الشجاعة للتخصيص والتعريف، لا على معنى: أن يشجع الأسد.\nولئن سلمنا أنه يتقدر هذا المصدر أعني لعنة الله بأن والفعل فهوكما ذكرناه لا محرز للموضع، لأنه لا طالب له، ألا ترى أنك لو رفعت الفاعل بعد ذكر المصدر لم يجز، حتى تنون المصدر فقد تغير المصدر بتنوينه، ولذلك حمل سيبويه قولهم: هذا ضارب زيد غدًا وعمرًا على إضمار فعل، أي ويضرب عمرًا، ولم يجز حمله على موضع زيد لأنه لا محرز للموضع، ألا ترى أنك لو نصبت زيدًا لقلت: هذا ضارب زيدًا وتنون. وهذا أيضًا على تسليم مجيء الفاعل مرفوعًا بعد المصدر المنون فهي مسألة خلاف: البصريون يجيزون ذلك فيقولون: عجبت من ضرب زيد عمرًا، والفراء يقول: لا يجوز ذلك، بل إذا نون المصدر لم يجيء بعده فاعل مرفوع.\nوالصحيح مذهب الفراء، وليس للبصريين حجة على إثبات دعواهم من السماع بل أثبتوا ذلك بالقياس على أن الفعل. فمنع هذا التوجيه الذي ذكروه ظاهر، لأنا نقول: لا نسلم أنه مصدر ينحل بأن والفعل، فيكون عاملًا.\nسلمنا لكن لا نسلم أن للمجرور بعده موضعًا. سلمنا، لكن لا نسلم أنه يجوز العطف عليه.\nوتتخرج هذه القراءة على وجوه:\nأولاها: أنه يكون على إضمار فعل لما لم يمكن العطف. التقدير: وتلعنهم الملائكة كما خرج سيبويه هذا ضارب زيد وعمرًا أنه على إضمار فعل، ويضرب عمرًا.\nالثاني: أنه معطوف على لعنة الله على حذف مضاف، أي لعنة الله ولعنة","vol":"6","page":247},{"text":"الملائكة، فلما حذف المضاف أعرب المضاف إليه بإعرابه).\nالثالث: أن يكون مبتدأ حذف خبره لفقهم المعنى أي والملائكة والناس أجمعون يلعنونهم).\n٢ - فصيام ثلاثة أيامٍ في الحج وسبعةٍ إذا رجعتم ... [١٩٦:٢]\nفي معاني القرآن ١١٨:١: (السبعة فيها الخفض على الاتباع للثلاثة، وإن نصبتها فجائز على فعل مجدد، كما نقول في الكلام: لا بد من لقاء أخيك وزيد وزيدًا).\nوفي الكشاف ٢٤١: ١: (وقرأ ابن أبي عبلة: (وَسَبعَةً) بالنصب، عطفًا على محل ثلاثة أيام، وكأنه قيل: فصيام ثلاثة أيام، كقوله: (أو إطعام في يومٍ ذي مسغبة يتيمًا) [١٤:٩٠ - ١٥]\nوفي العكبري ٤٩:١: (وقرئ (وسبعةً) بالنصب وتقديره: ولتصوموا سبعة أيام أو صوموا سبعة).\nوفي البحر ٧٩: ٢: (وخرجها الحوفي وابن عطية على إضمار الفعل، في فصوموا وهو التخريج الذي لا ينبغي أن يعدل عنه).","vol":"6","page":248},{"text":"اسم المصدر\n١ - ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين ... [١٧٧:٢]\nفي العكبري ٤٣:١: الحب: مصدر حببت، وهي لغة في أحببت، ويجوز أن يكون مصدر أحببت على حذف الزوائد، ويجوز أن يكون اسمًا للمصدر الذي هو الأحباب).\n٢ - واذكروا نعمة الله عليكم [١٣١:٢]\nفي البحر ٢٠٩:٤: (التاء ليست للوحدة، وإنما بني عليها المصدر فإن أريد بالنعمة المنعم به فيكون (عليكم) في موضع الحال، فيتعلق بمحذوف، وإن أريد بالنعمة الإنعام، فيكون (عليكم) متعلقًا بلفظ النعمة، ويكون إذ ذاك مصدًا من أنعم على غير قياس، كنبات من أنبت).\n٣ - قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده [٢٤٩:٢]\nفي البحر ٢٦٧:٢: (طاقة: من الطوق، وهو القوة، وهو من أطاق، كأطاع طاعة وأجاب جابة وأغار غارة).\n(ب) ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ... [٢٨٦:٢]\nفي البحر ٣٦٩:٢: (الطاقة: القدرة على الشيء، وهي مصدر جاء على غير قياس، والقياس إطاقة، فهو نحو جابة من أجاب، وغارة عن أغار ألفاظ سمعت فلا يقاس عليها، فلا يقال: أطال طالة).\n٤ - ما على الرسول إلا البلاغ ... [٩٩:٥]\nفي البحر ٢٦:٤ - ٢٧: (البلاغ والبلوغ: مصدران لبلغ، وإذا كان مصدرًا لبلغ فبلاغ الشرائع مستلزم لتبليغ من أرسل بها، فعبر باللازم عن الملزوم.\nوإذا كان مصدرًا لبلغ المشدد على حذف الزوائد فمعنى البلاغ: التبليغ).\n٥ - قل متاع الدنيا قليل ... [٧٧:٤]\nفي الجمل ٤٠١:١ - ٤٠٢: (المتاع: اسم أقيم مقام المصدر، ويطلق على","vol":"6","page":249},{"text":"العين وعلى الانتفاع بها، وقد يقولون: مصدر واسم مصدر في الشيئين المتغايرين لفظًا، أحدهما للفعل والآخر للآلة التي يستعمل بها الفعل كالطهور والطهور والأكل والأكل فالطهور: المصدر، والطهور: ما يتطهر به والأكل المصدر، والأكل ما يؤكل، قاله ابن الحاجب في مأليه).\n(ب) متاعًا بالمعروف ... [٢٣٦:٢]\nمتاعًا بمعنى: تمتيعًا الكشاف ٣٧٤:١، البحر ٢٣٤:٢، العكبري ٥٦:١\n٦ - الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ... [٢٦:٢]\nفي الكشاف ٥٩:١: (الضمير في (ميثاقه) للعهد، وهو ما وثقوا به عهد الله من قبوله وإلزامه أنفسهم ويجوز أن يرجع الضمير إلى الله تعالى، أي من بعد توثقته عليهم، أو من بعد ما وثق به عهده من آياته وكتبه).\nوفي العكبري ١٥:١: (ميثاقه) مصدر بمعنى الإيثاق، والهاء تعود على اسم الله أو على العهد، فإن أعدتها على اسم الله كان المصدر مضافًا إلى الفاعل، وإن أعدتها إلى العهد كان المصدر مضافًا إلى المفعول).\nوفي البحر ١٢٧:١: (الميثاق: مفعال وهو الشد في العقد.\nقال أبو محمد بن عطية: هو اسم في موضع المصدر، كما قال عمرو بن شبيم:\nأكفرًا بعد رد الموت عني ... وبعد عطائك المائة الرتاعا\nولا يتعين ما ذكر، بل قد أجاز الزمخشري أن يكون بمعنى التوثقة، كما أن الميعاد بمعنى الوعد، والميلاد بمعنى الولادة. وظاهر كلام الزمخشري أن يكون مصدرًا.\nوالأصل في (مفعال) أن يكون وصفًا، نحو: مطعام ومسقام ومذكار، وقد طالعت كلام أبي العباس بن الحاج، وكلام أبي عبد الله بن مالك، وهما من أوعب الناس لأبنية المصادر، فلم يذكرا (مفعالًا) في أبنية المصادر).\nوفي أبي السعود ٦١:١: (الميثاق: إما اسم لما يقع به الوثاقة، وإما مصدر بمعنى التوثقة الميثاق مصدر من المبنى للفاعل، فالمعنى: من بعد أن وثقوه بالقبول والالتزام. . . أو من بعد أن وثقه الله تعالى بإنزال الكتب وإرسال الرسل).\nوإن كان مصدرًا من المبنى للمفعول فالمعنى: من بعد كونه موثقًا، إما بتوثيقهم","vol":"6","page":250},{"text":"إياه بالقبول وإما بتوثيقه تعالى إياه بإنزال الكتب وإنذار الرسل).\n٧ - قل لكم ميعاد يومٍ لا تستأخرون عنه ساعةً ولا تستقدمون [٣٠:٣٤]\nفي الكشاف ٣٨٥:٣: (الميعاد: هاهنا الزمان، والدليل عليه قراءة من قرأ: ميعاد يوم، فأبدل منه اليوم).\nوفي العكبري ١٠٣:٢: (بل مكر الليل والنهار) [٣٣:٣٤] مثل ميعاد يوم).\nوفي المخصص ٢٢١:١٢: (الميعاد: لا يكون إلا وقتًا أو موضعًا).\nوفي البحر ٢٨٢:٧: (الظاهر أن (ميعاد) اسم على وزن مفعال، استعمل بمعنى المصدر أي قل لكم وقوع وعد يوم وتنجيزه، قال الزمخشري. . . ولا يتعين ما قال، إذ يكون بدلًا على تقدير محذوف.\n٨ - فيومئذٍ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد [٢٥:٨٩ - ٢٦]\nفي العكبري ١٥٤:٢: (العذاب والوثاق: اسمان للتعذيب والإيثاق).\nوفي البحر ٤٧٢:٨: (ببناء الفعلين للمفعول يجوز أن يكون الضمير في (عذابه، وثاقه) مضافًا للمفعول، وهو الأظهر أي لا يعذب أحد مثل عذابه، ولا يوثق بالسلاسل والأغلال مثل وثاقه، أو لا يحمل أحد عذاب الإنسان. . .\nعذاب وضع موضع (تعذيب) وفي القياس مثل هذا خلاف. . . البصريون لا يجيزون عمل اسم المصدر). ... الكشاف ٧٥٢:٤.\nالقراءتان من السبع. ... الإتحاف ٤٣٩.\n٩ - فشاربون شرب الهيم ... [٥٥:٥٦]\nقال أبو عبيدة: الشرب بالفتح مصدر وبالضم والكسر اسمان. الجمل ٥٣٤:٤\n١٠ - وإن كان ذو عسرةٍ فنظرة إلى ميسرةٍ [٢٨٠:٢]\nوفي البحر ٣٤٠:٢: (ومن جعل (فنظرة) مصدر أو اسم مصدر فهو يرتفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، تقديره: فالأمر أو الواجب).\n١١ - وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر ... [٣:٩]\nفي الكشاف ١٧٣:٢: (الأذان: بمعنى الإيذان، وهو الإعلام، كما أن الأمان والعطاء بمعنى الإيمان والإعطاء).","vol":"6","page":251},{"text":"١٢ - ثم وآتينا موسى الكتاب تمامًا على الذي أحسن وتفصيلًا لكل شيءٍ [١٥٤:٦]\nفي البحر ٢٥٥:٣: (انتصب (تمامًا) على المفعول له أو على المصدر أي أتممناه تمامًا، على حذف الزوائد أو على الحال من الفاعل أو المفعول). العكبري ١٤٩:١\n١٣ - ولأدخلنهم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار ثوبًا من عند الله [١٩٥:٣]\nفي الكشاف ٤٩٠:١: (ثوابًا من عند الله) في موضع المصدر المؤكد بمعنى: إثابة أو نثويبًا). وفي البحر ١٤٦:٣: (انتصب (ثوابًا) على المصدر المؤكد وإن كان الثواب هو المثاب به، كما كان العطاء هو المعطى واستعمل في بعض المواضع بمعنى المصدر الذي هو الإعطاء، فوضع (ثوابًا) موضع إثابة أو موضع تثويبًا، لأن ما قبله في معنى: لأثيبنهم).\n١٤ - وما كان جواب قومه إلا أن قالوا ... [٨٢:٧]\n١٥ - فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحًا جميلًا ... [٢٨:٣٣]\n(ب) وسرحوهن سراحًا جميلًا ... [٤٩:٣٣]\n١٦ - قالوا سلامًا ... [٦٩:١١]\nفي الكشاف ٢٨٠:٢: (سلمنا عليك سلامًا).\n١٧ - سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم ... [٦:٢]\nفي الكشاف ١٥١:١: (سواء: اسم بمعنى الاستواء، وصف به كما يوصف بالمصادر).\nوفي البحر ٤٤:١: (سواء: اسم بمعنى الاستواء، مصدر استوى، ووصف به بمعنى مستو. . . ولإجرائه مجرى المصدر لا يثنى، قالوا: هما سواء استغنوا بتثنية (سي) بمعنى سواء).\nوفي العكبري ٨:١: (سواء مصدر واقع موقع اسم الفاعل، وهو مستو، ومستو يعمل عمل يستوي ومن أجل أنه مصدر لا يثنى ولا يجمع).\n١٨ - وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ... [١٨٤:٢]\nطعام: اسم مصدر كعطاء، أو هو بمعنى المفعول كشراب بمعنى مشروب. البحر ٣٧:٢","vol":"6","page":252},{"text":"(ب) كل الطعام: الطعام: مصدر أقيم مقام المفعول. البحر ٢:٣\n١٩ - الطلاق مرتان ... [٧٩:٢]\n(ب) وإن عزموا الطلاق ... [٢٢٧:٢]\nطلقها طلاقًا. ... المفردات.\n٢٠ - فأعذبهم عذابًا شديدًا ... [٥٦:٣]\nفي الكشاف ١٦٤:١: (العذاب مثل النكال بناء ومعنى. . .).\n(ب) لأعذبنه عذابًا شديدًا ... [٢١:٢٧]\nأي تعذيبًا. ... العكبري ٩٠:٢.\n٢١ - عطاءً غير مجذوذٍ ... [١٠٨:١١]\nفي البحر ٢٦٤:٥: (انتصب (عطاء) على المصدر، أي أعطوا، عطاء بمعنى: إعطاء. كقوله: (والله أنبتكم من الأرض نباتًا) [١٧:٧١] أي إنباتًا).\nالنهر ٢٦٢:٥، البحر\n٢٢ - وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه ... [٢٥:٢]\n٢٣ - جزاءً بما كسبا نكالًا من الله ... [٣٨:٥]\nفي المفردات: (ونكلت به: إذا فعلت به ما ينكل به غيره، واسم ذلك الفعل نكال. .).\n٢٤ - فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة ... [١٤:٥]\nاسم مصدر من عادى كما هو ظاهر كلام القاموس.\n٢٥ - لقد أبلغتكم رسالة ربي ... [٧٩:٧]\nالرسالة: اسم مصدر للفعل أرسل كما يفيده كلام القاموس.\n٢٦ - وعلى أبصارهم غشاوة ... [٧:٢]\nوفي البحر ٤٩:١: (غشاوة) يحتمل أن يكون اسمًا وضع موضع المصدر كأنه قيل: تغشية). وانظر البحر ٤٩:٨\n٢٧ - فكيف كان نكير ... [٤٤:٢٢]\nالنكير: مصدر أنكر كالنذير من أنذر، والنسيء من أنسأ. البحر ٣٩:٥.\n٢٨ - انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه ... [٩٩:٦]","vol":"6","page":253},{"text":"وقيل: هو اسم مصدر والفعل أينعت أيناعًا. العكبري ١٤٣:١\n٢٩ - وسعى في خرابها ... [١١٤:٢]\nخراب: اسم للتخريب كالسلام من التسليم، اسم المصدر مضاف للمفعول، لأنه يعمل عمل المصدر. ... العكبري ٣٣:١.\n٣ - يسألونك عن المحيض.\nقال الطبري: المحيض: اسم للحيض. . . . ولا فرق بينهما يقال فيه مصدر ويقال اسم مصدر، والمعنى واحد. البحر ١٦٧:٢.\n٣١ - كل ممزقٍ ... [١٩:٣٤]\nممزق: مصدر جاء على زنة اسم المفعول على القياس في اسم المصدر من كل فعل زائد عن الثلاثة. ... النهر ٢٥٧:٧\n٣٢ - ثم الله ينشئ النشأة الآخرة ... [٢٠:٢٩]\nمصدر على غير الصدر. ... البحر ١٤٦:٧\n٣٣ - فضلًا من ربك ... [٥٧:٤٤]\nأي تفضلنا بذلك تفضيلًا. العكبري ١٢١:٢، الجمل ١٠٩:٤.\n٣٤ - أو كلما عاهدوا عهدًا نبذه فريق منهم [١٠٠:٢]\n(عهدًا) مصدر على غير الصدر أو مفعول به على تضمين (عاهدوا) بمعنى أعطوا. . . . . . . البحر ٣٢٤:١\n٣٥ - سبحانه وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا [٤٣:١٧]\nمصدر على غير الصدر. البحر ٤٥:٦، العكبري ٤٩:٢.","vol":"6","page":254},{"text":"لمحات عن المصدر الميمي\n١ - مفعل على القياس: مبلغهم، محياى. ومماتي. مرعاها. مغرمًا. بمقعدهم.\nمسكنهم: من أفرد أراد المصدر، حتى لا يكون مفردًا يراد به الجمع، إذ محله الضرورة عند سيبويه. ... البحر ٢٦٩:٧.\n٢ - مفعل من الأجوف: المساق. متابًا. مخاض. معاذ. ممات. مناص. المنام.\nالمصير: قياس المصدر بفتح العين، لكن النحويين اختلفوا فيما كانت عينه ياء من ذلك على ثلاثة مذاهب:\nأحدها: أنه كالصحيح، فيفتح في المصدر، ويكسر في الزمان والمكان.\nالثاني: أنه مخير فيه.\nالثالث: أنه يقتصر على السماع: فما فتحت فيه العرب فتحنا وما كسرت كسرنا وهذا هو الأولى. البحر ٣٧٣:١، ٣٦٦:٢، ١٥٦.\nوفي معاني القرآن ١٤٩:٢: (ولو فتحتهما جميعًا أو كسرتهما في المصدر والاسم لجاز).\n٣ - مفعل على القياس: موثقهم، موثقًا، موعدًا، الميسر.\nوفي سيبويه ٢٤٩:٢: (وأما بنات الياء التي الياء فيهن فاء فإنها بمنزلة غير المعتل، لأنه تتم ولا تعتل، وذلك أن الياء مع الياء أخف عليهم، ألا تراهم يقولون ميسرة).\n٤ - مفعل على غير القياس: مرجعكم، منطق الطير، في مسكنهم قراءة الكسائي.\n٥ - مفعلة: القياس التجرد من التاء. البحر ١١٩:٢.\nمسغبة، مقربة، متربة، محبة، مخمصة، بالمرحمة، مرضاة الله، المسكنة، معرة، مودة.","vol":"6","page":255},{"text":"قال سيبويه ٢٤٩:٢: (قالوا: مودة ولأن الواو تسلم ولا تقلب).\n٦ - مفعلة على غير القياس: معصية، قال سيبويه ٢٤٨:٢: (وقد كسروا في نحو معصية ومحمية، وهو على غير القياس، ولا يجيء مكسورًا أبدًا بغير الهاء).\nالمغفرة: من المكسور العين قياسًا: موعدة، موعظة.\n٧ - المصدر مما زاد على ثلاثة:\nمرساها. مقلبًا. أي منقلب. متقلبكم. دار المقامة. المنتهى. منتهاها.\n٨ - مصدر يراد به اسم المفعول:\nمرعاها. ... البحر ٤٢٣:٨\nمغانم. ... البحر ٣٢٩:٣\n٩ - مصادر لم تذكر مفرادتها:\nمغانم: أو مصدر أريد به اسم المفعول. البحر ٣٢٩:٣\nومنافع للناس.","vol":"6","page":256},{"text":"لمحات عن اسم المكان\n١ - مفعل للمكان على القياس:\nمأمنه. مآبا. مأواكم. مأواهم. مثوى. مرصد. مسكن. مشربهم. المشعر. مقام إبراهيم. معاد. مقعد. مقامك. ملجأ.\n٢ - مفعل للمكان شاذ:\nالمجلس: قراءة الكسائي. ... الكشاف ٤٩٢:٤\n٣ - مفعل للمكان على القياس.\nمحله. مصرفًا. معزل. مقيلًا. موعد.\n٤ - مفعل للمكان شاذ.\nمسجد: المشرق والمغرب.\n٥ - مفعلة اسم مكان:\nمثابة: التاء للمبالغة، لكثرة من يثوبون إليه عند الأخفش، أو لتأنيث البقعة، كما يقال: مقام ومقامة. ... البحر ٣٨٠:١\n٦ - اسم المكان من الزائد على ثلاثة:\nمدخلًا. مراغمًا. مرتفقًا. مصلى. مغتسل. مستقرًا. مقامًا. متكأ.\n٧ - جمع اسم المكان:\nمساكنكم. مساكنهم. مشارق الأرض ومغاربها. مقاعد. منازل. المجالس، قرئ في السبع: (مجِلس).\n٨ - جموع لم يذكر مفردها:\nالمضاجع. مصانع. مغارات. المقابر. مناكبها. مواضعه. مواطن. مواقع.","vol":"6","page":257},{"text":"٩ - نصب اسم المكان على الظرف:\nواقعدوا لهم كل مررصد. ... البحر ١٠:٥\n\nاسم الزمان\nالمتعين أن يكون اسم الزمان قليل في القرآن، من ذلك:\n(موعدهم الصبح) [٨١:١١]. (الساعة موعدهم) [٤٦:٥٤]\nويتعين عندي أن يكون (معاشًا) من قوله تعالى: (وجعلنا النهار معاشًا) [١١:٧٨]. أن يكون اسم زمان مع مخالفته للقياس الصرفي إذ قد ذكرنا أن في هذا النوع مذاهب ثلاثة وقد جعله سيبويه والمبرد في المقتضب وغيرهما مصدرًا\n\nالمحتمل\n١ - المحتمل للمصدر ولاسم المكان من الثلاثي:\nمآب. ... النهر ٣٩٨:٢\nالمأوى. ... المفردات\nمثواكم. ... البحر ٨٠:٨، ٢٢٠:٤.\nمجمع البحرين. البحر ١٤٤:٦\nمحيص. ... الكشاف ٥٤٩:٢\nالمحيض. ... العكبري ٥٣:١، البحر ١٥٦:١\nفي صياغته ثلاثة مذاهب. البحر ٣٧٣:١، ٣٦٦:٢\nجعله سيبويه والمبرد في المقتضب مصدرًا، وفيه مخالفة للقياس.\nمخرجًا. ... البحر ٢٨٢:٨ - ٢٨٣\nمرحبًا. ... الكشاف ١٠١:٤ - ١٠٧\nمرقدنا: المفرد يراد به الجمع. البحر ٣٤١:٧\nمصير: مكان أو مصدر. ... البحر ٣٧٣:١، معاني القرآن ١٤٩:٢\nمطلع الفجر. ... البحر ٤٩٧:٨","vol":"6","page":258},{"text":"مطلع الشمس. الكسائي يقول (تًطِلع) لغة ماتت. البحر ١٦١:٦\nمعيشة ضنكًا. ... البحر ٢٨٦:٦\nبمفازتهم. ... العكبري ١١٢:٢، الكشاف ١٤٠:٤\nمفازًا: حدائق. ... الكشاف ٦٩٠:٤، البحر ٤١٥:٨\nخير مقامًا. ... البحر ٢١٠:٦، وبضم الميم أيضًا.\nمقامي. ... الكشاف ٣٥٩:٣، البحر ٤١١:٥، ٤١٢.\nلا مقام لكم. ... البحر ٢١٨:٧، وبضم الميم أيضًا.\nمكانتكم مكانتهم. ... الكشاف ٦٧:٢\nمنسكًا. ... الكشاف ١٤٧:٣\nوبكسر السين. ... البحر ٣٦٨:٦، معاني القرآن ١٤٨:٢ - ١٤٩\nموئلًا: موعدًا. ... البحر ١٤٠:٦، العكبري ٥٥:٢\nموبقًا. ... البحر ١٣٢:٦، العكبري ٥٥:٢\nموطيء. ... البحر ١١٢:٥\n٢ - المحتمل للمصدر وللمكان مما زاد على ثلاثة:\nمنزلًا مباركًا. ... ٤٠٢:٦\nمبوأ صدق. ... البحر ١٩٠:٥\nمدخلًا كريمًا. ... الكشاف ٥٠٣:١، البحر ٢٣٥:٣\nمزدجر. ... الكشاف ٤٣٢:٤، البحر ١٧٤:٨.\nفمستقر ومستودع. ... البحر ١٨٨:٤، الكشاف ٥٠:٢\nالمستقر. ... البحر ٣٨٦:٨\nمستقرها. ... البحر ٢٠٤:٥\nملتحدًا. ... المفردات، البحر ٣٥٣:٨\nممزق. ... الكشاف ٥٦٩:٣، البحر ٦٠:٧\nسدرة المنتهى. ... الكشاف ٤٢١:٤، البحر ١٥٩:٨\n٣ - مفعلة مكان أو مصدر:\nالمشأمة، الميمنة. الكشاف ٧٥٧:٤٤","vol":"6","page":259},{"text":"٨ - المحتمل للمصدر والمكان مع جمعه:\nمشارب. ... الكشاف ٢٨:٤، البحر ٣٤٧:٧\n٩ - ترجيح المصدرية لعمله في الحال: مثواكم خالدين فيها. البحر ٢٢٠:٤.\n١٠ - المحتمل للمصدر واسم الزمان: محلها. الكشاف ١٥٧:٣\nمستقر. ... البحر ١٥٢:٤\nلمهلكهم. ... الكشاف ٧٣٠:٢، البحر ١٤٠:٦\nميسرة. ... العكبري ٦٦:١\n١١ - محتمل لاسم المكان واسم الزمان. موعدًا.\nالبحر ١٣٤:٦، العكبري ٦٤:٢ - ٦٥\n١٢ - محتمل للمصدر، واسمى الزمان والمكان: مجراها. الكشاف ٣٩٤:٢.\nومرساها. ... البحر ٢٢٥:٥\nمن مشهد يومٍ عظيمٍ ... [٣٧:١٩]\nالكشاف ١٧:٣، البحر ١٩٠:٦.\nأين المفر. ... [١٠:٧٥]\nالمفردات.\nمهلك. مهلك. ... الكشاف ٣٧٢:٣، البحر ٨٤:٧\n١٣ - المحتمل للمصدر واسم المفعول: مزيد.\nالكشاف ٣٨٩:٤، البحر ١٢٧:٨\nتعرف في وجوه الذين كفروا المنكر. الكشاف ١٧٠:٣، البحر ٣٨٨:٦\n١٤ - المحتمل لاسم المكان واسم الآلة: مفاتح الغيب.\nالكشاف ٣١:٢، البحر ١٤٤:٤\n١٥ - المحتمل لاسم المكان والمصدر واسم المفعول: مستقرها.\nومستودعها. مستقرها: مكان أو مصدر مستودعها مكان أو مصدر أو اسم مفعول لأنه فعل يتعدى. ... البحر ٢٠٤:٥","vol":"6","page":260},{"text":"اسم الآلة\n١ - مفعال اسم آله: مثقال: مصباح. المكيال. الميزان موازينه: جمع ميزان أو موزون. الكشاف ٨٩:٢، البحر ٢٧٠:٤\n٢ - لم يذكر مفرد هذه الجموع: معارج. مفاتح. مقاليد.\n٣ - مفعل ومفعلة: منسأته، مشكاة. مرفقًا. سم المخيط (قراءة)\n\nمَفعَلة للسبب أو للكثرة\n١ - وجعلنا آية النهار مبصرة [١٢:١٧]\nقرأ قتادة مبصرةً، وهو مصدر أقيم مقام الاسم، وكثر ذلك في صفات الأمكنة. ... البحر ١٤:٦ - ١٥\n٢ - الناقة مبصرة: قرأ قتادة (مبصرة) أي محل إبصار. البحر ٥٣:٦\n٣ - آياتنا مبصرة: قرأ علي بن الحسين وقتادة (مبصرة) أي مكان يكثر فيه التبصر. ... الكشاف ٣٥٢:٣\nمصدر أقيم مقام الاسم. وكثر هذا الوزن في صفات الأماكن. البحر ٥٨:٧\nوفي المحتسب ١٣٦:٢ - ١٣٧: (وفي هذا معنى الكثرة من موضعين: أحدهما المصدرية التي فيه، وهي إلى الشياع والعموم والآخر التاء، وهي لمثل ذلك كرجل راوية).\n\nقراءات سبعية\nمفعِل ومفعَل\n١ - قرئ في السبع بفتح العين وكشرها في: منسكًا. مسكنهم مطلع الفجر.\n٢ - قرئ في السبغ بمفعِل، ومفعَل في: مدخلا. (مدخلًا) ليعقوب من","vol":"6","page":261},{"text":"العشرة خير مقام، لا مقام لكم، مقام أمين. مجريها مهلكهم. مهلككم. منزلًا مباركًا.\n٣ - قرئ مفعلة في السبع في ميسرة.\n\nالشواذ\n١ - قرئ بفتح العين (مفعل) في الشواذ: المجلَس. مصرفًا. مطلع الشمس. ميسرة. مدخل. ومخرج. مرساها. مرغمًا. متكأ.\n٢ - وقرئ بكسر العين (مفعِل) في: مجمع البحرين. أين المفر.\n٣ - قرئ (مِفعل) في فنظرة إلى ميسرة وليس في الأسماء ما هو على وزن مفعل. المحتسب ١٤٤:١\n٤ - قرئ بضم الميم في: مغارات مقامي. ومقام كريم.\n٥ - قرئ بكسر الميم في: المفر، المشعر. المخاض.\n٦ - قرئ على صيغة اسم الفاعل في: من مكرم. مستقر. المحتظر. مبذبين. وبفتح الميم أيضًا.\n\nالمصدر الميمي\n١ - ولي فيها مآرب أخرى ... [١٨: ٢٠]\nفي معاني القرآن ١٧٧: ٢: (أي حوائج).\nوفي المفردات: وقد أرب إلى كذا أربًا وأربة وإربة ومأربة. قال تعالى: ﴿ولي فيها مآرب أخرى﴾ ولا أرب لي في كذا: أي ليس بي شدة حاجة إليه).\n٢ - ذلك مبلغهم من العلم ... [٣٠:٥٣]\nفي البحر ١٦٤:٨: (مبلغهم: غايتهم ومنتهاهم من العلم، وهو ما تعلقت به علومهم من مكاسب الدنيا كالفلاحة والصنائع). النهر: ١٦٣.\n٣ - أو إطعام في يومٍ ذي مسغبةٍ. يتيمًا ذا مقربة. أو مسكينًا ذا متربةٍ.\n[١٤:٩٠ - ١٦]\nفي المفردات: (ترب (افتقر) كأنه لصق بالتراب. قال: (أو مسكينًا ذا","vol":"6","page":262},{"text":"متربة) أي ذا لصوق بالتراب لفقره. وأترب: استغنى كأنه صار له المار بقدر التراب).\nفي الكشاف ٧٥٦:٤ - ٧٥٧: (المسغبة، والمقربة، والمتربة: مفعلات من سبغه: إذا جاع وقرب في النسب. يقال: فلان ذو قرابتي وذو مقربتي. وترب: إذا افتقر. ومعناه: التصق بالتراب. وأما (أترب) فاستغنى، أي صار ذا مال كالتراب في الكثرة).\nوفي النهر ٤٧٣:٨: (المسغبة: المجاعة).\n٤ - ومن تاب وعمل صالحًا فإنه يتوب إلى الله متابًا ... [٧١:٢٥]\nفي المفردات: (متابًا) أي التوبة (التامة) وهو الجمع بين ترك القبيح وتحري الجميل).\n(ب) عليه توكلت وإليه متاب ... [٣٠:١٣]\nفي البحر ٣٩١:٥: (وإليه مرجعي، فيثيبني على مجاهدتكم).\n٥ - وألقيت عليك محبةً مني. ... [٣٩:٢٠]\nفي البحر ٢٤١:٦: (قيل محبة آسيا وفرعون، وكان فرعون قد أحبه حبًا شديدًا حتى لا يتمالك أن يصبر عنه، قال ابن عباس: أحبه الله وحببه إلى خلقه.\nوقال ابن عطية: جعلت عليه مسحة من جمال لا يكاد يصبر عنه من رآه. قال ابن عطية: وأقوى الأقوال أنه القبول).\n٦ - قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين [١٦٢:٦]\nفي البحر ٢٦٢:٤: (معنى (ومحياي ومماتي) أنه لا يملكها إلا الله أو حياتي لطاعته، ومماتي رجوعي إلى جزائه، أو ما أتيته في حياتي من العمل الصالح وما أموت عليه من الإيمان ثلاثة أقوال).\n(ب) سواءً محياهم ومماتهم. ... [٢١:٤٥]\nمن قرأ (مماتهم) بالنصب جعل محياهم ومماتهم ظرفين كمقدم الحاج أي سواء في محياهم وفي مماتهم. ... الكشاف ٢٩٠:٤، البحر ٤٧:٨.\n٧ - فمن اضطر في مخمصةٍ غير متجانفٍ لإثم فإن الله غفور رحيم [٣:٥]\nفي المفردات: (أي مجاعة تورث خمص البطن أي ضموره).\nوفي البحر ٤١٠:٣: (المخمصة: المجاعة التي تخمص فيها البطون، أي تضمر). ... النهر: ٤٢٧.","vol":"6","page":263},{"text":"٨ - فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة ... [٢٣:١٩]\nالمخاض: وجع الولادة. مخضت الحامل مخاضًا ومخاضًا.\nالعكبري ٥٩:٢، الكشاف ١١:٣، البحر ١٨٢:٦.\nقيل بالفتح اسم للمصدر، كالعطاء وبالكسر مصدر كالقتال من العكبري.\n٨ - ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون ... [٥٥:٣]\n(ب) إلى الله مرجعكم جميعًا. ... [١٠٥:٥]\n(ج) ثم إليه مرجعكم ... [٦٠:٦]\n=١١.\n(د) ثم إلى ربهم مرجعهم. ... [١٠٨:٦]\n=٥.\nقياس المصدر الميمي من رجع يرجع (مفعل) بفتح العين.\n٩ - وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة. ... [١٧:٩٠]\nفي البحر ٤٧٦:٨: (أي بالتعاطف والتراحم، أو بما يؤدي إلى رحمة الله).\n١٠ - وإذا أراد الله بقومٍ سوءًا فلا مرد له. ... [١١:١٣]\n=٣.\n(ب) فهل إلى مردٍ من سبيلٍ ... [٤٤:٤٢]\n(ج) والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابًا وخير مرادًا [٧٦:١٩]\n(د) وأن مردنا إلى الله. ... [٤٣:٤٠]\nفي الكشاف ٣٨:٣: (وخير مردًا) أي مرجعًا وعاقبة، أو منفعة من قولهم: أليس لهذا الأمر مرد.\nوفي الكشاف ٤٨٣:٣: (لا مرد له) المرد: مصدر بمعنى الرد).\n١١ - يسألونك عن الساعة أيان مرساها. ... [١٨٧:٧، ٤٢:٧٩]\nفي الكشاف ١٨٣:٢: (مرساها) إرساؤها، أو وقت إرسائها).\nوفي البحر ٤٣٤:٤: (مرساها) مصدر، أي متى إرساؤها. . وقال الزمخشري وتقديره: أو وقت إرسائها ليس بجيد لأن (أيان) اسم استفهام عن الوقت، فلا يصح أن يكون خبرًا عن الوقت إلا مجازًا لأنه يكون التقدير: في","vol":"6","page":264},{"text":"أي وقت وقت إرسائها).\n١٢ - ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله [٢٠٧:٢]\n=٣.\n(ب) تبتغي مرضات أزواجك ... [١:٦٦]\n(ج) إن كنتم خرجتم جهادًا في سبيلي وابتغاء مرضاتي [١:٦٠]\nفي البحر ١١٩:٢: (مرضات) مصدر بني على التاء كمدعاة والقياس تجريدة عنها، كما تقول: مرمى ومغزى).\n١٣ - أخرج منها ماءها ومرعاها ... [٣١:٧٩]\n(ب) والذي أخرج المرعى. فجعله غثاءً أحوى ... [٤:٧٨ - ٥]\nفي الكشاف ٦٩٧:٤: (مرعاها) ورعيها، وهو في الأصل موضع الرعي).\nوفي البحر ٤٢٣:٨: (ومرعاها): مفعل من الرعي، فيكون مكانًا وزمانًا ومصدرًا، وهو هاهنا مصدر يراد به اسم المفعول).\nوفي النهر ٤٥٧:٨: (المرعى: النبات الذي يرعى).\n١٤ - أو إطعام في يومٍ ذي مسغبةٍ. يتيمًا ... [١٤:٩٠ - ١٥]\nفي المفردات: (من السغب: وهو الجوع مع التعب، وقد قيل في العطش مع التعب).\nوفي النهر ٤٧٣:٨: (المجاعة).\n١٥ - وضربت عليهم الذلة والمسكنة. ... [٦١:٢]\n(ب) وضربت عليهم المسكنة ... [١٦٢:٣]\nفي الكشاف ١٤٦:١: (اليهود صاغرون أذلاء أهل مسكنة ومدقعة، إما على الحقيقة وإما لتصاغرهم وتفاقرهم خشية أن تضاعف عليهم الجزية).\nوفي البحر ٢٣٦:١: (وأما المسكنة فالخشوع، فلا يرى يهودي إلا وهو بادي الخشوع).\n١٦ - لقد كان في لسباءٍ في مسكنهم آية جنتان. ... [١٥:٣٤]\nفي الكشاف ٥٧٥:٣: (مسكنهم بفتح الكاف وكسرها، وهو موضع سكناهم، وهو بلدهم وأرضهم التي كانوا مقيمين فيها، أو مسكن كل واحد منهم).","vol":"6","page":265},{"text":"وفي البحر ٢٩٩:٧: (قرأ الجمهور (في مساكنهم) جمعًا، والنخعي وحمزة وحفص مفردًا بفتح الكاف، والكسائي مفردًا بكسرها، وهي قراءة الأعمش وعلقمة. وقال أبو الحسن: كسر الكاف لغة فاشية وهي لغة الناس اليوم، والفتح لغة الحجاز وهي اليوم قليلة، وقال الفراء: هي لغة يمانية فصيحة، فمن قرأ بالجمع فظاهر لأن كل واحد له مسكن، ومن أفرد ينبغي أن يحمل على المصدر، أي في سكناهم، حتى لا يكون مفردًا يراد به الجمع، لأن سيبويه يرى ذلك ضرورة نحو، كلوا في بعض بطنكم تعفوا). معاني القرآن ٣٥٧:٢\nفي الإتحاف ٣٥٨ - ٣٥٩: (واختلف في (مساكنهم): فحفص وحمزة بسكون السين وفتح الكاف بلا ألف، على الإفراد، بمعنى المصدر أي في سكناهم أو موضع السكنى. وقرأ الكسائي وخلف بالتوحيد وكسر الكاف، لغة فصحاء اليمن، وإن كان غير مقيس. . . وقيل: الكسر للاسم والفتح للمصدر. . . والباقون بفتح السين وألف وكسر الكاف على الجمع، وهو الظاهر، لإضافته إلى الجمع، فلكل مسكن).\n١٧ - إلى ربك يومئذٍ المساق. [٣٠:٧٥]\nفي النهر ٣٨٣:٨: (المساق: مفعل من السوق، فهو اسم مصدر، إما إلى جنة وإما إلى نار).\nوفي البحر ٣٩٠: (المرجع والمصير).\n١٨ - قال معاذ الله. ... [٢٣:١٢، ٧٩]\nفي الكشاف ٤٥٥:٢: (أعوذ بالله معاذًا).\nوفي البحر ٢٩٤:٥: (انتصب (معاذ الله) على المصدر، أي عياذًا بالله من فعل السوء). النهر ٢٩٣.\n١٩ - فتصيبكم منهم معرة ... [٢٥:٤٨]\nفي المفردات: (ومنه قيل للمضرة: معرة، تشبيهًا بالعر الذي هو الجرب).\nوفي البحر ٩٩:٨: (المعرة: قال ابن زيد الإثم. وقال الطبري: هي الكفار).\n٢٠ - ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول. [٨:٥٨]","vol":"6","page":266},{"text":"(ب) فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول [٩:٥٨]\nفي الكشاف ٤٩١:٤: (وتواصٍ بمعصية الرسول ومخالفته).\nوقال سيبويه ٢٤٨:٢: (وقد كسروا في نحو معصية ومحمية، وهو على غير قياس ولا يجيء مكسورًا أبدًا بغير الهاء، لأن الإعراب يقع على الياء، ويلحقها الاعتلال فصار هذا بمنزلة الشقاء والشقاوة).\n٢١ - ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرمًا ... [٩٨:٩]\nفي الكشاف ٣٠٣:٢: (غرامة وخسرانًا).\nوفي البحر ٩٠:٥: (قال بعضهم: هي جزية أو قريبة من الجزية. وقيل: المغرم: العزم والخسر).\nوفي النهر ٩٠: (المغرم: الغرم والخسر).\n(ب) أم تسألهم أجرًا فهم من مغرمٍ مثقلون. [٤٠:٥٢، ٤٦:٦٨]\nفي الكشاف ٥٩٦:٤: (المغرم: الغرامة).\n٢٢ - أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة [١٧٥:٢]\n=٢٨.\nفي المفردات: (الغفران والمغفرة من الله: هو أن يصون العبد من أن يمسه العذاب).\n٢٣ - فعند الله مغانم كثيرة. ... [٩٤:٤]\nفي المفردات: (المغنم: ما يغنم، وجمعه غنائم). . .\nوفي البحر ٣٢٩:٣: (هذه عدة بما يسني الله تعالى لهم من الغنائم على وجهها من حل دون ارتكاب محظور بشبهة وغير تثبت، قال الجمهور: وقال مقاتل: أراد ما أعده الله تعالى لهم في الآخرة من جزيل الثواب والنعيم الدائم الذي هو أجل الغنائم).\nالمغنم: بمعنى ما يغنم يكون مصدرًا أريد به اسم المفعول.\n٢٤ - فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله [٨١:٩]\nبقعودهم عن الغزو. الكشاف ٢٩٦:٢، العكبري ١٠:٢\nوفي البحر ٧٩:٥: (ولفظ (المقعد) يكون للزمان والمكان والمصدر، وهو هنا للمصدر، أي بقعودهم وهو عبارة عن الإقامة في المدينة). النهر ٧٨.","vol":"6","page":267},{"text":"٢٥ - ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرًا منها منقلبًا [٣٦:١٨]\nفي الكشاف ٧٢٢:٢: (منقلبا: مرجعًا وعاقبة). وانتصابه على التمييز).\nوفي البحر ١٢٦:٦: (ومعنى (منقلبا) مرجعًا وعاقبة).\n(ب) وسيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون [٢٢٧:٢٦]\nوفي الكشاف ٣٤٥:٣: (ومعناها: إن الذين ظلموا يطمعون أن ينفلتوا من عذاب الله، وسيعلمون أن ليس لهم وجه من وجوه الانقلاب.\nوفي العكبري ٨٩:٢: (أي ينقلبون انقلابًا أي منقلب، ولا يعمل فيه (يعلم) لأن استفهام لا يعمل فيه ما قبله). البحر ٥٠:٧\n٢٦ - والله يعلم متقلبكم ومثواكم [١٩:٤٧]\nفي الكشاف ٣٢٤:٤: (والله يعلم أحوالكم ومتصرفاتكم ومتقلبكم في معايشكم ومتاجركم ويعلم حيث تستقرون في منازلكم أو متقلبكم في حياتكم ومثواكم في القبور أو متقلبكم في أعمالكم ومثواكم من الجنة والنار).\nوفي البحر ٨٠:٨: (متقلبكم) متصرفكم في حياتكم الدنيا. . . وقال عكرمة: متقلبكم في أصلاب الآباء إلى أرحام الأمهات. . . وقال الطبري: متقلبكم: تصرفكم في يقظتكم ومثواكم: منامكم، وقيل: متقلبكم في معايشكم ومتاجركم).\n٢٧ - الذي أحلنا دار المقامة من فضله ... [٣٥: ٣٥]\nفي الكشاف ٦١٤:٣: (المقامة: بمعنى الإقامة، يقال: أقمت إقامة ومقامًا ومقامة).\nوفي البحر ٣١٤:٧: (المقامة هي الإقامة، أي الجنة، لأنها دار إقامة دائمًا لا يرحل عنها). النهر ٣١١.\n٢٨ - إذًا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ... [٧٥:١٧]\n(ب) قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين [١٦٢:٦]\n(ج) سواءً محياهم ومماتهم ... [٢١:٤٥]\nانظر رقم (٦)\n٢٩ - وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير ... [١٦:٢٧]\nفي الكشاف ٣٥٣:٣: (المنطق: كل ما يصوت به من المفرد، والمؤلف المفيد وغير المفيد، وقد ترجم يعقوب بن السكيت كتابه بإصلاح المنطق، وما أصلح إلا مفردات الكلم).","vol":"6","page":268},{"text":"وفي البحر ٥٩:٧: (ومنطق الطير: استعارة لما يسمع منها من الأصوات، وهو حقيقة في بني آدم، لما كان سليمان يفهم منها ما يفهم من كلام بني آدم، كما يفهم بعض الطير من بعض أطلق عليه منطق، وقيل: كانت الطير تكلمه معجزةً له).\nفي معاني القرآن ٢٨٨:٢: (معنى كلام الطير).\n٣٠ - قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس ... [٢١٩:٢]\n=٨.\n(فيها دفء ومنافع) [٥:١٦]: (هي نسلها وددرها وغير ذلك). الكشاف\n(فيها منافع كثيرة) [٢١:٢٣]:. . . . . من الركوب والحمل).\n(ولهم فيها منافع ومشارب) [٧٣:٣٦]:. . . . لأوبار والأصواف).\n(وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس) [٢٥:٥٧]: (منافع في مصالحهم ومعايشهم).\nيظهر أن المنافع جمع منفعة مصدر أريد به اسم المفعول.\n٣١ - وأن إلى ربك المنتهى ... [٤٢:٥٣]\nفي الكشاف ٤٢٨:٤: (المنتهى: مصدر بمعنى الانتهاء أي ينتهى إليه الخلق ويرجعون إليه، كقوله تعالى: ﴿وإلى الله المصير﴾ [٢٨:٣]، [٤٢:٢٤]، [١٨:٣٥]). البحر ١٦٨:٨\n(ب) فيم أنت من ذكراها. إلى ربك منتهاها [٤٣:٧٩ - ٤٤]\nفي الكشاف ٦٩٩:٤: (أي منتهى علمها، لم يؤت علمها أحدًا من خلقه).\nوفي النهر ٤٢٢:٨: (منتهاها: انتهاؤها). البحر ٤٢٤.\n٣٢ - فنادوا ولات حين مناصٍ ... [٣:٣٨]\nفي الكشاف ٧٢:٤: (المناص: المنجى والقوت، يقال: ناصه ينوصه: إذا فاته. وفي البحر ٣٨١: ٧: (والمناص: المنجى والقوت، يقال: ناصه ينوصه: إذا فاته).\nوقال الفراء: النوص: التأخر ويقال ناص عن قرنه ينوص نوصًا ومناصًا إذا فر وزاغ).\nوفي معاني القرآن ٣٩٧:٢: (يقول: ليس بحين فرار. والنوص: التأخر في كلام العرب والبوص: التقدم. وقال امرؤ القيس:\nأمن ذكر ليلى إذ نأتك تنوص ... وتقصر عنها خطوةً وتبوص\n٣٣ - يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك [١٠٢:٣٧]","vol":"6","page":269},{"text":"(ب) إذ يريكهم الله في منامك قليلًا ... [٤٣:٨]\n(ج) ومن آياته منامكم بالليل والنهار [٢٣:٣٠]\n(د) الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها. [٤٢:٣٩]\nالنوم والمنام مصدران للفعل نام.\n٣٤ - حتى تؤتون موثقًا من الله ... [٦٦:١٢]\n(ب) ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقًا من الله [٨٠:١٢]\n(ج) فلما آتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل [٦٦:١٢]\nفي الكشاف ٤٨٧:٢: (أراد أن يحلفوا له بالله، وإنما جعل الحلف بالله موثقًا منه لأن الحلف به مما تؤكد به العوده وتشدد).\n٣٥ - ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة ... [٧٣:٤]\n٨.\nالمودة: من مصادر الفعل ود. وقال سيبويه ٢٤٩:٢: (وقالوا: مودة لأن الواو تسلم ولا تقلب).\n٣٦ - أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم موعدي. قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا. ... [٨٦:٢٠ - ٨٧]\nفي البحر ٢٦٨:٦: (موعدي) مصدر يحتمل أن يضاف إلى الفاعل، أي أوجدتموني أخلفت ما وعدتكم، من قول العرب: فلان أخلف وعد فلان، إذا وجده وقع فيه الخلف، قال المفضل.\nوأن يضاف إلى المفعول، وكانوا وعدوه أن يتمسكوا بدين الله وسنة موسى ﵇، ولا يخالفوا أمر الله أبدًا، فأخلفوا موعده بعبادتهم العجل).\n(ب) وإن لك موعدًا لن تخلفه. ... [٩٧:٢٠]\nفي البحر ٢٧٥:٦: (وإن لك موعدًا) أي في يوم القيامة)،\nوفي النهر ٢٧٢: (أي القيامة).\n(ج) وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدةٍ وعدها إياه [١١٤:٩]\nفي البحر ١٠٥:٥: (والموعدة التي وعدها إبراهيم أباه هي قوله: ﴿فاستغفر لك ربي﴾ [٤٧:١٩] وقوله: ﴿لأستغفرن لك﴾ [٤:٦٠]. . وقيل الفاعل","vol":"6","page":270},{"text":"ضمير والد إبراهيم. و(إياه) ضمير إبراهيم، وعده أبوه أنه سيؤمن، فكان إبراهيم قد قوي طعمه في إيمانه، فحمله ذلك على الاستغفار له حتى نهي عنه).\n٣٧ - فجعلناها نكالًا لما بين يديها وما خلفها وموعظةً للمتقين [٦٦:٢]\n=٩.\nفي النهر ٢٤٧:١: (موعظةً) أي إذكارًا).\n٣٨ - يسألونك عن الخمر والميسر ... [٢١٩:٢]\n=٣.\nفي الكشاف ٢٦١:١: (الميسر: القمار، مصدر من يسر كالموعد والمرجع من فعلهما، يقال: يسرته إذا قمرته، واشتقاقه من اليسر، لأنه أخذ مال الرجل بيسر وسهولة، من غير كد ولا تعب أو من اليسار، لأنه سلب يساره).\nوفي البحر ١٥٤:٢: (الميسر: القمار، وهو مفعل من يسر، كالموعد من وعد، يقال: ياسرت الميسر، أي قامرته. . . . واشتقاقه من اليسر، وهو السهولة، أو من اليسار، لأنه يسلب يساره أو من يسر الشيء لي: إذا وجب. وسميت الجزور التي يسهم عليها ميسر لأنه موضع اليسر، ثم قيل للسهام ميسر للمجاورة).\nوفي سيبويه ٢٤٩:٢: (وأما بنات الياء التي الياء فيهن فاء فإنها بمنزلة غير المعتل لأنها تتم ولا تعتل، وذلك أن الياء مع أخف أخف عليهم، ألا تراهم يقولون ميسرة).","vol":"6","page":271},{"text":"اسم المكان\n١ - ثم أبلغه مأمنه ... [٦:٩]\nفي المفردات: (أي منزلة الذي فيه أمنه).\nوفي الكشاف ٢٤٨:٢: (داره التي يأمن فيها إن لم يسلم). البحر ١١:٥.\n٢ - إن جهنم كانت مرصادًا للطاغين مآبًا ... [٢١:٧٨ - ٢٢]\n(ب) فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبًا ... [٣٩:٧٨]\nفي النهر ٤١٢:٨: (للطاغين مآبا): مرجعًا لهم).\n٣ - مأواكم النار ... [٢٥:٢٩]\n=٣.\n(ب) ومأواهم جهنم ... [٧٣:٩]\n=١٢.\n(ج) ومأواه جهنم ... [١٦٢:٣]\n=٣.\nفي المفردات: (مأواهم جهنم: اسم للمكان الذي يأوي إليه).\n(فمأواهم النار): أي ملجأهم ومنزلهم. ... الكشاف.\n٤ - وإذ جعلنا البيت مثابةً للناس وأمنًا ... [١٢٥:٢]\nفي معاني القرآن ٧٦:١: (يتوبون إليه من المثابة والمثاب، أراد من كل مكان).\nوفي الكشاف ١٨٥:١: (مباءة ومرجعًا للحجاج والعمار، متفرقون عنه ثم يتوبون إليه).\nوفي النهر ٣٧٩:١: (مثابة) أي مرجعًا ومكانًا يتوبون إليه. والهاء في (مثابة)، قال الأخفش: للمبالغة، لكثرة من يتوب إليه).\nوفي البحر ٣٧٩:١ - ٣٨٠: (والتاء في (مثابة) للمبالغة لكثرة من يتوب إليه، قاله الأخفش أو لتأنيث المصدر أو لتأنيث البقعة كما يقال: مقام ومقامة).","vol":"6","page":272},{"text":"٥ - وبئس مثوى الظالمين ... [١٥١:٣]\n(ب) وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه [٢١:١٢]\n(ج) إنه ربي أحسن مثواي ... [٢٣:١٢]\nفي الكشاف ٤٥٤:٢: (أكرمي مثواه) أي اجعلي منزله ومقامه عندنا كريمًا، أي حسنًا مرضيًا بدليل قوله: (إنه ربي أحسن مثواي).\nوفي البحر ٢٩٢: ٥: (ومثواه: مكان إقامته، وهو كناية عن الإحسان إليه في مأكل ومشرب وملبس).\n٦ - إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم [١١:٥٨]\nفي المفردات: (جلس: أصله أن يقصد بمقعده جلسًا من الأرض، ثم جعل الجلوس لكل قعود، والمجلس. لكل موضع يقعد فيه الإنسان).\nوفي الكشاف ٤٩٢:٤: (المراد مجلس رسول الله ﷺ وكانوا يتضامون فيه، تنافسًا على القرب منه، وحرصًا على استماع كلامه، وقيل: هو المجلس من مجالس القتال، وهي مراكز الغزاة. وقرئ (المجالس). . وقرئ (المجلس) بفتح اللام، وهو الجلوس أي توسعوا في جلوسكم ولا تتضايقوا فيه). البحر ٢٣٦:٨\n٧ - ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله ... [١٩٦:٢]\nفي الكشاف ٢٤٠:١: (إلى مكانه الذي يجب نحره فيه).\n(ب) وصدوكم عن المسجد الحرام والهدي معكوفًا أن يبلغ محله [٢٥:٤٨]\n٨ - لو يجدون ملجأً أو مغاراتٍ أو مدخلًا لولوا إليه ... [٥٧:٩]\nفي الكشاف ٢٨١:٢: (أو نفقًا يندسون فيه ويتجحرون، وهو مفتعل من الدخول).\nوفي النهر ٥٤:٥: (وهو النفق باطن الأرض). البحر ٥٥، النشر ٢٧٩:٢\n٩ - وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصدٍ ... [٥:٩]\nفي المفردات: (المرصد: موضع الرصد. . . والمرصاد نحوه، لكن يقال للمكان الذي اختص بالترصد).\nوفي الكشاف ٢٤٧:٢ - ٢٤٨: (كل مرصد. كل ممر ومجتاز وانتصابه على الظرف، كقوله: ﴿لأقعدن لهم صراطك المستقيم﴾، ﴿فخلوا سبيلهم﴾).","vol":"6","page":273},{"text":"وفي البحر ١٠:٥: (قال الزمخشري. . . وهذا الذي قاله الزجاج قال (كل مرصد) ظرف، كقولك: ذهبت مذهبًا، ورده أبو علي، لأن المرصد المكان الذي يرصد فيه العدو، فهو مكان مخصوص، لا يحذف الحرف منه إلا سماعًا، كما حكى سيبويه:\nدخلت البيت، وكما= عسل الطريق الثعلب\nوأقول: يصح انتصابه على الظرف، لأن قوله: (واقعدوا لهم) ليس معناه.\nحقيقة القعود، بل المعنى. . . أرصدوهم في كل مكان يرصد فيه، ولما كان هذا المعنى جاز قياسًا أن يحذف منه (في) كما قال.\nوقد قعدوا أنفاقها كل مقعد\nفمتى كان العامل في الظرف المختص عاملًا من لفظه أو من معناه جاز أن يصل إليه بغير واسطة (في)، فيجوز: جلست مجلس زيد، وقعدت مجلس زيد فكما يتعدى الفعل إلى المصدر من غير لفظه إذا كان بمعناه فكذلك إلى الظرف.\nوقال الأخفش: معناه: على كل مرصد. . . حذف (على) ووصل الفعل إلى مجرورها، فنصبه. . . يخصه أصحابنا بالشعر، وأنشدوا:\nتحن فتبدي ما بها من صبابةٍ= وأخفى الذي لولا الأسى لقضاني\nأي لقضي علي). النهر ٩، معاني القرآن للزجاج ٤٧٦:٢\n١٠ - ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغمًا كثيرًا وسعةً [١٠٠:٤]\nفي الكشاف ٥٦٦:١: (مهاجرًا أو طريقًا يراغم بسلوكه قومه، أي يفارقهم على رغم أنوفهم، والرغم: الذل والهوان، وأصله: لصوق الأنف بالرغام، وهو التراب).\nوفي البحر ٣٣٦:٣: (ومعنى (مراغمًا) متحولًا ومذهبًا، قاله ابن عباس والضحاك والربيع وغيرهم وقال مجاهد: المزحزح عما يكره.\nوقال ابن زيد: المهاجر. وقال السدي: المبتغي إلى المعيشة).\nوفي معاني القرآن ٢٨٤:١: (المراغم: المضطرب والمذهب في الأرض).\nوفي معاني القرآن للزجاج ١٠٤:٢: ومعنى مراغم: معنى مهاجر).\n١١ - بئس الشراب وساءت مرتفقًا ... [٢٩:١٨]","vol":"6","page":274},{"text":"(ب) نعم الثواب وحسنت مرتفقًا ... [٣١:١٨]\nفي الكشاف ٧١٩:٦: (متكأ من المرفق، وهذا لمشاكلة قوله: (وحسنت مرتفقًا) وإلا فلا ارتفاق لأهل النار).\nوفي البحر ١٢١:٦: (قال ابن عباس: المنزل، وقال عطاء: المقر، وقال القتبي: المجلس. . . وقال أبو عبيدة: المتكأ، وقال الزجاج: المتكأ على المرفق).\n١٢ - فول وجهك شطر المسجد الحرام. ... [١٤٤:٢]\n=٢٠. مساجد= ٦.\nفي المفردات: (المسجد: موضع الصلاة، اعتبار السجود. . . وقوله: ﴿وأن المساجد لله﴾ [١٨:٧٢]. قيل: عني به الأرض وقيل: مواضع السجود).\n١٣ - لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان ... [١٥:٣٤]\n(ب) ومساكن ترضونها ... [٢٤:٩]\n=٤. مساكنكم= ٢، مساكنهم=٥.\nفي الكشاف ٣٧٥:٣: (موضع سكناهم، وهو بلدهم وأرضهم التي كانوا مقيمين فيها أو مسكن كل واحد).\nوفي البحر ٢٦٩:٧: (من أفرد ينبغي أن يحمله على المصدر أي في سكناهم، حتى لا يكون مفردًا يراد به الجمع؛ لأن سيبويه يرى ذلك ضرورة).\n١٤ - قد علم كل أناسٍ مشربهم ... [٦٠:٢، ١٦٠:٧]\nفي الكشاف ١٤٤:١: (عينهم التي يشربون منها). النهر ٢٢٩:١، البحر ٢٣٠:١\n١٥ - ولله المشرق والمغرب ... [١١٥:٢]\n=٦.\n(ب) قال يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين [٣٨:٤٣]\n=٢.\n(ج) وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الارض ومغاربها [١٣٧:٧]\n=٣.\nفي المفردات: (المشرق والمغرب: إذ قيلا بالإفراد فإشارة إلى ناحية الشرق","vol":"6","page":275},{"text":"والغرب، وإذ قيلا بلفظ التثنية فإشارة إلى مطلعي ومغربي الشتاء والصيف، وإذا قيلا بلفظ الجمع فاعتبار بمطلع كل يوم ومغربه، أو بمطلع كل فصل ومغربه).\n١٦ - فإذا أفضتم من عرفاتٍ فاذكروا الله عند المشعر الحرام [١٩٨:٢]\nفي الكشاف ٢٤٦:١: (قزح، وهو الجبل الذي يقف عليه الإمام). البحر ٩٦:٢\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢٦٣:١: (المشعر: المتعبد). هو المزدلفة.\n١٧ - فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفًا [٥٣:١٨]\nفي الكشاف ٧٢٨:٢: (مصرفًا: معدلًا).\nوفي البحر ١٣٨:٦: (معدلًا ومراغًا) النهر ١٣٥.\n١٨ - واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ... [١٢٥:٢]\nأي موضع صلاة. البحر ٣٨١، مكان الصلاة. النهر ٣٨٠.\n١٩ - فعظوهن واهجروهن في المضاجع ... [٣٤:٤]\n=٢. مضاجعهم.\nوفي الكشاف ٥٠٦:١: (المضاجع: المراقد. . . . أو هي كناية عن الجماع).\nوفي البحر ٢٤١:٣: (المضجع: المكان الذي يضجع فيه على جنب).\n٢٠ - ونادى نوح ابنه وكان في معزلٍ يا بني اركب معنا [٤٢:١١]\nفي الكشاف ٣٩٦:٢: (وكان في معزل فيه نفسه عن أبيه وعن مركب أبيه، وعن مركب المؤمنين. وقيل: في معزل عن دين أبيه).\nالبحر ٢٢٦:٥، نفس كلام الزمخشري.\n٢١ - وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون [١٢٩:٢٦]\nفي المفردات: (عبر عن الأمكنة الشريفة بالمصانع).\nوفي الكشاف ٣٢٦:٣: (المصانع: مآخذ الماء، وقيل: القصور المشيدة والحصون).\nوفي البحر ٣٢:٧: (المصانع: جمع مصنعة، قيل: هي البناء على الماء وقيل: القصور المشيدة المحكمة، وقيل: الحصون. .).\n٢٢ - إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد ... [٨٥:٢٨]\nفي المفردات: (قيل: أراد به مكة، والصحيح ما أشار إليه أمير المؤمنين عليه","vol":"6","page":276},{"text":"السلام وذكره ابن عباس أن ذلك إشارةً إلى الجنة التي خلقه فيها بالقوة من ظهر آدم).\nوفي الكشاف ٤٣٦:٣: (وقيل: المراد به مكة، ووجهه أن يراد رده إليها يوم الفتح). البحر ١٣٦:٧\n٢٣ - اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب [٤٢:٣٨]\nفي المفردات: (المغتسل: الموضع الذي يغتسل منه، والماء الذي يغتسل به).\nوفي الكشاف ٩٧:٤: (هذا ماء تغتسل به وتشرب منه. . . وقيل: نبعت له عينان، فاغتسل من أحداهما وشرب من الأخرى). البحر ٤٠١:٧\nوقال ابن قتيبة ٣٨٠: (المغتسل: الماء).\n٢٤ - لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلًا لولوا إليه [٥٧:٩]\nفي الكشاف ٢٨١:٢: (أو غيرانًا، وقرئ بضم الميم من أغار الرجل إذا دخل الغور، وقيل: هو تعدية غار الشيء وأغرته أنا، يعني أمكنة يغيرون فيها أشخاصهم، ويجوز أن يكون من أغار الثعلب، إذا أسرع بمعنى مهارب ومغار).\nوفي البحر ٥٥:٥: (المغارات: جمع مغارة، وهي الغار، ويجمع على غيران، بني من غار يغور إذا دخل، مفعلة للمكان كقولهم: مزرعة. وقيل: المغارات: السرب تحت الأرض كنفق اليربوع).\nوفي معاني القرآن ٤٤٣:١: (هي الغيران، وإحدها غار).\n٢٥ - ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر [٢:١٠٢]\nفي المفردات: (المقبرة والمقبرة موضع القبور وجمعها مقابر).\n٢٦ - أصحاب الجنة خير يومئذٍ مستقرًا وأحسن مقيلًا. [٢٤:٢٥]\n(ب) إنها ساءت مستقرًا ومقامًا ... [٦٦:٢٥]\n(ح) حسنت مستقرًا ومقامًا ... [٧٦:٢٥]\nفي الكشاف ٢٧٥:٣: (المستقر: المكان الذي يكونون فيه في أكثر أوقاتهم مستقرين يتجالسون ويتحادثون).\nوالمقيل: المكان الذي يؤون إليه للاسترواح إلى أزواجهم والتمتع بمغازلتهن.\nوفي البحر ٤٩٣:٦: (المستقر: مكان الاستقرار في أكثر الأوقات.\nوالمقيل: المكان الذي يأوون إليه في الاسترواح إلى الأزواج والتمتع ولا نوم في","vol":"6","page":277},{"text":"الجنة، فسمي مكان استرواحهم إلى الحور مقيلًا على طريق التشبيه، إذ المكان المتخير للقيلولة يكون أطيب المواضع).\n٢٧ - في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدرٍ ... [٥٥:٥٤]\nفي مكان مرضى ... الكشاف ٤٤٢:٤\nوفي البحر ١٨٤:٨: (قرأ الجمهور: (في مقعد) على الأفراد، يراد به اسم الجنس. . (عند) تدل على قرب المكانة من الله تعالى). العكبري ١٣٢:٢\n٢٨ - وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد القتال [١٢١:٣]\n(ب) وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع ... [٩:٧٢]\nفي المفردات: (المقعد: مكان القعود، وجمعه مقاعد. . . ومقاعد القتال: كناية عن المعركة التي بها المستقر).\nوفي البحر ٤٥:٣: (مقاعد: جمع مقعد، وهو هنا مكان القعود، والمعنى: مواطن ومواقف، وقد استعمل المقعد والمقام في معنى المكان، ومنه (في مقعد صدق».\nوفي النهر ٤٤: (أي مواطن القتال، وعبر بالقعود لأنه الدال على الثبوت للشيء).\nوفي الكشاف ٤٠٩:١: (مواطن ومواقف).\n٢٩ - أصحاب الجنة يومئذٍ خير مستقرًا وأحسن مقيلًا [٢٤:٢٥]\nانظر رقم (٢٦).\n٣٠ - واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ... [١٢٥:٢]\nفي الكشاف ١٨٥:١: (مقام إبراهيم: الحجر الذي أثر فيه قدمه وعن عطاء، مقام إبراهيم: عرفة والمزدلفة والجمار).\nوفي النهر ١٨٠:١: (المقام: مكان القيام).\n(ب) فيه آيات بينات مقام إبراهيم ... [٩٧:٣]\n(ج) فأخرجناهم من جناتٍ وعيونٍ وكنوزٍ ومقامٍ كريمٍ [٥٨:٢٦]\nفي الكشاف ٣١٥:٣: (المقام: المكان، يريد المنازل الحسنة، والمجالس البهية).\n(د) وما منا إلا له مقام معلوم ... [١٦٤:٣٧]\nفي الكشاف ٦٦:٤: (مقام معلوم في العبادة، والانتهاء إلى أمر مقصور عليه","vol":"6","page":278},{"text":"لا يتجاوزه كما روي: فمنهم راكع لا يقيم صلبه وساجد لا يرفع رأسه).\nالبحر ٣٧٩:٧ نفس كلام الزمخشري\n(هـ) كم تركوا من جناتٍ وعيونٍ. وزروعٍ ومقامٍ كريمٍ [٢٦:٤٤]\n(و) إن المتقين في مقامٍ أمين ... [٥١:٤٤]\nفي معاني القرآن ٤١:٣: (مقام كريم): منازل حسنة، ويقال المنابر).\nوقال في ص ٤٤: (والمقام، بفتح الميم أجود في العربية لأنه المكان (يريد في مقامٍ أمين). النشر ٣٧١:٢، البحر ٤٠:٨، الكشاف ٢٨٢:٤.\n(ز) قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك [٣٩:٢٧]\nفي البحر ٧٦:٧: (قال قتادة ومجاهد ووهب: من مقامك: أي من مجلس الحكم وكان يجلس من الصبح إلى الظهر). النهر ٧٤.\n٣١ - إنها ساءت مستقرًا ومقامًا ... [٦٦:٢٥]\nفي الكشاف ٢٩٢:٣: (المخصوص باذم محذوف، معناه: ساءت مستقرًا ومقامًا هي.\nوفي البحر ٥١٣:٦: (قيل: المستقر للعصاة من أهل الإيمان، فإنهم يستقرون فيها ولا يقيمون والإقامة للكفار).\n(ب) خالدين فيها حسنت مستقرًا ومقامًا ... [٧٦:٢٥]\n٣٢ - لو يجدون ملجأً أو مغاراتٍ أو مدخلًا لولوا إليه [٥٧:٩]\n=٣.\nفي البحر ٥٥:٥: (الملجأ: الحرز، وقال قتادة: الحصن، وقال السدي: المهرب، وقال الأصمعي: المكان الذي يتحصن فيه).\n٣٣ - والقمر قدرناه منازل ... [٥:١٠]\n=٢.\nفي البحر ١٢٥:٥: (المنازل: هي البروج، وهي ثمانية وعشرون منزلة).\n٣٤ - هو الذي جعل لكم الأرض ذلولًا فامشوا في مناكبها [١٥:٦٧]\nفي المفردات: (المنكب: مجتمع ما بين العضد والكتف، وجمعه مناكب، ومنه استعير للأرض. . . وهو كاستعارة الظهر).","vol":"6","page":279},{"text":"وفي الكشاف ٥٨٠:٤: (المشي في مناكبها مثل لفرط التذليل، ومجاوزته الغاية وقيل: مناكبها: جبالها، وقيل: جوانبها). البحر ٣٠١:٨\nوفي معاني القرآن ١٧١:٣: (مناكبها: جوانبها).\n٣٥ - من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه [٤٦:٤]\n=٣.\nفي الكشاف ٥١٦:١: (يميلونه عنها ويزيلونه، لأنهم إذا أبدلوه، ووضعوا مكانه كلمًا غيره فقد أمالوه عن مواضعه التي وضعه الله).، البحر ٢٦٢:٣\n٣٦ - لقد نصركم الله في مواطن كثيرةٍ ... [٢٥:٩]\nفي الكشاف ٢٥٨:٢: (مواطن الحروب: مقامتها ومواقفها).\nوفي البحر ٢٣:٦: (المواطن: مقامات الحروب ومواقفها، وقيل: مشاهد الحروب، توطنون فيها أنفسكم على لقاء العدو، وهي جمع موطن، وهذه المواطن وقعات بدر وقريظة والنضير. .).\n٣٧ - ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده [١٧:١١]\nفي البحر ٢١١:٥: (فالنار) موعده): أي مكان وعده الذي يصيرون إليه.\nقال حسان:\nأوردتمونا حياض الموت ضاحيةً= فالنار موعدها والموت لاقيها\n٣٨ - وإن جهنم لموعدهم أجمعين ... [٤٣:١٥]\nفي البحر ٤٥٤:٥: (لموعدهم: مكان موعد اجتماعهم).،\nوفي العكبري ٤٠: ٢: (أجمعين) توكيد للضمير المجرور. وقيل: حال.\nفأما الموعد إذا جعلته نفس المكان فلا يعمل، وإن قدرت هنا حذف مضاف صح أن يعمل الموعد التقدير: وإن جهنم مكان موعدهم).\n٣٩ - فلا أقسم بمواقع النجوم ... [٧٥:٥٦]\nطفي الكشاف ٤٦٨:٤: (مواقع النجوم، مساقطها ومغاربها).\nوفي البحر ٢١٤:٨: قال قتادة: مواضعها: مواقعها من السماء).\n٤٠ - فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئًا [٣١:١٢]","vol":"6","page":280},{"text":"في الكشاف ٤٦٣:٢: (متكأ) ما يتكئن عليه من نمارق. . . . وقيل: مجلس طعام. . وقيل: طعامًا).\nوفي العكبري ٢٨:٢: (يراد به المجلس الذي يتكأ فيه).\nوفي البحر ٣٠٢:٥: (أي يسرت وهيأت لهن ما يتكئن عليه من النمارق والمخادع والوسائد وغير ذلك. . . إما أن يراد به الجنس، وإما أن يكون المراد: وأعتدت لكل واحدة منهن متكأ: قال ابن عباس: متكأ: مجلسًا، ويكون ظرف مكان، أي مكانًا يتكئن فيه: وقال مجاهد: المتكأ: الطعام).","vol":"6","page":281},{"text":"اسم الزمان\n١ - إن موعدهم الصبح ... [١١: ٨١]\nفي البحر ٥: ٢٤٩: «هو على حذف مضاف، أي إن موعد هلاكهم الصبح: وفي النهر ٢٤٧: أي موعد هلاكهم الصبح».\n٢ - بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر [٥٤: ٤٦]\n٣ - وجعلنا النهار معاشا ... [٧٨: ١١]\nفي سيبويه ٢: ٢٤٧: «(وجعلنا النهار معاشًا) أي جعلناه عيشًا».\nوفي المقتضب ٢: ١٢٢ - ١٢٣: «فأما قول الله ﷿: (وجعلنا النهار معاشًا) فمعناه: عيشًا».\nويظهر لي أن (معاشًا) هنا اسم زمان. . .\nقال الزمخشري في الكشاف ٤: ٦٨٥: «أي وقت معاش تستيقظون فيه، وتتقلبون في حوائجكم ومكاسبكم». ومثله في البحر ٨: ٤١١، الجمل ٤٦٣ - ٤٦٤.\nولكن قال في البحر ٢: ٣٦٦: «ويكون للمصدر بالفتح، نحو (وجعلنا النهار معاشا) أي عيشًا».\n\nالمحتمل\n١ - والله عنده حسن المآب ... [٣: ١٤].\nالظاهر أن (المآب) اسم مكان، في النهر ٢: ٣٩٨: «المآب: المرجع، وهو الجنة للمؤمنين». ويحتمل المصدرية.\nوفي معاني القرآن للزجاج ١: ٣٨٦: «والمآب في اللغة المرجع، يقال: آب الرجل يؤوب أوبًا وإيابًا ومآبًا».\n٢ - فلهم جنات المأوى ... [٣٢: ١٩]\nب- عندها جنة المأوى ... [٥٣: ١٥]","vol":"6","page":282},{"text":"ج- فإن الجحيم هي المأوى ... [٧٩: ٣٩]\nفي المفردات: وقوله تعالى: (جنة المأوى) كقوله: (دار الخلد) [٤١: ٢٨]\nفي كون الدار مضافة إلى المصدر. وقوله تعالى: (مأواهم جهنم) [٤: ٩٧]. اسم المكان الذي يأوي إليه.\nوفي الكشاف ٣: ٥١٣: «(جنات المأوى) نوع من الجنان. . . تأوى إليها أرواح الشهداء».\nوفي الكشاف ٤: ٤٢١: «(جنة المأوى) والجنة التي يصير إليها المتقون. . .».\nوفي البحر ٨: ١٩٥: «الحسن: هي الجنة التي وعدها الله المؤمنين وقال ابن عباس: هي جنة تأوي إليها أرواح الشهداء. . . وقيل: جنة مأوى الملائكة».\n٣ - ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق [١٠: ٩٣]\nفي الكشاف ٢: ٣٦٩: «(مبوأ صدق) منزلًا صالحًا مرضيًا، وهو مصر والشام».\nوفي البحر ٥: ١٩٠: «وانتصب (مبوأ صدق) على أنه مفعول ثان لبوأنا كقوله (لنبوئنهم من الجنة غرفا). وقيل: يجوز أن يكون مصدرًا ومعنى صدق، أي فضل وكرامة - وقيل: مكان صدق الوعد وقيل: منزلًا صالحًا مرضيًا. . .».\n٤ - والله يعلم متقلبكم ومثواكم ... [٤٧: ١٩]\nفي الكشاف ٤: ٣٢٤: «(ومثواكم): أو منقلبكم في حياتكم ومثواكم في القبور، أو متقلبكم في أعمالكم ومثواكم من الجنة والنار».\nوفي البحر ٨: ٨٠: «تصرفكم في يقظتكم، ومثواكم: منامكم. . .».\nب- قال النار مثواكم خالدين فيها ... [٦: ١٢٨]\nفي البحر ٤: ٢٢٠: «أي مكان ثوائكم، أي إقامتكم، قاله الزجاج وقال أبو علي: هو عندي مصدر، لا موضع، وذلك لعمله في الحال التي هي خالدين والموضع ليس فيه معنى فعل، فيكون عاملًا، والتقدير: والنار ذات ثوائكم. ويصح قول الزجاج على إضمار فعل يدل عليه (مثواكم) أي يثوون خالدين».\nمعاني الزجاج ٢: ٣٢٠.\n٥ - وقال اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها [١١: ٤١]","vol":"6","page":283},{"text":"في الكشاف ٢: ٣٩٤: «باسم الله وقت إجرائها ووقت إرسائها إما لأن المجرى والمرسى للوقت، وإما لأنهما مصدران كالإجراء والإرساء حذف منهما الوقت المضاف؛ كقولهم: خفوق النجم، ومقدم الحاج.\nويجوز أن يراد: مكانا الإجراء والإرساء».\nوفي البحر ٥: ٢٢٥: «قرأ مجاهد والحسن وأبو رجاء والأعرج وشيبة والجمهور من السبعة. . . (مُجراها) بضم الميم. وقرأ الأخوان وحفص فتحها، وكلهم ضم ميم (مُرساها). وقرأ ابن مسعود وعيسى الثقفي وزيد بن علي والأعمش. (مجراها ومرساها) بفتح الميم ظرفي زمان أو مكان أو مصدرين».\nالنشر ٢: ٢٨٨، غيث النفع ١٢٨، الشاطبية ٢٢٢، الإتحاف ٢٥٦.\n٦ - لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين [١٨: ٦٠]\nب- فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما [١٨: ٦١]\nفي الكشاف ٢: ٧٣١: «هو ملتقى بحر فارس والروم مما يلي المشرق وقيل: طنجة. وقيل: إفريقية».\nوفي البحر ٦: ١٤٤: «والظاهر أن مجمع البحرين اسم مكان جمع البحرين، وقيل: مصدره».\nوفي معاني القرآن ٢: ١٤٨: «وإذا كان (يفعل) مفتوح العين آثرت العرب فتحها في مفعل اسمًا كان أو مصدرًا، وربما كسروا العين في (مفعل) إذا أرادوا به الاسم، منهم من قال: (مجمع البحرين) وهو القياس، وإن كان قليلًا».\n٧ - ثم محلها إلى البيت العتيق ... [٢٢: ٣٣]\nفي الكشاف ٣: ١٥٧: «أي وجوب نحرها، أو وقت وجوب نحرها في الحرم منتهية إلى البيت العتيق، والمراد نحرها في الحرم».\nوفي النهر ٦: ٣٦٧: نفس كلام الزمخشري.\n٨ - سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص [١٤: ٢١]\n= ٤.\nفي الكشاف ٢: ٥٤٩ - ٥٥٠: «أي منجي ومهرب. . . والمحيص يكون مصدرًا كالمغيب والمشيب، ومكانًا كالمبيت والمصيف».","vol":"6","page":284},{"text":"أي منجي ومهرب. البحر ٥: ٤١٧، النهر ٤١٦.\nب- أولئك مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا [٤: ١٢١]\nفي البحر ٣: ٣٥٤: «أخبر تعالى أن المكان الذي يأوون إليه، ويستقرون فيه هو جهنم وأنهم لا يجدون عنها مراغًا يروغون إليه».\n٩ - ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض [٢: ٢٢٢]\nب- واللائي يئسن من المحيض من نسائكم [٦٥: ٤]\nفي سيبويه ٢: ٢٤٧: «وقال ﴿ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض﴾».\nأي في الحيض.\nوفي المقتضب ٢: ١٢٣: «ثم قال: ﴿ويسألونك عن المحيض﴾، أي الحيض».\nوفي الكشاف ١: ٢٦٥: «المحيض: مصدر، يقال: حاضت المرأة محيضًا، كقولك: جاء مجيئًا، وبات مبيتًا».\nوفي العكبري ١: ٥٣: «يجوز أن يكون المحيض موضع الحيض، وأن يكون نفس الحيض، والتقدير: يسألونك عن الوطء في زمن الحيض أو في مكان الحيض مع وجود الحيض».\nوفي البحر ٢: ١٥٦: «المحيض: مفعل من الحيض، يصلح للمصدر وللمكان والزمان، تقول: حاضت المرأة حيضًا ومحيضًا، بنوه على (مفعل) بكسر العين وفتحها، وفيما كان على هذا النوع من الفعل الذي هو يائي العين على فعل يفعل فيه ثلاثة مذاهب:\nأحدها: أنه قياسه (مفعل) بفتح العين في المراد به المصدر، وبكسرها في المراد به المكان أو الزمان. . . فيكون على هذا (المحيض) إذا أريد به المصدر شاذًا، وإذا أريد به الزمان والمكان كان على القياس.\nالمذهب الثاني: أنك مخير بين أن تفتح عينه أو تكسره، كما جاء في هذا المحيض والمحاض، وحجة هذا القول أنه كثير في ذلك الوجهان فاقتاسا.\nالمذهب الثالث: القصر: على السماع، فما قالت فيه العرب مفعل بالكسر أو مفعل، بالفتح لا تتعداه، وهذا أولى المذاهب».","vol":"6","page":285},{"text":"وفي البحر ٢: ١٦٧: «المحيض: هو (مفعل) من الحيض يصلح من حيث اللغة للمصدر والزمان والمكان، فأكثر المفسرين من الأدباء زعموا أن المراد به المصدر، وكأنه قيل: عن الحيض، وبه فسره الزمخشري، وبه بدأ ابن عطية. . . وقال الطبري: المحيض: اسم للحيض. . . ولا فرق بينهما، يقال فيه مصدر ويقال فيه اسم مصدر والمعنى واحد. والقول بأن المحيض مصدر مروي عن ابن المسيب. وقال ابن عباس: هو موضع الدم، وبه قال محمد بن الحسن؛ فعلى هذا يكون المراد منه اسم المكان، ورجح كونه مكان الدم بقوله: ﴿فاعتزلوا النساء في المحيض﴾ فلو أريد به المصدر لكان الظاهر منع الاستمتاع بها فيما فوق النسرة ودون الركبة. . . ويمكن أن يرجع المصدر بقوله: ﴿هو أذى﴾ ومكان الدم ليس بأذى».\n﴿فاعتزلوا النساء في المحيض﴾: يحتمل أن يحمل الأول على المصدر، والثاني على المكان، وإن حملنا الثاني على المصدر فلا بد من حذف مضاف، أي فاعتزلوا وطء النساء في زمان الحيض.\n١٠ - وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق [١٧: ٨٠]\nفي الكشاف ٢: ٦٨٨: «قرئ (مدخل ومخرج) بالضم والفتح بمعنى المصدر».\nوفي البحر ٦: ٧٣: «قرأ الجمهور (مدخل ومخرج) بضم الميم، وهو جار قياسًا على أفعل مصدرًا، نحو: أكرمته مكرمًا، أي إكرامًا».\nوقرأ قتادة وأبو حيوة وحميد وإبراهيم بن عبلة بفتحهما. قال صاحب اللوامح: وهما مصدران من دخل وخرج، لكنه جاء من معنى أدخلني وأخرجني المتقدمين دون لفظهما، ومثلهما ﴿أنبتكم من الأرض نباتا﴾ [٧١: ١٧]. ويجوز أن يكونا اسم المكان، وانتصابهما على الظرف، وقال غيره: منصوبان مصدرين على تقدير (فعل) أي أدخلني مدخل صدق، وأخرجني فأخرج مخرج صدق.\n١١ - ومن يتق الله يجعل له مخرجا ... [٦٥: ٢]\nفي البحر ٨: ٢٨٢ - ٢٨٣: «وقيل: مخرجًا من الشدة إلى الرخاء، وقيل: من النار إلى الجنة».\n١٢ - نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما [٤: ٣١].","vol":"6","page":286},{"text":"ب- ليدخلنهم مدخلا يرضونه ... [٢٢: ٥٩]\nفي الكشاف ١: ٥٠٣: «(مدخلًا) بضم الميم وفتحها؛ بمعنى المكان والمصدر فيهما».\nوفي البحر ٣: ٢٣٥: «قرأ نافع (مدخلًا) هنا (النساء) وفي الحج بضم الميم، ورويت عن أبي بكر. وقرأ باقي السبعة بضمها.\nوانتصاب المضموم الميم إما على المصدر، أي إدخالًا، والمدخل فيه محذوف، أي ويدخل الجنة إدخالًا كريمًا، وإما على أنه مكان الدخول، فيجيء الخلاف الذي في دخل: أي متعدية إلى هذه الأماكن، على سبيل التعدية للمفعول به، أم على سبيل الظرف؟، فإذا دخلت همزة النقل فالخلاف.\nوأما انتصاب مفتوح الميم فيحتمل أن يكون مصدر الدخل المطاوع لأدخل، التقدير فيدخلكم فتدخلون دخولًا كريمًا، وحذف (فتدخلون) لدلالة المطاوع عليه ولدلالة مصدره أيضًا.\nويحتمل أن يراد به المكان، فينتصب إذ ذاك بيدخلكم وإما يدخلكم المحذوفة على الخلاف، أو هو مفعول به أو ظرف». النشر ٢: ٢٤٩، الإتحاف ١٨٩.\n١٣ - هذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم [٣٨: ٥٩]\nب- قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم ... [٣٨: ٦٠]\nفي المفردات: «وقولهم: مرحبًا وأهلًا، أي وجدت مكانًا رحبًا قال تعالى: ﴿لا مرحبًا بهم﴾».\nوفي الكشاف ٤: ١٠١ - ١٠٢: «(لا مرحبًا بهم) دعاء منهم على أتباعهم، تقول لمن تدعوه: مرحبا، أي أتيت رحبًا من البلاد. لا ضيقًا أو رحبت بلادك رحبًا، ثم تدخل عليه (لا) في دعاء السوء».\nوفي النهر ٧: ٤٠٣: «(مرحبًا) أتيت رحبا وسعة، لا ضيقًا».\nوفي البحر ٤٠٦: «ومرحبًا: معناه ائت رحبًا وسعة لا ضيقًا، وهو منصوب بفعل يجب إضماره».","vol":"6","page":287},{"text":"وفي العكبري ٢: ١١١: «(لا مرحبًا) مرحبًا. منصوب على المصدر، أو على المفعول به، أي لا يسمعون مرحبًا».\nوفي سيبويه ١: ١٤٨ - ١٤٩: «ومن ذلك قولهم: مرحبًا وأهلًا، أي أدركت ذلك وأصبت، فحذفوا الفعل لكثرة استعمالهم إياه فكأنه صار بدلًا من رحبت بلادك وأهلت؛ كما كان الحذر بدلًا من أحذر».\nوقال في ص ٣٥٦: «هذا باب ما إذا لحقته (لا) لم تغيره عن حاله التي كان عليها قبل أن تجيء، وذلك لأنها لحقت ما قد عمل فيه غيرها. . . ولا يلزمك في هذا الباب تثنية (لا) كما لا تثنى (لا) في الأفعال التي هي بدل منها وذلك قولك: لا مرحبًا ولا أهلًا ولا كرامة ولا مسرة، ولا شللًا ولا سقيًا ولا رعيًا، ولا هنيئًا ولا مرئيًا. صارت (لا) مع هذه الأسماء بمنزلة اسم منصوب ليس له معه (لا). . .».\nوفي المقتضب ٤: ٣٨٠: «هذا باب ما إذا دخلت عليه (لا) لم تغيره عن حاله لأنه قد عمل فيه الفعل، فلم يجز أن يعمل في حرف عاملان.\nوذلك قولك: لا سقيًا ولا رعيًا، ولا مرحبًا ولا أهلًا، ولا كرامة ولا مسرة، لأن الكلام كان قبل دخول (لا) أفعل هذا وكرامة ومسرة أي وأكرمك وأسرك، فإنما نصبه الفعل، فلما دخلت عليه (لا) لم تغيره».\n١٤ - يسألونك عن الساعة أيان مرساها [٧: ١٨٧، ٧٩: ٢]\nفي الكشاف ٢: ١٨٣: «مرساها: إرساؤها، أو وقت إرسائها، أي إثباتها وإقرارها».\nوفي البحر ٤: ٤٣٤: «(مرساها) مصدر، أي متى إرساؤها. وقال الزمخشري. . . وتقديره: أو وقت إرسائها ليس بجيد، لأن (أيان) اسم استفهام عن الوقت؛ فلا يصح أن يكون خبرًا عن الوقت إلا بمجاز؛ لأنه يكون التقدير: في أي وقت وقت إرسائها».\nب- باسم الله مجريها ومرساها ... [١١: ٤١]\nانظر رقم (٥).\n١٥ - قالوا يا ولينا من بعثنا من مرقدنا [٣٦: ٥٢]\nفي البحر ٧: ٤٣١: «والمرقد: استعارة عن مضجع الميت، واحتمل أن يكون","vol":"6","page":288},{"text":"مصدرًا (أي رقادنا، وهو أجود، أو يكون مكانًا، فيكون المفرد فيه يراد، به الجمع، أي من مراقدنا».\n١٦ - ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر [٥٤: ٤]\nفي الكشاف ٤: ٤٣٢: «ازدجار أو موضع ازدجار، والمعنى: هو في نفسه موضع الازدجار ومظنة له».\nوفي البحر ٨: ١٧٤: «أي ازدجار رادع لهم عما هم فيه، أو موضع ازدجار وارتداع، أي ذلك موضع ازدجار أو مظنة له».\n١٧ - لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد ... [٥٠: ٣٥]\nفي الكشاف ٤: ٣٨٩: «المزيد: إما مصدر كالمحيد والمميد، وإما اسم مفعول كالمبيع».\nوفي البحر ٨: ١٢٧: «مزيد: يحتمل أن يكون مصدرًا واسم مفعول».\n١٨ - لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان [٣٤: ١٥]\nفي البحر ٧: ٢٦٩: «من أفرد (مسكنهم) ينبغي أن يحمل على المصدر، أي في سكناهم، حتى لا يكون مفردًا يراد به الجمع، لأن سيبويه يرى ذلك ضرورة».\nكسر الكاف وفتحها في الإفراد مع السبع.\nالنشر ٢: ٣٥٠، غيث النفع ٢٠٨، الشاطبية ٢٦٨.\n١٩ - وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة [٥٦: ٩]\nب- والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة [٩٠: ١٩]\nفي المفردات: «الميمنة: ناحية اليمين».\nفي الكشاف ٤: ٤٥٦: «أصحاب المشأمة الذين يؤتونها (صحائفهم) بشمائلهم، أو أصحاب المنزلة الدنية».\nوقال في ص ٧٥٧: «الميمنة والمشأمة: اليمين والشمال أو اليمن والشؤم».\nالبحر ٨: ٢٠٤.\n٢٠ - ولهم فيها منافع ومشارب أفلا يشكرون [٣٦: ٧٣]","vol":"6","page":289},{"text":"في الكشاف ٤: ٢٨: «المشارب: جمع مشرب، وهو إما مصدر أي شرب أو موضع الشراب».\nوفي البحر ٧: ٣٤٧: «المشارب: جمع شرب، وهو إما مصدر أي شرب أو موضع الشرب».\n٢١ - فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم [١٩: ٣٧]\nفي الكشاف ٣: ١٧: «أي من شهودهم هول الحساب والجزاء في يوم القيامة، أو من مكان الشهود هم فيه، وهو الموقف، أو من وقت الشهود، أو من شهادة ذلك اليوم عليهم، وأن تشهد عليهم الملائكة والأنبياء وألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بالكفر وسوء الأعمال، أو من مكان الشهادة أو وقتها».\nوفي البحر ٦: ١٩٠: «مشهد: مفعل من الشهود، وهو الحضور، أو من الشهادة، ويكون مصدرًا وزمانًا ومكانًا، فمن الشهود يجوز أن يكون المعنى: من شهود هول الحساب والجزاء في يوم القيامة، وأن يكون من مكان الشهود فيه، وهو الموقف، وأن يكون من وقت الشهود.\nومن الشهادة يجوز أن يكون المعنى: من شهادة ذلك اليوم وأن تشهد عليهم الملائكة والأنبياء وألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بالكفر، وأن يكون من مكان الشهادة وأن يكون من وقت الشهادة».\nالنهر ١٨٨ - ١٨٩.\n٢٢ - ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير [٢: ١٢٦]\n= ٢٣.\nب- فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا [٤: ٩٧]\n= ٤.\nج- قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار ... [١٤: ٣٠]\nفي البحر ١: ٣٧٣: «المصير: مفعل من صار يصير، فيكون للزمان والمكان، وأما المصدر فقياسه (مفعل) بفتح العين؛ لأن ما كسرت عين مضارعه فقياسه ما ذكرناه، لكن النحويين اختلفوا فيما كانت عينه ياء من ذلك على ثلاثة مذاهب:\nأحدها: أنه كالصحيح؛ فيفتح في المصدر، ويكسر في الزمان والمكان.\nالثاني: أنه مخير فيه.","vol":"6","page":290},{"text":"الثالث: أنه يقتصر على السماع، فما فتحت فيه العرب فتحنا، وما كسرت كسرنا وهذا هو الأولى».\nفي البحر ١: ٣٨٧: «(وبئس المصير) المخصوص بالذم محذوف لفهم المعنى، أي وبئس المصير النار، إن كان المصير اسم مكان، وإن كان مصدر، على رأي من أجاز ذلك فالتقدير. وبئست الصيرورة صيرورته إلى العذاب». النهر ٣٨٥.\nب- وإليك المصير ... [٢: ٢٨٥]\nفي البحر ٢: ٣٦٦: «المصير: اسم مصدر من صار يصير، وهو مبني على (مفعل) بكسر العين، وقد اختلف النحويون في بناء (المفعل) مما عينه ياء، نحو: يبيت ويعيش ويحيض ويقيل ويصير. فذهب بعضهم إلى أنه كالصحيح، نحو: (يضرب)، يكون للمصدر بالفتح، نحو: ﴿وجعلنا النهار معاشا﴾ أي عيشًا؛ فيكون (المحيض) بمعنى المحيض، والمصير بمعنى الصيرورة على هذا شاذًا. وذهب بعضهم إلى التخيير في المصدر بين أن تبنيه على (مفعل) بكسر العين أو (مفعل) بفتحها، وأما الزمان والمكان فبالكسر، ذهب إلى ذلك الزجاج، ورد عليه أبو علي. وذهب بعضهم إلى الاقتصار على السماع. . . وهذا المذهب أحوط».\nج- فإن مصيركم إلى النار ... [١٤: ٣٠]\nفي البحر ٥: ٤٢٥: «(مصيركم): مصدر صار التامة، بمعنى رجع، وخبر (إن) هو (إلى النار) ولا يقال هنا: صار بمعنى انتقل، ولذلك تعدى بإلى، أي فإن انتقالكم إلى النار، لأنه تبقى (إن) بلا خبر: ولا ينبغي أن يدعى حذفه، فيكون التقدير: فإن مصيركم إلى النار واقع لا محالة، أو كائن؛ لأن حذف الخبر في مثل هذا التركيب قليل».\nوفي معاني القرآن ٢: ١٤٩: «وإذا كان (المفعل) من كال يكيل وشبهه من الفعل فالاسم منه مكسور، والمصدر مفتوح من ذلك: مال مميلًا وممالًا، تذهب بالكسر إلى الأسماء، وبالفتح إلى المصادر. ولو فتحتهما أو كسرتهما في المصدر والاسم لجاز، تقول العرب: المعاش، وقد قالوا: المعيش وقال رؤبة بن العجاج:\nإليك أشكو شدة المعيش ... ومر أعوام نتفن ريشي","vol":"6","page":291},{"text":"وقال الآخر:\nأنا الرجل الذي قد عبتموه ... وما فيكم لعياب معاب\nومثل مسار ومسير، وما كان يشبهه فهو مثله».\n٢٣ - سلام هي حتى مطلع الفجر [٩٧: ٥]\nفي البحر ٨: ٤٩٧: «قرأ الجمهور (مطلع) بفتح اللام. . . فقيل: هما مصدران في لغة بني تميم. وقيل: المصدر بالفتح؛ وموضع الطلوع عند أهل الحجاز».\nالقراءتان من السبع. النشر ٢: ٤٠٣، الإتحاف ٤٤٢.\nب- حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم [١٨: ٩٠]\nفي البحر ٦: ١٦١: «قرأ الجمهور بكسرها، وهو سماع في أحرف معدودة، وقياس كسره أن يكون المضارع (تطلع) بكسر اللام، وكان الكسائي يقول: هذه لغة ماتت في كثير من لغات العرب، يعني: ذهب من يقول من العرب: (تطلع) بكسر اللام، وبقى مطلع بكسرها في اسم المكان والزمان على القياس».\nوفي العكبري ٢: ٥٧: «يجوز أن يكون مكانًا، وأن يكون مصدرًا والمضاف محذوف، أي مكان طلوع الشمس».\n٢٤ - ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا [٢٠: ١٢٤]\nفي الكشاف ٣: ٩٥: «الضنك مصدر يستوي في الوصف به المذكر والمؤنث وقرئ (ضنكى) على (فعلى). . . المعرض عن الدين مستول عليه الحرص الذي لا يزال يطمح به إلى الازدياد من الدنيا، مسلط عليه الشح الذي يقبض يده عن الإنفاق، فعيشة ضنك، وحاله مظلمة».\nوفي البحر ٦: ٢٨٦: «ضنك: مصدر يوصف به المذكر والمؤنث، المفرد والمثنى والجمع والمعنى: الشاق من العيش والمنازل ومواطن الحرب ونحوها. . .\nوقال الحسن: هذا الضيق في الآخرة في جهنم، وقال عطاء: المعيشة الضنك معيشة الكافر، لأنه غير موقن بالثواب والعقاب. . .\nوقال أبو سعيد الخدري: هو عذاب القبر».\n٢٥ - وعنده مفاتح الغيب ... [٦: ٥٩]\nفي المفردات: «المفتح والمفتاح: ما يفتح به، وجمعه مفاتح ومفاتيح. . . وقيل:","vol":"6","page":292},{"text":"عني بالمفاتح الخزائن نفسها».\nوفي الكشاف ٢: ٣١: «المفاتح: جمع مفتح، وقيل: جمع مفتح، بفتح الميم وهو المخزن».\nوفي البحر ٤: ١٤٤: «المفاتح: جمع مفتح، بكسر الميم، وهي الآلة التي يفتح بها ما أغلق.\nقال الزهراوي: ومفتح أفصح من مفتاح، ويحتمل أن يكون جمع مفتاح، لأنه يجوز في مثل هذا ألا يؤتي فيه بالياء، قالوا: مصابح ومحارب وقراقر في جمع مصباح ومحراب وقرقور. وقيل: جمع مفتح، بفتح الميم، ويكون للمكان، أي أماكن الغيب مواضعها».\n٢٦ - يقول الإنسان يومئذ أين المفر [٧٥: ١٠]\nفي المفردات: «يحتمل الثلاثة: المصدر والمكان والزمان».\nوفي الكشاف ٤: ٦٦٠: «بالفتح المصدر، وبالكسر المكان».\nويجوز أن يكون مصدرًا كالمرجع وقرئ بهما.\nوفي البحر ٨: ٣٨٦: «قرأ الجمهور (المفر بفتح الميم) والفاء، أي أين الفرار، وقرأ الحسن. . . بكسر الفاء، وهو موضع الفرار».\n٢٧ - وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء [٣٩: ٦١]\nفي العكبري ٢: ١١٢: «(بمفازتهم) على الإفراد لأنه مصدر، وعلى الجمع لاختلاف المصدر، كالحلوم والأشغال. وقيل: المفازة هنا: الطريق، والمعنى: في مفازتهم».\nوفي الكشاف ٤: ١٤٠: «(بمفازتهم): بفلاحهم، يقال: فاز بكذا إذا أفلح به وظفر بمراده منه، وتفسير المفازة قوله: ﴿لا يمسهم السوء ولا هم يحزنون﴾ [٣٩: ٦١]. كأنه قيل: ما مفازتهم؟ فقيل: لا يمسهم السوء، أي ينجيهم بنفي السوء والحزن عنهم، أو بسبب منجاتهم من قوله تعالى: ﴿فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب﴾ [٣: ١٨٨]. أي بمنجاة منه، لأن النجاة من أعظم الفلاح، وسبب منجاتهم العمل الصالح».\nالبحر ٧: ٤٣٧: «نقل نفس كلام الزمخشري».","vol":"6","page":293},{"text":"٢٨ - إن للمتقين مفازا. حدائق وأعنابا [٧٨: ٣١، ٣٢]\nفي المفردات: «أي فوزًا، أي مكان فوز، ثم فسر فقال. (حدائق وأعنابًا)».\nوفي الكشاف ٤: ٦٩٠: «(مفازًا): فوزًا وظفرًا بالبغية، أو موضع فوز. أو موضع نجاة، ثم فسر الفوز بما بعده».\nوفي البحر ٨: ٤١٥: «(مفازًا) أي موضع فوز وظفر، حيث زحزحوا عن النار وأدخلوا الجنة، (حدائق) بدل من مفازًا وفوزًا؛ فيكون أبدل الجرم من المعنى على حذف؛ أي فوز حدائق بها».\n٢٩ - ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين [٢: ٣٦، ٧: ٢٤]\nفي الكشاف ١: ١٢٨: «مستقر) موضع استقرار، أو استقرار».\nوفي النهر ١: ١٦١: «(ومستقر) مكان استقرار، أو استقرار، وهو اللبث».\nالبحر ١٦٤، العكبري ١: ١٧.\n٣٠ - لكل نبأ مستقر ... [٦: ٦٧]\nفي الكشاف ٢: ٣٤: «وقت استقرار، وحصول لا بد منه».\nوفي العكبري ١: ١٣٨: «وهو مصدر بمعنى الاستقرار، ويجوز أن يكون بمعنى المكان».\nوفي البحر ٤: ١٥٢: «وقت استقرار وحصول لا بد منه، وقيل: لكل عمل جزاء».\n٣١ - وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع [٦: ٩٨]\nفي الكشاف ٢: ٥٠: «من فتح قاف (المستقر) كان كالمستودع اسم مكان مثله أو مصدرًا».\nوفي البحر ٤: ١٨٨: «قرأ الجمهور بفتح القاف، جعلوه مكانًا، أي موضع استقرار وموضع استيداع؛ أو مصدرًا، أي فاستقرار واستيداع ولا يكون (مستقرًا) اسم مفعول لأنه لا يتعدى فعله».\nالنهر ١٨٥، العكبري ١: ١٤٢، معاني القرآن ١: ٣٤٧.\n٣٢ - والشمس تجري لمستقر لها [٣٦: ٣٨]\nفي الكشاف ٤: ١٦: «لحد لها مؤقت تنتهي إليه من فلكها في آخر السنة،","vol":"6","page":294},{"text":"وشبه بمستقر المسافر: إذا قطع مسيره، أو لمنتهى لها من المشارق والمغارب. . . وقيل:\nمستقرها: أجلها الذي أقر الله عليه أمرها في جريها فاستقرت عليه، وهو آخر السنة، وقيل: الوقت الذي تستقر فيه، وينقطع جريها، وهو يوم القيامة».\nوفي البحر ٧: ٣٣٦: «ومستقر الشمس: بين يدي العرش تسجد فيه كل ليلة بعد غروبها، كما جاء في حديث أبي ذر. . . وقال الحسن: للشمس في السنة ثلثمائة وستون مطلعًا تنزل كل يوم مطلعًا. . . أو وقوفها عند الزوال كل يوم».\n٣٣ - إلى ربك يومئذ المستقر ... [٧٥: ١٢]\nفي الكشاف ٤: ٦٦٠: «أي استقرارهم». العكبري ٢: ١٤٥.\nوفي البحر ٨: ٣٨٦: «المستقر: الاستقرار أو موضع الاستقرار من جنة أو نار».\n٣٤ - ويعلم مستقرها ومستودعها [١١: ٦]\nفي الكشاف ٢: ٢٧٩: «المستقر به مكانه من الأرض ومسكنه».\nوالمستودع: حيث كان مودعًا قبل الاستقرار من صلب أو رحم أو بيضة.\nوفي البحر ٥: ٢٠٤: «قال ابن عباس: مستقرها، حيث تأوى إليه من الأرض، ومستودعها: الموضع الذي تموت فيه فتدفن، وعنه أيضًا: مستقرها في الرحم ومستودعها في الصلب. . . وقيل: مستقرها في الجنة والنار، ومستودعها في القبر. . . مستقر ومستودع: يحتمل أن يكونا مصدرين، ويحتمل أن يكونا اسمي مكان.\nويحتمل مستودع أن يكون اسم مفعول، لتعدى الفعل منه، ولا يحتمله مستقر للزوم فعله، وفي العكبري ٢: ١٩: مكانانا أو مصدران».\nوفي معاني القرآن ٢: ٤: «فمستقرها حيث تأوى ليلًا أو نهارًا. ومستودعها: موضعها الذي تموت فيه أو تدفن».\n٣٥ - عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا [١٧: ٧٩]\nفي البحر ٦: ٧٢: «الظاهر أن معمول ليبعثك، هو مصدر من غير لفظ الفعل، لأن يبعثك بمعنى يقيمك، تقول: أقيم من قبره وبعث من قبره، وقال ابن عطية: منصوب على الظرف، أي في مقام محمود وقيل: منصوب على الحال، أي ذا مقام محمود وقيل: مصدر لفعل محذوف، التقدير: فتقوم مقامًا. . .».","vol":"6","page":295},{"text":"وفي الكشاف ٢: ٦٦٧: «نصب على الظرف، أي عسى أن يبعثك ربك فيقيمك مقامًا محمودًا. . . ويجوز أن يكون حالًا».\n٣٦ - ولمن خاف مقام ربه جنتان ... [٥٥: ٤٦].\nفي البحر ٨: ١٩٦: «(مقام ربه) مصدر، فاحتمل أن يكون مضافًا إلى الفاعل، أي قيام ربه عليه، وهو مروي عن مجاهد قال: من قوله: ﴿أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت﴾ [١٣: ٣٣]. أي حافظ مهيمن، فالعبد يراقب ذلك فلا يجسر على المعصية.\nوقيل: الإضافة تكون لأدنى ملابسة، فالمعنى: أنه يخاف مقامه الذي يقف فيه العباد للحساب من قوله: ﴿يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ ب ٨٣: ٦]. وفي هذه الآية تنبيه على صعوبة الموقف».\nفي الكشاف ٤: ٤٥١: «(مقام ربه): موقفه الذي يقف فيه العباد للحساب يوم القيامة».\n٣٧ - قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين خير مقاما [١٩: ٧٣]\nفي الكشاف ٣: ٣٦: «قرأ ابن كثير (مقامًا) بالضم، وهو موضع الإقامة والمنزل والباقون بالفتح، وهو موضع القيام، والمراد المكان والموضع».\nوفي البحر ٦: ٢١٠: «قرأ ابن كثير. . . وأبو عمرو بضم الميم، واحتمل الفتح والضم أن يكون مصدرًا أو موضع قيام أو إقامة، وانتصابه على التمييز».\nوفي العكبري ٢: ٦١: «مكان أو مصدر». القراءتان بفتح الميم وبضمها من السبع. النشر ٢: ٣١٨ - ٣١٩.\n٣٨ - إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت [١٠: ٧١]\nفي البحر ٥: ١٧٨: «مقامي: أي طول مقامي فيكم، أو قيامي للوعظ أو شبه ذلك إلى مقامه، والمراد نفسه، تقول: فلان ثقيل الظل.\nقرئ بالضم، المقام: الإقامة بالمكان، والمقام: مكان القيام».\nوفي الكشاف ٣: ٣٥٩: «مقامي: مكاني، يعني نفسه. . . أو قيامي ومكثي بين أظهركم مددًا طوالًا».\n٣٩ - ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد ... [١٤: ١٤]","vol":"6","page":296},{"text":"في الكشاف ٢: ٥٤٥: «موقفي، وهو موقف الحساب؛ لأنه موقف الله الذي يقف فيه عباده يوم القيامة، أو على إقحام المقام».\nوفي البحر ٥: ٤١١ - ٤١٢: «مقام: يحتمل المصدر والمكان: فقال الفراء: مقامي: مصدر أضيف إلى الفاعل، أي قيامي عليه بالحفظ لأعماله، ومراقبتي إياه لقوله: ﴿أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت﴾ [١٣: ٣٣].\nوقال الزجاج: مقام وقوفه بين يدي للحساب، وهو موقف الله الذي يقف فيه عباده يوم القيامة».\nوفي معاني القرآن ٢: ٧١: «معناه: ذلك لمن خاف مقامه بين يدي، ومثله قوله: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ [٥٦: ٨٢]. معناه: رزقي إياكم أنكم تكذبون، والعرب تضيف أفعالها إلى أنفسها وإلى ما أوقعت عليه؛ فيقولون: قد ندمت على ضربي إياك، وندمت على ضربك، فهذا من ذلك».\n٤٠ - وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم [٣٣: ١٣]\nفي الكشاف ٣: ٥٢٨: «قرئ (مقام) بضم الميم وفتحها؛ أي لا قرار لكم ههنا، ولا مكان تقيمون فيه أو تقومون».\nوفي البحر ٧: ٢١٨: «قرأ حفص بضم الميم فاحتمل أن يكون مكانًا، أي لا مكان إقامة، واحتمل أ، يكون مصدرًا؛ أي لا إقامة.\nوقرأ باقي السبعة بفتحها واحتمل أيضًا المكان، أي لا مكان قيام واحتمل المصدر، أي لا قيام لكم».\nالنشر ٢: ٣٤٨، الإتحاف ٣٥٣، غيث النفع ٢٠٥، الشاطبية ٢٦٦.\n٤١ - قل يا قوم اعملوا على مكانتكم [٦: ١٣٥]\n= ٤.\nب- ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم [٣٦: ٦٧]\nفي الكشاف ٢: ٦٧: «المكانة: تكون مصدرًا، يقال: مكن مكانة: إذا تمكن أبلغ التمكن، وبمعنى المكان، يقال: مكان ومكانة، ومقام ومقامة، وقوله: (اعملوا على مكانتكم) يحتمل: اعملوا على تمكنكم من أمركم وأقصى استطاعتكم وإمكانكم، أو اعملوا على جهتكم التي أنتم عليها، يقال للرجل إذا أن يثبت على","vol":"6","page":297},{"text":"حاله: على مكانتك يا فلان، أي اثبت على ما أنت عليه لا تنحرف عنه».\nوفي البحر ٤: ٢٢٦: «قرأ أبو بكر: (على مكاناتكم) على الجمع حيث وقع، فمن جمع قابل جميع المخاطبين بالجمع، ومن أفرد فعلى الجنس.\nوالمكانة: مصدر مكن، فالميم أصلية، وبمعنى المكان يقال: المكان والمكانة مفعل ومفعلة من الكون فالميم زائدة، فيحتمل أن يكون المعنى: على تمكنكم من أمركم، وأقصى استطاعتكم وإمكانكم، قال معناه الزجاج ويحتمل أن يكون المعنى: على جهتكم وحالكم التي أنتم عليها».\n٤٢ - لمسخناهم على مكانتهم ... [٣٦: ٦٧]\nفي الكشاف ٤: ٢٥: «لمسخناهم مسخًا يجمدهم مكانهم لا يقدرون أن يبرحوه بإقبال ولا إدبار ولا رجوع».\nوفي البحر ٧: ٣٤٤: «قرأ الحسن (مكانتهم) بالإفراد، وهي المكان، كالمقامة والمقام وقرأ الجمهور وأبو بكر بالجمع».\n٤٣ - ولن تجد من دونه ملتحدا ... [١٨: ٢٧]\nب- ولن أجد من دونه ملتحدا ... [٧٢: ٢٢]\nفي المفردات: «أي التجاء، أو موضع التجاء».\nوفي الكشاف ٢: ٧١٦: «ملتجأ تعدل إليه، إن هممت بذلك».\nوفي البحر ٦: ١١٨: «الملتحد: الملتجأ الذي تميل إليه وتعدل».\nوفي الكشاف ٤: ٦٣١: «الملتحد: الملتجأ من اللحد».\nوفي النهر ٨: ٣٥١: «أي مرجعا من دون الله».\nوفي البحر ٨: ٣٥٣: «ولا يجد من دونه ملجأ يركن إليه، وقال السدى حرزًا، وقال الكلبي: مدخلًا في الأرض، وقيل: ناصرًا».\nوفي معاني القرآن ٢: ١٣٩: «الملتحد: الملتجأ».\n٤٤ - هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد [٣٤: ٧]\nب- فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق [٣٤: ١٩]\nفي الكشاف ٣: ٥٦٩: «أي يفركم ويبدد أجزاءكم كل تبديد».","vol":"6","page":298},{"text":"فإن قلت: فقد جعلت الممزق مصدرًا، فهل يجوز أن يكون مكانًا؟\nقلت: نعم، معناه: ما حصل من الأموات في بطون الطير والسباع، وما مرت به السيول، فذهبت به كل مذهب، وما سنته الرياح، فطرحته كل مطرح.\nوقال في ص ٥٧٨: «ومزقناهم: وفرقناهم تفريقًا اتخذه الناس مثلًا مضروبًا يقولون: ذهبوا أيدي سبا».\nوفي النهر ٧: ٢٥٧: «ممزق: مصدر جاء على زنة اسم المفعول على القياس في اسم المصدر من كل فعل زائد على ثلاثة».\nوفي البحر ٧: ٢٦٠: «وأجاز الزمخشري أن يكون ظرف مكان، أي مزقتم في مكان من القبور».\n٤٥ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر [٢٢: ٧٢]\nفي الكشاف ٣: ١٧٠: «الفظيع من التجهم واليسور».\nوفي البحر ٦: ٣٨٨: «المنكر: مصدر بمعنى الإنكار».\n٤٦ - وجعلنا لمهلكهم موعدا ... [١٨: ٥٩]\nفي الكشاف ٢: ٧٣٠: «قرئ بفتح الميم واللام مفتوحة أو مكسورة أي لهلاكهم أو وقت هلاكهم، والموعد: وقت أو مصدر». النهر ٦: ١٣٩.\nوفي البحر ٦: ١٤٠: «وضربنا لإهلاكهم وقتًا معلومًا، وهو الموعد واحتمل أن يكون مصدرًا مضافًا إلى المفعول، وأن يكون زمانًا؛ وقرأ حفص. . . بفتحتين، وهو زمان الهلاك، وقرأ أيضًا بفتح الميم وكسر اللام، مصدر هلك مضاف إلى الفاعل.\nوقيل: هلك يكون لازمًا ومتعديًا، فعلى تعديته يكون مضافًا إلى المفعول».\nالعكبري ٢: ٥٥ - ٥٦.\nوفي معاني القرآن: ٢: ١٤٨: «وقوله (لمهلكهم موعدا) يقول: لإهلكنا إياهم (موعدًا) أجلًا.\nوقرأ عاصم: (لمهلكهم) فتح الميم واللام، ويجوز (لمهلكهم) بكسر اللام، تنبيه على هلك يهلك، فمن أراد الاسم مما (يفعل) منه مكسور العين كسر (مفعلًا) ومن أراد المصدر فتح العين، مثل المضرب والمضرب. . . والمفر والمفر.\nفإذا كان (يفعل) مفتوح العين آثرت العرب فتحها في (مفعل) اسمًا كان","vol":"6","page":299},{"text":"أو مصدرًا، وربما كسروا العين في (مفعل) إذا أرادوا به الاسم، منهم من قال: (مجمع البحرين) وهو القياس وإن كان قليلًا».\nالقراءات الثلاث سبعية. النشر ٢: ٣١، الإتحاف ٣٩٢، غيث النفع ١٥٧، الشاطبية ٢٤١.\n٤٧ - ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله [٢٧: ٤٩]\nفي الكشاف ٢: ٣٧٣: «وقد قرئ (مهلك) بفتح الميم واللام وكسرها من هلك، ومهلك، بضم الميم من أهلك، ويحتمل المصدر والزمان والمكان».\nوفي البحر ٧: ٨٤: «قرأ الجمهور (مهلك) بضم الميم وفتح اللام من أهلك، وقرأ حفص: (مهلك) بفتح الميم وكسر اللام، وأبو بكر بفتحهما.\nفأما القراءة الأولى فتحتمل المصدر والزمان والمكان، أي ما شهدنا إهلاك أهله، أو زمان إهلاكهم، أو مكان إهلاكهم، ويلزم من هذين أنهم إذا لم يشهدوا الزمان والمكان ألا يشهدوا الإهلاك.\nوأما القراءة الثانية فالقياس يقتضي أن تكون للزمان والمكان أي ما شهدنا زمان هلاكهم ولا مكانه.\nوالثالثة يقتضي القياس أن تكون مصدرًا، أي ما شهدنا هلاكه. وقال الزمخشري - وقد ذكر القراءات الثلاث -: ويحتمل المصدر والزمان والمكان».\nالنشر ٢: ٣١١، غيث النفع ١٥٧، الشاطبية ٢٤١، الإتحاف ٣٣٧ - ٣٣٨.\n٤٨ - وقل رب أنزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين [٢٣: ٢٩]\nفي الكشاف ٣: ١٨٤: «ثم أمره أن يدعوه بدعاء هو أهم وأنفع، وهو طلب أن ينزله في السفينة أو في الأرض عند خروجه منها».\nوفي البحر ٦: ٤٠٢: «قرأ الجمهور (منزلًا) بضم الميم وفتح الزاي؛ فجاز أن يكون مصدرًا أو مكانًا، أي إنزالًا أو موضع إنزال. وقرأ أبو بكر. . . بفتح الميم وكسر الزاي؛ أي مكان نزول».\nالنشر ٢: ٣٢٨، الإتحاف ٣١٨، غيث النفع ١٧٧، الشاطبية ٢٥٣.\n٤٩ - ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم [٢٢: ٣٤]\nب- لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه [٢٢: ٦٧]","vol":"6","page":300},{"text":"في معاني القرآن ٢: ١٤٨ - ١٤٩: «٥ إذا كان (يفعل) مضموم العين كيدخل ويخرج آثرت العرب في الاسم منه والمصدر فتح العين، إلا أحرفًا من الأسماء ألزموها كسر العين في (مفعل) من ذلك المسجد، والمطلع، والمغرب والمشرق، والمسقط والمغرق، والمجزر والمسكين؛ والمرفق من رفق يرفق؛ والمنسك من نسك ينسك والمنبت، فجعلوا الكسر علامة للاسم، والفتح علامة للمصدر، وربما فتحها بعض العرب في الاسم وقد قرئ (مسكين ومسكن) وقد سمعنا المسجد والمسجد، وهم يريدون الاسم، والمطلع، والمطلع، والنصب في كل هذا جائز وإن لم تسمعه، فلا تنكره إن أتى».\nفي الكشاف ٣: ١٥٧: «قرئ (منسكأ) بفتح السين وكسرها، وهو مصدر بمعنى النسك، والمكسور يكون بمعنى الوضع». العكبري ٢: ٧٥.\nوفي البحر ٦: ٣٦٨ - ٣٦٩: «(المنسك) مفعل من نسك، واحتمل أن يكون موضعًا للنسك، أي مكان نسك، واحتمل أن يكون مصدرًا، واحتمل أن يراد به مكان العبادة مطلقًا، أو العبادة، واحتمل أن يراد به مكان نسك خاص، أو نسكًا خاصًا، وهو موضع ذبح، أو ذبح، وحمله الزمخشري فعلى الذبح. . .\nوقياس بناء (مفعل) مما مضارعه (يفعل) بضم العين (مفعل) بفتحها في المصدر والزمان والمكان، وبالفتح قرأ الجمهور. وقرأ بالكسر الأخوان (حمزة والكسائي). . . قال ابن عطية: والكسر في هذا من الشاذ، ولا يسوغ فيه القياس، ويشبه أن يكون الكسائي سمعه من العرب، وقال الأزهري: منسك ومنسك لغتان».\nوفي البحر ٦: ٣٨٧: «وقال ابن عطية: هم ناسكوه يعطي أن المنكس المصدر، ولو كان الموضوع لقال: ناسكون فيه.\nولا يتعين ما قال، إذ قد يتسع في معمول اسم الفاعل، كما يتسع في معمول الفعل، فهو موضع اتسع فيه، فأجرى مجرى المفعول به على السعة».\n(منسكًا) بفتح السين وكسرها من السبع.\nالنشر ٣: ٣٢٦، الإتحاف ٣١٥، غيث النفع ١٧٤، الشاطبية ٢٥١.\n٥٠ - فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله [٢: ٢٠٠]","vol":"6","page":301},{"text":"ب- وأرنا مناسكنا [٢: ١٢٧]\nفي الكشاف ١: ٢٤٧: «(مناسككم) أي فإذا فرغتم من عبادتكم الحجية ونفرتم».\nوفي البحر ١: ٣٨٩: «(وأرنا مناسكنا) قال قتادة: معالم الحج، وقال عطاء وابن جريح: مذابحنا، أي مواضع الذبح، وقيل: كل عبادة يتعبد بها الله تعالى.\nوقال تاج القراء والكرماني: إن كان المراد أعمال الحج ما يفعل في المواقف، كالطواف والسعي والوقوف والصلاة فتكون المناسك جمع منسك المصدر، جمع لاختلافها، وإن كان المراد المواقف التي يقام فيها شرائع الحج كمنى وعرفة والمزدلفة، فيكون جمع منسك، وهو موضع العبادة».\nوفي البحر ٢: ١٠٣: «والمناسك: هي مواضع العبادة، فيكون على حذف مضاف. أي أعمال مناسكنا. أو العبادات نفسها المأمور بها في الحج قاله الحسن. أو الذبائح وإراقة الدماء. قاله مجاهد».\n٥١ - ولقد رآه نزلة أخرى. عند سدرة المنتهى [٥٣: ١٤]\nفي الكشاف ٤: ٤٢١: «المنتهى: بمعنى موضع الانتهاء. أو الانتهاء كأنها في منتهى الجنة وآخرها».\nوفي البحر ٨: ١٥٩: «المنتهى موضع الانتهاء لأنه ينتهي إليها علم كل عالم».\n٥٢ - بل لهم موعد لن يجدوا من دونه مؤئلا [١٨: ٥٨]\nفي معاني القرآن: ٢: ١٥٠: «وما كان أوله واوًا مثل وزنت وورثت ووحلت فالمفعل منه اسمًا كان أو مصدرًا مكسورًا. مثل قوله ﴿ألن نجعل لكم موعدا﴾ [١٨: ٤٨]. وكذا يوحل ويوحل المفعل منها مكسور في الوجهين وزعم الكسائي أنه سمع موحل موحل. قال الفراء: وسمعت أنا موضع. . .».\nوفي الكشاف ٣: ٧٣٠: «(موئلا) منجي ولا ملجأ. يقال: وأل: إذا نجا. وأل إليه إذا لجأ إليه».\nوفي البحر ٦: ١٤٠: «الموعد: أجل الموت؛ أو عذاب الآخرة، أو يوم بدر أو يوم أحد أو العذاب».\nوالموئل: (قال مجاهد: المحرز، وقال مجاهد: المخلص).","vol":"6","page":302},{"text":"وفي العكبري ٢: ٥٥: «الموعد: هنا يصلح للمكان والمصدر، والموئل يفعل من وأل يئل: إذا لجأ؛ ويصلح لهما أيضًا».\nوفي معاني القرآن ٢: ١٤٨: «الموئل: المنجي. . . وهو الملجأ في المعنى واحد، والعرب تقول: إنه ليوائل إلى موضعه؛ يريدون: يذهب إلى موضعه وحرزه».\n٥٣ - فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا [١٨: ٥٢]\nفي الكشاف ٢: ٧٢٨: «(موبقًا) عداوة. . . أو البرزخ البعيد، أي وجعلنا بينهم أمرًا بعيدًا، تهلك فيه الأشواط لفرط بعده، لأنهم في قعر جهنم وهم في أعلى الجنان».\nوفي البحر ٦: ١٣٢: «الموبق: المهلك، يقال: وبق يوبق وبقًا، ووبق يبق وبوقًا. إذا هلك فهو وابق، وأوبقته ذنوبه: أهلكته».\nوفي البحر ٦: ١٣٧: «قال ابن عباس وقتادة والضحاك: الموبق: المهلك، وقال الزجاج: جعلنا بينهم من العذاب ما يهلكهم، وقال عبد الله بن عمر وأنس ومجاهد: واد في جهنم. . . وقال الحسن: عداوة».\nوفي العكبري ٢: ٥٥: «الموبق: مكان، وإن شئت كان مصدرًا».\nمعاني القرآن ٢: ١٤٧.\n٥٤ - وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع [٦: ٩٨]\nفي الكشاف ٢: ٥٠: «من فتح قاف (المستقر) كان (مستودع) اسم مكان مثله أو مصدرًا، ويحتمل المستودع أن يكون اسم مفعول». انظر رقم (٣١.\n٥٥ - ويعلم مستقرها ومستودعها ... [١١: ٦]\nانظر رقم (٣٤).\n٥٦ - ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح [٩: ١٢٠]\nفي الكشاف ٢: ٣٢١: «ولا يدرسون مكانًا من أمكنة الكفار بحوافر خيولهم وأخفاف رواحلهم وأرجلهم».\nوفي البحر ٥: ١١٢: «موطئ يفعل من وطئ، فاحتمل أن يكون مكانًا، واحتمل مصدرًا، والفاعل في (يغيظ) عائد على المصدر، إما على موطئ،","vol":"6","page":303},{"text":"إن كان مصدرًا، وإما على ما يفهم من (موطئ) إن كان مكانًا».\nوفي العكبري ٢: ١: «(موطئًا) يجوز أن يكون مكانًا، فيكون مفعولًا به، وأن يكون مصدرًا مثل الموعد».\nوفي معاني القرآن: ١: ٤٥٤: «يريد بالموطئ: الأرض».\n٥٧ - بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا [١٨: ٥٨]\nانظر رقم (٥٢).\n٥٨ - بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا [١٨: ٤٨]\nفي الكشاف ٢: ٧٢٦: «ووقتًا لإنجاز ما وعدتم على ألسنة الأنبياء من البعث والنشور».\nوفي البحر ٦: ١٣٤: «أي مكان وعد أو زمان وعد لإنجاز ما وعدتم على ألسنة الأنبياء».\n٥٩ - فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى قال موعدكم يوم الزينة ... [٢٠: ٥٨ - ٥٩]\nفي الكشاف ٣: ٧٠: «لا يخلو (الموعد) في قوله: ﴿فاجعل بيننا وبينك موعدًا﴾ من أن يجعل زمانًا أو مكانًا أو مصدرًا، فإن جعلته زمانًا نظرًا في أن قوله: (موعدكم يوم الزينة) مطابق له لزمك شيئان: أن تجعل الزمان مخلفًا، وأن يعضل عليك ناصب (مكانًا).\nوإن جعلته مكانًا، لقوله: (مكانا سوى) لزمك أيضًا أن توقع الإخلاف على المكان، وأن لا يطابق قوله (موعدكم يوم الزينة). وقراءة الحسن غير مطابقة له مكانًا وزمانًا لأنه قرأ (يوم الزينة) بالنصب فبقى أن يجعل مصدرًا بمعنى الوعد، وبقدر مضاف محذوف، أي مكان وعد، ويجعل الضمير في (نخلفه) للموعد، و(مكانًا) بدل».\nوفي العكبري ٢: ٦٤ - ٦٥: «(موعدًا) هاهنا مصدر، لقوله تعالى: ﴿لا نخلفه؛ نحن ولا أنت مكانًا سوى﴾ أي في مكان. . . ويجوز أن يكون (مكانا) مفعولًا ثانيًا لاجعل و(موعدًا) على هذا مكانًا أيضًا ولا ينتصب بموعد لأنه مصدر قد وصف. . . (موعدكم يوم الزينة) مبتدأ وخبر، فإن جعلت (موعدًا) زمانا كان","vol":"6","page":304},{"text":"الثاني هو الأول، وإن جعلت (موعدًا) مصدرًا كان التقدير: وقت موعدكم يوم الزينة.\nويقرأ (يوم) بالنصب؛ على أن يكون (موعد) مصدر، والظرف خبر عنه، أي موعدكم واقع يوم الزينة، وهو مصدر في معنى المفعول».\nوفي النهر ٦: ٢٤٩ - ٢٥٠: «والظاهر أن (موعدًا) هاهنا زمان، أي فعين لنا وقت اجتماع، ولذلك أجاب بقوله (موعدكم يوم الزينة) ومعنى (لا نخلفه) أي لا نخلف ذلك الوقت في الاجتماع فيه. . .». وانظر البحر ٢٥٢ - ٢٥٣.\n٦٠ - وجعلنا لمهلكهم موعدا ... [١٨: ٥٩]\nانظر رقم (٤٦).\n٦١ - ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله [٢٧: ٤٩]\nانظر رقم (٤٧)\n٦٢ - وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة [٢: ٢٨٠]\nفي سيبويه ٢: ٢٤٩: «وأما بنات الياء التي الياء فيهن فاء فإنها بمنزلة غير المعتل؛ لأنها تتم ولا تعتل، وذلك أن الياء مع الياء أخف عليهم، ألا تراهم يقولون: ميسرة؛ كما يقولون: المعجز، وقال بعضهم: ميسرة».\nفي الكشاف ١: ٣٢٣: «(إلى ميسرة): إلى يسار».\nوفي العكبري ١: ٦٦: «أي إلى وقت ميسرة، أو وجود ميسرة».","vol":"6","page":305},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-545>القراءات السبعية في مفعَل ومفعِل</span>\n١ - ولكل أمة جعلنا منسكا ... [٢٢: ٣٤]\nب- لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه [٢٢: ٦٧]\nفي النشر ٢: ٣٢٦: «واختلفوا في الحرفين من هذه السورة: فقرأ حمزة والكسائي وخلف بكسر السين فيهما، وقرأ الباقون بفتحهما فيهما».\nالإتحاف ٣١٥، غيث النفع ١٧٤، الشاطبية ٢٥١، البحر ٦: ٣٦٨ - ٣٦٩.\nوانظر رقم (٤٩) من المحتمل.\n٢ - لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان [٣٤: ١٥٠]\nفي النشر ٢: ٣٥٠: «واختلفوا في (مساكنهم): فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص (مسكنهم) بغير ألف على التوحيد، وقرأ الكسائي وخلف بكسر الكاف، وفتحها حمزة وحفص. وقرأ الباقون، بألف على الجمع مع كسر الكاف».\nالإتحاف ٣٥٨ - ٣٥٩، غيث النفع ٢٠٨، الشاطبية ٢٦٨، البحر ٧: ٢٦٩.\nوانظر رقم (١٨) من المحتمل.\n٣ - سلام هي حتى مطلع الفجر [٩٧: ٥]\nفي النشر ٢: ٤٠٣: «واختلفوا في (مطلع الفجر) فقرأ الكسائي وخلف بكسر اللام. وقرأ الباقون بفتحها».\nالإتحاف ٤٤٢، غيث النفع ٢٨٧، الشاطبية ٢٩٨، البحر ٨: ٤٩٧.\nوانظر رقم (٢٣) من المحتمل.","vol":"6","page":306},{"text":"من القراءات السبعية مفعل ومفعل\n١ - وندخلكم مدخلا كريما ... [٤: ٣١]\nب- ليدخلنهم مدخلا يرضونه ... [٢٢: ٥٩]\nفي النشر ١: ٢٤٩: «واختلفوا في (مدخلًا) هنا وفي الحج: فقرأ المدنيان بفتح الميم فيهما. وقرأ الباقون بالضم».\nالإتحاف ١٨٩، غيث النفع ٧٥، الشاطبية ١٨٣ - ٨٤، البحر ٣: ٢٣٥.\nوانظر رقم (١٢) من المحتمل.\n٢ - لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلًا لولوا إليه [٩: ٥٧]\nفي النشر ٢: ٢٧٩: «واختلفوا في (أو مدخلًا): فقرأ يعقوب بفتح الميم وإسكان الدال مخففة، والباقون بضم الميم وفتح الدال المشددة».\nالإتحاف ٢٤٢.\nوفي البحر ٥: ٥٥: «قرأ الجمهور (مدخلا) وأصله مدتخل مفتعل من أدخل، وهو بناء تأكيد ومبالغة، ومعناه: السرب والنفق في الأرض، قال ابن عباس. بُدئ أولًا بالأعم وهو الملجأ؛ إذ ينطلق على كل ما يلجأ إليه الإنسان، ثم ثنى بالمغارات، وهي الغيران في الجبال، ثم أتى ثالثًا بالمدخل، وهو النفق باطن الأرض. . . وقرأ الحسن. . . ويعقوب (مدخلًا) بفتح الميم من دخل.\nوقرأ محبوب على الحسن: (مدخلا) بضم الميم من أدخل. . . وقرأ قتادة وعيسى بن عمر والأعمش (مدخلًا) بتشديد الدال والخاء معًا وأصله متدخلًا، فأدغمت التاء في الدال، وقرأ أبي مندخلا، بالنون من اندخل».\n٣ - أي الفريقين خير مقاما ... [١٩: ٧٣]\nفي النشر ٢: ٣١٨ - ٣١٩: «واختلفوا في (خير مقامًا): فقرأ ابن كثير بضم الميم. وقرأ الباقون بفتحها».\nالإتحاف ٣٠٠، غيث ١٦٢، الشاطبية ٢١٦.","vol":"6","page":307},{"text":"وانظر رقم (٢٧) من المحتمل.\n٤ - يا أهل يثرب لا مقام لكم ... [٣٣: ١٣]\nفي النشر ٢: ٣٤٨: «واختلفوا في (لا مقام لكم) فروى حفص بضم الميم. وقرأ الباقون بفتحها». الإتحاف ٣٥٣، غيث النفع ٢٠٥، الشاطبية ٢٦٦.\nانظر رقم (٤٠) من المحتمل.\n٥ - إن المتقين في مقام أمين ... [٤٤: ٥١]\nفي النشر ٢: ٣٧١: «واختلفوا في (مقام أمين) فقرأ المدنيان وابن عامر (مقام) بضم الميم. وقرأ الباقون بفتحها، والمراد في الفتح موضع القيام، وفي الضم معنى الإقامة. واتفقوا على فتح الميم من الحرف الأول من هذه السورة، وهو قوله: (وزروع ومقام كريم) [٤٤: ٢٦]. لأن المراد به المكان، وكذا في غيره من (مقام) وما أجمع على فتحه».\nالإتحاف ٣٨٩.\nوانظر رقم (٢٩) من اسم المكان.\n٦ - وقال اركبوا فيها باسم الله مجريها ومرساها [١١: ٤١]\nفي النشر ٢: ٢٨٨: «واختلفوا في (مجريها) فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بفتح الميم. . . وقرأ الباقون بضم الميم».\nالإتحاف ٢٥٦، غيث النفع ١٢٨، الشاطبية ٢٢٢، البحر ٥: ٢٢٥.\nوانظر رقم (٥) من المحتمل.\n٧ - وجعلنا لمهلكهم موعدا ... [١٨: ٥٩]\nب- ما شهدنا مهلك أهله ... [٢٧: ٤٩]\nالنشر ٢: ٣١١: «اختلفوا في (لمهلكهم) هنا وفي النمل (مهلك أهله): فروى أبو بكر بفتح الميم واللام التي بعد الهاء فيهما، وروى حفص بفتح الميم وكسر اللام في الموضعين. وقرأ الباقون بضم الميم وفتح اللام فيهما».\nالإتحاف ٢٩٢، غيث النفع ١٥٧، الشاطبية ٢٤١.\n(انظر رقمي ٤٦، ٤٧) من المحتمل.\n٨ - وقل رب أنزلني منزلا مباركا ... [٢٣: ٢٩]\nفي النشر ٢: ٣٢٨: «واختلفوا في (أنزلني منزلًا) فروى أبو بكر بفتح الميم","vol":"6","page":308},{"text":"وكسر الزاي، وقرأ الباقون بضم الميم وفتح الزاي».\nالإتحاف ٣١٨، غيث النفع ١٧٧، الشاطبية ٢٥٣.\nوانظر رقم (٤٨) من المحتمل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-546>مَفعُلة من السبع</span>\nفنظرة إلى ميسرة ... [٢: ٢٨٠]\nقرأ نافع وحده بضم السين من (ميسرة).\nغيث النفع ٥٧، الشاطبية ١٦٩، النشر ٢: ٢٣٦، الإتحاف ١٦٦.\nوفي سيبويه ٢: ٢٤٨: «وقد قال قوم: معذرة كالمأدبة. ومثله فنظرة إلى ميسرة».\nوفي البحر ٢: ٣٤٠: «الضم لغة أهل الحجاز، وهو قليل، كمقبرة ومشرق، ومسربة. والكثير (مفعلة) بفتح العين، وهي لغة أهل نجد».\nالكشاف ١: ٣٢٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-547>مَفْعِل ومَفْعَل وإحدى القراءتين من الشواذ</span>\n١ - إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا [٥٨: ١١]\nفي النشر ٢: ٣٨٥: «واختلفوا في (المجلس) فقرأ عاصم: (المجالس) بألف على الجمع. وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد». الإتحاف ٤١٢.\nوقرئ (في المجلس) بفتح اللام، وهو الجلوس، أي توسعوا في جلوسكم ولا تضايقوا. البحر ٨: ٢٣٦، الكشاف ٤: ٢٩٢.\n٢ - لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين [١٨: ٦٠]\nفي ابن خالويه ٨٠: «(مجمع) عبد الله بن عبيد بن مسلم بن يسار».\nوفي البحر ٦: ١٤٤: «وقرأ الضحاك وعبد الله بن مسلم بن يسار (مجمع) بكسر الميم الثانية، والنصر عن ابن مسلم في كلا الحرفين؛ وهو شاذ، وقياسه من (يفعل) بفتح الميم. والظاهر أن مجمع البحرين هو اسم مكان جمع","vol":"6","page":309},{"text":"البحرين. وقيل: مصدر».\nوفي المحتسب ٢: ٣٠: «قد جاء (المفعل) بكسر العين موضع المفتوح منه المشرق والمغرب، والمنسك، والمطلع، وبابه فتح عينه. . . فعلى نحو من هذا يكون (مجمع البحرين) وهو مكان كما ترى من جمع يجمع، فقياسه المجمع».\n٣ - ولم يجدوا عنها مصرفا ... [١٨: ٥٣]\nفي البحر ٦: ١٣٨: «أجاز أبو معاذ (مصرفا) بفتح الراء، وهي قراءة زيد بن علي، جعله مصدرًا، لأن مضارعه (يصرف) على (يفعل)».\nابن خالويه ٨٠.\n٤ - حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم [١٨: ٩٠]\nفي ابن خالويه ٨١ - ٨٢: «(مطلع) بفتح اللام عيسى وابن محيصن وابن كثير في رواية شبل».\nوفي البحر ٦: ١٦١: «قرأ الحسن وعيسى وابن محيصن: (مطلع) بفتح اللام، ورويت عن ابن كثير وأهل مكة، وهو القياس. وقرأ الجمهور بكسرها، وهو سماع في أحرف معدودة، وقياس كره أن يكون المضارع (تطلع) بكسر اللام، وكان الكسائي يقول: هذه لغة ماتت في كثير من لغات العرب».\nوفي الكشاف ٢: ٧٤٥: «قرئ (مطلع) بفتح اللام، وهو مصدر والمعنى: بلغ مكان مطلع الشمس».\n٥ - يقول الإنسان يومئذ أين المفر ... [٧٥: ١٠]\nفي ابن خالويه ١٦٥: «(المفر) بكسر الفاء: الحسين بن علي. . . وابن عباس».\nوفي البحر ٨: ٣٨٦: «قرأ الجمهور (المفر) أي أين الفرار. وقرأ الحسن بن علي. . . بكسر الفاء، وهو موضع الفرار، وقرأ الحسن: (المفر) بكسر الميم وفتح الفاء، أي الجيد الفراء؛ وأكثر ما يستعمل هذا الوزن في الآلات وفي صفات الخيل».\n٦ - فنظرة إلى ميسرة ... [٢: ٢٨٠]\nقرأ عطاء ومجاهد (إلى ميسره) بضم السين وكسر الراء بعدها ضمير الغريم؛","vol":"6","page":310},{"text":"وقرئ كذلك بفتح السين، وخرج على حذف التاء لأجل الإضافة. البحر ٢: ٣٤٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-548>المفرد والجمع</span>\n١ - فلا أقسم بمواقع النجوم [٥٦: ٧٥]\nفي الإتحاف ٤٠٩: «واختلف في (بمواقع) فحمزة والكسائي وخلف بإسكان الواو بلا ألف. . . والباقون بفتح الواو وألف». البحر ٨: ٢١٣ - ٢١٤.\n٢ - فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله [٢: ٢٠٠]\nفي ابن خالويه ١٢: «(منسككم) عبد العزيز المكي».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-549>مفعل</span>\n١ - فنظرة إلى ميسرة ... [٢: ٢٨٠]\nقرأ عطاء ومجاهد: (ميسرة) بضم السين وكسر الراء، بعدها ضمير الغريم.\nالبحر ٢: ٣٤٠.\nوفي المحتسب ١: ١٤٤: «وأما (إلى ميسرة) فغريب؛ وذلك أنه ليس شيء في الأسماء على (مفعل) بغير تاء لكنه بالهاء نحو المقدرة والمقبرة والمشرفة والمقنوة، وأما قوله:\nأبلغ النعمان عني مألكًا ... أنه قد طال حبسي وانتظار\nفطريقة عندنا أنه أراد (مألكة) وهي الرسالة، غير أنه حذف الهاء وهو يريدها، كما قال كثير:\nوكذلك قول الآخر:\nبثين الزمى لا إن (لا) إن لزمته ... على كثرة الراشين أي معون\nيريد: معونة، فحذف، وقيل: أراد جمع معونة، وكذلك قول الآخر:\nمروان مروان أخو اليوم اليمي ... ليوم روع أو فعال مكرم\nيريد مكرمة ثم حذف. وقيل: أراد جمع مكرمة.\nوكذلك أراد هنا: إلى ميسرته، فحذف الهاء، وحسن ذلك شيء أن ضمير المضاف إليه كاد يكون عوضًا من تاء التأنيث. وإليه ذهب الكوفيون في قوله","vol":"6","page":311},{"text":"تعالى: ﴿وإقام الصلاة﴾».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-550>مَفْعَل، وَمُفعَل وإحدى القراءتين من الشواذ</span>\n١ - وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق [١٧: ٨٠]\nفي الإتحاف ١٨٦: «عن الحسن بفتح الميم فيهما».\nوفي ابن خالويه ٧٧: «(مدخل صدق) بفتح الميم، علي ﵁ وأبي وجماعة.\nوقال ابن مجاهد: أجمع الناس على ضم الميم في (مدخل صدق) و(مخرج صدق) فجائز أن يكون أراد به أكثر الناس السبعة، وجائز أنه لم يصح عنده فتح من فتح».\nانظر رقم (١٠) من المحتمل.\n٢ - باسم الله مجريها ومرساها ... [١١: ٤١]\nفي السبع فتح ميم (مجريها) وضمها، وفي الشواذ فتح ميم (مرساها). البحر ٥: ٢٢٥.\nانظر رقم (٥) من المحتمل.\n٣ - ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة [٤: ١٠٠]\nفي ابن خالويه ٢٨: «(مرغمًا) حكاه الضبي عن أصحابه. البحر ٣: ٣٣٦».\nوفي المحتسب ١: ١٩٥: «قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون هذا إنماء جاء على حذف الزيادة من راغم، فعليه جاء (مرغم) كمضرب من ضرب».\n٤ - لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه [٩: ٥٧]\nفي ابن خالويه ٥٣: «(أو مغارات) بضم الميم عبد الرحمن بن عوف، انظر (٢٤) اسم المكان».\nوفي البحر ٥: ٥٥: «وقرأ سعد بن عبد الرحمن بن عوف (مغارات) بضم الميم، فيكون من أغار للازم، ويجوز أن يكون من أغار المنقول بالهمزة من (غار) أي أماكن الجبال يغيرون فيها أنفسهم».","vol":"6","page":312},{"text":"٥ - إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت [١٠: ٧١]\nفي البحر ٥: ١٧٨: «قال ابن عطية: لم يقرأ هنا بضم الميم. وليس كما ذكر، بل قرأ (مقامي) بضم الميم أبو مجلز وأبو رجاء وأبو الجوزاء، والمقام: الإقامة بالمكان والمقام: مكان القيام».\n٦ - إنها ساءت مستقرا ومقاما ... [٢٥: ٦٦]\nفي البحر ٦: ٥١٣: «قرأت فرقة (ومقامًا) بفتح الميم، أي مكان قيام، والجمهور بالضم، أي مكان إقامة».\n٧ - فأخرجناهم من جنات وعيون. وكنوز ومقام كريم [٢٦: ٥٧ - ٥٨]\nفي ابن خالويه ١٠٧: «(ومقام) بالضم، الأعرج».\nوفي البحر ٧: ١٩: «قرأ قتادة والأعرج (ومقام) بضم الميم من أقام».\n٨ - وزروع ومقام كريم ... [٤٤: ٢٦]\nفي البحر ٨: ٣٦: «قرأ ابن هرمز وقتادة وابن السميفع ونافع في رواية خارجة بضمها (ومقام)، قال قتادة: أراد المواضع الحسان من المجالس والمساكن وغيرهما».\n٩ - وأعتدت لهن متكأ ... [١٢: ٣١]\nفي الإتحاف ٢٦٤: «(متكأ) بسكون التاء وبالهمز، من المطوعي».\nوفي ابن خالويه ٦٣: «(متكأ) بفتح الميم، الأعرج».\nوفي البحر ٥: ٣٠٢: «وقرأ الزهري وأبو جعفر وشيبة (متكا) بشد التاء من غير همزة بوزن متقي فاحتمل ذلك وجهين: أحدهما: أن يكون من الاتكاء وفيه تخفيف الهمز، الثاني: أن يكون مفتعلًا من أوكيت السقاء إذا شددته، أي ما يشتدون عليه؛ إما بالاتكاء؛ وإما بالقطع بالسكين».","vol":"6","page":313},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-551>كسر ميم مفعل</span>\n١ - ويهيئ لكم من أمركم مرفقا ... [١٨: ١٦]\nفي النشر ٢: ٣١٠: «واختلفوا في (مرفقًا): فقرأ المدنيان وابن عامر بفتح الميم وكسر الفاء، وقرأ الباقون بكسر الميم وفتح الفاء».\nغيث النفع ١٥٥، الشاطبية ٢٤٠.\nوفي الإتحاف ٢٨٨: «قيل: هما بمعنى واحد، وهو ما يرتفق به، وقيل: بفتح الميم مصدر كالمرجع، وبكسرها العضو».\nوفي البحر ٦: ١٠٧: «هما جميعًا في الأمر المرتفق به وفي الجارحة، حكاه الزجاج وثعلب ونقل مكي عن الفراء أنه قال: لا أعرف في الأمر وفي اليد وفي كل شيء إلا كسر الميم.\nوأنكر الكسائي أن يكون المرفق من الجارحة إلا بفتح الميم وكسر الفاء وخالفه أبو حاتم وقال: المرفق، بفتح الميم: الموضع كالمسجد، وقال أبو زيد: هو مصدر كالرفق، جاء على (مفعل) وقيل: هما لغتان فيما يرتفق به، وأما من اليد فبكسر الميم وفتح الفاء لا غير وعن الفراء: أهل الحجاز يقولون: مرفق، بفتح الميم وكسر الفاء فيما ارتفقت به، ويكسرون مرفق الإنسان، والعرب قد يكسرون الميم منهما جميعًا؛ وأجاز معاذ فتح الميم والفاء».\nوفي معاني القرآن ٢: ١٣٦: «كسر الميم الأعمش والحسن. ونصبها أهل المدينة وعاصم. فكأن الذين فتحوا الميم وكسروا الفاء أرادوا أن يفرقوا بين المرفق من الأمر، والمرفق من الإنسان، وأكثر العرب على كسر الميم من الأمر ومن الإنسان، والعرب أيضًا تفتح الميم من مرفق الإنسان، لغتان فيهما».\nوفي العكبري ٢: ٥٢ - ٥٣: «يقرأ بكسر الميم وفتح الفاء؛ لأنه يرتفق به، فهو كالمنقول المستعمل مثل المبرد والمنخل، ويقرأ بالعكس، وهو مصدر، أي ارتفاقًا، وفيه لغة ثالثة، وهي فتحهما، وهو مصدر أيضًا كالمضرب والمنزع».\nابن خالويه ٧٨.","vol":"6","page":314},{"text":"٢ - يقول الإنسان يومئذ أين المفر ... [٧٥: ١٠]\nفي البحر ٨: ٣٨٦: «وقرأ الحسن (المفر) بكسر الميم وفتح الفاء، أي الجيد الفرار، وأكثر ما يستعمل هذا الوزن في الآلات، وفي صفات الخيل».\nوفي المحتسب ٢: ٣٤٢: «المفر: بكسر الميم وفتح الفاء: الإنسان الجيد الفرار، كقولهم: رجل مطعن ومضرب، أي مطعان ومضراب».\n٣ - فاذكروا الله عند المشعر الحرام ... [٢: ١٩٨]\nالمشعر، بكسر الميم، بعضهم. ابن خالويه ١٢\n٤ - فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة [١٩: ٢٣]\nفي ابن خالويه ٨٤: «(المخاض) بكسر الميم، ابن كثير في رواية».\nوفي البحر ٦: ١٨٢: «وقرأ ابن كثير في رواية (المخاض) بكسر الميم، يقال: مخضت الحامل مخاضًا ومخاضًا». من الكشاف ٣: ١١.\nوفي العكبري ٢: ٥٩: «(المخاض) بالفتح: وجع الولادة، ويقرأ بالكسر، وهما لغتان، وقيل: الفتح، اسم للمصدر، مثل السلام والعطاء والكسر مصدر كالقتال».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-552>اسم فاعل أو مفعول أو مصدر</span>\n١ - ومن يهن الله فما له من مكرم [٢٢: ١٨]\nفي ابن خالويه ٩٤: «(مكرم) بفتح الراء، ذكره أبو معاذ».\nوفي البحر ٦: ٣٥٩: «وقرأ ابن أبي عبلة بفتح الراء على المصدر، أي من إكرام».\n٢ - وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر [٥٤: ٣]\nفي ابن خالويه ١٤٧: «(وكل أمر مستقر) أبو جعفر المدني».\nوفي البحر ٨: ١٧٤: «قرأ شيبة (مستقر) بفتح القاف، ورويت عن نافع، وقال أبو حاتم: لا وجه لفتح القاف، وخرجت على حذف مضاف، أي ذو استقرار، وزمان استقرار.\nوقرأ أبو جعفر وزيد بن علي (مستقر) بكسر القاف والراء معًا صفة لأمر».","vol":"6","page":315},{"text":"٣ - فكانوا كهشيم المحتظر ... [٥٤: ٣١]\nفي ابن خالويه ١٤٨: «(المحتظر) بفتح الظاء، عن الحسن وأبو رجاء».\nوفي الإتحاف ٤٠٥: «(المحتظر) بفتح الظاء، عن الحسن، فقيل: مصدر بمعنى الاحتظار، وقيل: اسم مكان، وقيل: اسم مفعول».\nوفي البحر ٨: ١٨١: «وأبو حيوة وأبو السمال وأبو رجاء وعمرو بن عبيد بفتح الظاء وهو موضع الاحتظار، وقيل: هو مصدر، أي كهشيم الاحتظار».\nوفي المحتسب ٢: ٣٠٠: «قال أبو الفتح: المحتظر هنا، مصدر، أي كهشيم الاحتظار، كقولك: كأجر البناء، وخشب النجارة، والاحتظار: أن يجعل حظيرة، وإن شئت جعلت المحتظر هنا هو الشجر، أي كهشيم الشجر المتخذة منه الحظيرة، أي كما يتهافت من الشجر المجعولة حظيرة».\n٤ - مذبذبين بين ذلك ... [٤: ١٤٣]\nفي ابن خالويه ٢٩: «(مذبذبين) بفتح الميم، ابن عباس».\nوفي البحر ٣: ٣٧٨ - ٣٧٩: «قرأ ابن عباس وعمرو بن فائد (مذبذبين) بكسر الذال الثانية، جعلاه اسم فاعل أي مذبذبين أنفسهم أو دينهم، أو بمعنى: متذبذبين وقرأ أبي (متذبذبين) اسم فاعل من تذبذب، أي اضطرب. وقرأ الحسن (مذبذبين) بفتح الميم والذالين. قال ابن عطية: وهي قراءة مردودة.\nوالحسن البصري من أفصح العرب يحتج بكلامه، فلا ينبغي أن ترد قراءته، ولها وجه في العربية، وهو أنه اتبع حركة الميم بحركة الذال. . . وقرأ أبو جعفر (مدبدبين) بالدال غير معجمة كأن المعنى: أخذتهم تارة بدبة وتارة في دبة، فليسوا بماضين على دابة واحدة. والدبة: الطريقة».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-553>مفعال اسم الآلة</span>\n١ - إن الله لا يظلم مثقال ذرة ... [٤: ٤٠]\n= ٨.\nفي المفردات: «المثقال: ما يوزن به، وهو من الثقل، وذلك اسم لكل سنج».\nوفي البحر ٣: ٢٥٠: «المثقال: مفعال من الثقل، ومثقال كل شيء: وزنه،","vol":"6","page":316},{"text":"ولا تظن أنه الدينار لا غير».\n٢ - مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة [٢١: ٣٥]\nبمصابيح = ٢.\nفي المفردات: «ويقال للسراج: مصباح، والمصابيح: أعلام الكواكب».\nوفي الكشاف ٣: ٢٤١: «مصباح: سراج ضخم ثاقب».\n٣ - ومعارج عليها يظهرون ... [٤٢: ٣٣]\nب- من الله ذي المعارج ... [٧٠: ٣]\nفي المفردات: «المعارج: المصاعد، قال (ذي المعارج)».\nوفي البحر ٨: ١٥: «وقرأ الجمهور (ومعارج) جمع معرج، ومعاريج جمع معراج وهي المصاعد إلى العلالي».\nوقال في ص ٣٣٣: «المعارج: لغة الدرج، وهنا استعارة، قال ابن عباس في الرتب والفواضل والصفات الحميدة. . . وقال الحسن: هي المراقي إلى السماء. . .».\n٤ - وعنده مفاتح الغيب ... [٦: ٥٩]\nب- أو ما ملكتم مفاتحه ... [٢٤: ٦٠]\nج- ما إن مفاتحه ... [٢٨: ٧٦]\nفي المفردات: «المفتح والمفتح فتح به وجمعه مفاتيح ومفاتح. . . وقيل: بل عنى بالمفاتح الخزائن نفسها».\nوفي الكشاف ٢: ٣١: «المفاتح جمع مفتح، وهو المفتاح، وقرئ مفاتيح، وقيل: جمع مفتح، بفتح وهو المخزن».\nوفي العكبري ١: ١٣٧: «هو جمع مفتح، والمفتح، الخزانة، فأما ما يفتح به فهو مفتاح، وجمعه مفاتيح، وقد قيل: مفتح أيضًا».\nوفي البحر ٤: ١٤٤: «جمع مفتح، بكسر الميم، وهي الآلة التي يفتح بها ما أغلق، قال الزهراوي: ومفتح أفصح من مفتاح، ويحتمل أن يكون جمع مفتاح، لأنه يجوز في مثل هذا ألا يؤتي بالباء، قالوا: مصابح ومحارب وقراقر في جمع مصباح وقرقور. وقيل: جمع مفتح، تفتح ويكون للمكان، أي أماكن الغيب ومواضعها، ويؤيده ما روى عن ابن عباس أنها خزائن المطر والنبات ونزول العذاب. . .».","vol":"6","page":317},{"text":"٥ - له مقاليد السموات والأرض [٣٩: ٦٣، ٤٢: ١٢]\nفي المفردات: «ما يحيط بها، وقيل: خزائنها. وقيل: مفاتحها».\nوفي الكشاف ٤: «من باب الكناية، لأن حافظ الخزائن ومدبر أمرها هو الذي يملك مقاليدها، ومنه قولهم: ألقيت إليه مقاليد الملك وهي مفاتيح، ولا واحد لها من لفظها، وقيل: مقليد، ويقال: إقليد وأقاليد، والكلمة أصلها فارسي».\nوفي البحر ٧: ٤٣٧: «قال ابن عباس: مفاتيح، وهذه استعارة كما تقول: بيد فلان مفتاح هذا الأمر».\n٦ - ولا تنقصوا المكيال والميزان [١١: ٨٤]\nب- أوفوا المكيال والميزان بالقسط [١١: ٨٥]\nج- أوفوا الكيل والميزان بالقسط [٦: ١٥٢]\n= ٩. الموازين. موازينه = ٦.\nفي العكبري ١: ١٤٨: «الكيل: هنا مصدر في معنى المكيل، والميزان كذلك، ويجوز أن يكون فيه حذف مضاف، تقديره: مكيل الكيل، وموزون الميزان».\nد- فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون [٧: ٨]\nجمع ميزان أو موزون. الكشاف ٢: ٨٩، البحر ٢٧٠.","vol":"6","page":318},{"text":"مِفعل ومِفعلة للآلة\n١ - تأكل منسأته ... [٣٤: ١٤]\nفي الإتحاف ٣٥٨: «نافع وأبو عمرو وأبو جعفر بألف بعد السين من غير همز، لغة الحجاز، وهذه الألف بدل، وهو مسموع على غير قياس.\nوقرأ بان ذكوان بهمزة ساكنة تخفيفًا مسموع، خلافًا لمن طعن فيه.\nوقرأ الباقون بهمزة ... لأنها مفعلة كمكنسة، وهي العصا».\nوفي البحر ٧: ٢٦٧: «وقرأ ابن ذكوان: منسأته بهمزة ساكنة، وهو من تسكين التحريك تخفيفًا، وليس بقياس. وضعف النحاة هذه القراءة لأنه يلزم فيها أن يكون ما قبل تاء التأنيث ساكنًا. وقرأ باقي السبعة بهمزة مفتوحة، وقرئ بفتح الميم وتخفيف الهمزة قلبًا وحذفًا وعلى وزن مفعالة». ابن خالويه ١٢١.\nوفي الكشاف ٣: ٥٧٣: «المنسأة: العصا لأنه ينسأ بها».\nمعاني القرآن ٢: ٣٥٦.\nوفي المحتسب ٢: ١٨٧: «هي العصا: مفعلة من نسأت الناقة والبعير: إذا زجرته.\nقال الفراء: هي العصا الغليظة تكون مع الراعي، وأنشد أبو الحسن:\nإذا دببت على المنساة من كبر ... فقد تباعد عنك اللهو والغزل\n٢ - حتى يلج الجمل في سم الخياط ... [٧: ٤٠]\nفي ابن خالويه ٤٣: «(في سم المخيط) ابن مسعود».\nوفي البحر ٤: ٢٩٧ - ٢٩٨: «قرأ عبد الله وأبو رزين وأبو مجلز (المخيط) بكسر الميم وسكون الخاء وفتح الياء، وقرأ أبو طلحة بفتح الميم».\nوفي معاني القرآن ١: ٣٧٩: «ويقال الخياط والمخيط ويراد الإبرة»، وفي قراءة عبد الله (المخيط) ومثله يأتي على هذين المثالين، ويقال: إزار ومئزر،","vol":"6","page":319},{"text":"ولحاف وملحف، وقناع ومقنع وقرام ومقرم (ثوب من صوف يتخذ سترًا).\n٣ - مثل نوره كمشكاة فيها مصباح ... [٢٤: ٣٥]\nالمشكاة: كوة في الجدار غير نافذة. الكشاف ٣: ٢٤١، المفردات.\n٤ - ويهيئ لكم من أمركم مرفقا ... [١٨: ١٦]\nفي العكبري ٢: ٥٢: «يقرأ بكسر الميم وفتح الفاء، لأنه يرتفق به فهو كالمنقول المستعمل مثل: المبرد والمنخل».\n\nمفعلة لما يكثر بالشيء وللسبب\n١ - فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة [١٧: ١٢]\nفي البحر ٦: ١٤ - ١٥: «وقرأ قتادة وعلي بن الحسين (مبصرة) بفتح الميم والصاد، وهو مصدر أقيم مقام الاسم، وكثر مثل ذلك في صفات الأمكنة: كقولهم: أرض مسبغة ومكان مضبة». ابن خالويه ٧٥.\n٢ - وآتينا ثمود الناقة مبصرة ... [١٧: ٥٩]\nفي البحر ٦: ٥٣: «وقرأ قوم بفتح الصاد، اسم مفعول، أي يبصرها الناس ويشاهدونها.\nوقرأ قتادة بفتح الميم والصاد (مفعلة) من البصر، أي محل إبصار كقوله:\nوالكفر مخبثة لنفس المنعم\nأجراها مجرى صفات الأمكنة، نحو أرض مسبغة، ومكان معتبة، وقالوا الولد مجبنة».\nابن خالويه ٧٧.\n٣ - فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين [٢٧: ١٣]\nفي الكشاف ٣: ٣٥٢: «قرأ علي بن الحسين ﵄ وقتادة: (مبصرة) وهي نحو: مجبنة، ومبخلة ومجفرة، أي مكان يكثر فيه التبصر».\nوفي البحر ٧: ٥٨: «وقرأ قتادة وعلي بن الحسين (مبصرة) بفتح الميم والصاد وهو مصدر كما تقول: الولد مجبنة، وأقيم مقام الاسم، وانتصب أيضًا على الحال،","vol":"6","page":320},{"text":"وكسر هذا الوزن في صفات الأماكن، نحو أرض مسبغة ومكان مضبة».\nوفي المحتسب ٢: ١٣٦ - ١٣٧: «قال أبو الفتح: هو كقولك هدى ونورًا، وقد كثرت المفعلة بمعنى الشياع والكثرة في الجواهر والأحداث جميعًا، وذلك كقولهم: أرض مضبة: كثيرة الضباب ومتعلة: كثيرة التعالي ومحياة ومحواة ومفعاة: كثيرة الحيات والأفاعي. فهذا في الجواهر.\nوأما الأحداث فكقولك: البطنة موسنة. وأكل الرطب موردة ومحمة، ومنه المسعاة، والمعلاة؛ والحق مجدرة بك ومخلقة ومعساة ومقمنة ومحجاة؛ وفي كله معنى الكثرة من موضعين:\nأحدهما: المصدرية التي فيه، والمصدر إلى الشياع والعموم والسعة.\nوالآخر: التاء، وهي لمثل ذلك، كرجل رواية وعلامة ونسابة وهذرة ولذلك كثرت المفعلة فيما ذكرنا لإرادة المبالغة».\n٤ - فتصبح الأرض مخضرة ... [٢٢: ٦٣]\nفي البحر ٦: ٣٨٧: «وقرئ (مخضرة) على وزن (مفعلة) ومسبعة أي ذات خضرة».","vol":"6","page":321},{"text":"لمحات عن دراسة اسم الفاعل\n١ - اسم الفاعل من الصحيح السالم. الثلاثي:\nبارد. بارزة، بارزون، بازغات، بازغة، باسرة. باسقات. الباطلن. بالغة. تابع، التابعين. ثابت. ثاقب. ثالث. جاثمين. جامدة. جامع الجاهل، جاهلون، جاهلين. حاجزًا، حاجزين. حاذرون. الحاسبين. حاسد. حاشرين. حاصبًا. حاضرًا. حاضرة. الحافرة. حافظ، الحافظون، حافظات.\nالحاكمين. الحامدون. بخارج، خارجين. بخازنين. خاسرة. الخاسرون، الخاسرين.\nخاشعًا، خاشعون، خاشعين، خاضعين. خافضة. خالد، خالدون، خالدين.\nالخالص. الخالقين. خالق، الخالقون، خامدون، خامدين. داحضة.\nوآخرون، وآخرين، داخلون، الداخلين، دافع. دافق، الذاكرين، والذاكرات.\nذاهب. راجعون. الراجفة. الراحمين. الرادفة. الرازقين. الراسخون.\nالرشادون. أراغب. رافعة. راكعًا، راكعون، راكعين، الركع، الزاجرات.\nالزارعون، الزراع، الزاهدين. زاهق. والسابحات. سابغات. السابق السابقون، السابقات.\nساجدًا، الساجدون، الساجدين، سجدًا، الساحر. لساحران. ساحرون، السحرة.\nالساخرين. وسارب. والسارق والسارقة. سارقون، سارقين. ساقطًا.\nساكنًا، ساعون، سامدون، سامرًا. الساهرة. شاخصة.","vol":"6","page":322},{"text":"فشاربون، للشاربين. شاعر، والشعراء، شافعين، شاكر، شاكرون، شاكرين.\nشامخات. شاهد. شاهدون. الشاهدين. صابرًا، صابرون، صابرين، الصابرات.\nالصاحب، الصاحبة. لصادق، لصادقون، صادقين، والصادقات. صارمين.\nالصاعقة، الصواعق. صاغرون، الصاغرين، الصافنات، صالح، الصالحون، الصالحات.\nصامتون. ضاحكًا، ضاحكة. ضامر. الطارق. طاعم. الطالب. ظلم، ظالمة، ظالمون، ظالمين.\nظاهر. ظاهرة. ظاهرين. عابد، عابدون، عابدين، عابدات. العاجلة.\nعارض، عاصف، العاصفات. عاصم. عاقر. العاكف، عاكفون، العاكفين.\nالعالمون، بعالمين. علماء، عامل، عاملة، عاملون، عاملين، الغابرين، والغارمين، غاسق. الغافرين، بغافل. غافلون، لغافلين. غالب، غالبون، الغالبين.\nالفاتحين. بقانتين. فاجرًا. فارض. فارغًا. فالفارقات. فارهين. فاسق، الفاسقون، الفاسقين، الفاصلين. لفاعلون، فاعلين. فاقرة، فاكهون، فاكهين. قادر، قادرون قادرين. قارعة. القاسطون قاصدًا. قاصفًا، قاعدًا، القاعدون، القاعدين، القواعد. قانت، قانتون، قانتين.\nالقانطين، القانع، قاهر، قاهرون. كاتب، كاتبون، كاتبين. كادح.\nكاذب، لكاذبون، كاذبين، كاذبة، كارهون، كارهين، كاظمين، كافر. الكافرون، بالكافرين.\nكالحون. كاملة. كاملين، بكاهن. لازب. لاعبين. اللاعنون. مارج. مارد. ماكثون، ماكثين. الماكرين. الماهدون. النادمين والنازعات.\nوالناشرات. والناشطات، ناصبة، ناصح، لناصحون، ناصر، ناصرين، ناضرة.","vol":"6","page":323},{"text":"فناظرة، الناظرين، ناعمة، نافلة، لناكبون. هالك. الهالكين. هامدة.\nالسالم من الزائدة على ثلاثة: مبرمون. مبصرصا، مبصرة، مبصرون. المبطلون. مبلسون، لمبلسين، مجرمًا، لمجرمون، المجرمين. محسن، محسنون، المحسنين، المحسنات، محصنين، المخبتين، والمخسرين. مخلصون. مدبرًا، مدبرين. مدهنون. مذعنين. والمرجفون. مردفين. مرسل. مرسلة. مرسلين. مرشدًا. مرضعة. المراضع. مسرف، لمسرفون. المسرفين. مسفرة. مسلمًا. مسلمون. مسلمين. والمسلمات.\nمشرقين. مشرك. مشركة. لمشركون. المشركين. المشركات. مشفقون. مثقفين.\nمصبحين. المصلح. مصلحون، المصلحين. المضعفون. مظلمًا، مظلمون.\nبمعجز، بمعجزين. معرضون، معرضين، المعصرات. المفسد، المفسدون. مفسدين.\nالمفلحون. المفلحين. المقتر. مقرنين. المقسطين. ممسك ممسكات منذر، منذرون، منذرين. المنزلون. المنزلين والمنفقين. منكرة. منكرون، مهطعين.\nمن فعل: مبدل. المبذرون. مبشرًا. مبشرين. مبشرات. محلقين. مذكرًا. المسبحين. المسبحون. مصدق. معذبين. معقب. معقبات. ومقصرين. المكذبون. مكلبين. منزل.\nمن فاعل: المجاهدون، المجاهدين. مسافحين. معاجزين. مغاضبًا. المنافقون والمنافقات. مهاجر، المهاجرين، مهاجرات.\nمن افتعل مجتمعون. المحتظر. مختلف. مختلفون. مختلفين. مدكر. مرتقبون، مستمعون، مشتبها، مشتركون ومطلعون. المعذرون. مقتحم مقتدر. مقترفون. مقترنين، المقتسمين، مقتصد.\nمن انفعل: منتشر، منتصر، منتظرون. والمنخنقة، منفطر، منقعر، منقلبون، منهمر.\nمن تفعل: متبرجات، متحرفًا، المدثر، متربص، متربصون، المتربصين. المزمل، متصدعًا، المصدقين، المتصدقين، والمصدقات والمتصدقات، المطهرين، المتطهرين، متعمدًا. متفرقة، متفرقون، متكبر، المتكبرين، المتكلفين.","vol":"6","page":324},{"text":"من تفاعل: متتابعين، متجانف، متشابهًا، متشابهات. متقابلين، المتنافسون.\nمن استفعل: مستبشرة، مسبتصرين، مستسلمون، المستقدمين، مستكبرًا، مستكبرون، مستكبرين، مستمسكون، مستنفرة.\nمن فيعل: بمسيطر، المسيطرون، المهيمن.\nمن فعلل: بمزحزحه.\n٢ - اسم الفاعل من المهموز، مهموز الفاء: آثم، آخذ، الآخر، الآزفة، آسن، الآفلين، لآكلون، الآمرون، آمنا، آمنة، آمنين، آن، آنية.\nمؤمن، مؤمنة، المؤمنون، والمؤمنات، مؤذن، المؤتفكة، والمؤتفكات، المستأخرين، مستأنسين.\nالمهموز العين: البائس، دائبين، السائل، السائلين، مطمئن، مطمئنة، مطمئنين.\nمهموز اللام، البارئ، خاسئًا، خاسئين، الخاطئية، خاطئون، الصابئون، الصابئين، المنشئون، مستهزئون، المستهزئين.\n٣ - اسم الفاعل من المضاعف: حافين، الحاقة، خاصة، دابة، دواب، راد، الصاخبة، والصافات، الصافون، صواف، كافة، ضالًا، الضالون، الضالين، الطامة، الظانين، العادين.\nمضل، مكبًا، للمطففين، مضار، المعتر، منبثًا، منفكين، مخضرة، مدهامتان، مسودًا، مسودة، مصفرا.\n٤ - اسم الفاعل من المثال: واجفة، الوارث، الوارثون، الوارثين، ورثة، واردون، وازرة، واسع، واسعة، واصب.\nالواعظين، واقع، الواقعة، والد، الوالدة، والوالدات، الوالدان، يابس، يابسات، الموسع، الموسعون، لموقنون، للموقنين، للمتوسمين، المتوكلين، بمستيقنين. مثال مهموز: متكئين.\n٥ - اسم الفاعل من الأجوف: تائبون، تائبات، جائر، الخائفين، خائفًا، خائفين، خائنة، للخائنين، خائبين، دائرة، الدوائر، دائم، دائمون، لذائقون، سائغًا، سائق،","vol":"6","page":325},{"text":"سائبة، السائحون، سائحات، والصائمين، والصائمات، طائعين، طائف، للطائفين، طائر، عائدون، عائلًا، غائبة، غائبون، لغائظون، الفائزون، قائل، قائلون، قائم، قائمة، قائمون، قائمين، لائم، نائمون، مبين، مجيب، المجيبون، محيط، لمحيطة، مريب، مصيبة، فالمغيرات، مقيتًا، مقيم، مليم، منيبًا. منيبين، المنير. مهين، مبينة، مبينات، مسومين، المصور، المعوقين، مختال، مرتاب، مسودًا، مسودة، المطوعين، متجاورات، المستبين، مستطيرًا، المستقيم، متحيزًا.\nأجوف مهموز: المسيئ.\n٦ - اسم الفاعل من الفعل الناقص: والباد، البادون، باغ، باق، باقية، والباقيات، جاثية، الجارية، فالجاريات، الجوار، حام، حامية، الخافية، الخالية، الداع، دان، دانية، والذاريات، رابيًا، رابية، راسيات، رواسي، راضية، راعون، راق، الزانية والزاني. ساهون. الطاغية، طاغون. طاغين، عاتية، عاد، العادون، والعاديات، والعافين، لعال، عالية، غاشية، غواش، فان، قاسية، قاض، القاضية، القالين، لاغية. ناج، والناهون، هاد، هار.\nالناقص المهموز: آت.\nملقون، ملقين، المصلين، المنادي، لمبتلين، معتد، المعتدون، المعتدين، مفتر، المفترين، مفترون، مقتدون الممترين، منتهون، مهتد، مهتدون، مهتدين، والمتردية، المتلقيان، المتعال، مستخف.\n٧ - اسم الفاعل من اللفيف المقرون: ثاويًا، خاوية، والغاوون، الغاوين، هاوية، للمقوين.\n٨ - اسم الفاعل من اللفيف المقرون: واعية، واق، وال، واهية، فالموريات، موص، والموفون، المتقون، للمتقين.\n\nعمل اسم الفاعل الرفع\n١ - جاء معتمدًا هو خبر ناسخ في:\n﴿فإنه آثم قلبه﴾ [٢: ٢٨٣]. ﴿إنه مصيبها ما أصابهم﴾ [١١: ٨١].","vol":"6","page":326},{"text":"﴿إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون﴾ [٧: ١٣٩] ﴿وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله﴾ [٥٩: ٢]. ﴿وضائق به صدرك﴾ [١١: ١٢].\n(معطوف على خبر لعل).\nوجاء نعتًا في قوله تعالى:\n﴿من هذه القرية الظالم أهلها﴾ [٤: ٧٥]. ﴿شراب مختلف ألوانه﴾ [١٦: ٦٩] ﴿وحمر مختلف ألوانها﴾ [٣٥: ٢٧]\nوحالًا في قوله تعالى:\n﴿لاهية قلوبهم﴾ [٢١: ٣]. ﴿مختلفا أكله﴾ [٦: ١٤١]. ﴿مختلفا ألوانه﴾ [١٦: ١٣].\n٢ - إذا كان اسم الفاعل معتمدًا كان الأحسن إعماله ويجوز أن يكون مبتدأ وخبرًا. البحر ٥: ٤٠٢.\n٣ - قرئ في الشواذ بنصب (قلبه) في قوله تعالى ﴿فإنه آثم قلبه﴾ [٢: ٢٨٣]. على التمييز عند الكوفيين وقال أبو حيان هو بدل من اسم (إن) ولا يضر الفصل بالخبر. البحر ٧: ٢٥٧.\n٤ - ودانية عليهم ظلالها ... [٧٦: ١٤]\nقرئ في الشواذ (ودان عليهم ظلالها) وهذه القراءة تشهد لمذهب الأخفش الذي لا يشترط الاعتماد في اسم الفاعل الرافع للاسم الظاهر. البحر ٨: ٣٩٦.\n\nعمل اسم الفاعل النصب\n١ - لا بد له من الاعتماد وأن يكون بمعنى الحال أو الاستقبال فلا يعمل النصب، وهو بمعنى الماضي، وقوله تعالى ﴿وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد﴾ [١٨: ١٨]. حكاية الحال الماضية وأجاز الكسائي وهشام عمله، وهو بمعنى الماضي. البحر ٦: ١٠٩، الكشاف ٢: ٧٠٩.\n٢ - إن كان اسم الفاعل محلى بأل عمل النصب مطلقًا:\n﴿فالتاليات ذكرا﴾ [٣٧: ٣]. ﴿والقائلين لإخوانهم هلم إلينا﴾ [٣٣: ١٨]. ﴿والكاظمين الغيظ﴾ [٣: ١٤٣]. ﴿والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة﴾","vol":"6","page":327},{"text":"[٤: ١٦٢]. ﴿فالملقيات ذكرا﴾ [٧٧: ٥]. ﴿فالمقسمات أمرا﴾ [٥١: ٤]. ﴿فالمدبرات أمرا﴾ [٧٩: ٥].\n٣ - اسم الفاعل خبر مبتدأ في:\n﴿والله مخرج ما كنتم تكتمون﴾ [٢: ٧٢]. ﴿وما أنت بمسمع من في القبور﴾ [٣٥: ٢٢]. ﴿فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء﴾ [١٤: ٢١]. ﴿ما أنا بباسط يدي إليك﴾ [٥: ٢٨]. ﴿وكلبهم باسط ذراعيه﴾ [١٨: ١٨]. ﴿وما أنت بتابع قبلتهم وما بعضهم بتابع قبلة بعض﴾ [٢: ١٤٥]. ﴿هو جاز عن والده شيئا﴾ [٢٢: ٣٣]. ﴿وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء﴾ [٢٩: ١٢]. ﴿ولا أنا عابد ما عبدتم﴾ [١٠٩: ٤]. ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ [١٠٩: ٣ - ٥].\nخبر كان في:\n﴿لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم﴾ [٨: ٥٣]. ﴿ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون﴾ [٢٧: ٣٢].\nخبر ليس في:\n﴿وليس بضارهم شيئا﴾ [٥٨: ١٠] ﴿أليس الله بكاف عبده﴾ [٣٩: ٣٦].\nخبر (إن) في:\n﴿إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا﴾ [٢٩: ٣٤]. ﴿وإنا لموفوهم نصيبهم﴾ [١١: ١٠٩]. ﴿إني ملاق حسابية﴾ [٦٩: ٢٠]. ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾ [٢: ٣٠]. ﴿وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا﴾ [٣: ٥٥].\nوجاعل معطوف على خبر إن:\n﴿إني جاعلك للناس إماما﴾ [٢: ١٤٢]. ﴿وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا﴾ [١٨: ٨]. ﴿إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين﴾ [٢٨: ٧]. ﴿إني خالق بشرا﴾ [١٥: ٢٨، ٣٨: ٧١]. ﴿إني فاعل ذلك غدا﴾ خبر لعل: [١٨: ٢٣]. ﴿فمالئون منها البطون﴾ [٣٧: ٦٦، ٥٦: ٥٣]. (معطوف).\n﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم﴾ [١٨: ٦]. ﴿فلعلك تارك بعض ما يوحى","vol":"6","page":328},{"text":"إليك﴾ [١١: ١٢]. نعت ﴿جاعل الملائكة رسلا﴾ [٣٥: ١].\nاسم الفاعل حال.\n﴿ولا آمين البيت الحرام﴾ [٥: ٢] ﴿لابثين فيها أحقابا﴾ [٧٩: ٢٣]. ﴿فاعبد الله مخلصا له الدين﴾ [٣٩: ٢]. ﴿محلقين رءوسكم﴾ [٤٩: ٢٧].\n٤ - لام التقوية مع اسم الفاعل في قوله تعالى: ﴿مصدق لما معهم﴾ [٢: ٨٩ - ١٠١] ﴿مصدقًا لما معكم﴾ [٣: ٨١].\n٥ - المفعول به ضمير محذوف ﴿ألقوا ما أنتم ملقون﴾ [٢٦: ٤٣]. ﴿محلقين رؤوسكم ومقصرين﴾ ب ٤٩: ٢٧].\nوحذف في قوله تعالى: ﴿وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا﴾ [١٧: ١٥] أي معذبين أحدًا ونحوه.\n٦ - ﴿الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا﴾ [٣٥: ١].\nالأظهر أنهما اسمان بمعنى المضي، فيكونان صفة لله تعالى ويجيء الخلاف في نصب (رسلًا) مذهب السيرا في أنه منصوب باسم الفاعل، وإن كان ماضيًا لما لم يمكن إضافته لاسمين نصب الثاني. ومذهب أبي علي أنه منصوب بإضمار فعل.\nوأما من نصب الملائكة فيتخرج على مذهب الكسائي وهشام في جواز إعمال الماضي النصب ويكون إعرابه إذ ذاك بدلًا، وقيل: هو مستقبل، فيكون بدلًا. البحر ٧: ٢٩٨.\n\nاسم الفاعل المضاف\n١ - أضيف إلى المفعول وذكر الفاعل في قوله تعالى: ﴿إنه مصيبها ما أصابهم﴾ [١١: ٨١].\n﴿وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله﴾ [٥٩: ٢].\n٢ - اسم الفاعل بمعنى مصير في: سبعة وثامنهم كلبهم، رابعهم كلبهم، سادسهم كلبهم الضمير في محل نصب أو جر. وبمعنى بعض في ﴿ثاني اثنين﴾ [٩: ٤٠]. ﴿ثالث ثلاثة﴾ [٥: ٧٣].\n٣ - الإضافة لفظية في: ﴿هديا بالغ الكعبة﴾ [٥: ٩٥] ﴿ثاني عطفه﴾","vol":"6","page":329},{"text":"[٢٢: ٩] ﴿تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم﴾ [١٧: ٢٨]. ﴿مهطعين مقنعي رءوسهم﴾ [١٤: ٤٣]. ﴿فلما رأواه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا﴾ [٤٦: ٢٤]. الإضافة في (مستقبل) و(ممطرنا) لفظية. الكشاف ٤: ٣٠٧.\n٤ - ﴿غافر الذنب وقابل التوب﴾ [٤٠: ٣]. الإضافية معنوية، إذ لم يرد بهما الحدوث، وأنه يغفر الذنب ويقبل التوب اليوم أو غدًا، وإنما أريد ثبوت ذلك ودوامه. الكشاف ٤: ١٤٨، البحر ٧: ٤٤٧.\n٥ - الاتساع في اسم الفاعل في ﴿غير مضار وصية﴾ [٤: ١٢]. على الإضافة. البحر ٣: ١٩١.\n٦ - من الإضافة غير المحضة قوله تعالى: ﴿الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم﴾ [٢: ٤٦]. لأن اسم الفاعل بمعنى الاستقبال. البحر ١: ١٨٦.\nوقوله: ﴿إني متوفيك ورافعك إلي﴾ [٣: ٥٥]. لأنهما مستقبلان.\nالعكبري ١: ٧٦.\nوقوله: ﴿فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهم إنس قبلهم ولا جان﴾ [٥٥: ٥٦]. العكبري ٢: ١٣٣، الجمل ٤: ٢٥٩.\n٧ - ما يحتمل الأمرين: قوله تعالى: ﴿إن الله فالق الحب والنوى﴾ [٦: ٥٩]. يجوز أن تكون الإضافة محضة لأنه ماض. وغير محضة على أنه حكاية حال.\nالعكبري ١: ٢١٤، الجمل ٢: ٦٥.\nوقوله تعالى: ﴿مالك يوم الدين﴾ [١: ٤]. اسم الفاعل بمعنى الحال والاستقبال المضاف إلى معرفة يجوز فيه وجهان: أحدهما: أنه لا يتعرف بما أضيف إليه، إذ يكون منويًا به الانفصال.\nالثاني: أنه يتعرف: يلحظ فيه أن الموصوف صار معروفًا بهذا الوصف، وتقييده بالزمان غير معتر. البحر ١: ٢١.\n٨ - ﴿وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم﴾ [١٢: ١٩]. إضافة الوارد إلى الضمير كإضافة في قوله.","vol":"6","page":330},{"text":"ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة\nليست إضافة إلى المفعول، بل المعنى: الذي يرد لهم، والذي يكسب لهم. البحر ٥: ٢٩٠.\n٩ - ﴿يا صاحبي السجن﴾ [١٢: ١٣٩: ٤١]. يجوز أن يكون من باب الإضافة إلى الظرف، إذ الأصل: يا صاحبي في السجن، ويجوز أن يكون من باب الإضافة إلى الشبيه بالمفعول به: والمعنى: يا ساكني السجن، كقوله ﴿أصحاب النار﴾ [٢: ٣٩].\nالبحر ٥: ٣١٠، الجمل ٢: ٤٤٧.\n١٠ - إضافة اسم الفاعل إنما كانت إضافة إلى المفعول في غير هذه المواضع: ﴿أجيبوا داعي الله﴾ [٤٦: ٣١]. ﴿ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز﴾ [٤٦: ٣٢]. ﴿وآخر دعواهم أن الحمد لله﴾ [١٠: ١٠]. ﴿إنه كان صادق الوعد﴾ [١٩: ٥٤]. ﴿وجبريل وصالح المؤمنين﴾ [٦٦: ٤]. ﴿إن ربك واسع المغفرة﴾ [٥٣: ٣٢]. ﴿فليأت مستمعهم بسلطان﴾ [٥٢: ٣٨]. ﴿فأصابتكم مصيبة الموت﴾ [٥: ١٠٦]. ﴿أكابر مجرميها﴾ [٦: ١٢٣].\nوفي غير ما ذكرناه.\nقراءات بالإعمال وبالإضافة\n١ - ﴿بالغ أمره﴾ [٦٥: ٣]. بالإضافة وبالنصب سبعيتان.\n٢ - ﴿متم نوره﴾ [٦١: ٨]. بالإضافة وبالنصب سبعيتان.\n٣ - ﴿كاشفات ضره. . . ممسكات رحمته﴾ [٣٩: ٣٨]. بالنصب سبعيتان.\n٤ - ﴿منذر من يخشاها﴾ [٧٩: ٤٥]. بالتنوين عشرية.\n٥ - ﴿موهن كيد الكافرين﴾ [٨: ١٨]. بالإضافة وبالنصب سبعيتان. وفي الشواذ كثير.\n٢ - الأصل العمل في اسم الفاعل المستوفي للشروط.\nالكشاف ٢: ٧٠٤، ٣٩٠، عنه سيبويه.\nوقال الكسائي هما سواء. البحر ٦: ٩٨، وقال في البحر ١: ٤٢، كلاهما فصيح.","vol":"6","page":331},{"text":"وقال في ٥: ٢١٨، ويمكن أن يقال: الأصل الإضافة.\n٣ - قرئ بحذف التنوين أو النون مع النصب في الشواذ في بعض الآيات.\n٤ - اسم الفاعل الناصب لمفعولين في:\n﴿فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله﴾ [١٤: ٤٧]. ﴿ولكل وجهة هو موليها﴾ [٢: ١٤٨]. الثاني محذوف. ﴿وإنا لموفوهم نصيبهم﴾ [١١: ١٠٩].\n﴿وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا﴾ [٣: ٥٥]. ﴿إني جاعلك للناس إماما﴾ [٢: ١٢٤]. ﴿وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا﴾ [١٨: ١٨]. ﴿إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين﴾ [٢٨: ٧].\n٥ - أضيف اسم الفاعل إلى الضمير في آيات كثيرة جمعت على حدة وبين النحويين خلاف في موقع الضمير من الإعراب.\n\nقراءات\n١ - قرئ في ﴿إنك ميت﴾ [٣٩: ٣٠]. مائت: ميت: دل على الثبوت، المائت دل على الحدوث تقول: مائت اليوم أو غدًا ولا يقال للذي قد مات: مائت. معاني القرآن ٢: ٢٣٢، البحر ٦: ٣٩٩، الكشاف ٣: ٣٩٧. ٢\n٢ - ﴿أقتلت نفسا زكية﴾ [١٨: ٧٤]. قرئ في السبع (زاكية) فعيل المحول للمبالغة أبلغ، البحر ٦: ١٥٠.\n﴿قلوبهم قاسية﴾ [٥: ١٣]. في السبع (قسية) البحر ٣: ٣٤٥.\n٣ - ساحر، سحر قرئ في السبع بالمصدر وفي اسم الفاعل.\n﴿سلما لرجل﴾ [٣٩: ٢٩] قرئ في السبع سالمًا. . . وفي الشواذ كثير من هذا النوع.\n٤ - قرئ في السبع باسم الفاعل وبالفعل الماضي في:\n﴿وكل أتوه﴾ [٢٧: ٨٧]. ﴿وجاعل الليل﴾ [٦: ٩٦]. ﴿خسر الدنيا﴾ [٢٢: ١١]. ﴿خلق السموات﴾ [١٤: ١٩]. وفي الشواذ كثير.\n٥ - قرئ في السبع باسم الفاعل وبالفعل المضارع في:\n﴿بقادر علي﴾ [٣٦: ٨١]. ﴿بهادي العمى﴾ [٢٧: ٨١]. وفي الشواذ كثير.","vol":"6","page":332},{"text":"٦ - قرئ في السبع باسم الفاعل من (أفعل) ومن (فعل) في: ﴿من موص﴾ [٢: ١٨٢]. ﴿المعذرون﴾ [٩: ٩٠]. وفي الشواذ كثير.\n٧ - قرئ في السبع بفتح التاء من (خاتم) وكسرها في ﴿وخاتم النبيين﴾ [٣٣: ٤٠].\n٨ - قرئ باسم الفاعل من (تفعل) و(تفاعل) في (متجانف) [٥: ٣]. ومتجنف ويرى أبو الفتح أن متجنف أبلغ من متجانف.\n٩ - قرئ في الشواذ (مصفارًا) في ﴿مصفرا﴾ [٣٩: ٢١، ٥٧: ٢٠].\n١٠ - قرئ باسم الفاعل من المضاعف ومن الناقص في: ﴿المعتر﴾ [٢٢: ٣٦]. قرئ في الشواذ المعترى ﴿العادين﴾ [٢٤: ١٣]. قرئ: العادين.\n\nاسم المفعول من الثلاثي\n١ - إن ما توعدون لآت ... [٦: ١٣٤].\nب- فإن أجل الله لآت ... [٢٩: ٥].\nج- وإن الساعة لآتية ... [١٥: ٨٥]\n= ٤.\n٢ - ومن يكتمها فإنه آثم قلبه [٢: ٢٨٣]\nب- ولا تطع منهم آثما أو كفورا [٧٦: ٢٤]\nج- ولا تكتم شهادة الله إنا إذا لمن الآثمين [٥: ١٠٦]\n٣ - ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها [١١: ٥٦]\nب- آخذين ما آتاهم ربهم ... [٥١: ١٦]\n٤ - آمنا بالله واليوم الآخر ... [٢: ٨]\n= ٢٨.\nب- هو الأول والآخر ... [٥٧: ٣]\nج- وبالآخرة هم يوقنون ... [٢: ٤]\n= ١١٥.","vol":"6","page":333},{"text":"٥ - أزفت الآزفة ... [٥٣: ٥٧]\nب- وأنذرهم يوم الآزفة ... [٤٠: ١٨]\nأي دنت القيامة. المفردات.\n٦ - فيها أنها من ماء غير آسن [٤٧: ١٥]\nفي المفردات: «يقال: أسن الماء يأسن ويأسن: إذا تغير ريحه منكرا».\n٧ - قال لا أحب الآفلين ... [٦: ٧٦]\nالأفول: غيبوبة النيرات كالقمر والنجوم. المفردات.\n٨ - فإنهم لآكلون منها ... [٣٧: ٦٦]\nب- لآكلون من شجر من زقوم [٥٦: ٥٢]\nج- وصبغ للآكلين ... [٢٣: ٢٠]\n٩ - الآمرون بالمعروف ... [٩: ١١٢]\n١٠ - وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا [٢: ١٢٦]\n= ٦.\nب- وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة [١٦: ١١٢]\nج- وهم من فزع يومئذ آمنون [٢٧: ٨٩]\n= ٢.\nد- ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ... [١٢: ٩٩]\n= ٨.\n١١ - يطوفون بينها وبين حميم آن ... [٥٥: ٤٤]\nب- تسقى من عين آنية ... [٨٨: ٥]\nفي المفردات: «وأنى الشيء: قرب إناه، وحميم آن: بلغ إناه في شدة الحر. ومنه قوله تعالى: (من عين آنية)».\n١٢ - فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير [٢٣: ٢٨]\nفي المفردات: «البؤس في الفقر والحرب أكثر».\n١٣ - الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد [٢٢: ٢٥]\nب- وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب [٣٣: ٢٠].","vol":"6","page":334},{"text":"ج- وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادى الرأي [١١: ٢٧]\nفي الكشاف ٢: ٣٨٨: «قرئ (بادئ الرأي) بالهمزة وغير الهمزة، بمعنى اتبعوك أول الرأي، أو ظاهر الرأي، وانتصابه على الظرف، أصله: وقت حدوث أول رأيهم، أو وقت حدوث ظاهر رأيهم، فحذف وأقيم المضاف إليه مقامه، أرادوا أن اتباعهم لك إنما هو شيء عن لهم بديهة من غير روية ونظر».\n١٤ - هو الله الخالق البارئ المصور [٥٩: ٢٤]\n١٥ - هذا مغتسل بارد وشراب [٣٨: ٤٢]\nب- وظل من يحموم لا بارد ولا كريم [٥٦: ٤٤]\n١٦ - وترى الأرض بارزة ... [١٨: ٤٧]\nب- يوم هم بارزون ... [٤٠: ١٦]\nفي المفردات: «البراز: الفضاء. وبرز: حصل في براز، وذلك إما أن يظهر بذاته، نحو: (وترى الأرض بارزة) تنبيهًا أنه تبطل فيها الأبنية وسكانها. . . وأما أن يظهر بفضله، وهو أن يسبق في فعل محمود. . . (يوم هم بارزون)».\n١٧ - فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي [٦: ٧٥]\nب- فلما رأى بازغا قال هذا ربي ... [٦: ٧٧]\nفي المفردات: «أي طالعا منتشر الضوء».\n١٨ - وجوه يومئذ باسرة ... [٧٥: ٢٤]\nفي المفردات: البسر: الاستعجال بالشيء قبل أوانه، نحو بسر الرجل الحاجة: طلبها من غير أوانها. . . ﴿ثم عبس وبسر﴾ [٧٤: ٢٢]. أي أظهر العبوس قبل أوانه وفي غير وقته.\n١٩ - والنخل باسقات ... [٥٠: ١٠]\nأي طويلات، والباسق: هو الذاهب طولًا من جهة ارتفاع. المفردات.\n٢٠ - والظاهر والباطن ... [٥٧: ٣]\nب- وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة [٣١: ٢٠]\nفي المفردات: «ويقال لكل غامض: بطن، ولكل ظاهر: ظهر، ويقال لما تدركه الحاسة: ظاهر، ولما يخفى عليها باطن».","vol":"6","page":335},{"text":"٢١ - ولا تلبسوا الحق بالباطل [٢: ٤٢]\n= ٢٤.\nب- ربنا ما خلقت هذا باطلا [٣: ١٩١]\nفي المفردات: «الباطل: نقيض الحق، وهو ما لا ثبات له عند الفحص».\nالباطن مصدر. البحر ٥: ٣٣٣.\n٢٢ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه [٢: ١٧٣]\n= ٣.\nفي المفردات: «البغي في أكثر المواضع مذموم، وقوله: (غير باغ ولا عاد) أي غير طالب ما ليس له طلبه، ولا متجاوز ما رسم له».\n٢٣ - ما عندكم ينفد وما عند الله باق [١٦: ٩٦]\nب- ثم أغرقنا بعد الباقين ... [٢٦: ١٢٠]\n= ٢.\nج- وجعلها كلمة باقية في عقبه ... [٤٣: ٢٨]\nد- فهل ترى لهم من باقية ... [٦٩: ٨]\nهـ- والباقيات الصالحات خير عند ربك [١٨: ٤٦]\nفي المفردات: «وقوله: ﴿والباقيات الصالحات﴾ أي ما يبقى ثوابه للإنسان من الأعمال».\n٢٤ - قل فلله الحجة البالغة ... [٦: ١٤٩]\nب- حكمة بالغة ... [٥٤: ٥]\nج- أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة [٦٨: ٣٩]\nفي المفردات: «وربما يعبر به عن المشارفة عليه، وإن لم ينته إليه، فمن الانتهاء ﴿بلغ أشده وبلغ أربعين سنة﴾ [٤٦: ١٥]. ﴿ما هم ببالغيه﴾ [٤٠: ٥٦]. ﴿أيمان علينا بالغة﴾ [٦٨: ٣٩]. أي منتهية في التوكيد».\n٢٥ - أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال [٢٤: ٣١]\n٢٦ - قانتان تائبات ... [٦٦: ٥]\nب- التائبون العابدون ... [٩: ١١٢].","vol":"6","page":336},{"text":"في المفردات: «التوب: ترك الذنب على أجمل الوجوه، وهو أبلغ وجوه الاعتذار».\n٢٧ - أصلها ثابت وفرعها في السماء [١٤: ٢٤]\nب- يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت [١٤: ٢٧]\nأي يقويهم بالحجج القوية. المفردات.\n٢٨ - فأتبعه شهاب ثاقب ... [٣٧: ١٠]\nب- النجم الثاقب ... [٨٦: ٣]\nفي المفردات: «الثاقب: المعنى الذي يثقب بنوره وإصابته ما يقع عليه، وأصله من الثقبة».\n٢٩ - فعززنا بثالث ... [٣٦: ١٤]\nب- ومناة الثالثة الأخرى ... [٥٣: ٢٠]\n٣٠ - وما كنت ثاويا في أهل مدين ... [٢٨: ٤٥]\nالثواء: الإقامة مع الاستقرار، ثوى بثوى ثواء. المفردات.\n٣١ - فأصبحوا في دارهم جاثمين ... [٧: ٧٨]\n= ٥.\nفي المفردات: «استعارة للمتقين من قولهم: جثم الطائر: إذا قعد ولطئ بالأرض».\n٣٢ - وترى كل أمة جاثية ... [٤٥: ٢٨]\nفي المفردات: «جثى على ركبتيه جثوًا وجثيًا فهو جاث. والجاثية في قوله ﷿: (وترى كل أمة جاثية) موضوع موضع الجمع، كقولك: جماعة قائمة وقاعدة».\n٣٣ - إنا لما طغى الماء حملناكم في الجارية [٦٩: ١١]\nب- فيها عين جارية ... [٨٨: ١٢]\nج- فالجاريات يسرا ... [٥١: ٣]\nد- ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام [٤٢: ٣٢]\nفي المفردات: «الجرى: المر السريع، وأصله كمر الماء، ولما يجرى يجربه (في الجارية) أي في السفينة التي تجري في البحر، وجمعها جوار».","vol":"6","page":337},{"text":"٣٤ - وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب [٢٧: ٨٨]\n٣٥ - وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه [٢٤: ٦٧]\nفي المفردات: «أي على أمر له خطر يجتمع لأجله الناس، فكأن الأمر نفسه جميعهم».\n٣٦ - يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف [٢: ٢٧٣]\nب- هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ أنتم جاهلون [١٢: ٨٩]\n= ٣.\nج- قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين [٢: ٦٧]\n= ٦.\n٣٧ - وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر [١٦: ٩]\n٣٨ - وجعل بين البحرين حاجزا ... [٢٧: ٦١]\nب- فما منكم من أحد عنه حاجزين [٦٩: ٤٧]\nفي المفردات: «الحجز: المنع بين الشيئين بفاصل بينهما».\n٣٩ - وإنا لجميع حاذرون ... [٢٦: ٥٦]\nفي المفردات: «الحذر: احتراز عن مخيف. . . قرئ (حاذرون) و(حذرون)».\n٤٠ - وهو أسرع الحاسبين ... [٦: ٦٢]\nب- وكفى بنا حاسبين ... [٢١: ٤٧]\n٤١ - ومن شر حاسد إذا حسد [١١٣: ٥]\n٤٢ - وأرسل في المدائن حاشرين ... [٧: ١١١]\n= ٣.\nفي المفردات: «الحشر: إخراج الجماعة من مقرهم وإزعاجهم عنه إلى الحرب ونحوها. . . ولا يقال الحشر إلا في الجماعة».\n٤٣ - أو يرسل عليكم حاصبا ... [١٧: ٦٨]\nالريح التي تحصب، أي ترمي بالحصباء. الكشاف ٢: ٦٧٩.\n٤٤ - ووجدوا ما عملوا حاضرة ... [١٨: ٤٩]","vol":"6","page":338},{"text":"ب- إلا أن تكون تجارة حاضرة ... [٢: ٢٨٢]\nأي نقدًا. المفردات.\n٤٥ - يقولون أئنا لمردودون في الحافرة [٧٩: ١٠]\nفي المفردات: «وقوله ﷿: (أئنا لمردودون في الحافرة) مثل لمن يرد حيث جاء، أي نحيا بعد أن نموت، وقيل الحافرة: الأرض التي جعلت قبورهم، ومعناه أثناء لمردودون ونحن في الحافرة، أي في القبور، و(في الحافرة) على هذا حال».\n٤٦ - إن كل نفس لما عليها حافظ ... [٨٦: ٤]\nب- حافظات للغيب ... [٤: ٣٤]\n= ٢.\nج- فالله خير حافظا ... [١٢: ٦٤]\nد- والحافظون لحدود الله ... [٩: ١١٢]\n= ٦.\nهـ- وما كنا للغيب حافظين ... [١٢: ٨١]\n= ٥.\n٤٧ - وترى الملائكة حافين من حول العرش [٣٩: ٧٥]\n٤٨ - الحاقة. ما الحاقة. وما أدراك ما الحاقة ... [٦٩: ١ - ٣]\n٤٩ - وهو خير الحاكمين ... [٧: ٨٧]\n= ٥.\n٥٠ - الحامدون السائحون ... [٩: ١١٢]\n٥١ - ولا فصيلة ولا حام ... [٥: ١٠٣]\nتصلى نارا حامية ... [٨٨: ٤]\n= ٢.\n(ولا حام) قيل: هو الفحل إذا ضرب عشرة أبطن. المفردات.\n٥٢ - كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها [٦: ١٢٢]\nب- وما هم بخارجين من النار ... [٢: ١٦٧]","vol":"6","page":339},{"text":"٥٣ - وما أنتم له بخازنين ... [١٥: ٢٢]\nقيل: معناه: حافظين له بالشكر. المفردات.\n٥٤ - ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير [٦٧: ٤]\nب- كونوا قردة خاسئين ... [٢: ٦٥]\n= ٢.\nفي المفردات: «خسأت الكلب فخسأ، أي زجرته مستهينا به فانزجر، وذلك إذا قلت له: اخسأ. . . خسأ البصر: انقبض».\n٥٥ - أولئك هم الخاسرون ... [٢: ٢٧]\n١٤.\nب- ولولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين [٢: ٦٤]\n= ١٨.\nج- قالوا تلك إذا كرة خاسرة ... [٧٩: ١٢]\nفي المفردات: «الخسر، والخسران: انتقاص رأس المال، وينسب ذلك، إلى الإنسان. فيقال: خسر فلان، وإلى الفعل، فيقال خسرت تجارته».\n٥٦ - لرأيته خاشعا متصدعا ... [٥٩: ٢١]\nب- هم في صلاتهم خاشعون ... [٢٣: ٢]\nج- وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين ... [٢: ٤٥]\n= ٥.\nد- ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة [٤١: ٣٩]\n= ٥.\nهـ- والخاشعين والخاشعات ... [٣٣: ٣٥]\nو- خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث [٥٤: ٧]\nفي المفردات: «الخشوع: الضراعة، وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على الجوارح. والضراعة أكثر ما يستعمل فيما يوجد في القلب».\n٥٧ - واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة [٨: ٢٥]\nفي البحر ٤: ٤٨٥: «خاصة: أصله أن يكون نعتًا لمصدر محذوف، أي إصابة خاصة، وهي حال من الفاعل المستكن في (ولا تصيبين) ويحتمل أن يكون حالًا","vol":"6","page":340},{"text":"من الذين ظلموا، أي مخصوصين بها، بل تعمهم وغيرهم».\n٥٨ - فظلت أعناقهم لها خاضعين ... [٢٦: ٤]\n٥٩ - لا يأكله إلا الخاطئون ... [٦٩: ٣٧]\nب- إنك كنت من الخاطئين ... [١٢: ٢٩]\n= ٤.\nج- والمؤتفكات بالخاطئة ... [٦٩: ٩]\n= ٢.\n٦٠ - ليس لوقعتها كاذبة. خافضة رافعة [٥٦: ٢ - ٣]\nفي صفة القيامة، أي تضع قومًا وترفع آخرين. المفردات.\n٦١ - يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية [٦٩: ١٨]\n٦٢ - كمن هو خالد في النار ... [٤٧: ١٥]\nب- يدخله نارا خالدا فيها ... [٤: ١٤]\n= ٣.\nج- فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها [٥١: ١٧]\nد- وهم فيها خالدون ... [٢: ٢٥]\n= ٢٥.\nهـ- خالدين فيها ... [٣: ٨٨]\n= ٤٤.\n٦٣ - ألا لله الدين الخالص ... [٣٩: ٣]\nب- من بين فرث ودم لبنا خالصا ... [١٦: ٦٦]\nج- قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت [٢: ٩٤]\n= ٥.\n٦٤ - فاقعدوا مع الخالفين ... [٩: ٨٣]\nالخالف: المتأخر لنقصان أو قصور كالمتخلف.\n٦٥ - هل من خالق غير الله يرزقكم ... [٣٥: ٣]","vol":"6","page":341},{"text":"ب- هو الله الخالق البارئ ... [٥٩: ٢٤]\nج- أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون [٥٢: ٣٥]\n= ٢.\nد- فتبارك الله أحسن الخالقين ... [٢٣: ١٤]\n٦٦ - كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية [٦٩: ٢٤]\n٦٧ - إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم خامدون [٣٦: ٢٩]\nب- حتى جعلناهم حصيدا خامدين [٢١: ١٥]\nفي المفردات: «كناية عن موتهم، من قولهم: خمدت النار خمودا: طفئ لهبها، وعنه استعير خمدت الحمى. سكنت، وقوله: (فإذا هم خامدون)».\n٦٨ - وكنا نخوض مع الخائضين ... [٧٤: ٤٥]\nفي المفردات: «الخوض: هو الشروع في الماء والمرور فيه، ويستعار في الأمور، وأكثر ما ورد في القرآن ورد فيماي ذم الشروع فيه».\n٦٩ - فأصبح في المدينة خائفا يترقب ... [٢٨: ١٨]\n= ٢.\nب- ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين [٢: ١١٤]\n٧٠ - ولا تكن للخائنين خصيما [٤: ١٠٥]\n= ٣.\nب- ولا تزال تطلع على خائنة منهم [٥: ١٣]\nج- يعلم خائنة الأعين ... [٤٠: ١٩]\nفي المفردات: «وقوله: (ولا تزال تطلع على خائنة منهم، وقيل: على رجل خائن، ويقال: رجل خائن وخائنة، نحو: راوية وداهية. وقيل: خائنة موضع المصدر».\n٧١ - أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها [٢: ٢٥٩]\n= ٥.\nفي المفردات: «أصل الخواء: الخلا، يقال: خلا بطنه من الطعام تخوى خوى،","vol":"6","page":342},{"text":"وخوى الجوز خوى، تشبيهًا بذلك، وخوت الدار، تخوى خواء، وخوى النجم وأخوى: إذا لم يكن منه عند سقوطه مطر، تشبيهًا بذلك، وأخوى أبلغ من خوى؛ كما أن أسقى أبلغ من سقى».\n٧٢ - أو يكبتهم فينقلبوا خائبين ... [٣: ١٢٧]\n٧٣ - وسخر لكم الشمس والقمر دائبين [١٤: ٣٣]\nالداب: إدامة السير. المفردات.\n٧٤ - وبث فيها من كل دابة ... [٢: ١٦٤]\n= ١٤.\nب- إن شر الدواب عند الله الصم البكم [٨: ٢٢]\nفي المفردات: «الدب والدبيب: مشى خفيف، ويستعمل ذلك في الحيوان وفي الحشرات أكثر، ويستعمل في الشراب وفي البلى، مما لا تدرك حركته الحاسة».\n٧٥ - حجتهم داحضة عند ربهم ... [٤٢: ١٦]\nأي باطلة زائلة: أدحضت فلانًا في حجته فدحض. المفردات.\n٧٦ - سجدا لله وهم داخرون ... [٣٧: ١٨]\nج- وكل أتوه داخرين ... [٢٧: ٨٧]\nد- سيدخلون جهنم داخرين ... [٤٠: ٦٠]\nأي أذلاء، يقال أدخرته فاخر، أي أذللته فذل. المفردات.\n٧٧ - فإن يخرجوا منها فإنا داخلون ... [٥: ٢٢]\nوقيل ادخلا النار مع الداخلين ... [٦٦: ١٠]\n٧٨ - فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان [٢: ١٨٦]\n= ٣.\nب- يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له [٢٠: ١٠٨]\nج- وادعيا إلى الله بإذنه ... [٣٣: ٤٦]\n٧٩ - إن عذاب ربك لواقع. ماله من دافع [٥٢: ٧ - ٨]\nب- ليس له دافع ... [٧٠: ٢]","vol":"6","page":343},{"text":"أي حام. المفردات.\n٨٠ - خلق من ماء دافق ... [٨٦: ٦]\nفي المفردات: «سائل بسرعة، ومنه استعير: جاءوا دفقة، وبعير أدفق: سريع».\n٨١ - وجنى الجنتين دان ... [٥٥: ٥٤]\nب- قنوان دانية ... [٦: ٩٩]\n= ٣.\nالدنو: القرب بالذات أو بالحكم، ويستعمل في المكان والزمان والمنزلة. المفردات.\n٨٢ - يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة [٥: ٩٢]\n= ٣.\nب- ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء [٩: ٩٨]\nفي المفردات: «الدورة والدائرة في المكروه، كما يقال: دولة في المحبوب. (الدوائر) أي يحيط بهم السوء إحاطة الدائرة بمن فيها، فلا سبيل لهم إلى الانفكاك منه بوجه».\n٨٣ - أكلها دائم وظلها ... [١٣: ٣٥]\nب- الذين هم على صلاتهم دائمون [٧٠: ٢٣]\n٨٤ - والذاريات ذروا ... [٥١: ١]\nذرته الريح تذروه وتذريه. المفردات.\n٨٥ - والذاكرين الله كثيرا والذاكرات [٣٣: ٣٥]\nب- ذلك ذكرى للذاكرين ... [١١: ١١٤]\n٨٦ - وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين [٣٧: ٩٩]\nفي المفردات: «الذهاب: المضى، يقال: ذهب بالشيء وأذهبه، ويستعمل ذلك في الأعيان والمعاني».\n٨٧ - فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون [٣٧: ٣١]\nفي المفردات: «الذوق: وجود الطعم في الفم، وأصله فيما يقل تناوله دون ما يكثر، واختير في القرآن لفظ الذوق في العذاب».","vol":"6","page":344},{"text":"٨٨ - فاحتمل السيل زبدا رابيا ... [١٣: ١٧]\nب- فأخذهم أخذة رابية ... [٦٩: ١٠]\n٨٩ - وأنهم إليه راجعون ... [٢: ٤٦]\n= ٤.\n٩٠ - يوم ترجف الراجفة ... [٧٩: ٦]\nالرجف: الاضطراب الشديد، يقال: رجفت الأرض. المفردات.\n٩١ - وأنت أرحم الراحمين ... [٧: ١٥١]\n= ٦.\n٩٢ - وإن يردك بخير فلا راد لفضله [١٠: ١٠٧]\n٩٣ - تتبعها الرادفة ... [٧٩: ٧]\nأي التي تردف الأخرى، وهي النفخة الثانية، وقيل يوم القيامة. . . الكشاف.\n٩٤ - وأنت خير الرازقين ... [٥: ١١٤]\n= ٦.\n٩٥ - والراسخون في العلم يقولون آمنا به ... [٣: ٧]\nالراسخ في العلم: المتحقق به. المفردات.\n٩٦ - وقدور راسيات ... [٣٤: ١٣]\nب- وجعل فيها رواسي ... [١٣: ٣]\n= ٩.\nفي المفردات: «رسا الشيء يرسو: يثبت، وأرساه غيره».\n٩٧ - أولئك هم الراشدون ... [٤٩: ٧]\nالرشد: خلاف الغي. . . الراشد والرشيد يقال فيهما معًا. المفردات.\n٩٨ - فهو في عيشة راضية ... [٩٦: ٢١]\n= ٤.\n٩٩ - والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون [٢٣: ٨]\nجعل الرعى والرعاء للحفظ والسياسة. المفردات.\n١٠٠ - أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم [١٩: ٤٦]","vol":"6","page":345},{"text":"١٠١ - إنا إلى الله راغبون ... [٩: ٥٩]\nفي المفردات: «إذا قيل رغب فيه وإليه يقتضي الحرص عليه. قال تعالى ﴿إنا إلى الله راغبون﴾ وإذا قيل رغب عنه صرف الرغبة عنه والزهد فيه (أراغب أنت عن إلهتي يا إبراهيم) ﴿ومن يرغب عن ملة إبراهيم﴾ [٢: ١٣٠]».\nحافضة رافعة ... [٥٦: ٣]\nوقيل من راق ... [٧٥: ٢٧]\nأي، تنبيهًا أنه لا راقي يرقيه فيحميه. المفردات.\nوخر راكعا وأناب ... [٣٨: ٢٤]\nوهم راكعون ... [٥: ٥٥]\nواركعوا مع الراكعين [٢: ٤٣]\nوالركع السجود ... [٢: ١٢٥]\nتراهم ركعا سجدا ... [٤٨: ٢٩]\nفي المفردات: «الركوع: الانحناء، فتارة يستعمل في الهيئة المخصصة في الصلاة، وتارة في التواضع والتذلل، إما في العبادة وإما في غيرها».\nفالزاجرات زجرا ... [٣٧: ٢]\nفي المفردات: «الزجر: الطرد بصوت، يقال: زجرته فانزجر. . . ثم يستعمل في الطرد تارة وفي الصوت أخرى».\nأأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون ... [٥٦: ٦٤]\nب- يعجب الزراع ... [٤٨: ٢٩]\nالزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة [٢٤: ٢]\n= ٣\nكانوا فيه من الزاهدين ... [١٢: ٢٠]","vol":"6","page":346},{"text":"١٠٨ - بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق [٢١: ١٨]\nزهقت نفس: خرجت من الأسف على الشيء.\n١٠٩ - وفي أموالهم حق للسائل والمحروم [٥١: ١٩]\n= ٤.\nب- وابن السبيل والسائلين ... [٢: ١٧٧]\n= ٣.\nفي المفردات: «السؤال: إذا كان تعدى إلى المفعول الثاني تارة بنفسه وتارة بالجار، تقول: سألته كذا، وسألته عن كذا وبكذا، وبعن أكثر. . .\nوإذا كان السؤال لاستدعاء مال فإنه يتعدى بنفسه أو بمن».\n١١٠ - والسابحات سبحا ... [٧٩: ٣]\nفي المفردات: «السبح: المر السريع في الماء وفي الهواء واستعير لمر النجوم ﴿وكل في فلك يسبحون﴾ [٣٦: ٤٠]. ولجرى الفرس، نحو فالسابحات سبحًا، ولسرعة الذهاب في العمل».\n١١١ - أن اعمل سابغات ... [٣٤: ١١]\nالسابع: التام الواسع. المفردات.\n١١٢ - ومنهم سابق بالخيرات ... [٣٥: ٣٢]\nب- فالسابقات سبقا ... [٧٩: ٤]\nج- والسابقون الأولون ... [٩: ١٠٠]\n= ٤.\nد- وما كانوا سابقين ... [٢٩: ٣٩]\nفي المفردات: «أصل السبق: التقدم في السير، نحو (فالسابقات سبقًا). . . ويستعار السبق لإحراز الفضل والتبريز، وعلى ذلك: ﴿والسابقون السابقون﴾ أي المتقدمون إلى ثواب الله وجنته».\n١١٣ - أم من هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما [٣٩: ٩]\nب- الراكعون الساجدون ... [٩: ١١٢]","vol":"6","page":347},{"text":"ج- فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين [٧: ١١]\n= ١٠.\nد- وادخلوا الباب سجدا ... [٢: ٥٨]\n= ١١.\nفي المفردات: «السجود: أصله التضامن والتذلل، وجعل ذلك عبارة عن التذلل لله تعالى وعبادته، وهو عام في الإنسان والحيوانات والجمادات، قد يعبر السجود عن الصلاة».\n١١٤ - إن هذا لساحر عليم ... [٧: ١٠٩]\n= ١٢.\nب- إن هذان لساحران ... [٢٠: ٦٣]\nج- ولا يفلح الساحرون ... [١٠: ٧٧]\nد- وجاء السحرة فرعون ... [٧: ١١٣]\n= ٨.\n١١٥ - وإن كنت لمن الساخرين [٣٩: ٥٦]\nسخرت منه واستسخرته: للهزء منه. المفردات.\n١١٦ - ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار [١٣: ١٠]\nفي المفردات: «السارب: الذهاب في سربه، أي طريق كان».\n١١٧ - والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما [٥: ٣٨]\nب- أيتها العير إنكم لسارقون ... [١٢: ٧٠]\nج- وما كنا سارقين ... [١٢: ٧٣]\n١١٨ - فجعلنا عاليها سافلها ... [١٥: ٧٤]\n= ٢.\nب- ثم رددناه أسفل سافلين ... [٩٥: ٥]\nفي المفردات: «السفل: ضد العلو، وسفل فهو سافل ﴿فجعلنا عاليها سافلها﴾ وسفل: صار في سفل».","vol":"6","page":348},{"text":"١١٩ - وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم [٥٢: ٤٤]\n١٢٠ - ولو شاء لجعله ساكنا ... [٢٥: ٤٥]\n١٢١ - وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون [٦٨: ٤٣]\n١٢٢ - وأنتم سامدون ... [٥٣: ٦١].\nفي المفردات: «السامد: اللاهي الرافع رأسه، من قولهم: سمد البعير في سيره».\n١٢٣ - مستكبرين به سامرا تهجرون [٢٣: ٦٧]\nقيل معناه: سمارًا: فوضع الواحد موضع الجمع، وقيل: بل السامر: الليل المظلم. المفردات.\n١٢٤ - فإنما هي زجرة واحدة: فإذا هم بالساهرة [٧٩: ١٤]\nفي المفردات: «الساهرة: قيل: وجه الأرض، وقيل: أرض القيامة، وحقيقتها التي يكثر الوطء بها فكأنها سهرت بذلك، إشارة إلى قول الشاعر: تحرك يقظان التراب ونائمه».\n١٢٥ - الذين هم في غمرة ساهون [٥١: ١١]\nب- الذين هم عن صلاتهم ساهون [١٠٧: ٥]\n١٢٦ - هذا عذب فرات سائغ شرابه [٣٥: ١٢]\nب- لبنا خالصا سائغا للشاربين [١٦: ٦٦]\nساغ الشراب في الحق: سهل انحداره. المفردات.\n١٢٧ - وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد [٥٠: ٢١]\n١٢٨ - ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة [٥: ١٠٣]\nالسائبة كالبحيرة في تحريم الانتفاع بها. الكشاف ١: ٦٨٥.\nوفي المفردات: «التي تسيب في المرعى، فلا ترد عن حوض ولا علف، وذلك إذا ولدت خمسة أبطن».\n١٢٩ - الحامدون السائحون ... [٩: ١١٢]\nب- عابدات سائحات ... [٦٦: ٥]","vol":"6","page":349},{"text":"في المفردات: «الصوم ضربان: حقيقي، وهو ترك المطعم والمنكح، وصوم حكمي، وهو حفظ الجوارح عن المعاصي كالسمع والبصر واللسان فالسائح، هو الذي يصوم هذا الصوم».\n١٣٠ - فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا [٢١: ٩٧]\nأي أجفانهم لا تطرف. المفردات.\n١٣١ - فشاربون عليه من الحميم [٥٦: ٥٤]\n= ٢.\nب- سائغا للشاربين ... [١٦: ٦٦]\n= ٣.\n١٣٢ - بل هو شاعر ... [٢١: ٥]\n= ٤.\nب- والشعراء يتبعهم الغاوون [٢٦: ٢٢٤]\n١٣٣ - فما لنا من شافعين ... [٢٦: ١٠٠]\n١٣٤ - فإن الله شاكر عليم ... [٢: ١٥٨]\nب- وكان الله شاكرا عليما ... [٤: ١٤٧]\n= ٣.\nج- فهل أنتم شاكرون ... [٢١: ٨٠]\nد- وسيجزي الله الشاكرين ... [٣: ١٤٤]\n= ٩.\n١٣٥ - وجعلنا فيها رواسي شامخات [٧٧: ٢٧]\nأي عاليات، ومنه شمخ بأنفه: كناية عن الكبر. المفردات.\n١٣٦ - ويتلوه شاهد منه ... [١١: ١٧]\n= ٤.\nب- إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا [٣٣: ٤٥]\n= ٣.","vol":"6","page":350},{"text":"ج- أم خلقنا الملائكة إناثا وهم شاهدون [٣٧: ١٥٠]\nد- فاكتبنا مع الشاهدين ... [٣: ٥٣]\n= ٨.\n١٣٧ - والذين هادوا والصابئون [٥: ٦٩]\nب- والذين هادوا والنصارى والصابئين [٢: ٦٢]\n= ٢.\nفي المفردات: «الصابئون: قوم كانوا على دين نوح. وقيل: لكل خارج من الدين إلى دين آخر: صابئ، من قولهم: صبأ ناب البعير: إذا طلع».\n١٣٨ - ستجدوني إن شاء الله صابرا [١٨: ٦٩]\n= ٢.\nب- إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين [٨: ٦٥]\n= ٢.\nج- ولا يلقاها إلا الصابرون [٢٨: ٨٠]\n= ٣.\nد- إن الله مع الصابرين ... [٢: ١٥٣]\n= ١٥.\nهـ- إن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين [٨: ٦٦]\nو- والصابرين والصابرات ... [٣٣: ٣٥]\n١٣٩ - والصاحب بالجنب ... [٤: ٣٦]\nب- أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة [٦: ١٠١]\nصاحب: يستعمل كثيرًا استعمال الأسماء الجامدة. الصبان على الأشموني ١/ ١٤٠.\n١٤٠ - فإذا جاءت الصاخة ... [٨٠: ٣٣]\nفي المفردات: «الصاخة: شدة الصوت ذي المنطق. يقال: صخ يصخ فهو صاخ وهي عبارة عن القيامة».\n١٤١ - إنما توعدون لصادق ... [٥١: ٥]","vol":"6","page":351},{"text":"ب- وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم [٤٠: ٢٨]\nج- وإنا لصادقون ... [٦: ١٤٦]\n= ٦.\nد- إن كنتم صادقين ... [٢: ٢٣]\n= ٥٠.\nهـ- والصادقين والصادقات [٣٣: ٣٥]\n١٤٢ - أن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين [٦٨: ٢٢]\nليصرمنها: يجتثونها. المفردات.\n١٤٣ - فأخذتكم الصاعقة ... [٢: ٥٥]\n= ٦.\nب- يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق [٢: ١٩]\nالصاعقة والصاقعة يتقاربان. وهما الهدة الكبيرة. المفردات.\n١٤٤ - حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون [٩: ٢٩]\n= ٢.\nب- فاخرج إنك من الصاغرين [٧: ١٣]\n= ٣.\nالصاغر: الراضي بالمنزلة الدنية. المفردات.\n١٤٥ - والصافات صفا ... [٣٧: ١٦٥]\nج- فاذكروا اسم الله عليها صواف [٢٢: ٣٦]\nفي المفردات: «الصافات: الملائكة، صواف: مصطفة، صففت كذا: جعلته على صف».\n١٤٦ - إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد [٣٨: ٣١]\nفي المفردات: «الصفن: الجمع بين الشيئين ضامًا بعضها إلى بعض، يقال: صفن الفرس قوائمه».","vol":"6","page":352},{"text":"١٤٧ - إلا كتب لهم به عمل صالح ... [٩: ١٢٠]\n= ٨.\nب- والعمل الصالح يرفعه ... [٣٥: ١٠]\nج- وعمل صالحا ... [٢: ٦٢]\n= ٣٦.\nد- منهم الصالحون ... [٧: ٦٨]\n= ٣.\nهـ- كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين [٦٦: ١٠]\nو- وإنه في الآخرة لمن الصالحين ... [٢: ١٣٠]\n= ٢٦.\nز- وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات [٢: ٢٥]\n= ٦٢.\n١٤٨ - سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون [٧: ١٩٣]\n١٤٩ - والصائمين والصائمات ... [٣٣: ٣٥]\n١٥٠ - فتبسم ضاحكا من قولها ... [٢٧: ١٩]\nب- ضاحكة مستبشرة ... [٨٠: ٣٩]\n١٥١ - ووجدك ضالا فهدى ... [٩٣: ٧]\nب- وأولئك هم الضالون ... [٣: ٩٠]\n= ٥.\nج- غير المغضوب عليهم ولا الضالين [١: ٧]\n= ٨.\n١٥٢ - وعلى كل ضامر يأتين ... [٢٢: ٢٧]\n١٥٣ - والسماء والطارق ... [٨٦: ١]\nب- وما أدراك ما الطارق ... [٨٦: ٢]\n١٥٤ - قل لا أجد فيما أوحى إلي محرما على طاعم يطعمه [٦: ١٤٥]","vol":"6","page":353},{"text":"١٥٥ - بل هم قوم طاغون ... [٥١: ٥٣]\n= ٢.\nب- بل كنتم قوما طاغين ... [٣٧: ٣٠]\n= ٤.\nج- فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية [٦٩: ٥]\n١٥٦ - ضعف الطالب والمطلوب [٢٢: ٧٣]\n١٥٧ - قالتا أتينا طائعين ... [٤١: ١١]\n١٥٨ - إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا [٧: ٢٠١]\nب- أن طهرا بيتي للطائفين ... [٢: ١٢٥]\n= ٢.\nج- ودت طائفة من أهل الكتاب [٣: ٦٩]\n١٥٩ - فإذا جاءت الطامة الكبرى [٧٩: ٣٤]\nانظر المصادر على (فاعلة).\n١٦٠ - وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم [٦: ٣٨]\n١٦١ - ودخل جنته وهو ظالم لنفسه [١٨: ٣٥]\n= ٥.\nب- إذا أخذ القرى وهي ظالمة [١١: ١٠٢]\n= ٤.\nج- ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون [٢: ٥١]\n= ٣٣.\nد- ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين [٢: ٣٥]\n= ٩١.\n١٦٢ - الظانين بالله ظن السوء ... [٤٨: ٦]\n١٦٣ - أتنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من القول [١٣: ٣٣]\nب- فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ... [١٨: ٢٢]","vol":"6","page":354},{"text":"= ٢\nج- وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة [٣١: ٢٠]\nد- يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض [٤٠: ٢٩]\nفي المفردات: «(ظاهرة وباطنة) الظاهرة ما تقف عليها. والباطنة: ما لا تعرفها».\n١٦٤ - تائبات عابدات ... [٦٦: ٥]\nب- ونحن له عابدون ... [٢: ١٣٨]\n= ٥.\n١٦٥ - وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية [٦٩: ٦]\n١٦٦ - من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء [١٧: ١٨]\n= ٣.\n١٦٧ - فسأل العادين ... [٢٣: ١١٣]\n١٦٨ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه [٢: ١٧٣]\n= ٣.\nج- والعاديات ضبحا ... [١٠٠: ١]\nأي غير باغ لتناول اللذة ولا عاد، أي متجاور سد الجوعة. . . المفردات.\n١٦٩ - هذا عارض ممطرنا ... [٤٦: ٢٤]\n١٧٠ - جاءتها ريح عاصف ... [١٠: ٢٢]\n= ٢.\nب- فالعاصفات عصفا ... [٧٧: ٢]\nفي المفردات: «ريح عاصف وعاصفة ومعصفة تكسر الشيء فتجعله","vol":"6","page":355},{"text":"كعصف. وعصفت بهم الريح؛ تشبيها بذلك».\n١٧١ - ما لهم من الله من عاصم ... [١٠: ٢٧]\n= ٣.\n(لا عاصم) أي لا شيء يعصم منه، ومن قال معناه: معصوم فليس يعني أن العاصم بمعنى المعصوم، وإنما ذلك تنبيه منه على المعنى المقصود بذلك، وذلك أن العاصم والمعصوم يتلازمان، فأيهما حصل حصل من الآخر. المفردات.\n١٧٢ - والعافين عن الناس ... [٣: ١٣٤]\n١٧٣ - وامرأتي غاقر ... [٣: ٤٠]\nب- وكانت امرأتي عاقرا ... [١٩: ٥]\n= ٢.\nفي المفردات: «رجل عاقر، وامرأة عاقر؛ لا تلد، كأنها تعقر ماء الفحل».\n١٧٤ - سواء العاكف فيه والباد ... [٢٢: ٢٥]\nب- وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا [٢٠: ٩٧]\nج- ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد [٢: ١٨٧]\n= ٢.\nد- أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين [٢: ١٢٥]\nالعكوف: الإقبال على الشيء وملازمته على سبيل التعظيم له. المفردات.\n١٧٥ - وما يعقلها إلا العالمون ... [٢٩: ٤٢]\nب- وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين [١٢: ٤٤]\n= ٤.\nج- أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل [٢٦: ١٩٧]\n= ٢.\n١٧٦ - وإن فرعون لعال في الأرض ... [١٠: ٨٣]\nب- إنه كان عاليا من المسرفين ... [٤٤: ٣١]\nج- فاستكبروا وكانوا قوما عالين ... [٢٣: ٤٦]","vol":"6","page":356},{"text":"= ٢.\nد- في جنة عالية ... [٨٨: ١٠]\n= ٢.\n١٧٧ - اعملوا على مكانتكم إني عامل [٦: ١٣٥]\n= ٤.\nب- عاملة ناصبة ... [٨٨: ٣]\nج- اعملوا على مكانتكم إنا عاملون [١١: ١٢١]\n= ٤.\n١٧٨ - إنكم عائدون ... [٤٤: ١٥]\n١٧٩ - ووجدك عائلا فأغنى ... [٩٣: ٨]\nأي أزال عنك فقر النفس. . . أو وجدك فقيرًا إلى رحمة الله فأغناك بمغفرته لك. المفردات.\n١٨٠ - إلا امرأته كانت من الغابرين [٧: ٨٣]\n= ٧.\nالغابر: الماكث بعد مضى ما هو معه. المفردات.\n١٨١ - وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله [٩: ٦٠]\nفي المفردات: «الغرم: ما ينوب الإنسان في ماله من ضرر لغير جناية منه أو خيانة. . . والغريم: يقال لمن له الدين ولمن عليه الدين».\n١٨٢ - ومن شر غاسق إذا وقب ... [١١٣: ٣]\nالغاسق: الليل المظلم، وذلك عبارة عن النائبة في الليل. المفردات.\n١٨٣ - أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله [١٢: ١٠٧]\n= ٢.\nب- ومن فوقهم غواش ... [٧: ٤١]","vol":"6","page":357},{"text":"في المفردات: «الغاشية: كل ما يغطى الشيء كغاشية السرج ﴿أن تأتيهم غاشية﴾ أي نائبة تغشاهم. ﴿حديث الغاشية﴾ [٨٨: ١]. القيامة، وجمعها غواش».\n١٨٤ - وارحمنا وأنت خير الغافرين ... [٧: ١٥٥]\n١٨٥ - وما الله بغافل عما تعملون ... [٢: ٧٤]\n= ٩.\nب- ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون [١٤: ٤٢]\nج- ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون [٦: ١٣١]\n= ٩.\nد- وإن كنا عن دراستهم لغافلين [٦: ١٥٦]\n= ٨.\nهـ- يرمون المحصنات الغافلات [٢٤: ٢٣]\n١٨٦ - إن ينصركم الله فلا غالب لكم [٣: ١٦٠]\n= ٣.\nب- فإذا دخلتموه فإنكم غالبون ... [٥: ٢٣]\n= ٦.\nج- قالوا إنا لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين [٧: ١١٣]\n= ٤.\n١٨٧ - فكبكبوا فيها هم والغاوون [٢٦: ٩٤]\n= ٢.\nب- فكان من الغاوين ... [٧: ١٧٥]\n= ٤.\nالغي: جهل من اعتقاد فاسد.\n١٨٨ - وما من غائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين [٢٧: ٧٥]\nب- وما كنا غائبين ... [٧: ٧]","vol":"6","page":358},{"text":"= ٣.\nاستعمل الغيب في كل غائب عن الحاسة، وعما يغيب من علم الإنسان. المفردات.\n١٨٩ - وإنهم لنا لغائظون ... [٢٦: ٥٥]\nوإذا وصف به الله تعالى فإنه يراد به الانتقام. قال ﴿وإنهم لنا لغائظون﴾ أي داعون بفعلهم إلى الانتقام منهم. المفردات.\n١٩٠ - ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين [٧: ٨٩]\nفتح القضية فتاحًا: فصل الأمر فيهما، وأزل الإغلاق عنها. . . المفردات.\n١٩١ - ما أنتم عليه بفاتنين ... [٣٧: ١٦٢]\nالفتنة: من الأفعال التي تكون من الله تعالى ومن العبد كالبلية والمصيبة والقتل والعذاب وغير ذلك من الأفعال الكريهة، ومتى كان من الله تعالى كان على وجه الحكمة، ومتى كان من الإنسان بغير أمر الله يكون بضد ذلك؛ ولهذا يذم الإنسان بأنواع الفتنة في كل مكان. المفردات.\n١٩٢ - ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا ... [٧١: ٢٧]\n١٩٣ - يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر [٢: ٦٨]\nالفارض: المسن من البقر. المفردات.\n١٩٤ - وأصبح فؤاد أم موسى فارغا [٢٨: ١٠]\nأي كأنما فرغ من لبها لما تداخلها من الخوف. . . وقيل: فارغًا من ذكره. المفردات.\n١٩٥ - فالفارقات فرقا ... [٧٧: ٤]\nيعني الملائكة الذين يفصلون بين الأشياء حسبما أمرهم الله. المفردات.\n١٩٦ - وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين [٢٦: ١٤٩]\nأي حاذقين، وجمعه فره. ويقال ذلك في الإنسان وفي غيره. المفردات.\n١٩٧ - إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا ... [٤٩: ٦]\nب- أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا [٣٢: ١٨]\nج- وما يكفر بها إلا الفاسقون ... [٢: ٩٩]","vol":"6","page":359},{"text":"= ١٧.\nد- وما يضل به إلا الفاسقين ... [٢: ٢٦]\n= ١٨.\n١٩٨ - يقص الحق وهو خير الفاصلين [٦: ٥٧]\nيفصل بين الناس بالحكم. المفردات.\n١٩٩ - سنراود عنه أباه وإنا لفاعلون ... [١٢: ٦١]\n= ٢.\nب- إن كنتم فاعلين ... [١٢: ١٠]\n= ٦.\n٢٠٠ - تظن أن يفعل بها فاقرة ... [٧٥: ٢٥]\nفقرته فاقرة: أي داهية تكسر الفقار. المفردات.\n٢٠١ - إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون [٣٦: ٥٥]\nب- ونعمة كانوا فيها فاكهين ... [٤٤: ٢٧]\nج- لهم فيها فاكهة ... ٣٦: ٥٧]\n= ١١.\nالفاكهة: هي الثمار كلها. . . (تفكهون) [٥٦: ٥٦]. تتعاطون الفاكهة، وقيل: تتناولون الفاكهة، وكذلك قوله: (فاكهين بما آتاهم ربهم) [٥٢: ١٨]. المفردات.\n٢٠٢ - كل من عليها فان ... [٥٥: ٢٦]\n٢٠٣ - وأولئك هم الفائزون [٩: ٢٠]\n= ٤.\n٢٠٤ - قل إن الله قادر على أن ينزل آية [٦: ٣٧]\n= ٧.\nب- وظن أهلها أنهم قادرون عليها ... [١٠: ٢٤]\n= ٥.","vol":"6","page":360},{"text":"ج- وغدوا على حرد قادرين ... [٦٨: ٢٥]\n= ٢.\n٢٠٥ - تصيبهم بما صنعوا قارعة [١٣: ٣١]\n= ٥.\nالفرع: ضرب شيء على شيء، ومنه قرعته بالمقرعة. المفردات.\n٢٠٦ - ومنا القاسطون ... [٧٢: ١٤]\nب- وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا [٧٢: ١٥]\nقسط الرجل: إذا جار. وأقسط: إذا عدل. المفردات.\n٢٠٧ - وجعلنا قلوبهم قاسية [٥: ١٣]\n= ٣.\nالقسوة: غلظ القلب، وأصله من حجر قاس.\n٢٠٨ - لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك [٩: ٤٢]\nأي سفرا متوسطا غير متناهي البعد، وربما فسر بقريب. المفردات.\n٢٠٩ - فيرسل عليكم قاصفا من الريح [١٧: ٦٩]\nهي التي تقصف ما مرت به من الشجر والبناء، ورعد قاصف: في صوته تكسر.\n٢١٠ - فاقض ما أنت قاض ... [٢٠: ٧٢]\nب- يا ليتها كانت القاضية ... [٦٩: ٢٧]\nيحتمل القضاء بالقول وبالفعل جميعا، ويعبر عن الموت بالقضاء. المفردات.\n٢١١ - دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما [١٠: ١٢]\nب- لا يستوي القاعدون من المؤمنين [٤: ٩٥]\n= ٢.\nج- فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة [٤: ٩٥]\nد- وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت [٢: ١٢٧]\n= ٣.","vol":"6","page":361},{"text":"يعبر عن المتكاسل في الشيء بالقاعد. . . والقاعدة: لمن قعدت عن الحيض والتزوج. وقواعد البناء: أساسه. المفردات.\n٢١٢ - قال إني لعملكم من القالين ... [٢٦: ١٦٨]\nالقلى: شدة البغض (لعملكم من القالين) فمن جعله من الواو فهو من القلو، أي الرمي، فكان المقلو: هو الذي يقذفه القلب من بغضه فلا يقبله. ومن جعله من الياء فمن قليت البسر والسويق على المقلاة. المفردات.\n٢١٣ - أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما [٣٩: ٩]\nب- إن إبراهيم كان أمة قانتا لله ... [١٦: ١٢٠]\nج- فالصالحات قانتات ... [٤: ٢٤]\n= ٣.\nد- كل له قانتون ... [٢: ١١٦]\n= ٢.\nهـ- وقوموا لله قانتين ... [٢: ٢٣٨]\nالقنوت: «لزوم الطاعة مع الخضوع، وفسر بكل واحد منهما في قوله (وقوموا لله قانتين) (كل له قانتون) قيل: خاضعون، وقيل: طائعون. وقيل ساكنون».\nالمفردات.\n٢١٤ - فلا تكن من القانطين [١٥: ٥٥]\nالقنوط: اليأس من الخير. المفردات.\n٢١٥ - فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر [٢٢: ٣٦]\nقنع يقنع قنوعًا: إذا سأل (وأطعموا القانوع والمعتر) وقال بعضهم: القانع: هو السائل الذي لا يلح في السؤال، ويرضى بما يأتيه عفوًا. وقال بعضهم: أصل هذه الكلمة من القناع وهو ما يغطي به الرأس، فقنع، أي لبس القناع ساترًا لفقره. المفردات.\n٢١٦ - وهو القاهر فوق عباده [٦: ١٨]\n= ٢.","vol":"6","page":362},{"text":"ب- وإنا فوقهم قاهرون ... [٧: ١٢٧]\nالقهر: الغلبة والتذليل معًا، ويستعمل في كل واحد منهما. المفردات.\n٢١٧ - قال قائل منهم لا تقتلوا يوسف ... [١٢: ١٠]\n= ٣.\nب- قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا [٣٣: ١٨]\n٢١٨ - فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب [٣: ٣٩]\n= ٣.\nب- وأولو العلم قائما بالقسط ... [٣: ١٨]\n= ٥.\nج- والذين هم بشهاداتهم قائمون [٧٠: ٢٣]\nد- وطهر بيتي للطائفين والقائمين [٢٢: ٢٦]\nهـ- من أهل الكتاب أمة قائمة [٣: ١١٣]\n= ٥.\nفي المفردات: «القيام على أضرب: قيام بالشخص، إما بتسخير أو اختيار، وقيام للشيء، وهو المراعاة للشيء والحفظ له، وقيام هو على العزم على الشيء».\nفمن القيام بالتسخير ﴿قائم وحصيد﴾ [١١: ١٠٠]. ﴿أو تركتموها قائمة﴾ [٥٩: ٥].\nومن القيام الذي هو بالاختيار ﴿أمن هو قانت آناء الليل﴾ [٣٩: ٩]\nومن المراعاة للشيء ﴿أفمن هو قائم على كل نفس﴾ [١٣: ٣٣] ﴿إلا ما دمت عليه قائما﴾ [٣: ٧٥]\n٢١٩ - وليكتب بينكم كاتب بالعدل [٢: ٢٨٢]\n= ٣.\nب- وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان [٢: ٢٨٣]\nج- وإنا له كاتبون ... [٢١: ٩٤]\nد- وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين [٨٢: ١١]","vol":"6","page":363},{"text":"٢٢٠ - يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا [٨٤: ٦]\nالكدح السعي والعناء. المفردات.\n٢٢١ - ومن هو كاذب ... [١١: ٩٣]\n= ٢.\nب- وإن يك كاذبا فعليه كذبه ... [٤٠: ٢٨]\n= ٢.\nج- وإنهم لكاذبون ... [٦: ٢٨]\n= ١٣.\nد- فنجعل لعنة الله على الكاذبين ... [٣: ٦١]\n= ١٣.\nهـ- ليس لوقعتها كاذبة ... [٥٦: ٢]\n= ٢.\n٢٢٢ - وإن فريقا من المؤمنين لكارهون [٨: ٥]\n= ٦.\nب- قالوا ألو كنا كارهين ... [٧: ٨٨]\n٢٢٣ - وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو [٦: ١٧]\n= ٢.\nب- ليس لها من دون الله كاشفة [٣٩: ٣٨]\nكشف الثوب عن الوجه وغيره، ويقال: كشف غمه. المفردات.\n٢٢٤ - إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين [٤٠: ١٨]\nفي المفردات: «الكظم: مخرج النفس، يقال: أخذ بكظمه. والكظوم: احتباس النفس ويعبر به عن السكوت. . . وكظم الغيظ: حبسه».\n٢٢٥ - ادخلوا في السلم كافة [٢: ٢٠٨]\n= ٥.\nفي المفردات: «أي كافًا لهم عن المعاصي، والهاء فيه للمبالغة؛ كقولهم: راوية","vol":"6","page":364},{"text":"وعلامة ونسابة (قاتلوا المشركين كافة) قيل: معناه: كافين لهم كما يقاتلونكم كافين، وقيل: معناه: جماعة وذلك أن الجماعة يقال لهم كافة».\n٢٢٦ - ولا تكونوا أول كافر به [٢: ٤١]\n= ٥.\nب- والكافرون هم الظالمون [٢: ٢٥٤]\n= ٢٦.\nج- والله محيط بالكافرين ... [٢: ١٩]\n= ٩٣.\n٢٢٧ - تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون [٢٣: ١٠٤]\nالكلح: أن تتقلص الشفتان، وتتشمرا عن الأسنان. الكشاف ٣: ٢٠٤.\n٢٢٨ - تلك عشرة كاملة [٢: ١٩٦]\nب- يرضعن أولادهن حولين كاملين [٢: ٢٣٣]\n٢٢٩ - فما أنت بنعمة ربك بكاهن [٥٢: ٢٩]\nالكاهن: هو الذي يخبر بالأخبار الماضية الخفية بضرب من الظن. يقال: كهن فلان كهانة: إذا تعاطى ذلك وكهن: إذا تخصص بذلك. المفردات.\n٢٣٠ - إنا خلقناهم من طين لازب ... [٣٧: ١١]\nاللازب: الثابت الشديد الثبوت. المفردات.\n٢٣١ - وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين [٢١: ١٦]\n= ٣.\nلعب فلان: إذا كان فعله غير قاصد به مقصدا صحيحًا. المفردات.\n٢٣٢ - أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون [٢: ١٥٩]\nاللعن: الطرد والإبعاد على سبيل السخط، وذلك من الله تعالى في الآخرة عقوبة، وفي الدنيا انقطاع من قبول رحمته وتوفيقه، ومن الإنسان: دعاء على غيره. المفردات.\n٢٢٣ - لا تسمع فيها لاغية [٨٨: ١١]","vol":"6","page":365},{"text":"في الكشاف ٤: ٧٤٣: «أي لغوا أو كلمة داب لغو، أو نفسا تلغو، لا يتكلم أهل الجنة إلا بالحكمة وحمد الله على ما من النعيم الدائم».\n٣٣٤ - أرسلنا الرياح لواقح [١٥: ٢٢]\nألقح الفحل الناقة والريح السحاب (وأرسلنا الرياح لواقح) أي ذات لقاح. المفردات.\nوفي الكشاف ٢: ٥٧٤: «(لواقح) فيه قولان: أحدهما: أن الريح لاقح: إذا جاءت من إنشاء سحاب ماطر، كما قيل للتي لا تأتي بخير ريح عقيم:\nوالثاني: أن اللواقح بمعنى الملاقح، كما قال: ومختبط مما تطيح الطوائح يريد المطاوح، جمع مطيحة».\n٢٣٥ - يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم [٥: ٥٤]\n٢٣٦ - وخلق الجان من مارج من نار [٥٥: ١٥]\nأي لهيب مختلط. المفردات.\n٢٣٧ - وحفظا من كل شيطان مارد [٣٧: ١٧]\nفي المفردات: «المارد والمريد من شياطين الجن والإنس، المتعرى من الخيرات؛ من قولهم شجر أمرد إذا تعرى من الورق».\n٢٣٨ - قال إنكم ماكثون [٤٣: ٧٧]\nب- ماكثين فيه أبدا ... [١٨: ٣]\nالمكث: ثبات مع انتظار. المفردات.\n٢٣٩ - ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين [٣: ٥٤]\n= ٢.\nفي المفردات: «المكر: صرف الغير عما يقصده بحيلة، وذلك ضربان: مكر محمود وذلك أن يتحرى بذلك فعل جميل (والله خير الماكرين)».\n٣٤٠ - فهم لها مالكون ... [٣٦: ٧١]\n٣٤١ - والأرض فرشناها فنعم الماهدون [٥١: ٤٨]\n٣٤٢ - وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك [١٢: ٤٢]","vol":"6","page":366},{"text":"٢٤٣ - فأصبح من النادمين ... [٥: ٣١]\n= ٥.\n٢٤٤ - والنازعات غرقا ... [٧٩: ١]\nهي الملائكة التي تنزع الأرواح عن الأشباح. المفردات.\n٢٤٥ - والناشرات نشرا ... [٧٧: ٣]\nالملائكة التي تنشر الرياح، أو التي تنشر السحاب. المفردات.\n٢٤٦ - والناشطات نشطا ... [٧٩: ٢]\nفي المفردات: «وقيل: أراد بها النجوم الخارجات من الشرق إلى الغرب بسير الفلك، أو السائرات من المغرب إلى المشرق بسير أنفسها. وقيل: الملائكة التي تنزع أرواح الناس».\n٢٤٧ - عاملة ناصبة ... [٨٨: ٣]\nالنصب: التعب. المفردات.\n٢٤٨ - وأنا لكم ناصح أمين [٧: ٦٨]\nب- وإنا له لناصحون [١٢: ١١]\n= ٢.\nج- إنى لكما لمن الناصحين ... [٧: ٢١]\n= ٣.\n٢٤٩ - أهلكناهم فلا ناصر لهم [٤٧: ١٣]\n= ٢.\nب- فسيعلمون من أضعف ناصرا [٧٢: ٢٤]\nج- وما لهم من ناصرين ... [٣: ٢٢]\n= ٨.\n٢٥٠ - وجوه يومئذ ناضرة ... [٧٥: ٢٢]\nفي المفردات: «النضرة: الحسن كالنضارة. . . ونضر وجهه ينضر فهو ناضر، وقيل: نضير ينضر».","vol":"6","page":367},{"text":"٢٥١ - تسر الناظرين ... [٢: ٦٩]\n= ٥.\nب- فناظرة بم يرجع المرسلون [٢٧: ٣٥]\nج- إلى ربها ناظرة ... [٧٥: ٢٣]\nفي المفردات: «استعمال النظر في البصر أكثر عند العامة، وفي البصيرة أكثر عند الخاصة. والنظر: الانتظار، يقال: نظرته وانتظرته: وأنظرته أي أخرته».\n٢٥٢ - وجوه يومئذ ناعمة ... [٨٨: ٨]\n٢٥٣ - ومن الليل فتهجد به نافلة لك [١٧: ٧٩]\nب- ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة [٢١: ٧٢]\nفي المفردات: «وأصل ذلك من النفل، وهو الزيادة على الواجب، ويقال له: النافلة».\n٢٥٤ - وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون [٢٣: ٧٤]\nتنكب عن كذا. مال. المفردات.\n٢٥٥ - والناهون عن المنكر [٩: ١١٢]\n٢٥٦ - أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون [٧: ٩٧]\n= ٢.\n٢٥٧ - قلوب يومئذ واجفة [٧٩: ٨]\nشديدة الاضطراب. الكشاف\n٢٥٨ - إلها واحدا ... [٢: ١٣٣]\n= ٥.\nب- كان الناس أمة واحدة ... [٢: ٢١٣]\n= ٣١.\n٢٥٩ - وعلى الوارث مثل ذلك ... [٢: ٢٣٣]\nب- ونحن الوارثون ... [١٥: ٢٣]\nج- وأنت خير الوارثين [٢١: ٨٩]\n= ٣.","vol":"6","page":368},{"text":"د- واجعلني من ورثة جنة النعيم [٢٦: ٨٥]\n٢٦٠ - حصب جهنم أنتم لها واردون [٢١: ٩٨]\nالورود: أصله قصد الماء، ثم يستعمل في غيره. المفردات.\n٢٦١ - ولا تزر وازرة وزر أخرى [٦: ١٦٤]\n= ٥.\n٢٦٢ - إن الله واسع عليم ... [٢: ١١٥]\n= ٧.\nب- وكان الله واسعا حكيما ... [٤: ١٣٠]\nج- ألم تكن أرض الله واسعة [٤: ٩٧]\n= ٤.\nفي المفردات: «﴿والله واسع عليم﴾ [٢: ٢٦١]. ﴿وكان الله واسعا حكيما﴾ [٤: ١٣٠]. عبارة عن سعة قدرته وعلمه ورحمته وإفضاله؛ كقوله: ﴿وسع ربي كل شيء علما﴾ [٦: ٨٠]».\n٢٦٣ - ولهم عذاب واصب ... [٣٧: ٩]\nب- وله الدين واصبا ... [١٦: ٥٢]\nفي المفردات: «الوصب: السقم اللازم، وقد وصب فلان فهو وصب. قال (ولهم عذاب واصب) (وله الدين واصبًا) فتوعد لمن اتخذ إلهين اثنين وتنبيه أن جزاء من فعل ذلك عاب لازم شديد، ويكون الدين هاهنا الطاعة، ومعنى الواصب: الدائم أي حق الإنسان أن يطيعه دائمًا في جميع أحواله».\n٢٦٤ - سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين [٢٦: ١٣٦]\n٢٦٥ - وتعيها أذن واعية ... [٦٩: ١٢]\n٢٦٦ - وظنوا أنه واقع بهم ... [١٧: ١٧١]\n= ٦.\nب- إذا وقعت الواقعة ... [٥٦: ١]\n= ٢.\nفي المفردات: «الواقعة لا تقال إلا في الشدة والمكروه، وأكثر ما جاء في القرآن","vol":"6","page":369},{"text":"من لفظ (وقع) جاء في العذاب والشدائد».\n٢٦٧ - وما لهم من الله من واق ... [١٣: ٣٤]\n= ٣.\n٢٦٨ - واخشوا يوما لا يجزى والد عن ولده [٣١: ٣٣]\n= ٢.\nب- مما ترك الوالدان والأقربون ... [٤: ٧]\nج- وبالوالدين إحسانا ... [٢: ٨٣]\n= ٧.\nد- لا تضار والدة بولدها ... [٢: ٢٣٣]\nهـ- والوالدات يرضعن أولادهن [٢: ٢٣٣]\n٢٦٩ - وما لهم من دونه من وال [١٣: ١١]\nبمعنى الولي. المفردات.\n٢٧٠ - وانشقت السماء فهي يومئذ واهية [٦٩: ١٦]\nكل شيء استرخى رباطه فقد وهى. المفردات.\n٢٧١ - ولكل قوم هاد ... [١٤: ٧]\n= ٥.\nب- ومن يضلل الله فلا هادي له ... [٧: ١٨٦]\nج- وكفى بربك هاديا ونصيرا ... [٢٥: ٣١]\n٢٧٣ - أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار [٩: ١٠٩]\nفي الكشاف ٢: ٣١٢: «الهار: الهائر، وهو المتصدع الذي أشفى على التهدم والسقوط. . . وأصله هور».\nوانظر بحث القلب المكاني. البحر ٥: ٨٨.\n٢٧٣ - كل شيء هالك إلا وجهه ... [٢٨: ٨٨]\nب- أو تكون من الهالكين ... [١٢: ٨٥]\n٢٧٤ - وترى الأرض هامدة ... [٢٢: ٥]\nفي المفردات: «يقال: همدت النار: طفئت، ومنه أرض هامدة: لا نبات","vol":"6","page":370},{"text":"فيها، ونبات هامد: يابس».\n٢٧٥ - وأما من خفت موازينه فأمه هاوية [١٠١: ٩]\nفي المفردات: «قيل: هو مثل قولهم: هوت أمه: ثكلت. وقيل: معناه: مقره النار والهاوية: هي النار».\n٢٧٦ - ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين [٦: ٥٩]\nب- وأخر يابسات ... [١٢: ٤٤]\nفي المفردات: «يابس النبات: هو ما كان فيه رطوبة فذهبت. يبس الشيء يبتس».\n\nاسم الفاعل من (أفعل)\n١ - ولعبد مؤمن خير من مشرك [٢: ٢٢١]\n= ١٥.\nب- وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ [٤: ٩٢]\n= ٧.\nج- وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين ... [١٨: ٨٠]\nد- والمؤمنون كل آمن بالله ... [٢: ٢٨٥]\n= ٣٥.\nد- وما هم بمؤمنين ... [٢: ٨]\n= ١٤٤.\nو- ولأمة مؤمنة خير من مشركة [٢: ٢٢١]\n= ٦.\nز- ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات [٤: ٢٥]\n= ٢٢.\n٢ - أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون [٤٣: ٧٩]\nفي المفردات: «الإبرام: إحكام الأمر. . . وأصله من إبرام الحبل، وهو","vol":"6","page":371},{"text":"ترديد فتله».\n٣ - جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا [١٠: ٦٧]\n= ٣.\nب- إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون [٧: ٢٠١]\nج- وجعلنا آية النهار مبصرة ... [١٧: ١٢]\nفي المفردات: «﴿فلما جاءتهم آياتنا مبصرة﴾ [٢٧: ١٣]. ﴿وجعلنا آية النهار مبصرة﴾ [١٧: ١٢]. أي مضيئة للأبصار، وكذلك قوله تعالى: ﴿وآتينا ثمود الناقة مبصرة﴾ [١٧: ٥٩]. وقيل معناه: صار أهله بصراء، نحو قولهم: رجل مخبث ومضعف، أي أهله خبثاء وضعفاء».\n٤ - أفتهلكنا بما فعل المبطلون ... [٧: ١٧٣]\n= ٥.\nفي المفردات: «﴿وخسر هنالك المبطلون﴾ [٤٠: ٧٨]. أي الذين يبطلون الحق».\n٥ - أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون [٦: ٤٤]\n= ٣.\nب- وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين [٣٠: ٤٩]\nفي المفردات: «الإبلاس: الحزن المعترض من شدة البأس. . . ولما كان المبلس كثيرًا ما يلزم السكوت وينسى ما يعنيه قيل: أبلس فلان: إذا سكت، وإذا انقطعت حجته».\n٦ - إنه لكم عدو مبين ... [٢: ١٦٨]\n= ١٠٦.\nب- أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا [٤: ٢٠]\n= ١٣.\nأبنته: إذا جعلت له بيانًا يكشف. المفردات.\n٧ - إنه من يأت ربه مجرما. فإن له جهنم [٢٠: ٧٤]","vol":"6","page":372},{"text":"ب- ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون [٨: ٨]\n= ١٥.\nج- ولتستبين سبيل المجرمين ... [٦: ٥٥]\n= ٣٤.\nفي المفردات: «أجرم: صار ذا جرم؛ نحو أثمر وأتمر وألبن، واستعير ذلك لكل اكتساب مكروه، ولا يكاد يقال في عامة كلامهم للكيس المحمود».\n٨ - إن ربي قريب مجيب ... [١١: ٦١]\nب- ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون [٣٧: ٧٥]\n٩ - من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره [٢: ١١٢]\n= ٤.\nب- والذين هم محسنون ... [١٦: ١٢٨]\nج- وسنزيد المحسنين [٢: ٥٨]\n= ٣٣.\nد- فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما [٣٣: ٢٩]\nفي المفردات: «الإحسان: يقال على وجهين: أحدهما: الإنعام على الغير، يقال: أحسن لي فلان والثاني: إحسان في فعله، وذلك إذا علم علمًا حسنًا، أو عمل عملًا حسنًا».\n١٠ - أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين [٤: ٢٤]\n= ٢.\nالإحصان: العفة وتحصين النفس من الوقوع في الحرام. الكشاف ١: ٤٩٧.\n١١ - والله محيط بالكافرين ... [٢: ١٩]\n= ٧.\nب- وكان الله بما يعملون محيطا [٤: ١٠٨]\n= ٢.\nج- وإن جهنم لمحيطة بالكافرين [٩: ٤٩]","vol":"6","page":373},{"text":"= ٢.\nفي المفردات: «الإحاطة: تقال على وجهين: أحدهما: في الأجسام، نحو: أحطت في مكان كذا، أو تستعمل في الحفظ، نحو: ﴿إنه بكل شيء محيط﴾ [٤١: ٥٤] أي حافظ له من جميع جهاته».\n١٢ - فله أسلموا وبشر المخبتين [٢٢: ٣٤]\nفي المفردات: «الخبت: المطمئن من الأرض. وأخبت الرجل: قصد الخبت أو نزله، نحو: أسهل وأنجد، ثم استعمل الإخبات استعمال اللين والتواضع».\nقال الله تعالى: «﴿وأخبتوا إلى ربهم﴾ [١١: ٢٣]. ﴿وبشر المخبتين﴾ [٢٢: ٣٤]. أي المتواضعين».\n١٣ - ولا تكونوا من المخسرين ... [٢٦: ١٨١]\nفي المفردات: «﴿ولا تخسروا الميزان﴾ [٥٥: ٩]. يجوز أن يكون إشارة إلى تحري العدالة في الوزن وترك الحيف فيما يتعاطاه في الوزن. ويجوز أن يكون ذلك إشارة إلى تعاطي ما لا يكون به ميزانه في القيامة خاسرًا، فيكون ممن قال فيه: ﴿ومن خفت موازينه﴾ [٧: ٩، ٢٣: ١٠٣]. وكلا المعنيين يتلازمان».\n١٤ - ونحن له مخلصون ... [٢: ١٣٩]\n١٥ - ولي مدبرا ... [٢٧: ١٠]\n= ٢.\nب- ثم وليتم مدبرين ... [٩: ٢٥]\n= ٦.\nأدبر: أعرض وولى دبره. المفردات.\n١٦ - أفبهذا الحديث أنتم مدهنون ... [٥٦: ٨١]\nفي المفردات: «الإدهان في الأصل: مثل التدهين، لكل جعل عبارة عن المدارة والملاينة وترك الجد؛ كما جعل التقريد، وهو نزع القراد عن البعير عبارة عن ذلك. قال (أفبهذا الحديث أنتم مدهنون). . .».\n١٧ - وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين [٢٤: ٤٩]","vol":"6","page":374},{"text":"أي منقادين. المفردات.\n١٨ - والمرجفون في المدينة ... [٣٣: ٦٠]\nالإرجاف: إيقاع الرجفة، إما بالفعل وإما بالقول. المفردات.\n١٩ - فاستجاب لكم أني ممدكم بألف م الملائكة مردفين [٨: ٩]\nفي المفردات: «المردف: المتقدم الذي أردف غيره. قال أبو عبيدة: مردفين جائين، بعد وقال غيره: معناه: ملائكة أخرى. . . وقيل: عنى بالمردفين المتقدمين للعكسر يلقون في قلوب العداء الزعب».\n٢٠ - وما يمسك فلا مرسل له من بعده [٣٥: ٢]\nب- ولكنا كنا مرسلين ... [٢٨: ٤٥]\n= ٢.\nج- وإني مرسلة إليهم بهدية ... [٢٧: ٣٥]\n٢١ - ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا [١٨: ١٧]\n٢٢ - يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت [٢٢: ٢]\nب- وحرمنا عليه المراضع من قبل ... [٢٨: ١٢]\n٢٣ - وإننا لفي لشك مما تدعونا إليه مريب [١١: ٦٢]\n= ٧.\n٢٤ - إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب [٤٠: ٢٨]\n= ٢.\nب- ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون [٥: ٣٢]\n= ٣.\nج- ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين [٦: ١٤١]\n= ١٠.\n٢٥ - وجوه يومئذ مسفرة ... [٨٠: ٣٨]\nأسفر: أشرق لونه. المفردات.\n٢٦ - ولكن كان حنيفا مسلما [٣: ٦٧]","vol":"6","page":375},{"text":"= ٢.\nب- ربنا واجعلنا مسلمين لك [٢: ١٢٨]\nج- فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون [٢: ١٣٢]\n= ١٥.\nد- وأنا أول المسلمين ... [٦: ١٦٣]\n= ٢١.\nهـ- ومن ذريتنا أمة مسلمة لك [٢: ١٢٨]\nو- إن المسلمين والمسلمات ... [٣٣: ٣٥]\n= ٢.\n٢٧ - وما يستوى الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء [٤٠: ٥٨]\n٢٨ - فأخذتهم الصيحة مشرقين ... [١٥: ٧٣]\n= ٢.\nداخلين في الشروق. الكشاف ٢: ٥٨٦.\n٢٩ - ولعبد مؤمن خير من مشرك ... [٢: ٢٢١]\n= ٢.\nب- وإن أطعتموهم إنكم لمشركون [٦: ٢١]\n= ٦.\nج- ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين [٢: ١٠٥]\n= ٣٦.\nد- ولأمة مؤمنة خير من مشركة ... [٢: ٢٢١]\n= ٢.\nهـ- ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن [٢: ٢٢١]\n= ٣.\n٣٠ - وهم من خشيته مشفقون ... [٢١: ٢٨]","vol":"6","page":376},{"text":"= ٥.\nب- فترى المجرمين مشفقين مما فيه ... [١٨: ٤٩]\n= ٣.\nالإشفاق: عناية مختلطة بخوف، لأن المشفق يحب المشفق عليه، ويخاف ما يلحقه. المفردات.\n٣١ - إن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين [١٥: ٦٦]\n= ٥.\n٣٢ - والله يعلم المفسد من المصلح ... [٢: ٢٢٠]\nب- قالوا إنما نحن مصلحون ... [٢: ١١]\n= ٢.\nج- إنا لا نضيع أجر المصلحين ... [٧: ١٧٠]\n= ٢.\nفي المفردات: «إصلاح الله تعالى الإنسان يكون تارة بخلقه إياه صالحًا، وتارة بإزالة ما فيه من فساد بعد وجوده، وتارة يكون بالحكم له بالصلاح».\n٣٣ - إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله [٢: ١٥٦]\nفي المفردات: «المصيبة: أصلها في الرمية، ثم اختصت بالنائبة».\n٣٤ - فأولئك هم المضعفون ... [٣٠: ٣٩]\nذوو الأضعاف من الحسنات، ونظير المضعف: المقوي والموسر لذي القوة واليسار. المفردات.\n٣٥ - إنه عدو مضل ... [٢٨: ١٥]\n= ٢.\nب- وما كنت متخذ المضلين عضدا [١٨: ٥١]\n٣٦ - كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما [١٠: ٢٧]\nب- وآية لهم الليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون [٣٦: ٣٧]\nأظلم فلان: حصل في ظلمة: المفردات.","vol":"6","page":377},{"text":"٣٧ - ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض [٤٦: ٣٢]\nب- وما أنتم بمعجزين ... [٦: ١٤٣]\nأعجزت فلانا وعجزته وعاجزته: جعلته عاجزًا. المفردات.\n٣٨ - ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون [٢: ٨٣]\n= ١٤.\nب- وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين [٦: ٤]\n= ٥.\nفي المفردات: «أعرض: أظهر عرضه، أي ناهيته، فإذا قيل: أعرض لي كذا، أي بدا عرضه، فأمكن تناوله، وإذا قيل: أعرض عني فمعناه: ولي مبديا عرضه، وربما حذف (عنه) استغناء عنه».\n٣٩ - وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا [٧٨: ١٤]\nأي السحائب التي تعتصر بالمطر، أي تصب. وقيل: التي تأت بالإعصار. والإعصار: ريح تثير الغبار، المفردات.\n٤٠ - فالمغيرات صبحا ... [١٠٠: ٣]\n٤١ - والله يعلم المفسد من المصلح [٢: ٢٢٠]\nب- ألا إنهم هم المفسدون ... [٢: ١٢]\n= ٢.\nج- ولا تعثوا في الأرض مفسدين [٢: ٦٠]\nالفساد: خروج الشيء عن الاعتدال، قليلًا كان الخروج أو كثيرًا. المفردات.\n٤٢ - وأولئك هم المفلحون ... [٢: ٥]\n= ١٢.\nب- فعسى أن يكون من المفلحين ... [٢٨: ٦٧]\n٤٣ - ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره [٢: ٢٣٦]\nالمقتر: الفقير. المفردات.\n٤٤ - سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين [٤٣: ١٣]","vol":"6","page":378},{"text":"مقرنين: مطيقين. يقال أقرن الشيء: «إذا أطاقه. الكشاف ٤: ٢٣٩».\n٤٥ - إن الله يحب المقسطين ... [٥: ٤٢]\nأقسط: عدل. المفردات.\n٤٦ - وكان الله على كل شيء مقينا [٤: ٨٥]\nقيل: مقتدرًا، وقيل: حافظًا. وقيل: شاهدًا، وحقيقته: قائمًا عليه يحفظه ويقيته المفردات.\n٤٧ - ولهم عذاب مقيم ... [٥: ٣٧]\n= ٨.\nيعبر بالإقامة عن الدوام (عذاب مقيم). المفردات.\n٤٨ - نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين [٥٦: ٧٣]\nفي المفردات: «وسميت المفازة قواء، وأقوى الرجل: صار في قواء، أي قفر، وتصور من حال الحاصل في القفر الفقر فقيل: أقوى فلان: أي افتقر، كقولهم: أرمل وأترب: قال تعالى: (ومتاعًا للمقوين)».\n٤٩ - أفمن يمشى مكبا على وجهه أهدى ... [٦٧: ٢٢]\nالإكباب: جعل وجهه مكبوبًا على العمل. . . المفردات.\n٥٠ - قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون [١٠: ٨٠]\n= ٢.\nب- قالوا يا موسى إما أن تلقى وإما أن نكون نحن الملقين [٧: ١١٥]\nالإلقاء: طرح الشيء حيث تلقاه، أي تراه، ثم صار في التعارف اسمًا لكل طرح. المفردات.\n٥١ - فالتقمه الحوت وهو مليم ... [٣٧: ١٤٢]\nب- فنبذناهم في اليم وهو مليم ... [٥١: ٤٠]\nألام: استحق اللوم: المفردات.\n٥٢ - ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها [٣٥: ٢]\n٥٣ - إنما أنت منذر ... [١٣: ٧]","vol":"6","page":379},{"text":"= ٥.\nب- وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون [٢٦: ٢٠٨]\nج- فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين [٢: ٢١٣]\n= ٩.\n٥٤ - أم نحن المنزلون ... [٥٦: ٦٩]\nب- وأنا خير المنزلين ... [١٢: ٥٩]\n= ٣.\n٥٥ - أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن المنشئون [٥٦: ٧٢]\nلتشبيه إيجاد النار المستخرجة بإيجاد الإنسان. المفردات.\n٥٦ - والمنفقين والمستغفرين بالأسحار [٣: ١٧]\n٥٧ - فعرفهم وهم له منكرون ... [١٢: ٥٨]\n= ٣.\nب- فالذين لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة [١٦: ٢٢]\nالإنكار: ضد العرفان، يقال: أنكرت كذا ونكرت، وأصله أن يرد على القلب ما لا يتصوره، وذلك ضرب من الجهل. المفردات.\n٥٨ - دعا ربه منيبا إليه ... [٣٩: ٨]\nب- منيبين إليه واتقوه ... [٣٠: ٣١]\n= ٢.\nالإنابة إلى الله تعالى: الرجوع إليه بالمثوبة وإخلاص العمل. المفردات.\n٥٩ - والكتاب المنير ... [٣: ١٨٤]\n= ١٤.\nب- وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا [٢٥: ٦١]\n= ٢.\n٦٠ - فالموريات قدحا ... [١٠٠: ٢]\nفي المفردات: «يقال: ورى الزند يرى وريًا: إذا خرجت ناره، وأصله أن يخرج","vol":"6","page":380},{"text":"النار من وراء المقدح، كأنما تصور كموتها فيه. . . ويقال: فلان وارى الزند: إذا كان منجحا، وكابي الزند: إذا كان مخفقًا».\n٦١ - ومتعوهن على الموسع قدره [٢: ٢٣٦]\nب- والسماء بنيناها بأيد وإنا لمومعون [٥١: ٤٧]\nالوسع من القدرة: ما يفضل عن قدر المكلف. المفردات.\n٦٢ - فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه [٢: ١٨٢]\n٦٣ - والموفون بعهدهم إذا عاهدوا [٢: ١٧٧]\n٦٤ - مهطعين مقنعي رؤوسهم [١٤: ٤٣]\n= ٣.\nهطع الرجل ببصره: إذا صوبه. وبعير مهطع: إذا صوب عنقه. . . المفردات.\n٦٥ - وللكافرين عذاب مهين ... [٢: ٩٠]\n= ١٠.\nب- وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا ... [٤: ٣٧]\n= ٤.\nفي المفردات: «الهوان على ضربين: أحدهما: تذلل الإنسان على نفسه لما يلحق به غضاضة، فيمدح به. والثاني: أن يكون من جهة متسلط مستخف به فيذم».\n٦٦ - فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون [٣٢: ١٢]\nب- وليكون من الموقنين ... [٦: ٧٥]\nفي المفردات: «اليقين: من صفات العلم فوق المعرفة والدراية وأخواتها، يقال: علم يقين، ولا يقال: معرفة يقين، وهو سكون الفهم مع ثبات الحكم».\n\nاسم الفاعل من (فعل)\n١ - فأذن مؤذن بينهم أن لعنه الله على الظالمين [٧: ٤٤]\n= ٣.\n٢ - ولا مبدل لكلمات الله ... [٦: ٣٤]","vol":"6","page":381},{"text":"= ٣.\n٣ - إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين [١٧: ٢٧]\n٤ - وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا ... [١٧: ١٠٥]\n= ٥.\nب- فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين [٢: ٢١٣]\n= ٤.\nج- ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات [٣٠: ٤٦]\n٥ - إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ... [٤: ١٩]\n= ٣.\nب- ولقد أنزلنا إليكم آيات مبينات [٢٤: ٣٤]\n= ٣.\n٦ - فذكر إنما أنت مذكر ... [٨٨: ٢١]\n٧ - وإنا لنحن المسبحون ... [٣٢: ١٦٦]\nب- فلولا أنه كان من المسبحين للبث [٣٧: ١٤٣]\n٨ - يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين [٣: ١٢٥]\nأي معلمين لأنفسهم أو لخيولهم، أو مرسلين لها: المفردات.\n٩ - وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا [٤٦: ١٢]\nب- أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله [٣: ٣٩]\n١٠ - إلا المصلين ... [٧٠: ٢٢]\n= ٣.\n١١ - البارئ المصور ... [٥٩: ٢٤]\nالمثل. الكشاف ٤: ٥١٠.\n١٢ - ويل للمطففين ... [٨٣: ١]\nطفف الكيل: قلل نصيب المكيل له. المفردات.\n١٣ - وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا [١٧: ١٥]","vol":"6","page":382},{"text":"١٤ - والله يحكم لا معقب لحكمه [١٣: ٤١]\n«لا معقب لحكمه: أي لا أحد يتعقبه، ويبحث عن فعله، من قولهم: عقب الحاكم على حكم من قبله: إذا تتبعه». المفردات.\nب- له معقبات من بين يديه ومن خلفه [١٣: ١١]\nأي ملائكة يتعاقبون عليه حافظون له. المفردات.\n١٥ - قد يعلم الله المعوقين منكم ... [٣٣: ١٨]\nأي المثبطين الصارفين عن طريق الخير. المفردات.\n١٦ - محلقين رؤوسكم ومقصرين ... [٤٨: ٢٧]\n١٧ - أيها الضالون المكذبون ... [٥٦: ٥١]\nب- فانظر كيف كان عاقبة المكذبين [٣: ١٢٧]\n= ٢٠.\n١٨ - وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله [٥: ٤]\nالكلاب والمكلب: الذي يعلم الكلب. المفردات.\n١٩ - يعلمون أنه منزل من ربك بالحق ... [٦: ١١٤]\n\nاسم الفاعل من (فاعل)\n١ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله [٤: ٩٥].\nب- فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين [٤: ٩٥]\n= ٣.\n٢ - أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين ... [٤: ٢٤]\n= ٢.\nب- محصنات غير مسافحات ... [٤: ٢٥]\nالمسافح: الزاني، من السفح، وهو صب المني. الكشاف ١: ٤٩٧.\n٣ - غير مضار ... [٤: ١٢]\n٤ - والذين يسعون في آياتنا معاجزين [٢٢: ٥١]","vol":"6","page":383},{"text":"= ٣.\nأعجزت فلانًا وعجزته: جعلته عاجزًا. المفردات.\n٥ - وذا النون إذ ذهب مغاضبا ... [٣١: ٨٧]\nمعنى مغاضبته لقومه: أنه أغضبهم بمفارقته لخوفهم حلول العقاب عليهم عندها. الكشاف ٣: ١٤١.\n٦ - واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب [٥٠: ٤١]\nب- إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان ... [٣: ١٩٣]\n٧ - المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض [٩: ٦٧]\n= ٥.\nب- إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض [٨: ٤٩]\n= ٨.\nج- رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا [٤: ٦١]\n= ١٩.\n٨ - وقال إني مهاجر إلى ربي ... [٢٩: ٢٦]\nب- ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله [٤: ١٠٠]\nج- من المهاجرين والأنصار ... [٩: ١٠٠]\n= ٥.\nد- إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن [٦٠: ١٠]\n\nاسم الفاعل من (افتعل)\n١ - والمؤتفكة أهوى ... [٥٣: ٥٣]\nب- وأصحاب مدين والمؤتفكات [٩: ٧٠]\n= ٢.\nفي المفردات: «الإفك: كل مصروف عن وجهه الذي يحق أن يكون عليه، ومنه قيل للرياح العادلة عن المهاب: مؤتفكة». المفردات.","vol":"6","page":384},{"text":"٢ - إن في ذلك لآيات وإن كنا لمبتلين [٢٣: ٣٠]\nفي المفردات: إذا قيل: ابتلى فلان كذا وأبلاه فذلك يتضمن أمرين:\nأحدهما: تعرف حاله، والوقوف على ما يجهل من أمره.\nوالثاني: ظهور جودته ورداءته، وربما قصد به الأمران. . .\nفإذا قيل في الله تعالى بلا كذا أو أبلاه فليس المراد منه إلا ظهور جودته ورداءته، دون التعرف لحاله، والوقوف على ما يجهل من أمره.\n٣ - وقيل للناس هل أنتم مجتمعون [٢٦: ٣٩]\n٤ - فكانوا كهشيم المحتظر ... [٣٤: ٣١]\nالمحتظر: الذي يعمل الحظيرة: المفردات.\n٥ - إنكم لفي قول مختلف ... [٥١: ٨]\nب- الذي هم فيه مختلفون ... [١١: ١١٨]\n٦ - إن الله لا يحب كل مختال فخور [٣١: ١٨]\n= ٢.\nب- إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا [٤: ٣٦]\n٧ - فهل من مدكر ... [٥٤: ١٥]\n= ٦.\n٨ - فارتقب إنهم مرتقبون ... [٤٤: ٥٩]\nفانتظر ما يحل بهم إنهم مرتقبون ما يحل بك متربصون الدوائر. الكشاف ٤: ٢٨٣.\n٩ - كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب [٤٠: ٣٤]\nالارتياب: يجري مجرى الإرابة. المفردات.\n١٠ - إنا معكم مستعمون ... [٢٦: ١٥]\n١١ - والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه [٦: ٩٩]\nأي متماثلًا في الكمال والجودة: المفردات.","vol":"6","page":385},{"text":"وفي الكشاف ٢: ٥٢: «يقال: اشتبه الشيئان وتشابها؛ كقولك: استويا وتساويًا، والافتعال والتفاعل يشتركان كثيرًا».\n١٢ - فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون [٣٧: ٣٣]\n= ٢.\n١٣ - قال هل أنتم مطلعون [٣٧: ٥٤]\nفي المفردات: «طلع الشمس طلوعًا ومطلعًا. . . وعنه استعير طلع علينا فلان واطلع».\n١٤ - مناع للخير معتد مريب [٥٠: ٢٥]\n= ٣.\nب- وأولئك هم المعتدون ... [٩: ١٠]\nج- إن الله لا يحب المعتدين [٢: ١٩٠]\n= ٥.\nالاعتداء: مجاوزة الحق. المفردات.\n١٥ - وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم [٩: ٩٠]\nالمعذر. من يرى أنه له عذرًا، ولا عذر له. المفردات.\n١٦ - فكلوا منها وأطعموا القانوع والمعتر [٢٢: ٣٦]\nالمعتر: المعترض للسؤال، يقال: عره يعره واعتررت بك حاجتي. المفردات.\n١٧ - قالوا إنما أنت مفتر ... [١٦: ١٠١]\nب- إن أنتم إلا مفترون ... [١١: ٥٠]\nج- وكذلك نجزي المفترين ... [٧: ١٥٢]\nاستعمل في القرآن في الكذب والشرك والظلم. . . المفردات.\n١٨ - هذا فوج مقتحم معكم ... [٣٨: ٥٩]\nالاقتحام: توسط شدة مخيفة. المفردات.\n١٩ - فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر [٥٤: ٤٢]\n= ٢.\nب- وكان الله على كل شيء مقتدرا [١٨: ٤٥]","vol":"6","page":386},{"text":"ج- فإنا عليهم مقتدرون ... [٤٣: ٤٢]\nفي المفردات: «القدير: هو الفاعل لما يشاء على قدر ما تقتضي الحكمة، لا رائدًا عليه ولا ناقصًا عنه، ولذلك لا يصح أن يوصف به إلا الله تعالى. والمقتدر: يقاربه».\n٢٠ - إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون [٤٣: ٢٣]\n٢١ - وليقترفوا ما هم مقترفون [٦: ١١٣]\nالاقتراف: قشر اللحاء عن الشجر والجلدة عن الجرح، واستعير الاقتراف للاكتساب حسنًا كان أو سوءًا. المفردات.\n٢٢ - أو جاء معه الملائكة مقترنين [٤٣: ٥٣]\nالاقتران كالازدواج في كونه اجتماع شيئين أو أشياء في معنى من المعاني. المفردات.\n٢٣ - كما أنزلنا على المقتسمين [١٥: ٩٠]\nأي الذين تقاسموا شعب مكة، ليصدوا عن سبيل الله من يريد رسول الله؟. وقيل: الذين تحالفوا على كيده ﵊. المفردات.\n٢٤ - فلما نجاهم إلى البر فمنهم مقتصد [٣١: ٣٢]\n= ٢.\nب- منهم أمة مقتصدة ... [٥: ٦٦]\nيكنى به عما يتردد بين المحمود والمذموم، كالواقع بين العدل والجور والقريب والبعيد. المفردات.\n٢٥ - الحق من ربك فلا تكونن من الممترين [٢: ١٤٧]\n= ٤.\nالامتراء والمماراة: المحاجة: فيما فيه مرية. المفردات.\n٢٦ - يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر [٥٤: ٧]\nانتشار الناس: تفرقهم في الحاجات. المفردات.\n٢٧ - أم يقولون نحن جميع منتصر [٥٤: ٤٤]\nب- وما كان منتصرا ... [١٨: ٤٣]","vol":"6","page":387},{"text":"ج- وما كان من المنتصرين [٢٨: ٨١]\n= ٢.\nالانتصار والاستنصار: طلب النصرة. المفردات.\n٢٨ - قل انتظروا إنا منتظرون [٦: ١٥٨]\n= ٣.\nب- فانتظروا إني معكم من المنتظرين [٧: ٧١]\n= ٣.\nيقال: نظرته وانتظرته وأنظرته: أي أخرته. المفردات.\n٢٩ - إنا من المجرمين منتقمون [٣٢: ٢٢]\n= ٣.\nالنقمة. العقوبة. المفردات.\n٣٠ - فهل أنتم منتهون [٥: ٩١]\nالانتهاء: الانزجار عما نهى عنه. المفردات.\n٣١ - وأولئك هم المتقون [٢: ١٧٧]\n= ٦.\nب- هدى للمتقين [٢: ٢]\n= ٤٣.\nفي المفردات: «صار التقوى في عرف الشرع: حفظ النفس عما يوثم، وذلك بترك المحظور، ويتم ذلك بترك بعض المباحات».\n٣٢ - في ظلال على الأرائك متكئون [٣٦: ٥٦]\nب- متكئين فيها على الأرائك ... [١٨: ٣١]\n= ٧.\nأو كأت فلانًا: جعلت له متكأ. توكأ على العصا: اعتمد. المفردات.\n٣٣ - فمنهم مهتد ... [٥٧: ٢٦]\nب- وإنا إن شاء الله لمهتدون ... [٢: ١٥٧]\n= ٨.","vol":"6","page":388},{"text":"ج- ومن يهد الله فهو المهتد [١٧: ٩٧]\n= ٣.\n٢ - وما كانوا مهتدين ... [٢: ١٦]\n= ٩.\n\nاسم الفاعل من (انفعل)\n١ - فكانت هباء منبثا ... [٥٦: ٦]\nالبث: التفريق وإثارة الشيء. . . يقال: بثته فأنبث. المفردات.\n٢ - وما أهل به لغير الله والمنخنقة ... [٥: ٣]\nأي التي خنقت حتى ماتت. المفردات.\n٣ - السماء منفطر به ... [٧٣: ١٨]\nأصل الفطر: الشق طولًا، يقال: فطر فلان كذا فطرا وانفطر انفطارًا، وذلك قد يكون على سبيل الفساد، وقد يكون على سبيل الصلاح. المفردات.\n٤ - والمشركين منفكين حتى تأتيهم البنية [٩٨: ١]\nأي لم يكونوا متفرقين، بل كانوا كلهم على الضلال. المفردات.\n٥ - تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر [٥٤: ٢٠]\nقعر الشيء: نهاية أسفله، وقولهم (كأنهم أعجاز نخل منقعر) أي ذاهب في قعر الأرض، وقال بعضهم: انقعرت الشجرة: انقلعت من قعرها. وقيل معنى انقعرت: ذهبت في قعر الأرض، وإنما أراد تعالى أن هؤلاء اجتثوا كما اجتثت النخل الذاهب في قعر الأرض، فلم يبق لهم رسم ولا أثر. المفردات.\n٦ - قالوا إنا إلى ربنا منقلبون ... [٧: ١٢٥]\n= ٣.\nالانقلاب: الانصراف. المفردات.\n٧ - ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر [٥٤: ١١]\nالهمر: صب الدمع والماء، يقال: همره فانهمر. المفردات.","vol":"6","page":389},{"text":"اسم الفاعل من (افعل) وافعال\n١ - أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة [٢٢: ٦٣]\nاسم فاعل. العكبري ٢: ٧٧.\n٢ - مدهامتان ... [٥٥: ٦٤]\nسميت الخضرة بالدهمة. المفردات.\nكما يعبر عن الدهمة بالخضرة. إذا لم تكن كاملة اللون.\n٣ - وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا [١٦: ٥٨]\n= ٢.\nب- ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [٣٩: ٦٠]\nابيضاض الوجوه: عبارة عن المسرة، واسودادها: عبارة عن المساءة ونحوه. المفردات، البحر ٥: ٥٠٤.\n٤ - ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون [٣٠: ٥١]\nالصفرة: لون من الألوان التي بين السواد والبياض، وهي إلى السواد أقرب، ولذلك قد يعبر بها عن السواد. المفردات.\nما جاء على (افعل، وافعال) ليس مضاعفًا في الاصطلاح لأن لامه زائدة، ولكنه يأخذ أحكام المضاعف من الفك والإدغام.\n\nاسم الفاعل من (تفعل)\n١ - فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة [٢٤: ٦٠]\nفي المفردات: «ثوب مبرج؛ صورت عليه بروج، فاعتبر حسنه، فقيل، تبرجت المرأة، أي تشبهت به في إظهار المحاسن. وقيل: ظهرت من برجها، أي قصرها».\n٢ - ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال [٨: ١٦]\nانحرف عن كذا، وتحرف، واحترف. المفردات.\nهو الكر بعد الفر. الكشاف ٢: ٢٠٦.\n٣ - يا أيها المدثر. قم فأنذر ... [٧٤: ١ - ٢]","vol":"6","page":390},{"text":"أصله المتدثر فأدغم، وهو المتدرع دثاره، يقال؛ دثرته فتدثر. المفردات.\n٤ - قل كل متربص فتربصوا ... [٢٠: ١٣٥]\nب- إنا معكم متربصون ... [٩: ٥٢]\nج- فإنى معكم من المتربصين ... [٥٢: ٣١]\nالتربص؛ الانتظار بالشيء سلعة كانت يقصد بها غلاه أو رخصًا أو أمرًا ينتظر زواله أو حصوله. المفردات.\n٥ - والمتردية والنطيحة ... [٥: ٣]\nالتي تردت من جبل، وفي بئر فماتت. الكشاف ١: ٦٠٣.\n٦ - يا أيها المزمل. قم الليل إلا قليلا ... [٧٣: ١ - ٢]\nأي المتزمل في ثوبه، وذلك على سبيل الاستعارة، كناية عن المقصر والمتهاون بالأمر. المفردات.\n٧ - لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا [٥٩: ٢١]\nالصدع: الشق في الأجسام الصلبة كالزجاج والحديد ونحوهما، يقال: صدعته فانصدع وصدعته فتصدع. المفردات.\n٨ - يقول أئنك لمن المصدقين [٣٧: ٥٢]\nب- إن المصدقين والمصدقات ... [٥٧: ١٨]\nج- إن الله يجزي المتصدقين ... [١٢: ٨٨]\n= ٢.\nد- والمتصدقين والمتصدقات ... [٣٣: ٣٥]\n٩ - ويحب المتطهرين ... [٢: ٢٢٢]\nب- والله يحب المطهرين ... [٩: ١٠٨]\nفي المفردات: «(المتطهرين) أي التاركين للذنب والعاملين للصلاح. (يحب المطهرين) يعني به طهارة النفس».\n١٠ - الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات [٩: ٧٩]\nتطوع كذا؛ تحمله طوعا. المفردات.\n١١ - ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم [٤: ٩٣]","vol":"6","page":391},{"text":"في المفردات: «والعمد والتعمد في التعارف: خلاف السهو، وهو المقصود بالنية».\n١٢ - أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد [١٢: ٣٩]\nب- وادخلوا من أبواب متفرقة ... [١٢: ٦٧]\nفي المفردات: «التفريق: أصله للتكثير، ويقال ذلك في تشتيت الشمل والكلمة».\n١٣ - إني عذت بربي وربكم من كل متكبر [٤٠: ٢٧]\n= ٣.\nب- فلبئس مثوى المتكبرين ... [١٦: ٢٩]\nفي المفردات: «التكبر والاستكبار: تتقارب. . . وأعظم التكبر على الله بالامتناع من قبول الحق والإذعان له بالعبادة».\n١٤ - قل ما سألتكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين [٣٨: ٨٦]\nفي المفردات: «والثاني: مذموم، وهو ما يتحراه الإنسان مراءاة، وإياه عني بقوله: (وما أنا من المتكلفين)».\n١٥ - إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد [٥٠: ١٧]\n«المتلقيان: الحفيظان». الكشاف ٤: ٣٨٤.\n١٦ - إن في ذلك لآيات للمتوسمين ... [١٥: ٧٥]\nأي المعتبرين العارفين، المتعظين. المفردات.\n١٧ - وعليه فليتوكل المتوكلون ... [١٢: ٦٧]\n= ٣.\nب- إن الله يحب المتوكلين ... [٣: ١٥٩]\nتوكلت عليه، بمعنى اعتمدته.\n\nاسم الفعل من (تفاعل)\n١ - فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين [٤: ٩٢]\n= ٢.","vol":"6","page":392},{"text":"٢ - فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم [٥: ٣]\nأي مائل إليه. المفردات.\n٣ - وفي الأرض قطع متجاورات [١٣: ٤]\nفي المفردات: «تصور من الجار معنى القرب، فقيل: لمن يقرب من غيره: جاره، وجاوره، وتجاور».\n٤ - نخرج منه حبا متراكبا ... [٦: ٩٩]\nالمتراكب: ما ركب بعضه بعضًا. المفردات.\n٥ - والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه [٦: ١٤١]\n= ٢.\nب- وأتوا به متشابها ... [٢: ٢٥]\n= ٣.\nج- وأخر متشابهات ... [٣: ٧]\n٦ - ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون [٣٩: ٢٩]\nفي المفردات: «الشكس: السيء الخلق، وقوله (شركاء متشاكسون) أي متشاجرون لشكاسة خلقهم».\n٧ - الكبير المتعال ... [١٣: ٩]\nفي المفردات: «العلي: الرفيع القدر، وإذا وصف به الله ﷾ فمعناه: يعلو أن يحيط به وصف الواصفين، بل علم العارفين. . . وعلى ذلك يقال تعالى: وتخصيص لفظ (التفاعل) لمبالغة ذلك منه، لا على سبيل التكلف، كما يكون من البشر».\n٨ - على سرر متقابلين ... [١٥: ١٧]\n= ٤.\nفي المفردات: «المقابلة والتقابل: أن يقبل على بعض، إما بالذات وإما بالعناية والتوقر والمودة».\n٩ - وفي ذلك فليتنافس المتنافسون [٨٣: ٢٦]\nفي المفردات: «المنافسة: مجاهدة النفس للتشبيه بالأفاضل واللحوق بهم من","vol":"6","page":393},{"text":"غير إدخال ضرر على غيره».\n\nاسم الفاعل من (استفعل)\n١ - ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا المستأخرين [١٥: ٢٤]\nفي الكشاف ٢: ٥٧٥ - ٥٧٦: «ولقد علمنا من استقدم ولادة وموتًا ومن تأخر من الأولين والآخرين، أو من خرج من أصلاب الرجال ومن لم يخرج بعد، أو من تقدم في الإسلام وسبق إلى الطاعة ومن تأخر».\n٢ - فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث [٣٣: ٥٣]\n(حتى تستأنسوا) أي تجدوا إيناسا. المفردات.\n٣ - ضاحكة مستبشرة ... [٨٠: ٣٩]\nاستبشر: إذا وجد ما يبشره من الفرج. المفردات.\n٤ - فصدهم عن السبيل وكانوا مستبصرين [٢٩: ٣٨]\nفي المفردات: «أي طالبين للبصيرة، ويصح أن يستعار الاستبصار للإبصار استعارة الاستجابة للإجابة».\n٥ - وآتيناهما الكتاب المستبين ... [٣٧: ١١٧]\nفي المفردات: «يقال: بان واستبان وتبين، وقد بينته».\n٦ - ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار [١٣: ١٠]\nالاستخفاء: طلب الإخفاء. المفردات.\n٧ - بل هم اليوم مستلمون ... [٣٧: ٢٦]\nفي الكشاف ٤: ٣٩: «قد أسلم بعضهم بعضا، وخذله عن عجز، فكلهم مستسلم غير منتصر».\n٨ - ويخافون يوما كان شره مستطيرا [٧٦: ٧]\nفي المفردات: «وفجر مستطير، أي فاش»\n٩ - والمستغفرين بالأسحار ... [٣: ١٧]\n١٠ - ولقد علمنا المستقدمين منكم ... [١٥: ٢٤]","vol":"6","page":394},{"text":"انظر رقم (١).\n١١ - وكل أمر مستقر ... [٥٤: ٣]\n= ٢.\nب- فلما رآه مستقرا عنده قال ... [٢٧: ٤٠]\n١٢ - اهدنا الصراط المستقيم ... [١: ٦]\n= ٣١.\nب- ولهديناهم صراطا مستقيما [٤: ٦٨]\n= ٦.\n١٣ - وإذا تتلى عليه آياتنا ولي مستكبرا [٣١: ٧]\n= ٢.\nب- قلوبهم منكرة وهم مستكبرون ... [٦٣: ٥]\n= ٢.\nج- إنه لا يحب المستكبرين ... [١٦: ٢٣]\n= ٢.\n١٤ - وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر [٥٤: ٢]\n= ٢.\nفي الكشاف ٤: ٤٣١: «وكل شيء قد انقادت طريقته، ودامت حاله قيل: فيه قد استمر. . . وقيل: مستمر: قوى محكم. . . وقيل: هو من استمر الشيء: إذا اشتدت مرارته».\n١٥ - أم آتيناهم كتابه من قبله فهم به مستمسكون [٤٣: ٢١]\nاستمسكت بالشيء: إذا تحريت الإمساك. المفردات.\n١٦ - كأنهم حمر مستنفرة ... [٧٤: ٥٠]\nقرئ بكسر الفاء بمعنى نافرة، وإذا فتح فمعناه: منفره. المفردات.\nوفي الإتحاف ٤٢٧: «واختلف في (مستنفرة) فنافع وابن عامر وأبو جعفر بفتح الفاء اسم مفعول، أي ينفرها القناص، والباقون بكسرها، بمعنى نافرة».\n١٧ - إنما نحن مستهزئون ... [٢: ١٤]","vol":"6","page":395},{"text":"ب- إنا كفيناك المستهزئين ... [١٥: ٩٥]\nفي المفردات: «الاستهزاء: ارتياد الهزء، وإن كان قد تعبر به عن تعاطي الهزء كالاستجابة في كونها ارتياد للإجابة. . . والاستهزاء من الله لا يصح. . . أي يجازيهم جزاء الهزء».\n١٨ - إن تظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين [٤٥: ٣٢]\nيقال: استيقن وأيقن. المفردات.\n\nاسم الفاعل من (فيعل)\n١ - لست عليهم بمسيطر ... [٨٨: ٢٢]\nب- أم هم المسيطرون ... [٥٢: ٣٧]\nفي المفردات: «يقال: تسيطر فلان على كذا، وسيطر عليه: إذا قام عليه قيام سطر، يقول: لست عليهم بقائم. واستعمال السيطرة هنا كاستعمال القائم في قوله ﴿أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت﴾ [١٣: ٣٣]. وحفيظ في قوله ﴿وما أنا عليكم بحفيظ﴾ [٦: ١٠٤، ١٠، ١١: ٨٦]».\n٢ - المؤمن المهيمن ... [٥٩: ٢٣]\nب- مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه [٥: ٤٨]\nمهيمنًا: رقيبًا على سائر الكتب، لأنه يشهد لها بالصحة والثبات. الكشاف ١: ٦٤٠.\nاسم الفاعل من (تفعيل)\nومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من الله [٨: ١٦].\nفي سيبويه ٢: ٣٧٢: «أما تحيزت فتفيعلت من حزت، والتحيز: تفيعل».\nوفي المفردات: «أي صائر إلى حيز، وأصله من الواو، وذلك كل جمع منضم بعضه إلى بعض».\nوفي الكشاف ٢: ٢٠٦: «ووزن (متحيز) متفيعل، لا متفعل؛ لأنه من حاز","vol":"6","page":396},{"text":"يجوز، فبناء (متفعل) منه متحوز».\nوفي البحر ٤: ٤٧٤: «المتحيز: المنضم إلى جانب. . . وأصله من الحوز، وهو الجمع يقال؛ حزته في الطرش فانحاز، وتحيز؛ انضم واجتمع، وتحوزت الحية، انطوت واجتمعت. . . وتحيز؛ تفعيل».\nوانظر الروض الأنف ٢: ٢٦٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-554>اسم الفاعل من (فعلل)</span>\n١ - وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر [٢: ٩٦]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-555>اسم الفاعل من (افعلل)</span>\n١ - إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان ... [١٦: ١٠٦]\nب- لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا [١٧: ٩٥]\nج- قرية كانت آمنة مطمئنة ... [١٦: ١١٢]\nالطمأنية والاطمئنان: السكون بعد الانزعاج. المفردات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-556>عمل اسم الفاعل الرافع</span>\nفي البحر ٥: ٤٠٢: «وهذا مبنى على اسم الفاعل، فكما جاز ذلك في اسم الفاعل، وإن كان الأحسن إعماله في الاسم الظاهر فكذلك فيما ناب عنه من ظرف أو مجرور، وقد نص سيبويه على إجازة ذلك في نحو: مررت برجل حسن وجهه، فأجاز (حسن وجهه) على رفع (حسن) على أنه خبر مقدم، وهكذا تلقفنا هذه المسألة عن الشيوخ. وقد يتوهم بعض النشأة في النحو أن اسم الفاعل إذا عقد على شيء مما ذكرناه يتحتم إعماله في الظاهر، وليس كذلك، وقد أعرب الحوفي (عنده علم الكتاب) من قوله ﴿ومن عنده علم الكتاب﴾ [١٤: ٤٣]».\nمبتدأ وخبر في صلة (من). وقال أبو البقاء: ويجوز أن يكون خبرًا، يعني (عنده) والمبتدأ (علم الكتاب).","vol":"6","page":397},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-557>عمل اسم الفاعل الرفع</span>\n١ - ومن يكتمها فإنه آثم قلبه [٢: ٢٨٣]\n٢ - فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك [١١: ١٢]\n٣ - ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها [٤: ٧٥]\n٤ - إنها بقرة صفراء فاقع لونها [٢: ٩٦]\nأصفر فاقع: إذا كان صادق الصفرة؛ كقولهم: أسود حالك. المفردات.\n٥ - لاهية قلوبهم وأسروا النجوى [٢١: ٣]\n٦ - وظنوا أ، هم مانعتهم حصونهم من الله [٥٩: ٢]\n٧ - ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم [١١: ١٨]\n٨ - يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه [١٦: ٦٩]\nب- بيض وحمر مختلف ألوانها [٣٥: ٢٧]\nج- والأنعام محتلف ألوانه ... [٣٥: ٢٨]\nد- والزرع مختلفا أكله ... [٦: ١٤١]\nهـ- مختلفا ألوانه ... [١٦: ١٣]\nز- زرعا مختلفا ألوانه ... [٣٩: ٢١]\n٩ - إن هؤلاء متبر ما هم فيه وباطل ما كانوا يعملون [١٠: ١٦]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-558>عمل اسم الفاعل النصب</span>\n١ - ولا آمين البيت الحرام [٥: ٢]\n٢ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم [١٨: ٦]\nب- لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين [٢٦: ٣]\nفي المفردات: «البخع: قتل النفس غمًا».\n٣ - لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك [٥: ٢٨]\n٤ - وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد [١٨: ١٨]","vol":"6","page":398},{"text":"في الكشاف ٢: ٧٠٩: «(باسط ذراعيه) حكاية حال ماضية، لأن اسم الفاعل لا يعمل إذا كان بمعنى الماضي، وإضافته إذا أضيف حقيقة معرفة كغلام زيد، إلا إذا نويت حكاية الحال الماضية. والوصيد الفناء، وقيل: العتبة».\nوفي البحر ٦: ١٠٩: «وقول الزمخشري: لأن اسم الفاعل. . . ليس إجماعًا، بل ذهب الكسائي وهشام ومن أصحابنا أبو جعفر بن مضاء إلى أنه يجوز أن يعمل».\n٥ - وما أنت بتابع قبلتهم [٢: ١٤٥]\nب- وما بعضهم بتابع قبلة بعض [٢: ١٤٥]\n٦ - فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك [١١: ١٢]\n٧ - فالتاليات ذكرا ... [٣٧: ٣]\n٨ - ولا مولود هو جاز عن والده شيئا [٣١: ٣٣]\n٩ - إني جاعل في الأرض خليفة [٢: ٣٠]\n١٠ - فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا [٣٥: ٣١]\n(فاطر) الإضافة محضة لأنه للماضي، وكذلك جاعل الملائكة في أجود المذهبين. العكبري ٢: ١٠٣.\nبمعنى المضي ونصب رسلًا بمحذوف أو بالوصف. البحر ٧: ٢٩٨.\n١١ - وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا [٣: ٥٥]\n١٢ - قال إني جاعلك للناس إماما ... [٢: ١٢٤]\n١٣ - وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا [١٨: ٨]\n١٤ - إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين [٢٨: ٧]\n١٥ - وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء [٢٩: ١٢]\nب- فالحاملات وقرا ... [٥١: ٢]\n١٦ - إني خالق بشرا من صلصال [١٥: ٢٨]\n١٧ - وليس بضارهم شيئا ... [٥٨: ١٠]\n١٨ - الظانين بالله ظن السوء [٤٨: ٦]\n١٩ - ولا أنا عابد ما عبدتم ولا أنتم عابدون ما أعبد [١٠٩: ٤]","vol":"6","page":399},{"text":"٢٠ - ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا [١٨: ٢٣]\n٢١ - ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون [٢٧: ٣٢]\n٢٢ - والقائلين لإخوانهم هلم إلينا [٣٣: ١٨]\n٢٣ - والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس [٣: ١٣٤]\nكظم غيظه: حبسه. المفردات.\n٢٤ - أليس الله بكاف عبده [٣٩: ٣٦]\n٢٥ - لابثين فيها أحقابا [٧٨: ١٣]\n٢٦ - فإنهم لآكلون منها فمالئون منها البطون [٣٧: ٦٦]\nب- لآكلون من شجر من زقوم. فمالئون منها البطون [٥٦: ٥٣]\n٢٧ - وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [٥٩: ٢]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-559>عمل اسم الفاعل من (أفعل)</span>\n١ - والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة [٤: ١٦٢]\n٢ - والله مخرج ما كنتم تكتمون ... [٢: ٧٣]\nب- إن الله مخرج ما تحذرون ... [٩: ٦٤]\n٣ - فاعبد الله مخلصا له الدين [٣٩: ٢]\nب- وادعوه مخلصين له الدين [٧: ٢٩]\nفي المفردات: «إخلاص المسلمين أنهم قد تبرءوا مما يدعيه اليهود من التشبيه، والنصارى من التثليث».\n٤ - فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله [١٤: ٤٧]\n٥ - وما أنت بمسمع من في القبور ... [٣٥: ٢٢]\n٦ - فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء [١٤: ٢١]\nب- فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار [٤٠: ٤٧]\nفي المفردات: «يقال: أغناني كذا، وأغنى عنه كذا، إذا كفاه».\n٧ - والمقيمين الصلاة ... [٢٤: ١٦]\n٨ - قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون [١٠: ٨٠، ٢٦: ٤٣]\nب- فالملقيات ذكرا ... [٧٧: ٥]","vol":"6","page":400},{"text":"٩ - إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء [٢٩: ٣٤]\nب- أم نحن المنزلون ... [٥٦: ٦٩].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-560>عمل اسم الفاعل من (فعل) النصب</span>\n١ - آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين ... [٤٨: ٢٧]\n٢ - فالمدبرات أمرا ... [٧٩: ٥].\nيعني ملائكة موكلة بتدبير أمور. المفردات.\n٣ - ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم [٢: ٨٩].\n= ٣.\nب- مصدقًا لما معكم ... [٢: ٤١].\n= ١١.\n٤ - وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ... [١٧: ١٥].\n٥ - ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم [٨: ٥٣].\nفي المفردات: «التغيير يقال على وجهين: أحدهما: لتغيير صورة الشيء دون ذاته، يقال: غيرت داري: إذا بنيتها بناء غير الذي كان.\nوالثاني: لتبديله بغيره، نحو غيرت غلامي ودابتي: إذا أبدلتهما بغيرهما، نحو ﴿إن الله لا يغير ما بقوم﴾ [١٣: ١١]».\n٦ - فالمقسمات أمرا ... [٥١: ٤]\nالملائكة أو السحاب أو الرياح. الكشاف ٤.\n٧ - محلقين رءوسكم ومقصرين [٤٨: ٢٧].\n٨ - وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص [١١: ١٠٩].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-561>اسم الفاعل من (فاعل)</span>\n١ - إني ظننت أني ملاق حسابيه ... [٦٩: ٢٠].","vol":"6","page":401},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-562>اسم الفاعل المضاف</span>\n١ - إن كل من في السموات والأرض إلا آتى الرحمن [١٩: ٩٣].\n٢ - وآخر دعواهم أن الحمد لله ... [١٠: ١٠].\n٣ - لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء [١٣: ١٤].\n٤ - والملائكة باسطو أيديهم ... [٦: ٩٣].\nفي البحر ٤: ١٨١: «أي ملائكة قبض الروح. . . وقال ابن عباس: يوم القيامة».\n٥ - هديا بالغ الكمية ... [٥: ٩٥].\n٦ - إن الله بالغ أمره ... [٦٥: ٣].\n٧ - ويقولون أئنا لتاركو آلهتنا لشاعر مجنون [٣٧: ٣٦].\n٨ - وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك [١١: ٥٣].\n٩ - لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة [٥: ١٣]\n١٠ - إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين [٩: ٤٠]\n١١ - ثاني عطفه ... [٢٢: ٩]\n١٢ - وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا [٣: ٥٥].\n١٣ - ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه [٣: ٩].\n١٤ - إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم [٤: ١٤٠].\n١٥ - ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام [٢: ١٩٦].\n١٦ - واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر [٧: ١٦٣].\nأي قرية. المفردات.\n١٧ - لا إله إلا هو خالق كل شيء [٦: ١٠٢].\nب- هو الله خالق كل شيء ... [١٣: ١٦].\n١٨ - أجيبوا داعي الله ... [٤٦: ٣١].\nب- ومن لا يجب داعي الله فليس بمعجز في الأرض [٤٦: ٣٢].","vol":"6","page":402},{"text":"١٩ - عليهم دائرة السوء ... [٩: ٩٨].\n٢٠ - كل نفس ذائقة الموت ... [٣: ١٨٥].\n= ٣.\nب- إنكم لذائقو العذاب الأليم ... [٣٧: ٣٨].\nاختير لفظ (الذوق) للعذاب في القرآن. المفردات.\n٢١ - فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم [١٦: ٧١].\n٢٢ - ولا الليل سابق النهار ... [٣٦: ٤٠].\n٢٣ - ولا تكن كصاحب الحوت ... [٦٨: ٤٨].\n٢٤ - يا صاحبي السجن ... [١٢: ٣٩].\n٢٥ - إنه كان صادق الوعد ... [١٩: ٥٤].\n٢٦ - مثل صاعقة عاد وثمود ... [٤١: ١٣].\nب- فأخذتهم صاعقة العذاب الهون [٤١: ١٧].\n٢٧ - وجبريل وصالح المؤمنين ... [٦٦: ٤].\nفي الكشاف ٤: ٥٦٦: «ومن صلح م المؤمنين، يعني كل من آمن وعمل صالحًا. فإن قلت: صالح المؤمنين واحد أم جمع؟ قلت: هو واحد أريد به الجمع، كقولك: لا يفعل هذا الصالح من الناس، تريد الجنس، ومثله قوله: كنت في السامر والحاضر. ويجوز أن يكون أصله: وصالحو المؤمنين بالواو».\nالبحر ٨: ٢٩١.\n٢٨ - إنهم صالو النار ... [٣٨: ٣٩].\nب- إلا من هو صال الجحيم ... [٣٧: ١٦٨].\nج- ثم إنهم لصالوا الجحيم ... [٨٣: ١٦].\n٢٩ - وما أنا بطارد الذين آمنوا ... [١١: ٢٩].\nب- وما أنا بطارد المؤمنين ... [٢٦: ١١٤].\n٣٠ - تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [١٦: ٢٨].\n٣١ - ولا جنبا إلا عابري سبيل ... [٤: ٣٤].\n٣٢ - عالم الغيب والشهادة ... [٦: ٧٣].","vol":"6","page":403},{"text":"= ١٣.\n٣٣ - غافر الذنب وقابل التوب ... [٤٠: ٣].\nمعرفتان، لأنه لم يرد بهما حدوث الفعلين، وأنه يغفر الذنب ويقبل التوب اليوم أو غدًا، حتى يكونا في تقدير الانفصال، وإنما أريد ثبوت ذلك ودوامه.\nالكشاف ٤: ١٤٨، البحر ٦: ٤٤٧.\n٣٤ - فاطر السموات والأرض [٦: ١٤].\n= ٦.\nمبدعها وموجدها. المفردات.\n٣٥ - إن الله فالق الحب والنوى ... [٦: ٩٥].\nب- فالق الإصباح ... [٦: ٩٦].\nالفلق: شق الشيء وإبانة بعضه عن بعض. المفردات.\nوفي العكبري ١: ١٤١: «(فالق الحب): يجوز أن يكون معرفة لأنه ماض وأن يكون نكرة على أنه حكاية حال. . . ومثله في قراءة أهل الحجاز والبصرة وابن عامر ﴿وجاعل الليل سكنا﴾ [٦: ٩٦]».\nالجمل ٢: ٦٥.\n٣٦ - وعندهم قاصرات الطرف عين ... [٣٧: ٤٨].\n٣٧ - إنا كاشفوا العذاب قليلا ... [٤٤: ١٥].\nب- هل هن كشفات ضره ... [٣٩: ٣٨].\n٣٨ - مالك يوم الدين ... [١: ٤].\nب- قل اللهم مالك الملك ... [٣: ٢٦].\n٣٩ - وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [٥٩: ٢].\n٤٠ - ولو ترى إ ذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند ربهم [٣٢: ١٢].\nفي المفردات: «النكس: قلب الشيء على رأسه. ومنه: نكس الولد: إذا خرج رجله قبل رأسه».\n٤١ - واجعلني من ورثة جنة النعيم ... [٢٦: ٨٥].\n٤٢ - إن ربك اسع المغفرة ... [٥٣: ٣٢].\n٤٣ - إن الله لهادي الذين آمنوا إلى صراط مستقيم [٢٢: ٥٤].","vol":"6","page":404},{"text":"ب- وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم [٢٧: ٨١].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-563>إضافة اسم الفاعل من (أفعل)</span>\n١ - والله متم نوره ولو كره الكافرون [٦١: ٨].\n٢ - إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد [٥: ١].\n٣ - إن ذلك لمحي الموتى ... [٣٠: ٥٠].\nب- إن الذي أحياها لمحي الموتى ... [٤١: ٣٩].\n٤ - ومخرج الميت من الحي ... [٦: ٩٥].\n٥ - واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين [٩: ٢].\n٦ - فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله ... [١٤: ٤٧].\nفي البحر ٥: ٤٣٨ - ٤٣٩: «قال الجمهور والفراء وقطرب والزمخشري وابن عطية وأبو البقاء: إنه مما أضيف فيه اسم الفاعل إلى المفعول الثاني، كقولهم: هذا معطي درهم زيدًا، لما كان يتعدى إلى اثنين جازت إضافته إلى كل واحد منهما؛ فينتصب ما تأخر. وقيل: مخلف هنا متعد إلى واحد؛ كقوله ﴿لا يخلف الميعاد﴾ [٣: ٩] فأضيف إليه، وانتصب (رسله) بوعده؛ إذ هو مصدر ينحل بحرف مصدري والفعل».\nمعاني القرآن ٢: ٩٧ - ٨٠، الكشاف ٢: ٥٦٦، العكبري ٢: ٣٨.\n٧ - إنا مرسلو الناقة فتنة لهم ... [٥٤: ٢٧].\n٨ - فأصابتكم مصيبة الموت ... [٥: ١٠٦].\n٩ - واعلم أنكم غير معجزي الله ... [٩: ٢].\n١٠ - مهطعين مقنعي رءوسهم ... [١٤: ٤٣].\nفي المفردات: «أقنع رأسه: رفعه. قال تعالى (مقنعي رءوسهم). وقال بعضهم: أصل هذه الكلمة من القناع، وهو ما يغطي به الرأس. فقنع أي لبس القناع ساتر الفقره. وقنع: إذا رفع قناعه كاشفًا رأسه بالسؤال».\n١١ - والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة [٢٢: ٣٥].\n١٢ - هل هن ممسكات رحمته ... [٣٩: ٣٨].","vol":"6","page":405},{"text":"١٣ - إنما أنت منذر من يخشاها ... [٧٩: ٤٥].\n١٤ - ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين [٨: ١٨].\nالوهن: ضعف من حيث الخلق أو الخلق. المفردات.\n١٥ - ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم [٦: ١٣١].\n= ٢.\nب- إنا مهلكو أهل هذه القرية ... [٢٩: ٣١].\nج- وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون [٢٨: ٥٩].\n\nإضافة اسم الفاعل من (فعل)\n١ - وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه [٦: ٩٢]\nبقية الآيات أضيف فيها إلى الضمير.\n\nإضافة اسم الفاعل من (فاعل)\n١ - الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم ... [٢: ٤٦].\n= ٣.\nبقية الآيات أضيف إلى الضمير.\n\nإضافة اسم الفاعل من (افتعل)\n١ - ما كنت متخذ المضلين عضدا ... [١٨: ٥١].\nب- ولا متخذات أخدان ... [٤: ٢٥].\nج- ولا متخذي أخدان ... [٥: ٥].\n\nإضافة اسم الفاعل من (استفعل)\n١ - فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض [٤٦: ٢٤].\nالإضافة في مستقبل، وممطرنا لفظية بدليل وقوعها وصفين للنكرة.","vol":"6","page":406},{"text":"الكشاف ٤: ٣٠٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-564>إضافة اسم الفاعل للضمير من الثلاثي</span>\n١ - إني آتيكم بسلطان مبين ... [٤٤: ١٩].\n٢ - وكلهم آتيه يوم القيامة فردا [١٩: ٩٥].\n٣ - أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك [٢٧: ٤٠].\nيحتمل (آتيك) أن يكون فعلًا مضارعًا واسم فاعل. الكشاف ٣: ٣٦٨.\n٤ - وإنهم آتيهم عذاب غير مردود [١١: ٧٦].\n٥ - ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه [٢: ٢٦٧].\n٦ - تكون لنا عيدا لأولنا وآخرنا [٥: ١١٤].\n٧ - فتوبوا إلى بارئكم ... [٢: ٥٤].\n٨ - ذلكم خير لكم عند بارئكم [٢: ٥٤].\n١٠ - ليبلغ فاه وما هو ببالغه ... [١٣: ١٤].\n١١ - فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون [٧: ١٣٥].\n١٢ - إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس [١٦: ٧].\n١٣ - إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه [٤٠: ٥٦].\n١٤ - ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم [١٨: ٢٢].\n١٥ - إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين [٢٨: ٧].\n١٦ - إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم [٤: ١٤٢].\n١٧ - سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ... [١٨: ٢٢].\n١٨ - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم [٥٨: ٧].\n١٩ - إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد [٢٨: ٨٥].\nب- إنا رادوه إليك ... [٢٨: ٧].\n٢٠ - يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي [٣: ٥٥].\n٢ - ويقولون خمسة سادسهم كلبهم ... [١٨: ٢٢].\nب- ولا خمسة إلا هو سادسهم ... [٥٨: ٧].","vol":"6","page":407},{"text":"٢٢ - فجعلنا عاليها سافلها ... [١١: ٨٢].\n= ٢.\n٢٣ - إن شانئك هو الأبتر ... [١٠٨: ٣].\n٢٤ - ما يصاحبكم من جنة ... [٣٤: ٤٦].\n= ٣.\nب- ما بصاحبهم من جنة ... [٧: ١٨٤].\nج- وصاحبته وأخيه ... [٧٠: ١٣].\n٢٥ - قال طائركم عند الله ... [٢٧: ٤٧].\n= ٢.\nألا إنما طائرهم عند الله.\nطائرهم: شؤمهم. طائره: عمله الذي طار عنه من خير أو شر. المفردات.\n٢٦ - باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب [٥٧: ١٣].\n٢٧ - فجعلنا عاليها سافلها ... [١١: ٨٢].\nب- عاليهم ثياب سندس ... [٧٦: ٢١].\n٢٨ - كلا إنها كلمة هو قائلها [٢٣: ١٠٠].\n٢٩ - أفمن وعدنا وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه [٢٨: ٦٠].\n٣٠ - ولكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه [٢٢: ٦٧].\n٣١ - وإن منكم إلا واردها ... [١٩: ٧١].\n٣٢ - فأرسلوا واردهم ... [١٢: ١٩].\n٣٣ - هو جاز عن والده شيئا ... [٣١: ٣٣].\nب- أن اشكر لي ولوالديك ... [٣١: ١٤].\nج- وبرا بوالديه ... [١٩: ١٤].\n= ٥.\nد- اغفر لي ولوالدي ... [١٤: ٤١].\n= ٤.\nهـ- وعلى والدتك ... [٥: ١١٠].","vol":"6","page":408},{"text":"وبرا بوالدتي ... [١٩: ٣٢].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-565>إضافة اسم الفاعل من أفعل للضمير</span>\n١ - وتخفي في نفسك ما الله مبديه ... [٣٣: ٣٧]\n٢ - وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها [٦: ١٢٣].\n٣ - ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي [١٤: ٢٢].\n٤ - إنه مصيبها ما أصابهم ... [١١: ٨١].\n٥ - فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة [٨: ٩].\n٦ - هذا عارض ممطرنا ... [٤٦: ٢٤].\nالإضافة لفظية بدليل وصف النكرة. الكشاف ٤: ٣٠٧.\n٧ - لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا [٧: ١٦٤].\n٨ - وإن من قرية إلا نحن ملكوها قبل يوم القيامة [١٧: ٨٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-566>إضافة اسم الفاعل للضمير من (فعل)</span>\n١ - ومطهرك من الذين كفروا ... [٣: ٥٥].\n٢ - أو معذبهم عذابا شديدا ... [٧: ١٦٤].\nب- وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون [٨: ٣٣].\nج- أو معذبوها عذابا شديدا ... [١٧: ٥٨].\n٣ - إنا منجوك وأهلك ... [٢٩: ٣٣].\nب- إنا لمنجوهم أجمعين ... [١٥: ٥٩].\n٤ - قال الله إني منزلها عليكم ... [٥: ١١٥].\n٥ - يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلى [٣: ٥٥].\n٦ - ولكل وجهة هو موليها ... [٢: ١٤٨].","vol":"6","page":409},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-567>اسم الفعل المضاف للضمير من (فاعل)</span>\n١ - قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم [٦٢: ٨].\n٢ - إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه [٦٤: ٦].\n٣ - ورأي المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها [١٨: ٥٣].\nمخالطوها واقعون فيها. الكشاف ٢: ٧٢٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-568>إضافة اسم الفاعل إلى الضمير من (افتعل)</span>\n١ - إن الله مبتليكم بنهر ... [٢: ٢٤٩].\n٢ - فليأت مستمعهم بسلطان مبين ... [٥٢: ٣٨].\nإضافة اسم الفاعل إلى الضمير من (تفعل)\n١ - يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي ... [٣: ٥٥].\nفي المفردات: «توفى رفعه واختصاص، لا توفى موت، وقال ابن عباس: توفى موت لأنه أماته ثم أحياه».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-569>قراءات اسم الفاعل</span>\n١ - يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة ... [٣٣: ١٣].\nفي المحتسب ٢: ١٧٦: «بكسر الواو، ابن عباس وابن يعمر، وأبو رجاء».\nقال أبو الفتح: صحة الواو في هذا شاذة عن طريق الاستعمال، وذلك أنها متحركة بعد فتحة، لمكان قياسها أن تقلب ألفًا، فيقال: عاره: ومثل عورة في صحة الواو قولهم: رجل عوز لوز، أي لا شيء له.\nوفي البحر ٧: ٢١٨: «قيل سكون العين على أنه مصدر وصف به».\nابن خالويه ١١٨، الإتحاف ٣٥٣ - ٣٥٤، الكشاف ٣: ٥٢٨: «يجوز أن تكون (عورة) تخفيف عورة».","vol":"6","page":410},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-570>قراءات فيعل وفاعل</span>\n١ - أو كصيب من السماء ... [٢: ١٩].\nفي ابن خالويه ٣: «(أو كصائب) بعض النحويين عن السلف».\nوفي الكشاف ١: ٨٢: «قرئ (أو كصائب) والصيب أبلغ».\nوفي البحر ١: ٨٥: «وقرئ: (أو كصائب) اسم فاعل من صاب يصوب وصيب أبلغ من صائب».\n٢ - ثم إنكم بعد ذلك لميتون ... [٢٣: ١٥].\nفي ابن خالويه ٩٧: «(لمائتون) بعضهم، ولعله عيسى بن عمر؛ لأنه قرأ: (إنك مائت وإنهم مائتون) [٣٩: ٣٠]».\nوفي الكشاف ٣: ١٧٩: «قرأ ابن أبي عبلة وابن محيصن (لمائتون، والفرق بين الميت والمائت أن الميت كالحي صفة ثابة، وأما (المائت) فيدل على الحدوث، تقول: زيد مائت الآن، ومائت غدًا؛ كقولك: يموت. ونحوهما (ضيق وضائق)».\nوفي البحر ٦: ٣٩٩: «قرأ زيد بن علي وابن أبي عبلة وابن محيصن: (لمائتون) بالألف، يريد: حدوث الصفة فيقال: أنت مائت عن قليل وميت، ولا يقال: مائت للذي قد مات. قال الفراء: إنما يقال في الاستقبال فقط وكذا قال ابن مالك وإذا قصد استقبال المصوغة من ثلاثي على غير (فاعل) ردت إليه ما لم يقدر الوقوع، لا يقال لمن مات».\nوفي معاني القرآن: تقرأ (لميتون)، و(لمائتون) وميتون أكثر.\nوالعرب تقول لمن لم يمت: إنك ميت عن قليل ومائت، ولا يقولون للميت الذي قد مات: هذا مائت إنما يقال في الاستقبال، ولا يجاوز به الاستقبال، وكذلك يقال: هذا سيد قومه اليوم، فإذا أخبرت أنه سيكون سيدهم عن قليل قلت: هذا سائد قومه عن قليل وسيد. وكذلك الطمع. تقول: هو طامع فيما قبلك غدًا، فإذا وصفته بالطمع قلت: هو طمع. وكذلك الشريف، تقول: إنه لشريف قومه، وهو شارف عن قليل وهذا الباب كله في العربية على ما وصفت لك.\n٣ - وأولوا العلم قائما بالقسط ... [٣: ١٨].","vol":"6","page":411},{"text":"في البحر ٢: ٤٠٣: «وقرأ أبو حنيفة (قيمًا)».\n٤ - إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا [٧: ٢٠١].\nفي ابن خالويه ٤٨: «(طيف) ابن عباس وسعيد».\nابن خالويه ٦٠، البحر ٨: ٣١٢.\nقرئ في السبع (طيف) فاحتمل أن يكون مصدرًا، وأن يكون مخففًا من (طيف). البحر ٤: ٤٤٩.\nوقرأ (طيف) ابن عباس وسعيد. ابن خالويه ٤٨.\n٥ - هذا عذاب فرات سائغ شرابه ... [٣٥: ١٢].\nفي ابن خالويه ١٢٣: «(سيغ شرابه) عيسى».\nوفي البحر ٧: ٣٠٥: «وقرأ عيسى: (سيغ) على وزن (فيعل) كميت، وجاء كذلك عن أبي عمرو وعاصم، وقرأ عيسى أيضًا (سيغ) مخففًا».\nالكشاف ٣: ٦٠، المحتسب ٢: ١٩٩.\n(سائغًا للشاربين) ... [١٦: ٦٦].\nفي ابن خالويه ٧٣: «(سيغًا) عيسى (سيغًا) عيسى بن عمر».\nالبحر ٥: ٥١٠.\n٦ - أفما نحن بميتين ... [٣٧: ٥٨].\nقرأ زيد بن علي: (بمائتين). البح ر ٧: ٣٦٢.\n٧ - إنك ميت وإنهم ميتون ... [٣٩: ٣٠].\nفي ابن خالويه ١٣١: «إنك مائت وإنهم مائتون ابن الزبير وابن محيصن وعيسى وابن أبي إسحاق».\nالإتحاف ٣٧٥.\nوفي البحر ٧: ٤٢٥: «وهي تشعر بحدوث الصفة. والجمهور (ميت وميتون) وهي تشعر بالثبوت واللزوم كالحي».\n٨ - عابدات سائحات ثيبات وأبكارا [٦٦: ٥].\nفي ابن خالويه ١٥٨: «(سيحات) من غير ألف، بعضهم».\nوفي البحر ٨: ٢٩٢: «وقرأ عمرو بن فائد: (سيحات)».","vol":"6","page":412},{"text":"٩ - ووجدك عائلا فأغنى ... [٩٣: ٨].\nوفي البحر ٨: ٤٨٦: «قرأ الجمهور (عائلًا) أي فقيرا، وقرأ اليماني (عيلا) بتشديد الياء المكسورة».","vol":"6","page":413},{"text":"قراءات (فاعلة) و(فعلية) من السبع\n١ - قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس [١٨: ٧٤].\nفي النشر ٢: ٣١٣: «واختلفوا في (زكية) فقرأ الكوفيون وابن عامر وروح بغير ألف بعد الزاي، وتشديد الياء. وقرأ الباقون بالألف وتخفيف الياء».\nالإتحاف ٢٩٣، غيث النفع ١٥٨، الشاطبية ٢٤٢.\nوفي البحر ٦: ١٥٠: «القراءة بالتشديد أبلغ من (زاكية) لأن (فعيلا) المحمول عن (فاعل) يدل على المبالغة».\n٢ - وجعلنا قلوبهم قاسية ... [٥: ١٣].\nفي النشر ٦: ٢٤٥: «واختلفوا في (قاسية) فقرأ حمزة والكسائي بتشديد الياء من غير ألف. وقرأ الباقون بالألف وتخفيف الياء».\nوفي الإتحاف ١٩٨: «إما مبالغة، أبو معنى ردية، من قولهم: درهم قسى: أي مغشوش». غيث النفع ٨٣، الشاطبية ١٨٨.\nوفي البحر ٣: ٤٤٥: «هي (فعيل) للمبالغة كشاهد وشهيد. وقال قوم: هذه القراءة ليست من معنى القسوة، وإنما هي كالقسى من الدراهم، وهي التي خالطها غش وتدليس، وكذلك القلوب لم يصف الإيمان بل خالطها الكفر والفساد».\nوفي الكشاف ١: ٦١٥: «وقرأ الهيضم بن شراخ (قسية) بضم القاف وتشديد الياء».","vol":"6","page":414},{"text":"فاعل وفعيل من الشواذ\n١ - وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا [٢٤: ٦٢].\nفي ابن خالويه ١٠٣: «(على أمر جميع) اليماني». البحر ٦: ٤٧٦.\n٢ - مالك يوم الدين ... [١: ٤].\nقرأ (مليك) على وزن (فعيل) أبي وأبو هريرة وأبو رجاء العطاردي.\nالكشاف ١: ١١، البحر ١: ٢٠.\nقراءات مصدر أو اسم فاعل في السبع\n١ - إن هذا إلا سحر مبين ... [٥: ١١٠].\nفي النشر ٢: ٢٥٦: واختلفوا في (إلا سحر مبين) في المائدة وفي أول يونس.\nوفي هود وفي الصف: فقرأ حمزة والكسائي وخلف (ساحر) بألف بعد السين وكسر الحاء في الأربعة، وافقهم ابن كثير وعاصم في يونس.\nوقرأ الباقون بسكر السين، وإسكان الحاء من غير ألف في الأربعة.\nالإتحاف ٢٠٣، ٤١٥، النشر ٢: ٣٨٧، غيث النفع ٢٥٩، البحر ٤: ٥٢، ٨: ٢٦٢.\n٢ - قالوا سحران تظاهرا ... [٢٨: ٤٨].\nفي النشر ٢: ٣٤١ - ٣٤٢: «واختلفوا في (قالوا ساحران) فقرأ الكوفيون (سحران) بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف قبلها.\nوقرأ الباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء».\nالإتحاف ٣٤٣، غيث النفع ١٩٦، ٢٥٩، الإتحاف ٤١٥، النشر ٢: ٣٨٧، البحر ٨: ٢٦٢.\n٣ - رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان [٣٩: ٢٩].","vol":"6","page":415},{"text":"في النشر ٢: ٣٦٢: «واختلفوا في (ورجلًا سلما لرجل) قرأ ابن كثير والبصريان (سالمًا) بألف بعد السين وكسر اللام. وقرأ الباقون بغير ألف وفتح اللام، الإتحاف ٣٧٥، الشاطبية ٢٧٤».\nوفي البحر ٧: ٤٢٤: «وقرأ ابن جبير (سِلْمًا) بكسر السين وسكون اللام، وهما مصدران وصف بهما مبالغة في الخلوص من الشركة».\n٤ - إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا [٧: ٢٠١].\nفي النشر ٢: ٢٧٥: «واختلفوا في (مسهم طائف) فقرأ البصريان وابن كثير والكسائي:\n(طيف) بياء ساكنة بين الطاء والفاء، من غير همز ولا ألف. وقرأ الباقون بألف بعد الطاء وهمزة مكسورة بعدها».\nوفي البحر ٤: ٤٤٩: «وقرأ النحويان وابن كثير (طيف) فاحتمل أن يكون مصدرًا من طاف يطيف طيفًا، أنشد أبو عبيدة:\nأني ألم بك الخيال يطيف ... ومطافه لك ذكره وشعوف\nواحتمل أن يكون مخففًا من (طيف). . . وطيف المشدد يحتمل أن يكون من طاف يطيف ويحتمل أن يكون من طاف يطوف».\nالإتحاف ٢٣٤، ابن خالويه ٤٨.\nقراءات مصدر واسم فاعل وإحدى القراءتين من الشواذ\n١ - وذلك إفكهم ... [٤٦: ٢٨].\nفي البحر ٨: ٦٦: «وابن عباس فيما روى قطرب وأبو الفضل الرازي: (آفِكُهُمْ) اسم فاعل من افك؛ أي صارفهم».\n٢ - وضرب لنا مثلا ونسى خلقه ... [٣٦: ٧٨].\nفي البحر ٧: ٣٤٨: «وقرأ زيد بن علي: (ونسى خالقه) اسم فاعل، والجمهور (خلقه) أي نشأته».","vol":"6","page":416},{"text":"٣ - وفي السماء رزقكم ... [٥١: ٢٢].\nفي ابن خالويه ١٤٥: «(وفي السماء أرزاقكم) ابن محيصن وعنه (رازقكم)».\nالإتحاف ٣٩٩.\n٤ - وفوق كل ذي علم عليم ... [١٢: ٧٦].\nفي البحر ٥: ٣٣: وقرأ عبد الله: (وفوق كل ذي عالم) فخرجت على زيادة (ذي).\nأو أن قوله (عالم) مصدر بمعنى علم كالباطل، أو على التقدير: وفوق كل ذي شخص عالم.\nوانظر ابن خالويه ٦٥.\n٥ - وأصبح فؤاد أم موسى فارغا ... [٢٨: ١٠].\nفي ابن خالويه ١١١: «(فزعًا) بالزاي من غير ألف؛ أبو زرعة ابن عمر بن جرير وابن قطيب، وفضالة بن عبيد (قرعا وقرعا) مصدر قرع يقرع قرعًا».\nوفي المحتسب ٢: ١٤٧ - ١٤٨: «وقرأ فضالة بن عبد الله والحسن وأبي الهذيل، وابن قطيب:\n(وأصبح فؤاد أم موسى فزع). وقرأ (قرعًا) بالقاف والراء ابن عباس وحكى قطرب عن بعض أصحاب النبي ﷺ (فرغًا).\nقال أبو الفتح: أما (فزعًا) بالفاء والزاي فمعناه: قلقًا، يكاد يخرج من غلافه فينكت، ومنه قول الله تعالى: ﴿حتى إذا فزع عن قلوبهم﴾ [٣٤: ٢٣]. أي كشف عنها.\nوأما (قرعًا) بالقاف والراء فراجع إلى معنى (فارغًا)، وذلك أن الرأس الأقرع هو الخالي من الشعر، وإذا خلا من الشيء فقد انكشف منه وعنه.\nوأما (قرعًا) فكقولك: هدرًا وباطلًا، يؤكد ذلك قوله تعالى: ﴿إن كادت لتبدي به﴾ [٢٨: ١٠]. قال:\nفإن تك أذواد أصبن ونسوة ... فلن يذهبوا فرغا بفتل حبال\nومعنى (فارغًا) خاليًا من الحزن، لعلمها أنه لا يفرق. وقال ابن عباس: (فارغًا) خاليًا من كل شيء إلا من ذكر موسى».\nوانظر البحر ٧: ١٠٧، الكشاف ٣: ٣٩٣.","vol":"6","page":417},{"text":"قراءات اسم فاعل وفعل ماضي في السبع\n١ - وكل أتوه داخرين ... [٢٧: ٨٧].\nفي النشر ٢: ٣٣٩: «واختلفوا في (وكل أتوه): فقرأ حمزة وخلف وحفص بفتح التاء وقصر الهمزة. وقرأ الباقون بمد الهمزة وضم التاء».\nالإتحاف ٣٤٠، غيث النفع ١٩٣، الشاطبية ٢٦١.\nوفي البحر ٧: ١٠٠: «وقرأ الجمهور (آتوه) اسم فاعل وعبد الله وحمزة وحفص:\n(أتوه) فعلًا ماضيًا، وفي القراءتين روعى معنى (كل) من الجمع:\nوقتادة: (أتاه) فعلًا ماضيًا مسندًا لضمير (كل) على لفظها، وجمع (داخرين) على معناها». وفي ابن خالويه ١١١: «(أتاه) قتادة: (دخرين) بلا ألف الحسن». الكشاف ٣: ٣٨٦.\n٢ - وجعل الليل سكنا ... [٦: ٩٦].\nفي النشر ٢: ٢٦٠: «واختلفوا في ﴿وجاعل الليل سكنا﴾ فقرأ الكوفيون (وجعل) بفتح العين واللام من غير ألف، وبنصب اللام من (الليل). وقرأ الباقون بالألف وكسر العين ورفع وخفض (الليل)».\nالإتحاف ٢١٤، غيث النفع ٩٤، الشاطبية ١٩٨.\n٣ - خسر الدنيا والآخرة ... [٢٢: ١١].\nفي النشر ٢: ٣٢٥ - ٣٢٦: «انفرد ابن مهران عن روح بإثبات الألف في (خسر الدنيا) على وزن فاعل، وخفض (الآخرة) وكذا روى زيد عن يعقوب».\nقراء عشرية. الإتحاف ٣١٣ - ٣١٤، ابن خالويه ٩٤، البحر ٦: ٣٥٥.\nوفي المحتسب ٢: ٧٥: «ومن ذلك قراءة مجاهد، وحميد بن قيس: (خاسر الدنيا والآخرة)».","vol":"6","page":418},{"text":"قال أبو الفتح: هذا منصوب على الحال، أي انقلب على وجهه كاسرًا. . . وقراءة الجماعة الجمل فيها بدل من جواب الشرط.\n٤ - ألم تر أن الله خلق السموات والأرض بالحق [١٤: ١٩].\nفي النشر ٢: ٢٩٨: «واختلفوا في ﴿خلق السموات والأرض﴾ في إبراهيم و(وخلق كل دابة) في النور: فقرأ الكسائي وحمزة وخلف (خالق) فيها بألف وكسر اللام ورفع القاف وخفض السماوات. . . وقرأ الباقون بفتح اللام والقاف من غير ألف، ونصب السموات والأرض و(كل) بالفتح».\nالنشر ٢: ٣٣٢.\nالإتحاف ٢٧٢، ٣٢٦، غيث النفع ١٤٣، ١٨١، الشاطبية ٢٣٢، البحر ٦: ٤٣٥.\n٥ - والله خلق كل دابة من ماء ... [٢٤: ٤٥].\nفي الإتحاف ٦: ٣: «وقرأ (خالق كل دابة) بألف بعد الخاء وكسر اللام ورفع القاف وجر (كل) على الإضافة حمزة والكسائي وخلف».\n\nقراءات باسم الفاعل والفعل الماضي وإحدى القراءتين من الشواذ\n١ - وإنهم آتيهم عذاب غير مردود ... [١١: ٧٦].\nفي البحر ٥: ٢٤٥: «وقرأ عمرو بن هرم، ﴿وإنهم أتاهم﴾ بلفظ الماضي، وعذاب فاعل به غير بالماضي عن المضارع لتحقق وقوعه، كقوله (أتى أمر الله)».\n٢ - وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون [١١: ١٦].\nفي ابن خالويه ٥٩: «﴿وبطل ما كانوا يعملون﴾ بغير ألف يحيى بن يعمر».\nوفي البحر ٥: ٢١٠: «قرأ زيد بن علي: (وبطل) فعلا ماضيًا».\n٣ - جعل الملائكة رسلا ... [٣٥: ١].\nفي ابن خالويه ١٢٣: «﴿جعل الملائكة رسلا﴾ يحيى بن يعمر».\nوفي البحر ٧: ٣٩٧: «وقرأ ابن يعمر وخليد بن نشيط (جعل) فعلًا ماضيًا،","vol":"6","page":419},{"text":"(الملائكة) نصبًا».\n٤ - وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء [٤: ١].\nفي ابن خالويه: «﴿وخالق منها زوجها﴾ خالد الحداء. و(باث منها رجالًا) عنه».\n٥ - وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠].\nفي البحر ٣: ٥١٩: «قرأ ابن عباس: ﴿وعابدو الطاغوت﴾ وقرأ عون العقيلي: (وعابد) على أنها جمع سلامة، أو اسم جنس».\n٦ - الحمد لله فاطر السموات والأرض [٣٥: ١].\nفي ابن خالويه ١١٣: «﴿فطر السموات والأرض﴾ الضحاك».\nوفي البحر ٧: ٢٩٧: «وقرأ الضحاك والزهري (فطر) جعله فعلًا ماضيًا، ونصب ما بعده. قال أبو الفضل الرازي: فأما على إضمار (الذي) وإما بتقدير (قد).\nوحذف الموصول الاسمى لا يجوز عند البصريين. والأحسن عندي أن يكون خبر مبتدأ محذوف».\nوفي المحتسب ٢: ١٩٨: «قال أبو الفتح: هذا على الثناء على الله سبحانه وذكر النعمة التي استحق بها الحمد. . . . فكلما اختلفت الجمل كان الكلام أفانين وضروبًا، من أبلغ منه إذا لزم شرحًا واحدًا، فقولك: أثنى على الله أعطانا فأغنى أبلغ من قولك: أثنى على الله المعطينا والمغنينا، لأن معك هنا جملة واحدة، وهناك ثلاث جمل.\nويدلك على صحة هذا المعنى قراءة الحسن: (جاعل الملائكة) بالرفع، فالرفع على قولك: هو جاعل الملائكة، ويشهد به أيضًا قراءة خليد بن نشيط (جعل الملائكة)».\n٧ - إن الله فالق الحب والنوى ... [٦: ٩٥].\nفي ابن خالويه ٣٩: «﴿فالق الحب﴾ على وزن (فعل)، إبراهيم والأعمش».\nالإتحاف ٢١٣، البحر ٤: ١٨٤.","vol":"6","page":420},{"text":"٨ - فالق الإصباح ... [٦: ٩٦].\nفي البحر ٤: ١٨٥: «وقرأ فرقة بنصب الإصباح وحذف تنوين (فالق) وسيبويه إنما يجيز هذا في الشعر، والمبرد يجيزه في الكلام.\nوقرأ النخعي وابن وثاب وأبو حيوة (فلق) فعلًا ماضيًا».\n٩ - ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند ربهم [٣٢: ١٢].\nفي البحر ٧: ٢٠١: «قرأ زيد بن علي (نكسوا رءوسهم) فعلًا ماضيًا ومفعولا، والجمهور اسم فاعل مضاف».\n\nقراءات باسم الفاعل والفعل المضارع في السبع\n١ - أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم [٣٦: ٨١].\nفي النشر ٢: ٣٥٥: «واختلفوا في (بقادر على) هنا.\n(يس) وفي الأحقاف:\nفروى رويس (يقدر) بياء مفتوحة، وإسكان القاف، من غير ألف وضم الراء:\nوافقه روح في الأحقاف. وقرأ الباقون بالباء وفتح القاف وألف بعدها وخفض الراء منونة في الموضعين. واتفقوا على قوله تعالى في سورة القيامة ﴿بقادر على أن يحيى الموتى﴾ [٧٥: ٤٠]. أنه بهذه الترجمة؛ لثبوت ألفه في كثير من المصاحف».\nالإتحاف ٣٦٧، البحر ٧: ٣٤٨، ٨: ٦٨، ٣٩١، (قراءة عشرية).\n٢ - أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحي الموتى ... [٤٦: ٣٣].\nفي الإتحاف ٣٩٢: «قرأ يعقوب (بقادر): يقدر بياء مثناة تحت مفتوحة، وإسكان القاف بلا ألف». (قراءة عشرية).\n٣ - وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم ... [٣٢: ٣٥].","vol":"6","page":421},{"text":"في الإتحاف ٣٤٩: «وقرأ (بهادي) تهدي بفتح التاء من فوق، وإسكان الهاء بلا ألف و(العمي) بالنصب حمزة. والباقون بكسر الموحدة وفتح الهاء وألف بعدها، مضافًا للعمى».\n\nقراءات باسم الفاعل من (أفعل) وفعل و(افتعل)\n١ - فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه [٢: ١٨٢].\nفي النشر ٢: ٢٦٢: «واختلفوا في (موص): فقرأ يعقوب وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بفتح الواو وتشديد الصاد: وقرأ الباقون بالتخفيف مع إسكان الواو».\nوفي البحر ٢: ٢٤: «أوصى ووصى لغتان».\n٢ - وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم [٩: ٩٠].\nفي النشر ٢: ٢٨٠: «واختلفوا في ﴿وجاء المعذرون﴾: فقرأ يعقوب بتخفيف الذال، وقرأ الباقون بتشديدها».\nوفي الإتحاف ٢٤٤: «يعقوب بسكون العين، وكسر الذال مخففة، من أعذر يعذر، كأكرم يكرم. . . والباقون بفتح العين وتشديد الذال، إما من (فعل) مضعفًا بمعنى التكلف، والمعنى: أنه يوهم أن له عذرًا ولا عذر له، أو من (افتعل) والأصل اعتذر».\nوفي البحر ٥: ٨٣ - ٨٤: «قرأ الجمهور (المعذرون) بفتح العين وتشديد الذال، فاحتمل وزنين:\nأحدهما: أن يكون (فعل) بتضعيف العين، ومعناه: تكلف العذر ولا عذر له.\nوالثاني أن يكون (افتعل) وأصله اعتذر كاختصم، فأدغمت التاء في الذال، ونقلت حركتها إلى العين، فذهبت ألف الوصل، ويؤيده قراءة سعيد بن جبير (المعتذرون). وممن ذهب إلى أن وزنه (افتعل) الأخفش والفراء وأبو عبيد وأبو حاتم والزجاج وابن الأنباري.\nوقرأ ابن عباس: (المعذرون) من أعذر. وقرأ مسلمة (المعذرون) بتشديد","vol":"6","page":422},{"text":"العين والذال من تعذر بمعنى اعتذر».\nالكشاف ٢: ٣٠٠، ابن خالويه ٥٤.\nمعاني القرآن للفراء ١: ٤٤٨، معاني القرآن للزجاج ٢: ٥١٤.\n٣ - وما كنا له مقرنين ... [٤٣: ١٣].\nفي البحر ٨: ٧: «قرن (لمقترنين) اسم فاعل من (اقترن)».\n٤ - ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم [٤: ٩٣].\nفي ابن خالويه ٢٨: «(متعمدا) ساكنة التاء، روى الكسائي، كأنه يفر من توالي الحركات».\n\nقراءات باسم فاعل من (تفعل) و(تفاعل)\n١ - فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم [٥: ٣].\nفي المحتسب ٢: ٢٠٧: «ومن ذلك قراءة يحيى وإبراهيم: (غير متجنف لإثم) بغير ألف.\nقال أبو الفتح: كأن متجنفًا أبلغ وأقوى معنى من متجانف، وذلك لتشديد العين، وموضعها لقوة المعنى بها، نحو: تصون هو أبلغ من تصاون، لن تصون أوغل في ذلك، فصح له، وعرف به، وأما تصاون فكأنه أظهر من ذلك وقد يكون عليه، وكثيرًا ما لا يكون عليه».\nوانظر البحر ٣: ٤٢٧: «فقد نسب هذا الكلام إلى ابن عطية، وفاته أنه ينسبه إلى القائل الأول». ابن خالويه ٣١.\n\nقراءات باسم فاعل من (أفعل) و(أفعال)\n١ - فرأوه مصفرا ... [٣٠: ٥١].\nفي ابن خالويه ١١٦: «فرأوه مصفارا، ذكر جناح بن حبيش».\nوفي البحر ٧: ١٧٩: «وقرأ صباح بن حبيش (مصفارا) بألف بعد الفاء».","vol":"6","page":423},{"text":"قراءات (فاعل) و(فاعل) من السبع\n١ - ولكن رسول الله وخاتم النبيين ... [٣٣: ٤٠].\nفي النشر ٢: ٤٣٨: «واختلفوا في (وخاتم النبيين) فقرأ عاصم بفتح التاء. والباقون بكسرها».\nوفي البحر ٧: ٢٣٦: «وقرأ عاصم بفتح التاء، بمعنى أنهم ختموا، فهو كالخاتم والطابع».\nوفي الإتحاف ٣٥٥: «بفتح التاء اسم للآلة كالطابع والقالب، وبكسرها اسم فاعل».\nغيث النفع ٢٠٦، الشاطبية ٢٦٧، معاني القرآن ٣٤٤.\nاسم فاعل من المضاعف أو الناقص\n١ - وأطيعوا القانع والمعتر ... [٢٢: ٣٦].\nفي المحتسب ٢: ٨٢ - ٨٣: «ومن ذلك قراءة أبي رجاء وعمرو بن عبيد (والمعترى) خفيفة من اعتريت.\nقال أبو الفتح: يقال: عراء يعروه عروا فهو عار، والمفعول معرو، واعتراه يعتريه اعتراء فهو معتر، والمفعول معترى، وعره يعره فهو عار، والمفعول معرور، واعتره يعتره إعترارًا فهو معتر، والمفعول معتر أيضًا، لفظ الفاعل والمفعول به سواء، وكله: أتاه وقصده. والقانع: السائل، والمعتر: المتعرض لك من غير مسألة».\nابن خالويه ٩٥، الكشاف ٣: ١٨٥، البحر ٦: ٣٧٠.\n٢ - قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادين [٢٣: ١١٣].\nفي ابن خالويه ٩٩: «(العادين) بالتخفيف، الحسن ورواية عن الكسائي. قال ابن خالويه: العادين، بالتخفيف: الظلمة، والعادين: الملائكة، ولغة أخرى (العادين) أي القدماء». الكشاف ٣: ٢٠٦.\nوفي البحر ٦: ٤٢٤: «وقرأ الحسن والكسائي في رواية (العادين) بتخفيف","vol":"6","page":424},{"text":"الدال، أي الظلمة.\nوقال الزمخشري: وقرئ (العادين) أي القدماء المعمرين فإنهم يستقصرونها، فكيف بمن دونهم».\nعمل اسم الفاعل الرفع\n١ - ومن يكتمها فإنه آثم قلبه ... [٢: ٢٨٣].\nفي ابن خالويه ١٨: «(ومن يكتمها) فإنه أثم قلبه ابن أبي عبلة».\nوفي الكشاف ١: ٤٠٦: «وقرأ ابن عبلة: (آثم قلبه) أي جعله آثمًا».\nوفي العكبري ١: ٦٩: «وأجاز قوم (قلبه) بالنصب على التمييز، وهو بعيد لأنه معرفة».\nوفي البحر ٢: ٣٥٧: «وقرأ قوم (قلبه) ونسبها ابن عطية إلى ابن أبي عبلة. وقال: قال مكي: هو على التفسير، يعني التمييز، ثم ضعف من أجل أنه معرفة. والكوفيون يجيزون مجيء التمييز معرفة، وقد خرجه بعضهم على أنه منصوب على التشبيه بالمفعول به، نحو قولهم: مررت برجل حسن وجهه».\nوهذا التخريج هو على مذهب الكوفيين جائز، وعلى مذهب المبرد ممنوع، وعلى مذهب سيبويه جائز في الشعر، لا في الكلام.\nويجوز أن ينتصب على البدل من اسم (إن) بدل بعض من كل ولا مبالاة بالفصل بين البدل والمبدل منه بالخبر؛ لأن ذلك جائز وقد فصلوا بالخبر بين الصفة والموصوف، نحو: زيد منطلق العاقل نص عليه سيبويه، مع أن العامل في النعت والمنعوت واحد، فأحرى في البدل؛ لأن الأصح أن العامل فيه هو غير العامل في المبدل منه.\n٢ - ودانية عليهم ظلالها ... [٧٦: ١٤].\nفي ابن خالويه ١٦٦: «ودان عليهم ظلالها أبي».\nوفي البحر ٨: ٣٩٦: «وقرأ أبو حيوة: (ودانية) بالرفع، واستدل به الأخفش على جواز رفع اسم الفاعل من غير أن يعتمد، نحو قولك: قائم الزيدان. ولا حجة؛ لأن الأظهر أن يكون (ظلالها) مبتدأ، و(دانية) خبر له.","vol":"6","page":425},{"text":"وقرأ الأعمش: (ودانيا عليهم) [٧٦: ١٤]. كقراءة أبي عمرو والكوفيين غير عاصم: (خاشعًا أبصارهم) [٥٤: ٧].\nوقرأ أبي (ودان) مرفوع، فهذا ممكن أن يستدل به الأخفش».\n٣ - قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب [١٣: ٣٤].\nفي البحر ٥: ٤٠٢: «الظرف والجار والمجرور إذا وقعا خبرين أو حالين أو صلتين، إما في الأصل، وإما في الناسخ، أو تقدمها أداة نفي أو استفهام جاز فيما بعدهما من الاسم الظاهر أن يرتفع على الفاعل، وهو الأجود، وجاز أن يكون ذلك المرفوع مبتدأ، والجار والمجرور والظرف في موضع رفع خبره، والجملة من المبتدأ أو الخبر صلة أو صفة أو خبر أو حال.\nوهذا مبني على اسم الفاعل فكما جاز ذلك في اسم الفاعل، وإن كان الأحق إعماله في الاسم الظاهر، فكذلك يجوز فيما ناب عنه من ظرف أو مجرور، وقد نص سيبويه على إجازة ذلك في نحو: مررت برجل حسن وجهه. . . وهكذا تلقفنا هذه المسألة من الشيوخ، وقد يتوهم بعض النشأة في النحو أن اسم الفاعل إذا اعتمد على شيء مما ذكرنا يتحتم إعماله في الظاهر، وليس كذلك».\nقراءات بإعمال اسم الفاعل النصب وإضافته في السبع\n١ - إن الله بالغ أمره ... [٦٥: ٣].\nفي النشر ٢: ٣٨٨: «واختلفوا في (بالغ أمره): فروى حفص بالغ بغير تنوين، وأمره بالخفض. وقرأ الباقون بالتنوين والنصب».\nالإتحاف ٤١٨، غيث النفع ٢٦١، الشاطبية ٢٨٨.\nوفي البحر ٨: ٢٨٣: «وابن أبي عبلة وداود بن أبي هند وعصمة عن أبي عمرو (بالغ) بالتنوين، أمره بالرفع، أي نافذ أمره، والمفضل أيضًا: (بالغًا أمره)».\nابن خالويه ١٥٨.\n٢ - والله متم نوره ... [٦١: ٨].","vol":"6","page":426},{"text":"في النشر ٢: ٣٨٧: «واختلفوا من (متم نوره) فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف وحفص (متم) بغير تنوين، و(نوره) بالخفض. وقرأ الباقون بالتنوين والنصب». الإتحاف ٤١٥، غيث النفع ٢٥٩، الشاطبية ٢٨٨، البحر ٨: ٢٦٣.\n٣ - هل هن كاشفات ضره ... [٣٩: ٣٩].\nب- هل هن ممسكات رحمته ... [٣٩: ٣٩].\nفي النشر ٢: ٣٦٣: «واختلفوا في (كاشفات ضره) و(ممسكات رحمته): فقرأ البصريان بتنوين (كاشفات) و(ممسكات) ونصب (ضره) و(رحمته). وقرأ الباقون بغير تنوين وبخفض (ضره) و(رحمته)».\nالإتحاف ٣٧٦، غيث النفع ٢٢١، الشاطبية ٢٧٤، البحر ٧: ٤٣٠.\n٤ - إنما أنت منذر من يخشاها [٧٩: ٤٥].\nفي الإتحاف ٤٣٣: «اختلف في (منذر): فأبو جعفر بالتنوين و(من) مفعولة. . . والباقون بإضافة الصفة إلى معمولها تخفيفًا».\nالنشر ٢: ٣٩٨.\nقراءة أبو جعفر عشرية.\nوفي الكشاف ٤: ٦٩٩: «قرئ (منذر) بالتنوين، وهو الأصل، والإضافة تخفيف، وكلاهما يصلح للحال وللاستقبال، وإذا أريد الماضي فليس إلا الإضافة، كقولك: هو منذر زيد أمس».\n٥ - ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين [٨: ١٨].\nفي النشر ٢: ٢٧٦: «واختلفوا في (موهن كيد) فقرأ المدنيان وابن كثير وأبو عمرو، (موهن) بتشديد الهاء وبالتنوين، ونصب (كيد).\nوروى حفص بالتخفيف من غير تنوين وخفض (كيد) على الإضافة.\nوقرأ الباقون بالتخفيف والتنوين ونصب (كيد)».\nالإتحاف ٢٣٦، غيث النفع ١١٢، الشاطبية ٢١٣، البحر ٤: ٤٧٨، الكشاف ٢: ٢٠٨.","vol":"6","page":427},{"text":"قراءات بإعمال واسم الفاعل وإضافته وإحدى القراءتين من الشواذ\n١ - إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا [١٩: ٩٣].\nفي ابن خالويه ٨٦: «(إلا آت الرحمن) بالتنوين، ابن مسعود ويقعوب وأبو حيوة».\nوفي البحر ٦: ٢٢٠: «وقرأ عبد الله وابن الزبير وأبو حيوة وطلحة وأبو بحرية، وابن أبي عبلة ويعقوب (إلا آتٍ الرحمن) بالنصب والجمهور بالإضافة».\n٢ - ولا آمين البيت الحرام ... [٥: ٢].\nفي ابن خالويه ٣٠: «(ولا آمي البيت الحرام) بالإضافة من غير نون، ابن مسعود والأعمش».\nوفي الإتحاف ١٩٧: «وعن المطوعي: (ولا آمي البيت) بحذف النون وجر البيت الحرام».\nوفي البحر ٣: ٤٢٠: «قرأ عبد الله وأصحابه (ولا آمي البيت الحرام) بحذف النون للإضافة».\n٣ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم [١٨: ٦].\nفي ابن خالويه ٧٨: «(فلعلك باخع نفسك) بالإضافة قتادة».\nوفي الكشاف ٢: ٧٠٤: «قرئ (باخع نفسك) على الأصل، وعلى الإضافة، أي قاتلها وملهكها، وهو للاستقبال فيمن قرأ (إن لم يؤمنوا) وللمضي فيمن قرأ (أن لم يؤمنوا)».\nوفي البحر ٦: ٩٨: «قال الزمخشري. . . يعني أن اسم الفاعل إذا استوفى شروط العمل فالأصل أن يعمل، وقد أشار إلى ذلك سيبويه في كتابه. وقال الكسائي: العمل والإضافة سواء، وقد ذهبنا إلى أن الإضافة أحسن من العمل».\n٤ - لعلك باخع نفسك أن لا يكونوا مؤمنين [٢٦: ٣].","vol":"6","page":429},{"text":"في ابن خالويه ١٠٦: «(باخع نفسك) بالإضافة، قتادة».\nوفي البحر ٧: ٥: «وقرأ قتادة وزيد بن علي (باخع نفسك) على الإضافة».\n٥ - ما أنا بباسط يدي إليك ... [٥: ٢٨].\nفي ابن خالويه ٣٢: «وبغير تنوين، جناح بن حبيش».\nب- كباسط كفيه إلى الماء ... [١٣: ١٤].\nقرأ يحيى بن يعمر بالتنوين.\nابن خالويه ٦٦، البحر ٥: ٣٧٧، الكشاف ٢: ٥٢١.\n٦ - وما أنت بتابع قبلتهم ... [٢: ١٤٥].\nفي ابن خالويه ١٠: «(وما أنت بتابع قبلتهم) مضافًا، عيسى بن عمر».\nوفي البحر ١: ٤٣٢: «وقرأ بعض القراء (بتابع قبلتهم) على الإضافة، وكلاهما فصيح، أعني إعمال اسم الفاعل هنا وإضافته».\n٧ - وما كنت متخذ المضلين عضدا ... [١٨: ٥١].\nفي ابن خالويه ٨٠: «(متخذا المضلين) بفتح التنوين، علي بن أبي طالب ﵁».\nالكشاف ٢: ٦٢٨.\nوقراءة الإمام علي، على إعمال اسم الفاعل. البحر ٦: ١٣٧.\n٨ - ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه ... [٣: ٩].\nفي ابن خالويه ١٩: «(جامع الناس) بالتنوين والنصب، مسلم بن جندب والحسن».\nوفي البحر ٢: ٣٨٧: «وظاهر هذا الجمع أنه الحشر من القبور للمجازاة، فهو اسم فاعل بمعنى الاستقبال، وبدل على أنه مستقبل قراءة أبي حاتم (جامع الناس) بالتنوين ونصب الناس. . . وقيل: معنى الجمع هنا أنه يجمعهم في القبور، وكأن اللام تكون بمعنى إلى للغاية، أي جامعهم في القبور إلى يوم القيامة، ويكون اسم الفاعل هنا لم يلحظ فيه الزمان؛ إذ من الناس من مات، ومنهم من لم يمت، فنسب الجمع إلى الله من غير اعتبار الزمان».\n٩ - جاعل الملائكة رسلا ... [٣٥: ١].","vol":"6","page":430},{"text":"(جاعل الملائكة) الحلبى. ابن خالويه ١٢٣.\n١٠ - ومخرج الميت من الحي ... [٦: ٩٦].\nفي ابن خالويه ٣٩: «بالتنوين، اليزيدي».\n١١ - والله مخرج ما كنتم تكتمون ... [٢: ٧٢].\nفي ابن خالويه ٨: «بالإضافة عن بعضهم».\n١٢ - كل نفس ذائقة الموت ... [٣: ١٨٥].\nفي ابن خالويه ٢٣: «(ذائقة الموت) بالتنوين والنصب اليزيدي» (ذائقة الموت) بالنصب ولا تنوين، الأعمش. الإتحاف ١٨٣.\nوفي الكشاف ١: ٤٤٨: «وقرا اليزيدي (ذائقة الموت) على الأصل، وقرأ الأعمش (ذائقة الموت) بطرح التنوين مع النصب».\nوفي البحر ٣: ١٣٣ - ١٣٤: «قرأ اليزيدي (ذائقة الموت) بالتنوين والنصب، وذلك فيما نقله عنه الزمخشري، ونقلها ابن عطية عن أبي حيوة، ونقلها غيرهما عن الأعمش ويحيى، وابن إسحاق، وقرأ الأعمش فيما نقله الزمخشري بغير تنوين والنصب».\nالبحر ٧: ١٥٧، ابن خالويه ٢٣.\n١٣ - وما أنت بمسمع من في القبور [٣٥: ٢٢].\nفي ابن خالويه ١٢٣: «بلا تنوين، علي ﵁».\nوفي البحر ٧: ٣٠٩: «وقرأ الأشهب والحسن (بمسمع من) على الإضافة، والجمهور بالتنوين».\n١٤ - غير مضار وصية من الله [٤: ١٢].\nفي المحتسب ١: ١٨٣: «ومن ذلك قراءة الحسن (غير مضار وصية) مضاف. قال أبو الفتح: غير مضار من جهة الوصية أو عند الوصية؛ كما قال طرفة: بضة المتجرد أي بضة عند تجردها، وهو كقولك: فلان شجاع حرب وكريم مسألة، أي شجاع عند الحرب وكريم عند المسألة، وعليه قولهم: مدره حرب، أي مدره عند الحرب، فهو راجع إلى معنى قولهم:\nيا سارق الليلة أهل الدار».","vol":"6","page":431},{"text":"وفي البحر ٣: ١٩١: «وجوز هو والزمخشري نصب وصية بمضار على سبيل التجوز؛ لأن المضارة في الحقيقة إنما تقع بالورثة، لا بالوصية، لكنه لما كان الورثة قد وصى الله تعالى بهم صار الضرر الواقع بالورثة كأنه واقع بالوصية، ويؤيد هذا التخريج قراءة الحسن (غير مضار وصية) فخفض (وصية) بإضافة (مضار) إليه، وهو نظير: يا سارق الليلة أهل الدار المعنى: يا سارقًا في الليلة، لكنه اتسع في الفعل، فعداه إلى الظرف تعديته للمفعول به، وكذلك التقدير في هذا (غير مضار في وصية من الله) فاتسع واعدى اسم الفاعل إلى ما يصل إليه بواسطة (في) تعديته للمفعول».\nابن خالويه ٢٥، الإتحاف ١٨٧، الكشاف ١: ٤٨٦.\n١٥ - وما أنا بطارد الذين آمنوا ... [١١: ٢٩].\nفي ابن خالويه ٦٠: «(بطارد الذين آمنوا) أبو حيوة بالتنوين».\nوفي الكشاف ٢: ٣٩٠: «بالتنوين على الأصل».\nوفي البحر ٥: ٢١٨: «وقرئ (بطارد الذين آمنوا) بالتنوين. قال الزمخشري: على الأصل، يعني اسم الفاعل إذا كان بمعنى الحال والاستقبال أصله أن يعمل ولا يضاف، وهذا ظاهر كلام سيبويه، ويمكن أن يقال: إن الأصل الإضافة، لأنه قد اعتوره شبهان: أحدهما: شبه المضارع، وهو شبهه بغير جنسه، والآخر: شبهه بالأسماء إذا كانت فيها الإضافة، فكان إلحاقه بجنسه أولى من إلحاقه بغير جنسه».\n١٦ - إن الله عالم غيب السموات والأرض [٢٥: ٣٨].\nفي ابن خالويه ١٢٤: «(عالم غيب) جناح بن حبيش». البح ر ٧: ٣١٦.\n١٧ - والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة [٢٢: ٣٥].\nفي ابن خالويه ٣٠: «عبد الله (والمقيمين الصلاة)».\nوفي البحر ٦: ٣٦٩: «قرأ الجمهور (والمقيمي الصلاة) بالخفض على الإضافة؛ وحذفت النون لأجلها، وقرأ ابن أبي إسحاق والحسن وأبو عمرو (الصلاة) بالنصب. وقرأ ابن مسعود والأعمش (والمقيمين) بالنون (الصلاة) بالنصب».\n١٨ - أليس الله بكاف عبده ... [٣٩: ٣٦].\nفي البحر ٧: ٤٢٩: «قرئ (بكافي عبده) على الإضافة، و(يكافى","vol":"6","page":432},{"text":"عباده)».\nالكشاف ٤: ٤٢٩.\n١٩ - وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم [٢٢: ٥٤].\nفي ابن خالويه ٦٩: «(لهاد الذين آمنوا) بالتنوين، أبو حيوة».\nوفي البحر ٦: ٣٨٣: «قرأ أبو حيوة وابن أبي عبلة بتنوين (هاد)».\n٢٠ - وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم [٢٧: ٨١].\nب- وما أ، ت بهاد العمي ... [٣٠: ٥٣].\nفي ابن خالويه ١١١: «(بهاد العمى) يحيى بن الحارث».\nوفي الإتحاف ٣٣٩: «عن المطوعي بكسر الباء الموحدة وفتح الهاء وتنوين الدال (والعمى) بالنصب مفعول به». البحر ٧: ٩٦.\n\nقراءات بحذف التنوين ونحوه من الأعمال في الشواذ\n١ - كل نفس ذائقة الموت ... [٣: ١٨٥].\nفي ابن خالويه ٢٣: «(ذائقة الموت) بالنصب ولا تنوين، الأعمش».\nالإتحاف ١٨٣.\nوفي الكشاف ١: ٤٤٨: «وقرأ الأعمش بطرح التنوين من النصب». البحر ٢: ١٣٣.\n٢ - إنكم لذائقوا العذاب الأليم [٣٧: ٣٨].\nفي المحتسب ٢: ٨١: «وقرأ بعض الأعراب: (إنكم لذائقو العذاب الأليم) بالنصب؛ وأخبرنا أبو علي عن أبي بكر عن أبي العباس قال: سمعت عمارة يقرأ (ولا الليل سابق النهار) [٣٦: ٤٠]. فقلت له ما أردت؟ فقال: أردت سابق النهار، فقلت له: فهلا قلته؟ فقال: لو قلته لكان أوزن، يريد: أقوى وأقيس».\nوانظر الخصائص ١: ١٢٥.\nوفي ابن خالويه ١٢٧: «(لذائقوا العذاب) بالنصب، أبو السمال».\nوفي البحر ٧: ٣٥٨: «قرأ الجمهور (لذائقو العذاب) بحذف النون للإضافة.","vol":"6","page":433},{"text":"وأبو السمال وأبان عن ثعلبة عن عاصم بحذفها لالتقاء لام التعريف، ونصب العذاب، كما حذف بعضهم التنوين لذلك في قراءة من قرأ: ﴿قل هو الله أحد الله الصمد﴾ [١١٢: ١ - ٢]. ونقل ابن عطية عن أبي السمال أنه قرأ (لذائق) منونًا (العذاب) بالنصب، ويخرج على أن التقدير جمع، وإلا لم يتطابق المفرد وضمير الجمع، وقرئ (لذائقون العذاب)».\n٣ - ولا الليل سابق النهار ... [٣٦: ٤٠].\nفي ابن خالويه ١٢٥: «(سابق النهار) عمارة بن عقيل».\nانظر المحتسب ٢: ٨١، الخصائص ١: ١٢٥، البحر ٧: ٣٣٨.\n٤ - الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا [٣٥: ١].\nقرأ عبد الوارث عن أبي عمرو (جاعل) رفعا بغير تنوين (الملائكة) نصبًا، حذف التنوين لالتقاء الساكنين.\nالبحر ٧: ٢٩٧، ابن خالويه ١٢٣.\n٥ - فالق الإصباح ... [٦: ٩٦].\nفي البحر ٤: ١٨٥: «قرأت فرقة بنصب الإصباح، وحذف التنوين من (فالق)، وسيبويه إنما يجيز هذا في الشعر، نحو قوله:\nولا ذاكر الله إلا قليلا\nوالمبرد يجيزه في الكلام، المبرد إنما يجيزه في الشعر، قال في المقتضب ٢: ٣١٢ - ٣١٣: فأما ما جاء من هذا الشعر فقوله:\nعمرو الذي هشم الثريد لقومه ... ورجال مكة مسنون عجاف\nوقال الآخر:\nحميد الذي أمج داره ... أخو الخمر ذو الشيبة الأصلع\nوينشد بيت أبي الأسود:\nفألقته غير مستعتب ... ولا ذاكر الله إلا قليلا\nوقرأ بعض القراء: (قل هو الله أحد الله الصمد) [١١٢: ١ - ٢]. فأما الوجه فإثبات التنوين».","vol":"6","page":434},{"text":"انظر الكامل ٣: ٨٦.\n٦ - والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة [٢٢: ٣٥].\nفي المحتسب ٢: ٨٠: «ومن ذلك قراءة ابن أبي إسحاق والحسن عن أبي عمرو: (والمقيمي الصلاة) بالنصب. قال أبو الفتح: أراد المقيمين، فحذف النون تخفيفًا، لا لتعاقبها الإضافة، وشبه ذلك بالدين والذين في قوله:\nفإن الذي حانت بفلح دماءهم ... هم القوم كل القوم يا أم خالد\nحذفت النون من الذين تخفيفًا لطول الاسم، فأما الإضافة هنا وعليه قول الأخطل:\nأبني كليب إن عمي اللذا ... قتلا الملوك وفككا الأغلال\nلكن الغريب من ذلك ما حكاه أبو زيد عن أبي السمال أو غيره أنه قرأ: (غير معجزي الله) [٩: ٣].\nبالنصب، فهذا يكاد يكون لحنًا، لأنه ليست معه لام التعريف المشابهة للذي ونحوه، غير أنه شبه معجزي بالمعجزي، وسوغ له ذلك علمه بأن معجزي بالمعجزى، وسوغ له ذلك علمه بأن (معجزي) هذه لا تتعرف بإضافتها إلى اسم الله، كما لا يتعرف بها ما فيه الألف واللام وهو (المقيمي الصلاة) فكما جاز النصب في (المقيمي الصلاة) كذلك شبه به (غير معجزي الله). ونحو (المقيمي الصلاة) بيت الكتاب:\nالحافظو عورة العشيرة لا ... يأتيهم من ورائهم نطف\nبنصب العورة على ما ذكرت ذلك: وقال آخر:\nقتلنا ناجيًا بقتيل عمرو ... وخير الطالبي الترة الغشوم\nوقول سويد:\nومساميح بماضن به ... حابسوا الأنفس من سوء الطمع\n٧ - فاعلموا أنكم غير معجزي الله ... [٩: ٣].\nانظر ما سبق.\n٨ - وما أنت بهاد العمي ... [٣٠: ٥٣].\nفي ابن خالويه ٩١ - ٩٢: «(بهادي العمي) بنصب ولا تنوين. . . عمارة بن عقيل».","vol":"6","page":435},{"text":"اسم الفاعل الناصب لمفعولين\n١ - فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله [١٤: ٤٧].\nفي البحر ٥: ٤٣٩: «وقيل: مخلف هنا متعد إلى واحد، كقوله (لا يخلف الميعاد) [٣: ٩]. فأضيف إليه، وانتصب (رسله) بوعده؛ إذ هو مصدر ينحل بحرف مصدري والفعل. . . وقرأت فرقة: (مخلف وعده رسله) بنصب (وعده) وإضافة (مخلف) إلى (رسله) ففصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول. وهذه القراءة تؤيد إعراب الجمهور في القراءة الأولى، وأنه مما تعدى فيه (مخلف إلى مفعولين)».\n٢ - ولكل وجهة هو موليها ... [٢: ١٥٠].\nفي النشر ٢: ٢٢٣: «واختلفوا في (موليها) فقرأ ابن عامر (مولاها) بفتح اللام وألف بعدها، أي مصروف إليها. وقرأ الباقون بكسر اللام وياء بعدها على معنى مستقبلها».\nالمفعول الثاني محذوف، أي وجهة أو نفسه. الإتحاف ١٥.\n٣ - وإنا لموفوهم تصيبهم.\n٤ - وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا [٣: ٥٥].\n٥ - جاعل الملائكة رسلا ... [٣٥: ١].\n٦ - قال إني جاعلك للناس إماما ... [٢: ١١٤].\n٧ - وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا [١٨: ٨].\n٨ - إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين [٢٨: ٧].","vol":"6","page":436},{"text":"لمحات عن دراسة اسم المفعول\n١ - اسم المفعول من الصحيح السالم:\nمبسوطتان. مبعوثون. مثبورًا. لمجموعون. لمخجوبون. محجورًا. محذورًا. والمحروم. محرمون. محسورًا. محشورة. محظورة. محفوظ. محمودًا. مختوم. مخذولًا. مخضود. مدحورًا. مذكورًا. المرجومين. المرفوع. مرفوعة. مرقوم. مركوم. بمسبوقين. مستورًا. المسجور. المسجونين. مسحورًا. مسحورين. مسرورًا. مسطورًا. مسفوحًا. مسكوب. المشحون. مشكورًا. مشهود. مصروفًا. والمطلوب. مظلومًا. معروشات. المعروف. معروفة. لمعزلون. معكوفًا. معلوم. معلومات. المعمور. المغضوب. مغلوب. المفتون. مفورضًا. مفعولًا. المقبوحين. مقبوضة. مقدورًا. مقسوم. مقصورات. مقطوع. مقطوعة. مكتوبًا. مكذوب. مكروهًا. مكظوم. ملعونة. معلونين. مملوكًا. ممنوعة. منثورًا. منشور. منصورًا. المنصورون. منضود. المنقوش. منقوص. مهجورًا. مهزوم.\nاسم المفعول من أفعل:\nمبعدون. مترفين. مثقلون. مثقلة. محدث. والمحصنات. محصنين. محضرًا. محضرون. محكمة. محكمات. مخرجين. مخلصًا. المخلصين. المدحضين. لمدركون. مرسل. المرسلون. المرسلين. مسمع. المعتبين. مغرقون. لمغرمون. مفرطون. مقحمون. مكرمون. بمنشرين. منظرون. المنكر. منكرون.\nمن فعل:\nومحرم. مخلدون. مخلقة. المسخرين. المسخر. مسخرات. مسلمة.","vol":"6","page":437},{"text":"مسندة. والمطلقات. مطهرة. بمعذبين. معطلة. كالمعلقة. معلم. معمر. مفصلًا. مفصلات. المقدس. المقدسة. المقربون. مقرنين. مكرمة. ممرد. منزل. منشرة.\nفاعل:\nمبارك. مراغمًا. مضاعفة.\nفعلل:\nالمقنطرة.\n٢ - مهموز الفاء:\nمأكول. مأمون. مؤصدة. والمؤلفة.\nمهموز العين:\nمذءومًا. مسئولًا. مسئولون. مبرءون.\nمهموز اللام:\nالمنشئات.\n٣ - المضاعف:\nمبثوث. مبثوثة. مجذوذ. لمجنون. مذموم. مردود. مردودون. مرصوص. مسنون. مصفوفة. معدود. معدودات. مغلولة. مكنون. ممدود. ممنون. محررًا. ممدة. مذبذبين.\n٤ - المثال:\nالمورود. الموزون. موضوعة. موضونة. الموعود. موفورًا. موقوتًا. والموقوذة. موقوفون. المولد له. ميسورًا. الموقدة.\nمثال مهموز:\n٥ - الأجوف:\nلمدينون. مدينين. مشيد. المكيدون. بملوم. ملومين. مهين. مهيلًا. مطاع. مهانًا. المسومة. مشيدة.","vol":"6","page":438},{"text":"المحتمل. معين:\nمن عانه لأنه مدرك بالعين فهو اسم مفعول أو من معن من الماعون وهو المنفعة.\nالكشاف م: ١٩٠، معاني القرآن ٢: ٢٢٧، العكبري ٢: ٩٧.\n٦ - الناقص:\nمبنية. مرجوا. مرضيًا. مرضية. المغشي. مقضيًا. منسيًا. مرجون. مرجاة. مسمى. المصفى.\nمهموز ناقص:\nمأتيًا.\n٧ - اللفيف المقرون:\nمطويات.\nما بمعنى اسم المفعول\n١ - فعل في بعض الآيات والقراءات.\n٢ - فعل في بعض الآيات والقراءات.\n٣ - فعل في بعض الآيات والقراءات.\n٤ - فعل في بعض الآيات والقراءات.\n٥ - فعول في بعض الآيات والقراءات.\n٦ - فعيل: أكثر الأنواع وقوعًا في القرآن.\nالمتعين منه أن يكون بمعنى اسم المفعول هو: أسير. جديد. حبيب وجمعه أحباء. حصيدًا. كثيبًا. نضيد. الوكيل. الوليد.\nوالمحتمل لأن يكون بمعنى فاعل وبمعنى مفعول هو: أمين. جنيًا، حثيثًا. حسير. حميدًا. حنيذ. الرحيم. مرضيًا. سعيرًا. لشديد. كالصريم. عصيب. العقيم. النسيء.\nعمل اسم المفعول الرفع\n١ - جاء ذلك في قوله تعالى: ﴿ذلك يوم مجموع له الناس﴾ [١١: ١٠٤].","vol":"6","page":439},{"text":"واحتمل ذلك في قوله تعالى: ﴿مفتحة لهم الأبواب﴾ [٣٨: ٥٠]. على أن يكون العائد محذوفًا.\nواحتمل عند الكوفيين في قوله تعالى: ﴿وهو محرم عليكم إخراجهم﴾ [٢: ٨٥].\nالقراءات\n١ - قرئ باسم الفاعل وباسم المفعول في آيات كثيرة في القراءات السبعية وفي الشواذ أيضًا.\n٢ - قرئ في الشواذ بإتباع حركة العين لحركة الميم المضمومة وبإتباع الميم المضمومة لحركة الفاء وغير ذلك.\nاسم المفعول من الثلاثي\n١ - إنه كان وعده مأتيا ... [١٩: ٦١].\nفي المفردات: «(مأتيًا) مفعول من أتيته، قال بعضهم: معناه: آتيًا، فجعل المفعول فاعلًا، وليس كذلك، بل يقال: أتيت الأمر وأتاني الأمر».\nوفي الكشاف ٣: ٢٧: «قيل: مفعول بمعنى فاعل، والوجه: أن الوعد هو الجنة، وهم يأتونها، أو هو من قولك: أتى إليه إحسانًا، أي كان وعده مفعولًا منجزًا».\nالبحر ٦: ٢٠٢.\nوفي معاني القرآن ٢: ١٧٠: «ولم يقل: آتيًا، وكل ما أتاك فأنت تأتيه، ألا ترك أنك تقول: أتيت على خمسين سنة، وأنت على خمسون سنة، وكل ذلك صواب».\n٢ - فجعلهم كعصف مأكول ... [١٠٥: ٥].\nفي المفردات: «قد يعبر بالأكل عن الفساد نحو: (كعصف مأكول) وتأكل كذا: فسد».\nوفي الكشاف ٤: ٨٠٠: «شبهوا بورق الزرع إذا أكل، وقع فيه الإكال، وهو أن يأكله الدود، أو بتين أكلته الدواب، وراثته، ولكنه جاء على ما عليه أدب القرآن كقوله (كانا يأكلان الطعام) [٥: ٧٥]. أو أريد: أكل حبه، فبقى صفرًا","vol":"6","page":440},{"text":"منه».\nالبحر ٨: ٥١٢.\n٣ - إن عذاب ربهم غير مأمون ... [٧٠: ٢٨].\nأي لا ينبغي لأحد، وإن بالغ في الطاعة والاجتهاد أن يأمنه، وينبغي أن يكون مترجمًا بين الخوف والرجاء. الكشاف ٤: ٦١٣.\n٤ - يوم يكون الناس كالفراش المبثوث [١٠١: ٤].\nب- وزرابي مبثوثة ... [٨٨: ١٦].\nفي المفردات: «وقوله (كالفراش المبثوث) أي المهيج بعد سكونه وخفائه».\n(مبثوثة): مبسوطة أو مفرقة في المجالس. الكشاف ٤: ٧٤٤.\n٥ - بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء [٥: ٦٤].\nبسط الكف: يستعمل تارة للبذل والإعطاء. المفردات.\nغل اليد وبسطها: مجاز عن البخل والجود. الكشاف ١: ٦٥٤.\n٦ - ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت [١١: ٧].\n= ٧.\nب- إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين [٦: ٢٩].\n= ٢.\n٧ - لكن الذين اتقوا لهم غرف من فوقها غرف مبنية [٣٩: ٢٠].\nفي الكشاف ٤: ١٢١: «ما معنى قوله: (مبنية)؟ قلت: معناه - والله أعلم -: أنها بنيت بناء المنازل التي على الأرض، وسويت تسويتها».\n٨ - وإني لأظنك يا فرعون مثبورا [١٧: ١٠٢].\nفي المفردات: «الثبور: الهلاك. . . (وإني لأظنك يا فرعون مثبورا) قال ابن عباس: يعني ناقص العقل، ونقصان العقل، أعظم هلك».\nهالكًا. الكشاف ٢: ٦٩٨.\n٩ - عطاء غير مجذوذ ... [١١: ١٠٨].\nفي المفردات: «أي غير مقطوع عنهم ولا مخترع».\nولا انقطاع له. الكشاف ٢: ٤٣١.","vol":"6","page":441},{"text":"١٠ - قل إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم [٥٦: ٤٩ - ٥٠].\n١١ - وقالوا يا إيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون [١٥: ٦].\n= ١١.\n١٢ - كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ... [٨٣: ١٥].\nفي المفردات: «إشارة على منع النور عنهم المشار إليه بقوله: ﴿فضرب بينهم بسور﴾ [٥٧: ١٣]».\n١٣ - ويقولون حجرا محجورا ... [٢٥: ٢٢].\n= ٢.\nأي منعًا، لا سبيل إلى دفعه ورفعه. المفردات.\n١٤ - إن عذاب ربك كان محذورا ... [١٧: ٥٧].\nأي كان حقيقًا أن يحذره كل أحد من ملك مقرب، أو نبي مرسل، فضلًا عن غيرهم. الكشاف ٢: ٦٧٣.\n١٥ - وفي أموالهم حق للسائل والمرحوم [٥١: ١٩].\n= ٢.\nب- بل نحن محرمون ... [٥٦: ٦٧].\n= ٢.\nفي المفردات: «(محرمون) أي ممنوعون من جهة الجد. ﴿للسائل والمحروم﴾ أي الذي لم يوسع عليه الرزق، كما وسع على غيره».\n١٦ - ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا [١٧: ٢٩].\nفي المفردات: «وأما المحسور فتصور أن التعب قد حسره، والحسرة: الغم على ما فاته والندم عليه، كأنه انحسر عنه الجهل الذي حمله على ما ارتكبه، أو انحسر قواه من فرط غم».\n١٧ - والطير محشورة كل له أواب ... [٣٨: ١٩].\nفي المفردات: «الحشر: إخراج الجماعة عن مقرهم وإزعاجهم عنه. . . ولا يقال","vol":"6","page":442},{"text":"الحشر إلا في الجماعة».\n١٨ - وما كان عطاء ربك محظورا [١٧: ٢٠].\nالمحظور: الممنوع. المفردات.\n١٩ - بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ [٨٥: ٢١ - ٢٢].\nب- وجعلنا السماء سقفا محفوظا [٢١: ٣٢].\nيستعمل الحفظ في كل تفقد وتعهد ورعاية. المفردات.\nوفي الكشاف ٤: ١١٤ - ١١٥: «حفظها بالإمساك بقدرته من أن تقع على الأرض. . . أو بالشهب عن تسمع الشياطين على سكانه من الملائكة».\n٢٠ - عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا [١٧: ٧٩].\nفي الكشاف ٢: ٦٨٧: «نصب على الظرف، أي يقيمك مقامًا محمودًا، أو صفة (يبعث) معنى يقيم، ويجوز أن يكون حالًا، بمعنى: أن يبعثك ذا مقام محمود. ومعنى المقام المحمود: المقام الذي يحمده القائم فيه».\n٢١ - يسقون من رحيق مختوم ... [٨٣: ٢٥].\nفي الكشاف ٤: ٧٧٣: «تختم أوانيه من الأكواب والأباريق بمسك مكان الطينة».\n٢٢ - لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا [١٧: ٢٢].\n٢٣ - في سدر مخضود ... [٦٥: ٢٨].\nأي مكسور الشوك، يقال: خضدته فاتحضد فهو مخضود وخضيد. المفردات.\n٢٤ - قال اخرج منها مذءوما مدحورا [٧: ١٨].\n= ٣.\nالدحر. الطرد والإبعاد، يقال: دحره دحورًا. المفردات.\n٢٥ - أئنا لمدينون ... [٣٧: ٥٣].\nب- فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها [٥٦: ٨٦].\nأي غير مجزيين. المفردات.\nوفي الكشاف ٤: ٤٧٠: «غير مربوبين، من دان السلطان الرعية: إذا ساسهم».","vol":"6","page":443},{"text":"٢٦ - قال اخرج منها مذءوما ... [٧: ١٨].\nفي المفردات: «أي مذمومًا. يقال: ذمته أذيمه ذيمًا، وذممته أذمه، ذمًا، وذأمته ذأمًا».\nوفي الكشاف ٢: ٩٤: «من ذأمه: إذا ذمه».\n٢٧ - هل أنى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا [٨٦: ١].\nفي المفردات: «أي لم يكن شيئًا موجودًا بذاته، وإن كان موجودًا في علم الله تعالى».\nفي الكشاف ٤: ٦٥٥: «أي كان شيئًا منسيًا غير مذكور، نطفة في الأصلاب، والمراد بالإنسان جنس بني آدم».\n٢٨ - لنبذ بالعراء وهو مذموم [٦٨: ٤٩].\nب- ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا [١٧: ١٨].\n= ٢.\n٢٩ - لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين [٢٦: ١١٦].\nفي المفردات: «الرجام: الحجارة. والرجم: الرمي بالرجام، يقال: رجم فهو مرحوم».\n٣٠ - قالوا يصا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا [١١: ٦٢].\nالرجاء: ظن يقتضي حصول مسرة. المفردات.\nوفي الكشاف ٢: ٤٠٧: «(مرجوًا) كانت تلوح فيك مخايل الخير وأمارات الرشد، فكنا نرجوك لننتفع بك».\n٣١ - وإنهم آتيهم عذاب غير مردود [١١: ٧٦].\nب- يقولون أئنا لمردودون في الحافرة [٧٩: ١٠].\nأي لا دافع ولا مانع له. المفردات.\n٣٢ - يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص [٦١: ٤].\nفي المفردات: «أي محكم كأنما بنى بالرصاص، يقال: رصصته، ورصصته».\n٣٣ - وكان عند ربه مرضيا ... [١٩: ٥٥].\nب- ارجعي إلى ربك راضية مرضية [٨٩: ٢٨].","vol":"6","page":444},{"text":"٣٤ - والسقف المرفوع ... [٥٢: ٥].\nب- وفرش مرفوعة ... [٥٦: ٣٤].\n= ٣.\nفي الكشاف ٤: ٤٠٨: «السقف المرفوع: السماء».\nمرفوعة: شريفة. المفردات\n٣٥ - كتاب مرقوم ... [٨٣: ٩].\n= ٢.\nفي المفردات: «الرقم: الخط الغليظ. وقيل: هو تعجيم الكتاب، وقوله: (كتاب مرقوم) حمل على الوجهين».\n٣٦ - وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم [٥٢: ٤٤].\nفي المفردات: «سحاب مركوم: أي متراكم، والركام: ما يلقي بعضه على بعض».\n٣٧ - وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا [١٧: ٣٤].\n= ٤.\nب- وقفوهم إنهم مسئولون ... [٣٧: ٢٤].\n٣٨ - نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين [٥٦: ٦٠].\n= ٢ أي لا يفوتنا.\n٣٩ - وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا [١٧: ٤٥].\nوفي المفردات: «الستر: والسترة: ما يستتر به. قال (حجابًا مستورًا)».\nفي الكشاف ٢: ٦٧٠: «ذا ستر، كقولهم: سيل مفعم: ذو إفعام. وقيل: هو حجاب لا يرى فهو مستور».\n٤٠ - والبحر المسجور ... [٥٢: ٦].\nفي المفردات: «السجر: تهييج النار».\nوفي الكشاف ٤: ٤٠٨: «المملوء: وقيل: الموقد».\nابن قتيبة ٤٢٤.\n٤١ - لأجعلنك من المسجونين [٢٦: ٢٩].","vol":"6","page":445},{"text":"٤٢ - إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا [١٧: ٤٧].\n= ٣.\nب- بل نحن قوم مسحورون [١٥: ١٥].\nفي المفردات: «أي مصرفون عن معرفتنا بالسحر. مسحورًا: أي جعل له سحرًا، تنبيهًا إلى أنه يحتاج إلى الغذاء. وقيل معناه: ممن جعل له سحر يتوصل بلطفه إلى ما يأتي به ويدعيه».\nوفي الكشاف ٢: ٦٧١: «سحر فجن: وقيل: هو من السحر، وهو الرئة، أي هو بشر مثلكم».\n٤٣ - وينقلب إلى أهله مسرورا [٨٤: ٩].\n= ٢.\n٤٤ - والطور وكتاب مسطور [١٧: ٥٨].\n= ٢.\nفي المفردات: «السطر، والسطر: الصف من الكتابة والشجر. مسطورًا: مثبتًا محفوظًا».\n٤٥ - إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا [٦: ١٤٥].\nأي مصبوبا سائلًا كالدم في العروق، لا كالكبد والطحال. الكشاف ٢: ٤٥.\n٤٦ - وماء مسكوب ... [٥٦: ٣١].\nفي المفردات: «مسكوب: مصبوب».\n٤٧ - ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة [٢٤: ٢٩].\n٤٨ - ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حماء مسنون [١٥: ٢٦].\nفي المفردات: «قيل: متغير».\nوف يالكشاف ٢: ٥٧٦: «بمعنى مصدر».\n٤٩ - فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون [٢٦: ١١٩].\nأي المملوء. المفردات.\n٥٠ - فأولئك كان سعيهم مشكورا [١٧: ١٩].","vol":"6","page":446},{"text":"= ٢.\n٥١ - وذلك يوم مشهود [١١: ١٠٣].\nب- إن قرآن الفجر كان مشهودا [١٧: ٧٨].\nوفي الكشاف ٢: ٤٢٨: «﴿يوم مشهود﴾: مشهود فيه، فاتسع في الظرف بإجرائه مجرى المفعول به كقوله: ويوم شهدناه سليما وعامرًا.\nأي يشهد فيه الخلائق الموقف لا يغيب عنه أحد. . . فإن قلت: ما منعك أن تجعل اليوم مشهودًا في نفسه دون أن تجعله مشهودًا فيه؛ كما قال الله تعالى: ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ [٢: ١٨٥].؟ قلت: الغرض وصف ذلك اليوم بالهول والعظم وتميزه من بين الأيام».\n٥٢ - وبئر معطلة وقصر مشيد ... [٢٢: ٤٥].\nفي المفردات: «أي مبني بالشيد، وقيل: مطول، وهو يرجع إلى الأول. قيل: شيد قواعده: أحكمها، كأنه بناها بالشيد». ابن قتيبة: ٢٩٤.\nوفي الكشاف ٣: ١٦٢: «المشيد: المجصص، أو المرفوع البنيان».\n٥٣ - ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم [١١: ٨].\n٥٤ - متكئين على سرر مصفوفة ... [٥٢: ٢٠].\nفي المفردات: «صففت كذا: جعلته على صف».\n٥٥ - لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب [٢٢: ٧٣].\n٥٦ - والسموات مطويات بيمينه ... [٣٩: ٦٧].\nفي المفردات: «طويت الشيء طيًا وذلك كطي الدرج. وعلى ذلك ﴿يوم نطوي السماء﴾ [٢١: ١٠٤]. ويعبر بالطي عن مضي العمر، يقال: طوى الله عمره. وقيل: ﴿والسموات مطويات بيمينه﴾ يصح أن يكون من الأول وأن يكون من الثاني، والمعنى: مهلكات».\n٥٧ - ومن قتل مظلوما فقد جعلناه لوليه سلطانا [١٧: ٣٣].\n٥٨ - وما نؤخره إلا لأجل معدود ... [١١: ١٠٤].\nب- وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة [٢: ٨٠].\nج- أياما معدودات ... [٢: ١٨٤].","vol":"6","page":447},{"text":"= ٣.\nفي المفردات: «يقال: شيء معدود ومحصور للقليل، مقابلة لما لا يحصى كثره».\n٥٩ - وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات [٦: ١٤١].\nفي الكشاف ٢: ٧٢: «مسموكات وغير معروشات: متروكات على وجه الأرض لم تعرش. وقيل: المعروشات: ما في الأرياف والعمران مما غرسه الناس، واهتموا به فعرشوه، (وغير معروشات) مما أنبته وحشيًا في البراري والجبال».\n٦٠ - فمن عفى له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [٢: ١٧٨].\n= ٣٢.\nب- ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا [٢: ٢٣٥].\n= ٦.\nج- لا تقسموا طاعة معروفة [٢٤: ٥٣].\nفي المفردات: «المعروف: اسم لكل فعل يعرف بالعقل أو الشرع حسنه. والمنكر ما ينكر بهما. قول معروف: أي رد بالجميل».\n٦١ - إنهم عن السمع لمعزولون ... [٢٦: ٢١٢].\nفي المفردات: «أي ممنوعون بعد أن كانوا يمكنون».\n٦٢ - وصدوكم عن المسجد الحرام والهدى معكوفا أن يبلغ محله [٤٨: ٢٥].\nفي المفردات: «محبوسا ممنوعًا».\n٦٣ - وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم [١٥: ٤].\n= ١١.\nب- الحج أشهر معلومات ... [٢: ١٩٧].\n= ٢.\nمعلوم: مكتوب. الكشاف ٢: ٥٧٠.\n٦٤ - والبيت المعمور ... [٥٢: ٤].\nعمرانه: كثرة غاشيته من الملائكة. وقيل: الكعبة لكونها معمورة بالحجاج والعمار. الكشاف ٤: ٤٠٨.","vol":"6","page":448},{"text":"٦٥ - وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين [٢٣: ٥٠].\n= ٤.\nوفي الكشاف ٣: ١٩٠: «المعين: الماء الظاهر الجاري على الأرض، وقد اختلف في زيادة ميمه وأصالته، فوجه من جعله مفعولًا أنه مدرك بالعين لظهوره، من عانه: إذا أدركه بعينه، نحو: ركبه: إذا ضربه بركبته.\nووجه من جعله (فعيلًا) أنه نفاع بظهوره وجريه من الماعون، وهو المنفعة، معاني القرآن ٢: ٢٣٧، العكبري ٢: ٧٩».\n٦٦ - ينظرون غليك نظر المغشي عليه من الموت [٤٧: ٢٠].\nفي المفردات: «غشى على فلان: إذا نابه ما غشى فهمه».\n٦٧ - غير المغضوب عليهم ... [١: ٧].\n٦٨ - وقالت اليهود يد الله مغلولة ... [٥: ٦٤].\n= ٢.\nغل فلان: قيدبه. ذموه بالبخل.\n٦٩ - فدعا ربه أني مغلوب فانتصر ... [٥٤: ١٠].\n٧٠ - فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون [٦٨: ٦].\nفي المفردات: «قال الأخفش: المفتون: الفتنة كقولك: ليس له معقول، وخذ ميسوره ودع معسوره، فتقديره: بأيكم المفتون. وقال غيره: أيكم المفتون، والباء زائدة».\nوفي الكشاف ٤: ٥٨٥: «المفتون: المجنون؛ لأنه فتن، أي محن بالجنون، والباء زائدة، أو المفتون مصدر كالمعقول والمجلود».\nالبحر ٨: ٣٠٩، معاني القرآن ٣: ١٧٣.\n٧١ - مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا [٤: ٧].\n= ٢.\nفي المفردات: «أي معلومًا؛ وقيل: مقطوعًا عنهم».\nوفي الكشاف ١: ٤٧٦: «منصوب على الاختصاص، أعني نصيبًا مفروضا مقطوعًا واجبًا».","vol":"6","page":449},{"text":"٧٢ - وكان أمر الله مفعولا [٤: ٤٧].\nفلا بد أن يقع أحد الأمرين إن لم يؤمنوا. الكشاف ١: ٥١٩.\n٧٣ - ويوم القيامة هم من المقبوحين [٢٨: ٤٢].\nفي المفردات: «أي من الموسومين بحالة منكرة: وذلك إلى ما وصف الله تعالى به الكفار من الرجاسة والنجاسة».\n٧٤ - وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة [٢: ٢٨٣].\n٧٥ - وكان أمر الله قدرا مقدورا [٣٣: ٣٨].\nفي الكشاف ٣: ٥٤٤: «قضاء مقضيًا، وحكمًا مبتوتًا».\n٧٦ - لكل باب منهم جزء مقسوم ... [١٥: ٤٤].\nفي المفردات: قسمة الميراث، وقسمة الغنيمة: تفريقهما على أربابهما.\n٧٧ - حور مقصورات في الخيام ... [٥٥: ٧٢].\nفي المفردات: «قصرته: جعلته في قصر».\nوفي الكشاف ٤: ٤٥٤: «قصرن في خدورهن، يقال: امرأة قصيرة وقصورة ومقصورة: مخدرة».\n٧٨ - وكان أمرا مقضيا [١٩: ٢١].\nفي المفردات: «وأي فصل فيه بحيث لا يمكن تلافيه».\n٧٩ - وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين [١٥: ٦٦].\nالقضاء: فصل الأمر، قولًا كان ذلك أو فعلًا.\nقطع دابر الإنسان: هو إفناء نوعه. المفردات.\nب- وفاكهة كثيرة لا مقطوعة [٥٦: ٣٢ - ٣٣].\n٨٠ - الذي يجدونه مكتوبا عنهم في التوراة والإنجيل [٧: ١٥٧]\n٨١ - ذلك وعد غير مكذوب [١١: ٦٥].\n٨٢ - كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها [١٧: ٣٨].\n٨٣ - ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم [٦٨: ٤٨].\nفي المفردات: «كظم فلان: حبس نفسه».\n٨٤ - كأنهن بيض مكنون ... [٣٧: ٤٩].","vol":"6","page":450},{"text":"= ٤.\nفي المفردات: «الكن: ما يحفظ فيه الشيء يقال: كننت الشيء كنًا: جعلته في كن وخص كننت بما يستر ببيت أو ثوب أو غير ذلك من الأجسام».\n٨٥ - أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون [٥٢: ٤٢].\nفي الكشاف ٤: ٤١٤: «هم الذين يعود عليهم وبال كيدهم، ويحيق بهم مكرهم».\n٨٦ - ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا [٣٣: ٦١].\nب- والشجرة الملعونة في القرآن [١٧: ٦٠].\nأي لا يجاورونك إلا ملعونين. الكشاف ٢: ٥١٦.\nوفي الكشاف ٢: ٦٧٦: «فإن قلت: أين لعنت شجرة الزقوم في القرآن؟\nقلت: لعنت حيث لعن طاعموها من الكفرة والظلمة؛ لأن الشجرة لا ذنب لها حتى تلعن على الحقيقة، وإنما وصفت بلعن أصحابها على المجاز. وقيل: وصفها الله باللعن لأن اللعن الإبعاد من الرحمة، وهي في أصل الجحيم في أبعد مكان من الرحمة».\n٨٧ - أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين [٢٣: ٦].\n= ٢.\nاللوم: عذل الإنسان بنسبته إلى ما فيه لوم، يقال: لمته فهو ملوم. المفردات.\nب- فتول عنهما فما أنت بملوم [٥١: ٥٤].\nج- فتلقى في جهنم ملوما ... [١٧: ٣٩].\n٨٨ - وظل ممدود ... [٥٦: ٣٠].\nب- وجعلت له مالا ممدودا ... [٧٤: ١٢].\nأكثر ما جاء الإمداد في المحبوب، والمد في المكروه، المفردات.\n٨٩ - ضرب الله مثلا عبدا مملوكا [١٦: ٧٥].\nالمملوك يختص في التعارف بالرقيق. المفردات.\n٩٠ - إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون [٤١: ٨].","vol":"6","page":451},{"text":"= ٤.\nفي المفردات: «قيل: غير معدود، كما قال (بغير حساب) وقيل: غير مقطوع ولا منقوص».\n٩١ - وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة [٥٦: ٣٢ - ٣٣].\n٩٢ - وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا [٢٥: ٢٣].\n= ٢.\nنثر الشيء: نشره وتفريقه.\n٩٣ - يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا [١٩: ٢٣].\nفي المفردات: «أي جاريًا مجرى النسي القليل الاعتداد به، وإن لم ينسى، ولهذا عقبه بقوله (منسيًا) لأن النسي قد يقال لما يقل الاعتداد به، وإن لم ينس».\n٩٤ - في رق منشور ... [٥٣: ٣].\nب- ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا [١٧: ١٣].\nفي المفردات: «نشر الثوب والصحيفة والسحاب والنعمة والحديث: بسطها».\n٩٥ - فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا [١٧: ٣٣].\nب- إنهم لهم المنصورون ... [٣٧: ١٧٢].\n٩٦ - وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل منضود [١١: ٨٢].\n= ٢.\nفي المفردات: «يقال: نضدت المتاع بعضه على بعض: ألقيته فهو منضود ونضيد.\nوالنضد: السرير الذي ينضد عليه المتاع، ومنه استعير طلع نضيد، وبه شبه السحاب المتراكم».\n٩٧ - وتكون الجبال كالعهن المنفوش [١٠١: ٥].\nفي المفردات: «النفش: نشر الصوف».\n٩٨ - وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص [١١: ١٠٩].","vol":"6","page":452},{"text":"نقصته فهو منقوص. المفردات.\n٩٩ - وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت [٨١: ٨].\nفي الكشاف ٤: ٧٠٨: «وأد يئد: مقلوب من آد يؤدد: إذا ثقل».\n١٠٠ - وبئس الورد المورود ... [١١: ٩٨].\nالورد: الماء المرشح للورود. المفردات.\n١٠١ - وأنبتنا فيها من كل شيء موزون [١٥: ١٩].\nفي المفردات: «قيل: هو المعادن كالفضة والذهب. وقيل: بل ذلك إشارة إلى كل ما أوجده الله تعالى وأنه خلقه باعتدال».\n١٠٢ - فيها سرر مرفوعة وأكواب موضوعة [٨٨: ١٣ - ١٤].\nفي المفردات: «الوضع: أعم من الحط، ويقال ذلك في الحمل، يقال: وضعت الحمل فهو موضوع».\n١٠٣ - على سرر موضونة ... [٥٦: ١٥].\nفي المفردات: «الوضن: نسج الدروع، ويستعار لكل نسج محكم».\nقال ابن قتيبة ٤٤٦: «موضونة: أي منسوجة، كأن بعضها أدخل في بعض، أو نضد بعضها على بعض».\n١٠٤ - واليوم الموعود ... [٨٥: ٢].\n١٠٥ - فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا [١٧: ٦٣].\nفي المفردات: «يقال: وفرت كذا: تممته وكلمته».\n١٠٦ - إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا [٤: ١٠٣].\nفي المفردات: «وقت كذا: جعلت له وقتًا».\nوفي الكشاف ١: ٥٦١: «محدودًا بأوقات لا يجوز إخراجها عن أوقاتها على أي حال كنتم».\n١٠٧ - والمنخنقة والموقوذة ... [٥: ٣].\nأي المقتولة بالضرب. المفردات.\n١٠٨ - ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم [٣٤: ٣١].","vol":"6","page":453},{"text":"١٠٩ - وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف [٢: ٢٣٣].\n= ٣.\n١١٠ - يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا [٢٥: ٣٠].\nهجر بالقلب، أو هجر بالقلب واللسان. المفردات.\n١١١ - جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب [٣٨: ١١].\n١١٢ - وكانت الجبال كثيبا مهيلا ... [٧٣: ١٤].\nأي كانت مثل رمل مجتمع هيل هيلًا، أي نثر وأسيل. الكشاف ٤: ٦٤١.\n١١٣ - وقل لهم قولا ميسورا [١٧: ٢٨].\nالميسور: السهل. المفردات.\nاسم المفعول من الزائد على ثلاثة\nمن (أفعَلَ)\n١ - عليهم نار موصدة ... [٩٠: ٢٠].\n= ٢.\nفي المفردات: «يقال: أوصدت الباب وآصدته، أي أطبقته وأحكمته».\nوفي الكشاف ٤: ٧٥٧: «قرئ (موصدة) بالواو بالهمز من أوصدت الباب وآصدت: إذا أطبقته وأغلقته».\nوفي البحر ٨: ٤٦٧ - ٤٧٧: «قرأ أبو عمرو وحمزة وحفص (مؤصدة) بالهمز، هنا وفي الهمزة فيظهر أنه من آصدت. قيل: ويجوز أن يكون من أوصدت، وهمز على حد من قرأ (بالسوق) [٣٨: ٣٣]. مهموزًا».\n٢ - إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون [٢١: ١٠١].\n٣ - إنهم كانوا قبل ذلك مترفين [٥٦: ٤٥].\n٤ - أم تسألهم أجرًا فهم من مغرم مثقلون [٥٢: ٤٠].\n= ٢.\nب- وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء [٣٥: ١٨].\nفي المفردات: «الثقل: أصله الأجسام، ثم يقال في المعاني، نحو: أثقله","vol":"6","page":454},{"text":"الغرم والوزر».\n٥ - ما يأتهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون [٢١: ٢].\n= ٢.\nالمحدث: ما أوجد بعد أن لم يكن. المفردات.\n٦ - والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم [٤: ٢].\n= ٨.\nفي المفردات: «يقال: امرأة محصن، ومحصن، فالمحصن يقال إذا تصور حصنها من نفسها، والمحصن: يقال إذا تصور حصنها من غيرها. . . ولهذا قيل: المحصنات: المزوجات، تصورًا أن زوجها هو الذي أحصنها والمحصنات بعد قوله (حرمت عليكم) [٤: ٢٣]. وفي سائر المواضع بالفتح والكسر».\n٧ - يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [٣: ٣٠].\nب- فأولئك في العذاب محضرون [٢٨: ٦١].\n= ٢.\n٨ - فإذا أنزلت سورة محكمة ... [٤٧: ٢٠].\nب- منه آيات محكمات هن أم الكتاب [٣: ٧].\nفي المفردات: «المحكم: مالا يعرض فيه شبهه، لا من حيث اللفظ ولا من حيث المعنى».\n٩ - أيعدكم أنكم إذا كنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون [٢٣: ٣٥].\nب- لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين [١٥: ٤٨].\n= ٢.\n١٠ - إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا [١٩: ٥١].\nب- إنه من عبادنا المخلصين ... [١٢: ٢٤].\n= ٨.\nفي الكشاف ٢: ٤٥٨: «المخلصين: الذين أخلصوا دينهم لله، وبالفتح:","vol":"6","page":455},{"text":"الذين أخلصهم الله لطاعته بأن عصمهم».\n١١ - فساهم فكان من المدحضين ... [٣٧: ١٤١].\nالمدحض: المقلوب المقروع، وحقيقته: المزلق عن مقام الظفر والغلبة. الكشاف ٤: ٦١.\n١٢ - فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون [٢٦: ١٠٦].\n١٣ - وآخرون مرجون لأمر الله ... [٩: ١٠٦].\nفي الكشاف ٢: ٣٠٨: «قرئ مرجون ومرجئون، من أرجيته وأرجأته: إذا أخرته، ومنه المرجئة، يعني: وآخرون من المتخلفين موقوف أمرهم».\n١٤ - أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه [٧: ٧٥].\nب- ويقول الذين كفروا لست مرسلا [١٣: ٤٣].\nج- ما خطبكم أيها المرسلون ... [١٥: ٥٧].\n= ٩.\nد- وإنك لمن المرسلين ... [٢: ٢٥٢].\n= ٢٤.\nهـ- والمرسلات عرفا ... [٧٧: ١].\n١٥ - وجئنا ببضاعة مزجاة ... [١٢: ٨٨].\nفي الكشاف ٢: ٥٠٠: «مدفوعة، يدفعها كل تاجر رغبة عنها، واحتقار لها، من أزجيته: إذا دفعته وطردته، والريح تزجى السحاب».\nوقال ابن قتيبة ٢٢٢: «أي قليلة، ويقال: رديئة».\n١٦ - واسمع غير مسمع [٤: ٤٦].\nفي المفردات: يقال على وجهين: أحدهما: دعاء على الإنسان بالصمم. والثاني: دعاء له، فالأول نحو: أسمعك الله، أي جعلك أصم. والثاني: أن يقال؛ أسمعت فلانًا؛ إذا سببته، وذلك متعارف. الكشاف ١: ٥١٧.\n١٧ - ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين [٨١: ٢٠: ٢١].\nفي الكشاف ٤: ٧١٢: «أي مطاع عند الله في ملائكته المقربين، يصدرون","vol":"6","page":456},{"text":"عن أمره ويرجعون إليه».\n١٨ - وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين [٤١: ٢٤].\nفي المفردات: «يقال: أعتبته، أي أزلت عتبة عنه، نحو أشكيته قال ﴿فما هم من المعتبين﴾».\n١٩ - ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون [١١: ٣٧].\n= ٣.\nب- وحال بينهم الموج فكان من المغرقين [١١: ٤٣].\n٢٠ - إنا لمغرمون ... [٥٦: ٦٦].\nفي الكشاف ٤: ٤٦٦: «لمغرمون غرامة ما أنفقنا، ومهلكون لهلاك رزقنا من الغرام وهو الهلاك».\n٢١ - لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون [١٦: ٦٢].\nفي الكشاف ٢: ٦١٤: «(مفرطون) قرئ مفتوح الراء مكسورها، مخففًا ومشددًا. فالمفتوح بمعنى؛ مقدمون إلى النار، معجلون إليها، من أفرطت فلانًا وفرطته في طلب الماء؛ إذا قدمته. وقيل: منسيون متركون من أفرطت فلانا خلفي؛ إذا خلفته ونسيته. والمكسور المخفف بمعنى الإفراط في المعاصي».\n٢٢ - فهي إلى الأذقان فهم مقمحون ... [٣٦: ٨].\nفي المفردات: «قمح البعير؛ رفع رأسه، وأقمحت البعير: شددت رأسه إلى خلف. وقوله فهم مقمحون تشبيه بذلك ومثل لهم وقصد إلى وصف بالتأبي عن الانقياد للحق وعن الإذعان لقبول الرشد. وقيل: إشارة إلى حالهم يوم القيامة».\nوقال ابن قتيبة ٣٦٣: «المقمح، الذي يرفع رأسه ويغض بصره».\n٢٣ - سبحانه بل عباد مكرمون ... [٢١: ٢٦].\n= ٣.\nب- وجعلني من المكرمين ... [٣٦: ٧].\n= ٢.","vol":"6","page":457},{"text":"في المفردات: «الإكرام والتكريم؛ أن يوصل إلى الإنسان إكرام، أي نفع لا يلحقه فيه غضاضة، أو أن يجعل ما يوصل إليه شيئًا كريمًا، أي شريفًا».\n٢٤ - وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام [٥٥: ٢٤].\nالمرفوعة الشرع اجمع شراع. الكشاف ٤: ٤٤٦.\n٢٥ - إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين [٤٤: ٣٥].\nفي الكشاف ٤: ٢٧٩: «يقال أنشر الله الموتى ونشرهم؛ إذا بعثهم».\n٢٦ - فيقولوا هل نحن منظرون ... [٢٦: ٢٠٣].\nب- قال إنك من المنظرين ... [٧: ١٥].\n= ٥.\nفي المفردات: «نظرته وانتظرته وأنظرته: أخرته».\n٢٧ - وينهون عن المنكر ... [٣: ١٠٤].\n= ١٥.\nب- وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا [٥٨: ٢].\nج- قال إنكم قوم منكرون ... [١٥: ٦٢].\n= ٢.\nفي المفردات: «المنكر: كل فعل تحكم العقول الصحيحة بقبحه أو تتوقف في استقباحه واستحسانه العقول فتحكم بقبحه الشريعة».\n٢٨ - نار الله الموقدة ... [١٠٤: ٦].\nفي المفردات «وقدت النار وأقدتها».\n٢٩ - يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا [٢٥: ٦٩].\nاسم المفعول من (فعل)\n١ - وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا [٣: ١٤٥].\nموقت له أجل معلوم لا يتقدم ولا يتأخر. الكشاف ١: ٤٢٤.\n٢ - والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم [٩: ٦٠].","vol":"6","page":458},{"text":"في المفردات: «المؤلفة قلوبهم: هم الذين يتحرى فيهم بتفقدهم أن يصيروا من جملة من وصفهم الله ﴿لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم﴾ [٨: ٦٣]».\n٣ - أولئك مبرءون مما يقولون ... [٢٤: ٢٦].\n٤ - رب إني نذرت لك ما في بطني محررا [٣: ٥٣].\nفي المفردات: «قيل: هو أن جعل ولده بحيث لا ينتفع به الانتفاع الدنيوي. . . بل جعله مخلصًا للعبادة».\nالكشاف.\n٥ - ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا [٦: ١٣٩]\n٦ - إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم [١٤: ٣٧].\n٧ - يطوف عليهم ولدان مخلدون ... [٥٦: ١٧].\n= ٢.\nفي المفردات: «قيل: مبقون بحالتهم لا يعتريهم استحالة، وقيل: مقرطون بخلدة، والخلدة: ضرب من القرطة».\n٨ - ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة [٢٢: ٥].\nفي الكشاف ٣: ١٤٤: «المخلقة: المسواة الملساء من النقصان والعيب، خلق السواك، والعود: إذا سواه وملسه، من قولهم: صخرة خلقاء: إذا كانت ملساء».\n٩ - قالوا إنما أنت من المسحرين ... [٢٦: ١٥٣].\n= ٢.\nفي المفردات: «قيل: ممن جعل له سحر، تنبيهًا على أنه محتاج إلى الغذاء ومنه أنه بشر، وقيل: معناه: ممن جعل له سحر».\n١٠ - والسحاب المسخر بين السماء والأرض [٢: ١٦٤].\nب- والنجوم مسخرات بأمره [٧: ٥٤].\n= ٢.\nالمسخر: المقيض للفعل.\n١١ - تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها [٢: ٧١].","vol":"6","page":459},{"text":"ب- فدية مسلمة إلى أهله ... [٤: ٩٢].\n= ٢.\nالسلام: التعري من الآفات الظاهرة والباطنة. المفردات.\nمسلمة إلى أهله: مؤداة إلى ورثته. الكشاف ١: ٥٤٩.\n١٢ - إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه [٢: ٢٨٢].\n= ٢١.\n١٣ - وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة [٦٣: ٤].\nفي الكشاف ٤: ٥٤٠: «فإن قلت: ما معنى قوله: (كأنهم خشب مسندة)؟ قلت: شبهوا في إسنادهم - وما هم إلا أجرام خالية عن الإيمان والخير - بالخشب المسندة إلى الحائط، ولأن الخشب إذا انتفع بها كان في سقف أو في جدار، أو غيرهما من نطاق الانتفاع، وما دام متروكًا فارغًا غير منتفع به أسند إلى الحائط، فشبهوا به في عدم الانتفاع.\nويجوز أن يراد بالخشب المسندة الأصنام المنحوتة من الخشب المسندة إلى الحيطان، شبهوا بها في حسن صورهم وقلة جدواهم».\n١٤ - والخيل المسومة ... [٣: ١٤].\n= ٣.\nفي المفردات: «وقد سومته: أي أعلمته، ومسومين، أي معلمين».\n١٥ - أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة [٤: ٧٨].\nفي المفردات: «يقال: شيد قواعده: أحكمها، كأنه بناها بالشيد». المفردات.\nوفي الكشاف ١: ٥٣٨: «من شاد القصر: إذا رفعه أو طلاه بالشيد، وهو الجص».\n١٦ - وأنهار من عسل مصفى ... [٤٧: ١٥].\n١٧ - والمطلقات يرتبصن بأنفسهن ثلاثة قروء [٢: ٢٢٨].\n= ٢.\n١٨ - ولهم فيها أزواج مطهرة ... [٢: ٢٥].","vol":"6","page":460},{"text":"= ٥.\nأي مطهرات من درن الدنيا وأنجاسها، وقيل: من الأخلاق السيئة، المفردات.\n١٩ - إن هذا إلا خلق الأولين. وما نحن بمعذبين [٢٦: ١٣٧ - ١٣٨].\nفي المفردات: «اختلف في أصله، فقال بعضهم: هو من قولهم: عذب الرجل: إذا ترك المأكل والنوم، فهو عاذب وعذوب، فالتعذيب في الأصل: هو حمل الإنسان أن يعذب، أي يجوع ويسهر، وقيل: أصله من العذب، فعذبته: أزلت عذب حياته، على بناء مرضته وقذيته.\nوقيل: أصل التعذيب إكثار الضرب بعذبة السوط، أي طرفها وقد قال بعض أهل اللغة: التعذيب: هو الضرب، وقيل: هو من قولهم: ماء عذب: إذا كان فيه قذي وكور».\n٢٠ - وبئر معطلة ... [٢٢: ٤٥].\nفي الكشاف ٣: ١٦٢: «معنى المعطلة: أ، ها عامرة فيها الماء ومعها آلات الاستقاء إلا أنها عطلت، أي تركت لا يستقي منها لهلاك أهلها».\n٢١ - فلا تميلوا كل الميل فذتروها كالمعلقة [٤: ١٢٩].\nهي التي ليست بذات بعل ولا مطلقة. الكشاف ١: ٥٧٢.\n٢٢ - ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون ... [٤٤: ١٤].\n٢٣ - وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب [٣٥: ١١].\n٢٤ - وهو الذي أ، زل إليكم الكتاب مفصلا [٦: ١١٤].\nب- آيات مفصلات ... [٧: ١٣٣].\nمبنيًا فيه الفصل بين الحق والباطل، والشهادة لي بالصدق، وعليكم بالافتراء. الكشاف ٢: ٦٠.\n٢٥ - إنك بالوادي المقدس [٢٠: ١٢].\n= ٢.\nب- ادخلوا الأرض المقدسة [٥: ٢١].\nفي المفردات: «البيت المقدس: هو المطهر من النجاسة، أي الشرك، وكذلك","vol":"6","page":461},{"text":"الأرض المقدسة».\n٢٦ - ولا الملائكة المقربون ... [٤: ١٧٢].\n= ٤.\nب- وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين [٣: ٤٥].\n= ٤.\n٢٧ - وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد [١٤: ٤٩].\nويسمى الحبل الذي يشد به قرنًا، وقرنته على التكثير. المفردات.\n٢٨ - في صحف مكرمة ... [٨٠: ١٣].\nمكرمة عند الله. الكشاف ٤: ٧٠٢.\n٢٩ - إنها عليهم مؤصدة. في عمد ممدة [١٠٤: ٨ - ٩].\nفي الكشاف ٤: ٧٩٦: «تؤصد عليهم الأبواب، وتمدد على الأبواب العمد، أو يكون المعنى: موثقين في عمد ممدودة مثل القماطر التي تقطر فيها اللصوص».\n٣٠ - قال إنه صرح ممرد من قوارير [٢٧: ٤٤].\nفي المفردات: «أي مملس، من قولهم، شجرة مرداء، إذا لم يكن عليها ورق».\nالكشاف ٣: ٣٧٠.\nوقال ابن قتيبة ٣٢٥: «الممرد: الأملس، يقال: مردت الشيء: إذا بلطته وأملسته».\n٣١ - والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق [٦: ١١٤].\n٣٢ - بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة [٧٤: ٥٢].\nقراطيس تنتشر وتقرأ كالكتب التي يتكاتب بها، أو كتبًا كتبت في السماء ونزلت بها الملائكة ساعة كتبت منتشرة على أيديها غضة رطبة لم تطو بعد.\nالكشاف ٤: ٦٥٦.\nاسم المفعول من (فاعل)\n١ - وهذا كتاب أنزلناه مبارك ... [٦: ٩٢].\n= ٤.","vol":"6","page":462},{"text":"ب- إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا [٣: ٩٦].\n= ٤.\nفي المفردات: «البركة: ثبوت الخير الإلهي في الشيء، والمبارك ما فيه ذلك الخير».\n٢ - ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة [٤: ١٠٠].\nفي المفردات: «ثم تستعار المراغمة للمنازعة. . . أي مذهبًا يذهب إليه إذا رأى منكرًا يلزمه أن يغضب منه».\nوفي الكشاف ١: ٥٥٦: «مهاجرًا، أو طريقًا يراغم بسلوكه قومه، أي يفارقهم على رغم أنوفهم».\n٣ - لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة ... [٣: ١٣٠].\nاسم المفعول من (افتعل)\n١ - وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون [٢٦: ٥٢].\n= ٢.\nفي الكشاف ٣: ٣١٤: «علل الأمر بالإسراء باتباع فرعون وجنوده آثارهم، والمعنى، أني بنيت تدبير أمركم وأمرهم على أن تتقدموا ويتبعوكم حتى يدخلوا مدخلكم».\n٢ - ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر [٥٤: ٢٨].\nأي يحضره أصحابه. المفردات.\n٣ - وكل صغير وكبير مستطر ... [٥٤: ٥٣].\nمسطور في اللوح. الكشاف ٤: ٤٤١.\n٤ - وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار [٣٨: ٤٧].\nفي المفردات: «اصطفاء الله بعض عباده قد يكون بإيجاده تعالى إياه صافيًا عن الشوب الموجود في غيره، وقد يكون باختياره بحكمة، وإن لم يتعر ذلك من الأول».","vol":"6","page":463},{"text":"٥ - أم من يجيب المضطر إذا دعاه ... [٢٧: ٦٢].\n٦ - هذا مغتسل بارد وشراب ... [٣٨: ٤٢].\nفي الكشاف ٤: ٩٧: «هذا ماء تغتسل به وتشرب منه، فيبرأ باطنك وظاهرك».\nوفي المفردات: «المغتسل: الموضع الذي يغسل منه، والماء الذي يغتسل به».\n٧ - قالوا ما هذا إلا سحر مفترى ... [٢٨: ٣٦].\nب- قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات [١١: ١٣].\nفي الكشاف ٣: ٤١١: «سحر تعمله أنت ثم تفتريه على الله، أو سحر ظاهر افتراؤه، أو موصوف بالافتراء كسائر أنواع السحر، وليس بمعجزة من عند الله».\nاسم المفعول من (استفعل)\n١ - وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه ... [٥٧: ٧].\nفي الكشاف ٤: ٤٧٣: «يعني أن الأموال التي في أيديكم إنما هي أموال الله بخلقه وإنشائه لها، وإنما مولكم إياها، وخولكم الاستمتاع بها، وجعلكم خلفاء في التصرف فيها؛ فليست هي أموالكم في الحقيقة، وما أنتم فيها إلا بمنزلة الوكلاء والنواب، فأنفقوا منها في حقوق الله، وليهن عليكم الإنفاق منها، كما يهون في الرجل النفقة من مال غيره. . . أو جعلكم مستخلفين ممن كان قبلكم فيما في أيديكم بتوريثه إياكم».\n٣ - واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض [٨: ٢٦].\nب- والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان [٤: ٧٥].\n= ٤.\nفي الكشاف ١: ٥٣٤: «هم الذين أسلموا بمكة، وصدهم المشركون عن الهجرة، فبقوا بين أظهرهم مستذلين مستضعفين».\n٣ - والله المستعان على ما تصفون ... [١٢: ١٨].\nالاستعانة: طلب العون. المفردات.","vol":"6","page":464},{"text":"اسم المفعول من (فعلل)\n١ - مذبذبين بين ذلك ... [٤: ١٤٣].\nفي المفردات: «الذبذبة: حكاية صوت الحركة للشيء المعلق، ثم استعير لكل اضطراب وحركة. قال تعالى (مذبذبين) أي مضطربين مائلين تارة إلى المؤمنين وتارة إلى الكافرين».\nوفي الكشاف ١: ٥٨٠: «معنى (مذبذبين): ذبذبهم الشيطان والهوى بين الإيمان والكفر فهم مترددون بينهما متحيرون. وحقيقة المذبذب: الذي يذب عن كلا الجانبين».\n٢ - والقناطر المقنطرة من الذهب والفضة [٣: ١٤].\nفي المفردات: «القنطرة من المال: ما فيه عبور الحياة؛ تشبيهًا بالقنطرة، وذلك غير محدود القدر في نفسه، وإنما هو بحسب الإضافة كالغنى، فرب إنسان يستغنى بالقليل، وآخر لا يستغنى بالكثير. . . وقوله تعالى (والقناطير المقنطرة) أي المجموعة قنطارًا قنطارًا؛ كقولك: دراهم مدرهمة، ودنانير مدنرة».\nوفي الكشاف ١: ٣٤٣: «المقنطرة: مبينة من لفظ القنطار للتوكيد، كقولهم: ألف مؤلفة».\nوفي البحر ٢: ٣٩٧: «المنقطرة: مفعللة أو مفتعلة من القنطار، ومعناها: المجتمعة، كما يقول: الألوف المؤلفة، والبدرة المبدرة واشتقوا منها وصفًا للتوكيد. وقيل: المقنطرة: المضعفة».\nعمل اسم المفعول الرفع\n١ - ذلك يوم مجموع له الناس [١١: ١٠٣].\nفي الكشاف ٢: ٤٢٧: «(الناس) رفع باسم المفعول الذي هو مجموع،","vol":"6","page":465},{"text":"كما يرفع بفعله، إذا قلت: يجمع له الناس».\nأجاز ابن عطية أ، يكون مبتدأ خبره مجموع، وهو بعيد لإفراد الضمير. البحر ٥: ٢٦١.\n٢ - جنات عدن مفتحة لهم الأبواب [٣٨: ٥٠].\nفي الكشاف ٤: ١٠٠: «في (مفتحة) ضمير الجنات، والأبواب بدل من الضمير، تقديره: مفتحة هي الأبواب؛ كقولهم: ضرب زيد اليد والرجل. وهو من بدل الاشتمال».\nوفي العكبري ٢: ١١٠: «في ارتفاع الأبواب ثلاثة أوجه».\nأحدها: هو فاعل مفتحة، والعائد محذوف، أي مفتحة لهم الأبواب فيها.\nالثاني: بدل الضمير في مفتحة.\nالثالث: كالأول إلا الألف واللام عوض من الهاء العائدة، وهو قال الكوفيين.\nوفي البحر ٧: ٤٠٥: «فجمهور النحويين أعربوا الأبواب مفعولًا لم يسم فاعله.\nوجاء أبو علي فقال: إن كان كذلك لم يكن في ذلك ضمير يعود على جنات عدن من الحالية إن أعرب (مفتحة) حالًا، أو من النعت، إن أعرب نعتًا، فقال: في (مفتحة) ضمير يعود على (جنات) والأبواب يدل منها.\nوقال من أعرب الأبواب مفعولًا لم يسم فاعله: العائد على جنات محذوف، تقديره: الأبواب منها».\n٣ - وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم [٢: ٨٥].\nفي الكشاف ١: ١٦: «(وهو) ضمير الشأن: ويجوز أن يكون مبهمًا تفسيره إخراجهم».\nوفي العكبري ١: ٢٧: «(وهو) مبتدأ، وهو ضمير الشأن، و(محرم) خبره و(إخراجهم) مرفوع بمحرم ويجوز أن يكون (إخراجهم) مبتدأ و(محرم) خبره مقدم، والجملة خبر (هو) ويجوز أن يكون (هو) ضمير الإخراج المدلول عليه بقوله (وتخرجون فريقا منكم) ويكون (محرم) الخبر","vol":"6","page":466},{"text":"و(إخراجهم) بدل من الضمير في (محرم) أو من (هو)».\nوفي البحر ٤: ٩٠٢: «وارتفاع (هو) على الابتداء، وهو إما ضمير شأن، والجملة بعده خبر عنه، وإعرابها أن يكون (إخراجهم) مبتدأ، و(محرم) خبرًا، وفيه ضمير عائد على الإخراج. ولا يجيز الكوفيون تقديم الخبر إذا كان متحملًا ضميرًا مرفوعًا، فلذلك عدلوا إلى أن يكون (إخراجهم) نائب فاعل، وتبعهم على هذا المهدوي، ولا يجيز هذا الوجه البصريون، لأن عندهم أن ضمير الشأن لا يخبر عنه إلا بجملة مصرح بجزئيها، وإذا جعلت قوله (محرم) خبرًا عن هو، و(إخراجهم) مرفوعًا به لزم أن يكون قد فسر ضمير الشأن بغير جملة وهو لا يجوز عند البصريين».\nإضافة اسم المفعول إلى الضمير\n١ - وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنما بما أرسلتم به كافرون [٣٤: ٣٤].\nب- وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها [١٧: ١٦].\nج- حتى إذا أخذنا مترفهيم بالعذاب إذا هم يجأرون [٢٣: ٦٤].\nما بمعنى اسم المفعول\n(فعل)\n١ - كأنهم إلى نصب يوفضون ... [٧٠: ٤٣].\nفي الإتحاف ٤٢٤: «والباقون بفتح النون وإسكان الصاد (نصب) اسم مفرد المنصوب للعبادة».\nالبحر ٨: ٣٣٦.\n٢ - إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم [٢١: ٩٨].\nفي البحر ٦: ٣٤٠: «قرأ ابن السميفع. . . (حصب) بإسكان الصاد، وهو مصدر يراد به المفعول، أي المحصوب. . . وقرأ ابن عباس بالضاد المعجمة المفتوحة، وعنه إسكانها، وبذلك قرأ كثير عزة. والحصب: ما يرمى به في النار».","vol":"6","page":467},{"text":"ابن خالويه ٩٣، الإتحاف ٣١٢.\n٣ - وما ذبح على النصب ... [٥: ٣].\nقرأ الحسن (النصب). ابن خالويه ٣١، البحر ٣: ٤٢٤.\n٤ - من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ... [٢: ٢٤٥].\nيجوز أن يكون (قرضا) بمعنى اسم المفعول كالخلق بمعنى المخلوق. البحر ٢: ٢٥٢، العكبري ٥: ٥١.\nفعل بمعنى مفعول\n١ - هذه أنام وحرث حجر ... [٦: ١٣٨].\nب- ويقولون حجرا محجورا ... [٢٥: ٢٢].\n= ٢.\nفي البحر ٦: ٢٣١: «قرأ باقي السبعة (حجر) بكسر الحاء وسكون الجيم، والحجر بمعنى المحجور كالذبح والطحن، يستوي في الوصف به الواحد والجمع، والمذكر والمؤنث، لأن حكمه حكم الأسماء غير الصفات، قاله الزمخشري».\nالإتحاف ٢١٨، والبحر ٦: ٤٩٢ - ٤٩٣.\n٢ - وكنت نسيا منسيا ... [١٩: ٢٣].\nفي النشر ٢: ٣١٨: «واختلفوا في (نسيًا): فقرأ حمزة وحفص بفتح النون وقرأ الباقون بكسرها».\nالإتحاف ٢٩٨، غيث النفع ١٦١، الشاطبية ٢٤٥.\nوفي البحر ٦: ١٨٣: «وقرأ الجمهور بكسر النون، وهو فعل بمعنى مفعول كالذبح وهو ما من شأنه أن يذبح».\n٣ - هم أحسن أثاثا ورئيا ... [١٩: ٧٤].\nوفي الكشاف ٣: ٧٢: «المنظر والهيئة، فعلى بمعنى مفعول».\nالإتحاف ٣٠١، البحر ٦: ٢١٠.\n٤ - سماعون للكذب أكالون لسحت ... [٥: ٤٢].\nب- وأكلهم السحت ... [٥: ٦٢، ٦٣].","vol":"6","page":468},{"text":"في البحر ٣: ٣٨٩: «وقرأ عبيد بن عمير (السحت) بكسر السين وإسكان الحاء فعل بمعنى مفعول». ابن خالويه ٣٢.\n٥ - فشاربون شرب الهيم ... [٥٦: ٥٥].\nفي الكشاف ٤: ٤٦٣: «(شرب الهيم) قرئ بالحركات الثلاثي: فالفتح والضم مصدران وأما المكسور فبمعنى المشروب». البحر ٨: ٢١٠.\n٦ - ألا إنهم من إفكهم ليقولون. ولد الله [٣٧: ١٥١ - ١٥٢].\nفي البحر ٧: ٣٧٦: «وقرأ (وَلَدُ الله) أي الملائكة ولده، فعل بمعنى مفعول».\nالكشاف ٣: ٦٢.\nفُعْل بمعنى مفعول\n١ - أكالون للسحت ... [٥: ٤٢].\nاسم للمسحوت كالدهن. البحر ٣: ٣٨٩.\n٢ - ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم ... [٣٧: ٦٧].\nفي ابن خالويه ١٢٨: «(لشوبا) بضم الشين شيبان النحوي».\nوفي البحر ٧: ٣٦٣: «قال الزجاج: الفتح للمصدر، والضم للاسم، يعني أنه فعل بمعنى مفعول، أي مشوب كالنفض بمعنى المنفوض».\n٣ - كأنهم إلى نصب يوفضون [٧٠: ٤٣].\nفي ابن خالويه ١٦١: «(نصب) أبو العالية».\nالبحر ٨: ٣٣٦.\n٤ - وما ذبح على النصب ... [٥: ٣].\nفي البحر ٣: ٤٢٤: «قرأ طلحة بن مصرف بضم النون وإسكان الصاد».\nفَعَل بمعنى مفعول\n١ - ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله [٣٧: ١٥١ - ١٥٢].\nفي البحر ٧: ٣٧٦: «الولد فعل بمعنى مفعول يقع على الواحد والجمع والمذكر والمؤنث، تقول: هذه ولدي، وهؤلاء ولدي». الكشاف ٣: ٦٢.","vol":"6","page":469},{"text":"٢ - إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم [٢١: ٩٨].\nفي البحر ٦: ٣٤٠: «قرأ الجمهور (حصب) بالحاء والصاد المهملتين، وهو ما يحصب به، أي يرمي به في نار جهنم. . . وقرأ ابن عباس بالضاد المعجمة المفتوحة، وعنه إسكانها. والحضب: ما يرمي به في النار».\n٣ - أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما [٢١: ٣٠].\nفي البحر ٦: ٣٠٩: «قرأ الجمهور (رتقًا) بسكون التاء، وهو مصدر يوصف به. . . وقرأ الحسن وزيد بن علي وأبو حيوة وعيسى (رتقًا) بفتح التاء، وهو اسم المرتوق كالقبض والنفض، فكان قياسه أن يثنى، ليطابق الخبر الاسم. فقال الزمخشري، هو على تقدير موصوف، أي كانتا شيئًا رتقا. وقال أبو الفضل الرازي، الأكثر في هذا الباب أن يكون المتحرك منه اسمًا بمعنى المفعول، والساكن مصدرًا، وقد يكونان مصدرين. . . والأولى هنا أن يكونا مصدرين. . . لو جعلت أحدهما اسمًا لوجب أن تثنيه». الكشاف ٣: ١١٣، ابن خالويه ٩١.\n٤ - أكالون للسحت ... [٥: ٤٢].\nفي البحر ٩: ٣٨٩: «وقرئ (السحت) بفتحتين». ابن خالويه ٣٢. بالضم والكسر والفتحتين اسم المسحوت. البحر.\n٥ - يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون [٧٠: ٤٣].\nفي الإتحاف ٤٢٤، «وعن الحسن (نَصَب) بفتح النون والصاد فعلى بمعنى مفعول».\nالبحر ٨: ٣٣٦، ابن خالويه ١٦١.\n٦ - وما ذبح على النصب ... [٥: ٣].\nفي البحر ٣: ٤٢٤: «قرأ عيسى بن عمر والنصب بفتحتين».\n٧ - الله الصمد ... [١١٢: ٢].\nفعل بمعنى مفعول من صمد إليه، إذا قصده، وهو السيد المصمود إليه في الحوائج. البحر ٨: ٥٢٧.\n٨ - قل أعوذ برب الفلق ... [١١٣: ١].\nفعل بمعنى مفعول. البحر ٨: ٥٢٩.","vol":"6","page":470},{"text":"٩ - نحن نقص عليك أحسن القصص [١٢: ٣].\nالقصص، مصدر أو فعل بمعنى المفعول. الكشاف ٢: ٤٤٠، البحر ٥: ٢٧٩.\nفعيل بمعنى مفعول\n١ - وما هو على الغيب بضنين ... [٨١: ٢٤].\nفي الإتحاف ٤٣٤: «واختلفوا في (بضنين)، فابن كثير وأبو عمرو والكسائي ورويس بالظاء المشالة، فعيل بمعنى مفعول، من ظننت فلانًا، اتهمته. . . والباقون بالضاد، بمعنى بخيل بما يأتيه من قبل ربه».\nالنشر ٢: ٣٩٨ - ٣٩٩، غيث النفع ٢٢٤، الشاطبية ٢٩٥، البحر ٨: ٤٣٥.\n٢ - والمتردية والنطيحة وما أكل السبع [٥: ٣].\nفي ابن خالويه: ٣١: «والمنطوحة، ابن مسعود. وأكيل السبع، ابن عباس».\nوفي البحر ٣: ٤٢٣: «وقرأ أبو عبد الله وأبو ميسرة، (والمنطوحة)».\nوقرأ عبد الله (وأكيلة السبع). وقرأ ابن عباس وأكيل السبع، وهما بمعنى، مأكول السبع.\nوفي المحتسب ١: ٢٠٧: «ومن ذلك قراءة ابن عباس (وأكيل السبع) قال أبو الفتح، ذهب بالتذكير إلى الجنس والعموم، حتى كأنه قال، وما أكل السبع. . . والأكيل هنا إذا يصلح للمذكر والمؤنث، وأما الأكيلة فالنطيحة والذبيحة، اسم للمأكول والمنطوح كالضحية والبلية فتئول على هذا: مررت بشاة أكيل، أي قد أكلها السبع ونحوه، وتقول: ما لنا طعام إلا الأكيلة، أي الشاة أو الجزور المعدة لأن تؤكل فإن كانت قد أكلت فهي أكيل بلا هاء».\n٣ - بل يداه مبسوطتان ... [٥: ٦٤].\nفي البحر ٣: ٥٢٤: «قرأ عبد الله (بسيطتان) وفي مصحف عبد الله بسطان، يقال، يده بسط بالمعروف، وهو على (فعل)».\nابن خالويه ٣٣.\n٤ - فما استيسر من الهدى ... [٢: ١٩٦].","vol":"6","page":471},{"text":"في ابن خالويه ١٢: «(الهَدِىّ) بالتشديد، الأعرج».\nوفي البحر ٢: ٧٤: «قرأ مجاهد والزهري وابن هرمز وأبو حيوة (الهَدِىّ) في الموضعين، روى ذلك عصمة عن عاصم».\nفعيل بمعنى مفعول\n٥ - ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا [٧٦: ٨].\nفي المفردات: «الأسر: الشد بالقيد، من قولهم: أسرت القتب، وسمى الأسير بذلك، ثم قيل لكل مأخوذ ومقيد، وإن لم يكن مشدودًا بذلك».\n٦ - وأنا لكم ناصح أمين ... [٧: ٦٨].\n= ١٤.\nفي العكبري ١: ١٥٥: «هو فعيل بمعنى مفعول». وانظر البحر ٤: ٣٢٤.\nوفي البحر ٨: ٤٠: «وصف المقام بالأمين، أي يؤمن فيه من الغير، فكأنه (فعيل) بمعنى مفعول، أي مأمون فيه، قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: هو من قولك: أمن الرجل أمانة فهو أمين، وهو ضد الخائن، وصف به المكان استعارة».\n٧ - أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد [١٣: ٥].\n= ٦.\nب- أئنا لمبعوثون خلقا جديدا ... [١٧: ٤٩].\n= ٢.\nفي البحر ٥: ٣٥٧: «الجديد: ضد الخلق والبالي، ويقال: ثوب جديد، أي كما فرغ من عمله، وهو فعيل بمعنى مفعول، كأنه كما قطع من النسيج».\n٨ - تساقط عليك رطبا جنيا ... [١٩: ٢٥].\nفي المفردات: «الجنى والجنى المجتني من التمر والعسل، وأكثر ما يستعمل الجنى فيما كان غضًا».\nوفي العكبري ٢: ٩٠: «(جنيًا) بمعنى مجنمة، وقيل، هو بمعنى","vol":"6","page":472},{"text":"(فاعل) أي طريًا».\n٩ - يغشى الليل النهار يطلبه حثيثا [٧: ٥٤].\nفي العكبري ١: ١٥٤: «(حثيثًا) حال من الليل لأنه الفاعل أو من النهار، فيكون التقدير: يطلب الليل النهار محثوثًا، وأن يكون صفة لمصدر محذوف، أي طلبًا حثيثًا».\nالبحر ٤: ٣٠٩.\n١٠ - ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير [٦٧: ٤].\nفي المفردات: «يصح أن يكون بمعنى حاسر، وأن يكون بمعنى محسور».\n١١ - نحن أبناء الله وأحباؤه ... [٥: ١٨].\nفي البحر ٣: ٤٥٠: «أحباؤه: جمع حبيب، فعيل بمعنى مفعول، أي محبوه، أجروه مجرى فعيل من المضاعف الذي هو اسم الفاعل، نحو: لبيب وألباء».\n١٢ - منها قائم وحصيد ... [١١: ١٠٠].\n= ٢.\nب- أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا [١٠: ٢٤].\nفي العكبري ٢: ٢٤: «(ومنها حصيد) حصيد: بمعنى محصود».\nوفي البحر ٥: ١٤٤: «والحصيد: فعيل بمعنى مفعول، أي المحصود، ولم يؤنث كما لم يؤنث امرأة جريح. وقال أبو عبيدة: الحصيد: المستأصل».\n١٣ - واعلموا أن الله غني حميد [٢: ٢٦٧].\n= ١٦.\nب- وكان الله غنيا حميدا ... [٤: ١٣١].\nفي المفردات: «وقوله ﷿ (إنه حميد مجيد) [١١: ٧٣]. يصح أن يكون في معنى المحمود وأن يكون في معنى الحامد».\nوفي البحر ٢: ٣١٩: «(حميدًا) أي محمود على كل حال، إذ هو مستحق للحمد».\n١٤ - فما لبث أن جاء بعجل حنيذ ... [١١: ٦٩].\nفي المفردات: «أي مشوي بين حجرين».","vol":"6","page":473},{"text":"وفي الكشاف ٢: ٤١٠: «مشوي بالرضف في أخدود (الحجارة المحماة). وقيل: حنيذ: يقطر دسمه».\nوفي البحر ٥: ٢٤٢: «قال مجاهد: حنيذ: مطبوخ. وقال الحسن: نضيج مشوي يقطر ودكا، وقال السدي: سمين».\n١٥ - وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم [٣: ٣٦].\n= ٦.\nفي المفردات: «الشيطان الرجيم: المطرود عن الخيرات. وعن منازل الملأ الأعلى».\nوفي البحر ٢: ٤٣٣: «الرجيم: يحتمل أن يكون للمبالغة من فاعل، أي إنه يرمي ويقذف بالشر والعصيان في قلب ابن آدم، ويحتمل أن يكون بمعنى مرجوم، أي يرجم بالشهب، أو يبعد ويطرد».\n١٦ - واجعله ربا رضيا ... [١٩: ٦].\nفي العكبري ٢: ٥٨: «أي مرضيًا، وقيل: راضيًا».\nوفي البحر ٦: ١٧١: «(رضيًا) بمعنى مرضي».\n١٧ - ويهديه إلى عذاب السعير [٢٢: ٤].\n= ٨.\nب- وسيصلون سعيرا ... [٤: ١٠].\nفي المفردات: «وقوله (عذاب السعير) [٦٧: ٥]. أي حميم، فهو فعيل في معنى مفعول».\nوفي الكشاف ١: ٤٢٩: «(سعيرًا): نارًا من النيران مبهمة الوصف».\nوفي البحر ٣: ١٧٩: «الحجر المتقد».\n١٨ - وإنه لحب الخير لشديد ... [١٠٠: ٨].\nفي المفردات: «الشديد والمتشدد: البخيل، يجوز أن يكون بمعنى مفعول، كأنه شد كما يقال: غل، ويجوز أن يكون بمعنى فاعل. فالمتشدد كأنه شد صرته».\n١٩ - فأصبحت كالصريم ... [٦٨: ٢٠].","vol":"6","page":474},{"text":"في المفردات: «الصريم: قطعة منصرمة على الرمل. . .».\nوفي الكشاف ٤: ٥٩٠: «كالمصرومة لهلاك ثمرها. وقيل الصريم: الليل؛ أي احترقت فاسودت».\nالبحر ٨: ٣١٢.\n٢٠ - وقال هذا يوم عصيب ... [١١: ٧٧].\nفي المفردات: «شديد يصح أن يكون بمعنى فاعل وبمعنى مفعول».\nوفي الكشاف ٢: ٤١٣: «يوم عصيب وعصوصب: إذا كان شديدًا من قولك: عصبه: إذا شده».\n٢١ - إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم [٥١: ٤١].\nفي المفردات: «ريح عقيم: يصح أن يكون بمعنى الفاعل، وهي التي لا تلقح سحابًا ولا شجرًا، ويصح أن يكون بمعنى المفعول كالعجوز العقيم، وهي التي لا تقبل أثر الخير، وإذا لم تقبل ولم تتأثر لم تعط ولم تؤثر ويوم عقيم: لا فرح فيه».\n٢٢ - وكانت الجبال كثيبا مهيلا ... [٧٣: ١٤].\nفي الكشاف ٤: ٦٤١: «الكثيب: الرمل المجتمع، من كثب الشيء إذا جمعه. كأنه فعيل بمعنى مفعول في أصله». البحر ٨: ٣٥٨.\n٢٣ - إنما النسيء زيادة في الكفر ... [٩: ٣٧].\nفي البحر ٥: ٣٩: «قال الجوهري وأبو حاتم: النسييء: فعيل بمعنى مفعول، من نسأت الشيء فهو منسوء: إذا أخرته، ثم حول إلى نسيء، كما حول مقتول إلى قتيل.\nوقيل: النسيء مصدر من أنسأ كالنذير من أنذر، والنكير من أنكر، وهو ظاهر قول الزمخشري لأنه قال: النسييء: تأخير حرمة الشهر إلى شهر آخر. وإذا كان النسيء مصدرًا كان الإخبار عنه بمصدر واضحًا، وإذا كان بمعنى مفعول فلا بد من إضمار، إما في النسيء، أي إن نسأ النسييء، أو في زيادة، أي ذو زيادة».\n٢٤ - والنخل باسقات لها طلع نضيد [٥٠: ١٠].\nفي الكشاف ١: ٣٨١: «منضود بعضه فوق بعض، وإما أن يراد كثرة الطلع وتراكمه، أو كثرة ما فيه من التمر».","vol":"6","page":475},{"text":"٢٥ - وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل [٣: ١٧٣].\n= ١١.\nب- وكفى بالله وكيلا ... [٤: ٨١].\n= ١٣.\nفي المفردات: «الوكيل: فعيل بمعنى المفعول. قال تعالى: ﴿وكفى بالله وكيلا﴾ [٤: ٨١]. أي اكتف به أن يتولى أمرك، ويتوكل لك؛ وعلى هذا ﴿حسبنا الله ونعم الوكيل﴾ [٣: ٧٣]. ﴿وما أنت عليهم بوكيل﴾ [٤٢: ٦]. أي بموكل عليهم وحافظ لهم».\nوفي البحر ٣: ١١٩: «الوكيل: فعيل بمعنى مفعول، أي الموكول إليه الأمور».\nقال ابن الأنباري: الوكيل: الرب، قاله قوم، والمعنى أنه من أسماء صفاته تعالى، كما تقول: القهار هو الله. وقيل: هو بمعنى الولي والحفيظ وهو راجع إلى معنى الموكول إليه الأمور. قال الفراء: الوكيل: الكفيل.\n٢٦ - قال ألم نربك فينا وليدا ... [٢٦: ١٠].\nفي البحر ٧: ١٠: «الوليد: الصبي، وهو فعيل بمعنى مفعول، أطلق عليه ذلك، لقربه من الولادة».\nالنهر ٩.\nفعول بمعنى مفعول\n١ - وآتينا داود زبورا ... [٤: ١٦٣].\nفي النشر ٢: ٢٥٣: «واختلفوا في (زبورا) في النساء وفي سبحان والزبور في الأنبياء: فقرأ حمزة وخلف بضم الزاي، وقرأ الباقون بفتحها».\nالإتحاف ١٩٦.\nوفي البحر ٣: ٣٩٧ - ٣٩٨: «هو (فعول) بمعنى مفعول كالحلوب والركوب ولا يطرد. . .».\nالعكبري ١: ١١٤.\n٢ - فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ... [٣٦: ٧٢].\nفي ابن خالويه ١٢٦: «(ركوبهم) بالضم الحسن والأعمش (ركوبتهم)","vol":"6","page":476},{"text":"عائشة.\nقال ابن خالويه: العرب تقول: ناقة ركوب حلوب، وركوبة حلوبة، وركباة حلباة، وركبوت حلبوت، وركبوتي حلبوتي».\nوفي الكشاف ٤: ٢٨: «قرئ (ركوبهم، وركبوتهم) وهما ما يركب حلوب والحلوبة، وقيل: الركوبة جمع».\nوفي البحر ٧: ٣٤٧: «قرأ الجمهور ركوبهم، وهو (فعول) بمعنى مفعول كالحصور والحلوب والقذوع، وهو مما لا ينقاس. وقرأ أبي وعائشة (ركوبتهم) بالتاء وهي فعولة بمعنى مفعوله. وقال الزمخشري: الركوبة جمع، بمعنى اسم جمع. . .\nوقد عد بعض أصحابنا أبنية أسماء الجموع، فلم يذكر فيها فعولة، فينبغي أن يعتقد فيها أنها اسم مفرد، لا جمع تكسير، ولا اسم جمع، أي مركوبتهم كالحلوبة، بمعنى المحلوبة».\n٣ - وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور [٣: ١٨٥].\n= ٤.\nفي البحر ٣: ١٣٤: «قرأ عبد الله بن عمر (الغرور) بفتح الغين، وفسر بالشيطان، ويحتمل أن يكون (فعول) بمعنى مفعول، أي متاع المغرور».\n٤ - وعلمناه صنعة لبوس لكم ... [٢١: ٨٠].\nلبوس: فعول بمعنى مفعول كالركوب بمعنى المركوب، وهو الدروع هنا. البحر ٦: ٣٣١.\nقراءات باسم الفاعل واسم المفعول\nمن السبع أو العشر\n١ - ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا [٤: ٩٤].\nفي النشر ٢: ٣٥١: «عن عيسى بن وردان فتح الميم التي بعد الواو. . . وكسرها سائر أصحاب أبي جعفر، وكذلك قرأ الباقون».","vol":"6","page":477},{"text":"وفي الإتحاف ١٩٣: «فأبو جعفر بخلف عنه. . . بفتح الميم الثانية، اسم مفعول، أي لا نؤمنك في نفسك. والباقون بكسرها اسم فاعل».\nوفي البحر ٣: ٣٢٩: «بفتح الميم، أي لا نؤمنك في نفسك. . . ومعنى قراءة الجمهور: ليس لإيمانك حقيقة إنك أسلمت خوفًا من القتل».\nالكشاف ١: ٥٥٢، ابن خالويه ٢٨.\n٢ - إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ... [٤: ١٩].\n= ٣. مبينات = ٣.\nفي النشر ٢: ٢٤٨ - ٢٤٩: «واختلفوا في (مبينة، ومبينات). قرأ ابن كثير وأبو بكر بفتح الياء من الحرفين حيث وقعا. وافقهما في مبينات المدنيان والبصريان.\nوقرأ الباقون بكسرها منهما».\nالإتحاف ١٨٨، غيث النفع ٧٣، الشاطبية ١٨٣.\nوفي البحر ٣: ٢٠٣ - ٢٠٤: «قرأ ابن كثير وأبو بكر (مبينة) هنا وفي الأحزاب والطلاق بفتح الياء، أي بينها من يدعيها ويوضحها. وقرأ الباقون بالكسر، أي بينة في نفسها ظاهرة، وهو اسم فاعل من بين، وهو فعل لازم بمعنى بان، أي ظهر».\nغيث النفع ٢٠٥، ٢٦٠، ٢٨١، النشر ٢: ٣٣٢، ٣٤٨، الإتحاف ٣٢٤، ٤١٨، البحر ٦: ٤٥٣.\n٣ - والمحسنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم [٤: ٢٤].\nفي النشر ٢: ٢٤٩: «واختلفوا في (المحصنات، محصنات) فقرأ الكسائي بكسر الصاد، حيث وقع معرفًا أو منكرًا، إلا الحرف الأول من هذه السورة وهو (المحصنات من النساء) فإنه قرأه بفتح الصاد كالجماعة لأن معناه. ذوات الأزواج».\nالإتحاف ١٨٨، ٣٢٢، غيث النفع ٧٤، ٨٢، ٢٧٩، الشاطبية ١٨٣، النشر ٢: ٣٣٠.","vol":"6","page":478},{"text":"وفي البحر ٣: ٢١٤: «ولم يختلف القراء السبعة في فتح الصاد من قوله (والمحصنات من النساء) واختلفوا في سوى هذا. . .».\n٤ - كذلك لنصرف عنه السوء والفحساء إنه من عبادنا المخلصين [١٢: ٢٤].\n= ٨.\nفي النشر ٢: ٢٩٥: «اختلفوا في (المخلصين) حيث وقع وفي (مخلصًا) في مريم.\nفقرأ الكوفيون بفتح اللام فيهما، ووافقهما المدنيان في (المخلصين) وقرأ الباقون بكسر اللام فيهما».\nالإتحاف ٢٦٤، ٢٧٤، ٣٧٠، ٣٧٤، ٣٩٩، ٣٦٩، غيث النفع ١٣٦، ١٤٥، ٢١٧، ٢١٩، ١٦١، ٢١٦، النشر ٢: ٣٠١، ٣٦٢، ٣١٨، ٣٥٧، الشاطبية ٢٢٧، البحر ٥: ٢٩٦، ٤٥٤.\n٥ - فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين [٨: ٩].\nفي النشر ٢: ٢٧٥: «واختلفوا في (مردفين) فقرأ المدنيان ويعقوب بفتح الدال. . . والباقون بكسرها».\nالإتحاف ٢٣٦، غيث النفع ١١٢، الشاطبية ٢١٢.\nوفي البحر ٤: ٤٦٥: «قرأ نافع وجماعة. . . (مردفين) بفتح الدال وباقي السبعة والحسن ومجاهد بكسرها، أي متابعًا بعضهم بعضًا.\nوقرأ بعض المكيين فيما روى عنه الخليل بن أحمد (مردفين) بفتح الراء وكسر الدال مشددة، أصله مرتدفين فأدغم».\n٦ - يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين [٣: ١٢٥].\nفي النشر ٢: ٢٤٢: «واختلفوا في (مسومين) فقرأ ابن كثير والبصريان وعاصم بكسر الواو. وقرأ الباقون بفتحها».\nالإتحاف ١٧٩، غيث النفع ٦٩، الشاطبية ١٧٧.\nوفي البحر ٣: ٥١: «قيل: من السومة، وهي العلامة، وقيل: من السوم؛ وهو ترك البهيمة ترعى».","vol":"6","page":479},{"text":"فعلى الأول: روى أن الملائكة كانت بعمائم صفر. . . فبفتح الواو معلمن. وبكسرها معلمين أنفسهم أو خيلهم.\nوعلى القول الثاني: وهو السوم، فمعنى مسومين بكسر الواو سوموا خيلهم، أي أعطوها من الجري والجولان للقتال، وأما بفتح الواو، فيصح هذا المعنى، أي سومهم الله تعالى، بمعنى أنه جعلهم يجولون ويجرون للقتال.\n٧ - لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون [١٦: ٦٢].\nفي النشر ٢: ٣٠٤: «واختلفوا في (مفرطون) فقرأ المدنيان بكسر الراء. وقرأ الباقون بفتحها، وشددها أبو جعفر، وخففها الباقون».\nالإتحاف ٢٧٩، غيث النفع ١٤٨، الشاطبية ٢٣٥.\nوفي البحر ٥: ٥٠٦: «نافع وأكثر أهل المدينة (مفرطون) بكسر الراء، من أفرط، أي متجاوزون الحد في معاصي الله. وباقي السبعة. . . بفتح الراء من أفرطته إلى كذا: قدمته، معدى بالهمزة من فرط إلى كذا تقدم إليه. وقال ابن جبير: مفرطون: مخلفون متروكون في النار، من أفرطت فلانًا خلفي: إذا خلفته ونسيته. . .\nوقرأ أبو جعفر (مفرطون) مشددًا، أي مقصرون ومضيعون، وعنه أيضًا فتح الراء وشدها من فرطته المعدى بالتضعيف من فرط بمعنى تقدم».\nالكشاف ٢: ٦١٤، ابن خالويه ٧٣.\n٨ - وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع [٦: ٩٨].\nفي النشر ٢: ٦٢٠: «واختلفوا في (فمستقر) فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وروح بكسر القاف. وقرأ الباقون بفتحها، واتفقوا على فتح الدال من (فمستودع) لأن المعنى: أن الله أودعه فهو مفعول».\nغيث النفع ٨٤، الشاطبية ١٩٨.\nوفي البحر ٤: ١٨٨: «قرأ الجمهور بفتح القاف، جعلوه مكانًا أي موضع استقرار. . . أو مصدر، أي فاستقرار واستيداع. ولا يكون (مستقر) اسم مفعول، لأنه لا يتعدى فعله، فيبنى منه اسم المفعول».\n٩ - أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين [٣: ١٢٤].","vol":"6","page":480},{"text":"في النشر ٢: ٢٤٢: «واختلفوا في (منزلين) فقرأ ابن عامر بتشديد الزاي. وقرأ الباقون بتخفيفها». غيث النفع ٦٩، الشاطبية ١٧٧.\nوفي البحر ٣: ٥١: «قرأ الجمهور (منزلين) بالتخفيف، مبنيًا للمفعول، وابن عامر بالتشديد، مبنيًا للمفعول أيضًا، والهمزة والتضعيف للتعدية، فهما سيان.\nوقرأ ابن أبي عبلة (منزلين) بتشديد الزاي وكسرها، مبنيًا للفاعل، وبعض القراء بتخفيفها وكسرها مبنيًا للفاعل أيضًا، والمعنى: ينزلون النصر».\nابن خالويه ٢٢، الإتحاف ١٧٩.\nالقراءة بالكسر من الشواذ.\n١٠ - وله الجوار المنشئات في البحر كالأعلام [٥٥: ٢٤].\nفي النشر ٢: ٣٨١: «واختلفوا في (المنشئات) فقرأ حمزة بكسر الشين، واختلف عن أبي بكر. . . وبالفتح قرأ الباقون».\nالإتحاف ٤٠٦، غيث النفع ٢٥٢، الشاطبية ٢٨٤.\nوفي البحر ٨: ١٩٢: «قرأ الجمهور والمنشئات بالفتح اسم مفعول، أي أنشأها الله أو الناس أو المرفوعة الشراع. . . وبكسر الشين، أي الرافعات الشراع، أو اللاتي ينشئن الأمواج بجريهن. . . وشد الشين ابن أبي عبلة».\nالكشاف ٤: ٤٤٦.\n١١ - كأنهم حمر مستنفرة ... [٧٤: ٥٠].\nفي النشر ٢: ٣٩٣: «واختلفوا في (مستنفرة) فقرأ المدنيان وابن عامر بفتح الفاء. . . وقرأ الباقون بكسرها».\nالإتحاف ٤٢٧، غيث النفع ٢٦٨، الشاطبية ٢٩٢.\nوفي البحر ٨: ٣٨٠: «وقرأ نافع وابن عامر. . . (مستنفرة) بفتح الفاء، والمعنى: استنفرها فزعها من القسورة. وباقي السبعة بكسرها، أي نافرة، ونفر واستنفر بمعنى كعجب واستعجب وسخر واستخسر».\n١٢ - ولكل وجهة هو موليها ... [٢: ١٤٨].\nفي النشر ٢: ٢٢٣: «واختلفوا في (موليها): فقرأ ابن عامر (مولاها) بفتح اللام وألف بعدها، أي مصروف إليها. وقرأ الباقون بكسر اللام وياء بعدها. على","vol":"6","page":481},{"text":"معنى مستقبلها».\nوفي الإتحاف ١٥٠: «قرأ ابن عامر بفتح اللام وألف بعدها اسم مفعول، وفعله يتعدى إلى مفعولين الأول هو الضمير المستتر المرفوع على النيابة على الفاعل.\nوالثاني: هو الضمير البارز المتصل به، عائد على وجهه والباقون بالكسر والمفعول الثاني محذوف، أي وجهه أو نفسه».\nغيث النفع: ٤٧٠، الشاطبية ١٥٦، البحر ١: ٤٣٧، الكشاف ١: ٢٠٥.\n\nقراءات باسم الفاعل والمفعول وإحدى القراءتين من الشواذ\n١ - السلام المؤمن ... [٥٩: ٢٣].\nفي ابن خالويه ١٥٤: «(المؤمن) بفتح الميم، أبو جعفر بن محمد بن علي ﵁، وقال آخرون: هو أبو جعفر المدني».\nوفي الكشاف ٤: ٥٠٩: «وقرئ بفتح الميم، على معنى المؤمن به، على حذف الجار».\nوفي البحر ٨: ٢٥١: «قرأ الجمهور (المؤمن) بكسر الميم، اسم فاعل من آمن بمعنى أمن؛ وقال ثعلب: المصدق المؤمنين في أنهم آمنوا، وقال النحاس: أو في شهادتهم على الناس يوم القيامة. وقيل: المصدق نفسه في أفعاله الأزلية. وقرأ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين، وقيل: أبو جعفر المدني (المؤمن) بفتح الميم. قال أبو حاتم: لا يجوز ذلك، لأنه لو كان كذلك لكان المؤمن به».\n٢ - وآتينا ثمود الناقة مبصرة ... [١٧: ٥٩].\nفي البحر ٦: ٥٣: «وقرأ قوم بفتح الصاد، اسم مفعول، أي يبصرها الناس، ويشاهدونها، وقرأ قتادة بفتح الميم والصاد».\nابن خالويه ٧٧.\n٣ - حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون [٢٣: ٧٧].\nفي ابن خالويه ٩٨: «(مبلسون) بفتح اللام، النظامي».","vol":"6","page":482},{"text":"وفي البحر ٦: ٤١٦: «قرأ السلمي (مبلسون) بفتح اللام».\n٤ - إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين [٥: ٥].\nفي ابن خالويه ٣١: «(محصنين) الأعمش».\nالإتحاف ١٩٨.\n٥ - يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [٣: ٣٠].\nقرأ الجمهور (محضرًا) بفتح الضاد، اسم مفعول. وقرأ عبد الله (محضرًا) بكسر الضاد، أي محضرًا الجنة، أو محضرًا: مسرعًا به إلى الجنة من قولهم: أحضر الفرس: إذا جرى وأسرع.\n٦ - فكانوا كهشيم المحتظر ... [٥٤: ٣١].\nفي ابن خالويه ١٤٨: «(المحتظر) بفتح الظاء، الحسن وأبو رجاء».\nالإتحاف ٤٠٥.\n٧ - مخلصين له الدين ... [٩٨: ٥].\nفي الإتحاف ٤١٢: «عن الحسن (مخلصين) بفتح اللام ونصب الدين حينئذ على إسقاط الجار فيه».\nابن خالويه ١٧٦.\nوفي البحر ٨: ٤٩٩: «والحسن بفتحها، أي يخلصون هم أنفسهم في نياتهم. وانتصب (الدين) إما على المصدر من (ليعبدوا) أي ليدينوا الله بالعبادة الدين، وإما على إسقاط (في) أي في الدين».\n٨ - يا أيها المدثر ... [٧٤: ١].\nفي البحر ٨: ٣٧٠: «قرأ أبي (المتدثر) على الأصل. وقرأ عكرمة (المدثر) بتخفيف الدال، وعن عكرمة أيضًا فتح الثاء اسم مفعول».\nابن خالويه ١٦٣، ١٦٤.\n٩ - قال أصحاب موسى إنا لمدركون [٢٦: ٦١].\nفي ابن خالويه ١٠٧: «(لمدركون) الأعرج وعبيد بن عمير».\nوفي الكشاف ٣: ٣١٦: «قرئ (لمدركون) بتشديد الدال وكسر الراء من أدرك الشيء: إذا تتابع ففنى».\nوفي البحر ٧: ٢٠: «الأعرج وعبيد بن عمير بفتح الدال مشددة وكسر الراء","vol":"6","page":483},{"text":"على وزن (مفتعلون) وهو لازم بمعنى الفناء والاضمحلال، يقال منه أدرك الشيء بنفسه: إذا فنى تتابعًا، ولذلك كسرت الراء على هذه القراءة نص على كسرها أبو الفضل الرازي في كتاب (اللوامح) والزمخشري في كشافه وغيرهما».\n١٠ - خلق من ماء دافق ... [٨٦: ٦].\nفي البحر ٨: ٤٥٥: «(دافق) قيل: هو بمعنى مدفوق، وهي قراءة زيد بن علي، وعند الخليل وسيبويه هو على النسب كلابن وتامر، أي ذي دفق».\n١١ - مذبذبين بين ذلك ... [٤: ١٤٣].\nفي ابن خالويه ٢٩: «(مذبذبين) بكسر الذال الثانية، عن ابن عباس وعمرو بن فائد، أراد: متذبذبين».\nوفي البحر ٣: ٣٧٨: «قرأ ابن عباس وعمرو بن فائد (مذبذبين) بكسر الذال الثانية، جعلاه اسم فاعل، أي مذبذبين أنفسهم أو دينهم، أو بمعنى: متذبذبين. وقرأ أبي (متذبذبين) اسم فاعل من تذبذب. أي اضطرب، وكذا في مصحف عبد الله».\n١٢ - فارتقب إنهم مرتقبون ... [٤٤: ٥٩].\nفي ابن خالويه ١١٨: «(مرتقبون) عن اليماني».\n١٣ - وجئنا ببضاعة مزجاة ... [١٢: ٨٨].\nفي ابن خالويه ٦٥: «(مزجية) رواية عن ابن كثير».\n١٤ - يا أيها المزمل ... [٧٣: ١].\nفي ابن خالويه ١٦٣: «(المزمل) بالتخفيف عكرمة يريد: المزمل جسمه أو نفسه».\nوفي البحر ٨: ٣٦٠: «وقرأ أبي (المتزمل) على الأصل، وعكرمة بتخفيف الزاي أي المزمل جسمه أو نفسه وقرأ بعض السلف بتخفيف الزاي وفتح الميم، أي الذي لف».\nالكشاف ٤: ٦٣٤.\n١٥ - لست عليهم بمسيطر ... [٨٨: ٢٢].\nفي البحر ٨: ٤٦٤ - ٤٦٥: «قرأ الجمهور بالصاد وكسر الطاء. . . وابن عامر","vol":"6","page":484},{"text":"وحفص بالسين، وهارون بفتح الطاء وهي لغة تميم، و(سيطر) متعد عندهم، ويدل على لغة المطاوعة تسيطر، وليس في الكلام على هذا الوزن إلا مسيطر ومهيمن ومبيطر ومبيقر، وهي أسماء فاعلين. . . وجاء (مجيمر) اسم وادٍ ومديبر ويمكن أن يكون أصلهما مدبرًا ومجمرًا فتصغرا».\n١٦ - أينما تكووا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة [٤: ٧٨].\nفي ابن خالويه ٧: ٨٢: «(مشيدة) بكسر الياء والتشديد، نعيم بن ميسرة».\nوفي الكشاف ١: ٥٣٨: «قرئ (مشيدة) من شاد القصر: إذا رفعه أو طلاه بالشيد، وهو الجص، وقرأ نعيم بن ميسرة مشيدة بكسر الياء، وصفًا لها بفعل فاعلها مجازًا، كما قالوا: قصيدة، شاعرة».\nالبحر ٣: ٣٠٠.\nكرر كلام الزمخشري.\n١٧ - البارئ المصور ... [٥٩: ٢٤].\nفي ابن خالويه ١٥٤: «(المصور) بفتح الواو، اليماني. قال ابن خالويه: المصور في هذه القراءة يكون الإنسان».\nوفي الإتحاف ٤١٤: «(المصور) عن الحسن فتح الواو والراء مفعولًا للباري، أي خالق الشيء المصور، إما آدم، أو وهو وبنوه. قال السمين: وعليها يحرم الوقف على المصور، بل يجب النصب، ليظهر النصب في الراء».\nوفي البحر ٨: ٢٥١: «قرأ علي. . . (المصوَّرَ) بفتح الواو والراء، مفعولًا للباري. . . وعن علي. فتح الواو وكسر الراء، على إضافة اسم الفاعل للمفعول، نحو الضارب الغلام».\n١٨ - تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون [٣٠: ٣٩].\nفي ابن خالويه ١١٦: «(المضعفون) بالفتح، محمد بن كعب».\nوفي البحر ٧: ١٧٤: «قرأ أبي (المضعفون) بفتح العين، اسم مفعول».\n١٩ - لا يمسه إلا المطهرون ... [٥٦: ٧٩].\nفي ابن خالويه ١٥١: «(المطهرون) سلمان القارئ، أراد: المتطهرون (والمطهرون) ابن حاتم عن نافع وأبي عمرو».","vol":"6","page":485},{"text":"وفي البحر ٨: ٢١٤: «قرأ الجمهور (المطهرون) اسم مفعول من (طهر) مشددًا، وعيسى كذلك مخففًا من أطهر، ورويت عن نافع وأبي عمرو. وقرأ سلمان الفارسي (المطهرون) بخف الطاء وشد الهاء وكسرها، اسم فاعل من طهر، أي المطهرين أنفسهم، وعنه أيضًا (المطهرون) بشدهما، أصله المتطهرون».\n٢٠ - وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين [٤١: ٢٤].\nفي ابن خالويه ١٣٣: «من المعتبين، عمرو بن عبيد».\nالبحر ٧: ٤٩٤.\n٢١ - ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون [٤٤: ١٤].\nفي البحر ٨: ٣٤: «وقرأ زر بن حبيش (معلم) بكسر اللام».\n٢٢ - وذا النون إذ ذهب مغاضبا ... [٢١: ٨٧].\nفي البحر ٦: ٣٥: «وقرأ أبو شرف (مغضبا) اسم مفعول».\nابن خالويه ٩٢.\n٢٣ - وكل أمر مستقر ... [٥٤: ٣٨].\nب- صبحهم بكرة عذاب مستقر ... [٥٤: ٣٨].\nفي ابن خالويه ١٤٨: «(مستقر) محبوب عن أبي عمرو».\n٢٤ - ومن يهن الله فما له من مكرم [٢٢: ١٨].\nفي ابن خالويه ٩٤: «(من مكرم) بفتح الراء، ذكره أبو معاذ».\n٢٥ - فالملقيات ذكرا ... [٧٧: ٥].\nفي ابن خالويه ٦٧: «(فالملقيات) بالتشديد ابن عباس».\nوفي البحر ٨: ٤٠٤: «قرأ الجمهور (فالملقيات) اسم فاعل خفيف، وابن عباس مشددًا من التلقية، وهي أيضًا، إيصال الكلام إلى المخاطب.\nوقرأ أيضًا ابن عباس فيما ذكره المهدوه بفتح اللام والقاف مشددة اسم مفعول أي تلقته من قبل الله تعالى».\n٢٦ - وانتظر إنهم منتظرون ... [٣٢: ٣٠].\nفي ابن خالويه ١١٨: «(منتظرون) بفتح الظاء اليماني».\nوفي البحر ٧: ٢٠٦: «وقرأ اليماني (منتظرون) بفتح الظاء، اسم مفعول","vol":"6","page":486},{"text":"والجمهور بكسرها اسم فاعل، أي منتظر هلاكهم فإنهم أحقاء أن ينتظر هلاكهم».\nالكشاف ٣: ٥١٧.\n٢٧ - ومصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه [٥: ٤٨].\nفي ابن خالويه ٣٢: «(ومهيمنًا عليه) بفتح الميم الثانية مجاهد وابن محيصن».\nوفي البحر ٣: ٥٠٢: «قرأ ابن مجاهد وابن محيصن (ومهيمنًا) بفتح الميم الثانية، جعلاه اسم مفعول، أي مؤمن عليه، أي حفظ من التغيير والتبديل، والفاعل محذوف، هو الله تعالى».\n٢٨ - ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره [٢: ٢٣٦].\nفي البحر ٢: ٢٢٣: «قرأ الجمهور (على الموسع) اسم فاعل من أوسع. وقرأ أبو حيوة: (الموسع) بفتح الواو والسين وتشديدهما، اسم مفعول من وسع».\nمستفعل أو مفتعل\n١ - وكل صغير وكبير مستطر ... [٥٤: ٥٣].\nفي البحر ٨: ١٨٤: «(مستطر) أي مسطور في اللوح، يقال: سطرت واستطرت بمعنى، وقرأ الأعمش وعمران بن حدير وعصمة عن أبي بكر بشد راء مستطر) قال صاحب اللوامح: يجوز أن يكون من طر النبات أو الشارب: إذا ظهر وثبت، بمعنى كل شيء ظاهر في اللوح مثبت فيه، ويجوز أن يكون من الاستطار، لكن شد الراء للوقف على لغة من يقول؛ جعفر، ووزنه على التوجيه الأول استفعل، وعلى الثاني افتعل».\nمُفْعَل أو مفعَّل\n١ - بل عباد مكرمون ... [٢١: ٢٦].\nفي ابن خالويه ٩١: «(مكرمون) عكرمة».\n٢ - فواكه وهم مكرمون ... [٣٧: ٤٢].\nفي البحر ٧: ٣٥٩: «قرأ ابن مقسم؛ (مكرمون) بفتح الكاف وشد الراء».","vol":"6","page":487},{"text":"اسم المفعول من الثلاثي الأجوف\n١ - فالتقمه الحوت وهو مليم ... [٧: ١٤٢].\nفي البحر ٧: ٣٧٥: «وقرئ (مليم) بفتح الميم، وقياسه (ملوم) لأنه من لمته ألومه لومًا، فهو من ذوات الواو لكنه جيء به على (ليم) كما قالوا؛ مشيب ومدعى في مشوب ومدعو، بناء على شيب ودعى».","vol":"6","page":488},{"text":"حركة الإتباع\n١ - فجعلهم كعصف مأكول ... [١٠٥: ٥].\nفي ابن خالويه ١٨٠: «مأكول، بفتح الهمزة، أبو الدرداء».\n٢ - والمحصنات من النساء ... [٤: ٢٤].\nفي البحر ٣: ٢١٤: «وقرأ يزيد بن قطيب (والمحصنات) بضم الصاد، إتباعًا لضمة الميم، كما قالوا منتن».\n٣ - مذبذبين بين ذلك ... [٤: ١٤٣].\nفي ابن خالويه ١٩: «(مذبذبين) بفتح الميم، ابن عباس».\nوفي البحر ٣: ٣٧٨ - ٣٧٩: «قرأ الحسن بفتح الميم والذالين، قال ابن عطية: وهي قراءة مردودة. والحسن البصري من أفصح الناس يحتج بكلامه، فلا ينبغي أن ترد قراءته، ولها وجه في العربية، وهو أنه أتبع حركة الميم بحركة الذال، وإذا كانوا قد أتبعوا حركة الميم بحركة عين الكلمة في مثل منتن، وبينهما حاجز، فلأن يتبعوا من غير حاجز أولى، وكذلك أتبعوا حركة عين (منفعل) بحركة اللام في حالة الرفع فقالوا منحدر، وهذا أولى، لأن حركة الإعراب ليست ثابتة».\n٤ - فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين [٨: ٩].\nفي الكشاف ٢: ٢٠١ - ٢٠٢: «قرئ (مردفين) بكسر الراء وضمها وتشديد الدال. وأصله مرتدفين، بعد الإدغام حركت الراء بالكسر على الأصل أو على إتباع الدال، وبالضم على إتباع الميم».\nوفي البحر ٤: ٤٦٥: «وروى عن الخليل أنه بضم الراء، إتباعًا لحركة الميم، كقولهم مخضم. وقرئ كذلك إلا أنه بكسر الراء اتباعًا لكسرة الدال أو حركة بالكسر على أصل التقاء الساكنين. قال ابن عطية: ويحسن مع هذه القراءة كسر الميم، ولا أحفظه قراءة».","vol":"6","page":489},{"text":"٥ - وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع [٦: ٩٨].\nفي الإتحاف ٢١٤: «وعن الحسن ضم تاء (فمستقر) وفتحها الجمهور».\n٦ - يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا [١٩: ٢٣].\nفي ابن خالويه ٨٤: «(منسيا) بكسر الميم، الأعمش».\nوفي البحر ٦: ١٨٣: «وقرأ الأعمش وأبو جعفر في رواية (منسيا) بكسر الميم، إتباعًا لحركة السين، كما قالوا منتن بإتباع حركة الميم لحركة التاء».","vol":"6","page":490},{"text":"دراسات\nلأسلوب القرآن الكريم\n\nتأليف\nمحمد عبد الخالق عضيمة\n(الأستاذ بجامعة الأزهر)","vol":"7","page":1},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-572>لمحات عن دراسة صيغ المبالغة</span>\n١ - أكثر الصيغ وقوعًا في القرآن صيغة (فعَّال).\n٢ - وصف الله تعالى نفسه بعالم وعليم وعلاَّم، وهذان للمبالغة، وقد أدخلت العرب الهاء لتأكيد المبالغة في علامة، ولا يجوز وصفه به تعالى.\nوالمبالغة بأحد الأمرين: إما بالنسبة لتكرير وقوع الوصف، سواء اتحد متعلقه أم تكثر، وإما بالنسبة إلى تكثير المتعلق، لا تكثير الوصف، ومن هذا الثاني المبالغة في صفات الله تعالى، لأن علمه تعالى واحد لا تكثير فيه.\nالبحر ١٣٦:١.\n٣ - وهو العلي العظيم: ﴿٢٥٥:٢، ٤٢: ٤﴾\nإذا وصف الله تعالى بالعلو فمعناه: أنه يعلو أن يحيط به وصف الواصفين، بل علم العارفين. المفردات وانظر. البحر ٢٨٠:٢.\n٤ - ولي: ﴿١١:١٣﴾\nفعيل للمبالغة، وهو أكثر في الاستعمال؛ ولذلك لم يجئ في القرآن (وال) إلا في سورة الرعد، لمؤاخاة الفواصل. البحر ٣٤٥:١.\n٥ - كثر في القرآن توالى صيغتين من صيغ المبالغة، بعطف وبغير عطف، وعلى وزن واحد أو على وزنين.\nفمما جاء على وظن واحد:\n﴿كل بناء وغواص﴾ [٣٧:٣٨]. ﴿سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين﴾ [٤١:٥]. ﴿هماز مشاء بنميم مناع للخير﴾ [١١:٦٨، ١٢].\n﴿كل كفار عنيد. مناع للخير﴾ [٢٤:٥٠، ٢٥]. ﴿ظلومًا جهولًا﴾ [٧٢:٣٤]. ﴿لعفو غفور﴾ [٦٠:٢٢، ٢:٥٨]. ﴿عفوًا غفورًا﴾ [٤٣:٤، ٩٩].","vol":"7","page":3},{"text":"﴿فيؤوس قنوط﴾ [٤٩:٤١]. ﴿ليؤوس كفور﴾ [٩:١١]. ﴿العليم الحكيم﴾ [٣٢:٢]. ﴿عليمًا حكيمًا﴾ [١١:٤]. ﴿عليمًا خبيرًا﴾ [٣٥:٤]. ﴿السميع العليم﴾ [١٢٧:٢]. ﴿سميعًا بصيرًا﴾ [٥٨:٤]، ﴿العزيز الحكيم﴾ [٤:١٤]. ﴿عليمًا حكيمًا﴾ [١١:٤]. ﴿العلي العظيم﴾ [٢٥٥:٢]. ﴿حميد مجيد﴾ [٧٣:١١]. ﴿من ولي ولا نصير﴾ [٧٤:٩].\nومما جاء على وزنين مختلفين: ﴿أفاكٍ أثيم﴾ [٧:٤٥]. ﴿التواب الرحيم﴾ [١٢٨:٢]. ﴿كان توابًا رحيمًا﴾ [١٦:٤]. ﴿كل كفار عنيد﴾ [٢٤:٥٠]. ﴿جبارًا عصيًا﴾ [١٤:١٩]. ﴿جبار عنيد﴾ [٥٩:١١، ١٥:١٤]. ﴿ختار كفور﴾ [٣٢:٣١]. ﴿الخلاق العليم﴾ [٨١:٣٦]. ﴿خوان كفور﴾ [٣٨:٢٢]. ﴿خوانًا أثيمًا﴾ [١٠٧:٤]. ﴿سحار عليم﴾ [٣٧:٢٦]. ﴿صبار شكور﴾ [٣١:٣١]. ﴿الفتاح العليم]. ﴿لرءوف رحيم﴾ [٧:١٦]. ﴿لظلوم كفار﴾ [٣٤:١٤]. ﴿رحيم ودود﴾ [٩:١١]. ﴿غفور حليم﴾ [٢٢٥:٢]. ﴿حليمًا غفورًا﴾ [٤٤:١٧].\n٦ - أكثر ما جاء في القرآن تقديم الوصف بالعلم على الوصف بالحكمة. البحر ١٤٨:١.\n٧ - ما جاء على صيغة (فعال) في القرآن:\nأفاك. أكالون. أمارة. أواب. للأوابين. لأواه. بناء. التواب. التوابين. ثجاجًا. جبارين. حلاف. ختار. الخراصون. الخلاق. الخناس. خوان. الرزاق. سحار. سماعون. صبار. طوافون. بظلام. علام. فساق. لغفار. غواص. الفتاح. فعال. القهار. قوامون. كفار. لواحة. اللوامة. مشاء. مناع. نزاعة للشوى. نضاختان. النفاثات. الوهاب. وهاجًا.\n٨ - وأن الله ليس بظلام للعبيد [١٨٢:٣].\nلو قيل: لا يلزم من نفي الظلم الكثير نفي الظلم القليل فالجواب:\n(أ) فعال لا يراد منه الكثرة وقد جاء كذلك في قول طرفة:\nولست بحلال التلاع مخافة.\n(ب) ظلام هنا للكثرة لأنه مقابل للعباد، وفي العباد كثرة، وإذا قوبل بهم","vol":"7","page":4},{"text":"الظلم كان كثيرًا.\n(جـ) إذا نفي الظلم الكثير انتفى الظلم القليل ضرورة، لأن الذي يظلم إنما يظلم لانتفاعه بالظلم، فإذا ترك الظلم الكثير مع زيادة نفعه في حق من يجوز عليه النفع والضرر وكان للظلم القليل المنفعة أترك.\n(د) ظلام: صيغة نسب. العكبري ٩٠:١.\n٩ - فعال: في قوله تعالى: ﴿ومكروا مكرًا كبارًا﴾ [٢٢:٧١]\nالكبار أبلغ من الكبير.\nوالكبار أبلغ من الكبار، وكذلك طويل، طوال طوال.\nالكشاف ٦١٩:٤ والمفردات.\n١٠ - فعيل:\nالصديق. صديقة. الصديقون. قسيسين.\nوقرئ في السبع: (دريء) وهي قراءة أبي عمرو والكسائي.\n١١ - مفعال: مدرارًا. مرصادًا.\nوفي البحر ٤١٣:٨: «مفعال للمذكر والمؤنث بغير تاء، وفيه معنى النسب، أي ذات رصد وكل ما جاء من الأسماء والصفات على معنى النسب في التكثير واللزوم».\n١٢ - مفعيل:\nمسكين، وهو أبلغ من الفقير\n١٣ - ما جاء من ﴿فعول﴾ للمبالغة:\nبغيًا، جهولًا، جزوعًا، حصورًا، خذولًا، ذلول، لرءوف، زهوقًا، شكور، ظهورًا، ظلوم، عبوسًا، عجولًا، لعفو، الغرور، غفورًا، فخور. فتورًا. قنوط. كفور. لكنود. منوعًا. نصوحًا. ودود. هلوعًا. فيؤوس.\n١٤ - قرئ في السبع في رءوف على وزن ندس في جميع القرآن النشر ٢/ ٥٢٣ كما قرئ (نصوحًا) بفتح النون وضمها. وتكون بالضم مصدرًا.\n١٥ - ما جاء من (فعيل) للمبالغة:\nأثيم. بشير. بصير. بليغًا. حبيب (أحباؤه) حسيبًا. حفيظًا. حفي. الحكيم،","vol":"7","page":5},{"text":"حميم، خبير، خصيم.\nدليلًا، رفيع، الرقيب، السميع، شهيد، العزيز، عصيًا، عليم، العلي، لغوى، قدير، كظيم، مجيد، مريد، المسيح، مليك، نسيًا، نصيرًا، تقيًا، ولى.\n١٦ - فعل: بل هم قوم خصمون. [٥٨:٤٣]. البحر ٢٥:٨.\n١٧ - الفعلة. الحطمة، همزةٍ لمزةٍ.\n١٨ - فعول. القدوس، وبفتح القاف.\n١٩ - فعل. عتل: الشديد الخصومة بالباطل.","vol":"7","page":6},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-573><span data-type=\"title\" id=toc-575>صيغ المبالغة من الثلاثي</span></span>\n١ - جبار: من جبره على الأمر بمعنى أجبرن، الكشاف ٦٢٠:١.\nوفي المحتسب ٣٤٩:٢: «جاء (فعال) من أفعل) في أحرف: جبار. دراك، سآر، وأقصر عن الشيء فهو قصار». الكشاف ١٦٤:٤.\n٢ - طهورًا: قال بعض أصحاب الشافعي: الطهور بمعنى المطهر، وذلك لا يصح من جهة اللفظ لا يبنى فعول من أفعل أو فعل، المفردات.\n٣ - بشيرًا ونذيرًا: نذير من أنذر وسوغ ذلك عطفه على بشير، قد يسوغ في الكلمة مع الاجتماع مالا يسوغ فيها إذا انفردت. للبحر ٣٦٧:١.\n٤ - قرئ في السبع بفاعل وفعال، ساحر وسحار، عالم، علام، النفاثات، النافثات وفي الشواذ كثير.\n٥ - إعمال صيغ المبالغة: دخلت اللام على المفعول وأضيفت إلى المفعول في بعض الآيات وقدر المفعول محذوفًا في بعضها واحتملت بعض الصيغ أن تكو ن مضافة للمفعول وللفاعل على أنها صفة مشبهة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-574>صيغ المبالغة فَعَّال</span>\n١ - تنزل على كل أفاك أثيم [٢٢٢:٢٦].\n=٢.\nالإفك: كل مصروف عن وجهه الذي يحق أن يكون عليه. المفردات.\n٢ - أكالون للسحت [٤٢:٥]\nالأكول، والآكال: الكثير الأكل. المفردات.\n٣ - إن النفس لأمارة بالسوء [٥٣:١٢].","vol":"7","page":7},{"text":"٤ - واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب [١٧:٣٨].\n= ٥.\n(ب) فإنه كان للأوابين غفورًا ﴿٢٥:١٧].\nالأواب: كالتواب، وهو الراجع لله تعالى بترك المعاصي وبفعل الطاعات. المفردات.\n٥ - إن إبراهيم لأواه حليم ﴿١١٤:٩].\n٢.\nالأواه: الذي يكثر التأوه، وهو أن يقول: أوه، وكل كلام يدل على حزن يقال له: التأوه، ويعبر بالأواه عمن يظهر خشية الله تعالى. المفردات.\nوقال الزجاج ٥٢٥:٢: «الأواه: الدعاء، ويروى أن الأواه الفقيه».\n٦ - والشياطين كل بناء وغواص ﴿٣٧:٣٨﴾\n٧ - فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ﴿٢٧:٢﴾\n= ٨.\n(ب) إنه كان توابًا رحيمًا ﴿١٦:٤].\n= ٣.\n(جـ) إن الله يحب التوابين ﴿٢٢٢:٢].\nالتواب: العبد الكثير التوبة، وذلك بتركه كل وقت بعض الذنوب. ويقال لله ذلك لكثرة قبوله توبة العباد حالًا بعد حال، المفردات.\n٨ - وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا ﴿١٤:٧٨﴾\nثج الماء: انصب بكثرة. الكشف ٦٨٦:٤. وقال ابن قتيبة: ٥٠٨: «أي سيالا».\n٩ - واتبعوا أمر كل جبارٍ عنيد ﴿٥٩:١١].\n= ٥.\n(ب) ولم يكن جبارًا عصيًا ﴿١٤:١٩].\n= ٣.","vol":"7","page":8},{"text":"(جـ) إن فيها قومًا جبارين ﴿٢٢:٥].\nفي المفردات: «الجبار: في صفة الإنسان يقال لمن يجبر نقيصته بإدعاء منزلة من التعالي لا يستحقها، وهذا لا يقال إلا على طريق الذم.\nويقال لقاهر غيره: جبار .. فأما في وصفه تعالى ﴿العزيز الجبار﴾ [٢٣:٥٩]. فقد قيل: سمى بذلك من قولهم: جبرت الفقير، لأنه هو الذي يجبر الناس بنقائض نعمه. وقيل: لأنه يجبر الناس، أي يقهرهم على ما يريد، ودفع بعض أهل اللغة ذلك من حيث اللفظ.\nفقال: لا يقال في (أفعلت): فعال، فأجيب عنه بأن ذلك من لفظ جبر المروى في قوله: (لا جبير ولا تعويض) لا من لفظ إلا جبار».\nوفي الكشاف ٦٢٠:١: «الجبار: فعال من جبره على الأمر، بمعنى أجبره عليه».\nوقال الزجاج ١٧٨:٢: «تأويل الجبار من الآدميين: العاتي الذي يجبر الناس على ما يريد».\n١٠ - ولا تطع كل حلاف معين [١٠:٦٨].\nالمكثار للحلف. المفردات.\n١١ - وما يجحد بآياتنا إلا كل ختار كفور [٣٢:٣١].\nالختر: غدر يختر فيه الإنسان، أي يضعف ويكثر لاجتهاده فيه. المفردات\n١٢ - قتل الخراصون [١٠:٥١].\nفي المفردات: «قيل: لعن الكذابون، وحقيقة ذلك أن كل قول مقول عن ظن وتخمين يقال له: خرص، سواء كان مطابقًا للشيء، أو مخالفًا له، من حيث إن صاحبه لم يقله عن علم ولا غلبة ظن ولا سماع، بل اعتمد فيه على الظن والتخمين».\nوفي الكشاف ٣٩٧:٤: «الخراصون: الكذابون. المقدرون ما لا يصح، وهم أصحاب القول المختلف». ابن قتيبة ٤٢١.\n١٣ - إن ربك هو الخلاق العليم ﴿٨٦:٥١].","vol":"7","page":9},{"text":"= ٢.\n١٤ - من شر الوسواس الخناس [٤:١١٤].\nفي المفردات: «أي الشيطان الذي يخنس، أن ينقبض إذا ذكر الله تعالى».\n١٥ - إن الله لا يحب كل خوان كفور ﴿٣٨:٢٢﴾\n(ب) إن الله لا يحب من كان خوانًا أثيما ﴿١٠٧:٤﴾\n١٦ - إن الله هو الرزاق ﴿٥٨:٥١].\nفي المفردات: «فهذا محمول على العموم، والرزاق يقال لخالق الرزق، ومعطيه والمسبب له، وهو الله تعالى».\n١٧ - يأتوك بكل سحار عليم ﴿٣٧:٢٦﴾\nفي الكشاف ٣١١:٣: «جاءوا بكلمة الإحاطة وصفة المبالغة ليطامنوا من نفسه ويسكنوا بعض قلقه.\n١٨ - ومن الذين هادوا سماعون للكذب ﴿٤١:٥﴾\n= ٤.\n١٩ - يلتقطه بعض السيارة ﴿١٠:١٢﴾\nالسيارة: جمع سيار، وهو الكثير السير في الأرض. البحر ٢٨٤:٥.\n٢٠ - إن في ذلك لآية لكل صبار شكور ﴿٥:١٤].\nفي المفردات: (الصبور: القادر على الصبر، والصبار يقال إذا كان فيه ضرب من التكلف والمجاهدة).\nفي البحر ٤٠٦:٥: (صبار وشكور: صيغتا مبالغة).\n٢١ - طوافون عليكم ﴿٥٨:٢٤].\n٢٢ - وأن الله ليس بظلام للعبيد ﴿١٨٣:٣﴾\n= ٥.\nفي العكبرى ٩٠:١: «فإن قيل: بناء (فعال) للتكثير، ولا يلزم من نفي الظلم الكثير نفي الظلم القليل، فلو قال (بظالم) لكان أدل على نفي الظلم قليله وكثيره. فالجواب عنه من ثلاثة أوجه:\nأحدها: أن (فعالا) قد جاء لا يراد منه الكثرة، كقول طرفة.","vol":"7","page":10},{"text":"ولست بحلال التلاع مخافة ولكن متى يسترفد القوم أردف\nلا يريد هنا أنه قد يحل التلاع قليلا، لأن ذلك يدفعه قوله؛ متى يسترقد القوم أرقد.\nوهذا يدل على نفي البخل في كل حال، ولأن تمام المدح لا يحصل بإرادة الكثرة.\nوالثاني: أن ظلامًا هنا للكثرة لأنه مقابل للعباد، وفي العباد كثرة؛ وإذا قوبل بهم الظلم كان كثيرًا.\nوالثالث: أنه إذا نفي الظلم الكثير انتفى الظلم القليل ضرورة؛ لأن الذي يظلم إنما يظلم لانتفاعه بالظلم؛ فإذا ترك الظلم الكثير، مع زيادة نفعه في حق من يجوز عليه النفع والضرر كان للظلم القليل المنفعة أترك.\nوفيه وجه رابع، وهو أن يكون على النسب. البحر ١٣١:٣.\n٢٣ - إنك أنت علام الغيوب\n= ٤.\nفي المفردات، (وقوله (علام الغيوب) فيه إشارة إلى أنه لا يخفى عليه خافية).\n٢٤ - هذا فليذوقوه حميم وغساق ﴿٥٧:٣٨].\n(ب) لا يذوقون فيها بردًا ولا شرابًا. إلا حميمًا وغساقًا ﴿٢٤:٧٨، ٢٥﴾\nالمفردات: «الغساق: ما يقطر من جلود أهل النار». ابن قتيبة: ٣٨١.\n٢٥ - وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحًا ﴿٨٢:٢٠].\n= ٤.\n(ب) استغفروا ربكم إنه كان غفارًا. [١٠:٧١].\n٢٦ - والشياطين كل بناء وغواص ﴿٣٧:٣٨].\nفي المفردات «الغوص: الدخول تحت الماء، وإخراج شيء منه. والغواص: الذي يكثر منه ذلك».\n٢٧ - ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم ﴿٢٦:٣٤].\nفي المفردات: «فتح القضية فتاحًا: فصل الأمر فيها، وأزال الإغلاق عنها .. ومنه الفتاح العليم».\n٢٨ - إن ربك فعال لما يريد ﴿١٠٧:١١].","vol":"7","page":11},{"text":"= ٢.\n٢٩ - أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ﴿٣٩:١٢].\n= ٦.\nفي المفردات «القهر: الغلبة والتذليل».\n٣٠ - الرجال قوامون على النساء ﴿٣٤:٤].\n(ب) كونوا قوامين بالقسط\nيقومون عليهم آمرين ناهين، كما يقوم الولاة على الرعايا ... الكشاف ٥٠٥:\n(قوامين بالقسط) مجتهدين في إقامة العدل، حتى لا تجوروا ... الكشاف ٥٧٥:١\n٣١ - والله لا يحب كل كفار أثيم ﴿٢٧٦:٢﴾\n= ٤.\n(ب) ولا يلدوا إلا فاجرًا كفارًا ﴿٢٧:٧١].\n(جـ) فهو كفارة له ﴿٤٥:٥].\nفي المفردات: «الكفار أبلغ من الكفور، لقوله: ﴿كل كفار عنيد﴾ [٢٤:٥٠]. (كفار أثيم)، (فاجرًا كفارًا). وقد أجرى الكفار مجرى الكفور في قوله ﴿إن الإنسان لظلوم كفار﴾ [٣٤:١٤]. الكفارة: ما يغطى الإثم».\n٣٢ - لواحة للبشر ﴿٢٩:٧٤﴾\nفي الكشاف ٦٥٠:٤: «من لوح الهجير .. قيل: تلفح الجلد لفحة، فتدعه أشد سوادًا من الليل».\n٣٣ - ولا أقسم بالنفس اللوامة ﴿٢:٧٥].\nفي المفردات: قيل: هي النفس التي اكتسبت بعض الفضيلة، فتلوم صاحبها إذا ارتكب مكروهًا، فهي دون النفس المطمئنة. وقيل: بل هي النفس التي قد اطمأنت في ذاتها وترشحت لتأديب غيرها، فهي فوق النفس المطمئنة».\nوقال ابن قتيبة: ٤٩٩: «أي تلوم نفسها يوم القيامة».\n٣٤ - مشاء بنميم ﴿١١:٦٨﴾\nيكنى بالمشي عن النميمة. المفردات","vol":"7","page":12},{"text":"٣٥ - مناع للخير معتد مريب ﴿٢٥:٥٠].\n= ٢.\nفي المفردات: «رجل مانع ومناع: بخيل».\n٣٦ - كلا إنها لظى. نزاعة للشوى ﴿١٦:٧٠].\nفي الكشاف ٦١٠:٤: «الشوى: جلدة الرأس، تنزعها نزعًا فتبتكها (تقطعها)».\n٣٧ - فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ ﴿٦٦:٥٥].\nفي الكشاف ٤١٥:٢٤: «فوارتان بالماء، والنضخ أكثر من النضح لأن النضح بغير المعجمة مثل: الرش». ابن قتيبة ٤٤٣.\n٣٨ - ومن شر النفاثات في العقد ﴿٤:١١٣].\nفي المفردات: «النفث: قذف الريق القليل، وهو أقل من التفل».\n٣٩ - وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ﴿٨:٣﴾\nفي المفردات: «يوصف الله بالواهب، والوهاب، بمعنى أنه يعطي كلا على استحقاقه».\n٤٠ - وجعلنا سراجًا وهاجًا ﴿١٣:٧٨].\nفي المفردات: «الوهج: حصول الضوء والحر من النار (سراجًا وهاجًا) أي مضيئًا».\nوقال ابن قتيبة ٥٠٨: «أي وقادًا: بعني الشمس».\n٤١ - هماز مشاء بنميم ﴿١١:٦٨].\nفي المفردات: «همز الإنسان: اغتيابه ... يقال: رجل هامز، وهماز، وهمزة»","vol":"7","page":13},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-576>إعمال صيغة (فَعّال)</span>\n١ - دخلت لام التقوية على المفعول به في قوله تعالى: ﴿إن ربك فعال لما يريد﴾ [١٠٧:١١]. ﴿أكالون للسحت﴾ [٤٢:٥].\n٢ - أضيف (فعال) في قوله تعالى ﴿وامرأته حمالة الحطب﴾ [٤:١١١]. في البحر ٥٢٦:٨: «حمالة: خبر مبتدأ محذوف، أو صفة لامرأة، لأنه مثال ماض، فيعرف بالإضافة، و(فعال) أحد الأمثلة الستة، وحكمها كاسم الفاعل».\nمن المضاف (سميع الدعاء).\n٣ - عتل بعد ذلك زنيم. أن كان ذا مالٍ وبنين ﴿١٣:٦٨ - ١٤﴾\nفي البحر ٣١٠:٨: «(أن كان ذا مال) قال أبو علي: يجوز أن يعمل فيها (عتل) وإن كان قد وصف.\nوهذا قول كوفي، ولا يجوز ذلك عند البصريين. وقيل: (زنيم)». الكشاف ٥٨٨:٤.\n٤ - رفيع الدرجات ذو العرش ﴿١٥:٤٠].\nرفيع: صيغة مبالغة، فيكون مضافًا إلى مفعوله أو صفة مشبهة فمضاف لمرفوعه. البحر ٤٥٤:٧، الكشاف ١٥٦:٤.\n٥ - وما أنا عليكم بحفيظ ﴿١٠٤:٦، ٨٦:١١﴾\nالمفعول محذوف، أي وما صبرناك تحفظ عليهم أعمالهم، وهذا يؤيد سيبويه في إعمال فعيل. العكبري ١٤٤:١.\nفُعال\n١ - ومكروا مكرًا كبارًا ﴿٢٢:٧١].","vol":"7","page":14},{"text":"في المفردات: «الكبار أبلغ من الكبير، والكبار: أبلغ من ذلك».\nوفي الكشاف ٦١٩:٤: «الكبار أبلغ من الكبير، والكبار: أبلغ من الكبار، ونحوه: طوال، وطوال».\nوفي البحر ٣٤١:٨: «قرأ الجمهور (كبارًا) وهو بناء فيه مبالغة كثير، قال عيسى بن عمر: هي لغة يمانية، وعليها قول الشاعر:\nوالمرء يلحقه بفتيان الندى ... خلق الكرام وليس بالوضاء\n\nفِعِيل\n١ - يوسف أيها الصديق أفتنا ﴿٤٦:١٢﴾\n(ب) واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديقًا نبيًا\n= ٢.\n(جـ) أولئك هم الصديقون ﴿١٩:٥٧].\n(د) أولئك مع الذين أنعم الله عليه من النبيين والصديقين ﴿٦٩:٤].\n(هـ) وأمه صديقة كانا يأكلان الطعام ﴿٧٥:٥﴾\nفي المفردات: «الصديق: من كثر منه الصدق. وقيل: بل يقال لمن لم يكذب قط .. وقيل: لمن صدق بقوله واعتقاده، وحقق صدقه بفعله».\nوفي الكشاف ٥٣٠:٣: «الصديقون: أفاضل صحابة الأنبياء الذين تقدموا في تصديقهم كأبي بكر الصديق﵁-، وصدقوا في أقوالهم وأفعالهم».\n٢ - ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا ﴿٨٢:٥﴾\nفي المفردات: «القس والقسيس: العالم العابد من رءوس النصارى، وأصل القس تتبع الشيء وطلبه بالليل، يقال: تقسست أصواتهم بالليل، أن تتبعتها.\n٣ - كأنها كوكب درى ﴿٣٥:٢٤].\nقرأ أبو عمرو والكسائي (درئ) بكسر الدال مع المد والهمزة\nالنشر ٣٣٢:٢، غيث النفع: ١٨١، الشاطبية ٢٥٥.\nوفي الحبر ٣:٤: «القس: بفتح القاف: تتبع الشيء، ويقال: قس الأثر: تتبعه.","vol":"7","page":15},{"text":"وقصه أيضًا. والقس: رئيس النصارى في الدين والعلم، وجمعه: قسوس، سمى بالمصدر؛ لتتبعه العلم والدين، وكذلك القسيس، وجمع فعيل كالشريب، وجمع القسيس بالواو والنون.\nأيضًا على قساوسة:\nوزعم ابن عطية أن القس، بفتح القاف وكسرها، والقسيس أسم أعجمي عرب. وفي سيبويه ٢١٠:٢: «وأما (الفعيل) فنحو الشريب والفسيق، تقول: شريبون «فسيقون».\n\nمِفْعَال\n١ - وأرسلنا السماء عليهم مدرارًا ﴿٦:٦].\n= ٣.\nفي المفردات: «المدرار: المغزار».\nوفي البحر ٦٦:٤: «المدرار: المتتابع، يقال: مطر مدرار، وعطاء مدرار، وهو في المطر أكثر. ومدرار: مفعال من الدر للمبالغة كمذكار ومقتات ومهذار للكثير ذلك منه».\n٢ - إن ربك لبالمرصاد ﴿١٤:٨٩].\n(ب) إن جهنم كانت مرصادًا ﴿٢١:٧٨﴾\nفي المفردات: «المرصد: موضع الرصد .. والمرصاد نحوه، لكن يقال للمكان الذي اختص بالترصد. قال تعالى ﴿إن جهنم كانت مرصادًا﴾. تنبيهًا أن عليها مجاز الناس».\nوفي البحر ٤١٣:٨: «مرصاد: مفعال من الرصد ترصد من حقت عليه كلمة العذاب.\nوقال مقاتل: مجلسًا للأعداء، وممرًا للأولياء. ومفعال للمذكر والمؤنث بغير تاء، وفيه معنى النسب، أي ذات رصد، وكل ما جاء من الأخبار والصفات على معنى النسب فيه التكثير واللزوم».","vol":"7","page":16},{"text":"مِفْعِيل\n١ - وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ﴿١٨٤:٢﴾\n= ٨.\n٢ - (ب) فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا ﴿٤:٥٨﴾\nفي المفردات: «والمسكين: هو الذي لا شيء له، وهو أبلغ من الفقير».\n\nفُعَلة\n١ - كلا لينبذن في الحطمة. وما أدراك ما الحطمة ﴿٤:١٠٤، ٥﴾\nفي الكشاف ٧٩٦:٤: «في النار التي من شأنها أن حطم كل ما يلقى فيها، يقال للأكول: إنه لحطمة». البحر ٥١٠:٨.\n٢ - ويل لكل همزةٍ لمزة ﴿١:١٠٤﴾\nفي المفردات: اللمز: الاغتياب وتتبع المعاب، ورجل لماز، ولمزة: كثير اللمز».\nوفي الكشاف ٧٩٤:٤ - ٧٩٥: «الهمز: الكسر كالهزم، واللمز: الطعن، يقال: لمزه ولهزه: طعنه، والمراد: الكسر من أعراض الناس والغض منهم واغتيابهم والطعن فيهم».\nوبناء (فعلة) يدل على أن ذلك عادة منه قد ضرى بها، ونحوهما: اللعنة والضحكة».\nوفي البحر ٥١٠:٨: فعلة: من أبنية المبالغة».\n٣ - وعبد الطاغوت ﴿٦٠:٥].\nفي البحر ٥١٩:٣: «وقرأ عبد الله في رواية (وعبد) على وزن حطم، وهو بناء مبالغة». العكبري ١٢٢:١، ١٢٣.","vol":"7","page":17},{"text":"فَعُول\n١ - الملك القدوس ﴿٢٣:٥٩﴾\n= ٢.\n٢ - قرئ بالضم والفتح في (القدوس): البليغ في النزاهة عما يستقبح. ونظيره السبوح. الكشاف ٥٠٩:٤.\nفُعُلّ\n١ - عتل بعد ذلك زنيم. أن كان ذا مالٍ وبنين ﴿١٣:٦٨].\nفي المفردات: «العتل: الأخذ بمجامع الشيء وجره بقهر كعتل البعير. والعتل: الأكول الممنوع الذي يعتل الشيء عتلًا».\nوفي الكشاف ٥٨٧:٤: «عتل: غليظ جاف، من عتله: إذا قاده بعنف وغلظة».\nوفي البحر ٣٠٥:٨: «العتل: قال الكلبي والفراء: الشديد الخصومة بالباطل.\nوقال معمر: الفاحش اللئيم: «وقيل: الذي يعتل الناس، أي يجرهم إلى حبس أو عذاب».\nوقال ابن قتيبة: ٤٧٨: «العتل: الغليظ الجافي».\nفَيعول\n١ - الله لا إله إلا هو الحي القيوم\nقيوم: وزنه فيعول، وأصله قيووم من صيغ المبالغة. البحر ٢٧٧:٢، الجمل ٢٠٧:١","vol":"7","page":18},{"text":"قراءات (فاعل) و(فَعَّال) في السبع\n١ - يأتوك بكل ساحر عليم ﴿١١٢:٧﴾\nفي النشر ٢٧٠:٢ - ٢٧١: «واختلفوا في (بكل ساحر) في الأعراف، وفي يونس.\nفقرأ حمزة والكسائي وخلف (سحار) على وزن (فعال): وقرأ الباقون في السورتين (ساحر) على وزن (فاعل) واتفقوا على حرف الشعراء بأنه (سحار) لأنه جواب لقول فرعون فيما استشارهم به من أمر موسى بعد قوله ﴿إن هذا لساحر عليم﴾ [١٠٩:٧، ٣٤:٢٦]. فأجابوه بما هو أبلغ من قوله؛ رعاية لمراده».\nالإتحاف ٢٢٨، ٢٥٣، ٣٣١، غيث النفع ١٠٦، ١٢٦، الشاطبية ٢٠٨.\nالنشر ٢٨٦:٢، البحر ٣٦٠:٤، ١٨٢:٥.\n٢ - قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب ﴿٣٤:٣﴾\nفي النشر ٣٤٩:٢: «(واختلفوا في عالم الغيب): فقرأ المدنيان وابن عامر وحمزة والكسائي: (علام) بتشديد اللام».\nالإتحاف ٣٥٧، غيث النفع ١٠٧، الشاطبية ٢٦٨، البحر ٢٥٨:٧.\n٣ - هذا فليذوقوه حميم وغساق ﴿٥٧:٣٨﴾\nفي النشر ٣٦١:٢: «واختلفوا في (غساق) هنا صاد (وغساقًا) في النبأ: فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بتشديد السين في الموضعين وقرأ الباقون بتخفيفهما».\nالإتحاف ٣٧٣، غيث النفع ٢١٩، الشاطبية ٢٧٣.\nوفي البحر ٤٠٦:٧: «بتشديد السين، إن كان صفة فيكون مما حذف موصوفها، وإن كان اسمًا ففعال قيل في الأسماء .. وقرأ باقي السبعة بتخفيف السين، اسمًا».","vol":"7","page":19},{"text":"٤ - ومن شر النفاثات في العقد ﴿٤:١١٣﴾\n٥ - في النشر ٤٠٤:٢ - ٤٠٥: «واختلف عن رويس في (النفاثات): فروى عنه النافثات بألف بعد النون وكسر التاء مخففة من غير ألف بعدها .. وروى عنه بتشديد الفاء وفتحها وألف بعدها، من غير ألف بعد النون وبذلك قرأ الباقون».\nالإتحاف ٤٤٥، البحر ٥٣١:٨.\n\nقراءات (فاعل) و(فعّال) وإحدى القراءتين من الشواذ\n١ - وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجًا ﴿١٤:٧٨﴾\nفي ابن خالويه: ١٦٧: «(ثجاخا) بالجيم في الأولى وبالخاء في الثانية، عكرمة».\nوفي البحر ٤١٢:٨: «قرأ الأعرج (ثجاحا) بالحاء آخرًا. ومساجح الماء: مصابه».\n٢ - جزاء من ربك عطاء حسابًا ﴿٣٦:٧٨﴾\nفي المحتسب ٣٤٩:٢: «ومن ذلك قراءة ابن قطيب: (عطاء حسابًا). قال أبو الفتح: طريقه عندي- والله أعلم- عطاء محسبًا، أي كافيًا، يقال: أعطيته ما أحسبه، أي ما كفاه، إلا أنه جاء بالاسم من (أفعل) على (فعال). وقد جاءت منه أحرف: قالوا: أجبر فهو جبار، وأدرك فهو دراك، وأسار من شرابه فهو سأر، واقصر عن الشيء فهو قصار».\nوفي البحر ٤١٥:٨: «وقرأ شريح بن يزيد الحمصي وأبو البرهشيم بكسر الحاء وشد السين وهو مصدر مثل كذابًا، أقيم مقام الصفة، أي إعطاء محسبًا.\nالكشاف ٦٩٠:٤.\n٣ - وامرأته حمالة الحطب ﴿٤:١١١﴾\nفي ابن خالويه ١٨٢: «(حاملة الحطب) أبو قلابة».\nوفي البحر ٥٢٦:٨: «وأبو قلابة (حاملة الحطب) على وزن (فاعلة) مضافًا.","vol":"7","page":20},{"text":"٤ - إن ربك هو الخلاق ﴿٨٦:١٥﴾\nفي ابن خالويه ٧١: «(هو الخالق) مالك بن دينار وسليم التيمي والجحدري». الإتحاف ٢٧٦، البحر ٤٦٥:٥.\n٥ - وهو الخلاق العليم ﴿٨١:٣٦﴾\nفي ابن خالويه ١٢٦: «(وهو الخالق العليم) الحسن والجحدري ومالك ابن دينار». الإتحاف ٣٦٧، البحر ٣٤٩:٧.\n٦ - سبيل الرشاد ﴿٢٩:٤٠، ٣٨﴾\nفي ابن خالويه ١٣٢: «(سبيل الرشاد) بتشديد الشين، معاذ بن جبل. قال ابن خالويه: الرشاد لله تعالى».\nوفي الكشاف ١٦٤:٤: «وقرئ (الرشاد): فعال من رشد، بالكسر، أو من رشد بالفتح. وقيل، هو من أرشد كجبار من أجبر، وليس بذلك؛ لأن (فعالًا) من أفعل لم يجيء إلا في عدة أخرى؛ نحو، دراك، وسآر وقصار وجبار، ولا يصح القياس على القليل، ويجوز أن يكون نسبة إلى الرشد كعواج وبتات.\n٧ - إن الله هو الرزاق ﴿٨٥:٥١﴾\nفي ابن خالويه ١٤٥: «(إن الله هو الرزاق) النبي ﷺ وابن محيصن».\nالإتحاف ٤٠٠، البحر ١٤٣:٨.\n٨ - ومنهم سابق بالخيرات ﴿٣٢:٣٥﴾\nفي ابن خالويه: ١٢٤: «(سباق) أبو عمران الجوني)». البحر ٣١٣:٧.\n٩ - والقوه في غيابه الجب ﴿١٥:١٢﴾\nفي البحر ٢٨٤:٥: «قرأ ابن هرمز (غيابات) بالتشديد والجمع، والذي يظهر أنه سمى باسم الفاعل الذي للمبالغة فهو وصف في الأصل، وألحقه أبو علي بالاسم الجائي على (فعال)». ابن خالويه ٦٢.\nوفي المحتسب ٣٣٣:١ «ومن ذلك قراءة الأعرج (غيابات الجب) مشددة، وقرأ الحسن في غيبة الجب.\nقال أبو الفتح؛ أما غيابة فهو اسم جاء على (فعالة) وكان أبو علي يضيف","vol":"7","page":21},{"text":"إلى ما حكاه سيبويه من الأسماء التي جاءت على (فعال) وهو الجبار والكلاء والفياد لذكر البوم ووجدت أنا غير ذلك، وهو التيار للموج، والفخار للخزف، والحمام والجيار؛ السعال، والكرار؛ كبش الراعي».\n١٠ - وهو الفتاح العليم ﴿٢٦:٣٤].\nفي ابن خالويه ١٢٢: «وهو (الفاتح العليم) عيسى».\nالبحر ٢٨٠:٧.\n١١ - لا إله إلا هو الحي القيوم ﴿٢:٣﴾\nفي ابن خالويه ١٩: «(الحي القيام) عمر بن الخطاب ﵁».\nالبحر ٣٧٧:٢.\nوفي الإتحاف ١٦١: «عن المطعوعي (القيام)». ٢٥٥:٢.\nوفي البحر ٢٧٧:٢: «وقرأ ابن مسعود وابن عمر وعلقمة والنخعي والأعمش (القيام) ٢٥٥:٢.\nالكشاف ٣٠٠:١.\n١٢ - إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار ﴿٢:٣٩﴾\nفي ابن خالويه ١٣١: «كذاب كفار) الجحدري».\nوفي البحر ٤١٥:٧: «قرأ أنس بن مالك والجحدري والحسن والأعرج وابن يعمر (كذاب كفار) .. وقرأ زيد بن علي (كذوب كفور)».\n١٣ - أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر ﴿٧٩:١٨﴾\nفي البحر ١٥٣:٦: «قرأ علي كرم الله وجهه (مساكين) بتشديد السين، جمع مساك فقيل: المعنى؛ ملاحين، وقيل؛ دبغة المسوك، وهو الجلود».\n١٤ - مالك يوم الدين ﴿٣:١﴾\n(ملاك يوم الدين) عن علي بن أبي طالب.\nالنشر ٤٨:١، البحر ٢٠:٣.","vol":"7","page":22},{"text":"فُعّال، فُعَال\n١ - ومكروا مكرًا كبارًا﴾ [٢٢:٧١﴾\nفي ابن خالويه ١٦٢، «مكرًا كبارًا» عيسى وأبو السمال (كبارًا) ابن محيصن».\nوفي الكشاف ٦١٩:٤: «قرئ بالتخفيف والتثقيل، والكبار، أكبر من الكبير، والكبار أكبر من الكبار».\nوفي البحر ٢٣٤١:٨: «قرأ الجمهور (كبارًا) بتشديد الباء، وهو بناء فيه مبالغة كثير، قال عيسى بن عمر: هي لغة يمانية. وعليها قول الشاعر:\nوالمرء يلحقه بفتيان الندى خلق الكرام وليس بالوضاء\nوقول الآخر:\nبيضاء تصطاد القلوب وتستبي ... بالحسن قلب المسلم الوضاء\nويقال: حسان وطوال وجمال. وقرأ عيسى وابن محيصن وأبو السمال بخف الباء، وهو بناء مبالغة. وقرأ زيد بن علي وابن محيصن (كبارًا) بكسر الكاف وفتح الباء، وقال ابن الأنباري: هو جمع كبير، كأنه جعل مكرًا مكان ذنوب أو أفاعيل، فلذلك وصفه بالجمع».\n٢ - إن هذا لشيء عجاب ﴿٥:٣٨﴾\nفي ابن خالويه ١٢٩: «(عجاب) علي بن أبي طالب والسلمي».\nوفي البحر ٣٨٥:٧: «قرأ الجمهور (عجاب) وهو بناء مبالغة، كرجل طوال وسراع في طويل وسريع. وقرأ علي والسلمي وعيسى وابن مقسم بشد الجيم، يقال: رجل كرام، وطعام طياب. وهو أبلغ من فعال المخفف. وقال مقاتل: عجاب، لغة أزد شنوءة». الكشاف ٧٣:٤.","vol":"7","page":23},{"text":"فِعِّيل\n١ - الزجاجة كأنها كوكب دري ﴿٣٥:٢٤﴾\nفي النشر ٣٣٢:٢: «واختلفوا في (درى)، فقرأ أبو عمرو والكسائي بكسر الدال مع المد والهمز. وقرأ حمزة وأبو بكر بضم الدال والمد والهمز .. وقرأ .. الباقون بضم الدال وتشديد الياء من غير مد ولا همز».\nالإتحاف: ٣٢٤، غيث النفع: ١٨١، الشاطبية: ٢٥٥.\nفي البحر ٤٥٦:٦: «قرأ الجمهور من السبعية نافع وابن عامر وحفص وابن كثير (دري) بضم الدال وتشديد الراء والياء. والظاهر نسبة الكوكب إلى الدر. وقرأ قتادة وزيد بن علي والضحاك كذلك، إلا أنهما فتحا الدال .. وقرأ الزهري كذلك إلا أنه كسر الدال.\nوقرأ حمزة كذلك، إلا أنه همز من الدرء، بمعنى الدفع، أي يدفع بعضها بعضًا .. ووزنها (فعيل) قيل، ولا يوجد فعيل) إلا قولهم، مريق للعصفر. ودريء في هذه القراءة ..\nوقرأ أبو عمرو كذلك ومعه الكسائي، إلا أنه كسر الدال، وهو بناء كثير في الأسماء، نحو، سكين، وفي الأوصاف، نحو سكير.\nوقرأ قتادة كذلك إلا أنه بفتح الدال. قال ابن جني: وهذا عزيز لم يحفظ منه إلا السكينة، بفتح السين وشد الكاف». العكبري ٨٢:٢.\nوفي المحتسب ١١٠:٢: «قال أبو الفتح، الغريب من ذا درئ، بفتح الدال، وتشديد الراء والهمز، وذلك لأن (فعيلًا) بالفتح وتشديد العين عزيز، إنما حكى منه السكينة، بفتح السين وتشديد الكاف، حكاها أبو زيد».\nوفي سيبويه ٣٢٦:٢: «ويكون على (فعيل) وهو قليل في الكلام، قالوا: المريق حدثنا أبو الخطاب عن العرب، وقالوا: كوكب دري، وهو صفة».","vol":"7","page":24},{"text":"٢ - ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين ﴿٢٦:٩﴾\nفي البحر ٢٥: «قرأ زيد بن علي، (سكينته) بكسر السين وتشديد الكاف، مبالغة في السكينة، نحو، شريب، وطبيخ».\n٣ - إنه كان صديقًا نبيًا ﴿٤١:١٩﴾\nفي البحر ١٩٣:٦، «وقرأ أبو الرهشيم، (إنه كان صادقًا)».\n٤ - إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ﴿١٧١:٤﴾\nفي ابن خالويه ٣٠: «(إنما المسيح) بكسر الميم والسين وتشديدها جعفر بن محمد، في وزن (سكيت) وهو كثير السكوت».\nالكشاف ٥٩٢:١، البحر ٤٠٠:٣.\n\nفُعُّول، فَعُّول\n١ - الملك القدوس ﴿٢٣:٥٩﴾\n(ب) الملك القدوس ﴿١:٦٢﴾\nفي ابن خالويه ١٥٤: «(القدوس) بفتح القاف، أبو السمال».\nفي ابن خالويه ١٥٦: «القدوس، بالتخفيف، أبو الدينار الأعرابي».\nوفي البحر ٢٥١:٨: «وأبو السمال وأبو دينار الأعرابي (القدوس) بفتح القاف».\nوفي البحر ٢٦٦:٨: «وأبو الدينار وزيد بن علي، (القدوس) بفتح القاف، والجمهور بالضم».\n\nفَعَلة، وفُعْلة\n١ - ويل لكل همزةٍ لمزة ﴿١:١٠٤﴾\nفي ٥١٠:٨: «قرأ الجمهور بفتح الميم فيهما. والباقون بسكونها».\nالكشاف ٤، ٤٩٥.\n٢ - لينبذن في الحطمة. وما أدراك ما الحطمة ﴿٤:١٠٤، ٥﴾","vol":"7","page":25},{"text":"في ابن خالويه، ١٧٩: «عن بعضهم الحاطمة».\nوفي البحر ٥١٠:٨: «وقرأ زيد بن زيد: (في الحاطمة. وما أدراك ما الحاطمة) وهي النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يلقى فيها.\n\nفَعِل\n١ - إن شانئك هو الأبتر ﴿٣:١٠٨﴾\nفي البحر ٥٢٠:٨: «قرأ الجمهور (شانئك) وابن عباس (شنيك) بغير ألف. فقيل: مقصور من شأني، كما قالوا: بر في بار. ويجوز أن يكون بناء على (فعل) وهو مضاف للمفعول، عن كان بمعنى الحال أو الاستقبال، وإن كان بمعنى الماضي فتكون إضافيته لا من نصب على مذهب البصريين، وقد قالوا: حذر أمورًا ومزقون عرض، فلا يستوحش أن يكون مضافًا للمفعول».\n٢ - ومن شر النفاثات في العقد ﴿٤:١١٣﴾\nفي النشر ٤٠٥:٢: «وقرأ أبو الربيع والحسن أيضًا (النفثات) بغير ألف، وتخفيف الفاء وكسرها». الإتحاف: ٤٤٥ - ٤٤٦، ابن خالويه: ١٨٢. وفي البحر ٥٣١:٨: «نحو الحذرات».\n٣ - بل هم قوم خصمون ﴿٥٨:٤٣﴾\nفي الكشاف ٢٦٠:٤: «لد شداد الخصومة».\nوفي البحر ٢٥:٨: «شديد الخصومة واللجاج و(فعل) من أبنية المبالغة».\n٤ - وإنا لجميع حاذرون ﴿٥٦:٢٦﴾\nفي النشر ٣٣٥:٢: «واختلفوا في (حاذرون): فقرأ الكوفيون وابن ذكران بألف بعد الحاء .. وقرأ الباقون بغير ألف».\nالإتحاف: ٣٣٢، غيث النفع: ١٨٦، الشاطبية: ٢٥٨.\nوفي البحر ١٨:٧: «وقرأ باقي السبعة (حذرون) من غير ألف، وهو المتيقظ .. وقال أبو عبيدة: رجل حاذر، وحذر، وحذر بمعنى واحد، وذهب سيبويه إلى أن (حذرًا) يكون للمبالغة، وأنه يعمل كما يعمل حاذر، فينصب","vol":"7","page":26},{"text":"المفعول به .. وقد نوزع في ذلك.\n\nفُعُلَة\n١ - واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين ﴿١٨٤:٢٦﴾\nفي ابن خالويه ١٠٧: «(والجبلة الأولين) (والجبلة) بالضم الحسن وأبو حصين». الإتحاف: ٣٣٤.\nوفي البحر ٣٨:٧: «قرأ السلمي: (والجبلة) بكسر الجيم وسكون الباء وفي نسخة عنه فتح الجيم وسكون الباء، وهي من جبلوا على ذكا، أي خلقوا.\nوقرأ أبو حصين والأعمش والحسن بضمهما وتشديد اللام في القراءتين في بناءين للمبالغة».","vol":"7","page":27},{"text":"فَعُول للمبالغة\n١ - قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيًا ﴿٢٠:١٩﴾\nما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيًا ﴿٢٨:١٩﴾\nفي الكشاف ١٠:٣: «البغي: الفاجرة التي تبغي الرجال، وهي (فعول) عند المبرد فأدغمت الواو في الباء. وقال ابن جني في كتاب (التمام): هي فعيل، ولو كانت (فعولًا) لقيل بغو؛ كما قيل: فلان ينهو عن المنكر».\nوفي العكبري ٥٩:٢: «لام الكلمة ياء، يقال: بغت تبغي. وفي وزنه وجهان: أحدهما: هو فعول .. ولذلك لم تلحق تاء التأنيث؛ كما لم تلحق في امرأة صبور وشكور.\nوالثاني: هو فعيل بمعنى فاعل، ولم تلحق التاء أيضًا للمبالغة؛ وقيل: لم تلحق لأنه على النسب، مثل طالق وحائض.\nوفي البحر ١٨١:٦: «وقيل: البغي بمعنى مفعول كعين كحيل؛ أي مبغية بطلبها أمثالها».\n٢ - وحملها الإنسان إنه كان ظلومًا جهولًا ﴿٧٢:٣٣﴾\nالكشاف ٥٦٥:٣. البحر ٢٥٣:٧ - ٢٥٤.\nلم يزد عن كلام الكشاف.\n٣ - إذا مسه الشر جزوعًا ﴿٢٠:٧٠﴾\n٤ - إن الله يبشرك بيحيى مصدقًا بكلمة من الله وسيدًا وحصورًا ﴿٣٩:٣].\nفي المفردات: «الحصور: الذي لا يأتي النساء، إما من العنة، وإما من العفة والاجتهاد في إزالة الشهوة. والثاني أظهر في الآية؛ لأنه بذلك يستحق المحمدة».\nوفي الكشاف ٢٦٠:١: «الحصور: الذي لا يقرب النساء، حصرًا لنفسه، أي منعًا لها من الشهوات. وقيل: هو الذي لا يدخل مع القوم في الميسر فاستعير","vol":"7","page":28},{"text":"لمن لا يدخل في اللعب واللهو». البحر ٤٤٨: ٢\n٥ - وكان الشيطان للإنسان خذولًا ﴿٢٩:٢٥﴾\nفي المفردات: «أي كثير الخذلان».\n٦ - قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ﴿٧١:٢﴾\n(ب) هو الذي جعل لكم الأرض ذلولًا ﴿١٥:٦٧﴾\n(جـ) فاسلكي سبل ربك ذللا ﴿٦٩:١٦﴾\nفي المفردات: «ذلت الدابة بعد شماس ذلًا، وهي ذلول، أي ليست بصعبة».\nوفي البحر ٢٤٩:١: «الذلول: الريض الذي زالت صعوبته. يقال: دابة ذلول: بينة الذل، بكسر الذال، ورجل ذليل: بين الذل بضم الذال، والفعل ذل يذل».\nوفي البحر ٣٠٠:٨: «جعل لكم الأرض ذلولًا) الذلول: فعول للمبالغة، أي مذلولة فهي كركوب وحلوب، قاله ابن عطية، وليس بمعنى مفعول لأن فعله قاصر يتعدى بالهمزة وبالتضعيف».\n٧ - إن الله بالناس لرءوف رحيم ﴿١٤٣:٢﴾\n= ١١.\nفي البحر ٤١٨:٦: «الرأفة والرحمة متقاربان في المعنى. وقيل: الرأفة أشد من الرحمة. واسم الفاعل جاء للمبالغة على (فعول) كضروب، وجاء على (فعل) كحذر، وجاء على فعل كندس، وجاء على فعل كصعب».\n٨ - قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقًا ﴿٨١:١٧﴾\nفي الكشاف ٦٨٩:١: «زهق الباطل: ذهب وهلك: (زهوقًا) كان مضمحلًا غير ثابت في كل وقت».\n٩ - إي في ذلك لآيات لكل صبار شكور ﴿٥:١٤﴾\n= ٩.\n(ب) إنه كان عبدًا شكورًا\nفي المفردات: «وقوله ﴿وقليل من عبادي الشكور﴾ [١٣:٣٤]. فيه","vol":"7","page":29},{"text":"تنبيه أن توفية شكر الله صعب؛ ولذلك لم يئن بالشكر من أوليائه إلا على اثنين: قال في إبراهيم ﵇: ﴿شاكرًا لأنعمه﴾ [١٢:١٦]. وقال في نوح: ﴿إنه كان عبدًا شكورًا﴾ [٣:١٧].\nوإذا وصف الله بالشكر في قوله: ﴿والله شكور حليم﴾ [١٦:٦٤]. فإنما يعني به إنعامه على عباده وجزاؤه بما أقاموا من العبادة».\nوفي البحر ٤٠٦:٥: «صبار وشكور) صيغتا مبالغة، وهما مشعرتان بأن أيام الله المراد بها بلاؤه ونعماؤه، أي صبار على بلائه شكور لنعمائه».\n١٠ - وأنزلنا من السماء ماء طهورًا ﴿٤٨:٢٥﴾\n= ٢.\nفي المفردات: «والطهور قد يكون مصدرًا على ما حكى سيبويه .. ويكون اسمًا غير مصدر كالعطور. ويكون صفة كالرسول، ونحو ذلك من الصفات، وعلى هذا ﴿وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا﴾ [٢١:٧٧] .. قال أصحاب الشافعي: الطهور؛ بمعنى المطهر، وذلك لا يصح من حيث اللفظ؛ لأن (فعولًا) لا يبني من (أفعل) و(فعل) وإنما يبنى من فعل.\nوفي الكشاف ٢٨٤:٣: «بليغًا في طهارته».\n١١ - إِنَّ الإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴿٣٤:١٤﴾\n= ٢.\n١٢ - إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا ﴿١٠:٧٦﴾\nفي المفردات: «العبوس، قطوب الوجه من ضيق الصدر».\n١٣ - وكان الإنسان عجولًا ﴿١١:١٧﴾\n١٤ - إن الله لعفو غفور ﴿٦٠:٢٢﴾\n= ٢.\n(ب) إن الله كان عفوًا غفورًا ﴿٤٣:٤﴾\n= ٣.\n١٥ - ولا يغرنكم بالله الغرور ﴿٣٣:٣١﴾\n= ٣.","vol":"7","page":30},{"text":"في المفردات: «الغرور، كل ما يغر الإنسان من مال وجاه وشهوة وشيطان، وقد فسر بالشيطان؛ إذ هو أخبث الغارين وبالدنيا».\n١٦ - إن الله غفورًا رحيمًا ﴿٢٣:٤﴾\n= ٢٠.\n١٧ - إنه لفرح فخور ﴿١٠:١١﴾\n= ٣.\n(ب) إن الله لا يحب من كان مختالًا فخورًا\nفي المفردات: «ورجل فاخر وفخور وفخير على التكثير».\n١٨ - وكان الإنسان قتورًا ﴿١٠٠:١٧﴾\nفي المفردات: «القتر، تقليل النفقة، وهو بإزاء الإسراف. وكلاهما مذمومان .. ورجل قتور ومقتر. وقوله: (وكان الإنسان قتورًا) تنبيه على ما جبل عليه الإنسان من البخل».\nوفي الكشاف ٦٩٦:٢: «ضيقًا بخيلًا» البحر ٨٤:٦.\n١٩ - وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَئُوسٌ قَنُوطٌ ﴿٤٩:٤١﴾\nفي الكشاف ٢٠٥:٤: «بولغ فيه من طريقين، من طريق بناء (فعول) ومن طريق التكرير. والقنوط، أن يظهر عليه أثر اليأس، فيتضاءل وينكر، أي قطع الرجاء من فضل الله وروحه».\n٢٠ - إنه ليئوس كفور ﴿٩:١١﴾\n= ٨.\n(ب) وكان الشيطان لربه كفورًا\n= ٤.\nفي المفردات: «الكفور، المبالغ في كفران النعمة».\nوفي الكشاف ٣٨١:٢: «عظيم الكفران».","vol":"7","page":31},{"text":"٢١ - إن الإنسان لربه لكنود ﴿٦:١٠٠﴾\nفي المفردات: «أي لكفور لنعمته، من قولهم، أرض كنود، إذا لم تنبت شيئًا».\nوفي الكشاف ٧٨٨:٤: «الكنود: الكفور».\n٢٢ - وإذا مسه الخير منوعًا ﴿٢١:٧٠﴾\n٢٣ - توبوا إلى الله توبة نصوحًا ﴿٨:٦٦﴾\nوصف التوبة بالنصوح على سبيل الإسناد المجازي. والنصح صفة التائبين.\nالكشاف ٥٩٦:٤. البحر ٢٩٣:٨\nمن أمثلة المبالغة.\n٢٤ - ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود ﴿٩٠:١١﴾\nفي الكشاف ٤٢٢:٢: «ودود، عظيم الرحمة للتائبين، فاعل بهم ما يفعل بليغ المودة بمن يوده من الإحسان والإجمال».\n٢٥ - إن الإنسان خلق هلوعًا ﴿١٩:٧٠﴾\nفي الكشاف ٦١٢:٤: «الهلع، سرعة الجزع عند مس المكروه، وسرعة المنع عند مس الخير».\n٢٦ - وَلَئِنْ أَذَقْنَا الإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ ﴿٩:١١﴾\n= ٢.\n(ب) وإذا مسه الشر كان يئوسًا ﴿٨٣:١٧﴾\nفي الكشاف ٣٨١:٢: «شديد البأس من أن تعود إليه مثل تلك النعمة المسلوبة، قاطعًا رجاءه عن سعة فضل الله من غير صبر ولا تسليم لقضائه والاسترجاع».","vol":"7","page":32},{"text":"قراءات (فَعُول)\n١ - إن الله بالناس لرءوف رحيم ﴿١٤٣:٢﴾\nفي النشر ٢٢٣:٢: «واختلفوا في (رءوف) حيث وقع: فقرأ البصريان والكوفيون سوى حفص بقصر الهمزة من غير واو. وقرأ الباقون بواو بعد الهمزة».\nالإتحاف ١٤٩، ١٥٦، ١٧٣، ٢٤٥، ٢٤٦، ٣١٧، ٣٢٣.\nغيث النفع: ٥١، ٦٣، ١١٨، ١٧، ١٨، ٢٥٧، النشر ٣٢٧:٢.\nوفي البحر ٤٢٧:١: «وقرأ باقي السبعة (رؤف) مهموزًا على وزن ندس.\nقال الشاعر:\nيرى للمسلمين عليه حقًا ... كحق الوالد الرؤف الرحيم\nوقرأ أبو جعفر (لروف) بغير همز، وكذلك سهل كل همزة ساكنة كانت أو متحركة في كتاب الله». الإتحاف ٤١٣.\n٢ - توبوا إلى الله توبة نصوحًا ﴿٨:٦٦].\nفي النشر ٣٨٨:٢ - ٣٨٩: «واختلفوا في (نصوحًا): فروى أبو بكر بضم النون. وقرأ الباقون بفتحها». غيث النفع: ٢٦٢، الشاطبية: ٢٨٨، الإتحاف: ٤١٩.\nوفي البحر ٢٩٣:٨: «قرأ الجمهور (نصوحًا) بفتح النون، وصفًا للتوبة، وهو من أمثلة المبالغة كضروب وقتول.\nوقرأ الحسن والأعرج وعيسى وأبو بكر عن عاصم وخارجة عن نافع بضمها، وهو مصدر وصف به، وصفها بالنصح على سبيل المجاز، إذ النصح صفة التائب، وهو أن ينصح نفسه بالتوبة، فيأتي بها على طريقها، وهي خلوصها من جميع الشوائب المفسدة لها، من قولهم: عسل ناصح، أي خالص من الشمع، أومن النصاحة، وهي الخياطة، أي قد أحكمها وأوثقها كما يحكم الخياط الثوب بخياطته».","vol":"7","page":33},{"text":"٣ - ولا يغرنكم بالله الغرور ﴿٣١:٣٣، ٥:٣٤﴾\nفي البحر ١٩٤:٧: «قرأ سماك بن حرب وأبو حيوة (الغرور بالضم، وهو مصدر، والجمهور بالفتح، وفسره ابن مجاهد والضحاك بالشيطان، ويمكن حمل قراءة الضم عليه جعل الشيطان نفس الغرور مبالغة».\nوفي الكشاف ٥٠٤:٣: «قرئ بضم الغين، وهو مصدر غره غرورًا، وجعل الغرور غارًا، كما قيل: جد جده، أو أريد زينة الدنيا لأنها غرور».\nوفي البحر ٣٠٠:٧: «قرأ أبو حيوة وأبو السمال بضم الغين، جميع غار أو مصدر».\n٤ - يقذف بالحق علام الغيوب ﴿٤٨:٣٤﴾\nفي البحر ٢٩٢:٧: «(الغيوب) بالضم والكسر والفتح. أما الضم فجمع غيب. وأما الكسر فكذلك، استثقلوا ضمنين وواوًا فكسروا لتناسب الكسرة مع الياء .. وأما الفتح ففعول للمبالغة كصبور، وهو الشيء قد غاب وخفي جدًا».\nوفي الكشاف ٥٩١:٣: «وقرئ (الغيوب) بالحركات الثلاث: فالغيوب كالبيوت والغيوب كالصبور، وهو الأمر الذي غاب وخفي جدًا».\n٥ - إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ﴿٣:٣٩﴾\nفي البحر ٤١٥:٧: «قرأ زيد بن علي: (كذوب كفور)».","vol":"7","page":34},{"text":"فَعِيل للمبالغة\n١ - والله لا يحب كل كفار أثيم ﴿٢٧٦:٢﴾\n= ٦.\n(ب) إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا ﴿١٠٧:٤﴾\n(كفار أثيم) صيغتا مبالغة لتغليظ أمر الربا النهر ٣٣٦:٢.\n٢ - وهذا البلد الأمين ﴿٣:٩٥﴾\nللمبالغة، أي أمن فيه من دخله، أو من أمن الرجل أمانه فهو أمين، ويجوز أي يكون بمعنى مفعول لأنه مأمون الغوائل. البحر ٤٩:٨.\n(ب) إنا أرسلناك بالحق بشيرًا ونذيرًا ﴿١١٩:٢﴾\n= ٤.\nفي البحر ٢٦٧: «عدل إلى (فعيل) للمبالغة، لأن (فعيلًا) من صفات السجايا، والعدل في (بشير) للمبالغة مقيس عند سيبويه، إذا جلعناه من بشر، لأنهم قالوا بشر مخففًا، وليس مقيسًا في (نذير) لأنه من أنذر، ولعل محسن العدل فيه كونه معطوفًا على ما يجوز ذلك فيه، لأنه قد يسوغ في الكلمة مع الاجتماع مع ما يقابلها ما لا يسوغ فيها لو انفردت». النهر ٣٦٧.\n٣ - والله بصير بما يعملون ﴿٩٦:٢﴾\n= ٣٦.\n(ب) إن الله كان سميعًا بصيرًا ﴿٥٨:٤﴾\n= ١٥.","vol":"7","page":35},{"text":"في البحر ٣١٦:١: «أتى هنا بصفة بصير، وإن كان الله تعالى منزهًا عن الجارحة، إعلامًا بأن علمه بجميع الأعمال علم إحاطة، وإدراك للخفيات».\n(جـ) فارتد بصيرًا ﴿٩٦:١٢﴾\nفي البحر ٣٤٦:٥: «فعيل هنا ليس للمبالغة؛ إذ فعيل الذي هو للمبالغة هو معدول عن (فاعل) لهذا المعنى، وأما (بصير) هنا فهو اسم فاعل من بصر، بالشيء، فهو جار على قياس (فعل) كظرف، ولو كان كما زعم بمعنى مبصر لم يكن للمبالغة، لأن (فعيلًا) بمعنى مفعل ليس للمبالغة، نحو أليم وسميع».\n٤ - وقل لهم في أنفسهم قولًا بليغًا ﴿٦٣:٤﴾\nفي الكشاف ٥٢٧:١: «قولًا يبلغ منهم، ويؤثر فيهم».\nوفي العكبري ١٠٤:١: «(في أنفسهم) يتعلق بقل لهم، وقيل: يتعلق ببليغًا، أي يبلغ في نفوسهم، وهو ضعيف؛ لأن الصفة لا تعمل فيما قبلها».\nوفي البحر ٢٨١:٣: «القول البليغ: هو الزجر والردع .. معمول الصفة لا يتقدم على الموصف عند البصريين».\n٥ - وكفى بالله حسيبًا ﴿٦:٤﴾\n= ٤.\nفي البحر ١٧٤:٣: «أي كافيًا في الشهادة عليكم، ومعناه: محسبًا، من أحسبني كذا، أي كفاني، فيكون (فعيلًا) بمعنى (مفعل) أو محاسبًا لأعمالكم يجازيكم بها، وحسيب: فعيل بمعنى مفاعل كجليس وخليط، أو بمعنى (فاعل) حول للمبالغة في الحسبان».\n٦ - وما أنا عليكم بحفيظ ﴿١٠٤:٦﴾\n= ٨.\n(ب) وَمَنْ تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا ﴿٨٠:٤﴾\nفي المفردات: «﴿وعندنا كتاب حفيظ﴾ [٤:٥٠﴾ أي حافظ لأعمالهم، فيكون حفيظ بمعنى حافظ، نحو: ﴿الله حفيظ عليهم﴾ [٦:٤٢﴾ أو معناه: محفوظ لا يضيع».\nوفي العكبري ١٤٤:١: «(عليهم) يتعلق بحفيظ، ومفعوله محذوف، أي","vol":"7","page":36},{"text":"وما صيرناك تحفظ عليهم أعمالهم، وهذا يؤيد قول سيبويه في إعمال (فعيل)».\n﴿وَرَبُّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَفِيظٌ]. [٢١:٣٤]. حفيظ للمبالغة عدل عن حافظ وإما بمعنى محافظ كجليس وخليل. البحر ٢٧٤:٧.\n٧ - يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا ﴿١٨٧:٧﴾\n(ب) سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا ﴿٤٧:١٩﴾\nفي المفردات: «الحفي: العالم بالشيء .. والحفي: البر اللطيف».\nوفي العكبري ١٦٢:١: «حفي بمعنى محفو، ويجوز أن يكون (فعيلًا) بمعنى فاعل».\nوفي الكشاف ١٨٤:٢: «كأنك عالم بها، وحقيقته: كأنك بليغ في السؤال عنها لأن من بالغ في المسألة عن الشيء والتنقير عنه استحكم علمه فيه ورصن وهذا تركيب معناه المبالغة».\nوقال في ٣١:٣: «الحفي: البليغ في البر والإلطاف».\nوفي البحر ٤٣٥:٤: «أي محب له، وعن ابن عباس: كأنك يعجبك سؤالهم عنها، وعنه: كأنك مجتهد في السؤال مبالغ في الإقبال على ما تسأل عنه. وقال ابن قتيبة: كأنك طالب علمها».\nوفي البحر ١٩٦:٦: «الحفي: المكرم المحتفل الكثير البر والإلطاف».\n٨ - إنك أنت العليم الحكيم ﴿٣٢:٢﴾\n٨١.\n(ب) إن الله كان عليمًا حكيمًا ﴿١١:٤﴾\n= ١٦.\nفي العكبري ١٦:١: «الحكيم: بمعنى الحاكم، أو بمعنى المحكم».\nوفي البحر ١٤٨:١: «أكثر ما جاء في القرآن تقديم الوصف بالعلم عن الوصف بالحكمة»\n٩ - والله غفور حليم ﴿٢٢٥:٢﴾\n= ١٢.","vol":"7","page":37},{"text":"(ب) إنه كان حليمًا غفورًا ﴿٤٤:١٧﴾\nفي البحر ١٨٠:٢: «إطماع في سعة رحمته، لأن من وصف نفسه بكثرة الغفران والصفح مطموع فيما وصف به نفسه».\n١٠ - لهم شراب من حميم ﴿٧٠:٦﴾\n= ١٢.\n(ب) وسقوا ماء حميمًا\n= ٢.\n(جـ) مَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطَاعُ ﴿١٨:٤٠﴾\n= ٥.\n(ب) ولا يسأل حميم حميمًا ﴿١٠:٧٠﴾\nفي المفردات: «الحميم: الماء الشديد الحرارة».\nوالحميم: القريب المشفق الذي يحتد حماية لذويه».\n١١ - والله بما تعملون خبير ﴿٢٣٤:٢﴾\n= ٣٣.\n(ب) إن الله كان عليمًا خبيرًا ﴿٣٥:٤﴾\n= ١٢.\nفي المفردات: «خبير: أي عالم بأخبار أعمالكم. وقيل: أي عالم ببواطن أموركم. وقيل: خبير: بمعنى مخبر».\nوفي البحر ٢٢٥:٢: «(خبير) للمبالغة، وهو العلم بما لطف والتقصي له».\n١٢ - خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ ﴿٤:١٦﴾\n= ٢.\n(ب) وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا ﴿١٠٥:٤﴾\nفي المفردات: «الخصيم: الكثير لمخاصمة (فإذا هو خصيم مبين)».\nوفي البحر ٤٧٤:٥: «الخصيم: من صفات المبالغة، من خصم، بمعنى اختصم، أو بمعنى/ مخاصم كالخليط والجليس».","vol":"7","page":38},{"text":"١٣ - وَلَوْ شَاءَ لَجَعَلَهُ سَاكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلا ﴿٤٥:٢٥﴾\nفي المفردات: «أصل الدلالة مصدر كالكتابة والإمارة، والدال من حصل منه ذلك. والدليل في المبالغة كعالم وعليم وقادر وقدير».\n١٤ - بسم الله الرحمن الرحيم ﴿١:١﴾\n= ٩٥.\nفي العكبري ٣:١: «الرحمن من أبنية المبالغة، وفي الرحيم مبالغة أيضًا، إلا أن (فعلان) أبلغ من فعيل».\nوفي البحر ١٥:١: «الرحيم: من أبنية المبالغة».\n١٥ - رفيع الدرجات ذو العرش ﴿١٥:٤٠].\nفي البحر ٤٥٤:٧ - ٤٥٥: «احتمل أن يكون (رفيع) للمبالغة على فعيل من رافع فيكون الدرجات مفعولة، أي رافع درجات المؤمنين ومنازلهم في الجنة. واحتمل أن يكون (رفيع فعيلًا من رفع الشيء: علا فهو رفيع، فيكون من باب الصفة المشبهة». وانظر الكشاف ١٥٦:٤.\n١٦ - فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ﴿١١٧:٥﴾\n= ٣.\n(ب) إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴿١:٤﴾\n= ٢.\nفي البحر ١٥٠:٣: «الرقيب: فعيل للمبالغة، من رقب يرقب رقبًا ورقوبًا ورقبانًا: أحد النظر إلى أمر ليتحققه على ما هو عليه ويقترن به الحفظ».\n١٧ - إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿١٢٧:٢﴾\n= ٤٣.\n(ب) إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ ﴿٣٨:٣﴾\n(جـ) إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴿٥٨:٤﴾","vol":"7","page":39},{"text":"في المفردات: «إذا وصف الله تعالى بالسمع فالمراد به علمه بالمسموعات، وتحريه بالمجازات بها».\n١٨ - وَلا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ ﴿٢٨٢:٢﴾\n= ١٥.\n(ب) ويكون الرسول عليكم شهيدًا\n= ٢٠.\nفي البحر ٣٤٥:٢: «لفظ (شهيد) للمبالغة، وكأنهم أمروا بأن يستشهدوا من كثرت منه الشهادة، فهو عالم بمواقع الشهادة وما يشهد فيه لتكرير ذلك منه، فأمروا بطلب الأكمل».\n١٩ - إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿١٢٩:٢﴾\n= ٩٢.\n(ب) عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ ﴿١٢٨:٩﴾\n(جـ) أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ ﴿٥٤:٥﴾\nفي المفردات: «العزيز: الذي يقهر ولا يقهر».\nوفي البحر ٣٩٣:١: «العزيز الغالب، أو المنيع الذي لا مثل له».\n٢٠ - وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا ﴿١٤:١٩﴾\nفي البحر ١٧٧:٦: «(عصيًا) أي عاصيًا، كثير العصيان، وأصله (فعول) للمبالغة، ويحتمل أن يكون (فعيلًا) وهي من صيغ المبالغة».\n٢١ - وهو بكل شيء عليم ﴿٢٩:٢﴾\n= ١٤٠.\n(ب) إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ﴿١١:٤﴾\n= ٢٢.\nفي البحر ١٣٦:١: «(عليم) قد ذكرنا أنه من أمثلة المبالغة. وقد وصف الله تعالى نفسه بعالم وعليم وعلام، وهذان للمبالغة، وقد أدخلت العرب الهاء لتأكيد المبالغة في علامة، ولا يجوز وصفه به تعالى.","vol":"7","page":40},{"text":"والمبالغة بأحد أمرين: إما بالنسبة لتكرير وقوع الوصف، سواء اتحد متعلقه أم تكثر، وإما بالنسبة إلى تكثير المتعلق، لا تكثير الوصف، ومن هذا الثاني المبالغة في صفات الله تعالى، لأن علمه تعالى واحد لا تكثير فيه».\n٢٢ - وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥:٢﴾\n= ٨.\n(ب) إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ﴿٣٤:٤﴾\n= ٣.\nفي المفردات: «وإذا وصف الله تعالى به فمعناه: أنه يعلو أن يحيط به وصف الواصفين، بل علم العارفين».\nوفي البحر ٢٨٠:٢ - ٢٨١: «قيل: العلي: الرفيع فوق خلقه المتعالي عن الأشباه والأنداد .. وقيل: القاهر الغالب للأشياء .. وقال الزمخشري: العلي: العظيم الملك والقدرة».\n٢٣ - قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ ﴿١٨:٢٨﴾\nفي البحر ١١٠:٧: «لكونك كنت سببًا في قتل القبطي أمس قال له ذلك على سبيل العتاب والتأنيب». النهر ١٠٨.\n٢٤ - إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٢٠:٢﴾\n= ٣٩.\n(ب) وَكَانَ اللَّهُ عَلَى ذَلِكَ قَدِيرًا ﴿١٣٣:٤﴾\n= ٦.\nفي المفردات: «القدير: هو الفاعل لما يشاء على قدر ما تقتضي الحكمة، لا زائدًا عليه، ولا ناقصًا عنه ولذلك لا يصح أن يوصف به إلا الله تعالى».\n٢٥ - وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ ﴿٨٤:١٢﴾\n= ٣.\nفي البحر ٣٣٨:٥: «الكظيم. إما للمبالغة، وهو الظاهر اللائق بحال يعقوب. أي شديد الكظم؛ كما قال (والكاظمين الغيظ)، ولم يشك يعقوب إلى أحد،","vol":"7","page":41},{"text":"وإنما كان يكتمه في نفسه، ويمسك هما في صدره، فكان يكظمه أي يرده إلى قلبه، ولا يرسله بالشكوى.\nوإما أن يكون (فعيلًا) بمعنى مفعول، وهو لا ينقاس».\n﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾\nفي البحر ٥٠٤:٥: «يحتمل أن يكون للمبالغة ويحتمل أن يكون بمعنى مفعول، لقوله: ﴿وهو مكظوم﴾ ويقال: سقاء مكظوم. أي مملوء مشدود الفم».\n٢٥ - إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ﴿٧٣:١١﴾\n= ٤.\nفي الكشاف ٤١١:٢: «(مجيد) كريم كثير الإحسان إليهم».\nالبحر ٥٤٥:٥: «نفس كلام الزمخشري».\n٢٦ - وَإِنْ يَدْعُونَ إِلا شَيْطَانًا مَرِيدًا ﴿٩١٧:٤﴾\n(ب) وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ ﴿٣:٢٢﴾\nفي النهر ٣٥١:٣: «(مريدًا) فعيل للمبالغة في اسم الفاعل الذي هو مارد من مرد؛ أي عتا وعلا في الحذاقة وتجرد للشر والغواية».\n٢٧ - اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ﴿٤٥:٣﴾\n= ١١.\nفي البحر ٤٥٩:٢ - ٤٦٠: «وسمي المسيح لأنه مسح بالبركة .. أو بالدهن الذي يمسح به الأنبياء، خرج من بطن أمه ممسوحًا به، وهو دهن طيب الرائحة .. أو بالتطهير من الذنوب أو يمسح جبريل له بجناحيه .. أو لمسحه من الأقذار التي تنال المولودين، ويكون (فعيل) بمعنى مفعول، والألف واللام للغلبة.\nوقال ابن عباس: سمي بذلك لأنه كان لا يمسح بيديه ذا عاهة إلا برئ، فعلى هذا يكون (فعيل) مبنيًا للمبالغة كعليم، ويكون من الأمثلة التي حولت من فاعل إلى فعيل للمبالغة.\nوقيل: هو (مفعل) من ساح يسيح من السياحة».\n٢٨ - فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ﴿٥٥:٥٤﴾","vol":"7","page":42},{"text":"٢٩ - إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ﴿١١٩:٢﴾\nانظر رقم (٢).\n٣٠ - وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا ﴿٦٤:١٩﴾\n٣١ - وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ﴿١٠٧:٢﴾\n= ١١.\n(ب) وكفى بالله نصيرا ﴿٤٥:٤﴾\n= ١٣.\nفي البحر ٣٤٥:١: «أتى بصيغة (ولى) وهو فعيل للمبالغة .. وأتى بنصير على وزن (فعيل) لمناسبة (ولى) في كونهما على (فعيل) ولمناسبة أواخر الآي، ولأنه أبلغ من فاعل».\nوفي البحر ٧٣:٦: «﴿وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا﴾ [٨٠:١٧﴾ نصير: مبالغة ناصر، وقيل: فعيل بمعنى مفعول، أي منصور».\nالبحر ١٢٢:٨: من الكشاف.\n٣٢ - وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً وَكَانَ تَقِيًّا ﴿١٣:١٩﴾\nفي البحر ١٧٧:٦: «قال قتادة: لم يهم قط بكبيرة ولا صغيرة؛ ولا هم بامرأة، وقال ابن عباس: جعله متقيًا له لا يعدل به غيره».\n٣٣ - وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ﴿١٠٧:٢﴾\n= ٢٠.\n(ب) وكفى بالله وليًا ﴿٤٥:٤﴾\nفي البحر ٣٤٥:١: «أتى بصيغة (ولى) وهو فعيل للمبالغة، ولأنه أكثر في الاستعمال، ولذلك لم يجئ في القرآن (وال) إلا في سورة الرعد، لمؤاخاة الفواصل».\nوفي المفردات: «والولي والمولى: يستعملان في ذلك كل واحد منهما يقال في معنى الفاعل، أي الموالي، وفي معنى المفعول، أي الموالي».","vol":"7","page":43},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-577>لمحات عن دراسة الصفة المشبهة</span>\n١ - جاء في الألوان خضرًا والأخضر.\n٢ - لم تجئ صفة على (فِعلى) بكسر الفاء، عند البصريين، ولذلك قالوا في ضيزى أصلها (فُعلى).\n٣ - الوصف على (فعل) جاء في العشر والشواذ (لبدا).\n٤ - الوصف على (فعل) جاء في الشواذ.\n٥ - قال أبو حيان: تتبعت ما ذكره التصريفيون من صفات (فعل) اللازم فلم يذكروا من بينها (فعلًا) البحر ٤٩٠:٧.\n٦ - ﴿بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾ [١١٧:٢، ١٠١:٦﴾ من إضافة الصفة المشبهة إلى فاعليها. الكشاف ١٨١:١.\nوقال أبو حيان: المجرور مشبه بالمفعول، أصله الأول بديع سماواته، ثم شبه الوصف، فأضمر فيه فنصب السموات ثم جر من نصب، فهو عندنا من باب إضافة المشبهة إلى منصوبها، والصفة عندنا لا تكون مشبهة حتى تنصب أو تخفض، فأما إذا رفعت ما بعدها فليست عندنا صفة مشبهة، لأن عمل الرفع في الفاعل يستوي فيه الصفات المتعدية وغير المتعدية. البحر ٣٦٤:١.\nوفي البحر ٨١:٢: «﴿شديد العقاب﴾ [١٩٦:٢﴾ من إضافة الصفة إلى الموصوف والإضافة والنصب أبلغ من الرفع».\n٧ - من المضاف: ﴿شديد العذاب﴾ [١٦٥:٢]، ﴿سفيهنا﴾ [٤:٧٢]، ﴿سيدها﴾ [٢٥:١٢]، ﴿سريع الحساب﴾ [٤:٥]، ﴿غليظ القلب﴾ [١٥٩:٣]، ﴿كشهيم المحتظر﴾ [٣١:٥٤].\n٨ - ﴿رفيع الدرجات ذو العرش﴾ [١٥:٤٠﴾: احتمل أن يكون (فعيل) للمبالغة","vol":"7","page":44},{"text":"على (فعيل) من رافع، فيكون الدرجات مفعولة: أي رافع درجات المؤمنين في الجنة.\nواحتمل أن يكون (رفيع) فعيلًا من رفع الشيء علا فهو رفيع، فيكون من باب الصفة المشبهة.\nوالدرجات: مصاعد الملائكة .. أو يكون ذلك عبارة عن رفعة شأنه وعلو سلطانه .. وبنحو هذا فسره ابن زيد فقال: عظيم الصفات.\nالبحر ٤٥٤:٧ - ٤٥٥.\n٩ - الصفة المنقولة من الاسم لا تطابق في الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث.\n(أ) ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطًا) ﴿١٤٣:٢﴾: وسطًا صفة وهي اسم لوسط الشيء، ولذلك استوى فيها الواحد والجمع، والمذكر والمؤنث.\nالكشاف ١٩٨:١، البحر ٤١٨:١\n(ب) (والجار الجنب) ﴿٣٦:٤﴾: الجنب يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث لأنه اسم جرى مجرى المصدر الذي هو الإجناب. الكشاف ٥١٤:١.\nوفي البحر ٢٥٦:٣: «ما ذكره الزمخشري هو المشهور في اللغة والفصيح، وقد جمعوه فقالوا: قوم جنبون وأجناب».\n(جـ) (سيئة): في حكم الأسماء بمنزلة الذنب والإثم، ثم زال عنها حكم الصفات.\nوقرئ (كان سيئة عند ربك مكروهًا) ﴿٣٨:١٧].\nالكشاف ٦٦٨:٢، البحر ٣٨: ٦.\n(د) (وهي رميم) ﴿٧٨:٣٦﴾: اسم غير صفة كالرمة والرفات، فلا يقال: لم تؤنث وهي خبر عن مؤنث. الكشاف ٣١:٤، البحر ٣٤٨:٧. نقل كلام الزمخشري.\n(هـ) (كل نفس بما كسبت رهينة) ﴿٣٨:٧٤﴾: ليست بتأنيث رهين لأنه فعيلًا بمعنى مفعول يستوي فيه المذكر والمؤنث، وإنما هي اسم بمعنى الرهن، كالشتيمة بمعنى الشتم. الكشاف ٦٥٤:٤، البحر ٣٧٩:٨.\n(و) (والنطيحة) ﴿٣:٥﴾ فعيلة بمعنى مفعول، صفة جرت مجرى الأسماء، فوليت العوامل، ولذلك تثبتت فيها الهاء. البحر ٤١٠:٣.","vol":"7","page":45},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-578>فَعِل الصفة</span>\nأسفًا، أشر، خضرًا، صعقًا، عسير، عمون، عمين، لفرح، فرحون، فكهين، ملكًا، نحسات، نكدًا وجلة، وجلون.\nفَعِلة\nحمئة، نخرة.\nفَعْل\nبخس، البر، الأبرار، جمًا، حسبك، حظ، الحي، أحياء، رطب، رهوًا، شيخ، صفا، صلدًا، العبد، عذب، فردًا، فظًا، وكهلًا.\nفَعْلة\nعورة، وردة.\nفِعْل\nإدا، إمرًا، بكر، بدعًا، يذبح، وصبغ، ضعفًا، كفلين.\nفُعْل\nالحر، نكرًا.\nفَعَل\nحرضًا، رصدًا (اسم جمع للراصد) مثل الحرس.\nالكشاف ٦٢٤:٤.","vol":"7","page":46},{"text":"رغدًا، زلقًا، سربًا، الصمد (فعل بمعنى مفعول).\nالكشاف ٨١٨:٤، البحر ٥٢٧:٨.\nعرض، غدقًا، وسطا.\nفُعُل\nالجرز، الجنب، فرطًا، كفوًا، نكر.\nوفي البحر ١٧٥:٨: «قرأ الجمهور (نكرًا) بضم الكاف، وهو صفة على (فعل)، وهو قليل في الصفات، ومنه: رجل شلل: خفيف في الحاجة وناقة أجد. ومشية سحج، وروضة أنف».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-579>أفعل في الصفات</span>\nالأبتر، الأرض، أبكم، الأبيض، الأسود، أجدر، أحوى، الآخر. الأخضر. الأصم. الأعمى، الأعرج. الأكمه.\n(أولى) بمعنى أحرى، وعيد بمعنى ويل لهم. أفعل من القرب، وعاد عليهم بأن يليهم المركوه. وفعل عند الأصمعي، بمعنى قاربه ما يهلكه. أو اسم أو اسم فعل.\nالكشاف ٤٦٤:٤. البحر ٧١:٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-580>فَعْلاء الوصف</span>\nبيضاء، دكاء، صفراء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-581>فَعْلان الوصف</span>\nالرحمن. حيران. الظمآن. غضبان\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-582>فَعال الوصف</span>\nعوان. قوامًا.","vol":"7","page":47},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-583>فِعال الوصف</span>\nدهاقًا. لزامًا، بمعنى مفعل أو مصدر. الكشاف ٩٦:٣.\nفُعال الوصف\nأجاج. رخاء ركامًا. عجاب. فرات.\nفَيعِل\nاليائي العين: بين، بينة، ضيقًا. الطيب، طيبة، لينا، هين.\nالواو العين: ثيبات. السيئ. سيئة سيدًا. سيدها. كصيب الميت.\nفُعْلَى\nالأنثى: الأنثيين. ضيزى.\nفَعُول الوصف\nالحرور. ذنوب. رسول. الزبور. السموم. صعودًا. عجوز.\nعدو: يكون للواحد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث، وقد جمع فقيل أعداء وأنث فقيل: عدوة.\nالبحر ١٥٩:١ - ١٦٠.\nفَعُولة\nحمولة: الكبيرة.\nفَعِيل الوصف\nأمين. بئيس. برئ. بريئون. بعيد. بهيج من بهج.","vol":"7","page":48},{"text":"﴿فأرتد بصيرًا﴾ [٩٦:١٢﴾ فعيل هنا ليس للمبالغة؛ إذ فعيل الذي هو للمبالغة هو معدول عن فاعل لهذا المعنى، وأما بصير هنا فهو اسم فاعل من بصر بالشيء، فهو جار على قياس (فعل) كظرف: ولو كان بمعنى (مبصر) لم يكن للمبالغة أيضًا، لأن (فعيلًا) بمعنى مفعل ليس للمبالغة، نحو أليم وسميع».\nتبيعًا، ثقيلًا، جميل. حديث. حديد. حريص. حقيق. حنقاء، الخبيث. الخبيثون. خفيفًا، خفي. خليلًا، الأخلاء. وليلًا. رحيق. رشيد. رفيع، رفيقًا. رميم. رهين. رهينة. زعيم. زكيًا، زكية. زنيم، سحيق. سديدًا. سريع. سريًا. سعيد، سفيهًا. سقيم، سليم، سمين، سميًا، السوى. لشديد. شفيع. شفى. صبيًا.\nصديد (مصدود عنه البحر ٤١٣:٥) صديق. صغير. ضعيفًا. بضنين. طريًا، طويلًا، ظليل. عتيد، عجيب. عريض. عسير، عظيم، عقيم. عميق. غليظ، غني فريًا، فقير.\nالقديم. قريب. قصيًا. قليل، قليلون. قوى. كبير، كثير، كريمًا، كفيلًا. اللطيف، لفيفًا. متين، هنيئًا مريئًا .. مريح. المريض، رضى. مكين، مليًا. منى. مهين. نبي. نديًا. نصيب. النعيم. نقيبًا. وبيلًا. وجيهًا. رصيدًا. هشيمًا. هضيم. اليتيم. اليتامى. السيد.\n\nاستواء المذكر والمؤنث والمفرد والجمع\nالرفيق: كالصديق والخليط في استواء الواحد والجمع والمذكر والمؤنث\nالكشاف ٥٣١:١، البحر ٢٨٨:٣.\nالصديق: يكون واحدًا وجمعًا، وكذلك الخليط والقطين، والعدو.\nالكشاف ٢٥٧:٣.\nالقديم: لم يرد في القرآن لا في الآثار الصحيحة وصف الله تعالى بالقديم والمتكلمون يستعملونه ويصفونه به. المفردات.","vol":"7","page":49},{"text":"فعيل بمعنى مُفْعِل\nأليم: ذو للمبالغة ... البحر ٥٣:١\nبديع.\nحسيبًا: أي محسًا أو محاسبًا. البحر ١٧٤:٣\n(بشيرًا ونذيرًا) من أنذر.\nالبحر ٤٨٠:٦، ١٧٠:٨ وصف أو مصدر.\nفَعيل بمعنى مفاعل\nشريك. ظهير. عنيد. قرين. قعيد. نجيًا، وزيرًا على أنه من المؤازرة.\nقراءات الصفة المشبهة\n١ - قراءات فاعل، فعل في السبع، وفي الشواذ.\n٢ - قراءات فعل، فعل في السبع، وفي الشواذ.\n٣ - قراءات فعل، فعل في الشواذ.\n٤ - قراءات فعل، فعل في الشواذ.\n٥ - قراءات فعل، فعلى.\n٦ - قراءات فعل، فعلاء.\n٧ - قراءات فيعل، وفعل في السبع الشواذ.\n٨ - قراءات فيعل، فعل في الشواذ.\n٩ - قراءات فيعل، فعل، وفعال في الشواذ.\n١٠ - قراءات فعيل، وفعل.\n١١ - فعيل، فيعل في السبع.\n١٢ - فعيلة، فعلة في السبع.","vol":"7","page":50},{"text":"١٣ - فعل، فعل في الشواذ.\n١٤ - فعل، فعل في الشواذ.\n١٥ - مصدر أو وصف.\n\n(فَعِل) الصفة\n١ - وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا ﴿١٥٠:٧﴾\n= ٢.\nفي المفردات: «الأسف: الحزن والغضب معًا، وقد يقال لكل واحد منهما على انفراد (غضبان أسفًا). الأسف: الغضبان».\n٢ - أَؤُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ * سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ ﴿٢٥:٥٤ - ٢٦﴾\nفي المفردات: «الأشر: شدة البطر، وقد اشر يأشر أشرًا، الأشر أبلغ من البطر، والبطر أبلغ من الفرح».\nوفي الكشاف ٤٣٧:٤: «أشر: بطر متكبر».\n٣ - فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا ﴿٩٩:٦﴾\nفي الكشاف ٥١:٢: «شيئًا غضًا أخضر، يقال: أخضر وخضر، كأعور وعور، وهو ما تشعب من أصل النبات الخارج من الحبة.\nوفي البحر ١٨٩:٤:» أي من النبات غضًا ناضرًا طريًا».\n٤ - وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا ﴿١٤٣:٧﴾\nفي الكشاف ١٥٥:٢: «صعق من باب فعلته ففعل، يقال: صعقته فصعق، وأصله من الصاعقة، ويقال لها الصاقعة، من صعقة: إذا ضربه على رأسه، ومعناه: خر مغشًا عليه غشية كالموت».\n٥ - يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ ﴿٨:٥٤﴾\nفي المفردات: «يوم عسير: يتصعب فيه الأمر».\n٦ - بَلْ هُمْ مِنْهَا عَمُونَ ﴿٦٦:٢٧﴾\n(ب) إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ ﴿٦٤:٧﴾","vol":"7","page":51},{"text":"في الكشاف ١١٥:٢: «عمين: عمى القلب، غير مستبصرين».\n٧ - إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ﴿١٠:١١﴾\n(ب) وَيَتَوَلَّوْا وَهُمْ فَرِحُونَ ﴿٥٠:٩﴾\n= ٢.\nفي المفردات: «الفرح: انشراح الصدر بلذة عاجلة، وأكثر ما يكون ذلك في اللذات البدنية».\n٨ - وَإِذَا انْقَلَبُوا إِلَى أَهْلِهِمُ انْقَلَبُوا فَكِهِينَ ﴿٣١:٨٣﴾\nفي الكشاف ٧٢٤:٤: «(فكهين) متلذذين بذكرهم والسخرية منهم، ينسبون المسلمين إلى الضلال».\n٩ - ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﴿٢٤٦:٢﴾\n= ٢، الملوك.\nفي المفردات: «الملك: هو المتصرف بالأمر والنهي في الجمهور، وذلك يختص بسياسة الناطقين، ولهذا يقال: ملك الناس، ولا يقال: ملك الأشياء»\n١٠ - فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ ﴿١٦:٤١﴾\nفي الكشاف ١٩٣:٤: «(نحسات) قرئ بكسر الحاء وسكونها، ونحس نحسًا: نقيض سعد سعدًا وهو نحس، وأما (نحس) فإما مخفف نحس أو صفة على فعل كالضخم وشبهه أو وصف بالمصدر».\nوفي البحر ٤٩٠:٧: «قرأ الحرميان وأبو عمرو (نحسات) بسكون الحاء، فاحتمل أن يكون مصدرًا وصف به؛ واحتمل أن يكون مخففًا من (فعل) قال الزمخشري:\nوتتبعت ما ذكره التصريفيون مما جاء صفة من (فعل) اللازم، فلم يذكروا فيه (فعلًا) بسكون العين، قالوا: يأتي على فعل، كفرح وهو فرح، وعلى","vol":"7","page":52},{"text":"(أفعل) كحور وهو أحور، وعلى (فعلان) شبع وهو شبعان وقد يجئ على (فاعل) سلم فهو سالم، ويلي فهو بال، وقرأ باقي السبعة بكسر الحاء، وهو القياس، وفعله (نحس) على فعل».\n١١ - وَالَّذِي خَبُثَ لَا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا ﴿٥٨:٧﴾\nفي المفردات: «النكد: كل شيء خرج إلى طالبه بتعسر، يقال: رجل نكد، ونكد».\nوفي الكشاف ١١٢:٢: «النكد: الذي لا خير فيه».\n١٢ - قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ ﴿٥٢:١٥﴾\n(ب) وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ﴿٦٠:٢٣﴾\nفي المفردات: «الوجل: استشعار الخوف».\nوفي الكشاف ٥٧٠:٢: «وجلون: خائفون».\n\n(فَعِلة) الصفة\n١ - وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ﴿٨٦:١٨﴾\nفي الكشاف ٧٤٣:٢: «قرئ (حمئة) من حمأت البئر: إذا صار فيها الحمأة، وحامية بمعنى حارة».\nوفي المفردات: «الحمأ: طين أسود منتن؛ قرئ (في عين حمئة: ذات حمأ».\n٢ - أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً ﴿١١:٧٩﴾\nمن قولهم: نخرت الشجرة: أي بليت. المفردات.\n(فَعْل) الوصف\n١ - وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ ﴿٢٠:١٢﴾\nفي المفردات: «(وشروه بثمن بخس) قيل: معناه: باخس؛ أي ناقس، وقيل مبخوس: أي منقوص».","vol":"7","page":53},{"text":"وفي الكشاف ٤٥٢:٢: «بخس: مبخوس. ناقص عن القيمة نقصانًا ظاهرًا، أو زيف، ناقص العيار.\nوفي البحر ٢٩١:٥: «بخس: مصدر وصف به، بمعنى مبخوس، وقال مقاتل: زيف ناقص العيار».\n٢ - إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ﴿٢٨:٥٢﴾\n(ب) وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ ﴿١٤:١٩﴾\n= ٢.\nالأبرار.\nفي المفردات: «البر: خلاف البحر، وتصور منه التوسع، فاشتق منه البر، أي التوسع في فعل الخير، وينسب ذلك إلى الله تارة، نحو ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ وإلى العبد تارة، فيقال: بر العبد ربه، أي توسع في طاعته».\n٣ - وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ﴿٢٠:٨٩﴾\nفي المفردات: «أي كثيرًا من جمة الماء، أي معظمه ومجتمعه الذي جم فيه الماء عن السيلان، وأصل الكلمة من الجمام، أي الراحة للإقامة وترك تحمل التعب».\n٤ - وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ ﴿٦٢:٨﴾\n= ٢. حسبه: حسبهم: حسبي.\nفي المفردات: «حسب: يستعمل في معنى الكفاية (حسبنا الله): كافينا».\n٥ - لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ﴿١١:٤، ١٧٦﴾\n= حظًا.\n٦ - اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴿٢٥٥:٢﴾\n= ١٤.\n(ب) وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا ﴿١٥:١٩﴾\n= ب. أحياء\nفي المفردات: «الحياة التي يوصف بها الباري فإنه إذا قيل فيه تعالى (حي)","vol":"7","page":54},{"text":"فمعناه: لا يصح عليه الموت».\n٧ - وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴿٥٩:٦﴾\nالرطب: خلاف اليابس. المفردات.\n٨ - وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا ﴿٢٤:٤٤﴾\nفي المفردات: «(رهوًا): ساكنًا وقيل: سعة من الطريق، وهو الصحيح».\nوفي الكشاف ٢٧٥:٤: «الرهو: فيه وجهان: أحدهما: أنه الساكن، قال الأعشى:\nيمشين رهوًا فلا الأعجاز خاذلة ... ولا الصدور على الأعجاز تثكل\nأي مشيًا ساكنًا، على هينة .. الثاني: أن الرهو: الفجوة الواسعة، أي اتركه مفتوحًا على حاله منفرجًا».\nقال ابن قتيبة ٤٠٢: «وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا، أي ساكنًا».\n٩ - وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ﴿٢٣:٢٨﴾\nشيخًا = ٢.\n١٠ - وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا ﴿٤٨:١٨﴾\n= ٧.\nفي المفردات: «الصف: أن تجعل الشيء على خط مستو كالناس والأشجار، ونحو ذلك ..\n﴿ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾ [٦٤:٢٠﴾ يحتمل أن يكون مصدرًا، وأن يكون بمعنى الصافين» ..\n١١ - فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا ﴿٢٦٤:٢﴾\nفي المفردات: «أي حجرًا صلبًا، وهو لا ينبت، ومنه قيل: رأس صلد: لا ينبت شعرًا».\nوفي الكشاف ٣١٢:١: «أجرد نقيًا من التراب الذي كان عليه».\n١٢ - الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ ﴿١٧٨:٢﴾\n= ١٠. عبدًا = ٦. عبده = ٧ ..","vol":"7","page":55},{"text":"١٣ - هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ ﴿٥٣:٢٥﴾\n= ٢\nماء عذب. طيب بارد. المفردات.\n١٤ - وَيَأْتِينَا فَرْدًا ﴿٨٠:١٩﴾\n٣.\nفي المفردات: «الفرد: الذي لا يختلط به غيره، فهو أعم من الوتر، وأخص من الواحد، وجمعه فرادى، ﴿لا تَذَرْنِي فَرْدًا﴾ [٨٩:٢١﴾ أي وحيدًا».\n١٥ - وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴿١٥٩:٣﴾\nفي المفردات: «الفظ: الكريه الخلق، مستعار من الفظ، أي ماء الكرش، وذلك مكروه شربه، لا يتناول إلا في أشد الضرورة».\n١٦ - وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا ﴿٤٦:٣﴾\nفي الكشاف ٣٦٤:١: «بمعنى ويكلم الناس طفلًا وكهلًا، بمعنى: ويكلم الناس في هاتين الحالتين كلام الأنبياء، من غير تفاوت بين حال الطفولة وحال الكهولة التي يستحكم فيها العقل، ويستنبأ فيها الأنبياء».\n\n(فَعْلة) الوصف\n١ - يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ ﴿١٣:٣٣﴾\nفي المفردات: «العورة: سوأة الإنسان، وذلك كناية، وأصلها من العار .. ولذلك سمي النساء عورة .. (إن بيوتنا عورة) أي متخرقة ممكنة لمن أرادها، ومنه قيل: فلان يحفظ عورته، أي خلله».\n٢ - فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ﴿٣٧:٥٥﴾\nفي المفردات: «وقيل: في صفة السماء إذا احمرت إحمرارًا كالورد، أمارة للقيامة: فكانت وردة كالدهان)».\nفي الكشاف ٤٤٩:٤ «وردة: حمراء. كالدهان: كدهن الزيت».\n\n(فِعْل) الصفة\n١ - لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا ﴿٨٩:١٩﴾","vol":"7","page":56},{"text":"في المفردات: «أي أمرًا منكرًا يقع في جلبة، من قولهم: أدت الناقة؟؟؟: إذ رجعت حنينها ترجيعًا شديدًا».\n٢ - لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا ﴿٧١:١٨﴾\nفي المفردات: «أي منكرًا، من قولهم: أمر الأمر: أي كبر وكثر، كقولهم استفحل الأمر».\n٣ - إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ ﴿٦٨:٢﴾\nفي المفردات: «هي: التي لم تلد، وسميته التي لم تفتض بكرًا، اعتبارًا بالثيب لتقدمها عليها».\n٤ - قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ ﴿٩:٤٦﴾\nفي المفردات: «قيل معناه: مبتدعًا، لم يتقدمني رسول، وقيل: مبدعًا فيما أقوله».\nوفي الكشاف ٢٩٧:٤: «البدع بمعنى البديع، كالخف بمعنى الخفيف».\nوفي البحر ٥٦:٨: «البدع والبديع من الأشياء ما لم ير مثله».\n٥ - وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ﴿١٠٧:٣٧﴾\nالذبح: المذبوح.\nوفي الكشاف ٥٥:٣: «الذبح: اسم ما يذبح، وعن ابن عباس: هو الكبش». البحر ٣٧٠:٧ - ٣٧١.\n٦ - تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلآكِلِينَ ﴿٢٠:٢٣﴾\nفي المفردات: «أي أدم لهم، وذلك من قولهم: أصبغت بالخل».\nوفي الكشاف ١٨١:٣: «الصبغ: الغمس للائتدام».\nوفي البحر ٤٠١:٦: «الصبغ: الغمس والإئتدام، وقال مقاتل: الصبغ: الزيتون، والدهن: الزيت».\n٧ - قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ ﴿٣٨:٧﴾\n(ب) إِذًا لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ﴿٧٥:١٧﴾\n(جـ) فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِنَ النَّارِ ﴿٣٨:٧﴾","vol":"7","page":57},{"text":"في الكشاف ٦٨٤:٢ - ٦٨٥: «الضعف يوصف به، نحو قوله: ﴿فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا﴾ بمعنى مضاعفًا، فكأن أصل الكلام: لأذقناك عذبًا ضعفًا في الحياة وعذابًا ضعفًا في الممات، ثم حذف الموصوف، وأقيمت الصفة مقامه، وهو الضعف، ثم أضيفت الصفة إضافة الموصوف، فقيل: (ضعف الحياة)».\nالبحر ٦٥:٦.\n٨ - وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ ﴿٢٨:٥٧﴾\nفي المفردات: «الكفل: الكفيل».\nوفي الكشاف ٤٨٢:٤: «أي نصيبين».\nوفي البحر ٢٢٩:٨: «قال أبو موسى الأشعري: كفلين: ضعفين، بلسان الحبشة».\n\n(فُعْل) الصفة\n١ - الْحُرُّ بِالْحُرِّ ﴿١٧٨:٢﴾\nالحر: خلاف العبد. المفردات\n٢ - أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا ﴿٧٤:١٨﴾\n= ٣.\nفي الكشاف ٧٣٦:٢: «قرئ بضمتين، وهو المنكر. وقيل: النكر أقل من الإمر، لأن قتل النفس الواحدة أهون من إغراق أهل السفينة».\nالبحر ١٥٠:٦ - ١٥١\n\n(فَعَل) الصفة\n١ - فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا ﴿٣٧:٣﴾\n(ب) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ﴿٢٤٥:٢﴾\n= ١٨.\n٢ - حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا ﴿٨٥:١٢﴾","vol":"7","page":58},{"text":"الحرض: مالا يعتد به ولا خير فيه. المفردات\n٣ - فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَابًا رَصَدًا ﴿٩:٧٢﴾\n= ٢.\nفي المفردات: «الرصد: يقال للراصد الواحد، وللجماعة الراصدين، وللمرصود، واحد كان أو جمعًا».\nوفي الكشاف ٦٢٤:٤ - ٦٢٥: «الرصد: مثل الحرس اسم جمع المراصد».\n٤ - وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا ﴿٣٥:٢﴾\n= ٣.\nفي المفردات: «عيش رغد ورغيد: طيب واسع».\nوفي الكشاف ١٢٧:١: «وصف للمصدر، أي اكلا رغدًا واسعًا رافهًا».\nوفي البحر ١٥٥:١: «رغدًا: أي واسعًا .. وتميم تسكن العين، وزعم بعض الناس أن كل اسم ثلاثي حلقي العين صحيح اللام يجوز فيه تحريك عينه وتسكينها؛ مثل: بحر وبحر ونهر ونهر، فأطلق هذا الإطلاق وليس كذلك، بل ما وضع من ذلك على (فعل) بفتح العين لا يجوز فيه التسكين، نحو السحر، وإنما الكلام في (فعل) المفتوح الفاء الساكن العين، وذهب البصريون إلى أن فتح ما ورد من ذلك مقصور على السماع، وهو مع ذلك مما وضع على فتين، وذهب إلى أن بعضه ذو لغتين. وبعضه أصله التسكين ثم فتح، وقد اختار أبو الفتح مذهب الكوفيين».\nوقال في صـ ١٥٧: «وقال ابن كيسان: هو مصدر في موضع الحال ورد عليه.\n٥ - فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا ﴿٤٠:١٨﴾\nفي الكشاف ٧٢٣:٢: «أرض بيضاء يزلق عليها لملامستها. زلقًا وغورًا كلاهما وصف بالمصدر».\nوفي البحر ١٢٩:٦: «الزلق: الذي لا تثبت فيه قدم .. وقال الحسن: الزلق: الطريق الذي لا نبات فيه، وقيل: الخراب، وقيل: الأرض السبخة».\n٦ - نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا ﴿٦١:١٨﴾\nفي المفردات: «السرب: الذهاب في حدور. والسرب: المكان المنحدر».\nوفي البحر ١٤٥:٦: «وشبه بالسرب مسلك الحوت في الماء حين لم ينطبق الماء","vol":"7","page":59},{"text":"بعده، بل بقي كالطاق. وقال الجمهور: بقى موضع سلوكه فارغًا.\nوقال قتادة: ماء جامدًا، وعن ابن عباس: حجرًا صلدًا».\n٧ - الله الصَّمّدُ ﴿٢:١١٢﴾\nفي المفردات: «الصمد: السيد الذي يصمد إليه في الأمر».\nوفي الكشاف ٨١٨:٤: «الصمد: فعل بمعنى مفعول، من صمد إليه: إذا قصده، وهو السيد المصمود إليه في الحوائج».\nوفي البحر ٥٢٧:٨: «الصمد: فعل بمعنى مفعول: من صمد إليه: إذا قصده، وهو السيد المصمود إليه في الحوائج».\nوقال في ص ٥٢٨: «قال ابن الأنباري: لا خلاف بين أهل اللغة على أن الصمد هو السيد الذي ليس فوقه أحد الذي يصمد إليه الناس في أمورهم وحوائجهم».\n٨ - تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴿٩٤:٤﴾\n= ٥.\n(ب) لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاتَّبَعُوكَ ﴿٤٢:٢٩﴾\nالعرض: مالا يكون له ثبات. المفردات.\n٩ - وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا ﴿١٦:٧٢﴾\nفي المفردات: «غزيرًا: ومنه: غدقت عينه تغدق».\nالغدق؛ بفتح الدال وكسرها: الكثير.\nالكشاف ٦٢٩:٤، البحر ٣٥٢:٨\n١٠ - وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ﴿١٤٣:٢﴾\nفي المفردات: «الوسط: تارة يقال فيما له طرفان مذمومان، يقال: هذا أوسطهم حسبًا: إذا كان في واسطة قومه، وأرفعهم محلًا».\nوفي الكشاف: ١٩٨:١: «وسطًا: خيارًا، وهي صفة بالاسم الذي هو وسط الشيء، ولذلك استوى فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث».\nوفي البحر ٤١٨:١: «الوسط: اسم لما بين الطرفين، وصف به، فأطلق على الخيار من الشيء، لن الأطراف يسارع إليها الخلل، ولكونه اسمًا كان للواحد وللجمع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد».","vol":"7","page":60},{"text":"(فُعُل) الصفة\n١ - أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأَرْضِ الْجُرُزِ ﴿٢٧:٢٢﴾\n(ب) وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا ﴿٨:١٨﴾\nفي المفردات: (صعيدًا جرزًا) أي منقطع النبات من أصله، وأرض مجروزة: أكل ما عليها».\nوفي الكشاف ٧٠٤:٢: «يعني: مثل أرض بيضاء لا نبات فيها بعد أن كانت خضراء معشبة».\nوقال في ٥١٦:٣: «الجرز: الأرض التي جرز نباتها، أي قطع، إما لعدم الماء، وإما لأنه رعى وأزيل، ولا يقال للتي لا تنبت كالسباخ: جرز».\n٢ - وَالجارِ الجُنُبِ ﴿٣٦:٤﴾\n= ٢.\n(ب) وَلا جُنُبًا إِلا عَابِرِي سَبِيلٍ ﴿٣٤:٤﴾\n= ٢.\nفي الكشاف ٥٠٩:١: «(الجار الجنب) الذي جواره بعيد، وقيل: الجار القريب النسب والجار الجنب: الأجنبي».\nوفي في صـ ٥١٤: «الجنب: يستوي فيه الواحد والجمع والمذكر والمؤنث، لأنه اسم جرى مجرى المصدر الذي هو الإجناب».\nوفي البحر ٢٥٦:٣: «الذي ذكره (الزمخشري) هو المشهور في اللغة والفصيح وبه جاء القرآن وقد جمعوه جمع سلامة، قالوا: قوم جنبون، وقالوا: قوم أجناب، وأما تثنيته فقالوا: جنبان».\n٣ - وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴿٢٨:١٨﴾\nأي إسرافًا وتضييعًا. المفردات.","vol":"7","page":61},{"text":"وفي الكشاف ٧١٨:٢: «فرطًا: متقدمًا للحق والصواب، نابذًا له وراء ظهر، من وقلهم: فرس فرط: متقدم للخيل».\nوفي البحر ١٢٠:٦: «(فرطًا) قال مجاهد: ضياعًا، وقال مقاتل: سرفًا، وقال الفراء: متروكًا، وقال الأخفش: مجاوزًا للحد».\nمعاني القرآن ١٤٠:٢\n٤ - وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿٤:١١٢﴾\nفي البحر ٥٢٧:٨: «الكفو: النظير .. يقال: له كفو، بضم الكاف وكسرها وفتحها مع إسكان الفاء وبضم الكاف والفاء ..\n٥ - فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُو الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ ﴿٦:٥٤﴾\nالنكر: الأمر الصعب الذي لا يعرف. المفردات.\nوفي الكشاف ٤٣٢:٤: «منكر: فظيع تنكره النفوس؛ لأنها لم تعهد بمثله، أو هو هول يوم القيامة».\nوفي البحر ١٧٥:٨: «قرأ الجمهور (نكر) بضم الكاف، وهو صفة على (فعل) وهو قليل في الصفات، ومنه: رجل هلل، أي خفيف في الحاجة، وناقة أجد، ومشية سحج، وروضة أنف».\n\nقراءة فُعُل\nحَتَّى تَكُونَ حَرَضًا ﴿٨٥:١٢﴾\nعن الحسن ضم الحاء والراء لغة. الإتحاف ٢٦٧، ابن خالويه ٦٥.\nوفي الكشاف ٣٣٩:٢: «صفة كجنب».\nأفعل الصفة\n١ - إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ ﴿٣:١٠٨﴾\nفي المفردات: «أي المقطوع الذكر، وذلك أنهم زعموا أن محمدًا ﷺ ينقطع ذكره إذا انقطع عمره لفقدان نسله، فنبه تعالى أن الذي ينقطع","vol":"7","page":62},{"text":"ذكره هو الذي يشنوه».\n٢ - وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ ﴿٤٩:٣﴾\n= ٢.\nالأكمه: الذي ولد أعمى. الكشاف ٢٦٤:١.\n٣ - أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ ﴿٧٦:١٦﴾\n(ب) صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ ﴿١٨:٢﴾\n= ٤. بكما.\nالأبكم: هو الذي يولد أخرس. المفردات.\n٤ - وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ ﴿١٨٧:٢﴾\n٥ - الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ ﴿٩٧:٩﴾\nفي البحر ٩٠:٥: «أجدر: أحق».\n٦ - وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴿٤:٨٧، ٥﴾\nفي المفردات: «الحوة: شدة الخضرة. أحوى: شديد السواد».\n٧ - فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ ﴿٢٧:٥﴾\n= ١٥.\nآخر: بمعنى غير. البحر ٣٤:٢، ٤١:٤، المقتضب ٢٤٥:٣ - ٢٤٦.\n٨ - الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا ﴿٨٠:٣٦﴾\nخضر، خضرًا.\nفي المفردات: «الخضرة: أحد الألوان بين البياض والسواد وهي إلى السواد أقرب، ولهذا سمي الأخضر أسود، والأسود أخضر».\n٩ - حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ ﴿١٨٧:٢﴾\n١٠ - مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ ﴿٢٤:١١﴾\nصم ..\nفي المفردات: «الصم: فقدان حاسة السمع، وبه يوصف من لا يصغي إلى الحق»","vol":"7","page":63},{"text":"١١ - لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ ﴿٦١:٢٤﴾\n= ٢.\n١٢ - هَلْ يَسًتَوي الأَعْمَى وَالْبَصِيرِ ﴿٥٠:٦﴾\n= ١٣. عمى، عميًا، عميانًا.\nفي المفردات: «الأعمى: يقال في افتقاد البصر والبصيرة. ويقال في الأول: أعمى، وفي الثانية: أعمى وعم .. وعلى الثاني ما ورد من ذم العمى في القرآن».\n١٣ - وَأُبْرِئُ الأَكْمَهَ وَالأَبْرَصَ ﴿٤٩:٣﴾\nفي المفردات: «الأكمه: هو الذي يولد مطموس العين، وقد يقال لمن تذهب عينه».\n١٤ - فَأَوْلَى لَهُمْ * طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ ﴿٢٠:٤٧﴾\n(ب) أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ﴿٣٤:٧٥ - ٣٥﴾\nفي المفردات: «ويقال: فلان أولى بكذا، أي أحرى. قال تعالى: ﴿النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾ [٦:٣٣] .. وقيل: ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ من هذا، معناه. العقاب أولى لك وبك وقيل: هذا لقل المتعدى بمعنى القرب، وقيل: معناه: انزجر».\nوفي الكشاف ٣٢٤:٤: «(فأولى لهم) وعيد بمعنى: فويل لهم، وهو أفعل من الولى، وهو القرب، ومعناه: الدعاء عليهم بأن يليهم المكروه».\nوقال في صـ ٤٦٤: «(أولى لك) بمعنى ويل لك، وهو دعاء عليه بأن يليه المكروه».\nوفي العكبرى ١٤٦:٢: «وزن أولى فيه قولان: أحدهما فعلى والألف للإلحاق، لا للتأنيث. والثاني: هو أفعل، وهو على القولين هنا علم_ فلذلك لم ينون، ويدل عليه ما حكى عن أبي زيد في النوادر: هي أولاة بالتاء، غير مصروف. وقيل: إنه اسم فعل مبني».\nوفي البحر ٧١:٨: «قال صاحب الصحاح: قول العرب: أولى لك: تهديد وتوعيد، ومنه قول الشاعر:\nفأولى ثم أولى ثم أولى ... وهل للدار يحلب من مرد","vol":"7","page":64},{"text":"واختلفوا أهو اسم أو فعل. فذهب الأصمعي إلى أنه بمعنى: ما يهلكه، أي نزل فيه وأنشد.\nتعادي بين هاديتين منها وأولى أن يزيد على الثلاث\nأي قارب أن يزيد. وقال ثعلب: لم يقل أحد في (أولى) أحسن مما قال الأصمعي. والأكثرون على أنه اسم: فقيل: مشتق من الولى، وهو القرب؛ وقال الجرجاني: هو ما حول من الويل، فهو أفعل منه، لكن فيه قلب».\nوقال في صت ٨١: «قال قتادة: كأنه قال: العقاب أولى لهم .. فعلى قول الجمهور أنه اسم يكون مبتدأ والخبر (لهم) .. وعلى قول الأصمعي: إنه فعل يكون فاعله مضمرًا يدل عليه المعنى، وأضمر لكثرة الاستعمال، كأنه قال: قارب لهم هو، أي الهلاك».\n\n(فَعْلاء) الصفة\n١ - وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ ﴿١٠٨:٧﴾\n= ٦.\n٢ - فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّا ﴿٩٨:١٨﴾\nفي المفردات: «ودكت الجبال دكا: أي جعلت بمنزلة الأرض اللينة .. وأرض دكاء: مسواة، والجمع دك، وناقه دكاء: لا سناء لها؛ تشبيها بالأرض الدكاء».\n٣ - إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ ﴿٦٩:٢﴾\n\n(فَعْلان) الصفة\n١ - بسم الله الرحمنِ الرحيمِ ﴿١:١﴾\n= ٥٧.\nفي المفردات: «والرحمن الرحيم: نحو». ندمان ونديم، ولا يطلق الرحمن إلا على الله تعالى».","vol":"7","page":65},{"text":"وفي الكشاف ٦:١: «(الرحمن) فعلان: من رحم كغضبان وسكران، وفي الرحمن من المبالغة ما ليس في الرحيم .. ولم يستعمل في غير الله تعالى».\nوفي البحر ١٦:١ - ١٧: «(الرحمن الرحيم) قيل دلالتهما واحدة، نحو: ندمان ونديم، وقيل: معناهما مختلف، فالرحمن أكثر مبالغة، وكان القياس الترقي، كما تقول: عالم نحرير، وشجاع باسل، لكن أردف الرحمن الذي يتناول جلائل النعم وأولها بالرحيم ليكون كالتتمة والرديف، ليتناول ما دق منها وما لطف، واختاره الزمخشري. وقيل: الرحيم أكثر مبالغة. والذي يظهر أن جهة المبالغة مختلفة، فلذلك جمع بينهما، فلا يكون من باب التوكيد، فمبالغة فعلان مثل غضبان وسكران من حيث الامتلاء والغلبة، ومبالغة فعيل من حيث التكرار والوقوع بمحال الرحمة ولذلك لا يتعدى (فعلان) ويتعدى (فعيل)».\n٢ - كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ ﴿٧١:٦﴾\nفي المفردات: «يقال: حار يحار حيرة فهو حائر وحيران، وتحير واستحار: حيران: تائهًا ضالًا عن الجادة لا يدري كيف يصنع».\n٣ - كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً ﴿٣٩:٢٤﴾\nالظمأ: العطش. ظمئ يظمأ. المفردات.\n٤ - وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ ﴿١٥٠:٧﴾\n= ٢.\nالغضب: ثوران دم القلب، إرادة الانتقام. ... المفردات.\n\n(فَعَال) الصفة\n١ - قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ ﴿٦٨:٢﴾\nفي المفردات: «العوان» المتوسطة بين السنين، وجعل كناية عن المسنة من النساء، اعتبارًا بنحو قول الشاعر:\nفإن أتوك فقل إنها نصف ... فإن أمثل نصفيها الذي ذهبا\nوفي البحر ٢٤٨:١: «العوان: النصف، وهي التي ولدت بطنا أو بطنين،","vol":"7","page":66},{"text":"وقيل: التي ولدت مرة .. جمع على عون».\n٢ - وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا ﴿٦٧:٢٥﴾\nفي الكشاف ٢٩٣:٣: «القوام: العدل بين الشيئين؛ لاستقامة الطرفين واعتدالهما، ونظير القوام من الاستقامة: السواء من الاستواء».\nوفي البحر ٥١٤:٦: «القوام: الاعتدال بين الحالتين».\n(فِعال) الصفة\n١ - وَكَأْسًا دِهَاقًا ﴿٣٤:٧٨﴾\nفي المفردات: «أي مفعمة، ويقال: أدهقت الكأس فدهق».\nوفي الكشاف ١٧٩:٤: «الدهاق: المترعة، وأدهق الحوض: ملأه حتى قال قطني».\nوفي البحر ٨: «الدهاق؛ الملأ مأخوذ من الدهق، وهو ضبط الشيء، وشده باليد، كأنه لامتلائه انضغط. وقيل: الدهاق؛ المتتابعة».\nوقال ابن قتيبة؛ ٥١: «أي مترعة ملأى».\n٢ - وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكَانَ لِزَامًا ﴿١٢٩:٢٠﴾\n= ٢.\nفي المفردات «وقوله: (فسوف يكون لزامًا) أي لازمًا».\nوفي الكشاف ٩٦:٣: «إما مصدر (لازم) وصف به، وإما فعال بمعنى مفعل، أي ملزم، كأنه آلة اللزوم لفرط لزومه، كما يقال لزاز خصم».\nالبحر ٢٨٩:٦.\nأخذ كلام الزمخشري.\n(فُعَال) الصفة\n١ - وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ ﴿٥٣:٢٥﴾\n= ٢.\n(ب) لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا ﴿٧٠:٥٦﴾","vol":"7","page":67},{"text":"في المفردات: «شديد الملوحة والحرارة، من قولهم؛ أجيج النار».\nوفي الكشاف ٢٨٦:٣: «نقيض الفرات» البالغ في الملوحة.\nالنهر ٥٠٢:٦\n٢ - فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً ﴿٣٦:٣٨﴾\nفي المفردات: «الرخاء، اللينة من قولهم، شيء رخو».\nوفي الكشاف ٩٥:٤: «رخاء، لينة طيبة لا تزعزع».\nوفي البحر ٣٩٨:٧: «الرخاء، قال ابن عباس: مطيعة، وقال مجاهد: طيبة».\nالنهر ص ٣٩٤.\n٣ - ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا ﴿٤٣:٢٤﴾\nفي المفردات: «الركام، ما يلقى بعضه على بعض .. والركام يوصف به الرمل والجيش».\nوفي الكشاف ٢٤٥:٣: «الركام، المتراكم بعضه فوق بعض».\nوفي البحر ٤٦٤:٦: «(ركامًا) أي متكانفًا يجعل بعضه إلى بعض».\n٤ - أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ ﴿٥:٣٨﴾\nفي الكشاف ٧٣:٤: «أي بليغ في العجب، وقرئ (عجاب) بالتشديد.\nوفي البحر ٣٨٥:٨: «قرأ الجمهور (عجاب) وهو بناء مبالغة كرجل طوال وسراع في طويل وسريع».\n٥ - هَذَا عَذْبٌ فُراتَّ ﴿٥٣:٢٥﴾\n= ٢.\n(ب) وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا ﴿٢٧:٧٧﴾\nفي المفردات: «الفرات، الماء العذب، يقال للواحد وللجمع».\nوفي الكشاف ٢٨٦:٣: «الفرات البليغ العذوبة، حتى يضرب إلى الحلاوة».","vol":"7","page":68},{"text":"فيعِل الصفة\n١ - لَوْلا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ ﴿١٥:١٨﴾\n(ب) سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ ﴿٢١١:٢﴾\n= ١٩. بينات = ٥٢.\nفي المفردات: «البينة، الدلالة الواضحة، عقلية كانت أو محسوسة».\n٢ - ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا ﴿٥:٦٦﴾\nفي المفردات: «الثيب، التي تثوب عن الزوج».\nوفي البحر ٢٩٢:٨: «يقال: ثابت تثوب ثوريًا، وزنه فيعل كسيد».\n٣ - اسْتِكْبَارًا فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ﴿٤٣:٣٥﴾\n= ٢.\n(ب) خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا ﴿١٠٢:٩﴾\n(جـ) كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا ﴿٣٨:١٧﴾\n(د) بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ ﴿٨١:٢﴾\n= ٢٢. السيئات. سيئاتكم.\nفي المفردات: «السيئة، الفعلة القبيحة، وهي ضد الحسنة».\nوفي الكشاف ٦٦٨:٢: «(كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروهًا)، قرئ سيئة. فإن قلت: كيف قيل: سيئة مع قوله: (مكروهًا)؟ قلت: السيئة في حكم الأسماء بمنزلة الذنب والإثم زال عنه حكم الصفات؛ فلا اعتبار بتأنيثه، ولا فرق بين من قرأ سيئًا وسيئة؛ ألا تراك تقول: الزنا سيئة والسرقة سيئة؛ فلا تفرق بين إسنادها إلى مذكر ومؤنث.\nوانظر البحر ٣٨:٦.","vol":"7","page":69},{"text":"فقد ارتضى كلام الزمخشري.\n٤ - وَسَيِّدًا وَحَصُورًا ﴿٣٩:٣﴾\n(ب) وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ﴿٣٥:١٢﴾\nسادتنا.\nفي الكشاف ٣٦٠:١: «السيد. الذي يسود قومه، أي يفوقهم في الشرف.\n٥ - أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ ﴿١٩:٢﴾\nفي المفردات: «؛ السحاب المختص بالصوب، وهو فيعل من صابه يصوبه».\nوفي الكشاف ٨١:١: «الصيب؛ المطر الذي يصوب، أي ينزل ويقع. وقرئ (كصائب) والصيب أبلغ».\nوفي العكبري ١٢:١: «وأصل صيب صيوب .. وقال الكوفيون: أصله صويب على فعيل، وهو خطأ، إذ لو كان كذلك لصحت الواو كما صحت في طويل».\nوفي البحر ٨١:١: «الصيب: المطر، يقال: صاب يصوب فهو صيب، إذا نزل وزنه فيعل عند البصريين، وهو من الأوزان المختصة بالمعتل العين، إلا ما شذ في الصحيح من قولهم، صيقل، بكسر القاف علم لامرأة، وليس وزنه فعيلًا، خلافًا للفراء، ونسب هذا المذهب للكوفيين».\n٦ - وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا ﴿١٢٥:١٦﴾\nفي الكشاف ٦٤٥:٢: «الضيق، تخفيف الضيق، أي في أمر ضيق، ويجوز أن يكون الضيق والضيق مصدرين كالقيل والقول».\nوفي البحر ٥٥٠:٥: «هما مصدران كالقيل والقول عند بعض اللغويين، وقال أبو عبيدة، بفتح الضاد مخفف من ضيق وقال أبو علي، الصواب أن يكون الضيق لغة في المصدر، لأنه إذا كان مخففًا من ضيق لزم أن تقام الصفة مقام الموصوف","vol":"7","page":70},{"text":"إذا تخصص الموصوف من نفس الصفة، كما تقول، رأيت ضاحكًا، فلو قلت: رأيت باردًا لم يحسن».\n٧ - حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ﴿١٧٩:٣﴾\n= ٧.\n(ب) كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالا طَيِّبًا ﴿١٦٨:٢﴾\n= ٦.\n(جـ) هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ﴿٣٨:٣﴾\n= ٩.\nالطيبون. الطيبات. طيباتكم.\nفي المفردات: «أصل الطيب ما تستلذه الحواس وما تستلذه النفس».\n٨ - فَقُولا لَهُ قَوْلا لَيِّنًا ﴿٤٤:٢٠﴾\nفي المفردات: «اللين؛ ضد الخشونة، ويستعمل ذلك في الأجسام، ثم يستعار للخلق وغيره من المعاني».\n٩ - يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ ﴿٢٧:٣﴾\n= ١٢. ميتون. ميتين.\n(ب) أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ ﴿١٢٢:٦﴾\n= ٥.\n(جـ) إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ ﴿١٧٣:٢﴾\n= ٦.\nفي البحر ٤٨٦:١: «قرأ أبو جعفر (الميتة) بتشديد الياء في جميع القرآن، وهو أصل للتخفيف، وهما لغتان جيدتان، وقد جمع بينهما الشاعر في قوله:\nليس من مات فاستراح بميتٍ إنما الميْتُ مَيَّتُ الأحْياء\n= ٢.\n(د) وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴿١٥:٢٤﴾","vol":"7","page":71},{"text":"في المفردات: «الهوان على وجهين: أحدهما تذلل الإنسان في نفسه لما لا يلحق به غضاضة فيمد جبه ﴿وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا﴾ [٦٣:٢٥]. ومن قوله ﵇: (المؤمن هين لين).\nالثاني: أن يكون من جهة متسلط مستخف به فيذم به، ﴿عَذَابَ الْهُونِ﴾ [٩٣:٦]. ويقال: هان الأمر على فلان، سهل. قال تعالى: (هو على هين) وتحسبونه هينًا».\n(فُعْلَى) الصفة\n١ - والأنثى بالأنثى ﴿١٧٨:٢﴾\n= ١٨.\n(ب) للذكر مثل حظ الأنثيين ﴿١١:٤﴾\n= ٦.\n(جـ) إن يدعون من دونه إلا إناثا ﴿١١٧:٤﴾\n٢ - تلك إذا قسمة ضيزى ﴿٢٢:٥٣﴾\nفي الكشاف ٤٢٣:٤: «جائرة، من ضازه يضيزه، إذا ضامه، والأصل ضوزى ففعل بها ما فعل ببيض لتسلم الياء».\nوفي العكبري ١٣٠:٢: «أصله ضوزى مثل طويي، كسر أولها، فانقلبت الواو ياء، وليست (فعلى) في الأصل، لأنه لم يأت من ذلك شيء إلا ما حكاه ثعلب من قولهم: رجل كيصى، ومشية حيكى».\nوفي البحر ١٥٤:٨: «الضيزى، الجائرة، من ضازه يضيزه، إذا ضامه، وأصلها ضوزى على وزن (فُعلى) نحو حُبلى وأُنثى ورُيا، ففعل بها ما فعل ببيض لتسلم الياء، ولا يوجد (فِعلى) بكسر الفاء في الصفات، كذا قال سيبويه وحكى ثعلب، مشية حِيكى ورجل كيصى، وحكى غيره، امرأة عزهى، وامرأة","vol":"7","page":72},{"text":"سعلى، والمعروف عزهاة وسعلاة. قال الكسائي. ضاز يضيز ضيزى وضاز يضوز ضوزى.\nوقال في ص ١٦٢: «الظاهر أنه صفة على وزن (فُعلى) بضم الفاء، كسرت لتصح الياء، ويجوز أن يكون مصدرًا على وزن فِعلى كذكرى».\nفَعُول الصفة\n١ - وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ ﴿٢١:٣٥﴾\nالحرور، الريح الحارة. المفردات.\nوفي الكشاف ٦٠٨:٣: «الحرور، السموم إلا أن السموم يكون بالنهار، والحرور بالليل والنهار، وقيل: بالليل خاصة». البحر ٣٠٨:٧.\n٢ - فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ ﴿٥٩:٥١﴾\nاستعير للنصيب، كما استعير له السجل. المفردات\n٣ - أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ ﴿٨٧:٢﴾\n= ١١٦.\nرسولًا = ٢٣، رسولكم = ٢. رسولنا = ٤. ورسوله ٨٤. رسولهم = ٣.\nفي المفردات: «ومنه الرسول المتبعث. وتصور تارة منه الرفق، وتارة الانبعاث فاشتق منه الرسول. والرسول يقال تارة للقول المحتمل. وتارة لمحتمل القول والرسالة. والرسول يقال للواحد وللجمع ﴿فَقُولا إِنَّا رَسُولا رَبِّكَ﴾ [٤٧:٢٠﴾».\n٤ - وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ﴿١٠٥:٢١﴾\n(ب) وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴿١٦٣:٤﴾\n= ٢.\n(جـ) جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ﴿١٨٤:٣﴾\n= ٦.","vol":"7","page":73},{"text":"في المفردات: «زبرت الكتاب، كتبته كتابة غليظة، وخص الزبور بالكتاب المنزل على داود ﵇».\n٥ - وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ ﴿٢٧:١٥﴾\n= ٣.\nفي المفردات: «السموم، الريح الحارة التي تؤثر تأثير السم».\n٦ - سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا ﴿١٧:٧٤﴾\nفي المفردات: «الصعود الذهاب في المكان العالي، والصعود والحذور: لمكان الصعود والانحدار، وهما بالذات واحد .. (وسأرهقه صعودًا) أي عقبة شاقة».\nوفي الكشاف ٦٤٨:٤: «سأغشيه عقبة شاقة المصعد، وهو مثل لما يلقى من العذاب الشاق الصعد الذي لا يطاق».\n٧ - أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ ﴿٧٢:١١﴾\n= ٢.\n(ب) إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ ﴿١٧١:٢٦﴾\n= ٢.\nفي المفردات: «العجوز سميت لعجزها في كثير من الأمور».\n٨ - وَقُلْنَا اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ﴿٣٦:٢﴾\n= ٢٥.\n(ب) قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ ﴿٩٧:٢﴾\n= ١٦، عدوكم، عدوهم، عدوى، أعداء.\nفي البحر ١٥٩:١ - ١٦٠: «العدو: من العداوة، وهي مجاوزة الحد، ويقال: عدا فلان طوره: إذا جاوزه .. والعدو يكون للواحد وللإثنين والجمع والمذكر والمؤنث، وقد جمع فقيل: أعداء وقد أنث، فقيل: عدوة».\nفَعُولة الصفة\nوَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا ﴿١٤٢:٦﴾\nالحمولة: لما يحمل. المفردات.","vol":"7","page":74},{"text":"وفي الكشاف ٧٣:٢: «قيل: الحمولة: الكبار التي تصلح للحمل، والفرش: الصغار».\nفَعِيل الصفة\n١ - وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ﴿٦٨:٧﴾\n= ١٤.\nفي الكشاف ١١٧:٢: «أي عرفت فيما بينكم بالنصح والأمانة، فما حقي، أو أنا لكم ناصح فيما أدعوكم إليه، أمين على ما أقول لكم لا أكذب فيه».\nالبحر ٣٢٤:٤.\n٢ - وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ ﴿١٦٥:٧﴾\nفي الكشاف ١٧٢:٢: «بئيس: شديد، يقال: بؤس يبؤس بأسًا: إذا اشتد».\nوفي العكبري ١٦٠:١: «فيه وجهان:\nأحدهما: هو نعت للعذاب، مثل شديد.\nوالثاني: هو مصدر مثل النذير، والتقدير: بعذاب ذي بأس، أي ذو شدة».\nوفي البحر ٤١٢:٤: «قال مجاهد: بئيس: شديد موجع، وقال الأخفش: مهلك».\n٣ - أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ﴿١٩:٦﴾\n= ٩.\n(ب) وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا ﴿١١٢:٤﴾\n(جـ) أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ ﴿٤١:١٠﴾\n٤ - وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتَابِ لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ ﴿١٧٦:٢﴾\n= ١٩.\n(ب) وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ﴿٣٠:٣﴾","vol":"7","page":75},{"text":"= ٦.\nفي المفردات: «البعد: ضد القرب، وليس لهما حد محدود، وإنما ذلك بحسب اعتبار المكان بغيره، يقال في المحسوس وهو الأكثر، وفي المعقول».\nوفي البحر ٤٩٦:١: «ووصف الشقاق بالبعد، إما لكونه بعيدًا عن الحق، أو لكونه بعيدًا عن الألفة أو كني به عن الطول، أي في معاداة طويلة».\n٥ - وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ ﴿٥:٢٢﴾\n= ٢.\nفي المفردات: «البهجة: حسن اللون وظهور السرور، وقد بهج فهو بهيج .. ولا يجيء منه بهوج».\nوفي الكشاف ١٤٥:٣: «البهيج: الحسن السار للناظر إليه».\nوفي البحر ٣٤٦:٥: «فعيل هنا ليس للمبالغة، إذ فعيل الذي هو للمبالغة هو معدول عن (فاعل) لهذا المعنى، وأما (بصير) هنا فهو اسم فاعل من بصر بالشيء، فهو جار على قياس (فعل) كظرف، ولو كان كما زعم بمعنى مبصر لم يكن للمبالغة أيضًا، لأن (فعيلًا) بمعنى مفعل ليس للمبالغة، نحو: أليم وسميع».\n٦ - ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا ﴿٦٩:١٧﴾\nفي المفردات: «التبيع: خص بولد البقر إذا تبع أمه».\nوفي الكشاف ٦٨٠:٢: «التبيع: المطالب، من قوله: ﴿فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [١٧٨:٢]. أي مطالبة».\nوفي البحر ٦٠:٦ - ٦١: «التبيع: قال ابن عباس: النصير وقال الفراء: طالب الثأر، وقال أبو عبيدة: المطالب، وقال الزجاج: من يتبع بالإنكار».\nوقال ابن قتيبة ٢٥٩: «أي من يتبعنا بدمائكم، أي يطالبنا».","vol":"7","page":76},{"text":"٧ - إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلا ﴿٥:٧٣﴾\n= ٢.\nفي الكشاف ٦٣٧:٤: «يعني بالقول الثقيل القرآن وما فيه من الأوامر والنواهي التي هي تكاليف شاقة، ثقيلة على المكلفين، خاصة على رسول الله (ﷺ)، لأنه متحملها بنفسه ومحملها أمته فهي أثقل عليه وأبهظ له».\nفي البحر ٣٦٢:٨: أقوال كثيرة.\n٨ - فَصَبْرٌ جَميِلٌ ﴿١٨:١٢﴾\n= ٣.\n(ب) وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلا ﴿٤٩:٣٣﴾\nيقال: جميل، ومال، وجمال على التكثير. المفردات.\n٩ - فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ﴿١٤٠:٤﴾\n= ١٨.\n(ب) وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا\n= ٥.\nفي المفردات: وكل كلام يبلغ الإنسان من جهة السمع أو الحي في يقظته أو في منامه يقال له حديث ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾ [٣:٦٦]. ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ [٤:٨٨]. ﴿وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ﴾ [١٠١:١٢]. أي ما يحدث به الإنسان في نومه. وسمي كتابه تعالى حديثًا فقال: ﴿فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ﴾ [٣٤:٥٢]. ﴿أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ﴾ [٥٩:٥٣]. ﴿فَمَالِ هَؤُلاءِ الْقَوْمِ لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا﴾ [٧٨:٤﴾».\n١٠ - فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ﴿٢٢:٥٠﴾\nفي المفردات: «ثم يقال لكل ما دق في نفسه من حيث الخلقة أو من حيث المعنى كالبصر والبصيرة: حديد، فقال: هو حديد النظر، وحديد الفهم .. ولسان حديد، نحو لسان صارم وماض، وذلك إذا كان يؤثر تأثير الحديد».\n١١ - عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ ﴿١٢٨:٩﴾\nفي البحر ١١٨:٥ - ١١٩: «حريص على إيصال الخير لكم في الدنيا والآخرة.","vol":"7","page":77},{"text":"وقال الفراء: الحريص: هو الشحيح، والمعنى: أنه شحيح عليكم أن تدخلوا النار.\nوقيل: حريص على دخولكم الجنة».\nمعاني القرآن: ٤٥٦:١: «الشحيح أن تدخلوا النار».\n١٢ - حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلا الْحَقَّ ﴿١٠٥:٧﴾\nفي المفردات: «قيل معناه: جدير».\nوفي النهر ٣٥٥:٤: «معنى حقيق: جدير وخليق».\n١٣ - بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ﴿١٣٥:٢﴾\n= ١٠.\n(ب) حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ﴿٣١:٢٢﴾\n= ٢.\nفي المفردات: «الحنف: هو ميل عن الضلال إلى الاستقامة. والجنف: ميل عن الاستقامة إلى الضلال، والحنيف: هو المائل إلى ذلك وجمعه حنفاء».\nوفي الكشاف ١٩٤:١: «الحنيف: المائل عن كل دين باطل إلى دين الحق».\n١٤ - وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ ﴿٢٦٧:٢﴾\n= ٧.\n(ب) الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ﴿٢٦:٢٤﴾\n= ٢.\n(جـ) وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ ﴿١٥٧:٧﴾\n(د) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ﴿٢٦:١٤﴾\n١٥ - فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلا خَفِيفًا ﴿١٨٩:٧﴾\nالخفيف: بإزاء الثقيل. المفردات.\n١٦ - يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ ﴿٤٥:٤٢﴾\n(ب) إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا ﴿٣:١٩﴾\nفي الكشاف ٣٣١:٤: «(من طرف خفي) أي يبتدئ نظرهم من تحريك","vol":"7","page":78},{"text":"لأجفانهم ضعيف خفي بمسارقة، كما ترى المصبور ينظر إلى السيف، وهكذا نظر الناظر إلى المكاره لا يقدر أن يفتح أجفانه عليها، ويملأ عينيه منها».\nوفي البحر ١٧٢:٦: «وصف نداءه بالخفي، قال ابن جريح: لئلا يخالطه رياء، وقال مقاتل: لئلا يعاب بطلب الولد في الكبر».\n١٧ - وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا ﴿١٢٥:٤﴾\n= ٣.\n(ب) الأَخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ﴿٦٧:٤٣].\nوفي الكشاف ٥٦٩:١: «الخليل: المخال، وهو الذي يخالك، أي يوافقك في خلالك، أو يسايرك في طريقك من الخل، وهو الطريق في الرمل، أو يسد خللك، كما تسد خلله، أو يداخلك خلال منازلك وحجبك».\nوفي البحر ٣٤٨:٣: «الخليل: فعيل من الخلة، وهي الفافة والحاجة، أو من الخلة وهي صفاء المودة، أو من الخلل».\n١٨ - ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلا ﴿٤٥:٢٥﴾\nللمبالغة كعالم وعليم، وقادر وقدير. المفردات.\n١٩ - يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ ﴿٢٥:٨٣﴾\nالرحيق: الشراب الخالص الذي لا غش فيه. الكشاف ٧٢٣:٤.\nوفي البحر ٤٣٨:٨: «الرحيق: قال الخليل: أجود الخمر، وقال الأخفش والزجاج: الشراب الذي لا غش فيه».\n٢٠ - أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ ﴿٨٧:١١﴾\n= ٣.\nفي الكشاف ٤٦٢:٢: «الأمر الرشيد: الذي فيه رشد».\n﴿وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾ [٩٧:١١].\nيحتمل أن يكون بمعنى راشد، أو بمعنى: مرشد إلى الخير. البحر ٢٥٨:٥.\n٢١ - رَفِيعُ الدَّرَجَاتِ ذُو الْعَرْشِ ﴿١٥:٤٠﴾\nفي البحر ٤٥٤:٧: - ٤٥٥: «احتمل أن يكون (رفيع) للمبالغة على (فعيل)","vol":"7","page":79},{"text":"من رافع، فيكون الدرجات مفعولة، أي رافع درجات المؤمنين ومنازلهم في الجنة ..\nواحتمل أن يكون (رفيع فعيلًا من رفع الشيء: علا فهو رفيع، فيكون من باب الصفة المشبهة، والدرجات: مصاعد الملائكة إلى أن تبلغ العرش، أضيفت إليه، دلالة على عزة سلطانه، أي درجات ملائكته، كما وفه بقوله: ﴿ذِي الْمعَارِجِ﴾ [٣:٧٠]. أو يكون ذلك عبارة عن رفعة شأنه وعلو سلطانه؛ كما أن قوله ﴿ذُو الْعَرْشِ﴾ [١٥:٨٥]. عبارة عن ملكه، وبنحوه فسره ابن يزيد قال: عظيم الصفات».\n٢٢ - وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ﴿٦٩:٤﴾\nفي الكشاف ٥٣١:١: «والرفيق: كالصديق والخليط في استواء الواحد والجمع فيه، ويجوز أن يكون مفردًا بين به الجنس في باب التمييز».\nوفي العكبري ١٠٥:١: «هو واحد في موضع الجمع».\nوفي البحر ٢٨٨:٣: «الرفيق: الصاحب، سمى بذلك للارتفاق به، وعلى هذا يجوز أن ينتصب على الحال من أولئك أو على التمييز، وإذا انتصب على التمييز فيحتمل أن لا يكون منقولًا؛ فيجوز دخول (من) عليه، ويكون هو المميز وجاء مفردًا، إما لأن الرفيق مثل الخليط والصديق يكون للمفرد وللمثنى والجمع بلفظ واحد، وإما لإطلاق المفرد في باب التمييز، اكتفاء ويراد به الجمع. ويحتمل أن يكون منقولًا من الفاعل، فلا يكون هو المميز، والتقدير: وحسن رفيق أولئك؛ فلا تدخل عليه (من)».\n٢٣ - قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ﴿٧٨:٣٦﴾\n= ٢.\nفي الكشاف ٣١:٤: «الرميم: اسم لما بلي من العظام غير صفة كالرمة والرفات، فلا يقال: لم لم يؤنث وقد وقع خبرًا عن مؤنث؟ ولا هو فعيل بمعنى فاعل أو مفعول».\nنقله في البحر ٣٤٨:٧.","vol":"7","page":80},{"text":"٢٤ - كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ﴿٢١:٥٢﴾\n(ب) كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ﴿٣٨:٧٤﴾\nفي المفردات: «قيل: في قوله: (كل نفس بما كسبت رهينة) إنه فعيل بمعنى فاعل، أي ثابتة مقيمة، وقيل: بمعنى مفعول، أي كل نفس مقامة في جزاء ما قدم من عمله».\nوفي الكشاف ٤١١:٤: «رهين: مرهون، كأن نفس العبد رهن عند الله بالعمل الصالح الذي هو مطالب به؛ كما يرهن الرجل عبده بدين عليه، فإن عمل صالحًا فكها وخلصها وإلا أوبقها».\nوقال في ص ٦٥٤: «رهينة: ليست بتأنيث رهين، لأنه لو قصدت الصفة لقيل رهين، لأن فعيلًا بمعنى مفعول يستوي فيه المذكر والمؤنث، وإنما هي اسم بمعنى الرهن، كالشتيمة بمعنى الشتم، كأنه قيل: كل نفس بما كسبت رهن».\nوفي البحر ١٤٩:٨: «رهين: مرتهن»\nوقال في ص ٣٧٩: «رهينة بمعنى الرهن كالشتيمة بمعنى الشتم، وليست بمعنى مفعول، لأنها بغير تاء للمذكر والمؤنث، نحو: رجل قتيل، وامرأة قتيل، فالمعنى: كل نفس بما كسبت رهن .. وقيل: الهاء في (رهينة) للمبالغة، وقيل: على تأنيث اللفظ، لا على الإنسان. والذي اختاره، أنها مما دخلت فيه التاء، وإن كان بمعنى مفعول في الأصل كالنطيحة، ويدل على ذلك أنه لما كان خبرًا عن المذكر كان بغير هاء. قال تعالى: كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ﴿٢١:٥٢]. فأنت ترى حيث كان خبرًا عن المذكر كان بغير هاء وأنه حيث كان خبرًا عن المؤنث أتى بالتاء».\n٢٥ - وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ ﴿٧٢:١٢﴾\n= ٢.\nفي الكشاف ٤٩٠:٢: «وأنا بحمل البعير كفيل، أوديه لمن جاء به».\nوقال في ٥٩٣:٤: «(زعيم) أي قائم به وبالاحتياج لصحته. كما يقوم الزعيم المتكلم عن القوم المتكفل بأمورهم».","vol":"7","page":81},{"text":"٢٦ - قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لأَهَبَ لَكِ غُلامًا زَكِيًّا ﴿١٩:١٩﴾\n(ب) أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ ﴿٧٤:١٨﴾\nزكية. طاهرة من الذنوب. الكشاف ٧٣٦:٢\n٢٧ - عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ﴿١٣:٦٨﴾\nفي المفردات: «الزنيم والمزنم: الزائد في القوم وليس منهم، تشبيهًا بالزنمتين من الشاة، وهما المتدليتان من أذنها من الحلق .. وهو العبد زلمة وزنمة، أي المنتسب إلى قوم هو معلق بهم، لا منهم».\nوفي الكشاف ٥٨٧:٤: «زنيم. دعى».\nوقال ابن قتيبة ٤٧٨: «الزنيم. الدعى».\n٢٨ - أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ ﴿٣١:٢٢﴾\nسحيق: بعيد\n٢٩ - فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلا سَدِيدًا\n= ٢.\nالسديد من القول. هو الموافق للحق منه. البحر ١٥٢:٣.\n٣٠ - والله سَرِيعُ الحِسابِ\n= ١٠.\nفي المفردات: «السرعة: ضد البطء، ويستعمل في الأجسام والأفعال، يقال: سرع فهو سريع».\n٣١ - قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا\nفي المفردات: «أن نهرًا يسري. وقيل: بل من السرو، أي الرفعة، يقال: رجل سرو وأشار بذلك إلى عيسى ﵇ وما خصه به من سروه».\nالكشاف ١٢:٣ - ١٣.\n٣٢ - فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ\nالشقي: الذي وجبت له النار، والسعيد من وجبت له الجنة.\nالكشاف ٤٢٩:٢.","vol":"7","page":82},{"text":"٣٣ - فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا ﴿٢٨٢:٢﴾\n(ب) وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا ﴿٤:٧٢﴾\nفي الكشاف ٣٢٥:١: «سفيهًا: محجورًا عليه لتبذيره وجهله بالتصرف.\nوفي المفردات: «السفه خفة في البدن .. واستعمل في خفة النفس لنقصان العقل وفي الأمور الدنيوية والأخروية .. قال في السفه الدنيوي: ﴿وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ﴾ [٥:٤]. وقال في الأخروي ﴿وَأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى اللَّهِ شَطَطًا﴾ [٤:٧٢]. فهذا من السفه في الدين).\n٣٤ - فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ * فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ\nأي مشارف للسقم، وهو الطاعون. الكشاف ٤٩:٤\n٣٥ - يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴿٨٨:٢٦، ٨٩﴾\n= ٢.\nفي المفردات: «السلامة: التعري من الآفات الظاهرة والباطنة. قال: (بقلب سليم) أي متعر من الدغل فهذا في الباطن».\n٣٦ - فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ﴿٢٦:٥١﴾\nالسمن: ضد الهزال. المفردات.\n٣٧ - إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ﴿٧:١٩﴾\nفي الكشاف ٥:٣: «قيل: للمثل: سمي، لأن كل متشاكلين يسمى كل واحد منهما باسم المثل».\nوفي المفردات: «وقوله: ﴿هَلْ تَعلِمُ سَمِيًّا﴾ [٦٥:١٩]. أي نظيرًا له يستحق اسمه. وموصوفًا يستحق صفته على التحقيق، وليس المعنى: هل تجد من يتسمى باسمه».\nالبحر ١٧٥:٦.\n٣٨ - فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ ﴿١٣٥:٢٠﴾\n(ب) قَالَ آيَتُكَ أَلا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاثَ لَيَالٍ سَوِيًّا ﴿١٠:١٩﴾\n= ٤.\nفي المفردات: «السوى: يقال فيمن يصان عن الإفراط والتفريط من حيث القدر","vol":"7","page":83},{"text":"والكيفية».\nوفي البحر ١٧٦:٦: «سويًا: حال، أي لا تكلم في حال صحتك، ليس بك خرس ولا بكم. وعن ابن عباس: (سويًا) عائد على الليالي، أي كاملات مستويات، فتكون صفة لثلاث». الكشاف ٧:٣.\n٣٩ - وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ﴿١٦٥:٢﴾\n= ٤١.\n(ب) فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ﴿٥٦:٣﴾\n= ١١.\n﴿وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ﴾ [٨:١٠٠﴾\nفي المفردات: «الشديد: البخيل؛ يجوز أن يكون بمعنى مفعول، كأنه شد، كما يقال غل. ويجوز أن يكون بمعنى فاعل فالمتشدد كأنه شد صرته».\n(شديد العقاب) في البحر ٨١:٢: «من باب إضافة الصفة للموصوف. والإضافة والنصب أبلغ من الرفع لأن فيها إسناد الصفة للموصوف، ثم ذكر من هي له حقيقة، والرفع إنما فيه إسنادها لمن هي له حقيقة فقط دون إسناد للموصوف».\n٤٠ - لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ ﴿٥١:٦﴾\n= ٥.\n٤١ - فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ﴿١٠٥:١١﴾\n(ب) وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ﴿٤:١٩﴾\n٤٢ - وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا ﴿١٢:١٩﴾\n= ٢.\n٤٣ - وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ\nفي المفردات: «الصديد: ما حال بين اللحم والجلد من القيح، وضرب مثلًا لمطعم أهل النار».\nوفي البحر ٤١٣:٥: «قيل: صديد بمعنى مصدود عنه، أي لكراهته يصد","vol":"7","page":84},{"text":"عنه؛ فيكون مأخوذًا من الصد».\n٤٤ - فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ * وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ ﴿١٠٠:٢٦، ١٠١﴾\n(ب) أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ﴿٦١:٢٤﴾\nفي الكشاف ٢٥٧:٣: «فما معنى (أو صديقكم)؟ قلت: معناه: أو بيوت أصدقائكم والصديق يكون واحدًا وجمعًا؛ وكذلك الخليط والقطين والعدو».\nوقال في ص ٣٢٣: «وأما الصديق، وهو الصادق في ودادك الذي يهمه ما أهمك فأعز من بيض الأتوق».\n٤٥ - وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ﴿٥٣:٥٤﴾\n(جـ) وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ﴿٢٨٢:٢﴾\n= ٢.\n(د) وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً ﴿١٢١:٩﴾\n٤٦ - فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا ﴿٢٨٢:٢﴾\nالضعف: في العقل والرأي، ضعف فهو ضعيف. المفردات.\n٤٧ - وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ﴿٢٤:٨١﴾\nفي المفردات: «الضنين: البخيل. والضنة: هي البخيل بالشيء النفيس».\n٤٨ - وَهُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُوا مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا ﴿١٤:١٦﴾\n= ٢.\nفي المفردات: «أي غضا جديدًا من الطراء والطراوة» هو السمك. الكشاف.\n٤٩ - إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلا\n= ٢.\nيقال: طويل وطوال، وعريض وعراض. المفردات.\n٥٠ - لا ظَلِيلٍ وَلا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ\n(ب) وَنُدْخِلُهُمْ ظِلا ظَلِيلا\nفي المفردات: «وظل ظليل: فائض، وقوله: (وندخلهم ظلًا ظليلًا، كناية عن غضارة العيش».","vol":"7","page":85},{"text":"وفي الكشاف ٩٣:١: «(ظليلًا) صفة مشتقة من لفظ الظل لتأكيد معناه، كما يقال: ليل أليل ويوم أيوم وما أشبه ذلك».\n٥١ - مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ﴿١٨:٥٠، ٢٣﴾\n= ٢.\nعتيد: حاضر. الكشاف ٣٨٥:٤، البحر ١٢٤:٨\n٥٢ - وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴿٢٩:٢٢﴾\n= ٢.\nفي المفردات: «العتيق: المتقدم في الزمان أو المكان أو الرتبة».\nالعتيق: القديم، لأنه أول بيت وضع للناس، وعن قتادة أعتق من الجبابرة.\nالكشاف ١٥٣:٣.\n٥٣ - إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ﴿٧٢:١١﴾\n= ٢.\n٥٤ - وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ ﴿٥١:٤١﴾\nفي المفردات: «العرض: خلاف الطول، وأصله أن يقال في الأجسام، ثم يستعمل في غيرها».\n٥٥ - فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ﴿٩:٧٤﴾\nيوم عسير: يتصعب فيه الأمر. المفردات.\n٥٦ - وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿٧:٢﴾\n= ٨٥.\n(ب) أَنْ تَمِيلُوا مَيْلا عَظِيمًا ﴿٢٧:٤﴾\n= ٢٢.\nفي البحر ٤٦:١: «عظيم: اسم فاعل من عظم، غير مذهوب به مذهب الزمان.\nوفعيل: اسم وصفة، الاسم مفرد، نحو قميص، وجمع نحو كليب؛ ومعنى نحو سهيل والصفة .. كفرى. وسرى. واسم فاعل من (فعل) ككريم، وللمبالغة","vol":"7","page":86},{"text":"من فاعل كعليم، وبمعنى أفعل كشميط، وبمعنى مفعول كجريح، ومعقل كسميع وأليم، وتفعل كوكيد، ومفاعل كجليس، ومفتعل كسعير ومستفعل كمكين، وفعل كرطيب، وفعل كعجيب وفعال كصحيح، وبمعنى الفاعل والمفعول كصريح، وبمعنى الواحد والجمع كخليط».\n٥٧ - أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥:٢٢﴾\n= ٣.\n(ب) وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا ﴿٥٠:٤٢﴾\nالعقيم من النساء: التي لا تقبل ماء الفحل، عقمت المرأة والرحم. ريح عقيم: بمعنى الفاعل أو المفعول. المفردات.\nوفي البحر ٣٨٣:٦: «سمي يوم القيامة عقيمًا، لأنه لا ليلة؛ بعده ولا يوم».\n٥٨ - يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ ﴿٢٧:٢٢﴾\nفي المفردات: «عميق: أي بعيد، وأصل العمق، البعد سفلًا، يقال: بئر عميق ومعيق: إذا كانت بعيدة القعر ..\n٥٩ - وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴿١٥٩:٣﴾\n= ٥.\n(ب) وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ﴿٢١:٤﴾\nغليظ القلب: قاسية. الكشاف ٤٣١:١.\nوفي البحر ٩٨:٣: «غليظ القلب: عبارة عن كونه خلق صلبًا لا يلين ولا يتأثر».\n٦٠ - وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ ﴿٢٦٣:٢﴾\n= ١٧.\n(ب) وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ\n= ٣.\nفي البحر ٣٠٨:٢: «أي غني عن الصدقة».\n٦١ - يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ﴿٢٧:١٩﴾","vol":"7","page":87},{"text":"الفرى: البديع، وهو من فرى الجلد. الكشف ١٤:٣.\nوفي المفردات: «قيل: معناه: عظيمًا، وقيل: عجيبًا، وقيل: مصنوعًا».\n٦٢ - الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ ﴿١٨١:٣﴾\n= ٣.\n(ب) وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ﴿٦:٤﴾\nفي المفردات: «أصل الفقير. هو المكسور الفقار، يقال: فقرته فاقرة، أي داهية تكسر الفقار».\n٦٣ - قَالُوا تَاللَّهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ ﴿٩٥:١٢﴾\n= ٣.\nفي المفردات: «لم يرد في شيء من القرآن والآثار الصحيحة القديم في وصف الله تعالى والمتكلمون يستعملونه ويصفونه به، وأكثر ما يستعمل القديم باعتبار الزمان».\n٦٤ - وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ﴿١٨٦:٢﴾\n= ١٧.\n(ب) لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاتَّبَعُوكَ ﴿٤٢:٩﴾\n= ٩.\n٦٥ - فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا ﴿٢٢:١٩﴾\nفي الكشاف ١١:٣: «قصيًا: بعيدًا من أهلها وراء الجبل، وقيل: أقصى الدار».\n٦٦ - مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ﴿١٩٧:٣﴾\n= ١٣.\n(ب) وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلا ﴿٤١:٢﴾\n= ٥٦.\n(جـ) إِنَّ هَؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ ﴿٥٤:٢٦﴾\n(د) كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ﴿٢٤٩:٢﴾","vol":"7","page":88},{"text":"٦٧ - إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ ﴿٥٢:٨﴾\n= ١٠.\n(ب) وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا ﴿٢٥:٣٣﴾\n٦٨ - قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ﴿٢١٧:٣٢﴾\n= ١٩.\n(ب) وَلا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ﴿٢٨٢:٢﴾\n= ١٧.\nلكبيركم. كبيرهم. كبراءنا. كبيرة. كبائر.\n٦٩ - وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ ﴿١٠٩:٢﴾\n= ١٧.\n(ب) يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ﴿٢٦:٢﴾\n= ٤٦.\n(جـ) أضْعافًا كَثِيَرةً ﴿٢٤٥:٢﴾\n= ١١.\n٧٠ - وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ﴿٤:٨﴾\n= ٢٣.\n(ب) وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلا كَرِيمًا ﴿٣١:٤﴾\n= ٤ كرامًا. كرام.\nفي المفردات: «إذا وصف بالكرم الله تعالى فهو اسم لإحسانه وإنعامه المتظاهر، نحو قوله ﴿فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ﴾ [٤٠:٢٧]. وإذا وصف به الإنسان فهو اسم للأخلاق والأفعال المحمودة التي تظهر منه، ولا يقال: هو كريم، حتى يظهر ذلك منه».\n٧١ - وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلا ﴿٩١:١٦﴾\nكفيلًا: شاهدًا، ورقيبًا، لأن الكفيل مراع لحال المكفول به، مهيمن عليه\nالكشاف ٦٣٠:٢ - ٦٣١، البحر ٥٣١:٥.\n٧٢ - وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣:٦﴾","vol":"7","page":89},{"text":"= ٦.\n(ب) إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا ﴿٣٤:٣٣﴾\nفي المفردات: «وقد يعبر باللطائف عما لها الحاسة تدركه، ويصح وصف الله تعالى به على هذا الوجه، وأن يكون لمعرفته بدقائق الأمور، وأن يكون لرقته بالعباد في هدايتهم».\n٧٣ - فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا ﴿١٠٤:١٧﴾\nفي المفردات: «أي منضمًا بعضكم إلى بعض».\n٧٤ - وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ ﴿١٨٣:٧﴾\n= ٣.\nفي المفردات: «متن: قوي متنه، فصار متينًا، ومنه قيل: حبل متين».\n٧٥ - فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا ﴿٤:٤﴾\nالكشاف ٤٧١:١: «الهنيئ والمرئ: صفتان من هنؤ الطعام ومرؤ: إذا كان سائغًا لا تنغيص فيه. وقيل: الهنئ: ما يلذه الأكل. والمرئ: ما يحمد عاقبته .. وهما وصف للمصدر، أي أكلًا هنيئًا مريئًا أو حال من الضمير».\nوفي البحر ١٥٢:٣: «هنيئًا مريئًا: صفتان من هنؤ الطعام ومرؤ: إذا كان سائغًا لا تنغيص فيه. إذا لم تذكر هنأني قلت: أمرأني رباعيًا، واستعمل مع هنأني ثلاثيًا للإتباع. قال سيبويه: هنيئًا مريئًا صفتان نصبوهما نصب المصادر المدعو بها».\n٧٦ - بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ ﴿٥:٥٠﴾\nفي المفردات: «أصل المرج: الخلط، والمروج: الاختلاط، يقال: مرج أمرهم: اختلط ومرج الخاتم في إصبعي فهو مارج، ويقال: أمر مريج: أي مختلط».\nوفي الكشاف ٣٨٠:٤: «مريج: مضطرب، يقال: مرج الخاتم في إصبعه».\nوفي البحر ١٢١:٨: «مختلط. وقال قتادة: مختلف، وقال الحسن: ملتبس وقال أبو هريرة: فاسد. وقال ابن عباس: المريج: الأمر المنكر، وعنه أيضًا: مختلط،","vol":"7","page":90},{"text":"والأصل فيه الاضطراب والقلق».\n٧٧ - وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ ﴿٦١:٢٤﴾\n= ٢.\n(ب) فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴿١٨٤:٢﴾\n= ٣.\n(جـ) وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ ﴿٤٣:٤﴾\n٧٨ - قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ ﴿٥٤:١٢﴾\n= ٤.\nأي متمكن ذو قدرة ومنزلة.\n٧٩ - وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا ﴿٤٦:١٩﴾\nفي الكشاف ٢٠:٣ - ٢١: «مليًا: زمانًا طويلًا، من الملاوة أو مليًا بالذهاب عني والهجران قبل أن أثخنك بالضرب، حتى لا تقدر أن تبرح، يقال: فلان ملى بكذا: إذا كان مطيقًا له مضطلعًا به».\n٨٠ - أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى ﴿٣٧:٧٥﴾\nفي المفردات: «المني: التقدير: والمني: الذي قدر به الحيوانات».\n٨١ - ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ﴿٨:٣٢﴾\n= ٤.\nفي الكشاف ٥٨٦:٤: «﴿وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلافٍ مَهِينٍ﴾ [١١:٦١]. من المهانة، وهي القلة والحقارة، يريد القلة في الرأي والتمييز، أو أراد الكذاب لنه حقير عند الناس».\n٨٢ - إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا ﴿٢٤٦:٢﴾\n= ٤٣.\n(ب) وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا ﴿٣٩:٣﴾\nفي المفردات: «النبي، بغير همز: قال النحويون أصله الهمز، فترك همزه، واستدلوا بقولهم: مسيلمة نبيء سوء. وقال بعض العلماء: هو من النبوة، أي","vol":"7","page":91},{"text":"الرفعة، وسمى نبيًا لرفعة محله عن سائر الناس، فالنبي، بغير همز- أبلغ من النبي بالهمز لأنه ليس كل منبئ رفيع القدر والمحل».\n٨٣ - أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ﴿٧٣:١٩﴾\nفي الكشاف ٣٦:٣: «الندى المجلس ومجتمع القوم حيث ينتدون».\n٨٤ - أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا ﴿٢٠٢:٢﴾\n= ٩.\n(ب) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ ﴿٢٣:٣﴾\n= ٨.\nفي المفردات: «النصيب: الحظ المنصوب، أي المعين».\n٨٥ - لأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿٦٥:٥﴾\n= ١٦.\nثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا ﴿٢٠:٧٦﴾\nالنعيم: النعمة الكثيرة. المفردات.\n٨٦ - وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ﴿١٢:٥﴾\nفي الكشاف ٦١٥:١: «النقيب: الذي ينقب عن أحوال القوم ويفتش عنها، كما قيل له: عريف، لأنه يتعرفها».\n٨٧ - فَأَخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلا ﴿١٦:٧٣﴾\nفي المفردات: «طعام وبيل، وكلأ وبيل: يخاف وباله».\nوفي الكشاف ٦٤١:٤: «وبيلًا: ثقيلًا غليظًا من قولهم: كلًا وبيل: وخم لا يستمرأ لتفله».\n٨٨ - اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ﴿٤٥:٣﴾\nفلان وجيه: ذو جاه.\n٨٩ - ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا\nفي الكشاف ٦٤٧:٤: «(وحيدًا) حال من الله ﷿ على معنيين: أحدهما: ذرني وحدي فانا أجزيك في الانتقام منه عن كل منتقم.","vol":"7","page":92},{"text":"والثاني: خلقته وحدي، لم يشركني في خلقه أحد، أو حال من المخلوق على معنى؛ خلقته وهو وحيد فريد، لا مال له ولا ولد».\n٩٠ - فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ ﴿٤٥:١٨﴾\n(ب) فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ ﴿٣١:٥٤﴾\nفي البحر ١٤١:٦: «الهشيم: اليابس، قاله الفراء، واحده هشيمة، وقال الزجاج وابن قتيبة: كل شيء كان رطبًا ويبس، ومنه (كهشيم المحتظر) وهشيم الثريد، وأصل الهشيم: المتفتت من يابس العشب».\n٩١ - وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ ﴿١٤٨:٢٦﴾\nفي المفردات: «الهضم: شدخ ما فيه رخاوة، هضمته فانهضم (ونخل طلعها هضيم) أي داخل بعضه في بعض كأنما شدخ».\nوفي الكشاف ٣٢٨:٣: «الهضيم: اللطيف الضامر، ومن قولهم كشح هضيم، وطلع إناث فيه لطف، وفي طلع الفحاحيل جفاء».\nالبحر: ٣٤:٧\n٩٢ - وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴿١٥٣:٦﴾\n= ٥.\n(ب) وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ﴿٨:٧٦﴾\n= ٣. يتيمن. اليتامى.\nفي المفردات: «اليتيم: انقطاع الصبي عن أبيه قبل بلوغه، وكل منفرد يتيم»:\n٩٣ - ذَلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ ﴿٦٥:١٢﴾\n= ٨.\n(ب) وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ﴿٣٠:٤﴾\n= ٧.\nفي المفردات: «اليسير والميسور: السهل. واليسير: يقال في القليل».","vol":"7","page":93},{"text":"فعيل بمعنى مُفْعِل\n١ - وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴿١٠:٢﴾\n= ٥٨.\n(ب) أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴿١٨:٤﴾\n= ١٤.\nفي الكشاف ٦٠:١: «يقال: ألم فهو أليم كوجع فهو وجيع .. والألم في الحقيقة للمؤلم».\nوفي البحر ٥٣:١: «أليم: فعيل من الألم، بمعنى مفعل، كالسميع بمعنى المسمع أو للمبالغة».\nوفي النهر ٥٨ - ٥٩: «أليم إما للمبالغة، ووصف العذاب به مجاز، وهو من مجاز التركيب، أو معناه مؤلم، جاء فعيل من أفعل، وهو من مجاز الإفراد».\nوفي العكبري ١٠:١: «هو فعيل بمعنى مفعل، لأنه من قولك: ألم فهو مؤلم، وجمعه ألماء وإلام مثل شريف وشرفاء وشراف»\n٢ - بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ﴿١١٧:٢﴾\n= ٢.\nفي المفردات: «الإبداع: إنشاء صنعة بلا احتذاء ولا اقتداء .. وإذا استعمل في الله تعالى فهو إيجاد الشيء بغير آلة ولا مادة ولا زمان ولا مكان، وليس ذلك إلا لله. والبديع يقال للمبدع نحو قوله بديع السموات والأرض) ويقال للمبدع، نحو ركبة بديع».\nوفي الكشاف ١٨١:١: «يقال: بدع الشيء فهو بديع .. (بديع السموات) من إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها، أي بديع سماواته وأرضه. وقيل البديع بمعنى المبدع، كما أن السميع بمعنى المسمع».","vol":"7","page":94},{"text":"وفي العكبري ٣٣:١: «(بديع السموات) أي مبدعها؛ كقولهم: سميع بمعنى مسمع، والإضافة هنا محضة، لأن الإبداع لهما ماض».\nوفي البحر ٣٦٤:١: «هو من باب الصفة المشبهة باسم الفاعل، فالمجرور مشبه به لمفعول وأصله الأول بديع سماواته ثم شبه الوصف فأضمر فيه، فنصب السموات ثم جر ما نصب، وفيه أيضًا ضمير يعود على الله تعالى.\nوقال الزمخشري: هو من إضافة الصفة المشبهة إلى منصوبها، والصفة عندنا لا تكون مشبهة حتى تنصب أو تخفض، وأما إذا رفعت ما بعدها فليست عندنا صفة مشبهة، لأن عمل الرفع في الفاعل يستوي فيه الصفات المتعدية وغير المتعدية «وفعيل بمعنى مفعل لا ينقاس».\n٣ - وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴿٦:٤﴾\n= ٤.\nفي الكشاف ٤٧٦:١: «أي كافيًا في الشهادة عليكم بالدفع والقبض أو محاسبًا فعليكم بالتصادق «وإياكم والتكاذب»\nوفي البحر ١٧٤:٣: «أي كافيًا في الشهادة عليكم، ومعناه: محسبًا من أحسبني كذا، أي كفاني، فيكون (فعيل) بمعنى مفعل أو محاسبًا، أو حاسبًا لأعمالكم يجازيكم بها وحسيب فعيل) بمعنى مفاعل كجليس وخليط، أو بمعنى (فاعل) حول للمبالغة في الحسبان».\nوالقرآن الحكيم ١:٣٦: «فعيل بمعنى مفعل، وأما للمبالغة من حاكم، وإما بمعنى النسب، أي ذي حكمة. البحر ٣٢٣:٧، الجمل ٤٩٨:٣.\n٤ - أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلا نَذِيرٍ ﴿١٩:٥﴾\n= ٣١.\n(ب) إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا ﴿٧٩:٢﴾\n= ١٢. نذر النذر.\nوفي البحر ١٩٤:٥: «﴿وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ﴾ [١٠١:١٠]. النذر: جمع نذير، إما مصدر فمعناه الإنذارات، وإما بمعنى منذر، فمعناه المنذرون».\nوفي البحر ٤٨٠:٦: «﴿لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ [١:٢٥]. الظاهر أن نذير","vol":"7","page":95},{"text":"بمعنى منذر، وجوزوا أن يكون مصدرًا».\nوفي البحر ١٧٠:٨: «﴿هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولَى﴾ [٥٦:٥٣﴾ النذير: مصدر أو اسم فاعل من أنذر، ولا يتقاسان، والنذر جمع للمصدر أو لاسم الفاعل».\nوفي البحر ٣٦٧:١: «﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ [٧٩:٢]. عادل إلى فعيل للمبالغة».\n(فَعِيل) بمعنى (مُفاعِل)\n١ - لا شَرِيكَ لَهُ [١٣٦:٦]\n= ٣.\n٢ - والله على كل شيء حفيظ: حفيظ للمبالغة عدل عن فاعل أو بمعنى مفاعل كجليس وخليل. البحر ٢٧٤:٧.\n٢ - وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا ﴿٦:٤﴾\nيحتمل أن يكون (فعيلًا) بمعنى مفاعل. البحر ١٧٤:٣.\n٣ - وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ ﴿٢٢:٣٤﴾\n= ٢.\n(ب) وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا ﴿٥٥:٥٢﴾\n= ٤.\nفي المفردات: «ظهير: بمعنى معين (وكان الكافر على ربه ظهيرًا) أي معينًا للشيطان على الرحمن.\nوقال أبو عبيدة: الظهير هو المظهور به، أي هينًا على ربه كالشيء الذي خلفته من قولك. ظهرت بكذا: أي خلفته «ولم ألتفت إليه».\nوفي البحر ٥٠٧:٦: «والظهير والمظاهر كالمعين والمعاون .. وفعيل بمعنى مفاعل كثير، والمعنى: أن الكافر يعاون الشيطان على ربه بالعداوة والشريك ..","vol":"7","page":96},{"text":"وفي الكشاف ٢٨٧:٣: «الظهير والمظاهر كالعوين والمعاون، وفعيل بمعنى مفاعل غير عزيز».\n٤ - وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ ﴿٥٩:١١﴾\n= ٣.\n(ب) إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيدًا ﴿١٦:٧٤﴾\n٥ - قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ ﴿٥١:٣٧﴾\n= ٣.\n(ب) وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا ﴿٣٨:٤﴾\n٦ - إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ﴿١٧:٥٠﴾\n٧ - فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا ﴿٨٠:١٢﴾\n(ب) وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ﴿٥٢:١٩﴾","vol":"7","page":97},{"text":"في البحر ٣٣٥:٥: «(خلصوا نجيًا): انفردوا من غيرهم يناجي بعضهم بعضًا».\nوالنجي: فعيل بمعنى مفاعل كالخليط والعشير .. وهو لفظ يوصف به من له نجوى واحدًا كان أو جماعة، مؤنثًا أو مذكرًا، فهو كعدل ويجمع على أنجية».\nوفي البحر ١٩٩:٦: «(وقربناه نجيًا) نجى: فعيل من المناجاة، بمعنى مناج كالجليس وهو المنفرد بالمناجاة، وهي المسارة بالقول».\n٨ - وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي ﴿٢٩:٢٠﴾\nوفي الكشاف ٦١:٣: «الوزير: من الوزر لأنه يتحمل عن الملك أوزاره ومؤنه أو من الوزر لأن الملك يعتصم برأيه ويلجئ إيه أموره. أو من المؤازرة.\nوهي المعاونة. عن الأصمعي: كان القياس أزيرًا، فقلبت الهمزة إلى الواو ووجه قلبها أن فعيلًا جاء في معنى مفاعل مجيئًا صالحًا، كقولهم: «عشير وجليس وقعيد وخليل وصديق ونديم، فلما قلبت في أخيه قلبت فيه، وحمل الشيء على نظيره ليس بعزيز». البحر ٢٣٩:٦.\nفَعِيلة\n١ - مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سَائِبَةٍ ﴿١٠٣:٥﴾\nفي الكشاف ٦٨٤:١: «كانت العرب إذا أنتجت الناقة خمسة أبطن آخرها ذكر بحروا أذنها، أي شقوها، وحرموا ركوبها».\n٢ - أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ﴿٦:٩٨﴾\n= ٢.\nفي البحر ٤٩٩:٨: «البرية: جميع الخلق، والجمهور بشد الياء، فاحتمل أن يكون أصله الهمز ثم خفف، واحتمل أن يكون من البرا، وهو التراب».\n٣ - وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ﴿٢٦:١٤﴾","vol":"7","page":98},{"text":"الكلمة الخبيثة «كلمة الشرك. وقيل» كل كلمة قبيحة.\nالكشاف ٥٥٢:٢\n٤ - كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ ﴿٣٨:٧٤﴾\nفي النهر ٣٧٧:٨: «رهينة بمعنى مرهون، كالمنطوحة بمعنى المنطوح ..\nوانظر البحر ٣٧٩:٨، الكشاف ٦٥٤:٤.\n٥ - أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ ﴿٧٤:١٨﴾\nطاهرة من الذنوب. الكشاف.\n٦ - أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً ﴿٢٣٦:٢﴾\n= ٦.\nفرض الفريضة: تسمية المهر.\n٧ - كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ﴿٢٤٩:٢﴾\n٨ - فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً ﴿٢٤٥:٢﴾\n= ١١.\n٩ - وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ ﴿٣:٥﴾\nفي المفردات: «النطيحة: ما نطح من الأغنام فمات». الكشاف.\nوفي العكبري ١٦:١: «والنطيحة بمعنى المنطوحة، دخلت الهاء فيها لأنه لم تذكر الموصوفة معها، فصارت كالاسم، فإن قلت: شاة نطيح لم تدخل الهاء».\nوفي البحر ٤١٠:٣: «النطيحة»: هي التي ينطحها غير فتموت بالنطح، وهي فعيلة بمعنى مفعول، صفة جرت مجرى الأسماء، فوليت العوالم، وذلك ثبتت فيها الهاء». النهر: ٤٢٣.","vol":"7","page":99},{"text":"قراءات الصفة المشبهة قراءات فاعل، فَعِل من السبع\n١ - فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ ﴿١٥:٤٧﴾\nفي النشر ٣٧٤:٢: «واختلفوا في (غير آسن) فقرأ ابن كثير بغير مد بعد الهمزة.\nوقرأ الباقون بالمد، واختلف عن البزي .. غيث النفع ٢٤٠.\nالشاطبية ٢٨١، الإتحاف ٣٩٣، البحر ٧٩:٨.\n٢ - وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ﴿٥٦:٢٦﴾\nفي النشر ٣٣٥:٢: «واختلفوا في (حاذرون): فقرأ الكوفيون وابن ذكران بألف بعد الحاء واختلف عن هشام. وقرأ الباقون من غير ألف».\nالإتحاف ٣٣٢، غيث النفع ١٨٦، الشاطبية ٢٥٨.\nفي النشر ٣١٤:٢: «واختلفوا في (حاذرون): فقرأ نافع وابن كثير والبصريان وحفص بغير ألف بعد الحاء وهمز الياء. وقرأ الباقون بالألف وفتح الياء من غير همز».\nالإتحاف ٢٩٤، غيث النفع ١٥٩، الشاطبية ٢٤٢.\n٣ - حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ﴿٨٦:١٨﴾\nوفي البحر ١٥٩:٦، «وقرأ عبد الله .. (حامية) بالياء، أي حارة». وقرأ ابن عباس وباقي السبعة .. (حمئة بهمزة مفتوحة، يقال: حمئت البئر تحمأ حمأ فهي حمئة، وحمأتها: نزعت حمأتها، وأحمأتها: أبقيت فيها الحمأة، ولا تنافي بين الحامية والحمئة إذ تكون العين جامعة للوصفين. وقال أبو حاتم: وقد يمكن أن تكون حامية مهموزة بمعنى ذات حمئة، فتكون القراءتان بمعنى، يعني أنها سهلت الهمزة بإبدالها ياء».","vol":"7","page":100},{"text":"الكشاف ٧٤٤:٢.\n٤ - وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ ﴿١٤٩:٢٦﴾\nفي النشر ٣٣٦:٢: «واختلفوا في (فارهين): فقرأ الكوفيون وابن عامر بألف بعد الفاء. وقرأ الباقون بغير ألف».\nالإتحاف ٣٢٣.\nفي البحر ٣٥:٧: «باقي السبعة بغير ألف، ومجاهد (متفرهين) اسم فاعل من تفره، والمعنى: نشطين مهتمين.\nوفي الشكاف ٣٢٨:٣: «قرئ (فارهين) و(فرهين). والفراهة: الكيس والنشاط، ومنه خيل فرهة، استعير لامتثال الأمر».\n٥ - إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ﴿٥٥:٣٦﴾\nفي النشر ٣٥٤:٢ - ٣٥٥: «واختلفوا في (فاكهون) و(فاكهين) وهو في (يس) و(الدخان) و(والطور) و(المطففين): فقرأهن أبو جعفر بغير ألف بعد الفاء، وواقعة حفص في المطففين».\nالإتحاف ٣٣٦، ٣٨٨، ٤٠٠، النشر ٣٧٧:٢، البحر ٨، ٣٦، ٤٤٣.\n٦ - لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا ﴿٢٣:٧٨﴾\nفي النشر ٣٩٧:٢: «واختلفوا في (لابثين فيها): فقرأ حمزة وروح (لبثين) بغير ألف: الباقون بالألف.\nالإتحاف ٤٣١، غيث النفع ٢٧٢، الشاطبية ٢٩٤.\nوفي البحر ٤١٣:٨: «(فاعل) يدل على من وجد منه الفعل، و(فعل) على من شأنه ذلك كحاذر وحذر».\n٧ - مَالِكِ يَوْمِ الدِينِ [٤:١]\nفي الإتحاف ١٢٢: «واختلف في (مالك): فعاصم والكسائي ويعقوب وخلف بالألف، على وزن (سامع) اسم فاعل من ملك ملكا، بالكسر، وافقهم الحسن المطوعي: والباقون بغير ألف على وزن سمع صفة مشبهة: أي قاضي يوم الدين». النشر ٢٧١:١\n٨ - أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً [١١:٧٩]","vol":"7","page":101},{"text":"في النشر ٣٧٩:٢: «واختلفوا في (نخرة) فقرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر وريس (ناخرة) بالألف. وقرأ الباقون بغير ألف».\nالإتحاف ٤٣٢، غيث النفع ٢٧٣، الشاطبية ٢٩٤، البحر ٤٢٠:٨ - ٤٢١.\n\nقراءات (فاعل) و(فَعِل) إحدى القراءتين من الشواذ\n١ - قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا ﴿١٦:٤٧﴾\nوفي البحر ٧٩:٨: «قرأ الجمهور (آنفا) على وزن (فاعل) وابن كثير على وزن (فعل).\nلا نعلمه أحدًا من النحويين عد (آنفًا) ظرفًا» ز\n٢ - يَقُولُونَ أَئِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ ﴿١٠:٧٩﴾\nفي المحتسب ٣٥٠:٢: «قراءة أبي حيوة (في الحَفِرة) بفتح الحاء وكسر الفاء، بغير ألف.\nقال أبو الفتح: وجه ذلك أن يكون أراد الحافرة؛ كقراءة الجماعة، فحذف الألف تخفيفًا ..\nوفيه وجه آخر ذو صنعة، وهو أنهم قد قالوا: حفرت أسنانه إذا ركبها الوسخ من ظاهرها وباطنها، فقد يجوز أن يكون أراد الأرض الحفرة، أي المنتنة؛ لفسادها بأخباثها، وبأجسام الموتى فيها. وعليه فسروا قراءة من قرأ (صَلَلنَا في الأرْض) ﴿١٠:٣٢]. بالصاد من النتن، ورواها أحمد بن يحيى: (صللنا)».\nوفي البحر ٤٢٠:٨: «وقيل: هما بمعنى واحد». ابن خالويه ١٦٨.\n٣ - فَاقْعُدُوا مَعَ الْخَالِفِينَ ﴿٨٣:٩﴾\nفي ابن خالويه ٥٤: «(مع الخلفين) بلا ألف، مالك بن دينار».\nوفي البحر ٨١:٥: «وقرأ مالك بن دينار وعكرمة: (مع الخلفين) وهو مقصور من الخالفين».\n٤ - وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ﴿٨٧:٢٧﴾","vol":"7","page":102},{"text":"في ابن خالويه ١١١: «(دخرين) بلا ألف، الحسن»\nالكشاف ٣٨٦:٣، البحر ١٠٠:٧\n٥ - وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا ﴿١٤٣:٧﴾\nفي ابن خالويه ٤٥: «(وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا) عن بعضهم».\n٦ - قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ ﴿٨١:٤٣﴾\nفي ابن خالويه ١٣٧: «(العبدين) أبو عبيد الله واليماني».\nفي البحر ٢٨:٨: «قرأ السلمي واليماني: (العبدين) قراءة ذكرها الخليل بن أحمد في كتاب العين (العبدين) بإسكان الباء تخفيف العبدين».\nالكشاف ٦٢:٤.\nوفي المحتسب ٢٥٧:٢: «قال أبو الفتح: معناه، والله أعلم: أول الأنفين، يقال: عبدت من الأمر أعبد عبدًا: أي أنفت منه».\n٧ - وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ﴿١٨٧:٢﴾\nفي ابن خالويه ١٢: «(عاكفون) من غير ألف».\nفي البحر ٥٣:٢: «وقرأ قتادة: (وأنتم عكفون) بغير ألف».\n٨ - عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ ﴿٢١:٧٦﴾\nفي ابن خالويه ١٦٦: «(عليهم) بضم الهاء من غير ألف، مجاهد وابن سيرين (عاليتهن) ابن مسعود».\nوفي البحر ٣٩٩:٨: «جمهور السبعة عاليهم، بفتح الياء. وابن عباس والأعرج بسكونها .. وقرأ (عليهم) حرف جر، ابن سيرين ومجاهد وقتادة. وقرأت عائشة﵂-، (عَلَتْهُمْ) بتاء التأنيث، فعلًا ماضيًا».\n٩ - إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ ﴿٦٤:٧﴾\nفي ابن خالويه ٤٤: «(قومًا عامين) عيسى بن سليمان».\nوفي البحر ٣٢٣:٤: «(عمين) من عمى القلب، أي غير متبصرين، ويدل على ثبوت هذا الوصف كونه جاء على وزن (فعل) ولو قصد الحدوث لجاء على فاعل، كما جاء ضائق في (يق) وثاقل في ثقيل، إذا قصد به حدوث الضيق والثقل».\n١٠ - إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ﴿٧٦:٢٨﴾.","vol":"7","page":103},{"text":"في ابن خالويه ١١٤ «(الفارحين) حكاه عيسى بن سليمان الجحدري».\nالبحر ١٣٣:٧.\n١١ - قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ ﴿٥٥:١٥﴾\nفي ابن خالويه ٧١: «(من القنطين) بغير ألف، يحيى والأعمش والجعفي عن أبي عمرو». البحر ٤٥٩:٥.\n١٢ - وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ ﴿٣٦:٢٢﴾\nفي ابن خالويه ٩٥: «(المعترى) بالياء، الحسن».\nوفي الكشاف ١٥٨:٣: «وقر الحسن: (والمعترى) وعره، وعراه، واعتراه واعتر بمعنى. وقرأ أبو رجاء (والقنِع) وهو الراض لا غير».\nوفي البحر ٣٧٠:٦: «وقرأ أبو رجاء (القَنِع) بغير ألف، أي القانع، فحذف الألف، كالحذر والحادر. وقرأ الحسن (والمعترى) اسم فاعلمن اعترى وقرأ عمرو وإسماعيل (والمعتر) بكسر الراء دون ياء هذا نقل ابن خالويه. وقال أبو الفضل الرازي في كتاب (اللوامح) أبو رجاء بخلاف عنه وابن عبيد (والمعترى) على (مفتعل) وعن ابن عباس: (والمعتر) أراد هو (والمعترى) لكنه حذف الياء تخفيفًا، واستغناء بالكسرة عنها».\n١٣ - وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ ﴿١٠٤:١٣﴾\nفي ابن خالويه ٩٩: «(كلحون) من غير ألف، أبو حيوة.\nوفي البحر ٤٥٢:٦: «وقرأ أبو حيوة وأبو بحرية وابن أبي عبلة (كلحون) بغير ألف».\n١٤ - فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ﴿٥٢:٥﴾\nفي ابن خالويه ٣٣: «(ندمين) بلا ألف عبد الله بن الزبير. قال ابن خالويه: النادم والفارح يكون حالًا وفيما يستقبل. والندم والفرح لا يكونا إلا حالًا لازمة».\n١٥ - وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ﴿٢٢:٧٥﴾\nفي البحر ٣٨٨:٨: «قرأ الجمهور (ناضرة) بالألف، وزيد بن علي (نضرة) بغير ألف».","vol":"7","page":104},{"text":"فاعل و(فَعْل)\n١ - مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ\nفي البحر ٢٠:١: «قرأ (مَلْك) على وزن سهل أبو بكر وعن عاصم والجحدري، ورواها الجعفي وعبد الوارث عن أبي عمرو وهي لغة بكر بن وائل»\nالكشاف ١١:١\nقراءات (فَعُل)\n١ - إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ ﴿١٠:١١﴾\nفي ابن خالويه ٥٩: «(لفرح) بضم الراء عن بعضهم»\nوفي البحر ٢٠٦:٥: «قرأ الجمهور (لفرح) بكسر الراء، وهي قياس اسم الفاعل من (فعل) اللازم، وقرأت فرقة بضم الراء، وهي كما تقول: ندس ونطس».\n٢ - إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ ﴿٥٥:٣٦﴾\nفي البحر ٣٤٢:٧: «(وقرئ فَكُهون) بضم الكاف، يقال: رجل فَكِه وفَكُه، نحو ندُس وندِس».\n٣ - وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ﴿٦٠:٥﴾\nفي البحر ٥١٩:٣: «وقرأ ابن وثاب والأعمش وحمزة (وعبد) على وزن يغظ وندس». العكبري ١٢٢:١ - ١٢٣.\nفَعِل، فَعْل\n١ - فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ ﴿١٦:١٤﴾","vol":"7","page":105},{"text":"في النشر ٣٦٦:٢: «واختلفوا في (نحسات): فقرأ أبو جعفر وابن عامر والكوفيون بكسر الحاء. وقرأ الباقون بإسكانها».\nالإتحاف:٣٨٠ - ٣٨١، غيث النفع: ٢٢٦، الشاطبية: ٢٦:٧\nوفي البحر ٤٩٠:٧: «بسكون الحاء احتمل أن يكون مصدرًا وصف به واحتمل أن يكون م خففًا من (فعل). وقال الزمخشري: مخفف نحس أو صفة على (فعل) أو وصف بالمصدر. وتتبعت ما ذكره التصريفيون مما جاء صفة من فعل اللازم، فلم يذكروا فيه (فعلًا) بسكون العين.\nالكشاف ١٩٣:٤.\n٢ - إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ ﴿١٩:٥٤﴾\nقرأ الحسن بتنوين (يوم) وكسر الحاء، جعله صفة كقوله: (فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ). البحر ١٧٩:٨.\n٣ - يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ ﴿١٣:٣٣﴾\nفي البحر ٢١٨:٧: «قرأ ابن عباس .. (عوِرة) و(بعوِرة) بكسر الواو فيهما، والجمهور بإسكانها. قال الزمخشري: يجوز أن يكون تخفيف عورة، وقيل: مصدر وصف به».\nالكشاف ٥٢٨:٣\nوفي المحتسب ١٧٦:٢: «قال أبو الفتح: صحة الواو في هذا شاذة عن طريق الاستعمال وذلك أنها متحركة بعد فتحة، فكان قياسها أن تقلب ألفًا، فيقال: عارة .. فكأن عورة أسهل من ذلك شيئًا؛ لأنها كأنها جارية على قولهم: عور الرجل».\nفَعْل، فَعَل\n١ - وَكُلا مِنْهَا رَغَدًا ﴿٣٥:٢﴾\n(ب) فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا ﴿٥٨:٢﴾\nفي الكشاف ١٢٧:١: «وصف بالمصدر، أي أكلا رغدًا واسعًا رافهًا».","vol":"7","page":106},{"text":"وفي البحر ١٥٥:١: «تميم تسكن العين، وزعم بعض الناس أن كل اسم ثلاثي حلقي العين صحيح اللام يجوز فيه تحريك عينه وتسكينها. مثل بحْر وبحَر ونْهر ونهَر، فأطلق هذا الإطلاق وليس كذلك .. وإنما الكلام في (فعل) المفتوح الفاء الساكن العين ..».\n٢ - إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ ﴿٢٨:٩﴾\nفي ابن خالويه ٥٢: «(نجس) بسكون الجيم عن بعضهم».\nوفي الكشاف ٢٦١:٢: «نجس: مصدر .. وقرئ (نِجْس) بكسر النون وسكون الجيم على تقدير حذف الموصوف، وهو تخفيف نجس، نحو كبد».\nالبحر ٢٧:٥ - ٢٨.\nفُعُل، فَعْل\n١ - (والجار الجنب) ﴿٣٦:٤﴾:\nفي ابن خالويه ٢٦: «(والجار الجنب) المفضل عن عاصم».\nالإتحاف: ١٩٠\nوفي البحر ٢٤٥:٣: «وقرأ عاصم في رواية المفضل عنه (والجار الجَنْب) بفتح الجيم وسكون النون، ومعناه البعيد».\n٢ - سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ ﴿٢٦:٥٤﴾\nفي البحر ١٨٠:٨: «وقرأ مجاهد الثاني (الأشر) بثلاث ضمات وتخفيف الراء يقال: أشِرُ، وأشر كحذر وحذر فضمة الشين (في لفظ الأشر) لغة، وضم الهمزة، تبع لضمة الشين».\nوفي المحتسب ٢٩٩:٢: «وأما الأشر بضم الشين وتخفيف الراء فعلى أنه من الأوصاف التي اعتقب عليها المثالان اللذان هما (فعِل، وفعُل) فأشِر وأشُر كحَذِر وحَذُر، ويقظ ويقظ، ورجل حدث وحدث: حسن الحديث، ووظيف عجر، عجر، أي صلب، والضم أقوى معنى من الكسر»","vol":"7","page":107},{"text":"فَعْل، فَعْلى\n١ - وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ﴿١٢٤:٢٠﴾\nفي ابن خالويه ٩٠: «(ضنكى) بلا تنوين، الحسن».\nالإتحاف: ٣٠٨.\nوفي البحر ٢٨٧:٦: «وقرأ الحسن (ضنكى) بألف التأنيث، ولا تنوين، بناء صفة على فَعْلى من الضنك».\n\nفَعْل، فَعْلاء\nفَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا ﴿١١:٤١﴾\nفي ابن خالويه ١٣٣: «(طوعاء أو كرهاء) ابن عباس وسعيد بن جبير».\nفيعِل، فِعَل\n١ - دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ﴿١٦١:٦﴾\nفي النشر ٢٦٧:٢: «واختلفوا في (دينا قيما) فقرأ ابن عامر والكوفيون بكسر القاف وفتح الياء مخففة، وقرأ الباقون بفتح القاف وكسر الياء مشددة».\nالإتحاف: ٢٢٠، غيث النفع: ١٠٠، الشاطبية: ٢٠٤.\nوفي البحر ١٧٠:٣: «فأما (قيم) فمصدر كالقيام قاله الكسائي والفراء والأخفش، وليس مقصورًا من (قيام)».\n٢ - وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا * قَيِّمًا ﴿١:١٨، ٢﴾\nفي ابن خالويه ٧٨: «قيمًا، أبان بن تغلب».\nفيعِل، فَعْل\n١ - فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ ﴿٧٥:٥٥﴾","vol":"7","page":108},{"text":"في ابن خالويه ١٥٠: «(خيرات) بالتشديد أبو عثمان النهدي».\nوفي البحر ١٩٨:٨: «وقيل: مخفف من خيرة، وبه (خيرات) قرأ بكر بن حبيب، وأبو عثمان النهدي وابن مقسم، أي بشد الياء. وروى عن أبي عمرو (خيرة) بفتح الياء، كأنه جمع خايرة جمع على (فَعَلة) ..\nفِعال، فيعِل\n١ - جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ ﴿٩٧:٥﴾\nفي البحر ٢٦:٤: «قرأ الجحدري (قيمًا) وهو كسيد اسم يدل على ثبوت الوصف من غير تقييد بزمان».\n٢ - وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴿٥:٩٨﴾\nقرأ عبد الله (وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) فالهاء في هذه القراءة للمبالغة، أو أنت على معنى أنه عني بالدين الملة».\nفَعِيل، فَعْل\n١ - لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا ﴿٢٧:١٩﴾\nفي ابن خالويه ٨٤: «(فريئًا) بالهمز، أبو حيوة».\nوفي البحر ١٨٦:٦: «وقرأ أبو حيوة فيما نقل ابن عطية (فريا) بسكون الراء وفيما نقل ابن خالويه (فريئًا) بالهمز».\n٢ - إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ﴿٣٧:٩﴾\nفي ابن خالوية ٥٢: «النسي، ابن كثير، النيسئ، النسء، عن ابن كثير أيضًا.\nوفي الكشاف ٢٧٠:٢: «النسيء: مصدر نسأه: إذا أخره، يقال: نسأ، نسأ ونساء ونسيئًا، وقرئ بهن.\nوفي البحر ٣٩:٥ - ٤٠: «قرأ جعفر بن محمد النسي مثل الندى، وقرأ السلمى وطلحة النسء بسكون السين، وقرأ مجاهد النسوء على وزن (فَعول) بفتح","vol":"7","page":109},{"text":"الفاء».\n٣ - فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى ﴿١٣٥:٢٠﴾\nفي ابن خالويه ٩١: «السوء، أبومجلز».\nوفي الكشاف ١٠٠:٣: «قرئ السواء بمعنى الوسط والجيد، والسوء والسوأى، والسوى تصغير السوء».\nوفي البحر ٢٩٢:٦: «قرأ أبو مجلز وعمران بن حديد (السواء) أي الوسط، وقرأ الجحدري وابن معمر (السوأى) على وزن فُعْلى».\nفَعِيل، فَعِل، فيعَل\n١ - وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ ﴿١٦٥:٧﴾\nفي الإتحاف ٢٣٢: «واختلف في (بئيس): فنافع وأبو جعفر .. بكسر الباء الموحدة وياء ساكنة بعدها من غير همز (بيس).\nوقرأ ابن ذكوان وهشام كذلك إلا أنه بالهمز الساكنة بلا ياء (بئس)، على أنه صفة على (فعل) كحذر، نقلت كسرة الهمزة إلى الباء، ثم سكنت. ووجه قراءة نافع كذلك، ثم أبدل الهمز ياء، واختلف عن أبي بكر .. فالجمهور بياء مفتوحة ثم ياء ساكنة، ثم همزة مفتوحة، على وزن ضيغم، صفة على فيعل، وهو كثير في الصفات ..\nوروى بفتح الباء وكسر الهمزة وياء ساكنة على وزن (رئيس) وصف على (فعيل) كشديد للمبالغة، وبه قرأ الباقون».\nالنشر ٢٧٢:٢ - ٢٧٣، غيث النفع: ١٠٩، الشاطبية: ٢١٠ وذكر في البحر ٤١٢:٤ - ٤١٣: «اثنتين وعشرين قراءة».\nوانظر المحتسب ٢٦٤:١ - ٢٦٧.\n٢ - بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٨٦:١١﴾","vol":"7","page":110},{"text":"في البحر ٢٥٢:٥: «قرأ إسماعيل بن جعفر عن أهل المدينة (بَقِيَةُ) بتخفيف الياء قال ابن عطية: هي لغة، وذلك أن قياس (فَعِل) اللازم أن يكون على وزن (فعل) نحو: سجيت المرأة فهو سجية فإذا شددت الياء كان على وزن فعيل للمبالغة. وقرأ الحسن (تَقِيَّةُ) بالتاء.\nالكشاف: ٤١٩:٢، الإتحاف: ٢٥٩.\n٣ - فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ ﴿٩:٧٤﴾\nفي ابن خالويه ١٦٤: «(عسير) بلا ياء الحسن».\n٤ - فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ ﴿١١٦:١١﴾\nفي النشر ٢٩٢:٢: «واختلفوا في (بقية): فروى ابن جماز بكسر الباء وإسكان القاف وتخفيف الياء .. وقد ترجمها أبو حيان بضم الباء فوهم، وقرأ الباقون بفتح الباء وكسر القاف وتشديد الياء.\nالإتحاف: ٢٦١.\nوفي البحر ٢٧١:٥: «وقرأت فرقة: (بقية) بتخفيف الياء، اسم فاعل من بقى، نحو: سجيت فهى سجية. وقرأ أبو جعفر وشيبة (بقية) بضم الياء وسكون القاف، وزن (فعلة) وقرئ (بقية) على وزن (فعلة) للمرة من بقاء يبقيه: إذا رقبه وانتظره».\n٥ - قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ﴿٢١٩:٢﴾\nفي النشر ٢٢٧:٢: «اختلفوا في (إثم كبير): فقرأ حمزة والكسائي (كثير) بالثاء المثلثة. وقرأ الباقون بالباء الموحدة».\nالإتحاف: ١٥٧.\nوفي البحر ١٥٧:٢: «وصف الإثم بالكثرة، إما باعتبار الآثمين، فكأنه قيل: فيه للناس آثام، أي لكل واحد من تعاطيها إثم، أو باعتبار ما يترتب على شربها من توالي العقاب».\n٦ - أَوْ مَا مَلَكْتُمْ مَفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ ﴿٦١:٢٤﴾\nفي ابن خالويه ١٠٣: «(صديقكم) بكسر الصاد، حكاه حميد الخراز».","vol":"7","page":111},{"text":"وفي البحر ٤٧٤:٦: «قرئ بكسر الصاد، إتباعًا لحركة الدال».\nفُعَل، فُعُل\n١ - يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالا لُبَدًا ﴿٦:٩٠﴾\nفي النشر ٤٠١:٢: «اختلفوا في (مالًا لبدًا): فقرأ أبو جعفر (لبدا) بتشديد الباء، وقرأ الباقون بتخفيفها».\nوفي الإتحاف ٤٣٩: «وعن الحسن (لبدا) ضمها مخففة».\nوفي ابن خالويه ١٧٤: «بالتشديد أبو جعفر، وبضمتين ابن أبي الزناد ومجاهد».\nوفي البحر ٤٧٦:٨: «وعن زيد بن علي (لبدا) بسكون الباء. ومجاهد وابن أبي الزناد بضمهما».\nوفي المحتسب ٣٦١:٢: «وقرأ أبو جعفر (مالًا لبدا).\nقال أبو الفتح: يكون بلفظ الواحد نحو زمل وجئتأ، يكون جمع لابد كقائم وقو وصائم وصوم».\nوفي المحتسب ٣٣٤:٢: «ومن ذلك قراءة الجحدري والحسن (لبدا) مشددة (مالًا لبدا) قال أبو الفتح: هذا وصف على فعل كالجتأ والزمل اللبد: الكثير يركب بعضه بعضصا، حتى يلبد من كثرته.\nوروى عن عاصم الجحدري (لبدا) بضم اللام والباء.\nقال أبو الفتح: هذا من الأوصاف التي جاءت على (فُعُل) كرجل طلق وناقة سرح».\nفُعَل، فِعَل\n١ - لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى ﴿٥٨:٢٠﴾","vol":"7","page":112},{"text":"في ابن خالويه ٨٨: «(سوى) من غير تنوين، الحسن، (سيوى) من غير تنوين وبكسر السين، عيسى».\nوفي الكشاف ٧١:٣: «قرئ (سوى) و(سوى) بالكسر والضم منونًا وغير منون، ومعناه: منصفًا بيننا وبينك، وعن مجاهد هو من الاستواء لأن المسافة من الوسط إلى الطرفين مستوية لا تفاوت فيها، ومن لم ينون فوجهه أن يجري الوصل مجرى الوقف». البحر ٢٥٣:٦.\nوفي المحتسب ٥٨:٢: «ومن ذلك قراءة الحسن (مكانًا سوى) غير منون.\nقال أبو الفتح: ترك صرف (سوى) هنا مشكل، وذلك أنه وصف على (فُعَل) وذلك مصروف عندهم كمال لبد ورجل حطم ودليل ختع وسكع، إلا أنه ينبغي أن يحمل عليه أنه محمول على الوقف عليه فجاء بترك التنوين».\nفِعْل، فِعَل\n١ - قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ [٩:٤٦]\nفي ابن خالويه ١٣٩: «(بدعا) مجاهد وأبو حيوة».\nوفي الكشاف ٢٩٧:٤: «قرئ بدعا، بفتح الدال، أي ذا بدع، ويجوز أ، يكون صفة على فِعَل كقولهم: دين قيم ولحم زيم».\nوفي البحر ٥٦:٨: «وقرأ عكرمة وأبو حيوة وابن أبي عبلة بفتح الدال جمع بدعة، وهو على حذف مضاف، أي ذا بدع. وقال الزمخشري.\nوهذا الذي قاله إن لم ينقل استعماله عن العرب لم نجزه؛ لأن (فعلا) في الصفات لم يحفظ منه سيبويه إلا عدى».\nوفي المحتسب ٢٦٤:٢: «ومن ذلك قراءة عكرمة وابن أبي عبلة وأبو حيوة (بدعا من الرسل)، قال أبو الفتح: هو على حذف مضاف، أي ما كنت صاحب بدع، ولا معروفة مني البدع .. وما أكثر هذا المضاف في القرآن وفصيح الكلام","vol":"7","page":113},{"text":"وصف أو مصدر\n١ - وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا ﴿١٢٥:٦﴾\nفي النشر ٢٦٢:٢: «واختلفوا في (حرجًا) فقرأ المدنيان وأبو بكر بكسر الراء .. وقرأ الباقون بفتحها».\nالإتحاف ٢١٦، غيث النفع ٩٥، الشاطبية ٢٠٠.\nوفي البحر ٢١٨:٤: «قرأ نافع وأبو بكر (حرجًا) بفتح الراء. وهو مصدر أي ذا حرج، أو جعل نفس الحرج، أو بمعنى حرج، بكسر الراء».\nفي الإتحاف ٢١٦، وفي غيث النفع والشاطبية أن قراءة كسر الراء لنافع وشعبة.\n٢ - وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا ﴿٣٧:١٧﴾\nفي ابن خالويه ٧٦: «(مرحًا) بكسر الراء، يحيى بن يعمر».\nوفي البحر ٣٧:٦: «وقرأت فرقة فيما حكى يعقوب (مرحًا) بكسر الراء وهو حال».\n٣ - وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى ﴿٤٤:٤١﴾\nفي ابن خالويه ١٣٣: «عم، ابن عباس».\nوفي البحر ٥٠٢:٧ - ٥٠٣: «قرأ الجمهور عمى بفتح الميم منونًا، مصدر عمى، وقرأ ابن عمر وابن عباس (عم) بكسر الميم وتنوينه. وقال يعقوب القارى، وأبو حاتم: لا ندري نونوا أم فتحوا الياء، على أنه فعل ماض، وبغير تنوين رواها عمرو بن دينار ..\n٤ - لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا ﴿١٦:٧٢﴾\nفي ابن خالويه ١٦٣: «(غدقًا) بكسر الدال، عاصم في رواية الأعشى».","vol":"7","page":114},{"text":"البحر ٣٥٢:٨.\n٥ - وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ ﴿١٤:١٩﴾\n(ب) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي ﴿٣٢:١٩﴾\nفي الإتحاف ٢٩٨: «وعن الحسن (برًا) في الحرفين، بكسر الباء، أي ذا بر، أو على المبالغة». ابن خالويه ٨٤.\nوفي البحر ١٧٧:٦: «وقرأ الحسن وأبو جعفر في رواية وأبو نهيك وأبو مجلز (وبرا) في الوضعين بكسر الراء، أي وذابر».\nوفي البحر ١٨٧:٦: «على حذف مضاف أو على المبالغة».\n٦ - وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ\nفي ابن خالويه ١٣٥: «(إني برئ) في موضع (إني براء) الأعمش».\nالإتحاف ٣٨٥.\nوفي البحر ١١:٨: «وقرأ الزعفراني عن أبي جعد وابن المناذري عن نافع (براء) بضم الباء، والأعمش: برئ، وهي لغة نجد، ويجمع ويؤنث، وهذا نحو: كريم وكرام وطيول وطوال».","vol":"7","page":115},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-584>لمحات عن دراسة افعل التفضيل</span>\n١ - فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ﴿٧٤:٢﴾\nفعل القسوة مما يتأتى منه التعجب والتفضيل دون مساعد، يقال: ما أقساه، وقلبه أقسى من الحجر، فجاء التفضيل في الآية بعد أشد، لكونه أبين وأدل على فرط القسوة. الكشاف ١٥٥:١.\n٢ - التمييز بعد أفعل التفضيل محول عن المتبدأ.\nالبحر ٢٦٢:١ - ٢٦٣.\n٣ - لا يصاغ التعجب والتفضيل إلا مما يقبل الزيادة والنقص، فلا يقال: زيد أموت الناس؛ لذلك كانت (الوسطى) مأخوذة من وسط القوم: إذا فضلهم: لا من وسط فلان يسط: إذا كان وسطأ بين شيئين. البحر ٢٤٠:٢.\n٤ - أجاز سيبويه بناء فعل التعجب من (أفعل) وعلى هذا يجوز أن يأتي أفعل التفضيل من أفعل عند سيبويه، ويحتمل ذلك قوله تعالى:\n١ - أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا ﴿١٢:١٨﴾\n(أحصى) فعل ماض أو اسم تفضيل من صيغة (أفعل) كما قالوا: أعدى من الجرب وأفلس من ابن المزلق.\nالكشاف ٧٠٥:٢ - ٧٠٦، العكبري ٥٢:٢، البحر ١٠٤:٦.\n(ب) ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ﴿٢٨٢:٢﴾\n(أقسط) أفعل تفضيل من أقسط: إذا عدل. وحكى ابن السكيت عن أبي عبيدة: قسط: بمعنى عدل وكذلك ذكر ابن القطاع في أفعاله.\nالبحر ٣٥١:٢، الكشاف ٣٢٧:١.","vol":"7","page":116},{"text":"٥ - وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى ﴿٧٢:١٧﴾\n(أعمى) من عمى القلب، أو من عمى العين، وأريد الوصف، أي في الآخرة أعمى كما كان في الدنيا. المقتضب ١٨٢:٤.\n٦ - أخر: التي لا تنصرف بمعنى غير، لا يجوز أن يكون ما اتصل به إلا من جنس ما قبله تقول: مررت بك وبرجل آخر، ولا يجوز: اشتريت هذا الفرس وحمارًا آخر. البحر ٣٤:٢.\nفإذا تقدم (أخر) على الوصف لا يعتبر جنس وصف الأول، تقول: جاءني رجل مسلم وآخر كافر، ومررت برجل قائم وآخر قاعد، ليس من شرط (أخر) إذا تقدم أن يكون من جنس الأول بقيد وصفه ومنه قوله تعالى (أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ). البحر ٤١:٤.\n٧ - أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ ﴿١٠٩:٩﴾\nلا شركة بين الأمرين في الخيرية، إلا على معتقد باني مسجد الضرار. البحر ١٠٠:٥.\n٨ - أفعل التفضيل لا يرفع الاسم الظاهر إلا في مسألة الكحل العروفة، ولم يقع ذلك في القرآن كذلك لا ينصب أفعل التفضيل المفعول به وقوله تعالى:\n١ - إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ﴿١١٧:٦﴾\n(من) اسم موصول منصوب بفعل محذوف يدل عليه أعلم، والتقدير: يعلم من يضل. ولا يجوز أن تكون (من) في محل مجر بالإضافة لأن أفعل التفضيل بعض ما يضاف إليه، فيصير المعنى: هو أعلم الضالين، فيلزم أن يكون ﷾ ضالًا. البيان ٣٣٦:١ - ٣٣٧، العكبري ١٤٥:١.\nوجعل الفراء (من) اسم استفهام مبتدأ. معاني القرآن ٣٥٢:١.\n(ب) اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ﴿١٢٤:٦﴾\n(حيث) مفعول به على السعة، منصوبة بتقدير فعل محذوف.","vol":"7","page":117},{"text":"وقال أبو حيان: (حيث) من الظروف التي لا تنصرف، فيمتنع نصبها على المفعول به، لا على السعة ولا على غيرها، فهي ظرفية مجازية، وضمن (أعلم) معنى ما يتعدى إلى الظرف. أي هو نافذ العلم في الموضع الذي يجعل فيه رسالته البحر ٢١٦:٤.\n٩ - أفعل التفضيل وقع خبرًا عن (من) الاستفهامية في ٢٦. موضعًا ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ﴾ [١١٤:٢]، ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ]، ﴿٩٣:٦﴾ ولا يدل على أن أحد هؤلاء أظلم من الآخر؛ كما أنك إذا قلت: لا أحد أفقه من زيد وعمرو وبكر لا يدل على أن أحدهم أفقه من الآخر، بل نفى أن يكون أحد أفقه منهم، وهذه الآيات كلها في الكفار، فهم متساوون في الأظلمية. النهر ٣٥٦:١.\n١٠ - خير، وشر: جاءا في جميع القراءات المتواترة بحذف الهمزة، وقال أبو الفتح: إن الإتمام من الأصول المرفوضة. وقرئ في الشواذ ﴿مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ﴾ [٢٦:٥٤﴾ المحتسب ٢٩٩:٢.\nوقال أبو حاتم: لا تكاد العرب تتكلم بالأخير والأشر إلا في ضرورة الشعر.\n١١ - فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ﴿٢٠٠:٢].\n(أشد) منصوبة ذكروا لها توجيهات ثلاثة، ومجرورة ذكروا لها وجهين.\nويرى أبو حيان أن (أشد) حال صفة لذكرًا تقدمت. وفصل بين حرف العطف والمعطوف بالحال لأنها شبيهًا بالظرف. البحر ٢٠٣:٢ - ٢٠٤.\nوكذلك يرى في قوله تعالى: ﴿يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً﴾ [٧٧:٤﴾\n١٢ - أفعل التفضيل المجرد من أل والإضافة يلزم الإفراد والتذكر، ولو كان خبرًا عن مؤنث أو جمع.\nخبر عن مؤنث: ﴿وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى﴾ [١٧:٨٧]. ﴿لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا﴾ [١٠٧:٥]. ﴿وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ [٣٢:٦]. ﴿وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ﴾ [١٦٩:٧]. ﴿بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [٨٦:١١].\n﴿وَلَدَارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ﴾ [٣٠:١٦]. ﴿وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ﴾ [٤:٩٤]. ﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ [٣:٩٧]. ﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾ [١٩١:٢].","vol":"7","page":118},{"text":"﴿وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا﴾ [٤٨:٤٣﴾\nخبر عن مثنى أو جمع: ﴿وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [٢٤:٩]، ﴿لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا﴾ [٨:١٢]، ﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ﴾ [٦٢:٩]. ﴿لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [٥٧:٣]. ﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا﴾ [٤٦:١٨، ٧٦:١٩]. ﴿عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ﴾ [١١:٤٩]. ﴿عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ﴾ [١١:٤٩]. ﴿أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ﴾ [٥:٦٦]. ﴿أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ﴾ [٤٣:٥٥]. ﴿كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ﴾ [٦٩:٩]. ﴿كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ﴾ [٨٢:٤٠]. ﴿هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا﴾ [٥١:٤]. ﴿لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ﴾ [١٥٧:٦].\n= ١٢.\n١٣ - أفعل التفضيل المجرد من أل والإضافة تكون معه (من) جارة للمفضل عليه. ويجوز حذفها مع المفضل عليه، ويحسن الحذف إن وقع أفعل التفضيل خبرًا.\nفي البحر ٢٢٣:١: «حسن حذفها كون أفعل التفضيل خبرًا، فإن وقع غير خبر كون حالًا أو صفة قل الحذف».\nالحذف في القرآن هو الكثير الغالب، فقد جاء حذفهما فيما يقرب من (٢٥٠) موضعًا.\nوجاء الحذف في غير الخبرية في قوله تعالى:\n﴿فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ﴾ [١٧٠:٤]. ﴿انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ﴾ [١٧١:٤]. ﴿وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ [٣٢:٢٥﴾ [كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا﴾ [٢٠:٢]. ﴿يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً﴾ [٧٧:٤]. ﴿وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ﴾ [٧:٥٨]. ﴿فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا﴾ [٨١:١٨].\n١٤ - أكثر الحذف في القرآن كل أفعل التفضيل فيه خبرًا للمبتدأ، وجاء خبر الناسخ في قوله تعالى: ﴿وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا﴾ [٢٦:٤٨]، ﴿لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ [١١٠:٣، ٤٧، ٢١، ٤٩، ٤٥، ٤٦، ٦٦]. ﴿فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ﴾","vol":"7","page":119},{"text":"[٧٤:٩]. ﴿كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالا﴾ [٦٩:٩].\n﴿كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَالا﴾ [٦٩:٩].\n﴿كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً﴾ [٨٢:٤٠]. ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ [٩:٥٣].\n﴿لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا﴾ [٦٦:٤]. ﴿كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى﴾ [٥٢:٥٣]. ﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ﴾ [٥٣:٦]. ﴿أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ﴾ [١٠:٢٩].\nوجاء مفعولًا ثانيًا في قوله تعالى:\n﴿وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا﴾ [٦٠:١٧]. ﴿تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ [٢٠:٧٣].\n١٥ - أفعل التفضيل المحلي بأل يطابق في التذكير والتأنيث:\nالحسنى. الدنيا. السفلى. السوأى. العليا، القصوى. الكبرى. المثل. الثقى. الوسطى. الأولى.\nوفي التثنية: الحسنيين. الأوليان.\n١٦ - ويطابق في الجمع، جاء جمع المذكر في آيات كثيرة وجمع التكسير في كلمتين.\nأما جمع المؤنث لأفعل التفضيل فلم يقع في القرآن.\nجمع المذكر: الأخسرون. بالأخسرين. الأذلين. الأرذلون. الأسفلين. الأعلون. الأقدمون. الأقربون. الأقربيين. الأولون. الأولين.\nوجاء جمع التكسير في قوله تعالى:\n﴿السَّمواتِ العُلَى﴾ [٤:٢٠]. ﴿الدَّرَجَاتِ العُلَى﴾ [٧٥:٢٠]. الكبر.\n١٧ - تقلب لام الفعلى ياء، إن كانت واوًا. الدنيا. العليا.\nوشذ في القياس القصوى. سيبويه ٣٨٤:٢، المقتضب ١٧١:١.\nواستعملها أكثر من استعمال القصيا. الكشاف ٢٢٣:٢.\n١٨ - أفعل التفضيل المضاف لمعرفة يجوز فيه الإفراد وغيره.\nمن الإفراد قوله تعالى: ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ﴾ [٩٦:٢]. ﴿أُولَئِكَ هُمْ خيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾ [٧:٩٨]. ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ﴾","vol":"7","page":120},{"text":"[٢٢:٨]. ﴿إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [٥٥:٨].\nوجمع في قوله تعالى:\n﴿إِلا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾ [٢٧:١١]. البحر ٢١٤:٥: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا﴾ [١٢٣:٦]. أكابر مجرميها المفعول الأول، والمفعول الثاني (في كل قرية).\nوأنث في قوله تعالى: ﴿وَقَالَتْ أُولاهُمْ لأُخْرَاهُمْ﴾ [٣٩:٧]. ﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا﴾ [٥:١٧].\nقرى في الشواذ: ﴿لأولانا وأخرانا﴾ [١١٤:٥]. في أداني الأرض﴾ [٣:٣٠]. ﴿خيار البرية﴾ [٧:٩٨]. مع خير أو خير ضد الشر أو أفعل التفضيل المحتسب ٣٦٩:٢.\n﴿أكبر مجرميها﴾ [١٢٣:٥]. ﴿رسول من أنفسكم﴾ [١٢٨:٩]. ﴿من أنفسكم﴾. ﴿سوء عمله﴾ [٣٧:٤٠]. أسوأ عمله.\n١٩ - أفعل التفضيل المضاف لنكرة: إذا أضيفت لنكرة غير صفة فأفعل يبقى مفردًا مذكرًا، والنكرة تطابق ما قبلها، نحو زيد أفضل رجل، هند أفضل امرأة، أفضل رجلين، الزيدون أفضل رجال.\nوإن أضيف إلى نكرة هي صفة وتقدم أفعل التفضيل جازت المطابقة وجاز الإفراد، كقوله:\nوإذا همو طعموا فالأم طاعم ... وإذا هم جاعوا فشر جياع\nوإذا أفردت النكرة الصفة وقيل أفعل التفضيل جمع فهو عند النحويين متأول: الفراء يقدر (من) محذوفة وغيره يقدر وصفًا لمفرد يؤدي معنى الجمع والتقدير: فالأم فريق طاعم، وحذف الموصوف، وقامت الصفة مقامه: وعلى هذا قوله تعالى ﴿ولا تكونوا أول كافر به﴾ [٤١:٢].\nالبحر ٧٧:١، معاني القرآن ٣٢:١ - ٣٣، الكشاف ١٣١:١.\n٢٠ - المضاف لنكرة: ﴿في أحسن تقويم﴾ [٤:٩٥]، ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ [١١:٣]. ﴿ثم رددناه أسفل سافلين﴾ [٥:٩٥]. ﴿وإن للطاغين لشر مآب﴾ [٥٥:٣٨]، ﴿وللآخرة أكبر درجات﴾ [٢١:١٧]،","vol":"7","page":121},{"text":"﴿وكان الإنسان أكثر شيء جدلًا﴾ [٥٤:١٨].\n٢١ - ﴿فالله خير حافظًا﴾ [٦٤:١٢]. قرئ في السبع: حفظًا وفي الشواذ حافظٍ بالجر.\n﴿من أصحاب الصراط السوى﴾ [١٣٥:٢٠]. قرئ في الشواذ (السُّوأى) والصراط يذكر ويؤنث.\n٢٢ - يخرج أفعل التفضيل عن بابه، فلا يدل على الاشتراك والزيادة وإنما يكون بمعنى الوصف.\nتعين ذلك في بعض الآيات واحتمل في كثير منها.\n١ - وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ ﴿٢٢٨:٢]. غير الزوج لا حق له.\nالبحر ١٨٨:٢.\n٢ - ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ ﴿٥٤:٢﴾: خير من العصيان، هو مثل العسل أحلى من الخل. البحر ٢٠٩:١.\n٣ - لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ ﴿١٠٣:٢﴾: البحر ٣٣٥:١.\n٤ - وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ ﴿٢٢١:٢﴾: لا يجوز نكاح المشركة فهو على غير بابه. البحر ١٦٤:٢.\n٥ - ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ﴿٥٩:٤﴾: لا خير في الرد إلى غير الكتاب والسنة. النهر ٣٧٩:٢.\n٦ - وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴿٣٢:٦﴾: لا اشتراك بين المؤمن والكافر في أصل الخير. البحر ١٠٩:٤.\n٧ - قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ ﴿١٥:٢٥﴾: لا دلالة على التفضيل. البحر ٤٨٦:٦.\n٨ - رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ﴿٣٣:١٢﴾: هذان شران فآثر أحدهما. البحر ٣٠٦:٥.\n٩ - أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا ﴿٢٤:٢٥﴾: لا خير في مستقر أهل النار. البحر ٤٩٣:٦.\n١٠ - آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٥٩:٢٧﴾: لا شركة في الخيرية بين الله","vol":"7","page":122},{"text":"تعالى وبينهم. الظاهر بقاء التفضيل على بابه وأن الاستفهام يجيء لبيان ما عليه الخصم وتنبيهه على خطئه، وإلزامه الإقرار بحصر التفضيل في جانب واحد. البحر ٨٨:٧.\n١١ - أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ﴿٦٢:٣٧]. لا شركة في الخيرية. البحر ٣٦٣:٧.\n١٢ - أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴿٤:٤١﴾: لا اشتراك في الخيرية. البحر ٥٠٠:٧.\n١٣ - وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ﴿٢٧:٣٠﴾: لا تفاوت عند الله في النشأتين: الإبداء والإعادة. البحر ١٦٩:٧، الكشاف ٤٧٧:٣.\n١٤ - وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا ﴿١٤٥:٧﴾: قيل المعنى: يحسنها. الكشاف ١٥٨:٢، البحر ٣٨٨:٤.\n١٥ - يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿٥٧:٦﴾: قضاء الله لا يشبه قضاء، ولا يفصل كفصله أحد. البحر ١٤٣:٤.\nوشواهد كثيرة ذكرناها.\n= ٥٠.\n٢٣ - من خواص أفعل التفضيل أنه يتعلق به حرفا جر من جنس واحد، وليس أحدهما معطوفًا على الآخر، ولا بدلًا منه، بخلاف سائر العوامل. البحر ١١٠:٣.\n٢٤ - إذا بنيت أفعل التفضيل من الحب أو البغض تعدى إلى الفاعل المعنوي بإلى، وإلى المفعول المعنوي باللام أو بقى. فإذا قلت: زيد أحب إلى من بكر كان معناه: أنك تحب زيدًا أكثر من بكر، فالمتكلم هو الفاعل، وكذلك إذا قلت: هو أبغض إلى منه كان معناه: أنت المبغض.\nوإذا قلت: زيد أحب لي من عمرو، أو أحب في منه كان معناه. أن زيدًا يحبني أكثر من عمرو، وكذلك: زيد أحب في منه.\nوعلى هذا جاءت الآية الكريمة: ﴿إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا﴾ [٨:١٢]، الجمل ٤٣٠ -:٢، البحر ٢٨٢:٥.","vol":"7","page":123},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-585>اسم التفضيل المجرد من أل والإضافة آخر</span>\nمعنى آخر في الأصل أشد تأخرًا، ثم استعمل بمعنى مغاير، ممنوع من الصرف للوصف ووزن الفعل، ومثناه (آخران) وجمعه (آخرون، آخرين) ممنوعان من الصرف أيضًا ولكن لا يظهر عليهما أثر منع الصرف، لإعرابها بالحروف.\nوأخرى مؤنث آخر بمعنى مغاير ممنوعة من الصرف لألف التأنيث.\nوأخر جمع أخرى مؤنث آخر بمعنى مغاير ممنوعة من الصرف للوصيفة».\n١ - الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٩٦:١٥﴾\n٢ - لا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٢٢:١٧﴾\n٣ - وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٣٩:١٧﴾\n٤ - ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ﴿١٤:٢٣﴾\n٥ - وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ ﴿١١٧:٢٣﴾\n٦ - وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٦٨:٢٥﴾\n٧ - فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٢١٣:٢٦﴾\n٨ - وَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٨٨:٢٨﴾\n٩ - الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٢٦:٥٠﴾\n١٠ - وَلا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴿٥١:٥١﴾\n١١ - فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا ﴿١٠٧:٥﴾\n١٢ - وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ ﴿١٠٢:٩﴾\n= ٥.\n١٣ - سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ ﴿٩١:٤﴾\n١٤ - = ١٧.\n١ - فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ ﴿١٣:٣﴾","vol":"7","page":124},{"text":"٢ - وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا ﴿١٠٢:٤﴾\n٣ - لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى ﴿١٩:٦﴾\n٤ - وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ﴿١٦٤:٦، ١٥:١٧، ١٨:٣٥﴾\n١ - فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ﴿١٨٤:٢، ١٨٥﴾\n٢ - مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ﴿٣:٧﴾\n٣ - وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ ﴿٤٣:١٢، ٤٦﴾\nوفي البحر المحيط ٣٤:٢: «أخر: وهي جمع أخرى، مقابلة آخر، وآخر مقابل آخرين، لا جمع أخرى بمعنى آخرة، مقابلة الآخر المقابل للأول؛ فإن أخر جمع أخرى بمعنى آخرة مصروفة، وقد اختلفا حكمًا ومدلولًا.\nأما اختلاف الحكم فلأن تلك غير مصروفة، وأما اختلاف المدلول فإن مدلول أخرى التي جمعها أخر التي لا تنصرف مدلول غير. ومدلول أخرى التي جمعها يتصرف مدلول متأخرة، وهي مقابل للأولى. قال تعالى ﴿وَقَالَتْ أُولاهُمْ لأُخْرَاهُمْ﴾ [٣٩:٧] .. فهي بمعنى الآخرة، كما قال تعالى: ﴿وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأُولَى﴾ [١٣:٩٢].\nوأخر الذي مفرده أخرى مؤنث آخر التي لا تنصرف بمعنى غير لا يجوز أن يكون ما اتصل به إلا من جنس ما قبله، تقول: مررت بك ورجل آخر، ولا يجوز: اشتريت هذا الفرص وحمارًا آخر، لأن الحمار ليس من جنس الفرس، فأما قوله:\nصلى على عزة الرحمن وابنتها ... ليلى وصلى على جاراتها الأخر\nفإنه جعل ابنتها جارة لها، ولولا ذلك لم يجز».\nوانظر المقتضب ٢٤٤:٣.\nأو آخران من غيركم ﴿١٠٦:٥﴾\nفي البحر ٤١:٤: «قال أبو جعفر النحاس: هذا ينبني على معنى غامض في العربية، وذلك أن معنى (آخر) في العربية من جنس الأول، تقول: مررت بكريم وكريم آخر، فتقول (آخر) يدل على أنه من جنس الأول، ولا يجوز عند أهل العربية: مررت بكريم وخسيس آخر، ولا مررت برجل وحمار آخر؛ فوجب من","vol":"7","page":125},{"text":"هذا أن يكون معنى قوله: (أو آخران من غيركم) أي عدلان، والكفار لا يكونون عدولًا\nوما ذكره في المثل صحيح، إلا أن الذي في الآية مخالف للمثل التي ذكرها النحاس في التركيب لأنه مثل بآخر، وجعله صفة لغير جنس الأول، وأما الآية فمن قبيل ما تقدم فيه (آخر) على الوصف، واندرج آخر في الجنس الذي قبله، ولا يعتبر جنس وصف الأول. تقول: جاءني رجل مسلم وآخر كافر، ومررت برجل قائم وآخر قاعد، واشتريت فرسًا سابقًا وآخر مبطئًا، فلو أخرت، (آخر) في هذا المثل لم تجز المسألة، لو قلت: جاءني رجل مسلم وكافر آخر ومررت برجل قائم وقاعد آخر، واشتريت فرسًا سابقًا ومبطئًا آخر لم يجز. وليست الآية من هذا القبيل؛ لأن التركيب فيها جاء ﴿اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ﴾ [١٠٦:٥]. فآخران من جنس قوله: (اثنان) ولاسيما إذا قدرته رجلان اثنان، فآخران هما من جنس قولك: (رجلان اثنان) ولا يعتبر وصف قوله: (ذو عدل منكم) وإن كان مغايرًا لقوله: (من غيركم) كما لا يعتبر وصف الجنس في قولك: عندي رجلان اثنان مسلمان وآخران كافران؛ إذ ليس من شرط (آخر) إذا تقدم أن يكون من جنس الأول بقيد وصفه».\n٢ - وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١:٢٠﴾\n(ب) وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿٧٣:٢٠﴾\n(جـ) وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى ﴿١٢١:٢٠﴾\n(د) وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٣١:٢٠﴾\n(هـ) وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿٦٠:٢٨، ٣٦:٤٢﴾\n(و) وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٧:٨٧﴾\n٣ - وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴿٢٤:٩﴾\n(ب) إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا ﴿٨:١٢﴾\n(جـ) رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ﴿٣٣:١٢﴾\nوفي البحر ٢٢:٥: «وفي الكلام حذف، أي أحب إليكم من امتثال أمر الله تعالى ورسوله في الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام».","vol":"7","page":126},{"text":"٤ - وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ﴿١٣٨:٢﴾\n(ب) فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا ﴿٨٦:٤﴾\n(جـ) وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ ﴿١٢٥:٤﴾\n(د) وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا ﴿٥٠:٥﴾\n(هـ) وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ ﴿٣٣:٤٤﴾\n٥ - ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا ﴿١٢:١٨﴾\nفي معاني القرآن: ١٣٥:٢ - ١٣٦: «رفعت أيا بأحصى .. وأما (أحصى) فيقال أصوب، أي أيهم قال بالصواب».\nوفي العكبري ٥٢:٢: «وفي أحصى وجهان: أحدهما هو فعل ماض وأمدًا مفعول .. والوجه الثاني: هو اسم، وأمدًا منصوب بفعل دل عليه الاسم، وجاء أحصى على حذف الزيادة؛ كما جاء هو أعطى للحال».\nوفي البحر ١٠٤:٦: «جوز الحرفي وأبو البقاء أن تكون (أحصى) فعلًا ماضيًا، و(ما) مصدرية، و(أمدًا) مفعول به وأن يكون أفعل تفضيل وأمدًا تمييز، واختار الزجاج والتبريزي أن يكون أفعل تفضيل».\nوفي الكشاف ٧٠٥:٢ - ٧٠٦: «(أحصى) فعل ماض، أي أيهم ضبط أمد الأوقات لبثهم. فإن قلت: فما تقول فيمن جعله من أفعل التفضيل؟.\nقلت: ليس بالوجه السديد، وذلك أن بناءه من غير الثلاثي المجرد ليس بقياس، ونحو: أعدى من الجرب، وأفلس من ابن المزلق شاذ، والقياس على الشاذ في غير القرآن ممتنع فكيف به».\n٦ - وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ ﴿٢٤٧:٢﴾\n(ب) فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا ﴿١٠٧:٥﴾\n(جـ) فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ ﴿١٣:٩﴾\nفي البحر ١٦:٥: «لفظ الجلالة مبتدأ خبره أحق، (وأن تخشوه) بدل من الله، ويجوز أن يكون في موضع نصب أو جر على الخلاف إذا حذف حرف الجر، وتقديره: بأن تخشوه، أي أحق من غيره بأن تخشوه. وجوز أبو البقاء","vol":"7","page":127},{"text":"أن يكون (أن تخشوه) مبتدأ، و(أحق) خبره قدم عليه، وجوز ابن عطية العكس». العكبري ٧:٢.\n(د) وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ ﴿٦٢:٩﴾\nكالسابقة. العكبري ٩:٢.\n٧ - وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزَى ﴿١٦:٤١﴾\nمن الأسناد المجازي، ووصف العذاب بالخزي أبلغ من وصفهم به.\nالكشاف ١٩٣:٤.\n٨ - وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ﴿٧:٢٠﴾\nفي الكشاف ٥٢:٣: «وأخفى منه، وهو ما ستسره فيها، وعن بعضهم أن أخفى فعل بمعنى: يعلم أسرار العباد وأخفى عنهم ما يعلمه».\n٩ - مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ﴿١٠٦:٢﴾\nفي البحر ٣٤٤:١: «الظاهر أن (خير) هنا أفعل تفضيل، والخيرية ظاهرة، لأن المأتي به إن كان أخف من المنسوخ أو المنسوء فخيريته بالنسبة لسقوط أعباء التكاليف، وإن كان أثقل فخيريته بالنسبة لزيادة الثواب».\n١٠ - فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ﴿١٨٤:٢﴾\nفي البحر ٣٨:٢: «(خيرًا) مفعول به على إسقاط الحرف، أي بخير، ويحتمل أن يكون ضمن (تطوع) معنى فعل متعد، فانتصب (خيرًا) على أنه مفعول به، وتقديره: فعل متطوعًا خيرًا، ويحتمل أن يكون انتصابه على أنه نعت لمصدر محذوف، أي تطوعًا خيرًا (خيرا له) خبر (فهو) وهو هنا أفعل تفضيل، والمعنى: أن الزيادة على الواجب إذا كان يقبل الزيادة خير من الاقتصار عليه».\n١١ - وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ ﴿١٨٤:٢﴾\nأي خير لكم من الفطر والفدية. البحر ٣٨:٢.\n١٢ - وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٢٧١:٢﴾","vol":"7","page":128},{"text":"في البحر ٣٢٤:٢: «ويحتمل أن يكون (خير) هنا أريد به خير من الخيور و(لكم) في موضع الصفة، فتتعلق بمحذوف.\nوالظاهر أنه أفعل تفضيل، والمفضل عليه محذوف لدلالة المعنى عليه، وهو الإبداء».\n١٣ - وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٢٨٠:٢﴾\nفي البحر ٣٤١:٢: «أي وأن تتصدقوا على الغريم برأس المال أو ببعضه خير من الإنظار وقيل: وأن تصدقوا فالإنظار خير لكم من المطالبة، وهذا ضعيف؛ لأن الإنظار للمعسر واجب على رب الدين، فالحمل على فائدة جديدة أولى، ولأن أفعل التفضيل باق على أصل وضعه».\n١٤ - قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ ﴿١٥:٣﴾\nوفي البحر ٣٩٩:٢: «(خير) هنا أفعل تفضيل، ولا يجوز أن يراد به خير من الخيور ويكون (من ذلكم) صفة لما يلزم في ذلك من أن يكون ما رغبوا فيه بعضًا مما زهدوا فيه».\n١٥ - وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴿١٥٧:٣﴾\nفي البحر ٦٩:٣: «(خير) هنا على بابها من كونها أفعل تفضيل، وهو خير عن (لمغفرة)».\n١٦ - وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ ﴿١٩١:٣﴾\nفي البحر ١٤٨:٣: «فيحتمل أن يكون المفضل عليه بالنسبة للأبرار، أي خير لهم بالنسبة لما هم فيه من الدنيا، وإليه ذهب ابن مسعود، وجاء: لموضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها. ويحتمل أن يكون بالنسبة إلى الكفار، أي خير لهم مما يتقلب فيه من المتاع الزائل.\nوقيل: (خير) هنا ليست للتفضيل؛ كما أنها في قوله تعالى ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا﴾ [٢٤:٢٥]. والأظهر ما قدمناه، و(للأبرار) متعلق","vol":"7","page":129},{"text":"بخير».\n١٧ - وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٢٥:٤﴾\nظاهره الإخبار عن صبر خاص، وهو غير نكاح الإماء .. وقيل: المراد: وأن تصبروا عن الزنا بنكاح الإماء خير لكم، وعلى هذا فالخيرية ظاهرة.\n١٨ - أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ ﴿١٠٩:٩﴾\nفي البحر ١٠٠:٥: «لا شركة بين الأمرين في خبر إلا على معتقد باني مسجد الضرار، فبحسب ذلك المعتقد صح التفضيل».\n١٩ - قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ ﴿١٢:٧﴾\n٢٠ - وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ﴿٢٦:٧﴾\nالبحر ٤٨٢:٤ - ٤٨٣، العكبري ١٥١:١.\n٢١ - ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿٨٥:٧﴾\nفي البحر ٣٣٧:٤: «(خير) أفعل تفضيل، أي من التطفيف والبخس والإفساد، لأن خيرية هذه لكم عاجلة جدًا، منقضية عن قريب».\n٢٢ - وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴿٢٢:٦﴾\nخير من الدنيا البخر ١٠٩:٤\n٢٣ - وَالدَّارُ الآخَرة خير لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴿١٦٩:٧﴾\nأي ولثواب دارة الآخرة خير من تلك الرشوة الخبيثة. البحر ٤١٧:٤.\n٢٤ - هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٥٨:١٠﴾\n٢٥ - بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿٨٦:١١﴾\nالبقية: ثواب الله، أو ما أبقاه الله حلالًا لكم، ولم يحرمه عليكم، أو إبقاء الله عليكم.\n٢٦ - أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٣٩:١٢﴾\n٢٧ - وَلأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا ﴿٥٧:١٢﴾\nفي البحر ٢٣٠:٥: «ثم ذكر أن أجر الآخرة خير لأنه الدائم الذي لا","vol":"7","page":130},{"text":"يفنى».\n٢٨ - فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ﴿٦٤:١٢﴾\n(حافظًا) تميز، وقال الزمخشري: حال، وليس بجيد؛ لأن فيه تقييد خير بهذه الحال. البحر ٣٢٢:٥ - ٣٢٣.\nوفي الكشاف ٤٨٥:٢: «(حافظًا) تمييز؛ كقولك؛ هو خيرهم رجلًا، ولله دره فارسًا، ويجوز أن يكون حالًا».\n٢٩ - وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ﴿١٠٩:١٢﴾\n٣٠ - وَلَدَارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ ﴿٣٠:١٦].\n٣١ - إِنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٩٥:١٦﴾\n٣٢ - وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ ﴿١٢٦:١٦﴾\nفي البحر ٥٤٩:٥: «الظاهر عود الضمير على المصدر الدال عليه الفعل، أي لصبركم».\n٣٣ - وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ﴿٣٥:١٧﴾\n٣٤ - هُنَالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا ﴿٤٤:١٨﴾\n٣٥ - وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا ﴿٤٦:١٨﴾\nفي البحر ١٣٣:٦: «معنى (خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا): أنها دائمة باقية، وخيرات الدنيا منقرضة ثانية، والدائم الباقي خير من المنقرض المنقضي.\n(وخير أملًا): أي وخير رجاء، لأن صاحبها يأمل في الدنيا ثواب الله ونصيب في الآخرة، دون ذي المال والبنين العاري من الباقيات الصالحات فإنه لا يرجو ثوابًا».\n٣٦ - قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ ﴿٩٥:١٨﴾\nأي ما بسط الله لي من القدرة والملك خير من خرجكم. البحر ١٦٤:٤.\n٣٧ - أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا ﴿٧٣:١٩﴾\n٣٨ - وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا ﴿٧٦:١٩﴾\n٣٩ - وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿٧٣:٢٠﴾","vol":"7","page":131},{"text":"رد على قوله: ﴿أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى﴾ [١٧:٢٠]. أي وثواب الله وما أعده لمن آمن به. البحر ٢٦٢:٦.\n٤٠ - وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٣١:٢٠﴾\n٤١ - أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ ﴿٧٢:٢٣﴾\nأم تسألهم على هدايتك لهم قليلًا من عطاء الخلق، والكثير من عطاء الله خير.\nالكشاف ١٩٦:٢، البحر ٤١٥:٦.\nنفس كلام الزمخشري.\n٤٢ - ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٢٧:٢٤﴾\nذلكم الاستئناس والتسليم خير لكم من تحية الجاهلية. البحر ٤٤٦:٦.\n٤٣ - وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ ﴿٦٠:٢٤﴾\n٤٤ - يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ ﴿٧٠:٨﴾\n٤٥ - لأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦:١٨﴾\n٤٦ - فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِي خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ ﴿٤٠:١٨﴾\n٤٧ - فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً ﴿٨١:١٨﴾\n٤٨ - إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ ﴿١٠:٢٥﴾\n٤٩ - عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ ﴿١١:٤٩﴾\n٥٠ - وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ ﴿١١:٤٩﴾\n٥١ - أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ ﴿٥:٦٦﴾\n٥٢ - عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا ﴿٣٢:٦٨﴾\n٥٣ - عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ خَيْرًا مِنْهُمْ ﴿٤١:٧٠﴾\n٥٤ - أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ ﴿٣٦:٢٧﴾\n٥٥ - مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا ﴿٨٩:٢٧﴾\n٥٦ - مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها ﴿٨٤:٢٨﴾","vol":"7","page":132},{"text":"٥٧ - قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ ﴿٧٦:٣٨﴾\n٥٨ - وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴿٣٢:٤٣﴾\n٥٩ - أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ ﴿٥٢:٤٣﴾\n٦٠ - أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ ﴿٤٣:٥٤﴾\n٦١ - قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ ﴿١١:٦٢﴾\n٦٢ - وَلَلآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولَى ﴿٤:٩٣﴾\n٦٣ - لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ﴿٣:٩٧﴾\n٦٤ - وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦:٤﴾\nفي البحر ٢٨٥:٣: «وأما إذا كان المعنى على أن الباء للسببية، فيحمل إذ ذاك اللفظ على الظاهر ويصح المعنى، ويكون التقدير: ولو أنهم فعلوا الشيء الذي يوعظون بسببه أي بسبب تركه، ودل على حذف تركه قوله (ولو أنهم فعلوا) ويبقى لفظ يوعظون على ظاهره. (لكان خيرًا لهم): أي يحصل لهم خير الدارين؛ فلا يكون أفعل تفضيل، ويحتمل أن يكونه، أي لكان أنفع لهم من غيره وأشد تثبيتًا؛ لأنه حق فهو أبقى وأثبت»\n٦٥ - إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ ﴿٧٠:٨﴾\n٦٦ - وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦:١٨﴾\n٦٧ - فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِي خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ ﴿٤٠:١٨﴾\n٦٨ - فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١:١٨﴾\n٦٩ - لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ ﴿١١:٤٩﴾\n٧٠ - وَلا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ ﴿١١:٤٩﴾\n٧١ - عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ ﴿٥:٦٦﴾\n٧٢ - عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا ﴿٣٢:٦٨﴾\n٧٣ - وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ ﴿٧:٥٨﴾\nالبحر ٢٨٥:٨\n٧٤ - إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ ﴿١٠:٧٣﴾\nالبحر ٣٩٦:٨.","vol":"7","page":133},{"text":"٧٥ - تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ ﴿٩٢:١٦﴾\n٧٦ - وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ﴿١٩١:٢﴾\n٧٧ - كَانُوا أَشَدَّ مِنْكُمْ قُوَّةً ﴿٦٩:٩﴾\n٧٨ - مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا ﴿٧٨:٢٨﴾\n٧٩ - كَانُوا أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ﴿٩:٣٠، ٤٤:٣٥، ٢١:٤٠﴾\n٨٠ - مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ﴿١٥:٤١﴾\n٨١ - أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ﴿١٥:٤١﴾\n٨٢ - فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا ﴿٨:٤٣﴾\n٨٣ - فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ﴿٧٤:٢﴾\nفي الكشاف ١٥٥:١: «فإن قلت: لم قيل: أشد قسوة، وفعل القسوة مما يخرج منه أفعل التفضيل وفعل التعجب؟ قلت: لكونه أبين وأدل على فرط القسوة.\nووجه آخر: هو وهو أن لا يقصد معنى الأقسى، ولكن قصد وصف القسوة بالشدة، كأنه قيل: اشتدت قسوة الحجارة، وقلوبهم أشد قسوة».\nوفي البحر ٢٦٢:١ - ٢٦٣: «انتصاب قسوة على التمييز، وهو من حيث المعنى تقتضيه الكاف، ويقتضيه أفعل التفضيل؛ لأن كلًا منها ينتصب عنه التمييز، تقول: زيد كعمرو حلمًا، وهذا التمييز المنتصب بعد أفعل التفضيل منقول من المبتدأ، وهو نقل غريب، فتؤخر هذا التمييز، وتقيم ما كان مضافًا إليه مقامه، تقول: زيد أحسن وجهًا من عمرو، وتقديره: وجه زيد أحسن من وجه عمرو، فأخرت وجهًا وأقمت ما كان مضافًا إليه مقامه، فارتفع بالابتداء .. ولما تأخر أدى إلى حذف وجه من قولك: وجه عمرو وإقامة عمرو مقامه، فقلت: من عمرو وإنما كان الأصل ذلك لأن المتصف بزيادة الحسن حقيقة ليس الرجل، إنما هو الوجه .. وأفرد أشد، وإن كان خيرًا عن جمع لأن استعمالها هنا يمن لكنها حذفت».\n٨٤ - فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ﴿٢٠٠:٢﴾\nفي البحر ٢٠٣:٢ - ٢٠٤ «وجوزوا في إعراب (أشد) وجوهًا اضطروا إليها،","vol":"7","page":134},{"text":"لاعتقادهم أن (ذكرًا) يعد أشد تمييز بعد أفعل التفضيل، فلا يمكن إقراره تمييز إلا بهذه التقادير التي قدرها، وجه إشكال كونه تمييزًا أن أفعل التفضيل إذا انتصب ما بعده فإنه يكون غير الذي قبله، تقول: زيد أحسن وجهًا لأن الوجه ليس زيدًا، فإذا كان من جنس ما قبله انخفض، نحو: زيد أفضل رجل، فعلى هذا يكون التركيب في مثل: اضرب زيدًا كضرب عمر وخالد أو أشد ضرب، بالجر لا بالنصب، لأن المعنى أن أفعل التفضيل جنس ما قبله، فجوزوا إذ ذاك النصب على وجوه:\nأحدها أن يكون معطوفًا على موضع الكاف في كذكركم لأنها عندهم نعت لمصدر محذوف، أي ذكرًا كذكركم آباءكم أو أشد، وجعلوا الذكر ذكرًا على وجهة المجاز، كما قالوا: شعر شاعر، قاله أبو علي وابن ج ني.\nالثاني: أن يكون معطوفًا على آبائكم قاله الزمخشري .. وهو كلام قلق ..\nالثالث: أنه منصوب بإضمار جعل الكون، والكلام محمول على المعنى، التقدير: أو كونوا أشد ذكرًا له منكم لآبائكم. قاله أبو البقاء، وهذا أسهل من حمله على المجاز ..\nوجوزوا الجر في (أشد) على وجهين:\nأحدهما: أن يكون معطوفًا على ذكركم، قاله الزجاج وابن عطية وغيرهما، فيكون التقدير: أو كذكر أشد ذكرًا ..\nالثاني: أن يكون معطوفًا على الضمير المجرور في كذكركم، قاله الزمخشري .. وفي كلام الزمخشري العطف على الضمير المجرور من غير إعادة الجر ..\nفهذه خمسة وجوه من الإعراب كلها ضعيف .. وقد ساغ لنا حمل الآية على هذاع المعنى بتوجيه واضح ذهلوا عنه، وهو أن يكون (أشد) منصوبًا على الحال، وهو نعت لقوله ذكرًا لو تأخر، فلما تقدم انتصب على الحال .. ويكون إذ ذاك، أو ذكرًا أشد معطوفًا على محل الكاف من كذكركم فيه فصل بالحال بين حرف","vol":"7","page":135},{"text":"العطف ومعطوفه، والحال كالظرف».\nمعاني القرآن للزجاج ٢٦٤:١، العكبري ٤٩:١، الكشاف ٢٤٨:١.\n٨٥ - يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً ﴿٧٧:٤﴾\nقد يصح نصب (خشية) ولا يكون تمييزًا .. وقد ذكرنا هذا في (أو أشد ذكرًا).\nالبحر ٢٩٨:٣، الكشاف ٥٣٦:١.\n٨٦ - هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ ﴿٦٠:٥﴾\n(ب) أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ ﴿٧٢:٢٢﴾\n٨٧ - وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ﴿١١٤:٢﴾\n= ١٥.\nوقع أفعل التفضيل خبرا عن (من) الاستفهامية في ستة وعشرين موضعًا وأريد بالاستفهام فيها معنى النفي.\nفي النهر ٣٥٦:١: «وهو نفي للأظلمية، ونفي الأظلمية لا يستدعى نفي الظالمية، وإذا لم يدل على نفي الظالمية لم يكن في تكرير (ومن أظلم) تناقض لأن فيها إثبات التسوية في الأظلمية، وإذا ثبتت التسوية فيها لم يكن أحد ممن وصف بذلك يزيد على الآخر، وصار المعنى: لا أحد أظلم ممن منع، وممن افترى وممن ذكر، ولا يدل على أن أحد هؤلاء أظلم من الآخر؛ كما أنك إذا قلت: لا أحد أفقه من زيد وعمرو وبكر لا يدل على أن أحدهم أفقه من الآخر، بل نفي أن يكون أحد أفقه منهم.\nلا يقال: إن من منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها ولم يفتر على الله الكذب أقل ظلمًا ممن جمع بينهما، فلا يكون مساويًا في الأظلمية، لأن هذه الآيات كلها في الكفار، فهم متساوون في الأظلمية .. وإذا اختلف طريق الأظلمية فكلها سائرة إلى الكفر».\n٨٨ - يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ ﴿٩٢:١١﴾\n٨٩ - أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴿٣٥:١٨﴾","vol":"7","page":136},{"text":"٩٠ - أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ ﴿١٠:٥٧﴾\n٩١ - إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ ﴿١١٧:٦﴾\n(من) في موضع نصب بفعل دل عليه أعلم، لا بنفس أعلم؛ لأن (أفعل) لا يعمل في الاسم الظاهر النصب، والتقدير: يعلم من يضل، ولا يجوز أن يكون (من) في موضع جر بالإضافة؛ لئلا يصير التقدير: هو أعلم الضالين، فيلزم أن يكون سبحانه ضالًا. العكبري ١٤٥:١، البيان ٣٣٦:١ - ٣٣٧.\nوجعل الفراء (من) اسم استفهام مبتدأ خبر يضل.\nمعاني القرآن ٣٥٢:١.\nوفي البحر ٢١:٤: «وقال أبو الفتح في موضع نصب بأعلم بعد حرف الجر، وهذا ليس بجيد، لأن أفعل التفضيل لا يعمل النصب في المفعول به. وقال أبو علي: في موضع نصب بفعل محذوف .. وقال الكسائي والمبرد والزجاج ومكي في موضع رفع، وهي استفهامية مبتدأ، والخبر (يضل) والجملة في موضع نصب بأعلم .. وهذا ضعيف لأن التعليق فرع عن جواز العمل، وأفعل التفضيل لا يعمل في المفعول به، فلا يعلق عنه، والكوفيون يجيزون إعمال أفعل التفضيل في المفعول به».\n٩٢ - اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ﴿١٢٤:٦﴾\nفي العكبري ١٤٦:١: «حيث: مفعول به، والعامل محذوف، والتقدير: يعلم موضع رسالته، وليس ظرفًا لأنه يصير التقدير يعلم في هذا المكان كذا وكذا وليس المعنى عليه».\nوفي البحر ٢١٦:٤: «قالوا حيث لا يمكن: بقاؤها على الظرفية هنا. قال الحوفي: لأنه تعالى لا يكون في مكان أعلم منه في مكان آخر فإذا لم تكن ظرفًا كانت مفعولًا على السعة، والمفعول على السعة لا يعمل فيه (أعلم) لأنه لا يعمل في المفعولات، فيكون العامل فيه فعل دل عليه أعلم. وقال أبو البقاء\nالنحاة نصوا على أن (حيث) من الظروف التي لا تنصرف، وشدة إضافة","vol":"7","page":137},{"text":"(لدى) إليها وجرها بالباء وفي، ونصوا على أن الظرف الذي يتوسع فيه لا يكون إلا متصرفًا، وإذا كان الأمر كذلك امتنع نصب (حيث) على المفعول به، لا على السعة، ولا على غيرها. والذي يظهر لي إقرار (حيث) على الظرفية المجازية، على أن تضمن (أعلم) معنى ما يتعدى إلى الظرف، فيكون التقدير: والله أنفذ علمًا حيث يجعل رسالته، أي هو نافذ العلم في الموضع الذي يجعل فيه رسالته، والظرفية هنا مجاز».\n٩٣ - وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلا ﴿٧٢:١٧﴾\nفي المقتضب ١٨٢:٤: «فإن قال قائل: فقد جاء في القرآن: (ومن كان في هذه أعمى، فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلًا) قيل: له في هذا جوابان كلاهما مقنع:\nأحدهما: أن يكون من عمى القلب، وإليه ينسب أكثر الضلال، لأنه حقيقته كما قال: ﴿فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [٤٦:٢٢].فعلى هذا تقول: ما أعماه، كما تقول: أحمقه.\nوالوجه الآخر: أن يكون من عمى العين، فيكون (فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أَعْمَى﴾ لا تريد به أنه أعمى من كذا، ولكنه في الآخرة أعمى كما كان في الدنيا».\nالبحر ٦٣:٦ - ٦٤.\n٩٤ - وَأَخِي هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسَانًا ﴿٣٤:٢٨﴾\n٩٥ - هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ ﴿١٦٧:٣﴾\n٩٦ - قُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِي رَبِّي لأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا ﴿٢٤:١٨﴾\n٩٧ - فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً ﴿٨١:١٨﴾\n٩٨ - يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ﴿١٣:٢٢﴾\n٩٩ - وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ﴿١٦:٥٠﴾\n١٠٠ - وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ ﴿٨٥:٥٦﴾\n١٠١ - إِنْ تَرَنِي أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالا وَوَلَدًا * فَعَسَى رَبِّي ﴿٣٩:١٨ - ٤٠﴾","vol":"7","page":138},{"text":"١٠٢ - ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ ﴿٢٨٢:٢﴾\n(ب) ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ﴿٥:٣٣﴾\nفي الكشاف ٣٢٧:١ «فإن قلت. مم بنى أفعلا التفضيل، أعنى أقسط وأقوم؟ قلت: يجوز على مذهب سيبويه أن يكونا مبنيين من أقسط أقام، وأن يكون أقسط من قاسط على طريقة النسب بمعنى ذي قسط، وأقوم من قويم»\nوفي البحر ٣٥١:٢: «وأقسط أعدل قيل وفيه شذوذ لأنه من الرباعي الذي على وزن (أفعل) يقال: أقسط الرجل، أي عدل، ومنه (وأقسطوا) وقد راموا خروجه عن الشذوذ الذي ذكروه، بأن يكون أقسط من قسط على طريقة النسب بمعنى ذي قسط ..\nوالذي ينبغي أن يحمل عليه أقسط هو أن يكون مبنيًا من قسط الثلاثي، بمعنى عدل، قال ابن السيد في الاقتضاب ما نصه حكى ابن السكيت في كتاب الأضداد عن أبي عبيدة: قسط: جار قسط: عدل وأقسط بالألف عدل لا غير وقال ابن القطاع: قسط قسوطًا وقسطًا. جار وعدل صد».\nفي أفعال ابن القطاع ٢٢:٣: «قسط قسوطًا وقسطًا. جار وعدل صد».\n١٠٣ - وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ﴿٢١٧:٢﴾\n١٠٤ - وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ﴿٢١٩:٢﴾\n١٠٥ - فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ ﴿١٥٣:٤﴾\n١٠٦ - وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ ﴿٦١:١٠﴾\n(ب) وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ ﴿٣:٣٤﴾\n١٠٧ - لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ ﴿١٠:٤٠﴾\n١٠٨ - لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ ﴿٥٧:٤٠﴾\n١٠٩ - وَمَا نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِهَا ﴿٤٨:٤٣﴾\n١١٠ - فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ ﴿١٢:٤﴾\n١١١ - أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالا ﴿٣٤:١٨﴾\n١١٢ - وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا ﴿٩:٣٠﴾","vol":"7","page":139},{"text":"١١٣ - كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً ﴿٨٤:٤٠﴾\n١١٤ - وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ ﴿٧:٥٨﴾\n١١٥ - وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ﴿١١١:٩﴾\n١١٦ - النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ ﴿٦:٣٣﴾\n١١٧ - هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا ﴿٥١:٤﴾\n١١٨ - لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ ﴿١٥٧:٦﴾\n١١٩ - فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا ﴿٤٩:٢٨﴾\n١٢٠ - لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأُمَمِ ﴿٤٢:٣٥﴾\n١٢١ - قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ ﴿٢٤:٤٣﴾\n١٢٢ - وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ﴿١٦٥:٢﴾\nفي الجمل ١٣٢:١: «أتى بأشد متوصلًا به إلى أفعل التفضيل من مادة الحب لأن حب مبني للمفعول، والمبني للمفعول لا يتعجب منه، ولا يبنى منه أفعل التفضيل؟».\nوانظر البحر ٤٧١:١.\nوقولهم: ما أحبه إلى شاذ.\n١٢٣ - وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ﴿٢٣٧:٢﴾\n(ب) اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ﴿٨:٥﴾\nأقرب: يتعدى باللام وبإلى ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ﴾ [٥٨:٥٦﴾؛ فلا يقال: إن اللام بمعنى إلى ولا إن اللام للتعليل، بل هي على سبيل التعدية لمعنى المفعول به المتوصل إليه بحرف الجر المفضل عليه محذوف .. أي من ترك العفو.\nالبحر ٢٣٨:٢، العكبري ٥٦:١.\n١٢٤ - هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ ﴿١٦٧:٣﴾\nأقرب: هنا أفعل تفضيل، وهو من القرب المقابل للبعد، ويعدى باللام وبإلى وبمن، فيقال: زيد أقرب لكذا وإلى كذا ومن كذا من عمرو. فمن الأولى ليست التي يتعدى بها أفعل التفضيل مطلقًا، نحو زيد افضل من عمرو، وحرفا الجر هنا","vol":"7","page":140},{"text":"يتعلقان بأقرب، وهذا من خواص أفعل التفضيل أنه يتعلق به حرفا جر من جنس واحد، وليس أحدهما معطوفًا على الآخر، ولا بدلًا منه، بخلاف سائر العوامل، فإنه لا يتعلق بها حرفا جر من جنس واحد إلا بالعطف أو على سبيل البدل، فتقول: زيد بالنحو أبصر منه بالفقه.\nالبحر ١١٠:٣، العكبري ٨٧:١، الجمل ٣٣٤:١\n١٢٥ - ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ ﴿١٥٤:٦﴾\nأحسن: فعل، وقال بعض الكوفيين: يصح أن يكون اسمًا، وهو أفعل تفضيل. وهو مجرور صفة للذي، وإن كان نكرة من حيث قارب المعرفة؛ إذ لا يدخله (أل)؛ كما تقول العرب: مررت بالذي خير منك، ولا يجوز: بالذي عالم، وهذا سائغ على مذهب الكوفيين في الكلام، وهو خطأ عند البصريين.\nالبحر ٢٥٥:٤.\n١٢٦ - لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا ﴿٨:١٢﴾\nفي البحر ٢٨٢:٥: «أحب: أفعل تفضيل، وهو مبني من المفعول شذوذًا، ولذلك عدى بإلى، لأنه إذا كان ما تعلق به فاعلًا من حيث المعنى عدى إليه بإلى، وإذا كان مفعولًا عدى إليه بفي. وتقول: زيد أحب إلى عمرو من خالد، فالضمير في أحب مفعول من حيث المعنى، وعمرو هو المحب، وإذا قلت: زيد أحب في عمرو من خالد كان الضمير في أحب فاعلًا، وعمرو هو المحبوب، ومن خالد في المثال الأول، وفي الثاني فاعل».\nوفي الجمل ٤٣:٢: «وإذا بنيت أفعل التفضيل من مادة الحب والبغض تعدى إلى الفاعل المعنوي بإلى وإلى المفعول المعنوي باللام أو بفي، فإذا قلت: زيد أحب من بكر كان معناه: أنك تحب زيدًا أكثر من بكر، فالمتكلم هو الفاعل، وكذلك إذا قلت: هو أبغض إلى منه كان معناه: أنت المبغض، وإذا قلت: زيد أحب لي من عمرو أو أحب في منه كان معناه أن زيدًا يحبني أكثر من عمرو، وعلى هذا جاءت الآية الكريمة، فإن الأب هو فاعل المحبة».","vol":"7","page":141},{"text":"١٢٧ - نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ ﴿٤٧:١٧﴾\nفي البحر ٤٣:٦: «وما كان في معنى العلم والجهل، وإن كان معديًا لمفعول بنفسه فإنه إذا كان في باب أفعل في التعجب، وفي أفعل التفضيل تعدي بالباء. تقول: ما أعلم زيدًا بكذا، وما أجهله بكذا، وهو أعلم بكذا وأجهل بكذا، بخلاف سائر الأفعال المتعدية لمفعول بنفسه فإنه يتعدى في أفعل في التعجب وأفعل التفضيل باللام. تقول: ما أضرب زيدًا لعمرو، وزيد أضرب لعمرو من بكر».\n١٢٨ - رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ .. وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ﴿٥٣:١٧ - ٥٤﴾\nفي البحر ٥٠:٦: «بمن: متعلق بأعلم؛ كما تعلق (بكم) قبله بأعلم، ولا يدل تعلقه به على اختصاص أعلميته تعالى بما تعلق به؛ كقولك: زيد أعلم بالنحو، لا يدل ذلك على أنه ليس أعلم بغير النحو من العلوم. وقال أبو على: الباء تتعلق بفعل تقديره علم بمن. قال: لأنه لو علقها بأعلم لاقتضى أنه ليس بأعلم بغير ذلك، وهذا لا يلزم، وأيضًا فإن (علم) لا يتعدى بالباء، إنما يتعدى لواحد بنفسه، لا بواسطة حرف الجر».\n١٢٩ - فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلا ﴿٨٤:١٧﴾\nفي العكبري ٥١:٢: «يجوز أن يكون أفعل من هدى غيره، وأن يكون من اهتدى على حذف الزوائد. الجمل ٦٣٨:٢.\nأو من هدى بمعنى اهتدى فيكون لازمًا».\n١٣٠ - قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ﴿٨٥:٢٨﴾\nفي البحر ١٣٦:٧: «(من) منصوب بإضمار فعل، أي يعلم من جاء بالهدى. ومن أجاز أن يأتي أفعل بمعنى فاعل وأجاز مع ذلك أن ينصب به جاز أن ينتصب به؛ إذ يؤول بمعنى عالم ويعطيه حكمه من العمل».\nالعكبري ٩٤:٢، الجمل ٣٦٤:٣.\n١٣١ - وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴿٣:٣٤﴾","vol":"7","page":142},{"text":"في البحر ٢٥٨:٧: «من ذلك: ليس معلقًا بأفعل، بل هو تبيين، لأنه لما حذف المضاف إليه أبهم لفظًا، فبينه بقوله (من ذلك)، أي أعنى من ذلك. وقد جاءت (من) مع كونه أفعل التفضيل مضافًا في قول الشاعر:\nنحن بغرس الودى أعلمنا ... منا يركض الجياد في السدف\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-586>حذف (من) الجارة للمفضل عليه</span>\n١ - وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١:٢٠﴾\n٢ - وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقَى ﴿١٢١:٢٠﴾\n٣ - وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿٦٠:٢٨، ٣٦:٤٢﴾\n٤ - وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٧:٨٧﴾\n٥ - ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ﴿٥٩:٤﴾\n٦ - وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴿١٥٢:٦﴾\n٧ - لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ﴿٧:١١، ٢:٦٧﴾\n٨ - وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴿١٢٥:١٦﴾\n٩ - وَلا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴿٣٤:١٧﴾\n١٠ - ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ﴿٣٥:١٧﴾\n١١ - وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴿٥٣:١٧﴾\n١٢ - لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ﴿٧:١٨﴾\n١٣ - أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا وَأَحْسَنُ نَدِيًّا ﴿٧٣:١٩﴾\n١٤ - هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا ﴿٧٤:١٩﴾\n١٥ - ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ ﴿٩٦:٢٣﴾\n١٦ - أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلا ﴿٢٤:٢٥﴾\n١٧ - وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا ﴿٣٣:٢٥﴾\n١٨ - وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴿٤٦:٢٩﴾","vol":"7","page":143},{"text":"١٩ - ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴿٣٤:٤١﴾\n٢٠ - لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا ﴿٢:٦٧﴾\n٢١ - وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ ﴿٢٢٨:٢﴾\n٢٢ - فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ ﴿٨١:٦﴾\n٢٣ - أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ ﴿١٣:٩﴾\n٢٤ - وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ ﴿٦٢:٩﴾\n٢٥ - لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ ﴿١٠٨:٩﴾\n٢٦ - أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ ﴿٣٥:١٠﴾\n٢٧ - وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ ﴿٣٧:٣٣﴾\n٢٨ - وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا ﴿٢٦:٤٨﴾\n٢٩ - أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ﴿٦١:٢﴾\nفي البحر ٢٣٤:١: «حذف (من) ومعمولها بعد قوله (خير) كما ذكرنا في قوله أدنى من وقوع أفعل التفضيل خبرًا، وتقديره: منه».\nوفي البحر ٢٣٣:١: «أدنى: أفعل تفضيل، و(من) وما دخلت عليه حذفًا للعلم، وحسن حذفهما كون أفعل التفضيل خبرا فإنه وقع غير خبر مثل كونه حالًا أوصفة قل الحذف، وتقديره: أدنى من ذلك الطعام الواحد، وحسن حذفهما أيضًا، كون المفضل عليه مذكورًا بعد ذلك وهو قوله: (بالذي هو خير)».\n٣٠ - وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٤١:٩﴾\n٣١ - وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ ﴿١٠٣:٢﴾\n٣٢ - فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ﴿١٨٤:٢﴾\n٣٣ - وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٢٧١:٢﴾\n٣٤ - وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ ﴿١٩٨:٣﴾\n٣٥ - وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٢٥:٤﴾\n٣٦ - ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ﴿٥٩:٤﴾","vol":"7","page":144},{"text":"٣٧ - وَالآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى ﴿٧٧:٤﴾\n٣٨ - وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ ﴿٢٦:٧﴾\n٣٩ - ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿٨٥:٧﴾\n٤٠ - وَالدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴿١٦٩:٧﴾\n٤١ - وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿١٩:٨﴾\n٤٢ - فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٣:٩﴾\n٤٣ - أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ ﴿١٠٩:٩﴾\n٤٤ - أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴿٣٩:١٢﴾\n٤٥ - وَلأَجْرُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا ﴿٥٧:١٢﴾\n٤٦ - فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ﴿٦٤:١٢﴾\n٤٧ - وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ﴿١٠٩:١٢﴾\n٤٨ - وَلَدَارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ ﴿٣٠:١٦﴾\n٤٩ - إِنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٩٥:١٦﴾\n٥٠ - ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ﴿٣٥:١٧﴾\n٥١ - هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا ﴿٤٤:١٨﴾\n٥٢ - قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ ﴿٩٥:١٨﴾\n٥٣ - أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقَامًا ﴿٧٣:١٩﴾\n٥٤ - وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا ﴿٧٦:١٩﴾\n٥٥ - وَخَيْرٌ مَرَدًّا ﴿٧٦:١٩﴾\n٥٦ - وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿٧٣:٢٠﴾\n٥٧ - وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٣١:٢٠﴾\n٥٨ - وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ﴿٣٠:٢٢﴾\n٥٩ - فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ ﴿٧٢:٢٣﴾\n٦٠ - ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٢٧:٢٤﴾","vol":"7","page":145},{"text":"٦١ - وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ ﴿٦٠:٢٤﴾\n٦٢ - قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ ﴿١٥:٢٥﴾\n٦٣ - أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا ﴿٢٤:٢٥﴾\n٦٤ - وَأَحْسَنُ مَقِيلا ﴿٢٤:٢٥﴾\n٦٥ - آللَّهُ خَيْرٌ أَمْ مّا يُشْرِكُونَ ﴿٥٩:٢٧﴾\n٦٦ - وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿٦٠:٢٨﴾\n٦٧ - ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ﴿٨٠:٢٨﴾\n٦٨ - ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿١٦:٢٩﴾\n٦٩ - ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ ﴿٣٨:٣٠﴾\n٧٠ - أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ﴿٦٢:٣٧﴾\n٧١ - وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿٣٩:٤٢﴾\n٧٢ - وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلا جَدَلا ﴿٥٨:٤٣﴾\n٧٣ - أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ ﴿٣٧:٤٤﴾\n٧٤ - ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ ﴿١٢:٥٨﴾\n٧٥ - ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿١١:٦١، ٩:٦٢﴾\n٧٦ - وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٩:٦٢﴾\n٧٧ - تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا ﴿٢٠:٧٣﴾\n٧٨ - وَأَعْظَمَ أَجْرًا ﴿٢٠:٧٣﴾\n٧٩ - وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٧:٨٧﴾\n٨٠ - وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ﴿١١٠:٣﴾\nأفعل تفضيل أي مما هم عليه. البحر ٣٠:٣.\n٨١ - وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ﴿٤٦:٤﴾\nالبحر ٢٦٤:٣.\n٨٢ - وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦:٤﴾\nالبحر ٢٨٥:٣.","vol":"7","page":146},{"text":"٨٣ - فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ ﴿١٧٠:٤﴾\n٨٤ - انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ ﴿١٧١:٤﴾\nالبحر ٤٠٠:٣.\n٨٥ - فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ ﴿٧٤:٩﴾\n٨٦ - فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ﴿٢١:٤٧﴾\n٨٧ - وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ﴿٥٠:٤٩﴾\n٨٨ - وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١:١٨﴾\n٨٩ - أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴿٤:٤١﴾\n٩٠ - وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلا جَدَلا ﴿٥٨:٤٣﴾\n(هو) يعود إلى عيسى ﵇. البحر ٢٥:٨.\n٩١ - وَالآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى ﴿١٧:٨٧﴾\n٩٢ - ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلا تَرْتَابُوا ﴿٢٨٢:٢﴾\nفي البحر ٣٥٢:٢: «والمفضل عليه محذوف، وحسن حذفه كونه أفعل تفضيل وقع خبرًا للمبتدأ، وتقديره: الكتب أقسط واقوم وأدنى لكذا من عدم الكتب، وقدر أدنى لن لا ترتابوا وإلى أن لا ترتابوا من أن لا ترتابوا، ثم حذف حرف الجر، فبقى منصوبًا أو مجرورًا على الخلاف».\n٩٣ - ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا ﴿٣:٤﴾\nفي البحر ١٦٥:٣: «أي أقرب أن لا تعولوا، أي تميلوا عن الحق .. والظاهر أن المعنى أن اختيار الحرة الواحدة أو الأمة أقرب إلى انتفاء الجور».\n٩٤ - ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا ﴿١٠٨:٥﴾\n٩٥ - ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ ﴿٥١:٣٣﴾\nذلك التفويض إلى مشيئتك أدنى إلى قرة عيونهن وانتفاء حزنهن.\nالبحر ٢٤٣:٧.\n٩٦ - ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ ﴿٥٩:٣٣﴾","vol":"7","page":147},{"text":"٩٧ - فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ﴿٩:٥٣﴾\nوكان مقدار مسافة قرب منه مثل قاب قوسين .. أو أدنى على تقديركم.\nالبحر ١٥٨:٨.\n٩٨ - وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ ﴿٧:٥٨﴾\nالبحر ٢٣٥:٨.\n٩٩ - بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ﴿٤٦:٥٤﴾\nفي البحر ١٨٣:٨: «الساعة: أدهى: أي أفظع وأشد. والداهية: الأمر المنكر الذي لا يهتدى لدفعه، وهي الرزية العظمى تحل بالشخص. وأمر من المرارة، استعارة لصعوبة الشيء على النفس».\n١٠٠ - ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ ﴿٢٣٢:٢﴾\nفي البحر ٢١١:٢: «أي التمكن من النكاح أزكى لمن هو بضد العضل لماله في امتثال أمر الله من الثواب، وأظهر للزوجين لما يخشى عليهما من الريبة إذا منعا من النكاح وذلك بسبب العلاقات التي بين الرجال والنساء».\n١٠١ - فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا ﴿١٩:١٨﴾\nأحل ذبيحة وأطهر، أو أحل طعامًا، أو أجود وأطيب.\nالبحر ١١١:٦.\n١٠٢ - وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ ﴿٢٨:٢٤﴾\nفي البحر ٤٤٦:٦: «أي الرجوع أطهر لكم، وأنمى خيرًا لما فيه من سلامة الصدر والبعد عن الريبة».\n١٠٣ - وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ ﴿٣٠:٢٤﴾\n١٠٤ - قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ﴿٢١:١٠﴾\nفي البحر ١٣٦:٥: «أفعل تفضيل، ومعنى وصف المكر بالأسرعية أنه تعالى قبل أن يدبروا مكايدهم قضى بعقابكم، وهو موقعه بكم واستدرجكم بإمهاله قال ابن عطية: أسرع من سرع، ولا يكون من أسرع يسرع .. وفي بناء التعجب","vol":"7","page":148},{"text":"من أفعل ثلاثة مذاهب».\n١٠٥ - فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً ﴿٧٤:٢﴾\nحسن الحذف وقوعه خبرًا. البحر ٢٦٣:١\n١٠٦ - وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ ﴿١٦٥:٢﴾\n١٠٧ - كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ﴿٢٠٠:٢﴾\n١٠٨ - وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلا ﴿٨٤:٤﴾\n١٠٩ - قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا ﴿٨١:٩﴾\n١١٠ - الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا ﴿٩٧:٩﴾\n١١١ - أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا ﴿٦٩:٩﴾\n١١٢ - وَأَكْثَرُ جَمْعًا ﴿٧٨:٢٨﴾\n١١٣ - فَاسْتَفْتِهِمْ أَهُمْ أَشَدُّ خَلْقًا ﴿١١:٣٧﴾\n١١٤ - وَأَشَدَّ قُوَّةً ﴿٨٢:٤٠﴾\n١١٥ - إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلا ﴿٦:٧٣﴾\n١١٦ - أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ ﴿٦٠:٥﴾\n١١٧ - قَالَ أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا ﴿٧٧:١٢﴾\n١١٨ - فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥:١٩﴾\n١١٩ - أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا ﴿٣٤:٢٥﴾\n١٢٠ - ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ ﴿٢٣٢:٢﴾\n١٢١ - هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ﴿٧٨:١١﴾\n١٢٢ - ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ ﴿٥٣:٣٣﴾\n١٢٣ - ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ ﴿١٢:٥٨﴾\n١٢٤ - وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى ﴿٥٢:٥٣﴾\n١٢٥ - وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ ﴿٢٠:٩﴾\n١٢٦ - تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا ﴿٢٠:٧٣﴾\n١٢٧ - أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ ﴿١٤٠:٢﴾","vol":"7","page":149},{"text":"١٢٨ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ ﴿٣٦:٣﴾\n١٢٩ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ ﴿٦١:٥﴾\n١٣٠ - أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ ﴿٥٣:٦﴾\n١٣١ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ ﴿٥٨:٦﴾\n١٣٢ - إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ ﴿١١٩:٦﴾\n١٣٣ - وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ ﴿٤٠:١٠﴾\n١٣٤ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿١١٧:٦، ١٢٥:١٦﴾\n١٣٥ - اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ ﴿٣١:١١﴾\n١٣٦ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ ﴿١٠١:١٦﴾\n١٣٧ - إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ﴿١٢٥:١٦﴾\n١٣٨ - رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ﴿٢٥:١٧﴾\n١٣٩ - نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَسْتَمِعُونَ بِهِ ﴿٤٧:١٧﴾\n١٤٠ - رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ ﴿٥٤:١٧﴾\n١٤١ - وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ﴿٥٥:١٧﴾\n١٤٢ - فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلا ﴿٨٤:١٧﴾\n١٤٣ - رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِم ﴿٢١:١٨﴾\n١٤٤ - قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ ﴿٢٢:١٨﴾\n١٤٥ - قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا ﴿٢١:١٨﴾\n١٤٦ - ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلَى بِهَا صِلِيًّا ﴿٧٠:١٩﴾\n١٤٧ - نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ﴿١٠٤:٢٠﴾\n١٤٨ - فَقُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿٦٨:٢٣﴾\n١٤٩ - رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٨٨:٢٦﴾\n١٥٠ - رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جَاءَ بِالْهُدَى ﴿٣٧:٢٨، ٨٥﴾\n١٥١ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿٥٦:٢٨﴾\n١٥٢ - أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ ﴿١٠:٢٩].","vol":"7","page":150},{"text":"١٥٣ - نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَنْ فِيهَا ﴿٣٢:٢٩﴾\n١٥٤ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ ﴿٧٠:٣٩﴾\n١٥٥ - هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ ﴿٨:٤٦﴾\n١٥٦ - نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ﴿٤٥:٥٠﴾\n١٥٧ - إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ ﴿٣٠:٥٣، ٧:٦٨﴾\n١٥٨ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَى ﴿٣٠:٥٣﴾\n١٥٩ - هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ ﴿٣٢:٥٣﴾\n١٦٠ - هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى ﴿٣٢:٥٣﴾\n١٦١ - وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنْتُمْ ﴿١:٦٠﴾\n١٦٢ - اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ ﴿١٠:٦٠﴾\n١٦٣ - وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴿٧:٦٨﴾\n١٦٤ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُوعُونَ ﴿٢٣:٨٤﴾\n١٦٥ - وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى ﴿٢٣٧:٢﴾\n١٦٦ - آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا ﴿١١:٤﴾\n١٦٧ - اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا ﴿٨:٥﴾\n١٦٨ - وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ ﴿٧٧:١٦﴾\n١٦٩ - يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ ﴿٥٧:١٧﴾\n١٧٠ - فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١:١٨﴾\n١٧١ - فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ نَاصِرًا وَأَقَلُّ عَدَدًا ﴿٣٤:٧٢﴾\n١٧٢ - ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ ﴿٢٨٢:٢﴾\n١٧٣ - ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ﴿٥:٣٣﴾\n١٧٤ - إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴿٩:١٧﴾\n١٧٥ - وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ ﴿٢١٧:٢﴾\n١٧٦ - وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ ﴿١١٨:٣﴾\n١٧٧ - قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً ﴿١٩:٦﴾","vol":"7","page":151},{"text":"١٧٨ - هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ ﴿٧٨:٦﴾\n١٧٩ - وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ﴿٧٢:٩﴾\n١٨٠ - وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ ﴿٦١:١٠﴾\n(ب) وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ ﴿٣:٣٤﴾\n١٨١ - وَلأَجْرُ الآخِرَةِ أَكْبَرَ ﴿٤١:١٦﴾\n١٨٢ - وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلا ﴿٢١:١٧﴾\n١٨٣ - وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ﴿٤٥:٢٩﴾\n١٨٤ - وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَكْبَرُ ﴿٢٦:٣٩، ٣٣:٦٨﴾\n١٨٥ - وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا ﴿٦:١٧﴾\n١٨٦ - نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالا وَأَوْلادًا ﴿٣٥:٣٤﴾\n١٨٧ - وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ﴿٤٦:٥٤﴾\nأمر: من المرارة، استعارة لصعوبة الشيء على النفس. البحر ١٨٣:٨:\n١٨٨ - إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا ﴿١٣٥:٤﴾\n١٨٩ - وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴿٧٥:٨﴾\n١٩٠ - فَأَوْلَى لَهُمْ ﴿٢٠:٤٧﴾\n١٩١ - أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ﴿٣٤:٧٥﴾\n١٩٢ - ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ﴿٣٥:٧٥﴾\nأولى: أفعل من الويل، وهو القرب.\nالكشاف ٣٢٤:٤، العكبري ١٤٦:٢، البحر ٧١:٨.\n١٩٣ - أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا ﴿٢٢:٦٧﴾\n١٩٤ - وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ﴿٢٧:٣٠﴾","vol":"7","page":152},{"text":"أفعل التفضيل ليس على بابه\n١ - وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَلِكَ ﴿٢٢٨:٢﴾\nفي البحر ١٨٨:٢: «وأحق هنا ليست على بابها، لأن غير الزوج لا حق له، ولا تسليط على الزوجة في مدة لعدة، إنما ذلك للزوج، ولا حق لها أيضًا في ذلك، بل لو أبت كان لها ردها، فكأنه قيل: وبعولتهن حقيقيون بردهن».\n٢ - فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ ﴿٥٤:٢﴾\nفي البحر ٢٠٩:١: «(خير) إن كانت للتفضيل فقيل: المعنى: خير من العصيان والإصرار على الذنب، وقيل: خير من ثمرة العصيان، وهو الهلاك وكلا هذين الجهين ليس التفضيل فيها على بابه؛ إذ العصيان والهلاك غير التناهي لا خير فيه، فيوصف غيره بأنه أزيد في الخير عليه، ولكن يكون على حد قولهم: العسل أحلى من الخل\nويحتمل ألا يكون للتفضيل بل أريد به خير من الخيور».\n٣ - وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ ﴿١٠٣:٢﴾\nفي البحر ٣٣٥:١: «(خير) خبر لقوله (مثوبة) وليس (خير) هنا أفعل تفضيل، بل هي للتفضيل، لا للأفضلية، فهي كقوله: ﴿أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ﴾ [٤:٤١]. و(خير مستقرًا» فشر كما لخير كما الفداء».\n٤ - وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ ﴿٢٢١:٢﴾\nأمة: مبتدأ، (خير) الخبر، وقد استدل بقوله (خير) على جواز نكاح المشركة؛ لأن أفعل التفضيل يقتضي التشريك، ويكون النهي أولًا على سبيل الكراهة، قالوا والخيرية إنما تكون بين شيئين جائزين ولا حجة في ذلك لأن","vol":"7","page":153},{"text":"التفضيل قد يقع على سبيل الاعتقاد، لا على سبيل الوجود، ومنه ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا﴾ [٢٤:٢٥]، والعسل أحلى من الخل، وقال عمر في رسالته لأبي موسى: الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل.\n٥ - قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى ﴿٢٦٣:٢﴾\nفي البحر ٣٠٨:٢: «اشتراك القول المعروف والمغفرة مع الصدقة التي يتبعها أذى في مطلق الخيرية، وهي النفع، وإن اختلفت جهة النفع .. ويحتمل أن تكون الخيرية هنا من باب قولهم. شيء خير من لا شيء».\n٦ - ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ﴿٥٩:٤﴾\nفي النهر ٢٧٩:٣: «(ذلك) أي الرد إلى الكتاب والسنة. وخير وأحسن لا يراد بهما أفعل التفضيل؛ إذ لا خير ولا حسن في الرد إلى غير الكتاب والسنة».\n٧ - وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ﴿١٢٨:٤﴾\nفي البحر ٣٦٣:٣: «ظاهره أن (خير) أفعل تفضيل وأن المفضل عليه هو: من النشوز والإعراض، فحذف لدلالة ما قبله عليه. وقيل: من الفرقة، وقيل من الخصومة .. وقيل: خير هنا ليس أفعل تفضيل، وإنما معناه: خير من الخيور؛ كما أن الخصومة شر من الشرور».\n٨ - وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ﴿٣٢:٦﴾\nفي البحر ١٠٩:٤: «(خير) هنا أفعل تفشيل، وحسن حذف المفضل عليه لوقوعه خبرًا، والتقدير: من الحياة الدنيا. وقيل: خبر ليست للتفضيل، وإنما هي كقوله: ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا﴾ [٢٤:٢٥]. إذ لا شاتراك بين المؤمن والكافر في أصل الخير، فيزيد المؤمن عليه بل هذا مختص بالمؤمن».\n٩ - وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿١٩:٨﴾\nوإن تنتهوا عن الكفر .. أو عن عداوة رسول الله (ﷺ) فهو خير لكم.","vol":"7","page":154},{"text":"البحر ٤٧٩:٤\n١٠ - فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٣:٩﴾\nفي البحر ٨:٥: «فإن تبتم عن الشرك الموجب لتبري الله ورسوله منكم فهو أي الثواب خير لكم في الدنيا وفي الآخرة».\n١١ - قُلْ أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ ﴿١٥:٢٥﴾\nفي البحر ٤٨٦:٦: «(خير) هنا ليست تدل على التفضيل، بل هي على عادة ما جرت به العرب في بيان فضل الشيء وخصوصيته بالفضل دون مقابلة؛ كقوله: فشر كما لخير كما الفداء\nوكقول العرب: الشتاء أحب إليك أم السعادة، وكقوله ﴿السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾ [٣٣:١٢]. قال ابن عطية: ومن حيث كان الكلام استفهامًا جاز فيه مجئ لفظه للتفضيل بين الجنة والنار في الخير، لأن الموقف جائز له أن يوقف محاوره على ما شاء ليرى هل يجيبه بالصواب أو بالخطأ. وإنما منع سيبويه وغيره من التفضيل إذا كان الكلام خبرًا لأن فيه مخالفة، وأما إذا كان استفهامًا فذلك سائغ.\nوما ذكره يخالف قوله: فشركما لخيركما الفداء\nوقوله ﴿السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ﴾ [٣٣:١٢]. فإن هذا خبر، وكذلك قولهم: العسل أحلى من الخل ..\n١٢ - قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ﴿٣٣:١٢﴾\nفي البحر ٣٠٦:٥: «أحب هنا ليست على بابها من التفضيل، لأنه لم يحب ما يدعونه إليه قط، وإنما هذان شران فآثر أحد الشرين على الآخر».\n١٣ - أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلا ﴿٢٤:٢٥﴾\nفي البحر ٤٩٣:٦: «(خير) قيل: ليست على بابها من استعمالها دلالة على الأفضلية، فيلزم فمن ذلك خير في مستقر أهل النار.\nويمكن إبقاؤها على بابها، ويكون التفضيل وقع بين المستقرين والمقيلين باعتبار الزمان الواقع ذلك فيه، فالمعنى، خير مستقرا في الآخرة من الكفار المترفين في الدنيا، وأحسن مقيلًا في الآخرة من أولئك في الدنيا.","vol":"7","page":155},{"text":"وقيل: خير مستقرًا منهم لو كان لهم مستقر، فيكون التقدير وجود مستقر لهم فيه خير».\n١٤ - آللَّهُ خَيْرٌ أَمْ مّا يُشْرِكُونَ ﴿٥٩:٢٧﴾\nفي البحر ٨٨:٧: «(آلله) استفهام فيه تبكيت وتوبيخ وتهكم بما لهم وتنبيه على موضع التباين بين الله تعالى وبين الأوثان؛ إذ معلوم عند من له عقل أنه لا شركة في الخيرية بين الله تعالى وبينهم. وكثيرًا ما يجيء هذا النوع من أفعل التفضيل حيث يعلم ويتحقق أنه لا شركة فيها، وإنما يذكر على سبيل إلزام الخصم وتنبيهه على خطأ مرتكبه.\nوقيل: (خير) ليست للتفضيل، فهي كما تقول: الصلاة خير نعني خيرًا من الخيور، وقيل: التقدير، ذو خير. والظاهر أن (خير) أفعل تفضيل وأن الاستفهام في نحو هذا يجئ لبيان فساد ما عليه الخصم، وتنبيهه على خطئه، وإلزامه الإقرار بحصر التفضيل في جانب واحد وانتفائه عن الآخرة».\n١٥ - أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ ﴿٦٢:٣٧﴾\nفي البحر ٣٦٣:٧: «عادل بين ذلك الرزق وبين شجرة الزقوم فلاستواء الرزق المعلوم يحصل به اللذة والسرور، وشجرة الزقوم يحصل بها الألم والغم فلا اشتراك بينهما في الخيرية، والمراد تقرير قريش والكفار وتوقيفهم على شيئين: أحدهما: فاسد، ولو كان الكلام استفهامًا حقيقة لم يجز؛ إذ لا يتوهم أحد أن في شجرة الزقوم خيرًا حتى يعادل بينها وبين رزق الجنة، ولكن المؤمن لما اختار ما أدى إلى رزق الجنة، والكافر اختار ما أدى إلى شجرة الزقوم قيل ذلك توبيخًا للكافرين، وتوفيقًا على سوء اختيارهم».\n١٦ - أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴿٤:٤١﴾\nفي البحر ٥٠٠:٧: «لا اشتراك بين الإلقاء في النار والإتيان آمنا، ولكنه كما قلنا استفهام تقرير كما يقرر المناظر خصمه على وجهين: أحدهما فاسد يرجو أن يقع","vol":"7","page":156},{"text":"في الفساد فيتضح جهله».\n١٧ - وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ﴿٢٧:٣٠﴾\nفي الكشاف ٤٧٧:٣: «وقيل: الأهون بمعنى الهين».\nوفي البحر ١٦٩:٧: «وليست (أهون) أفعل تفضيل لأن لا تفاوت عند الله في النشأتين الإبداء والإعادة فلذلك تأوله ابن عباس والربيع بن خيثم على أنه بمعنى هين .. وقيل: أهون أفعل تفضيل بحسب معتقد البشر وما يعطيهم النظر في المشاهدة من أن الإعادة في كثير من الأشياء أهون من البداءة».\n١٨ - وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا ﴿١٤٥:٧﴾\nفي الكشاف ١٥٨:٢: «أي فيها ما هو حسن وأحسن كالاقتصاص والعفو، والانتصار والصبر، فمرهم أن يحملوا على أنفسهم الأخذ بما هو أدخل في الحسن وأكثر في الثواب، كقوله تعالى: ﴿وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [٥٥:٣٩]. وقيل: يأخذوا بما هو واجب أو ندب لأنه أحسن من المباح. ويجوز أن يراد: يأخذوا بما أمروا به دون ما نهوا عنه، على قولك: الصيف أحر من الشتاء».\nوفي البحر ٣٨٨:٤: «ظاهره أنه أفعل تفضيل، وفيها الحسن والأحسن كالقصاص والعفو والانتصار والصبر .. وقيل: الأحسن: المأمور به دون المنهي عنه. قال الزمخشري: على قوله: الصيف أحر من الشتار، وذلك على تخيل أن في الشتاء حرًا ويمكن الاشتراك فيهما في الحسن بالنسبة إلى الملاذ وشهوات النفس، فيكون المأمور به أحسن من حيث الامتثال وترتب الثواب عليه، ويكون المنهي عنه حسنًا باعتبار الملاذ والشهوة، فيكون بينهما قدر مشترك من الحسن، وإن اختلف متعلقة ..\nوقيل: أحسن هنا ليست أفعل تفضيل، بل المعنى: يحسنها كما قال:\nبيتًا دعائمه أعز وأطول\nأي عزيزة طويلة، قاله قطرب وابن الأنباري، فعلى هذا أمروا بأن يأخذوا بحسنها، وهو ما يترتب عليه الثواب دون المناهي التي يترتب عليها العقاب».","vol":"7","page":157},{"text":"١٩ - وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿٥٤:٣﴾\nفي البحر ٤٧٢:٢: «أي المجازين أهل الخير بالفضل وأهل الجور بالعدل».\nوقيل: خير هنا ليست للتفضيل، بل هي كهي في ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا﴾ [٢٤:٢٥﴾\nوقول حسان: فشركما لخيركما الفداء\n٢٠ - إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿٥٧:٦﴾\nخير: أفعل تفضيل على بابها، وقيل: ليست على بابها لأن قضاء الله تعالى لا يشبه قضاء، ولا يفصل كفصله أحد، وهذا الاستدلال يدل على أنها على بابها.\nالبحر ١٤٣:٤.\n٢١ - لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا ﴿٣٥:٣٩﴾\n(ب) وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٧:٤١﴾\nفي الكشاف ١٢٨:٤: «فإن قلت: ما معنى إضافة الأحسن والأسوأ إلى الذي عملوا؟»\nوما معنى التفضيل فيهما؟\nقلت: أما الإضافة فما هي من إضافة فعل إلى الجملة التي يفضل عليها، ولكن من إضافة الشيء إلى ما هو بعضه من غير تفضيل، كقولك: الأشج أعدل بني مروان.\nوفي البحر ٤٢٩:٧: «والظاهر أن أسوأ أفعل تفضيل، وإذا كفر أسوأ أعمالهم فتكفير ما هو دونه أحرى.\nوقيل: أفعل ليس للتفضيل، وهو كقولك: الأشج أعدل بني مروان، أي عادل فكذلك هذا، أي سيء الذي عملوا».\n٢٢ - وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤:٢﴾\nفي الكشاف ٢٠٧:١: «وهو شديد الجدال والعداوة للمسلمين. والخصام: المخاصمة. وإضافة (ألد) بمعنى (في) .. وقيل: الخصام جمع خصم كصعب وصعاب، بمعنى: وهو أشد الخصوم خصومة».","vol":"7","page":158},{"text":"وفي البحر ١١٤:٢: «أي أشد المخاصمين، فالخصام جمع خصم، قال الزجاج: وإن أريد بالخصام المصدر فلابد من حذف مصحح لجريان الخير على المبتدأ، إما من المبتدأ، أي وخصامه ما ألد الخصام، وإما من متعلق الخبر، أي وهو ألد ذوي الخصام.\nوجوزوا أن يراد بالخصام هنا المصدر على معنى اسم الفاعل. وأن يكون (أفعل) لا للمفاضلة كأنه قيل: وهو شديد الخصومة».\nمعاني القرآن للزجاج ٢٦٨:١.\n٢٣ - وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ﴿١١٠:٣﴾\nخيرًا: أفعل تفضيل: والمعنى: لكان خيرًا لهم مما هم عليه؛ لأنهم إنما آثروا دينهم على دين الإسلام حبًا في الرياسة واستتباع العوام، فلهم في هذا حظ دنيوي.\nوإيمانهم يحصل به الحظ الدنيوي من كونهم يصيرون رؤساء في الإسلام والحظ الأخروي الجزيل بما وعدوه على الإيمان من إيتائهم أجرهم مرتين. قال ابن عطية: لفظة خير أفعل تفضيل، ولا مشاركة بين إيمانهم وكفرهم في الخير، وإنما جاز ذلك لما في لفظة خير من الشياع وتشعب الوجوه.\nوإبقاؤها على معناها الأصلي أولى إذا أمكن ذلك، وقد أمكن؛ إذ الخبرية مطلقة فتحصل بأدنى مشاركة. البحر ٣٠:٣.\n٢٤ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ ﴿٤٥:٤﴾\nفي البحر ٢٦١:٣: «وأعلم: على بابها من التفضيل، أي أعلم بأعدائكم منكم. وقيل: بمعنى عليم».\n٢٥ - وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا ﴿٥٢:٤﴾\nفي البحر ٢٧٢:٣: «والظاهر أنهم أطلقوا أفعل التفضيل، ولم يلحظوا معنى التشريك فيه، أو قالوا ذلك على سبيل الاستهزاء»\n٢٦ - وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ ﴿٤٦:٤﴾\nصيغة التفضيل في (خيرًا) و(أقوم) إما على بابها، واعتبار أصل الفعل في المفضل عليه بناء على اعتقادهم أو بطريق التهكم، وإما بمعنى اسم الفاعل.","vol":"7","page":159},{"text":"الجمل ٣٧٨:١، العكبري ١٠٢:١.\n٢٧ - وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا ﴿٦٦:٤﴾\nأي يحصل لهم خير الدارين، فلا يكون أفعل تفضيل، ويحتمل أن يكونه، أي لكان أنفع لهم من غيره وأشد تثبيتًا؛ لأنه حق، فهو أبقى وأثبت.\nالبحر ٢٨٥:٣، الجمل ٣٩٨:١\n٢٨ - فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا ﴿٥٩:٤﴾\nأي من التنازع. وقال أبو السعود: إنه ليس على بابه، فقال المراد بيان اتصافه في نفسه بالخيرية الكاملة، والحسن الكامل في حد ذاته من غير اعتبار فضله على شيء يشاركه في أصل الخيرية والحسن، كما تنبئ عنه التحذير بقوله: (إن كنتم مؤمنين). الجمل ٣٩٥:١\n٢٩ - وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلا ﴿٨٤:٤﴾\nفي البحر ٣٠٩:٣: «الأظهر أن أفعل التفضيل هنا على بابها. وقيل: هو من باب: العسل أحلى من الخل؛ لأن بأسهم بالنسبة إلى بأسه تعالى ليس بشيء».\n٣٠ - الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ ﴿٢٠:٩﴾\nفي البحر ٢١:٥: «وأعظم: يسوغ هنا أن تبقى على بابها من التفضيل، ويكون ذلك على تقدير اعتقاد المشركين بأن في سقايتهم وعمارتهم فضيلة، فخطبوا على اعتقادهم، أو يكون التقدير: أعظم التقدير: أعظم درجة من الذين آمنوا ولم يهاجروا ولم يجاهدوا.\nوقيل: أعظم ليست على بابها بل هي كقوله: ﴿أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا﴾ [٢٤:٢٥]. وقول حسان:\nفشركم لخيركما الفداء","vol":"7","page":160},{"text":"وكأنه قيل: عظيمون درجة».\n٣١ - فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٣:٩﴾\nفي الجمل ٢٦١:٢: «أي خير وأحسن من بقائكم على الكفر الذي هو خير في زعمكم، والتفضيل ليس على ببه، والمعنى: فهو خير لكم لا شر».\n٣٢ - إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا ﴿٢١:١٠﴾\nفي البحر ١٣٦:٥: «ومعنى وصف المكر بالأسرعية أن الله تعالى قبل أن يدبروا مكايدهم قضى بعقابهم.\nقال ابن عطية: أسرع من سرع، ولا يكون من أسرع يسرع، حكى ذلك أبو علي، ولو كان من أسرع لكان شاذًا».\nوقد قال رسول الله (ﷺ) في نار جهنم: (لهي أسود من القار) ..\nوقيل: أسرع هنا ليست للتفضيل».\n٣٣ - أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ ﴿٣٥:١٠﴾\nفي البحر ١٥٦:٥: «أحق: ليست أفعل تفضيل، بل المعنى: حقيق بأن يتبع».\n٣٤ - قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ ﴿٧٨:١١﴾\nفي البحر ٢٤٦:٥: «أطهر: ليس أفعل تفضيل؛ إذ لا طهارة في إتيان الذكور».\n٣٥ - نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ﴿٣:١٢﴾\nفي البحر ٢٧٨:٥ - ٢٧٩: «والظاهر أنه أحسن ما يقص في بابه، كما يقال للرجل: هو أعلم الناس وأفضلهم يراد في فنه .. وقيل: أحسن هنا ليست أفعل تفضيل، بل هي بمعنى حسن، كأنه قيل: حسن القصص من باب إضافة الصفة إلى الموصوف، أي القصص الحسن».\n٣٦ - وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٧:١٦﴾\nفي البحر ٥٣٣:٥: «قيل: ذكر الأحسن ترغيبًا في عمله، وإن كانت المجازاة","vol":"7","page":161},{"text":"على الحسن والأحسن.\nوقيل: الأحسن هنا بمعنى الحسن، فليس أفعل التي للتفضيل».\nالجمل ٥٨٨:٢.\n٣٧ - إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴿٩:١٧﴾\nفي البحر ١٣٠:٦: «أقوم: هنا أفعل تفضيل على قول الزجاج، إذ قدر: أقوم الحالات، وقدره غيره: أقوم مما عداها، أو من كل حال. والذي يظهر من حيث المعنى أن أقوم هنا لا يراد بها التفضيل؛ إذ لا مشاركة بين الطريقة التي يرشد إليها القرآن وطريقة غيرها، وفضلت هذه عليها، وإنما المعنى: التي هي قيمة، أي مستقيمة، كما قال: (وذلك ديق القيمة)».\n٣٨ - فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالا وَأَعَزُّ نَفَرًا ﴿٣٤:١٨﴾\nالظاهر كون أفعل للتفضيل وأن صاحبه كان له مال ونفر، ولم يكن سبروتا كما ذكر أهل التاريخ ويدل على ذلك كونه قابله بقوله: ﴿إِنْ تَرَنِي أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالا وَوَلَدًا﴾ [٣٩:١٨﴾\n٣٩ - فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١:١٨].\nفي البحر ١٥٥:٦: «أفعل هنا ليست للتفضيل لأن ذلك الغلام لا زكاة فيه ولا رحمة، والظاهر أن قوله: (وأقرب رحمًا) أي رحمة والديه».\n٤٠ - وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلا ﴿٤٦:١٨﴾\nفي الجمل ٢٨:٣: «التفضيل ليس على بابه لأن زينة الدنيا ليس فيها خير أو هو على بابه حيث زعم الجهال أن زينة الدنيا فيها خير».\n٤١ - وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا ﴿٧٦:١٩﴾\nفي البحر ٢١٢:٦ - ٢١٣: «وقال الزمخشري: هي خير ثوابًا من مفاخرات الكفار وخير مدرًا، أي خير مرجعًا وعاقبة .. فإن قلت: كيف قيل: خير ثوابًا أكان لمخافراتهم ثوابًا حتى يجعل ثواب الصالحات خيرًا منه؟ قلت: كأنه قيل: ثوابهم","vol":"7","page":162},{"text":"النار على طريقة قوله: فاعتبوا بالصيام .. فإن قلت: فما وجه التفضيل في الخير؟ .. قلت: هذا من وجيز كلامهم يقولون: الصيف أحر من الشتاء أي أبلغ في حره من الشتاء في برده».\n٤٢ - ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ ﴿٣٠:٢٢﴾\nفي البحر ٣٣٦:٦: «الظاهر أن (خيرًا) هنا ليس أفعل تفضيل».\n٤٣ - وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿٥٨:٢٢﴾\nفي البحر ٣٨٤:٦: «والظاهر أن (خير الرازقين) أفعل تفضيل، والتفاوت أنه تعالى مختص بأن يرزق بما لا يقدر عليه غيره». الجمل ١٧٧:٣.\n٤٤ - أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿٧٢:٢٣﴾\n(خير الرزاقين) أفعل تفضيل؟ البحر ٤١٥:٦.\n٤٥ - قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى ﴿٣٠:٢﴾\nأزكى: إما مجرد عن معنى التفضيل، أو المراد أنه أزكى من كل شيء نافع».\nالجمل ٢٢٠:٣.\n٤٦ - وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا ﴿٣٢:٢٥﴾\nالمفضل عليه محذوف، أي وأحسن تفسيرًا من مثلهم. البحر ٤٩٧:٦\n٤٧ - الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ سَبِيلا ﴿٣٤:٢٥﴾\nفي البحر ٤٩٧:٦: «(شر وأضل) ليسا على بابهما من الدلالة على التفضيل».\n٤٨ - وَهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ ﴿٥:٢٧﴾\nفي البحر ٥٤:٧: «الظاهر أن (الأخسرون) أفعل تفضيل وذلك أن الكافر خسر الدنيا والآخرة، كما أخبر عنه تعالى .. وقال الكرماني: أفعل هنا للمبالغة لا للمشاركة، كأنه يقول: ليس للمؤمن خسران البتة، حتى يشركه فيه الكافر ويزيد عليه، وقد بينا كيفية الاشتراك بالنسبة إلى الدنيا والآخرة».\nالجمل ٢٩٩:٣.","vol":"7","page":163},{"text":"٤٩ - مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا ﴿٨٩:٢٧، ٨٤:٢٨﴾\nفي البحر ١٣٦:٧: «يحتمل أن يكون (خير) أفعل تفضيل، وأن يكون واحد الخيور، أي قلة خير بسبب فعلها».\n٥٠ - وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٧:٢٩﴾\nفي البحر ١٤١:٧ - ١٤٢: «قال ابن عطية: فيه حذف مضاف تقديره: ثواب أحسن الذي كانوا يعملون. وهذا التقدير لا يسوغ، لأنه يقتضي أن أولئك يجزون ثواب أحسن أعمالهم، وأما ثواب حسنها فمسكوت عنه، وهم يجزون ثواب الأحسن الحسن، إلا أن أخرجت (أحسن) عن بابها من التفضيل».\n٥١ - أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ ﴿١٠:٢٩﴾\nأعلم: أفعل تفضيل، أي من أنفسهم. البحر ١٤٣:٧\n٥٢ - وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ ﴿٤٥:٢٩﴾\nفي البحر ١٥٣:٧: «الظاهر أن (أكبر) أفعل تفضيل، فقال عبد الله وسلمان وأبو الدرداء وابن عباس .. معناه: ولذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه، وقال قتادة وابن زيد: أكبر من كل شيء ..».\n٥٣ - أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا ﴿١٦:٤٦﴾\nبمعنى حسن، فالقبول ليس مقصورًا على أفضل وأحسن عبادتهم، بل يعم كل طاعتهم، فاضلها ومفضولها. الجمل ١٢٦:٤.\n٥٤ - أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴿٢٢:٦٧﴾\nفي البحر ٣٠٣:٨: «أهدى: أفعل تفضيل من الهدى في الظاهر وهو نظير: العسل أحلى أم الخل».\n\nاسم التفضيل المحلي بأل\n١ - وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ ﴿٢٧:٥﴾","vol":"7","page":164},{"text":"= ١٥.\n(ب) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِينَ ﴿٦٤:٢٦﴾\n= ٢.\n٢ - أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى ﴿٢٨٢:٢﴾\n(ب) وَيُرْسِلُ الأُخْرَى ﴿٤٢:٣٩﴾\n(جـ) فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي ﴿٩:٤٩﴾\n(د) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى ﴿٢٠:٥٣﴾\n٣ - أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ ﴿١٥:٥٠﴾\n(ب) هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ ﴿٣:٥٧﴾\n(جـ) وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ ﴿١٠٠:٩﴾\n= ٦.\n(د) إِنْ هَذَا إِلا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ ﴿٢٥:٦﴾\n= ٣٢.\n(هـ) سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى ﴿٢١:٢٠﴾\n= ١٧.\n٤ - وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى ﴿٩٥:٤﴾\n= ١٧.\n(ب) هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ﴿٥٢:٩﴾\n(جـ) وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى ﴿٩٥:٤﴾\nأي المثوبة الحسنى. الكشاف ٥٥٤:٢.\nالحسنى: هنا: الجنة باتفاق. البحر ٣٢٣:٣.\n(د) وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ الْحُسْنَى ﴿٤٥:٧﴾\nالحسنى: تأنيث الأحسن، صفة للكلمة الكشاف ١٤٩:٢.\n(هـ) وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلا الْحُسْنَى ﴿١٠٧:٩﴾\nإلا الخصلة الحسنى، أو الإرادة الحسنى. الكشاف ٣١٠:٢.","vol":"7","page":165},{"text":"(و) لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ ﴿٢٦:١٠﴾\nالمثوبة الحسنى. الكشاف ٣٤٢:٢.\nالحسنى: عام، النصرة. البحر ١٤٦:٥.\n(ز) إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى ﴿١٠١:٢١﴾\nالخصلة المفضلة في الحسن، تأنيثه الأحسن. الكشاف ١٣٧:٣، البحر ٣٤٢:٦.\n(حـ) وَلَئِنْ رُجِعْتُ إِلَى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنَى ﴿٥٠:٤٢﴾\nالحالة الحسنى من الكرامة والنعمة. الكشاف. ٢٠٥:٤.\n(ط) وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى ﴿٦:٩٢﴾\nبالخصلة الحسنى، أو بالملة الحسنى، وهي ملة الإسلام، أو بالمثوبة الحسنى. الكشاف ٧٦٢:٤، البحر ٤٨٣:٨\n٥ - لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ ﴿٢٢:١١﴾\n= ٢. بالأخسرين = ٢.\nلا ترى أحدًا أبين خسرانًا منهم. الكشاف ٣٨٦:٢.\n٦ - فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ وَرِثُوا الْكِتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَذَا الأَدْنَى ﴿١٦٩:٧﴾\nفي البحر ٤١٦:٤: «هو ما يأخذونه من الرشا، والمكاسب الخبيثة، والعرض: ما يعرض ولا يثبت».\n(ب) وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ ﴿٢١:٣٢﴾\nيقابل الأدنى الأبعد، والأكبر الأصغر، لكن الأدنى يتضمن الأصغر، لأنه منقض بموت المعذب، والتخويف إنما يصلح بما هو قريب، وهو العذاب العاجل.\nوالأكبر يتضمن الأبعد، لأنه واقع في الآخرة، والتخويف بالبعيد إنما يصلح بذكر عظمته وشدته، فحصلت المقابلة. البحر ٢٠٣:٧ - ٢٠٤.\n٧ - فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴿٨٥:٢﴾\n= ١١٥.\nفي البحر ٢٨٢:١: «الدنيا: تأنيث الأدنى، وترجع إلى الدنو بمعنى القرب، والألف فيه للتأنيث، ولا تحذف منها الألف واللام إلا في شعر. نحو قوله:","vol":"7","page":166},{"text":"في سعي دنيا طالما قد مدت\nوالدنيا: تارة تستعمل صفة، وتارة تستعمل استعمال الأسماء، فإذا كانت صفة فالياء مبدلة من الواو؛ إذ هي مشتقة من الدنو، وذلك نحو العليا، ولذلك جرت صفة على الحياة.\nوإذا استعملت استعمال الأسماء فكذلك.\nوقال أبو بكر بن السراج في المقصور والممدود له الدنيا مؤنثة مقصورة تكتب بالألف هذه لغة نجد وتميم خاصة، إلا أن أهل الحجاز وبني أسد يلحقونها بنظائرها من المصادر ذوات الواو فيقولون: دنوى مثل شروى، وكذلك يفعلون بكل (فعل) موضع لامها واو، يفتحون أولها.\n٨ - يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ ﴿٨:٦٣﴾\n(ب) إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ ﴿٢٠:٥٨﴾\nأفعل تفضيل، أي في جملة من هو أذل خلق الله تعالى، لا ترى أحدًا أذل منهم.\nالبحر ٢٣٨:٨.\n٩ - قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الأَرْذَلُونَ ﴿١١١:٢٦﴾\nالبحر ٣١:٧.\n١٠ - إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ ﴿١٤٥:٤﴾\nالدرك الأسفل؛ الطبق الذي في قعر جهنم. والنار سبع دركات.\nالبحر ٣٨٠:٣، الكشاف ٥٨١:١\n١١ - فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الأَسْفَلِينَ ﴿٩٨:٢٧﴾\n(ب) نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الأَسْفَلِينَ ﴿٢٩:٤١﴾\n(جـ) وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى ﴿٤٠:٩﴾\nكلمة الله هي التوحيد، وقيل: هي أنه ناصره وكلمة الكافرين ما قرروه بينهم من الكيد به ليقتلوه».\n١٢ - ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ﴿١٠:٣٠﴾","vol":"7","page":167},{"text":"السوأى: مصدر أو أفعل تفضيل. العكبري ٩٦:٢.\nوفي الكشاف ٤٧٠:٣: «السوأى: تأنيث الأسوأ، وهو الأقبح؛ كما أن الحسنى تأنيث الأحسن».\nوفي البحر ١٦٤:٧: «تأنيث الأسوأ .. أو مصدر على (فعلى) كالرجعى».\n١٣ - وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى ﴿١١:٨٧﴾\n(ب) لا يَصْلاهَا إِلا الأَشْقَى ﴿١٥:٩٢﴾\n١٤ - يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ ﴿٨:٦٣﴾\n١٥ - وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى ﴿٦٠:١٦﴾\n(ب) لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الأَعْلَى ﴿٦٨:٢٠﴾\n(جـ) وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى ﴿٢٧:٣٠﴾\n(د) لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإِ الأَعْلَى ﴿٨:٣٧﴾\n(هـ) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلإِ الأَعْلَى ﴿٦٩:٣٨﴾\n(و) وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى ﴿٧:٥٣﴾\n(ز) فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى ﴿٢٤:٧٩﴾\n(حـ) سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ﴿١:٨٧﴾\n(ط) إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى ﴿٢٠:٩٢﴾\n١٦ - وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ ﴿١٣٩:٣، ٣٥:٤٧﴾\n١٧ - وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ﴿٤٠:٩﴾\n١٨ - تَنْزِيلا مِمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلى ﴿٤:٢٠﴾\n(ب) فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلى ﴿٧٥:٢٠﴾\nفي المفردات: «وأما قوله: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ﴿١:٨٧]. فمعناه: أعلى من أن يقاس به أو يعتبر بغيره. وقوله: (والسموات العلى) فجمع تأنيث الأعلى، والمعنى: هي الشرف والأفضل بالإضافة إلى هذا العالم».\n١٩ - أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ * أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الأَقْدَمُونَ ﴿٧٥:٢٦ - ٧٦﴾","vol":"7","page":168},{"text":"٢٠ - لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ ﴿٧:٤﴾\n(ب) وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ ﴿٧:٤﴾\n(جـ) وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ ﴿٣٣:٤﴾\n(د) الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ ﴿١٨٠:٢﴾\n(هـ) مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ ﴿٢١٥:٢﴾\n(و) وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ ﴿١٣٥:٤﴾\n(ز) وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ﴿٢١٤:٢٦﴾\n٢١ - سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى ﴿١:١٧﴾\n٢٢ - إِذْ أَنْتُمْ بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى ﴿٤٢:٨﴾\nفي الكشاف ٢٢٣:٢: «فإن قلت: كلتاهما فعلى من بنات الواو فلم جاءت إحداهما بالياء والثانية بالواو؟.\nقلت: القياس: هو قلب الواو ياء كالعليا، وأما القصوى فكالقود في مجيئة على الأصل.\nوقج جاء القصيا، إلا أن استعمال القصوى أكثر، كما كثر استعمال استصوب مع مجيء استصاب. والعدوة، الدنيا: مما يلي المدينة. والقصوى: مما يلي مكة».\nوفي سيبويه ٣٨٤:٢: «وقد قالوا: القصوى، فأجروها على الأصل»\nوفي المقتضب ١٧١:١: «وأما قولهم: القصوى فهذا مما نذكره مع قولهم: الخونة والحوكة».\nوفي تصريف المازني ١٦١:٢: «وقالوا: القصوى، فجاءوا بها على الأصل؛ كما قالوا حيوة، وصنيون .. المنصف ١٦١:٢ - ١٦٣\n٢٣ - يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ ﴿٣:٩﴾\n(ب) لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ ﴿١٣:٢١﴾\n(جـ) وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ ﴿٢٤:٨٨﴾","vol":"7","page":169},{"text":"٢٤ - لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى ﴿٢٣:٣٠﴾\n(ب) يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى ﴿١٦:٤٤﴾\n(جـ) لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ﴿١٨:٥٣﴾\n(د) فَأَرَاهُ الآيَةَ الْكُبْرَى ﴿٢٠:٧٩﴾\n(هـ) فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى ﴿٣٤:٧٩﴾\n(و) الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى ﴿١٢:٨٧﴾\n٢٥ - إِنَّهَا لإِحْدَى الْكُبَرِ ﴿٣٥:٧٤﴾\nفي الكشاف ٦٥٣:٤: «الكبر: جمع الكبرى، جعلت ألفها للتأنيث كناية، فلما جمعت فعلة على فعل جمعت فعلى عليها، ونظير ذلك السوافي في جمع السافيا، والقواصع في جمع القاصعاء، كأنها فاعلة».\n٢٦ - اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ ﴿٣:٩٦﴾\n٢٧ - وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى ﴿٦٣:٢٠﴾\n٢٨ - فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ﴿٢٥٦:٢﴾\n(ب) وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ﴿٢٢:٣١﴾\n٢٩ - حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى ﴿٢٣٨:٢﴾\nفي الكشاف ٢٨٧:١: «أي الوسطى بين الصلوات، أو الفضلى، من قولهم للأفضل: الأوسط».\nوفي البحر ٢٤٠:٢: «الوسطى: فعلى مؤنث الأوسط، كما قال أعرابي يمدح رسول الله ﷺ:\nيا أوسط الناس طرا في مفاخرهم ... وأكرم الناس أما برة وأبا\nوهو خيار الشيء وأعدله، كما يقال: فلان من واسطة قومه، أي من أعيانهم، وهل سميته الوسطى لكونها بين شيئين من وسط فلان يسط: إذا كان وسطًا بين شيئين، أو من وسط قومه: إذا فضلهم فيه، قولان.\nوالذي تقتضيه العربية أن تكون الوسطى مؤنث الأوسط، بمعنى الفضلى مؤنث","vol":"7","page":170},{"text":"الأفضل، وذلك لأن أفعل التفضيل لا يبنى إلا مما يقبل الزيادة والنقص، وكذلك فعل التعجب، فكل مالا يقبل الزيادة لا يبنيان منه، ألا ترى أنك لا تقول: زيد أموت الناس، ولا ما أموت زيدًا، لأن الموت شيء لا يقبل الزيادة ولا النقص. وإذا تقرر هذا فكون الشيء وسطًا بين شيئين لا يقبل الزيادة ولا النقص، فلا يجوز أن يبنى منه أفعل التفضيل، لأنه لا تفاضل فيه، فتعين أن تكون الوسطى بمعنى الأخير والأعدل».\n٣٠ - ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى ﴿٤١:٥٣﴾\n٣١ - وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى ﴿١٧:٩٢﴾\n٣٢ - فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَانِ ﴿١٠٧:٥﴾\nفي الكشاف ٦٨٨:١: «الأوليان: والأحقان بالشهادة لقرابتهما ومعرفتها».\n٣٣ - سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى ﴿٢١:٢٠﴾\n= ١٧.\n٣٤ - وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ ﴿٥٢:١٩﴾\n(ب) وَوَاعَدْنَاكُمْ جَانِبَ الطُّورِ الأَيْمَنَ ﴿٨٠:٢٠﴾\n(جـ) نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِي الأَيْمَنِ ﴿٣٠:٢٨﴾\nفي الكشاف ٢٣:٣: «الأيمن: من اليمين، أي من ناحيته اليمنى، أو من اليمن صفة للطور أو للجانب.\nوفي البحر ١٩٩:٦: «والظاهر أن الأيمن صفة للجانب، لقوله في آية أخرى (جانب الطور الأيمن)، بنصب الأيمن، نعتًا لجانب، والجبل نفسه لا يمنه له ولا يسرة، ولكن كان على يمين موسى بحسب وقوفه فيه.\nوإن كان من اليمن احتمل أن يكون صفة للجانب، وهو الراجح، فيوافق ذلك في الآيتين، واحتمل أن يكون صفة للطور؛ إذ معناه: السعد المبارك».\n\nاسم التفضيل مضاف لمعرفة\n١ - وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ ﴿١٥٣:٣﴾","vol":"7","page":171},{"text":"(ب) قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاهُمْ ﴿٣٨:٧، ٣٩﴾\nفي الكشاف ٤٢٧:١:١ «في (أخراكم): في ساقتكم وجماعتكم الأخرى، وهي المتأخرة يقال: جئت في آخر الناس وأخراهم؛ كما تقول في أولهم وأولاهم، بتأويل مقدمتهم وجماعتهم الأولى».\n(أخراهم لأولاهم): في البحر ٢٩٦:٤: «أخرى هنا: بمعنى آخرة مؤنثة آخر فمقابل أول لا مؤنث له. آخر بمعنى غير، لقوله: ﴿وِزْرَ أُخْرَى﴾ [١٥:١٧، ١٨:٣٥﴾».\n٢ - وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ ﴿٩٦:٢﴾\nفي النهر ٣١٢:١: «(أحرص) حال أضيفت لمعرفة، إن قلنا إن إضافته غير محضة يجوز فيه الإفراد كهذا والمطابقة كقوله: ﴿أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا﴾ [١٢٣:٦]. وتعين الإفراد ليس بصحيح خلافًا لمن قاله».\n٣ - لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿١٢١:٩﴾\n(ب) نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ ﴿٣:١٢﴾\n(جـ) وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٩٦:١٦، ٩٧﴾\n(د) فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ﴿١٤:٢٣﴾\n(هـ) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا ﴿٣٨:٢٤﴾\n(و) وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٧:٢٩﴾\n(ز) وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخَالِقِينَ ﴿١٢٥:٣٧﴾\n(حـ) اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا ﴿٢٣:٣٩﴾\n(ط) وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٣٥:٣٩﴾\n(ى) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ ﴿٥٥:٣٩﴾\n(ك) نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا ﴿١٦:٤٦﴾ يوجد كلمة غير موجودة بالمصحف (الذي)\n(ل) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ﴿١٨:٣٩﴾\n(م) وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا ﴿١٤٥:٧﴾\n٤ - وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ﴿٤٥:١١، ٨:٩٥﴾","vol":"7","page":172},{"text":"أي أعدل الحكام. وأعدلهم لأنه لا فضل لحاكم على غيره إلا بالعلم والعدل.\nالكشاف ٣٩٨:٢.\n٥ - وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴿١٩٧:٢﴾\nزاد التقوى خيرهما لبقاء نفعه ودوام ثوابه. البحر ٩٣:٢.\n٦ - وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴿٥٤:٣﴾\nفي البحر ٧٤٢:٢: «أي المجازين أهل الخير بالفضل، وأهل الجور بالعدل».\n٧ - بَلِ اللَّهُ مَوْلاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ ﴿١٥٠:٣﴾\nفي البحر ٧٧:٣. «لما ذكر أنه مولاهم، أي ناصرهم ذكر أنه خير ناصر».\n٨ - وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿١١٤:٥﴾\n٩ - إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ ﴿٥٧:٦﴾\n١٠ - فَاصْبِرُوا حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿٨٧:٧﴾\n١١ - رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ﴿٨٩:٧﴾\n١٢ - فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ ﴿١٠٥:٧﴾\nفي البحر ٤٠١:٤: «وكان تعالى خير الغافرين، لأن غيره يتجاوز عن الذنب طلبًا للثناء أو الثواب، أو دفعًا للصفة الخسيسة عن القلب، وهي صفة الحقد، والباري سبحانه منزه عن أن يكون غفرانه بشيء من ذلك».\n١٣ - وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿١٠٩:١٠﴾ حرف الفاء غير موجود بالمصحف\n١٤ - أَلا تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَا خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ ﴿٥٩:١٢﴾\nأي المضيفين، يعني في قطره وفي زمانه، يؤمنهم بذلك.\nالبحر ٣٢١:٥.\n١٥ - فالله خير حافظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٦٤:١٢﴾\n١٦ - أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴿٨٠:١٢﴾\n١٧ - رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ ﴿٨٩:٢١﴾\nأي إن لم ترزقني من يرثني فأنت خير وارث. البحر ٣٣٦:٦.","vol":"7","page":173},{"text":"١٨ - وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿٥٨:٢٢﴾\n١٩ - أَنْزِلْنِي مُنْزَلا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ ﴿٢٩:٢٣﴾ حرف الواو غير موجود بالمصحف\n٢٠ - فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿٧٢:٢٣﴾\n٢١ - وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ ﴿١١٨:٢٣﴾\n٢٢ - إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ ﴿٢٦:٢٨﴾\n٢٣ - وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿٣٩:٣٤﴾\n٢٤ - وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴿١١:٦٢﴾\n٢٥ - إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ﴿٧:٩٨﴾\n٢٦ - غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ ﴿٢:٣٠ - ٣﴾\nأدنى الأرض: أقربها، فإن كانت الواقعة في أذرعات فهي أدنى الأرض بالنظر إلى مكة .. وإن كانت بالجزيرة فهي أدنى الأرض بالنظر إلى أرض كسرى.\nالبحر ١٦٢:٧.\n٢٧ - وَأَدْخِلْنَا فِي رَحْمَتِكَ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿١٥١:٧﴾\n= ٤.\n٢٨ - وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ ﴿٧٠:١٦﴾\nفي البحر ٥١٤:٥: «أرذل العمر: آخره الذي تفسد فيه الحواس، ويختل النطق والفكر، وخص بالرذيلة، لأنها حالة لا رجاء بعدها لإصلاح ما فسد».\n٢٩ - وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ ﴿٢٧:١١﴾\nفي البحر ٢١٤:٥: «أراذل: جمع الجمع، فقيل: جمع أرذل ككلب وأكلب وأكالب، وقيل: جمع أرذال، وقياسه أراذيل. والظاهر أنه جمع أرذل الذي هو أفعل تفضيل وجاء جمعًا كما جاء ﴿أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا﴾ [١٢٣:٦]. وأحاسنكم أخلاقًا».\n٣٠ - أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ ﴿٦٢:٦﴾\n٣١ - لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا ﴿٣٥:٣٩﴾\n(ب) وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿٢٧:٤١﴾","vol":"7","page":174},{"text":"٣٢ - وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ ﴿٨٥:٢﴾\n(ب) لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ ﴿٨٢:٥﴾\n(جـ) أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴿٤٦:٤٠﴾\n٣٣ - إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ ﴿٢٢:٨﴾\n(ب) إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا ﴿٥٥:٨﴾\n(جـ) أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ﴿٦:٩٨﴾\n٣٤ - إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا ﴿١٢:٩١﴾\n٣٥ - وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ﴿٨٢:٥﴾\n٣٦ - وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعَى ﴿٢٠:٣٦﴾\n(ب) وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ ﴿٢٠:٢٨﴾\n٣٧ - وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا ﴿١٢٣:٦﴾\nفي البحر ٢١٥:٤: «مفعول (جعلنا) الأول (أكابر مجرميها) و(في كل قرية) المفعول الثاني، وأكابر على هذا مضاف لمجرميها، وأجاز أبو البقاء أن يكون بدلًا من أكابر، وأجاز ابن عطية أن يكون (مجرميها) المفعول الأول وأكابر المفعول الثاني، والتقدير: مجرميها أكابر، وما أجازه خطأ وذهول عن قاعدة نحوية، وهو أن أفعل التفضيل إذا كان بمعنى ملفوظًا بها أو مقدرة أو مضافًا إلى نكرة كان مفردًا مذكرًا دائمًا، سواء كان لمذكر أو مؤنث، مفرد أو مثنى أو مجموع، فإذا أنث أو ثني أو جمع طابق ما هو له في ذلك ولزمه أحد أمرين: إما الألف واللام، أو الإضافة إلى معرفة. وإذا تقرر ذلك فالقول بأن مجرميها بدل من أكابر أو أن مجرميها مفعول أول خطأ».\n٣٨ - وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ ﴿٢٤٣:٢، ٣٨:١٢﴾\n٣٩ - وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ ﴿١٠٦:٦﴾\n٤٠ - وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ﴿١٨٧:٧﴾","vol":"7","page":175},{"text":"٤١ - وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ ﴿١٧:١١﴾\n٤٢ - وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ﴿١٠٣:١٢﴾\n٤٣ - فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلا كُفُورًا ﴿٨٩:١٧﴾\n٤٤ - يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٧٦:٢٧﴾\n٤٥ - وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الأَوَّلِينَ ﴿٧١:٣٧﴾\n٤٦ - وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ ﴿٥٩:٥﴾\n٤٧ - وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ ﴿٧٨:٤٣﴾\n٤٨ - بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ﴿١٠:٢﴾\n= ٤٥.\n٤٩ - إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ﴿١٣:٤٩﴾\n٥٠ - وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ ﴿٢٠٤:٢﴾\n٥١ - إِنَّ أَنْكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴿١٩:٣١﴾\nفي البحر ١٨٩:٧: «أنكر: أفعل إن بني من فعل المفعول؛ كقولهم: اشتغل من ذات النحيين وبناؤه من ذلك شاذ».\n٥٢ - فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ ﴿٨٩:٥﴾\n(ب) قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلا تُسَبِّحُونَ ﴿٢٨:٦٨﴾\nفي الكشاف ٦٧٣:١: «من أقصده، لأن منهم من يسرف في إطعام أهله ومنهم من يقتر».\nوقال في ٥٩١:٤: «(أوسطهم) أعدلهم وخيرهم من قولهم: هو من سطة قومه وأعطنى من سطات مالك».\n٥٣ - إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ ﴿٦٨:٣﴾\nفي الكشاف ٣٧١:١: «إن أخصهم به وأقربهم منه، من الولي وهو القرب».\n٥٤ - قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ﴿١٤:٦﴾\n(ب) وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٦٣:٦﴾","vol":"7","page":176},{"text":"(جـ) وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٤٣:٧﴾\n(د) وَإِمَّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى ﴿٦٥:٢٠﴾\n(هـ) أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٥١:٢٦﴾\n(و) وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ ﴿١٢:٣٩﴾\n(ز) قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ ﴿٨١:٤٣﴾\n(حـ) أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الْحَشْرِ ﴿٢:٥٩﴾\n٥٥ - تَكُونُ لَنَا عِيدًا لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا ﴿١١٤:٥﴾\n(ب) قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لأُولاهُمْ ﴿٣٨:٧﴾\n(جـ) وقَالَتْ أُولاهُمْ لأُخْرَاهُمْ ﴿٣٩:٧﴾\n(د) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ ﴿٥:١٧﴾\n٥٦ - وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ ﴿٤١:٢٩﴾","vol":"7","page":177},{"text":"أفعل التفضيل مضاف لنكرة\n١ - وَلا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ ﴿٤١:٢﴾\nفي الكشاف ١٣١:١: «أول من كفر به أو أول فريق أو فوج كافر به، أو لا يكن كل واحد منكم أول كافر به، كقولك: كسانا حلة، أي كل واحد منا».\nفي معاني القرآن: ٣٢:١ - ٣٣: «فوحد الكافر وقبله جمع، وذلك من كلام العرب فصيح جيد في الاسم إذا كان مشتقًا من فعل، مثل الفاعل والمفعول؛ يراد به: ولا تكونوا أو من يكفر، فتحذف (من) ويقوم الفعل مقامها، فيؤدي الفعل عن مثل ما أدت (من) عنه من التأنيث والجمع وهو في لفظ توحيد ولا يجوز في مثله من الكلام أن تقول: أنتم أفضل رجل، ولا أنتما خير رجل، لأن الرجل يثني ويجمع ويفرد، فيعرف واحده من جمعه، والقائم قد يكون لشيء ولمن فيؤدي عنهما وهو موحد، ألا ترى أنك تقول: الجيش مقبل، والجند منهزم، فتوحد الفعل لتوحيده، فإذا صرت إلى الأسماء قلت: الجيش رجال، والجند رجال، ففي هذا تبيان وقد قال الشاعر:\nوإذا هموا طعموا فالمطاعم ... وإذا همو جاعوا فشر جياع\nفجمعه وتوحيده جائز حسن».\nوفي البحر ١٧٧:١: «أفعل التفضيل إذا أضيف إلى نكرة غير صفة، فإنه يبقى مفردًا مذكرًا، والنكرة تطابق ما قبلها، فإن كان مفردًا كان مفردًا، وإن كان تثنية كان تثنية، وإن كان جمعًا كان جمعًا، فتقول: زيد أفضل رجل، وهند أفضل امرأة، والزيدان أفضل رجلين، والزيدون أفضل رجال. ولا تخلو تلك النكرة المضاف إليها أفعل التفضيل من أن تكون صفة أو غير صفة، فإن كانت غير صفة فالمطابقة كما ذكرنا. وأجاز أبو العباس: إخوتك أفضل رجل، بالإفراد، ومنع ذلك","vol":"7","page":178},{"text":"الجمهور. وإن كانت صفة، وقد تقدم أفعل التفضيل جمع جازت المطابقة وجاز الإفراد، قال الشاعر: أنشده الفراء:\nوإذا هم طعموا فألأم طاعم ... وإذا هم جاعوا فشرّ جياع\nوإذا أفردت النكرة الصفة، وقبل أفعل التفضيل جمع، فهو عند النحويين متأوّل، قال الفراء: تقديره من طعم، وقال غيره: يقدر وصفًا لمفرد يؤدي معنى جمع، كأنه قال: فألأم طاعم، وحذف الموصوف، وقامت الصفة مقامه وقال بعض الناس: يكون التجوز في الجمع، فإذا قيل مثلًا الزيدون أفضل عالم، فالمعنى: كل واحد من الزيدين أفضل عالم\n٢ - إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ ﴿٩٦:٣﴾\n٣ - جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴿٩٤:٦، ٤٨:١٨﴾\n(ب) وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴿١١:٦﴾\n(جـ) وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴿١٣:٩﴾\n(د) إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴿٨٣:٩﴾\n(هـ) وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴿٧:١٧﴾\n(و) قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴿٥١:١٧﴾\n٤ - لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ ﴿١٠٨:٩﴾\n(ب) كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا ﴿١٠٤:٢١﴾\n٥ - لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴿٤:٩٥﴾\n٦ - كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ﴿١١٠:٣﴾\nفي البحر ٢٨:٣ - ٢٩: «خير: مضاف لنكرة، وهي أفعل تفضيل، فيجب إفرادها وتذكيرها، وإن كانت جارية على جمع، والمعنى: أن الأمم إذا فضلوا أمة امة كانت هذه الأمة خيره أن ولم يبين جهة الخيرية في اللفظ، وهي سبقهم إلى الإيمان برسول الله ﷺ، وبدارهم إلى نصرته، ونقلهم عنه علم الشريعة،","vol":"7","page":179},{"text":"وافتتاحهم البلاد».\n٧ - ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ﴿٥:٩٥﴾\nحال من المفعول، ويجوز أن يكون نعتًا لمكان محذوف.\nالعكبري ١٥٦:٢.\n٨ - هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ ﴿٥٥:٣٨﴾\nمآب: مرجع. البحر ٤٠٥:٧.\n٩ - وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ ﴿٢١:١٧﴾\n١٠ - وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلا ﴿٥٤:١٨﴾\n١١ - إِنَّكُمْ رَضِيتُمْ بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ ﴿٨٣:٩﴾\nفي البحر ٨١:٥: «مرة: مصدر، كأنه قيل: أول خرجة دعيتم إليها. وقال أبو البقاء: أول مرة ظرف يعني ظرف الزمان وهو بعيد.\nوقال الزمخشري: فإن قلت: مرة نكرة وضعت موضع المرات للتفضيل فلم ذكر اسم التفضيل المضاف إليها، وهو دال على واحدة من المرات؟\nقلت: أكثر اللغتين هند أكبر النساء، وهي أكبرهن، ثم إن قولك: هي كبرى امرأة لا تكاد تعثر عليه، ولكن هي أكبر امرأة، وأول مرة وآخر مرة».\n\nقراءات أفعل التفضيل المجرد من أل والإضافة\n١ - فالله خير حافظًا ﴿٦٤:١٢﴾\nفي النشر ٢٩٥:٢ - ٢٩٦: «قرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص (حافظًا) بألف بعد الحاء وكسر الفاء. وقرأ الباقون بكسر الحاء وإسكان الفاء من غير ألف».\nالإتحاف ٢٢٦، غيث النفع ١٣٧، الشاطبية ٢٢٨.","vol":"7","page":180},{"text":"٢ - وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ﴿١٤:٥٩﴾\nفي البحر ٢٤٩:٨: «قرأ الجمهور (شتى) بألف التأنيث، وبشر بن عبيد منونًا، جعلها ألف الإلحاق. وعبد الله (وقلوبهم أشت)، أي أشد تفرقًا».\n٣ - وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا ﴿٢١٩:١﴾\nفي ابن خالويه ١٣: «(أكثر) بالثاء، ابن مسعود».\nالبحر ١٥٨:٢.\n(ب) فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ ﴿١٥٣:٤﴾\nقرأ الحسن (أكثر) بالثاء المثلثة. البحر ٣٨٦:٣.\n\nالمحلي بأل\n١ - فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ ﴿١٦:٥٧﴾\nقرأ ابن كثير (الأمد) بشد الدال، وهو الزمان بعينه الأطول.\nالبحر ٢٢٣:٨.\n٢ - فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ ﴿١٣٥:٢٠﴾\nفي البحر ٢٩٢:٦: «قرأ الجحدري وابن يعمر (السوأى) على وزن (فُعْلى) أنث لتأنيث الصراط، وهو مما يذكر ويؤنث تأنيث الأسوأ»\nابن خالويه ٩١.\n٣ - سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ ﴿٢٦:٥٤﴾ حرف الفاء غير موجود بالمصحف\nفي المحتسب ٢٩٩:٢: «ومن ذلك قراءة أبي قلابة: (الكذاب الأشر) قال أبو الفتح: الأشر بتشديد الراء هو الأصل المرفوض، لأن أصل قولهم: هذا خير منه، وهذا شر منه؛ هذا أخير منه، وهذا أشر منه، فكثر استعمال هاتين الكلمتين، فحذف الهمزة منهما، ويدل على ذلك قولهم: الخوري والشري تأنيث الأخير والأشر. وقال رؤية:\nبلال خير الناس وابن الأخير","vol":"7","page":181},{"text":"فعلى هذا جاءت هذه القراءة».\nوفي البحر ١٨٠:٨: «قال أبو حاتم: لا تكاد العرب تتكلم بالأخير والأشر إلا في ضرورة الشعر».\nالكشاف ٤٢٨:٨.\n\nالمضاف إلى معرفة\n١ - تَكُونُ لَنَا عِيدًا لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا ﴿١١٤:٥﴾\nفي ابن خالويه ٣٦: «(لأولانا وأُخْرانا) زيد بن ثابت وابن محيصن واليماني».\nوفي البحر ٥٦:٤: «قرأ زيد بن ثابتوان محيصن والجحدري (لأولانا وأُخْرانا) أنثوا على معنى الجماعة». الإتحاف ٢٠٤.\n٢ - فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ﴿٦٤:١٢﴾\nفي ابن خالويه ٦٤: «(خير الحافظين) ابن مسعود».\nوفي البحر ٣٢٣:٥: «قرأ الأعمش (خَيْرُ حَافِظٍ) على الإضافة، وقرأ أبو هريرة (خير الحافظين) كذا نقل الزمخشري».\n٣ - غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الأَرْضِ ﴿٢:٣٠ - ٣﴾\nفي ابن خالويه ١١٦: «(في أدانى الأرض) بالجمع الكلبي».\nالبحر ١٦٢:٧.\n٤ - أُولَئِكَ هُمْ خيْرُ الْبَرِيَّةِ ﴿٧:٩٨﴾\nفي ابن خالويه ١٧٧: «(خيار البرية) عامر بن عبد الواحد».\nوفي البحر ٤٩٩:٨: «حميد وعامر بن عبد الواحد (خُيّار البرية) جمع خير كجيد وجياد».\nوفي المحتسب ٣٦٩:٢: «وقال أبو الفتح: يجوز أن يكون (خيّار) جمع خيّر، فيكسر (فَيْعِل) على فِعَال؛ كما كسر فاعل على فُعّال، نحو صائم وصيام وقائم وقُيّام، ونظيره كيس وكياس، ويجوز أن يكون جمع خائر. ويجوز أن","vol":"7","page":182},{"text":"يكون جمع خير الذي هو ضد الشر .. ويجوز وجه غير هذه، وهو أن يكون جمع خير من قولك: هذا خير من هذا، وأصله أفعل: أخير فيكسر على فعال، فقد جاء تكسير أفعل فعالًا، قالوا: أبخل وبخال».\n٥ - ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ﴿٥:٩٥﴾\nقرأ عبد الله: (السافلين) معرفًا. البحر ٤٩٠:٨.\n٦ - أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا ﴿٨:٣٥﴾\nفي البحر ٣٠١:٧: «قرأ عبيد بن عمير (أسوأ عمله) على وزن أفعل منصوبًا».\n٧ - وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ﴿٨٥:٢٠﴾\nفي ابن خالويه ٨٩: «(أضلهم) حكاه أبو معاذ».\nوفي البحر ٢٦٧:٦: «وقرأ أبو معاذ وفرقة (وأضلهم) بواقع اللام مبتدأ وخير».\n٨ - وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا ﴿١٢٣:٦﴾\nفي ابن خالويه ٤٠: «أكبر مجرميها) على (أفعل) أبو حيوة».\nوفي البحر ٢١٥:٤: «قرأ ابن مسلم (أكبر مجرميها) وأفعل التفصيل إذا أضيف إلى معرفة، وكن لمؤنث أو مثنى أو مجموع جاز أن يطابق وجاز، يفرد ﴿وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ﴾ [٩٦:٢﴾\n٩ - لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولا مِنْ أَنْفُسِهِمْ ﴿١٦٤:٣﴾\nفي ابن خالويه ٢٣: «(أنفسهم) بفتح الفاء، روى عن البني صلى لله عليه وسلم، وعن فاطمة ﵂. قال ابن خالويه: تأويل هذه القراءة من أشرفهم».\nوفي البحر ١٠٤:٣: «وقرأت عائشة وفاطمة والضحاك وأبو الجوراء (من أنفسهم) بفتح الفاء من النفاسة والشيء النفيس، وروي عن أنس أنه سمعها كذلك من رسول الله ﷺ».","vol":"7","page":183},{"text":"١٠ - شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ ﴿١٧:٩﴾\n(على أنفسهم) بفتح الفاء، أي أشرفهم وأجلهم قدرًا.\nالبحر ١٩:٥.\n١١ - لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ ﴿١٢٨:٩﴾\nوفي المحتسب ٣٠٦:١: «ومن ذلك قراءة عبد الله بن قسيط المكي (لقد جاءكم رسول من أنفسكم) قال أبو الفتح: معناه: من خياركم، ومنه قولهم: هذا أنفس المتاع، أي أجوده وخياره، وأشتقه من النفس، وهي أشرف ما في الإنسان».\nابن خالويه ٥٦، البحر ١١٨:٥، الإتحاف ٢٤٦.\n\nالمضاف إلى نكرة\nفَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا ﴿٦٤:١٢﴾\nفي ابن خالويه ٦٤: «(خير حافظ) الأعمش، (خير الحافظين) ابن مسعود».\nوفي البحر ٣٢٣:٥: «وقرأ الأعمش (خير حافظ) على الإضافة، فالله تعالى متصف بالحفظ وزيادته على كل حافظ.","vol":"7","page":184},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-587>لمحات عن دراسة المقصور و<span data-type=\"title\" id=toc-588>الممدود</span></span>\n١ - المقصور الثلاثي الواوي اللام:\nالربا. الصفا. الضحى. عَصَاي.\nاليائي اللام:\nأذى. الثرى. جنى. الزنا. سدى. سنا. سوى. شفا الشوى. القرى. طوى. العمى. فتى. لظى: النوى. هدى. الهوى.\n٢ - ألف المقصور كانت للتأنيث في مواضع كثيرة.\n٣ - وكان المقصور مصدرًا في مواضع كثيرة.\n٤ - وكان المقصور صفة.\n٥ - وكان المقصور اسم تفضيل في مواضع كثيرة\n٦ - وكان المقصور مصدرًا ميميًا واسم زمان ومكان واسم مفعول.\n٧ - وكان المقصور جمع تكسير في مواضع كثيرة.\n\nالممدود\n١ - همزة الممدود أصلية: في ضياء. إنشاء. أنباء. وقثائها. وطاء. (سبعية) مصدر واطأ.\nوكانت همزة الممدود بدلًا من أصل أو زائدة للتأنيث في مواضع كثيرة.\n٢ - جاء الممدود مصدرًا في آيات كثيرة.\n٣ - جاء الممدود وصفًا.\n٤ - جاء الممدود جمع تكسير في مواضع كثيرة.\n٥ - قصر الممدد وقع في السبع عن ابن كثير في (شركائن الذين) في جمع القرآن. وثبت هذا عن غير طريق التيسير والشاطبية.\nوقصر (زكريا) في جميع القرآن جمزة والكسائي وخلف وحفص، وجاء","vol":"7","page":185},{"text":"كثيرًا في الشواذ فينبغي أن يجوز قصر الممدود في الكلام كما قال أبو حيان في البحر ٤٨٥:٥ - ٤٨٦.\nوإن كان قال في البحر ١٠٢:٨: «قصر الممدود إنما يكون في الشعر.\n٦ - لم يقع في الشواذ ولا في غيرها مد المقصور.\n٧ - ليس في القرآن ممدود ثني أو جمع مذكر سالم أو جمع مؤنث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-589>المقصور ما فيه ألف التأنيث المقصورة</span>\n١ - أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى ﴿٢٨٢:٢﴾\n= ٢٣.\n(ب) وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ ﴿١٥٣:٣﴾\nأخراهم.\n٢ - والأنثى بالأنثى ﴿١٧٨:٢﴾\n= ١٨ الأنثيين.\n٣ - وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ ﴿٩٧:٢﴾\n= ١٤.\n(ب) بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ﴿١٢:٥٧﴾\nفي المفردات: «يقال: للخبر السار: البشارة والبشرى».\nوفي المقصور لابن ولاد ١٧: «وبشرى من البشارة».\n٤ - فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلا أَنْ قَالُوا ﴿٥:٧﴾\n= ٤.\n٥ - فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٨٦:٦﴾\n= ٢١. ذكراها. ذكراهم.\n٦ - أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ﴿٤٣:١٢﴾","vol":"7","page":186},{"text":"= ٤.\nرؤياك رؤياي = ٢.\n٧ - إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى ﴿٨:٩٦﴾\nفي المقصور لبابن ولاد ٤٨: «الرجعى: الرجوع».\n٨ - وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى ﴿٣٧:٣٤﴾\n= ٤.\nمحلها النصب، أي تقربكم قربة. الكشاف ٥٨٦:٣.\n٩ - فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا ﴿١٣:٩١﴾\n١٠ - وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى ﴿٥٧:٢﴾\n= ٣.\nالسلوى: طائر. ابن ولاد: ٥٥.\n١١ - تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ ﴿٢٧٣:٢﴾\n= ٦.\nالسيمي: العلامة. ابن ولاد: ٥٤.\n\n١٢ - فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى ﴿٥٣:٢٠﴾\n= ٣.\n١٣ - وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى ﴿٤٩:٥٣﴾\nالشعرى: اسم نجم.\n١٤ - وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ﴿٣٨:٤٢﴾\n١٥ - فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى ﴿٧:٦٩﴾\n١٦ - تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى ﴿٢٢:٥٣﴾\nيقال: ضيزته حقه وضزته، بالكسر والضم: إذا نقصته. ابن ولاد: ٥٧.\n١٧ - كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا ﴿١١:٩١﴾\nالطغوى: مقصور .. وهو من الطغيان. ابن ولاد: ٦٨.\n١٨ - طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ﴿٢٩:١٣﴾","vol":"7","page":187},{"text":"١٩ - فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ﴿١٠:٩٢﴾\nالعسرى: من العسر. ابن ولاد: ٧٦.\n٢٠ - أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٢٢:١٣﴾\n= ٥.\nالعقبى: من العاقبة.\n(ب) وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا ﴿١٥:٩١﴾\n٢١ - وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى ﴿٨٣:٢﴾\n= ١٦.\nالقربى من القرابة. ابن ولاد: ٩٠.\n٢٢ - وَإِذْ هُمْ نَجْوَى ﴿٤٧:٢٣﴾\n= ٦. نجواكز نجواهم.\nالنجوى من التناجي. ابن ولاد: ١١١.\n٢٣ - ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى ﴿٤٤:٢٣﴾\nمن المواترة. ابن ولاد: ١٩.\n٢٤ - وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ ﴿٧:٨﴾\n= ٥. إحداهما. إحداهن.\n٢٥ - وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴿١٩٧:٢﴾\n= ١٥.\n(ب) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴿٨:٩١﴾\n(جـ) وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ﴿١٧:٤٧﴾\n٢٦ - وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى ﴿٨:٨٧﴾\n= ٢.\nاليسرى: من اليسر. ابن ولاد: ١٢٠.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-590>المقصور مصدر</span>\n١ - فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ ﴿١٩٦:٢﴾","vol":"7","page":188},{"text":"= ٨. أذاهم.\nفي المفردات: «الأذى: ما يصل إلى الحيوان من الضرر، إما في نفسه أو جسمه أو تبعاته، دنيويًا كان أو أخرويًا»\n٢ - نَاظِرِينَ إِنَاهُ ﴿٥٣:٣٣﴾\nأي نضجه.\nوفي ابن ولاد: ٧: «أي بلوغه وإدراكه».\n٣ - فَمَا كَانَ دَعْوَاهُمْ إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا إِلا أَنْ قَالُوا ﴿٥:٧﴾\n= ٤.\nالدعوى: الادعاء. الدعوى أيضًا: الدعاء ابن ولاد: ٤٠.\n٤ - فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿٦٨:٦﴾\n= ٢١، ذكراها. ذكراهم.\n٥ - أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ ﴿٤٣:١٢﴾\n= ٤. رؤياك. رؤياي. = ٢.\n٦ - إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى ﴿٨:٩٦﴾\n٧ - وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى ﴿٣٧:٣٤﴾\n= ٤.\n٨ - أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى ﴿٣٦:٧٥﴾\nبمعنى مهملًا يكون بلفظ واحد للمفرد والمثنى والجمع والمذكر والمؤنث: يظهر أنه صفة لأن المصدر منه قليل.\n٩ - فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا ﴿١٣:٩١﴾\n١٠ - تَعْرِفُهُمْ بِسِيمَاهُمْ ﴿٢٧٣:٢﴾\n٧٣.\n١١ - وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ ﴿٣٨:٤٢﴾\n١٢ - كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا ﴿١١:٩١﴾\n١٣ - طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ﴿٢٩:١٣﴾","vol":"7","page":189},{"text":"١٤ - فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى ﴿١٠:٩٢﴾\n١٥ - أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ ﴿٢٢:١٣﴾\n= ٥.\n(ب) وَلا يَخَافُ عُقْبَاهَا ﴿١٥:٩١﴾\n١٦ - وَذِي الْقُرْبَى ﴿٨٣:٢﴾\n= ١٦.\n١٧ - وَإِذْ هُمْ نَجْوَى ﴿٨:٩١﴾\n١٨ - وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ﴿١٩٧:٢﴾\n= ١٥.\n(ب) فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴿٨:٩١﴾\n(جـ) وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ﴿١٧:٤٧﴾\n١٩ - وَنُيَسِّرُكَ لِلْيُسْرَى ﴿٨:٨٧﴾\n= ٤.\nالمقصور وصف\n١ - فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴿٥:٨٧﴾\n٢ - لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى ﴿٥٨:٢٠﴾\n٣ - هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ﴿٥٠:٦﴾\n= ١٣، عمى، عميانًا.\n٤ - ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى ﴿٤٤:٢٣﴾\n\nالمقصور الثلاثي\n١ - فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ ﴿١٩٦:٢﴾","vol":"7","page":190},{"text":"الألف أصلها الياء. المنقوص للفراء: ٣١ - ٣٢، والمقصور لابن ولاد: ١٠.\n٢ - لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ﴿٦:٢٠﴾\nذكره في القاموس على أنه يأتي اللام ثم قال: هما ثريان وثروان، والجمع أثراء.\nوقال الفراء في المنقوص: ١٧: «الثرى، من الندى مقصور، يكتب بالياء».\nوقال ابن ولاد ٢٠: «يكتب بالياء لأنهم يقولون في تثنيته: ثريان».\nوانظر الأنباري ٦ - ١٣.\n٣ - وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ ﴿٥٤:٥٥﴾\nالجنى: المجتنى من الثمر والعسل. المفردات.\nاللف أصلها الياء. قال ابن ولاد في المقصور والممدود ٢٣: «جنى النخل مقصور يكتب بالياء، لأنه من قولك: جنيته الثمرة أجنيها».\n٤ - الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لا يَقُومُونَ إِلا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ﴿٢٧٥:٢﴾\n= ٧.\n(ب) وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُو عِنْدَ اللَّهِ ﴿٣٩:٣٠﴾\nفي كتاب سيبويه ٩٣:٢: «وأما ربا فربوان، لأنك تقول: ربوت».\nقال ابن ولاد ٤٨: «الربا، من ربا الشيء يربو».\n٥ - وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً ﴿٣٢:١٧﴾\nزنى يزني من القاموس.\nقال ابن ولاد ٥٠: «الزنا: يمد ويقصر، فمن مده فلأنه جعله فعلًا من اثنين، كقولك. راميته رماء، وزانيته زناء، ومن قصره ذهب إلى أن الفعل من أحدهما، ومن قصره كتبه بالياء، لأنه من زنى يزني، فأصله الياء».\nوذكر في اللسان اللحياني يقول: الزنى، لغة أهل الحجاز، والزناء لغة تميم».\n٦ - أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى ﴿٣٦:٧٥﴾\nالألف أصلها الياء من القاموس. قال ابن ولاد ٥٥: «السدى: المهمل، يقال:","vol":"7","page":191},{"text":"أسديت الأمر: «إذا أهملته». قال أيضًا: «السدى على ثلاثة أوجه كلها مقصورة تكتب بالياء»\n٧ - يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ ﴿٤٣:٢٤﴾\nجعله في القاموس من اليائي اللام. قال ابن ولاد ٥٣: «سنا البرق، وهو ضوؤه مقصور يكتب بالألف، لأنك تقول في تثنيته: سنوان» ومثله في المنقوص للفراء: ١٧، والأنباري: ٤.\n٨ - لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى ﴿٥٨:٢٠﴾\nرمز له في القاموس بحرف الواو.\n٩ - وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ﴿١٠٣:٣﴾\n= ٢.\nالشفى: حرف كل شيء. رمز له في القاموس بحرف الياء.\nوقال ابن ولاد ٦٠: «الشفا: يكتب بالألف؛ لأنك إذا ثنيته قلت: شفوان».\n١٠ - نَزَّاعَةً لِلشَّوَى ﴿١٦:٧٠﴾\nالشوى: قحف الرأس رمز له في القاموس بحرف الياء.\nفي المنقوص للفراء ٣١: «يكتب بالياء» وقال ابن ولاد ٥٨: «الشوى مقصور، يكتب بالياء، وهو جمع شواة، وهي جلدة الرأس».\n١١ - إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ﴿١٥٨:٢﴾\nأصل الألف واو. قال الفراء: ١٧: «الصفا: من الحجارة مقصور يكتب بالألف، ويثنى، فتقول: صفوان. ويدلك على أنه من الواو قول الله ﷿: ﴿كمثل صفوان عليه تراب﴾». ١٦٤:٢\nوانظر ابن ولاد ٦٢.\n١٢ - أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى ﴿٩٨:٧﴾\n= ١٣.","vol":"7","page":192},{"text":"(ب) وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا ﴿٢٩:٧٩﴾\n= ٣.\nأصل الألف واو. قال ابن ولاد ٦٦: «ويكتب بالياء والألف».\nوانظر الأنباري ٢٧.\n١٣ - إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى ﴿١٢:٢٠﴾\n= ٢.\nأصل الألف ياء. قال الفراء ٣٣: «طوى، وطوى: اسم جبل منقوصان يكتبان بالياء».\n١٤ - فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ ﴿٦٠:٢﴾\n= ٦. عصاه، عصاي، عصيهم.\nفي سيبويه ٩٢:٢: «وعصا عصوان لأن عصا ما في قفا، تقول: عصوت ولا تميل ألفها». وانظر سيبويه أيضًا ٢٦٠:٢.\nوقال ابن ولاد ٧٤: «والعصا، تكتب بالألف، وهي مقصورة، لأنك تقول في التثنية: عصوان، وعصوته ضربته بالعصا.\n١٥ - فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى ﴿١٧:٤١﴾\n= ٢.\nفي سيبويه ٩٣:٢: «والعمى: كذلك (من بنات الياء) تقول عمى وعميان وعمى، وتقول: عميان».\nوقال ابن ولاد ٧٢: «والعمى، في البصر مقصور، يكتب بالياء، لأنك تقول: امرأة عمياء والعمى أيضًا مقصور: الطول، يقال: ما أحسن عمى هذه الناقة، وهو سمنها»\n١٦ - قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ ﴿٦٠:٢١﴾\nلفتاه. فتاها.\n(ب) وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ﴿٣٦:١٢﴾\nالفتية. فتيانكم. لفتيانه.","vol":"7","page":193},{"text":"في سيبويه ٩٣:٢: «وأما الفتى فمن بنات الياء، قالوا: فتيان وفتية، وأما الفتوة والندوة فإنما جاءت فيهما الواو لضمة ما قبلهما، مثل لقضو الرجل من قضيت وموقن، فجعلوا الياء تابعة».\nوقال الفراء ١٧: «الفتى: من الفتيان مقصورًا يكتب بالياء، ويثنى فيكتب بالياء».\nقال الله ﷿: ﴿وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ﴾ وانظر ابن ولاد ٨٣.\n١٧ - كَلا إِنَّهَا لَظَى ﴿١٥:٧٠﴾\nاللظى كالفتى: النار جعلها في القاموس يائية.\nقال الفراء ٣٥: «لظى: مقصور يكتب بالياء». وقال ابن ولاد: ٩٧: «ولظى النار مقصور يكتب بالياء».\n١٨ - إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى ﴿٩٥:٦﴾\nالنوى: جمع نواة التمر، يائية من القاموس.\nقال ابن ولاد: ١١٠ - ١١١: «والنوى: جمع نواة، والنوى: النية يكتب بالياء».\n١٩ - هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ﴿٢:٢﴾\n٧٩. هداها. هداهم. هداي.\nفي سيبويه ٩٣:٢: «والهدى هديان، لأنك تقول: هديت، ولأنك قد تميل الألف في هدى».\nوفي المقتضب ٨٦:٣: «وقلما تجد المصدر مضموم الأول مقصورًا، لأن فعلًا قلما يقع في المصادر». وسيبويه ١٦٣:٢، ابن ولاد ١١٨.\n٢٠ - فَلا تَتَّبِعُوا الْهَوَى ﴿١٣٥:٤﴾\n= ٤، هواه = ٦.\nأصل الألف ياء. قال ابن ولاد ١١٦ - ١١٧: «هوى النفس مقصور، يكتب بالياء.\nقال الله ﷿: ﴿وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى﴾ [٤١:٧٩﴾ وأصله الياء من هويت».","vol":"7","page":194},{"text":"المقصور اسم التفضيل\n١ - وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى ﴿٧١:٢٠﴾\n= ٢.\n٢ - وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى ﴿٩٥:٤﴾\n= ١٧.\n(ب) هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ﴿٥٢:٩﴾\nأي المثوبة الحسنى\nالكشاف ٥٥٤:٢، البحر ٣٣٣:٣، ١٤٦:٥، ٢٠٥:٤، ٤٨٣:٨.\n٣ - ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا ﴿١٢:١٨﴾\nضعف الزمخشري أن يكون اسم تفضيل لأنه يكون مأخوذًا من (أفعل) وجعله فعلًا ماضيًا. الكشاف ٧٠٥:٢، البحر ١٠٤:٦ - ١٠٥.\n٤ - وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَخْزَى ﴿١٦:٤١﴾\nجوز الفعلية في أخفى.\nالكشاف ٥٢:٣، البحر ٢٥٦:٦، العكبري ٦٢:٢.\n٥ - أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ﴿٦١:٢﴾\n= ١٢ تفضيل.\n٦ - فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ﴿٨٥:٢﴾\n= ١١٥.\n٧ - وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ﴿٤٦:٥٤﴾\n٨ - أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ ﴿٩٢:١٦﴾\n٩ - ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ ﴿٢٣٢:٢﴾\n= ٤.","vol":"7","page":195},{"text":"١٠ - وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى ﴿٤٠:٩﴾\nالبحر ٤٤:٥.\n١١ - وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى ﴿١١:٨٧﴾\n= ٢.\n(ب) إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا ﴿١٢:٩١﴾\n١٢ - إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَى ﴿٥٢:٥٣﴾\n١٣ - وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الأَعْلَى ﴿٦٠:١٦﴾\n(ب) وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ﴿٤٠:٩﴾\n(جـ) وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلا ﴿٤:٢٠﴾\n= ٢.\n١٤ - إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى ﴿١:١٧﴾\n(ب) وَهُمْ بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى ﴿٤٢:٨﴾\n١٥ - لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى ﴿٢٣:٢٠﴾\n١٦ - وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلَى ﴿٣٦:٢٠﴾\n١٧ - فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى ﴿٢٥٦:٢﴾\n١٨ - حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى ﴿٢٣٨:٢﴾\nالبحر ٢٤٠:٢، الكشاف ٢٨٧:١.\n١٩ - ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الأَوْفَى ﴿٤١:٥٣﴾\n٢٠ - وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى ﴿١٧:٩٢﴾\n(ب) إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ﴿١٣:٤٩﴾\n٢١ - إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ ﴿٦٨:٣﴾\n= ٦.","vol":"7","page":196},{"text":"البحر ٤٨٨:٢، الكشاف ٣٧١:١\n٢٢ - سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى ﴿٢١:٢٠﴾\n= ١٧.\n(ب) وَقَالَتْ أُولاهُمْ لأُخْرَاهُمْ ﴿٣٨:٧﴾ المفروض أن هذه الآية رقم ٣٩ وليس ٣٨.\n(جـ) فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ ﴿٥: ١٧﴾\n٢٣ - أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى ﴿٣٤:٧٥ - ٣٥﴾\n٢٤ - مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَانِ ﴿١٠٧:٥﴾\nالكشاف ٦٨٨:١\n٢٥ - هَؤُلاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلا ﴿٥١:٤﴾\n= ٧.\n\nالمقصور مصدر ميمي أو اسم زمان أو مكان أو اسم مفعول\n١. فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَى نُزُلا ﴿١٩:٣٢﴾\n= ٤.\n(ب) وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ ﴿٢٥:٢٩﴾\n= ٣.\nمأواه. مأواهم.\nاسم مكان. المفردات والكشاف.\n٢. وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ ﴿١٥١:٣﴾\n= ٩. مثواكم. مثواه، مثواى.\nاسم مكان: البحر ٢٢٠:٤، ٢٩٢:٥، الكشاف ٤٥٤:٢.\n٣. سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ﴿٢١:٤٥﴾","vol":"7","page":197},{"text":"(ب) قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦٢:٦﴾\nمصدر. البحر ٤٧:٨، ٢٤٢:٤، الكشاف ٢٩٠:٤.\n٤. يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ﴿١٨٧:٧﴾\n= ٣.\nمحتمل الكشاف ٣٩٤:٢. البحر ٢٢٥:٥.\n٥. إِنْ كُنْتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَادًا فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي ﴿١:٦٠﴾\nمصدر ميمي.\n٦. وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى ﴿٤:٨٧﴾\n(ب) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا ﴿٣١:٧٩﴾\nمحتمل. البحر ٤٢٣:٨، النهر ص ٤٥٧، الكشاف ٦٩٧:٤.\n٧. وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ ﴿٨٨:١٢﴾\nاسم مفعول.\n٨. إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ﴿٢٨٢:٢﴾\n= ٢١. اسم مفعول.\n٩. وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى ﴿١٥:٤٧﴾\nاسم مفعول.\n١٠. وَإِنَّهُمْ عِنْدَنَا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الأَخْيَارِ ﴿٤٧:٣٨﴾\nاسم مفعول.\n١١. وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ﴿١٢٥:٢﴾\nاسم مكان. البحر ٣٨١:١، النهر ٣٨٠.\n١٢. قَالُوا مَا هَذَا إِلا سِحْرٌ مُفْتَرًى ﴿٣٦:٢٨﴾\n= ٢.\n(ب) قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ ﴿١٣:١١﴾\n١٣. عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى ﴿١٤:٥٣﴾","vol":"7","page":198},{"text":"= ٢.\nمصدر. البحر ١٦٨:٨، الكشاف ٤٢٨:٤.\n(ب) إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا ﴿٤٤:٧٩﴾\nمصدر. البحر ١٥٩:٨، ١٦٨، ٤٢٢، ٨٢٤، الكشاف ٤٢٨:٤.\n١٤. وَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلاكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى ﴿٤٠:٨﴾\n= ٧. مولانا. مولاهم.\n\nالمقصور جمع تكسير\n١. مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ ﴿٦٧:٨﴾\n= ٢.\nجمع فعيل بمعنى مفعول وهو قياس. البحر ٥١٨:٤.\n٢. وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ ﴿٨٥:٢﴾\nسيبويه ٢١٢:٢، شرح الشافية للرضى ١٤٩:٢، ١٧٤، ١٨٧٥، البحر ٢٨١:١.\n٣. وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ ﴿٣٢:٢٤﴾\nسيبويه ٢١٤:٢، البحر ٤٤٣:٦، ٤٥١، إصلاح المنطق: ٣٤١.\n٤. إِلا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا ﴿١٤٦:٦﴾\nالعكبري ١٤٨:٢، البحر ٢٣٥:٤. النهر ٢٤٤.\n٥. نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ ﴿٥٨:٢﴾\n= ٢. خطايانا. خطاياهم.\nشرح الشافية للرضى ٥٩:٣، ١٨١، البحر ٢١٧:٢ - ٢١٨.\n٦. لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ﴿٤٣:٤﴾\n= ٣.\nالبحر ٢٥٥:٣، سيبويه ٣٢٠:٢.\n٧. فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى ﴿٥٣:٢٠﴾\n= ٣.","vol":"7","page":199},{"text":"جمع شتيت الكشاف ٦٩:٣. كمريض ومرضى.\n٨. أَوْ كَانُوا غُزًّى ﴿١٥٦:٣﴾\nجمع غاز. المفردات.\n٩. وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى ﴿٩٤:٦﴾\n= ٢.\nجمع فرد. العكبري ١٤٢:١، المفردات.\n١٠. لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا ﴿٩٢:٦﴾\n= ١٩.\nجمع قرية. سيبويه ١٨٨:٢، شرح الشافية ١٠٢:٢.\n١١. كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ﴿١٧٨:٢﴾\nجمع قتيل. النهر ١٠:٢.\n١٢. عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ﴿٥:٥٣﴾\nالمفردات.\n١٣. وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى ﴿١٤٢:٤﴾\n= ٢.\nجمع كسلى. المفردات.\n١٤. وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ ﴿٤٣:٤﴾\n= ٥.\n١٥. كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى ﴿٧٣:٢﴾\nسيبويه ٢١٣:٢. شرح الشافية ١٤٤:٢.\n١٦. وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى ﴿٦٢:٢﴾\n= ١٤.\nسيبويه ٢٩:٢، ١٠٣ - ١٠٤، البحر ٢٣٨:١.\nالشكاف ١٤٦:١.\n١٧. إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لأُولِي النُّهَى ﴿٥٤:٢٠﴾","vol":"7","page":200},{"text":"= ٢.\nالبحر ٢٥١:٦، النهر ٢٤٩، المفردات.\n١٨. وَذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى ﴿٨٣:٢﴾\n= ١١.\nالمقصور من الأعلام\n١. أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى ﴿٣٩:٣﴾\n= ٥.\n٢. وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ﴿٣٧:٣﴾\n= ٧.\n٣. أَفَرَأَيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى ﴿١٩:٥٣﴾\n٤. وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ ﴿٨٧:٢﴾\n= ٢٥.\n٥. وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ﴿٥١:٢﴾\n= ١٣٦.\n\nالممدود\nالممدود مصدر\n١. فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ﴿١٧٨:٢﴾\n٢. وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ ﴿١٧٧:٢﴾\n= ٤.\n٣. إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا ﴿٢٦:٤٣﴾\nالواحد والاثنان والجمع والمذكر والمؤنث فيه سواء ابن ولاد ١٣.\n٤. قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ﴿١١٨:٣﴾\n٥. وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا ﴿٣٣:٢٤﴾","vol":"7","page":201},{"text":"٦. وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ﴿٢٠٧:٢﴾\n= ١٣.\n(ب) وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ ﴿٢٣:٣٠﴾\n٧. وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ ﴿٤٩:٢﴾\n= ٦.\n٨. الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً ﴿١٢:٢﴾\n٩. وَلَوْلا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ فِي الدُّنْيَا ﴿٣٠:٥٩﴾\n١٠. فَجَاءَتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ ﴿٢٥:٢٨﴾\n١١. كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لا يَسْمَعُ إِلا دُعَاءً وَنِدَاءً ﴿١٧:٢﴾\n= ١٣.\n١٢. كَالَّذِي يُنْفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ ﴿٢٦٤:٢﴾\n= ٣.\n١٣. الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ ﴿١٥٤:٣﴾\n= ٢.\n١٤. قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ ﴿٥٧:١٠﴾\n١٥. وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ ﴿١٧٧:٢﴾\n= ٩.\n١٦. هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً ﴿٥:١٠﴾\n= ٣.\nالضياء: من الضوء. ابن ولاد: ٨٦.\n١٧. عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴿١٠٨:١١﴾\n= ٤. عطاؤنا.\n١٨. إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ ﴿١٦٩:٢﴾\n= ٧.\n١٩. فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً ﴿٤:٤٧﴾\nعن ابن محيصن (فدى) ورويت عن ابن كثير. الإتحاف ٣٩٣.","vol":"7","page":202},{"text":"وفي ابن خالويه ١٤٠: «قال أبو حاتم: لا يجوز قصره، لأنه مصدر فاديته، وهذا ليس بشيء فقد حكى الفراء فيه أربع لغات».\nالبحر ٧٥:٨.\n٢٠. وَأَنْعَامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ ﴿١٣٨:٦﴾\n= ٢.\n٢١. وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الأَرْضِ ﴿٧٨:١٠﴾\n= ٢.\n٢٢. قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ ﴿٣١:٦﴾\n= ١٧. لقاءنا = ٤، لقائه = ٣.\n٢٣. وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ ﴿٤٧:٧﴾\n= ٣.\n٢٤. فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلا مِرَاءً ظَاهِرًا ﴿٢٢:١٨﴾\nمصدر ماريته مراء ومماراة. ابن ولاد ١٠١.\n٢٥. وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً ﴿٣٥:٨﴾\nالمكاء الصفير. ابن ولاد ١٠٧.\n٢٦. يَنْعِقُ بِمَا لا يَسْمَعُ إِلا دُعَاءً وَنِدَاءً ﴿١٧١:٢﴾\n= ٢.\n٢٧. إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً ﴿٣٥:٥٦﴾\n٢٨. وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ ﴿١٠:١١﴾\n٢٩. إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا ﴿٦:٧٣﴾\nقرأ ابن عامر (وطاء) بواو مكسورة وألف ممدودة، بوزن قتال مصدر واطأ وابن محيصن بفتح الواو والمد.\nالإتحاف ٤٢٦، النشر ٣٩٢:٢، غيث النفع ٢٦٨.\nالشاطبية ٢٩١، البحر ٣٦٣:٨، ابن خالويه ١٦٤.","vol":"7","page":203},{"text":"الممدود صفة\n١. وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذَا هِيَ بَيْضَاءُ لِلنَّاظِرِينَ ﴿١٠٨:٧﴾\n= ٦.\n٢. وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ ﴿٣٧:٣٨﴾\n٣. فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ ﴿٩٨:١٨﴾\nقرأ (دكاء) بالمد والهمز ممنوع الصرف عاصم وحمزة والكسائي وخلف، والباقون بتنوين الكالف بلا مد، مصدر دككته.\nالإتحاف ٢٩٦، غيث النفع ١٥٩، البحر ١٦٥:٦.\n٤. فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً ﴿٣٦:٣٨﴾\n٥. يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا ﴿٦٩:٢﴾\n٦. فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً ﴿٤٠:٢٣﴾\n= ٢.\n٧. هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ﴿١١:٦٨﴾\n٨. وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ ﴿٤٣:١٤﴾\n\nالممدود جمع تكسير\n١. أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ ﴿٣١:٢٤﴾\n(ب) كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ ﴿٢٠:٢﴾\n= ٣.\n(ج) بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ﴿١٧٠:٢﴾\n= ١٠. آباءهم = ٧، آباءكم = ١٠، آباءنا = ١٢.\n٢. فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٦٩:٧﴾","vol":"7","page":204},{"text":"المفرد ألى أو إلى. العكبري ١٥٥:١، الكشاف ١١٧:٢.\n٣. يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ ﴿١١٣:٣﴾\nفي المفرد لغات. البحر ٣٣:٣، والقاموس.\n٤. إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ ﴿٤:٦٠﴾\nجمع برئ. البحر ٢٥٤:٨، سيبويه ٢٠٧:٢، شرح الشافية ١٣٧:٢.\n٥. نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ﴿١٨:٥﴾\nالبحر ٤٠:٣، سيبويه ٢٠٧:٢.\n٦. يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ ﴿٤٩:٢﴾\n= ٥ أبناءنا. أبناءهم= ٥. أبناؤكم= ٢ ..\n٧. حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ ﴿٣١:٢٢﴾\n= ٢. جمع حنيف. المفردات.\n٨. وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ ﴿١٥٤:٢﴾\n= ٥ جمع حي، وحية.\n٩. وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخُلَطَاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ﴿٣٤:٣٨﴾\nجمع خليط. المفردات.\n١٠. وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ ﴿٦٩:٧﴾\nجمع خليفة سيبويه ٢٠٨:٢ شرح الشافية ١٥٠:٢.\n١١. الأَخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلا الْمُتَّقِينَ ﴿٦٧:٤٣﴾\n١٢. وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ﴿٤:٣٣﴾\n«أدعيائهم. جمع دعي. البحر ٢٦٢:٧، سيبويه ٢٠٧».\nشرح الشافية ١٣٧:٢.\n١٣. وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ ﴿٣٠:٢﴾\nدماءكم. دماؤها. البحر ١٣٨:١. سيبويه ١٧٨:٢.\n١٤. وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا ﴿١٧:٦٩﴾\nالمفرد رجا. الكشاف ٦٠١:٤.","vol":"7","page":205},{"text":"١٥. رحماء بينهم ﴿٢٩:٤٨﴾\nجمع رحيم. الكشاف ٣٤٦:٤.\n١٦. قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء ﴿٢٣:٢٨﴾\nجمع راع. شرح الشافية ١٥٢:٢.\n١٧. قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ﴿١٣:٢﴾\nجمع سفيه. البحر ٦٢:١.\n١٨. أشداء على الكفار ﴿٢٩:٤٨﴾\nجمع شديد. الكشاف ٣٤٦:٤.\n١٩. وإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث. ﴿٦٢:٤﴾\n= ١٣. شركاءكم. شركاءهم.\nجمع شريك. المفردات.\n٢٠. والشعراء يتبعهم الغاوون. ﴿٢٢٤:٢٦﴾\nجمع شاعر. سيبويه ٢٠٦:٢، شرح الشافية ١٥٧:٢.\n٢١. فهل لنا من شفعاء ﴿٥٣:٧﴾\n= ٣. شفعاءكم. شفعاؤنا.\n٢٢. أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت ﴿١٣٣:٢﴾\n= ١٨. جمع شهيد.\n٢٣. لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم ﴿١٠١:٥﴾\nأشياءهم = ٣. اسم جمع لشيء عند البصريين. وانظر القلب المكان.\n٢٤. وله ذرية ضعفاء ﴿٢٦٦:٢﴾\n= ٤. جمع ضعيف.\n٢٥. وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ ﴿١٠٣:٣﴾\n= ٦. بأعدائكم. جمع عدو.\n٢٦. أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿١٩٧:٢٦﴾\n= ٢.","vol":"7","page":206},{"text":"٢٧. يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ ﴿٢٧٣:٢﴾\n= ٤.\n٢٨. وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴿٢٧١:٢﴾\n= ٧. شرح الكافية ١٥:٢.\n٢٩. وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاءَ ﴿٢٥:٤١﴾\nجمع قرن أو قرين. المفردات.\n٣٠. إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا ﴿٦٧:٣٣﴾\nجمع كبير. المفردات.\n٣١. وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ﴿١٥:٤٧﴾\nجمع معي. البحر ٧١:٨.\n٣٢. ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ ﴿٤٤:٣﴾\n= ١٠، أنبائكم، أنبائها.\nالمفرد نبأ. المفردات.\n٣٣. فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ﴿٢٢٢:٢﴾\n= ٣٨. نساءكم، نساءهم.\nجمع نسوة. سيبويه ٢٢:٢.\n٣٤. لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ ﴿٢٨:٣﴾\n= ٣٤. أولياءه، أولياءكم. أولياؤه. المفرد ولى. المفردات للأصبهاني.\n٣٥. وَلا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا ﴿٧٧:٥﴾\n= ٣. أهواءكم. أهواءهم= ١٢ بأهوائهم. المفرد هوى.\n\nالأعلام\nوَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ ﴿٢٠:٢٣﴾\n\nالممدود همزته للتأنيث\nالبأساء. البغضاء. السراء. الضراء. الفحشاء. الكبرياء. نعماء. بيضاء.","vol":"7","page":207},{"text":"دكاء. صفراء.\nبَراء. وأحباؤه. حنفاء. الخلطاء. خلفاء. الأخلاء. أدعياءكم. رحماء. السفهاء. أشداء. شركاء. شركاءهم .. والشعراء. شفعاء. شهداء. أشياء. ضعفاء. علماء. أغنياء. الفقراء. قرناء. وكبراءنا. أنبياء. أولياء. طور سيناء.\nالممدود همزته أصلية\nضياء. إنشاء. أنباء. وقثائها. وِطَاءٌ (سبعية) مصدر واطأ.\nالممدود همزته بدل من أصل\nأداء. براء. البغاء. ابتغاء. بناء. بناء. جفاء. الجلاء. استحياء. دعاء. رثاء. رخاء. أسماء. الشتاء. شفاء. بالعراء. عشاء. غثاء. عطاء. غداءنا. غطاء. فداء. افتراء. لقاء. تلقاء. مراء. مكاء. نداء. مشاء. هواء.\nآباء. آلاء. آناء. أحياء. الدماء. دماءكم .. أرجائها. الرعاء. أعداء. أمعاءهم. النساء (جمع نسوة). أهواء، أهواءكم .. وعاء. هباء. هواء.\nالألف المحتملة\nوراء. ورائكم، ورائهم ..\nقصر الممدود\n١ - وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ ﴿٢٧:١٦﴾\n(ب) وَيَوْمَ يَقُولُ نَادُوا شُرَكَائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ ﴿٥٢:١٨﴾\n(جـ) فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ﴿٦٢:٢٨، ٧٤﴾\nفي النشر ٣٠٣:٢: «واتفقوا على (شركائي الذين) بالهمز، وانفر الداني","vol":"7","page":208},{"text":"عن النقاش عن أصحابه عن البزي بحكاية ترك الهمز فيه، وهو وجه ذكره حكاية لا رواية.\nوقد روى ترك الهمز فيه وفيما هو من لفظه وكذا (دعائي، ورائي) في كل القرآن أيضًا ابن فرح عن البزي.\nوقد طعن النحاة في هذه الرواية بالضعف، من حيث إن الممدود لا يقصر إلا في ضرورة الشعر. والحق أن هذه الرواية ثبتت عن البزي من الطرق المتقدمة، لا من طريق التيسير. ولا الشاطبية ولا من طرقنا؛ فينبغي أن يكون قصر الممدود جائزًا في الكلام على قلته».\nوانظر غيث النفع ١٤٧، وشرح الشاطبية ٢٣٥، الإتحاف ٢٧٨.\nوفي البحر ٤٨٥:٥ - ٤٨٦: «قرأ الجمهور: (شركائي) ممدودًا مهموزًا مفتوح الياء.\nوالبزي عن ابن كثير بخلاف عنه مقصورًا وروى عن ترك الهمز في القصص، والعمل على ترك الهمز فيه.\nوقصر الممدود ذكروا أنه من ضرورة الشعر، ولا ينبغي ذلك لثبوته في هذه القراءة، فيجوز قليلًا في الكلام».\nوفي البحر ١٣٧:٦: «وقرأ الجمهور (شركائي) ممدودًا مضافًا للياء. وابن كثير وأهل مكة مقصورًا مضافًا لها أيضًا».\n٢ - وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ﴿٣٧:٣﴾\nفي النشر ٢٣٩:٢: «قرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بالقصر من غير همزة في جميع القرآن وقرأ الباقون بالمد والهمزة».\nالإتحاف ١٧٣، ٢٩٧.\n٣ - وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي ﴿٥:١٩﴾\n(من وراي) بالقصر، ابن كثير. ابن خالويه ٨٣.\nوفي البحر ١٧٤:٦: «روى عن ابن كثير (وراي) مقصورًا كعصاي».","vol":"7","page":209},{"text":"٤ - إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى ﴿٢٠:٩٢﴾\nفي ابن خالويه ١٧٤: «إلا ابتغاء بالقصر، ابن أبي عبلة».\nالبحر ٤٨٤:٨.\n٥ - أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ ﴿٢٩:٤٨﴾\nفي ابن خالويه ١٤٢: «(أشدا على الكفار) يحيى بن يعمر».\nوفي البحر ١٠٢:٨: «قرأ يحيى بن يعمر (أشدا) بالقصر، وهي شاذة لأن قصر الممدود إنما يكون في الشعر، نحو قوله: لابد من صنعا وإن طال السفر.\n٦ - فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الأَرْضِ ﴿٣٥:٦﴾\nفي البحر ١١٤:٤: «قرأ نبيح الغنى (نافقًا في الأرض) والنافقاء ممدودًا هو أحد مخارج جحر اليربوع».\n٧ - وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْنَاءَ ﴿٢٠:٢٣﴾\nفي ابن خالويه ٩٧: «(من طور سينا) بغير الهمز الأعمش».\nوفي الإتحاف ٣١٨: «وعن المطوعي كسر السين والتنوين بلا مد، على وزن (دينا).\n٨ - كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ ﴿٢٩:٤٨﴾\nفي المحتسب ٢٧٦:٢ - ٢٧٧: «ومن ذلك قراءة عيسى الهمداني بخلاه (شطاءه) ممدود كالمهموز وقرأ عيسى شطاه».\n٩ - وَلَوْلا أَنْ كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ لَعَذَّبَهُمْ ﴿٢:٥٩﴾\nعن الحسن (الجلا) بلا همز ولا مد. الإتحاف ٤١٣، البحر ٢٤٤:٨.\nمد المقصور\nيَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ ﴿٤٣:٢٤﴾\nفي المحتسب ١١٤:٢: «ومن ذلك قراءة طلحة بن مصرف: (لا يكاد سناء برقه).\nقال أبو الفتح: السناء ممدودًا: الشرف، يقال: رجل ظاهر النبل والسناء.","vol":"7","page":210},{"text":"والسنا مقصورًا: الضوء، وعليه قراءة الكافة (يكاد سنا برقه) أي ضوء برقه. وأما سناء برقه فقد يجوز أن يكون أراد المبالغة في قوة ضوئه وصفائه، فأطلق عليه لفظ الشرف: كقولك: هذا ضوء كريم، أي هو في غاية قوته وإنارته فلو كان إنسانًا لكان كريمًا شريفًا».","vol":"7","page":211},{"text":"لمحات عن دراسة المثنى\n١ - أكثر المثنيات في القرآن من الثلاثي المجرد فعل = ٢٢ فَعَل = ٨ فُعُل = ١ فَعِل = ١ فَعُلْ = ١، ولم يثن من الرباعي المجرد شيء.\n٢ - ثني اسم الفاعل = ٥، وصيغة المبالغة (نضاختان) واسم المفعول (مبسوطتان) والصفة المشبهة وأفعل التفضيل= ٣. والمقصور = ٤، الثلاثي منها فتيان، والمنقوص (المتلقيان).\n٣ - مثل وغير: يوصف بهما المفرد والمثنى والجمع والمؤنث وجاء جمع مثل في القرآن وتثنيته.\n٤ - تثنية المصدر واسم الجنس الجمعي تكون عند اختلاف الأنواع ويقف عند المسموع. سيبويه ٢٠٠:٢.\n٥ - جاء تثنية اسم الجمع في القرآن: الجمعان. الحزبين، طائفتان. الفئتان. فريقان.\n٦ - القياس يأبي تثنية الجمع، لأن الغرض منه الدلالة على الكثرة، والتثنية تدل على القلة، وجاءت منه بعض ألفاء مثناة في كلام العرب ولا يقاس عليها. ابن يعيش ١٥٣:٤.\n٧ - الملحق بالمثنى: اثنان: كلا، كلتا، وقد وقع في القرآن.\n٨ - أقل الجمع اثنان أو ثلاثة: مسألة من مسائل أصول الفقه، بسط القول في ذلك الآمدي في الإحكام وذكر أدلة الفريقين ورجح أن يكون أقل الجمع اثنين، واستدل لذلك من الكتاب والسنة وغيرهما وقد لخصت كلامه، وتكرر من سيبويه قوله: الاثنان جمع، التثنية جمع، من الآيات الواضحة في هذا الاستدلال قوله","vol":"7","page":212},{"text":"تعالى: ﴿وكنا لحكمهم شاهدين﴾ [٧٨:٢١﴾ [فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ﴾ [١٥:٢٦].\n٩ - جاء الجمع في موضع المثنى في قوله تعالى ﴿وأطراف النهار﴾ [١٣٠:٢١﴾ [طرفي النهار﴾ [١١٤:١١].\n١٠ - قد يعود ضمير الجمع على المثنى، وقد يخاطب الواحد بخطاب المثنى ﴿القيا في جهنم﴾ [٢٤:٥٠﴾ على احتمال.\n١١ - ما في الجسد منه عضو واحد إذا ضم إلى مثله جاز الجمع ﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [٤:٦٦]. وما في الجسد منه عضوان إذا ضم إلى مثله وجبت التثنية، دفعا للبس، وقوله تعالى ﴿فاقطعوا أيديهما﴾ [٣٢:٥﴾ لما علم أن القطع محله اليمين بالدليل الشرعي وليس في الجسد إلا يمين واحدة جرى مجرى آحاد الجسد. أمالي الشجري ١١:١ - ١٣.\n١٢ - رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ: أفرد لأمن اللبس، ومثل هذا عند سيبويه محله الضرورة الشعرية.\n١٣ - يغلب المذكر على المؤنث. أبواه، أبويه. الوالدان والديك، والديه .. طائعين، دائبين، الغابرين، القانتين، ساجدين غلب العاقل على غيره غلب المشرق على المغرب ﴿بعد المشرقين﴾ [٣٨:٤٣].\n١٤ - غلب ضمير المخاطب على ضمير الغيبة ﴿لأملأن جهنم منكم﴾ [١٨:٧﴾ [فإن جهنم جزاؤكم﴾ [٦٣:١٧﴾ [يذروكم﴾ [١١:٤٢﴾ [أرسلتم به﴾ [٩:١٤، ٣٤:٣٤، ١٤:٤١، ٢٤:٤٣].\n\nالتثنية فَعْل، فعلة\n١ - وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ ﴿١٢:٣٥﴾\n(ب) لا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ﴿٦٠:٦٨﴾\n٢ - لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ ﴿١٥:٣٤﴾\n(ب) جَعَلْنَا لأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ ﴿٣٢:١٨﴾\n(جـ) وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ﴿١٦:٣٤﴾","vol":"7","page":213},{"text":"٣ - وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ﴿٢٣٣:٢﴾\n٤ - هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ﴿١٩:٢٢﴾\n٥ - حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا ﴿٩٣:٩٨﴾\n٦ - فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ ﴿٩٢:٤﴾\n٧ - كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا ﴿١٠:٦٦﴾\n٨ - وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ ﴿٢٨:١٨﴾\n(ب) فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ ﴿٥٠:٥٥﴾\n(جـ) وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ ﴿٨٤:١٢﴾\n(د) وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا ﴿١٣١:٢٠﴾\n(هـ) أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ﴿٨:٩٠﴾\n٩ - وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ ﴿٨٣:١٨﴾\n١٠ - وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ ﴿٣١:٤٣﴾\n١١ - مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ﴿٤:٣٣﴾\n١٢ - فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ ﴿٩:٥٣﴾\n١٣ - ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ ﴿٤:٦٧﴾\n١٤ - وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ﴿٦:٥﴾\n١٥ - كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ ﴿١٤:١٣﴾\n١٦ - الطَّلاقُ مَرَّتَانِ ﴿٢٢٩:٢﴾\n١٧ - سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ﴿١٠١:٩﴾\n١٨ - فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ ﴿٢٨٢:٢﴾\n١٩ - وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ ﴿٢٣:٢٨﴾\n٢٠ - وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ﴿١٠:٩٠﴾\n٢١ - فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ﴿١٢:٢٠﴾\n٢٢ - فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ ﴿٢٠٣:٢﴾","vol":"7","page":214},{"text":"فِعْل\n١ - وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ ﴿٣٥:٢٤﴾\n٢ - قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا ﴿٤٨:٢٨﴾\n٣ - فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ ﴿٢٦٥:٢﴾\n٤ - يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ ﴿٢٨:٥٧﴾\n٥ - قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا ﴿١٦٥:٣﴾\n٦ - يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ ﴿١٣:٣﴾\n\nألفاظ العدد\n١ - وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ ﴿٦٦:٨﴾\n٢ - فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ ﴿١٧٦:٤﴾\n٣ - يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ ﴿٢:٧٣﴾\n٤ - إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ﴿٦٥:٨﴾\n٥ - فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ﴿٦٦:٨﴾\n\nفَعَل\n١ - أَيَّمَا الأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوَانَ عَلَيَّ ﴿٢٨:٢٨﴾\n٢ - قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الأُنْثَيَيْنِ ﴿١٤٣:٦﴾\n٣ - حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ انْفُخُوا ﴿٩٦:١٨﴾\n٤ - وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ ﴿١١٤:١١﴾\n٥ - وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ ﴿١٠٢:٢﴾\n٦ - وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا ﴿٤٤:٢٧﴾\n٧ - وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ ﴿١٤:٣١﴾","vol":"7","page":215},{"text":"٨ - وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ﴿٢٦:١٢﴾\n\nفُعُل\n١ - كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا ﴿٧:٣١﴾\nفَعِل\nوَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا ﴿١٤٤:٣﴾\nفّعُل\n١ - قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ ﴿٢٣:٥﴾\n(ب) فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ ﴿٢٨٢:٢﴾\nمحذوف اللام\n١ - فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ﴿١٠:٤٩﴾\n٢ - يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ ﴿٩٥:٥﴾\n(ب) وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ ﴿٢:٦٥﴾\n(جـ) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ ﴿٤٨:٥٥﴾\n(د) وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ ﴿١٦:٣٤﴾\n٣ - أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ﴿٨:٩٠ - ٩﴾\n٤ - فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ ﴿٤٨:٨﴾\n(ب) قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ﴿١٣:٣﴾\n٥ - يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ ﴿٦٥:٨، ٦٦﴾\n٦ - تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ﴿١:١١١﴾\n(ب) ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ ﴿١٠:٢٢﴾\n(جـ) بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ﴿٦٤:٥﴾","vol":"7","page":216},{"text":"(د) يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ﴿٥٧:٧﴾\n(هـ) مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ ﴿٩٧:٢﴾\n(و) فَجَعَلْنَاهَا نَكَالا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا ﴿٦٦:٢﴾\n(ز) وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ﴿٥٠:٣﴾\n٧ - وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ ﴿٢٧:٥﴾\n(ب) إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ ﴿٢٧:٢٨﴾\n٨ - إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ ﴿١٠٦:٥﴾\n(ب) مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ ﴿١٤٣:٦﴾\n(جـ) فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ ﴿١١:٤﴾\n٩ - وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ ﴿٢٣:٤﴾\n١٠ - وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ ﴿١٢:١٧﴾\n\nتثنية الجمع وسام الجمع\nفي سيبويه ٢٠٢:٢: «واعلم أن من قال أقاويل وأبايت في أبيات وأنابيب في أنياب لا يقول: أقولان ولا أبياتان. قلت: فلم ذلك؟.\nقال لأنك لا تريد بقولك: هذه أنعام، وهذه أبيات وهذه بيوت ما تريد بقولك: هذا رجل، وانت تريد هذا رجل واحد؛ ولكنك تريد الجمع، وإنما قلت: أقاويل، فبنيت هذا البناء حين أردت أن تكثر وتبالغ في ذلك؛ كما تقول قطعة وكسره حين تكثر عمله، ولو قلت: قطعه جاز واكتفيت به، وكذلك تقول: بيوت فتجتزئ به. وكذلك الحلم والبسر والتمر، إلا أن تقول: عقلان وبسران تمران، أي ضربان مختلفان، وقالوا إبلان لأنه اسم لم يكسر عليه، وإنما يريدون قطيعين، وذلك يعنون، وقالوا: لقاحان سوداوان وإن جعلوهما بمنزلة ذا، وإنما تسمع ذا الضرب، ثم تأتي بالعلة والنظائر».\nوفي ابن يعيش ١٥٣:٤: «قال صاحب الكتاب: «وقد يثنى الجمع على تأويل الجماعتين والفرقتين: أنشد أبو زيد:","vol":"7","page":217},{"text":"لنا إبلان فيهما ما عُلْتُمو\nوفي الحديث: «مثل المنافق كالشاة العاثِرة (المترددة) بين الغنمين، فأنشد أبو عبيد:\nلأصبحَ القومُ أو بادوا ولم يجدوا عند التفرُّق في الهيجا جمالين\nوقالوا: لقاحان سودان، وقال أبو المجم\nبين رِمَاحي مالك ونهشل\nقال الشارح: «القياس يأبى تثنية الجمع، وذلك أن الغرض من الجمع الدلالة على الكثرة، والتثنية تدل على القلة، فهما معنيان متدافعان، ولا يجوز اجتماعهما في كلمة واحدة، وقد ورد شيء من ذلك عنهم على تأويل الإفراد، قالوا إبلان وغنمان وجمالان، ذهبوا بذلك إلى القطيع الواحد وضموا إليه مثله فثنوه».\nوفي شرح الكافية للرضى ١٦٥:٢: «وقد يجوز تثنية اسم الجمع والمكسر غير الجمع الأقصى، على تأويل فرقتين. قال: لنا إبلان فيهما ما علتمو. وقال: لأصبح القوم .. ولا يجوز: لنا مساجدان».\nوانظر الحرانة ٣٨١:٣ - ٣٨٧.\n\nتثنية اسم الجمع في القرآن\n١ - فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا ﴿٤٧:٢٣﴾ حرف الفاء موجود بالمصحف\nفي الكشاف ٣٣:٣: «البشر يكون واحدًا وجمعًا ﴿بشرًا سويًا﴾ [١٧:١٩﴾ (لبشرين) .. ومثل وغير يوصف بهما الاثنان والجمع، والمذكر والمؤنث ﴿إنكم إذا مثلهم﴾ [١٤٠:٤﴾ [ومن الأرض مثلهن﴾ [١٢:٦٥]، ويقال أيضًا: هما مثلان، وهم أمثاله ﴿إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم﴾ [١٩٤:٧﴾».\nوفي العكبري ٧٨:٢: «وإنما لم يثن لأن (مثلا) في حكم المصدر، وقد جاءت تثنيته وجمعه في قوله ﴿يرونهم مثليهم﴾ [١٣:٣﴾ وفي قوله ﴿ثم لا يكونوا أمثالكم﴾ [٣٨:٤٧]. وقيل: إنما وحد لأن المراد المماثلة في البشرية، وليس المراد الكمية، وقيل: اكتفى بالواحد عن الاثنين».\nوفي البحر ٤٠٨:٦: «البشر: يطلق على المفرد والجمع .. ولما أطلق على","vol":"7","page":218},{"text":"الواحد جازت فلذلك جاء (لبشرين).\nو(مثل) يوصف به المفرد والمثنى والمجموع والمذكر والمؤنث، ولا يؤنث، وقد يطابق تثنية وجمعًا».\n٢ - يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ﴿١٥٥:٣، ١٦٦، ٤١:٨﴾\n(ب) تَرَاءَى الْجَمْعَانِ ﴿٦١:٢٦﴾\nفي البحر ٩٠:٣: «نص النحويون على أن اسم الجمع لا يثنى، لكنه هنا أطلق يراد به معقولية اسم الجمع، بل بعض الخصوصيات أي جمع المؤمنين، وجمع المشركين: فلذلك صحت تثنيته، ونظير ذلك قوله:\nوكل رفيقي كل رحل وإن هما ... تعاطى القنا قوماهما أخوان\nفثنى قومًا لأنه أراد معنى القبيلة».\n(جـ) وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ ﴿١٦٦:٣﴾\nهو يوم أحد، والجمعان: جمع النبي ﷺ وكفار قريش. البحر ١٠٨:٣.\n(د) يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ﴿٤١:٨﴾\nالجمعان: جمع المؤمنين وجمع الكافرين. البحر ٤٩٩:٤، النهر: ٤٩٦.\n٣ - لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا ﴿١٢:١٨﴾\n٤ - هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ ﴿١٩:٢٢﴾\nفي النهر ٣٥٨:٦: «خصم: مصدر وأريد به هنا الفريق، فلذلك جاء (اختصموا) مراعاة للمعنى، إذ تحت كل خصم منهم أفراد». البحر ٣٦٠.\n٥ - إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا ﴿١٢٢:٣﴾\n(ب) وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿٩:٤٩﴾\n(جـ) أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ ﴿١٥٦:٦﴾\n(د) وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ ﴿٧:٨﴾\n٦ - فَلَمَّا تَرَاءَتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ ﴿٤٨:٨﴾\n(ب) قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا ﴿١٣:٣﴾\n(جـ) فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ ﴿٨٨:٤﴾\n٧ - فَإِذَا هُمْ فَرِيقَانِ يَخْتَصِمُونَ ﴿٤٥:٢٧﴾","vol":"7","page":219},{"text":"(ب) فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ ﴿٨١:٦﴾\n(جـ) مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى ﴿٢٤:١١﴾\n(د) أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ ﴿٧٣:١٩﴾\nفي النهر ٨١:٧: «وجاء (يختصمون) على المعنى، لأن الفريقين جمع، فإن كان الفريقان من آمن ومن كفرنا فالجمعية حاصلة في كل فريق، ويدل على أن فريق المؤمن جمع قوله ﴿بالذي آمنتم به كافرون﴾ [٧٦:٧﴾ فقال (آمنتم) وهو ضمير جمع، وإن كان الفريق المؤمن هو صالح وحده فإنه انضم إلى قومه. والمجموع جمع.\nوأوثر (يختصمون) على (يختصمان)، وإن كان حيث التثنية جائزًا فصيحًا لأنه مقطع فصل». البحر ٨٢.\nاسم فاعل\n١ - قَالُوا إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ ﴿٦٣:٢٠﴾\n٢ - وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ﴿٣٣:١٤﴾\n٣ - يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ﴿٢٣٣:٢﴾\n٤ - إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ﴿١٧:٥٠﴾\n٥ - لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ ﴿٧:٤﴾\n(ب) وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴿٨٣:٢﴾\n(جـ) أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ ﴿١٤:٣١﴾\nبوالديه ولوادي.\nصيغة مبالغة\nفِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ ﴿٥٦:٥٥﴾\nصفة مشبهة\n١ - مُدْهَامَّتَانِ ﴿٦٤:٥٥﴾\n٢ - وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ ﴿٢٨٢:٢﴾\n٣ - وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ ﴿٨٢:١٨﴾","vol":"7","page":220},{"text":"اسم مفعول\nبَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ ﴿٦٤:٥﴾\n\nأفعل تفضيل\n١ - مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَانِ ﴿١٠٧:٥﴾\n٢ - هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ﴿٥٢:٩﴾\n٣ - أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ ﴿١٠٦:٥﴾\nاسم مكان\n١ - يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ ﴿٣٨:٤٣﴾\n٢ - رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ﴿١٧:٥٥﴾\nالمقصور\n١ - وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ﴿٣٦:١٢﴾\n٢ - لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ ﴿١١:٤﴾\n٣ - هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ﴿٥٢:٩﴾\n٤ - مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأَوْلَيَانِ ﴿١٠٧:٥﴾\nالمنقوص\nإِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ ﴿١٧:٥٠﴾\nاسم ثلاثي مزيد\n١ - وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ﴿٣٨:٦﴾","vol":"7","page":221},{"text":"٢ - وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ- ﴿١٨:١٨﴾\n٣ - وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلامَيْنِ ﴿٨٢:١٨﴾\n٤ - فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ ﴿٣٣:٢٨﴾\n٥ - لا تَتَّخِذُوا إِلَهَيْنِ ﴿٥١:١٦﴾\n\nالملحق بالمثنى\n١ - إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ ﴿١٠٦:٥﴾\n(ب) ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ ﴿١٤٣:٦﴾\n= ١٠. اثنتين = ٤.\nفي أمالي الشجري ٦٩:٢ - ٧٠: «المحذوف من قولهم اثنان ياء، فالواحد أصله ثنى، فَعَل من ثنيت بوزن قلم، لأن الاثنين قد ثنى أحدهما على الآخر. ويجوز أن يكون أصله ثنى كجذع، وحكى سيبويه أنهم قالوا في جمعه: أثناء ولا يجوز أن يقطع بأن أصله فعل كجذع دون فعل كجبل، استدلالًا بكسر الثاء من ثنتان، كما لم يجز أن يحكم بأن أصل ابن بني، اعتبارًا بكسر الباء من بنت. وأصل مؤنثة ثنية كرقبة، أو بثنية كسدرة، لما حذفت لامهما أسكنت فاؤهما، وعوض منهما همزة الوصل».\n٢ - إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ ﴿٢٣:١٧﴾\nفي الإتحاف ٢٨٢: «حمزة والكسائي وخلف (يبلغان بألف التثنية قبل نون التوكيد».\nوفي البحر ٢٦:٦ - ٢٧: «قرأ الأخوان: (حمزة والكسائي) (إما يبلغان) بألف التثنية ونون التوكيد المشددة، فقيل: الألف علامة تثنية .. وأحدهما فاعل (أو كلاهما) عطف عليه.\nوهذا لا يجوز لأن من شرط الفاعل في الفعل الذي لحقته علامة التثنية أن يكون مسندا إلى مثنى، أو مفرق بالعطف بالواو، نحو: قاما أخواك، وقاما زيد","vol":"7","page":222},{"text":"وعمرو، على خلاف في هذا الأخير: هل يجوز أو لا يجوز، والصحيح جوازه، وأحدهما ليس مثنى، ولا مفرق بالعطف بالواو.\nوقيل: الألف ضمير الوالدين، وأحدهما بدل من الضمير، و(كلاهما) عطف على أحدهما. والمطعوف على البدل بدل .. إذا جعلت أحدهما بدلًا من الضمير فلا يكون إلا بدل بعض من كل، وإذا عطفت عليه (كلاهما) فلا جائز أن يكون بدل بعض .. ولا جائز أن يكون بدل كل، لأن المستفاد من ضمير التثنية هو المستفاد من كلاهما، فلم يفد البدل زيادة على المبدل منه .. والذي نختاره أن يكون أحدهما بدلا من الضمير، و(كلاهما) مرفوع بفعل محذوف تقديره: أو يبلغ كلاهما، فيكون من عطف الجمل».\n٣ - كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا ﴿٣٣:١٨﴾\nفي النهر ١٢٣:٦: «أي كل واحدة منهما، فلذلك أفرد في قوله: (آتت أكلها) وقد راعى معنى التثنية في قوله: (وفجرنا خلالهما نهرا) ﴿٣٣:١٨]. فثنى الضمير، وهو ضمير الجنتين».\nوفي البحر ١٢٤:٦: «في مصحف عبد الله: (كلا الجنتين آتى) بصيغة التذكير، لأن تأنيث الجنتين مجازى».\nمعاني القرآن ١٤٢:٢ - ١٤٣.","vol":"7","page":223},{"text":"أقل الجمع\nالاثنان جمع، تكرر ذلك في كتاب سيبويه ٢٤١:١، ٢٠١:٢، ٢٩٦.\nوقد بسط علماء أصول الفقه الحديث في هذه المسألة وألخص كلام الآمدي في الإحكام ٧٢:٢ - ٧٦: «اختلف العلماء في أفل الجمع: هل هو اثنان أو ثلاثة.\nمذهب عمر وزيد بن ثابت، ومالك، وداود، والقاضي أبي بكر، والأستاذ أبي إسحاق، وجماعة من أصحاب الشافعي﵃- كالغزالي وغيره أنه اثنان ...\nومذهب ابن عباس والشافعي وأبي حنيفة ومشايخ المعتزلة، وجماعة من أصحاب الشافعي أنه ثلاثة:\nاحتج الألون بحجج من جهة الكتاب والسنة وإشعار اللغة والإطلاق أما من جهة الكتاب فقوله تعالى: ﴿إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ﴾ [١٥:٢٦]. وأراد به موسى وهارون: وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ [٩:٤٩]. وقوله تعالى: ﴿خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ﴾ [٢٢:٣٨]. وقوله تعالى: ﴿فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ﴾ [١١:٤]. وأراد به الأخوين، وقوله تعالى: ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا﴾ [٨٣:١٢]. وأراد يوسف وأخاه وقوله تعالى: ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾ [٧٨:٢١]. وأراد به داود وسليمان وقوله تعالى: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا﴾ [١٩:٢٢]. وقوله تعالى: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [٤:٦٦].\nوأما من جهة السنة: ما روى عن النبي ﷺ أنه قال: (والاثنان فما فوقها جماعة).\nوأما من جهة الإشعار اللغوي فهو أن اسم الجماعة مشتق من الاجتماع وهو ضم شيء إلى شيء، وهو متحقق في الاثنين كتحققه في الثلاثة وما زاد عليها،","vol":"7","page":224},{"text":"ولذلك تتصرف العرب وتقول: جمعت بين زيد وعمرو فاجتمعا، وهما مجتمعان، كما يقال ذلك في الثلاثة، فكان إطلاق الجماعة على الاثنين حقيقة.\nوأما من جهة الإطلاق فمن وجهين:\nالأول: أن الاثنين يخبران عن أنفسهما بلفظ الجمع، فيقولان: قمنا وقعدنا وأكلنا وشربنا، كما تقول الثلاثة.\nالثاني: أنه يصح أن يقول القائل إذا أقبل عليه رجلان في مخافة أقبل الرجال، وذلك كله يدل على أن لفظ الجمع في الاثنين حقيقة، إذ الأصل في الإطلاق الحقيقة.\nوقال النافون لذلك:\n﴿إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ﴾ [١٥:٢٦]. المراد به موسى وهارون وفرعون وقومه. (وإن طائفتان ..) الطائفة جمع. (خصمان) الخصم يطلق على الواحد وعلى الجمع. ﴿فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ ..﴾ [١١:٤]. المراد الثلاثة، وحيث ورثناها السدس مع الأخوين لم يكن ذلك مخالفًا لمنطوق اللفظ، بل لمفهومة .. ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا﴾ [٨٣:١٢]. يوسف وإخوته وشمعون، ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾ [٧٨:٢١]. وداود وسليمان والمحكوم له.\n﴿فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [٤:٦٦]. قد يطلق اسم القلوب على ما يوجد للقلب الواحد مجازًا، فهو مجاز حذرًا من اجتماع ثنيتين. والحديث (الاثنان جماعة) المراد به حكمهما حكم الجماعة في انعقاد صلاة، الجماعة بهما.\nحجج القائلين بأن أقل الجمع ثلاثة هي:\n١ - أهل اللغة فرقوا بين رجلين ورجال.\n٢ - لو صح إطلاق الرجال على رجلين لصح نعتهما بما ينعت به الرجال.\n٣ - أهل اللغة فرقوا بين ضمير التثنية والجمع.\n٤ - يصح أن يقال: ما رأيت رجالًا بل رجلين.\n٥ - لو قال: على دراهم لا يقبل تفسيره بأقل من ثلاثة، وكذا في الندر والوصية.\nوهذه الحجج ضعيفة. أما الحجة الأولى فهي معارضة بما روي عن زيد بن ثابت أنه قال: الأخوان إخوة، وروى عنه أنه قال الجمع اثنان».","vol":"7","page":225},{"text":"الآيات\n١ - وَدَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ ﴿٧٨:٢١﴾\nفي معاني القرآن: ٢٠٨:٢: «في بعض القراءة: (وكنا لحكمهما شاهدين) وهو مثل قوله: ﴿فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ﴾ [١١:٤].يريد أخوين فما زاد. فهذا كقوله: (وكنا لحكمهم شاهدين) إذا جمع اثنين».\nوفي الكشاف ٥٧٩:٢: «وجمع الضمير لأنه أرادهما والمتحاكمين إليهما، وقرء لحكمهما».\nفي البحر ٣٣١:٦: «(لحكمهم) ليس المصدر هنا مضافًا لا إلى فاعل ولا إلى مفعول، ولا هو عامل في التقدير، فلا ينحل بحرف مصدري والفعل، بل هو مثل له ذكاء الحكماء، وذهن ذهن الأذكياء؛ وكأن المعنى: وكنا للحكم الذي صدر في هذه القضية شاهدين، فالمصدر لا يراد به هنا العلاج، بل يراد به وجود الحقيقة. وقرأ (لحكمهما) ابن عباس فالضمير لداود وسليمان».\n٢ - قَالَ كَلا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ ﴿١٥:٢٦﴾\nفي سيبويه ٢٠١:٢: «وقد قالت العرب في الشيئين اللذين كل واحد منهما اسم على حده، وليس واحد منهما بعض شيء كما قالوا في ذا، لأن التثنية جمع، فقالوا كما قالوا: فعلناه وزعم يونس أنهم يقولون: ضع رحالهما غلمانهما، وإنما هما اثنان. قال الله ﷿: ﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لا تَخَفْ خَصْمَانِ﴾ [٢١:٣٨، ٢٢]. وقال: ﴿كَلا فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ﴾ [١١:٤]. وزعم يونس أنهم يقولون: ضربت رأسيهما».\nوفي البحر ٨:٧: «(معكم) قيل: من وضع الجمع موضع المثنى، أي معكما. وقيل هو على ظاهره من الجمع، والمراد موسى وهارون ومن أرسلا","vol":"7","page":226},{"text":"إليه، وكان شيخنا أبو جعفر بن الزبير يرجح أن يكون أريد بصورة الجمع المثنى، والخطاب لموسى وهارون فقط، لأن لفظة (مع) تباين من يكون كافرًا، فإنه لا يقال: الله معه، وعلى أنه أريج بالجمع التثنية جملة سيبويه - ﵀-، وكأنهما لشرفهما عند الله عاملهما في الخطاب معاملة الجمع، إذا كان ذلك جائزًا أن يعامل به الواحد لشرفه وعظمته».\nوفي القرطبي ٤٨٠٩:٦: «فأجراهما مجرى الجمع لأن الاثنين جماعة، ويجوز أن يكون لهما ولمن أرسلا إليه، ويجوز أن يكون لجميع بني إسرائيل».\n٣ - وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ ﴿١١٤:١١﴾\n(ب) ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار ﴿١٣٠:٢٠﴾\nفي معاني القرآن ١٩٥:٢: «وإنما للنهار طرفان، فقال المفسرون: وأطراف النهار: صلاة الفجر والظهر والعصر. ويكون لصلاتين، فيجوز ذلك أن يكونا طرفين، فيخرجا مخرج الجماع، كما قال: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ [٤:٦٦]. وهو أحب الوجهين إلى، لأنه قال: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ [١١٤:١١﴾».\nوفي الكشاف ٥٥٩:٢: «فإن قلت ما وجه قوله: ﴿وأطراف النهار﴾ [١٣:٢١]. على الجمع، وإنما هما طرفان؛ كما قال: ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ﴾\nقلت: الوجه أمن اللبس، وفي التثنية زيادة بيان، ونظير مجيء الأمرين في الآيتين مجيئهما في قوله:\nظهراهما مثل ظهور الترسين\nوفي القطربي ٤٣٠١:٥: «(وأطراف النهار) المغرب والظهر .. والطرف الثالث غروب الشمس».\nوفي البحر ٢٩٠:٦: «جاء هنا (وأطراف النهار) وفي هود (وأقم الصلاة طرفي النهار).","vol":"7","page":227},{"text":"فقيل جاء على حد قوله: ظهراهما مثل ظهور الترسين.\nجاءت التثنية على الأصل والجمع لأمن البس، إذ النهار ليس له إلا طرفان.\nوقيل: هو على حقيقة الجمع، الفجر الطرف الأول، والظهر والعصر، من الطرف الثاني. والطرف الثالث المغرب والعشار، وقيل: النهار له أربعة أطراف».\n٤ - إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ﴿٤:٦٦].\n(ب) وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ﴿٣٨:٥﴾\nفي سيبويه ٢٠١:٢: «هذا باب ما لفظ به مثنى كما لفظ بالجمع، وهو أن يكون الشيئان كل واحد منهما بعض شيء مفرد من صاحبه، وذلك قولك: ما أحسن رءوسهما، وما أحسن عواليهما: وقال ﷿: إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ﴿٤:٦٦]، والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما) فرقوا بين المثنى الذي هو شيء على حدة وبين ذا. وقال الخليل. نظيره قولك: فعلنا وأنتم اثنان، فتلكم به كما تلكم به وأنتم ثلاثة».\nوقال في ٢٤١:١: «وسألت الخليل عن (ما أحسن وجوههما) فقال: لأن الاثنين جميع، وهذا بمنزلة قول الاثنين: نحن فعلنا، ولكنهم أرادوا أن يفرقوا بين ما يكون منفردًا وبين ما يكون شيئًا من شيء».\nفي معاني القرآن ٣٠٦:١ - ٣٠٧: «وإنما قال أيديهما؛ لأن كل شيء موحد من خلق الإنسان إذا ذكر مضافًا إلى اثنين فصاعدًا جمع، فقيل: قد هشمت رءوسهما. وملأت ظهورهما وبطونهما ضربًا. ومثله: إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا ﴿٤:٦٦].\nوإنما اختير الجمع على التثنية لأن أكثر ما تكون عليه الجوارح اثنين في الإنسان: اليدين، والرجلين والعينين، فلما جرى أكثره على هذا ذهب الواحد منه إذا أضيف إلى اثنين مذهب التثنية: وقد يجوز تثنيتهما. وقد يجوز هذا فيما ليس من خلق الإنسان، وذلك أن نقول للرجلين خليتما نساءكما وأنت تريد امرأتين، وخرقتما قمصكما.","vol":"7","page":228},{"text":"وإنما ذكرت ذلك من النحويين من كان لا يجيزه إلا في خلق الإنسان وكل سواء».\nوفي الكشاف ٦١٢:١: «(أيديهما) يديهما، ونحوه (فقد صغت قلوبكما) اكتفى بتثنية المضاف إليه عن تثنية المضاف، وأريد باليدين اليمينان».\nوفي البحر ٤٨٣:٣: قال الزمخشري .. سوى بين أيديهما وقلوبكما، وليسا بسين لأن باب صغت قلوبكما بطرد فيه وضع الجمع موضع التثنية، وهو ما كان اثنين من شيئين كالقلب والأنف والوجه والظهر. وأما إن كان في كل منهما اثنان كاليدين والأذنين والفخذين فإن وضع الجمع موضع التثنية لا يطرد، وإنما يحفظ ولا يقاس عليه، لن الذهن إنما يتبادر إذا أطلق الجمع لما يدل عليه لفظه، فلو قيل: قطعت آذان الزيدين فظاهره قطع أربع آذان، وهو استعمال اللفظ في مدلوله.\nوفي البحر ٢٩٠:٨ - ٢٩١: وأتى بالجمع في قوله: (قلوبكما) وحسن ذلك إضافته إلى مثنى. وهو ضميرهما (والجمع في مثل هذا أكثر استعمالًا من المثنى، والتثنية دون الجمع كما قال أبو ذؤيب ..\nوهذا كان القياس وذلك أن يعبر بالمثنى عن المثنى، لكن كرهوا اجتماع تثنيتين، فعدلوا إلى الجمع، لأن التثنية جمع في المعنى، والإفراد لا يجوز عند أصحابنا إلا في الشعر، كقوله:\nحمامة بطن الواديين ترنمي\nيريد بطني، وغلط ابن مالك في التسهيل إذ قال: «ونختار لفظ الإفراد على لفظ التثنية». النهر ٢٨٨، العكبري ١٣٩:٢.\nوفي ابن يعيش ١٥٥:٤ - ١٥٧: «وكان الفراء يقول: إنما خص هذا النوع بالجمع نظرًا إلى المعنى لأن كل ما في الجسد منه شيء واحد، فإنه يقوم مقام شيئين، فإذا ضم إلى ذلك مثله فقد صار في الحكم أربعة، والأربعة جمع وهذا من أصول الكوفيين الحسنة، ويؤيد ذلك أن ما في الجسد منه شيء واحد ففيه الدية كاملة","vol":"7","page":229},{"text":"كاللسان والرأس. وأما ما فيه شيئان ففيه نصف الدية.\nفإن كان مما في الجسد منه أكثر من واحد، نحو اليد والرجل فإنك إذا ضممته إلى مثله لم يكن فيه إلا التثنية نحو: ما أبسط أيديهما، وأخف رجليهما، لا يجوز فيه غير ذلك. فأما قوله تعالى: السَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ﴿٣٨:٥﴾ فإنما جمع لأن المراد الأيمان، وقد جاء في قراءة عبد الله بن مسعود (فاقطعوا أيمانهما) وكذلك في المنفصل نحو غلام وثوب إذا ضممت منه واحدًا لم يكن فيه إلا التثنية، نحو: غلاميهما وثوبيهما، إذا كان لكل واحد غلام وثوب، ولا يجوز الجمع في مثل هذا، لأنه مما يشكل ويلبس.\nوقح دكى بعضهم: وضعا رحالهما، شبهوا المنفصل بالمتصل».\nشرح الكافية للرضي ١٦٤:٢ - ١٦٥، الخزانة ٣٦٩:٣ - ٣٧٢.\nعرض ابن الشجري لهذا الموضوع في مواضع مختلفة من أماليه تلخص كلامه في الآتي:\n١ - العضو المفرد في الجسد إذا ضم إلى مثله جاز جمعه، جروا على هذا السنن في المنفصل نحو: مد الله في أعماركما.\n٢ - ربما استغنوا بواحد، ولا يستعمل إلا في الشعر كما يراه سيبويه.\n٣ - ما في الجسد منه اثنان تثنيته واجبة نحو: فقأ عينيهما، وقطعت أذنيهما، دفعًا للبس.\nوقوله تعالى ﴿فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا﴾ لما علم بالدليل الشرعي أن القطع محله اليمين، وليس في الجسد إلا يمين واحدة جرى مجرى آحاد الجسد.\nالأمالي ١١:١ - ١٣، ٢٠٣:٢.\nوعيناي في روض من الحسن ترتع: أخبر عن الاثنين بفعل الواحد، لأن العضوين المشتركين في فعل واحد يجري عليهما ما يجري على أحدهما. لك في مثل هذا أربعة أوجه:\n١ - عيناي رأتاه.\n٢ - عيني رأته.\n٣ - عياني رأته.\n٤ - عيني رأتاه.","vol":"7","page":230},{"text":"الأمالي ١٢٠:١ - ١٢١.\n٥ - رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ﴿٢:١٠٦﴾\nفي الكشاف ٨٠٢:٤: «أراد رحلتي الشتاء والصيف. فأفرد لمن الإلباس كقوله:\nكلوا في بعض بطنكم تعفوا\nوفي البحر ٥١٥:٨: «وهذا عند سيبويه لا يجوز إلا في الضرورة، مثله:\nحمامة بطن الواديين ترنمي.\n٦ - وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا ﴿٣٧:١١﴾\nفي البحر ٢٢:٥: «الضمير هنا كالمفرد في قوله: ﴿ولتصنع على عيني﴾ [٣٩:٢٠﴾ وجمعت هنا لتكثير الكلاءة الحفظ وديمومتها». وقيل: ويحتمل قوله: (بأعيننا)، أي بملائكتنا الذين جعلناهم عيونًا على مواضع حفظك ومعونتك، فيكون اللفظ هنا للجمع حقيقة.\nضمير المثنى\n١ - فَإِنْ أَرَادَا فِصَالا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا ﴿٢٣٣:٢﴾\nقرئ (فإن أرادوا). البحر ٢١٧:٢.\n٢ - إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا ﴿١٢٢:٣﴾\nقرأ عبد الله: (والله وليهم) أعاد الضمير على المعنى لا على اللفظ، كقوله: (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا ..). البحر ٤٧:٣.\n٣ - يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا ﴿٣٣:٥٥﴾\nقرأ زيد بن علي: (استطعتما) على خطاب تثنية الثقلين.\nومراعاة الجن والإنس، والجمهور على خطاب الجماعة. البحر ١٩٤:٨.\n٤ - أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا ﴿٣٠:٢١﴾\nفي البحر ٣٠٨:٦: «قال الزجاج: السموات جمع أريد بهو الواحد، ولهذا","vol":"7","page":231},{"text":"قال: (كانتا رتقًا) لأنه أراد السماء الأرض، ومنه ﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا﴾ جمع السموات نوعًا، والأرضين نوعًا، فأخبر عن النوعين، ما أخبر عن اثنين .. وقال الحوفي: لأنه أراد الصنفين .. وقال أبو البقاء: الضمير يعود على الجنسين. وقال الزمخشري: إنما قال: كانتا، دون كن لأن المراد جماعة السموات وجماعة الأرض، ونحوه قولهم: لقاحان سوداوان، أراد جماعتان».\nوانظر مجلس لثعلب في الأشباه والنظائر ٢٨:٣.\n٥ - إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ ﴿٤١:٣٥﴾\nكالآية السابقة. القرطبي ٤٣٢٢:٥.\nفي الكشاف ٩:٣: «وإنما قيل: كانتا دون كن لن المراد جماعة السموات والأرض، ونحوه قولهم: لقاحان سوداوان، أي جماعتان.\n٦ - أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ﴿٢٤:٥٠﴾\nفي معاني القرآن ٧٨:٣: «العرب تأمر الواحد والقوم بما تأمر به الاثنان، فيقولون للرجل: قومًا عني، وأنشدني بعضهم:\nفقلت لصاحبي لا تحبسانا بنزع أصوله واحتز سبحا\nوأنشدني أبو تروان:\nوإن تزجراني يا ابن عفان أنزجر وإن تدعاني أحم عرضًا ممنعًا\nونرى أن ذلك منهم أن الرجل أدنى أعوانه في إبله وغنمه اثنان، وكذلك الرفقة أدنى ما يكونون ثلاثة، فجرى كلام الواحد على صاحبيه، ألا ترى أن الشعراء أكثر شيء قيلا: يا صاحبي، يا خليلي ..».\nوفي الكشاف ٣٨٧:٤: «خطاب من الله تعالى للملكين: السائق والشهيد، ويجوز أن يكون خطابًا للواحد على وجهين: أحدهما قول المبرد أن تثنيه الفعل نزلت منزلة تثنية الفاعل لاتحادهما، كأنه قيل: ألق ألق للتأكيد.\nوالثاني: أن العرب أكثر ما يرافق منهم اثنان، فكثر على ألسنتهم أن يقولوا: خليلي، صاحبي، قفا، أسعدا، حتى خاطبوا الواحد خطاب الاثنين».","vol":"7","page":232},{"text":"البحر ١٢٦:٨، العكبري ١٢٧:٢.\nالتغليب\n١ - وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ ﴿١١:٤﴾\n(ب) وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ ﴿٨٠:١٨﴾\n(جـ) كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ ﴿٢٧:٧﴾\n(د) وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ ﴿١١:٤﴾\n(هـ) آوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ ﴿٩٩:١٢﴾\n(و) وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ ﴿١٠٠:١٢﴾\n(ولأبويه) غلب لفظ الأب في التثنية، كما قيل: القمران فغلب القمر لتذكيره على الشمس وهي تثنية لا تنقاس. البحر ١٨٢:٣.\n(فكان أبواه) ثنى تغليبًا من باب القمرين، وهي تثنية لا تنقاس\nالبحر ١٥٥:٦.\n٢ - قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ ﴿٣٨:٤٣﴾\n(ب) رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ﴿١٧:٥٥﴾\nفي الكشاف ٤٨٨:٣: «يريد المشرق والمغرب، كما قيل: العمران والقمران».\nوفي البحر ١٦:٨ - ١٧: «غلب المشرق، فثناهما، كما قالوا: العمران في أبي بكر وعمر، والقمران في الشمس والقمر، والموصلان في الجزيرة والموصل والزهدمان في زهدم وكردم، والعجاجان في رؤبة والعجاج، والأبوان في الأب والأم، وهذا اختيار الفراء والزجاج، (رب المشرقين ورب المغربين): ثنى المضاف إليه لأنهما مشرقًا الصيف والشتاء ومغرباهما قاله مجاهد، وقيل: مشرقًا الشمس والقمر ومغرباهما».\nوفي الكشاف ٤٥:٤: «أراد مشرقي الصيف ومغربيها.","vol":"7","page":233},{"text":"٣ - لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ ﴿٧:٤﴾\n= ٣. الوالدين = ٤. والديك والديه = ٥، والدي = ٢.\nفي البحر ١٧٤:٣: «وهما أبواهم وسمى الأب والدًا، لأن الولد منه ومن الوالدة، وللاشتراك جاء الفرق بينهما بالتاء».\n٤ - إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ ﴿٢٩:١٢﴾\nفي الكشاف ٣١٦:٢: «وإنما قال: (من الخاطئين) بلفظ التذكير، تغليبًا للذكور على الإناث.\nوفي البحر ٢٩٨:٥: «لم يقل من الخاطئات لأنه ينطلق على الذكور والإناث بالتغليب يقال: خطئ: إذا أذنب متعمدًا».\n٥ - وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ ﴿٣٣:١٤﴾\n٦ - وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ﴿٥:١٢﴾\nفي الكشاف ٣٠٢:٢: «فإن قلت: فلم أجريت مجرى العقلاء في (رأيتهم لي ساجدين)؟.\nقلت: لما وصفها بما هو خاص بالعقلاء، وهو السجود أجرى عليها حكمهم، كأنها عاقلة، وهذا كثير شائع في كلامهم أن يلابس الشيء الشيء من بعض الوجوه، فيعطي حكمًا من أحكامه: إظهارًا لأثر الملابسة والمقاربة».\nالبحر ٢٨٠:٥.\n٧ - قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ ﴿١١:٤١﴾\nفي الكشاف ٤٤٦:٣: «فإن قلت: هلا قيل: طائعين على اللفظ، أو طائعات على المعنى، لأنها سموات وأرضون؟ قلت: لما جعلن مخاطبات ومجيبات، ووصفن بالطوع والكره قيل: طائعين في موضع طائعات، نحو قوله: (ساجدين)».\nالكلام راجع إلى الكواكب. وهي مذكرة.\n٨ - إِلا امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ ﴿٨٣:٧﴾\nالتذكير لتغليب الذكور على الإناث. البحر ٣٣٥:٤.","vol":"7","page":234},{"text":"٩ - وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ﴿١٢:٦٦﴾\nفي الكشاف ١٣٢:٤: «لم قيل: من القانتين على التذكير؟\nقلت: لأن القنوت صفة تشمل من قنت من القبيلين، فغلب ذكوره على إناثه.\nالبحر ٢٩٥:٨، النهر ٣٩٣، وانظر الجمل ٣٦٥:٤ - ٣٦٦.\n١٠ - وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا ﴿٤١:١١﴾\nفي البحر ٢٢٤:٥: «قيل: وغلب من يعقل في قوله: (أركبوا) وإن كانوا قليلًا بالنسبة لما لا يعقل من حمل فيها. والظاهر أنه خطاب لمن يعقل خاصة، لأنه لا يليق بما لا يعقل.\n١١ - وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ﴿٤٣:٤﴾\nفي البحر ٢٥٩:٣: فلم تجدوا ماء) الضمير عائد إلى من أسند إليهم الحكم في الأخبار الأربعة، وفيه تغليب الخطاب، إذ قد اجتمع خطاب وغيبة، فالخطاب (كنتم مرضى أو على سفر، أو لامستم) والغيبة أو جاء أحد.\n١٢ - لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ ﴿١٨:٧﴾\nفي الخطاب ٢٧٨:٤: «ومعنى (منكم) منك ومن اتبعك، فغلب الخطاب على الغيبة، كما تقول: أنت وإخوتك أكرمكم».\nوفي العكبري ١٥٠:١: «(منكم) خطاب لجماعة، ولم يتقدم إلا خطاب واحد، ولكن نزل منزلة الجماعة لأنه رئيسهم، أو لأنه رجع من الغيبة إلى الخطاب، والمعنى واحد».\n١٣ - قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا ﴿٦٣:١٧﴾\nفي البحر ٥٨:٦: «لما تقدم اسم غائب وضمير خطاب غلب الخطاب، فقال: (جزاؤكم)، ويجوز أن يكون ضمير (من) على سبيل الالتفات».\n١٤ - إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ","vol":"7","page":235},{"text":"وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً ﴿٣٥:٣٣﴾\nفي البحر ٢٣٢:٧: «(أعد الله لهم) غلب الذكور فجمع الإناث معهم وأدرجهم في الضمير ولم يأت التركيب (لهم ولهن)»\n١٥ - جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ ﴿١١:٤٢﴾\nفي الكشاف ٣٩٩:٣: «الضمير في (يذرؤكم) يرجع إلى المخاطبين والأنعام مغلبًا فيه المخاطبون العقلاء على الغيب مما لا يعقل، وهي من الأحكام ذات العلتين».\nوفي البحر ٥١٠:٧: «(وهي من الأحكام ذات العلتين) اصطلاح غريب، يعني أن الخطاب يغلب على الغيبة إذا اجتمعا، فنقول: أنت وزيد تقومان، والعاقل يغلب على غير العاقل إذا اجتمعا فتقول: الحيوان وغيرهم يسبحون خالقهم».\n١٦ - قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ ﴿٢٤:٤٣﴾\nفي البحر ١١:٨: «قالوا إنا بما أرسلتم أنت والرسل قبلك، غلب الخطاب على الغيبة».\n١٧ - وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ﴿٢٨:٥٤﴾\n١٨ - في البحر ١٨١:٨: «(قسمة بينهم) أي بين ثمود وبين الناقة، غلب ثمود فالضمير في بينهم لهم وللناقة».","vol":"7","page":236},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-591>لمحات عن دراسة جمع المذكر السالم</span>\n١ - جمع المذكر السالم له مواقع كثيرة جدًا في القرآن الكريم، ولو قارنا هذه الإحصائية بإحصائية المثنى السابقة لتبين لنا بجلاء ووضوح كثرة جمع المذكر في القرآن.\n١ - اسم الفاعل من الثلاثي = ١٥٧ اسم الفاعل من أفعل = ٥٢.\nاسم الفاعل من فعل = ١٤ اسم الفاعل من فاعل = ٧.\nاسم الفاعل من افتعل = ٢٤ اسم الفاعل من انفعل = ٢.\nاسم الفاعل من تفعل = ٩ اسم الفاعل من تفاعل = ٤.\nاسم الفاعل من افعلل = ١.\n٢ - الصفة المشبهة = ٩.\n٣ - صيغة المبالغة = ١٠.\n٤ - اسم المفعول من الثلاثي = ١٨ اسم المفعول من أفعل = ١٩.\nاسم المفعول من فعل = ٩ اسم المفعول من افتعل = ٢.\nاسم المفعول من استفعل = ٢ اسم المفعول من فعلل = ١.\n٥ - اسم التفضيل = ٩.\n٦ - المنسوب = ٤.\n٧ - المقصور = ٣.\n٨ - المنقوص = ٢٦.\nلم يجمع جمع تكسير في القرآن شيء من صيغ المبالغة أو اسم الفاعل الزائد عن الثلاثة أو اسم المفعول الثلاثي أو الزائد عن ثلاثة، وانظر سيبويه ٢١٠:٢.","vol":"7","page":237},{"text":"٩ - جاءت بعض أسماء الله الحسنى على صورة جمع المذكر. قال الدمامين: معنى الجمعية في أسماء الله تعالى ممتنع، وما ورد منها بلفظ الجمع فهو للتعظيم، يقتصر على محل وروده ولا يتعدى، فلا يقال: الله رحيمون قياسًا على ما ورد كوارثون.\nالصبان ١١٣:١.\n١٠ - يجوز في قليل وكثر جمعهما جمع مذكر سالم، كما يجوز فيهما إفرادهما، مع وقوعهما خبرًا عن مجموع، أو الإخبار عنهما بجميع أمالي الشجري.\nجاء (قليل) مفردًا ومجموعًا في القرآن، أما كثير فقد لزم الإفراد في القرآن.\n١١ - الملحق بجمع المذكر وأهلونا. أهليكم. أولو الألبات. أولي الألباب.\nالبنون، البنين، بني إسرائيل، بالسنين. عزين، عضين، العالمين، عليون، عليين.\nمن العقود: عشرون، ثلاثون، ثلاثين، أرعين، خمسين، ستين، سبعون، سبعين، ثمانين، وتسعون.","vol":"7","page":238},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-592>جمع المذكر اسم الفاعل من الثلاثي</span>\n١ - إني إذا لمن الآثمين ... [٥: ١٠٦].\n٢ - آخذين ما آتاهم ربهم [٥١: ١٦].\nب- ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه [٢: ٢٦٧].\n٣ - واجعل لي لسان صدق في الآخرين [٢٦: ٨٤].\n= ١٠.\n٤ - قال لا أحب الآفلين ... [٦: ٧٦].\n٥ - فإنهم لآكلون منها ... [٣٧: ٦٦].\n= ٣.\nب- وصبغ للآكلين ... [٢٣: ٢٠].\n٦ - الآمرون بالمعروف ... [٩: ١١٢].\n٧ - ولا آمين البيت الحرام ... [٥: ٢].\n٨ - وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين [١٢: ٩٩].\n= ٨.\n٩ - وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون في الأعراب [٣٣: ٢٠].\n١٠ - يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء [٤٠: ١٦].\n١١ - والملائكة باسطو أيديهم ... [٦: ٩٣].\n١٢ - ثم أغرقنا بعد الباقين ... [٢٦: ١٢٠].\n١٣ - إلى أجل هم بالغوه ... [٧: ١٣٥].\nب- لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس [١٦: ٧].\n= ٢.","vol":"7","page":239},{"text":"١٤ - أو التابعين غير أولي الإربة ... [٢٤: ٣١].\n١٥ - أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر ... [٣٧: ٣٦].\nب- وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك [١١: ٥٣].\n١٦ - التائبون العابدون ... [٩: ١١٢].\n١٧ - فأصبحوا في دارهم جاثمين [٧: ٧٨].\n= ٥.\n١٨ - وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا [١٨: ٨].\nب- إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين [٢٨: ٧].\n١٩ - إذ أنتم جاهلون ... [١٢: ٨٩].\n= ٣.\nب- أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين [٢: ٦٧].\n= ٦.\n٢٠ - فما منكم من أحد عنه حاجزين [٦٩: ٤٧].\n٢١ - وإنا لجميع حاذرون ... [٢٦: ٥٦].\n٢٢ - وهو أسرع الحاسبين ... [٦: ٦٢].\n= ٢.\n٢٣ - ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام [٢: ١٩٦].\n٢٤ - وأرسل في المدائن حاشرين [٧: ١١١].\n= ٣.\n٢٥ - وترى الملائكة حافين من حول العرش [٣٩: ٧٥].\n٢٦ - والحافظون لحدود الله ... [٩: ١١٢].\n= ٦.\nب- وما كنا للغيب حافظين [١٢: ٨١].\n= ٦.\n٢٧ - وهو خير الحاكمين ... [٧:٨٧].","vol":"7","page":240},{"text":"= ٥.\n٢٨ - الحامدون السائحون ... [٩: ١١٢].\n٢٩ - وما هم بحاملين من خطاياهم من شيء [٢٩: ١٢].\n٣٠ - وما هم بخارجين من النار [٢: ١٦٧].\n٣١ - وما أنتم له بخازنين ... [١٥: ٢٢].\n٣٢ - كونوا قردة خاسئين ... [٢: ٦٥].\n= ٢.\n٣٣ - أولئك هم الخاسرون ... [٢: ٢٧].\n= ١٤.\nب- لكنتم من الخاسرين ... [٢: ٦٤].\n= ١٨.\n٣٤ - الذين هم في صلاتهم خاشعون [٢٣: ٢].\nب- وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين [٢: ٤٥].\n= ٥.\n٣٥ - لا يأكله إلا الخاطئون ... [٧٩: ٣٧].\n- إنك كنت من الخاطئين ... [١٢: ٢٩].\n= ٤.\n٣٦ - فظلت أعناقهم لها خاضعين [٢٦: ٤].\n٣٧ - فاقعدوا مع الخالفين ... [٩: ٨٣].\n٣٨ - وهم فيها خالدون ... [٢: ٢٥].\n= ٢٥.\nب- خالدين فيها ... [٢: ١٦٢].\n= ٤٤.\n٣٩ - أم هم الخالقون ... [٥٢: ٣٥].","vol":"7","page":241},{"text":"ب- فتبارك الله أحسن الخالقين [٢٣: ١٤].\n٤٠ - فإذا هم خامدون ... [٣٦: ٢٩].\nب- حتى جعلناهم حصيدا خامدين [٢١: ١٥].\n٤١ - وكنا نخوض مع الخائضين [٧٤: ٤٥].\n٤٢ - ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين [٢: ١١٤].\n٤٣ - إن الله لا يحب الخائنين ... [٨: ٥٨].\n= ٣.\n٤٤ - فينقلبوا خائبين ... [٣: ١٢٧].\n٤٥ - وهم داخرون ... [١٦: ٤٨].\n= ٣.\nب- وكل أتوه داخرين ... [٢٧: ٨٧].\n= ٢.\n٤٦ - فإن يخرجوا منها فإنا داخلون [٥: ٢٢].\n٤٧ - ادخلا النار مع الداخلين [٦٦: ١٠].\n٤٨ - الذين هم على صلاتهم دائمون [٧٠: ٢٣].\n٤٩ - والذاكرين الله كثيرا ... [٣٣: ٣٥].\nب- ذلك ذكرى للذاكرين ... [١١: ١١٤].\n٥٠ - إنكم لذائقو العذاب الأليم [٣٧: ٣١].\nب- فحق علينا قول ربنا إنا لذائقون [٣٧: ٣١].\n٥١ - وأنهم إليه راجعون ... [٢: ٤٦].\n= ٤.\n٥٢ - وأنت أرحم الراحمين ... [٧: ١٥١].\n= ٦.\n٥٣ - إنا رادوه إليك ... [٢٨: ٧].\nب- فما الذين فضلوا بوادي رزقهم [١٦: ٧١].","vol":"7","page":242},{"text":"٥٤ - وأنت خير الرازقين ... [٥: ١١٤].\n= ٦.\n٥٥ - والراسخون في العلم يقولون آمنا به [٣: ٢].\n= ٢.\n٥٦ - أولئك هم الراشدون ... [٤٩: ٧].\n٥٧ - لأماناتهم وعهدهم راعون [٢٣: ٨].\n= ٢.\n٥٨ - إنا إلى الله راغبون ... [٩: ٥٩].\n= ٢.\n٥٩ - وهم راكعون ... [٥: ٥٥ = ٢].\n٦٠ - أم نحن الزارعون ... [٥٦: ٦٤].\n٦١ - وكانوا فيه من الزاهدين [١٢: ٢٠].\n٦٢ - آيات للسائلين ... [١٢: ٧].\n= ٣.\n٦٣ - والسابقون الأولون ... [٩: ١٠٠].\n= ٤.\nب- وما كانوا سابقين ... [٢٩: ٣٩].\n٦٤ - الساجدون ... [٩: ١١٢].\n٦٥ - من الساجدين ... [٧: ١١].\n= ١٠.\n٦٦ - ولا يفلح الساحرون ... [١٠: ٧٧].\n٦٧ - وإن كنت لمن الساخرين [٣٩: ٥٦].\n٦٨ - إنكم لسارقين ... [١٢: ٧٣].\n٧٠ - فجعلناهم الأسفلين ... [٣٧: ٩٨].\n= ٢.","vol":"7","page":243},{"text":"٧١ - وهم سالمون ... [٦٨: ٤٣].\n٧٢ - وأنتم سامدون ... [٥٣: ٦١].\n٧٣ - هم في غمرة ساهون ... [٥١: ١١].\n٧٤ - السائحون الراكعون ... [٩: ١١٢].\n٧٥ - فشاربون عليه من الحميم فشاربون شرب الهيم [٥٦: ٥٤، ٥٥].\n٧٦ - سائغا للشاربين ... [١٦: ٦٦].\n= ٣.\n٧٧ - فما لنا من شافعين ... [٢٦: ١٠٠].\n= ٢.\n٧٨ - فهل أنتم شاكرون ... [٢١: ٨٠].\n٧٩ - وسيجزي الله الشاكرين [٣: ١٤٤].\n= ٩.\n٨٠ - وهم شاهدون ... [٣٧: ١٥٠].\n٨١ - فاكتبنا مع الشاهدين ... [٢: ٥٣].\n= ٨.\n٨٢ - والذين هادوا والصابئون [٥: ٦٩].\nب- والنصارى والصابئين ... [٢: ٦٢].\n= ٢.\n٨٣ - إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين ٨: ٦٥: = ٣].\nب- إن الله مع الصابرين ... [٢: ١٥٣ = ١٥].\n٨٤ - وإنا لصادقون ... [٦: ١٤٦ = ٦].\nب- إن كنتم صادقين ... [٢: ٢٣].\n٨٥ - إن كنتم صارمين ... [٦٨: ٢٢ = ٥٠].\n٨٦ - وهم صاغرون ... [٩: ٢٩ = ٢].\nب- إنك من الصاغرين ... [٧: ١٣ = ٣].","vol":"7","page":244},{"text":"٨٧ - منهم الصالحون ... [٧: ١٦٨ = ٣].\nب- وإنه في الآخرة لمن الصالحين [٣: ٢٩ = ٢٦].\n٨٨ - إلا من هو صال الجحيم [٣٧: ١٦٣].\nب- إنهم صالو النار ... [٣٨: ٥٩ = ٢].\n٨٩ - أم أنتم صامتون ... [٧: ١٩٣].\n٩٠ - والصائمين ... [٣٣: ٣٥].\n٩١ - أولئك هم الضالون ... [٣: ٩٠ = ٥].\nب- ولا الضالين ... [١: ٧ = ٨].\n٩٢ - بل هم قوم طاغون [٥١: ٥٣ = ٢].\nب- بل كنتم قوما طاغين [٣٧: ٣٠ = ٤].\n٩٣ - أتينا طائعين ... [٤١: ١١].\n٩٤ - أن طهرا بيتي للطائفين [٢: ١٢٥].\n= ٢.\n٩٥ - وأنتم ظالمون ... [٢: ٥١].\n= ٣٣.\nب- فتكونا من الظالمين ... [٢: ٣٥ = ٩١].\nج- تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [٤: ٩٧ = ٢].\n٩٦ - الظانين بالله ظن السوء [٤٨: ٦].\n٩٧ - لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض [٤٠: ٢٩ = ٢]\n٩٨ - ونحن له عابدون ... [٢: ١٣٨ = ٥].\nب- وجدنا آباءنا لها عابدين [٢١: ٥٣ = ٤].\n٩٩ - ولا جنبا إلا عابري سبيل [٤: ٤٣].\n١٠٠ - فاسأل العادين ... [٢٣: ١١٣].\n١٠١ - والعافين عن الناس ... [٣: ١٣٤].\n١٠٢ - وأنتم عاكفون في المساجد [٢: ١٨٧ = ٢].","vol":"7","page":245},{"text":"ب- والعاكفين ... [٢: ١٢٥ = ٣]\n١٠٣ - وما يعقلها إلا العالمون [٢٩: ٤٣].\nب- وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين [١٢: ٤٤ = ٤].\n١٠٤ - إنا عاملون ... [١١: ١٢١ = ٤].\nب- ونعم أجر العاملين ... [٣: ١٣٦ = ٤].\n١٠٥ - إنكم عائدون ... ٤٤: ١٥].\n١٠٦ - إلا امرأته كانت من الغابرين [٣: ٨٣ = ٧].\n١٠٧ - والغارمين وفي سبيل الله [٩: ٦٠].\n١٠٨ - وأنت خير الغافرين ... [٧: ١٥٥].\n١٠٩ - وأهلها غافلون ... [١٦: ١٥٦ = ٩].\nب- وإن كنا عن دراستهم لغافلين [٦: ١٥٦ = ٨].\n١١٠ - فإنكم غالبون ... [٥: ٢٣ = ٦].\n١١١ - إن كنا نحن الغالبين ... [٧: ١١٣ - ٤].\n١١٢ - فكبكبوا فيها هم والغاوون [٢٦: ٩٤ = ٢].\nب- فكان من الغاوين ... [٧: ١٧٥].\n= ٤.\n١١٣ - وما كنا غائبين ... [٧: ٧].\n= ٣.\n١١٤ - وإنهم لنا لغائظون ... [٢٦: ٢٥].\n١١٥ - وأنت خير الفاتحين ... [٧: ٨٩].\n١١٦ - ما أنتم عليه بفاتنين ... [٣٧: ١١٢].\n١١٧ - وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين [٢٦: ١٤٩]\n١١٨ - وما يكفر بها إلا الفاسقون ... [٢: ٩٩].\n= ١٧.\nب- وما يضل به إلا الفاسقين [٢: ٢٦].","vol":"7","page":246},{"text":"= ١٨.\n١١٩ - وهو خير الفاصلين ... [٦: ٥٧].\n١٢٠ - وأنا لفاعلون ... [١٢: ٦١].\n= ٢.\nب- إن كنتم فاعلين ... [١٢: ١٠].\n= ٦.\n١٢١ - في شغل فاكهون ... [٣٦: ٥٥].\n= ٢.\nب- كانوا فيها فاكهين ... [٤٤: ٢٧].\n١٢٢ - أولئك هم الفائزون ... [٩: ٢٠].\n= ٤.\n١٢٣ - وظن أهلها أنهم قادرون عليها [١٠: ٢٤].\n= ٥.\nب- وغدوا على حرد قادرين [٦٨: ٢٥].\n= ٢.\n١٢٤ - ومنا القاسطون ... [٧٢: ١٤].\n= ٢.\n١٢٥ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين [٤: ٩٥].\n= ٢.\nب- فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين [٤: ٩٥].\n= ٣.\n١٢٦ - إني لعملكم من القالين ... [٢٦: ١٦٨].\n١٢٧ - كل له قانتون ... [٢: ١١٦].\n= ٢.\nب- وقوموا لله قانتين ... [٢: ٢٣٨].","vol":"7","page":247},{"text":"= ٤.\n١٢٨ - فلا تكن من القانطين [١٥: ٥٥].\n١٢٩ - وإنا فوقهم قاهرون ... [٧: ١٢٧].\n١٣٠ - والقائلين لإخوانهم هلم إلينا [٣٣: ١٨].\n١٣١ - والذين هم بشهاداتهم قائمون [٧٠: ٣٣].\nب- والقائمين ... [٢٢: ٢٦].\n١٣٢ - وإنا له كاتبون ... [٢١: ٩٤].\nب- كراما كاتبين ... [٨٢: ١٠].\n١٣٣ - وإنهم لكاذبون ... [٦: ٢٨].\n= ١٣.\nب- فنجعل لعنة الله على الكاذبين [٣: ٦١].\n= ١٣.\n١٣٤ - وإن فريقا من المؤمنين لكارهون [٨: ٥].\n= ٦.\nب- قال أو لو كنا كارهين ... [٧: ٨٨].\n١٣٥ - إنا كاشفو العذاب قليلا [٤٤: ١٥].\n١٣٦ - والكاظمين الغيظ ... [٣: ١٣٤].\n= ٢.\n١٣٧ - والكافرون هم الظالمون [٢: ٢٥٤].\n= ٣٦.\nب- والله محيط بالكافرين ... [٢: ١٩].\n= ٩٣.\n١٣٨ - لابثين فيها أحقابا ... [٧٨: ٢٣].\n١٣٩ - ويلعنهم اللاعنون ... [٢: ١٥٩].\nوما بينهما لاعبين ... [٢١: ١٦].","vol":"7","page":248},{"text":"= ٣.\n١٤٠ - قال إنكم ماكثون ... [٤٣: ٧٧].\nب- ماكثين فيه أبدا ... [١٨: ٣].\n١٤١ - والله خير الماكرين ... [٣: ٥٤].\n= ٢.\n١٤٢ - فمالئون منها البطون ... [٣٧: ٦٦].\n= ٢.\n١٤٣ - فهم لها مالكون ... [٣٦: ٧١].\n١٤٤ - فنعم الماهدون ... [٥١: ٢٨].\n١٤٥ - فأصبح من النادمين ... [٥: ٣١].\n= ٥.\n١٤٦ - هم ناسكوه ... [٢٢: ٦٧].\n١٤٧ - وإنا له لناصحون ... [١٢: ١١].\n= ٢.\nب- أنى لكما لمن الناصحين ... [٧: ٢١].\n= ٣.\n١٤٨ - وما لهم من ناصرين ... [٣: ٢٢]\n= ٨.\n١٤٩ - تسر الناظرين ... [٢: ٦٩].\n= ٥.\n١٥٠ - وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون [٢٣: ٧٤].\n١٥١ - ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رءوسهم [٢٣: ١٢].\n١٥٢ - والناهون عن المنكر ... [٩: ١١٢].\n١٥٣ - وهم نائمون ... [٧: ٩٧].\n= ٢.","vol":"7","page":249},{"text":"١٥٤ - ونحن الوارثون ... [١٥: ٢٣].\n= ٢.\nب- وأنت خير الوارثين ... [٢١: ٨٩].\n= ٣.\n١٥٥ - أنتم لها واردون ... [٢١: ٩٨].\n١٥٦ - أم لم تكن من الواعظين [٢٦: ١٣٦].\n١٥٧ - أو تكون من الهالكين [١٢: ٨٥].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-593>اسم الفاعل من أفعل</span>\n١ - والمؤتون الزكاة ... [٤: ١٦٥].\n٢ - والمؤمنون كل آمن بالله ... [٢: ٢٨٥].\n= ٣٥.\nب- وما هم بمؤمنين ... [٢: ٨].\n= ١٤٤.\n٣ - أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون [٤٣: ٧٩].\n٤ - فإذا هم مبصرون ... [٧: ٢٠١].\n٥ - أفتهلكنا بما فعل المبطلون [٧: ١٧٣].\n٦ - أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون [٦: ٤٤].\n= ٣.\n٧ - ولو كره المجرمون ... [٨: ٨].\n= ١٥.\nب- ولتستبين سبيل المجرمين ... [٦: ٥٥].\n= ٣٤.\nج- وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها [٦: ١٢٣].\n٨ - ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ... [٣٧: ٧٥].","vol":"7","page":250},{"text":"٩ - والذين هم محسنون ... [١٦: ١٢٨].\nب- وسنزيد المحسنين ... [٢: ٥٨].\n= ٣٣.\n١٠ - محصنين غير مسافحين ... [٤: ٢٤، ٥: ٥].\n١١ - غير محلى الصيد ... [٥: ١].\n١٢ - وبشر المخبتين ... [٢٢: ٣٤].\n١٣ - ولا تكونوا من المخسرين [٢٦: ١٨١].\n١٤ - ونحن له مخلصون ... [٢: ١٣٩].\nب- وادعوه مخلصين له الدين [٧: ٢٩].\n= ٧.\n١٥ - ثم وليتم مدبرين ... [٩: ٢٥].\n= ٦.\n١٦ - أفبهذا الحديث أنتم مدهنون [٥٦: ٨١].\n١٧ - وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين [٢٤: ٢٩].\n١٨ - والمرجفون في المدينة ... [٣٣: ٦٠].\n١٩ - ممدكم بألف من الملائكة مردفين [٨: ٩].\n٢٠ - إنا كنا مرسلين ... [٢٨: ٤٥، ٤٤: ٥٠].\nب- إنا مرسلو الناقة فتنة لهم [٥٤: ٣٧].\n٢١ - ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون [٥: ٣٢].\n= ٣.\nب- إنه لا يحب المسرفين ... [٦: ١٤١].\n= ١٠.\n٢٢ - فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون [٢: ١٣٢].\n= ١٥.\nب- وأنا أول المسلمين ... [٦: ١٦٣].\n= ٢١.","vol":"7","page":251},{"text":"٢٣ - فأخذتهم الصيحة مشرقين [١٥: ٧٣، ٢٦: ٦٠].\n٢٤ - إنما المشركون نجس ... [٩: ٢٨].\n= ٦.\nب- وما كان من المشركين ... [٢: ١٣٥].\n= ٣٦.\n٢٥ - وهم من خشيته مشفقون [٢١: ٢٨].\n= ٥.\nب- فترى المجرمين مشفقين مما فيه [١٨: ٤٩].\n= ٣.\n٢٦ - إن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين [١٥: ٦٦].\n= ٤.\n٢٧ - قالوا إنما نحن مصلحون [٢: ١١].\nب- وأهلها مصلحون ... [١١: ١١٧].\nج- إنا لا نضيع أجر المصلحين [٧: ١٧٠].\nد- أن تكون من المصلحين ... [٢٨: ١٩].\n٢٨ - فأولئك هم المضعفون ... [٣٠: ٣٩].\n٢٩ - وما كنت متخذ المضلين عضدا [١٨: ٥١].\n٣٠ - فإذا هم مظلمون ... [٣٦: ٣٧].\n٣١ - وأنتم معرضون ... [٢: ٨٣].\n= ١٤.\nب- فكانوا عنها معرضين ... [١٥: ٨١].\n= ٥.\n٣٢ - فهل أنتم مغنون عنا ... [١٤: ٢١، ٤٠: ٤٧].\n٣٣ - ألا إنهم هم المفسدون ... [٢: ١٢].\nب- إن يأجوج ومأجوج مفسدون [١٨: ٩٤].\nج- ولا تعثوا في الأرض مفسدين [٢: ٦٠].","vol":"7","page":252},{"text":"= ١٨.\n٣٤ - وأولئك هم المفلحون ... [٢: ٥].\n= ١٢.\nب- فعسى أن يكون من المفلحين [٢٨: ٦٧].\n٣٥ - وما كنا له مقرنين ... [٤٣: ١٣].\n٣٦ - إن الله يحب المقسطين ... [٥: ٤٢].\n= ٣.\n٣٧ - مقنعي رءوسهم ... [١٤: ٤٣].\n٣٨ - والمقيمين الصلاة ... [٤: ١٦٢].\nب- والمقيمي الصلاة ... [٢٢: ٣٥].\n٣٩ - ومتاعا للمقوين ... [٥٦: ٧٣].\n٤٠ - ألقوا ما أنتم ملقون ... [١٠: ٨٠، ٢٦: ٤٣].\nب- وإما أن نكون نحن الملقين [٧: ١١٥].\n٤١ - وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون [٢٦: ٢٠٨].\n٤٢ - فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين [٢: ٢١٣].\n= ٩.\n٤٣ - إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا [٢٩: ٣٤].\nب- أم نحن المنزلون ... [٥٦: ٦٩].\nج- وأنا خير المنزلين ... [١٢: ٥٩].\n= ٣.\n٤٤ - أم نحن المنشئون ... [٥٦: ٧٢].\n٤٥ - والمنفقين والمستغفرين ... [٣: ١٧].\n٤٦ - وهم له منكرون ... [١٢: ٥٨].\n= ٣.\n٤٧ - منيبين إليه ... [٣٠: ٣١، ٣٣].\n٤٨ - وإنا لموسعون ... [٥١: ٤٧].","vol":"7","page":253},{"text":"٤٩ - والموفون بعهدهم ... [٢: ١٧٧].\n٥٠ - مهطعين مقنعي رءوسهم [١٤: ٢٣].\n= ٣.\n٥١ - إنا مهلكو أهل هذه القرية [٢٩: ٣١].\nب- وإن من قرية ألا نحن مهلكوها [١٧: ٥٨].\nج- وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون [٢٨: ٥٩].\n٥٢ - إنا موقنون ... [٣٢: ١٢].\nب- وليكون من الموقنين ... [٦: ٧٥].\n= ٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-594>اسم الفاعل من فعل</span>\n١ - إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين [١٧: ٢٧].\n٢ - فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين [٢: ٢١٣].\n= ٤.\n٣ - محلقين رءوسكم ... [٤٨: ٢٧].\n٤ - وإنا لنحن المسبحون ... [٣٧: ١٦٦].\nب- فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه [٣٧: ١٤٣].\n٥ - يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين [٣: ١٢٥].\n٦ - لم نك من المصلين ... [٧٤: ٤٣].\n= ٣.\n٧ - ويل للمطففين ... [٨٣: ١].\n٨ - أو معذبوها عذابا شديدا [١٧: ٥٨].\nب- وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا [١٧: ١٥].\n= ٥.\n٩ - قد يعلم الله المعوقين منكم [٣٣: ١٨].\n١٠ - ومقصرين ... [٤٨: ٢٧].\n١١ - أيها الضالون المكذبون ... [٥٦: ٥١].","vol":"7","page":254},{"text":"ب- كيف كان عاقبة المكذبين [٣: ١٣٧].\n= ٢٠.\n١٢ - وما علمتم من الجوارح مكلبين [٥: ٤].\n١٣ - إنا منجوك وأهلك ... [٢٩: ٣٣].\nب- إنا لمنجوهم أجمعين ... [١٥: ٥٩].\n١٤ - وإنا لموفوهم نصيبهم ... [١١: ١٠٩].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-595>اسم الفاعل من فاعل</span>\n١ - والمجاهدون في سبيل الله [٤: ٩٥].\nب- فضل الله المجاهدين بأموالهم [٤: ٩٥].\n= ٣.\n٣ - محصنين غير مسافحين [٤: ٢٤، ٥: ٥].\n٣ - الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم [٢: ٤٦].\n= ٣.\n٤ - واعلموا أنكم ملاقوه [٢: ٢٢٣].\n٥ - إذ يقول المنافقون ... [٨: ٤٩].\n= ٨.\nب- رأيت المنافقين يصدون عنك [٤: ٦١].\n= ١٩.\n٦ - والسابقون الأولون من المهاجرين [٩: ١٠٠].\n= ٥.\n٧ - فظنوا أنهم مواقعوها ... [١٨: ٥٣].\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-596>اسم الفاعل من افتعل</span>\n١ - ولا متخذي أخدان ... [٥: ٥].","vol":"7","page":255},{"text":"٢ - وإن كنا لمبتلين ... [٢٣: ٣٠].\n٣ - هل أنتم مجتمعون ... [٢٦: ٣٩].\n٤ - الذين هم فيه مختلفون ... [٧٨: ٣].\nب- ولا يزالون مختلفين ... [١١: ١١٨].\n٥ - فارتقب إنهم مرتقبون ... [٤٤: ٥٩].\n٦ - إنا معكم مستمعون ... [٢٦: ١٥].\n٧ - في العذاب مشتركون ... [٣٧: ٣٣، ٤٣: ٣٩].\n٨ - قال هل أنتم مطلعون ... [٣٧: ٥٤].\n٩ - وأولئك هم المعتدون ... [٩: ١٠].\nب- إن الله لا يحب المعتدين ... [٢: ١٩٠].\n= ٥.\n١٠ - وجاء المعذرون من الأعراب [٩: ٩٠].\n١١ - إن أنتم إلا مفترون ... [١١: ٥٠].\nب- وكذلك نجزي المفترين [٨: ١٥٢].\n١٢ - فإنا عليهم مقتدرون ... [٤٣: ٤٢].\n١٣ - وإنا على آثارهم مقتدون [٤٣: ٢٣].\n١٤ - وليقترفوا ما هم مقترفون [٦: ١١٣].\n١٥ - أو جاء معه الملائكة مقترنين [٤٣: ٥٣].\n١٦ - كما أنزلنا على المقتسمين [١٥: ٩٠].\n١٧ - فلا تكونن من الممترين [٢: ١٤٧].\n= ٤.\n١٨ - وما كان من المنتصرين ... [٢٨: ٨١].\nب- وما كانوا منتصرين ... [٥١: ٤٥].\n١٩ - قل انتظروا إنا منتظرون [٦: ١٥٨].\n= ٣.\nب- إني معكم من المنتظرين ... [٧: ٧١].","vol":"7","page":256},{"text":"= ٣.\n٢٠ - إنا من المجرمين منتقمون [٣٢: ٢٢].\n= ٣.\n٢١ - فهل أنتم منتهون ... [٥: ٩١].\n٢٢ - وأولئك هم المتقون ... [٢: ١٧٧].\n= ٥.\nب- هدى للمتقين ... [٢: ٢].\n= ٤٣.\n٢٣ - على الأرائك متكئون ... [٣٦: ٥٦].\nب- متكئين فيها على الأرائك [١٨: ٣١].\n= ٧.\n٢٤ - وإنا إن شاء الله لمهتدون [٢: ٧٠].\n= ٨.\nب- وما كانوا مهتدين ... [٢: ١٦].\n= ٩.\nاسم الفاعل من انفعل\n١ - منفكين حتى تأتيهم البينة [٩٨: ١].\nب- قالوا إنا إلى ربنا منقلبون [٧: ١٢٥].\n= ٣.\nاسم الفاعل من تفعل\n١ - إنا معكم متربصون ... [٩: ٥٢].\nب- إني معكم من المتربصين [٥٢: ٣١].\n٢ - إن المصدقين والمصدقات [٥٧: ١٨].\nب- إن الله يجزي المتصدقين ... [١٢: ٨٨، ٣٣: ٣٥].","vol":"7","page":257},{"text":"ج- والمتصدقين والمتصدقات [٣٣: ٣٥].\n٣ - ويحب المتطهرين ... [٢: ٢٢٢].\nب- والله يحب المطهرين ... [٩: ١٠٨].\n٤ - الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين [٩: ٧٩].\n٥٤ - أأرباب متفرقون خير ... [١٢: ٣٩].\n٦ - فلبئس مثوى المتكبرين ... [١٦: ٢٩].\n= ٤.\n٧ - وما أنا من المتكلفين ... [٣٨: ٨٦].\n٨ - إن في ذلك لآيات لمتوسمين [١٥: ٧٥].\n٩ - وعليه فليتوكل المتوكلون [١٢: ٦٧].\n= ٣.\nب- إن الله يحب المتوكلين ... [٣: ١٥٩].\nاسم الفاعل من تفعل\n١ - فصيام شهرين متتابعين ... [٤: ٩٢، ٥٨: ٤].\n٢ - فيه شركاء متشاكسون ... [٣٩: ٢٩].\n٣ - على سرر متقابلين ... [١٥: ٤٧].\n= ٤.\n٤ - وفي ذلك فليتنافس المتنافسون [٨٣: ٢٦].\nاسم الفاعل من استفعل\n١ - ولقد علمنا المستأخرين ... [١٥: ٢٤].\n٢ - ولا مستأنسين لحديث ... [٣٣: ٥٣].\n٣ - وكانوا مستبصرين ... [٢٩: ٣٨].\n٤ - بل هم اليوم مستسلمون [٣٧: ٢٦].\n٥ - والمستغفرين بالأسحار [٣: ١٧].","vol":"7","page":258},{"text":"٦ - ولقد علمنا المستقدمين منكم [١٥: ٢٤].\n٧ - وهم مستكبرون ... [١٦: ٢٢، ٦٣: ٥].\nب- إن الله لا يحب المستكبرين [١٦: ٢٣].\nج- مستكبرين به سامرا [٢٣: ٦٧].\n٨ - فهم به مستمسكون [٤٣: ٢١].\n٩ - إنما نحن مستهزئون [٢: ١٤].\nب- إنا كفيناك المستهزئين [١٥: ٩٥].\n١٠ - وما نحن بمستيقنين [٤٥: ٣٢].\nاسم الفاعل من فيعل\n١ - أم هم المصيطرون [٥٢: ٣٧].\nاسم الفاعل من افعلل\nيمشون في الأرض مطمئنين [١٧: ٩٥].\nصيغ المبالغة\n١ - أكالون للسحت ... [٥: ٤٢].\n٢ - فإنه كان للأوابين غفورا [١٧: ٧٥].\n٣ - إن الله يحب التوابين ... [٢: ٢٢٢].\n٤ - إن فيها قوما جبارين ... [٥: ٢٢].\nب- وإذا بطشتم جبارين ... [٢٦: ١٣٠].\n٥ - قتل الخراصون ... [٥١: ١٠].\n٦ - سماعون للكذب ... [٥: ٤١].\n= ٤.\n٧ - طوافون عليكم ... [٢٤: ٥٨].\n٨ - الرجال قوامون على النساء [٤: ٣٤].","vol":"7","page":259},{"text":"ب- كونوا قوامين بالقسط ... [٤: ١٣٥].\nج- شهداء بالقسط ... [٥: ٨].\n٩ - أولئك هم الصديقون ... [٥٧: ١٩].\nب- من النبيين والصديقين ... [٤: ٦٩].\n١٠ - ذلك بأن منهم قسيسين [٥: ٨٢].\nالصفة المشبهة\n١ - أنتم بريئون مما أعمل ... [١٠: ٤١].\n٢ - والخبيثون للخبيثات ... [٢٤: ٢٦].\nب- الخبيثات للخبيثين ... [٢٤: ٢٦].\n٣ - بل هم قوم خصمون ... [٤٣: ٥٨].\n٤ - والطيبون للطيبات ... [٢٤: ٢٦].\nج- تتوفاهم الملائكة طيبين ... [١٦: ٣٢].\n٤ - بل هم منها عمون ... [٢٧: ٦٦].\n٥ - ويتولوا وهم فرحون ... [٩: ٥٠].\n= ٣.\nب- فرحين بما آتاهم الله من فضله [٣: ١٧٠].\nج- إن الله لا يحب الفرحين ... [٢٨: ٧٦].\n٦ - انقلبوا فكهين ... [٨٣: ٣١].\n٧ - ثم إنكم بعد ذلك لميتون ... [٢٣: ١٥].\nب- وإنهم ميتون ... [٣٩: ٣٠].\nج- أفما نحن بميتين ... [٣٧: ٥٨].\n٨ - وما أوتي النبيون من ربهم [٢: ١٣٦].\n= ٣.\nب- ويقتلون النبيين بغير الحق [٢: ٦١].","vol":"7","page":260},{"text":"= ١٣.\n٩ - قال إنا منكم وجلون ... [١٥: ٥٢].\nاسم المفعول من الثلاثي\n١ - إنكم مبعوثون من بعد الموت ... [١١: ٧].\n= ٧.\nب- وما نحن بمبعوثين ... [٦: ٢٩].\n٢ - إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم [٥٦: ٥].\n٣ - إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون [٨٣: ١٥].\n٤ - بل نحن محرمون ... [٥٦: ٦٧، ٦٨: ٢٧].\n٥ - أئنا لمدينون ... [٣٧: ٥٣].\nب- فلولا إن كنتم غير مدينين [٥٦: ٨١].\n٦ - لتكونن من المرجومين ... [٢٦: ١١٦].\n٧ - أئنا لمردودن في الحافرة ... [٧٩: ١٠].\n٨ - وقفوهم إنهم مسئولون ... [٣٧: ٢٤].\n٩ - وما نحن بمسبوقين ... [٥٦: ٦٠، ٧٠: ٤١].\n١٠ - لأجعلنك من المسجونين [٢٦: ٢٩].\n١١ - بل نحن قوم مسحورون [١٥: ١٥].\n١٢ - إنهم عن السمع لمعزولون [٢٦: ٢١٢].\n١٣ - ويوم القيامة هم من المقبوحين [٢٨: ٤٢].\n١٤ - فالذين كفروا هم المكيدون [٥٢: ٤٢].\n١٥ - ملعونين أينما ثقفوا أخذوا [٣٣: ٦١].\n١٦ - فإنهم غير ملومين ... [٢٣: ٦، ٧٠: ٣٠].\n١٧ - إنهم لهم المنصورون ... [٣٧: ١٧٢].\n١٨ - ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم [٣٤: ٣١].","vol":"7","page":261},{"text":"اسم المفعول من أفعل\n١ - أولئك عنها مبعدون ... [٢١: ١٠١].\n٢ - في قرية من نذير إلا قال مترفوها [٣٤: ٣٤، ٤٣: ٢٣].\nب- أمرنا مترفيها ففسقوا فيها [١٧: ١٦].\nج- حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب [٢٣: ٦٤].\n٣ - فهم من مغرم مثقلون ... [٥٢: ٤٠].\n٤ - فأولئك في العذاب محضرون [٣٠: ١٦].\n= ٦.\nب- ثم هو يوم القيامة من المحضرين [٢٨: ٦١].\nج- لكنت من المحضرين ... [٣٧: ٥٧].\n٥ - أنكم مخرجون ... [٢٣: ٣٥، ٢٧: ٦٧].\nب- وما هم منها بمخرجين ... [١٥: ٤٨].\nج- لتكونن من المخرجين ... [٢٦: ١٦٧].\n٦ - إنه من عبادنا المخلصين ... [١٢: ٢٤].\n= ٨.\n٧ - فساهم فكان من المدحضين [٣٧: ١٤١].\n٨ - قال أصحاب موسى إنا لمدركون [٢٦: ٦١].\n٩ - وآخرون مرجون أيها المرسلون [١٥: ٥٧].\n= ٩.\n١١ - إنك لمن المرسلين ... [٢: ٢٥٢].\n= ٢٤.\n١٢ - إنهم مغرقون ... [١١: ٣٧].\n= ٣.","vol":"7","page":262},{"text":"ب- فكان من المغرقين ... [١١: ٤٣].\n١٣ - إنا لمغرمون ... [٥٦: ٦٦].\n١٤ - لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون [١٦: ٦٢].\n١٥ - فهي إلى الأذقان فهم مقمحون [٣٦: ٨].\n١٦ - بل عباد مكرمون ... [٢١: ٢٦].\n= ٣.\nب- وجعلني من المكرمين ... [٣٦: ٢٧].\nج- ضيف إبراهيم المكرمين ... [٥١: ٢٤].\n١٧ - وما نحن بمنشرين ... [٤٤: ٣٥].\n١٨ - هل نحن منظرون ... [٢٦: ٢٠٣].\nب- قال إنك من المنظرين ... [٧: ١٥].\n= ٦.\n١٩ - قال إنكم قوم منكرون ... [١٥: ٦٢، ٥١: ٢٥].\nاسم المفعول من فعل\n١ - أولئك مبرءون مما يقولون [٢٤: ٢٦].\n٢ - ويطوف عليهم ولدان مخلدون [٥٦: ١٧].\n= ٣.\n٣ - فرح المخلفون بمقعدهم ... [٩: ٨١].\n= ٣.\n٤ - قالوا إنما أنت من المسحرين [٢٦: ١٥٣، ١٨٥].\n٥ - لا يمسه إلا المطهرون ... [٥٦: ٧٩].\n٦ - وما نحن بمعذبين ... [٢٦: ١٣٨].\n= ٤.\n٧ - ولا الملائكة المقربون ... [٤: ١٧٢].\n= ٤.","vol":"7","page":263},{"text":"٨ - وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين [٢: ٤٥].\n= ٤.\n٩ - وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد [٣: ٤٥].\n= ٣.\nاسم المفعول من افتعل\n١ - إنكم متبعون ... [٢٦: ٥٢، ٤٤: ٢٣].\n٢ - وإنهم عندنا لمن المصطفين [٣٨: ٤٧].\nاسم المفعول من استفعل\n١ - وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه [٥٧: ٧].\n٢ - إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض [٨: ٢٦].\nب- والمستضعفين من الرجال والنساء [٤: ٧٥].\n= ٤.\nاسم المفعول من فعلل\nمذبذبين بين ذلك ... [٤: ١٤٣].\nاسم التفضيل\n١ - وآخرون اعترفوا بذنوبهم [٩: ١٠٢].\n= ٥.\nب- ستجدون آخرين ... [٤: ٩١].\n= ١٧.\n٢ - والسابقون الأولون ... [٩: ١٠٠].\n= ٦.\nب- إن هذا إلا أساطير الأولين [٦: ٢٥].","vol":"7","page":264},{"text":"= ٣٢.\n٣ - هم الأخسرون ... [١١: ٢٢، ٢٧: ٥].\nب- هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا [١٨: ١٠٣].\nج- فجعلناهم الأخسرين ... [٢١: ٧٠].\n٤ - أولئك في الأذلين ... [٥٨: ٢٠].\n٥ - أنؤمن لك واتبعك الأرذلون [٢٦: ١١١].\n٦ - فجعلناهم الأسفلين ... [٣٧: ٩٨].\nب- ليكونا من الأسفلين ... [٤١: ٢٩].\n٧ - وأنتم الأعلون ... [٢: ١٣٩، ٤٧: ٣٥].\n٨ - أنت وآباؤكم الأقدمون ... [٢٦: ٧٦].\n٩ - مما ترك الوالدان والأقربون ... [٤: ٧].\n= ٣.\nب- الوصية للوالدين والأقربين ... [٢: ١٨٠].\n= ٤.\nالمنسوب\n١ - ومنهم أميون ... [٢: ٧٨].\nب- ليس علينا في الأميين سبيل [٣: ٧٥].\n= ٣.\n٢ - قال الحواريون نحن أنصار الله [٣: ٥٢، ٦١: ١٤].\n= ٣.\nب- وإذ أوحيت إلى الحواريين [٥: ١١١].\nج- قال عيسى ابن مريم للحواريين [٦١: ١٤].\n٣ - وكأين من نبي قاتل معه ربيون ... [٣: ١٤٦].\n٤ - ولكن كونوا ربانيين ... [٣: ٧٩].\nب- الربانيون والأحبار ... [٥: ٤٤: ٦٣].","vol":"7","page":265},{"text":"جمع المقصور\n١ - وآخرون مرجون لأمر الله [٩: ١٠٦].\n٢ - وإنهم عندنا لمن المصطفين ... [٣٨: ٤٧].\n٣ - وأنتم الأعلون ... [٢: ١٣٩].\n= ٢.\nجمع المنقوص\n١ - يودون لو أنهم بادون في الأعراب [٣٣: ٢٠].\n٢ - ثم أغرقنا بعد الباقين ... [٢٦: ١٢٠].\n٣ - والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون [٢٣: ٨، ٧٠: ٣٢].\n٤ - إلا من هو صالو الجحيم [٣٧: ١١٣].\nفي قراءة الحسن وابن أبي عبلة.\nابن خالويه: ١٢٩.\nب- إنهم صالو النار ... [٣٨: ٥٦].\n= ٢.\n٥ - بل هم قوم طاغون ... [٥١: ٥٣].\nب- بل كنتم قوما طاغين ... [٣٧: ٣٠].\n٦ - والعافين عن الناس ... [٣: ١٣٤].\n٧ - فكبكبوا فيها هم والغاوون [٣: ١٣٤].\nب- فكان من الغاوين ... [٧: ١٧٥].\n= ٤.\n٨ - إني لعملكم من القالين ... [٢٦: ١٦٨].\n٩ - والناهون عن المنكر ... [٩: ١١٢].\n١٠ - والمؤتون الزكاة ... [٤: ١٦٢].","vol":"7","page":266},{"text":"١١ - فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء [١٤: ٢١].\n= ٢.\n١٢ - ومتاعا للمقوين ... [٥٦: ٧٣].\n١٣ - ألقوا ما أنتم ملقون ... [٢٦: ٤٣].\n= ٢.\nب- وإما أن نكون نحن الملقين [٧: ١١٥].\n١٤ - والموفون بعهدهم ... [٢: ١٧٧].\n١٥ - لم نك من المصلين ... [٧٤: ٤٣].\n= ٣.\n١٦ - إنا منجوك وأهلك ... [٢٩: ٢٣].\nب- إنا لمنجوهم أجمعين ... [١٥: ٧٩].\n١٧ - وإنا لموفوهم نصيبهم ... [١١: ١٠٩].\n١٨ - يظنون أنهم ملاقو ربهم [٢٠: ٤٦].\n= ٣.\n١٩ - واعلموا أنكم ملاقوه ... [٢: ٢٢٣].\n٢٠ - وأولئك هم المعتدون ... [٩: ١٠].\nب- إن الله لا يحب المعتدين ... [٢: ١٩٠].\n= ٥.\n٢١ - إن أنتم إلا مفترون ... [١١: ٥٠].\nب- وكذلك نجزي المفترين [٧: ١٥٢].\n٢٢ - فلا تكونن من الممترين [٢: ١٤٧].\n٢٣ - فهل أنتم منتهون ... [٥: ٩١].\n٢٤ - وأولئك هم المتقون ... [٢: ١٧٧ = ٥].\nب- هدى للمتقين ... [٢: ٢ = ٤٣].\n٢٥ - وإنا إن شاء الله لمهتدون [٢: ٧٠ = ٨].\nب- وما كانوا مهتدين ... [٢٠: ١٦ = ٩].","vol":"7","page":267},{"text":"٢٦ - بل هم منها عمون ... [٢٧: ٦٦].\nأسماء الله الحسنى التي على صورة جمع المذكر\n١ - فنعم الماهدون ... [٥١: ٢٨].\n٢ - ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون [٣٧: ٧٥].\n٣ - والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون [٥١: ٤٧].\n٤ - وإنا لنحن نحيي ونميت ونحن الوارثون [١٥: ٢٣].\nقال الدماميني: معنى الجمعية في أسماء الله تعالى ممتنع، وما ورد منها بلفظ الجمع فهو للتعظيم يقتصر فيه على محل وروده، ولا يتعدى، فلا يقال: الله رحيمون قياسًا على ما ورد كوارثون. الصبان ١: ١١٣.\nجمع قليل وكثير\nفي أمالي الشجري: «يجوز في قليل وكثير جمعها جمع مذكر سالم، كما يجوز فيهما إفرادهما، مع وقوعهما خبرًا عن مجموع أو الإخبار عنهما بجمع جاء (قليل) مفردًا ومجموعًا في القرآن».\n١ - واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض [٨: ٢٦].\n٢ - إن هؤلاء لشرذمة قليلون ... [٢٦: ٥٤].\nوانظر النهر ٧: ١٧.\nأما (كثير) فقد لزم الإفراد في القرآن:\n١ - وكأين من نبي قاتل مع ربيون كثير [٣: ١٤٦].\n٢ - وكثير منهم فاسقون ... [٥٧: ١٦، ٢٦].\n٣ - وكثير حق عليه العذاب ... [٢٢: ١٨].\nالملحق بجمع المذكر\n١ - شغلتنا أموالنا وأهلونا ... [٤٨: ١١].\nب- من أوسط ما تطعمون أهليكم ... [٥: ٨٩].","vol":"7","page":268},{"text":"ج- قوا أنفسكم وأهليكم ... [٦٦: ٦].\nد- إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة [٣٩: ١٥ = ٣].\n٢ - وما يذكر إلا أولوا الألباب ... [٢: ٢٦٩ = ١٧].\nب- ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب [٢: ١٧٩ = ٣٦].\n٣ - المال والبنون زينة الحياة الدنيا [١٨: ٤٦ = ٤].\nب- زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين [٣: ١٤ = ١٢].\nج- ووصى بها إبراهيم بنيه ... [٢: ١٣٢ = ٤].\nد- يا بني إن الله اصطفى لكم الدين [١٢: ٦٧ = ٣].\nهـ- يا بني إسرائيل ... [٢: ٤٠ = ٤٩].\n٤ - ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين [٧: ١٣٠ = ١١].\n٥ - عن اليمين وعن الشمال عزين [٧٠: ٣٧].\nفي الكشاف ٤: ١٦٠: «(عزين) فرقًا شتى، جمع عزة، أصلها عزوة، كأن كل فرقة تعتزي إلى غير ما تعتزي إليه الأخرى، فهم مفترقون».\nوفي المفردات: «(عزين) أي جماعات في تفرقة، واحدتها عزة، وأصله من عزوته فاعتزى، أي نسبته فانتسب، فكأنهم الجماعة المنتسب بعضهم إلى بعض، إما في الولادة أو المظاهرة، ومنه الاعتزاء في الحرب ... وقيل: (عزين) من عزا عزاء فهو عز، إذا تصبر وتعزى، فكأنها الجماعة التي يتأسى بعضهم ببعض».\nأمال الشجري ٢: ٦٥ واللسان.\nوفي العكبري ٢: ١٤٢: «عزين: جمع عزة، والمحذوف منه الواو، وقيل: الياء، وهو من عزوته إلى أبيه وعزيته؛ لأن العزة: الجماعة، وبعضهم منضم إلى بعض؛ كما أن المنسوب مضموم إلى المنسوب إليه».\n٦ - الذين جعلوا القرآن عضين [١٠: ٩١].\nفي الكشاف ٢: ٣٩٨: «(عضين) أجزاء، جمع عضة، وأصلها عضوة فعلة من عضى الشاة: إذا جعلها أعضاء ... وقيل: هي فعلة من عضهته: إذا بهته».\nوفي المفردات: «عضون: جمع كقولهم: ثبوت وظبون في جمع ثبة وظبة، ومن هذا الأصل العضو، والعضو، والتعضية: تجزئة الأعضا، وقد عضيته.","vol":"7","page":269},{"text":"قال الكسائي: هو من العضو، أو من العضة، وهي شجر، وأصل عضة في لغة: عضهة لقولهم: عضيهة، وعضوة في لغة، لقولهم: عضوات، وروى لا تعضية من الميراث».\nوفي أمالي الشجري ٢: ٦٥: «وأما قوله تعالى: ﴿جعلوا القرآن عضين﴾ ففيه قولان:\nأحدهما: أنه من الواو؛ لأنه فسر على أنهم فرقوه، فكأنهم جعلوه أعضاء، فقال بعضهم: هو شعر، وقال بعضهم: هو سحر، وقال آخرون: أساطير الأولين.\nوالقول الآخر: أن الواحد عضهة، مأخوذ من العضيهة، وهي الكذب».\nوانظر سيبويه ٢: ٨١: «والمتصف ١: ٥٩ - ٦٠، الخصائص ١: ١٧٢، الكامل ٦: ٢٠٦، ومجالس ثعلب: ٤٧١، ولسان العرب».\n٧ - الحمد لله رب العالمين ... [١: ٢].\n= ٧٣.\nفي البحر ١: ١٩: «وجمع العالم شاذ لأنه اسم جمع، وجمعه بالواو والنون أشذ للإخلال ببعض الشروط التي لهذا الجمع».\nوفي العكبري ١: ٣: «العالم، اسم موضوع للجمع. ولا واحد له في اللفظ، واشتقاقه من العلم عند من خص العالم بمن يعقل أو من العلامة عند من جعله جميع المخلوقات».\n٨ - وما أدراك ما عليون ... [٨٣: ١٩].\nب- كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين [٨٣: ١٨].\nفي الكشاف ٤: ٢٣٢: «(عليون) علم لديوان الخير الذي دون فيه كل ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين، منقول من جمع على (فعيل) من العلو كسجين من السجن. سمي بذلك، إما لأنه سبب الارتفاع إلى أعالي الدرجات في الجنة، وإما لأنه مرفوع في السماء السابعة».\nوفي المفردات: «قيل: هو اسم أشرف الجنان؛ كما أن سجينا اسم شر النيران، وقيل: بل ذلك في الحقيقة اسم سكانها، وهذا أقرب في العربية، إذ كان هذا الجمع يختص بالناطقين، قال: والواحد على كبطيخ، ومعناه أن الأبرار في جملة هؤلاء».","vol":"7","page":270},{"text":"وفي البحر ٨: ٤٤٢: «(عليون) جمع واحده على مشتق من العلو، وهو المبالغة، قاله يونس وابن جني، قال أبو الفتح: وسبيله أن يقال عليه؛ كما قالوا للغرفة عليه، فلما حذفت التاء عوضوا منها الجمع بالواو والنون، وقيل: هو وصف للملائكة، ولذلك جمع بالواو والنون، وقال الفراء: هو اسم موضوع الجمع ولا واحد له من لفظه كعشرين وثلاثين، والعرب إذا جمعت جمعًا، ولم يكن له بناء من واحده، ولا تثنية قالوا في المذكر والمؤنث بالواو والنون، وقال الزجاج: أعرب هذا الجمع كإعراب الجمع، هذه فتشرون، ورأيت قنسرين. عليون: الملائكة أو المواضع العلية، أو علم لديوان الخير». معاني القرآن ٣: ٢٤٧.\n٩ - إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين [٨: ٦٥].\nب- وحمله وفصاله ثلاثون شهرا [٤٦: ١٥].\nج- وواعدنا موسى ثلاثين ليلة [٧: ١٤٢].\nد- وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة [٢: ٥١ = ٤].\nهـ- فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما [٢٩: ١٤].\nو- كان مقداره خمسين ... [٧٠: ٤].\nز- فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا [٥٨: ٤].\nح- في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا ... [٦٩: ٣٢].\nط- واختار موسى قومه سبعين رجلا [٧: ١٥٥].\nي- فاجلدوهم ثمانين جلدة ... [٢٤: ٤].\nك- إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة [٣٨: ٢٣].","vol":"7","page":271},{"text":"لمحات عن دراسة جمع المؤنث السالم\n١ - الملحق بجمع المؤنث: أولات، عرفات. وقد جاءا في القرآن الكريم.\n٢ - فعلة الاسم الصحيح العين جاء على فعلات بالإتباع: حسرات، الشهوات، غمرات، همزات.\nب- المضاعف اللام جاء ساكن العين على الأصل: عماتك، مرات.\nج- المعتل العين لا تحرك عينه بالفتحة: الخيرات، روضات، عورات، سوآتكم.\nوقرئ في الشواذ بفتح العين على لغة هذيل بن مدركة وتميم.\n٣ - فعلة الاسم الصحيح العين جاء جمعه بالإتباع: الحجرات، حرمات، خطوات، ظلمات، الغرفات، القربات.\nب- جاء تسكين العين في (فعلة) حيث وقع في قراءة خمسة من السبعة، وذلك في الجمع.\nج- جاء فتح العين في (الحجرات) قراءة عشرية لأبي جعفر.\nوفي الشواذ جاء الفتح والتسكين في جمع ألفاظ من فعلة\n٤ - فعلة، بفتح العين جاء في الجمع مفتوح العين على الأصل: بركات، بقرات، الثمرات، خالاتك، الدرجات، الصدقات، صلوات، وفي صلوات إحدى عشرة قراءة شاذة. ابن خالويه ٩٦، البحر ٦: ٣٧٥.\n٥ - فعلة، بكسر العين جاء في الجمع مكسور العين على الأصل. كلمات، نحسات.\nوقرئ في السبع بسكون الحاء في (نحسات) مصدر أو مخفف من فعل، وقال الزمخشري: أو وصف على فعل، واستبعده أبو حيان لأن الصرفيين لم","vol":"7","page":272},{"text":"يذكروا لفعل اللازم وصفًا على (فعل).\n٦ - فعلة جاء الجمع مضموم العين على الأصل: المثلات صدقاتهن. وقرئ في الشواذ:\nالمثلات، المثلات، المثلات، وقرئ صدقاتهن.\n٧ - اسم الفاعل من الثلاثي الذي جمع جمع مؤنث = ٣٦.\nب- اسم الفاعل من أفعل الذي جمع جمع مؤنث = ٩.\nج- اسم الفاعل من فعل الذي جمع جمع مؤنث = ٥.\nد- اسم الفاعل من افتعل الذي جمع جمع مؤنث = ٢.\nهـ- اسم الفاعل من فاعل الذي جمع جمع مؤنث = ٣.\nو- اسم الفاعل من تفعل الذي جمع جمع مؤنث = ٢.\nز- اسم الفاعل من تفاعل الذي جمع جمع مؤنث = ٢.\n٨ - صيغة المبالغة: النفاثات.\n٩ - اسم المفعول من الثلاثي الذي جمع جمع مؤنث = ٦.\nب- اسم المفعول من أفعل الذي جمع جمع مؤنث = ٥.\nج- اسم المفعول من فعل الذي جمع جمع مؤنث = ٣.\n٩ - اسم المكان: مغارات.\n١٠ - اسم الجمع: ذرياتنا. ذرياتهم.\n١١ - فعالة، فعالة = ٤.\n١٢ - فعيلة = ٢.\n١٣ - فيعلة = ٤.\n١٤ - سموات. سنبلات. أمهاتكم.\n١٥ - إنا أطعنا سادتنا: قرئ في السبع (ساداتنا) قال أبو حيان: وهو جمع لا ينقاس. البحر ٧: ٢٥٢.\n١٦ - المقصور المجموع جمع مؤنث: فتيانكم. مفتريات.\n١٧ - المنقوص المجموع جمع مؤنث: والباقيات. فالجاريات. والذاريات. راسيات. والعاديات، فالملقيات. فالموريات.","vol":"7","page":273},{"text":"جمع المؤنث المحذوف اللام\n١ - حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم [٤: ٢٣].\nب- أو بني أخواتهن ... [٢٤: ٣١، ٣٣: ٥٥].\nج- وبنات الأخ ... [٤: ٢٣ = ١٢].\nد- ما لنا في بناتك من حق [١١: ٧٩].\nهـ- وبناتك ونساء المؤمنين [٣٣: ٥٩].\n٢ - فانفروا ثبات ... [٤: ٧١].\nفي النهر ٣: ٢٩٠: «لم يقرأ ثبات فيما علمناه إلا بكسر التاء، وحكى الفراء فيها الكسر والفتح أيضًا، والثبة: الجماعة، الاثنان والثلاثية في كلام العرب وقيل: هي فوق العشرة من الرجال، ولامها قيل: واو وقيل: ياء مشتقة من تثبيت على الرجل: إذا أثنيت عليه، كأنك جمعت محاسنه، ومن لامها واو جعلها من ثبا يثبو كحلا يحلو».\nوفي المفردات: «جمع ثبة، أي جماعة متفردة. قال الشاعر: وقد أغدو على ثبة كرام، ومنه ثبت على فلان، أي ذكرت متفرق محاسنه، ويصغر ثبية، ويجمع على ثبات وثبين والمحذوف منه الياء.\nوأما ثبة الحوض: فوسطه الذي يثوب إليه الماء، والمحذوف عينه».\n٣ - كانوا يكفرون بآيات الله ... [٢: ٦١].\n= ١٤٨.\nب- وكذبوا بآياتنا ... [٢: ٥٩].\n= ٩٢.\nج- ويريكم آياته ... [٢: ٧٣].","vol":"7","page":274},{"text":"= ٢٧.\nد- ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا [٢: ٤١].\n= ١٤.\nالملحق بجمع المؤنث\n١ - وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن [٦٥: ٤].\nب- فإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن [٦٥: ٦].\n٢ - فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله [٢: ١٩٨].\nفي البحر ٢: ٨٣: «عرفات: علم على الجبل. فقيل: ليس بمشتق، وقيل: هو مشتق من المعرفة. حكى سيبويه: هذه عرفات مباركًا فيها، وهي مرادفة لعرفة. وقيل: إنها جمع، فإن عنى في الأصل فصحيح، وقال قوم: عرفة: اسم لليوم، وعرفات: اسم للبقعة، والتنوين فيه تنوين مقابلة. وقيل: تنوين صرف».\nالنهر ٩٥، العكبري ١: ٤٨، ٤٩.\nجمع فعلة\n١ - كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم [٢: ١٦٧].\nب- فلا تذهب نفسك عليهم حسرات [٣٥: ٨].\n٢ - زين للناس حب الشهوات [٣: ١٤].\nب- ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا [٤: ٣٧].\nج- أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات [٩: ٢٩].\n٣ - ولو ترى إ ذ الظالمون في غمرات الموت [٦: ٩٣].\n٤ - رب أعوذ بك من همزات الشياطين [٢٣: ٩٧].\nقراءات\n١ - ولا تتبعوا خطوات الشيطان [٢: ١٦٨].","vol":"7","page":275},{"text":"قرأ أبو السمال بفتح الخاء والطاء. البحر ١: ٤٧٩، ابن خالويه ١١.\nوعن الحسن: فتح الخاء مع سكون الطاء. الإتحاف ٣٢٣، ابن خالويه ١١.\nالمضاعف اللام\n١ - وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات [٢: ٢٥].\n٢ - وبنات عماتك ... [٣٣: ٥٠].\nب- وأخواتكم وعماتكم ... [٤: ٢٣].\nج- أو بيوت أخواتكم ... أو بيوت عماتكم [٢٤: ٦١].\n٣ - والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات [٢٤: ٥٨].\nالمضاعف اللام لا تحرك عينه بالفتحة.\nالمعتل العين\n١ - فاستبقوا الخيرات [٢: ١٤٨ = ١٠].\n٢ - والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات [٤٢: ٢٢].\n٣ - أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء [٢٤: ٣١].\nب- ثلاث عورات لكم ... [٢٤: ٥٨].\nفي ابن خالويه ١٠٣: «ابن أبي إسحاق (عورات) قال ابن خالويه: سمعت ابن الأنباري يقول: قرأ به الأعمش، وسمعت ابن مجاهد يقول: هو لحن، فإن جعله لحنًا وخطأ من قبيل الرواية، وإلا فله مذهب في العربية: بنو تميم تقول: جوزات، وعورات، وسائر العرب بالإسكان، وهو الاختيار، لئلا تنقل الواو ألفًا، لتحركها وانفتاح ما قبلها».\nوفي البحر ٦: ٤٤٩: «قرأ الجمهور (عورات) بسكون الواو، وهي لغة أكثر العرب، لا يحركون الواو والياء في هذا الجمع. وروى عن ابن عباس تحريك واو عورات بالفتح، والمشهور في كتب النحو أن تحريك الواو والياء في مثل هذا الجمع هو لغة هذيل بن مدركة».","vol":"7","page":276},{"text":"(ثلاث عورات) قرأ الأعمش (عورات) بفتح الواو وتقدم أنها لغة هذيل بن مدركة وتميم. البحر ٦: ٤٧٢.\n٢ - قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا [٧: ٢٦].\nب- ليبدي لهما ما وري عنهما من سوآتهما [٧: ٢٠].\nج- بدت لهما سوآتهما ... [٧: ٢٢].\nد- ليريهما سوآتهما ... [٧: ٢٧].\nهـ- فبدت لهما سوآتهما ... [٢٠: ١٢١].\nفُعْلة\n١ - إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون [٤٩: ٤].\n٢ - والحرمات قصاص ... [٢: ١٩٤].\nب- ومن يعظم حرمات الله فهو خير له [٢٢: ٢٠].\n٣ - ولا تتبعوا خطوات الشيطان [٢: ١٦٨ = ٤].\nب- ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء [٢٤: ٢١].\n٤ - وتركهم في ظلمات لا يبصرون [٢: ١٧ = ٣٣].\n٥ - وهم في الغرفات آمنون ... [٣٤: ٣٧].\n٦ - ويتخذ ما ينفق قربات عند الله [٩: ٩٩].\n(ألا إنها قربة لهم) ... [٩: ٩٩].\nفي الإتحاف ٢٤٤: «(قربة) بضم الراء ورش. والباقون بسكونها».\nوفي البحر ٥: ٩١: «قرئ في السبعة (قربة لهم) بضم الراء وبسكونها ولم يختلفوا في (قربات) أنها بضم الراء، فإن كان جمعه قربة، فجاء الضم إتباعًا، وإن كان جمع (قربة) فالضم في الأصل».\n(فعلة) الاسم الصحيح العين، غير المضعف، ولا المعل اللام فيه ثلاث لغات:\nأ- الإتباع، وبه قرأ حفص واثنان معه.","vol":"7","page":277},{"text":"٢٠ - وله ذرية ضعفا ... [٢: ٢٦٦].\n٢١ - فلكم رءوس أموالكم ... [٢: ٢٧٩].\n٢٢ - وإليك المصير ... [٢: ٢٨٥].\n٢٣ - لهم عذاب شديد ... [٣: ٤].\n٢٤ - منه آيات محكمات ... [٣: ٧].\n٢٥ - بيدك الخير ... [٣: ٢٦].\n٢٦ - وإلى الله المصير ... [٣: ٢٨].\n٢٧ - ثم إلي مرجعكم ... [٣: ٥٥].\n٢٨ - ولهم عذاب أليم ... [٣: ٧٧].\n٢٩ - فيه آيات بينات ... [٣: ٩٧].\n٣٠ - وفيكم رسوله ... [٣: ١٠١].\n٣١ - ولهم عذاب مهين ... [٣: ١٧٨].\n٣٢ - فلكم أجر عظيم ... [٣: ١٧٩].\n٣٣ - ولله ميراث السموات والأرض [٣: ١٨٠].\n٣٤ - لهم جنات تجري من تحتها الأنهار [٣: ١٩٨].\n٣٥ - للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب [٤: ٧].\n٣٦ - للرجال نصيب مما اكتسبوا ... [٤: ٣٢].\n٣٧ - وللنساء نصيب مما اكتسبن ... [٤: ٣٢].\n٣٨ - أم لهم نصيب من الملك ... [٤: ٥٣].\n٣٩ - لهم فيها أزواج مطهرة ... [٤: ٥٧].\n٤٠ - فعند الله مغانم كثيرة ... [٤: ٩٤].\n٤١ - فعند الله ثواب الدنيا والآخرة ... [٤: ١٣٤].\n٤٢ - فلها نصف ما ترك ... [٤: ١٧٦].\n٤٣ - لهم مغفرة وأجر عظيم ... [٥: ٩].\n٤٤ - ولله ملك السموات والأرض ... [٥: ١٧].","vol":"7","page":278},{"text":"قال أبو الفتح: روينا عن أبي حاتم قال: روى زائدة عن الأعمش عن يحيى (المثلات) وأصل هذا كله (المثلات) بفتح الميم وضم الثاء، يقال: أمثلت الرجل من صاحبه إمثالًا، وأقصصته منه إقصاصًا بمعنى واحد.\nفأما من قرأ (المثلات) بضم الميم وسكون الثاء احتمل عندنا أمرين:\nأحدهما: أن يكون أراد (المثلات) ثم آثر إسكان الثاء، استثقالًا للضمة، إلا أنه نقل الضمة إلى الميم، فقال: (المثلات) كما قالوا في عضد: عضد، وفي عجز عجز. والثاني: أن يكون خفف في الواحد، فصال مثلة إلى مثلة، ثم جمع على ذلك فقال: (المثلات) فإن قيل: هلا أتبع الضم الضم، فقيل: المثلات، كما تقول في غرفة: غرفات، وفي حجرة: حجرات ففي ذلك جوابان:\nالأول: إنما كره (المثلة) مع فتح الميم، أفيجمع في المثلات بين ضمتين، فيصير إلى أثقل مما هرب منه ... وروينا عن قطرب أن بعضهم قرأ (المثلات) بضمتين، فهذا إما عامل الحاضر معه فثقل عليه وإما فيه لغة أخرى، وهي مثلة، إما فيها لغة ثالثة، وهي مثلة كغرفة.\n٢ - وآتوا النساء صدقاتهن نحلة ... [٤: ٤].\nفي ابن خالويه ٢٤: «(صدقاتهن) قتادة وأبو السمال. صدقاتهن بضمتين أو وافد. (صدقتهن) بضمتين والنصب يحيى بن وثاب، وروى عن قتادة: (صدقاتهن) ذكره ابن الأنباري».\nوفي البحر ٣: ١٦١: «قرأ الجمهور (صدقاتهن جمع صدقة على وزن سمرة) وقرأ قتادة وغيره بإسكان الدال وضم الصاد. وقرأ مجاهد وموسى بن الزبير وابن أبي عبلة وفياض بن غزوان وغيرهم بضمهما».\nفعَلة\n١ - لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض [٧: ٩٦].","vol":"7","page":279},{"text":"ب- رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت [١١: ٧٣].\n٢ - بقرات سمات يأكلهن ... [١٢: ٤٣، ٤٦].\n٣ - فأخرج به من الثمرات رزقا لكم [٢: ٢٢ = ١٦].\n﴿يجبي إليه ثمرات﴾ [٢٨: ٥٧]. في ابن خالويه ١١٣: «بضمتين أبان بن تغلب (ثمرات) بإسكان الميم، بعضهم».\nالبحر ٧: ١٢٦.\n٤ - وبلوناهم بالحسنات والسيئات ... [٧: ١٦٨].\nب- إن الحسنات يذهبن السيئات ... [١١: ١١٤].\n٥ - وبنات خالاتك ... [٣٣: ٥٩].\nب- وعماتكم وخالاتكم ... [٤: ٣٤].\nج- أو بيوت عماتكم ... خالاتكم [٢٤: ٦١].\n٦ - ورفع بعضهم درجات ... [٢: ٢٥٣ = ١٤].\n٧ - إن تبدوا الصدقات فنعما هي [٢: ٢٧١ = ٧].\n٨ - أولئك عليهم صلوات من ربهم [٢: ٢٥٧ = ٤].\nب- لهدمت صوامع وبيع وصلوات [٢٢: ٤٠].\nفي ابن خالويه ٩٦: «فيها إحدى عشرة قراءة». البحر ٦: ٣٧٥.\nج- الذين هم على صلواتهم يحافظون [٢٣: ٩].\n٩ - فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات [٤: ٢٥].\nب- ولا تكرهوا فتياتكم ... [٢٤: ٣٣].\nفَعِلة\n١ - فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه [٢: ٣٧ = ٨].\nب- لا مبدل لكلماته ... [٦: ١١٥ = ٦].\n٢ - فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا في أيام نحسات [٤١: ١٦].\nفي النشر ٢: ٢٦٦: «قرأ أبو جعفر وابن عامر والكوفيون بكسر الحاء، وقرأ الباقون بإسكانها». الإتحاف ٣٨٠، ٣٨١، الشاطبية.\nوفي البحر ٧: ٤٩٠: «احتمل التسكين أن يكون مصدرًا وصف به. وأن يكون","vol":"7","page":280},{"text":"مخففًا من (فعل) وقال الزمخشري: مخفف (فعل) أو صفة على فعل. أو وصف بالمصدر وتتبعت ما ذكره التصريفيون مما جاء صفة من فعل اللازم فلم يذكروا فيه (فعلًا)».\nاسم الفاعل من الثلاثي\n١ - والنخل باسقات ... [٥٠: ١٠].\n٢ - والباقيات الصالحات خير عند ربك [١٨: ٤٦].\n٣ - فالتاليات ذكرا ... [٣٧: ٣].\n٤ - قانتات تائبات ... [٦٦: ٥].\n٥ - فالجاريات يسرا ... [٥١: ٢].\n٦ - حافظات للغيب ... [٤: ٣٤].\nب- والحافظين فروجهم والحافظات [٣٣: ٣٥].\n٧ - فالحاملات وقرا ... [٥١: ٢].\n٨ - والخاشعين والخاشعات ... [٣٣: ٣٥].\n٩ - والذاريات ذروا ... [٥١: ١].\n١٠ - والذاكرين الله كثيرا والذاكرات [٣٣: ٣٥].\n١١ - وقدور راسيات ... [٣٤: ١٣].\n١٢ - فالزاجرات زجرا ... [٣٧: ٢].\n١٣ - والسابحات سبحا ... [٧٩: ٣].\n١٤ - أن اعمل سابغات ... [٣٤: ١١].\n١٥ - فالسابقات سبقا ... [٧٩: ٤].\n١٦ - عابدات سائحات ... [٦٦: ٥].\n١٧ - وجعلنا فيها رواسي شامخات [٧٧: ٢٧].\n١٨ - والصابرين والصابرات [٣٣: ٣٥].\n١٩ - والطير صافات ... [٢٤: ٤١].\nب- والصافات صفا ... [٣٧: ١].","vol":"7","page":281},{"text":"٢٠ - إذ عرض عليه بالعشي الصافنات [٣٨: ٣١].\n٢١ - وعملوا الصالحات ... [٢: ٢٥ = ٦١].\n٢٢ - والصائمين والصائمات [٣٣: ٣٥].\n٢٣ - تائبات عابدات ... [٦٦: ٥].\n٢٤ - والعاديات ضبحا ... [١٠٠: ١].\n٢٥ - فالعاصفات عصفا ... [٧٧: ٢].\n٢٦ - يرمون المحصنات الغافلات [٢٤: ٣٣].\n٢٧ - فالفارقات فرقا ... [٧٧: ٤].\n٢٨ - وعندهم قاصرات الطرف [٣٧: ٤٨= ٣].\n٢٩ - فالصالحات قانتات ... [٤: ٣٤ = ٣].\n٣٠ - هل هن كاشفات ضره [٣٩: ٣٨].\n٣١ - والناشرات نشرا ... [٧٧: ٣].\n٣٢ - والناشطات نشطا ... [٧٩: ٢].\n٣٣ - والنازعات غرقا ... [٧٩: ١].\n٣٤ - والوالدات يرضعن أولادهن [٢: ٢٢٣].\n٣٥ - وأخر يابسات ... [١٢: ٤٣، ٤٦].\nاسم الفاعل من أفعل\n١ - من فتياتكم المؤمنات ... [٤: ٢٥ = ٢٢].\n٢ - فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما [٢٣: ٢٩].\n٣ - إن المسلمين والمسلمات ... [٣٣: ٣٥].\n٤ - ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن [٢: ٢٢١ = ٣].\n٥ - وأنزلنا من المعصرات ماء [٧٨: ١٤].\n٦ - فالمغيرات صبحا ... [١٠٠: ٣].\n٧ - فالملقيات ذكرا ... [٧٧: ٥].\n٨ - هل هن ممسكات رحمته ... [٣٩: ٣٨].","vol":"7","page":282},{"text":"تقديم الخبر في الاستفهام\n١ - أسحر هذا؟ ... [١٠: ٧٧].\n٢ - ويقولون متى هو ... [١٧: ٥١].\n٣ - متى هذا الوعد ... [٢١: ٣٨].\n٤ - متى هذا الوعد ... [٢٧: ٧١].\n٥ - أين شركائي ... [٢٨: ٦٢، ٧٤].\n٦ - ويقولون متى هذا الفتح [٣٢: ٢٨].\n٧ - ويقولون متى هذا الوعد [٣٤: ٢٩].\n٨ - ويقولون متى هذا الوعد [٣٦: ٤٨].\n٩ - فهل إلى خروج من سبيل [٤٠: ١١].\n١٠ - أين ما كنتم تشركون [٤٠: ٧٣].\n١١ - هل إلى مرد من سبيل [٤٢: ٤٤].\n١٢ - يسألون أيان يوم الدين [٥١: ١٢].\n١٣ - ويقولون متى هذا الوعد [٦٧: ٢٥].\n١٤ - هل في ذلك قسم لذي حجر [٨٩: ٥].\nتقديم الخبر المقصور\n١ - ما على الرسول إلا البلاغ [٥: ٩٩].\n٢ - فإنما على رسولنا البلاغ المبين [٦٤: ١٢].","vol":"7","page":283},{"text":"صيغ المبالغة\nومن شر النفاثات في العقد [١١٣: ٤].\nاسم المفعول من الثلاثي\n١ - والسموات مطويات بيمينه [٣٩: ٦٧].\n٢ - أياما معدودات ... [٢: ١٨٤ = ٣].\n٣ - وهو الذي أنشأ جنات معروشات [٦: ١٤١].\n٤ - وغير معروشات ... [٧: ١٤١].\n٥ - الحج أشهر معلومات [٢: ١٩٧، ٢٢: ٢٨].\n٦ - حور مقصورات في الخيام [٥٥: ٧٢].\nاسم المفعول من أفعل\n١ - والمحصنات من النساء [٤: ٢٤ = ٨].\n٢ - منه آيات محكمات [٣: ٧].\n٣ - والمرسلات عرفا ... [٧٧: ١].\n٤ - فأتوا بعشر سور مثله مفتريات [١١: ١٣].\n٥ - وله الجوار المنشئات في البحر [٥٥: ٢٤].\nاسم المفعول من فَعْل\n١ - والنجوم مسخرات بأمره [٧: ٥٤].\n٢ - آيات مفصلات ... [٧: ١٣٣].\n٣ - والمطلقات يتربصن بأنفسهن [٢: ٢٢٨، ٢٤١].","vol":"7","page":284},{"text":"(فَعَالة)\n١ - إن الله يأمركم أن تودوا الأمانات إلى أهلها [٤: ٣٥٨].\n٢ - شهادات بالله ... [٢٤: ٦، ٨].\nب- بشهاداتهم قائمون ... [٧٠: ٣٣].\n٣ - وعلامات وبالنجم هم يهتدون [١٦: ١٦].\nفِعالة\n١ - أبلغكم رسالات ربي ... [٧: ٦٢ = ٧].\nرسالاته. برسالاتي.\nفيعِلة\n١ - وآتينا عيسى بن مريم البينات [٢: ٨٧ = ٥٢].\n٢ - ثيبات وأبكارا ... [٦: ٥].\n٣ - وليست التوبة للذين يعملون السيئات [٤: ١٨ = ٢١].\nسيئاتكم. سيئاتنا. سيئات. سيئاتهم = ٧.\n٤ - كلوا من طيبات ما رزقناكم [٢: ٥٧ = ٢٠].\nفعيلة\n١ - الخبيثات للخبيثين ... [٢٤: ٢٦].\n٢ - نغفر لكم خطيئاتكم ... [٧: ١٦١].\n٣ - مما خطيئاتهم أغرقوا ... [٧١: ٢٥].\nمفعلة\nلو يجدون ملجأ أو غارات أو مدخلا لولوا إليه [٩: ٥٧].","vol":"7","page":285},{"text":"اسم الجمع\n١ - وهب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين [٧٥: ٧٤].\nب- ومن آبائهم وذرياتهم ... [٦: ٨٧ = ٣].\nمزيد\n١ - وسبع سنبلات خضر [١٢: ٤٣، ٤٦].\n٢ - فسواهن سبع سموات [٢: ٢٩ = ١٩٠].\n٣ - حرمت عليكم أمهاتكم [٤: ٢٣ = ٧].\nب- وأزواجه أمهاتهم [٣٣: ٦ = ٣].\nقراءة\nإنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا [٣٣: ٦٧].\nفي النشر ٢: ٣٤٩: «قرأ يعقوب وابن عامر (ساداتنا) بالجمع وكسر التاء، وقرأ الباقون بالتوحيد ونصب التاء».\nالإتحاف ٣٥٦، الشاطبية ١٦٧، غيث النفع ٢٠٧.\nوفي البحر ٧: ٢٥٢: «وهو لا ينقاس كسوقات ومواليات».","vol":"7","page":286},{"text":"لمحات عن دراسة جمع التكسير\n١ - تختلف صيغ جمع التكسير قلة وكثرة في وقوعها في القرآن الكريم. وجميع هذه الصيغ ذكرت في القرآن إلا صيغة (فعلة) فلم تقع في القرآن في رواية حفص ولا في رواية غيره من السبعة، وإنما جاءت انفرادة عن أبي جعفر في قوله تعالى: ﴿أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام﴾ [٩: ١٩]. قرأ أبو جعفر (سقاة الحاج) بضم السين جمع ساق، ذكر هذه القراءة ابن الجزري في النشر، ولم يذكرها في الطيبة لأنها انفرادة.\n٢ - ذكر سيبويه في كتابه ٢: ٢١٠: «أن تكسير اسم المفعول من الثلاثي ومن الزائد على ثلاثة يقتصر على المسموع منه ولا يقاس عليه، وكذلك اسم الفاعل من الزائد على الثلاثة وكذلك صيغ المبالغة: فعال، وفعال، فيعل. القياس فيها أن تجمع جمع مذكر سالم.\nلم يقع في القرآن الكريم تكسير شيء من هذه الأنواع التي ذكرها سيبويه: وإنما جمعت جمع مذكر أو جمع مؤنث سالم. كل ما وقفت عليه قراءة شاذة، جمع فيها (معقبات) على معاقيب في قوله تعالى: ﴿له معقبات من بين يديه ومن خلفه﴾ [١٣: ١١]».\n٣ - يرى سيبويه أن المصدر لا يجمع بقياس واطراد قال في كتابه ٢: ٢٠٠: «واعلم أنه ليس كل جمع يجمع، كما أنه ليس كل مصدر يجمع كالأشغال والعقول والحلوم والألباب: ألا ترى أنك لا تجمع الفكر والعلم والنظر».\nويرى الفراء أن القياس يجري في جمع المصدر، قال في معاني القرآن ٢: ٤٢٤: وقوله: ﴿بمفازاتهم﴾ [٣٩: ٦١]. جمع، وقد قرأ أهل المدينة بمفازتهم على","vol":"7","page":287},{"text":"التوحيد، وكل صواب. تقول في الكلام: قد تبين أمر القوم وأمور القوم، وارتفع الصوت والأصوات، ومعناه واحد. قال الله تعالى: ﴿إن أنكر الأصوات لصوت الحمير]، ولم يقل أصوات (الحمير)، وكل صواب.\nوفي البحر ٧: ٢١٦: «وإن كان لا ينقاس جمع المصدر إذا اختلفت متعلقاته، وينقاس عند غيره».\nوفي البحر أيضًا ٧: ٤٣٧: «قال أبو علي المصادر تجمع إذا اختلفت أجناسها».\nوفي المحتسب ١: ٨٢: «فأما التثنية والجمع في نحو قولك: قمت قيامين، وانطلقت انطلاقين، وعند القوم أفهام، وعليهم أشغال، فلم يثن شيء من ذلك ولا يجمع، ولم يرد، وهو مراد به الجنس، لكن المراد به النوع».\nجمع المصدر الميمي في قوله تعالى:\n١ - ولي فيما مآرب أخرى ... [٢٠: ١٨].\n٢ - وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم [٣٩: ٦١].\nقرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر (مفازاتهم) بالجمع ومثل ذلك قول الحماسي:\nإنا لنصفح عن مجاهل قومنا ... ونقيم سالفة العدو الأصيد\n\n٣ - جمع المصدر في قوله تعالى:\n١ - ولي فيها مآرب أخرى ... [٢٠: ١٨].\n٢ - فاذكروا آلاء الله ... [٧: ٦٩].\n٣ - وإلى الله ترجع الأمور ... [٢: ٢١٠].\n٤ - قد جاءكم بصائر من ربكم [٦: ١٠٤].\n٥ - ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض بصائر [١٧: ١٠٢].\n٦ - أم تأمرهم أحلامهم بهذا [٥٢: ٣٢].\n٧ - قالوا أضغاث أحلام ... [١٢: ٤٤].","vol":"7","page":288},{"text":"٨ - باعد بين أسفارنا ... [٣٤: ١٩].\n٩ - وخشعت الأصوات ... [٢٠: ١٠٨].\n١٠ - ويخرج أضغانكم ... [٤٧: ٣٧].\n١١ - وتظنون بالله الظنونا ... [٣٣: ١٠].\n١٢ - ولو ألقى معاذيره ... [٧٥: ١٥].\n١٣ - علمه شديد القوى ... [٥٣: ٥].\n١٤ - يا أولي الألباب ... [٢: ١٧٩].\n١٥ - وليوفوا نذورهم ... [٢٢: ٩].\nفيضاعفه له أضعاف كثيرة ... [٢: ٢٤٥].\nالضعف بمعنى التضعيف، كالعطاء بمعنى الإعطاء، وجمع لاختلاف جهات التضعيف باعتبار الإخلاص. البحر ٢: ٢٥٢.\n١٦ - فكفرت بأنعم الله ... [١٦: ١١٢].\n١٧ - ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم [٢: ١٤٥].\nجمع وإن كان أصله المصدر لاختلاف أغراضهم. البحر ١: ٤٣٣.\n١٨ - ولا تتبعوا أهواء قوم ... [٥: ٧٧].\n٤ - يجوز النحويون في بعض الآيات أن يكون مصدرًا مجموعًا مع وضوح أن يكون غير مصدر.\n١ - ولهم فيها منافع ومشارب [٣٦: ٣٧].\n١ - جوز الزمخشري وأبو حيان أن يكون مشارب جمع مشرب اسم مكان أو مصدر. الكشاف ٤: ٢٨، البحر ٧: ٣٤٧.\n٢ - وحرمنا عليه المراضع ... [٢٨: ١٢].\nالمراضع جمع مرضع أو هي مصدر.\nالكشاف ٣: ٣٩٦، العكبري ٢: ٩٢، البحر ٧: ١٠٨.\n٣ - مما يحتمل المصدرية وغيرها: ﴿رباط الخيل﴾ [٨: ٦٠]. ﴿عذرا أو نذرا﴾ [٧٧: ٦]. جمع مصدران أو جمع مصدرين. مناسكنا: العبادة من الطواف والسعي جمع مصدر، أو مكان العبادة.","vol":"7","page":289},{"text":"النهي: جمع نهية أو مصدر كالهدى.\n٥ - يرى سيبويه أن تثنية اسم الجمع واسم الجنس الجمعي وجمعهما مما يوقف عند المسموع منه.\nقال سيبويه في كتابه ٢: ٢٠٠: «واعلم أنه ليس كل جمع يجمع ... كما أنهم لا يجمعون كل اسم يقع على الجميع، نحو التمر، وقالوا التمران، ولم يقولوا: أبرار».\nجاء تثنية اسم الجمع وجمعه في القرآن كما جاء جمع اسم الجنس الجمعي وذلك في قوله تعالى:\n١ - إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان [٣: ١٥٥ = ٤].\n٢ - لنعلم أي الحزبين أحصى [١٨: ١٢].\n٣ - إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا [٣: ١٢٢ = ٢].\nب- إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا [٦: ١٥٦ = ٢].\n٤ - فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه [٨: ٤٨].\nب- قد كان لكم آية في فئتين التقتا [٣: ١٣ = ٢].\n٥ - فإذا هم فريقان يختصمون [٢٧: ٤٥].\nب- فأي الفريقين أحق بالأمن [٦: ١٨١ = ٣].\nالجمع\n١ - ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده [١١: ١٧ = ١١].\n٢ - ولقد أهلكنا أشياعكم [٥٤: ٥١].\nب- كما فعل بأشياعهم من قبل [٣٤: ٥٤].\n٣ - يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا [٧٨: ١٨ = ٢].\n٤ - ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين [١٥: ١٠].\nشيعًا = ٤.\n٥ - وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا [٣٩: ٧١].","vol":"7","page":290},{"text":"ب- وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا [٣٩: ٧٣].\n٦ - ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم [٦: ٣٨].\n= ١١. أممًا = ٢.\n٧ - وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا [٤٩: ١٣].\n٨ - فلما فصل طالوت بالجنود قال [٢: ٢٩٢].\n= ٩، جنودًا = ٢، جنوده = ٩، جنودهما = ٢.\n٩ - ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا [١٠: ١٣].\n= ١٠، قرونًا = ٣، والقرن: القوم المقترنون في زمن واحد.\n١٠ - فاعتزلوا النساء في المحيض [٢: ٢٢٢].\nجمع نسوة عند سيبويه ٢: ٢٢.\n= ٣٨.\nوجمع اسم الجنس الجمعي في قوله تعالى:\n١ - أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب = ٢: ٢٦٦.\n= ٨. أعنابا سيبويه ١٧٩، فعل تجمع على أفعل جمع عند سيبويه ٢: ١٧٩، الشافية ٢: ٩٩.\n٢ - والخيل المسومة والأنعام ... [٣: ١٤].\n= ٢٦، أنعاما = ٢. أنعامكم = ٣. أنعامهم.\n٦ - من غرائب الجمع أفئدة، بالمد قراءة سبعية.\nمن غرائب الجمع سقاية بضم السين قراءة شاذة وتثقيل خضر، وصفر.\n٧ - كانت لي وقفة في تكسير اسمي الفاعل والمفعول المبدوءين بالميم الزائدة: وجدت الصرفيين يضعون القواعد لتكسير هذه الصفات، فيقولون: إذا كسر نحو منطلق، ومستمع، ومقدم، ومستخرج ... وابن مالك يقول في الألفية:\nوالسين والتا من كمستدع أزل ... إذ بينا الجمع بقاهما مخل\n\nكما وجدت سيبويه يضع قواعد تكسير هذه الصفات فقال في كتابه ٤: ١١٠: «تقول في مغتلم: مغيلم، كما قلت: مغالم ... تقول في المقدم والمؤخر:","vol":"7","page":291},{"text":"مقيدم ومؤيخر، وإن شئت عوضت الياء كما قالوا: مقاديم ومآخير، والمقادم والمآخر عربية».\nوقال في ص ١١١: «تقول في منطلق: مطيلق ومطيليق، لأنك لو كسرته كان بمنزلة مغتلم ... كما تقول في مقترب: مقيرب، فحذفت كما كنت حاذفه في تكسير للجمع لو كسرته ... وإذا حقرت مستمعًا قلت: مسيمع، تحذف الزوائد، كما كنت حاذفها في تكسير كله للجمع لو كسرته ... وإذا صغرت مزدان قلت: مزين، تحذف الدال كما كنت حاذفها لو كسرته للجمع ... وإذا حقرت محمر قلت: محيمر أو محيمير؛ لأنك لو كسرته للجمع أذهبت إحدى الراءين».\nوقال المبرد في المقتضب ٢: ٢٥٢: «تقول: محامر، في محمر، ومحامير في محمار».\nثم قال سيبويه ٢: ٢١٠: «والمفعول نحو مضروب، تقول: مضروبون غير أنهم قد قالوا: مكسور ومكاسير، وملعون وملاعين، ومشئوم ومشائيم، ومسلوخة ومساليخ، شبهوها بما يكون من الأسماء على هذا الوزن ... فأما مجرى الكلام الأكثر أن يجمع بالواو والنون، والمؤنث بالتاء وكذلك مفعل، ومفعيل، إلا أنهم قد قالوا: منكر ومناكير، ومفطير ومفاطير، وموسر ومياسير».\nفكيف نوفق بين كلامي سيبويه؟ ذكرت أن تكسير هذه الصفات لم يقع في القرآن الكريم في كل رواياته المتواترة وإنما جاء ذلك في قراءة شاذة في قوله تعالى: ﴿له معقبات من بين يديه﴾ قرئ في الشواذ: (معاقيب) ولم أقف على غير هذه القراءة.\nوالذي أراه أن تكسير هذه الصفات لا مجال للقياس فيه، وإنما يوقف عند المسموع، وما أظن أن أحدًا يستسيغ أن يقول في تكسير مدرس: مدارس، وفي تكسير معلم: معالم وفي تكسير مدير: مداير، ولا أن يقول في تكسير مهندس: هنادس ...\nوالقواعد التي تكلم عنها سيبويه والصرفيون إنما تكون عند التسمية بهذه الصفات أما إذا بقيت صفات فهي تصغر ولا تكسر عن طريق القياس.","vol":"7","page":292},{"text":"لمحات عن دراسة الجمع أفعال\n١ - أكثر صيغ جمع التكسير وقوعًا في القرآن هي صيغة (أفعال) فليس هناك صيغة أخرى تشاركها في هذه الكثرة أو تقارب منها.\n= ١١١.\n٢ - أكثر صيغة أفعال في القرآن إنما كان جمع فعل، بفتح العين.\n٣ - هل تكون صيغة (أفعال) مفردة؟\nيرى ذلك المبرد قال في المقتضب ٣: ٣٢٩: «فأما (أفعال) فما يكون منه على مثال الواحد قولهم: برمة أعشار، وحبل أرمام وأقطاع وثوب أكياش: متمزق».\nوانظر الخصائص ٢: ٤٨٢.\nوقال بذلك أيضًا سيبويه في ٢: ١٧: «قال وأما (أفعال) فقد يقع للواحد، من العرب من يقول: هو الأنعام، وقال الله ﷿: ﴿نسقيكم مما في بطونه﴾ [١٦: ٦]، وقال أبو الخطاب: سمعت العرب يقولون: هذا ثوب أكياش».\nهذا ما ذكره سيبويه في هذا الموضع، وهو صريح في أن (أفعالًا) قد تكون مفردة لا جمعًا ولكنه ذكر فيما بعد أن (أفعالًا) لا تكون إلا جمعًا قال في ٢: ٣١٦: «ليس في الكلام أفعيل ... ولا (أفعال) إلا أن تكسر عليه اسمًا للجمع».\nجاء (أفعال) وصفًا لمفرد في قوله تعالى: ﴿إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج﴾ [٧٦: ٢]. فقال الزمخشري إن أمشاج مفرد كما في قولهم: برمة أعشار. الكشاف ٤: ٦٦٦.\nورد عليه أبو حيان بأن كلامه مخالف لكلام سيبويه الذي منع أن يكون (أفعال) مفردًا، وقال: أمشاج جمع، ونطفة أريد بها الجنس. البحر ٨: ٣٩١ - ٣٩٤.","vol":"7","page":293},{"text":"٤ - جمع اسم الجمع على أفعال في القرآن: الأحزاب. الأشياع جمع شيعة. أفواجًا، جمع فوج عدو، يكون للواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث، وجمع على أعداء.\nوجاء جمع اسم الجنس الجمعي على أفعال: أعناب، الأنعام جمع نعم.\nوقال سيبويه ٢: ٢٠٠: «واعلم أنه ليس كل جمع يجمع، كما أنه ليس كل مصدر يجمع ... كما أنهم لا يجمعون كل اسم يقع على الجميع، نحو: التمر، وقالوا: التمران، ولم يقولوا إبرار».\n٥ - قياس تكسير (فعل) الاسم الصحيح العين (أفعل) في القلة والمضاعف والناقص منه كذلك، وما جاء منه على أفعال فعلى غير القياس هكذا يرى سيبويه، والمبرد في كتابيه: المقتضب والكامل.\nفي سيبويه ٢: ١٧٥ - ١٧٦: «أما ما كان من الأسماء على ثلاثة أحرف وكان (فعلا) فإنك إذا ثلثته إلى أن تعشره فإن تكسيره (أفعل) وذلك قولك: كلب وأكلب، وكعب وأكعب، وفرخ وأفرخ. ونسر وأنسر ... والمضاعف يجري هذا المجرى، وذلك قولك: ضب وأضب وضباب، كما قلت: كلب وأكلب وكلاب، وصك وأصك وصكاك وصكوك، كما قالوا: فرخ وأفرخ وفروخ، وبت وأبت وبتوب وبتاب.\nوالواو والياء بتلك المنزلة ...\nواعلم أنه قد يجيء في فعل أفعال مكان أفعل ... وليس ذلك بالباب في كلام العرب، ومن ذلك قولهم: أفراخ وأجداد وأفراد، وأجد عربية، وهي الأصل، ورأد وأرآد. والرأد: أصل اللحيين».\nوذكر الأزناد الآناف في ص ١٧٦.\nوانظر المقتضب ١: ٢٩، ١٣١، ٢٣٠، ٢: ١٩٥، الكامل ١: ٢٠٣ - ٢٠٤، والتنبهات على أغاليظ الرواة لعلي بن حمزة، شرح الشافية ٢: ٩٠، جاء في القرآن جمع فعل المذكور على أفعال في:","vol":"7","page":294},{"text":"بثلاثة آلاف. بخمسة آلاف (جمع ألف). (وأولات الأحمال) جمع حمل.\nالنهر فيه لغتان: فتح العين، وهي اللغة العالية، كما يقول أبو حيان واللغة الأخرى تسكين العين والأولى جعل (الأنهار) جمعًا لمتحرك العين حتى لا يلزم علة الخروج عن القياس إن جعل جمعًا لنهر بسكون العين. البحر ١: ١٠٩.\nوكذلك تقول في (وأشعارها).\nوفي كل ما فيه لغتان فأكثره إحداها (فعل).\nالآناء: المفرد كظبي، وفتى ومسعى، جرو. البحر ٣: ٣٣.\n(أشراطها) المفرد شرط أو شرط. النهر ٨: ٧٧.\n٦ - جاء فعل المضاعف على أفعال في (أعمامكم) (أأرباب).\n٧ - تكسير الاسم الذي على (فعل) الأجوف على أفعال قياس مطرد.\nسيبويه ٢: ١٨٤ - ١٨٥.\nوكذلك جاء في القرآن:\nالأصوات. أطوارًا. أفواجًا. الألواح. الألوان. الأيام.\n٨ - فعل الصفة لا يكسر على أدنى العدد عند سيبويه قال ٢: ٢٠٣ - ٢٠٤:\n«أما ما كان فعلًا فإنه يكسر على فعال ولا يكسر على بناء في العدد ... لأنه لا يضاف إليه ثلاثة أو أربعة أو نحوهما إلى العشرة ... فأخرين مجرى الأسماء، وذلك صعب وصعاب، وعبل وعبال، وقسل وقسال وخدل وخدال».\nشرح الشافية ٢: ١١٦ - ١١٧.\nجاء في القرآن أحياء جمع حي. شرح الشافية ٢: ١٧٧.\nالأبرار: جمع بار أو بر. الأحبار: جمع حبر أو حبر. أشتاتًا: جمع شت. العكبري ٢: ١٥٨.\n٩ - قياس تكسير (فعل) الاسم على أفعال في القلة. سيبويه ٢: ١٧٩، شرح الشافية ٢: ٩٣.\nجاء منه في القرآن:\nأثقالكم. أجسامهم. الأحزاب. الأحقاف. أحلامهم. الأسباط. أسفارًا.","vol":"7","page":295},{"text":"الأسماء. أضعافًا. أضغاث. أضغانكم. الأطفال. الأكمام. أكنانًا. أنكالًا. أوزارهم. الأذقان. المفرد ذقن بالتحريك أو ذقن بالكسر.\n١٠ - فعل الصفة قياسه في القلة أفعال. سيبويه ٢: ٢٠٥، شرح الشافية ٢: ١١٦، ١١٨.\nجاء منه في القرآن.\nأبكارًا. أترابًا. أخدان. أمثالها. أندادًا. أنكاثًا، ألفافًا. ويحتمله الأحبار.\nالنهر ٣: ٤٩١، شرح الشافية ٢: ٩٣، ٩٥.\nجاء منه في القرآن:\nالأسواق. أصلابكم. أصوافها. الأعراف. الأغلال. أقطار.\nأقفالها: أقواتها. وأكواب. الألباب.\nأحقاب: المفرد حقب أو حقب.\nالأحلام: المفرد الحلم، أو الحلم.\nالأدبار: المفرد دبر، أو دبر.\n١٢ - قياس (فعل) الاسم في القلة أفعال صحيحًا أو معتلًا. سيبويه ٢: ١٧٧ - ١٧٨.\nأكثر ما جاء من (أفعال) في القرآن إنما كان جمع (فعل).\nآباء. الأبصار. الأبواب. الأجداث. أخوالكم. الأخبار. الأذقان. الأزلام. أرجائها. الأسحار. الأسباب. أسفارنا. الأصفاد. أصنامًا. أطراف. أعمال. الأقدام. الأفنان. أفواههم. الأقلام (لم يجاوزوا هذا الجمع).\nشرح الشافية ٢: ٩٧.\nالألقاب. الأمثال. أنباء. الأموال. أنساب. الأنصاب. الأنعام. الأنفال. أوبارها. الأوتاد. الأولاد. الأهواء.\nفي شرح الشافية ٢: ٩٧: «لم يأت في قلة المضاعف ولا كثرته إلا أفعال كأفنان","vol":"7","page":296},{"text":"وأمداد».\nما يحتمل أن يكون المفرد فعلًا وغيره\nآلاء: المفرد: كفتى، وظبى، وجرو، وإلى.\nآناء: المفرد مثلث الفاء.\nالأزلام: المفرد زلم، زلم.\nأشراطها: المفرد شرط، شرط.\nالأنهار: وأسفارها: المفرد متحرك العين أو ساكنها.\nالأوتاد: المفرد وتد، وتد.\n١٣ - فعل الصفة قال سيبويه ٢: ٢٠٤ - ٢٠٥: «ربما كسروه على أفعال ... بطل وأبطال، وعزب وأعزاب، وبرم وأبرام».\nالشافية ٢: ١١٩.\nأمشاج: جمع مشج أو مشج كعدل أو مشيج. البحر ٨: ٣٩١.\n١٤ - قياس فعل الاسم في القلة أفعال.\nسيبويه ٢: ١٧٩، الشافية ٢: ٩٩.\nجاء منه القرآن: آذان. أعناق.\nوالمحتمل: الآفاق: المفرد أفق، أو أفق، ومثله أحقابًا، أحلام الأدبار النصب نصب أو نصب.\n١٥ - قياس (فعل) في القلة أفعال. سيبويه ٢: ١٧٩، الشافية ٢: ٩٨، في القرآن أعجاز.\n١٦ - فعل الاسم قياسه أفعال أيضًا. سيبويه ٢: ١٧٨، الشافية ٢: ٩٨.\nجاء منه في القرآن:\nالأرحام. أعقابكم. الأوتاد جمع وتد بكسر التاء أشهر من فتحها. البحر ٧: ٣٨١.","vol":"7","page":297},{"text":"١٦ - في سيبويه ٢: ٢٠٥ - ٢٠٦: «وأما ما كان (فعلا) فإنه لم يكسر على ما كسر عليه اسمًا ... تركوا التكسير وجمعوه بالواو والنون، وذلك حذرون وعجلون، ويقظون أو ندسون ... وقد كسروا أحرفًا منه على أفعال ... قالوا نجد وأنجاد ويقظ وأيقاظ. وفعل بهذه المنزلة ... وقالوا نكد وأنكاد».\nالشافية ٢: ١١٩، ١٢١.\nجاء في القرآن ﴿وتحسبهم أيقاظًا﴾ [١٨: ١٨] جمع يقظ أو يقظ.\n١٧ - قياس فعل الاسم في القلة أفعال سيبويه ٢: ١٧٩، الشافية ٢: ٩٩، جاء منه في القرآن: أعتاب. أمعاءهم، واحتمل آلاء وآناء أن يكون المفرد فعل.\n١٨ - قياس (فعل) أفعال في القلة والكثرة. سيبويه ٢: ١٧٩، الشافية ٢: ٩٩.\nجاء الأزلام واحتمل أن يكون المفرد زلم يفتح العين أو زلم كصرد. النهر ٣: ٤٢٤.\n١٩ - فاعل الصفة قال سيبويه ٢: ٢٠٨: «وقد كسروا منه شيئًا على أفعال كما كسروا عليه فاعلًا نحو شاهد وصاحب».\nوانظر ٢: ٢٠٦، ١٩٨، ٢٠٣، ١٠٠.\nجاء جمع صاحب على أصحاب في القرآن كثيرًا.\nواحتمل الأبرار أن يكون جمع بار أو بر. الكشاف ١: ٤٥٥.\nالأشهاد: جمع شاهد عند سيبويه ٢: ٢٠٨، جمع شاهد أو شهيد.\nالكشاف، البحر ٥: ٢١٢.\nالأنصار: جمع نصير أو ناصر. البحر ٢: ٣٢٣.\n٢٠ - فعيل الاسم قياسه في القلة أفعلة: سيبويه ٢: ١٩٢ - ١٩٣، الشافية ٢: ١٣٨.\nوقال سيبويه ٢: ١٩٥: «وقالوا يمين وأيمن لأنها مؤنثة، وقالوا أيمان فكسروها على أفعال كما كسروها على أفعل».\nالشافية ٢: ١٣١.\nجاء في القرآن الأيمان جمع يمين بمعنى القسم أو اسم الجارحة.","vol":"7","page":298},{"text":"والآصال جمع أصيل.\n٢١ - فعيل الصفة كسروا شيئًا منه على أفعال. يتيم وأيتام، وشريف وأشرف.\nالشافية ٢: ١٣٨.\nالأشرار: جمع شرير أما شرير فلا يكسر. سيبويه ٢: ٢١٠.\nالأشهاد: جمع شهيد أو شاهد.\nالأمشاج: جمع مشيج.\nالأنصار: جمع نصير أو ناصر. البحر ٢: ٣٢٣.\n٢٢ - في سيبويه ٢: ٢٠٨: «وعدو وأعداء شبه بهذا؛ لأن فعيلًا يشبهه (فعول) في كل شيء إلا أن زيادة (فعول) الواو».\nالشافية ٢: ١٣٣، ١٤٠.\nجاء أعداء في سبعة مواضع في القرآن.\n٢٣ - في سيبويه ٢: ٢١٠: «ما كان من (فعل) فالتكسير فيه أكثر وما كان من (فيعل) فالواو والنون فيه أكثر». شرح الشافية ٢: ١٧٥.\nالأخيار: جمع خير المشدد أو خير المخفف. الكشاف، البحر ٧: ٤٠٢. أموات ... ميت ... ميت.\nأفْعُل\n١ - فعل الصحيح العين تكسيره على (أفعل) قياس.\nسيبويه ٢: ١٧٥، شرح الشافية ٢: ٨٩ - ٩١ - ٩٢.\nجاء منه في القرآن: أبحر، أشهر، أنفس.\n٢ - فعل الأجوف قياسه في القلة أفعال، وقد جاء على أعين.\nسيبويه ٢: ١٨٥، شرح الشافية ٢: ٩٠.\n٣ - ربما جمع فعلى على أفعل كذئب وأذؤب، وجاء رجل وأرجل، إلا أنهم لا يجاوزون هذا الجمع، استغنوا به عن جمع الكثرة كالأكف. سيبويه ٢: ١٨٠، الشافية ٢: ٩٣.","vol":"7","page":299},{"text":"٤ - الأنعم جمع نعمة أو نعم كبؤس وأبؤس.\nالكشاف ٢: ٦٣٨، البحر ٥: ٥٤٢ - ٥٤٣.\n٥ - الأشد: جمع لا واحد له عند الزمخشري. الكشاف ٣: ١٤٥.\nوذكر في البحر ٤: ٢٥٣: «خمسة أقوال: جمع شدة أو شد أو جمع لا واحد له أو مفرد لا جمع له».\n٦ - جمع يد على أيد موافق للقياس لأن أصل يد فعل، وجمع فعل على أفعل كثير.\nسيبويه ٢: ١٠٢، المفردات.\nفِعْلة\n١ - يرى سيبويه أن (إخوة) اسم جمع كالجامل والباقر ٢: ٢٠٣ كذلك يرى نسوة اسم جمع ٢: ٢٢، وجمعهما نساء ويرى أبو حيان أن إخوة جمع أخ، ونسوة جمع قلة لامرأة وكذلك قال الرضى في شرح الشافية ٢: ٩٧.\n٢ - يرى الزمخشري أن (قِيعة) بمعنى القاع أو جمع له.\nالكشاف ٣: ٢٤٣، البحر ٦: ٤٦٧٦٠ ويرى الرضى أنه جمع كجيرة. ٢: ٩٧.\n٣ - من الجموع على فعلة (فتية) جمع فتى، وفي القرآن مفرده ومثناه وجمعه على فتيان أيضًا.\nأفْعِلة\n١ - فعال: قياس جمعه في القلة أفعلة.\nسيبويه ٢: ١٩٢، شرح الشافية ٢: ١٢٥ - ١٢٦.\nجاء منه في القرآن: آلهة، أسلحتكم، ألسنتكم، جمع لسان على لغة من ذكره.\n٢ - ما كان من (فعال) من بنات الياء والواو لا يجاوزونه به (أفعلة) في القلة.\nسيبويه ٢: ١٩٢.\nآنية، أسورة.","vol":"7","page":300},{"text":"٣ - فعال المضاعف لا يجاوزونه به أفعلة في القلة والكثرة أيضًا.\nسيبويه ٢: ١٩٢، شرح الشافية ٢: ٢٧.\nأئمة، أكنة، الأهلة.\n٤ - فعال، بفتح الفاء قياسه في القلة أفعلة كفعال. سيبويه ٢: ١٩٢ - ١٩٣.\nإجنحة، وأمتعتكم.\n٥ - فعال، بضم الفاء بابه في القلة أفعلة أيضًا. سيبويه ٢: ١٩٣، أفئدة.\nوقال الرضى: استغنوا بأفئدة عن جمع الكثرة. شرح الشافية ٢: ١٢٩.\n٦ - فعيل: قياس الصفة منه فعلاء، وقد جاء شيء على أفعلة، نحو أشحة. سيبويه ٢: ٢٠٧، الشافية ٢: ١٣٧.\nأجنة، أزلة، أشحة، أعزة.\n٧ - فاعل: كسروا الاسم على (أفعلة)، كراهية الواوين لو كسروه على فواعل، وانضمام الواو أو كسرها لو كسروه على (فعلان) أودية.\nفُعُل\n١ - جمع فعال على (فعل) في الكثرة قياس.\nسيبويه ٢: ١٩٢.\nوربما استغنى ببناء الكثرة عن بناء القلة نحو: جدر وكتب.\nسيبويه ٢: ١٩٢.\nوقال الرضى: لا يقال: أجدرة ولا أكتبة. الشافية ٢: ١٢٦.\nما جاء في القرآن: جدر، حمر، بخمرهن، دسر (جمع دسار وهو المسمار) شهبا، فرش، للكتب ولغة تميم تسكن العين للتخفيف (في فعل).\n٢ - فعال، بفتح الفاء يكسر في الكثرة على (فعل).\nسيبويه ٢: ١٩٢ - ١٩٣.","vol":"7","page":301},{"text":"جاء منه الحُرُم.\n٣ - فعيل الاسم يكسر في الكثرة على (فعل).\nسيبويه ٢: ١٩٣، شرح الشافية ٢: ١٣١ - ١٣٢.\nجاء منه، سبل، سرر، قبلا.\n٤ - فعيل الصفة: كسر شيء منه على (فعل)، شبه بالأسماء.\nسيبويه ٢: ٢٠٨، شرح الشافية ٢: ١٣٧ - ١٣٨.\nالنذر، سعر.\n٥ - الحبك: جمع حبيكة أو حباك كمثال ومثل الصحيفة على صحف.\n٦ - فعول الوصف تكسيره في الكثرة فعل. سيبويه ٢: ٢٠٨.\nذللا، والزبر، عربا (جمع عروب أو عروبة).\n٧ - جاء (فعل) جمعا لفعلة حقبا، ولفعل سقفا، ولفعل خشب، ولفعال نصب أو هو جمع نصيب.\nفُعُل\n١ - أفعل فعلاء يكسر على (فعل) ولا تثقل عينه إلا في ضرورة الشعر.\nسيبويه ٢: ٢١١.\nوإن لم يكن على نظام أحمر حمراء لم ينقس جمعه. نحو رجل آلي، وامرأة عجزاء. البحر ١: ٧٥.\nجاء منه في القرآن: صم بكم عمي، بيض وحمر، بحور، خضر، زرقا، سود، صفر، عين شيبًا، غلبا، غلف، لدا، الهيم.\n٢ - البدن: جمع بدنة. في الشافية ٢: ١٠٧.\nوجاء على (فعل كبدن).\n٣ - الأجوف من فعل يقال فيه فعل في التكسير، دار ودور، ساق وسوق، ناب ونيب للناقة. سيبويه ٢: ١٨٧، الشافية ٢: ٩٤.\nفي القرآن بالسوق، سوقه.","vol":"7","page":302},{"text":"٤ - الفلك جاء مفردًا أو جمعًا في القرآن.\n٥ - بورًا جمع بائر، أو مصدر. الكشاف ٣: ٢٧٠، البحر ٦: ٤٨٩.\n٦ - هود: جمع هائد كعائد وعوذ، وهو جمع لا ينقاس.\nالنهر ١: ٣٤٩، الكشاف ١: ١٧٧.\nفُعَل\n١ - جُمع (فعلة) على (فعل) قياس، سواء كانت صحيحة أو ناقصة أو مضاعفة أو من الأجوف. سيبويه ٢: ١٨١ - ١٨٢.\nجاء منه: وزلفا زمرا، شعب، العقد، غرف، النهي جمع نهيه أو مصدر المضاعف جد، وجدد والفعال كثير فيه. سيبويه ٢: ١٨٢.\nجاء منه: أمم، جدد، سنن، ظلل، القوى، وجاء من الأجوف سور، صوركم.\nوفي شرح الشافية ٢: ١٠٥: «قد يقتصر الأجوف على فعل، نحو، سور، دول».\n٢ - جاء جمع (فعلة) على فعل في الواوي نوبة ونوب، دولة دول، والياء قرية وقرى، جاء القرى في القرآن.\n٣ - فعلى أفعل، قياسها فعل. سيبويه ٢: ١٩٥.\nجاء منه: العلى، الكبر.\nأما رطب فهو اسم جنس جمعي يفرق بينه وبين واحده بالتاء، هو مذكر، ويصغر على لفظه بخلاف تخم.\n٤ - جمع اسم الجمع في زمر، أمم.\nفَعْلَى\n١ - فعيل بمعنى مفعول: يستوي في المذكر والمؤنث، ولا يجمع بالواو والنون","vol":"7","page":303},{"text":"وتكسيره فعل. سيبويه ٢: ٢١٣، الشافية ٢: ١٤١، ١٤٤.\nجاء منه قتلى، أسرى، صرعى.\n٢ - قال سيبويه ٢: ٢١٣: «وإنما قالوا: مرضى، وهلكى، وموتى، وجربى وأشباه ذلك لأن ذلك أمر يبتلون به، وأدخلوا فيه وهم له كارهون، وأصيبوا به».\nفي القرآن: مرضى، الموتى، جاء شتى جمع شتيت.\nفُعُول\n١ - فعل الاسم الصحيح تكسيره في الكثرة فعال، وفعول.\nسيبويه ٢: ١٧٥، شرح الشافية ٢: ٩١.\nجاء منه في القرآن: أجوركم، أصولها، ألوف، الأمور، بطون، جنوبكم، ذنوبهم، رءوس، رجوما، وزروع، سهولها، شحومهما، شعوبًا، الشهور، الصدور، ظهوركم، عروشها العقود، لفروجهم، فطور، القبور، القرون، قصورًا، القلوب، الكنوز، لحومها، نذورهم، النفوس، وجوه، الوحوش.\n٢ - فعل المضاعف يجري هذا المجرى. سيبويه ٢: ١٧٦.\nجاء منه: حدود، الظنونا.\n٣ - فعل الأجوف: من بنات الياء يجمع على فعول. سيبويه ٢: ١٨٤ - ١٨٥.\nجاء منه: البيوت، جيوبهن، شيوخا، العيون.\n٤ - فعل الناقص بتلك المنزلة. سيبويه ٢: ١٧٦.\nجاء منه: حليهم.\n٥ - فعل الاسم الصحيح يكسر في الكثرة على فعال وفعول والفعول أكثر.\nسيبويه ٢: ١٨٠.\nجاء منه: البروج، الجروح، بالجنود، قروء.\n٦ - فعلة: بالغدو، والآصال.","vol":"7","page":304},{"text":"٧ - فعل الصحيح يكسر في الكثرة على فعال وفعول والفعول أكثر.\nسيبويه ٢: ١٧٩.\nجاء منه: جذوع، جلود، حجوركم، حصونهم.\nوقدور، قطوفها.\n٨ - فعل الاسم: يكسر على فعال وفعول. سيبويه ٢: ١٧٧.\nجاء من الصحيح، الذكور.\nوبنات الواو والياء تجري هذا المجرى. سيبويه ٢: ١٧٨.\nجاء منه عصيهم.\n٩ - فعل، قال سيبويه ٢: ١٧٨، قالوا: النمور والوعول، شبهوها بأسود. جاء منه الملوك.\n١٠ - فاعل. في شرح الشافية ٢: ١٥٨، جاءا فاعل على فعول شهود ركوع.\nجاء منه حسومًا. رقود. السجود. شهود. قعودا. وبكيا. جثيا، صليا، نفورًا، وتحتمل المصدرية أيضًا.\n١١ - جمع اسم الجمع. شعوبًا، بالجنود = ٩. جنودًا = ٢. جنوده = ٩، جنودها = ٢.\nفُعولة\nوبعولتهن أحق بردهن [٢: ٢٢٨]: جمع بعل عند. سيبويه ٢: ١٧٦.\nأبي حيان. النهر ٢: ١٨٨.\nوجوز الزمخشري المصدرية. الكشاف ١: ٢٧٢.\nالفِعال\n١ - فعل الاسم الصحيح يكسر في الكثرة على فعال وفعول، وربما جاءا معًا وربما انفرد أحدهما. سيبويه ٢: ١٧٥، شرح الشافية ٢: ٩٠ - ٩١.\nجاء منه في القرآن: البحار. البغال. حبالهم. رحالهم. فرهان. العظام.","vol":"7","page":305},{"text":"٢ - فعل الأجوف قياسه فعال، سوط وسياط. سيبويه ٢: ١٨٥.\nضياء: يحتمل أن يكون مصدرًا وجمع ضوء وقال أبو حيان عن الجمعية: بعيدة.\n٣ - فعل الصفة قياسها فعال صعب وصعاب.\nسيبويه ٢: ٢٠٢ - ٢٠٤. الشافية ٢: ١١٦.\nجاء منه: فجاجا.\n٤ - فعلة: تجمع على فعال قصعة وقصاع.\nسيبويه ٢: ١٨١، وشرح الشافية ٢: ١٠٠.\nجاء منه في القرآن: جباههم. وجفان. بصحاف. نعاج، الخيام.\n٥ - فعل من بنات الواو يجمع على فعال ريح ورياح. سيبويه ٢: ١٨٧.\nلا يجوز فيه الفعول. شرح الشافية ٢: ٩٣.\n٦ - فعل يجمع على فعال. سيبويه ٢: ١٨٠، وهو في المضاعف كثير.\nجاء منه في القرآن. رماحكم. كالدهان.\n٧ - فعل يجمع على فعال وفعول جبل وجبال. سيبويه ٢: ١٧٧.\nجاء منه في القرآن: البلاء. الجبال. طباقا جمع طبق.\nالديار: قال سيبويه ٢: ١٨٦: «قل فيه الفعال».\nوقال في ص ١٨٧: «وقالوا: ديار: الدماء. دم فعل عند سيبويه وفعل في الأصل عند المبرد».\n٨ - فعل: بمنزلة (فعلة) تقول رحبة ورحاب، ورقبة ورقاب.\nسيبويه ٢: ١٨١، الشافية ٢: ١٠٦.\nجاء منه الرقاب. وإمائكم.\n٩ - فعل: في سيبويه ٢: ١٧٩: «وقالوا رجل ورجال وسبع وسباع».\nالشافية ٢: ٩٨.\nجاء منه الرجال.\n١٠ - فاعل الصفة: قد يكسر على فعال رعاء صحاب.","vol":"7","page":306},{"text":"شرح الشافية ٢: ١٥٢.\nجاء منه في القرآن: الرعاء. قيامًا. كفاتا: جمع كفت أوكافت.\n١١ - فعيل الصفة وفعيلة يكسران على فعال.\nسيبويه ٢: ٢٠٧، شرح الشافية ٦: ١٤٩.\nجاء منه في القرآن. الثقال. سراعا، سمان ضعافًا. غلاظ. كرام.\n١٢ - فعيل المضاعف يكسر على فعال أيضًا. سيبويه ٢: ٢٠٧.\nجاء منه في القرآن: حداد. خفافًا. خلال: جمع خليل. شداد.\n١٣ - إناث جمع أنثى. قال سيبويه ٢: ١٩٦: «قالوا أنثى وإناث».\nالشافية ٢: ١٥٨ - ١٥٩.\n١٤ - جمع فعلاء على فعال: عجاف، وفعلاء كعشراء على فعال: عشار، وفعال كجواد على فعال: كجياد.\nسيبويه ٢: ٢١٢، الشافية ٢: ١٣٥.\n١٥ - ركاب: جمع لا مفرد له من لفظه مفرده راحلة.\nفِعالة الجمع\nالتاء لتأكيد الجمعية. شرح الشافية ٢: ٩٦، ١٩٠، سيبويه ٢: ١٧٧.\nجاء منه حجارة، جمالات جمع جمالة: جمع جمل.\nفِعَل الجمع\n١ - فعلة جمعها فعل سدرة وسدر، كسرة وكسر.\nسيبويه ٢: ١٨٢، شرح الشافية ٢: ١٠٣.\nجاء منه في القرآن: عصم: قطع. كسفًا. لبدًا. نعمه.\n٢ - فعلة المضاعف كذلك، قدة وقدد. سيبويه ٢: ١٨٢.\nجاء منه حجج قددًا.\n٣ - فعلة الأجوف بمنزلة الصحيح ديمة ديم، ريبة ريب. سيبويه ٢: ١٨٨.","vol":"7","page":307},{"text":"جاء منه شيع.\n٤ - جمع اسم الجمع شيعة وشيع.\nفِعلان الجمع\n١ - فعل الصحيح يكسر على فعلان وفعلان.\nسيبويه ٢: ١٧٧، شرح الشافية ٢: ٩٦.\nجاء منه الولدن: جمع ولد أو وليد.\n٢ - فعل الأجوف والناقص تكسيره فعلان. سيبويه ٢: ١٨٦.\nنحو: قيعان جيران. جاء منه في القرآن: إخوان. لفتيانه.\n٣ - فعل: تكسيره على فعلان. سيبويه ٢: ١٨٠، شرح الشافية ٢: ٩٣.\nوبعضهم يضم الفاء.\nجاء منه في القرآن: صنوان. قنوان.\n٤ - فعل الأجوف انفرد به فعلان. عيدان غيلان. سيبويه ٢: ١٨٨.\nجاء منه حيتانهم.\n٥ - فعال يكسر على فعلان غراب، وغربان، غلام وغلمان. سيبويه ٢: ١٩٣، الشافية ٢: ٠١٩.\nجاء منه غلمان.\nالجمع أفعلاء\n١ - فعيل المضاعف قياسه أفعلاء شديد وأشداء.\nسيبويه ٢: ٢٠٧، شرح الشافية ٢: ١٣٧.\nجاء منه: وأحباؤه. الأخلاء. أشداء.\n٢ - فعيل الناقص بمعنى فاعل قياسه أفعلاء.\nسيبويه ٢: ٢٠٧، شرح الشافية ٢: ١٣٧.\nجاء منه: أغنياء. أنبياء.","vol":"7","page":308},{"text":"وجمع فعيل بمعنى مفعول على أفعلاء على غير القياس في قوله (أدعياءكم) وقياسه (فعلى) كما شذ جمع أسير على أسراء وقتيل على قتلاء.\nالبحر ٧: ٢١٢.\nفَعَلة الجمع\n١ - فاعل الوصف يكسر على فعلة.\nسيبويه ٢: ٢٠٦. شرح الشافية ٢: ١٥٦.\nجاء منه في القرآن: بررة، حفدة. حفظة. لخزنة. السحرة. سفرة. الفجرة. الكفرة. ورثة.\n٢ - سادتنا جمع فاعل أقرب للقياس من جمع فيعل.\nفُعال الجمع\n١ - جمع (فاعل) على (فعال) مقيس، نحو جهال، زوار، غياب.\nسيبويه ٢: ٢٠٦، شرح الشافية ٢: ١٥٥، ١٥٦.\nجاء منه في القرآن. الحكام. الزراع. الفجار. الكفار.\nفُعلان الجمع\n١ - فعل الاسم يجمع في الكثرة على (فعلان) و(فعلان).\nسيبويه ١٧٧، وشرح الشافية ٢: ١١٩.\nجاء منه في القرآن الذكران.\nجمع فاعل\n١ - فإن خفتم فرجالا أو ركبانا [٢: ٢٣٩].\nفاعل الصفة الذي يجري مجرى الأسماء يجمع على فعلان، راكب وركبان، راع ورعيان. شاب وشبان.\nسيبويه ٢: ١٩٨، ٢٠٦، وشرح الشافية ٢٠: ١٥٢.","vol":"7","page":309},{"text":"في القرآن أو ركبانًا: وجمع راهب على رهبان في القرآن ولم يذكر فيه المفرد.\n٢ - أفعل يكسر على (فعلان) سمران. سودان. بيضان: شمطان. أدمان.\nسيبويه ٢: ٢١١، الشافية ٢: ١٧٠.\nجاء في القرآن (عميانًا).\nفِعَلة\nيجمع فعل على فعلة قرد وقردة، حسل حسلة، وقد استغنوا بقردة عن أقراد فاستغنوا بجمع الكثرة عن جمع القلة كما فعلوا ذلك في قرود وشموع.\nسيبويه ٢: ١٧٩.\nلم يذكر في القرآن سوى قردة من المادة كلها.\nفُعَلاء الجمع\n١ - فعيل الوصف يكسر على فعلاء، وفعال: فقهاء. بخلاء. ظرفاء.\nسيبويه ٢: ٢٠٧، شرح الشافية ٢: ١٣٧.\nجاء منه في القرآن: برآء. حنفاء. الخلطاء. خلفاء. رحماء. السفهاء. شركاء. شفعاء. شهداء. ضعفاء. الفقراء. قرناء، وكبراءنا.\n٢ - فاعل الوصف يشبه بفعيل الوصف، فيجمع على فعلاء جهلاء شعراء.\nسيبويه ٢: ٢٠٦، الشافية ٢: ١٥٧.\nجاء منه في القرآن: والشعراء. علماء.\nفُعَّل الجمع\n١ - فاعل يكسر على فعل سواء كان صحيحًا أو أجوف أو ناقصًا، نحو: شاهد وشهد، وبازل وبزل، وقارح وقرح، وصائم وصوم، وغاز وغزى.\nسيبويه ٢: ٢٠٦.\nجاء منه في القرآن: خشعا. بالخنس. والركع، سجدا، شرعا، غزى،","vol":"7","page":310},{"text":"الكنس ... والقمل: جمع قامل عند الفراء وقملة عند ابن الأنباري ...\nفُعَلة\nليس في القراءات السبعية ما هو على هذا الوزن، وإنما جاء في قراءة عشرية لأبي جعفر في قوله تعالى ﴿أجعلتم سقاية الحاج﴾ [٩: ١٩]. قرأ سقاة الحاج جمع ساق، ذكرها ابن الجزري في النشر ولم يذكرها في الطيبة لأنها انفرادة. الإتحاف ٢٤١.\nفُعالة الجمع\nقرئ في الشواذ (سقاية الحاج) جاء جمعًا على فعال كعذار ونوام ودخال ثم أنثه وانظر المحتسب.\nفَعالى الجمع\n١ - الأيامى، اليتامى: جمع أيم على أيامى ويتيم على يتامى على وزن فعالى عند سيبويه وليس فيهما قلب مكاني عنده ويرى الزمخشري القلب المكاني فيهما.\n٢ - النصارى: جمع نصران ونصرانة، وإن لم يستعملا في الكلام عند سيبويه ويرى الخليل أنه جمع نصرى، والياء في نصراني للمبالغة كأحرى.\nسيبويه ٢: ٢٩ - ١٠٣ - ١٠٤، والكشاف، والبحر.\nفعالَى الجمع\n١ - جاء ضم الفاء في سكارى، عجالى، والضم في كسالى لغة الحجاز والفتح لغة تميم وأسد. البحر ٣: ٣٧٧.\nوالتزم الضم في أسارى، سيبويه يرى أن فعالى جمع تكسير وأخطأ ابن البازش فنسب إليه القول بأنها اسم جمع.\n٢ - فرادى: جمع فرد، أو فرد أو فريد. معاني القرآن ١: ٣٤٥.","vol":"7","page":311},{"text":"فعالل الجمع\nالاسم الرباعي المجرد يجمع على (فعالل) على أي وزن كان، وهذا الجمع يكون للقلة وللكثرة. سيبويه ٢: ١٩٧.\nجاء منه: الحناجر. دراهم. والسلاسل. صياصيهم، والضفادع مفرده كزبرج عند ابن مكي الصقلي والزبيدي في (لحن العوام) وضبطه في القاموس كزبرج وجعفر وجندب ودرهم ثم قال: إنه قليل أو مردود وظاهر سيبويه أنه كجعفر ونمارق.\nفعاليل\nجاء جمعًا لثلاثي مزيد بحرفين الثلاثي حرف مد في: جلابيبهن جمع جلباب غرابيب جمع غربيب جلباب ملحق بقرطاس وجمعه ملحق بقراطيس، غربيب ملحق، بقنديل. وجمعه ملحق بقناديل.\nوجاء جمعًا لاسم رباعي مزيد فيه حرف مد قبل الآخر الخنازير جمع خنزير، سرابيلهم جمع سربال. قراطيس جمع قرطاس، والقناطير جمع قنطار.\nمفاعل الجمع\nتكون جمعًا لكل ثلاثي زيدت الميم في أوله سواء كان اسم مكان نحو: المجالس. مساجد. مساكن. المشارق، المغارب. مصانع. المضاجع. المقابر. مقاعد. منازل. مناسك. مناكبها. مواضعه. مواطن. بمواقع ..\n٢ - أو اسم آلة نحو: المعارج. مفاتح. مقامع.\n٣ - أو مصدرًا مآرب وجمع المصدر لا ينقاس عند سيبويه، وجوزوا المصدرية في هذه الكلمات:\nالمراضع: موضع الرضاع أو الرضاع. الكشاف ٣: ٣٩٦، البحر ٧: ١٠٨.","vol":"7","page":312},{"text":"ومشارب. موضع الشرب أو الشرب. الكشاف ٤: ٢٨، البح ر ٧: ٣٤٧.\nمنافع. معايش.\n٤ - أو غير ما تقدم: مثاني. المرافق. مغانم. الموالي.\nفعائل الجمع\n١ - تكون جمعًا لمفرد مؤنث ثالثه حرف مد مقترنًا بالتاء أو مجردًا منها جاء جمعًا لفعيلة كثيرًا في القرآن.\nالأرائك. بصائر. حدائق. حلائل. خطاياكم. خلائف. خلائف، وربائبكم. السرائر. طرائق. قبائل، كبائر. المدائن.\n٢ - جاءت جمعًا لفعالة بطائنها. خزائن. القلائد.\n٣ - شعائر: جمع شعيرة وجوز أبو حيان أن تكون جمع شعارة.\n٤ - الخبائث: جمع خبيث، وشذ جمع المذكر نحو ظهير وظهائر.\nشرح الشافية ٢: ١٥٠.\nوكريه وكرائه.\n٥ - الحوايا: تحتمل أن تكن جمع حوية فوزنها فعائل، وجمع حاويه وحاوياء كقاصعاء فوزنها فواعل.\nفَعَالَى الجمع\nجاء في أناسى جمع إنسي أو إنسان. وزرابي جمع رزبية، بكسر الزاي وفتحها.\nفواعل الجمع\n١ - تجمع فاعلة وصف المؤنث أو فاعل وصف المؤنث أو لما لا يعقل، وفوعل الملحق بالرباعي على فواعل. سيبويه ٢: ٢٠٦، ١٩٧.\n٢ - فواعل جمع فاعلة في القرآن أكثر الأنواع وقوعًا:","vol":"7","page":313},{"text":"الجوارح. الجوار. كالجواب. الخوالف (جمع خالفة) وإن جعل جمع خالف كان كفارس وفوارس. الدواب. رواسي. رواكد. الصواعق. صواف. غواش. الفواحش. فواكه. القواعد. الكوافر، مواخر. النواصي.\n٢ - جاء فواعل جمع فاعل المؤنث في: كواعب. لواقح.\n٤ - جمع فوعل. الكواكب.\nأفاعل الجمع\n١ - جمع أفعل التفضيل على أفاعل قياس. ٢: ٢١١.\nجاء في القرآن: أراذلنا. أكابر.\n٢ - الأسماء التي في أولها همزة بعدها ثلاثة أحرف تجمع على أفاعل.\nجاء في القرآن. أصابعهم. الأنامل. أسور جمع إسورة جمع الجمع.\nفَعَالِي الجمع\nجاء منه: التراقي. ليال.\nفَعالية الجمع\nجاء منه الزبانية فقيل: جمع لا واحد من لفظه، وقيل: واحده زبنية كحذرية وقيل: زبنى.\nمفاعلة أو معافلة\nالملائكة. ملك: إن أخذ من لأك كان غير مقلوب وفيه تخفيف الهمزة لا غير وإن أخذ من (ألك) كان مقلوبًا ومخفف الهمزة فعلى هذا وزن ملائكة مفاعلة أو معافلة.","vol":"7","page":314},{"text":"أفاعيل الجمع\n١ - إفعيل يجمع على أفاعيل إبريق وأباريق.\n٢ - أفعولة تجمع على أفاعيل أسطورة أساطير. أمنية أماني وتخفف الياء فيكون على وزن أفاعل أماني.\n٣ - جمع حديث على أحاديث على خلاف القياس.\n٤ - أبابيل: جمع لا واحد له أو مفرده إبالة، إبال. إبيل كسكين.\nمفاعيل الجمع\n١ - مفعال يجمع على مفاعيل قياسًا مطردًا. سيبويه ٢: ٢١٠.\nجاء منه محاريب. بمصابيح. الموازين. مواقيت.\n٢ - مفعيل يجمع على مفاعيل. والمساكين. مقاليد (المفرد مقليد).\n٣ - معاذيره: جمع معذرة مثلا ملامح جمع لمحة ويرى الزمخشري أنه اسم جمع.\nفواعيل\nقوارير.\nتفاعيل\nتماثيل.\nيفاعيل\nينابيع.\nفياعيل أو فعالين\nالشياطين","vol":"7","page":315},{"text":"قراءات جمع التكسير أفعال\n١ - قرئ في السبع بكسر الهمزة وبفتحها في ﴿إسرارهم﴾ [٤٧: ٢٦]. وبالإفراد والجمع في «إصرهم» [٧: ١٥٧]. آصارهم ..\n٢ - وقرئ في الشواذ بفتح الهمزة في والإبكار، الإصباح وبالجمع في أجلهن: آجالهن، إجرامي. أساس جمع أس.\n٣ - وقرئ في الشواذ بكسر الهمزة في أقفالها. أيمانهم على المصدرية.\n(فعْلة)\nقرئ في السبع لفتيته (لفتيانه).\nقراءات (أَفْعُل) الجمع\nقرئ في الشواذ على أفعل في (وعبد الطاغوت) أعبد، أعجاز (أعجز). إقفالها (أقفلها).\nقراءات (أفعِلة) الجمع\nقرئ في السبع: (أفئيدة) بياء إشباع بعد الهمزة:\nوقرئ في الشواذ: (آفئدة) اسم فاعل من أفد، أو جمع فؤاد على القلب. كما قرئ (أفدة) (وأفودة).\nقرئ في الشواذ (أسورة) في (أساور).","vol":"7","page":316},{"text":"قراءات (فُعل) الجمع\nفي السبع\n١ - بشرًا قرئ: نشرًا: جمع ناشر على النسب أو نشور كصبور.\nالبحر ٤: ٣١٦.\n٢ - ثمرة قرئ تمر: قال أبو علي: الأحسن أن يكون جمع ثمرة مثل خشبة وخشب.\nالبحر ٤: ١٩١.\n٣ - رهان قرئ رهن قيل: هو جمع رهان جمع الجمع أو جمع رهن كسقف وسقف، وجمع فعل على فعل قليل. البحر ٢: ٣٥٥.\n٤ - وزلفا قرئ وزلفا: جمع زلفة. الكشاف ٢: ٣٣٥.\n٥ - سلفا قرئ سلفا: جمع سليف. البحر ٨: ٢٣.\n٦ - عمد قرئ عمد: جمع عمود كرسول ورسل. البحر ٨: ٥١٠.\nإحدى القراءتين من الشواذ\n١ - برقه قرئ في الشواذ (برقه) جمع برقة.\n٢ - جدد قرئ في الشواذ جدد جمع جديدة كسفنية وسفن.\n٣ - والبدن قرئ في الشواذ والبدن قال أبو حيان: هي الأصل.\nالبح ر ٦: ٣٦٩.\n٤ - جذاذًا قرئ في الشواذ جذذًا: جمع جذيذ كجديد وجدد.\n٥ - ﴿ومن رباط الخيل﴾ [٨: ٦٠]. قرئ في الشواذ ربط جمع رباط مثل كتاب وكتب وليس بمصدر. البحر ٤: ٥١٢.\n٦ - رمزًا قرئ في الشواذ رمزًا. جمع رموز.\n٧ - ﴿زبر الحديد﴾ [١٨: ٩٦]. قرئ في الشواذ زبر جمع زبرة.\n٨ - ضعافا قرئ في الشواذ ضعفًا جمع ضعيف.","vol":"7","page":317},{"text":"شهد الله قرئ في الشواذ شهد جمع شهيد.\n٩ - صفر قرئ في الشواذ صفر تثقيل فعل جمع أفعل.\n١٠ - عباد قرئ في الشواذ عبد جمع عبد.\n١١ - عمد قرئ في الشواذ عمد.\n١٢ - كالقصر قرئ في الشواذ كالقصر، مقصور من القصور كما قصروا النجوم والنمور فقالوا النجم والنمرد. البحر ٨: ٤٠٧.\n١٣ - الكذب قرئ في الشواذ الكذب جمع كذوب وهو ينقاس إذ أو جمع كاذب، وهو لا ينقاس.\n١٤ - لبدًا قرئ في الشواذ لبدا جمع لبد كرهن ورهن.\n١٥ - نحاس قرئ في الشواذ نحس جمع نحاس. الكشاف ٤: ٤٤٩.\n(فُعَل) في السبع\n١ - ظلال قرئ في السبع (ظلل) جمع ظلة، مثل قبة وقبب وحلة وحلل.\n٢ - لبدا قرئ في السبع لبدا جمع لبدة. سلفًا (سلفًا) جمع سلفة.\n٣ - في الشواذ: برقه قرئ في الشواذ برقه جمع برقة (جذاذًا) جذذًا جمع جذة زبرًا (زبرًا) جمع زبرة زلفى (زلفًا) جمع زلفة.\n٤ - سرر قرئ سرر بالفتح، وهي لغة لبعض تميم وبعض كلب في جمع فعيل المضاعف إذا كان اسمًا يخففون بالفتح أما إذا كان صفة فبين النحويين اختلاف هل يقاس على الاسم أو لا جديد وجدد.\n(فَعَلة)\n﴿وعمارة المسجد الحرام﴾ [٩: ١٩]. قرأ أبو جعفر (وعمرة) جمع عامر.\n﴿في غيابة الجب﴾ [١٢: ١٠]. قرأ الحسن (في غيبة) احتمل المصدرية كالغلبة أو جمع غائب. ﴿وعبد الطاغوت﴾ [٥: ٦٠]. قرئ وعبد، بحذف التاء للإضافة وقرئ (وعبدة) بالتاء.","vol":"7","page":318},{"text":"(فِعَل) الجمع\n١ - في السبع (كسفا) بفتح السين وسكونها.\n٢ - فعل جمع فعلة في (بدعا) (بحكمة) (قصصهم).\n٣ - جمع (فعلة) على (فعل) شاذ صبوتكم.\nفُعْل\n١ - بحور عين. قرئ بحير عين.\n٢ - دكا قرئ دكا جمع أدك ودكاء.\n٣ - صفر قرئ صفر تثقيل فعل جمع أفعل فعلاء لا يكون إلا في الشعر ارزت خضر، حضر. ابن خالويه ١٥٠.\n٤ - عصيهم قرئ (عصيهم) جمع على (فعل).\nفَعْلَى\nأسارى: في السبع أسرى.\n٥ - سكارى وسكرى وصف للجملة وكذلك سكرى. وفردى في فرادى وكسلى في كسالى.\nفُعول\n١ - قرئ في السبع بكسر الفاء في (البيوت، بيوت، جيوبهن، شيوخًا، العيون، الغيوب، حليهم) حيث وقع.\n٢ - قرئ في الشواذ بضم عين (عصيهم) وقسية من: ﴿وجعلنا قلوبهم قاسية﴾ [٥: ١٣]. وقسية قراءة حمزة والكسائي.\n(فِعال) الجمع\n١ - برآء: في جمع بريءءم أربعة وجوه: براء كظريف وظراف، برآء شريف وشرفاء","vol":"7","page":319},{"text":"أبرياء صديق وأصدقاء. براء كتؤام.\n٢ - الرعاء: جمع راع غير قياس لأن قياسه فعلة كقاض وقضاة ومصدر قياس كصام صيامًا.\n٣ - الظلل وقرئ ظلال جمع ظلة على ظلل قياس، وجمعها على ظلال غير قياس.\n٤ - شرار. خيار: جمع شر وخير من غير أفعل التفضيل.\n(فُعّل)\n١ - ﴿مالا لبدا﴾ [٩٠: ٦] (لبدًا) أبو جعفر. الإتحاف ٤٣٩.\n﴿عليه لبدا﴾ [٧٢: ١٩] (لبدا) شاذة. بادون، (بدى) خائفين (خيفا) وقلب الواو ياء وجاء فرجالا (فرجالا) سامرا (سمرا).\nفعال الجمع\n(فرجالا): فرجالًا، ﴿يأتوك رجالا﴾ [٢٢: ٢٧]: رجالًا (سامرًا) سمارًا وعبد الطاغوت وعباد الرحمن وعباد وعبد في ﴿وعبد الطاغوت﴾ [٥: ٦] ﴿وعباد الرحمن﴾ [٢٥: ٦٣]. القراءات من الشواذ.\nقراءات (فُعَلاء) الجمع\nضعافًا قرئ ضفعاء. ضعفًا: ضعفاء: ﴿شهد الله﴾ [٣: ١٨] (شهداء الله مقيس في فاعل).\n(فَعَالى) و(فُعالى)\n١ - أسرى: قرأ أبو جعفر أسارى، سكارى بفتح السين لغة تميم رجالًا: رجالى، رجالى، ضعافًا. ضعافى، ضعافى. يتامى: ييامى بياءين.\n(فِعْلان). (فُعلان)\nصنوان: الصنو: المثل جمعه في لغة الحجاز (صنوان) بكسر الصاد","vol":"7","page":320},{"text":"كقنوان، وبضمها في لغة تميم وقيس كذئب وذؤبان، وقرئ بفتح الصاد اسم جمع لا جمع تكسير لأنه ليس من أبنيته.\nفواعل\nخفف الباء من (الدواب) الزهري قال أبو الفتح: هو ضعيف قياسًا واستعمالًا قرئ ﴿فالصوالح قوانت حوافظ﴾ [٤: ٣٤].\nمفاعيل\n١ - قرئ معاريج، مفاتيح بالياء فيكون جمع معراج، ومفتاح.\n٢ - قرئ في قوله تعالى: ﴿له معقبات﴾ [١٣: ١١]. معقيب، جمع معقب أو معقبة والياء تعويض.\nالكشاف ٢: ٥٠٧، البحر ٥: ٣٧٢، المحتسب ٢: ٣٥٥.\nوليس في القراءات المتواترة تكسير لاسم الفاعل الزائد عن ثلاثة أو لاسم المفعول من الثلاثي والزائد على الثلاثة وما وقفت في الشواذ على قراءة أخرى غير هذه القراءة (معاقيب).\nوسيبويه صرح في كتابه ٢: ٢١٠: «بأن تكسير اسم المفعول من الثلاثي أو مفعل أو مفعل لا يطرد في القياس وإنما يوقف عند المسموع منه قال: والمفعول نحو: مضروب، تقول: مضروبون ... وكذلك مفعل ومفعيل».\n(فَعَالى)\nقرئ (وَأناسِى) بتخفيف الياء.\n(فَعَالِى)\nقرئ (وإهاليكم) جمع أهل كما قيل: ليالي في جمع ليلة.","vol":"7","page":321},{"text":"جمع الجمع\n١ - جمع الجمع لا يطرد عند سيبويه أساور جمع أسورة وهي جمع سوار.\nالنهر ٦: ١٢١، العكبري ٢: ٥٤.\n٢ - جمع الجمع مؤنث في السبع (جمالات) جمع جمل على جمال ثم جمع جمال على جمالات.\nوجاء في الشواذ وأمتعاتكم، وقيعات على أن قيعة جمع قاع.\n٣ - جاء الأيادي في الشواذ جمعًا للأيدي.\n٤ - غلا إناثًا: قرئ وثنًا. وقيل: وثن جمع على وثان ثم جمع وثان على وثن.\n٥ - وقرئ في السبع فرهن مقبوضة فقيل: جمع رهن على رهان ثم جمع رهان على رهن. عبد جمع عبيد، وعبيد جمع عبد فهو جمع الجمع عند الأخفش والزمخشري.\n٦ - الأخفش يجعل جمع القلة جمعًا لجمع الكثرة. نصب جمع على نصب وجمع نصب على الأنصاب.\nاسم الجمع\nبعض أسماء الجموع عوملت في القرآن معاملة المفردة المؤنثة في الوصف ثم وفي عود الضمير تارة وتارة عوملت معاملة جمع المذكر، من ذلك:\nأمَّة\nعوملت معاملة المفردة في قوله تعالى:\n١ - ومن ذريتنا أمة مسلمة لك [٢: ١٢٨].\n٢ - تلك أمة قد خلت لها ما كسبت [٢: ١٣٤].\n٣ - كان الناس أمة واحدة ... [٢: ٢١٣].\n٤ - من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله [٣: ١١٤].","vol":"7","page":322},{"text":"جمعت الأمرين.\n٥ - لجعلكم أمة واحدة ... [٥: ٤٨].\n٦ - منهم أمة مقتصدة ... [٥: ٦٦].\n٧ - كلما دخلت أمة لعنت أختها [٧: ٣٨].\n٨ - وما كان الناس إلا أمة واحدة ... [١٠: ١٩].\n٩ - ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة [١١: ١١٨].\n١٠ - أن تكون أمة هي أربى من أمة [١٦: ٩٢].\n١١ - وترى كل أمة جاثية ... [٤٥: ٢٨].\nفعوملت (أمة) معاملة جمع المذكر في قوله تعالى:\n١ - ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف [٣: ١٠٤].\n٢ - وكذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى ربهم مرجعهم [٦: ١٠٨].\n٣ - ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون [٧: ٣٤].\n٤ - ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق [٧: ١٥٩].\n٥ - ما تسبق من أمة أجلها وما يستأخرون [١٥: ٥].\nجمعت الأمرين.\n٦ - وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه [٤٠: ٥].\nذُرِّيَّة\nعوملت معاملة المفردة في قوله تعالى:\n١ - ذرية بعضها من بعض ... [٣: ٣٤].\n٢ - ذرية طيبة ... [٣: ٣٨].\nوعوملت معاملة جمع المذكر في قوله تعالى:\n١ - وجعلنا ذريته هم الباقين [٣٣: ٧٧].\n٢ - فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم [١٠: ٨٣].","vol":"7","page":323},{"text":"٣ - ذرية ضعافا خافوا عليهم [٤: ٩].\nوجاء الوصف جمع تكسير في قوله تعالى:\n١ - وله ذرية ضعفاء ... [٢: ٢٦٦].\n٢ - لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم [٤: ٩].\nفئة\n١ - عوملت معاملة المفردة في قوله تعالى:\n١ - كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله [٢: ٢٤٩].\n٢ - فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة [٣: ١٣].\nوعوملت معاملة جمع المذكر في قوله تعالى:\n١ - ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله [١٨: ٤٣].\n٢ - فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله [٢٨: ٨١].\n٣ - وأخرى كافرة يرونهم مثليهم رأي العين [٣: ١٣].\nواقتصر القرآن على المفردة المؤنثة في قوله تعالى:\n١ - وفصيلته التي تؤويه ... [٧٠: ١٣].\n٢ - بغير عمد ترونها ... [١٣: ٢].\n٣ - في عمد ممدة ... [١٠٤: ٩].\nوفي ألفاظ كثيرة اقتصر القرآن على أن تعامل معاملة جمع المذكر منها قوم. قومًا. قومي. الملأ. نفر. أناس. الناس. فريق. رهط. الأهل.\nهذه الألفاظ كثر استعمالها في القرآن وعوملت معاملة جمع المذكر.\nوفي القرآن ألفاظ أخرى قل استعمالها.\n١ - يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم ... [٣: ١١٨].\n٢ - سيهزم الجمع ويولون الدبر [٥٤: ٤٥].","vol":"7","page":324},{"text":"٣ - تبينت الجن أن لو كانوا يعملون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين [٣٤: ١٤].\nب- بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم مؤمنون [٣٤: ٤١].\n٤ - وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم [١٢: ١٩].\n٥ - والجبلة الأولين ... [٢٦: ١٨٤].\n٦ - ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون [٣٧: ١٥٨].\n٧ - فإن حزب الله هم الغالبون [٥: ٥٦].\n٨ - فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب [٧: ١٦٩].\n٩ - إن هؤلاء لشرذمة قليلون [٢٦: ٥٤].\n١٠ - ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد [١٩: ٦٩].\n١١ - وطائفة قد أهمتهم أنفسهم [٣: ١٥٩].\nب- لهمت طائفة منهم أن يضلوك [٤: ١١٣].\nج- وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا [٧: ٨٧].\nد- فلتقم طائفة منهم معك وليأخذوا أسلحتهم [٤: ١٠٢].\nهـ- ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا معك [٤: ١٠٢].\nجمعت الأمرين.\nو- فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستأذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا ... [٩: ٨٣].\n١١ - وأنذر عشيرتك الأقربين [٢١: ٢١٤].\nوبعض أسماء الجموع عوملت معاملة جمع المذكر ومعاملة المفرد المذكر منها:\nبشر\nعوملت معاملة المفرد في قوله تعالى:\n١ - فتمثل لها بشرا سويا [١٧: ٩٤].\nوهكذا جاء استعمال (بشر) في القرآن إلا في موضع واحد عومل معاملة جمع","vol":"7","page":325},{"text":"المذكر في قوله تعالى:\nأبشر يهدوننا ... [٦٤: ٦].\n(بشر) مبتدأ، و(يهدوننا) الخبر. البحر ٨: ٢٧٧، النهر ٢٧٦، العكبري.\nجميع\nأفرد وصفه في قوله تعالى:\nنحن جميع منتصر ... [٥٤: ٤٤].\nوجمع في قوله تعالى:\n١ - وإن كل لما جميع لدينا محضرون [٣٦: ٣٢].\n٢ - فإذا هم جميع لدينا محضرون [٣٦: ٥٣].\nجند\nعومل معاملة المفرد في قوله تعالى:\n١ - جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب [٣٨: ١١].\n٢ - أم من هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن [٦٧: ٢٠].\nوعومل معاملة جمع المذكر في قوله تعالى:\n١ - وهم لهم جند محضرون ... [٣٦: ٧٥].\n٢ - إنهم جند مغرقون ... [٤٤: ٢٤].\n٣ - وإن جندنا لهم الغالبون ... [٣٧: ١٧٣].\nفوج\nعومل المعاملتين في قوله تعالى:\nهذا فوج مقتحم معكم لا مرحبا بهم إنهم صالو النار [٣٨: ٥٩].","vol":"7","page":326},{"text":"واستعمل (حرسًا) استعمال المفردة في قوله تعالى:\nملئت حرسا شديدا وشهبا ... [٨٢: ٨].\nفي الكشاف ٤: ٦٢٤: «ولو راعى المعنى لقال: شدادى.\n(ولد) في القرآن لم يوصف ولم يعد عليه ضمير أو خلافه».\nاسم الجنس الجمعي\nاسم الجنس الجمعي الذي يفرق بينه وبين واحده بالتاء فيه لغتان.\nأ- التذكير، وهو لغة تميم نجد.\nب- التأنيث، وهو لغة الحجاز، وقد جاءت اللغتان في القرآن الكريم أما اسم الجنس من غير الآدميين الذي لا مفرد له من لفظه كإبل وغنم وخيل فهو مؤنث.\nانظر المقتضب ٣: ٣٤٦ - ٣٤٧، أمالي الشجري ١: ٨٣، ٢: ٢٨٨. شرح الكافية للرضى ٢: ١٥٢.\nوالبحر المحيط ١: ٨٣، ٣: ٣٨٠، والمذكر والمؤنث للمبرد.\nالإبل\nأفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت [٨٨: ١٧].\nالبقر\nإن البقر تشابه علينا ... [٢: ٧٠].\nالذباب\nوإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه [٢٢: ٧٣].\nالحب\nوالحب ذو العصف ... [٥٥: ١٢].","vol":"7","page":327},{"text":"الروم\nغلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون [٣٠: ٢، ٣].\nالسحاب\nعلى التذكير قوله تعالى:\n١ - والسحاب المسخر بين السماء والأرض [٢: ١٦٤].\n٢ - يقولوا سحاب مركوم ... [٥٢: ٤٤].\n٣ - يزجى سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاما [٢٤: ٤٣].\n٤ - فتثير سحابا فيبسطه في السماء [٣٠: ٤٨].\n٥ - فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت [٣٥: ٩].\nوعلى التأنيث قوله تعالى:\n١ - وينشئ السحاب الثقال [١٣: ١٢].\nوجمع اللغتين قوله تعالى:\nحتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه إلى بلد ميت [٧: ٥٧].\nسدر\nفي سدر مخضود ... [٥٦: ٢٨].\nالشجر\nجاء على التذكير قوله تعالى:\n١ - ومنه شجر فيه تسيمون [١٦: ١٠].\n٢ - الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا [٣٦: ٨٠].","vol":"7","page":328},{"text":"وجاء على التأنيث قوله تعالى:\nلآكلون من شجر من زقوم فمالئون منها البطون [٥٦: ٥٢، ٥٣].\nصفوان\nكمثل صفوان عليه تراب [٢: ٢٦٤].\nطلح\nوطلح منضود ... [٥٦: ٢٩].\nطلع\n١ - لها طلع نضيد ... [٥٠: ١٠].\n٢ - ونخل طلعها هضيم ... [٢٦: ١٤٨].\n٣ - طلعها كأنه رءوس الشياطين [٣٧: ٦٥].\nالطير\nجاء مذكر في قوله تعالى:\nفخذ أربعة من الطير ... [٢: ٢٦٠].\nلتذكير لفظ العدد.\nوجاء مؤنثًا في قوله تعالى:\n١ - أولم يروا إلى الطير مسخرات [١٦: ٧٦].\n٢ - والطير صافات ... [٢٤: ٤١].\n٣ - والطير محشورة ... [٣٨: ١٩].\n٤ - أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن [٦٧: ١٩].\n٥ - وأرسل عليهم طيرا أبابيل [١٠٥: ٣].\n٦ - فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك [٢: ٢٦٠].","vol":"7","page":329},{"text":"عسل\nمن عسل مصفى ... [٤٧: ١٥].\nالعهن\nوتكون الجبال كالعهن المنفوش [١٠١: ٥].\nالفراش\nكالفراش المبثوث ... [١٠١: ٤].\nكسفًا\nوإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا [٥٢: ٤٤].\nالكلم\n١ - يحرفون الكلم عن مواضعه [٤: ٤٦، ٥: ١٣].\n٢ - يحرفون الكلم من بعد مواضعه [٥: ٤١].\n٣ - إليه يصعد الكلم الطيب ... [٣٥: ١٠].\nموج\nيغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب [٢٤: ٤٠].\nالنجم\n١ - النجم الثاقب ... [٣٦: ٣].\n٢ - والنجم إذا هوى ... [٥٣: ١].","vol":"7","page":330},{"text":"النحل\nوأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا [١٦: ٦٨].\nفي الكشاف ٢: ٦١٨: «هو مذكر كالنخل، وتأنيثه على المعنى».\nلا داعي لهذا التكلف فالنخل جاء في القرآن على اللغتين كما سنذكره والتأنيث هو الكثير.\nجاء مذكرًا في قوله تعالى:\nالنخل\nكأنهم أعجاز نخل منقعر [٥٤: ٢٠].\nوجاء مؤنثًا في قوله تعالى:\n١ - ومن النخل من طلعها قنوان [٦: ٩٩].\n٢ - ونخل طلعها هضيم ... [٢٦: ١٤٨].\n٣ - والنخل باسقات لها طلع [٥٠: ١٠].\n٤ - والنخل ذات الأكمام [٥٥: ١١].\n٥ - كأنهم أعجاز نخل خاوية [٦٩: ٧]\nهباء\n١ - هباء منثورا ... [٢٥: ٢٣].\n٢ - هباء منبثا ... [٥٦: ٦].\nورق\nفابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة [١٨: ١٩].","vol":"7","page":331},{"text":"اليهود\nوقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا [٥: ٦٤].\n\nقيام المفرد مقام الجمع وعكسه\nذكر سيبويه في كتابه، والمبرد في المقتضب والأندلسيون كما يقول أبو حيان وأصحابنا. البحر ٦: ٣٩٨.\nإن قيام المفرد مقام الجمع إنما يكون في الضرورة، ولا يقع في اختيار الكلام وقد تبين لي مما جمعته من القراءات أن قيام المفرد الجمع وعكسه كثير جدًا في القرآن وقد اقتصرت على ذكر ما وقع من ذلك في القراءات السبعية، وجعلت رواية حفص هي الأصل وبذلك جعلت هذا البحث قسمين: قيام المفرد مقام الجمع، وقيام الجمع مقام المفرد أما وقوع ذلك في الشواذ فكثير جدًا، ولو ذكرت ما جمعته منها لطال الحديث.\nوإذن فلا داعي لتشدد سيبويه وغيره في قصر ذلك على الضرورة.\n٢ - إذا قام المفرد مقام الجمع أريد منه الجنس، فصلح للكثير بهذا الاعتبار.\nويرى الزمخشري أن الواحد إذا أريد به الجنس كان أعم من الجمع.\nالكشاف ١: ٣٣١.\nويرى أبو حيان أن دلالة الجمع أظهر في العموم من الواحد، لأنه لا يذهب إلى العموم في المفرد إلا بقرينة، كالاستثناء منه أو وصفه بالجمع.\nالبحر ٢: ٣٦٤ - ٣٦٥.\n٣ - قام المفرد مقام المثنى في قوله تعالى: ﴿إيلافهم رحلة الشتاء والصيف﴾ [١٠٦: ٢]. الكشاف ٤: ٨٠٢، البحر ٨: ٥١٥.\n٤ - وما جعلناهم جسدا ... [٢١: ٨].\nجسدًا: مفرد في موضع الجمع. العكبري ٢: ٦٩.","vol":"7","page":332},{"text":"جمع المصدر\n١ - ولي فيها مآرب أخرى ... [٢٠: ١٨].\nفي المفردات: «الأرب: فرط الحاجة المقتضى للاحتيال في دفعه، فكل أرب حاجة، وليس كل حاجة أربًا، ثم يستعمل تارة في الحاجة المفردة، وتارة في الاحتيال وإن لم يكن حاجة، كقولهم: فلان ذو أرب وأريب، أي ذو احتيال، وقد أرب إلى كذا، أي احتاج إليه حاجة شديدة، وقد أرب إلى كذا أربًا وأربة، وإربة ومأربة، قال تعالى: ﴿ولي فيها مآرب أخرى]، ولا أرب لي في كذا، أي ليس بي شدة حاجة إليه».\n٢ - ويضع عنهم إصرهم ... [٧: ١٥٧].\nفي النشر ٢: ٢٧: «اختلفوا في (إصرهم) فقرأ ابن عامر: (آصارهم) على الجمع. والباقون بكسر الهمزة والقصر وإسكان الصاد».\nالإتحاف ٢٣١، غيث النفع ٢٠٩، الشاطبية ٢١٠.\nوفي البحر ٤: ٤٠٤: «فمن جمع فباعتبار متعلقات الإصر، إذ هي كثيرة، ومن وَحَّد فلأنه اسم جنس».\n٣ - فاذكروا آلاء الله ... [٧: ٦٩].\nأي نعمه المفرد: ألى، إلى، إلى، ألو.\n٤ - وإلى الله ترجع الأمور ... [٢: ٢١٠].\n= ١٣.\nفي معاني القرآن: ٢: ٤٢٤: «وقد قرأ أهل المدينة (بمفازتهم) بالتوحيد، وكل صواب. تقول في الكلام: قد تبين أمر القوم، وأمور القوم، وارتفع الصوت والأصوات، ومعناه واحد».\n٥ - قد جاءكم بصائر من ربكم ... [٦: ١٠٤].","vol":"7","page":333},{"text":"ب- هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة ... [٧: ٢٠٣].\nج- بصائر للناس وهدى ورحمة ... [٤٥: ٢٠، ٢٨: ٤٣].\nد- ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض بصائر [١٧: ١٠٢].\nفي المفردات: «ويقال لقوة القلب المدركة: بصيرة وبصر. وجمع البصيرة بصائر، ولا يكاد يقال للجارحة بصيرة».\n٦ - أم تأمرهم أحلاهم بهذا ... [٥٢: ٣٢].\nفي المفردات: «الحلم: ضبط النفس والطبع عن هيجان الغضب، جمعه أحلام».\nفي سيبويه ٢: ٢٠٠: «واعلم أنه ليس كل جمع يجمع. كما أنه ليس كل مصدر يجمع كالأشغال والعقول والحلوم والألباب».\n٧ - قالوا أضغاث أحلام ... [١٢: ٤٤].\nفي القاموس: «الحلم: بالضم وبضمتين: الرؤيا وجمعه أحلام. والحلم، بالكسر: الأناة والعقل الجمع أحلام وحلوم».\n٨ - ومن رباط الخيل ... [٨: ٦٠].\nفي البحر ٤: ٥١٢: «وقرأ الحسن وأبو حيوة، وعمرو بن دينار (ومن رُبُط) بضم الراء والباء. قال ابن عطية: وفي جمعه، وهو مصدر غير مختلف نظر.\nولا يتعين كونه مصدرًا، ألا ترى إلى قول أبي زيد: إنه من الخيل الخمس فما فوقها».\n٩ - وجعلناها رجوما للشياطين ... [٦٧: ٥].\nفي الكشاف ٤: ٥٧٧: «الرجوم: جمع رَجْم، وهو مصدر سمي به ما يرجم به».\n١٠ - وحرمنا عليه المراضع من قبل ... [٢٨: ١٢].\nفي الكشاف ٢: ٣٩٦: «المراضع: جمع مُرْضع، وهي المرأة التي ترضع، أو جمع مَرْضَع، وهو موضع الرضاع، يعني الثدي، أو الرَّضَاع».\nوفي البحر ٧: ١٠٨: «المراضع: جمع مرضع. وهي المرأة التي ترضع. أو جمع مَرْضَع. وهو موضع الرَّضاع. وهو الثدي. أو الإرضاع».","vol":"7","page":334},{"text":"وفي العكبري ٢: ٩٢: «المراضع: جمع مرضعة، ويجوز أن يكون جمع مَرْضع الذي هو المصدر».\n١١ - وزروع ونخل طلعها هضيم ... [٢٦: ١٤٨].\nب- وزروع ومقام كريم ... [٤٤: ٢٦].\nفي المفردات: «الزرع: الإنبات، والزرع في الأصل مصدر عبر به عن المزروع».\n١٢ - فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا ... [٣٤: ١٩].\nفي القاموس: السفر: قطع المسافة.\n١٣ - وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا [٢٠: ١٠٨].\nب- واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير [٣١: ١٩].\nج- لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ... [٤٩: ٢].\nد- إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى [٤٩: ٣].\nفي معاني القرآن ٢: ٤٢٤: «قد تبين أمر القوم وأمور القوم، وارتفع الصوت والأصوات، ومعناه واحد. قال الله تعالى: ﴿إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾ [٣١: ١٩] ولم يقل أصوات، وكل صواب».\n١٤ - تبخلوا ويخرج أضغانكم ... [٤٧: ٣٧].\nب- لن يخرج الله أضغانهم ... [٤٧: ٢٩].\nفي المفردات: «الضغن، الضغن: الحقد الشديد، جمعه أضغان».\nوفي الكشاف ٤: ٣٢٧: «(أضغانهم): أحقادهم».\n١٥ - وتظنون بالله الظنونا ... [٣٣: ١٠].\nفي الكشاف ٣: ٥٢٧: «عن الحسن: ظنوا ظنونا مختلفة».\nوفي النهر ٧: ٢١٤: «الظنون: لما اختلفت متعلقاته جمع، وإن كان لا ينقاس عند سيبويه جمع المصدر إذا اختلفت متعلقاته: وينقاس عند غيره، وقد جاء الظنون جمعًا في أشعارهم. أنشد أبو عمرو في كتاب الألحان:\nإذا الجوزاء أردفت الثريا ... ظننت بآل فاطمة الظنونا","vol":"7","page":335},{"text":"البحر ٢١٦».\n١٦ - فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا ... [٧٧: ٥، ٦].\nب- وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون [١٠: ١٠١].\n(عذرًا) أو (نذرًا): مصدران أو جمع مصدرين. البحر ٨: ٤٠٥.\n(وما تغني الآيات والنذر) جمع نذير، مصدر بمعنى الإنذارات، وإما بمعنى منذر فالمعنى منذرون. البحر ٥: ١٩٤.\n١٧ - بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره [٧٥: ١٤، ١٥].\nفي الكشاف ٤: ٦٦١: «ولو جاء بكل معذرة يعتذر بها عن نفسه، ويجادل عنها، وعن الضحاك: ولو أرخى ستوره، وقال: المعاذير: الستور، واحدها معذار، فإن صح فلأنه يمنع رؤية المحتجب، كما تمنع المعذرة عقوبة المذنب.\nفإن قلت: أليس قياسي المعذرة أن تجمع معاذر، لا معاذير؟ قلت: المعاذير ليس بجمع معذرة، إنما هو اسم جمع لها، ونحوه: المناكير في المنكر».\nوفي البحر ٨: ٣٨٦ - ٣٨٧: «المعاذير: عند الجمهور الأعذار، فالمعنى: لو جاء بكل معذرة يعتذر بها عن نفسه، فإنه هو الشاهد عليها، والحجة البنية عليها. وقيل: المعاذير: جمع معذره، وقال الزمخشري: قياس معذرة معاذر».\nوليس هذا البناء من أبنية أسماء الجموع، وإنما هو من أبنية جمع التكسير فهو كمذاكير وملامح، والمفرد منهما لمحة وذكر به ولم يذهب أحد إلى أنهما من أسماء الجموع، بل قيل: هما جمع للمحة وذكر على غير قياس، أو جمع لمفرد لم ينطق به، وهو مذكار، وملمحة. وقال السدي والضحاك.\nالمعاذير: الستور. النهر ٣٨٣.\n١٨ - يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ... [٥: ١].\nفي المفردات: «العقد: مصدر استعمل اسمًا فجمع، نحو (أوفوا بالعقود)».\n١٩ - وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم ... [٣٩: ٦١].\nقرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر (بمفازاتهم) بألف على الجمع، وقرأ الباقون","vol":"7","page":336},{"text":"بغير ألف على الإفراد.\nالنشر ٢: ٣٦٣، الإتحاف ٣٧٦.\nغيث النفع ٢٢١، الشاطبية ٢٧٤.\n٢٠ - فيضاعفه له أضعافا كثيرة ... [٢: ٢٤٥].\nالضعف بمعنى التضعيف، وجمع لاختلاف جهات التضعيف باعتبار الإخلاص.\nالبحر ٢: ٢٥٢.\nوفي معاني القرآن ٢: ٤٢٤: «وقوله (بمفازاتهم) جمع، وقد قرأ أهل المدينة (بمفازتهم) على التوحيد، وكل صواب، تقول في الكلام: قد تبين أن القوم وأمور القوم، وارتفع الصوت والأصوات، ومعناه واحد. قال الله تعالى: ﴿إن أنكر الأصوات لصوت الحمير﴾ [٣١: ١٩] ولم يقل أصوات، وكل صواب».\nوفي البح ر ٧: ٤٣٧: «قرأ الجمهور (بمفازتهم) على الإفراد، وحمزة والكسائي وأبو بكر على الجمع من حيث إن النجاة أنواع، والأسباب مختلفة. قال أبو علي: المصادر تجمع إذا اختلفت أجناسها، كقوله: (وتظنون بالله الظنونا) [٣٣: ١٠] وقال الفراء».\n٢١ - علمه شديد القوى ... [٥٣: ٥].\nذكر القوي بلفظ الجمع، وعرفه تعريف الجنس. المفردات.\n٢٢ - ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب [٢: ١٧٩].\n= ١٦.\nاللب: العقل الخالص من الشوائب. المفردات.\nفي سيبويه ٢: ٢٠٠: «كما أنه ليس كل مصدر يجمع كالأشغال والحلوم والعقول والألباب».\n٢٥ - وليوفوا نذورهم ... [٢٢: ٢٩].\nفي المفردات: «النذر: أن توجب على نفسك ما ليس بواجب لحدوث أمر».\n٢٦ - إنما المشركون نجس ... [٩: ٢٨].\nقرأ ابن السميفع أنجاس فاحتمل أن يكون جمع المصدر، كما قالوا: أضياف","vol":"7","page":337},{"text":"واحتمل أن يكون جمع اسم الفاعل. البحر ٥: ٢٨.\n٢٧ - وأرنا مناسكنا ... [٢: ١٢٨].\nإن كان المراد أعمال الحج كالطواف والسعي ... تكون المناسك جمع منسك مصدرًا وجمع لاختلاف أنواعه. البحر ١: ٣٨٩.\nب- فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله [٢: ٢٠٠].\nفي الكشاف ١: ٢٤٧: «أي فإذا فرغتم من عبادتكم الحجية ونفرتم».\nوفي البحر ٢: ١٠٣: «المناسك: هي مواضع العبادة، فيكون هذا على حذف مضاف أي أعمال مناسككم، أو العبادة نفسها المأمور بها في الحج».\n٢٨ - فكفرت بأنعم الله ... [١٦: ١١٢].\nب- شاكرًا لأنعمه ... [١٦: ١٢١].\nفي المفردات: «النعمة للجنس تقال للقليل وللكثير».\nوفي الكشاف ٢: ٦٣٨: «الأنعم: جمع نعمة، على ترك الاعتداء بالتاء، كدرع وأدرع أو جمع نعم، كبؤس وأبؤس».\nوفي البحر ٥: ٥٤٢ - ٥٤٣: «أنعم: جمع نعمة كشدة وأشد، وقال قطرب: جمع نعم بمعنى النعيم، يقال: هذه أيام طعم ونعم، فيكون كبؤس وأبؤس».\n٢٩ - ولهم فيها منافع ومشارب ... [٣٦: ٧٣].\nفي الكشاف ٤: ٢٨: «المشارب: جمع مشرب، وهو موضع الشرب، أو الشرب».\nوفي البحر ٧: ٣٤٧: «المشارب. جمع مشرب، وهو إما مصدر شرب أو موضع الشرب».\nب- قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس [٢: ٢١٩].\n= ٢.\n٣٠ - إن في ذلك لآيات لأولي النهي ... [٢٠: ٥٤، ١٢٨].\nجمع نهية، وهي العقل لأنه ينهي عن القبائح، وأجاز أبو علي أن يكون مصدر كالهدى. البحر ٦: ٢٥١، النهر ٢٤٩.","vol":"7","page":338},{"text":"٣١ - ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل [٥: ٧٧].\n= ٢. أهواءكم. أهواءهم = ٢. بأهوائهم.\nفي المفردات: «الهوى: ميل النفس إلى الشهوة ... وقوله: ﴿ولئن اتبعت أهواءهم﴾ [٢: ١٢٠، ١٤٥] فإنما قاله بلفظ الجمع، تنبيهًا على أن لكل واحد هوى غير هوى الآخر».\nب- ولئن اتبعت أهواءهم من بعد ما جاءك من العلم [٢: ١٢٠، ١٤٥]. جمع، وإن كان أصله المصدر لاختلاف أغراضهم. البحر ١: ٤٣٣.\nآيات أفعال\n١ - فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا [٢: ٢٠٠].\n= ٣، آباءنا = ١٠. آباءهم = ٧. آباؤكم = ١٠، آباؤنا = ١٢.\nآباؤهم = ٤. آبائكم = ٤. آبائنا = ٤. آبائهم = ٥. آبائهن = ٢.\nآبائي. آباء.\nآباء: جمع أب، وأصل أب أبو، على وزن فعل، وجمع فعل على أفعال قياس.\nفي سيبويه ٢: ١٧٧: «وما كان على ثلاثة أحرف، وكان فَعَلا فإنك إذا كسرته لأدنى العدد بنيته على أفعال، وذلك قولك: جَمَل وأجمال، وجَبَل وأجبال، وأَسَد وآساد». وانظر شرح الشافية للرضى ٢: ٩٥.\nليس لأب جمع في القرآن على غير أفعال.\nوفي المفردات: «وجمع الأب آباء وأبوة كعمومة وخئولة».\nوانظر سيبويه ٢: ٣٧٥، ٣٨٣، في أبوة وأخوة.\n٢ - فانظر إلى آثار رحمة الله ... [٣٠: ٥٠].\nب- كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض [٤٠: ٢١، ٨٢].\nج- وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم [٥: ٤٦].","vol":"7","page":339},{"text":"= ٧.\nد- فارتدا على آثارهما قصصا ... [١٨: ٦٤].\nالآثار: جمع أثر، وقد جاء المفرد في القرآن.\nوفي المفردات: «أثر الشيء: حصول ما يدل على وجوده ... والجمع الآثار».\nوفي البحر: «﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم﴾ [١٨: ٦] معنى (على آثارهم): من بعدهم، أي بعد يأسك من إيمانهم، أو بعد موتهم على الكفر، يقال: مات فلان على أثر فلان، أي بعده». وانظر النهر ٩٥.\nقرئ في السبع بالإفراد والجمع في سورة الروم.\nالنشر ٢: ٣٤٥، الإتحاف ٣٤٨ - ٣٤٩.\n٣ - ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ... [٤: ١١٩].\n= ٤.\nب- وفي آذاننا وقر ... [٤١: ٥].\nج- يجعلون أصابعهم في آذانهم [٢: ١٩].\n= ٧.\nالآذان: جمع أذن وجاء المفرد ومثناه في القرآن، ولم تجمع على غير (أفعال) في القرآن وجمع فعل على أفعال قياس.\nفي سيبويه ٢: ١٧٩: «وما كان على ثلاثة أحرف وكان (فعلا) فهو بمنزلة (الفعل) لأنه قليل مثله، وهو قولك: عنق وأعناق، وطنب وأطناب، وأذن وآذان».\nوفي الشافية ٢: ٩٩: «ونحو عنق على أعناق فيهما».\n٤ - ودون الجهر من القول بالغدو والآصال [٧: ٢٠٥].\nب- وظلالهم بالغدو والآصال ... [١٣: ٧٥].\nج- يسبح له فيها بالغدو والآصال ... [٢٤: ٣٦].","vol":"7","page":340},{"text":"في النهر ٤: ٤٥٢: «الآصال: هي العشايا، جمع أصيل، وهي العشية».\nوفي المفردات: «والآصال، أي العشايا، يقال للعشية أصيل وأصيلة، فجمع الأصيل أصل وآصال، وجمع الأصيلة أصائل».\nمفرد الآصال وهو أصيل جاء في القرآن: ٢٥: ٥، ٣٣: ٤٢، ٩٨: ٩، ٧٦: ٢٥.\nتكسير (فعيل) الاسم في القلة عند سيبويه على (أفعلة).\nسيبويه ٢: ١٩٢ - ١٩٣، والشافية ٢: ١٣٨.\nوجاء أفعال في جمع فعيل الصفة كشريف وأشراف.\nشرح الشافية ٢: ١٣٨.\n٥ - سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم ... [٤١: ٥٣].\nفي المفردات: «(في الآفاق) أي النواحي، الواحد أفق، وأفق، وقد أفق فلان إذا ذهب في الآفاق».\nجاء الأفق في قوله تعالى:\nوهو بالأفق الأعلى ... [٥٣: ٧].\nولقد رآه بالأفق المبين ... [٨١: ٢٣].\nوجمع فعل على أفعال قياس. سيبويه ٢: ١٨٠، شرح الشافية ٢: ٩٩.\n٦ - ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة [٣: ١٢٤].\nب- يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة [٣: ١٢٥].\nفي المفردات: «والألف: العدد المخصوص، وسمي بذلك لكون الأعداد فيه مؤتلفة، فإن الأعداد أربعة: آحاد وعشرات ومئون وألوف، فإذا بلغت الألف فقد ائتلفت وما بعده يكون مكررًا».\nفي سيبويه ٢: ١٧٦: «واعلم أنه قد تجيء في (فَعْل) أفعال مكان أفعل وليس ذلك بالباب في كلام العرب».\nومثله في المقتضب والكامل.\n٧ - فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون [٧: ٦٩].","vol":"7","page":341},{"text":"= ٢٤.\nفي المفردات: «فاذكروا آلاء الله، أي نعمه، الواحد ألى، وإلى».\nوفي الكشاف ٢: ١١٧: «واحد الآلاء إلا وضع وأضلاع وعنب وأعناب».\nوفي القاموس: «الآلاء: النعم، واحدها إلى وألو وألى وألا وإلى، لم يقع في القرآن مفرد هذا الجمع، وليس له جمع في القرآن على غير أفعال».\n٨ - يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون [٣: ١١٣].\nب- ومن آناء الليل فسبح ... [٢٠: ١٣].\nج- أم هو قانت آناء الليل ساجدا ... [٣٩: ٩].\nفي المفردات: «وآناء الليل: ساعاته، الواحد إني، أنى، أنى».\nوفي البحر ٣: ٣٣: «الآناء: الساعات، وفي مفردها لغات: إني كمسمعي، وأني كفتى وأني كظبي وأنو كجرو».\nلم يقع في القرآن مفرد هذا الجمع ولا صيغة أخرى لجمعه.\n٩ - وتوفنا مع الأبرار ... [٣: ١٩٣].\nفي المفردات: «ويقال: بر أباه فهو بار وبر، مثل صائف وصيف، وطائف وطيف، وعلى ذلك قوله: ﴿وبرا بوالدتي﴾ [١٩: ٣٢] ﴿وبرا بوالديه﴾ [١٩: ١٤] ... وجمع البار أبرار وبررة، قال تعالى: ﴿إن الأبرار لفي نعيم﴾ [٨٢: ١٣، ٨٣: ٢٢] وقال في صفة الملائكة ﴿كرام بررة﴾ [٨٠: ١٦] فبررة خص بها الملائكة في القرآن من حيث إنه أبلغ من أبرار، فإنه جمع بر، وأبرار جمع بار، وبر أبلغ من بار، كما أن عدل أبلغ من عادل».\nوفي الكشاف ١: ٤٥٥: «الأبرار: جمع بار أو بركرب وأرباب، وصاحب وأصحاب».\nجاء في القرآن (بر) ولم يقع فيه (بار) وجمع فاعل على فعلة قياس تكسير (فاعل) على فعلة قياس.\nوفي سيبويه ٢: ٢٠٦: «ويكسرونه على (فعلة) وذلك فسقة وبررة وجهلة","vol":"7","page":342},{"text":"وظلمة وفجرة وكذبة، وهذا كثير».\nوقال عن تكسير فعل الصفة ٢: ٣٠٣: «أما ما كان فعلا فإنه يكسر على فعال، ولا يكسر على بناء أدنى العدد الذي هو لفعل من الأسماء؛ لأنه لا يضاف إليه ثلاثة وأربعة ونحوهما إلى العشرة».\nوانظر شرح الشافية للرضى ٢: ١١٧.\nوقال في صفحة ١٧٧: «كما قيل أحياء في جمع حي وحية، وهاذ كما يقال: أنقاض في جمع نقض ونقضة، وأنضاء في جمع نضو ونضوة».\n١٠ - إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار [٣: ١٣].\n= ١٨، أبصارا، أبصاركم = ٢. أبصارنا، أبصارهم، أبصارهم = ١٤. أبصارهن.\nفي المفردات: «البصر: يقال للجارحة الناظرة. وللقوة التي فيها، ويقال لقوة القلب المدركة: بصيرة وبصر نحو قوله تعالى: ﴿ما زاغ البصر وما طغى﴾ [٥٣: ١٧] وجمع البصر أبصار، وجمع البصيرة بصائر جاء مفرد الأبصار وهو البصر في القرآن، وجمع فعل على أفعال مقيس».\n١١ - فجعلناهن أبكارا ... [٥٦: ٣٦].\nب- ثيبات وأبكارا ... [٦٦: ٥].\nفي المفردات: «أصل كلمة بكر هي البكرة التي هي أول النهار ... وسمي أول الولد بكرًا، وكذلك أبواه في ولادته إياه تعظيمًا له ... بكر في قوله ﴿لا فارض ولا بكر﴾ [٢: ٨٧] هي التي لم تلد، وسميت التي لم تفتض بكرًا، اعتبارًا بالثيب لتقدمها عليها فيما يراد له النساء، وجمع البكر أبكار».\nجاء مفرد الأبكار، وهو بكر، في القرآن، وجمع (فعل) الصفة على أفعال قياس.\nفي سيبويه ٢: ٢٠٥: «وأما ما كان (فعلًا) فإنهم كسروه على أفعال، وذلك","vol":"7","page":343},{"text":"قولك: جلف وأجلاف، ونضو وأنضاء، ونقض وأنقاض».\nوانظر شرح الشافية ٢: ١١٦، ١٨.\n١٢ - وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه [٥: ١٨].\n= ٥. أبناءكم = ٥. أبناءهم = ٥. أبناؤكم = ٢.\nجاء مفرد الأبناء، وهو ابن في القرآن كثيرًا، ولم يستعمل المفرد، ولا جمع التكسير في القرآن إلا مضافًا، وجاء جمع ابن ملحقا بجمع المذكر في آيات كثيرة.\nوأصل ابن بنو على وزن (فعل) وجعل فعل على أفعال قياس كما سبق.\n١٣ - فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء [٦: ٤٤].\n= ١٠، أبوابًا = ٢. أبوابها = ٣.\nأبواب جمع باب وقد جاء المفرد في القرآن كثيرًا، وباب فعل وجمعه على أفعال قياس ولم يجمع في القرآن على غير أفعال.\nوفي القاموس: «جمعه أبواب وببيان وأبوبة نادر».\n١٤ - وعندهم قاصرات الطرف أتراب [٣٨: ٥٢].\nب- عربا أترابا ... [٥٦: ٣٧].\nج- وكواعب أترابا ... [٧٨: ٣٣].\nفي المفردات: «أي لدات تنشأن معًا؛ تشبيهًا في التساوي والتماثل بالترائب التي هي ضلوع الصدر، أو لوقوعهن معًا على الأرض، وقيل: لأنهن في حال الصبا يلعبن بالتراب معًا».\nوفي الكشاف ٤: ١٠٠: «كأن اللدات سمين أترابًا لأن التراب مسهن في وقت واحد، وإنما جعلن على سن واحدة لأن التحاب بين الأقران أثبت».\nلم يقع مفرد (أتراب) في القرآن ولا جمع على غير أفعال.\nوجمع فعل الصفة على أفعال قياس كما تقدم.\n١٥ - وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم [٢٩: ٩٣].","vol":"7","page":344},{"text":"ب- وتحمل أثقالكم ... [١٦: ٧].\nج- وأخرجت الأرض أثقالها ... [٩٩: ٢].\nفي القاموس: «والأثقال: كنوز الأرض وموتاها والذنوب، والأحمال الثقيلة، واحدة الكل ثقل، بالكسر».\nلم يقع المفرد في القرآن وجمع فعل الاسم على أفعال قياس.\nفي سيبويه ٢: ١٧٩: «وما كان على ثلاثة أحرف وكان (فِعْلا) فإنه إذا كسر على ما يكون لأدنى العدد كسر على (أفعال) ... فمن ذلك قولهم: حمل وأحمال وحمول».\nوانظر شرح الشافية ٢: ٩٣.\n١٦ - فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون [٣٦: ٥١].\nب- يخرجون من الأجداث كأنهم جراد منتشر [٥٤: ٧].\nج- يوم يخرجون من الأجداث سراعا [٧٠: ٤٣].\nيقال جدث وجدف. المفردات.\nلم يقع المفرد في القرآن ولا جمع على غير أفعال.\nوفي القاموس: «الجدث، محركة: القبر، جمعه أجدث وأجداث».\n١٧ - وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم ... [٦٣: ٤].\nفي المفردات: «الجسم: ماله طول وعرض وعمق».\nلم يقع في القرآن المفرد ولا جاء فيه غير (أجسامهم).\nوفي القاموس: جمع الجسم أجسام وجسوم.\n١٨ - والربانيون والأحبار ... [٥: ٤٤].\n= ٣.\nب- اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا [٩: ٣١].\nفي المفردات: «الحبر: العالم، وجمعه أحبار».\nوفي النهر ٣: ٤٩١: «واحد الأحبار حبر، بفتح الحاء وكسرها، وقال","vol":"7","page":345},{"text":"أبو الهيثم: هو بفتح الحاء، وقال الفراء: هو الكسر.\nلم يقع المفرد في القرآن، ولا جمع على غير أفعال.\nوفي القاموس: جمعه أحبار وحبور».\n١٩ - ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده [١١: ١٧].\n= ١١.\nفي المفردات: «الحزب: جماعة فيها غلظ».\nجاء في القرآن المفرد حزب ومثناه، ولم يجمع على غير أفعال.\n٢٠ - لابثين فيها أحقابا ... [٧٨: ٢٣].\nفي المفردات: «وقوله تعالى ﴿لابثين فيها أحقابا﴾ قيل: جمع الحقب، أي الدهر والحقبة: ثمانون عامًا، وجمعها حقب، والصحيح أن الحقبة مدة من الزمان مبهمة».\nوفي القاموس: «الحقبة، بالكسر: مدة من الدهر لا وقت لها والسنة جمعه كعنب وحبوب ... والحقب؛ بالضم وبضمتين: ثمانون سنة أو أكثر والدهر والسنة جمعه أحقاب وأحقب».\nلم يقع المفرد في القرآن، وجمع فعل وفعل على أفعال قياس.\nسيبويه ٢: ١٧٩، ١٨٠.\n٢١ - واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف [٣٦: ٢١].\nفي المفردات: «جمع الحقف: أي الرمل المائل».\nوفي الكشاف ٤: ٣٠٦: «الأحقاف: جمع حقف، وهو رمل مستطيل مرتفع فيه انحناء، من احقوقف الشيء: إذا اعوج، وكانت عاد أصحاب عمد يسكنون بين رمال مشرفين على البحر». البحر ٨: ٥٣.\nليس في القرآن سوى كلمة (الأحقاف).\nوفي القاموس: «الحِقف، بالكسر: المعوج من الرمل جمعه أحقاف وحِقاف وحُقُوف، وجمع الجمع حَقَائف».","vol":"7","page":346},{"text":"٢٢ - قالوا أضغاث أحلام ... [٢١: ٤٤].\nب- وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين [١٢: ٤٤].\nج- أم تأمرهم أحلامهم بهذا ... [٥٢: ٣٢].\nفي المفردات: «الحِلم: ضبط النفس والطبع عن هيجان الغضب، وجمعه أحلام، قال تعالى ﴿أم تأمرهم أحلامهم بهذا﴾».\nوفي القاموس: «الحلم، بالضم وبضمتين: الرؤيا جمعه أحلام.\nوالحلم؛ بالكسر الأناة والعقل جمعه أحلام وحلوم ومنه أم تأمرهم أحلامهم بهذا».\nلم يقع في القرآن الحلم، بالكسر ولا الحلم بالضم أو بضمتين بمعنى الرؤيا. وجمع فعل، فعل وفعل على أفعال قياس.\n٢٣ - وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن [٦٥: ٤].\nفي المفردات: «الحمل: معنى واحد اعتبر في أشياء كثيرة، فسوى بين لفظه في فعل وفرق بين كثير منها في مصادرها، فقيل في الأثقال المحمولة في الظاهر كالشيء المحمول على الظهر: حمل، وفي الأثقال المحمولة في الباطن حمل كالولد.\n(وأولات الأحمال) الأصل في ذلك الحمل على الظهر فاستعير للحبل ...».\nوفي القاموس: «الحمل: ما يحمل في البطن من الولد جمعه حمال وأحمال جاء المفرد في القرآن ولم يجمع على غير أفعال».\n٢٤ - ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء [٢: ١٥٤].\n= ٥.\nفي شرح الشافية ٢: ١٧٧: «كما قيل أحياء في جمع حي وحية، وهذا كما يقال أنقاض في جمع نقض ونقضة، وأنضاء في جمع نضو ونضوة».\nوفي القاموس: «الحي: ضد الميت، وجمعه أحياء».\n٢٥ - قد نبأنا اللهة من أخباركم ... [٩: ٩٤].","vol":"7","page":347},{"text":"ب- ونبلو أخباركم ... [٤٧: ٢١].\nج- يومئذ تحدث أخبارها ... [٩٩: ٤٠].\nفي المفردات: «الخبر: العلم بالأشياء المعلومة من جهة الخبر ... وقال تعالى ﴿ونبلو أخباركم﴾ [قد نبأنا الله من أخباركم﴾ أي من أحوالكم التي نخبر عنها».\nوفي القاموس: «الخبر النبأ، بالتحريك، جمعه أخبار، وجمع الجمع أخابير».\nالمفرد في القرآن.\n٢٦ - ولا متخذات أخدان ... [٤: ٢٥].\nب- ولا متخذي أخدان ... [٥: ٥].\nفي المفردات: «جمع (خِدن) أي المصاحب، وأكثر ذلك يستعمل فيمن يصاحب شهوة، يقال خدن المرأة وخدينها».\nوفي الكشاف ١: ٥٠٠: «الأخدان: الأخلاء في الستر».\nوقال في ٦٠٨: «الخدن: يقع على الذكر والأنثى».\nلم يقع المفرد في القرآن.\n٢٧ - أو بيوت أخوالكم ... [٢٤: ٦١].\nالمفرد في القرآن (وبنات خالك).\nفي القاموس: «الخال: أخو الأم جمعه أخوال وأخولة وخؤول، وخول وخئولة».\n٢٨ - وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار ... [٣٨: ٤٨].\nفي الكشاف ٤: ٩٩: «الأخيار: جمع خير أو خير، على التخفيف، كالأموات في جمع ميت أو ميت». البح ر ٧: ٤٠٢.\nفي سيبويه ٢: ٢١٠: «إلا أنهم قالوا ميت وأموات، شبهوا (فيعلا) بفاعل حين قالوا شاهد وأشهاد، ومثل ذلك قيل وأقيال، وكيس وأكياس، فلو لم يكن في الأصل (فيعلا) لما جمعوه بالواو والنون، فقالوا: قيلون وكيسون ولينون وميتون، لأن ما كان من (فعل) فالتكسير فيه أكثر، وما كان من (فيعل) فالواو","vol":"7","page":348},{"text":"والنون فيه أكثر».\nوفي شرح الشافية ٢: ١٧٥: «وفيعل نحو ميت على أموات، وجياد، وأبيناء».\nوقال في ص ١٧٧: «ويجمع المذكر منه والمؤنث على (أفعال) كأموات في جمع ميت وميتة».\n٢٩ - وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ... [٣: ١١١].\n= ٦، أدباركم. أدبارهم = ٥.\nفي المفردات: «دبر الشيء: خلاف القبل، وكني بهما عن العضوين المخصوصين».\nويقال: «دبر ودبر، وجمعه أدبار».\nوفي البحر ٣: ٣١: «أتى بلفظ الأدبار، لا بلفظ الظهور لما ذكر في الأدبار من الإهانة، دون ما في الظهور، ولأن ذلك أبلغ في الانهزام والهرب، ولذلك ورد في القرآن مستعملًا دون لفظ الظهور».\nالمفرد في القرآن.\n٣٠ - إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا [١٧: ١٠٧].\nب- ويخرون للأذقان يبكون ... [١٧: ١٠٩].\nج- إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان [٣٦: ٨].\nفي المفردات: «الواحد: ذقن».\nوفي القاموس: «الذقن، بالتحريك: مجتمع اللحيين من أسفلهما ويكسر، مذكر جمعه أذقان».\n٣١ - أأرباب متفرقون خير أم الله ... [١٢: ٣٩].\nب- ولا يتخذ بعضنا بعضا أرباب من دون الله [٣: ٩٤].\nفي المفردات: «الرب في الأصل التربية، وهو إنشاء الشيء حالًا فحالاك إلى حد التمام ... فالرب مصدر مستعار للفاعل؛ إذ لا يقال الرب مطلقًا إلا لله تعالى المتكفل بمصلحة الموجودات ... وبالإضافة يقال له ولغيره ... وجمع الرب أرباب ... ولم يكن","vol":"7","page":349},{"text":"من حق الرب أن يجمع؛ إذ كان إطلاقه لا يتناول إلا الله تعالى. لكن أتى بلفظ الجمع فيه على حسب اعتقاداتهم، لا على حسب ذات الشيء في نفسه».\nوفي القاموس: رب كل شيء: مالكه ومستحقه أو صاحبه، جمعه أرباب وربوب.\n٣٢ - والملك على أرجائها ... [٦٩: ١٧].\nفي المفردات: «رجا البئر والسماء وغيرهما. جانبها، والجمع أرجاء».\nوفي الكشاف ٤: ٦١٠: «على أرجائها: على جوانبها، الواحد رجا مقصور».\n٣٣ - هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء [٣: ٦].\nب- واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام [٤: ١].\nأرحامكم = ٢. أرحامهن.\nفي المفردات: «الرحم: رحم المرأة ... ومنه استعير الرحم للقرابة، لكونهم خارجين من رحم واحدة».\n٣٤ - وأن تستقسموا بالأزلام ... [٥: ٣].\nب- إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس [٥: ٩٠].\nفي الكشاف ١: ٦٠٤: «أي بالقداح، كان أحدهم إذا أراد سفرا أو غزوا أو تجارة أو نكاحا أو أمرًا من معاظم الأمور ضرب بالقداح، وهي مكتوب على بعضها: نهاني ربي، وعلى بعضها: أمرني ربي، وبعضها غفل».\nفي النهر ٣: ٤٢٤: «الأزلام: القداح واحدها زلم وزلم بضم الزاي وفتحها».\nوفي القاموس: «الزلم، محركة وكصرد».\nوفي سيبويه ٢: ١٧٩: «وما كان على ثلاثة أحرف، وكان (فعلا) فإن العرب تكسره على (فعلان) وإن أرادوا به أدنى العدد ... وقد أجرت العرب شيئًا منه مجرى (فعل)، وهو قولهم ربع وأرباع. ورطب وأرطاب؛ كقولك: جمل وأجمال». شرح الشافية ٢: ٩٩.","vol":"7","page":350},{"text":"واحدها زلم. معاني القرآن ١: ٣١٩.\n٣٥ - ولهم فيها أزواج مطهرة ... [٢: ٢٥].\n= ١٠، أزواجا = ١٤. أزواجك = ٤، أزواجكم = أزواجهم = ١٠.\nفي البحر ١: ١٠٩: «الزوج: الواحد الذي يكون معه آخر. يقال للرجل: زوج ولامرأته، زوج، وزوجة أقل ... وذكر الفراء أن زوجا المراد به المؤنث فيه لغتان: زوج لغة أهل الحجاز، وزوجة لغة تميم وكثير من قيس وأهل نجد، وكل شيء قرن بصاحبه فهو زوج له، والزوج: الصنف».\nوفي سيبويه ٢: ١٨٤ - ١٨٥: «وأما ما كان (فعلًا) من بنات الياء والواو فإنك إذا كسرته على بناء أدنى العدد كسرته على أفعال، وذلك سوط وأسواط، وثوب وأثواب، وقوس وأقواس، وإنما منعهم أن يبنوه على (أفعل) كراهية الضمة في الواو، فلما ثقل ذلك بنوه على (أفعال)».\nشرح الشافية ٢: ٩٠.\n٣٦ - وتقطعت بهم الأسباب [٢: ١٦٦].\nفي المفردات: «السبب: الحبل الذي يصعد به النخل، جمع أسباب، وسمي كل ما يتوصل به إلى شيء سببصا».\nوفي البحر ١: ٤٧٣: «(وتقطعت بهم الأسباب) كناية عن أن لا منجي لهم من العذاب ولا مخلص ... وللمفسرين في الأسباب أقوال».\nجاء المفرد في القرآن.\n٣٧ - ويعقوب والأسباط ... [٢: ١٣٦].\n= ٤ أسباطًا.\nفي المفردات: «أصل السبط: انبساط في سهولة، يقال: شعر سبط وسبط ورجل سبط الكفين: ممتدهما، ويعبر به عن الجود.\nوالسبط: ولد الولد، كأنه امتداد الفروع».\nوفي الكشاف ١: ١٩٥: «حفدة يعقوب».","vol":"7","page":351},{"text":"وفي القاموس: «وبالكسر: ولد الولد، والقبيلة من اليهود، جمعه أسباط».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٣٨ - والمستغفرين بالأسحار ... [٣: ١٧].\nب- وبالأسحار هم يستغفرون ... [٥١: ١٨].\nفي المفردات: «والسحر والسحرة: اختلاط ظلام آخر الليل بضياء النهار، وجعل اسما لذلك الوقت، يقال لقيته بأعلى السحرين».\nوفي القاموس: «والسحر: قبيل الصبح، والجمع أسحار».\nالمفرد في القرآن.\n٣٩ - فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا ... [٣٤: ١٩].\n٤٠ - كمثل الحمار يحمل أسفارا ... [٦٢: ٥].\nفي القاموس: «السفر: قطع المسافة جمعه أسفار».\nوفي المفردات: «السفر: الكتاب الذي يسفر عن الحقائق، وجمعه أسفار».\n٤١ - وعلم آدم الأسماء كلها ... [٢: ٣١].\n=٩، أسمائه، أسمائهم = ٢.\nفي المفردات: «الاسم: ما يعرف به ذات الشيء، وأصله سمو، بدلالة قولهم أسماء وأصله من السمو، وهو الذي به رفع ذكر المسمى، فيعرف به».\nوانظر الإنصاف: المسألة الأولى.\n٤٢ - ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق [٢٥: ٧].\nب- ويمشون في الأسواق ... [٢٥: ٢٠].\nفي المفردات: «السوق: الموضع الذي يجلب إليه المتاع للبيع».\nلم يقع المفرد في القرآن.\nتكسير (فعل) على أفعال في القلة قياس. سيبويه ٢: ١٨٠.\nوفي شرح الشافية ٢: ٩٤: «اعلم أن (فعلا) يكسر في القلة على أفعال في الأجوف كان أو في غيره».","vol":"7","page":352},{"text":"٤٣ - ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا [٢٤: ٦١].\nب- يومئذ يصدر الناس أشتاتا ... [٩٩: ٦].\nفي المفردات: «الشت: تفريق الشعب، يقال: شت جمعهم شتا وشتاتا، وجاءوا أشتاتا، أي متفرقين في النظام».\nفي العكبري ٢: ١٥٨: «الواحد شئت».\n٤٤ - وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار [٣٨: ٦٢].\nفي المفردات: «ورجل شرير وشرير: متعاط للشر. وقوم أشرار».\nوفي القاموس، وهو شرير، وشرير، من أشرار وشريرين:\nفعيل لا يسكر. سيبويه ٢: ٢١٠، وشرح الشافية ٢: ١٧٨.\n٤٥ - فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها [٤٧: ١٨].\nفي المفردات: «ومنه قيل للعلامة الشرط، وأشراط الساعة: علاماتها».\nوفي النهر ٨: ٧٧: «واحدها شرط، بفتح الراء وجزمها».\nوفي القاموس: «وبالتحريك: العلامة، والجمع أشراط».\n٤٦ - ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا [١٦: ٨٠].\nفي المفردات: «الشعر: معروف، وجمعه أشعار. قال: (ومن) أصوافها وأوبارها وأشعارها».\nوفي القاموس: «الشعر ويحرك: نبتة الجسم مما ليس بصوف ولا وبر، الجمع أشعار وشعور».\nلم يقع المفرد في القرآن.\n٤٧ - ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم [١١: ٨٠].\nب- ويوم يقوم الأشهاد ... [٤٠: ٥١].\nفي الكشاف ٢: ٣٨٥: «الأشهاد: جمع شاهد أو شهيد، كأصحاب وأشراف».\nالبحر ٥: ٤١٢.","vol":"7","page":353},{"text":"وقال في ٤: ١٧٢: «الأشهاد جمع شاهد كصاحب وأصحاب».\nفي سيبويه ٢: ٢١٠: «قالوا: شاهد وأشهاد». ومثله في ص ٢٠٨.\n٤٨ - ولقد أهلكنا أشياعكم ... [٥٤: ٥١].\nب- كما فعل بأشياعهم من قبل ... [٣٤: ٥٤].\nفي المفردات: «الشيعة: من يتقوى بهم الإنسان يقال: شيعة وشيع وأشياع».\nوفي القاموس: «شيعة الرجل، بالكسر: أتباعه وأنصاره، والفرقة على حدة، ويقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث. وقد غلب هذا اللفظ على كل من يتولى عليا وأهل بيته، حتى صار اسمًا لهم خاصة، الجمع أشياع وشيع».\n٤٩ - أولئك أصحاب النار ... [٢: ٣٩].\n= ٧٧، أصحابهم.\nفي سيبويه ٢: ١٩٨: «وأما ما كان أصله صفة، فأجرى مجرى الأسماء فقد بينونه على (فُعلان) ... وذلك راكب ورُكبان، وصاحب وصُحبان ... وقد كسروه على فِعال (قالوا: صِحاب، حيث أجروه مجرى فعيل)».\nوقال في ص ٢٠٣: «صاحب وصحبة؛ كما أن راكب وركب بمنزلة صاحب وصحب».\nوقال في ص ٣٠٨: «وقد كسروا شيئا منه على أفعال، كما كسروا عليه فاعلًا، نحو شاهد وصاحب».\nوقال في ص ١٠٠: «أما والد وصاحب فإنهما لا يجمعان ونحوهما كما يجمع قادم الناقة لأن هذا، وإن تكلم به كما يتكلم بالأسماء، فإن أصله الصفة، وله مؤنث».\nوفي القاموس: «وهم أصحاب وأصاحيب وصحبان وصحاب وصحابة».\nصاحب وأصحاب. الكشاف ٢: ٣٨٥، البحر ٥: ٢١٢، الكشاف ٤: ١٧٢.\n٥٠ - وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد [١٤: ٤٩].\nب- وآخرين مقرنين في الأصفاد ... [٣٨: ٣٨].\nفي المفردات: «الصفد والصفاد: الغل، وجمعه أصفاد ... والصفد: العطية،","vol":"7","page":354},{"text":"اعتبارًا بما قيل: أنا مغلول أياديك».\n٥١ - وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم [٤: ٢٣].\nفي المفردات: «الصلب: الشديد،،باعتبار الصلابة والشدة سمي الظهر صلبًا قال: ﴿يخرج من بين الصلب والترائب﴾ [٨٦: ٧] ﴿وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم﴾ تنبيه أن الولد جزء من الأب».\nفي القاموس: «الجمع أصلب وأصلاب وصلبه».\nالمفرد في القرآن.\n٥٢ - أتتخذ أصناما آلهة ... [٦: ٧٤].\n= ٥.\nفي المفردات: «الصنم: جثة متخذة من فضة أو نحاس أو خشب كانوا يعبدونها. وجمعه أصنام».\nلم يرد المفرد في القرآن، وليس في غير هذا الجمع ...\n٥٣ - وخشعت الأصوات للرحمن ... [٢٠: ١٠٨].\nأصواتكم. أصواتهم.\nجمع فعل الأجوف على أفعال قياس كما تقدم، والمفرد في القرآن.\n٥٤ - ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا [١٦: ٨٠].\nلم يقع مفرد الأصواف في القرآن، وجمع فعل على أفعال قياس.\n٥٥ - فيضاعفه له أضعافا كثيرة ... [٢: ٢٤٥].\nب- لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة [٣: ١٣٠].\nالضعف اسم، وليس بمصدر. العكبري ١: ٥٨، المفردات.\n٥٦ - قالوا أضغاث أحلام ... [١٢: ٤٤].\n= ٢.\nفي المفردات: «الضغث: قبضة من ريحان أو حشيش، وجمعه أضغاث، قال: ﴿وخذ بيدك ضغثا﴾ [٣٨: ٤٤] وبه شبه الأحلام المختلطة التي لا تتبين حقائقها».","vol":"7","page":355},{"text":"وفي الكشاف ٢: ٤٧٤: «وأصل الأضغاث: ما جمع من أخلاط النبات وحزم، الواحد ضغث فاستيعر لذلك».\n٥٧ - ويخرج أضغانكم ... [٤٧: ٣٧].\nب- أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم [٤٧: ٢٩].\nفي المفردات: «الضغن، والضغن: الحقد الشديد، وجمعه أضغان».\nوفي القاموس: «الضغن بالكسر ... والحقد كالضغينة، وقد ضغن كفرح».\nوفي الكشاف ٤: ٣٢٧: «أضغانهم: أحقادهم».\nلم يقع المفرد في القرآن.\n٥٨ - ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار [٢٠: ١٣٠].\nب- نأتي الأرض ننقصها من أطرافها ... [١٣: ٤١، ٢١: ٤٤].\nفي المفردات: «طرف الشيء: جانبه، ويستعمل في الأجسام والأوقات وغيرهما ... ومنه استيعر هو كريم الطرفين».\nالمفرد ومثناه في القرآن.\n٥٩ - وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا [٢٤: ٥٩].\nفي المفردات: «الطفل الولد ما دام ناعمًا، وقد يقع على الجمع قال ﴿ثم يخرجكم طفلا﴾ [٤٠: ٧١] ﴿أو الطفل الذين لم يظهروا﴾ [٢٤: ٣١] وقد يجمع على أطفال».\nوفي تأويل مشكل القرآن ٢١٩: «(ثم يخرجكم طفلا) إنه من وضع المفرد موضع الجمع».\nوفي المخصص ١: ٣١: «قد يقع الطفل على الجميع».\nوفي البحر ٦: ٣٤٦: «يوصف بالطفل المفرد والمثنى والجموع والمذكر والمؤنث، ويقال أيضًا طفل وطفلان وأطفال». انظر المقتضب ٢: ١٧٣.\n٦٠ - ما لكم لا ترجون لله وقارا وقد خلقكم أطوارا [٧١: ١٣، ١٤].","vol":"7","page":356},{"text":"في المفردات: «يقال: عدا فلان طوره: أي تجاوز حده ... يقال: فعل كذا طورًا بعد طور، أي تارة بعد تارة، وقوله: ﴿وقد خلقكم أطوارا﴾ [٧١: ١٤]. قيل: هو إشارة إلى نحو قوله تعالى: ﴿خلقكم من تراب ثم من نطفة﴾ [٣٥: ١١]».\nوفي البحر ٨: ٣٣٧: «الأطوار: الأحوال المختلفة».\nوقال في ص ٣٣٩: «وقيل: معنى أطوارًا: أنواعًا، صحيحًا وسقيمًا، وبصيرًا وضريرًا، وغنيًا وفقيرًا».\nلم يقع المفرد في القرآن.\n٦١ - تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر [٥٤: ٢٠].\nب- كأنهم أعجاز نخل خاوية ... [٦٩: ٧].\nفي المفردات: «عجز الإنسان: مؤخره، وبه شبه مؤخر غيره».\nوفي سيبويه ٢: ١٧٩: «وما كان على ثلاثة أحرف وكان (فعلا) فهو كفعل، وفعل، وهو أقل في الكلام منهما، وذلك قولك: عجز وأعجاز، وعضد وأعضاد». وانظر شرح الشافية ٢: ٩٨.\nالمفرد لم يقع في القرآن.\n٦٢ - واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم [٣: ١٠٣].\n= ٦. بأعدائكم.\nفي المفردات: «فمن المعاداة يقال: رجل عدو، وقوم عدو. وقد يجمع على عدى وأعداء».\nوفي القاموس: «العدو: ضد الصديق للواحد والجمع والمذكر والمؤنث، وقد يثنى ويجمع، الجمع أعداء، وجمع الجمع أعاد».\nالمفرد في القرآن.\n٦٣ - وجاء المعذرون من الأعراب ... [٩: ٩٠].\n= ١٠.","vol":"7","page":357},{"text":"في المفردات: «العرب ولد إسماعيل، والأعراب جمعه في الأصل، وصار ذلك اسمًا لسكان البادية وقيل في جمع الأعراب: أعاريب».\nوفي القاموس: «الأعراب منهم سكان البادية لا واحد له، ويجمع على أعاريب».\nوفي سيبويه ٢: ٨٩: «وتقول في الأعراب: أعرابي؛ لأنه ليس له واحد على هذا المعنى، ألا ترى أنك تقول: العرب، فلا تكون على هذا المعنى، فهذا مما يقويه».\n٦٤ - وعلى الأعراف رجال يعرفون كيلا بسيماهم [٧: ٤٦].\nب- ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم [٧: ٤٨].\nفي المفردات: «وقوله: ﴿وعلى الأعراف رجال﴾ فإنه سور بين الجنة والنار».\nوفي الكشاف ٢: ١٠٦ - ١٠٧: «على أعراف الحجاب، وهو السور المضروب بين الجنة والنار وهي أعاليه، جمع عرف، استعير من عرف الفرس وعرف الديك». البحر ٤: ٣٠١.\nوفي البحر ٤: ٣٠١: «الأعراف: تل بين الجنة والنار، وقيل: حجاب بين الجنة والنار».\n٦٥ - أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم [٣: ١٤٤].\n= ٣. أعقابنا.\nفي المفردات: «العقب: مؤخر الرجل، وقيل عقب، وجمعه أعقاب، واستعير العقب للولد وولد الولد ... ورجع على عقبه: إذا انثنى راجعًا وانقلب على عقبيه، نحو: رجع على حافرته».\n٦٦ - أو بيوت أعمامكم ... [٢٤: ٦١].\nفي المفردات: «العم: أخو الأب، والعمة أخته».\nوفي القاموس: «الجمع أعمام وعمومة، وأعم، جمع الجمع أعممون».","vol":"7","page":358},{"text":"المفرد في القرآن ولم يذكر له جمعًا سوى أعمام.\n٦٧ - ولهم أعمال من دون ذلك ... [٢٣: ٦٣].\nأعمالًا. أعمالكم. ٩ أعمالهم = ٢٧. أعمالنا = ٩.\nالعمل: كل فعل يكون من الحيوان بقصد، فهو أخص من الفعل ... ويستعمل في الأعمال الصالحة والأعمال السيئة. المفردات.\nوفي القاموس: الجمع أعمال. المفرد في القرآن.\n٦٨ - أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب [٢: ٢٦٦].\n= ٨، أعنابًا.\nفي المفردات العنب: يقال لثمرة الكرم، وللكرم نفسه، الواحدة عنبة، وجمعه أعناب.\nوفي سيبويه ٢: ١٧٩: «وما كان على ثلاثة أحرف، وكان (فعلا فهو بمنزلة الفعل، وهو أقل، وذلك قولك: قمع وأقماع، ومعي وأمعاء، وعنب وأعناب، وضلع وأضلاع، وإرم وآرام، وقد قالوا الضلوع والنمور» ..\nوفي شرح الشافية ٢: ٩٩: «فباب عنب على أفعال في القلة والكثرة، وقد يجيء على أفعل كأضلع، وقد يجيء في الكثرة على فعول كالضلوع والأروم» ..\nالمفرد في القرآن، ولم يذكر له سوى أعناب.\n٦٩ - فاضربوا فوق الأعناق ... [٨: ١٢].\n= ٣، أعناقهم = ٤.\nفي المفردات: «العتق الجارحة، وجمعه أعناق» .. انظر سيبويه ٢: ١٧٩، الشافية ٢: ٩٩.\nالمفرد في القرآن ولم يذكر له جمع سوى أعناق:\n٧٠ - ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم [٧: ١٥٧].\n= ٤، أغلالًا = ٢.","vol":"7","page":359},{"text":"في المفردات: «الغل: مختص بما يفيد به، فيجعل الأعضاء وسطه، وجمعه أغلال».\nوفي القاموس: والجمع أغلال.\nلم يذكر المفرد في القرآن، ولا جاء له جمع سوى أغلال.\n٧١ - ذاواتا أفنان ... [٥٥: ٤٨].\nفي المفردات: «الفنن: الغصن الغض الورق، وجمعه أفنان، ويقال ذلك للنوع من الشيء، وجمعه فنون، وقوله: (ذواتا أفنان) أي ذواتا غصون، وقيل: ذواتا ألوان مختلفة».\nوفي الكشاف ٤: ٤٥٢: «خص الأفنان بالذكر، وهي الغضة التي تتشعب من فروع الشجرة لأنها هي التي تورق وتثمر، فمنها تمتد الظلال، ومنها تجتني الثمرات. وقيل: الأفنان: ألوان النعم وما تشتهي الأنفس وتلذ الأعين».\nوفي القاموس: «الفنن: الغصن جمعه أفنان، وجمع الجمع أفانين» ..\nوفي شرح الشافية ٢: ٩٧: «ولم يأت في قلة المضاعف، ولا كثرته إلا أفعال كأمداد. وأفنان وألباب» ..\n٧٢ - يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا [٧٨: ١٨].\nب- ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا [١١٠: ٢].\nفي المفردات: «الفوج: الجماعة المارة المسرعة، وجمعه أفواج».\nوفي القاموس: «الفوج: الجماعة، جمعه، فوج وأفواج، وجمع الجمع أفاويج» ..\nفي المفرد في القرآن ولم يجمع على غير أفعال.\n٧٣ - قد بدت البغضاء من أفواههم [٣: ١١٨].\n= ١٠.","vol":"7","page":360},{"text":"ب- وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم [٢٤: ١٥].\n= ٢.\nفي المفردات: «الأفواه: جمع فم، وأصل فم: فوة، وكل شيء علق الله تعالى حكم القول بالفم فإشارة إلى الكذب، وتنبيه أن الاعتقاد لا يطابقه».\nفي القاموس: «الجمع أفواه وأفمام، ولا واحد له، لأن فما أصله فوه» ..\nالمفرد في القرآن (ليبلغ فاه).\n٧٤ - وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام [٨: ١١].\n= ٢.\nب- فيؤخذ بالنواصي والأقدام [٥٥: ٤١].\nأقدامكم. أقدامنا = ٢.\nفي المفردات: «قدم الرجل، وجمعه أقدام ... ومنه اعتبر التقدم والتأخر».\nالمفرد في القرآن ﴿فتزل قدم﴾ [١٦: ٩٤].\n٧٥ - إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا [٥٥: ٣٣].\nب- ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لآتوها [٣٣: ١٤].\nفي المفردات: «القطر: الجانب، وجمعه أقطار».\nلم يقع المفرد في القرآن.\n٧٦ - أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها [٤٧: ٢٤].\nفي المفردات: «القفل، جمعه أقفال: يقال: أقفلت الباب، وقد جعل ذلك مثلًا لكل مانع للإنسان من تعاطي فعل، فيقال مقفل عن كذا ... وقيل للبخيل: مقفل اليدين».\nلم يقع المفرد في القرآن.\n٧٧ - ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام [٣١: ٢٧].\nب- وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم [٣: ٤٤].\nفي المفردات: «أصل القلم: القص من الشيء الصلب كالظفر وكعب الرمح","vol":"7","page":361},{"text":"والقصب وخص ذلك بما يكتب به، وبالقدح الذي يضرب به، وجمعه أقلام» ..\nوفي الكشاف ١: ٣٦٢: «(أقلامهم) أزلامهم، وهي قداحهم التي طرحوها في النهر مقترعين، وقيل: هي الأقلام التي كانوا يكتبون بها التوراة، اختاروها للقرعة تبركًا بها» ..\nوفي القاموس: «الجمع أقلام وقلام» ..\nوفي شرح الشافية ٢: ٩٧: «لم يجاوزوا في بعض الصحيح ذلك كالأقلام والأرسان والأغلاق» ..\n٧٨ - وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام [٤١: ١٠].\nفي المفردات: «القوت: ما يمسك الرمق، وجمعه أقوات».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٧٩ - لكم فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام [٥٥: ١١].\nب- وما تخرج من ثمرات من أكمامها [٤١: ٤٧].\nفي المفردات: «والكم: ما يغطي الثمرة، وجمعه أكمام».\nوفي الكشاف ٤: ٢٠٤: «الكم بكسر الكاف: وعاء الثمرة».\nوفي القاموس: «الجمع أكمام وأكمة وأكمة وكمام».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٨٠ - وجعل لكم من الجبال أكنانا ... [١٦: ٨١].\nفي المفردات: «الكن: ما يحفظ فيه الشيء ... وجمع الكن أكنان».\nوفي الكشاف ٢: ٦٢٥: «جمع كن، وهو ما يستكن به من البيوت المنحوتة في الجبال والفيران والكهوف».\nفي القرآن ﴿أكنة﴾ [١٨: ٥٧] ولم يذكر فيه المفرد.\n٨١ - يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب [٤٣: ٧١].\nفي المفردات: «الكوب: قدح لا عروة له، وجمعه أكواب».\nوفي الكشاف ٤: ٤٥٩: «الكوب: الكوز لا عروة له ولا خرطوم» ومثله في القاموس.\nلم يذكر المفرد في القرآن.","vol":"7","page":362},{"text":"٨٢ - ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب [٢: ١٩٧].\n= ١٦.\nفي المفردات: «اللب: العقل الخالص من الشوائب، وسمي بذلك لكونه خالصًا ما في الإنسان من معانيه كاللباب واللب من الشيء، وقيل: ما هو زكى من العقل، فكل لب عقل، وليس كل عقل لبا، ولهذا علق الله تعالى الأحكام التي لا يدركها إلا العقول الزكية بأولي الألباب».\nفي القاموس: «الجمع ألباب، وألب وألبب».\nلم يقع المفرد في القرآن.\n٨٣ - لنخرج به حبا ونباتا وجنات ألفافا ... [٧٨: ١٥، ١٦].\nفي المفرد: «يقال: لففت الشيء لفا، وجاءوا ومن لف لفهم، أي من انضم إليهم، وقوله: ﴿وجنات ألفافا﴾ أي التف بعضها ببعض لكثرة الشجر».\nوفي الكشاف ٤: ٦٨٧: «ملتفقة، ولا واحد له كالأوزاع والأخياف، وقيل: الواحد لف، ولو قيل: هو جمع ملتفة بتقدير حذف الزوائد لكان قولًا».\nوفي البحر ٨: ٤١٢: «جمع لف، بكسر اللام».\nوفي العكبري ٢: ١٤٩: «جمع لف كجذع وأجذاع، وقيل: هو جمع لف، ولف جمع لفاء».\nوفي القاموس: «واحدها لف، بالكسر وبالفتح أو بالضم التي هي جمع لفاء».\n٨٤ - ولا تنابزوا بالألقاب ... [٤٩: ١١].\nفي المفردات: «اللقب: اسم ما يسمى به الإنسان سوى اسمه الأول، ويراعى فيه المعنى، بخلاف الأعلام».\nوفي القاموس: والجمع ألقاب.\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٨٥ - وكتبنا له في الألواح من كل شيء [٧: ١٤٥].","vol":"7","page":363},{"text":"= ٤.\nفي المفردات: «اللوح: واحد ألواح السفينة ... وما يكتب فيه من الخشب».\nوفي القاموس: «اللوح: كل صحيفة عريضة خشبا، أو عظمًا، الجمع ألواح، والأويح جمع الجمع».\n٨٦ - واختلاف ألسنتكم وألوانكم ... [٣٠: ٢٢].\nب- وما ذرأ لكم في الأرض مختلفًا ألوانه [١٦: ١٣].\n= ٤. ألوانها = ٢.\nفي المفردات: «اللون: معروف وينطوي على الأبيض والأسود وما يركب منهما».\n٨٧ - كذلك يضرب الله الأمثال ... [١٣: ١٧].\nفي المفردات: «المثل عبارة عن قول في شيء يشبه قولًا في شيء آخر بينهما مشابهة ... والمثل يقال على وجهين:\nأحدهما بمعنى المثل، نحو شبه وشبه ونقض ونقض، وقال بعضهم: وقد يعبر بهما عن وصف الشيء. نحو قوله تعالى: ﴿مثل الجنة التي وعد المتقون﴾». [٤٧: ١٥].\nوالثاني: عبارة عن المشابهة لغيره في معنى من المعاني، أي معنى كان، وهو أعم الألفاظ الموضوعة للمشابهة.\nوفي المقتضب ٣: ٢٢٥: «(مثل الجنة) ومن قال إنه معناه: صفة الجنة فقد أخطأ لأنه مثل لا يوضع موضع صفة، إنما يقال: صفة زيد أنه ظريف، وأنه عاقل، ويقال: مثل زيد: مثل فلان وإنما المثل مأخوذ من المثال والحذو، والصفة تحلية ونعت» ..\n٨٨ - من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها [٦: ١٦٠].\nب- وللكافرين أمثالها ... [٤٧: ١٠].","vol":"7","page":364},{"text":"ج- وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم [٦: ٣٨].\n= ٤.\nفي القاموس: «المثل بالكسر و(المثل) بالتحريك: الشبه، الجمع أمثال. والمثل محركة: الحجة والحديث» ..\n٨٩ - إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج [٧٦: ٢].\nفي المفردات: «أي أخلاط من الدم، وذلك عبارة عما جعله الله تعالى بالنطفة من القوى المختلفة» ..\nوفي الكشاف ٤: ٦٦٦: «نطفة أمشاج كبرمة أعشار وبرد أكياش، وهي ألفاظ مفردة غير جموع، ولذلك وقعت صفات للأفراد، ويقال أيضًا: نطفة مشج، ولا يصح أن يكون تكسيرًا له، بل هما مثلان في الإفراد وصف المفرد بهما» ..\nوفي البحر ٨: ٣٩١: «الأمشاج: الأخلاط، واجدها مشج، بفتحتين أو مشج كعدل، أو مشيج كشريف وأشراف».\nوقال في ص ٣٩٣: «والنطفة أريد بها الجنس، فلذلك وصفت بالجمع، كقوله: ﴿عرف رفرف خضر﴾ [٥٦: ٧٦]. وكلام الزمخشري مخالف لكلام سيبويه الذي قال: ليس في الكلام أفعال إلا أن يكسر عليه ... وما ورد من وصف المفرد تأولوه ص ٣٩٤».\nفي سيبويه ٢: ١٧: «وأما (أفعال) فقد يقع للواحد، من العرب من يقول: هو الأنعام وقال الله ﷿: ﴿نسقيكم مما في بطونه﴾ [١٦: ٦٦] وقال أبو الخطاب: سمعت العرب يقولون: هذا ثوب أكياش».\nوفي سيبويه ٢: ٣١٦: «وليس في الكلام أفعيل ... ولا أفعال إلا أن تكسر عليه اسمًا للجمع».\nوفي المقتضب ٣: ٣٢٩: «فأما (أفعال) فما يكون منه على مثال الواحد قولهم: برمه أعشار وحبل أرمام وأقطاع وثوب أكياش: متمزق».\nوانظر اللسان (ك. ش)، (ك ى ش). والخصائص ٢: ٤٨٣.","vol":"7","page":365},{"text":"٩٠ - وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم [٤٧: ١٥].\nفي البحر ٨: ٧١: «المعي، مقصور، وألفه منقلبة عن ياء يدل عليه تثنيته معيان. والمعي: ما في البطن من الحوايا».\nوفي القاموس: «المعي بالفتح، وكإلى من أعفاج البطن، وقد يؤنث، والجمع أمعاء».\nالمفرد لم يقع في القرآن.\nوفي سيبويه ٢: ١٧٩: «وما كان على ثلاثة أحرف، وكان فعلا فهو بمنزلة (الفعل) وهو أقل، وذلك قولك؛ قمع وأقماع، ومعي وأمعاء وعنب وأعناب».\n٩١ - ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء [٢: ١٥٤].\n= ٣.\nفي سيبويه ٢: ٢١٠: «وأما (فيعل) فبمنزلة (فعال)، نحو قيم وسيد وبيع، إلا أنهم قالوا: ميت وأموات، شبهوا (فيعلًا) بفاعل حين قالوا: شاهد وأشهاد. ومثل ذلك قيل وأقيال، وكيس وأكياس، فلو لم يكن (فيعلا) لما جمعوه بالواو والنون فقالوا: كيسون وقيلون ولينون وميتون، لأن ما كان من (فعل) فالتكسير فيه أكثر وما كان من (فيعلا) فالواو والنون فيه أكثر» ..\nوفي شرح الشافية ٢: ١٧٧: «وأصل (فيعل) أن يجمع جمع السلامة. إذا خفف بحذف العين. ويجمع المذكر والمؤنث منه على أفعال كأموات في جمع ميت وميتة».\nالمشدد والمخفف في القرآن.\n٩٢ - ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال [٢: ١٥٥].\n= ١١، أموالًا = ٣. أموالكم = ١٤. أموالهم = ٣١، أموالنا = ٢.\nفي المفردات: «والمال سمي بذلك لكونه مائلًا أبدًا وزائلًا أبدًا، ولذلك سمي عرضًا، وعلى هذا دل قول من قال: المال قحبة تكون يومًا في بيت عطار، ويومًا","vol":"7","page":366},{"text":"في بيت بيطار».\nالمفرد في القرآن.\n٩٣ - ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ... [٣: ٤٤].\n= ١٠. أنبائكم.\nفي المفردات: «النبأ: خبر ذو فائدة عظيمة يحصل بها علم أو غلبة ظن، ولا يقال للخبر في الأصل نبأ، حتى يتضمن هذه الأشياء الثلاثة».\nالمفرد في القرآن.\n٩٤ - فلا تجعلوا لله أندادا ... [٢: ٣٢].\n= ٦.\nفي المفردات: «نديد الشيء: مشاركه في جوهره، وذلك ضرب من المماثلة، فكل ند مثل، وليس كل مثل ندًا».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٩٥ - فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ... [٢٣: ١٠١].\nفي المفردات: «النسب والنسبة: اشتراك من جهة الأبوين».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٩٦ - إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس [٥: ٩٠].\nفي المفردات: «النصيب: الحجارة تنصب على الشيء وجمعه نصائب ونصب ... وقد يقال في جمعه: أنصاب».\nوفي لسان العرب: النصب: كل ما عبد من دون الله تعالى. والجمع أنصاب. قال الزجاج: النصب: واحده نصاب، قال: وجائز أن يكون واحدًا وجمعه أنصاب.\nالنصب في القرآن.\nوفي معاني القرآن ١: ٣١٩: «الأنصاب: الأوثان».","vol":"7","page":367},{"text":"٩٧ - وما للظالمين من أنصار ... [٢: ٢٧٠].\n= ٨. أنصارًا. أنصارى = ٢.\nفي البحر ٢: ٣٢٣: «الأنصار: الأعوان، جمع نصير كحبيب وأحباب، وشريف وأشراف، أو ناصر كشاهد وأشهاد».\nناصر ونصير في القرآن.\n٩٨ - والخيل المسومة والأنعام ... [٣: ١٤].\n= ٢٦، أنعامًا = ٢، أنعامكم = ٣. أنعامهم.\nفي المفردات: «النعم: مختص بالإبل، وجمعه أنعام، وتسميته بذلك لكون الإبل عندهم أعظم نعمة ... ولا يقال لها: أنعام، حتى يكون في جملتها الإبل».\nفي القاموس: «جمع النعم أنعام، وجمع الجمع أناعي».\nالنعم في القرآن.\n٩٩ - يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول [٨: ١].\nفي المفردات: «النفل: قيل: هو الغنيمة بعينها».\nوفي الكشاف ٢: ١٩٣: «النفل الغنيمة: ما ينفله الغازي، أي يعطاه زائدًا على سهمه».\nوفي البحر ٤: ٤٥٥: «النفل: الزيادة على الواجب».\nوفي القاموس: الجمع أنفال ونفال.\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n١٠٠ - ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا [١٦: ٩٢].\nفي المفردات: «النكث: نكث الأكسية والغزل، قريب من النقض، واستعير لنقض العهد».\nوفي الكشاف ٢: ٦٣١: «جمع نكث، وهو ما ينكث فتله».\nوفي القاموس: «النكث، بالكسر أن تنقض أخلاق الأكسية لتغزل ثانية».","vol":"7","page":368},{"text":"لم يذكر المفرد في القرآن.\n١٠١ - إن لدينا أنكالا وجحيما ... [٧٣: ١٢].\nفي المفردات: «النكل: قيد الدابة، وحديدة اللجام والجمع الأنكال».\nفي الكشاف ٤: ٦٤٠: «وهي القيود الثقيلة، واحدها نكل ونكل».\nوفي القاموس: النكل، بالكسر: القيد الشديد، والجمع أنكال.\n١٠٢ - تجري من تحتها الأنهار ... [٢: ٢٥].\n= ٤٧. أنهارًا = ٤.\nفي المفردات: «النهر: مجرى الماء الفائض، وجمعه أنهار».\nوفي الكشاف ١: ١٠٧: «اللغة العالية نهر، بفتح الهاء».\nوفي البحر ١: ١٠٩: «النهر دون البحر وفوق الجدول، وهل هو نفس مجرى الماء أو الماء في المجرى قولان، وفيه لغتان: فتح الهاء وهي اللغة العالية والسكون.\nوعلى الفتح جاء الجمع أنهارًا قياسًا مطردًا، إذ (أفعال) في فعل الاسم الصحيح العين لا يطرد وإن كانت قد جاءت منه ألفاظ كثيرة».\nوفي القاموس الجمع أنهار ونهور وأنهر.\nالمفرد نهر بفتح العين في القرآن.\n١٠٣ - ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا [١٦: ٨٠].\nفي القاموس: الوبر، محركة: صوف الإبل والأرانب ونحوهما، الجمع أوبار.\n١٠٤ - وفرعون ذو الأوتاد ... [٣٨: ١٢، ٨٩: ١٠].\nب- والجبال أوتادا ... [٧٨: ٧].\nفي المفردات: «الوتد، والوتد، وقد وتدته أتده وتدًا».\nوفي البحر ٧: ٣٨١: «الوتد معروف، وكسر التاء أشهر من فتحها».\nوفي القاموس: «الوتد، بالفتح وبالتحريك وككتف مارز في الأرض أو الحائط من خشب، وجمعه أوتاد».\nلم يذكر المفرد في القرآن.","vol":"7","page":369},{"text":"١٠٥ - فاجتنبوا الرجس من الأوثان [٢٢: ٣٠].\nأوثانًا = ٢.\nفي المفردات: «والأوثان: واحدها وثن، وهي حجارة كانت تعبد».\nوفي القاموس: الوثن: محركة: الصنم، الجمع وثن وأوثان.\nلم يقع المفرد في القرآن.\n١٠٦ - ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم [١٦: ٢٥].\nب- حتى تضع الحرب أوزارها ... [٤٧: ٤].\nأوزارهم. أوزارًا.\nفي المفردات: «الوزر: الثقل؛ تشبيهًا بوزر الجبل، ويعبر بذلك عن الإثم، كما يعبر عنه بالثقل وأوزار الحرب واحدها: وزر».\nوفي القاموس الجمع أوزار، ووزرة.\nالمفرد في القرآن.\n١٠٧ - وشاركهم في الأموال والأولاد [١٧: ٦٤].\n= ٢، أولاد = ٢. أولادكم = ١٠. أولادهم = ٧، أولادهن = ٢.\nفي المفردات: «الولد: المولود، يقال للواحد وللجمع، والصغير والكبير ... وجمع الولد أولاد ... وقيل الولد: جمع ولد كأسد وأسد، ويجوز أن يكون واحدًا كالبخل».\nوفي القاموس: «الولد: محركة و(الولد) بالضم والكسر والفتح واحد وجمع، وقد يجمع على أولاد وولدة، وإلدة بكسرهما وولد، وولد بالضم».\n١٠٨ - ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا [٥: ٧٧].\n= ٣. أهواءكم. أهواءهم = ١٢. بأهوائهم.\nفي المفردات: «الهوى: ميل النفس إلى الشهوة ... وقوله: ﴿ولئن اتبعت أهواءهم﴾ [٢: ١٢، ١٤٥] فإنما قاله بلفظ الجمع، تنبيهًا على أن لكل واحد هوى غير هوى الآخر».","vol":"7","page":370},{"text":"المفرد في القرآن.\n١٠٩ - وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ... [١٨: ١٨].\nفي الكشاف ٢: ٧٠٨: «الأيقاظ: جمع يقظ، كأنكاد جمع نكد».\nوفي القاموس: «يقظ كندس وكتف والجمع أيقاظ، وهم يقظى».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n١١٠ - ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان [٥: ٨٩].\n= ٥. أيمانكم = ١٦، أيمانهم = ١٨. أيمانهن = ٢.\nفي المفردات: «اليمين: أصله الجارحة، واليمين في الحلف مستعار من اليد، اعتبار بما يفعله المعاهد والمحالف وغيره».\nوفي القاموس: «اليمين: ضد اليسار الجمع أيمن وأيمان وأيامن وأيامين. واليمين: القسم مؤنثة، لأنهم كانوا يتماسحون بأيمانهم فيتحالفون، الجمع أيمن وأيمان. اليمين، الجارحة في القرآن، ويمين القسم لم تذكر في القرآن إلا مجموعة».\n١١١ - فعدة من أيام أخر ... [٢: ١٨٤].\n= ٢٣، أيامًا = ٤.\nفي المفردات: «اليوم: يعبر به عن وقت طلوع الشمس إلى غروبها وقد يعبر به عن مدة من الزمان، أي مدة».\nوفي القاموس الجمع أيام.\nالمفرد في القرآن.\n(أفْعُل)\n١ - والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ... [٣١: ٢٧].\nفي المفردات: «واعتبر من البحر تارة ملوحته، فقيل: ماء بحراني، أي ملح، وقال بعضهم: يقال في الأصل للماء: الملح دون العذب، وقوله تعالى: ﴿البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملحن أجاج﴾ [٣٥: ١٢] إنما سمي العذب بحرًا لكونه مع الملح، كما يقال للشمس والقمر: قمران».","vol":"7","page":371},{"text":"في القاموس: «والجمع أبحر وبحور وبحار».\nالمفرد ومثناه والجمع بحار أيضًا في القرآن.\nتكسير فعل الصحيح العين في القلة على أفعال قياس.\nسيبويه ٢: ١٧٥، الشافية ٢: ٨٩ - ٩١.\n٢ - الحج أشهر معلومات ... [٢: ١٩٧].\n= ٦.\nفي المفردات: «الشهر: مدة مشهورة بإهلال الهلال، أو باعتبار جزء من اثنى عشر جزءًا من دوران الشمس من نقطة إلى نقطة».\nالمفرد في القرآن ومثناه وجمعه على شهور أيضًا.\n٣ - ونقص من الأموال والأنفس والثمرات [٢: ١٥٥].\n= ٦، أنفسكم = ٤٩، أنفسنا = ٣، أنفسهم = ٩١، أنفسهن = ٤.\nفي المفردات: «النفس: الروح».\nالمفرد وجمعه على نفوس أيضًا في القرآن.\n٤ - فلما ألقوا سحروا أعين الناس [٧: ١١٦].\n= ٨، أعينكم = ٢، أعيننا = ٤. أعينهم = ٧، أعينهن.\nفي سيبويه ٢: ١٨٥: «وأما ما كان من بنات الياء، وكان (فعلا) فإنك إذا بنيته بناء أدنى العدد بنيته على أفعال، وذلك قولك: بيت وأبيات وقيد وأقياد وخيط وأخياط وأشياخ، وذلك أنهم كرهوا الضمة في الياء ... وقد بنوه على أفعل على الأصل، قالوا: أعين».\nشرح الشافية ٢: ٩٠.\nفي القرآن المفرد، والمثنى والجمع أعين وعيون.\n٥ - ألهم أرجل يمشون بها ... [٧: ١٩٥].\nأرجلكم = ٥. أرجلهم = ٥. أرجلهن = ٢.\nفي سيبويه ٢: ١٨٠: «وربما بنى (فعل) على أفعل، وذلك قولهم: ذئب","vol":"7","page":372},{"text":"وأذوب، وقطع وأقطع، وجرو وأجر ... ورجل وأرجل، إلا أنهم لا يجاوزون الأفعال؛ كما أنهم لم يجاوزوا الكف».\nشرح الشافية ٢: ٩٣.\n٦ - فكفرت بأنعم الله ... [١٦: ١١٢].\nب- شاكرًا لأنعمه ... [١٦: ١٢١].\nفي المفردات: «النعمة للجنس تقال للقليل والكثير».\nفي الكشاف ٢: ٦٣٨: «الأنعم: جمع نعمة، على ترك الاعتدا بالتاء كدرع وأدرع، أو جمع نعم كبؤس وأبؤس».\nفي البحر ٥: ٥٤٢ - ٥٤٣: «أنعم: جمع كشدة وأشد، وقال قطرب: جمع نعم بمعنى النعيم، يقال: هذه أيام طعم ونعم، فيكون كبؤس وأبوس».\nالمفرد في القرآن وجمعه على نعم أيضًا.\n٧ - ثم لتبلغوا أشدكم ... [٢٢: ٥، ٤٠: ٦٧].\nب- ولا تقربوا مال اليتيم حتى يبلغ أشده [٦: ١٥٢].\n= ٥. أشدهما.\nفي الكشاف ٣: ١٥٤: «الأشد: كمال القوة والعقل والتمييز، وهو من ألفاظ الجموع التي لم يستعمل لها واحد، كالأسدة والقتود والأباطيل وغير ذلك وكأنها شدة في غير شيء واحد، فبنيت لذلك على لفظ الجمع».\nوفي البحر ٤: ٢٥٣: «أشده: جمع شدة أو شد، أو جمع لا واحد له من لفظه، أو مفرد لا جمع له، أقوال خمسة».\nوفي سيبويه ٢: ١٨٢ - ١٨٣: «وقد كسرت فعلة على (أفعل) وذلك قليل عزيز ليس بالأصل قالوا: نعمة وأنعم وشدة وأشد».\nشرح الشافية ٢: ١٠٤.\n٨ - أم لهم أيد يبشطون بها ... [٧: ١٩٥].\nأبويكم = ١٦. أيديهم = ٣٧.\nفي سيبويه ٢: ١٠٢: «قالوا أيد وأياد، وأوطب وأواطب».","vol":"7","page":373},{"text":"في المفردات: «اليد الجارحة، أصله يدى، لقولهم في جمعه: أيد ويدى، وأفعل في جمع فعل أكثر ... واستعير اليد للنعمة، وتجمع على أياد».\nالمفرد ومثناه في القرآن.\n(فِعلة)\n١ - فإن كان له إخوة فلأمه السدس ... [٤: ١١].\n= ٤. إخوتك. إخوته، إخوتي.\nالظاهر من كلام سيبويه أن إخوة اسم جمع قال ٢: ٢٠٣: «ومثل ذلك الجامل والباقر، لم يكسر عليهما جمل ولا بقرة، والدليل عليه التذكير والتحقير وأن (فاعلا) لا يكسر عليه شيء، فبهذا استدل على هذه الأشياء، وهذا النحو في كلامهم كثير. ومثل ذلك في كلامهم أخ وإخوة، وسرى وسراة، ويدلك على ذلك قولهم: سروات فلو كانت بمنزلة فسقة أو قضاة لم تجمع».\nوفي شرح الشافية ٢: ٩٧: «وفعلة كجيرة وقيعة وإخوة».\nوفي البحر ٣: ١٨٥: «وإخوة جمع أخ».\nجاء المفرد والمثنى والجمع إخوان أيضًا.\n٢ - إذ أوى الفتية إلى الكهف ... [١٨: ١٠].\nب- إنهم فتية آمنوا بربهم ... [١٨: ١٣].\nفي المفردات: «وجمع الفتي فتية وفتيان، وجمع الفتاة فتيات».\nوفي القاموس: «الجمع فتيان وفتوة، وفتو، وفتى».\nجاء المفرد والمثنى والجمع فتيان أيضًا.\n٣ - أعمالهم كسراب بقيعة ... [٢٤: ٣٩].\nفي المفردات: «القيع والقاع: المستوى من الأرض، جمعه قيعان وتصغيره قويع».\nفي الكشاف ٣: ٢٤٣: «القيعة بمعنى القاع أو جمع قاع، وهو المنبسط المستوي من الرض كجيرة في جار».\nالبحر ٦: ٤٦٠.","vol":"7","page":374},{"text":"وفي القاموس: «الجمع قيع وقيعة، وقيعان بكسرهن، وأقواع وأقوع».\n٤ - وقال نسوة في المدينة ... [١٢: ٣٠].\nب- ما بال النسوة ... [١٢: ٥٠].\nفي المفردات: «النساء والنسوان والنوة: جمع المرأة من غير لفظها كالقوم في جمع المرء».\nوفي الكشاف ٢: ٤٦٢: «(النسوة) اسم مفرد في جمع المرأة».\nوفي البحر ٥: ٢٩٩: «(النسوة) بكسر النون فعلة، وهو جمع تكسير للقلة لا واحد من لفظه، وزعم ابن السراج أنه اسم جمع ... وقد تضم نونه فيكون اسم جمع، وتكسيره للكثرة على نسوان، والنساء جمع تكسير للكثرة أيضًا ولا واحد له من لفظه».\nوفي سيبويه ٢: ١٢٢: «نساء: جمع نسوة».\n٥ - من الجنة والناس ... [١١٤: ٦].\nهل تكون الجنة جمع تكسير للقلة كنسوة عند أبي حيان؟\n(أفْعِلة)\n(فِعال)\nفي سيبويه ٢: ١٩٢: «أما ما كان (فعالا) فإنك إذا كسرته على بناء أدنى العدد كسرته على (أفعلة) وذلك قولك: حمار وأحمرة، وإزار وآزرة، ومثال وأمثلة، وفراش وأفرشة».\nشرح الشافية ٢: ١٢٥ - ١٢٦.\n١ - أإنكم لتشهدون أن مع الله آهلة أخرى [٦: ١٩].\n= ١٨، آلهتك = ٤، آلهتنا = ٨. آلهتهم = ٢. آلهتي.\nفي المفردات: «وإله: حقه ألا يجمع؛ إذ لا معبود سواه، لكن العرب","vol":"7","page":375},{"text":"لاعتقادهم أن هاهنا معبودات جمعوه؛ فقالوا: الآلهة».\n٢ - ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم [٤: ١٠٢].\nب- وليأخذوا أسلحتهم ... [٤: ١٠٢].\nفي النهر ٣: ٣٣٩: «السلاح: مفرد مذكر، وجمعه على أسلحة، كحمار وأحمرة، وقد يؤنث. لم يقع المفرد في القرآن ولا غير هذا الجمع».\n٣ - فإذا ذهب الخوف سلفوكم بألسنة حداد ... [٣٣: ١٩].\nألسنتكم = ٣، ألسنتهم = ٦.\nفي سيبويه ٢: ١٩٤: «وأما من أنث اللسان فهو يقول: ألسن، ومن ذكر قال: ألسنة».\nالمفرد في القرآن، ولم يجمع غير هذا الجمع.\n٤ - ويطاف عليهم بآنية من فضة ... [٧٦: ١٥].\nفي النهر ٨: ٣٩٦: «الآنية جمع إناء».\nوفي سيبويه ٢: ١٩٢: «وأما ما كان منه من بنات الياء والواو فإنه لا يجاوز به أدنى العدد به كراهية هذه الياء مع الكسرة والضمة لو ثقلوا، والياء مع الضمة لو خففوا، فلما كان كذلك لم يجاوزوا به أدنى العدد ... وذلك قولهم: رشاء وأرشية، وسقاء وأسقية، ورداء، وأردية، وإناء وآنية».\nلم يقع المفرد في القرآن.\n٥ - فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ... [١٢: ٧٦].\n٦ - فلولا ألقى عليه أسورة من ذهب [٤٣: ٥٣].\nفي سيبويه ٢: ١٩٢: «فأما ما كان من بنات الواو التي الواوات فيهن عينات فإنك إذا أردت بناء وأدنى العدد كسرته على (أفعلة) نحو: خوان وأخونه، ورواق وأروقة وبوان وأبونة».\nفي المفردات: «وسوار المرأة معرب واستعمله العرب واشتقت منه سورت","vol":"7","page":376},{"text":"الجارية».\n٧ - فقاتلوا أئمة الكفر ... [٩: ١٢].\n= ٥.\nفي سيبويه ٢: ١٩٢: «وأما ما كان منه مضاعفًا فإنهم لم يجاوزوا به أدنى العدد، وإن عنوا الكثير، تركوا ذلك كراهية التضعيف؛ إذ كان من كلامهم أن لا يجاوزوا بناء أدنى العدد فيما هو غير معتل، وذلك قولهم: جلال وأجلة، وعنان وأعنة، وكنان وأكنة».\nشرح الشافية ٢: ١٢٧.\nفي المفردات: «والإمام: المؤتم به إنسانًا كان أو كتابًا أو كتابًا أو غير ذلك، محقًا كان أو مبطلًا والجمع أئمة. وأئمة بتحقيق الهمزتين شاذ في القياس والقياس قلب الهمزة الثانية ياء».\nوالمفرد في القرآن.\n٨ - وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه [٦: ٢٥].\n= ٤.\nفي المفردات: «الكن: ما يحفظ فيه الشيء. وجمع الكن أكنان؛ والكنان الغطاء والجمع أكنة، نحو غطاء وأغطية».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٩ - يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج [٢: ١٨٩].\nفي المفردات: «والهلال: القمر في أول ليلة والثانية، ثم يقال له القمر، ولا يقال له هلال والجمع أهلة».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\nفَعال\n١٠ - جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة [٣٥: ١].","vol":"7","page":377},{"text":"في سيبويه ٢: ١٩٢ - ١٩٣: «وأما ما كان (فعالا) فإنهم إذا كسروه على بناء أدنى العدد فعلوا به ما فعلوا بفاعل، لأنه مثله في الزيادة والتحريك والسكون، إلا أنه أوله مفتوح، وذلك قولك: زمان وأزمنة، ومكان وأمكنة، وقذال وأقذلة، وفدان وأفدنة ... وقد يقتصرون على بناء أدنى العدد ... وهو أزمنة وأمكنة».\nشرح الشافية ٢: ١٢٥.\nالمفرد ومثناه في القرآن.\n١١ - ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم [٤: ١٠٢].\nكل ما ينتفع به على وجه ما فهو متاع. المفردات\nفُعال\n١٢ - ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة [٦: ١١٣].\n= ٨. أفئدتهم = ٣.\nفي سيبويه ٢: ١٩٣: «وأما ما كان منه (فعالا) فإنه في أبنية أدنى العدد بمنزلة (فعال) لأنه ليس بينهما شيء إلا الضم والكسر، وذلك قولك: غراب وأغربه، وبغاث وأبغثه ... وقالوا في المضاعف حين أرادوا بناء أدنى العدد كما قالوا في المضاعف في (فعال) وذلك قولهم: ذباب وأذبة».\nشرح الشافية ٢: ١٢٨.\nوقال الرضى في شرح الشافية ٢: ١٢٩: «قد يقتصر على أفعلة للقلة والكثرة كأفئدة».\nالمفرد في القرآن.\nفَعيل\n١٣ - هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم [٥٣: ٣٢].","vol":"7","page":378},{"text":"في سيبويه ٢: ٢٠٧: «وأما ما كان (فعيلًا)، فإنه يكسر على فعلاء ... وقد يكسرون المضاعف على (أفعلة) نحو (أشحة)».\nشرح الشافية ٢: ١٣٧.\nفي المفردات: «الجنين: الولد ما دام في بطن أمه، وجمعه أجنة قال: ﴿وإذ أنتم أجنة﴾ [٥٣: ٣٢]. وذلك فعيل في معنى مفعول».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n١٤ - ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة [٣: ١٢٣].\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n١٥ - أشحة عليكم ... [٣٣: ١٩].\nب- أشحة على الخير ... [٣٣: ١٩].\nفي البحر ٧: ٢٢٠: «أشحة: جمع شحيح، وهو البخيل، وهو جمع لا ينقاس، وقياسه في الصفة المضعفة العين واللام (أفعلاء) نحو خليل وأخلاء، فالقياس أشحاء، وهو مسموع أيضًا». وانظر النهر ٢١٥.\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n١٦ - أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ... [٥: ٥٤].\nب- وجعلوا أعزة أهلها أذلة ... [٢٧: ٣٤].\nالمفرد في القرآن.\nفاعل\n١٧ - فسالت أودية بقدرها ... [١٣: ١٧].\nب- فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا [٤٦: ٢٤].\nفي شرح الشافية ٢: ١٥٤: «وقد كسروا (فاعل) الاسم على (أفعلة) كواد وأودية، كأنهم استثقلوا الواوين في أول الكلمة لو جمعوه على (فواعل) وانضمام الواو وانكسارها لو جمعوه على (فعلان)».","vol":"7","page":379},{"text":"وفي المفردات: «أصل الوادي: الموضع الذي يسيل فيه الماء، وبه سمي المفرج بين الجبلين واديًا وجمع أودية، نحو ناد وأندية، وناج وأنجية، ويستعار الوادي للطريقة كالمذهب».\nفِعَال\n١ - لا يقاتلونكم جميعًا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر [٥٩: ١٤].\nفي سيبويه ٢: ١٩٢: «أما ما كان (فعالا) ... فإذا أردت أكثر العدد بنيته على (فعل) وذلك حمار وحمر، وخمار وخمر، وإزار وأوزر، وفراش وفرش، وإن شئت خففت جمع هذا في لغة تميم، وربما عنوا ببناء أكثر العدد أدنى العدد ... ذلك قولهم: ثلاثة جدر، وثلاثة كتب».\nوفي شرح الشافية ٢: ١٢٦: «لا يقال: أجدرة ولا أكتبة».\nالمفرد في القرآن.\n٢ - كأنهم حمر مستنفرة ... [٧٤: ٥٠].\nالمفرد اسم الجمع (الحمير) في القرآن.\n٣ - وليضربن بخمرهن على جيوبهن [٢٤: ٣١].\nالمفرد لم يذكر في القرآن وهو خمار.\n٤ - وحملناه على ذات ألواح ودسر ... [٥٤: ١٣].\nفي الكشاف ٤: ٤٣٥: «جمع دسار، وهو المسمار، فعال من دسره، إذا دفعه لأنه يدسر به منفذه».\nوفي البحر ٨: ١٧٧: «الدسر: المسامير».\nوفي المفردات: «الواحد دسار وهو المسمار».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٥ - فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا [٧٢: ٨].\nفي المفردات: «الشهاب: الشعلة الساطعة من النار الموقدة».","vol":"7","page":380},{"text":"المفرد في القرآن.\n٦ - متكئين على فرش بطائنها من إستبرق [٥٥: ٥٤].\nب- وفرش مرفوعة ... [٥٦: ٣٤].\nفي المفردات: «الفرش: بسط الثياب، ويقال للمفروش فرش وفراش، والفراش جمعه فرش».\nالمفرد في القرآن.\n٧ - كطي السجل للكتب ... [٢١: ١٠٤].\n= ٣، كتبه = ٣.\nفي المفردات: «الكتاب في الأصل مصدر، ثم سمي المكتوب فيه كتابًا، والكتاب في الأصل اسم للصحيفة».\nوفي سيبويه ٢: ١٩٢: «وربما عنوا ببناء أكثر العدد أدنى العدد وذلك قولهم: ثلاثة جدر وثلاثة كتب».\nوفي شرح الشافية ٥: ١٢٦: «لا يقال أجدرة ولا أكتبة».\nالمفرد في القرآن ولم يجمع على غير فعل.\nفَعال\n١ - وأنتم حرم ... [٥: ١، ٩٥].\nب- فإذا انسلخ الأشهر الحرم ... [٩: ٥، ٣٦].\nفي البحر ٣: ٤١٨: «حرم: جمع حرام، يقال: أحرم الرجل بحج أو عمرة فهو محرم وحرام».\nفي سيبويه ٢: ١٩٢ - ١٩٣: «وأما ما كان (فعالا) ... وإذا أردت بناء أكثر العدد قلت: قذل وفدن، وقد يقتصرون على بناء أدنى العدد وهو أزمنة وأمنكة».\nفعيل الاسم\n١ - يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام [٥: ١٦].","vol":"7","page":381},{"text":"= ٣. سبلًا = ٥، سبلنا = ٢.\nفي سيبويه ٢: ١٩٢ - ١٩٣: «ويكسر على (فعل) أيضًا، وذلك قولهم: رغيف ورغف، وقليب وقلب، وكثيب وكثب، وأميل وأمل، وعصيب وعصب، وعسيب وعسب عسبان وصليب وصلبان وصلب».\nالشافية ٢: ١٣١ - ١٣٢.\nفي المفردات: «السبيل: الطريق الذي فيه سهولة جمعه على سبل».\nالمفرد في القرآن.\n٢ - على سرر متقابلين ... [١٥: ٤٧].\n= ٥، سررًا.\nفي سيبويه ٢: ١٩٤: «وقالوا سرير وأسرة وسرر؛ كما قالوا: قليب وأقلبة وقلب».\nالشافية ٢: ١٣٢.\nوفي المفردات: «السرير: الذي يجلس عليه من السرور، إذا كان ذلك لأولي النعمة، وجمعه أسرة وسرر».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٣ - أو يأتيهم العذاب قبلا ... [١٨: ٥٥].\nب- وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ... [٦: ١١١].\nفي العكبري ١: ١٤٤: «جمع قبيل، أو مفرد كقبل».\nوفي البحر ٤: ٢٠٥: «وجمع قبيل، وهو النوع، أي نوعًا وصنفصا صنفًا، وقال الفراء والزجاج: جمع قبيل، بمعنى كفيل، أي كفلاء بصدق محمد ... وقيل: قبلا، أي مقابلة، ومواجهة، ومنه: أتيتك قبلا لا دبرًا، أي من قبل وجهك».\nفعيل الصفة\n١ - وما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون [١٠: ١٠١].","vol":"7","page":382},{"text":"= ٨. نذر (ى) = ٦.\nفي سيبويه ٢: ٢٠٨: «وقد كسر شيء منه على (فُعُل) شبه بالأسماء، لأن البناء واحد وهو نذير ونذر، وجديد، وجدد، وسديس وسدس، ومثل ذلك من بنات الياء ثنى وثن».\nشرح الشافية ٢: ١٣٧ - ١٣٨.\n٢ - إنا إذا لفي ضلال وسعر ... [٥٤: ٢٤].\nب- إن المجرمين في ضلال وسعر ... [٥٤: ٤٧].\nفي الكشاف ٤: ٤٣٧: «السعر جمع سعير، والسعر: الجنون».\nوفي البحر ٨: ١٨٠: «وسعر: أي عذاب أو جنون أو عناء أو جمع سعير، وهو وقود النار».\nفعلية\n١ - والسماء ذات الحبك ... [٥١: ٧].\nفي المفردات: «هي ذات الطرائق: فمن الناس من تصور منها الطرائق المحسوسة بالنجوم والمجرة، ومنهم من اعتبر ذلك بما فيه من الطرائق المعقولة».\nوفي الكشاف ٤: ٣٩٥: «جمع حباك كمثال ومثل أو حبيكة كطريقة وطرق».\nوفي البحر ٨: ١٣٢: «والحبك: الطرائق ... واحدها حبيكة كطرية وطرق أو حباك كمثال ومثل».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٢ - أولم تأتيهم بينة ما في الصحف الأولى [٢٠: ١٣٣].\nفي المفردات: «الصحيفة: المبسوط من الشيء كصحيفة الوجه، والصحيفة التي يكتب فيها وجمعها صحائف وصحف».\nلم يذكر المفرد ولا غير هذا الجمع في القرآن.","vol":"7","page":383},{"text":"فَعول الصفة\n١ - فاسلكي سبل ربك ذللا ... [١٦: ٦٩].\nفي المفردات: «وهي ذلول، أي ليست بصعبة (فاسلكي سبل ربك ذللًا) أي منقادة غير متصعبة».\nوفي الكشاف ٢: «ذللا: جمع ذلول».\nوفي سيبويه ٢: ٢٠٨: «وأما ما كان (فعولا) فإنه يكسر على (فعل) عنيت به جمع المذكر أو جمع المؤنث، وذلك قولك: صبور وصبر، وغدور وغدر. وأما ما كان منه وصفًا لمؤنث فإنهم قد يجمعونه على فعائل؛ كما جمعوا عليه فعيلة لأنه مؤنث مثله، وذلك عجوز وعجائز».\n٢ - جاءوا بالبينات والزبر ... [٣: ١٨٤].\n= ٦.\nفي المفردات: «الزبرة: قطعة عظيمة من الحديد، جمعه زبر ... وزبرت الكتاب: كتبته كتابة عظيمة، وكل كتاب غليظ الكتابة يقال له زبور، وخص الزبور بالكتاب المنزل على داود ﵇».\nوفي البحر ٣: ١٢٩: «الزبر: جمع زبور، وهو الكتاب، يقال: زبرت، أي كتبت فهو بمعنى مفعول، أي مزبور كالركوب بمعنى المركوب، وقيل: اشتقاق الزبور من الزبرة وهي القطعة من الحديد».\n٣ - فجعلناهن أبكارا عربا أترابا ... [٥٦: ٣٦، ٣٧].\nفي المفردات: «امرأة عروبة: معربة بحالها عن غفلتها ومحبة زوجها، وجمعها غرب».\nوفي الكشاف ٤: ٤٦٢: «جمع عروب، وهي المتحببة إلى زوجها الحسنة","vol":"7","page":384},{"text":"التبعل».\nالبحر ٨: ٢٠١، ٢٠٧، العكبري ٢: ١٣٤.\nفُعِلة\n١ - لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا [١٨: ٦٠].\nفي البحر ٦: ١٤١: «الحقب: السنون، واحدها حقبة، وقال الفراء: الحقب: سنة ... وقال ابن عباس: الحقب: الدهر، وقيل ثمانون سنة ص ١٤٤».\nمعاني القرآن ٢: ١٥٤.\nفَعَل\n١ - وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة [٦٣: ٤].\nفي المفردات: «شبهوا بذلك لقلة غنائهم، وهو جمع الخشب».\nوفي العكبري ٢: ١٣٨: «جمع الخشب كأسد وأسد».\nفَعْل\n١ - لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة [٤٣: ٣٣].\nفي شرح الشافية ٢: ٩١: «ومن المسموع في (فَعَل) فُعُل، بضمتين كسقف ورهن».\nفِعال\n١ - وما ذبح على النصب ... [٥: ٣].\nب- كأنهم إلى نصب يوفضون ... [٧٠: ٤٣].\nفي الكشاف ١: ٦٠٤: «النصب: قيل جمع نصاب، وهي حجارة منصوبة حول الكعبة، كان أهل الجاهلية يعظمونها، وقيل: النصب مفرد، قال الأعشى.","vol":"7","page":385},{"text":"وذا النصب المنصوب لا تعيد به». العكبري ١: ١١٦.\nفُعْل\n١ - صم بكم عمي فهم لا يرجعون ... [٢: ١٨].\nفي سيبويه ٢: ٢١١: «وأما (أفعل) إذا كان صفة فإنه يكسر على (فعل)؛ كما كسر (فعولا) على (فعل) لأن (أفعل) من الثلاثة، وفيه زائدة كما أن في (فعول) زيادة، وعدة حروفه كعدة حروف (فعول) إلا أنهم لا يثقلون في (أفعل) في الجمع العين، إلا أن يضطر شاعر، وذلك أ؛ مر وحمر، وأخضر وخضر، وأبيض وبيض، وأسود وسود، والمؤنث من هذا يجمع على (فعل) وذلك حمراء، وحمر وصفراء وصفر».\nوفي البحر ١: ٧٥: «جمع الكثرة على وزن (فعل) وهو قياس في جمع فعلا و(أفعل) الوصفين، سواء تقابلا، نحو أحر وحمراء أو انفرد المانع في الخلقة نحو غرل ورثق فإن كان الوصف مشتركًا، لكن لم يستعملا على نظام أحمر وحمراء، نحو: رجل آلى وامرأة عجزاء لم ينقس فيه (فعل) بل يحفظ فيه».\nالمفرد في القرآن.\n٢ - ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود [٣٥: ٢٧].\nلم يذكر المفرد (أحمر) في القرآن، والأسود في القرآن.\n٣ - وزوجناهم بحور عين ... [٤٤: ٥٤].\n= ٤.\nفي المفردات: «جمع أحور وحوراء».\nالمفرد لم يذكر في القرآن.\n٤ - وسبع سنبلات خضر ... [١٢: ٤٣].","vol":"7","page":386},{"text":"= ٤. خضرا.\nفي القرآن (الأخضر) وليس فيه (خضراء).\n٥ - ونحشر المجرمين يومئذ زرقا ... [٢٠: ١٠٢].\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٦ - وغرابيب سود ... [٣٥: ٣٧].\nفي القرآن (الأسود) وليس فيه (سوداء).\n٧ - كأنه جمالة صفر ... [٧٧: ٣٣].\nفي الكشاف ٤: ٦٨١: «سود تضرب إلى الصفرة».\nوفي المفردات: «قيل: هي جمع أصفر، وقيل: بل أراد به الصفر المخرج من المعادن، ومنه قيل للنحاس صفر».\nوفي البحر ٨: ٤٠٧: «الصفرة الفاقعة أشبه بلون الشرر، وقيل: صفر، سود، وقيل: سود تضرب إلى الصفرة».\nالمفرد في القرآن.\n٨ - صم بكم عمي ... [٢: ١٨].\n= ٩. صمًا = ٢.\nالمفرد الأصم في القرآن.\n٩ - صم بكم عمي ... [٢: ١٨].\n= ٦. عميًا.\nالمفرد أعمى في القرآن وفيه (عميانا)\n١٠ - وعندهم قاصرات الطرف عين [٣٧: ٤٨].\nفي المفردات: «ويقال لبقر الوحش: أعين وعيناء، لحسن عينه، وجمعها عين، وبها شبه النساء».\nوفي البحر ٧: ٣٦٠: «العين جمع عيناء، وهي الواسعة العين في جمال». النهر ١٥٨.\nالمفرد لم يذكر في القرآن.","vol":"7","page":387},{"text":"١١ - وفكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا [٧٣: ١٧].\nالمفرد أشيب وليس في القرآن.\n١٢ - وحدائق غلبا ... [٨٠: ٣٠].\nفي المفردات: «الأغلب: الغليظ الرقبة، ويقال: رجل أغلب وامرأة غلباء، وهضبة غلباء ... والجمع غلب».\nوفي الكشاف ٤: ٧٠٤: «يحتمل أن يجعل كل حديقة غلباء، فيريد تكاثفها، وكثرة أشجارها وعظمها، كما تقول: حديقة ضخمة وأن يجعل شجرها غلبا، أي عظامًا غلاظًا».\nوفي البحر ٨: ٤٢٩: «قال ابن عباس: غلاظًا، وعنه طوالًا».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n١٣ - وقالوا قلبونا غلف ... [٢: ٨٨].\nب- وقولهم قلوبنا غلف ... [٤: ١٥٥].\nفي المفردات: «جمع أغلف، كقولهم: سيف أغلف، أي في غلافه».\n١٤ - وتنذر به قوما لدا ... [١٩: ٩٧].\nفي المفردات: «الألد: الخصم الشديد التأبي وجمعه لد ... وأصل الألد: الشديد اللدد: أي صفحة العنق».\nوفي النهر ٦: ٢١٦: «اللد. جمع الألد، وهو الشديد الخصومة في الباطل».\nالمفرد في القرآن.\n١٥ - فشاربون شرب الهيم ... [٥٦: ٥٥].\nفي المفردات: «يقال: رجل هيمان وهائم: شديد العطش، وهام على وجهه: ذهب، وجمعه هيم».\nوفي الكشاف ٤: ٤٦٣: «الهيم: الإبل التي بهام الهيام وهو داء تشرب منه فلا تروي جمع أهيم وهيماء». البحر ٨: ٢٠٨، العكبري ٢: ١٣٤.\n١٦ - والبدن جعلناها لكم من شعائر الله ... [٢٢: ٣٦].","vol":"7","page":388},{"text":"في المفردات: «سميت البدنة بذلك لسمنها، يقال: بدن: إذا سمن، وقوله تعالى: ﴿والبدن جعلناها لكم من شعائر الله﴾ هو جمع البدنة التي تهدي».\nوفي الكشاف ٣: ١٥٧: «البدن: جمع بدنة سميت لعظم بدنها، وهي الإبل خاصة».\nوفي شرح الشافية ٢: ١٠٧: «وجاء على فعل كبدن».\nلم يقع المفرد في القرآن.\nوفي البحر ٦: ٣٦٩: «وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق (والبدن) بضم الباء والدال، وهي الأصل».\n١٧ - فطفق مسحا بالسوق والأعناق [٣٨: ٣٣].\nب- فاستوى على سوقه ... [٤٨: ٢٩].\nفي المفردات: «وقوله (فاستوى على سوقه) قيل: هو جمع ساق، نحو لابة ولوب، وقارة وقور».\nوفي سيبويه ٢: ١٨٧: «فإذا أردت بناء أكثر العدد قلت في الدار: دور، وفي الساق: سوق بنوهما على (فعل) فرارًا من فعول، كأنهم أرادوا أن يكسروهما على (فعول) كما كسروها عل (أفعل) وقد قال بعضهم سؤوق فتهمز».\nوفي شرح الشافية ٢: ٩٤: «وقد جاء في الأجوف (فعل) أيضًا كالدور والنيب والسوق».\n١٨ - والفلك التي تجري في البحر ... [٢: ١٦٤].\n= ٤.\nفي سيبويه ٢: ١٨١: «وقد كسر حرف منه على (فعل) كما كسروا عليه (فعل) وذلك قولك للواحد: هو الفلك، فتذكر، وللجميع: هي الفلك قال الله ﷿: ﴿في الفلك المشحون﴾ [٣٦: ٤١]. فلما جمع قال (والفلك التي تجري في البحر)، كقولك: أس وأسد وهذا قول الخليل». الشافية ٢: ٩٤.\n١٩ - وكانوا قوما بورا ... [٢٥: ١٨].","vol":"7","page":389},{"text":"ب- وكنتم قوما بورا ... [٤٨: ١٢].\nفي المفردات: «(وكانوا قومًا بورًا) أي هلكى جمع بائر. وقيل: بل هو مصدر يوصف به الواحد والجمع».\nوفي الكشاف ٣: ٢٧٠: «البور: الهلاك يوصف به الواحد والجمع، ويجوز أن يكون جمع بائر».\nالبحر ٦: ٤٨٩.\n٢٠ - وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى [٢: ١١١].\n= ٦.\nفي البحر ١: ٣٥٠: «هود: جمع هائدًا كعائذ وعوذ».\nوفي النهر ٣٤٩: «هود جمع هائذ كعائد وعوذ، وهو جمع لا ينقاس في (فاعل)».\nالعكبري ١: ٣٢، الكشاف ١: ١٧٧.\nفُعَل\nجمع فُعَلة\n١ - أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل [١١: ١١٤].\nفي سيبويه ٢: ١٨١ - ١٨٢: «وأما ما كان فُعلة. فإذا جاوزت أدنى العدد كسرته على فعل، وذلك قولك: ركب، وغرف، وجفر، وربما كسروه على فعال ... وبنات الواو بهذه المنزلة، قالوا: خطوة وخطى وخطوات، وعروة وعروات وعرى ... وأما بنات الياء إذا كسرت على بناء الأكثر فهي بمنزلة بنات الواو وذلك قولك: كلية وكلى، ومدية مدى، وزبية وزبى».\nفي المفردات: «الزلفة: المنزلة والحظوة ... وقيل لمنازل الليل زلف».\nوفي الكشاف ٢: ٤٣٥: «زلف جمع زلفة كظلمة وظلم».\nالبحر ٥: ٢٧٠.\nفي القرآن زلفة وزلفى.\n٢ - وسيق الذي كفروا إلى جهنم زمرا ... [٣٩: ٧١].","vol":"7","page":390},{"text":"ب- وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا ... [٣٩: ٧٣].\nفي المفردات: «جمع زمرة، وهي الجماعة القليلة».\nوفي الكشاف ٤: ١٤٦: «الزمر: الأفواج المتفرقة بعضها في إثر بعض».\nالمفرد لم يذكر في القرآن.\n٣ - انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب [٧٧: ٣٠].\nفي الكشاف ٤: ٦٨٠: «يشعب لعظمه ثلاث شعب».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٤ - ومن شر النفاثات في العقد ... [١: ١٣٤].\nفي المفردات: «جمع عقدة، وهي ما يعقده الساحر، وأصله من العزيمة، ولذلك يقال لها عزيمة، كما يقال لها عقدة، ومنه قيل للساحر: معقد».\nوفي البحر ٨: ٥٣١: «وهذا النفث هو على عقدة فعقد في خيوط ونحوها على اسم المسحور، فيؤذي بذلك، وهذا الشأن في زماننا موجود شائع في صحراء المغرب».\nفي القرآن ﴿عقدة من لساني﴾ [٢٠: ٢٧].\n٥ - لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف ... [٣٩: ٢٠].\n= ٢. غرفاك.\nفي المفردات: «الغرفة: علية من البناء وسمي منازل الجنة غرفا قال: ﴿أولئك يجزون الغرفة بما صبروا﴾» [٢٥: ٧٥].\n٦ - إن في ذلك لآيات لأولي النهى ... [٢٠: ٥٤، ١٢٨].\nفي المفردات: «النهية: العقل الناهي عن القبائح، جمعها نهى».\nالبحر ٦: ٢٥١، النهر ٢٤٩.\nفي البحر ٦: ٢٥١: «النهى: جمع نهية، وهو العقل، سمي بذلك لأنه ينهي عن القبائح. وأجاز أبو علي أن يكون مصدرًا كالهدى».\nالمضاعف\n١ - ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم ... [٦: ٣٨].","vol":"7","page":391},{"text":"= ١١، أممًا = ٢.\nفي سيبويه ٢: ١٨٢: «والمضاعف بمنزلة ركبة، تقول: سرات، وجدات، وسرر، وجدد. والفعال كثير في المضاعف، نحو: جلال وقباب، حباب».\nفي المفردات: «والأمة: كل جماعة يجمعهم أمر ما، سواء كان ذلك الأمر الجامع تخيرًا أو اختيارًا، وجمعها أمم».\nالمفرد في القرآن.\n٢ - ومن الجبال جدد بيض وحمر ... [٣٥: ٢٧].\nفي الكشاف ٣: ٦١٠: «جمع جديدة، وهي الجدة، يقال: جديدة وجدد وجدائد كسفينة وسفن وسفائن».\nوفي المفردات: «جمع جدة، أي طريقة ظاهرة، من قولهم: طريق مجدود، أي مسلوك مقطوع، ومنه جادة الطريق».\nوفي النهر ٧: ٣١١: «جدد: جمع جدة، كدرة ودرر، وهو الطريق الواضح البين».\nالمفرد لم يذكر في القرآن.\n٣ - قد خلت سنن الذين من قبلكم ... [٣: ١٣٧].\nب- ويهديكم سنن الذين من قبلكم [٤: ٢٦].\nفي المفردات: «السنن: جمع سنة».\nالمفرد في القرآن.\n٤ - هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام [٢: ٢١٠].\n= ٤.\nفي المفردات: «الظلة: سحابة تظل، وأكثر ما يقال فيما يستوخم ويكره، والظلل: جمع ظلة، كغرفة وغرف، وقربة وقرب».\nالمفرد في القرآن.\n٥ - علمه شديد القوى ... [٥٣: ٥].","vol":"7","page":392},{"text":"في المفردات: «ذكر القوة بلفظ الجمع وعرفها تعريف الجنس».\nالأجوف\n١ - فأتوا بعشر سور مثله ... [١١: ١٣].\nفي سيبويه ٢: ١٨٨: «وأما ما كان (فُعْلة) فهو بمنزلة غير المعتل، وذلك قولك: دولة ودولات ... فإذا لم يرد الجمع المؤنث بالتاء قلت: دول وسوقة وسوق، وسورة وسور».\nقد يقتصر الأجوف على (فُعِل) نحو سور، دول. الشافية ٢: ١٠٥.\nوفي المفردات: «سورة القرآن: تشبيها بسور المدينة، لكونه محاطًا بها إحاطة السور بالمدينة».\nالمفرد في القرآن.\n٢ - وصوركم فأحسن صوركم ... [٤٠: ٦٤، ٦٤: ٣].\nالمفرد صورة في القرآن.\nفَعْلة\n١ - ولتنذر أم القرى ومن حولها ... [٦: ٩٢].\n= ١٩.\nفي سيبويه ٢: ١٨٨: «وقد قالوا (فَعْلة) في بنات الواو، وكسروها على (فُعَل) ... وذلك قولهم: توبة وتوب، وجوبة وجوب، ودولة ودول، ومثلها قرية وقرئ ونزوة ونزى» الشافية ٢: ١٠٢.\nالمفرد في القرآن.\nفُعْلَى أفعل\n١ - تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى [٢٠: ٤].\nب- فأولئك لهم الدرجات العلى ... [٢٠: ٧٥].","vol":"7","page":393},{"text":"في سيبويه ٢: ١٩٥: «وأما ما كان عدة حروفه أربعة أحرف، وكان (فعلى أفعل) فإنك تكسره على (فعل) وذلك قولك: الصغرى والصغر والكبرى والكبر، والأولى والأول».\nوفي المفردات: «وأما وقله: ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ [٨٧: ١] فمعناه: أعلى من أن يقاس به، أو يعتبر بغيره، وقوله (والسموات العلى) تأنيث الأعلى».\n٢ - إنها لإحدى الكبر ... [٧٤: ٣٥].\nفي الشافية ٤: ٦٥٣: «الكبر: جمع الكبرى، جعلت ألف التأنيث كتائها، فلما جمعت فعلة على فعل جمعت فعلى عليها، ونظير ذلك السوافي في جمع السافياء، والقواصع، في جمع القاصعاء، كأنها جمع فاعلة».\n٢ - تساقط عليك رطبا جنيا ... [١٩: ٢٥].\nالرطب اسم جنس جمعي يفرق بينه وبين واحده بالتاء، وليس جمعًا مثل تخم وتخمة لأنه مذكر، ويصغر على لفظه بخلاف تخم.\nالشافية ٢: ١٠٨ - ١٠٩، وسيبويه ٢: ١٧٩، ١٨٤.\nفَعْلَى\n١ - يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى [٢: ١٧٨].\nفي النهر ٢: ١٠: «القتلى جمع قتيل».\nالمفرد لم يذكر في القرآن.\n٢ - وإن كنتم مرضى أو على سفر ... [٤: ٤٣].\n= ٥.\n٣ - كذلك يحيي الله الموتى ... [٢: ٧٣].\n= ١٧.\nفي سيبويه ٢: ٢١٣: «الخليل: إنما قالوا: مرضى وهلكى وموتى، وجربى وأشباه ذلك، لأن ذلك أمر يبتلون به». شرح الشافية ٢: ١٤٤.\n٤ - ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض [٨: ٦٧].","vol":"7","page":394},{"text":"ب- قل لمن في أيديكم من الأسرى ... [٨: ٧٠].\nفي سيبويه ٢: ٢١٣: «وأما (فعيل) إذا كان بمعنى مفعول فهو في المؤنث والمذكر سواء، وهو بمنزلة (فعول) ولا تجمعه بالواو والنون، كما لا تجمع (فعول) لأن قصته كقصته، وإذا كسرته كسرته على (فعلى) وذلك (قتيل وقتلى، وجريح وجرحى، وعقير وعقرى، ولديغ ولدغى)».\nوقال الخليل: «وإنما قالوا: مرضى وهلكى وموتى وجربى وأشباه ذلك لن ذلك أمر يبتلون به، وأدخلوا فيه، وهم له كارهون، وأصيبوا به. فلما كان المعنى معنى المفعول كسروه على هذا المعنى».\nشرح الشافية ٢: ١٤١، ١٤٤.\n٥ - فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى ... [٢٠: ٥٣].\nب- تحسهم جميعا وقلوبهم شتى ... [٥٩: ١٤].\nج- إن سعيكم لشتى ... [٩٢: ٤].\nفي الكشاف ٣: ٩٦: «(نبات شتى) صفة للأزواج، جمع شتيت كمريض ومرضى، ويجوز أن يكون صفة للنبات، والنبات مصدر سمي به النابت كما سمي بالنبت، فاستوى فيه الواحد والجمع، يعني أنها شتى مختلفة النفع والطعم واللون والرائحة والشكل».\n(إن سعيكم لشتى) جمع شتيت، أي إن مساعيكم أشتات مختلفة.\nلم يقع المفرد في القرآن.\n٦ - فترى القوم فيها صرعى ... [٦٩: ٧].\nفي القاموس: صريع وصرعى.\nلم يذكر المفرد في القرآن.\nفُعول\nجمع فَعْل الاسم الصحيح\n١ - وإنما توفون أجوركم ... [٣: ١٨٥].","vol":"7","page":395},{"text":"= ٢. أجورهم = ٤. أجورهن = ٦.\nفي سيبويه ٢: ١٧٥: «وكان (فعلا) ... فإذا جاوزت العدد هذا فإن البناء يجيء على (فعال) وعلى (فعول) ... وأما (الفعول) فنسور وبطون، وربما كانت في اللغتان، فقالوا: فعول وفعال وذلك قولهم: فروخ وفراخ، وكعوب وكعاب، وفحول وفحال».\nوفي شرح الشافية ٢: ٩١: «وفي كثرته (فعول) في غير باب ثوب فإنه على ثياب، وفعال في غير باب (سيل) فإنه على سيول».\nالمفرد في القرآن.\n٢ - ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله [٥٩: ٥].\nفي المفردات: «أصل الشيء: قاعدته».\nالمفرد في القرآن.\n٣ - ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف [٢: ٢٤٣].\nالمفرد ألف ومثناه وجمعه ألوف في القرآن.\n٤ - وإلى الله ترجع الأمور ... [٢: ٢١٠].\n= ١٣.\nالمفرد (أمر) في القرآن.\n٥ - وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا [٦: ١٣٩].\n= ٧، بطونه. بطونها = ٢، بطونهم = ٣.\nالمفرد في القرآن.\n٦ - فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم [٤: ٣٣].\nجنوبها. جنوبهم = ٣.\nفي المفردات: «أصل الجنب: الجارحة، وجمعه جنوب».\nالمفرد في القرآن.\n٧ - فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله [٣: ١٣٥].","vol":"7","page":396},{"text":"= ٤. ذنوبكم = ٧. ذنوبنا = ذنوبهم = ١٠.\nفي المفردات: «الذنب في الأصل: الأخذ بذنب الشيء ... ويستعمل في كل فعل يستوخى عقباه، اعتبارًا بذنب الشيء، ولهذا يسمى الذنب تبعة، اعتبارًا لما يحصل من عاقبته، وجمع الذنب ذنوب».\nالمفرد في القرآن.\n٨ - وإن تبتم فلكم رءوس أموالكم ... [٢: ٢٧٩].\n= ٢، رءوسكم، رءوسهم = ٦.\n٩ - وجعلناها رجوما للشياطين ... [٦٧: ٥].\nفي الكشاف ٤: ٥٧٧: «الرجوم: جمع رجم، وهو مصدر سمي به ما يرجم به».\nفي القرآن (رجمًا) وهو مصدر، فهل يكون جمعًا للمصدر على إرادة ما يرجم به؟\n١٠ - وزروع ونخل ... [٢٦: ١٤٨].\nب- وزروع ومقام كريم ... [٤٤: ٢٦].\nفي المفردات: «والزرع: الإنبات ... والزرع في الأصل مصدر عبر به عن المزروع».\nالمفرد في القرآن.\n١١ - تتخذون من سهولها قصورا ... [٧: ٤٧].\nفي المفردات: «السهل: ضد الحزن، وجمعه سهول».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n١٢ - ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما [٦: ١٤٦].\nالمفرد شحم ولم يذكر في القرآن.\n١٣ - وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا [٤٩: ١٣].\nفي المفردات: «الشعب القبيلة المتشعبة، من حي واحد، وجمعه شعوب».","vol":"7","page":397},{"text":"١٤ - إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا [٩: ٣٦].\nالمفرد شهر، وهو في القرآن.\n١٥ - إن الله عليم بذات الصدور ... [٣: ١١٩].\n= ٢٠. صدوركم = ٤. صدورهم = ١٠.\nفي المفردات: «في الصدر: الجارحة، وجمعه صدور، ثم استعير لمقدم الشيء».\nالمفرد في القرآن.\n١٦ - وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم [٦: ٩٤].\nب- لتستووا على ظهوره ... [٤٣: ١٣].\nظهورها = ٢ ظهورهم = ٦. ظهورهما.\nفي المفردات: «الظهر: الجارحة، وجمعه ظهور».\nالمفرد في القرآن.\n١٧ - أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها [٢: ٢٥٩].\n= ٣.\nفي المفردات: «العرش: في الأصل شيء مسقف، وجمعه عروش ... ومنه عرشت الكرم وعرشته: إذا جعلت له كهيئة سقف».\n١٨ - يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود [٥: ١].\nفي المفردات: «والعقد: الجمع بين أطراف الشيء ويستعمل ذلك في الأجسام الصلبة، كعقد الحبل وعقد البناء، ثم يستعار ذلك للمعاني، نحو: عقد البيع والعهد وغيرهما ... والعقد: مصدر استعمل اسمًا فجمع».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n١٩ - والذين هم لفروجهم حافظون [٢٣: ٥].\n= ٤. فروجهن.\nفي المفردات: «الفرج والفرجة: الشق بين الشيئين كفرجة الحائط، والفرج: ما بين الرجلين. وكني به عن السوأة، وكثر حتى صار كالصريح فيه واستعير الفرج","vol":"7","page":398},{"text":"للتعوذ في كل مخافة».\nالفرج في القرآن.\nب- وما لها من فروج ... [٥٠: ٦].\nأي من شقوق. المفردات والكشاف والبحر.\n٢٠ - فارجع البصر هل ترى من فطور [٦٧: ٣].\nفي الكشاف ٤: ٥٧٦: «من صدوع وشقوق جمع فطر، وهو الشق».\nوفي البحر ٨: ٢٩٨: «فطور: الشقوق والصدوع وخروق. وقال قتادة: خلل ... وقال ابن عباس: وهن».\nوفي المفردات: «أي اختلال ووهن».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٢١ - وأن الله يبعث من في القبور ... [٢٢: ٧].\n= ٥.\nالمفردات: «القبر: مقر الميت، ومصدر وقبرته: جعلته في القبر».\nفي القرآن: قبره، المقابر.\n٢٢ - ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا [١٠: ١٣].\n= ١٠. قرونًا = ٣.\nفي المفردات: «القرن القوم المقترنون في زمن واحد، وجمعه قرون».\nالمفرد في القرآن.\n٢٣ - تتخذون من سهولها قصورا ... [٧: ٧٤].\nب- ويجعل لك قصورا ... [٢٥: ١٠].\nفي المفردات: «وقصرت كذا: ضممت بعضه إلى بعض، ومنه سمي القصر، وجمعه قصور».\nالمفرد في القرآن.\n٢٤ - سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب [٣: ١٥١].\n= ٢١. قلوبكما. قلوبكم = ١٥. قلوبنا = ٦. قلوبهم = ٦٨. قلوبهن.","vol":"7","page":399},{"text":"في المفردات: «قلب الإنسان قيل: سمي به لكثرة تقلبه، ويعبر بالقلب عن المعاني».\n٢٥ - فأخرجناهم من جنات وعيون وكنوز ومقام كريم [٢٦: ٥٧، ٥٨].\nب- وآتيناه من الكنوز ... [٢٨: ٧٦].\nالكنز: جعل المال بعضه على بعض وحفظه. من المفردات المفرد في القرآن.\n٢٦ - لن ينال الله لحومها ... [٢٢: ٢٧].\nفي المفردات: «اللحم: جمعه لحوم. ولحم ولحمان».\nالمفرد في القرآن.\n٢٧ - وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها [٦: ٩٧].\n= ٩.\nفي المفردات: «أصل النجم: الكوكب الطالع، وجمعه نجوم».\nالمفرد في القرآن.\n٢٨ - وليوفوا نذورهم ... [٢٢: ٢٩].\nفي المفردات: «النذر: أن توجب على نفسك ما ليس بواجب لحدوث أمر».\nالمفرد في القرآن.\n٢٩ - وإذا النفوس زوجت ... [٨١: ٧].\nب- ربكم أعلم بما في نفوسكم [١٧: ٢٥].\n٣٠ - يوم تبيض وجوه وتسود وجوه [٣: ١٠٦].\n= ١٢. وجوهًا. وجوهكم = ٨. وجوهم = ١٧.\nفي المفردات: «أصل الوجه الجارحة، ثم استعمل في مستقبل كل شيء وأشرفه».\nالمفرد في القرآن.\n٣١ - وإذا الوحوش حشرت ... [٨١: ٥].\nفي المفردات: «الوحش: خلاف الإنس، وتسمى الحيوانات التي إنس لها بالإنس وحشًا وجمعه وحوش».","vol":"7","page":400},{"text":"لم يذكر المفرد في القرآن.\nفَعْل المضاعف\n١ - تلك حدود الله ... [٢: ١٨٧].\n= ١٣، حدوده.\nفي سيبويه ٢: ١٧٦: «والمضاعف يجري هذا المجرى، وذلك قولك: ضب وأضب وضباب ... وصك وأصك وصكاك وصكوك؛ كما قالوا: فرخ وأفرخ وفروخ وفراخ، وبث وأبث وبتوث وبثاث».\nوفي المفردات: «الحد: الحاجز بين الشيئين الذي يمنع اختلاط أحدهما بالآخر. والجمع حدود».\nلم يقع المفرد في القرآن.\n٢ - وتظنون بالله الظنونا ... [٣٣: ١٠].\nفي المفردات: «الظن: اسم لما يحصل من أمارة، ومتى قويت أدت إلى العلم».\nوفي الكشاف ٣: ٥٢٧: «عن الحسن: ظنوا ظنونًا مختلفة».\nوفي النهر ٧: ٢١٤: «الظنون: جمع لما اختلفت متعلقاته، جمع - وإن كان لا ينقاس عند سيبويه جمع المصدر إذا اختلفت متعلقاته، وينقاس عند غيره وقد جاء الظنون جمعًا في أشعارهم. أنشد أبو عمرو في كتاب الألحان:\nإذا الجوزاء أدرفت الثريا ... ظننت بآل فاطمة الظنونا\n\nوالبحر ٢١٦».\nالمفرد في القرآن.\nفَعْل الأجوف\n١ - وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها [٢: ١٨٩].\n= ١٤، بيوتًا = ٩. بيوتكم = ٦، بيوتكن = بيوتًا. بيوتهم = ٤. بيوتهن.","vol":"7","page":401},{"text":"في سيبويه ٢: ١٨٤ - ١٨٥: «أما ما كان (فعلا) من بنات الياء والواو ... وإذا أرادوا بناء الأكثر بنوه على فعال بذلك قولك: سياط ... وأما ما كان من بنات الياء وكان (فعلا) ... وإذا أردت بناء أكثر العدد بنيته على فعول، وذلك قولك: بيوت وخيوط وشيوخ وعيون وقيود، وذلك لأن فعولا وفعالا كانا شريكين في (فَعْل) الذي هو غير معتل فلما ابتز فعال بفعل من الواو دون فعول ... ابتزت الفعول بفعل من بناء الياء».\nوفي المفردات: «أصل المسكن: مأوى الإنسان بالليل، ثم قد قال يقال للمسكن: بيت من غير اعتبار الليل فيه وجمعه أبيات وبيوت، لكن البيوت بالمسكن أخص».\nالمفرد في القرآن.\n٢ - وليضربن بخمرهن على جيوبهن [٢٤: ٣١].\nالمفرد جيب ليس في القرآن.\n٣ - ثم لتكونوا شيوخا ... [٤٠: ٦٧].\nفي المفردات: «يقال لمن طعن في السن: شيخ، وقد يعبر به فيما بيننا عمن يكثر علمه».\nالمفرد في القرآن.\n٤ - إن المتقين في جنات وعيون ... [١٥: ٤٥].\n= ٩. عيونًا.\nالعين: الجار، وتستعار لمعان. المفردات.\nالمفرد في القرآن.\nفَعْل الناقص\n١ - واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا [٧: ١٤٨].\nفي سيبويه ٢: ١٧٦: «والواو والياء بتلك المنزلة ... ودلو ودلوان وأدل ودلاء وأثد وثدى ... ونظير فراخ وفروخ الدلاء والدلى».\nفي المفردات: «الحلى: جمع الحلى نحو ثدى وثدى».","vol":"7","page":402},{"text":"البحر ٤: ٣٩٢، والكشاف.\nجمع فُعْل\n١ - أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة [٤: ٧٨].\nب- والسماء ذات البروج ... [٨٥: ١]\nبروجًا = ٢.\nفي سيبويه ٢: ١٨٠: «وأما ما كان على ثلاثة أحرف وكان (فعلا) وقد يجاوزون به أدنى العدد، فيكسرونه على فعول وفعال وفعول أكثر، وذلك قولهم جند وأجناد وجنود، وبرد وأبراد وبرود، وبرج وأبراج وبروج، وقالوا: جرح وجرح، ولم يقولوا أجراح».\nلم يقولوا المفرد في القرآن.\n٢ - والجروح قصاص ... [٥: ٤٥].\nالمفرد جرح لم يذكر في القرآن.\n٣ - فلما فصل طالوت بالجنود قال ... [٢: ٢٤٩].\n= ٩. جنودا = ٢. جنوده = ٩. جنودهما = ٢.\nفي المفردات: يقال للمعسكر الجند، اعتبار بالغلظة من الجند، أي الأرض الغليظة التي فيها حجارة، ثم يقال لكل مجتمع: جند ... وجمع الجند أجناد وجنود.\nالمفرد في القرآن.\n٤ - والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء [٢: ٢٢٨].\nفي سيبويه ٢: ١٧٩: «وقالوا: ثلاثة قروء، فاستغنوا بها عن ثلاثة أقرؤ».\nفي المفردات: «القرء في الحقيقة: اسم للدخول في الحيض عن طهر، ولما كان اسمًا جامعًا للأمرين: الطهر والحيض المتعقب له أطلق على كل واحد منهما».","vol":"7","page":403},{"text":"وفي الكشاف ١: ٢٧٢: «لعل القروء كانت أكثر استعمالًا في جمع قرء من الأقراء فأوثرت عليه».\nوفي البحر ٢: ١٨٦ - ١٨٧: «لم يأت ثلاثة أقراء إنه من باب التوسع في وضع أحد الجمعين مكان الآخر».\nجمع فَعْلة\n١ - ودون الجهور من القول بالغدو والآصال [٧: ٢٠٥].\nالغدو: جمع غدوة أو مصدر غدا. ... البحر ٤: ٤٥٣.\nالمفرد في القرآن.\nفِعْل\n١ - ولأصلبنكم في جذوع النخل ... [٢٠: ٧١].\nفي سيبويه ٢: ١٧٩: «وما كان على ثلاثة أحرف وكان (فعلا) ... ويجاوزون به أدنى العدد، فيكسر على (فعول) و(فعال) والفعول فيه أكثر فمن ذلك قولهم: حمل وأحمال وحمول، وعدل وأعدال وعدول، وجذع وأجذاع وجذوع، وعرق وأعراق وعروق، وعذق وأعذاق وعذوق».\nالمفرد في القرآن.\n٢ - وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا [١٦: ٨٠].\n= ٣، جلودًا، جلودكم. جلودهم = ٤.\nفي المفردات: «الجلد: قشر البدن. وجمعه جلود».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٣ - وربائبكم اللاتي في حجوركم ... [٤: ٢٣].\nفي المفردات: «فلان في حجر فلان، أي في منع منه عن التصرف في ماله وكثير من أحواله وجمعه حجور».\nلم يذكر المفرد في القرآن بهذا المعنى.","vol":"7","page":404},{"text":"٥ - وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [٥٩: ٢].\nفي المفردات: «الحصن: جمعه حصون».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٦ - وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا [٢٠: ٤٠].\nفي الكشاف ٣: ٦٤: «يجوز أن يكون مصدرًا على فعول في المتعدي كالثبور والشكور والكفور، وجمع فتن أو فتنة، على ترك الاعتداء بتاء التأنيث كحجور وبدور في حجزة وبدرة، أي فتناك ضروبًا من الفتن».\nالبحر ٦: ٢٤٢.\n٧ - وقدور راسيات ... [٣٤: ١٣].\nفي المفردات: «القدر: اسم لما يطبخ فيه اللحم».\n٨ - قطوفها دانية ... [٦٩: ٢٣].\nب- وذللت قطوفها تذليلا ... [٧٦: ١٤].\nفي المفردات: «قطفت الثمرة قطفا، والقطف: المقطوف منه وجمعه قطوف».\nالمفرد لم يذكر في القرآن.\nجمع فَعَل\n١ - ويهب لمن يشاء الذكور ... [٤٢: ٤٩].\nب- ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا [٦: ١٣٩].\nفي المفردات: «الذكر: ضد الأنثى، وجمعه ذكور وذكران».\nالمفرد وجمعاه في القرآن.\nوفي سيبويه ٢: ١٧٧: «وكان (فعلا) فإذا جاوزوا به أدنى العدد فإنه يجيء على (فعال) و(فعول) وأما الفعول فنحو أسود وذكور، والفعال في هذا أكثر».\n٢ - فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى] ٢٠: ٦٦].\nب- فألقوا حبالهم وعصيهم ... [٢٦: ٤٤].","vol":"7","page":405},{"text":"في سيبويه ٢: ١٧٨: «وبنات الياء والواو تجري هذا المجرى، قالوا: قفا وأقفاء وقفى، وعصا وعصى، وصفا وأصفا وصفئ، وقالوا: رحى وأرحاء، فلم يكسروها على غير ذلك، وقالوا: عصا وأعص، كما قالوا: أزمن، وقالوا عصى كما قالوا أسود ولا نعلمهم قالوا: أعصاء جعلوا أعصى بدلًا من أعصاء».\nالمفرد في القرآن.\nجمع فَعِل\n١ - قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها [٢٧: ٣٤].\nملوكًا.\nفي سيبويه ٢: ١٧٨: «وقد قالوا: النمور والوعول شبهوها بالأسود».\nوقال في ص ٢٠٦: «قالوا: نكد وأنكاد، والكثير جمعه بالواو، والنون كفعل».\nجمع فاعل\nسخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما [٦٩: ٧].\nفي المفرد: «حسم الداء: إزالة أثره بالكي ... قال تعالى: ﴿وثمانية أيام حسوما﴾ قيل: حاسمًا أثرهم، وقيل: حاسمًا خبرهم، وقيل: قاطعًا لعمرهم».\nوفي الكشاف ٤: ٥٩٩: «(الحسوم): لا يخلو أن يكون جمع حاسم كشهود وقعود، أو مصدر كالشكور والكفور، فإن كان جمعًا فمعنى قوله (حسومًا): نحسات حسمت كل خير، واستأصلت كل بركة. أو إن كان مصدرًا فإما أن ينتصب بفعل مضمر، أي تحسم حسومًا، أي تستأصل استئصالًا، أو يكون صفة، كقولك: ذات حسوم، أو يكون مفعولًا له، أي سخرها عليهم للاستئصال». البحر ٧: ٣٢١.","vol":"7","page":406},{"text":"وفي شرح الشافية ٢: ١٥٨: «رجاء (فاعل) على فعول كشهود وحصور وركوع، وذلك فيما جاء مصدره على (فعول) أيضًا».\n٢ - وتحسبهم أيقاظا وهم رقود [١٨: ١٨].\nفي المفردات: «الرقاد: المستطاب من النوم القليل، يقال: رقد رقادا، وهو راقد والجمع الرقود».\n٣ - طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود [٢: ١٢٥].\nب- وطهر بيتي للطائفين والقائمين والركع السجود [٢٢: ٢٦].\n= ١١.\nفي العكبري ١: ٣٥: «السجود: جمع ساجد، وقيل: هو مصدر، وفيه حذف مضاف، أي الركع ذوي السجود».\n٤ - وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود [٨٥: ٧].\nب- إلا كنا عليكم شهودا ... [١٠: ٦١].\nج- وبنين شهودا ... [٧٤: ١٣].\nأي رجالًا يشهدون معه. البحر ٨: ٣٧٣.\nوفي الكشاف (شهود) شاهدين ٤: ٧٣١ (كنا عليكم شهودا): أي شاهدين رقباء. الكشاف ٢: ٣٥٥.\n(وبنين شهودا) حضورا بمكة. الكشاف ٤: ٦٤٨.\nوفي شرح الشافية ٢: ١٥٨: «جمع شاهد شهود».\n٥ - إذ هم عليها قعود ... [٨٥: ٦].\nب- الذين يذكرون الله قياما وقعودا [٣: ١٩١].\nج- فاذكروا الله قياما وقعودا [٤: ١٠٣].\nفي المفردات: «والقعود قد يكون جمع قاعد، قال: ﴿فاذكروا الله قياما وقعودا﴾ ﴿يذكرون الله قياما وقعودا﴾».","vol":"7","page":407},{"text":"٦ - إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا [١٩: ٥٨].\nفي المفردات: «جمع الباكي باكون بكى قال الله تعالى: ﴿خروا سجدا وبكيا]، وأصل بكي بكوى (فعول)، كقولهم: ساجد وسجود، وراكع وركوع، وقاعد وقعود».\nفي الكشاف ٣: ٢٥: «جمع باك».\n٧ - ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا [١٩: ٦٨].\nب- ونذر الظالمين فيها جثيا ... [١٩: ٧٢].\nفي المفردات: «جثا على ركبتيه جثوا وجثيا: وجمعه جثى، نحو: باك وبكى وقوله ﷿: ﴿ونذر الظالمين فيها جثيا﴾ يصح أن يكون جمعا نحوى بكى وأن يكون مصدرًا موصوفًا به».\nوفي البحر ٦: ٢٩٨: «عن ابن عباس: قعودا، وعنه: جماعات جماعات، جمع جثوة، وهو المجموع من التراب والحجارة».\n٨ - ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا [١٩: ٧٠].\nفي المفردات: «وقيل: جمع صال».\nوفي البحر ٦: ٢٠٩: «قال ابن جريح: أولى بالخلود، وقال الكلبي: صليا، خلودا، وقيل: لزوما: جمع صال فانتصب على الحال».\n٩ - وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا [١٧: ٤٦].\nفي الكشاف ٢: ٦٧١: «مصدر بمعنى التولية أو جمع نافر كقاعد وقعود».\nفُعُولة جمع\nوبعولتهن أحق بردهن في ذلك ... [٢: ٢٢٨].\n= ٤.\nفي سيبويه ٢: ١٧٦: «وقد يكسر على (فعولة) و(فعالة) فيلحقون هاء","vol":"7","page":408},{"text":"التأنيث البناء وهو القياس أن يكسر عليه، وزعم الخليل أنهم أرادوا أن يحققوا التأنيث، وذلك نحو الفحالة والبعولة والعمومة».\nوفي المفردات: «البعل: هو الذكر من الزوجين. قال الله ﷿: ﴿وهذا بعلي شيخا﴾ [١١: ٧٢]. وجمعه بعولة، نحو فحل وفحولة».\nوفي الكشاف ١: ٢٧٢: «البعولة: جمع بعل والتاء لاحقة لتأنيث الجمع، كما في الحزونة والسهولة، ويجوز أن يراد من البعولة المصدر من قولك: بعل حسن البعولة، يعني: وأهل بعولتهن».\nوفي النهر ٢: ١٨٨: «وبعولتهن: أي أزواجهن، وجمع على فعولة، وهو جمع لا ينقاس».\nالفِعال\nجمع (فَعْل) الاسم\n١ - وإذا البحار سجرت ... [٨١: ٦].\nب- وإذا البحار فجرت ... [٨٢: ٣].\nفي سيبويه ٢: ١٧: «فإذا جاوز العدد هذا فإن البناء قد يجيء على (فعال) وعلى (فعول) وذلك قولك: كلاب وكباش وبغال ... وربما كانت فيه اللغتان فقالوا: (فعول) و(فعال) وذلك قولهم: فروخ وفراخ، وكعوب وكعاب، وفحول وفحال».\nالشافية ٢: ٩٠ - ٩١.\nبحر ومثناه وجمعه على أبحر في القرآن.\n٢ - والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة [١٦: ٨].\nفي شرح الشافية ٢: ٩٠: «وقد ينفرد أحدهما عن صاحبه كبطن وبطون، وبغل وبغال».\n٣ - فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى [٢٠: ٦٦].\nب- فألقوا حبالهم وعصيهم ... [٤٦: ٤٤].","vol":"7","page":409},{"text":"في القاموس: «الجمع أحبل وأحبال وحبال وحبول».\nالمفرد في القرآن.\n٤ - اجعلوا بضاعتهم في رحالهم ... [١٢: ٦٢].\nفي المفردات: «الرحل: ما يوضع على البعير المركوب، ثم يعبر به تارة عن البعير وتارة عما يجلس عليه في المنزل، وجمعه رحال».\nالمفرد في القرآن.\n٥ - وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة [٢: ٢٨٣].\nفي المفردات: «الرهن: ما يوضع وثيقة للدين، والرهان مثله، وأصلهما مصدر، يقال: رهنت الرهن، وراهنته رهانًا. ويقال في جمع الرهن: رهان ورهن ورهون».\nوفي البحر ٢: ٣٥٥: «قرأ الجمهور فرهان جمع رهن، نحو: كعب وكعاب، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو (فرهن) بضم الراء والهاء وروى عنهما تسكين الهاء، فقيل: هو جمع رهان، ورهان جمع رهن».\nالعكبري ١: ٦٨.\nالمفرد لم يذكر في القرآن.\n٦ - وانظر إلى العظام كيف ننشزها ... [٢: ٢٥٩].\n= ٣. عظامًا. عظامه.\nجمع العظم عظام. المفردات.\nالمفرد في القرآن.\nفعْل الأجوف\n١ - فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار [٢٢: ١٩].\n= ٢. ثيابًا. وثيابك. ثيابكم. ثيابهم = ٢. ثيابهن.\nفي سيبويه ٢: ١٨٥: «وإذا أرادوا بناء الأكثر بنوه على (فِعال) وذلك قولك:","vol":"7","page":410},{"text":"سياط وثياب، وقياسًا، تركوا (فعولا) كراهية الضمة في الواو والضمة التي قبل الواو، فحملوها على (فعال)».\nلم يذكر المفرد في القرآن، وليس فيه إلا هذا الجمع وحده.\n٢ - هو الذي جعل الشمس ضياء ... [١٠: ٥].\nب- ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء [٢١: ٤٨].\nج- من إله غير الله يأتيكم بضياء ... [٢٨: ٧١].\nفي البحر ٥: ١٢٥: «وقيل: يجوز أن يكون ضياء جمع ضوء كحوض وحياض، وهذا فيه بعد».\nفَعْل الصفة\n١ - وجعلنا فيها فجاجا سبلا ... [٢١: ٣١].\nب- لتسلكوا منها سبلا فجاجا ... [٧١: ٢٠].\nفي المفردات: «الفج: شقة يكتنفها جبلان، ويستعمل في الطريق الواسع، وجمعه فجاج».\nوفي الكشاف ٣: ١١٤: «(فجاجًا) صفة تقدمت فتعرب حالًا».\nالبحر ٦: ٣٠٩.\nوفي سيبويه ٢: ٢٠٣ - ٢٠٤: «باب تكسير الصفة للجمع أما ما كان (فعلا) فإنه يكسر على (فعال) ... وذلك صعب وصعاب، وعبل وعبال، وفسل وفسال. وخدل وخدال». الشافية ٢: ١١٦.\nالمفرد في القرآن.\nفَعْلة\n١ - يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوي بها جباههم [٩: ٣٥].\nفي سيبويه ٢: ١٨١: «فإذا جاوزت أدنى العدد كسرت الاسم على فِعال،","vol":"7","page":411},{"text":"وذلك قصعة وقصاع، وجفنة وجفان، وشفرة وشفار، وجمرة وجمار».\nالشافية ٢: ١٠٠.\nفي المفردات: «الجبهة موضع السجود من الرأس».\nالمفرد لم يذكر في القرآن.\n٢ - وتماثيل وجفان كالجواب ... [٣٤: ١٣].\nفي المفردات: «الجفنة: خصت بوعاء الأطعمة، وجمعها جفان».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٣ - يطاف عليهم بصحاف من ذهب ... [٤٣: ٧١].\nفي المفردات: «الصحفة مثل قصعة عريضة».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٤ - قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه [٣٨: ٢٤].\nفي المفردات: «النعجة: الأنثى من الضأن والبقر الوحش والشاة الجبلى، وجمعها نعاج».\n٥ - حور مقصورات في الخيام ... [٥٥: ٧٢].\nجمع خيمة: بيوت اللؤلؤ في الجنة. النهر ٨: ١٩٧، والكشاف.\nلم يذكر المفرد في القرآن.\nجمع فِعْل\n١ - وتصريف الرياح والسحاب المسخر [٢: ١٦١].\n= ١٠.\nفي سيبويه ٢: ١٨٧: «وقالوا في فعل من بنات الواو: ريح وأرواح ورياح، ونظيره أبار وبئار».\nوفي شرح الشافية ١: ٩٣: «وإن كان واويًا لزمه الفعال، ولا يجوز الفعول كريح ورياح».\nفي المفردات: «الريح: معروف، وهي فيما قيل الهواء المتحرك».","vol":"7","page":412},{"text":"وعامة المواضع التي ذكر الله فيها الريح بلفظ الواحد فعبارة عن العذب، وكل موضع ذكر فيه بلفظ الجمع فعبارة عن الرحمة.\nفعلة\n١ - فاعتزلوا النساء في المحيض [٢: ٢٢٢].\nفي المفردات: «والنساء، والنسوان، والنسوة: جمع المرأة من غير لفظها كالقوم في جمع المرء».\n\nونساء جمع نسوة عند سيبويه ٢: ٢٢.\n٢ - هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون [٣٦: ٥٦].\n= ٢. ظلالًا. ظلالها. ظلالهم.\nفي البحر ٧: ٣٤٢: «جمع ظل ويحتمل أن يكون جمع ظلة كبرمة وبرام، وقيل: جمع ظلة بالكسر، و(فعال) لا ينقاس في (فُعْلة)».\n\nفُعْل\n١ - ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم [٥: ٩٤].\nفي سيبويه ٢: ١٨٠: «وأما (الفعال) فقولهم: جمد وأجماد وجماد، وقرط وأقراط وقراط والفعال في المضاعف منه كثير».\n٢ - فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان [٥٥: ٣٨].\nفي الكشاف ٤: ٤٤٩: «جمع دهن أو اسم ما يدهن به».\nالعكبري ٢: ١٣٣، البحر ٨: ١٩٥.\nوقال ابن قتيبة ٤٣٩: «الدهان: جمع دهن».\nجمع فَعَل\n١ - لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد [٣: ١٩٦].\n= ٥.","vol":"7","page":413},{"text":"في سيبويه ٢: ١٧٧: «فإذا جاوزوا به أدنى العدد فإنه يجيء على (فِعال) و(فُعُول) فأما الفعال فنحو جمال وجبال».\nشرح الشافية ٢: ٩٥.\nالمفرد في القرآن.\n٢ - وتنحتون من الجبال بيوتا ... [٧: ٩٤].\n= ٣٣.\nفي المفردات: «الجبل جمعه أجبال وجبال».\nالمفرد في القرآن.\n٣ - سبع سموات طباقا ... [٦٧: ٣، ٧١: ١٥].\nفي البحر ٨: ٢٩٨: «وانتصب (طباقا) على الوصف لسبع، فإما أن يكون مصدر طابق مطابقة وطباقا، لقولهم: النعل خصفها طبقا على طبق، وصف به على سبيل المبالغة، وعلى حذف مضاف ... وإما جمع طبق كجمل وجمال، أو جمع طبق كرحبة ورحاب، والمعنى: بعضها فوق بعض».\nالعكبري ٢: ١٤٠.\nالمفرد في القرآن.\n٣ - فجاسوا خلال الديار ... [١٧: ٥].\nدياركم = ٤. ديارنا. ديارهم = ١٠.\nفي سيبويه ٢: ١٨٦: «وجعلوا البناء على (فعلان) وقل له فيه (الفعال) وقال في ص ١٧٥: فإذا أردت بناء أكثر العدد قلت في الدار: دور، وفي الساق: سوق ... وقال بعضهم: ديران، كما قالوا، نيران، وقالوا: ديار؛ كما قالوا: جبال».\nالمفرد في القرآن.\n٤ - ويسفك الدماء [٢: ٣٠].\nدماءكم. دماءها.\nيرى سيبويه أن (دَمَ) في الأصل على وزن (فَعْل) ساكن العين، ويرى المبرد","vol":"7","page":414},{"text":"أنه (فَعَل) مفتوح العين.\nانظر المقتضب ١: ٢٣١، ٢: ٢٣٧، ٣: ١٥٣، والمنصف ٢: ١٤٨.\n٥ - ولأوضعوا خلالكم ... [٩: ٤٧].\nخلال: جمع خلل.\nوقال العكبري: ظرف ٢: ٩.\nفَعَلة\n١ - والسائلين وفي الرقاب ... [٢: ١٧٧].\n= ٣.\nفي سيبويه ٢: ١٨١: «وأما ما كان فعلة فهو في أدنى العدد وبناء الأكثر بمنزلة (فَعْلة) وذلك قولك: رحبة ورحاب، ورقبة ورقاب. وإن جاء شيء من بنات الياء والواو والمضاعف أجرى هذا المجرى؛ إذ كان مثل ما ذكرنا، ولكنه عزيز».\nالشافية ٢: ١٠٦.\nالمفرد في القرآن.\n٢ - والصالحين من عبادكم وإمائكم [٢٤: ٣٢].\nأمة: فعلة في الأصل.\nوالمفرد في القرآن.\nفَعُل\n١ - وللرجال عليهن درجة ... [٢: ٢٢٨].\n= ١٧. رجالًا = ٩. رجالكم = ٢.\nفي سيبويه ٢: ١٧٩: «وقد بنى على (فعال) قالوا: رجل ورجال. وسبع وسباع، جاءوا به على فعال ... وفعال وفعول أختان».\nالشافية ٢: ٩٨، ١٢٢.\nالمفرد في القرآن.","vol":"7","page":415},{"text":"فاعل الوصف\n١ - قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء [٢٨: ٢٣].\nفي شرح الشافية ٢: ١٥٢: «وراع المختص برعى نوع مخصوص. فإنه يجمع في الغالب على (فُعلان) ... وقد يكسر هذا الغالب على (فِعال) أيضًا كرعاء وصحاب».\nلم يذكر المفرد في القرآن، وفيه راعون.\nوفي المفردات: «ويسمى كل سائس لنفسه أو لغيره راعيًا. وجمع الرعى رعاء».\n٢ - الذين يذكرون الله قياما وقعودا ... [٣: ١٩١].\n= ٥.\nالقيام: جمع قائم. المفردات.\nوفي سيبويه ٢: ٢٠٦: «وجاء على (فعال) ... وقد يجرون الاسم مجرى الصفة، والصفة مجرى الاسم، والصفة إلى الصفة أقرب، وذلك قولهم: جياع ونيام».\nوفي شرح الشافية ٢: ١٥٨: «وجاء على (فعال) كجياع ونيام ورعاء وصحاب».\n٣ - ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا [٧٧: ٢٥، ٢٦].\nفي المفردات: «الكفت: القبض والجمع قال: ﴿ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا]، أي تجمع الناس أحياءهم وأمواتهم، وقيل معناه: تضم الأحياء التي هي الإنسان والحيوانات والنبات، والأموات التي هي الجمادات من الأرض والماء وغير ذلك».\nوفي الكشاف ٤: ٦٧٩: «من كفت الشيء: إذا ضمه وجمعه، وهو اسم ما يكفت. وبه انتصب (أحياء وأمواتا)، كأنه قيل: كافتة أحياء وأمواتا، أو","vol":"7","page":416},{"text":"بفعل مضمر يدر عليه وهو تكفت».\nمعاني القرآن ٣: ٢٢٤.\nوفي العكبري ٢: ١٤٨: «كفاتا: جمع كافت، مثل صائم وصيام، وقيل: هو مصدر مثل كتاب وحساب، والتقدير: ذات كفت، أي جمع».\nفعيل الصفة\n١ - وينشيء السحاب الثقال ... [١٣: ١٢].\nثقالًا = ٢.\nفي سيبويه ٢: ٢٠٧: «وأما ما جاء على (فعال) فنحو: ظريف وظراف، وكريم وكرام ولئام وبراء. وتدخل في مؤنث (فعال) الهاء، كما تدخلها في مؤنث (فعيل)».\nوفي شرح الشافية ٢: ١٤٩: «إذا لحقت التاء (فعيلا) في الوصف فإنه يجمع على (فعال) كما جمع قبل لحاقه، فيقال: صباح، وظراف في جمع صبيح وصبيحة، وظريف وظريفة».\nوفي المفردات: «الثقيل في الإنسان يستعمل تارة في الذم، وهو أكثر في التعارف، وتارة في المدح. وقوله تعالى: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾ [٩: ٤١] قيل: شبابا وشيوخا، وقيل: فقراء وأغنياء؛ وقيل: غرباء ومستوطنين، وقيل: نشاطا وكسالى».\nوفي الكشاف ٢: ٥١٨: «الثقال: جمع ثقيلة، لأنك تقول: سحابة ثقيلة، وسحاب ثقال؛ كما تقول: امرأة كريمة ونساء كرام، وهي الثقال بالماء».\nفي القرآن ثقيل.\n٢ - يوم نشقق الأرض عنهم سراعا ... [٥٠: ٤٤].\nب- يخرجون من الأجداث سراعا ... [٧٠: ٤٣].\n٣ - إني أرى سبع بقرات سمان ... [١٢: ٤٣].","vol":"7","page":417},{"text":"ب- أفتنا في سبع بقرات سمان ... [١٢: ٤٦].\nفي شرح الشافية ١٠٥: «قد يستغنى عن (فعائل) بفعال كصغار وكبار وسمان في صغيرة وكبيرة وسمينة».\nوفي المفردات: «السمن: ضد الهزال، يقال: سمين وسمان».\n٤ - وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم [٤: ٩].\nفي المفردات: «الضعف، بالضم في البدن، والضعف في العقل والرأي وجمع الضعف ضعاف وضعفاء».\nالمفرد في القرآن.\n٥ - عليها ملائكة غلاظ شداد [٦٦: ٦].\nالمفرد غليظ في القرآن.\n٦ - بأيدي سفرة كرام بررة ... [٨٠: ١٥، ١٦].\nكرامًا = ٢.\nالمفرد كريم في القرآن.\nفعيل المضاعف\n١ - فإذا ذهب الخوف سلقوكم بألسنة حداد [٣٣: ١٩].\nفي سيبويه ٢: ٢٠٧: «فأما ما كان من هذا مضاعفًا فإنه يكسر على (فِعال) كما كسر غير المضاعف، وذلك شديد وشداد، وحديد وحداد».\nوفي المفردات: «يقال لكل ما دق في نفسه من حيث الخلقة، أو من حيث المعنى كالبصر والبصيرة: حديد، فيقال: هو حديد النظر وحديد الفهم. ويقال: لسان حديد، نحو: لسان صارم وماض، وذلك إذا كان يؤثر تأثير الحديد».\nالمفرد في القرآن.\n٢ - انفروا خفافا وثقالا ... [٩: ٤١].\nالمفرد خفيف في القرآن.","vol":"7","page":418},{"text":"٣ - من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال [١٤: ١٣].\nب- فجاسوا خلال الديار ... [١٧: ٥].\nفي المفردات: «وقوله (لا بيع فيه ولا خلال) قيل: إنه مصدر من خالت، وقيل: هو جمع، يقال: خليل وأخلة وخلال والمعنى كالأول ...».\nفي البحر ٥: ٤٢٧: «الخلال: المخالة، وهو مصدر من خاللت خلالًا ومخالة، وهي المصاحبة وقال الأخفش: الخلال: جمع خلة».\n٤ - ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد ... [١٢: ٤٨].\nب- عليها ملائكة غلاظ شداد ... [٦٦: ٦].\nالمفرد شديد في القرآن وأشداء وأشدكم، وليس فيه شديدة.\nجمع فُعْلَى\n١ - إن يدعون من دونه إلا إناثا [٤: ١١٧].\n= ٦.\nفي شرح الشافية ٢: ١٥٨ - ١٥٩: «اعلم أن ألف التأنيث الممدودة، أو المقصورة إما أن تكون رابعة أو فوقها، فما ألفه رابعة إذا لم يكن فَعْلى أَفْعل، ولا فعلاء أفعل يطرد جمعه بالألف والتاء، ويجوز أيضًا جمعه مكسرًا، لكن غير مطرد، وتكسيره على ضربين:\nالأول: أن يجمع الجمع الأقصى، فيقال في المقصورة: فعال وفعالى في الاسم كدعاو ودعاوى وفي الصفة فعالى، بالألف لا غير كحبالى وخناثى ...\nوالثاني: أن يجمع على (فعال) كإناث وعطاش وبطاح وعشار في أنثى وعطشى وبطحاء، وعشراء، وإنما يجيء هذا الجمع فيما لا يجيء فيه الجمع الأقصى، فلما قالوا: إناث لم يقولوا أناثى».\nوفي سيبويه ٢: ١٩٦: «وقالوا: أنثى وإناث فذا بمنزلة جفرة وجفار».\nالمفرد في القرآن.","vol":"7","page":419},{"text":"فعلاء\n١ - يأكلهن سبع عجاف ... [١٢: ٤٣، ٤٦].\nفي المفردات: «جمع أعجف وعجفاء، أي الدقيق من الهزال، من قولهم نصل أعجفه: دقيق».\nوفي الكشاف ٢: ٧٣: «العجف: الهزال الذي ليس بعده، والسبب في وقوع عجاف جمعًا لعجفاء، وأفعل فعلاء لا يجمعان على فعال حمله على سمان، لأنه نقيضته، ومن دأبهم حمل النظير على النظير، والنقيض على النقيض».\nجمع فُعَلاء\nوإذا العشار عطلت ... [٨١: ٤].\nفي سيبويه ٢: ٢١٢: «وأما (فعلاء) فهو بمنزلة (فعلة) من الصفات، كما كانت (فعلى) بمنزلة (فعلة) من الأسماء، وذلك قولك: نفساء ونفساءات، وعشراء وعشراوات. ونفاس وعشار؛ كما قالوا: ربعه ورباع. شبهوها بها، لأن البناء واحد، ولأن آخره علامة تأنيث».\nوفي المفردات: «وناقة عشراء: مرت من حملها عشرة أشهر، وجمعها عشار».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\nجمع فَعَال\nإذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد [٣٨: ٣١].\n= ١٠.\nفي سيبويه ٢: ٢٠٩: «وأما (فَعَال) فبمنزلة (فَعُول) وذلك قولك: صناع","vol":"7","page":420},{"text":"وصنع، كما قالوا جماد وجمد، وكما قالوا: صبور وصبر ومثله من بناء الياء والواو التي الواو عينها نوار ونور وجواد وجود وعوان وعون، وتقول: رجل جبان وقوم جبناء، شبهوه بفعيل لأنه مثله في الصفة والزنة والزيادة».\nوفي شرح الشافية ٢: ١٣٥: «وجاء على (فعال) قليلا كجواد للفرس وجياد».\nوفي العكبري ٢: ١٠٩: «الجياد: جمع جواد، وقيل: جيد».\nوفي المفردات: «يقال: رجل جواد وفرس جواد: يجود بمدخر عدوه، والجمع الجياد».\nفما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب [٥٩: ٦].\nفي القاموس: «والركاب ككتاب: الإبل، واحدتها راحلة».\nفِعالة الجمع\n١ - فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة [٢: ٢٤].\n= ١٠.\nفي سيبويه ٢: ١٧٧: «وقد يلحقون (الفعال) الهاء ... وذلك قولهم: في جمل: جمالة وحجر وحجارة، وذكر ذكارة، وذلك قليل».\nوقال في ص ٩٠: «وقالوا: الحجار، فجاءوا به على الأكثر والأقبس، وهو في الكلام قليل».\nوفي شرح الشافية ٢: ٩٦: «وقد تزاد التاء كالحجارة والذكارة والذكورة لتأكيد الجمعية».\nوفي ص ١٩٠: «نحو حجارة وعمومة».\n٢ - إنها ترمي بشرر كالقصر كأنه جمالة صفر [٧٧: ٣٣].\nفي المفردات: «وقوله: (جمالات صفر) جمع جمالة، والجمالة جمع جمل».","vol":"7","page":421},{"text":"وفي الكشاف ٤: ٦٨٠: «جمالات: جمع جمال أو جمالة، جمع جمل».\nوفي العكبري ٢: ٤٠٧: «جمع جمال جمع الجمع، وهي الإبل، كقولهم: رجالات قريش».\nوانظر معاني القرآن ٣: ٢٢٥.\nفِعَل الجمع\nجمع فِعْلة\n١ - ولا تمسكوا بعصم الكوافر [٦٠: ٧٠].\nفي الكشاف ٤: ٥١٨: «العصمة: ما يعتصم به من عقد وسبب».\nوفي البحر ٨: ٢٥٧: «العصم: جمع عصمة، وهي سبب البقاء في الزوجية».\nوفي سيبويه ٢: ١٨٢: «وما كان (فعلة) فإذا أردت بناء الأكثر قلت: سدر، وقرب، وكسر ... وقد يريدون الأقل فيقولون: كسر وفقر، وذلك لقلة استعمالهم التاء في هذا الباب، لكراهية الكسرتين. وبنات الياء والواو بهذه المنزلة تقول: لحية ولحى وفرية وفرى، ورشوة ورشا، ولا يجمعونه بالتاء كراهية أن تجيء الواو بعد الكسرة».\nشرح الشافية ٢: ١٠٢.\nالمفرد لم يذكر في القرآن.\n٢ - وفي الأرض قطع متجاورات [١٣: ٤].\nكأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما [١٠: ٢٧].\nفي البحر ٥: ٣٦٢: «القطع: جمع قطعة وهي الجزء».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\nوفي النشر ٢: ٢٨٣: «فقرأ ابن كثير ويعقوب والكسائي بإسكان الطاء في (قطعا) والباقون بفتحها».","vol":"7","page":422},{"text":"وفي البحر ٥: ١٥٠: «بسكون الطاء اسم مفرد للشيء المقطوع».\n٣ - أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا [١٧: ١٢].\n= ٤.\nفي المفردات: «والكسفة: قطعة من السحاب والقطن ونحو ذلك من الأجسام المتخلخلة وجمعها كسف ... كسدرة وسدر».\n٤ - وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا [٧٣: ١٩].\nفي البحر ٨: ٣٥٣: «قرأ الجمهور (لبدا) بكسر اللام وفتح الباء جمع لبدة ككسرة وكسر، وهي الجماعات، شبهت بالشيء المتلبد بعضه فوق بعض».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٥ - وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة [٣١: ٢٠].\nجمع نعمة، وهي في القرآن.\nجمع فِعْلة المضاعف\n١ - على أن تأجرني ثماني حجج [٢٨: ٢٧].\nفي سيبويه ٢: ١٨٢: «والمضاعف منه كالمضاعف من (فعلة)، وذلك قولك: قدة وقدات وقدد، وربة وربات وربب، وعدة المرأة وعدات وعدد».\nوفي القاموس: الحجة: السنة.\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٢ - كنا طرائق قددا ... [٧٠: ١١].\nفي المفردات: «القدد: الطرائق قال: (طرائق قددا) الواحدة قدة. والقدة: الفرقة من الناس، والقدة كالقطعة».\nوفي الكشاف ٤: ٦٢٧: «أي كنا ذوي مذاهب مفترقة مختلفة ... أو كانت طرائقنا طرائق قدد، على حذف مضاف. والقدة من قد كالقطعة من قطع».\nوقال ابن قتيبة: ٤٩٠: «أي كنا فرقا مختلفة أهواؤنا، والقدد: جمع قدة،","vol":"7","page":423},{"text":"وهي بمنزلة قطعة وقطع في التقدير والمعنى».\nفِعْلة الأجوف\nولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين ... [١٥: ١٠].\nشيعًا = ٤.\nفي المفردات: «يقال: شيعة وشيع وأشياع».\nوفي سيبويه ٢: ١٨٨: «وأما ما كان (فعلة) فهو بمنزلة غير المعتل، وذلك قيمة وقيم وقيمات، وريبة وريبات وريب، وديمة وديمات، وديم».\nوفي الكشاف ٢: ٥٧٢: «(شيع الأولين) في فرقهم وطوائفهم، والشيعة: الفرقة إذا اتفقوا على مذهب وطريقة».\nالجمع (فِعْلان)\nجمع فَعل\n١ - والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان [٤: ٧٥].\n= ٦.\nفي سيبويه ٢: ١٧٧: «وقد يجيء إذا جاوزوا به أدنى العدد على (فعلان) و(فعلان) فأما (فعلان) فنحو: خربان وبرقان وورلان».\nوفي شرح الشافية ٢: ٩٦: «وقد جاء في الصحيح أيضًا قليلًا كالشبثان».\nوفي البحر ٣: ٢٩٦: «الظاهر أن الولدان المراد به الصبيان، وهو جمع وليد، قيل: وقد يكون جمع ولد كورل وورلان».\nالنه: ١٩٥.\nالولد والوليد في القرآن.\n٢ - إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين [١٧: ٢٧].\n= ٢. إخوانًا = ٢. إخوانكم = ٦. أخواتهم = ٧. أخواتهن = ٤. أخواتنا.","vol":"7","page":424},{"text":"وفي سيبويه ٢: ١٨٦: «وإذا أردت بناء أكثر العدد كسرته على (فعلان) وذلك نحو جيران، وقيعان، وتيجان، ونظير ذلك من غير المعتل شبث وشبثان وخربان، ومثله فتى وفتيان، ولم يكونوا ليقولوا (فعول)».\nالمفرد في القرآن.\n٣ - وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم [١٢: ٦٢].\nفي القرآن المفرد والمثنى فتية.\nجمع فِعْل\n١ - ونخيل صنوان وغير صنوان ... [١٣: ٤].\nفي سيبويه ٢: ١٨٠: «وقالوا: رئد ورئدان، كما قالوا: صنو وصنوان، وقنو وقنوان، وقال بعضهم: صنوان وقنوان، كقوله: ذوبان، والرئد: فرخ الشجرة».\nوفي شرح الشافية ٢: ٩٣: «وقد يجيء ... على (فعلان) كصنوان وقنوان، وبعضهم يضم فاءهما على (فعلان) كذوبان وصرمان في صرم، وهو القليل من الإبل».\nوفي المفردات: «الصنو: الغصن الخارج عن أصل الشجرة، يقال: هما صنوا نخلة، وفلان صنو أبيه، والتثنية صنوان، والجمع صنوان».\nوفي الكشاف ٢: ٥١٣: «الصنوان: جمع صنو، وهي النخلة لها رأسان، وأصلهما واحد».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٢ - ومن النخل من طلعها قنوان دانية [٦: ٩٩].\nفي المفردات: «القنو: العذق وتثنيته قنوان، وجمعه قنوان».","vol":"7","page":425},{"text":"جمع فُعْل\n١ - إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا [٧: ١٦٣].\nفي سيبويه ٢: ١٨٨: «فإذا أردت بناء أكثر العدد لم تكسره على فعول ولا فعال ولا فعلة، وأجرى مجرى (فعل) وانفرد به (فعلان) وذلك عيدان وغيلان، وكيزان، وحيتان ونينان (جماعة النون). وقد جاء مثل ذلك في غير المعتل قالوا: حش وحشان».\nفي المفردات: «الحوت: السمك العظيم، وجمعه حيتان».\nالمفرد في القرآن.\nجمع فُعال\nيطوف عليهم غلمان لهم ... [٥٢: ٢٤].\nفي سيبويه ٢: ١٩٣: «فإذا أردت بناء أكثر العدد كسرته على (فعلان) وذلك قولك: غراب وغربان، وخراج، وخرجان، وبغاث وبغتان، وغلام وغلمان».\nشرح الشافية ٢: ١٠٩.\nالمفرد والمثنى في القرآن وليس جمع سوى هذا في القرآن.\nأفعلاء\nجمع فعيل المضاعف\n١ - وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه [٥: ١٨].\nفي سيبويه ٢: ٢٠٧: «ونظير فعلاء فيه (أفعلاء) وذلك شديد وأشداء، ولبيب وألباء وشحيح وأشحاء».\nشرح الشافية ٢: ١٣٧.\nوفي البحر ٣: ٤٥٠: «أحباؤه: جمع حبيب، فعيل بمعنى مفعول، أجرى","vol":"7","page":426},{"text":"مجرى فعيل من المضاعف الذي هو اسم الفاعل، نحو لبيب وألباء».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٢ - الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين [٤٣: ٦٧].\nفي القاموس: جمع خليل أخلاء وخلان، المفرد في القرآن وليس له جمع إلا الأخلاء.\n٣٣٣ - محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار [٤٨: ٢٩].\nالمفرد شديد في القرآن.\nفعيل الناقص\n١ - وما جعل أدعياءكم أبناءكم ... [٣٣: ٤].\nأدعياؤكم:\nفي سيبويه ٢: ٣٠٧: «وأما ما كان من بنات الياء والواو فإن نظير (فعلاء) فيه (ايفعلاء ٩ وذلك نحو أغنياء وأشقياء وأغوياء وأكرباء واصفياء».\nالشافية ٢: ١٣٧.\nوفي البحر ٧: ٢١٢: «أدعياء: جمع دعى فعيل بمعنى مفعول، جاء شاذًا وقياسه (فَعْلى) كجريح وجرحى، وإنما هذا الجمع قياس فعيل المعتل اللام بمعنى فاعل، نحو: تقي وأتقياء، شبهوا أدعياء بتقي، فجمعوه جمعه شذوذًا، كما شذوا في جمع أسير وقتيل، فقالوا: أسراء وقتلاء، وقد سمع المقيس فيهما، فقالوا: أسرى وقتلى».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٢ - يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف ... [٢: ٢٧٣].\n= ٤.\nالمفرد في القرآن.\n٣ - قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل ... [٢: ٩١].","vol":"7","page":427},{"text":"= ٥.\nالمفرد في القرآن.\n٤ - لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء ... [٣: ٢٨].\n= ٣٤، أولياءه = ٢. أولياؤه. أولياؤهم = ٢.\nالمفرد ولى في القرآن.\n٥ - لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [٥: ١٠١].\nأشياءهم = ٣.\nأشياء: أفعلاء عند الأخفش والفراء، وأفعال عند الكسائي ولفعاء عند البصريين انظر القلب المكاني.\nفَعَلة الجمع\nجمع فاعل\n١ - كرام بررة ... [٨٠: ١٦].\nفي سيبويه ٢: ٢٠٦: «(فاعل الوصف) ... ويكسرونه على (فعلة) وذلك فسقة وبررة وجهلة وظلمة وفجرة وكذبة، وهذا كثير».\nشرح الشافية ٢: ١٥٦.\nلم يذكر (بار) في القرآن وإنما فيه بر وأبرار.\n٢ - وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة [١٦: ٧٢].\nفي المفردات: «جمع حافد: وهو المتحرك المتبرع بالخدمة، أقارب كانوا أم أجانب قال المفسرون: هم الأسباط ونحوهم».\nوفي الكشاف ٢: ٦٢٠: «جمع حافد: وهو الذي يحفد، أي يسرع في الطاعة والخدمة ومنه قول القانت: إليك نسعى ونحفد».\nلم يذكر المفرد في القرآن ولا غير هذه المادة.\nوقال ابن قتيبة ٢٤٦: «الحفدة: الخدم والأعوان».","vol":"7","page":428},{"text":"٣ - ويرسل عليكم حفظة ... [٦: ٦١].\nالمفرد حافظ في القرآن.\n٤ - وقال الذين في النار لخزنة جهنم [٤٠: ٤٩].\nخزنتها.\nالخزنة: جمع خازن.\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٥ - وجاء السحرة فرعون ... [٧: ١١٢].\n= ٨.\nالساحر في القرآن.\n٦ - بأيدي سفرة ... [٨٠: ١٥].\nفي البحر ٨: ٤٢٨: «قال ابن عباس: هم الملائكة ... وقال قتادة: هم القراء: وواحد السفرة سافر».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٧ - وقالوا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا [٣٣: ٦٧].\nفي البحر ٧: ٢٥٢: «قرأ الجمهور (سادتنا) جمعًا على وزن فعلة، أصله سودة، وهو شاذ في جمع (فعيل) فإن جعلته جمع سائد قرب من القياس».\nفي القرآن سيد.\n٨ - أولئك هم الكفرة الفجرة [٨٠: ٤٢].\nالفاجر: جمعه فجار وفجرة. المفردات.\nوالكفرة جمع كافر. المفردات.\nكافر وفاجر في القرآن.\n٩ - واجعلني من ورثة جنة النعيم [٢٦: ٨٥].\nالوارث والوارثون في القرآن.","vol":"7","page":429},{"text":"فُعَال الجمع\nجمع فاعل\n١ - وتدلوا بها إلى الحكام ... [٢: ١٨٨].\nفي سيبويه ٢: ٢٠٦: «ويكسرونه على (فعال) وذلك قولك: شهاد وجهال، وركاب، وعراض، وزوار، وغياب، وهذا النحو كثير».\nشرح الشافية ٢: ١٥٥، ١٥٦.\nالمفرد لم يذكر في القرآن وفيه جمع المذكر أيضًا.\nوفي المفردات: «ويقال: حاكم وحكام، لمن يحكم بين الناس».\n٢ - فاستوى على سقوه يعجب الزراع [٤٨: ٢٩].\nجمع المذكر في القرآن وليس فيه المفرد.\n٣ - أم نجعل المتقين كالفجار ... [٣٨: ٢٨].\n= ٣.\nالمفرد وفجرة (جمعًا) في القرآن.\n٤ - إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله [٢: ١٦١].\n= ١٩، كفارًا. أكفاركم.\nالمفرد كافر، والكفرة وجمع التصحيح في القرآن.\nفُعْلان الجمع\nجمع فَعَل\n١ - أتاتون الذكران من العالمين [٢٦: ١٦٥].\nذكرانًا.\nفي سيبويه ٢: ١٧٧: «وقد يجيء إذا جاوزوا به أدنى العدد على (فعلان)","vol":"7","page":430},{"text":"و(فعلان) ... وأما فعلان فنحو حملان وسلقان».\nوفي شرح الشافية ٢: ١١٩: «وأما (فعلان) و(فعلان) كإخوان وذكران فلاستعمال أخ وذكر استعمال الأسماء فهما كخربان وحملان».\nالمفرد في القرآن.\nجمع فاعل\n١ - فإن خفتم فرجالا أو ركبانا [٢: ٢٣٩].\nفي سيبويه ٢: ١٩٨: «وأما ما كان أصله صفة فأجرى مجرى الأسماء فقد بينونه على (فعلان) كما بينونها، وذلك راكب وركبان، وصاحب وصحبان، وفارس وفرسان، وراع ورعيان».\nوقال في ص ٢٠٦: «وقالوا فعلان في الصفة كما قالوا في الصفة التي ضارعت الاسم، وهي إليه أقرب من الصفة إلى الاسم، وذلك راع ورعيان، وشاب وشبان».\nوفي شرح الشافية ٢: ١٥٢: «وإذا انتقل فاعل من الصفة إلى الاسم كراكب الذي هو مختص براكب البعير ... وفارس المختص براكب الفرس، ورع المختص برعى نوع مخصوص ... فإنه يجمع في الغالب على (فعلان). وانظر ص ١٥٨».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٢ - إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل [٩: ٣٤].\nرهبانا ... رهبانهم.\nفي البحر ٤: ٥: «الرهبان: جمع راهب، كفارس وفرسان».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\nوفي المفردات: «الرهبان: يكون واحدا وجمعا، فمن جعله واحدا جمعه على رهابين ورهابنة».","vol":"7","page":431},{"text":"أفعل\nلم يخروا عليها صما وعميانا ... [٢٥: ٧٣].\nفي سيبويه ٢: ٢١١: «وهو مما يكسر على (فعلان) وذلك سمران وسدوان وبيضان وشمطان وأدمان».\nالشافية ٢: ١٧٠.\nالمفرد وجمعه عمى في القرآن.\nفِعلة الجمع\nفقلنا لهم كونوا قردة خاسئين ... [٢: ٦٥].\n= ٣.\nفي سيبويه ٢: ١٧٩: «وقد يكسر على (فعلة) نحو: قرد وقردة، وحسل وحسلة وأحسال، إذا أردت بناء أدنى العدد، فأما القردة فاستغنى بها عن أقراد، كما قالوا ثلاثة شسوع فاستغنوا بها عن أشساع وقالوا: ثلاثة قروء، فاستغنوا بها عن أقرؤ». شرح الشافية ٢: ٩٣.\nفُعَلاء الجمع\nجمع فَعِيل الصفة\n١ - إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله [٦٠: ٤].\nوفي سيبويه ٢: ٣٠٧: «وأما ما كان (فعيلا) فإنه يكسر على (فعلاء) وعلى (فعال) فأما ما كان (فعلاء) فنحو فقهاء وبخلاء وظرفاء وحلماء وحكماء».\nشرح الشافية ٢: ١٣٧.\nوفي البحر ٨: ٢٥٤: «قرأ الجمهور برآء جمع برئ كظريف وظرفاء».\nالمفرد في القرآن.\n٢ - حنفاء لله غير مشركين به ... [٢٢: ٣١].","vol":"7","page":432},{"text":"ب- مخلصين له الدين حنفاء ... [٩٨: ٥].\nفي المفردات: «الحنيف: هو المائل إلى الاستقامة ... وجمعه حنفاء».\nالمفرد في القرآن.\n٣ - وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض [٣٨: ٢٤]\nفي المفردات: «ويقال للصديق والمجاور والشريك: خليط، وجمعه خلطاء، ويستعمل الخليط للواحد وللجمع».\nوفي الكشاف ٤: ٨٧: «الواحد خليط».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٤ - واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح [٧: ٦٩].\nفي سيبويه ٢: ٢٠٨: «وقالوا: خليفة وخلائف، فجاءوا بها على الأصل، وقالوا: خلفاء من أجل أنه لا يقع إلا مذكر فحملوه على المعنى، وصار كأنهم جمعوا خليف، حيث علموا أن الهاء لا تثبت في تكسير».\nوفي شرح الشافية ٢: ١٥٠: «وإنما جاء خلفاء في جمع خليفة لأنه وإن كان فيه التاء إلا أنه للمذكر فهو بمعنى المجرد ككريم وكرماء، فكأنهم جمعوا خفيفًا على خلفاء، وقد جاء خليف أيضًا، فيجوز أن يكون الخلفاء جمعه، إلا أنه اشتهر الجمع دون مفرده».\nوفي المفردات: «الخلائف جمع خليفة، وخلفاء جمع خليف».\nفي القرآن خليفة.\n٥ - محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم [٤٨: ٢٩].\nجمع شديد، رحيم. الكشاف.\n٦ - قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء [٢: ١٣].\n= ٥.\nفي البحر ١: ٦٢: «السفهاء: جمع سفيه، وهو جمع مطرد في فعيل الصحيح الوصف المذكر العاقل الذي بينه وبين مؤنثه التاء والفعل منه سفه، بكسر","vol":"7","page":433},{"text":"العين وضمها، وهو القياس لأجل اسم الفاعل».\nالمفرد في القرآن.\n٧ - فإن كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث [٤: ٦٢].\n= ١٣، شركاءكم = شركاءهم. شركاؤكم = ٢.\nجمع الشريك شركاء. المفردات.\nالمفرد في القرآن.\n٨ - فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا [٧: ٥٣].\n= ٣. شفعاءكم. شفعاؤنا.\nالمفرد شفيع في القرآن.\n٩ - أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت [٢: ١٣٢].\n= ١٨. شهداءكم = ٢.\nالمفرد شهيد في القرآن.\n١٠ - وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء [٢: ٢٦٦].\nجمع الضعيف ضعاف وضعفاء. المفردات.\nهما في القرآن.\n١١ - وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم [٢: ٢٧١].\n= ٧.\nفي شرح الشافية ٢: ١٥٠: «وقد يستغنى عن فعائل بفعال كصغار وكبار وسيمان في صغيرة وكبيرة وسمينة، ولم يقولوا: نسوة كبائر وصغائر وسمائن، وجاء فيه حرفان فقط على فعلاء، نحو: نسوة فقراء وسفهاء».\nفي المفردات: «وأصل الفقير هو المكسور الفقار ... وقيل: هو من الفقرة، أي الحفرة».\nفقير في القرآن.\n١٢ - وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم ... [٤١: ٢٥].","vol":"7","page":434},{"text":"في المفردات: «وفلان قرن فلان في الولادة وقرينه وقرنه في الجلاد وفي القوة وفي غيرها من الأحوال ... وجمعه قرناء».\nقرين في القرآن.\n١٣ - إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا [٣٣: ٦٧].\nالمفرد كبير في القرآن.\nجمع فاعل\n١ - والشعراء يتبعهم الغاوون [٢٦: ٢٢٤].\nفي سيبويه ٢: ٢٠٦: «وقد يكسر على (فعلاء) شبه بفعيل من الصفات ... وذلك شاعر وشعراء، وجاهل وجهلاء، وعالم وعلماء، بقولها من لا يقول إلا عالم».\nوفي شرح الشافية ٢: ١٥٧: «يكسر على (فعلاء) تشبيهًا له بفعيل، نحو كريم وكرماء».\nالمفرد في القرآن.\n٢ - أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل [٢٧: ١٩٧].\nب- إنما يخشى الله من عباده العلماء ... [٣٥: ٢٨].\nعالم وعلماء. سيبويه ٢: ٢٠٦.\nفُعَّل الجمع\n١ - خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث [٥٤: ٧].\nفي سيبويه ٢: ٢٠٦: «أما ما كان (فاعلا) فإنك تكسره على (فعل) وذلك قولك: شاهد المصر وقوم شهد، وبازل وبزل، وشارد وشرد، وسابق وسبق، وقارح وقرح، ومثله من بنات الياء والواو التي هي عينات صائم وصوم، ونائم ونوم، وغائب وغيب، وحائض وحيض، ومثله من الواو والياء التي هي لامات","vol":"7","page":435},{"text":"عزى وعفى».\nالمفرد في القرآن.\n٢ - فلا أقسم بالخنس ... [٨١: ١٥].\nفي البحر ٨: ٤٣٠: «الخنس جمع خانس، والخنوس: الانقباض والاستخفاء».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٣ - والركع السجود ... [٢: ١٢٥، ٢٢: ٢٦].\nركعًا.\nالمفرد راكع وجمعه جمع مذكر في القرآن.\n٤ - وادخلوا الباب سجدا ... [٢: ٥٨].\n= ١١.\nفي البحر ١: ٢١٧: «سجدًا: جمع ساجد، وهو قياس مطرد في (فاعل) و(فاعلة) الوصفين الصحيح اللام».\n٥ - إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا [٧: ١٦٣].\nجمع شارع. المفردات.\nوفي البحر ٤: ٤١٠: «شرعا: ظاهرة، الواحدة شارع».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٦ - إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى [٣: ١٥٦].\nفي سيبويه ٢: ٢٠٦: «ومثله من الواو والياء التي هي لامات غزى وعفى».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٧ - الجوار الكنس ... [٨١: ١٦].\nفي البحر ٨: ٤٣٠: «الكنس: جمع كانس وكانسة يقال: كنس: إذا دخل الكناس، وهو المكان الذي تأوي إليه الظباء».\nلم يذكر المفرد في القرآن.","vol":"7","page":436},{"text":"٨ - فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل [٧: ١٣٣].\nفي لسان العرب: «وقال ابن الأنباري: واحدتها قملة ... وقال الفراء: يجوز أن يكون واحد القمل قامل، مثل راكع وركع، وصائم وصوم.\nالجوهري: أما قملة الزرع فدويبة تطير كالجراد. وجمعها قمل».\nفُعَلة الجمع\nليس في القراءات السبع ما جاء جمعًا على وزن (فُعَلة) والكوفيون ينكرون هذا الجمع لأنه ليس له نظير في الصحيح ويقولون أصل غزاة غزى.\nوالبصريون يقولون: إن هذا مما اختص به المعتل، كما اختص بوزن (فَيْعِل) كسيد ونحوه جاءت على هذا الوزن قراءة عشرية لأبي جعفر ذكرها ابن الجزري في النشر ولم يذكرها في الطيبة لأنها انفرادة.\n١ - أجعلتم سقاية الحاجة وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله [٩: ١٩].\nفي النشر ٢: ٢٧٨: «انفرد الشطوى عن ابن هارون في رواية ابن وردان في (سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام): سُقاة الحاج، بضم السين، وحذف الياء بعد الألف جمع ساق كرام ورماة وعمرة المسجد، بفتح العين وحذف الألف، جمع عامر».\nوفي الإتحاف ٢٤١: «ولم يعرج (ابن الجزري) على هذه القراءة في الطيبة لكونها انفرادة على عادته».\n٢ - إلا أن تتقوا منهم تقاة ... [٣: ٢٨].\nيرى أبو علي أن (تقاة) جمع (فاعل) وإن لم يستعمل أو جمع تقى، ورد عليه أبو حيان. البحر ٢: ٤٢٤.\nفُعَالة جمع\nأجعلتم سقاية الحاج ... [٩: ١٩].","vol":"7","page":437},{"text":"قرأ الضحاك: (سقاية) بضم السين. البحر ٥: ٢٠.\nفي البحر ١: ٢٨٦: «وأما سقاية ففيه النظر. ووجهه أن يكون جمع ساق، إلا أنه جاء على (فعال) كعرق وعراق، وظئر وظوار، وإنسان وأناس وثنى وثناء، وبرئ وبراء. فكان قياسه إذا جاء على (فعال) أن يكون سقاء إلا أنه أنثه كما يؤنث من الجمع أشياء غيره، نحو حجارة وعيارة، وقصير وقصارة، وعيورة وخيوطة، وقد جاء هذا التأنيث أيضًا في (فعال) هذا، ذهب أبو علي في قولهم: نقاوة المتاع إلى أنه جمع نقاوة، فعلى هذا جاء سقاية الحاج».\nفي سيبويه ٢: ١٩٩: «ومثل ذلك توأم وتؤام، كأنهم كسروا عليه تئم، كما قالوا: ظئر وظؤار، ورخل ورخال».\nفَعَالى الجمع\n١ - وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم [٢٤: ٣٢].\nيرى سيبويه أن يتيم، وأيم جمعًا على فعالى، ولا قلب فيهما قال ٢: ٢١٤.\n«كما قالوا يتيم ويتامى، وأيم، وأيامى، فأجروه مجرى وجاعى».\nويرى الزمخشري أنفيها قلبا مكانيا ... جوز القلب في يتامى. الكشاف ١: ٤٦٣.\nوقال في الثالث ٢٣٣: «الأيامى واليتامى: أصلهما أيايم ويتايم فقلبا».\nوانظر إصلاح المنطق: ٣٤، وشرح الشافية ٢: ١٤٥ - ١٤٦، البح ر ٦: ٤٤٣، ٤٥١.\nليس في القرآن إلا هذا الجمع.\n٢ - إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى [٢: ٦٢].\n= ١٤.\nالنصارى: جمع نصران ونصرانة، وإن لم يستعملا في الكلام، إلا بياءي الإضافة فهو كملاح. هذا ما يراه سيبويه والياء في نصراني للمبالغة كأحمرى. ويرى الخليل أنه جمع نصرى.","vol":"7","page":438},{"text":"انظر سيبويه ٢: ٢٩، ١٠٣ - ١٠٤. الكشاف ١: ١٤٦، البحر ١: ٣٢٨.\n٣ - وذي القربى واليتامى ... [٢: ٨٣].\n= ١٤.\nالمفرد والمثنى في القرآن.\nفُعَالَى الجمع\n١ - وإن يأتوكم أسارى تفادوهم ... [٢: ٨٥].\nفي سيبويه ٢: ٢١٢: «وقد يكسرون بعض هذا على فعالى، وذلك قول بعضهم: سكارى وعجالى، ومنهم من يقول: عجالى، ولا يجمع بالواو والنون (فعلان)؛ كما لا يجمع (أفعل) فعالى جمع فعلان وقد تضم فاءه إن كان جمع فعلان وقد ضم في أساري وجوبًا. في قدامى الطير».\nانظر شرح الشافية ٢: ١٤٩، ١٧٤ - ١٧٥.\nوفي البحر ١: ٢٨١: «أما الأسارى فقيل جميع أسير، وسمع الأسارى، بفتح الهمزة وليست بالعالية، وقيل أسارى جمع أسرى، فيكون جمع الجمع، قاله المفضل».\nالمفرد في القرآن.\n٢ - لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى [٤: ٤٣].\n= ٣.\nفي البحر ٣: ٢٥٥: «قرأ الجمهور (سُكارى) بضم السين، واختلفوا: أهو جمع تكسير أم اسم جمع. ومذهب سيبويه أنه جمع تكسير. قال سيبويه في حد تكسير لصفات: وقد يكسرون بعض هذا على فعالى، وذلك قول بعضهم: سكارى عجالى، فهذا نص منه على أن (فعالى) جمع ووهم الأستاذ أبو الحسن بن الباذش: فنسب إلى سيبويه أنه اسم جمع وأن سيبويه بين ذلك في الأبنية، قال ابن الباذش: وهو القياس، لأنه جاء على بناء لم يجيء عليه جمع","vol":"7","page":439},{"text":"ألبة وليس في الأبنية إلا نص سيبويه على أنه تكسير وذلك أنه قال: ويكون فعالى في الاسم نحو حبارى وسماني ولبادى ولا يكون وصفًا إلا أن يكسر عليه الواحد للجمع، نحو: عجالى وسكارى وكسالى».\nانظر سيبويه ٢: ٣٢٠ ففيه هذا النص.\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٣ - ولقد جئتمونا فرادى ... [٦: ٩٤].\nب- وأن تقوموا لله مثنى وفرادى ... [٣٤: ٤٦].\nفي المفردات: «الفرد: الذي لا يختلط به غيره، فهو أعم من الوتر وأخص من الواحد، وجمعه فرادى».\nوفي العكبري ١: ١٤٢: «فرادى: جمع فرد، والألف للتأنيث مثل كسالى».\nوفي معاني القرآن ١: ٣٤٥: «وفرادى: واحدها فرد، وفرد، وفريد».\n٤ - وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى [٤: ١٤٢].\nب- ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى [٩: ٥٤].\nفي المفردات: «الكسل: التثاقل عما لا ينبغي التثاقل عنه، ولأجل ذلك صار مذمومًا، يقال: كسل فهو كسل وكسلان، وجمعه كسالى وكسالى».\nفي البحر ٣: ٣٧٣: «قرأ الجمهور (كسالى) بضم الكاف، وهي لغة أهل الحجاز، قرأ الأعرج (كسالى) بفتح الكاف، وهي لغة تميم وأسد».\nليس في القرآن إلا هذا الجمع.\nفَعَالِل الجمع\n١ - وبلغت القلوب الحناجر ... [٣٣: ١٠].\nب- إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين [٤٠: ١٨].","vol":"7","page":440},{"text":"في سيبويه ٢: ١٩٧: «وأما ما كان من بنات الأربعة لا زيادة فيه فإنه يكسر على مثال (مفاعل) وذلك قولك: ضفدع وضفادع، وحبرج وحبارج، وخنجر وخناجر، وجنجن وجناجن، وقمطر وقماطر، فإن عنيت الأقل لم تجاور ذا».\nشرح الشافية ٢: ١٨٢ - ١٨٣.\nوفي الكشاف ٣: ٥٢٦: «الحنجرة: رأس الغلصمة، وهي منتهى الحلقوم، والحلقوم: مدخل الطعام والشراب، قالوا إذا انتفخت الرئة من شدة الفزع أو الغضب أو الغم الشديد ربت وارتفع القلب بارتفاعها إلى رأس الحنجرة، ومن ثم قيل للجبان: انفتح سحره، ويجوز أن يكون ذلك مثلًا في اضطراب القلوب ووجيبها، وإن لم تبلغ الحناجر حقيقة».\nلم يقع المفرد في القرآن.\n٢ - وشروه بثمن بخس دراهم معدودة [١٢: ٢٠].\nفي المفردات: «الدرهم: الفضة المطبوعة المتعامل بها».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٣ - إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون [٤٠: ٧١].\nفي المفردات: «تسلسل الشيء: اضطرب، كأنه تصور منه تسلل مطرد، فرد لفظه، تنبيهًا على تردد معناه ومنه السلسلة».\nالمفرد في القرآن.\n٤ - وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم [٣٣: ٢٦].\nفي المفردات: «(من صياصيهم) أي من حصونهم، وكل ما يتحصن به يقال له: صيصة وبهذا النظر قيل لقرن البقرة: صيصة، وللشوكة التي يقاتل بها الديك: صيصة».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٥ - فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع [٧: ١٣٣].\nضبط (ضفدع) ابن مكي الصقلي في تثقيف اللسان ص ١٢٥ بأنه كزبرج،","vol":"7","page":441},{"text":"وخطأ من يضبطه كدرهم، وكذلك ضبطه الزبيدي في كتابه (لحن العوام) ص ١١٣ - ١١٤، وقال: لأن فعلل قليل وضبطه في القاموس كجعفر زبرج وجندب ودرهم، وقال: هذا أقل أو مردود وظاهر كلام سيبويه أنه كجعفر لما ضبط في الكتاب.\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٦ - ونمارق مصفوفة ... [٨٨: ١٥].\nفي البحر ٨: ٤٦١: «النمارق: الوسائد واحدها نمرقة، بضم النون والراء، بكسرهما».\nوفي القاموس: النمرقة مثلة. الوسادة.\nلم يذكر المفرد في القرآن.\nفعاليل\n١ - يدنين عليهن من جلابيبهن ... [٣٣: ٥٩].\nفي المفردات: «الجلابيب: القمص والخمر، الواحد جلباب».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٢ - وجعل منهم القردة والخنازير ... [٥: ٦٠].\nفي سيبويه ٢: ١٩٧: «فإن كان فيه حرف رابع حرف لين، وهو حرف المد كسرته على مثال (مفاعيل) وذلك قولك: قنديل وقناديل، وخنذيذ وخناذيذ، وكرسوع وكراسيع، وغربال وغرابيل».\nالمفرد في القرآن.\n٣ - وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم [١٦: ٨١].\nسرابيلهم.\nفي المفردات: «السربال: القميص من أي جنس كان».\nوفي الكشاف ٢: ٦٠٥: «وهي القمصان، والثياب من الصوف والكتاب والقطن وغيرها».\nلم يذكر المفرد في القرآن.","vol":"7","page":442},{"text":"٤ - وغرابيب سود ... [٣٥: ٢٧].\nفي المفردات: «قيل: جمع غربيب وهو المشبه للغراب في السواد، كقولك: أسود كحلك الغراب: وفي البحر ٧: ٣١٢: «قيل سود بدل من غرابيب، وهو أحسن، وفي الحديث: إن الله يبغض الشيخ الغربيب، يعني الذي يختضب بالسواد، لم يذكر المفرد في القرآن».\n٥ - تجعلونها قراطيس ... [٦: ٩١].\nفي المفردات: «القرطاس: ما يكتب فيه، قال ﴿ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس﴾ [٦: ٧]».\n٦ - والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة ... [٣: ١٤].\nفي المفردات: «والقناطير المقنطرة، أي المجموعة قنطارًا قنطارًا، كقولك: دراهم مدرهمة، ودنانير مدنرة. البحر ٢: ٣٩٦ - ٣٩٧. المفرد في القرآن».\nمفاعل الجمع\n١ - ولي فيها مآرب أخرى ... [٢٠: ١٨].\nفي المفردات: «الأرب: فرط الحاجة المقتضى للاحتيال في دفعه، فكل أرب حاجة وليس كل حاجة أربًا». وفي القاموس: المأربة: مثلتة.\n٢ - ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم [١٥: ٨٧].\nب- كتابا متشابها مثاني ... [٣٩: ٢٣].\nفي المفردات: «وسميت سور القرآن مثاني ... لأنها تثنى على مرور الأوقات وتكرر فلا تدرس ... ويصح أنه قيل للقرآن مثاني لما يثنى ويتجدد حالًا فحالًا من فوائد».\nوفي الكشاف ٢: ٥٨٧: «المثاني من التثنية وهي التكرر. أوفى الثناء لاشتمالها على ما هو ثناء على الله».\n٣ - إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا [٥٨: ١١].","vol":"7","page":443},{"text":"في المفردات: «جلس أصله أن يقصد بمقعده جلسًا من الأرض، ثم جعل الجلوس لكل قعود، والمجلس لكل موضع يقعد فيه الإنسان».\nليس في القرآن من المادة إلا هذا الجمع.\n٤ - وحرمنا عليه المراضع من قبل ... [٢٨: ١٢].\nفي الكشاف ٣: ٣٩٦: «المراضع: جمع مرضع، وهي المرأة التي ترضع، أو جمع مرضع، وهو موضع الرضاع، يعني الثدي، أو الرضاع».\nوفي البحر ٧: ١٠٨: «المراضع: جمع مرضع، وهي المرأة التي ترضع أو جمع مرضع وهو موضع الرضاع وهو الثدي أو الإرضاع».\nفي العكبري ٢: ٩٢: «المراضع. جمع مرضعة، ويجوز أن يكون جمع مرضع الذي هو مصدر».\nفي القرآن مرضعة.\n٥ - فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق [٥: ٦].\nفي القاموس: «المرفق كمنبر ومجلس: موصل الذراع في العضد».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٦ - ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه [٢: ١١٤].\nفي المفردات: «والمسجد: موضع الصلاة». والمفرد في القرآن.\n٧ - ومساكن ترضونها ... [٩: ٢٤].\n= ٤، مساكنكم = ٢. مساكنهم = ٥.\nفي المفردات: «اسم المكان مسكن، والجميع مساكن».\nالمفرد في القرآن ويحمل المصدرية.\n٨ - ولهم فيها منافع ومشارب [٣٦: ٧٣].\nفي المفردات: «والمشرب: المصدر واسم زمان الشرب ومكانه».\nوفي الكشاف ٤: ٢٨: «والمشارب: جمع مشرب، وهو موضع الشرب أو الشرب».\nوفي البحر ٧: ٣٤٧: «المشارب: جمع مشرب، وهو إما مصدر، أي شرب أو موضع الشرب».\nفي القرآن (مشربهم).","vol":"7","page":444},{"text":"٩ - وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها [٧: ١٣٧].\n= ٣.\n١٠ - وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون [٢٦: ١٢٩].\nفي المفردات: «وعبر عن الأماكن الشريفة بالمصانع».\nوفي الكشاف ٣: ٣٢٦: «المصانع: مآخذ الماء، وقبل القصور المشيدة والحصون».\nوفي البحر ٧: ٣٢: «المصانع: جمع مصنعة، قيل: وهي البناء على الماء وقيل: القصور المشيدة المحكمة، وقيل الحصون».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n١١ - واهجروهن في المضاجع ... [٤: ٣٤].\n= ٢ مضاجعهم.\nفي الكشاف ١: ٥٠٦: «المضاجع: المراقد. أو هي كناية عن الجماع وقيل: هو أن يوليها ظهره في المضجع».\nوفي البحر ٣: ٢٤١: «المضجع: المكان الذي يضطجع في على جنب».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n١٢ - ومعارج عليها يظهرون ... [٤٣: ٣٣].\nب- ليس له دافع من الله ذي المعارج [٧٠: ٣].\nفي الكشاف ٤: ٢٠٩: «المعارج: جمع معرج أو اسم جمع المعراج، وهي المصاعد إلى العلالي».\nوفي البحر ٨: ١٥: «قرأ الجمهور (ومعارج) جمع معرج، وقرأ طلحة (ومعاريج) جمع معراج وهي المصاعد إلى العلالي».\nوفي البحر ٨: ٣٣٣: «والمعارج لغة: وهنا استعارة».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n١٣ - وجعلنا لكم فيها معايش [٧: ١٠، ١٥: ٢٠].","vol":"7","page":445},{"text":"في البحر ٤: ٢٧١: «المعايش: جمع معيشة، ويحتمل أن يكون وزنها مفعلة، ومفعلة» بكسر العين وبضمها قاله سيبويه هي في الأصل مصدر تنزل منزلة الآلات.\n١٤ - فلا أقسم برب المشارق والمغارب [٧٠: ٤٠].\n١٥ - فعند الله مغانم كثيرة ... [٤: ٩٤].\nفي المفردات: «المغنم: ما يغنم، وجمعه مغانم».\n١٦ - وعنده مفاتح الغيب ... [٦: ٥٩].\nمفاتحه = ٢.\nفي البحر ٤: ١٤٤: «المفاتح: جمع مفتح، وهي الآلة التي يفتح بها ما أغلق».\nقال الزهراوي، ومفتح أفصح من مفتاح، ويحتمل أن يكون جمع مفتاح ...\nوقيل: جمع مفتح بفتح الميم ويكون للمكان، أي أماكن الغيب ومواضعها.\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n١٧ - ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر [١٠٢: ٢].\nفي المفردات: «المقبرة، والمقبرة: موضع القبور، وجمعها مقابر».\n١٨ - وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال [٣: ١٢١].\nب- وأنا كنا نقعد منها مقاعد للسمع [٧٢: ٩].\nفي البحر ٣: ٤٥: «مقاعد: جمع مقعد، وهو مكان القعود، والمعنى مواطن ومواقف وقد استعمل المقعد والمقام في معنى المكان، ومنه ﴿في مقعد صدق﴾ [٥٤: ٥٥] الكشاف».\n١٩ - ولهم مقامع من حديد ... [٢٢: ٢١].\nفي الكشاف ٣: ١٥٠: «المقامع: السياط».\nوفي النهر ٦: ٣٥٨: «المقمعة، بكسر الميم: المقرعة يقمع بها المضروب».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٢٠ - والقمر نورا وقدره منازل ... [١٠: ٥].","vol":"7","page":446},{"text":"ب- والقمر قدرناه منازل ... [٣٦: ٣٩].\nفي البحر ٥: ١٢٥: «المنازل وهي البروج، وهي ثمانية وعشرون منزلة».\nفي القرآن ﴿منزلا مباركا﴾ [٢٣: ٢٩].\n٢١ - فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله [٢: ٢٠٠].\nمناسكنا.\nفي البحر ٣: ١٠٣: «المناسك هي مواضع العبادة، فيكون هذا على حذف مضاف، أي أعمال مناسككم، أو العبادة نفسها المأمور بها في الحج».\nالمفرد في القرآن.\n٢٢ - قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس ... [٢: ٢١٩].\n= ٨.\n٢٣ - هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها [٦٧: ١٥].\nفي الكشاف ٤: ٥٨٠: «المشي في ماكبها مثل لفرط التذليل ومجاوزته الغاية.\nوقيل: «مناكبها أجبالها، وقيل: جوانبها».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٢٤ - يحرفون الكلم عن مواضعه ... [٤: ٤٦].\nفي الكشاف ١: ٥١٦: «يميلونه عنها ويزيلونه، لأنهم إذا بدلوه، ووضعوا مكانه كلما غيره فقد أمالوه عن مواضعه التي وضعه الله فيها».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٢٥ - لقد نصركم الله في مواطن كثيرة [٩: ٢٥].\nفي الكشاف ٢: ٢٥٨: «مواطن مقاماتها ومواقفها».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٢٦ - فلا أقسم بمواقع النجوم ... [٥٦: ٧٥]\nفي الكشاف ٤: ٤٦٨: «بمساقطها ومغاربها».\nوفي البحر ٨: ٢١٥: «مواقعها: موضعها من السماء».","vol":"7","page":447},{"text":"٢٧ - ولكل جعلنا موالي ... [٤: ٣٣].\n= ٢. مواليكم.\nفي الكشاف ١: ٥٠٤: «أي وراثًا».\nوفي البحر ٣: ٢٣٧: «منها الوارث وقيل: العصبة والورثة».\nفعائل الجمع\n١ - متكئين فيها على الأرائك [١٨: ٣١].\nفي سيبويه ٢: ١٩٦: «وأما ما كان عدد حروفه أربعة أحرف، وفيه هاء التأنيث، وكان (فعيلة)، فإنك تكسره على (فعائل) وذلك نحو صحيفة وصحائف، وقبيلة وقبائل، وكتيبة وكتائب، وسفينة وسفائن، وحديدة وحدائد، وذا أكثر من أن يحصى».\nوفي النهر ٦: ١٢١: «الأرائك: جمع أريكة، وهي السرير».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٢ - قد جاءكم بصائر من ربكم ... [٦: ١٠٤].\n= ٥.\nفي المفردات: «يقال لقوة القلب المدركة، بصيرة وبصر، وجمع البصيرة بصائر، ولا يكاد يقال للجارية بصيرة».\nالمفرد في القرآن.\n٣ - متكئين فيها على فرش بطائنها من استبرق [٥٥: ٥٤].\nفي سيبويه ٢: ١٩٦: «وأما (فعالة) فهو بهذه المنزلة، لأن عدة الحروف واحدة والزنة والزيادة مد، كما أن زيادة (فعيلة) مد، فوافقته كما وافق فعيل فعالًا، فإذا كسرته على (فعائل) قلت: جنائز ورسائل، وكنائن وعمائم، والواحدة جنازة وكنانة وعمامة ورسالة ومنه جناية وجنايا».\nوفي البحر ٨: «قال الفراء: قد تكون البطانة الطهارة، والطهارة البطانة لأن كلا منهما يكون وجهًا».","vol":"7","page":448},{"text":"المفرد لهذا الجمع لم يذكر في القرآن وفيه (بطانة) بمعنى آخر.\n٤ - يخرج من بين الصلب والترائب ... [٨٦: ٧].\nفي المفردات: «الترائب: ضلوع الصدر الواحدة تربية».\n٥ - فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ... [٢٧: ٦٠].\n= ٣.\nفي المفردات: «جمع حديقة، وهي قطعة من الأرض ذات ماء، سميت تشبيهًا بحدقة العين في الهيئة وحصول الماء فيها».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٦ - وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم [٤: ٢٣].\nفي المفردات: «الحليلة: الزوجة، وجمعها حلائل».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٧ - ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث [٧: ١٥٧].\nب- ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث [٢١: ٧٤].\nفي شرح الشافية ٢: ١٥٠: «ويختص ذو التاء (من فعلية) منه سواء كان بمعنى المعقول كالذبيحة أولا كالكبيرة بفعائل دون المذكر المجرد، وقد شذ نظائر في نظير، وكرائه في كريه بمعنى مكروه ... فهو في الصفة نظير صحيفة وصحائف في الاسم».\nفي القرآن خبيث وخبيثة.\n٨ - قل لا أقول لكم عندي خزائن الله [٦: ٥٠].\n= ٧. خزانته.\n٩ - وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم [٢: ٥٨].\n= ٢. خطايانا. = ٢ خطاياهم.\nفي المفردات: «الخطيئة والسيئة يتقاربان، لكن الخطيئة أكثر ما تقال فيما لا يكون مقصودًا إليه في حقه».","vol":"7","page":449},{"text":"مذهب سيبويه والجمهور في خطايا ونحوه: الأصل خطابئ، فقلبت الياء همزة ثم قلبت الهمزة الثانية ياء، ثم قلبت الكسرة فتحة والياء ألفًا، فصار خطاءا ثم قلبت الهمزة ياء ومذهب الخليل الأصل خطابئ، قدمت الهمزة على الياء، حتى لا يجتمع همزتان، ثم قلبت الكسرة فتحة والياء ألفًا والهمزة ياء فوزنه فعالى. شرح الشافية ٣: ٥٩، ١٨١، والبحر ٢١٧ - ٢١٨. المفرد في القرآن.\n١٠ - وهو الذي جعلكم خلائف الأرض [٦: ١٦٥].\n= ٤.\nفي المفردات: وخلائف: جمع خليفة: وخلفاء جمع خليف.\nالمفرد وخلفاء في القرآن.\n١١ - وبائبكم اللاتي في حجوركم ... [٤: ٢٣].\nفي المفردات: «والربيب والربيبة بذلك الولد».\nوفي القاموس: «الربيبة: بنت الزوجة».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n١٢ - إنه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر [٨٦: ٨، ٩].\nفي الكشاف ٤: ٧٣٦: «السرائر: ما أسر في القلوب من العقائد والنيات وغيرها». جمع سريرة. البح ر ٨: ٤٥٦.\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n١٣ - إن الصفا والمروة من شعائر الله [٢: ١٥٨].\n= ٤.\nفي المفردات: «ويقال: شعائر الحج، الواحد شعيرة».\nوفي البحر ١: ٤٥٤: «الشعائر: جمع شعيرة أو شعاره».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n١٤ - يتفيؤ ظلاله عن اليمين والشمائل سجدا لله [١٦: ٤٨].\nب- وعن أيمانهم وعن شمائلهم [٧: ١٧].\nجمع شمال: البحر ٦: ٤٩٧.","vol":"7","page":450},{"text":"وفي سيبويه ٢: ١٩٤: «قالوا: شمال وأشمل، وقد كسرت على الزيادة التي فيها، فقيل: شمائل، كما قالوا في رسالة: رسائل، إذ كانت مؤنثة مثلها».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n١٥ - ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق [٢٣: ١٧].\nب- كنا طرائق قددا ... [٧٢: ١١].\nفي المفردات: «جمع الطريق طرق، وجمع الطريقة طرائق».\nوفي الكشاف ٣: ١٧٩: «الطرائق: السموات لأنه طورق بعضها فوق بعض كمطارقة النعل، وكل شيء فوقه مثله فهو طريقة».\nالمفرد في القرآن.\n١٦ - وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا [٤٩: ١٣].\nفي المفردات: «القبيل: جمع قبيلة، وهي الجماعة المجتمعة التي يقبلها بعضها على بعض».\nالمفرد لم يذكر في القرآن.\n١٧ - ولا الهدى ولا القلائد ... [٥: ٢].\nب- والهدى والقلائد ... [٥: ٩٧].\nفي الكشاف ٢: ٦٠٢: «القلائد: جمع قلادة، وهي ما قلد به الهدى من فعل أو عروة مزادة أو لحاء شجر أو غيره».\n١٨ - إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم [٤: ٣١].\n= ٣.\nفي المفردات: «والكبيرة: متعارفة في كل ذنب تعظم عقوبته، والجمع الكبائر».\n١٩ - وأرسل في المدائن حاشرين ... [٧: ١١١].\n= ٣.\nفي المفردات: «المدينة: فعيلة عند قوم. وجمعها مدن، وقد مدنت مدينة، وناس يجعلون الميم زائدة».\nالبحر ٤: ٣٦٠.","vol":"7","page":451},{"text":"٢٠ - إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا [٦: ١٤٦].\nفي البحر ٤: ٢٣٥: «الحوايا: إن قدرت وزنها (فواعل) فجمع حاوية كراوية وروايا، أو جمع حاوياء كقاصعاء وقواصع، وإن قدرت وزنها فعائل فجمع حوية كمطية ومطايا».\nالنهر ٢٤٤.\nفَعالَى\n١ - ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسي كثيرا ... [٢٥: ٤٩].\nفي الكشاف ٣: ٢٨٥: «الأناسي: جمع إنس أو إنسان، ونحوه ظرابى في ظربان على قلب النون ياء، والأصل أناسين وظرابين».\nوفي البحر ٦: ٥٠٥: «أناس: جمع إنسان في مذهب سيبويه، وجمع إنسي في مذهب الفراء والمبرد والزجاج، والقياس أناسية، كما قالوا في مهلبي مهالبة، وحكى أناسين في جمع إنسان كسرحان وسراحين».\nالعكبري ٢: ٨٦.\nفي سيبويه ٢: ٢٠١: «وقالوا: أناسية في جمع إنسان».\n٢ - وزرابي مبثوثة ... [٨٨: ١٦].\nفي المفردات: «الزرابي: جمع زرب، وهو ضرب من الثياب محبر منسوب إلى موضع، وعلى طريق التشبيه والاستعارة».\nوفي الكشاف ٤: ٧٤٤: «وبسط عراض فاخرة، وقيل: هي الطنافس التي لها خمل رقيق، جمع زربية».\nوفي البح ر ٨: ٤٦١: «الزرابي: بسط عراض فاخرة. واحدتها زربية، بكسر الزاي وفتحها».\nوفي معاني القرآن ٣: ٢٥٨: «وهي الطنافس التي لها خمل رقيق».\nلم يذكر المفرد في القرآن.","vol":"7","page":452},{"text":"فواعل الجمع\n١ - قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوراح [٥: ٤].\nفي المفردات: «وتسمى الصائدة من الكلاب والفهود والطيور جارحة وجمعها جوارح، إما لأنها تجرح، وإما لأنها تكسب، قال ﷿: ﴿وما علمتم من الجوارح﴾ وسميت الأعضاء الكاسبة جوارح».\nوفي سيبويه ٢: ٢٠٦: «وإذا لحقت التاء (فاعلا) للتأنيث كسر على (فواعل) وذلك قولك: ضاربة وضوارب، وقواتل وخوارج، وكذلك إن كان صفة للمؤنث، ولم تكن فيه هاء التأنيث، وذلك حواسر وحوائض ويكسرونه على فعل كحيض». الشافية ٢: ١٥١، ١٥٥، ١٥٨.\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٢ - ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام [٤٢: ٣٢].\n= ٣.\nالجارية: السفينة التي تجرى، وجمعها جوار. المفردات، الكشاف.\n٣ - يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب [٣٤: ١٣].\nيقال للحوض الجامع للماء: جابية، وجمعها جواب المفردات.\nوفي الكشاف ٣: ٥٧٢: «الجوابي: الحياض الكبار لأن الماء يجبى فيها أي يجمع، وهي من الصفات العالية كالدابة».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٤ - إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا [٦: ١٤٦].\nفي المفردات: «الحوايا جمع حوية، وهي الأمعاء».\nجمع حوية أو حاوية أو حاوياء. البحر ٤: ٢٣٥، العكبري ١: ١٤٨.","vol":"7","page":453},{"text":"٥ - رضوا بأن يكونوا مع الخوالف [٩: ٨٧، ٩٣].\nفي المفردات: «الخالفة: عمود الخيمة المتأخر، ويكنى بها عن المرأة لتخلفها عن المرتحلين، وجمعها خوالف». في العكبري ٢: ١١.\nالخوالف: جمع خالفة، وقد يقال للرجل الذي لا خير فيه خالفة وهذا جمعه بحسب اللفظ ... وقالت فرقة: الخوالف: جمع خالف فهو جار مجرى فوارس ونواكس وهوالك.\n٦ - إن شر الدواب عند الله الصم البكم [٨: ٢٢].\n= ٤.\nالمفرد دابة في القرآن.\n٧ - ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء [٩: ٩٨].\nفي المفردات: «والدورة والدائرة في المكروه، كما يقال دولة في المحبوب ... أي يحيط بهم السوء إحاطة الدائرة بمن فيها، فلا سبيل لهم إلى الانفكاك منه بوجه».\n٨ - وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي [١٣: ٣].\n= ٩.\nفي النهر ٥: ٣٦٠: «فقد غلب على الجبال وصفها بالرواسي، وصارت الصفة تغني عن الموصوف، فجمع جمع الاسم كحائط وحوائط، وكاهل وكواهل».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٩ - إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد [٤٢: ٣٣].\nفي المفردات: «ركد الماء والريح سكن».\nوفي الكشاف ٤: ٢٢٧: «رواكد: ثوابت لا تجرى على ظهر البحر».\n١٠ - يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق [٢: ١٩].","vol":"7","page":454},{"text":"ب- ويرسل الصواعق ... [١٣: ١٣].\nفي المفردات: «الصاعقة والصاقعة يتقاربان، وهما الهدة الكبيرة» صاعقة في القرآن.\n١١ - فاذكروا اسم الله عليها صواف [٢٢: ٣٦].\nصواف: مصطفة. المفردات. لم يذكر المفرد في القرآن جمع المذكر وجمع المؤنث.\n١٢ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع [٢٢: ٤٠].\nفي المفردات: «الصومعة: كل بناء متصمع الرأس، أي متلاصقة؛ جمعه صوامع».\nوفي البحر ٦: ٣٧٢: «الصومعة: موضع العبادة وزنها فوعلة».\nوفي سيبويه ٢: ١٩٧: «وأعلم أن كل شيء كان من بنات الثلالة، فلحقته الزيادة، فبني بناء بنات الأربعة، وألحق ببنائها فإنه يكسر على مثال (مفاعل) كما تكسر بنات الأربعة؛ وذلك جدول وجداول، وعنبر وعنابر. وكوكب كواكب، وتولب وتوالب، وسلم وسلالم، ودمل ودمامل، وجندب وجنادب، وقردد وقرادد». شرح الشافية ٢: ١٨٢ - ١٨٣.\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n١٣ - لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش [٧: ٤١].\n= ٤.\nفي المفردات: «الغاشية: كل ما يغطى الشيء، كغاشية السرج».\nالمفرد في القرآن.\n١٤ - ولا تقربوا الفواحش ... [٦: ١٥١].\nفي المفردات: «الفحش والفحشاء والفاحشة: ما عظم قبحه من الأقوال والأفعال».\nالمفرد في القرآن.\n١٥ - لكم فيها فواكه كثيرة ... [٢٣: ١٩].\nفي المفردات: «الفاكهة. قيل: هي الثمار كلها، وقيل: هي ثمار ما عدا العنب","vol":"7","page":455},{"text":"والرمان».\nالمفرد في القرآن.\n١٦ - وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت [٢: ١٢٧].\n= ٣.\nفي المفردات: «والقاعدة: لمن قعدت عن الحيض والتزوج والقواعد جمعها ﴿والقواعد من النساء﴾ [٢٤: ٦٠] وقواعد البناء: أساسه (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت)». وقواعد الهودج: خشباته الجارية مجرى قواعد البناء.\nالمفرد لم يذكر في القرآن.\n١٧ - وكواعب أترابا ... [٧٨: ٣٣].\nفي المفردات: «وامرأة كاعب: تكعب ثدييها (تربعهما). والجمع كواعب».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n١٨ - ولا تمسكوا بعصم الكوافر [٦٠: ١٠].\nالمفرد كافرة في القرآن.\n١٩ - إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب [٣٧: ٦].\n= ٢.\nالمفرد كوكب في القرآن.\n٢٠ - وأرسلنا الرياح لواقح ... [١٥: ٢٢].\nفي المفردات: «وألقح الفحل الناقة، والريح السحاب، قال: (وأرسلنا الرياح لواقح) أي ذوات لقاح، وألقح فلان النخل ولقحها».\nوفي الكشاف ٢: ٥٧٤: «لواقح: فيه قولان: أحدهما: أن الريح لاقح: إذا جاءت بخير من إنشاء سحاب ماطر؛ كما قيل للتي لا تأتي بخير: ريح عقيم. والثاني أن اللواقح بمعنى: الملاحق، كما قال. ومختبط مما تطيح الطوائح».\nالبحر ٨: ٤٥١.\nلم يذكر المفرد في القرآن.","vol":"7","page":456},{"text":"٢١ - وترى الفك مواخر فيه [١٦: ١٤، ٣٥: ٢ ظ]\nب- وترى الفلك فيه موخر ... [٣٥: ١٢].\nفي المفردات: «مخرت السفينة مخرًا ومخورًا: إذا شقت الماء بجوجئها مستقبلة له، وسفينة ماخرة، والجمع المواخر».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٢٢ - يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام [٥٥: ٤١].\nفي البحر ٨: ١٩٦: «قال ابن عباس: يؤخذ بناصيته وقدميه فيوطأ ويجمع كالحطب ويلقى كذلك في النار. وقال الضحاك: يجمع بينهما في سلسلة من وراء ظهره».\nالمفرد في القرآن.\nأفاعل الجمع\n١ - وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا [١١: ٢٧].\nفي المفردات: «الرذل والرذال: المرغوب عنه لرداءته».\nوفي الكشاف ٢: ٣٨٨: «الأراذل: جمع الأراذل».\nوفي سيبويه ٢: ٢١١: «وأما الأصغر والأكبر، فإنه يكسر على (أفاعل) ألا ترى أنك لا تصف به كما تصف بأحمر، لا تقول: رجل أصغر ولا رجل أكبر».\nالشافية ٢: ١٦٨.\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٢ - يحلون فيها من أساور من ذهب [١٨: ٣١].\n= ٤.\nفي المفردات: «سوار المرأة: معرب ... وكيفما كان فقد استعملته العرب واشتق منه: سورت الجارية أو جارية مسورة ومخلخلة».\nلم يذكر المفرد في القرآن وقع (أسورة).","vol":"7","page":457},{"text":"وفي النهر ٦: ١٢١: «قرأ الجمهور (أساور) جمع أسورة، وهي جمع الجمع».\nوفي العكبري ٢: ٥٤: «أساور: جمع أسورة، وأسورة جمع سوار وقيل: هو جمع إسوار».\n٣ - يجعلون أصابعهم في آذانهم ... [٢: ١٩].\n= ٢.\nلم يذكر المفرد في القرآن.\n٤ - وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها [٦: ١٣].\nالمفعول الثاني في كل قرية وأكابر مضاف لمجرميها ... البحر ٤: ٢١٥.\nالمفرد في القرآن.\n٥ - وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ [٣: ١١٩].\nفي المفردات: «الأنملة: طرف الأصابع، وجمعه أنامل».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\nفَعَالِي الجمع\n١ - كلا إذا بلغت التراقي ... [٧٥: ٢٦].\nفي المفردات: «التراقي: جمع ترقوة، وهي عظم وصل بين ثغرة النحر والعاتق».\nوفي الكشاف ٤: ٦٦٣: «التراقي: العظام المكتنفة لثغرة النحر عن يمين وشمال».\nالمفرد لم يذكر في القرآن.\n٢ - قال آيتك أن لا تكلم الناس ثلاث ليال سويا [١٩: ١٠].\n٣ = ليالي.\nفي المفردات: «يقال: ليل وليلة، وجمعها ليال وليائل وليلات».\nالمفرد في القرآن.","vol":"7","page":458},{"text":"فَعالية الجمع\nسندع الزبانية ... [٩٦: ١٨].\nفي الكشاف ٤: ٧٧٩: «الربانية في كلام العرب: الشرط. الواحد زينية كعفرية من الزبن، وهو الدفع وقيل: زبنى كأنه نسب إلى الزبن ثم غير عند النسب وأصله زبانى على التعويض، والمراد: ملائكة العذاب».\nوفي البحر ٨: ٤٩١: «الزبانية: ملائكة العذاب، فقيل: جمع لا واحد له من لفظه كعباديد، وقيل: واحدهم زينية كحذرية وعفرية، قاله أبو عبيدة، قال الكسائي: زبنى؛ كأنه نسب إلى الزبن، ثم غير للنسبة، وأصله زبانى؛ قال عيسى بن عمرو الأخفش: وأحدهم زابن».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\nمَفَاعلة أو مَعَافلة\nوإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة [٢: ٣٠].\n= ٦٨، ملائكته = ٥.\n(ملك) إن أخذ من (لأك) كان غير مقلوب، وفيه تخفيف الهمزة لا غير، وإن كان (ألك) كان مقلوبا ومخفف الهمزة.\nفعلى هذا ملائكة على وزن مفاعلة أو معافلة.\nالمفرد في القرآن.\nانظر المنصف ٢: ١٠٢ - ١٠٤، إصلاح المنطق ٧٠، ٧١، ١٥٩.\nرسالة الغفران ٣: ٣٥، الخصائص ٢: ٧٨ - ٧٩، ٣: ٢٧٤.\nأمالي الشجري ٢: ٢٠، الروض الأنف ٢: ١٢٢.\nشرح الشافية ٢: ٣٤٦، البحر ١: ١٣٧.","vol":"7","page":459},{"text":"أفاعيل الجمع\n١ - يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق [٥٦: ١٨].\nفي الكشاف ٤: ٤٥٩ - ٤٦٠: «الأكواب: أوان بلا عرى ولا خراطيم، والأباريق: ذوات الخراطيم».\nوفي البحر ٨: ٥٠: «الإبريق: إفعيل من البريق، وهو إناء للشرب له خطروم، قيل: وأذن، وهو من أواني الخمر عند العرب».\n٢ - وأرسل عليهم طيرا أبابيل ... [١٠٥: ٣].\nفي معاني القرآن ٣: ٢٩٢: «الأبابيل: لا واحد له مثل الشماطيط (القطع المتفرقة) والعباديد، والسفارير (لعبة للصبيان) كل هذا لا يفرد له واحد. وزعم لي الرؤاسي وكان ثقة مأمونا أنه سمع واحدها إبالة لا ياء فيها، ولقد سمعت العرب من يقول: ضغث على إبالة ... وأما الإبيالة في النضلة تكون على حمل الحمار أو البعير من العلف ... فلو قال قائل: واحد الأبابيل إيبالة كان صوابًا، كما قالوا: دينار ودنانير.\nوقد قال بعض النحويين، وهو الكسائي كنت أسمع النحويين يقولون: إبول مثل العجول والعجاجيل».\nجوز أبو حيان أن يكون الواحد: إبول كعجول، إبيل مثل سكى، إبال؛ وكذلك العكبري الكشاف ٤: ٧٩٩.\nالعكبري ١٦٠، البحر ٨: ٥١١.\n٣ - وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث [١٢: ٢١].\n= ٥. المفرد حديث، وجمع على غير القياس.\n٤ - يقول الذين كفروا إن هذا إلا أساطير الأولين [٦: ٢٥].","vol":"7","page":460},{"text":"= ٩.\nفي المفردات: «قال المبرد: جمع أسطورة، نحو أرجوحة وأراجيح؛ أثفية وأثافي وأحدوثه وأحاديث».\nوفي النهر ٤: ٩٩: «جمع إسطارة أو أسطورة، أو أسطور».\n٥ - ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين [٦٩: ٤٣، ٤٤].\nفي الكشاف ٤: ٦٠٧: «وسمي الأقوال المنقولة (أقاويل) تصغيرًا بها وتحقيرًا كقولك الأعاجيب، والأضاحيك، كأنها جمع أفعولة من القول».\nوفي البحر ٨: ٣٢٩: «الأقاويل: جمع الجمع، وهو أقوال كبيت وأبيات وأبابيت. قال الزمخشري».\n٦ - ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني [٣: ٧٨].\nبأمانيكم. الأماني. أمانيهم.\nفي المفردات: «الأمنية: الصورة الحاصلة في النفس من تمني الشيء ولما كان للكذب تصور ما لا حقيقة له وإيراده باللفظ صار التمني كالمبدأ للكذب فصح أن يعبر عن الكذب بالتمني».\nوفي العكبري ١: ٢٥: «واحد الأماني أمنية، وهي أفعولة، وأصلها أمنونية، وهي من منا: إذا قدر لأن المتمني يقدر في نفسه ويحرز ما يتمناه».\nوفي البحر ١: ٢٦٩: «الأماني: جمع أمنية، وهي أفعولة. أو من تمني إذا كذب وجمعها بتشديد الياء، لأنه أفاعيل، وإذا جمع على أفاعل خففت الياء والأصل التشديد، لأن الياء الأولى في الجمع هي الواو التي كانت في المفرد التي انقلبت فيه ياء، ألا ترى أن جمع أملود أماليد».\nالمفرد في القرآن.\nمَفاعيل الجمع\n١ - يعملون له ما يشاء من محاريب ... [٣٤: ١٣].","vol":"7","page":461},{"text":"في سيبويه ٢: ٢٠٩: «وأما ما كان مفعالًا فإنه يكسر على (مفاعيل) كالأسماء. ولا يجمع بالواو والنون. وذلك قولك: مكثار ومكاثير، ومهذار ومهاذر، ومقلات ومقاليت».\nوفي المفردات: «محراب المسجد: قيل سمي بذلك لأنه موضع محاربة الشيطان والهوى. وقيل: سمي بذلك لأن حق الإنسان فيه أن يكون حربيًا من أشغال الدنيا ومن توزع الخواطر، وقيل: الأصل فيه أن محراب البيت صدر المجلس، ثم اتخذت المساجد فسمي صدره به، وقيل: بل المحراب أصله في المسجد، وهو اسم خص به صدر المجلس، فسمي صدر البيت محرابًا تشبيهًا بمحراب المسجد».\nالمفرد في القرآن.\n٢ - واليتامى والمساكين ... [٢: ٨٣].\nفي سبيويه ٢: ٢١٠: «وأما (مفعيل) فنحو محضير ومحاضير، ومئشير ومآشير وقالوا مسكينة، شبهت بفقيرة ... فإن شئت قلت: مسكينون، كما تقول: فقيرون، وقالوا مساكين كما قالوا مآشير».\nفي البحر ١: ٢٨١: «المساكين: جمع مسكين وهو مشتق من السكون فالميم زائدة كمحضير من الحضر، وقد روى تمسكن فلان، والأصح في اللغة تسكن، أي صار مسكينًا، وهو مرادف للفقير، وهو الذي لا شيء له، وقيل: هو الذي لا شيء له، وقيل: هو الذي له أدنى شيء».\nالمفرد في القرآن.\n٣ - وزينا السماء الدنيا بمصابيح ... [٤١: ١٢، ٦٧: ٥].\nفي المفردات: «ويقال للسراج: مصباح ... والمصابيح أعلام الكواكب».\n٤ - بل الإنسان على نفسه بصيرة ولو ألقى معاذيره [٧٥: ١٥].\nالمعاذير: اسم جمع المعذرة كالمناكير جمع المنكر. الكشاف ٤: ٦٦١.\nوقال أبو حيان هي جمع معذرة، مثل ملامح، ولا تكون اسم جمع لأن هذا","vol":"7","page":462},{"text":"البناء ليس من أبنية أسماء الجموع.\nالمفرد في القرآن. البحر ٨: ٣٨٦ - ٣٨٧، النهر ٣٨٣.\n٥ - له مقاليد السموات والأرض [٣٩: ٦٣، ٤٢: ١٢].\nفي المفردات: «أي ما يحيط بها. وقيل: خزانتها، وقيل: مفاتحها».\nوفي الكشاف ٤: ١٤٠: «أي مالك أمرها وحافظها، وهو من باب الكناية. قيل: المفرد مقليد، ويقال: إقليد وأقاليد، والكلمة أصلها فارسية، فإن قلت: ما للكتاب العربي المبين وللفارسية!\nقلت: التعريب حالها عربية، كما أخرج الاستعمال المهمل من كونه مهملًا».\nالبحر ٨: ٤٣٧.\n٦ - ونضع الموازين القسط ليوم القيامة [٢١: ٤٧].\nموازينه = ٦.\nفي المفردات: «وذكر في مواضع الميزان بلفظ الواحد، اعتبارًا بالمحاسب، وفي مواضع الجمع، اعتبارًا بالمحاسبين».\nالمفرد في القرآن.\n٧ - قل هي مواقيت للناس ... [٢: ١٨٩].\nفي المفردات: «الميقات: الوقت المضروب للشيء والوعد الذي جعل له وقت».\nالمفرد في القرآن.\nفَواعيل الجمع\nقال إنه صرح ممرد من قوارير ... [٢٧: ٤٤].\nقواريرا = ٢.\nفي المفردات: «القارورة: معروفة، وجمعها قوارير».\nلم يذكر المفرد في القرآن.\nتفاعيل الجمع\n١ - ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون [٢١: ٥٢].","vol":"7","page":463},{"text":"ب- من محاريب وتماثيل ... [٣٤: ١٣].\nالتمثال: الشيء المصور. المفردات.\nلم يذكر المفرد في القرآن.\nمَفاعيل\n١ - فسلكه ينابيع في الأرض ... [٣٩: ٢١].\nفي المفردات: «الينبوع: العين الذي يخرج منه الماء وجمعه ينابيع».\nوفي الكشاف ٤: ١٢١: «عيونًا ومسالك ومجارى كالعروق في الأجساد».\nالمفرد ينبوع في القرآن.\nفياعيل أو فعالين\nواتبعوا ما تتلوا الشياطين ... [٢: ١٠٢].\nفي المفردات: «الشيطان: النون فيه أصلية، وهو من شطن: أي تباعد ومنه بئر شطون ... وقيل: بل النون فيه زائدة من شاط يشيط: إذا احترق غضبا فالشيطان مخلوق من النار ... ولكونه من ذلك اختص بفرط القوة الغضبة والحمية الذميمة، وامتنع من السجود لآدم. قال أبو عبيدة: الشيطان اسم لكل عارم من الجن والإنس».\nوفي سيبويه ٢: ١١: «وكذلك شيطان إن أخذته من التشيطن، والنون عندنا في مثل هذا من نفس الحرف ... وشيطان من شيط لم تصرفه».\nوانظر ص ٣٢٣، ٣٥٠، وانظر الممتع ٩٨، ٢٦١، والمقتضب ٤: ١٣.\nقراءات جمع التكسير\nمصدر أو جمع على (أفعال)\nوالله يعلم إسرارهم ... [٤٧: ٢٦].","vol":"7","page":464},{"text":"حفص وحمزة والكسائي وخلف بكسر الهمزة (إسرارهم) مصدر أسر. الباقون بفتح الهمزة جمع سر.\nالإتحاف ٣٩٤، النشر ٤: ٣٧٤.\n٢ - ويضع عنهم إصرهم ... [٧: ١٥٧].\nفي النشر ٢: ٢٧٢: «واختلفوا في (إصرهم) فقرأ ابن عامر (آصارهم) على الجمع، والباقون بكسر الهمزة والقصر وإسكان الصاد».\nالإتحاف ٢٣١، غيث النفع ١٠٩، الشاطبية ٢١٠.\n٢ - وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن [٦٥: ٤].\n(آجالهن) بالجمع، الضحاك وابن سيرين. ابن خالويه ١٥٨.\n٣ - وسبح بالعشي والإبكار ... [٣: ٤١].\n(الأبكار) بفتح الهمزة، ذكره الأخفش عن بعضهم.\nابن خالويه ٢٠، البحر ٤: ١٥٣.\n٤ - فعلي إجرامي ... [١١: ٣٥].\n(أجرامي) بفتح الهمزة: حكاه الفراء. ابن خالويه ٦٠، البحر ٥: ٢٢٠.\n٥ - ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم [٥٢: ٤٩].\n(وأدبار) بفتح الهمزة الأعمش. ابن خالويه ١٤٦.\nوفي المحتسب ٢: ٢٩٢: «قال أبو الغنم: هذا كقولك: في أعقاب النجوم. قيل: له دبر، كما قيل: له عقب».\n٦ - أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف [٩: ١٠٩].\nفي البحر ٥: ١٠٠: «وعن نصر بن علي وأبي حيوة ونصر بن عاصم (آساس) جمع أس. انظر المحتسب ٣٠٣، ٣٠٤».\n٧ - فالق الإصباح ... [٦: ٩٦].","vol":"7","page":465},{"text":"(الأصباح) بفتح الهمزة، الحسن، ابن خالويه ٣٩. الإتحاف ٢١٣.\n٨ - أم على قلوب أقفالها ... [٤٧: ٢٤].\nقرئ (إقفالها) بكسر الهمزة، وهو مصدر. البحر ٨: ٨٣.\n٩ - يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم [٥٧: ١٢].\nفي المحتسب ٢: ٣١١: «قرأ (بين أيديهم وبإيمانهم) بكسر الهمزة سهل بن شعيب النهمي».\nقال أبو الفتح: قوله: (بإيمانهم) معطوف على قوله (بين أيديهم).\nفإن قلت: فإن قوله (بين أيديهم) ظرف، وقوله (بإيمانهم) ليس بظرف. ألا ترى أنه ليس معناه يسعى في أيمانهم؟ فكيف يجوز أن يعطف على الظرف ما ليس ظرفًا، وقد علمت أن العطف بالواو نظير التثنية والتثنية توجب تماثل الشيء! قيل: الظرف الذي هو (بين أيديهم) معناه الحال، وهو متعلق بمحذوف، أي يسعى كائنًا بين أيديهم، وليس (بين أيديهم) متعلقًا بيسعى، كقولك سعيت بين القوم، وسعيت في حاجتي، وإذا كان الظرف هنا في موضع الحال جاز أن يعطف عليه الياء وما جرته، حتى كأنه قال: يسعى كائنًا بين أيديهم، وكائنًا بإيمانهم.\n١٠ - اتخذوا أيمانهم جنة ... [٥٨: ١١].\nفي المحتسب ٢: ٣١٥: «من ذلك قراءة الحسن: ﴿اتخذوا إيمانهم جنة﴾ بكسر الهمزة».\nقال أبو الفتح: هذا على حذف المضاف، أي اتخذوا إظهار إيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله ... وهذا حديث المنافقين المعروف.\nالبحر ٨: ٢٣٨.\n١١ - اتخذوا أيمانهم جنة ... [٦٣: ٢].\nفي المحتسب ٢: ٣٢٢: «قراءة الحسن (اتخذوا إيمانهم) بكسر الهمزة».","vol":"7","page":466},{"text":"قال أبو الفتح: «هذا على حذف المضاف، أي اتخذوا إظهار إيمانهم جنة».\nالإتحاف ٤١٦، البحر ٨: ٢٧١.\n١٢ - يسعى بين أيديهم وبأيمانهم ... [٦٦: ٨].\nقرأ سهل بن شعيب وبإيمانهم. وبكسر الهمزة. المحتسب ٢: ٣٢٤.\nقراءات فِعْلة\n١ - وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم [١٢: ٦٢].\nفي النشر ٢: ٢٩٥: «واختلفوا في (لفتيانه) فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص (لفتيانه) بألف بعد الياء، ونون مكسورة بعدها. والباقون بتاء مكسورة بعد الياء من غير ألف. الإتحاف ٢٦٦، غيث النفع ١٣٧، الشاطبية ٢٢٨».\nقراءات أفْعُل الجمع\n١ - وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠].\nفي البحر ٣: ٥١٩: «قرأ عبيد بن عمير (وأعبد الطاغوت) جمع عبد كأفلس في جمع فلس».\n٢ - كأنهم أعجاز نخل منقعر [٥٤: ٢٠].\n(أعجز) أبو نهيك. ابن خالويه ١٤٨، البحر ٨: ١٧٩.\n٣ - كأنهم أعجاز نخل خاوية ... [٦٩: ٧].\n(أعجز) أبو نهيك. ابن خالويه ١٦٠، البحر ٨: ٣٢١.\n٤ - أم على قلوب أقفالها ... [٤٧: ٢٤].\nفي البحر ٨: ٨٣: «قرئ (إقفالها) بكسر الهمزة و(أقفلها) بالجمع على (أفعل)».\nابن خالويه ١٤٠.\nقراءات أفْعِلة الجمع\n١ - فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [١٤: ٣٧].","vol":"7","page":467},{"text":"في النشر ٢: ٢٩٩ - ٣٠٠: «اختلف عن هشام في (أفئدة) فروى عنه (أفئيدة) بياء بعد الهمزة إشباع».\nالإتحاف ٢٧٣، غيث النفع ١٤٤، الشاطبية ٢٣٣، البحر ٥: ٤٣٢.\nوقرئ (آفدة) فاحتمل أن يكون اسم فاعل من أفد، أي جماعة آفدة، أو جماعات آفدة، وأن يكون جمع فؤاد على القلب المكاني.\nابن خالويه ٦٨: ٦٩.\nوقرئ (أفدة) على وزن (فعلة) فاحتمل أن يكون جع فؤاد، وذلك بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الساكن قبلها، وهو الفاء، وإن كان تسهيلها بين بين هو الوجه، وأن يكون اسم فاعل من (أفد).\nوقرأت أم الهيثم (أفودة) بالواو المكسورة، قال صاحب اللوامح: هو جمع وفد، والقراءة حسنة، ولكني لا أعرف هذه المرأة فيها قلب. البحر ٥: ٤٣٢.\n٢ - يحلون فيها من أساور من ذهب ... [١٨: ٣١].\nفي البحر ٦: ١٢٢: «قرأ أبان عن عاصم (أسورة) جمع سوار».\n\nقراءات (فُعُل) الجمع في السبع\n١ - وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته [٧: ٥٧].\nب- وهو الذي أرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته [٢٥: ٤٨].\nج- ومن يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته ... [٢٧: ٦٣].\nفي النشر ٢: ٢٦٩: ٢٧٠: «واختلفوا في (بشرًا) هنا (الأعراف) وفي الفرقان وفي النمل.\nفقرأ عاصم بالباء الموحدة وضمها وإسكان الشين. وقرأ الباقون بالنون وضمها وضم الشين».\nالإتحاف ٢٢٥ - ٢٢٦، غيث النفع ١٠٣، الشاطبية ٢٠٧.\nوفي البحر ٤: ٣١٦: «وقرأ الرياح نشرًا أجمعين، وبضم الشين جمع ناشر","vol":"7","page":468},{"text":"على النسب، أي ذات نشر من الطي كلابن وتامر، وقالوا: نازل ونزل، وشارف وشرف، وهو جمع نادر في (فاعل) أو جمع نشور كصبور، وصبر، وهو جمع مقيس، لا جمع نشور بمعنى منشور، خلافًا لمن أجاز ذلك، لأن (فعولًا) بمعنى مفعول لا ينقاس، ومع كونه لا ينقاس لا يجمع على (فعل) والحسن ونافع ... وأبو عمرو اسكنوا الشين من نشر تخفيفًا كرسل».\nوقرأ ابن كثير (الريح) مفردًا و(نشرًا) بضم النون والشين، فاحتمل أن يكون جمعًا حالًا من المفرد، لأنه أريد به الجنس، كقولهم: العرب هم البيض، واحتمل أن يكون مفردًا كناقة سرح. وقرأ الرياح جمعًا ابن عباس والسلمي وابن أبي عبلة (بشرا) بضم الباء والشين، وهو جمع بشيرة كنذيرة ونذر.\nالبحر ٤: ٣١٦.\n٢ - انظروا إلى ثمره إذا أثمر ... [٦: ٩٩].\nب- كلوا من ثمره إذا أثمر ... [٦: ١٤١].\nج- وكان له ثمر ... [١٨: ٣٤].\nفي النشر ٢: ٢٦٠: «واختلفوا في (إلى ثمره، كلوا من ثمره) من الموضعين في هذه السورة (الأنعام) وفي ليأكلوا من ثمره في (يس) فقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم الثاء والميم في الثلاثة. وقرأ الباقون بفتحها فيهن».\nالإتحاف ٢١٤، غيث النفع ٩٤، ٩٩، الشاطبية ١٩٩.\nوفي البحر ٤: ١٩١: «قال أبو علي: والأحسن أن يكون جمع ثمرة كخشبة وخشب وأكمة وأكم، ونظيره في المعتل لابة ولوب، وناقة ونوق وساحة وسوح».\n٣ - فرهان مقبوضة ... [٢: ٢٨٣].\nفي النشر ٢: ٢٣٧: «واختلفوا في (رهان): فقرأ ابن كثير وأبو عمرو (فرهن) بضم الراء والهاء، من غير ألف. وقرأ الباقون بكسر الراء، وفتح الهاء وألف بعدها».\nالإتحاف ١٦٧، غيث النفع ٥٨، الشاطبية ١٧٠.\nوفي البحر ٢: ٣٥٥: «قرأ الجمهور (فرهان) جمع رهن، نحو كعب وكعاب،","vol":"7","page":469},{"text":"وقرأ ابن كثير وأبو عمرو (فرهن) بضم الراء والهاء وروى عنهما تسكين الهاء قيل: هو جمع رهان، ورهان جمع رهن، قاله الكسائي والفراء، وجمع الجمع لا يطرد عند سيبويه، وقيل: هو جمع رهن كسقف وسقف، ومن قرأ بسكون الهاء فهو تخفيف، وقال أبو عمرو: لا أعرف الرهان إلا في الخيل لا غير، وقال يونس: الرهن والرهان عربيان، والرهن في الرهن أكثر، والرهان في الخيل أكثر، وجمع فعل على فعل قليل، واستغنوا بالكثير عن القليل».\n٤ - أقيم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل [١١: ١١٤].\nفي النشر ٢: ٢٩١ - ٢٩٢: «واختلفوا في (وزلفا من): فقرأ أبو جعفر بضم اللام، وقرأ الباقون بفتح اللام، وهي لغتان مسموعتان في جمع زلفة، وهي الطائفة من أول الليل» الإتحاف ٢٦١ (القراء عشرية).\nوفي الكشاف ٢: ٤٣٥: «فالزلف: جمع زلفة كظلم في ظلمة، الزلف بالسكون نحو بسره وبسر الزلف بضمتين نحو يسر في يسر، والزلفى بمعنى الزلفة، كما أن القربى بمعنى القربة».\n٥ - فجعلناها سلفا ومثلا للآخرين ... [٤٣: ٥٦].\nفي النشر ٢: ٣٦٩: «واختلفوا في (سلفا) فقرأ حمزة والكسائي بضم السين واللام. وقرأ الباقون بفتحهما».\nالإتحاف ٣٨٦، غيث النفع ٣٢٤، الشاطبية ٢٧٨.\nوفي البحر ٨: ٢٣ - ٢٤: «بضم السين واللام جمع سلف، وهو الفريق سمع القاسم بن معن العرب تقول: مضى سليف من الناس. وقرأ علي ومجاهد وسلفا، بضم السين وفتح اللام جمع سلفة، وهي الأمة».\n٦ - في عمد ممدة ... [١٠٤: ٩].\nفي الإتحاف ٤٤٣: «واختلف في (عمد) فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم العين والميم، جمع عمود كرسول ورسل، أو عماد ككتاب وكتاب والباقون بفتحتين».\nالبحر ٨: ٥١٠: ٥١١.","vol":"7","page":470},{"text":"٧ - أو يأتيهم العذاب قبلا ... [٤٨: ٥٥].\nفي النشر ٢: ٣١١: «واختلفوا في (العذاب قبلا) فقرأ أبو جعفر والكوفيون، بضم القاف والباء وقرأ الباقون بكسر القاف وفتح الباء».\nالإتحاف ٢٩٢، غيث النفع ١٥٧.\nفي البحر ٦: ١٣٩: «بضم القاف والباء احتمل أن يكون بمعنى قبلًا لأن أبا عبيدة حكاهما بمعنى واحد في المقابلة، وأن يكون جمع قبيل، أي يجيئهم العذاب أنواعًا وألوانًا».\nوقرأ في السبعة ... بكسر القاف وفتح الباء، ومعناه عيانًا.\nوقرأ أبو رجاء والحسن بضم القاف وسكون الباء، وهو تخفيف (قبل) على لغة تميم وذكر ابن قتيبة أنه قرئ بفتحتين، وحكاه الزمخشري وقال: مستقبلًا.\nالكشاف ٢: ٧٢٩.\n٨ - أني مسني الشيطان بنصب وعذاب ... [٣٨: ٤١].\nفي النشر ٢: ٣١١: «واختلفوا في (بنصب) فقرأ أبو جعفر بضم النون والصاد، وقرأ يعقوب بفتحهما. وقرأ الباقون بضم النون وإسكان الصاد».\nالإتحاف ٣٧٢.\nونصب تتقيل النصب. الكشاف ٤: ٩٧، البحر ٧: ٤٠٠.\n\nإحدى القراءتين من الشواذ\n١ - أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف [٩: ١٠٩].\nفي البحر ٥: ١٠٠: «قرأ نصر بن علي. ورويت عن نصر بن عاصم (أسس بنيانه) ابن خالويه ٥٥».\nوفي المحتسب ١: ٣٠٣: «وقالوا في جمع أساس إساس وأسس وقال في","vol":"7","page":471},{"text":"٣٠٤: أسس جمع أساس».\nفي ابن خالويه ٥٥: «وعن بعضهم: أسس بنيانه».\n٢ - يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار ... [٢٤: ٤٣].\n(برقه) بضمتين، طلحة بن مصرف. ابن خالويه ١٠٢.\nوفي البحر ٦: ٤٦٥: «قرأ طلحة (برقه) بضم الباء وفتح الراء، جمع برقة، بضم الباء، وهي المقدار من البرق كالفرقة واللقمة، وعنه بضم الباء والراء، أتبع حركة الراء لحركة الباء، كما في ظلمات. وأصلها السكون».\n٣ - والبدن جعلناها لكم ... [٢٢: ٣٦].\nفي ابن خالويه ٩٥: «(البدن) بضمتين، الحسن وعيسى (البدن) بضمتين وتشديد النون، ابن أبي إسحاق».\nوفي البحر ٦: ٣٦٩: «وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وشيبة وعيسى بضمهما، وهي الأصل ورويت عن أبي جعفر ونافع، وقرأ ابن أبي إسحاق أيضًا بضم الباء، والدال وتشديد النون فاحتمل أن يكون اسمًا مفردًا بني على (فعل) كعتل، واحتمل أن يكون التشديد من التضعيف الجائز في الوقف، وأجرى الوصل مجرى الوقف».\n٥ - ومن الجبال جدد بيض ... [٣٥: ٢٧].\nفي البحر ٧: ٣١١: «قرئ بضم الجيم والدال، جمع جديدة وجدد وجدائد، كما يقال: سفينة وسفن وسفائن».\n٤ - فجعلهم جذاذا ... [٢١: ٥٨].\nقرأ ابن وثاب (جذذاك) جمع جذيذ كجديد وجدد، وقرئ جذاذًا بضم الجيم وفتح الذال مخففًا كسرر، أو جمع جذة كقبة وقبب.\nالبحر ٦: ٣٢٢، ابن خالويه ٩٢.\n٦ - ومن رباط الخيل ... [٨: ٦٠].","vol":"7","page":472},{"text":"في ابن خالويه ٥٠: «(ومن ربط) الحسن ومن ربط أبو حيوة».\nوفي البحر ٤: ٥١٢: «وقرأ الحسن وأبو حيوة وعمرو بن دينار: (ومن ربط) بضم الراء والباء وعن أبي حيوة والحسن أيضًا (ربط) بضم الراء وسكون الباء، وذلك نحو كتاب وكتب وكتب، قال ابن عطية، وفي جمعه وهو مصدر غير مختلف نظر. ولا يتعين كونه مصدرًا ألا ترى إلى قول أبي زيد: إنه من الخيل الخمس فما فوقها».\n٧ - آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا [٣: ٤١].\nقرأ علقمة بن قيس، ويحيى بن وثاب (رمزا) خرج على أنه جمع رموز كرسول ورسل وعلى أنه مصدر جاء على (فعل) ثم ثقل.\nالبحر ٢: ٤٥٣، العكبري ١: ٧٥.\nوفي المحتسب ١: ١٦١ - ١٦٢: «قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون هذا على قول من جعل واحدتها رمزة. كما جاء عنهم ظلمة، وظلمة، وجمعة وجمعة، ويجوز أن يكون جمع رمزة على رمز، ثم أتبع الضم المضم، كما حكى أبو الحسن عن يونس أنه قال: ما سمع في شيء فعل إلا سمع فيه (فعل)».\n٨ - آتوني زبر الحديد ... [١٨: ٩٦].\nقرأ الجمهور (زبر) بفتح الباء، والحسن بضمها. الحبر ٦: ١٦٤.\n٩ - لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة [٤٣: ٣٣].\nوفي البحر ٥: ١٥: «قرأ الجمهور (سقفا) بضمتين، وأبو رجاء بضم فسكون، وهما جمع سقف لغة تميم كرهن ورهن».\n١٠ - شهد الله أنه لا إله إلا هو [٣: ١٨].\nروى عن أبي المهلب (شهد) جمع شهيد، كنذير ونذر.\nالبحر ٢: ٤٠٣.\n١١ - وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم [٤: ٩].","vol":"7","page":473},{"text":"قرأ ابن محيسن (ضعفا) بضمتين وتنوين الفاء.\nالبحر ٣: ١٧٨، ابن خالويه ٢٤.\n١٢ - كأنه جمالة صفر ... [٧٧: ٣٣].\nقرأ الحسن (صفر) بضم الفاء. البحر ٨: ٤٠٧.\n١٣ - وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠].\nفي البحر ٣: ٥١٩: «وقرأ ابن عباس ومجاهد وابن وثاب (وعبد) جمع عبد كرهن ورهن وقال ثعلب: جمع عابد كشارف وشرف، وقال الزمخشري تابعًا للأخفش جمع عبيد، فيكون جمع الجمع».\n١٤ - وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا [٢٥: ٦٣].\nفي البحر ٦: ٥١٢: «قرأ الحسن (وعبد) بضم العين والباء».\n١٥ - الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها [١٣: ٢].\nفي البحر ٥: ٣٥٩: «قرأ أبو حيوة ويحيى بن وثاب (عمد) بضمتين».\n١٦ - لنبوئنهم من الجنة غرفا ... [٢٩: ٥٥].\nروى عن ابن عامر (غرفا) بضم الراء. البحر ٧: ١٥٧.\n١٧ - والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس [٢: ١٦٤].\n(الفلك) بضمتين عيسى بن عمر. ابن خالويه ١١: ٦٨.\n١٨ - إنها ترمى بشرر كالقصر [٧٧: ٣٢].\nقرأ ابن مسعود (كالقصر) بضمهما، كأنه مقصور من القصور، كما قصروا النجم والنمر من النجوم والنمور. البح ر ٨: ٤٠٧.\n١٩ - سماعون للكذب ... [٥: ٤١ - ٤٢].\nفي البحر ٣: ٤٨٧: «قرأ زيد بن علي (الكذب) بضم الكاف والذال جمع كذوب نحو صبور وصبر».\n٢٠ - وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى ... [١٦: ٦٢].","vol":"7","page":474},{"text":"ب- ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب ... [١٦: ١١٦].\n(الكذب) مسلمة بن محارب. ابن خالويه ٧٣.\nوفي البحر ٥: ٥٠٦: «قرأ معاذ بن جبل وبعض أهل الشام (الكذب) بضم الكاف والذال والباء صفة للألسنة، جمع كذوب كصبور وصبر، وهو مقيس، أو جمع كاذب كشارف وشرف، وهو لا ينقاس».\nوفي البحر ٥: ٥٤٥: «قرأ معاذ وابن أبي عبلة وبعض أهل الشام (الكذب) بضم الثلاثة جمع كذوب، قال صاحب اللوامح أو جمع كاذب أو كذاب كشارف وشرف ومثل كتاب وكتب ونسبها إلى مسلمة بن محارب».\nوفي المحتسب ٢: ١١: «ومن ذلك قراءة معاذ (وتصف ألسنتهم الكذب)، بضم الكاف والذال والباء».\nقال أبو الفتح: وهو وصف الألسنة جمع كاذب أو كذوب، ومفعول (تصف) قوله تعالى: ﴿أن لهم الحسنى﴾ وهو على قراءة الجماعة (الكذب) و(أن لهم الحسنى) بدل لأنه في المعنى بدل.\nوفي المحتسب ٢: ١٢: «ومن ذلك قراءة الأعرج وابن يعمر والحسن بخلاف وابن أبي إسحاق وعمرو ونعيم بن ميسرة (ألسنتكم الكذب) وقرأ (الكذب) يعقوب، وقرأ (الكذب) مسلمة بن محارب».\nقال أبو الفتح: «أما (الكذب) بالجر فبدل من (ما) في قوله: (ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم) أي لا تقولوا للكذب الذي تصف ألسنتكم». وأما (الكذب) بالنصب فجع كذاب مثل كتاب وكتب ... (والكذب) وصف للأسنة.\n٢١ - كادوا يكونون عليه لبدا ... [٧٢: ١٩].\nفي البحر ٨: ٣٥٣: «قرأ الحسن والجحدري وأبو حيوة وجماعة عن أبي عمرو (لبدا) بضمتين جمع لبد كرهن ورهن، أو جمع لبود كصبور وصبر».","vol":"7","page":475},{"text":"وفي المحتسب ٢: ٣٣٤: «وروى عن عاصم الجحدري: (لبدا) بضم اللام والباء».\nقال أبو الفتح: «هذا من الأوصاف التي جاءت على (فعل) كرجل طلق، وناقة سرح».\n٢٢ - يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس ... [٥٥: ٣٥].\nفي ابن خالويه ١٤٩: «(نحس) إسماعيل» جمع نحاس.\nالكشاف ٤: ٤٤٩.\nقراءات (فُعَل) الجمع من السبع\n١ - هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك ... [٣٦: ٥٦].\nحمزة والكسائي وخلف بضم الظاء وحذف الألف (ظلل) جمع ظلة، نحو غرفة وغرف. والباقون بكسر الظاء والألف، جمع ظل كذئب وذئاب أو جمع ظلة كقلة وقلال.\nالإتحاف ٣٦٦، النشر ٢: ٣٥٥، غيث النفع ٢١٤، الشاطبية ٢٧٠.\nوفي البحر ٧: ٣٤٢: «قال منذر بن سعيد: جمع (ظلة) بكسر الظاء، فيكون مثل لقحة ولقاح، فعال لا ينقاس في (فعلة) بل يحفظ».\nانظر المحتسب ٢: ١٠.\n٢ - كادوا يكونوا عليه لبدا ... [٧٢: ١٩].\nفي النشر ٢: ٣٩٢: «واختلفوا في (عليه لبدا) فروى هشام بضم اللام وقرأ الباقون بكسرها».\nالإتحاف ٤٢٥، غيث النفع ٢٦٧، الشاطبية ٢٩١.\nوفي البحر ٨: ٣٥٣: «قراءة الجمهور جمع لبدة نحو كسرة وكسر. وقرأ","vol":"7","page":476},{"text":"مجاهد وابن عامر ... بضم اللام جمع لبدة كزبرة وزبر، وعن ابن محيصن أيضًا تسكين الباء وضم اللام».\nإحدى القراءاتين من الشواذ\n١ - يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار ... [٢٤: ٤٣].\nفي البحر ٦: ٤٦٥: «قرأ طلحة (برقه) بضم الباء، وفتح الراء جمع برقه، وهي المقدار من البرق كالغرفة واللقمة».\n٢ - فجعلهم جذاذا ... [٢١: ٥٨].\nقرأ يحيى بن وثاب (جذذا) جمع جذيذ كجديد وجدد، وقرئ (جذذًا) بضم الجيم وفتح الذال مخففًا كسرر، أو جمع جذة كقبة وقبب.\nالبحر ٦: ٣٢٢، ابن خالويه ٩٢، المحتسب ٢: ٦٤.\n٣ - فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا ... [٢٣: ٥٤].\nقال ابن خالويه ٩٩: «روى عن أبي عمرو في هذا الحرف ثلاثة أوجه (زبرا، زبرا، زبرًا، ٩٩)».\n٤ - وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى [٣٤: ٣٧].\nفي البحر ٧: ٢٨٥: «زلفى: مصدر كالقربى، وقرأ الضحاك (زلفى، بفتح اللام وتنوين الفاء، جمع زلفة، وهي القربة)».\n٥ - في جنات النعيم على سرر متقابلين [٣٧: ٤٤].\nوفي البحر ٧: ٣٥٩: «قرأ الجمهور (على سرر) بضم الراء، وأبو السمال بفتحها، وهي لغة بعض تميم وكلب يفتحون كل ما كان جمعًا على (فعل) من المضاعف، إذا كان اسمًا واختلف النحويون في الصفة: فمنهم من قاسها على الاسم ففتح، ومنهم من خص ذلك بالاسم لأنه مورد السماع في تلك اللغة».\n٦ - ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون [٤٣: ٣٤].\nفي البحر ٨: ١٥: «قرأ الجمهور (وسررًا) بضم السين والراء وقرئ بفتحها","vol":"7","page":477},{"text":"(الراء) وهي لغة تميم وبعض كلب، وذلك في جمع (فعيل) المضعف، إذا كان اسمًا باتفاق، وصفة نحو ثوب جديد وثياب جدد باختلاف بين النحاة».\n٧ - متكئين على سرر مصفوفة ... [٥٢: ٢٠].\nب- على سرر موضونة ... [٥٦: ١٥].\nفي البحر ٨: ١٤٨: «قرأ أبو السمال (على سرر) بفتح الراء، وهي لغة لكلب المضعف، فرارًا من توالي ضمتين مع التضعيف ٨: ٢٠٥».\nوفي ابن خالويه ٧١: «أجاز سيبويه والفراء سرار، وسرر بالفتح».\n٨ - فجعلناهم سلفا ... [٤٣: ٥٦].\nقرأ مجاهد وحميد (سلفا) قال ابن خالويه: كأنه جمع سلفة.\nابن خالويه ١٣٥.\n٩ - فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم [٢٣: ١٠١].\nفي الصور ابن عياض والحسن: ابن خالويه ٠٨.\n١٠ - أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤ ظلاله [١٦: ٤٨].\nفي البحر ٥: ٤٩٦: «قرأ الجمهور (ظلاله) جمع ظل. وقرأ عيسى: (ظلله) جمع ظلة كحلة وحلل».\nوفي المحتسب ٢: ١٠: «قال أبو الفتح: الظلل: جمع ظلة كحلة وحلل، وجلة وجلل، وقد يكون ظلال جمع ظلة أيضًا كجلة وجلال، وقالوا أيضًا: حلة وحلال، بالحاء غير معجمة، وقد يكون ظلال جمع ظل كشعب وشعاب وبئر وبئار، وذئب وذئاب».\nفَعَلة\n١ - أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله [٩: ١٩].\nقرأ أبو جعفر (وعمرة المسجد الحرام) بفتح العين وحذف الألف جمع عامر.","vol":"7","page":478},{"text":"النشر ٢: ٢٧٨.\n٢ - وألقوه في غيابة الجب ... [١٢: ١٠، ١٥].\nفي البحر ٥: ٢٨٤: «وقرأ الحسن (في غيبة)، فاحتمل أن يكون في الأصل مصدرًا كالغلبة، واحتمل أن يكون جمع غائب».\nابن خالويه ٦٢.\n٣ - وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠].\nقرئ وعبد وعبدة. البحر ٣: ٥١٩.\nقراءات (فِعَل) الجمع\n١ - أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا [١٧: ٩٢].\nب- فأسقط علينا كسفا من السماء ... [٢٦: ١٨٧].\nج- ويجعله كسفا ... [٣٠: ٤٨].\nد- أو نقسط عليهم كسفا من السماء ... [٣٤: ٩].\nهـ- وأن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا [٥٢: ٤٤].\nفي النشر ٢: ٣٠٩: «واختلفوا في (كسفًا) هنا والشعراء والروم وسبأ: فقرأ المدنيان وابن عامر وعاصم بفتح السين هنا خاصة، وكذلك روى حفص في الشعراء وسبأ».\nوقرأ الباقون بإسكان السين في الثلاثة. وأما حرف الروم فقرأ، أبو جعفر وابن ذكوان بإسكان السين.\nوقرأ الباقون بفتح السين، واتفقوا على إسكان السين في سورة الطور لوصفه بالواحد المذكر في قوله: (ساقطً).\nالإتحاف ٢٨٦، غيث النفع: ١٥٣، الشاطبية ٢٣٩، البحر ٦: ٧٩.\n٢ - قل ما كنت بدعا من الرسل ... [٤٦: ٩].\n(بدعًا) لمجاهد وأبو حيوة. ابن خالويه ١٣٩.\nجمع بدعة، وهو على حذف مضاف، أي ذا بدع، وقال الزمخشري: يجوز","vol":"7","page":479},{"text":"أن يكون صفة على (فعل). المحتسب ٢: ٢٦٤، البحر ٨: ٥٦.\n٣ - إن ربك يقضي بينهم بحكمه ... [٢٧: ٧٨].\n(بحكمه) جمع حكمة، جناح بن حبيش. ابن خالويه ١١١.\n٤ - فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم [٢٣: ١٠١].\n(في الصور) ابن عياض والحسن، (في الصور) أبو رزين.\nابن خالويه ٩٨.\nوفي البحر ٦: ٤٢١: «في الصور جمع صورة. وصور جمع فعلة بضم الفاء على فعل شاذ».\n٥ - فأحسن صوركم ... [٤٠: ٦٤].\n(صوركم) بكسر الصاد، أبو رزين، ابن خالويه ١٣٣.\nالإتحاف ٣٨٠.\nفي البحر ٧: ٤٧٣: «جمع (فعلة) على (فعل) شاذ، قالوا: قوة وقوى بكسر القاف على الشذوذ وقرأت فرقة بضم الصاد وإسكان الواو نحو بسرة وبسر».\n٦ - فأحسن صوركم ... [٦٤: ٣].\n(صوركم) أبو رزين. ابن خالويه ١٥٧، الإتحاف ٤١٧.\nوفي البحر ٨: ٢٧٧: «وزيد بن علي وابو رزين بكسر الصاد والقياس الضم».\n٧ - لقد كان في قصصهم عبرة ... [١٢: ١٠١].\nفي البحر ٥: ٣٥٦: «الذي قرأ بكسر القاف هو أحمد بن جبير الأنطاكي عن الكسائي وعبد الوارث عن أبي عمرو، جمع قصة».\nقراءات (فُعُل) الجمع\n١ - وزوجناهم بحور عين ... [٥٢: ٢٠].","vol":"7","page":480},{"text":"في ابن خالويه ١٤٥: ١٤٦: «(بحير عين) قال ابن خالويه: حكى الفراء هذه اللغة وأنشد:\nعيناء حوراء في الحير العين».\nوفي المحتسب ٢: ٢٩٠ بعيس عين.\n٢ - جعله دكا ... [٧: ١٤٣].\nقرأ يحيى بن وثاب (دكا) جمع دكاء، نحو غز جمع غزاء.\nالبحر ٤: ٣٨٥، ابن خالويه ٤٥.\nقال ابن خالويه: الدك: الجبل الذليل، والدك أيضًا: جمع أدك ودكاء.\n٣ - على رفرف خضر ... [٥٥: ٧٦].\n(خضر) الأعرج ابن خالويه ١٥٠.\n٤ - كأنه جمالة صفر ... [٧٧: ٣٣].\nفي البحر ٨: ٤٠٧: «قرأ الحسن (صفر) بضم الفاء، والجمهور بإسكانها».\n٥ - فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى [٢٠: ٦٦].\nفي كتاب اللوامح: الحسن (وعصيهم) بضم العين وإسكان الصاد وتخفيف الياء مع الرفع جمع على (فعل).\n٦ - إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب [٣٨: ٤١].\nفي البحر ٧: ٤٠٠: «قرأ الجمهور بنصب، بضم النون وسكون الصاد، قيل: جمع نصب كوثن ووثن، وقرئ بضمهما».\nقراءات (فَعْلى) الجمع\n١ - وإن يأتوكم أسارى تفادوهم ... [٢: ٨٥].\nفي النشر ٢: ٢١٨: «واختلفوا في (أسارى) فقرأ حمزة أسرى، بفتح الهمزة وسكون السين غير ألف، وقرأ الباقون بضم الهمزة وألف بعد السين».\nالإتحاف ١٤٤، غيث النفع ٤٠، الشاطبية ١٥١، البحر ١: ٩١.","vol":"7","page":481},{"text":"٢ - لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ... [٤: ٤٣].\nفي البحر ٣: ٢٥٥: «قرأ النخعي (سكرى) فاحتمل أن يكون صفة لواحدة مؤنثة، وجرى على جماعة، قال ابن جني: هو جمع سكران على وزن (فعلى) كقولهم: روبى نيامًا، وقرأ الأعمش سكرى فهو صفة كحبلى».\nوفي المحتسب ١: ١٨٨ - ١٨٩: «ومن ذلك قراءة الأعمش ﴿لا تقربوا الصلاة وأنتم سكرى]، مضمومة السين، ساكنة الكاف من غير ألف.\nوقراءة إبراهيم (سكرى)».\nقال أبو الفتح: سألت أبا على عن (سكرى) فردد الأمر فيها، ثم استقر الأمر فيها بيننا على أنها صفة من هذا اللفظ والمعنى بمنزلة حبلى مفردة.\nوأما (سُكْرى) بفتح السين فيمن قرأ كذلك فيحتمل أمرين:\nأحدهما: أن يكون جمع سكران، إلا أنه كسر على (فعلى) إذ كان السكر علة تلحق العقل.\nولآخر: أن سكرى هذا صفة مفردة مذكرها سكران ... وجاز أن يوقع على الناس كلهم صفة مفردة تصوروا لمعنى الجملة والجماعة وهي بلفظ الواحد.\n٣ - ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة [٦: ٩٤].\nقرأ أبو عمرو ونافع (فردى) مثل سكرى.\nالبحر ٤: ١٨٢، ابن خالويه ٣٨.\n٤ - وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى [٤: ١٤٢].\nب- ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى [٩: ٥٤].\n(كسلى، كسالى) عن جناح بن حبيش. ابن خالويه ٢٦.\nوفي البحر ٣: ٣٧٧: «قرأ ابن السميفع (كسلى) وصف بما يوصف به المفرد المؤنث على مراعاة الجماعة».","vol":"7","page":482},{"text":"قراءات (فُعول) الجمع\n١ - وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها ... [٢: ١٨١]\nفي النشر ٢: ٢٢٦: «واختلفوا في الضم والكسر من (البيوت. الغيوب وعيون، شيوخًا، جيوب) فقرأ بضم الباء من (البيوت، بيوت) حيث وقع أبو جعفر والبصريان وورش وحفص، وقرأ بكسر الغين من الغيوب وذلك حيث وقع حمزة وأبو بكر.\nوقرأ بكسر العين من العيون وعيون، والشين من (شيوخًا) وهو في غافر، والجيم من (جيوبهن) وهو في سورة النور ابن كثير وحمزة والكسائي وابن ذكوان وأبو بكر».\nالإتحاف ٥٥، غيث النفع ٥٠، الشاطبية ١٦٠، البحر ٢: ١٦٤.\nالبيوت = ١٤، بيوتًا = ٩، بيوتكم = ٦، بيوتكن = ٢، بيوتًا. بيوتهم = ٤. بيوتهن.\nجيوب: وليضربن بخمرهن على جيوبهن ... [٢٤: ٣١].\nثم لتكونوا شيوخا ... [٤٠: ٦٧].\nالعيون = ٩، وفجرنا الأرض عيونا ... [٥١: ١٢].\nالغيوب = ٤.\n٢ - واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا [٧: ١٤٨].\nفي النشر ٢: ٢٧٢: «واختلفوا في (من حليهم) فقرأ حمزة والكسائي بكسر الحاء.\nوقرأ يعقوب (حليهم) بفتح الحاء وإسكان اللام، وتخفيف الياء، وقرأ الباقون بضم الحاء وشد الياء وكسر اللام».\nالإتحاف ٢٣٠، غيث النفع ١٠٨، الشاطبية ٢٠٩، البحر ٤: ٣٩٢.","vol":"7","page":483},{"text":"٣ - والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ... [٢٥: ٦٤].\nقرأ أبو البرهشيم (سجودا) على وزن فعول. البحر ٦: ٥١٣.\n٤ - لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة [٤٣: ٣٣].\nقرئ (سقوفا) جمع على (فعول) نحو كعب، وكعوب.\nالبحر ٨: ١٥.\n٥ - فإذا حبالهم وعصيهم ... [٢٠: ٦٦].\nعصيهم، بضم العين عيسى. ابن خالويه ٨٨.\nوفي الإتحاف ٣٠٤ - ٣٠٥: «وعن الحسن (وعصيهم) حيث جاء بضم العين وهو الأصل، والجمهور بالكسر للإتباع».\nالبحر ٦: ٢٥٩.\n٦ - وجعلنا قلوبهم قاسية ... [٥: ١٣].\nفي ابن خالويه ٣١: «(قسية) بضم القاف، الضبى عن يحيى، وبعضهم كسر القاف مع السين».\nوفي الكشاف ١: ٦١٥: «وقرأ عبد الله (قسية) أي رديئة مغشوشة من قولهم: درهم قسى، وهو من القسوة، لأن الذهب والفضة الخالصين فيهما لين، والمغشوش فيه ييس وصلابة».\nقراءات (فعال) الجمع\n١ - أفمن أسس بنيانه ... [٩: ١٠٩].\nفي البحر ٥: ١٠٠: «قرئ إساس بالكسر، وهي جموع أضيفت إلى البنيان».\nالمحتسب ١: ٣٠٣، ابن خالويه ٥٥.\n٢ - إنا برءاء منكم ... [٦٠: ٤].\nفي ابن خالويه ١٥٥: «(براء) بكسر الباء عيسى بن عمر».\nوفي المحتسب ٢: ٣١٩: «قرأ عيسى الثقفي (براء) بكسر الباء، وليس بين الراء والألف همزة».","vol":"7","page":484},{"text":"قال أبو الفتح: هذا جمع برئ، وفي تكسيره أربعة أوجه: برئ وبراء كظريف وظراف، وبرئ وأبرياء كصديق وأصدقاء وبرئ وبرآء كشريف وشرفاء، وبرئ وبراء على فعال كتؤام.\n٣ - هل جزاء الإحسان إلا الإحسان [٥٥: ٦٠].\n(إلا الحسان) ابن أبي إسحاق. قال ابن خالويه: ١٥٠، يعني بالحسان الحور العين. البحر ٨: ١٩٨.\n٤ - متكئين فيها على رفرف خضر ... [٥٥: ٧٦].\nفي ابن خالويه ١٥٠: «(خضر) الأعرج ... وروى أبو محمد المروزي، وكان نحويًا عن الجحدري وابن محيصن (رفارف خضار)».\nالبحر ٨: ١٩٩: «(خضر) من مواضع الشعر».\nالمحتسب ٢: ٣٠٦.\n٥ - أولئك هم خير البرية ... [٩٨: ٧].\nخيار البرية، عامر بن عبد الواحد، ابن خالويه ١٧٧، جمع خير كجيد وجياد. البحر ٨: ٤٩٩.\n٦ - وأجلب عليهم بخيلك ورجلك [١٧: ٦٤].\nقرأ قتادة وعكرمة (ورجالك): البحر ٦: ٩، ابن خالويه ٧٧.\n٧ - لا تسقى حتى يصدر الرعاء ... [٢٨: ٢٣].\nفي البحر ٧: ١١٣: «قال الزمخشري: وأما الرعاء بالكسر فقيام كصيام وقيام، وليس بقياس لأنه جمع راع، وقياس فاعل الصفة التي للعاقل أن تكسر على (فعلة) كقاض وقضاة أو ما سوى هذا فجمعه ليس بقياس».\n٨ - إنها ترمي بشرر كالقصر ... [٧٧: ٣٢].\nبشرار ابن عباس ابن خالويه ١٦٧.\nوفي البحر ٨: ٤٠٧: «بشرار بكسر الشين، ابن مقسم احتمل أن يكون جمع شرر وأن يكون صفة أقيمت مقام الموصوف أي بشرار من الناس، كما تقول: قوم شرار جمع شر غير أفعل التفضيل، وقوم خيار جمع خير».","vol":"7","page":485},{"text":"٩ - وله ذرية ضعفاء ... [٢: ٢١٦].\nفي البحر ٢: ٣١٤: «قرئ (ضعاف) وكلاهما جمع ضعيف كظريف وظرفاء وظراف».\n١٠ - هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام ... [٢: ٢١٠].\nفي ظلال قتادة. ابن خالويه ١٣.\nوفي البحر ٢: ١٢٥: «وقرأ أبي وعبد الله وقتادة والضحاك (في ظلال) وهي جمع ظلة، نحو قلة وقلال، وهو جمع لا ينقاس، بخلاف ظلل فإنه جمع منقاس، أو جمع ظل». الكشاف ١: ٢٥٣.\n١١ - وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله [٣١: ٣٢].\n(موج كالظلال) محمد بن الحنفية. ابن خالويه ١١٧.\nوفي البحر ٧: ١٩٣: «قرأ محمد بن الحنفية كالظلال، وهو جمع ظلة مثل قلة. وقلال».\n١٢ - وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠].\nفي البحر ٣: ٥١٩: «قرأ بعض البصريين (وعباد) جمع عابد كقائم وقيام أو جمع عبد».\nقراءات (فُعَل)\n١ - يودون لو أنهم بادون في الأعراب [٣٣: ٢١].\n(بدى) طلحة جمع تكسير، ابن خالويه ١١٩.\n٢ - ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين [٢: ١١٤].\nفي البحر ١: ٣٥٨: «قرأ أبي (إلا خيفًا) وجمع جمع خائف كنائم ونوم وإبدال الواو ياء، إذ الأصل خوف، وذلك جائز كقولهم في صوم، صيم».\n٣ - فإن خفتم فرجالا ... [٢: ٢٣٩].\n(فرجالا) بضم الراء وتشديد الجيم، أبو مجلز ... ابن خالويه ١٥.","vol":"7","page":486},{"text":"البحر ٢: ٢٤٣.\n٤ - وأجلب عليهم بخيلك ورجلك [١٧: ٦٤].\nقرئ (ورجلك). البحر ٦: ٥٩.\n٥ - سامرا تهجرون ... [٢٣: ٦٧].\n(سمرًا) ابن محيصن. ابن خالويه ٩٨، جمع سامر، وهو جمع مقيس.\nالبحر ٦: ٤١٣.\n٦ - وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠].\nفي البحر ٣: ٥١٩: «وعبد، جمع عابد».\n٧ - أو كانوا غزى ... [٣: ١٥٦].\n(غزى) بالتخفيف، الحسن والزهري، ابن خاليوه ٢٣.\nوفي البحر ٣: ٩٣: «وجه على حذف أحد المضعفين تخفيفًا، وعلى حذف التاء. والمراد غزاة».\n٨ - أو تركتموها قائمة على أصولها ... [٥٩: ٥].\nفي البحر ٨: ٢٤٤: «قرأ عبد الله والأعمش وزيد بن علي (قومًا) على وزن فعل كضرب». ابن خالويه ١٥٤.\n٩ - كادوا يكونون عليه لبدا ... [٧٢: ١٩].\nفي البحر ٨: ٣٥٣: «وقرأ الحسن والجحدري (لبدا) بضم اللام وشد الباء المفتوحة». ابن خالويه ١٦٣.\n١٠ - أهلكت مالا لبدا ... [٩٠: ٦].\nفي الإتحاف ٤٣٩: «أبو جعفر بتشديد الباء مفتوحة وعن الحسن ضمها مخففة». البح ر ٨: ٤٧٦.\nقراءات (فُعَال) الجمع\n١ - فإن خفتم فرجالا ... [٢: ١٣٩].\nعن ابن محيصن (فرجالا). الإتحاف ١٥٩.","vol":"7","page":487},{"text":"وفي البحر ٢: ٢٤٣: «قرأ عكرمة وأبو مجلز (فرجالا) بضم الراء وتشديد الجيم، وقرئ فرجلًا، بضم الراء وفتح الجيم مشددة بغير ألف».\n٢ - وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا [٢٢: ٢٧].\n(رجالًا) بالضم فالتشديد عكرمة (رجالًا) بالكسر، أبو مجلز (رجالي) ابن عباس وعطاء. ابن خالويه ٩٥.\n٣ - سامرا تهجرون ... [٢٣: ٦٧].\nابن عباس وزيد بن علي وأبو نهيك وأبو رجاء (سمارا) وهو جمع مقيس في سامر. البحر ٦: ٤١٣، ابن خالويه ٩٨.\n٤ - وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠].\nفي البحر ٣: ٥١٩: «قرأ أبو واقد الأعرابي: وعباد الطاغوت».\n٥ - وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا [٢٥: ٦٣].\n(وعباد الرحمن). ابن خالويه ١٠٥.\nوفي البحر ٦: ٥١٢: «قرأ اليماني (وعباد) جمع عابد كضارب وضراب».\nقراءات (فُعْلاء)\n١ - شهد الله أنه لا إله إلا هو ... [٣: ١٨].\n(شهداء الله) أبو الشعثاء وأبو نهيك.\nابن خالويه ١٩، جمع شهيد، البحر ٢: ٤٠٣، المحتسب ١: ٥٥.\n٢ - وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم [٤: ٩].\n(ضعفاء) علي بن أبي طالب وابن مسعود ضعافى مثل سكارى وسكارى عن عيسى. ابن خالويه ٢٤.\nالجمعان قياسيان. البحر ٣: ١٧٨.\n٣ - وعلم أن فيكم ضعفا ... [٨: ٦٦].\n(ضعفا) على وزن (فعلاء) يزيد بن القعقاع. ابن خالويه ٥٠.","vol":"7","page":488},{"text":"قراءات فَعَالى وفُعَالى\n١ - وترى الناس سكارى وما هم بسكارى [٢٢: ٢].\nفي النشر ٢: ٣٢٥: «واختلفوا في (سكارى وما هم بسكارى) فقرأ حمزة والكسائي وخلف (سكرى) بفتح السين وإسكان الكاف من غير ألف فيهما. وقرأ الباقون بضم السين وفتح الكاف وألف بعدها».\nالإتحاف ٣١٣، غيث النفع ١٧٢.\nوفي البحر ٦: ٣٥٠: «قرأ الجمهور (سكارى) على وزن (فعالى). وقرأ أبو هريرة وأبو نهيك وعيسى بفتح السين فيهما، وهو جمع تكسير واحده سكران، وقال أبو حاتم: هي لغة تميم ... وقرأ الأخوان سكرى ... قال أبو علي: ويصح أن يكون جمع سكر كزمن وزمنى وقد حكى سيبويه رجل سكر يعني سكران وقرأ الأعرج. (سكرى) قال أبو الفتح: هو اسم مفرد كالبشرى».\nالمحتسب ٢: ٧٢.\n٢ - لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ... [٤: ٤٣].\nفي البحر ٣: ٢٥٥: «قرأ الجمهور (سكارى) بضم السين، واختلفوا أهو جمع أم اسم جمع ومذهب سيبويه أنه جمع تكسير ... ووهم الأستاذ أبو الحسن بن الباذش، فنسب إلى سيبويه أنه اسم جمع ... وقرأت فرقة (سكارى) بفتح السين، نحو: ندمان وندامى، وهو جمع تكسير». ابن خالويه ٢٦.\n٣ - ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض [٨: ٦٧].\nب- قل لمن في أيديكم من الأسرى ... [٨: ٧٠].\nفي النشر ٢: ٢٧٧: «واختلفوا في (له أسرى، ومن الأسرى) فقرأ أبو جعفر (من الأسارى) والأسارى، بضم الهمزة فيهما وبألف بعد السين، وافقه أبو عمرو في (الأسارى).","vol":"7","page":489},{"text":"وقرأ الباقون بفتح الهمزة وإسكان السين من غير ألف بعدها فيهما».\nالإتحاف ٢٣٩، غيث النفع ١٠٤، الشاطبية ٢١١، البحر ٤: ٥١٨، ٥٢١.\n٤ - وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا ... [٢٢: ٢٧].\nفي البحر ٦: ٩٦٤: «وعن عكرمة أيضًا (رجالى) بألف التأنيث المقصورة، وكذلك مع تشديد الجيم عن ابن عباس وعطاء وابن جبير».\nابن خالويه ٩٥.\n٥ - وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم [٤: ٩].\nضعافى، ضعافى، مثل سكارى، وسكارى عن عيسى.\nابن خالويه ٢٤، البحر ٣: ١٧٨.\n٦ - وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى [٤: ١٤٢].\nب- ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى [٩: ٥٤].\nكسالى لغة تميم. كسلى، وكسالى عن جناح بن حبيش.\nابن خالويه ٢٦: ٢٩.\n٧ - وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء [٤: ١٢٧].\nفِعلان، فُعْلان\n١ - ونخيل صنوان وغير صنوان ... [١٣: ٤].\nفي البحر ٥: ٣٥٧: «الصنو: أصله المثل، وجمعه في لغة الحجاز (صنوان) بكسر الصاد كقنوان، وبضمها في لغة تميم وقيس كذئب وذئبان.\nويقال: صنوان. بفتح الصاد، وهو اسم جمع لا جمع تكسير لأنه ليس من أبنيته».\nابن خالويه ٦٦.\nقراءات (فواعل)\n١ - والشجر والدواب ... [٢٢: ١٨].","vol":"7","page":490},{"text":"في البحر ٦: ٣٥٩: «قرأ الزهري (والدواب) بتخفيف الباء. قال أبو الفضل الرازي: ولا وجه لذلك إلا أن يكون فرارًا من التضعيف، مثل ظلت وقرن».\n٢ - ومن الناس والدواب والأنعام ... [٣٥: ٢٨].\nالزهري بتخفيف الباء، إذ فيه التقاء الساكنين، كما همز بعضهم (ولا الضالين). البحر ٧: ٣١٢.\nفي المحتسب ٢: ٧٦: «ومن ذلك قراءة الزهري (والدواب) خفيفة الباء، ولا أعلم أحدًا خففها سواه.\nقال أبو الفتح: لعمري إن تخفيفها قليل، وضعيف قياسًا وسماعًا.\nأما القياس فلأن المدة الزائدة في الألف عوض من اجتماع الساكنين، حتى كأن الألف حرف متحرك، وإذا كان كذلك فكأنه لم يلتق ساكنان، ويدل على أن الزيادة المد في الألف جار مجرى تحريكها أنك لو أظهرت التضعيف فقلت: دوابب لقصرت الألف، وإذا أدغمت أتممت صدى الألف فقلت: دواب، فصارت تلك الزيادة في الصوت عوضًا من تحريك الألف.\nوأما السماع فإنه لا يعرف فيه التخفيف، لكن من بعد ذلك ضرب من العذر، وذلك أنهم إذا كرهوا تضعيف حرف فقد يحذفون أحدهما».\n٣ - فاذكروا اسم الله عليها صواف [٢٢: ٣٦].\nفي البحر ٦: ٣٦٩: «وقرأ أبو موسى، والحسن ومجاهد وزيد بن أسلم وشفيق وسليمان التيمي والأعرج (صوافى) جمع صافية، ونون الياء عمرو بن عبيد. وقرأ الحسن صواف مثل جوار وصوافن».\nالإتحاف ٣١٥، ابن خالويه ٩٥، المحتسب ٢: ٨١.\n٤ - فالصالحات قانتات حافظات للغيب ... [٤: ٣٤].\nفالصوالح قوانت حوافظ طلحة بن مصرف. ابن خالويه ٢٦.","vol":"7","page":491},{"text":"أفاعيل\nخفف أو جعفر الياء من أماني في جميع القرآن. قال أبو حاتم: لك الوجهان، والتخفيف والتشديد قرئ في أساور (أساوير) وأساورة.\nقراءات أفاعيل\n١ - ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني [٢: ٧٨].\nفي النشر ٢: ٢١٧: «واختلف في الأماني وبابه: فقرأ أبو جعفر: (إلا أماني، وأمانيهم وليس بأمانيكم وأماني أهل الكتاب. في أمنيته، بتخفيف الياء فيهن، مع إسكان المرفوعة والمخفوضة من ذلك ... وقرأ الباقون بتشديد الياء».\nوفي البحر ١: ٢٧٦: «قرأ الجمهور (أماني) بالتشديد، وقرأ أبو جعفر وشيبة وابن حجاز عن نافع وهارون عن أبي عمرو (أماني) بالتخفيف، جمعه على (أفاعل) ولم يعتد بحرف المد الذي في المفرد. قال أبو حاتم: كل ما جاء من هذا النحو، واحده مشدد فلك فيه التشديد والتخفيف، مثل أثافي وأغاني، وأماني ونحوه: قال الأخفش: هذا كما يقال في جمع مفتاح: مفاتيح ومفاتح. وقال النحاس: الحذف في المعتل أكثر، كما قال:\nوهل يرجع التسليم أو يكشف العمى ... ثلاث الأثافي والرسوم البلاقع\n\n٢ - ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب [٤: ١٢٣].\nقرأ (أمانيكم، أماني) بتخفيف الياء مع تسكينها أبو جعفر.\nالإتحاف ١٩٤، البحر ٣: ٣٥٥.\n٣ - وغرتكم الأماني ... [٥٧: ١٤].\nقرأ بتخفيف الباء مع سكونها أبو جعفر.\nالإتحاف ٤١٠، النشر ٢: ٣٨٤.\n٤ - فلولا ألقى عليه أسورة من ذهب [٤٣: ٥٣].\n«أساور» الأعمش «أساوير» عن أبي أو عبد الله.","vol":"7","page":492},{"text":"ابن خالويه ١٣٥، البحر ٨: ٢٣.\nمفاعيل\n١ - ومعارج عليها يظهرون ... [٤٣: ٣٣].\nمعاريج، بالياء طلحة بن مصرف. ابن خالويه ١٣٥.\nوفي البحر ٨: ١٥: «طلحة (معاريج) جمع معراج، وهي المصاعد إلى العلالي».\n٢ - له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه [١٣: ١١].\nفي الكشاف ٢: ٥١٧: «قرئ (له معاقيب) جمع معقب أو معقبة، والياء عوض عن حذف إحدى القافين في التكسير».\nوفي ابن خالويه ٦٦: «معاقيب: زياد بن أبي سفيان».\nوفي البحر ٥: ٣٧٢: «قرأ عبيد الله بن زياد على المنبر (له المعاقب) وهي قراءة أبي وإبراهيم».\nوفي المحتسب ٢: ٣٥٥: «ومن ذلك قراءة عبيد الله بن زياد (له معاقب من بين يديه).\nقال أبو الفتح: ينبغي أن يكون هذا تكسير معقب أو معقبة، إلا أنه لما حذف إحدى القافين عوض منها الياء، فقال: معاقيب، كما تقول في تكسير مقدم: مقاديم ويجوز ألا تعوض فتقول: معاقب كمقادم».\nوفي سيبويه ٢: ٢١٠: «والمفعول نحو مضروب، تقول: مضربون».\nوكذلك مفعل، ومفعل إلا أنهم قد قالوا: منكر ومناكير، ومفطر ومفاطير، وموسر ومياسير.\n٣ - وعنده مفاتح الغيب ... [٦: ٥٩].\nفي البحر ٤: ١٤٤: «قرأ ابن السميفع مفاتيح».\n٤ - أو ما ملكتم مفاتحه ... [٢٤: ٦١].","vol":"7","page":493},{"text":"قرأ ابن جبير (مفاتيحه) جمع مفتاح. البحر ٦: ٤٧٤.\n٥ - وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة [٢٨: ٧٦].\nقرأ الأعمش (مفاتيحه) بالياء جمع مفتاح. البح ر ٧: ١٣٢.\nفَعَالِيّ\nونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسى كثيرا [٢٥: ٤٩].\n(أناسى) بتخفيف الياء يحيى بن الحارث الذمار، وروى عن الكسائي. ابن خالويه ١٠٥.\nوفي البحر ٦: ٥٠٥: «قرأ يحيى بن الحارث الذماري (وأناسى) بتخفيف الياء، ورويت عن الكسائي، وأناسى جمع إنسان في مذهب سيبويه، وجمع إنسي في مذهب الفراء والمبرد والزجاج، والقياس أناسية كمهالبة».\nفعالى\nمن أوسط ما تطعمون أهليكم [٥: ٨٩].\nفي المحتسب ١: ٢١٧: ٢١٨: «ومن ذلك قراءة جعفر بن محمد (من أوسط ما تطعمون أهاليكم).\nقال أبو الفتح: يقال: أهل وأهلة. فأما أهال فكقولهم: ليال، كأن واحدها أهلاة وليلاة. ومن ذهب إلى أن أهالي جمع أهلون فقد أساء المذهب لأن هذا الجمع لم يأت فيه تكسير ...».\nوفي الكشاف ١: ٦٧٣: «والأهالي اسم جمع لأهل كالليالي في جمع ليلة، والأراضي في جميع أرض».\nوأما تسكين الياء في حال النصب فللتخفيف. البحر ٤: ١٠ - ١١.","vol":"7","page":494},{"text":"جمع الجمع\n١ - واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار [٣٨: ٤٥].\nفي البحر ٧: ٤٠٢: «وقرأ عبد الله والحسن وعيسى والأعمش (الأيد) بغير ياء ... وقرئ الأيادي جمع الجمع كأوطف وأواطف».\nقال في المحتسب ٢: ٢٣٣: «ومن ذلك قراءة الحسن والثقفي والأعمش (أولي الأيد) بغير ياء».\nقال أبو الفتح: يحتمل ذلك أمرين:\nأحدهما: أنه أراد (بالأيدي) على قراءة العامة إلا أنه حذف الياء تخفيفًا.\nوالآخر: أن يكون أراد بالأيد القوة، أي القوة في طاعة الله والعمل بما يرضيه.\nفالأيد هنا إنما هي جمع اليد التي هي القوة، لا التي هي الجارحة ولا النعمة.\n٢ - إن يدعون من دونه إلا إناثا ... [٤: ١١٧].\nفي البحر ٣: ٣٥٢: «قرئ وثنًا، وخرج على أنه جمع الجمع، إذ أصله وثن، فجمع على وثان كجمل وجمال، ثم وثان على وثن.\nقال ابن عطية هذا خطأ لأن (فعالا) في جمع فعل للتكثير، والجمع الذي هو للتكثير لا يجمع، إنما تجمع جموع القلة، والصواب أن يقال: وثن جمع على وثن دون واسطة كأسد وأسد.\nوليس قوله إنما تجمع جموع التقليل بصواب كامل. الجموع مطلقًا لا يجوز أن تجمع بقياس سواء كانت للتكثير أم للتقليل، نص على ذلك النحويون».\n٣ - فرهان مقبوضة ... [٢: ٢٨٣].","vol":"7","page":495},{"text":"قرأ ابن كثير وأبو عمرو (فرهن) بضم الراء والهاء.\nالنشر ٢: ٢٣٧.\nوفي البحر ٢: ٣٥٥: «قيل: هو جمع رهان، ورهان جمع رهن فهو جمع الجمع، قال الكسائي والفراء، وجمع الجمع لا يطرد عند سيبويه. وقيل: هو جمع رهن كسقف وسقف. وجمع فعل على (فعل) قليل».\nوفي معاني القرآن ١: ١٨٨: «وقرأ مجاهد فرهن على جمع الرهان، كما قال: ﴿كلوا من ثمره﴾ [٦: ١٤١] على جمع الثمار».\nمن ثمره سبعية، وجعلها أبو علي جمع ثمرة كخشبة وخشب.\nالبحر ٤: ١٩١.\n٤ - كأنهم إلى نصب يوفضون [٧٠: ٤٣].\nفي البحر ٨: ٣٣٦: «قال الأخفش هو جمع نصب كرهن ورهن، والأنصاب جمع الجمع».\n٥ - وعبد الطاغوت ... [٥: ٦٠].\nفي البحر ٣: ٥١٩: «وقرأ ابن عباس ومجاهد وابن وثاب (وعبد) جمع عبد كرهن ورهن.\nوقال ثعلب: جمع عابد كشارف وشرف، وقال الزمخشري تابعًا للأخفش: جمع عبيد فيكون إذا ذاك جمع الجمع».\n٦ - كأنه جمالة صفر ... [٧٧: ٣٣].\nفي النشر ٢: ٣٩٧: «واختلفوا في (جمالة صفر): فقرأ حمزة، والكسائي وخلف وحفص (جمالة) بغير ألف بعد اللام على التوحيد. وقرأ الباقون بالألف على الجمع».\nالإتحاف ٤٣١، غيث النفع ٢٧١، الشاطبية ٢٩٢.\nوفي البحر ٨: ٤٠٧: «قرأ الجمهور ومعهم عمر بن الخطاب ﵁","vol":"7","page":496},{"text":"(جمالات) بكسر الجيم وبالألف والتاء جمع جمالات، جمع الجمع، وهي الإبل، كقولهم: رجالات قريش. وابن عباس وقتادة وابن جبير والحسن وأبو رجاء ضموا الجيم، وهي جمال السفن الواحد منها جملة لكونه جملة من الطاقات والقوى ثم جمع على جمل وجمال، ثم جمع جمال ثانيًا جمع صحة، فقالوا: جمالات».\nانظر معاني القرآن ٣: ٢٢٥.\n٧ - كسراب بقيعة ... [٢٤: ٣٩].\n(بقيعات) بالجمع مسلم بن محارب. ابن خالويه ١٠٢.\nوفي البح ر ٦: ٤٦٠: «القيعة مفرد مرادف للقاع، أو جمع قاع كنار ونيره، فتكون على هذا قراءة (قيعات) جمع صحة تناول جمع التكسير مثل رجالات قريش ﴿جمالات صفر﴾ [٧٧: ٣٣]».\n٨ - ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم [٤: ١٠٢].\n(وأمتعاتكم) سعيد بن حميد. ابن خالويه ٢٨.\nوفي البحر ٣: ٣٤١: «وقرئ (وأمتعاتكم) وهو شاذ، إذ هو جمع الجمع، كما قالوا أسقيات وأغطيات في أسقية وأغطية جمع سقاء وغطاء».\n٩ - وكان له ثمر ... [١٨: ٣٤].\nب- وأحيط بثمره ... [١٨: ٤٢].\nفي الإتحاف ٢٩٠: «واختلف في (وكان له ثمر) و(أحيط بثمره): فعاصم وأبو جعفر وروح بفتح الثاء والميم، يعني حمل الشجرة، وقرأ أبو عمرو بضم الثاء وإسكان الميم تخفيفًا، أو جمع ثمرة كبدنة وبدن، والباقون بضم الثاء والميم جمع ثمار».\nوفي البحر ٦: ١٢٥: «بضم الثاء والميم جمع ثمار».\nاسم الجمع\n١ - دال على الجماعة، لا يستعمل في الواحد وفي الاثنين.","vol":"7","page":497},{"text":"٢ - ليس له واحد من لفظه غالبًا، وإن وجد له واحد فرق بينهما بغير التاء والياء.\n٣ - لا يكون على وزن من أوزان الجموع.\n٤ - يجوز أن يعود الضمير إليه مذكرًا.\n١ - ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك [٢: ١٢٨].\n= ٤٩. أمتكم = ٢.\nفي المفردات: «الأمة: كل جماعة يجمعهم أمر ما، إما دين واحد أو زمان واحد أو مكان واحد، وجمعها أمم».\n٢ - شياطين الإنس والجن ... [٦: ١١٢].\n= ١٨.\nفي المفردات: «الإنس: خلاف الجن، والإنسي منسوب إلى الإنس، جمعه الأناسي».\n٣ - قد علم كل أناس مشربهم ... [٢: ٦٠].\n= ٥.\nفي المفردات: «الناس: قيل أصله أناس، فحذفت همزته وهي الفاء».\n٤ - والأرض وضعها للأنام ... [٥٥: ١٠].\nفي الكشاف ٤: ٤٤٤: «للأنام: للخلق، وهو ما على ظهر الأرض من دابة، وعن الحسن: الإنس والجن، فهي كالمهاد لهم يتصرفون فوقها».\n٥ - ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ... [٢: ١٠٥].\n= ٥٤ أهلك = ٩. أهله = ٢٧. أهلها = ٢٠.\nفي المفردات: «أهل الرجل: من يجمعه وإياهم نسب أو دين أو ما يجري مجراهما من صناعة وبيت وبلد، فأهل الرجل في الأصل: من يجمعه وإياهم مسكن واحد، ثم تجوز فيه».\n٦ - وإذ نجيناكم من آل فرعون ... [٢: ٤٩].\n= ٢٦.","vol":"7","page":498},{"text":"في الكشاف ١: ١٣٧: «أصل آل أهل، ولذلك يصغر بأهيل، وخص استعماله بأولى الخطر والشأن كالملوك وأشباههم، فلا يقال: آل الإسكاف والحجام».\nوفي البحر ١: ١٨٨: «الآل: قيل بمعنى الأهل، وزعم بأن ألفه بدل من هاء وأن تصغيره أهيل، وبعضهم ذهب إلى ألفه بدل من همزة ساكنة وتلك الهمزة بدل من هاء. وقيل: ليس بمعنى الأهل، لأن الأهل القرابة والآل من يؤول من قرابة أو ولى أو مذهب، فألفه بدل من واو، ولذلك قال يونس في تصغيره: أويل، ونقله الكسائي نصًا عن العرب، وهذا اختيار أبي الحسن الباذش ولم يذكر سيبويه في باب البدل أن الهاء تبدل همزة.\nوقد خصوا الآل بالإضافة إلى العلم ذي الخطر ... قيل: وفيه نظر لأنه قد سمع عن أهل اللغة في البلدان، فقالوا: آل المدينة، وآل البصرة. وقال الكسائي: لا يجوز أن يقال: فلان من آل البصرة، ولا من آل الكوفة، بل يقال: من أهل البصرة ومن أهل الكوفة وقد سمع إضافته إلى اسم الجنس والضمير، وقد اختلف في اقتياس جواز إضافته إلى المضمر، فمنع من ذلك الكسائي وأبو جعفر النحاس وأبو بكر الزبيدي، وأجاز ذلك غيرهم».\n٧ - وجاء بكم من البدو ... [١٢: ١٠٠].\nفي المفردات: «البدو: خلاف الحضر قال تعالى: ﴿وجاء بكم من البدو]، أي البادية».\nوفي الكشاف ٢: ٥٠٦: «أي من البادية».\nوفي البحر ٥: ٣٤٩: «من البادية، وكان ينزل يعقوب أطراف الشام ببادية فلسطين».\nفعلى هذا لا يكون البدو اسم جمع.\n٨ - أولئك هم شر البرية [٩٨: ٦].\nب- أولئك هم خير البرية ... [٩٨: ٧].\nفي المفردات: «البرية: الخلق. قيل: أصله الهمز. وترك. وقيل: ذلك من قولهم: بريته العود وسميت برية لكونها مبرية عن البرى، أي التراب، بدلالة قوله","vol":"7","page":499},{"text":"تعالى: ﴿خلقكم من تراب﴾ [٣٠: ٢]».\nوفي الكشاف ٤: ٧٨٣: «والنبى والبرية مما استمر الاستعمال على تخفيفه، ورفض الأصل».\nوفي البحر ٨: ٤٩٩: «وقرأ الجمهور بشد الياء، فاحتمل أن يكون أصله الهمز فسهل واحتمل أن يكون من البراء وهو التراب».\nوفي سيبويه ٢: ١٢٧: «وسألت يونس عن برية فقال: هي من برأت، وتحقيرها بالهمزة».\n٩ - أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر ... [٣: ٤٧].\n= ٢٦.\nفي المفردات: «البشرة: ظاهر الجلد ... وجمعها بشر وأبشار، وعبر عن الإنسان بالبشر ... واستوى في لفظ البشر الواحد والجمع وثنى ... وخص في القرآن كل موضع اعتبر من الإنسان جثته وظاهره بلفظ البشر».\nوفي البحر ٢: ٤٦٢: «البشر: يطلق على الواحد والجمع، والمراد هنا النفي العام، وسمي بشرًا لظهور بشرته، وهو جلده. وبشرت الأديم: قشرت وجهه، وأبشرت الأرض: أخرجت نباتها».\n١٠ - يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم [٣: ١١٨].\nفي المفردات: «تستعار البطانة لم تختصه بالإطلاع على باطن أمرك قال ﷿: ﴿لا تتخذوا بطانة من دونكم﴾ أي مختصًا بكم يستبطن أموركم، وذلك استعارة من بطانة الثوب، بدليل قولهم: لبست فلانًا: إذا اختصصته».\nوفي الكشاف ١: ٤٠٦: «بطانة الرجل ووليجته: خصيصه وصفيه الذي يفضي إليه بشعوره (الأمور اللاصقة بالقلب) ثقة به، شبه ببطانة الثوب، كما يقال: فلان شعارى».\n١١ - إنا كنا لكم تبعا ... [١٤: ٢١، ٤٠: ٤٧].","vol":"7","page":500},{"text":"في الكشاف ٢: ٥٤٨: «تبعًا: تابعين، جمع تابع على تبع، كقولهم: خادم وخدم وغائب وغيب، أو ذوي تبع والتبع الأتباع».\nوفي البحر ٥: ٤١٦: «تبعًا يحتمل أن يكون اسم جمع لتابع كخادم وخدم، وغائب وغيب ويحتمل أن يكون مصدرًا كقوله: عدل ورضا».\n١٢ - ثلة من الأولين وثلة من الآخرين [٥٦: ٣٩ - ٤٠].\nثلة من الأولين ... [٥٧: ١٣].\nفي المفردات: «الثلة: قطعة مجتمعة من الصوف، ولذلك قيل للمقيم: ثلة ولاعتبار الاجتماع قيل (ثلة من الأولين وثلة من الآخرين) أي جماعة».\nوفي الكشاف ٤: ٤٥٨: «الثلة: الأمة من الناس الكثير».\nوقال ابن قتيبة ٤٤٦: «ثلة: جماعة».\n١٣ - ولقد أضل منكم جبلا كثيرا ... [٣٦: ٦٢].\nب- واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين ... [٢٦: ١٨٤].\nفي المفردات: «فلان ذو جبلة، أي غليظ الجسم، وثوب جيد الجبلة. وتصور منه العظم، فقيل للجماعة العظيمة: جبل قال الله تعالى: ﴿ولقد أضل منكم جبلا كثيرا]، أي جماعة تشبها بالجبل في العظم».\nوفي الكشاف ٣: ٣٣٣: «أي ذوي الجبلة، وهو كقولك. والخلق الأولين».\nوفي النهر ٧: ٣٧: «والجبلة: الخلق، وقيل: الخلق المتجمد الغليظ، مأخوذ من الجبل».\nوفي البحر ٣٨: «قيل: تشديد اللام في القراءتين في بناءين للمبالغة، وعن ابن عباس: الجبلة: عشرة آلاف».\nوفي البحر ٧: ٣٤٤: «الجبل: الأمة العظيمة، وقال الضحاك: أقله عشرة آلاف».\nوقال ابن قتيبة ٣٢٠: «الجبلة: الخلق».","vol":"7","page":501},{"text":"١٤ - سيهزم الجمع ويولون الدبر [٥٤: ٤٥].\nب- ما أغنى عنكم جمعكم ... [٧: ٤٨].\nج- وإنا لجميع حاذرون ... [٢٦: ٥٦].\n= ٤.\nفي المفردات: «ويقال للمجموع جمع وجميع وجماعة وقال تعالى: ﴿وما أصابكم يوم التقى الجمعان﴾ [٣: ١٦٦]. وقال ﷿: ﴿وإن كل لما جميع لدينا محضرون﴾ [٣٦: ٣٢]».\n١٥ - وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السماء [٣٦: ٢٨].\n= ٥. جندا جندنا.\nفي المفردات: «يقال للعسكر الجند، اعتبارًا بالغلظة، من الجند، أي الأرض الغليظة التي فيها حجارة، ثم يقال لكل مجتمع: جند، وجمع الجند أجناد وجنود».\n١٦ - وجعلوا لله شركاء الجن ... [٦: ١٠٠].\n= ٢٢.\nفي المفردات: «الجن يقال على وجهين: أحدهما الروحانيين المستترة عن الحواس كلها بإزاء الإنس، فعلى هذا تدخل فيه الملائكة».\nوقيل: بل الجن بعض الروحانيين.\n١٧ - لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين [١١: ١١٩، ٣٢: ١٣].\nب- وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا [٣٧: ١٥٨].\nج- ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون [٣٧: ١٥٨].\nد- من الجنة والناس ... [١١٤: ٦].\nفي المفردات: «الجنة: جماعة الجن».\nوفي البحر ٥: ٢٧٤: «والجنة والجن بمعنى واحد. قال ابن عطية: والهاء فيه للمبالغة، وإن كان الجن يقع على الواحد، فالجنة جمعه، فيكون مما يكون فيه الواحد","vol":"7","page":502},{"text":"بغير هاء وجمعه بالهاء كقول بعض العرب: كم للواحد وكمات للجمع».\nالنهر ٢٧٣.\n١٨ - والجان خلقناه من قبل من نار السموم [١٥: ٢٧].\n= ٧.\nالجان: نوع من الجن. المفردات.\nوفي الكشاف ٢: ٥٧٦: «والجان للجن كآدم للناس، وقيل: هو إبليس».\nوفي البحر ٥: ٤٥٣: «وقال ابن بحر: هو اسم لجنس الجن».\n١٩ - سقاية الحاج ... [٩: ١٩].\n٢٠ - وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا [٧٢: ٨].\nفي المفردات: «الحرس والحراس: جمع حارس، وهو حافظ المكان».\nوفي الكشاف ٤: ٦٢٤: «الحرس: اسم مفرد في معنى الحراس، كالخدم في معنى الخدام، ولذلك وصف بشديد، ولو ذهب إلى معناه لقيل: شدادًا ونحوه: أخش رجيلًا أو ركيبصا غاديًا».\nوفي البحر ٨: ٣٤٤: «الحرس: اسم جمع الواحد حارس ... جمع على أحراس».\n٢١ - ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون [٥: ٥٦].\n= ٧. حزبه. الحزبين. الأحزاب.\nفي المفردات: «الحزب: جماعة فيها غلظ».\nوفي الكشاف ١: ٦٤٩: «وأصل الحزب: القوم يجتمعون لأمر حزبهم».\n٢٢ - فخلف من بعدهم خلف ... [٧: ١٦٩، ١٩: ٥٩].\nفي المفردات: «ويعبر عن الردئ بخلف نحو فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة».","vol":"7","page":503},{"text":"وفي الكشاف ٢: ١٧٣: «(خلف) وهم الذين كانوا في زمن رسول الله ﷺ.\nوقال: ثم قيل في عقب الخير: خلف بالفتح، وفي عقب السوء: خلف بالسكون».\nوفي البحر ٤: ٤١٥: «قال الزجاج: يقال للقرن الذي يجيء بعد القرن خلف صدق وخلف سوء للصالح وهو في الواحد والجميع سواء».\nمعاني القرآن للزجاج ٢: ٤٢٨.\nوقال النضر بن شميل: التحريك والإسكان معًا في القرآن.\nوفي معاني القرآن ١: ٣٩٩: «أي قرن بجزم اللام، والخلف ما استخلفته تقول: أعطاك الله خلفًا مما ذهب لك وأتت خلف سوء، سمعته من العرب».\nوفي معاني القرآن ٢: ١٧٠: «الخلف: يذهب به إلى الذم، والخلف: الصالح، وقد يكون في الردئ خلف وفي الصالح خلف».\n٢٣ - إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد [١٤: ١٩، ٣٥: ١٦].\nفي البحر ٥: ٤١٦: «(ويأت بخلق جديد) يحتمل أن يكون المعنى: إن يشأ يذهبكم أيها الناس ويأت بخلق جديد ويأت بناس آخرين من جنسكم آدميين ويحتمل من غير جنسكم، والأول قول جمهور المفسرين».\n٢٤ - وله ذرية ضعفاء ... [٢: ٢٦٦].\n= ١١، ذريته = ٥. ذريتهم = ٤. ذريتي = ٤. ذرياتهم = ٤.\nفي المفردات: «الذرية: أصلها الصغار من الأولاد، وإن كان قد يقع على الصغار والكبار معًا في التعارف، ويستعمل الواحد والجمع، وأصله الجمع. وفي الذرية ثلاثة أقوال: قيل: هو من ذرأ الله الخلق، فترك همزة. وقيل: أصله ذروية، وقيل: هو فعلية من الذر». انظر البحر ١: ٣٧٢.\n٢٥ - وأجلب عليهم بخيلك ورجلك [١٧: ٦٤].\nوفي الكشاف ٢: ٦٧٧: ٦٧٨: «الخيل: الخيالة، ومنه قول النبي ﷺ: (يا خيل الله اركبي). والرجل: اسم جمع المراجل، ونظيره: الركب والصحب».","vol":"7","page":504},{"text":"وفي البحر ٦: ٥٨: ٥٩: «قرأ الجمهور (ورجلك) بفتح الراء وسكون الجيم وهو اسم جمع واحده راجل، كركب ... وقرأ حفص بكسر الجيم، قال صاحب اللوامح: بمعنى الرجال، وقال ابن عطية: هي صفة يقال: فلان يمشي رجلا، أي غير راكب».\nوفي النشر ٢: ٣٠٨: «واختلفوا في (ورجلك) فروى حفص بكسر الجيم. وقرأ الباقون بإسكانها».\nالإتحاف ٢٨٥، غيث النفع ١٥٣، الشاطبية ٢٣٨.\n٢٦ - فمن يستمع الآن يجد لها شهابا رصدا [٧٢: ٩].\nب- فإنه يسلك من بيني يديه ومن خلفه رصدا [٧٢: ٢٧].\nفي المفردات: «والرصد: يقال المراصد وللجماعة الراصدين، وللمرصود، واحدًا كان أو جمعًا، وقوله تعالى: ﴿يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا﴾ يحتمل كل ذلك».\nوفي الكشاف ٤: ٦٢٤: ٦٢٥: «الرصد، مثل الحرس اسم جمع للمراصد على معنى: ذوي شهاب راصدين بالرجم. وهم الملائكة الذين يرجمونهم بالشهب».\nويجوز أن يكون صفة للشهاب، بمعنى الراصد.\n٢٧ - وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم [٨: ٤٢].\nفي المفردات: «والراكب اختص في التعارف بممتطى البعير، وجمعه ركب وركبان وركوب».\nوفي الكشاف ٢: ٢٢٣: «يعني الراكب الأربعين الذين كانوا يقودون العير».\n٢٨ - وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض [٢٧: ٤٨].\nرهطك ... رهطى.\nفي المفردات: «الرهط العصابة دون العشرة. وقيل: يقال إلى الأربعين».\nوفي الكشاف ٣: ٣٧٢: «الفرق بين الرهط والنفر أن الرهط من ثلاثة إلى عشرة","vol":"7","page":505},{"text":"أو من السبعة إلى العشرة، والنفر من الثلاثة إلى التسعة».\n٢٩ - ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين [٢٣: ١٢].\nب- ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين [٣٢: ٨].\nوفي الكشاف ٣: ١٧٨: «السلالة: الخلاصة لأنها تسل من بين الكدر. وفعالة بناء للقلة كالعلامة والقمامة، وعن الحسن: ماء بين ظهراني الطين».\n٣٠ - مستكبرين به سامرا تهجرون ... [٢٣: ٦٧].\nفي المفردات: «وقيل: معناه: سمارا، فوضع الواحد موضع الجمع، وقيل: بل السامر: الليل المظلم».\nوفي الكشاف ٣: ١٩٤: «والسامر نحو الحاضر في الإطلاق على الجمع».\nوفي النهر ٥: ٤١٠: «السامر: مفرد بمعنى الجمع، يقال: قوم سامر وسمر، ومعناه: سمر الليل».\n٣١ - وطعامه متاعا لكم وللسيارة ... [٥: ٩٦].\nب- يلتقطه بضع السيارة ... [١٢: ١٠].\nج- وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم [١٢: ١٩].\nفي المفردات: «السيارة: الجماعة (وجاءت سيارة)».\nوفي الكشاف ٢: ٤٥٢: «وجاءت سيارة: رفقه تسير من قبل مدين إلى مصر».\nوفي النهر ٥: ٢٨٣: «السيارة جمع سيار، وهو الكثير السير».\nوفي سيبويه ٢: ٩١: «وقالوا لذي السيف: سياف، وللجميع: سيافة».\n٣٢ - إن هؤلاء لشرذمة قليلون ... [٢٦: ٥٤].\nفي المفردات: «الشرذمة: جماعة منقطعة، وهو من قولهم: ثوب شراذم، أي متقطع».\nوفي الكشاف ٣: ٣١٤: «الشرذمة: الطائفة القليلة، ومنه ثوب شراذم».\nوقال ابن قتيبة ٣١٧: «الشرذمة طائفة».","vol":"7","page":506},{"text":"٣٣ - ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد [١٩: ٦٩].\nشيعته = ٣، شيع.\nفي المفردات: «يقال: شيعة وشيع وأشياع».\nوفي الكشاف ٢: ٣٤: «المراد بالشيعة، وهي فعلة كفرقة وفتية: الطائفة التي شاعت؛ أي تبعث غاويًا من الغواة».\nوفي النهر ٦: ٢٠٥: «الشيعة: الجماعة المرتبطة بمذهب».\n٣٤ - لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [٥: ١٠١].\nأشياءهم = ٣.\nأشياء اسم جمع الشيء عند جمهور البصريين، وانظر حديثها في القلب المكاني.\n٣٥ - فأقبلت امرأته في صرة فصكت وجهها [٥١: ٢٩].\nفي المفردات: «الصرة: الجماعة المنضم بعضها إلى بعض، كأنهم صروا أي جمعوا في وعاء، وقيل: الصرة الصيحة».\nوفي الكشاف ٤: ٤٠٢: «في صرة: في صيحة».\nابن قتيبة ٤٢١.\n٣٦ - ونبئهم عن ضيف إبراهيم [١٥: ٥١].\n= ٤.\nفي المفردات: «أصل الضيف مصدر، ولذلك استوى فيه الواحد والجمع في عادة كلامهم، وقد يجمع، فيقال: أضياف وضيوف وضيفان».\n٣٧ - أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء [٢٤: ٣١].\nب- طفلا ثم لتبلغوا ... [٢٢: ٥، ٤٠: ٦٧].\nفي المفردات: «الطفل: الولد ما دام ناعمًا، وقد يقع على الجمع ... ويجمع على أطفال».\n٣٨ - ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم [٣: ٦٩].\n= ٢٠، طائفتان.\nفي المفردات: «الطائفة من الناس: جماعة منهم، ومن الشيء: القطعة منه،","vol":"7","page":507},{"text":"قال بعضهم: قد يقع ذلك على واحد فصاعدًا، والطائفة - إذا أريد بها الجمع - فجمع طائف، فيصح أن يكون جمعًا، ويكنى به عن الواحد».\n٣٩ - فخذ أربعة من الطير ... [٢: ٢٦٠].\n= ١٦، طيرًا = ٣.\nجمع طائر كراكب وركب. المفردات.\nاسم جمع. البحر ٢: ٢٩٩.\n٤٠ - يا معشر الجن والإنس ... [٦: ١٢٨].\nفي البحر ٤: ٣٣٠: «المعشر: الجماعة، ويجمع على معاشر».\n٤١ - وأنذر عشيرتك الأقربين [٢٦: ٢١٤].\nعشيرتكم. عشيرتهم.\nفي المفردات: «العشيرة: أهل الرجل الذين يتكثر بهم».\n٤٢ - ونحن عصبة ... [١٢: ٨].\n= ٤.\nفي المفردات: «العصبة: جماعة متعصبة متعاضدة».\nوفي الكشاف ٢: ٤٤٦: «ونحن جماعة عشرة رجال كفأة».\nالبحر ٥: ٢٨٣.\n٤٣ - وجعلها كلمة باقية في عقبه ... [٤٣: ٢٨].\nفي المفردات: «واستعير العقب للولد وولد الولد».\nوفي الكشاف ٤: واستعير: «في عقبه: في ذريته».\n٤٤ - الله الذي رفع السموات والأرض بغير عمد ترونها [١٣: ٢].\nب- خلق السموات بغير عمد ... [٣١: ١٠].\nج- في عمد ممدة ... [١٠٤: ٩].\nفي المفردات: «العمود خشبة تعتمد على الخيمة، وجمعه عمد عمد».\nوفي البحر ٥: ٣٥٧: «العمد: اسم جمع، ومن أطلق عليه جمعًا فلكونه يفهم منه ما يفهم من الجمع، وهي الأساطين، والمفرد عماد كإهاب وأهب، وقيل عمود","vol":"7","page":508},{"text":"وعمد كأديم وأدم».\nوفي سيبويه ٢: ٢٠٣: «(باب اسم الجمع) ونظيره: أفيق وأفق وعمود وعمد، وقال يونس: يقولون: هو العمد».\n٤٥ - فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة [٩: ١٢٢].\nالفرقة: الجماعة المنفردة من الناس. المفردات.\n٤٦ - هذا فوج مقتحم معكم ... [٣٨: ٥٩].\n= ٢. فوجًا.\nالفوج: الجماعة المارة المسرعة، وجمعه أفواج. المفردات.\n٤٧ - كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله [٢: ٢٤٩].\n= ٧. فئتكم. الفئتان.\nفي المفردات: «الفئة: الجماعة المتظاهرة التي يرجع بعضهم إلى بعض في التعاضد».\nوفي العكبري ١: ٥٩: «وأصل فئة فيئة لأنها من فاء يفيء: إذا رجع، فالمحذوف عينها، وقيل: أصلها فئوة لأنها من فأوت رأسه: إذا كسرته، فالفئة قطعة من الناس».\n٤٨ - ومن الأنعام حمولة وفرشا [٦: ١٤٢].\nفي المفردات: «الفرش: ما يفرش من الأنعام، أي يركب».\nوفي الكشاف ٢: ٧٣: «الحمولة: الكبار التي تصلح للحمل، والفرش الصغار كالفصلان والعجاجيل والغنم لأنها دائبة من الأرض للطاقة أجرامها».\nالبحر ٤: ٢٣٨ - ٢٣٩.\n٤٩ - وفصيلته التي تؤويه ... [٧٠: ١٣].\nفصيلة الرجل: عشريته المنفصلة عنه. المفردات.\n٥٠ - فرت من قسورة ... [٧٤: ٥١].\nفي الكشاف ٤: قسورة: «القسورة: جماعة الرماة الذي يتصيدونها، وقيل:","vol":"7","page":509},{"text":"الأسد».\nوفي البحر ٨: ٣٨٠: «قال ابن عباس وأبو موسى الأشعري وقتادة وعكرمة: القسوة: الرماة، وقيل: الأسد، وقال ابن جبير: رجال القنص».\nوقال ابن قتيبة ٤٩٤: «قال أبو عبيدة: هو الأسد».\n٥١ - كم أهلكنا من قبلهم من قرن ... [٦: ٦].\n= ٥. قرنًا = ٢.\nفي المفردات: «القرن: القوم المتقرون في زمن واحد، وجمعه قرون».\n٥٢ - قد بينا الآيات لقوم يؤمنون [٢: ١١٨].\n= ٢٠٦. قومي = ٤٧، قوما = ٤٠، قومه = ٥٦.\nفي المفردات: «القوم: جماعة الرجال في الأصل دون النساء، ولذلك قال: ﴿لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خير منهم ولا نساء من نساء﴾ [٤٩: ١١]. وقال الشاعر:\nأقوم آل حصن أم نساء».\nوفي عامة القرآن أريد به الرجال والنساء جميعًا.\n٥٣ - إن هذا لهو القصص الحق ... [٣: ٦٢].\n= ٤. قصصا. قصصهم.\nالقصص: الأخبار المتتابعة.\n٥٤ - يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة [٢: ٢٠٨].\n= ٥.\nفي المفردات: «﴿وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة﴾ [٨: ٣٦]. قيل: معناه كافين لهم ... وقيل معناه: جماعة، كما يقاتلونكم جماعة، وذلك أن الجماعة يقال لهم الكافة، كما يقال لهم: الوزاعة لقوتهم باجتماعهم».\n٥٥ - ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل [٢: ٢٤٦].\n= ٢٢، ملئه = ٦.\nفي المفردات: «الملأ: جماعة يجتمعون على رأي واحد، فيملئون العيون رواء ومنظرًا والنفوس بهاء وجلالًا».","vol":"7","page":510},{"text":"وفي البحر ٢: ٢٤٨: «الملأ الأشراف من الناس، وهو اسم جمع يجمع على أملاء ... وسموا بذلك لأنهم يملئون العيون هيبة ... وقال الفراء: الملأ: الرجال في كل القرآن لا تكون فيهم امرأة، وكذلك القوم والنفر والرهط. وقال الزجاج: الملأ: هم الوجوه وذوو الرأي».\nالنهر ٢٥٣.\nومعاني القرآن للزجاج ١: ٣٢١: «الملأ: أشراف القوم ووجوههم».\n٥٦ - ويهلك الحرث والنسل ... [٢: ٢٠٥].\nب- ثم جعل نسله من سلالة ... [٢٢: ٨].\nفي المفردات: «النسل: الولد: لكونه ناسلًا عن أبيه».\nوفي النهر ٢: ١١٥: «النسل: ما يتوالد من الأولاد من النساء والحيوان».\nالبحر ١١٦.\n٥٧ - فليدع ناديه ... [٩٦: ١٧].\nفي المفردات: «قيل للمجلس النادي والمنتدى والندى، وقيل ذلك للجليس قال: (فليدع ناديه)».\nوفي الكشاف ٤: ٧٧٨: «النادي: المجلس الذي ينتدى منه القوم، أي يجتمعون والمراد أهل النادي».\nالبحر ٨: ٤٩٥، ابن قتيبة ٥٣٣.\n٥٨ - وقال نسوة في المدينة ... [١٢: ٣٠].\nفي سيبويه ٢: ٢٢: «نساء جمع نسوة».\nوقال في ص ٨٦: «لأنه (نساء) جمع نسوة، وليس نسوة بجمع كسر له الواحد». وانظر ص ٢١١.\nوفي الكشاف ٢: ٤٦٢: «النسوة: اسم مفرد لجمع امرأة ... وفيه لغتان: كسر النون وصحتها».\nوفي البحر ٥: ٢٩٩: «النسوة، بكسر النون فعلة، وهو جمع تكسير للقلة لا واحد له من لفظه، وقال ابن السرج إنه اسم جمع».","vol":"7","page":511},{"text":"٥٩ - إن ناشئة الليل هي أشد وطأ ... [٧٣: ٦].\nفي الكشاف ٤: ٦٣٨: «ناشئة الليل، النفس الناشئة بالليل. على أن الناشئة مصدر من نشأ إذا قام ونهض على فاعلة كالعاقبة».\nوفي البحر ٨: ٣٦٢: «وقال ابن جبير: هي لفظة حبشية ... مناشئة على هذا جمع ناشيء أي قائم».\nوقال ابن قتيبة ٤٩٣: «ناشئة الليل: ساعاته».\n٦٠ - قل أوحى إلى أنه استمع نفر من الجن ... [٧٢: ١].\nنفرًا = ٢.\nالنفر: جماعة ما بين الثلاثة إلى العشرة.\n٧٠ - قد علم كل أناس مشربهم ... [٢: ٦٠].\n= ٥.\n٦١ - ومن الناس من يقول آمنا بالله [٢: ٨].\nفي المفردات: «الناس: قيل: أصله أناس، فحذف فاؤه لما أدخل عليه الألف واللام وقيل: قلب من نسى وأصله إنسيان، وقيل: أصله من ناس ينوس: إذا اضطرب».\nوفي الكشاف ١: ٥٤: «وأصل ناس أناس، حذفت الهمزة تخفيفًا، وحذفها مع لام التعريف كاللازم، لا يكاد يقال الأناس، ووزن ناس فعل لأن الزنة على الأصول وهو من أسماء الجموع كرجال».\nوفي البحر ١: ٥٢: «الناس: اسم جمع لا واحد له من لفظه ومرادفة أناس جمع إنسان ومادته عند سيبويه ﵀ والفراء همزة، واو، سير، وحذفت همزته شذوذًا وأصله أناس».\nالعكبري ١: ٩.\n٦٢ - يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا [١٩: ٨٥].\nفي العكبري ٢: ٦٢: «وفدًا جمع وفد؛ مثل ركب وراكب، وصحب وصاحب».","vol":"7","page":512},{"text":"٦٣ - ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا [١٩: ٨٦].\nفي العكبري ٢: ٦٢: «الورد: مصدر ورد، أي سار إلى الماء، ولما كان من يرد الماء لا يرده إلا لعطش، أطلق الورد على العطش تسمية للشيء بسببه».\nالكشاف ٣: ٤٣.\nوقال ابن قتيبة ٢٧٥: «الورد: جماعة يردون الماء».\n٦٤ - أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر ... [٣: ٤٧].\n= ١٤، ولدًا = ٥، وولده = ٣.\nفي المفردات: «الولد: المولود يقال للواحد وللجمع وللصغير والكبير، قال أبو الحسن: الولد: الابن والابنة، والولد: هم الأهل والولد».\nوفي البحر ٦: ٢١٣: «على قراءة الجمهور يكون المعنى على الجنس لا ملحوظة فيه الإفراد وإن كان مفرد اللفظ».\nب- من لم يزده ماله وولده إلا خسارا [٧١: ٢١].\nفي النشر ٢: ٣٩١: «واختلفوا في (وولده) فقرأ المدنيان وابن عامر وعاصم بفتح الواو واللام».\nوقرأ الباقون بضم الواو وإسكان اللام. البحر ٨: ٣٤١.\nج- اغفر لي ولوالدي ... [١٤: ٤١].\n(ولولدى) قال ابن خالويه: الؤلد، والولد سواء مثل السقم والقسم. وقال آخرون: الولد: جمع ولد كأسد وأسد وأن يكون لغة في الولد.\nالبحر ٥: ٤٣٥.\nاسم الجمع على وزن (فعيل)\n١ - ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا ... [١٧: ٦٩].\nفي المفردات: «التبيع: خص بولد البقر إذا تبع أمه».\nوفي الكشاف ٢: ٦٨٠: «التبيع المطالب، يقال: فلان على فلان تبيع بحقه، أي مسيطر عليه مطالب له بحقه».","vol":"7","page":513},{"text":"وفي البحر ٦: ٦٠: «التبيع: قال ابن عباس: النصير، وقال الفراء: طالب الثأر، وقال أبو عبيدة: المطالب».\nوفي معاني القرآن ٢: ١٢٧: «ثائرًا وطالبًا، فتبيع في معنى تابع».\nفعلى هذه التفسيرات يكون التبيع مفردًا لا اسم جمع.\nوقال ابن قتيبة ٢٥٩: «أي من يتبعنا بدمائكم، أي يطالبنا».\n٢ - وإنا لجميع حاذرون ... [٢٦: ٥٦].\n= ٤، جميعا = ٤٩.\nب- فإذا هم جميع لدينا محضرون ... [٣١: ٥٣].\nج- نحن جميع منتصر ... [٥٤: ٤٤].\nفي المفردات: «ويقال للمجموع جمع وجميع وجماعة».\nروعى اللفظ في (منتصر) والمعنى في (محضرون).\n٣ - والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة [١٦: ٨].\nب- إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ... [٣١: ١٩].\nفي البحر ٥: ٤٧١: ٤٧٢: «الحمار: معروف بجمع في القلة على أحمر، وفي الكثرة على حمر، وهو القياس، وعلى حمير».\n٤ - أو تأتي بالله والملائكة قبيلا ... [١٧: ٩٢].\nب- إنه يراكم هو وقبيله ... [٧: ٢٧].\nالقبيل: جمع قبيلة، وهي الجماعة المجتمعة التي يقبل بعضها على بعض.\nالمفردات.\n٥ - ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد [٣: ١٨٢].\n= ٥.\nفي سيبويه ٢: ١٧٥: ١٧٦: «وربما جاء (فعيلا) وهو قليل نحو الكليب والعبيد».\nوقال في ص ١٨٠: «وقالوا ضرس وضريس، كما قالوا: كليب وعبيد».\nوفي شرح الشافية ٢: ٩٢: «وأما نحو الكليب والمعيز فهو عند سيبويه جمع","vol":"7","page":514},{"text":"وعند غيره اسم جمع».\nفي البحر ٣: ١٣١: «والعبيد: جمع عبد كالكليب وقد جاء اسم الجمع على هذا الوزن أيضًا».\nوفي البحر ٢: ٥٠٥: «وأما عبيد فالأصح أنه جمع، وقيل: اسم جمع، وإنما كثر استعمال عباد دون عبيد لأن (فعالا) في جمع (فعل) غير اليائي العين قياس مطرد، وجمع فعل على فعيل لا يطرد. قال سيبويه وربما جاء فعيلا وهو قليل نحو الكليب والعبيد».\n٦ - وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ... [٢: ٧٥].\n= ١٤. فريقًا = ١٥.\nالفريق: الجماعة المتفرقة عن آخرين. المفردات.\n٧ - فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا ... [١٧: ١٠٤].\nفي الكشاف ٢: ٦٦٨: «أي جمعا مختلطين إياكم وإياهم».\n٨ - أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل [٢: ٢٦٦].\n= ٧.\nالجمع نخيل.\nوفي البحر ٢: ٢٦٦: «النخيل: اسم جمع أو جمع تكسير، كما قالوا: كلب وكليب».\n٩ - وجعلناكم أكثر نفيرا ... [١٧: ٦].\nفي المفردات: «النفر، والنفير والنفرة: عدة رجال يمكنهم النفر».\nوفي الكشاف ٢: ٦٥٠: «النفير: من ينفر مع الرجل من قومه، وقيل: جمع نفر كالعبيد والمعيز، جمع تكسير أو مصدر». البحر ٦: ١٠.\nاسم الجنس الجمعي\n١ - موضوع للماهية، فيصلح للواحد وللاثنين والجمع.","vol":"7","page":515},{"text":"٢ - ليس على وزن من أوزان الجموع غالبًا.\n٣ - الكثير أن يكون له واحد من لفظه.\n٤ - يفرق بينه وبين واحده بالتاء أو بالياء.\n٥ - اسم الجنس مذكر أو يجوز فيه الوجهان والجمع مؤنث.\n١ - ومن الإبل اثنين ... [٦: ١٤٤].\nب- أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت [٨٨: ١٧].\nفي المفردات: «الإبل: يقع على البعران الكثيرة، ولا واحد له من لفظه».\nوفي البحر ٤: ٢٣٤: «الإبل: الجمال، للواحد والجمع، ويجمع على آبل».\n٢ - وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل [٣٤: ١٦].\nفي المفردات: «الأثل: شجر ثابت الأصل، وشجر متأثل ثابت ثبوته».\nوفي الكشاف ٣: ٥٧٦: «الأثل: شجر يشبه الطرفاء، أعظم منه وأجود عود».\n٣ - وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين [١٥: ٧٨].\n= ٤.\nفي المفردات: «الأيك: شجر ملتف؛ وأصحاب الأيكة قيل: نسيبوا إلى غيضة كانوا يسكنونها، وقيل: هي اسم بلد».\n٤ - يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها [٢: ٦١].\nفي المفردات: «البصل: معروف».\n٥ - فيه ظلمات ورعد وبرق ... [٢: ١٩].\n٦ - إن البقر تشابه علينا ... [٢: ٧٠]\n= ٣.\nفي المفردات: «البقر: واحدته بقرة ... ويقال في جمعه: باقر وبقير». المفرد في القرآن.","vol":"7","page":516},{"text":"٧ - فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها [٢: ٦١].\nفي المفردات: «البقل: ما لا ينبت أصله وفرعه في الشتاء».\nوفي الكشاف ١: ٤٥: «البقل: ما أنبتت الأرض من الخضر، والمراد به أطايب البقول مما يأكله الناس كالنعناع والكرفس والكرات وأشباهها».\n٨ - كأنهن بيض مكنون ... [٣٧: ٤٩].\nفي المفردات: «وسمى البيض لبياضه، والواحد بيضة، وكنى عن المرأة بالبيضة تشبهًا بها في اللون، وكونها مصونة تحت الجناح».\nالبحر ٧: ٣٦٠.\n٩ - والتين والزيتون ... [٩٥: ١].\nفي المفردات: «قيل: هما جبلان، وقيل: هما المأكولان».\n١٠ - وكان له ثمر ... [١٨: ٣٤].\nثمره = ٤.\nفي المفردات: «الثمر: اسم لكل ما يتطعم من أعمال الشجر. الواحد ثمرة أو الجمع ثمار ...\nوالثمر: قيل: هو الثمار، وقيل: هو جمعه».\nالمفرد في القرآن.\n١١ - فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد [٧: ١٣٣].\nب- كأنهم جراد منتشر ... [٥٤: ٧].\nفي المفردات: «الجراد: معروف سمي بذلك لجرده الأرض من النبات».\nوفي الكشاف ٤: ٤٣٢: «الجراد: مثل في الكثرة والتموج، يقال للجيش الكثير المائج بعضه في بعض: جاءوا كالجراد».\n١٢ - إن الله فالق الحب والنوى ... [٦: ٩٥].\nب- والحب ذو العصف والريحان ... [٥٥: ١٢].\nج- نخرج منه حبا متراكبا ... [٦: ٩٩].\n= ٤.","vol":"7","page":517},{"text":"في المفردات: «الحب والحبة: يقال في الحنطة والشعير ونحوهما من المطعومات». المفرد حبة في القرآن.\n١٣ - ولباسهم فيها حرير ... [٢٢: ٢٣، ٣٥: ٣٣].\nوحريرًا.\nفي المفردات: «الحرير: ما رق من الثياب».\n١٤ - وامرأته حمالة الحطب ... [١١١: ٤].\nحطبا.\n١٥ - من صلصال من حمأ مسنون ... [١٥: ٢٦].\n= ٣.\nفي المفردات: «الحمأة والحمأ: طين أسود منتن».\nوفي الكشاف ٢: ٥٧٦: «الحمأ: الطين الأسود المتغير، والمسنون والمصور».\n١٦ - وبدلناهم بجنتهم جنتين ذواتي أكمل خمط ... [٣٤: ١٦].\nفي المفردات: «الخمط: شجر لا شوك له، وقيل: هو شجر الأراك».\nوفي الكشاف ٣: ٥٧٦: «الخمط: شجر الأراك، وعن أبي عبيدة: كل شجر ذو شوك.\nوقال الزجاج: كل نبت أخذ طعمًا من مرارة، حتى لا يمكن أكله».\n١٧ - كلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود [٢: ١٨٧].\nفي المفردات: «الخيط: معروف؛ وجمعه خيوط وخطت الثوب خياطة وخيطته».\nوفي الكشاف ١: ٢٣١: «الخيط الأبيض: هو أول ما يبدو من الفجر المعترض في الأفق كالخيط الممدود: ما يمتد معه من غبش الليل، شبهًا بخيطين: أبيض وأسود».\n١٨ - والخيل المسومة ... [٣: ١٤].\n= ٤. بخيلك.","vol":"7","page":518},{"text":"في المفردات: «الخيل في الأصل: اسم للأفراس والفرسان جميعًا ويستعمل في كل واحد منهما منفردًا يا خيل الله اركبي».\n١٩ - ترى أعينهم تفيض من الدمع ... [٥: ٨٣].\n= ٢.\nفي المفردات: «الدمع: يكون اسمًا للسائل من العين، ومصدر دمعت العين تدمع دمعًا ودمعانًا».\n٢٠ - تساقط عليك رطبا جنيا ... [١٩: ٢٥].\nالرطب: مذكر يصغر على لفظه أما تخم وتهم فمؤنثتان كالغرف تصغيرهما بالرد إلى المفرد شرح الشافية. ٢: ١٠٨: ١٠٩، وسيبويه ٢: ١٧٩، ١٨٤.\n٢١ - وإن يسلبهم الذباب شيئًا لا يستنفذوه منه [٢٢: ٧٣].\nفي المفردات: «الذباب: يقع على المعروف من الحشرات الطائرة وعلى النحل».\n٢٢ - فيه ظلمات ورعد ... [٢: ١٩].\nب- ويسبح الرعد بحمده ... [١٢: ١٣].\nفي المفردات: «الرعد: صوت السحاب والبرق: لمعان السحاب».\nالبحر ١: ٨٤.\n٢٣ - وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون [١٧: ٤٩، ٩٨].\nفي المفردات: «الرفات والفتات: ما تكسر وتفرق من التين ونحوه، واستعير الرفات للحبل المنقطع قطعة قطعة».\n٢٤ - والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه [٦: ٩١].\n= ٣.\nالرمان: فعلان أو فعال. سيبويه ٢: ١١، البحر ٤: ١٨٤.\n٢٥ - والحب ذو العصف والريحان ... [٥٥: ١٢].\nب- فروح وريحان ... [٥٦: ٨٩].\nفي المفردات: «الريحان: ماله رائحة». الأصل في ريحان: ريوحان.\nالعكبري ٢: ١٣٤، البحر ٨: ١٩.","vol":"7","page":519},{"text":"٢٦ - كمثل ريح فيها صر ... [٣: ١١٧].\n= ١٤، ريحا = ٤.\nفي المفردات: «وكل موضع ذكر فيه الريح بلفظ الواحد فعبارة عن العذاب، وكل موضع ذكر فيه بلفظ الجمع فعبارة عن الرحمة».\n٢٧ - غلبت الروم في أدنى الأرض ... [٣٠: ٢].\nفي المفردات: «الروم: يقال مرة للجيل المعروف، وتارة لجمع رومى كالعجم».\n٢٨ - قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا [٧: ٢٦].\nفي المفردات: «ولكون الريش للطائر كالثياب للإنسان استعير للثياب».\n٢٩ - أو متاع زبد مثله ... [١٣: ١٧].\nفي المفردات: «الزبد زبد الماء، وقرأ زيد أي صار ذا زبد».\n٣٠ - والزرع مختلفا أكله ... [٦: ١٤١].\n= ٥، زرعا = ٣.\nفي المفردات: «الزرع في الأصل مصدر وعبر به عن المزروع».\n٣١ - وجنات من أعناب والزيتون ... [٦: ٩٩].\nفي المفردات: «زيتون وزيتونة؛ نحو شجر وشجرة».\nالمفرد في القرآن.\n٣٢ - والسحاب المسخر بين السماء والأرض [٢: ١١٤].\n= ٥.\nب- وينشيء السحاب الثقال ... [١٣: ١٢].\nج- سحاب مركوم ... [٥٢: ٤٤].\nسحابًا = ٤.\nفي المفردات: «السحاب: الغيم فيها ماء أو لم يكن، وقد يذكر لفظه ويراد به الظل».","vol":"7","page":520},{"text":"٣٣ - وشيء من سدر قليل ... [٣٤: ١٦].\nب- في سدر مخضود ... [٥٦: ٢٨].\nفي المفردات: «السدر: شجر قليل الغناء عند الأكل. وقد يخضر ويستظل به، فجعل ذلك مثلًا لظل الجنة ونعيمها».\n٣٤ - وأنزلنا عليكم المن والسلوى ... [٢: ٥٧].\n= ٣.\nفي المفردات: «قيل: السلوى: طائر كالسماني. والمن: الذي يسقط من السماء».\nوفي الكشاف ١: ١٤٢: «المن: الترنجبين مثل الثلج. السلوى: السماني».\n٣٥ - والجان خلقناه من قبل من نار السموم [١٥: ٢٧].\n= ٣.\nفي المفردات: «السموم: الريح الحارة التي تؤثر تأثير السم».\nوفي الكشاف ٤: ٥٧٦: «من نار الحر النافذ في المسام».\n٣٦ - فما حصدتم فذروه في سنبله ... [١٢: ٤٧].\nفي المفردات: «السنبلة: جمعها سنابل، وهي ما على الزرع، وأسبل الزرع: صار ذا سنبلة، سنبل وأسبل كسبط وسيطر».\nالممتع ١: ١٧٢ فالنون أصل.\n٣٧ - ومنه شجر فيه تسيمون ... [١٦: ١٠].\n= ٦. شجرها.\nفي المفردات: «الشجر من النبات: ماله ساق، يقال شجرة وشجر».\n٣٨ - نزاعة للشوى ... [٧٠: ١٦].\nفي المفردات: «الشوى: الأطراف كاليد والرجل».\nوفي الكشاف ٤: ٦١٠: «الشوى: الأطراف، أو جمع شواة وهي جلدة","vol":"7","page":521},{"text":"الرأس».\n٤٠ - يرسل عليكم شواظ من نار ونحاس ... [٥٥: ٣٥].\nفي المفردات: «الشواظ: اللهب الذي لا دخان فيه».\nوفي الكشاف ٤: ٤٤٩: «الشواظ اللهب الخالص. النحاس: الدخان، وقيل: الصفر المذاب يصب فوق رءوسهم». البحر ٨: ١٩٥.\n٤١ - وثمود الذين جابوا الصخر بالواد [٨٩: ٩].\nفي المفردات: «الصخر: الحجر الصلب». المفرد سخرة في القرآن.\n٤٢ - فمثله كمثل صفوان ... [٢: ٢٦٤].\nفي المفردات: «والصفوان كالصفا الواحدة صفوانه».\n٤٣ - ثمانية أزواج من الضان اثنين ... [٦: ١٤٢].\nفي المفردات: «الضائنة واحدة الضأن».\nوفي البحر ٤: ٢٣٥: «الضأن، بسكون الهمزة وفتحها، ويقال: ضئين وكلاهما اسم جمع لضائنة وضائن».\n٤٤ - وطلح منضود ... [٥٦: ٢٩].\nفي المفردات: «الطلح: الواحدة طلحة».\nوفي الكشاف ٤: ٤٦١: «الطلح: شجر الموز، وقيل: هو شجر أم غيلان وله نوار كثير طيب الرائحة».\n٤٥ - والنخل باسقات لها طلع نضيد [٥٠: ١٠].\nطلعها = ٣.\nطلع النخلة: ما طلع منها. المفردات.\n٤٦ - فخذ أربعة من الطير ... [٢: ٢٦٠].\nفي المفردات: «جمع الطائر طير كراكب وركب».\nوفي البحر ٢: ٢٩٩: «اسم جمع لما لا يعقل، يجوز تذكيره، وتأنيثه، وهنا أتى مذكرًا لقوله تعالى: ﴿فخذ أربعة من الطير﴾ وجاء على الأفصح في اسم الجمع","vol":"7","page":522},{"text":"في العدد، حيث فصل بمن، ويجوز الإضافة كما قال: ﴿تسعة رهط﴾ [٢٧: ٤٨]. ونص بعض أصحابنا على أن الإضافة في اسم الجمع للعدد نادرة لا يقاس علمها، ونص بعضهم على أن اسم الجمع لما لا يعقل مؤنث، وكلاهما غير صواب».\n٤٧ - وعدسها وبصلها ... [٢: ٦١].\nفي المفردات: «العدس: الحب المعروف ... والعدسة: بترة على هيئته».\n٤٨ - وأنهار من عسل مصفى ... [٤٧: ١٥].\n٤٩ - أو ما اختلط بعظم ... [٦: ١٤٦].\n= ٢.\nفي المفردات: «العظم: جمعه عظام».\n٥٠ - خلق الإنسان من علق ... [٩٦: ٢].\nفي المفردات: «العلق: الدم الجامد، ومنه العلقة التي يكون منها الولد».\nوفي الكشاف ٤: ٧٧٥: «قال (من علق) على الجمع، وإنما خلق من علقة قلت: لأن الإنسان في معنى الجمع». المفرد في القرآن.\n٥١ - أو تكون لك جنة من نخيل وعنب [١٧: ٩١].\nوعنبًا.\nفي المفردات: «العنب: يقال لثمرة الكرم، وللكرم نفسه، الواحدة عنبة والجمع أعناب».\n٥٢ - وتكون الجبال كالعهن ... [٧٠: ٩].\nب- وتكون الجبال كالعهن المنفوش [١٠١: ٥].\nفي المفردات: «العهن: الصوف المصبوغ».\nوفي الكشاف ٤: ٦٠٩: «كالصوف المصبوغ ألوانًا لأن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها».\n٥٣ - وظللنا عليكم الغمام ... [٢: ٥٧].\n= ٤.","vol":"7","page":523},{"text":"في المفردات: «الغم: ستر الشيء، ومنه الغمام لكونه ساترًا لضوء الشمس».\n٥٤ - ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما [٦: ١٤٦].\n٢ = غنمي.\n٥٥ - يوم يكون الناس كالفراش المبثوث ... [١٠١: ٤].\nفي المفردات: «الفراش: طير معروف».\n٥٦ - أو تأتي بالله والملائكة قبيلا ... [١٧: ٩٢].\nب- إنه يراكم هو وقبيله ... [٧: ٢٧].\nفي المفردات: «القبيل: جمع قبيلة، وهي الجماعة المجتمعة التي يقبل بعضها على بعض».\nوفي الكشاف ٢: ٩٨: «وقبيله: أي جنوده من الشياطين».\n٥٧ - كل في فلك يسبحون ... [٢١: ٣٣].\nفي المفردات: «الفلك: مجرى الكواكب».\n٥٨ - وقثائها وفومها ... [٢: ٦١].\nفي المفردات: «الفوم: الحنطة، وقيل: هي الثوم، يقال: ثوم وفوم».\nوفي البحر ١: ٢١٩: «الفوم: قال الكسائي والفراء والنضر بن شميل: هو الثوم، أبلدت الثاء فاء».\nوقال أبو مالك وجماعة: الفوم: الحنطة.\nالقثاء: اسم جنس واحده قثاءه، بضم القاف وكسرها، وقال الخليل: هو الخيار.\n٥٩ - فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا ... [٨٠: ٢٧، ٢٨].\nالقضب: الرطبة والقضاب أرضه سمي بمصدر قضبه: إذا قطمه، لأنه يقضب مرة بعد مرة.\nوفي البحر ٨: ٤٢٥: «القضب: قال الخليل: القصفصة الرطبة، ويقال بالسين، فإذا يبست فهي القت، قال: والقضب: اسم يقع على ما يقع من أغصان","vol":"7","page":524},{"text":"الشجرة ليتخذ منها سهام أو قسى».\nوقال ابن قتيبة ٥١٤: «القضب: القت».\n٦٠ - وأسلنا له عين القطر ... [٣٤: ١٢].\nوفي الكشاف ٣: ٥٧٢: «القطر: النحاس المذاب من القطران».\n٦١ - سرابيلهم من قطران ... [١٤: ٥٠].\nفي الكشاف ٢: ٣٠٨: «القطران: فيه ثلاث لغات: بفتح القاف وكسرها مع سكون الطاء وهو ما يتحلب من شجر يسمى الأبهل فيطبخ فتهنأ به الإبل الجربى».\nالبحر ٥: ٤٤٠.\n٦٢ - والجراد والقمل ... [٧: ١٣٣].\n(والقمل) الحسن.\nابن خالويه ٤٥، الإتحاف ٢٢٩، لغة فيه؛ البحر ٤: ٣٧٢.\n٦٣ - وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا [٥٢: ٤٤].\nفي المفردات: «الكسفة: القطعة من السحاب والقطن ونحو ذلك، جمعها كسف وكسف».\n٦٤ - يحرفون الكلم عن مواضعه ... [٤: ٤٦].\nفي النشر ٢: ٣٧٥: «واختلفوا في ﴿كلام الله﴾ [٤٨: ١٥] فقرأ حمزة والكسائي وخلف (كلم) بكسر اللام من غير ألف. وقرأ الباقون بفتح اللام وألف بعدها».\nالإتحاف ٣٩٦، غيث النفع ٢٤٣، الشاطبية ٢٨١، البحر ٨: ٩٤.\n٦٥ - والنصارى والمجوس ... [٢٢: ١٧].\nفي النهر ٦: ٣٥٨: «المجوس: هم عبدة النار، ويقال: إنه كان لهم نبي اسمه زرادشت ويجوز أن يحذف منه أل فلا ينصرف».\n٦٦ - يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ... [٥٥: ٢٢].\nالمرجان: صغار اللؤلؤ.\n٦٧ - ختامه مسك ... [٨٣: ٢٦].\n٦٨ - ومن المعز اثنين ... [٦: ١٤٣].","vol":"7","page":525},{"text":"في المفردات: «المعيز: جماعة المعز، كما يقال ضئين لجماعة الضأن».\nوفي البحر ٤: ٢٣٥: «المعز: معروف بسكون العين وفتحها، ويقال: معيز ومعزى وأمعز وهي أسماء جموع لماعز».\nوفي النشر ٢: ٢٦٦: «فقرأ ابن كثير والبصريان وابن عامر بفتح العين. والباقون بسكونها».\nالبحر ٤: ٢٣٩.\n٦٩ - وأنزلنا عليكم المن والسلوى ... [٢: ٥٧].\nفي المفردات: «المن: الذي يسقط من السماء».\nوفي الكشاف ١: ١٤٢: «المن: الترنجبين مثل الثلج».\n٧٠ - وجاءهم الموج من كل مكان ... [١٠: ٢٢].\nفي المفردات: «الموج في البحر ما يعلو من غوارب الماء».\n٧١ - وبالنجم هم يهتدون ... [١٦: ١٦].\n= ٤.\nفي المفردات: «أصل النجم: الكوكب الطالع، وجمعه نجوم، ونجم: طلع نجوما ونجما فصار النجم مرة اسمًا ومرة مصدرًا».\n٧٢ - شواظ من نار ونحاس ... [٥٥: ٣٥].\nفي الكشاف ٤: ٤٤٩: «النحاس: الدخان، وقيل: الصفر المذاب يصب فوق رءوسهم».\n٧٣ - وأوحى ربك إلى النحل ... [١٦: ٦٨].\nوفي الكشاف ٢: ٦١٨: «وهو مذكر كالنخل وتأنيثه على المعنى».\n٧٤ - ومن النخل من طلعها قنوان دانية [٦: ٩٩].\n= ١٠، ونخلًا.\nفي المفردات: «(قد يستعمل في الواحد والجمع)».\n٧٥ - ونخيل صنوان وغير صنوان ... [١٣: ٤].\n٧٦ - فجزاء مثل ما قتل من النعم ... [٥: ٩٥].\nفي المفردات: (النعم: مختص بالإبل، وجميعه أنعام).","vol":"7","page":526},{"text":"٧٧ - حتى إذا أتوا على وادي النمل قالت نملة [٢٧: ١٨].\nفي الكشاف ٣: ٣٥٥: «النمل بوزن الرجل، والنمل الذي عليه الاستعمال تخفيف منه كقولهم: السبع في السبع».\n٧٨ - إن الله فالق الحب والنوى ... [٦: ٩٥].\nفي البحر ٤: ١٨٣ - ١٨٤: «النواة معروفة، والنوى اسم جنس بينه وبين مفرده تاء التأنيث».\n٧٩ - فأصابه وابل ... [٢: ٢٦٤].\n= ٣.\nفي المفردات: «الوبل وابل، المطر الثقيل القطار».\nوفي الكشاف ١: ٣١٢: «مطر عظيم القطر».\n٨٠ - وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة [٧: ٢٢، ٢٠: ١٤١].\nفي المفردات: «ورق الجنة: جمعه أوراق، الواحدة ورقة».\n٨١ - فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة [١٨: ١٩].\nفي المفردات: «الورق: بالكسر: الدراهم».\nوفي الكشاف ٢: ٧١٠: «الورق: الفضة مضروبة كانت أو غير مضروبة».\n٨٢ - وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا [٢٥: ٢٣].\nب- وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا [٥٦: ٦].\nفي المفردات: «الهباء: دقاق التراب، وما نبت في الهواء فلا يبدو إلا في أثناء ضوء الشمس في الكوة».\nوفي الكشاف ٣: ٢٧٤: «الهباء: ما يخرج من الكوة مع ضوء الشمس شبيه بالغبار».\n٨٣ - كأنهن الياقوت والمرجان ... [٥٥: ٥٨].\nفي البحر ٨: ١٨٥: «الياقوت: حجر معروف، وقيل: لا تؤثر فيه النار».\n٨٤ - وأنبتنا عليه شجرة من يقطين ... [٣٧: ١٤٦].","vol":"7","page":527},{"text":"في الكشاف ٤: ٦٢: «اليفطين: كل ما يندح على وجه الأرض ولا يقوم على ساق كشجر البطيخ والقثاء والحنظل، وقيل: هو الدباء».\n٨٥ - وقالت اليهود ليست النصارى على شيء [٢: ١١٣].\n= ٨.\nفي المفردات: «قال بعضهم: يهود في الأصل من قولهم: هدنا إليك، وكان اسم مدح، ثم صار بعد نسخ شريعتهم لازمًا لهم وإن لم يكن فيه اسم مدح».\nقراءات اسم الجمع واسم الجنس الجمعي\n١ - إلا دابة الأرض تأكل منسأته ... [٣٤: ١٤].\n(الأرض) بفتح الراء؛ جمع أرضه. ابن خالويه ١٢١.\n٢ - بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم [٤٨: ١٢].\nقرأ عبد الله (أهلهم) بغير ياء. البحر ٨: ٩٣.\n٣ - إنا برآء منكم ... [٦٠: ٤].\nفي ابن خالويه ١٥٥: «(براء) بكسر الباء عيسى بن عمر (براء) بضم الباء عيسى أيضًا».\nوفي البحر ٨: ٢٥٤: «أبو جعفر (براء) بضم الباء كتؤام وظؤار، وهو اسم جمع، الواحد برئ، وتوأم وظئر، ورويت عن عيسى. قال أبو حاتم: زعموا أن عيسى الهمداني رووا عنه (براء) على (فعال) كالذي في قوله تعالى ﴿إنني براء مما تعبدون﴾ [٤٣: ٢٦] في الزخرف، وهو مصدر يوصف المفرد والجمع. وقال الزمخشري وبراء، على إبدال الضم من الكسر كرخال ودياب. فالضمة في ذلك ليست بدلًا من الكسرة، بل هي ضمة أصلية، وهو قريب من أوزان أسماء الجموع، وليس جمع تكسير، فتكون الضمة بدلًا من الكسرة».\nالكشاف ٤: ٥١٤، المحتسب ٢: ٣١٩.\n٤ - إن البقر تشابه علينا ... [٢: ٧٠].","vol":"7","page":528},{"text":"(الباقر يشابه) محمد ذو الشامة. ابن خالويه ٧.\nوفي البحر ١: ٢٥٣، ٢٥٤: «قرأ عكرمة ويحيى بن يعمر (إن الباقر) وهو اسم جمع».\n٥ - انظروا إلى ثمره إلى أثمر ... [٦: ٩٩].\nب- كلوا من ثمره إذا أثمر ... [٦: ١٤١].\nج- وأحيط بثمره ... [١٨: ٤٢].\nد- ليأكلوا من ثمره ... [٣٦: ٣٥].\nفي الإتحاف ٢١٤: «واختلف في (إلى ثمره) موضعي هذه السورة (الأنعام) وفي (يس) من ثمره: فحمزة والكسائي وخلف بضم الثاء والميم كخشبة وخشب، والباقون بفتحهما فيهن اسم جنس كشجرة وشجر».\nالنشر ٢: ٢٦٠، البحر ٤: ١٩١.\n٦ - وكان له ثمر ... [١٨: ٣٤].\nب- وأحيط بثمره ... [١٨: ٤٢].\nفي الإتحاف ٢٩٠: «واختلف في (وكان له ثمر) (وأحيط بثمره) فعاصم وأبو جعفر وروح بفتح الثاء والميم، يعني حمل الشجرة، وقرأ أبو عمرو بضم الثاء وإسكان الميم فيهما تخفيفًا. أو جمع ثمره كبدنة وبدن. والباقون بضم الثاء والميم جمع ثمار». النشر ٢: ٢٦٠، البحر ٦: ١٢٥.\n٧ - وأنزل جنودا لم تروها ... [٩: ٢١].\nب- وجنودا لم تروها ... [٣٣: ٩].\nفي البحر ٧: ٢١٦: «وقرأ الحسن (وجنودا) بفتح الجيم والجمهور بالضم».\n٨ - كأنهم خشب مسندة ... [٦٣: ٤].\nقرأ ابن المسيب وابن جبير (خشب) بفتحتين اسم جنس، الواحد خشبة، وأنث وصفه كقوله تعالى ﴿أعجاز نخل خاوية﴾ [٦٩: ٧]. البحر ٨: ٢٧٢.","vol":"7","page":529},{"text":"٩ - قال ومن ذريتي ... [٢: ١٢٤].\nقرئ بفتح الذال وكسرها. البحر ١: ٣٧٧.\nب- أنشأكم من ذرية قوم آخرين ... [٦: ١٣٣].\nفي البحر ٤: ٢٢٥: «وقرأ زيد بن ثابت (ذرية) بفتح الذال، وكذا في آل عمران وأبان بن عثمان (ذرية) بفتح الذال وتخفيف الراء، وذرية على وزن ضربة».\nوفي ابن خالويه ٤٠: «ذرية، بكسر الذال زيد بن ثابت وأبو حيوة وجزة السعدي (ذرية) بالفتح والتخفيف بعض أهل المدينة».\n١٠ - فإن خفتم فرجالا ... [٢: ٢٣٩].\n(فرجالا) عكرمة. ابن خالويه ١٥: قرئ (فرجلا) بفتح الراء وسكون الجيم. البحر ٢: ٢٤٣.\nب- وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا ... [٢٢: ٢٧].\nفي البحر ٦: ٣٦٤: «قرأ الجمهور (رجالا) وابن أبي إسحاق بضم الراء التخفيف، وروى كذلك عن عكرمة وأبي مجلز، وهو اسم جمع كظؤار».\nج- وأجلب عليهم بخيلك ورجلك [١٧: ٦٤].\nفي البحر ٦: ٥٨: «قرأ الجمهور (ورجلك) بفتح الراء وسكون الجيم؛ وهو اسم جمع واحد راجل كراكب وركب. وقرأ الحسن وأبو عمرو وحفص بكسر الجيم. قال صاحب اللوامح: بمعنى الرجال، وقال ابن عطية هي صفة، وقال الزمخشري: فعل بمعنى فاعل».\n١١ - لا نسقي حتى يصدر الرعاء ... [٢٨: ٢٣].\nفي البحر ٧: ١١٣: «قرئ (الرعاء) بضم الراء، وهو اسم جمع كالرخال والثناء، وقرأ عياش عن أبي عمرو بفتح الراء وهو مصدر».\n١٢ - آيتك أن لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا [٣: ٤١].","vol":"7","page":530},{"text":"قرأ الأعمش (رمزًا) وخرج على أنه جمع رامز كخادم وخدم.\nالبحر ٢: ٤٥٣.\n١٣ - فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين ... [٤٣: ٥٦].\nفي البحر ٨: ٢٣: «قرأ الجمهور (سلفا) قال ابن عياش وزيد بن أسلم، أي متقدمين إلى النار، وهو مصدر سلف يسلف سلفًا. وسلف الرجل: آباؤه المتقدمون والجمع أسلاف وسلاف، وقيل: هو جمع سالف كحارس وحرس، وحقيقته أنه اسم جمع، لأن (فعلا) ليس من أبنية الجموع».\n١٤ - ونخيل صنوان وغير صنوان ... [١٣: ٤].\nقرأ الأعرج (صنوان) بفتح الصاد. ابن خالويه ٦٦.\nوفي البحر ٥: ٣٥٧ - ٣٦٣: «بفتح الصاد اسم جمع، لا جمع تكسير، لأنه ليس من أبنية الجموع كالسعدان».\n١٥ - يوم ينفخ في الصور ... [٦: ١٣].\nعن الحسن: الصور بفتح الواو، حيث جاء، والجمهور بسكونها، فقيل: جمع صورة كصوف وصوفة، وثوم وثومة، وليس هذا جمعا صناعيا، وإنما هو اسم جنس. الإتحاف ٢١١، وفي البحر ٤: ١٦١، ابن خالويه ٣٨.\nقيام المفرد مقام الجمع\nسيبويه والمبرد يريان أن ذلك إنما يكون في ضرورة الشعر.\nفي سيبويه ١: ١٠٧ - ١٠٨: «وليس بمستنكر في كلامهم أن يكون اللفظ واحدًا والمعنى جميع، حتى قال بعضهم في الشعر من ذلك ما لا يستعمل في الكلام. قال علقمة بن عبيدة».\nبها جيف الحسرى فأما عظامها ... فبيض وأما جلدها فصليب\n\nومما جاء في الشعر على لفظ الواحد يراد به الجميع:","vol":"7","page":531},{"text":"كلوا في بعض بطنكم تعفوا ... فإن زمانكم زمن خيص\n\nومثل ذلك في الكلام قوله ﷾: ﴿فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا﴾ [٤: ٤]. وقررن به عينا؛ وإن شئت قلت: أعينا وأنفسا.\nوفي المقتضب ٢: ١٧١ - ١٧٣: «وقد جاز في الشعر أن تفرد وأنت تريد الجماعة إذا كان في الكلام دليل على الجمع، فمن ذلك قوله:\nكلوا في نصف بطنكم تعيشوا ... فإن زمانكم زمن خميص\n\nوأما قول الله ﷿: ﴿ثم يخرجكم طفلا﴾ [٤٠: ٦٧] وقوله ﴿فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا﴾ فإنه أفرد هذا لأن مخرجهما مخرج التمييز، كما تقول: زيد أحسن الناس ثوبا، وأفره الناس مركبا».\nوفد تبين لي أن المفرد قام مقام الجمع كثيرا في القراءات السبعية المتواترة وفي غيرها أيضًا من القراءات السبعية وقوله تعالى:\n١ - فانظر إلى آثار رحمة الله ... [٣٠: ٥٠].\nقرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وخلف (آثار) بالجمع لتعدد أثر المطر المعبر عنه بالرحمة وتنوعه ... والباقون بالتوحيد.\nالإتحاف ٣٤٨، ٣٤٩، النشر ٢: ٣٤٥، غيث النفع ٢٠١، الشاطبية ٢٦٤، البحر ٧: ١٧٩.\n٢ - أو من وراء جدر ... [٥٩: ١٤].\nفي النشر ٢: ٣٨٦: «اختلفوا في (جدر) فقرأ ابن كثير وأبو عمرو (جدار) بكسر الجيم وفتح الدال، وألف بعدها على التوحيد. وقرأ الباقون بضم الجيم والدال من غير ألف على الجمع».\nالإتحاف ٤١٣، غيث النفع ٢٥٨، الشاطبية ٢٨٧، البحر ٨: ٢٤٩.\n٣ - إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا [٥٨: ١١].","vol":"7","page":532},{"text":"في النشر ٢: ٣٨٥: «اختلفوا في (المجالس) فقرأ عاصم بالجمع. والباقون بالتوحيد».\nالإتحاف ٤١٢، غيث النفع ٢٥٧، الشاطبية ٢٣٦، البحر ٨: ٢٣١.\n٤ - وتصريف الرياح ... [٢: ١٦٤].\nفي النشر ٢: ٢٢٣: ٢٢٤: «واختلفوا في (الرياح) هنا وفي الأعراف، وإبراهيم، والحجر، وسبحان، والكهف، والأنبياء، والفرقان، والنمل والثاني من الروم، وسبأ، وفاطر، وص، والشورى، والجاثية.\nفقرأ أبو جعفر على الجمع في الخمسة عشر موضعا، ووافقه نافع إلا في سبحان، والأنبياء، وسبأ، وص، ووافقه ابن كثير هنا، والحجر، والكهف، والجاثية، ووافقه هنا والأعراف، والحجر، والكهف، والفرقان والنمل، وثاني الروم، وفاطر، والجاثية البصريان وابن عامر وعاصم. واختص حمزة وخلف بإفرادهما سوى الفرقان، ووافقهما الكسائي إلا في الحجر، واختص ابن كثير بالإفراد في الفرقان.\nواتفقوا على الجمع في أول الروم، وهو ﴿ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات﴾ [٣٠: ٤٦] وعلى الإفراد في الذاريات ﴿الريح العقيم﴾ [٥١: ٤١] من أجل الجمع في مبشرات والإفراد في (عقيم) واختلف عن أبي جعفر في الحج».\nالإتحاف ١٥١، غيث النفع ٤٧، الشاطبية ١٥٧.\nوفي البحر ١: ٤٦٧: «من قرأ بالإفراد فهو يريد الجنس فهو كقراءة الجمع».\nب- وأرسلنا الرياح لواقح ... [١٥: ٢٢].\nقرأ الريح بالإفراد حمزة وخلف.\nالإتحاف ٢٧٤، النشر ٢: ٣٠١، غيث النفع ٤٥.\nوفي البحر ٥: ٤٥١: «ومن قرأ بالإفراد فعلى تأويل الجنس. كما قالوا: أهلك الناس الدينار الصفر والدرهم البيض».","vol":"7","page":533},{"text":"٥ - ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله [٩: ٩٧].\nفي النشر ٢: ٢٧٨: «واختلفوا في (أن يعمروا مساجد الله) فقرأ البصريان وابن كثير (مسجد الله) على التوحيد. وقرأ الباقون بالجمع، واتفقوا على الجمع في الحرف الثاني ﴿إنما يعمر مساجد الله﴾ [٩: ١٨] لأنه يريد جميع المساجد».\nالإتحاف ٢٤٠، غيث النفع ١١٥، الشاطبية ٢١٥، البحر ٥: ٩٨.\n٦ - لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة [٤٣: ٣٣].\nفي النشر ٢: ٣٦٩: «واختلفوا في (سقفا) فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر بفتح السين وإسكان القاف وقرأ الباقون بضمهما».\nالإتحاف ٣٨٥، غيث النفع ٢٣٣، البحر ٨: ١٥.\n٧ - واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب [٣٨: ٤٥].\nفي النشر ٢: ٣٦١: «واختلفوا في (واذكر عبادنا) فقرأ ابن كثير (عبدنا) بغير ألف على التوحيد. وقرأ الباقون بالألف على الجمع».\nالإتحاف ٣٧٢، غيث النفع ٢١٨، الشاطبية ٢٧٣، البحر ٧: ٤٠١.\n٨ - فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما [٢٣: ١٤].\nفي النشر ٢: ٣٢٨: «واختلفوا في (عظاما فكسون العظام) فقرأ ابن عامر وأبو بكر (عظمًا؛ العظم) بفتح العين وإسكان الظاء من غير ألف على التوحيد. وقرأهما الباقون بكسر العين وفتح الظاء وألف بعدهما على الجمع».\nالإتحاف ٣١٨، غيث النفع ١٧٦، الشاطبية ٢٥٢.\nوفي البحر ٦: ٣٩٨: «فالإفراد يراد به الجنس. وقال الزمخشري: وضع الواحد موضع الجمع لزوال اللبس، لأن الإنسان ذو عظام كثيرة، وهذا لا يجوز عند سيبويه وأصحابنا إلا في الضرورة وأنشدوا:\nكلوا في بعض بطنكمو تعفوا\nومعلوم أن هذا لا يلبس لأنهم كلهم ليس لهم إلا بطن واحد، ومع هذا خصوا","vol":"7","page":534},{"text":"مجيئه بالضرورة».\nالكشاف ٣: ١٧٨.\n٩ - والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش [٤٢: ٣٧، ٥٣: ٣٢].\nفي النشر ٢: ٣٦٧: «واختلفوا في (كبائر الإثم) هنا والنجم: فقرأ حمزة والكسائي وخلف (كبير) بكسر الباء من غير ألف ولا همزة على التوحيد في الموضعين. وقرأ الباقون بتفح الباء وألف، وهمزة مكسورة على الجمع في الموضعين».\nالإتحاف ٣٨٣، غيث النفع ٢٣٢، الشاطبية ٢٧٧. الإتحاف ٤٠٣، النشر ٢: ٣٧٩، غيث النفع ٢٤٩.\n١٠ - والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه [٢: ٢٨٥].\nفي النشر ٢: ٢٣٧: «واختلفوا في (وكتبه) فقرأ حمزة والكسائي وخلف: (وكتابه) على التوحيد. وقرأ الباقون على الجمع». الإتحاف ١٦٧، غيث النفع ٥٨، الشاطبية ١٧٠.\nوفي الكشاف ١: ٣٣١: «وقرأ ابن عباس (وكتابه) يريد القرآن أو الجنس، وعنه الكتاب أكثر من الكتب، فإن قلت: كيف يكون الواحد أكثر من الجمع؟ قلت: لأنه إذا بالواحد الجنس والجنسية قائمة في وجدان الجنس كلها - لم يخرج منه شيء، فأما الجمع فلا تدخل تحته إلا ما فيه الجنسية من الجموع».\nوفي البحر ٢: ٣٦٤ - ٣٦٥: «فمن وحد أراد كل مكتوب، سمي المفعول بالمصدر؛ كقولهم: نسج اليمن، أي منسوجه، قال أبو علي: معناه أن هذا الإفراد ليس كإفراد المصادر، وإن أريد بها الكثير، كقوله ﴿وادعوا ثبورا كثيرا﴾ [٤٥: ١٤]. ولكنه كما تفرد الأسماء التي يراد بها الكثرة، نحو: كثر الدينار والدرهم، ومجيئها بالألف واللام أكثر من مجيئها مضافة، ومن الإضافة ﴿وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها﴾ [١٤: ٣٤، ١٦: ١٨]، وفي الحديث: (منعت العراق درهمها وقفيزها) يراد به الكثير كما يراد بما فيه الألف واللام. وملخصًا ومعناه أن المفرد المحلي بالألف واللام يعم أكثر من المفرد المضاف.\nوقال الزمخشري ... وليس كما ذكر لأن الجمع إذا أضيف أو دخلته الألف","vol":"7","page":535},{"text":"واللام الجنسية صار عامًا، ودلالة العام على كل فرد فرد، فلو قال: أعتقت عبيدي يشمل ذلك كل عبد عبد، ودلالة الجمع أظهر في العموم من الواحد سواء كانت فيه الألف واللام أم الإضافة، بل لا يذهب إلى العموم في الواحد إلا بقرينة لفظية، كأن يستثنى منه، أو يوصف بالجمع، نحو: ﴿إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا﴾ [١٠٣: ٢، ٣] وأهلك الناس الدينار الصفر والدرهم البيض، أو قرينة معنوية نحو: نية المؤمن أبلغ من عمله. وأقصى حاله أن يكون مثل الجمع العام إذا أريد به العموم».\nب- يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [٢١: ١٠٤].\nقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص (للكتب بضم الكاف والتاء من غير ألف على الجمع.\nوقرأ الباقون بكسر الكاف، وفتح التاء مع الألف على الإفراد.\nالنشر ٢: ٣٢٥، الإتحاف ٣١٢، البحر ٦: ٣١٣.\nج- وصدقت بكلمات ربها وكتبه ... [٦٦: ١٢].\nفي النشر ٢: ٨٩: «واختلفوا في (وكتبه): فقرأ البصريان وحفص بضم الكاف والتاء من غير ألف على الجمع. وقرأ الباقون بكسر الكاف وفتح التاء وألف بعدها على التوحيد».\nالإتحاف ٤١٩، غيث النفع ٢٦٢.\n١١ - وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار [١٣: ٤٢].\nفي النشر ٢: ٢٩٨: «واختلفوا في (وسيعلم الكفار) فقرأ المدنيان وابن كثير وأبو عمرو (الكافر) على التوحيد. وقرأ الباقون على الجمع».\nالإتحاف ٢٧٠، غيث النفع ١٤٢، الشاطبية ٢٣٢، البحر ٥: ٤٠١.\n١٢ - وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة [٣١: ٢٠].\nنافع وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر (نعمه) بفتح العين، وهاء مضمومة، جمع نعمة كسدرة وسدر والباقون بسكون العين وتاء منونة، اسم جنس يراد به","vol":"7","page":536},{"text":"الجمع.\nالإتحاف ٣٥٠، النشر ٢٨: ٣٤٧، غيث النفع ٢٠٣، الشاطبية ٢٦٥، البحر ٧: ١٩٠.\n١٣ - كأنهم إلى نصب يوفضون ... [٧٠: ٤٣].\nفي النشر ٢: ٣٩١: «واختلفوا في نصب: فقرأ ابن عامر وحفص بضم النون والصاد. وقرأ الباقون بفتح النون وإسكان الصاد».\nالإتحاف ٤٢٤، غيث النفع ٢٦٦، الشاطبية: ٢٩٠، البحر ٨: ٣٣٦.\nجمع نصب كسقف وسقف أو جمع نصاب ككتاب وكتب.\n١٤ - فلا أقسم بمواقع النجوم ... [٥٦: ٧٥].\nفي النشر ٢: ٣٨٣: «واختلفوا في (بمواقع النجوم) فقرأ حمزة والكسائي وخلف (بموقع) بإسكان الواو من غير ألف على التوحيد. وقرأ الباقون بألف على الجمع».\nالإتحاف ٤٠٩، غيث النفع ٢٥٥، الشاطبية ٢٨٥.\nالمفرد يراد به الجمع. البحر ٨: ٢١٣.\nالجمع مقام المفرد في السبع\nذكرنا فيما مضى قراءات سبعية قام فيها المفرد مقام الجمع، ونذكر هنا قيام الجمع مقام المفرد في السبع أيضًا ... وقد جعلت قراءة حفص هي الأصل في القسمين.\n١ - كرماد اشتدت به الريح ... [١٤: ١٨].\nقرأ (الرياح) بالجمع نافع وأبو جعفر.\nالإتحاف ٢٧١، النشر ٢: ٢٩٨، غيث النفع ١٤٣، البحر ٥: ٤١٥.\nب- فيرسل عليكم قاصفا من الريح فيغرقكم [١٧: ٦٩].\nقرأ الرياح بالجمع أبو جعفر.","vol":"7","page":537},{"text":"الإتحاف ٢٨٥، النشر ٢: ٣٠٨، البحر ٦: ٦١.\nج- أو تهوى به الريح في مكان سحيق [٢٢: ٣١].\nقرأ أبو جعفر بخلفه (الرياح) جمعًا.\nالإتحاف ٣١٥، النشر ٢: ٣٢٦، البحر ٦: ٣١٦.\nوكذلك (ولسليمان الريح ٣٤: ١٢).\nالنشر ٢: ٣٤٩، الإتحاف ٣٥٨.\nفسخرنا له الريح ٣٨: ٣٦. ... الإتحاف ٣٧.\n(إن يشأ يسكن الريح فيظللن) ٤٢: ٣٣ الإتحاف ٣٨٣.\n٢ - وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا ... [٢٥: ٦١].\nوفي الإتحاف ٣٣٠: «واختلف في (سراجا) فحمزة والكسائي وخلف بضم السين والراء بلا ألف، على الجمع. والباقون على التوحيد».\nالنشر ٢: ٣٣٤، غيث النفع ١٨٤، الشاطبية ٢٥٧.\n٣ - وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين [٢: ١٨٤].\nفي النشر ٢: ٢٢٦: «واختلفوا في (مساكين) فقرأ المدنيان وابن عامر على الجمع. وقرأ الباقون (مسكين على الأفراد)».\nالإتحاف ١٥٤، غيث النفع ٤٨، الشاطبية ١٦٠.\n٤ - لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان [٣٤: ١٥].\nفي النشر ٢: ٣٥٠: «واختلفوا في (مسكنهم)؛ فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص؛ (مسكنهم) على الأفراد بغير ألف، وقرأ الكسائي وخلف بكسر الكاف. وفتحها حمزة وحفص.\nوقرأ الباقون بألف على الجمع مع كسر الكاف».\nالإتحاف ٣٥٨، غيث النفع ٢٠٨، الباطنية ٢٦٨.\nقيام المفرد مقام جمع المؤنث\nوقام المفرد مقام جمع المؤنث في القراءات السبعية أيضًا في قوله تعالى:","vol":"7","page":538},{"text":"١ - والذين هم لأمانتهم وعهدهم راعون [٢٣: ٨].\nفي النشر ٢: ٣٢٨: «اختلفوا في (لأمانتهم) هنا (المؤمنون) والمعارج: فقرأ ابن كثير فيهما بغير ألف على التوحيد. وقرأهما الباقون بالألف على الجمع». وخرج بالقيد النساء والأنفال المجمع على جمعهما.\nالإتحاف ٣١٧، غيث النفع ١٧٦، الشاطبية ٢٥٢، البحر ٦: ٣٩٧.\nب- والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون [٧٠: ٣٢].\nالإتحاف ٤٢٤، النشر ٢: ٢٩٠، غيث النفع ٢٦٦، الشاطبية ٢٩٠.\n٢ - لقد كان في يوسف وإخواته آيات للسائلين [١٢: ٧].\nفي النشر ٢: ٢٩٣: «واختلفوا في (آيات للسائلين) فقرأ ابن كثير بغير ألف على التوحيد، وقرأ الباقون بالألف على الجمع».\nالإتحاف ٢٦٢، غيث النفع ١٣٣، الشاطبية ٢٥٥، البحر ٥: ٢٨٢.\nب- وقالوا لولا أنزل عليه آيات من ربه ... [٢٩: ٥].\nفي الإتحاف ٣٤٦: «ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف (آية) بالتوحيد على إرادة الجنس. والباقون بالجمع».\nالنشر ٢: ٢٤٣، غيث النفع ١٩٨، الشاطبية ٢٦٣.\n٣ - وما تخرج من ثمرات من أكمامها ... [٤١: ٤٧].\nفي النشر ٢: ٣٦٧: «واختلفوا في (ثمرات) فقرأ ابن كثير والبصريان وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بغير ألف على التوحيد. وقرأ الباقون بالألف على الجمع».\nالإتحاف ٣٨٣، غيث النفع ٢٢٧، الشاطبية ٢٧٦، البحر ٧: ٥٠٤.\n٤ - وادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطيئاتكم [٧: ١٦١].\nفي النشر ٢: ٢٧٢: «اختلفوا في (خطيئاتكم) فقرأ المدنيان ويعقوب (خطيئاتكم) بجمع السلامة ورفع التاء (نائب فاعل) وقرأ ابن عامر بالإفراد ورفع التاء، وقرأ الباقون بجمع السلامة وكسر التاء».","vol":"7","page":539},{"text":"الإتحاف ٢٣١، غيث النفع ١٠٩، الشاطبية ٢١٠، البحر ٤: ٤٠٩.\n٥ - هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين ... [٢٥: ٧٤].\nفي الإتحاف ٣٣٠: «اختلف في (ذرياتنا فأبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بالإفراد على إرادة الجنس. والباقون بجمع السلامة بيانًا للمعنى».\nالنشر ٢: ٣٣٥، غيث النفع ١٨٤، الشاطبية ١٥٧، البحر ٦: ٥١٧.\n٦ - إني اصطفيتك على الناس برسالاتي [٧: ١٤٤].\nفي النشر ٢: ٢٧٢: «واختلفوا في (برسالاتي) فقرأ المدنيا وابن كثير وروح (برسالتي) بغير ألف بعد اللام على التوحيد. وقرأ الباقون بألف على الجمع».\nالإتحاف ٢٣٠، غيث النفع ١٠٨، الشاطبية ٢٠٩.\nوفي البحر ٤: ٣٨٦، ٣٨٧: «على الإفراد مراد به المصدر، أي بإرسالي أو يكون على حذف مضاف، أي تبليغ رسالتي ... وبالجمع لأن الذي أرسل به ضروب وأنواع».\n٧ - والذين هم بشهاداتهم قائمون ... [٧٠: ٣٣].\nفي النشر ٣٩١: «واختلفوا في (بشهاداتهم) فقرأ يعقوب وحفص بألف بعد الدال على الجمع. وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد».\nالإتحاف ٤٢٤، غيث النفع ٢٦٦، الشاطبية ٢٩٠، البحر ٨: ٣٣٥.\n٨ - والذين هم على صلواتهم يحافظون [٢٣: ٩].\nفي الإتحاف ٣١٧: «واختلف في (صلواتهم يحافظون) وهو الثاني هنا: فحمزة والكسائي وخلف بالإفراد، على إرادة الجنس. والباقون بالجمع على إرادة الخمس أو غيرها. وخرج ﴿في صلاتهم خاشعون﴾ [٢٣: ٢]. المتفق على إفراده كالأنعام، والمعارج».\nالنشر ٢: ٣٢٨، غيث النفع ١٧٦، الشاطبية ٢٥٢، البحر ٦: ٣٩٧.\n٩ - وهم في الغرفات آمنون ... [٣٤: ٣٧].\nفي النشر ٢: ٣٥١: «واختلفوا في (الغرفات) فقرأ حمزة (في الغرفة) بإسكان","vol":"7","page":540},{"text":"الراء من غير ألف على التوحيد. وقرأ الباقون بضمها مع الألف على الجمع».\nيراد بالمفرد الجنس.\nالإتحاف ٣٦٠، غيث النفع ٢٠٩، الشاطبية ٢٦٩، البحر ٧: ٢٨٦.\nجمع المؤنث قام مقام المفرد\nذكرنا قيام المفرد مقام المؤنث في القراءات السبعية ونذكر عكس ذلك أيضًا.\n١ - أم آتيناهم كتابا فهم على بينة منه [٣٥: ٤٠].\nفي النشر ٢: ٣٥٢: «واختلفوا في (على بينة) فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وخلف بغير ألف على التوحيد. وقرأ الباقون بالألف على الجمع».\nالإتحاف ٣٦٢، غيث النفع ٢١١، البحر ٧: ٣١٨.\n٢ - وأحاطت به خطيئته ... [٢: ٨١].\nنافع وأبو جعفر (خطيئاته) على جمع السلامة. والباقون بالتوحيد.\nالإتحاف ١٤٠، النشر ٢: ٢١٨، غيث النفع ٤٠، الشاطبية ١٥، البحر ١: ٢٧٩.\n٣ - وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم [٧: ١٧٢].\nب- وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون [٣٦: ٤].\nج- والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ... [٥٢: ٢١].\nد- ألحقنا بهم ذريتهم ... [٥٢: ٢١].\nفي النشر ٢: ٢٧٣: «واختلفوا في ذريتهم هنا (الأعراف) وفي الطور وفي (يس).\nفقرأ ابن كثير والكوفيون بغير ألف على التوحيد في الثلاثة، مع فتح التاء، وافقهم أبو عمرو في حرف (يس). وقرأ الباقون بالألف على الجمع، مع كسر التاء في المواضع الثلاثة».","vol":"7","page":541},{"text":"الإتحاف ٢٣٣، غيث النفع ١١٠، الشاطبية ٢١١.\nوفي النشر ٢: ٣٧٧: «واختلفوا في (ذريتهم بإيمان) فقرأ البصريان وابن عامر بألف على الجمع. وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد».\n٤ - وإن لم تفعل فما بلغت رسالته ... [٥: ٦٧].\nفي النشر ٢: ٢٥٥: «واختلفوا في (رسالته) فقرأ المدنيان وابن عامر ويعقوب وأبو بكر (رسالاته) بالجمع. وقرأ الباقون على التوحيد».\nالإتحاف ٢٠٢، غيث النفع ٨٦، الشاطبية ١٩٠، البحر ٣: ٥٣.\nب- الله أعلم حيث يجعل رسالته ... [٦: ١٢٤].\nفي النشر ٢: ٢٦٢: «واختلفوا في رسالته: فقرأ ابن كثير وحفص (رسالته) بحذف الألف على التوحيد. وقرأ الباقون على الجمع وكسر التاء».\nالإتحاف ٢١٦، غيث النفع ٩٥، الشاطبية ٢٠٠، البحر ٤: ٢١٧.\n٥ - وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم [٩: ١٠٣].\nفي النشر ٢: ٢٨١: «اختلفوا في (إن صلاتك) فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص: (إن صلاتك) على التوحيد وفتح التاء. وقرأ الباقون بالجمع وكسر التاء».\nالإتحاف ٢٤٤، غيث النفع ١١٧، الشاطبية ٢١٦.\nب- أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا [١١: ٨٧].\nفي النشر ٢: ٢٩٠: «واختلفوا في (أصلاتك) فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بحذف الواو على التوحيد. وقرأ الباقون بإثباتها على الجمع».\nالإتحاف ٢٥٩، غيث النفع ١٣١.\n٦ - قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم [٩: ٢٤].\nفي النشر ٢: ٢٧٨ - ٢٧٩: «واختلفوا في (عشيرتكم) فروى أبو بكر بالألف على الجمع.\nوقرأ الباقون بغير ألف على الإفراد، واتفقوا من هذه الطرق على الإفراد في المجادلة لأن المقام ليس مقام بسط وإطناب».\nالإتحاف ٢٤١، غيث النفع ١١٥، الشاطبية ٢١٥، وفي البحر ٥: ٢٢.\nوزعم الأخفش أن العرب تجمع عشيرة على عشائر، ولا تكاد تقول عشيرات","vol":"7","page":542},{"text":"بالألف والتاء.\n٧ - لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجب [١٢: ١٠].\nفي النشر ٣: ١٩٣: «واختلفوا (في غابة الجب) في الموضعين: فقرأ المدنيان بالألف على الجمع، والباقون بالتوحيد».\nالإتحاف ٢٦٢، غيث النفع ١٣٢، الشاطبية: ٢٢٦.\n٨ - وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم [٣٩: ٦١].\nفقرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بألف على الجمع. وقرأ الباقون بغير ألف على الإفراد.\nالإتحاف ٣٧٦، غيث النفع ٤٢١، الشاطبية ٢٦٤.\nفي البحر ٧: ٤٣٧: «قال أبو علي: المصادر تجمع إذا اختلفت أجناسها كقوله: ﴿وتظنون بالله الظنونا﴾ [٣٣: ١٠] وقال الفرا كلا القراءتين صواب، تقول: قد تبين أمر الناس وأمور الناس». معاني القرآن ٢: ٤٢٤.\nفي النشر ٢: ٢٦٢: «واختلفوا في (كمات ربك) هنا وفي يونس وغافر: فقرأ الكوفيون ويعقوب دون ألف على التوحيد في الثلاثة، وافقهم ابن كثير وأبو عمرو في يونس وغافر.\nوقرأ الباقون بالجمع فيهن».\nالإتحاف ٢١٦، غيث النفع ٩٥، الشاطبية ١٩٩، البحر ٤: ٢٠٩.\nب- كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا [١٠: ٣٣].\nالنشر ٢: ١٨٣، الإتحاف ٢٤٩، غيث النفع ١١٩، البحر ٥: ١٥٥.\nج- إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون [١٠: ٩٦].\nقرأ نافع والشامي على الجمع.\nغيث النفع ١١٦، النشر ٢: ٢٨٧، الإتحاف ٢٥٤، البحر ٥: ١٩٢.\nد- وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا [٤٠: ٦].\nقرأ (كلمة بالتوحيد ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب","vol":"7","page":543},{"text":"وخلف.\nالإتحاف ٣٧٧، غيث النفع ٢٢٢، البحر ٧: ٤٥٠.\n١٠ - قل يا قوم اعملوا على مكانتكم [٦: ١٣٥].\nفي النشر ٢: ٢٦٣: «واختلفوا في (مكانتكم)، (مكانتكم) حيث وقعا وهو في الأنعام وهو هود، ويس، والزمر: فروى أبو بكر بالألف على الجمع فيهما. وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد».\nالإتحاف ٢١٧، ٣١٦، غيث النفع ٩٦: ٢١٥، ١٣١، الشاطبية ٢٠١، النشر ٢: ٢٩٠.\nوقام المفرد مقام المثنى في قوله تعالى:\nلإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف [١٠٦: ١ - ٢].\nوفي الكشاف ٤: ٨٠٢: «أراد رحلتي الشتاء والصيف فأفرد لأمن الألباس كقوله:\nكلوا في بعض بطنكم تعفوا\nوفي البحر ٨: ٥١٥: «وهذا عند سيبوية لا يجوز إلا في الضرورة مثل:\nحمامة بطن الواديين ترنحى.\nلقد جمعت قراءات كثيرة جدًا من الشواذ مع المتواترة التي اقتصرت عليها عنها وهي حربة بأن تضعف مذهب سيبويه والمبرد وغيرهما في قصر ذلك على الشعر.","vol":"7","page":544},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-597>لمحات عن دراسة\nالتصغير</span>\n١ - لم يقع التصغير الذي يقصد به التحقير في القرآن الكريم، وإنما جاء تصغير المحبة والشفقة التلطف في كلمة (يا بني) مصغر ابن ستة مواضع.\n٢ - جاء تصغير الترخيم في كلمة ﴿رويدا﴾ [٨٦: ١٧] تصغير (إروادا) وقيل: تصغير (رود) فيكون تصغيرًا عامًا.\nالعكبري ٢: ١٥٢، البحر ٨: ٤٥٣.\n٣ - جاء التصغير في الشواذ، وقصد منه التحقير في قراءة ابن مسعود ﴿ومريئته حمالة الحطب﴾ [١١١: ٤] وجاء التصغير هضما للنفس في (أن يكون عبيدًا لله) [٤: ١٧] ولتقصير الوقت في (وعشيًا، تصغير عشاء أو عشى) وللتلطف والمحبة في (يرثني أو يرث) تصغير وارث، أي غليم صغير والسوى تصغير السوء.\n٤ - جاء في القرآن ما هو على صورة المصغر وليس بمصغر: بمسيطر. المسيطرون. المهيمن وجاء في القرآن المسمى بالمصغر: حنين. شعيب (تصغير) شعب أو (شيعب) قريس تصغير قرش أو (قارش).\nويرى أبو حيان أن نحو سليمان وعزير من الأسماء الأعجمية جاء على هيئة المصغر وليست مصغرة ولا يقول بزيادة الألف والنون في سليمان لأن الأعجمية لا يدخلها التصريف ولا الاشتقاق.","vol":"7","page":545},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-598>دراسة التصغير</span>\n١ - يا بني اركب معنا ... [١١: ٤٢].\nب- يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك [١٢: ٥].\nج- يا بني لا تشرك بالله ... [٣١: ١٣].\nد- يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل [٣١: ١٦].\nهـ- يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف [٣١: ١٧].\nو- يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك [٣٧: ١٠٢].\nيا بني: فيه ثلاث ياءات: ياء التصغير، وياء هي لام الكلمة مقلوبة عن واو، وياء الإضافة.\nوقال ابن هشام: أدغمت ياء التصغير فيما بعدها، لأن أول المثلين فيه مسكن، فلا بد من إدغامه، وبقيت الثالثة غير مدغم فيها، لأن المشدد لا يدغم، لأنه واجب الحركة، والمدغم واجب السكون، فحذفت الثالثة.\nالمقتضب ٤: ٢٤٩، الاشباه والنظائر ١: ٢٠، القرطبي ٥: ٣٢٦.\nالبحر ٥: ٢٢٦، البيان ٢: ١٤ - ١٥.\n٢ - فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ... [٨٦: ١٧].\nفي البحر ٨: ٤٥٣: «(رويدا) مصدر أرود يرود، مصغر تصغير الترخيم، وأصله إروادًا. وقيل: هو تصغير (رود) من قولهم: يمشي على رود، أي مهل، ويستعمل مصدرًا، نحو رويد عمرو، بالإضافة، أي إمهال عمرو، كقوله ﴿فضرب الرقاب﴾ [٤٧: ٤] ونعتًا لمصدر، نحو: ساروا رويدا وحالا نحو: سار القوم رويدًا، ويكون اسم فعل».\nوفي العكبري ٢: ١٥٢: «رويدا نعت لمصدر محذوف، أي إمهالًا رويدًا.","vol":"7","page":546},{"text":"و(رويدًا) تصغير (رود) وقيل: هو مصدر محذوف الزوائد».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-599>القراءات</span>\n١ - فستعلمون من أصحاب الصراط السوي [٢٠: ١٣٥].\nفي الكشاف ٣: ١٠٠: «وقرئ و(السوى) تضغير السوء».\nوفي البحر ٦: ٢٩٣: «وليس بجيد، إذ لو كان تصغير سوء لتثبت همزته في التصغير فكنت تقول: سوئ، والأجود أن يكون تصغير سواء، كما قالوا في عطاء: عطى».\n٢ - لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ... [٤: ١٧٢].\nفي البحر ٣: ٤٠٢: «قرأ علي (عبيدًا لله) على التصغير».\n٣ - وجاءوا أباهم عشاء يبكون ... [١٢: ١٦].\nعن الحسن (عشيا) على التصغير. البحر ٥: ٢٨٨.\nوفي الكشاف ٢: ٤٥٠: «عن الحسن (عشيا) على تصغير عشى».\n٤ - وامرأته حمالة الحطب ... [١١١: ٤].\n(ومريته) عن عبد الله. ابن خالويه ١٨٢، الكشاف ٤: ٨١٥.\nوفي البحر ٨: ٥٢٥: «وقرأ أبو حيوة (ومريته) على التصغير بالهمزة وبإبدالها ياء وإدغام ياء التصغير فيها».\nوفي المحتسب ٢: ٣٧٥: «ابن مسعود (ومريئته حمالة للحطب) [١١١: ٤]».\nقال أبو الفتح (حمالة) خير عن (مريئته).\n٥ - يرثني ويرث من آل يعقوب ... [١٩: ٦].\n(يرثني أو يرث) كأنه أرد وويرث، فقلبت الواو همزة لانضمامها، واجتماعها مع الأخرى. ابن خالويه ٨٣.\nوفي البح ر ٦: ١٧٤: «وقرأ مجاهد (أو يرث من آل يعقوب) وأصله وويرث، فأبدلت الواو همزة على اللزوم لاجتماع الواوين، وهو تصغير وارث، أي غلم صغير».","vol":"7","page":547},{"text":"وفي الكشاف ٣: ٥: «وعن الجحدري (أو يرث) على تصغير وارث وقال: غليم صغير.\nوعن علي ﵁ وجماعة (وارث)».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-600>ما هو على صورة التصغير</span>\n١ - فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمصيطر [٨٨: ٢١، ٢٢].\nب- أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون [٥٢: ٣٧].\n٢ - السلام المؤمن المهيمن ... [٥٩: ٢٣].\nب- مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه [٥: ٤٨].\nفي شرح الشافية للرضى ١: ٢٨٣: «إذا صغرت مبيطرا ومسيطرا كان التصغير بلفظ المكر، لأنك تحذف الياء كما تحذف النون في (منطلق) وتجيء بياء التصغير في مكانه».\nوظاهر كلام التسهيل أنه لا يصغر (حاشية الصبان).\nوما كان من أسماء الله الحسنى لا يجوز تصغيره باتفاق.\n٢ - لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين [٩: ٢٥].\nفي البحر ٥: ٢٤: «حنين: واديين مكة والطائف، قريب من ذي المجاز، صرف مذهوبًا به مذهب المكان».\n٣ - واتبعوا ما نتلوا الشياطين على ملك سليمان [٢: ١٠٢].\nفي البحر ١: ٣١٨ - ٣١٩: «سليمان اسم أعجمي امتنع من الصرف للعلمية والعجمية ... وليس امتناعه من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون كعثمان، لأن زيادة الألف والنون موقوفة على الاشتقاق، والتصريف والاشتقاق العربيان لا يدخلان الأسماء الأعجمية».\nوفي العكبري ١: ٣٠: «سليمان: لا يتصرف، وفيه ثلاثة أسبا: العجمة والتعريف والألف والنون».","vol":"7","page":548},{"text":"٤ - لنخرجنك يا شعيب ... [٧: ٨٨].\nفي المفردات: «شعيب: تصغير شعب الذي هو مصدر، أو الذي هو اسم، أو تصغير شعب».\nوفي البحر ٤: ٣٣٦: «وشعيب، قيل: هو ابن لوط، وقيل: زوج بنته ... وشعيب اسم عربي تصغير شعب أو شعب».\n٥ - وقالت اليهود عزيز بن الله ... [٩: ٣٠].\nفي البحر ٥: ٣١: «قرأ عام والكسائي (عزيز) منونًا، على أنه عربي. وباقي السبعة بغير تنوين ممنوع الصرف للعلمية والعجمة ... وعلى كلتا القراءتين فابن خبر ... وليس بمصغر، إنما هو اسم أعجمي جاء على هيئة المصغر كسليمان جاء على هيئة عثمان وليس بمصغر».\nوانظر العكبري ٢: ٧، الإتحاف ٢٣١.\n٦ - لإيلاف قريش ... [١٠٦: ١].\nفي المقتضب ٤: ٣٦١ - ٣٦٢: «واختلف الناس في هذه التسمية (قريش) لأي معنى وقعت؟ إلا أن الثبت عندنا أنها إنما وقعت لقصي بن كلاب، ولذلك قال اللهبي:\nوبنا سميت قريش قريشًا\nوانظر الروض الأنف ١: ٧١، وشرح أدب الكاتب للجواليقي ١٧٢.\nوفي الكشاف ٤: ٨٠٢: «وقريش: ولد النضر بن كنانة سموا بتصغير القرش، وهو دابة عظيمة في البحر، تعبث بالسفن، ولا تطاق إلا بالنار، وعن معاوية أنه سأل ابن عباس ﵄: بم سميت قريش؟ قال: بداية في البحر تأكل ولا تؤكل وتعلو ولا تعلى، وأنشد:\nوقريش هي التي تسكن ... البحر وبها سميت قريش قريشا\n\nوالتصغير للتعظيم. وقيل: من الفرش وهو الكسب».\nوفي البحر ٨: ٥١٣: «قريش: علم اسم قبيلة، وهو بنو النضر بن كنانة وسموا بذلك لتجمعهم بعد التفرق، والتقريش: التجميع والالتئام، كانوا متفرقين في غير","vol":"7","page":549},{"text":"الحرم فجمعهم قصي بن كلام في الحرم، حتى اتخذوا مسكنًا، ومنه قوله:\nأبونا قصي كان يدعى مجمعا ... به جمع الله القبائل من فهر\n\nوفي العكبري ٢: ١٦٠: «هو تصغير ترخيم، لأن القرش: الجمع، والفاعل على فارش، فقياسه قويرش، فرخم وصغر».","vol":"7","page":550},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-601>لمحات عن دراسة\nالنسب</span>\n١ - الأسماء المنسوبة: الأمِّى: إنسيا. الجاهلية. ربيون. السامري. شرقيا لا شرقية ولا غربية. عبقري. أعجمي وعربي. الغربي. لجي.\n٢ - المحتمل للنسب: دري: منسوب إلى الدر، أو الأصل دري، مثل سكيت.\nذرية. منسوبة إلى الذر أو فعيلة من ذرا أو ذرأ، أو فعيلة أو فعولة من ذريت.\nالبحر ١: ٣٧٢ - ٣٧٣.\n٣ - الياء للمبالغة: الحواريون. البحر ٢: ٤٧٠.\n٤ - ياء الوحدة: يهوديًا.\n٥ - ياء زائدة. الكرسي. الفلكي. المحتسب ١: ٣١٠ - ٣١١.\n٦ - تلحق ياء النسب المصدر فتفيد زيادة قوة الفعل: سخريا. سخريا.\nالكشاف ٣: ٢٠٥.\n٧ - المسمى بالمنسوب: الجودي. المفردات.\n٨ - حذفت ياء النسب وهي مرادة في (الأعجمين) ولولا مراعاة الياء ما جمع الأعجم جمع مذكر سالم لأن أفعل فعلاء لا تجمع جمع مذكر سالم ولا جمع مؤنث سالم. المحتسب ١: ١٦٢.\nوقرئ على الأصل الأعجميين. المحتسب ٢: ١٣٢.\nالياسين: جمع الياس. البحر ٧: ٣٧٣.\n٩ - خففت الياء في قراءة (الجودي) والحواريون.\nوالحواريون نظير ما قال الأخفش في (مستهزئون) والمحذوف هو الياء الأولى. المحتسب ١: ١٦٢.","vol":"7","page":551},{"text":"١٠ - باب النسب يكثر فيه التغيير، من تغييراته:\nالربيون الفتح هو الأصل وقرئ بالحركات الثلاثة.\nالكشاف ١: ٤٢٤، البحر ٣: ٧٤.\nورهبانية، بضم الراء. البحر ٨: ٢٢٨.\nظهريًا: منسوب إلى الظهر. الكشاف ٢: ٤٢٤، البحر ٦: ٢٥٦.\nالأمي، أميون، بفتح الهمزة في الشواذ.\n١١ - النسبة إلى الجمع عند الزمخشري في قراءة (ورهبانية) بضم الراء. الكشاف ٤: ٤٨١.\n١٢ - جمع المنسوب: الزبانية: جمع زبنى أو زبانى.\nالكشاف ٤: ٧٧٩، البحر ٨: ٤٩١.\nوزرابي: جمع زربية، بكسر الزاي وفتحها.\nالبحر ٨: ٤٦١، الكشاف ٤: ٧٤٤.\nوعباقري في قراءة بالتنوين ومن غير تنوين. البحر ٦: ١٩٩.\n١٣ - زيادة الألف والنون في النسب: الربانيون: نسبة إلى الرب. الكشاف ١: ٣٧٨، والمفردات.\n١٤ - فاعل بمعنى النسب وما أشبهه: فاكهون، مثل لابن وتامر.\nالبحر ٧: ٣٤٢.\nدافق: بمعنى مدفوق أو صيغة نسب. البحر ٨: ٤٥٥.\nالحافرة: فاعلة بمعنى مفعول أو صيغة نسب.\nالكشفا ٤: ٤٩٤، البحر ٨: ٤٢٠.\nوالناشرات: ذات النشر. البحر ٨: ٤٠٤.\nريح عاصف: أي ذات عصف، ولو جرت على الفعل لكانت بالتاء.\nالنهر ٥: ١٣٧.\nوامرأتي عاقر. العكبري ١: ٧٥. لاغية: مصدر بمعنى لغو، أو ذات لغو. الكشاف ٤: ٧٤٣.","vol":"7","page":552},{"text":"عيشة راضية، بمعنى مرضية، أو ذات رضا.\nالكشاف ٤: ٦٠٣، العكبري ٢: ١٤١.\nجمئة: ذات حمأة. الكشاف ٤: ٧٤٣.\nلواقح: جمع لاقح صيغة نسب أو بمعنى ملقحة وحذفت الزوائد. الكشاف ٢: ٥٧٤.\nالسماء منفطر به: أي ذات انفطار.\nالكشاف ٤: ٦٤٢، انظر شرح الشافية ٢: ٨٥: ٨٦.\nحجابًا مستورًا: أي ذا ستر. الكشاف ٢: ٦٧٠.\nالقراءات\nلا تقولوا راعنا. قرئ (راعنا) أي قولا راعنا كلابن وتامر.\nالكشاف ١: ١٧٤، البحر ١: ٣٣٨.\nفنظرة إلى ميسرة. قرئ (فناظرة) صيغة نسب. البحر ٢: ٣٤٠.\n(وكلبهم باسط) قرئ (وكالبهم) أي صاحب كلبهم. البحر ٦: ١٠٩.\n﴿وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا﴾: لو كانت صيغة مبالغة لزمتها التاء، ولكنها على معنى النسب. البحر ٦: ١١.\nوما ربك بظلام للعبيد: أي بذي ظلم حتى لا يقال إن المنفي الظلم الكثير دون القيل العكبري.\nكانت لمساكين قرئ (لمساكين أي دبغه المسوك، وهي الجلود.","vol":"7","page":553},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-602>دراسة\nدراسة النسب</span>\n١ - الذين يتبعون الرسول النبي الأمي ... [٧: ١٥٧].\n= ٢. أميون. الأميين = ٣.\nفي المفردات: «الأمي: الذي لا يكتب ولا يقرأ من كتاب ... والنبي الأمي ... قيل: منسوب إلى الأمة الذين لم يكتبوا، لكونه على عادتهم، كقولك: عامي على عادة العامة. وقيل: سمي بذلك لأنه لم يكن يكتب ولا يقرأ من كتاب، وذلك فضيلة له لاستغنائه بحفظه واعتماده على ضمان الله منه».\nوفي البحر ٤: ٤٠٣: «الأمي: الذي هو على صفة أمة العرب ... إنا أمة أمية لا نكتب ولا نحسب، فأكثر العرب لا يكتب ولا يقرأ، قال الزجاج، وقيل: نسبة إلى أم القرى، وهي مكة».\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٢١.\n«الأمي: الذي هو على خلقة الأمة، لم يتعلم الكتاب فهو على جبلته».\n٢ - فلن أكلم اليوم إنسيا ... [١٩: ٢٦].\nفي المفردات: «الإنس: منسوب إلى الإنس، يقال ذلك لمن كثير أنسه ولكل ما يؤنس به».\n٣ - يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية [٣: ١٥٤].\n= ٤.\nفي الكشاف ١: ٤٢٨: «يجوز أن يكون المعنى: يظنون بالله ظن أهل الجاهلية و(غير الحق) تأكيد ليظنون، كقولك: هذا القول غير ما تقول وهذا القول لا قولك و(ظن الجاهلية) كقولك: حاتم الجود، ورجل صدق، يريد الظن المختص بالملة الجاهلية، ويجوز أن يراد: ظن أهل الجاهلية؛ أي لا يظن مثل","vol":"7","page":554},{"text":"ذلك الظن إلا أهل الشرك الجاهلون بالله».\n٤ - وقضى الأمر واستوت على الجودى [١١: ٤٤].\nفي المفردات: «قيل: هو اسم جبل بين الموصل والجزيرة، وهو في الأصل منسوب إلى الجود».\n٥ - قال الحواريون نحن أنصار الله ... [٣: ٥٢].\n= ٣. الحواريين = ٢.\nفي المفردات: «الحواريون: أنصار عيسى ﷺ ... قال بعض العلماء: إنما سموا بذلك لأنهم كانوا يطهرون نفوس الناس بإفادتهم الدين والعلم».\nوفي الكشاف ١: ٣٦٦: «وحواري الرجل: صفوته وخالصته، ومنه قيل للحضربات: الحواريات، لخلوص ألوانهن ونظافتهن: وفي وزنه الحوالي، وهو الكثير الحيلة».\nوفي البحر ٢: ٤٧٠: «ومثله في الوزن الحوالي للكثير الحيلة، وليست الياء فيهما للنسب، وهو مشتق من الحور، وهو البياض، حورت الثوب: بيضته».\n٦ - الزجاجة كأنها كوكب دري [٢٤: ٣٥].\nوفي الكشاف ٣: ٢٤٢: «دري: منسوب إلى الدر، أي أبيض متلألئ. درئ بوزن سكيت: يدرأ الظلام بضوئه».\nوفي البحر ٦: ٤٥٦: «الظاهر نسبة الكوكب إلى الدر لبياضه وصفائه، ويحتمل أن يكون .................. فأبدل وأدغم». العكبري ٢: ٨٢.\n٧ - له ذرية ضعفاء ... [٢: ٢٦٦].\n= ١١. ذريتنا.\nجوز أبو حيان فعلية من ذروت أو ذرأت.\nوفعيله أو فعوله من ذريت. أو منسوبة إلى الذر أو فعلية غير منسوبة ... جوز وجوهًا كثيرة. البحر ١: ٣٧٢، ٣٧٣.\n٨ - وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير ... [٣: ١٤٦].","vol":"7","page":555},{"text":"في المفردات: «الربى كالربائي والربوبية مصدر».\nوفي الكشاف ١: ٤٢٤: «الربيون: الربانيون، وقرئ بالحركات الثلاثة: فالفتح على القياس، والضم والكسر من تغييرات النسب».\nفي البحر ٣: ٧٤: «الربى: عابد الرب، وكسر الراء من تغيرات النسب كما قالوا: إمسي في النسبة إلى أمس، قال الأخفش، أو الجماعة قاله أبو عبيدة، أو منسوب إلى الربة وهي الجماعة، ثم جمع بالواو والنون، قاله الزجاج. أو الجماعة الكثيرة قاله يونس بن حبيب، وربيون منسوب إليها. قال قطرب: جماعة العلماء».\nوقال الزجاج ١: ٤٩٠: «الربيون: الجماعات الكثيرة ... وقيل: العلماء الأتقياء الصبر على ما يصيبهم في الله».\n٩ - والربانيون والأحبار ... [٥: ٤٤].\nب- لولا ينهاهم الربانيون والأحبار [٥: ٦٣].\nج- ولكن كونوا ربانين ... [٣: ٩٧].\nفي المفردات: «الرباني. قيل: منسوب إلى الربان، ولفظ (فعلان) من فعل يبني نحو: عطشان وسكران، وقلما يبنى من فعل، وقد جاء نعسان.\nوقيل: هو منسوب إلى الرب الذي هو المصدر، وهو الذي يرب العلم كالحكيم.\nوقيل: منسوب إليه، ومعناه: يرب نفسه بالعلم، وكلاهما في التحقيق متلازمان لأن من رب نفسه بالعلم فقد رب العلم، ومن رب العلم فقد رب نفسه به.\nوقيل: هو منسوب إلى الرب، وهو الله تعالى فالرباني كقولهم: إلهي، وزيادة النون فيه كزيادته في قولهم: لحياني، وجماني ... وقيل: رباني لفظ في الأصل سرياني، وأخلق بذلك فقلما يوجد في كلامهم».\nوفي الكشاف ١: ٣٧٨: «الرباني: منسوب إلى الرب بزيادة الألف والنون، كما يقال: رقباني، ولحياني، وهو الشديد التمسك بدين الله وطاعته».","vol":"7","page":556},{"text":"وقال الزجاج ٢: ١٩٥: «الربانيون هم العلماء والأحبار؛ وهم العلماء والخيار يحكمون للتائبين من الكفر».\n١٠ - وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها [٥٧: ٢٧].\nفي المفردات: «الرهبانية: علو في تحمل التعبد من فرط الرهبة».\nوفي الكشاف ٤: ٤٨١: «الرهبانية: الفعلة المنسوبة إلى الرهبان، وهو الخائف (فعلان) من رهب كخشيان من خشى. وقرئ (ورهبانية) بالضم كأنها نسبة إلى الرهبان، وهو جمع راهب كراكب وركبان».\nوفي البحر ٨: ٢٢٨: «الأولى أن يكون منسوبًا إلى رهبان، وغير بضم الراء لأن النسب باب تغيير».\n١١ - فليدع ناديه سندع الزبانية ... [٩٦: ١٧ - ١٨].\nفي الكشاف ٤: ٧٧٩: «الزبانية في كلام العرب: الشرط الواحد زينية كعفرية من الزبن وهو الدفع، وقيل: زبنى، وكأنه نسب إلى الزبن ثم غير للنسب، كقولهم: إمسي وأصله زباني، فقيل زبانية على التعويض، والمراد ملائكة العذاب».\nوفي البحر ٨: ٤٩١: «الزبانية، ملائكة للعذاب، فقيل: جمع لا واحد له من لفظه كعباديد، وقيل: واحدهم زبنية على وزن حذرية وعفرية، قاله أبو عبيدة. وقال الكسائي: زبنى. وكأنه نسب إلى الزبن، ثم غير للنسب كقولهم: إنسي وأصله زباني، قال عيسى بن عمرو الأخفش واحدهم زابن».\nوفي العكبري ٢: ١٥٦: «وزبانية فعالية من الزبن، وهو الدفع».\nفي معاني القرآن ٣: ٢٨٠: «وقال الكسائي بأخرة: واحد الزبانية زبنى، وكان قبل ذلك يقول: لم أسمع لها بواحد».\n١٢ - ورزابي مبثوثة ... [٨٨: ١٦].\nفي المفردات: «الزرابي: جمع زربى، وهو ضرب من الثياب محبر منسوب إلى","vol":"7","page":557},{"text":"موضع».\nوفي الكشاف ٤: ٧٤٤ جمع زربية.\nوفي البحر ٨: ٤٦١: «واحدها زربية بكسر الزاي وفتحها».\n١٣ - فاتخذتموهم سخريًا حتى أنسوكم ذكرى [٢٣: ١١٠].\nب- أتخذناهم سخريا ... [٣٥: ٦٣].\nفي الكشاف ٣: ٢٠٥: «السخرى، بالضم والكسر: مصدر سخر، إلا أن في ياء النسب زيادة قوة في الفعل، كما قيل: الخصوصية في الخصوص. وعن الكسائي والفراء أن المكسور من الهزء والمضموم من السخرة والعبودية، أي سخروهم واستعبدوهم، والأول مذهب الخليل وسيبويه».\n١٤ - ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا [٤٣: ٣٢].\nفي البحر ٦: ٤٣٢: «وهما بمعنى الهزء في قول الخليل وأبو زيد الأنصاري وسيبويه. وقال أبو عبيدة والكسائي والفراء. ضم السين من السخرة والاستخدام والكسر من السخر، وهو الاستهزاء، ومنه قول الأعشى».\nإني أتاني حديث لا أسر به ... من علو لا كذب فيه ولا سخر\n\nوالبحر ٨: ١٣، والعكبري ٢٢: ٨٠.\n١٥ - وأضلهم السامري ... [٢٠: ٨٥].\nب- فكذلك ألقى السامري ... [٢٠: ٨٧].\nج- قال فما خطبك يا سامري [٢٠: ٩٥].\nالسامري: منسوب إلى رجل. المفردات.\nفي الكشاف ٣: ٨١: «هو منسوب إلى قبيلة من بني إسرائيل، يقال لها السامرة.\nوقيل: السامرة قوم من اليهود يخالفونهم في بعض دينهم».\nالبحر ٦: ٢٦٨.\n١٦ - واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا [١٩: ١٦]\nب- زيتونة لا شرقية ولا غريبة ... [٢٤: ٣٥].","vol":"7","page":558},{"text":"١٧ - واتخذتموه وراءكم ظهريا ... [١١: ٩٢].\nفي المفردات: «الظهري: ما تجعله بظهرك فتنساه».\nوفي الكشاف ٢: ٤٢٤: «منسوب إلى الظهر والكسر من تغييرات النسب ونظيره قولهم في النسبة إلى أمسى (إمسى)».\nوفي البحر ٦: ٢٥٦: «الظهرى، بكسر الظاء منسوب إلى الظهر من تغييرات النسب».\n١٨ - متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان [٥٥: ٧٦].\nفي المفردات: «عبقر، قيل: موضع للجن، ينسب إليه كل نادر من حيوان وإنسان وثوب، ولهذا قيل: في عمر: لم أر عبقريًا مثله. قال: (وعبقري حسان) ضرب من الفرش، جعله الله مثلا لفرش الجنة».\nالبحر ٦: ١٩٩.\n١٩ - لسان الذي يلحدون إليه أعجمي [١٦: ١٠٣].\nب- أأعجمي وعربي ... [٤١: ٤٤].\nج- ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا لولا فصلت آياته [٤١: ٤٤].\nد- ولو نزلناه على بعض الأعجمين ... [٢٦: ١٩٨].\nفي المفردات: «العجم: خلاف العرب، والعجمي منسوب إليهم، والأعجم من في لسانه عجمة، عربيا كان أو غير عربي، ومنه قيل للبهيمة: عجماء والأعجمي: منسوب إليه قال: (ولو نزلناه على بعض الأعجمين) على حذف الياء».\nوفي الكشاف ٣: ٣٣٦: «الأعجم: الذي لا يفصح؛ وفي لسانه عجمة واستعجام، والأعجمي مثله، إلا أن فيه لزيادة ياء النسب زيادة تأكيد».\nوفي البحر ٧: ٤١: «قال ابن عطية الأعجميون: جمع أعجم، وهو الذي لا يفصح، وإن كان عربي النسب يقال له أعجم ... والعجمي: هو الذي نسبته في","vol":"7","page":559},{"text":"العجم، وإن كان أفصح الناس.\nوفي التحرير: الأعجميين: جمع أعجم على التخفيف ولولا هذا التقدير لم يجز أن يجمع جمع سلامه».\n٢٠ - وهذا لسان عربي مبين ... [١٦: ١٠٣].\n= ٣. عربيًا = ٨.\nفي المفردات: «العرب: ولد إسماعيل ... والعربي: المفصح.\nوالعربي إذا نسب إليه قيل العربي، فيكون لفظه كلفظ المنسوب إليه».\n٢١ - وما كنت بجانب الغربي إذا قضينا إلى موسى الأمر [٢٨: ١٤].\nب- زيتونة لا شرفية ولا غربية ... [٢٤: ٣٥].\n٢٢ - وسع كرسيه السموات والأرض ... [٢: ٢٥٥].\nب- وألقينا على كرسيه جسدا ... [٣٨: ٣٤].\nفي المفردات: «الكرسي في تعارف العامة: اسم لما يقعد عليه، وهو في الأصل منسوب إلى الكرسي، أي المتلبد، أي المجتمع، ومنه الكراسة للمتكرس من الأوراق».\n١٣ - أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج [٢٤: ٤٠].\nفي المفردات: «لجة البحر: تردد أمواجه، ولجة الليل: تردد ظلامه. قال: (في بحر لجي) منسوب إلى لجة البحر».\nوفي الكشاف ٣: ٢٤٤: «اللجي: العميق الكثير الماء، منسوب إلى اللج، وهو معظم ماء البحر».\n٢٤ - ما كان إبراهيم يهوديًا ولا نصرانيًا ... [٣: ٦٧].\nالياء هي التي تفرق بين الواحد والجمع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-603>القراءات</span>\n١ - يتبعون الرسول النبي الأمي ... [٧: ١٥٧].","vol":"7","page":560},{"text":"في البحر ٤: ٤٠٣: «وروى عن يعقوب وغيره أنه قرأ (الأمي) بفتح الهمزة، وخرج على أنه من تغيير النسب، أو على أنه نسب إلى المصدر من (أم) ومعناه: المقصود، أي لأن هذا النبي مقصد للناس وموضع أم».\nوفي البحر ١: ١٧٥: «قرأ أبو حيوة وابن أبي عبلة (أميون) بفتح الميم».\n٢ - واستوت على الجودي ... [١١: ٤٤].\nفي البحر ٥: ٢٢٩: «قرأ الأعمش وابن أبي عبلة (على الجودي) بسكون الياء مخففة، قال ابن عطية: وهما لغتان. وقال صاحب اللوامح: هو تخفيف يأتي النسب، وهذا التخفيف بابه الشعر لشذوذه». ابن خالويه ٦٠.\nوفي معاني القرآن ٢: ١٦: «وقد حدثت أن بعض القراء قرأ (على الجودي) بإرسال الياء، فإن تكن صحيحة فهي مما كثر به الكلام عند أهله فخفف».\nوفي الموشح ٢٦٧: «قال المبرد: كأبو نواس لحانة، فمن ذلك قوله:\nفما ضرها ألا تكون لجرول ... ولا للمزني كعب ولا لزياد\n\nلحن في تخفيف ياء النسب في قوله (مزني) في حشو الشعر، وإنما يجوز هذا في القوافي».\nوانظر مقدمة المقتضب ٤٩.\n٣ - قال الحواريون نحن أنصار الله ... [٣: ٥٢].\nفي العكبري ١: ٧٧: «الجمهور على تشديد الياء، وهو الأصل، لأنها ياء النسبة ويقرأ بتخفيفها لأنه قرئ من تضعيف الياء».\nوفي البحر ٢: ٤٧١: «قرأ إبراهيم النخعي وأبو بكر الثقفي بتخفيف الياء في جميع القرآن، فكان القياس (الحوارون) كقاضون، فبقى على أن التشديد مراد».\nفي المحتسب ١: ١٦٢: «قال أبو الفتح: ظاهر هذه القراءة يوجب التوقف عنها، والاحتشام منها، وذلك لأن فيها ضمة الياء الخفيفة المكسور ما قبلها، وهذا موضع تعافه العرب وتمتنع منه ... إلا أن هنا غرضًا وفرقًا بين الموضعين يكاد يقنع مثله،","vol":"7","page":561},{"text":"وذلك أن أصل هذه الياء أن تكون مشددة، وإنما خففت استثقالا لتضعيف الياء، فلما أريد منها معنى التشديد جاز أن تحمل الضمة تصورا لاحتمالها إياها عند التشديد. كما ذهب أبو الحسن في تخفيف (يستهزئون) إلى أن أخلص الهمزة ياء البتة، وحملها الضمة تذكر الحال الهمزة المراد فيها.\nفإن قيل: فأي الياءين حذف من الحواريين؟\nقيل: المحذوفة هي أشبهها بالزيادة، وهي الأولى لأنها بإزاء ياء العطاء والزناديق. فإن قيل: فبالثانية وقع الاستثقال فهلا حذفت دون الأولى؟\nقيل: قد يغير الأول من المثلين تخفيفًا. الحواري بمنزلة الكرسي في أنه نسب لفظي، ولا حقيقة إضافة تحته».\n٤ - قاتل معه ربيون كثير ... [٣: ١٤٦].\nفي الكشاف ١: ٤٢٤: «قرئ بالحركات الثلاثة فالفتح على القياس، والضم والكسر من تغييرات النسب».\nوفي البحر ٣: ٧٤: «كسر الراء من تغييرات النسب».\n٥ - ورهبانية ابتدعوها ... [٥٧: ٢٧].\nوفي الكشاف ٤: ٤٨١: «وقرئ (ورهبانية) بالضم، كأنها نسبة إلى الرهبان؛ وهو جمع كراكب وركبان».\nوفي البحر ٨: ٢٢٨: «الأولى أن يكون منسوبًا إلى رهبان، وغير بضم الراء لأن النسب باب تغيير».\n٦ - سندع الزبانية ... [٩٦: ١٨].\nوفي الكشاف ٤: ٧٧٩: «وقيل: (الواحد) زينى، وكأنه منسوب إلى الزبن ثم غير للنسب». البح ر ٨: ٤٩١.\n٧ - ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا [٤٣: ٣٢].\nفي النشر ٢: ٣٢٩: «واختلفوا في (سخريا) هنا (المؤمنون) وفي (ص) فقرأ المدنيان حمزة والكسائي وخلف بضم السين في الموضعين. وقرأ الباقون بكسرها","vol":"7","page":562},{"text":"فيهما، واتفقوا على ضم السين في حرف الزخرف لأنه من السخرة، لا من الهزء».\nالإتحاف ٣٢١.\n٨ - وعبقري حسان ... [٥٥: ٧٦].\nفي البحر ٦: ١٩٩: «وعباقري، بالجمع وكسر القاف من غير تنوين ابن مقسم وابن محيصن وروى عنهما التنوين».\n٩ - ولو نزلناه على بعض الأعجمين [٢٦: ١٩٨].\nفي ابن خالويه ١٠٧: «قال أبو الفتح: هذه القراءة عذر في القراءة المجتمع عليها، وتفسير للفرض فيها، وهي قوله (على بعض الأعجميين) وذلك أن ما كان من الصفات على (أفعل) وأنثاه فعلاء لا يجمع بالواو والنون، ولا مؤنثة بالألف والتاء ألا تراك لا تقول في أحمر: أحمرون: ولا في حمراء حمراوات، فكان قياسه ألا يجوز فيه الأعجمون، لأن مؤنثه عجماء ولكن سببه أنه يريد: الأعجميون، ثم حذفت ياء النسب، وجعل جمعه بالواو والنون دليلًا عليها وأمارة لإرادتها، كما جعلت صحة الواو في عواور، أمارة لإرادة الياء في عواوير.\nوقياس قول الأعجمين لإرادة الإضافة في الأعجميين أن يقال في مؤنثة: مررت بنسوة عجماوات، فيجمع بالتاء لأنه في معنى عجماويات».\n١٠ - حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة [١٠: ٢٢].\nفي المحتسب ١: ٣١٠ - ٣١١: «ومن ذلك قراءة أم الدرداء (حتى إذا كنتم في الفلكى) بكسر الكاف وتثبيت الياء.\nقال أبو الفتح: اعلم أن العرب زادت ياء الإضافة فيما لا يحتاج إليها، من ذلك قولهم في الأحمر: أحمرى، وفي الأشهر: أشهرى. قال العجاج:\nوالدهر بالإنسان دواري\nفإن قيل: فهذا أمر يختص بالصفات، وليس (الفلك) بصفة فتلحقه ياء النسب.","vol":"7","page":563},{"text":"قيل: قد جاء ذلك في الاسم أيضًا، ألا ترى إلى قول الصلتان العبدي:\nأنا الصلتاني الذي قد علمتمو\nوأيضًا فقد شبه كل واحد من الاسم واصفة بصاحبه».\nالبحر ٥: ١٣٨، الكشاف ٢: ٣٢٨.\n١١ - سلام على إلياسين ... [٣٧: ١٣٠].\nفي النشر ٢: ٣٦٠: «واختلفوا في إلياسين قرأ نافع وابن عامر ويعقوب (آل ياسين) بفتح الهمزة والمد وقطع اللام من الياء مثل آل يعقوب.\nوقرأ الباقون بكسر الهمزة وإسكان اللام بعدها، ووصلها بالياء كلمة واحدة».\nالإتحاف ٣٧٠، غيث النفع ٢١٧، الشاطبية ٢٧٢.\nوفي البحر ٧: ٣٧٣: «جمع المنسوبين إلى إلياس معه، فسلم عليهم، وهذا يدل على أن من قومه من كان اتبعه على الدين، وكل واحد ممن نسب إليه كأنه إلياس، فلما جمعت خففت ياء النسبة بحذف إحداها، كراهة التضعيف، فالتقى ساكنان: الياء فيه وحرف العلة الذي للجمع، فحذفت للالتقائهما، كما قالوا: الأشعرون والأعجمون».\nالكشاف ٤: ٦٠، المحتسب ٢: ٢٢٤، ٢٢٥.\n١٢ - فاسأل العادين ... [٢٣: ١١٣].\nقال ابن خالويه ٩٩: «ولغة أخرى (العاديين) أي القدماء».\nالبحر ٦: ٤٢٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-604>فاعل في النسب وما أشبهه</span>\n١ - إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون [٣٦: ٥٥].\nفي النشر ٢: ٣٥٤: ٣٥٥: «واختلفوا في (فاكهون، فاكهين) هنا والدخان، والطور والمطففين: فقرأهن أبو جعفر بغير ألف».\nوفي البحر ٧: ٣٤٢: «فبالألف أصحاب فاكهة، كما يقال: لابن وتامر،","vol":"7","page":564},{"text":"وشاحم ولاحم، وبغير ألف معناه: فرحون أو طربون، مأخوذ من الفكاهة وهي المزحة».\nب- ونعمة كانوا فيها فاكهين [٤٤: ٢٧].\nأي أصحاب فاكهة كلابن وتامر. وقال القشيري: فاكهين: لاهين.\nالبح ر ٨: ٣٦.\nج- وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فاكهين [٨٣: ٣١].\nفي الإتحاف ٤٣٥: «قرأ (فكهين) من غير ألف حفص وأبو جعفر واختلف عن ابن عامر».\nغيث النفع ٢٧٥.\nوفي البحر ٨: ٤٤٣: «قرأ الجمهور (فاكهين) بالألف، أي أصحاب فاكهة وفرح وسرور».\n٢ - خلق من ماء دافق ... [٨٦: ٦].\nفي البحر ٨: ٤٥٥: «دافق. قيل: هو بمعنى مدفوق ... وعند الخليل وسيبويه هو على النسب كلابن وتامر، أي ذي دفق».\n٣ - أئنا لمردودون في الحافرة ... [٧٩: ١٠].\nالحافرة: فاعلة بمعنى مفعولة، أو صيغة نسب.\nالبحر ٨: ٤٢٠، الكشاف ٤: ٦٩٤.\n٤ - والناشرات نشرا ... [٧٧: ٣].\nفي البحر ٨: ٤٠٤: «قال الضحاك: الصحف تنشر على الله تعالى بأعمال العباد فعلى هذا تكون الناشرات على معنى النسب، أي ذات النشر».\n٥ - جاءتها ريح عاصف ... [١٠: ٢٢].\nالنهر ٥: ١٣٧: «(عاصف) صفة للريح، على معنى النسب، أي ذات عصف، إذ لو كانت جارية على الفعل لكانت بالتاء، كقوله تعالى: ﴿ولسليمان الريح عاصفة﴾ [٢١: ٨١]».\n٦ - أنى يكون لي ولد وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر [٣: ٤٠].","vol":"7","page":565},{"text":"ب- وكانت امرأتي عاقرا ... [١٩: ٨].\nفي العكبري ١: ٧٥: «(عاقر) أي ذات عقر، فهو على النسب، وهو في المعنى مفعول أي معقورة، ولذلك لم تلحق تاء التأنيث».\n٧ - لا تسمع فيها لاغية ... [٨٨: ٢١].\nفي الكشاف ٤: ٧٤٣: «(لاغية) أي لغوا، أو كلمة ذات لغو نفسا تلغو».\n٨ - فهو في عيشة راضية ... [٩٦: ٢١، ١٠١: ٧].\nفي العكبري ٢: ١٤١: «(راضية) على ثلاثة أوجه:\nأحدها: هي بمعنى مرضية، مثل دافق بمعنى مدفوق.\nالثاني: على النسب: أي ذات رضا كلابن وتامر.\nالثالث: هي على بابها، وكأن العيشة رضيت بمحلها».\nوفي الكشاف ٤: ٦٠٣: «(راضية) منسوبة إلى الرضا كالدارع والتابل والنسبة نسبتان: نسبة بالحرف. ونسبتهما لصيغة، أو جعل الفعل لها مجاز».\n٩ - وجدها تغرب في عين حمئة [١٨: ٨٦].\nفي الكشاف ٤: ٧٤٣: «من حمئت البئر: إذا صار فيها الحمأة».\nقال أبو حاتم: وقد يمكن أن تكون (حامية) مهموزة بمعنى ذات حمأة وخففت الهمزة، فتكون القراءتان بمعنى واحد.\nالكشاف ٦: ١٥٩.\n١٠ - وأرسلنا الرياح لواقح ... [١٥: ٢٢].\nالكشاف ٢: ٥٧٤، ٧٥٥: «(لواقح) فيه قولان: أحدهما أن الريح لاقح، إذا جاء بخير من إنشاء سحاب ماطر».\nالثاني: أن اللواقح بمعنى الملاقح.\n١١ - السماء منفطر به ... [٧٣: ١٨].\nفي الكشاف ٤: ٦٤٢: «المعنى: ذات انفطار أو على تأويل أسماء بالسقف».","vol":"7","page":566},{"text":"وفي العكبري ٦: ١٤٤: «ومنفطر بغير تاء على النسب، أي ذات انفطار.\nوقيل: ذكر حملا على معنى السقف. وقيل السماء تذكر ونؤنث».\n١٢ - وجعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا [١٧: ٤٥].\nفي الكشاف ٢: ٥٧٠: «(حجابا مستورا) ذا ستر، كقولهم سيل مفعم أي ذو إفعام، وقيل: هو حجاب لا يرى فهو مستور».\nوفي العكبري ٢: ٤٩: «أي محجوبا بحجاب آخر فوقه، وقيل: مستور بمعنى ساتر».\nوفي شرح الشافية ٢: ٨٥ - ٨٦: «ويعرف بأنه ليس باسم فاعل ولا للمبالغة فيه إما بأن لا يكون له فعل ولا مصدر كنابل وبغال، ومكان آهل أي ذو أهل أو بأن يكون له فعل ومصدر، لكنه إما بمعنى المفعول كماء دافق وعيشة راضية، وإما مؤنث مجرد عن التاء كحائض وطالق.\nوقالوا في نحو: مرضع ومطفل ﴿السماء منفطر به﴾ [٧٣: ١٨]. إنه على معنى النسبة لهذا أيضًا».\n١٣ - لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا ... [٢: ١٠٤].\n(راعنا) بالتنوين الحسن. ابن خالويه ٩.\nوفي الكشاف ١: ١٧٤: «وقرأ الحسن (راعنًا) بالتنوين من الرعن أي لا تقولوا قولا راعنا منسوبًا إلى الرعن كدراع ولابن».\nوفي البحر ١: ٣٣٨: «جعله صفة لمصدر محذوف، أي قولا راعنا، وهو على طريق النسب كلابن وتامر؛ لما كان القول سببًا في السب اتصف بالرعن».\n١٤ - وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة [٢: ٢٨].\nوفي الكشاف ١: ٣٢٣: «قرأ عطاء (فناظرة) بمعنى: صاحب الحق ناظره، أي منتظرة أو صاحب نظرته على طريق النسب، كقولهم: مكان عاشب وباقل،","vol":"7","page":567},{"text":"أي ذو عشب وبقل».\nوفي البحر ٢: ٣٤٠: «وقرأ عطاء فناظرة على وزن (فاعلة) وخرجها الزجاج على أنها مصدر كقوله تعالى ﴿ليس لوقعتها كاذبة﴾ [٥٦: ٢]. ونحو ﴿تظن أن يفعل بها فاقرة﴾ [٧٥: ٢٥]. أو صاحب نظرته على طريقة النسب كقولهم مكان عاشب وباقل، أي ذو عشب وبقل».\nقال الزجاج ١: ٣٥٩: «ومن قال فناظرة إلى ميسرة ففاعلة من أسماء المصادر، نحو (ليس لوقعتها كاذبة)».\n١٥ - وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد [١٨: ١٨].\nوفي الكشاف ٢: ٧٠٩: «قرأ جعفر الصادق (وكالبهم)، أي صاحب كلبهم».\n١٦ - وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته [٧: ٥٢].\nفي البحر ٤: ٣١٦: «قرأ الحسن (الرياح نشرا) جمعين وبضم الشين، جمع ناشر على النسب، أي ذات نشر كلابن وتامر ... أو جمع نشور كصبور وصبر وهو جمع مقيس».\n١٧ - وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا [١٧: ٨].\nفي الكشاف ٢: ٣٩: «(حصيرا) محبسًا، يقال للسجين: محصر وحصير؛ وعن الحسن: بساطًا كما يبسط الحصير المرمول (المنسوج)».\nوفي البحر ٦: ١١: «حصير: معناه: ذات حصر، إذ لو كانت للمبالغة لزمته التاء، لجريانه على مؤنث، كما تقول: رحيمة وعليمة، ولكنه على معنى النسب كقوله (السماء منفطر به) أي ذات انفطار». النهر ٩.\n١٨ - وأن الله ليس بظلام للعبيد ... [٣: ١٨٢].\nفي العكبري ١: ٩٠: «فإن قيل: بناء (فعال) للتكثير، ولا يلزم من نفي الظلم الكثير نفي الظلم القليل، فلو قال (بظالم) لكان أدل على نفي الظلم قليله وكثيره،","vol":"7","page":568},{"text":"فالجواب عنه من ثلاثة أوجه:\nأحدها أن فعالًا قد جاء لا يراد به الكثرة كقول طرفة:\nولست بحلال التلاع مخافة\nالثاني: أن ظلامًا هنا للكثرة لأنه مقابل للعباد وفي العباد كثرة فإذا قوبل بهم الظلم كان كثيرًا.\nالثالث: إذا انتفى الظلم الكثير انتفى الظلم القليل ضرورة.\nووجه رابع وهو أن يكون على معنى النسب، أي لا ينسب إلى الظلم فيكون مثل بزاز وعطار».\n١٩ - أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر [١٨: ٧٩].\nفي البحر ٦: ١٥٣: «قرأ علي كرم الله وجهه (مساكين) بتشديد السين، جمع مساك جمع تصحيح، فقيل. المعنى: ملاحين، والمساك الذي يمسك رجل السفينة وقيل: المساكون دبغة المسوك، وهي الجلود واحدها مسك».\n٢٠ - لا تقولوا راعنا ... [٢: ١٠٤].\nراعنا، قرئ بالتنوين، فتكون صيغة نسب كلابن وتامر.\nالبحر ١: ٣٢٨.","vol":"7","page":569},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-605>لمحات عن تخفيف الهمزة</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-606>الهمزة المضمومة بعد ضم</span>\nلغة تقلب الهمزة المتطرفة ياء ساكنة. البحر ٨: ٤٩٢.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-607>الهمزة المضمومة بعد كسر</span>\nأبو جعفر يحذف الهمزة، ويضم ما قبلها نحو: (يستهزون).\nوتخفيفها بين بين عند سيبويه، وياء عند الأخفش. البحر ١: ٦٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-608>الهمزة المضمومة بعد فتح</span>\nيحذفها أبو جعفر لروف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-609>الهمزة المضمومة بعد سكون</span>\nيبدل أبو جعفر الهمزة ياء وفي نحو برئ يدغم الياء في الياء (برى)، وكذلك النسييء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-610>الهمزة المكسورة بعد كسر</span>\nيحذفها أبو جعفر، معه نافع في بعض الألفاظ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-611>الهمزة المكسورة بعد سكون</span>\nنحو إسرائيل: سهل أبو جعفر الهمزة مع المد والقصر، ولحمزة وهشام في الوقف وجهان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-612>الهمزة المفتوحة بعد ضم</span>\nإن كانت لامًا أبدلها حفص واوًا، وهو في (هزوًا) و(كفوًا)\nوفي غير اللام يبدلها ورش وأبو جعفر واوا مفتوحة (لا يؤاحذكم، مؤذن).","vol":"7","page":570},{"text":"الهمزة المفتوحة بعد كسر\nلئلا. أبدلها أبو جعفر مفتوحة، وكذلك: فئة. مائة. خاسئا. ملئت. شانئك، وفي بعض المواضع شاركه الأزرق والأصبهاني.\nالمفتوحة بعد فتح\nكأنها، كأن: بين بين عند الأصبهاني.\nبدأ: أبدلها الزهري ألفا وليس بقياس والقياس بين بين.\nالبح ر ٧: ١٩٩.\nمنسأته: المدنيان وأبو عمرو (منساته) بألف بعد السين من غير همز، وهو بدل مسموع. النشر ٢: ٣٤٩، ٣٥٠.\nسأل: سال بألف من غير همز نافع وابن عامر وأبو جعفر.\nالمفتوحة بعد ساكن\nجزءًا: بحذف الهمزة ويشدد الزاي أبو جعفر (جزًا).\nشر البرية، خير البرية: أبدل الهمزة ياء، وأدغم الياء في الياء كلهم إلا نافعًا وابن ذكوان (البريئة).\nالمأوى: أبلد الهمزة الأصبهاني وأبو عمرو وأبو جعفر.\nكيهئة: أبلد الهمزة وأدغم أبو جعفر (كهية).\nالساكنة بعد ضم\nيؤمنون: ورش يبدل كل همزة هي فاء للفعل.\nوالمؤتفكات: أبدل ورش وأبو عمرو وأبو جعفر.\nللرؤيا: أبدل الأصبهاني وأبو عمرو وأبو جعفر مع الإدغام.\nتسؤهم: أبدلها أبو جعفر (كهية).","vol":"7","page":571},{"text":"يقولون: الإبدال للسوسي وورش.\nالساكنة بعد كسر\nبئس: أبدلها أبو جعفر ياء في كل المواضع، ومعه ورش وأبو عمرو في بعض المواضع لم يبدل ورش همزة وقعت عينا إلا بئسى. البئر. الذئب.\nغيث النفع ٤١.\nجئتكم: أبدلها أبو عمرو وأبو جعفر.\nأرجه: بهمزة ساكنة ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر (أرجئه).\nريًا: يحتمل أن يكون مهموزًا، ومن روى يروى.\nالساكنة بعد فتح\nالبأس. البأساء: أبدلها ألفا أبو عمرو وأبو جعفر.\nرأسه: أبدلها أبو عمرو.\nأخطأنا: أبدلها أبو عمرو وأبو جعفر.\nاقرأ أبدلها أبو جعفر.\nيشأ. نشأ: أبدلها أبو عمرو وأبو جعفر، ولم يبدلها ورش.\nبكأس: أبدلها أبو عمرو وأبو جعفر، ولم يبدلها ورش.\nينبأ: أبدلها أبو جعفر.\nكدأب: أبدلها السوسي.\nمأواهم: مأوى: أبدل السوي. وكل ما جاء من باب الإيواء لا يبدله ورش.\nالنقل\nتخفيف الهمزة المتحركة بعد ساكن صحيح أو شبه الصحيح يكون بنقل حركتها إلى ما قبلها وحذفها وقرئ بذلك في:\nالخبء. دفء. شيئًا. ملء. سوأة. الظمآن. مذءومًا. وينأون تجأرون ولغة قليلة تقلبها ألفا نحو: المران، الكمان، حكاها سيبويه في كتابه ٢: ١٦٥.","vol":"7","page":572},{"text":"وجاء النقل في لفظ القرآن معرفًا ومنكرًا حيثما وقع ٥٨ + ١٠ + ٢.\nوجاء النقل في كلمتين ﴿خلوا إلى شياطينهم﴾ [٢: ١٤]. في قراءة ورش. ﴿قد أفلح المؤمنون﴾ [٢٣: ١]، ﴿بطائنها من إستبرق﴾ [٥٥: ٥٤]. وغيرت الفتحة إلى كسرة في (من أجل ذلك) في قراءة أبي جعفر و﴿أن أرضعيه﴾ [٢٨: ٣]. في الشواذ.\nالنقل إلى لام (أل)\n١ - اختص به ورش سواء كان الساكن صحيحًا أو تنوينًا أو لام تعريف بشرط أن يكون الساكن آخر الكلمة، وأن يكون غير حرف مد، وأن تكون الهمزة أول الكلمة الثانية. غيث النفع ٢٥.\n٢ - إذا كان قبل لام التعريف حرف من حروف المد ﴿وإذا الأرض﴾ [٨٤: ٣]. ﴿وأولي الأمر﴾ [٤: ٢٩]. فلا خلاف بين القراء في حذف المد لفظًا، لأن التحريك عارض، ولا تجوز القراءة بإثبات المد وإن جاز في العربية. غيث النفع ٣٩. قرأ ورش بالنقل في: وللآخرة. الآن. ﴿إن الإنسان لفي خسر﴾ [١٣: ٢].\nبين بين\n١ - سهل همزة إسرائيل حيث وقع أبو جعفر.\n٢ - سهل ورش: كأنك. كأن كان لم. في جميع القرآن.\n٣ - ها أنتم القراءة فيها على أربع مراتب.\n٤ - سهل الأصبهاني: اطمأنوا. اطمأن. لأملأن. رأيت. رأيتهم.\nهمز الألف ونحوها\n١ - قرئ في السبع بهمز الألف في ﴿ساقيها﴾ [٢٧: ٤٤]. (سأقتها) والواو في ﴿بالسوق﴾ [٣٨: ٣٣]. (بالسوق)، و﴿على سوقه﴾ [٤٨: ٢٩] (سوقه).","vol":"7","page":573},{"text":"٢ - همز الألف في موضع التقاء الساكنين على حده لغة (ولا الضالين) و(الجان).\n٣ - همز الفعل في (ولا أدراكم) و(وربت) (وتثنون) في الشواذ و(أدنى).\nالهمزتان المفصولتان في كلمة والأولى للاستفهام\n١ - أرأيت. أرأيتم. أرأيتك ... سهل الثانية قالون وورش وأبو جعفر.\n٢ - أفأنت. أفأصفاكم: سهل الثانية الأصبهاني.\nأئمة\nقرأ بالتسهيل مع القصر قالون وابن كثير وأبو عمرو ورويس، واختلف عنهم في كيفية التسهيل: الجمهور على أنه بين بين وغيرهم يراه ياء خالصة.\nهمزة الاستفهام مع همزة القطع\nالأولى مفتوحة والثانية مكسورة\n١ - أئنك، أئنكم. أئنا: الحرميان والبصري بتسهيل الهمزة الثانية كالياء. الباقون بتخفيفها. أدخل بين الهمزتين ألفًا قالون والبصرى وهشام، وقرأ ورش بالتسهيل بلا فصل.\n٢ - أئذا ... أئنا: قالون بالتسهيل مع المد، ورش ورويس بالتسهيل مع القصر، الكسائي وروح بالتخفيف والقصر.\n٣ - أإله مع الله. نطير: أئنكم.\nهمزة الاستفهام مع همزة القطع مفتوحتان\n١ - قالون وأبو عمرو وأبو جعفر بتسهيل الثانية بين بين، وإدخال ألف بينهما.\n٢ - ورش وابن كثير بالتسهيل من غير ألف، ولورش إبدالهما ألفًا من طريق الأزرق فيجتمع ساكنان أأنتم. أأنت. أأنذرتهم. أأشفقتم. أأسلمتم. أأسجد.","vol":"7","page":574},{"text":"أأشكر. أألد. أأرباب.\nأاالهتنا: ثلاث همزات: الأولى للاستفهام مفتوحة، والثانية مفتوحة والثالثة ساكنة أبدلت الثالثة ألفا لكونها بعد فتح، وحققت همزة الاستفهام، واختلفوا في الهمزة الثانية.\nهمزتان في الأولى مفتوحة فساكنة، ثم تدخل عليهما همزة الاستفهام أجمعوا على إبدال الثالثة الساكنة ألفًا لسكونها بعد فتحة واختلفوا في الأولى والثانية: الأولى أسقطها حفص، فيحتمل الكلام أن يكون خبرًا، وأبدلها قنبل في الوصل واوًا مفتوحة ﴿فرعون أمنتم﴾ [٧: ١٢٣]. الهمزة الثانية حققها الكوفيون وسهلها الباقون.\nهمزتان في الأول الأولى مكسورة والثانية ساكنة\nفي الوصل تبدل من جنس حركة ما قبلها عند ورش والسوسي وأبي جعفر أبدلت واوًا في ﴿فرعون ائتوني﴾ [١٠: ٧٩]. ﴿الملك ائتوني﴾ [١٢: ٥٠ - ٥٤]. ﴿من يقول ائذن لي﴾ [٩: ٤٩]. وياء في ﴿السموات ائتوني﴾ [٤٦: ٤]. ﴿الذي ائتمن﴾ [٢: ٨٣].\nهمزة الاستفهام مع أل\nفيها وجهان: إبدال همزة الوصل ألفًا ممدودة طويلًا لأجل الساكنين، وتسهيلها بين بين (الذكرين).\nهمزة الاستفهام مع همزة الوصل\nتفتح همزة الاستفهام ويستغنى بها عن همزة الوصل ﴿أصطفى﴾ [٣٧: ١٠٣]. ﴿أتخذناهم﴾ [٣٨: ٦٣].\nهمزتان الأولى للاستفهام مفتوحة والثانية مضمومة\nسهل الثانية كالواو مع الفصل بالألف قالون وأبو عمرو وأبو جعفر، وقرأ ورش","vol":"7","page":575},{"text":"وابن كثير بالتسهيل بلا فصل.\nوفي الجمل ١: ٢٥: «ليس في القرآن همزة مضمومة بعد مفتوحة إلا ﴿قل أؤنبئكم﴾ [٣: ١٥]. ﴿أأنزل عليه الذكر﴾ [٣٨: ٨]. ﴿أألقى الذكر﴾ [٥٤: ٢٥]».\nتخفيف الهمزتين في كلمتين: مضمومة بعد مفتوحة\nسهل الثانية كالواو نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس ﴿كلما جاء أمة رسولها كذبوه﴾ [٢٣: ٤٤].\nوليس في القرآن همزة مضمومة بعد مفتوحة من كلمتين غيرها.\nالأولى مفتوحة والثانية مكسورة\nسهل الثانية كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس ﴿شهداء إذ حضر﴾ [٢: ١٣٣]. ﴿البغضاء إلى﴾ [٥: ١٤].\nالأولى مضمومة والثانية مكسورة من كلمتين\nنافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية بينها وبين الياء، وعنهم إبدالهما واوا محضة مكسورة. الباقون بالتحقيق ﴿من يشاء إلى﴾ [١٠: ٢٥]، ﴿وما مسني السوء إن﴾ [٧: ٨٨]، ﴿الملأ إني﴾ [٢٧: ٢٩].\nالأولى مضمومة والثانية مفتوحة من كلمتين\nيبدل الثانية واوًا مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس ﴿السفهاء ألا﴾ [٢: ١٣]. ﴿سوء أعمالهم﴾ [٩: ٣٧].\nالأولى مكسورة والثانية مفتوحة\nأبدل الثانية ياءً مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس ﴿من","vol":"7","page":576},{"text":"خطبة النساء أو﴾ [٢: ٢٣٥]. ﴿بالفحشاء أتقولون﴾ [٧: ٢٨].\nالهمزتان مفتوحتان\nأسقط الهمزة الأولى قالون والبزي وأبو عمرو ورويس، وسهل الثانية الأصبهاني وأبو جعفر. وعن الأزرق إبدالها ألفًا مع المد إن كان بعدها ساكن ﴿السفهاء أموالكم﴾ [٤: ٥]. ﴿تلقاء أصحاب النار﴾ [٧: ٤٧]. ولا يشبع المد إن لم يكن بعدها ساكن ﴿جاء أحد﴾ [٥: ٦].\nالهمزتان مكسورتان\nسهل الأولى كالياء قالون والبزي، وسهل الثانية كالياء ورش وأبو جعفر ورويس، والأزرق أبدلها ياء خالصة ساكنة، الباقون بالتحقيق ﴿هؤلاء إن كنتم﴾ [٢: ٣١] ﴿ومن وراء إسحاق يعقوب﴾ [١١: ٧١].\nالهمزتان مضمومتان\nسهل الأولى كالواو البزي مع المد والقصر، وسهل الثانية كالواو ورش وقنبل وأبو جعفر ورويس. أبدلها الأزرق واوًا، الباقون بتخفيفهما. ﴿أولياء أولئك﴾ ب ٤٦: ٣٢].\nدراسة عن تخفيف الهمزة\n١ - الهمزة المضمومة بعد ضم: عبد المولى تقلب الهمزة المتطرفة ياء ساكنة، بعد كسر ما قبلها وهي لغة وقرأ كلمة اللؤلؤ بكسر اللام الثالثة.\nالبحر ٨: ١٩٢.\nالهمزة المضمومة بعد كسر\nأبو جعفر بحذف الهمزة ويضم ما قبلها، وتخفيفها بين بين عند سيبويه، وياء عند الأخفش. البحر ١: ٦٩.","vol":"7","page":577},{"text":"١ - يستهزون. الإتحاف ١٢٩، ٣٤٧، ٣٨٤. يستهزئون ٦: ٥، الإتحاف ٣٤٧، يستهزئون ٤٣: ٧، الإتحاف ٣٨٤.\n٢ - الصابئون ٥: ٦٩: نافع وأبو جعفر بحذف الهمزة وضم الباء الإتحاف ٢٠٢، غيث النفع ٨٦.\n٣ - يضاهئون ٩: ٣٠ قرأ بالهمز عاصم، والباقون بغير همزة، ومعناهما واحد، وهو المشابهة، فقيه لغتان. وقيل: الياء فرع الهمزة.\nالإتحاف ٢٤١، النشر ٢: ٢٨٩، غيث النفع ١١٥، الشاطبية ٢١٥، البحر ٥: ٤.\n٤ - أن يطفئوا نور الله ٩: ٣٢، أبو جعفر بحذف الهمزة وضم ما قبلها.\nالإتحاف ٢٤١، ٢٤٢، النشر ٢: ٢٧٩، ليطفئوا ٦١: ٨.\n٥ - ليواطئوا ٩: ٣٧، حذف الهمزة وضم ما قبلها أبو جعفر. الإتحاف ٢٤١، البحر ٥: ٤٠.\n٦ - أتنبئون الله بما لا يعلم ١٠: ١٨. أبو جعفر كالسابقة. الإتحاف ٢٥٢، النشر ٢: ٢٨٤.\n٧ - ويستنبئونك ١٠: ٥٣، أبو جعفر كالسابقة. الإتحاف: ٢٥٢، النشر ٢: ٢٨٤.\n٨ - سأنبئك ١٩: ٧٨. قرأ ابن وثاب بقلب الهمزة ياء خالصة. البحر ٦: ١٥٢.\n٩ - ينبئكم ٢٤: ٧. قرأ زيد بن علي بقلب الهمزة ياء خالصة. البحر ٧: ٢٥٩.\n١٠ - متكئون ٣٦: ٥٦ حذف الهمزة وضم الكاف أبو جعفر. الإتحاف ٣٦٦، النشر ٢: ٣٥٥.\n١١ - عليها يتكئون ٤٣: ٣٤، حذف الهمزة وضم الكاف أبو جعفر. الإتحاف ٣٨٥، النشر ٢: ٣٦٩.\n١٢ - فمالئون ٥٦: ٥٣ حذف الهمزة وضم اللام أبو جعفر. الإتحاف ٤٠٨، النشر ٢: ٣٨٣.","vol":"7","page":578},{"text":"١٣ - المنشئون ٥٦: ٧٢: حذف الهمزة وضم الشين أبو جعفر. الإتحاف ٤٠٩، النشر ٢: ٣٨٣.\n١٤ - الخاطئون ٦٩: ٣٧ حذف الهمزة وضم الطاء نافع وأبو جعفر. البحر ٨: ٣٢٧.\nالهمزة المضمومة بعد فتح\nيحذفها أبو جعفر.\n١ - لرءوف ٢: ١٤٣، يحذفها أبو جعفر، الإتحاف ٥٦، ١٤٩ - ١٥٠، البحر ١: ٤٢٧، وكذلك سهل كل همزة في كتاب الله ساكنة كانت أو متحركة. البحر ١: ٤٢٧.\n٢ - ولا يؤوده ٢: ٥٥ يحذفها أبو جعفر. البحر ٢: ٢٨٠.\n٣ - ولا يطئون ٩: ١٢ حذف الهمزة أبو جعفر. الإتحاف ٢٤٥.\n٤ - من يكلؤكم ٢١: ٤٢ حذف الهمزة أبو جعفر. البحر ٦: ٣١٤، بضمة خفيفة من غير همز.\n٥ - لم تطئوها ٣٣: ٢٧ حذف الهمزة أبو جعفر. واو ساكنة بعد الطاء المفتوحة. الإتحاف ٣٥٤، النشر ٢: ٣٤٨، البحر ٧: ٢٤٥.\n٦ - أن تطئوهم ٤٨: ٢٥ حذف الهمزة أبو جعفر. الإتحاف ٣٩٦، النشر ٢: ٣٧٥.\nالمضمومة بعد سكون\n١ - وقال إني بريء منكم ٨: ٤٨. أبدل أبو جعفر الهمزة ياء وأدغم الياء في الياء (برى). الإتحاف ٢٣٧، ٢٤١.\n٢ - وأنا بريء مما تجرمون ١١: ٣٥. أبدل أبو جعفر الهمزة ياء وأدغم الياء في الياء. الإتحاف ٢٥٦.\n٣ - قال إني بريء منك ٥٩: ٦. أبدل أو جعفر الهمزة ياء وأدغم الياء في الياء.","vol":"7","page":579},{"text":"الإتحاف ٤١٤.\n٤ - إنما النسيء ٦: ٣٧. أبدل الهمزة ياء مع الإدغام النسيء الأزرق وأبو جعفر. الإتحاف ٢٤٢، النشر ٢: ٣٧٩.\n٥ - وإذا الموءودة سئلت ٨١: ٨. قرأ البزي في رواية (المؤدة) فاحتمل أن يكون الأصل الموءودة كقراءة الجمهور، واحتمل أن يكون اسم مفعول من آد، فالأصل ماؤودة. فحذف إحدى الواوين على الخلاف. البحر ٨: ٤٣٣.\nالمكسورة بعد كسر\n١ - والصابئين ٢: ٦٢، حذف الهمزة نافع وأبو جعفر، والباقون بالهمز. الإتحاف ١٣٨، غيث النفع ٣٩، النشر ٢: ٢١٥.\n٢ - والصابئين ٢٢: ١٧. حذف الهمزة نافع وأبو جعفر، والباقون بالهمز. الإتحاف: ١٣٤، النشر ٢٢٦ غيث النفع: ١٧٣.\n٣ - لخاطئين ١٢: ٩١، حذف الهمزة أبو جعفر. الإتحاف ٢٦٧، غيث النفع ١٣٨.\n٤ - خاطيين ٢٨: ٨، قرئ خاطين بغير همزة، فاحتمل أن يكون أصلها الهمز وحذفت وهو الظاهر وقيل من خطا يخطو، أي خاطين الصواب، البحر ٧: ١٠٦.\n٥ - متكئين ٣٨: ٥١، حذف الهمزة أبو جعفر.\nالإتحاف ٣٧٣، النشر ٢: ٣٦١.\n٦ - متكئين ٥٢: ٢٠ حذف الهمزة أبو جعفر.\nالإتحاف ٤٠٠، النشر ٢: ٣٧٥.\n٧ - متكئين ٥٥: ٥٤ حذف الهمزة أبو جعفر. الإتحاف ٤٠٦.\nالهمزة المكسورة بعد سكون\n١ - بإسرايل ٢٠: ٨٠ سهل أبو جعفر الهمزة مع المد والقصر.\nالإتحاف ٣٠٦، ٣٣١، ٣٣٩، ٣٥٢، ٣٧٩.","vol":"7","page":580},{"text":"٢ - ثلاثة قروء ٢: ٢٢٨ فيه لحمرة وهشام إن وقفا عليه وجهان.\nإدغام الواو المبدلة من الهمزة مع السكون وإظهار التشديد.\nالثاني: الروم، وهو الإتيان ببعض الحركة مع الإدغام. الإتحاف ١٥٧.\nالمفتوحة بعد ضم\n١ - هزوا ٢: ٦٧ إن كانت لامًا فقرأ حفص بإبدالها واوًا في (هزءًا) المنصوب وهو في عشرة مواضع، وفي (كفوا).\nالإتحاف ١٣٨، النشر ٢: ٢١٥، البحر ١: ٢٧٠، الإتحاف ٢٠١، ٢٩٢، ٢٩٦، ٣٢٩، غيث النفع ١٥٧، ١٦٠، ١٨٤، ٢٣٧.\n٢ - كفوا ١١٢، أبدل الهمزة واوًا في الحالين حفص، والباقون بالهمز. الإتحاف ٤٤٥، النشر ٢: ٤٠١، غيث النفع ٣٠٠، البحر ٨: ٥٢٨.\n٣ - لا يؤاخذكم ٢: ٢٢٥ قرأ ورش بإبدال الهمزة واوًا في الوصل والوقف، وحمزة وقفًا لا وصلا، الباقون بالهمز. النشر ٢: ٢٢٧.\nب- لا تؤاخذنا ٢: ٢٨٦، غيث النفع ٥٢: ٥٨، الإتحاف ١٥٧: ١٦٨.\nج- لا يؤاخذكم ٥: ٨٩. غيث النفع ٨٧، الإتحاف ٢٠٢.\nد- لو يؤاخذهم ١٨: ٥٨. الإتحاف ٢٩٢.\n٤ - فليؤد ٢: ٢٨٣. قرأ ورش بإبدال الهمزة واوًا. الباقون بالهمز.\nغيث النفع ٥٨: ١٦٧.\nب- أن تؤدوا ٤: ٥٨. أبدل الهمزة واوًا مفتوحة ورش وأبو جعفر. الإتحاف ١٩١، غيث النفع ٧٦.\n٥ - يؤيد ٣: ١٣. أبدل ورش الهمزة واوًا والباقون بالهمز. الإتحاف ١٧١، غيث النفع ٦.\n٦ - مؤجلا ٣: ١٤٥، أبدلوا الهمزة واوًا مفتوحة ورش وأبو جعفر. الإتحاف ١٧٩، غيث النفع ٧.\n٧ - مؤذن ١٢: ٧٠. أبدل الهمزة واوًا الأزرق وأبو جعفر.","vol":"7","page":581},{"text":"الإتحاف ٢٦٦، غيث النفع ١٣٧.\n٨ - ثم يؤلف ٢٤: ٤٣. أبدل الهمزة واوًا ورش وأبو جعفر. الإتحاف ٣٢٥، غيث النفع ١٨١، البحر ٦: ٤٦٤.\n٩ - فؤادك ٢٥: ٣٢. أبدل الهمزة واوًا مفتوحة الأصبهاني عن ورش. الإتحاف ٣٢٩، غيث النفع ١٨٤.\n١٠ - ويؤخركم ٧١: ٤، أبدل الهمزة واوًا مفتوحة الأصبهاني عن ورش. الإتحاف ٤٢٤، غيث النفع ٢٦٦.\nالمفتوحة بعد كسر\n١ - لئلا ٢: ١٥٠. أبدل الهمزة ياء خالصة مفتوحة ورش والباقون بالهمز. غيث النفع ٤٧.\nب- لئلا ٤: ١٦٥. أبدل الهمزة ياء الأزرق فقط. الإتحاف ١٩٦.\nج- لئلا ٥٧: ٢٧. أبدل الهمزة ياء الأزرق فقط. الإتحاف ٤١١، غيث النفع ٢٥٦.\n٢ - فئة ٢: ٢٤٩، أبدل أبو جعفر همزة فئة ياء مفتوحة.\nالإتحاف ١٦١ + ٨: ٤٥، الإتحاف ٢٣٧ + ١٨: ٤٣.\nالإتحاف ٢٩٠ + ٢٨: ٨١.\nب- فئتين ٣: ١٣. أبدل الهمزة أبو جعفر وحده. الإتحاف ١٧١، النشر ٢: ٢٣٨.\nج- فئتين ٤: ٨٨، أبدل الهمزة أبو جعفر وحده. الإتحاف ١٩٨.\n٣ - مائة ٢: ٢٥٩ أبدل الهمزة أبو جعفر وحده. الإتحاف ١٦٢ + ثلثمائة ١٨: ١٥ الإتحاف ٢٩٨.\n٤ - رثاء ٤: ٣٨ أبدل الهمزة ياء أبو جعفر. الإتحاف ١٦٣، البحر ٢: ٣٠٩.\n٥ - ليبطئن ٤: ٧٢. أبدل الهمزة ياء أبو جعفر. الإتحاف ١٩٢، النشر ٢: ٢٥٠.\n٦ - استهزئ ٢١: ٤١. أبدل الهمزة ياء أبو جعفر. الإتحاف ٢٠٥.","vol":"7","page":582},{"text":"ب- استهزئ ٢١: ٤١. أبدل الهمزة ياء أبو جعفر. الإتحاف ٣١٠.\n٧ - قرئ ٧: ٢٠٤. أبدل الهمزة ياء أبو جعفر. الإتحاف ٢٣٥.\n٨ - موطئًا ٩: ١٢٠. أبدل الهمزة ياء أو جعفر. الإتحاف ٢٤٥.\n٩ - بادئ ١١: ٢٧. أبو عمرو بالهمز والباقون بغير الهمز.\nالإتحاف ٢٥٥، النشر ٢: ٢٨٨، غيث النفع ١٢٧، الشاطبية ١٢١.\n١٠ - لنبوئنهم ١٦: ٤١، أبدل الهمزة ياء مفتوحة أبو جعفر. الإتحاف ٢٧٨، النشر ٢: ٣٠٤.\n١١ - فبأي ٤٥: ٦. أبدل الهمزة ياء مفتوحة الأصبهاني. الإتحاف ٣٨٩، بأي ٨١: ٩، الأصبهاني.\nب- فبأي ٥٣: ٥٥، أبدل الهمزة ياء مفتوحة الأصبهني. الإتحاف ٤٠٤، فبأي ٧٧: ٥، الإتحاف ٤٣٤.\nج- فبأي ٥٥ (الرحمن) أبدل الهمزة ياء مفتوحة في جميع هذه السورة. الإتحاف ٤٠٥، النشر ٢: ٣٨٠، غيث النفع ٥٢٥.\n١٢ - خاسئًا ٦٧: ٤. أبدل الهمزة ياء مفتوحة الأصبهاني وأبو جعفر. الإتحاف ٤٢٠.\n١٣ - بأيكم ٦٨: ٦. أبدل الهمزة ياء مفتوحة الأصبهاني. الإتحاف ٤٢١.\n١٤ - بالخاطئة ٦٩: ٩. أبدل الهمزة ياء مفتوحة أبو جعفر وحده. الإتحاف ٤٢٢، النشر ٢: ٣٨٩، غيث النفع ٢٦٤.\n١٥ - ملئت ٧٢: ٨، أبدل الهمزة ياء مفتوحة الأصبهاني وأبو جعفر. الإتحاف ٤٢٥، النشر ٢: ٣٩٢، البحر ٨: ٣٤٩.\n١٦ - ناشئة ٧٣: ٦. أبدل الهمزة ياء مفتوحة الأصبهاني وأبو جعفر. الإتحاف ٤٢٦، النشر ٢: ٣٩٢.","vol":"7","page":583},{"text":"١٧ - شانئك ١٠٨: ٣. أبدل الهمزة ياء مفتوحة أبو جعفر. الإتحاف ٤٤٤.\nالهمزة المفتوحة بعد فتح\n١ - كأنها ٢٧: ١٠. قرأ بالتسهيل الأصبهاني. الإتحاف ٣٣٥: ٣٤٤.\nب- كأن ٤٥: ٨. قرأ بالتسهيل الأصبهاني. الإتحاف ٣٨٩.\nج- كأنهم ٦٣: ٤. قرأ بالتسهيل الأصبهاني. الإتحاف ٤١٦.\n٢ - وبدأ ٣٢: ٧.\nالجمهور (بدأ) بالهمز. والزهري بالألف بدل الهمزة، وليس بقياس أن تقول في هدأ: هدا، بإبدال الهمزة ألفًا. قياس هذه الهمزة التسهيل بين بين، على أن الأخفش حكى في قرأت: قريت، وقيل: هي لغة، والأنصار تقول في يدا: يدى بكسر عين الكلمة وياء بعدها، وهي لغة طييء تقول في فعل هذا نحو بقى: بقا، فاحتمل أن تكون قراءة الزهري على هذه اللغة، أصله يدي ثم يدا أو على لغة الأنصار؛ قال ابن رواحة.\nباسم الإله وبه يدينا ... ولو عبدنا غيره شقينا\n\nالبحر ٧: ١٩٩.\n٣ - منسأته ٣٤: ١٤. قرأ المدنيان وأبو عمرو بألف بعد السين؛ من غير همز، وهذه الألف بدل من الهمزة؛ وهو بدل مسموع غير قياس. قال أبو عمرو بن العلاء: هو لغة قريش. وقال الداني: أنشدنا فارس بن أحمد شاهدا لذلك:\nإن الشيوخ إذا تقارب خطوهم ... دبوا على المنساة في الأسواق\n\nوروى ابن ذكوان إسكان الهمزة.\nالنشر ٢: ٣٤٩ - ٣٥٠، الإتحاف ٣٥٨، غيث النفع ٢٠٨، الشاطبية ٢٦٨.\nوفي البحر ٧: ٢٦٧: «قرأ ابن ذكوان وجماعة (منسأته) بهمز ساكنة، وهو من تسكين المتحرك تخفيفًا، وليس بقياس؛ وضعف النحاة هذه القراءة لأنه يلزم فيها أن يكون ما قبل التاء ساكنة غير ألف».","vol":"7","page":584},{"text":"٤ - سأل ٧٠: ١. نافع وابن عامر وأبو جعفر (سال) بألف بلا همز. الإتحاف ٤٢٣، النشر ٢: ٣٩٠، غيث النفع ٢٦٥.\nالمفتوحة بعد ساكن\n١ - جزءًا ٢: ٢٦٠. قرأ بحذف همزته وتشديد الزاي أبو جعفر؛ وهي لغة.\nب- جزء ٤٣: ١٥، قرأ بها الزهري وغيره، ووجهت بأنه لما حذف الهمزة بعد نقل حركتها إلى الزاي وقف على الزاي ثم ضعفها، ثم أجرى الوصل مجرى الوقف.\nالإتحاف ١٦٣، النشر ٢: ٣٣٢، البحر ٢: ٣٠٠.\n٢ - كهيئة ٣: ٤٩. أبدل الهمزة ياء وأدغمها في الياء قبلها أبو جعفر. الإتحاف ١٧٥، النشر ٢: ٢٤٠.\n٣ - هنيئا مريئا ٤: ٤ قرأ الحسن والزهري (هنيا مريا) أبدلت الهمزة ياء ثم أدغم. الإتحاف ١٨٦، البحر ٣: ١٦٧.\n٤ - خطيئة ٤: ١١٢ (خطية) بالتشديد الزهري. البحر ٣: ٣٤٦.\n٥ - السوأى ٣٠: ١٠. قرأ الحسن والأعمش (السوى) بإبدال الهمزة واو وإدغام الواو فيها. البحر ٧: ١٦٤.\n٦ - المأوى ٣٢: ١٩، أبدل الهمزة الأصبهاني وأبو عمرو وأبو جعفر. الإتحاف ٣٥٢، النشر ٥: ٣٤٧.\n٧ - شر البرية، خير البرية ٩٨: ٧، ٨. أبدل الهمزتين معا مع التشديد كلهم إلا نافعا وابن ذكوان. الإتحاف ٤٤٢، غيث النفع ٢٨٧، الشاطبية ٢٩٨، البحر ٨: ٤٩٩.\nالساكنة بعد ضم\n١ - يؤمنون ٢: ٣. يبدل ورش الهمزة واوًا، لأنها فاء الفعل، وقاعدته أن يبدل كل همزة.","vol":"7","page":585},{"text":"يؤمنون ٢: ٤ وقعت فاء من الكلمة نحو: بالمدن يأخذ؛ مؤمن والسوسى مطلقًا. غيث النفع ٢٣، الإتحاف ٢٧.\n٢ - والمؤتفكات ٩: ٧٠. أبدل الهمز قالون، والجمهور بالهمز. الإتحاف ٢٤٣، النشر ٢: ٢٨٠.\nب- والمؤتفكات ٦٩: ٩. أبدل الهمزة قالون وورش من طريقه وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر. الإتحاف ٤٢٢، النشر ٢: ٤٨٩، غيث النفع ٢٦٤.\n٣ - وتؤى ٣٢: ٥١. أبدل الهمز واو ساكنة مظهرة أبو جعفر.\nالإتحاف ٣٥٦، غيث النفع ٢٠٦، ٢٧، النشر ٢: ٣٤٩.\nب- تؤويه ٧٠: ١٣، أبدل الهمز واو ساكنة مظهرة أبو جعفر. الإتحاف ٤٢٤، غيث النفع ٢٦٥.\n٤ - للرؤيا ١٢: ٤٣. قرأ أبو جعفر بالإدغام في الرؤيا. الإتحاف ٢٦٥، البحر ٥: ٣١٢.\nب- رؤياي ١٢: ١٠٠. أبدل الهمزة الأصبهاني وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر لكن مع الإدغام أبدل الهمزة. الإتحاف ٢٦٧، النشر ٢: ٢٩٦.\nج- الرؤيا ١٧: ٦٠ أبدل الهمزة. الإتحاف ٢٨٤، غيث النفع ١٥٢.\nد- الرؤيا ٣٧: ١٠٥ أبدل الهمزة. الإتحاف ٣٧٠، غيث النفع ٢١٧.\nهـ- الرؤيا ٤٨: ٢٧ أبدل الهمزة. الإتحاف ٣٩٦، غيث النفع ٢٤٣.\n٥ - تسؤهم ٩: ٥٠.\nأبدل الهمزة الساكنة أبو جعفر. الإتحاف ٢٤٢.\n٦ - سؤلك ٢٠: ٣٦. أبدل الهمزة الأصبهاني وأبو عمرو وأبو جعفر. الإتحاف ٣٠٣، غيث النفع ١٦٤.\n٧ - ترجى ٣٣: ٥١: قرأ (ترجئ) بالهمز ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر ويعقوب. الإتحاف ٣٥٦، غيث النفع ٢٠٦، ٢٠٧.","vol":"7","page":586},{"text":"٨ - ولؤلؤا ٣٥: ٣٣. أبدل الهمزة الساكنة أبو عمرو وأبو بكر وأبو جعفر، ولم يبدل ورش من طريقه. الإتحاف ٣٦٢، غيث النفع ٢١١.\n٩ - يؤلون ٢: ٢٢٦ الإبدال السوسي وورش. غيث النفع ٥٣.\nالهمزة الساكنة بعد كسر\nأ- وبئس ٢: ١٢٦ أبدلها أبو جعفر ياء، الإتحاف ٥٣: ١٤٨.\nب- وبئس ٣: ١٢ أبدلها أبو جعفر وورش وأبو عمرو. الإتحاف ١٧١، ١٨٠.\nج- بئسما ٢: ٩٣ أبدلها ورش والسوسي، لم يبدل ورش همزة وقعت عينا إلا في بئس، والبئر، والذئب وحقق ما سوى ذلك. غيث النفع ٤١.\nد- لبئس ٥: ٧٩ إبدالهما للسوسي وورش. غيث النفع ٨٦، ٨٧.\nهـ- لبئس ٥: ٨٠.\n٢ - الذي ائتمن ٢: ٢٨٣ أبدلها ياء خالصة ورش والسوسي لأن همزة الوصل تذهب في الدرج، فيصير قبلها كسرة. غيث النفع ٥٨، الإتحاف ١٦٧.\n٣ - جئتكم ٣: ٤٩ أبدلها أبو عمرو وأبو جعفر. الإتحاف ١٧٥، غيث النفع ٦٤.\nب- جئتم ١٩: ٨٩ أبدلها أبو عمرو وأبو جعفر. الإتحاف ٣٠١.\nج- جئتكم ٤٣: ٢٤ أبدلها أبو عمرو وأبو جعفر. الإتحاف ٣٨٥، غيث النفع ٢٣٣، الشاطبية ٢٧٧.\n٤ - أرجه ٧: ١١١. قرأ أرجئه هنا وفي الشعراء بهمزة ساكنة ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب وأبو بكر ... والباقون بهمزة فيهما، وهما لغتان، يقال: أرجأته","vol":"7","page":587},{"text":"وأرجيته، أي أخرته، وفيها ست قراءات متواترة مع الهمز وبدونها. غيث النفع ١٠٥، النشر ٢: ٢٧٠، البحر ٤: ٣٥٩، ٣٦٠.\n٥ - الذئب ١٢: ١٣، أبدل الهمزة ياء ورش والسوسي. غيث النفع ١٣٣، الإتحاف ٢٦٣، النشر ٢: ٤٩٣، البحر ٥: ٢٨٦.\n٦ - وبئر ٢٢: ٤٥ أبدل الهمزة ياء ورش والسوسي وأبو عمرو وأبو جعفر. الإتحاف ٣١٦، غيث النفع ١٧٤.\n٧ - نبئنا ١٢: ٣٦ أبدل الهمزة أبو جعفر بخلفه. الإتحاف ٣١٦، غيث النفع ١٧٤.\nب- نبئ ١٥: ٩٤ أبدلها أبو جعفر، ولم يبدل ﴿ونبئهم عن ضيف إبراهيم﴾ [١٥: ٥١].\nالإتحاف ٢٧٥، البحر ٥: ٤٨٥.\n٨ - وهييء ١٨: ١٠. أبدلها ياء أبو جعفر وكذلك (يهييء).\nالإتحاف ٢٨٨، النشر ٢: ٣١٠.\n٩ - ولملئت ١٨: ١٨ أبدلها أبو عمرو والأصبهاني وأبو جعفر.\nالإتحاف ٢٨٩، غيث النفع ١٥٥، البح ر ٦: ١١٠.\n١٠ - ورئيا ١٩: ٧٤ قرأ (وريا) بتشديد الياء بلا همز قالون وابن ذكوان وأبو جعفر: فيحتمل أن يكون مهموز الأصل، إشارة إلى حسن البشرة، ويحتمل أن يكون من الري مصدر روى يروي ريا: إذا امتلأ من الماء.\nالإتحاف ٣٠٠، غيث النفع ١٦٢، الشاطبية ٢٤٦، البحر ٦: ٢١٠، ٢١١.\nالساكنة بعد فتح\n١ - البأساء ٢: ١٧٧. أبدلها ألفا أبو عمرو وأبو جعفر، وكذلك (البأس). الإتحاف ١٥٤، النشر ٢: ٢٢٦.\nب- بأس بعض ٦: ٦٥. أبدلها ألفا أبو عمرو وأبو جعفر. الإتحاف ٢١٠، غيث النفع ٩١.","vol":"7","page":588},{"text":"ج- بالبأساء ٧: ٩٤، أبدلها ألفا أبو عمرو وأبو جعفر. الإتحاف ٢٢٧، غيث النفع ٥١: ١٠٥.\nد- بأسنا ١٢: ١١٠، أبدلها ألفًا أبو عمرو وأبو جعفر. الإتحاف ٢٦٨.\nهـ- بأسنا ٤٠: ٨٤. أبدلها ألفا أبو عمرو وأبو جعفر. الإتحاف ٣٨٠، غيث النفع ٢٢٥.\n٢ - رأسه ٢: ١٩٦ قلبها ألفا أبو عمرو، الإتحاف ١٥٥، وأبو جعفر كحمزة وقفا.\n٣ - أخطأنا ٢: ٢٨٦، أبدلها ألفا أبو عمرو وأبو جعفر. الإتحاف ١٦٨، غيث النفع ٥٨.\n٤ - يأمركم ٤: ٥٨ أبدلها ألفًا ورش وأبو جعفر وأبو عمرو. الإتحاف ١٩١، غيث النفع ٧٦.\nب- يأمركم ٢: ٩٣ ورش والسوسي بالبدل. الباقون بالهمز. غيث النفع ٤٢.\nاقرأ ١٧: ١٤ أبدل الهمزة أبو جعفر. الإتحاف ٢٨٢ + ١٦: ١، ٢.\n٦ - يأجوج ومأجوج ٢١: ٩٦ قرأ عاصم بالهمز فيها، الباقون بالألف. الإتحاف ٣١٤، غيث النفع ١٧٢.\n٧ - رأفة ٤: ٢ أبدلها الأصبهاني وأبو عمرو وبخلفه. الإتحاف ٣٢٢، غيث النفع ١٧٩.\n٨ - يأتل ٢٤: ٢٢ أبدلها ألفا الأصبهاني وأبو جعفر. الإتحاف ٣٢٣، النشر ٢: ٣٣١.\n٩ - نشأ ٢٦: ٤. أبدلها ألفا الأصبهاني وأبو جعفر. الإتحاف ٣٣١.\nب- نشأ ٣٤: ٩ أبدلها ألفا الأصبهاني وأبو جعفر. الإتحاف ٣٥٧.\nج- يشأ ٣٥: ١٦. أبدلها ألفا الأصبهاني وأبو جعفر. الإتحاف ٣٦٢.","vol":"7","page":589},{"text":"د- نشأ ٣٦: ٤٣. أبدلها ألفا الأصبهاني وأبو جعفر. الإتحاف ٣٦٥.\n١٠ - بكأس ٣٧: ٤٥. أبدلها عمرو وأبو جعفر، ولم يبدلها ورش. الإتحاف ٣٦٩.\n١١ - لم ينبأ ٥٣: ٣٦ أبدلها أبو جعفر وحده. الإتحاف ٤٠٣.\n١٢ - والمؤتفكة أهوى ٥٣: ٥٣. أبدلها قالون، وفاقا لورش عن طريقيه. الإتحاف ٤٠٤، غيث النفع ٢٥٠.\n١٣ - مأكول ١٠٥: ٥، أبدلها ورش من طريقه وأبو عمرو وأبو جعفر. الإتحاف ٤٤٤، غيث النفع ٢٩٢.\n١٥ - يأمركم ٢: ٩٣ قرأ ورش والسوسي بالبدل الباقون بالهمز. غيث النفع ٤٢.\n١٦ - كدأب ٣: ١١ أبدل السوسي. غيث النفع ٦٠.\n١٧ - رأي العين ٣: ١٤ أبدل السوسي. غيث النفع ٦٠.\n١٨ - ومأواهم ٣: ١٥١ إبداله للسوسي فقط، لأن كل ما جاء من باب الإيواء (تؤوى، وتؤويه. المأوى. فأووا) لا يبدله ورش. غيث النفع ٧٠.\nب- ومأوا ٣: ١٦٢ إبداله للسوسي. غيث النفع ٧٠.\nج- ومأواه ٥: ٧٢ إبداله للسوسي وورش. غيث النفع ٨٦.\n١٩ - فلا تأس ٥: ٦٢ إبداله للسوسي وورش. غيث النفع ٨٤.\n٢٠ - وأنشأنا ٦: ٦ الإبدال للسوسي. غيث النفع ٨٩.\nحذف الهمزة\nحذف الهمزة ابن محيصن تخفيفًا في: إحدى، إحداهما، إحداهن.\nالنقل في الكلمة\n١ - الخبء.","vol":"7","page":590},{"text":"قرأ أبي وعيسى بنقل حركة الهمزة إلى الباء، وقرأ عكرمة بألف بدل الهمزة، لزم فتح ما قبلها، وأجاز الكوفيون أن تقول في المرأة والكمأة: المراة، والكماة، فيبدلون من الهمزة ألفا، فيفتح ما قبلها، هذا قولهم، ويجوز أن يكون الخبا منه.\nقيل: وهي لغة ضعيفة، ونقل الحركة إلى الباء وحذف الهمزة حكاه سيبويه عن قوم من تميم وأسد، وطعن أبو حاتم في قراءة (الخبأ).\nفي البحر ٧: ٦٩، الإتحاف ٣٣٦٧، وانظر سيبويه ٢: ١٦٥.\n٢ - لكم فيها دفء ... [١٦: ٥].\nقرأ الزهري وأبو جعفر دف، بضم الفاء وشدها وتنوينها ووجه أنه نقل حركة الهمزة إلى الفاء ثم حذفها، ثم شدد الفاء إجراء للوصل مجرى الوقف، وقرأ زيد بن علي (دف) بنقل حركة الهمزة، ثم حذفها دون تشديد. البحر ٥: ٤٧٥.\n٣ - فأرسه معي ردءا ... [٢٨: ٣٤].\nنقل حركة همزة (ردا) إلى الدال نافع وأبو جعفر إلا أنه أبدل من التنوين ألفا في الحالين.\nالإتحاف ٣٤٢، النشر ٢: ٣٤١، غيث النفع ١٩٥، البحر ٧: ١١٨.\n٤ - فلا تأخذوا منه شيئا ... [٤: ٢٠].\nقرأ أبو السمال وأبو جعفر (شيا) بفتح الياء وتنوينها، حذف الهمزة وألقى حركتها على الياء. البحر ٣: ٢٠٧.\n٥ - فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا [٣: ٩١].\nقرأ ورش (مل) بنقل حركة الهمزة إلى اللام. تنطق (مللأرض). الإتحاف ١٧٨، النشر ٥: ٢٤١.\nوفي البحر ٢: ٥٢: «قرأ أبو جعفر وأبو السمال (مل الأرض) بدون همز، ورويت عن نافع، ووجهه أنه نقل حركة الهمزة إلى الساكن ثم حذفت، وهو قياس في كل ما كان نحو هذا».\n٦ - فأواري سوأة أخي [٥: ٣١].","vol":"7","page":591},{"text":"قرأ الزهري (سوة أخي) بحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الواو، ولا يجوز قلب الواو ألفا، لأن حركتها عارضة. وقرأ أبو حفص (سوة) بقلب الهمزة واوًا، وإدغام الواو فيه. البحر ٣: ٤٦٧.\n٧ - يحسبه الظمآن ماء ... [٢٤: ٣٩].\nقرأ شيبة وأبو جعفر ونافع بحذف ونقل حركتها إلى الميم.\nالبحر ٦: ٤٦٠.\n٨ - اخرج منها مذءوما ... [٧: ٩٨].\nعن المطوعي بواو واحدة بلا همز في الحاليين، وهو تخفيف قراءة الجمهور (مذءوما) بالنقل وحذف الهمزة. الإتحاف ٢٢١.\nوفي البحر ٤: ٢٢٧: «قرأ الزهري وأبو جعفر والأعمش (مذومًا) فتحتمل وجهين: من ذام، وهو الأظهر».\nب- من ذام يذيم كباع يبيع، فأبدل الياء واوًا، كما قالوا في مكيال: مكول.\n٩ - وينأون عنه ... [٦: ٢٦].\nقرأ الحسن (وينون) بحذف الهمزة وإلقاء حركتها على النون. البحر ٤: ١٠٠.\n١٠ - فإليه تجأرون ... [١٦: ٥٣].\nقرأ الزهري (تجرون) بحذف الهمزة وإلقاء حركتها على الجيم. البحر ٥: ٥٠٢.\nالنقل في كلمتين\n١ - وإذا خلوا إلى شياطينهم ... [٢: ١٤].\nقرأ ورش بإلقاء حركة الهمزة من إلى على الواو وحذفها (تنطق خلولى). البحر ١: ٦٨.","vol":"7","page":592},{"text":"٢ - من أجل ذلك كتبنا ... [٥: ٣٢].\nقرأ أبو جعفر بكسر الهمزة ونقل حركتها إلى نون (من).\nالنشر ٢: ٢٥٤.\nفي المحتسب ١: ٢٠٩: «يقال: من أجلك ومن إجلك بكسر الهمزة».\nوفي الإتحاف ٢٠٠: «الباقون بفتحها، وهما لغتان، وورش على قاعدته بنقل حركة المفتوحة إلى النون».\nالبحر ٣: ٤٦٨.\n٣ - قد أفلح المؤمنون ... [١٣: ١].\nنقل حركة الهمزة إلى الدال ورش على قاعدته، وورد الوجهان عن ابن ذكوان وحفص. الإتحاف ٣١٧.\n٤ - أن أرضعيه ... [٢٨: ٧].\nقرأ عمر بن عبد الواحد وعمر بن عبد العزيز (أن ارضعيه) بحذف الهمزة ونقل حركتها على غير قياس وكسر النون، لأن القياس نقل حركة الهمزة وهي الفتحة إلى النون، وهي قراءة ورش. البحر ٦: ١٠٥.\nفي المحتسب ٢: ١٤٧: «هذا على حذف الهمزة اعتباطًا».\n٥ - بطائنا من إستبرق ... [٥٥: ٥٤].\nنقل كسرة الهمزة (في استبرق) إلى النون بعد حذفها رويس وورش.\nالإتحاف ٤٠٦.\n٦ - لأعنتكم ... [٢: ٢٢٠].\nبحذف الهمزة وإلقاء حركتها على اللام اليزيدي (تنطق لعنتكم).\nابن خالويه ١٣، الكشاف ١: ٢١٩.\nالنقل في لفظ القرآن\nنقل ابن كثير حركة الهمزة من القرآن معرفًا ومنكرًا إلى السكن قبلها وصلا ووقفا. الإتحاف ١٥٤.\nجاء لفظ القرآن في ٥٨ موضعًا، جاء (قرآنا) في عشرة مواضع، وجاء (قرآنه)","vol":"7","page":593},{"text":"في موضعين.\nنقل حركة الهمزة إلى لام (أل)\n١ - وبالآخرة هم يوقنون ... [٢: ٤].\nقرأ ورش بنقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها، وهي لغة لبعض العرب، واختص به ورش، وسواء كان الساكن صحيحًا، نحو ﴿من آمن﴾ [٢: ١٢٦] أو تنوينًا، نحو ﴿بعاد إرم﴾ [٨٦: ٦، ٧] أو لام تعريف كهذا بشرط أن يكون آخر الكلمة، وأن يكون غير حرف مد وأن تكون الهمزة أول الكلمة الثانية. غيث النفع ٢٥، الإتحاف ١٢٧، البحر ١: ٤١.\nب- وللآخرة خير لك ... [٩٣: ٤].\nالإتحاف ٤٤٠.\n٢ - قالوا الآن جئت بالحق ... [٢: ٧١].\nنقل همزة (الآن) ورش وابن وردان بخلفه. الإتحاف ١٣٩، غيث النفع ٣٩.\nوفي البحر ١: ٢٥٧: «قرأ نافع بحذف الهمزة وإلقاء حركتها على اللام، وعنه روايتان:\nإحداهما: حذف واو (قالوا) ولم يعتد بنقل الحركة، إذا هو نقل عارض والرواية الأخرى إقرار الواو اعتدادًا بالعارض».\nوفي غيث النفع ٣٩: «إذا كان قبل لام التعريف المنقول إليها حركة الهمزة حرف من حروف المد، نحو:\n﴿وإذا الأرض﴾ [٨٤: ٣] ﴿وأولي الأمر﴾ [٤: ٥٩] ﴿وأنكحوا الأيامى﴾ [٢٤: ٣٢] فلا خلاف بين القراء في حذف المد لفظًا، لأن التحريك عارض، فلا يعتد به، وبعض من لا علم عنده يثبت حرف المد في مثل هذا حال النقل، وهو خطأ في القراءة، وإن كان يجوز في العربية، وكذلك إذا كان قبل لام التعريف ساكن ﴿فمن يستمع الآن﴾ [٧٢: ٩] ﴿بل الإنسان﴾ [٧٦: ١٣]،","vol":"7","page":594},{"text":"لم يجز رد الساكن حال النقل لعروض الحركة».\nب- فالآن باشروهن ... [٢: ١٨٧].\nنقل حركة الهمزة ورش. الإتحاف ١٥٤.\n٣ - الآن حصحص الحق ... [١٢: ٥١].\nقرأ بالنقل ورش وابن وردان وابن هارون. الإتحاف ٢٦٥.\n٣ - يسألونك عن الأهلة ... [٢: ١٨٩].\nنقل حركة الهمزة ابن محيصن. (تنطق علهلة) الإتحاف ١٥٤.\n٤ - يسألونك عن الأنفال ... [٨: ١].\nعن ابن محيصن (علنفال) نقل حركة الهمزة إلى لام التعريف وحذفها، واعتد بالحركة العارضة فأدغم. الإتحاف ٢٣٥، البحر ٤: ٤٥٦.\n٥ - إن الإنسان لفي خسر ... [١٠٣: ٢].\nنقل ورش عن طريقه حركة الهمزة. الإتحاف ٤٤٣.\nبين بين\n١ - يا بني إسرائيل ... [٢: ٤٠].\nقرأ أبو جعفر بتسهيل همزة (إسرائيل) مع المد والقصر حيث أتى. الإتحاف ١٣٥، النشر ٢: ٢١١.\n٢ - كأنهم لا يعلمون ... [٢: ١٠١].\nقرأ ورش عن طريق الأصبهاني بتسهيل همزة (كأنهم) و(كأنك) و(كأن لم) في جميع القرآن. الإتحاف ١٤٤.\nب- كأن لم يسمعها ... [٣١: ٧].\nسهل الهمزة الأصبهاني عن ورش. الإتحاف ٣٥.\n٣ - لأعنتكم [٢: ٢٢٠].\nقرأ بتسهيل الهمزة وصلًا ووقفًا البزي. الإتحاف ١٥٧، غيث النفع ٥٢، الشاطبية ١٦٢.","vol":"7","page":595},{"text":"٤ - ها أنتم هؤلاء حاججتم ... [٣: ٦٦].\n(ها أنتم) القراء فيها على أربع مراتب:\nالأولى لقالون وأبي عمرو بألف بعد الهاء، وهمزة سهلة بين بين، مع المد والقصر.\nالثانية للأزرق: بهمزة مسهلة من غير ألف، وله وجه آخر هو إبدال الهمزة ألفًا بعد الهاء مع المد للساكنين.\nالثالثة: تحقيق الهمزة مع حذف الألف، على وزن فعلتم لقنبل.\nالرابعة: بهمزة محققة وألف بعد الهاء لابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي. الإتحاف ١٧٥، ١٧٦.\n٥ - لأملن جهنم منكم ... [٧: ١٨].\nسهل الهمزة الثانية الأصبهاني عن ورش. الإتحاف ٢٢٢، النشر ٢: ٢٦٧.\n٦ - واطمأنوا بها ... [١٠: ٧].\nسهل الهمزة الأصبهاني. الإتحاف ٢٤٧.\n٧ - والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين [١٢: ٤].\nسهل همزة (رأيت) و(رأيتهم) الأصبهاني. الإتحاف ٢٦٢، النشر ٢: ٢٩٣.\n٨ - ولي فيها مآرب ... [٢٠: ١٨].\nقرأ الزهري وشيبة (مارب) بغير همز، كذا قال الأهوزي، ويعني - والله أعلم - بغير همز محقق، وكأنه يعني أنهما سهلا ما بين بين. البحر ٦: ٢٣٥.\nسهل الهمزة الأصبهاني. الإتحاف ٣١٣.\nهمز النبي\nقرأ (النبيين) و(النبيون) و(الأنبياء) و(النبي) و(النبوة) بالهمز النافع","vol":"7","page":596},{"text":"على الأصل لأنه من النبأ وهو الخبر.\nالإتحاف ١٣٨، غيث النفع ٣٩، البحر ١: ٢٢٠.\nالنبي = ٤٣، نبيًا = ٩. النبيون = ٣. النبيين = ١٣. الأنبياء = ٥. النبوة = ٥.\nهمز الألف وغيرها\n١ - ولا الضالين ... [١: ٧].\n(ولا الضألين) بالهمز أيوب السختياني. ابن خالويه ١، النشر ١: ٤٧، البحر ١: ٣.\nوفي المحتسب ١: ٤٦، ٤٩: «قال أبو الفتح: ذكر بعض أصحابنا أن أيوب سئل عن هذه الهمزة فقال: هي بدل من المادة لالتقاء الساكنين واعلم أن أصل هذا ونحوه: الضالين وهو الفاعلون من ضل يضل، فكره اجتماع حرفين متحركين من جنس واحد على غير الصور المحتملة في ذلك، فأسكنت اللام الأولى وأدغمت في الأخرى، فالتقى ساكنان: الألف واللام الأولى المدغمة، فزيد في مدة الألف، واعتمدت وطأة المد، فكان ذلك نحوًا من تحريك الألف، وذلك أن الحرف يزيد صوتًا بحركاته، كما يزيد صوت الألف بإشباع مدته.\nوحكى أبو العباس محمد بن يزيد عن أبي عثمان عن أبي زيد قال: سمعت عمرو بن عبيد يقرأ ﴿فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان﴾ [٥٥: ٣٩] قال أبو زيد: فظننته قد لحمه إلى أن سمعت العرب تقول: شأبة، ومأدة، ودأبة، وعليه قول كثير:\nإذا ما العوالي بالعبيط احمأرت\nوقال:\nوللأرض أما سودها فتجللت ... بياضًا وأما بيضها فادهأمت\n\nومن طريف حديث إبدال الألف همزة ما حكاه اللحياني من قول بعضهم في الباز: البأز».","vol":"7","page":597},{"text":"٢ - والجان خلقناه ... [١٥: ٢٧].\n(الجأن) بالهمز عمرو بن عبيد والحسن وأبو السمال ويفتحان الهمزة، وعمرو أسكن الهمزة. ابن خالويه ٧١.\nوفي البحر ٥: ٤٥٣: «وفي الإتحاف ٢٧٤: عن الحسن: (والجأن) بهمزة مفتوحة بلا ألف حيث وقع».\nب- كأنها جان ... [٢٧: ١٠].\nقرأ الحسن والزهري وعمرو بن عبيد (جأن) بهمزة مفتوحة مكان الألف، كأنه فر من التقاء الساكنين. البحر ٦: ٥٦، ابن خالويه ١١٢، المحتسب ٢: ١٣٥.\nج- إنس قبلهم ولا جان ... [٥٥: ٥٦، ٤٧].\n(جأن) بالهمزة عمرو بن عبيد.\nابن خالويه ١٤٩، ١٥٠، ٧١ وفي البحر ٨: ١٩٥، ١٩٦.\nوقرأ الحسن وعمرو بن عبيد (ولا جأن) بالهمزة، فرارًا من التقاء الساكنين، وإن كان التقاؤهما على حده. المحتسب ٢: ٣٠٥.\n٣ - واللذان يأتيانها منكم ... [٤: ١٦].\nقرئ (واللذأن) بالهمز وتشديد النون. البحر ٣: ١٩٧.\n٤ - ولا أدراكم به [١٠: ١٦].\nفي المحتسب ١: ٣٠٩، ٣١٠: «ومن ذلك قراءة ابن عباس وابن سيرين (ولا أدرأتكم به).\nقال أبو الفتح: هذه قراءة التناكر لها، والتعجب منها، ولعمري إنها في بادئ أمرها على ذلك غير أن لها وجهًا، وإن كانت فيه صفة وإطالة.\nوطريقه أن يكون أراد: (ولا أدريتكم به) ثم قلب الياء ألفًا لانفتاح ما قبلها. وإن كانت ساكنة - ألفًا، كقولهم في ييئس: ياءس، وفي ييبس يابس.\nفلما صار أدريتكم إلى أدراتكم همز على لغة من قال في الباز: البأز وفي العالم:","vol":"7","page":598},{"text":"العألم وفي الخاتم: الخأتم».\nوفي البحر ٥: ١٣٣: «والوجه الثاني: أن الهمز أصل، وهو من الدرء بمعنى الدفع، والمعنى: لأجعلنكم بتلاوته خصماء تدرءونني بالجدال».\n٥ - اهتزت وربت ... [٢٢: ٥].\n(وربأت) بالهمز أبو جعفر المدني. ابن خالويه ٩٤، وفي المحتسب ٢: ٧٤.\nقال أبو الفتح: المسموع في هذا ربت، لأنه من ربا يربو: إذا ذهب في حمأته زائدًا، وهذه حال الأرض إذا ربت.\nوأما الهمز فمن ربأت القوم: إذا أشرفت مكانًا عاليًا لتنظر لهم وتحفظهم وهذا إنما فيه الشخوص والانتصاب، وليس له دلالة على الوفور والانبساط إلا أنه يجوز أن يكون ذهبه إلى علو الأرض لما فيه من إفراط الربو، فإذا وصف علوها دل على أن الزيادة قد شاعت في جميع جهاتها، فلذلك همز وأخذه من ربأت القوم، أي كنت لهم طليعة.\n٦ - ألا إنهم يثنون صدورهم ... [١١: ٥].\nقرأ الأعشى (تثنون) مهموز الواو، و(صدورهم) بالنصب. قال صاحب اللوامح: ولا أعرف وجهه لأنه يقال: تثنيت، ولم أسمع ثنأت، ويجوز أنه قلب الياء ألفًا على لغة من يقول: أعطات ثم همز على لغة من يقول (ولا الضألين). البحر ٥: ٢١٢، المحتسب ١: ٣١٩، ٣٢٠.\n٧ - أتسبدلون الذي هو أدنى ... [٢: ٦١].\nقرأ زهير القرشي، ويقال له زهير الكسائي (أدنا) بالهمز.\nالبحر ١: ٢٣٣.\nوفي المحتسب ١: ٨٨ - ٨٩: «قال أبو الفتح: أخبرنا أبو علي عن أبي الحسن علي بن سليمان عن أبي العباس محمد بن يزيد عن الرياشي عن أبي زيد قال تقول: دنؤ الرجل يدنؤ دناءة، وقد دنأ يدنأ: إذا كان دنيئًا لا خير فيه، أن القراءة بترك","vol":"7","page":599},{"text":"الهمز، وينبغي أن يكون من دنا يدنو».\n٨ - وكشفت عن ساقيها ... [٢٧: ٤٤].\nاختلفوا في (ساقيها) و(بالسوق) في سورة ص و(على سوقه) بالفتح: فروى قنبل همز الألف والواو، وهي لغة أبي حية النميري حيث أنشد:\nلحب الموقدين إلى مؤسى\nوقال أبو حيان: بل همزها لغة فيها قلت: وهذا هو الصحيح، وزاد أبو القاسم الشاطبي عن قنبل واوًا مضمومة بعد همزة مضمومة في حرفي (ص) والفتح، فقيل: هو مما انفرد به الشاطبي، وليس كذلك وقرأ الباقون في الحروف الثلاثة بلا همز. النشر ٢: ٣٣٨، الإتحاف ٣٣٧، غيث النفع ١٩٢، الشاطبية ٢٦٠، البحر ٧٩: ٨٠٠.\n٩ - نغفر لكم خطاياكم ... [٢: ٥٨].\nالبحر ١: ٢٢٣: «وحكى الأهوازي أنه قرأ (خطأياكم)، بهمز الألف وسكون الألف الأخيرة، وتوجيه هذا الهمز أنه استثقل النطق بألفين، مع أن الحاجز حرف مفتوح، والفتحة تنشأ عنها الألف، فكأنه اجتمع ثلاث ألفات، فهمز إحدى الألفين ليزول هذا الاستثقال، وهذا توجيه شذوذ».\n١٠ - لا جرم أن الله يعلم ... [١٦: ٢٣].\n(لأجرم) بهمز الألف هارون عن أبي عمرو. ابن خالويه ٧٢.\n١١ - وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم [٢: ٥٨].\nالبحر ١: ٢٢٣: «وحكى الأهوازي أنه قرأ (خطأياكم) بهمز الألف وسكون الألف الأخيرة، وحكى عنه أيضًا العكس. وتوجيه هذا الهمز أنه استثقل النطق بألفين مع أن الحاجز حرف مفتوح، والفتحة تنشأ عنها الألف، فكأنه اجتمع ثلاث ألفات، فهمز إحدى الألفين ليزول هذا الاستثقال، وإذا كانوا همزوا الألف المفردة في قوله:\nوخندف هامة هذا العالم\nفلأن يهمزوا هذا أولى. وهذا توجيه شذوذ».","vol":"7","page":600},{"text":"تخفيف الهمزتين في كلمة\nالهمزتان منفصلتان\n١ - من ذهب ولؤلؤا ... [٢٢: ٢٣].\nقرأ السوسي وشعبة بإبدال الهمزة الأولى واوًا. غيث النفع ١٧٣، الإتحاف ٣١٤.\nوفي البحر ٦: ٣٦١: «روى يحيى عن أبي بكر همز الأخيرة وإبدال الأولى، وروى لعلي بن منصور صد ذلك. وقرأ الفياض (ولوليًا) قلب الهمزتين واوًا، وصارت الثانية واوًا قبلها ضمة عمل فيها ما عمل في أدل».\nب- كأنهم لؤلؤ مكنون ... [٥٢: ٢٤].\nأبدل الأولى واوًا ساكنة أبو عمرو وأبو بكر وأبو جعفر. الإتحاف ٤٠٥، غيث النفع ٢٥٢، النشر ٢: ٣٨١.\nوفي البحر ٨: ١٩٢: «قرأ طلحة بكسر اللام الثالثة. ولغة تقلب الهمزة المتطرفة ياء بعد كسر ما قبلها».\nج- كأمثال اللؤلؤ المكنون ... [٥٦: ٢٣].\nأبدل الأولى أبو عمرو (ولا يبدله ورش) وأبو بكر وأبو جعفر.\nالإتحاف ٤٠٨، غيث النفع ٢٥٣، النشر ٢: ٣٨١.\nد- يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان [٥٦: ٢٣].\nأبدل الهمزة الأولى واوا ساكنة أبو عمرو وأبو بكر وأبو جعفر.\nالإتحاف ٤٠٥، غيث النفع ٢٥٢، النشر ٢: ٣٨١.\n٢ - لأملأن جهنم ... [٣٢: ١٣].\nقرأ الأصبهاني بتسهيل الهمزة الثانية. الإتحاف ٣٥١، الإتحاف ٣٧٤، النشر ٢: ٣٦١.","vol":"7","page":601},{"text":"٣ - هؤلاء ... [٤٧: ٣٨].\nقرأ قالون والبصري بألف بعد الهاء وتسهيل الهمزة مع القصر والمد وورش بتسهيل الهمزة من غير ألف قبلها، وعنه أيضًا إبدالها ألفًا مع المد الطويل والبزي والثاني والكوفيون بألف بعد الهاء وتحقيق الهمزة.\nغيث النفع ٢٤٢، الإتحاف ٣٩٥.\nب- هؤلاء ... [١٧: ١٠٢].\nالإتحاف ٢٨٧، غيث النفع ٢٨٧.\nتخفيف الهمزتين المفصولتين في كلمة\nوالأولى للاستفهام\n١ - أرأيت ... [٢٥: ٤٣].\nقرأ بتسهيل الثانية قالون وورش وأبو جعفر، وللأزرق وجه آخر، وهو إبدالها ألفًا خالصة مع إشباع المد.\nوقرأ الكسائي بحذف الهمزة. الإتحاف ٣٢٩، غيث النفع ١٨٤.\nب- أفرأيتم ... [٢٦: ٧٥].\nسهل الثانية قالون وورش وأبو جعفر، وأبدلها الأزرق ألفًا خالصة. وقرأ الكسائي بحذفها، والباقون بإثباتها.\nالإتحاف ٣٣٢، غيث النفع ٨٨.\nج- أرأيتم [٢٨: ٧١] الإتحاف ٣٤٣ - ٣٤٤. غيث النفع ١٩٦.\nد- أرأيتم [٣٥: ٤٠]. الإتحاف ٣٦٢.\nهـ- أفرأيتم [٣٩: ٣٨]. الإتحاف ٣٧٦، غيث النفع ٢٢٤.\nو- أرأيتم. الإتحاف ٢٧٦، غيث النفع ٢٢١.\nز- أفرأيت [٤٥: ٢٣]. الإتحاف ٣٩٠، غيث النفع ٢٣٧.\nح- أرأيتم [٤٦: ٤]. الإتحاف ٣٩١، غيث النفع ٢٣٨.\nط- أفرأيتم [٥٣: ١٩]. الإتحاف ٤٠٢، غيث النفع ٢٤٨.","vol":"7","page":602},{"text":"ك- أفرأيتم [٥٦: ٥٨]. الإتحاف ٤٠٨، غيث النفع ٢٥٤.\nل- أرأيتم [٦٧: ٢٨]. الإتحاف ٤٢٠، غيث النفع ٢٦٣.\nم- أرأيتم [٧٦: ٣٠]. الإتحاف ٤٠٠، غيث النفع ٢٦٣.\nن- أرأيت. [٩٦: ٩ - ١١].\nس- أرأيت [١٠٧: ١]. الإتحاف ٢٤٤.\nع- أرأيتكم [٦: ٤٦، ٤٠]. الشاطبية ١٩٣، غيث النفع ٩٠.\nف- أرأيتم [١٠: ٥٠]. الإتحاف ٢٥٠، ٢٥٢، غيث النفع ١٢٠.\nص- أرأيتم [١١: ٢٨]. الإتحاف ٢٥٥، ٢٥٧، غيث النفع ١٣١.\nق- أرأيتم [١١: ٨٨]. الإتحاف ٢٥٩، غيث النفع ١٣١.\nر- أرأيت [١٨: ٦٢]. الإتحاف ٢٩٢، غيث النفع ١٥٤.\nش- أفرأيت [١٩: ٧٧]. الإتحاف ٣٠١، غيث النفع ١٦٢.\nث- أرأيتك [١٧: ٦٢].\n٢ - أفأنت ... [٢٥: ٤٣].\nسهل الثانية الأصبهاني. الإتحاف ٣٢٩، غيث النفع ١٨٤.\nب- أفأنت ... [٤٣: ٤٠].\nسهل الثانية الأصبهاني. الإتحاف ٣٨٦.\n٣ - أفأصفاكم ... [١٧: ٤٠].\nسهل الهمزة الثانية الأصبهاني عن ورش. الإتحاف ٢٨٣، النشر ٢: ٣٠٧.\nأئمة\n١ - فقاتلوا أئمة الكفر ... [٩: ١٢].\nفيه همزتان متحركتان وليست الأولى للاستفهام، ولم يوجد إلا في هذه الكلمة، وهي في خمسة مواضع: فقرأ الحرميان والبصري بتسهيل الهمزة الثانية بين بين والباقون بالتحقيق، أما إبدالها ياء محضة فهو وإن كان صحيحًا متواترًا","vol":"7","page":603},{"text":"لا يقرأ به من طريق الشاطبي، لأنه نسبة للنحويين، ولا عبرة بقول الزمخشري في كشاف حاله.\nفأما التصريح بالياء فليس بقراءة، ولا يجوز أن يكون قراءة ومن صرح بها فهو لاحن محرف. غيث النفع ١١٤.\nوفي الإتحاف ٢٤٠: «وقرأ أئمة هنا (التوبة) وفي الأنبياء والقصص معًا والسجدة بالتسهيل مع القصر قالون والأزرق وابن كثير وأبو عمرو وكذا رويس، واختلف عنهم في كيفية التسهيل: فالجمهور أنه بين بين. والآخرون أنه الإبدال ياء خالصة. وفي البحر ٥: ٥١: وذلك رأيه في تخطئة المقرئين، وكيف يكون ذلك لحنًا وقد قرأ به رأس البصريين النحاة أبو عمرو بن العلاء، وقارئ مكة ابن كثير وقارئ مدينة الرسول ﵊ نافع».\n٢ - وجعلناهم أئمة ٢١: ٧٣: قرأ بالتسهيل للثانية بين بين وإبدالها ياء خالصة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. الباقون بتحقيقهما مع القصد. الإتحاف ٣١١، النشر ٣: ٣١١، غيث النفع ١٧١.\nوانظر الإتحاف ٣٤١، والنشر ٢: ٣٤١، غيث النفع ١٩٢، البحر ٧: ٣٥٤.\nهمزة الاستفهام مع همزة القطع\nالأولى مفتوحة والثانية مكسورة\n١ - أئنكم لتشهدون ... [٦: ١٩].\nقرأ الحرميان والبصري بتسهيل الهمزة الثانية.\nالباقون بتحقيقها. أدخل بين الهمزتين ألفًا قالون والبصري وهشام غيث النفع ٨١.\nوفي الإتحاف ٢٠٦: «قرأ بتسهيل الهمزة الثانية كالياء مع الفصل بالألف قالون، وأبو عمرو وأبو جعفر. وقرأ ورش وابن كثير بالتسهيل كذلك لكن بلا فصل». النشر ٢: ٢٥٧، البحر ٤: ٩١ - ٩٢.\n٢ - إنكم لتأتون الرجال ... [٧: ٨١].","vol":"7","page":604},{"text":"قرأ بهمزة واحدة على الخبر نافع وحفص وأبو جعفر الباقون بهمزتين على الاستفهام. ابن كثير ورويس بتسهيل الثانية بلا ألف، وأبو عمرو بالتسهيل مع الألف الباقون بالتحقيق مع الألف. الإتحاف ٢٢٦ - ٢٢٧، النشر ٢: ٢٧، غيث النفع ١٠٥، الشاطبية ٢٠٧، البحر ٤: ٣٣٤.\n٣ - أإنكم لتأتون الرجال ... [٢٧: ٥٥].\nسهل الثانية مع الفصل قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وبلا فصل ورش وابن كثير ورويس، وحققها بالفصل الحلواني عن هشام. الإتحاف ٣٣٨، غيث النفع ١٩٢.\n٤ - أإنكم لتأتون الرجال ... [٢٩: ٢٩].\nب- إنكم لتأتون الفاحشة ... [٢٩: ٢٨].\nالإتحاف ٣٤٥، غيث النفع ١٩٨.\n٥ - قل أئنكم لتكفرون ... [٤١: ٩].\nالإتحاف ٣٨٠، غيث النفع ٢٢٥.\n٦ - أئنك لأنت يوسف ... [١٢: ٩٠].\nقرأ بهمزة واحدة ابن كثير وأبو جعفر والباقون بهمزتين على الاستفهام التقريري، وهم على أصولهم. الإتحاف ٢٦٧، غيث النفع ١٣٨، النشر ٢: ٢٩٦، الشاطبية ٢٢٨، البحر ٥: ٥٤٢.\n٨ - أئفكا آلهة دون الله تريدون ... [٣٧: ٨٦].\nالإتحاف ٣٩٦.\n٩ - أإن لنا لأجرا ... [٧: ١١٣].\nقرأ الحرميان وحفص بهمزة واحدة على الخبر، والباقون بهمزتين على الاستفهام. غيث النفع ١٠٦، الإتحاف ٢٨.\n١٠ - أئن لنا لأجرا ... [٢٦: ٤١].","vol":"7","page":605},{"text":"سهل الثانية مع الفصل بالألف قالون، وأبو عمرو، وأبو جعفر، وبالتسهيل بلا فصل ورش وابن كثير ورويس. الإتحاف ٣٣١، غيث النفع ١٨٥.\n١١ - أئنا لتاركو آلهتنا لشاعر ... [٣٧: ٣٦].\nسهل الثانية مع الفصل قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وبلا فصل رويس وورش وابن كثير. الباقون بالتحقيق بلا فصل. الإتحاف ٣٦٩، غيث النفع ٢١٦.\n١٢ - إنا لمغرمون ... [٥٦: ٦٦].\nقرأ أئنا بهمزتين على الاستفهام مع التحقيق بلا ألف أبو بكر الباقون بهمزة واحدة على الخبر. الإتحاف ٤٠٩، غيث النفع ٢٥٤، النشر ٢: ٢٨٣.\n١٣ - أئنا لمردودون في الحافرة أئذا كنا عظاما [٧٩: ١٠ - ١١].\nالإتحاف ٤٣٢، غيث النفع ٢٧٢ - ٢٧٣. النشر ٢: ٣٩٢.\n١٤ - أئذا كنا ترابا وعظاما أئنا لفي خلق جديد [١٣: ٥].\nقرأ بالاستفهام في الأول، والإخبار في الثاني نافع والكسائي ويعقوب، وكل على أصل: فقالون بالتسهيل والمد، وورش ورويس بالتسهيل والقصر، والكسائي وروح بالتخفيف والقصر.\nوقرأ ابن عامر وأبو جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني، وكل على أصله أيضًا: فابن عامر بالتحقيق بلا فصل بالألف، غير أن أكثر الطرق عن هشام بالفصل، وأما أبو جعفر فبالتسهيل والمد، والباقون بالاستفهام فيهما، فابن كثير بالتسهيل والفصل، وأما عاصم وحمزة وخلف فبالتحقيق والقصر.\nالإتحاف ٢٦٩ - ٢٧٠، النشر ٢: ٢٩٧، غي ثالنفع ١٤٠، الشاطبية ٢٣٠، البحر ٥: ٣٦٥ - ٣٦٦.\n١٥ - وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون [١٧: ٤٩].\nقرأ في الموضعين من هذه السورة بالاستفهام في الأول والأخبار في الثاني نافع","vol":"7","page":606},{"text":"والكسائي ويعقوب وكله على أصله.\nالإتحاف ٢٧٤، النشر ٢: ٣٠٧، غيث النفع ١٥٤، البحر ٦: ٤٤.\n١٦ - وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون [١٧: ٩٨].\nغيث النفع ١٥٣، الإتحاف ٢٨٦.\n١٧ - أئذا ما مت لسوف أخرج حيا ... [١٩: ٦٦].\nبهمزة واحدة على الخبر ابن ذكوان: قالون وأبو عمرو وأبو جعفر بتسهيل الثانية مع المد.\nالإتحاف ٣٠٠، غيث النفع ١٦٢، الشاطبية ١٤٥.\n١٨ - أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون [٢٣: ٨٢].\nقرأ بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني نافع والكسائي ويعقوب.\nالإتحاف ٣٢، غيث النفع ١٧٨.\n١٩ - أئذا كنا ترابا وآباؤنا أئنا لمخرجون [٢٧: ٦٧].\nقرأ بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني نافع وأبو جعفر.\nالإتحاف ٣٣٩، غيث النفع ١٩٣، البحر ٧: ٩٤.\n٢٠ - أئذا ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد [٣٢: ١٠].\nقرأ بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني نافع والكسائي ويعقوب. وقرأ ابن عامر وأبو جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني: الباقون فيهما، وكل على أصله. الإتحاف ٣٥١، غيث النفع ٢٠٣.\n٢١ - أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون [٣٧: ١٦].\nقرأ بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني نافع والكسائي وأبو جعفر ويعقوب.\nوقرأ ابن عامر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني. الباقون بالاستفهام فيهما.\nالإتحاف ٣٦٨، غيث النفع ٢١٥.\n٢٢ - أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون [٣٧: ٥٣].\nقرأ بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني نافع والكسائي ويعقوب وقرأ ابن عامر","vol":"7","page":607},{"text":"وأبو جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني، الباقون بالاستفهام فيهما.\nالإتحاف ٣٦٩، غيث النفع ٢١٦.\n٢٣ - أئذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد [٥٠: ٣].\nقرأ بتسهيل الثانية كالياء مع الفصل قالون وأبو عمرو وأبو جعفر، وبلا فصل ورش وابن كثير ورويس والباقون بالتحقيق مع القصر.\nالإتحاف ٣٩٨، غيث النفع ٢٤٤، النشر ٢: ٣٧٦، البحر ٨: ١٢٠.\n٢٤ - أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون [٥٦: ٤٧].\nقرأ بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني نافع والكسائي وأبو جعفر ويعقوب. والباقون بالاستفهام فيهما، وكل على أصله.\nالإتحاف ٤٠٨، غيث النفع ٢٥٣.\n٢٥ - أإله مع الله ... [٢٧: ٦٠].\nنظير (أئنكم). الإتحاف ٣٣٨، غيث النفع ١٩٢.\n٢٦ - قالوا طائركم معكم أئن ذكرتم [٣٦: ١٩].\nأبو جعفر بفتح الهمزة الثانية وإدخال ألف بينهما، على حذف لام العلة، أي لأن ذكرتم. الباقون بهمزتين الأولى للاستفهام، والثانية مكسورة همزة (إن) الشرطية، فقالون وأبو عمرو بالتسهيل من الفصل وورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا فصل. الباقون بالتحقيق بلا فصل. الإتحاف ٣٦٤، غيث النفع ٢١٣، البحر ٧: ٣٢٧.\nهمزة الاستفهام مع همزة القطع\nمفتوحتان\n١ - أأنتم اعلم أم الله ... [٣: ١٤٠].\nقالون والبصري بتسهيل الثانية بين بين وإدخال ألف بينهما، وورش والمكي","vol":"7","page":608},{"text":"بالتسهيل من غير إدخال ألف، ولورش أيضًا إبدالها ألفًا، فيجتمع مع سكون النون.\nغيث النفع ٤٥: ٤٦، الإتحاف ١٤٩، البحر ١: ٤١٤.\nب- أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء [٢٥: ١٧].\nسهل الثانية مع الفصل بالألف قالون وأبو عمرو وهشام وأبو جعفر، وسهلها بلا فصل ورش وابن كثير ورويس وللأزرق إبدالها ألفا مع المد للساكنين. الباقون بالتحقيق بلا فصل.\nالإتحاف ٣٢٨، غيث النفع ١٨٣.\nج- أأنتم تخلقونه ... [٥٦: ٥٩].\nد- أأنتم ترزعونه ... [٥٦: ٦٤].\nد- أأنتم أنزلتموه من المزن [٥٦: ٦٩].\nو- أأنتم أنشأتم شجرتها ... [٥٦: ٧٢].\nسهل الثانية في الأربعة مع إدخال ألف قالون وأبو مرو وهشام وأبو جعفر بلا إدخلا ألف، وورش وابن كثير ورويس، وأبدلها الأزرق ألفا مع المد، والباقون بالتحقيق مع القصر.\nالإتحاف ٤٠٨، النشر ٢: ٢٨٣، غيث النفع ٢٥٤.\nز- أأنتم أشد خلقا ... [٧٩: ٢٧].\nالإتحاف ٤٣٢، غيث النفع ٢٧٣.\nح- أأنتم قلت للناس اتخذوني ... [٥: ١٦].\nغيث النفع ٨٨.\nط- أأنت فعلت هذا بآلهتنا ... [٢١: ٦٢].\nسهل الهمزة الثانية مع الفصل بالألف قالون وأبو عمرو وهشام وأبو جعفر.\nوقرأ ورش وابن كثير ورويس بالتسهيل، لكن من غير إدخال ألف، وأبدلها الأزرق ألفا مع المد للساكنين، وقرأ هشام وعاصم وحمزة والكسائي وخلف وروح بتحقيقهما بلا ألف.","vol":"7","page":609},{"text":"الإتحاف ٣١١، غيث النفع ١٧١.\n٢ - سواء عليهم أأنذرتهم ... [٢: ٦].\nالهمزة الأولى للاستفهام الصوري، والثانية فاء الكلمة فكلهم حقق الأولى؛ وقالون والبصري يسهلان الثانية، ويدخلان بينهما ألفًا وورش والمكي يسهلانها ولا يدخلان ألفًا، ولورش أيضًا إبدالها ألفًا، فيلتقي مع سكون النون. الباقون بالتحقيق.\nالإتحاف ١٢٨، البحر ١: ٤٥ - ٤٧، العكبري.\n٣ - قال أأقررتم ... [٣: ٨١].\nقرأ الحرميان البصري بتسهيل الهمزة الثانية، وروى عن ورش إبدالها ألفًا، فتلتقي مع سكون القاف، واختلف عن هشام. الباقون بالتحقيق، أدخل بين الهمزتين ألفًا قالون والبصري وهشام. غيث النفع ٦٧، الإتحاف ١٧٧، النشر ٢: ٢٤١.\n٤ - قال اذهبتم طيباتكم ... [٤٦: ٢٠].\nقرأ بهمزة واحدة على الخبر أو الاستفهام الساقط أداته نافع وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وخلف وقرأ ابن كثير والدجواني بهمزتين: محققة فمسهلة مع عدم الفصل؛ وقرأ ابن ذكوان وروح بتحقيقهما بلا فصل.\nالإتحاف ٣٩٢، النشر ٢: ٣٧٣، غيث النفع ٢٣٨، البحر ٨: ٦٣.\n٥ - أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات [٥٨: ١٣].\nسهل الثانية، وأدخل ألفًا قالون وأبو عمرو وهشام وأبو جعفر، وبلا ألف ورش وابن كثير ورويس، وأبدلها الأزرق ألفًا مع المد. الباقون بالتحقيق مع القصر. الإتحاف ٤١٢، غيث النفع ٢٥٧، النشر ٢: ٣٨٥.\n٦ - أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض [٦٧: ١٦].\nالإتحاف ٤٢٠، غيث النفع ٢٦٢.\n٧ - أن كان ذا مال وبنين ... [٦٨: ١٤].","vol":"7","page":610},{"text":"قرأ بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر نافع وابن كثير وأبو كثير وأبو عمرو وحفص والكسائي وخلف، الباقون بهمزتين على الاستفهام. حقق الهمزتين أبو بكر وحمزة وروح، وسهل الثانية ابن عامر وأبو جعفر ورويس، وفصل بالألف أبو جعفر.\nالإتحاف ٤٢١، غيث النفع ٢٦٣، النشر ٢: ٣٨٩، البحر ٨: ٣١٠.\n٨ - أن جاءه الأعمى ... [٨٠: ٢].\nعن الحسن (آن) بمدة بعد الهمزة، على الاستفهام.\nالإتحاف ٤٣٣، البحر ٨: ٤٢٢.\n٩ - ألهاكم التكاثر ... [١٠٢: ١].\nقرأ ابن عباس وعائشة (آلهاكم) بالمد على الاستفهام، وعن أبي بكر الصديق (أألهاكم) بهمزتين، معنى الاستفهام والتوبيخ والتقرير. البحر ٨: ٥٠٨.\n١٠ - أأسلمتم ... [٣: ٢٠].\nوفي الإتحاف ١٧٤: «قرأ بتسهيل الثانية وإدخال ألف قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام بخلفه».\nوقرأ ورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا إدخال ألف وللأزرق إبدالها ألفًا مع المد.\n١١ - قال أأسجد لمن خلقت طينا ... [١٧: ٦١].\nسهل الثانية مع إدخال ألف قالون وأبو مرو وهشام وجعفر.\nوقرأ ورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا ألف، وللأزرق إبدالها ألفًا مع المد للساكنين. والباقون بالتحقيق.\nالإتحاف ٢٨٤، غيث النفع ١٥٢.\n١٢ - ليبلوني أأشكر أم أكفر ... [٢٧: ٤٠].\nقرأ الحرميان والبصري وهشام (أأشكر) بتسهيل الهمزة الثانية، وروى عن","vol":"7","page":611},{"text":"ورش إبدالهما ألفًا مع المد. الباقون بتحقيها، وأدخل بينهما ألفًا قالون والبصري وهشام. غيث النفع ١٩٢، الإتحاف ٣٣٧.\n١٣ - أألد وأنا عجوز ... [١١: ٧٢].\nقرأ بتسهيل الثانية وإدخال ألف قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام.\nوقرأ ورش وابن كثير ورويس بتسهيلها بلا ألف، وأبدلها الأزرق ألفا مع القصر، والباقون بالتحقيق. الإتحاف ٢٥٩، غيث النفع ١٣٠.\n١٤ - أأرباب متفرقون خير ... [١٧: ٣٩].\nسهل الثانية مع إدخال ألف قالون وأبو عمرو وأبو جعفر.\nوقرأ ورش وابن كثير كذلك لكن بلا إدخال ألف، وللأزرق أيضًا إبدالها ألفًا مع المد للساكنين. الإتحاف ٢٦٥، غيث النفع ١٣٧.\n١٥ - أأعجمي وعربي ... [٤١: ٤٤].\nقرأ بهمزتين على الاستفهام مع تسهيل الثانية والفصل قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وابن ذكوان.\nوقرأ ورش والبزي وحفص بتسهيل الثانية مع القصر. وبالقصر والتحقيق قرأ الباقون. الإتحاف ٣٨١، غيث النفع ٢٢٦، البحر ٧: ٥٠٢.\n١٦ - وقالوا أألهتنا خير ... [٤٣: ٥٨].\nقرأ بتسهيل الثانية بين بين نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر ورويس.\nولم يبدئها أحد عن الأزرق، بل الكل على تسهيلها له، لما يلزم من التباس الاستفهام بالخير باجتماع الألفين، وحذف إحداهما. الباقون، وهم عاصم وحمزة والكسائي وروح وخلف بتحقيقهما، واتفقوا على عدم الفصل بينهما بألف.\nالإتحاف ٣٨٦، غيث النفع ٢٣٤، الشاطبية ٢٧٨، البحر ٨: ٢٥.\nفي غيث النفع ٢٣٤ - ٢٣٥: «(ألهتنا) هذا مما اجتمع فيه ثلاث همزات،","vol":"7","page":612},{"text":"لأن أصله أألهة، الأولى مفتوحة، والثانية ساكنة، والثالثة همزة الاستفهام، أجمعوا على إبدال الثالثة ألفًا لسكونها وانفتاح ما قبلها، وأجمعوا أيضًا على تحقيق الأولى التي للاستفهام واختلفوا في الثانية: فقرأ الكوفيون بتحقيقها، والباقون بالتسهيل، ولم يدخل أحد بينهما ألفًا».\nهمزتان في الأول الأولى مفتوحة والثانية ساكنة\nثم تدخل عليهما همزة الاستفهام\n١ - قال فرعون آمنتم به ... [٧: ١٢٣].\nأصل الفعل (آمن) دخلت عليه همزة التعدية، ثم دخلت عليها همزة الاستفهام الإنكاري، فاجتمع ثلاث همزات: مفتوحتان وساكنة، فأجمعوا على إبدال الثالثة الساكنة ألفًا، واختلفوا في الأولى والثانية: أما الأولى فأسقطها حفص، وعليه فيجوز أن يكون الكلام خيرًا في المعنى، وأن يكون استفهامًا حذفت همزته، استغناء بقرينة الحال، وأبدلها قنبل في الوصل واوًا مفتوحة؛ لأن الهمزة المفتوحة إذا جاءت بعد ضمة جاز إبدالها واوًا، سواء كانت الضمة والهمزة في كلمة نحو يؤاخذ (مؤجلًا) أو في كلمتين كهذا وإذا ابتدأ حقق لزوال سبب البدل، وهو الضمة، وحققها الباقون.\nوأما الهمزة الثانية فحققها الكوفيون، وسهلها الباقون. ولم يدخل أحد بين الهمزة المحققة والمسهلة ألفًا كما أدخلوها في (أأنذرتم).\nغيث النفع ١٠٦ - ١٠٧، الإتحاف ٢٢٨، النشر ٢: ٢٧١، البحر ٤: ٣٦٥.\n٢ - قال آمنتم له ... [٢٦: ٤٩].\nقرأ بهمزة واحدة على الخبر الأصبهاني وحفص ورويس.\nوقرأ قالون والأزرق وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان وأبو جعفر بهمزة محققة فمسهلة، ثم ألف. وأبو بكر وحمزة والكسائي وروح وخلف بهمزتين محققتين ثم ألف. الإتحاف ٣٣١، غيث النفع ١٨٦.","vol":"7","page":613},{"text":"٣ - قال آمنتم له ... [٢٠: ٧١].\nقرأ بهمزة واحدة على الخبر الأصبهاني وقنبل وحفص ورويس.\nوقرأ قالون والبزي والأزرق وقنبل وأبو عمرو وابن ذكوان وهشام وأبو جعفر بهمزتين الأولى محققة والثانية مسهلة ثم ألف ردوا.\nالإتحاف ٣٠٥، غيث النفع ١٦٧.\nهمزتان في الأول الولى مكسورة والثانية ساكنة\n١ - وقال فرعون ائتوني بكل ساحر ... [١٠: ٧٩].\nأبدل الهمزة واوًا ورش والسوسي حال الوصل، وياء حال الابتداء للجميع. غيث النفع ١٢٥.\n٢ - وقال الملك ائتوني به ... [١٢: ٥٠].\nأبدل الهمزة من جنس ما قبلها أبو عمرو بخلفه وورش وأبو جعفر وصلاه فإن ابتدى بائتوني فالكل على إبدالها ياء من جنس حركة همز الوصل.\nالإتحاف ٢٦٥، غيث النفع ١٣٧.\n٣ - أم لهم شرك في السموات ائتوني بكتاب من قبل هذا [٤٦: ٤].\nأبدل ورش وأبو عمرو وأبو جعفر الهمزة الساكنة ياء في الوصل. الإتحاف ٣٩١، غيث النفع ٢٣٧.\n٤ - ردما آتوني زبر الحديد ... [١٨: ٩٥، ٩٦].\nاختلف في (ردما ائتوني) و(قال آتوني) [١٨: ٩٦] فأبو بكر بهمزة ساكنة مع كسر التنوين قبلها في الأول، وبهمزة ساكنة بعد اللام في الثاني وصلًا أيضًا، أمر من الثلاثي.\nوالابتداء حينئذ بكسر همزة الوصل، وإبدال الهمزة التي هي فاء ياء ساكنة في الكلمتين.\nوروى عن أبي بكر بقطع الهمزة ومدها في الحالين من (آتى) الرباعي بمعنى","vol":"7","page":614},{"text":"أعطى.\nالإتحاف ٢٩٥، غيث النفع ١٥٩، البحر ١٦٤.\n٥ - ومنهم من يقول ائذن لي ... [٩: ٤٩].\nأبدل الهمزة واوًا ساكنة وصلًا ورش وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر والابتداء بهمزة مكسورة بعدها ياء.\nالإتحاف ٢٤٢، غيث النفع ١١٦، البحر ٥: ٥١.\n٦ - فليؤد الذي ائتمن أمانته ... [٢: ٢٨٣].\n(ائتمن) ابن محيصن، جعل التشديد عوضًا من الهمزة. ابن خالويه ١٨.\nوفي الإتحاف ١٦٧: «وأبدل همزة (الذي ائتمن) وصلًا ياء من جنس ما قبلها ورش وابو عمرو وبخلفه وأبو جعفر».\nهمزة الاستفهام مع (أل)\n١ - قل آلله أذن لكم ... [١٠: ٥٩].\nفيه وجهان: إبدال همزة الوصل ألفًا ممدوة طويلًا لأجل الساكنين وتسهيليها بين بين. غيث النفع ١٢٥، الإتحاف ٢٥٤.\n٢ - آلله خير أم ما يشركون ... [٢٧: ٥٩].\nاتفقوا على إثبات همزة الوصل بعد همزة الاستفهام، وعلى تسهيليها في (الله) السابق في يونس والأكثر على إبدالها ألفًا مع اتباع المد، وذهب آخرون إلى أنه بين بين من غير فصل بالألف. الإتحاف ٣٣٨، غيث النفع ١٩٢.\n٣ - قل آلذكرين حرم ... [٦: ١١٣].\nهذه الكلمة دخلت فيها همزة الاستفهام على همزة الوصل، وأجمع القراء على إثبات همزة الوصل، وعلى تليينها، واختلفوا في كيفية ذلك: فقال كثير من الحذاق: تبدل ألفًا خالصة مع المد للساكنين. وقال آخرون: تسهيل بين بين،","vol":"7","page":615},{"text":"والوجهان جيدان صحيحان، ولا يجوز عند من سهل إدخال ألف بينها وبين همزة الاستفهام. غيث النفع ١٠٠، الإتحاف ٢١٩.\n٤ - ما جئتم به السسحر ... [١٠: ٨١].\nقرأ بهمزة قطع للاستفهام وبعدها ألف بدل همزة الوصل الداخلة على لام التعريف أبو عمرو وأبو جعفر، فيجوز لكل منهما الوجهان من البدل مع إشباع المد؛ والتسهيل بلا فصل بألف والباقون بهمزة وصل على الخبر.\nالإتحاف ٢٥٣، غيث النفع ١٢٦، الشاطبية ٢٢٠، البحر ٥: ١٨٢، ١٨٣.\nهمزة الاستفهام مع همزة الوصل\n١ - أفترى على الله كذبا ... [٣٤: ٨].\nاتفقوا على قطع همزة (افترى) مفتوحة للاستفهام، واستغنى بها من همزة الوصل، وورش على أصله في نقل حركتها إلى ما قبلها. الإتحاف ٣٥٧، غيث النفع ٢٠٧.\n٢ - أصطفى البنات على البنين ... [٣٧: ١٥٣].\nالأصبهاني عن ورش وأبو جعفر بوصل الهمزة في الوصل بحذف همزة الاستفهام للعلم بها، والابتداء في هذه القراءة بهمزة مكسورة الباقون بهمزة مفتوحة في الحالين على الاستفهام الإنكاري. الإتحاف ٣٧١، البح ر ٧: ٣٧٧.\n٣ - أتخذناهم سخريا ... [٣٨: ٦٣].\nأبو عمرو وحمزة والكسائي بوصل الهمزة بما قبلها، ويبتدأ لهم بكسر الهمزة على الخبر. الباقون بقطع الهمزة مفتوحة وصلا وابتداء على الاستفهام.\nالإتحاف ٣٧٣، غيث النفع ٢١٩، الشاطبية ٢٧٣، البحر ٧: ٤٠٧.","vol":"7","page":616},{"text":"همزتان الأولى للاستفهام مفتوحة والثانية مضمومة\n١ - أأنزل عليه الذكر ... [٣٨: ٨].\nسهل الثانية كالواو مع الفصل بالألف قالون وأبو عمرو وأبو جعفر، وبلا فصل ورش وابن كثير ورويس، واختلف عن هشام. الإتحاف ٣٧١، غيث النفع ٢١٧.\n٢ - االقى الذكر عليه من بيننا ... [٥٤: ٢٥].\nسهل الثانية مع إدخال ألف بينهما قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وقرأ ورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا فصل والباقون بالتحقيق مع القصر. الإتحاف ٤٠٤، ٤٠٥، غي ثالنفع ٢٥١.\n٣ - أشهدوا خلقهم ... [٤٣: ١٩].\nقرأ بهمزتين مفتوحة فمضمومة مسهلة كالواو مع سكون الشين نافع وأبو جعفر فأدخلا همزة التوبيخ على الفعل (أشهدوا) فعلًا رباعيًا مبنيًا للمفعول وفصل بين الهمزتين بالألف قالون وأبو جعفر. الباقون بهمزة الاستفهام داخلة على (شهدوا) مفتوح الشين ماضيًا مبنيًا للفاعل.\nالإتحاف ٣٨٥، غيث النفع ٢٣٣، الشاطبية ٢٧٧، البح ر ٨: ١٠.\n٤ - قل أونبئكم بخير من ذلكم ... [٣: ١٥].\nقالون وأبو عمرو وأبو جعفر بتسهيل الثانية، مع إدخال ألف بينهما.\nقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بالتحقيق بلا فصل، واختلف عن هشام.\nالإتحاف ١٧١، النشر ٢: ٢٣٨، غيث النفع ٦١، البحر ٢: ٣٩٩.\nوفي الجمل ١: ٢٥: «ليس في القرآن همزة مضمومة بعد مفتوحة إلا؛ هنا","vol":"7","page":617},{"text":"وفي (ص) (أأنزل عليه الذكر).\nوما في (اقتربت) أألقى الذكر عليه)».\nتخفيف الهمزتين في كلمتين\nالأولى مفتوحة، والثانية مضمومة\nكلما جاء أمة رسولها كذبوه ... [٢٣: ٤٤].\nسهل الثانية كالواو نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. وليس في القرآن مضمومة بعد مفتوحة من كلمتين غيرها. الإتحاف ٢١٩، غيث النفع ١٧٧.\nالأولى مفتوحة والثانية مكسورة من كلمتين\n١ - أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت [٢: ١٣٣].\nفي غيث النفع ٤٥: «قرأ الحرميان والبصري بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية بينها وبين الياء. والباقون بتحقيقهما».\nالإتحاف ١٤٨.\n٢ - أم كنتم شهداء إذ وصاكم الله بهذا [٦: ١٤٤].\nقرأ بتسهيل الثانية كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. الإتحاف ٢١٩.\n٣ - وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة [٥: ٦٤].\nسهل الهمزة الثانية بين بين نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. الإتحاف ٢٠٢، غيث النفع ٨٦.\n٤ - فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة [٥: ١٤].\nقرأ بتسهيل الثانية كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. الإتحاف ١٩٨، غيث النفع ٨٣.","vol":"7","page":618},{"text":"٥ - لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ [٥: ١٠١]\nسهل الثانية كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس.\nالإتحاف ٢٠٣، غيث النفع ٨٧.\n٦ - لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ [٩: ٢٣]\nسهل الثانية كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس.\nالإتحاف ٢٤١، غيث النفع ١١٥.\n٧ - إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [٩: ٢٨]\nالإتحاف ٢٤١.\n٨ - وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ [١٠: ٦٦]\nقرأ بتسهيل الثانية كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس.\nالإتحاف ٢٥٢، غيث النفع ١٢٥.\n٩ - لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا [١٢: ٢٤]\nالإتحاف ٢٦٤، غيث النفع ١٣٦.\n١٥ - وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ [١٢: ٥٨]\nالإتحاف ٢٦٦، غيث النفع ١٣٧.\n١١ - أَوْلِيَاءَ إِنَّا أَعْتَدْنَا جَهَنَّمَ [١٨: ١٠٢]\nالإتحاف ٢٦٩.\n١٢ - زَكَرِيَّا (٢) إِذْ نَادَى [١٩: ٢ - ٣]\nالإتحاف ٢٩٧، غيث النفع ١٦٠.\n١٣ - الدُّعَاءَ إِذَا مَا يُنْذَرُونَ [٢١: ٤٥]\nالإتحاف ٣١٠، غيث النفع ١٧٠.\n١٤ - نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ [٢٦: ٦٩]\nالإتحاف ٣٣٢، غيث النفع ١٨٨.\n١٥ - الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا [٢٩: ٨٠، ٣٠: ٥٢]\nالإتحاف ٣٣٩، ٣٤٩، غيث النفع ١٩٣: ٢٠١.","vol":"7","page":619},{"text":"١٦ - نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ [٣٢: ٢٧]\nالإتحاف ٣٥٢، غيث النفع ٢٠٤.\n١٧ - حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ [٤٩: ٩]\nالإتحاف ٣١٧، غيث النفع ٢٤٤.\nالأولى مضمومة والثانية مكسورة من كلمتَين\n١ - يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [٢: ١٤٢، ٢١٣]\nفى غيث النفع ٤٦: \"قرأ الحرميان والبصرى بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية بينها وبين الياء، وعنهم إبدالها واوا محصنة مكسورة؛ الباقون بتحقيقهما ٢٢ + ٥١.\nوفى الإتحاف ١٤٩: \"قرأ بتحقيق الأولى وإبدال الثانية واوا خالصة مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس، وهذا مذهب أكثر المتقدمين، وأكثر المتأخرين على تسهيلها كالياء؛ وحكى تسهيلها كالواو، وقد يفهم جوازه من (حرز الأماني أو الشاطبية) الحرز، وأقره عليه الجعبري وغيره، لكن تعقبه فى النشر بأنه لا يصح نقلا، ولا يمكن لفظا لأنه لا يتمكن منه إلا بعد تحريك كسر الهمزة أو تكلف إشمامها الضم وكلاهما لا يجوز ولا يصح والباقون بالتحقيق\" + ص ١٥٦.\n٢ - يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [١٠: ٢٥]\nقرأ بتسهيل الثانية كالياء وبإبدالها واو مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس.\nالإتحاف ٢٤٨، غيث النفع ١١٩.\n٣ - بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً [٣: ١٣]\nغيث النفع ٦٠، الإتحاف ١٧١.","vol":"7","page":620},{"text":"٤ - نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم ... [٦: ٨٣].\nغيث النفع ٩٣، الإتحاف ٢١٢.\n٥ - أو أن نفعل في أموالنا ما نشاء إنك لأنت الحليم [١١: ٨٧].\nغيث النفع ١٣١، الإتحاف ٢٥٩.\n٦ - لطيف لما يشاء إنه هو العليم ... [١٢: ١٠٠].\nغيث النفع ١٣٨، الإتحاف ٢٦٨.\n٧ - ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل ... [٢٢: ٥].\nغيث النفع ١٧٢، الإتحاف ٣١٣.\n٨ - يخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير [٢٤: ٤٥].\nالإتحاف ٣٢٦.\n٩ - والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم [٢٤: ٤٦].\nغيث النفع ١٨١، الإتحاف ٣٢٦.\n١٠ - يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شيء قدير [٣٥: ١].\nغيث النفع ٢١٠، الإتحاف ٣٦١.\n١١ - ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير [٤٢: ٢٧].\nغيث النفع ٢٣١.\n١٢ - يهب لمن يشاء ... [٤٢: ٤٩].\nغيث النفع ٢٣٢، الإتحاف ٣٨٤.\n١٣ - ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ... [٢: ٢٨٣].\nغيث النفع: ٥٧، الإتحاف: ١٦٦.\n١٤ - وما مسني السوء إن أنا إلا نذير [٧: ١٨٨].\nغيث النفع ١١٠، الإتحاف ٢٣٤.\n١٥ - يا زكريا إنا نبشرك بغلام ... [١٩: ٦].","vol":"7","page":621},{"text":"غيث النفع ١٦٠، الإتحاف ٢٩٧، ٢٩٨.\n١٦ - وزكريا إذا نادى ربه ... [٢١: ٨٩].\nغيث النفع ١٧٢، الإتحاف ٣١٢.\n١٧ - يا أيها الملأ إني ألقي إلي كتاب [٢٧: ٢٩].\nغيث النفع ١٩١، الإتحاف ٣٣٦.\n١٨ - يا أيها النبي إنا أرسلناك [٣٣: ٤٦].\nعلى همز النبي.\n١٩ - يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك [٣٣: ٥٠].\nعلى همز النبي. غيث النفع ٢٠٦، الإتحاف ٣٥٥، ٣٥٦.\n٢٠ - أنتم الفقراء إلى الله ... [٣٥: ١٥].\nغيث النفع ٢١٠، ٣٦٢.\n٢١ - يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات [٦٠: ١٢].\nعلى همز النبي. غيث النفع ٢٥٨، الإتحاف ٤١٥.\n٢٢ - يا أيها النبي إذا طلقتم النساء ... [٦٥: ١].\nعلى همز النبي. غيث النفع ٢٦٠، الإتحاف ٤١٨.\n٢٣ - وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا [٦٦: ٣].\nعلى همز النبي. غيث النفع ٢٦٢، الإتحاف ٤١٩.\nالأولى مضمومة والثانية مفتوحة من كلمتين\n١ - كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء [٢: ١٣].\nفي غيث النفع ٢٧: «اجتمع هنا همزتان: الأولى مضمومة والثانية مفتوحة فالحرميان والبصريان يبدلون الثانية واوًا خالصة، ويحققون الأولى: الباقون بتحقيقهما».\nالإتحاف ١٢٩، النشر ٢: ٢٠٨، البحر ١: ٦٨.","vol":"7","page":622},{"text":"٢ - لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ... [٧: ١٠٠].\nقرأ بإبدال الثانية واوًا مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس.\nالإتحاف ٢٢٧، غيث النفع ١٠٥.\n٣ - تهدي من تشاء أنت ولينا ... [٧: ١٥٥].\nالإتحاف ٢٣١.\n٤ - زين لهم سوء أعمالهم ... [٩: ٣٧].\nالإتحاف ٢٤٢، غيث النفع ١١٥.\n٥ - ويا سماء أقلعي ... [١١: ٤٤].\nالإتحاف ٢٥٦، غيث النفع ١٢٨.\n٦ - يا أيها الملأ أفتوني ... [١٢: ٤٣].\nالإتحاف ٢٦٥، غيث النفع ١٢٨.\n٧ - ويفعل الله ما يشاء ألم تر ... [١٤: ٢٧ - ٢٨].\nالإتحاف ٢٧٢.\n٨ - النبي أولى بالمؤمنين ... [٣٣: ٦].\nالإتحاف ٣٥٣، غيث النفع ٢٠٥.\n٩ - ذلك جزاء أعداء الله ... [٤١: ٢٨].\nالإتحاف ٣٨١، غيث النفع ٢٢٦.\n١٠ - العداوة والبغضاء أبدا ... [٦٠: ٤].\nالإتحاف ٤١٥، غيث النفع ٢٥٨.\nالأولى مكسورة والثانية مفتوحة\n١ - فيما عرضتم به من خطبة النساء أو أكننتم في أنفسكم [٢: ٢٣٥].\nنافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس على إبدال الهمزة الثانية ياء خالصة مفتوحة والباقون بالتحقيق.","vol":"7","page":623},{"text":"الإتحاف ١٥٨، غيث النفع ٥٤.\n٢ - هؤلاء أهدى ... [٤: ٥١].\nأبدل الثانية ياء مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. الباقون بالتحقيق.\nالإتحاف ١٩١، غيث النفع ٧٥.\n٣ - لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله [٧: ٢٨].\nأبدل الثانية ياء مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو. الإتحاف ٢٢٣.\nوأبو جعفر ورويس الباقون بالتحقيق.\n٤ - ربنا هؤلاء أضلونا ... [٧: ٣٨].\nغيث النفع ١٠٣.\n٥ - أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله [٧: ٥٠].\nالإتحاف ٢٢٥، ٢، غيث النفع.\n٦ - فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب [٨: ٣٢].\nالإتحاف ٢٣٧.\n٧ - فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ... [١٢: ٧٦].\nالإتحاف ٢٦٦، غيث النفع ١٣٧.\n٨ - لو كان هؤلاء آلهة ما وردها ... [٢١: ٩٩].\nالإتحاف ٣١٢، غيث النفع ١٧٢.\n٩ - عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل [٢٥: ١٧].\nالإتحاف ٣٢٨، غيث النفع ١٨٣.\n١٠ - أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها [٢٥: ٤٠].\nالإتحاف ٣٢٩، غيث النفع ١٨٤.\n١١ - ننزل عليهم من السماء آية ... [٢٦: ٤].\nالإتحاف ٣٣١، غيث النفع ١٨٥.\n١٢ - ولا أبناء أخواتهن ... [٣٣: ٥٥].","vol":"7","page":624},{"text":"الإتحاف ٣٥٦، غيث النفع ٢٠٧.\nهمزتان في كلمتين مفتوحتان\n١ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم ... [٤: ٥].\nأسقط الهمزة الأولى قالون والبزي وأبو عمرو ورويس، وسهل الثانية الأصبهاني وأبو جعفر، وعن الأزرق إبدالها ألفا مع المد الباقون بتحقيقها.\nالإتحاف ١٨٦، غيث النفع ٧٣.\n٢ - أو جاء أحد منكم من الغائط ... [٥: ٦].\nقرأ بإسقاط الأولى مع المد والقصر قالون والبزي وأبو عمرو ورويس وقرأ ورش بتسهيل الثانية بين بين وللأزرق إبدالها ألفا بلا مد مشبع لعدم الساكن.\nالإتحاف ١٩: ١٩١، غيث النفع ٨٢: ٨٣.\n٣ - فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ... [٧: ٢٤].\nالإتحاف ٢٢٣، ٢٢٤، غيث النفع ١٠٣.\n٤ - تلقاء أصحاب النار ... [٧: ٤٧].\nالأزرق يشبع المد للساكنين. الإتحاف ٢٢٥، غيث النفع ١٣.\n٥ - حتى إذا جاء أمرنا ... [١١: ٤٠].\nالأزرق يشبع المد للساكنين. الإتحاف ٢٥٦، غيث النفع ١٢٨.\n٦ - فلما جاء آل لوط المرسلون ... [١٥: ٦١].\nالأزرق يشبع المد للساكنين. الإتحاف ٢٧٦، غيث النفع ١٤٥.\n٧ - وجاء أهل المدينة ... [١٥: ٦٧].\nالإتحاف ٢٧٦.\n٨ - فإذا جاء أجلهم ... [١٦: ٦١].\nالإتحاف ٢٧٩، غيث النفع ١٤٨.\n٩ - ويمسك السماء أن تقع ... [٢٢: ٦٥].","vol":"7","page":625},{"text":"الإتحاف ٣٢٩، غيث النفع ١٨٤.\n١٠ - إن شاء أو يتوب عليهم ... [٣٣: ٢٤].\nالإتحاف ٣٥٤، غيث النفع ٢٠٥.\n١١ - ولقد جاء آل فرعون النذر ... [٥٤: ٤١].\nالإتحاف ٤٠٥، غيث النفع ٢٥١.\n١٢ - حتى جاء أمر الله ... [٥٧: ١٤].\nالإتحاف ٤١٠، غي ثالنفع ٢٥٥.\n١٣ - إذا جاء أجلها ... [٦٣: ١١].\nالإتحاف ٤١٧، غيث النفع ٢٦٠.\nالهمزتان مكسورتان\n١ - بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين ... [٢: ٣١].\nفي غيث النفع ٣٣: «قرأ قالون والبزي بتسهيل الأولى بين الهمزة والياء مع المد والقصر وتحقيق الثانية. ورش وقنبل بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية، ولهما أيضًا إبدالها ياء ساكنة، واختص ورش بزيادة وجه ثالث وهو إبدالها ياء مكسورة خالصة والبصري بإسقاط الأولى مع القصر والمد الباقون بتحقيقهما.\nتنبيه: كل ما يذكر من تخفيف إحدى الهمزتين المجتمعتين من كلمتين إنما هو حالة الوصل ١٢٢، وأما إن وقفت على الأولى، وابتدأت الثانية فلا تخفيف لجميع القراء».\nالإتحاف ١٣٢، النشر ٢: ٢١٠، البحر ١: ١٤٧.\n٢ - ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف [٤: ٢٢].\nسهل الهمزة الأولى كالياء في موضعي هذه السورة ونحوه قالون والبزي مع القصر والمد.\nوسهل الثانية كالياء ورش وأبو جعفر ورويس، وللأزرق إبدالها ياء خالصة","vol":"7","page":626},{"text":"ساكنة فيشبع المد للساكنين، وأسقط الأولى مع المد والقصر أبو عمرو ورويس وقنبل. الباقون بتخفيفهما.\nالإتحاف ١٨٨، غيث النفع ٥٤: ٤٧.\n٣ - ومن وراء إسحق يعقوب [١١: ٧١].\nقرأ بتسهيل الأولى والبزي مع المد والقصر، وقرأ ورش وأبو جعفر ورويس بتسهيل الثانية؛ وأبدلها الأزرق ياء ساكنة من جنس سابقتها، فيشيع المد للساكنين، وقرأ أبو عمرو بحذف الأولى مع المد والقصر.\nالإتحاف ٢٥٨، غيث النفع ١٣٠.\n٤ - إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي ... [١٢: ٥٣].\nالإتحاف ٢٦٥، غي ثالنفع ١٣٧.\n٥ - ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا [٢٤: ٣٣].\nالإتحاف ٣٢٤، غيث النفع ١٨٠.\n٦ - فأسقط علينا كسفا من السماء إن كنت من الصادقين [٢٦: ١٨٧].\nالإتحاف ٣٢٤، غيث النفع ١٨٩.\n٧ - أو نسقط عليهم كسفا من السماء إن في ذلك لآية [٣٤: ٩].\nالإتحاف ٣٥٨.\n٨ - يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ... [٣٢: ٥].\nالإتحاف ٣٥١، غي ثالنفع ٢٠٣.\n٩ - ولا أبناء إخوانهن ... [٢٣: ٥٥].\nالإتحاف ٣٥٦، غيث النفع ٢٠٧.\n١٠ - أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون ... [٣٤: ٤٠].\nالإتحاف ٣٦٠، غيث النفع ٢٠٩.\n١١ - ما ينظر هؤلاء إلا صحة واحدة ... [٣٨: ١٥].\nالإتحاف ٣٧١ - ٣٧٢، غيث النفع ٢١٨.","vol":"7","page":627},{"text":"١٢ - وهو الذي في السماء إله ... [٤: ٨٤].\nالإتحاف ٣٨٧، غيث النفع ٢٣٥.\nمضمومتان من كلمتين\nوليس له من دونه أولياء أولئك في ضلال مبين [٤٦: ٣٢].\nقرأ بتسهيل الأولى كالواو قالون والبزي مع المد والقصر، وسهل الثانية كالواو ورش وقنبل وأبو جعفر ورويس، وأبدلها الأزرق واوًا. الباقون بتخفيفهما.\nالإتحاف ٣٩١، غيث النفع ٢٣٩.","vol":"7","page":628},{"text":"لمحات عن دراسة\nالتخلص من الساكنين\n١ - الأصل في التخلص من اجتماع الساكنين هو الكسرة، واتفق القراء السبعة على التخلص من الساكنين بالفتحة في قوله تعالى: ﴿أل الله﴾ [٣: ١، ٢].\n٢ - بين القراء السبعة اختلاف في تحريك التنوين بالكسرة أو بالضمة في: ﴿فتيلا انظر﴾ [٤: ٤٩، ٥٠]. ﴿بأس بعض انظر﴾ [٦: ٦٥] ﴿وغير متشابه انظروا﴾ [٦: ٩٩]. ﴿برحمة ادخلوها﴾ [٧: ٤٩] ﴿ضلال مبين اقتلوا يوسف﴾ [١٢: ٨، ٩]. ﴿خبيثة اجتثت﴾ [١٤: ٢٦]، ﴿وعيون ادخلوها﴾ [١٥: ٤٥، ٤٦]. ﴿نوح ابنه﴾ [١١: ٤٢] ﴿محظورا انظر﴾ [١٧: ١٩، ٢٠].\n﴿مسحورا انظر﴾ [١٧: ٤٦، ٤٧] ﴿وعذاب اركض﴾ [٣٨: ٤١، ٤٢] ﴿منيب ادخلوها﴾ [٥٠: ٣٣، ٣٤].\n٣ - كذلك بين القراء السبعة اختلاف في تحريك نون (أن) بالكسرة أو بالضمة في: ﴿أن اقتلوا﴾ [٤: ٦٦] ﴿وأن احكم﴾ [٥: ٤٩]. ﴿أن اعبدوا الله﴾ [١٦: ٣٦، ٢٣: ٣٢، ٧١: ٢، ٣، ٢٧: ٤٥]. ﴿وأن اعبدوني﴾ [٣٦: ٦١]. ﴿أن أشكر لله﴾ [٣١: ١٢]. ﴿أن امشوا﴾ [٣٨: ٦]. ﴿أن اغدوا﴾ [٦٨: ٢٢]. وكذلك نون (فمن) ﴿فمن اضطر﴾ [٢: ١٧٣، ٥: ٣، ٦: ١٤٥، ١٦: ١١٥].\n٤ - في الشواذ تحريك نون (من) بالكسرة في: ﴿من الله﴾ [٩: ١] وتحريك واو (لو) بالضم في: ﴿ولو افتدى﴾ [٣: ٩١]. ﴿لو استطعنا﴾ [٩: ٤٢].","vol":"7","page":629},{"text":"﴿لو اطلعت﴾ [١٨: ١٨]. ﴿ولو اتبع الحق أهواءهم﴾ [٢٣: ٧١]. ﴿وأن لو استقاموا﴾ [٧٢: ١٦].\n٥ - بين السبعة اختلاف في كسر لام (قل) أوضحها في:\n﴿قل ادعوا﴾ [٧: ١٩٥]. ﴿قل انظروا﴾ [١٠: ١٠١]. ﴿وقل الحمد لله﴾ [١٧: ١٠٠].\n٦ - وكذلك خلاف بين السبعة في تحريك دال (قد) بالكسرة أو بالضمة ﴿ولقد استهزئ﴾ [٦: ١٠، ١٣: ٣٢، ٢١: ٤١] والتاء في ﴿وقالت اخرج﴾ [١٢: ٣١] والنون من ﴿ولكن انظر﴾ [٧: ١٤٣].\n٧ - بين السبعة اختلاف في تحريك الواو من أو بالكسرة أو الضمة في:\n﴿أو اخرجوا﴾ [٤: ٦٦]. ﴿أو انقص﴾ [٧٣: ٣].\n٨ - واو الجماعة مع الفعل الناقص تحرك بالضمة للتخلص من الساكنين. وحركت بالكسرة في الشواذ. ﴿اشتروا الضلالة﴾ [٢: ١٦]. ﴿فتمنوا الموت﴾ [٢: ٩٤، ٦٢: ٦].\n٩ - اجتماع الساكنين على حدة قيده النحويون بأن يكون الأول حرف مد وألحقوه بالمد ياء التصغير وأن يكون الثاني مدغمًا في مثله وأن يكون ذلك في كلمة واحدة.\nالقراءات المتواترة تجاوزت قيود النحويين\n١ - جاء فيها اجتماع الساكنين بعد الألف وليس بعدها مدغم في مثله. قرأ نافع ﴿ومحياي﴾ [٦: ١٦٢] بسكون الياء وصلا. وقرأ أبو جعفر ﴿اثنا عشر شهرا﴾ [٩: ٣٦] بسكون عين عشر.\nب- وجاء في اجتماع الساكنين من غير حرف مد.\n١ - ﴿أمن لا يهدي﴾ [١٠: ٣٥]: بسكون الهاء وتشديد الدال، وهي قراءة قالون عن ورش. قال النحاس: لا يقدر أحد أن ينطق به. وقال المبرد: من رام","vol":"7","page":630},{"text":"هذا لا بد أن يحرك حركة خفيفة. البحر ٥: ١٥٦.\n٢ - ﴿فما اسطاعوا أن يظهروه﴾ [١٨: ٩٧]. بسكون السين وتشديد الطاء، قراءة حمزة. قال أبو علي: هي غير جائزة طعن فيها الزجاج وأبو علي.\n٣ - ﴿وهم يخصمون﴾ [٣٦: ٤٩]: بسكون الخاء وتشديد الصاد. قراءة قالون وأبي جعفر.\n٤ - ﴿شهر رمضان﴾ [٢: ١٨٥]، بإدغام راء شهر رمضان، وهي قراءة أبي عمرو ويعقوب وفي غيث النفع القراءة لا تتبع العربية بل العربية تتبع القراءة ونقل القراء أولى.\n٥ - ﴿فنعما هي﴾ [٢: ٢٧١]: بإسكان العين مع التشديد قراءة قالون وأبي عمرو وشعبه أنكر الإسكان أبو العباس المبرد وأبو إسحاق وأبو علي، وقال المبرد لا يقدر أحد أن ينطق به وفي البحر ٢: ٣٢٤: «نقل القراءات السبع متواتر، ولا يمكن وقوع الغلط فيه».\n٦ - ﴿نعما يعظكم﴾ [٤: ٥٨]، بسكون العين مع التشديد قراءة أبي عمرو وقالون وشعبه وأبو جعفر.\nتاءات البزي\nالبزي من رواة قراءة ابن كثير، وقد شدد التاء في أول الفعل المضارع في مواضع كثيرة، فجمع بين ساكنين، وعرفت هذه التاءات في كتب القراءات بتاءات البزي لأنها من قراءته.\nهذه التاءات أنواع ثلاثة:\nأ- قبلها حرف صحيح ساكن. [- قبلها حرف مد.\nج- قبلها حرف متحرك. ولا يغتفر النحويون اجتماع الساكنين في هذه لأنواع الثلاثة، مع كثرة ما جاء منها في المتواتر وعلماء القراءة توسعوا في بيان","vol":"7","page":631},{"text":"اجتماع الساكنين على حدة فقالوا ما قبله حرف مد ولو من كلمتين أو ما فيه إدغام من غير حرف مد، أو ما فيه ألف، من حقهم أن يتوسعوا ما شاءوا ولكن نسبة هذا التوسع إلى النحويين غير صحيحة فموقف النحويين معروف في رد هذه القراءات.\nفنعم إن ابن الحاجب وقف مع القراء في كتابه شرح المفصل ولكنه في الشافية كان مع النحويين في تقييد اجتماع الساكنين.\nالنوع الأول\nما قبل المدغم حرف صحيح ساكن: ﴿هل تربصون﴾ [٩: ٥٢]، بتشديد التاء وكذلك:\n﴿فإن تولوا﴾ [٩: ١٢٩]. ﴿إذ تلقونه﴾ [٢٤: ١٥]. ﴿على من تنزل الشياطين﴾ [٢٦: ٢٢١]. ﴿ولا أن تبدل بهن من أزواج﴾ [٣٣: ٤٢]. ﴿أن تولوهم﴾ [٦٠: ٩]. ﴿نارا تلظى﴾ [٩٢: ١٤]. ﴿شهر تنزل﴾ [٩٧: ٣، ٤] ﴿فظلتم تفكهون﴾ [٥٦: ٦٥]. ﴿كنتم تمنون الموت﴾ [٣: ١٤٣]. وليعقوب: ﴿ثم تتفكروا﴾ [٣٤: ٤٦].\nالنوع الثاني\nما قبل المدغم حرف مد: ﴿ولا تيمموا﴾ [٢: ٢٦٧]. ﴿ولا تفرقوا﴾ [٣: ١٠٣] ﴿ولا تعاونوا على الإثم﴾ [٥: ٢] ﴿ولا تولوا﴾ [٨: ٢٠].\n﴿ولا تنازعوا﴾ [٨: ٣٦، ٣٣: ٣٣]. ﴿ما تنزل الملائكة﴾ [١٥: ٨]. وفي رواية البزي ﴿لا تناصرون﴾ [٣٧: ٢٥]، ﴿لا تكلم نفس﴾ [١١: ١٠٥]. ﴿ولا تبرجن]. ﴿ولا تنابزوا﴾ [٤٩: ١١]. ﴿ولا تجسسوا﴾ [٤٩: ١٢]. ﴿لما تخيرون﴾ [٦٨: ٣٨]. ﴿عنه تلهى﴾ [٨٠: ١٠].","vol":"7","page":632},{"text":"النوع الثالث\nقبل المدغم حرف متحرك: ﴿الذين توفاهم الملائكة﴾ [٤: ٩٧]. ﴿فتفرق بكم﴾ [٦: ١٣٥]. ﴿هي تلقف﴾ [٧: ١١٧]. ﴿يمينك تلقف﴾ [٢٠: ٦٩]. ﴿الشياطين تنزل﴾ [٢٦: ٢٢١، ٢٢٢]. ﴿وقبائل لتعارفوا﴾ [٤٩: ١٣]. ﴿تكاد تميز﴾ [٦٧: ٨].\nاجتماع الساكنين في تخفيف الهمزة\nمر في تخفيف الهمزة أن ورشا يبدل الهمزة الثانية ألفا في نحو:\n١ - أأنت. أأنتم. أأنذرتهم. أأقررتم. أأشفقتم. أأسلمتم. أأسجد. أأشكر. أأرباب.\nورش عن طري قالأزرق يبدل الهمزة الثانية ألفا مع المد، فيلتقي ساكنان.\nغيث النفع ٤٥ - ٤٦، ٦٧، الإتحاف ١٢٨، ١٤٩، ١٧٧، البحر ١: ٤٥ - ٤٧.\n٢ - وكذلك يبدل الهمزة الثانية ألفا ورش عن طريق الأزرق في نحو: أرأيت. أرأيتم. أفرأيتم. أفأنت. أفأصفاكم.\nفيلتقي ساكنا. غيث النفع ١٨٤، الإتحاف ٣٢٩.\n٣ - كذلك يبدل الأزرق الهمزة الثانية مع المد في نحو:\n﴿ولا تؤتوا السفهاء أموالكم]. الإتحاف ١٨٦، غيث النفع ٧٣.\n﴿تلقاء أصحاب النار﴾ [٧: ٤٧]. الإتحاف ٢٢٥.\n﴿حتى إذا جاء أمرنا﴾ [١١: ٤٠]. الإتحاف ٢٥٦، غيث النفع ١٢٨.\n﴿فلما جاء آل لوط المرسلون﴾ [١٥: ٦١]. الإتحاف ٢٧٦، غيث النفع ١٤٥.\n﴿وجاء أهل المدينة﴾ [١٥: ٦٧]. الإتحاف ٢٧٦.\n﴿ويمسك السماء أن تقع﴾ [٢٢: ٦٥]. الإتحاف ٣٩٩، غيث النفع ١٨٤.\n﴿إن شاء أو يتوب عليهم﴾ [٣٣: ٢٤]. الإتحاف ٣٥٤، غيث ٢٠٥.","vol":"7","page":633},{"text":"﴿ولقد جاء آل فرعون النذر﴾ [٥٤: ٤١]. الإتحاف ٤٠٥، غيث النفع ٢٥١.\n﴿حتى جاء أمر الله﴾ [٥٧: ١٤]. الإتحاف ٤١٠، غيث النفع ٢٥٥.\nالتخلص من الساكنين\nالأصل في التخلص من الساكنين هو الكسرة وقد علل لذلك المبرد فقال في المقتضب ٣: ١٧٤، وإنما كان الحد لما أذكره لك، وهو أنه إذا كان الساكن تحركه في الفعل كسرته: لأنك لو فتحته لا لتبس بالفعل المنصوب، ولو ضممته لا لتبس بالفعل المرفوع، فإذا كسرته علم أنه عارض في الفعل، لأن الكسر ليس من إعرابه.\nوإن كان الساكن الذي تحركه في اسم كسرته، لأنك لو فتحته لا لتبس بالمنصوب غير المنصرف، وإن ضممت التبس بالمرفوع غير المنصرف فكسرته لئلا يلتبس بالمخفضو، إذا كان المخفوض المعرب يلحقه التنوين لا محالة، فلذلك كان الكسر اللازم لالتقاء الساكنين. وبين القراء اختلاف في حركات التخلص من الساكنين في بعض المواضع تلخصه أولا من النشر قال في ٢: ٢٢٥: «واختلفوا في كسر النون وضمها من (فمن اضطر وأن احكم. وأن أشكر)، ونحوه والدال من (ولقد استهزئ) والتاء من (وقالت اخرج) والتنوين من (فتيلا انظر) (ومتشابه انظروا) (وعيون ادخلوها) وشبهه. واللام من نحو: (قل ادعوا. قل انظروا) والوا من ﴿أو اخرجوا﴾ ب ٤: ٦٦]. ﴿أو ادعوا﴾ [١٧: ١٠٠]. ﴿أو أنقض﴾ [٧٣: ٣] مما اجتمع فيه ساكنان ويبتدئ بثانيهما بهمزة مضمومة: فقرأ عاصم وحمزة بكسر الساكن الأول، وافقهما يعقوب في غير الواو، ووافقه أبو عمرو في غير اللام، وقرأ الباقون بالضم في ذلك كله واختلف عن ابن ذكوان».\nالشاطبية ١٥٨ - ١٥٩، البحر ٤٩٠.\n﴿ألم الله﴾ [٣: ١، ٢]\nفي سيبويه ٢: ٢٧٥: «والفتح في حرفين أحدهما قوله ﷿ (ألم الله)","vol":"7","page":634},{"text":"لما كان من كلامهم أن يفتحوا الالتقاء الساكنين فتحوا هذا، وفرقوا بينه وبين ما ليس بهجاء، ونظير ذلك قولهم: من الله ومن الرسول».\nوفي الإتحاف ١٧٠: «قرأ الكل (ألم الله) بإسقاط همزة الجلالة وصلا، وتحريك الميم بالفتح للساكنين، وكانت فتحة مراعاة لتخفيم الجلالة؛ إذ لو كسرت لرققت». وفي البحر ٢: ٣٧٤: «قرأ السبعة بفتح الميم وألف الوصل ساقطة. وروى أبو بكر في بعض طرقه عن عاصم سكون الميم وقطع الألف. وذكرها القراء عن عاصم، ورويت هذه القراءة عن الحسن وعمر بن عبيد الرواسي والأعمش والبرجي وابن النعنان.\nوقرأ أبو حيوة بكسر الميم ونسبها ابن عطية إلى الرؤاسىي، ونسبها الزمخشري إلى عمرو بن عبيد وقال: توهم التحريك لالتقاء الساكنين. وقال الزجاج: هذا خطأ ولا تقوله العرب لثقله. واختلفوا في فتحة الميم: فذهب سيبويه إلى أنها حركت لالتقاء الساكنين كما حركوا من الله. وكان الفتح أولى من الكسر لأجل الياء. كما قالوا: أين وكيف ... وذهب الفراء إلى أنها حركة نقل».\nتحريك التنوين للتخلص من الساكنين\n١ - (فتيلا. انظر ٤: ٤٩ - ٥٠): «في الإتحاف ١٩١: قرأ (فتيلا انظر) بكسر التنوين وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب، واختلف عن ابن ذكوان. والباقون بالضم».\nغيث النفع ٧٥.\n٢ - ويذيق بعضكم بأس بعض انظر ... [٦: ٦٥].\nقرأ بكسر التنوين أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب.\nالإتحاف ٢١٠، غيث النفع ٩١.\n٣ - وغير متشابه انظروا ... [٦: ٩٩].\nقرأ بكسر التنوين أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب.\nالإتحاف ٢١٤، غيث النفع ٩٤.","vol":"7","page":635},{"text":"٤ - لا ينالهم الله برحمة ادخلوا [٧: ٤٩].\nكسر التنوين أبو عمرو وعاصم وحمزة، ويعقوب واختلف عن قنبل وابن ذكوان. الإتحاف ٢٢٥، غيث النفع ١٠٣.\n٥ - إن أبانا لفي ضلال مبين اقتلوا يوسف [١٢: ٨، ٩].\nقرأ البصري وابن ذكوان وعاصم وحمزة بكسر التنوين وصلا. والباقون بالضم. غيث النفع ١٣٢، الإتحاف ٢٦٤.\n٦ - كشجرة خبيثة اجتثت ... [١٤: ٢٦].\nقرأ ابن ذكوان بخلفه والبصري وعاصم وحمزة بكسر تنوين (خبيثة) وصلا، والباقون بضمه. غيث النفع ١٤٣، الإتحاف ٢٧٢.\n٧ - إن المتقين في جنات وعيون ادخلوها ... [١٥: ٤٥ - ٤٦].\nكسر تنوين (وعيون) أبو عمرو وقنبل وابن ذكوان وعاصم وحمزة وروح. وقرأ رويس تنوين (وعيون).\nالإتحاف ٢٧٥، النشر ٢: ٣٠١ - ٣٠٢، غيث النفع ١٤٥، البحر ٥: ٤٥٦.\n٨ - ونادى نوح ابنه ... [١١: ٤٢].\nقرأ الجمهور بكسر تنوين (نوح) وقرأ الجراح بضمه أتبع حرتكه حركة الإعراب في الحاء. قال أبو حاتم: هي لغة سوء لا تعرف.\n٩ - وما كان عطاء ربك محظورا. انظر ... [١٧: ١٩، ٢٠].\n١٠ - إن تتبعون إلا رجلا مسحورا انظر [١٧: ٤٦، ٤٧].\nكسر التنوين فيهما أبو عمرو وابن ذكوان وعاصم وحمزة ويعقوب. والباقون بالضم.\nالإتحاف ٢٨٢، غيث النفع ١٥١.\n١١ - إن تتبعون إلا رجلا مسحورا انظر [٢٥: ٧، ٨].\nكسر التنوين أبو عمر وابن ذكوان وعاصم وحمزة ويعقوب.\nالإتحاف ٣٢٧، غيث النفع ١٨٣.\n١٢ - بنصب وعذاب اركض ... [٣٨: ٤١ - ٤٢].","vol":"7","page":636},{"text":"كسر التنوين أبو عمرو وقنبل وابن ذكوان وعاصم وحمزة ويعقوب.\nالإتحاف ٣٩٨، غيث النفع ٢٤٥.\nوفي سيبويه ٢: ٢٧٥: «وأما الذين يضمون فإنهم يضمون في كل ساكن يكسر في غير الألف المضمومة.\nفمن ذلك قوله: ﴿وقالت أخرج عليهن﴾ [١٢: ٣١] ﴿وعذاب اركضح برجلك﴾ [٣٨: ٤١، ٤٢] ومنه ﴿أو انقص منه قليلا﴾ [٧٣: ٣]».\n١٣ - وجاء بقلب منيب ادخلوها ... [٥٠: ٣٣ - ٣٤].\nكسر التنوين أبو عمرو وقنبل وابن ذكوان وعاصم وحمزة ويعقوب.\nالإتحاف ٣٩٨، غيث النفع ٢٤٥.\nأن\n١ - ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم [٤: ٦٦].\nفي الإتحاف: ١٩٢: «وقرأ (أن اقتلوا) بكسر النون وصلًا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب، وضمها الباقون». غيث النفع: ٧٦.\n٢ - وأن احكم بينهم بما أنزل الله ... [٥: ٤٩].\nفي غيث النفع ٨٥: «قرأ البصري وعاصم وحمزة بكسر النون والباقون بالضم».\n٣ - ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله [٥: ١١٧].\nكسر النون أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب.\nالإتحاف ٢٠٤، غيث النفع ٨٨.\nب- ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله [١٦: ٣٦].\nقرأ البصري وعاصم وحمزة (أن اعبدوا) بكسر النون، والباقون بالضم.\nغيث النفع ١٤٧، الإتحاف ٢٧٨.\nج- فأرسلنا فيهم رسولا منهم أن اعبدوا الله [٢٣: ٣٢].\nكسر النون أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب.","vol":"7","page":637},{"text":"الإتحاف ٣١٨، النشر ٢: ٣٢٨، غيث النفع ١٧٧.\nد- قال يا قوم إني لكم نذير مبين أن اعبدوا الله [٧١: ٢، ٣].\nقرأ بكسر النون أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب.\nالإتحاف ٤٢٤، النشر ٢: ٣٩١، غيث النفع ٢٦٦.\nهـ- ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدو الله [٢٧: ٤٥].\nكسر النون وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب.\nالإتحاف ٣٣٢، غيث النفع ١٩٢.\nو- وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم [٣٦: ٦١].\nكسر النون وصلًا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب.\nالإتحاف ٣٦٦، غيث النفع ٢١٥.\n٤ - ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله [٣١: ١٢].\nقرأ بكسر النون أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب.\nالإتحاف ٣٥٠، النشر ٢: ٣٠٦.\n٥ - وانطلق الملأ منهم أن امشوا ... [٣٨: ٦].\nاتفقوا على كسر النون في (أن امشوا) لعدم لزوم الضمة، إذ الأصل امشيوا.\nالإتحاف ٣٧١.\n٦ - فتنادوا مصبيحن أن اغدوا على حرثكم [٦٨: ٢١، ٢٢].\nقرأ بكسر النون أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب.\nالإتحاف ٤٢١، غيث النفع ٢٦٤.\nفمن اضطر\n٢: ١٧٣، ٥: ٣، ٦: ١٤٥، ١٦: ١١٥\nضم نون (فمن اضطر) نافع وابن كثير وابن عامر والكسائي وأبو جعفر وخلف، وكسرها الباقون.","vol":"7","page":638},{"text":"الإتحاف ١٩٨، ٢١٩، ٢٨١، غيث النفع ٤٧، ٨٢، ١٠٠، ١٥٠.\nمن\nفي سيبويه ٢: ٢٧٥، ٢٧٦: «وقد اختلف العرب في (مَنْ) إذا كان بعدها ألف وصل غير ألف اللام: فكسره قوم على القياس، وهي أكثر في كلامهم، وهي الجيدة.\nولم يكسروا في ألف اللام، لأنها مع ألف اللام أكثر لأن الألف واللام كثيرة في الكلام تدخل في كل اسم، ففتحوا استخفافًا، فصار (مِنَ الله) بمنزلة الشاذ، وذلك قولك: من ابنك ومن امرئ، وقد فتح قوم فصحاء فقالوا: من ابنك».\n١ - براءة من الله ورسوله ... [٩: ١].\nحكى أبو عمرو عن أهل نجران أنهم يقرءون (مِنِ الله) بكسر النون، على أصل التقاء الساكنين وإتباعًا لكسرة الميم.\nالبحر ٥: ٦، ابن خالويه ٥١.\nوفي المحتسب ١: ٢٨٣: «من ذلك حكى أبو عمرو أن أهل نجران يقولون (براءة من الله) يجرون الميم والنون».\nقال أبو الفتح: حكاها سيبويه، وهي أول القياس، تكسرها لالتقاء الساكنين، غير أنه كثير استعمال (من) مع لام المعرفة فهربوا من توالي الكسرتين إلى الفتح، وإذا كانوا قد قالوا: ﴿قم الليل﴾ [٧٣: ٢] و﴿قل الحق﴾ [١٨: ٢٩]. ففتحوا ولم تلتق هناك كسرتان فالفتح في (من الله) لتوالي الكسرتين أولى.\n٢ - بريء من المشركين ... [٩: ٣].\nبكسر النون الحسن ويحيى وإبراهيم وعيسى. ابن خالويه ٥١.\nولو\n١ - ولو افتدى به ... [٣: ٩١].","vol":"7","page":639},{"text":"عن المطوعي (ولو افتدى) بضم الواو، وكذا (لو اطلعت) ﴿وأن لو استقاموا﴾ [٧٢: ١٦]. ونحوه. الإتحاف ١٧٨، ابن خالويه ٢١.\n٢ - لو استطعنا لخرجنا معكم [٩: ٤٢].\nقرأ الأعمش وزيد بن علي بضم الواو من (لو) فر من ثقل الكسرة على الواو وشبهها بواو الجمع عند تحريكها لالتقاء الساكنين. وقرأ الحسن بفتحها.\nالبحر ٥: ٤٦.\nوفي سيبويه ٢: ٢٧٦: «وقد قال قوم (لو استطعنا) شبهوها بواو اخشوا الرجل».\n٣ - لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا [١٨: ١٨].\nعن المطوعي بضم الواو من (لو) الإتحاف ٢٨٨، وفي البحر ٦: ١٠٩، ذكر ضمها عن شيبة وأبي جعفر ونافع. ابن خالويه ٢١.\n٤ - ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السموات والأرض [٢٣: ٧١].\nقرأ ابن وثاب بضم واو (لو). البح ر ٦: ١٤، ابن خالويه ٩٨.\n٥ - وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا [٧٢: ١٦].\nقرأ الأعمش وابن وثاب بضم واو (لو) والجمهور بكسرها.\nالبحر ٨: ٣٥٢، ابن خالويه ١٦٣.\nأو\n١ - أو اخرجوا ... [٤: ٦٦].\nكسر الواو من (أو اخرجوا) عاصم وحمزة فقط، وضمها الباقون.\nالإتحفا ١٩٢، غيث النفع ٧٦.\n٢ - أو انقص منه قليلا ... [٧٣: ٣].\nكسر الواو عاصم وحمزة وصلًا. والباقون بالضم واتفقوا على ضم همزة الوصل في الابتداء.","vol":"7","page":640},{"text":"غيث النفع ٢٦٨، الإتحاف ٤٢٦، النشر ٢: ٣٩٢.\nحركة واو الجماعة\nفي سيبويه ٢٧٦: «هذا باب ما يضم من السواكن. وذلك الحرف الواو التي هي علامة الإضمار إذا كان ما قبلها مفتوحًا، وذلك قوله ﷿ ﴿ولا تنسوا الفضل بينكم﴾ [٢: ٢٣٧]. ورموا أبيك. واخشوا الله، فزعم الخليل أنهم جعلوا حركة الواو منها ليتصل بينها وبين الواو التي هي من نفس الحرف، نحو واو لو، وأو، وقد قال قوم: (ولا تنسوا الفضل بينكم) جعلوها بمنزلة ما كسروا من السواكن وهي قليلة».\n١ - اشتروا الضلالة ... [٢: ١٦].\nأبو السمال بفتح الواو، اتباعًا لحركة ما قبلها. البحر ١: ٧١.\nبكسر الواو يحيى بن يعمر؛ والهمز لغة الكسائي، وهو عند البصريين لحن. ابن خالويه ٢، في البحر ٥: ٤٦، جاء (اشتروا الضلالة) بالثلاثة.\n٢ - فتمنوا الموت ... [٢: ٩٤، ٦٢: ٦].\nعن ابن محيصن بكسر الواو على أصل التقاء الساكنين. الإتحاف ٤١٦.\nوفي البحر ٨: ٢٦٧: «وعن ابن السميفع فتحها، وحكى الكسائي عن بعض الأعراب أنه قرأ بالهمزة مضمومة، وهذا كقراءة من قرأ (تلؤون) بالهمز بدل الواو». البح ر ٨: ٢٦٧، ١: ٣١٠، ابن خالويه ١٥٦.\nقل\n١ - قل ادعوا شركاءكم ... [٧: ١٩٥].\nكسر اللام عاصم وحمزة ويعقوب وضمها الباقون. الإتحاف ٢٣١، غيث النفع ١١١.\n٢ - قل انظروا ماذا في السموات والأرض [١٠: ١٠١].","vol":"7","page":641},{"text":"قرأ بكسر اللام عاصم وحمزة ويعقوب.\nالإتحاف ٢٥٤، غيث النفع ١٢٦، البحر ٥: ١٩٤.\nوفي سيبويه ٢: ٢٧٥: «وقال الله ﵎ ﴿قل انظروا ماذا في السموات الأرض﴾ فضموا الساكن حيث حركوه، كما ضموا الألف في الابتداء، وكرهوا الكسر هاهنا كما كرهوه في الألف، فخالفت سائر السواكن، كما خالفت سائر الألفان يعني ألفات الوصل، وقد كسر قوم فقالوا: (قل انظروا) وأجروه على الباب الأول».\n٣ - قل ادعوا الذين زعمتم ... [١٧: ٥٦].\nكسر لام قل عاصم وحمزة ويعقوب. الإتحاف ٢٨٤.\n٤ - قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ... [١٧: ١٠٠].\nكسر اللام والواو عاصم وحمزة، وكسر اللام فقط يعقوب، والباقون بضمها.\nالإتحاف ٢٨٧، النشر ٢: ٣٠٩، غيث النفع ١٥٤.\n٥ - وقل الحق من ربكم ... [١٨: ٢٩].\nقرأ أبو السمال قعنب (قل) بفتح اللام حيث وقع، قال أبو حاتم: وذلك رديء في العربية، وعنده أيضًا: ضم اللام حيث وقع، وكأنه إتباع لحركة القاف. البحر ٦: ١٢٠، ابن خالويه ٧٩.\n٦ - وقل الحمد لله ... [١٧: ١١١].\nكسر اللام عاصم وحمزة ويعقوب.\nالإتحاف ٣٥٩، غيث النفع ٢٠٩.\nولقد\n١ - ولقد استهزئ برسل من قبلك [٦: ١٠].\nكسر الدال وصلًا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب. وضمها الباقون.\nالإتحاف ٢٠٥، غيث النفع ٨٩.","vol":"7","page":642},{"text":"ب- ولقد استهزئ برسل من قبلك [١٣: ٣٢].\nالإتحاف ٢٧، غيث النفع ١٤٢.\nج- ولقد استهزئ برسل من قبلك ... [٢١: ٤١].\nالإتحاف ٣١٠، غيث النفع ١٧٠.\n١ - وقالت اخرج عليهن ... [١٢: ٣١].\nكسر التاء أبو عمرو وعاصم وحمزة، ويعقوب.\nالإتحاف ٦٦٤، غيث النفع ١٦٣.\n٢ - ولكن انظر إلى الجبل ... [٧: ١٤٣].\nكسر النون وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب.\nالإتحاف ٢٣٠، غيث النفع ١٠٨.\n٣ - قم الليل ... [٧٣: ٢].\nقرأ أبو السمال بضم الميم إتباعًا لحركة القاف، وقرئ بفتحها طلبا للخفة. البحر ٨: ٣٦٠، ابن خالويه ١٦٤.\n٤ - ثم ائتوا صفا ... [٢٠: ٦٤].\nقرأ شبل بن عباد وابن كثير في رواية شبل عنه (ثم ايتوا) بكسر الميم وإبدال الهمزة ياء تخفيفًا. قال أبو علي: وهذا غلط، لها وجه لكسر الميم من (ثم).\nوقال صاحب اللوامح: وذلك لالتقاء الساكنين، كما كانت الفتحة في العامة كذلك. البحر ٦: ٢٥٦.\n٥ - ومن الناس والدواب ... [٣٥: ٢٨].\nقرأ الزهري بتخفيف الباء كراهة التضعيف، إذ فيه التقاء الساكنين، كما همز (ولا الضالين) فرارًا من القتاء الساكنين، فحذف هنا آخر المضعفين، وحرك أول الساكنين. البحر ٧: ٣١٢.\nاجتماع الساكنين على حده\nيغتفر اجتماع الساكنين إذا كان الأول حرف مد والثاني مدغم في مثله وكان ذلك في كلمة واحدة وألحق النحويون ياء التصغير بحروف المد فاغتفروا اجتماع","vol":"7","page":643},{"text":"الساكنين في تصغير دابة دويبة. قال المبرد في المقتضب ١: ٨٣١: «حرف المد يقع بعده الساكن المدغم، لأن المدة عوض من الحركة وأنك تعتمد على الحرفين المدغم أحدهما في الآخر اعتمادة واحدة، نحو قولك: دابة وشاب، وتمود الثوب».\nوبسط التعليل أبو الفتح في المحتسب ٢: ٧٦: «فقال: المدة الزائدة في الألف عوض من اجتماع الساكنين، حتى كأن الألف حرف متحرك، وإذا كان كذلك فكأنه لم يلتق ساكنان، ويدل على أن زيادة المد في الألف جار مجرى تحريكها أنك لو أظهرت التضعيف فقلت: دوابب لقصرت الألف، وإذا أدغمت أتممت صدى الألف، فقلت: دواب فصارت تلك الزيادة في الصوت عوضًا من تحريك الألف».\nاشترط الصرفيون لاغتفار اجتماع الساكنين في هذا الموضع أن يكون اجتماعهما في كلمة واحدة.\nقال ابن الحاجب في الشافية: «وفي المدغم قبله لين في كلمة نحو خويصة».\nوقال الرضى في شرح الشافية ٢: ٢١٢، ٢١٣: «وإنما اشترطنا أن يكون المدغم من كلمة حرف المد؛ احترازًا من نحز. خافا الله، وخافوا الله فإنه يحذف حرف المد للساكنين».\nوانظر شرح الجاربردي ١٥٠، وسيد عبد الله ١٠٨، وشرح الشيخ زكريا الأنصاري.\nالقراءات المتواترة تجاوزت هذه القيود وجاء فهيا اجتماع الساكنين على غير حده كثيرًا جدًا.\nولذلك يقول أبو حيان في البحر ٢: ٣١٧، ٣١٨: «وليس العلم محصورًا ولا مقصورًا على ما نقله وقاله البصريون، فلا تنظر إلى قولهم: إن هذا لا يجوز».","vol":"7","page":644},{"text":"ولعلماء القراءة تحديد آخر لاغتفار اجتماع الساكنين انظر شرح الشاطبية ١٦٧، وسنعرض له فيما بعد.\nجاء اجتماع الساكنين بعد ألف وليس فيه إدغام حرف في مثله في هذه المواضع.\n١ - قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ... [٦: ١٦٢].\nسكن الياء من (محياي) نافع وأبو جعفر. الإتحاف ٢٢١.\nوفي البحر ٤: ٢٦٢: «وما روى عن نافع من سكون ياء المتكلم في (محياي) هو جمع بين ساكنين أجرى الوصل فيه مجرى الوقف، والأحسن في العربية الفتح. قال أبو علي: هي شاذة في القياس لأنها جمعت بين ساكنين وشاذة في الاستعمال».\n٢ - ها أنتم هؤلاء ... [٢: ٦٦].\nورش بتسهيل الهمزة من غير ألف، وله أيضًا إبدالها ألفًا محضة فتجتمع مع النون، وهي ساكنة فيمد طويلًا.\nغيث النفع ٦٤، الشاطبية ١٧٤.\n٣ - إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله [٩: ٣٦].\nاختلف في (اثنا عشر)، ﴿أحد عشر﴾ [١٢: ٤]، ﴿وتسعة عشر﴾ [٧٤: ٣٠]. فقرأ أبو جعفر بإسكان العين من الثلاثة ولا بد من مد ألف (اثنا) لالتقاء الساكنين نص على ذلك الحافظ الداني وغيره وهي رواية هبيرة عن حفص، وهو فصيح سمع مثله عن العرب في قولهم: التقت حلقتا البطان بإثبات ألف حلقتا. وقرأ الباقون بفتح العين في الثلاثة.\nالنشر ٢: ٢٧٩، الإتحاف ٢٤٢، البحر ٥: ٣٨.\n٤ - ولا تتعبان سبيل الذين لا يعلمون [١٠: ٨٩].\nفي النشر ٢: ٢٨٧: «ولا أعلم أحدًا رواها بإسكان النون إلا ما حكاه الشيخ أبو علي الفارسي، قال: وروى بتخفيف التاء وإسكان النون، وهي الخفيفة في الإتحاف ٢٥٣».\nغيث النفع ١٢٦، الشاطبية ٢٢١، البحر ٥: ١٨٧ - ١٨٨، ابن خالويه ٥٨ (من الشواذ).","vol":"7","page":645},{"text":"٥ - أتعدانني أن أخرج [٤٦: ١٧].\nهشام بنون واحدة مشددة، على إدغام نون الرفع في نون الوقاية، الإتحاف ٣٩٢، غيث النفع ٢٣٨.\nوجاء اجتماع الساكنين من غير حرف مد في المتواتر في هذه المواضع.\n١ - أم من لا يهدي إلا أن يهدي [١٠: ٣٥].\nفي غيث النفع ١١٩ - ١٢٠: «ولقالون أيضًا إسكان الهاء ... فإن قلت: ذكرت لقالون إسكان الهاء، ولم يذكره الشاطبي. فالجواب: كان حقه ﵀ أن يذكره له لأنه في أصله، وجعله هو النص حيث قال: والنص عن قالون بالإسكان.\nوهو رواية العراقيين قاطبة وكثير من المصريين وبعض المغاربة، ولم يذكر غير واحد كالإمام أبي الظاهر إسماعيل بن خلف الأنصاري صاحب العنوان سواه قال الجعبري وبه قطع ابن مجاهد والأهوازي والهمذاني، ولا يكاد يوجد في كتب النقلة غيره، ولم يذكره الناظم وليس بجيد لأنه نقص من الأصل وعدول عن الأشهر.\nوهو رواية الأكثرين كإسماعيل والمسيبي عن نافع، وهو قراءة شيخه أبي جعفر يزيد بن القعقاع أحد الأئمة العشرة المشهورين، قرأ على ابن عباس وأبي هريرة وصلى بابن عمر ﵃ وحدث عنه إمام الأئمة مالك بن أنس. واقوى ما يحتج به الترك له أن فيه الجمع بين الساكنين على غير حده وهو غير جائز. وقد تقدم ما يفيد أن هذا باطل لا يقوله إلا غافل أو جاهل لثبوت ذلك قرآنًا ولغة».\nالإتحاف ٢٤٩، الشاطبية ٢٢٠، النشر ٢: ٢٨٣ - ٢٨٤، البحر ٥: ١٥٦.\nوفي البحر ٥: ١٥٦، وقرأ أهل المدينة إلا ورشًا بفتح الياء وسكون الهاء وتشديد الدال، فجمعوا بين ساكنين. قال النحاس: لا يقدر أحد أن ينطق به. وقال المبرد: من رام هذا لا بد أن يحرك حركة خفيفة.\n٢ - فما اسطاعوا أن يظهروه ... [١٨: ٩٧].\nقرأ جمزة بتشديد الطاء يريد: فما استطاعوا، فأدغم التاء في الطاء، وجمع بين","vol":"7","page":646},{"text":"ساكنين وصلًا، والجمع بينهما في مثل ذلك جائز مسموع. قال الحافظ أبو عمرو: ومما يقوى ذلك ويسوغه أن الساكن الثاني لما كان اللسان عنده يرتفع عنه وعن المدغم ارتفاعة واحدة صار بمنزلة حرف متحرك، فكأن الساكن الأول قد ولى متحركًا، وتقدم مثل ذلك فلا يجوز رده.\nالنشر ٢: ٣١٦، الإتحاف ٢٩٥، غيث النفع ١٩٥، الشاطبية ٢٤٤.\nوفي البحر ٦: ١٦٥: «قال أبو علي: هي غير جائزة».\nوفي غيث النفع ١٥٩: «وطعن بعض النحاة في قراءة حمزة بأن فيها الجمع بين ساكنين».\nوفي الإتحاف ٢٩٥: «وطعن الزجاج وأبي علي فيها من حيث الجمع بين الساكنين مردود بأنها متواترة، والجمع بينهما في مثل ذلك سائغ جائز مسموع».\nوانظر الإتحاف ٢٦ - ٢٧، ففي رد مبسوط على النحويين.\n٣ - تأخذهم وهم يخصمون ... [٣٦: ٤٩].\nقالون بخلف عنه أبو جعفر بفتح الياء وإسكان الخاء وتشديد الصاد، فيجمع بين ساكنين، وعليه العراقيون قاطبة عن قالون وقرأ قالون في وجهه الثاني وأبو عمرو وفي وجهه الثاني باختلاس فتحة الخاء، تنبيهًا على أن أصله السكون مع تشديد الصاد.\nالإتحاف ٣٦٥، النشر ٢: ٣٥٣ - ٣٥٤، غيث النفع ٢١٤، الشاطبية ٢٧٠، البحر ٧: ٣٤٠ - ٣٤١.\n٤ - شهر رمضان ... [٢: ١٨٥].\nفي الإتحاف ١٥٤: «وأدغم راء شهر في راء رمضان أبو عمرو بخلفه وكذا يعقوب».\nوفي غيث النفع ٤٩ - ٥٠: «من باب ما قبله ساكن صحيح وقد اضطرب فيه العلماء اضطرابًا كثيرًا فلنصدع بالحق ... فنقول: الذي قرأنا به الإدغام المحصن، وهو الحق الذي لا مرية فيه، والصحيح الذي قامت الأدلة عليه ... وقال المحقق","vol":"7","page":647},{"text":"إنه الصحيح الثابت عند قدماء الأئمة من أهل الأداء والنصوص مجمعة عليه. وقال ابن الحاجب: أطبق عليه القراء ... وقد انتصر له جماعة من العلماء، وعليه جرى عمل المحققين من شيوخنا وشيوخهم مشرقًا ومغربًا ... وإن تركوه فرارًا من الوقوع في الجمع بين الساكنين على غير حدة فغير صحيح، لأن هذا الأصل مختلف فيه: فالمشهور عندهم أن حد اجتماع الساكنين أن يكون الأول حرف مد ولين، والثاني مدغم فيه، نحو: فيه هدى ولا تيمموا على رواية البزي، لأن حرف المد واللين، وإن كان ساكنًا فإنه في حكم المتحرك، لأن ما فيه من المد قائم مقام الحركة، ومنهم من جعله كون الثاني مدغمًا فيه، نحو: شهر رمضان ...\nولو سلم أن النحويين اتفقوا على الأول لم يمنعنا ذلك من الإدغام المحض، لأن القراءة لا تتبع العربية، بل العربية تتبع القراءة، لأنها مسموعة من أفصح العرب، وهو نبينا ﷺ ومن أصحابه ومن بعدهم إلى أن فسدت الألسنة بكثرة المولدين ... وقد قال ابن الحاجب ما معناه: إذا اختلف النحويون والقراء كان المصير إلى القراء أولى، لأنهم ناقلون عمن ثبتت عصمته من الغلط، ولأن الرواية ثبتت تواترًا، وما نقله النحويون فآحاد، ثم لو سلم أن ذلك ليس بمتواتر فالقراء أعدل وأكثر فالرجوع إليهم أولى، وأيضًا فلا ينعقد إجماع النحويين بدونهم لأنهم شاركوهم في نقل اللغة، وكثير منهم من النحويين.\nوقال الإمام الفخر ما معناه: أنا شديد العجب من النحويين، إذا وجد أحدهم بيتًا من الشعر، ولو كان قائله مجهولًا يجعله دليلًا على صحة القراءة، وفرح به، ولو جعل ورود القراءة دليلًا على صحته كان أولى ...\nفالحاصل أن الحق الذي لا شك فيه والتحقق الذي لا تعويل إلا عليه أن الجمع بين الساكنين جائز لورود الأدلة القاطعة به، فما من قارئ من السبعة وغيرهم إلا وقرأ به في بعض المواضع، وورد عن العرب، وحكاه الثقات عنهم، واختاره جماعة من أئمة اللغة منهم أبو عبيد وناهيك به».\nوقال: «هو لغة النبي ﷺ فيما يروى عنه: نعما (بإسكان","vol":"7","page":648},{"text":"العين وتشديد الميم) المال الصالح للرجل الصالح».\n٥ - إن تبدوا الصدقات فنعما هي ... [٢: ٢٧١].\nقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف بفتح النون. والباقون بالكسر. وقرأ قالون والبصري وشعبة بإسكان العين ... واتفقوا على تشديد الميم.\nغيث النفع ٥٦، النشر ٢: ٣٣٥، الإتحاف ٥: ١٦٥، الشاطبية ١٦٨.\nوفي البحر ٢: ٣٢٤: «وقرأ أبو عمرو وقالون وأبو بكر بكسر النون، وإخفاء حركة العين. وقد روى عنهم الإسكان، والأول أقيس وأشهر، واختار الإسكان أبو عبيد، وقال: الإسكان فيما يروى لغة النبي ﷺ في هذا اللفظ وأنكر الإسكان أبو العباس المبرد وأبو إسحاق وأبو علي؛ لأن فيه جمعًا بين ساكنين على غير حده، وقال أبو العباس: لا يقدر أحد أن ينطق به وإنماي روم الجمع بين ساكنين ويحرك ولا يأتيه. وقال أبو إسحاق لم تضبط الرواة اللفظ في الحديث، وقال أبو علي الفارسي: لعل أبا عمرو أخفى، فظنه السامع إسكانًا ...».\nمعاني القرآن ١: ٣٥٢ - ٣٥٣.\nوقد أتى عن أكثر القراء ما أنكروا فمن ذلك الإسكان في هذه المواضع وتاءات البزي وفي ﴿اسطاعوا﴾ [١٨: ٩٧]. وفي ﴿يخصمون﴾ [٣٦: ٤٩]. وإنكار هؤلاء فيه نظر، لأن الأئمة القراء لم يقرءوا إلا بنقل عن رسول الله ﷺ.\nومتى تطرق إليهم الغلط فيما نقلوه من مثل هذا تطرق إليهم فيما سواه. والذي نختاره ونقوله: إن نقل القراءات السبع متواتر، ولا يمكن وقوع الغلط فيه.\n٦ - وقلنا لهم لا تعدوا في السبت ... [٤: ١٥٤].\nقرأ أبو جعفر (لا تعدوا) بإسكان العين مع تشديد الدال.\nالنشر ٢: ٢٥٣، الإتحاف ١٩٦، البحر ٣: ٣٨٨، ضعفها العكبري ١: ١١١.\n٧ - إن الله نعما يعظكم به ... [٤: ٥٨].\nقرأ أبو جعفر بإسكان العين (نعما) واختلف عن أبي عمر وقالون وأبي بكر:","vol":"7","page":649},{"text":"فروى عنهم المغاربة إخفاء كسرة العين، يريدون الاختلاس، فرارًا من الجمع بين ساكنين، وروى أكثر أهل الأداء عنهم الإسكان، وهما صحيحان عنهم.\nالإتحاف ١٩١ - ١٩٢، غيث النفع ٧٦، البحر ٣: ٢٧٨.\nتاءات البزي\nالبزي من رواة قراءة ابن كثير وقد شدد التاء في أول الفعل المضارع في مواضع كثيرة، فجمع بين ساكنين، وعرفت هذه التاءات المشددة بأنها تاءات البزي، أي هي من قراءته، هذه التاءات المشددة لها أحوال ثلاثة:\nأ- قبلها حرف مد ولكن من كلمة أخرى.\nب- قبلها حرف صحيح ساكن.\nج- قبلها حرف صحيح متحرك.\nوهذه الأنواع الثلاثة لا يغتفر النحويون فيها اجتماع الساكنين، ولكن علماء القراءة توسعوا في بيان المغتفر من اجتماع الساكنين فقال في شرح الشاطبية ١٦٧.\n«فإن قيل: ما حد اجتماع الساكنين؟\nقيل: اختلف النحاة فيه، لكن المشهور منه أن يكون الأول منهما حرف مد ولين، والثاني مدغمًا، نحو ﴿ولا تيمموا﴾ [٢: ٢٦٧]، ومنهم من أجار الجمع إذا كان الثاني مدغمًا، فيكون حدهما عنده إدغام الثاني فقط. وعليه قراءة البزي في بعض هذه التاءات.\nومنهم من قال إن الأول حرف مد ولين فقط، وعليه قراءة نافع في محياي بإسكان الياء».\nوانظر غيث النفع ٤٩: ٥٠.\nالنوع الأول ما قبل التاء حرف صحيح ساكن\n١ - هل تربصون بنا إلا إحدى الحسنيين ... [٩: ٥٢].","vol":"7","page":650},{"text":"شدد تاء (تربصون) وصلًا البزي بخلفه.\nالإتحاف ٢٤٢، غيث النفع ١٦.\n٢ - وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير [١١: ٣].\nقرأ البزي في الوصل بتشديد التاء. والباقون بغير تشديد.\nغيث النفع ١٢٧، الإتحاف ٢٢٥، النشر ٢: ٢٨٨.\n٣ - فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم [١١: ٥٧].\nشدد التاء البزي وصلًا.\nالإتحاف ٢٥٧، النشر ٢: ٢٨٩، البحر ٥: ٢٣٤.\n٤ - إذ تلقونه بألسنتكم ... [٢٤: ١٥].\nشدد التاء من (تلقونه) وكذا (فإن تولوا) وصلًا البزي بخلفه، وذلك عند قوله (ولا تيمموا) بالبقرة، لكنه سهل في (تيمموا) لسبق حرف اللين بخلافه هنا فإنه عسر لاجتماع الساكنين.\nالإتحاف ٣٢٣، النشر ٢: ٣٣١، غي ثالنفع ١٨٠، البحر ٦: ٤٣٨.\n٥ - فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم [٢٤: ٥٤].\nقرأ بتشديد التاء وصلًا البزي بخلفه.\nالإتحاف ٣٢٦، غيث النفع ١٨٢.\n٦ - هل أنبئكم على من تنزل الشياطين [٢٦: ٢٢٢].\nقرأ البزي بخلفه بتشديد تاء تنزل وكذا شددها من (الشياطين تنزل) والإدغام في الأول صعب لسكون ما قبل التاء، وهو نون (من) لكنه سائغ.\nالإتحاف ٣٣٤، النشر ٢: ٣٣٦، غيث النفع ١٨٩.\n٧ - ولا أن تبدل بهن من أزواج [٣٣: ٥٢].\nشدد البزي بخلفه التاء من تبدل.\nالإتحاف ٣٥٦، غيث النفع ٢٠٧، النشر ٢: ٣٤٩.\n٨ - وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم [٦٠: ٩].","vol":"7","page":651},{"text":"شدد البزي بخلفه التاء من (تولوهم). الإتحاف ٤١٥، النشر ٢: ٣٨٧.\n٩ - فأنذرتكم نارا تلظى ... [٩٢: ١٤].\nفي النشر ٢: ٤٤٠ - ٤٤١: «البزي بتشديد التاء بخلفه ورويس، وهو شائع، وإن كان فيه عسر للجمع بين ساكنين لصحة الرواية به واستعماله عن العرب والقراءة، فلا يلتفت لطعن الطاعن فيه».\nالإتحاف ٤٤٠، غيث النفع ٢٧٧، البحر ٨: ٤٨٤.\n١٠ - خير من ألف شهر تنزل الملائكة [٩٧: ٤].\nقرأ بتشديد التاء وصلًا بخلفه البزي، ولا يجوز كسر التنوين في (شهر) بل يجمع بين سكونه وسكون التاء، وفيه عسر.\nالإتحاف ٤٤٢، النشر ٢: ٤٠٢، غيث النفع ٢٨٧.\n١١ - فظلتم تفكهون ... [٥٦: ٦٥].\nفي الإتحاف ٤٠٨: «وأما تشديد التاء من (فظلتم تفكهون) عن البزي بخلفه على ما في الشاطبية كالتيسير فهو وإن كان ثابتًا لكنه ليس من طرق كتابنا كالنشر وانفرد بذلك الداني».\n١٢ - ولقد كنتم تمنون الموت [٣: ١٤٣].\nفي غيث النفع ٦٩: ٧٠: «قرأ البزي بخلاف عنه بتشديد تاء تمنون وصلًا والباقون بالتخفيف ... ولا يعلم التشديد إلا من طريق الداني. قال المحقق: ولم نعلم أحدا ذكر (كنتم تمنون) و(فظلتم تفكهون) سوى الداني».\nوليعقوب من العشرة قرأها تاء أيضًا من هذا النوع.\n١ - ثم تتفكروا في ما بصاحبكم من جنة [٣٤: ٤٦].\nقرأ رويس بإدغام التاء في التاء (تتفكروا) وافقه روح في (ربك تتمارى).\nالإتحاف ٣٦٠، النشر ٢: ٣٥١.\n٢ - فبأي آلا ربك تتمارى [٥٣: ٥٥].","vol":"7","page":652},{"text":"أدغم يعقوب التاء الأولى في الثانية من (تتمارى).\nالإتحاف ٤٠٤، النشر ٢: ٣٩٧، البحر ٨: ١٧٠.\nالنوع الثاني ما قبل المدغم حرف مد\n١ - ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ... [٢: ٢٦٧].\nقرأ البزي بتشديد التاء ويمد طويلًا لالتقاء الساكنين.\nغيث النفع ٥٦.\n٢ - واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا [٣: ١٠٣].\nقرأ البزي في الوصل بتشديد التاء، والباقون بالتخفيف.\nغيث الفع ٨٢.\n٤ - ولا تولوا عنه ... [٨: ٢٠].\nشدد تاء (تولوا) البزي بخلفه. الإتحاف ٢٣٦.\n٥ - ولا تنازعوا فتفشلوا ... [٨: ٤٦].\nشدد تاء (تنازعوا) البزي بخلفه. الإتحاف ٢٣٧.\n٦ - ما تنزل الملائكة ... [١٥: ٨].\nقرأ بتشديد تائه موصولة بما البزي بخلفه. الإتحاف ٢٧٤.\nالنشر ٢: ٣٠١، غيث النفع ١٤٥، الشاطبية ٢٣٣، البحر ٥: ٤٤٦.\n٧ - ما لكم لا تناصرون ... [٣٧: ٢٥].\nقرأ تناصرون بتشديد التاء وصلًا البزي بخلفه وأبو جعفر، ويشبع المد للساكنين.\nالإتحاف ٣٦٨، النشر ٢: ٣٥٧، غيث النفع ٢١٦، البحر ٧: ٣٥٧.\n٨ - يوم يأتي لا تكلم نفس إلا بإذنه ... [١١: ١٠٥].","vol":"7","page":653},{"text":"شدد تاء (لا تكلم) وصلًا البزي.\nالإتحاف ٢٦٠، غيث النفع ٢٢١.\n٩ - ولا تبرجن تبرج الجاهلية [٣٣: ٣٣].\nقرأ بتشديد تاء (تبرجن) البزي بخلفه، وأشبع المد للساكنين.\nالإتحاف ٣٥٥، غيث النفع ٢٠٦.\n١٠ - ولا تنابزوا بالألقاب ... [٤٩: ١١].\n١١ - ولا تجسسوا ... [٢٩: ١٢].\nقرأ البزي بخلفه بتشديد التاء. الإتحاف ٣٩٨.\nالنشر ٢: ٣٧٦، غيث النفع ٣٤٤، البحر ٨: ١٦.\n١٢ - إن لكم فيه لما تخيرون ... [٦٨: ٣٨].\nشدد التاء وصلًا البزي.\nالإتحاف ٤٢١، غيث النفع ٢٦٤، النشر ٢: ٢٨٩.\n١٣ - فأنت عنه تلهى ... [٨٠: ١٠].\nشدد البزي بخلفه تاء (تلهى) وصلًا، مع صلة الهاء قبلها بواو وإشباع المد للساكنين.\nالإتحاف ٤٣٣، النشر ٢: ٣٩٨، غيث النفع ٢٧٣، البحر ٨: ٤٢٨.\nالنوع الثالث\nقبل المدغم حرف متحرك\n١ - إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [٤: ٩٧].\nقرأ البزي في الوصل بتشديد التاء. والباقون بالتخفيف.\nغيث النفع ٧٧.\n٢ - فتفرق بكم عن سبيله ... [٦: ١٥٣].\nقرأ البزي بتشديد التاء والباقون بالتخفيف. غيث النفع ١٠٠.\n٣ - فإذا هي تلقف ما يأفكون [٧: ١١٧].","vol":"7","page":654},{"text":"٤ - وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا [٢٠: ٦٩].\n٥ - فإذا هي تلقف ما يأفكون [٢٦: ٤٥].\nشدد البزي بخلفه التاء من (تلقف) وصلًا، وقرأها حفص بإسكان اللام وتخفيف القاف.\nالإتحاف ٢٢٨: ٣٣١، الشاطبية ٤٠٨، غيث النفع ٨٥: ١٠٦، النشر ٢: ٢٧١، ٣٣٥.\n٦ - الشياطين تنزل على كل أفاك ... [٢٦: ٢٢٢].\nشدد التاء من (تنزل) البزي بخلفه وصلًا.\nالإتحاف ٣٣٤، غيث النفع ١٨٩، النشر ٢: ٣٣٦.\n٧ - وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا [٤٩: ١٣].\nشدد التاء البزي بخلفه.\nالإتحاف ٣٩٨، النشر ٢: ٣٧٦، غيث النفع ٢٤٤، البحر ٨: ١١٦.\n٨ - تكاد تميز من الغيظ ... [٦٧: ٨].\nقرأ بتشديد التاء وصلًا البزي بخلفه.\nالإتحاف ٤٢٠، النشر ٢: ٣٨٩، غيث النفع ٢٦٢، البحر ٨: ٢٩٩.\n١ - فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم ... [٤: ٨٩].\nوافق البزي الجماعة على تخفيف التاء من (تولوا) لأنه ماض. غيث النفع ٧٧٠.\n٢ - فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم [٥: ٤٩].\nلا خلاف في تخفيفه فالبزي فيه كالجماعة. غيث النفع ٨٥.\nجمع تاءات البزي صاحب الشاطبية ص ١٦٦: ١٦٨، وجمعها في قصيدة أيضًا أبو حيان. البحر ٢: ٣١٧.","vol":"7","page":655},{"text":"لمحات عن دراسة\nالإعلال\nتقدم الحديث عن مسائل كثيرة من مسائل الإعلال فيما مضى ونذكر الآن ما لم نعرض له.\n١ - قلب الواو همزة وجوبًا لاجتماع الواوين في أول الكلمة جاء في قراءة شاذة: ﴿يرثني أويرث من آل يعقوب﴾ [١٩: ٦]، تصغير وارث.\n٢ - همزة الواو المضمومة ضمة لازمة في قوله تعالى: ﴿وإذا الرسل أقتت﴾ (في وقتت) [٧٧: ١١]، وقرئ في السبع التناؤش بالهمز في ﴿وأنى لهم التناوش﴾ [٣٤: ٥٢].\n٣ - قرئ في السبع بهمز الألف في ﴿ساقيها﴾ [٢٧: ٤٤]، وبهمز الواو الساكنة بعد ضم في ﴿بالسوق﴾ [٣٨: ٣٣]، ﴿على سوقه﴾ [٤٨: ٢٩].\n٤ - ﴿مؤصدة﴾ [٩٠: ٢٠، ١٠٤: ٨]: تحتمل أنها من آصد ومن أوصد ثم همزة الواو.\n٥ - قرئ في الشواذ بهمز الواو المضمومة في:\n﴿وورى﴾ [٧: ٢٠]. وجوههم (غرورًا) أخي في (وخى).\n٦ - همزة واو الجماعة في الشواذ.\n٧ - همزة الواو المكسورة في الشواذ ﴿وعاء أخيه﴾ [١٢: ٧٦].\n٨ - قرئ في الشواذ بقلب المد الأصلي همزة في الجمع ﴿معائش﴾ [٧: ١٠]. كما قرئ في الشواذ بجعل المد الزائد ياء في التكسير فلا بد شعاير.\nقلب الواو ياء\n١ - ﴿إيابهم﴾ [٨٨: ٢٥]. قرأ أبو جعفر (إيابهم) بشد الياء.\n٢ - قرئ في السبع بكسر الحرف الأول وبضمه في (عتيًا. جثيًا. صليًا. بكيًا).","vol":"7","page":656},{"text":"وقرئ في الشواذ بكسر الأول في (عليًا) وبضم الأول في (عصيهم).\n٤ - قرئ في الشواذ (طيبى) في (طوبى).\nضيزى\nفي الأصل وصف على (فعلى) فكسرت الفاء لتسليم الياء، وبعضهم يرى أنها مصدر وصف به كذكرى، وقرأ ابن كثير (ضئزى) فالهمز.\nالقصوى\n١ - شاذة في القياس.\nوقرئ في الشواذ (القصيا) على القياس.\n٢ - جاء نحو صيم، قرئ في الشواذ (إلا خيفًا).\n٣ - جاء تصحيح عين الأجوفي في (أفعل) قرئ يطوقونه، وازينت وقرئ في الشواذ بإعلال استحوذ فقيل: استحاذ على القياس.\nاستحى يستحي\n١ - قرئ به في الشواذ، والمحذوف العين عند الجمهور.\n٢ - جاء التصحيح الشاذ في (لمثوبة).\n٣ - جاء في السبع تخفيف ميت ونحوه والتثقيل هو الأصل.\nوجاء في الشواذ تخفيف ضيق، ولين.\nالإبدال من تاء الافتعال\nسبق الحديث عنه في ألفاظ كثيرة قرئ في الشواذ مذكر في مدكر، واذكر في وادكر وتذخرون في (وتدخرون) ومزجر في (مزدجر) واطر في (اضطر) وأطر في (أضطره).","vol":"7","page":657},{"text":"الإبدال\nجاء في الشواذ:\n١ - إبدال الثاء فاء. الأجداف في (الأحداث).\n٢ - إبدال الهمزة لامًا جفالًا (جفاء).\n٣ - إبدال الجيم حاء ننحيك (ننحيك) لا تحسسوا (لا تجسسوا).\n٤ - إبدال الحاء جيمًا فتجسسوا (فتحسسوا).\n٥ - إبدال الحاء عينًا (طلع) في (طلح).\n٦ - إبدال الحاء زايًا يجمزون (يجمحون).\n٧ - إبدال الخاء حاء يستسحرون (يستسخرون).\n٨ - إبدال الدال ذالًا فشرذ (فشرد).\n٩ - إبدال الذال دالًا حاردون (حاذرون).\n١٠ - إبدال الراء لامًا فلق (فرق).\n١١ - إبدال الصاد ضادًا (ينقضوكم) (ينقصوكم).\n١٢ - إبدال الضاد صادًا حرص (حرض)، فقبص قبصة (فقبض قبضه).\n١٣ - والظاء طاء طلة (ظلة).\n١٤ - العين نونًا أنطيناك (أعطيناك).\n١٥ - إبدال الغين عينًا (شعفها) شغفها، فاستعانه (فاستغاثه) عشاوة (غشاوة).\n١٦ - إبدال ألفاء ثاء وثومها (وفومها).\n١٧ - إبدال ألفاء قافًا وأزلقنا (وأزلفنا).\n١٨ - إبدال القاف فاء (منقلب ينقلبون) منفلت ينفلتون.\n١٩ - وإبدال القاف كافًا فلا تكهر (فلا تقهر).\n٢٠ - وإبدال الكاف قافًا (كشطت) قشطت.\n٢١ - وإبدال الواو لامًا منكزه (مؤكزه).","vol":"7","page":658},{"text":"٢٢ - وإبدال الهاء نونًا تفكئون (تفكهون).\nإبدال اسين صادًا\n١ - جاء قلب السين صادًا في السراط معرفًا ومنكرًا في السبع في جميع القرآن.\n٢ - قرئ في السبع بالسين والصاد في (يبسط). بسطة وبمسيطر والمسيطرون.\n٣ - قرئ في الشواذ بقلب السين صادًا في الوسطى. سلقوكم. باسقات، وأسبغ. سابغات.\nقال أبو حيان: لغة لبني العنبر يقلبون السين صادًا إذ أولها أو فصل بحرف أو بحرفين خاء أو غين، أو قاف، أو طاء. البحر ٨: ١٢٢.\nوقال في البحر ٧: ١٩٠ لغة بني كلب.\nوقال أبو الفتح في المحتسب ٢: ١٦٨ «حرف الاستعلاء يجتدب السين».\nإشمام الصاد زايًا\nقرئ في السبع بإشمام الصاد زايًا إذا سكنت وبعدها دال نحو:\nأصدق. تصديق. يصدقون. تصدية. فاصدع. قصد. يصدر.\nقال أبو حيان: إبدال الصاد زايًا خالصة لغة كلب. البحر ٣: ٣١٢.\nهمز الواو لاجتماع واوين في الأول\n١ - يرثني ويرث من آل يعقوب [١٩: ٦].\nفي ابن خالويه ٨٣ «يرثني أو يرث».\nوفي البحر ٦: ١٧٤: «قرأ مجاهد (أو يرث) من آل يعقوب على التصغير، وأصله وويرث؛ فأبدل الواو همزة على اللزوم لاجتماع واوين، وهو تصغير وارث».\nهمز الواو المضمومة\n١ - وأنى لهم التناوش من مكان بعيد [٣٤: ٥٢].","vol":"7","page":659},{"text":"في النشر ٢: ٣٥١: «واختلفوا في التناوش: فقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بالمد والهمز، وقرأ الباقون بالواو المحضة».\nالإتحاف ٣٦٠، غي ثالنفع ٢١٠، الشاطبية ٢٦٩.\nوفي البحر ٧: ٢٩٣، ٢٩٤. بالهمز يجوز أن يكون من مادتين:\nإحداهما: النون والواو والشين.\nوالأخرى: النون والهمز والشين، ويجوز أن يكون أصل الهمزة الواو على ما قاله الزجاج وتبعه الزمخشري وابن عطية والحوفي وأبو البقاء. قال الزجاج: كل واو مضمومة ضمة لازمة فأنت فيها بالخيار: إن شئت تثبت همزتها، وإن شئت تركت همزتها. وانظر معاني القرآن ٢: ٣٦٥.\n٢ - وإذا الرسل أقتت ... [٧٧: ١١].\nفي النشر ٢: ٣٩٦: «واختلفوا في (أقتت) فقرأ أبو عمرو وابن وردان بواو مضمومة مبدلة من الهمزة وقرأ الباقون بالهمزة».\nوفي البحر ٨: ٤٠٥: «قرأ الحسن (ووقتت) بواوين على وزن (قد فوعلت) والمعنى: جعل لها وقت منتظر فحان وجاء، أو بلغت ميقاتها الذي كانت تنتظره».\nوفي المحتسب ٢: ٣٤٥: «ومن ذلك قراءة أبي جعفر (وقنت) بواو خفيفة القاف.\nوقراءة الحسن: ووقتت، بواوين، الأولى مضمومة والثانية ساكنة، قال أبو الفتح: أما (وقتت) خفيفة فعلت من الوقت، كقوله تعالى: ﴿كتابا موقوتا﴾ فهذا من وقت.\nوأما (ووقتت) فكقولك: عوهدت عليه ... وكلاهما من الوقت. ويجوز أن تهمز هاتان الواوان، فقال: أقتت، كما قرءوا (أقتت) بالتشديد».\n٣ - إذ تصعدون ولا تلوون على أحد [٣: ١٥٣].","vol":"7","page":660},{"text":"في البحر ٣: ٨٢: «قرئ (ولا تلؤون) بإبدال الواو همزة، وذلك لكراهة اجتماع الواوين وقياس هذه الواو المضمومة ألا تبدل همزة، لأن الضمة فيها عارضة.\nومتى وقعت الواو غير أول، وهي مضمومة فلا يجوز الإبدال منها همزة إلا بشرطين:\nأحدهما: أن تكون الضمة لازمة.\nالثانية: ألا يمكن تخفيفها بالإسكان.\nمثال ذلك فووج وقول وغوور فها هنا يجوز فوول وقوول وغوور بالهمز.\nومثل كونها عارضة هذا دلوك، ومثل إمكان تحقيقها بالإسكان هذا سور ونور جمع سوار ونوار فإنك تقول فيهما: سور ونور، ونبه بعض أصحابنا على شرط آخر، وهو لا بد منه، وهو ألا يكون مدغما فيها، نحو: تعودا، فلا يجوز فيه تعؤذ بإبدال الواو المضمومة همزة.\nوزاد بعض النحويين شرطًا آخر، وهو ألا تكون الواو زائدة، نحو الترهوك، وهذا الشرط ليس مجمعًا عليه».\n٤ - ليبدي لهما ما وورى عنهما من سوآتهما [٧: ٢٠].\nفي البحر ٤: ٢٧٩: «قرأ عبد الله (أورى) بإبدال الواو همزة، وهو بدل جائز».\n٥ - ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [٣٩: ٦٠].\nفي ابن خالويه ١٣١: «(أجوههم) بألف بدلًا من الواو أبي بن كعب قال ابن خالويه: هذه القراءة ما سمعها أبو عمرو ولأنه قرأ: (وإذا الرسل أقتت) بالواو. قال: إنما يقول أقتت من قال في وجوه: أجوه».\nالبح ر ٧: ٤٣٧.\n٦ - إن أصبح ماؤكم غورا ... [٦٧: ٣٠].\nقرئ (غؤورًا) بالهمز على (فعول). العكبري ٢: ١٤٠.\n٧ - قل أوحي إلى أنه استمع نفر من الجن [٧٢: ١].","vol":"7","page":661},{"text":"في المحتسب ٢: ٣٣١ - ٣٣٢: «قرأ (أحِىَ) في وزن فُعِل، جؤية بن عائذ».\nقال أبو الفتح: يقال: أوحيت إليه، ووحيت إليه قال العجاج:\nوحي لها القرار فاستقرت\nوأصله وُحِى، فلما انضمت الواو ضما لازما همزت، على قوله تعالى: ﴿وإذا الرسل أقتت﴾ [٧٧: ١١].\nالبح ر ٨: ٣٤٦\nهمز الواو الساكنة بعد ضم\n١ - حسبته لجة وكشفت عن ساقيها [٢٧: ٤٤].\nب- فطفق مسحا بالسوق والأعناق [٣٨: ٣٣].\nج- فاستغلظ فاستوى على سوقه ... [٤٨: ٢٩].\nفي النشر ٢: ٣٣٨: «واختلفوا في (ساقيها) وفي (بالسوق) في (ص) و(في على سوقه) بالفتح:\nفروى قنبل همز الألف والواو فيهن، فقيل: إن ذلك على لغة من همز الألف والواو، وهي لغة أبي حية النميري».\nوقال أبو حيان: بل همزها لغة فيها.\nوقرأ الباقون الأحرف الثلاثة من غير همز.\nالإتحاف ٣٧٢، النشر ٢: ٣٦١، غيث النفع ٢١٨.\nفي البحر ٧: ٧٩ - ٨٠: «وقرأ ابن كثير بالهمز في (ساقيها).\nقال أبو علي: وهي ضعيفة، وأما همز (السوق) و(على سوقه) فلغة مشهورة في همز الواو التي قبلها ضمة، حكى أبو علي أن أبا حية النميري كان يهمز كل واو قبلها ضمة».\nوفي البحر ٧: ٢٩٧: «(بالسوق) ابن كثير بالهمز.\nقال أبو علي: وهي ضعيفة، لكن وجهها في القياس أن الضمة لما كانت تليها","vol":"7","page":662},{"text":"الواو قدر أنها عليها فهمزت».\nالنشر ٢: ٢٧٥، الإتحاف ٣٩٧، غي ثالنفع ٢٤٣.\n٢ - عليهم نار مؤصدة ... [٩٠: ٢٠].\nفي الإتحاف ٤٢٩: «قرأ (مؤصدة) بالهمز أبو عمرو وحفص وحمزة ويعقوب وخلف من آصدت الباب: أغلقته. والباقون بالإبدال واو من أوصد يوص».\nغيث النفع ٢٧٧، الشاطبية ٢٩٧.\nوفي البحر ٨: ٤٧٦: «بالهمز يظهر أنه من آصدت، وقيل ويجوز أن يكون من أوصدت. قيل: ويجوز أن يكون من أصدت، وسهل الهمزة».\n٣ - إنها عليهم موصدة ... [١٠٤: ٨].\nقرأ بالهمز أبو مرو وحفص وحمزة ويعقوب وخلف. والباقون بالواو.\nالإتحاف ٣٤٣، غيث النفع ٢٩١.\n٥ - وبالآخرة هم يوقنون ... [٢: ٤].\n(يؤقنون) بالهمزة أبو حية النميري. ابن خالويه ٢.\nوفي البحر ١: ٤٢: «وجهت هذه القراءة بأن هذه الواو لما جاورت المضموم، فكأن الضمة فيها، وهم يبدلون من الواو المضمومة همزة».\nهمز واو الجماعة\n١ - فتمنوا الموت ... [٦٢: ٦].\nقرأ بالهمز بعض الأعراف فتمنوا، حكاه الكسائي. ابن خالويه ١٥٦.\nوفي البحر ٨: ٢٦٧: «حكى الكسائي عن بعض الأعراب أنه قرأ بالهمزة مضمومة، وهذا كقراءة من قرأ (تلؤون) بالهمز».\n٢ - لترون الجحيم ... [١٠٢: ٦]","vol":"7","page":663},{"text":"(لترون) بالهمز حكى عن أبي عمرو والحسن.\nابن خالويه ١٧٩، الإتحاف ٤٤٣.\nوفي البحر ٨: ٥٠٨: «روى عن الحسن وأبي عمرو أنهما همزوا الواو استثقلوا الضمة على الواو فهمزوا كما همزوا في (أقتت) وكان القياس ألا تهمز لأنها حركة عارضة لالتقاء الساكنين، فلا يعتد بها، لكنها لما تمكنت من الكلمة بحيث لا تؤول أشبهت الحركة الأصلية فهمزوا، وقد همزوا من الحركة العارضة ما يزول في الوقت، نحو ﴿اشتروا الضلالة﴾ [٢: ١٦]. فهمز هذه أولى».\nوفي ابن خالويه ١٧٩: «الهمز لغة عن الكسائي وهو عند البصريين لحن».\nهمز الواو المكسورة\n١ - فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ... [١٢: ٧٦].\n(إعاء أخيه)، سعيد بن جبير وعيسى. ابن خالويه ٦٥.\nوفي البحر ٥: ٣٣٢: «قرأ ابن جبير (إعاء) بإبدال الواو المسكورة همزة، كما قالوا إشاح وإسادة».\nوذلك مطرد في لغة هذيل، يبدلون من الواو المكسورة الواقعة أولًا همزة.\nوفي تصريف المازني ١: ٢٢٨: «قال أبو عثمان: واعلم أن الواو إذا كانت أولًا وكانت مكسورة، فمن العرب من يبدل مكانها الهمزة، ويكون ذلك مطردًا فيها فيقولون في وسادة، إساءة.\nوفي وعاء: إعاء، وفي الوقادة: الإقادة».\nوفي سيبويه ٢: ٣٥٥: «لكن ناسا يجرون الواو إذا كانت مكسورة مجرى المضمومة فيهمزون الواو المكسورة إذا كانت أولًا».\nقلب المد الثالث الزائد همزة في الجمع\n١ - وجعلنا لكم فيها معايش [٧: ١٠، ١٥: ٢٠].","vol":"7","page":664},{"text":"في الإتحاف ٢٢: «ما رواه خارجة عن نافع من همز (معايش) فغلط فيه».\nوفي غيث النفع ١٠١: «وشذ خارجة، فرواه عن نافع بالهمز، وهو ضعيف جدًا، بل جعله بعضهم لحنًا».\nوفي تصريف المازني ١: ٣٠٧: «وأما قراءة من قرأ من أهل المدينة (معائش) بالهمز، فهي خطأ، وإنما أخذت عن نافع بن أبي نعيم، ولم يكن يدري ما العربية، وله أحرف يقرؤها لحنا نحوا من هذا».\nوانظر المقتضب ١: ١٢٣، البحر ٤: ٢٧١، ٥: ٤٥٠.\n٢ - ولا الهدى ولا القلائد ... [٥: ٢].\nفي غيث النفع ٨٧: «هو بالهمز عند الجميع، وقراءته بالياء لحن فظيع».\n٣ - إن الصفا والمروة من شعائر الله ... [٢: ١٥٨].\nشعاير، بغير همز، بعض روايات ابن كثير. ابن خالويه ١١٠.\n٤ - لا تحلوا شعائر الله ... [٥: ٢].\n(شعاير) بغير همز، ابن كثير في رواية. ابن خالويه ٣١.\nقلب الواو ياء\n١ - إن إلينا إيابهم ... [٨٨: ٢٥].\nقرأ أبو جعفر (إيابهم) بتشديد الياء، والباقون بتخفيفها.\nالإتحاف ٤٣٨.\nوانظر الكشاف ٤: ٧٤٥، البحر ٨: ٤٦٥، المحتسب وتقدم ذلك في القلب المكاني لا يمنع الإدغام قلب الواو ياء لوقوعها ساكنة بعد كسر إذا كانت فاء.\n٢ - وحور عين ... [٥٦: ٢٢].\nقرأ النخعي (وحير عين) بقلب الواو ياء وجرهما: البحر ٨: ٢٠٦.\nلام فعول\n١ - وقد بلغت من الكبر عتيا [٦٩: ٨].","vol":"7","page":665},{"text":"في النشر ٢: ٣١٧: «واختلفوا في (عتيًا، جثيًا، صليًا، بكيًا) فقرأ حمزة والكسائي بكسر أوائل الأربعة، وافقهما حفص إلا في (بكيا) وقرأ الباقون بضم أوائلهن».\nالإتحاف ٣٠٠، غيث النفع ١٦٢، الشاطبية ٢٤٤.\nوفي البحر ٦: ١٧٥: «قرأ عبد الله بفتح عين (عتيا) وصاد (صليا) جعلهما مصدرين كالعجيج والرحيل، وفي الضم هما كذلك إلا أنهما على (فعول)».\n٢ - ولتعلن علوا كبيرا ... [١٧: ٤].\nفي البحر ٦: ٩: «قرأ زيد بن علي (عليا) بكسر اللام والياء المشددة في الموضعين. وقراءة الجمهور (علوا) والتصحيح في (فعول) المصدر أكثر كقوله ﴿وعتوا عتوا كبيرا﴾ [٢٥: ٢١]. بخلاف الجمع فإن الإعلال فيه هو المقيس، وشذ التصحيح».\n٣ - فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى [٢٠: ٦٦].\n(عُصِيهم) بضم العين عيسى. ابن خالويه ٨٨.\nعن الحسن بضم العين حيث جاء. الإتحاف ٣٠٤، ٣٠٥.\nوفي البحر ٦: ٢٥٩: «وقرأ الحسن وعيسى (عصيهم) بضم العين حيث كان، وهو الأصل، لأن الكسر إتباع لحركة الصاح، وحركة الصاد لأجل الياء.\nوفي كتاب (اللوامح) الحسن (وعصيهم) بضم العين وإسكان الصاد، وتخفيف الياء مع الرفع، فهو أيضًا جمع كالعامة، لكنه على (فعل)».\n٤ - واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا ... [٢٧: ١٤].\nفي البحر ٧: ٥٨: «وقرأ عبد الله وابن وثاب والأعمش وطلحة وأبان بن تغلب (وعليا) بقلب الواو ياء وكسر العين واللام، وأصله (فعول) لكنهم كسروا العين إتباعًا، وروى ضمها عن ابن وثاب والأعمش وطلحة».\nابن خالويه ١٠٨.","vol":"7","page":666},{"text":"٥ - فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون [٣٦: ٦٧].\nفي البحر ٧: ٣٤٤ - ٣٤٥: «قرأ الجمهور (مضيا) بضم الميم، وأبو حيوة وأحمد بن جبير الأنطاكي عن الكسائي بكسرها، إتباعًا لحركة الضاد، ووزنه (فعول).\nوقرئ (مضيا) بفتح الميم، فتكون من المصادر التي جاءت على (فعيل) كالرسيم والوحيت».\nعين (فُعْلَى\nطوبى لهم وحسن مآب ... [١٣: ٢٩].\nفي ابن خالويه ٦٧: «(طيبى لهم) مكسورة الطاء، مكسورة الأعرابي».\nوفي البحر ٥: ٣٩: «قرأ بكرة الأعرابي (طيبى) بكسر الطاء، لتسلم الياء من القلب، وإن كان وزنها (فعلى) كما كسروا في بيض لتسلم الياء، وإن كان وزنها (فعلا) كحمر».\nضيزى\nتلك إذا قسمة ضيزى ... [٥٣: ٢٢].\nفي الإتحاف ٥٥: «قرأ ابن كثير (ضئزى) بالهمز، على أنه مصدر كذركرى وصف به».\nوالباقون (ضيزى) بالإبدال، على أنه صفة على وزن (فعلى) بضم الفاء كسرت لتصح الياء ... ويجوز أن يكون مصدرًا وصف به. والضيزى: الجائزة.\nوفي البحر ٨: ١٥٤: «الضيزى: الجائزة، من ضازه يضيزه: إذا ضامه قال الشاعر:\nضازت بنو أسد بحكمهم ... إذ يجعلون الرأس كالذنب","vol":"7","page":667},{"text":"وأصلها ضوزى كحبلى على وزن (فعلى) ففعل بها ما فعل ببيض، لتسلم الياء، ولا يوجد (فعلى) بكسر الفاء في الصفات، كذا قال سيبويه، وحكى ثعلب: مشيه حيكى، ورجل كيصى، وحكى غيره:\nامرأة عزهى وسعلى\nوقال الكسائي: ضاز يضيز ضيزى، وضاز يضوز ضوزى، وضأز يضأز ضأزًا».\nوفي البحر ١٦٢: «قرأ الجمهور (ضيزى) من غير همز، والظاهر أنه صفة على وزن (فعلى) بضم الفاء، كسرت لتسلم الياء، ويجوز أن يكون مصدرًا على وزن (فعلى) كذكرى ووصف به.\nقرأ ابن كثير (ضئزى) بالهمز، فوجه على أنه مصدر كذكرى. وقرأ زيد بن علي (ضيزى) بفتح الضاد، وسكون الياء ويوجه على أنه مصدر كدعوى أو وصف كسكرى. ويقال: ضوزى بالواو وبالهمز».\nوفي معاني القرآن ٣: ٩٨، ٩٩: «والقراء جميعا لم يهمزوا (ضيزى) ومن العرب من يقول: قسمة ضيزى وبعضهم يقول: قسمة ضأزى، وضؤزى بالهمز، ولم يقرأ بها أحد نعلمه. وضيزى فعلى.\nوإن رأيت أولها مكسورًا هي مثل قولهم: بيض وعين؛ كان أولها مضمومًا، فكرهوا أن يترك على ضمته، فيقال: بوض وعون. والواحدة بيضاء وعيناء، فكسروا ألوها ليكون بالياء ويتألف الجمع والاثنان والواحدة كذلك كرهوا أن يقولوا ضوزى، فتصير واوًا، وهي من الياء وإنما قضيت على أولها بالضم لأن النعوت من المؤنث تأتي إما بفتح وإما بضم، فالمفتوح سكرى وعطشى، والمضموم الأنثى، والحبلى فإذا كان اسما ليس بنعت كسر أوله، كقوله ﴿وذكر فإن الذكرى﴾ [٥١: ٥٥]. الذكرى اسم، لذلك كسرته، وليست بنعت، وكذلك الشعرى كسر أولها لأنها اسم ليست بنعت، وحكى الكسائي عن عيسى: ضيزى».\nلام فُعْلَىَ\n١ - إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى [٨: ٤٢].","vol":"7","page":668},{"text":"في البحر ٤: ٤٩٦، ٥: «القصوى: تأنيث الأقصى، ومعظم أهل التصريف فصلوا في (الفعلى) مما لامه واو فقالوا: إن كان اسمًا أبدلت الواو ياء، ثم يمثلون بما هو صفة، نحو الدنيا والعليا والقصيا، وإن كان صفة أقرت نحو الحلوى تأنيث الأحلى، ولهذا قالوا شذ القصوى بالواو، وهي لغة الحجاز والقصيا لغة تميم. وذهب بعض النحويين إلى أنه إن كان اسما أقرت الواو نحو حزوى وإن كان صفة أبدلت نحو الدنيا والعليا، وشذ إفرادها نحو الحلوى، ونص على ندور القصوى ابن السكيت».\nوقال في ص ٥٠٠: «قرأ زيد بن علي (القصيا) وقد ذكرنا أنه القياس وذلك لغة تميم».\nوانظر سيبويه ٢: ٣٨٤.\nلام فَعْلَىَ\nكذبت ثمود بطغواها ... [٩٢: ١١].\n(بطغواها) الحسن. ابن خالويه ١٧٤.\nفي البحر ٨: ٤٨١: «وقرأ الحسن ومحمد بن كعب وحماد بن سلمة بضم الطاء، وهو مصدر كالرجعى، وكان قياسها الطغيا بالياء، كالسقيا، لكنهم شذوا فيه».\nنحو (صيَّم)\nما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين [٢: ١١٤].\nفي البحر ١: ٢٥٨: «وقرأ أبي (إلا خيفا) وهو جمع خائف، كنائم ونوم وإبدال الواو ياء، إذ الأصل خوف، وذلك جائز، كقولهم في صوم: صيم».\nقلب الياء واوًا\nيا صالح ائتنا ... [٧: ٧٧].\nوفي البحر ٤: ٣٣١: «أبو عمرو إذا أدرج بإبدال همزة فاء (ائتنا) واوا لضمة","vol":"7","page":669},{"text":"حاء صالح».\nابن خالويه ٤٤.\nأفعل من الأجوف\n١ - وعلى الذين يطيقونه فدية ... [٢: ١٨٤].\nفي البحر ٢: ٣٥: «قرأ حميد (يطوقونه) مضارع أطوق، كقولهم: أطول في أطال، وهو الأصل. وصحة حرف العلة في نحو هذا شاذة من الواو ومن الياء، والمسموع منه أجود وأعول وأطول، وأغيمت السماء، وأغيلت المرأة، وأخيلت وأطيب، وقد جاء الإعلال في جميعها، وهو القياس والتصحيح - كما ذكرنا - شاذ عند النحويين، إلا أبا زيد الأنصاري فإنه يرى التصحيح في ذلك مقيسا، اعتبارًا بهذه الألف النزرة المسموع فيها الاعتلال والنقل على القياس».\n٢ - حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت [١٠: ٢٤].\nفي البحر ٥: ١٤٣، ١٤٤: «قرأ سعد بن أبي وقاص ... وعيسى (وأزينت) على وزن (أفعلت كأحصد الزرع؛ أي حضرت زينتها، وصحت الياء على جهة الندور كأغيلت المرأة، والقياس وأزانت كأيانت».\nالإتحاف ٢٤٨، المحتسب ١: ٣١١.\nاستفعل من الأجوف\nاستحوذ عليهم الشيطان [٥٨: ١٩].\nفي البحر ٨: ٢٣٨: «قرأ عمر (استحاذ) أخرجه على الأصل والقياس، واستحوذ شاذ في القياس فصيح في الاستعمال».\nاستحى يستحي\n١ - إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما [٢: ٢٦]\n(لا يستحي) بياء واحدة ابن محيصن وابن كثير. ابن خالويه ٤.","vol":"7","page":670},{"text":"وفي البحر ١: ١٢١: «قرأ ابن كثير واية شبل وابن محيصن ويعقوب (يستحى) بياء واحدة، وهي لغة بني تميم. قال الشاعر:\nألا تستحي منا ملوك وتتقي ... محارمنا لا يبوء الدم بالدم\n\nوالماضي استحى، واختلف النحاة في المحذوف. فقيل: لام الكلمة فالوزن يستفع، نقلت حركة العين إلى الفاء، وسكنت العين، فصار يستفع، وقيل: المحذوف العين فالوزن يستفل ثم نقلت حركة اللام إلى الفاء، وسكنت اللام، وأكثر نصوص الأئمة على أن المحذوف هو العين.\nوليس هذا الحذف مختصًا بالماضي والمضارع، بل يكون أيضًا في سائر التصرفات كاسم الفاعل واسم المفعول وغير ذلك».\nالمحذوف الياء الأولى عند سيبويه كتابه ٢: ٣٨٩.\n٢ - إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم [٣٣: ٥٣].\nقرأت فرقة (فيستحي) بكسر الحاء، مضارع استحى، وهي لغة بني تميم. البحر ٧: ٢٤٧.\nالتصحيح الشاذ\n١ - لمثوبة من عند الله خير [٢: ١٠٣].\n(لمثوبة) بإسكان الثاء قتادة. ابن خالويه ٨، البحر ١: ٣٣٥.\n٢ - مثوبة من عند الله ... [٥: ٦٠].\n(مثوبة) الحسن وابن هرمز.\nابن خالويه ٣٣، الإتحاف ٢٠١، البحر ٣: ٥١٨.\nالإعلال الشاذ\nإذ أنتم بالعدوة الدنيا ... [٨: ٤٢].\nفي البحر ٤: ٥٠: «قرئ (بالعدية) بقلب الواو ياء لكسرة العين، ولم يعتدوا","vol":"7","page":671},{"text":"بالساكن، لأنه حاجز غير حصين، كما فعلوا ذلك في صبية وقنية ودنيا من قولهم: هو ابن عمي دنيا، والأصل في هذا التصحيح».\nتخفيف ميت ونحوه\n١ - أو من كان ميتا فأحييناه ... [٦: ١٢٢].\nب- إنما حرم عليكم الميتة ... [٢: ١٧٣].\nج- ويخرج الحي من الميت ... [٣: ٢٧].\nفي النشر ٢: ٢٢٤، ٢٢٥: «واختلفوا في (الميتة) هنا البقرة والمائدة والنحل ويس و(ميتة) في موضعي الأنعام و(ميتا) في الأنعام والفرقان والزخرف والحجرات وقاف.\nفقرأ أبو جعفر بتشديد الياء في جميع ذلك، وافقه نافع في يس ﴿الأرض الميتة﴾ [٣٦: ٣٣]، وفي الأنعام ﴿من كان ميتا﴾ [٦: ١٢٢]، وفي الحجرات ﴿لحم أخيه ميتا﴾ [٤٩: ١٢]، والباقون بالتخفيف.\nواتفقوا على تشديد ما لم يمت، نحو ﴿وما هو بميت﴾ [١٤: ١٧]، ﴿وإنك ميت وإنهم ميتون﴾ [٣٩: ٣٠]، لأنه لم يتحقق صفة الموت فيه بعد».\nالإتحاف ١٥٢، غيث النفع ٤٧، البحر ١: ١٨٦.\n٢ - وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي [٣: ٧٢].\nفي الإتحاف ١٧٢: «وقرأ (الميت) في الموضعين هنا آل عمران، وحيث جاء، وهو سبعة بتشديد الياء المكسورة نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وخلف والباقون بالتخفيف».\nغيث النفع، الشاطبية ١٧٢، النشر ٢: ٢٣٩، البحر ٢: ٤٢١.\n٣ - يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي [٦: ٩٥].\nفي الإتحاف ٢١٣: «قرأ (الميت) بتشديد الياء المكسورة نافع وحفص","vol":"7","page":672},{"text":"وحمزة والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وخلف. والباقون بالتخفيف».\nغيث النفع ٩٤، النشر ٢: ٦٠.\n٤ - أو من كان ميتا فأحييناه [٦: ١٢٢].\nفي الإتحاف ٢١٦: «قرأ (ميتا) بتشديد الياء نافع وأبو جعفر ويعقوب».\nالنشر ٢: ٢٦٢، غيث النفع ٩٥.\n٥ - وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء ... [٦: ١٣٩].\nنافع وأبو عمرو وحفص والكسائي ويعقوب وخلف. أبو جعفر على أصله في تشديد ميتة. النشر ٢: ٢٦٦، البحر ٤: ٢٣٣.\n٦ - سقناه لبلد ميت ... [٧: ٥٧].\nفي الإتحاف ٢٢٦: «قرأ (ميت) بالتشديد نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف».\nالنشر ٢: ٢٧٠، غيث النفع ١٠٤، البحر ٤: ٣١٧.\n٧ - ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي [١٠: ٣١].\nفي الإتحاف ٢٤٩: «قرأ الميت معا بالتشديد نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وخلف».\nغيث النفع ١١٩.\n٨ - إنما حرم عليكم الميتة [١٦: ١١٥].\nشدد (الميتة) أبو جعفر. الإتحاف ٢٨١.\n٩ - لنحي به بلدة ميتا ... [٢٥: ٤٩].\nشدد ياء (ميتا) أبو جعفر. الإتحاف ٣٢٩، البحر ٦: ٥٠٥.\n١٠ - يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي [٣٠: ١٩].\nقرأ بالتشديد نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف وأبو جعفر ويعقوب. الإتحاف ٣٤٧، النشر ٢: ٣٤٤.\n١١ - فسقناه إلى بلد ميت [٣٥: ٩].","vol":"7","page":673},{"text":"قرأ بالتشديد نافع وحفص وحمزة، والكسائي وأبو جعفر وخلف.\nالإتحاف ٣٦١، غيث النفع ٢١٠.\n١٢ - وآية لهم الأرض الميتة أحييناها [٣٦: ٣٣].\nقرأ (الميتة) بالتشديد نافع وأبو جعفر.\nالإتحاف ٣١٤، غيث النفع ٢١٣، النشر ٢: ٣٥٣.\n١٣ - فأنشرنا به بلدة ميتا [٤٣: ١١].\nقرأ بالتشديد أبو جعفر.\nالإتحاف ٣٨٤، غيث النفع ٢٣٣، النشر ٢: ٣٦٨، البحر ٨: ٧.\n١٤ - أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا [٤٩: ١٢].\nقرأ بالتشديد نافع وأبو جعفر ورويس.\nالإتحاف ٣٨٤، غيث النفع ٢٤٤.\n١٥ - فأحيينا به بلدة ميتا ... [٥٠: ١١].\nقرأ بالتشديد أبو جعفر.\nالإتحاف ٣٩٨، ابن خالويه ١٤٤.\nتخفيف ضيق\n١ - ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا [٦: ١٢٥].\nفي الإتحاف ٢١٦: «واختلف في (ضيقا) هنا الأنعام والفرقان: ابن كثير بسكون الياء مخففًا. الباقون بالكسر والتشديد، وهما لغتان، وقيل: التشديد في الأجرام والتخفيف في المعاني».\nالنشر ٢: ٢٦٢، غيث النفع ٩٥، الشاطبية ٢٠٠.\nوفي البحر ٤: ٢١٨: «احتمل أن يكون مخففًا من (ضيق) واحتمل أن يكون مصدرًا، قالوا في مصدر (ضاق): ضيق، بفتح الضاد وكسرها بمعنى واحد».\n٢ - وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا [٢٥: ١٣].","vol":"7","page":674},{"text":"قرأ (ضيقا) بسكون الياء ابن كثير.\nالإتحاف ٣٢٧، غيث النفع ١٨٣، البح ر ٦: ٤٨٥.\nتخفيف سيغ\n١ - لبنا خالصا سائغا للشاربين [١٦: ٦٦].\nفي ابن خالويه ٧٣: «(سيغا) عيسى (سيغا) عيسى بن عمر».\nوف يالبحر ٥: ٥١٠: «قرأت فرقة (سيغا) بالتشديد، وعيسى بن عمر (سيغا) مخففًا».\nالمحتسب ٢: ١١.\n٢ - هذا عذب فرات سائغ شرابه ... [٣٥: ١٢].\n(سيغ) عيسى. ابن خالويه ١٢٣.\nفي البحر ٧: ٣٠٥: «قرأ عيسى (سيغ) وجاء كذلك عن أبي عمرو وعاصم، وقرأ عيسى أيضًا (سيغ) مخففًا».\nوفي المحتسب ٢: ١٩٨ - ١٩٩: «قال أبو الفتح: هو محذوف من سيغ. وعينه واو، وأصله سيوغ، يدل على كون عينه واوًا قولهم: هذا أسوغ من هذا، وقولهم: هي أخته سوغه وسوغته، أي يسوغ لها وتسوغ له أي يقبلها طبعه ويقبله طبعها».\nتخفيف لين\nفقولا له قولا لينا ... [٢٠: ٤٤].\n(لينا) أبو معاذ. ابن خالويه ٨٨.\nخيرات\nفيهن خيرات حسان ... [٥٥: ٧٠].\n(خيرات) أبو عثمان النهدي. ابن خالويه ١٥٠.","vol":"7","page":675},{"text":"الغيط\nأو جاء أحد منكم من الغائط ... [٤: ٣٤].\nفي ابن خالويه ٢٦: «الغيط، عبد الله الزهري».\nوفي البحر ٣: ٢٥٨: «وقرأ ابن مسعود (من الغيط) وخرج على وجهين: أحدهما أنه مصدر، إذ قالوا: غاط يغيط. الثاني أن أصل فيعل غيط ثم حذف كميت».\nالإبدال من تاء الافتعال\n١ - وادكر بعد أمة ... [١٢: ٤٥].\nأصله واذتكر. وقرأ الحسن (واذكر).\nالبحر ٥: ٣١٤، الإتحاف ٢٦٥.\n٢ - واذكروا ما فيه ... [٢: ٦٣].\nفي الإتحاف ١٣٨: «عن المطوعي (واذكروا) بفتح سكون الذال، وفتح ضمة الكاف، وتشديدهما».\nوفي البحر ١: ٢٤٣: «قرأ أبي (واذكروا) أمرًا من (اذكر)».\n٣ - فهل من مدكر ... [٥٤: ١٦، ١٧].\nفي البحر ٨: ١٧٨: «قرأ الجمهر (مدكر) بإدغام الدال في الدال المبدلة من تاء الافتعال، وقتادة. فيما نقل ابن عطية الذال.\nوقال صاحب كتاب اللوامح: قتادة (فهل من مذكر) اسم فاعل من التذكير، وقرئ (مدتكر) على الأصل».\n٤ - وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم [٣: ٤٩].\nفي البحر ٢: ٤٦٧: «قرأ الجمهور (تدخرون) بدال مشددة، وأصله اذتخر","vol":"7","page":676},{"text":"من الذخر أبدلت التاء دالًا فصار ازدخر، ثم أدغمت الذال في الدال، فقيل: ادخر، كما قيل: ادكر. وقرأ مجاهد والزهري (تذخرون) وقرأ أبو شعيب السوسي (وما تذدخرون) وهذا الفك جائز، وقراءة الجمهور بالإدغام أجود، ويجوز جعل الدال ذالا والإدغام، فتقول: اذخر».\n٥ - ولقد جاءهم من الأنباء ما فيه مزدجر [٥٤: ٤].\nفي البحر ٨: ١٧٤: «قرئ (مزجر) بإبدال تاء الافتعال زايا، وإدغام الزاي فيها، وقرأ زيد بن علي (مزجر) اسم فاعل من أزجر، أي صار ذا زجر، كأعشب أي صار ذا عشب».\n٦ - فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم [٥: ٣].\nفي البحر ٣: ٤٢٧: «قراءة ابن محيصن (فمن اطر) بإدغام الضاد في الطاء».\nالإتحاف ١٩٨.\n٧ - ثم اضطره إلى عذاب النار [٢: ١٢٦].\nوثم أطره، بالإدغام ابن محيصن. ابن خالويه ٩، الإتحاف ١٤٨.\nوفي المحتسب ١: ١٠٦ - ١٠٧: «قال أبو الفتح: هذه لغة مرذولة، أعني إدغام الضاد في الطاء، وذلك لما فيها من الامتداد والنشو، فإنها من الحروف الخمسة التي يدغم فيها ما يجاورها، ولا تدغم هي فيما يجاورها، وهي الشين والضاد والراء والفاء والميم، وقد أخرج بعضهم الضاد من ذلك.\nقال: لأنه قد حكى إدغام الضاد في الطاء في قولهم: اضطجع: اطجع.\nفإن قيل: قد أحطنا علما بأن أصل هذا الحرف اضتنجع افتعل من الضجعة، فلما جاءت الضاد قبل تاء افتعل أبدلت لها التاء طاء، فهلا لما زالت الضاد، فصارت بإبدالها إلى اللام. أبدلت التاء فقيل: التجع.\nقيل: هذا إبدال عرض للصاد في بعض اللغات، فلما كان أمرًا عارضًا وظلا","vol":"7","page":677},{"text":"في أكثر اللغات خالصًا أقروا الطاء بحاله، إيذانا بقلة الحفل بما عرض من البدل».\n٨ - قل لا أجد فيما أوحى إلي محرما على طاعم يطعمه [٦: ١٤٥].\nقرأ الباقر (يطعمه) بتشديد الطاء وكسر العين، والأصل يطتعمه، أبدلت تاؤه طاء وأدغمت فيها فاء الكلمة.\nإبدال الثاء فاء\nفإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون [٣٦: ٥١].\nقرئ (من الأجداف) بالفاء بدل الثاء. البحر ٧: ٣٤١.\nبدال الثاء ذالا\nوترى كل أمة جاثية ... [٤٥: ٢٨].\nفي البحر ٨: ٥٠: «وقرئ (جاذية) بالذال، والجذو أشد اسيتفاء من الجثو، لأن الجاذي هو الذي يجلس على أطراف أصابعه».\nالبحر ٨: ٥٠.\nإبدال الهمزة لامًا\nفأما الزبد فيذهب جفاء ... [١٣: ١٧].\nفي ابن خالويه ٦٦: «فيذهب (جفالا) باللام، رؤبة بن العجاج. قال أبو حاتم: ولا يقرأ بقراءته لأنه كان يأكل الفأر».\nوفي البحر ٥: ٣٨٢: «قرأ رؤبة (جفالا) باللام بدل الهمزة من قولهم: جفلت الريح السحاب: إذا حملته وفرقته.\nقال أبو حاتم: ولا يقرأ بقراءة رؤبة لأنه كان يأكل الفأر، بمعنى أنه كان أعرابيًا جافيًا، وعن أبي حاتم أيضًا: لا تعتبر قراءة الأعراب في القرآن».","vol":"7","page":678},{"text":"إبدال الجيم\n١ - فاليوم ننجيك ببدنك ... [١٠: ٩٢].\n(ننجيك) إسماعيل المكي. ابن خالويه ٥٨.\n٢ - فجاسوا خلال الديار ... [١٧: ٥].\n(فحاشوا) بالحاء والشين، أبو السمال. ابن خالويه ٧٥.\nوفي البحر ٦: ١٠: «قرأ أبو السمال وطلحة (فحاسوا) بالحاء المهملة».\nوفي المحتسب ٢: ١٥: «ومن ذلك قراءة أبي السمال (فحاسوا) بالحاء.\nقال أبو الفتح: قال أبو زيد أو غيره: قلت له: إنما هو (فجاسوا) فقال: حاسوا وجاسوا واحد، وهذا يدل على أن بعض القراءة يتخير بلا رواية، ولذلك نظائر». وانظر المحتسب ١: ٢٩٦، ٢٩٧، ٢: ٣٣٦، ٣٣٧.\n٣ - ولا تجسسوا ... [٤٩: ١٧].\nبالحاء النبي ﷺ والحسن وابن سيرين.\nابن خالويه ١٤٣، الإتحاف ٣٩٨، البحر ٨: ١١٤.\n٤ - وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا [٧٨: ١٤].\nفي البحر ٨: ٤١٢: «قرأ الأعرج (ثجاجا) بالحاء آخرا. ومساجح الماء: مصابه، والماء ينتجح في الوادي». ابن خالويه ١٦٧.\nإبدال الحاء جيما\nاذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه [١٢: ٨٧].\nفي ابن خالويه ٦٥: «(فتجسسوا) بالجيم، النخعي، وله نظائر في الحجرات ﴿ولا تجسسوا﴾ [٤٩: ١٢]. وفي سبحان الإسراء ﴿فجاسوا خلال الديار﴾ [١٧: ٥].\nقال ابن خالويه: حاسوا وجاسوا وهاسوا وداسوا الجميع بمعنى واحد».","vol":"7","page":679},{"text":"البحر ٥: ٣٣٩.\n٢ - وهم من كل حدب ينسلون ... [٢١: ٩٦].\nمن كل حدث اجدف. الثاء للحجار والفاء لتميم.\nالبحر ٦: ٣٣٩، ابن خالويه ٩٣.\nإبدال الحاء عينًا\nوطلح منضود ... [٥٦: ٢٩].\n(وطلع منضود) قرأ بالعين علي ﵁ على المنبر.\nابن خالويه ١٥١، البحر ٨: ٢٠٦.\nإبدال الحاء خاء\nإن لك في النهار سحبا طويلا ... [٧٣: ٧].\n(سبخا) بالخاء المعجمة؛ يحيى بن يعمر. ابن خالويه ١٦٤.\nوفي البحر ٨: ٣٦٣: «قرأ ابن يعمر وعكرمة وابن أبي عبلة (سبخا) بالخاء المنقوطة، ومعناه: خفة من التكاليف. والتسبيخ: التخفيف، وهو استعارة من سبخ الصوف: نفشه ونشر أحزانه».\nإبدال الحاء زايًا\nوهم يجمحون ... [٩: ٥٧].\nقرأ أنس بن مالك والأعمش (وهم يجمرون). البحر ٥: ٥٥.\nوفي المحتسب ١: ٢٩٦ - ٢٩٧: «ومن ذلك ما رواه الأعمش قال: سمعت أنسا يقرأ (لولوا إليه وهم يجمزون).\nقيل له: وما يجمزون؟ إنما هي يجمحون. فقال يجمحون ويجمزون ويشتدون واحد.","vol":"7","page":680},{"text":"قال أبو الفتح: ظاهر هذا أن السلف كانوا يقرءون الحرف مكان نظيره من غير أن تتقدم القراءة بذلك، لكنه لموافقته صاحبه في المعنى. وهذا موضع يجد الطاعن به إذا كان هكذا على القراءة مطعنا.\nفيقول: ليست هذه الحروف كلها عن النبي ﷺ، ولو كانت عنه لما ساغ إبدال لفظ مكان لفظ، إذ لم يثبت التخبير في ذلك عنه، ولما أنكر عليه أيضًا (يجمزون)، إلا أن حسن الظن بأنس يدعو إلى اعتقاد تقدم القراءة بهذه الأحرف الثلاثة التي هي (يجمحون، ويجمزون، ويشتدون).\nفيقول: اقرأ بأيها شئت فجميعها قراءة مسموعة عن النبي ﷺ، لقوله ﵇: نزل القرآن على سبعة أحرف كلها شاف كاف.\nفإن قيل: لو كانت هذه الأحرف مقروء بجميعها لكان النقل بذلك قد وصل إلينا.\nقيل أو لا يكفيك أنس موصلا بها إلينا. فإن قيل: إن أنسا لم يحكها قراءة، وإنما جمع بينها في المعنى واعتل بجواز القراءة بذلك، لا بأنه رواها قراءة متقدمة.\nونحو من هذه الحكاية ما يروي عن أبي مهدية من أنه كان إذا أراد الآذان قال: الله أكبر مرتين؛ أشهد أن لا إله إلا الله مرتين كذلك إلى آخر الأذان ينطق بذلك المرة الواحدة ويقول في إثرها: مرتين كما ترى، فقال له: ليس هكذا الأذان، إنما هو كذا، فيقول: المعنى واحد وقد علمتم أن التكرار عي».\nإبدال الخاء حاء\nوإذا رأوا آية يستسخرون ... [٣٧: ١٤].\nقرئ يستسخرون، بالحاء المهملة. البحر ٧: ٣٥٥.\nإبدال الدال ذالا\n١ - فشرد بهم من خلفهم ... [٨: ٥٧].","vol":"7","page":681},{"text":"في المحتسب ١: ٢٨: «من ذلك يروى عن الأعمش أنه قرأ (فشرذ بهم من خلفهم) بالذال معجمة.\nقال أبو الفتح: لم يمرر بنا في اللغة تركيب (ش ر ذ) وأوجه ما يصرف إليه ذلك أن تكون الذال بدلًا من الدال، كما قالوا: لحم خرادل وخراذل (مقطع مفرق) والمعنى الجامع لهما أنهما مجهوران ومتقاربين».\nوفي الكشاف ٢: ٢٣٠: «وقرأ ابن مسعود ﵁ فشرذ بالذال المعجمة بمعنى: فرق، وكأنه مقلوب شذر من قولهم: ذهبوا شذر مذر، ومنه الشذر: الملتقط من المعدن لنفرقه». البح ر ٤: ٥٠٩.\nإبدال الذال دالًا\n١ - وجاءوا على قميصه بدم كذب ... [١٢: ١٨].\n(كدب) بالدال المهملة الحسن وابن عباس. ابن خالويه ٦٢: ٦٣.\nفسر بالكدر، وقيل: الطرى، وقيل اليابس.\nالبحر ٥: ٢٨٩، الإتحاف ٢٦٣.\nوفي المحتسب ١: ٣٣٥: «قال أبو الفتح: أصل هذا من الكدب، وهو القوف، يعني البياض الذي يخرج على أظفار الأحداث، فكأنه دم قد أثر في قميصه، فلحقته أعراض كالنقش عليه».\n٢ - وإنا لجميع حاذرون ... [٢٦: ٥٦].\nفي ابن خالويه ١٠٦: «(حادرون) بألف والدال غير المعجمة ابن عمار ومحمد بن السميفع.\nقال ابن خالويه: يقال غلام حدر بدر بارتار، فوهد فرهد، فرهو توهد عندر، مسرهد مسرعف مسرهف كله إذا كان سمينا».\nوفي المحتسب ٢: ١٢٨: «ومن ذلك قراءة ابن أبي عمار (حادرون) بالدال غير معجمة.","vol":"7","page":682},{"text":"قال أبو الفتح: الحادر: القوي الشديد، ومنه الحادرة الشاعر، وحدر الرجل: إذا قوي جسمه وامتلأ لحما وشحما، وقالوا أيضًا: حدر حدارة».\n٣ - مذبذبين بين ذلك ... [٤: ١٤٣].\nفي البحر ٣: ٣٧٩: «قرأ أبو جعفر (مدبدبين) بالدال غير المعجمة، كأن المعنى: أخذتهم تارة بدبة، وتاربة بدبة، فليسوا بماضين على دبة واحدة. الدبة: الطريقة».\nإبدال الراء لاما\n١ - فانفلق فكان كل فرق كالطود [٢٦: ٦٣].\n(كل فلق) حكاه يعقوب عن بعضهم. ابن خالويه ١٠٧.\nالبحر ٧: ٢٠: «اللام عوض عن الراء. ويظهر أنهما مادتان مستقلتان».\n٢ - فإذا برق البصر ... [٧٥: ٧].\nفي ابن خالويه ١٦٥: «(بلق) باللام أبو السمال، فهذا معناه: انفتح يقال: عين منبلقة، أي منفتحة، وبلق الباب وأبلقه: إذا فتحه، هذا قول أهل اللغة إلا الفراء فإنه يقول: بلقه وأبلقه: إذا أغلقه. قال ثعلب: أخطأ الفراء في ذلك، إنما يقال: بلق الباب وأبلقه: إذا فتحه».\nالبحر ٨: ٣٨٥.\nإبدال الراء زايًا\nهم أحسن أثاثا ورئيا ... [١٩: ٧٤].\n(وزيا) بالزاي سعيد بن جبير.\nابن خالويه ٨٦، البحر ٦: ٢١١.\nوفي المحتسب ٢: ٤٤: «(وزيا) بالزاي سعيد بن جبير، ويزيد البربري والأعسم المكي.\nقال أبو الفتح: النظر من ذلك في (وريا) خفيفة بلا همز، وذلك أنه في","vol":"7","page":683},{"text":"الأصل (فعل) إما من رأيت وإما من رويت، فأصله - وهو من الهمز - (ورئيا) كرعيا، على قراءة أبي عمرو وغيره فأريد تخفيف الهمز، فأبدلت الهمزة ياء لسكونها وإنكسار ما قبلها، ثم أدغمت الياء في الياء.\nويجوز أن يكون من رويت، قال أبو علي: لأن للريان نضارة وحسنا فيتفق إذًا معناه ومعنى (وزيا).\nفأما (ريا) مخففة فتحتمل أمرين: أحدهما أن تكون مقلوبة من فعل إلى فعل، فصارت في التقدير: ريا ثم حففت فنقلت حركة الهمزة إلى الياء ثم حذفت ... والآخر أن تكون من رويت وتخفف الكلمة بحذف اللام.\nوأما (الزي) بالزاي ففعلى من زويت، وذلك أنه لا يقال لمن له شيء واحد من آلته: زي حتى تكثر آلته المستحسنة، فهي إذن من زويت، أي جمعت».\nإبدال الصاد ضادًا\n١ - ثم لم ينقصوكم شيئا ... [٩: ٤].\nبضاد معجمة عطاء بن يسار. ابن خالويه ١٥.\nفي البحر ٥: ٨: «وقرأ عطاء بن السائب الكوفي وعكرمة وأبو زيد وابن السميفع ينقضوكم) بالضاد معجمة، وتناسب العهد وهي بمعنى قراءة الجمهور.\nوقال الكرماني: هي بالضاد أقرب إلى معنى العهد، إلا أن القراءة بالصاد أحسن؛ ليقع في مقابلة التمام ﴿فأتموا إليهم عهدهم﴾ [٩: ٤]، هما مادتان».\n٢ - إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم [٢١: ٩٨].\nفي ابن خالويه ٩٣: «(حضب) بالضاد ابن عباس واليماني، وروى عنهما حضب بالسكون».\nقال ابن خالويه الحضب: مصدر، والحضب الاسم والحضب: الحية و(حطب) علي بن أبي طالب. البحر ٦: ٣٤٠.","vol":"7","page":684},{"text":"وفي المحتسب ٢: ٦٧: «قال أبو الفتح: أما الحضب بالضاد مفتوحة، وكذلك بالصاد غير معجمة فكلاهما الحطب، ففيه ثلاث لغات: حطب، وحضب وحصب، وإنما يقال حصب، إذا ألقى في التنور والموقد، فأما ما لم يستعمل فلا يقال له: الحصب».\nفأما (الحصب) ساكنا بالصاد والضاد فالطرح. فقراءة من قرأ حصب جهنم، وحصب جهنم، بإسكان الثاني منهما، إنما هو على إيقال المصدر موقع اسم المفعول، كالخلق في معنى المخلوق.\nإبدال الضاد صادًا\n١ - حرض المؤمنين على القتال [٨: ٦٥].\n(حرص) بالصاد المهملة، حكاه الأخفش. ابن خالويه ٥٠.\nوفي البحر ٤: ٥١٧: «قرأ الأعمش (حرص)، وهو من الحرص، وهو قريب من قراءة الجمهور بالضاد، هما مادتان».\n٢ - فقبضت قبضة من أثر الرسول [٢٠: ٩٦].\nفي ابن خالويه ٨٩: «فقبصت، بالصاد المهملة (قبصة، الحسن وجماعة، قبصة) الحسن وقتادة ونصر بن عاصم».\nوفي البحر ٦: ٢٧٣: «وقرأ عبد الله. والحسن بالصاد فيهما وهو الأخذ بأطراف الأصابع».\nوفي المحتسب ٢: ٥٥ - ٥٦: «قال أبو الفتح: القبض، بالضاد معجمة باليد كلها، وبالصاد غير معجمة بأطراف الأصابع، وهذا مما تقدمت إليك في نحوه تقارب الألفاظ لتقارب المعاني، وذلك أن الضاد لتفشيها واستطالة مخرجها ما جعلت عبارة عن الأكثر. والصاد لصفائها وانحصار مخرجها وضيق محلها ما جعلت عبارة عن الأقل، ولعلنا لو جمعنا من هذا الضرب ما مر بنا منه لكان أكثر من ألف موضع، هذا مع أننا لا نتطلبه، ولا نتقرى مواضعه، فكيف لو قصدنا وانتحينا وجهه وحراء.","vol":"7","page":685},{"text":"وأما القبصة بالضم فالقدر المقبوص، والقبضة جميعًا بمعنى اسم المفعول».\nإبدال الضاد ظاء\nوما هو على الغيب بضنين [٨١: ٢٤].\nابن كثير وأبو عمرو والكسائي ورويس بالظاء (فعيل، بمعنى مفعول من ظننت فلانا بمعنى اتهمته والباقون بالضاد بمعنى بخيل، اسم فاعل من ضن.\nالإتحاف ٤٢٤، النشر ٢: ٣٩٨، الشاطبية ٢٩٥، غيث النفع ٢٧٤، البحر ٨: ٤٣٥.\nإبدال الظاء طاء\nكأنه ظلة ... [٧: ١٧١].\nقرئ (طلة) بالطاء من أطل عليه: إذا أشرف. البحر ٤: ٤٧٠.\nإبدال العين حاء\nإذا بعثر ما في القبور ... [١٠٠: ٩].\nقرأ عبد الله (بحثر) وقرأ الأسود بن زيد (بحث) وقرأ نصر بن عاصم (بحثر) على بنائه للفاعل. البحر ٨: ٥٠٥، ابن خالويه ١٧٨.\nإبدال العين نونًا\nإنا أعطيناك الكوثر ... [١٠٨: ١].\nقرأ الحسن وطلحة وابن محيصن والزعفراني (أنطيناك) بالنون، وهي قراءة مروية عن النبي ﷺ.\nقال التبريزي: هي لغة للعرب العاربة من أولي قريش، ومن كلامه صلى الله","vol":"7","page":686},{"text":"عليه وسلم: اليد العليا المنطية واليد السفلى المنطاة، كل واحدة من اللغتين أصل بنفسها لوجود تمام التصرف من كل واحدة، فلا تقول الأصل العين، ثم أبدلت النون بها. البحر ٥١٩، ابن خالويه ١٨١.\nإبدال الغين عينًا\n١ - قد شغفها حبا ... [١٢: ٣٠].\nعن الحسن وابن محيصن (شغفها) بالعين المهملة. الإتحاف ٢٦٤.\nوفي البحر ٥: ٣٠١: «قرأ علي بن أبي طالب وعلي بن الحسين وابنه محمد بن علي بروايته جعفر بن محمد والشعبي وعوف الأعرابي بفتح العين المهملة، وكذلك قتادة وابن هرمز ومجاهد وحميد والزهري».\nوفي المحتسب ١: ٣٣٩: «قال أبو الفتح: معناه: وصل حبه إلى قلبها فكاد بحرقه لحدته، وأصله من البعير تهنأ بالقطران، فيصل حرارة ذلك إلى قلبه ... وأما قراءة الجماعة فتأويلها: أنه خرق شفاف قلبها، وهو غلافه، فوصل إلى قلبها».\n٢ - فاستغاثه الذي من شيعته [٢٨: ١٥].\nبالعين المهملة سيبويه. ابن خالويه ١١٢، وفي الإتحاف ٣٤١، (فاستعانه) بالعين والنون عن الحسن.\nوفي البحر ٧: ١٠٩: «قرأ سيبويه وابن مقسم والزعفراني بالعين والنون».\n٣ - وعلى أبصارهم غشاوة ... [٢: ٧].\n(عشاوة) بالعين غير المعجمة. طاووس.\nابن خالويه ٢، الإتحاف ١٢٨، البحر ١: ٤٩.\n٤ - فأغشيناهم فهم لا يبصرون [٣٦: ٩].\nالحسن (فأعشيناهم) بالعين. الإتحاف ٣٦٣، البحر ٧: ٣٢٥.","vol":"7","page":687},{"text":"وفي المحتسب ٢: ٢٠٤ - ٢٠٥: «قال أبو الفتح: هذا منقول من عشى يعشى إذا ضعف بصره فعشى وأعشيته كعمى وأعميته، وأما قراءة العامة (فأغشيناهم) فهو على حذف مضاف، أي فأغشينا أبصارهم.\nوينبغي أن يعلم أن (غ ش ى) يلتقي معناها مع (غ ش و) وذلك أن الغشاوة على العين كالغشى على القلب، كل منها يركب صاحبه ويتجلله، غير أنهم خصوا ما على العين بالواو، وما على القلب بالياء، من حيث كانت الواو أقوى لفظًا من الياء، وما يبدو للناظر على الغشاوة على العين أبدى للحس مما يخامر القلب: لأن ذلك غائب عن العين».\n٥ - وابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة [٢٨: ٧٧].\n(وابتغ) بالعين المهملة، ذكره الأخفش. ابن خالويه ١١٣.\nإبدال الفاء ثايًا\nوقثائها وفومها ... [٢: ٦١].\n(وثومها) ابن مسعود. ابن خالويه ٦. وفي المحتس ٨٨١: «يقال الفوم والثوم بمعنى واحد، كقولهم: جدث وجدف وثم وفم، فالفاء بدل منهما جميعا ألا ترى إلى سعة تصرف الثاء في جدث، لقولهم أجداث، ولم يقولوا: أجداف. وإلى كثرة ثم وقلة فم».\nإبدال الفاء قافًا\nوأزلفنا ثم الآخرين ... [٢٦: ٦٤].\nقرأ أبي وابن عباس وعبد الله بن الحارث (وأزلقنا) بالقاف، أي أزللنا. قيل: من قرأ بالقاف صار (الآخرين) فرعون وقومه، ومن قرأ بالفاء فالآخرون هم موسى وأصحابه، أي جمعنا شملهم وقربناهم بالنجاة.\nالبحر ٧: ٢٠، ابن خالويه ١٠٧.","vol":"7","page":688},{"text":"إبدال القاف فاء\n١ - وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون [٢٦: ٢٢٧].\n(أي منقلب ينفلتون) بفاءين، ابن عباس.\nابن خالويه ١٠٨، البحر ٧: ٤٩.\n٢ - وكونوا مع الصادقين ... [٩: ١١٩].\n(مع الصادفين) بالفاء ابن مسعود وابن عباس.\nابن خالويه ٥٥.\n٣ - أن تقصروا من الصلاة ... [٤: ١٠١].\n(أن تفصروا) من أفصر، بالفاء عباس عن القاسم.\nابن خالويه ٢٨.\nإبدال القاف كافًا\nفأما اليتيم فلا تقهر ... [٩٣: ٩].\nقرأ ابن مسعود وإبراهيم التيمي (تكهر) بالكاف، أبدل القاف كافًا، وهي لغة بمعنى قراء الجمهور. البحر ٨: ١٨٦، ابن خالويه ١٧٥.\nإبدال الكاف قافًا\n١ - كان مزاجها كافورا ... [٧٦: ٥].\nقرأ عبد الله (قافورًا) بالقاف بدل الكاف، وهما كثيرًا ما يتعاقبان في الكلمة الواحدة عربي قح وكح. البحر ٨: ٣٩٥.\n٢ - وإذا السماء كشطت [٨١: ١١].\nقرأ عبد الله (قشطت)، وهما كثيرًا ما يتعاقبان.","vol":"7","page":689},{"text":"البحر ٨: ٤٣٤، ابن خالويه ١٧٩.\nإبدال الميم هاء\nفدمدم عليهم ... [٩١: ١٤].\nقرأ ابن الزبير (فدهدم) أي أطبق عليهم العذاب.\nالبحر ٨: ٤٨٣، ابن خالويه ١٧٤.\nإبدال الهاء نونًا\nفظلتم تفكهون ... [٥٦: ٦٥].\nقرأ أبو عوام (تفكنون) بالنون بدل الهاء. قال ابن خالويه ١٥١: «تفكه: تعجب. وتفكن: تندم».\nالبحر ٨: ٢٠٢.\nإبدال الواو لامًا ثم نونًا\nفوكزه موسى ... [٢٨: ١٥].\n(فلكزه) باللام ابن مسعود، وعنه فنكزه. ابن خالويه ١٢، البحر ٧: ١٠٩.\nإبدال السين صادًا\nاهدنا الصراط المستقيم ... [١: ٦].\nفي الإتحاف ١٢٣: «اختلف في (الصراط، صراط): فقرأ قنبل، وكذا رويس بالسين حيث وقعا على الأصل، لأنه مشتق من السرط، وهو البلع، وهي لغة عامة العرب وقرأ خلف عن حمزة بإشمام الصاد زايًا في كل القرآن، ومعناه مزج لفظ الصاد بالزاي».\nالنشر ١: ٢٧١ - ٢٧٢، البحر ١: ٢٥ - ٢٦.\n٢ - ويهديهم إلى صراط مستقيم [٥: ١٦].","vol":"7","page":690},{"text":"قرأ (سراط) بالسين على الأصل قنبل بخلفه ورويس، وأشم الصاد زايًا خلف عن حمزة. الإتحاف ١٩٩، غيث النفع ٨٠.\n٣ - يجعله على صراط مستقيم [٦: ٣٩].\nقرأ قنبل بالسين، وبالإشمام خلف عن حمزة. الإتحاف ١٠٨.\n٤ - وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه [٦: ١٥٣].\nالإتحاف ٢٢٠، غيث النفع ١٠٠.\n٥ - ولا تقعدوا بكل صراط توعدون ... [٧: ٨٦].\nالإتحاف ٢٢٧.\n٦ - ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم [١٠: ٢٥].\nالإتحاف ٢٤٨.\n٧ - إن ربي على صراط مستقيم ... [١١: ٥٦].\nالإتحاف ٢٥٧، غيث النفع ١٢٩.\nوانظر (صراط): ١٥: ٤١، ١٦: ٧٦، ١٩: ٣٦، ٢٠: ١٣٥، ٢٢: ٢٤، ٢٣: ٧٣، ٢٤: ٤٦، ٣٦: ٤، ٣٦: ٧١، ٣٨: ٢٢، ٥٢: ٤٢، ٤٨: ٢، ٦٧: ٢٢، ٣: ٥١، ١٠١.\nيبسط. بسطة\n١ - والله يقبض ويبسط ... [٢: ٢٤٥].\nفي النشر ٢: ٢٢٨ - ٢٣٠: «واختلفوا في (يبسط) هنا، و﴿في الخلق بسطة﴾ [٧: ٦٩]. في الأعراف: فقرأ خلف لنفسه وعن حمزة بالسين، وكذلك الدوري عن أبي عمرو وهشام ورويس، واختلفت عن قنبل وعن حفص. وقرأ الباقون، وهما المدنيان والكسائي والبزة وأبو بكر وروح بالصاد في الحرفين».\nالإتحاف ١٦٠، غيث النفع ٥٤، الشاطبية ١٦٣، البحر ٢: ٢٥٣.\n٢ - وزاده بسطة في العلم والجسم [٢: ١٥٧].","vol":"7","page":691},{"text":"في النشر ٢: ٢٣٠: «اتفقوا على قراءة (بسطة) بالسين من هذه الطرق لموافقة الرسم».\nالإتحاف ١٦٠، غيث النفع ٥٤.\nوفي البحر ٢: ٢٥٨: «(بسطة) بالسين أبو عمرو وابن كثير، وبالصاد نافع وابن كثير في رواية وزاد:\n﴿لئن بسطت﴾ [٧: ٢٨]، و﴿بباسط﴾ [٧: ٢٨]، و﴿كباسط﴾ [١٣: ١٤]، و﴿مبسوطتان﴾ [٥: ٦٥]، و﴿ولا تبسطها كل البسط﴾ [١٧: ٢٩]، و﴿أوسط﴾ [٥: ٨٩]، و﴿فما استطاعوا﴾ [١٨: ٩٧]، و﴿يسطون﴾ [٢٢: ٧٢]، و﴿بالقسطاس﴾ [٢٦: ١٨٢]، وروى نحوه أبو نشيط عن قالون».\nالوسطى\n١ - حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى [٢: ٢٣٨].\nعن قالون أنه قرأ (الوصطى) أبدلت السين صادًا لمجاورة الطاء. البحر ٢: ٢٤٢.\nبمسيطر\n١ - أم هم المسيطرون ... [٥٢: ٣٧].\nفي النشر ٢: ٣٧٨: «واختلف في (المسيطرون) هنا والطور ﴿بمسيطر﴾ [٨٨: ٢٢]، في الغاشية: فرواها هشام بالسين فيهما، ورواه خلف عن حمزة بإشمام الصاد زايًا، واختلف عن قنبل».\nالإتحاف ٤٠١، غي ثالنفع ٢٤٨، الشاطبية ٢٨٣، البحر ٨: ١٥٢.\n٢ - لست عليهم بمسيطر ... [٨٨: ٢٢].\nقرأ بالسين على الأصل هشام، واختلف عن قنبل وابن ذكوان وحفص وقرأ بالإشمام حمزة والباقون بالصاد.\nالإتحاف ٤٣٨، النشر ٢: ٤٥٠، غيث النفع ٢٧٦، الشاطبية ٢٩٦، البحر ٨: ٤٦٤.","vol":"7","page":692},{"text":"ساق\nسلقوكم بألسنة حداد ... [٣٣: ١٩].\nقرأ ابن أبي عبلة (صلقوكم) بالصاد. البحر ٧: ٢٢٠.\nباسقات\nوالنخل باسقات ... [٥٠: ١٠].\nروى قطبة بن مالك عن النبي ﷺ أنه قرأ (باصقات) بالصاد، وهي لغة لبني العنبر يبدلون من السين صادًا إذا وليها أو فصل بحرف أو حرفين خاء أو غين أو قاف أو طاء. البحر ٨: ١٢٢.\nأسبغ\n١ - وأسبغ عليكم نعمه ... [٣١: ٢٠].\nقرأ ابن عباس ويحيى بن عمارة (وأصبغ) بالصاد، وهي لغة لبني كلب، يبدلون من السين إذا جامعت الغين أو الخاء أو القاف صادًا، باقي الفراء بالسين على الأصل. البح ر ٧: ١٩٠.\n٢ - أن اعمل سابغات [٣٤: ١١].\nقرئ (صابغات) بالصاد وتقدم أنها لغة في (وأصبغ عليكم نعمه).\nالبحر ٧: ٢٦٣.\nوفي المحتسب ٢: ١٦٨: «قال أبو الفتح: أصله السين، إلا أنها أبدلت للغين بعدها صادًا، كما قالوا في سالغ: صالغ، وفي سالخ، وفي سقر صقر، وفي السقر: الصقر، ولذلك أن حروف الاستعلاء تجتذب السين عن سفالها إلى تعاليهن، والصاد مستعلية، وهي أخت السين في المخرج، وأخرى حروف الاستعلاء».","vol":"7","page":693},{"text":"أصدق تصديق\n١ - ومن أصدق م الله حديثا ... [٤: ٨٧].\nفي النشر ٢: ٢٥٠ - ٢٥١: «واختلفوا في (أصدق، تصديق. يصدفون. فاصدع. قصد. يصدر)، وما أشبهه إذا سكنت الصاد وأتى بعدها الدال: فقرأ حمزة والكسائي وخلف بإشمام الصاد الزاي وافقهم رويس في (يصدر) وهو في القصص والزلزلة، واختلف في غيره».\nالإتحاف ١٩٣، غيث النفع ٧٧، الشاطبية ١٨٥.\nوفي البحر ٣: ٣١٢: «وأما إبدالها زايًا خالصة في ذلك فهي لغة كلب».\n٢ - ولكن تصديق الذين بين يديه ... [١٠: ٣٧، ١٢: ١١١].\nأشم الصاد حمزة والكسائي وخلف ورويس.\nالإتحاف ٢٤٩، ٢٦٨، غيث النفع ١٣٩.\n٣ - ثم هم يصدفون ... [٦: ٤٦].\nقرأ بإشمام الصاد زايًا حمزة والكسائي وخلف ورويس.\nالإتحاف ٢٠٨، غيث النفع ٩٠.\n٤ - سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا [٦: ١٥٧].\nأشم الصاد حمزة والكسائي وخلف ورويس.\nالإتحاف ٢٢٠، غيث النفع ١٠٠.\n٥ - وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية [٨: ٣٥].\nأشم الصاد حمزة والكسائي وخلف ورويس.\nالإتحاف ٢٣٧، غيث النفع ١١٢.\n٦ - فاصدع بما تؤمر ... [١٥: ٩٤].\nقرأ بإشمام الصاد زايًا حمزة والكسائي وخلف ورويس. الإتحاف ٢٧٦.\n٧ - وعلى الله قصد السبيل ... [١٦: ٩].","vol":"7","page":694},{"text":"أشم حمزة والكسائي وخلف ورويس الصاد زايًا.\n٨ - حتى يصدر الرعاء ... [٢٨: ٢٣].\nالإتحاف ٢٧٧، غيث النفع ١٤٧.\nأشم حمزة والكسائي وخلف ورويس الصاد زايًا.\nالإتحاف ٣٤٢، النشر ٢: ٣٤١.\n٩ - يومئذ يصدر الناس أشتاتا ... [٩٩: ٦].\nقرأ بالإشمام حمزة والكسائي وخلف ورويس.\nالإتحاف ٤٤٢، النشر ٢: ٤٠٣، غيث النفع ٢٨٨.","vol":"7","page":695},{"text":"دراسات\nلأسلوب القرآن الكريم\n\nتأليف\nمحمد عبد الخالق عضيمة\n(الأستاذ بجامعة الأزهر)","vol":"8","page":1},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-616>تصدير\nبقلم: د. عبد الله بن عبد المحسن التركي</span>\nالحمد لله الحميد المجيد، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وخاتم النبيين.\nوبعد:\nفهذا هو القسم الثالث من هذه الدراسات الفريدة، وهو ختام هذه الأقسام.\nوسيقع في أربعة أجزاء، وبهذا ستكون هذه الدراسات قد استغرقت عشرة أجزاء كبيرة في دراسة القرآن من زاوية واحدة ومن جانب واحد.\nوفي الحق أنها صورة رائعة لمتابعة الدرس، ومولاة البحث من غير كلل ولا ملل. وما من شك في أن هذه الدراسات قد أثرت الدراسات النحوية إثراء عظيمًا، وحفلت بكثير من الطرائف والفرائد، وما ذاك إلا لكثرة المراجع التي رجع إليها المؤلف وتنوعها. لم يقتصر على كتب النحو وحدها، ولا على كتب التفسير وحدها، وإنما نوع قراءته، فشملت كثيرًا من الكتب المختلفة.\nوأملي أن تكون هذه الدراسات محط أنظار الباحثين، يقبلون عليها، وينهلون من معارفها، كما تكون لهم القدوة الحسنة في العكوف على البحث ومتابعته على مر السنين وكر الأعوام.\nوفق الله الجميع إلى ما فيه خير الإسلام ولغة القرآن\nد. عبد الله عبد المحسن التركي\nمدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية","vol":"8","page":3},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\nمع أساليب القرآن\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-617>محاضرة </span>ألقيت في الرياض في ٢٥ من المحرم سنة ١٣٩٩: ٢٥ من ديسمبر سنة ١٩٧٨:\nالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلى آله وصحابته والتابعين.\nرب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي. وبعد:\nفمن خصائص النسج المحكم الدقيق الصنع أن يحتمل ما لا يحتمل غيره لهذا فخر الأعرابي بإحكام، نسج عبادته، وقوة احتمالها في قوله:\nحوكت على نيرين إذ تحاك ... تختبط الشوك ولا تشاك\nوالقرآن الكريم أحكم نسجه، وأتقن صنعه خالق الخلق وباري النسم، فلا عجب في أن نرى نظمه لا يهتز ولا يضطرب، وإن وقع فيه ما يجعل كلام البشر مضطربا متنافرًا وأضرب، لذلك مثلًا:\nمثل علماء البلاغة لتنافر الكلمات بقول الشاعر:\nوقبر حرب بمكان قفر ... وليس قرب قبر حرب قبر\n\nالتنافر في قوله: (وليس قرب قبر حرب قبر).\nوالذي جعله ثقيلا متنافرًا ما فيه من التكرير: ثلاث قافات، وأربعا باءات، وأربع راءات. لقد وقع في القرآن تكرير «أكثر مما وقع في البيت، ولم يضطرب نظمه، ولم تتنافر كلماته».\nتكررت الميم ثماني مرات متواليات متتابعات في جزء من الجملة في قوله تعالى: ﴿يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم ممن معك﴾ [١١: ٨].","vol":"8","page":4},{"text":"﴿أمم ممن معك﴾: فيها ثمان ميمات متواليات. الأصل: أمم من من معك. قلب تنوين ﴿أمم﴾ ميما، فهذه ثلاثة ميمات، ثم قلبت نون ﴿من﴾ ميما، فهذه خمسة ميمات، ثم قلبت نون ﴿من﴾ ميما، فهذه سبع ميمات، والميم الثامنة ميم ﴿معك﴾.\nقلب النون ميما واجتماع هذه الميمات متفق عليه من جميع القراء، قراء المتواتر والشواذ، لم يقرأ أحد بغير ذلك.\nلم يعرض أحد من المفسرين لتعليل اجتماع هذه الميمات، وإنما الذي عرض له حواشي مغني اللبيب: الشمني والأمير:\nفي الشمني ٢: ٦٨: «قال ابن المنير: وهذا من الغريب أن تتكرر أمثال، ولا يفطن لذلك، ولا يحس اللسان منه بثقل، ولا السمع بنبو».\nفي حاشية الأمير ٢: ٢٢٢: «وعدم مج السمع لمثل هذا من العجائب المختصة بالقرآن».\nلابن المنير حاشية على الكشاف، وليس فيها هذا الحديث، فالنقل عن ابن المنير من كتاب آخر له غير هذه الحاشية.\nالقرآن الكريم معجز بنظم أسلوبه، وبجرس ألفاظه، وأصوات كلماته.\nأما بلاغة النظم في القرآن فيتعرفها أصحاب السليقة العربية، كما تعرفها الوليد بن المغيرة المخزومي: فقد روى أن الوليد قال لبني مخزوم: والله لقد سمعت من محمد آنفًا كلامًا ما هو من كلام الإنس، ولا من كلام الجن.\nإن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه يعلو ولا يعلى عليه. الكشاف ٤: ٤٦٩.\nأما إعجاز جرس ألفاظه، وأصوات كلماته فيحس بها من له أذن موسيقية، ولو","vol":"8","page":5},{"text":"كان أعجميًا لا يعرف اللغة العربية.\nفي عصرنا، وفي أيمانا هذه فتاة أمريكية مسيحية، ثقافتها لا تتجاوز دراسة الموسيقى سمعت تلاوة القرآن الكريم من الإذاعات المختلفة، فشد انتباهها جرس ألفاظ القرآن، وأصوات كلماته، ودفعها ذلك إلى أن تتعلم اللغة العربية، حتى تستطيع قراءة القرآن، تعلمت اللغة العربية واستطاعت أن تقرأ القرآن، ولكنها لم تقنع بذلك، حضرت إلى القاهرة لتتعلم قراءة القرآن مع التجويد على يد شيخ من شيوخ القراءة، وهو الشيخ عامر: وقد تركتها في القاهرة، وأخبرني الشيخ عامر بأن فتاة أمريكية أخرى قد انضمت إليها.\nوفيما قرأت: ضابط كندي من جنود الحلفاء في الحرب العالمية الثانية تأثر بقراءة الشيخ محمد رفعت - ﵀. فحضر إلى مجلسه، واستمع لقراءته، ثم أعلن إسلامه. نما تأثر هؤلاء بجرس ألفاظ القرآن، وأصوات كلماته، من غير فقه لمعاني الألفاظ القرآنية، ولا وقوف على أسرار النظم في القرآن الكريم.\nالناظر في القرآن، والمتتبع لأساليبه يلحظ التزامًا معينًا في بعض الأساليب، ويرى أنماطًا كثيرة في التصوير والتعبير، قد يعرف بعض أسرارها، ثم يخفى عليه الكثير من الأسرار.\nلو تتبعنا استعمالات القرآن الكريم لحتى لوجدنا:\nأ- حتى العاطفة لم تقع في القرآن.\nب- حتى الجارة للاسم الظاهر الصريح جاءت جارة للفظ (حين) نكرة في ستة مواضع:\n١ - ليسجننه حتى حين [١٢: ٣٥]\n٢ - فتربصوا به حتى حين [٢٣: ٢٥].\n٣ - فذرهم في غمرتهم حتى حين [٢٣: ٥٤].","vol":"8","page":6},{"text":"٤ - فتول عنهم حتى حين [٣٧: ١٧٤].\n٥ - وتول عنهم حتى حين [٣٧: ١٧٩].\n٦ - تمتعوا حتى حين [٥١: ٤٣].\nوجاءت جارة لاسم زمان أو مصدر ميمي في قوله تعالى:\nسلام هي حتى مطلع الفجر [٩٧: ٥].\nلم هذا الالتزام؟\nأقول: الله أعلم بأسرار كتابه.\nج- حتى الابتدائية تقع بعدها الجملة الفعلية والجملة الاسمية، كقول امرئ القيس:\nسريت بهم حتى تكل مطيهم ... وحتى الجياد ما يقدن بأرسان\n\nتكل مطيهم: جملة فعلية. الجياد ما يقدن بأرسان: جملة اسمية.\nأما في القرآن الكريم فلم يقع بعد ﴿حتى﴾ الابتدائية إلا الجملة الفعلية التي فعلها ماض:\n١ - وأوذوا حتى أتاهم نصرنا [٦: ٣٤].\n٢ - كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا [٦: ١٤٨].\n٣ - ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا [٧: ٩٥].\n٤ - وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله [٨: ٤٨]\n٥ - فما اختلفوا حتى جاءهم العلم [١٠: ٩٣].\n٦ - فما زالت تلك دعواهم، حتى جعلناهم حصدا خامدين [٢١: ١٥].\n٧ - بل متعنا هؤلاء وآباءهم حتى طال عليهم العمر [٢١: ٤٤]\n٨ - فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكري [٢٣: ١١٠]\n٩ - متعتهم وآباءهم حتى نسو الذكر [٢٥: ١٨].\n١٠ - والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم [٣٦: ٣٧]\n١١ - فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب [٣٨: ٣٢].","vol":"8","page":7},{"text":"١٢ - بل متعت هؤلاء وآباءهم حتى جاء أمر الله [٥٧: ١٤]\n١٣ - وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله [٥٧: ١٤]\n١٤ - وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين [٧٤: ٤٦ - ٤٧]\n١٥ - ألهاكم التكاثر. حتى زرتم المقابر [١٠٢: ١ - ٢]\nولم يقع الفعل المضارع المرفوع بعد (حتى) الابتدائية إلا في قراءة نافع في قوله تعالى:\n﴿حتى يقول الرسول﴾ قرأ نافع برفع المضارع.\nوجاءت (إذا) الشرطية بعد (حتى) الابتدائية في اثنين وأربعين موضوعًا.\nالفراء لما عرض لقراءة نافع في كتابه (معاني القرآن) أطال الحديث عن (حتى) حتى أمل\nشغل حديثها ست صفحات [١: ١٣٢ - ١٣٨]\nوقد نقل عن الفراء أنه قال: أموت وفي نفسي شيء من حتى.\nويظهر أن هذا التطويل كان أثرًا من آثار ما يعتلج في نفس الفراء من (حتى).\nثم العاطفة\nجاءت (ثم) العاطفة في مواضع كثيرة من القرآن: بلغت في إحصائي ثلاثين وثلثمائة موضع.\nجاءت (ثم) في هذه المواضع كلها عاطفة للجملة على الجملة، والجار والمجرور على الجار والمجرور.\nوللفعل على الفعل، ولم تقع في القرآن عاطفة اسما مفردًا على اسم مفرد لم هذا؟\nأقول: الله أعلم بأسرار كتابه.","vol":"8","page":8},{"text":"الفاء العاطفة\nجاءت الفاء عاطفة مفردًا على مفرد، وجملة على جملة في القرآن. وكان عطفها للمفرد مقصورًا على عطف اسم الفاعل على اسم الفاعل، لم تتجاوز هذا كما في هذه المواضع:\n١ - والصافات صفا. فازاجرات زجرا. فالتاليات ذكرا [٣٧: ١ - ٣]\n٢ - والذاريات ذروا. فالحاملات وقرا. فالجاريات يسرا. فالمقسمات أمرا [٥١: ١ - ٤]\n٣ - والسابحات سبحا فالسابقات سبقا. فالمدبرات أمرا [٧٩: ٣ - ٥]\n٤ - والمرسلات عرفا. فالعاصفات عصفا. والناشرات نشرا. فالفارقات فرقا. فالملقيات ذكرا ... [٧٧: ١ - ٥]\n٥ - والعاديات ضبحا. فالموريات قدحا. فالمغيرات صبحا [١٠٠: ١ - ٣]\n٦ - لآكلون من شجر من زقوم. فمالئون منها البطون. فشاربون عليه من الحميم. فشاربون شرب الهيم [٥٦: ٥٢ - ٥٥]\n٧ - يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه [٨٤: ٦]\n٨ - وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون [٢٧: ٣٥]\nأما قوله تعالى:\nوبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب [٤: ٣٤]\nفالصالحات مبتدأ خبره ما بعده. الجمل ١: ٣٧٨.\nلم لزمت الفاء في عطف المفرد عطف اسم الفاعل على اسم الفاعل، ولم تعطف غيره من الصفات أو من الأسماء؟\nأقول: الله أعلم بأسرار كتابه.","vol":"8","page":9},{"text":"توكيد أفعال الطلب\nأفعال الأمر كثيرة جدًا في القرآن الكريم، أحصيت مواضعها، فبلغت ١٨٤٨، ثمانية وأربعين وثمانمائة بعد الألف.\nجاءت أفعال الأمر في هذه المواضع كلها غير مؤكدة بالنون في جميع القراءات العشرية المتواترة، وفي المشهور من الشواذ.\nلماذا قال الله تعالى: ﴿وأقيموا الصلاة، وآتوا الزكاة﴾ وكرر ذلك في اثنى عشر موضعًا، من غير توكيد للفعل بالنون، فلم يقل: وأقيمن الصلاة، وآتن الزكاة في موضع من المواضع.\nهل يرجع ذلك إلى ثقف الفعل المؤكد بالنون؟\nلو كان في الفعل المؤكد ثقل ما اجتمعت أفعال ستة مؤكدة في آية واحدة في قوله تعالى:\n﴿ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم فليبتكن آذان الأنعام ولآمرنهم فليغيرن خلق الله﴾ [٤: ١١٩].\nتوكيد أفعال الطلب قليل أو كثير\nانفرد ابن هشام من بين النحويين في قوله: توكيد الطلب كثير المعنى (٢: ٢٣) في سيبويه: ١: ١٤٩: «فأما الأمر والنهي فإن شئت أدخلت فيه النون، وإن شئت لم تدخل» وكذلك قال عن بقية أفعال الطلب وقال المبرد في المقتضب (٣: ١٢): «وإن شئت لم تأت بها فقلت: اضرب ولا تضرب» وانظر التسهيل لابن مالك: ٢١٦، الهمع (٢: ٧٨).\nعلام اعتمد ابن هشام في حكمه؟\nلو احتكمنا إلى أسلوب القرآن لوجدنا توكيد الطلب فيه قليلًا، لا تتجاوز نسبته المئوية ١.٦%\nكل ما جاء من توكيد الطلب في القرآن كان في هذه المواضع:","vol":"8","page":10},{"text":"أ- أكد المضارع بعد (لا) الناهية في ٤٥ موضعًا، ومواضع (لا) الناهية تزيد عن ٤٠٠ موضع.\nب- جاء المضارع مؤكدًا بالنون بعد (هل) الاستفهامية في قوله تعالى: فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ ... [٢٢: ١٥]\nهذا هو كل ما جاء من توكيد المضارع في رواية حفص وفي غير رواية حفص اختلف في فعل واحد في موضعين:\nأ- فلا تسألن ما ليس لك به علم [١١: ٤٦].\nقرأ ابن عامر وابن كثير ونافع بتوكيد الفعل (تسألني) غيث النفع: ١٢٨، النشر (٢: ٢٨٩).\nب- إن ابتعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا [١٨: ٧٠]\nقرأ نافع وابن عامر بتوكيد الفعل غيث النفع: ١٥٧ الإتحاف ٢٢٩ - ٢٩٣ هذا هو كل ما أكد من المضارع في القراءات السبعية.\nومواضع أفعال الطلب في القرآن تقرب من ثلاث آلاف موضع. وبيانها:\n١٨٤٨ مواضع أفعال الأمر.\n٨٠ مواضع المضارع بعد لام الأمر.\n١٠٢ مواضع المضارع المثبت بعد همزة الاستفهام.\n٤٠ مواضع المضارع المثبت بعد أي الاستفهامية.\n٢٠ مواضع المضارع المثبت بعد أنى الاستفهامية.\n٣٦ مواضع المضارع المثبت بعد (ما) الاستفهامية.\n٣٥ مواضع المضارع المثبت بعد (من) الاستفهامية.\n٥٠ مواضع المضارع المثبت بعد (هل) الاستفهامية.\n٣٠ مواضع المضارع المثبت بعد (كيف) الاستفهامية.\n١ مواضع المضارع المثبت بعد (أين) الاستفهامية ولم يقع المضارع بعد (متى) ولا بعد (كم) الاستفهاميتين.\n٦٠ مواضع المضارع المثبت بعد أدوات العرض والتحضيض.\n١٢٤ مواضع المضارع المثبت بعد لعل.","vol":"8","page":11},{"text":"٢ مواضع المضارع المثبت بعد ليت.\n٤٠٠ مواضع المضارع المثبت بعد (لا) الناهية.\n٢٨٢٨\nهل يكون توكيد الطلب كثيرًا في الشعر العربي؟\nاستقصيت مجموعة من دواوين العرب: مجموعة خمس دواوين، وهي: دواوين النابغة الذبياني. ديوان عروة بن الورد. ديوان علقمة بن عبدة ديوان حاتم الطائي. وكانت حصيلة هذا الاستقراء:\nأ- ليس في ديوان عروة بن الورد، ولا في ديوان حاتم الطائي توكيد لفعل من أفعال الطلب.\nب- جاء توكيد المضارع بعد (لا) الناهية في موضعين من ديوان علقمة ص (٥، ٢٩).\nج- جاء توكيد المضارع بعد (لا) الناهية في ثمانية مواضع وموضع بعد هل من ديوان النابغة الذبياني: ١٣، ٢٣، ٣٧، ٤٢، ٥١، ٦١، ٦٣، ٦٧.\nأما شعر الفرزدق الذي مع هذه المجموعة فهو لا يمثل شعر الفرزدق شعر الفرزدق ديوانا ضخمًا نشره إسماعيل الصاوي، ولذلك لم أقرأه في هذه المجموعة.\nوسأواصل - إن شاء الله - استقراء دواوين شعراء الجاهلية وشعراء الإسلام. وما أظن أني سأقف على كثرة توكيد أفعال الطلب كما يزعم ابن هشام.\nمن هذا يتبين لنا أن توكيد أفعال الطلب قليل في هذه الدواوين، لم يتجاوز مواضع محصورة قليلة بعد (لا) الناهية. وتوكيد أفعال الطلب في القرآن إنما كان بعد (لا) الناهية في ٤٥ موضعًا وفي موضع واحد بعد (هل) الاستفهامية.","vol":"8","page":12},{"text":"الأفعال الثلاثية كثيرة جدًا في القرآن، مجردة ومزيدة.\nأما الأفعال الرباعية فقد جاء منها فعل واحد في القرآن، على صورة واحدة في موضعين:\nأ- أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور [١٠٠: ٩]\nب- وإذا القبور بعثرت ... [٨٢: ٤]\nوبعض أفعال من مضاعف الرباعي، نحو: زلزل، وسوس.\nويرى الكوفيون أن نحو (زلزل) ثلاثي مزيد، لا رباعي مجرد.\nكذلك الأسماء الثلاثية كثيرة جدًا في القرآن، مجردة ومزيدة.\nأما الأسماء الرباعية فقد جاء منها في القرآن مثال جعفر: برزخ. خردل. سرمد. ومثال برثن. زخرف. سندس.\nومثال زبرج جاء بالتاء سلسلة. شرذمة، ولم يقع في القرآن من غير التاء. مثالان لهما نظير في القرآن، ومثالان لا نظير لهما في القرآن، والخامس بين بين.\nالاسم الخماسي المجرد لم يقع في القرآن. قال أبو الفتح في الخصائص ١: ٦١: «ذوات الأربعة مستثقلة غير متمكنة تمكن الثلاثي. . . ثم لا شك فيما بعد من ثقل الخماسي وقوة الكلفة به». أكثر أمثلة الخماسي من غريب اللغة سفرجل، جحمرش. جردحل. قذعمل.\nالاسم الرباعي المزيد بحرفين غير المشتق جاء منه في القرآن ثلاثة ألفاظ:\nالعنكبوت: وقد كررت في آية واحدة في قوله تعالى:\nكمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت [٢٩: ٤١]","vol":"8","page":13},{"text":"وزمهرير، وقمطرير.\nالاسم الخماسي المجرد لا يزاد عليه إلا حرف مد قبل الآخر، نحو:\nحندريس. عضرفوط.\nجاء في القرآن لفظان: زنجبيل. سلسبيل.\nأما قرعبلانة فقال النحويون: انفرد بروايتها كتاب العين، وكل ما انفرد به كتاب العين لا يحتج به.\nوهنا ظاهرة تستلفت النظر: الاسم الرباعي المزيد بحرفين، وكذلك الاسم الخماسي المزيد بحرف، وهذا غاية ما يصل إليه المزيد، قد اجتمع من النوعين أربعة ألفاظ في سورة واحدة، وهي سورة الإنسان:\n١ - إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا [٧٦: ١٠]\n٢ - لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا [٧٦: ١٣]\n٣ - ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا [٧٦: ١٧]\n٤ - عينا فيها تسمى سلسبيلا ... [٧٦: ١٨]\nلم اجتمعت هذه الألفاظ الأربعة التي هي قمة الزيادة في سورة واحدة؟\nولم كان اجتماعها في سورة الإنسان دون غيرها من طوال المفصل أو قصاره؟\nأقول: الله أعلم بأسرار كتابه.\nاقتصرت في دراساتي القرآنية على تسجيل الظواهر اللغوية والنحوية من غير أن أعرض لها بتعليل لأمرين:\nأ- التعليل يعتمد على الحدس والتخمين.\nب- يخفي علينا كثير من أسرار التنزيل.","vol":"8","page":14},{"text":"النداء\n١ - لم يقع في القرآن نداء بغير (يا) وفي بعض القراءات تحتمل الهمزة أن تكون حرف نداء:\n٢ - نادى الله ملائكته ورسله وأنبياءه بأسمائهم في القرآن:\n١ - يا آدم: جاء في خمسة مواضع: أربعة من الله، ونداء على لسان إبليس.\n٢ - يا إبراهيم: جاء في أربعة مواضع: نداءان من الله، ونداء على لسان والده، وآخر على لسان قومه.\n٣ - يا زكريا: نداء من الملائكة.\n٤ - يا شعيب: جاء في ثلاثة مواضع على لسان قومه.\n٥ - يا صالح: نداءان على لسان قومه.\n٦ - يا عيسى: جاء في أربعة مواضع: ثلاثة من الله والرابع على لسان الحواريين.\n٧ - يا لوط: نداءان على لسان قومه.\n٨ - يا مالك: نداءان من المجرمين.\n٩ - يا موسى: جاء في أربعة وعشرين موضعًا: أحد عشر من الله، وستة على لسان قومه، وثلاثة من فرعون، ونداءان من السحرة، ونداء من القبطي، ونداء من الناصح.\n١٠ - يا نوح: جاء في أربعة مواضع: اثنان من الله واثنان على لسان قومه.\n١١ - يا هارون: نداء من موسى.\n١٢ - يا هود: نداء على لسان قومه.\n١٣ - يا يحيى: نداء من الله.\n١٤ - يوسف: نداء من العزيز وآخر من صاحبي السجين وحذف فيها حرف النداء.","vol":"8","page":15},{"text":"القرآن الكريم نزل على نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وليس فيه (يا محمد).\nوإنما ناداه الله تعالى بوصفه دون اسمه (يا أيها النبي. يا أيها الرسول. يا أيها المزمل. يا أيها المدثر).\nوما ذاك إلا تكريم من الله ﷿ لنبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فهذا من الخصائص النبوية التي اختص بها الله نبينا محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم.\nتكلم عن هذه القاضي عياض في الشفاء: ٢٤ - ٢٥، والبحر المحيط ١: ١٤٨ وتوقير الشخص بندائه بوصفه، لا باسمه من الآداب التي تركزت في طباع الناس إلى اليوم.\nمحمد عبد الخالق عضيمة","vol":"8","page":16},{"text":"بسم الله الرحمن الرحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-618>تسكين المعرب من الأفعال والأسماء في الوصل في القراءات السبعية</span>\nذكر سيبويه في كتابه ٢: ٢٩٧: أن هذا التسكين بابه الشعر، وذكر لذلك جملة شواهد شعرية منها بيت امريء القيس:\nفاليوم أشرب غير مستحقب ... إنما من الله ولا واغل\n\nوذكر أن قراءة أبي عمرو في قوله تعالى ﴿فتوبوا إلى بارئكم﴾ كانت بالاختلاس، ولم يذكر في قراءته بالتسكين.\nقد جاء تسكين الفعل المرفوع في الوصل في هذه القراءات السبعية لأبي عمرو:\n١ - أم تأمرهم بهذا ... [٥٢: ٣٢]\nسكن راء (تأمرهم) في الوصل أبو عمرو: غيث النفع: ٢٤٨، الإتحاف: ٤٠١.\n٢ - يأمرهم بالمعرف ... [٧: ١٥٧]\nالتسكين لأبي عمرو وأيضًا: غيث النفع: ١١٠، الإتحاف: ٢٣١.\n٣ - إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة [٢: ٦٧]\nسكن الراء من (يأمركم) أبو عمرو: النشر ٢: ٢١٥، غيث النفع: ٣٩.\n٤ - بئسما يأمركم به إيمانكم [٢: ٩٢]\nتسكين الراء لأبي عمرو: غيث النفع: ٤٢.\n٥ - إنما يأمركم بالسوء والفحشاء [٢: ١٦٩]\nتسكين الراء لأبي عمرو: النشر ٢: ٢٢٤، الإتحاف: ١٥٢.","vol":"8","page":17},{"text":"٦ - الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء [٢: ٢٦٨]\nالتسكين لأبي عمرو: غيث النفع: ٥٦.\n٧ - ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا [٣: ٨٠].\nسكن الراء المنصوبة أبو عمرو: النشر ٢: ٢٤٠، الإتحاف: ٧٧، غيث النفع: ٦٧، الشاطبية: ١٧٦.\n٨ - أيأمركم بالكفر ... [٣: ٨٠].\nسكن الراء أبو عمرو: غيث النفع: ٦٧.\n٩ - إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها [٤: ٥٨]\nسكن الراء أبو عمرو: غيث النفع: ٧٦، الإتحاف: ١٩١.\n١٠ - وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون [٦: ١٠٩]\nسكن الراء (يشعركم) أبو عمرو: النشر ٢: ٢٦١، الإتحاف: ٢١٥، غيث النفع: ٩٤.\n١١ - وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده [٣: ١٦٠]\nسكن راء (ينصركم) أبو عمرو: النشر ٢: ٢٤٣، الإتحاف: ١٨١، غيث النفع: ٧١.\n١٢ - هو جند لكم ينصركم [٦٧: ٢]\nسكن راء (ينصركم) أبو عمرو: غيث النفع: ٢٦٣، الإتحاف: ٤٢٠ وقد جمع هذه الأفعال شرح الشاطبية: ١٤٨.\nوسكن أبو عمرو همزة (بارئكم) في قوله تعالى:\n١ - فتوبوا إلى بارئكم ... [٢: ٥٤]\n٢ - ذلكم خير لكم عند بارئكم [٢: ٥٤]\nالنشر ٢: ٢١٢ - ٢١٤\n٣ - ومكر السيء ... [٣٥: ٤٣]\nفي النشر ٢: ٣٥٣: «واختلفوا في (ومكر السيء): فقرأ حمزة بإسكان الهمزة في الوصل؛ لتوالي الحركات تخفيفًا؛ كما أسكنها أبو عمرو في (بارئكم) لذلك، وكان إسكانها في الطرف أحسن، لأنه موضع التغيير».","vol":"8","page":18},{"text":"وقرأ الباقون بكسرها\nوقد أكثر الأستاذ أبو علي الفارسي (في الحجة) في الاستشهاد من كلام العرب على الإسكان، ثم قال: فإذا ساغ ما ذكر في هذه القراءة من التأويل لم يسغ أن يقال: لحن.\nقلت: وهي قراءة الأعمش أيضًا، روها المنقري عن عبد الوارث عن أبي عمرو، وقرأنا بها من رواية ابن أبي شريح عن الكسائي، وناهيك بإمامي القراءة والنحو، أبي عمرو، والكسائي.\nوانظر الإتحاف: ٣٦٢، غيث النفع: ٢١٢.\n٤ - وجئتك من سبأ بنبأ يقين ... [٢٧: ٢٢]\n٥ - لقد كان لسبأ في مسكنهم آية [٣٤: ١٥]\nفي النشر ٢: ٣٣٧: «واختلفوا في (من سبأ) هنا، (لسبأ) في سورة سبأ:\nفقرأ أبو عمرو والبزي بفتح الهمزة من غير تنوين فيهما، وروى قنبل بإسكان الهمزة منها، وقرأ الباقون في الحرفين بالخفض والتنوين». الإتحاف: ٣٣٥، غيث النفع: ١٩٠، الشاطبية: ٢٥٩.\nوجاء تسكين المرفوع، والمنصوص، والمجرور في الشواذ كثيرًا واكتفيت بالسبعية.\nالمبرد أنكر على سيبويه رواية بيت امرئ القيس:\nفاليوم أشرب غير مستحقب\nوقال: الرواية: اليوم أسقى غير مستحقب وكذلك رواه في الكامل ٣: ٧١.\nفنقده علي بن حمزة البصري في كتاب: (التنبيهات على أغاليط الرواة) فقال: ولم يقل امرؤ القيس إلا: فاليوم أشرب. . . وهذا مما اشتهر به من تغيير لروايته.","vol":"8","page":19},{"text":"ولو تشاغل أبو العباس بملح الأشعار، ونتف الأخبار، وما يعرفه من النحو؛ لكان خير له من القطع على كلام العرب، وأن يقول: ليس كذا في كلا العرب، فلهذا رجال غيره، ويا ليتهم أيضًا يسلمون.\nوقال ابن جني في المحتسب ١: ١١٠: «وأما اعتراض أبي العباس هنا على الكتاب، فإنما هو على العرب، لا على صاحب الكتاب، لأنه حكاه كما سمعه، ولا يمكن في الوزن أيضًا غيره.\nوقول أبي العباس: إنما الرواية: فاليوم فاشرب، فكأنه قال لسيبويه: كذبت على العرب، ولم تسمع ما حكيته عنهم. وإذا بلغ الأمر هذا الحد من السرف فقد سقطت كلفة القول معه. . .».","vol":"8","page":20},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-619>لمحات عن دراسة الضمائر</span>\n١ - قال مكي: «ليس في كتاب الله آية أكثر ضمائر من هذه: جمعت خمسة وعشرين ضميرًا للمؤنثات: من مخفوض ومرفوع» البحر ٦: ٤٤٩، يعني قوله تعالى:\n﴿وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ويبدين زينتهن إلا ما ظهر منها؛ وليضربن بخمرهن على جيوبهن، ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهم أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهم أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن، وتوبوا إلى الله جميعًا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون﴾ [٢٤: ٣١]\nوفيها ثلاثة ضمائر لجميع الذكور أيضًا.\n٢ - جاء إثبات ألف (أنا) وصلا في القراءات السبعية في خمسة عشر موضعًا.\n٣ - قرئ في السبع في (أتحاجوني) (تأمروني) بإثبات النونين مع الفك والإدغام، وبحذف إحداهما.\n٤ - قرئ في الشواذ بفتح همزة (إياك) وبقلبها هاء، وبتخفيف الياء.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-620>ضمير الغائب</span>\n١ - يعود الضمير على الأقرب، ويجوز مع القرينة أن يعود على الأبعد.\n٢ - عوده على المحدث عنه أولى من عوده الأقرب.","vol":"8","page":21},{"text":"٣ - تطابق الضمائر ورجوعها إلى شيء واحد أولى من تفريقها.\n٤ - (إنه لفي زبر الأولين) احتج به لأبي حنيفة في جواز القراءة بالفارسية في الصلاة.\n٥ - عود الضمير على المضاف الذي هو أحد جزئي الإسناد أولى.\n٦ - جاء في القرآن كثيرًا عود الضمير على المصدر الذي يدل عليه الفعل أو الوصف، وقال أبو حيان:\n«دلالة الفعل على المصدر أقوى من دلالة اسم الفاعل؛ ولذلك كثر إضمار المصدر لدلالة الفعل عليه في القرآن وكلام العرب، ولم تكثر دلالة اسم الفاعل على المصدر، وإنما جاء في هذا البيت:\nإذا نهى السفيه جرى إليه\nأو في غيره إن وجد» البحر ٣: ١٢٨.\n٧ - في آيات كثيرة عاد الضمير على غير مذكور في الكلام، لدلالة المعنى عليه.\n٨ - جرى الضمير مجرى اسم الإشارة، فكان مفردًا، وعاد على مثنى أو متعدد في آيات كثيرة.\n٩ - قد يعود الضمير على معنى اللفظ، فيكون مذكرًا، ويعود على مؤنث أو العكس.\n١٠ - قد يعود الضمير على اللفظ دون المعنى.\n١١ - قد يعود الضمير على أحد القسمين.\n١٢ - لما كانت طاعة الرسول ﵇ هي طاعة الله تعالى عاد الضمير عليهما مفردًا في بعض الآيات.\n١٣ - جمع التكسير لما لا يعقل، فرق فيه بين قليله وكثيره، فالأفصح في قليله أن يجمع الضمير، والأفصح في كثيره أن يفرد، ويجوز العكس.\n١٤ - عاد ضمير الجمع على المثنى في القرآن، وهذا يرجح رأي من يقول: إن أقل الجمع اثنان.","vol":"8","page":22},{"text":"١٥ - عاد ضمير المثنى على الجمع أيضًا.\n١٦ - قد يراد من الجمع الواحد.\n١٧ - قد يراد بضمير الجمع الواحد للتعظيم.\n١٨ - تخاطب المرأة بخطاب جمع المذكر كما يكنى عنها بضمير جمع المذكر، مبالغة في سترها، وجاء ذلك في القرآن.\n١٩ - يجوز أن يعود ضمير الجمع على (أحد) وعلى كل ما يفيد العموم.\n٢٠ - قدي راد من المفرد الجمع.\n٢١ - قد يراد من ضمير المثنى الواحد.\n٢٢ - أسلوب القرآن معجز، لذلك احتمل كثيرًا من المعاني وكثيرًا من الوجوه، ومن ذلك أيضًا صلاحية الضمير، لأن يعود على أشياء متنوعة سبقته، وقع ذلك في القرآن كثيرًا جدًا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-621>حركة هاء الغائب</span>\n١ - أصلها الضم، وإن كان قبل هذه الهاء ياء أو كسرة كان الأحسن أن تبدل من ضمتها كسرة وقد انفرد حفص بضمها بعد الياء في آيتين.\nوما أنسانيه إلا الشيطان [١٨: ٦٣]\nومن أوقى بما عاهد عليه الله [٤٨: ١٠]\nوقرأ حمزة بضم الهاء في (لأهله):\n٢ - حرف الإشباع واو أو ياء تلحق هاء الغائب المسبوقة بمتحرك: أكرمهو بهى، فإن كان قبل الهاء حرف مد فإن حذف حرف الإشباع في الوصل أحسن، أما حذفه بعد المتحرك فمن ضرورات الشعر.\nهكذا ذكر سيبويه في كتابه، والمبرد في المقتضب.\nوما جعله سيبويه والمبرد من ضرائر الشعر، جاء في القراءات السبعية، المتواترة كثيرًا، جاء فيها تسكين الغائب، أو اختلاس حركتها.","vol":"8","page":23},{"text":"٣ - اختلف القراء السبعة في ضم الهاء وكسرها من (عليهم. عليهما، عليهن، لديهم، أيديهن، ونحوها).\n٤ - واختلفوا في صلة ميم الجمع بواو، وإسكانها إذا وقعت قبل محرك؛ كما اختلفوا في ضم ميم الجمع وكسرها، وضم ما قبلها وكسره إذا كان بعد الميم ساكن، وقبلها هاء مكسورة، واتفقوا على ضم الميم المسبوقة بضم.\nتسكين هاء: هو، وهي\nجاء ذلك في السبع عند توسطيهما بأن يسبقا بالواو، أو الفاء أو اللام وجاء مع ثم أيضًا ومع غيرها.\nوجاء في الشواذ تشديد واو (هو)؛ كما جاء ذلك في الشعر.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-622>ضمير الفصل</span>\n١ - لفظ على صيغة الضمير المرفوع المنفصل، يطابق ما قبله في التكلم والخطاب والغيبة، يقع بين المبتدأ والخبر، في الحال أو في الأصل، بشرط أن يكونا معرفتين، أو يكون الخبر يشبه المعرفة.\n٢ - لغة تميم ترفع الاسم بعد الفصل؛ فيكون مبتدأ، وقرئ بذلك في الشواذ.\n٣ - هذا الفصل يتعين للفصل في بعض الآيات، كما يتعين للابتداء في بعض آخر، وللتوكيد أيضًا.\n٤ - يحتمل الفصل والتوكيد في بعض الآيات، كما يحتمل الفصل والابتداء في بعض آخر، كما يحتمل الابتداء والتوكيد، وكما يحتمل الثلاثة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-623>ضمير الشأن</span>\n١ - يكون متصلًا ومنفصلًا، ومستترًا وبارزًا.","vol":"8","page":24},{"text":"٢ - لزم أن يكون بصورة ضمير الغائب، والقصد به الإبهام ثم التفسير، لذلك لا بد أن يكون مضمون الجملة المفسرة له شيئًا عظيمًا، فلا يقال: هو الذباب يطير مثلًا.\n٣ - البصريون يوجبون التصريح بجزئي الجملة المفسرة، وأن تكون خبرية.\n٤ - إذا لم يدخله نواسخ الابتداء، فلا بد أن تكون الجملة المفسرة جملة اسمية.\n٥ - سمي الفراء ضمير الشأن عمادًا في مواضع كثيرة من كتابه (معاني القرآن).\n٦ - تعين الضمير للشأن في بعض الآيات، واحتمل أن يكون ضمير شأن وغيره في آيات أخرى.\n٧ - (أن) المخففة يقدر معها ضمير الشأن، وكذلك (كأن) المخففة.","vol":"8","page":25},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-624>إثبات ألف (أنا) وصلا</span>\nفي شرح الشاطبية: ١٦٤: «نافع مد النون من «أنا» في الوصل إذا وقع بعدها همزة مضمومة، وهو موضعان بالبقرة: «أنا أحيي وأميت» وبيوسف: «أنا أنبئكم بتأويل».\nأو مفتوحة، وهو عشرة مواضع: «وأنا أول المسلمين» بالأنعام و«أنا أول المؤمنين» بالأعراف، و«أنا أخوك» بيوسف و«أنا أكثر منك مالًا وولدا» و«أنا أقل» بالكهف و«أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك»، و«أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك» بالنمل «وأنا أدعوكم» بغافر و«فأنا أول العابدين» بالزخرف، «وأنا أعلم» بالممتحنة، فتعين للباقين القراءة بالقصر. . . قالون مد أيضًا مع الهمزة المكسورة، وهو ثلاثة مواضع:\n«إن أنا نذير وبشير لقوم يؤمنون» بالأعراف و«إن أنا إلا نذير مبين» بالشعراء. «وما أنا إلا نذير مبين» بالأحقاف. وقرأ الباقون بالقصر».\nوانظر النشر ٢: ٢٣١، الإتحاف: ١٦١.\nوفي البحر ٢: ٢٨٨: «وإثبات الألف وصلا ووقفا لغة تميم، ولغة غيرهم حذفها في الوصل: ولا تثبت إلا في الشعر» وانظر البحر أيضًا ٦: ١٢٩.\nفتح همزة (إياك)\nإياك نعبد وإياك نستعين [١: ٥]\nبفتح الهمزة فيهما، وهي لغة رواها سفيان الثوري عن علي","vol":"8","page":26},{"text":"النشر ١: ٤٨، البكر ١: ٤.\nالبحر ١: ٢٣، ابن خالويه: ١\nوقرأ «هياك» بالهاء أبو السوار الغنوي.\nوقرأ «إياك بتخفيف الياء عمرو بن فائد» ابن خالويه: ١.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-625>أتحاجوني. تأمروني</span>\nفي شرح الكافية للرضي ٢: ٢١: «وقد يدغم نون الإعراب في نون الوقاية، فعلى هذا يجوز مع نون الإعراب ثلاثة أوجه:\nحذف أحدهما، وإدغام نون الإعراب في نون الوقاية، وإثباتهما بلا إدغام، وقرئ قوله تعالى: «أتحاجونني» على الثلاثة».\nوفي المغني ٦٨٥: «نون الوقاية في نحو «أتحاجوني» و«تأمروني» فيمن قرأ بنون واحدة، وهو قول أبي العباس وأبي سعيد وأبي علي، وأكثر المتأخرين».\nوقال سيبويه - واختاره ابن مالك - إن المحذوف الأولى.\n١ - قال أتحاجوني في الله وقد هدان [٦: ٨١]\nفي الإتحاف ٢١٢: «واختلف في «أتحاجوني»: فقرأ نافع وابن ذكوان وهشام. . . وأبو جعفر بنون خفيفة. والباقون بنون ثقيلة على الأصل لأن الأولى نون الرفع، والثانية نون الوقاية. وفيها لغات ثلاث: الفك مع تركهما، والإدغام، والحذف لإحداهما، والمحذوفة هي الأولى عند سيبويه ومن تبعه، والثانية عند الأخفش ومن تبعه».\n٢ - قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجاهلون [٣٩: ٦٤]\nفي الإتحاف: ٣٧٦ - ٣٧٧: «واختلف في «تأمروني»: فنافع وأبو جعفر بنون خفيفة، على حذف إحدى النونين، والمختار مذهب سيبويه: أنها نون","vol":"8","page":27},{"text":"الرفع. وكلاهما فتح الياء.\nوقرأ ابن عامر عن ابن ذكوان بنونين خفيفتين، مفتوحة فمكسورة عن الأصل، وهو الذي عليه أكثر الرواة عن ابن ذكوان. الباقون بنون مشددة وفتح الياء: منهم ابن كثير».\nوفي البحر ٤: ١٦٩: «وقد لحن بعض النحويين من قرأ بالتخفيف. وأخطأ في ذلك.\nقال مكي: الحذف بعيد في العربية، قبيح مكروه وإنما يجوز في الشعر للوزن والقرآن لا يحتمل ذلك فيه، إذ لا ضرورة تدعو إليه».\nوقول مكي ليس بالمرتضى، وقيل: التخفيف لغة غطفان. وانظر البحر: ٤: ٥١١\nضمير الغائب\n١ - عوده على الأقرب. في شرح الكافية للرضي ٢: ٤: «واعلم أنه إذا تقدم ما يصلح للتفسير شيئان فصاعدًا فالمفسر هو الأقرب لا غير، نحو: جاءني زيد وبكر فضربته، أي ضربته بكرًا، ويجوز مع القرينة أن يعود للأبعد، نحو: جاءني عالم وجاهل فأكرمته».\nوانظر البرهان للزركشي ٤: ٣٩.\nوكذلك قال أبو حيان: لا يعود الضمير على غير الأقرب إلا بدليل. البحر ١: ١٨٥.\nقال في قوله تعالى:\nواستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين [٢: ٤٥]\nوعوده على الصلاة في قوله (وإنها) أولى؛ لأن الضمير لا يعود على غير","vol":"8","page":28},{"text":"الأقرب إلا بدليل. البحر ١: ١٨٥.\nوقال الزمخشري: الضمير للصلاة، أو للاستعانة، أو لجميع الأمور التي أمروا بها. . . الكشاف ١: ١٣٤.\n٢ - عود الضمير على المحدث عنه أولى من عوده على الأقرب، هكذا قال أبو حيان في قوله تعالى:\n١ - وقالوا لا تذرن آلهتكم ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا وقد أضلوا كثيرا ... [٧١: ٢٣: ٢٤]\n(وقد أضلوا) عوده على الرؤساء أظهر؛ إذ هم المحدث عنهم. البحر ٨: ٣٤٢، الكشاف ٤: ٦١٩.\n٢ - إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى أن اقذفيه في التابوت فاقذفيه. في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له ... [٢٠: ٣٨ - ٣٩]\n«الظاهر أن الضمير في «اقذفيه» عائد على موسى، وكذلك الضميران بعده؛ إذ هو المحدث عنه، لا التابوت، إنما ذكر التابوت على سبيل الوعاء والفضلة».\nولقائل أن يقول: إن الضمير إذا كان صالحًا أن يعود على الأقرب، وعلى الأبعد، كأنه عوده على الأقرب راجحًا، وقد نص النحويون على هذا؛ فعوده على التابوت في قوله:\n«فاقذفيه في اليم فليلقه اليم» راجع.\nوالجواب: أنه إذا كان أحدهما هو المحدث عنه، والآخر فضلة، كان عوده على المحدث عنه أرجح، ولا يلتفت إلى القرب؛ ولهذا رددنا على أبي محمد بن حزم في دعواه أن الضمير في قوله «فإن رجس» عائد على «خنزير» لا على «لجم»؛ لكونه أقرب مذكور؛ فيحرم بذلك شحمه، وغضروفه وعظمه وجلده، - بأن المحدث عنه هو «لحم خنزير» لا خنزير. البحر ٦: ٢٤١.","vol":"8","page":29},{"text":"وكذلك رجح السيوطي عود الضمير على المحدث عنه في قوله تعالى:\nووهبنا له إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب [٢٩: ٢٧]\nقال في همع الهامع ١: ٦٥: «ضمير (ذريته) عائد على إبراهيم، وهو غير الأقرب؛ لأنه المحدث عنه من أول القصة».\nونقل أبو حيان عن التبريزي مثل ذلك في قلوه تعالى:\nوإنه على ذلك لشهيد ... [١٠٠: ٧]\nقال الزمخشري: الضمير في «وأنه» عائد على الإنسان أو على الله. الكشاف ٤: ٧٨٨.\nوقال التبريزي: هو عائد على الله تعالى، وربه شاهد عليه، وهو الأصح لأن الضمير يجب عوده لأقرب مذكور، ولا يترجح بالقرب إلا إذا تساويا من حيث المعنى، والإنسان هنا هو المحدث عنه، والمسند إليه الكنود، وأيضًا فتناسق الضمائر لواحد، مع صحة المعنى، أولى من جعلهما لمختلفين، ولا سيما إذا توسط الضمير بين ضميرين عائدين على واحد. البحر ٨: ٥٠٥.\n٣ - رجح أبو حيان عود الضمير على الأقرب في هذه الآيات:\nأ- الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم وأنهم إليه راجعون [٢: ٤٦]\nالضمير في «إليه» يعود على الرب، وهو أقرب مذكور. وقيل: يعود على اللقاء الذي يتضمنه «ملاقو ربهم»، وقيل: يعود على الموت. البحر ١: ١٨٧ وفي العكبري ١: ١٩: يعود على الرب أو اللقاء.\nب- واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها شفاعة [٢: ٤٨]\nالضمير في «منها» يرجع إلى «نفس» الثانية العاصية، ويجوز أن يرجع إلى نفس الأولى، على معنى: أنها لو شفعت لم تقبل شفاعتها. الكشاف ١: ١٣٧","vol":"8","page":30},{"text":"قال أبو حيان: النفس الثانية أقرب مذكور. البحر ١: ١٩٠.\nج- والنخل والزرع مختلفا أكله [٦: ١٤١]\n«أكله»: الضمير للنخل والزرع داخل في حكمه؛ لكونه معطوفًا عليه الكشاف ٢: ٧٢.\nقال أبو حيان: الظاهر عوده على أقرب مذكور، وهو الزرع، حذف حال النخل للدلالة، ويحتمل أن تكون الحال مختصة بالزرع؛ لأن أنواعه مختلفة. البحر ٤: ٢٣٦.\nد- فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم [١٠: ٨٣]\nالضمير في «قومه» لفرعون، والضمير في «ملئهم» إلى فرعون، بمعنى آل فرعون، أو لأنه ذو أصحاب يأتمرون له، ويجوز أن يرجع إلى الذرية. الكشاف ٢: ٢٦٣.\nقال أبو حيان: الظاهر أن الضمير في «قومه» يعود إلى موسى؛ لأنه هو المحدث عنه، وهو أقرب مذكور، لو كان عائدًا على «فرعون» لم يظهر لفظ فرعون. وقيل: يعود إلى فرعون.\nوالظاهر عود الضمير في ملئهم إلى الذرية. وقيل: يعود إلى قومه. البحر ٥: ١٨٤.\nهـ- وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود. وما هي من الظالمين ببعيد [١١: ٨٢ - ٨٣]\nهي: يعود إلى القرى المهلكة، وقيل: على العقوبة المفهومة من السياق العكبري ٢: ٢٣.\nقال أبو حيان: يعود على الحجارة، وهي أقرب مذكور. البحر ٥: ٢٥\nو- وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل ... [٢٢: ٧٨]","vol":"8","page":31},{"text":"«هو» راجع إلى الله تعالى، وقيل: إلى إبراهيم. الكشاف ٣: ١٧٣ قال أبو حيان: إبراهيم أقرب مذكور. البحر ٦: ٣٩١.\nز- تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا [٢٥: ١]\nالضمير في «ليكون» لعبده أو للفرقان. الكشاف ٣: ٢٦٢.\nقال أبو حيان: عائد على «عبده» لأنه أقرب مذكور. النهر ٦: ٤٧٨.\nح- تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل ... [٦٠: ١]\nالضمير في «يفعله» يعود على الاتخاذ، قاله ابن عطية.\nقال أبو حيان: يعود إلى أقرب مذكور، وهو الإسرار البحر ٨: ٢٥٣.\nط- أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ... [٦: ٨٩]\n«بها» عائد على النبوة: لأنها أقرب مذكور. وقال الزمخشري: عائد على الكتاب والحكمة والنبوة. البحر ٤: ١٧٥.\n٤ - جوز أبو حيان أن يعود الضمير إلى الأقرب وإلى غير الأقرب في هذه الآيات:\nأ- وآتوا حقه يوم حصاده ... [٦: ١٤١]\nيعود الضمير في (حصاده) إلى ما عاد عليه (من ثمره)، وقيل: عائد على النخل؛ لأنه ليس في الآية ما يجب أن يؤتى حقه عند جذاذه إلا النخل، وقيل: على الزيتون، والرمان، لأنهما أقرب مذكور. البحر ٤: ٢٣٧.\nب- حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء [٧: ٥٧]\n(فأنزلنا به) أي بالسحاب الماء، معاني القرآن للزجاج ٢: ٣٨١ بالبلد، أو","vol":"8","page":32},{"text":"لسحاب أو بالسوق، وكذلك: (فأخرجنا به) الكشاف ٢: ٥٨.\nوفي البحر ٤: ٣١٧ - ٣١٨: «الظاهر أن الباء ظرفية» والضمير عائد على (بلد ميت)، أي فأنزلنا فيه الماء، وهو أقرب مذكور. وقيل الباء سببية، والضمير عائد على السحاب، أو على المصدر المفهوم من (سقناه)، وقيل: عائد على السحاب والباء بمعنى (من) ٢٢.\nج- ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون [٧: ١٥٦]\nالضمير في (فسأكتبها) عائد على الرحمة لأنها أقرب مذكور، ويحتمل عندي أن يعود على (حسنة) من قوله: (واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة) البحر ٤: ٤٠٢\nد- ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لآتوها وما تلبثوا بها إلا يسيرا [٣٣: ١٤]\n(أقطارها) للبيوت؛ إذ هي أقرب مذكور، أو للمدينة. (بها) على الفتنة، أو على المدينة. البحر ٧: ٢١٨ - ٢١٩.\nهـ- ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا ... [٤٢: ٥٢]\nالضمير في (به) يعود على (روحا) أو إلى (الكتاب) أو (الإيمان) وهو أقرب مذكور.\nوقيل: يعود إلى الكتاب والإيمان معًا: لأن مقصدهما واحد؛ فهو نظير: (والله ورسوله أحق أن يرضوه) البحر ٧: ٥٢٨.\n٥ - عود الضمير على المحدث عنه أولى كما في قوله تعالى:\n١ - فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل أو يهديهم إليه صراطا مستقيما ... [٤: ١٧٥]","vol":"8","page":33},{"text":"(إليه) الضمير عائد على الفضل، وهي هداية طريق الجنان. وقال الزمخشري: يهديهم إلى عبادته، فجعل الضمير عائدًا إلى الله، على حذف مضاف، وهذا هو الظاهر لأن المحدث عنه.\nوقيل: الهاء عائدة على الفضل والرحمة، لأنهما بمعنى الثواب، وقيل: على القرآن. البحر ٣: ٤٠٥.\nب- وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه [٦: ١٣٧]\nالظاهر عود الضمير في (ما فعلوه) إلى القتل، لأنه المصرح به والمحدث عنه، والواو عائد على المشركين، وقيل: الهاء للتزيين، والواو للشركاء.\nوقيل: الهاء للبس، وهذا بعيد، وقيل: لجميع ذلك إن جعلت الضمير جاريا مجرى اسم الإشارة. البحر ٤: ٢٣٠، الكشاف ٢: ٧٠.\nج- أتى أمر الله فلا تستعجلوه ... [١٦: ١]\nالظاهر عود الضمير في (فلا تستعجلوه) عن الأمر؛ لأنه هو المحدث عنه.\nوقيل: يعود إلى الله، أي فلا تستعجلوا الله بالعذاب أو بيوم القيامة. البحر ٥: ٤٧٢. العكبري ٢: ٤١.\nد- إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت [٢٢: ١ - ٢]\nالضمير في (ترونها) يعود على الزلزلة لأنها المحدث عنها. وقيل: على الساعة: البحر ٦: ٣٤٩ - ٣٥٠، الكشاف ٣: ١٤٣.\nهـ- كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير [٢٢: ٤]\nالظاهر أن الضمير في (عليه) يعود إلى (من) لأنه المحدث عنه، وفي (أنه،","vol":"8","page":34},{"text":"تولاه، فأنه) عائد عليه أيضًا، والفاعل يتولى ضمير (من)، وكذلك الهاء في (يضله).\nويجوز أن تكون الهاء في (أنه) ضمير الشأن، وقيل: الضمير في (عليه) عائد على (كل شيطان) البحر ٦: ٣٥١. معاني القرآن ٢: ٢١٥.\nو- فترى الودق يخرج من خلاله [٣٠: ٤٨]\n(خلاله): الظاهر عود الضمير على السحاب؛ إذ هو المحدث عنه، والسحاب اسم جنس يجوز تذكيره وتأنيثه، وقيل: يحتمل أن يعود على (كسفا) البحر ٧: ١٧٨، العكبري ٢: ٩٧.\nز- وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا [٧٢: ٦]\nالضمير المرفوع في (فزادوهم) عائد على رجال من الإنس؛ إذ هم المحدث عنهم، وقيل: أي الجن زادت الإنس. البحر ٨: ٣٤٨، الكشاف ٤: ٦٢٤.\n٦ - عود الضمير على المضاف الذي هو أحد جزئي الإسناد أولى:\nأ- وكنتم على شفا حفر من النار فأنقذكم منها [٣: ١٠٣]\nالضمير في (منها) للحفرة، أو للنار، أو للشفاء واكتسب التأنيث بالإضافة. الكشاف ١: ٣٩٥، العكبري ١: ٨٢.\nوفي البحر ٣: ١٩: «أقول: لا يحسن عوده إلا على الشفا؛ لأن كينونتهم على الشفا هو أحد جزئي الإسناد، والضمير لا يعود إلا عليه، أما ذكر الحفرة فإنما جاءت على سبيل الإضافة، ألا ترى أنك إذا قلت: كان زيد غلام جعفر لم يكن جعفر محدثًا عنه وليس أحد جزئي الإسناد. الإنقاذ من الشفا أبلغ من الإنقاذ من الحفرة ومن النار».","vol":"8","page":35},{"text":"ب- إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير الله به ... [٦: ٤٥]\nالظاهر عود الضمير من (فإنه) على (لحم خنزير) وزعم أبو محمد بن حزم أنه عائد على (خنزير) فإنه أقرب مذكور، وإذ احتمل الضمير العود على شيئين كان عوده على الأقرب أرجح.\nوعورض بأن المحدث عنه هو اللحم، وجاء ذكر الخنزير على سبيل الإضافة إليه.\nويمكن أن يقال: ذكر اللحم على أنه أعظم ما ينتفع به من الخنزير، وإن كان سائره مشاركًا له في التحريم. البحر ٤: ٢٤١. البرهان للزركشي ٤: ٣٩.\nج- إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون. لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون [٤٣: ٧٤ - ٧٥]\nقرأ عبد الله: (وهم فيها) أي في جهنم، والجمهور: (وهم فيه) أي في العذاب البحر ٨: ٢٧.\nوانظر ما سبق في قوله تعالى: (أتى أمر الله فلا تستعجلوه).\n٧ - تطابق الضمائر ورجوعها إلى شيء واحد أولى من تفريقها.\nأ- إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى أن اقذفيه في التابوت قافذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له ... [٢٠: ٣٨ - ٣٩]\n(فاقذفيه. . .) الضمائر كلها راجعة إلى موسى، ورجوع بعضها إليه، وبعضها إلى التابوت فيه هجنة؛ لما يؤدي إليه من تنافر النظم.\nفإن قلت: المقذوف في البحر هو التابوت، وكذلك الملقي إلى الساحل قلت: ما ضرك لو قلت: المقذوف والملقي هو موسى في جوف التابوت؛ حتى لا تفرق","vol":"8","page":36},{"text":"الضمائر؛ فيتنافر عليك النظم الذي هو أم إعجاز القرآن، والقانون الذي وقع عليه التحدي. ومراعاته أهم ما يجب على المفسر. الكشاف ٣: ٦٣.\nب- ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين. وحفظناها من كل شيطان رجيم ... [١٥: ١٦ - ١٧]\nالظاهر أن الضمير في (وزيناها) عائد على البروج؛ لأنها المحدث عنها، والأقرب في اللفظ.\nوقيل: على السماء، وهو قول الجمهور؛ حتى لا تختلف الضمائر (وحفظناها) البحر ٥: ٤٤٩.\nج- وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فاتمهن [٢: ١٢٤]\nالفاعل في (فأتمهن) إبراهيم أو الله تعالى. الكشاف ١: ١٨٤.\nيظهر أنه يعود على الله تعالى، لأن المسند إليه الفعل قبله، فالمناسب: التطابق في الضمير. البحر ١: ٣٧٦.\nد- قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين [١٢: ٧٤]\nالضمير في (جزاؤه) عائد على الصواع، أي فما جزاء سرقته، وهو ظاهر لاتحاد الضمائر في قوله: (قالوا جزاؤه من وجد في رحله). وقيل: على السارق. البحر ٥: ٣٣٠ الكشاف ٢: ٤٩٠.\nهـ- ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته [١٣: ١٣]\nالظاهر عوده الضمير من (خيفته) على الله تعالى، كما عاد عليه في قوله: (بحمده).\nوقيل يعود على الرعد. البحر ٥: ٣٧٥، الكشاف ٢: ٥١٦.\nو- إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم مشركون [١٦: ١٠٠]\nالضمير في (به) يعود إلى الله أو إلى الشيطان: الكشاف ٢: ٦٣٤.\nعلى الشيطان هو الظاهر لاتفاق الضمائر: البحر ٥: ٥٣٥","vol":"8","page":37},{"text":"ز- وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ومن الليل فتهجد به نافلة لك [١٧: ٧٨ - ٧٩].\nالظاهر أن الضمير في (به) يعود على القرآن لتقدمه في الذكر، ولا تلحظ الإضافة فيه، والتقدير: فتهجد بالقرآن في الصلاة. وقال ابن عطية: عائد على وقت المقدر.، البحر ٦: ٧١، الجمل ٢: ٦٣٤.\nح- ولقد صرفناه بينهم ليذكروا [٢٥: ٥٠]\nالضمير المنصوب في (صرفناه) عائد على الماء المنزل من السماء. وقال ابن عباس: عائد على القرآن، وإن لم يتقدم له ذكر؛ لوضوح الأمر، ويعضده: (وجاهدهم به) لتوافق الضمائر. وقال أبو مسلم. (راجع إلى المطر والسحاب والرياح) وقال الزمخشري: صرفنا هذا القول. البحر ٦: ٥٠٦، العكبري ٢: ٨٦.\nط- لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين وإنه لفي زبر الأولين [٢٦: ١٩٤ - ١٩٦]\nالضمير في (وإنه) للقرآن، يعني ذكره مثبت في سائر الكتب السماوية.\nوقيل: إن معانيه فيها، وبه يحتج لأبي حنيفة في جواز القراءة بالفارسية في الصلاة، على أن القرآن قرآن، إذا ترجم بغير العربية، حيث قيل: (وإنه لفي زبر الأولين) لكون معانيه فيها. وقيل: الضمير لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكذلك في (أن يعلمه) وليس بواضح. الكشاف ٣: ١٩٧.\nقال أبو حيان: تناسق الضمائر لشيء واحد أوضح. البحر ٧: ٤٠ - ٤١.\nالضمير يعود على مصدر الفعل أو الوصف\nيعود الضمير على مصدر الفعل السابق عليه أو الوصف كما في هذه الآيات:\n١ - وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم [٢: ١٤٤]\nضمير أنه يعود على المصدر المفهوم من قوله: (فولوا) البحر ١: ٤٣.","vol":"8","page":38},{"text":"٢ - فمن تطوع خيرا فهو خير له [٢: ١٨٤]\n(هو) يعود على المصدر المفهوم من الفعل. أي التطوع، نحو: (إعدلوا هو أقرب للتقوى) الكشاف ١: ٢٢٦، البحر ٢: ٣٨\n٣ - وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم [٢: ٢٧١]\n(هو) عائد على المصدر المفهوم من الفعل (تخفوها) أي فالإخفاء خير لكم. البحر ٢: ٣٢٤، العكبري ١: ٦٤.\n٤ - ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم ... [٤: ٦٦]\nضمير النصب في (فعلوه) عائد على أحد المصدرين المفهومين من قوله (أن اقتلوا) (أو اخرجوا) البحر ٣: ٢٨٥.\n٥ - وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون [٦: ١٠٥]\nالضمير في (ولنبينه) يعود على التبيين الذي هو مصدر الفعل، أو على المصدر المفهوم من ول (نصرف) الكشاف ٢: ٥٥، البحر ٤: ١٩٨.\n٦ - ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق [٦: ١٢١]\nالضمير في (وإنه) يعود إلى مصدر (تأكلوا) الكشاف ٢: ٦١، البحر ٤: ٢١٣.\n٧ - وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر [٧: ١٤٢]\nالهاء في (وأتممناها) عائدة على المواعدة المفهومة من واعدنا. وقال الحوفي: إلى (ثلاثين) ولا يظهر؛ لأن الثلاثين لم تكن ناقصة، فتممت بعشر. البحر ٤: ٣٨٠.\n٨ - فإن تبتم فهو خير لكم [٩: ٣]\n(فهو) عائد على المصدر المفهوم من الفعل، أي المتاب أو التوب، أو التوبة. الجمل ٢: ٢٦١","vol":"8","page":39},{"text":"٩ - ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم [١٦: ١١٩]\nالضمير في (بعدها) عائد على المصادر المفهومة من الأفعال السابقة، أي من بعد الفتنة والهجرة والجهاد والصبر. البحر ٥: ٥٤١، الكشاف ٢: ٦٣٨.\n١٠ - ولئن صبرتم لهو خير للصابرين [١٦: ١٢٨]\n(هو) يعود على المصدر الدال عليه الفعل. أي صبركم. البحر ٥: ٥٤٩.\n١١ - ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه [٢٢: ٣٠]\n(فهو) عائد على المصدر المفهوم من يعظم الكشاف ٣: ١٥٤، البحر ٦: ٣٦٦، العكبري ٢: ٧٥.\n١٢ - قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون. مستكبرين به سامرا تهجرون ... [٢٣: ٦٦ - ٦٧]\nالضمير في (به) عائد على المصدر الدال عليه (تنكصون)، أي بالنكوص والتباعد. البحر ٦: ٤١٢.\n١٣ - ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله [٣٣: ٥]\n(هو) يعود إلى مصدر الفعل (ادعوهم)، أي دعاؤكم. العكبري ٢: ٩٩.\n١٤ - وإن تشكروا يرضه لكم ... [٣٩: ٧]\n(يرضه) أي الشكر لأنه بسبب فوزكم. الكشاف ٤: ١١٤، البحر ٧: ٤١٧، أمالي الشجري ١: ٣٠٥.\nيحتمل أن يعود الضمير على المصدر المفهوم من الفعل أو الوصف ويحتمل أن يعود إلى غيره في هذه المواضع:\n١ - واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين [٢: ٤٥]\nالضمير في (وإنها) يعود على الاستعانة المفهومة من الفعل (استعينوا) أو يعود","vol":"8","page":40},{"text":"على الصلاة. . . الكشاف ١: ١٣٤، البحر ١: ١٨٥ الإعراب المنسوب للزجاج: ٨٤٥: ٩٠٠.\n٢ - الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون [٢: ٤٦]\nالضمير في (إليه) يعود إلى اللقاء الذي يتضمنه (ملاقو ربهم) أو على (الرب) العكبري ١: ١٩، البحر ١: ١٨٧.\nقال أبو حيان: «دلالة الفعل على المصدر أقوى من دلالة اسم الفاعل، ولذلك كثر إضمار المصدر لدلالة الفعل عليه في القرآن، ولم تكثر دلالة اسم الفاعل على المصدر، وإنما جاء في هذا البيت: إذا نهى السفيه جرى إليه أو غيره إن وجد». البحر ٣: ١٢٨.\n٣ - فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها [٢: ٦٦]\nالضمير في (جعلناها) يظهر أنه عائد على المصدر المفهوم من (كونوا) أي فجعلنا كينونتهم قردة خاسئين نكالا.\nوقيل يعود على القرية أو على الأمة أو المسخة. البحر ١: ٢٤٦، الكشاف ١: ١٤٧، العكبري ١: ٢٣.\n٤ - وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها [٢: ٧٢]\nضمير (فيها) عائد على النفس، وهو ظاهر، وقيل: على القتلة، فيعود على المصدر المفهوم من الفعل، وقيل: على التهمة، فيعود على ما يدل عليه معنى الكلام. البحر ١: ٢٥٩.\n٥ - إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ... [٢: ١٧٤]\nالضمير في (به) عائد على المصدر المفهوم من (يكتمون) أي الكتمان، أو الكتاب أو اسم الموصول (ما) البحر ١: ٤٩١.\n٦ - فمن بدله بعد ماس معه فإنما إثمه على الذين يبدلونه [٢: ١٨١]","vol":"8","page":41},{"text":"الضمير في (إثمه) يعود على الإصاء أو على المصدر المفهوم من (بدله) أي التبديل. البحر ٢: ٢٢.\n٧ - وآتي المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين [٢: ١٧٧]\n(حبه) ضمير المال أو ضمير (من) أو ضمير الإيتاء الكشاف ١: ٢١٩، العكبري ١: ٤٣.\n٨ - واذكروه كما هداكم وإن كنتم من قبله لمن الضالين [٢: ١٩٨]\nالضمير في من، (قبله) على الهدى المفهوم من هداكم، وقيل: على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو على القرآن. البحر ٢: ٩٨.\n٩ - كتب عليكم القتال وهو كره لكم [٢: ٢١٦]\n(وهو) الظاهر عود الضمير على القتال، ويحتمل أن يعود على المصدر المفهوم من (كتب) البحر ٢: ١٤٣.\n١٠ - ولا يضار كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم [٢: ٢٨٢]\nمفعول (تفعلوا) محذوف راجع إلى المصدر المفهوم من قوله (ولا يضار) أي وإن تفعلوا المضارة أو الضرار فإنه، أي الضرار. الكشاف ١: ٣٢٧، البحر ٢: ٣٥٤.\n١١ - وما جعله الله إلا بشرى لكم [٣: ١٢٦]\nالضمير في (جعله) الظاهر أنه يعود على المصدر المفهوم من (يمددكم) وهو الإمداد، وجوزوا أن يعود على التسويم أو على النصر أو على التنزيل أو على العدو، أو على الوعد. البحر ٣: ٥١، الكشاف ١: ٤١٢، معاني القرآن للزجاج ١: ٤٨٠.\n١٢ - وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده [٣: ١٦٠]\nالضمير من (بعده) عائد على الله تعالى، إما على حذف مضاف، أي من بعد خذلانه أو يكون المعنى: إذا جاوزته إلى غيره وقد خذلك فمن ذا الذي تجاوزه إليه فينصرك.","vol":"8","page":42},{"text":"ويحتمل أن يكون الضمير عائد على المصدر المفهوم من قوله: (وإن يخذلكم) أي من بعد الخذلان. البحر ٣: ١٠٠، الكشاف ١: ٤٣٢.\n١٣ - الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانًا [٣: ١٧٣]\nالضمير من (فزادهم) المرفوع يرجع إلى القول: إن الناس قد جمعوا لكم أو إلى مصدر (قالوا)، أو إلى الناس إن أريد به نعيم وحده. الكشاف ١: ٤٤٢.\nوقال أبو حيان: وهما ضعيفان من حيث أن الأول لا يزيد إيمانا إلا بالنطق به، لا هو في نفسه، ومن حيث أن الثاني: إذا أطلق على المفرد لفظ الجمع مجازًا فإن الضمائر تجري على ذلك الجمع، لا على المفرد، فيقال: مفارقه شابت، باعتبار الإخبار عن الجمع، ولا يجوز: مفارقة شاب، باعتبار مفرقه شاب. البحر ٣: ١١٨.\n١٤ - ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا ... [٤: ٢]\nالضمير في (إنه) عائد على الأكل لقربه، ويجوز أن يعود إلى التبديل أو عليهما، كأنه قيل: إن ذلك. البحر ٣: ١٦١.\n١٥ - وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه [٤: ٤]\nالضمير في (منه) جار مجرى اسم الإشارة. أو يرجع إلى ما هو في معنى الصدقات وهو الصداق؛ لأنك لو قلت: وآتوا النساء صداقهن لم تخل بالمعنى. الكشاف ١: ٤٧٠.\nقال أبو حيان: حسن تذكير الضمير لأن معنى (فإن طبن) فإن طابت لكل واحدة، فلذلك قال (منه) أي من صداقها، وهو نظير: (واعتدت لهن متكأ) أي لكل واحدة، ولذلك أفرد (متكأ). وقيل: يعود على المال، وهو غير مذكور، ولكن يدل عليه (صدقاتهن) وقيل: يعود على الإتيان، وهو المصدر الدال عليه (وآتوا) البحر ٣: ١٦٦ - ١٦٧.","vol":"8","page":43},{"text":"١٦ - فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا [٤: ١٩]\nضمير (فيه) عائد على (شيء) وقيل: على الكره، وهو المصدر المفهوم من الفعل، وقيل: على الصبر. البحر ٣: ٢٠٥.\n١٧ - ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا [٤: ١١٢]\nالضمير في (به) عائد على الإثم، والمعطوف بأو يجوز أن يعود على المعطوف عليه أو المعطوف.\nوقيل: يعود على (الكسب) المفهوم من (يكسب).، البحر ٣: ٣٤٦.\n١٨ - فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة [٤: ١٢٩]\nالضمير في (فتذروها) عائد على المميل عنها المفهوم من قوله: (فلا تميلوا كل الميل) البحر ٣: ٣٦٥.\n١٩ - فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه [٥: ٤]\nالضمير من (عليه) يرجع إلى ما أمسكن، على معنى: وسموا عليه إذا أدركتم ذكاته، أو إلى ما علمتم، أي سموا عليه عند إرساله. الكشاف ١: ٦٧.\nقال أبو حيان: الظاهري عود الضمير إلى المصدر المفهوم من قوله: (فكلوا) أي على الأكل. البحر ٣: ٤٣٠.\n٢٠ - وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا [٥: ٥٨]\nضمير النصب من (اتخذوها) للصلاة، أو إلى المناداة. الكشاف ١: ٦٥٠. أو يعود إلى المصدر المفهوم من (ناديتم). البحر ٣: ٥١٦.\n٢١ - قد سألها قوم من قبلكم [٥: ١٠٢]\nالضمير من (سألها) ليس براجع إلى (أشياء) حتى يعدى بعن. وإنما هو راجع إلى المسألة التي دل عليها (قد سألها). الكشاف ١: ٦٨٤.\nقال أبو حيان: ويستقيم ذلك بتقدير مضاف، أي أمثالها. البحر ٤: ٣٢.\n٢٢ - وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره ... [٦: ٦٨]\nذكر الهاء في (غيره) لأنه أعادها إلى معنى الآيات؛ لأنها حديث وقرآن: العكبري ١: ١٣٨.","vol":"8","page":44},{"text":"وقال الحوفي: عائد إلى الخوض. البحر ٤: ١٥٢.\n٢٣ - حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء [٧: ٥٧]\nفأنزلنا به: أي بالسحاب الماء. معاني القرآن للزجاج ٢: ٣٨١.\nبالبلد أو بالسحاب أو بالسوق، وكذلك (فأخرجنا به). الكشاف ٢: ٥٨.\nوقال أبو حيان: الظاهر أن الباء ظرفية، والضمير عائد على بلد ميت، أي فأنزلنا فيه الماء.\nوقيل: الباء سببية، والضمير عائد على السحاب، أو على المصدر المفهوم من (سقناه).\nوقيل: عائد على السحاب، والباء بمعنى (من)، البحر ٤: ٣١٧ - ٣١٨.\n٢٤ - فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين [٧: ١٣٦]\nالظاهر عود الضمير في (عنها) إلى الآيات، وقيل: يعود إلى النقمة التي دل عليها (فانتقمنا) البحر ٤: ٣٧٥.\n٢٥ - والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا [٧: ١٥٣]\nالضمير من (بعدها) عائد على المصدر المفهوم من (تابوا) وهذا أولى؛ لأنه لو عاد على السيئات احتيج إلى حذف مضاف ومعطوف، التقدير: من بعد عمل السيئات والتوبة. البحر ٤: ٣٩٧ - ٣٩٨.\n٢٦ - وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله [٨: ٦٠]\nضمير (به) راجع إلى (ماستطعتم). الكشاف ٢: ٢٣٢.\nوقيل: على الإعداد، وقيل: على القوة، وقيل: على رباط الخيل. البحر ٤: ٥١٢.\n٢٧ - اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين ... [١٢: ٩]\nضمير (بعده) يعود إلى يوسف، أو مصدر (اقتلوا) أو (اطرحوه) الكشاف ٢: ٤٤٧، نقله في البحر ٥: ٢٨٤.","vol":"8","page":45},{"text":"٢٨ - ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم [١٦: ١١٩]\n(من بعدها) من بعد التوبة. الكشاف ٢: ٦٤١.\nعائد إلى المصادر المفهومة من الأفعال السابقة، أي من بعد عمل السوء والتوبة والإصلاح.\nوقيل: يعود على الجهالة، وقيل: على السوء بمعنى المعصية. البحر ٥: ٥٤٦.\n٢٩ - فيغرفكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا [١٧: ٦٩]\nالضمير في (به) عائد على المصدر الدال عليه (فيغرقكم)، إذ هو أقرب مذكور، وهو نتيجة الإرسال، وقيل: عائد على الإرسال، وقيل: عائد عليهما، فيكون كاسم الإشارة. البحر ٦: ٦٠.\n٣٠ - وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا. ما لهم به من علم [١٨: ٤ - ٥]\n(به) أي بالولد، أو باتخاذه. الكشاف ٢: ٧٠٣.\nيحتمل أن يعود إلى الله تعالى، وهذا التأويل أذم لهم، ويحتمل أن يعود على القول المفهوم من (قالوا)، وقيل: على الاتخاذ المفهوم من اتخذ. البحر ٦: ٩٦ - ٩٧.\n٣١ - إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم [٢٤: ١١]\n﴿لا تحسبوه﴾: الظاهر أنه عائد على الإفك، وقيل: على القذف، وعلى المصدر المفهوم من ﴿جاءوا﴾ وعلى ما نال المسلمين من الغم. . . البحر ٦: ٤٣٦.\n٣٢ - فوكزه موسى فقضى عليه [٢٨: ١٥]\nالظاهر أن فاعل ﴿فقضى﴾ ضمير يرجع إلى موسى، وقيل: يعود إلى الله، ويحتمل أن يعود على المصدر المفهوم من ﴿فوكزه﴾. البحر ٧: ١٠٩.\n٣٣ - ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله [٣٨: ٢٦]\nفاعل ﴿فيضلك﴾ ضمير الهوى. الكشاف ٤: ٨٩. أو ضمير المصدر المفهوم من الفعل، أي فاتباع الهوى. البحر ٧: ٣٩٥.","vol":"8","page":46},{"text":"٣٤ - وما يلقاها إلا الذين صبروا [٤١: ٣٥]\nضمير ﴿يلقاها﴾ عائد على الفعلة والسجية التي هي الدفع بالأحسن، أو للخصلة أو للكلمة. اشكاف ٤: ٢٠٠، العكبري ٢: ١١٦، البحر ٧: ٤٩٨.\n٣٥ - جعل لكم من أنفسكم أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم فيه [٤٢: ١١]\nضمير ﴿فيه﴾ للجعل، والفعل قد دل عليه، ويجوز أن يكون ضمير المخلوق الذي دل عليه ﴿يذرؤكم﴾ العكبري ٢: ١١٧.\n٣٦ - وترى الظالمين مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم [٤٢: ٢٢]\n(هو): أي جزاء كسبهم، وقيل: هو ضمير الإشفاق. العكبري ٢: ١١٧.\n٣٧ - تسرون إليهم بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل ... [٦٠: ١]\nضمير (يفعله) يعود إلى أقرب مذكور، وهو الإسراء، وقال ابن عطية: يعود على الاتخاذ. البحر ٨: ٢٥٣.\n٣٨ - وإنه لحسرة على الكافرين [٦٩: ٥]\nضمير (وإنه) للقرآن. الكشاف ٤: ٩٠٧، أو يعود على المصدر من قوله: ﴿مكذبين﴾ البحر ٨: ٣٣٠، العكبري ٢: ١٤٢.\n٣٩ - علم أن لن تحصوه فتاب عليكم [٧٣: ٢٠]\n﴿تحصوه﴾ الظاهر أنه عائد على المصدر المفهوم من (يقدر) أي لن تحصوا تقدير ساعات الليل والنهار، أي لا تحيطوا بها على الحقيقة. وقيل الضمير يعود على القيام المفهوم من قوله ﴿فتاب عليكم﴾ البحر ٨: ٣٦٧، الكشاف ٤: ٦٤٣.\n١ - لو خرجوا فيكم ما زادكم إلا خبالا [٩: ٤٧]\nقرأ ابن أبي عبلة: ﴿ما زادكم﴾ أي خروجهم. البحر ٥: ١٩.\n٢ - وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم [٢: ٢٨٢]\nالهاء كناية عن المصدر والإعراب المنسوب للزجاج: ٩٠١.","vol":"8","page":47},{"text":"٣ - فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا [١٧: ٦٠]\nأي فما يزيدهم أي التخويف. الإعراب المنسوب للزجاج: ٨٤٥.\n٤ - وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا [١٧: ١٠٧]\nأي لا يزيد إنزال القرآن إلا خسارا. الإعراب: ٨٤٥.\n٥ - اعدلوا هو أقرب للتقوى ... [٥: ٨]\nأي العدل أقرب للتقوى: الإعراب: ٨٤٥، ٩٠٠، البحر ٢: ٣٨، الكشاف ١: ٢٢٦.\nالضمير يعود على غير مذكور مما يدل عليه المعنى\nجاء ذلك في هذه الآيات:\n١ - وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم [٣: ٤٤]\nالضمير في ﴿لديهم﴾ عائد على غير مذكور، بل على ما دل عليه المعنى، أي ما كنت لدي المتنازعين، كقوله: ﴿فأثرن به نقعا﴾ أي بالمكان: البحر ٢: ٤٥٨.\n٢ - ولأبويه لكل واحد منهما السدس [٤: ١١]\nسياق ذكر الميراث دال على الموروث دلالة التزامية. شرح الكافية للرضي ٢: ٥. الضمير عائد على ما عاد عليه الضمير في (ترك) وهو ضمير الميت الدال عليه معنى الكلام وسياقه. البحر ٣: ٥٨٣، الكشاف ١: ٤٨٢.\n٣ - قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها [٦: ٣١]\n﴿فيها﴾ الضمير للحياة الدنيا، وإن لم يجر لها ذكر، لكونها معلومة، أو للساعة، على معنى: قصرنا في شأنها والإيمان بها، البحر ٤: ١٠٧، الكشاف ٢: ١٧، العكبري ١: ١٣٣.","vol":"8","page":48},{"text":"٤ - قال أنظرني إلى يوم يبعثون ... [٧: ١٤]\nضمير ﴿يبعثون﴾ عائد على ما يدل عليه المعنى، إذ ليس في اللفظ ما يدل عليه البحر ٤: ٢٧٤.\n٥ - يسألونك عن الأنفال [٨: ١]\nضمير الفاعل ليس عائدًا على مذكور قبله، وإنما تفسره وقعة (بدر) فهو عائد على من حضرها من الصحابة. البحر ٤: ٤٥٦.\n٦ - قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين [١٥: ٣٩]\nالضمير في (لهم) عائد على غير مذكور، بل على ما يفهم من الكلام، وهو (ذرية آدم)، ولذلك قال في الآية الأخرى: ﴿لئن أخرتني إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلا﴾ البحر ٥: ٤٥٤.\n٧ - ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك على ظهرها من دابة [١٦: ٦١]\nذكر الدابة مع ذكر ﴿على ظهرها﴾ دال على أن المراد ظهر الأرض: شرح الكافية للرضي ٢: ٥.\n(عليها) عائد على غير مذكور، ودل على أنه الأرض قوله: ﴿من دابة﴾ لأن الدبيب من الناس لا يكون إلا في الأرض، فهو كقوله: ﴿فأثرن به نقعا﴾ أي بالمكان. البحر ٥: ٥٠٦، الكشاف ٢: ٥٩٦.\n٨ - وكذلك أنزلناه آيات بينات [٢٢: ١٦]\n﴿أنزلناه﴾ الضمير للقرآن، أضمر للدلالة عليه، كقوله: ﴿حتى توارت بالحجاب﴾ البحر ٦: ٣٥٨.\n٩ - وإن ربك لهو العزيز الرحيم. وإنه لتنزيل رب العالمين [٢٦: ١٩١ - ١٩٢]\n﴿وإنه﴾ الضمير للقرآن، وإن لم يجر له ذكر. العكبري ٢: ٨٨.\n١٠ - وتراهم يعرضون عليها خاشعين [٤٢: ٤٥]\n﴿عليها﴾ الضمير للنار، لدلالة العذاب عليها. الجمل ٤: ٧٠.\n١١ - كلا إذا بلغت التراقي [٧٥: ٢٦]","vol":"8","page":49},{"text":"١٢ - فلولا إذا بلغت الحلقوم [٥٦: ٨٣]\nأضمر النفس، لدلالة ذكر الحلقوم والتراقي عليها. أمالي الشجري ١: ٥٩.\nالضمير في ﴿بلغت﴾ للنفس، وإن لم يجر لها ذكر، لأن الكلام الذي وقعت فيه يدل عليها، كما قال حاتم:\nأماوى ما يغني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر\n\nوتقول العرب: أرسلت، يريدون: جاء المطر، ولا تكاد تسمعهم يقولون: السماء. الكشاف ٤: ٦٦٣.\n١٣ - كل من عليها فان [٥٥: ٢٦]\nأضمر الأرض لقوة الدلالة عليها. أمالي الشجري ١: ٩، شرح الكافية للرضي ٢: ٥.\n١٤ - إنا أنزلناه في ليلة القدر [٩٧: ١]\nليلة القدر في شهر رمضان دليل على أن المنزل هو القرآن. شرح الرضي للكافية ٢: ٥، الكشاف ٤: ٧٨٠، العكبري ٢: ١٥٧، البحر ٨: ٤٠٩٨.\n١٥ - فأثرن به نقعا ... [١٠٠: ٤]\n﴿به﴾ يعود على المكان، وإن لم يجر له ذكر، لدلالة ﴿والعاديات﴾ وما بعده عليه. البحر ٨: ٥٠٨.\nب- ويحتمل الضمير أن يعود على غير مذكور وأن يعود على مذكور في هذه المواضع:\n١ - ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين [٥: ٨٩]\n﴿فكفارته﴾ الضمير يعود على (ما) إن كانت اسم موصول، وإلا فعلى ما يفهم من المعنى، وهو اسم الحنث، وإن لم يجر له ذكر صريح، لكن يقتضيه المعنى. البحر ٤: ١٠، الكشاف ١: ٦٧٣.\n٢ - وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون [٦: ١٠٥]\n﴿ولنبينه﴾ الضمير يرجع إلى الآيات، لأنها في معنى القرآن، أو إلى القرآن، وإن لم يجر له ذكر لكونه معلومًا، أو إلى التبيين الذي هو مصدر الفعل. الكشاف ٢: ٥٥، أو على المصدر المفهوم من ﴿لنصرف﴾ البحر ٤: ١٩٨.","vol":"8","page":50},{"text":"٣ - يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقي وسعيد [١١: ١٠٥]\n﴿فمنهم﴾ الضمير لأهل الموقف، ولم يذكروا لأن ذلك معلوم. الكشاف ٢: ٤٢٩.\nعائد على (الناس) في (مجموع له الناس). وقال ابن عطية: عائد على الجميع الذي تضمنه (كل نفس)، إذ هو اسم جنس يراد به الجميع. البحر ٥: ٢٦٢.\n٤ - قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم ... [١٢: ٧٧]\n﴿فأسره﴾ على التذكير، يريد القول أو الكلام. الكشاف ٢: ٤٩٣.\nالضمير يفسره سياق الكلام، أي الحزازة التي حدثت في نفسه من قولهم، كما فسره في قول حاتم:\nلعمرك ما يغني الثراء عن الفتى ... إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر\n\nوقيل: أسر المجازات أو الحجة. البحر ٥: ٣٣٣. أسرها، أي أسر الكلمة. معاني القرآن للفراء ٣: ٥٢.\n٥ - فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما [١٨: ١٩]\n﴿أيها﴾ أي أهلها، فحذف الأهل. الكشاف ٢: ٧١٠، فيكون الضمير عائد إلى المدينة، وإذا لم يكن حذف فيكون الضمير عائدًا على ما يفهم من سياق الكلام، أي. أي المآكل البحر ٦: ١١.\n٦ - ولا يشعرن بكم أحدا. إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم [١٨: ١٩ - ٢٠]\n﴿إنهم﴾ راجع إلى الأهل المقدر في (أيها) الكشاف ٢: ٧١١.\nعائد على ما دل عليه المعنى من كفار تلك المدينة. قيل: ويجوز أن يعود على (أحد) لأن لفظه للعموم، فيجوز أن يجمع الضمير؛ كقوله ﴿فما منكم من أحد عنه حاجزين﴾ البحر ٦: ١١١.","vol":"8","page":51},{"text":"٧ - ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ... [٢٠: ١٠٥ - ١٠٧]\n﴿فيذرها﴾ أي يذر مقارها ومراكزها، أو يجعل الضمير للأرض، وإن لم يجر لها ذكر، كقوله تعالى: ﴿ما ترك على ظهرها من دابة﴾ الكشاف ٣: ٨٨، ونقله في البحر ٦: ٢٧٩.\n٨ - من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء [٢٢: ١٥]\n﴿ينصره﴾ الضمير للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإن لم يجر له ذكر، ففيها ما يدل عليه وهو الإيمان. وقيل: على الدين الإسلامي. البحر ٦: ٣٥٧ - ٣٥٨، معاني القرآن ٢: ٢١٨.\n٩ - قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون. مستكبرين به [٢٣: ٦٦ - ٦٧]\n(به) الضمير للبيت العتيق أو للحرم. . . ويجوز أن يرجع إلى (آياتي)؛ لأنها في معنى الكتاب، وضمن ﴿مستكبرين﴾ معنى: مكذبين، فعدى بالباء، أو هي للسببية، والجمهور على أنه عائد على الحرم والمسجد، وإن لم يجر له ذكر، وسوغ ذلك شهرتهم بالاستكبار بالبيت. البحر ٦: ٤١٢.\n١٠ - مثل نور كمشكاة فيها مصباح [٢٤: ٣٥]\nالضمير في ﴿نوره﴾ عائد على محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم. وقال أبي: على المؤمنين، وقال الحسن: على القرآن والإيمان، وهذه الأقوال الثلاثة عاد فيها الضمير على غير مذكور، بخلاف عوده على الله تعالى. البحر ٦: ٤٥٥.\n١١ - ولقد صرفناه بينهم ليذكروا [٢٥: ٥٠]\n﴿صرفناه﴾: الضمير عائد على الماء المنزل السماء. . . وقال ابن عباس: عائد على القرآن، وإن لم يتقدم له ذكر؛ لوضوح الأمر، ويعضده: ﴿وجاهدهم به﴾ لوافق الضمائر. وقال أبو مسلم: راجع إلى المطر والسحاب","vol":"8","page":52},{"text":"والرياح، وقال الزمخشري: صرفنا هذا القول. البحر ٦: ٥٠٦، العكبري ٣: ٨٦.\n١٢ - إنا جعلنا في أعناقهم أغلالًا فهي إلى الأذقان [٣٦: ٨]\n(فهي) يرجع إلى اليد، وإن لم يجر لها ذكر، لكن ذكر الفعل يدل عليها. الجمل ٣: ٤٩٩، البحر ٧: ٣٢٥ يرجع إلى الإغلال. الكشاف ٤: ٥ وقال: أولى من اليد.\n١٣ - إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد. فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب ... [٣٨: ٣١ - ٣٢]\nفي أمالي الشجري ١: ٥٩: «والثالث رجوع الضمير إلى معلوم قام قوة العلم به، وارتفاع اللبس فيه بدليل لفظي أو معنوي مقام تقدم الذكر له، فأضمروه اختصارًا، وثقة بفهم السامع، كقوله: (حتى توارت بالحجاب) أضمر الشمس لدلالة ذكر العشي عليها، من حيث كان ابتداء العشي بعد زوال الشمس». شرح الكافية ٢: ٥\nالضمير المشمس بدليل ذكر العشي، وقيل: للصافنات، أي حتى توارت بحجاب الليل، يعني الظلام. الكشاف ٤: ٩٣، العكبري ٢: ١٠٩، البحر ٧: ٣٩٦.\n١٤ - فلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم [٥٦: ٧٤ - ٧٦]\nالنجوم: هي نجوم القرآن التي أنزلت على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، ويؤيد هذا القول قوله: ﴿إنه لقرآن﴾ فعاد الضمير على ما يفهم من قوله ﴿بمواقع النجوم﴾ أي نجوم القرآن.\nومن تأول النجوم على أنها الكواكب جعل الضمير في ﴿إنه﴾ يفسره سياق الكلام؛ كقوله: ﴿حتى توارت بالحجاب﴾ البحر ٨: ٢١٤.\n١٥ - والنهار إذا جلاها [٩١: ٣]","vol":"8","page":53},{"text":"الظاهر أن مفعول ﴿جلالها﴾ عائد على الشمس؛ لأنه عند انبساط النهار تنجلي الشمس في ذلك الوقت تمام الانجلاء، وقيل: يعود على الظلمة، وقيل: على الأرض وقيل على الدنيا، وفاعل ﴿جلاها﴾ ضمير النهار، قيل: ويحتمل أن يكون عائدًا على الله تعالى، كأنه قيل: والنهار إذا جلى الله الشمس. البحر ٨: ٤٧٨، الكشاف ٤: ٧٥٨، الجمل ٤: ٥٣٢.\n١٦ - فأثرن به نقعا. فوسطن به جمعا [١٠٠: ٤ - ٥]\n﴿فوسطن به﴾ بذلك الوقت أو بالنقع، أي وسطن النقع الجمع، أو فوسطن ملتبسات به جمعًا، من جموع الأعداء، ووسطه بمعنى: توسطه، وقيل: الضمير لمكان الغارة، وقيل: للعدو الذي دل عليه: (والعاديات) الكشاف ٤: ٧٨٧.\nالضمير في ﴿به﴾ عائد في الأول على الصبح، أي هيجن في ذلك الوقت غبارًا. وفي ﴿به﴾ الثاني على الصبح، قيل: أو على النقع، أي وسطن الجمع النقع؛ فيكون (وسطه) بمعنى: توسطه.\nوقيل: الضمير في ﴿به﴾ معًا يعود على (العدو) الدال عليه (والعاديات) وقيل: يعود على المكان الذي يقتضيه المعنى، وإن لم يجر له ذكر؛ لدلالة (والعاديات) وما بعده. البحر ٨: ٥٠٤","vol":"8","page":54},{"text":"إجراء الضمير مجرى اسم الإشارة\nيجرى الضمير مجرى اسم الإشارة؛ فيكون مفردًا ويرجع إلى مثنى أو متعدد، فإن اسم الإشارة وإن كان مفردًا فقد يشار به إلى مجموع، وذلك في هذه الآيات:\n١ - ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئًا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح [٩: ١٢٠]\nأفرد الضمير في ﴿به﴾ إجراء له مجرى اسم الإشارة، كأنه قيل: إلا كتب لهم بذلك. البحر ٥: ١١٣.\nب- ويحتمل أن يكون الضمير جاريا مجرى اسم الإشارة في هذه المواضع:\n١ - ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا [٤: ٢]\n﴿إنه﴾ عائد إلى الأكل لقربه، ويجوز أن يعود على التبديل، أو عليهما، كأنه قيل: إن ذلك كما قال:\nفيها خطوط من سواد وبلق ... كأنه في الجلد توليع البهق\n\nأي كأن ذلك. البحر ٣: ١٦١.\n٢ - وآتوا النساء صدقاتهن نحلة فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه [٤: ٤]\nفي الكشاف ١: ٤٧٠: «الضمير في ﴿منه﴾ جار مجرى اسم الإشارة كأنه قيل: عن شيء من ذلك؛ كما قال الله تعالى: ﴿قل أؤنبكم بخير من ذلكم﴾ بعد ذكر الشهوات، أو يرجع إلى ما هو في معنى الصدقات، وهو الصداق؛ لأنك لو قلت: وأتو النساء صداقهن لم تخل بالمعنى».\nوفي البحر ٣: ١٦٦ - ١٦٧: «الضمير في ﴿منه﴾ عائد على الصداق. وأقول: حسن تذكير الضمير؛ لأن معنى: ﴿فإن طبن﴾: فإن طابت كل واحدة؛","vol":"8","page":55},{"text":"فلذلك قال ﴿منه﴾ أي من صداقها، وهو نظير: (وأعتدت لهن متكأ) أي لكل واحدة؛ ولذلك افرد (متكأ).\nوقيل: يعود على ﴿صدقاتهن﴾ سلوكا به مسلك اسم الإشارة. . . وقيل: يعود على المال، وهو غير مذكور، ولكن يدل عليه ﴿صدقاتهن﴾ وقيل: يعود على الإيتاء، وهو المصدر الدال عليه (وآتوا)».\n٣ - إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره ... [٤: ١٤٠]\nفي البحر ٣: ٣٧٤: «الضمير في ﴿معهم﴾ عائد على المحذوف الذي دل عليه قوله: ﴿يكفر بها ويستهزأ﴾ أي فلا تقعدوا مع الكافرين المستهزئين. ﴿حتى﴾ غاية لترك القعود معهم، ومفهوم الغاية أنهم إذا خاضوا في غير الكفر، والاستهزاء ارتفع النهي؛ فجاز لهم أن يقعدوا معهم.\nوالضمير عائد على ما دل عليه المعنى، أي في حديث غير حديثهم الذي هو كفر واستهزاء.\nويحتمل أن يفرد الضمير، وإن كان عائدًا على الكفر والاستهزاء المفهومين من قوله: ﴿يكفر بها ويستهزأ﴾ لأنهما راجعان إلى معنى واحد، ولأنه أجرى الضمير مجرى اسم الإشارة في كونه لمفرد، وأن كان المراد به اثنين».\n٤ - إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم ... [٥: ٣٦]\nفي الكشاف ١: ٦٢٩ - ٦٣٠: «لم وحد الراجع في ﴿ليفتدوا به﴾ وقد ذكر شيئان»؟\nقلت: نحو قوله: فإني وقيار بها لغريب.\nأو على إجراء الضمير مجرى اسم الإشارة، كأنه قيل: ليفتدوا بذلك. ويجوز أن تكون الواو في ﴿ومثله﴾ بمعنى (مع) فيتوحد المرجوع إليه.","vol":"8","page":56},{"text":"وفي البحر ٣: ٤٧٣ - ٣٧٣: «وإنما يوحد الضمير لأن حكم ما قبل المفعول معه في الخبر والحال وعود الضمير متأخرًا حكمه متقدمًا، تقول: الماء والخشبة استوى؛ كما تقول: الماء استوى والخشبة. وقد أجاز الأخفش أن يعطي حكم المعطوف، فتقول: الماء مع الخشبة استويا، ومنع ذلك ابن كيسان، وجعل الواو بمعنى (مع) ليس بشيء، لذكر (معه)».\n٥ - قل أرأيتم إن أخذ الله سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به ... [٦: ٤٦]\nأي يأتيكم بذاك: إجراء للضمير مجرى اسم الإشارة، أو بما أخذ وختم. الكشاف ٢: ٢٤.\nوقيل: يعود على السمع بالتصريح، وتدخل فيه القلوب والأبصار، وقيل: عائد على الهدى الذي يدل عليه المعنى. البحر ٤: ١٣٢.\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٢٧٣: «أي بسمعكم، ويكون ما عطف على السمع داخلًا في القصة».\n٧ - وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شاء الله ما فعلوه [٦: ١٣٧]\n(ما فعلوه) ما زين لهم من القتل، أو لما فعل الشياطين، أو الإرداء، أو اللبس، أو جميع ذلك، إن جعلت الضمير جاريًا مجرى اسم الإشارة. الكشاف ٢: ٧٠.\nالظاهر عود الضمير على ﴿القتل﴾ لأنه المصرح به، والمحدث عنه، والواو عائدة على الكثير.\nوقيل: الهاء للتزيين، والواو للشركاء، وقيل: الهاء للبس، وهذا بعيد، وقيل: لجميع ذلك، إن جعلت الضمير جاريا مجرى اسم الإشارة. البحر ٤: ٢٣٠.\n٧ - إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم [٧: ٢٧]","vol":"8","page":57},{"text":"قرئ شاذًا: ﴿من حيث لا ترونه﴾ بإفراد الضمير؛ فيحتمل أن يكون عائدًا على الشيطان وقبيله؛ إجراء له مجرى اسم الإشارة، ويحتمل أن يكون عائدًا على الشيطان وحده، لكونه رأسهم وكبيرهم البحر ٤: ٢٨٥.\n٨ - قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون [١٠: ٥٨]\n﴿هو﴾ راجع إلى (ذلك) الكشاف ٢: ٣٥٣.\nهما شيء واحد عبر عنه باسمين على سبيل التوكيد؛ ولذلك أشير إليه بذلك، وعاد الضمير إليه مفردًا البحر ٥: ١٧٢.\n٩ - فيغرقكم بما كفرتم ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا [١٧: ٦٩]\nالضمير في ﴿به﴾ عائد على المصدر الدال عليه ﴿فيغرقكم﴾ إذ هو أقرب مذكور، وهو نتيجة الإرسال.\nوقيل: عائد على الإرسال، وقيل: عائد عليهما؛ فيكون كاسم الإشارة. البحر ٦: ٦٠.\n١٠ - وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون. ليأكلوا من ثمره ... [٣٦: ٣٤ - ٣٥]\nالضمير في ﴿ثمره﴾ لله تعالى. . . ويجوز أن يرجع إلى النخل، وتترك الأعناب غير مرجوع إليها، أو من ثمر المذكور، الكشاف ٤: ١٥.\nعائد على الماء، لدلالة العيون عليه. البحر ٧: ٣٣٥.","vol":"8","page":58},{"text":"الضمير يعود على معنى اللفظ\nيعود الضمير على معنى اللفظ في هذه المواضع:\n١ - فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه [٢: ١٨١]\nضمير ﴿بدله﴾ يعود على الوصية بمعنى الإيصار؛ نحو: جاءته كتابي البحر ٢: ٢٢ الكشاف ١: ٢٢٤.\n٢ - إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح [٣: ٤٥]\nفإن قلت: لم ذكر ضمير الكلمة؟ قلت: لأن المسمى بها مذكر. الكشاف ١: ٣٦٣.\nالضمير عائد على الكلمة، على معنى: يبشرك بمكون منه، أو بموجود من الله. البحر ٢: ٤٥٩.\nوفي معاني القرآن للزجاج ١: ٤١٦: «ذكر الكلمة لأن معنى الكلمة معنى الولد، المعنى: إن الله يبشرك بهذا الولد».\n٣ - أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم ... [٨: ١٦٥]\n﴿هو﴾ راجع إلى المصيبة على المعنى، لا على اللفظ البحر ٣: ١٠٧.\n٤ - قلنا احمل فيها ... [١١: ٤٠]\n﴿فيها﴾ عائد على الفلك، وهو مذكر أنث على معنى السفينة، وكذلك قوله:\nوقال اركبوا فيها ... [١١: ٤١]\nالبحر ٥: ٢٢٢.","vol":"8","page":59},{"text":"٥ - بل تأتيهم بغتة [٢١: ٤٠]\nالضمير في ﴿تأتيهم﴾ عائد إلى الوعد، لأنه في معنى النار، أو إلى الحين لأنه في معنى الساعة. الكشاف ٣: ١١٨.\nالظاهر أن الضمير في ﴿تأتيهم﴾ عائد على النار، وقيل: على الساعة التي تصيرهم إلى العذاب وقيل: عائد إلى العقوبة. البحر ٦: ٣١٤.\nب- ويحتمل أن يعود الضمير على المعنى في هذه المواضع:\n١ - أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه [٣: ٤٩]\n﴿فيه﴾ الضمير للكاف بمعنى مثل. الكشاف ١: ٣٦٤.\nيعود الضمير على معنى الهيئة؛ لأنها بمعنى المهيأ، أو على الكاف؛ لأنها اسم بمعنى مثل، أو على الطير، أو على المفعول المحذوف. العكبري ١: ٧٦، البحر ٢: ٤٦٦.\n٢ - وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه [٤: ٨]\n﴿منه﴾ الضمير لما ترك الوالدان والأقربون. الكشاف ١: ٤٧٧، وهو أمر على الندب.\nالضمير على المال المقسوم، ودل عليه القسمة، لأن القسمة وهي المصدر تدل على متعلقها، وهو المال.\nومن قال: القسمة: المقسوم، أعاد الضمير على القسمة على معنى التذكير البحر ٣: ١٧٦.\n٣ - فيقسمان بالله إن ارتبتم لا نشتري به ثمنا [٥: ١٠٦]\nالضمير في ﴿به﴾ عائد على الله أو على القسم أو على تحريف الشهادة. البحر ٤: ٤٤.\nأو على الشهادة لأنها قول العكبري ١: ١٢٨. على القسم الكشاف ١: ٦٨٨.","vol":"8","page":60},{"text":"٤ - قل إني على بينة من ربي وكذبتم به [٦: ٥٧]\n﴿به﴾ الضمير عائد على الله في الظاهر، أي وكذبتم بالله، وقيل: عائد على بينة لأن معناها: أمر بين، وقيل: على البيان الدال عليه بينة. البحر ٤: ١٤٢.\nهذه الهاء كناية على البيان؛ لأن البنية والبيان في معنى واحد. معاني القرآن للزجاج ٢: ٢٨١.\n٥ - وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره ... [٦: ٦٨]\n﴿غيره﴾ إنما ذكر الهاء لأنه أعادها على معنى الآيات؛ لأنها حديث وقرآن. العكبري ١: ١٣٨، البحر ٤: ١٥٢.\n٦ - وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون [٦: ١٠٥]\n﴿ونلبينه﴾ الضمير يرجع إلى الآيات؛ لأنها في معنى القرآن، أو للقرآن، وإن لم يجر له ذكر؛ لكونه معلومًا: أو إلى التبيين الذي هو مصدر الفعل. الكشاف ٢: ٥٥، البحر ٤: ١٩٨.\n٧ - واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا. ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ونسي ما قدمت يداه إنا جعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه [١٨: ٥٦ - ٥٧]\n﴿بآيات ربه﴾ بالقرآن؛ ولذلك رجع الضمير إليها مذكرًا في قوله ﴿أن يفقهوه﴾ الكشاف ٢: ٧٢٩، فعله في البحر ٦: ١٣٩.\n٨ - قد كانت آياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون مستكبرين به [٢٣: ٦٦ - ٦٧]\n﴿به﴾ الضمير للبيت العتيق أو للحرم، ويجوز أن يرجع إلى آياتي؛ لأنها بمعنى كتابي. الكشاف ٣: ١٩٤، البحر ٦: ٤١٢.\n٩ - وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا [٤٥: ٩]","vol":"8","page":61},{"text":"﴿اتخذها﴾ أي الآيات. الكشاف ٤: ٢٨٦.\nعائد على ﴿آياتنا﴾ يعني القرآن، أو عائد على شيء وإن كان مذكرًا؛ لأنه بمعنى الآية البحر ٨: ٤٤، الجمل ٤: ١١١.\n١٠ - أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى. ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ... [٢٠: ١٣٣ - ١٣٤]\n﴿من قبله﴾ ذكر الضمير الراجع للبينة لأنها في معنى البرهان والدليل. الكشاف ٣: ٩٩.\nالظاهر عوده على الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، لقوله (لولا أرسلت إلينا رسولا) البحر ٦: ٢٩٢.\nالهاء لمحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وقيل للتنزيل. معاني القرآن للفراء ٢: ١٩٧، وكل صواب.\n١١ - فلما أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون [٢١: ١٢]\n﴿منها﴾ عائد إلى القرية، ويحتمل أن يعود على ﴿بأسنا﴾ لأنه في معنى الشدة، فأنت على المعنى، و﴿من﴾ على هذا للسبب البحر ٦: ٣٠٠.\n١٢ - ثم إذا خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته على علم [٣٩: ٤٩]\nفإن قلت: لم ذكر الضمير في ﴿أوتيته﴾، وهو للنعمة؟ قلت: ذهابا بها إلى المعنى، لأن قوله (نعمة منا: شيئًا من النعم، وقسما منها. ويحتمل أن تكون (ما) من (إنما) موصولة فيعود عليها). الكشاف ٤: ١٣٣.\nأو لأنها تشمل على مذكر ومؤنث؛ فغلب المذكر. البحر ٧: ٤٣٣، العكبري ٢: ١١٢.","vol":"8","page":62},{"text":"عود الضمير على اللفظ دون المعنى\nيعود الضمير على اللفظ، لا على المعنى في هذه المواضع:\n١ - إن تبدو الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم [٢: ٢٧١]\nالضمير المنصوب في ﴿تخفوها﴾ عائد على التطوع، فيكون الضمير قد عاد على الصدقات لفظًا لا معنى، فيصير نظير: عندي درهم ونصفه، أي نصف درهم آخر؛ لأن قائل ذلك لا يريد: أن عنده درهما ونصف هذا الدرهم الذي عنده، وكذلك قول الشاعر:\nكأن ثياب راكبه بريح ... خريق، وهي ساكنة الهبوب\n\nيريد ريحا أخرى ساكنة الهبوب. البحر ٢: ٣٢٤.\n٢ - وهو يرثها إن لم يكن لها ولد [٤: ١٧٥]\nضمير ﴿وهو﴾ وفاعل ﴿يرثها﴾ عائد إلى ما تقدم لفظًا دون معنى، فهو من باب: عندي درهم ونصفه؛ لأن الهالك لا يرث، والحية لا تورث، ونظيره من القرآن: (وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره). البحر ٣: ٤٠٧.\n٣ - ويعلم ما جرحتم بالنهار ثم يبعثكم فيه [٦: ٦٠]\nالضمير من ﴿فيه﴾ عائد على النهار، عاد عليه لفظًا، والمعنى في يوم آخر؛ كما تقول: عندي درهم ونصفه.\nوقيل: على التوفي، وقيل على الليل. البحر ٤: ١٤٧.\n٤ - الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له [٢٩: ٦٢]\n﴿ويقدر له﴾ هو من يشاء، فكأن بسط الرزق وقدره جعلا لواحد، قلت: يحتمل الوجهين جميعًا، يريد: يقدر لمن يشاء، فوضع الضمير موضع ﴿من يشاء﴾. الكشاف ٣: ٤٩٢","vol":"8","page":63},{"text":"ظاهره العود على (من يشاء)، فيكون ذلك الواحد يبسط له في وقت، ويقدر في وقت.\nويجوز أن يكون الضمير عائدًا عليه في اللفظ، والمراد: لمن يشاء آخر، فصار نظير: (وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره) أي من عمر معمر آخر، وقولهم: عندي درهم ونصفه. البحر ٧: ١٥٨.\n٥ - وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ... [٣٣: ٣٦]\nفإن قلت: كان من حق الضمير أن يوحد، كما تقول: ما جاءني من رجال ولا امرأة غلا كان من شأنه كذا. قلت: نعم، ولكنهما وقعا تحت النفي، فعما كل مؤمن ومؤمنة، فرجع الضمير على المعنى لا على اللفظ. الكشاف ٣: ٥٤٠.\nوفي البحر ٧: ٢٣٤: «ولما كان قوله: (لمؤمن ولا مؤمنة يعم في سياق النفي جاء الضمير مجموعا على المعنى في قوله (لهم) مغلبًا المذكر على المؤنث. قال الزمخشري. . .\nوليس كما ذكر، لأن هذا عطف بالواو؛ فلا يجوز إفراد الضمير إلا على تأويل الحذف».\n١ - وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب [٣٥: ١١]\nفي معاني القرآن للفراء ٢: ٣٦٨: «(ولا ينقص من عمره) يريد آخر غير الأول، ثم كنى عنه بالهاء كالأول، ومثله في الكلام: عندي درهم ونصفه».\nوالظاهر أن الضمير عائد إلى معمر لفظًا ومعنى. وقال ابن عباس وغيره: يعود على معمر الذي هو اسم جنس، والمراد غير الذي يعمر، فالقول تضمن شخصين يعمر أحدهما مائة سنة، وينقص من الآخر، وقال ابن عباس أيضًا: شخص واحد، أي يحصي ما مضى منه، إذا مر حول كتب ذلك ثم حول، فهذا هو النقص. البحر ٧: ٣٠٤، الجمل ٣: ٤٨٥.","vol":"8","page":64},{"text":"الضمير يعود على أحد القسمين\nيعود الضمير مفردًا على أحد المذكورين السابقين عليه في هذه المواضع:\n١ - يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن نساء فوق اثنتين [٤: ١١]\nقد بين أن المعنى: فإن كان الأولاد نساء. معاني القرآن للزجاج ٢: ١٥\nفإن كانت البنات أو المولودات نساء خلصا. الكشاف ١: ٤٨٠.\nولما كان لفظ الأولاد يشمل الذكور والإناث، وقصد هنا بين حكم الإناث أخلص الضمير للتأنيث؛ غذ الإناث أحد قسمي ما يطلق عليه الأولاد فعاد الضمير على أحد القسمين. وإذا كان الضمير قد عاد على جمع التكسير العاقل المذكر بالنون في نحو: ورب الشياطين ومن أضللن؛ كما يعود على الإناث. فلأن يعود على جمع التكسير العاقل الجامع للمذكر والمؤنث باعتبار أحد القسمين، وهو المؤنث أولى.\nوقال بعض البصريين: التقدير: وإن كانت المتروكات نساء. البحر ٣: ١٨١ - ١٨٢ كما عاد على البعض المفهوم من الجمع السابق. على البنات المفهومة من الأولاد. المغني: ٦٥٤.\n٢ - هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل [١٠: ٥]\nوقدر القمر ﴿والقمر قدرناه منازل﴾ الكشاف ٢: ٣٢٩.\nعاد الضمير عليه وحده؛ لأنه هو المراعي في عدد السنين والحساب عند العرب.\nقال ابن عطية: ويحتمل أن يريدهما معًا بحسب أنهما مصرفان في معرفة عدد السنين والحساب، لكنه اجتزئ بذكر أحدهما؛ كما قال: (والله ورسوله أحق أن","vol":"8","page":65},{"text":"يرضوه)، وكما قال الشاعر:\nرماني بأمر كنت منه ووالدي ... بريئًا ومن جل الطوى رماني\n\nالبحر ٥: ١٢٥.\n٣ - ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا ... [٤٢: ٥٢]\n﴿به﴾ يحتمل أن يعود إلى (روحا) وإلى الكتاب، وإلى الإيمان، وهو أقرب مذكور. وقيل: يعود إلى الكتاب والإيمان معًا؛ لأن مقصدهما واحد، فهو نظير: (والله ورسوله أحق أن يرضوه) البحر ٧: ٥٢٨.\n٤ - فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه [٢: ٢٥٩]\n﴿لم يتسنه﴾ الفاعل ضمير الطعام والشراب، لاحتياج كل واحد منهما للآخر، فهما بمنزلة شيء واحد؛ فلذلك أفرد الضمير في الفعل أو جعل بمنزلة اسم الإشارة، ويحتمل أن يكون الضمير للشراب لأنه أقرب، وإذا لم يتغير الشراب فأن لا يتغير الطعام أولى، ويجوز أنه أفرد في موضع التنبيه كقوله:\nفكأن في العينين حب قرنفل ... أو سنبلا كحلت به فانهلت\n\nولما كانت طاعة الرسول ﵇ هي طاعة لله ورضاؤه إرضاء الله عاد الضمير عليهما مفردًا في هذه المواضع. البحر ٢: ٢٩٢.\n١ - يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه [٨: ٢٠]\n﴿عنه﴾ لرسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، لأن المعنى: وأطيعوا رسول الله، كقوله: ﴿والله ورسوله أحق أن يرضوه﴾ ولأن طاعة الرسول وطاعة الله شيء واحد، فكان رجوع الضمير إلى أحدهما كرجوعه إليهما، كقولك:\nالإحسان والإجمال لا ينفع في فلان، ويجوز أن يرجع إلى الأمر بالطاعة. الكشاف ٢: ٢٠٩.","vol":"8","page":66},{"text":"وقيل. على الله. البحر ٤: ٤٧٩.\n٢ - يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم [٨: ٢٤]\nوحد الضمير كما وحده فيما قبله، لأن الاستجابة إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كالاستجابة إلى الله، وإنما يذكر أحدهما مع الآخر للتوكيد. الكشاف ٢: ٢١٠، البحر ٤: ٤٨١، أخذ كلام الكشاف.\n٢ - يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه [٩: ٦٢]\nفي معاني القرآن للفراء ١: ٤٤٥: «وحده ﴿يرضوه﴾ ولم يقل: يرضوهما، لأن المعنى - والله أعلم - بمنزلة قولك: ما شاء الله وشئت، إنما يقصد بالمشيئة قصد الثاني، وقوله. (ما شاء الله) تعظيم لله مقدم قبل الأفاعيل، كما تقول لعبدك: قد أعتقك الله وأعتقك، وإن شئت أردت. يرضوهما، فاكتفيت بواحد، كقوله.\nنحن بما عندنا وأنت بما عندك راضي\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٥٠٧: «ولم يقل يرضوهما، لأن المعنى يدل عليه، فحذف استخفافًا».\nوفي الكشاف ٢: ٢٨٥: «وحد الضمير؛ لأنه لا تفاوت بين رضاء الله ورضاء رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فكانا في حكم رضى واحد؛ كقولك إحسان زيد وإجماله نعشني وجبر مني».\nوفي العكبري ٢: ٩: «وقال سيبويه. أحق خبر الرسول، وخبر الأول محذوف، وهو أقوى؛ إذ لا يلزم منه التفريق بين المبتدأ والخبر، وفيه أيضًا أنه خبر الأقرب إليه. وقيل: (أحق أن يرضوه) خبر عن الاسمين، لأن أمر الرسول تابع لأمر الله تعالى».\nوفي البحر ٥: ٦٤: «أفرد الضمير في ﴿يرضوه﴾ لأنهما في حكم مرضى واحد؛ إذ رضاء الله هو رضاء الرسول، أو يكون في الكلام حذف. . . ومذهب المبرد أن","vol":"8","page":67},{"text":"في الكلام تقديمًا وتأخيرًا، وتقديره. والله أحق أن يرضوه ورسوله. وقيل الضمير عائد على المذكور» انظر المغني: ٤٣٥.\n٤ - وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون [٢٤: ٤٨]\nمعنى ﴿إلى الله ورسوله﴾. إلى رسول الله؛ كقولك: أعجبني زيد وكرمه، تريد كرم زيد. الكشاف ٣: ٢٤٨.\nأفرد الضمير في ﴿ليحكم﴾ وقد تقدم ﴿الله ورسوله﴾ لأن حكم الرسول هو عن الله. . . البحر ٦: ٤٦٧.","vol":"8","page":68},{"text":"ضمير الجمع\nجمع التكسير لما لا يعقل فرق فيه بين قليله وكثيره، فالأفصح في قليله أن يجمع الضمير، والأفصح في كثيره أن يفرد، كهو في ضمير المؤنث الواحد، ويجوز العكس:\n١ - وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها ... [٢: ١٨٩]\nالضمير في ﴿أبوابها﴾ عائد على البيوت، وعاد كضمير المؤنث الواحدة، لأن البيوت جمع كثرة، وجمع المؤنث، الذي لا يعقل فرق فيه بين قليله وكثيره، فالأفصح في قليله أن يجمع الضمير، والأفصح في كثيره أن يفرد، كهو في ضمير المؤنث الواحدة، ويجوز العكس.\nأما جمع المؤنث الذي يعقل فلم تفرق العرب بين قليله وكثيره، والأفصح أن يجمع الضمير، ولذلك جاء في القرآن: ﴿هن لباس لكم وأنتم لباس لهن﴾ ونحوه، ويجوز أن يعود كما يعود على المؤنث الواحد، وهو فصيح. البحر ٢: ٦٤.\n٢ - فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق [٢: ١٩٧]\n﴿فيهن﴾ الضمير عائد على (أشهر) ولم يقل: فيها لأن أشهر جمع قلة وهو جار على الكثير المستعمل أيضًا. وقال قوم: هما سواء في الاستعمال. البحر ٢: ٨٧.\n٣ - إن عدة الشهور عند الله عشر شهرًا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم [٩: ٣٦]\n﴿فيهن﴾ عائد على (الانثا عشر). وقال قتادة والفراء: عائد على الأربعة الحرم، نهى عن المظالم فيها؛ تشريفًا لها، ويؤيد عوده على الأربعة الحرم كونها أقرب مذكور وكون الضمير جاء بلفظ ﴿فيهن﴾ ولم يجيء بلفظ ﴿فيها﴾ كما جاء ﴿منها أربعة حرم﴾ لأنه قد تقرر في علم العربية أن الهاء تكون لما زاد على العشرة،","vol":"8","page":69},{"text":"وتعامل في الضمير معاملة الواحدة المؤنثة؛ فتقول الجزوع النكسرت، وأن النون والهاء والنون للعشرة فما دونهما إلى الثلاثة، تقول: الأجذاع انكسرن، هذا هو الصحيح، وقد يعكس قليلًا، فيقال: الجذوع انكسرن، والأجذاع انكسرت. البحر ٥: ٣٩.\nوفي معاني القرآن للفراء ١: ٤٣٥: «وقوله: ﴿فيهن﴾ ولم يقل:\n﴿فيها﴾ وكذلك كلام العرب لما بين الثلاثة على العشرة، تقول: لثلاث خلون، وثلاثة أيام خلون إلى العشرة.\nوإذا جزت العشرة قالوا: خلت ومضت، ويقولون لما بين الثلاثة إلى العشرة: هن، وهؤلاء، فإذا جزت العشرة قالوا. (هي، وهذه) ويجوز في كل واحد ما جاز في صاحبه، أنشدني أبو القمقام:\nأصبحن في فرح وفي داراتها ... سبع ليالي غير معلوقاتها\n\nولم يقل. معلوقاتهن، وهي سبع، وكل صواب، إلا أن المؤثر ما فسرت ذلك». وانظر المذكر والمؤنث لأبي بكر بن الأنباري. ٣٨٤.\n٤ - إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ... [٣٣: ٧٢]\nأتى بضمير الإناث (فأبين) لأن جمع التكسير غير العاقل يجوز فيه ذلك وإن كان مذكرًا. الجمل ٣: ٤٥٥.\n٥ - ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن ... [٤١: ٣٧]\nالضمير في (خلقهن لليل والنهار والشمس والقمر) لأن حكم جماعة ما لا يعقل حكم الأنثى أو الإناث، يقال الأقلام بريتها وبريتهن. الكشاف ٤: ٢٠٠.\nيريد ما لا يعقل من الذكر وكان ينبغي أن يفرق بين جمع القلة وجمع الكثرة، فإن","vol":"8","page":70},{"text":"الأفصح أن يكون كضمير الواحدة، تقول الجذوع انكسرت على الأفصح، والأجذاع انكسرن على الأفصح.\nوالذي في الآية ليس بجمع قلة بلفظ واحد، ولكنه ذكر أربعة أشياء، فتنزلت منزلة الجمع المعبر عنها بلفظ واحد.\nالذي في النسخة المطبوعة: الأجذاع انكسرت، والجذوع انكسر والصواب ما ذكرنا.\n٦ - فلتأتينهم بجنود لا قبل لهم بها [٢٧: ٢٧]\nالضمير في ﴿بها﴾ عائد على الجنود، وهو جمع تكسير، فيجوز أن يعود الضمير عليه كما يعود على الواحدة: كما قالت العرب: الرجال وأعضادها. وقرأ عبد الله: ﴿بهم﴾. البحر ٧: ٧٤.\n٧ - وعلم آدم الأسماء كلها ثم عرضهم [٢: ٣١]\nقرأ أبي: ﴿ثم عرضها﴾ وقرأ عبد الله: ﴿ثم عرضهن﴾ البحر ١: ١٤٦، ابن خالويه: ٤.\n٨ - وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا [٤١: ٢١]\nقرأ زيد بن علي: ﴿لم شهدتن﴾ بضمير المؤنثات. البحر ٧: ٤٩٣.\nأنعام\n١ - وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه [١٦: ٦٦]\n٢ - وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها [٢٣: ٢١]\nذكر سيبويه الأنعام في باب ما لا ينصرف في الأسماء المفردة على (أفعال) ولذلك رجع الضمير إليه مفردًا. وأما ﴿في بطونها﴾ في سورة (المؤمنون) فلأن معناه الجمع.\nويجوز أن يقال: في الأنعام وجهان: أحدهما أن يكون تكسير (نعم) كجبل وأجبال، وأن يكون اسما مفردًا مقتضيًا لمعنى الجمع كنعم الذي فيه وجهان. الكشاف ٢: ٦١٥.","vol":"8","page":71},{"text":"وفي معاني القرآن للفراء ٢: ١٠٨ - ١٠٩: «النعم والأنعام شيء واحد، وهما جمعان؛ فرجع التذكير إلى معنى النعم. . . وقال الكسائي: في بطون ما ذكرناه».\nأعاد الضمير مذكرًا مراعاة للجنس، لأنه إذا صح وقوع المفرد الدال على الجنس مقام جمعه، جاز عوده عليه مذكرًا. . . وقيل: جمع التكسير فيما لا يعقل يعامل معاملة الجماعة ومعاملة الجمع. البحر ٥: ٥٠٨ - ٥٠٩، وانظر العكبري ٢: ٤٤ فقد ذكر ستة أوجه.\nعود ضمير الجمع على المثنى\nبين العلماء خلاف في أقل الجمع، هو اثنان أم ثلاثة.\nكرر سيبويه في كتابه قوله: (الاثنان جمع) وهذه المسألة من مسائل أصول الفقه، وقد سبق لنا تلخيص ما ذكره الآمدي في كتابه (الإحكام).\nوفي القرآن آيات عاد فيها ضمير الجمع إلى المثنى:\n١ - وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ... [٢١: ٧٨]\nإذ جمع اثنين. معاني القرآن للفراء ٢: ٢٠٨.\nفي الضمير وجهان:\nأ- يراد به المثنى ووقع الجمع موقع التثنية مجازًا، أو لأن التثنية جمع، وأقل الجمع اثنان.\nب- المصدر مضاف للحاكمين وهما داود وسليمان والمحكوم عليهم، وهذا يلزم عليه أن يضاف المصدر إلى فاعله ومفعوله دفعة واحدة، وهو إنما يضاف لأحدهما فقط، وفيه الجمع بين الحقيقة والمجاز، فإن الحقيقة إضافة المصدر لفاعله. والمجاز إضافته لمفعوله الجمل ٣: ١٣٨، العكبري ٢/ ٧١، البحر ٦: ٢٣١.\n٢ - قال كلا فاذهبا بآياتنا إنا معكم مستمعون. فأتيا فرعون [٢٦: ١٥ - ١٦]","vol":"8","page":72},{"text":"٣ - ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على وجهها [٥: ١٠٨]\nجمع الضمير في ﴿يأتوا﴾ وما بعده وإن كان السابق مثنى، فقيل: هو عائد على الشاهدين باعتبار الصنف والنوع. وقيل: لا يعود عليهما بخصوصهما، بل على الناس الشهود، والتقدير: ذلك أدنى أن يحذر الناس الخيانة، فيشهدوا بالحق البحر ٤: ٧٤.\n٤ - قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ... [٢٠: ١٢٣]\nلما كان آدم وحواء ﵉ - أصلي للبشر، والسببين اللذين منهما نشئوا وتفرعوا جعلا كأنهما البشر في أنفسهما، فخوطبا مخاطبتهم، فقيل: ﴿فإما يأتيكم﴾، على لفظ الجماعة. الكشاف ٣: ٩٤، البحر ٦: ٣٨٦.\n٥ - إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما [٣: ١٢٢]\nقرئ ﴿والله وليهم﴾ أعاد الضمير على المعنى، لا على لفظ التثنية، كقوله: ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا﴾ و(هذا خصمان اختصموا). البحر ٣: ٤٧، الكشاف ١: ٤١.\n٦ - أو تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين ... [٦: ١٥٦]\nأعاد الضمير جمعًا، لأن كل طائفة منهم جمع: البحر ٤: ٢٥٧\nعود ضمير المثنى على الجمع\nوطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة [٧: ٢٢]\nالأولى أن يعود ضمير ﴿عليهما﴾ على عورتيهما، كأنه قيل: يخصفان على سوآتهما، وعاد بضمير الاثنين، لأن الجمع يراد به اثنان.\nولا يجوز أن يعود الضمير على آدم وحواء؛ لأنه تقرر في علم العربية أنه لا يتعدى فعل الظاهر والمضمر المتصل المنصوب لفظًا أو محلًا، في غير باب ظن وعدم وفقد","vol":"8","page":73},{"text":"ووجد، يكون تعدى ﴿يخصف﴾ إلى الضمير المنصوب محلًا، وقد رفع الضمير المتصل، وهو الألف فإن قدر مضاف جاز، نحو: يخصفان من بدنهما. البحر ٤: ٢٨٠.\nقد يراد من الجمع الواحد\n١ - أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما [٢١: ٣٠]\nوإنما قيل: كانتا دون كن لأن المراد جماعة السموات وجماعة الأرض، ونحو قولهم: لقاحان سوداوان، أي جماعتان: الكشاف ٣: ١١٣.\nقال الزجاج: السموات جمع أريد به الواحد، ولهذا قال: كانتا رتقا؛ لأنه أراد: السماء والأرض، ومنه: ﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا﴾: جعل السموات نوعا، والأرضين نوعا، فأخبر عن النوعين كما أخبر عن اثنين؛ كما تقول: أصلحت بين القوم، ومر بنا غنمان أسودان، لقطيعي غنم.\nوقال الحوفي: قال كانتا رتقا، والسموات جمع لأنه أراد الصنفين، ومنه قول الأسود بن يعفر:\nإن المنية والحتوف كلاهما ... يوفي المخارم يرقبان سوادي\n\nلأنه أراد النوعين البحر ٦: ٣٠٨.\nوجعل السموات جمعا على الأصل في قوله تعالى:\nبل ربكم رب السموات والأرض الذي فطرهن [٢١: ٥٦]\n﴿فطرهن﴾ الضمير للسموات والأرض أو للتماثيل، وكونه للتماثيل أدخل في تضليلهم، وأثبت للاحتجاج عليهم. الكشاف ٣: ١٢٢، البحر ٦: ٣٢١.","vol":"8","page":74},{"text":"ضمير الجمع يراد به الواحد للتعظيم\n١ - فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا أنما أنزل بعلم الله [١١: ١٤]\nفإن قلت: ما وجه جمع الخطاب بعد إفراده، وهو قوله ﴿لكم فاعلموا﴾ بعد قوله: ﴿قل﴾؟\nقلت: معناه: فإن لم يستجيبوا لك وللمؤمنين، وقال في موضع آخر: ﴿فإن لم يستجيبوا لك فاعلم﴾.\nويجوز أن يكون الجمع لتعظيم رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ كقوله: وإن شئت حرمت النساء سواكم\nووجه آخر: أن يكون الخطاب للمشركين. الكشاف ٢: ٣٨٣، البحر ٥: ٢٠٨ - ٢٠٩ أخذ كلام الزمخشري.\n٢ - أنا أنبئكم بتأويله ... [١٢: ٤٥]\n﴿أنبئكم﴾ الملك وجماعة السحرة والكهنة، أو الملك وحده، وخاطبه على لفظ الجمع على سبيل التعظيم. الجمل ٢: ٤٥١.\n٣ - قال رب ارجعون ... [٢٣: ٩٩]\nجعل الفعل كأنه للجميع، وإنما دعا ربه، فهذا مما جرى على ما وصف الله به نفسه من قوله: ﴿وقد خلقناك من قبل﴾ في غير مكان من القرآن، فجرى هاذ على ذلك. معاني القرآن للفراء ٢: ٢٤١ - ٢٤٢.\nخاطب الله بلفظ الجمع للتعظيم؛ كقوله:\nوإن شئت حرمت النساء سواكم\nوقوله:\nألا فارحموني يا إله محمد ... فإن لم أكن أهلًا فأنت له أهل\n\nالكشاف ٣: ٢٠٢، العكبري ٢: ٧٩ - ٨٠، البحر ٦: ٤٢١.\n٣ - ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس [٢: ١٩٩]\nقيل إبراهيم وحده وقيل آدم وحده، والعرب تخاطب الرجل العظيم الذي له اتباع","vol":"8","page":75},{"text":"مخاطبة الجمع، وكذلك من له صفات كثيرة كقوله:\nفأنت الناس إذ فيك الذي قد ... حواه الناس من وصف جميل\n\nالبحر ٢: ١٠٠.\nتخاطب المرأة بخطاب جمع الذكور مبالغة في سترها\nفي خزانة الأدب ١: ١٩٠: «قد تخاطب المرأة بخطاب جمع الذكور، أو يكنى عنها بضمير جمع المذكر؛ مبالغة في سترها، ومنه قوله تعالى:\n﴿وقال لأهله امكثوا﴾».\n١ - فقال لأهله امكثوا إني آنست نارا [٢٠: ١٠]\n٢ - قال لأهله امكثوا ... [٢٨: ٢٩]\nوجاء مثل ذلك في قول جميل:\nإني لأحفظ غيبكم ويسرني ... إذ تذكرين بصالح أن تذكري\nيا ليتني ألقى المنية بغتة ... إن كان يوم لقائكم لم يقدري\nأو أستطيع تجلدا عن ذكركم ... فيفيق بعص صبابتي وتفكر\n\nوكثر ذلك في شعر جميل ومجنون بني عامر.\nالجمع إذا أطلق على المفرد فالضمائر تجري على ذلك الجمع\nالذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا [٣: ١٧٣]\n﴿فزادهم﴾ الضمير يرجع إلى الناس إن أريد به نعيم وحده. الكشاف ١: ٤٤٢.\nوقال أبو حيان: هذا ضعيف، لأنه إذا أطلق على المفرد لفظ، الجمع فإن الضمائر تجري على ذلك الجمع لا على المفرد؛ فيقال: مفارقة شابت، باعتبار الإخبار عن","vol":"8","page":76},{"text":"الجمع، ولا يجوز: مفارقه شاب باعتبار مفرقه شاب. البحر ٣: ١١٨.\nيجوز أن يعود ضمير الجمع على أحد وعلى ما يفيد العموم\n١ - ولا يشعرن بكم أحدا. إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم [١٨: ١٩ - ٢٠]\n﴿إنهم﴾ يجوز أن يعود الضمير على ﴿أحد﴾ لأن لفظه للعموم، فيجوز أن يجمع الضمير، كقوله: ﴿فما منكم من أحد عنه حاجزين﴾ البحر ٦: ١١١.\n٢ - حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون. ثم ردوا إلى الله [٦: ٦١ - ٦٢]\n﴿ثم ردوا﴾: يحتمل أن يعود الضمير على ﴿أحدكم﴾ على المعنى؛ لأنه لا يريد بأحدكم ظاهره من الإفراد، إنما معناه الجمع، وكأنه قيل: حتى إذا جاءكم الموت. البحر ٤: ١٤٩.\n٣ - وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرًا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ... [٣٣: ٣٦]\nفإن قلت: كان من حق الضمير أن يوحد؛ كما تقول: ما جاءني من أحد ولا امرأة إلا كان من شأنه كذا. قلت: نعم، ولكنهما وقعا تحت النفي فعما كل مؤمن ومؤمنة، فرجع الضمير على المعنى لا على اللفظ. الكشاف ٣: ٥٤٠.\nالمفرد مكان الجمع\n١ - وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذه منه شيئًا ... [٤: ٢]\nلما كان قوله: ﴿وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج﴾ خطا بالجماعة كان متعلق","vol":"8","page":77},{"text":"الاستبدال: أزواجا مكان أزواجا، واكتفى بالمفرد عن الجمع؛ لدلالة جمع المستبدلين؛ إذ لا يوهم اشتراط المخاطبين في زوج واحدة، ولإرادة معنى الجمع عاد الضمير في قوله: ﴿إحداهن﴾ جمعا. فدل لفظ ﴿إحداهن﴾ على أن الضمير في ﴿آتيتم﴾ المراد منه كل واحد واحد، كما دل لفظ: ﴿وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج﴾ على أن المراد: أزواج مكان أزواج، فأريد بالمفرد هنا الجمع، لدلالة ﴿وإن أردتم﴾ وأريد بقوله: ﴿وآتيتم﴾ كل واحد واحد بدلالة ﴿إحداهن﴾ وهي مفردة على ذلك. البحر ٣: ٢٠٦، العكبري ١: ٩٧.\nالضمير مثنى ويراد به الواحد\nفلا جناح عليهما فيما افتدت به ... [٢: ٢٢٩]\nفي معاني القرآن للفراء: ١: ١٤٧: «يقال كيف قال: ﴿فلا جناح عليهما﴾، وإنما الجناح - فيما يذهب إليه الناس - على الزوج لأنه أخذ ما أعطى؟ ففي ذلك وجهان:\nأن يراد الزوج دون المرأة، وإن كانا قد ذكرا جميعا في سورة الرحمن: ﴿يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان﴾ وإنما يخرج اللؤلؤ والمرجان من الملح، لا من العذب.\nومنه ﴿نسيا حوتهما﴾ وإنما الناسي صاحب موسى وحده».\nوفي البحر ٢: ١٩٩: «الضمير في ﴿عليهما﴾ عائد على الزوجين معًا، أي لا جناح على الزوجين فيما أخذه، ولا على الزوجة فيما افتدت به. وقال الفراء. . . قال الشاعر:\nفإن تزجراني يا بن عفان أنزجر ... وإن تدعاني أحم عرضا ممنعا\n\nحكم الضمير مع واو المفعول معه\nإن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم","vol":"8","page":78},{"text":"القيامة ما تقبل منهم ... [٥: ٣٦]\nفي الكشاف: ١: ٦٣٠: «يجوز أن تكون الواو في ﴿ومثله﴾ بمعنى مع، فيتوحد المرجوع».\nوفي البحر ٣: ٤٧٣ - ٤٧٤: «وإنما يوجد الضمير. لأن حكم ما قبل المفعول معه في الخبر والحال وعود الضمير متأخر حكمه متقدمًا، تقول:\nالماء والخشبة استوى والخشبة، وقد أجاز الأخفش أن يعطي الماء والخشبة استوى كما تقول: الماء استوى والخشبة، وقد أجاز الأخفش أن يعطى حكم المعطوف، فتقول: الماء مع الخشبة استويا، ومنع ذلك ابن كيسان».\nكلمة عن استعمال ضمير الغائب في القرآن\nأسلوب القرآن معجز، لا يستطيع أحد أن يحيط بكل مراميه ومقاصده، فاحتمل كثيرًا من المعاني وكثيرا من الوجوه.\nومن ذلك صلاحية ضمير الغائب لأن يعود على أشياء متنوعة سبقته، وقد ذكر كثير من الشواهد فيما مضى، وأضيف إليه هذه المواضع:\n١ - فأزلهما الشيطان عنها ... [٢: ٣٦]\n﴿عنها﴾ الضمير للشجرة، أو للجنة، أو للحالة التي كانوا عليها. الكشاف ١: ١٣٧، البحر ١: ١٦٢.\n٢ - ولا تكونوا أول كافر به ... [٢: ٤١]\nالضمير في (به) للقرآن، أو لما معكم، أو لمحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، أو للنعمة بمعنى الإحسان، والراجح الأول؛ لأنه أقرب ومنطوق به. البحر ١: ١٧٨، الكشاف ١١: ١٣١.\n٣ - الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به [٢: ١٢١]\nالضمير في (به) يعود على ما يعود عليه ﴿يتلون﴾، وهو الكتاب، وقيل: يعود على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإن لم يتقدم له ذكر، لكن دلت قوة الكلام عليه، وليس كذلك، بل تقدم ذكره في قوله:","vol":"8","page":79},{"text":"﴿إنا أرسلناك بالحق﴾ لكن صار ذلك التفاتا، وقيل: يعود على الله تعالى، ويكون التفاتًا أيضًا، وقيل: على الهدى. البحر ١: ٣٧٠.\n٤ - وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم [٢: ١٤٤]\nالضمير في (أنه) للتحويل إلى الكعبة. الكشاف ١: ٢٠٣، أي التوجه إلى المسجد الحرام.\nوقيل على الشطر، وهو قريب من الأول: وقيل يعود على محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم. البحر ١: ٤٣٠.\n٥ - الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم [٢: ١٤٦]\n﴿يعرفونه﴾: يعرفون رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم معرفة جلية. . . وجاز الإضمار، وإن لم يجر له ذكر، لأن الكلام يدل عليه، ولا يلتبس على السامع، ومثل هذا الإضمار فيه تفخيم وإشعار بأنه لشهرته وكونه علما معلومًا بغير إعلام. . . وقيل: الضمير للعلم أو القرآن، أو تحويل القبلة. الكشاف ١: ٣٠٤، البحر ١: ٤٣٥.\n٦ - أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. خالدين فيها [٢: ١٦١ - ١٦٢]\n﴿فيها﴾ في اللعنة، وقيل: في النار، إلا أنها أضمرت تفخيما لشأنها وتهويلًا. الكشاف ١: ٢١٠، البحر ١: ٤٦٢.\n٧ - وأنزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه [٢: ٢١٣]\nالضمير في ﴿ليحكم﴾ عائد على الله تعالى، وقيل: على الكتاب، ويعين الأول قراءة ﴿لنحكم﴾ البحر ٢: ١٣٦.\n٨ - له ما في السموات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ... [٢: ٢٥٥]\n﴿يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم﴾ الضمير لما في السموات والأرض؛ لأن فيهم عقلا، أو لما دل عليه (من ذا) من الملائكة والأنبياء. الكشاف ١: ٣٠١، البحر ٢: ٢٧٩.","vol":"8","page":80},{"text":"٩ - فأصابه وابل فتركه صلدا [٢: ٢٦٤]\n﴿فأصابه وابل﴾ الضمير عائد على الصفوان، ويحتمل أن يعود إلى التراب، والضمير في ﴿تركه﴾ عائد على الصفوان البحر ٢: ٣٠٩.\n١٠ - فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا [٢: ٢٦٤]\nأراد بالذي ينفق الجنس، أو الفريق الذي ينفق، لأن (من) والذي يتعاقبان الكشاف ١: ٣١٢.\nلا يقدر أحد من الخلق أو على المرائي الكافر، أو المنافق أو المان. البحر ٢: ٣١٠.\n١١ - إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما [٤: ٣٥]\nالضمير في ﴿يريدا﴾ للحكمين، وفي ﴿يوفق الله بينهما﴾ للزوجين، وقيل: الضميران للحكمين وقيل: للزوجين. البحر ٣: ٢٤٤.\n١٢ - وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به [٤: ٨٣]\nالضمير في (به) عائد على الأمر، وقيل: يجوز أن يعود على الأمن أو الخوف، ووحد الضمير، لأن (أو) تقتضي إحداهما. البحر ٣: ٣٠٥.\n١٣ - وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته [٤: ١٥٩]\nالظاهر أن الضمير في ﴿به﴾ وفي ﴿موته﴾ عائدان على عيسى. . . وقيل: ضمير (به) لعيسى، وفي ﴿موته﴾ للكتابي. البحر ٣: ٣٩٢ - ٣٩٣.\n١٤ - فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما ... [٤: ١٧٥]\nالظاهر أن الضمير في (به) عائد على الله لقربه وصحة المعنى. . . ويحتمل أن يعود على القرآن الذي عبر عنه بقوله: ﴿وأنزلنا إليكم نورا مبينا﴾.\nوالضمير في (إليه) عائد على الفضل، وهي هداية طريق الجنان. وقال الزمخشري: ويهديهم إلى عبادته، فجعل الضمير عائد على الله، على حذف مضاف، وهذا هو الظاهر؛ لأن المحدث عنه وقيل: الهاء عائدة على الفضل والرحمة؛ لأنهما بمعنى","vol":"8","page":81},{"text":"الثواب، وقيل: على القرآن. البحر ٣: ٤٠٥.\n١٥ - وما قتلوه يقينا ... [٤: ١٥٧]\nالضمير في ﴿قتلوه﴾ لعيسى، أو للعلم، أي ما قتلوا العلم يقينًا؛ كما يقال: فتلته علما، العكبري ١: ١١٢.\n١٦ - يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام [٥: ١٦]\nضمير (به) الظاهر أنه يعود على كتاب الله، ويحتمل أن يكون عائدًا على الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو على الإسلام. البحر ٣: ٤٤٨.\n١٧ - بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء [٥: ٤٤]\nالظاهر أن الضمير في ﴿عليه﴾ عائد على ﴿كتاب الله﴾، وقيل: عائد إلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم. البحر ٣: ٤٩٢.\n١٨ - ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان فكفارته إطعام عشرة مساكين [٥: ٨٩]\nأي فكفارة نكثه. الكشاف ١: ٦٧٣.\nالضمير عائد على (ما) إن كانت موصولة، وإن كانت مصدرية عاد على ما يفهم من المعنى وهو اسم الحنث، وإن لم يجر له ذكر صريح، لكن يقتضيه المعنى. البحر ٤: ١٠.\n١٩ - وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها [٥: ١١٠]\n﴿فيها﴾ الضمير للكاف؛ لأنها صفة الهيئة التي كان يخلقها عيسى ﵇ وينفخ فيها، ولا يرجع إلى الهيئة المضاف إليها لأنها ليس من خلقه ولا من نفخه في شيء. الكشاف ١: ٦٩١.\nالكاف اسم بمعنى (مثل) في غير الشعر هو رأي أبي الحسن وحده. البحر ٤: ٥١ - ٥٢.\n٢٠ - فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون [٦: ١٠]\n(به) يتعلق بيستهزئون. ﴿منهم﴾ الضمير للرسل، فيتعلق بسخروا، ويجوز أن يكون الضمير راجعًا إلى المستهزئين، فيكون ﴿منهم﴾ حالًا من الفاعل في","vol":"8","page":82},{"text":"﴿سخروا﴾ العكبري ١: ١٣٢، البحر ٤: ٨٠.\n٢١ - ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم [٦: ٢٢]\n﴿نحشرهم﴾ الضمير عائد على الذين افتروا على الله كذب، أو على الناس كلهم، أو على المشركين وأصنامهم البحر ٤: ٩٤.\n٢٢ - حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون ثم ردوا إلى الله [٦: ٦١ - ٦٢]\n﴿ردوا﴾ الظاهر عود الضمير على العباد (فوق عباده)، ويحتمل أن يعود على أحدكم على المعنى. البحر ٤: ١٤٩.\n٢٣ - وكذب به قومك وهو الحق [٦: ٦٦]\n(به) الضمير راجع إلى العذاب. الكشاف ٢: ٣٤ على القرآن أو العذاب أو الوعيد، أو النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. البحر ٤: ١٥١.\n٢٤ - وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت [٦: ٧٠]\n(به) بالقرآن الكشاف ٢: ٣٦، على القرآن، أو على الدين، أو على حسابهم، أولها الأول. البحر ٤: ١٥٥.\n٢٥ - وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها [٦: ٧٠]\nنائب فاعل الفاعل ﴿يؤخذ﴾ هو (منها) لا ضمير العدل، لأنه مصدر فلا يسند إليه الأخذ. الكشاف ٢: ٣٦.\nعائد على المعدول به. البحر ٤: ١٥٦.\n٢٦ - والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به [٦: ٩٢]\n(به) يعود على الكتاب. الكشاف ٢: ٤٥، أو على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. البحر ٤: ١٧٩.\n٢٧ - وكذلك جعلنا لكل نبي شياطين الإنس والجن يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه [٦: ١١٢]\n﴿فعلوه﴾ أي العداوة، أو الوحي، أو الزخرف، أو القول، أو الغرور. البحر ٤: ٢٠٧","vol":"8","page":83},{"text":"٢٨ - ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق [٦: ١٢١]\n﴿وإنه﴾ راجع إلى مصدر ﴿تأكلوا﴾ أو إلى الموصول. الكشاف ٢: ٦١، البحر ٤: ٢١٣.\n٢٩ - كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه [٧: ٢]\n﴿منه﴾ الظاهر عوده على الكتاب، وقيل: على التبليغ الذي تضمنه المعنى، وقيل: على التكذيب، وقيل: على الإنزال أو الإنذار. البحر ٤: ٢٢٦.\n٣٠ - قال فاهبط منها ... [٧: ١٣]\n﴿منها﴾ من السماء التي هي مكان المطيعين. الكشاف ٢: ٩٠. يعود على الجنة. . . وقيل: يعود على الأرض، وقيل: المنزلة والرتبة. البحر ٤: ٢٧٤.\n٣١ - قال فرعون آمنتم به [٧: ١٢٣]\n(به) يعود على الله أو على موسى. البحر ٤: ٣٦٥.\n٣٢ - والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا [٧: ١٥٣]\n﴿من بعدها﴾ أي عمل السيئات، أو عائد على التوبة والمصدر المفهوم من ﴿تابوا﴾ البحر ٤: ٣٩٧ - ٣٩٨.\n٣٣ - وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء فخذها بقوة [٧: ١٤٥]\n﴿فخذها﴾ عائد على (ما) أو على الألواح، أو على كل شيء، لأنه بمعنى الأشياء أو على النور، أو على الرسالات. الكشاف ٢: ١٥٨، البحر ٤: ٣٨٨.\n٣٤ - وما جعله الله إلا بشرى لكم [٨: ١٠]","vol":"8","page":84},{"text":"﴿جعله﴾ الضمير يرجع إلى ﴿أني ممدكم﴾ وفيمن قرأ بكسر الهمزة يرجع إلى القول، لأن مفعول القول، أو الإمداد الذي يدل عليه ﴿ممدكم﴾. الكشاف ٢: ٢٠٢.\nأو على المدد؛ أو على الوعد الدال عليه ﴿يعدكم﴾، أو على الألف أو على الاستجابة. البحر ٤: ٢٦٦.\n٣٥ - والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض [٨: ٧٣]\n﴿تفعلوه﴾ عائد على الميثاق، أي على حفظه، أو على النصر، أو على الإرت، أو على المجموع. البحر ٤: ٥٢٢.\n٣٦ - هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله [٩: ٣٣]\nليظهر الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم على أهل الأديان كلهم، أو ليظهر دين الحق على كل دين. الكشاف ٢: ٢٦٥، البحر ٥: ٣٣.\n٣٧ - والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم ... [٩: ٣٤]\n﴿ولا ينفقونها﴾ روعي في الضمير المعنى دون اللفظ، مثل ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا﴾.\nوقيل: ذهب به على الكنوز، وقيل إلى الأموال، وقيل: ولا ينفقونها والذهب، مثل فإني وقيا ربها لغريب. الكشاف ٢: ٢٦٨.\nوفي البحر ٥: ٣٦: «عائد على الذهب؛ لأن تأنيثه أشهر؛ أو على الفضة، وحذف المعطوف في هذين القولين أو عليهما باعتبار أن سكتهما أنواع. . . أو على النفقة، أو على الزكاة» معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٩٢.\n٣٨ - فأنزل الله سكينته عليه ... [٩: ٤٠]\n﴿علين﴾ الضمير يعود إلى أبي بكر، لأنه كان منزعجًا. العكبري ٢: ٩ أو على الرسول، قال الجمهور، أو عليهما وأفرد لتلازمهما، والظاهر الأول (أبو بكر) البحر ٥: ٤٣.","vol":"8","page":85},{"text":"٣٩ - فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون. فأعقبهم نفاقا في قلوبهم ... [٩: ٧٦ - ٧٧]\n﴿فأعقبهم﴾ المرفوع للبخل، والظاهر أن لله تعالى، الكشاف ٢: ٢٩٣، البحر ٥: ٧٤.\n٤٠ - فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه [٩: ٧٧]\n﴿يلقونه﴾ عائد على الله تعالى. وقيل: جزاء فعلهم وجزاء بخلهم. البحر ٥: ٧٤.\n٤١ - ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم [٩: ٩٩]\n﴿إنها﴾ عائد على الصلوات، النفقات، وتحرير هذا القول أنه عائد على ما معناهما. البحر ٥: ٩١.\n٤٢ - قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله ... [١٠: ١٦]\n﴿قبله﴾ الظاهر عوده على القرآن، وأجاز الكرماني أن يعود إلى التلاوة، وعلى النزول وعلى وقت نزوله. البحر ٥: ١٣٣.\n٤٣ - حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف ... [١٠: ٢٢]\nالضمير في (بهم) عائد على الكائنين في الفلك، وهو التفات، وضمير ﴿جرين﴾ يعود على الفلك الجمع. البحر ٥: ١٣٩، الكشاف ٢: ٣٣٩.\n٤٤ - ويستنبؤنك أحق هو ... [١٠: ٥٣]\n(هو) للعذاب الموعود. الكشاف ٢: ٣٥٢. أو على الوعيد، أو أمر الساعة. البحر ٥: ١٧٨.\n٤٥ - ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضى بينهم بالقسط ... [١٠: ٥٤]","vol":"8","page":86},{"text":"﴿بينهم﴾ أي بين الظالمين والمظلومين، دل على ذلك ذكر الظلم. الكشاف ٢: ٣٥٢.\nعائد على ﴿كل نفس ظلمت﴾، وقيل: على المؤمن والكافر، أو الأتباع والرؤساء. البحر ٥: ١٦٩.\n٤٦ - وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرآن [١٠: ٦١].\nالضمير في (منه للشأن؛ لأن تلاوة القرآن شأن من شئون رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، بل هو معظم شأنه، أو للتنزيل، كأنه قيل: وما ستتلو من التنزيل من قرآن؛ لأن كل جزء منه قرآن، والإضمار قبل الذكر تفخيم لله، أو لله ﷿) الكشاف ٢: ٣٥٤، البحر ٥: ١٧٤.\nأخذ كلام الكشاف.\n٤٧ - فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل [١٠: ٧٤]\nالضمير في ﴿كذبوا﴾ يعود على قوم نوح، والهاء في ﴿به﴾ لنوح. العكبري ٢: ١٧.\n٤٨ - ألا تعبدوا إلا الله إنني لكم منه نذير وبشير [١١: ٢]\n﴿منه﴾ لله ﷿، وقيل: إلى كتاب. الكشاف ٢: ٣٧٨، البحر ٥: ٢٠١.\n٤٩ - يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله [١١: ٣]\nجزاء فضله، لا يبخس منه. الكشاف ٢: ٣٧٨.\nيحتمل أن يعود إلى الله تعالى، أي يعطي في الآخرة كل من له فضل في عمل الخير وزيادة ما تفضل به تعالى وزاده. ويحتمل أن يعود إلى ﴿كل﴾ أي جزاء ذلك الفضل الذي عمله في الدنيا لا يبخس منه شيء. البحر ٥: ٢٠١.\n٥٠ - أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما","vol":"8","page":87},{"text":"ورحمة أولئك يؤمنون به ... [١١: ١٧]\n﴿منه﴾ من الله تعالى، أو من القرآن. ﴿به﴾ أي بالقرآن. الكشاف ٢: ٣٨٥.\n﴿منه﴾: الضمير يعود على الدين، أو القرآن، أو الرسول. ﴿به﴾ يعود إلى التوراة، أو القرآن، أو الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم. البحر ٥: ٢١١.\n٥١ - أرأيتم إن كنت على بينة من ربي وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم [١١: ٢٨]\n﴿فعميت﴾ الظاهر أن الضمير للبينة، أو للرحمة، وإما عليهما باعتبار أنهما واحد. البحر ٥: ٢١٦، الكشاف ٢: ٣٨٥.\n٥٢ - قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح [١١: ٤٦]\n﴿إنه﴾ عائد على ابن نوح، وقيل: لنداء نوح. الكشاف ٢: ٣٩٩، البحر ٥: ٢٢٩.\n٥٣ - وكانوا فيه من الزاهدين [١٢: ٢٠]\n﴿فيه﴾ الضمير يعود إلى يوسف، أو إلى ثمن بخس. البحر ٥: ٢٩١.\n٥٤ - والله غالب على أمره [١٢: ٢١]\nعلى أمر نفسه، أو أمر يوسف يدبره ولا يكله إلى غيره. الكشاف ٢: ٢٥٤، البحر ٥: ٢٩٢.\n٥٥ - نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين ... [١٢: ٣]\nالضمير في ﴿قبله﴾ يعود إلى القرآن، أو الإيمان، أو ﴿هذا﴾. العكبري ٢: ٢٦.\n٥٦ - وقال الملك ائتوني به أستخلصه لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين ... [١٢: ٥٤].","vol":"8","page":88},{"text":"فاعل ﴿كلمة﴾ ضمير الملك، أو ضمير يوسف. البحر ٥: ٣١٩.\n٥٧ - وما تسألهم عليه من أجر [١٢: ١٠٤]\n﴿عليه﴾ على ما تحدثهم به. الكشاف ٢: ٥٠٨.\nعائد على دين الله، أو على القرآن، أو على التبليغ، وقيل على (الإنباء) بمعنى القول. البحر ٥: ٣٥١.\n٥٨ - سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار. له معقبات من بين يديه ومن خلفه [١٣: ١٠ - ١١]\n﴿له﴾ مردود على ﴿من﴾ كأنه قيل: لمن أسر ومن جهر ومن استخفى ومن سرب. الكشاف ٢: ٥١٧.\n﴿له﴾ قيل: عائد على الله، أو على الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وإن لم يجر له ذكر قريب.\nوالظاهر عوده على (من). البحر ٥: ٣٧١.\n٥٩ - قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه من أناب [١٣: ٢٧]\n﴿إليه﴾ عائد على القرآن، أو على الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، والظاهر أنه عائد على الله تعالى، على حذف مضاف، أي إلى دينه وشرعه. البحر ٥: ٣٨٩.\n٦٠ - كذلك نسلكه في قلوب المجرمين [١٥: ١٢]\nالضمير في ﴿نسلكه﴾ للذكر. الكشاف ٢: ٥٧٣.\nوقال ابن عطية: عائد على الاستهزاء والشرك، أو على الذكر المحفوظ. البحر ٥: ٤٤٨، العكبري ٢: ٣٨.","vol":"8","page":89},{"text":"٦١ - والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون [١٥: ١٩]\nالظاهر أن الضمير من ﴿فيها﴾ يعود على الأرض، وقيل: يعود على الجبال، وقيل: عليها وعلى الأرض معًا. البحر ٥: ٤٥٠.\n٦٢ - فجعلنا عاليها سافلها [١٥: ٧٤]\nالضمير لقرى قوم لوط الكشاف ٢: ٥٨٦، عائد على المدينة المتقدمة، ولم يتقدم لفظ القرى. البحر ٥: ٤٦٣.\n٦٣ - وإنها لسبيل مقيم ... [١٥: ٧٦]\nوإن هذه القرى، يعني آثارها. الكشاف ٢: ٥٨٦. عائد على المدينة المهلكة أو على الآيات أو على الحجارة أو الصيحة. البحر ٥: ٤٦٣.\n٦٤ - وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين. فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين [١٥: ٧٨ - ٧٩]\n﴿وإنهما﴾ يعني قرى قوم لوط والأيكة. وقيل: الضمير للأيكة ومدين؛ لأن شعيبا كان مبعوثًا إليهما. الكشاف ٢: ٥٨٦.\nوالظاهر قول الجمهور من أن الضمير في ﴿وأنهما﴾ عائد على قريتي قوم لوط وقوم شعيب، أي على أنهما ممر السابلة. وقيل: يعود على شعيب ولوط أي وإنهما لبطريق من الحق واضح.\nوالإمام: الطريق. وقيل: يعود على أصحاب الأيكة ومدين؛ لأنه مرسل إليهما، فدل ذكر أحدهما على الآخر، فعاد الضمير إليهما. البحر ٥: ٣٦٣.\n٦٥ - وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر [١٦: ٩]\nعلى أن ﴿آل﴾ للعهد يكون الضمير في ﴿منها﴾ عائدًا على السبيل التي يتضمنها معنى الآية. قال ابن عطية: ويحتمل أن يعود على سبيل الشرع. وقيل:","vol":"8","page":90},{"text":"﴿آل﴾ للجنس، وقيل: الضمير يعود على الخلائق. . . البحر ٥: ٤٧٧.\n٦٦ - يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس [١٦: ٦٩]\nضمير (فيه) للعسل. وقيل: القرآن، أي فيه بيان الحلال والحرام. معاني القرآن للفراء ٢: ١٠٩.\nقال أبو بكر بن العربي: سياق الكلام كله للعسل، وليس للقرآن فيه ذكر. البحر ٥: ٥١٣، العكبري ٢: ٤٤، الكشاف ٢: ٦١٩.\n٦٧ - ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا [١٦: ٦٧]\nضمير ﴿منه﴾ يرجع إلى المضاف المحذوف الذي هو العصير. الكشاف ٣: ٦١٧.\nأو على معنى الثمرات، وهو الثمر، أو على النخل أو على الجنس. العكبري ٣: ٤٤.\n٦٨ - أن تكون أمة هي أربى من أمة إنما يبلوكم الله به [١٦: ٩٢]\nضمير ﴿به﴾ لأن تكون أمة؛ لأنه مصدر. الكشاف ٢: ٦٣١.\nوقيل على الوفاء بالعهد، وقيل: على الكثرة، قال ابن الأنباري: لما كان تأنيثها غير حقيقي حمل على معنى التذكير، كما حملت الصيحة على الصياح. البحر ٥: ٥٣١.\n٦٩ - وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل [١٧: ٢]\nضمير ﴿وجعلناه﴾ للكتاب، ويحتمل أن يعود إلى موسى. البحر ٦: ٧.\n٧٠ - فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا [١٧: ٣٣]\n﴿إنه﴾ الضمير للولي، أو للمظلوم، أو للذي يقتله الولي بغير حق. الكشاف ٢: ٦٦٥.","vol":"8","page":91},{"text":"الضمير عود على الولي لتناسب الضمائر. وقيل: على المقتول. البحر ٦: ٣٤، العكبري ٢: ٤٨، الجمل ٢: ٦١٦.\n٧١ - ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا [١٧: ١٠٩]\nفاعل ﴿ويزيدهم﴾ القرآن، أو المتلو، أو البكاء، أو السجود. العكبري ٢: ٥٢، القرآن - الكشاف ٢: ٦٩٩.\n٧٢ - ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم [١٨: ٥١]\n﴿أشهدتهم﴾ الظاهر عود ضمير المفعول على (إبليس) وذريته. وقيل: يعود على الملائكة، وقيل: على الكفار، وقيل: على جميع الخلق. البحر ٦: ١٣٦ - ١٣٧.\n٧٣ - إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزي كل نفس بما تسعى فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها ... [٢٠: ١٥ - ١٦]\nالضمير في ﴿أخفيها﴾ عائد على الساعة، وهي يوم القيامة، والظاهر أن الضمير في ﴿عنها﴾ و﴿بها﴾ عائد على الساعة، وقيل على الصلاة، وقيل: عنها، عن الصلاة، بها: أي بالساعة. البحر ٦: ٢٢٣، الكشاف ٣: ٥٦.\n٧٤ - قال فما بال القرون الأولى. قال علمها عند ربي في كتاب [٢٠: ٥١ - ٥٢]\n﴿علمها﴾ الظاهر عود الضمير على القرون الأولى. وقيل: عائد على القيامة؛ لأنه سأله عن بعث الأمم. البحر ٦: ٢٤٨.\n٧٥ - يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له [٢٠: ١٠٨]\nأي لا يعوج له معوج، بل يستوون إليه من غير انحراف. الكشاف ٣: ٨٨.\nالظاهر أن الضمير في ﴿له﴾ عائد على الداعي، نفى عنه العوج. . . وقيل:","vol":"8","page":92},{"text":"﴿لا عوج له﴾ في موضع نعت لمنعوت محذوف، أي اتباعًا لا عوج له، فيكون الضمير عائدًا على ذلك المصدر المحذوف. البحر ٦: ٢٨٠.\n٧٦ - يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما [٢٠: ١١٠]\nالظاهر أن الضمير في ﴿أيديهم. . . وما خلفهم﴾ عائد على الخلق المحشورين، وقيل: على الملائكة، وقيل: على الناس لا بقيد الحشر والاتباع. والضمير في ﴿به﴾ عائد على ﴿ما﴾ أي ولا يحيطون بمعلوماته علما. البحر ٦: ٢٨٠\n٧٧ - ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين [٢١: ٥١]\n﴿به﴾ الظاهر أنه عائد على إبراهيم. وقيل: على الرشد. البحر ٦: ٣٢٠.\n٧٨ - وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ... [٢٢: ٢٧]\n﴿يأتين﴾: فعل النوق. معاني القرآن للفراء ٢: ٢٢٤. صفة لضامر في معنى الجمع، الكشاف ٣: ١٥٢.\nالظاهر عود الضمير على كل ضامر؛ لأن الغالب أن البلاد الشاسعة لا يتوصل منها إلى مكة إلا بالركوب، وقد يجوز أن يكون الضمير يشمل رجالًا وكل ضامر، على معنى الجماعات والرفاق. البحر ٦: ٣٦٤.\n٧٩ - ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب [٢٢: ٣٢]\nأي فإن تعظيمها من أفعال ذوي تقوى القلوب، فحذفت هذه المضافات ولا يستقيم المعنى إلا بتقديرها، لأنه لا بد من راجع إلى ﴿من﴾ من الجزاء ليرتبط به. الكشاف ٣: ١٥٦ - ١٥٧.\nالعائد على ﴿من﴾ محذوف، أي منه، أو من تقوى القلوب منهم. العكبري ٢: ٧٥.\n٨٠ - أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون [٢٣: ٦١]","vol":"8","page":93},{"text":"الظاهر عود ضمير ﴿لها﴾ على الخيرات. . . وقيل: على الجنة، وقيل: على الأمم البحر ٦: ٤١١.\n٨١ - ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء [٢٤: ٢١]\n﴿فإنه﴾ عائد على ﴿من﴾ الشرطية، وقيل ضمير الشيطان. العكبري ٢: ٨١، البحر ٤: ٤٣٩.\n٨٢ - كل قد علم صلاته وتسبيحه [٢٤: ٤١]\n﴿علم﴾ فاعلها لكل أو لله، الكشاف ٣: ٢٤٥.\nالظاهر أن الفاعل المستكن في ﴿علم﴾ وفي ﴿صلاته وتسبيحه﴾ عائد على ﴿كل﴾. وقيل: الضمير في علم ﴿لكل﴾ وفي صلاته وتسبيحه لله، أي صلاة الله وتسبيحه اللذين أمر بهما، البحر ٦: ٤٦٣، العكبري ٢: ٨٣.\n٨٣ - فليحذر الذين يخالفون عن أمره [٢٤: ٦٣]\n﴿عن أمره﴾ الضمير لله أو للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، البحر. ٦: ٤٧٧.\n٨٤ - قل ما أسألكم عليه من أجر [٢٥: ٥٧]\n﴿عليه﴾ عائد على التبشير والإنذار، أو على القرآن، أو على إبلاغ الرسالة. البحر ٦: ٥٠٧ - ٥٠٨.\n٨٥ - واتل عليهم نبأ إبراهيم. إذ قال لأبيه وقومه ما تعبدون [٢٦: ٦٩ - ٧٠]\n﴿وقومه﴾ الظاهر عوده على إبراهيم. وقيل: على أبيه، أي وقوم أبيه؛ كما قال: (إني أراك وقومك). البحر ٧: ٢٢.\n٨٦ - تنزل على كل أفاك أثيم. يلقون السمع [٢٦: ٢٢٢ - ٢٢٣]\n﴿يلقون﴾ يعود إلى الشياطين، أو على ﴿كل أفاك﴾ وجمع الضمير لأن ﴿كل أفاك﴾ فيه عموم وتحته أفراد، البحر ٧: ٤٨.","vol":"8","page":94},{"text":"٨٧ - فمكث غير بعيد ... [٢٧: ٢٢]\nالظاهر أن الضمير في ﴿مكث﴾ عائد على الهدهد، أي غير زمان بعيد، وقيل: غير بعيد من سليمان. وقيل: الضمير لسليمان. وقيل: يحتمل أن يكون لسليمان أو للهدهد. البحر ٧: ٦٥.\n٨٨ - الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون [٢٨: ٥٢]\n﴿به﴾ عائد على القول، وهو القرآن، وقال الفراء: عائد على الرسول ﵇. البحر ٧: ١٢٥.\n٨٩ - ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله [٢٨: ٧٣]\n﴿فيه﴾ لليل، وفي ﴿فضله﴾ عائد على الله، أو على النهار. البحر ٧: ١٠٣.\n٩٠ - وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون ... [٢٨: ٨٠]\n﴿يلقاها﴾ الضمير للكلمة التي قالها العلماء، أو للإثابة لأنها في معنى الثواب، أو للأعمال الصالحة أو للجنة أو للسيرة. العكبري ٢: ٩٤، الجمل ٣: ٣٦١، الكشاف ٣: ٤٣٢ - ٤٣٣.\n٩١ - ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون [٣٠: ٥١]\n﴿فرأوه﴾ عائد على ما يفهم من سياق الكلام، وهو النبات. وقيل: على السحاب، لأن السحاب إذا اصفر لم ينبت. وقيل: على الريح، وهذان القولان ضعيفان. البحر ٧: ١٧٩، العكبري ٢: ٩٧، الكشاف ٣: ٤٨٥.\n٩٢ - ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا ... [٣١: ٦]","vol":"8","page":95},{"text":"﴿ويتخذها﴾ الضمير للسبيل لأنها مؤنثة الكشاف ٣: ٤٩١.\nيحتمل أن يعود على آيات الكتاب، أو على الحديث بمعنى الأحاديث. البحر ٧: ١٨٤، العكبري ٢: ٩٧.\n٩٣ - ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه [٣٢: ٢٣]\n﴿لقائه﴾ لموسى. الكشاف ٣: ٥١٦.\nالظاهر أن الضمير عائد على موسى مضافًا إليه على طريق المفعول، والفاعل محذوف ضمير الرسول، أي من لقائك موسى، أي في ليلة الإسراء. وقيل: عائد على الكتاب. البحر ٧: ٢٠٥، العكبري ٢: ٩٩، الجمل ٣: ٤١٦.\n٩٤ - قالوا آمنا به ... [٣٤: ٥٢]\n﴿به﴾ بمحمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، الكشاف ٣: ٥٩٣.\nعائد على الله، وقال الحسن: على البعث، وقال مقاتل: على القرآن وقيل: على العذاب. البحر ٧: ٢٩٣.\n٩٥ - وأنى لهم التناوش من مكان بعيد. وقد كفروا به [٣٤: ٥٢ - ٥٣]\n﴿به﴾ يعود على ما عاد عليه (آمنا به). البحر ٧: ٣٩٤.\n٩٦ - فورب السماء والأرض إنه لحق [٥١: ٢٣]\n﴿إنه﴾ عائد على القرآن، أو على الدين الذي في قوله: (وإن الدين لواقع) أو إلى اليوم المذكور في قوله: (أيان يوم الدين) أو إلى الرزق، أو إلى الله أو إلى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. والذي يظهر أنه عائد على الإخبار السابق من الله تعالى فيما تقدم من هذه السورة من صدق الموعود ووقوع الجزاء. البحر ٨: ١٣٦.\n٩٧ - ذو مرة فاستوى. وهو بالأفق الأعلى [٥٣: ٦ - ٧]\n﴿فاستوى﴾ الضمير لله في قول الحسن، وكذا: ﴿وهو بالأفق﴾. وعلى قول الجمهور: فاستوى: أي جبريل. وقال الطبري والفراء: فاستوى جبريل، وهو","vol":"8","page":96},{"text":"يعني محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وفي هذا التأويل العطف على الضمير المرفوع من غير فصل، وهو مذهب الكوفيين. وقد يقال: الضمير في ﴿استوى﴾ للرسول و﴿هو﴾ لجبريل.\nالبحر ٨: ١٥٧ - ١٥٨، معاني القرآن ٣: ٩٥.\n٩٨ - ثم يجزاه الجزاء الأوفى [٥٣: ٤١]\nثم يجزي العبد سعيه، يقال: جزاه الله عمله، وجزاه على عمله بحذف الجار. ويجوز أن يكون الضمير للجزاء، ثم فسره بقوله: ﴿الجزاء الأوفى﴾ أو أبدله عنه، كقوله: ﴿وأسروا النجوى الذين ظلموا﴾ الكشاف ٤: ٤٢٨.\nالضمير المرفوع في ﴿يجزاه﴾ عائد على الإنسان، والمنصوب عائد على لسعى. البحر ٨: ١٦٨.\n٩٩ - ولقد تركناها آية ... [٥٤: ١٥]\nالضمير للسفينة أو للفعلة، أي جعلناها آية يعتبر بها. الكشاف ٤: ٤٣٥، البحر: ١٧٨.\n١٠٠ - وجنى الجنتين دان. فبأي آلاء ربكما تكذبان. فيهن قاصرات الطرف [٥٥: ٥٤ - ٥٦]\n﴿فيهن﴾ عائد على الجنان الدال عليهن ﴿جنتان﴾؛ إذ كل فرد فرد له جنتان؛ فصح أنها جنان كثيرة. وإن كانت الجنتان أريد بهما حقيقة التثنية، وأن لكل جنس من الإنس والجن جنة واحدة فالضمير يعود على ما اشتملت عليه الجنة من المجالس والقصور والمنازل. وقيل: يعود على فرش، أي فيهن معدات للاستمتاع، وهو قول حسن قريب المأخذ. وقال الزمخشري: فيهن: في هذه الآلاء المعدودة من الجنتين والعينين والفاكهة والجنى. البحر ٨: ١٩٧ - ١٩٨، العكبري ٢: ١٣٣.\n١٠١ - ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ... [٥٧: ٢٢]\n﴿نبرأها﴾ الأنفس والمصائب. الكشاف ٤: ٤٧٩.\nالظاهر أن الضمير يعود على ﴿المصيبة﴾ لأنها هي المحدث عنها، وذكر الأرض والأنفس هو على سبيل محل المصيبة. وقيل يعود إلى الأرض، وقيل: على الأنفس،","vol":"8","page":97},{"text":"وقيل: على جميع ما ذكر. البحر ٨: ٢٢٥.\n١٠٢ - وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها [٦٢: ١١]\nفإن قلت: كيف قال: ﴿إليها﴾ وقد ذكر شيئين؟ قلت: تقديره: إذا رأوا تجارة انفضوا إليها، أو لهوًا انفضوا إليه. الكشاف ٤: ٥٣٧.\nوقال ابن عطية: لم يقل: إليهما؛ تهمما بالأهم؛ إذ كانت سبب اللهو ولم يكن اللهو سببها. البحر ٨: ٢٦٩.\nلو قيل: بهما أو انفضوا إليها؛ كما قال: (إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما) كان صوابًا، وأجود من ذلك في العربية أن تجعل الراجع من الذكر للآخر من الاسمين، وما بعد ذا فهو جائز. معاني القرآن للفراء ٣: ١٥٧.\n١٠٣ - هو أعلم بما تفيضون فيه [٤٦: ٨]\n﴿فيه﴾ يعود على ﴿ما﴾ أو القرآن. البحر ٨: ٥٦.\n١٠٤ - والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم [٤٧: ١٧]\n﴿زادهم﴾ الله. الكشاف ٤: ٣٢٢.\nويحتمل أن يعود إلى قول المنافقين واضطرابهم؛ لأن ذلك مما يعجب به المؤمن، ويحمد الله على إيمانه.\nوقيل: يعود إلى قول الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم. البحر ٨: ٧٩.\n١٠٥ - وللكافرين أمثالها ... [٤٧: ١٠]\nضمير العقوبة أو العاقبة. العكبري ٢: ١٢٤.\n١٠٦ - إنكم لفي قول مختلف. يؤفك عنه من أفك [٥١: ٨ - ٩]\n﴿عنه﴾ الضمير للقرآن أو للرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم. الكشاف ٤: ٣٩٦.\nأو لما توعدون، أو للدين، أو لقول مختلف، أي يصرف بسببه من أراد الإسلام.","vol":"8","page":98},{"text":"البحر ٨: ١٣٤ - ١٣٥.\n١٠٧ - والسماء ذات الرجع. والأرض ذات الصدع. إنه لقول فصل [٨٦: ١١ - ١٣]\n﴿إنه﴾ الضمير للقرآن. الكشاف ٤: ٧٣٦.\nويجوز أن يعود على الكلام الذي أخبر فيه يبعث الإنسان يوم القيامة، وابتلاء سرائره. البحر ٨: ٤٥٦.\n١٠٨ - فيومئذ لا يعذب عذاب أحد. ولا يوثق وثاقه أحد [٨٩: ٢٥ - ٢٦]\nالضمير في ﴿عذابه﴾ ووثاقه عائد على الله تعالى، أي لا يكل عذابه ولا وثاقه إلى أحد؛ لأن الأمر لله وحده في ذلك اليوم، أو هو من الشدة في حين لم يعذب قط أحد في الدنيا مثله.\nوالأول أوضح، لقوله: ﴿لا يعذب ولا يوثق﴾ ولا يطلق على الماضي إلا بمجاز بعيد، بل موضوع ﴿لا﴾ إذا دخلت على المضارع أن يكون مستقبلًا.\nوقرأ ابن سيرين بفتح الذال والثاء مبنيين للمفعول، فيجوز أن يكون الضمير فيها مضافًا للمفعول، وهو الأظهر، أي لا يعذب أحد مثل عذابه. البحر ٨: ٤٧١ - ٤٧٢.","vol":"8","page":99},{"text":"حركة هاء الغائب\nأصلها الضم، وإن كان قبل هذه الهاء ياء أو كسرة كان الأحسن أن تبدل من ضمتها كسرة، لاستثقالهم الضمة بعد الياء والكسرة.\nوإن جئت بها على الأصل فعربي جيد. فأما ما كانت قبلها كسرة فنحو: مررت بهن يا فتى ونزلت في دارهن يا هذا، ونحو ذلك.\nوأما ما كان بالياء فإنما يصلح إذا كانت الياء ساكنة، نحو نزلت عليهن يا فتى، وذهبت إليه يا رجل، فإن كانت الياء متحركة لم يكن ذلك؛ لأن الحركة حاجزة بينهما.\nتقول: رأيت قاضيه يا فتى، وكلمت غاز بهو فاعلم. سيبويه ٢: ٢٩٣، ٢٩٥، والمقتضب ١: ٢٦٤.\nوأهل الحجاز يقولون: مررت بهو قبل، ولديهو مال، ويقرءون: فخسفنا بهو وبدار هو الأرض. سيبويه ٢: ٢٩٤، المقتضب ١: ٣٧.\nوحفص ضم الهاء في موضعين: (وما أنسانيه إلا الشيطان) (ومن أوفى بما عاهد عليه الله).\n١ - وما أنسانيه إلا الشيطان [١٨: ٦٣]\nقرأ حفص بضم الهاء من غير صلة وصلا. وكسرها الباقون. الإتحاف: ٣٠٢، غيث النفع: ١٥٠٧، البحر ٦: ١٧٦.\n٢ - ومن أوفى بما عاهد عليه الله [٤٨: ١٠]\nقرأ بضم الهاء حفص، ويتبعه تفخيم اللام. الإتحاف: ٣٩٥، النشر ٢: ٣٧٥، غيث النفع: ٢٤٣.\n٣ - فقال لأهله امكثوا [٢٠: ١٠]\nقرأ حمزة بضم هاء الضمير (لأهله) هنا وفي القصص. الإتحاف ٣٠٢، ٣٤٢،","vol":"8","page":100},{"text":"النشر ٢: ٣١٩، غيث النفع: ١٦٣، الشاطبية: ٢٤٦، البحر ٦: ٢٣٠.\nالإشباع\nفي سيبويه ٢: ٢٩١: باب ثبات الياء والواو في الهاء التي هي علامة إضمار وحذفهما.\nفأما الثابت فكقولك: ضربهو زيد. وعليهن مال، ولد يهو رجل.\nفإذا كان قبل الهاء حرف لين فإن حذف الياء والواو في الوصل أحسن. وذلك قولك: عليه يا فتى، ولديه فلان، ورأيت أباه قبل. وهذا أبوه كما ترى. وأحسن القراءتين (ونزلناه تنزيلا) و(إن تحمل عليه يلهث) (وشروه بثمن بخس) و(خذوه فغلوه) والإتمام عربي.\nفإن لم يكن قبل هاء التذكير حرف لين أثبتوا الواو والياء في الوصل.\nوقد يحذف بعض العرب الحرف الذي بعد الهاء إذا كان ما قبل الهاء ساكنًا؛ لأنهم كرهوا حرفين ساكنين بينهما حرف خفي. . . وذلك قول بعضهم: منه يافتى، وأصابته جائحة، والإتمام أجود.\nفإن كان الحرف الذي قبل الهاء متحركًا، فالإثبات ليس إلا كما تثبت الألف في التأنيث، إلا أن يضطر شاعر فيحذف.\nوفي المقتضب ١: ٢٦٦ - ٢٦٧: «باب ما يختار فيه حذف الواو والياء من هذه الهاءات.\nاعلم أنه إذا كان ما قبل هاء المذكر ياء ساكنة: أو واو ساكنة، أو ألف كان الذي يختار حذف الواو والياء بعدها، وذلك لأن قبلها حرف لين، وهي خفية، وبعدها حرف لين؛ فكرهو اجتماع حرفين ساكنين كلاهما حرف لين ليس بينهما إلا حرف خفي؛ مخرجه مخرج الألف. . . وذلك قوله: (فألقى موسى","vol":"8","page":101},{"text":"عصاه - وعليه ما حمل) وفيه بصائر، ورأيت قفاه يافتى.\nوإن أتممت فعربى حسن، وهو الأصل، وهو الاختيار لما ذكرت لك.\nفإن كان قبل الهاء حرف ساكن ليس من هذه الحروف فإن سيبويه والخليل يختاران الإتمام، والحذف عندي أحسن، وذلك قوله: (منه آيات محكمات)، ومن لدنه يافتى. . .\nواعلم أن الشعراء يضطرون، فيحذفون هذه الياء والواو، ويبقون الحركة؛ لأنها ليست بأصل؛ كما يحذفون سائر الزوائد، فمن ذلك قول الشاعر:\nفإن يك غثا أو سمينا فإنني ... سأجعل عينيهي لنفسه مقنعا\n\nوقال الآخر:\nوما له من مجد تليد ولاله ... من الريح حظ لا الجنوب ولا الصبا\n\nوقال:\nله زجل كأنه صوت حاد ... إذا طلب الوسيقة أو زمير\n\nوهذا كثير في الشعر جدًا\nوقد اضطر الشاعر أشد من هذه الضرورة، فحذف الحركة مع الحرف، وكان ذلك جائزًا، لأنها زيادة، وهو قوله:\nفظلت لدي البيت العتيق أريعه ... ومطواي مشتقا فإن له أرقان\n\nجعل سيبويه والمبرد اختلاس حركة هاء الغائب، وتسكين الهاء من الضرائر الشعرية.\nونقل الرضي أن ذلك لبني عقيل وكلاب، قال في شرح الكافية ٢: ١٠ «وبنو عقيل يجوزون حذف الوصل، أي الواو والياء بعد المتحرك اختيارا، مع بقاء ضمة","vol":"8","page":102},{"text":"الهاء وكسرتها، نحو: بلا وقلامه، ويجوزون تسكين الهاء، أيضًا» ومثله في البحر المحيط.\nوقد جاء الاختلاس والتسكين كثيرًا في القراءات المتواترة.\n١ - ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك ... [٣: ٧٥]\nقرأ البصري وشعبة وحمزة بسكون الهاء معًا. وقالون وهشام بخلف عنه بكسره من غير صلة وهو مرادهم بالاختلاس هنا. والباقون بكسره مع الصلة، غيث النفع: ٦٦، الإتحاف: ١٧٦.\nوفي معاني القرآن للزجاج ١: ٤٣٩ - ٤٤٠: «اتفق أبو عمرو وعاصم والأعمش وحمزة على إسكان الهاء من (يؤده) وكذلك كل ما أشبه هذا من القرآن اتفقوا على إسكان الهاء فيه، نحو: (نصله جهنم) و(نؤته منها) إلا حرفًا حكى عن أبي عمرو، حكى أبو عبيدة عن أبي عمرو أنه كسر في (ألقه إليهم) ولا فصل بين هذه الحروف، وسائر الحروف التي جزمها.\nأما الحكاية عن أبي عمرو فيه وفي غيره فغلط، كان أبو عمرو يختلس الكسرة، وهذا كما غلط عليه في (بارئكم). . . وحكى سيبويه عنه - وهو في هذا أضبط من غيره - أنه كان يكسر كسرًا خفيفًا. وأما نافع وقراء أهل المدينة فأشبعوا هذه الحروف، فأثبتوا الياءات مثل (يؤده إليك).\nوهذا الإسكان الذي حكى عنه هؤلاء غلط بين، لا ينبغي أن يقرأ به؛ لأن الهاء لا ينبغي أن تجزم ولا تسكن في الوصل.\nوقد رد أبو حيان على الزجاج وغيره أبلغ رد، فقال في البحر المحيط ٢: ٤٩٩ - ٥٠٠: «وما ذهب إليه أبو إسحاق من أن الكسر غلط ليس بشيء، إذ هي قراءة في السبعة، وهي متواترة وكفى أنها منقولة عن إمام البصريين أبي عمرو بن العلاء فإنه عربي صريح وسامع لغة، وإمام في النحو، ولم يكن ليذهب","vol":"8","page":103},{"text":"عنه جواز مثل هذا، وقد أجاز ذلك الفراء، وهو إمام في النحو واللغة، وحكى وذلك أيضًا لغة لبعض العرب تجزم في الوصل والقطع، وقد روى الكسائي أن لغة عقيل وكلاب أنهم يختلسون الحركة في هذه الهاء، إذا كانت بعد متحرك، وأنهم يسكنون أيضًا. قال الكسائي: سمعت أعراب عقيل وكلاب يقولون: (لربه لكنود) بالجزم و(به لكنود) بغير تمام، وله مال، وله مال، وغير عقيل وكلاب لا يوجد في كلامهم اختلاس ولا سكون في (له) وشبهه إلا في الضرورة، نحو قوله\nله زجل كأنه صوت حاد\nوقال:\nإلا لأن عيونه سيل واديها\nونص بعض أصحابنا على حركة هذه الهاء بعد الفعل الذاهب منه حرف يجوز فيها الإشباع ويجوز فيها الاختلاس، ويجوز التسكين.\nوأبو إسحاق الزجاج يقال عنه: إنه لم يكن إمامًا في اللغة؛ ولذلك أنكر على ثعلب في كتابه الفصيح مواضع زعم أن العرب لا تقولها، ورد الناس على أبي إسحاق في كلامه».\nوفي معاني القرآن للفراء ١: ٢٢٣ - ٢٢٤: «كان الأعمش وعاصم يجزمان الهاء في يؤده له و(نوله) و(وأرجه وأخاه) و(خيرا له) وشراوه وفيه لهما مذهبان:\nأما أحدهما فإن القوم ظنوا أن الجزم في الهاء، وإنما هو فيما قبل الهاء فهذا (وإن كان توهمًا) خطأ.\nوأما الآخر، فإن من العرب من يجزم الهاء، إذا تحرك ما قبلها، فيقولون ضربته ضربًا شديدًا، ومن العرب من يحرك الياء حركة بلا واو فيقول: ضربته بلا واو، ضربًا شديدًا، والوجه الأكثر أن توصل بواو.\nوأما إذا سكن ما قبل الهاء فإنهم يختارون حذف الواو من الهاء».\nوفي معاني القرآن للفراء ٢: ٧٥ - ٧٦: «ومما نرى أنهم وهموا فيه قوله: (نوله","vol":"8","page":104},{"text":"ما تولى ونصله جهنم) ظنوا - والله أعلم - أن الجزم في الهاء، والهاء في موضع نصب».\n٢ - ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها [٣: ١٤٥]\nأسكن هاء ﴿نؤته﴾ معا هنا وفي الشورى أبو عمرو وهشام وأبو بكر وحمزة، وابن وردان.\nوقرأ قالون ويعقوب بكسر الهاء بلا صلة. الإتحاف: ١٧٩، غيث النفع: ٧٠، البحر ٣: ٧١.\n٣ - نوله ما تولى ونصله جهنم ... [٤: ١١٥]\nقرأ بإسكان الهاء فيهما أبو عمر وأبو بكر وحمزة واختلف عن هشام وابن وردان. . . وقرأ يعقوب وأبو جعفر في وجهه الثاني بكسر الهاء بلا صلة والباقون بالصلة. الإتحاف: ١٩٤، غيث النفع: ٧٨، البحر ٣: ٣٥١.\n٤ - فهبداهم اقتده ... [٦: ٩٠]\nاتفقوا على إثبات هاء السكت في ﴿اقتده﴾ وقفًا على الأصل، سواء قلنا إنها للسكت أو للضمير.\nواختلفوا في إثباتها وصلًا: فأثبتها فيه ساكنة نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وأبو جعفر، وأثبتها مكسورة مقصورة هشام، وأشبع الكسرة ابن ذكوان بخلفه. قال في النشر: وقد رواها الشاطبي ﵀ عنه، ولا أعلمها وردت عنه من طريقه، ولا شك في صحتها عنه، لكنها عزيزة من طرق كتابنا. وجه الكسر أنها ضمير الاقتداء المفهوم من اقتده، أو ضمير الهدى. الإتحاف: ٢١٣، غيث النفع: ٩٣، وفي البحر ٤: ١٧٦: «وقرأ الحرميان وأبو عمرو: ﴿اقتده﴾ بالهاء ساكنة وصلًا ووقفًا، وهي هاء السكت، أجروها وصلًا مجراها وقفًا. وقرأ الأخوان بحذفها وصلًا، وإثباتها وقفًا، وهذا هو القياس. وقرأ هشام باختلاس الكسرة في الهاء","vol":"8","page":105},{"text":"وصلًا، وسكونها وقفًا. وقرأ ابن ذكوان بكسرها ووصلها بياء وصلًا، وسكونها وقفًا. ويؤول على أنها ضمير المصدر، لا هاء السكت. وتغليظ ابن مجاهد قراءة الكسر غلط منه وتأويلها على أنها هاء السكت ضعيف».\n٥ - قالوا أرجه وأخاه ... [٧: ١١١]\nقرأ قالون: ﴿ارجه﴾ بترك الهمزة وكسر الهاء من غير صلة، لا بالاختلاس كما توهمه من لا علم عنده.\nوورش وعلى مثله، إلا أنهما يثبتان صلة الهاء، والمكي وهشام بهمز ساكن بعد الجيم، وبضم الهاء وصلتها. فالمكي على أصله: هاء الضمير بعد الساكن، وهشام خالف أصله؛ اتباعًا للأثر، وجمعا بين اللغتين، والبصري مثلهما، إلا أنه لا يصل الهاء على أصله في ترك الصلة بعد الساكن. وابن ذكوان بالهمزة وكسر الهاء، مع عدم الصلة، وعاصم وحمزة بترك الهمزة وإسكان الهاء. غيث النفع: ١٠٥، الإتحاف: ٢٢٧، البحر ٤: ٣٥٩ - ٣٦٠، العكبري ٢: ١٥٦.\n٦ - لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله [١٢: ٣٧]\n﴿ترزقانه﴾ باختلاس كسرة الهاء قالون وابن وردان. والباقون بالإشباع. الإتحاف: ٢٦٥: النشر ٢: ٢٩٥.\n٧ - قل من بيده ملكوت كل شيء ... [٢٣: ٨٨]\nقرأ باختلاس كسرة الهاء رويس. الباقون بالإشباع. الإتحاف: ٣٢٠.\n٨ - ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه [٢٤: ٥٢]\nقرأ ﴿ويتقه﴾ بكسر الهاء بلا إشباع قالون وحفص ويعقوب. وقرأ أبو عمرو وأبو بكر وهشام في أحد وجوهه بإسكانها: وقرأ ابن ذكوان وابن جماز بالإشباع والاختلاس. وقرأ خلاد وابن وردان بالإسكان والإشباع. وقرأ حفص ﴿ويتقه﴾ بسكون القاف، اختلاس الهاء.","vol":"8","page":106},{"text":"والباقون وهم ورش وابن كثير وخلف عن حمزة وعن نفسه والكسائي بالإشباع بلا خلاف. الإتحاف: ٣٢٦، النشر ٢: ٣٣٢، غيث النفع: ١٨٢، البحر ٦: ٤٦٨.\n٩ - فألقه إليهم ... [٢٧: ٢٨]\nقرأ قالون وهشام بخلف عنه بكسر الهاء من غير صلة. والبصري وعاصم وحمزة بإسكانه.\nوالباقون بإشباع كسرة الهاء. وقرأ حمزة بضم هاء ﴿إليهم﴾. والباقون بالكسر. غيث النفع: ١٩١، النشر ٣٣٧، الإتحاف: ٣٣٦، البحر ٧: ٧٠.\n١٠ - الذي بيده ملكوت كل شيء [٣٦: ٨٣]\nقرأ رويس باختلاس كسرة الهاء والباقون بإشباعها. الإتحاف: ٣٦٧، النشر ٢: ٣٥٦.\n١١ - وإن تشكروا يرضه لكم ... [٣٩: ٧]\nقرأ باختلاس ضمة الهاء نافع وحفص وحمزة ويعقوب، واختلف عن ابن ذكوان وابن وردان.\nوقرأ السوسي بسكون الهاء، واختلف فيه عن الدوري وهشام وأبي بكر وابن جماز.\nوالباقون وهم ابن كثير والكسائي وخلف بالإشباع. الإتحاف: ٢٧٥، النشر ٢: ٣٦٢، غيث النفع: ٢٢.\nوفي البحر ٧: ٤١٧: «قرأ النحويان وابن كثير بوصل ضمة الهاء بواو، وابن عامر وحفص بضمة فقط، وأبو بكر بسكون الهاء. قال أبو حاتم: وهو غلط. وليس بلغط، بل ذلك لغة لبني كلاب وعقيل».\n١٢ - ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها [٤٢: ٢٠]\nقرأ ﴿نؤته﴾ بإسكان الهاء أبو عمرو وهشام وأبو بكر وحمزة وابن وردان.","vol":"8","page":107},{"text":"وقرأ قالون وهشام وابن ذكوان ويعقوب باختلاس كسرة الهاء. الباقون بالإشباع، الإتحاف: ٢٨٣، النشر ٢: ٢٦٧، غيث النفع: ٢٣١.\n١٣ - أيحسب أن لم يره أحد [٩٠: ٧]\nقرأ بسكون الهاء هشام، وقرأ ابن وردان ويعقوب بقصر الهاء: وبالإشباع الباقون. الإتحاف: ٤٤٩، النشر ٢: ٤٠١، غيث النفع: ٢٧٧.\n١٤ - خيرا يره شرا يره ... [٩٩: ٧ - ٨]\nقرأ بإسكان الهاء هشام وابن وردان، وقرأهما بالاختلاس يعقوب. الباقون بالإشباع. الإتحاف: ٤٤٢.\nوفي البحر ٨: ٥٠٢: «والإسكان في الوصل لغة حكاها الأخفش، ولم يحكها سيبويه، وحكاها الكسائي أيضًا عن بني كلاب وبني عقيل».\n١٥ - أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح [٢: ٢٣٧]\nقرأ باختلاف كسرة الهاء: رويس. والباقون بالإشباع وكذلك (بيده فشربوا) الإتحاف: ١٥٩.\n١٦ - ومن يأته مؤمنًا قد عمل الصالحات [٢٠: ٧٥]\nقرأ بإسكان الهاء السوسي الإتحاف: ٣٠٥، النشر ٢: ٣٢١، غيث النفع: ١٦٧.\nوجاء تسكين هاء الضمير في الشواذ: أيضًا:\n١ - ونادى نوح ابنه ... [١١: ٤٢]\nقرأ الجمهور ﴿ابنه﴾ بوصل هاء الكناية بواو. وقرأ ابن عباس بسكون الهاء. قال ابن عطية وأبو الفضل الرازي: وهذا على لغة الأزد الشراة يسكنون هاء الكناية من المذكر. البحر ٥: ٢٢٦.","vol":"8","page":108},{"text":"٢ - ونحشره يوم القيامة أعمى [٢٠: ١٢٤]\nقرئ ﴿ونحشره﴾ بسكون الهاء على لفظ الوقف، قاله الزمخشري، ونقل ابن خالويه هذه القراءة عن أبان بن تغلب، والأحسن تخريجها على لغة بني كلاب وعقيل، فإنهم يسكنون مثل هذه الهاء. البحر ٦: ٢٨٧، ابن خالويه: ٩٠.\nوقرئ بالصلة في السبع في هذه المواضع:\n١ - ويخلد فيه مهانا ... [٢٥: ٦٩]\nقرأ بالصلة ابن كثير وحفص. الإتحاف: ٣٣٠، غيث النفع: ١٨٤.\n٢ - لا ريب فيه ... [٢: ٢]\nقرأ المكي بوصل الهاء بياء لفظية على الأصل. الباقون بكسر الهاء من غير صلة، وهكذا كل ما أشبهه.\nهذا إذا كان الساكن قبل الهاء ياء، فإن كان غير ياء، نحو: (منه) (واجتباه) (خذوه) فالمكي يضمها ويصلها بواو. الباقون يضمونها من غير صلة، هذا هو الأصل المطرد لكلهم. غيث النفع: ٢٣.\n٣ - فسوف نصليه نارا ... [٤: ٣٠]\nصلة هائه بياء في الوصل للمكي، وترك ذلك للباقين غيث النافع: ٧٤.\n٤ - ولقد صدق عليهم إبليس ظنه [٣٤: ٢٠]\n﴿ظنه﴾ بإسكان الهاء جعفر بن محمد وأبو الهجاج الأعرابي. ابن خالويه: ١٢١.\nوقرئ في الشواذ بضم الهاء في هذه المواضع:\n١ - لا ريب فيه ... [٢: ٢]","vol":"8","page":109},{"text":"قرأ الزهري وابن محيصن ومسلم بن جندب، وعبيد بن عمير: ﴿فيه﴾ بضم الهاء، وكذلك: (غليه، عليه و(به، نصله ونوله) وما أشبه ذلك حيث وقع على الأصل. البحر ١: ٣٧، ابن خالويه: ٢.\n٢ - يهدي به الله من اتبع رضوانه [٥: ١٦]\nقرأ ابن محيصن ﴿به الله﴾ بضم الهاء وكذا: (به انظر) و(عليه الله) عليه الذكر، وحفص: (عليه الله) بالفتح و(أنسانيه) بالكهف منفردًا، وحمزة (لأهله امكثوا) بطه والقصص. الإتحاف: ١٩٩.\nوفي البحر ٣: ٤٤٨: «قرأ عبيد بن عمير والزهري وسلام وحميد ومسلم بن جندب: (به الله) بضم الهاء حيث وقع».\n٣ - أحق أن تقوم فيه فيه رجال [٩: ١٠٨]\nقرأ عبد الله بن زيد ﴿فيه﴾ بكسر الهاء، والثانية بضم الهاء، جمع بين اللغتين، والأصل الضم، وفيه رفع توهم التوكيد. البحر ٥: ٩٩.\n٤ - وفصيلته التي تؤويه. ومن في الأرض جميعا ثم ينجيه [٧٠: ١٣ - ١٤]\nقرأ الزهري بضم الهاء البحر ٨: ٣٣٤.\n٥ - يأتيكم به انظر ... [٦: ٤٦]\nقرأ بضم الهاء الأصبهاني عن ورش. الإتحاف: ٢٠٨، البحر ٤: ٣٢.\n﴿به﴾ بضم الهاء، أبو قرة عن نافع. ابن خالويه: ٣٨.\nالميم مع الهاء\nفي سيبويه ٢: ٢٩٤: «فإذا لحقت الهاء الميم في علامة الجمع كسرتها كراهية للضمة بعد الكسرة».\nومن قال: (وبدار هو الأرض) قال: عليهمو مال، وبهمو ذلك. . .","vol":"8","page":110},{"text":"واعلم أن قومًا من ربيعة يقولون (فيهم) أتبعوها الكسرة، ولم يكن المسكن حاجزًا حصينا عندهم، وهذه لغة رديئة.\nوقال ناس من بكر بن وائل: من أحلامكم وبكم، شبهوها بالهاء وهي علم إضمار. . . وهي رديئة جدًا. وانظر المقتضب ٢: ٢٦٩.\nوقال الرضي في شرح الكافية ٢: ١١: «وأما ميم الجمع بعد الهاء المكسورة فلا يخلوا من أن تقف عليها أولًا، فإن وقفت عليها فلا بد من تسكين الميم بعد حذف صلتها.\nوإن لم تقف عليها فلا يخلو من أن يكون بعدها ساكن أو متحرك، فإن كان بعدها ساكن فكسر الميم لإتباع كسر الهاء ولالتقاء الساكنين أقيس، نحو: (من دونهم امرأتين) و(عليهم الذلة) على قراءة أبي عمرو. وباقي القراء على ضم الميم؛ نظرًا إلى الأصل.\nوإن كان بعدها متحرك فالإسكان أشهر، نحو (عليهم غير المغضوب عليهم). وبعضهم يشبع ضم الميم نحو (عليهمو غير المغضوب) كقراءة ابن كثير، وإشباع الكسر في مثله أقيس للاشباع».\nوفي الإتحاف: ١٢٣: «واختلفوا في ضم الهاء وكسرها من (عليهم، لديهم، عليهما، إليهما، فيهما، عليهن إليهن، فيهن صياصهن، بجنتيهم، وما نريهم، وبين أيديهن، وما يشبه ذلك من ضمير التثنية والجمع مذكرًا أو مؤنثًا).\nفحمزة، وكذا يعقوب من (عليهم، ولديهم، وإليهم) الثلاثة فقط حيث أتت بضم الهاء على الأصل؛ لأن الهاء لما كانت ضعيفة لخفائها خصت بأقوى الحركات. . . وزاد يعقوب فقرأ جميع ما ذكر وما شابهه مما قبل الهاء ياء ساكنة بضم الهاء أيضًا. . . هذا كله إذا كانت الياء موجودة فإن زالت لعلة جزم نحو: (وإن يأتهم) (ويخزهم) (أولم يكفهم) أو بناء، فنحو: (فاستفتهم) فرويس وحده بضم الهاء في ذلك كله، إلا قوله تعالى: (ومن يولهم يومئذ) بالأنفال","vol":"8","page":111},{"text":"فإنه كسرها من غير خلف، واختلف عنه في (ويلههم الأمل) بالحجر، و(يغنهم الله) في النور، (ولكم السيئات)، وقهم عذاب الجحيم، موضعي غافر. والباقون بكسر الهاء في ذلك كله في جميع القرآن، لمجانسة الكسر لفظ الياء ذو الكسر، وهي لغة قيس وتميم وبني سعد».\nصلة ميم الجمع\nفي الإتحاف: ١٢٤: «واختلف في صلة ميم الجميع بواو وإسكانها إذا وقعت قبل محرك، ولو تقديرًا:\nنحو: (أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا) (ومما رزقناهم ينفقون). فقالون بخلف عنه وابن كثير وكذا أبو جعفر بضم الميم ووصلها بواو في اللفظ، اتباعًا للأصل، بدليل:\n(دخلتموه) (أنلزمكموها). . . واشترطوا في الميم أن تكون قبل محرك، ولو تقديرًا؛ ليندرج فيه (كنتم تمنون) (فظلتم تفكهون) على التشديد، وأن يكون المحرك منفصلًا، ليخرج منه المتصل، نحو: (دخلتموه) (أنلزمكموها) فإنه مجمع عليه.\nوقرأ ورش من طريقيه بالصلة، إذا وقع بعد ميم الجمع همزة قطع، نحو (سواء عليهم أأنذرتهم)».\nوالباقون بالسكون في جميع القرآن.\nحركة ميم الجمع\nواختلف في ضم ميم الجمع وكسرها، وضم ما قبلها وكسرها، إذا كان بعد الميم ساكن، وقبلها هاء مكسورة ما قبلها كسرة أو ياء ساكنة، نحو: (عليهم القتال) و(يؤتيهم الله) و(بهم الأسباب) و(في قلوبهم العجل):","vol":"8","page":112},{"text":"فنافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وكذا أبو جعفر بضم الميم وكسر الهاء في ذلك كله. . . وهي لغة بني أسد، وأهل الحرمين. وقرأ أبو عمرو بكسر الهاء المجاورة الكسر أو الياء، وكسر الميم أيضًا على أصل التقاء الساكنين.\nوقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بضمهما. . . وقرأ يعقوب بإتباع الميم الهاء على أصله، فضمها حيث ضم، الهاء في نحو: (يريهم الله) وكسرها في نحو (قلوبهم العجل) لوجود الكسرة.\nواتفقوا على ضم الميم المسبوقة بضم سواء كان في هاء أو كاف، أو تاء، نحو (يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون) (عليكم القتال) (وأنتم الأعلون).\nعليهم\n١ - فلما كتب عليهم القتال تولوا [٢: ٢٤٦]\nقرأ البصري بكسر الهاء والميم، والأخوان بضمهما. والباقون بكسر الهاء وضم الميم: غيث النفع: ٧٦، الإتحاف: ١٨٠.\n٢ - لبرز الذين كتب عليهم القتل [٣: ١٥٤]\n٣ - قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم الباب [٥: ٢٣]\nضم هاء ﴿عليهما﴾ و﴿عليهم﴾ يعقوب، ومعه حمزة في الثانية. وكسر الهاء والميم من ﴿عليهم الباب﴾ وصلا أبو عمرو، وضمهما حمزة والكسائي وخلف ويعقوب، وضم الميم فقط الباقون. الإتحاف: ١٩٩.\n٤ - فلا خوف عليهم ... [٥: ٦٩، ٤٦: ١٣]\nضم الهاء يعقوب وحمزة، وكذا ﴿إليهم﴾ الإتحاف: ٢٠٢، ٢٠٨، ٣٩١\n٥ - وفريقا حق عليهم الضلالة [٧: ٣٠]\nضم الهاء حمزة ويعقوب في الحالين، وضمهما معًا الكسائي وخلف، أما الميم","vol":"8","page":113},{"text":"فكسرها وصلا أبو عمرو، وضمها الباقون. الإتحاف: ٢٢٣.\n٦ - أخرج عليهن [١٢: ٣١]\nضم الهاء يعقوب الإتحاف: ٢٦٤.\n٧ - فتشابه الخلق عليهم قل الله [١٣: ١٦]\nضم الهاء حمزة ويعقوب الإتحاف: ١٧٣، غيث النفع: ١٤٤.\n٨ - وتركنا عليهما في الآخرين [٣٧: ١١٩]\nضم الهاء يعقوب الإتحاف: ٣٦٦.\n٩ - إذ أرسلنا عليهم الريح [٥١: ٤١]\nكسر الهاء والميم وصلًا أبو عمرو: وضمها كذلك حمزة ويعقوب والكسائي وخلف. وكسر الهاء وضم الميم الباقون الإتحاف: ٣٩٩، غيث النفع: ٢٤٦.\n١٠ - فطال عليهم الأمد ... [٥٧: ١٦]\nكسر الهاء والميم البصري، وضمهما الأخوان. وكسر الهاء وضم الميم الباقون. غيث النفع: ٢٥٥.\n١١ - ويطوف عليهم ولدان ... [٧٦: ١٩]\nضم الهاء حمزة ويعقوب الإتحاف: ٤٢٩.\n١٢ - وأرسل عليهم طيرا أبابيل [١٠٥: ٣]\nضم الهاء حمزة الإتحاف: ٤٤٤، غيث النفع: ٢٩٢.\n١٣ - وضربت عليهم الذلة ... [٢: ٦١]\nقرأ البصري بكسر الهاء والميم، والأخوان بضمهما. الباقون بكسر الهاء وضم الميم غيث النفع: ٦٨.\nوذكر أبو حيان في البحر المحيط عشر لغات في عليهم. البحر ١: ١٦ - ٢٧.","vol":"8","page":114},{"text":"إليهم\n١ - ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة [٦: ١١١]\nضم هاء ﴿إليهم﴾ حمزة ويعقوب في الحالين، وافقهما وصلا الكسائي وخلف، وكسر الميم أبو عمرو وصلا وضمها الباقون الإتحاف: ٢١٥، غيث النفع: ٩٥.\n٢ - نوفي إليهم أعمالهم ... [١١: ١٥]\nسبق ضم الهاء من (لديهم) و(عليهم) لحمزة ويعقوب. الإتحاف: ٢٥٥.\n٣ - فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم [١٤: ٣٧]\n٤ - فألفه إليهم ... [٢٧: ٢٨]\nقرأ حمزة بضم هاء ﴿إليهم﴾. والباقون بالكسر. غيث النفع: ١٩١.\n٥ - وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير [٣٤: ٤٤]\nضم الهاء حمزة ويعقوب. الإتحاف: ٣٦٠.\n٦ - إذ أرسلنا إليهم اثنين [٣٦: ١٤]\nضم الهاء والميم وصلا حمزة والكسائي ويعقوب وخلف، وكسرهما أبو عمرو، وكسر الهاء وضم الميم الباقون، الإتحاف: ٢٦٣، غيث النفع: ٢١٣.\n٧ - حتى تخرج إليهم [٤٩: ٥]\nضم الهاء حمزة ويعقوب الإتحاف: ٣٩٧، غيث النفع ٢٤٤.\n٨ - ولا ينظر إليهم ... [٣: ٧٧]\nحمزة بضم الهاء والباقون بالكسر، غيث النفع: ٦٧.\nلديهم\n١ - وما كنت لديهم [١٢: ١٠٢]\nضم الهاء حمزة ويعقوب. الإتحاف: ٢٦٨، غيث النفع: ١٣٩.","vol":"8","page":115},{"text":"٢ - كل حزب بما لديهم فرحون [٢٣: ٥٣]\nضم الهاء حمزة ويعقوب، الإتحاف: ٣١٩، غيث النفع: ١١٧، ٢٠١.\n٣ - وأحاط بما لديهم وأحصى [٧٢: ٢٨]\nضم الهاء حمزة ويعقوب. الإتحاف: ٤٢٦.\n٤ - وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم [٣: ٤٤]\nقرأ حمزة بضم الهاء معًا. والباقون بالكسر. غيث النفع: ٦٣.\n٥ - ورسلنا لديهم يكتبون ... [٤٣: ٨٠]\nضم الهاء حمزة ويعقوب الإتحاف: ٣٨٧.\nفيهم. فيهما. فيهن\n١ - وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم [٨: ٣٣]\nضم الهاء يعقوب الإتحاف: ٢٣٢.\n٢ - وما لهم فيهما من شرك [٣٤: ٢٢]\nضم الهاء من ﴿فيهما﴾ يعقوب الإتحاف: ٣٥٩.\n٣ - وما بث فيهما من دآبة ... [٤٢: ٢٩]\nضم الهاء يعقوب. الإتحاف: ٢٨٣.\n٤ - فيهما عينان ... [٥٥: ٦٦]\nضم الهاء يعقوب في المواضع الأربعة. الإتحاف ٤٠٦.\n٥ - لله ملك السموات والأرض وما فيهن [٥: ١٢٠]\nضم الهاء يعقوب من ﴿فيهن﴾ بلا خلاف. الإتحاف: ٢٠٤.\n٦ - فيهن خيرات حسان [٥٥: ٧٠]\nضم الهاء يعقوب معًا. الإتحاف: ٤٠٧.","vol":"8","page":116},{"text":"٧ - وجعل القمر فيهن نورا [٧١: ١٦]\nضم الهاء يعقوب. الإتحاف: ٤٢٤.\nأيديهم\n١ - يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم [٢٢: ٧٦]\nضم الهاء يعقوب. الإتحاف: ٣١٧.\n٢ - أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم [٣٤: ٩]\nضم يعقوب الهاء وما شابهه مما قبل الهاء ياء ساكنة. الإتحاف: ٣٥٧.\n٣ - وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم [٣٦: ٦٥]\nضم الهاء يعقوب. الإتحاف: ٣٦٦.\n٤ - ولما سقط في أيديهم [٧: ١٤٩]\nضم الهاء يعقوب. الإتحاف: ٢٣٠.\nتأتيهم\n١ - وما تأتيهم من آية ... [٦: ٤]\nضم الهاء يعقوب الإتحاف: ٢٠٥.\n٢ - إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا يسبتون لا تأتيهم [٧: ١٦٣]\nضم الهاء يعقوب الإتحاف: ٢٣٢.\n٣ - يوم يأتيهم العذاب ... [١٤: ٤٤]\nضم الهاء وصلا ووقفا يعقوب، وضم الميم معها وصلا. وضمهما حمزة والكسائي وخلف وصلا، وكسرها كذلك أبو عمرو. وكسر الهاء وضم الميم الباقون. الإتحاف: ٢٧٣، غيث النفع: ١٤٤.","vol":"8","page":117},{"text":"سيجزيهم\n١ - سيجزيهم بما كانوا يفترون [٦: ١٣٨]\nضم الهاء يعقوب. الإتحاف: ٢١٨.\nنريهم\n١ - وما نريهم من آية ... [٤٣: ٤٨]\nضم الهاء يعقوب، الإتحاف: ٣٨٦.\n٢ - سنريهم آياتنا ... [٤١: ٥٣]\nضم الهاء يعقوب. الإتحاف: ٣٨٢.\nترميهم\n١ - ترميهم بحجارة ... [١٠٥: ٤]\nضم الهاء يعقوب الإتحاف: ٤٤٤.\nيزكيهم\n١ - ولا يزكيهم ... [٣: ٧٧]\nضم الهاء يعقوب الإتحاف: ١٧٦.\n٢ - ويزكيهم ... [٦٢: ٢]\nضم الهاء يعقوب الإتحاف: ٤١٦.","vol":"8","page":118},{"text":"يناديهم\n١ - ويوم يناديهم ... [٢٨: ٦٢، ٤١: ٤٧]\nضم الهاء يعقوب الإتحاف: ٣٤٣، ٣٨٢.\nيهديهم\n١ - ولا يهديهم سبيلا ... [٧: ١٤٨]\nضم الهاء يعقوب الإتحاف: ٢٣٠.\n٢ - يهديهم ربهم ... [١٠: ٩]\nضم الهاء الثانية يعقوب الإتحاف: ٢٤٧.\nيوفيهم\n١ - فيوفيهم أجورهم ... [٤: ١٧٣]\nضم الهاء من ﴿فيوفيهم﴾ وكذا ﴿يهديهم﴾ يعقوب ونحوه الإتحاف: ١٩٦.\n٢ - يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق [٢٤: ٢٥]\nضم الهاء من ﴿يوفيهم﴾ يعقوب في الحالين، والبصري في الوصل بكسر الهاء والميم، والأخوان وضمهما. الباقون بكسر الهاء وضم الميم الإتحاف: ٣٢٤، غيث النفع: ١٨٠.\nيأتهم\n١ - وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه [٧: ١٦٩]","vol":"8","page":119},{"text":"ضم الهاء. الإتحاف: ٢٣٢.\n٢ - ولما يأتهم تأويله ... [١٠: ٣٩]\nضم الهاء رويس الإتحاف: ٢٥١.\nأخذهم\n١ - وأخذهم الربا ... [٤: ١٦١]\nقرأ البصري بكسر الهاء والميم، والأخوان بضمهما. الباقون بكسر الهاء وضم الميم، غيث النفع: ٦٩، الإتحاف: ١٩٦.\nبهم\n١ - ليغيظ بهم الكفار ... [٤٨: ٢٩]\nضم الهاء والميم حمزة والكسائي وخلف وصلا، وكسرهما أبو عمرو ويعقوب، وكسر الهاء وضم الميم الباقون الإتحاف: ٣٩٧، غيث النفع: ٢٤٣.\nتحتهم\n١ - تجري من تحتهم الأنهار ... [١٠: ٩، ١٨: ٣١]\nضم الهاء والميم وصلا حمزة والكسائي وخلف، وكسرهما أبو عمرو ويعقوب. وكسر الهاء وضم الميم الباقون الإتحاف: ٢٤٧: ٢٨٩، غيث النفع: ١٥٦.\nيخزهم\n١ - ويخزهم وينصركم [٩: ١٤]","vol":"8","page":120},{"text":"ضم الهاء رويس. الإتحاف: ٢٣٢.\nخلفهم\nفزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم [٤١: ٢٥]\nضم الهاء يعقوب الإتحاف: ٣٨١.\nدونهم\n١ - من دونهم امرأتين [٢٨: ٢٣]\nقرأ البصري بكسر الهاء والميم، والأخوان بضمها. وكسر الهاء وضم الميم الباقون، الإتحاف: ٣٤٢.\nربهم\n١ - أولئك على هدى من ربهم ... [٢: ٥]\nقرأ ابن هرمز ﴿من ربهم﴾، بضم الهاء على الأصل وكذلك سائرها. البحر ١: ٤٣.\n٢ - يبتغون إلى ربهم الوسيلة [١٧: ٥٧]\nكسر الهاء والميم وصلا أبو عمرو ويعقوب، وضمهما كذلك حمزة والكسائي وخلف. وكسر الهاء وضم الميم الباقون الإتحاف: ٢٤٨، غيث النفع: ١٥٢.\nيغنهم\n١ - إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله [٢٤: ٣٢]","vol":"8","page":121},{"text":"ضم الهاء ﴿يغنهم﴾ رويس بخلفه وقفًا، فإن وصلا أتبع الميم والهاء، فإن ضم الهاء ضم الميم معها كحمزة والكسائي وخلف، وإن كسر الهاء كسر الميم كأبي عمرو وروح. الباقون بكسر الهاء وضم الميم. الإتحاف: ٣٢٤.\nقبلهم\n١ - وقد خلت من قبلهم المثلات ... [١٣: ٦]\nكسر الهاء والميم وصلا أبو عمرو ويعقوب، وضمهما حمزة والكسائي، وخلف ضم الميم فقط، ومثلها ﴿لربهم الحسنى﴾. الإتحاف: ٢٧٠، غيث النفع: ١٤١.\nقلوبهم\n١ - وقذف في قلوبهم الرعب ... [٥٩: ٢]\nبكسر الهاء والميم أبو عمرو ويعقوب، وضمهما الأخوان وخلف، وكسر الهاء وضم الميم الباقون الإتحاف: ٤١١، غيث النفع: ٢٥٧.\n٢ - وأشربوا في قلوبهم العجل [٢: ٩٣]\nقرأ البصري بكسر الهاء والميم. والأخوان بضمهما. الباقون بكسر الهاء وضم الميم، غيث النفع: ٤١.\nقولهم\n١ - لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت [٥: ٦٣]\nكسر الهاء الميم من ﴿قولهم الإثم وأكلهم السحت﴾ أبو عمرو، ويعقوب، وضمهما حمزة الكسائي وخلف، وكسر الهاء وضم الميم الباقون. الإتحاف: ٢٠١.","vol":"8","page":122},{"text":"يلههم\n١ - ويلههم الأمل [١٥: ٤]\nقرأ بضم الهاء الثانية رويس بخلفه الإتحاف: ٢٧٤.\nأنبئهم\n١ - يا آدم أنبئهم بأسمائهم [٢: ٢٤]\nلم يبدل حمزة ﴿أنبئهم﴾ ورش ولا غيره؛ فاتفق القراء على تحقيقها إلا حمزة في الوقف.\nواختلف عنه مع إبدالها في ضم الهاء وكسرها الإتحاف: ١٣٣.\nوفي البحر ١: ١٤٩: «قرأ الجمهور ﴿أنبئهم﴾ بالهمز وضم الهاء، وهذا هو الأصل، كما تقول: أكرمهم.\nوروى عن ابن عباس: ﴿أنبئهم﴾ بالهمز وكسر الهاء. . . وقرئ ﴿أنبيهم﴾ بإبدال الهمزة ياء وكسر الهاء.\nوقرأ الحسن والأعرج وابن كثير ﴿أنبهم﴾ على وزن أعطهم. قال ابن جني: هذا على إبدال الهمزة ياء قال: وهذا ضعيف في اللغة، لأنه بدل لا تخفيف. والبدل عندنا لا يجوز إلا في ضرورة الشعر.\nوما ذكره ليس بصحيح، حكى الأخفش في الأوسط أن العرب تحول من الهمزة موضع اللام ياء، فيقولون: قريت وأخطيت».\n٢ - ونبئهم عن ضيف إبراهيم [١٥: ٥١]\nكسر الهاء ابن مجاهد وابن غلبون، وضمها الجمهور. الإتحاف: ٢٧٥، غيث النفع: ١٤٥.","vol":"8","page":123},{"text":"قهم\n١ - وقهم السيئات ... [٤٠: ٩]\nقرأ في الموضعين بضم الهاء رويس. الإتحاف: ٣٧٧ - ٣٧٨، والنشر ٢: ٣٦٤.","vol":"8","page":124},{"text":"تسكين هاء: هو، وهي\nفي سيبويه ٢: ٢٧٤: «هو وهي فإن الهاء تسكن إذا كان قبلها واو أو فاء، أو لام، وذلك قولك: وهو ذاهب، ولهو خير منك، فهو قائم، وكذلك هي؛ لما كثرتا في الكلام وكانت هذه الحروف لا يلفظ بها إلا ما بعدها صارت بمنزلة ما هو من نفس الحرف، فأسكتوا؛ كما قالوا في فخذ:\nفخذ، ورضى: رضى، وفي حذر حذر وسرو: سرو، فعلوا ذلك حيث كثرت في كلامهم، وصارت تستعمل كثيرًا؛ فأسكنت في هذه الحروف استخفافًا. وكثير من العرب يدعون الهاء في هذه الحروف على حالها.\nوفعلوا بلام الأمر مع الفاء والواو مثل ذلك؛ لأنها كثرت في كلامهم، وصارت بمنزلة الهاء في أنها لا يلفظ بها إلا مع ما بعدها، وذلك قولك: فلينظر، وليضرب.\nومن ترك الهاء على حالها فهي، وهو ترك الكسرة في اللام على حالها».\nوفي النشر ٢: ٢٠٩: «واختلفوا في ها، (هو، وهي) إذا توسطت بما قبلها: فقرأ أبو عمرو، والكسائي وأبو جعفر وقالون بإسكان الهاء إذا كان قبلها واو، أو فاء، أو لام، نحو: (وهو بكل شيء عليم). فهو خير لكم. لهو خير. وهي تجري. فهي خاوية. لهي الحيوان.\nقرأ الكسائي بإسكان الهاء ﴿ثم هو يوم﴾ في سورة القصص، واختلف عن أبي جعفر فيه» ٢٢٠. وانظر الإتحاف: ١٣٢.\nوهو\n١ - وهو على كل شيء قدير [٥: ١٢٠]\nالإتحاف: ٢٠٤","vol":"8","page":125},{"text":"٢ - وهو الله في السموات وفي الأرض [٦: ٣]\nالإتحاف: ٢٠٥.\n٣ - وهو يرثها ... [٤: ١٧٦]\nقرأ قالون والنحويان بإسكان الهاء، والباقون بالضم. غيث النفع: ٢٣٩.\n٥ - وهو معكم أينما كنتم [٥٧: ٤]\nبسكون الهاء قالون وأبو عمرو والكسائي وأبو جعفر. الإتحاف: ٤٠٩. غيث النفع: ٢٥٥.\nفهو\n١ - أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون [٣٠: ٣٥]\nقرأ قالون والنحويان بإسكان الهاء. والباقون بالضم. غيث النفع: ٢٠١.\n٢ - ومن يتوكل على الله فهو حسبه [٦٥: ٣]\nسكن الهاء قالون والنحويان غيث النفع: ٢٦١.\n٣ - فهو في عيشه راضية [١٠١: ٧]\nقرأ قالون والنحويان بإسكان الهاء والباقون بالضم. غيث النفع: ٢٨٩.\nفهي\n١ - فهي تملي عليه بكرة وأصيلا [٢٥: ٥]\nسكن الهاء قالون والبصري، وعلي، وكسره الباقون. غيث النفع: ١٨٣.\n٢ - فهي كالحجارة [٢: ٧٤]","vol":"8","page":126},{"text":"لهو\n١ - ولئن صبرتم لهو خير للصابرين [١٦: ١٢٦]\nبضم الهاء وسكون، قرائتان سبعيتان. الجمل ٢: ٥٩٩.\n٢ - إن هذا لهو القصص الحق [٣: ٦٢]\nقرأ قالون والبصري وعلي بإسكان الهاء. والباقون بالضم غيث النفع: ٦٤.\nثم هو\n١ - ثم هو يوم القيامة من المحضرين [٢٨: ٦١]\nقرأ بسكون الهاء قالون والكسائي وأبو جعفر بخلفه الإتحاف: ٢٤٣، غيث النفع: ١٩٦.\nوفي الكشاف ٣: ٤٢٥: «وقرئ: (ثم هو) بسكون الهاء؛ كما قيل: عضد في عضد؛ تشيبها للمنفصل بالمتصل، وسكون الهاء في هو، وهو، ولهو أحسن، لأن الحرف الواحد لا ينطق به وحده، فهو كالمتصل». وانظر شرح الرضي للشافية ١: ٤٥.\nأن يمل هو\nأو لا يستطيع أن يمل هو ... [٢: ٢٨٢]\nقرأ بإسكان الهاء قالون وأبو جعفر بخلاف عنهما الإتحاف: ١٦٦، النشر ٢: ٢٢٦، ٢٠٩، غيث النفع: ٥٧.\nوفي شرح الرضي للشافية ١: ٤٥: «ونحو: (أن يمل هو) على ما قرئ في الشواذ أبعد، لأن (يمل) كلمة مستقلة». هي قرأة سبعية كما تقدم.\nوفي البحر ٢: ٣٤٥: «وقرئ شاذًا بإسكان هاء (هو) وإن كان قد سبقها ما ينفصل؛ إجراء للمنفصل مجرى المتصل بالواو والفاء واللام؛ نحو:","vol":"8","page":127},{"text":"وهو، فهو، لهو، وهذا أشذ من قراءة من قرأ ﴿ثم هو يوم القيامة﴾ لأن (ثم) شاركت في كونها للعطف، وأنها لا يوقف عليها، فيتم المعنى».\nغيث النفع: ٥٧: «لا خلاف بين السبعة من طرق كتابنا في ضم هاء (هو) وما روى عن قالون من إسكانه فهو من طريق النشر».\nتشديد واو هو\nوهو بكل شيء عليم ... [٢: ٢٩]\n﴿وهو﴾ بتشديد الواو، الأخفش عن ابن عامر ابن خالويه: ٤.\nجاء ذلك في قول الشاعر:\nوإن لساني شهدة يشتفى بها ... وهو على من صبه الله علقم\n\nضمير الفصل\n١ - هو ضمير على صيغة المرفوع المنفصل يطابق ما قبله في المتكلم والخطاب والغيبة.\nيقع بين المبتدأ والخبر في الحال أو في الأصل، بشرط أن يكون معرفتين أو يكون الخبر اسم تفضيل؛ لأنه يشبه المعفة في إنه لا يقبل (أل). ويسميه الكوفيون عمادًا ودعامة.\nوزعم الزجاج أن سيبويه لم يذكر الفصل الواقع بين المبتدأ والخبر، قال في معاني القرآن: ١: ٥٠٩ - ٥١٠: «زعم سيبويه أن هو، وهما، وهم، وأنا، وأنت، ونحن، وهي، وسائر هذه الأشياء إنما تكون فصولًا مع الأفعال التي تحتاج إلى اسم وخبر، ولم يذكر سيبويه الفصل مع المبتدأ والخبر». كرر هذا الزعم الإعراب المنسوب للزجاج: ٥٥٠ - ٥٥١.","vol":"8","page":128},{"text":"ذكر سيبويه الفصل مع المبتدأ والخبر فقال في كتابه ١: ٣٩٥:\n«واعلم أنها تكون في إن وأخوتها فصلًا، وفي الابتداء، ولكن ما بعدها مرفوع؛ لأنه مرفوع قبل أن يذكر الفصل». وانظر البحر ٣: ١٢٨.\n٢ - لغة تميم ترفع الاسم بعد ضمير الفصل، فيكون مبتدأ.\nفي البحر ٨: ٢٧: «ولكن كانوا هم الظالمين» ٤٣: ٧٦: قرأ عبد الله وأبو زيد النحويان: (الظالمون) بالرفع، على أنه خبر (هم) و(هم) مبتدأ وذكر أبو عمر الجرمي أن لغة تميم جعل ما هو فصل عند غيرهم مبتدأ، ويرفعون ما بعده على الخبر. قال أبو زيد: سمعتهم يقرءون: ﴿تجدوه عند الله هو خير وأعظم أجرًا﴾: يعني برفع (خير) و(أعظم). وانظر البحر ٤: ٤٨٨، ٧: ٢٥٩.\nوفي كتاب سيبويه ١: ٣٩٥: «وقد جعل ناس كثير من العرب هو وأخواتها في هذا الباب اسمًا مبتدأ، وما بعده مبني عليه، فكأنه يقول: أظن زيدا هو خير منك، وناس كثير من العرب يقولون: ﴿وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمون﴾ وقال قيس بن ذريح:\nتبكي على لبني وأنت تركتها ... وكنت عليها بالملا أنت أقدر\n\n٣ - ألف أبو حيان رسالة في أحكام الفصل سماها القول الفصل في أحكام الفصل.\nقال في البحر المحيط ٨: ٢٦٧: «وقد جمعنا فيه كتابا سميناه بالقول الفصل في أحكام الفصل وأودعنا معظمه شرح التسهيل من تأليفنا».\nوقال في البحر ١: ٤٤: «وقد جمعت أحكام الفصل مجردة من غير دلائل في نحو من ست ورقات».\nوقال في ١: ٣٨٨: «وقد تقدم الكلام في الفصل وفائدته، وهو من المسائل التي جمعت فيها الكلام في نحو من سبع أوراق: أحكامًا دون استدلال».","vol":"8","page":129},{"text":"تعين الفصل\nقال الرضي في شرح الكفاية ٢: ٢٥: «تتعين فصلية الصيغة إذا كانت بعد اسم ظاهر، وكان ما بعدها منصوبًا؛ نحو: كان زيد هو المنطلق، أو إذا دخلها لام الابتداء، وانتصب ما بعدها، وإن كانت أيضًا بعد مضمر نحو: إن كنت لأنت الكريم» وانظر الهمع ١: ٦٩.\nالآيات\n١ - ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرًا لهم [٣: ١٨٠]\nفي سيبويه ١: ٣٩٥: «ومن ذلك قوله ﷿: ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم﴾ كأنه قال: ولا يحسبن الذين سيبخلون البخل هو خيرًا لهم، ولم يذكر البخل؛ اجتزاء بعلم المخاطب بإنه البخل، لذكره ﴿يبخلون﴾ ومثل ذلك قول العرب: من كذب كان شرًا له، يريد كان الكذب شرًا له، إلا أنه استغنى بأن المخاطب قد علم أنه الكذب لقوله: (كذب).\nوفي معاني القرآن للفراء ١: ٢٤٨: (هو) هاهنا عماد، فأين اسم هاذ العماد،\nقيل: هو مضمر معناه: ولا يحسبن الباخلون هو خيرًا لهم، فاكتفى بذكر ﴿يبخلون﴾ من البخل» وانظر معاني القرآن للزجاج ١: ٥٠٩ - ٥١٠، وأمالي الشجري ١: ٣٠٥، الكشاف ١: ٤٤٦، البحر ٣: ١٢٨.\n٢ - إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة [٨: ٣٢]","vol":"8","page":130},{"text":"في معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٥٤ - ٤٥٥: «(هو) لا موضع لها في قولنا؛ وأنها بمنزلة (ما) المؤكدة ودخلت ليعلم أن الحق ليس بصفة، وأنه خبر. ويجوز: هو الحق (بالرفع) ولا أعلم أحد قرأ بها، ولا اختلاف بين النحويين في إجازتها، ولكن القراءة سنة، لا يقرأ إلا بقراءة مروية الأعراب: ٥٤١.\nقرأ الأعمش: ﴿الحق﴾ بالرفع ابن خالويه: ٤٩، الكشاف ٢: ٢١٦، البحر ٤: ٤٨٨».\n٣ - ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق [٣٤: ٦]\n﴿الحق﴾ بالنصب، و(هو) فصل، وقرئ بالرفع على أنه مبتدأ وخبر على لغة تميم. البحر ٧: ٢٥٩، العكبري ٢: ١٠١، الإعراب: ٥٤١.\n٤ - وجعلنا ذريته هم الباقين ... [٣٧: ٧٧]\n﴿هم﴾ فصل متعين لا يحتمل غيره، البحر ٧: ٣٦٤.\nتعين المبتدأ\nيتعين أن يكون الضمير مبتدأ في:\n١ - إذا كان بعده اسم مرفوع، وكان قبله فعل ناسخ: كما في قراءة ﴿إن ترني أنا أقل منك مالًا وولدا﴾ برفع ﴿أقل﴾ وكقول العرب: قد جربتك فكنت أنت أنت.\n٢ - إذا كان بعده فعل وقبله اسم ظاهر، نحو قوله تعالى: ﴿ومكر أولك هو يبور﴾ - ﴿إن ربك هو يفصل بينهم﴾.\n٣ - إذا كان بعده فعله، وقبله ضمير دخلت عليه لام الابتداء، كقوله تعالى: ﴿وإنا لنحن نحيي ونميت﴾.","vol":"8","page":131},{"text":"٤ - إذا كان بعده اسم مرفوع، وقبله ضمير الشأن، نحو قوله تعالى: ﴿يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم﴾ ٢٧: ٩ ضمير الشأن لا يؤكد، ثم هو غير مطابق، ولا يصلح أن يكون فصلًا للمخالفة في التكلم والغيبة العينية.\nإذا كان قبله اسم نكرة، كقوله تعالى: ﴿أن تكون أمة هي أربى من أمة﴾ ١٦: ٩٢، البحر ٥: ٥٣١.\n٥ - وأجاز الكوفيون أن يقع الفصل بعد الاسم النكرة، قال الفراء في معاني القرآن ٢: ١١٣.\n﴿أربى﴾ نصب، وإن شئت رفعت. . . النصب على العماد.","vol":"8","page":132},{"text":"تعين التوكيد\nإن ترني أنا أقل منك مالًا وولدًا. فعسى ربي أن يؤتين خيرا [١٨: ٣٩: ٤٠]\nإن كانت ترني يصرية فـ «أنا» توكيد لا غير، البحر ٦: ١٢٩. وإن كانت علمية احتمل الفصل والتوكيد.\nاحتمال الفصل والتوكيد\nإذا وقع الفصل بعد فعل ناسخ وضمير مطابق له ولم تدخل اللام على الفصل، ونحو: ﴿كنت أنت الرقيب عليهم﴾. ﴿إن كنا نحن الغالبين﴾.\n١ - كنت أنت الرقيب عليهم ... [٥: ١١٧]\nفصل أو توكيد للتاء. العكبري ١: ١٣١؛ الإعراب: ٥٤١.\n٢ - إن لنا لأجرًا إن كنا نحن الغالبين [٧: ١١٣]\nتوكيد أو فصل. البحر ٤: ٣٦١، الإعراب: ٥٤٢.\n٣ - وإما أن نكون نحن الملقين ... [٧: ١١٥]\nفصل أو توكيد. البحر ٤: ٣٦١.\n٤ - إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا. فعسى ربي أن يؤتين خيرا [١٨: ٣٩ - ٤٠]\nإن كانت ﴿ترى﴾ علمية فـ «أنا» فصل أو توكيد. البحر ٦: ١٢٩.\n٥ - ونصرناهم فكانوا هم الغالبين [٣٧: ١١٦]\n﴿هم﴾ يجوز أن يكون فصلًا، أو توكيدًا، أو بدلًا. البحر ٧: ٣٧٢.","vol":"8","page":133},{"text":"٦ - كانوا هم أشد منهم قوة ... [٤٠: ٢١]\nتوكيد أو فصل. البحر ٧: ٤٥٧ اقتصر الكشاف على الفصل ٤: ١٥٩.\n٧ - ولكن كانوا هم الظالمين ... [٤٣: ٧٦]\nاقتصر الفراء على الفصل، معاني القرآن ٣: ٢٧، البحر ٨: ٢٧، الإعراب: ٥٤١.\n٨ - وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا [٧٣: ٢٠]\nفي البحر ٨: ٣٦٧: «احتمل ﴿هو﴾ أن يكون فصلًا، وأن يكون توكيدًا لضمير النصب في ﴿تجدوه﴾ ولم يذكر الزمخشري والحوفي وابن عطية في إعراب (هو) إلا الفصل.\nوقال أبو البقاء: هو فصل أو بدل أو توكيد.\nفقوله: (أو بدل) وهم، لو كان بدلًا لطابق في النصب: فكان يكون إياه. الكشاف ٤: ٦٤٤، العكبري ٢: ١٤٤، الإعراب: ٥٤١، ٥٤٣».\n١٠ - كانوا هم الخاسرين [٧: ٩٣]\n١١ - إن كانوا هم الغالبين [٢٦: ٤٠]\n١٢ - وكنا نحن الوارثين [٢٨: ٥٨]","vol":"8","page":134},{"text":"احتمال الفصل والمبتدأ\nإذا وقع الفصل بعد اسم ظاهر، أو دخلت عليه اللام مطلقًا سواء كان بعد اسم ظاهر أو ضمير.\nالآيات\n١ - وأولئك هم المفلحون ... [٢: ٥]\nمبتدأ أو فصل. معاني القرآن للزجاج ١: ٣٧، ٣٨، الكشاف ١: ٤٦ جوز أبو حيان البدلية. البحر ١: ٤٣، الإعراب: ٥٣٩.\nوانظر هذه الآيات: ٣: ١٠٤، ٧: ٨، ١٥٧، ٩: ٨٨، ٢٣: ١٠٢، ٢٤: ٥١، ٣٠، ٣٨، ٣١: ٥، ٥٨: ٢٢، ٥٩: ٩، ٦٤: ١٦.\n٢ - ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون [٢: ١٢١]\n﴿هم﴾ مبتدأ، أو فصل. البحر ١: ٣٧٠.\nوانظر: ٢: ١٧، ٢٧، ٧: ١٧٨، ٨: ٣٧، ٩: ٦٩، ٢٩: ٥٢، ٣٩: ٦٣، ٥٨: ١٩، ٦٣: ٩.\n٣ - وأولئك هم المهتدون ... [٢: ١٥٧]\nفصل أو مبتدأ. البحر ١: ٤٥٣، وزاد العكبري ١: ٣٩ التوكيد.\n٤ - ومن يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون [٢: ٢٢٩]\n﴿هم﴾ فصل أو مبتدأ أو بدل. البحر ٢: ٢٠٠.\nوانظر: ٢: ٢٥٤، ٣: ٩٤، ٥: ٤٥، ٩: ٢٣، ٢٤: ٥٠، ٤٩: ١١، ٦٠: ٩.\n٥ - والكافرون هم الظالمون ... [٢: ٢٥٤]","vol":"8","page":135},{"text":"﴿هم﴾ بدل من الكافرين أو مبتدأ، أو فصل. البحر ٢: ٢٥٤.\n٦ - وأولئك هم وقود النار ... [٣: ١٠]\nمبتدأ أو فصل. البحر ٢: ٣٨٨.\n٧ - وأولئك هم الضالون [٣: ٩٠]\nالفصل، الابتداء، البدل. البحر ٢: ٥٢٠.\n٨ - فأولئك هم الفاسقون [٣: ٨٢]\nمبتدأ أو فصل. العكبري ١: ٨٠.\nانظر: ٥: ٤٧، ٢٤: ٤، ٥٥، ٥٩: ١٩.\n٩ - فأولئك هم الظالمون [٣: ٩٤]\nمبتدأ، أو فصل، أو بدل. البحر ٣: ٤.\n١٠ - وكلمة الله هي العليا [٩: ٤٠]\n﴿هي﴾ فصل أو مبتدأ. الكشاف ٢: ٢٧٢، العكبري ٢: ٩.\n١١ - هؤلاء بناتي هن أطهر لكم [١١: ٧٨]\nالأحسن أن يكونا جملتين، أو بناتي عطف بيان، (هن) فصل. وقرأ ابن مروان بنصب (أطهر).\nفقال أبو عمرو: احتبى ابن مروان في لحنه. كتاب سيبويه ١: ٣٩٧ والأحسن أن يكون هؤلاء مبتدأ، بناتي هن جملة لأن الفصل لا يقع بين الحال وصاحبها، وأجاز ذلك بعضهم وادعى السماع عن العرب.\nالبحر ٥: ٢٤٧، العكبري ٢: ٢٣، الكشاف ٢: ٤١٤، الإعراب ٥٤٣ - ٥٤٤.\n١٣ - قل إن هدى الله هو الهدى [٢: ١٢٠]\n﴿هو﴾ توكيد لاسم (إن)؟ أو فصل، أو مبتدأ. العكبري ١: ٣٤.\n١٤ - فإن حزب الله هم الغالبون [٥: ٥٦]","vol":"8","page":136},{"text":"هم فصل أو مبتدأ. البحر ٣: ٥١٤.\n١٥ - وأن عذابي هو العذاب الأليم [١٥: ٥٠]\nمبتدأ، أو فصل، ولا يجوز التوكيد. العكبري ٢: ٤٠.\n١٦ - ومن يتول فإن الله هو الغني الحميد [٥٧: ٢٤، ٦٠: ٦]\nقرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر بحذف (هو) على جعل (الغنى) خبر (إن).\nوقرأ الباقون بإثباتها، فصلًا بين الاسم والخبر. الإتحاف: ٤١١.\nفمن أثبت (هو) فقال أبو علي الفارسي: يحسن أن يكون فصلًا، ولا يحسن أن يكون مبتدأ، لأن حذف المبتدأ غير سائغ.\nيعني أنه في القراءة الأخرى حذف، ولو كان مبتدأ لم يجز حذفه، لأنك إذا قلت: إن زيدًا هو الفاضل، فأعربت (هو) مبتدأ لم يجز حذفه، لأن ما بعده من قولك الفاضل صالح أن يكون خبرًا لإن، فلا يبقى دليل على حذف (هو) الرابط، ونظيره: ﴿الذين هم يراءون﴾ لا يجوز حذف (هم) لأن ما بعده يصلح أن يكون صلة؛ فلا يبقى دليل على المحذوف.\nوما ذهب إليه أبو علي ليس بشيء، لأنه بنى على ذلك توافق القراءتين، وتركيب إحداهما على الأخرى وليس كذلك، ألا ترى أنه يكون قراءتان في لفظ واحد، ولكل منهما توجيه يخالف الآخر، كقراءة من قرأ ﴿والله أعلم بما وضعت﴾ بضم التاء والقراءة الأخرى ﴿بما وضعت﴾ بتاء التأنيث.\nبضم التاء يقتضي أن الجملة من كلام أم مريم، وتاء التأنيث تقتضي أنها من كلام الله تعالى، وهذا كثير في القراءات المتواترة. ٨: ٢٢٦.\n١٧ - فإن الجحيم هي المأوى ... [٧٩: ٣٩]\n﴿هي﴾ مبتدأ، أو فصل. البحر ٨: ٤٢٣.\n١٨ - فإن الجنة هي المأوى ... [٧٩: ٤١]","vol":"8","page":137},{"text":"مع اللام\n١ - إن هذا لهو القصص الحق [٣: ٦٢]\n(هو) فصل أو مبتدأ. معاني القرآن للزجاج ١: ٤٣٠.\nإن قلت: لم جاز دخول اللام على الفصل؟ قلت: إذا جاز دخولها على الخبر كان دخولها على الفصل أجوز، لأنه أقرب إلى المبتدأ منه، وأصلها أن تدخل على المبتدأ. الكشاف ١: ٢٧٠، البحر ٢: ٤٨٢.\n٢ - وإن الله لهو العزيز الحكيم ... [٣: ٦٢]\nالبحر ٢: ٤٨٢.\n٣ - أئنك لأنت يوسف ... [١٢: ٩٠]\nأنت فصل أو مبتدأ؛ ولا يجوز أن يكون توكيدًا، لحيلولة اللام بينهما. البحر ٥: ٣٤٢.","vol":"8","page":138},{"text":"آيات يجوز فيها الفصل والمبتدأ\n١ - أولئك هم الكافرون [٤: ١٥١]\n٢ - أولئك هم الغافلون [٧: ١٧٩، ١٦: ١٠٨]\n٣ - أولئك هم المؤمنون [٨: ٤]\n٤ - وأولئك هم المعتدون [٩: ١٠]\n٥ - أولئك هم الفائزون [٩: ٢٠، ٢٤: ٥٢]\n٦ - ذلك هو الفوز العظيم [٩: ٧٢، ١١١، ١٠: ٦٤، ٤٠: ٩، ٤٤: ٧٣، ٤٥: ٣٠، ٥٧: ١٢]\n٧ - ذلك هو الضلال البعيد [١٤: ١٨، ٢٢: ١٢]\n٨ - أولئك هم الكاذبون [١٦: ١٠٥، ٢٤: ١٣]\n٩ - فأولئك هم العادون [٢٣: ٧، ٧٠: ٣١]\n١٠ - أولئك هم الوارثون [٢٣: ١٠]\n١١ - فأولئك هم المضعفون [٣٠: ٣٩]\n١٢ - والله هو الغني ... [٣٥: ١٥]\n١٣ - والذي أوحينا إليك من الكتاب هو الحق [٣٥: ٣١]\n١٤ - ذلك هو الفضل الكبير [٣: ٣٢، ٤٢: ٢٠]\n١٥ - ذلك هو الخسران المبين [٣٩: ١٥]\n١٦ - فالله هو الولي ... [٤٢: ٩]\n١٧ - أولئك هم الراشدون [٤٩: ٧]\n١٨ - أولئك هم الصادقون [٤٩: ١٥]\n١٩ - أولئك هم الصديقون [٥٧: ١٩، ٥٩: ٨]\n٢٠ - أصحاب الجنة هم الفائزون [٥٩: ٢٠]\n٢١ - أولئك هم الكفرة [٨٠: ٤٢]","vol":"8","page":139},{"text":"٢٢ - والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة [٩٠: ١٩]\n٢٣ - أولئك هم شر البرية [٩٨: ٦]\n٢٤ - أولئك هم خير البرية [٩٨: ٧]\nمع (إن)\n١ - قل إن هدى الله هو الهدى [٢: ١٤٠، ٦: ٧١]\n٢ - قالوا إن الله هو المسيح بن مريم [٥: ٧٢]\n٣ - إن ربك هو أعلم بالمعتدين [٦: ١١٩]\n٤ - إن المنافقين هم الفاسقون [٩: ٦٧]\n٥ - وأن الله هو التواب الرحيم [٩: ١٠٤، ١١٨]\n٦ - إن ربك هو الخلاق العليم [١٥: ٨٦]\n٧ - إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله [١٦: ١٢٥، ٥٣: ٣٠]\n٨ - ذلك بأن الله هو الحق [٢٢: ٦، ٦٢، ٣١: ٣٠]\n٩ - وأن ما يدعون من دونه هو الباطل [٢٢: ٦٢]\n١٠ - وأن الله هو العلي الكبير [٢٢: ٦٢، ٣١: ٣٠]\n١١ - ويعلمون أن الله هو الحق المبين [٢٤: ٢٥]\n١٢ - إن الله هو السميع البصير [٤٠: ٥٦]\n١٣ - ألا إن الله هو الغفور الرحيم [٤٢: ٥]\n١٤ - إن الله هو ربي وربكم [٤٣: ٦٤]\n١٥ - ألا إن حزب الشيطان هو الخاسرون [٥٨: ١٩]\n١٧ - ألا إن حزب الله هم المفلحون [٥٨: ٢٢]\nمع اللام\n١ - إنك لأنت الحليم الرشيد [١١: ٨٧]","vol":"8","page":140},{"text":"٢ - وإن الله لهو خير الرازقين [٢٢: ٥٨]\n٣ - إن ربك لهو العزيز الرحيم [٢٦: ٩]\n٤ - إنا لنحن الغالبون ... [٢٦: ٤٤]\n٥ - وإن ربك لهو العزيز الرحيم [٢٦: ٦٨، ١٠٤، ١٢٢، ١٤٠، ١٥٩، ١٧٥، ١٩١]\n٦ - وإن الدار الآخرة لهي الحيوان [٢٩: ٦٤]\n٧ - إن هذا لهو الفوز العظيم [٣٧: ٦٠]\n٨ - إن هذا لهو البلاء المبين [٣٧: ١٠٦]\n٩ - وإنا لنحن الصافون [٣٧: ١٦٥]\n١٠ - وإنا لنحن المسبحون [٣٧: ١٦٦]\n١١ - إنهم لهم المنصورون [٣٧: ١٧٢]\n١٣ - إن هذا لهو الحق المبين [٥٦: ٩٥]\nالمحتمل للابتداء والتوكيد\nيحتمل الابتداء والتوكيد إذا وقع بعده فعل، وقبله ضمير لم تدخل عليه لام الابتداء، كقوله تعالى: ﴿إنا نحن نزلنا الذكر﴾\nالمحتمل للثلاثة: الابتداء، الفصل، التوكيد\nيحتمل الابتداء والفصل والتوكيد إذا كان بعده اسم مرفوع، وقبله ضمير لم تدخل عليه لام الابتداء نحو أنت الكريم وقوله تعالى: ﴿إنك أنت العليم الحكيم﴾. الإعراب: ٥٣٩.\nوالذي جاء في القرآن كان كله مع (إن).\nالآيات\n١ - ألا إنهم هم المفسدون [٢: ١٢]","vol":"8","page":141},{"text":"محتمل للثلاثة. البحر ١: ٦٦، واقتصر الزجاج على الابتداء والفعل. معاني القرآن ١: ٥٣.\n٢ - ألا إنهم هم السفهاء [٢: ١٣]\nكالسابقة.\n٣ - إنك أنت العليم الحكيم [٢: ٣٢]\nمحتمل للثلاثة. العكبري ١: ١٦، البحر ١: ١٤٨، الإعراب: ٥٣٩.\n٤ - إنه هو التواب الرحيم [٢: ٣٧، ٥٤]\nمحتمل للثلاثة. العكبري ١: ١٨، الإعراب: ٥٤٠.\n٥ - تقبل منا إنك أنت السميع العليم [٢: ١٢٧، ٣: ٣٥]\nمحتمل للثلاثة. البحر ١: ٣٨٨.\n٦ - إنك أنت التواب الرحيم [٢: ١٢٨]\nمحتمل للثلاثة. البحر ١: ٣٩٢.\n٧ - إنك أنت العزيز الحكيم [٢: ١٢٩، ٥: ١١٢، ٤٠: ٨، ٦٠: ٥]\nمحتمل للثلاثة. البحر ١: ٣٩٣.\n٨ - إنك أنت الوهاب [٣: ٨]\nمحتمل للثلاثة. البحر ٢: ٣٨٧.\n٩ - نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم [١٥: ٤٩]\nمحتمل للثلاثة. العكبري ٢: ٤٠.\n١٠ - إن شانئك هو الأبتر ... [١٠٨: ٣]\nمبتدأ أو توكيد، أو فصل العكبري ٢: ١٦١.\nوقال أبو حيان في البحر ٨: ٥٢: «الأحسن الأعرف في المعنى أن يكون فصلًا، أي هو المنفرد بالبتر المخصوص به، لا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم،","vol":"8","page":142},{"text":"فجميع المؤمنين أولاده، وذكره مرفوع على المنائر والمنابر، ومسرود على لسان كل عالم».\nآيات أخرى\n١ - إنك أنت علام الغيوب ... [٥: ١٠٩]\n٢ - إنه هو السميع العليم ... [١٢: ٣٤، ٤٤: ٦]\n٣ - إنه هو الغفور الرحيم ... [١٢: ٩٨]\n٤ - إنه هو العليم الحكيم ... [١٢: ١٠٠]\n٥ - وقل إني أنا النذير المبين ... [١٥: ٨٩]\n٦ - لا جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون [١٦: ١٠٩]\n٧ - إنه هو السميع البصير ... [١٧: ١، ٤٠: ٥٦]\n٨ - إنك أنت الأعلى ... [٢٠: ٦١]\n٩ - إنكم أنتم الظالمون ... [٢١: ٦٤]\n١٠ - إنهم هم الفائزون ... [٢٣: ١١١]\n١١ - إنه هو السميع العليم ... [٢٦: ٢٢٠]\n١٢ - إنه هو الغفور الرحيم ... [٢٨: ١٦، ٣٩: ٥٣]\n١٣ - إني أنا الله رب العالمين ... [٢٨: ٣٠]\n١٤ - إنه هو العزيز الرحيم ... [٢٩: ٢٦، ٤٤: ٤٢]\n١٥ - إنك أنت الوهاب ... [٣٨: ٣٥]\n١٦ - ذق إنك أنت العزيز الكريم [٤٤: ٤٩]\n١٧ - إنه هو الحكيم العليم ... [٥١: ٣٠]\n١٨ - إنه هو البر الرحيم ... [٥٢: ٢٨]\n١٩ - وأنه هو رب الشعرى [٥٣: ٤٩]","vol":"8","page":143},{"text":"٢٠ - ألا إنهم هم الكاذبون [٥٨: ١٨]\nمن هذا العرض يتبين لنا كثرة وقوع ضمير الفصل في القرآن حتى إنه اجتمع في سورة الشعراء وحدها هذه الآيات:\n١ - وإن ربك لهو العزيز الرحيم [٢٦: ٩]\n٢ - إنا لنحن الغالبون ... [٢٦: ٤٤]\n٣ - وإن ربك لهو العزيز الرحيم [٢٦: ٦٨، ١٠٤، ١٢٢، ١٤٠، ١٥٩، ١٧٥، ١٩١]\nوذكر في سورة الصافات هذه الآيات:\n١ - إن هذا لهو الفوز العظيم [٣٧: ٦٠]\n٢ - إن هذا لهو البلاء المبين [٣٧: ١٠٦]\n٣ - وإنا لنحن الصافون [٣٧: ١٦٥]\n٤ - وإنا لنحن المسبحون [٣٧: ١٦٦]\n٥ - إنهم لهم المنصورون [٣٧: ١٧٢]\n٦ - وإن جندنا لهم الغالبون ... [٣٧: ١٧٣]\nولباس التقوى ذلك خير [٧: ٢٦]\nوأجاز الحوفي أن يكون ﴿ذلك﴾ فصلًا لا محل له من الإعراب، فجعل الإشارة فصلًا كالمضمر، ولا أعلم أحدًا قال بهذا. البحر ٤: ٢٨٣.","vol":"8","page":144},{"text":"ضمير الشأن\n١ - يكون متصلًا ومنفصلًا، ومستورًا وبارزًا. شرح الكافية للرضي ٢: ٥\n٢ - حذفه منصوبًا ضعيف، إلا مع (أن) المخففة فإنه لازم شرح الكافية للرضي ٢: ٢٦.\n٣ - لزم كونه غائبًا لأن المراد بهذا الضمير الشأن والقصة؛ فيلزمه الإفراد والغيبة.\n٤ - هذا الضمير كأنه راجع في الحقيقة إلى المسئول عنه بسؤال مقدر، تقول مثلًا: هو الأمير مقبل، كأنه سمع ضوضاء وجلبة، فاستبهم الأمر، فسأل: ما الشأن والقصة؟ فقلت: هو الأمير مقبل، أي الشأن هذا.\n٥ - القصد بهذا الإبهام ثم التفسير تعظيم الأمر، وتفخيم الشأن، فعلى هذا لا بد أن يكون مضمون الجملة المفسرة شيئًا عظيمًا يعتني به، فلا يقال مثلًا: هو الذباب يطير.\n٦ - البصريون يوجبون التصريح بجزئي الجملة المفسرة لضمير الشأن.\n٧ - لا يعود إليه ضمير من الجملة المفسرة التي هي خبره، ولا يبدل منه، ولا يؤكد، ولا يقدم الخبر عليه، الرضي ٢: ٢٦ - ٢٧ الهمع ١: ٦٧.\n٨ - يختار تأنيث الضمير لرجوعه إلى مؤنث، أي القصة، إذا كان في الجملة المفسرة مؤنث عمدة.\n٩ - إذا لم يدخله نواسخ المبتدأ فلا بد أن يكون مفسره جملة اسمية الرضي ٢: ٢٧.\n١٠ - شرط الجملة أن تكون خبرية مصرحًا بجزئيها. الهمع ١: ٦٧.\n١١ - إذا أمكن تقدير غيره كان أولى. البحر ٤: ٢٨٤.","vol":"8","page":145},{"text":"١٢ - سمى الفراء ضمير الشأن عمادًا في كتابه: (معاني القرآن).\n١٣ - من الضمائر ضمير يعود على ما بعده: مفسره مفرد.\nالآيات\n١ - من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا [٥: ٣٢]\n﴿أنه﴾ ضمير الشأن ﴿من﴾ شرطية. العكبري ١: ١١٩.\n٢ - إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة [٥: ٧٢]\n٣ - قد نعلم إنه ليحرنك الذين يقولون [٦: ٣٣]\n﴿إنه﴾ ضمير الشأن. البحر ٤: ١١١، الكشاف ٢: ١٨.\n٤ - كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه من عمل منكم سوء بجهالة ثم تاب من بعده وأصلح ... [٦: ٥٤]\n﴿أنه﴾ ضمير الشأن. العكبري ١: ١٣٧.\n٥ - ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم [٩: ٦٣]\n﴿أنه﴾ ضمير الشأن: من الجلالين.\n٦ - ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم [١١: ٨١]\n﴿إنه﴾ ضمير الشأن، ﴿مصيبها﴾ مبتدأ خبره ﴿ما أصابهم﴾ البحر ٥: ٢٤٩.\n٧ - يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك [١١: ٧٦]\n٨ - إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين [١٢: ٩٠]\n﴿إنه﴾ ضمير الشأن. الجمل ٢: ٤٧٢.\n٩ - ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون [١٢: ٨٧]","vol":"8","page":146},{"text":"١٠ - إنه من يأت ربه مجرما فإن له نار جهنم [٢٠: ٧٤]\n﴿إنه﴾ ضمير الشأن. العكبري ٢: ٦٦، الجمل ٣: ١٠٣.\n١١ - قال اخسئوا فيها ولا تكلمون. إنه كان فريق من عبادي يقولون [٢٣: ١٠٨، ١٠٩]\n﴿إنه﴾ ضمير الشأن. البحر ٦: ٤٢٣.\n١٢ - ذلكم بأنه إذا دعى الله وحده كفرتم [٤٠: ١٢]\n﴿إنه﴾ ضمير الشأن. البحر ٧: ٤٥٤.\n١٣ - وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحى إليه أنه لا إله إلا أنا [٢١: ٢٥]\n١٤ - وأوحى إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن [١١: ٣٦]\n١٥ - إنه مصيبها ما أصابهم [١١: ٨١]\n١٦ - ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات [٦٤: ٦]\n١٧ - قل أوحى إلي أنه استمع نفر من الجن [٧٢: ١]\n١٨ - وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا [٧٢: ٣]\n١٩ - وأنه لما قدم عبد الله يدعوه [٧٢: ١٩]\n٢٠ - وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا [٧٢: ٤]\n٢١ - وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن [٧٢: ٦]\n٢٢ - حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل [١٠: ٩٠]\n﴿أنه﴾ ضمير الشأن. الجمل ٢: ٣٦٥\n٢٣ - أن أنذروا أنه لا إله إلا أنا [١٦: ٢]","vol":"8","page":147},{"text":"٢٤ - وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحى إليه أنه لا إله إلا أنا [٢: ٢٥]\n٢٥ - فاعلم أنه لا إله إلا الله [٤٧: ١٩]\n٢٦ - أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون ٦: ٢١، إنه لا يفلح المجرمون ١٠: ١٧ إنه لا يفلح الكافرون [٢٣: ١١٧]\nوفي القرآن آيات كثيرة يحتمل الضمير فيها أن يكون ضمير الشأن ويحتمل غيره:\n١ - وإن يأتوكم أسارى تفادهم وهو محرم عليكم إخراجهم [٢: ٨٥]\n﴿وهو﴾ ضمير الإخراج. يريد: إخراجهم محرم عليكم، أو عماد (فصل) وإخراجهم نائب فاعل. معاني القرآن للفراء ١: ٥١.\nضمير الإخراج أو ضمير الشأن. معاني القرآن للزجاج ١: ١٤١.\nضمير الشأن. أو هو مبتدأ يعود على الإخراج خبره ﴿محرم﴾ و﴿إخراجهم﴾ بدل. البحر ١: ٢٩٢، الكشاف ١: ١٦١.\n٢ - وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر [٢: ٩٦]\n﴿هو﴾ ضمير التعمير الذي تضمنه قوله قبل ﴿لو يعمر﴾ و﴿وأن يعمر﴾ بدل من هو. أو ﴿هو﴾ راجع إلى (أحدهم) و(أن يعمر) فاعل لمزحزحه. شرح الكافية للرضي ٢: ٢٦، معاني القرآن للزجاج ١: ١٥٤ ﴿هو﴾ مفسره ﴿أن يعمر﴾ وهو بدل منه، وأجاز أبو علي أن يكون ضمير الشأن وفيه جنوح إلى مذهب الكوفيين الذين يجعلون مفسر ضمير الشأن الوصف مع مرفوعه. البحر ١: ٣١٥.\n٣ - ومن يكتمها فإنه آثم قلبه [٢: ٢٨٣]\n﴿فإنه﴾ ضمير ﴿من﴾ ويجوز أن يكون ضمير الشأن. العكبري ١: ٦٨، المغني: ٦٤٢.\n٤ - شهد الله أنه لا إله إلا هو ... [٣: ١٨]","vol":"8","page":148},{"text":"الضمير في ﴿أنه﴾ يحتمل أن يكون عائدًا على الله. ويحتمل أن يكون ضمير الشأن؛ ويؤيد هذا قراءة عبد الله ﴿شهد الله أن لا إله إلا هو﴾ بتخفيف أن. البحر ٢: ٤٠٣.\n٥ - وهو الله في السموات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم [٦: ٣]\nالظاهر أن ﴿هو﴾ ضمير عائد على ما عادت عليه الضمائر قبله، وهو الله وهذا قول الجمهور.\nوقال أبو علي: هو ضمير الشأن، والله مبتدأ خبره ما بعده، والجملة مفسرة لضمير الشأن، وإنما فر إلى هذا؛ لأنه إذا لم يكن ضمير شأن كان عائدًا على الله تعالى، فيصير التقدير: الله الله، فينعقد مبتدأ وخبر من اسمين متحدين لفظًا ومعنى، لا نسبة بينهما إسنادية. وذلك لا يجوز. البحر ٤: ٧٢.\n٦ - وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقًا في الأرض [٦: ٣٥]\nاسم ﴿كان﴾ ضمير الشأن، أو إعراضهم، مسألة خلاف، وفيه دليل على أن خبرها يكون ماضيًا دون (قد). البحر ٤: ١١٥.\n٧ - إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم [٧: ٢٧]\nالضمير في إنه عائد على الشيطان، وقال الزمخشري: للشأن والحديث ولا ضرورة تدعو إلى هذا. البحر ٤: ٢٨٤، الكشاف ٢: ٩٨.\n٨ - واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون [٨: ٢٤]\nالظاهر أن الضمير في ﴿أنه﴾ عائد على الله، ويحتمل أن يكون ضمير الشأن. البحر ٤: ٤٨٢.\n٩ - قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون [١٢: ٢٣]\n﴿إنه ربي﴾ الشأن والحديث. الكشاف ٢: ٤٥٥، العكبري: ٢٧. الأحسن في الضمير أن يعود إلى الله، أي إن الله ربي أحسن مثواي، أو يكون ضمير الشأن، وعنى بربه سيده العزيز، فلا يصلح لي أن أخونه. البحر ٥: ٢٩٤.","vol":"8","page":149},{"text":"١٠ - لكنا هو الله ربي ... [١٨: ٣٨]\nالأصل: لكن أنا. ﴿هو﴾ ضمير الشأن، والجملة خبر أنا. الكشاف ٢: ٧٢٢.\nويجوز أن يعود على (الذي خلقكم).\nوعلى رواية هارون: (لكنه هو الله ربي) (هو) توكيد للضمير المنصوب، أو ضمير فصل، ولا يجوز أن يكون ضمير الشأن، إذ لا عائد على اسم (لكن). البحر ٦: ١٢٨، الخصائص ٢: ٣٣٣، ٣: ٩٢.\n١١ - جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا [١٩: ٦١]\n﴿إنه﴾ الهاء ضمير اسم الله تعالى، ويجوز أن يكون ضمير الشأن، فعلى الأولى يجوز ألا يكون في ﴿كان﴾ ضمير، ويجوز أن يكون فيه ضمير. العكبري ٢: ٦٠ - ٦١.\n١٢ - واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا [٢١: ٩٧]\n﴿هي﴾ عماد يصلح في موضعها (هو) فتكون كقوله: (إنه أنا الله العزيز الحكيم) ومثله قوله: (فإنها لا تعمي الأبصار) فجاء التأنيث لأن الأبصار مؤنثة، والتذكير للعماد.\nوإن شئت جعلت ﴿هي﴾ للأبصار، كنيت عنها ثم أظهرت الأبصار، لتفسرها. معاني القرآن ٢: ٢١٢.\nسمي ضمير الشأن عمادًا.\n١٣ - أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمي الأبصار [٢٢: ٤٦]\n﴿فإنها﴾ الهاء عماد يجوز مكانه (إنه)، وكذلك هي في قراءة عبد الله معاني القرآن للفراء ٢: ٢٢٨.\nضمير الشأن والقصة يجيء مذكرًا ومؤنثًا، وفي قراءة ابن مسعود (فإنه).","vol":"8","page":150},{"text":"ويجوز أن يكون ضميرًا مبهمًا تفسره الأبصار، وفي ﴿تعمي﴾ ضمير يرجع إليه. الكشاف ٢: ١٦٢.\nضمير القصة، وحسن التأنيث هنا ورجحه كون الضمير وليه فعل بعلامة التأنيث، ويجوز في الكلام التذكير. البحر ٦: ٣٧٨، العكبري ٢: ٧٦.\n١٤ - يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم [٢٧: ٩]\nهذه الهاء ﴿إنه﴾ هاء عماد. معاني القرآن للفراء ٢: ٢٨٧.\nالهاء ضمير الشأن، ويجوز أن تكون ضمير (رب) العكبري ٢: ٩٨، ضمير الشأن. البحر ٧: ٥٦.\n١٥ - يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل [٣١: ٦١]\n﴿إنها﴾ الظاهر أن الضمير ضمير القصة. البحر ٧: ١٨٧.\nضمير القصة أو الفعلة. العكبري ٢: ٩٨.\nمن نصب ﴿مثقال﴾ يجوز أن يكون ضمير ﴿إنها﴾ ضمير الفعلة. من البحر.\n١٦ - بل هو الله العزيز الحكيم [٣٤: ٢٧]\n﴿هو﴾ راجع إلى الله وحده، أو هو ضمير الشأن. البحر ٧: ٢٨٠. نقله من الكشاف ٣: ٥٨٣.\n١٧ - قل هو الله أحد ... [١١٢: ١]\nقال: هو عماد مثل قوله: (إنه أنا الله) فجعل ﴿أحد﴾ مرفوعًا بالله، وجعل ﴿هو﴾ بمنزلة الهاء في ﴿أنه﴾ ولا يكون العماد مستأنفًا به، حتى يكون قبله (إن) أو بعض أخواتها؛ أو كان أو الظن. معاني القرآن للفراء ٣: ٢٩٩.\n﴿هو﴾ ضمير الشأن؛ والجملة بعده خبر عنه، ولا تحتاج إلى رابط. الكشاف ٤: ٨١٧.\n﴿هو﴾ ضمير الشأن أو ضمير المسئول عنه. العكبري ٢: ١٦٣، ١٦٤.","vol":"8","page":151},{"text":"قال قادة الأحزاب: انسب لنا ربك. فإن صح هذا السبب كان ﴿هو﴾ ضميرًا راجعًا إلى الرب وإلا فهو ضمير الشأن. البحر ٨: ٥٢٨.\n١٨ - كلا إنها لظى نزاعة للشوى [٧٠: ١٥ - ١٦]\nإن شئت ﴿إنها﴾ جعلت الهاء عمادًا، فرفعت ﴿لظى﴾ بنزاعة. معاني القرآن للفراء ٣: ١٨٥.\nالضمير للقة و﴿لظى نزاعة﴾ تفسير، أو للنار الدال عليها العذاب و﴿لظى﴾ بدل من الضمير و﴿نزاعة﴾ خبر ﴿إن﴾. قال الزمخشري: ويجوز أن يكون مبهمًا. . . ولا أدري ما هذا الضمير الذي ترجم عنه الخبر. البحر ٨: ٣٣٤.\nفي الكشاف: ٤: ٦١٠: «الضمير للنار، ولم يجر لها ذكر، لأن ذكر العذاب دل عليها، ويجوز أن يكون ضميرًا مبهمًا ترجم عنه الخبر، أو ضمير القصة».\n١٩ - إنها لإحدى الكبر ... [٧٤: ٣٥]\n﴿إنها﴾ الهاء كناية عن جهنم معاني القرآن للفراء ٤: ٢٠٥.\nعائد إلى النار، قيل: ويحتمل أن يكون للنذارة وأمر الآخرة فهو للحال والقصة. البحر ٨: ٣٧٨.\n٢٠ - ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد. كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ... [٢٢: ٣ - ٤]\nالظاهر أن الضمير في ﴿عليه﴾ عائد على ﴿من﴾ لأنه المحدث عنه. وفي أنه و﴿تولاه﴾ وفي ﴿فأنه﴾ عائد عليه أيضًا، والفاعل يتولى ضمير ضمير؛ وكذلك الهاء في يضله، ويجوز أن تكون الهاء في ﴿أنه﴾ في هذا الوجه ضمير الشأن. البحر ٦: ٣٥١.\n٢١ - إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا [٢٣: ١٠٩]\nالظاهر أن الضمير في ﴿أنه﴾ للشأن.","vol":"8","page":152},{"text":"ضمير الشأن مع (أن) المخففة\n١ - وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين [١٠: ١٠]\n٢ - وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه [٩: ١١٨]\n٣ - فاعلموا أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو [١١: ١٤]\n٤ - فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت [٢١: ٨٧]\n٥ - وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم ... [٤: ١٤٠]\n٦ - أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم [٧: ١٠٠]\n٧ - أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا [١٣: ٣١]\n٨ - فلما خر تبين الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين [٣٤: ١٤]\n٩ - وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا [٧٢: ١٦]\n١٠ - وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم [٧: ١٨٥]\n١١ - وأن ليس للإنسان إلا ما سعى [٥٣: ٣٩]\n١٢ - ونعلم أن قد صدقتنا ... [٥: ١١٣]\n١٣ - ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم [٧٢: ٢٨]\n١٤ - علم أن سيكون منكم مرضى [٧٣: ٢٠]\n١٥ - بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا [١٨: ٤٨]\n١٦ - فظن أن لن نقدر عليه ... [٢١: ٨٧]\n١٧ - من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء [٢٢: ١٥]\n١٨ - أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم [٤٧: ٢٩]\n١٩ - بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون [٤٨: ١٢]\n٢٠ - زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا [٦٤: ٧]","vol":"8","page":153},{"text":"٢١ - وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا [٧٢: ٥]\n٢٢ - وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا [٧٢: ٧]\n٢٣ - وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض [٧٢: ١٢]\n٢٤ - علم أن لن تحصوه ... [٧٣: ٢٠]\n٢٥ - أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه [٧٥: ٣]\n٢٦ - أيحسبن أن لن يقدر عليه أحد [٩٠: ٥]\n٢٧ - إنه ظن أن لن يحور ... [٨٤: ١٤]\n٢٨ - أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا [٢٠: ٨٩]\n٢٩ - أن لا تزر وازرة وزر أخرى [٥٣: ٣٨]\n٣٠ - لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء [٥٧: ٢٩]\n٣١ - وحسبوا أن لا تكون فتنة [٥: ٧١]\n٣٢ - ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم [٦: ١٣١]\n٣٣ - أيحسبن أن لم يره أحد ... [٩٠: ٧]\n٣٤ - فلما جاءها نودي أن بورك من في النار [٢: ٨]\nوانظر القسم الأول ج ١: ٣٨٩ - ٣٩٤\nضمير الشأن مع (كأن) المخففة\n١ - ليقلون كأن لم تكن بينكم وبينه مودة [٤: ٧٣]\n٢ - الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها [٧: ٩٢]\n٣ - مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه [١٠: ١٢]\n٤ - فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس [١٠: ٢٤]\n٥ - ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة [١٠: ٤٥]\n٦ - كأن لم يغنوا فيها ... [١١: ٦٨]\n٧ - ولى مستكبرًا كأن لم يسمعها [٣١: ٧]\n٨ - ثم يصر مستكبرًا كأن لم يسمعها [٤٥: ٨]\nوانظر القسم الأول ج ٢: ٣٤١، ٣٤٢","vol":"8","page":154},{"text":"ضمير يفسره ما بعده وليس ما بعده جملة\nذكر هذا الضمير في المواضع التي يعود فيها الضمير على متأخر لفظًا ورتبة، ولكن أبا حيان يخص هذا الضمير بالمرفوع المنفصل الذي يعود على الخبر المفرد، ويرد على الزمخشري جعله الضمير المنصوب من ذلك النوع ويقول: لم يذكر أحد هذا الضمير في المواضع التي يعود فيها الضمير على متأخر لفظًا ورتبة.\n١ - فإنها لا تعمي الأبصار [٢٢: ٤٦]\nفي الكشاف ٢: ١٦٢: «فإنها ضمير الشأن والقصة، يجيء مذكرًا ومؤنثًا، وفي قراءة ابن مسعود: (فإنه) ويجوز أن يكون ضميرًا مبهمًا تفسره الأبصار، وفي ﴿تعمي﴾ ضمير يرجع إليه» الكشاف.\nوفي البحر ٦: ٣٧٨: وقال الزمخشري: «ويجوز أن يكون ضميرًا مبهمًا تفسره الأبصار».\nوما ذكره لا يجوز، لأن الذي يفسره ما بعده محصور، وليس هذا واحدًا منها، وهو في باب (رب) وفي باب (نعم وبئس) وفي باب الإعمال وفي باب البدل، وفي باب المبتدأ والخبر، على خلاف في هذه الأربعة.\nوهذه الخمسة يفسر الضمير فيها المفرد. . . وهذا الذي ذكره الزمخشري ليس واحدًا من هذه الستة فوجب إطراحه.\n٢ - كلا إنها لظى ... [٧٠: ١٥]\nفي الكشاف ٤: ٦١٠: «ويجوز أن يكون ضميرًا مبهمًا ترجم عنه الخبر، أو ضمير القصة».\nقال أبو حيان: «ولا أدري ما هذا المضمر الذي ترجم عنه الخبر، وليس هذا من","vol":"8","page":155},{"text":"المواضع التي يفسر فيها المفرد الضمير، ولولا أنه ذكر بعد هذا: أو ضمير القصة لحملت كلامه عليه». البحر ٨: ٣٣٤.\nالآيات\n١ - إن هي إلا حياتنا الدنيا [٦: ٢٩، ٢٣: ٣٧]\nهي كناية عن الحياة، ويجوز أن يكون ضمير القصة العكبري ١: ١٣٤ هذا ضمير لا يعلم ما يعني به إلا بما يتلوه. الكشاف ٣/ ١٨٧.\nلا يجوز عند البصريين أن يكون ضمير الشأن لأن مفسر الشأن لا بد أن يكون جملة مصرحًا بجزئيها.\n٢ - إن هي إلا فتنتك ... [٧: ١٥٥]\n٣ - إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا [٢٣: ٣٨]\n٤ - إن هو إلا ذكر ... [٣٦: ٦٩]\n٥ - فإنما هي زجرة واحدة ... [٣٧: ١٩]\n٦ - إن هو إلا ذكر للعالمين [٣٨: ٨٧]\n٧ - إن هي إلا موتتنا الأولى [٤٤: ٣٦]\n٨ - وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا [٤٥: ٢٤]\n٩ - كلا إنها كلمة هو قائلها [٢٣: ١٠٠]\n١٠ - قال إنه يقول إنها بقرة لا فارض ولا بكر [٢: ٦٨]\n١١ - إنها بقرة صفرا ... [٢: ٦٩]\n١٢ - إنها بقرة لا ذلول ... [٢: ٧١]","vol":"8","page":156},{"text":"دراسة أسماء الإشارة\n١ - فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شعته وهذا من عدوه [٢٨: ١٥]\n﴿هذا﴾ لحكاية حال عبر عن غائب. قال المبرد: العرب تشير بهذا إلى الغائب. ق\nقال جرير:\nهذا ابن عمي في دمشق خليفة ... لو شئت ساقكم إلى قطينا\n\nالبحر ٧: ١٠٩.\n٢ - تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض [٢: ٢٥٣]\nجمع التكسير حكمه حكم الواحدة المؤنثة في الوصف، وفي عود الضمير وغير ذلك: البحر ٢: ٢٧٢.\n٣ - إن السمع والبصر والفؤاد، كل أولئك كان عنه مسئولا [١٧: ٣٦]\nتستعلم ﴿أولئك﴾ للعاقل ولغيره. البحر ٦: ٣٦، ٣٧.\n٤ - هنالك دعا زكريا ربه ... [٣: ٣٨]\nيحتمل ﴿هنالك﴾ أن يكون للمكان وللزمان. البحر ٢: ٤٤٤.\nب- هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت [١٠: ٣٠]\nأي في ذلك الوقت. البحر ٥: ١٥٣.\nج- هنالك ابتلى المؤمنون ... [٣٣: ١١]\nظرف مكان، وقال ابن عطية: ظرف زمان. البحر ٧: ٢١٧.\nذ- وخسر هنالك الكافرون ... [٤٠: ٨٥]\nهنالك ظرف مكان استعير للزمان. البحر ٧: ٤٧٩.\nهـ- هنالك الولاية لله الحق ... [١٨: ٤٤]","vol":"8","page":157},{"text":"ظرف مكان. البحر ٦: ١٣٠.\nو- جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب [٣٨: ١١]\nظرف مكان. البحر ٦: ٣٨٦.\n٥ - وأزلفنا ثم الآخرين ... [٢٦: ٦٤]\n﴿ثم﴾ بمعنى هنالك ظرف مكان للبعيد. البحر ٧: ٢٠\n٦ - ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم [٣: ٦٦]\n(ها) حرف تنبيه. أنتم مبتدأ، هؤلاء الخبر أو بدل. البحر ٢: ٤٨٦.\nكرر الهاء توكيدًا. البحر ٨: ٨٦.\nب- ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم [٣: ١١٩]\nأولاء خبر ﴿أنتم﴾. البحر ٣: ٦٣.\nج- إنا هاهنا قاعدون ... [٥: ٢٤]\n(ها) حرف تنبيه (هنا) ظرف مكان عاملها قاعدون.\nخبر (إن) الظرف وما بعده ينتصب على الحال، أو هو الخبر؛ والظرف يتعلق به، وهذا أفصح. البحر ٣: ٤٥٦.\nد- أتتركون فيما هاهنا آمنين [٢٦: ١٤٦]\nهاهنا: ظرف مكان. البحر ٧: ٣٤.\n٧ - كذلك الله يفعل ما يشاء [٣: ٤٠]\nالكاف في موضع نصب حال، أو مفعول مطلق صفة لمصدر محذوف، ويحتمل أن يكون ﴿كذلك الله﴾ مبتدأ أو خبر. البحر ٢: ٤٥٠، ٤٥١.\nب- كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم [١٣: ٣٠]\nالزمخشري: مثل ذلك الإرسال أرسلناك، الحسن: كإرسالنا الرسل أرسلناك. العكبري: الأمر كذلك. الحوفي: الكاف في موضع نصب. البحر ٥: ٣٩٠، العكبري ٢: ٣٤.","vol":"8","page":158},{"text":"ج- كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا [١٠: ٣٣]\nالكاف للتشبيه في موضع نصب. البحر ٥: ١٥٤.\nد- وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم [١٨: ١٩]\nالكاف للتشبيه. البحر ٦: ١١٠.\nهـ- قال كذلك قال ربك هو علي هين [١٩: ٢١]\nالكاف في موضع نصب أو رفع بقال. البحر ٦: ١٧٥.\n٨ - يعود اسم الإشارة إلى المصدر المفهوم من الفعل أو الوصف، كما كان ذلك في الضمير:\nأ- ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون. ذلك بأنهم قالوا [٣: ٢٣ - ٢٤]\nالإشارة إلى التولي. البحر ٢: ٤١٧.\nب- لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء ... [٣: ٢٨]\nالإشارة إلى الاتخاذ. البحر ٢: ٤٢٣.\nج- ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض [٥: ٩٧]\nالإشارة إلى المصدر المفهوم، أي ذلك الجعل. البحر ٤: ٢٦.\nد- فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون. كذلك حقت كلمة ربك [١٠: ٣٢ - ٣٣]\nقيل: الإشارة إلى المصدر المفهوم من ﴿تصرفون﴾. البحر ٥: ١٥٤.\nهـ- ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم [١١: ١١٨ - ١١٩]\nالإشارة إلى المصدر المفهوم من قوله ﴿مختلفين﴾. البحر ٥: ٢٧٣.\nو- إلا عبادك منهم المخلصين. قال هذا صراط علي مستقم [١٥: ٤٠ - ٤١]\nالإشارة إلى المصدر المفهوم من المخلصين، أي الإخلاص. البحر ٥: ٤٥٤.\nز- وكذلك بعثناهم ليتسألوا بينهم [١٨: ١٩]","vol":"8","page":159},{"text":"إشارة إلى المصدر المفهوم من قوله ﴿فضربنا على آذانهم﴾. البحر ٦: ١١٠.\nح- لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها ذلكم خير لكم ... [٢٤: ٢٧]\nالإشارة إلى المصدر المفهوم من ﴿تستأنسوا وتسلموا﴾ البحر ٦: ٤٤٦.\nط- وتلك نعمة تمنها علي ... [٢٦: ٢٢]\nإشارة إلى المصدر المفهوم من قوله: ﴿ألم نربك فينا وليدا﴾. البحر ٧: ١١.\n٩ - قد يستعمل ذلك موضع (ذلكم) كقوله تعالى: ﴿ذلك لمن خشي العنت منكم﴾ ﴿ذلك أدنى ألا تعولوا﴾ شرح الكافية للرضي ٢: ٣٢.\nأ- كذلك يبين الله لكم الآيات [٢: ٢١٩]\nالبحر ٢: ٢٥٩.\nب- إن في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين [٣: ٤٩]\nالبحر ٢: ٦٣، الجمل ١: ٢٠٣.\nج- قل هل أنبئكم بشر من ذلك [٥: ٦٠]\nد- ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر [٢: ٢٣٢]\nمحتمل البحر ٢: ٢١٠.\nهـ- ثم عفونا عنكم من بعد ذلك [٢: ٥٢]\nالجمل ١: ١٨٨.\nز- ذلك أدنى أن لا تعولوا ... [٤: ٣]\nفي المقتضب ٣: ٢٧٦: «وقد يجوز أن تجعل مخاطبة الجماعة على لفظ الجنس، إذ كان يجوز أن تخاطب واحدًا واحدًا عن الجماعة، فيكون الكلام له؛ والمعنى يرجع إليهم، كما قال الله ﵎: ﴿ذلك أدنى ألا تعولوا﴾ ولم يقل: ذلكم، لأن","vol":"8","page":160},{"text":"المخاطب صلى الله عليه وعلى آله وسلم».\nوفي ابن يعيش ٣: ١٣٥: «هناك لغة نقلها الثقات، وهي إفراد علامة الخطاب وفتحها على كل حال، تغليبًا لجانب الواحد المذكر، فتقول:\nكيف ذلك الرجل يامرأة، وكذلك إذا خاطب اثنين، أو جماعة.\nوفي التنزيل: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾ وقياس اللغة الأخرى ﴿وكذلكم﴾ لأن الخطاب لجماعة كما في الآية الأخرى ﴿كذلكم قال الله من قبل﴾ ومنه قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم﴾ إلى قوله: ﴿ذلك بأنهم﴾».\nوانظر شرح الرضي للكافية ١: ٣٢؛ والتصريح ١: ١٢٨.","vol":"8","page":161},{"text":"مواقع أسماء الإشارة في الإعراب\nأكثر مواقع اسم الإشارة في القرآن كان مبتدأ، فهذا هو الكثير الغالب في أسلوب القرآن.\nويلي ذلك المجرور بالحرف، وبالإضافة، والمفعول به؛ واسم (إن) وأخوتها.\nوجاء اسم الإشارة في مواضع قليلة اسمًا لكان وأخوتها وفاعلًا ونائب فاعل، ومنادى، وخبرًا للمبتدأ ونعتًا.\nوإليك تفصيل هذا الإجمال:\nاسم الإشارة مبتدأ\nوقع اسم الإشارة مبتدأ في هذه المواضع:\n(هذا)\n٢: ٢٦، ٧٩، ٣: ٣٧، ٥٠، ١٣٨، ١٦٥، ٥: ١١٠، ١١٩، ٦: ٧، ٢٥، ٧٦، ٧٧، ٧٨، ١٣٦، ٧: ٢٠٣، ٨: ٣١، ٩: ٣٥، ١٠: ٢، ٤٨، ٧٦، ٧٧، ١١: ٧، ٧٧، ١٢: ١٩، ٣١، ١٠٠، ١٤: ٥٢، ١٥، ٤١، ١٧: ٩، ١٨: ٧٨، ٩٨؛ ١٩: ٣٦، ٢٠: ٨٨، ٢١: ٣، ٢٤، ٣٨، ١٠٣، ٢٣: ٢٤، ٣٣، ٢٤: ١٢، ١٦، ٢٥: ٤، ٥٣، ٢٦: ١٣٧، ٢٧: ١٣، ٤٠، ٦٨، ٧١، ٢٨: ١٥، ٣٦، ٣١: ١١، ٣٢: ٢٨، ٣٣: ٢٢، ٣٤: ٢٩، ٤٣، ٣٥: ١٢، ٣٦: ٤٧، ٥٢، ٦١، ٣٧: ١٥، ٢٠، ٢١، ٣٨: ٤، ٧، ٣٩، ٤٤، ٤٩، ٥٣، ٥٩، ٤١: ٥٠، ٤٣: ٣٠، ٦١، ٦٤، ٤٤: ١١، ٤٥: ١١، ٢٠، ٢٩، ٤٦: ١١، ١٧، ٢٤، ٥٠: ٢، ٢٣، ٣٢، ٥١: ١٤؛ ٥٢: ١٥، ٥٣: ٥٧، ٥٤: ٨، ٥٦: ٥٦، ٦١: ٦، ٦٧: ٢٠، ٢١، ٢٥، ٢٧، ٧٤: ٢٤، ٢٥، ٧٧: ٣٥.","vol":"8","page":162},{"text":"٣٨، ٨٣: ١٧.\n(أهذا)\n٢١: ٣٦، ٢٥: ٤١.\n(فهذا)\n٣٠: ٥٦\n(وهذا)\n٦: ٩٢، ١٢٦، ١٥٥، ١١: ٧٢، ١٢: ٩٠، ١٦: ١٠٣، ١١٦، ٢١: ٥٠؛ ٢٥: ٥٣، ٢٨: ١٥، ٣٥: ١٢، ٤٦: ١٢، ٩٥: ٣\n(هذان)\n٢٠: ٦٢، ٢٢: ١٩.\n(هذه)\n٤: ٧٩، ٦: ١٣٨، ٧: ٨٣، ١٣١، ١١: ٦٤، ١٢: ١٠٨، ٢١: ٥٢، ٢٦: ١٥٥، ٢٩: ٦٤، ٣٦: ٦٣، ٤٠: ٣٩، ٥٢: ١٤، ٥٥: ٤٣.\n(وهذه)\n٤٣: ٥١","vol":"8","page":163},{"text":"(ذلك)\n٢: ٢، ٦١، ١٧٦، ١٧٨، ١٩٦، ٢٣٢، ٢٧٥، ٣: ٤٤، ٥٨، ٢٧٥، ١٢، ١٨٢، ٤: ٣، ٢٥، ٥٩، ٧٠، ٥: ٣٣، ٥٤، ٥٨، ٨٢، ٨٩، ٩٧، ١٠٨، ١١٩، ٦: ٨٨، ٩٦، ١٣١، ١٤٦، ٧: ٢٦، ١٤٦، ١٧٦، ٨: ١٣، ٥١، ٥٣، ٩: ٦، ٣٠، ٣٦، ٦٣، ٧٢، ٨٠، ٨٩، ١٠٠، ١٢٠، ١٠: ٦٤، ١١: ١٠٠، ١٠٣، ١١٤، ١٢: ٣٨، ٤٠، ٥٢، ٦٥، ١٠٢، ١٤: ١٤، ١٨، ١٦: ١٠٧، ١٧: ٣٥، ٣٩، ٩٨، ١٨: ١٧، ٦٤، ٨٢، ١٠٦، ١٩: ٣٤، ٢٢: ٦، ١٠، ١١، ١٢، ٢٤: ٣٠، ٢٨: ٢٨، ٣٠: ٣٠، ٣٨، ٣٨: ٢٧، ٣٩: ١٥، ١٦، ٢٣، ٣٤، ٤٠: ٢٢، ٤١: ٩، ١٢، ٤١: ٢٨، ٤٢: ٢٢، ٢٣، ٤٤: ٥٧، ٤٥: ٣٠، ٤٧: ٣، ٩، ١١، ٢٦، ٢٨، ٤٨:٢٩، ٥٠: ٣، ١٩، ٢٠، ٣٤، ٤٢، ٤٤، ٥٣: ٣٠، ٥٧: ١٢، ٢١، ٥٨: ١٢، ٥٩: ٤، ١٣، ١٤، ٦١: ١٢، ٦٢: ٤، ٦٣، ٣، ٦٤: ٦، ٩، ٦٥: ٥، ٧٠: ٤٤، ٧٨: ٣٩، ٨٥: ١١، ٩٨: ٨.\n(أذلك)\n٢٥: ١٥، ٦٢.\n(فذلك)\n٢١: ٢٩، ٧٤: ٩، ١٠٧: ٢\n(وذلك)\n٤: ١٣، ٥: ٢٩، ٨٥، ٦: ١٦، ٩: ٢٦، ٩: ٢٦، ١١١، ١١: ١٠٣، ٢٠: ٧٦،","vol":"8","page":164},{"text":"٤٠: ٩، ٤٦، ٢٨، ٥٩: ١٧، ٦٤: ٧، ٩٨: ٥.\n(ذلكما)\n١٢: ٣٧\n(ذلكم)\n٢: ٥٤، ٢٣٢، ٢٨٢، ٣: ١٧٥، ٥: ٣؛ ٦: ٩٥، ١٠٢، ١٥١، ١٥٢، ١٥٣، ٧: ٨٥، ٨: ١٤، ٩: ٤١، ١٠: ٣، ٢٤: ٢٧، ٢٩: ١٦، ٣٣: ٤، ٥٣، ٣٥: ١٣، ٣٩: ٦، ٤٠: ١٢، ٦٢، ٦٤، ٧٥، ٤٢: ١٠، ٤٥: ٣٦، ٥٨: ٣، ٦٠: ١٠، ٦١: ١١، ٦٢: ٩، ٦٥: ٢.\n(وذلكم)\n٤١: ٢٣\n(فذلكم)\n١٠: ٣٢\n(فذلكن)\n١٢: ٣٢\n(أولئك)\n٢: ٥، ١٦، ٣٩، ٨٢، ٨٦، ١١٤، ١٢١، ١٥٧، ١٥٩، ١٦١،","vol":"8","page":165},{"text":"١٧٤، ١٧٥، ١٧٧، ٢٠٢، ٢١٨، ٢٢١، ٢٥٧، ٣: ٢٢، ٧٧، ٩١، ١٣٦، ١٩٩، ٤: ١٨، ٥٢، ٦٣، ١٢١، ١٥١، ١٥٢، ١٦٢، ٥: ١٠، ٤١، ٦٠، ٧٠، ٨٢، ٨٦، ٨٩، ٩٠، ٧: ٣٦، ٣٧، ٤٢، ١٥٧، ١٧٩، ٨: ٤، ٣٧، ٧٢، ٦٤، ٩: ١٧، ٦٩، ٧١، ١٠: ٨، ٢٦، ٢٧، ١١: ١١، ١٦، ١٧، ١٨، ٢٠، ٢١، ٢٣، ١٣: ٥، ١٨، ٢٢، ١٥، ١٤: ٣، ١٦: ١٠٨، ١٧: ٣٦، ٥٧، ١٨: ٣١، ١٠٥، ١٩: ٥٨، ٢١: ١٠١، ٢٢: ٥١، ٢٣: ١٠، ٦١، ٤: ٢٦، ٤٧، ٥٠، ٦٢، ٢٥: ٣٤، ٧٥، ٢٧: ٥، ٢٨: ٥٤، ٣٩: ٢٣، ٥٢، ٣١: ٥، ٦، ٣٣: ١٩، ٣٤: ٤، ٥، ٣٧، ٣٥: ١٠، ٣٧: ٤١، ٣٨: ١٣، ٣٩: ١٨، ٢٢، ٣٣، ٦٣، ٤١: ٤٤، ٤٢: ٤٢، ٤٥: ٩، ٤٦: ١٤، ١٦، ١٨، ٣٢، ٤٧: ١٦، ٢٣، ٤٩: ٣، ١٥، ٥٦: ١١، ٥٧: ١٠، ١٩، ٥٨: ١٩، ٢٠، ٢٢، ٥٩: ٨، ١٩، ٦٤: ١٠، ٧٠: ٣٥، ٨٠: ٤٢، ٨٣: ٤، ٩٠: ١٨، ٩٨: ٦، ٧.\n(فأولئك)\n٢: ٨١، ١٢١، ١٦٠، ٢١٧، ٢٢٩، ٣: ٨٢، ٤: ١٧، ٦٩، ٩٧، ٩٩، ١٢٤، ١٤٦، ٥: ٤٤، ٤٥، ٤٧، ٧: ٨، ٩، ١٧٨، ٨: ٧٥، ٩: ٢٣، ١٧: ١٩، ٧١، ١٩: ٦٠، ٢٠: ٧٥، ٢٢: ٥٧، ٢٣: ٧، ١٠٢، ١٠٣، ٢٤: ٥٢، ٥٥، ٢٥: ٧٠، ٣٠: ١٦، ٣٩: ٣٤، ٣٧، ٤٠: ٤٠، ٤٢: ٤١، ٤٩: ١١، ٥٩: ٩، ٦٠: ٦٣: ٩٠، ٦٤: ١٦، ٧٠: ٣١، ٧٢: ١٤\n(وأولئك)\n٢: ٥، ١٥٧، ١٧٧، ٢١٧، ٣: ١٠، ٩٠، ١٠٤، ١٠٥، ١١٤، ١١٦، ٩: ١٠، ٢٠، ٦٩، ٨٨، ١٣: ٥، ١٦: ١٠٥، ١٠٨، ٢٤: ٤، ٥١، ٢٩: ٢٣،","vol":"8","page":166},{"text":"٣٠: ٣٨، ٣١: ٥، ٣٩: ١٨.\n(تلك)\n٢: ١١١، ١٣٤، ١٨٧، ١٩٦، ٢٢٩، ٢٥٢، ٢٥٣، ٣: ١٠٨، ٤: ١٣، ٧: ١٠١، ١٠، ١٠: ١، ١١: ٤٩، ١٢: ١، ١٣: ١، ٣٥، ١٥: ١، ١٩: ٦٣، ٢٠: ١٧، ٢٦: ١، ٢٧: ١، ٢٨: ١، ٨٣، ٣١: ٢، ٤٥: ٦، ٥٣: ٢٢، ٧٩: ١٢.\n(فتلك)\n٢٧: ٥٢، ٢٨: ٥٨\n(وتلك)\n٢: ٢٣٠، ٣: ١٤١، ٦: ٨٣، ١١: ٥٩، ١٨: ٥٩، ٢٦: ٢٢، ٢٩: ٤٢، ٤٣: ٧٢، ٥٨: ٤، ٥٩: ٢١، ٦٥: ١\n(تكلم)\n٧: ٤٣.\n(هؤلاء)\n٤: ٥١، ٧: ٣٨، ١٠: ١٨، ١١: ١٨، ٧٨، ١٥: ٧١، ١٦: ٨٦، ١٨: ١٥، ٢٨: ٦٣، ٤٧: ٣٨.","vol":"8","page":167},{"text":"(أهؤلاء)\n٥: ٥٣، ٦: ٥٣، ٧: ٤٩، ٣٤: ٤٠.\nاسم الإشارة: خبر للمبتدأ\n(هذا)\n٣٨: ٥٥، ٥٧.\n(ذلك)\n٢٢: ٣٠، ٣٢، ٦٠، ٦١، ٦٢، ٤٧: ٤، ٥٨: ٤\n(ذلكم)\n٨: ٤٨.\n(أولاء)\n٣: ١٢٩، ٢٠: ٨٤.\n(هؤلاء)\n٣: ٦٦، ٤: ١٠٩.","vol":"8","page":168},{"text":"اسم الإشارة: اسم «كان» وأخواتها\n(هذا)\n٦: ٣٠، ٨: ٣٢، ١٠: ٣٧، ٤٦: ٣٤.\n(ذلك)\n٤: ١٣٣، ١٦٩، ١٧: ٥٨، ٣٣: ٦، ١٩، ٣٠، ٤٨: ٥، ٧٥: ٤٠.\n(تلك)\n٢١: ١٥.\n(هؤلاء)\n٢١: ٩٩.\nاسم (ما) النافية\n(هذا)\n١٢: ٣١.\n(ذلك)\n١٤: ٢٠، ٣٥: ١٧.","vol":"8","page":169},{"text":"(أولئك)\n٥: ٤٣.\n(هؤلاء)\n٢١: ٦٥.\nاسم الإشارة: اسم (إن) وأخواتها\n(هذا)\n٣: ٦٢، ٦، ١٥٣، ٧: ١٠٩، ١٢٣، ١١: ٧٢، ١٧: ٩، ٢٠: ١١٧، ٢٦: ٢٤، ٢٧: ١٦، ٧٦، ٣٧: ٦٠، ١٠٦، ٣٨: ٥، ٦، ٢٣، ٥٤، ٤٤: ٥٠، ٥٦: ٩٥، ٧٤: ٢٤، ٧٦: ٢٢، ٨٧: ١٨.\n(هذه)\n٢١: ٩٢، ٢٣: ٥٢، ٧٣: ١٩، ٧٦: ٢٩.\n(ذلك)\n٣: ١٨٦، ٢٢: ٧٠، ٢٩: ١٩، ٣٠: ٥٠، ٣١: ١٧، ٣٥: ١١، ٣٨، ٦٤، ٤٢: ٤٣، ٥٧: ٢٢\n(ذلكم)\n٣٣: ٥٣.\n(هؤلاء)\n٧: ١٣٩، ١٥: ٦٨، ٢٦: ٥٤، ٤٣: ٨٨، ٤٤: ٢٢، ٣٤، ٦٧، ٢٧، ٧٣: ٣٢.","vol":"8","page":170},{"text":"اسم الإشارة (فاعل)\n(هذه)\n٩: ١٢٤، ١٨: ٣٥.\n(أولئك)\n٤: ٦٩، ٩: ١٨ (اسم عيسى).\n(هؤلاء)\n٦: ٨٩، ٨: ٤٨، ١١: ١٠٩، ٣٨: ١٥\nاسم الإشارة نائب الفاعل\n(هذا)\n٥: ٤١، ٦: ١٩، ٢٣: ٨٣، ٢٧: ٦٨، ٤٣: ٣١.\n(ذلك)\n٢٤: ٣، ٤٨: ١٢.\nاسم الإشارة مفعول به\n(هذا)\n٢: ١٢٦، ٣: ١٩١، ٦: ١٥٠، ١٢: ٣، ١٤: ٣٥، ١٧: ٦٢، ٢١: ٥٩،","vol":"8","page":171},{"text":"٦٢، ٢٥: ٣٥، ٣٢: ١٤، ٣٨: ٦١، ٤٣: ٣١، ٥٩: ٢١، ٦٦: ٣\n(هذه)\n٢: ٣٥، ٥٨، ٢٥٩، ٧: ١٩، ١٦١، ٢٠: ٧٢، ٤٨: ٢٠.\n(ذلك)\n٢: ٨٥، ٢٣١، ٣: ٢٨، ١٥٦، ٤: ٣٠، ١١٤، ١٠: ٥، ١٥: ٦٦، ١٨: ٢٣، ٢٥: ٦٨، ٣٨: ٢٥، ٦٣: ٩.\n(هؤلاء)\n١٧: ٢٠، ١٠٢، ٢١: ٤٤، ٤٣: ٢٩، ١٧: ٢٠ معطوف.\nاسم الإشارة ظرف\n(هنالك)\n٣: ٣٨، ٧: ١١٩، ١٠: ٣٠، ١٨: ٤٤، ٢٥: ١٣، ٣٣: ١١، ٣٨: ١١، ٤٠: ٧٨، ٨٥.\n(هاهنا)\n٢٦: ١٤٦، ٦٩: ٣٥، ٥: ٢٤، ٣: ١٥٤.\n(ثم)\n٢٦: ٦٤، ٨١: ٢١.","vol":"8","page":172},{"text":"(فثم)\n٢: ١١٥.\nاسم الإشارة منادى\n(هؤلاء)\n٢: ٨٥، ٤: ١٠٩.\nاسم الإشارة مجرور بالحرف\n(هذا)\n٧: ١٦٩، ١١: ٧٦، ١٢: ٢٩، ١٧: ٤١، ٨٩، ١٨: ٢٤، ٥٤، ٢١: ٩٧، ١٠٦، ٢٢: ٧٨، ٢٣: ٦٣، ٣٠: ٥٨، ٣٩: ٢٧، ٤٣: ٣١، ٥٢، ٥٠: ٢٢، ٥٣: ٥٩.\n(بهذا)\n٢: ٢٦، ٦: ١٤٤، ١٠: ٦٨، ١٨: ٦، ٢٣: ٢٤، ٢٤: ١٦، ٢٨: ٣٦، ٣٤: ٣١، ٣٨: ٧، ٥٢: ٣٢، ٦٨: ٤٤، ٧٤: ٣١، ٩٠: ١، ٢.\n(أفبهذا)\n٥٦: ٨١.","vol":"8","page":173},{"text":"(لهذا)\n٧: ٤٣، ١٨: ٤٩، ٢٥: ٧، ٤١: ٢٦.\n(هذه)\n٣: ١١٧، ٤: ٧٥، ٦: ٦٣، ٧: ٢٠، ١٥٦، ١٠: ٢٢، ١١: ٦٠، ٩٩، ١٢٠، ١٦: ٣٠، ١٧: ٧٢، ٢٨: ٤٢، ٣٩: ١٠.\n(ذلك)\n٢: ٢٢٨، ٢٤٨، ٣: ١١٣، ١٤، ٢٤، ٤٩، ٤: ١٥٣، ٥: ٦٠، ١٠: ٦١، ٦٧، ١١: ٦٥، ١٠٣، ١٣: ٣، ٤، ١٤: ٥، ١٥: ٧٥، ٧٧، ١٦: ١١، ١٢، ١٣، ٦٥، ٦٧، ٦٩، ٧٩، ٢٠: ٥٤، ١٢٨، ٣: ٣٠، ٢٤: ٤٤، ٢٥: ١٠، ٢٦: ٨، ٦٧، ١٠٣، ٢٦: ١٢١، ١٣٩، ١٥٨، ١٧٤، ١٩٠، ٢٧: ٥٢، ٨٦، ٢٩: ٤٤، ٢٤، ٥١، ٣٠: ٢١، ٢٢، ٢٣، ٢٤، ٣٧، ٣١: ٣١، ٣٤: ٣، ٩: ١٩، ٣٩: ٢١، ٤٢، ٥٢، ٤٢: ٣٣، ٤٥: ١٣، ٥٠: ٣٧، ٥٨: ٧، ٧٩: ٢٦، ٨٣: ٢٦، ٨٩: ٥.\n(بذلك)\n٤٣: ٢، ٤٥: ٢٤، ٦٨: ٤٠.\n(فبذلك)\n١٠: ٥٨.","vol":"8","page":174},{"text":"(وبذلك)\n٦: ١٦٣.\n(كذلك)\n٢: ٧٣، ١٣، ١١٨، ١٦٧، ١٨٧، ١٩١، ٢١٩، ٢٤٢، ٢٦٦، ٣: ٤٠، ١٠٣، ٤: ٩٤، ٥: ٨٩، ٦: ١٠٨، ١٢٢، ١٢٥، ١٤٨، ٧: ٣٢، ٥٧، ٥٨، ١٠١، ١٦٣، ١٠: ١٢، ١٣، ٢٤، ٣٣، ٣٩، ٧٤، ١٠٣، ١٢: ٢٤، ٧٥، ٧٦، ١٣: ١٧، ٣٠، ١٥: ١٢، ١٦: ٣١، ٣٣، ٣٥، ٨١، ١٨: ٩١، ١٩: ٩، ٢٠: ٩٩، ١٢٦، ٢١: ٢٩، ٢٢: ٣٦، ٣٧، ٢٤: ٥٨، ٥٩، ٦١، ٢٥: ٣٢، ٢٦: ٥٩، ٧٤، ٢٠٠، ٣٠: ٢٨، ٥٥، ٥٩، ٣٥: ٩، ٢٨، ٣٦، ٣٧: ٨٠، ٣٤، ١٠٥، ١١٠، ١٢١، ١٣١، ٤٠: ٣٤، ٣٥، ٦٣، ٤٢: ٣، ٤٣: ١١، ٤٤: ٢٨، ٥٤، ٤٦: ٢٥، ٤٧: ٣، ٥٠: ١١، ٥١: ٥٢، ٥٤: ٣٥، ٦٨: ٢٣، ٧٤: ٣١، ٧٧: ١٨، ٤٤.\n(كذلك)\n٣: ٤٧، ١٩: ٢١، ٥١: ٣٠.\n(فكذلك)\n٢: ٨٧.\n(وكذلك)\n٢: ١٤٣، ٦: ٥٣، ٥٥، ٧٥، ٨٤، ١٠٥، ١١٢، ١٢٣، ١٢٩، ١٣٧، ٧: ٤٠، ٤١، ١٥٢، ١٧٤، ١١: ١٠٢، ١٢: ٦، ٢١،","vol":"8","page":175},{"text":"٢٢، ٥٦، ١٣: ٣٧، ١٨: ١٩، ٢١، ٢٠: ٩٦، ١١٣، ١٢٦، ١٢٧، ٢١: ٨٨، ٢٢: ١٦، ٢٥: ٣١، ٢٧: ٣٤، ٢٨: ١٤، ٢٩: ٤٧، ٣٠: ١٩، ٤٠: ٦، ٣٧، ٤٢: ٧، ٤٣: ٢٢.\n(فلذلك)\n٤٢: ٦٥.\n(ولذلك)\n١١: ١١٩.\n(كذلكم)\n٤٨: ١٥.\n(ذلكم)\n٢: ٤٩، ٣: ١٥، ٨١، ٦: ٩٩، ٧: ١٤١، ١٤: ٦، ٢١: ٥٦، ٢٢: ٧٢، ٣٠: ٤٠.\n(تلكما)\n٧: ٢٢.\n(هؤلاء)","vol":"8","page":176},{"text":"٤: ٤١، ١٤٣، ١٦: ٨٩، ٢٩: ٤٧، ٣٩: ٥١.\n(لهؤلاء)\n٤: ٧٨.\nاسم الإشارة مضاف إليه\n(هذا)\n٥: ٣١، ٧: ١٦٩، ٨: ٣١، ١٠: ١٥، ١١: ٤٩، ٦٢، ١٧: ٨٨، ١٩: ٢٣، ٣٧: ٦١، ٤٦: ٥٤، ١٠٦: ٣.\n(هذه)\n٦: ١٣٩، ٢٧: ٩١، ٢٩: ٣١، ٣٤.\n(ذلك)\n٢: ٥٢، ٦٤، ٦٨، ١٧٨، ٢٣٣، ٣: ٨٢، ٨٩، ٩٤، ٤: ٤٨، ١١٦، ١٤٣، ١٥٠، ٥: ١٢، ٣٢، ٤٣، ٩٤، ٩٥، ٧: ١٦٨، ٩: ٢٧، ١٢: ٤٨، ٤٩، ١٦: ١١٩، ١٧: ٣٨، ١١٠، ١٩: ٦٤، ٢١: ٨٢، ٢٣: ٧، ١٥، ٦٣، ٢٤: ٥، ٤٧، ٥٥، ٢٥: ٣٨، ٦٧، ٤٣: ٣٥، ٤٨: ٢٧، ٥١: ١٦، ٥٢: ٤٧، ٥٦: ٤٥، ٦٥: ١، ٦٦: ٤، ٧٨: ١٣، ٧٠: ٣١، ٧٢: ١١، ٧٦: ١١، ٧٩: ١٣٠.\n(هؤلاء)\n٢: ٣١، ١٥: ٦٦.","vol":"8","page":177},{"text":"اسم الإشارة نعت\n(هذا)\n٣: ١٢٥، ٦: ١٣٠، ٧: ٥١، ٩: ٢٨، ١٢: ١٥، ٩٣، ١٨: ٦٢، ٢١: ٦٣، ٢٧: ٢٨، ٢٢: ١٤، ٣٩: ٧١، ٤٥: ٣٤.\n(هذه)\n١٨: ١٩.\n(هؤلاء)\n٢٥: ١٧.\n(هاتين)\n٢٨: ٢٧.","vol":"8","page":178},{"text":"قراءات أسماء الإشارة القراءات السبعية\n١ - هذان خصمان اختصموا في ربهم [٢٢: ١٩]\nقرأ ابن كثير ﴿هذان﴾ بتشديد النون مكسورة الإتحاف: ٣١٤، النشر: ٣٢٦، غيث النفع: ١٧٣.\n٢ - إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين [٢٨: ٢٧]\nشدد نون ﴿هاتين﴾ مكسورة ابن كثير. الإتحاف: ٣٤٢، غيث النفع: ١٩٥.\n٣ - فذانك برهانان من ربك ... [٢٨: ٣٢]\nقرأ ﴿فذانك﴾ بتشديد النون ابن كثير وأبو عمرو ورويس. الإتحاف: ٣٤٢، النشر ٢: ٣٤١، غيث النفع ١٩٥.\n٤ - ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم [٣: ٦٦]\nقراءات سبعية في تخفيف الهمزة وتسهيلها وتوجيهها في شرح الشاطبية ١٧٤ - ١٧٥: غيث النفع ٦٤: ٦٥.\nالشواذ\n١ - ولا تقربا هذه الشجرة [٢: ٣٥]\nولا تقربا هذه، بالياء، ابن كثير في بعض رواياته، ابن خالويه: ٤.\nوفي البحر ١: ١٥٨، عن ابن محيصن.\n٢ - إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة [٢٧: ٩١]","vol":"8","page":179},{"text":"عن ابن محيصن: هذي، بالياء بدل الهاء الإتحاف: ٣٤.\n٣ - هذا بصائر للناس وهدى ورحمه [٤٥: ٢٠]\nقرن: هدى، أي هذه الآيات البحر ٨: ٤٦.\n٤ - قال هذا رحمة من ربي [١٨: ٩٨]\nقرأ ابن أبي عبلة: هذه رحمة، بتأنيث اسم الإشارة. البحر ٦: ١٦٥.\n٥ - ثم الله شهيد على ما يفعلون [١٠: ٤٦]\nقرأ ابن أبي عبلة: ﴿ثم﴾ بفتح التاء، أي هنالك البحر ٥: ١٦٤.\n٦ - ثم ننجي الذين اتقوا [١٩: ٧٢]\n﴿ثم﴾ بفتح الثاء: ابن عباس والجحدري وابن أبي ليلى. (ثمة) ابن أبي ليلى أيضًا ابن خالويه: ٨٦. البحر ٦: ٢١٠.\n٧ - وإذا رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا [٧٦: ٢٠]\nقرأ حميد الأعرج ﴿ثم﴾ بضم الثاء، جعله حرف عطف. البحر ٨: ٣٩٩.\n٨ - مطاع ثم أمين ... [٨١: ٢١]\nقرأ أبو جعفر وأبو حيوة وأبو البرهشيم وابن مقسم ﴿ثم﴾ بضم الثاء، حرف عطف ابن خالويه: ١٦٩، البحر ٨: ٤٣٤.\n٩ - هذان خصمان ... [٢٢: ١٩]\n﴿هذان﴾ بالهمز وتشديد النون عن بعضهم، وكذلك اللذان: ابن خالويه: ٢٥.\n١٠ - فذانك برهانان ... [٢٨: ٣٢]\nفذانيك، ابن كثير، وروى عنه: فدانيك ابن خالويه: ١١٣.\nوفي البحر ٧: ١١٨: «وقرأ ابن مسعود وعيسى وأبو نوفل وابن هرمز وشبل:","vol":"8","page":180},{"text":"(فذانيك بياء بعد النون المكسورة، وهي لغة هذيل، وقيل: بل لغة تميم، ورواها شبل عن ابن كثير، وعنه أيضًا: (فذانيك بفتح النون قبل الياء، على لغة من فتح نون التثنية).\nوقرأ ابن مسعود بتشديد النون مكسورة بعدها ياء، قيل: وهي لغة هذيل، وقال المهدوي: بل لغتهم تخفيفها».","vol":"8","page":181},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-626>لمحات عن دراسة الأسماء الموصولة</span>\n١ - (أل) اسم الموصول يعود الضمير على لفظها وعلى معناها.\n٢ - تحتمل (الذي) في بعض الآيات أن تكون حرفًا مصدريًا، وقد يراد بها الجنس.\n٣ - الذين للعاقل وتستعمل في غيره لتنزيله منزلة العاقل.\n٤ - قد يكون تكرير اسم الموصول غير مشعر بالمغايرة، بل يكون كعطف الصفات بعضها على بعض.\nوعطف الصلات قد يكون مشعرًا باختلاف الأسماء الموصولة.\n٥ - تقع الجملة القسمية صلة.\n٦ - لا يضر الفصل بين أبعاض الصلة بمعمول الصلة، إنما يضر الفصل بالأجنبي.\n٧ - قد يراد م الماضي الواقع صلة معنى الاستقبال.\n٨ - إقامة الظاهر مقام المضمر من الندور بحيث لا يقاس عليه، ولا يحمل عليه كتاب الله.\nحذف الموصول الأسمى جائز عند الكوفيين.\nوفي القرآن آيات تحتمل هذا الحذف.","vol":"8","page":182},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-627>دراسة الأسماء الموصولة</span>\n١ - وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف [٢: ٢٣٣]\n(أل) اسم موصول، وصلت باسم المفعول ﴿المولود له﴾ و(أل) كمن وما يعود الضمير على اللفظ مفردًا مذكرًا، ويجوز أن يعود على المعنى بحسب ما تريده من المعنى من تثنية أو جمع أو تأنيث، وهنا عاد الضمير على اللفظ ﴿له﴾ ويجوز في العربية أن يعود على المعنى (لهم) إلا أنه لم يقرأ به. البحر ٢: ٢١٣، العكبري ١: ٥٥.\n٢ - ليجعل ما يلقى الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم [٢٢: ٥٣]\nآل في ﴿القاسية﴾ موصولة، وضمير ﴿قلوبهم﴾ يعود عليها. العكبري ٢: ٧٦، الجمل ٣: ١٧٦.\n٣ - وخضتم كالذي خاضوا [٩: ٦٩]\nيريد: كخوضهم الذي خاضوا معاني القرآن للفراء ١: ٤٤٦.\nكالفوج الذي خاضوا، وكالخوض الذي خاضوا الكشاف ٢: ٢٨٨.\nالذي يراد بها الجنس أو مصدرية العكبري ٢: ١٠، البحر ٥: ٦٩.\n٤ - ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا [٤٢: ٢٣]\nمن النحويين من جعل الذي مصدرية، حكاه ابن مالك عن يونس، وليس بشيء؛ لأنه إثبات للاشتراك بين مختلفي الحد بغير دليل، وقد ثبت الاسمية، فلا يعدل عن ذلك. البحر ٧: ٥١٦، المغني: ٦٠٣.\n٥ - والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون [٣٩: ٣٣]\nفي معاني القرآن للفراء ٢: ٤١٩: «الذي غير موقت، فكأنه في مذهب جماع في المعنى» وفي قراءة عبد الله: ﴿والذين جاءوا بالصدق وصدقوا به﴾ فهذا","vol":"8","page":183},{"text":"دليل أن الذي في تأويل جمع.\n﴿والذي جاء بالصدق﴾ هو رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم جاء بالصدق وآمن به، وأراد به إياه ومن تبعه؛ كما أراد بموسى إياه وقومه في قومه: (ولقد آتينا موسى الكتاب لعلهم يهتدون).\nويجوز أن يريد: والفوج أو الفريق الذي جاء بالصدق. الكشاف ٤: ١٢٨، البحر ٧: ٤٢٨، العكبري ٢: ١١٩.\n٦ - والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين. أولئك الذين حق عليهم القول ... [٤٦: ١٧ - ١٨]\nالذي مبتدأ خبره ﴿أولئك الذين حق عليهم القول﴾ والمراد بالذي قال الجنس القائل ذلك القول الكشاف ٤: ٣٠٣، الجمل ٤: ١٢٧.\n٧ - والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا [١٦: ٢٠]\nعبر بالذين، وهو للعاقل، عومل غيره معاملته؛ لكونها عبدت واعتقدت فيها الألوهية. البحر ٥: ٤٨٢.\n٨ - إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمت الله ... [٢: ٢١٨]\nليس تكرير الموصول بالعطف مشعرًا بالمغايرة في الذوات، ولكنه تكرير بالنسبة إلى الأوصاف، والذوات هي المتصفة بالأوصاف الثلاثة، فهي ترجع إلى عطف الصفة بعضها على بعض المغايرة، لا أن الذين آمنوا صنف وحده مغاير للذين هاجروا وجاهدوا. البحر ٢: ١٥٢.\n٩ - فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ... [٣: ١٥٩]\nالظاهر الإخبار عن جميع هذه الأوصاف كلها بالخبر، ويجوز أن يكون ذلك","vol":"8","page":184},{"text":"من عطف الصلات، والمعنى على اختلاف الموصول، لا اتحاده، فكأنه قيل: فالذين هاجروا، والذين أخرجوا من ديارهم، والذين أوذوا، والذين قاتلوا، والذين قتلوا؛ ويكون الخبر عن كل من هؤلاء. البحر ٣: ١٤٥.\n١٠ - وإن منكم لمن ليبطئن [٤: ٧٢]\nالفعل صلة لمن على إضمار شبيه باليمين معاني القرآن للفراء ١: ٢٧٥.\nالقسم وجوابه صلة من الكشاف ١: ٥٣٢، والرابط الضمير المستتر.\nفي هذه الآية رد على من زعم من قدماء النحويين أنه لا يجوز وصل الموصول بالقسم وجوابه، إذا كانت جملة القسم قد عريت من ضمير. البحر ٣: ٢٩١.\n١١ - والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر [٤: ٣٨]\nظاهر قوله: ﴿ولا يؤمنون﴾ أنه عطف على صلة ﴿والذين﴾ فيكون صلة، ولا يضر الفصل بين أبعاض الصلة بمعمول الصلة؛ إذ انتصاب ﴿رئاء﴾ مفعول لأجله أو حال عامله ينفقون.\nوحكي المهدوي أنه يجوز انتصاب ﴿رئاء﴾ على الحال من نفس الموصول، لا من الضمير في ﴿ينفقون﴾ فعلى هذا لا يجوز أن يكون ﴿ولا يؤمنون﴾ معطوفًا على الصلة ولا حالًا من ضمير ﴿ينفقون﴾ لما يلزم عليه من الفصل بين أبعاض الصلة أو بين معمول الصلة بأجنبي: وهو ﴿رئاء﴾ المنصوب على الحال من نفس الموصول. بل يكون مستأنفًا، وهذا وجه متكلف. وتعلق ﴿رئاء﴾ بينفقون واضح، فلا يعدل عنه. البحر ٣: ٢٤٨.\n١٢ - الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق. والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب. والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرًا وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار ... [١٣: ٢٠ - ٢٢]\nجاءت الصلة هنا بلفظ الماضي، وفي الموصولين قبله بلفظ المضارع على سبيل","vol":"8","page":185},{"text":"التفنن في الفصاحة، لأن المبتدأ هنا في معنى اسم الشرط، والماضي كالمضارع في اسم الشرط «فكذلك فيما أشبهه، ولذلك قال النحويون: إذا وقع الماضي صفة أو صفة لنكرة عامة احتمل أن يراد به المضي وأن يراد به الاستقبال. فمن المراد به الماضي في الصلة: (الذين قال لهم الناس)، ومن المراد به الاستقبال: (إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم) ويظهر أيضًا أن اختصاص هذه الصلة بالماضي، وتينك بالمضار أن تينك الصلتين قصد بهما الاستصحاب والالتباس دائمًا، وهذه الصلة قصد بها تقدمها على تينك الصلتين وما عطف عليهما؛ لأن حصول تلك الصفات إنما هي مترتبة على حصول الصبر وتقدمه عليها؛ ولذلك لم تأت صلة في القرآن من الصبر إلا بلفظ الماضي؛ إذ هو شرط. في حصول التكاليف وإيقاعها». البحر ٥: ٣٨٥ - ٣٨٦.\n١٣ - الحمد لله الذي خلق السموات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون [٦: ١]\n﴿ثم الذين كفروا﴾ لو كانت معطوفة على جملة ﴿خلق السموات والأرض﴾ لكانت صلة خالية من الرابط، إلا إن قيل بإقامة الظاهر مقام المضمر، وهو من الندور بحيث لا يقاس عليه، ولا يحمل عليه كتاب الله. فهي معطوفة على جملة ﴿الحمد لله﴾ البحر ٤: ٦٩.\nمعطوفة على جملة ﴿الحمد لله﴾ أو على جملة ﴿خلق السموات والأرض﴾ الكشاف ٢: ٤.\n١٤ - ثم كان عاقبة الذين اساءوا السوءى أن كذبوا بآيات الله [٣٠: ١٠]\nقرئ ﴿عاقبة﴾ بالرفع اسما لكان خبرها السوءى، إذ هو تأنيث الأسوأ، وأن كذبوا مفعول من أجله متعلق بالخبر، لا بأساءوا، وإلا كان فيه الفصل بين الصلة ومتعلقها بالخبر، وهو لا يجوز. البحر ٧: ١٦٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-628>حذف اسم الموصول</span>\nفي المقتضب ٢: ١٣٧: «وفي كتاب الله ﷿: (يسأله من في السموات","vol":"8","page":186},{"text":"والأرض) فالقول عندنا أن (من) مشتملة على الجميع؛ لأنها تقع للجميع على لفظ واحد.\nوقد ذهب هؤلاء القوم إلى أن المعنى: ومن في الأرض؛ وليس المعنى عندي كما قالوا.\nوقالوا في بيت حسان:\nفمن يهجوا رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء\n\nإنما المعنى: ومن يمدحه وينصره. وليس الأمر عند أهل النظر كذلك ولكنه جعل (من) نكرة؛ وجعل الفعل وصفا لها، ثم أقام في الثانية الوصف مقام الموصوف، فكأنه قال:\nوواحد يمدحه وينصره، لأن الوصف يقع في موضع الموصوف، إذا كان دالًا عليه».\nوقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٥٧: «وأجاز الكوفيون حذف غير الألف واللام من الموصولات الاسمية:\nخلافًا للبصريين. . . ولا وجه لمنع البصريين من حيث القياس؛ إذ قد يحذف بعض حروف الكلمة، وإن كانت فاء أو عينا - وليس الموصول بألزق منهما».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-629>آيات جوز فيها أبو حيان أن يكون الموصول الاسمي قد حذف منها</span>\n١ - وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة ... [٢: ١٤٦]\n﴿وبث فيها﴾: إن قدرت هذه الجملة معطوفة على ما قبلها من الصلتين احتاجت إلى ضمير يعود على الموصول، تقديره: وبث به، وفيه حذف للضمير","vol":"8","page":187},{"text":"المجرور من غير استيفاء الشروط.\nوتنخرج عن أنها من حذف الموصول لفهم المعنى، التقدير: وما بث فيها من كل دابة، فيكون ذلك أعظم في الآيات. وحذف الموصول الإسمي جائز شائع في كلام العرب، وإن لم يقسه البصريون، وخرجت عليه آيات من القرآن. البحر ١: ٤٦٦.\nمعطوف على ﴿فأحيا﴾ الكشاف ٢: ٢١٠.\n٢ - وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه [٢: ٢٧٠]\nفي قوله: ﴿من نذر﴾ دلالة على حذف موصول اسمى قبل قوله: ﴿نذرتم﴾ تقديره: أو ما نذرتم من نذر، لأن ﴿من نذر﴾ تفسير وتوضيح لذلك المحذوف؛ وحذف ذلك للعلم به، ولدلالة ﴿ما﴾ في قوله: ﴿وما أنفقتم﴾ عليه كما حذف ذلك في قوله:\nأمن يهجو رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء\n\nالتقدير: ومن يمدحه وينصره؛ فحذفت ﴿من﴾، لدلالة (من المتقدمة عليها) البحر ٢: ٣٢٢.\n٣ - سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار ... [١٣: ١٠]\nظاهر التقسيم يقتضي تكرار ﴿من﴾ لكنه حذف للعلم به، إذ تقدم قوله ﴿من أسر لقول ومن جهر به﴾، لكن ذلك لا يجوز على مذهب البصريين، وأجازه الكوفيون.\nويجوز أن يكون قوله: ﴿سارب﴾ معطوفًا على ﴿من﴾ لا على مستخف فيصح التقسيم، كأنه قيل:\nسواء شخص هو مستخف بالليل وشخص سارب بالنهار. البحر ٥: ٣٧٠، النهر ٣٦٨، الكشاف ٢: ٥١٦، ٥١٧.","vol":"8","page":188},{"text":"٤ - وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء [٢٩: ٢٢]\nفي معاني القرآن للفراء ٢: ٣١٥: يقول القائل: وكيف وصفهم أنهم لا يعجزون في الأرض ولا في السماء وليسوا من أهل السماء؟\nفالمعنى - والله أعلم -: ما أنتم بمعجزين في الأرض ولا من في السماء بمعجز، وهو من غامض العربية للضمير الذي لم يظهر في الثاني، ومثل قول حسان:\nأمن يهجو رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء\n\nأراد: ومن ينصره ويمدحه، فأضمر (من). . . ومثله في الكلام: أكرم من أتاك وأتى أباك وأكرم من أتاك ولم يأت زيدًا، تريد: ومن لم يأت زيدًا.\nوفي البحر ٧: ١٤٧: «وهذا عند البصريين لا يكون إلا في الشعر، لأن فيه حذف الموصول وإبقاء صلته».\nوفي العكبري ٢: ٩٥: ﴿من﴾ نكرة موصوفة.\n٥ - إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم [٥٧: ١٨]\nقال الزمخشري: فإن قلت: علام عطف قوله: ﴿وأقرضوا﴾؟\nقلت: على معنى الفعل في المصدقين لأن اللام بمعنى الذين واسم الفاعل بمعنى يصدقوا.\nواتبع في ذلك أبا علي الفارسي. ولا يصح أن يكون معطوفًا على المصدقين لأن المعطوف على الصلة صلة، وقد فصل بينهما بمعطوف، وهو قوله: ﴿والمصدقات﴾ ولا يصح أيضًا أن يكون معطوفًا على صلة (أل) في ﴿المصدقات﴾، لاختلاف الضمائر، إذ ضمير المصدقات مؤنث، وضمير ﴿وأقرضوا﴾ مذكر، فيتخرج هنا على حذف الموصول، لدلالة ما قبله عليه لأنه، قبله: (والذين أقرضوا) فيكون مثله قوله:\nفمن يهجو رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء\n\nيريد: ومن يمدحه وينصره. البحر ٨: ٢٢٣، معطوف العكبري: ٢: ١٣٥،","vol":"8","page":189},{"text":"الكشاف ٤: ٤٧٨.\n٦ - وإذا رأيت ثم رأيت نعيما [٧٦: ٢٠]\nقيل التقدير: إذا رأيت ماثم، فحذف (ما) كما حذف في قوله: (لقد تقطع بينكم) أي ما بينكم. قال الزجاج وتبعه الزمخشري فقال: ومن قال معناه: ماثم فقد أخطأ، لأن ﴿ثم﴾ صلة لما ولا يجوز إسقاط الموصول وترك الصلة.\nوليس بخطأ مجمع عليه، بل أجاز ذلك الكوفيون، وثم شواهد من لسان العرب كقوله: فمن يهجو رسول الله منكم. . . البحر ٨: ٣٩٩، الكشاف ٤: ١٧٣.\n٧ - لا يكلف الله نفسا إلا وسعها [٢: ٢٨٦]\nقرئ ﴿وسعها﴾ وجعل على إضمار (ما) الموصولة. وفيه ضعف من حيث حذف الموصول دون أن يدل عليه موصول آخر يقابله كقول حسان.\nفمن يهجو رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء\n\nفحذف (من) لدلالة (من) المتقدمة.\nوينبغي أن لا يقاس حذف الموصول لأنه وصلته كالجزء الواحد.\nويجوز أن يكون المفعول الثاني محذوفًا لفهم المعنى، ويكون ﴿وسعها﴾ في موضع الحال، التقدير: لا يكلف الله نفسًا شيئًا إلا وسعها، أي إلا وقد وسعها، وهذا التقدير أولى من حذف الموصول البحر ٣٦٦، ٣٦٧.\n٨ - الحمد لله فاطر السموات والأرض [٣٥: ١]\nقرئ ﴿فطر السموات﴾ قال أبو الفضل الرازي: فإما على إضمار الذي، فيكون نعتًا لله ﷿، وإما بتقدير (قدر) فيما قبله، فيكون بمعنى الحال.\nوحذف الموصول الاسمى لا يجوز عند البصريين، وأما الحال فيكون حالًا محكية، والأحسن عندي أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي هو فطر. البحر ٧: ٢٩٧.","vol":"8","page":190},{"text":"٩ - وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت [٥: ٦٠]\nقرئ ﴿وعبد الطاغوت﴾ بالبناء للمفعول، وضعفه الطبري، وهو يتجه على حذف الرابط، أي عبد الطاغوت فيهم أو بينهم، ويحتمل أن يكون ﴿وعبد﴾ ليس داخلًا في الصلة لكنه على تقدير (من) وقرأ بها مظهرة عبد الله. البحر ٣: ٥١٩.","vol":"8","page":191},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-630>مواقع اسم الموصول من الإعراب</span>\nذكرنا أن أسماء الإشارة وقعت في مواقع محددة من الإعراب.\nأما الأسماء الموصولة فقد جاءت في مواضع متعددة من الإعراب:\nوقعت الأسماء الموصولة مبتدأ في مواضع كثيرة، وخبرًا للمبتدأ أيضًا، واسمًا لكان وأخواتها، واسمًا لإن وأخواتها وخبرًا لها.\nووقعت فاعلًا في مواضع كثيرة، ونائب فاعل في مواضع قليلة، وجاءت مفعولًا به في مواضع كثيرة، ومستثنى، وتابعًا لأي في النداء، ومجرورة بحرف الجر في مواضع كثيرة جدًا، ومضافًا إليها، كما جاءت نعتًا في مواضع كثيرة، واحتملت أن تكون نعتًا مقطوعًا في مواضع كثيرة، وجاءت بدلًا في مواضع قليلة.\nوإليك تفصيل هذا الإجمال:","vol":"8","page":192},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-631>اسم الموصول مبتدأ</span>\n(الذي)\n٢٨: ١٨، ٤١: ٣٤.\n(والذي)\n٧: ٥٨، ١٣: ١، ٢٤: ١١، ٢٦: ٧٩، ٨١، ٨٢، ٣٥: ٣١، ٣٩: ٣٣، ٤٢: ١٣، ٤٣: ٩١، ٤٦: ١٧، ٨٧: ٣، ٤.\n(واللذان)\n٤: ١٦.\n(الذين)\n٢: ٢٦، ٢٦٢، ٢٧٤، ٢٧٥، ٣: ٧، ٥٦، ٥٧، ١٠٦، ١٠٧، ١٦٨، ١٧٣، ١٨٣، ١٩٨، ٤: ١٧٣، ١٧٥، ٦: ١، ١٢، ٢٠، ٨٢، ٧: ٢٩٢، ٩: ٦١، ٩: ٢٠، ١٢٤، ١٢٥، ١١: ١٠٦، ١٠٨، ١٣: ٢٩، ١٦: ٨٨، ١٨: ١٠١، ٣٠: ١٥، ١٦، ٣٢: ١٩، ٣٢: ١٠، ٣٤: ٨، ٣٥: ٧، ٣٨: ١، ٣٩: ٢٠، ٤٠: ٣٥، ٧٠، ٤٥: ٣١، ٣٠، ٤٧: ١، ٤٩: ١٥، ٥٨: ٢، ٨٣: ٣٤، ٨٤: ٢٢، ٨٥: ١٩.\n(فالذين)\n٣: ١٩٥، ٧: ١٥٧، ٢٢: ١٩، ٥٠، ٥٦، ٢٩: ٤٧، ٤١: ٣٨، ٥٢: ٤٢، ٥٧: ٧.","vol":"8","page":193},{"text":"(والذين)\n٢: ٣٩، ٨٢، ١٦٥، ٢١٢، ٢٣٣، ٢٤٠، ٣: ١٣٥، ٤: ٣٨، ٣٣، ٥٧، ٨٦، ١٢٢، ١٥٢، ٥: ١٠، ٥٥، ٨٦، ٦: ٣٩، ٤٩، ٦٢، ١١٤، ١٥٠، ٧: ٣٦، ٤٢، ١٤٧، ١٥٣، ١٧٠، ١٨٢، ١٩٧، ٨: ٣٦، ٧٢، ٧٣، ٧٤، ٧٥، ٩: ٣٤، ٦١، ٧٩، ٨٨، ١٠٧، ١٠: ٤، ٧، ٢٧، ١٣: ١٤، ١٨، ٢٥، ٣٦، ١٤: ٩، ١٦: ٢٠، ٤١، ٢٢: ٥١، ٥٧، ٥٨، ٢٣: ٥٩، ٦٠، ٢٤: ٤، ٦، ٣٣، ٣٩، ٢٥: ٦٤، ٦٥، ٦٧، ٦٨، ٧٢، ٧٣، ٧٤، ٢٩: ٧، ٩، ٢٣، ٥٢، ٥٨، ٦٩، ٣٣: ٥٨، ٣٤: ٥، ٣٨، ٣٥: ٧، ١٠، ١٣، ٣٦، ٣٩: ٣، ١٧، ٥١، ٦٣، ٤٠: ٢٠، ٤١: ٤٤، ٤٢: ٦، ١٦، ١٨.\nمبتدأ\n(واذين)\n٤٢: ٢٢، ٤٤: ٣٧، ٤٥: ١١، ٤٦: ٢، ٤٧: ٢، ٤، ٨، ١٢، ٤٧: ١٧، ٤٨: ٢٩، ٥٢: ٢١، ٥٧: ١٩، ٥٨: ٣، ٥٩: ٩، ١٠، ٦٤: ١٠، ٩٠: ١٩.\n(والتي)\n٢١: ٩١.\n(اللائي)\n٦٥: ٤.\n(اللاتي)\n٤: ١٥، ٣٤.","vol":"8","page":194},{"text":"اسم الموصول خبر للمبتدأ\n(الذي)\n٢: ٢٥، ٢٩، ٢٤٥، ٢٥٥، ٢٥٨، ٣: ٦، ٧، ١٦٠، ٦: ٢، ٦٠، ٧٢، ٧٣، ٩٧، ٩٨، ٩٩، ١١٤، ١٤١، ١٦٥، ٧: ٥٧، ١٨٩، ٨: ٦٢، ٩: ٣٢، ١٠: ٥، ٢٢، ٦٧، ١١: ٧، ١٢: ٣٢، ١٣: ٢، ٣، ١٢، ١٤: ٢، ٣٢، ١٦: ١٠، ١٤، ٢٠: ٥٠، ٢١: ٣٣، ٢١: ٣٦، ٥٦، ٢٢: ٦٦، ٢٣: ٧٨، ٧٩، ٨٠، ٢٥: ٤١، ٤٧، ٤٨، ٥٣: ٩، ٣٩، ٤٠: ١٣، ٦١، ٦٤، ٦٧، ٦٨، ٧٩، ٤٢: ١٧، ٢٣، ٧٥، ٢٨، ٤٣: ٨٣، ٨٤، ٤٥: ١٣، ٤٦: ١٦، ٤٨: ٤، ٢٤، ٤٨، ٥١: ١٤، ٥٧: ٤، ٩، ١١، ٥٩: ٢، ٣٣، ٦١: ٩، ٦٢: ٢، ٦٤، ٢، ٦٥: ١٢، ٦٧: ١٥، ٢٠، ٢٣، ٢٤، ٢٧، ٨٣: ١٧، ١٠٧: ٢.\n(الذين)\n٢: ١٦، ٨٦، ١٧٥، ١٧٧، ٣: ٢٢، ٤: ٥٢، ٦٣، ٥: ٤١، ٥٣، ٥٥، معطوف، ٦: ٨٩، ٩٠، ٧: ٩، ٤٩، ٨: ٢، ١١: ١٦، ١٨، ٢١، ١٣: ٥، ١٦: ١٠٨، ١٧: ٥٧، ١٨: ١٠٥، ١٩: ٥٨، ٢٣: ١٠٣، ٢٤: ٦٣، ٢٥: ٦٣، ٢٧: ٥، ٢٨: ٦٣، ٣٩: ١٨، ٤٦: ١٦، ١٨، ٤٧: ١٧، ٢٣، ٤٨: ٢٥، ٤٩: ٣، ٦٣: ٧، ٦٦: ١٢، ٧٠: ١٣، ٨٩: ٨، ١٠٤: ٧.\nاسم الموصول اسم كان وأخواتها\n(الذي)\n٢: ٢٨٢، ٣٦: ٨١.","vol":"8","page":195},{"text":"(الذين)\n١٣: ٣١، ٢٢: ٥٥، ٢٨: ٨٢، ٦٨: ٥١ (اسم كان)، ٩٨: ١\nاسم الموصول اسم (ما) النافية\n١٦: ٧١.\nاسم الموصول (اسم إن) وأخواتها\n(الذي)\n٢٨: ٨٥، ٤١: ٣٩.\n(الذين)\n٢: ٦، ٦٢، ١٤٤، ١٥٩، ١٦١، ١٧٤، ١٧٦، ٢٧٧، ٣: ٤، ١٠، ٣: ٢١، ٧٧٧، ٣: ٩٠، ٩١، ١١٦، ١٥٥، ١٧٧، ٤: ١٠، ٥٦، ٩٧، ١٣٧، ١٥٠، ١٥٧، ١٦٧، ١٦٨، ٥: ٣٦، ٦٩، ١٠٣، ٦: ١٢٠، ١٥٩، ٧: ٤٠، ١٥٢، ١٩٤، ٢٠١، ٢٠٦، ٨: ٣٦، ٧٢، ١٠: ٧، ٩، ١٠: ٦٩، ٩٦، ١١: ٢٣، ١٦: ١٠٤، ١١٦، ١٧: ١٠، ١٠٧، ١٨: ٣٠، ١٠٧، ١٩: ٧٦، ٢١: ١٠١، ٢٢: ١٧، ٢٥، ٧٣، ٢٣: ٥٧، ٧٤، ٢٤: ١١، ١٩، ٢٣، ٦٢، ٢٩: ١٧، ٣١: ٨، ٢٣: ٥٧، ٣٥: ٢٩، ٣٨: ٢٦، ٤٠: ١٠، ٥٦، ٦٠، ٤١: ٨، ٣٠، ٤٠، ٤١، ٤٢: ١٤، ١٨، ٤٦، ٤٧: ٣، ١١، ٢٥، ٣٢، ٣٤، ٤٨: ٢٠، ٤٩: ٣، ٤، ٥٣: ٢٧، ٥٨: ٥، ٢٠، ٦٧: ١٢، ٨٣: ٢٩، ٨٥: ١٠، ١١، ٩٨: ٦، ٧.","vol":"8","page":196},{"text":"معطوف\nوالذين\n٢: ٦٢، ٢١٨، ٥: ٦٩، ٢٢: ١٧.\nاسم الموصول خبر (إن)\n(للذي)\n٣: ٩٦.\nاسم الموصول خبر (إن)\n٨: ٥٥، ٤٢: ٤٥.\n(للذين)\n٣: ٦٨.\nمعطوف\n(والذين)\n٣: ٦٨.","vol":"8","page":197},{"text":"اسم الموصول فاعل\n(الذي)\n٢: ٢٣٧، ٢٧٥، ٢٨٢، ٢٨٣، ٦: ٣٣، ١٢: ٢١، ٤٥، ١٧: ٥١، ٢٥: ١، ٢٥: ٦، ١٠، ٦١، ٤٧: ٤٠، ٢٨: ١٥، ٣٣: ٣٢، ٣٦: ٧٩، ٤٠: ٣٨، ٤٣: ٨٥، ٦٧: ١.\n(الذين)\n٢: ٥٩، ١٠٥، ١١٢، ١١٨، ١٦٥، ١٦٦، ١٦٧، ٢٤٩، ٢٥٣، ٣: ١٩، ٢١، ١٥٤، ١٦٧، ١٧٦، ١٧٨، ١٨٠، ٤: ٩، ٢٧، ٤٢، ٧٤، ٨٣، ١٠١، ١٠٢، ٥: ٣، ١٧، ٤١، ٥٣، ٧٢، ٧٣، ١١٠، ٦: ٧، ٦: ٢٥، ٣١، ٥٤، ١٤٠، ١٤٨، ٧: ٥٣، ٧: ٧٦، ١٦٢، ٨: ٣٠، ٥٩، ٩: ٤٠، ٤٣، ٤٤، ٤٥، ٦٩، ٩٠، ١٠: ١٥، ٣٩، ٤٥، ٦٦، ١١: ٧، ١١٦، ١٣: ٧، ٢٧، ٣١، ٤٢، ٤٣، ١٤: ١٣، ٤٤، ١٥: ٢، ١٦: ٢٦، ٢٧، ١٦: ٣٣، ٣٥، ٣٩، ٤٥، ٨٥، ٨٦، ١٠٥، ١٨: ٢١، ٥٦، ١٠٢، ١٩: ٧٣، ٢١: ٣٠، ٣٦، ٣٩، ٢٢: ٥٤، ٢٤: ٣٣، ٥٩، ٢٥: ٤، ٢١، ٢٢، ٢٦: ٢٢٨، ٢٧: ٦٧، ٢٨: ٦٣، ٨٩، ٨٠، ٢٩: ٤، ١٢، ٣٠، ٢٩، ٥٦، ٥٨، ٦٠، ٣١: ١١، ٣٢: ١٥، ٣٤: ٣، ٦، ٧، ٣١، ٣٢، ٣٣، ٤٣، ٤٥، ٣٥: ٢٥، ٣٦: ٤٧، ٣٩: ٩، ٢٥: ٥٠، ٤٠: ٤٨، ٤٩، ٤١: ٢٦، ٢٧، ٣٩، ٤٢: ١٨، ٢٦، ٣٥، ٤٥، ٤٣: ٨٦، ٤٥: ٢١، ٤٦: ٧، ١١، ٢٨، ٤٧: ٢٠، ٢٩، ٤٨: ٢٢، ٢٦، ٦٤: ٧، ٦٧: ١٨، ٧٤: ٣١، ٩٨: ٤.\n(معطوف)\n(والذين)\n٢: ٢١٤، ٢٤٩، ٢٥٧، ٨: ٤٩، ٢٤: ٥٨، ٣٣: ١٢، ٦٠، ٣٩: ٩، ٤٠: ٥٨.","vol":"8","page":198},{"text":"(التي)\n١٢: ٢٣.\nاسم الموصول نائب (فاعل)\n(الذين)\n٥: ٧٨، ٩: ٣٧، ١٤: ٢٣، ٢٨: ٨٤، ٣٩: ٤٥، ٥١، ٧٣، ٤٠: ٦٣، ٤٦: ٢٠، ٣٤، ٥٨: ٥.\nاسم الموصول (مفعول به)\n(الذي)\n٢: ٦١، ١٠: ٤٦، ١٣: ٣٠، ١٦: ٣٩، ٦٤، ١٩: ٧٧، ٢٦: ١٣٢، ١٨٤، ٣٤: ٦، ٣٦: ٢٢، ٤٣، ٤٢، ٥٣: ٣٣، ٩٦: ٩، ١٠٧: ١.\n(اللذين)\n٢١: ٢٩.\n(الذين)\n٢: ١٤، ٢٥، ٦٥، ٧٦، ١٤٥، ١٩٠، ٢١٣، ٢١٨، ٣: ٧٢، ١٤١، ١٤٠، ١٤٢، ١٥٢، ١٦٩، ١٨٨، ٤: ١٣١، ٥: ٩، ٥٢، ٧٢، ٨٠، ٦: ٥١، ٥٢، ٥٦، ٦٨، ٧٠، ١٠٨، ١٢٤، ١٥٧، ٧: ٦، ٦٤، ١٤٦، ١٦٥، ١٨٠،","vol":"8","page":199},{"text":"٨: ١٢، ٢٥، ٥٠، ٩: ٣، ١٦، ٢٦، ٢٩، ٩: ٩٠، ١٢٣، ١٠: ٢، ٤: ١١، ٧٣، ٩٤، ١٠٤، ١١: ٦٧، ٧٤، ١٤، ٢٧، ١٦: ٩٦، ١٠٢، ١٧: ٥٦، ١٨: ٤، ١٩: ٧٢، ٧٦، ٢٢: ١٤، ٢٣، ٢٤: ٥٥، ٥٧، ٢٧: ٥٣، ٢٩: ٣، ١١، ٣٠: ٤٥، ٥٧، ٣٢: ٢٩، ٣٣: ٢٥، ٢٦، ٣٤: ٤، ٢٢، ٢٧، ٣٥: ١٨، ٢٦، ٣٢، ٣٧: ٢٢، ٣٨: ٢٨، ٣٩: ٦٠، ٦١، ٤٠: ٦٦، ٤١: ١٨، ٥٠، ٤٦: ١٢، ٤٧: ٤، ١٢، ٤٨: ٢٩، ٥١، ٥٢، ٥٣: ٣١، ٥٨: ١٠، ١١، ٥٩: ٢، ٦٠: ١١، ٦١: ٤، ١٤، ٦٥: ١١.\n(معطوف)\n(والذين)\n٢: ٩، ٢١، ٥: ٥٦، ٨٢، ٧: ٦٤، ٧٢، ٨٨، ١٠: ١٠٣، ١١: ٥٨، ٦٦، ٩٤، ٤٠: ٥١، ٥٨: ١١، ٦٦: ٨.\n(التي)\n١٧: ٥٣، (للقول)، ٣٩: ٤٢، ٤٩: ٩.\n(والتي)\n٣٩: ٤٢.\nاسم الموصول مستثنى\n(الذي)\n٤٣: ٢٧.","vol":"8","page":200},{"text":"(الذين)\n٢: ١٤٣، ١٥٠، ١٦٠، ١٧٢، ٢١٣، ٣: ٨٩، ٤: ٩٠، ١٤٦، ٥: ٣٤، ٩: ٤، ٧، ١١: ١١، ٢٧، ٢٤: ٥، ٢٦: ٢٢٧، ٢٩: ٤٦، ٣٨: ٢٤، ٤٠: ٤، ٣١: ٣٥، ٧٠: ٢٣، ٨٤: ٢٥، ٩٥: ٦، ١٠٣، ٣.\nاللائي\n٥٨: ٢.\nاسم الموصول تابع لأيها المنادي\n(الذي)\n١٥: ٦.\n(الذين)\n٢: ١٠٤، ١٥٣، ١٧٨، ١٨٣، ٢٠٨، ٢٥٤، ٢٦٤، ٢٦٧، ٢٧٨، ٢٨٢، ٣: ١٠٠، ١٠٢، ١١٨، ١٣٠، ١٤٩، ١٥٦، ٢٠٠، ٤: ١٩، ٢٩، ٤٣، ٤٧، ٥٩، ٧١، ٤: ٩٤، ١٣٥، ١٣٦، ١٤٤، ٥: ١، ٢، ٦، ٨، ١١، ٣٥، ٥١، ٥٤، ٥٧، ٨٧، ٩٠، ٩٤، ٩٥، ١٠١، ١١٥، ١٠٦، ٨: ١٥، ٢٠، ٢٤، ٢٧، ٢٩، ٤٥، ٩: ٢٣، ٢٨، ٣٤، ٣٨، ٧٩، ١١٩، ١٢٣، ٢٢: ٧٧، ٢٤: ٢١، ٢٧، ٥٨، ٣٣: ٩، ٣٣: ٤١، ٤٩، ٥٣، ٥٦، ٦٩، ٧٠، ٤٧: ٧، ٣٣.\n٤٩: ١، ٢، ٦، ١١، ١٢، ٥٧: ٢٨، ٥٨: ٩، ١١، ١٢، ٥٩: ١٨، ٦٠: ١، ١٠، ١٣، ٦١: ٢، ١٠، ٦٢: ٦، ٩، ٦٤: ١٤، ٦٦: ٦، ٧، ٨.","vol":"8","page":201},{"text":"مجرور بالحرف\n(للذين)\n٢: ٧٩، ٢٢٦، ٢٢٩، ٣: ١٢، ١٥، ٢٠، ١٧٢، ٤: ١٧، ٤، ١٨، ٥١، ٥: ٤٤، ٨٢، ٦: ٢٢، ٣٢، ٧: ٢٧، ٣٢، ٣٥، ١٠٠، ١٥٤، ١٥٦، ١٦٩، ٨: ٣٨، ٩: ٦١، ١٠: ٢٦، ٢٨، ٥٢، ١١: ٣١، ١٢١، ١٢: ٥٧، ١٠٩، ١٣: ٣٢، ٣٣، ١٤: ٢١، ١٦: ٣٠، ٦٠، ٨٤، ١١٠، ١١٩، ١٩: ٣٧، ٧٣، ٢٢: ٤٠، ٥٣، ٣٨: ٨٣، ٢٩: ١٢، ٣٠: ٣٨، ٣٤: ٣١، ٣٢، ٣٣، ٤١، ٣٦: ٤٧، ٣٩: ١٠، ٤٧، ٤٠: ٧، ٤٧، ٤١: ٤٤، ٤٢، ٣٦، ٤٣: ٦٥، ٤٥: ١٤، ٤٦: ١١، ٤٧: ١٦، ٢٦، ٥١: ٣٧، ٥٩، ٦٠، ٥٢: ٤٧، ٥٧: ١٣، ١٦، ٢١، ٥٩: ١٠، ٦٠: ٥، ٦٦: ١٠، ٦٦: ١١، ٧٠: ٣٦، ٧٤: ٣١، ٦٧: ٦.\n(معطوف)\n(والذين)\n٢: ٤، ٧: ١٥٦، ٩: ١٠٠، ١١٣، ١٦: ١٠٠، ٤٢: ٣٧، ٣٨، ٣٩، ٦٠: ٤.\n(بالتي)\n٦: ١٥٢، ١٦: ١٢٥، ٢٣: ٩٦: ٤٦، ٣٤: ٣٧، ٤١، ٣٤.","vol":"8","page":202},{"text":"(كالتي)\n١٦: ٩٢.\n(للتي)\n١٧: ٩.\nاسم الموصول مجرور بالحرف\n(الذي)\n٢: ٢٥٨، ٦: ١٥٤، ١١: ٥١، ١٧: ٧٣، ٢٨: ١٥.\n(بالذي)\n٢: ٦١، ٣: ٧٢، ٧: ٧٦، ٨٧، ١٧: ٨٦، ١٨: ٣٧، ٢٨: ١٩، ٢٩: ٤٦، ٣٤، ٣١، ٤١: ٩، ٤٣: ٤٢.\n(وبالذي)\n٣: ١٨٣.\n(كالذي)\n٢: ٢٥٩، ٢٦٤، ٦: ٧١، ٩: ٦٩، ٣٣: ١٩.","vol":"8","page":203},{"text":"(لِلذى)\n٦: ٧٩، ١٢: ٤٢، ٣٣: ٣٧.\n(الذين)\n٢: ٥٩، ٨٩، ٩٦، ١٠١، ١٦٦، ١٨١، ١٨٣، ١٨٤، ٢١٢، ٢٤٢، ٢٨٦، ٣: ٢٣، ٥٥، ١٠٠، ١٢٧، ١٥٦، ١٨٦، ٤: ١٨ (معطوف)، ٤٤، ٤٦، ٤٩، ٥١، ٦٠، ٧٧، ١٠٧، ١٦٠، ٥: ٥، ١٤، ٢٣، ٤١، ٥٧، ٨٢، ٩٣، ١٠٧، ٦: ٦٩، ١٢٥، ٦: ١٤٦، ٨: ٦٥، ٩: ١، ٢٩، ٩١، ٩٢، ٩٣، ١٠: ٣٣، ٩٥، ١٠٠، ١١: ٣٧، ١١: ١١٣، ١٤: ٢٨، ١٦: ٩٩، ١٠٠، ١١٨، ١٢٤، ١٩: ٧٣، ٢٢: ٣٨، ٢٣: ٢٨، ٢٤: ١٩، ٣٤، ٢٧: ٤١، ٢٨: ٥، ٢٩: ١٢، ٤٩، ٣٠: ٢٩، ٤٧، ٣٣: ٣٨، ٦٢، ٣٤: ٣٢، ٣٣، ٣٦: ٤٧، ٣٩: ٦٥، ٦:٤٠، ٦٩، ٤٢: ٣، ٤٢، ٥٧: ١٠، ١٥، ٥٨: ٨، ١٤، ٥٩: ١١، ٦٠: ٨، ٩، ٧٣: ٢٠، ٨٣: ٢٩، ٩٠: ١٧.\n(بالذين)\n٣: ١٧٠، ٦: ١٠، ١٩، ٧٠، ٢١: ٤١، ٢٢: ٧٢، ٣٩: ٣٦.\n(كالذين)\n٣: ١٠٥، ١٥٦، ٨: ٢١، ٤٧، ٩: ٦٩، ٣٣: ٦٩، ٤٥: ٢١، ٥٧: ١٦، ٥٩: ١٩.","vol":"8","page":204},{"text":"اسم الموصول مضاف إليه\n(الذي)\n٢: ١٧، ٥٩، ١٢٠، ٧١، ٢٢٨، ٣: ٥٠، ٤: ٨١، ٦: ٩٢، ٧: ٥٣، ١٦٢، ١٧٥، ١٠: ٣٧، ١٢: ١١١، ١٣: ٤٠، ١٦: ١٠٣، ١٧: ١، ٧٢، ٧٦، ٢٩: ٧، ٣٠: ٤١، ٣٦، ٨٣، ٣٩: ٣٥، ٤٠: ٢٨، ٧٧، ٤١: ٢٧، ٤٣: ١٣، ٦٣.\n(الذين)\n٢: ٧، ١٧١، ٢١٤، ٢٥٧، ٢٦١، ٢٦٥، ٣: ٥٥: ١٥٢، ١٨١، ١٨٧، ١٩٦، ٤: ٢٦، ٦٩، ٨٤، ٥: ٥، ٦، ١١٣، ١٥٠، ٧: ٧٢، ٨: ١٢، ٩: ٣٠، ٩: ٧٠، ١٠: ٦٠، ٨٩، ١٠٢، ١١: ٢٩، ١٢: ١٠٩، ١٣، ٣٥، ١٤: ٩، ١٨، ١٤: ٤٥، ١٦: ٢٥، ١٢٥، ١٧: ٤٥، ١٨: ٢٨، ٢١: ٩٧، ٢٢: ٧٢، ٢٩: ٤١، ٣٠: ٩: ١٠، ٤٢، ٥٩، ٣٤: ٣٣، ٣٥: ٤٤، ٣٨: ٢٧، ٣٩: ٢٣، ٤٥، ٤٠: ٢١، ٢٥، ٣٥، ٨٢، ٤٥: ١٨، ٤٧: ١٠، ٥٧: ٢٧، ٥٩: ١٥، ٦٠: ٧، ٦٢: ٥، ٦٤: ٥، ٦٧: ٢٧.\nمعطوف\n(والذين)\n٣: ١١، ٨: ٥٢، ٥٤، ١٦: ١٢٨، ٤٠: ٣١.\n(التي)\n٥٨: ١.","vol":"8","page":205},{"text":"اسم الموصول نعت\n(الذي)\n٢: ٢١، ١٨٥، ٢٥٨، ٤: ١، ١٣٦، ٥: ٧، ٨٨: ٩٦، ٦: ١، ٩١، ١٢٨، ٧: ٤٣، ٢٤، ١٥٧، ١٥٨، ١٩٦، ٩: ١١٠، ١١١، ١٠: ٣، ١٠٤، ١٢: ٤١، ١٤: ٣٩، ١٧: ١، ١٧: ٦٢، ٦٦، ٩٩، ١١١، ١٨: ١، ١٩: ٣٤، ٢٠: ٧١، ٩٧، ٩٨، ٢١: ١٠٣، ٢٢: ٢٥، ٢٣: ٢٨، ٢٤: ٢٣، ٥٥، ٢٥: ٥٨، ٢٦: ٢٧، ١٥، ٤٩، ٢٧: ١٥، ٢٥، ٨٨، ٩١، ٣٢: ١١، ٢٠، ٣٤: ١، ٣٥: ٣٥، ٣٧، ٣٧: ٢١، ٣٩: ٧٤، ٤١: ١٥، ٢١، ٢٣، ٣٧، ٤٢: ٥٣، ٤٣: ١٠، ٤٣، ٥٢، ٨٣، ٤٦، ١٦، ٤٦: ١٦، ٣٣، ٥٠: ٢٦، ٥١: ٦٠، ٥٢: ٤٥، ٣٧، ٥٦: ٦٨، ٥٨: ٩، ٥٩: ٢٢، ٦٠: ١١، ٦٢: ٨، ٦٤: ٨، ٦٧: ٣، ٢، ٧٠: ٤٢، ٤٤، ٧٨: ٣، ٨٢: ٧، ٨٥: ٩، ٨٧: ٢، ١٣، ٩٢: ١٦، ١٨، ٩٤: ٣، ٩٦: ١، ٤، ١٠٤: ٢، ١٠٦: ٤، ١١٤: ٥.\n(الذين)\n٢: ٣، ٤٦، ١٥٦، ٢٧٣، ٣: ١٣٤، ١٧٢، ١٩١، ٤: ٢٣، ٣٧، ٧٥، ٧٦، ٥: ٤٤، ٨٢ موصول نعت بموصول، ٦: ٢٢، ٤٥، ٩٤، ١٥٠، ٧: ٤٥، ٥١، ٦٦: ٧٥، ٨٨، ٩٠، ١٣٧، ١٧٦، ١٧٧، ٨: ٢٢، ٩: ١١٧، ١١٨، ١١: ١٩، ٢٧، ١٤: ٣١، ١٥: ٩١، ٩٦، ١٦: ٢٨، ١٦: ٣٢، ٨٦، ١٧: ٩، ١٨: ٢، ٥٢، ١٠١، ١٠٤، ٢١: ٤٩، ٧٧، ٢٢: ٢٥، ٢٣: ١، ١١، ٢٤، ٣٣، ٢٤: ٣١، ٦٢، ٢٥: ٣٦، ٢٦: ١٥٢، ٢٧: ٣، ٥٩، ٢٨: ٦٣، ٧٤، ٢٩: ٥٦، ٥٩، ٣١: ٤،","vol":"8","page":206},{"text":"٣٥، ٧، ٤٠، ٣٩: ١٠، ٢، ١٥، ١٨، ٥٣، ٤٠: ٧، ٤١: ٧، ٤٢: ٢٣، ٤٣: ١٩، ٥١: ١١، ٥٢: ١٢، ٥٩: ٨، ١٠، ٥٩، ٦٠: ١١، ٦٢: ٥، ٦٥: ١٠، ٧٠: ٢٣، ٨٣: ٢، ١١، ٨٩: ٩، ١١، ١٠٧: ٥، ٦.\n(معطوف)\n(والذين)\n١٣: ٢١، ٢٢، ٧٠: ٢٤، ٢٦، ٢٧، ٣٢، ٣٣، ٣٤.\nالنعت\n(التي)\n٢: ٢٤، ٤٠، ١٢٢، ١٤٢، ١٤٣، ١٦٤، ٣: ١٣١، ٤: ٥، ٥: ٢١، ٦: ١٥١، ٧: ٣٢، ١٣٧، ١٦٣، ١٥٧، ١١: ١٠١، ١٢: ٨٢، ١٣: ٣٥، ١٧: ٣٣، ٦٠، ١٩: ٦٣، ٦١، ٢١: ٥٢، ٧١، ٧٤، ٨١، ٢٢: ٤٦، ٢٥: ١٥، ٤٠، ٦٨، ٢٦، ١٩، ٢٧: ١٩، ٣٠: ٣٠، ٣٤: ١٨، ٤٢، ٣٦: ٦٣، ٤٠: ٨، ٨٥، ٤١: ٣٠، ٤٣: ٧٢، ٤٦: ١٥، ٤٧، ١٣، ١٥، ٤٨: ٢٣، ٥٢: ١٤، ٥٥: ٤٣، ٥٦: ٧١، ٦٦: ١٢، ٧٠: ١٣، ٨٩: ٨، ١٠٤: ٧.\n(اللائي)\n٣٣: ٤.\n(اللاتي)\n٤: ٢٣، ١٢٧، ١٢: ٥٠، ٢٤: ٦٠، ٣٣: ٤، ٥٠.\nاسم الموصول بدل\n٢١: ٣.","vol":"8","page":207},{"text":"اسم الموصول بدل من ضمير خبر (لا) النافية للجنس\n(الذي)\n١٠: ٩.\nيحتمل اسم الموصول أن يكون نعتًا مقطوعًا\n(الذي)\n٢: ٢٢، ٤٠: ٥٣، ٢٥: ٢، ٥٩، ٢٦: ٧٨، ٢١٨، ٣٢: ٧، ٣٥: ٣٥، ٣٦: ٨٠، ٤٣: ١٠، ٥٠: ٢٦، ٦٧: ٣، ٢، ٨٥: ٩.\n(الذين)\n٢: ٢٧، ١٢١، ١٤٦، ١٥٦، ٣: ١٦، ١٩١، ٤: ٣٧، ٧٦، ١٣٩، ١٤١، ٧: ٥١، ١٥٧، ٨: ٣، ٥٦، ١٠: ٦٣، ١٣: ٣١، ٢٠، ٢٨، ١٤: ٣، ١٦: ٢٨، ٣٢، ٤٢، ١٨: ١٠١، ١٠٤، ٢١: ٤٩، ٢٢: ٤٠، ٤١، ٢٥: ٣٤، ٢٨: ٥٢، ٢٩: ٥٩، ٣٣: ٣٩، ٤٠: ٧، ٣٥، ٤٣: ٦٩، ٥٣، ٣٢، ٥٧: ٢٤، ٦٥: ١٠.\nوفي الإتقان للسيوطي ١: ٨٨: «كل ما في القرآن من الذي والذين يجوز فيه الوصل بما قبله نعتًا والقطع على أنه الخبر، إلا في سبعة مواضع فإنه يتعين الابتداء بها:\n١ - الذين آتيناهم الكتاب يتلونه [في البقرة]\n٢ - الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه [في البقرة]","vol":"8","page":208},{"text":"٣ - الذين يأكلون الربا [في البقرة]\n٤ - الذين آمنوا وهاجروا [في براءة]\n٥ - الذين يحشرون ... [في الفرقان]\n٦ - الذين يحملون العرش [في غافر]\n٧ - وفي الكشاف: في قوله: ﴿الذي يوسوس﴾: يجوز أن يقف القارئ على الموصوف، ويبتدئ (الذي) إن حملته على القطع، بخلاف ما إذا جعلته صفة. وقال الرماني: الصفة إن كانت للاختصاص امتنع الوقف على موصوفها دونها، وإن كنت للمدح جاز، لأن عاملها في المدح غير عامل الموصوف» وانظر كليات أبي البقاء: ٦٥ - ٦٦.\nقراءات الأسماء الموصولة القراءات السبعية\n١ - واللذان يأتيانها منكم فآذوهما [٤: ١٦]\nاختلفوا في: (واللذان، وإن هذين، وهذان خصمان، هاتين، فذانك، واللذين) في حم والسجدة:\nفقرأ ابن كثير بتشديد النون في الخمسة، وافقه أبو عمرو ورويس في (فذانك) وقرأ الباقون بالتخفيف فيهن. النشر ٢: ٢٤٨، الإتحاف: ١٨٧، غيث النفع: ٧٣، الشاطبية: ١٨٢.\n٢ - أرنا اللذين أضلانا ... [٤١: ٢٩]\nقرأ بتشديد النون ابن كثير الإتحاف: ٣٨١، النشر ٢: ٣٦٧، غيث النفع: ٢٢٦.\nوووفي البحر ٧: ٤٩٥: «وتشديد النون في اللذين واللتين، وهذين وهاتين حالة كونهما بالياء لا يجيزه البصريون والقراءة بذلك في السبعة حجة عليهم».\n٣ - وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم [٣٣: ٤]\nب- إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم [٥٨: ٢]","vol":"8","page":209},{"text":"ج- واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر.\nد- واللائي لم يحضن ... [٦٥: ٤]\nقرأ ﴿اللائي﴾ هنا وفي المجادلة، وموضعي الطلاق ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بإثبات ياء ساكنة بعد الهمزة، بوزن القاضي على الأصل والباقون بحذفها، واختلف الحازفون في الهمزة: فخففها منهم قالون وقتيل ويعقوب، وسهلها بين بين ورش من طريقيه وأبو جعفر، واختلف عن أبي عمرو.\nوالبزي. الإتحاف: ٣٥٢، النشر ٢: ٣٤٧، الشاطبية: ٢٦٥، غيث النفع: ٣٠٤، الإتحاف: ٤١٢، النشر ٢: ٣٨٥، غيث النفع: ٢٥٦، الإتحاف: ٤١٨، النشر ٢: ٣٨٨، غيث النفع: ٢٦١.\n٤ - وفيها ما تشتهيه الأنفس [٤٣: ٧١]\nقرأ نافع وابن عامر وحفص ويعقوب وتشتهيه، بهاء بعد الياء يعود على (ما) الموصولة. والباقون بحذفها. النشر ٢: ٣٧٠، غيث النفع: ٢٣٥، الشاطبية: ٢٧٨، البحر ٨: ٢٦.\n٥ - فناداها من تحتها [١٩: ٢٤]\nقرأ المدنيان وحمزة والكسائي وخلف وحفص وروح (من) بكسر الميم، وخفض التاء. وقرأ الباقون بفتح الميم ونصب التاء. النشر ٢: ٣١٨، الإتحاف: ٢٩٨، غيث النفع: ٨٦١، الشاطبية: ٢٤٥، البحر ٦: ١٨٣.\nالشواذ\n١ - وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم [٤: ٢٣]\nقرأ عبد الله (اللاى) بالياء الحر ٣: ٢١١.\nما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن [١٢: ٥٠]\nقرأ فرقة (اللاي) بالياء، وكلاهما جمع التي البحر ٥: ٣١٧.\n٣ - والذين من قبلكم ... [٢: ٢١]","vol":"8","page":210},{"text":"قرأ زيد بن علي ﴿والذين من قبلكم﴾ بفتح الميم، قال الزمخشري:\nوهي قراءة مشكلة، روجها على إشكالها أن يقال: أقحم الموصول الثاني بين الأول وصلته تأكيدًا، ولأبي حيان رأي آخر البحر ١: ٩٥.\nفي المقتضب ٣: ١٣٠: هذا باب من الذي والتي ألفه النحويون، فأدخلوا الذي في صلة الذي.\nوفي شرح الكافية للرضي ٢: ٤٣: «ويتعذر أيضًا عند الكوفيين الإخبار بالذي عن اسم في جملة مصدره بالذي؛ لأنهم يأبون دخول الموصول على الموصول إذا اتفقا لفظًا، أما قوله:\nمن النفر اللائي الذين إذ هم ... يهاب اللئام حلقة الباب فعقوا\n\nفيرونه: من النفر الشم الذين.\nوالأولى تجويز الرواية الأولى، لأنها من باب التكرير اللفظي.\nقال ابن السراج: دخول الموصول على الموصول لم يجيء في كلامهم، وإنما وضعه النحاة، رياضة للمتعلمين، وتدريبًا لهم».\nوفي الخزانة ٢: ٥٣٠: قال أبو علي: قد جاء في التنزيل وصل الموصول بالموصول. زعموا أن بعض القراء قرأ: (فاستغاثه الذي من شيعته) بفتح ميم (من).\nوفي البحر المحيط ١: ٩٥: «وقرأ زيد بن علي: ﴿والذين من قبلكم﴾ وقفت على إدخال الموصول على الموصول في قول الأحوص:\nإن الشباب وعيشنا اللذ الذي ... كناية زمنا نسر ونجذل\n\nانظر مهذب الأغاني ٣: ١٨٧».\n٤ - مثلهم كمثل الذي استوقد نارًا [٢: ١٧]\nقرأ ابن السميفع ﴿مثلهم كمثل الذين استوقدوا نارا﴾ وهي قراءة مشكلة البحر ١: ٧٧.\n٥ - فانكحوا ما طاب لكم من النساء [٤: ٣]\nقرأ ابن أبي عبلة: ﴿من طاب﴾ البحر ٣: ١٦٢.","vol":"8","page":211},{"text":"٦ - أو ما ملكت أيمانكم [٤: ٣]\nقرأ ابن أبي عبلة: ﴿من ملكت أيمانكم﴾ البحر ٣: ١٦٤.\n٧ - وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا [٦: ١٢٨]\nقرئ ﴿آجالنا الذي﴾ قال أبو علي: هو جنس، أو وقع الذي موقع التي، وإعرابه بدل البحر ٤: ٢٢٠.\n٨ - صراط الذين أنعمت عليهم [١: ٧]\nبتخفيف لام ﴿الذين﴾، أعرابي. قال أبو عمرو بن العلاء: سمعت أعرابيًا يقول: الله الذي، يخفف ابن خالويه: ١.\n٩ - ما تدعون من دون الله [٤٦: ٤]\nقرأ عبد الله بن مسعود: (من) تعبدون ابن خالويه: ١٣٩.","vol":"8","page":212},{"text":"دراسة العلم\n١ - اسمه المسيح عيسى بن مريم [٣: ٤٥]\nقال ابن الأنباري: وإنما بدأ بلقبه لأن المسيح أشهر من عيسى، إذ لا يطلق على غيره، وعيسى قد يقع على عدد كثير، فقدمه لشهرته؛ ألا ترى أن ألقاب الخلفاء أشهر من أسمائهم البحر ٢: ٤٦٠.\nالألف واللام في المسيح للغلبة مثلها في الديران والعيوق. العكبري ١: ٧٥.\n٢ - بسم الله الرحمن الرحيم\n﴿الله﴾ علم لا يطلق إلا على المعبود بحق؛ مرتجل غير مشتق عند الأكثرين؛ وقيل: مشتق ومادته قيل: ل ى هـ من لاه يليه. ارتفع؛ وقيل: ل وه من لاه يلوه؛ وقيل: الألف زائدة ومادته د ل هـ من أله.\n(أل) للغلبة أو زائدة لازمة وقيل من نفس الكلمة البحر ١: ١٤ - ١٥ لسيبويه رأيان في اشتقاق لفظ الجلالة: قال في الجزء الأول ص ٣٠٩ أصله أله.\nوقال في الجزء الثاني: ١٤٤ - ١٤٥ أصله لاه؛ وانظر المقتضب ٤: ٢٤٠ - ٢٤١.\n٣ - أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين [٣٧: ١٢٥]\nبعل: علم لصنم كان لهم كمناة وهبل الكشاف ٤: ٦٠؛ البحر ٧: ٣٧٣.\n٤ - ذوقوا مس سقر ... [٥٤: ٤٨]\nسقر: علم لجهنم؛ من سقرته النار وصقرته: إذا لوحته، ومنع الصرف للعلمية والتأنيث. البحر ٨: ١٧٢.\n٥ - كلا إنها لظى ... [٧٠: ١٥]\nلظى: اسم من أسماء جهنم؛ فلذلك لم يجره. معاني القرآن للفراء ٣: ١٨٤.","vol":"8","page":213},{"text":"اسم لجهنم، أو للدركة الثانية من دركاتها، وهو علم منقول من اللظى، وهو اللهب.\nومنع الصرف للعلمية والتأنيث. البحر ٨: ٣٣٠.\n٦ - ومساكن طيبة في جات عدن [٩: ٧٢]\nفي الكشاف ٢: ٢٨٩: «عدن: علم بدليل قوله: ﴿جنات عدن التي وعد الرحمن﴾. . .».\nولا يتعين ذلك: إذ يجوز أن يكون (التي) خبر مبتدأ محذوف، أو منصوب بإضمار أعنى، أو بدل من جنات. البحر ٥: ٧٢.\n٧ - جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الأنهار [١٦: ٣١]\n﴿تجري﴾ قال ابن عطية: في موضع الحال، وقال الحوفي: في موضع نعت لجنات. فكأن ابن عطية لحظ كون جنات عدن معرفة، والحوفي لحظ كونها نكرة، وذلك على الخلاف في ﴿عدن﴾ هل هي علم أو نكرة عين إقامة. البحر ٥: ٤٨٨.\n٨ - جنات عدن التي وعد الرحمن عباده [١٩: ٦١]\nعدن: معرفة علم، بمعنى العدن، وهو الإقامة، كما جعلوا فينه وسحر وأمس فيمن لم يعرفه أعلاما لمعاني الفينة والسحر والأمس، فجرى مجرى العدن لذلك، أو هو علم الأرض والجنة، لكونها مكان إقامة، ولولا ذلك لما ساغ الإبدال، لأن النكرة لا تبدل من المعرفة إلا موصوفة، ولما ساغ وصفها بالتي. الكشاف ٣: ٦٢.\nوما ذكره متعقب: أما دعواه أن عدن علم على معنى العدن فيحتاج إلى توقيف وسماع من العرب، وكذا دعوى العلمية الشخصية فيه. . .\nمذهب البصريين جواز إبدال النكرة من المعرفة، وإن لم تكن موصوفة، وإنما ذلك شيء قاله البغداديون، وهو محجوب بالسماع. التي بدل. البحر ٦: ٢٠٢.\n٩ - نزل عليك الكتاب بالحق ... [٣: ٣]","vol":"8","page":214},{"text":"الكتاب هنا: القرآن، علم بالغلبة. البحر ٢: ٣٧٧.\nأ- ولله على الناس حج البيت ... [٣: ٩٧]\n﴿البيت﴾ أل للعهد، ثم صار علمًا بالغلبة، فمتى ذكر البيت لا يتبادر إلى الذهن إلا أنه الكعبة وكأنه صار كالنجم والثريا. البحر ٣: ١٠.\nب- وأتموا الحج والعمرة لله ... [٢: ١٩٦]\nالحج والعمرة: صارا علمين لقصد البيت وزيارته للنسكين المعروفين، وهما في المعاني كالبيت والنجم في الأعيان. البحر ١: ٤٥٤.\nج- حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا [٦: ٣١]\n﴿الساعة﴾ أل للعهد، ثم غلب استعمال الساعة على يوم القيامة، فصارت الألف واللام فيه للغلبة، كالبيت للكعبة. البحر ٤: ١٠٦.\nد- لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا [٢٤: ٦٣]\nالرسول علم بالغلبة كالبيت للكعبة. البحر ٦: ٤٧٦ - ٤٧٧.\nهـ- إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه [٣: ١٧٥]\nالشيطان: علم بالغلبة على إبليس، وأصله صفة كالعيوق البحر ٣: ١٢١.\nو- أولى لك فأولى ... [٧٥: ٣٤]\nفي شرح الكافية للرضي ٢: ١٢٤: «وأما ﴿أولى لك﴾ فهو علم على الوعيد، فأولى مبتدأ، ولك الخبر، والدليل على أنه ليس بأفعل تفضيل، ولا أفعل فعلاء، بل هو مثل أرمل وأمرلة ما حكى أبو زيد من قولهم:\nأولاة: وليس أولى اسم فعل بدليل أولاة».\nوزن ﴿أولى﴾ فيه قولان:\n١ - فعلى، والألف للاحاق، لا للتأنيث\n٢ - أفعل. وهو على القولين هنا علم، فلذلك لم ينون ويدل عليه ما حكى عن أبي زيد في النوادر:\nوهي أولاة بالتاء غير مصروف: فعلى هذا يكون ﴿أولى﴾ مبتدأ، ولك الخبر.","vol":"8","page":215},{"text":"القول الثاني: أنه اسم للفعل مبني، ومعناه وليك شر بعد شر، و(لك) تبيين. العكبري ٢: ١٤٦.\nوفي البحر ٨: ٧١: «قال صاحب الصحاح: قول العرب: أولى لك تهديد وتوعيد. . . واختلفوا أهو اسم أهو فعل، فذهب الأصمعي إلى أنه بمعنى: قاربه ما يهلكه، أي نزل به. . . قال ثعلب:\nلم يقل أحد في (أولى) أحسن مما قال الأصمعي. وقال المبرد: يقال لمن هم بالعطب. . .\nوالأكثرون على أنه اسم. فقيل: هو مشتق من الولي، وهو القرب.\nوقال الجرجاني: هو ما حول من الويل، فهو أفعل منه لكن فيه قلب.\nوقال في ص ٨١: فعلى قول الجمهور إنه اسم يكون مبتدأ، والخبر (لهم). وقيل: أولى مبتدأ، ولهم من صلته، وطاعة الخبر. وكأن اللام بمعنى الباء.\nوعلى قول الأصمعي إنه فعل يكون فاعله مضمرًا يدل على المعنى، كأنه قال: قارب لهم هو، أي الهلاك».\nعلم الجنس\n١ - شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن [٢: ١٨٥]\nشهر رمضان مركب تركيبًا إضافيًا علم جنس، وكذلك باقي أسماء الشهور البحر ١/ ١٤٧.\n٢ - وقال موسى يا فرعون إني رسول من رب العالمين [٧: ١٠٤]\nكل من ملك مصر يقال له فرعون، كنمرود في يونان وقيصر في الروم، وكسرى في فارس، والنجاشي في الحبشة، وعلى هذا لا يكون فرعون وأمثاله علما شخصيًا، بل يكون علم جنس، كأسامة وثعالة. البحر ٤: ٣٥٥.\n٣ - ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي [٦: ٥٢]","vol":"8","page":216},{"text":"قرأ ابن عامر ﴿بالغدوة﴾ والمشهور في غدوة أنها معرفة بالعلمية ممنوعة من الصرف، قال الفراء: سمعت الجراح يقول: ما رأيت كغدوة قط، يريد غداة يوم. قال: ألا ترى أن العرب لا تضيفها، فكذا لا تدخلها الألف واللام، إنما يقولون: جئتك غداة الخميس.\nحكى سيبويه والخليل أن بعضهم ينكرها، فيقول: رأيته غدوة بالتنوين، وعلى هذه اللغة قرأ ابن عامر وتكون إذ ذاك كفينه، حكى أبو زيد: لفينه فينة غير مصروف، ولفينة الفينة بعد الفينة، أي الحين بعد الحين. البحر ٤: ١٣٦.\n٤ - يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا [٢٥: ٢٨]\nفي البحر ٦: ٤٩٥ - ٤٩٦: فلان: كناية عن العلم، وهو متصرف.\nوقيل: كناية عن نكرة الإنسان نحو: يا رجل، وهو مختص بالنداء.\nوقلة: بمعنى: يا مرأة.\nولام (فل) ياء أو واو، وليس مرخمًا من فلان خلافًا للفراء. ووهم ابن عصفور وابن مالك، وصاحب البسيط في قولهم: فل كتابة عن العلم كتلان. والنهر ٤٩٣.\nوقال الرضي في شرح الكافية ٢: ١٢٨ - ١٢٩: «واعلم أنه يكني بفلان وفلانة عن أعلام الأتاسي خاصة، فيجريان مجرى المكني عنه أي يكونان كالعلم فلا يدخلها اللام، ويمتنع صرف (فلانة). . . ولا يجوز تنكير (فلان) كسائر الأعلام، فلا يقال: جاءني فلان وفلان آخر؛ إذ هو موضوع للكناية عن العلم، وإذا كنى عن الكني قيل أبو فلان وأم فلان.\nوإذا كنى بفلان وفلانة عن أعلام البهائم أسماء كانت أو كنى أدخل عليها لام التعريف، فيقال: الفلان والفلانة، وأبو الفلان وأم الفلان».\nوفي سيبويه ٢: ١٤٨: «وينبغي لمن قال بقول أبو عمرو أن يقول: هذا فلان ابن فلان، لأنه كناية عن الأسماء التي هي علامات غالية، فأجريت مجراها. . . فإذا كنيت من غير الآدميين قلت: الفلان والفلانة والهن والهنة».","vol":"8","page":217},{"text":"٥ - في الإتقان ٢: ١٤٤: «وأما الكنى فليس في القرآن منها غير ﴿أبي لهب﴾ واسمه عبد العزي، ولذلك لم يذكر باسمه لأنه حرام شرعًا.\nوأما الألقاب فمنها (إسرائيل) لقب يعقوب، ومعناه: عبد الله وفيه لغات. . . ومنها المسيح. . . ومنها ذو الكفل. . . ومنها ذو القرنين. . . ومنها فرعون. . .».","vol":"8","page":218},{"text":"القراءات\n١ - أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين [٣٧: ١٢٥]\nقرئ ﴿بعلاء﴾ على وزن حمراء، ويؤنس هذه القراءة قول من قال إنه اسم امرأة البحر ٧: ٣٧٣.\n٢ - أفرأيتم اللات والعزي ومناة الثالثة الأخرى [٥٣: ١٩ - ٢٠]\nرويس بتشديد التاء في ﴿اللات﴾ مع المد للساكنين. . . فهو فاعل في الأصل، قال ابن عباس: كان رجل بسوق عكاظ يلت السمن والسويق عند صخر ويطعمه الحاج، فلما مات عبدوا الحجر. . . والباقون بالتخفيف اسم صنم لثقيل بالطائف. واختلف في ﴿مناة﴾: فابن كثير بهمزة مفتوحة بعد الألف، والباقون بغير همزة، وهما لغتان وقيل: الأولى من النوء، وهو المطر، فوزنها (مفعلة)، وألفها منقلبة عن واو.\nوالثانية مشتقة من منى يمنى بمعنى صب الصب ماء النحائر عندها.\nالإتحاف: ٤٠٢ - ٤٠٣، النشر ٢: ٣٧٩، غيث النفع: ٢٤٨، الشاطبية: ٢٨٣، وفي البحر ٨: ١٦٠: «التاء في ﴿اللات﴾ قيل أصلية لام الكلمة، وألفه منقلبة عن ياء، لأن مادة (ل ى ت) موجودة، فإن وجدت مادة (ل وت) جاز أن تكون منقلبة من واو.\nوقيل: التاء للتأنيث من لوى».\n٣ - وإن إلياس لمن المرسلين [٣٧: ١٢٣]\nقرأ ابن عامر بوصل همزة ﴿إلياس﴾ فيصير اللفظ بلام ساكنة بعد (إن)، والابتداء به بهمزة مفتوحة. الباقون بقطع الهمزة مكسورة، بدءًا ووصلًا.\nوجه القراءتين أن إلياس اسم أعجمي سرياني تلاعبت به العرب، فقطعت همزته، ووصلتها أخرى، والأكثر على وجه الوصل أن أصله ياس، دخلت عليه (أل)","vol":"8","page":219},{"text":"المعرفة: كما دخلت على اليسع.\nالإتحاف: ٣٧٠، النشر ٢: ٣٥٧، ٣٥٩، ٣٦٠، ٣٩٨، غيث النفع: ٢١٧، الشاطبية: ٢٧٢، البحر ٧: ٢٧٢.\n٤ - واذكر إسماعيل واليسع ... [٣٨: ٤٨]\nقرأ: ﴿وليسع﴾ بتشديد اللام المفتوحة، وإسكان الياء بعدها حمزة والكسائي وحذف والباقون بتخفيفها وفتح الياء.\nالإتحاف: ٣٧٣، النشر ٢: ٣٦، غيث النفع: ٢١٨.\n٥ - وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن [٢: ١٢٤]\nقرأ ابن عامر (إبراهام) بألف بدل الياء. الإتحاف: ١٧٧.\nوفي البحر ١: ٣٧٢: «فيه لغات ست: إبراهيم، بألف وياء، وهي الشهيرة المتداولة، وبألف مكان الياء، وبإسقاط الياء، مع كسر الهاء، أو فتحها، أو ضمها، وبحذف الألف والياء، وفتح الهاء».\n٦ - وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل [٢: ١٢٥]\nإسماعيل: اسم أعجمي، ويقال: إسماعيل، باللام، وإسماعين، بالنون قال:\nقال جواري الحي لما جينا ... هذا ورب البيت إسماعينا\n\nالبحر ١: ٣٧٣.\n٧ - وكفلها زكريا ... [٣: ٣٧]\nاختلف في ﴿زكريا﴾: حفص وحمزة والكسائي وخلف بالقصر من غير همزة في جميع القرآن والباقون بالهمز والمد.\nالإتحاف: ٢٠٦ - ٢٠٧ (طبعة الأستانة).","vol":"8","page":220},{"text":"لمحات عن دراسة المبتدأ والخبر\n١ - المصدر استغنى بمرفوعه عن الخبر في قوله تعالى: ﴿أحق هو﴾.\n٢ - يتعين في نحو قوله ﴿أراغب أنت من آلهتي﴾ أن يكون الوصف مبتدأ والمرفوع فاعلًا، حتى لا يفصل بين العامل والمعمول بالأجنبي.\n٣ - حسب: ليس اسم فاعل ولا مفعول حتى يستغني بمرفوعه.\n٤ - من مسوغات الابتداء بالنكرة الوصف والوقوع بعد واو الحال والتفصيل، والدعاء.\n٥ - لا بد للخبر من فائدة فنحو: سيد الجارية مالكها غير مفيد.\n٦ - اتحاد المبتدأ والخبر لفظًا ومتى يحسن؟\n٧ - الغايات المبنية لا تقع خبرًا ولا صلة ولا صفة ولا حال.\n٨ - إذا كان للنكرة مسوغ جاز الإخبار عنها بالمعرفة.\n٩ - المطابقة في قوله تعالى: ﴿تلك أمانيهم﴾ ﴿هن أم الكتاب﴾ ﴿كل نفس ذائقة الموت﴾ ﴿هذا ربي﴾ ﴿وآخر من شكله أزواج﴾ ﴿والملائكة بعد ذلك ظهير﴾.\n١٠ - إذا تقدم ضمير متكلم أو مخاطب ثم أخبر عنه بمفرد موصوف فيجوز في الوصف مراعاة المبتدأ أو الخبر.\n١١ - تحتمل هذه الآية أن يكون الخبر فيها جرى على غير من هو له ﴿وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون﴾.\n١٢ - الخبر شبه جملة.\n١٣ - جعل المرفوع فاعلًا أولى إذا اعتمد الظرف أو الجار والمجرور.\n١٤ - الكون الخاص يحذف عند القرينة ﴿طوافون عليكم بعضكم على بعض﴾ أي","vol":"8","page":221},{"text":"يطوف.\n١٥ - يتعلق الظرف والجار والمجرور بالعلم إذا أشعر بصفة.\n١٦ - الإخبار بظرف الزمان ومتى يحسن رفعه ﴿الحج أشهر﴾.\n١٧ - عطف المفرد على الجار والمجرور ﴿فهي كالحجارة أو أشد قسوة﴾.\n١٨ - تكرير الظرف أو الجار والمجرور وجواز الرفع والنصب.\n١٩ - تقع جملة القسم خبرًا للمبتدأ خلافًا للكوفيين.\n٢٠ - تقع جملة التشبيه خبرًا ﴿الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها﴾.\n٢١ - وقوع الجملة الإنشائية خبرًا للمبتدأ.\n٢٢ - روابط جملة خبر المبتدأ.\n٢٣ - الرابط اسم إشارة.\n٢٤ - قيام الظاهر مكان الضمير إنما يحسن في مقام التهويل والتعظيم.\n٢٥ - الرابط تكرير المبتدأ بلفظه.\n٢٦ - الرابط العموم.\n٢٧ - الرابط محذوف.\n٢٨ - حذف الرابط للمنصوب منه البصريون وجاء في السبع.\n٢٩ - خبر أو حال.\n٣٠ - الفصل بين المبتدأ والخبر.\n٣١ - يقدم المبتدأ وجوبًا إذا دخلت عليه لام الابتداء.\n٣٢ - يقدم الخبر وجوبًا إذا كان استفهامًا.\n٣٣ - تعدد الخبر: الصحيح جوازه.\n٣٤ - اقتران الخبر بالفاء وعلام يدل حذفها؟","vol":"8","page":222},{"text":"دراسة المبتدأ والخبر\n١ - ويستنبئونك أحق هو [١٠: ٥٣]\nارتفع ﴿هو﴾ على أنه مبتدأ، وأحق خبره، وأجاز الحوفي وأبو البقاء أن يكون ﴿أحق﴾ مبتدأ، و﴿هو﴾ فاعل سد مسد الخبر، وحق ليس اسم فاعل ولا مفعول، وإنما هو مصدر في الأصل، ولا يبعد أن يرفع، لأنه بمعنى ثابت. البحر ٥: ١٦٨، العكبري ٢٩: ١٦.\n٢ - أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم [١٩: ٤٦]\nقدم الخبر على المبتدأ. الكشاف ٣: ٢٠.\nالمختار أن يكون ﴿أراغب﴾ مبتدأ؛ لأنه قد اعتمد على أداة الاستفهام، وأنت فاعل سد مسد الخبر، ويترجح هذا الإعراب على ما أعربه الزمخشري من وجهين:\nأ- أن يكون فيه تقديم وتأخير.\nب- لا يكون فيه فصل بين العامل والمعمول بما ليس بمعمول للعامل، لأن الخبر ليس عاملًا في المبتدأ بخلاف كون (أنت) فاعلًا، فإنه معمول ﴿أراغب﴾، فلم يفصل بأجنبي، إنما فصل بمعموله.\nالبحر ٦: ١٩٤ - ١٩٥، العكبري ٢: ٦٠.\n٣ - هل من خالق غير الله يرزقكم [٣٥: ٣]\nمن رفع ﴿غير﴾ جعلها بمعنى إلا: معاني القرآن ٢: ٣٦٦. الرفع على الوصف لفظًا ومحلا الكشاف ٣: ٥٧٧.\n﴿غير﴾ بالرفع نعت على الموضع، وهذا أظهر لتوافق القراءتين، أو خبر للمبتدأ، أو فاعل باسم الفاعل لأنه قد اعتمد على أداة استفهام، فحسن إعماله. وفي هذا نظر: وهو أن اسم الفاعل وما جرى مجراه إذا اعتمد على أداة استفهام، وأجرى مجرى الفعل، فرفع ما بعده هل يجوز أن تدخل عليه (من) التي للاستغراق،","vol":"8","page":223},{"text":"فتقول: هل من قائم الزيدون؛ كما تقول: هل قائم الزيدون:\nوالظاهر أنه لا يجوز، ألا ترى أنه إذا جرى مجرى الفعل لا يكون فيه عموم، ولا أحفظ مثله في لسان العرب، وينبغي أن لا يقدم على إجازة مثل هذا إلا بسماع من العرب. البحر ٧: ٣٠٣.\n٤ - قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا [٧٢: ٢٥]\n﴿قريب﴾ خبر مقدم، ﴿وما توعدون﴾ مبتدأ، ويجوز أن يكون (قريب) مبتدأ لاعتماده على الاستفهام.\n﴿وما توعدون﴾ فاعل سد مسد الخبر. الجمل ٤: ٤١٧.\n٥ - ودانية عليهم ظلالها ... [٧٦: ١٤]\nقرئ ﴿ودانية﴾ واستدل به الأخفش على جواز رفع اسم الفاعل، من غير أن يعتمد؛ نحو قولك: قائم الزيدان.\nولا حجة فيه؛ لأن الأظهر أن يكون ﴿ظلالها﴾ مبتدأ؛ و﴿دانية﴾ الخبر البحر ٨: ٣٩٦؛ العكبري ٢: ١٤٧.\n٦ - أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء [١٨: ١٠٢]\nقرئ ﴿أفحسب﴾ وهو مبتدأ والخبر ﴿أن يتخذوا﴾. قال الزمخشري:\nأو على الفعل والفاعل؛ فإن اسم الفاعل إذا اعتمد ساوى الفعل في العمل.\nوالذي يظهر أن هذا الإعراب لا يجوز: لأن ﴿حسب﴾ ليس اسم فاعل فيعمل. ولا يلزم من تفسير شيء بشيء، أن تجري عليه جميع أحكامه. البحر ٦: ١٦٦، العكبري ٢: ٥٧.","vol":"8","page":224},{"text":"مسوغات الابتداء بالنكرة\n١ - قل قتال فيه كبير ... [٢: ٢١٧]\n﴿كبير﴾ صفة أو خبر والمسوغ تعلق المجرور بالمبتدأ البحر ٢: ١٤٥.\n٢ - قل إصلاح لهم خير ... [٢: ٢٢٠]\nإصلاح: مبتدأ؛ سوغ الابتداء به تقييده بالجار والمجرور صفة أو متعلق به البحر ٢: ١٦١.\n٣ - ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم [٢: ٢٢١]\nالمسوغ الوصف. البحر ٢: ١٦٤.\n٤ - وطائفة قد أهمتهم أنفسهم [٣: ١٥٤]\nسوغ الابتداء الوقوع بعد واو الحال ﴿وطائفة﴾ والتنويع. . . الخبر ﴿قد أهمتهم﴾ ويجوز أن يكون صفة، والخبر ﴿يظنون﴾؛ أو الخبر محذوف؛ وهما صفتان التقدير: ومنكم طائفة. البحر ٣: ٨٨.\n٥ - ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون [٣: ١٥٧]\nمسوغ الابتداء في ﴿رحمة﴾ عطفها على نكرة موصوفة؛ أو كونها موصوفة في المعنى؛ إذ التقدير: ورحمة منه؛ وثم وصفة أخرى محذوفة لا بد منه؛ تقديرها: لكم. البحر ٣: ٩٦.\n٦ - فقل سلام عليكم ... [٦: ٥٤]\nهذا من المواضع التي جاز فيها الابتداء بالنكرة؛ إذ قد تخصصت.\nوالتخصيص الذي يعنيه النحويون في النكرة التي يبتدأ بها هو أن تتخصص بالوصف أو العمل أو الإضافة.\nوسلام ليس فيه شيء من هذه التخصيصات.\nوالذي يظهر من كلام ابن عطية ابن عطية أنه يعني بقوله (قد تخصصت)؛ أي استعملت","vol":"8","page":225},{"text":"في الدعاء؛ فلم تبقى النكرة على مدلولها الوضعي.\nالبحر ٤: ١٤٠، العكبري ١: ١٢٦.\n٧ - وبركات عليك وعلى أمم ممن معك وأمم سنمتعهم [١١: ٤٨]\n﴿أمم﴾ رفع بالابتداء و﴿سنمتعهم﴾ صفة؛ والخبر محذوف؛ تقديره: وممن معك أمم؛ وإنما حذف لأن قوله: ﴿ممن معك﴾ يدل عليه. الكشاف ٢: ٤٠١.\nويجوز أن يكون ﴿وأمم﴾ مبتدأ محذوف الصفة؛ وهي المسوغة للابتداء؛ والتقدير:\nوأمم منهم ﴿سنمتعهم﴾ هو الخبر؛ كما قالوا: السمن متوان بدرهم؛ ويجوز أن لا تقدر صفة، ومسوغ الابتداء التفصيل. البحر ٥: ٢٣١؛ العكبري ٢: ٢٢.\n٨ - والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم [١٣: ٢٤]\nالظاهر أن ﴿سلام عليكم﴾ تحية الملائكة لهم؛ وبما صبرتم خبر لمحذوف؛ أي هذا الثواب بما صبرتم؛ والباء للسبب، وقيل: بمعنى بدل. البحر ٥: ٣٨٧.\nويجوز أن يتعلق ﴿بما صبرتم﴾ بسلام. الكشاف ٢: ٥٢٧.\n٩ - طوبى لهم وحسن مآب [١٣: ٢٩]\n﴿طوبى﴾ مبتدأ؛ علم لشجرة؛ وإن كانت نكرة فالابتداء بها لأنه ذهب بها مذهب الدعاء. العكبري ٢: ٣٤، البحر ٥: ٣٨٩ - ٣٩٠.\n١٠ - الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور [١٤: ١]\nكتاب: مبتدأ سوغ الابتداءية الوصف المقدر؛ أي عظيم؛ وقيل خبر لمحذوف البحر ٥: ٤٠٣، العكبري ٢: ٣٥.\n١١ - يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض [٢٤: ٤٠].","vol":"8","page":226},{"text":"﴿ظلمات﴾ مبتدأ، والصفة مقدرة: أي متراكمة أو خبر لمحذوف. البحر ٦: ٤٦٢.\n١٢ - واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا [٣١: ٣٣]\n﴿ولا مولود﴾ معطوف على والد؛ أو مبتدأ سوغ الابتداء به وقوعه بعد النفي. البحر ٧: ٧٤، العكبري ٢: ٩٨.\n١٣ - ورجلا سلما لرجل [٣٩: ٢٩]\nقرئ رجل سلم برفعهما؛ قال الزمخشري؛ أي وهناك. . . ويجوز أن يكون مبتدأ والمسوغ التفصيل. البحر ٧: ٥٤٢.\n١٤ - فاستقيموا إليه واستغفروه وويل للمشركين [٤١: ٦]\nمسوغ الابتداء قصد الدعاء. الجمل ٤: ٢٩.\n١٥ - وجوه يومئذ ناضرة ... [٧٥: ٢٢]\nلا يكون ﴿يومئذ﴾ مخصصًا للنكرة لأنه ظرف زمان والمسوغ قصد التفضيل. البحر ٨: ٣٨٨ - ٣٨٩.\n١٦ - قلوب يومئذ واجفة. أبصارها خاشعة [٧٩: ٨ - ٩]\n﴿واجفة﴾ صفة، والخبر ﴿أبصارها خاشعة﴾. البحر ٨: ٤٢٠.\n١٧ - وجوه يومئذ مسفرة [٨٠: ٢٨]\nوجوه مبتدأ والمسوغ في حيز التنويع مسفرة الخبر. الجمل ٤: ٤٨٣.\n١٨ - ويل للمطففين ... [٨٣: ١]\nمسوغ الابتداء قصد الدعاء. الجمل ٣: ٤٩٣.\n١٩ - وجوه يومئذ ناعمة [٨٨: ٨]\nالمسوغ التنويع والتفصيل. البحر ٨: ٤٦٣.\n٢٠ - ويل لكل همزة لمزة [١٠٤: ١]","vol":"8","page":227},{"text":"المسوغ كونه دعاء. الجمل ٤: ٥٧٥.\n٢١ - قول معروف ومغفرة خبر من صدقة يتبعها أذى [٢: ٢٦٣]\nنعت مغفرة محذوف البحر ٢: ٣٠٨.\n٢٢ - ورضوان من الله أكبر ... [٩: ٧٢]\nالمسوغ الوصف البحر ٥: ٧٢، العكبري ٢: ١٠.","vol":"8","page":228},{"text":"المبتدأ المؤول\nومن آياته يريكم البرق خوفًا وطمعا [٣٠: ٣٤]\nإذا حذفت (أن) جعلت (من) مؤدية عن اسم متروك. . . من آياته آية للبرق وآية لكذا.\nوإن شئت: يريكم من آيات البرق فلا تضمر (أن). معاني القرآن للفراء ٢: ٣٢٣.\nإضمار (أن) وتنزيل الفعل منزلة المصدر. الكشاف ٣: ٤٧٤ البحر ٧: ١٦٨.\nالخبر\n١ - وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم [٤١: ٢٣]\n﴿ذلكم﴾ رفع الابتداء، و﴿ظنكم﴾ و﴿أرداكم﴾ خبران، ويجوز أن يكون ﴿ظنكم﴾ بدلًا من ﴿ذلكم﴾ و﴿أرداكم﴾ الخبر. الكشاف ٤: ١٩٦.\nقال ابن عطية: لا يصح أن يكون ﴿ظنكم بربكم﴾ خبرًا؛ لأن قوله ﴿وذلكم﴾ إشارة إلى ظنهم السابق؛ فيصير التقدير: وظنكم بأن ربكم لا يعلم ظنكم بربكم، فاستفيد من الخبر ما استفيد من المبتدأ، وصار نظير بأن ربكم لا يعلم ظنكم بربكم، فاستفيد من الخبر ما استفيد من المبتدأ، وصار نظير ما منعه النحاة من قولك: سيد الجارية مالكها. البحر ٧: ٤٩٣، العكبري ٢: ١١٦.\n٢ - الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم [٩: ٧٩]\nأبو البقاء خبر الذين يلمزون ﴿فيسخرون﴾ وهذا بعيد، لأن الخبر كأنه مفهوم من المبتدأ، فقرب أن يكون مثل: سيد الجارية مالكها. البحر ٥: ٧٦.\n٣ - والسابقون السابقون. أولئك المقربون [٥٦: ١٠ - ١١]\nفإذا رفعت إحداهما بالآخر، كقولك: الأول السابق، وإن شئت جعلت الثانية","vol":"8","page":229},{"text":"تشديدًا للأولى معاني القرآن. للفراء ٣: ١٢٢.\nوالسابقون السابقون، يريد: والسابقون من عرفت حالهم، وبلغك وصفهم؛ كقوله: عبد الله عبد الله، وقول أبي النجم: وشعري شعري، كأنه قال: وشعري ما انتهى إليك، وسمعت بفصاحته وبراعته، وقد جعل السابقون توكيدًا. الكشاف ٤: ٤٥٨.\nجوزوا أن يكون ﴿السابقون السابقون﴾ مبتدأ وخبرا، نحو قولهم: أنت أنت، وقولك:\nأنا أبو النجم وشعري شعري\nأي الذين انتهوا في السبق أي الطاعات وبرعوا فيها، وعرفت حالهم.\nوأن يكون ﴿السابقون﴾ توكيدًا لفظيًا، والخبر في ما بعد ذلك. وأن يكون متعلق السبق الأول مخالفًا للسبق الثاني، السابقون إلى الإيمان السابقون إلى الجنة، فعلى هذا جوزوا أن يكون السابقون خبرًا لقوله ﴿والسابقون﴾ وأن يكون صفة والخبر فيما بعد، والوجه الأول. قال ابن عطية: ومذهب سيبويه أنه يعني ﴿السابقون﴾ خبر المبتدأ، وهذا كما تقول: الناس الناس، و: أنت أنت، وهذا على تفخيم الأمر وتعظيمه البحر ٨: ٢٠٥، العكبري ٢: ١٣٣.\n٣ - ومن قبل ما فرطتم في يوسف [١٢: ٨٠]\nجوزوا أن تكون (ما) صلة، أي ومن فعل هذا قصرتم في شأن يوسف. . . وأن تكون مصدرية، على أن محل المصدر الرفع على الابتداء، وخبره لظرف، وهو (من قبل). الكشاف ٢: ٤٩٤.\nالغايات إذا بنيت لا تقع خبرًا للمبتدأ، جرت أو لم تجر، تقول: يوم السبت مبارك والسفر بعده، ولا يجوز: والسفر بعد. البحر ٥: ٣٣٦، النهر: ٣٣٤.\nصرح سيبويه بأن الغايات المبنية لا تقع خبرًا للمبتدأ قال ٢: ٤٤: «ويدلك على أن (قبل) و(بعد) غير متمكنين، أنه لا يكون فيهما مفردين ما يكون فيهما مضافين، لا تقول: قبل وأنت تريد أن تبني عليها كلامًا، ولا تقول: هذا قبل: كما تقول: هذا قبل العتمة».\nوقال ابن هشام في المغني ٢: ١٣: «الغايات لا تقع أخبارًا، ولا صلات،","vol":"8","page":230},{"text":"ولا صفات ولا أحوالًا، نص على ذلك سيبويه وجماعة من المحققين، ويشكل عليهم ﴿كيف كان عاقبة الذين من قبل: كان أكثرهم مشركين﴾ ٣٠: ٤٢».\nوفي الشمني ٢: ٨٦: «بل الصلة هي ﴿كان أكثرهم مشركين﴾ و﴿من قبل﴾ ظرف لغو متعلق بخبر (كان)».\nالإخبار بالمعرفة عن النكرة\n١ - وإن تعجب فتعجب قولهم [١٣: ٥]\n﴿عجب﴾ خبر مقدم، ولا بد فيه من تقدير صفة، لأنه لا يتمكن المعنى بمطلق، فلا بد من قيده، وتقديره - والله أعلم -: فعجب أي عجب، أو فعجب غريب، وإذا قدرناه موصوفًا جاز أن يعرب مبتدأ، لأنه نكرة فيها مسوغ الابتداء، وهو الوصف، ولا يضر ذلك كون الخبر معرفة؛ كما أجاز سيبويه ذلك في: كم مالك، المسوغ الابتداء فيه، وهو الاستفهام، وفي نحو: اقصد رجلا خير منه أبوه. البحر: ٣٦٦، العكبري ٢: ٣٣.\n٢ - سواء منكم من أسر القول ومن جهر به [١٣: ١٠]\n﴿سواء﴾ خبر مقدم ويجوز أن يكون مبتدأ، لأنه موصوف بقوله ﴿منكم﴾ و﴿من﴾ الخبر، وكذا أعرب سيبويه قول العرب سواء عليه الخير والشر. البحر ٥: ٣٧٠، العكبري ٢: ٣٣.\n٣ - أمن هذا الذي هو جند لكن ينصركم [٦٧: ٢٠]\n﴿من﴾ مبتدأ، و﴿هذا﴾ خبره، والذي وصلته نعت لهذا. العكبري ٢: ١٤٠.\nمطابقة الخبر للمبتدأ\n١ - تلك أمانيهم ... [٢: ١١١]\nأفرد المبتدأ لفظًا لأنه كناية عن المقالة، والمقالة مصدر يصلح للقليل وللكثير،","vol":"8","page":231},{"text":"فأريد بها الكثير باعتبار القائلين، ولذلك جمع الخبر، فطابق من حيث المعنى في الجمعية. البحر ١: ٣١٥.\n٢ - منه آيات محكمات هن أم الكتاب [٣: ٧]\nأفرد ﴿أم﴾ وهو خبر عن جمع، لأن المعنى أن جميع الآيات بمنزلة آية واحدة، فأفرد على المعنى، ويجوز أن يكون أفرد في موضع الجمع، نحو قوله: ﴿وعلى سمعهم﴾.\nويجوز أن يكون المعنى: كل منهن أم الكتاب، كقوله: ﴿فاجلدوهم ثمانين جلدة﴾ أي فاجلدوا كل واحد منهم. العكبري ١: ٧٠، البحر ٢: ٢٨٣.\n٣ - كل نفس ذائقة الموت [٣: ١٨٥]\nأنث على معنى ﴿كل﴾ ولو ذكر على لفظ ﴿كل﴾ جاز. العكبري ١: ٩٠.\n٤ - وما من دابة في الأرض، ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم [٦: ٣٨]\n﴿أمم﴾ خبر المبتدأ ﴿دابة﴾ وما عطف عليه - وجمع الخبر وإن كان المبتدأ مفردًا حملا على المعنى، لأن المفرد للاستغراق. البحر ٤: ١١٩ - ١٢٠.\n٥ - فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي [٦: ٧٨]\nومن لم ير في الشمس إلا التأنيث، قال كابن عطية: أي هذا المرئي، وقدره الأخفش الطالع: وقيل الشمس بمعنى الضياء: وقال الزمخشري: جعل المبتدأ مثل الخبر لكونهما عبارة عن شيء واحد؛ كقولهم: ما جاءت حاجتك، وكان اختيار هذه الطريقة واجبًا لصيانة الرب عن شبهة التأنيث، ألا تراهم قالوا في صفة الله: علام، ولم يقولوا علامة، وإن كان علامة أبلغ، احترازًا من علامة التأنيث. البحر ٤: ١٦٧، العكبري ١: ١٣٩.\n٦ - وما هي من الظالمين ببعيد [١١: ٨٣]\nبعيد: نعت لمكان محذوف، ويجوز أن يكون خبر (هي) ولم يؤنث لأن العقوبة والعقاب بمعنى. العكبري ٢: ٢٣.","vol":"8","page":232},{"text":"٧ - وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون [٢١: ٣٣]\nجاء ﴿يسبحون﴾ بواو الجمع العاقل، فأما الجمع فقيل ثم معطوف محذوف، وهو والنجوم، ولذلك عاد الضمير مجموعًا. وقال الزمخشري: الضمير للشمس والقمر المراد بهما جنس الطوالع.\nوأما كونه ضمير من يعقل فقال الفراء: لما كانت السباحة من أفعال الآدميين جاء ما أسند إليها مجموعًا جمع من يعقل، كقوله: ﴿رأيتهم لي ساجدين﴾ البحر ٦: ٣٦، العكبري ٢: ٧٠، معاني القرآن للفراء ٢: ٢٠١.\n٨ - فذانك برهانك من ربك [٢٨: ٣٢]\n﴿ذانك﴾ إشارة إلى العصا واليد، وهما مؤنثان، ولكن ذكر لتذكير الخبر، كما أنه قد يؤنث لتأنيث الخبر كقراءة من قرأ: ﴿ثم لم يكن فتنتهم إلا أن قالوا﴾ بالياء. البحر ٧: ١١٨.\n٩ - كل حزب بما لديهم فرحون [٢٣: ٥٣، ٣٠: ٣٢]\nالظاهر أن ﴿كل حزب﴾ مبتدأ، و﴿فرحون﴾ الخبر وجعل الزمخشري ﴿من الذين﴾ منقطعًا مما قبله و﴿كل﴾ مبتدأ وفرحون صفة لكل.\nالبحر ٧: ١٧٢، الكشاف ٣: ٤٧٩.\n١٠ - وآخر من شكله أزواج [٣٨: ٥٨]\n﴿آخر﴾ مبتدأ خبره محذوف، تقديره: ولهم عذاب آخر، وقيل: خبره الجملة، وقيل خبره أزواج ومن شكله في موضع الصفة، وجاز أن يخبر بالجمع عن الواحد من حيث هو درجات ورتب من العذاب، أو سمي كل جزء من ذلك الآخر باسم الكل.\nوقال الزمخشري: وآخر، أي وعذاب آخر، أو مذوق آخر، وأزواج صفة آخر، لأنه يجوز أن يكون ضروبًا أو صفة للثلاثة.\nالبحر ٧: ٤٠٦، الكشاف ٤: ١٠١، العكبري ٢: ١١٠.","vol":"8","page":233},{"text":"١١ - وإن تظاهرا عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ... [٦٦: ٤]\nالأحسن الوقف على ﴿مولاه﴾ ويكون ﴿وجبريل﴾ مبتدأ وما بعده معطوف عليه، والخبر ﴿ظهير﴾ وجوزوا أن يكون ﴿وجبريل وصالح المؤمنين﴾ عطفا على اسم الله، ويكون ﴿والملائكة﴾ مبتدأ. . . (والخبر ظهير).\nالبحر ٨: ٢٩١، العكبري ٢: ١٤٠.\nوأفرد ﴿ظهير﴾ لأن المراد فوج ظهير، وكثير ما يأتي (فعيل) نحو قعيد هذا للمفرد وللمثنى وللمجموع بلفظ واحد، كأنهم في المظاهرة يد واحدة على من يعاديه. البحر ٨: ٢٩٠.\nإذا تقدم ضمير لمتكلم أو مخاطب، ثم جاء خبره اسما ثم جاء بعد ذلك ما يصلح أن يكون وصفًا فتارة يراعى حال ذلك الضمير. فيكون ذلك الصالح للوصف على حسب الضمير، فتقول: أنا رجل آمر بالمعروف، وأنت رجل تأمر بالمعروف، ومنه ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾ وتارة يراعى حال ذلك الاسم، فيكون ذلك الصالح للوصف على حسبه من الغيبة، فتقول: أنا رجل يأمر بالمعروف، وأنت امرؤ يأمر بالمعروف، ومنه: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ ولو جاء ﴿أخرجتم﴾ فيراعى ضمير الخطاب في كنتم لكان عربيًا فصيحًا. البحر ٣: ٢٩.\n١ - بل أنتم قوم تفتنون [٢٧: ٤٧]\nجاء ﴿تفتنون﴾ بتاء الخطاب على مراعات ﴿أنتم﴾ وهو الكثير في لسان العرب. ويجوز: ﴿يفتنون﴾ بياء الغيبة. على مراعات لفظ ﴿قوم﴾ وهو قليل، تقول العرب: أنت رجل تأمر بالمعروف بالتاء وبالياء. البحر ٧: ٨٣.","vol":"8","page":234},{"text":"٢ - بل أنتم قوم تجهلون [٢٧: ٥٥]\nغلب فيه جانب الخطاب، كما غلب في ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾. البحر ٧: ٨٦.","vol":"8","page":235},{"text":"جريان الخبر على غير من هو له\nوإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون [٧: ٢٠٢]\nوقوله ﴿يمدونهم﴾:\nقوم إذا الخيل جالوا في كواثبها ... فوارس الخيل لا ميل ولا قدم\n\nفي أن الخبر جار على غير ما هو له.\nويجوز أن يراد بالإخوان الشياطين، ويرجع الضمير المتعلق به إلى الجاهلين، فيكون الخبر جاريًا على ما هو له، والأول أوجه، لأن إخوانهم في مقابلة الذين اتقوا. الكشاف ٢: ١٩١.\nوفي البحر: ٤٥٠ - ٤٥١: «الضمير في ﴿إخوانهم﴾ عائد على الجاهلين، أو على ما دل عليه الذين اتقوا، وهم غير المتقين، لأن الشيء قد يدل على مقابله، فيضمر ذلك المقابل، لدلالة مقابله عليه، وعنى بالإخوان في هذا التقدير الشياطين، كأنه قيل: والشياطين الذين هم إخوان الجاهلين أو غير المتقين يمدون الجاهلين أو غير المتقين في الغي، قالوا ﴿يمدونهم﴾ ضمير الإخوان؛ فيكون الخبر جاريًا على من هو له.\nويحتمل أن يختلف الضمير، فيكون ﴿وإخوانهم﴾ عائد على الشياطين، الدال عليهم الشيطان أو على الشيطان نفسه باعتبار أنه يراد به الجنس، نحو قوله ﴿أولياؤهم الطاغوت﴾ المعنى: الطواغيت ويكون في ﴿يمدونهم﴾ عائدًا على الكفار، والواو في يمدونهم عائدة على الشياطين، وإخوان الشياطين يمدونهم الشياطين، ويكون الخبر جرى على غير من هو له، لأن الإمداد مسند إلى الشياطين، لا لإخوانهم، وهذا نظير قوله:\nقوم إذا الخيل جالوا في كواثبها\nوقال الزمخشري: هو أوجه. البحر ٤: ٤٥٠ - ٤٥١، وانظر الإعراب المنسوب للزجاج: ٧٣٦ - ٧٤٠».","vol":"8","page":236},{"text":"الخبر شبه جملة\n١ - أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة [٢: ١٥٧]\n﴿أولئك﴾ مبتدأ، و﴿صلوات﴾ فاعل للجار والمجرور، وهذا أولى من جعل ﴿صلوات﴾ مبتدأ، والجار والمجرور خبره، لأن فيه الإخبار عن المبتدأ بالجملة. البحر ١: ٤٥٢، العكبري ١: ١٩ يجوز الوجهان.\n٢ - إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله [٢: ١٦١]\nالأحسن جعل ﴿لعنة الله﴾ فاعلًا للمجرور، فتكون أخبرت عن ﴿أولئك﴾ بمفرد.\n٣ - أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من ناصرين [٣: ٩١]\n﴿عذاب﴾ فاعل للجار والمجرور، أو مبتدأ. البحر ٢: ٥٢٢.\n٤ - وما لهم من ناصرين [٣: ٩١]\n﴿من ناصرين﴾ فاعل للجار والمجرور لاعتماده على النفي، أو مبتدأ. الجمل ١: ٢٩٦.\n٥ - والله عنده حسن الثواب [٣: ١٩٥]\nقيل: عنده حسن الثواب مبتدأ وخبر، والجملة خبر عن المبتدأ، والأحسن أن يرتفع حسن الثواب بالفاعلية لأن الظرف اعتمد. البحر ٣: ٤٦.\n٦ - كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب [١٣: ٤٣]\nفإن قلت: بم ارتفع علم الكتاب؟ قلت: في القراءة التي فيها ﴿عنده﴾ صلة يرتفع العلم بالمقدر في الظروف، فيكون فاعلًا؛ لأن الظرف إذا وقع صلة أو غل في شبه الفعل لاعتماده على الموصول، فعمل عمل الفعل.","vol":"8","page":237},{"text":"وفي القراءة التي لم يقع فيها ﴿عنده﴾ صلة يرتفع العلم بالابتداء الكشاف ٢: ٥٣٦.\nوهذا الذي قاله الزمخشري ليس على وجه التحتم، لأن الظرف والجار والمجرور إذا وقعا صلتين، أو حالين، أو خبرين، إما في الأصل وإما في الناسخ، أو تقدمها أداة نفي أو استفهام جاز فيما بعدهما من الاسم الظاهر أن يرتفع على الفاعل، وهو الأجود، وجاز أن يكون ذلك المرفوع، مبتدأ، والظرف والجار والمجرور خبر عنه.\nهذا مبني على اسم الفاعل، فكما جاز ذلك في اسم الفاعل - وإن كان الأحسن إعماله في الاسم الظاهر - فكذلك يجوز فيما ناب عنه من ظرف أو مجرور، وقد نص سيبويه على إجازة ذلك في نحو: مررت برجل حسن وجهه، فأجاز أن يكون (حسن) خبرًا مقدمًا، وهكذا تلقفنا هذه المسألة عن الشيوخ.\nوقد يتوهم بعض النشأة في النحو أن اسم الفاعل إذا اعتمد على شيء مما ذكرناه يتحتم إعماله في الظاهر، وليس كذلك، وقد أعرب الحوفي (عنده علم الكتاب) مبتدأ وخبرًا في صلة (من) وجوزه أبو البقاء. البحر ٥: ٤٠٢، العكبري ٢: ٣٥، الجمل ٢: ٥٠٥.","vol":"8","page":238},{"text":"الكون الخاص يحذف عند القرينة\nطوافون عليكم بعضكم على بعض [٢٤: ٥٨]\nإن قلت: بم ارتفع ﴿بعضكم﴾؟ قلت: بالابتداء، وخبره ﴿على بعض﴾ على معنى: طائف على بعض وحذف لأن ﴿طوافون﴾ يدل عليه، ويجوز أن يرتفع بيطوف مضمرًا لتلك الدلالة: الكشاف ٣: ٢٥٣، البحر ٦: ٤٧٢، ٤٧٣، العكبري ٢: ٨٣، ٨٤.\nالكون العام يجب حذفه\nفلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي [٢٧: ٤٠]\nالمعنى: ساكنًا غير متحرك، فهو كون خاص شرح الكافية للرضي ١: ٨٣.\nتعلق الظرف والجار والمجرور بالعلم\nوهو الله في السموات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم [٦: ٣]\nذهب الزجاج إلى أن قوله ﴿في السموات﴾ متعلق بما تضمنه اسم الله تعالى من المعاني.\nقال ابن عطية: وهذا عندي أفضل الأقوال وأكثرها إحرازًا لفصاحة اللفظ، وجزالة المعنى، وإيضاحه: أنه أراد أن يدل على خلقه وإيثار قدرته وإحاطته واستيلائه، ونحو هذه الصفات، فجمع هذه كلها في قوله ﴿وهو الله﴾ أي الذي له هذه كلها في السموات وفي الأرض، كأنه قال: وهو الخالق الرزاق المحيي المحيط.","vol":"8","page":239},{"text":"وما ذكره الزجاج وأوضحه ابن عطية صحيح من حيث المعنى، لكن صناعة النحو لا تساعد عليه، لأنهما زعما أن لفظة ﴿الله﴾ متعلق بها في السموات وفي الأرض لما تضمنه من المعاني، ولا تعمل تلك المعاني جميعها في اللفظ لأنه لو صرح بها جميعها لم تعمل فيه، بل العمل من حيث اللفظ الواحد منها. . . بل الأولى أن يعمل في المجرور ما تضمنه لفظ ﴿الله﴾ من معنى الألوهية، وإن كان لفظ الله علمًا، لأن الظرف والمجرور قد يعمل فيهما العلم بما تضمنه من المعنى، كما قال: أنا أبو المنهال بعض الأحيان.\nالبحر ٤: ٧٢ - ٧٣، العكبري ٤: ١٣٠.\nوانظر معاني القرآن للزجاج ٢: ٢٥٠.\nالإخبار بظرف الزمان\nالحج أشهر معلومات ... [٢: ١٩٧]\nمبتدأ وخبر، ولا بد من الحذف، إذ الأشهر ليست الحج والحذف إما في المبتدأ فالتقدير: أشهر الحج، أو وقت الحج، أو في الخبر، أي الحج حج أشهر، أو يكون الأصل في أشهر فاتسع فيه.\nوإذا كان ظرف الزمان نكرة خبرًا عن المصادر فإنه يجوز فيه الرفع والنصب، سواء كان الحدث مستغرقًا للزمان أو غير مستغرق.\nوأما الكوفيون فعندهم في ذلك تفصيل: وهو أن الحدث إما أن يكون مستغرقًا للزمان فيرفع، ولا يجوز فيه النصب، أو غير مستغرق. فذهب هشام أنه يجب فيه الرفع، فتقول: ميعادك يوم وثلاثة أيام، وذهب الفراء إلى جواز النصب والرفع كالبصريين. البحر ٢: ٨٤، - ٨٥ انظر معاني القرآن للفراء ١: ١١٩.\nعطف المفرد على الجار والمجرور\nفهي كالحجارة أو أشد قسوة ... [٢: ٧٤]","vol":"8","page":240},{"text":"﴿أشد﴾ معطوف على الكاف أو على الجار والمجرور. البحر ١: ٢٦٣.\nتكرير الجار والمجرور أو الظرف مع المبتدأ\n١ - ولهم فيها أزواج مطهرة [٢: ٢٥]\nالخبر ﴿لهم﴾ و﴿فيها﴾ متعلق بالعامل في ﴿لهم﴾ البحر ١: ١١٦.\n٢ - ولكم في الأرض مستقر [٢: ٣٦]\n﴿لكم﴾ الخبر، ﴿في الأرض﴾ متعلق بالعامل في الخبر. البحر ١: ١٦٤.\n٣ - هم فيها خالدون ... [٢: ٣٩]\nالجملة خبر آخر عن ﴿أولئك﴾ أو حالية أو مستأنفة بيانية. البحر ١: ٢٢٨.\n٤ - ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف [٢: ٢٢٨]\n﴿مثل﴾ مبتدأ خبرها ﴿لهن﴾ وبالمعروف كذلك، وقيل صفة لمثل. البحر ٢: ١٩٠.\n٥ - وللرجال عليهن درجة [٢: ٢٢٨]\nدرجة: مبتدأ خبره ﴿للرجال﴾ و﴿عليهن﴾ متعلق بما تعلق به الخبر، وقيل: حال لأنه صفة تقدمت البحر ٢: ١٩٠.\n٦ - يقولون هل لنا من الأمر من شيء [٣: ١٥٤]\n﴿لنا﴾ الخبر ﴿من الأمر﴾ حال من شيء. وأجاز أبو البقاء أن يكون الخبر ﴿من الأمر﴾ و﴿لنا﴾ تبين وبه تتم الفائدة كقوله تعالى: (ولم يكن له كفوا أحد) وهذا لا يجوز، لأن ما جاء لتبيين العامل فيه مقدر وتقديره: أعني لنا من جملة أخرى، فيبقى المبتدأ والخبر جملة لا تستقل بالفائدة، وذلك لا يجوز.\nوأما تمثيله بقوله: (ولم يكن له كفوًا أحد) فهما لا سواء، لأن (له) معمول","vol":"8","page":241},{"text":"لكفوًا، وليس تبينا، فيكون عامله مقدرًا. البحر ٣: ٨٨، العكبري ١: ٨٦، الجمل ١: ٣٢٧.\n٧ - ما لهم به من علم [٤: ١٥٧]\n﴿من﴾ زائدة وفي موضع ﴿علم﴾ وجهان: أحدهما رفع بالابتداء وما قبله الخبر، وفيه وجهان:\nأحدهما: هو ﴿به﴾ و﴿لهم﴾ فضلة مبينة مخصصة كالتي في قوله (ولم يكن له كفوا أحد) فعلى هذا يتعلق به الاستقرار.\nالثاني: أن ﴿لهم﴾ هو الخبر وفي ﴿به﴾ على هذا عدة أوجه.\n١ - حال من الضمير المستكن في الخبر، وعاملها الاستقرار.\n٢ - حال من العلم.\n٣ - على التبيين، أي أعني به، ولا يتعلق بنفس علم لأن معمول المصدر لا يتقدم عليه العكبري ١: ١١٢، الجمل ١: ٤٤١.\n٨ - هنالك الولاية لله الحق [١٨: ٤٤]\nفي ﴿هنالك﴾ وجهان: ظرف والعامل فيه معنى الاستقرار في ﴿لله﴾، والولاية مبتدأ خبره ﴿لله﴾.\n١ - هنالك خبر الولاية و﴿لله﴾ يتعلق بالظرف أو بالعامل في الظرف أو بالولاية، ويجوز أن يكون حالًا من الولاية. العكبري ٢: ٥٤ - ٥٥، الجمل ٣: ١٢.\n٩ - قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى [٢٠: ٥٢]\n﴿علمها﴾ مبتدأ وفي خبره وجوه: عند ربي، و﴿في كتاب﴾ على هذا معمول للخبر، أو خبر ثاني، أو حال من ضمير ﴿عند﴾.\n٢ - الخبر ﴿في كتاب﴾ و﴿عند﴾ حال عاملها الظرف، الذي بعدها على رأي الأخفش، وقيل: يكون حالًا من المضاف إليه في ﴿علمها﴾.","vol":"8","page":242},{"text":"٣ - الظرفان خبر واحد، مثل حلو حامض، ولا يجوز أن يكون ﴿في كتاب﴾ متعلقًا بـ ﴿علمها﴾ وعند الخبر، لأن المصدر لا يعمل فيما بعد خبره. العكبري ٢: ٦٤.\n١٠ - الملك يومئذ الحق للرحمن [٢٥: ٢٦]\nالحق: صفة للملك و﴿للرحمن﴾ متعلق بالحق أو للبيان، أعني للرحمن. وقيل الخبر ﴿للرحمن﴾ و﴿يومئذ﴾ معمول للملك وقيل: الخبر ﴿الحق﴾ وللرحمن متعلق به أو للبيان. البحر ٦: ٤٩٥، العكبري ٢: ٨٥، الجمل ٣: ٢٥٥.\n١١ - هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم [٣٠: ٢٨]\nشركاء مبتدأ ﴿فيما رزقناكم﴾ متعلق به، و﴿لكم﴾ الخبر، ﴿مما ملكت أيمانكم﴾ حال لأنه نعت نكرة تقدم عليها. وعاملها العامل في الجار والمجرور الواقع خبرًا، ويجوز أن يتعلق ﴿لكم﴾ بشركاء ويكون ﴿مما رزقناكم﴾ في موضع الخبر. البحر ٧: ١٧٠، ١٧١.\n١٢ - إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون. هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون [٣٦: ٥٥ - ٥٦]\nيجوز في ﴿هم﴾ أن يكون مبتدأ خبره ﴿في ظلال﴾ و﴿متكئون﴾ خبر ثان لإن أو ﴿متكئون﴾ خبره و﴿في ظلال﴾ متعلق به أو يكون توكيدًا للضمير المستتر في ﴿فاكهون﴾ و﴿في ظلال﴾ حال و﴿متكئون﴾ خبر ثان لإن، أو يكون توكيدًا للضمير المستكن في ﴿شغل﴾. البحر ٧: ٣٤٢، العكبري ٢: ١٠٦، الكشاف ٤: ٢٢.\n١٣ - أنى لهم الذكرى ... [٤٤: ١٣]\nالذكرى: مبتدأ، و﴿لهم﴾ الخبر و﴿أنى﴾ ظرف يعمل فيه الاستقرار ويجوز أن يكون ﴿أنى﴾ الخبر ولهم تبيين العكبري ٢: ١٠٢، الجمل ٤.","vol":"8","page":243},{"text":"تقع جملة القسم خبرًا\n١ - فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم سيئاتهم ... [٣: ١٩٥]\n﴿لأكفرن﴾ جواب لقسم محذوف، والقسم وجوابه خبر عن الذين، ونظيرها قوله: (والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوءنهم) (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم) وقول الشاعر:\nجشأت فقلت اللذ خشيت ليأتين ... وإذا أتاك فلات حين مناص\n\nويرد على ثعلب الذي زعم أن الجملة القسمية لا تكون خبرًا. البر ٣: ١٤٦.\n٢ - والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوءنهم في الدنيا حسنة [١٦: ٤١]\nفي الإخبار عن الذين بجملة القسم دليل على صحة وقوع الجملة القسمية خبرًا للمبتدأ، خلافًا لثعلب. البحر ٥: ٤٩٢، ٤٩٣.\n٣ - والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا [٢٢: ٥٨]\nجملة ﴿ليرزقنهم﴾ الخبر العكبري ٢: ٧٦، الجمل ٣: ١٧٧.\n٤ - ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله [٢٢: ٦٠]\n﴿لينصرنه﴾ خبر ﴿من﴾ العكبري ٢: ٧٦، الجمل ٣: ١٧٨.\n٥ - والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا [٢٩: ٦٩]\nالخبر جملة القسم وجوابه، وبهذا ونظيره رد على أبي العباس ثعلب في منعه أن تقع الجملة القسمية خبرًا للمبتدأ ونظيره (والذين عملوا الصالحات لنبوئنهم) البحر ٧: ١٥٩.","vol":"8","page":244},{"text":"جملة التشبيه تقع خبرا\nالذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها [٩: ٩٢]\nالجملة التشبيهية الخبر، وجوز أبو البقاء أن يكون الخبر ما بعده، وجملة ﴿كأن لم يغنوا﴾ حال البحر ٤: ٣٤٦، العكبري ١: ١٥٥.\nجاءت الجملة التشبيهية صلة للموصول في قول ذي الرمة:\nألا أيهذا المنزل الدارس الذي ... كأنك لم يعهد بك الحي عاهد\n\nانظر المقتضب ٤: ٢١٩.\nوقوع الجملة الإنشائية خبرًا للمبتدأ\n١ - والذين كذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة حبطت أعمالهم، هل يجزون إلا ما كانوا يعملون ... [٧: ١٤٧]\nالخبر ﴿حبطت﴾ حال من ضمير ﴿كذبوا﴾ ويجوز أن يكون الخبر ﴿هل يجزون﴾ وحبطت أعمالهم. العكبري ١: ١٥٨، الجمل ٢: ١٨٨.\n٢ - والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم ... [٩: ٣٤]\nالذين موصول ضمن معنى الشرط، ولذلك دخلت الفاء في خبره في قوله: ﴿فبشرهم﴾. البحر ٥: ٣٥.\n٣ - والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى، والله يشهد إنهم لكاذبون. لا تقم فيه أبدا ... [٩: ١٠٧ - ١٠٨]","vol":"8","page":245},{"text":"ومنهم الذين. معاني القرآن للزجاج ٢: ٥١٩.\nالذين منصوب على الاختصاص. الكشاف ٢: ٣١٠.\nالذين مبتدأ خبره (لا تقم فيه) البحر ٥: ٩٨.\nروابط جملة الخبر\nإذا كانت جملة الخبر هي نفس المبتدأ في المعنى فلا تحتاج إلى رابط كقوله تعالى:\nدعواهم فيها سبحانك ... [١٠: ١٠]\n﴿دعواهم﴾ مبتدأ، وسبحانك معمول لفعل محذوف هو الخبر، والخبر هنا نفس المبتدأ في المعنى. الجمل ٢: ٣٣٠.\nالروابط اسم الإشارة\n١ - ولباس التقوى ذلك خير [٧: ٢٦]\nالخبر جملة ﴿ذلك خير﴾ لأن أسماء الإشارة تقرب من الضمائر فيما يرجع إلى عود الذكر، وأما المفرد الذي هو خير، وذلك صفة للمبتدأ. الكشاف ٢: ٩٧.\nالرابط اسم الإشارة، وهو أحد الروابط الخمس المتفق عليها. وقيل: ذلك بدل من لباس، وقيل: عطف بيان، وقيل: صفة. قال الحوفي:\nوأنا لا أرى أن يكون ذلك نعتًا للباس التقوى، لأن الأسماء المبهمة أعرف مما فيه الألف واللام، وما أضيف إلى الألف واللام وسبيل النعت أن يكون مساويًا للمنعوت، أو أقل منه تعريفًا. وأجاز الحوفي أن يكون ذلك فصلًا لا محل له من الإعراب؛ فجعل الإشارة فصلًا كالمضمر، ولا أعلم أحدًا قال بهذا. البحر ٤: ٢٨٣، العكبري ١: ١٥١.\n٢ - الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا [٢٥: ٣٤]","vol":"8","page":246},{"text":"﴿الذين﴾ مبتدأ خبره الجملة بعده أو هو خبر لمحذوف البحر ٦: ٤٩٧.\n٣ - والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك لهم عذاب من رجز أليم [٣٤: ٥]\nالظاهر أن الذين مبتدأ خبره (أولئك لهم عذاب من رجز). البحر ٧: ٢٥٩.\n٤ - ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور [٤٢: ٤٣]\nيجوز أن تكون اللام الموطئة للقسم، وجوابه قوله: ﴿إن ذلك﴾ وجواب الشرط محذوف، ويجوز أن تكون اللام لام الابتداء، و﴿من﴾ موصولة مبتدأ. والجملة المؤكدة بإن في موضع الخبر والإشارة بذلك إلى ما يفهم من مصدر صبر وغفر: والرابط لجملة الخبر محذوف، أي منه، وإن كان ذلك إشارة إلى المبتدأ كان هو الرابط، ولا يحتاج إلى تقدير ﴿منه﴾. البحر ٧: ٥٢٣ - ٥٢٤، العكبري ٢٧: ١١٨.\nالصواب: أن الإشارة للصبر والغفران المغني: ٦٥٨.\n٥ - الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء.\nالله الذي: مبتدأ وخبر، وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون الذي خلقكم صفة للمبتدأ، والخبر ﴿هل من شركائكم﴾؛ و﴿من ذلكم﴾ هو الذي ربط الجملة.\nوالذي ذكره النحويون أن اسم الإشارة يكون رابطًا إذا أشير به إلى المبتدأ، وأما ذلكم فليس هنا إشارة إلى المبتدأ، لكنه شبيه بما أجازه الفراء من الربط بالمعنى، وخالفه الناس. البحر ٧: ١٧٥. الكشاف ٣: ٤٨٢.\n٦ - والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار [٢: ٣٩]\nالذين مبتدأ والجملة بعده خبر، أو أولئك بدل. البحر ١: ١٧٠.\nقيام الظاهر مقام الضمير\n١ - قالوا جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه [١٢: ٧٥]","vol":"8","page":247},{"text":"جوزوا في الإعراب وجوها:\n١ - جزاؤه مبتدأ، و﴿من﴾ شرطية أو موصولة مبتدأتان. فهو جزاؤه جواب الشرط أو خبر ﴿من﴾ الموصول وجملة ﴿من وجد﴾ خبر المبتدأ الأول. ويكون جزاؤه مبتدأ؛ والجملة الشرطية خبر، على إقامة الظاهر مقام الضمير ووضع الظاهر مقام الضمير إنما هو فصيح في مواضع التفخيم والتهويل؛ وغير فصيح في سوى ذلك.\n٢ - جزاؤه: خبر مبتدأ محذوف، أي المسؤل عنه جزاؤه، قاله الزمخشري، وهو متكلف.\n٣ - جزاؤه: مبتدأ، والخبر ﴿من وجد في رحله﴾ وقوله: ﴿فهو جزاؤه﴾ تقرير؛ قاله الزمخشري وابن عطية: وهذا الوجه أحسن الوجوه وأبعدها من التكلف. البحر ٥: ٣٣١، العكبري ٢: ٣٠، الكشاف ٢: ٤٩١.\n٢ - إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين [١٢: ٩٠]\nالعائد محذوف؛ تقديره: المحسنين منهم، ويجوز أن يكون من ضع الظاهر موضع المضمر. العكبري ٢: ٣١؛ الجمل ٢: ٤٧٢.\n٣ - تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلي. الرحمن على العرش استوى [٢٠: ٤ - ٥]\nالظاهر رفع ﴿الرحمن﴾ على أنه خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو الرحمن وقال ابن عطية: ويجوز أن يكون بدلًا من الضمير المستتر في خلق.\nوأرى أن مثل هذا لا يجوز؛ لأن البديل يحل محل البدل منه؛ والرحمن لا يمكن أن يحل محل الضمير، لأن الضمير عائد على ﴿من﴾ الموصولة الرابط الضمير، فلا يحل محله الاسم الظاهر. البحر ٦: ٢٠٦.\n٤ - والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن [٢: ٢٣٤]","vol":"8","page":248},{"text":"ذهب الكسائي والفراء إلى أنه لا خبر للذين، بل أخبر عن الزوجات المتصل ذكرهن بالذين، لأن الحديث معهن في الاعتداد بالأشهر، فجاء الخبر عما هو مقصود؛ والمعنى: من مات عنها زوجها تربصت.\nوذهب الجمهور إلى أن له خبرًا، فقيل: ملفوظ به، وهو يتربصن، ولا حذف يصحح معنى الخبر، بل هو ربط من جهة المعنى، لأن النون في ﴿يتربصن﴾ عائد على الأزواج. وقيل في الكلام حذف تقديره: وأزواج الذين. . . وقيل الخبر محذوف تقديره: مما يتلى عليكم، وقوله ﴿يتربصن﴾ بيان للحكم. البحر ٢: ٢٢٢، العكبري ١: ٥٥، الجمل ١: ١٩١، الكشاف ٢: ٢٨١ - ٢٨٢.\nجيء بالضمير مكان الأزواج المغني: ٥٥٥.\nمعاني القرآن للفراء ١: ١٥٠، معاني القرآن للزجاج ١: ٣٠٩.\nالرابط تكرير المبتدأ بلفظه\n١ - فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة [٥٦: ٨ - ٩]\nأصحاب مبتدأ، و﴿ما﴾ مبتدأ ثان؛ استفهام في معنى التعظيم، وأكثر ما يكون تكرارًا المبتدأ بلفظه في موضع التهويل والتعظيم. البحر ٨: ٢٠٤ - ٢٠٥، العكبري ٢: ١٣٣، الجمل ٤: ٢٦٥.\n٢ - الحاقة ما الحاقة. وما أدراك ما الحاقة [٦٩: ١ - ٣]\nالرابط تكرير المبتدأ بلفظه؛ وأكثر ما يكون ذلك إذا أريد التهويل والتعظيم. البحر ٨: ٣٢٠، العكبري ٢: ١٤١.\n٣ - القارعة ما القارعة ... [١٠١: ١ - ٢]\n﴿ما﴾ استفهام فيه معنى التعجب والاستعظام. البحر ٨: ٥٠٦: الجمل ٤: ٤٦٩.","vol":"8","page":249},{"text":"الرابط العموم\n١ - بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين [٣: ٧٦]\n﴿من﴾ شرطية أو موصولة، والرابط للخبر أو للجزاء العموم في المتقين، ويصح أن يكون الخبر محذوفًا للعلم به. البحر ٢: ٥٠١.\n٢ - والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر المصلحين\n﴿الذين﴾ مبتدأ خبره الجملة بعده، والرابط العموم، كقوله: [٧: ١٧٠] ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع أجر من أحسن عملا﴾.\nوأجاز أبو البقاء أن يكون الرابط ﴿المصلحين﴾ وضع الظاهر موضع الضمير وهذا على مذهب الأخفش حيث أجاز الربط بالظاهر، إذا كان هو المبتدأ، فأجاز: زيد قام أبو عمرو، إذا كان أبو عمرو كنية له.\nالبحر ٤: ٤٥٠ - ٤٥١، العكبري ١: ١٦١.\nالرابط محذوف\n١ - آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله [٢: ٢٨٥]\nيجوز أن يكون ﴿والمؤمنون﴾ مبتدأ ثانيًا، وكل مبتدأ ثالثًا، والرابط محذوف، أي كل منهم، كقوله: السمن منوان بدرهم.\nالبحر ٢: ٣٦٤، العكبري ١: ٦٨.\n٢ - والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة مالهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلمًا [١٠: ٢٧]\n﴿الذين﴾ مبتدأ، خبره جملة ﴿جزاء سيئة بمثلها﴾ والرابط محذوف، أي منهم. وقيل: الخبر ﴿ما لهم من الله من عاصم﴾ فيكون قد فصل بجملتين، والصحيح جوازه، أو يكون الخبر ﴿كأنما قد أغشيت﴾، أو يكون الخبر ﴿أولئك﴾ وما بعده.","vol":"8","page":250},{"text":"والصحيح منع الاعتراض بثلاث جمل وأربع.\nالبحر ٥: ١٤٧ - ١٤٨، العكبري ٢: ١٥، الكشاف ٢: ٣٤٣.\n٣ - بل عباد مكرمون. لا يسبقونه بالقول [٢١: ٢٧]\n(أل) نابت مناب الضمير على مذهب الكوفيين، كذا قال الزمخشري، أو الضمير محذوف، أي بالقول منهم، وذلك على مذهب البصريين. البحر ٦: ٣٠٧، الكشاف ٣: ١١٢.\n٤ - والذين عملوا السيئات ثم تابوا من بعدها وآمنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ... [٧: ١٥٣]\nالخبر ﴿إن ربك لغفور﴾ والرابط محذوف، أي لهم. البحر ٤: ٣٩٨، العكبري ١: ١٠٨.\nحذف الرابط المنصوب\n١ - أفحكم الجاهلية يبغون [٥: ٥٠]\nقرأ السلمي: ﴿أفحكم الجاهلية يبغون﴾ يرفع حكم على الابتداء، وإيقاع ﴿يبغون﴾ خبرًا، وإسقاط الراجع عنه كإسقاطه عن الصلة في ﴿أهذا الذي بعث الله رسولا﴾ وعن الصفة في: الناس رجلان: رجل أهنت، ورجل أكرمت، وعن الحال في مررت بهند يضرب زيد الكشاف ١: ٦٤١، حسن الحدف قليلًا في هذه القراءة كون الجملة فاصلة. وقال ابن مجاهد:\nهذا خطأ. قال ابن جني: وليس كذلك، وقد جاء في الشعر. وفي هذه المسألة خلاف بين النحويين: بعضهم يجيز حذف هذا الضمير في الكلام، وبعضهم يخصه بالشعر. البحر ٣: ٥٠٥، العكبري ٦: ١٢١.\nوفي المحتسب ١: ٢١٠ - ٢١٢: «قال ابن مجاهد: وهو خطأ. قال: وقال الأعرج: لا أعرف في العربية أفحكمُ.","vol":"8","page":251},{"text":"قال أبو الفتح: قول ابن مجاهد إنه خطأ فيه سرف، لكنه وجه غيره أقوى منه. وهو جائز في الشعر. قال أبو النجم:\nوقد أصبحت أم الخيار تدعى ... عليّ ذنبا: كله لم أصنع\n\nولو نصب فقال كله لم ينكسر الوزن، فهذا يؤنسك بأنه ليس للضرورة المطلقة، بل لأن له وجها من القياس، وهو تشبيه عائد الخبر بعائد الحال أو الصفة، وهو إلى الحال أقرب، لأنها ضرب من الخبر.\nفالصفة كقولهم: الناس رجلان: رجل أكرمت ورجل أهنت، أي أكرمته. . .\nوالحال كقولهم: مررت بهند يضرب زيد: أي يضربها زيد، فحذف عائد الحال، وهو في الصفة أمثل؛ لشبه الصفة بالصلة.\nوإن شئت لم تجعل قوله ﴿يبغون﴾ خبرًا، بل تجعله صفة خبر موصوف محذوف، فكأنه قال: أفحكم الجاهلية حكم يبغونه، ثم حذف الموصوف وأقام صفته مقامه، وعليه قوله:\nوما الدهر إلا تارتان فمنهما ... أموت وأخرى أبتغي العيش أكدح»\n\n٣ - وكلا وعد الله الحسنى [٤: ٩٥، ٥٧: ١٠]\nقرئ ﴿وكل﴾ والظاهر أنه مبتدأ، والجملة بعده خبر عنه، أجاز ذلك الفراء وهشام، وورد في السبع، فوجب قبوله، وإن كان غيرهما من النحاة قد خص حذف الضمير من مثله بالضرورة قال:\nوخالد تحمد سادتنا ... بالحق لا تحمد بالباطل\n\nوحذف الضمير من الصفة أكثر. البحر ٨: ٢١٩.\nوفي الإتحاف: ٤٠٩: «واختلف في ﴿وكل وعد الله الحسنى﴾ هنا:\nفابن عامر يرفع اللام على أنه مبتدأ، وود الله الخبر. والعائد محذوف، قال أبو حيان: وقد أجازه الفراء وهشام، وورد في السبعة فوجب قبول.\nوالبصريون لا يجيزون هذا إلا في الشعر. وقال السمين: لكن نقل ابن مالك إجماع الكوفيين والبصريين عليه إذا كان المبتدأ (كلا) أو ما أشبهها في الافتقار والعموم».","vol":"8","page":252},{"text":"«الباقون بالنصب».\nوانظر سيبويه ١: ٣٧، ٤٣، ٤٤، ٤٥، ٤٠٠.\nخبر أو حال\n١ - تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق [٢: ٢٥٢]\n﴿آيات﴾ خبر أو بدل. البحر ٣: ٢٧.\n٢ - وتلك الأيام نداولها بين الناس [٣: ١٤]\n﴿الأيام﴾ صفة أو بدل أو بيان، أو خبر، ونداولها حال. البحر ٣: ٦٣.\n٣ - إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه [٣: ١٧٥]\nذلكم مبتدأ خبره الشيطان، وجملة ﴿يخوف﴾ حالية، يدل على هذا مجيء المفرد منصوبًا بإمكاثها ﴿فتلك بيوتهم خاوية﴾ ﴿وهذا بعلي شيخا﴾ وأجاز أبو البقاء أن يكون الشيطان بدلًا أو عطف بيان والخبر جملة ﴿يخوف﴾ وقال الزمخشري: هي استئناف. البحر ٣: ١٢٠ - ١٢١، العكبري ١: ٩٠، الكشاف ١: ٤٤٣.\n٤ - وهذا كتاب أنزلناه مبارك [٦: ٩٢]\nأنزلناه، ومبارك: صفتان لكتاب، أو خبران عن هذا البحر ٤: ٢٥٦، العكبري ١: ١٤٩.\n٥ - أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة [١٧: ٥٧]\nالخبر يبتغون. البحر ٦: ٥١، الجمل ٢: ٦٢٣\n٦ - تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض [٢٨: ٨٣]\nتلك مبتدأ والدار نعت ونجعلها خبر. العكبري ٢: ٩٤.\n٧ - تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض [٢: ٢٥٣]\nفضلنا حال أو خبر. البحر ٢: ٢٧٢.\n٨ - الله لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الأرض ... [٢: ٢٥٥]","vol":"8","page":253},{"text":"الجملة الأولى خبر عن حي أو عن الله، أو مستأنفة، والثانية خبر أو مستأنفة. البحر ٢: ٢٧٨.\n﴿لا تأخذه﴾ قيل حال من ضمير القيوم. العكبري ١: ٥٩.\n٩ - لا إله إلا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب بالحق [٣: ٢ - ٣]\n﴿نزل عليك﴾ خبر بعد خبر، أي هي الخبر ولا إله إلا هو معترضة. البحر ٢: ٣٧٧.\n١٠ - لا إله إلا هو العزيز الحكيم [٣: ٦، ١٨]\nالعزيز: خبر لمحذوف أو بدل البحر ٢: ٤٠٧.\n١١ - الله لا إله إلا هو ليجمعنكم [٤: ٨٧]\nلا إله إلا هو خبر أو معترضة والخبر ليجمعنكم. البحر ٣: ٣١٢، العكبري ١: ٥.\n١٢ - ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء [٦: ١٠٢]\nذلكم مبتدأ وفي خبره وجوه:\n١ - الله ربكم خبر ثان، لا إله إلا هو خبر ثالث، خالق كل شيء خبر رابع.\n٢ - الخبر الله وما بعده إبدال.\n٣ - الخبر الله وما بعده بدل العكبري ١: ١٤٢.\n١٣ - الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى [٢٠: ٨]\n﴿الله﴾ مبتدأ خبره الجملة بعده، وله الأسماء خبر ثان أو هو خبر لمبتدأ محذوف. البحر ٦: ٢٧٧.\nالفصل بين المبتدأ والخبر\n١ - والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلمًا أولئك أصحاب النار [١٠: ٢٧].\nالذين مبتدأ وقيل خبره ﴿ما لهم من الله من عاصم﴾ وقد فصل بينهما بجملتين، والصحيح جوازه.","vol":"8","page":254},{"text":"وقيل: الخبر ﴿كأنما أغشيت وجوههم قطعا﴾ أو ﴿أولئك﴾ وما بعده والصحيح منع الاعتراض بثلاث جمل أو أربع. البحر: ١٤٧ - ١٤٨.\n٢ - وويل للكافرين من عذاب شديد [١٤: ٢]\n﴿ويل﴾ مبتدأ وللكافرين خبره ومن عذاب في موضع الصفة لويل ولا يضر الفصل بين الصفة والموصوف بالخبر، ولا يجوز أن يكون متعلقًا بويل، لأنه مصدر ولا يجوز الفصل بين المصدر ومعموله بالخبر، ويظهر من كلام الزمخشري أنه ليس بصفة وأن عامله فعل محذوف، البحر ٥: ٤٠٤، العكبري ٢: ٣٥، الكشاف ٢: ٥٣٧.\n٣ - أفي الله شك فاطر السموات والأرض [١٤: ١٠]\n﴿شك﴾ فاعل، أو مبتدأ وينبغي أن يتعين الأول، لأنه يلزم في الثاني الفصل بين الصفة والموصوف بأجنبي، وهو المبتدأ، بخلاف الأول، فإن الفاعل ليس أجنبيًا. الجمل ٢: ٥٠٩.\n٤ - وهم بالآخرة هم يوقنون [٣١: ٤]\n﴿هم﴾ مبتدأ خبره ﴿يوقنون﴾ وبالآخرة: متعلق به، ولما فصل بين المبتدأ والخبر بمتعلق الخبر أعيد المبتدأ ثانيًا ليتصل بخبره في الصورة. الجمل ٣: ٢٩٩.\n٥ - وهم في الآخرة هم الأخسرون [٢٧: ٥]\nكالآية السابقة. الجمل ٣: ٢٩٩.\nتقديم المبتدأ\n١ - إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا [١٢: ٨]\nلام الابتداء، فيها تأكيد وتحقيق لمضمون الجملة. البحر ٥: ٢٨٢.\n٢ - إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر [٤٠: ١٠]\nاللام في لمقت الابتداء ولام القسم. البحر ٧: ٤٥٢.","vol":"8","page":255},{"text":"٣ - وللآخرة خير لك من الأولى [٩٣: ٤]\nلام الابتداء أكدت مضمون الجملة البحر ٨: ٤٨٦، الجمل ٤: ٥٤٢.\n٤ - وأجل مسمى عنده [٦: ٢]\nوصفت النكرة فجاز تقديمها. البحر ٤: ٧١، الكشاف ٢: ٥.\n٥ - أيهم يكفل مريم ... [٣: ٤٤]\nالبحر ٢: ٤٥٩.\nتقديم الخبر\n١ - أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون [٥٢: ١٥]\nسحر: خبر مقدم، وهذا مبتدأ البحر ٨: ١٤٨، العكبري ٢: ١٢٩.\n٢ - وقليل ما هم ... [٣٨: ٢٤]\nقليل خبر مقدم، (وما) زائدة تفيد معنى التعظيم والتعجب. البحر ٧: ٣٩٣.\n٣ - سلام هي حتى مطلع الفجر [٩٧: ٥]\nسلام: خبر مقدم، وهي مبتدأ مؤخر. البحر ٨: ٤٩٧، العكبري ٢: ١٥٧.\n٤ - لمن الملك اليوم لله الواحد القهار [٤٠: ١٦]\n﴿لمن﴾ خبر مقدم ولله خبر لمحذوف. الجمل ٤: ٨.\n٥ - أنى لك هذا [٣: ٣٧]\nهذا مبتدأ والخبر أنى. العكبري ١: ٧٤.\n٦ - ويقولون متى هذا الوعد ... [١٠: ٤٨]\n﴿متى﴾ في موضع الخبر. البحر ٦: ٣١٣.","vol":"8","page":256},{"text":"تقديم المبتدأ المحصور\n١ - إنما نحن مصلحون [٢: ١١]\n٢ - إنما نحن مستهزؤون [٢: ١٤]\n٣ - إنما نحن فتنة ... [٢: ١٠٢]\n٤ - فإنما هم في شقاق ... [٢: ١٣٧]\n٥ - فإنما إثمه على الذين يبدلونه [٢: ١٨١]\n٦ - إنما البيع مثل الربا ... [٢: ٢٧٥]\n٧ - وما محمد إلا رسول [٣: ١٤٤]\n٨ - وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور [٣: ١٨٥]\n٩ - إنما التوبة على الله الذين يعملون السوء بجهالة [٤: ١٧]\n١٠ - إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله [٤: ١٧١]\n١١ - إنما الله إله واحد ... [٣: ١٧١]\n١٢ - إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا ... [٥: ٣٣]\n١٣ - إنما وليكم الله ... [٥: ٥٥]\n١٤ - ما المسيح بن مريم إلا رسول [٥: ٧٥]\n١٥ - إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان [٥: ٩٠]\n١٦ - إن هذا إلا سحر مبين ... [٥: ١١٠]\n١٧ - إن هذا إلا سحر مبين ... [٦: ٧]\n١٨ - قل إنما هو إله واحد ... [٦: ١٩]\n١٩ - إن هذا إلا أساطير الأولين [٦: ٢٥]\n٢٠ - إن هي إلا حياتنا الدنيا ... [٦: ٢٩]\n٢١ - وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو [٦: ٣٢]\n٢٢ - إن هو إلا ذكرى للعالمين [٦: ٩٠]","vol":"8","page":257},{"text":"٢٣ - قل إنما الآيات عند الله ... [٦: ١٠٩]\n٢٤ - وإن هم إلا يخرصون ... [٦: ١١٦]\n٢٥ - وإن أنتم إلا تخرصون ... [٦: ١٤٨]\n٢٦ - إنما أمرهم إلى الله ... [٦: ١٥٩]\n٢٧ - إن هي إلا فتنتك ... [٧: ١٥٥]\n٢٨ - إن هو إلا نذير مبين ... [٧: ١٨٤]\n٢٩ - قل إنما علمها عند ربي ... [٧: ١٨٧]\n٣٠ - إن أنا إلا نذير وبشير ... [٧: ١٨٨]\n٣١ - إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم [٨: ٢]\n٣٢ - وما النصر إلا من عند الله [٨: ١٠]\n٣٣ - واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة [٨: ٢٨]\n٣٤ - إن هذا إلا أساطير الأولين [٨: ٣١]\n٣٥ - إن أولياؤه إلا المتقون ... [٨: ٣٤]\n٣٦ - إنما المشركون نجس ... [٩: ٢٨]\n٣٧ - إنما النسيء زيادة في الكفر [٩: ٣٧]\n٣٨ - فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل [٩: ٣٨]\n٣٩ - إنما الصدقات للفقراء ... [٩: ٦٠]\n٤٠ - إنما السبيل على الذين يستأذنونك [٩: ٩٣]\n٤١ - إنما الغيب لله ... [١٠: ٢٠]\n٤٢ - إنما بغيكم على أنفسكم ... [١٠: ٢٣]\n٤٣ - إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه [١٠: ٢٤]\n٤٤ - وإن هم إلا يخرصون ... [١٠: ٦٦]\n٤٥ - إن هذا إلا سحر مبين ... [١١: ٧]\n٤٦ - إنما أنت نذير ... [١١: ١٢]\n٤٧ - إن أنتم إلا مفترون ... [١١: ٥٠]","vol":"8","page":258},{"text":"٤٨ - وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع [١٣: ٢٦]\n٤٩ - إن أنتم إلا بشر مثلنا [١٤: ١٠]\n٥٠ - إن نحن إلا بشر مثلكم [١٤: ١١]\n٥١ - أنما هو إله واحد ... [١٤: ٥٢]\n٥٢ - إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون [١٦: ٤٠]\n٥٣ - إنما هو إله واحد ... [١٦: ٥١]\n٥٤ - وما أمر الساعة إلا كلمح البصر [١٦: ٧٧]\n٥٥ - إنما سلطانه على الذين يتولونه [١٦: ١٠٠]\n٥٦ - قالوا إنما أنت مفتر [١٦: ١٠١]\n٥٧ - إنما أنا بشر مثلكم [١٨: ١١٠]\n٥٨ - يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد [١٨: ١١٠]\n٥٩ - إنما أنا رسول ربك [١٩: ١٩]\n٦٠ - إن كل من في السموات والأرض إلا آتى الرحمن عبدا [١٩: ٩٣]\n٦١ - هل هذا إلا بشر مثلكم [٢١: ٣]\n٦٢ - إنما أنا لكم نذير مبين [٢٢: ٤٩]\n٦٣ - ما هذا إلا بشر مثلكم [٢٣: ٢٤]\n٦٤ - إن هو إلا رجل به جنة [٢٣: ٢٥]\n٦٥ - إن هي إلا حياتنا الدنيا [٢٣: ٣٧]\n٦٦ - إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا [٢٣: ٨٣]\n٦٨ - إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله [٢٤: ٦٢]\n٦٩ - إن هذا إلا فك ... [٢٥: ٤]\n٧٠ - ما لهذا الرسول يأكل الطعام [٢٥: ٧]\n٧١ - قل أذلك خير أم جنة الخلد [٢٥: ١٥]\n٧٢ - إن هم إلا كالأنعام [٢٥: ٤٤]","vol":"8","page":259},{"text":"٧٣ - إن حسابهم إلا على ربي [٢٦: ١١٣]\n٧٤ - إن أنا إلا نذير مبين [٢٦: ١١٥]\n٧٥ - إن هذا إلا خلق الأولين [٢٦: ١٣٧]\n٧٦ - إنما أنت من المسحرين [٢٦: ١٥٣]\n٧٧ - ما أنت إلا بشر مثلنا [٢٦: ١٥٤]\n٧٨ - إن أجري إلا على رب العالمين [٢٦: ١٦٤]\n٧٩ - إنما أنت من المسحرين [٢٦: ١٥٣، ٢٦: ١٨٥]\n٨٠ - وما أنت إلا بشر مثلنا ... [٢٦: ١٨٦]\n٨١ - إن هذا إلا أساطير الأولين [٢٨: ٦٨]\n٨٢ - إنما أنت من المنذرين ... [٢٧: ٩٢]\n٨٣ - ما هذا إلا سحر مفترى ... [٢٨: ٣٦]\n٨٤ - قل إنما الآيات عند الله ... [٢٩: ٥٠]\n٨٥ - وإنما أنا نذير مبين ... [٢٩: ٥٠]\n٨٦ - ما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب [٢٩: ٦٤]\n٨٧ - إن أنتم إلا مبطلون ... [٣٠: ٥٨]\n٨٨ - وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا [٣٤: ٣٧]\n٨٩ - ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم [٣٤: ٤٣]\n٩٠ - ما هذا إلا إفك مفترى ... [٣٤: ٤٣]\n٩١ - إن هذا إلا سحر مبين ... [٣٤: ٤٣]\n٩٢ - إن هو إلا نذير لكم ... [٣٤: ٤٦]\n٩٣ - إن أجري إلا على الله ... [٣٤: ٤٧]\n٩٤ - إن أنت إلا نذير ... [٣٥: ٢٣]\n٩٥ - ما أنم إلا بشر مثلنا ... [٣٦: ١٥]\n٩٦ - وإن كل لما جميع لدينا محضرون [٣٦: ٣٢]\n٩٧ - إن أنتم إلا في ضلال مبين [٣٦: ٤٧]","vol":"8","page":260},{"text":"٩٨ - إن هو إلا ذكر وقرآن مبين [٣٦: ٦٩]\n٩٩ - إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يول له كن فيكون [٣٦: ٨٢]\n١٠٠ - إن هذا إلا سحر مبين ... [٣٧: ١٥]\n١٠١ - فإنما هي زجرة واحدة ... [٣٧: ١٩]\n١٠٢ - إن هذا إلا اختلاق ... [٣٨: ٧]\n١٠٣ - قل إنما أنا منذر ... [٣٨: ٦٥]\n١٠٤ - وما من إله إلا الله الواحد القهار [٣٨: ٦٥]\n١٠٥ - إلا أنما أنا نذير مبين ... [٣٨: ٤٧]\n١٠٦ - إن هو إلا ذكر للعالمين ... [٣٨: ٨٧]\n١٠٧ - وما كيد الكافرين إلا في ضلال [٤٠: ٢٥]\n١٠٨ - وما كيد فرعون إلا في تباب [٤٠: ٣٧]\n١٠٩ - إنما هذه الحياة الدنيا متاع [٤٠: ٣٩]\n١١٠ - وما دعاء الكافرين إلا في ضلال [٤٠: ٥٠]\n١١١ - إنما السبيل على الذين يظلمون الناس [٤٢: ٤٢]\n١١٢ - إن هم إلا يخرصون ... [٤٣: ٢٠]\n١١٣ - إن هو إلا عبد أنعمنا عليه [٤٣: ٥٩]\n١١٤ - إن هي إلا موتتنا الأولى [٤٤: ٣٥]\n١١٥ - ما هي إلا حياتنا الدنيا ... [٤٥: ٢٤]\n١١٦ - إن هم إلا يظنون ... [٤٥: ٢٤]\n١١٧ - وما أنا إلا نذير مبين ... [٤٦: ٩]\n١١٨ - ما هذا إلا أساطير الأولين [٤٦: ١٧]\n١١٩ - إنما العلم عند الله ... [٤٦: ٢٣]\n١٢٠ - إنما الحياة الدنيا لعب ولهو [٤٧: ٣٦]\n١٢١ - إنما لمؤمنون إخوة ... [٤٩: ١٠]\n١٢٢ - إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله [٤٩: ١٥]","vol":"8","page":261},{"text":"١٢٣ - إن هو إلا وحي يوحى [٥٣: ٤]\n١٢٤ - إن هي إلا أسماء سميتموها [٥٣: ٢٣]\n١٢٥ - وما أمرنا إلا واحدة ... [٥٤: ٥٠]\n١٢٦ - هل جزاء الإحسان إلا الإحسان [٥٥: ٦٠]\n١٢٧ - اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو [٥٧: ٢٠]\n١٢٩ - إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم [٥٨: ٢]\n١٣٠ - إنما النجوى من الشيطان [٥٨: ١٠]\n١٣١ - إنما أموالكم وأولادكم فتنة [٦٤: ١٥]\n١٣٢ - إنا أنتم إلا في ضلال مبين [٦٧: ٩]\n١٣٣ - إن الكافرون إلا في غرور [٦٧: ٢٠]\n١٣٤ - قل إنما العلم عند الله [٦٧: ٢٦]\n١٣٥ - وإنما أنا نذير مبين [٦٧: ٢٦]\n١٣٦ - وما هو إلا ذكر للعالمين [٦٨: ٥٢]\n١٣٧ - إن هذا إلا سحر يؤثر [٧٤: ٢٤]\n١٣٨ - إن هذا إلا قول البشر [٧٤: ٢٥]\n١٣٩ - وما هي إلا ذكرى للبشر [٧٤: ٣١]\n١٤٠ - فإنما هي زجرة واحدة ... [٧٩: ١٣]\n١٤١ - إنما أنت منذر من يخشاها [٧٩: ٤٥]\n١٤٢ - إن هو إلا ذكر للعالمين [٨١: ٢٧]\n١٤٣ - إن كل نفس لما عليها حافظ [٨٦: ٤]\n١٤٤ - إنما أنت مذكر ... [٨٨: ٢١]\n١٤٥ - إن هذا إلا ملك كريم ... [١٢: ٣١]\n١٤٦ - إن الحكم إلا لله ... [١٢: ٤٠]","vol":"8","page":262},{"text":"تقديم المبتدأ في الاستفهام\n١ - يبين لنا ما هي ... [٢: ٦٨، ٧٠]\n٢ - يبين لنا ما لونها ... [٢: ٦٩]\n٣ - ومن أظلم ممن منع مساجد الله [٢: ١١٤]\n٤ - ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه [٢: ١٣٠]\n٥ - ومن أحسن من الله صبغة [٢: ١٣٨]\n٦ - أأنتم أعلم أم الله ... [٢: ١٤٠]\n٧ - ومن أظلم ممن كنتم شهادة عنده من الله [٢: ١٤٠]\n٨ - من أنصاري إلى الله [٣: ٥٢]\n٩ - ومن أحسن من الله حكما [٥: ٥٠]\n١٠ - قل أي شيء أكبر شهادة [٦: ١٩]\n١١ - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٦: ٢١]\n١٢ - أهؤلاء من الله عليهم من بيننا [٦: ٥٣]\n١٣ - من ينجيكم من ظلمات البر والبحر [٦: ٦٣]\n١٤ - فأي الفريقين أحق بالأمن [٦: ٨١]\n١٥ - قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى [٦: ٩١]\n١٦ - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٦: ٩٣]\n١٧ - فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار [٦: ١٣٥]\n١٨ - قل آلذكرين حرم أم الأنثيين [٦: ١٤٣، ٦: ١٤٤]\n١٩ - فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٦: ١٤٤، ٦: ١٥٧، ٧: ٣٧، ١٠: ١٧، ١٨: ١٥]\n٢٠ - قل من حرم زينة الله [٧: ٣٢]\n٢١ - ومن أوفى بعهده من الله [٩: ١١١]","vol":"8","page":263},{"text":"٢٢ - أيكم زادته هذه إيمانا [٩: ١٢٤]\n٢٣ - قل من يرزقكم من السماء والأرض [١٠: ٣١]\n٢٤ - أم من يملك السمع والأبصار [١٠: ٣١]\n٢٥ - ومن يخرج الحي من الميت [١٠: ٣١]\n٢٦ - ومن يدبر الأمر ... [١٠: ٣١]\n٢٧ - أفأنت تسمع الصم [١٠: ٤٢]\n٢٨ - أفأنت تهدي العمي [١٠: ٤٣]\n٢٩ - قل آلله أذن لكم ... [١٠: ٥٩]\n٣٠ - أفأنت تكره الناس [١٠: ٩٩]\n٣١ - ليبلوكم أيكم أحسن عملا [١١: ٧]\n٣٢ - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [١١: ١٨]\n٣٣ - من ينصرني من الله إن طردتهم [١١: ٣٠]\n٣٤ - قل من رب السموات والأرض [١٣: ١٦]\n٣٥ - أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى [١٣: ١٩]\n٣٦ - ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون [١٥: ٥٦]\n٣٧ - فما خطبكم أيها المرسلون [١٥: ٥٧]\n٣٨ - أفمن يخلق كمن لا يخلق [١٦: ١٧]\n٣٩ - فسيقولون من يعيدنا [١٧: ٥١]\n٤٠ - أيهم أقرب ... [١٧: ٥٧]\n٤١ - لنبلوهم أيهم أحسن عملا [١٨: ٧]\n٤٢ - فلينظر أيها أزكى طعاما [١٨: ١٩]\n٤٣ - ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها [١٨: ٥٧]\n٤٤ - أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا [١٩: ٧٣]\n٤٥ - فسيعلمون من هو شر مكانا [١٩: ٧٥]\n٤٦ - فمن ربكما يا موسى [٢٠: ٤٩]","vol":"8","page":264},{"text":"٤٧ - فما بال القرون الأولى [٢٠: ٥١]\n٤٨ - ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى [٢٠: ٧١]\n٤٩ - وما أعجلك عن قومك يا موسى [٢٠: ٨٣]\n٥٠ - ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن [٢٠: ٩٢ - ٩٣]\n٥١ - فما خطبك يا سامري [٢٠: ٩٥]\n٥٢ - فستعلمون من أصحاب الصراط السوي [٢٠: ١٣٥]\n٥٣ - أهذا الذي يذكر آلهتكم [٢١: ٣٦]\n٥٤ - من يكلؤكم بالليل والنهار من الرحمن [٢١: ٤٢]\n٥٥ - أفهم الغالبون ... [٢١: ٤٤]\n٥٦ - أفأنتم له منكرون [٢١: ٥٠]\n٥٨ - أأنت فعلت هذا بآلهتنا [٢١: ٦٢]\n٥٩ - فهل أنتم شاكرون [٢١: ٨٠]\n٦٠ - قل من رب السموات السبع [٢٣: ٨٨]\n٦٢ - ما يكون لنا أن نتكلم بهذا [٢٤: ١٦]\n٦٣ - أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل [٢٥: ١٧]\n٦٤ - أهذا الذي بعث الله رسولا [٢٥: ٤١]\n٦٥ - وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا [٢٥: ٤٣]\n٦٦ - أفأنت تكون عليه وكيلا ... [٢٥: ٤٣]\n٦٧ - قالوا وما الرحمن ... [٢٥: ٦٠]\n٦٨ - وما رب العالمين ... [٢٦: ٢٣]\n٦٩ - هل أنتم مجتمعون [٢٦: ٣٩]\n٧٠ - قال وما علمي بما كانوا يعملون [٢٦: ١١٢]\n٧١ - فيقولون هل نحن منظرون [٢٦: ٢٠٣]","vol":"8","page":265},{"text":"٧٢ - أيكم يأتيني بعرشها [٢٧: ٣٨]\n٧٣ - أإله مع الله ... [٢٧: ٦٠، ٦١، ٦٢، ٦٣]\n٧٤ - قال ما خطبكما [٢٨: ٢٣]\n٧٥ - ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى [٢٨: ٥٠]\n٧٦ - أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه [٢٨: ٦١]\n٧٧ - من إله غير الله يأتيكم بضياء [٢٨: ٧١]\n٧٨ - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٢٩: ٦٨]\n٧٩ - فمن يهدي من أضل الله [٣٠: ٢٩]\n٨٠ - أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا [٣٢: ١٨]\n٨١ - ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه ثم أعرض عنها [٣٢: ٢٢]\n٨٢ - قل من ذا الذي يعصمكم من الله [٣٣: ١٧]\n٨٣ - قل من يرزقكم من السموات والأرض [٣٤: ٢٤]\n٨٤ - أنحن صددناكم عن الهدى [٣٤: ٣٢]\n٨٥ - أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون [٣٤: ٤٠]\n٨٦ - من بعثنا من مرقدنا ... [٣٦: ٥٢]\n٨٧ - قال من يحي العظام وهي رميم [٣٦: ٧٨]\n٨٨ - أهم أشد خلقا أم من خلقنا [٣٧: ١١]\n٨٩ - هل أنتم مطلعون ... [٣٧: ٥٤]\n٩٠ - أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم [٣٧: ٨٧]\n٩١ - فما ظنكم برب العالمين ... [٣٧: ٨٧]\n٩٢ - ما منعك أن تسجد ... [٣٨: ٧٥]\n٩٣ - أفأنت تنقذ من في النار ... [٣٩: ١٩]\n٩٤ - هل هن كاشفات ضره ... [٣٩: ٣٨]\n٩٥ - هل هن ممسكات رحمته ... [٣٩: ٣٨]\n٩٦ - فمن أظلم ممن كذب على الله [٣٩: ٣٢]","vol":"8","page":266},{"text":"٩٧ - فمن ينصرنا من بأس الله [٤٠: ٢٩]\n٩٨ - فهل أنتم منون عنا نصيبا من النار [٤٠: ٤٧]\n٩٩ - وقالوا من أشد منا قوة ... [٤١: ١٥]\n١٠٠ - ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله [٤١: ٣٣]\n١٠١ - أفمن يلقى في النار خير [٤١: ٤٠]\n١٠٢ - من أضل ممن هو في شقاق [٤١: ٥٢]\n١٠٣ - ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان [٤٢: ٥٢]\n١٠٤ - أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي [٤٣: ٤٠]\n١٠٥ - وقالوا آالهتنا خير ... [٤٣: ٥٨]\n١٠٦ - أهم خير أم قوم تبع ... [٤٤: ٣٧]\n١٠٧ - فمن يهديه من بعد الله ... [٤٥: ٢٣]\n١٠٨ - ما ندري ما الساعة ... [٤٥: ٣٢]\n١٠٩ - ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له [٤٦: ٥]\n١١٠ - وما أدري ما يفعل بي ولا بكم [٤٦: ٩]\n١١١ - أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله [٤٧: ١٤]\n١١٢ - قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد بكم ضرا ب ٤٨: ١١]\n١١٣ - فما خطبكم أيها المرسلون [٥١: ٣١]\n١١٤ - سيعلمون غدا من الكذاب الأشر [٥٤: ٢٦]\n١١٥ - أكفاركم خير من أولئكم [٥٤: ٤٣]\n١١٦ - أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون [٥٦: ٥٩]\n١١٧ - أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون [٥٦: ٦٤]\n١١٨ - ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب [٦١: ٧]\n١١٩ - من أنصاري إلى الله [٦١: ١٤]\n١٢٠ - أم من هذا الذي هو جند لكم [٦٧: ٢٠]\n١٢١ - أم من هذا الذي يرزقكم [٦٧: ٢١]","vol":"8","page":267},{"text":"١٢٢ - أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى [٦٧: ٢٢]\n١٢٣ - فمن يجير الكافرين من عذاب أليم [٦٧: ٢٨]\n١٢٤ - فستعلمون من هو في ضلال مبين [٦٧: ٢٩]\n١٢٥ - فمن يأتيكم بماء معين [٦٧: ٣٠]\n١٢٦ - سلهم أيهم بذلك زعيم [٦٨: ٤٠]\n١٢٧ - الحاقة ما الحاقة ... [٦٩: ١ - ٢]\n١٢٨ - وما أدراك ما الحاقة [٦٩: ٢٦]\n١٢٩ - ولم أدر ما حسابيه [٦٩: ٢٨]\n١٣١ - وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض [٧٢: ١٠]\n١٣٢ - فسيعلمون من أضعف ناصرا [٧٢: ٢٤]\n١٣٣ - قل إن أدري أقريب ما توعدون [٧٢: ٢٥]\n١٣٤ - وما أدراك ما سقر [٧٤: ٤٢]\n١٣٦ - وقيل من راق ... [٧٥: ٢٧]\n١٣٧ - وما أدراك ما يوم الفصل [٧٧: ١٤]\n١٣٨ - أأنتم أشد خلقا أم السماء بناها [٧٩: ٢٧]\n١٣٩ - ما غرك بربك الكريم [٨٢: ٦]\n١٤٠ - وما أدراك ما يوم الدين [٨٢: ١٧]\n١٤١ - ثم ما أدراك ما يوم الدين [٨٢: ١٨]\n١٤٢ - وما أدراك ما سجين [٨٣: ٨]\n١٤٣ - وما أدراك ما عليون [٨٣: ١٩]\n١٤٤ - وما أدراك ما الطارق [٨٦: ٢]\n١٤٥ - وما أدراك ما العاقبة [٩٠: ١٢]\n١٤٦ - فما يكذبك بعد بالدين [٩٥: ٧]","vol":"8","page":268},{"text":"١٤٧ - وما أدراك ما ليلة القدر [٩٧: ٢]\n١٤٨ - وقال الإنسان ما لها [٩٩: ٣]\n١٤٩ - القارعة. ما القارعة [١٠١: ١، ٢]\n١٥٠ - وما أدراك ما القارعة [١٠١: ٣]\n١٥١ - وما أدراك ما هي [١٠١: ١٠]\n١٥٢ - وما أدراك ما الحطمة [١٠٤: ٥]\n١٥٣ - أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار [١٢: ٣٩]\n١٥٤ - ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن [١٢: ٥٠]\n١٥٥ - ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه [١٢: ٥١]\n١٥٦ - قالوا فما جزاؤه إن كنتم كاذبين [١٢: ٧٤]","vol":"8","page":269},{"text":"تقديم المبتدأ مع اللام\n١ - ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق [٢: ١٠٢]\n٢ - لمثوبة من عند الله خير [٢: ١٠٣]\n٣ - ولأمه مؤمنة خير من مشركة [٢: ٢٢١]\n٤ - ولعبد مؤمن خير من مشرك [٢: ٢٢١]\n٥ - لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون [٣: ١٥٧]\n٦ - لشهادتنا أحق من شهادتهما [٥: ١٠٧]\n٧ - وللدار الآخرة خير للذين يتقون [٦: ٣٢]\n٨ - لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين [٧: ١٨]\n٩ - لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه [٩: ١٠٨]\n١٠ - ولعذاب الآخرة أشق [١٣: ٣٤]\n١١ - ولدار الآخرة خير [١٦: ٣٠]\n١٢ - ولأجر الآخرة أكبر [١٦: ٤١]\n١٣ - وللآخرة أكبر درجات [١٧: ٢١]\n١٤ - ولعذاب الآخرة أشد وأبقى [٢٠: ١٢٧]\n١٥ - ولذكر الله أكبر ... [٢٩: ٤٥]\n١٦ - ولعذاب الآخرة أكبر [٣٩: ٢٦]\n١٧ - لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم [٤٠: ١٠]\n١٨ - لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس [٤٠: ٥٧]\n١٩ - ولعذاب الآخرة أخزى [٤١: ١٦]\n٢٠ - ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل [٤٢: ٤١]\n٢١ - لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله [٥٩: ١٣]\n٢٢ - ولعذاب الآخرة أكبر [٦٨: ٣٣]","vol":"8","page":270},{"text":"٢٣ - وللآخرة خير لك من الأولى [٩٣: ٤]\n٢٤ - ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا [١٢: ٨]\n٢٥ - ولأجر الآخرة خير [١٢: ٥٧]\n٢٦ - ولدار الآخرة خير للذين اتقوا [١٢: ١٩]","vol":"8","page":271},{"text":"تقديم المبتدأ إذا كان في خبره الفاء\n١ - فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم [٢: ٢٦]\n٢ - وأما الذين كفروا فيقولون [٢: ٢٦]\n٣ - بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب المتقين [٢: ٧٦]\n٤ - فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم [٤: ١٧٣]\n٥ - وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم [٤: ١٧٣]\n٦ - فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة [٤: ١٧٥]\n٧ - أما أحدكما فيسقي ربه خمرا [١٢: ٤١]\n٨ - وأما الآخر فيصلب [١٢: ٤١]\n٩ - فأما الزبد فيذهب جفاء [١٣: ١٧]\n١٠ - وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض [١٣: ١٧]\n١١ - أما السفينة فكانت لمساكين [١٨: ٧٩]\n١٢ - وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين [١٨: ٨٠]\n١٣ - وأما الجدار فكان لغلامين [١٨: ٨٢]\n١٤ - أما من ظلم فسوف نعذبه [١٨: ٨٧]\n١٥ - وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى [١٨: ٨٨]\nتقديم المبتدأ إذا كان الخبر جملة فعلية فاعلها ضمير مستتر\n١ - الله يستهزئ بهم ... [٢: ١٥]\n٢ - قل الله يفتيكم ... [٤: ١٢٧]\n٣ - أو من كان ميتا فأحييناه [٦: ١٢٢]\n٤ - قل الله يبدؤ الخلق ... [١٠: ٣٤]","vol":"8","page":272},{"text":"٥ - قل الله يهدي للحق [١٠: ٣٥]\n٦ - أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع [١٠: ٣٥]\n٧ - أم من لا يهدي إلا أن يهدي [١٠: ٣٥]\nتقديم المبتدأ إذا كان مصدرًا مرفوعًا\n١ - فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم [٢: ٧٩]\n٢ - فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون [٢: ٧٩]\n٣ - فقل سلام عليكم ... [٦: ٥٤]\n٤ - وويل للكافرين من عذاب شديد [١٤: ٢]\n٥ - فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم [١٩: ٣٧]\n٦ - سلام عليكم ... [٢٨: ٥٥]","vol":"8","page":273},{"text":"تقديم الخبر إذا كان ظرفًا والمبتدأ نكرة محضة\n١ - وعلى أبصارهم غشاوة [٢: ٧]\n٢ - في قلوبهم مرض [٢: ١٠]\n٣ - فيه ظلمات ورعد وبرق [٢: ١٩]\n٤ - ولكم في الأرض مستقر [٢: ٣٦]\n٥ - ولكم في القصاص حياة [٢: ١٧٩]\n٦ - وعلى الذين يطيقونه فدية [٢: ١٨٤]\n٧ - كمثل صفوان عليه تراب [٢: ٢٦٤]\n٨ - إعصار فيه نار [٢: ٢٦٦]\n٩ - كمثل ريح فيها صر [٣: ١١٧]\n١٠ - بينكم وبينهم ميثاق [٤: ٩٢]\n١١ - وله أخت [٤: ١٧٦]\n١٢ - لهم في الدنيا خزي [٥: ٤١]\n١٣ - فيها هدى ونور [٥: ٤٦]\n١٤ - فيه هدى ونور [٥: ٤٦]\n١٥ - لكل نبأ مستقر [٦: ٦٧]\n١٦ - ولكل أمة أجل ... [٧: ٣٤]\n١٧ - قال لكل ضعف ... [٧: ٣٨]\n١٨ - لهم من جهنم مهاد [٧: ٤١]\n١٩ - ومن فوقهم غواش [٧: ٤١]\n٢٠ - وبينهما حجاب ... [٧: ٤٦]\n٢١ - له خوار ... [٧: ١٤٨]","vol":"8","page":274},{"text":"٢٢ - وممن حولكم من الأعراب منافقون [٩: ١٠١]\n٢٣ - ولكل أمة رسول [١٠: ٤٧]\n٢٤ - ولكل أمة أجل ... [١٠: ٤٩]\n٢٥ - منها قائم وحصيد [١١: ١٠٠]\n٢٦ - فمنهم شقي وسعيد [١١: ١٠٥]\n٢٧ - لهم فيها زفير وشهيق [١١: ١٠٦]\n٢٨ - وفوق كل ذي علم عليم [١٢: ٧٦]\n٢٩ - ولكل قوم هاد ... [٣: ٧]\n٣٠ - لكل أجل كتاب ... [١٣: ٣٨]\n٣١ - أفي الله شك ... [١٤: ١٠]\n٣٢ - لكم فيها دفء ومنافع [١٦: ٥]\n٣٣ - ولكم فيها جمال حين تريحون [١٦: ٦]\n٣٤ - ومنها جائر ... [١٦: ٩]\n٣٥ - لكم منه شراب ... [١٦: ١٠]\n٣٦ - ومنه شجر ... [١٦: ١٠]\n٣٦ - ومنه شجر ... [١٦: ١٠]\n٣٧ - للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة [١٦: ٣٠]\n٣٨ - لكم فيها زفير ... [٢١: ١٠٠]\n٣٩ - له في الدنيا خزي [٢٢: ٩]\n٤٠ - لكم فيها خير ... [٢٢: ٧٠]\n٤١ - أم يقولون به جنة [٢٣: ٧٠]\n٤٢ - ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون [٢٣: ١٠٠]\n٤٣ - فيها مصباح ... [٢٤: ٣٥]\n٤٤ - من فوقه موج ... [٢٤: ٤٠]\n٤٥ - من فوقه سحاب [٢٤: ٤٠]\n٤٦ - أفي قلوبهم مرض [٢٤: ٥٠]","vol":"8","page":275},{"text":"٤٧ - ولهم على ذنب ... [٢٦: ١٤]\n٤٨ - لها شرب ولكم شرب يوم معلوم [٢٦: ١٥٥]\n٤٩ - إلا لها منذرون ... [٢٦: ٢٠٨]\n٥٠ - فمنهم مقتصد ... [٣١: ٣٢]\n٥١ - ما لكم من دونه من ولي ولا شفيع [٣٢: ٤]\n٥٢ - فما لكم عليهن من عدة [٣٣: ٤٩]\n٥٣ - وما لهم فيهما من شرك [٣٤: ٢٢]\n٥٤ - وما له منهم من ظهير [٣٤: ٢٢]\n٥٥ - ومنهم مقتصد ... [٣٥: ٣٢]\n٥٦ - ولهم عذاب واصب [٣٧: ٩]\n٥٧ - ما لها من فواق ... [٣٨: ١٥]\n٥٨ - للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة [٣٩: ١٠]\n٥٩ - ومن تحتهم ظلل ... [٣٩: ١٦]\n٦٠ - ولكم فيها منافع ... [٤٠: ٨٠]\n٦١ - وفي آذاننا وقر ... [٤١: ٥]\n٦٢ - ومن بيننا وبينك حجاب [٤١: ٥]\n٦٣ - ما لهم بذلك من علم [٤٣: ٢٠]\n٦٤ - معها سائق وشهيد [٥٠: ٢١]\n٦٥ - ولدينا مزيد ... [٥٠: ٣٥]\n٦٦ - بينهما برزخ ... [٥٥: ٢٠]\n٦٧ - فيهما من كل فاكهة زوجان [٥٥: ٥٢]\n٦٨ - ومن دونهما جنتان [٥٥: ٦٢]\n٦٩ - فيهما فاكهة ونخل ورمان [٥٥: ٦٨]\n٧٠ - بسور له باب ... [٥٧: ١٣]\n٧١ - فمنهم مهتد ... [٥٧: ٢٦]","vol":"8","page":276},{"text":"٧٢ - فمنكم كافر ... [٦٤: ٢]\n٧٣ - ومنكم مؤمن ... [٦٤: ٢]\n٧٤ - أم لهم شركاء ... [٦٨: ٤١]\n٧٥ - لسعيها راضية ... [٨٨: ٩]\nالخبر الجائز التقديم\n١ - ولهم عذاب عظيم [٢: ٧]\n٢ - ولهم عذاب أليم [٢: ١٠]\n٣ - ولهم فيها أزواج مطهرة [٢: ٢٥]\n٤ - وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم [٢: ٤٩]\n٥ - فلهم أجرهم ... [٢: ٦٢]\n٦ - ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب [٢: ٧٨]\n٧ - وللكافرين عذاب مهين [٢: ٩٠]\n٨ - وللكافرين عذاب أليم [٢: ١٠٤]\n٩ - فله أجره عند ربه [٢: ١١٢]\n١٠ - ولهم في الآخرة عذاب عظيم [٢: ١١٤]\n١١ - ولله المشرق والمغرب [٢: ١١٥]\n١٢ - ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم [٢: ١٣٩]\n١٣ - ولهم عذاب أليم [٢: ١٧٤]\n١٤ - أو به أذى من رأسه [٢: ١٩٦]\n١٥ - وللرجال عليهن درجة [٢: ٢٢٨]\n١٦ - وعلى الوارث مثل ذلك [٢: ٢٣٣]\n١٧ - وللمطلقات متاع بالمعروف [٢: ٢٤١]\n١٨ - فيه سكينة من ربكم [٢: ٢٤٨]\n١٩ - في كل سنبلة مائة حبة [٢: ٢٦١]","vol":"8","page":277},{"text":"٢٠ - وله ذرية ضعفاء [٢: ٢٦٦]\n٢١ - فلكم رءوس أموالكم [٢: ٢٧٩]\n٢٢ - وإليك المصير [٢: ٢٧٩]\n٢٢ - وإليك المصير [٢: ٢٨٥]\n٢٣ - لهم عذاب شديد [٣: ٤]\n٢٤ - منه آيات محكمات [٣: ٧]\n٢٥ - بيدك الخير [٣: ٢٦]\n٢٦ - وإلى الله المصير [٣: ٢٨]\n٢٧ - ثم إلي مرجعكم [٣: ٥٥]\n٢٨ - ولهم عذاب أليم [٣: ٧٧]\n٢٩ - فيه آيات بينات [٣: ٩٧]\n٣٠ - وفيكم رسوله [٣: ١٠١]\n٣١ - ولهم عذاب مهين [٣: ١٧٨]\n٣٢ - فلكم أجر عظيم [٣: ١٧٩]\n٣٣ - ولله ميراث السموات والأرض [٣: ١٨٠]\n٣٤ - لهم جنات تجري من تحتها الأنهار [٣: ١٩٨]\n٣٥ - للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب [٤: ٧]\n٣٦ - للرجال نصيب مما اكتسبوا [٤: ٣٢]\n٣٧ - وللنساء نصيب مما اكتسبن [٤: ٣٢]\n٣٨ - أم لهم نصيب من الملك [٤: ٥٣]\n٣٩ - لهم فيها أزواج مطهرة [٤: ٥٧]\n٤٠ - فعند الله مغانم كثيرة [٤: ٩٤]\n٤١ - فعند الله ثواب الدنيا ولآخرة [٤: ١٣٤]\n٤٢ - فلها نصف ما ترك [٤: ١٧٦]\n٤٣ - لهم مغفرة وأجر عظيم [٥: ٩]\n٤٤ - ولله ملك السموات والأرض [٥: ١٧]","vol":"8","page":278},{"text":"٤٥ - ولهم عذاب مقيم [٥: ٣٧]\n٤٦ - ومن الذين هادوا سماعون للكذب [٥: ٤١]\n٤٧ - ولهم في الآخرة عذاب عظيم [٥: ٤١]\n٤٨ - منهم أمة مقتصدة [٥: ٦٦]\n٤٩ - إلى الله مرجعكم جميعا [٥: ١٠٥]\n٥٠ - لهم شراب من حميم [٦: ٧٠]\n٥١ - قل هل عندكم من علم [٦: ١٤٨]\n٥٢ - ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين [٢: ٣٤]\n٥٣ - وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم [٧: ٤٦]\n٥٤ - فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا [٧: ٥٣]\n٥٥ - وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم [٧: ١٤١]\n٥٦ - وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم لربهم يرهبون [٧: ١٥٤]\n٥٧ - ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق [٧: ١٥٩]\n٥٨ - لهم قلوب لا يفقهون بها [٧: ١٧٩]\n٥٩ - ولهم أعين لا يبصرون بها [٧: ١٩٥]\n٦٠ - أم لهم آذان يسمعون بها [٧: ١٧٩]\n٦١ - ألهم رجل يمشون بها [٧: ١٩٥]\n٦٢ - أم لهم أعين يبصرون بها [٧: ١٩٥]\n٦٣ - أم لهم أيد يبطشون بها [٧: ١٩٥]\n٦٤ - أم لهم آذان يسمعون بها [٧: ١٩٥]\n٦٥ - لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم [٨: ٤]\n٦٦ - لهم فيها نعيم مقيم [٩: ٢١]\n٦٧ - منها أربعة حرم ... [٩: ٣٦]\n٦٨ - وفيكم سماعون لهم [٩: ٤٧]\n٦٩ - فيه رجال يحبون أن يتطهروا [٩: ١٠٨]","vol":"8","page":279},{"text":"٧٠ - وفي الأرض قطع متجاورات [١٣: ٤]\n٧١ - لهم عذاب في الحياة الدنيا [١٣: ٣٤]\n٧٢ - وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم [١٤: ٦]\n٧٣ - ومن ورائه عذاب غليظ [١٤: ١٧]\n٧٤ - إلا ولها كتاب معلوم [١٥: ٤]\n٧٥ - لها سبعة أبواب ... [١٥: ٤٤]\n٧٦ - لكل باب منهم جزء مقسوم [١٥: ٤٤]\n٧٨ - ولكم عذاب عظيم [١٦: ٦٩]\n٧٩ - فعليهم غضب من الله [١٦: ١٠٦]\n٨٠ - بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا [١٨: ٥٨]\n٨١ - ولي فيها مآرب أخرى [٢٠: ١٨]\n٨٢ - أم لهم آلهة تمنعهم [٢١: ٤٣]\n٨٣ - ولهم مقامع من حديد [٢٢: ٢١]\n٨٤ - لكم فيها منافع إلى أجل مسمى [٢٢: ٣٣]\n٨٥ - لكم فيها فواكه كثيرة [٢٣: ١٩]\n٨٦ - ولكم فيها منافع كثيرة [٢٣: ٢١]\n٨٧ - ولدينا كتاب ينطق بالحق [٢٣: ٦٢]\n٨٨ - ولهم أعمال من دون ذلك [٢٣: ٦٣]\n٨٩ - لهم مغفرة ورزق كريم [٢٤: ٢٦]\n٩٠ - فيها متاع لكم ... [٢٤: ٢٩]\n٩١ - ولها عرش عظيم [٢٧: ٢٣]\n٩٢ - من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه [٣٣: ٢٣]\n٩٣ - ومن الجبال جدد بيض [٣٥: ٢٧]\n٩٤ - فمنهم ظالم لنفسه [٣٥: ٣٢]","vol":"8","page":280},{"text":"٩٥ - ومنهم سابق بالخيرات [٣٥: ٣٢]\n٩٦ - أم لهم شرك في السموات [٣٥: ٤٠]\n٩٧ - لهم فيها فاكهة ... [٣٦: ٥٧]\n٩٨ - ولهم فيها منافع ومشارب [٣٦: ٧٣]\n٩٩ - ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه [٣٧: ١١٣]\n١٠٠ - أم لكم سلطان مبين [٣٧: ١٥٦]\n١٠١ - ولي نعجة واحدة ... [٣٨: ٢٣]\n١٠٢ - لهم عذاب شديد [٣٨: ٢٦]\n١٠٣ - لهم من فوقهم ظلل من النار [٣٩: ١٦]\n١٠٤ - لهم غرف من فوقها غرب مبينة [٣٩: ٢٠]\n١٠٥ - لهم أجر غير ممنون [٤١: ٨]\n١٠٦ - لكم فيها فاكهة كثيرة [٤٣: ٧٣]\n١٠٧ - أم لهم شرك في السموات والأرض [٤٦: ٤]\n١٠٨ - ولكل درجات مما عملوا [٤٦: ١٩]\n١٠٩ - فيها أنهار من ماء غير آسن [٤٧: ١٥]\n١١٠ - وأنهار من عسل مصفى [٤٧: ١٥]\n١١١ - لهم مغفرة وأجر عظيم [٤٩: ٣]\n١١٢ - وعندنا كتاب حفيظ ... [٥٠: ٤]\n١١٣ - لها طلع نضيد ... [٥٠: ١٠]\n١١٤ - إلا لديه رقيب عتيد ... [٥٠: ١٨]\n١١٥ - وفي أموالهم حق للسائل والمحروم [٥١: ١٩]\n١١٦ - وفي الأرض آيات للموقنين [٥١: ٢٠]\n١١٧ - أم لهم سلم يستمعون فيه [٥٢: ٣٨]\n١١٨ - وما لهم به من علم ... [٥٣: ٢٨]\n١١٩ - فيهما عينان تجريان ... [٥٥: ٥٠]","vol":"8","page":281},{"text":"١٢٠ - فيهن قاصرات الطرف [٥٥: ٥٦]\n١٢١ - فيهما عينان نضاختان [٥٥: ٦٦]\n١٢٢ - فيهن خيران حسان [٥٥: ٧٠]\n١٢٣ - وله أجر كريم ... [٥٧: ١١]\n١٢٤ - ولهم أجر كريم [٥٧: ١٨]\n١٢٥ - لهم أجرهم ونورهم [٥٧: ١٩]\n١٢٦ - وفي الآخرة عذاب شديد [٥٧: ٢٠]\n١٢٧ - فيه بأس شديد ... [٥٧: ٢٠]\n١٢٧ - فيه بأس شديد [٥٧: ٢٥]\n١٢٨ - وللكافرين عذاب أليم [٥٨: ٤]\n١٢٩ - وللكافرين عذاب مهين [٥٨: ٥]\n١٣٠ - ولهم في الآخرة عذاب النار [٥٩: ٣]\n١٣١ - عليها ملائكة غلاظ شداد [٦٦: ٦]\n١٣٢ - وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم [٦٧: ٦]\n١٣٣ - لهم مغفرة وأجر كبير ... [٦٧: ١٢]\n١٣٤ - أم لكم كتاب فيه تدرسون [٦٨: ٣٧]\n١٣٥ - أم لكم أيمان علينا بالغة [٦٨: ٣٩]\n١٣٦ - لكل أمرئ منهم يومئذ شأن يغنيه [٨٠: ٣٧]\n١٣٧ - لهم أجر غير ممنون [٨٤: ٢٥]\n١٣٨ - فيها عين جارية [٨٨: ١٢]\n١٣٩ - فيها سرر مرفوعة [٨٨: ١٣]\n١٤٠ - عليهم نار مؤصدة [٩٠: ٢٠]\n١٤١ - فلهم أجر غير ممنون [٩٥: ٦]\n١٤٢ - فيها كتب قيمة ... [٩٨: ٣]\n١٤٣ - في جيدها حبل من مسد [١١١: ٥]","vol":"8","page":282},{"text":"تقديم الخبر في الاستفهام\n١ - أسحر هذا؟ [١٠: ٧٧]\n٢ - ويقولون متى هو [١٧: ٥١]\n٣ - متى هذا الوعد [٢١: ٣٨]\n٤ - متى هذا الوعد [٢٧: ٧١]\n٥ - أين شركائي [٢٨: ٦٢، ٧٤]\n٦ - ويقولون متى هذا الفتح [٣٢: ٢٨]\n٧ - ويقولون متى هذا الوعد [٣٤: ٢٩]\n٨ - ويقولون متى هذا الوعد [٣٦: ٤٨]\n٩ - فهل إلى خروج من سبيل [٤٠: ١١]\n١٠ - أين ما كنتم تشركون [٤٠: ٧٣]\n١١ - هل إلى مرد من سبيل [٤٢: ٤٤]\n١٢ - يسألون أيان يوم الدين [٥١: ١٢]\n١٣ - ويقولون متى هذا الوعد [٦٧: ٢٥]\n١٤ - هل في ذلك قسم لذي حجر [٨٩: ٤٥]\nتقديم الخبر المقصور\n١ - ما على الرسول إلا البلاغ [٥: ٩٩]\n٢ - فإنما على رسولنا البلاغ المبين [٦٤: ١٢]","vol":"8","page":283},{"text":"تعدد الخبر\n١ - إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى بن مريم [٣: ٤٥]\nاسمه مبتدأ خبره المسيح، وعيسى خبر بعد خبر أو بدل أو عطف بيان. البحر ٢: ٤٦٠.\n٢ - ذلك الفضل من الله [٤: ٧٠]\nذلك مبتدأ خبره الفضل أو صفة، والخبر ﴿من الله﴾ أو هما خبران على مذهب من يجيز التعدد. البحر ٣: ٢٨٩، العكبري ١: ١٠٤، الجمل ١: ٣٩٨.\n٣ - أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم [٥: ٥٣]\n﴿حبطت أعمالهم﴾ خبر ثان، والأول الذين أقسموا، أو الذين صفة وحبطت الخبر. البحر ٣: ٥١٠.\n٤ - والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات [٦: ٣٩]\nالخبر مثل حلو حامض، والواو لا تمنع ذلك، ويجوز أن يكون ﴿صم﴾ خبر مبتدأ محذوف.\n﴿في الظلمات﴾ خبر ثان، أو حال من ضمير الخبر، أو خبر مبتدأ محذوف أو صفة لبكم العكبري ١: ١٣٤، الجمل ٢: ٢٦.\n٥ - ذلك عيسى بن مريم [١٩: ٣٤]\nابن مريم صفة لعيسى أو خبر بعد خبر أو بدل. البحر ٦: ١٨٩.\n٦ - فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا [٢٧: ٥٢]","vol":"8","page":284},{"text":"قرئ ﴿خاوية﴾ قال الزمخشري: خبر لمحذوف، أو خبر تلك وبيوتهم بدل أو خبر ثان. البحر ٧: ٨٦.\n٧ - ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم [٣٢: ٦]\nالجمهور يرفع الثلاثة على أنها أخبار لذلك، أو الأول خبر والإثنان وصفان. البحر ٧: ١٩٩.\n٨ - ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو [٣٩: ٦]\n﴿ذلكم﴾ مبتدأ، الله ربكم خبران، وجملة ﴿له الملك﴾ خبر، ولا يكون الله صفة لاسم الإشارة لأنه علم والعلم لا يوصف به. البحر ٧: ٣٠٥.\nلا إله إلا هو مستأنف أو خبر، أخبر. العكبري ٢: ١١١ - ١١٢.\n٩ - تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم [٣٩: ١]\n﴿من الله﴾ الخبر، أو خبر لمحذوف. من الله: متعلق بتنزيل؛ أو خبر بعد خبر، أو خبر مبتدأ محذوف. البحر ٧: ٤١٤، العكبري ٢: ١١١.\n١٠ - رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره [٤٠: ١٥]\nيجوز أن يكون التقدير: هو رفع الدرجات أو هو مبتدأ خبره ذو العرش أو يلقى. العكبري ٢: ١١٣.\n١١ - ذلكم الله ربكم خالق كل شيء لا إله إلا هو [٤٠: ٦٢]\nأربعة أخبار. الجمل ٤: ٢١.\n١٢ - ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب. فاطر السموات والأرض [٤٢: ١٠ - ١١]\n﴿ذلكم﴾ مبتدأ والله عطف بيان أو بدل وربى الخبر، أو الله الخبر وربى خبر","vol":"8","page":285},{"text":"ثان أو بدل أو صفة وعليه توكلت الخبر وفاطر خبر المحذوف أو خبر بعد خبر. العكبري ٢: ١١٧.\n١٣ - ووجوه يومئذ باسرة. تظن أن يفعل بها فاقرة [٧٥: ٢٤ - ٢٥]\n﴿وجوه﴾ مبتدأ، خبره ﴿باسرة﴾ - ﴿تظن﴾ خبر بعد خبر أو باسرة صفة وتظن الخبر. البحر ٨: ٣٨٩.\n١٤ - وهو الغفور الودود. ذو العرش المجيد. فعال لما يريد [٨٥: ١٤ - ١٦]\nاستدل بعضهم على تعدد الخبر بهذه الآية: ومن منع قال لأنها في معنى خبر واحد، أي جامع بين هذه الأوصاف الشريفة، أو كل منها خبر لمضمر. الجمل ٤: ٥٠٧.\n١٥ - أولئك أصحاب الميمنة. والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة. عليهم نار مؤصدة [٩٠: ١٨ - ٢٠]\nخبر أولئك أصحاب الميمنة، وخبر الذين كفروا أصحاب المشأمة؛ وعليهم نار خبر ثان؛ أو عليهم الخبر ونار فاعل. الجمل ٤: ٥٣١ - ٥٣٢.\n١٦ - وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون [٢: ٢٣٠]\nخبر بعد خبر أو حال. البحر ٢: ٢٠٤.","vol":"8","page":286},{"text":"اقتران الخبر بالفاء\n١ - الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم [٢: ٢٧٤]\nدخلت الفاء في ﴿فلهم﴾ لتضمن الموصول معنى اسم الشرط لعمومه. . . وشرط دخول الفاء في الخبر أن يكون مستحقًا بالصلة، نحو ما جاء في الآية، لأن ترتيب الأجر إنما هو على الإنفاق. البحر ٢: ٣٣١، العكبري ١: ٦٥.\n٢ - إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم [٣: ٢١]\nدخلت الفاء في خبر ﴿إن﴾ لأن اسم الموصول ضمن معنى الشرط، ويحتمل أن تكون الفاء زائدة على مذهب من يرى ذلك. البحر ٢: ٤١٣ - ٤١٤.\n٣ - الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون [٦: ١٢]\n٤ - والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم ... [٩: ٣٤]\nالذين مبتدأ ضمن معنى اسم الشرط، ولذلك دخلت التاء في خبره في قوله فبشرهم. البحر ٥: ٣٥.\n٥ - إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين. الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ... [١٦: ٢٧ - ٢٨]\nالظاهر أن الذين صفة للكافرين، وقال ابن عطية يجوز أن يكون مرتفعًا بالابتداء، وخبره ﴿فألقوا السلم﴾ فزيدت الفاء في الخبر. وهذا لا يجوز إلا على مذهب الأخفش، فإنه يجيز: زيد فقام. البحر ٥: ٤٨٦.\n٦ - والذين كفروا وكذبوا بآياتنا فأولئك لهم عذاب مهين [٢٢: ٥٧]","vol":"8","page":287},{"text":"دخلت الفاء في الخبر لتضمن المبتدأ معنى الشرط. العكبري ٢: ٧٦.\n٧ - الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة [٢٤: ٢]\nلا ينصب مثل هذا لأن تأويله الجزاء. معاني القرآن للفراء ٢: ٢٤٤.\nمذهب سيبويه أنه مبتدأ والخبر محذوف، أي فيما يتلى علكم حكم الزانية والزاني، وقوله: ﴿فاجلدوا﴾ بيان لذلك الحكم.\nوذهب الفراء والمبرد والزجاج إلى أن الخبر فاجلدوا، وجوزه الزمخشري وسبب الخلاف هو أنه عند سيبويه لا بد أن يكون المبتدأ الداخل في خبره الفاء موصولًا بما يقبل أداة الشرط لفظًا أو تقديرًا، واسم الفاعل واسم المفعول لا يجوز أن تدخل عليه أداة الشرط، وغير سيبويه لم يشترط ذلك. البحر ٦: ٤٢٧.\n٨ - والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن ... [٢٤: ٦٠]\nالخبر ﴿فليس عليهن جناح﴾ ودخلت الفاء لما في المبتدأ من معنى اسم الشرط، لأن الألف واللام بمعنى الذي. العكبري ٢: ٨٤.\n٩ - فإنهم عدو لي إلا رب العالمين. الذي خلقني فهو يهدين [٢٦: ٧٧ - ٧٨]\nالذي نعت لرب، وقال الحوفي: يجوز أن يكون مبتدأ خبره ﴿فهو يهدين﴾ ليس الذي هنا في معنى اسم الشرط، ولا يتخيل فيه العموم، فليس نظير: الذي يأتيني فله درهم. وتابع أبو البقاء الحوفي البحر ٧: ٢٤، العكبري ٢: ٨٨، الجمل ٣: ٢٨٣.\n١٠ - الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم ... [٢: ٢٦٢]\n﴿لهم أجرهم﴾ خبر الذين، ولم يضمن المبتدأ معنى اسم الشرط، فلم تدخل الفاء في الخبر، وكان عدم تضمين المبتدأ هنا لأن هذه الجملة مفسرة للجملة قبلها،","vol":"8","page":288},{"text":"والجملة التي قبلها أخرجت مخرج الشيء الثابت المفروغ منه، وهو نسبة إنفاقهم بالحبة الموصوفة، وهي كناية عن حول الأجر الكثير، فجاءت هذه الجملة كذلك، أخرج المبتدأ والخبر فيها مخرج الشيء الثابت المستقر الذي لا يكاد خبره يحتاج إلى تعليق استحقاق بوقوع ما قبله، بخلاف ما إذا دخلت الفاء، فإنها مشعرة بترتب الخبر على المبتدأ واستحقاقه به. البحر ٢: ٣٠٧.\nوالفرق بينهما من جهة المعنى أن الفاء فيها دلالة على أن الإنفاق به استحق الأجر، وطرحها عار على تلك الأدلة. الكشاف ١: ٣١٢.\n١١ - إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم [٣: ٩٠]\nلم تدخل الفاء هنا ودخلت في ﴿فلن تقبل﴾ لأن الفاء مؤذنة بالاستحقاق بالوصف السابق وهناك قال: ﴿وماتوا وهم كفار﴾ وهنا لم يصرح بهذا القيد. البحر ٢: ٥١٩.\n١٢ - والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى [٣٩: ١٧]\nالذين مبتدأ، وأن يعبدوها بدل اشتمال من الطاغوت وجملة ﴿لهم البشرى﴾ الخبر. الجمل ٣: ٦٠١.\n١٣ - وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله [٣: ١٦٦]\nعلى إضمار المبتدأ، أي هو. قال الحوفي: ودخول الفاء هنا لما في الكلام من معنى الشرط. وقال ابن عطية: دخلت الفاء رابطة، وذلك للإبهام الذي في (ما) فأشبه الكلام الشرط، وهذا كما قال سيبويه: الذي قام فله درهمان، فيحسن دخول الفاء إذا كان القيام سبب الإعطاء.\nوهو أحسن من كلام الحوفي، لأن الحوفي زعم أن في الكلام معنى الشرط، وقال ابن عطية: فأشبه الكلام الشرط.\nودخول الفاء على ما قرره الجمهور قلق هنا، وذلك أنهم قرروا في جواز دخول الفاء على خبر الموصول أن الصلة تكون مستقبلة، فلا يجيزون: الذي قام أمس فله درهمان، لأن هذه الفاء إنما دخلت في خبر الموصول لشبهه بالشرط فكما أن فعل الشرط لا يكون ماضيًا","vol":"8","page":289},{"text":"من حيث المعنى فكذلك الصلة. والذي أصابهم يوم التقى الجمعان ماض حقيقة، فهو إخبار عن ماض من حيث المعنى فعلى ما قرروه يشكل دخول الفاء هنا.\nوالذي نذهب إليه أنه دخول الفاء في الخبر والصلة ماضية من جهة المعنى؛ لورود هذه الآية، ولقوله تعالى: ﴿وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب﴾ ومعلوم أن هذا ماض معنى، مقطوع بوقوعه صلة وخبرًا، ويكون ذلك على تأويل: وما يتبين إصابته إياكم، كما قالوا ﴿إن كان قميصه قد﴾ أي يتبين كون قميصه قدّ.\nوإذا تقرر هذا فينبغي أن يحمل عليه قوله تعالى: ﴿ما أصابك من حسنة فمن الله وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾، ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾ فإن ظاهر هذه كلها إخبار عن الأمور الماضية، ويكون المعنى على التبين المستقبل. البحر ٣: ١٠٨.","vol":"8","page":290},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-632>لمحات عن حذف المبتدأ والخبر</span>\n١ - يكثر حذف المبتدأ بعد القول.\n٢ - وبعد فاء الجزاء، واحتمل بعدهما أن يكون المحذوف هو الخبر.\n٣ - وبعد ما الخبر صفة للمعنى للمبتدأ.\n٤ - وفي جواب الاستفهام.\n٥ - يحذف الخبر وجوبًا إذا كان المبتدأ اسمًا صريحًا في القسم.\n٦ - وبعد الواو التي بمعنى (مع) واحتمل ذلك بعض الآيات.\n٧ - وبعد الحال التي لا تصلح للخبرية.\n٨ - يكثر حذف الخبر إذا كان معادلًا.\n٩ - المحذوف الخبر أو المبتدأ بعد (ذلك) ونحوه، وبعد (بل) وكذلك المصدر المرفوع محتمل للأمرين.\n١٠ - القراءات.","vol":"8","page":291},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-633>حذف المبتدأ</span>\nيكثر حذف المبتدأ بعد القول:\n١ - وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة [٢: ٥٨]\nأي مسألتنا، أو أمرنا. البحر ١: ٢٢٢، العكبري ١: ٢١، الإعراب: ١٧٢.\n٢ - ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء [٢: ١٥٤]\nأموات، وأحياء خبر لمحذوف، أي هم. البحر ١: ٢٤٩، العكبري ١: ٣٩.\n٣ - ويقولون طاعة ... [٤: ٨١]\nأي أمرنا طاعة، أو منا طاعة، والرفع يدل على ثبات الطاعة واستقرارها. البحر ٣: ٣٠٤، العكبري ١: ١٠٥.\n٤ - ولا تقولوا ثلاثة ... [٤: ١٧١]\nخبر لمحذوف، أي الآلهة. البحر ٣: ٤١، العكبري ١: ١١٤.\n٥ - قل أذن خير لكم ... [٩: ٦١]\nخبر لمحذوف، أي هو أذن. البحر ٥: ٦٣.\n٦ - قالوا أضغاث أحلام [١٢: ٤٤]\nخبر لمحذوف، أي هي. البحر ٥: ٣١٣.\n٧ - وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين [١٦: ٢٤]\nخبر لمحذوف، أي هي. العكبري ٢: ٤٢.\n٨ - سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم. . . ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم ... [١٨: ٢٢]\nخبر لمحذوف. البحر ٦: ١٩٤.","vol":"8","page":292},{"text":"٩ - وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك [٢٨: ٩]\n﴿قرة﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي هو، ويبعد أن يكون مبتدأ، والخبر ﴿لا تقتلوه﴾. البحر ٧: ١٠٦.\n١٠ - قالوا لا تخف خصمان بغى بعضنا على بعض [٣٨: ٢٢]\nأي نحن خصمان. العكبري ٢: ١٠٩.\n١١ - فاصفح عنهم وقل سلام [٤٣: ٨٩]\nأي الأمر سلام. البحر ٨: ٣٠، الجمل ٤: ٩٦.\n١٢ - وقالت عجوز عقيم [٥١: ٢٩]\nأي أنا. البحر ٨: ١٤٠، الجمل ٤: ٢٠١.\n١٣ - وقالوا مجنون وازدجر [٥٤: ٩]\nأي هو مجنون. البحر ٨: ١٧٦.","vol":"8","page":293},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-634>حذف المبتدأ بعد فاء الجزاء</span>\n١ - وإن تخالطوهم فإخوانكم ... [٢: ٢٢٠]\nأي فهم إخوانكم، وقرئ بالنصب على إضمار فعل، التقدير: فتخالطون إخوانكم. البحر ٢: ١٦٢.\n٢ - وما تنفقوا من خير فلأنفسكم [٢: ٢٧٢]\nأي فهو لأنفسكم. البحر ٢: ٣٢٧.\n٣ - وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة [٢: ٢٨٣]\nأي فالوثيقة رهان مقبوضة. البحر ٢: ٣٥٥ - ٣٥٦، الجمل ١: ٢٣٦.\n٤ - وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله [٣: ١٦٦]\nعلى إضمار المبتدأ، أي هو، قال الحوفي: دخلت الفاء هنا لما في الكلام من معنى الشرط. وقال ابن عطية دخلت الفاء رابطة للإبهام الذي في (ما) فأشبه الكلام الشرط، وهذا كما قال سيبويه: الذي قام فله درهمان، فيحسن دخول الفاء إذا كان القيام سبب الإعطاء. البحر ٣: ١٠٨.\n٥ - فمن أبصر فلنفسه ومن عمى فعليها [٦: ١٠٤]\nأي فالإبصار لنفسه، وتقدير المصدر أولى من تقدير الفعل. البحر ٤: ١٩٦.\n٦ - إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها [١٧: ٧]\nأي فالإساءة لها. البحر ٦: ١٠.\n٧ - فإن أتممت عشرا فمن عندك [٢٨: ٢٧]","vol":"8","page":294},{"text":"أي فالتمام. العكبري ٢: ٩٢، الجمل ٣: ٣٤٤.\n٨ - فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا [٤٢: ٣٦]\n﴿متاع﴾ خبر لمحذوف، وقرئ ﴿متاعًا﴾ مفعول مطلق. الجمل ٣: ٣٥٤.\n٩ - فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين [٣٣: ٥]\nأي فهم إخوانكم، وبالنصب، أي فادعوا. العكبري ٢: ٩٩.\n١٠ - من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها [٤١: ٤٦]\nخبر لمحذوف. العكبري ٢: ١١٦.","vol":"8","page":295},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-635>حذف المبتدأ بعد ما الخبر صفة في المعنى للمبتدأ</span>\n١ - صم بكم عمي فهم لا يرجعون [٢: ١٨]\nعلى إضمار، مبتدأ تقديره: هم صم، وهي أخبار متباينة في اللفظ والدلالة على الوضعية، لكنها في موضع خبر واحد، إذ يؤول معناها كلها إلى عدم قبولهم الحق، وهم سمعاء الآذان، فصح الألسن، بصراء الأعين. البحر ١: ٨١.\n٢ - الذي جعل لكم الأرض فراشا [٢: ٢٢]\nالذي صفة أو بدل، أو خبر لمبتدأ محذوف. البحر ١: ٩٦، العكبري ١: ١٣.\n٣ - بديع السموات والأرض [٢: ١١٧]\nخبر لمحذوف، وقرئ بالنصب على المدح، وبالجر على البدل. البحر ١: ٣٦٤.\n٤ - صبغة الله ... [٢: ١٣٨]\nقرئ بالرفع خبر لمبتدأ محذوف، أي ذلك الإيمان صبغة الله. البحر ١: ٤١٢.\n٥ - صم بكم عمي فهم لا يعقلون [٢: ١٧١]\n٦ - ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين [٥: ٤١]\nسماعون للكذب: مبتدأ وخبر، أو سماعون خبر لمبتدأ محذوف، أي هم. البحر ٣: ٤٨٧، العكبري ١: ١٢٠.\n٧ - بديع السموات والأرض أنى يكون له ولد [٦: ١٠١]\nبديع خبر لمبتدأ محذوف، أي هو، أو مبتدأ خبره ما بعده. البحر ٤: ١٩٤.\n٨ - الذين قالوا لإخوانهم [٣: ١٦٨]","vol":"8","page":296},{"text":"جوزوا وجوها في الذين: نعت للذين نافقوا، أو خبر مبتدأ محذوف النصب على الذم، الجر على البدل. البحر ٣: ١١١، العكبري ١: ٨٧.\n٩ - عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال [١٣: ٩]\n﴿عالم﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي هو، أو مبتدأ خبره الكبير. العكبري ٢: ٣٣\n١٠ - والذين دعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون. أموات غير أحياء [١٦: ٢٠ - ٢١]\n﴿أموات﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي هم، ويجوز أن يكون خبرًا بعد خبر. البحر ٥: ٤٨٢، العكبري ٢: ٤٢، الجمل ٢: ٥٦.\n١١ - ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن. طوافون عليكم [٢٤: ٥٨]\nطوافون: خبر مبتدأ محذوف، أي هم. البحر ٦: ٤٧٢، العكبري ٢: ٨٣.\n١٢ - فادعوا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون. رفيع الدرجات ذو العرش ... [٤٠: ١٤ - ١٥]\n﴿رفيع﴾ خبر لمبتدأ محذوف، وقرئ ﴿رفيع﴾ بالنصب على المدح. البحر ٧: ٤٥٤.\n١٣ - وظل من يحموم لا بارد ولا كريم [٥٦: ٤٣ - ٤٤]\nقرئ برفعهما، أي هو لا بارد ولا كريم على حد قوله:\nفأبيت لا حرج ولا محروم\nأي لا أنا حرج. البحر ٨: ٢٠٩.\nوقيل بحذف المبتدأ في هذه المواضع:\n١ - للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله [٢: ٢٧٣]","vol":"8","page":297},{"text":"﴿للفقراء﴾ خبر مبتدأ محذوف، كأنه قيل: لمن هذه الصدقات؟ فقيل للفقراء، أي هي للفقراء وقيل: بفعل محذوف، أي اجعلوا ما تنفقون للفقراء. البحر ٢: ٣٢٨، العكبري ١: ٢٥.\n٢ - كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذبوا بآياتنا [٣: ١١]\n﴿كدأب﴾ خبر لمحذوف، أي دأبهم. البحر ٢: ٣٨٩، العكبري ١: ٧٠.\n٣ - لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد. متاع قليل [٣: ١٩٦ - ١٩٧]\n﴿متاع﴾ خبر لمحذوف، أي تقلبهم متاع. العكبري ١: ٩١.\n٤ - إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون. متاع في الدنيا [١٠: ٦٩ - ٧٠]\n﴿متاع﴾ جواب سؤال، أي ذلك متاع. البحر ٥: ١٧٧، العكبري ٢: ١٦، الجمل ٢: ٣٥٦.\n٥ - إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون. متاع قليل [١٦: ١١٦ - ١١٧]\n﴿متاع﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي منفعتهم، أو عيشهم. البحر ٥: ٥٤٦، العكبري ٢: ٤٦.\n٦ - لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ [٤٦: ٣٥]\n﴿بلاغ﴾ خبر لمحذوف، أي تلك الساعة بلاغهم، أو هذا بلاغ، وقرئ بالنصب. البحر ٨: ٦٩، الجمل ٤: ١٣٦.\n٧ - ولهم فيها من كل الثمرات [٤٧: ١٥]\nقيل: المبتدأ محذوف، أي أنواع من كل الثمرات، وقدره بعضهم: زوجان،. البحر ٨: ٧٩، العكبري ٢: ١٢٤.\n٨ - ثلة من الأولين. وقليل من الآخرين [٥٦: ١٣ - ١٤]\nخبر لمحذوف، أي هم. البحر ٨: ٢٠٥، العكبري ٢: ١٣٤، الجمل ٤: ٢٦٩.","vol":"8","page":298},{"text":"٩ - وما أدراك ماهيه. نار حامية [١٠١: ١٠ - ١١]\n﴿نار﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي هي نار. البحر ٧: ٥٠٧، العكبري ٢: ١٥٩.\n١٠ - وما أدراك ما الحطمة. نار الله الموقدة [١٠٤: ٥ - ٦]\n﴿نار الله﴾ خبر لمبتدأ محذوف. العكبري ٢: ١٥٩.\nوفي المغني: ٦٩٨: يكثر حذف المبتدأ في جواب الاستفهام، نحو: ﴿وما أدراك ما الحطمة. نار الله الموقدة﴾ أي هي نار الله ﴿وما أدراك ماهية نار حامية﴾ ﴿ما أصحاب اليمين. في سدر مخضود﴾ الآيتين. . . ﴿أفأنبئكم بشر من ذلكم النار﴾.\n١١ - فقل هل لك إلى أن تزكى [٧٩: ١٨]\nتقول العرب: هل لك في كذا، أو هل لك إلى كذا، فيحذفون ما يتعلق به الجار والمجرور، أي هل لك رغبة أو حاجة أو سبيل قال الشاعر:\nفهل لكم فيها إلي فإنني ... بصير بما أعيا النطاسي حذيما\n\nالبحر ٨: ٤٢١، الجمل ٤: ٤٧٣.\n١٢ - الر. كتاب أحكمت آياته [١١: ١]\n﴿كتاب﴾ خبر مبتدأ محذوف، يدل عليه ظهوره بعد هذه الحروف المقطعة. البحر ٥: ٢٠٠، العكبري ٢: ١٨.","vol":"8","page":299},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-636>حذف الخبر</span>\n١ - لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون [١٥: ٧٢]\nاللام لام الابتداء، أقسم تعالى بحياته، تكريمًا له، والعمر، بفتح العين وضمها: البقاء وألزموا القسم الفتح، ويجوز حذف اللام، وبذلك قرأ ابن عباس. . . وقال أبو الهيثم: لعمرك: لدينك وأنشد:\nأيها المنكح الثريا سهيلا ... عمرك الله كيف يلتقيان\n\nوقال ابن الأعرابي: عمرت ربي: عبدته، وفلان عامر لربه: عابد، فعلى هذا لعمرك: لعبادتك.\nوقال الزجاج: ألزموا القسم الفتح، لأنه أخف عليهم، وهم يكثرون القسم بلعمري ولعمرك.\nوارتفاعه بالابتداء، والخبر محذوف، أي ما أقسم به. وقال بعض أصحاب المعاني: لا يجوز أن يضاف إلى الله لا يقال: لله عمر، وإنما يقال هو أزلي، وكأه يوهم أن العمر لا يقال إلا فيما له انقطاع، وليس كذلك العمر قال الشاعر:\nإذا رضيت على بنو قشير ... لعمر الله أعجبني رضاها\n\nوقال الأعشى:\nولعمر من جعل الشهور علامة ... فبين منها نقصها وكمالها\n\nالبحر ٥: ٤٦٢.\n٢ - فإنكم وما تعبدون. ما أنتم عليه بفاتنين [٣٧: ١٦١ - ١٦٢]\nالظاهر أن الواو للعطف عطفت ﴿وما تعبدون﴾ على الضمير في ﴿إنكم﴾ وقال الزمخشري: يجوز أن تكون بمعنى مع مثلها في قولهم: كل رجل وضيعته فلما جاز السكوت على (كل رجل وضيعته) جاز أن يسكت على قوله: ﴿إنكم وما تعبدون﴾، لأن قوله: ﴿وما تعبدون﴾ سد مسد الخبر، لأن معناه: إنكم مع ما تعبدون.","vol":"8","page":300},{"text":"وكون الواو بمعنى ﴿مع﴾ غير متبادر إلى الذهن، وقطع ﴿ما أنتم عليه بفاتنين﴾ عن ﴿إنكم وما تعبدون﴾ ليس بجيد، لأن اتصاله به هو السابق إلى الفهم مع صحة المعنى، فلا ينبغي العدول عنه. البحر ٧: ٣٧٨.\nوفي الكشاف ٤: ٦٥: «يجوز أن تكون الواو بمعنى مع مثلها في قولهم: كل رجل وضيعته. فكما جاز السكوت على (كل رجال وضيعته) جاز أن يسكت على قوله: ﴿فإنكم وما تعبدون﴾ والمعنى:\nفإنكم مع آلهتكم، أي فإنكم قرناؤهم وأصحابهم لا تبرحون تعبدونها».\nوفي العكبري ٢: ١٠٨: «﴿وما تعبدون﴾ الواو عاطفة، ويضعف أن تكون بمعنى (مع) إذ لا فعل هنا».\n٣ - إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم [٤: ١٧١]\n﴿ألقاها﴾ في موضع الحال، وقد معه مقدرة. وفي العامل ثلاثة أوجه:\nأحدهما: معنى كلمته، فكأنه قال: ومنشؤه ومبتدعه.\nالثاني: أن يكون التقدير: إذ كان، فإذا ظرف للكلمة، و(كان) تامة، و﴿ألقاها﴾ حال من فاعل (كان). وهو مثل قولهم: ضربي زيدًا قائمًا. العكبري ١: ١١٥.\n٤ - ليوسف وأخوه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة [١٢: ٨]\nقرئ ﴿عصبة﴾ بالنصب، فالخبر محذوف، أي نجتمع وهو العامل في الحال (عصبة) نظير قول الفرزدق: حكمك مسمطًا. البحر ٥: ٢٨٣.\n٥ - أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة ... [١١: ١٧]\nحذف المعدل الذي دخلت عليه الهمزة، والتقدير: كمن يريد الحياة الدنيا، وكثيرًا ما حف في القرآن كقوله تعالى: ﴿أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا﴾،","vol":"8","page":301},{"text":"وقوله: ﴿أمن هو قانت آناء الليل﴾ والاستفهام معناه التقرير. البحر ٥: ٢١٠، العكبري ٢: ١٩، الإعراب: ٧٤٧.\n٦ - أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت وجعلوا لله شركاء [١٣: ٣٣]\n(من) موصولة مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: كمن ليس كذلك، كما حذف من قوله: ﴿أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه﴾ تقدير: كالقاسي قلبه الذي هو في ظلمة، ويحسن حذف هذا الخبر كون المبتدأ يكون مقابلة الخبر المحذوف، وقد جاء مثبتًا كثيرًا: كقوله: ﴿أفمن يخلق كمن لا يخلق﴾ ﴿أفمن يعلم. . . كمن هو أعمى﴾. البحر ٥: ٣٩٤، الإعراب: ٧٤٧.\n٧ - أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فإن الله يضل من يشاء [٣٥: ٨]\n﴿من﴾ اسم موصول مبتدأ، وخبره محذوف فالذي يقتضيه النظر أن يكون التقدير: كمن لم يزين له كقوله: ﴿أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله﴾ ﴿أفمن يعلم أن ما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى﴾ ﴿أو من كان ميتًا فأحييناه كمن مثله في الظلمات﴾ وقيل التقدير: فرآه حسنًا فأضله الله كمن هداه الله. البحر ٧: ٣٠٠.\n٨ - فاستفتهم أهم أشد خلقًا أم من خلقنا [٣٧: ١١]\n﴿من﴾ مبتدأ والخبر محذوف، تقدير: أشد. البحر ٧: ٣٥٤.\n٩ - أم من هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائما يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه [٣٩: ٩]\nمقابله محذوف لفهم المعنى، تقديره: أهذا القانت خير أم الكافر. ونظيره من حذف المعادل قول الشاعر:\nفما أدري أرشد طلابها\nتقديره: أم غي. وقال الفراء: الهمزة للنداء على قراءة تخفيف الميم. البحر ٧: ٤١٨.","vol":"8","page":302},{"text":"١٠ - أفمن حق عليه كلمة العذاب أقانت تنقذ من في النار [٣٩: ١٩]\n﴿من﴾ مبتدأ والخبر محذوف فقيل تقديره: يتأسف عليه، وقيل: يتخلص منه. البحر ٧: ٤٢١.\nكمن نجا. العكبري ٢: ١١٢، الإعراب: ٧٤٨.\n١١ - أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه [٣٩: ٢٢]\n﴿من﴾ مبتدأ خبره محذوف يدل عليه (فويل للقاسية قلوبهم) تقديره: كالقاسية. البحر ٧: ٤٢٢، العكبري ٢: ١١٢.\n١٢ - أفمن يتقى بوجهه سوء العذاب يوم القيامة [٣٩: ٢٤]\nخبر ﴿من﴾ محذوف، قدره الزمخشري: كمن آمن العذاب، وقدره ابن عطية كالمنعمين في الجنة. البحر ٧: ٤٢٤، العكبري ٢: ١١٢، الجمل ٣: ٦٠٦، الإعراب ٧٤٨.\n١٣ - واللائي لم يحضن [٦٥: ٤]\n﴿واللائي﴾ مبتدأ، قدروا خبره جملة من جنس الأول، أي عدتهن ثلاثة أشهر، والأولى أن يقدر: مثل أولئك، أو كذلك، فيكون المقدر مفردًا البحر ٨: ٢٨٤، العكبري ٢: ١٣٩.\n١٤ - فنقبوا في البلاد هل من محيص [٥٠: ٣٦]\nالخبر محذوف، أي لهم. العكبري ٢: ١٢٧، الجمل ٤: ١٩٣.\n١٥ - مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار [١٣: ٥٣]\nفي سيبويه ١: ٧١: «فإن هذا لم يبن على الفعل، ولكنه جاء على مثل قوله تعالى: ﴿مثل الجنة التي وعد المتقون﴾ ثم قال بعد: فيها كذا وكذا فإنما وضع المثل للحديث الذي بعده وذكر بعد أخبار وأحاديث فكأنه على قوله: ومن القصص مثل الجنة، أو مما يقص عليكم مثل الجنة فهو محمول على هذا الإضمار ونحوه».","vol":"8","page":303},{"text":"وفي المقتضب ٣: ٢٢٥: «كقوله ﷿: ﴿مثل الجنة التي وعد المتقون﴾ فالتقدير: فيما يتلى عليكم مثل الجنة، ثم قال: فيها وفيها، ومن قال: إنما معناه: صفة الجنة فقد أخطأ».\nوفي البحر ٥: ٣٩٥: «ارتفع (مثل) بالابتداء عند سيبويه، والخبر محذوف، أي فيما قصصنا عليكم مثل الجنة، وتجري من تحتها الأنهار تفسير لذلك المثل، وقال قوم الخبر تجري، وقال الفراء (مثل) مقحمة» وانظر معاني القرآن للفراء ٢: ٦٥.\n١٦ - مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح [١٤: ١٨]\nارتفاع (مثل) عند سيبويه بالابتداء. وخبره محذوف تقديره: فيماي تلى عليكم و﴿أعمالهم كرماد﴾ جملة مستأنفة جواب سؤال. قال ابن عطية: ومذهب الكسائي والفراء أنه على إلغاء مثل. البحر ٤: ٤١٤ - ٤١٥، العكبري ٢: ٣٦، انظر معاني القرآن للفراء ٢: ٧٢ - ٧٣.\n١٧ - كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم [٥٩: ١٥]\nخبر لمحذوف، أي مثلهم كمثل. البحر ٨: ٢٥٠، العكبري ٢: ١٣٦، وانظر الإعراب المنسوب للزجاج: ١٧٢ - ٢١٧.","vol":"8","page":304},{"text":"المحتمل لحذف المبتدأ ولحذف الخبر بعد القول\n١ - قالوا سلاما قال سلام [١١: ٦٩]\n﴿سلام﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي أمري أو أمركم سلام، أو مبتدأ محذوف الخبر. العكبري ٢: ٢٢.\n٢ - فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة [١٧: ٥١]\n﴿الذي﴾ مبتدأ خبره محذوف تقديره: الذي فطركم أول مرة يعيدكم، فيطابق الجواب السؤال. ويجوز أن يكون فاعلًا، أي يعيدكم الذي فطركم، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي معيدكم الذي فطركم. البحر ٦: ٤٦ - ٤٧، العكبري ٢: ٤٩، الجمل ٢: ٦٢١.\n٣ - قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم [٢١: ٦٠]\nإبراهيم: خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ خبره محذوف أو فاعل. العكبري ٢: ٧٠ - ٧١.\n٤ - وقالوا أساطير الأولين اكتتبها [٢٥: ٥]\nأساطير: خبر مبتدأ محذوف، أي هذه، و﴿اكتتبها﴾ خبر ثان، ويجوز أن يكون ﴿أساطير﴾ مبتدأ خبره اكتتبها البحر ٦: ٤٨٢، العكبري ٢: ٨٤، الجمل ٣: ٣٤٦.\n٥ - فقالوا سلاما قال سلام [٥١: ٢٥]\n﴿سلام﴾ مبتدأ خبره محذوف أي عليكم، أو لمحذوف، أي أمري. البحر ٨: ١٣٩.","vol":"8","page":305},{"text":"بعد الفاء\n١ - فمن عفى له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [٢: ١٧٨]\n﴿فاتباع﴾: خبر لمحذوف، أي فالحكم أو مبتدأ محذوف الخبر، أي فعلى الولي اتباع المعروف. البحر ٢: ١٣، الكشاف ١: ٢٢٢.\n٢ - فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر [٢: ١٨٤]\nأي فعلية عدة، أو مثل له، أو خبر لمحذوف أو فالواجب، أو فالحكم، وقرئ بالنصب، أي فليصم. البحر ٢: ٣٢. العكبري ١: ٤٥.\n٣ - فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى [٢: ١٩٦]\nالخبر محذوف، أي فعلية، أو خبر لمحذوف، أي فالواجب. البحر ٢: ٧٤.\n٤ - فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية [٢: ١٩٦]\n﴿ففدية﴾ خبر لمحذوف أو مبتدأ، وقرئ بالنصب، أي فليفد. البحر ٢: ٧٦.\n٥ - فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج [٢: ١٩٦]\nفصيام خبر لمحذوف، أي فالواجب، أو مبتدأ خبره محذوف، أي فعليه، وقرئ بالنصب، أي فليصم. البحر ٢: ٧٨.\n٦ - الطلاق مرتان فإمساك بمعروف [٢: ٢٢٩]\nفإمساك: مبتدأ خبره محذوف، أي أمثل من غيره، أو فعليكم، أو هو خبر لمحذوف، أي فالواجب. البحر ٢: ١٩٦.\n٧ - وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم ... [٢: ٢٣٧]\nنصف: مبتدأ خبره محذوف، أي فلهن، ويجوز أن يكون خبرًا، أي فالواجب، وقرئ بالنصب أي فادفعوا البحر ٢: ٢٣٤، العكبري ١: ٥٦.","vol":"8","page":306},{"text":"٨ - فإن لم يصبها وابل فطل [٢: ٢٦٥]\nفطل: قدره المبرد مبتدأ محذوف الخبر، أي فطل يصيبها، وابتدئ بالنكرة لوقوعها في حيز جواب الشرط وقيل هو خبر لمحذوف، أي فالذي يصيبها، أو فمصيبها، وجعله بعضهم فاعلًا؛ أي فيصيبها طل وكل هذه التقادير سائغة، والآخر يحتاج فيه إلى حذف الجملة الواقعة جوابًا، وإبقاء معمول لبعضها، لأنه متى دخلت الفاء على المضارع فإنما هو على إضمار مبتدأ، كقوله تعالى: ﴿ومن عاد فينتقم الله منه﴾ أي فهو، فكذلك يحتاج إلى هذا التقدير، وأما في التقديرين السابقين فلا يحتاج إلا إلى حذف أحد جزئي الجملة. البحر ٢: ٣١٣، العكبري ١: ٦٣.\n٩ - وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة [٢: ٢٨٠]\nأي فالأمر أو فالواجب، أو فعليكم. البحر ٢: ٣٤٠، الجمل ٢٢٩.\n١٠ - فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان [٢: ٢٨٢]\nفرجل: خبر لمحذوف، أي فالشاهد، أو مبتدأ خبره محذوف يشهدون. البحر ٢: ٢٤٦، العكبري ١: ٦٦.\n١١ - فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ... [٤: ٣]\nفواحدة بالرفع: خبره محذوف، أي كافيه، وقال الزمخشري: خبر لمحذوف، أي فالمقنع أو حسبكم. البحر ٣: ١٦٤.\nوقرئ بالنصب، أي فالزموا واحدة. الكشاف ١: ٤٦٨.\n١٢ - ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة [٤: ٩٢]\nفتحرير: خبره محذوف، أي فعليه، أو خبر لمحذوف، أي فالواجب. العكبري ١: ١٠٦.\n١٣ - فمن لم يجد فصيام شهرين [٤: ٩٢]\nكالآية السابقة. العكبري ١: ١٠٦.","vol":"8","page":307},{"text":"بعد (ذلك) ونحوه\n١ - ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض [٥: ٩٧]\n﴿ذلك﴾ خبر لمحذوف، أي فالحكم ذلك، أو مبتدأ، أو مفعول لفعل محذوف، أي فعلنا ذلك. العكبري ١: ١٢٦، الجمل ١: ٥٣٠.\n٢ - ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم [٦: ١٣١]\n﴿ذلك﴾ خبر لمحذوف، أي الأمر ذلك، أو مبتدأ أو مفعول به لفعل محذوف، أي فعلنا ذلك. البحر ٤: ٢٢٤، العكبري ١: ١٤٥.\n٣ - ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين [٨: ١٨]\n﴿ذلكم﴾ موضعها رفع، قال سيبويه: التقدير الأمر ذلكم، وقال بعض النحويين: يجوز أن يكون في موضع نصب بتقدير: فعل ذلك. البحر ٤: ٤٧٨.\n٤ - ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له [٢٢: ٣٠]\nذلك خبر مبتدأ محذوف، قدره ابن عطية: فرضكم ذلك، أو فالواجب ذلك، وقدره الزمخشري: الأمر والشأن ذلك قال: كما يقدم الكاتب جملة من كتابه في بعض المعاني، ثم إذا أراد الخوض في معنى آخر قال: هذا وقد كان كذا. وقيل: مبتدأ محذوف الخبر، أي ذلك الأمر الذي ذكرته، وقيل في موضع نصب بتقدير: امتثلوا ذلك، ونظير هذه الإشارة البليغة قول زهير، وقد تقدم له جمل في وصف هرم.\nهذا وليس كمن يعيا بخطبته ... وسط الندى إذا ما ناطق نطقا\n\nالبحر ٦: ٣٦٥ - ٣٦٦، العكبري ٢: ٧٥.","vol":"8","page":308},{"text":"٥ - ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب [٢٢: ٣٢]\nإعرابها كالآية السابقة. البحر ٦: ٣٦٧.\n٦ - ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله [٢٢: ٦٠]\nأي الأمر ذلك. البحر ٦: ٣٨٤، العكبري ٢: ٧٦.\n٧ - هذا وإن للطاغين لشر مآب [٣٨: ٥٥]\nقال الزجاج: أي الأمر هذا، وقال أبو البقاء: مبتدأ محذوف الخبر، أو خبر لمحذوف. البحر ٧: ٤٠٥، العكبري ٢: ١٠٩.\nبعد (بل)\n١ - بل ملة إبراهيم حنيفا [٢: ١٣٥]\nقرئ برفع ﴿ملة﴾ خبر لمحذوف، أي بل الهدى ملتنا، أو أمرنا ملة، أو نحن ملة، أو مبتدأ محذوف الخبر، بل ملة إبراهيم حنيفًا ملتنا. البحر ١: ٤٠٦.\n٢ - بل عباد مكرمون ... [٢١: ٢٦]\nخبر لمحذوف، أي هم عباد. العكبري ٢: ٦٩.\nبعد (إما)\n١ - إما أن تلقي وإما أن نكون نحن الملقين [٧: ١١٥]\nأي إما إلقاؤك مبدوء به، وإما إلقاؤنا، فيكون مبتدأ، وإما أمرك الإلقاء، أو البداءة به وإما أمرنا الإلقاء، فيكون خبر مبتدأ محذوف. البحر ٤: ٣٦١، العكبري ١: ١٥٦، الجمل ٢: ١٧٢.\n٢ - يا ذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسنا [١٨: ٨٦]\nأي إما العذاب واقع منك بهم، وقيل: هو خبر، أي إما هو أن تعذب أو إما الجزاء","vol":"8","page":309},{"text":"أن تعذب وقيل: هو في موضع نصب، أي توقع العذاب. العكبري ٢: ٥٧، الجمل ٣: ٤٥.\nالمصدر المرفوع\n١ - فصبر جميل [١٢: ٨٣]\nأي فأمري صبر جميل، أو فصبر جميل أمثل من غيره. البحر ٥: ٢٨٩، العكبري ٢: ٥٧.\n٢ - قل لا تقسموا طاعة معرفة [٢٤: ٥٣]\nأي طاعة معروفة أمثل وأولى بكم، أو خبر مبتدأ محذوف، أي أمرنا أو المطلوب طاعة، قال أبو البقاء: ولو قرئ بالنصب لكان جائزًا في العربية، وذلك على المصدر، أي أطيعوا طاعة. وقد روى بالنصب. وتقدير بعضهم الرفع على فلتكن طاعة ضعيف لأن لحذف الفعل شروطًا. البحر ٦: ٤٦٨، العكبري ٢: ٨٣، الجمل ٣: ٢٣٥.\n٣ - فأولى لهم. طاعة وقول معروف [٤٧: ٢٠ - ٢١]\nالأكثرون على أن طاعة وقول معروف كلام مستقل محذوف منه أحد الجزءين، إما الخبر وتقديره: أمثل، وهو مذهب سيبويه والخليل، وإما المبتدأ وتقديره: الأمر أو أمرنا طاعة. البحر ٨: ٨١.\nمواضع أخرى\n١ - كهيعص. ذكر رحمة ربك عبده زكريا [١٩: ١ - ٢]\nذكر خبر لمحذوف، أي هذا، أو مبتدأ والخبر محذوف، أي مما يتلى عليكم. البحر ٦: ١٧٢، العكبري ٢: ٥٨، الجمل ٣: ٥١.","vol":"8","page":310},{"text":"٢ - فريق في الجنة وفريق في السعير [٤٣: ٧]\nأي هم فريق، أو منهم فريق، وقرئ بنصبهما، أي افترقوا. البحر ٧: ٥٠٩، العكبري ٢: ١١٧، الجمل ٤: ٥٢.","vol":"8","page":311},{"text":"القراءات\n١ - شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن [٢: ١٨٥]\n﴿شهر﴾ بالنصب، عاصم في رواية ومجاهد. ابن خالويه: ١٢، البحر ٢: ٣٨، العكبري ١: ٤٦.\n٢ - في كل سنبلة مائة حبة [٢: ٢٦١]\nقرئ شاذًا ﴿مائة﴾ بالنصب، وقدر بأخرجت، وأنبتت. ابن خالويه: ١٦، البحر ٢: ٣٠٥.\n٣ - للذين اتقوا عند ربهم جنات [٣: ١٥]\nقرئ جنات: بالنصب ابن خالويه: ١٩، البحر ٢: ٣٩٩، العكبري ١: ٧١\n٤ - بل الله مولاكم [٣: ١٥٠]\nقرأ الحسن بنصب الجلالة، على معنى: أطيعوا الله. ابن خالويه: ٢٢، البحر ٣: ٧٦.\n٥ - بل أحياء عند ربهم [٣: ١٦٩]\nقرأ ابن أبي عبلة ﴿أحياء﴾ بالنصب على إضمار فعل من المحسبة بمعنى الاعتقاد البحر ٣: ١١٣.\n٦ - وبالوالدين إحسانا [٢: ٨٣]\nقرأ ابن أبي عبلة ﴿إحسانا﴾ بالرفع، وهو مبتدأ وخبره، وفيه ما في المنصوب من معنى الأمر، وإن كان جملة خبرية، نحو قوله: صبر جميل فكلانا مبتلى. البحر ٣: ٢٤٤.\n٧ - ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم [٤: ١٦٤]\nقرأ أبي ﴿ورسل﴾ بالرفع في الموضعين، وجاز الابتداء بالنكرة لأنه موضع تفصيل. البحر ٣: ٣٩٨.","vol":"8","page":312},{"text":"٨ - ولباس التقوى ذلك خير [٧: ٢٦]\nقرأ المدنيان وابن عامر: ﴿ولباس﴾ بنصب السين، الباقون برفعها. النشر ٢: ٢٦٨، الإتحاف: ٢٢٣، غيث النفع: ١٠٢، شرح الشاطبية ٢٠٥.\n٩ - والركب أسفل منكم [٨: ٤٢]\nقرأ زيد بن علي ﴿أسفل﴾ بالرفع تسع في الظرف، فجعله نفس المبتدأ مجازًا. البحر ٤: ٥٠٠.\n١٠ - وجعل كلمة الذين كفروا السفلى. وكلمة الله هي العليا [٩: ٤٠]\nقرأ يعقوب بنصب ﴿وكلمة الله﴾. النشر ٢: ٢٧٩، الإتحاف: ٢٤٢، البحر ٥: ٤٤.\n١١ - إليه مرجعكم جميعا. وعد الله حقا [١٠: ٤]\nقرأ ابن أبي عبلة ﴿حق﴾ بالرفع، وهو خبر للمصدر المؤول بعده. البحر ٥: ١٢٤.\n١٢ - ومن قبله كتاب موسى إماما [١١: ١٧]\n﴿كتاب﴾ بالنصب الكلبي. ابن خالويه: ٥٩، البحر ٥: ٢١٠.\n١٣ - وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل [١٣: ٤]\nعن الحسن ﴿وجنات﴾ بالنصب في الثلاثة، على إضمار (جعل). الإتحاف: ٢٦٩، البحر ٥: ٣٦٣، ابن خالويه: ٦٦، النشر ٢: ٢٩٧، غيث النفع: ١٤٠، الشاطبية: ٢٢٩.\n١٤ - أفحسب الذين كفروا [١٨: ١٠٢]\nقرأ ابن محيصن: ﴿أفحسب﴾ بسكون السين. الإتحاف: ٢٩٦، البحر ٦: ١٦٦، ابن خالويه: ٨٢.\n١٥ - قال موعدكم يوم الزينة [٢٠: ٥٩]\nعن الحسن والمطوعي: ﴿يوم الزينة﴾ بالنصب، أي كائن يوم الزينة، نحو: السفر غدًا.\nالبحر ٦: ٢٥٤، المحتسب ٢: ٥٣ - ٥٤، الإتحاف: ٣٠٤.","vol":"8","page":313},{"text":"١٦ - وهم يلعبون. لاهية قلوبهم [٢١: ٢ - ٣]\nقرأ ابن أبي عبلة وعيسى: ﴿لاهية قلوبهم﴾ بالرفع، على أنه خبر بعد خبر. البحر ٦: ٢٩٦، ابن خالويه: ٩١.\n١٧ - هذان خصمان اختصموا في ربهم [٢٢: ١٩]\nخصم: مصدر، وأريد به هنا الفرق، فلذلك جاء اختصموا مراعاة للمعنى، وقرأ ابن أبي عبلة ﴿اختصما﴾. البحر ٦: ٣٦٠.\n١٨ - ولسليمان الريح [٢١: ٨١]\nأبو بكر ﴿الريح﴾ بالرفع على الابتداء، والباقون بالنصب على إضمار فعل، أي سحرنا. الإتحاف: ٣٥٨، النشر ٢: ٣٤٩، غيث النفع: ٢٠٨، الشاطبية: ٢٦٨، البحر ٧: ٢٦٤.\n١٩ - هل من خالق غير الله يرزقكم [٣٥: ٣]\nحمزة والكسائي وخلف بجر ﴿غير﴾ نعتًا لخالق على اللفظ، الباقون بالرفع صفة على المحل. الإتحاف ٣٦١، النشر ٢: ٣٥١، غيث النفع: ٢١٠، البحر ٧: ٣٠٠.\n٢٠ - محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم [٤٨: ٢٩]\nقرأ ابن عامر في رواية ﴿رسول الله﴾ بالنصب، على المدح، وقرأ الحسن بنصب أشداء رحماء. البحر ٨: ١٠١ - ١٠٢، ابن خالويه: ١٤٢، الإتحاف: ٣٩٦.\n٢١ - وكلا وعد الله الحسنى [٤: ٩٥، ٥٧: ١٠]\nقرأ ابن عامر ﴿وكل﴾ برفع اللام، والعائد محذوف، ونقل ابن مالك إجماع الكوفيين والبصريين عليه إذا كان المبتدأ ﴿كل﴾. موضع النساء متفق على نصبه، لإجماع المصاحف عليه. الإتحاف: ٤٠٩ - ٤١٠، النشر ٢: ٣٨٤، غيث النفع: ٢٥٥، الشاطبية: ٢٨٦، البحر ٨: ٢١٩.\n٢٢ - القارعة. ما القارعة [١٠١: ١ - ٢]\nقرأ عيسى بالنصب بإضمار فعل، أي ذكروا القارعة، و(ما) زائدة للتوكيد،","vol":"8","page":314},{"text":"والقارعة تأكيد لفظي للأولى وقال الزجاج: هو تحذير، والعرب تحذر وتغري بالرفع كالنصب. البحر ٨: ٥٠٦.\n٢٣ - ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم [٢: ٢٤٠]\nقرأ الحرميان وشعبه وعلي ﴿وصية﴾ بالرفع مبتدأ خبره لأزواجهم. الباقون بالنصب بفعل مضمر، أي كتب الله عليكم وصية. غيث النفع: ٥٤، الشاطبية: ١٦٣.\n٢٤ - أإله مع الله ... [٢٧: ٦٤]\nأإلها مع الله في بعض المصاحف، كأنه قال: أتدعوا إلها مع الله. ابن خالويه: ١١٠، البحر ٧: ١٩.\n٢٥ - وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم [٦٧: ٦]\n﴿عذاب﴾ بفتح الباء، الضحاك والأعراج، أي وأعتدنا ابن خالويه، ١٥٩، البحر ٨: ٢٩٩.\n٢٦ - وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة [١٧: ٨٢]\nشفاء ورحمة بالنصب. البحر ٦: ٧٤، حال والخبر للمؤمنين.\n٢٧ - بل ملة إبراهيم حنيفا [٢: ١٣٥]\nقرأ ابن هرمز وابن أبي عبلة ﴿ملة﴾ بالرفع خبر لمبتدأ محذوف. ابن خالويه: ١٠، البحر ١: ٤٠٦.\n٢٨ - صبغة الله ... [٢: ١٣٨]\nقرأ الأعرج وابن أبي عبلة بالرفع، خبر لمبتدأ محذوف. البحر ١: ٤١١.\n٢٩ - وهدى وموعظة للمتقين [٥: ٤٦]\nقرأ الضحاك بالرفع أي وهو هدى وموعظة. البحر ٣: ٤٩٩.\n٣٠ - قالوا معذرة [٧: ١٦٤]\nروى حفص بالنصب، وقرأ الباقون بالرفع. النشر ٢: ٢٧٢، غيث النفع: ١٠٩، الشاطبية: ٢١٠، الإتحاف: ٢٣٢، البحر ٤: ٤١٢.","vol":"8","page":315},{"text":"٣١ - فريضة من الله [٩: ٦٠]\nقرئ فريضة، بالرفع على تلك فريضة. البحر ٥: ٦١.\n٣٢ - ولكن تصديق الذي بين يديه [١٠: ٣٧، ١٢: ١١١]\nقرأ عيسى بالرفع هنا وفي يوسف ﴿تفصيل وتصديق﴾ خبر لمحذوف. البحر ٥: ١٥٧.\n٣٣ - ونحن عصبة ... [١٢: ١٤]\nروى النزال بن سبرة عن علي بن أبي طالب: ﴿ونحن عصبة﴾ بالنصب، أي نجتمع عصبة. البحر ٥: ٢٨٣، ابن خالويه: ٦٢، شواهد التصحيح: ١١١.\n٣٤ - قالوا أساطير الأولين [١٦: ٢٤]\nقرئ شاذًا ﴿أساطير﴾ بالنصب، على معنى: ذكرتم أساطير، أو أنزل. البحر ٥: ٤٨٤.\n٣٥ - ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا [١٦: ٣٠]\nقرأ زيد بن علي ﴿خير﴾ بالرفع. البحر ٥: ٤٨٧.\n٣٦ - قال سلام عليك ... [١٩: ٤٧]\nقرأ أبو البرهشيم ﴿سلاما﴾ بالنصب على المصدرية، أي سلمت سلامًا. البحر ٦: ١٩٥.\n٣٧ - بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون [٢١: ٢٤]\nقرأ الحسن وحميد وابن محيصن ﴿الحق﴾ بالرفع، قال صاحب اللوامح: مبتدأ لخبر محذوف، أو خبر. . . وقال ابن عطية: وهذا القول هو الحق. البحر ٦: ٣٠٦، الإتحاف: ٣٠٩، ابن خالويه: ٩١، المحتسب ٢: ٦١.\n٣٨ - سيقولون لله قل أفلا تذكرون. . . سيقولون لله فل أفلا تتقون [٢٣: ٨٥ - ٨٧]\nاختلفوا في ﴿سيقولون لله﴾ في الأخيرين: فقرأ البصريان بإثبات ألف الوصل ورفع","vol":"8","page":316},{"text":"الهاء من الجلالتين وكذلك رسما في المصاحف البصرية. وقرأ الباقون ﴿لله﴾ وكذلك رسمًا في مصاحف الحجاز والشام والعراق.\nالنشر ٢: ٣٢٩، الإتحاف: ٣٢٠، غيث النفع: ١٧٩، الشاطبية: ٢٥٣، البحر ٦: ٤١٨.\n٣٩ - أشحة عليكم ... [٣٣: ١٩]\nقرأ ابن أبي عبلة بالرفع، على إضمار مبتدأ أي هم أشحة. البحر ٧، ٢٢٠.\n٤٠ - وامرأة مؤمنة ... [٣٣: ٥٠]\nقرأ أبو حيوة: ﴿وامرأة﴾ بالرفع، على الابتداء، والخبر محذوف، أي أحللناها لك. البحر ٧: ٢٤٢، ابن خالويه: ١٢٠.\n٤١ - قل فالحق والحق أوقل [٣٨: ٨٤]\nقرأ الجمهور ﴿فالحق والحق﴾ بنصبهما، أما الأول فمقسم به حذف منه الحرف، والحق المقسم به إما اسمه تعالى، أو الذي هو نقيض الباطل. وقيل: منصوب على الإغراء.\nوقرأ ابن عباس ومجاهد برفعها، فالأول مبتدأ خبره محذوف، أي فالحق مني أو قسمي والحق الثاني مبتدأ خبره الجملة وحذف العائد المنصوب.\nوقرأ الحسن وعيسى وعبد الرحمن بن أبي حماد بجرهما، ويخرج الأول على أنه مجرور بواو القسم والحق معطوف عليه.\nوقرأ حمزة وعاصم برفع الأول ونصب الثاني. الإتحاف: ٢٧٤، النشر ٢: ٣٦٢، غيث النفع: ٢٢٠، الشاطبية: ٢٧٣، البحر ٧: ٤١١.\n٤٢ - ورجلا سلما لرجل [٣٩: ٢٩]\nقرئ برفعهما، قال الزمخشري: أي وهناك رجل. ويجوز أن يكون ورجل مبتدأ لأنه موضع تفصيل. البحر ٧: ٤٢٥.","vol":"8","page":317},{"text":"٤٣ - نذيرًا للبشر [٧٤: ٣٦]\nقرأ ابن أبي عبلة ﴿نذير﴾ بالرفع على إضمار المبتدأ هو، أو هي. البحر ٨: ٣٧٩.\n٤٤ - متاعا لكم ولأنعامكم [٨٠: ٣٢]\nقرأ ابن أبي عبلة ﴿متاع﴾ بالرفع، أي ذلك متاع لكم. البحر ٨: ٤٢٣.\n٤٥ - أياما معدودات [٢: ١٨٤]\nأيام معدودات بالرفع، عبد الله. ابن خالويه: ١٢.\n٤٦ - والعاقبة للمتقين [٧: ١٢٨]\n﴿والعاقبة﴾ بالنصب، أبي وابن مسعود. ابن خالويه: ٤٥.\n٤٧ - طاعة معروفة [٢٤: ٥٣]\nبالنصب اليزيدي. ابن خالويه: ١٠٣.\n٤٨ - أو على سفر فعدة من أيام أخر [٢: ١٨٥]\nقرئ فعدة بالنصب، أي فليصم عدة. البحر ٢: ٣٢.\n٤٩ - أو به أذى من رأسه ففدية [٢: ١٩٦]\nذكر بعض المفسرين أنه قرئ ففدية بالنصب، على إضمار فعل. أي فليفد. البحر ٢: ٧٦.\n٥٠ - فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج [٢: ١٩٦]\nقرئ فصياما بالنصب أي فليصم. البحر ٢: ٧٨، العكبري ١: ٤٨.\n٥١ - وإن تخالطوهم فإخوانكم [٢: ٢٢٠]\nقرأ أبو مجلز ﴿فإخوانكم﴾ بالنصب على إضمار فعل، أي تخالطون. البحر ٢: ١٦٢.","vol":"8","page":318},{"text":"٥٢ - فنصف ما فرضتم [٢: ٢٣٧]\nقرأت فرقة ﴿فنصف﴾ بالنصب، أي فادعفوا نصف. البحر ٢: ٢٣٤.\n٥٣ - فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة [٤: ٣]\nقرأ أبو جعفر ﴿فواحدة﴾ بالرفع، والباقون بالنصب. النشر ٢: ٢٤٧، الإتحاف: ١٨٦، البحر ٣: ١٦٤.\n٥٤ - فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا [٤٢: ٣٦]\nقرئ ﴿متاعا﴾ أي يمتعون متاعا. البحر ٧: ١٢٧.\n٥٥ - فجزاء مثل ما قتل [٥: ٩٥]\nفجزاء مثل، بالنصب محمد بن مقاتل. ابن خالويه: ٣٤.\n٥٦ - فله جزاء الحسنى [١٨: ٨٨]\nجزاء بالرفع والنصب مع الإضافة. البحر ٦: ١٦٠.\n٥٧ - قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم [٦٢: ٨]\nقققرأ الجمهور ﴿فإنه﴾ وقرأ زيد بن علي ﴿إنه﴾ بغير فاء، وخرجه الزمخشري على الاستئناف، وخبر (إن) ﴿الذي تفرون﴾ ويحتمل أن يكون الخبر ﴿إنه ملاقيكم﴾ ويحتمل أن تكون (إن) تأكيدًا لإن الأولى والخبر ﴿ملاقيكم﴾: البحر ٨: ٢٦٧.","vol":"8","page":319},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-637>لمحات عن دراسة (كان) وأخواتها</span>\n١ - كثر ذكر (كان) وأخواتها في القرآن، حتى بلغت قرابة ١٥٠٠ موضع ولم يقع خبرها جملة اسمية إلا في قوله تعالى ﴿أن تكون أمة هي أربى من أمة﴾ ١٦: ٩٢. جملة هي أربى خبر كان.\nولا يجوز أن يكون (هو) فصلًا عند البصريين، لتنكير ﴿أمة﴾ وأجاز ذلك الكوفيون، وعلى مذهبهم يكون الخبر مفردًا. البحر ٥: ٥٣١، العكبري ٢: ٤٥، معاني القرآن للفراء ٢: ١١٣.\nوقد أجاز العكبري التمام في ﴿تكون﴾.\nوأما قوله تعالى: ﴿ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم﴾ ٥٨: ٧. فكان تامة. الكشاف ٤: ٤٨٩، البحر ٨: ٢٣٥.\n٢ - جاء خبر (كان) وما تصرف منها جملة فعلية فعلها مضارع كثيرًا جدًا وإليك البيان:\nالخبر جملة فعلية فعلها مضارع في ٣٤٧ موضع. الخبر جار مجرور في ٣٢٩، الخبر اسم فاعل: ٢٣١، وجاء الخبر جملة فعلية ماض في ١٥ موضعًا اقترن بقد في موضع.\nوقال الرضي ١: ٢٣٢ إن ابن مالك لم يشترط تقدير (قد) ونسب ذلك أبو حيان إلى البصريين البحر ٨: ١٧٨، وجاء الخبر ظرفًا في ٢٣، واسم مفعول في ٢٩، ومصدرًا في ٢٨، واسم تفصيل في ٢٢.\n٣ - جاء خبر (كان) اسمًا جامدًا موصوفًا، ويسمى الخبر الموطأ في هذه المواضع:\nأ- كان الناس أمة واحدة [٢: ٢١٣، ٤٣: ٣٣]\nب- إن إبراهيم كان أمة قانتا لله [١٦: ١٢٠]","vol":"8","page":320},{"text":"ج- وكان أمرا مقضيا [١٩: ٢١]\nد- فكانت هباء منبثا [٥٦: ٦]\nهـ- وكانت الجبال كثيبا مهيلا [٧٣: ١٤]\nو- وكان قوما مجرمين [٧: ١٣٣، ١٠: ٧٥، ٤٥: ٣١]\nز- وكانوا قوما بورا [٢٥: ١٨]\nح- كانوا قوما فاسقين [٤٣: ٥٤، ٥١: ٤٦]\nط- إلا أن تكون تجارة حضارة [٢: ٢٨٢]\nى- وتكونوا من بعده قوما صالحين [١٢: ٩]\nك- لم يكن شيئا مذكورا [٧٦: ١]\nل- كونوا قردة خاسئين [٢: ٦٥، ٧: ١٦٦]\nوجاء الخبر اسمًا جامدًا غير موصوف في مواضع كثيرة جدًا.\n٤ - جاءت كان وأخواتها ناقصة بمعنى صار في القرآن الكريم.\n٥ - ذهب بعض النحويين إلى أن (كان) تدل على الدوام في نحو قوله تعالى: ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾.\n٦ - جاءت ﴿كان﴾ تامة وناقصة، زائدة، واحتملت الثلاثة أو الاثنين في مواضع.\n٧ - إذا اجتمع معرفتان إحداهما مصدر مؤول فالكثير في القرآن جعل المصدر المؤول اسما لكان لأنه بمنزلة الضمير فهو أعرف، وقرئ في السبع برفع المعرفة اسمًا وجعل المصدر المؤول خبرًا قال سيبويه ١: ٢٤: «وإن شئت رفعت الأول، وقد قرأ بعض القراء ما ذكرنا بالرفع»، ومثله في معاني القرآن للفراء ١: ٣٧٢.\n٨٨٨ - ما كان لزيد أن يفعل، معناه: ما ينبغي، فهو نفي الإنبغاء وقد جاء مثل ذلك في آيات كثيرة ذكرناها.\n٩ - خبر (كان) محذوف مع لام الجحود، والجار والمجرور متعلق به عند البصريين، فهو نفي الإنبغاء أيضًا، ويرى الكوفيون أن اللام زائدة وخبر (كان) الجملة الفعلية.","vol":"8","page":321},{"text":"١٠ - لا تكن ظالمًا أبلغ من لا تظلم، وقد جاء النهي عن الكون في آيات كثيرة ذكرناها.\n١١ - إذا كان خبر (كان) اسم استفهام وجب أن يتقدم عليها.\n١٢ - إذا كان خبر (كان) جملة فعلية فاعلها ضمير جاز أن يتوسط الفعل بين كان واسمها لأمن اللبس وقد جاءت آيات على ذلك ذكرناها. ومن يمنع بقد ضمير الشأن في (كان).\n١١١٣ - جاء تقديم معمول خبر (كان) في قوله تعالى: ﴿وأنفسهم كانوا يظلمون﴾ ﴿أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون﴾ وجاء تقديم معمول خبر ﴿ليس﴾ عليها في قوله تعالى: ﴿ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم﴾ ومن يمنع يتأول.\nقال أبو حيان: قد تتبعت جملة من دواوين العرب، فلم أظفر بتقديم خبر ليس عليها ولا بمعموله إلا ما دل عليه ظاهر هذه الآية، وقول الشاعر:\nويأبى فما يزداد إلا لحاجة ... وكنت أبيًا في الخنالست أقدم\n\nالبحر ٥: ٢٠٦.\n١٤ - جاء توسيط خبر (ليس) بينها وبين اسمها في قوله تعالى: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب﴾ وكثر ذلك في خبر كان.\n١٥ - جاء خبر ليس مفردًا وجارًا ومجرورًا، ولم يرد في القرآن على غير ذلك.\n١٦ - جاء حذف (كان) مع اسمها في القرآن.\n١٧ - حذف خبر (كان) وحده لا يجيزه البصريون، واحتمل ذلك بعض الآيات.\n١٨ - حذف كان وحدها وتعويض (ما) عنها لم يقع في القرآن.\n١٩ - جاء حذف نون (يكن) في هذه المواضع:\nأك ١٩: ٢٠، تك ٤: ٤٠، ١١: ١٧، ١٠٩، ١٦: ١٢٧، ١٩: ٩، ٣١: ١٦، ٤٠: ٥٠.\nنك: ٧٤: ٤٣، ٤٤. يك: ٨: ٥٣، ٩: ٧٤، ١٦: ١٢٠، ١٩: ٦٧، ٤٠: ٢٨، ٨٥، ٧٥: ٣٧.","vol":"8","page":322},{"text":"٢٠ - ما زالت، لا يزال، لا يزالون، هذا ما جاء في القرآن.\n٢١ - لا أبرح: خبرها محذوف لن أبرح تامة.\n٢٢ - تالله تفتأ تذكر يسوف، ليس غيرها من فتئ في القرآن.\n٢٣ - جاءت ما دام ناقصة وتامة في القرآن.\n٢٤ - جاءت أصبح ناقصة في جميع مواقعها إلا في قوله تعالى: ﴿فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون﴾\n٢٥ - جاءت أمسى تامة في قوله تعالى: ﴿حين تمسون﴾ وليس في القرآن غيرها.\n٢٦ - بات: جاءت تامة في آية واحدة: ﴿والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما﴾.\n٢٧ - صار: جاءت تامة في آية واحدة: ﴿ألا إلى الله تصير الأمور﴾ أي ترجع، ولم يذكر غيرها في القرآن.\n٢٨ - لم تقع ﴿أضحى﴾ ولا ما تصرف منها في القرآن.\n٢٩ - لم تقع ﴿أنفك﴾ الناقصة في القرآن. وجاء ﴿منفكين﴾ اسم فاعل من أنفك التامة. البح ر ٨: ٤٩٨.\n٣٠ - بين النحويين خلاف في تعدد خبر (كان) وأخواتها.\n٣١ - بين النحويين خلاف في تعلق الظرف والجار والمجرور بكان الناقصة وأخواتها.\n٣٢ - في القراءات السبعية جاءت (كان) تامة وناقصة.\n٣٣ - قرئ في السبع: ﴿كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها﴾ فقال الزمخشري: السيئة اسم زال عنه حكم الصفات بمنزلة الذني، ولذلك وصف بمكروها.\n٣٤ - قرئ في السبع: ﴿أولم تكن لهم آية أن يعلمه﴾ بتأنيث ﴿تكن﴾ ورفع آية فجعلت النكرة اسمًا والمعرفة خبرًا وقيل: بتقدير ضمير الشأن.\n٣٥ - قرئ في السبع: ﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا﴾ بتأنيث ﴿تكن﴾ ونصب ﴿فتنتهم﴾ فأول القول بالمقالة، وقيل: أنث الاسم لتأنيث الخبر.","vol":"8","page":323},{"text":"ومثل ذلك قراءة من قرأ ﴿أولم تكن لهم آية أن يعلمه﴾ بتأنيث تكن ونصب آية، فأول العلم بالمعرفة أو يقال أنث الاسم لتأنيث الخبر. الكشاف ٣: ٣٣٥.","vol":"8","page":324},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-638>دراسة (كان) وأخواتها</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-639>(كان) الناقصة</span>\n١ - وما كان لهم من دون الله من أولياء [١١: ٢٠]\n﴿من﴾ زائدة في اسم (كان). الجمل ٢: ٣٨٢.\n٢ - من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها [١١: ١٥]\nكان ناقصة. الجمل ٢: ٣٧٩.\n٣ - إن كنتم للرؤيا تعبرون [١٢: ٤٣]\nاللام في قوله: ﴿للرؤيا﴾ إما أن تكون للبيان، كقوله: ﴿وكانوا فيه من الزاهدين﴾ وإما أن تدخل لأن العامل إذا تقدم عليه معموله لم يكن في قوته على العمل فيه مثله إذا تأخر عنه، فعضد بها كما يعضد بها اسم الفاعل إذا قلت. هو عابر للرؤيا، لانحطاطه عن الفعل في القوة.\nويجوز أن تكون ﴿للرؤيا﴾ خبر (كان) كما تقول: كان فلان لهذا الأمر، إذا كان مستقلًا به، متمكنًا منه و﴿تعبرون﴾ خبر آخر أو حال، أو يضمن ﴿تعبرون﴾ معنى فعل يتعدى باللام، كأنه قيل: إن كنتم تنتدبون لعبارة الرؤيا، وحقيقة عبرت الرؤيا: ذكرت عاقبتها وآخر أمرها.\nوعبرت الرؤيا، بالتخفيف هو الذي اعتمده الإثبات ورأيتهم ينكرون ﴿عبرت﴾ بالتشديد.\nوقد عثرت على بيت أنشده المبرد في كتابه (الكامل) لبعض الأعراب:\nرأيت رؤيا ثم عبرتها ... وكنت للأحلام عبارًا\n\nالكشاف ٢: ٤٧٤.\nأجاز الزمخرشي وجوها وجوهًا متكلفة. البحر: ٣١٢ - ٣١٣.","vol":"8","page":325},{"text":"٤ - وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله [١٤: ١١]\nخبر (كان) لنا، واسمها المصدر المؤول، ويجوز أن يكون الخبر ﴿بإذن الله﴾ ولنا تبيين. العكبري ٢: ٣٦.\n٥ - ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه [١٩: ٣٥]\nالمصدر المؤول اسم كان. الجمل ٣: ٦٢.\n٦ - قالوا سبحانك ما كان لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨]\nقرئ بسقوط (كان) وقراءة الجمهور أمكن في المعنى، لأنهم أخبروا عن حال كانت في الدنيا، ووقت الإخبار لا عمل فيه. البحر ٦: ٤٨٨.\nاتخذ: يتعدى لمفعول واحد ولاثنين. الكشاف ٢: ٢٦٨.\n٧ - تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا [٢٥: ١]\nفي اسم كان ثلاثة أوجه: الفرقان، العبد، الله تعالى. العكبري ٢: ٨٤، البحر ٦: ٤٨٠، الجمل ٣: ٢٤٥.\n٨ - فقد كذبتم فسوف يكون لزاما [٢٥: ٧٧]\nاسم (كان) مضمر دل عليه الكلام المتقدم، أو يكون الجزاء، أو العذاب، ولزامًا مصدر، أي ذا لزام أو ملازمًا. العكبري ٢: ٨٧.\n٩ - فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها [٢٧: ٦٠]\nالمصدر اسم (كان) و﴿لكم﴾ خبرها. الجمل ٣: ٣٢٢.\n١٠ - وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله [٣٣: ٥٣]\nالمصدر المؤول اسم (كان) و﴿لكم﴾ الخبر. الجمل ٣: ٤٥٠.\n١١ - وما لهم من الله من واق [١٣: ٣٤]\n﴿لهم﴾ خبر مقدم و﴿واق﴾ اسمها على زيادة (من) و﴿من الله﴾ متعلق بواق و(من) ابتدائية. الجمل ٤: ١٠.\n١٢ - وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا [٤٢: ٥١]\nالمصدر المؤول اسم (كان) وقال أبو البقاء: مبتدأ أو فاعل للمجرور، وهو وهم. الجمل ٤: ٧١ - ٧٢.","vol":"8","page":326},{"text":"١٣ - لو كان خبرا ما سبقونا إليه [٤٦: ١١]\nاسم (كان) ضمير القرآن. البحر ٨: ٥٩.\n١٤ - قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا براء منكم ... [٦٠: ٤]\n(إذا) ظرف لخبر (كان) ويجوز أن يكون هو الخبر. العكبري ٢: ١٣٧.\n١٥ - أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا [٥: ١١٤]\nيجوز أن يكون ﴿لنا﴾ خبر (كان) و﴿عيدا﴾ حال من الضمير في الظرف، أو من الضمير في (كان) على رأي من ينصب بها الحال. ويجوز أن يكون ﴿عيدا﴾ الخبر، و﴿لنا﴾ حال من الضمير، أو من عيد. العكبري ١: ١٢٩.\n١٦ - ما يكون لي أن أقول [٥: ١١٦]\n﴿لي﴾ خبر يكون. العكبري ١: ١٣٠، الجمل ١: ٥٥.\n١٧ - ولم يكن له كفوا أحد [١١٢: ٤]\nفي الكشاف ٢: ٨٢٨ - ٨٢٩: «فإن قلت: الكلام العربي الفصيح أن يؤخر الظرف الذي هو لغو غير مستقلا ولا يقدم، وقد نص سيبويه على ذلك في كتابه، فما له مقدمًا في أفصح كلام وأعربه؟\nقلت: هذا الكلام إنما سيق لنفي المكافأة عن ذات الباري سبحانه، وهذا المعنى مصبه ومركزه هو هذا الظرف، فكان لذلك أهم شيء وأعناه، وأحقه بالتقديم وأحراه.\nفي خبر (كان) وجهان:\nأحدهما: كفوا، فعلى هذا يجوز أن يكون (له) حالًا من كفوا وأن يتعلق بيكن.\nالوجه الثاني: أن يكون الخبر (له) وكفوا حال من أحد، لما قدم النكرة نصبها على الحال». العكبري ٢: ١٦٤.","vol":"8","page":327},{"text":"وفي البحر ٨: ٥٢٨ - ٥٢٩: «وقال مكي: سيبويه يختار أن يكون الظرف خبرًا إذا قدمه، وقد خطأ المبرد بهذه الآية لأنه قدم الظرف، ولم يجعله خبرًا. والجواب: أن سيبويه لم يمنع إلغاء الظرف إذا تقدم، وإنما أجاز أن يكون خبرًا وأن لا يكون خبرًا، ويجوز أن يكون حالًا من النكرة، وهي أحد لما تقدم نعتها عليها نصب على الحال، فيكون (له) الخبر على مذهب سيبويه، ولا يكون للمبرد حجة على هذا القول. وقال الزمخشري.\nوهذه الجملة ليست من هذا الباب، وذلك أن قوله: ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾ ليس الجار والمجرور فيه تامًا، إنما هو ناقص لا يصلح أن يكون خبرًا لكان، بل هو متعلق بكفوا، وقدم عليه، فالتقدير: ولم يكن أحد كفوا له، وتقدم على ﴿كفوا﴾ للاهتمام به وعلى هذا يبطل إعراب مكي وغيره أن (له) الخبر، و﴿كفوا﴾ حال من أحد، لأنه ظرف ناقص لا يصلح أن يكون خبرًا وبذلك يبطل سؤال الزمخشري وجوابه، وسيبويه إنما تكلم في هذا الظرف الذي يصلح أن يكون خبرًا ويصلح أن يكون غير خبر. . . ولا يشك من له ذهن صحيح أنه لا ينعقد كلام من قوله ﴿ولم يكن له أحد﴾ بل لو تأخر ﴿كفوا﴾ وارتفع على الصفة، وجعل (له) خبرًا لم ينعقد منه كلام، بل أنت ترى أن النفي لم يتسلط إلا على الخبر الذي هو ﴿كفوا﴾ وله متعلق به».\nوانظر سيبويه ١: ٢٦ - ٢٧، والمقتضب ٤: ٩٠ - ٩١.\nوفي شرح الكافية للرضي ٢: ٢٨٠: «ولم يستحسن تقديم الظرف للغو، وهو ما ناصبه ظاهر، لأنه إذن فضله، فلا يهتم به نحو: كان زيد جالسًا عندك. وأما قوله تعالى: ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾ فإنما قدم اللغو فيه، لأنه معقد الفائدة، إذ ليس الغرض نفي الكفء بل نفي الكفء له تعالى، فقد اهتمامًا بما هو المقصود معنى، ورعاية للفواصل لفظًا».","vol":"8","page":328},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-640>كان بمعنى صار</span>\n١ - واستكبر وكان من الكافرين [٢: ٣٤]\nكان بمعنى صار أو على بابها. البحر ١: ١٥٤.\n٢ - فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين [٢: ٦٤]\nيحتمل أن تكون (كان) بمعنى صار. البحر ١: ٢٤٥.\n٣ - وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه ... [٢: ١٤٣]\nقال ابن عباس: القبلة في الآية الكعبة، وكنت بمعنى أنت، كقوله تعالى: ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ بمعنى: أنتم.\nوهذا من ابن عباس إن صح تفسير معنى، لا تفسير إعراب، لأنه يؤول إلى زيادة (كان) الرافعة للاسم والناصبة للخبر، وهذا لم يذهب إليه أحد وإنما تفسير الإعراب على هذا التقدير: ما نقله النحويون أن (كان) تكون بمعنى صار، ومن صار إلى شيء واتصف به صح من حيث المعنى نسبة ذلك الشيء إليه، فإذا قلت: صرت عالمًا صح أن تقول: أنت عالم، لأنك تخبر عنه بشيء هو فيه البحر ١: ٤٢٣.\n٤ - إن كيد الشيطان كان ضعيفًا [٤: ٧٦]\nدخلت (كان) إشعارًا بأن هذا الوصف سابق لكيد الشيطان وأنه لم يزل ضعيفًا وقيل: هي بمعنى صار أي صار ضعيفًا بالإسلام وقول من قال إنها زائدة ليس بشيء. البحر ٣: ٢٩٦.\n٥ - إلا امرأته كانت من الغابرين [٧: ٨٣]\nكانت بمعنى صار. البحر ٤: ٣٢٥.","vol":"8","page":329},{"text":"٦ - فأتبعه الشيطان فكان من الغاوين [٧: ١٧٥]\nكان: باقية على معناها للدلالة على مضمون الجملة واقعًا في الزمان الماضي ويحتمل أن تكون بمعنى صار. البحر ٤: ٤٠٣.\n٧ - فكانوا كهشيم المحتظر [٥٤: ٣١]\nقيل: كان بمعنى صار. البحر ٨: ١٨١.","vol":"8","page":330},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-641>(كان) الشانية</span>\n١ - وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين [١٨: ٨٠]\nقرأ أبو سعيد الخدري والجحدري: (فكان أبواه مؤمنان) فخرجه الزمخشري وابن عطية وأبو الفضل الرازي على أن في (كان) ضمير الشأن والجملة في موضع خبر (كان) وأجاز أبو الفضل الرازي مؤمنان على لغة بلحرث بن كعب، وأجاز أيضًا أن يكون في (كان) ضمير الغلام، والجملة خبر (كان) البحر ٦: ١٥٥، العكبري ٢: ٥٦، وانظر المحتسب ٢: ٣٣، الكشاف ٢: ٧٤١.\n٢ - إنه كان وعده مأتيا [١٩: ٦١]\nالضمير في ﴿إنه﴾ اسم الله تعالى أو ضمير الشأن، فعلى الأول يجوز أن لا يكون في (كان) ضمير وأن يكون فيه ضمير ووعده بدل منه. العكبري ٢: ٦٠ - ٦١، الجمل ٣: ٧١.\n٣ - لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها [٢١: ٩٩]\nقرئ ﴿ألهة﴾ بالرفع على أن في (كان) ضمير الشأن. البحر ٦: ٣٤٠.\n٤ - أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل [٢٦: ١٩٧]\nقرئ ﴿يكن﴾ بالتذكير، وآية بالنصب، على أنها خبره و﴿أن يعلمه﴾ هو الاسم.\nوقرئ ﴿تكن﴾ بالتأنيث، وجعلت ﴿آية﴾ اسما و﴿أن يعلمه﴾ الخبر، وليست كالأولى، لوقوع النكرة اسمًا والمعرفة خبرًا، وقد خرج لها وجه آخر ليتخلص من ذلك، فقيل: في تكن ضمير القصة و﴿آية أن يعلمه﴾ جملة واقعة موقع الخبر. ويجوز على هذا أن يكون ﴿لهم آية﴾ هي جملة الشأن و﴿أن يعلمه﴾ بدلًا من آية.","vol":"8","page":331},{"text":"ويجوز من نصب الآية تأنيث (تكن)، كقوله تعالى: ﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا﴾ ومنه بيت لبيد:\nفمضى وقدمها وكانت عادة ... منه إذا هي عردت إقدامها\n\nوفي البحر ٧: ٤١: «ودل ذلك إما على تأنيث الاسم لتأنيث الخبر، وإما لتأويل ﴿أن يعلمه﴾ بالمعرفة، وتأويل ﴿إلا أن قالوا﴾ بالمقالة، وتأويل الإقدام بالإقدامة». العكبري ٢: ٨٨ - ٨٩، الجمل ٣: ٢٩٤.\nوفي المغني: ٥٠٥ - ٥٠٦: «وأما قراءة ابن عامر: ﴿أولم تكن لهم آية أن يعلمه﴾ بتأنيث تكن، ورفع ﴿آية﴾ فإن قدرت (تكن) تامة فاللام متعلقة بها، و﴿آية﴾ فاعلها و﴿أن يعلمه﴾ بدل من آية، أو خبر لمحذوف، أي هي أن يعلمه، وإن قدرتها ناقصة فاسمها ضمير القصة و﴿أن يعلمه﴾ مبتدأ و﴿آية﴾ خبره، والجملة خبر (كان) أو ﴿آية﴾ اسمها ولهم خبرها و﴿أن يعلمه﴾ بدل، أو خبر لمحذوف.\nوأما تجويز الزجاج كون آية اسمها و﴿أن يعلمه﴾ خبرها فردوه لما ذكرنا، واعتذر له بأن النكرة قد تخصصت بلهم».\nوفي معاني القرآن للفراء ٢: ٢٨٣: «آية بالرفع، و﴿أن يعلمه﴾ تجعل (أن) في موضع نصب».\n٥ - وكان حقًا علينا نصر المؤمنين [٣٠: ٤٧]\nالظاهر أن ﴿حقا﴾ خبر كان ونصر المؤمنين اسمها، وأخر للفاصلة، ووقف بعضهم على ﴿حقا﴾ ثم استأنف. البحر ٧: ١٧٨.\nوفي العكبري ٢: ٩٧: «ويجوز أن يكون ﴿حقا﴾ مصدرا و﴿علينا﴾ الخبر، ويجوز أن يكون في (كان) ضمير الشأن وحقًا مصدر وعلينا نصر المؤمنين الخبر». الجمل ٣: ٣٩٦.\n٦ - وإن كان كبر عليك إعراضهم [٦: ٣٥]\nاسم (كان) ضمير الشأن. البحر ٤: ١١٥.","vol":"8","page":332},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-642>كان للاستمرار</span>\nفي شرح الكافية للرضي ٢: ٢٧٢: «وذهب بعضهم إلى أن (كان) يدل على استمرار مضمون الخبر في جميع زمن الماضي. وشبهته قوله تعالى: ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾ وذهل أن الاستمرار مستفاد من قرينة وجوب كون الله سميعًا بصيرًا، لا من لفظ (كان) ألا ترى أنه يجوز: كان زيد نائمًا نصف ساعة فاستيقظ، وإذا قلت: كان زيد ضاربا لم يفد الاستمرار».\nوفي همع الهوامع ١: ١٢٠: «تختص (كان) بمرادفه لم يزل كثيرًا أي أنها تأتي دالة على الدوام، وإن كان الأصل فيها أن تدل على حصول ما دخلت عليه فما مضى مع انقطاعه عند قوم. وعليه الأكثر، كما قال أبو حيان أو سكوتها عن الانقطاع وعدمه عند آخرين، وجزم به ابن مالك.\nومن الدلالة على الدوام الواردة في صفات الله تعالى، نحو: ﴿وكان الله سميعا بصيرا﴾، أي لم يزل متصفًا بذلك».\n١ - كنتم خير أمة أخرجت للناس [٣: ١١٠]\nفي معاني القرآن للفراء ١: ٢٢٩: «ومعناه: أنتم خير أمة، كقوله ﴿واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم﴾».\n«وإذ أنتم قليل مستضعفون، فإضمار (كان) في مثل هذا وإظهارها سواء».\nوفي الكشاف ١: ٤٠٠: «كان: عبارة عن وجود الشيء في زمان ماض على سبيل الإبهام، وليس فيه دليل على عدم سابق، ولا على انقطاع طارئ، ومنه قوله تعالى: ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ ومنه قوله تعالى: ﴿كنتم خير أمة﴾ كأنه قيل: وجدتم خير أمة. وقيل: كنتم في علم الله خير أمة».\nوفي العكبري ١: ٨٢: «قيل: كنتم في علمي. وقيل: هو بمعنى:","vol":"8","page":333},{"text":"صرتم، وقيل: كان زائدة، والتقدير: أنتم خير.\nوهذا خطأ، لأن (كان لا تزاد في أول الجملة، ولا تعمل في خبر)».\nوفي البحر ٣: ٢٨: «وظاهر (كان) هنا أنها الناقصة، و﴿خير أمة﴾ هو الخبر، ولا يراد بها هاهنا الدلالة على مضى الزمان وانقطاع النسبة، نحو قولك: كان زيد قائمًا، بل المراد دوام النسبة، كقوله: ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ ﴿ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا﴾ وكون (كان) تدل على الدوام ومرادفه (لم يزل) قول مرجوح، بل الأصح أنها كسائر الأفعال تدل على الانقطاع، ثم قد تستعمل حيث لا يراد الانقطاع.\nوقيل: (كان) هنا بمعنى صار، أي صرتم خير أمة. وقيل: كان هنا تامة و﴿خير﴾ حال. وأبعد من ذهب إلى أنها زائدة، لأن الزائدة لا تكون أول كلام ولا عمل لها. وقال الزمخشري. . .\nفقوله: إنها لا تدل على عدم سابق، هذا إذا لم تكن بمعنى صار، فإذا كانت بمعنى (صار) دلت على دم سابق، فإذا قلت: كان زيد عالمًا، بمعنى صار دل على أنه انتقل من حالة الجهل إلى حالة العلم. وقوله: ولا على انقطاع طارئ قد ذكرنا قبل أن الصحيح أنها كسائر الأفعال، يدل لفظ الماضي منها على الانقطاع، ثم قد تستعمل حيث لا يكون انقطاع، وفرق بين الدلالة والاستعمال، ألا ترى أنك تقول: هذا اللفظ يدل على العموم، ثم تستعمل حيث لا يراد العموم، بل المراد الخصوص. وقوله: كأنه قال:\nوجدتم خير أمة. هذا يعارض أنها مثل قوله: ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ لأن تقديره: وجدتم خير أمة يدل على أنها تامة ﴿وأن خير﴾ أمة حال، وقوله: ﴿وكان الله غفورا رحيما﴾ لا شك أنها هنا الناقصة فتعارضا».\n٢ - إن الله كان عليكم رقيبا [٤: ١]\nلا يراد بكان تقييد الخبر بالخبر عنه في الزمان الماضي المنقطع في حق الله تعالى، وإن كان موضوع (كان) ذلك، بل المعنى على الديمومة، فهو تعالى رقيب في","vol":"8","page":334},{"text":"الماضي وغيره علينا. البحر ٣: ١٥٩.\n٣ - إن الله كان عليما حكيما [٤: ١١]\nتقدم الكلام في (كان) إذا جاء في نسبة الخبر لله تعالى، ومن زعم أنها التامة، وانتصب ﴿عليما﴾ على الحال فقوله ضعيف، أو أنها الزائدة فقوله خطأ. البحر ٣: ١٨٧، الجمل ١: ٣٦٣.\n٤ - ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا ... [٤: ٢٢]\nفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٣٢: «وقال أبو العباس محمد بن زيد: جائز أن تكون (كان) زائدة، فالمعنى على هذا: إنه فاحشة وقعت، وأنشد في ذلك قول الشاعر:\nفكيف إذا حللت بدار قوم ... وجيران لنا كانوا كرام\n\nقال أبو إسحاق: هذا غلط من أبي العباس، لأن (كان) لو كانت زائدة لم تنصب خبرها، والدليل على هذا البيت الذي أنشده\nوجيران لنا كانوا كرام ... ولم يقل: كانوا كراما»\nوالمبرد لم يقل بزيادة (كان) في هذه الآية، وإنما قال بزيادتها في الآية: ﴿كيف نكلم من كان في المهد صبيا﴾.\nويرى المبرد أيضًا أن (كان) في بيت الفرزدق: وجيران لنا كانوا كرام ليست زائدة. قال في المقتضب ٤: ١١٧: «وتأويل هذا سقوط (كان) على: وجيران لنا كرام في قول النحويين أجمعين، وهو عندي على خلاف ما قالوا من إلغاء (كان)، وذلك أن خبر (كان) (لنا) فتقديره:\nوجيران كرام كانوا لنا».\nوكذلك ذكر هذا الكلام في كتابه (نقد كتاب سيبويه) انظر المقتضب وتعليقه ٤: ١١٦ - ١١٧، والخزانة ٤: ٣٩٨، والبحر ٣: ٢٠٩.","vol":"8","page":335},{"text":"٥ - وكانوا بآياتنا يجحدون [٤١: ١٥]\nلفظة (كان) في كثير من الاستعمال تشعر بالمداومة. البحر ٧: ٤٩٠.\n٦ - إنه كان توابا ... [١١٠: ٣]\nكان للدلالة على ثبوت خبرها لاسمها. الجمل ٤: ٦٠٠.\nكان مع أداة الشرط\n١ - إن كان قميصه قد من قبل فصدقت [١٢: ٢٦]\nفي البحر ٥: ٢٩٧ - ٢٩٨: «(كان) هنا دخلت عليها أداة الشرط وتقدم خلاف المبرد والجمهور فيها: هل هي باقية على مضيها، ولم تقبلها أداة الشرط، أو المعنى: إن يتبين كونه، فأداة الشرط في الحقيقة إنما دخلت على هذا المقدر، وجواب الشرط فصدقت، فكذبت، وهو على إضمار (قد) ولو كان فعلًا جامدًا أو دعاء لم تحتج إلى قد».\nاسم (كان) يعود على المصدر المفهوم من الفعل\n١ - ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم [٣: ١١٠]\nاسم (كان) ضمير يعود على المصدر المفهوم من ﴿آمن﴾ أي الإيمان. البحر ٣: ٢٩.\n٢ - فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا [١٧: ٥]\nاسم (كان) ضمير المصدر، أي الجوس. العكبري ٣: ٤٧.\n٣ - وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا [١٩: ٧١]\nاسم (كان) مضمر يعود على الورد. البحر ٦: ٢١٠.\n٤ - ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم [٤٩: ٥]\nاسم (كان) ضمير يعود على المصدر المفهوم من ﴿صبروا﴾. البحر ٨: ١٠٩.","vol":"8","page":336},{"text":"كان تامة\n١ - وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة [٢: ١٩٣]\nكان تامة. العكبري ١: ٤٧.\n٢ - وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة [٢: ٢٨٠]\n(كان) تامة عند سيبويه، وأجاز بعض الكوفيين أن تكون ناقصة، وقدروا الخبر، أي من غرمائكم ذو عسرة وحذف خبر (كان) لا يجوز عند أصحابنا، لا اقتصارًا ولا اختصارًا. البحر ٢: ٣٤٠.\n٣ - وإن كنت واحدة فلها النصف [٤: ١١]\nقرئ ﴿واحدة﴾ بالرفع على أن (كان) تامة. البحر ٣: ١٨٢.\n٤ - ويوم يقول كن فيكون [٦: ٧٣]\nتامتان. الجمل ٢: ٤٦.\n٥ - فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس [١٠: ٩٨]\nقرية فاعل (كانت) التامة. الجمل ٢: ٣٦٨.\n٦ - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم [٥٨: ٧]\nكان: تامة. البحر ٨: ٢٣٥. الكشاف ٤: ٤٨٩.\nكان ناقصة أو تامة\nفي الأشموني ١: ٢٩٢: «إذا قلت: كان زيد قائمًا جاز أن تكون (كان) ناقصة، فقائمًا خبرها، وأن تكون تامة فيكون حالًا، من فاعلها. وإذا قلت: كان زيد أخاك وجب أن تكون ناقصة، لامتناع وقوع الحال معرفة».\n١ - ويكون الدين لله [٢: ١٩٣]\n(كان) تامة أو ناقصة. العكبري ١: ٤٧.","vol":"8","page":337},{"text":"٢ - فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان [٢: ٢٨٢]\nالضمير عائد على شهيدين، وكان ناقصة. وقال قوم: بل المعنى: فإن لم يوجد رجلان، ولا يجوز استشهاد المرأتين إلا مع عدم الرجال، وهذا لا يتم إلا على اعتقاد أن الضمير عائد على شهيدين بوصف الرجولة، وتكون كان تامة، ورجلين حال مؤكدة. البحر ٢: ٣٤٦.\n٣ - إلا أن تكون تجارة حاضرة [٢: ٢٨٢]\nتجارة، بالنصب خبر كان الناقصة وبالرفع على أن كان تامة. البحر ٢: ٣٥٣، العكبري ١: ٦٧.\n٤ - قد كان لكم آية في فئتين التقتا [٣: ١٣]\nالخبر ﴿لكم﴾ أو ﴿فئتين﴾ ولكم متعلق بكان أو حال من آية العكبري ١: ٧٠.\n٥ - قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر [٣: ٤٠]\n﴿يكون﴾ تامة أو ناقصة. البحر ٢: ٤٥٠، العكبري ١: ٧٤، الجمل ١: ٢٦٨.\n٦ - قالت رب أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر [٣: ٤٧]\nيكون تحتمل التمام والنقصان. البحر ٢: ٤٦٢.\n٧ - فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله [٣: ٤٩]\n﴿يكون﴾ ناقصة، ومن جعلها تامة فقد أبعد وبإذن الله متعلق بيكون. البحر ٢: ٤٦٦.\nأو بمعنى تصير. العكبري ١: ٧٦.\n٨ - ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير [٣: ١٠٤]","vol":"8","page":338},{"text":"يحتمل أن تكون تامة ومنكم متعلق بها أو بمحذوف حال من أمة أو ناقصة ويدعون الخبر. البحر ٣: ٢٠.\n٩ - وإن كان رجل يورث كلالة ... [٤: ١٢]\nكان تامة أو ناقصة. البحر ٣: ١٨٩.\n١٠ - لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة [٤: ٢٩]\nقرأ الكوفيون بالنصب على أن (كان) ناقصة، واسمها ضمير يعود على الأموال، وقرأ باقي السبعة بالرفع على أن كان تامة. البحر ٣: ٢٣١.\n١١ - وإن تك حسنة يضاعفها [٤: ٤٠]\n(كان) ناقصة، واسمها مستتر عائد على مثقال، وأنث لعوده على مضاف إلى مؤنث، أو على مراعاة المعنى، لأن مثقال معناه زنة. وقرئ برفع حسنة فكان تامة بمعنى تقع أو توجد. البحر ٣: ٢٥١.\n١٢ - أنى يكون له ولد [٦: ١٠١]\n(كان) تامة أو ناقصة. العكبري ١: ١٤٢، الجمل ٢: ٧٠.\n١٣ - وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء [٦: ١٣٩]\nقرئ ﴿وإن يكن ميتة﴾ بالرفع وكان تامة، وأجاز الأخفش أن تكون الناقصة وجعل الخبر محذوفًا والتقدير: وإن يكن في بطونها ميتة وفيه بعد. البحر ٤: ٢٣٣، العكبري ١: ١٤٦، الجمل ٢: ٩٦.\n١٤ - إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين [٨: ٦٥]\n﴿يكن﴾ تامة ومنكم حال أو متعلق بيكن أو ناقصة فمنكم الخبر. العكبري ٢: ٦، الجمل ٢: ٢٥١.","vol":"8","page":339},{"text":"١٥ - فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض [١١: ١١٦]\n(كان) تامة ويضعف أن تكون ناقصة، لبعد المعنى من ذلك ومن القرون متعلق بها أو حال من أولو وعلى نقصانها الخبر ينهون. الجمل ٢: ٤٢٣.\n١٦ - أن تكون أمة هي أربى من أمة [١٦: ٩٢]\nجملة هي أربى خبر كان ويجوز تمامها. العكبري ٢: ٤٥، الجمل ٢: ٢٨٧.\n١٧ - قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا ... [١٧: ٩٥]\nيجوز في ﴿كان﴾ التمام ويمشون صفة للملائكة، ويجوز أن تكون الناقصة، وخبرها الجار والمجرور أو يمشون أو مطمئنين. الجمل ٢: ٦٤٤.\n١٨ - وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها [٢١: ٤٧]\nأي وإن الشيء أو العمل ومثقال خبر ﴿كان﴾ وقرئ مثقال بالرفع على الفاعلية وكان تامة. البحر ٦: ٣١٦، العكبري ٢: ٧٠، الجمل ٣: ١٣٢.\n١٩ - ومن تكون له عاقبة الدار [٢٨: ٣٧]\nقرئ ﴿ومن يكون﴾ لأن التأنيث غير حقيقي، ويجوز أن يكون فيها ضمير يعود على ﴿من﴾ و﴿له عاقبة﴾ خبر كان أو حال على التمام. العكبري ٢: ٩٣، الجمل ٣: ٣٤٨.\n٢٠ - فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله [٢٨: ٨١]\n﴿من فئة﴾ اسم كان، وله الخبر أو ينصرونه أو فاعل على التمام وينصرونه صفة لفئة ومن دون الله حال من فئة. الجمل ٢: ٣٦٢.\n٢١ - إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو","vol":"8","page":340},{"text":"في الأرض يأت بها الله ... [٣١: ١٦]\nقرئ مثقال بالرفع على أن ﴿تك﴾ تامة، وبالنصب خبرها، واسمها ضمير يفهم من السياق تقديره: هي التي سألت عنها. البحر ٧: ١٨٧.\n٢٢ - إن كانت إلا صيحة واحدة ... [٣٦: ٢٩]\nصيحة بالنصب خبر كان واسمها ضمير، أي الأخذة أو العقوبة، وقرى بالرفع وكان تامة أي ما حدثت أو وقعت. البحر ٧: ٣٣٢.\n٢٣ - ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم [٥٩: ٧]\nقرئ ﴿لا تكون دولة﴾ بالرفع. الضمير في ﴿تكون﴾ عائد على معنى ﴿ما﴾ إذ المراد به الأموال والغنائم، وهو اسم تكون وكذلك من قرأ بالياء، وأعاد الضمير على لفظ ﴿ما﴾ أي يكون الفيء، وانتصب دولة على الخبر وبالرفع فاعل على التمام. البحر ٨: ٢٤٥.\n٢٤ - وأكواب كانت قوارير [٧٦: ١٥]\nقوارير خبر كان أو حال وكان تامة أي كونت فكانت. الجمل ٤: ٤٥١.","vol":"8","page":341},{"text":"كان زائدة\n١ - كيف نكلم من كان في المهد صبيا [١٩: ٢٩]\nفي المقتضب ٤: ١١٧ - ١١٨: «وقوله: ﴿كيف نكلم من كان في المهد صبيا﴾ إنما معنى ﴿كان﴾ هنا التوكيد، فكأن التقدير - والله أعلم - كيف نكلم من هو في المهد صبيا، ونصب صبيا على الحال، ولولا ذلك لم يكن عيسى بائنًا من الناس، ولا دل الكلام على أنه تكلم في المهد، لأنك تقول للرجل: كان فلان في المهد صبيا، فهذا ما لا ينفك منه أحد أنه قد كان كذا ثم انتقل، وإنما المعنى: كيف نكلمه وهو الساعة كذا وانظر ابن يعيش ٧: ١٠٠، والرضى ٢: ٢٧٣، والروض الأنف ١: ٢٢٧ - ٢٢٨».\nوفي البحر ١٨٧: «قال أبو عبيدة: زائدة، وقيل: تامة وينتصب صبيا على الحال في هذين القولين.\nوالظاهر أنها قصة، فتكون بمعنى صار، أو تبقى على مدلولها من اقتران مضمون الجملة بالزمان الماضي، ولا يدل ذلك على الانقطاع، كما لم يدل في قوله ﴿وكان الله غفورًا رحميا﴾ ولذلك عبر بعض أصحابنا عن ﴿كان﴾ هذه بأنها ترادف لم يزل».\n٢ - إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين [٢٦: ٨، ٦٧، ١٠٣، ١٢١، ١٣٩، ١٥٨، ١٧٤، ١٩٠]\nكان: زائدة. الجمل ٣: ٢٧٤.\n٣ - قال وما علمي بما كانوا يعملون [٢٦: ١١٢]\nكان زائدة. الجمل ٣: ٢٨٧.","vol":"8","page":342},{"text":"كان ناقصة أو تامة أو زائدة\n١ - إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون [٣٧: ٣٥]\nيستكبرون: في موضع نصب خبر ﴿كانوا﴾ ويجوز أن تكون في موضع رفع خبر (إن) وكان ملغاه. الجمل ٣: ٥٣٠.\n٢ - فكيف كان عذابي ونذر [٥٤: ٢١]\nعلى نقصان ﴿كان﴾ فكيف خبرها، وإن كانت تامة فكيف حال. البحر ٨: ١٧٨.\n٣ - إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب [٥٠: ٣٧]\nيجوز نقصان ﴿كان﴾ وتمامها وزيادتها، وهو أضعفها، قال ابن عصفور: باب زيادتها في الشعر. والظرف متعلق بها على التمام. وباستقرار محذوف على الزيادة، ومنصوب على النقصان. المغني: ٦١٧.\n٤ - فانظر كيف كان عاقبة مكرهم [٢٧: ٥١]\nيحتمل ﴿كان﴾ الأوجه الثلاثة. المغني: ٦١٧.\n٥ - وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا [٤٢: ٥١]\nتحتمل ﴿كان﴾ الأوجه الثلاثة: فعلى الناقصة الخبر إما لبشر. . . وإما وحيًا، ولبشر على هذا تبين. المغني: ٦١٨.\n٦ - كيف نكلم من كان في المهد صبيا [١٩: ٢٩]\nتقدم الحديث عنها.","vol":"8","page":343},{"text":"٧ - تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر [٥٤: ١٤]\nيجوز أن تكون ﴿كان﴾ هنا زائدة. البحر ٨: ١٧٨.","vol":"8","page":344},{"text":"اقتران خبر كان بقد\nفي شرح الكافية للرضي ١: ٢٣١: «من خصائص (كان) ما ذهب إليه ابن درستويه، وهو أنه لا يجوز أن يقع الماضي خبر (كان). . . وجمهورهم على أنه غير مستحسن، ولا يحكمون بمطلق المنع، قالوا فإن وقع فلا بد فيه من (قد) ظاهرة أو مقدرة، وكذا قالوا في أصبح وأمسى وأضحى وظل وبات.\nوالأولى كما ذهب إليه ابن مالك تجويز وقوع خبرها ماضيا بلا قد، فلا نقدرها في قوله: ﴿ولقد كانوا عاهدوا الله﴾ ﴿وإن كان قميصه قد من دبر﴾».\n١ - وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء ... [٥: ٦]\n﴿أو على﴾ في موضع نصب عطفا على مرضى، وفي قوله ﴿أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء﴾ دليل على جواز وقوع خبر (كان) من غير (قد) وادعاء إضمارها تكلف، خلافًا للكوفيين، لعطفها على خبر (كان) والمعطوف على الخبر خبر. البحر ٣: ٢٥٨، الجمل ١: ٣٨٥.\n٢٢٢ - وإن كان كبر عليك إعراضهم [٦: ٣٥]\nاسم ﴿كان﴾ ضمير الشأن والخبر جملة ﴿كبر عليك إعراضهم﴾ وفي هذا دليل على أن خبر ﴿كان﴾ وأخواتها يكون ماضيًا ولا يحتاج فيه إلى تقدير (قد) لكثرة ما ورد من ذلك في القرآن وكلام العرب. البحر ٤: ١١٥.\n٣ - تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر [٥٤: ١٤]\n﴿كفر﴾ خبر ﴿كان﴾ وفي ذلك دليل على وقوع الماضي خبرًا لكان من غير (قد) وهو مذهب البصريين. وغيرهم يقول: لا بد من (قد) ظاهرة أو مقدرة. البحر ٨: ١٧٨.","vol":"8","page":345},{"text":"ما جاء في القرآن من وقوع خبر (كان) فعلا ماضيًا\nمن غير (قد)\n١ - إن كنت قلته فقد علمته [٥: ١١٦]\n٢ - إن كنت جئت بآية فأت بها [٧: ١٠٦]\n٣ - إن كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان [٨: ٤١]\n٤ - إن كان كبر عليكم مقامي [١٠: ٧١]\n٥ - يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا [١٠: ٨٤]\n٦ - إن كان قميصه قد من قبل فصدقت [١٢: ٢٦]\n٧ - وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت [١٢: ٢٧]\n٨ - أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال [١٤: ٤٤]\n٩ - ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار [٣٣: ١٥]\n١٠ - وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا [٧: ٨٧]\n١١ - لم تكن آمنت من قبل ... [٦: ١٥٨]\n١٢ - فإن لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم [٤: ٢٣]\n١٣ - إن كنتم خرجتم جهادًا في سبيلي [٦٠: ١]\n١٤ - عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون [٢٧: ٧٢]\nوجاء الماضي مقترنًا بقد في قوله تعالى: وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم [٧: ١٨٥]","vol":"8","page":346},{"text":"المصدر المؤول اسم كان هو الكثير\n١ - وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا [٣: ١٤٧]\nقرئ برفع ﴿قولهم﴾ اسم كان، والوجهان فصيحان، وإن كان الأكثر الأول، وقرئ ﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا﴾ في السبع. البحر ٣: ٧٥، العكبري ١: ٨٥، الجمل ١: ٣٢٢.\n٢ - ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا [٦: ٢٣]\nالجاري منها على الأشهر قراءة: ﴿ثم لم يكن فتنتهم﴾ بالنصب، لأن (أن) وما بعدها أجريت في التعريف مجرى الضمير، وإذا اجتمع الأعرف وما دونه في التعريف فذكروا أن الأشهر جعل الأعرف هو الاسم، وما دونه هو الخبر، ولذلك أجمعت السبعة على ذلك في قوله تعالى ﴿فما كان جواب قومه إلا أن قالوا﴾ ﴿وما كان حجتهم إلا أن قالوا﴾ ومن قرأ بالياء ورفع الفتنة فذكر الفعل لكون التأنيث مجازيًا، أو لوقوعها من حيث المعنى على مذكر والخبر ﴿إلا أن قالوا﴾ جعل غير الأعرف الاسم، والأعرف الخبر.\nومن قرأ ﴿ثم لم تكن فتنتهم﴾ بالنصب فالأحسن أن يقدر ﴿إلا أن قالوا﴾ مؤنثًا، أي ثم لم تكن فتنتهم إلا مقالتهم، وقيل: ساغ ذلك من حيث كان الفتنة في المعنى. البحر ٤: ٩٥، العكبري ١: ١٣٢، معاني القرآن للزجاج ٢: ٢٥٨.\n٣ - فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين [٧: ٥]\n﴿دعواهم﴾ اسم (كان) و﴿إلا أن قالوا﴾ الخبر، وأجازوا العكس والأول هو الذي تقتضي نصوص المتأخرين ألا يجوز إلا هو، فيكون دعواهم الاسم، وإلا أن قالوا الخبر، لأنه إذا لم تكن قرينة لفظية ولا معنوية تبين الفاعل من المفعول وجب تقديم الفاعل وتأخير المفعول، نحو ضرب موسى عيسى.","vol":"8","page":347},{"text":"و﴿كان﴾ وأخواتها مشبهة بالفعل الذي يتعدى إلى واحد، وهنا لا يظهر فيهما ما بين الاسم من الخبر فوجب أن يكون السابق هو الاسم، واللاحق الخبر. البحر ٤: ٢٦٩، العكبري ١: ١٤٩.\nوفي معاني القرآن للفراء ١: ٣٧٢: الدعوى في موضع نصب لكان ومرفوع ﴿كان﴾ قوله: ﴿إلا أن قالوا﴾ فأن في موضع رفع، وهو الوجه في أكثر القرآن: أن تكون ﴿أن﴾ إذا كان معها فعل أن تجعل مرفوعة والفعل منصوبًا، مثل قوله: ﴿فكان عاقبتهما أنهما في النار﴾ و﴿ما كان حجتهم إلا أن قالوا﴾ ولو جعلت (الدعوى) مرفوعة و﴿أن﴾ في موضع نصب كان صوابًا، كما قال الله ﵎: ﴿ليس البر أن تولوا﴾ معاني القرآن للزجاج ٢: ٣٥١ - ٣٥٢.\n٤ - ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله [٩: ١٧]\nالمصدر المؤول اسم ﴿كان﴾ و﴿للمشركين﴾ خبرها الجمل ٢: ٢٦٦.\n٥ - أكان للناس عجبًا أن أوحينا إلى رجل منهم [١٠: ٢]\nفي معاني القرآن للفراء ١: ٤٥٧: «نصبت ﴿عجبا﴾ بكان، ومرفوعها ﴿أن أوحينا﴾ وكذلك أ: ثر ما جاء في القرآن إذا كانت ﴿أن﴾ ومعها فعل: أن يجعلوا الرفع في ﴿أن﴾ ولو جعلوا ﴿أن﴾ منصوبة ورفعوا الفعل كان صوابًا».\nوفي الكشاف ٢: ٣٢٦: «﴿أن أوحينا﴾ اسم كان، و﴿عجبا﴾ خبرها.\nوقرأ ابن مسعود (عجب) فجعله اسما وهو نكرة، و﴿أن أوحينا﴾ خبرًا وهو معرفة. البحر ٥: ١٢٢، العكبري ٢: ١٣، الجمل ٢: ٣٢٧، المغني: ٤٨٨».\n٦ - إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا ... [٢٤: ٥١]\nفي الكشاف ٣: ٢٤٩: «عن الحسن: ﴿قول المؤمنين﴾ بالرفع والنصب أقوى، لأن أولى الاسمين بكونه اسمًا لكان أوغلهما في التعريف","vol":"8","page":348},{"text":"وأن يقولوا: أوغل لأنه لا سبيل عليه للتنكير بخلاف قول المؤمنين».\nوفي البحر ٦: ٤٦٨: «نص سيبويه على أن اسم ﴿كان﴾ وخبرها إذا كان معرفتين فأنت بالخيار في جعل ما شئت منهما الاسم والآخر الخبر، من غير اعتبار شرط في ذلك ولا اختيار».\nوفي سيبويه ١: ٢٤: «وإذا كانا معرفة فأنت بالخيار: أيهما ما جعلته فاعلًا رفعته. ونصبت الآخر. . . وذلك قولك: كان أخوك زيدا، وكان زيد صاحبك. . . ومثل ذلك قوله ﷿: ﴿ما كان حجتهم إلا أن قالوا﴾ ﴿وما كان جواب قومه إلا أن قالوا﴾. . . وإن شئت رفعت الأول وقد قرأ بعض القراء ما ذكرنا بالرفع».\n٧ - فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا آل لوط [٢٧: ٥٦]\nقرأ الجمهور ﴿جواب﴾ بالنصب. . . وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق بالرفع. البحر ٧: ٨٦، ١٤٨.\n٨ - ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوءى أن كذبوا بآيات الله [٣٠: ١٠]\nفي معاني القرآن للفراء ٢: ٣٢٢: «تنصب العاقبة بكان، وتجل مرفوع ﴿كان﴾ ﴿السوءى﴾ ولو رفعت العاقبة ونصبت السوءى كان صوابًا».\nقرئ ﴿عاقبة﴾ بالرفع اسما لكان، وخبرها السوءى، إذ هو تأنيث الأسوأ أفعل من السوء، ﴿أن كذبوا﴾ مفعول من أجله متعلق بالخبر، لا بأساءوا، وإلا كان فيه الفصل بين الصلة ومتعلقها بالخبر وهو لا يجوز والمعنى ثم كان عاقبتهم فوضع المظهر موضع المضمر ويجوز أن تكون السوءى مصدرًا كالرجعى وتكون خبرًا أيضًا. ويجوز أن تكون مفعولًا بأساءوا بمعنى اقترفوا، وصفة مصدر محذوف، أي الإساءة السوءى، ويكون خبر ﴿كان﴾ أن كذبوا. البحر ٧: ١٦٤، العكبري ٢: ٩٦.\n٩ - وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها [٢: ١٨٩]\nالباء في ﴿بأن تأتوا﴾ زائدة في خبر ليس، وهو من الإخبار بالأعرف عما دونه في التعريف، لأن ﴿أن﴾ وصلتها عندهم بمنزلة الضمير. البحر ٢: ٦٤.","vol":"8","page":349},{"text":"الآيات من غير ما تقدم\n١ - وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم [٧: ٨٢]\n٢ - فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه [٢٩: ٢٤]\n٣ - فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتينا بعذاب الله [٢٩: ٢٩]\n٤ - ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا [٤٥: ٢٥]\n٥ - فكان عاقبتهما أنهما في النار [٥٩: ١٧]\n٦ - ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب [٢: ١٧٧]\nالقراءات السبعية\n١ - ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب [٢: ١٧٧]\nقرأ حمزة وحفص بنصب البر، وقرأ الباقون بالرفع. النشر ٢: ٢٢٦، الإتحاف: ١٥٣، غيث النفع: ٤٨، الشاطبية: ١٥٩، البحر ٢: ٢.\n٢٢٢ - ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا [٦: ٢٣]\nقرأ ابن كثير وابن عامر وحفص برفع فتنتهم، وقرأ الباقون بالنصب. النشر ٢: ٢٥٧، الإتحاف ٢٠٦، البحر ٤: ٩٥.\n٣ - ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوءى أن كذبوا بآيات الله [٣٠: ١٠]\nقرأ المدنيان وابن كثير والبصريان برفع عاقبة، وقرأ الباقون بالنصب. النشر ٢: ٣٤٤، الإتحاف ٣٤٧، غيث النفع ١٩٩، الشاطبية ٢٦٤، البحر ٧: ١٦٤.","vol":"8","page":350},{"text":"الشواذ\n١ - وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا [٣: ١٤٧]\nعن الحسن: قولهم بالرفع. ابن خالويه ٢٢، الإتحاف: ١٨٠.\nوفي البحر ٣: ٧٥: «والوجهان فصيحان، وإن كان الأول أكثر».\n٢ - وما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوهم من قريتكم [٧: ٨٢]\nقرأ الحسن: ﴿جواب﴾ بالرفع. البحر ٤: ٣٣٤، الجمل ٢: ١٦٠.\n٣ - إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا ... [٢٤: ٥١]\nوانظر المحتسب ٢: ١١٥ - ١١٦.\nعن الحسن: ﴿قول﴾ بالرفع على أنه اسم كان البحر ٦: ٤٦٨، ابن خالويه ١٠٣، الإتحاف ٣٢٦.\n٤ - فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله [٢٩: ٢٩]\nقرأ الحسن وسالم الأفطس برفع ﴿جواب﴾. البحر ٧: ١٤٨.\n٦ - ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآياتنا [٤٥: ٢٥]\n٧ - فكان عاقبتهما أنهما في النار [٥٩: ١٧]\nعن الحسن: رفع عاقبتهما. البحر ٨: ٢٥٠، ابن خالويه ١٥٤، الإتحاف ٤١٤.","vol":"8","page":351},{"text":"ما كان لزيد أن يفعل\n١ - وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله [٣: ١٤٥]\nقول العرب: ما كان لزيد أن يفعل معناه: انتفاء الفعل عن زيد وامتناعه، فتارة يكون الامتناع في مثل هذا التركيب لكونه ممتنعًا عقلًا، كقوله تعالى: ﴿ما كان لله أن يتخذ من ولد﴾ وقوله ﴿ما كان لكم أن تنبتوا شجرها﴾ وتارة لكونه ممتنعًا عادة، نحو ما كان لزيد أن يطير، وتارة لكونه ممتنعًا شرعًا، كقوله تعالى: ﴿ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنًا﴾ وتارة لكونه ممتنعًا أدبًا كقول أبي بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ويفهم هذا من سياق الكلام، ولا تتضمن هذه الصيغة نهيًا، كما قال بعضهم. البحر ٣: ٧٠.\n﴿أن تموت﴾ اسم كان ولنفس خبرها، وجعل بعضهم ﴿كان﴾ زائدة. العكبري ١: ٨٤، الجمل ١: ٣٢٠.\nالمقصود نفي الانبغاء.\nالآيات\n١ - ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين [٢: ١١٤]\n٢ - ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادًا لي ... [٣: ٧٩]\n٣ - وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله [٣: ١٤٥]\n٤ - وما كان لنبي أن يغل ... [٣: ١٦١]\n٥ - وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ [٤: ٩٢]","vol":"8","page":352},{"text":"٦ - ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض [٨: ٦٧]\n٧ - ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين [٩: ١١٣]\n٨ - ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله [٩: ١٢٠]\n٩ - وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله [١٠: ١٠٠]\n١٠ - ما كان لنا أن نشرك بالله من شيء [١٢: ٣٨]\n١١ - وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله [١٣: ٣٨]\n١٢ - وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله [١٤: ١١]\n١٣ - ما كان لله أن يتخذ من ولد [١٩: ٣٥]\n١٤ - ما كان لكم أن تنبتوا شجرها [٢٧: ٦٠]\n١٥ - وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة [٣٣: ٣٦]\n١٦ - وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله [٣٣: ٥٣]\n١٧ - ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله [٦: ١١١]\n١٨ - ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا [٤٢: ٥١]\n١٩ - ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق [٥: ١١٦]\n٢٠ - فما يكون لك أن تتكبر فيها [٧: ١٣]\n٢١ - وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله [٧: ٩٨]\n٢٢ - ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي [١٠: ١٥]\n٢٣ - ما يكون لنا أن نتكلم بهذا [٢٤: ١٦]\nوفي معاني القرآن للفراء ١: ٤٦٤: «وما كان هذا القرآن أن يفترى - ١٠: ٣٧ المعنى - والله أعلم -: ما كان ينبغي لمثل هذا القرآن أن يفترى، وهو في معنى:","vol":"8","page":353},{"text":"ما كان هذا القرآن ليفترى ومثله: ﴿وما كان المؤمنون لينفروا كافة﴾ أي ما كان ينبغي لهم أن ينفروا، لأنهم قد نفروا كافة، فدل المعنى على أنه لا ينبغي لهم أن يفعلوا مرة أخرى. ومثله ﴿وما كان لنبي أن يغل﴾ أي ما ينبغي لنبي أن يغل. . . فجاءت ﴿أن﴾ على معنى ينبغي».\nخبر كان مع لام الجحود\nمذهب البصريين أن (أن) مضمرة بعد لام الجحود، والجار والمجرور متعلق بخبر (كان) المحذوف ومذهب الكوفيين لام الجحود هي الناصبة، والجملة الفعلية خبر (كان) فلا فرق عندهم بين ما كان زيد يقوم وما كان زيد ليقوم إلا مجرد التوكيد الذي تفيده زيادة اللام.\nانظر الحديث عن لام الجحود وآياتها في القسم الأول ج ٢: ٤٥٦ - ٤٦٢.\nلا تكن ظالما أبلغ من لا تظلم\nفلا تكونن من الممترين [٢: ١٤٧]\nالنهي عن كونه منهم أبلغ من النهي عن نفس الفعل، فقولك: لا تكن ظالمًا أبلغ من لا تظلم، لأن (تظلم) نهي عن الالتباس بالظلم، وقولك: لا تكن ظالمًا نهي عن الكون بهذه الصفة، والنهي عن الكون على صفة أبلغ من النهي عن تلك الصفة، إذ النهي عن الكون على صفة يدل بالوضع على عموم الأكوان المستقبلة على تلك الصفة ويلزم من ذلك عموم تلك الصفة، والنهي عن الصفة يدل بالوضع على عموم تلك الصفة، وفرق بين ما يدل على عموم، ويستلزم عمومًا وبين ما يدل على عموم فقط، فلذلك كان أبلغ، ولذلك كثر النهي عن الكون. قال تعالى: ﴿فلا تكونن من الجاهلين﴾ ﴿ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله﴾ ﴿فلا تكن في مرية﴾ والكينونة في الحقيقة ليست متعلق النهي، والمعنى: لا تظلم.","vol":"8","page":354},{"text":"في كل أكوانك، أي في كل فرد فرد من أكوانك، فلا يمر بك وقت يوجد فيه منك ظلم. البحر ١: ٤٣٦ - ٤٣٧.\nالآيات\n١ - الحق من ربك فلا تكن من الممترين [٣: ٦٠]\n٢ - ولا تكن للخائنين خصيما ... [٤: ١٠٥]\n٣ - ولا تكن من الغافلين ... [٧: ٢٠٥]\n٤ - ولا تكن مع الكافرين ... [١١: ٤٢]\n٥ - فلا تكن من القانطين ... [١٥: ٥٥]\n٦ - ولا تكن في ضيق مما يمكرون [٢٧: ٧٠]\n٧ - فلا تكن في مرية من لقائه ... [٣٢: ٢٣]\n٨ - فلا تكونن من الممترين [٦: ١١٤، ٢: ١٤٧، ١٠: ٩٤]\n٩ - ولا تكونن من المشركين [٦: ١٤]\n١٠ - ولا تكونن من الجاهلين [٦: ٣٥]\n١١ - ولا تكونن من الذين كذبوا بآيات الله [١٠: ٩٥]\n١٢ - ولا تكونن من المشركين [١٠: ١٠٥، ٢٨: ٨٧]\n١٣ - فلا تكونن ظهيرًا للكافرين [٢٨: ٨٦]\n١٤ - ولا تكونوا أول كافر به [٢: ٤١]\n١٥ - ولا تكونوا من المشركين [٣٠: ٣١]\nما كان منتصرا أبلغ من نفي الانتصار\nفما استطاعوا من قيام وما كانوا منتصرين [٥١: ٤٥]","vol":"8","page":355},{"text":"نفي الاستطاعة أبلغ من نفي القدرة. ﴿وما كانوا منتصرين﴾ أبلغ من نفي الانتصار. البحر ٨: ١٤١.\n(تقديم خبر كان عليها)\n١ - فانظر كيف كان عاقبة المكذبين [٣: ١٣٧]\n﴿كيف﴾ خبر كان. البحر ٣: ٦١، العكبري ١: ٨٤.\n٢ - ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا [٤: ١٥٩]\n﴿يوم﴾ ظرف لشهيد، ويجوز أن يكون العامل فيه ﴿شهيدًا﴾ العكبري ١: ١١٣.\nفيه دليل على جواز تقدم خبر (كان). الجمل ١: ٤٤٤.\n٣ - ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين [٦: ١١]\n﴿كيف﴾ خبر (كان) وعاقبة اسمها، ولم يؤنث الفعل لأن العاقبة بمعنى المعاد فهو معنى المذكر، ولأن التأنيث غير حقيقي. العكبري ١: ١٣١، الجمل ٢: ١٠.\n٤ - فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [٧: ١٠٣]\n﴿كيف﴾ وما بعدها معلقة للنظر عن العمل، فهي وما بعدها في محل نصب على إسقاط الخافض، وكيف خير (كان) واجب التقديم. الجمل ٢: ١٦١.\n٥ - كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله [٩: ٧]\nفي العكبري ٢: ٧: «اسم ﴿يكون﴾ عهد، وفي الخبر ثلاثة أوجه.\nأحدهما: كيف وقدم للاستفهام.\nالثاني: أنه للمشركين.\nالثالث: الخبر عند الله، وللمشركين تبيين، أو متعلق بيكون، وكيف حال من العهد». البحر ٥: ١٢، الجمل ٢: ٢٦٢.","vol":"8","page":356},{"text":"٦ - فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [١٠: ٣٩]\nقال الزجاج: كيف في موضع نصب على خبر (كان) لا يجوز أن يعمل فيه انظر، لأن ما قبل الاستفهام لا يعمل فيه، هذا قانون النحويين، لأنهم عاملوا كيف في كل مكان معاملة الاستفهام المحض في قولك: كيف زيد ولكيف تصرفات غير هذا تحل محل المصدر الذي هو كيفية، وينخلع عنها معنى الاستفهام، ويحتمل هذا الموضع أن يكون منها، ومن تصرفاتها: كن كيف شئت، وانظر قول البخاري: كيف كان بدء الوحي فإنه لم يستقم.\nوقول الزجاج: أنه لا يجوز أن يعمل فيه انظر: «يريد: لا يجوز أن يعمل فيه النظر لفظًا، لكن الجملة في موضع نصب لا نظر معلقة، وهي من نظر القلب. وقوله: ولكيف تصرفات. ليس كيف تحل محل المصدر ولا لفظ كيفية هو مصدر، إنما ذلك نسبة إلى كيف. . . وأما قول البخاري. . . فهو استفهام محض، إما على سبيل الحكاية كأن قائلا سأله، فقال كيف كان بدء الوحي فأجاب بالحديث الذي فيه كيفية ذلك» البحر ٥: ١٥٩ - ١٦٠.\n٧ - فانظر كيف كان عاقبة مكرهم [٢٧: ٥١]\nالظاهر أن كيف خبر (كان) وعاقبة الاسم، والجملة في موضع نصب معلقة. ويجوز أن تكون (كان) تامة وعاقبة فاعلًا، وأن تكون زائدة وعاقبة مبتدأ خبره كيف. البحر ٧: ٥٨ - ٨٦، العكبري ٢: ٩١.\n٨ - أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٤٠: ٨٢]\n﴿كيف﴾ خبر (كان) وعاقبة اسمها. الجمل ٤: ٢٦.\nآيات أخرى\n١ - فانظر كيف كان عاقبة المنذرين [١٠: ٧٣، ٣٧: ٧٣]\n٢ - فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [١٢: ١٠٩، ٤٠: ٨٢، ٤٧: ١٠، ٤٠: ٢١]","vol":"8","page":357},{"text":"٣ - فكيف كان عقاب [١٣: ٣٢، ٤٠: ٥]\n٤ - فانظر كيف كان عاقبة المكذبين [١٦: ٣٦، ٤٣: ٢٥]\n٥ - فكيف كان نكير [٢٢: ٤٤، ٣٤: ٤٥، ٣٥: ٢٦، ٦٧: ١٨]\n٦ - فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [٢٧: ١٤]\n٧ - فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين [٢٧: ٦٩]\n٨ - فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [٢٨: ٤٠]\n٩ - فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل [٣٠: ٤٢]\n١٠ - فكيف كان عذابي ونذر [٥٤: ١٦، ١٨، ٢١، ٣٠]\nوجاء خبر كان ظرفًا دالًا على الشرط، وهو أين في:\n١ - هو معهم أينما كانوا [٥٨: ٧]\n٢ - وجعلني مباركًا أينما كنت [١٩: ٣١]\n٣ - وهو معكم أينما كنتم [٥٧: ٤]\n٤ - أينما تكونوا يأت بكم الله جميعا [٢: ١٤٨]\n٥ - أينما تكونوا يدرككم الموت [٤: ٧٨]\nكما جاء (أنى) وهو ظرف أيضًا في:\n١ - أنى يكون له الملك علينا [٢: ٢٤٧]\n٢ - أنى يكون لي غلام ... [٣: ٤٠]\n٣ - أنى يكون لي ولد ... [٣: ٤٧]\nوجاء (ما) الاستفهامية مجرورة بفي في قوله تعالى:\nقالوا فيم كنتم [٤: ٩٧]","vol":"8","page":358},{"text":"توسيط خبر كان إذا كان جملة فعلية\n١ - وإن كان كبر عليك إعراضهم [٦: ٣٥]\n(كان) فيها ضمير الشأن، وجملة ﴿كبر عليك إعراضهم﴾ خبرها، وفي هذا دليل على أن خبر (كان) وأخواتها يكون ماضيًا دون قد. وجوزوا أن يكون اسمها إعراضهم، فلا يكون مرفوعًا بكبر، وكبر فيه ضمير يعود على الإعراض، وهو في موضع الخبر، وهي مسألة خلاف. البحر ٤: ١١٥.\n٢ - وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم [٧: ١٨٥]\nقال الحوفي: اسم يكون أجلهم، والخبر ﴿قد اقترب﴾ وقال الزمخشري وغيره: اسم يكون ضمير الشأن. وما أجازه الحوفي فيه خلاف، فإذا قلت: كان يقوم زيد، فمن النحويين من زعم أن زيد اسم كان ويقوم الخبر، ومنهم من منع ذلك، والجواز اختيار ابن مالك، والمنع اختيار ابن عصفور. البحر ٤: ٤٣٣، الكشاف ٢: ١٨٢.\nاسم يكون ضمير الشأن. العكبري ١: ١٦١.\n٣ - فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا [٤٠: ٨٥]\nإيمانهم مرفوع بيك اسما لها، أو فاعل ﴿ينفعهم﴾ وفي يك ضمير الشأن على الخلاف الذي في كان يقوم زيد. البحر ٧: ٤٧٩.\n٤ - ثم يقول الملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون [٣٤: ٤٠]\nاستدل بتقديم معمول الخبر على جواز تقديم الخبر إذا كان جملة، وهي مسألة خلاف: أجاز ذلك ابن السراج، ومنع ذلك قوم من النحويين، وكذلك منعوا توسطه إذا كان جملة. وقال ابن السراج: القياس جواز ذلك ولم يسمع. البحر ٧: ٢٨٧.","vol":"8","page":359},{"text":"وفي العكبري ٢: ١٠٣: «وفيه دلالة على جواز تقديم خبر (كان) عليها، لأن معمول الخبر بمنزلته».\nآيات أخرى\n١ - إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت [١٠: ٧١]\n٢ - ما كان يغني عنهم من الله من شيء [١٢: ٦٨]\n٣ - قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨]\n٤ - كانت تأتيهم رسلهم بالبينات [٤٠: ٢٢]\n٥ - أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات [٤٠: ٥٠]\n٦ - ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات [٦٤: ٦]\n٧ - قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون [٢٧: ٧٢]","vol":"8","page":360},{"text":"تقديم معمول خبر (كان) عليها، وتوسط خبرها\nفي المقتضب ٤: ٨٧: «(كان) فعل متصرف يتقدم معموله ويتأخر، ويكون معرفة ونكرة، أي ذلك فعلت صلح، وذلك قولك: كان زيد أخاك، وكان أخاك زيد، وأخاك كان زيد».\nوانظر سيبويه ١: ٢١.\nوفي المقتضب أيضًا ٤: ٨٨ - ٥٩: «تقول: كان منطلقًا عبد الله، وكان منطلقًا اليوم عبد الله، وكان أخاك صاحبنا، وزيد كان قائمًا غلامه، وكذلك أخوات (كان).\nفمن ذلك قول الله ﷿: ﴿وكان حقا علينا نصر المؤمنين﴾ ﴿أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم﴾ لأن قوله: ﴿أن أوحينا﴾ إنما هو وحينا».\nوفي المقتضب أيضًا ٤: ١٠٢: «وكذلك لو قلت: غلامه كان زيد ضرب لكان جيدًا، لأن (كان) بمنزلة ضرب، ألا ترى أنك تقول: ضاربًا أخاك ضربت».\nالآيات\n١ - قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون [٩: ٦٥]\nتقديم ﴿بالله﴾ وهو معمول خبر (كان) عليها يدل على جواز تقديمه عليها. العكبري ٢: ١٠، البحر ٥: ٦٧، الجمل ٢: ٢٩١.\n٢ - ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدن [٣٤: ٤٠]\n﴿إياكم﴾ مفعول يعبدون، واستدل بتقديم هذا المعمول على جواز تقديم خبر (كان) عليها إذا كان جملة، وهي مسألة خلاف. أجاز ذلك ابن السراج، ومنع ذلك قوم من النحويين. البحر ٧: ٨٧، العكبري ٢: ١٠٣.","vol":"8","page":361},{"text":"٣ - وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون [١١: ١٦]\nقرئ ﴿وباطلا﴾ بالنصب، وخرجه صاحب اللوامح على أنه مفعول يعملون، فهو معمول خبر (كان) متقدمًا، و(ما) زائدة، أي كانوا يعملون باطلًا، وفي جواز هذا التركيب خلاف بين النحويين، وهو أن يتقدم معمول الخبر على الجملة بأسرها من كان واسمها وخبرها، ويشهد للجواز قوله تعالى: ﴿أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون﴾ ومن منع تأول. وأجاز الزمخشري أن ينتصب (وباطلا) على معنى المصدر، فتكون (ما) فاعلة، ويكون من إعمالا لمصدر الذي هو بدل من الفعل في غير الاستفهام والأمر. البحر ٥: ٢١، الجمل ٢: ٣٨١.\nوفي الكشاف ٢: ٣٨٤: «وباطلًا، بالنصب وفيه وجهان: أن تكون (ما) إبهامية وينتصب بيعملون، ومعناه: وباطلًا أي باطل كانوا يعملون، وأن تكون بمعنى المصدر على: وبطل بطلانا ما كانوا يعملون».\nجاء تقديم معمول خبر (كان) عليها في قوله تعالى:\nوأنفسهم كانوا يظلمون [٧: ١٧٧]\nتوسط معمول خبر (كان) بين اسمها وخبرها في قوله تعالى:\n١ - ولكن الناس أنفسهم يظلمون [١٠: ٤٤]\n٢ - ما كانوا إيانا يعبدون [٢٨: ٦٣]\n٣ - ما كنتم إيانا تعبدون [١٠: ٢٨]\nتوسط خبر (كان) بينها وبين اسمها وهو غير ظرف ولا جار ومجرور جاء في الآيتين اللتين ذكرهما المبرد في المقتضب:\n١ - وكان حقا علينا نصر المؤمنين [٣٠: ٤٧]\n٢ - أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم [١٠: ٢]\nوتوسط الخبر وهو ظرف في قوله تعالى:\n١ - لو كان معه آلهة كما يقولون إذًا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا [١٧: ٤٢]","vol":"8","page":362},{"text":"٢ - ركان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا [١٨: ٧٩]\n٣ - وكان تحته كنز لهما [١٨: ٨٢]\n٤ - وما كان معه من إله [٢٣: ٩١]\n٥ - كأن لم تكن بينكم وبينه مودة [٤: ٧٣]\nأما توسطه وهو جار ومجرور فقد جاء في آيات كثيرة جدًا، وانظر هذه الأرقام:\n١١: ٢٠، ١١٦، ١٢: ٧، ١٤: ٢٢، ١٧: ٩٥، ١٨: ٣٤، ٤٣، ٢١: ٢٢، ٢٧: ٤٨، ٢٨: ٦٨، ٨١، ٣٣: ٢١، ٣٨، ٥٠، ٣٤: ١٥، ٣٧: ٥١، ٣٨: ٦٩، ٤٠: ٤٦، ٤٣: ٨١، ٥٠: ٣٧، ٥٩، ٧٧: ٣٩، ٢: ٩٤، ٦٠: ٤، ٣: ١٠٤، ٦: ١٠١، ١٨: ٣٣، ٢: ٢٢٦، ٥: ١١٤، ٨: ٣٦، ١٠: ٧٨، ١٧: ٩١، ٢٢: ١٦، ٢٥: ٨، ٤: ١١، ١٢، ١٧٦، ٨٥، ٧: ٢، ٨: ٦٦، ١٧: ١١١، ٢٤: ٤٩، ٣٠، ١٣، ٣٣: ٣٧، ٥٠.\nتقديم معمول خبر (ليس) عليها\nألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم [١١: ٨]\nفي الكشاف ٢: ٣٨١: «﴿يوم يأتيهم﴾ منصوب بخبر ليس، ويستدل به من يستجيز تقديم خبر (ليس) عليها، وذلك أنه إذا أجاز تقديم معمول خبرها عليها كان ذلك دليلًا على جواز تقديم خبرها، إذ المعمول تابع للعامل، فلا يقع إلا حيث يقع العامل».\nوفي البحر ٥: ٢٠٦: «والظاهر أن ﴿يوم﴾ منصوب بقوله ﴿مصروفا﴾ فهو معمول لخبر (ليس) وقد استدل به على جواز تقديم خبر ليس عليها، قالوا: إن تقديم المعمول يؤذن بجواز تقدم العامل، ونسب هذا المذهب لسيبويه وعليه أكثر البصريين، وذهب الكوفيون والمبرد إلى أنه لا يجوز ذلك، وقالوا: لا يدل جواز تقدم المعمول على جواز تقدم العامل، وأيضًا فإن الظرف والمجرور يتسع فيهما ما لا","vol":"8","page":363},{"text":"يتسع في غيرهما، ويقعان حيث لا يقع العامل فيهما نحو: إن اليوم زيدًا مسافر.\nوقد تتبعت جملة من دواوين العرب، فلم أظفر بتقديم خبر (ليس) عليها ولا بمعموله إلا ما دل عليه ظاهر هذه الآية وقول الشاعر:\nفيأبى فما يزداد إلا لجاجة ... وكنت أبيا في الخنا لست أقدم\n\nوانظر الإعراب المنسوب» للزجاج: ٢٧٧.","vol":"8","page":364},{"text":"توسط خبر (ليس) بينها وبين اسمها\nذلك جائز وقد جاء في قوله تعالى: ﴿ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب﴾ ... [٢: ١٧٧]\nوتوسط الخبر وهو جار ومجرور في آيات كثيرة جدًا وانظر هذه الأرقام:\n٢: ١٩٨، ٢٧٣، ٢٨٢، ٣: ٦٦، ٧٥، ١٢٨، ٤: ١٠١، ١٧٦، ٥: ٩٣: ٦: ٥١، ٧٠، ٧: ٦١، ٧٦، ٩: ٩١، ١١: ١٦، ٤٦، ٤٧، ٧٨، ١٥: ٤٢، ١٧: ٦٥، ١٦: ٩٩، ١٧: ٣٦، ٢٢: ٧١، ٢٤: ١٥، ٢٩: ٨، ١٥: ٣١، ٢٤: ٢٩، ٥٨، ٦١، ٤٨: ١٧، ٣٩: ٣٢، ٦٠، ٤٠: ٤٣، ٤٢: ١١، ٤٣: ٥١، ٤٦: ٣٢، ٥٣: ٣٩، ٥٨، ٥٦: ٢، ٦٩: ٣٥، ٧٠: ٢، ٨٨: ٦.\nقال في المقتضب ٤: ١٩٤ عن توسط خبر (ليس): «(ليس) تقديم الخبر وتأخيره فيها سواء».\nوقال في ٤: ٤٠٦: «(ليس) يجوز أن تنصب بها بعد (إلا) لأنها فعل فتقدم خبرها وتؤخره».\n١ - ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق [٥: ١١٦]\nفي خبر (ليس) وجهان:\n١ - الخبر (لي) وبحق على هذا الحال من ضمير (لي) أو مفعول بتقديره: ما ليس يثبت لي سبب حق فالباء تتعلق بالفعل المحذوف، لا بنفس الجار والمجرور.\n٢ - الخبر بحق، وفي (لي) ثلاثة أوجه:\n١ - تبيين كما في سقيالك، فتتعلق بمحذوف تقديره: أعني.\n٢ - حال من ﴿بحق﴾ لأنه صفة تقدمت.\n٣ - متعلق بنفس حق، لأن الباء زائدة. الجمل ١: ٥٥٥.","vol":"8","page":365},{"text":"٢ - فليس له اليوم هاهنا حميم. ولا طعام إلا من غسلين [٦٩: ٣٥ - ٣٦]\n(له) خبر (ليس) وقال المهدوي: ولا يصح أن يكون (هاهنا) ولم يبين ما المانع من ذلك؟ وتبعه القرطبي وقال: لأن المعنى يصير: ليس هاهنا طعام إلا من غسلين، ولا يصح، لأن ثم طعامًا غيره.\nو(هاهنا) متعلق بما في (له) من معنى الفعل. وإذا كان ثم غيره من الطعام وكان الأكل غير أكل آخر صح الحصر بالنسبة إلى اختلاف الأكلين.\nوأما إن كان الضريع هو الغسلين فلا تناقص، لأن المحصور في الآيتين شيء واحد.\nوإنما يمتنع ذلك من وجه غير ما ذكره، وهو إنه إذا جعلنا الخبر (هاهنا) كان (له) واليوم متعلقين بما تعلق به الخبر، وهو العامل في هاهنا، وهو عامل معنوي، فلا يتقدم معموله عليه، فلو كان العامل لفظيصا جاز، كقوله تعالى: ﴿ولم يكن له كفوا أحد﴾ فله متعلق بكفوا، وهو خبر يكن. البحر ٨: ٣٢٦ - ٣٢٧.\nوفي العكبري ٢: ١٤١: «خبر ليس هاهنا أوله، وأيهما كان الخبر فالآخر إما حال من حميم أو معمول الخبر، ولا يكون (اليوم) خبرًا، لأنه زمان، والاسم جثة». الجمل ٤: ٣٩٣ - ٣٩٤.\n٣ - ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله [٣: ١١٣]\nسواء خبر (ليس) والجملة بعده اسمية مستأنفة بيان لانتفاء التسوية.\nوذهب أبو عبيدة إلى أن الواو علامة جمع لا ضمير، كقوله:\nيلومونني في اشتراء النخيل قومي فكلهم ألوم\nواسم (ليس) أمة قائمة وأمة كافرة، فحذف للمعطوف، وما قاله أبو عبيدة هو على لغة أكلوني البراغيث، وهي لغة رديئة، والعرب على خلافها، فلا يحمل عليها، مع ما فيه من مخالفة الظاهر وقد نازع السهيلي النحويين في قولهم: إنها لغة ضعيفة، وكثيرًا ما جاءت في الحديث، والإعراب الأول هو الظاهر. البحر ٣، ٣٤، العكبري ١: ٨٢.","vol":"8","page":366},{"text":"خبر ليس جاء في القرآن مفردًا وجارًا ومجرورًا، ولم يجيء على غير ذلك، والكثير هو الجار والمجرور.\n١ - جاء مفردًا منصوبًا في هذه الأرقام:\n٢: ١٧٧، ١٨٩، ١١: ٨، ٤٦، ٣: ١١٣، ٤: ٩٤، ١٣: ٤٣.\n٢ - وجاء خير (ليس) مفردًا مجرورًا بالباء الزائدة في هذه المواضع:\n٣: ١٨٢، ٤: ١٢٣، ٦: ٣٠، ٥٣، ١٢٢، ٨: ٥١، ١١: ٨١، ٢٢: ١٠، ٢٩: ١٠، ٣٦: ٨١، ٣٩: ٣٦، ٣٧، ٤٦: ٣٢، ٣٤، ٥٨: ١٠، ٧٥: ٤٠، ٩٥: ٨، ٦: ٨٩، ٦٦، ٧: ١٧٢، ٨٨: ٢٢، ٢: ٢٦٧، ١٥: ٢٠.\n٣ - خبر (ليس) جار ومجرور توسط بينها وبين اسمها ذكرنا مواضعه سابقًا، أما الخبر الجار والمجرور المتأخر عن الاسم فهو في هذه المواضع:\n٢: ٢٤٩، ٣: ٢٨، ٣٦، ١٦٧، ٤: ١٠١، ١٧٦، ١٧: ٦٥، ٢٤: ٦٠، ٢٩: ٦٨، ٣١: ١٥، ٣٣: ٥، ٤٠: ٤٢، ٤٨: ١١، ٢: ١١٣، ٤: ١٨، ٦: ١٥٩، ٥: ٦٨، ٣٣: ٣٢.\nومن هذا نرى أن توسط الخبر الجار والمجرور هو الكثير عن المتأخر.\nحذف (كان) مع اسمها\nكونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم [٤: ١٣٥]\nولو كانت الشهادة على أنفسكم. الكشاف ١: ٥٧٥.\nحذف (كان) مع اسمها كثير بعد (لو). البحر ٣: ٣٦٩.\n٢ - فآمنوا خيرا لكم ... [٤: ١٧٠]\nتقديره عند الخليل وسيبويه: وأتوا خيرًا، فهو مفعول به، لأنه لما أمرهم بالإيمان فهو يريد إخراجهم من أمر وإدخالهم فيما هو خير منه. وقيل التقدير: إيمانًا خبرًا، فهو نعت لمصدر محذوف.\nوقيل: هو خبر (كان) المحذوفة، أي يكن الإيمان خيرًا، وهو غير جائز عند","vol":"8","page":367},{"text":"البصريين، لأن (كان) لا تحذف هي واسمها ويبقى خبرها إلا فيما لا بد منه.\nويزيد ذلك ضعفًا أن (يكن) المقدرة جواب شرط محذوف، فيصير المحذوف الشرط وجوابه.\nوقيل. هو حال. ومثله ﴿انتهوا خيرا لكم﴾ في جميع وجوهه. العكبري ١: ١١٤.\n٣ - قل بل ملة إبراهيم حنيفا [٢: ١٣٥]\nبل نكون ملة إبراهيم، أي أهل ملته. وقيل: بل نتبع ملة إبراهيم. الكشاف ١: ١٩٤.\nنصب ﴿ملة﴾ إما على إضمار فعل، إما على المفعول، أي بل نتبع ملة، وإما على أنه خبر (كان)، أي بل نكون ملة إبراهيم، قاله أبو عبيد، وإما على أنه منصوب على إسقاط الخافض، أي نقتدي بملة. البحر ١: ٤٠٥ - ٤٠٦.\nفي معاني القرآن للزجاج ١: ١٩٤: «تنصب الملة على تقدير: بل نتبع ملة ويجوز أن تنصب على معنى بل نكون أهل ملة إبراهيم».\n٤ - فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم [٤٧: ٢٧]\n﴿فكيف﴾ خبر لمحذوف، أي كيف علمه بأسرارهم إذا توفتهم، وإما منصوب بفعل محذوف، أي فكيف يصنعون، وإما خبر لكان مقدرة، أي فكيف يكونون. الجمل ٤: ١٤٨.\n٥ - بلى قادرين على أن نسوي بنانه [٧٥: ٤]\n﴿قادرين﴾ حال من الضمير في الفعل المحذوف، أي نجمعها، وقيل:\nخبر (كان) المحذوفة، أي بلى كنا قادرين في الابتداء. البحر ٨: ٣٨٥.\n٦ - فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية [٢: ١٩٦]\nأجازوا أن يكون ﴿أو به أذى﴾ معطوفًا على إضمار (كان) لدلالة (كان) الأولى عليها، التقدير. أو كان به أذى من رأسه، فاسم (كان) على هذا إما ضمير يعود","vol":"8","page":368},{"text":"على (من) وبه أذى مبتدأ وخبر في موضع خبر كان. البحر ٢: ٧٥.\n٧ - فإن لم يصبها وابل فطل ... [٢: ٢٦٥]\nفيه إضمار التقدير: فإن لم يكن يصيبها، كما قال الشاعر:\nإذا ما انتسبنا لم تلدني لئيمة ... أي لم تكن تلدني\n\nالبحر ٢: ٣١٢.\n٨ - وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب ... [١٠: ٣٧]\nفي معاني القرآن للفراء ١: ٤٦٥: «وأما قوله: ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله﴾ ٣٣: ٤٠. فإنك أضمرت (كان) بعد لكن، فنصبت بها، ومثله: ﴿وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه﴾ ومثله: ﴿ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه﴾ ١٢: ١١١».\nخرجهما الكسائي والفراء والزجاج على أنهما خبران لكان، المحذوفة أي ولكن كان تصديق، أي مصدقًا ومفصلًا. وقيل: هما مفعول لأجله، والعامل محذوف، والتقدير، ولكن أنزل للتصديق، وقيل على المصدر. البحر ٥: ١٥٧، العكبري ٢: ١٥.\n٩ - ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله [٢: ٢٨٢]\n﴿صغيرًا. . .﴾ حال من ضمير ﴿تكتبوه﴾ وأجاز السجاوندي أن يكون خبرًا لكان مضمرة، وليس هذا موضع إضمار (كان). البحر ٢: ٣٥١، العكبري ١: ٦٧.\n١٠ - فما لكم في المنافقين فئتين ... [٤: ٨٨]\n﴿فئتين﴾ حال من ضمير المخاطب، وعاملها الاستقرار عند البصريين، وذهب الكوفيون إلى إنه منصوب على إضمار (كان) أي كنتم فئتين، ويجيزون: مالك الشاتم أي كنت الشاتم، ولا يجوز هذا عند البصريين لأنه حال والحال لا يجوز تعريفها. البحر ٣: ٣١٣، العكبري ١: ١٠٥، الجمل ١: ٤٠٨.","vol":"8","page":369},{"text":"١١ - فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون منيبين إليه [٣٠: ٣١]\n﴿منيبين﴾ حال من الضمير في ﴿ألزموا﴾ الناصب لفطرة الله، أو حال من الناس، ولا سيما إذا أريد بالناس المؤمنون أو من الضمير في ﴿أقم﴾ إذ المقصود الرسول وأمته، وكأنه حذف معطوف، أي فأقم وجهك وأمتك أو منصوب على أنه خبر (كان) مضمرة، أي كونوا منيبين إليه، ويدل عليه قوله بعد ﴿ولا تكونوا﴾ وهذه احتمالات منقولة كلها.\nالبحر ٧: ١٧٢، العكبري ٢: ٩٧، الجمل ٣: ٣٨٩ - ٣٩١.\n١٢ - ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين [٣٣: ٤٠]\nولكن كان رسول الله وكان خاتم النبيين. الكشاف ٣: ٥٤٤.\nقرأ الجمهور ﴿ولكن رسول﴾ بتخفيف لكن ونصب ﴿رسول﴾ على إضمار (كان) لدلالة (كان) المتقدمة، أو على العطف على ﴿أبا أحد﴾. البحر ٧: ٢٣٦، النهر: ٢٣٣.\nوفي المغني: ٦٧٠ - ٦٧١: «التقدير: ولكن كان رسول الله، لأن ما بعد لكن ليس معطوفًا بها لدخول الواو عليها، ولا بالواو لأنه مثبت وقبله منفي: ولا يعطف بالواو مفرد على مفرد إلا وهو شريكه في النفي والإثبات، فإذا قدر ما بعد الواو جملة صح تخالفهما، كما تقول: ما قام زيد وقام عمرو» المغني: ٣٢٤، وفي معاني القرآن للفراء ٢: ٣٤٤ «معناه: ولكن كان رسول الله».","vol":"8","page":370},{"text":"حذف خبر (كان) لا يجوز عند البصريين\n١ - وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة [٢: ٢٨٠]\n(كان) تامة عند سيبويه، وأجاز بعض الكوفيين أن تكون ناقصة وقدروا الخبر، أي وإن كان من غرمائكم ذو عسرة وحذف خبر (كان) لا يجوز عند أصحابنا، لا اقتصارًا ولا اختصارًا. البحر ٢: ٣٤٠.\nوفي المقتضب ٤: ١١٨ - ١١٩: «والوجه الآخر في جواز الرفع في قولك: إن زيدًا كأنه منطلق على أن تضمر المفعول في (كان) وهو قبيح كأنك قلت: إن زيدًا كأنه منطلق، وقبحه من وجهين. أحدهما:\nحذف هذه الهاء. . . وقبحها من الجهة الأخرى أنك تجعل منطلقًا هو الاسم وهو نكرة، وتجعل الخبر الضمير، وهو معرفة».\nوفي الأشباه والنظائر ١: ٢٩٦: «نقض الغرض. قال ابن جني: حذف خبر (كان) ضعيف في القياس، وقلما يوجد في الاستعمال. فإن قلت:\nخبر (كان) يتجاذبه شيئان:\nأحدهما: خبر المبتدأ لأنه أصله.\nوالثاني: المفعول به. لأنه منصوب بعد مرفوع، وكل واحد من خبر المبتدأ والمفعول به يجوز حذفه.\nقيل: إلا أنه قد وجد فيه مانع من ذلك، هو كونه عوضًا من المصدر فلو حذفته لنقضت الغرض الذي جئت من أجله، وكان نحوا من إدغام الملحق، وحذف المؤكد».\nباب نقض الغرض في الخصائص ٣: ٢٣١، وليس في هذا النص الذي في الأشباه. وقال الشجري في أماليه ١: ٣٢١ - ٣٢٢: «ومثال حذف خبر كان أن يقول","vol":"8","page":371},{"text":"لك: من كان في الدار؟ فتقول: كان أبوك، فتحذف الظرف، وتقول: من كان قائمًا؟ فتقول كان حموك، فتحذف قائمًا».\nوفي شرح الكافية للرضي ٢: ٢٧٢: «تسمية مرفوعها اسما لها أولى من تسميته فاعلًا لها، إذ الفاعل كما ذكرنا في الحقيقة مصدر الخبر مضافًا إلى الاسم، ولهذا لا تحذف أخبارها غالبًا حذف خبر المبتدأ، لكون الفاعل مضمونها مضافًا إلى الاسم».\nوفي الهمع ١: ١١٦: «قال أبو حيان: نص أصحابنا على أنه لا يجوز حذف اسم (كان) وأخواتها، ولا حذف خبرها، لاختصارًا ولا اقتصارًا أما الاسم فلأنه مشبه بالفاعل، وأما الخبر فكان قياسه جواز الحذف، لأنه إن روعي أصله، وهو خبر المبتدأ فإنه يجوز حذفه، أو ما آل إليه من شبهه بالمفعول فكذلك، لكنه صار عندهم عوضًا من المصدر لأنه في معناها، إذ القيام مثلا كون من أكوان زيد والأعواض لا يجوز حذفها، قالوا: وقد تحذف في الضرورة. . .\nومن النحويين من أجاز جذفه لقرينة اختيارًا، وفصل ابن مالك:\nفمنعه في الجميع إلا ليس، فأجاز حذف خبرها اختيارًا، ولو بلا قرينة، إذا كان اسمها نكرة عامة تشبيهًا بلا. . . وما قاله ابن مالك ذهب إليه الفراء».\n٢ - وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين [١٨: ٦٠]\nفي الكشاف ٢: ٧٣١: ﴿لا أبرح﴾: إن كان بمعنى لا أزول من برح المكان فقد دل على الإقامة لا على السفر، وإن كان بمعنى: لا أزال فلا بد من الخبر. قلت: هو بمعنى: لا أزال، وقد حذف الخبر، لأن الحال والكلام معًا يدلان عليه. أما الحال فلأنها كانت حال سفر، وأما الكلام فلأن قوله: ﴿حتى أبلغ مجمع البحرين﴾ غاية مضروبة تستدعى ما هي غاية له، فلا بد أن يكون المعنى: لا أبرح أسير حتى أبلغ مجمع البحرين. العكبري ٢: ٥٦.\nوجهان خلطهما الزمخشري أما الأول فجعل الفعل مسندًا إلى المتكلم لفظًا وتقديرًا، وجعل الخبر محذوفًا، أي لا أبرح أسير وحتى أبلغ فضلة متعلقة بالخبر وغاية له.","vol":"8","page":372},{"text":"والوجه الثاني: جعل لا أبرح مسندًا من حيث اللفظ إلى المتكلم، ومن حيث المعنى إلى ذلك المقدر المحذوف وجعل خبر (لا أبرح) هو ﴿حتى أبلغ﴾. البحر ٦: ١٤٣ - ١٤٤، الجمل ٣: ٣٢.\n٣ - لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البنية [٩٨: ١]\n﴿منفكين﴾ اسم فاعل من (انفك)، وهي التامة، وليست الداخلة على المبتدأ والخبر. وقال بعض النحاة هي الناقصة ويقدر: منفكين: عارفين أمر محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم أو نحو هذا.\nوخبر (كان) وأخواتها لا يجوز حذفه، لا اقتصارًا، ولا اختصارًا، وقالوا في قوله: حين ليس مجبر. أي في الدنيا، فحذف الخبر ضرورة. البحر ٨: ٤٩٨.\nعطف الاسم على الاسم والخبر على الخبر\n١ - وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا فاصبروا [٧: ٨٧]\nطائفة: عطف على طائفة الأولى، فهي اسم (كان) ولم يؤمنوا معطوف على آمنوا الذي هو خبر (كان) عطفت اسمًا على اسم، وخبرًا على خبر.\nومثله ما لو قلت: كان عبد الله ذاهبًا وبكر خارجًا، وقد حذف وصف طائفة الثانية لدلالة وصف الأولى عليه، وحذف أيضًا متعلق الإيمان في الثانية لدلالة الأول عليه، إذ التقدير: لم يؤمنوا بالذي أرسلت به. الجمل ٢: ١٦١ - ١٦٢.\nما زال\n١ - ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردكم عن دينكم إن استطاعوا [٢: ٢١٧]\nزال من أخوات (كان) وهي التي مضارعها يزال، وهي من زوات الياء، وزنها","vol":"8","page":373},{"text":"فعل، بكسر العين، ويدل على أن عينها ياء ما حاكاه الكسائي في مضارعها، وهو يزيل، ولا تستعمل إلا منفية بحرف نفي أو بليس أو بغير أو (لا) لنهي أو دعاء. البحر ٢: ١٣٤.\n٢ - ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة [١٣: ٣١]\n﴿تصيبهم﴾ خبر (يزال). الجمل ٢: ٤٩٩.\n٣ - فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين [٢١: ١٥]\n﴿تلك﴾ مرفوع أو منصوب وكذلك دعواهم. الكشاف ٣: ١٠٦، العكبري ٢: ٦٩.\nهذا الذي ذهب إليه هؤلاء قاله الزجاج قبلهم، وأما أصحابنا المتأخرون فاسم (كان) وخبرها مشبه بالفاعل والمفعول، فكما لا يجوز في باب الفاعل والمفعول إذا ألبس أن يكون المتقدم والمتأخر الفاعل لا يجوز ذلك في باب (كان) فإذا قلت: كان موسى صديقي لم يجز في موسى إلا أن يكون اسم (كان) وصديقي الخبر، كقولك: ضرب موسى عيسى، فموسى الفاعل وعيسى المفعول، ولم ينازع في هذا من متأخري أصحابنا إلا أبو العباس أحمد بن علي عرف بابن الحاج، وهو من تلامذة الأستاذ أبي على الشلوبين ونبهائهم، فأجازوا أن يكون المتقدم المفعول، والمتأخر هو الفاعل، وإن ألبس، فعلى ما قرره جمهور الأصحاب يتعين أن يكون (تلك) اسم زالت ودعواهم الخبر. البحر ٦: ٣٠١، الجمل ٣: ١٢٣.\nزال في القرآن\n١ - فما زالت تلك داعوهم [٢١: ٥١]\n٢ - ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم [٤٠: ٣٤]\n٣ - ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم [٥: ١٣]\n٤ - لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم [٩: ١١٠]\n٥ - ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة [١٣: ٣١]\n٦ - ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة [٢٢: ٥٥]","vol":"8","page":374},{"text":"٧ - ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم [٢: ٢١٧]\n٨ - ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين [١١: ١١٨]\nلا أبرح\n١ - لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين [١٨: ٦٠]\nسبق في حذف الخبر.\n٢ - فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي [١٢: ٨٠]\nأبرح: أفارق. الكشاف ٢: ٤٩٥.\nالأرض: مفعول أبرح، أي لن أفارق ويجوز أن يكون ظرفًا. العكبري ٢: ٣١.\nبرح التامة تكون بمعنى ذهب وبمعنى ضهر، ومنه: برح الخفاء، أي ظهر وذهب لا ينتصب الظرف المكاني المختص بها، إنما يصل إليه بواسطة في، فاحتيج إلى اعتقاد تضمين برح بمعنى فارق، فانتصب الأرض على أنه مفعول به، ولا يجوز أن تكون ناقصة، لأنه لا ينعقد من اسمها والأرض المنصوب على الظرف مبتدأ وخبر لأنه لا يصل إلا بحرف (في) لو قلت: زيد الأرض لم يجز. البحر ٥: ٣٣٦، النهر: ٣٣٥.\nبرح في القرآن\n١ - فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي [١٢: ٨٠]\n٢ - لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين [١٨: ٦٠]\n٣ - قالوا لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى [٢٠: ٩١]\nفتئ\nقالوا تالله تفتو تذكر يوسف [١٢: ٨٥]\nفتئ: من أخوات (كان) الناقصة. . . ويقال فيها فتأ على وزن ضرب وأفتأ على","vol":"8","page":375},{"text":"وزن أكرم.\nوزعم ابن مالك أنها تكون بمعنى سكن وأطفأ، فتكون تامة، ورددنا عليه ذلك في شرح التسهيل، وبينا أن ذلك تصحيف منه، صحف الثاء، بثلاث بالتاء، بثنتين من فوق، وشرحها بسكن وأطفأ. البحر ٥: ٣٢٦ - ٣٢٧.\nوقال في ص ٣٣٩: «وجواب القسم تفتأ حذفت منه لا، لأن حذفها جائز، والمعنى: لا تزال».\nليس في القرآن من مادة (فتئ) إلا هذه الآية.\nما دام\n١ - ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك إلا ما دمت عليه قائما [٣: ٧٥]\nفي العكبري ١: ٧٩: «(ما) في موضع نصب على الظرف، أي إلا مدة دوامك، ويجوز أن يكون حالًا لأن (ما) مصدرية، والمصدر قد يقع حالًا. والتقدير: إلا في حال ملازمتك».\n(ما) مصدرية ظرفية، ودمت ناقصة، وأجاز أبو البقاء أن تكون (ما) مصدرية فقط، لا ظرفية، فتتقدر بمصدر وذلك المصدر حال، فيكون استثناء من الأحوال، لا من الأزمنة فعلى هذا يكون قائمًا حالًا، لا خبرًا لدام، لأن شرط نقصها أن تكون صلة لما المصدرية الظرفية. البحر ٢: ٥٠٠.\n٢ - وكنت عليهم شهيدا ما دمت فهيم [٥: ١١٧]\nفي العكبري ١: ١٣١: «(ما) هنا مصدرية والزمان معها محذوف، أي مدة ما دمت ودمت هنا يجوز أن تكون الناقصة وفيهم خبرها، ويجوز أن تكون التامة، أي ما أقمت فيهم، فيكون (فيهم) ظرفًا للفعل ما».\n(ما) ظرفية و(دام) تامة، أي ما بقيت فيهم. البحر ٤: ٦١.","vol":"8","page":376},{"text":"٣ - خالدين فيها ما دامت السموات والأرض [١١: ١٠٧]\nأي مدة دوام السموات. و(دام) هنا تامة. العكبري ٢: ٢٤.\n٤ - وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا [١٩: ٣١]\n(ما) مصدرية ظرفية. البحر ٦: ١٨٧.\nما دام في القرآن\n١ - خالدين فيها ما دامت السموات والأرض [١١: ١٠٧]\nدام تامة. العكبري ٢: ٢٤.\n٢ - خالدين فيها ما دامت السموات والأرض [١١: ١٠٨]\nدام تامة.\n٣ - قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها [٥: ٢٤]\nدام تامة أي ما بقوا.\n٤ - إلا ما دمت عليه قائما [٣: ٧٥]\nدام ناقصة وأجاز العكبري التمام.\n٥ - وكنت عليهم شهيدا ما دمت فهيم [٥: ١١٧]\nدام ناقصة وأجاز العكبري التمام.\n٦ - وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا [١٩: ٣١]\nدام ناقصة.\n٧ - وحرم عليكم صيد البحر ما دمت حرما [٥: ٩٦]\nدام ناقصة.\nأصبح\n١ - فأصبحتم بنعمته إخوانا [٣: ١٠٣]\n﴿فأصبحتم﴾: يجوز أن تكون الناقصة، فعلى هذا يجوز أن يكون الخبر ﴿بنعمته﴾ فيكون المعنى: فأصبحتم في نعمته أو ملتبسين بنعمته أو مشمولين.","vol":"8","page":377},{"text":"﴿وإخوانا﴾ على هذا الحال يعمل فيها أصبح، أو ما يتعلق به الجار.\nويجوز أن يكون ﴿إخوانا﴾ خبر أصبح، ويكون الجار حالًا يعمل فيه أصبح أو حالًا من إخوان، لأنه صفة له تقدمت عليه وأن يكون متعلقًا بأصبح، لأن الناقصة تعمل في الجار.\nويجوز أن يكون أصبح تامة. العكبري ١: ٨١.\nأصبح: بمعنى صار كقوله:\nأصبحت لا أحمل السلاح ولا ... أملك رأس البعير إن نفرا\n\nوقال ابن عطية: معناها الاستمرار. ولا أعلم أحدًا من النحويين ذهب إليه وجوزوا في أصبح أن تكون ناقصة والخبر ﴿بنعمته﴾ والباء ظرفية.\nوإخوانا حال يعمل فيها أصبح أو ما تعلق به الجار والمجرور أو إخوانا خبر وجوزوا أن تكون أصبحتم تامة.\nوالذي يظهر أن أصبح ناقصة، وإخوانا خبر، وبنعمته متعلق بأصبحتم والباء للسبب، لا للظرفية. البحر ٣: ١٨ - ١٩.\n٢ - فأصبح من الخاسرين [٥: ٣٠]\nبمعنى صار. البحر ٣: ٤٦٥.\n٣ - ثم أصبحوا بها كافرين [٥: ١٠٢]\nبمعنى صار. البحر ٤: ٣٣.\n٤ - أو يصبح ماؤها غورا [١٨: ٤١]\nغورا: مصدر خبر أصبح على سبيل المبالغة. البحر ٦: ١٢٩، الجمل ٣: ٢٦.\n٥ - وأحبط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها [١٨: ٤٢]\nالظاهر أن الإحاطة كانت ليلا، لقوله: فأصبح: على أنه يحتمل أن تكون بمعنى صار، فلا تدل على تقييد الخبر بالصباح. البحر ٦: ١٣٠.\n٦ - فأصبح هشيما تذروه الرياح [١٨: ٤٥]\nأي صار، ولا يراد تقييد الخبر بالصباح، كقوله:\nأصبحت لا أحل السلام ولا ... أملك رأس البعير إن نفرا","vol":"8","page":378},{"text":"وقيل: هي دالة على التقييد بالصباح، لأن الآفات السماوية أكثر ما تطرق ليلا، فهي كقوله: ﴿فأصبح يقلب كفيه﴾. البحر ٦: ١٣٣.\n٧ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة [٢٢: ٦٣]\nيجوز أن تكون ﴿تصبح﴾ بمعنى تصير. البحر ٦: ٣٨٦.\n٨ - فأصبح في المدينة خائفا يترقب [٢٨: ١٨]\nالظاهر أن ﴿خائفا﴾ خبر أصبح، وفي المدينة متعلق به، ويجوز أن يكون حالًا. والخبر (في المدينة).\nويضعف تمام أصبح، أي دخل في الصباح.\nوقوله: ﴿يترقب﴾ يجوز أن يكون خبرًا ثانيًا، وأن يكون حالًا ثانية، وأن يكون بدلًا من الحال الأولى، أو حالًا من الضمير في ﴿خائفا﴾ فتكون حالًا متداخلة. الجمل ٣: ٣٤١.\n٩ - قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين [٦٧: ٣٠]\n﴿غورا﴾ خبر أصبح، أو حال إن جعلتها تامة، وفيه بعد. العكبري ٢: ١٤٠، الجمل ٤: ٣٧٤.\n١٠ - فأصبحوا في دارهم جاثمين [٧: ٩١]\nيجوز أن تكون أصبح تامة وجاثمين حال، أو ناقصة وجاثمين خبرها. العكبري ١: ١٥٥.\nأصبح في القرآن\n١ - فقتله فأصبح من الخاسرين [٥: ٣٠]\nناقصة بمعنى صار.\n٢ - فأصبح من النادمين [٥: ٣١]\nناقصة بمعنى صار.\n٣ - فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها [١٨: ٤٢]\nناقصة بمعنى صار أو لتقييد الخبر بالصباح.","vol":"8","page":379},{"text":"٤ - فأصبح هشيما تذروه الرياح [١٨: ٤٥]\nناقصة بمعنى صار.\n٥ - وأصبح فؤاد أم موسى فارغا [٢٨: ١٠]\nناقصة بمعنى صار أو لتقييد الخبر بالصباح.\n٦ - فأصبح في المدينة خائفا يترقب [٢٨: ١٨]\nناقصة لتقييد الخبر بوقت الصباح.\n٧ - وأصبح الذين تمكنوا مكانه بالأمس يقولون [٢٨: ٨٢]\nناقصة لتقييد الخبر بوقت الصباح أو بمعنى صار.\n٨ - قل أرأيتم إن أصبح ماؤكم غورا [٦٧: ٣٠]\nناقصة لتقييد الخبر بوقت الصباح.\n٩ - فأصبحكم كالصريم [٦٨: ٢٠]\nناقصة لتقييد الخبر بوقت الصباح.\n١٠ - فأصبحتم بنعمته إخوانا [٣: ١٠٣]\nالظاهر أنها ناقصة. من البحر المحيط ٣: ١٨ - ١٩.\n١١ - فأصبحتم من الخاسرين [٤١: ٢٣]\nبمعنى صار.\n١٢ - فأصبحوا خاسرين [٥: ٥٣]\nبمعنى صار.\n١٣ - ثم أصبحوا بها كافرين [٥: ١٠٢]\nبمعنى صار.\n١٤ - فأصبحوا في دارهم جاثمين [٧: ٧٨، ٩١، ٢٩: ٣٧]\nجوز العكبري التمام والنقصان.\n١٥ - فأصبحوا في ديارهم جاثمين [١١: ٦٧، ٩٤]\nجوز العكبري التمام والنقصان.\n١٦ - فعقروها فأصبحوا نادمين [٢٦: ١٥٧]","vol":"8","page":380},{"text":"بمعنى صار.\n١٧ - فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم [٤٦: ٢٥]\nبمعنى صار أو لتقيد الخبر بوقت الصبح.\n١٨ - فأصبحوا ظاهرين [٦١: ١٤]\nبمعنى صار.\n١٩ - ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا [١٨: ٤٠]\nتحتمل معنى صار وللتقييد بوقت الصبح.\n٢٠ - فتصبح الأرض مخضرة [٢٢: ٦٣]\nتحتمل معنى صار وللتقييد بوقت الصبح.\n٢١ - فتصبحوا على ما فعلتم نادمين [٤٩: ٦]\nتحتمل معنى صار وللتقييد بوقت الصبح.\n٢٢ - أو يصبح ماؤها غورا [١٨: ٤١]\nناقصة.\n٢٣ - عما قليل ليصبحن نادمين [٢٣: ٤٠]\nناقصة.\n٢٤ - فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين [٥: ٥٢]\nناقصة.\n٢٥ - فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون [٣٠: ١٧]\nأصبح تامة، أي حين تدخلون في الصباح، وليس في القرآن آية متعينة لتمام أصبح سوى هذه الآية.\nأمسى\nفسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون [٣٠: ١٧]\nأمسى: تامة، أي تدخلون في المساء، وليس في القرآن غير هذه الآية.","vol":"8","page":381},{"text":"بات\nوالذين يبيتون لربهم سجدا وقياما [٢٥: ٦٤]\n﴿سجدا﴾ خبر يبيتون، ويضعف أن تكون تامة، أي يدخلون في البيات. الجمل ٣: ٢٦٨.\nبجيلة وأزد السراة يقولون: بيات، ومنائر العرب يقولون: يبيت. البحر ٦: ٥١٣. وليس في القرآن غير هذه الآية.\nظل\n١ - ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون [١٥: ١٤]\nجاء لفظ ﴿فظلوا﴾ مشعرًا بحصول ذلك في النهار، ليكونوا مستوضحين لما عاينوا، على أن (ظل) تأتي بمعنى صار أيضًا. البحر ٥: ٤٤٨، الكشاف ٢: ٥٧٣.\n٢ - وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم [١٦: ٥٨]\nفي الكشاف ٢: ٦١٢: «ظل بمعنى صار، كما يستعمل بات وأصبح وأمسى بمعنى الصيرورة، ويجوز أن يجيء ظل، لأن أكثر الوضع يتفق بالليل، فيظل نهاره مغتما مربد الوجه من الكآبة والحياء من الناس».\n﴿ظل﴾ تكون بمعنى صار، وبمعنى أقام نهارًا على الصفة التي تسند إلى اسمها.\nوالأظهر هنا أن تكون بمعنى صار. لأن التبشير قد يكون في ليل أو نهار. وقد تلحظ الحالة الغالبة وأن أكثر الولادات تكون بالليل، ويتأخر إخبار المولود له إلى النهار، خصوصًا بالأنثى. البحر ٥: ٥٠٤، العكبري ٢: ٤٤، الجمل ٢: ٥٦٩.\n٣ - قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين [٢٦: ٧١]\nقالوا: ﴿فنظل﴾ لأنهم كانوا يعبدونها في النهار دون الليل. البحر ٧: ٢٣.","vol":"8","page":382},{"text":"٤ - وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم [٤٣: ١٧]\n﴿وجهه مسودا﴾ اسم ظل وخبرها، ويجوز أن يكون في ظل ضمير يرجع إلى أحدهم، ووجهه بدل منه. العكبري ٢: ١١٩.\nظل في القرآن\n١ - وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا [١٦: ٥٨]\nظل ناقصة بمعنى صار أو للتقييد بحصول ذلك بالنهار.\n٢ - وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا [٤٣: ١٧]\nظل ناقصة بمعنى صار أو للتقييد بحصول ذلك بالنهار.\n٣ - فظلت أعناقهم لها خاضعين [٢٦: ٤]\nظل ناقصة بمعنى صار أو للتقييد بحصول ذلك بالنهار.\n٤ - لو نشاء لجعلناه حطاما فظلتم تفكهون [٥٦: ٦٥]\nظل ناقصة بمعنى صار أو للتقييد بحصول ذلك بالنهار.\n٥ - وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا [٢٠: ٩٧]\nكانت عبادة الأصنام نهارًا.\n٦ - فظلوا فيه يعرجون [١٥: ١٤]\nبمعنى صار أو للحصول نهارًا.\n٧ - ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون [٣٠: ٥١]\nبمعنى صار أو للحصول نهارًا.\n٨ - قالوا نعبد أصناما فنظل لها عاكفين [٢٦: ٧١]\nعبادة الأصنام في النهار.\n٩ - إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره [٤٢: ٣٣]\nالسفن تجري نهارًا وليلا فهي بمعنى صار.","vol":"8","page":383},{"text":"صار\nألا إلى الله تصير الأمور [٤٢: ٥٣]\nصار هنا تامة بمعنى ترجع.\nوليس في القرآن غير هذه الآية، وذكر من أخوات صار الناقصة بعض ألفاظ ستعرض لها.\nأضحى\nلم يقع الفعل (أضحى) في القرآن ولا شيء من تصرفاته.\nأخوات صار\nعاد\nأو لتعودن في ملتنا [٧: ٨٨، ١٤: ١٣]\nعاد بمعنى صار. البحر ٤: ٣٤٢، الجمل ٢: ١٦٢.\nغدا\n١ - وغدوا على حرد قادرين [٦٨: ٢٥]\nقادرين: حال، أو خبر غدوا بمعنى: أصبحوا، وعلى حرد يتعلق به.\nالعكبري ٢: ١٤١، الجمل ٤: ٣٧٩.\n٢٢ - وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال [٣: ١٢١]\nفي استعمال غدا بمعنى صار خلاف. البحر ٣: ٤٤.\nارتد\nفلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا [١٢: ٩٦]","vol":"8","page":384},{"text":"عد بعضهم ارتد في أخوات (كان) والصحيح أنها ليست من أخواتها، فانتصب بصيرًا على الحال. البحر ٥: ٣٤٦، بمعنى صار الجمل ٢: ٤٧٣، حال العكبري ٢: ٣١.\nقعد\n١ - ولا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا [١٧: ٢٢]\nفتقعد من قولهم: شحذ الشفرة حتى قعدت كأنها حربة بمعنى صارت. الكشاف ٢: ٦٥٧.\nما ذهب إليه من أن تقعد بمعنى: تصير لا يجوز عند أصحابنا، وقعد عندهم بمعنى صار مقصورة على المثل، وذهب الفراء إلى أنه يطرد جعل قعد بمعنى صار. وحكى الكسائي. قعد لا يسأل حاجة إلا قضاها. البحر ٦: ٢٢.\n٢ - ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا [١٧: ٢٩]\nفتصبر ملوما عند الله. الكشاف ٢: ٦٦٢، الجمل ٢: ٦١٥.\nفي الكشاف ١: ٤٠٩: «قد اتسع في قعد وقام، حتى أجريا مجرى صار».\nوفي البحر ٣: ٤٥: «أما إجراء (قعد) مجرى صار فقال أصحابنا إنما جاء في لفظة واحدة، وهي شاذة لا تتعدى، وهي في قولهم: شحذ شفرته حتى قعدت كأنها حربة، أي صارت وقد نقل عن الزمخشري تخريج قوله تعالى: ﴿فتقعد ملوما﴾ على أن معناه: فتصير، لأن ذلك عند النحويين لا يطرد. وفي اليواقيت لأبي عمر الزاهد: قال ابن الأعرابي: القعد: الصيرورة، والعرب تقول: قعد فلان أميرًا بعدما كان مأمورًا، أي صار.\nوأما إجراء (قام) مجرى صار فلا أعلم أحدًا من النحويين عدها في أخوات (كان) ولا ذكر أنها تأتي بمعنى صار، ولا ذكر لها خبرًا إلا أبا عبد الله بن هشام الخضراوي فإنه قال في قول الشاعر:\nعلام قام يشتمني لئيم\nإنها من أفعال المقاربة».","vol":"8","page":385},{"text":"ونى\nولا تنيا في ذكري [٢٠: ٤٢]\nالونى: الفتور: ونى ينى، وهو فعل لازم، وإذا عدى فبعن أو في. وزعم بعض البغداديين أنه يأتي فعلًا ناقصًا من أخوات ما زال وبمعناها واختاره ابن مالك، وأنشد:\nلا ينى الحب شيمة الحب ... ما دام فلا تحسبنه ذا ارعواء\n\nالبحر ٦: ٢٤٣، الجمل ٣: ٩٣.\nتعدد خبر (كان) وأخواتها\n١ - كونوا قردة خاسئين [٢: ٦٥، ٧: ١٦٦]\nكلاهما خبر (كان) ويجوز أن يكون ﴿خاسئين﴾ صفة لقردة أو حال من اسم ﴿كونوا﴾. البحر ١: ٢٤٦، العكبري ١: ٢٣.\nأوجب الفارسي كون ﴿خاسئين﴾ خبر ثانيًا، لأن جمع المذكر لا يكون صفة لما لا يعقل. المغني: ٦٦٤، انظر الخصائص ٢: ١٥٨ - ١٥٩.\n٢ - أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [١٨: ٩]\n﴿عجبا﴾ خبر كان، ومن آياتنا حال منه، ويجوز أن يكونا خبرين، ويجوز أن يكون عجبًا حالا من الضمير في الجار. العكبري ٢: ٥٢، الجمل ٣: ٦.\n٣ - والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قوامًا [٢٥: ٦٧]\n(بين ذلك) و﴿قواما﴾ يجوز أن يكونا خبرين عند من يجيز تعدد خبر كان، وأن يكون ﴿بين﴾ هو الخبر، و﴿قواما﴾ يجوز أن يكونا خبرين عند من يجيز تعدد خبر كان، وأن يكون ﴿بين﴾ هو الخبر، و﴿قواما﴾ حالًا مؤكدة، وأن يكون ﴿قواما﴾ خبرًا، وبين إما معمول لكان، على مذهب من يرى أن (كان) الناقصة تعمل في الظرف، وأن يكون حالًا من ﴿قوامًا﴾ لأنه لو تأخر كان صفة. وأجاز الفراء أن يكون بين ذلك اسم كان، وبنى لإضافته إلى مبني.","vol":"8","page":386},{"text":"قال الزمخشري: وهو من جهة الإعراب لا بأس به، ولكن المعنى ليس بقوي، لأن ما بين الإسراف والتقتير قوام لا محالة، فليس في الخبر الذي هو معتمد الفائدة فائدة. البحر ٦: ٥١٤، العكبري ٢: ٨٦، معاني القرآن للفراء ٢: ٢٧٢ - ٢٧٣.\n٤ - وكان الكافر على ربه ظهيرا [٢٥: ٥٥]\n﴿على ربه﴾ خبر كان، وظهيرًا حال، أو خبر ثان، ويجوز أن يتعلق بظهيرا، وهو الأقوى. العكبري ٢: ٨٦.\n٥ - إنه كان عاليا من المسرفين [٤٤: ٣١]\n﴿من المسرفين﴾ خبر ثان أو حال من الضمير في (عاليًا). العكبري ٢: ١٢١.\n٦ - يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله [٤: ١٣٥]\nشهداء: خبر بعد خبر. ومن ذهب إلى أنه حال من الضمير في قوامين كأبي البقاء فقوله ضعيف، لأنه فيه تقييد القيام بالقسط سواء كان مثل هذا أم لا. البحر ٣: ٣٦٩، العكبري ١: ١١٠.\nآيات تعدد خبر كان كثيرة جدًا في القرآن ولو ذكرتها لطال الحديث.\nتعلق الظرف والجار والمجرور بكان وأخواتها\n١ - ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا [٤: ١٥٩]\nعامل ﴿يوم﴾ شهيدًا وأجاز أبو البقاء أن يكون منصوبًا بيكون، وهذا على رأي من يجيز لكان أن تعمل في الظرف وشبهه. الجمل ١: ٤٤٤، العكبري ١: ١١٣.\n٢ - لتلفتنا عما وجدنا عليه آبانا وتكون لكما الكبرياء في الأرض [١٠: ٧٨]\n﴿لكما﴾ الخبر، وفي الأرض متعلق بالكبرياء أو بكان. العكبري ٢: ٧.\n٣ - قل عسى أن يكون قريبًا يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده [١٧: ٥٢]","vol":"8","page":387},{"text":"قال أبو البقاء: يوم يدعوكم ظرف ليكون. . . هذا مبني على جواز عمل كان في الظروف وفيه خلاف. البحر ٦: ٤٧، العكبري ٢: ٤٩.\n٤ - كانت لهم جنات الفردوس نزلا [١٨: ١٠٧]\nلهم يتعلق بكان أو بالخبر على التبيين. العكبري ٢: ٥٨، الجمل ٣: ٥٠.\n٥ - أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم [١٠: ٢]\n﴿للناس﴾ قيل: يتعلق بكان، وإن كانت ناقصة، وهذا لا يتم إلا إذا قدرت دالة على الحدث، فإنها إن تمحضت للدلالة على الزمان لم يصح التعلق بها. البحر ٥: ١٢٢، العكبري ٢: ١٣، المغني: ٤٨٨.\n٦ - ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل [٣: ٥٧]\nعلينا خبر ليس أو الخبر ﴿في الأميين﴾ وذهب قوم إلى عمل ليس في الجار والمجرور، فيجوز على هذا أن يتعلق بها. البحر ٢: ٥٠١.\nالقراءات السبعية\n١ - إلا أن تكون تجارة حاضرة [٢: ٢٨٢]\nقرأ عاصم ﴿تجارة﴾ بالنصب فيهما. وقرأ الباقون بالرفع.\nالنشر ٢: ٢٢٧، الإتحاف: ١٦٦، غيث النفع: ٥٧، الشاطبية: ١٦٩.\nالرفع على أن ﴿تكون﴾ تامة، وأجاز بعضهم أن تكون ناقصة، وخبرها الجملة من قوله ﴿تديرونها﴾. البحر ٢: ٣٥٣.\n٢ - إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم [٤: ٢٩]\nقرأ الكوفيون بنصب تجارة. وقرأ الباقون برفعها. النشر ٢: ٢٤٩، الإتحاف: ١٨٩، غيث النفع: ٧٤.\nوفي البحر ٣: ٢٣١: «قال مكي بن أبي طالب: الأكثر في كلام العرب أن قولهم: إلا أن تكون في الاستثناء بغير ضمير فيها، على معنى: يحدث أو يقع، وهذا مخالف لاختيار أبي عبيد».","vol":"8","page":388},{"text":"٣ - وإن كانت واحدة فلها النصف [٤: ١١]\nقرأ المدنيان ﴿واحدة﴾ بالرفع على أن (كانت) تامة. وقرأ الباقون بالنصب. النشر ٢: ٢٤٧، الإتحاف: ١٨٧، غيث النفع: ٧٣، الشاطبية: ١٨١، البحر ٣: ١٨٢.\n٤ - وإن تك حسنة يضاعفها ... [٤: ٤٠]\nقرأ المدنيان وابن كثير حسنة. برفع حسنة. وقرأ الباقون بنصبها.\nالنشر ٢: ٢٤٩، الإتحاف: ١٩٠، غيث النفع: ٧٥، الشاطبية: ١٨٤.\nبالنصب (كان) ناقصة واسمها ضمير يعود على ﴿مثقال﴾ وأنث حملًا على المعنى، أي زنة ذرة، أو اكتسب التأنيث من الإضافة. البحر ٣: ٢٥١.\n٥ - وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء [٦: ١٣٩]\nقرأ نافع وأبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ﴿يكن﴾ بالياء ﴿ميتة﴾ بالنصب، وقرأ ابن عامر وأبو جعفر ﴿تكن﴾ بالتاء ﴿ميتة﴾ بالرفع.\nفعلى النصب (كان) ناقصة، وعلى الرفع تامة، أو الخبر محذوف، أي هناك. الإتحاف: ٢١٨ - ٢١٩، النشر ٢: ٢٦٥ - ٢٦٦.\nقال أبو حيان في تقدير حذف الخبر بعد. البحر ٤: ٢٣٣.\n٦ - إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا [٦: ١٤٥]\nقرأ أبو جعفر وابن عامر ﴿ميتة﴾ بالرفع. والباقون بالنصب. النشر ٢: ٢٦٦، الإتحاف: ٢١٩، البحر ٤: ٢٤١.\n٧ - وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها [٢١: ٤٧]\nقرأ المدنيان برفع ﴿مثقال﴾ هنا وفي لقمان ﴿إنها إن تك مثقال حبة﴾. وقرأ الباقون بالنصب فيهما.\nالنشر ٢: ٣٢٤، الإتحاف: ٣١٠، غيث النفع: ١٧٠، الشاطبية: ٢٥٠.\nعلى الرفع (كان) تامة، وعلى النصب ناقصة اسمها مضمر، أي وإن كان العمل أو الظلم. البحر ٦: ٣١٦.\n٨ - إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في","vol":"8","page":389},{"text":"الأرض يأت بها الله ... [٣١: ١٦]\nقرأ برفع مثقال نافع وأبو جعفر. الإتحاف: ٣٥٠، غيث النفع: ٣٠٣، وفي البحر ٧: ١٨٧: «أنث للإضافة إلى مؤنث. وباقي السبعة بالنصب خبر واسم كان يفهم من سياق الكلام».\n٩ - إن كانت إلا صيحة واحدة [٣٦: ٢٩، ٥٣]\nقرأ أبو جعفر برفع صيحة في الموضعين وكان تامة. الإتحاف: ٣٦٤، النشر ٢: ٣٥٣، البحر ٧: ٣٣٢.\n١٠ - كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم [٥٩: ٧]\nأبو جعفر وهشام من أكثر الطرق ﴿تكون﴾ بالتاء ورفع ﴿دولة﴾ على أن (كان) تامة. وروى عنه التذكير مع رفع دولة، وروى عنه التذكير مع النصب، وبه قرأ الباقون، على أن (كان) ناقصة اسمها ضمير الفيء و﴿دولة﴾ خبرها، ولا يجوز النصب مع التأنيث، وإن توهمه بعض شراح الشاطبية.\nالنشر ٢: ٣٨٦، الإتحاف: ٤١٣، غيث النفع: ٢٥٧، الشاطبية: ٢٨٧.\nوفي البحر ٨: ٢٤٥: «الضمير في ﴿تكون﴾ بالتأنيث عائد على معنى (ما)، إذ المراد به الأموال والمغانم، وذلك الضمير هو اسم ﴿تكون﴾ وكذلك من قرأ بالياء أعاد الضمير على لفظ (ما) أي يكون الفيء، وانتصب ﴿دولة﴾ على الخبر، ومن رفع ﴿دولة﴾ فتكون تامة، ودولة فاعل».\n١١ - كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها [١٧: ٣٨]\nقرأ الكوفيون وابن عامر ﴿سيئه﴾ بضم الهمزة والهاء، وإلحاقها واوًا في اللفظ على الإضافة والتذكير. وقرأ الباقون بفتح الهمزة ونصب تاء التأنيث مع التنوين، على التوحيد.\nالنشر ٢: ٣٠٧، الإتحاف: ٢٣، غيث النفع: ١٥٢، الشاطبية: ٢٣٧.\nوفي البحر ٦: ٣٨: «الظاهر أن ذلك إشارة إلى جميع المناهي المذكورة قبل، و﴿سيئه﴾ خبر (كان) وأنث، ثم قال ﴿مكروها﴾ فذكر. قال الزمخشري:","vol":"8","page":390},{"text":"السيئة بمنزلة الذنب في حكم الأسماء، والاسم زال عن حكم الصفات، فلا اعتبار بتأنيثه، ولا فرق بين من قرأ ﴿سيئه﴾ ومن قرأ ﴿سيئه﴾، ألا تراك تقول: الزنا سيئة، فلا تفرق بين إسنادها إلى مذكر ومؤنث. وهو تخريج حسن.\nوقيل: ذكر ﴿مكورها﴾ على لفظ (كل) وجوزوا فيه أن يكون خبرًا ثانيًا لكان، على رأي من يجيز التعدد، وأن يكون نعتًا لسيئه لما كان تأنيثها مجازيًا جاز أن توصف بمذكر.\nوضعف هذا بأن جواز ذلك إنما هو في الإسناد إلى المؤنث المجازي إذا تقدم، وأما إذا تأخر وأسند إلى ضميرها فهو قبيح، تقول: أبقل الأرض، والأرض أبقل قبيح».\n١٢ - أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل [٢٦: ١٩٧]\nفي النشر ٢: ٣٣٦: «واختلفوا في ﴿أو لم يكن لهم آية﴾. فقرأ ابن عامر ﴿تكن﴾ بالتاء على التأنيث و﴿آية﴾ بالرفع. وقرأ الباقون بالتذكير والنصب». الإتحاف: ٣٣٤، غيث النفع: ١٨٩، الشاطبية: ٢٥٨.\nوفي البحر ٧: ٤١: «قرأ الجمهور: ﴿أو لم يكن لهم آية﴾ بالياء، آية بالنصب، وهي قراءة واضحة الإعراب توسط خبر (يكن) والاسم ﴿أن يعلمه﴾.\nوقرأ ابن عامر والجحدري: ﴿تكن﴾ بالتاء آية بالرفع قال الزمخشري، جعلت ﴿آية﴾، اسمًا، و﴿أن يعلمه﴾ الخبر. وليست كالأولى لوقوع النكرة اسمًا والمعرفة خبرًا. وقد خرج لها وجه آخر ليتخلص من ذلك.\nفقيل: في تكن ضمير القصة، و﴿آية أن يعلمه﴾ جملة واقعة خبرًا، ويجوز على هذا أن يكون ﴿لهم آية﴾ جملة الشأن وأن يعلمه بدل من آية.\nوقرأ ابن عباس ﴿تكن﴾ بالتاء آية، بالنصب، كقراءة من قرأ:","vol":"8","page":391},{"text":"﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا﴾ تكن بالتاء ونصب ﴿فتنتهم﴾، ودل ذلك إما على تأنيث الاسم لتأنيث الخبر، وإما لتأويل ﴿أن يعلمه﴾ بالمعرفة وإن قالوا بالمقالة». الكشاف ٣: ٣٣٥.\nالشواذ\n١ - وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله [٢: ١٤٣]\nعن اليزيدي لكبيرة بالرفع، وخرجت على زيادة (كان) أو خبر لمحذوف. قال السمين. هو توجيه ضعيف، ولكن لا توجه الشاذة بأكثر من هذا. البحر ١: ٤٢٥، الإتحاف: ١٤٩، ابن خالويه: ١٠.\n٢ - إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما [٤: ١٣٥]\nقرأ عبد الله ﴿إن يكن غني أو فقير﴾ بالرفع على أن (كان) تامة. البحر ٣: ٣٧٠.\n٣ - وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية [٨: ٣٥]\nفي المحتسب ١: ٢٧٨ - ٢٧٩: «ومن ذلك ما روى عن عاصم أنه قرأ: ﴿وما كان صلاتهم﴾ بالنصب إلا ﴿إلا مكاء وتصدية﴾ بالرفع، رواه عبيد الله عن سفيان عن الأعمش أن عاصمًا قرأ كذلك. قال الأعمش: وإن لحن عاصم تلحن أنت. وقد روى هذا الحرف أيضًا عن أبان بن تغلب أنه قرأ كذلك.\nقال أبو الفتح: لسنا ندفع أن جعل اسم (كان) نكرة، وخبرها معرفة قبيح، فإنما جاءت منه أبيات شاذة، وهو في ضرورة الشعر أعذر، والوجه اختيار الأفصح الأعرب، ولكن من وراء ذلك ما أذكره:\nاعلم أن نكرة اسم الجنس تفيد مفاد معرفته، ألا ترى أنك تقول:\nخرجت فإذا أسد بالباب، فتجد معناها معنى قولك. خرجت فإذا الأسد بالباب","vol":"8","page":392},{"text":"لا فرق بينهما، وذلك أنك في الموضعين لا تريد أسدًا واحدًا معينًا وإنما تريد: خرجت فإذا واحد من هذا الجنس وإذا كان كذلك جاز هنا الرفع في ﴿مكاء وتصدية﴾ جوازًا قريبًا، حتى كأنه قال: وما كان صلاتهم عند البيت إلا المكاء والتصدية، أي إلا هذا الجنس من الفعل، وإذا كان كذلك لم يجر هذا مجرى قولك: كان قائم أخاك، وكان جالس أباك، لأنه ليس في قائم وجالس معنى الجنسية التي تلاقي معينا نكرتها ومعرفتها.\nوأيضًا فإنه يجوز مع النفي من جعل اسم (كان) وأخواتها نكرة ما لا يجوز مع الإيجاب. ألا تراك تقول: ما كان إنسان خيرًا منك، ولا تجيز: كان إنسان خيرًا منك؟ فكذلك هذه القراءة أيضًا لما دخلها النفي قوي وحسن جعل اسم (كان) نكرة».\nوفي البحر ٤: ٤٩٢: «وخطأ قوم منهم أبو علي الفارسي هذه القراءة، لجعل المعرفة خبرًا، والنكرة اسمًا». ابن خالويه: ٤٩.\n٤ - ما كان أبوك امرأ سوء [١٩: ٢٨]\nما كان أباك امروء سوء، عمر بن لجأ التيمي الذي كان يهاجي جريرًا يقول له:\nيا تيم تيم عدى لا أبالكم ... لا يلقينكم في سوأة عمر\n\nابن خالويه: ٨٥.\nجعل الخبر معرفة والاسم النكرة، وحسن ذلك قليلًا كونها فيها مسوغ جواز الابتداء، وهو الإضافة. البحر ٦: ١٧٦ - ١٨٧.\n٥ - وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين [١٨: ٨٠]\nقرأ أبو سعيد الخدري والجحدري، فكان أبواه مؤمنان فخرجه الزمخشري وابن عطية، مؤمنان وأبو الفضل الرازي على أن في (كان) ضمير الشأن وأجاز أيضًا أن يكون في (كان) ضمير الغلام. البحر ٦: ١٥٥، والكشاف ٢: ٧٤١.\n٦ - ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨]\nقرأ علقمة: ﴿ما ينبغي﴾ بسقوط (كان). وقراءة الجمهور بثبوتها أمكن في المعنى،","vol":"8","page":393},{"text":"لأنهم أخبروا عن حالة كانت في الدنيا، ووقت الإخبار لا عمل فيه. البحر ٦: ٤٨٨.\n٧ - فظلت أعناقهم لها خاضعين [٢٦: ٤]\nفظلت أعناقهم لها خاضعة، عيسى ابن خالويه: ١٠٦، البحر ٦: ٦، الكشاف ٣: ٢٩٢.\nفي الكشاف ٣: ٢٩٩: «فإن قلت: كيف صح مجيء ﴿خاضعين﴾ خبرًا عن الأعناق؟ قلت: أصل الكلام فظلوا لها خاضعين، فأقحمت الأعناق لبيان موضع الخضوع، وترك الكلام على أصله، كقوله: ذهبت أهل اليمامة، كأن الأهل غير مذكور، أو لما وصفت بالخضوع الذي هو للعقلاء قيل: خاضعين، كقوله تعالى: ﴿لي ساجدين﴾: وقيل: أعناق الناس: رؤساؤهم ومقدموهم، شبهوا بالأعناق، كما قيل لهم: هم الرؤس والصدور. . . وقيل جماعات الناس. يقال: جاءني عنق من الناس لفوج منهم».\nوقيل: أريد الجارحة، فقال ابن عيسى: هو على حذف مضاف، أي أصحاب الأعناق، وروعى هذا المحذوف في ﴿خاضعين﴾ أولا حذف، ولكنه اكتسى من إضافته للمذكر العاقل وصفه، فأخبر عنه إخباره.\nوانظر الكامل ٥: ٨٢، البحر ٧: ٥ - ٦.\n٨ - لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان [٣٤: ١٥]\nقرأ ابن أبي عبلة ﴿جنتين﴾ بالنصب، على أن آية اسم كان، وجنتين الخبر. البحر ٧: ٢٧٠.\n٩ - ولو كان ذا قربى ... [٣٥: ١٨]\nقرئ: ﴿ولو كان ذو قربى﴾ على أن ﴿كان﴾ تامة، أي ولو حضر إذ ذاك ذو قربى ودعته لم يحمل منه شيئًا. البحر ٧: ٣٠٨.\n١٠ - فكانت وردة كالدهان [٥٥: ٣٧]\nقرأ عبيد بن عمير ﴿وردة﴾ بالرفع بمعنى:","vol":"8","page":394},{"text":"فحصلت سماء وردة، وهو من التجريد. البحر ٨: ١٩٥.\n١١ - وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة [٢: ٢٨٠]\nقرأ عثمان ﵁ وأبي: ﴿ذا عسرة﴾ ابن خالويه ١٧، البحر ٢: ٣٤٠، العكبري ١: ٦٦.\n١٢ - وما كان عطاء ربك محظورا [١٧: ٢٠]\n﴿عطاء ربك﴾ بالنصب ابن أبي رباح. ابن خالويه ٧٥.","vol":"8","page":395},{"text":"خبر (كان) وأخواتها جملة فعلية فعلها مضارع\nكان: ٢: ٧٥، ١٧٠، ٢٣٢، ٤: ١٢، ٥: ١٠٤، ٧: ٧٠، ١٣٧، ١١: ١٥، ٣٤، ١٤: ١٠، ١٧: ١٨، ١٩: ٥٥، ٢٢: ١٥، ٢٣: ١٠٩، ٢٩: ٥، ٣١: ٢١، ٣٣: ٢١، ٥٣، ٣٤: ٤٣، ٣٥: ١٠، ٣٩: ٨، ٤٢: ٢٠، ٦٠: ٦، ٦٥: ٢، ٦٩: ٣٣، ٧٤: ٤، ٦.\nكانا: ٥: ٧٥. كانت: ٢١: ٧٤، ٢٣: ٦٦، ٢٦، ٢٧: ٤٣.\nكانوا: ٢: ١٠، ٥٧، ٥٩، ٦١، ٨٩، ١٠٢، ١٠٣، ١١٣، ١٣٤، ١٤١، ٣: ٢٤، ١١٢، ٥: ١٤، ٦١، ٦٢، ٦٣، ٧٨، ٧٩، ٨١، ٦: ٥، ١٠، ٢٤، ٢٨، ٤٣، ٤٩، ٧٠، ٨٨، ١٠٨، ١٢٠، ١٢٢، ١٢٤، ١٢٧، ١٢٩، ١٣٨، ١٥٧، ١٥٩، ٧: ٩، ٥١، ٥٣، ٩٦، ١١٨، ١٣٧، ١٣٩، ١٤٧، ١٦٠، ١٦٢، ١٦٣، ١٦٥، ١٧٧، ١٨٠، ٩: ٩، ٧٠، ٧٧، ٨١، ٨٢، ٩٥، ٩: ١٢١، ١٠: ٤، ٨: ٣٠، ٤٢، ٤٣، ٦٣، ٧٠، ٩٣، ١٦: ٣٣، ٣٤، ٤١، ٨٧، ٨٨، ٩٦، ٩٧، ١١٢، ١١٨، ١٢٤، ٢١: ٩٠، ٢٤: ٢٤، ٢٥: ٤٠، ٢٦: ٦، ١١٢، ٢٠٦، ٢٠٧، ٢٧: ٥٣، ٨٢، ٢٨: ٦، ٦٣، ٦٤، ٧٥، ٨٤، ٢٩: ٧، ١٣، ٣٤، ٤٠، ٤١، ٦٤، ٣٠: ٩، ١٠، ٣٥، ٥٥، ٣٢: ١٧، ١٩، ٢٤، ٢٥، ٣٤: ١٤، ٣٣، ٤٠، ٤١، ٣٦: ٣، ٦٥، ٣٧: ٢٣، ١٦٧، ٣٩: ٢٦، ٣٥، ٤٣، ٤٦، ٤٨، ٥٠، ٤٠: ٦٣، ٨٢، ٨٣، ٤١: ١٥، ١٧، ١٨، ٢٠، ٢٧، ٢٨، ٤٨، ٤٣: ٧، ٤٥: ١٤، ١٧، ٣٣، ٤٦: ١٤، ١٦، ٢٦، ٢٨، ٤٨: ١٥، ٥١: ١٧، ٥٦: ٢٤، ٤٦، ٤٧، ٥٨: ١٥، ٦٣: ٢، ٦٨: ٣٣، ٤٣، ٧٠، ٤٤، ٧٨: ٢٧، ٨٣: ١٤، ٢٩، ٣٦.\nكنت: ٧: ١٨٨، ١١: ٤٩، ٢٨: ٨٦، ٢٩: ٤٨، ٤٢: ٥٢، ٥٠: ١٩.\nكنتم: ٤: ٣٣، ٧٢، ١٧٠، ١٨٤، ١٨٧، ٢٨٠.","vol":"8","page":396},{"text":"٣: ٣١، ٥٥، ٧٩، ١٠٦، ١١٨، ١٤٣، ٤: ٥٩، ٥: ١٥، ٤٨، ١٠٥، ٦: ٢٢، ٣٠، ٦٠، ٨١، ٩٣، ٩٤، ١٦٤، ٧: ٣٧، ٣٩، ٤٣، ٤٨، ٨: ٣٥، ٩: ٣٥، ٤١، ٦٥، ٩٤، ١٠٥، ٦: ٢٢، ٣٠، ٦٠، ٨١، ٩٣، ٩٤، ١٦٤، ٧: ٣٧، ٣٩، ٤٣، ٤٨، ٨: ٣٥، ٩: ٣٥، ٤١، ٦٥، ٩٤، ١٠٦، ١٠: ٢٣، ٢٨، ٥١، ٥٢، ١٢: ٤٣، ١٦: ٢٧، ٢٨، ٣٢، ٤٣، ٥٦، ٩٢، ٩٣، ٩٥، ١١٤، ٢١: ٧، ١٠٣، ٢٢: ٦٩، ٢٣: ٦٦، ٨٤، ٨٨، ١٠٥، ١١٠، ١١٤، ٢٤: ٢، ٢٦: ٢٨، ٧٥، ٩٢، ٢٧: ٨٤، ٩٠، ٢٨: ٦٢، ٧٤، ٢٩: ٨، ١٦، ٥٥، ٣٠: ٥٦، ٣١: ١٥، ٣٢: ١٤، ٢٠، ٣٤، ٤٢، ٣٦: ٥٤، ٦٣، ٦٤، ٣٧: ٢١، ٢٨، ٣٩، ٤٦: ٢٠، ٣٤، ٥١: ١٤، ٥٢: ١٤، ١٦، ١٩، ٦١: ١١، ٦٢: ٨، ٩، ٦٦: ٧، ٦٧: ٢٧، ٧١: ٤، ٧٧: ٢٩، ٤٣، ٨٣: ١٧.\nكنتن: ٤٣: ٢٨، ٢٩. كن: ٢: ٢٢٨.\nكنا: ٧: ٥٣، ٩: ٦٥، ١٦: ٢٨، ٨٦، ١٨: ٦٤، ٣٥: ٣٧، ٣٨: ٦٢، ٤٥: ٢٩، ٥٢: ٢٨، ٦٧: ١٠، ٧٢: ٩، ٧٤: ٤٥، ٤٦.\nتكن: ٣: ١٠٤، ٤: ١١٣، ٢٣: ١٠٥.\nتكونوا: ٢: ١٥١، ٢٣٩، ٤: ١٠٤، ٣٦: ٦٢.\nتك: ٧٤: ٤٤. نكن: ٤٠: ٧٤.\nيكونوا: ٢٥: ٤٠، ٣٩: ٤٧.\nخبر ما زال جملة فعلية فعلها مضارع: ٥: ١٣، ١٣: ٣١، ٢: ٢١٧.\nخبر أصبح جملة فعلية فعلها مضارع: ١٨: ٤٢، ٢٨: ٨٢، ٦: ٢٥.\nخبر ظل جملة فعلية فعلها مضارع: ٥٦: ٦٥، ١٥: ١٤، ٣٠: ٥١.\nخبر تفتأ جملة فعلية فعلها مضارع: ١٢: ٨٥.\nخبر (كان) جار ومجرور\nكان: ٢: ٢٤، ١١٤، ١٣٥، ٣: ١٣، ٦٧، ٩٥، ١٥٤، ٤: ١١، ١٢.","vol":"8","page":397},{"text":"٨٢، ٩٢، ١٠٢، ١٤١، ٦: ١٣٦، ١٦١، ٧: ٣٩، ١٧٥، ٩: ١١٤، ١١: ٧: ١٧، ٢٠، ٤٢، ٤٣، ١١٦، ٢٤: ٧، ٩، ٢٦: ٦٣، ٨٦، ٢٧: ٢٠، ٤٨، ٢٨: ٤، ٦٨، ٧٦، ٨١، ٣٣: ٢١، ٣٦، ٣٨، ٥٣، ٣٤: ١٥، ٢١، ٣٧: ٣٠، ٥١، ١٤١، ١٤٣، ٣٨: ٦٩، ٧٤، ٤١: ٥٢، ٤٢: ٤٦، ٥١، ٤٣: ٤٠، ٨١، ٤٦: ٢١، ٤٧: ١٤، ٥٠: ٢٧، ٣٧، ٥١: ٣٥، ٥٦: ٨٨، ٩٠، ٩٢، ٥٩: ٩، ٦٠: ٦، ٧٦: ٢٢، ٧٧: ٣٩، ٩٠: ١٧، ٩٦: ١١.\nكانا: ٢: ٣٦.\nكانت: ٢: ٩٤، ٧: ٨٣، ١٥٧، ١٨: ٧٩: ١٠١، ٢٧: ٤٣، ٢٩: ٣٢، ٣٣، ٦٠: ٤، ٦٦: ١٢.\nكانوا: ٢: ١٤٢، ٣: ١٥٦، ١٦٤، ٦: ١٣٠، ١٢: ٢٠، ٢٣: ٤٨، ٣٣: ٢٠، ٣٤: ٥٤، ٥٤: ٣١، ٦٢: ٢.\nكنت: ٣: ١٤٣، ٤: ١٠٢، ٧: ٧٠، ٧٧، ١٠: ٩١، ٩٤، ١١: ٢٨، ٣٢، ٦٣، ٨٨، ١٢: ٣، ٢٩، ١٥: ٧، ٢١: ٨٧، ٢٦: ٣١، ١٥٤، ١٨٧، ٢٧: ٢٧: ٢٨، ٤٤، ٤٦، ٢٩، ٢٩، ٣٧: ٥٧، ٣٨، ٧٥، ٣٩: ٥٦، ٥٧، ٥٩، ٤٦: ٢٢، ٥٠: ٢٢.\nكنتم: ٢: ٢٣، ٦٤، ١٩٨، ٢٨٣، ٣: ١٠٣، ١٥٤، ٤: ٧٨، ٩٤، ١٠٢، ١٠: ٢٢، ١٠٤، ٢١: ٥٤، ٢٢: ٥.\nكنا: ١٢: ٨٢، ٢١: ٩٧، ٢٦: ٩٧، ٦٧: ١٠.\nأكن: ١١: ٤٧، ١٢: ٣٣، ٦٣: ١\nأكون: ٢: ٦٧، ١٠: ٧٢، ١٠٤، ٢٧: ٩١، ٣٩: ٥٨.\nلأكونن: ٦: ٧٧.\nتك: ١١: ١٧، ١٠٩، ١٦: ١٢٧.\nتكن: ٣: ٦٠، ٦: ١٠١، ٧: ٢٠٥، ٨: ٧٣، ١٥: ٥٥، ١٨: ٤٣، ٢٦: ١٣٦، ٢٧: ٧٠، ٣١: ١٦، ٣٢: ٢٣، ٦٨: ٤٨.","vol":"8","page":398},{"text":"تكون: ٢: ٢٦٦، ٥: ٢٩، ١١٤، ٦: ٥٢، ١٣٥، ٨: ٧، ٣٦، ١٠: ٧٨، ٩٥، ١١: ٤٦، ١٢: ٨٥، ١٧: ٩١، ٢٢: ٤٦، ٢٥: ٨، ٩١، ٢٧، ٤١، ٢٨: ١٠، ١٩، ٣٧، ٧٠: ٨، ٩، ١٠١: ٥.\nتكونا: ٢: ٣٥، ٧: ١٩، ٢٠.\nتكونن: ٢: ١٤٧، ٦: ١٤، ٣٥، ١١٤، ١٠: ٩٤، ٩٥، ١٠٥، ٢٦: ١١٦، ١٦٧، ٢٨: ٨٧، ٣٩: ٦٥.\nتكونوا: ٣: ١٠٥، ١٥٦، ٨: ٢١، ٤٧، ١٦: ٧، ٩٢، ٢٦: ١٨١، ٣٠: ٣١، ٣٣: ٦٩، ٥٩: ١٩.\nنكون: ٥: ١١٣، ٦: ٢٧، ٢٦: ١٠٢، ٢٨: ٤٧.\nلنكونن: ٦: ٦٣، ٧: ٢٣، ١٤٩، ١٨٩، ٩: ٥٧، ١٠: ٢٢.\nيكن: ٤: ١١، ١٢، ٧: ٢، ١١، ٨: ٦٥، ٦٦، ١٧، ١١١، ٢٤: ٦، ٤٩، ٢٥: ٢، ٢٦: ١٩٧، ٣٠: ١٣.\nيكون: ٢: ١٥٠، ١٩٣، ٤: ١٦٥، ١٧١، ٦: ٧٥، ١٠١، ٨: ٣٩، ٦٧، ١٧: ٩٣، ١٩: ٨، ٢٠، ٢٨: ٨، ٦٧، ٣٣: ٣٦، ٣٧: ٥٠، ٧٣: ٢٠، ١٠١: ٤.\nوليكونن: ١٢: ٣٢. ليكونا: ٤١: ٢٩.\nيكونوا: ٤: ١٠٢، ٩: ١٨، ٣٥: ٦، ٥٧: ١٦، ٦٠: ٢.\nكن: ٧: ١٤٤، ١٥: ٩٨، ٣٩: ٦٦.\nخبر ما زال جار ومجرور: ٤٠: ٣٤، ٢٢: ٥٥.\nخبر أصبح جار ومجرور: ٥: ٣، ٣١، ٦٨: ٢٠، ٤١: ٢٣.\nخبر ما دام جار ومجرور: ٥: ٣٤، ١١٧.\nخبر ليس جار ومجرور: ٢: ١٩٨، ٢٨٢، ٢٤٩، ٢٧٢، ٣: ٢٨، ٣٦.","vol":"8","page":399},{"text":"٦٦، ٧٥، ١٢٨، ١٦٧، ٤: ١٧٦، ٥: ١١٦، ٦: ٥١، ٧٠، ٧: ٦١، ٦٧، ٩: ٩١، ١١: ١٦، ٤٦، ٤٧، ٧٥، ١٥: ٤٢، ١٦: ٩٩، ١٧: ٣٦، ٦٥، ٢٢: ٧١، ٢٤: ١٥، ٢٩، ٥٨، ٦١، ٢٩: ٨، ٦٨، ٣١: ١٥، ٣٣: ٥، ٣٩: ٣٢، ٤: ١٠١، ٥: ٩٣، ٣٩: ٦٠، ٤٠: ٤٢، ٤٣، ٤٢: ٧، ٤٣: ٥١، ٤٦: ٣٢، ٤٨: ١١، ١٧، ٥٣: ٣٩، ٥٨، ٥٦: ٢، ٦٩: ٣٥، ٧٠: ٢، ٦٨: ٦، ٢: ١١٣، ٤: ١٨، ٦، ١٥٩، ٥: ٦٨، ٣٣: ٣٢.\nخبر (كان) اسم فاعل\nكان: ٣: ٩٧، ٤: ٣٦، ٨٥، ١٠٨، ١٢٦، ١٣٠، ١٤٧، ٨: ٣٣، ١٥: ٧٨، ١٨: ٤٣، ٤٥، ٨٠، ٨٢، ١٩: ٥٤، ٢٦: ٨، ٦٧، ١٠٣، ١٢١، ١٣٩، ١٥٨، ١٩٠، ٢٨: ٥٩، ٣٠: ٤٢، ٣٢: ١٨، ٤٤: ٣١، ٧٦: ٧.\nكانت: ٤: ١١، ٧: ١٦٣، ١٦: ١١٢، ١٩: ٥، ٨، ٢١: ١١، ٦٩: ٢٧.\nكانوا: ٢: ١٦، ٣: ١٥٦، ٦: ٤، ١٣٠، ١٤٠، ٧: ٣٧، ٧٢، ٩٢، ١٣٦، ١٤٨، ٨: ٥٤، ٩: ٦٢، ٦٦، ١٠: ٤٥، ١١: ١١٦، ١٥: ٢، ٨١، ٨٢، ١٦: ٣٩، ٢١: ٨، ٢٧: ٧٣، ٧٤، ٩٠، ٢٣: ٤٦، ٢٦: ٥، ٤٠: ١٩٩، ٢٧: ١٢، ٢٨: ٨، ٣٢، ٢٩: ٣١، ٣٨، ٣٩، ٣١: ١٣، ٤٩، ٣٦: ٤٦، ٣٧: ١٦، ٤١: ٢٥، ٤٣: ٦٩، ٧٦، ٤٤: ٣٧، ٤٦: ٦، ١٨، ٥١: ١٦، ٤٥، ٥٢، ٣٤، ٦٨: ٤١.\nكنت: ١٨: ٥١، ٢٧: ٣٢، ٢٨: ٤٥.\nكنتم: ٢: ٢٣، ٣١، ٩١، ٩٣، ٩٤، ١١١، ٢٤٨، ٢٧٨، ٣: ٤٩، ٩٣، ١٣٩، ١٦٨، ١٧٥، ١٨٣، ٥: ٢٣، ٥٧، ١١٢، ٦: ٤٠، ١١٨، ١٤٣، ٧: ٨٥، ١٩٤، ٨: ١، ٩: ١٣، ١٠: ٣٨، ٤٨، ٨٤، ١١: ١٣، ٨٦، ١٢: ١٠، ٧٤، ١٥: ٧١، ٢١: ٣٨، ٦٨، ٢٤: ١٧٠، ٢٦: ٢٤، ٢٧: ٦٤، ٧١، ٢٨: ٤٩، ٣٢: ٢٨، ٣٤: ٢٩، ٣٢، ٤٢، ٣٦: ٤٨، ٣٧: ١٥٧، ٤٤: ٧، ٣٦، ٤٥: ٢٥، ٤٦: ٤، ٤٩: ١٧، ٥٦: ٨٧، ٥٧: ٨، ٦٢: ٦، ٦٧: ٢٥، ٦٨: ٢٢.","vol":"8","page":400},{"text":"كنا: ٦: ١٥٦، ٧: ٥، ٧: ٨٨، ١٨٣، ١٧٣، ١٠: ٢٩، ٦١، ١٢: ١٧، ٧٣، ٨١، ٩١، ٩٧، ١٧: ١٥، ٢١: ١٤، ١٧، ٤٦، ٥١، ٧٨، ٧٩، ٨١، ٨٢، ٩٧، ١٠٤، ٢٣: ١٧، ٣٠، ٢٦: ٤١، ٢٠٩، ٢٧: ٤، ٢٨: ٤٥، ٥٣، ٥٨، ٥٩، ٣٤: ٣١، ٣٦: ٢٨، ٤٠: ٨٤، ٤٣: ١٣، ٤٤: ٣، ٥، ٥٢: ٢٦، ٦٨: ٢٩، ٣١.\nتكن: ٤: ٩٧.\nتكونوا: ١٧: ٢٥، ٣٧: ٢٩.\nنكون: ٧: ١١٥.\nيك: ٨: ٥٣، ١٦: ١٢٠، ٤٠: ٢٨.\nيكن: ٢: ١٩٦، ٤: ٨٥، ١٧٦، ٦: ١٣١، ٩٨: ١.\nيكونوا: ١٠: ٩٩، ١١: ٢٠، ٢٦: ٣.\nخبر ما زال اسم فاعل: ١١: ١١٨.\nخبر أصبح اسم فاعل: ٢٨: ١٠، ١٨، ٥: ٥٣، ١٠٢، ٧: ٧٨، ٩١، ١٨: ٤١، ١١: ٦٧، ٩٤، ٢٦: ١٥٧، ٢٩: ٣٧، ٦١: ١٤، ٤٩: ٦، ٢٣: ٤٠، ٥: ٥٢.\nخبر ظل اسم فاعل: ٢٦: ٤، ٢٠: ٩٧، ٢٦: ٧١، ١٦: ٥٨، ٤٣: ١٧.\nخبر دام اسم فاعل: ٣: ٧٥.\nخبر ليس اسم فاعل: ٦: ١٢٢، ٣٦: ٨١، ٤٦: ٣٢، ٥٨: ١٠، ٧٥: ٤٠، ٦: ٩٨، ٤: ٩٤، ٨٨: ٢٢، ٢: ٢٦٧، ١٥: ٢٠.\nخبر كان صيغة مبالغة\nكان: ٤: ١٦، ١٧، ٢٣، ٢٤، ٢٩، ٣٢، ٣٤، ٣٥، ٣٩، ٤٣، ٥٦، ٥٨، ٨٦، ٩٤، ٩٦، ٩٩، ١٠٠، ١٠٤، ١٠٦، ١٠٧، ١١١، ١٢٧، ١٢٨، ١٢٩، ١٣٣، ١٣٤، ١٣٥، ١٤٨، ١٤٩، ١٥٢، ١٥٨، ١٦٥، ١٧٠، ١٧: ١، ٢٥، ٢٧، ٣٠، ٤٤، ٦٦، ٦٧، ٨١، ٨٣، ٩٦، ١٠٠، ١٩: ٤١، ٤٤، ٤٧، ٥٩، ٢٥: ٦، ٢٠، ٢٩، ٥٤، ٧٠، ٣٣: ١، ٢، ٥، ٩، ٢٤، ٢٧، ٤٠، ٤٣، ٥٠، ٥١.","vol":"8","page":401},{"text":"٥٢، ٥٩، ٧٢، ٧٣، ٣٥: ٤١، ٤٤، ٤٥، ٤٨: ٤، ١١، ١٤، ٢١، ٢٤، ٢٦، ٧١: ١٠، ٧٤: ١٦، ٧٦: ٣٠، ٨٤: ١٥، ١١٠: ٣.\nكانت: ١٩: ٢٨. كانوا: ٥: ٤٤.\nكنت: ٥: ١١٧، ٢٠: ٣٥، ١٢٥.\nكنتم: ٢: ١٣٣، ٦: ١٤٤. أك: ١٩: ٢٠.\nأكن: ٤: ٧٢. تكن: ٤: ١٠٥.\nتكون: ٢٨: ١٩. تكونوا: ٢: ١٤٣، ٢٢: ٧٨.\nيكن: ١٩: ١٤. يكون ٢: ١٤٣، ٤: ١٥٩، ٢٢: ٧٨.\nكونوا: ٤: ١٣٥، ٥: ٨.\nخبر ليس صيغة مبالغة: ٣: ١٨٢، ٨: ٥١، ٢٢: ١٠، ٣٩: ٣٧\nخبر (كان) صفة من غير ما تقدم\nكان: ٢: ٩٧، ١٨٤، ١٨٥، ١٩٦، ٢٨٢، ٣: ٦٧، ٩٣، ١١٠، ٤: ١، ٢، ٦، ١١، ٣٠، ٤٦، ٦٦، ٧٦، ١١٣، ١٣١، ١٦٩، ٥: ١٠٦، ٦: ١٢٢، ١٥٢، ٨: ٣٢، ٩: ٤٢، ١٢: ١١١، ١٧: ٣، ٥٣، ٧٢، ٨٧، ٨٨، ٩٥، ١٨: ٢٨، ١٩: ١٣، ٥١، ٦٣، ٤٦: ١١، ٤٧: ٢١، ٤٨: ٧، ١٩، ٤٩: ٥، ٦٨: ١٤.\nكانت: ٢: ١٤٣، ١٨: ١٠٧.\nكانوا: ٤: ١٠١، ٧: ٦٤، ٨: ٣٤، ٩: ١١٣، ٤٦: ٦.\nكنت: ٣: ١٥٩، ٥: ١١٨، ١٩: ١٨، ٢٣، ٤٦: ٩.\nكنتم: ٢: ٢٨، ٣: ١٠٣، ٤: ٤٣، ٥: ٦، ٧: ٨٦.\nكنا: ١٤: ٢١، ٣٧: ١٦٩، ٤٠: ٤٧، ٧٢: ١١.","vol":"8","page":402},{"text":"أكن: ١٩: ٤.\nأكون: ٥: ٣١، ١٩، ٤٨، ٢٨: ١٧.\nتكون: ١٢: ٨٥، ١٩: ٤٥، ٢٥: ٤٣.\nتكونن: ٢٨: ٨٦. تكونوا: ٤٠: ٦٧.\nيكن: ٤: ٣٨، ١٣٥، ٦: ١٣٩، ١١٢: ٤، ٤: ١٠٩، ١٧٢، ٦: ١٤٥، ١٧: ٥١.\nيكون: ٢٥: ١. يكونوا: ٢٤: ٣٢.\nكونوا: ٣: ٧٩، ٦١: ٤. كوني: ٢١: ٦٩.\nخبر أصبح صفة ١٨: ٤٥.\nخبر ظل صفة: ١٩: ٣١، ٥: ٩٦.\nخبر ليس صفة: ١١: ٨١، ٦: ٦٦.\nخبر كان اسم منصوب: ٣: ٦٧، ٧٩.\nخبر كان اسم مفعول\nكان: ٤: ٤٧٠، ٨: ٤٢، ٤٤، ١٧: ١٩، ٢٠، ٣٣، ٣٤، ٣٦، ٣٨، ٥٧، ٥٨، ٧٨، ١٠٨، ١٩: ٥١، ٥٥، ٦١، ٣٣: ٦، ١٥، ٣٧، ٧٣: ١٨، ٧٦: ٢٢، ٨٤: ١٣.\nكانوا: ١٥: ٨، ٥٦: ٤٥. كنت: ١١: ٦٢.\nكنا: ٤: ٩٧.\nخبر أصبح اسم مفعول: ٢٢: ٦٣.\nخبر ليس اسم مفعول: ١١: ٨، ١٣: ٤٣.\nخبر كان اسم تفضيل\nكان: ٩: ٢٤، ١٨: ٥٤.\nكانوا: ٤: ١٢، ٩: ٦٩، ٣٠: ٩، ٣٥: ٤٤، ٤٠: ٢١، ٨٢، ٤٨: ٢٦، ٥٣: ٥٢.","vol":"8","page":403},{"text":"كنتم: ٣: ١١٠. كنا: ٦: ١٥٧، ٢٦: ٥١.\nأكون: ٦: ١٤، ٣٩: ١٢. تكونوا: ٢: ٤١.\nتكون: ٢٠: ٦٥. يك: ٩: ٧٤.\nيكن: ٤٩: ١١. يكونوا: ٤٩: ١١.\nخبر ليس اسم تفضيل: ٦: ٥٣، ٩٥: ٨.\nخبر كان مصدر\nكان: ٤: ٢٢، ٨: ٣٥، ١٠: ٣٧ (مصدر مؤول) ١٧: ٥، ٣١، ٣٢، ٢٠: ١٢٩، ٢٥: ١٦، ٦٥، ٦٧، ٢٦: ١٨٩، ٣٠: ٤٧، ٣٣: ٣٨، ٤٨: ٥، ٦٥: ٩.\nكانت: ٤: ١٠٣، ٢٥: ١٥، ٣٦: ٢٩، ٥٣.\nكانوا: ١٨: ٩، ١٠١.\nتكونون: ٤: ٨٩. يكن: ١٠: ٧١.\nيكونوا: ١٩: ٨١.\nخبر ما زال مصدر: ٢١: ١٥، ٩: ١١٠.\nخبر أصبح مصدر: ٦٧: ٣٠، ١٨: ٤١.\nخبر كان ظرف\nكان: ١٧: ٤٢، ١٨: ٧٩، ٨٢، ٢٣: ٩١.\nكانوا: ٢٤: ٦٢. كنت: ٣: ٤٤، ٤: ٧٣، ١٢: ١٠٢.\nكنتم: ٢: ١٤٤. كنا: ٢٩: ١٠.\nأكن: ٤: ٧٢. تكن: ٤: ٧٣، ١١: ٤٢.\nتكون: ١٥: ٣٢. نكن: ٤: ١٤١، ٩: ٨٦، ٥٧: ١٤.\nيكون: ١٥: ٣١، ٢٥: ٧. يكونوا: ٩: ٨٧، ٩٣.\nكونوا: ٩: ١١٩.","vol":"8","page":404},{"text":"خبر كان اسم جامد\nكان: ٢: ١١١، ١١٣، ١٠: ٩، ١٦: ١٢٠، ١٩: ٢١، ٢١: ٤٧، ٣٢: ٥، ٣٣: ٤٠، ٥٣، ٩، ٧٠: ٤، ٧٥: ٣٨، ٧٦: ٥، ١٧، ٧٨: ١٧.\nكانت: ٥٥: ٣٧، ٥٦: ٦، ٧٣: ١٤، ٧٦: ١٥، ٧٨: ١٩، ٢٠، ٢١.\nكانتا: ٤: ١٧٦، ٢١: ٣٠.\nكانوا: ٢: ١٤٠، ٤: ١٧٦، ٦: ١٥٩، ٧: ١٣٣، ١٠: ٧٥، ١٧: ٢٧، ٢١: ٧٧، ٢٥: ١٨، ٣٠: ٣٢، ٤٣: ٥٤، ٥١: ٤٦، ٥٨: ٢٢، ٧٢: ٤٥.\nكنت: ١٧: ٩٣، ٧٨: ٤٠.\nكنتم: ٩: ٥٣، ٢٣: ٣٥، ٣٧: ٣٠، ٤٣: ٥، ٤٥: ٣١، ٤٨: ١٢، ٥٦: ٧، ٨٦. كن: ٤: ١١، ٦٥: ٣.\nكنا: ١٣: ٥، ١٧: ٩٨، ٢٣: ٨٢، ١٠٦، ٢٧: ٦٧، ٣٧: ٥٣، ٥٠: ٣، ٥٦: ٤٧، ٧٩: ١١.\nتك: ١٩: ٩، ٣٧: ١٦.\nتكون: ٤: ٢٩، ٥: ١١٠، ١٠: ٩٢، ٤٨: ٢٠.\nتكونا: ٧: ٢٠. تكونوا: ١٢: ٩.\nيك: ١٩: ٦٧، ٧٥: ٣٧. يكن: ٧٦: ١.\nيكون: ٣: ٤٩، ٤٣: ٣٣، ٥٧: ٢٠، ٥٩: ٧.\nيكونا: ٢: ٢٨٢. يكونوا: ٤٧: ٣٨.\nيكونون: ١٩: ٨٢، ٧٢: ١٩.\nكونوا: ٢: ٦٥، ٧: ١٦٦، ١٧: ٥٠.\nخبر أصبح اسم جامد: ٣: ١٠٣، ١٨: ٤٠.\nخبر ليس اسم جامد: ٧: ١٧٢.","vol":"8","page":405},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-643>لمحات عن دراسة أفعال المقاربة</span>\n١ - جاء من أفعال المقاربة في القرآن كاد ماضيًا ومضارعًا، ومن أفعال الرجاء عسى، ومن أفعال الشروع طفق.\n٢ - المقاربة في قوله تعالى: ﴿وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك﴾ باعتبار ظنهم وزعمهم، لا أنهم قاربوا ذلك، إذ النبي ﵇ معصوم عن ذلك.\n٣ - اسم ﴿كاد﴾ ضمير الشأن في قوله تعالى: ﴿من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم﴾ على قراءة يزيغ بالياء وقراءة ﴿تزيغ﴾ بالتاء سبعية أيضًا وتحتمل أن تكون خبرًا، وقلوب اسم كاد.\n٤ - قيل بزيادة ﴿كاد﴾ في الآية السابقة وفي قوله تعالى: ﴿إن الساعة آتية أكاد أخفيها﴾.\n٥ - جعل بعضهم ﴿كاد﴾ بمعنى أراد في قوله تعالى: ﴿تكاد السموات يتفطرن﴾ وفي قوله تعالى: ﴿إن الساعة آتية أكاد أخفيها﴾.\n٦ - نفي ﴿كاد﴾ إنما هو نفي للمقاربة، فهو نفي للفعل على وجه أبلغ. سبقها النفي في أربع آيات من القرآن الكريم.\n٧ - استعمال عسى للترجي أكثر من استعمالها للإشقاق في كلام العرب والقرآن.\n٨ - عسى من الله واجبة، لاستحالة الطمع والإشفاق عليه تعالى.\nوقيل: كل عسى في القرآن للتحقيق إلا في","vol":"8","page":406},{"text":"قوله تعالى: ﴿عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خير منكن﴾.\n٩ - جاءت عسى في القرآن تامة وناقصة، ومحتملة للتمام والنقصان، والكثير هي الناقصة.\n١٠ - قرئ في السبع ﴿عسيتم﴾ بكسر السين، والمحفوظ من لسان العرب أنها لا تكسر إلا مع تاء المتكلم والمخاطب ونون الإناث.\n١١ - دخلت (هل) على عسى فيدل ذلك على أن عسى خبرية لا إنشائية والجمهور على أنها إنشاء.\n١٢ - فصل بالشرط بين عسى وبين خبرها في أربع آيات.\n١٣ - طفق من الشروع ذكرت في ثلاث آيات في القرآن.","vol":"8","page":407},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-644>دراسة أفعال المقاربة</span>\n١ - جاء في القرآن من أفعال المقاربة كاد ومن أفعال الرجاء عسى ومن أفعال الشروع طفق.\nكاد\n١ - وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك [١٧: ٧٣]\nمعنى ﴿ليفتنونك﴾ ليخدعونك، وذلك في ظنهم، لا أنهم قاربوا ذلك إذ هو معصوم ﵇ أن يقاربوا فتنته عما أوحى الله إليه، وتلك المقاربة في زعمهم سببها رجاؤهم أن يفتري على الله غير ما أوحى الله إليه من تبديل الوعد وعيدًا، أو الوعيد وعدًا، وما اقترحته ثقيف من أن يضيف إلى الله ما لم ينزل عليه. البحر ٦: ٦٤ - ٦٥.\n٢ - من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم [٩: ١١٧]\nقرأ حمزة وحفص ﴿يزيغ﴾ بالياء على التذكير. وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث. النشر ٢: ٢٨١، الإتحاف ٢٤٥، غيث النفع ١١٨، الشاطبية ٢١٧.\nقرأ حمزة وحفص ﴿يزيغ﴾ بالياء، فتعين أن يكون في ﴿كاد﴾ ضمير الشأن وارتفاع قلوب بيزيغ، لامتناع أن يكون ﴿قلوب﴾ اسم ﴿كاد﴾ و﴿يزيغ﴾ في موضع الخبر لأن النية به التأخير ولا يجوز: من بعد ما كاد قلوب يزيغ بالياء.\nقرأ باقي السبعة بالتاء فاحتمل أن يكون ﴿قلوب﴾ اسم كاد و﴿تزيغ﴾ الخبر وسط بينهما، كما فعل ذلك بكان: قال: أبو علي ولا يجوز مثل ذلك في عسى.\nواحتمل أن يكون فاعل ﴿كاد﴾ ضميرًا يعود على الجمع الذي يقتضيه ذكر","vol":"8","page":408},{"text":"المهاجرين والأنصار وقد قدر المرفوع بكاد باسم ظاهر وهو القوم ابن عطية وأبو البقاء، وعلى كل واحد من هذه الأعاريب الثلاثة إشكال على ما تقرر في علم النحو من أن خبر أفعال المقاربة لا يكون إلا مضارعًا رافعًا ضمير اسمها. . . فإذا قدرنا فيها ضمير الشأن كانت الجملة في موضع نصب على الخبر.\nوالمرفوع ليس ضميرًا يعود على اسم كاد بل ولا سببًا له، وهذا يلزم في قراءة الياء أيضًا.\nوأما توسيط الخبر فهو مبني على جواز مثل هذا التركيب في مثل: كان يقوم زيد، وفيه خلاف، والصحيح المنع وأما التوجيه الآخر فضعيف جدًا من حيث أضمر في ﴿كاد﴾ ضميرًا ليس ما يعود إلا بتوهم ومن حيث يكون خبر ﴿كاد﴾ رافعًا سببًا.\nويلخص من هذه الإشكالات اعتقاد كون ﴿كاد﴾ زائدة، ومعناها مراد ولا عمل لها إذ ذاك في اسم ولا خبر، فتكون مثل (كان) إذا زيدت يراد معناها ولا عمل لها ويؤيد هذا التأويل قراءة ابن مسعود: ﴿من بعد ما زاغت﴾ بإسقاط ﴿كاد﴾ وقد ذهب الكوفيون إلى زيادتها في قوله تعالى ﴿لم يكد يراها﴾. البحر ٥: ١٠٩، معاني القرآن للفراء ١: ٤٥٤، العكبري ٢: ١٢.\n٣ - تكاد السموات يتفطرن منه [١٩: ٩٠]\nقال الأخفش: تكاد تريد، وكذلك قوله: ﴿أكاد أخفيها﴾ وأنشد شاهدا على ذلك قول الشاعر:\nكاد وكدت وتلك إرادة ... لو عاد من زمن الصبابة ما مضى\n\nولا حجة في هذا البيت، والمعروف أن الكيد دون مقاربة الشيء. البحر ٦: ٢١٨.\n٤ - إن الساعة آتية أكاد أخفيها [٢٠: ١٥]\nأي أكاد أخفيها، فلا أقول: هي آتية لفرط إرادتي إخفاءها،","vol":"8","page":409},{"text":"ولولا ما في الإخبار بإتيانها مع تعمية وقتها من اللطف لما أخبرت به، وقيل: معناه: أكاد أخفيها من نفسي، ولا دليل في الكلام على هذا المحذوف ومحذوف لا دليل عليه مطرح، والذي غرهم منه أن في مصحف أبي: أكاد أخفيها من نفسي. . . وعن أبي الدرداء وسعيد بن جبير أخفيها، بالفتح من خفاه: إذا أظهره، أي قرب إظهارها، وقد جاء في بعض اللغات: أخفاه بمعنى خفاه، وبه فسر بيت امرئ القيس:\nفإن تدفنوا الداء لا نخفه ... وإن تبعثوا الحرب لا نقعد\n\nفأكاد أخفيها محتمل للمعنيين. الكشاف ٣: ٥٦.\nوفي البحر ٦: ٢٣٤٢ - ٢٣٣ «وقرأ أبو الدرداء وابن جبير والحسن ومجاهد وحمد (أخفيها) بفتح الهمزة.\nورويت عن ابن كثير وعاصم، بمعنى: أظهرها أي أنها من صحة وقوعها وتيقن كونها تكاد تظهر، ولكن تأخرت إلى الأجل المعلوم، وتقول العرب: خفيت الشيء: أظهرته.\nوقرأ الجمهور: أخفيها: بضم الهمزة وهو مضارع أخفى بمعنى ستر والهمزة هنا للإزالة، أي أزلت الخفاء وهو الظهور وإذا أزلت الظهور سار للستر.\nكقولك: أعجمت الكتاب: أزلت عنه العجمة. قال أبو علي هذا من باب السلب، والمعنى: أزيل عنها خفاءها، وهو سترها.\nوقيل: أخفيها، بضم الهمزة بمعنى أظهرها، فتتحد القراءتان.\nوأخفى من الأضداد، بمعنى الإظهار وبمعنى الستر.\nقال أبو عبيدة: خفيت وأخفيت بمعنى واحد، وقد حكاه أبو الخطاب وهو رئيس من رؤساء اللغة لا شك في صدقه.\nوأكاد من أفعال المقاربة، لكنها مجاز هنا. وقالت فرقة: أكاد بمعنى أريد، فالمعنى: أريد إخفاءها وقاله الأخفش وابن الأنباري وأبو مسلم ومن أمثالهم: لا أفعل ذلك ولا أكاد أي، لا أريد أن أفعله.","vol":"8","page":410},{"text":"وقالت فرقة خبر (كاد) محذوف وتقديره: أكاد آتى بها لقربها وصحة وقوعها، كما حذف في قول ضابئ البرجمي:\nهممت ولم أفعل وكدت وليتني ... تركت على عثمان تبكي حلائله\nوقالت فرقة: أكاد زائدة لا دخول لها في المعنى، بل الإخبار أن الساعة آتية وأن الله يخفي وقت إتيانها، وروى هذا المعنى عن ابن جبير، واستدلوا على زيادة (كاد) بقوله تعالى ﴿لم يكد يراها﴾ وبقول الشاعر:\nسريع إلى الهيجاء شاك سلاحه ... فما إن يكاد قرنه يتنفس\n\nوبقول الآخر:\nوأن لا ألوم النفس مما أصابني ... وأن لا أكاد بالذي نلت أنجح\n\nولا حجة في شيء من هذا». العكبري ٢: ٦٣.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-645>نفي كاد</span>\nفي المقتضب ٣: ٧٥: «فأما قول الله ﷿ ﴿إذا أخرج يده لم يكد يراها﴾ فمعناه - والله أعلم -: لم يرها ولم يكد أي لم يدن من رؤيتها».\n١ - ويسقى من ماء صديد يتجرعه ولا يكاد يسيغه [١٤: ١٦ - ١٧]\nوفي معاني القرآن للفراء ٢: ٧١: «فهو يسيغه، والعرب قد تجعل ﴿لا يكاد﴾ فيما قد فعل، وفيما لم يفعل. . .».\nدخل (كاد) للمبالغة، يعني: ولا يقارب أن يسيغه، فكيف تكون الإساغة: كقوله تعالى: ﴿لم يكد يراها﴾ أي لم يقرب من رؤيتها فكيف يراها. الكشاف ٢: ٥٤٦، البحر ٥: ٤١٣.\n٢ - حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا [١٨: ٩٣]\nلا يكادون يفهمونه إلا بجهد ومشقة من إشارة ونحوها، كما يفهم البكم. الكشاف ٢: ٧٤٦.","vol":"8","page":411},{"text":"قال أبو حيان: كأنه فهم من نفي (كاد) أنه يقع منهم بعد عسر، وهو قول لبعضهم: إن نفيها إثبات وإثباتها نفي وليس بالمختار. البحر ٦: ١٦٣.\n٣ - إذا أخرج يده لم يكد يراها ... [٢٤: ٤٠]\nفي معاني القرآن ٢: ٢٥٥ فقال بعض المفسرين: لا يراها، وهو المعنى لأن أقل من الظلمات التي وصفها الله لا يرى فيه الناظر كفه. وقال بعضهم:\nإنما هو مثل ضربه الله فهو يراها، ولكنه لا يراها إلا بطيئًا، كما تقول:\nما كدت أبلغ إليك وأنت قد بلغت، وهو وجه من العربية، ومن العرب من يدخل كاد ويكاد في اليقين، فيجعلها بمنزلة الظن إذا دخل فيما هو يقين.\nوقال أيضًا في ص ٧١ - ٧٢: «والعرب قد تجعل (لا يكاد) فيما قد فعل، وفيما لم يفعل، فأما ما قد فعل فهو بين هنا من ذلك لأن الله ﷿ يقول لما جعله لهم طعامًا.\nوأما ما دخلت فيه (كاد) ولم يفعل فقولك في الكلام: ما أتيته ولا كدت، وقول الله ﷿ ف يالنور ﴿إذا أخرج يده لم يكد يراها﴾ فهذا عندنا والله أعلم - أنه لا يراها. وقد قال ذلك بعض الفقهاء لأنها لا ترى فيما هو دون هذا من الظلمات، وكيف بظلمات قد وصفت بأشد الوصف».\nوفي المغني: ٧٣٧ - ٧٣٨: «قولهم في (كاد): إثباتها نفي، ونفيها إثبات. والصواب أن حكمها حكم سائر الأفعال في أن نفيها نفي، وإثباتها إثبات. وبيانه: أن معناها المقاربة، ولا شك أن معنى كاد يفعل: قارب الفعل، وأن معنى ما كاد يفعل: ما قارب الفعل فخبرها منفي دائمًا، أما إذا كانت منفية فواضح، لأنه إذا انتفت مقاربة الفعل انتفى عقلًا حصول ذلك الفعل ودليل:\n﴿إذا أخرج يده لم يكد يراها﴾ ولهذا كان أبلغ من أن يقال: لم يرها، لأن من لم ير قد يقارب الرؤية.\nفأما إذا كانت المقاربة مثبتة فإن الإخبار بقرب الشيء يقتضي عرفًا عدم حصوله،","vol":"8","page":412},{"text":"وإلا لكان الإخبار حينئذ بحصوله: إذ لا يحسن في العرف أن يقال لمن صلى: قارب الصلاة. . . فإن أورد على ذلك ﴿وما كادوا يفعلون﴾ مع أنهم قد فعلوا، إذ المراد بالفعل الذبح، وقد قال تعالى: ﴿فذبحوها﴾ فالجواب أنه إخبار عن حالهم في أول الأمر، فإنهم كانوا أولًا بعداء عن ذبحها بدليل ما يتلى علينا من تعنتهم وتكرر سؤالهم، ولما كثر استعمال مثل هذا فيمن انتفت عنه مقاربة الفعل أولًا ثم فعله بعد ذلك توهم من توهم أن هذا الفعل بعينه هو الدال على حصول ذلك الفعل بعينه، وليس كذلك وإنما فهم حصول الفعل من دليل آخر، كما فهم في الآية من قوله تعالى: ﴿فذبحوها﴾».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-646>كاد في القرآن</span>\n١ - من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم [٩: ١١٧]\n٢ - إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني [٧: ١٥]\n٣ - كادوا يكونون عليه لبدا ... [٧٢: ١٩]\n٤ - لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا [١٧: ٧٤]\n٥ - إن الساعة آتية أكاد أخفيها [٢٠: ١٥]\n٦ - تكاد السموات يتفطرن منه [١٩: ٩٠]\n٧ - تكاد السموات يتفطرن من فوقهن [٤٢: ٥]\n٨ - تكاد تميز من الغيظ [٦٧: ٨]\n٩ - يكاد البرق يخطف أبصارهم [٢: ٢٠]\n١٠ - يكاد زيتها يضيء [٢٤: ٤٣]\n١٢ - يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم آياتنا [٢٢: ٧٢]\n١٣ - إن كاد ليضلنا عن آلهتنا [٢٥: ٤٢]\n١٤ - إن كادت لتبدي به [٢٨: ١٠]","vol":"8","page":413},{"text":"١٥ - وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك [١٧: ٧٣]\n١٦ - وإن كادوا ليستفزونك من الأرض [١٧: ٧٦]\n١٧ - تالله إن كدت لتردين [٣٧: ٥٦]\n١٨ - وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم [٦٨: ٥١]\n١٩ - فذبحوها وما كادوا يفعلون [٢: ٧١]\n٢٠ - يتجرعه ولا يكاد يسيغه [١٤: ١٧]\n٢١ - ولا يكاد يبين ... [٤٣: ٥٢]\n٢٢ - لا يكادون يفقهون حديثا [٤: ٧٨]\n٢٣ - لا يكادون يفقهون قولا [١٨: ٩٣]\n٢٤ - إذا أخرج يده لم يكد يراها [٢٤: ٤٠]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-647>عسى</span>\n١ - وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا [١٩: ٤٨]\nفي عسى ترج وفي ضمنه خوف شديد. البحر ٦: ١٩٦.\n٢ - وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم [٢: ٢١٦]\nعسى تقع في الرجاء كثيرًا، وفي الإشفاق قليلًا. البحر ٢: ١٣٤.\nهي فعل، خلافًا لمن قال هي حرف، ولا تتصرف، ووزنها فعل. وهي هنا للإشفاق، ومجيئها للإشفاق قليل. البحر ٢: ١٤٣.\n٣ - وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم [٢: ٢١٦]\nعسى هنا للترجي، ومجيئها له هو الكثير في لسان العرب. البحر ٢: ١٤٤.","vol":"8","page":414},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-648>عسى من الله إيجاب</span>\nقال الجوهري: عسى من الله واجبة، لاستحالة الطمع والإشفاق عليه تعالى، وقوله تعالى: ﴿عسى ربه إن طلقكن﴾ للتخويف، لا للخوف والإشفاق، كما أن (أو) في كلامه تعالى للإبهام والتشكيك، لا للشك.\nوقال أبو عبيدة: عسى من الله إيجاب شرح الكافية للرضي ٢: ٢٨١.\nوفي المقتضب ٣: ٦٨: «فمن تلك الأفعال عسى، وهي لمقاربة الفعل، وقد تكون إيجابًا».\nوفي البحر ٢: ١٤٤: «وقالوا: كل عسى في القرآن للتحقيق، يعنون به الوقوع إلا قوله تعالى: ﴿عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا﴾».\n١ - ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين [٩: ١٨]\nعسى من الله تعالى واجب حيثما وقعت في القرآن. البحر ٥: ٢٠.\n٢ - خلطا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم [٩: ١٠٢]\nقال ابن عباس: عسى من الله واجب. البحر ٥: ٩٥، الجمل ٢: ٢٠٩.\n٣ - عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا [١٧: ٩٧]\nعسى مدلولها في المحبوبات الترجي، فقيل هي على بابها في الترجي، تقديره: لتكن على رجاء من أن يبعثك، وقيل: هي بمعنى كي، وينبغي أن يكون هذا تفسير معنى، والأجود أن هذه الترجية والإطماع بمعنى الوجوب من الله تعالى. البحر ٦: ٢٧، الجمل ٢: ٦٣٥.\n٤ - عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة [٦٠: ٧]\nعسى من الله واجبة الوقوع. البحر ٨: ٢٥٥.\n٥ - عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكم مسلمات مؤمنات [٦٦: ٥]\nكل عسى في القرآن للتحقيق. . . إلا قوله تعالى: ﴿عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا﴾. البحر ٢: ١٤٤، وانظر شرح الكافية للرضي ٢: ٢٨١.","vol":"8","page":415},{"text":"وفي الجمل ٤: ٣٦١: «في الخطيب (قيل) كل عسى في القرآن واجب الوقوع إلا هذه الآية.\nوقيل: هي من الواجب أيضًا، ولكن الله علقه بشرط التطليق للكل ولم يطلقهن.\nقال ابن عرفة: عسى هنا للتخويف، لا للوجوب».\n٦ - فأما من تاب وآمن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين [٢٨: ٦٧]\nيقال: إن عسى من الله واجبة. البحر ٧: ١٢٩.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-649>عسى تامة</span>\n١ - وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم [٢: ٢١٦]\nعسى تامة لا تحتاج إلى خبر، وزعم الحوفي أن المصدر المؤول في موضع نصب ولا يمكن إلا بتكلف بعيد. البحر ٢: ١٤٣.\n٢ - وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم [٢: ٢١٦]\n٣ - فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا [٤: ١٩]\nعسى هنا تامة لا تحتاج إلى اسم ولا خبر. البحر ٣: ٢٢٥.\n٤ - وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم ب ٧: ١٨٥]\nعسى هنا تامة، و﴿أن يكون﴾ فاعل بها، نحو قولك: عسى أن تقوم. البحر ٤: ٤٣٢ - ٤٣٣.\n٥ - عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا [١٧: ٧٩]\nعسى هنا تامة، وفاعلها أن يبعثك، وربك فاعل ليبعثك، ولا يجوز أن تكون عسى ناقصة وتقدم الخبر على الاسم لأن مقامًا منصوب بيبعثك، وربك مرفوع بعسى، فيلزم الفصل بأجنبي بين ما هو موصول وبين معموله، وهو لا يجوز. البحر ٦: ٧٢.\n٦ - لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خير منهم [٤٩: ١١]\nعسى تامة: البحر ٨: ١١٣. وقرئ عسوا وعسين فعسى ناقصة.","vol":"8","page":416},{"text":"ابن خالويه: ١٤٣.\n٧ - قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون [٢٧: ٧٢]\nعسى تامة وأن يكون فاعلها. العكبري ٢: ٩٠.\n٨ - وقل عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا [١٨: ٢٤]\nعسى تامة لأنه لو جعل ﴿ربي﴾ اسمها كان فيه فصل بين العامل والمعمول بأجنبي لأن لأقرب متعلق بالفعل يهديني والمبرد يجعل عسى تامة في نحو: عسى أن يقوم زيد، وجوز سيبويه النقصان. المقتضب ٣: ٧٠، وسيبويه ١: ٤٧٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-650>عسى محتملة للتمام والنقصان</span>\n١ - قل عسى أن يكون قريبا [١٧: ٥١]\nاحتمل أن يكون في عسى إضمار، أي عسى هو، أي العود، واحتمل أن يكون مرفوعها ﴿أن يكون﴾ فتكون تامة قريبًا خبر كان أو ظرف زمان البحر ٦: ٤٧، العكبري ٢: ٤٩.\n٢ - أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا [١٢: ٢١]\nفي عسى ضمير فهي ناقصة وإن لم يقدر ضمير كانت تامة.\n٣ - فأما من تاب وآمن وعمل صالحًا فعسى أن يكون من المفلحين [٢٨: ٦٧]\nفي عسى ضمير فهي ناقصة وإن لم يقدر ضمير كانت تامة واسم يكون ضمير يرجع إلى من، وهو كاف في الربط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-651>اتصال الضمير بعسى</span>\n١ - فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض [٤٧: ٢٢]\nفي الإتحاف: ١٦٠: «واختلف في ﴿عسيتم﴾ هنا والقتال: فنافع بكسر السين، وهي لغة، والباقون بالفتح، وهو الأصل، للإجماع عليه في عسى». النشر ٢: ٢٣٠، غيث النفع: ٥٤، الشاطبية: ١٦٤.","vol":"8","page":417},{"text":"وفي الكشاف ٤: ٣٢٥: «عسيت وعسيتم: لغة أهل الحجاز، وأما بنو تميم فيقولون: عسى أن تفعل، وعسى أن تفعلوا، ولا يلحقون الضمائر، وقرأ نافع بكسر السين، وهو غريب».\nوفي البحر ٢: ٢٥٥: «قرأ نافع ﴿عسيتم﴾ بكسر السين، هنا وفي سورة القتال. وقرأ الباقون بفتحها.\nقال أبو علي: الأكثر فتح السين، وهو المشهور، ووجه الكسر قول العرب: هل عسى بذلك مثل حر وشج، فإن أسند الفعل إلى ظاهر فقياس عسيتم أن يقال: عسى زيد مثل رضى.\nوالمحفوظ عن العرب أنه لا تكسر السين إلا مع تاء المتكلم والمخاطب ونون الإناث، نحو: عسيت وعسيت وعسين، وذلك على سبيل الجواز لا الوجوب، ويفتح فيما سوى ذلك على سبيل الوجوب، ولا يسوغ الكسر، نحو: عسى زيد، والزيدان عسيا، والزيدون عسوا، والهندان عسيا. . .\nوقال أبو بكر الإدفوي وغيره: إن أهل الحجاز يكسرون السين من عسى مع المضمرة خاصة، وإذا قيل: عسى زيد فليس إلا الفتح. وينبغي أن يقيد المضمر بما ذكرنا.\nوقال أبو عبيد: لو كان عسيتم بكسر السين لقرئ: ﴿عسى ربكم﴾، وهذا جهل من أبي عبيد بهذه اللغة».\nوفي البحر ٨: ٨٢: «قال أبو عبد الله الرازي: وقد ذكروا أن عسى يتصل بها ضمير الفعل وضمير النصب. . . وقال: وأما قول من قال: عسى أنت تقوم، وعسى أن أقوم فدون ما ذكرنا لك.\nولا أعلم أحدًا من نقلة كلام العرب ذكر انفصال الضمير بعد عسى».\nفصل بين عسى وخبرها بالشرط. . . وهذا التوقع الذي في عسى ليس منسوبًا إليه تعالى، لأنه عالم بما كان وبما يكون، وإنما هو بالنسبة لمن عرف المنافقين.\n٢ - قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا [٢: ٢٤٦]","vol":"8","page":418},{"text":"دخول ﴿هل﴾ على عسيتم دليل على أن عسى فعل خبري لا إنشائي والمشهور أن عسى إنشاء، لأنه ترج، فهي نظيرة لعل، ولذلك لا يجوز أن يقع صلة للموصول، لا يجوز أن تقول: جاءني الذي عسى أن يحسن إلي، وقد خالف في هذه المسألة هشام، فأجاز وصل الموصول بها، ووقعها خبرًا لإن دليل على أنها فعل خبري، وهو جائز. قال الراجز:\nلا تلمني إني عسيت صائمًا\nإلا إن قيل إن ذلك على إضمار القول، كما في قوله:\nإن الذين قتلتم أمس سيدهم ... لا تحسبوا ليلهم عن ليلكم ناما\n\nخبر (عسيتم) أن لا تقاتلوا. هذا على المشهور من أنها تدخل على المبتدأ أو الخبر.\nومن ذهب إلى أن عسى يتعدى إلى مفعول جعل ﴿أن لا تقاتلوا﴾ هو المفعول. البحر ٢: ٢٥٥ - ٢٥٦.\nعسى في القرآن\nذكرنا آيات عسى التامة والمحتملة للتمام والنقصان وهي ناقصة في هذه المواضع:\n١ - عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا [٤: ٨٤]\n٢ - فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم [٤: ٩٩]\n٣ - فعسى الله أن يأتي بالفتح ... [٥: ٥٢]\n٤ - عسى ربكم أن يهلك عدوكم [٧: ١٢٩]\n٥ - فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين [٩: ١٨]\n٦ - عسى الله أن يتوب عليهم [٩: ١٠٢]\n٧ - عسى الله أن يأتيني بهم جميعا [١٢: ٨٣]\n٨ - عسى ربكم أن يرحمكم [١٧: ٨]\n٩ - فعسى ربي أن يوتين خيرا من جنتك [١٨: ٤٠]\n١٠ - عسى ربي أن يهديني سواء السبيل [٢٨: ٢٢]","vol":"8","page":419},{"text":"١١ - عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة [٦٠: ٧]\n١٢ - عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن [٦٦: ٥]\n١٣ - عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم [٦٦: ٨]\n١٤ - عسى ربنا أن يبلدنا خيرا منها [٦٨: ٣٢]\n١٥ - قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال أن لا تقاتلوا [٢: ٢٤٦]\n١٦ - فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض [٤٧: ٢٢]\nطفق\n١ - فطفق مسحا بالسوق والأعناق [٣٨: ٣٣]\nيريد: أقبل يمسح: يضرب سوقها وأعناقها. فالمسح: القطع.\nمعاني القرآن للفراء ٢: ٤٠٥.\nطفق: من أفعال المقاربة للشروع في الفعل، وحذف خبرها الفعل، أي يمسح مسحا لدلالة المصدر عليه. البحر ٧: ٣٩٧، المغني: ٦٤٢.\n٢ - وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة [٧: ٢٢]\nمعنى طفقا: أخذا في الفعل، والأكثر طفق يطفق، وقد رويت طفق يطفق بكسر الفاء. معاني القرآن للزجاج ٢: ٣٦١.\nقرأ أبو السمال: (وطفقا) بالفتح. وطفق يفعل كذا بمعنى: جعل يفعل. الكشاف ٢: ٩٦.\nبمعنى أخذ من أفعال المقاربة. البحر ٤: ٢٦٥، العكبري ١: ١٥١.\n٣ - وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة [٢٠: ١٢١]\n٤ - فأولى لهم ... [٤٧: ٢٠]\nقيل إنه فعل بمعنى قارب وسبق الحديث عنه في العلم.\nانظر البحر ٨: ٧١، ٨١.","vol":"8","page":420},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-652>لمحات عن دراسة الفاعل</span>\n١ - يرفع الفاعل الفعل المبني للمعلوم والوصف وما ألحق به، ويجرى على الوصف ما يجرى على الفعل من تذكير وتأنيث وإفراد، وجعل سيبويه جمع الوصف إذا كان الفاعل جمع تكسير هو الكثير قال في كتابه ١: ٢٣٨:\n«واعلم أن ما كان يجمع بغير الواو والنون، نحو: حسن وحسان فإن الأجود فيه أن تقول: مررت برجل حسان قومه، وما كان يجمع بالواو والنون، نحو: منطلق ومنطلقين فإن الأجود فيه أن يجعل بمنزلة الفعل المتقدم، فتقول: مررت برجل منطلق قومه».\nجاء ذلك في قوله تعالى: ﴿خشعا أبصارهم يخرجون﴾.\n٢ - الفاعل لا بد منه للفعل، فإن لم يذكر في الكلام كان ضميرًا يرجع إلى ما يدل السياق عليه.\n٣ - جاء الفاعل نكرة محضة في قراءة شاذة: ﴿وما يهلكنا إلا دهر﴾ فقدر ابن خالويه، وأبو حيان وصفًا محذوفًا، أي دهر يمر وجاء اسم (كان) نكرة محضة في قراءة سبعية ﴿أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل﴾ برفع آية. النشر ٢: ٣٣٦، الإتحاف: ٣٣٤، البحر ٧: ٤١.\n٤ - الاسم المرفوع بعد أداة الاستفهام الهمزة في جواب الاستفهام الأولى أن يكون فاعلًا، ويجوز أن يكون مبتدأ.\n٥ - لا يكون الفاعل جملة عند البصريين وتأولوا الآيات التي استدل بها الكوفيون على وقوع الفاعل جملة.\n٦ - لغة (أكلوني) البراغيث قليلة ضعيفة لا ينبغي حمل القرآن عليها، وخالف في","vol":"8","page":421},{"text":"ذلك بعض النحويين.\n٧ - لزمت زيادة الباء في فاعل (كفى) في القرآن، ولم يؤنث (كفى) ولو كان الفاعل مؤنثًا، وزيدت الباء في قوله تعالى: ﴿أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد﴾.\n٨ - جر الفاعل بمن الزائدة في القرآن، وقال أبو الفتح في المحتسب ٢: ٣١٥: «تذكير الفعل هو الوجه»، وقال أبو الفضل الرازي: الأكثر في هذا الباب التذكير. وقال أبو حيان: وليس الأكثر في هذا الباب التذكير، لأن (من) زائدة فالفعل مسند إلى مؤنث فالأكثر التأنيث، وهو القياس. جاء في القرآن التأنيث أكثر من التذكير.\n٩ - جاء حذف الفعل في آيات كثيرة.\n١٠ - إذا كان الفاعل مؤنثًا ووقع بعد (إلا) فتذكير الفعل أفصح، وهو الكثير في القرآن، وقرأ أبو جعفر: ﴿إن كانت إلا صيحة واحدة﴾ بالرفع، وقرئ في الشواذ: ﴿ولم تكن لهم شهداء إلا أنفسهم﴾ ﴿فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم﴾ قال أبو حيان: التأنيث محله الشعر. البحر ٧: ٣٣٢.\n١١ - جاء في القرآن تأنيث الفعل والفاعل مجازي التأنيث متصلًا بالفعل في ١٤٧ موضعًا، وجاء التأنيث مع الفصل في ١٢٢ موضعًا.\nوجاء تذكير الفعل مع المؤنث المجازي في ٥٧ موضعًا، وهذا فيما أحصيت.\n١٢ - ما لا يتميز مذكره من مؤنثه يراعى اللفظ ﴿قالت نملة﴾ ويجوز أن تكون ذكرًا.\n١٣ - يراعى المعطوف عليه في التذكير والتأنيث ولا ينظر إلى المعطوف ﴿لا تأخذه سنة ولا نوم﴾ ﴿حرمت عليكم الميتة والدم﴾ ﴿لا تلهيهم تجارة ولا بيع﴾ ﴿لا تضار والدة بولدها ولا مولود﴾.\n١٤ - أنث الفعل والفاعل اسم إشارة أشير به إلى مؤنث في قوله تعالى:","vol":"8","page":422},{"text":"﴿ما أظن أن تبيد هذه أبدا﴾ ﴿أيكم زادته هذه إيمانا﴾\n١٥ - قال الرضي في شرح الكافية ٢: ١٥٨ - ١٥٩: المسند إلى جمع التكسير مطلقًا، وإلى جمع المؤنث مطلقًا حكم الفعل معهما حكم المسند إلى مؤنث مجازي، إلا أن حذف العلامة من الرافع بلا فصل مع الجمع، نحو:\nقال الرجال أو النساء أو الزينبات أحسن منه مع المفرد المؤنث.\nوقال أبو حيان: إلحاق علامة التأنيث إذا كان الفعل جمع تكسير أحسن. البحر ٢: ٤١٦.\nجاء في القرآن تأنيث الفعل والفاعل جمع تكسير متصل بالفعل في ١٥٨ موضع، وجاء التأنيث مع الفصل في ١٠٦ موضع، وجاء تذكير الفعل مع جمع التكسير في (٦٥) موضعًا، وهذا يشهد لأبي حيان.\n١٦ - صريح كلام سيبويه أن حذف تاء التأنيث مع جمع المؤنث السالم إنما يكون في الموات ﴿جاءهم البنيات﴾ ونسب في الهمع الجواز للكوفيين وجعله الرضي كالمؤنث المجازي كما سبق.\nجمع المؤنث السالم الذي مفرده حقيقي التأنيث جاء منه في القرآن ثلاث آيات:\nأنث الفعل في موضع ﴿حرمت عليكم أمهاتكم﴾ وذكر في موضعين مع الفصل: ﴿إذا جاءكم المؤمنات﴾ ﴿إذا جاءك المؤمنات﴾ وفي غير ذلك كان تأنيث الفعل هو الكثير في ٤٠ موضعًا، وجاء تذكير الفعل مع الفصل في ١٥ موضعًا.\n١٧ - جاء في القرآن تأنيث الفعل مع اسم الجمع في ٣٩ موضعًا، وجاء تذكير الفعل في (٥٦) موضعًا.\n١٨ - الضمير العائد على مؤنث مطلقًا يجب تأنيثه جاء ذلك في ١٩٠ موضعًا ذكرتها.\n١٩ - أنث الفعل مع الفاعل المؤنث الحقيقي مع الفصل ومواضعه ٢١.\n٢٠ - ضمير الجمع: إما أن يكون ضمير العاقلين أولًا، العاقلون بالواو والنون","vol":"8","page":423},{"text":"ضميرهم الواو وضمير العاقلين لا بالواو والنون إما واو، نحو: الرجال والطلحات ضربوا، وإما ضمير المؤنث الغائبة، نحو الرجال والطلحات فعلت.\nغير العاقلين ثلاثة أقسام: مذكر لا يعقل كالأيام والجبيلات، مؤنث يعقل، الزينبات، النساء مؤنث لا يعقل كالدور والظلمات، يجوز أن يكون ضميرها جميعها التاء أو النون. شرح الكافية للرضي ٢: ١٥٩.\n٢١ - الضمير العائد على جمع التكسير جاء مؤنثًا في القرآن، مواضعه ٥٩ وكذلك العائد على جمع المؤنث السالم ومواضعه ١٥، والعائد على اسم الجمع مواضعه ٩.\n٢٢ - إذا اتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول وجب تقديم المفعول، حتى لا يعود الضمير على متأخر لفظًا ورتبة نحو قوله تعالى: ﴿وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات﴾ ﴿يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم﴾ ٤٠: ٥٢ ﴿فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم﴾ ٣٠: ٥٧ ﴿لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل﴾ ٦: ١٥٨.\nوإذا اتصل بالمفعول ضمير يعود على الفاعل جاز التقديم والتأخير ﴿إذا أخذت الأرض زخرفها﴾ ﴿وأخرجت الأرض أثقالها﴾.\n٢٣ - إذا كان المفعول ضميرًا متصلًا، والفاعل اسم ظاهر وجب تقديم المفعول ومواضعه كثيرة جدًا في القرآن وإذا كان ضميرين متصلين وجب تقديم الفاعل.\n٢٤ - إذا خفى إعراب الفاعل والمفعول ولا قرينة وجب تقدم الفاعل ﴿فتذكر إحداهما الأخرى﴾.\nالقراءات\n١ - قرئ في السبع في قوله تعالى: ﴿فتلقى آدم من ربه كلمات﴾ بنصب آدم ورفع كلمات.\nوقرئ مثل هذا في الشواذ في آيات كثيرة جعل فيها الفاعل مفعولًا واستقام الكلام.","vol":"8","page":424},{"text":"٢ - في قراءات سبعية جاء تأنيث الفعل وتذكيره والفاعل مؤنث مجازي متصل أو منفصل في آيات كثيرة.\nوقال أبو حيان: بالتاء هو القياس وبالياء جائز فصيح مع الفصل. البحر ١: ١٩٠.\n٣ - في القراءات السبعية جاء تأنيث الفعل وتذكيره والفاعل جمع تكسير في ١٥.\n٤ - في القراءات السبعية جاء تأنيث الفعل وتذكيره والفاعل جمع مؤنث في ٦.\n٥ - ذكر الفعل والفاعل مؤنث حقيقي التأنيث مع الفصل في قراءة شاذة على احتمال ﴿ولم يكن له صاحبة﴾.\n٦ - الضمير العائد على مؤنث أو على جمع تكسير كان مذكرًا في بعض الآيات فأول.\n٧ - جاء التأنيث والتذكير حملا على المعنى في قراءات سبعية وشاذة.\n٨ - كسرت تاء التأنيث في بعض الشواذ ويكثر ذلك في الشعر.","vol":"8","page":425},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-653>دراسة الفاعل</span>\n١ - لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم [٩: ١٢٨]\nالظاهر أن (ما) مصدرية في موضع الفاعل بعزيز، ويجوز أن يكون ﴿ما عنتم﴾ مبتدأ قدم خبره. والأول أعرب، وأجاز الحوفي أن يكون ﴿ما عنتم﴾ الخبر، وعزيز المبتدأ، وأن يكون (ما) بمعنى الذي، وأن تكون مصدرية، وهو إعراب دون الإعرابيين السابقين. البحر ٥: ١١٨، العكبري ٢: ١٣.\nمعاني القرآن للزجاج ٢: ٤٣٠.\n٢ - للذين في قلوبهم مرض والقاسية قلوبهم [٢٢: ٥٣]\nب- فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله [٣٩: ٢٢]\n﴿قلوبهم﴾ مرفوع باسم الفاعل، وأنث، لأنه لو كان موضعه الفعل للحقته تاء التأنيث.\nالعكبري ٢: ٧٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-654>الفاعل ضمير يدل عليه السياق</span>\n١ - ولقد جاءك من نبإ المرسلين [٦: ٣٤]\nفاعل ﴿جاءك﴾ مضمر فيه: قيل: المضمر المجيء، وقيل: المضمر النبأ، ودل عليه ذكر الرسل، وعلى كلا الوجهين يكون ﴿من نبأ المرسلين﴾ حالًا من ضمير الفاعل، وأجاز الأخفش أن تكون (من) زائدة، والفاعل ﴿نبأ المرسلين﴾ وسيبويه لا يجيز زيادتها في الواجب، ولا يجوز عند الجميع أن تكون (من) صفة لمحذوف، لأن الفاعل لا يحذف. العكبري ١: ١٣٥.","vol":"8","page":426},{"text":"والذي يظهر لي أن الفاعل مضمر تقديره: هو، ويدل على ما دل عليه المعنى من الجملة السابقة، أي ولقد جاءك هذا الخبر من تكذيب أتباع الرسل للرسل والصبر والإيذاء إلى أن نصروا. البحر ٤: ١١٣.\n٢ - أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم [٧: ١٠٠]\nالفاعل ليهدي يحتمل وجوهًا:\n١ - ضمير يعود على الله، ويؤيده قراءة ﴿أو لم نهد﴾ بالنون.\n٢ - ضمير يعود على ما يفهم من سياق الكلام، أي أو لم يهد ما جرى للأمم السابقة. وعلى هذين الوجهين يكون ﴿أن لو نشاء﴾ في موضع المفعول ليهد.\n٣ - الفاعل ﴿أن لو نشاء﴾ فينسبك المصدر من جواب (لو).\nوالتقدير: أو لم نبين ونوضح للوارثين مآلهم وعاقبتهم إصابتنا إياهم بذنوبهم لو شئنا ذلك. العكبري ١: ١٥٧، البحر ٤: ٣٤٩ - ٣٥٠، معاني الزجاج ٢: ٣٩٩، الكشاف ٢: ١٣٤.\n٣ - ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار [٩: ١٢٠]\nفاعل يغيظ ضمير عائد على المصدر، إما على موطئ، إن كان مصدرًا، وإما على ما يفهم من موطئ، إن كان مكانًا، أي يغيظ وطؤهم إياه الكفار. البحر ٥: ١١٢.\n٤ - يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه [١١: ١٠٥]\nفاعل ﴿يأت﴾ ضمير يعود على الله تعالى أو ضمير اليوم. الكشاف ٢: ٤٢٩.\nالفاعل ضمير يرجع على قوله: ﴿يوم مجموع له الناس﴾ ولا يرجع على يوم المضاف إلى ﴿يأت﴾ لأن المضاف إليه كجزء من المضاف، فلا يصح أن يكون الفاعل بعض الكلمة، إذ ذلك يؤدي إلى إضافة الشيء إلى نفسه. العكبري ٢: ٢٤، البحر ٥: ٢٦٢.","vol":"8","page":427},{"text":"٥ - ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها [١٢: ٦٨]\nفاعل ﴿يغني﴾ ضمير التفرق المدلول عليه بالكلام المتقدم. وفي البيضاوي: ما كان يغني عنهم رأي يعقوب، وفي الكرخي: ﴿من شيء﴾ يحمل النصب على المفعولية، والرفع بالفاعلية، أما الأول فكقولك: ما رأيت من أحد.\nفتقدير الآية: أن تفرقهم ما كان يغني من قضاء الله شيئًا، وأما الثاني فكقولك: ما جاءني من أحد، ويكون التقدير هنا: ما كان يغني عنهم من الله شيء مع قضائه. الجمل ٢: ٤٦١، البحر ٥: ٣٢٦.\n٦ - أفلم يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون [٢٠: ١٢٨]\nفي معاني القرآن للفراء ٢: ١٩٥: «كم: في موضع نصب، لا يكون غيره. ومثله في الكلام: أو لم يبين لك من يعمل خيرًا يجز به، فجملة الكلام فيها معنى رفع. ومثله أن تقول: قد تبين لي أقام عبد الله أم زيد، في الاستفهام معنى رفع، وكذلك قوله: ﴿سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون﴾ فيه شيء يرفع ﴿سواء عليكم﴾ لا يظهر مع الاستفهام، ولو قلت: سواء عليكم صمتكم ودعاؤكم تبين الرفع الذي في الجملة».\nفي فاعل (يهد) وجهان:\nأحدهما: ضمير اسم الله تعالى، أي ألم يبين الله لهم.\nالثاني: أن يكون الفاعل ما دل عليه أهلكنا، أي إهلاكنا، والجملة مفسرة له. العكبري ٢: ٦٧.\nوقال الزمخشري: فاعل ﴿لم يهد﴾ الجملة بعده، ونظيره قوله تعالى:\n﴿وتركنا عليه في الآخرين. سلام على نوح في العالمين﴾ أي تركنا عليه هذا الكلام، ويجوز أن يكون فيه ضمير الله أو الرسول.\nوكون الجملة فاعلًا هو مذهب كوفي.\nوأحسن التخاريج الأول، وهو أن يكون الفاعل ضميرًا عائدًا على الله، و(كم)","vol":"8","page":428},{"text":"مفعولة بأهلكنا. البحر ٦: ٢٨٩، الكشاف ٣: ٩٦، المغني: ٢٠١، ٤٦٠، ٦٥٢.\n٧ - وقالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما ... [٣٣: ٢٢]\nفاعل ﴿زادهم﴾ ضمير الوعد أو الصدق، وقال مكي: ضمير النظر، وقيل: ضمير الرؤية، وإنما ذكر لأن تأنيثها غير حقيقي. وهذا عجيب منه، من حيث ضيق واسعًا مع الغنية عنه. الجمل ٣: ٢٧٤.\n٨ - ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون [٤٣: ٣٩]\nالفاعل (أن ومعمولها) وقيل: ضمير يعود على ما يفهم من الكلام السابق، أي مباعدة القرين والتبرؤ منه ويكون ﴿إنكم في العذاب مشتركون﴾ تعليلًا، وقال مقاتل. الاعتذار والندم: البحر ٨: ١٧، العكبري ٢: ١١٩.\n٩ - وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله [٩: ٥٤]\nالأولى أن يكون فاعل (منع) قوله: ﴿إلا لأنهم كفروا﴾ ويحتمل أن يكون لفظ الجلالة، ويكون ﴿إلا أنهم﴾ تقديره: إلا أنهم. البحر ٥: ٣، العكبري ٢: ٩.\n١٠ - أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم [٩: ١٠٩]\nفاعل ﴿انهار﴾ ضمير البنيان، أو الشفا، أو الجرف. البحر ٥: ١٠١.\n١١ - أينما يوجه لا يأت بخير [١٦: ٧٦]\nقرئ ﴿يوجه﴾ فاعل ضمير يعود على مولاه، وضمير المفعول محذوف لدلالة المعنى عليه، ويجوز أن يكون ضمير الفاعل يعود على الأبكم، ويكون الفعل لازمًا، بمعنى توجه. البحر ٥: ٥٢٠.\n١٢ - فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير [٢: ٢٥٩]\nالفاعل ضمير راجع إلى المصدر المفهوم من أن وصلتها. المغني: ٥٦٣.\n١٣ - لقد تقطع بينكم [٦: ٩٤]\nالفاعل ضمير مستتر راجع إلى مصدر الفعل. المغني: ٥٧٠.","vol":"8","page":429},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-655>فاعل أو مفعول</span>\nويستجيب الذين آمنوا وملوا الصالحات [٤٢: ٢٦]\nأي يستجيب لهم، فحذف اللام، إذا دعوه استجاب لهم، وأعطاهم ما طلبوا. وقيل: الاستجابة فعلهم، أي يستجيبون له بالطاعة إذا دعاهم إليها. الكشاف: ٤: ٢٢٣، العكبري ٢: ١١٧.\nالظاهر أن الذين آمنوا فاعل، ويستجيب، أي يجيب أو يبقى على ما به من الطلب، أي يستدعى الذين آمنوا الإجابة من ربهم بالأعمال الصالحة. البحر ٧: ٥١٧ - ٥١٨، المغني: ٤٠٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-656>فاعل أو مبتدأ</span>\n١ - قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى قل الله [٦: ٩١]\nلفظ الجلالة فاعل لفعل محذوف، أو خبر لمبتدأ محذوف. العكبري ١: ١٤٠.\n٢ - قالوا أأنت فعل هذا بآلهتنا يا إبراهيم [٢١: ٦٢]\nالمختار أن ﴿أنت﴾ فاعل لفعل محذوف يفسره ﴿فعلت﴾ ولما حذف انفصل الضمير. ويجوز أن يكون مبتدأ، وإذا تقدم الاسم في نحو هذا التركيب على الفعل كان الفعل صادر واستفهم عن فاعله، وهو المشكوك فيه وإذا تقدم الفعل كان الفعل مشكوكًا فيه فاستفهم عنه: أوقع أم لم يقع. البحر ٦: ٣٢٤.\n٣ - بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا أن نكفر بالله [٣٤: ٣٣]\nالأولى عندي أن يرتفع ﴿مكر﴾ على الفاعلية، أي بل صدنا مكركم بالليل والنهار، ونظيره قول القائل: أنا ما ضرب زيدا بل ضربه عمرو، فيقول: بل ضربه غلامك، والأحسن في التقدير أن يكون المعنى: ضربه غلامك.\nوقيل: يجوز أن يكون مبتدأ وخبرًا، أي سبب كفرنا. البحر ٧: ٢٨٣.","vol":"8","page":430},{"text":"٤ - سبحانه وتعالى عما يصفون. بديع السموات والأرض [٦: ١٠٠ - ١٠١]\nفي رفع ﴿بديع﴾ ثلاثة أوجه:\n١ - فاعل تعالى.\n٢ - خبر لمحذوف.\n٣ - مبتدأ خبره أنى يكون. العكبري ١: ١٤٢.\n٥ - أبشر يهدوننا [٦٤: ٦]\n٦ - أأنتم تخلقونه [٥٦: ٥٩]\nفي المغني: ٤٢٣: «والأرجح تقدير (بشر) فاعلًا ليهدي محذوفًا، والجملة فعلية، ويجوز تقديره مبتدأ وتقدير الاسمية في ﴿أأنتم تخلقونه﴾ أرجح منه في ﴿أبشر يهدوننا﴾ لمعادلتها الاسمية، وهي ﴿أم نحن الخالقون﴾».\n٧ - ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله [٤٣: ٨٧]\nالصواب أن يكون لفظ الجلالة فاعلًا بدليل: ﴿ولئن سألتم من خلق السموات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم﴾. المغني، ٦٥٩، ٧٨٥.\nهل يكون الفاعل جملة؟\n١ - وتبين لكم كيف فعلنا بهم [١٤: ٤٥]\n﴿كيف﴾ في موضع نصب بفعلنا، ولا يجوز أن يكون فاعل ﴿تبين﴾ لأمرين:\nأحدهما: أن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله.\nوالثاني: أن كيف لا تكون إلا خبرًا أو ظرفًا أو حالًا، على اختلافهم في ذلك.\nالعكبري ٢: ٣٧ - ٣٨.\nالفاعل مضمر يدل عليه الكلام، أي وتبين لكم هو، أي حالهم. البحر ٥: ٤٣٦.\nوفي المغني: ٤٦٠: «وأجاز هؤلاء وقوع الجملة فاعلًا، وحملوا عليه:\n﴿وتبين لكم كيف فعلنا بهم﴾ ﴿أو لم يهد لهم كم أهلكنا﴾ ﴿ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه﴾ والصواب خلاف ذلك».","vol":"8","page":431},{"text":"٢ - ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا [١٨: ١٢]\nقرئ ﴿ليعلم﴾ وهو معلق عنه أيضًا لأن ارتفاعه بالابتداء، لا بإسناد يعلم إليه، وفاعل ﴿يعلم﴾ مضمون الجملة. الكشاف ٢: ٧٠٥.\nولا يجوز على مذهب البصريين وقوع الفاعل أو نائب الفاعل جملة. البحر ٦: ١٠٣.\n٣ - ثم بدالهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه [١٢: ٣٥]\nالفاعل ضمير يفسره ما يدل عليه المعنى، أي بدا لهم هو، أي رأي أو بداء، كما قال: بدا لي من تلك القلوص بداء، هكذا قال النحاة والمفسرون، إلا من أجاز أن تكون الجملة فاعلًا، فإنه زعم أن ﴿ليسنجننه﴾ في موضع الفاعل.\nوالذي أذهب إليه أن الفاعل ضمير يعود على السجن المفهوم من قوله: ﴿ليسجننه﴾، أو من قوله ﴿السجن﴾. البحر ٥: ٣٠٧.\nوفي المعنى: ٤٤٨ - ٤٤٩: «وقال الكوفيون: الجملة فاعل، ثم قال هشام وثعلب وجماعة: يجوز ذلك في كل جملة، وقال الفراء وجامعة جوازه مشروط بكون المسند إليها قلبيًا، وباقترانها بأداة معلقة، نحو: ظهر لي أقام زيد. . . وعندي أن المسألة صحيحة ولكن مع الاستفهام خاصة دون سائر المعلقات، وعلى أن الإسناد لمضاف محذوف، لا إلى الجملة الأخرى».\nلغة أكلوني البراغيث\n١ - وأسروا النجوى الذين ظلموا [٢١: ٣]\nفي معاني القرآن ٢: ١٩٨: «﴿الذين﴾ تابعة للناس مخفوضة، كأنك قلت: اقترب للناس الذين هذه حالهم، وإن شئت جعلت ﴿الذين﴾ مستأنفة مرفوعة، كأنك جعلتها تفسيرًا للأسماء التي في ﴿أسروا﴾، كما قال:\n﴿فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم﴾».","vol":"8","page":432},{"text":"وفي الكشاف ٣: ١٠٢: «أبدل ﴿الذين ظلموا﴾ من واو ﴿وأسروا﴾ أو جاء على غلة من قال: (أكلوني البراغيث) أو هو منصوب المحل على الذم أو هو مبتدأ خبره ﴿وأسروا﴾ قدم عليه».\nجوزوا في إعراب ﴿الذين ظلموا﴾ وجوها: الرفع والنصب والجر فالرفع على البدل من ضمير ﴿وأسروا﴾ قاله المبرد، وعزاه ابن عطية لسيبويه أو فاعل والواو علامة للجمع على غلة أكلوكم البراغيث، قاله أبو عبيدة والأخفش، وقيل: هي لغة شاذة، والصحيح أنها لغة حسنة، وهي لغة أزد شنوءة، وخرج عليها قوله: ﴿ثم عموا وصموا كثير منهم﴾. . . أو على الذين مبتدأ وأسروا الخبر، قاله الكسائي، أو على أنه فاعل بفعل قول محذوف أي يقول الذين ظلموا وقيل التقدير: أمرها الذين ظلموا، والنصب على الذم قاله الزجاج أو على إضمار أعني. والجر على أن يكون نعتًا للناس أو بدلًا في قوله ﴿اقترب للناس﴾ قاله الفراء وهو أبعد الأقوال. المغني ٤٠٥، البحر ٦: ٢٩٦ - ٢٩٧، العكبري ٢: ٦٨.\n٢ - قد ألفح المؤمنون [٢٣: ١]\nقال عيسى بن عمر: سمعت طلحة بن مصرف يقرأ (قد أفلحوا المؤمنون) فقلت له: أتلحن؟ قال: نعم كما لحن أصحابي، يعني أن مرجوعه في القراءة إلى ما روى. ليس بلحن، لأنه على لغة أكلوني البراغيث، وقال ابن عطية: وهي قراءة مردودة. البحر ٦: ٣٩٥، ابن خالويه ٦٧.\n٣ - لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا [١٩: ٨٧]\nالواو في ﴿لا يملكون﴾ إن جعل ضميرا فهو للعباد. . . ويجوز أن تكون علامة للجمع كالتي في أكلوني البراغيث والفاعل ﴿من اتخذ﴾ لأنه في معنى الجمع. الكشاف ٣: ٤٣.\nولا ينبغي حمل القرآن على هذه اللغة القليلة، مع وضوح جعل الواو ضميرًا، وذكر الأستاذ أبو الحسن بن عصفور أنها لغة ضعيفة، وأيضًا فالواو والألف والنون التي تكون علامات، لا ضمائر لا يحفظ ما يجيء بعدها فاعلًا إلا بصريح الجمع.","vol":"8","page":433},{"text":"وصريح التثنية أو العطف أما أن تأتي بلفظ مفرد يطلق على جمع أو على مثنى، فيحتاج في ذلك إلى نقل. البحر ٦: ٢١٧.\n٤ - ثم عموا وصموا كثير منهم [٥: ٧١]\n﴿كثير﴾ يرتفع من ثلاثة أوجه: أحدها: أن تكون بدلًا من الواو وجائز أن يكون جمع الفعل مقدمًا، كما حكى أهل اللغة: أكلوني البراغيث، والوجه: أن يكون كثير منهم خبر ابتداء محذوف، المعنى: ذوو العمى والصمم كثير منهم. معاني القرآن للزجاج ٢: ٢١٥.\nوفي معاني القرآن للفراء ١: ٣١٦: «فقد يكون رفع الكثير من جهتين إحداهما: أن تكر الفعل عليها، تريد: عمى وصم كثير منهم وإن شئت جعلته عموا وصموا فعلًا للكثير، كما قال الشاعر:\nيلومونني في اشترائي النخيل قومي فكلهم ألوم.\nوإن شئت جعلت الكثير مصدرا فقلت: أي ذلك كثير منهم، وهذا وجه ثالث». الكشاف ١: ٦٦٣.\n٥ - خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث [٥٤: ٧]\nفي الكشاف ٤: ٤٣٢: «وخشعا: على يخشعن أبصارهم، وهي لغة من يقول: أكلوني البراغيث، وهم طيئ، ويجوز أن كون ﴿خشعا﴾ ضميرهم وتقع ﴿أبصارهم﴾ بدلا عنه».\nوفي العكبري ٢: ١٣١: «وجاز أن يعمل الجمع لأنه مكسر».\nوفي معاني القرآن للفراء ٣: ١٠٥: «إذا تقدم الفعل قبل اسم مؤنث وهو له أو قبل جمع مؤنث مثل الأبصار والأعمار وما أشبهها جاز تأنيث الفعل وتذكيره وجمعه وقد أتى بذلك في هذا الحرف».\nوفي البحر ٨: ١٧٥ - ١٧٦: «ومن قرأ ﴿خشعا﴾ جمع تكسير فلأن الجمع.","vol":"8","page":434},{"text":"موافق لما بعده وهو أبصارهم وموافق للضمير الذي هو صاحب الحال في ﴿يخرجون﴾ وهو نظير قولهم مررت برجال كرام آباؤهم.\nوقال الزمخشري: ولا يجرى جمع التكسير مجرى جمع السلامة، فيكون على تلك اللغة النادرة القليلة، وقد نص سيبويه على أن جمع التكسير أكثر في كلام العرب فكيف يكون أكثر ويكون على تلك اللغة القليلة النادرة وكذلك قال الفراء. . . وإنما يخرج على تلك اللغة إذا كان مجموعًا بالواو والنون، والزمخشري قاس جمع التكسير على هذا الجمع السالم، وهو قياس فاسد، ويرده النقل عن العرب أن جميع التكسير أجود من الإفراد».\nزيادة الباء في فاعل كفى\n١ - وكفى بالله حسيبا [٤: ٦]\nفي فاعل ﴿كفى﴾ وجهان:\nأحدهما: اسم الله والباء زائدة دخلت لتدل على الأمر، إذ التقدير اكتف بالله.\nوالثاني: أن الفاعل مضمر والتقدير: كفى الاكتفاء بالله، فبالله على هذا مفعول به. العكبري ١: ٩٤ - ٩٥.\nفي ﴿كفى﴾ خلاف: أهي اسم فعل أم فعل، والصحيح أنها فعل وفاعلها اسم الله والباء زائدة. وقيل: الفعل مضمر وهو ضمير الاكتفاء أي كفى هو، أي الاكتفاء بالله والباء ليست بزائدة فيكون ﴿بالله﴾ في موضع نصب ويتعلق إذ ذاك بالفاعل وهذا الوجه لا يسوغ إلا على مذهب الكوفيين حيث يجيزون إعمال ضمير المصدر كأعمال ظاهرة. وإن عنى بالإضمار الحذف ففيه إعمال المصدر، وهو موصول وإبقاء معموله، وهو لا يجوز عند البصريين، أعني حذف الفاعل وحذف المصدر. البحر ٣: ١٧٤.\nوكفى هنا متعدية إلى واحد وهو محذوف والتقدير: كفاكم الله حسيبا.","vol":"8","page":435},{"text":"٢ - وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا [٤: ٤٥]\nفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٥٩: «ومعنى الباء التوكيد المعنى وكفى الله وليا وكفى الله نصيرا، إلا أن الباء دخلت في اسم الفاعل لأن معنى الكلام الأمر المعنى: اكتفوا بالله».\nالباء زائدة ويجوز حذفها كقول سحيم:\nكفى الشيب والإسلام للمرء ناهيصا\nوزيادتها في فاعل ﴿كفى﴾ وفاعل (يكفي) مطردة كما قال الله تعالى: ﴿أو لم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد﴾.\nوقال الزجاج دخلت الباء في الفاعل لأن معنى الكلام الأمر أي اكتفوا بالله. وكلامه مشعر بأن الباء ليست زائدة ولا يصح ما قال من المعنى لأن الأمر يقتضي أن يكون فاعله هم المخاطبون، ويكون ﴿بالله﴾ متعلقًا به وكون الباء دخلت في الفاعل يقتضي أن يكون الفاعل هو الله لا المخاطبون فتناقض قوله.\nوقال ابن السراج: كفى الاكتفاء بالله. وهذا يدل أيضًا على أن الباء ليست بزائدة، وهذا أيضًا لا يصح، لأن فيه حذف المصدر، وهو موصول وإبقاء معموله، وهو لا يجوز إلا في الشعر، نحو قوله:\nهل تذكرن إلى الديرين هجرتكم ... ومسحكم صلبكم رحمانا قربانًا\n\nالتقدير وقولكم يا رحمن قربانًا. البحر ٣: ٢٦١، وانظر الأمالي الشجرية ١: ٢٠١.\n٣ - اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا [١٧: ١٤]\nقال الزمخشري وغيره: بنفسك فاعل ﴿كفى﴾ وهذا مذهب الجمهور والباء زائدة على سبيل الجواز، لا اللزوم ويدل عليه أنه إذا حذفت ارتفع ذلك الاسم بكفى: قال الشاعر:\nكفى الشيب والإسلام للمرء ناهيا\nوقال آخر:","vol":"8","page":436},{"text":"ويخبرني عن غائب المرء هديه ... كفى الهدى عما غيب المرء مخبرًا\n\nوقيل: فاعل ﴿كفى﴾ ضمير يعود على الاكتفاء وقيل: كفى اسم فعل بمعنى: اكتف والفاعل مضمر يعود على المخاطب.\nوعلى هذين القولين لا تكون الباء زائدة.\nوإذا فرعنا على قول الجمهور إن ﴿بنفسك﴾ هو فاعل كفى فكان القياس أن تدخل تاء التأنيث فيقال كفت كما تلحق زيادة (من) في الفاعل إذا كان مؤنثًا، كقوله تعالى: ﴿ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها﴾ ﴿وما تأتيهم من آية﴾ ولا نحفظه جاء التأنيث في كفى، إذا كان الفاعل مجرورًا بالباء.\nوذكر ﴿حسيبا﴾ لأنه بمنزلة الشهيد والقاضي والأمير لأن الغالب أن هذه الأمور يتولاها الرجال وكأنه قيل: كفى بنفسك رجلا حسيبا.\nوقال الأنباري: لأنه يعني بالنفس الشخص أو لأنه لا علامة للتأنيث في لفظ النفس. البحر ٦: ١٥ - ١٦.\n٤ - وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا [١٧: ١٧]\nقال ابن عطية: هذه الباء يعني ﴿وكفى بربك﴾ إنما تجيء في الأغلب في مدح أو ذم. وقال الحوفي: نتعلق بكفى وهو وهم. البحر ٦: ٢٠.\n٥ - كفى به شهيدا بيني وبينكم [٤٦: ٨]\n﴿به﴾ في موضع الفاعل يكفي على أصح الأقوال. البحر ٨: ٥٦.\n٦ - أولم يكف بربك أنه على كل شيء شهيد [٤١: ٥٣]\n﴿بربك﴾ في موضع الرفع فاعل ﴿كفى﴾. الكشاف ٤: ٢٠٧.\nالباء زائدة والمصدر المؤول بدل من ربك. إما على اللفظ وإما على الموضع. وقيل: إنه على إضمار الحرف.\nأي أو لم يكف ربك بشهادته فحذف الحرف.","vol":"8","page":437},{"text":"ويبعد قول من جعل ﴿بربك﴾ في موضع نصب، وفاعل ﴿كفى﴾ أن وما بعدها والتقدير عنده:\nأو لم يكف ربك شهادته. البحر ٧: ٥٠٥ - ٥٠٦.\nالمفعول محذوف أي ألم يكفك ربك. العكبري ٢: ١١٧.\nزيادة (من) في الفاعل\n١ - لتنذر قوما ما أتاهم من نذير [٣٢: ٣]\n﴿من﴾ زائدة في الفاعل. البحر ٧: ١٩٧.\n٢ - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم [٥٨: ٧]\nبالتاء أبو جعفر وأبو حيوة.\nقال أبو الفتح: التذكير الذي عليه العامة هو الوجه لما كان هناك من الشياع وعموم الجنسية كقولك: ما جاءني من امرأة، وما حضرني من جارية.\nوأما تكون بالتاء فلاعتزام لفظ التأنيث.\nكما تقول: ما قامت امرأة ولا حضرت جارية وما تكون نجوى ثلاثة. المحتسب ٢: ٣١٥.\nقال صاحب اللوامح: وإن شغلت بالجار فهي بمنزلة: ما جاءتني من امرأة إلا أن الأكثر في هذا الباب التذكير.\nوليس الأثكر في هذا الباب التذكير لأن ﴿من﴾ زائدة فالفعل مسند إلى مؤنث فالأكثر التأنيث.\nوهو القياس. قال تعالى ﴿وما تأتيهم من آية﴾ ﴿ما تسبق من أمة أجلها﴾ البحر ٨: ٢٣٤ - ٢٣٥.","vol":"8","page":438},{"text":"٣ - ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله [٦٤: ١١]\n﴿من﴾ زائدة في الفاعل. ولم تلحق التاء الفعل، وإن كان الفاعل مؤنثًا وهو فصيح.\nوالتأنيث كقوله: ﴿ما تسبق من أمة أجلها﴾ ﴿وما تأتيهم من آية﴾ البحر ٨: ٢٧٨.\nكفى في القرآن\nجاء فاعل ﴿كفى﴾ مجرورًا بالباء الزائدة في جميع مواقعها في القرآن = ٢٧ ما عدا قوله ﴿وكفى بالله المؤمنين القتال﴾ [٣٣: ٢٥]\n١ - وكفى بالله حسيبا [٤: ٦، ٣٣: ٣٩]\n٢ - وكفى بالله وليا [٤: ٤٥]\n٣ - وكفى بالله نصيرا [٤: ٤٥]\n٤ - وكفى به إثما مبينا [٤: ٥٠]\n٥ - وكفى بجهنم سعيرا [٤: ٥٥]\n٦ - وكفى بالله عليما [٤: ٧٠]\n٧ - وكفى بالله شهيدا [٤: ٩٧، ١٠: ٢٩، ١٧: ٩٦، ٤٨: ٢٨]\n٨ - وكفى بالله وكيلا [٤: ١٣٢، ٣٣، ٣، ٤٨]\n٩ - كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا [١٧: ١٤]\n١٠ - وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا [١٧: ١٧]\n١١ - وكفى بربك وكيلا [١٧: ٦٥]\n١٢ - وكفى بنا حاسبين [٢١: ٤٧]\n١٣ - وكفى بربك هاديا ونصيرا [٢٥: ٣١]\n١٤ - وكفى به بذنوب عباده خبيرا [٢٥: ٥٨]\n١٥ - قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا [٢٩: ٥٢]","vol":"8","page":439},{"text":"١٦ - كفى به شهيدا بيني وبينكم [٤٦: ٨]\nوفي المغني ١١٣: «ولا تزاد الباء في فاعل ﴿كفى﴾ التي بمعنى أجزأ أو أغنى ولا التي بمعنى وفي الأول متعدية لواحد كقوله:\nقليل منك يكفيني ولكن ... قليلك لا يقال له قليل\n\nوالثانية متعدية لاثنين، كقوله تعالى: ﴿وكفى الله المؤمنين القتال﴾».","vol":"8","page":440},{"text":"حذف فعل الفاعل\n١ - وله الملك يوم ينفخ في الصور عالم الغيب والشهادة [٦: ٧٣]\nهو عالم الغيب. وارتفاعه على المدح. الكشاف ٢: ٣٨.\nأي هو عالم الغيب أو مبتدأ على تقدير: من النافخ أو فاعل بيقول أو ينفخ محذوفه يدل عليه ﴿ينفخ﴾ نحو رجال في قوله ﴿يسبح له فيها بالغد والآصال﴾ وشركاؤهم بعد زين ورفع قتل ونحو: لبيك يزيد ضارع لخصومه. . .\nأو نعت للذي أقوال أجودها الأول. البحر ٤: ١٦١، العكبري ١: ١٣٨.\n٢ - وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم [٦: ١٣٧]\nقرئ ﴿زين﴾ ورفع قتل، وجر أولادهم ورفع شركاؤهم على أنه فاعل لفعل محذوف أي زينه شركاؤهم أو فاعل بالمصدر، البحر ٤: ٢٢٩، العكبري ١: ١٤٥.\n٣ - يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة [٢٤: ٣٦ - ٣٧]\nقرئ يسبح وأحد المجرورات نائب فاعل والأولى الذي يلي الفعل لأن طلب الفعل للمرفوع أقوى من طلبه للمنصوب الفضلة.\nارتفع رجال على الفاعلية بإضمار فعل أي يسبح. واختلف في اقتباس هذا ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي المسبح رجال. البحر ٦: ٤٥٨، ٤٦٨.\n٤ - وقال الذين استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار [٣٤: ٣٣]\nفي رفع مكر ثلاثة أوجه:\n١ - الفاعلية، التقدير: بل صدنا مكركم.\n٢ - مبتدأ محذوف الخبر.\n٣ - العكس. الجمل ٣: ٤٧١، البحر ٧: ٢٨٣.","vol":"8","page":441},{"text":"٥ - إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أوف [١٧: ٢٣]\nفي معاني القرآن للفراء ٢: ١٢: «وقوله ﴿إما يبلغان عندك الكبر﴾ فإنه ثنى، لأن الوالدين قد ذكر قبله فصار الفعل على عددهما ثم قال: ﴿أحدهما أو كلاهما﴾ على الاستئناف كقوله: ﴿ثم عموا وصموا﴾ ثم استأنف فقال: ﴿كثير منهم﴾ وكذلك قوله: ﴿لاهية قلوبهم وأسروا النجوى﴾ ثم استأنف فقال: ﴿الذين ظلموا﴾.\nوفي الكشاف ٢: ٦٥٧: ﴿أحدهما﴾ فيمن قرأ ﴿يبلغان﴾ بدل من ألف الضمير الراجع إلى الوالدين و﴿كلاهما﴾ عطف على أحدهما فاعلًا وبدلًا فإن قلت: لو قيل: إما يبلغان كلاهما كان كلاهما توكيدًا لا بدلًا فما بالك زعمت أنه بدل؟\nقلت: لأنه معطوف على ما لا يصح أن يكون توكيدًا للاثنين فانتظم في حكمه فوجب أن يكون مثله. فإن قلت: ما ضرك لو جعلته توكيدًا مع كون المعطوف عليه بدلًا وعطفت التوكيد على البدل؟ قلت: لو أريد توكيد التثنية لقيل: كلاهما فحسب فلما قيل: أحدهما أو كلاهما علم أن التوكيد غير مراد فكان بدلًا مثل الأول».\nوفي البحر ٦: ٢٦ - ٢٧: «وقرأ الأخوان ﴿إما يبلغان﴾ بألف التثنية ونون التوكيد. . . فقيل الألف علامة تثنية لا ضمير، على لغة أكلوني البراغيث وأحدهما فاعل وأو كلاهما عطف عليه.\nوهذا لا يجوز: لأن شرط الفاعل في الفعل الذي لحقته علامة التثنية أن يكون مسندًا إلى مثنى أو مفرق بالعطف بالواو.\nنحو: قاما أخواك، أو قاما زيد وعمرو على خلاف في هذا الأخير: هل يجوز أو لا يجوز والصحيح جوازه وأحدهما ليس مثنى ولا هو مفرق بالعطف بالواو.\nوقال الزمخشري. . .\nوقال ابن عطية: هو بدل مقسم: كقوله:\nوكنت كذي رجلين رجل صحيحة ... وأخرى رمى فيها الزان فشلت","vol":"8","page":442},{"text":"ويلزم من قوله أن يكون كلاهما معطوفًا على أحدهما وهو بدل والمعطوف على البدل بدل.\nوالبدل مشكل. . . فلا جائز أن يكون بدل بعض من كل لأن كلاهما مرادف للضمير من حيث التثنية فلا يكون بدل بعض ولا جائز أن يكون بدل كل من كل، لأن المستفاد من الضمير التثنية، وهو المستفاد من كلاهما فلم يفد البدل زيادة على المبدل منه.\nوالذي نختاره أن يكون وأحدهما بدلًا من الضمير وكلاهما مرفوع بفعل محذوف تقديره: أو يبلغ كلاهما فيكون من عطف الجمل لا من عطف المفردات». المغني: ٤٠٧.\nتأنيث الفعل للفاعل\n١ - لئلا يكون للناس عليكم حجة [٢: ١٥٠]\nالقراءة بالياء لأن الحجة تأنيثها غير حقيقي وقد حسن ذلك الفصل بين الفعل ومرفوعه بمجرورين فسهل التذكير جدًا. البحر ١: ٤٤١.\n٢ - فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف [٢: ٢٧٥]\nحذف التاء للفصل ولأن تأنيث الموعظة مجازي. البحر ٢: ٣٣٥.\n٣ - قد كان لكم آية في فئتين التقتا [٣: ١٣]\nلم تلحق التاء ﴿كان﴾ وإن كان أسند إلى مؤنث لأنه مؤنث مجازي وازداد حسنا بالفصل وإذا كان الفصل محسنا في المؤنث الحقيقي فهو أولى في المؤنث المجازي. البحر ٢: ٣٩٣.\n٤ - وأخذ الذين ظلموا الصيحة [١١: ٦٧]\nفي حذف التاء ثلاثة أوجه:","vol":"8","page":443},{"text":"١ - فصل بين الفعل والفاعل.\n٢ - التأنيث غير حقيقي.\n٣ - الصيحة بمعنى الصياح. العكبري ٢: ٢٤.\n٥ - لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء [٦٨: ٤٩]\nلم تلحق علامة التأنيث لتحسين الفصل. البحر ٨: ٣١٧.\n٦ - وتكون لكما الكبرياء في الأرض [٠: ٧٨]\nقرئ ﴿يكون﴾ بالياء لأنه مؤنث مجازي والجمهور بالتاء مراعاة لتأنيث اللفظ وهو مصدر. الجمل ٢: ٣٦٠.\n٧ - لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده [٢: ٢٣٣]\nفي قوله: ﴿لا تضار﴾ دلالة على أنه إذا اجتمع مؤنث ومذكر معطوفان فالحكم في الفعل السابق عليهما للسابق منهما تقول: قام زيد وهند.\nوقامت هند وزيد ويقوم زيد وهند وتقوم هند وزيد إلا إن كان المؤنث مجازيًا بغير علامة تأنيث فيه فيحسن عدم إلحاق العلامة كقوله تعالى: ﴿وجمع الشمس والقمر﴾. البحر ٢: ٢١٦.\n٨ - أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة [٦: ١٠١]\nقرئ (ولم يكن) بالياء ووجه على أن في (يكن) ضميرًا يعود على الله أو ضمير الشأن أو على ارتفاع صاحبة وذكر الفعل للفصل بين الفعل والفاعل كقوله: لقد ولد الأخيطل أم سوء. البحر ٤: ١٩٤.\n٩ - فنادته الملائكة وهو قائم يصلي [٣: ٣٩]\nقرئ فناداه يجوز إلحاق العلامة وتركها في جمع التكسير وإلحاق العلامة قيل أحسن ألا ترى ﴿قالت الملائكة﴾ ﴿ولما جاءت رسلنا﴾ ومحسن الحذف هنا الفصل بالمفعول. ألبحر ٢: ٤٤٦.","vol":"8","page":444},{"text":"١٠ - قد جاءكم بصائر من ربكم [٦: ١٠٤]\nلم يؤنث الفعل للفصل ولأن تأنيث الفاعل غير حقيقي. العكبري ١: ١٤٢.\n١١ - ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة [٨: ٥٠]\nالظاهر أن الملائكة فاعل ﴿يتوفى﴾ ويدل عليه قراءة ابن عامر (تتوفى) وقيل: الفاعل ضمير الله والملائكة مبتدأ والجملة حالية. البحر ٤: ٥٠٦، العكبري ٢: ٥، الكشاف ٢: ٢٢٩.\n١٢ - وقال نسوة في المدينة [١٢: ٣٠]\n﴿نسوة﴾ على أنه جمع تكسير يجوز ألا تلحق التاء إذ تقول قامت الهنود وقام الهنود. البحر ٥: ٢٩٩ - ٣٠٠.\n١٣ - كذبت قوم نوح المرسلين [٢٦: ١٠٥]\nالقوم: مؤنث مجازي ويصغر قويمة فلذلك جاء كذبت قوم نوح وقيل قوم مذكر وأنث لأنه في معنى الجماعة والأمة. البحر ٧: ٣٧.\n١٤ - وإن يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وقوم لوط ... [٢٢: ٤٢ - ٤٣]\nأسند الفعل بعلامة التأنيث من حيث أراد الأمة والقبيلة. البحر ٦: ٣٧٦.\n١٥ - ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم [٢٤: ٦]\nقرئ (ولم تكن) بالتاء وقراءة الجمهور بالياء وهي الفصيحة لأنه إذا كان العامل مفرغًا لما بعد إلا وهو مؤنث فالفصيح أن يقول: ما قام إلا هند وأما ما قامت إلا هند فأكثر أصحابنا يخصه بالضرورة وبعض النحويين يجيزه في الكلام على قلة. البحر ٦: ٤٣٣.\n١٦ - إن كانت إلا صيحة واحدة [٣٦: ٢٩، ٥٣]\nصيحة بالرفع كان تامة وكان الأصل ألا تلحق التاء لأنه إذا كان الفعل سندا","vol":"8","page":445},{"text":"إلى ما بعد إلا من المؤنث لم تلحق العلامة للتأنيث فتقول ما قام إلا هند ولا يجوز: ما قامت إلا هند عند أصحابنا إلا في الشعر، وجوزه بعضهم في الكلام على قلة، ومنه قراءة ﴿لا ترى إلا مساكنهم﴾ بالتاء والقراءة المشهورة بالياء وقول ذي الرمة:\nما برئت من ريبة وذم ... في حربنا إلا بنات العم\n\nالبحر ٧: ٣٣٢، ٣٤١.\n١٧ - قالت نملة [٢٧: ١٨]\nلحوق التاء في ﴿قالت﴾ لا يدل على أن نملة مؤنث بل يصح أن يقال في المذكر: قالت نملة لأن نملة وإن كانت التاء هو مما لا يتميز فيه المذكر من المؤنث، وما كان كذلك كالنملة والقملة مما بينه في الجمع وبين واحده من الحيوان تاء التأنيث فإنه يخبر عنه إخبار المؤنث، ولا يدل الإخبار عنه إخبار المؤنث على أنه ذكر أو أنثى لأن التاء دخلت للفرق لا دالة على التأنيث الحقيقي. البحر ٧: ٦١.\n١٨ - لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون. بل تأتيهم بغتة [٢١: ٣٩ - ٤٠]\nفي الكشاف ٣: ١١٨: «قرأ الأعمش (يأتيهم) (فيبهتهم) على التذكير والضمير للوعد أو للحين فإن قلت: فإلام يرجع الضمير المؤنث في هذه القراءة؟\nقلت: إلى النار، أو إلى الوعد لأنه في معنى النار وهي التي وعدوها أو على تأويل العدة أو الموعدة أو إلى الحين لأنه في معنى الساعة». البحر ٦: ٣١٤.\n١٩ - لا يؤمنون حتى يروا العذاب الأليم. فيأتيهم بغتة [٢٦: ٢٠١ - ٢٠٢]\nقرئ (فتأتيهم) أنث على معنى العذاب لأنه العقوبة أي فتأتيهم العقوبة يوم القيامة كما قال: أتته كتابي فلما سئل قال: أليس بصيحفة قال الزمخشري: (فتأتيهم) بالتاء أي الساعة.\nوقال أبو الفضل الرازي: أنث العذاب لاشتماله على الساعة، فاكتسى منها التأنيث.","vol":"8","page":446},{"text":"ولا يكتسي المذكر من المؤنث تأنيثًا إلا كان مضافًا إليه نحو: اجتمعت أهل اليمامة. البحر ٧: ٤٢ - ٤٣.\nوفي المحتسب ٢: ١٣٣: «الفاعل مضمر أي فتأتيهم الساعة بغتة فأضمرها لدلالة العذاب الواقع فيها ولكثرة ما تردد في القرآن من ذكر إتيانها».\n٢٠ - وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم [٣٤: ٣]\nفي المحتسب ٢: ١٨٦: «هارون عن طليق المعلم قال: سمعت أشياخنا يقرءون ﴿ليأتينكم﴾.\nقال أبو الفتح: جاز التذكير هنا بعد قول تعالى ﴿لا تأتينا الساعة﴾ لأن المخوف منها إنما هو عقابها والمأمول ثوابها. فغلب معنى التذكير الذي هو مرجو أو مخوف فذكر على ذلك.\nألا ترى إلى قول الله سبحانه: تلتقطه بعض السيارة. لأن بعضها سيارة أيضًا، وعليه قولهم: ذهبت بعض أصابعه لأن بعضها اسم في المعنى.\nوحكى الأصمعي عن أبي عمرو قال: سمعت رجلا من اليمن يقول: فلان لغوب جاءته كتابي فاحتقرها. فقلت: أتقول: جاءته كتابي فقال: نعم أليس بصحيفة؟\nوهذا من أعرابي جاف هو الذي نبه أصحابنا على انتزاع العلل».\nووجه من قرأ بالياء أن يكون ضميره للساعة بمعنى اليوم أو يسند إلى عالم الغيب أي ليأتينكم أمره. الكشاف ٣: ٥٦٨.\nيبعد أن يكون ضمير الساعة لأنه مذهوب به مذهب التذكير لا يكون إلا في الشعر نحو قوله:\nولا أرض أبقل ابقالها\nالبحر ٧: ٢٥٧.\n٢١ - فئة تقاتل في سبيل الله [٣: ١٣]\nقرئ (يقاتل) بالياء على التذكير قالوا لأن معنى فئة القوم فرد إليه:","vol":"8","page":447},{"text":"وجرى على لفظه. البحر ٤: ٣٩٤.\n٢٢ - فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس [١٠: ٢٤]\nقرئ (يغن) بالياء فقيل عائد على المضاف المحذوف الذي هو الزرع حذف وقامت هاء التأنيث مقامه في قوله (عليها). أتاها ﴿فجعلناها﴾ وقيل: عائد على الزخرف، والأولى عوده على الحصيد. البحر ٥: ١٤٤، الكشاف ٤: ٣٤١.\n٢٣ - ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم [١٣: ٣١]\nقرئ (أو يحل) بالياء واحتمل أن يكون الضمير عائدًا على معنى القارعة روعي فيه التذكير لأنها بمعنى البلاء أو تكون الهاء في ﴿قارعة﴾ للمبالغة واحتمل أن يكون الضمير عائدًا إلى الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم. البحر ٥: ٣٩٣، الجمل ٢: ٤٩٩.\nفي العطف المعتبر في التأنيث والتذكير هو الأول (المعطوف عليه) كما في قوله تعالى:\n١ - لا تأخذه سنة ولا نوم [٢: ٢٥٥]\n٢ - وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده [٣: ٦٥]\n٣ - حرمت عليكم الميتة والدم [٥: ٣]\n٤ - قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور [١٠: ٥٧]\n٥ - رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله [٢٤: ٣٧]\n٦ - شغلتنا أموالنا وأهلونا [٤٨: ١١]","vol":"8","page":448},{"text":"مناقشة الدماميني في إحصائه\nمواضع تذكير الفعل وتأنيثه\nقال الدماميني في شرحه للمغني ١: ٣: «وقد تتبعت الواقع من ذلك في القرآن الكريم فوجدت المواضع التي لم تلحق فيها علامة التأنيث نحو خمسين موضعًا ووجدت الأماكن التي لحقت فيها العلامة تزيد على مائتي مكان.\nمنها قوله تعالى ﴿فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا﴾ وقوله ﴿وضربت عليهم الذلة والمسكنة﴾ وقوله ﴿الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون﴾ وقوله ﴿وتقطعت بهم الأسباب﴾ إلى غير ذلك مما يطول استقصاؤه».\nجعل الدماميني مواضع تذكير الفعل نحو ٥٠ موضعا.\nومواضع تأنيث الفعل تزيد عن ٢٠٠.\nونراه مثل للفعل المبني للمفعول ولجمع التكسير أيضًا.\nوقد أحصيت مواضع التأنيث والتذكير في القرآن وسجلت مواضعها هنا:\nومجموع مواضع تأنيث الفعل بلغت في إحصائي: ٦١٧ موضع.\nومجموع مواضع تذكير الفعل بلغت في إحصائي: ١٩٣ موضع.\nوتفصيلها كالآتي:\nمواضع التأنيث\n١٤٧ تأنيث الفعل مع المجازي التأنيث المتصل منها ٣٣ موضعا للمبني للمفعول، ٤ مع المثنى.\n١٢٢ تأنيث الفعل مع المجازي التأنيث المنفصل منها ٨ مواضع للمبني للمفعول.","vol":"8","page":449},{"text":"١٥٨ تأنيث الفعل مع جمع التكسير المتصل بالفعل منها ٢٤ موضع للمبني للمفعول.\n١٠٦ تأنيث الفعل مع جمع التكسير المنفصل منها ٥ مواضع للمبني للمفعول.\n٤٠ تأنيث الفعل مع جمع المؤنث منها ١٨ موضع للمبني للمفعول.\n٤٤ تأنيث الفعل مع اسم الجمع منها ٢ موضعان للمبني للمفعول.\n٦١٧.","vol":"8","page":450},{"text":"مواضع تذكير الفعل\n٥٧ تذكير الفعل مع المجازي التأنيث منها ٧ للمبنى للمفعول\n٦٥ تذكير الفعل مع جمع التكسير منها ٨ للمبني للمفعول.\n١٥ تذكير الفعل مع جمع المؤنث منها ٤ للمبني للمفعول.\n٥٦ تذكير الفعل مع اسم الجمع منها ٥ للمبني للمفعول.\n١٩٣.\nتأنيث الفعل للفاعل المجازي التأنيث\n١ - لحقت التاء بالفعل والفاعل مؤنث مجرور بمن الزائدة في هذه المواضع:\n١ - وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين [٦: ٤]\n٢ - وما تسقط من ورقة إلا يعلمها [٦: ٥٩]\n٣ - ما تسبق من أمة أجلها [١٥: ٥، ٢٣: ٤٣]\n٤ - ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها [٢١: ٦]\n٥ - وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين [٣٦: ٤٦]\nوجاء تذكير الفعل في قوله تعالى:\n١ - وما أصابك من سيئة فمن نفسك [٤: ٩٧]\n٢ - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم [٥٨: ٧]\nوفي المحتسب ٢: ٣١٥: «التذكير هو الوجه».\nوقال الرازي الأكثر في هذا الباب التذكير، قال أبو حيان: وليس الأكثر في هذا الباب التذكير.","vol":"8","page":451},{"text":"لأن (من) زائدة فالفعل مسند إلى مؤنث فالأكثر التأنيث وهو القياس قال تعالى: ﴿وما تأتيهم من آية﴾ ﴿ما تسبق من أمة أجلها﴾. البحر ٨: ٢٣٤ - ٢٣٥.\n٢ - لحقت التاء الفعل والفاعل مجازي التأنيث وهو مثنى في قوله تعالى:\n١ - وابيضت عيناه من الحزن [١٢: ٨٤]\n٢ - ونسى ما قدمت يداه [١٨: ٥٧]\n٣ - ذلك بما قدمت يداك [٢٢: ١٠]\n٤ - يوم ينظر المرء ما قدمت يداه [٧٨: ٤٠]\n٥ - تبت يدا أبي لهب ... [١١١: ١]\nلحقت التاء الفعل والفاعل اسم إشارة لمؤنث في قوله تعالى:\n١ - ما أظن أن تبيد هذه أبدا [١٨: ٣٥]\n٢ - فما زالت تلك دعواهم [٢١: ١٥]\n٣ - أيكم زادته هذه إيمانا [٩: ١٢٤]\nنفس\nكان الفعل مؤنثًا بالتاء والفاعل كلمة (نفس) أو (كل نفس) في جميع المواقع في القرآن الكريم.\nوإذا قلنا إن (كل) اكتسبت التأنيث المجازي بالإضافة في نحو ﴿يوم تأتي كل نفس﴾ فهل تقول إن ﴿كل﴾ اكتسبت بالإضافة التأنيث الحقيقي في قوله تعالى:\n١ - الله يعلم ما تحمل كل أنثى [١٣: ٨]\n٢ - وتضع كل ذات حمل حملها [٢٢: ٢]","vol":"8","page":452},{"text":"السماء\nأنث معها الفعل في جمع المواقع سواء كان متصلًا أم منفصلًا.\nالأرض\nأنث معها الفعل في جميع المواقع سواء كان متصلًا أم منفصلًا.\nالجنة\nأنث معها الفعل في جميع المواقع سواء كان متصلًا أم منفصلًا.\nالنار\nأنث معها الفعل في جميع المواقع وكان مفصولًا في جميعها.\nالجحيم\nأنث معها الفعل وكان متصلًا.\nالساعة\nأنث معها الفعل في جميع المواقع متصلًا ومنفصلًا.\nكلمة\nأنث معها الفعل في جميع المواقع متصلًا ومنفصلًا.","vol":"8","page":453},{"text":"سورة\nأنث لها الفعل متصلًا ومنفصلًا.\nسنة\nأنث لها الفعل متصلًا ومنفصلًا ومجموعة.\nحسنة\nأنث معها الفعل متصلا ومنفصلا.\nالفلك\nأنث الفعل في الموضعين وكان متصلًا.\nيمينك\nأنث الفعل في الموضعين.\nفتنة\nأنث معها الفعل متصلا ومنفصلا ومضافة.\nالحياة الدنيا\nأنث معها الفعل إلا في موضع واحد فقد ذكر ﴿زين للذين كفروا الحياة الدنيا﴾.","vol":"8","page":454},{"text":"الصيحة\nأنث معها الفعل إلا في موضع واحد: ﴿وأخذ الذين ظلموا الصيحة﴾. [١١: ٦٧]\nموعظة\nأنث الفعل في قوله تعالى: ﴿قد جاءتكم موعظة من ربكم﴾ [١٠: ٥٧]\nوذكر في قوله تعالى: ﴿فمن جاءته موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف﴾ [٢: ٢٧٥]\nريح\nأنث معها الفعل مع الفصل في ثلاثة مواضع وذكر مع الاتصال في قوله تعالى: ﴿وتذهب ريحكم﴾ [٨: ٤٦]\nسيئة\nأنث الفعل معها مع الفصل وذكر في موضع ﴿وما أصابك من سيئة فمن نفسك﴾ [٤: ٧٩]\nآية\nأنث معها الفعل مع الاتصال والانفصال في مواضع وذكر في مواضع أخرى.","vol":"8","page":455},{"text":"تأنيث الفعل مع الفاعل المجازي مع اتصال الفعل بالفاعل\n١ - فما ربحت تجارتهم [٢: ١٦]\n٢ - لا تجزي نفس عن نفس شيئا [٢: ٤٨]\n٣ - يخرج لنا مما تنبت الأرض [٢: ٦١]\n٤ - لا تجزي نفس عن نفس شيئا [٢: ١٢٣]\n٥ - وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة [٢: ١٩٣]\n٦ - لا تكلف نفس إلا وسعها [٢: ٢٣٣]\n٧ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض [٢: ٢٥١]\n٨ - ثم توفى كل نفس ما كسبت [٢: ٢٨١]\n١٠ - ووفيت كل نفس ما كسبت [٣: ٢٥]\n١١ - يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [٣: ٣٠]\n١٢ - وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده [٣: ٦٥]\n١٣ - لن تقبل توبتهم [٣: ٩٠]\n١٤ - من قبل أن تنزل التوراة [٣: ٩٣]\n١٥ - قد بدت البغضاء من أفواههم [٣: ١١٨]\n١٦ - ثم توفى كل نفس ما كسبت [٣: ١٦١]\n١٧ - وليست التوبة للذين يعملون السيئات [٤: ١٨]\n١٨ - ألم تكن أرض الله واسعة [٤: ٩٧]\n١٩ - وحسبوا أن لا تكون فتنة [٥: ٧١]\n٢٠ - ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا [٦: ٢٣]\n٢١ - ولتستبين سبيل المجرمين [٦: ٥٥]\n٢٢ - وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت [٦: ٧٠]\n٢٣ - وتمت كلمة ربك [٦: ١١٥]","vol":"8","page":456},{"text":"٢٤ - ولا تكسب كل نفس إلا عليها [٦: ١٦٤]\n٢٥ - ولا تزر وازرة وزر أخرى [٦: ١٦٤]\n٢٦ - قالت أخراهم لأولاهم [٧: ٣٨]\n٢٧ - وقالت أولاهم لأخراهم [٧: ٣٩]\n٢٨ - وتمت كلمت ربك الحسنى [٧: ١٣٧]\n٢٩ - وإذا قالت أمة منهم [٧: ١٦٤]\n٣٠ - فقد مضت سنت الأولين [٨: ٣٨]\n٣١ - وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة [٨: ٣٩]\n٣٢ - وتذهب ريحكم ... [٨: ٤٦]\n٣٣ - إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض [٨: ٧٣]\n٣٤ - وإذا أنزلت سورة ... [٩: ٨٦]\n٣٥ - وإذا ما أنزلت سورة [٨: ١٢٦]\n٣٦ - وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم [٩: ١٢٧]\n٣٧ - حتى إذا أخذت الأرض زخرفها [١٠: ٢٤]\n٣٨ - هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت [١٠: ٣٠]\n٣٩ - كذلك حقت كلمة ربك [١٠: ٣٣]\n٤٠ - قد أجيبت دعوتكما [١٠: ٨٩]\n٤١ - فلولا كانت قرية آمنت [١٠: ٩٨]\n٤٢ - كما بعدت ثمود [١١: ٩٥]\n٤٣ - يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه [١١: ١٠٥]\n٤٤ - وتمت كلمة ربك [١١: ١١٩]\n٤٥ - وابيضت عيناه من الحزن [١٢: ٨٤]\n٤٦ - الله يعلم ما تحمل كل أنثى [١٣: ٨]\n٤٧ - يعلم ما تكسب كل نفس [١٣: ٤٢]\n٤٨ - يوم تبدل الأرض غير الأرض [١٤: ٤٨]","vol":"8","page":457},{"text":"٤٩ - وقد خلت سنة الأولين [١٥: ١٣]\n٥٠ - فتزل قدم بعد ثبوتها [١٦: ٩٤]\n٥١ - يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها [١٦: ١١١]\n٥٢ - وتوفى كل نفس ما عملت [١٦: ١١١]\n٥٣ - ولا تزر وازرة وزر أخرى [١٧: ١٥]\n٥٤ - ما أظن أن تبيد هذه أبدا [١٨: ٣٥]\n٥٥ - إلا أن تأتيهم سنة الأولين [١٨: ٥٥]\n٥٦ - ونسى ما قدمت يداه [١٨: ٥٧]\n٥٧ - وتنشق الأرض [١٩: ٩٠]\n٥٨ - لتجزي كل نفس بما تسعى [٢٠: ١٥]\n٥٩ - فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها [٢٠: ٤٠]\n٦٠ - لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له الرحمن [٢٠: ١٠٩]\n٦١ - فما زالت تلك دعواهم [٢١: ١٥]\n٦٢ - فلا تظلم نفس شيئا [٢١: ٤٧]\n٦٣ - ذلك بما قدمت يداك [٢٢: ١٠]\n٦٤ - فتصبح الأرض مخضرة [٢٢: ٦٣]\n٦٥ - يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا [٢٤: ١٩]\n٦٦ - ويوم تشقق السماء بالغمام [٢٥: ٢٥]\n٦٧ - وأزلفت الجنة للمتقين [٢٦: ٩٠]\n٦٨ - وبرزت الجحيم للغاوين [٢٦: ٩١]\n٦٩ - كذبت عاد المرسلين [٢٦: ١٢٣]\n٧٠ - كذبت ثمود المرسلين [٢٦: ١٤١]\n٧١ - قالت نملة [٢٧: ١٨]\n٧٢ - فرددناه إلى أمه كي تقر عينها [٢٨: ١٣]\n٧٣ - ويوم تقوم الساعة يلبس المجرمون [٣٠: ١٢]","vol":"8","page":458},{"text":"٧٤ - ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون [٣٠: ١٤]\n٧٥ - ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره [٣٠: ٢٥]\n٧٦ - ولتجري الفلك بأمره [٣٠: ٤٦]\n٧٧ - ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون [٣٠: ٥٥]\n٧٨ - وما تدري نفس ماذا تكسب غدا [٣١: ٣٤]\n٧٩ - وما تدري نفس بأي أرض تموت [٣١: ٣٤]\n٨٠ - فلا تعلم نفس ما أخفى لهم [٣٢: ١٧]\n٨١ - وما ملكت يمينك [٣٣: ٥٠]\n٨٢ - إلا ما ملكت يمينك [٣٣: ٥٢]\n٨٣ - ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له [٣٤: ٢٣]\n٨٤ - فلا تذهب نفسك عليهم حسرات [٣٥: ٨]\n٨٥ - ولا تزر وازرة وزر أخرى [٣٥: ١٨]\n٨٦ - وإن تدع مثقلة إلا حملها لا يحمل منه شيء [٣٥: ١٨]\n٨٧ - خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض [٣٦: ٣٦]\n٨٨ - فاليوم لا تظلم نفس شيئا [٣٦: ٥٤]\n٨٩ - ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا [٣٧: ١٧١]\n٩٠ - ولا تزر وازرة وزر أخرى [٣٩: ٧]\n٩١ - أن تقول نفس يا حسرتي [٣٩: ٥٦]\n٩٢ - وأشرقت الأرض بنور ربها [٣٩: ٦٩]\n٩٣ - ووفيت كل نفس ما عملت [٣٩: ٧٠]\n٩٤ - حقت كلمة العذاب على الكافرين [٣٩: ٧١]\n٩٥ - وهمت كل أمة برسولهم [٤٠: ٥]\n٩٦ - وكذلك حقت كلمة ربك [٤٠: ٦]\n٩٧ - اليوم تجزي كل نفس بما كسبت [٤٠: ١٧]\n٩٨ - ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون [٤٠: ٤٦]","vol":"8","page":459},{"text":"٩٩ - ولا تستوي الحسنة ولا السيئة [٤١: ٣٤]\n١٠٠ - ستكتب شهادتهم [٤٣: ١٩]\n١٠١ - فارتقب يوم تأتي السماء بدخان [٤٤: ١٠]\n١٠٢ - لتجري الفلك بأمره [٤٥: ١٢]\n١٠٣ - ولتجزي كل نفس بما كسبت [٤٥: ٢٢]\n١٠٤ - ويوم تقوم الساعة [٤٥: ٢٧]\n١٠٥ - حتى تضع الحرب أوزارها [٤٧: ٢٠]\n١٠٧ - فإذا أنزلت سورة محكمة [٤٧: ٢٠]\n١٠٨ - فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا [٤٩: ٩]\n١٠٩ - قد علما ما تنقص الأرض منهم [٥٠: ٤]\n١١٠ - وجاءت سكرة الموت بالحق [٥٠: ١٩]\n١١١ - وجاءت كل نفس معها سائق [٥٠: ٢١]\n١١٢ - وأزلفت الجنة للمتقين [٥٠: ٣١]\n١١٣ - يوم تشقق الأرض عنهم سراعا [٥٠: ٤٤]\n١١٤ - يوم تمور السماء مورا [٥٢: ٩]\n١١٥ - لا تغني شفاعتهم شيئا [٥٣: ٢٦]\n١١٦ - ألا تزر وازرة وزر أخرى [٥٣: ٣٨]\n١١٧ - أزفت الآزفة [٥٣: ٥٧]\n١١٨ - اقتربت الساعة [٥٤: ١]\n١١٩ - كذبت عاد [٥٤: ١]\n١٢٠ - فإذا انشقت السماء [٥٥: ٣٧]\n١٢١ - إذا وقعت الواقعة [٥٦: ١]\n١٢٢ - إذا رجت الأرض رجا [٥٦: ٤]\n١٢٣ - ولتنظر نفس ما قدمت لغد [٥٩: ١٨]","vol":"8","page":460},{"text":"١٢٤ - فإذا قضيت الصلاة فانتشروا [٦٢: ١٠]\n١٢٥ - كذبت ثمود وعاد بالقارعة [٦٩: ٤]\n١٢٦ - وتعيها أذن واعية [٦٩: ١٢]\n١٢٧ - وحملت الأرض والجبال [٦٩: ١٤]\n١٢٨ - فيومئذ وقعت الواقعة [٦٩: ١٦]\n١٣٠ - يوم تكون السماء كالمهل [٧٠: ٨]\n١٣١ - يوم ترجف الأرض والجبال [٧٣: ١٤]\n١٣٢ - وفتحت السماء فكانت أبوابا [٧٨: ١٩]\n١٣٣ - يوم ينظر المرء ما قدمت يداه [٧٨: ٤٠]\n١٣٤ - يوم ترجف الراجفة [٧٩: ٦]\n١٣٥ - فإذا جاءت الطامة الكبرى [٧٩: ٣٤]\n١٣٦ - وبرزت الجحيم لمن يرى [٧٩: ٣٦]\n١٣٧ - فإذا جاءت الصاخة [٨٠: ٣٣]\n١٣٨ - علمت نفس ما أحضرت [٨١: ١٤]\n١٣٩ - علمت نفس ما قدمت وأخرت [٨٢: ٥]\n١٤٠ - يوم لا تملك نفس لنفس شيئا [٨٢: ١٩]\n١٤١ - فذكر إن نفعت الذكرى [٨٧: ٩]\n١٤٢ - كلا إذا دكت الأرض دكا دكا [٨٩: ٢١]\n١٤٣ - كذبت ثمود بطغواها [٩١: ١١]\n١٤٤ - إذا زلزلت الأرض زلزالها [٩٩: ١]\n١٤٥ - وأخرجت الأرض أثقالها [٩٩: ٢]\n١٤٦ - تبت يدا أبي لهب [١١١: ١]","vol":"8","page":461},{"text":"تأنيث الفعل مع الفاعل المجازي مع الفصل بين الفعل والفاعل\n١ - فأخذتكم الصاعقة [٢: ٥٥]\n٢ - فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا [٢: ٦٠]\n٣ - وضربت عليهم الذلة والمسكنة [٢: ٦١]\n٤ - وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما [٢: ٨٠]\n٥ - وأحاطت به خطيئته [٢: ٨١]\n٦ - إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة [٢: ٩٤]\n٧ - أو تأتينا آية [٢: ١١٨]\n٨ - ولا تنفعها شفاعة [٢: ١٢٣]\n٩ - إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله [٢: ١٥٦]\n١٠ - أخذته العزة بالإثم [٢: ٢٠٦]\n١١ - مستهم البأساء والضراء [٢: ٢١٤]\n١٢ - لا تأخذه سنة ولا نوم [٢: ٢٥٥]\n١٣ - أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل [٢: ٢٦٦]\n١٤ - لن تمسنا النار إلا أياما [٣: ٢٤]\n١٥ - ضربت عليهم الذلة [٣: ١١٢]\n١٦ - وضربت عليهم المسكنة [٣: ١١٢]\n١٧ - إن تمسسكم حسنة تسؤهم [٣: ١٢٠]\n١٨ - وإن تصيبكم سيئة يفرحوا بها [٣: ١٢٠]\n١٩ - أو لما أصابتكم مصيبة [٣: ١٦٥]\n٢٠ - بقربان تأكله النار [٣: ١٨٣]\n٢١ - لو تسوي بهم الأرض [٤: ٤٢]","vol":"8","page":462},{"text":"٢٢ - فكيف إذا أصابتهم مصيبة [٤: ٦٢]\n٢٣ - فإن أصابتكم مصيبة قال [٤: ٧٢]\n٢٤ - كأن لم تكن بينكم وبينهم مودة [٤: ٧٣]\n٢٥ - وإن تصبهم حسنة يقولوا [٤: ٧٨]\n٢٦ - وإن تصبهم سيئة يقولوا [٤: ٧٨]\n٢٧ - فأخذتهم الصاعقة بظلمهم [٤: ١٥٣]\n٢٨ - أحلت لكم بهيمة الأنعام [٥: ١]\n٢٩ - حرمت عليكم الميتة والدم [٥: ٣]\n٣٠ - فطوعت له نفسه قتل أخيه [٥: ٣٠]\n٣١ - نخشى أن تصيبنا دائرة [٥: ٥٢]\n٣٢ - فأصابتكم مصيبة الموت [٥: ١٠٦]\n٣٣ - وما تأتيهم من آية من آيات ربهم [٦: ٤]\n٣٤ - حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا [٦: ٣١]\n٣٥ - أو أتتكم الساعة [٦: ٤٠]\n٣٦ - وما تسقط من ورقة إلا يعلمها [٦: ٥٩]\n٣٧ - وغرتهم الحياة الدنيا [٦: ٧٠]\n٣٨ - لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها [٦: ١٠٩]\n٣٩ - وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن [٦: ١٢٤]\n٤٠ - وغرتهم الحياة الدنيا [٦: ١٣٠]\n٤١ - فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار [٦: ١٣٥]\n٤٢ - وغرتهم الحياة الدنيا [٧: ٥١]\n٤٣ - قد جاءتكم بينة من ربكم [٧: ٧٣]\n٤٤ - فأخذتهم الرجفة [٧: ٧٨]\n٤٥ - قد جاءتكم بينة من ربكم [٧: ٨٥]\n٤٦ - فأخذتهم الرجفة [٧: ٩١]","vol":"8","page":463},{"text":"٤٧ - فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه [٧: ١٣١]\n٤٨ - وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى [٧: ١٣١]\n٤٩ - فلما أخذتهم الرجفة قال [٧: ١٥٥]\n٥٠ - فانبجست منه اثنتا عشرة عينا [٧: ١٥٥]\n٥١ - ولن تغني عنكم فئتكم شيئا [٨: ١٩]\n٥٢ - إذ أعجبتكم كثرتكم [٩: ٢٥]\n٥٣ - وضاقت عليكم الأرض [٩: ٢٥]\n٥٤ - ولكن بعدت عليهم الشقة [٩: ٤٢]\n٥٥ - إن تصبك حسنة تسؤهم [٩: ٥٠]\n٥٦ - وإن تصبك مصيبة يقولوا [٩: ٥٠]\n٥٧ - أن تنزل عليهم سورة تنبئهم [٩: ٦٤]\n٥٨ - ضاقت عليهم الأرض بما رحبت [٩: ١١٨]\n٥٩ - جاءتها ريح عاصف [١٠: ٢٢]\n٦٠ - وترهقهم ذلة [١٠: ٢٧]\n٦١ - قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء [١٠: ٥٧]\n٦٢ - وتكون لكما الكبرياء في الأرض [١٠: ٧٨]\n٦٣ - حقت عليهم كلمة ربك [١٠: ٩٦]\n٦٤ - ولو جاءتهم كل آية [١٠: ٩٧]\n٦٥ - وجاءته البشرى [١١: ٧٤]\n٦٦ - وأخذت الذين ظلموا الصيحة [١١: ٩٤]\n٦٧ - فتمسكم النار [١١: ١١٣]\n٦٨ - أفأمنوا أن تأتيهم غاشية [١٢: ١٠٧]\n٦٩ - أو تأتيهم الساعة بغتة [١٢: ١٠٧]\n٧٠ - أو قطعت به الأرض [١٣: ٣١]\n٧١ - تصيبهم بما صنعوا قارعة [١٣: ٣١]","vol":"8","page":464},{"text":"٧٢ - كرماد اشتدت به الريح [١٤: ١٨]\n٧٣ - وتغشى وجوههم النار [١٤: ٥٠]\n٧٤ - ما تسبق من أمة أجلها [١٥: ٥]\n٧٥ - فأخذتهم الصيحة مشرقين [١٥: ٧٣]\n٧٦ - فأخذتهم الصيحة مصبحين [١٥: ٨٣]\n٧٧ - أو تكون لك جنة من نخيل [١٧: ٩١]\n٧٨ - ولم تكن له فئة ينصرونه [١٨: ٤٣]\n٧٩ - إلا أن تأتيهم سنة الأولين [١٨: ٥٥]\n٨٠ - وكذلك سولت لي نفس [٢٠: ٩٦]\n٨١ - أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى [٢٠: ١٣٣]\n٨٢ - ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها [٢١: ٦]\n٨٣ - ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن [٢١: ٤٦]\n٨٤ - سبقت لهم منا الحسنى [٢١: ١٠١]\n٨٥ - وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه [٢٢: ١١]\n٨٦ - أو تهوي به الريح في مكان سحيق [٢٢: ٣١]\n٨٧ - حتى تأتيهم الساعة بغت [٢٢: ٥٥]\n٨٨ - فأخذتهم الصيحة بالحق [٢٣: ٤١]\n٨٩ - ما تسبق من أمة أجلها [٢٣: ٤٣]\n٩٠ - تلفح وجوههم النار [٢٣: ١٠٤]\n٩١ - ربنا غلبت علينا شقوتنا [٢٣: ١٠٦]\n٩٢ - ولا تأخذكم بهما رأفة [٢٤: ٢]\n٩٣ - يكاد زيتها يضيء ولو تمسسه نار [٢٤: ٣٥]\n٩٤ - رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر [٢٤: ٣٧]\n٩٥ - أن تصيبهم فتنة [٢٤: ٦٣]\n٩٦ - أو تكون له جنة يأكل منها [٢٥: ٨]\n٩٧ - ومن تكون له عاقبة الدار [٢٨: ٣٧]","vol":"8","page":465},{"text":"٩٨ - ولولا أن تصيبهم مصيبة [٢٨: ٤٧]\n٩٩ - فأخذتهم الرجفة [٢٩: ٣٧]\n١٠٠ - ومنهم من أخذته الصيحة [٢٩: ٤٠]\n١٠١ - وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم [٣٠: ٣٦]\n١٠٢ - فلا تغرنكم الحياة الدنيا [٣١: ٣٣]\n١٠٣ - وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة [٣٤: ٣]\n١٠٤ - فلا تغرنكم الحياة الدنيا [٣٥: ٥]\n١٠٥ - وما تأتيهم من آية من آيات ربهم [٣٦: ٤٦]\n١٠٦ - فأخذتهم صاعقة العذاب [٤١: ١٧]\n١٠٧ - وإن تصيبهم سيئة بما قدمت أيديهم [٤٢: ٤٨]\n١٠٨ - فما بكت عليهم السماء والأرض [٤٤: ٢٩]\n١٠٩ - وغرتكم الحياة الدنيا [٤٥: ٣٥]\n١١٠ - فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم [٤٧: ١٨]\n١١١ - فتصيبكم منهم معرة [٤٨: ٢٥]\n١١٢ - فأخذتهم الصاعقة [٥١: ٤٤]\n١١٣ - قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم [٦٠: ٤]\n١١٤ - ترهقهم ذلة [٦٨: ٤٣]\n١١٥ - لا تخفى منكم خافية [٦٩: ١٨]\n١١٦ - ترهقهم ذلة [٧٠: ٤٤]\n١١٧ - فما تنفعهم شفاعة الشافعين [٧٤: ٤٨]\n١١٨ - تتبعها الرادفة [٧٩: ٧]\n١١٩ - فتنفعه الذكرى [٨٠: ٤]\n١٢٠ - ترهقها قترة [٨٠: ٤١]\n١٢١ - حتى تأتيهم البنية [٩٨: ١]\n١٢٢ - من بعد ما جاءتهم البينة [٩٨: ٤]","vol":"8","page":466},{"text":"تذكير الفعل مع المؤنث المجازي\nجاء تذكير الفعل مع المؤنث المجازي وكان مفصولًا في جميع مواقعه إلا في قوله تعالى: ﴿وجمع الشمس والقمر﴾ ٧٥: ٩ ﴿وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء﴾ ٨: ٣٥.\nوجاء تذكير الفعل مع لفظ العاقبة مع الاتصال في مواضع = ٢٢.\nوأنث الفعل مع لفظ العاقبة مع الاتصال في موضعين:\n﴿فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار﴾ ٦: ١٣٥.\n﴿ربي أعلم من جاء بالهدى ومن تكون له عاقبة الدار﴾ ٢٨: ٣٧.\nوقال أبو حيان في البحر ٨: ٣٨٦: «لم تلحق علامة التأنيث في ﴿وجمع الشمس والقمر﴾ لأن تأنيث الشمس مجاز، أو لتغليب التذكير على التأنيث، وقال الكسائي: حمل على المعنى، والتقدير: جمع النوران، أو الضياءان» النهر: ٣٨٢.\nوفي معاني القرآن للفراء ٣: ٢٠٩ - ٢١٠: «وإنما قال: جمع، ولم يقل: جمعت لهذا، لأن المعنى: جمع بينهما فهذا وجه، وإن شئت جعلتهما جميعًا في مذهب نورين، فكأنك قلت: جمع النوران، جمع الضياءان، وهو قول الكسائي، وقد كان قوم يقولون: إنما ذكرنا فعل فعل الشمس، لأنها لا تنفرد بجمع، حتى يشركها غيرها، فلما شاركها مذكر كان القول فيها جمعا، ولم يجز: جمعنا، فقيل لهم: كيف تقولون: الشمس جمع والقمر؟ فقالوا: جمعت، ورجعوا عن ذلك القول».\nوهذه مواضع تذكير الفعل والفاعل لفظ العاقبة:\n١ - كيف كان عاقبة المكذبين [٣: ١٣٧]\n٢ - ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين [٦: ١١]","vol":"8","page":467},{"text":"٣ - فانظر كيف كان عاقبة المجرمين [٧: ٨٤]\n٤ - وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين [٧: ٨٦]\n٥ - فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [٧: ١٠٣]\n٦ - فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [١٠: ٣٩]\n٧ - فانظر كيف كان عاقبة المنذرين [١٠: ٧٣]\n٨ - كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [١٢: ١٠٩]\n٩ - فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين [١٦: ٣٦]\n١٠ - فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [٢٧: ١٤]\n١١ - فانظر كيف كان عاقبة مكرهم [٢٧: ٥١]\n١٢ - فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين [٢٧: ٦٩]\n١٣ - فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [٢٨: ٤٠]\n١٤ - فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٣٠: ٩]\n١٥ - فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل [٣٠: ٤٢]\n١٦ - كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٣٥: ٤٤]\n١٧ - كيف كان عاقبة المنذرين [٣٧: ٧٣]\n١٨ - كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم [٤٠: ٢١]\n١٩ - فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٤٠: ٨٢]\n٢٠ - فانظر كيف كان عاقبة المكذبين [٤٣: ٢٥]\n٢١ - فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٤٧: ١٠]\n٢٢ - وكان عاقبة أمرها خسرا [٦٥: ٩]\nوأما قوله تعالى: ﴿فنعم عقبى الدار﴾ ١٣: ٢٤. فتذكير نعم أرجح من تأنيثها وكذلك قوله تعالى: ﴿ما دلهم على موته إلا دابة الأرض﴾ ٣٤: ١٤. تذكير الفعل هنا هو الفصيح لأن الفاعل بعد (إلا) الاستثنائية.","vol":"8","page":468},{"text":"تذكير الفعل مع الفاعل المجازي من غير ما سبق\n١ - ولا يقبل منها شفاعة ... [٢: ٤٨]\n٢ - لئلا يكون للناس عليكم حجة [٢: ١٥٠]\n٣ - زين للذين كفروا الحياة الدنيا [٢: ٢١٢]\n٤ - فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى [٢: ٢٧٥]\n٥ - قد كان لكم آية في فئتين [٣: ١٣]\n٦ - لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل [٤: ١٦٥]\n٧ - ولو أعجبك كثرة الخبيث [٥: ١٠٠]\n٨ - وما أصابك من سيئة فمن نفسك [٤: ٩٧]\n٩ - وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه [٦: ٣٧]\n١٠ - فقد جاءكم بينة من ربكم [٦: ١٥٧]\n١١ - وفريقا حق عليهم الضلالة [٧: ٣٠]\n١٢ - ليس بي ضلالة ... [٧: ٦١]\n١٣ - ليس بي سفاهة [٧: ٦٧]\n١٤ - قد مس آباءنا الضراء والسراء [٧: ٩٥]\n١٥ - وإن يكن منكم مائة يغلبون ألفا [٨: ٦٥]\n١٦ - فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبون مائتين [٨: ٦٦]\n١٧ - لولا أنزل عليه آية من ربه [١٠: ٢٠]\n١٨ - وأخذ الذين ظلموا الصيحة [١١: ٦٧]\n١٩ - لقد كان في قصصهم عبرة [١٢: ١١١]\n٢٠ - لولا أنزل عليه آية [١٣: ٧]","vol":"8","page":469},{"text":"٢١ - لولا أنزل عليه آية من ربه [١٣: ٢٧]\n٢٢ - ولكن يناله التقوى [٢٢: ٣٧]\n٢٣ - ما كان لهم الخيرة [٢٨: ٦٨]\n٢٤ - فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم [٣٠: ٥٧]\n٢٥ - لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة [٣٣: ٢١]\n٢٦ - أن يكون لهم الخيرة [٣٣: ٣٦]\n٢٧ - لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان [٣٤: ١٥]\n٢٨ - أفمن حق عليه كلمة العذاب [٣٩: ١٩]\n٢٩ - يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم [٤٠: ٥٢]\n٣٠ - فاليوم لا يؤخذ منكم فدية [٥٧: ١٥]\n٣١ - ولو كان بهم خصاصة [٥٩: ٩]\n٣٢ - وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء [٦٠: ٤]\n٣٣ - لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة [٦٠: ٦]\n٣٤ - لولا أن تداركه نعمة من ربه [٦٨: ٤٩]\n٣٥ - فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة [٦٩: ١٣]\nتأنيث الفعل والفاعل جمع تكسير مع الاتصال\n١ - ثم قست قلوبكم [٢: ٧٤]\n٢ - فويل لهم مما كتبت أيديهم [٢: ٩٧]\n٣ - بما لا تهوى أنفسكم [٢: ٨٧]\n٤ - بما قدمت أيديهم [٢: ٩٥]\n٥ - واتبعوا ما تتلوا الشياطين [٢: ١٠٢]\n٦ - وقالت اليهود ليست النصارى على شيء [٢: ١١٣]\n٧ - وقالت النصارى ليست اليهود على شيء [٢: ١١٣]\n٨ - تشابهت قلوبهم [٢: ١١٨]\n٩ - وإلى الله ترجع الأمور [٢: ٢١٠]","vol":"8","page":470},{"text":"١٠ - فأولئك حبطت أعمالهم [٢: ٢١٧]\n١١ - ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم [٢: ٢٢٥]\n١٢ - حبطت أعمالهم [٣: ٢٢]\n١٣ - وإذ قالت الملائكة يا مريم [٣: ٤٢]\n١٤ - وإذ قالت الملائكة يا مريم [٣: ٤٢]\n١٥ - يوم تبيض وجوه [٣: ١٠٦]\n١٦ - وتسود وجوه [٣: ١٠٦]\n١٧ - فأما الذين اسودت وجوههم [٣: ١٠٧]\n١٨ - وأما الذين ابيضت وجوههم [٣: ١٠٧]\n١٩ - وإلى الله ترجع الأمور [٣: ١٠٩]\n٢٠ - وما تخفى صدورهم أكبر [٣: ١١٨]\n٢١ - ولتطمئن قلوبكم به [٣: ١٢٦]\n٢٢ - ذلك بما قدمت أيديكم [٣: ١٨٢]\n٢٣ - إلا ما ملكت أيمانكم [٤: ٢٤]\n٢٤ - فمما ملكت أيمانكم [٤: ٢٥]\n٢٥ - والذين عقدت أيمانكم [٤: ٣٣]\n٢٦ - وما ملكت أيمانكم [٤: ٣٦]\n٢٧ - كلما نضجت جلودهم بدلناهم [٤: ٥٦]\n٢٨ - بما قدمت أيديهم [٤: ٦٢]\n٢٩ - أو جاؤكم حصرت صدورهم [٤: ٩٠]\n٣٠ - وأحضرت الأنفس الشح [٤: ١٢٨]\n٣١ - أو تقطع أيديهم وأرجلهم [٥: ٣٣]\n٣٢ - ولم تؤمن قلوبهم [٥: ٤١]\n٣٣ - حبطت أعمالهم [٥: ٥٣]\n٣٤ - غلت أيديهم [٥: ٦٤]\n٣٥ - بما لا تهوى أنفسهم [٥: ٧٠]","vol":"8","page":471},{"text":"٣٦ - أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم [٥: ١٠٨]\n٣٧ - نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا [٥: ١١٣]\n٣٨ - ولقد كذبت رسل من قبلك [٦: ٣٤]\n٣٩ - ولكن قست قلوبهم [٦: ٤٣]\n٤٠ - وأنعام حرمت ظهورها [٦: ١٣٨]\n٤١ - إلا ما حملت ظهورهما [٦: ١٤٦]\n٤٢ - فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون [٧: ٨]\n٤٣ - ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا [٧: ٩]\n٤٤ - لقد جاءت رسل ربنا بالحق [٧: ٤٣]\n٤٥ - وإذا صرفت أبصارهم [٧: ٤٧]\n٤٦ - قد جاءت رسل ربنا بالحق [٧: ٥٣]\n٤٧ - إذا ذكر الله وجلت قلوبهم [٨: ٢]\n٤٨ - وإلى الله ترجع الأمور [٨: ٤٤]\n٤٩ - ذلك بما قدمت أيديهم [٨: ٥١]\n٥٠ - وتأبى قلوبهم [٩: ٨]\n٥١ - حبطت أعمالهم [٩: ٦٩]\n٥٣ - حبطت أعمالهم [٩: ٦٩]\n٥٣ - وقالت النصارى المسيح ابن الله [٩: ٣٠]\n٥٤ - وارتابت قلوبهم [٩: ٤٥]\n٥٥ - وتزهق أنفسهم [٩: ٥٥]\n٥٦ - أولئك حبطت أعمالهم [٩: ٦٩]\n٥٧ - وتزهق أنفسهم [٩: ٨٥]\n٥٨ - إلا أن تقطع قلوبهم [٩: ١١٠]\n٥٩ - كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل [١٠: ٢٧]\n٦٠ - تزدري أعينكم [١١: ٣١]","vol":"8","page":472},{"text":"٦١ - ولقد جاءت رسلنا إبراهيم [١١: ٦٩]\n٦٢ - ولما جاءت رسلنا لوطا [١١: ٧٧]\n٦٣ - وجاءت سيارة [١٢: ١٩]\n٦٤ - وما تغيض الأرحام [١٣: ٨]\n٦٥ - فسالت أودية بقدرها [١٣: ١٧]\n٦٦ - وتطمئن قلوبكم بذكر الله [١٣: ٢٨]\n٦٧ - ألا بذكر الله تطمئن القلوب [١٣: ٢٨]\n٦٨ - قالت رسلهم أفي الله شك [١٤: ١٠]\n٦٩ - إنما سكرت أبصارنا [١٥: ١٥]\n٧٠ - وتصف ألسنتهم الكذب [١٦: ٦٢]\n٧١ - على ما ملكت أيمانهم [١٦: ٧١]\n٧٢ - ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب [١٦: ١١٦]\n٧٣ - كانت أعينهم في غطاء [١٨: ١٠١]\n٧٤ - حبطت أعمالهم [١٨: ١٠٥]\n٧٥ - وتخز الجبال هدا [١٩: ٩٠]\n٧٦ - وخشعت الأصوات للرحمن [٢٠: ١٠٨]\n٧٧ - وعنت الوجوه للحي القيوم [٢٠: ١١١]\n٧٨ - لاهية قلوبهم [٢١: ٣]\n٧٩ - وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون [٢١: ١٠٢]\n٨٠ - وجلت قلوبهم [٢٢: ٣٦]\n٨٢ - لهدمت صوامع وبيع [٢٢: ٤٠]\n٨٣ - فإنها لا تعمى الأبصار [٢٢: ٤٦]\n٨٤ - ولكن تعمي القلوب التي في الصدور [٢٢: ٤٦]\n٨٥ - وإلى الله ترجع الأمور [٢٢: ٧٦]","vol":"8","page":473},{"text":"٨٦ - أو ما ملكت أيمانكم [٢٣: ٦]\n٨٧ - فمن ثقلت موازينه [٢٣: ١٠٢]\n٨٨ - ومن خفت موازينه [٢٣: ١٠٣]\n٨٩ - أو ما ملكت أيمانهن [٢٤: ٣١]\n٩٠ - مما ملكت أيمانكم [٢٤: ٣٣]\n٩١ - ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم [٢٤: ٥٨]\n٩٢ - فظلت أعناقهم لها خاضعين [٢٦: ٤]\n٩٣ - هل أنبئكم على من تنزل الشياطين [٢٦: ٢٢١]\n٩٤ - وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم [٢٧: ٧٤]\n٩٥ - فكبت وجوههم [٢٧: ٧٤]\n٩٦ - وربك يعلم ما تكن صدورهم [٢٨: ٦٩]\n٩٧ - ولما جاءت رسلنا إبراهيم [٢٩: ٣١]\n٩٨ - هل لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء [٣٠: ٢٨]\n٩٩ - بما قدمت أيديهم [٣٠: ٣٦]\n١٠٠ - ولما أن جاءت رسلنا لوطا [٢٩: ٣٣]\n١٠١ - ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس [٣٠: ٤١]\n١٠٢ - تتجافى جنوبهم عن المضاجع [٣٢: ١٦]\n١٠٣ - ولكن ما تعمدت قلوبكم [٣٣: ٥]\n١٠٤ - وإذ زاغت الأبصار [٣٣: ١٠]\n١٠٥ - وبلغت القلوب الحناجر [٣٣: ١٠]\n١٠٦ - تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت [٣٣: ١٩]\n١٠٧ - ذلك أدنى أن تقر أعينهن [٣٣: ٥١]\n١٠٨ - ولا ما ملكت أيمانهن [٣٣: ٥٥]\n١٠٩ - يوم تقلب وجوههم في النار [٣٣: ٦٦]\n١١٠ - فقد كذبت رسل من قبلك [٣٥: ٤]","vol":"8","page":474},{"text":"١١١ - وإلى الله ترجع الأمور [٣٥: ٤]\n١١٢ - وتشهد أرجلهم [٣٦: ٦٥]\n١١٣ - خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما [٣٦: ٧١]\n١١٤ - فويل للقاسية قلوبهم [٣٩: ٢٢]\n١١٥ - ثم تلين جولدهم وقلوبهم [٣٩: ٢٢]\n١١٦ - اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون [٣٩: ٤٥]\n١١٧ - إذا جاءوها فتحت أبوابها [٣٩: ٧١]\n١١٨ - وفتحت أبوابها [٣٩: ٧٣]\n١١٩ - يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور [٤٠: ١٩]\n١٢٠ - كانت تأتيهم رسلهم بالبينات [٤٠: ٢٢]\n١٢١ - أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات [٤٠: ٢٢]\n١٢٢ - ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم [٤١: ٣١]\n١٢٣ - فبما كسبت أيديكم [٤٢: ٣٠]\n١٢٤ - بما قدمت أيديهم [٤٢: ٤٨]\n١٢٥ - ألا إلى الله تصير الأمور [٤٢: ٥٣]\n١٢٦ - وتلذ الأعين [٤٣: ٧١]\n١٢٧ - وقد خلت القرون من قبلي [٤٦: ١٧]\n١٢٨ - وقد خلت النذر من بين يديه [٤٦: ٢١]\n١٢٩ - ويأكلون كما تأكل الأنعام [٤٧: ١٢]\n١٣٠ - أن تحبط أعمالكم [٤٩: ٢]\n١٣١ - قالت الأعراب آمنا [٤٩: ١٤]\n١٣٢ - وتسير الجبال سيرا [٥٢: ١٠]\n١٣٣ - وما تهوي الأنفس [٥٣: ٢٣]\n١٣٤ - فما تغني النذر [٥٤: ٥]\n١٣٥ - وبست الجبال بسا [٥٦: ٥]","vol":"8","page":475},{"text":"١٣٦ - وإلى الله ترجع الأمور [٥٧: ٥]\n١٣٧ - ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم [٥٧: ١٦]\n١٣٨ - فقست قلوبهم [٥٧: ١٦]\n١٣٩ - وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [٥٩: ٢]\n١٤٠ - فآتوا الذين ذهبت أزواجهم [٦٠: ١١]\n١٤١ - بما قدمت أيديهم [٦٢: ٧]\n١٤٢ - كانت تأتيهم رسلهم بالبينات [٦٤: ٦]\n١٤٣ - فقد صغت قلوبكما [٦٦: ٤]\n١٤٤ - سيئت وجوه الذين كفروا [٦٧: ٢٧]\n١٤٥ - خاشعة أبصارهم [٦٨: ٤٣]\n١٤٦ - تعرج الملائكة والروح إليه [٧٠: ٤]\n١٤٧ - أو ما ملكت أيمانهم [٧٠: ٣٠]\n١٤٨ - خاشعة أبصارهم [٧٠: ٤٤]\n١٤٩ - وتكون الجبال كالعهن [٧٠: ٩]\n١٥٠ - وكانت الجبال كثيبا مهيلا [٧٣: ١٤]\n١٥١ - ودانية عليهم ظلالها [٧٦: ١٤]\n١٥٢ - وذللت قطوفها تذليلا [٧٦: ١٤]\n١٥٣ - وسيرت الجبال فكانت سرابا [٧٨: ٢٠]\n١٥٤ - يوم تبلى السرائر [٨٦: ٩]\n١٥٥ - تنزل الملائكة والروح فيها [٩٧: ٤]\n١٥٦ - وتكون الجبال كالعهن المنفوش [١٠١: ٥]\n١٥٧ - فأما من ثقلت موازينه [١٠١: ٦]\n١٥٨ - وأما من خفت موازينه [١٠١: ٨]","vol":"8","page":476},{"text":"تأنيث الفعل والفاعل جمع تكسير مع الانفصال\n١ - وتقطعت بهم الأسباب [٢: ١٦٦]\n٢ - تحمله الملائكة [٢: ٢٤٨]\n٣ - تجري من تحتها الأنهار [٢: ٢٦٦]\n٤ - تجري من تحتها الأنهار [٣: ١٥]\n٥ - فنادته الملائكة [٣: ٣٩]\n٦ - لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم [٣: ١٠]\n٧ - لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم [٣: ١١٦]\n٨ - تجري من تحتها الأنهار [٣: ١٣٦]\n٩ - قد خلت من قبلكم سنن [٣: ١٣٧]\n١٠ - وطائفة قد أهمتهم أنفسهم [٣: ١٥٤]\n١١ - تجري من تحتها الأنهار [٣: ١٩٥]\n١٢ - تجري من تحتها الأنهار [٣: ١٩٨]\n١٣ - تجري من تحتها الأنهار [٤: ١٣]\n١٤ - تجري من تحتها الأنهار [٤: ٥٧]\n١٥ - إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [٤: ٩٧]\n١٦ - تجري من تحتها الأنهار [٤: ١٢٢]\n١٧ - تجري من تحتها الأنهار [٥: ١٢]\n١٨ - ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات [٥: ٣٢]\n١٩ - قد خلت من قبله الرسل [٥: ٧٥]\n٢٠ - لبئس ما قدمت لهم أنفسهم [٥: ٨٠]\n٢١ - تجري من تحتها الأنهار [٥: ٨٥]","vol":"8","page":477},{"text":"٢٢ - من الصيد تناله أيديكم [٥: ٩٤]\n٢٣ - تجري من تحتها الأنهار [٥: ١١٩]\n٢٤ - إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا [٦: ٦١]\n٢٥ - كالذي استهوته الشياطين [٦: ٧١]\n٢٦ - لا تدركه الأبصار [٦: ١٠٣]\n٢٧ - ولتصغي إليه أفئدة الذين لا يؤمنون [٦: ١١٣]\n٢٨ - أم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين [٦: ١٤٣]\n٢٩ - هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة [٦: ١٥٨]\n٣٠ - حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم [٧: ٣٧]\n٣١ - لا تفتح لهم أبواب السماء [٧: ٤٠]\n٣٢ - تجري من تحتهم الأنهار [٧: ٤٣]\n٣٣ - ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات [٧: ١٠١]\n٣٤ - إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا [٧: ١٦٣]\n٣٥ - ولتطمئن بقه قلوبكم [٨: ١٠]\n٣٦ - فتكوي بها جباههم [٩: ٣٥]\n٣٧ - فلا تعجبك أموالهم وأولادهم [٩: ٥٥]\n٣٨ - أتتهم رسلهم بالبنيات [٩: ٧٠]\n٣٩ - تجري من تحتها الأنهار [٩: ٧٢]\n٤٠ - ولا تعجبك أموالهم وأولادهم [٩: ٨٥]\n٤١ - تجري من تحتها الأنهار [٩: ٨٩]\n٤٢ - تجري تحتها الأنهار [٩: ١٠٠]\n٤٣ - وضاقت عليهم أنفسهم [٩: ١١٨]\n٤٤ - تجري من تحتهم الأنهار [١٠: ٩]\n٤٥ - وجاءتهم رسلهم بالبينات [١٠: ١٣]\n٤٦ - فما أغنت عنهم آلهتهم [١١: ١٠١]","vol":"8","page":478},{"text":"٤٧ - بل سولت لكم أنفسكم أمرا [١٢: ١٨]\n٤٨ - بل سولت لكم أنفسكم أمرا [١٢: ٨٣]\n٤٩ - قد خلت من قبلها أمم [١٣: ٣٠]\n٥٠ - ولو أن قرآنا سيرت به الجبال [١٣: ٣١]\n٥١ - تجري من تحتها الأنهار [١٣: ٣٥]\n٥٢ - جاءتهم رسلهم بالبينات [١٤: ٩]\n٥٣ - قالت لهم رسلهم [١٤: ١١]\n٥٤ - تجري من تحتها الأنهار [١٤: ٢٣]\n٥٥ - ليوم تشخص فيه الأبصار [١٤: ٤٢]\n٥٦ - وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال [١٤: ٤٦]\n٥٧ - تتوفاهم الملائكة [١٦: ٢٨]\n٥٨ - تجري من تحتها الأنهار [١٦: ٣٢]\n٥٩ - تتوفاهم الملائكة طيبين [١٦: ٣٢]\n٦٠ - هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة [١٦: ٣٣]\n٦١ - تجري من تحتهم الأنهار [١٨: ٣١]\n٦٢ - فأصبح هشيما تذروه الرياح [١٨: ٤٥]\n٦٣ - تجري من تحتها الأنهار [٢٠: ٧٦]\n٦٤ - وتتلقاهم الملائكة [٢١: ١٠٣]\n٦٥ - جنات تجري من تحتها الأنهار [٢٢: ١٤]\n٦٦ - جنات تجري من تحتها الأنهار [٢٢: ٢٣]\n٦٧ - وأحلت لكم الأنعام [٢٢: ٣٠]\n٦٨ - فتكون لهم قلوب يعقلون بها [٢٢: ٤٦]\n٦٩ - فتخبت له قلوبهم [٢٢: ٥٤]\n٧٠ - يوم تشهد عليهم ألسنتهم [٢٤: ٢٤]\n٧١ - يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار [٣٤: ٣٧]","vol":"8","page":479},{"text":"٧٢ - تجري من تحتها الأنهار [٢٥: ١٠]\n٧٣ - وما تنزلت به الشياطين [٢٦: ٢١٠]\n٧٤ - واستيقنتها أنفسهم [٢٧: ١٤]\n٧٥ - فعميت عليهم الأنباء [٢٨: ٦٦]\n٧٦ - تجري من تحتها الأنهار [٢٩: ٥٨]\n٧٧ - تأكل منه أنعامهم [٣٢: ٢٧]\n٧٨ - إذ جاءتكم جنود [٣٣: ٩]\n٧٩ - جاءتهم رسلهم بالبينات [٣٥: ٢٥]\n٨٠ - وما عملته أيديهم [٣٦: ٣٥]\n٨١ - جنات عدن مفتحة لهم الأبواب [٣٨: ٥٠]\n٨٢ - أم زاغت عنهم الأبصار [٣٨: ٦٣]\n٨٣ - تجري من تحتها الأنهار [٣٩: ٢٠]\n٨٤ - تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم [٣٩: ٢٣]\n٨٥ - فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا [٤٠: ٨٣]\n٨٦ - إذ جاءتهم الرسل [٤١: ١٤]\n٨٧ - تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا [٤١: ٣٠]\n٨٨ - وفيها ما تشتيهه الأنفس [٤٣: ٧١]\n٨٩ - تجري من تحتها الأنهار [٤٧: ١٢]\n٩٠ - فكيف إذا توفتهم الملائكة [٤٧: ٢٧]\n٩١ - جنات تجري من تحتها الأنهار [٤٨: ٥]\n٩٢ - شغلتنا أموالنا وأهلونا [٤٨: ١١]\n٩٣ - تجري من تحتها الأنهار [٤٨: ١٧]\n٩٤ - أم تأمرهم أحلامهم بهذا [٥٢: ٣٢]\n٩٥ - تجري من تحتها الأنهار [٥٧: ١٢]\n٩٦ - وغرتكم الأماني [٥٧: ١٤]","vol":"8","page":480},{"text":"٩٧ - لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم [٥٨: ١٧]\n٩٨ - لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم [٦٠: ٣]\n٩٩ - تجري من تحتها الأنهار [٦١: ١٢]\n١٠٠ - وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم [٦٣: ٤]\n١٠١ - لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم [٦٣: ٩]\n١٠٢ - تجري من تحتها الأنهار [٦٥: ١١]\n١٠٣ - تجري من تحتها الأنهار [٦٦: ٨]\n١٠٤ - ودانية عليهم ظلالها [٧٦: ١٤]\n١٠٥ - تجري من تحتها الأنهار [٨٥: ١١]\n١٠٦ - تجري من تحتها الأنهار [٩٨: ٨]\nتذكير الفعل والفاعل جمع تكسير\nفي البحر المحيط ٢: ٤٤٦: «﴿فنادته الملائكة﴾ قرأ حمزة والكسائي فناداه. . . وباقي السبعة ﴿فنادته﴾ بالتاء والملائكة جمع تكسير، فيجوز أن تلحق العلامة وألا تلحق ومحسن الحذف هنا الفصل بالمفعول».\nلو احتكمنا إلى أسلوب القرآن لوجدنا الفعل قد أنث إذا كان الفاعل جمع تكسير لمفرد غير عاقل.\nأما لحوق التاء مع العاقل فقد جاءت في ألفاظ قليلة: الرسل. جنود: أمم. النصارى ولم تلحق التاء في هذه الجموع.\n١ - أنؤمن كما آمن السفهاء [٢: ١٣]\n٢ - سيقول السفهاء من الناس [٢: ١٤٢]\n٣ - أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا [٢: ١٧٠]","vol":"8","page":481},{"text":"٤ - وإذا سألك عبادي عني فإني قريب [٢: ١٨٦]\n٥ - ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا [٢: ٢٨٢]\n٦ - فإن كان له إخوة [٤: ١١]\n٧ - ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم [٤: ٢٢]\n٨ - أو لو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا [٥: ١٠٤]\n٩ - وكلمهم الموتى [٦: ١١١]\n١٠ - وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم [٦: ١٣٧]\n١١ - ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار [٧: ٤٤]\n١٢ - ونادى أصحاب الأعراف رجالا [٧: ٤٨]\n١٣ - ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة [٧: ٥٠]\n١٤ - ونذر ما كان يعبد آباؤنا [٧: ٧٠]\n١٥ - وجاء السحرة فرعون [٧: ١١٣]\n١٦ - وألقى السحرة ساجدين [٧: ١٢٠]\n١٧ - أتهلكنا بما فعل السفهاء منا [٧: ١٥٥]\n١٨ - قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم [٩: ٢٤]\n١٩ - فلما جاء السحرة [١٠: ٨٠]\n٢٠ - وما لكم من دون الله من أولياء [١١: ١١٣]\n٢١ - أتنهانا أن نعبد ما يعبد أباؤنا [١١: ٦٢]\n٢٢ - ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل [١١: ١٠٩]\n٢٣ - وجاء إخوة يوسف [١٢: ٥٨]\n٢٤ - أو كلم به الموتى [١٣: ٣١]\n٢٥ - أن تصدونا عما كان يعبد أباؤنا [١٤: ١٠]\n٢٦ - فقال الضعفاء للذين استكبروا [١٤: ٢١]\n٢٧ - وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين [١٥: ٧٨]\n٢٨ - ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين [١٥: ٨٠]","vol":"8","page":482},{"text":"٢٩ - لو كان معه آلهة كما يقولون [١٧: ٤٢]\n٣٠ - إذ أوى الفتية إلى الكهف [١٨: ١٠]\n٣١ - فاختلف الأحزاب من بينهم [١٩: ٣٧]\n٣٢ - لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا [٢١: ٢٢]\n٣٣ - لو كان هؤلاء آهلة ما ورودها [٢١: ٩٩]\n٣٤ - ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم [٢٤: ٦]\n٣٥ - وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم [٢٤: ٥٩]\n٣٦ - فجمع السحرة لميقات يوم معلوم [٢٦: ٣٨]\n٣٧ - فألقى السحرة ساجدين [٢٦: ٤٦]\n٣٨ - كذب أصحاب الأيكة المرسلين [٢٦: ١٧٦]\n٣٩ - وحشر سليمان جنوده [٢٧: ١٧]\n٤٠ - لا نسقي حتى يصدر الرعاء [٢٨: ٢٣]\n٤١ - وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم [٢٩: ١٨]\n٤٢ - ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء [٣٠: ١٣]\n٤٣ - وإن يأت الأحزاب يودوا [٣٣: ٢٠]\n٤٤ - وقال لهم خزنتها ... [٣٩: ٧١]\n٤٥ - وقال لهم خزنتها سلام عليكم [٣٩: ٧٣]\n٤٦ - فيقول الضعفاء للذين استكبروا [٤٠: ٤٧]\n٤٧ - ويوم يقوم الأشهاد [٤٠: ٥١]\n٤٨ - فاختلف الأحزاب من بينهم [٤٣: ٦٥]\n٤٩ - ويطوف عليهم غلمان لهم [٥٢: ٢٤]\n٥٠ - يطوف عليهم ولدان [٥٦: ١٧]\n٥١ - لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة [٥٩: ٢٠]\n٥٢ - سألهم خزنتها [٦٧: ٨]\n٥٣ - علم أن سيكون منكم مرضى [٧٣: ٢٠]","vol":"8","page":483},{"text":"٥٤ - ويطوف عليهم ولدان [٧٦: ١٩]\n٥٥ - قتل أصحاب الأخدود [٨٥: ٤]\nجاء تذكير الفعل في غير ما سبق في هذه المواضع\n١ - وإن منها لما يتفجر منه الأنهار [٢: ٧٤]\n٢ - فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون [٦: ٥]\n٣ - قد جاءكم بصائر من ربكم [٦: ١٠٤]\n٤ - فإذا انسلخ الأشهر الحرم [٩: ٥]\n٥ - من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم [٩: ١١٧]\n٦ - وقال نسوة في المدينة [١٢: ٣٠]\n٧ - ثم يخرج به زرعا مختلفًا ألوانه [٣٩: ٢١]\n٨ - فلولا ألقى عليه أسورة من ذهب [٤٣: ٥٣]\n٩ - فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم [٤٦: ٢٥]\n١٠ - خشعا أبصارهم [٥٤: ٧]\nالرسل في القرآن\nالكثير في القرآن تأنيث الفعل:\nتأنيث الفعل\n١ - قد خلت من قبله الرسل [٣: ١٤٤]\n٢ - قد خلت من قبله الرسل [٥: ٧٥]\n٣ - ولقد كذبت رسل من قبلك [٦: ٣٤]\n٤ - لقد جاءت رسل ربنا بالحق [٧: ٤٣]\n٥ - قد جاءت رسل ربنا بالحق [٧: ٥٣]\n٦ - فقد كذبت رسل من قبلك [٣٥: ٤]","vol":"8","page":484},{"text":"٧ - إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم [٤١: ١٤]\n٨ - أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات [٤٠: ٥٠]\n٩ - ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات [٥: ٣٢]\n١٠ - إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا [٦: ٦١]\n١١ - حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم [٧: ٣٧]\n١٢ - ولقد جاءت رسلنا إبراهيم [١١: ٦٩]\n١٣ - ولما جاءت رسلنا لوطا سيء بهم [١١: ٧٧]\n١٤ - ولما جاءت رسلنا إبراهيم [٢٩: ٣١]\n١٥ - ولما أن جاءت رسلنا لوطا سيء بهم [٢٩: ٣٣]\n١٦ - ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات [٧: ١٠١]\n١٧ - أتتهم رسلهم بالبينات [٩: ٧٠]\n١٨ - وجاءتهم رسلهم بالبنيات [١٠: ١٣]\n١٩ - جاءتهم رسلهم بالبينات [١٤: ٩]\n٢٠ - قالت رسلهم أفي الله شك [١٤: ١٠]\n٢١ - قالت لهم رسلهم [١٤: ١١]\n٢٢ - وجاءتهم رسلهم بالبنيات [٣٠: ٩]\n٢٣ - جاءتهم رسلهم بالبينات [٣٥: ٢٥]\n٢٤ - كانت تأتيهم رسلهم بالبينات [٤٠: ٢٢]\n٢٥ - فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا [٤٠: ٨٣]\n٢٦ - كانت تأتيهم رسلهم بالبينات [٦٤: ٦]\nتذكير الفعل\n١ - قل قد جاءكم رسل من قبلي [٣: ١٨٣]\n٢ - فقد كذب رسل من قبلك [٣: ١٨٤]","vol":"8","page":485},{"text":"٣ - حتى نؤتي مثل ما أوتي رسل الله [٦: ١٢٤]\n٤ - ألم يأتكم رسل منكم [٦: ١٣٠]\n٥ - إما يأتينكم رسل منكم [٧: ٣٥]\n٦ - حتى إذا استيأس الرسل وظنوا [١٢: ١١٠]\n٧ - ألم يأتكم رسل منكم [٣٩: ٧١]\nالجنود\nأنث الفعل في قوله تعالى:\nاذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود [٣٣: ٩]\nوذكر الفعل في قوله تعالى:\nوحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير [٢٧: ١٧]\nأمم\nأنث الفعل في قوله تعالى:\n﴿قد خلت من قبلها أمم﴾ [١٣: ٣٠]\nوذكر الفعل في قوله تعالى:\n﴿وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم﴾ [٢٩: ١٨]\nالنصارى\n١ - وقالت اليهود ليست النصارى على شيء [٢: ١١٣]\n٢ - وقالت النصارى ليست اليهود على شيء [٢: ١١٣]\n٣ - وقالت النصارى المسيح بن الله [٩: ٣٠]","vol":"8","page":486},{"text":"الأنفس\nأنفس جمع نفس جاء الفعل معها مؤنثًا في جميع المواقع في القرآن.\nأعين\nأعين: جمع عين: جاء الفعل معها مؤنثًا في جميع مواقعها في القرآن ومع الإضافة، أعينهن، أعينهن.\nالأبصار\nأنث الفعل في قوله تعالى: ﴿إنما سكرت أبصارنا﴾ [١٥: ١٥]\n﴿وإذا صرفت أبصارهم﴾ ... [٧: ٤٧]\nوالوصف في قوله ﴿خاشعة أبصارهم﴾ [٦٨: ٤٣، ٧٠: ٤٤]\nوجمع الوصف في قوله تعالى: ﴿خشعت أبصارهم﴾ [٥٤: ٦]\nألسنتهم\nأنث الفعل في الموضعين: ﴿وتصف ألسنتهم الكذب﴾ ١٦: ٦٢ ﴿يوم تشهد عليهم ألسنتهم﴾ ٢٤: ٢٤.\nأيدي\nجمع اليد أيد، أيديكم، أيدينا: جاء الفعل مؤنثًا في جميع مواقعها.","vol":"8","page":487},{"text":"الصدور\nالفعل معها مؤنث في جميع مواقعها.\nأرجلهم\nأنث الفعل في قوله تعالى:\n﴿وتشهد أرجلهم﴾ ... [٣٦: ٦٥]\nالأيمان\nملكت أيمانكم، ملكت أيمانهم، ملكت أيمانهن. عقدت أيمانكم. أنث الفعل في جميع المواقع.\nأجسامهم\nأنث الفعل في قوله تعالى: ﴿تعجبك أجسامهم﴾ ٦٣: ٤ ولا غيره.\nأعمالكم\nتحبط أعمالكم. حبطت أعمالهم. أنث الفعل في جميع المواقع.\nأموالكم\n﴿لا تلهكم أموالكم﴾ ٦٣: ٩، ﴿شغلتنا أموالنا﴾ ٤٨: ١١، ﴿لن تغني عنهم أموالهم﴾ ٤٨: ١١. الفعل مؤنث في جميع المواقع.","vol":"8","page":488},{"text":"الجبال\nالفعل مؤنث معها في جميع المواقع.\nالشياطين\nالفعل مؤنث معها في جميع المواقع.\nالأبواب\n﴿لا تفتح لهم أبواب السماء﴾ ٧: ٤٠، ﴿مفتحة لهم الأبواب﴾ ٣٨: ٥٠، فتحت أبوابها الفعل مؤنث في جميع المواقع.\nالرياح\nأنث الفعل في الموضع ﴿تذروه الرياح﴾ ١٨: ٤٥، وليس غيره.\nالأمور\nتصير الأمور. ترجع الأمور. الفعل مؤنث في جميعها.\nالأنهار\nذكر الفعل في موضع واحد ﴿وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار﴾ ٢: ٧٤. وأنث الفعل في ٣٨ موضعًا:","vol":"8","page":489},{"text":"تجري من تحتها الأنهار: ٢: ٢٥، ٢٦٦، ٣: ١٥، ١٣٦، ١٩٥، ١٩٨، ٤: ١٣، ٥٧، ١٢٢، ٥: ١٢، ٨٥، ١١٩، ٩: ٧٢، ٨٩، ١٠٠.\n(تحتها) ١٣: ٣٥، ١٤: ٢٣، ١٦: ٣١، ٢٠: ٧٦، ٢٢: ١٤، ٢٣، ٢٥: ١٠، ٢٩: ٥٨، ٣٩: ٢٠، ٤٧: ١٢، ٤٨: ٥، ١٧، ٥٧: ١٢، ٥٨: ٢٢، ٦١: ١٢، ٦٤، ٩، ٦٥: ١١، ٦٦: ٨، ٨٥: ١١، ٩٨: ٨.\nتجري من تحتهم الأنهار: ٧: ٤٣، ١٠: ٩، ١٨: ٣١.\nقلوب\nذكر معها الفعل في قوله تعالى:\n﴿من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم﴾ [٩: ١١٧]\nوأنث بقية المواضع.","vol":"8","page":490},{"text":"الملائكة بين التأنيث والتذكير تأنيث الفعل\n١ - تحمله الملائكة [٢: ٢٤٨]\n٢ - فنادته الملائكة [٣: ٣٩]\n٣ - وإذ قالت الملائكة يا مريم [٣: ٤٢]\n٤ - وإذ قالت الملائكة يا مريم [٣: ٤٥]\n٥ - توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [٤: ٩٧]\n٦ - هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة [٦: ١٥٨]\n٧ - الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [١٦: ٢٨]\n٨ - الذين تتوفاهم الملائكة طيبين [١٦: ٣٢]\n٩ - هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة [١٦: ٣٣]\n١٠ - وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم [٢١: ١٠٣]\n١١ - تتنزل عليهم الملائكة [٤١: ٣٠]\n١٢ - فكيف إذا توفتهم الملائكة [٤٧: ٢٧]\n١٣ - تعرج الملائكة والروح فيها بإذن ربهم [٩٧: ٤]\nتذكير الفعل\n١ - ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة [٨: ٥٠]\n٢ - لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين [١٧: ٩٥]\n٣ - لولا أنزل علينا الملائكة [٢٥: ٢١]\n٤ - ونزل الملائكة تنزيلا [٢٥: ٢٥]","vol":"8","page":491},{"text":"٥ - فسجد الملائكة كلهم أجمعون [٣٨: ٧٣]\n٦ - أو جاء معه الملائكة مقترنين [٤٣: ٥٣]","vol":"8","page":492},{"text":"الوصف كالفعل\nأنث الوصف في قوله تعالى: ﴿لاهية قلوبهم﴾ ٢١: ٣، ﴿جنات عدن مفتحة لهم الأبواب﴾ ٣٨: ٥٠، ﴿فويل للقاسية قلوبهم﴾ ٣٩: ٢٢، ﴿وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله﴾ ٥٩: ٢، ﴿خاشعة أبصارهم﴾ ٦٨: ٤٣، ٧٠: ٤٤، ﴿ودانية عليهم ظلالها﴾ ٧٦: ١٤.\nوجمع الوصف في قوله تعالى: ﴿خشعا أبصارهم يخرجون﴾ ٥٤: ٦، وانظر البحر ٨: ١٧٥ - ١٧٦، والكشاف.\nفي تعليق المقتضب ٤: ٥٥: «كل صفة تقدمت على الظاهر لم تثن ولم تجمع، وإذا تأخرت وعملت في مضمر ثنى ضميرها وجمع.\nوأما جمع التكسير فليس يجب ذلك في الصفة، بل يجوز أن تعمل الصفة في فاعل ظاهر، وتجمع جمع التكسير وهو لبعض الصفات لازم إلا على ضعف وهو ما منع جمع السلامة من نحو: باب أحمر وحمراء، وسكران وسكرى.\nوالعلة في ذلك أن الفعل ليس مما يجمع جمع التكسير، فلذلك تجمع الصفة وإن تقدمت - جمع تكسير لأنه ليس مما يجب للفعل وهو يجب للاسم فيجمع بحق الأسماء.\nووجب لزومه في أفعل وفعلاء وما جرى مجراها لأنه لما منع جمع السلامة ألزم جمع التكسير فإذا أفردت كان ضعيفًا».\nوفي سيبويه ١: ٣٧: «ومررت برجل صم قومه وتقول: مررت برجل حسان قومه وليس يجري هذا مجرى الفعل».\nوقال في ص ٢٣٨: «واعلم أن ما كان بجمع بغير الواو والنون، نحو: حسن.","vol":"8","page":493},{"text":"وحسان فإن الأجود فيه أن تقول: مررت برجل حسان قومه، وما كان يجمع بالواو والنون نحو منطلق ومنطلقتين فإن الأجود فيه أن يجعل بمنزلة الفعل المتقدم نحو مررت برجل منطلق قومه».\nتأنيث الفعل وتذكيره مع جمع التكسير وجمع المؤنث\nقال الرضي في شرح الكافية ٢: ١٥٨ - ١٥٩: «وأما الجمعان المذكوران فإن أسند إلى ظاهرهما سواء كان واحد المكسر حقيقي التذكير أو التأنيث كرجال ونسوة، أو مجازي التذكير أو التأنيث كأيام ودور وكذا واحد المجموع بالألف والتاء ينقسم هذه الأقسام الأربعة، نحو الظلمات والزينبات والجميلات والفرقات.\nفحكم المسند إلى ظاهرهما حكم المسند إلى ظاهر المؤنث غير الحقيقي، إلا في شيء واحد وهو أن حذف العلامة من الرافع بلا فصل مع الجمع نحو قال الرجال أو النساء أو الزينبات أحسن منه مع المفرد والمثنى لكون تأنيثه بالتأويل وهو كونه بمعنى جماعة.\nوإنما لم يعتبروا التأنيث الحقيقي الذي كان في المفرد نحو: قال النسوة لأن المجازي الطارئ أزال حكم الحقيقي، كما أزال التذكير الحقيقي في رجال. . .\nولم يبطل الجمع بالواو والنون التذكير الحقيقي في المجموع بالألف والتاء أيضًا، نحو الهندات لبقاء لفظ الواحد فيه أيضًا، إلا أنه لما كان يتغير ذلك المفرد ذو العلامة إما بحذفها إن كانت تاء نحو القرفات، أو بقلبها إن كانت ألفًا، كما في الجليات والصحروات - كان ذلك التغير كنوع من التكسير وكأن تأنيث الواحد قد زال لزوال علامته ثم حمل عليه.\nالتاء فيه مقدرة فلا يظهر فيه التغير","vol":"8","page":494},{"text":"كالزينبات والهندات لأن المقدر عندهم في حكم الظاهر».\nوفي الهمع ٢: ١٧١: «قال الكوفيون: يجوز القياس في الجمع بالألف والتاء دون المفرد فيقال: قام الهندات قياسًا على جمع التكسير».\nومساويًا إن كان جمع تكسير أو اسم جمع مطلقًا أي لمذكر أو لمؤنث نحو: قامت الزيود وقام الزيود، وقالت الأعراب وقال النسوة أو جمعا بالألف والتاء لمذكر، نحو: جاءت الطلحات وجاء الطلحات، بخلافه لمؤنث فإن التاء واجبة فيه لسلامة نظم واحدة نحو: جاءت الهندات، إلا على لغة قال فلانة.\nوجوزها الكوفية في جمع المذكر السالم كجمع التكسير فيقال قامت الزيدون، والبصرية منعوا ذلك، لعدم وروده ولأن سلامة نظمه تدل على التذكير، وأما البنون فإن نظم واحدة متغير، فجرى مجرى التكسير كالأبناء.\nوفي شرح الكافية للرضي ٢: ١٥٩: «وحكم البنين حكم الأبناء وإن كانوا بالواو والنون لعدم بقاء واحده وهو ابن قال:\nلو كنت من مازن لم تستبح إبلي ... بنو اللقيطة من ذهل بن شبيانا\n\nوكذا حكم المجموع بالواو والنون المؤنث واحده كالسنون والأرضون حكم المجموع بالألف والتاء».\nوفي سيبويه ١: ٢٣٥ - ٢٣٦: «وهو في الموات كثير ففرقوا بين المرات والحيوان كما فرقوا بين الآدميين وغيرهم.\nومما جاء في القرآن من الموات قد حذفت فيه التاء قوله ﷿ ﴿فمن جاءه موعظة من ربه﴾ وقوله ﴿من بعد ما جاءهم بالبينات﴾ وهذا النحو كثير في القرآن».\nجاءت التاء مع الملحق بجمع المذكر في قوله تعالى ﴿إلا الذين آمنت به بنو إسرائيل﴾ ١٠: ٩٠.","vol":"8","page":495},{"text":"تأنيث الفعل لجمع المؤنث وتذكيره\nصريح نص سيبويه السابق أن حذف تاء التأنيث من الفعل إذا كان الفاعل جمع مؤنث سالم إنما يكون في الموات لا في الحيوان والرضى يجيز ذلك مطلقًا وعلله بتغير المفرد بحذف علامته أو قبلها.\nوالسيوطي ينقل أن الكوفيين أجازوا حذف التاء من المؤنث الحقيقي نحو قدمت الهندات قياسًا على جمع التسكير وإذا احتكمنا إلى أسلوب القرآن في ذلك وجدنا آية واحدة أنث فيها الفعل والفاعل جمع مؤنث مفرده حقيقي التأنيث وهي قوله تعالى: ﴿وحرمت عليكم أمهاتكم﴾ ٤: ٢٣ وبقية الآيات الفاعل فيها جمع مؤنث مفرده غير حقيقي التأنيث.\nووجدنا آيتين الفاعل فيهما جمع مؤنث سالم مفرده حقيقي التأنيث وذكر الفعل فيهما وهما قوله تعالى:\n١ - إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات [٦٠: ١٠]\n٢ - إذا جاءك المؤمنات يبايعنك [٦٠: ١٢]","vol":"8","page":496},{"text":"مواضع تأنيث الفعل مع جمع المؤنث السالم\n١ - فإن زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا [٢: ٢٠٩]\n٢ - من بعد ما جاءتهم البينات [٢: ٢١٣]\n٣ - من بعد ما جاءتهم البينات [٢: ٢٥٣]\n٤ - وأنتم تتلى عليكم آيات الله [٣: ١٠١]\n٥ - حرمت عليكم أمهاتكم [٤: ٢٣]\n٦ - من بعد ما جاءتهم البينات [٤: ١٥٣]\n٧ - بدت لهما سوءاتهما ... [٧: ٢٢]\n٨ - وإذا تليت عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا [٨: ٣١]\n٩ - وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا [٨: ٣١]\n١٠ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [١٠: ١٥]\n١١ - وما تغني الآيات والنذر [١٠: ١٠١]\n١٢ - كتاب أحكمت آياته ثم فصلت [١١: ١]\n١٣ - ما دامت السموات والأرض [١١: ١٠٧]\n١٤ - وقد خلت من قبلهم المثلات [١٣: ٦]\n١٥ - أم هل تستوي الظلمات والنور [١٣: ١٦]\n١٧ - كانت لهم جنات الفردوس نزلا [١٨: ١٠٧]\n١٨ - لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي [١٨: ١٠٩]\n١٩ - إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا [١٩: ٥٨]\n٢٠ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [١٩: ٧٣]\n٢١ - تكاد السموات يتفطرن منه [١٩: ٩٠]","vol":"8","page":497},{"text":"٢٢ - فبدت لهما سوءاتهما [٢٠: ١٢١]\n٢٣ - كذلك أتتك آياتنا فنسيتها [٢٠: ١٢٦]\n٢٤ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [٢٢: ٧٢]\n٢٥ - قد كانت آياتي تتلى عليكم [٢٣: ٦٦]\n٢٦ - لفسدت السموات والأرض [٢٣: ٧١]\n٢٧ - ألم تكن آياتي تتلى عليكم [٢٣: ١٠٥]\n٢٨ - فلما جاءتهم آياتنا مبصرة [٢٧: ١٣]\n٢٩ - وإذا تتلى عليه آياتنا ولي مستكبرا [٣١: ٧]\n٣٠ - ما نفدت كلمات الله [٣١: ٢٧]\n٣١ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [٣٤: ٤٣]\n٣٢ - قد جاءتك آياتي فكذبت بها [٣٩: ٥٩]\n٣٤ - لولا فصلت آياته [٤١: ٤٤]\n٣٥ - تكاد السموات يتفطرن [٤٢: ٥]\n٣٦ - وإذا تتلى عليهم آياتنا [٤٥: ٢٥]\n٣٧ - أفلم تكن آياتي تتلى عليكم [٤٥: ٣١]\n٣٨ - وإذا تتلى عليهم آياتنا [٤٦: ٧]\n٣٩ - إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين [٦٨: ١٥]\n٤٠ - إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين [٨٣: ١٣]\nتذكير الفعل مع جمع المؤنث السالم\n١ - وجاءهم البينات [٣: ٨٦]\n٢ - واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات [٣: ١٠٥]\n٣ - أحل لكم الطيبات [٥: ٤]","vol":"8","page":498},{"text":"٤ - اليوم أحل لكم الطيبات [٥: ٥]\n٥ - ذهب السيئات عني [١١: ١٠]\n٦ - لقد كان في يوسف وأخوته آيات للسائلين [١٢: ٧]\n٧ - فأصابهم سيئات ما عملوا [١٦: ٣٤]\n٨ - يجبي إليه ثمرات كل شيء [٢٨: ٥٧]\n٩ - لولا أنزل عليه آيات من ربه [٢٩: ٥٠]\n١٠ - وبدا لهم سيئات ما كسبوا [٣٩: ٤٨]\n١١ - سيصيبهم سيئات ما كسبوا [٣٩: ٥١]\n١٢ - لما جاءني البينات من ربي [٤٠: ٦٦]\n١٣ - وبدا لهم سيئات ما عملوا [٤٥: ٣٣]\n١٤ - إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات [٦٠: ١٠]\n١٥ - إذا جاءك المؤمنات يبايعنك [٦٠: ١٢]\nاسم الجمع بين التذكير والتأنيث\nقال الرضي في شرح الكافية ٢: ١٥٩ - ١٦٠: «اسم الجمع بعضه واجب التأنيث كالإبل والخيل والغنم فحاله حال جمع التكسير في الظاهر والضمير وبعضه يجوز تذكيره وتأنيثه فهو كاسم الجنس نحو مضى الركب ومضت الركب والركب مضى ومضت ومضوا».\nمواضع التأنيث\n١ - وقالت اليهود ليست النصارى على شيء [٢: ١١٣]\n٢ - وقالت النصارى ليست اليهود على شيء [٢: ١١٣]\n٣ - ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى [٢: ١٢٠]\n٤ - ودت طائفة من أهل الكتاب [٣: ٦٩]","vol":"8","page":499},{"text":"٥ - وقالت طائفة من أهل الكتاب [٣: ٧٢]\n٦ - ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير [٣: ١٠٤]\n٧ - إذ همت طائفتنا منكم أن تفشلا [٣: ١٢٢]\n٨ - فلتقم طائفة منهم معك [٤: ١٠٢]\n٩ - لهمت طائفة منهم أن يضلوك [٤: ١١٣]\n١٠ - وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله [٥: ١٨]\n١١ - ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا [٤: ١٠٢]\n١٢ - وقالت اليهود يد الله مغلولة [٥: ٦٤]\n١٣ - كلما دخلت أمة لعنت أختها [٧: ٣٨]\n١٤ - وإذ قالت أمة منهم [٧: ١٦٤]\n١٥ - ولن تغني عنكم فئتكم شيئا [٨: ١٩]\n١٦ - فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه [٨: ٤٨]\n١٧ - وقالت اليهود عزير بن الله [٩: ٣٠]\n١٨ - فتأكل الطير من رأسه [١٢: ٤١]\n١٩ - تأكل الطير منه [١٢: ٣٦]\n٢٠ - ولما فصلت العير قال أبوهم [١٢: ٩٤]\n٢١ - ما تسبق من أمة أجلها [١٥: ٥]\n٢٢ - لئن اجتمعت الإنس والجن [١٧: ٨٨]\n٢٣ - ولم تكن له فئة ينصرونه [١٨: ٤٣]\n٢٤ - إذ نفشت فيه غنم القوم [٢١: ٧٨]\n٢٥ - حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج [٢١: ٩٦]\n٢٦ - فتخطفه الطير [٢٢: ٣١]\n٢٧ - فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود [٢٢: ٤٢]\n٢٨ - ما تسبق من أمة أجلها [٢٣: ٤٣]\n٢٩ - كذبت قوم نوح المرسلين [٢٦: ١٠٥]","vol":"8","page":500},{"text":"٣٠ - كذبت عاد المرسلين [٢٦: ١٢٣]\n٣١ - كذبت ثمود المرسلين [٢٦: ١٤١]\n٣٢ - كذبت قوم لوط المرسلين [٢٦: ١٦٠]\n٣٣ - غلبت الروم [٣٠: ٢]\n٣٤ - وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب [٣٣: ١٣]\n٣٥ - فلما خر تبينت الجن [٣٤: ١٤]\n٣٦ - كذبت قبلهم قوم نوح وعاد [٣٨: ١٢]\n٣٧ - كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب [٤٠: ٥]\n٣٨ - واتبعتهم ذريتهم [٥٢: ٢١]\n٣٩ - كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس [٥٠: ١٢]\n٤٠ - كذبت قبلهم قوم نوح [٥٤: ٩]\n٤١ - كذبت قوم لوط [٥٤: ٣٣]\n٤٢ - فآمنت طائفة من بني إسرائيل [٦١: ١٤]\n٤٣ - وكفرت طائفة [٦١: ١٤]\n٤٤ - وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن [٧٢: ٥]\nمواضع تذكير اسم الجمع\n١ - آمنوا كما آمن الناس [٢: ١٣]\n٢ - وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله [٢: ٧٥]\n٣ - نبذه فريق منهم [٢: ١٠٠]\n٤ - نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب [٢: ١٠١]\n٥ - ود كثير من أهل الكتاب [٢: ١٠٩]\n٦ - ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام [٢: ١٩٦]\n٧ - أفيضوا من حيث أفاض الناس [٢: ١٩٩]","vol":"8","page":501},{"text":"٨ - كان الناس أمة واحدة [٢: ٢١٣]\n٩ - ثم يتولى فريق منهم [٣: ٢٣]\n١٠ - بيت طائفة منهم غير الذي تقول [٤: ٨١]\n١١ - يسألك أهل الكتاب [٤: ١٥٣]\n١٢ - وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله [٥: ٤٧]\n١٣ - قد سألها قوم من قبلكم [٥: ١٠٢]\n١٤ - وكذب به قومك وهو الحق [٦: ٦٦]\n١٥ - وحاجه قومه [٦: ٨٠]\n١٦ - وقال الملأ من قومه [٧: ٦٠]\n١٧ - قال الملأ الذين كفروا [٧: ٦٦]\n١٨ - قال الملأ الذين استكبروا [٧: ٧٥]\n١٩ - وإن كان طائفة منكم آمنوا [٧: ٨٧]\n٢٠ - وطائفة لم يؤمنوا [٧: ٨٧]\n٢١ - قال الملأ الذين استكبروا من قومه [٧: ٨٨]\n٢٢ - وقال الملأ الذين كفروا [٧: ٩٠]\n٢٣ - أفأمن أهل القرى [٧: ٩٧]\n٢٤ - أو أمن أهل القرى [٧: ٩٨]\n٢٥ - قال الملأ من قوم فرعون [٧: ١٠٩]\n٢٦ - وقال الملأ من قوم فرعون [٧: ١٢٧]\n٢٧ - إذ استسقاه قومه [٧: ١٦٠]\n٢٨ - فخلف من بعدهم خلف [٧: ١٦٩]\n٢٩ - يوم التقى الجمعان [٨: ٤١]\n٣٠ - فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة [٩: ١٢٢]\n٣١ - مما يأكل الناس [١٠: ٢٤]\n٣٢ - فقال الملأ الذين كفروا [١١: ٢٧]","vol":"8","page":502},{"text":"٣٣ - وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه [١١: ٣٨]\n٣٤ - وجاءه قومه يهرعون إليه [١١: ٧٨]\n٣٥ - وقال نسوة في المدينة [١٢: ٣٠]\n٣٦ - وجاء أهل المدينة يستبشرون [١٥: ٦٧]\n٣٧ - وأن يحشر الناس ضحى [٢٠: ٥٩]\n٣٨ - فقال الملأ الذين كفروا [٢٣: ٢٤]\n٣٩ - وقال الملأ من قومه [٢٣: ٣٣]\n٤٠ - إنه كان فريق من عبادي يقولون [٢٣: ١٠٩]\n٤١ - وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين [٢٤: ٢]\n٤٢ - ثم يتولى فريق منهم [٢٤: ٤٧]\n٤٣ - فما كان له من فئة ينصرونه [٢٨: ٨١]\n٤٤ - ويتخطف الناس من حولهم [٢٩: ٦٧]\n٤٥ - وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء [٤٦: ٦]\n٤٦ - فهل يهلك إلا القوم الفاسقون [٤٦: ٣٥]\n٤٧ - لا يسخر قوم من قوم [٤٩: ١١]\n٤٨ - سيهزم الجمع [٥٤: ٤٥]\n٤٩ - لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان [٥٥: ٥٦]\n٥٠ - لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان [٥٥: ٧٤]\n٥١ - ليقوم الناس بالقسط [٥٧: ٢٥]\n٥٢ - لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون [٥٧: ٢٩]\n٥٣ - كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها [٦٧: ٨]\n٥٤ - يوم يقوم الناس لرب العالمين [٨٣: ٦]\n٥٥ - يصدر الناس أشتاتا [٩٩: ٦]\n٥٦ - يوم يكون الناس كالفراش المبثوث [١٠١: ٤]","vol":"8","page":503},{"text":"لفظ (آيات) بين التذكير والتأنيث تأنيث الفعل\n١ - وأنتم تتلى عليكم آيات الله [٣: ١٠١]\n٢ - وما تغني الآيات والنذر [١٠: ١٠١]\n٣ - إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا ب ١٩: ٥٨]\n٤ - وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا [٨: ٣١]\n٥ - وإذا تتلى عليهم آياتنا [١٠: ١٥]\n٦ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [١٩: ٧٣]\n٧ - كذلك أتتك آياتنا فنسيتها [٢٠: ١٢٦]\n٨ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [٢٢: ٧٢]\n٩ - فملا جاءتهم آياتنا مبصرة [٢٧: ١٣]\n١٠ - وإذا تتلى عليه آياتنا ولي مستكبرًا [٣١: ٧]\n١١ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [٣٤: ٤٣]\n١٢ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [٤٥: ٢٥]\n١٣ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [٤٦: ٧]\n١٤ - إذا تتلى عليهم آياتنا قال [٦٨: ١٥]\n١٥ - إذا تتلى عليهم آياتنا [٨٣: ١٣]\n١٦ - وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا [٨: ٢]\n١٧ - كتاب أحكمت آياته [١١: ١]\n١٨ - كتاب فصلت آياته [٤١: ٣]\n١٩ - لولا فصلت آياته [٤١: ٤٤]\n٢٠ - قد كان آياتي تتلى عليكم [٢٣: ٦٦]","vol":"8","page":504},{"text":"٢١ - ألم تكن آياتي تتلى عليكم [٢٣: ١٠٥]\n٢٢ - بلى قد جاءتك آياتي [٣٩: ٥٩]\n٢٣ - أفلم تكن آياتي تتلى عليكم [٤٥: ٣١]\nتذكير الفعل\n١ - لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين [١٢: ٧]\n٢ - لولا أنزل عليه آيات من ربه [٢٩: ٥٠]\nالفاعل ضمير يعود على مؤنث\nفي سيبويه ١: ٢٣٩: «وقد يجوز في الشعر: موعظة جاءنا، اكتفى بذكر الموعظة عن التاء».\nوقال الرضي في شرح الكافية ٢: ١٥٨: «ضميرها إن كان متصلًا فالعلامة لازمة. سواء كان التأنيث حقيقيًا، كهند خرجت أو غيره كشمس طلعت إلا لضرورة الشعر».","vol":"8","page":505},{"text":"الفاعل ضمير يعود على مفرد مؤنث\n١ - كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله [٢: ١٧]\n٢ - إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث [٢: ٧١]\n٣ - فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت [٢: ٢٤]\n٤ - وإن كانت لكبيرة [٢: ١٤٣]\n٥ - فلنولينك قبلة ترضاها [٢: ١٤٤]\n٦ - ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته [٢: ٢١١]\n٧ - ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم [٢: ٢٢١]\n٨ - فلا جناح عليهما فيما افتدت به [٢: ٢٢٩]\n٩ - فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره [٢: ٢٣٠]\n١٠ - كمثل حبة أنبتت سبع سنابل [٢: ٢٦١]\n١١ - فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت [٢: ٢٦٦]\n١٢ - لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت [٢: ٢٨٦]\n١٣ - فلما وضعتها قالت [٣: ٣٦]\n١٤ - كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته [٣: ١١٧]\n١٥ - وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين [٣: ١٣٣]\n١٦ - وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا [٤: ١٢٨]\n١٧ - أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا [٥: ١١٤]\n١٨ - وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت [٦: ٧٠]\n١٩ - فلما أفلت قال يا قوم [٦: ٧٨]\n٢٠ - وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون [٦: ١٠٩]\n٢١ - لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل [٦: ١٥٨]","vol":"8","page":506},{"text":"٢٢ - حتى إذا أقلت سحابا [٧: ٥٧]\n٢٣ - فذروها تأكل في أرض الله [٧: ٧٣]\n٢٤ - إلا أمراته كانت من الغابرين [٧: ٨٣]\n٢٥ - أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون [٧: ١١٧]\n٢٦ - ورحمتي وسعت كل شيء [٧: ١٥٦]\n٢٧ - واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر [٧: ١٦٣]\n٢٨ - ثقلت في السموات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة [٧: ١٨٧]\n٢٩ - فلما تغشاها حملت حملا خفيفا [٧: ١٨٩]\n٣١ - واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة [٨: ٢٥]\n٣٢ - إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا [٩: ٢٥]\n٣٣ - وضاقت عليكم الأرض بما رحبت [٩: ٢٥]\n٣٤ - ولولا كلمة سبقت من ربك [١٠: ١٩]\n٣٥ - من بعد ضراء مستهم [١٠: ٢١]\n٣٦ - حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت [١٠: ٢٤]\n٣٧ - كأن لم تغن بالأمس [١٠: ٢٤]\n٣٨ - هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت [١٠: ٣٠]\n٣٩ - ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به [١٠: ٥٤]\n٤٠ - فلولا كانت قرية آمنت [١٠: ٩٨]\n٤١ - وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله [١٠: ١٠٠]\n٤٢ - بعد ضراء مسته [١١: ١٠]\n٤٣ - وآتاني رحمة من عنده فعميت عليكم [١١: ٢٨]\n٤٤ - واستوت على الجودي [١١: ٤٤]\n٤٥ - وامرأته قائمة فضحكت [١١: ٧١]\n٤٦ - ولولا كلمة سبقت من ربك [١١: ١١٠]","vol":"8","page":507},{"text":"٤٧ - وغلقت الأبواب [١٢: ٢٣]\n٤٨ - ولقد همت به [١٢: ٢٤]\n٤٩ - هي راودتني عن نفسي [١٢: ٢٦]\n٥٠ - امرأة العزيز تراود فتاها [١٢: ٣٠]\n٥١ - فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن. . . وأعتدت. وقالت [١٢: ٣١]\n٥٢ - تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم [١٣: ٣٣]\n٥٣ - أفمن هو قائم على كف نفس بما كسبت [١٣: ٣٣]\n٥٤ - تؤتي أكلها [١٤: ٢٥]\n٥٥ - اجتثت من فوق الأرض [١٤: ٢٦]\n٥٦ - وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره [١٤: ٣٢]\n٥٧ - ليجزي الله كل نفس بما كسبت [١٤: ٥١]\n٥٨ - وتستخرجوا منه حلية تلبسونها [١٦: ١٤]\n٥٩ - وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم [١٦: ١٥]\n٦٠ - وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة [١٦: ١١٢]\n٦١ - فكفرت بأنعم الله [١٦: ١١٢]\n٦٢ - مأواهم جهنم كلمات خبت زدناهم سعيرا [١٧: ٩٧]\n٦٣ - كبرت كلمة تخرج من أفواههم [١٨: ٥]\n٦٤ - وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم [١٨: ١٧]\n٦٥ - وإذا غربت تقرضهم [١٨: ١٧]\n٦٦ - وحسنت مرتفقا [١٨: ٣١]\n٦٧ - فتصبح صعيدا زلقا [١٨: ٤٠]\n٦٨ - أما السفينة فكانت لمساكين [١٨: ٧٩]\n٦٩ - حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة [١٨: ٨٦]\n٧٠ - وجدها تطلع على قوم [١٨: ٩٠]\n٧١ - واذكر في الكتاب مريم إذا انتبذت من أهلها مكانا شرقيا [١٩: ١٦]","vol":"8","page":508},{"text":"٧٢ - فاتخذت من دونهم حجابا [١٩: ١٧]\n٧٣ - فحملته فانتبذت به مكانا قصيا [١٩: ٢٢]\n٧٤ - وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا [١٩: ٢٥]\n٧٥ - فأتت به قومها تحمله [١٩: ٢٧]\n٧٦ - فأشارت غليه [١٩: ٢٩]\n٧٧ - فإذا هي حية تسعى [٢٠: ٢٠]\n٧٨ - واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء [٢٠: ٢٢]\n٧٩ - يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى [٢٠: ٦٦]\n٨٠ - ولولا كلمة سبقت من ربك [٢٠: ١٢٩]\n٨١ - وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة [٢١: ١١]\n٨٢ - وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم [٢١: ٣١]\n٨٣ - بل تأتيهم بغتة [٢١: ٤٠]\n٨٤ - ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره [٢١: ٨١]\n٨٥ - يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت [٢٢: ٢]\n٨٦ - فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت [٢٢: ٥]\n٨٧ - والفلك تجري في البحر بأمره [٢٢: ٦٥]\n٨٨ - وشجرة تخرج من طور سيناء [٢٣: ٢٠]\n٨٩ - تنبت بالدهن [٢٣: ٢٠]\n٩٠ - ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات [٢٤: ٨]\n٩١ - أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء [٢٥: ١٥]\n٩٢ - ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء [٢٥: ٤٠]\n٩٣ - إنها ساءت مستقرا ومقاما [٢٥: ٦٦]\n٩٤ - خالدين فيها حسنت مستقرا [٢٥: ٧٦]\n٩٥ - فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون [٢٦: ٤٥]\n٩٦ - فلما رآها تهتز [٢٧: ١٠]","vol":"8","page":509},{"text":"٩٧ - وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء [٢٧: ١٢]\n٩٨ - إني وجدت امرأة تملكهم [٢٧: ٢٣]\n٩٩ - قالت يا أيها الملأ [٢٧: ٢٩]\n١٠٠ - قالت إن الملوك [٢٧: ٣١]\n١٠١ - فلما جاءت قيل أهكذا عرشك [٢٧: ٤٢]\n١٠٢ - فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها [٢٧: ٤٤]\n١٠٣ - أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم [٢٧: ٨٢]\n١٠٤ - إن كادت لتبدي به [٢٨: ١٠]\n١٠٥ - وقالت لأخته قصيه فبصرت به عن جنب [٢٨: ١١]\n١٠٦ - فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن [٢٨: ١٣]\n١٠٧ - فجائته إحداهما تمشي على استحياء قالت [٢٨: ٢٥]\n١٠٨ - وأن ألق عصاك فلما رآها تهتز [٢٨: ٣١]\n١٠٩ - اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء [٢٨: ٣٢]\n١١٠ - وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها [٢٨: ٥٨]\n١١١ - إلا امرأته كانت من الغابرين [٢٩: ٣٢]\n١١٢ - إلا امرأتك كانت من الغابرين [٢٩: ٣٣]\n١١٣ - كمثل العنكبوت اتخذت بيتا [٢٩: ٤١]\n١١٤ - إن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر [٢٩: ٤٥]\n١١٥ - وكأين من دابة لا تحمل رزقها [٢٩: ٦٠]\n١١٦ - وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم [٣١: ١٠]\n١١٧ - ألم تر أن الفلك تجري في البحر بأمره [٣١: ٣١]\n١١٨ - وما تدري نفس ماذا تكسب غدا [٣١: ٣٤]\n١١٩ - وما تدري نفس بأي أرض تموت [٣١: ٣٤]\n١٢٠ - ولو دخلت عليهم من أقطارها [٣٣: ١٤]\n١٢١ - وأرضا لم تطئوها ... [٣٣: ٢٧]","vol":"8","page":510},{"text":"١٢٢ - وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي [٣٣: ٥٠]\n١٢٣ - لعل الساعة تكون قريبا [٣٣: ٦٣]\n١٢٤ - لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم [٣٤: ٣]\n١٢٥ - ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته [٣٤: ١٤]\n١٢٦ - وتستخرجون حلية تلبسونها [٣٥: ١٢]\n١٢٧ - يرجون تجارة لن تبور [٣٥: ٢٩]\n١٢٨ - والشمس تجري لمستقر لها [٣٦: ٣٨]\n١٢٩ - لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر [٣٦: ٤٠]\n١٣٠ - ما ينظرون إلا صيحة واحدة تأخذهم [٣٦: ٤٩]\n١٣١ - حتى توارت بالحجاب [٣٨: ٣٢]\n١٣٢ - فسخرنا له الريح تجري بأمره [٣٨: ٣٦]\n١٣٣ - أو تقول لو أن الله هداني [٣٩: ٥٧]\n١٣٤ - أو تقول حين ترى العذاب [٣٩: ٥٨]\n١٣٥ - اليوم تجزي كل نفس بما كسبت [٤٠: ١٧]\n١٣٦ - سنة الله التي قد خلت في عباده [٤٠: ٨٥]\n١٣٧ - فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت [٤١: ٣٩]\n١٣٨ - ولولا كلمة سبقت من ربك [٤١: ٣٩]\n١٣٩ - من بعد ضراء مسته [٤١: ٥٠]\n١٤٠ - ولولا كلمة سبقت من ربك [٤٢: ١٤]\n١٤١ - هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة [٤٣: ٦٦]\n١٤٢ - ولتجزي كل نفس بما كسبت [٤٥: ٢٢]\n١٤٣ - ووضعته كرها [٤٦: ١٥]\n١٤٤ - تدمر كل شيء بأمر ربها [٤٦: ٢٥]\n١٤٥ - فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة [٤٧: ١٨]\n١٤٦ - وتقول هل من مزيد [٥٠: ٣٠]","vol":"8","page":511},{"text":"١٤٧ - فصكت وجهها وقالت عجوز [٥١: ٢٩]\n١٤٨ - ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم [٥١: ٤٢]\n١٤٩ - فإن الذكرى تنفع المؤمنين [٥١: ٥٥]\n١٥٠ - من نطفة إذا تمنى [٥٣: ٤٦]\n١٥١ - تجري بأعيننا [٥٤: ١٤]\n١٥٢ - تنزع الناس [٥٤: ٢٠]\n١٥٣ - فإذا انشقت السماء فكانت وردة [٥٥: ٣٧]\n١٥٤ - فلولا إذا بلغت الحلقوم [٥٦: ٨٣]\n١٥٥ - أعدت للذين آمنوا [٥٧: ٢١]\n١٥٦ - ولتنظر نفس ما قدمت لغد [٥٩: ١٨]\n١٥٧ - هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم [٦١: ١٠]\n١٥٨ - وكأين من قرية عتت عن أمر ربها [٦٥: ٨]\n١٥٩ - فذاقت وبال أمرها [٦٥: ٩]\n١٦٠ - فلما نبأت به [٦٦: ٣]\n١٦١ - إذ قالت رب ابن لي عندك بيتا في الجنة [٦٦: ١١]\n١٦٢ - وصدقت بكلمات ربها وكتبه [٦٦: ١٢]\n١٦٣ - وكانت من القانتين [٦٦: ١٢]\n١٦٤ - تكاد تميز من الغيظ [٦٧: ٨]\n١٦٥ - أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور [٦٧: ١٦]\n١٦٦ - فأصبحت كالصريم [٦٨: ٢٠]\n١٦٧ - تدعو من أدبر وتولى (النار) [٧٠: ١٧]\n١٦٨ - فوجدناها ملئت حرسا [٧٢: ٨]\n١٦٩ - لا تبقى ولا تذر [٧٤: ٢٨]\n١٧٠ - كل نفس بما كسبت رهينة [٧٤: ٣٨]\n١٧١ - تظن أن يفعل بها فاقرة [٧٥: ٢٥]","vol":"8","page":512},{"text":"١٧٢ - كلا إذا بلغت التراقي [٧٥: ٢٦]\n١٧٣ - عينا فيها تسمى سلسبيلا [٧٦: ١٨]\n١٧٤ - وإذا السماء فرجت [٧٧: ٩]\n١٧٥ - إنها ترمي بشرر [٧٧: ٣٢]\n١٧٦ - وفتحت السماء فكانت أبواب [٧٨: ١٩]\n١٧٧ - إن جهنم كانت مرصادا [٧٨: ٢١]\n١٧٨ - إذا الشمس كورت [٨١: ١]\n١٧٩ - وإذا الموءودة سئلت [٨١: ٨]\n١٨٠ - بأي ذنبت قتلت [٨١: ٩]\n١٨١ - وإذا السماء كشطت [٨١: ١١]\n١٨٢ - وإذا الجحيم سعرت [٨١: ١٢]\n١٨٣ - وإذا الجنة أزلفت [٨١: ١٣]\n١٨٤ - علمت نفس ما أحضرت [٨١: ١٤]\n١٨٥ - إذا السماء انفطرت [٨٢: ١]\n١٨٦ - علمت نفس ما قدمت وأخرت [٨٢: ٥]\n١٨٧ - إذا السماء انشقت [٨٤: ١]\n١٨٨ - وأذنت لربها وحقت [٨٤: ٢]\n١٨٩ - وإذا الأرض مدت [٨٤: ٣]\n١٩٠ - وألقت ما فيها وتخلت [٨٤: ٤]\n١٩١ - وأذنت لربها وحقت [٨٤: ٥]\n١٩٢ - فأنذرتكم نارا تلظى [٩٢: ١٤]\n١٩٣ - التي تطلع على الأفئدة [١٠٤: ٧]\n١٩٤ - وامرأته حمالة الحطب [١١١: ٤]","vol":"8","page":513},{"text":"الفاعل ضمير يعود على جمع التكسير\n١ - ضمير الجمع إما أن يكون ضمير العاقلين أولا والعاقون إما بالواو والنون أولا فضمير العاقلين بالواو والنون هو الواو.\n٢ - ضمير العاقلين لا بالواو والنون إما واو، نحو: الرجال والطلحات ضربوا نظرًا إلى العقل، وإما ضمير المؤنث الغائبة، نحو: الرجال والطلحات فعلت.\n٣ - غير العاقلين ثلاثة أقسام:\n١ - مذكر لا يعقل كالأيام والجبيلات.\n٢ - مؤنث يعقل كالنسوة والزينبات.\n٣ - مؤنث لا يعقل كالدور والظلمات.\nفيجوز أن يكون ضمير جميعها الواحد المؤنث الغائب بتأويل الجماعة وأن يكون النون، لكونها جمع غير العاقلين فعلت أو فعلن. شرح الكافية للرضي ٢: ١٥٩.\nالآيات\n١ - ولا تقربوهن حتى يطهرن [٢: ٢٢٢]\n٢ - فإذا تطهرن فأتوهن [٢: ٢٢٢]\n٣ - وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن [٢: ٢٣٢]\n٤ - ويذرون أزواجا يتربصن [٢: ٢٣٤]\n٥ - ويذرون أزواجا. . . فإن خرجن [٢: ٢٤٠]\n٦ - فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه [٤: ٤]\n٧ - ترى أعينهم تفيض من الدمع [٥: ٨٣]","vol":"8","page":514},{"text":"٨ - وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم [٦: ٦]\n٩ - ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم [٧: ٣٨]\n١٠ - والأغلال التي كانت عليهم [٧: ١٥٧]\n١١ - ويوم لا يسبتون لا تأتيهم [٧: ١٦٣]\n١٢ - ثم تكون عليهم حسرة (الأموال) [٨: ٣٦]\n١٣ - وأعنيهم تفيض من الدمع [٩: ٩٢]\n١٤ - خذ من أموالهم صدقة تطهرهم [٩: ١٠٣]\n١٥ - رأى أيديهم لا تصل إليه [١١: ٧٠]\n١٦ - وما تغيض الأرحام وما تزداد [١٣: ٨]\n١٧ - فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [١٤: ٣٧]\n١٨ - وتحمل أثقالكم [١٦: ٨١]\n١٩ - وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر [١٦: ٨١]\n٢٠ - وسرابيل تقيكم بأسكم [١٦: ٨١]\n٢١ - أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا [٢١: ٤٣]\n٢٢ - في بيوت أذن الله أن ترفع [٢٤: ٣٦]\n٢٣ - تنزل على كل أفاك أثيم (الشياطين) [٢٦: ٢٢٢]\n٢٤ - وترى الجبال تحسبها جامدة [٢٧: ٨٨]\n٢٥ - فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلا [٢٨: ٥٨]\n٢٦ - ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة [٢٨: ٧٦]\n٢٧ - أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكونوا إليها [٣٠: ٢١]\n٢٨ - يرسل الرياح فتثير سحابا [٣٠: ٤٨]\n٢٩ - أرسل الرياح فتثير سحابا [٣٥: ٩]\n٣٠ - في أمم قد خلت من قبلهم [٤١: ٢٥]\n٣١ - وهذه الأنهار تجري من تحتي [٤٣: ٥١]\n٣٢ - في أمم قد خلت من قبلهم [٤٦: ١٨]","vol":"8","page":515},{"text":"٣٣ - فكانت هباء منبثا (الجبال) [٥٦: ٦]\n٣٤ - فرت من قسورة ... [٧٤: ٥١]\n٣٥ - وأكواب كانت قوارير [٧٦: ١٥]\n٣٦ - فإذا النجوم طمست [٧٧: ٨]\n٣٧ - وإذا الجبال نسفت [٧٧: ١٠]\n٣٨ - وإذا الرسل أقتت [٧٧: ١١]\n٣٩ - وسيرت الجبال فكانت سرابا [٧٨: ٢٠]\n٤٠ - قلوب يومئذ واجفة [٧٩: ٨]\n٤١ - أبصارها خاشعة [٧٩: ٨]\n٤٢ - وجوه يومئذ مسفرة [٨٠: ٣٨]\n٤٣ - وإذا الجبال سيرت [٨١: ٣]\n٤٤ - وإذا العشار عطلت [٨١: ٤]\n٤٥ - وإذا الوحوش حشرت [٨١: ٥]\n٤٦ - وإذا البحار سجرت [٨١: ٦]\n٤٧ - وإذا النفوس زوجت [٨١: ٧]\n٤٨ - وإذا الصحف نشرت [٨١: ١٠]\n٤٩ - وإذا الكواكب انتثرت [٨٢: ٢]\n٥٠ - وإذا البحار فجرت [٨٢: ٣]\n٥١ - وإذا القبور بعثرت [٨٢: ٤]\n٥٢ - وجوه يومئذ خاشعة [٨٨: ٢]\n٥٣ - تصلى نارا حامية [٨٨: ٤]\n٥٤ - تسقى من عين آنية [٨٨: ٥]\n٥٥ - وجوه يومئذ ناعمة [٨٨: ٨]\n٥٦ - فيها سرر مرفوعة [٨٨: ١٣]\n٥٧ - وأكواب موضوعة [٨٨: ١٤]\n٥٨ - ونمارق مصفوفة [٨٨: ١٥]\n٥٩ - وزرابي مبثوثة [٨٨: ١٦]","vol":"8","page":516},{"text":"ضمير يعود إلى جمع المؤنث السالم\n١ - ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن [٢: ٢٢١]\n٢ - والمطلقات يتربصن بأنفسهن [٢: ٢٢٨]\n٣ - ولا يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في أرحامهن إن كن يؤمن [٢: ٢٢٨]\n٤ - والوالدات يرضعن أولادهن [٢: ٢٣٣]\n٥ - إن تبدوا الصدقات فنعما هي [٢: ٢٧١]\n٦ - حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم [٤: ١٦٠]\n٧ - آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا [٧: ٢٦]\n٨ - كتاب أحكمت آياته ثم فصلت [١١: ١]\n٩ - إن الحسنات يذهبن السيئات [١١: ١١٤]\n١٠ - تكاد السموات يتفطرن منه [١٩: ٩٠]\n١١ - قد كانت آياتي تتلى عليكم [٢٣: ٦٦]\n١٢ - ألم تكن آياتي تتلى عليكم [٢٣: ١٠٥]\n١٣ - ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك [٢٨: ٨٧]\n١٤ - يسمع آيات الله تتلى عليه [٤٥: ٨]\n١٥ - أفلم تكن آياتي تتلى عليكم [٤٥: ٣١]","vol":"8","page":517},{"text":"ضمير اسم الجمع\n١ - اسم الجنس: يجوز إجراء ظاهره وضميره مجرى ظاهر المفرد المذكر والمؤنث ضميرهما، ولا يمتنع إجراء ضميره مجرى ضمير جمع التكسير، نحو:\nانقعر النخل، وانقعرت النخل، والنخل انقعر، وانقعرت، وانقعرن.\n٢ - اسم الجمع بعضه واجب التأنيث كالإبل والخيل والغنم فحال حال جمع التكسير في الظاهر والضمير.\nوبعضه يجوز تذكيره وتأنيثه كالركب فهو كاسم الجنس، وتقول: مضى الركب ومضت الركب والركب مضى، ومضت ومضوا. شرح الكافية للرضي ٢: ١٥٩ - ١٦٠.\nالآيات\n١ - تلك أمة قد خلت لها ما كسبت [٢: ١٣٤]\n٢ - تلك أمة قد خلت لها ما كسبت [٢: ١٤١]\n٣ - كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة [٢: ٢٤٩]\n٤ - قد كانت لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله [٣: ١٣]\n٥ - كنتم خير امة أخرجت للناس [٣: ١١٠]\n٦ - لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [٥: ١٠١]\n٧ - ولن تغنى عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت [٨: ١٩]\n٨ - فإن فاءت فأصلحوا بينهما [٤٩: ٩]\n٩ - وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة [١٠٥: ٣ - ٤]","vol":"8","page":518},{"text":"تأنيث الفعل للفاعل الظاهر الحقيقي التأنيث\n١ - لا تضار والدة بولدها [٢: ٢٣٣]\n٢ - أن تضل إحداهما [٢: ٢٨٢]\n٣ - فتذكر إحداهما الأخرى [٢: ٢٨٢]\n٤ - إذ قالت امرأة عمران [٣: ٣٥]\n٥ - أحلت لكم بهيمة الأنعام [٥: ١]\n٦ - ولم تكن له صاحبة [٦: ١٠١]\n٧ - وراودته التي هو في بيتها [١٢: ٢٣]\n٨ - قالت امرأة العزيز [١٢: ٥١]\n٩ - وكانت امرأتي عاقرًا [١٩: ٥]\n١٠ - وكانت امرأتي عاقرًا [١٩: ٨]\n١١ - إذ تمشي أختك [٢٠: ٤٠]\n١٢ - وتضع كل ذات حمل حملها [٢٢: ٢]\n١٣ - قالت نملة [٢٧: ١٨]\n١٤ - وقالت امرأة فرعون [٢٨: ٩]\n١٥ - فجاءته إحداهما تمشي على استحياء [٢٨: ٢٥]\n١٦ - قالت إحداهما يا أبت استأجره [٢٨: ٢٦]\n١٧ - حملته أمه وهنا على وهن [٣١: ١٤]\n١٨ - حملته أمه كرها [٤٦: ١٥]\n١٩ - فأقبلت امرأته في صرة [٥١: ٢٩]\n٢٠ - وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى [٦٥: ٦]\n٢١ - الله يعلم ما تحمل كل أنثى [١٣: ٨]","vol":"8","page":519},{"text":"ومن هذا يتبين أن الفعل قد أنث مع الفصل أيضًا:\n﴿ولم تكن له صاحبة﴾ ﴿وراودته التي هو في بيتها﴾ ﴿فجاءته إحداهما﴾ ﴿فسترضع له أخرى﴾ ﴿أحلت لكم بهيمة الأنعام﴾.","vol":"8","page":520},{"text":"تقدم المفعول على الفاعل\nإذا اتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول وجب تقدم المفعول على الفاعل حتى لا يعود الضمير على متأخر لفظًا ورتبة كما في قوله تعالى:\n١ - فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم [٣٠: ٥٧]\n٢ - يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم [٤٠: ٥٢]\n٣ - يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل [٦: ١٥٨]\n٤ - كلما جاء أمة رسولها كذبوه [٢٣: ٤٤]\n٥ - وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن [٢: ١٢٤]\nوإذا كان المفعول به ضميرا متصلا والفاعل اسم ظاهر وجب تقديم المفعول على الفاعل كما في هذه الآيات:\n١ - فأخذتكم الصاعقة [٢: ٥٥]\n٢ - أو تأتينا آية [٢: ١١٨]\n٣ - ولا تنفعها شفاعة [٢: ١٥٣]\n٤ - إذا أصابتهم مصيبة [٢: ١٥٦]\n٥ - أخذته العزة بالإثم [٢: ٢٠٦]\n٦ - مستهم البأساء والضراء [٢: ٢١٤]\n٧ - لا تأخذه سنة ولا نوم [٢: ٢٥٥]\n٨ - إن تمسسكم حسنة تسؤهم [٣: ١٢٠]\n٩ - وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها [٣: ١٢٠]\n١٠ - أو لما أصابتكم مصيبة [٣: ١٦٥]\n١١ - بقربان تأكله النار [٣: ١٨٣]","vol":"8","page":521},{"text":"١٢ - فكيف إذا أصابتهم مصيبة [٤: ٦٢]\n١٣ - فإن أصابتكم مصيبة [٤: ٧٢]\n١٤ - إن تصبهم حسنة يقولوا [٤: ٧٨]\n١٥ - وإن تصبهم سيئة يقولوا [٤: ٧٨]\n١٦ - فأخذتهم الصاعقة بظلمهم [٤: ١٥٣]\n١٧ - نخشى أن تصيبنا دائرة [٥: ٥٢]\n١٨ - فأصابتكم مصيبة الموت [٥: ١٠٦]\n١٩ - وما تأتيهم من آية [٦: ٤]\n٢٠ - حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة [٦: ٣١]\n٢١ - أو أتتكم الساعة [٦: ٤٠]\n٢٢ - وغرتهم الحياة الدنيا [٦: ٧٠]\n٢٣ - لئن جاءتهم آية ليؤمنن بها [٦: ١٠٩]\n٢٤ - وإذا جاءتهم آية قالوا [٦: ١٢٤]\n٢٥ - وغرتهم الحياة الدنيا [٦: ١٣٠]\n٢٦ - وغرتهم الحياة الدنيا [٧: ٥١]\n٢٧ - قد جاءتكم بينة من ربكم [٧: ٧٣]\n٢٨ - فأخذتهم الرجفة [٧: ٩١]\n٢٩ - فإذا جاءتهم الحسنة قالوا [٧: ١٣١]\n٣٠ - وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى [٧: ١٣١]\n٣١ - قد جاءتكم بينة من ربكم [٧: ٨٥]\n٣٢ - فأخذتهم الرجفة [٧: ٧٨]\n٣٣ - فلما أخذتهم الرجفة. . . قال [٧: ١٥٥]\n٣٤ - إذ أعجبتكم كثرتكم [٩: ٢٥]\n٣٥ - إن تصبك حسنة تسؤهم [٩: ٥٠]\n٣٦ - وإن تصبك مصيبة يقولوا [٩: ٥٠]","vol":"8","page":522},{"text":"٣٧ - جاءتها ريح عاصف [١٠: ٢٢]\n٣٨ - وترهقهم ذلة [١٠: ٢٧]\n٣٩ - قد جاءتكم موعظة من ربكم [١٠: ٥٧]\n٤٠ - ولو جاءتهم كل آية [١٠: ٩٧]\n٤١ - وجاءته البشرى [١١: ٧٤]\n٤٢ - أفأمنوا أن تأتيهم غاشية [١٢: ١٠٧]\n٤٣ - أو تأتيهم الساعة بغتة [١٢: ١٠٧]\n٤٤ - تصيبهم بما صنعوا قارعة [١٣: ٣١]\n٤٥ - فأخذتهم الصيحة مشرقين [١٥: ٧٣]\n٤٦ - فأخذتهم الصيحة مصبحين [١٥: ٨٣]\n٤٧ - إلا أن تأتيهم سنة الأولين [١٨: ٥٥]\n٤٨ - أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى [٢٠: ١٣٣]\n٤٩ - مستهم نفحة من عذاب ربك [٢١: ٤٦]\n٥٠ - وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه [٢٢: ١١]\n٥١ - حتى تأتيهم الساعة بغتة [٢٢: ٥٥]\n٥٢ - فأخذتهم الصيحة بالحق [٢٣: ٤١]\n٥٣ - ولا تأخذكم بهما رأفة [٢٤: ٢]\n٥٤ - ولو لم تمسسه نار [٢٤: ٣٥]\n٥٥ - رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع [٢٤: ٣٧]\n٥٦ - ولولا أن تصيبهم مصيبة [٢٨: ٤٧]\n٥٧ - فأخذتهم الرجفة [٢٩: ٣٧]\n٥٨ - ومنهم من أخذته الصيحة [٢٩: ٤٠]\n٥٩ - وإن تصبهم سيئة [٣٠: ٣٦]\n٦٠ - فلا تغرنكم الحياة الدنيا [٣١: ٣٣]\n٦١ - لا تأتينا الساعة [٣٤: ٣]","vol":"8","page":523},{"text":"٦٢ - فلا تغرنكم الحياة الدنيا [٣٥: ٥]\n٦٣ - وما تأتيهم من آية [٣٦: ٤٦]\n٦٤ - فأخذتهم صاعقة العذاب [٤١: ١٧]\n٦٥ - وإن تصبهم سيئة [٤٢: ٤٨]\n٦٦ - وغرتكم الحياة الدنيا [٤٥: ٣٥]\n٦٧ - فتصيبكم منهم معرة [٤٨: ٢٥]\n٦٨ - فأخذتهم الصاعقة [٥١: ٤٤]\n٦٩ - ترهقهم ذلة [٦٨: ٤٣]\n٧٠ - ترهقهم ذلة [٧٠: ٤٤]\n٧١ - فما تنفعهم شفاعة الشافعين [٧٤: ٤٨]\n٧٢ - تتبعها الرادفة [٧٩: ٧]\n٧٣ - فتنفه الذكرى [٨٠: ٤]\n٧٤ - ترهقها قترة [٨٠: ٤١]\n٧٥ - حتى تأتيهم البنية [٩٨: ١]\n٧٦ - من بعد ما جاءتهم البنية [٩٨: ٤]\n٧٧ - فمن جاءه موعظة من ربه [٢: ٢٧٥]\n٧٨ - ولو أعجبك كثرة الخبيث [٥: ١٠٠]\n٧٩ - فقد جاءكم بينة من ربكم [٦: ١٥٧]\n٨٠ - ولكن يناله التقوى [٢٢: ٣٧]\n٨١ - لولا أن تداركه نعمة من ربه [٦٨: ٤٩]\n٨٢ - تحمله الملائكة [٢: ٢٤٨]\n٨٣ - فنادته الملائكة [٣: ٣٩]\n٨٤ - وطائفة قد أهمتهم أنفسهم [٣: ١٥٤]\n٨٥ - توفاهم الملائكة [٤: ٩٧]\n٨٦ - ولقد جاءتهم رسلهم بالبينات [٥: ٣٢]","vol":"8","page":524},{"text":"٨٧ - من الصيد تناله أيديكم [٥: ٩٤]\n٨٨ - توفته رسلنا [٦: ٦١]\n٨٩ - كالذي استهوته الشياطين [٦: ٧١]\n٩٠ - لا تدركه الأبصار [٦: ١٠٣]\n٩١ - هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة [٦: ١٥٨]\n٩٢ - حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا [٧: ٣٧]\n٩٣ - ولقد جاءتهم رسلهم بالبنيات [٧: ١٠١]\n٩٤ - إذ تأتيهم حيتانهم يوم ستبهم شرعا [٧: ١٦٣]\n٩٥ - فلا تعجبك أموالهم [٩: ٥٥]\n٩٦ - أتتهم رسلهم بالبينات [٩: ٧٠]\n٩٧ - ولا تعجبك أموالهم [٩: ٨٥]\n٩٨ - وجاءتهم رسلهم بالبينات [١٠: ١٣]\n٩٩ - جاءتهم رسلهم بالبينات [١٤: ٩]\n١٠٠ - تتوفاهم اللائكة [١٦: ٣٢]\n١٠١ - وتتلقاهم الملائكة [٢١: ١٠٣]\n١٠٢ - واستيقنتها أنفسهم [٢٧: ١٤]\n١٠٣ - إذ جاءتكم جنود [٣٣: ٩]\n١٠٤ - جاءتهم رسلهم بالبينات [٣٥: ٢٥]\n١٠٥ - كانت تأتيهم رسلهم بالبينات [٤٠: ٢٢]\n١٠٦ - أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات [٤٠: ٥٠]\n١٠٧ - جاءتهم رسلهم بالبينات [٤٠: ٨٣]\n١٠٨ - وفيها ما تشتيهه الأنفس [٤٣: ٧١]\n١٠٩ - فكيف إذا توفتهم الملائكة [٤٧: ٢٧]\n١١٠ - شغلتنا أموالنا وأهلونا [٤٨: ١١]\n١١١ - أم تأمرهم أحلامهم بهذا [٥٢: ٣٢]","vol":"8","page":525},{"text":"١١٢ - وغرتكم الأماني [٥٧: ٦٤]\n١١٣ - لن تنفعكم أرحامكم [٦٠: ٣]\n١١٤ - وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم [٦٣: ٤]\n١١٥ - لا تلهكم أموالكم [٦٣: ٩]\n١١٦ - وإذ سألك عبادي عني فإني قريب [٢: ١٨٦]\n١١٧ - قد جاءكم رسل من قبلي [٣: ١٨٣]\n١١٨ - فسوف يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزئون [٦: ٥]\n١١٩ - قد جاءكم بصائر من ربكم [٦: ١٠٤]\n١٢٠ - وكلمهم الموتى [٦: ١١١]\n١٢١ - ألم يأتكم رسل منكم [٦: ١٣٠]\n١٢٢ - إما يأتينكم رسل منكم [٧: ٣٥]\n١٢٣ - ألم يأتكم رسل منكم [٣٩: ٧١]\n١٢٤ - سألهم خزنتها [٦٧: ٨]\n١٢٥ - وجاءهم البينات [٣: ٨٦]\n١٢٦ - من بعد ما جاءهم البنيات [٣: ١٠٥]\n١٢٧ - فأصابهم سيئات ما عملوا [١٦: ٣٤]\n١٢٨ - سيصيبهم سيئات ما عملوا [١٦: ٣٤]\n١٢٨ - سيصيبهم سيئات ما كسبوا [٣٩: ١٥]\n١٢٩ - لما جاءني البينات من ربي [٤٠: ٦٦]\n١٣٠ - إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات [٦٠: ١٠]\n١٣١ - إذا جاءك المؤمنات يبايعنك [٦٠: ١٢]\n١٣٢ - من بعد ما جاءتكم البينات [٢: ٢٠٩]\n١٣٣ - من بعد ما جاءتهم البينات [٢: ٢١٣]\n١٣٤ - من بعد ما جاءتهم البينات [٢: ٢٥٣]\n١٣٥ - من بعد ما جاءتهم البينات [٤: ١٥٣]\n١٣٦ - كذلك أتتك آياتنا فنسيتها [٢٠: ١٢٦]","vol":"8","page":526},{"text":"١٣٧ - فلما جاءتهم آياتنا مبصرة [٢٢: ١٣]\n١٣٨ - قد جاءتك آياتي [٣٩: ٥٩]\n١٣٩ - نبذه فريق منهم [٢: ١٠٠]\n١٤٠ - يسألك أهل الكتاب [٤: ١٥٣]\n١٤١ - وحاجه قومه [٦: ٨٠]\n١٤٢ - إذ استسقاه قومه [٧: ١٦٠]\n١٤٣ - وجاءه قومه [١١: ٧٨]\n١٤٤ - لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان [٥٥: ٥٦، ٧٤]\n١٤٥ - فتخطفه الطير [٢٢: ٣١]\n١٤٦ - واتبعتهم ذريتهم [٥٢: ٢١]\n١٤٧ - ما دلهم على موته إلا دابة الأرض [٣٤: ١٤]\n١٤٨ - وراودته التي هو في بيتها [١٢: ٢٣]\n١٤٩ - فجاءته إحداهما [٢٨: ٢٥]\n١٥٠ - حملته أمه وهنا على وهن [٣١: ١٤]\n١٥١ - حملته أمه كرها [٤٦: ١٥]\nوإذا كان الفاعل والمفعول اسمين ظاهرين جاز تقديم المفعول وتأخيره ما لم يوقع في لبس.\nمثال الجواز كما في هذه الآيات:\n١ - إذ حضر يعقوب الموت [٢: ١٣٣]\n٢ - إذا حضر أحدكم الموت [٢: ١٨٠]\n٣ - حتى إذا حضر أحدهم الموت قال [٤: ١٨]\n٤ - وتغشى وجوههم النار [١٤: ٥٠]\n٥ - لن ينال الله لحومها [٢٢: ٣٧]\n٦ - إذا جاء أحدهم الموت قال [٢٢: ٩٩]","vol":"8","page":527},{"text":"٧ - تلفح وجوههم النار [٢٣: ١٠٤]\n٨ - وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه [٣٩: ٨]\n٩ - من قبل أن يأتي أحدكم الموت [٦٣: ١٠]\n١٠ - إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة [٨: ٥٠]\n١١ - وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين [٢٤: ٢]\n١٢ - ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات [٢٤: ٨]\n١٣ - وأخذت الذين ظلموا الصحية [١١: ٩٥]\nوإذا اتصل بالمفعول ضمير يعود على الفاعل كان جائز التقديم والتأخير لأنه يعود في التقديم على متأخر لفظًا لا رتبة وذلك كما في قوله تعالى:\n١ - حتى إذا أخذت الأرض زخرفها [٥٠: ٢٤]\n٢ - وأخرجت الأرض أثقالها [٩٩: ٢]\nوإذا خفي إعراب الفاعل والمفعول به وجب تقديم الفاعل، دفعًا للبس كما في قوله تعالى:\nأن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى [٢: ٢٨٢]\nالمتبادر أن إحداهما فاعل والأخرى مفعول، ويراد بها الضالة، فالسابق هو الفاعل.\nويجوز أن يكون ﴿إحداهما﴾ مفعولًا، والفاعل الأخرى، لزوال اللبس، إذ معلوم أن المذكرة ليست الناسية، فجاز أن يتقدم المفعول ويتأخر الفاعل، نحو: كسر العصا موسى، وعلى هذا الوجه يكون قد وضع الظاهر موضع المضمر المفعول. البحر ٢: ٣٥٠، العكبري ١: ٦٧.\nوإذا كان الفاعل والمفعول ضميرين متصلين تقدم الفاعل على المفعول:\n١ - جاءتهم رسلنا يتوفونهم [٧: ٣٧]\n٢ - وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم [٦٣: ٤]\n٣ - أتتك آياتنا فنسيتها [٢٠: ١٢٦]","vol":"8","page":528},{"text":"القراءات\n١ - وما يهلكنا إلا الدهر [٤٥: ٢٤]\nقرأ عبد الله ﴿إلا دهر﴾ أي دهر يمر. ابن خالويه: ١٣٨، البحر ٨: ٤٩.\n٢ - فتلقى آدم من ربه كلمات [٢: ٣٧]\nقرأ ابن كثير بنصب آدم ورفع كلمات. النشر ٢: ٢١١، الإتحاف: ١٣٤، غيث النفع: ٣٥، الشاطبية: ١٤٧، البحر ١: ٥٦.\n٣ - قال لا ينال عهدي الظالمين [٢: ١٢٤]\nقرأ أبو رجاء وقتادة والأعمش والظالمون. البحر ١: ٣٧٧، ابن خالويه: ٩.\n٤ - أم كنتم شهدا إذ حضر يعقوب الموت [٢: ١٣٣]\nقرأ بعضهم برفع يعقوب ونصب الموت. ابن خالويه: ١٠، العكبري ١: ٣٦.\n٥ - تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله [٢: ٢٥٣]\nقرئ بنصب الجلالة والفاعل مستتر في ﴿كلم﴾ يعود على (من) ورفع الجلالة أتم في التفضيل من النصب، إذ الرفع يدل على الحضور والخطاب منه تعالى للمتكلم، والنصب يدل على الحضور دون الخطاب منه. البحر ٢: ٢٧٣، ابن خالويه: ١٥، الإتحاف: ١٦١.\n٦ - حافظات للغيب بما حفظ الله [٤: ٣٤]\nقرأ أبو جعفر بنصب الجلالة، و(ما)، موصولة، وقرأ الباقون بالرفع. النشر ٢: ٢٤٩، الإتحاف: ١٨٩.\nوفي المحتسب ١: ١٨٨: «ومن ذلك قراءة يزيد بن القعقاع: ﴿بما حفظ الله﴾ بالنصب في اسم الله تعالى.\nقال أبو الفتح: هو على حذف مضاف، أي بما حفظ دين الله، وشريعة الله،","vol":"8","page":529},{"text":"وعهود الله، ومثله: ﴿إن تنصروا الله ينصركم﴾ أي دين الله وعهود الله وأولياء الله، وحذف المضاف في القرآن والشعر وفصيح الكلام في عدد الرمل سعة، واستغفر الله، وربما حذفت العرب المضاف بعد المضاف مكررًا، أنسابًا لحال دلالة على موضوع الكلام».\n٧ - وتغشى وجههم النار [١٤: ٥٠]\nقرأ الجمهور: ﴿وتغشى وجوههم﴾ بالنصب، وقرئ بالرفع، فالأول على نحو قوله: ﴿والليل إذا يغشى﴾ فهو على حقيقة الغشيان، والثانية على التجوز، جعل ورود الوجه النار غشيانا. البحر ٥: ٤٤٠ - ٤٤١.\n٨ - لن ينال الله لحومها ولا دماؤها [٢٢: ٣٧]\nقرأ زيد بن علي: ﴿لن ينال الله لحومها ولا دماءها﴾ بنصب لحومها ودماءها. البحر ٦: ٣٧٠.\n٩ - إنما يخشى الله من عباده العلماء [٣٥: ٢٨]\nفي الكشاف ٣: ٦١١: «فإن قلت: فما وجه قراءة من قرأ: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾ برفع لفظ الجلالة وهو عمر بن عبد العزيز ويحكى عن أبي حنيفة؟\nقلت: الخشية في هذه القراءة استعارة والمعنى: إنما يجلهم ويعظمهم».\nفي البحر ٧: ٣١٢: «ولعل ذلك لا يصح عنهما وقد رأينا كتبا في الشواذ، ولم يذكروا هذه القراءة، وإنما ذكرها الزمخشري، وذكرها عن أبي حيوة أبو القاسم يوسف بن جبارة في كتابه (الكامل)».\n١٠ - وإذ ابتلى إبراهيم ربه [٢: ١٢٤]\nقرأ أبو الشعثاء برفع إبراهيم ونصب ﴿ربه﴾. ابن خالويه: ٩.\nوفي البحر ١: ٣٧٤ - ٣٧٥: «وقرأ ابن عباس وأبو الشعثاء وأبو حنيفة برفع إبراهيم ونصب ربه. قال ابن عباس: معناها: أنه دعا ربه بكلمات من الدعاء يتطلب فيها الإجابة».","vol":"8","page":530},{"text":"١١ - وكلم الله موسى تكليما [٤: ١٦٤]\n﴿الله﴾ بالنصب يحيى وإبراهيم. ابن خالويه: ٣٠.\nفي المحتسب ١: ٢٠٤: «قال أبو الفتح: يشهد لهذه القراءة قوله ﴿جل وعز﴾ حكاية عن موسى: ﴿رب أرني أنظر إليك﴾ وغيره من الآي التي فيها كلامه لله تعالى».\n١٢ - يغشى الليل النهار [٧: ٥٤]\nفي المحتسب ١: ٢٥٣ - ٢٥٤: «ومن ذلك قراءة حميد بن قيس: ﴿يغشى﴾ بفتح الياء والشين، ونصب الليل ورفع النهار.\nقال أبو الفتح: ويكون هناك عائد منها إلى صاحبها، وهو الله تعالى، أي يغشى الليل النهار بإذنه أو بأمره».\nوفي البحر ٤: ٣٠٨ - ٣٠٩: «وبفتح الياء وسكون العين وفتح الشين وضم اللام حميد بن قيس، كذا قال: عن أبو عمرو الداني وقال أبو الفتح عثمان بن حيي: عن حميد بنصب الليل ورفع النهار، قال ابن عطية: وأبو الفتح أثبت، وهذا الذي قاله من أن أبا الفتح أثبت كلام لا يصح».\n١٣ - ولقد صدق عليهم إبليس ظنه [٣٤: ٢٠]\nفي المحتسب ٢: ١٩١: «إبليس نصب. ظنه، رفع - قال أبو حاتم: روى عبيد بن عقيل عن أبي الورقاء.\nقال سمعت أبا الهجاج، وكان فصيحًا يقرأ: ﴿إبليس﴾ بالنصب ﴿ظنه﴾ بالرفع قال أبو الفتح: معنى هذه القراءة أن إبليس كان رسول له ظنه شيئًا فيهم، فصدقه ظنه فيما كان عقد عليه معهم من ذلك الشيء، وأما قراءة العامة فإنه كان قدر فيهم شيئًا فبلغه منهم، فصدق ما كان أودعه ظنه في معناه، فالمعنيان من بعد متراجعان إلى موضع واحد، لأنه قدر تقديرًا، فوقع ما كان من تقديره فيهم»\nوفي البحر ٧: ٢٧٣: «وقرأ زيد بن علي والزهري وجعفر بن محمد وأبو الهجاج والأعرابي من فصحاء العرب وبلال بن أبي برزة بنصب إبليس ورفع ظنه أسند الفعل","vol":"8","page":531},{"text":"إلى ظنه، لأنه كان ظنًا، فصار ظنه في الناس صادقًا، كأنه صدقه ظنه ولم يكذبه»\nتأنيث الفعل وتذكيره مع المؤنث المجازي القراءات السبعية\n١ - ولا يقبل منها شفاعة [٢: ٤٨]\nقرأ ابن كثير والبصريان ﴿تقبل﴾ بالتاء، والباقون بالتذكير. النشر ٢: ٢١٢، غيث النفع: ٣٧، الشاطبية: ١٤٧.\nقال أبو حيان: بالتاء هو القياس والأكثر، ومن قرأ بالياء فهو أيضًا جائز فصيح لمجاز التأنيث، وحسنه أيضًا الفصل بين الفعل ومرفوعه. البحر ١: ١٩٠.\n٢ - كأن لم تكن بينكم وبينهم مودة [٤: ٧٣]\nقرأ ابن كثير وحفص ورويس ﴿تكن﴾ بالتاء، على التأنيث. والباقون بالياء.\nالنشر ٢: ٢٥٠، الإتحاف: ١٩٢، غيث النفع: ٧٦، الشاطبية: ١٨٤، البحر ٣: ٢٩٢.\n٣ - ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا [٦: ٢٣]\nقرأ حمزة والكسائي ويعقوب وأبو بكر ﴿يكن﴾ بالياء، على التذكير وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث. النشر ٢: ٢٥٧، الإتحاف: ٢٠٦، غيث النفع: ٨٩، الشاطبية: ١٩٢، البحر ٤: ٩٥.\n٤ - ولتستبين سبيل المجرمين [٦: ٥٥]\nقرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بالتاء على التذكير، وقرأ الباقون بالتاء، على التأنيث أو الخطاب وقرأ المدنيان نصب سبيل، والباقون بالرفع. النشر ٢: ٢٥٨، الإتحاف: ٢٠٩، البحر ٤: ١٤١، غيث النفع: ٩٠، الشاطبية: ١٩٤.","vol":"8","page":532},{"text":"٥ - فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار [٦: ١٣٥]\nقرأ حمزة والكسائي وخلف ﴿تكون﴾ بالياء على التذكير هنا وفي القصص، وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث. النشر ٢: ٢٦٣، الإتحاف: ٢١٧، غيث النفع: ٩٦، الشاطبية: ٢٠١.\n٦ - ومن تكون له عاقبة الدار [٢٨: ٣٧]\nقرأ ﴿يكون﴾ بالياء حمزة والكسائي وخلف. الإتحاف: ٣٤٣، النشر ٢: ٣٤١، غيث النفع: ١٩٦.\n٧ - وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء [٦: ١٣٩]\nقرأ أبو جعفر وابن عامر وأبو بكر ﴿تكن﴾ بالتاء على التأنيث، والباقون بالتذكير.\nواختلفوا في ﴿ميتة﴾: فقرأ ابن كثير وأبو جعفر وابن عامر برفع التاء، والباقون بالنصب. النشر ٢: ٢٦٥ - ٢٦٦، الإتحاف: ٢١٨، غيث النفع: ٩٩، ٢٠٣ الشاطبية.\n٨ - إلا أن يكون ميتة [٦: ١٤٥]\nقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر وحمزة ﴿تكون﴾ بالتاء على التأنيث، والباقون بالياء. النشر ٢: ٢٦٦، الإتحاف: ٢١٩، غيث النفع: ١٠٠، الشاطبية: ٢٠٣.\n٩ - وتكون لكما الكبرياء في الأرض [١٠: ٧٨]\nروى عن أبي بكر: ﴿ويكون﴾ بالياء على التذكير. النشر ٢: ٢٨٦، الإتحاف: ٢٥٣، البحر ٥: ١٨٢.\n١٠ - أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى [٢٠: ١٣٣]\nقرأ نافع والبصريان وحفص وابن جماز ﴿تأتهم﴾ بالتاء على التأنيث، وقرأ الباقون بالياء، على التذكير. النشر ٢: ٣٢٢، الإتحاف: ٣٠٨، غيث النفع: ١٦٩، الشاطبية: ٢٤٩، البحر ٦: ٢٩٢.\n١١ - أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل [٢٦: ١٩٧]\nقرأ ابن عامر ﴿تكن﴾ بالتاء، وآية بالرفع، والباقون بالتذكير والنصب. النشر ٢: ٣٣٦، الإتحاف: ٣٣٤، غيث النفع: ١٨٩، الشاطبية: ٢٥٨، البحر ٧: ٤١.","vol":"8","page":533},{"text":"١٢ - لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم [٣٠: ٥٧]\nقرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف ﴿ينفع﴾ بالتذكير هنا وفي غافر، الباقون بالتأنيث. النشر ٢: ٣٤٦، الإتحاف: ٣٤٩، غيث النفع: ٢٠٢، الشاطبية: ٢٤٦، البحر ٧: ١٨١.\n١٣ - يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم [٤٠: ٥٢]\nقرأ بالتذكير نافع وعاصم وحمزة والكسائي وخلف. الإتحاف: ٣٧٩، النشر ٢: ٣٦٥، غيث النفع: ٢٢٥، البحر ٧: ٤٧٠.\n١٤ - وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم [٣٣: ٣٦]\nقرأ هشام وحمزة وعاصم والكسائي وخلف ﴿يكون﴾ بالياء، لأن تأنيث ﴿الخيرة﴾ مجازى، والباقون بالتاء. الإتحاف: ٣٥٥، النشر ٢: ٣٤٨، غيث النفع: ٢٠٦، الشاطبية: ٢٦٧، البحر ٧: ٢٣٣، ٤٣١.\n١٥ - لا يؤخذ منكم فدية [٥٧: ١٥]\nقرأ ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب ﴿تؤخذ﴾ بالتاء، الباقون بالياء. الإتحاف: ٤١٠، النشر ٢: ٣٨٤، غيث النفع: ٢٥٥، الشاطبية: ٢٨٦، البحر ٨: ٢٢٢.\n١٦ - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم [٥٨: ٧]\nاختلفوا في ﴿ما يكون﴾: فقرأ أبو جعفر بالتاء على التأنيث، وقرأ الباقون بالياء على التذكير. النشر ٢: ٣٨٥، الإتحاف: ٤١٢.\nوفي المحتسب ٢: ٣١٥: «قال أبو الفتح: التذكير الذي عليه العامة هو الوجه، لما هناك من الشياع وعموم الجنسية، كقولك: ما جاءني من امرأة، وما حضرني من جارية، وأما تكون بالتاء فلاعتزام لفظ التأنيث، حتى كأنه قال: ما تكون نجوى ثلاثة، كما قال: ما قامت امرأة ولا حضرت جارية».\nوفي البحر ٨: ٢٣٤ - ٢٣٥: «قال صاحب اللوامح: وإن شغلت بالجار فهي بمنزلة ما جاءتني من امرأة، إلا أن الأكثر في هذا الباب التذكير على ما في العامة،","vol":"8","page":534},{"text":"يعني القراءة العامة، قال: لأنه مسند إلى ﴿من نجوى﴾ وهو يقتضي الجنس، وذلك مذكر.\nوليس الأكثر في هذا الباب التذكير، لأن (من) زائدة فالفعل مسند إلى مؤنث فالأكثر التأنيث، وهو القياس. قال تعالى: ﴿وما تأتهم من آية من آيات ربهم﴾ ما ﴿تسبق من أمة أجلها﴾»\n١٧ - كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم [٥٩: ٧]\nفي المحتسب ٢: ٣١٦: «قرأ ﴿كي لا تكون دولة﴾ بالتاء، مرفوعة الدال والهاء أبو جعفر يزيد.\nقال أبو الفتح: منهم من لا يفصل بين الدولة والدولة، ومنهم من يفصل فيقول: الدولة في الملك، والدولة في الملك، و﴿تكون﴾ هنا تامة ولا خبر لها».\nانظر النشر ٢: ٣٨٦، الإتحاف: ٤١٣، غيث النفع: ٢٥٧، الشاطبية: ٢٨٧، البحر ٨: ٢٤٥.\n١٨ - يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية [٦٩: ١٨]\nقرأ حمزة والكسائي وخلف ﴿يخفى﴾ بالياء، الباقون بالتاء، على التأنيث. النشر ٢: ٣٨٩، الإتحاف: ٤٢٢، غيث النفع: ٢٦٤، الشاطبية: ٢٨٩، البحر ٨: ٣٢٤.\n١٩ - خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث [٥٤: ٧]\nاختلفوا في ﴿خشعا أبصارهم﴾: فقرأ البصريان وحمزة والكسائي وخلف: خاشعًا بفتح الخاء وألف بعدها، وكسر الشين مخففة، وقرأ الباقون بضم الخاء وفتح الشين مشددة من غير ألف. النشر ٢: ٣٨٠، غيث النفع: ٢٥١، الشاطبية: ٢٨٣، البحر ٨: ١٧٥ - ١٧٦.\n٢٠ - إن كانت إلا صيحة واحدة [٣٦: ٢٩]\nفي المحتسب ٢: ٢٠٦ - ٢٠٧: «ومن ذلك قرأة أبي جعفر ومعاذ بن الحارث ﴿إن كانت إلا صيحة واحدة﴾ بالرفع.","vol":"8","page":535},{"text":"قال أبو الفتح: في الرفع ضعف، لتأنيث الفعل، وهو قوله: ﴿كانت﴾ ولا يقوى أن تقول: ما قامت إلا هند وإنما المختار من ذلك: ما قام إلا هند وذلك أن الكلام محمول على معناه، أي ما قام أحد إلا هند، فلما كان هذا هو المراد المعتمد ذكر لفظ الفعل، إرادة له، وإيذانًا به. ثم إنه لما كان محصول الكلام: قد كانت صيحة واحدة جيء بالتأنيث إخلاد إليه، وحملا لظاهر اللفظ عليه.\nومثله قراءة الحسن: ﴿فأصبحوا لا ترى إلا مساكنهم﴾ بالتاء في ترى، وعليه قول ذي الرمة:\nبرى النحز والأجراز ما في غروضها ... فما بقيت إلا الصدور الجراشع\nوأقوى الإعرابين: فما بقى غلا الصدور، لأن المراد: ما بقى شيء منها إلا الصدور». انظر النشر ٢: ٣٥٣، الإتحاف: ٣٦٤.\nوفي البحر ٧: ٣٣٢: «أنكر أبو حاتم وكثير من النحويين هذه القراءة بسبب لحوق تاء التأنيث».\nتأنيث الفعل وتذكيره مع المؤنث المجازي في الشواذ\n١ - زين للذين كفروا الحياة الدنيا [٢: ٢١٢]\nقرأ ابن أبي عبلة ﴿زينت﴾. البحر ٢: ١٣٩، الإتحاف: ١٥٦.\n٢ - فمن جاءه موعظة من ربه [٢: ٢٧٥]\nقرأ الحسن وأبي: ﴿جاءته﴾ ابن خالويه: ١٧، البحر ٢: ٣٣٥، الإتحاف: ١٦٥.\n٣ - ربنا لا تزغ قلوبنا [٣: ٨]\n﴿لا تزغ قلوبنا﴾ بفتح التاء ورفع القلوب، عمرو بن فايد والجحدري.\n﴿لا يزغ قلوبنا﴾ بالياء السلمي. ابن خالويه: ١٩.\nظاهره نهي القلوب عن الزيغ، وإنما هو من باب: لا أرينك هنا. البحر ٢: ٣٨٦.","vol":"8","page":536},{"text":"٤ - قد بدت البغضاء من أفواههم [٣: ١١٨]\nقرأ عبد الله ﴿بدا﴾ لأن الفاعل مؤنث مجازي، أو على معنى البغض. البحر ٣: ٣٩.\n٥ - إن تمسسكم حسنة تسؤهم [٣: ١٢٠]\nقرأ السلمي بالياء، لأن تأنيث الحسنة مجازي. البحر ٣: ٤٣.\n٦ - وتذهب ريحكم [٨: ٤٦]\nقرأ عيسى بن عمر بالياء، وجزم الياء، وقرأ أبو حيوة وأبان عن عصمت عن عاصم: ﴿ويذهب﴾ بالياء ونصب الياء. البحر ٤: ٥٠٣، ابن خالويه: ٤٩.\n٧ - وترهقهم ذلة [١٠: ٢٧]\n﴿يرهقهم﴾ بالياء، بعضهم. ابن خالويه: ٥٧، البحر ٥: ١٤٨.\n٨ - أو تأتيهم الساعة بغتة [١٢: ١٠٧]\nقرأ أبو حفص وبشر بن عبيد: ﴿أو يأتيهم الساعة﴾ بالياء. البحر ٥: ٣٥٢، ابن خالويه: ٩١.\n٩ - ولكن يناله التقوى منكم [٢٢: ٣٧]\nقرأ مالك بن دينار والأعرج وابن يعمر والزهري وإسحاق الكوفي عن عاصم والزعفراني ويعقوب: ﴿تناله﴾ بالتاء. البحر ٦: ٣٧٠، ابن خالويه: ٩٥، الإتحاف: ٣١٥.\n١٠ - ولا تأخذكم بهما رأفة ... [٢٤: ٢]\nقرأ علي بن أبي طالب والسلمي وابن مقسم وداود بن أبي هند عن مجاهد: ﴿ويأخذكم﴾ بالياء، لأن تأنيث الرأفة مجاز، وحسن ذلك الفصل.\nوقرأ الجمهور بالتاء، لتأنيث الرأفة لفظًا. البحر ٦: ٤٢٩، ابن خالويه: ١٠٠.\n١١ - يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار [٢٤: ٣٥]\nقرأ ابن عباس والحسن ﴿يمسسه﴾ بالياء، وحسنه الفصل وأن تأنيث النار مجازى. البحر ٦: ٤٥٧، ابن خالويه ١٠٢.","vol":"8","page":537},{"text":"١٢ - أو تكون له جنة يأكل منها [٢٥: ٨]\nقرأ قتادة والأعمش ﴿أو يكون﴾ بالياء. البحر ٦: ٤٨٣، ابن خالويه: ١٠٢.\nقرأ قتادة والأعمش ﴿أو يكون﴾ بالياء. البحر ٦: ٤٨٣، ابن خالويه: ١٠٢.\n١٣ - والبحر يمده من بعده سبعة أبحر [٣١: ٢٧]\nقرأ ابن عباس ﴿تمده﴾ بالتاء. البحر ٧: ١٩١، ابن خالويه: ١١٧.\n١٤ - فتمسكم النار [١١: ١١٣]\n﴿فيمسسكم﴾ بالياء علقمة ويحيى والأعمش. ابن خالويه: ٦١.\n١٥ - يوم تبدل الأرض [١٤: ٤٨]\n﴿يبدل﴾ أبان عن عاصم. ابن خالويه: ٧٠.\n١٦ - ستكتب شهادتهم [٤٣: ١٩]\n﴿سيكتب﴾ بالياء والضم الزهري. ابن خالويه: ١٣٥، البحر ٨: ١٠\n١٧ - لولا أن تداركه نعمة من ربه [٦٨: ٤٩]\nقرأ عبد الله ﴿تداركته﴾ بتاء التأنيث، والحسن والأعمش بشد الدال.\n١٨ - تعرف في وجوههم نضرة النعيم [٨٣: ٢٤]\nقرأ زيد بن علي ﴿يعرف﴾ بالياء والبناء للمفعول. البحر ٨: ٤٤٢.\nتأنيث الفعل وتذكيره مع جمع التكسير القراءات السبعية\n١ - وقولا حطة نغفر لكم خطاياكم [٢: ٥٨]\nفي النشر ٢: ٢١٥: «واختلفوا في ﴿تغفر﴾ هنا وفي الأعراف: فقرأ ابن عامر بالتأنيث فيهما، وقرأ المدنيان بالتذكير هنا، والتأنيث في الأعراف ووافقهما يعقوب في الأعراف، واتفق هؤلاء الأربعة على ضم حرف المضارعة، وفتح الفاء، وقرأ الباقون بالنون وفتحها، وكسر الفاء في الموضعين». الإتحاف: ١٣٧، غيث النفع:","vol":"8","page":538},{"text":"٣٨، الشاطبية: ١٤٨، البحر ١: ٢٢٣.\n٢ - فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب [٣: ٣٩]\nقرأ حمزة والكسائي وخلف: فناداه. النشر ٢: ٢٣٩، الإتحاف: ١٧٣، غيث النفع: ٦٣، الشاطبية: ٢٧٣.\n٣ - هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة [٦: ١٥٨]\nقرأ حمزة والكسائي وخلف ﴿يأتيهم﴾ بالياء هنا وفي النحل. . . والباقون بالتاء على التأنيث. النشر ٢: ٢٦٦، الإتحاف: ٢٢٠، غيث النفع: ١٠٠، الشاطبية: ٢٠٤.\n٤ - ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة [٨: ٥٠]\nقرأ ابن عامر بالتاء على التأنيث. الباقون بالياء على التذكير. النشر ٢: ٢٧٧، الإتحاف: ٢٣٨، غيث النفع: ١١٣، الشاطبية: ٢١٣.\n٥ - الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [١٦: ٢٨]\nقرأ حمزة وخلف بالياء في الموضعين على التذكير. وقرأهما الباقون بالتاء على التأنيث. النشر ٢: ٣٠٣، الإتحاف: ٢٧٨، غيث النفع: ١٤٧، الشاطبية: ٢٣٥، البحر ٥: ٤٨٦.\n٦ - تعرج الملائكة والروح إليه [٧٠: ٤]\nيعرج، بالياء الكسائي. الباقون بالتاء. الإتحاف: ٤٢٣، النشر: ٣٩٠، غيث النفع: ٢٦٥.\n٧ - لا تفتح لهم أبواب السماء [٧: ٤٠]\nقرأ أبو عمرو ﴿يفتح﴾ بالتأنيث والتخفيف، وقرأ حمزة والكسائي وخلف بالتذكير والتخفيف، وقرأ الباقون بالتأنيث، والتشديد. النشر ٢: ٢٦٩، الإتحاف: ٢٢٤، غيث النفع: ١٠٣، الشاطبية: ٢٠٦، البحر: ٢٩٧.\n٨ - وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا [٨: ٦٥]\nقرأ الكوفيون والبصريان ﴿يكن﴾ بالتذكير، الباقون بالتاء. النشر ٢: ٢٧٧.","vol":"8","page":539},{"text":"الإتحاف: ٢٣٨، غيث النفع: ١١٤، الشاطبية: ٢١٤.\n٩ - فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين [٨: ٦٦]\nكالسابقة. الإتحاف: ٢٣٨، غيث النفع: ١١٤، الشاطبية: ٢١٤.\n١٠ - أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيأ ظلاله [١٦: ٤٨]\nقرأ أبو عمرو ويعقوب ﴿تتفيأ﴾ بالتاء، لتأنيث الجمع، الباقون بالتذكير، لأن تأنيثه مجازى. الإتحاف: ٢٧٨، النشر ٢: ٣٠٤، غيث النفع: ١٤٨، الشاطبية: ٢٣٥، البحر ٥: ٤٩٦.\n١١ - يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم [٢٤: ٢٤]\nقرأ حمزة والكسائي وخلف ﴿يشهد﴾ بالياء على التذكير، الباقون بالتاء على التأنيث. النشر ٢: ٣٣١، الإتحاف: ٣٢٤، غيث النفع: ١٨٠، الشاطبية: ٢٥٥، البحر ٦: ٤٤٠.\n١٢ - لا يحل لك النساء من بعد [٣٣: ٥٢]\nقرأ أبو عمرو ويعقوب ﴿يحل﴾ بالتاء، لأن الفاعل حقيقي التأنيث، الباقون بالياء للفصل الإتحاف: ٣٥٦، النشر ٢: ٣٤٩، غيث النفع: ٢٠٧، الشاطبية: ٢٦٧.\n١٣ - خشعا أبصارهم يخرجون من الأجداث [٥٤: ٧]\nاختلفوا في ﴿خشعا أبصارهم﴾: فقرأ البصريان وحمزة والكسائي وخلف: ﴿خاشعا﴾ بفتح الخاء وألف بعدها، وكسر الشين، قرأ الباقون بضم الخاء وفتح الشين مشددة من غير ألف. النشر ٢: ٣٨٠، غيث النفع: ٢٥١، الشاطبية: ٢٨٣، البحر ٨: ١٧٥ - ١٧٦.\n١٤ - فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم [٤٦: ٢٥]\nقرأ عاصم وحمزة ويعقوب وخلف ﴿يرى﴾ بياء مضمومة بالبناء للمفعول وعن الحسن بضم التاء مبنيًا للمفعول. الباقون بفتح التاء، ونصب مساكنهم. الإتحاف: ٣٩٨، النشر ٢: ٢٧٣، غيث النفع: ٢٣٩، الشاطبية: ٢٨٠.","vol":"8","page":540},{"text":"وفي البحر ٨: ٦٥: «التأنيث لا يجيزه أصحابنا في الشعر، وبعضهم يجيزه في الشعر».\n١٥ - ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض [٨: ٦٧]\nقرأ البصريان ﴿تكون﴾ بالتاء مؤنثًا. وقرأ الباقون بالياء مذكرًا. النشر ٢: ٢٧٧، الإتحاف: ٢٣٩، غيث النفع: ١١٤، الشاطبية: ٢١٤، البحر ٤: ٥١٨.\n\nتذكير وتأنيث الفعل مع جمع التكسير القراءات الشواذ\n١ - تحمله الملائكة [٢: ٢٤٨]\nقرأ مجاهد ﴿يحمله﴾ بالياء. البحر ٢: ٢٦٣.\nوفي ابن خالويه: ١٥: «بالياء، حميد بن قيس»\n٢ - وإذ قالت الملائكة يا مريم [٣: ٤٢]\nقرأ ابن مسعود وعبد الله بن عمر: ﴿إذ قال الملائكة﴾ البحر ٢: ٤٥٥.\n٣ - إذ قالت الملائكة يا مريم [٣: ٤٥]\nقرأ ابن مسعود وابن عمر: ﴿إذ قال الملائكة﴾. البحر ٢: ٤٥٩.\n٤ - ونزل الملائكة تنزيلا [٢٥: ٢٥]\nقرأ أبي ﴿ونزلت﴾ ماضيًا مشددًا، مبنيًا للمفعول. ابن خالويه: ١٠٤، البحر ٦: ٤٩٤.\n٥ - فكيف إذا توفتهم الملائكة [٤٧: ٢٧]\nعن ابن محيصن ﴿توفاهم﴾ بالتذكير الإتحاف: ٣٩٤، البحر ٢: ٨٤، ابن خالويه: ١٤١.\n٦ - إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم [٣: ١٠]\nقرأ أبو عبد الرحمن: ﴿لن يغنى﴾ بالياء. البحر ٢: ٣٨٧ - ٣٨٨، ابن خالويه: ٢٢.\n٧ - ونقلب أفئدتهم وأبصارهم [٦: ١١٠]\nعن المطوعي: ﴿وتقلب﴾ بالتأنيث مبينًا للمفعول. الإتحاف: ٢١٥.","vol":"8","page":541},{"text":"٨ - ألم يأتكم رسل منكم [٦: ١٣٠]\nقرأ الأعرج: ﴿ألم تأتكم﴾ على تأنيث لفظ الرسل بالتاء. البحر ٤: ٢٢٣.\n٩ - يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوي بها جباههم [٩: ٣٥]\nقرأ الجمهور: ﴿يحمى﴾ بالياء، أصله: يحمى النار عليها، فلما حذف الفاعل: وأسند الفعل إلى الجار والمجرور لم تلحق التاء: كما تقول: رفعت القصة إلى الأمير، وإذا حذفت القصة وقام الجار والمجرور مقامها قلت.\nرفع إلى الأمير، ويدل على أن ذلك في الأصل مسند إلى النار قراءة الحسن وابن عامر ﴿تحمى﴾، وقيل: من قرأ بالياء فالمعنى: يحمى الوقود، ومن قرأ بالتاء، فالمعنى: تحمى النار. البحر ٥: ٣٦، الإتحاف: ٢٤١، ابن خالويه: ٥٢.\n١٠ - ألا إنهم يثنون صدورهم [١١: ٥]\nقرأ ابن عباس ومجاهد وابن يعمر وابن أبي إسحاق: ﴿يثنون صدورهم﴾ بالياء ورفع ﴿صدورهم﴾. البحر ٥: ٢٠٢.\n١١ - أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب [٢٢: ٤٦]\nقرأ مبشر بن عبيد ﴿فيكون﴾ بالياء. البحر ٦: ٣٧٧.\n١٢ - ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم [٢٤: ٦]\nقرئ ﴿ولم تكن﴾ بالتاء، وقرأ الجمهور بالياء، وهو الفصيح لأنه إذا كان العامل مفرغًا لما بعد (إلا) وهو مؤنث فالفصيح أن يقول:\nما قام إلا هند، وأما ما قامت إلا هند فأكثر أصحابنا يخصه بالضرورة، وبعض النحويين يجيزه في الكلام على قلة. البحر ٦: ٤٣٣، ابن خالويه: ١٠٠.\n١٣ - يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال [٢٤: ٣٦]\nقرأ أبو حيوة: ﴿تسبح﴾ بالتاء. البحر ٦: ٤٥٨.\n١٤ - ولم يكن لهم من شركائهم شفعاء [٣٠: ١٣]\nقرأ خارجة والأريس عن نافع وابن سنان عن أبي جعفر الأنطاكي عن شيبة ﴿تكن﴾ بالتاء. البحر ٧: ٦٥.","vol":"8","page":542},{"text":"١٥ - وما يستوى الأحياء ولا الأموات [٣٥: ٢٢]\nقرأ زادان عن الكسائي: ﴿وما تستوى﴾ بالتاء. البحر ٨: ٣٠٨، ابن خالويه: ١٢٣.\n١٦ - ألم يأتكم رسل منكم [٣٩: ٧١]\nقرأ ابن هرمز بتاء التأنيث. البحر ٧: ٤٤٣، ابن خالويه: ١٣٢.\n١٧ - ويوم يقوم الأشهاد [٤٠: ٥١]\nقرأ ابن هرمز وإسماعيل والمنقري عن أبي عمرو: ﴿تقوم﴾ بالتاء. البحر ٧: ٤٧٠.\n١٨ - تأكل منه أنعامهم [٣٢: ٢٧]\n﴿يأكل﴾ بالياء، عن الزيات. ابن خالويه: ١٤٦.\n١٩ - أم تأمرهم أحلامهم [٥٢: ٣٢]\n﴿يأمرهم﴾ بالياء، مجاهد. ابن خالويه: ١٤٦.\n٢٠ - تناله أيديكم [٥: ٩٤]\n﴿يناله﴾ بالياء يحيى وإبراهيم. ابن خالويه: ٣٥.\nتأنيث الفعل وتذكيره مع جمع المؤنث السالم القراءات السبعية\n١ - وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم [٩: ٥٤]\nقرأ حمزة والكسائي وخلف ﴿تقبل﴾ بالياء، على التذكير. وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث. وما حكاه الإمام أبو عبيد في كتابه من التذكير عن نافع وعاصم فهو غلط منه نص على ذلك الحافظ أبو عمرو. النشر ٢: ٢٧٩، الإتحاف: ٢٤٢، غيث النفع: ١١٦، الشاطبية: ٢١٥، البحر ٥: ٥٣.\n٢ - أم هل تستوي الظلمات والنور [١٣: ١٦]\nقرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر ﴿تستوي﴾ بالياء مذكرًا، وقرأ الباقون بالتاء مؤنثًا. النشر ٢: ٢٩٧، الإتحاف: ٢٧٠، غيث النفع: ١٤١، الشاطبية: ٢٤١، البحر ٥: ٣٧٩.","vol":"8","page":543},{"text":"٣ - لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي [١٨: ١٠٩]\nقرأ حمزة والكسائي وخلف: ﴿ينفد﴾ بالياء، على التذكير، وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث النشر ٢: ٣١٦، الإتحاف: ٢٩٦، غيث النفع: ١٦٠، الشاطبية ٢٤٤.\n٤ - تكاد السموات يتفطرن منه [١٩: ٩٠]\nقرأ نافع والكسائي ﴿يكاد﴾ بالياء على التذكير هنا وفي (عسق)، والباقون بالتاء على التأنيث. النشر ٢: ٣١٩، الإتحاف: ٣٠١، غيث النفع: ١٦٢، والشاطبية: ٢٤٦، البحر ٦: ٢١٨.\n٥ - تكاد السموات يتفطرن من فوقهن [٤٢: ٥]\nقرأ بالياء على التذكير نافع والكسائي، والباقون بالتاء. الإتحاف: ٣٨٢، النشر: ٢: ٣٦٧، غيث النفع: ٢٣١.\n٦ - يجبي إليه ثمرات كل شيء [٢٨: ٥٧]\nقرأ نافع وأبو جعفر ورويس ﴿يجيبي﴾ بالتاء، والباقون بالياء. الإتحاف: ٣٤٣، النشر ٢: ٣٤٢، غيث النفع: ١٩٦، الشاطبية: ٢٦٢، البحر ٧: ١٢٦.\nتأنيث الفعل وتذكيره مع جمع المؤنث القراءات الشواذ\n١ - وأنتم تتلى عليكم آيات الله [٣: ١٠١]\nقرأ الحسن والأعمش ﴿يتلى﴾ بالياء، لأجل الفصل ولأن التأنيث غير حقيقي. البحر ٣: ١٥.\n٢ - وما تغني الآيات والنذر [١٠: ١٠١]\nقرئ ﴿وما يغني﴾ بالياء. البحر ٥: ١٩٤.\n٣ - إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا [١٩: ٥٨]\nقرأ عبد الله وأبو جعفر وشيبة وشبل بن عباد وأبو حيوة والعجلي عن حمزة وقتيبة وابن","vol":"8","page":544},{"text":"ذكوان: ﴿يتلى﴾ بالياء. البحر ٦: ٢٠٠، ابن خالويه: ٨٥.\n٤ - ما نفدت كلمات الله [٣١: ٢٧]\nقرأ الحسن: ﴿ما نفد كلمات الله﴾. البحر ٧: ١٩٢.\n٥ - إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين [٨٣: ١٣]\nعن الحسن: ﴿يتلى﴾ بالياء. الإتحاف: ٤٢٥، ابن خالويه: ١٧٠.\nتأنيث الفعل وتذكيره مع اسم الجمع القراءات السبعية\n١ - ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله [١٨: ٤٣]\nقرأ حمزة والكسائي وخلف ﴿تكن﴾ بالياء على التذكير، وقرأ الباقون بالتاء على التأنيث. النشر ٢: ٣١١، الإتحاف: ٢٩٠، غيث النفع: ١٥٦، الشاطبية: ٢٤١، البحر ٦: ١٣٠.\nالشواذ\n١ - ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا [٤: ١٠٢]\nقرأ أبو حيوة: ﴿وليأت﴾ بياء على تذكير طائفة البحر ٣: ٣٤٠، ابن خالويه: ٢٨.\n٢ - وكذب به قومك [٦: ٦٦]\nقرأ ابن أبي عبلة: ﴿وكذبت﴾ بالتاء، كما قال ﴿كذبت قوم نوح﴾ البحر ٤: ١٥٢.\n٣ - ولن تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت [٨: ١٩]\n﴿يغني﴾ بالياء، يحيى وإبراهيم. ابن خالويه: ٤٩، البحر ٤: ٤٧٩.\n٤ - ولما فصلت العير [١٢: ٩٤]\nقرأ ابن عباس ﴿ولما انفصل العير﴾. البحر ٥: ٣٤٥، ابن خالويه: ٦٥.","vol":"8","page":545},{"text":"٥ - ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب [١٦: ١١]\nتنبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب كله بالرفع. ابن خالويه: ٧٢.\nتذكير الفعل مع المؤنث الحقيقي\n١ - ولم تكن له صاحبة [٦: ١٠١]\nقرأ النخعي: ﴿ولم يكن﴾ بالياء، ووجه على أن فيه ضميرًا يعود على الله أو فيه ضمير الشأن أو ذكر للفصل.\nوقال ابن عطية: وتذكير كان وأخواتها مع تأنيث اسمها أسهل من ذلك في سائر الأفعال.\nولا أعرف هذا عن النحويين، لم يفرقوا بين كان وغيرها. البحر ٤: ١٩٤.\nوفي المحتسب ١: ٢٢٤ - ٢٢٥: قال الفتح: يحتمل التذكير هنا ثلاثة أوجه:\nأحدها: أن يكون في (يكن) اسم الله، أي لم يكن الله له صاحبة.\nالثاني: أن يكون في (يكن) ضمير الشأن والحديث.\nالثالث: أن تكون صاحبة اسم كان، وجاز التذكير هنا للفصل بين الفاعل والفعل.\nومنه ما حكاه صاحب الكتاب من قولهم: حضر القاضي اليوم امرأة.\nوأنا أرى أن تذكير (كان) مع تأنيث اسمها أسهل من تذكير الأصل سواها وسوى أخواتها مع فاعليها كان في الدار هند أسوغ من قام في الدار هند. . .\nضمير المؤنث المجازي القراءات السبعية\n١ - وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد [١٣: ٤]\nقرأ يعقوب وابن عامر وعاصم ﴿يسقى﴾ بالياء على التذكير، وقرأ الباقون بالتاء","vol":"8","page":546},{"text":"على التأنيث. النشر: ٢: ٢٩٧، الإتحاف: ٢٦٩، غيث النفع: ١٤٠، الشاطبية: ٢٢٩.\nوفي البحر ٥: ٣٦٣: «يسقى بالياء أي يسقى ما ذكر. وباقي السبعة بالتاء. . . أنثوا لعود الضمير على لفظ ما تقدم».\n٢ - وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم [٢١: ٨٠]\nقرأ ابن عامر وحفص وأبو جعفر ﴿لتحصنكم﴾ بالتاء على التأنيث، والفاعل يعود على الصنعة أو اللبوس لأنه يراد بها الدروع.\nوقرأ أبو بكر ورويس بالنون وقرأ الباقون بالياء والفاعل يعود على الله تعالى أو داود ﵇ أو التعليم أو اللبوس. الإتحاف: ٣١١، النشر ٢: ٣٢٤، غيث النفع: ١٧١، الشاطبية: ٢٥٠، البحر: ٦: ٣٣٢.\n٣ - كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة [٢٤: ٣٥]\nقرأ نافع وابن عامر وحفص ﴿يوقد﴾ بياء مضمومة مع إسكان الواو وتخفيف القاف، ورفع الدال على التذكير مبنيًا للمفعول. . . وقرأ ابن كثير وأبو عمرو، وأبو جعفر ويعقوب بتاء مفتوحة وفتح الواو والدال وتشديد القاف. على وزن (تفعل) ماضيًا.\nوقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بالتاء من فوق مضمومة، وإسكان الواو وتخفيف القاف ورفع الدال على التأنيث مضارع أوقد مبينًا للمفعول، ونائب الفاعل ضمير يعود على زجاجة على حد: أوقدت القنديل. الإتحاف: ٣٢٥، النشر: ٢: ٣٣٢، غيث النفع: ١٨١، الشاطبية: ٢٥٥، البحر: ٦: ٤٥٦.\n٤ - ألم يك نطفة من مني يمنى [٧٥: ٣٧]\nقرأ هشام وحفص ويعقوب ﴿يمنى﴾ بالياء والضمير عائد على مني، والباقون بالتاء والضمير للنطفة. الإتحاف: ٤٢٨، النشر: ٢: ٣٩٤، غيث النفع: ٢٧٠، الشاطبية: ٢٩٢، البحر: ٨: ٣٩١.","vol":"8","page":547},{"text":"الشواذ\n١ - فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس [١٠: ٢٤]\nقرأ قتادة والحسن: ﴿كأن لم يغن﴾ بالياء على التذكير فقيل: عائد على المضاف المحذوف الذي هو الشروع، حذف وقامت هاء التأنيث مقامه، وقيل عائد على الزخرف والأولى عوده على الحصيد. البحر: ٥: ١٤٤.\n٢ - ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم [١٣: ٣١]\nقرأ مجاهد وابن جبير ﴿أو يحل﴾ بالياء على الغيبة، واحتمل أن يكون عائدًا على معنى القارعة روعى فيه التذكير لأنه بمعنى البلاء، أو تكون الهاء في ﴿قارعة﴾ للمبالغة فذكر واحتمل أن يكون عائدًا على الرسول، البحر ٥: ٣٩٣.\n٣ - بل تأتيهم بغتة [٢١: ٤٠]\nقرأ الأعمش ﴿يأتيهم﴾ بالياء فيهتم بالياء، والضمير عائد إلى الوعد أو الحين.\nقاله الزمخشري: وقال أبو الفضل الرازي: لعله جعل النار بمعنى العذاب فذكر ثم ردها إلى ظاهر اللفظ. البحر ٦: ٣١٤.\n٤ - فقد كذبتم فسوف يكون لزاما [٢٥: ٧٧]\nقرأ ابن جريج: ﴿فسوف تكون﴾ بالتاء أي فسوف تكون العاقبة. البحر: ٦: ٥١٨، ابن خالويه: ١٠٥.\n٥ - فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحي الأرض بعد موتها [٣٠: ٥٠]\nقرأ الجحردي وابن السميفع وأبو حيوة ﴿تحيي﴾ بالتاء للتأنيث.","vol":"8","page":548},{"text":"والضمير عائد على الرحمة وقرأ زيد بن علي ﴿نحيي﴾ بالنون. البحر ٧: ١٧٩.\n٦ - لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم [٣٤: ٣]\nفي المحتسب: ٤: ١٨٦: «هارون عن طليق المعلم قال: سمعت أشياخنا يقرءون: ﴿ليأتينك﴾ بالياء قال أبو الفتح: جاز التذكير هنا بعد قوله ﴿لا تأتينا الساعة﴾ لأن المخوف منها هو عقابها والمأمول ثوابها فغلب معنى التذكير الذي هو مرجو أو مخوف، فذكر على ذلك وإذا جاز تأنيث المذكر على ضرب من التأول كان تذكير المؤنث - لغلبة التذكير - أحرى وأجرد: ألا ترى إلى قول الله سبحانه ﴿تلتقطه بعض السيارة﴾.\nلأن بعضها سيارة أيضًا، وعليه قولهم: ذهبت بعض أصابعه لأن بعضها إصبع في المعنى.\nوحكى الأصمعي عن أبي عمرو وقال سمعت رجلًا من اليمن يقول: فلان لغوب جاءته كتابي فاحتقرها فقلت له.\nأتقول: جاءته كتابي؟ فقال: نعم أليس بصحيفة وهذا من أعرابي جاف هو الذي نبه أصحابنا على انتزاع العلل».\nوفي الكشاف ٣: ٥٦٨: «ووجه من قرأ بالياء أن يكون ضميره للساعة بمعنى اليوم أو يسند إلى عالم الغيب». البحر ٧: ٢٥٧.\n٧ - كالمهل يغلي في البطون [٤٤: ٤٥]\nابن كثير ورويس وحفص ﴿يغلي﴾ بالياء والفاعل يعود إلى الطعام الباقون بالتأنيث والضمير للشجرة. الإتحاف: ٣٨٨، النشر ٢: ٣٧١، غيث النفع: ٢٣٦، البحر ٨: ٣٩ - ٤٠.\n٨ - أيمسكه على هون أم يدسه في التراب [١٦: ٥٩]\nأيمسكها على هون أم تدسها الجحدري. ابن خالويه: ٧٣.","vol":"8","page":549},{"text":"٩ - أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار فانهار به في نار جهنم [٩: ١٠٩]\nفي مصحف أبي. (فانهارت به) البحر ٥: ١٠٠.","vol":"8","page":550},{"text":"ضمير جمع التكسير\nالقراءات السبعية\n١ - وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه [١٦: ٦٦]\nقرأ أبو جعفر ﴿تسقيكم﴾ بالتاء على التأنيث. الإتحاف: ٢٧٩، النشر ٢: ٣٠٤.\nوفي البحر ٥: ٢٠٨: «قال ابن عطية: وهي ضعيفة وضعفها عنده والله أعلم من حيث أنث في ﴿تسقيكم﴾ وذكر في ﴿مما بطونه﴾ ولا ضعف في ذلك من هذه الجهة، لأن التأنيث والتذكير باعتبار وجهين وأعاد الضمير مذكرًا باعتبار الجنس لأنه إذا صح وقوع المفرد الدال على الجنس مقام جمعه جاز عوده عليه مذكرًا، كقولهم: هو أحسن الفتيان وأنبله لأنه يصح: هو أحسن فتى، وإن كان هذا لا يقاس عند سيبويه وقيل: جمع التكسير فيما لا يعقل يعامل معاملة الجماعة ومعاملة الجمع فيعود الضمير عليه مفردًا. . . وقيل: أفرد على تقدير المذكور».\n٢ - وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها [٢٣: ٢١]\nقرأ أبو جعفر ﴿تسقيكم﴾ بالتاء على التأنيث. الإتحاف: ٣١٨، النشر ٢: ٣٢٨.\nوفي المحتسب: ٢: ٩٠: «ليس ﴿تسقيكم﴾ صفة لعبرة، وإنما هناك حض وبعث على الاعتبار بسقياها لنا أو بسقيا الله سبحانه إيانا منها، فالوقف إذن على قوله ﴿لعبرة﴾ ثم استأنف تعالى تفسير العبرة».","vol":"8","page":551},{"text":"الشواذ\n١ - يأكلن ما قدمت لهن [١٢: ٤٨]\n﴿تأكلهن﴾ بالتاء جعفر بن محمد. ابن خالويه: ٦٤.\n٢ - فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [١٤: ٣٧]\n﴿يهوي إليهم﴾ بالياء جعفر بن محمد ومجاهد واليماني، معنى هذه القراءة: يهواهم.\n(يهوى) بالياء وفتح الواو مسلمة بن عبد الله. ابن خالويه: ٦٩، وانظر المحتسب: ٢: ٣٦٤ - ٣٦٥.\n٣ - ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة [٢٨: ٧٦]\nقرأ بديل بن ميسرة (لينوء) بالياء وتذكيره راعي المضاف المحذوف.\nالتقدير: ما إن حمل مفاتحه أو مقدارها أو نحو ذلك. قال الزمخشري: ووجهه أن يفسر المفاتح بالخزائن ويعطيها حكم ما أضيف إليه للملابسة والإيصال كقوله: ذهبت أهل اليمامة.\nيعني أنه اكتسب المفاتح التذكير من الضمير لقارون كما اكتسب أهل التأنيث من إضافته لليمامة.\nفقيل فيه: ذهبت وذكر أبو عمرو الداني أن بديل بن ميسرة قرأ ما إن مفتاحه على الإفراد، فلا تحتاج قراءة (لينوء) إلى تأويل. البحر ٧: ١٣٢، الكشاف: ٣: ٤٣٠.\nوفي المحتسب: ٢: ١٥٣ - ١٥٤: «قال أبو الفتح: ذهب في التذكير إلى ذلك القدر والمبلغ، فلاحظ معنى الواحد فحمل عليه فقال: (لينوء) ونحوه قول الراجز: مثل الفراخ نتفت حواصله. . .».","vol":"8","page":552},{"text":"ضمير جمع المؤنث\n١ - تكاد السموات يتفطرن منه [١٩: ٩٠]\nواختلفوا في ﴿يتفطرن﴾ هنا وفي عسق: فقرأ المدنيان وابن كثير والكسائي وحفص بالتاء، وفتح التاء والطاء مشددة، وكذلك قرأ الجميع في (عسق) سوى أبي عمرو ويعقوب وأبي بكر.\nفقرءوا بالنون وكسر الطاء مخففة.\nالنشر ٢: ٣١٩، الإتحاف: ٣٠١، غيث النفع: ١٦٢، الشاطبية: ٢٤٦، البحر ٦: ٢١٨.\n٢ - تكاد السموات يتفطرن من فوقهن [٤٢: ٥]\nالإتحاف: ٣٨٢، النشر ٢: ٣٦٧، غيث النفع: ٢٣١.\nضمير اسم الجمع\n١ - قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله [٣: ١٣]\nقرأ مجاهد ومقاتل (يقاتل) بالياء على التذكير، لأن معنى الفئة: القوم. البحر ٢: ٣٩٤، العكبري ٢: ٧١.\n٢ - لا تسألوا عن أشياء إن تبدلكم تسؤكم [٥: ١٠١]\nقرأ ابن عباس ومجاهد ﴿تبد لكم تسؤكم﴾ وقرأ الشعبي بالياء مفتوحة وضم الدال (يسؤكم) بالياء فيهما مضمومة في الأول ومفتوحة في الثاني. البحر ٤: ٣٠.\n٣ - وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة [١٠٥: ٣ - ٤]","vol":"8","page":553},{"text":"قرأ أبو حنيفة وابن يعمر وعيسى وطلحة: (يرميهم) بالياء والطير يؤنث ويذكر. وقيل: الضمير عائد إلى الله تعالى. البحر ٨: ٥١٢، ابن خالويه: ١٨٠.\nالتأنيث على المعنى\n١ - حتى يروا العذاب الأليم فيأتيهم بغتة [٢٦: ٢٠١ - ٢٠٢]\nعن الحسن (فتأتيهم) أنث على معنى العذاب: لأن العقوبة كما قال: أتته كتابي، وقال الزمخشري، يعني الساعة. البحر ٧: ٤٢ - ٤٣، الإتحاف: ٣٣٤.\nوفي المحتسب ٢: ١٣٣: «قال أبو الفتح: الفاعل مضمر أي الساعة فأضمرها لدلالة العذاب الواقع فيها عليها ولكثرة ما تردد في القرآن من ذكر إتيانها».\n٢ - ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم [١٣: ٣١]\nقرأ مجاهد: (يحل) بالياء احتمل أن يكون عائدًا على معنى القارعة لأنها البلاء. البحر ٥: ٣٩٣.\n٣ - بل تأتيهم بغتة فتبهتهم [٢١: ٤٠]\nقرأ الأعمش ﴿يأتيهم﴾ ﴿فيبهتهم﴾ بالياء قيل: جعل النار بمعنى العذاب. البحر ٦: ٣١٤.\n٤ - لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم [٣٤: ٣]\nقرئ (ليأتينكم) بالياء جعل الساعة بمعنى اليوم قاله الزمخشري. الكشاف ٣: ٥٦٨.\n٥ - فئة تقاتل في سبيل الله [٣: ١٣]\nقرأ مجاهد ومقاتل (يقاتل) بالياء لأن معنى الفئة القوم.","vol":"8","page":554},{"text":"البحر ٢: ٣٩٤.\nوانظر تأويل المصدر المؤول بمؤنث فيما سبق.\nتأنيث المصدر المؤول\n١ - لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها [٤: ١٩]\n(لا تحل) بالتاء نعيم بن ميسرة. ابن خالويه: ٢٥.\nعلى تقدير الوراثة، كقراءة من قرأ ﴿ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا﴾ أي إلا مقالتهم. البحر ٣: ٢٠٢.\n٢ - لا ينفع نفسا إيمانها [٦: ١٥٨]\n(لا تنفع نفسا) ابن سيرين وابن عمر. ابن خالويه: ٤٢.\n٣ - ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا [٦: ٢٣]\nمن قرأ ﴿لم تكن فتنتهم﴾ بالنصب والتأنيث فالأحسن أن يقدر ﴿إلا أن قالوا﴾ مؤنثًا أي ثم لم تكن فتنتهم إلا مقالتهم. البحر ٤: ٩٥، معاني القرآن للزجاج ٢: ٢٥٨.\n٤ - أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل [٢٦: ١٩٧]\nقرأ ابن عباس (تكن) بالتاء ﴿آية﴾ بالنصب ويؤول المصدر بالمعرفة. البحر ٧: ٤١، الكشاف ٣: ٣٥٥.\nمراعاة المبدل منه\n١ - ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم [٣: ١٥٤]\nقرأ حمزة والكسائي وخلف (تغشى) بالتاء.","vol":"8","page":555},{"text":"والباقون بالتذكير.\nالنشر ٢: ٢٤٢، الإتحاف: ١٨٠، غيث النفع: ٧٠، الشاطبية: ١٧٨.\nوفي البحر: ٣: ٨٦ - ٨٧: «حملا على لفظة ﴿أمنة﴾ هكذا قالوا. . . وقال ابن عطية: أسند الفعل إلى ضمير المبدل منه. كان القياس أن يحدث عن البدل: لا عن المبدل منه، فحدث هنا عن المبدل منه».\nكسر تاء التأنيث\n١ - إذا السماء انشقت. وأذنت لربها وحقت. وإذا الأرض مدت. وألقت ما فيها وتخلت ... [٨٤: ١ - ٤]\nقرأ عبيد بن عقيل بإشمام الكسر وفقًا. . . قال أبو حاتم: سمعت أعرابيًا فصيحًا في بلاد قيس بكسر هذه التاءات وهي لغة وذلك أن الفواصل قد تجري مجرى القلوافي، فكما أن هذه التاء تكسر في القوافي تكسر في الفواصل ومثال كسرها في القوافي قول كثير:\nوأما أنا بالداعي لعزة بالردى ... ولا شامت نعل عزة زلت\n\nوكذلك باقي القصيدة، وإجراء الفواصل في الوقف مجرى القوافي مهيع معروف.\nكقوله تعالى: ﴿الظنونا. الرسولا﴾ في الأحزاب وحمل الوصل على حالة الوقف موجود أيضًا في الفواصل. البحر ٨: ٤٤٥.\nفي ابن خالويه: ١٧٠: ﴿إذا السماء انشقت﴾ بكسر التاء عبيد عن أبي عمرو.\n٢ - كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض [١٤: ٢٦]\nبضم الألف وكسر التاء أو جعفر المدني. ابن خالويه: ١١.","vol":"8","page":556},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-657>لمحات عن دراسة نائب الفاعل</span>\n١ - الأفعال المبنية للمفعول كثيرة جدًا في القرآن الكريم، وقد ذكرتها وذكرت ما فيها من قراءات.\n٢ - بناء الفعل للمفعول وحذف الفاعل وقيام المفعول به مقامه من مظاهر عنايتهم بالفضلة، وقد عبر عن ذلك أبو الفتح في المحتسب ١: ٦٤ - ٦٦ بأسلوب أدبي رفيع.\n٣ - يرفع نائب الفعل الفعل المبني للمفعول، واسم المفعول كقوله تعالى:\nذلك يوم مجموع له الناس [١١: ١٠٣]\nوقام الجار والمجرور مقام الفاعل في قوله تعالى:\nغير المغضوب عليهم. وعلى المولود له رزقهن.\n٤ - قام المفعول به مقام الفاعل في مواضع كثيرة جدًا بلغت في إحصائي ٤٢٢، وفي قراءات بلغت ١٣٤.\n٥ - قام المفعول الأول مقام الفاعل في ٧٧ موضعًا، وفي قراءات ٢٣.\n٦ - لم يقع في القرآن آية يتعين فيها أن يكون النائب عن الفاعل هو المفعول الثاني، وإنما كان هناك احتمال في بعض القراءات.\n٧ - قام الجار والمجرور مقام الفاعل في ٤١ موضعًا وفي قراءات بلغت ١٩ وبين النحويين خلاف في القائم هل هو المجرور أو الجار أو غيرهما.\n٨ - شرط قيام الظرف مقام الفاعل أن يكون متصرفًا ولم أجد في القرآن موضعًا","vol":"8","page":557},{"text":"واحدًا يتعين فيه الظرف أن يكون هو النائب عن الفاعل وإنما كان احتمال في بعض الآيات.\n٩ - قام المصدر مقام الفاعل في قوله تعالى:\nفإذا نفخ في الصور نفخة واحدة [٦٩: ١٣]\nويحتمله قوله تعالى:\nثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام [٣٩: ٦٨]\n١٠ - الجملة لا تقع فاعلًا ولا نائب فاعل عند البصريين، وإذا قصد لفظها جاز أن تقوم مقام الفاعل.\n١١ - جاء في القراءات السبعية في بناء الفعل الأجوف الثلاثي إخلاص الكسر والإشمام في جميع القرآن.\n١٢ - القراءات العشرية كلها على ضم فاء الفعل المضعف الثلاثي إذا بني للمفعول.\nوجاء كسر الفاء في الشواذ.\n١٣ - تخفيف الفعل المبني للمفعول الثلاثي يكون بتسكين عينه وقد جاء ذلك في الشواذ.\n١٤ - الفعل اللازم لا يبني للمفعول إلا مع الظرف أو الجار والمجرور أو المصدر.\nوقد ظن الأخفش الصغير أن الفعل (سعد) لا يكون إلا لازمًا، فتعجب من قراءة الكسائي وحمزة وحفص ﴿وأما الذين سعدوا ففي الجنة﴾ ١١: ٠٨. وقال: كيف يقرأ الكسائي بهذه القراءة مع علمه بالعربية؟\nولا عجب في ذلك فالفعل (سعد) جاء لازمًا ومتعديًا، يقال: سعده الله وأسعده الله. البحر ٥: ٢٠٤.","vol":"8","page":558},{"text":"١٥ - إذا وجد المفعول به تعين للقيام مقام الفاعل، هذا مذهب البصريين، وأما الكوفيون وبعض المتأخرين فقالوا إنه أولى لا واجب وجاء ذلك في السبع والعشر:\n١ - وكذلك ننجي المؤمنين [٢١: ٨٨]\nالإتحاف: ٣١١.\n٢ - ليجزي قوما بما كانوا يكسبون [٤٥: ١٤]\nقراءة أبي جعفر، النشر: ٢: ٣٧٢. وقد تأول ذلك البصريون.","vol":"8","page":559},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-658>دراسة نائب الفاعل</span>\n١ - الأفعال المبنية للمفعول كثيرة جدًا، وقد ذكرتها، كما ذكرت ما فيها من قراءات.\n٢ - بناء الفعل للمفعول وحذف الفاعل وقيام المفعول مقامه من مظاهر قوة عنايتهم بالفصلة. وقد أفاض أبو الفتح في المحتسب ١: ٦٤ - ٦٦ في بيان ذلك بأسلوبه الرشيق.\n٢ - يرفع نائب الفاعل المبني للمفعول واسم المفعول أيضًا وقد جاء ذلك في قوله تعالى:\n١ - ذلك يوم مجموع له الناس [١١: ١٠٣]\nالكشاف ٢: ٤٢٧.\n٢ - وهو محرم عليكم إخراجهم [٢: ٨٥]\nجعل ﴿هو﴾ ضمير الشأن جاز عند الكوفيين أن يكون ﴿إخراجهم﴾ نائب الفاعل ولا يجوز ذلك عند البصريين.\n٣ - جنات عدن مفتحة لهم الأبواب [٣٨: ٥٠]\nالأبواب نائب الفاعل، والعائد محذوف تقديره منها أو هي بدل من الضمير المرفوع المستتر. البحر ٧: ٤٠٥.\nكان نائب الفاعل جار ومجرور في قوله تعالى:","vol":"8","page":560},{"text":"١ - غير المغضوب عليهم [١: ٧]\nالبحر ١: ٢٩.\n٢ - وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن [٢: ٢٣٣]\nله نائب الفاعل. البحر ٢: ٢١٣.\n٤ - قيام المفعول به مقام الفاعل هو الكثير المستفيض في القرآن.\nجاء ذلك في ٤٢٢ موضع، وفي قراءات بلغت ١٣٤، وذلك فيما أحصيت.\n٥ - قام المفعول به الأول مقام الفاعل في ٧٧ موضعًا، وفي قراءات بلغت ٢٣.\n٦ - احتمل المفعول الثاني في بعض الآيات وبعض القراءات أن يكون هو القائم مقام الفاعل في قوله تعالى:\n١ - وأحضرت الأنفس الشح [٤: ١٢٨]\nوقال أبو حيان: الأولى حمل القرآن على الأفصح المتفق عليه الأنفس هو المفعول الأول.\n٢ - وحملت الأرض والجبال [٦٩: ١٤]\nقرأ ابن أبي عبلة والأعمش ﴿وحملت﴾ بالتشديد والبناء للمفعول فاحتمل الأرض أن تكون المفعول الأول والثاني محذوف أي ريحا أو قدرة أو ملائكة واحتمل العكس. البحر ٨: ٣٢٣.\n٣ - وقالوا أساطير الأولين اكتتبها [٢٥: ٥]\nقرأ طلحة بن مصرف ﴿اكتتبها﴾ بالبناء للمفعول.\nقال الزمخشري: الأصل: اكتتبها كاتب له، ثم حذف حرف الجر اتساعًا فصار الضمير منفصلًا منصوبًا، فاكتتبها كانت إياه ثم بنى الفعل للمفعول فحذف الفاعل وتحول (إياه) إلى ضمير رفع مستتر.","vol":"8","page":561},{"text":"نقد أو حيان هذا التخريج، ولم يذكر بديلًا عنه. البحر ٦: ٤٨٢، النهر ٤٧٩، الكشاف ٣: ٢٦٤.\n٧ - قام الجار والمجرور مقام الفاعل في ٤١ موضعًا وفي قراءات بلغت ١٩.\nوقال السيوطي في الهمع ١: ١٦٣: «الجمهور على أن المجرور في موضع رفع وهو النائب عن الفاعل كما لو كان الجار زائدًا.\nالمذهب الثاني: وعليه هشام النائب ضمير مبهم مستتر في الفعل.\nالمذهب الثالث: وعليه الفراء النائب حرف الجر»\nوقال أبو حيان: ولم يذهب أحد إلى أن الجار والمجرور معًا النائب عن الفاعل فيكونان في موضع رفع.\nويظهر أن أبا حيان يرد على ابن مالك فقد ذهب إلى ذلك في التسهيل وشرح الكافية.\nوفي البحر ٢: ٢١٣ ﴿وعلى المولود له رزقهن﴾ أقيم الجار والمجرور مقام الفاعل وهذا على مذهب البصريين، أعني أن يقام الجار والمجرور مقام الفاعل إذا حذف نحو: مر بزيد.\nوذهب الكوفيون إلى أن ذلك لا يجوز إلا فيما حرف الجر فيه زائد. نحو: ما ضرب من أحد، فإن كان حرف الجر غير زائد لم يجر ذلك عندهم.\nولا يجوز أن يكون الاسم المجرور في موضع رفع باتفاق منهم واختلفوا بعد هذا الاتفاق في الذي أقيم مقام الفاعل.\nفذهب الفراء إلى أن حرف الجر وحده في موضع رفع، كما أن يقوم من زيد يقوم في موضع رفع.","vol":"8","page":562},{"text":"وذهب الكسائي وهشام إلى أن مفعول الفعل ضمير مبهم مستتر في الفعل وإبهامه من حيث أنه يحتمل أن يراد به ما يدل عليه الفعل من مصدر أو ظرف زمان، أو ظرف مكان ولم يقم الدليل على أن المراد به بعض ذلك دون بعض.\nومنهم من ذهب إلى أن مرفوع الفعل ضمير يعود على المصدر المفهوم من الفعل، وهذا سائغ عند بعض البصريين، وممنوع عند محققي البصريين.\nأبو حيان يقول في البحر: قام الجار والمجرور مقام الفاعل ويكثر من ذلك وقد ذكرنا قوله: إنه لم يقل أحد إن الجار والمجرور هنا قاما مقام الفاعل.\n٨ - شرط قيام الظرف مقام الفاعل أن يكون متصرفًا.\nولم أجد موضعًا واحدًا في القرآن تعين فيه الظرف للقيام مقام الفاعل وإنما كل ما جاء في القرآن كان محتملًا لا متعينًا.\n١ - من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه [٦: ١٦]\nوفي الكشاف ٢: ١٠: «من يصرف عنه العذاب».\nوفي العكبري ١: ١٣٣ في نائب الفاعل وجهان:\nأ- يومئذ أي من يصرف عنه عذاب يومئذ فحذف المضاف ويومئذ مبني على الفتح لإضافته إلى مبني.\nب- ضمير يرجع إلى العذاب.\n٢ - وحيل بينهم وبين ما يشتهون [٣٤: ٥٤]\nوفي البحر ٧: ٢٩٤ - ٢٩٥ قال الحوفي: الظرف قائم مقام اسم ما لم يسم فاعله. ولو كان على ذكر لكان مرفوعًا، كما في قراءة: ﴿لقد تقطع بينكم﴾.\nلا يقال: لما أضيف إلى مبني وهو الضمير مبني فهو في موضع رفع، كما قال بعضهم في قوله: وإذ ما مثلهم بشر.\nإنه في موضع رفع لإضافته إلى الضمير لأنه قول فاسد.","vol":"8","page":563},{"text":"يجوز أن تقول: مررت بغلامك، وقام غلامك بالفتح، وهذا لا يقول أحد. والبناء لأجل الإضافة إلى مبني ليس مطلقًا، بل له مواضع وما يقول قائل ذلك في قول الشاعر:\nوقد حيل بين العير والنزوان\nفإنه نصب ﴿بين﴾ وهي مضافة إلى معرب.\nوإنما يخرج ما ورد من نحو: هذا على أن القائم مقام الفاعل هو ضمير المصدر الدال عليه ﴿وحيل﴾ هو أي الحول.\nهذا ما قاله أبو حيان هنا وأجاز في موضع آخر أن يكون الظرف ﴿بين﴾ قائمًا مقام الفاعل.\nقال في قوله تعالى ﴿ويوم القيامة يفصل بينكم﴾ [٦٠: ٣]\nنافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام ﴿يفصل بينكم﴾ ببناء الفعل للمفعول، والنائب ضمير المصدر المفهوم من ﴿يفصل﴾ أي يفصل هو أي الفصل، وإما ﴿بينكم﴾ وبنى على الفتح لإضافته إلى مبني. البحر ٨: ٢٥٤.\nورد على الزمخشري جعل ﴿بينكم﴾ نائب الفاعل في قراءة ﴿ليحكم بينكم﴾ وقال النائب ضمير يعود على شيء وقبله. البحر ٦: ٤٦٨، الكشاف ٣: ٢٤٩.\n٩ - قام المصدر مقام الفاعل في قوله تعالى:\n١ - فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة [٦٩: ١٣]\n٢ - ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام [٣٩: ٦٨]\nاحتمل أخرى أن يكون في موضع نصب، والنائب الجار والمجرور، وأن تكون نائب الفاعل كما صرح به في قوله ﴿فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة﴾ البحر ٧: ٤٤١.\n١٠ - الجملة لا تقع فاعلًا عند البصريين فكذلك لا تكون نائب فاعل وللكوفيين مذهبان:","vol":"8","page":564},{"text":"أحدهما: أنه لا يجوز الإسناد إلى الجملة اللفظية مطلقًا.\nالثاني: أنه لا يجوز إلا إن كان مما يصح تعليقه. البحر ٦: ١٠٣.\nوقال الرضي في شرح الكافية ١: ٧٤: «الجملة إذا كانت محكية جاز قيامها مقام الفاعل، لكونها بمعنى المفرد أي اللغط.\nنحو قوله تعالى: ﴿قيل يا أرض إبلعي ماءك﴾ أي قيل: هذا القول سر هذا اللفظ».\n٣ - وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا [٢: ١١]\nالمفعول الذي لم يسمه فاعله ظاهر الكلام أنها الجملة المصدرة بحرف النهي وهي ﴿لا تفسدوا في الأرض﴾ إلا أن ذلك لا يجوز على مذهب البصريين.\nوتخريجه على مذهب البصريين أن المفعول الذي لم يسم فاعله مضمر.\nتقديره: هو يفسره سياق الكلام كما فسر المضمر في قوله تعالى ﴿حتى توارت بالحجاب﴾ سياق الكلام، والمعنى: إذا قيل لهم قول شديد فأضمر هذا القول الموصول، وجاءت الجملة بعده مفسرة فلا موضع لها من الإعراب، لأنها مفسرة لذلك المضمر الذي بعده هو القول الشديد.\nولا جائز أن يكون ﴿لهم﴾ في موضع المفعول الذي لم يسم فاعله، لأنه لا ينتظم منه مع ما قبله كلام لأنه يبقى ﴿لا تفسدوا﴾ لا ارتباط له.\nوزعم الزمخشري أن المفعول الذي لم يسم فاعله هو الجملة التي هي ﴿لا تفسدوا﴾ وجعل ذلك من باب الإسناد اللفظي، ونظره بقولك: ألف حرف من ثلاثة أحرف ومنه: زعموا مطية الكذب: قال: كأنه قيل: وإذا قيل لهم هذا القول وهذا الكلام.\nفلم يجعله من باب الإسناد إلى معنى الجملة لأن ذلك لا يجوز على مذهب جمهور البصريين، فعدل إلى الإسناد اللفظي.","vol":"8","page":565},{"text":"وهو الذي لا يختص به الاسم بل يوجد في الاسم والفعل والحرف والجملة.\nوفي المغني ٤٤٩: «والصواب أن النائب الجملة لأنها كانت قبل حذف الفاعل منصوبة بالقول. . . والمفعول به متعين للنيابة وقولهم: الجملة لا تكون فاعلًا ولا نائبًا عنه جوابه: أن التي يراد بها لفظها يحكم لها بحكم المفردات ولهذا تقع مبتدأ نحو: لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة وفي المثل: زعموا مطية الكذب ومن هنا لم يحتج الخبر إلى رابط».\n١١ - جاء في القراءات السبعية في بناء الفعل الأجوف الثلاثي للمفعول إخلاص كسر الفاء وإشمامها.\nوقال ابن الجزري في النشر ١: ١٢٩: «الإشمام لغة قيس وعقيل ومن جاورهم.\nوكيفية اللفظ به أن تلفظ بأول الفعل محركًا بحركة تامة مركبة من حركتين فجزء الضمة مقدم وهو الأقل ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر».\nوانظر شرح الشاطبية ١٤٦، وغيث النفع ٢٧، وشرح الرضي ٢: ٢٥١.\nوالكسر والإشمام جاء في جميع أفعال الأجوف الثلاثي في القرآن.\nقال في شرح الشاطبية ١٤٦: «أطلق الناظم هذه الأفعال ولم يبين مواضع القراءة وفيها ما قد تكرر.\nولكنه لما أدرج مع (قيل) هذه الأفعال الخارجة عن هذه السورة كان ذلك قرينة واضحة في طرد الحكم حيث وقعت (قيل) وغيرها من هذه الأفعال».\n١٢ - في (سأل) لغتان المهموزة ومثل خاف يخاف وقد جاء من هذه اللغة في البناء للمفعول (سول) كقول وبيع قرأ الحسن في قوله تعالى ﴿ثم سئلوا الفتنة لأتوها﴾ سولوا. الإتحاف ٣٥٤، البحر ٧: ٢١٨.\n١٣ - القراءات العشرة كلها بضم فاء الفعل المضعف الثلاثي المبني للمفعول وجاء الكسر في الشواذ.","vol":"8","page":566},{"text":"١٤ - قرأ أبو جعفر بكسر طاء اضطر في جميع مواقعها في القرآن. النشر ٢: ٣٠٥، ٢٢٦، الإتحاف ١٥٣]\nوكسر زاي الفعل (زلزلوا) المبني للمفعول في الشواذ. البحر ٧: ٢١٧، الكشاف ٣: ٥٢٧.\n١٥ - تخفيف الفعل المبني للمفعول إنما يكون بسكون عينه كما قال أبو النجم:\nلو عصر منه المسك والبان انعصر\nوقرئ بذلك في الشواذ قرأ أبو السمال بتسكين عين:\n(ولعنوا بما قالوا). البحر ٣: ٥٢٣.\n(لعنوا في الدنيا) ابن خالويه ٣٤.\n(جزاء لمن كان كفر) قرأ مسلمة بن محارب بإسكان الفاء.\nالبحر ٨: ١٧٨، ابن خالويه ١٤٧.\n١٦ - الفعل اللازم لا يبني للمفعول إلا مع الظرف أو الجار والمجرور أو المصدر.\nوقد ظن الأخفش الصغير: علي بن سليمان أن الفعل (سعد) لا يكون إلا لازمًا، فتعجب من قراءة الكسائي وحفص وحمزة: ﴿وأما الذين سعدوا ففي الجنة﴾ ١١: ١٠٨ وقال: كيف يقرأ ألكسائي بهذه القراءة مع علمه بالعربية.\nولا عجب في ذلك فالفعل (سعد) جاء لازمًا ومتعديًا، يقال: سعده الله وأسعده الله. البحر ٥: ٢٦٤.\nوكذلك قالوا: شقاه الله وأشقاه الله. البحر ٥: ٢٦٤.\n٢ - ونزل الملائكة تنزيلا [٢٥: ٢٥]\nعن الخفاف عن أبي عمرو ﴿ونزل الملائكة﴾ بالتخفيف ورفع الملائكة قدر مضاف محذوف، أي نزل نزول الملائكة لأن الفعل ﴿نزل﴾ لازم وحذف المضاف وقام المضاف إليه مقامه.","vol":"8","page":567},{"text":"هكذا خرج هذه القراءة ابن جني في المحتسب ٢: ١٢١ - ١٢٢، وأبو حيان في البحر ٦: ٢٩٤.\n٣ - الآن حصحص الحق [١٢: ٥١]\nفي الكشاف ٢: ٤٧٨ - ٤٧٩: «قرئ ﴿حصحص﴾ بالبناء للمفعول وهو من حصحص البعير: إذا ألقى ثفناته للإناخة قال:\nفحصحص في صم الصفا ثفناته ... وناء بسلمى نوءة ثم صمما\n\n٤ - وليتلطف [١٨: ١٩]\nقرأ قتيبة بالبناء للمفعول. البحر ٦: ١١١.\nوالفعل لازم فلذلك لم أجد لهذه القراءة وجهًا تحمل عليه إلا تقدير ضمير المصدر.\n٥ - أرسله معنا غدا يرتع ويلعب [١٢: ١٢]\nقرئ ببناء الفعلين للمفعول والأصل يرتع فيه ويلعب فيه فحذف خبر الجر اتساعًا. البحر ٥: ٢٨٥.\n١٧ - إذا وجد المفعول به تعين للقيام مقام الفاعل، هذا مذهب البصريين، وأما الكوفيون ووافقهم بعض المتأخرين فذهبوا إلى أنه أولى لا واجب مستدلين بالقراءة الشاذة (لولا نزل عليه القرآن).\nشرح الكافية للرضي ١: ٧٦، وانظر المقتضب ٤: ٥١، والهمع ١: ١٦٢.\n١ - وكذلك ننجي المؤمنين [٢١: ٨٨]\nخرجها الفراء على إضمار ضمير المصدر معاني القرآن ٢: ٢١٠، وانظر الكشاف ٣: ١٣٢، البحر ٦: ٣٣٥.","vol":"8","page":568},{"text":"٢ - ليجزي قوما بما كانوا يكسبون ب ٤٥: ١٤]\nقرأ أبو جعفر ببناء يجزي للمفعول ونصب قومًا. النشر ٢: ٣٧٢.\nوقدر الزمخشري وغيره ضمير المصدر ونصب أبو حيان ﴿قوما﴾ بفعل محذوف وقيل النائب الجار والمجرور جاء مثل قراءة أبي جعفر في قول جرير:\nولو ولدت فقيرة جرو كلب ... لسب بذلك الجرو الكلابا","vol":"8","page":569},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-659>الأفعال المبنية للمفعول</span>\n١ - فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف [٢: ٢٣٣]\nروى شيبان عن عاصم ﴿ما أوتيتم﴾ بالمعروف مبنيًا للمفعول. البحر ٢: ٢١٩، ابن خالويه ١٥.\nب- وأتوا به متشابها [٢: ٢٥]\n﴿وأتوا﴾ هارون الأعور. ابن خالويه ٣.\nج- يفرحون بما آتوا [٣: ١٨٨]\nويفرحون بما أتوا، السلمي عن علي بن أبي طالب ﵁. ابن خالويه ٢٣.\nد- ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا [٢: ٢٦٩]\nيعقوب ﴿تؤت﴾ بكسر التاء مبنيًا للفاعل.\nالإتحاف ١٦٤، النشر ٢: ٢٣٥، البحر ٢: ٣٢٠، ابن خالويه ١٢.\nهـ- نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله [٢: ١٠١]\nو- وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه [٢: ٢١٣]\nز- وما أوتى موسى وعيسى [٢: ١٣٦]\nح- قال قد أوتيت سؤلك يا موسى [٢٠: ٣٦]\nط- إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء [٢٧: ٢٣]\nي- إن أوتيتم هذا فخذوه [٥: ٤١]\nك- قال إنما أتيته على علم عندي [٢٨: ٧٨]","vol":"8","page":570},{"text":"ل- علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء [٢٧: ١٦]\nم- يا ليتني لم أوت كتابيه [٦٩: ٢٥]\nن- وقال لأوتين مالا [١٩: ٧٧]\nس- وإن لم تؤتوه فاحذروا [٥: ١]\nع- لن نؤمن حتى نؤتي مثل ما أوتي رسل الله [٦: ١٢٤]\nف- ولم يؤت سعة من المال [٢: ٢٤٧]\nص- قل إن الهدى هدى الله أن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم [٣: ٧٣]\n٢ - إن هذا إلا سحر يؤثر [٧٤: ٢٤]\n٣ - إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم [٨: ٧٠]\nقرأ الحسن وأبو حيوة وشيبة وحميد: ﴿مما أخذ﴾ مبنيًا للفاعل. البحر ٤: ٥٢١، الإتحاف: ٢٣٩، ابن خالويه: ٥٠.\nب- وقد أخذ ميثاقكم [٥٧: ٨]\nقرأ بالبناء للمفعول أبو عمرو واليزيدي والحسن، والباقون بالبناء للفاعل. الإتحاف: ٤٠٩، النشر ٢: ٣٨٤، غيث النفع: ٢٥٥، الشاطبية: ٢٨٥، البحر ٨: ٢١٨.\nج- يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام [٥٥: ٤١]\nيؤخذ متعد إلى معفول بنفسه، وحذف الفاعل والمفعول، وأقيم الجار والمجرور مقام الفاعل، مضمنًا ما يعدي بالباء، أي فيسحب، وأل فيهما عوض عن الضمير عند الكوفيين وعند البصريين الضمير محذوف، أي منهم. البحر ٨: ١٩٦.\nأ- يؤتكم خيرا مما أخذ منكم [٨: ٧٠]\nب- أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا [٣٣: ٦١]\nج- ولا يؤخذ منها عدل [٢: ٤٨]\n٤ - إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر [٧١: ٤]\n٥ - أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا [٢٢: ٣٩]\nنافع وأبو عمرو وعاصم وأبو جعفر ويعقوب. ﴿أذن﴾ مبنيًا للمفعول وإسناده","vol":"8","page":571},{"text":"إلى الجار والمجرور. . . والباقون بالبناء للفاعل الإتحاف: ٣١٥، النشر ٢: ٣٢٦، غيث النفع: ١٧٤، الشاطبية: ٢٥١، البحر ٦: ٣٧٣.\nب- ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له [٣٤: ٢٣]\nأبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف: ﴿أذن﴾ مبنيًا للمفعول، و(له) نائب فاعل. الباقون للفاعل الإتحاف: ٣٥٩، النشر ٢: ٣٥٠، غيث النفع: ٢٠٩، الشاطبية ٢٦٩.\nج- ولا يؤذن لهم فيعتذرون [٧٧: ٣٦]\nقرأ القراء كلهم فيما أعلم ﴿يؤذن﴾ مبنيًا للمفعول، وحكى أبو علي الأهوازي أن زيد بن علي قرأ بالبناء للفاعل. البحر ٨: ٤٠٨.\nد- وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم [٩: ٩٠]\n= ٥\n٦ - فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي [٣: ١٩٥]\nب- فصبروا على ما كذبوا وأوذوا [٦: ٣٤]\nج- فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله [٢٩: ١٠]\nد- قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا [٧: ١٢٩]\nهـ- ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين [٣٣: ٥٩]\n٧ - أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار [٩: ١٠٩]\nقرأ نافع وابن عامر بضم الهمزة وكسر السين في الموضعين، ورفع بنيانه، الباقون بالبناء للفاعل. النشر ٢: ٢٨١، الإتحاف: ٢٤٤، غيث النفع: ١١٧، الشاطبية: ٢١٧، البحر ٥: ١٠.\nب- لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه [٩: ١٠٨]\n٨ - يؤفك عنه من أفك [٥١: ٩]\nقرأ أبو جبير وقتادة ﴿أفك﴾ مبنيًا للفاعل، وقرأ زيد بن علي يأفك.\nالبحر ٨: ١٣٥، ابن خالويه: ١٤٥٠.","vol":"8","page":572},{"text":"ب- ذلكم الله فأنى تؤفكون [٦: ٩٥]\n= ٥.\n٩ - قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم [٦: ١٤]\n=- ١١.\nب- فاستقم كما أمرت [١١: ١١٢]\n= ٢.\nج- وأمرنا لنسلم لرب العالمين [٦: ٧١]\nد- وقد أمروا أن يكفروا به [٤: ٦٠]\n= ٣.\nهـ- فاصدع بما تؤمر [١٥: ٩٤]\n= ٢\nو- فافعلوا ما تؤمرون [٢: ٦٨]\n= ٢\nز- ويفعلون ما يؤمرون [١٦: ٥٠]\n= ٢\n١٠ - فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي ائتمن أمانته [٢: ٢٨٢]\nفي الكشاف ١: ٣٢٩: «وقرأ أبي: ﴿فإن أومن﴾ أي آمن الناس».\nهكذا نقل هذه القراءة الزمخشري، وقال السجاوندي: وقرأ أبي.\nفإن أؤتمن، افتعل من الأمن. البحر ٢: ٣٥٦.\n١١ - وهم فيها لا يبخسون [١١: ١٥]\n١٢ - يوم تبدل الأرض غير الأرض [١٤: ٤٨]\nب- ما يبدل القول لدي [٥٠: ٢٩]\n١٣ - لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [٥: ١٠١]\nقرأ ابن عباس ومجاهد ﴿تبد﴾ مبنيًا للفاعل، وقرأ الشعبي ﴿بيد﴾ بالياء مفتوحة","vol":"8","page":573},{"text":"وضم الدال. البحر ٤: ٣٠، ابن خالويه: ٣٥.\n١٤ - وبرزت الجحيم للغاوين [٢٦: ٩١]\nقرأ مالك بن دينار ﴿وبرزت﴾ بالفتح والتخفيف، أسند الفعل إلى الجحيم اتساعًا. البحر ٧: ٢٧.\nب- وبرزت الجحيم لمن يرى [٧٩: ٣٦]\nقرأت عائشة وزيد بن علي وعكرمة ومالك بن دينار ﴿وبرزت﴾ بالتخفيف والبناء للفاعل. البحر ٨: ٤٢٣، ابن خالويه: ١٦٨.\n١٥ - فلما جاءها نودي أن بورك من في النار [٢٨: ٨]\n١٦ - وبست الجبال بسا [٥٦: ٥]\n١٧ - أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا [٦: ٧٠]\nب- وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت [٦: ٧٠]\n١٨ - وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا [١٦: ٥٨]\n= ٣.\n١٩ - بصرت بما لم يبصروا به [٢٠: ٩٦]\nقرأ عمرو بن عبيد ﴿لم تبصروا به﴾ مبنيًا للمفعول فيهما. البحر ٦: ٢٧٣، الإتحاف: ٣٠٧.\n٢٠ - يبصرونهم يود المجرم [٧٠: ١١]\n٢١ - يوم نبطش البطشة الكبرى [٤٤: ١٦]\nعن الحسن ﴿يبطش﴾ بالياء المضمومة مبنيًا للمفعول، والبطشة نائب الفاعل. الإتحاف: ٣٨٨.\n٢٢ - بلى وربي لتبعثن [٦٤: ٧]\nب- ثم إنكم يوم القيامة تبعثون [٢٣: ١٦]\nج- ويوم يبعث حيا [١٩: ١٥]\nد- زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا [٦٤: ٧]\nهـ- قال أنظرني إلى يوم يبعثون [٧: ١٤]","vol":"8","page":574},{"text":"= ٨\n٢٣ - أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور [١٠٠: ٩]\nقرأ مضر بن عاصم ﴿بحثر﴾ بالبناء للفاعل. البحر ٨: ٥٠٥.\nب- وإذا القبور بعثرت [٨٢: ٤]\n٢٤ - ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨]\nقرأ أبو عيسى الأسود القارئ ﴿ينبغي لنا﴾ مبنيًا للمفعول. البحر ٦: ٤٨٨ - ٤٨٩، ابن خالويه: ١٠٤.\n٢٥ - ثم بغى عليه [٢٢: ٦٠]\n٢٦ - ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون [٣٠: ١٢]\nقرأ علي والسلمي ﴿يبلس﴾ بفتح اللام من أبله: إذا أسكته. البحر ٧: ١٦٥، ابن خالويه: ١١٦.\n٢٧ - إنه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر [٨٦: ٨ - ٩]\nب- لتبلون في أموالكم وأنفسكم [٣: ١٨٦]\nج- هنالك ابتلى المؤمنون [٣٣: ١١]\n٢٨ - فبهت الذي كفر [٢: ٢٥٨]\nالفاعل المحذوف إبراهيم. . . البحر ٢: ٢٨٩، وقال الجمل: هي من الأفعال الملازمة للبناء للمفعول ١: ٢١٢، قرأ ابن السميفع ﴿فبهت﴾ بفتح الباء والهاء، والظاهر أنه متعد كقراءة الجمهور، ويحتمل أن يكون لازمًا أي أتى بالبهتان، وقرأ أبو حيوة ﴿فبهت﴾ بضم الهاء. البحر ٢: ٢٨٩.\n٢٩ - فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير [٢: ٢٥٩]\nقرأ ابن عباس: ﴿تبين﴾ بالبناء للمجهول، وقرأ ابن السميفع: بين له. البحر ٢: ٢٩٥، ابن خالويه: ١٦.\n٣٠ - تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب [٣٤: ١٤]\nرويس بضم التاء الأولى، وكسر الياء المشددة على البناء للمفعول، والنائب الجن،","vol":"8","page":575},{"text":"أي علمت الجن ويحتمل أن يكون بمعنى بان، أي ظهرت الجن، والمصدر المؤول بدل من الجن، أي ظهر عدم علمهم الغيب للناس. الإتحاف: ٣٥٨، النشر: ٢: ٣٥٠، البحر ٧: ٢٦٧ - ٢٦٨، ابن خالويه: ١٢١.\n٣١ - واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه [١١: ١١٦]\n﴿وأتبع﴾ بقطع الألف وضمها، الحسين الجعفي عن أبي عمرو. ابن خالويه: ٦٢.\n٣٢ - ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨]\nقرأ أبو جعفر ﴿نتخذ﴾ بالبناء للمفعول. النشر ٢: ٣٣، الإتحاف: ٣٢٨، البحر ٦: ٤٨٨ - ٤٨٩.\n٣٣ - وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة [١١: ٦٠]\nب- وأتبعوا في هذه لعنة [١١: ٩٩]\nج- إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا [٢: ١٦٦]\nد- أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع [١٠: ٣٥]\n٣٤ - وارجعوا إلى ما أترفتم فيه [٢١: ١٣]\nب- واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه [١١: ١١٦]\n٣٥ - أم حسبتم أن تتركوا [٩: ١٦]\nب- أتتركون فيما هاهنا آمنين [٢٦: ١٤٦]\nج- أيحسب الإنسان أن يترك سدى [٧٥: ٣٦]\nد- أحسب الناس أن يتركوا [٢٩: ٢]\n٣٦ - وإذا تليت عليهم آياته زادته إيمانًا [٨: ٢]\n٣٧ - ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا [٣: ١١٢]\nب- ملعونين أينما ثقفوا أخذوا [٣٣: ٦١]\n٣٨ - فلما أثقلت دعوا الله ربهما [٧: ١٨٩]\nقرأ اليماني ﴿أثقلت﴾ بالبناء للمفعول. ابن خالويه: ٤٨، البحر ٤: ٤٤٠.","vol":"8","page":576},{"text":"٣٩ - لا يجزي والد عن ولده [٣١: ٣٣]\nقرأ عكرمة بالبناء للمفعول. البحر ٧: ١٩٤.\n٤٠ - كذلك نجزي كل كفور [٣٥: ٣٦]\nأبو عمرو بالياء مضمومة ﴿يجزي﴾ وفتح الزاي بالبناء للمفعول، ورفع كل الباقون ﴿نجزي﴾ بالنون والبناء للفاعل. الإتحاف: ٣٦٢، النشر ٢: ٣٥٢، غيث النفع: ٢١١، الشاطبية: ٢٦٩، البح ر ٧: ٣١٦.\n٤١ - ليجزي قوما بما كانوا يكسبون [٤٥: ١٤]\nقرأ أبو جعفر بالياء مضمومة مبنيًا للمفعول مع نصب ﴿قومًا﴾، أي ليجزي الخير أو الشر أو الجزاء، وقيل: النائب الجار والمجرور، قال السمين:\nوفي هذا حجة للأخفش والكوفيون. الإتحاف: ٣٩، النشر ٢: ٣٧٢.\nوفي البحر ٨: ٤٥: «يتأول على أن ينصب قومًا بفعل محذوف، تقديره: يجزي قوما، فيكون جملتين»\nوخرجت القراءة على أن يكون بنى الفعل للمصدر، أي ليجزي هو أي الجزاء، وهذا أيضًا لا يجوز عند الجمهور. الكشاف ٤: ٢٨٩.\n٤٢ - وهل نجازي إلا الكفور [٣٤: ١٧]\nنافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر ﴿يجازي﴾ بالبناء للمفعول، الباقون بالنون مبنيًا للفاعل. الإتحاف: ٣٥٩، النشر ٢: ٣٥٠، غيث النفع: ٢٠٩، الشاطبية: ٢٦٩، البحر ٧: ٢٨١.\n٤٣ - إنما جعلت السبت [١٦: ١٢٤]\nعن الحسن والمطوعي ﴿جعل﴾ بالبناء للفاعل ونصب السبت ابن خالويه ٧٤، البحر ٥: ٥٤٩.\n٤٤ - أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه [٧٥: ٣]\nبالبناء للمجهول، قتادة. ابن خالويه: ١٦٥.","vol":"8","page":577},{"text":"٤٥ - أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم [٤٦: ١٦]\nنافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب بياء مضمومة في الفعلين، على البناء للمفعول ورفع أحسن. الباقون بالنون مفتوحة ونصب أحسن الإتحاف: ٣٩١، النشر ٢: ٣٧٣، غيث النفع: ٢٣٨، الشاطبية: ٢٨٠.\n٤٦ - يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم [٥: ١٠٩]\nقرأ ابن عباس وأبو حيوة ﴿ماذا أجبتم﴾، بالبناء للفاعل. البحر ٤: ٤٩.\n٤٧ - أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك [١٤: ٤٤]\n﴿يجب﴾ بالبناء للمفعول. معاذ النحوي، ابن خالويه: ٦٩.\n٤٨ - أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبي إليه ثمرات كل شيء [٢٨: ٥٧]\n٤٩ - كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض [١٤: ٢٦]\n٥٠ - إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزي كل نفس بما تسعى [٢٠: ١٥]\n= ٤\nب- اليوم تجزون عذاب الهون [٦: ٩٣]\n= ٩\nج- من يعمل سوءا يجز به [٤: ١٢٣]\nد- ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها [٦: ١٦٠]\n= ٣\nهـ- ثم يجزاه الجزاء الأوفى [٥٣: ٤١]\nو- إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون [٦: ١٢٠]\n= ٥.\nز- إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه [١٦: ١٢٤]\n٥١ - فجمع السحرة لميقات يوم معلوم [٢٦: ٣٨]\nب- وجمع الشمس والقمر [٧٥: ٩]\n٥٢ - وسيجنبها الأتقى [٩٢: ١٧]","vol":"8","page":578},{"text":"٥٤ - قد أجيبت دعوتكما [١٠: ٨٩]\n٥٥ - والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة [٤٢: ١٦]\n٥٦ - وهو يجير ولا يجار عليه ب ٢٣: ٨٨]\n٥٧ - ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون [٤٣: ٧٠]\n٥٨ - ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم [٣: ٥٠]\nقرأ عكرمة ﴿حرم﴾ مبنيًا للفاعل، وقرأ حرم بوزن كرم إبراهيم النخعي. ابن خالويه: ٢٠، البحر ٢: ٤٦٨.\n٥٩ - وحرم عليكم صيد البر [٥: ٩٦]\n٦٠ - وحرم ذلك على المؤمنين [٢٤: ٣]\nقرأ البرهشيم ﴿وحرم﴾ مبنيًا للفاعل، وزيد بن علي: ﴿وحرم﴾ بوزن كرم. البحر ٦: ٤٣١.\n٦١ - إنما حرم عليكم الميتة [٢: ١٧٣]\nبالبناء للمفعول ابن أبي الزناد. ابن خالويه: ١١.\n٦٢ - ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم [٣: ٥٠]\n٦٣ - حرمت عليكم أمهاتكم [٤: ٢٢]\n٦٤ - فسوف يحاسب حسابا يسيرا [٨٤: ٨]\n٦٥ - ونحشر المجرمين يومئذ زرقا [٢٠: ١٠٢]\nعن الحسن ﴿يحشر المجرمون﴾ بالبناء للمفعول ابن خالويه: ٩٠، البحر ٦: ٢٧٨، الإتحاف: ٣٠٧.\n٦٦ - وحشر لسليمان جنود من الجن والإنس والطير [٢٧: ١٧]\nب- وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء [٤٦: ٦]\nج- وإذا الوحوش حشرت [٨١: ٥]\nد- واعلموا أنكم إليه تحشرون [٢: ٢٠٣]","vol":"8","page":579},{"text":"= ٩\nهـ- موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى [٢٠: ٥٩]\nو- ويوم يحشر أعداء الله إلى النار [٤١: ١٩]\nز- يخافون أن يحشروا إلى ربهم [٦: ٥١]\nح- ثم إلى ربهم يحشرون [٦: ٣٨]\n٦٧ - فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى [٢: ١٩٦]\n٦٨ - فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات [٤: ٢٥]\nقرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بفتح الهمزة والصاد، وقرأ الباقون بضم الهمزة وكسر الصاد. النشر ٢: ٢٤٩، الإتحاف: ١٨٩، غيث النفع: ٧٤، الشاطبية: ١٨٣، البحر ٣: ٢٢٤.\n٦٩ - الآن حصحص الحق [١٢: ٥١]\nبالبناء للمفعول ومحمد بن معدان والحسن. ابن خالويه: ٦٤، الإتحاف: ٢٦٥، البحر ٥: ٣١٧.\nمن حصحص البعير: إذا ألقى ثفناته على الأرض للإناخة قال: فحصص في صم الصفا ثفناته وناء بسلمى نوءة ثم صمما. الكشاف ٢: ٤٧٨ - ٤٧٩.\n٧٠ - من الذين استحق عليهم الأوليان [٥: ١٠٧]\n﴿استحق﴾ روى حفص بفتح التاء والحاء، وقرأ الباقون بضم التاء وكسر الحاء النشر ٢: ٢٥٦، الإتحاف: ٢٠٣.\n٧١ - وحصل ما في الصدور [١٠٠: ١٠]\n٧٢ - وأحضرت الأنفس الشح [٤: ١٢٨]\n٧٣ - بما استحفظوا من كتاب الله [٥: ٤٤]\n٧٤ - وأذنت لربها وحقت [٨٤: ٢، ٥]\n٧٥ - كتاب أحكمت آياته [١١: ١]\n٧٦ - وأنزلنا معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس [٢: ٢١٣]\nقرأ أبو جعفر ﴿ليحكم﴾ بضم الياء وفتح الكاف هنا وفي النور الإتحاف: ١٥٦.","vol":"8","page":580},{"text":"النشر: ٢: ٢٢٧، ابن خالويه: ١٣، البحر ٢: ١٣٦.\n٧٧ - يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم [٣: ٢٣]\nقرأ الحسن وأبو جعفر وعاصم والجحدري ﴿ليحكم﴾ مبنيًا للمفعول.\nالبحر ٢: ٤١٦، النشر ٢: ٢٣٩، الإتحاف: ١٧٢.\n٧٨ - وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم [٢٤: ٤٨]\n٧٩ - إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم [٢٤: ٥١]\nقرأ ﴿ليحكم﴾ بالبناء للمفعول في الموضعين أبو جعفر، ونائب الفاعل ضمير المصدر، قاله أبو حيان.\nالإتحاف: ٣٢٦، النشر ٢: ٣٣٢، البحر ٦: ٤٦٧، ابن خالويه: ١٠٢.\nوفي البحر ٦: ٤٦٨: «قرئ ﴿ليحكم بينهم﴾، ومثله جمع بينهما، وألف بينهما، وقوله تعالى: ﴿وحيل بينهم﴾.\nقال الزمخشري، ومثله ﴿لقد تقطع بينكم﴾ فيمن قرأ ﴿بينكم﴾ منصوبًا أي وقع التقطيع بينكم.\nولا يتعين ما قاله في الآية، إذ يجوز أن يكون الفاعل ضميرًا يعود على شيء قبله» الكشاف ٣: ٢٤٩.\n٨٠ - أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [٢: ١٨٧]\n= ٦\n٨١ - حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم [٤: ١٦٠]\n= ٣.\n٨٢ - يحلون فيها من أساور من ذهب [١٨: ٣١، ٢٢: ٢٣]\nقرئ ﴿يحلون﴾ بضم الياء والتخفيف، وهي بمعنى المشددة، وقرأ ابن أبي عبلة يحلون، بفتح الياء واللام وسكون الحاء من قولهم: حلى الرجل، وحليت المرأة: إذا صارت ذات حلى، قال أبو الفضل الرازي:","vol":"8","page":581},{"text":"يجوز أن يكون من حلى بعينى يحلى: إذا استحسنته.\nالبحر ٦: ٣٦٠ - ٣٦١، ابن خالويه: ٩٤، ٩٥.\nوفي المحتسب ٢: ٧٧: «ومن ذلك قراءة ابن عباس: ﴿يحلون﴾ بفتح الياء وتخفيف اللام، من حلى يحلى.\nقال أبو الفتح: هذا من قولهم: لم أحل منه بطائل، أي لم أظفر منه بطائل، فجعل ما يحلون به هناك أمرًا ظفروا به، وأوصلوا إليه، والحلية راجعة المعنى إليه، وذلك أن النفس تعتدها مظفورًا بها، وليست الحلية من حلى الشيء بعيني، لأن الحلية من الحلى، فهي من الياء، وحلى بعيني من الواو لقولهم: حلى الشيء بعيني يحلى حلاوة، فهي كشقي يشقى شقاوة، ولكن قولهم: امرأة حالية، أي ذات حلى من الياء، فحلية إذن من قوله ﴿يحلون﴾ في هذه القراءة، وهما من الياء، فكأنه أقوى عندي من قولهم: ما حليت منه بطائل، لأن ذلك لا يستعمل إلا في غير الواجب».\n٨٣ - ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم [٢٠: ٨٧]\nقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وروح بفتح الحاء والميم مخففة وقرأ الباقون بضم الحاء وكسر الميم مشددة. النشر ٢: ٣٢٢، الإتحاف: ٣٠٦.\n٨٤ - من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا [٢٠: ١٠]\nقرأت فرقة منهم داود بن رفيع ﴿يحمل﴾ مشددًا مبنيًا للمفعول، لأنه يكلف ذلك، لا أنه يحمله طوعًا، و﴿وزرا﴾ مفعول ثاني. البحر ٦: ٢٧٨.\n٨٥ - وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء [٣٥: ١٨]\nقرأ الجمهور ﴿لا يحمل منه شيء﴾ بالبناء للمفعول، وأبو السمال عن طلحة، وإبراهيم بن زادان عن الكسائي بفتح التاء وكسر الميم، وتقتضي هذه القراءة نصب ﴿شيء﴾ والفاعل ضمير عائد على مفعول ﴿تدع﴾ المحذوف، أي وإن تدع مثقلة نفسًا أخرى إلى حملها لم تحمل منه شيئًا. البحر ٧: ٣٠٧.","vol":"8","page":582},{"text":"٨٦ - كمثل الحمار يحمل أسفارا [٦٢: ٥]\nقرأ المأمون بن هارون ﴿يحمل﴾ مبنيًا للمفعول. البحر ٨: ٢٦٦.\n٨٧ - وحملت الأرض والجبال [٦٩: ١٤]\nقرأ ابن أبي عبلة وابن مقسم والأعمش وابن عامر في رواية ﴿وحملت﴾ بالتشديد.\nاحتمل التشديد أن يكون للتكثير أو يكون التضعيف للنقل، فجاز أن تكون الأرض والجبال المفعول الأول أقيم مقام الفاعل، والثاني محذوف، أي ريحًا أو ملائكة أو قدرة، وجاز أن يكون الثاني أقيم مقام الفاعل، والأول محذوف، وهو واحد من الثلاثة. البحر ٨: ٣٢٣.\nوفي غيث النفع: ٢٦٤: «التشديد ليس من طرفنا».\nأ- وحملت الأرض والجبال [٦٩: ١٤]\nب- وعليها وعلى الفك تحملون [٢٣: ٢٢، ٤٠: ٨٠]\nج- وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء [٣٥: ١٨]\nد- فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم [٢٤: ٥٤]\nهـ- ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم [٢٠: ٨٧]\nو- مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها [٦٢: ٥]\n٨٨ - يوم يحمي عليها في نار جهنم [٩: ٣٥]\n٨٩ - وظنوا أنهم أحيط بهم [١٠: ٢٢]\nب- وأحيط بثمره [١٨: ٤٢]\nج- لتأتني به إلا أن يحاط بكم [١٢: ٦٦]\n٩٠ - وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها [٤: ٨٦]\n٩١ - نموت ونحيا [٢٣: ٣٧، ٤٥: ٢٤]\nقرأ زيد بن علي: ﴿ونحيا﴾ بضم النون. البحر ٨: ٤٩.\n٩٢ - وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا [٧٢: ٢٨]\nقرأ بالبناء للمفعول في الفعلين ورفع كل ابن أبي عبلة. ابن خالويه: ١٦٣، البحر ٨: ٣٥٧.","vol":"8","page":583},{"text":"٩٣ - وحصل ما في الصدور [١٠٠: ١٠]\nقرأ ابن يعمر ونصر بن عاصم ﴿وحصل﴾ بالتخفيف والبناء للفاعل. البحر ٨: ٥٠٥، ابن خالويه: ١٧٨.\n٩٤ - وأحضرت الأنفس الشح [٤: ١٢٨]\nالتركيب يقتضي أن الأنفس جعلت حاضرة للشح لا تغيب عنه، لأن الأنفس هو المفعول الذي لم يسم فاعله. وهي التي كانت فاعلة قبل دخول همزة النقل، إذ الأصل: حضرت الأنفس الشح، على أنه يجوز عند الجمهور في هذا الباب إقامة المفعول الثاني مقام الفاعل، وإن كان الأجود عندهم إقامة الأول، فيحتمل أن تكون الأنفس هي المفعول الثاني والشح هو المفعول الأول، وقام الثاني مقام الفاعل. والأولى حمل القرآن على الأفصح المتفق عليه. البحر ٣: ٣٦٤.\n٩٥ - وما يخدعون إلا أنفسهم [٢: ٩]\nبالبناء للمفعول الجارود عن أبي سبرة. ابن خالويه: ٢، البحر ١: ٥٧.\n٩٦ - ومنها تخرجون [٧: ٢٥]\nب- وكذلك تخرجون [٣٠: ١٩]\nج- كذلك تخرجون [٤٣: ١١]\nد- فاليوم لا يخرجون منها [٤٥: ٣٥]\nاختلفوا في: ﴿ومنها تخرجون﴾ هنا و﴿كذلك تخرجون﴾ في الروم والزخرف و﴿فاليوم لا يخرجون منها﴾ في الجاثية: فقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح حرف المضارعة وضم الراء في الأربعة. . . واتفقوا على الموضع الثاني من الروم، وهو قوله: ﴿ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذ أنتم تخرجون﴾ ٣٠: ٢٥. أنه بفتح التاء، وضم الراء، قال الداني: وقد غلط فيه محمد بن جرير، قال: وذلك منه قلة إمعان وغفلة مع تمكنه ووفور معرفته غلطا فاحشا على ورش، فحكى عنه أنه ضم التاء وفتح الراء. . . واتفقوا أيضًا على موضع الحشر، وهو قوله تعالى: ﴿لا يخرجون معهم﴾ ٥٩: ١٢ وعبارة الشاطبي موهومة لولا ضبط الرواة، لأن منع الخروج منسوب إليهم وصادر عنهم، ولهذا قال بعده: ﴿ولئن قوتلوا","vol":"8","page":584},{"text":"لا ينصرونهم﴾ واتفقوا أيضًا على قوله تعالى: ﴿يوم يخرجون من الأجداث﴾ في (سأل) حملًا على قوله ﴿يوفضون﴾ ولأن قوله ﴿سراعًا﴾ حال منهم فلا بد من تسمية الفاعل. النشر ٢: ٢٦٧ - ٢٦٨، الإتحاف: ٢٢٣، غيث النفع: ١٠٢، الشاطبية: ٢٠٥، البحر ٤: ٢٨١ - ٢٨٢.\n٩٧ - يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان [٥٥: ٢٢]\nنافع وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب بضم ياء ﴿يخرج﴾ وفتح الراء، الباقون بالبناء على الفاعل. الإتحاف: ٤٠٥، النشر ٢: ٣٨٠، غيث النفع: ٢٥٠، الشاطبية: ٣٨٤، البحر ٨: ١٩١.\n٩٨ - ونخرج له يوم القيامة كتابا [١٧: ١٣]\nأبو جعفر بالياء مضمومة، وفتح الراء بالبناء للمفعول، ونائب الفاعل ضمير الطائر، وقرأ يعقوب بالياء المفتوحة وضم الراء، مضارع خرج، الباقون بنون العظمة وكسر الراء، واتفقوا على نصب ﴿كتابا﴾ على المفعول به في الأخيرة، وعلى الحال في السابقين. النشر ٢: ٣٠٦.\nوفي البحر ٦: ١٥: «وعن أبي جعفر أيضًا: ﴿ويخرج﴾ بالياء مبنيًا للمفعول ﴿كتابا﴾ أي ويخرج، الطائر كتابا، وعنه أيضًا ﴿كتاب﴾ بالرفع على أنه مفعول ما لم يسم فاعله». الكشاف ٢: ٦٥٢.\n٩٩ - يريدون أن يخرجوا من النار [٥: ٣٧]\nقرأ النخعي وابن وثاب وأبو واقد ﴿أن يخرجوا﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٣: ٣٧٥.\n١٠٠ - نخرج منه حبا متراكبا [٦: ٩٩]\nعن المطوعي ﴿يخرج منه حب﴾ بالبناء للمفعول. الإتحاف: ٢١٤، البحر ٤: ١٨٩.\n١٠١ - والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه [٧: ٥٨]\nقرأ ابن أبي عبلة وأبو حيوة وعيسى بن عمر ﴿يخرج نباته﴾ مبنيًا للمفعول. البحر ٤: ٣١٩.","vol":"8","page":585},{"text":"١٠٢ - يخرج من بين الصلب والترائب [٨٦: ٧]\nابن أبي عبلة وابن مقسم بالبناء للمفعول. البحر ٨: ٤٥٥.\n١٠٣ - يوم يخرجون من الأجداث سراعا [٧٠: ٤٣]\nبالبناء للمجهول على ﵁. ابن خالويه: ١٦١.\nأ- كنتم خير أمة أخرجت للناس [٣: ١١٠]\nب- لئن أخرجتم لنخرجن معكم [٥٩: ١١]\nج- وقد أخرجنا من ديارنا [٢: ٢٤٦]\nد- وأخرجوا من ديارهم [٣: ١٩٥ = ٥]\nهـ- أئذا ما مت لسوف أخرج حيا [١٩: ٦٦]\nو- أتعدانني أن أخرج [٤٦: ١٧]\nز- ومنها تخرجون [٧: ٢٥ = ٣]\nح- فاليوم لا يخرجون منها [٤٥: ٣٥]\n١٠٤ - من قبل أن نذل ونخزي [٢٠: ١٣٤]\nقرأ ابن عباس ومحمد بن الحنيفة وزيد بن علي والحسن ويعقوب بالبناء للمفعول فيهما. ابن خالويه: ٩١، البحر ٦: ٢٩٢.\n١٠٥ - لولا أن من الله علينا لخسف بنا [٢٨: ٨٢]\nحفص ويعقوب بفتح الخاء والسين مبنيًا للفاعل، الباقون بالبناء للمفعول. الإتحاف: ٣٤٤، النشر ٢: ٣٤٢، غيث النفع: ١٩٧، الشاطبية: ٢٦٢، النائب الجار والمجرور.\nوفي البحر ٧: ١٣٥: «ابن مسعود وطلحة ﴿لا نخسف بنا﴾، كأنه فعل مطاوع، كقولك: انقطع بنا والقائم مقام الفاعل هو (بنا) ويجوز أن يكون المصدر، أي لا نخسف الانخساف. ومطاوع (فعل) لا يتعدى إلى مفعول به».\n١٠٦ - وخسف القمر [٧٥: ٨]\nقرأ أبو حيوة وابن أبي عبلة ويزيد بن قطيب، وزيد بن علي بالبناء للمفعول، يقال:","vol":"8","page":586},{"text":"خسف القمر وخسفه الله وكذلك الشمس. البحر ٨: ٣٨٥ - ٣٨٦.\n١٠٧ - وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا [٢٨: ٥٧]\n١٠٨ - أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم [٢٩: ٦٧]\n١٠٩ - ولا يخفف عنهم من عذابها [٣٥: ٣٦]\n﴿عنهم﴾ يجوز أن يقوم مقام الفاعل، و﴿من عذابها﴾ في موضع نصب، ويجوز العكس، ويجوز أن تكون (من) زائدة فيتعين له الرفع. العكبري ٢: ١٠٤.\n١١٠ - فلا تعلم نفس ما أخفى لهم [٣٢: ١٧]\n١١١ - وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون [٢٦: ١٢٩]\nقرأ قتادة مبنيًا للمفعول، يقال: خلد الشيء وأخلده غيره، وقرأ أبي وعلقمة وأبو العالية ﴿تخلدون﴾ مبنيًا للمفعول مشددًا. البحر ٧: ٣٢.\n١١٢ - وعلى الثلاثة الذين خلفوا [٩: ١١٨]\n١١٣ - وإن لك موعدا لن تخلفه [٢٠: ٩٧]\nأي لن يخلفك الله موعده. الكشاف ٣: ٨٥.\nابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بضم التاء وكسر اللام، مبنيًا للفاعل متعديًا لمفعولين الثاني محذوف، أي الله، الباقون بالبناء للمفعول، أي لن يخلفك الله إياه. الإتحاف: ٣٠٧، النشر ٢: ٣٢٢، غيث النفع: ١٦٨، البحر ٦: ٢٧٥ - ٢٧٦.\n١١٤ - ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه [١١: ١١٠، ٤١: ٤٥]\n١١٥ - وخلق الإنسان ضعيفا [٤: ٢٨]\nقرأ ابن عباس ومجاهد: ﴿وخلق﴾ مبنيًا للفاعل. البحر ٣: ٢٢٨، ابن خالويه: ٢٥.\n١١٦ - خلق الإنسان من عجل [٢١: ٣٧]\nقرأ مجاهد وحميد وابن مقسم ﴿خلق﴾ مبنيًا للفاعل، والإنسان بالنصب. البحر ٦: ٣١٣، ابن خالويه: ٩١.\n١١٧ - التي لم يخلق مثلها في البلاد [٨٩: ٨]\nقرأ ابن الزبير بالبناء للفاعل، ونصب ﴿مثلها﴾. البحر ٨: ٤٦٩، ابن خالويه: ١٧٣.","vol":"8","page":587},{"text":"١١٨ - من شر ما خلق [١١٣: ٢]\n﴿خلق﴾ بعضهم. ابن خالويه: ١٨٣.\nأ- وخلق الإنسان ضعيفا [٤: ٢٨]\nب- خلق الإنسان من عجل [٢١: ٣٧]\nج- إن الإنسان خلق هلوعا [٧٠: ١٩]\nد- فلينظر الإنسان مم خلق [٨٦: ٥]\nهـ- خلق من ماء دافق [٨٦: ٦]\nو- أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت [٨٨: ١٧]\nز- التي لم يخلق مثلها في البلاد [٨٩: ٨]\nح- وهم يخلقون [٧: ١٩١، ١٦: ٢٠، ٢٥: ٣]\n١١٩ - ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله ... [٢: ٢٢٩]\nقرأ بضم الياء من يخافا أبو جعفر ويعقوب وحمزة، والباقون بالفتح. النشر ٢: ٢٢٧، الإتحاف: ١٥٨، غيث النفع: ٥٢، الشاطبية: ١٦٢، البحر ٢: ١٩٧.\n١٢٠ - قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما [٥: ٢٣]\nقرأ بضم الياء ابن عباس ومجاهد وسعيد بن جبير. ابن خالويه: ٣١.\n١٢١ - فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى [٢٠: ٦٦]\nابن ذكوان وروح بالتاء، على الإسناد لضمير العصي، و﴿أنها تسعى﴾ بدل اشتمال، الباقون بالياء لإسناده إلى ﴿أنها تسعى﴾. الإتحاف: ٣٠٥، النشر ٢: ٣٢١، غيث النفع: ١٦٧، الشاطبية: ٢٤٨.\nوفي البحر ٦: ٢٥٩: «وقرأ أبو السمال ﴿تخيل﴾ بفتح التاء، أي تتخيل وفيها ضمير ما ذكر، ﴿أنها تسعى﴾ بدل اشتمال. وقال ابن عطية: ﴿أنها﴾ مفعول لأجله، ونقل الهذلي عن أبي السمال أنه قرأ: ﴿تخيل﴾ بالتاء مضمومة وكسر الياء، والضمير فيه فاعل، و﴿أنها تسعى﴾ مفعول به، وروى عن أبي حيوة ﴿تخيل﴾ بالنون وكسر الباء. ابن خالويه: ٨٨».","vol":"8","page":588},{"text":"وفي المحتسب ٢: ٥٥: «ومن ذلك قراءة الحسن، والثقفي (تخيل) بالتاء.\nقال أبو الفتح: هذا يدل على أن قوله ﴿أنها تسعى﴾ بدل من الضمير في ﴿تخيل﴾ وهو عائد على الحبال والعصي، كقولك: إخوتك يعجبونني أحوالهم، فأحوالهم بدل من الضمير العائد عليهم بدل اشتمال».\n١٢٢ - فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا [٤: ١٢٤]\nاختلفوا في ﴿يدخلون﴾ هنا وفي مريم وفاطر وموضعي المؤمنون.\nفقرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وأبو بكر وروح بضم الياء وفتح الخاء في هذه السورة ومريم والأول من المؤمنون.\nوقرأ ابن كثير وأبو جعفر ورويس الحرف الثاني من المؤمنون وهو قوله ﴿سيدخلهم جهنم﴾ كذلك واختلف عن أبي بكر وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الخاء في المواضع الخمسة.\nالنشر ٢: ٢٥٢، الإتحاف: ١٩٤، غيث النفع ٧٨، الشاطبية ١٨٦، البحر ٣: ٣٥٦.\n١٢٣ - فأولئك يدخلون الجنة [١٩: ٦٠]\nقرأ بضم الياء وفتح الخاء مبنيًا للمفعول ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب.\nالإتحاف: ٣٠٠، النشر ٢: ٣١٨، غيث النفع: ١٦٢، البحر ٦: ٢٠١.\nب- فأولئك يدخلون الجنة [٤٠: ٤٠]\nقرأ ببناء للمفعول ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب.\nالإتحاف ٣٧٩، النشر ٢: ٣٦٥، غيث النفع ٢٢٤، البحر ٧: ٤٦٦.\n١٢٤ - جنات عدن يدخلونها [٣٥: ٣٣]\nقرأ بالبناء للمفعول أبو عمرو.\nالإتحاف ٣٦٢، غيث النفع ٢١١، البحر ٧: ٣١٤.","vol":"8","page":589},{"text":"ب- جنات عدن يدخلونها [١٣: ٢٣]\nروى عن ابن كثير وأبي عمرو بالبناء للمفعول. البحر ٥: ٣٨٧.\nج- جنات عدن يدخلونها [١٦: ٣١]\nقرأ إسماعيل بن جعفر عن نافع بالبناء للمفعول.\nابن خالويه ٧٣، البحر ٥: ٤٨٨.\nد- سيدخلون جهنم داخرين [٤٠: ٦٠]\nقرأ بالبناء للمفعول ابن كثير وأبو بكر وأبو جعفر ورويس.\nالإتحاف ٣٧٩، النشر ٢: ٣٦٥، البحر ٧: ٤٧٣.\nهـ- وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات [١٤: ٢٣]\n﴿وأدخل﴾ برفع اللام مضارعًا عن الحسن. الإتحاف ٢٧٢، البحر ٥: ٤٢٠.\nو- يدخلون في دين الله أفواجا [١١٠: ٢]\nعن ابن كثير في رواية بالبناء للمفعول. البحر ٨: ٥٢٣، ابن خالويه ١٨١.\nز- أم حسبتم أن تدخلوا الجنة [٢: ٢١٤]\nبضم التاء نعيم بن ميسرة. ابن خالويه ١٣.\nح- والملائكة يدخلون عليهم من كل باب [١٣: ٢٣]\nبالبناء للمفعول جناح بن حبيش. ابن خالويه ٦٧.\n١٢٥ - وما أدري ما يفعل بي ولا بكم [٤٦: ٩]","vol":"8","page":590},{"text":"قرأ زيد بن علي وابن عبلة ﴿أدرى﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٨: ٥٧.\n١٢٦ - والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا [١٦: ٢٠]\nقرأ محمد اليماني ﴿يدعون﴾ بالبناء للمفعول. ابن خالويه ٧٢، البحر ٥: ٤٨٢.\n١٢٧ - أولئك الذين يدعون [١٧: ٥٧]\nقرأ ابن مسعود وقتادة ﴿تدعون﴾ وزيد بن علي بياء الغيبة مبنيًا للمفعول. البحر ٦: ٥١.\n١٢٨ - يوم ندعو كل أناس بإمامهم [١٧: ٧١]\nقرأ الحسن فيما ذكر أبو عمرو والداني (يدعى) بالبناء للمفعول وفيما ذكره غيره ﴿يدعو﴾ وخرج على إبدال الألف واو على لغة من يقول: أقعوا في الوقف على أفعى، وإجراء الوصل مجرى الوقف، و﴿كل﴾ مرفوع به وعلى أن تكون الواو ضميرًا نائب فاعل والأصل يدعون فحذفت النون كما حذفت في قوله:\nأبيت أسرى وتبيتي تدلكي ... وجهك بالعنبر والمسك الذكي\n\nوكل بدل من واو الضمير.\nالبحر ٦: ٦٢ - ٦٣، العكبري ٢: ٥٠، ابن خالويه ٧٧.\n١٢٩ - وأن ما يدعون من دونه هو الباطل [٢٢: ٦٢]\nقرأ مجاهد واليماني وموسى الأسواري: ﴿يدعون﴾ بالياء مبنيًا للمفعول. البحر ٣: ٣٨٤، ابن خالويه ٩٦.\n١٣٠ - سندع الزبانية [٩٦: ١٨]\nقرأ ابن أبي عبلة ﴿سندع﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٨: ٤٩٥.","vol":"8","page":591},{"text":"١٣١ - إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا [٢٢: ٧٣]\nقرأ الحسن ويعقوب وهارون والخفاف ومحبوب عن أبي عمرو ﴿يدعون﴾ بالياء وقرأ اليماني وموسى الأسواري بالياء مبنيًا للمفعول. البحر ٦: ٣٩٠.\nأ- إذا دعى الله وحده كفرتم [٤٠: ١٢]\nب- ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا [٢: ٢٨٢]\nج- وإذا دعوا إلى الله والرسول ليحكم بينهم [٢٤: ٤٨]\nد- إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله [٢٤: ٥١]\nهـ- إذا دعيتم فادخلوا [٣٣: ٥٣]\nو- كل أمة تدعى إلى كتابها [٤٥: ٢٨]\nز- إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون [٤٠: ١٠]\nح- ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا [٤٧: ٣٨]\nط- قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم [٤٨: ١٦]\nي- وهو يدعى إلى الإسلام [٦١: ٧]\nك- يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم [٣: ٢٢]\nل- ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون [٦٨: ٤٢]\nم- وقد كانوا يدعون إلى السجود [٦٨: ٤٣]\n١٣٢ - إذا دكت الأرض دكا دكا [٨٩: ٢١]\nب- وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة [٦٩: ١٤]\n١٣٣ - فدمدم عليهم ربهم بذنبهم [٩١: ١٤]\nفدمام بالبناء للمفعول. ابن خالويه ١٧٤.\n١٣٤ - وما ذبح على النصب [٥: ٣]","vol":"8","page":592},{"text":"١٣٥ - ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها [١٨: ٥٧، ٣٢: ٢٢]\n١٣٦ - طائركم معكم أئن ذكرتم [٣٦: ١٩]\n١٣٧ - ونسوا حظا مما ذكروا به [٥: ١٣]\n= ٧\n١٣٨ - فنتبع آياتك من قبل أن نذل ونخزى [٢٠: ١٣٤]\nقرأ ابن عباس ومحمد بن الحنيفة وزيد بن علي والحسن ويعقوب بالبناء للمفعول فيهما. البحر ٦: ٢٩٢، ابن خالويه ٩١.\n١٣٩ - وذللت قطوفها تذليلا [٧٦: ١٤]\n١٤٠ - يرونهم مثليهم [٣: ١٣]\nقرأ السلمي بضم الياء. ابن خالويه ١٩، البحر ٢: ٣٩٤.\n١٤١ - ترى أعينهم تفيض من الدمع [٥: ٨٣]\nقرئ ﴿ترى أعينهم﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٤: ٦.\n١٤٢ - وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها [٦: ٢٥]\nقرأ مالك بن دينار ﴿وإن يروا﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٤: ٣٩٠.\n١٤٣ - وترى الأرض بارزة ... [١٨: ٤٧]\nقرأ عيسى ﴿وترى الأرض﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٦: ١١٤، ابن خالويه ٨٠.\n١٤٤ - وإن يروا آية يعرضوا [٥٤: ٢]\nقرئ بالبناء للمفعول. البحر ٨: ١٧٣.\n١٤٥ - لترون الجحيم ... [١٠٢: ٦]","vol":"8","page":593},{"text":"ابن عامر والكسائي بضم الياء مبنيًا للمفعول معدي رأي البصرية لاثنين بالهمزة. الإتحاف ٤٤٣، النشر ٢: ٤٠٣، غيث النفع ٢٩٠، البحر ٨: ٥٠٨.\n١٤٦ - ثم لترونها عين اليقين [١٠٢: ٧]\nضمها عاصم في رواية ومجاهد والأشهب وابن أبي عبلة. البحر ٨: ٥٠٨، ابن خالويه ١٧٨.\nوفي النشر ٢: ٤٠٣: «واتفقوا على فتح التاء في الثانية، وهو قوله تعالى ﴿ثم لترونها عين اليقين﴾».\n١٤٧ - أرسله معنا غدا يرتع ويلعب [١٢: ١٢]\nقرئ ﴿برتع ويلعب﴾ على إضمار المفعول الذي لم يسم فاعله وهو ضمير غد وكان أصله يرتع فيه ويلعب فيه ثم حذف واتسع.\nفعدى الفعل للضمير فكان التقدير: يرقعه ويلعبه ثم بناه للمفعول فاستكن الضمير الذي كان منصوبًا لكونه ناب عن الفاعل. البحر ٥: ٢٨٥.\n١٤٨ - ترجعون.\nفي النشر ٢: ٢٠٨ - ٢٠٩: «واختلفوا في ﴿ترجعون﴾ وما جاء منه إذا كان من رجوع الآخرة نحو: ﴿إليه ترجعون﴾ ﴿ويوم يرجعون إليه﴾ سواء كان غيبا أو خطابا، وكذلك: ﴿ترجع الأمور﴾ ﴿ويرجع الأمر﴾ فقرأ يعقوب بفتح حرف المضارعة وكسر الجيم في القرآن.\nووافقه أبو عمرو في ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه﴾ آخر البقرة.\nووافقه حمزة والكسائي وخلف في:\n﴿وإنكم إلينا لا ترجعون﴾ في المؤمنون ووافقه نافع وحمزة والكسائي وخلف في أول القصص وهو: ﴿وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون﴾ ووافقه في ﴿ترجع الأمور﴾ حيث وقع ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف.","vol":"8","page":594},{"text":"ووافقه في ﴿وإليه يرجع الأمر كله﴾ آخر (هود) كل القراء إلا نافعًا وحفصا فإنهما قرءا بضم حرف المضارعة وفتح الجيم». الإتحاف: ١٣١.\n١٤٩ - وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون [٤٣: ٢٨]\nاتفقوا على البناء للفاعل لأنه ليس من الرجوع إلى الآخرة. الإتحاف ٣٨٥.\n١٥٠ - وإليه ترجعون [٢: ٢٤٥]\nبفتح التاء وكسر الجيم يعقوب. الباقون بالبناء للمجهول. الإتحاف ١٦٠.\nأ- ثم إليه يرجعون [٦: ٣٦]\nقرأ يعقوب ﴿يرجعون﴾ بفتح الياء وكسر الجيم مبنيًا للفاعل من اللازم. الإتحاف ٢٠٨، البحر ١: ١١٧.\nب- وإليه ترجعون [٢: ٢٤٥]\nقرأ يعقوب بالبناء للفاعل. الإتحاف ٢٥٦.\nج- وإليه ترجعون [٢٨: ٧٠]\nقرأ بالبناء للفاعل يعقوب. الإتحاف ٣٤٣.\nد- وإليه ترجعون [٢٨: ٨٨]\nقرأ بالبناء للفاعل يعقوب. الإتحاف ٣٤٤.\nهـ- وإليه ترجعون [٣٦: ٢٢]\nقرأ بالبناء للفاعل يعقوب. الإتحاف ٣٦٧.","vol":"8","page":595},{"text":"و- إليه ترجعون [٣٦: ٨٣]\nز- ثم إليه ترجعون [٣٩: ٤٤]\nقرأ بالبناء للفاعل. الإتحاف ٣٧٦.\nح- وإليه ترجعون [٤١: ٢١]\nقرأ يعقوب بالبناء للفاعل. الإتحاف ٣٨١.\nط- وإليه ترجعون [٤٣: ٨٥]\nنافع أبو عمرو وابن عامر وعاصم وأبو جعفر بالخطاب. ويعقوب على أصله في البناء للفاعل.\nالإتحاف ٣٨٧، النشر ٢: ٣٧٠، البحر ٨: ٢٩.\nي- وأنكم إلينا لا ترجعون [٢٣: ١١٥]\nقرأ بالبناء للفاعل حمزة والكسائي ويعقوب وخلف.\nالإتحاف ٣٢١، النشر ٢: ٣٣٠، غيث النفع ١٧٩، البحر ٤: ٤٠٦.\nك- ثم إلينا ترجعون [٢٩: ٥٧]\nقرأ يعقوب بالبناء للفاعل ج الإتحاف ٣٤٦.\nل- ثم إلى ربكم ترجعون [٣٢: ١١]\nقرأ بالبناء للفاعل يعقوب. الإتحاف ٣٥١.\nم- ثم إلى ربكم ترجعون [٤٥: ١٥]\nقرأ بالبناء للفاعل يعقوب. الإتحاف ٣٩٠.\nن- وإلى الله ترجع الأمور [٢: ٢١٠]\nقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ﴿ترجع﴾ بفتح التاء وكسر الجيم في جميع القرآن ويعقوب كذلك.\nوالفعل لازم وباقي السبعة بالياء وفتح الجيم مبنيًا للمفعول.","vol":"8","page":596},{"text":"وخارجه عن نافع ﴿يرجع﴾ بالياء وفتح الجيم على أن رجع متعد لكلا الاستعمالين في لسان العرب ولغة قلية له في المتعدي.\nالبحر ٢: ١٢٥، غيث النفع ٥١، الإتحاف ١٥٦، النشر ٢: ٢٢٧، الشاطبية ١٦١.\nس- وإلى الله ترجع الأمور [٣: ١٠٩]\nقرأ بفتح التاء وكسر الجيم مبنيًا للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف. الإتحاف ١٧٨، غيث النفع ٦٨.\nع- وإلى الله ترجع الأمور [٢٢: ٧٦]\nقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بالبناء للفاعل.\nالإتحاف ٣١٧، النشر ٣٢٧، غيث النفع ١٧٥.\nف- وإلى الله ترجع الأمور [٣٥: ٤، ٥٧: ٥]\nقرأ بالبناء للمفعول نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وأبو جعفر.\nالإتحاف ٣٦١، النشر ٢: ٣٥١، غيث النفع ٢١٠، الإتحاف ٤٠٩، غيث النفع ٢٥٥.\nص- واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله [٢: ٢٨١]\nبالبناء للفاعل أبو عمرو ويعقوب الباقون بالبناء للمفعول.\nالإتحاف ١٦٦، النشر ٢: ٢٢٦.\nق- وإلينا يرجعون [١٩: ٤٠]\nبالياء مبنيًا للفاعل يعقوب الباقون بالبناء للمفعول.\nالإتحاف ٢٩٩، النشر ٢: ٣٨١.\nد- ويوم يرجعون إليه فينبئهم بما عملوا [٢٤: ٦٤]\nيعقوب بالبناء للفاعل الباقون بالبناء للمفعول. النشر ٢: ٣٣٣.","vol":"8","page":597},{"text":"س- وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون [٢٨: ٣٩]\nقرأ بالبناء للفاعل نافع وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف.\nالإتحاف ٣٤٣، النشر ٢: ٣٤١، غيث النفع ١٩٦، الشاطبية ٢٦٢.\n١٥١ - يوم ترجف الأرض [٧٣: ١٤]\nقرأ زيد بن علي بالبناء للمفعول. البحر ٨: ٣٦٤.\n١٥٢ - لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم [١١: ٤٣]\nقرئ ﴿رحم﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٥: ٢٢٧.\n١٥٣ - قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون [٢٦: ٢٧]\n﴿أرسل﴾ بفتح الهمزة مجاهد وحميد. ابن خالويه ١٠٦.\n١٥٤ - فلنسألن الذين أرسل إليهم [٧: ٦]\nنائب الفاعل الجار والمجرور. الجمل ٢: ١٢٠.\n١٥٥ - لعلهم يرشدون [٢: ١٨٦]\nقرأ قوم ﴿يرشدون﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٢: ٤٧.\nوبفتح الراء والشين المشدد وأبو السمال. ابن خالويه ١٢.\n١٥٦ - لعلك ترضى [٢٠: ١٣٠]\nقرأ الكسائي وأبو بكر بضم التاء والباقون بفتحها.\nالنشر ٢: ٣٢٢، الإتحاف ٣٠٨، غيث النفع ١٦٩، الشاطبية ٢٤٩، البحر ٦: ٢٩٠.\nب- ولسوف يرضى [٩٢: ٢١]\nبضم الياء أي يرضى فعله. البحر ٨: ٤٨٤.\nأ- فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم [٤٦: ٢٥]\nب- وأن سعيه سوف يرى [٥٣: ٤٠]\nج- يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم [٩٩: ٦]","vol":"8","page":598},{"text":"د- إذا رجت الأرض رجا [٥٦: ٤]\nهـ- ولئن رجعت إلى ربي [٤١: ٥٠]\nو- ترجع الأمور [٢: ٢١٠]\nز- وإليه يرجع الأمر كله [١١: ١٢٣]\nح- ترجعون. يرجعون\nأ- لعلكم ترحمون [٣: ١٣٢]\n١٥٧ - ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها [١٨: ٣٦]\nب- أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم [٥: ١٠٨]\nج- ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة [٩: ٩٤، ٦٢: ٨]\nد- وستردون إلى عالم الغيب والشهادة [٩: ١٠٥]\nهـ- يا ليتنا نرد [٦: ٢٧]\nو- ونرد على أعقابنا [٦: ٧١]\nز- ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين [٦: ١٤٧]\n= ٦\nح- ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب [٢: ٨٥]\nط- ثم يردون إلى عذاب عظيم [٩: ١٠١]\n١٥٨ - قالوا هذا الذي رزقنا من قبل [٢: ٢٥]\nب- كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا [٢: ٢٥]\nج- لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما [١٢: ٣٧]\nد- بل أحياء عند ربهم يرزقون [٣: ١٩٦]\nهـ- يرزقون فيها بغير حساب [٤٠: ٤٠]\n١٥٩ - فلنسألن الذين أرسل إليهم [٧: ٦]\n= ٦\nب- آمنوا بالذي أرسلت به [٧: ٨٧]","vol":"8","page":599},{"text":"ج- وأبلغكم ما أرسلت به [٤٦: ٢٣]\nد- قالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به [١٤: ٩]\n= ٤\nهـ- إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين [١٥: ٥٨]\n= ٣\nو- وما أرسلوا عليهم حافظين [٨٣: ٣٣]\nز- يرسل عليكم شواظ من نار [٥٥: ٣٥]\n١٦٠ - وإلى السماء كيف رفعت [٨٨: ١٨]\nب- في بيوت أذن الله أن ترفع [٢٤: ٣٦]\n١٦١ - كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها [٤: ٩١]\n١٦٢ - أشر أريد بمن في الأرض [٧٢: ١٠]\nب- إن هذا لشيء يراد [٣٨: ٦]\n١٦٣ - وزلزلوا زلزالا شديدا [٣٣: ١١]\nعن أبي عمرو إشمام زاي يزلزلوا. الكشاف ٣: ٢٥٧.\nقرأ الجمهور بضم الزاي وقرأ أحمد بن موسى اللؤلؤي عن أبي عمرو بكسر الزاي.\nقاله ابن خالويه وقال الزمخشري عن أبي عمرو إشمام الزاي كأنه يعني إشمامها الكسر. البحر ٧: ٢١٧.\nابن خالويه لم يتكلم عن هذه القراءة انظر ٥: ١١٨، وجه الكسر أنه أتبع حركة الزاي الثانية للأولى.\n١٦٤ - زين للناس حب الشهوات [٣: ١٤]\nعن ابن محيصن بالبناء للفاعل.\nالإتحاف ١٧١، ابن خالويه ٢: ١٣، البحر ٢: ٢٩٦.","vol":"8","page":600},{"text":"١٦٥ - زين لهم سوء أعمالهم [٩: ٣٧]\nقرأ زيد بن علي بالبناء للفاعل. البحر ٥: ٤١، ابن خالويه ٥٢.\n١٦٦ - زين للذين كفروا مكرهم [١٣: ٣٣]\nقرأ مجاهد بالبناء للفاعل. البحر ٥: ٣٩٥، ابن خالويه ٦٧.\n١٦٧ - أفمن زين له سوء عمله [٣٥: ٨]\nقرأ عبيد بن عمير بالبناء للفاعل. البحر ٧: ٣٠١.\n١٦٨ - وزين ذلك في قلوبكم [٤٨: ١٢]\nقرئ بالبناء للفاعل. البحر ٨: ٩٣.\n١٦٩ - زين للذين كفروا الحياة الدنيا [٢: ٢١٢]\nقرأ مجاهد بالبناء للفاعل. ابن خالويه ١٣.\n١٧٠ - زين للمسرفين ما كانوا يعملون [١٠: ١٢]\nالفاعل ضمير الله أو الشيطان أو النفس. البحر ٥: ١٣٠.\n١٧١ - وقالوا مجنون وازدجر [٥٤: ٩]\n١٧٢ - فمن زحزح عن النار [٣: ١٨٥]\n١٧٣ - إذا زلزلت الأرض زلزالها [٩٩: ١]\nب- وزلزلوا زلزالا شديدًا [٣٣: ١١]\n١٧٤ - وأزلفت الجنة للمتقين [٢٦: ٩٠]\nوإذا الجنة أزلفت [٨١: ١٣]\n١٧٥ - وإذا النفوس زوجت [٨١: ٧]\n١٧٦ - ثم سئلوا الفتنة لأتوها [٣٣: ١٤]\nقرأ الحسن ﴿سولوا﴾ بواو ساكنة بعد السين المضمومة قالوا وهي من سال.","vol":"8","page":601},{"text":"يسال كخاف يخاف لغة من سأل المهموز. . . وقرأ عبد الوارث عن أبي عمرو والأعمش سيلوا بكسر السين من غير همز.\nنحو قيل وقرأ مجاهد سويلوا بواو بعد السين المضمومة وياء مكسورة بدل الهمزة.\nفي المحتسب ٢: ١٧٧ - ١٧٩: «من ذلك قراءة الحسن (ثم سولوا الفتنة) مرفوعة السين من غير ياء.\nقال أبو الفتح: اعلم أن في سألت لغتين:\nإحداهما: سأل يسأل. والأخرى: سال يسال. كخاف يخاف، والعين من هذه اللغة واو. لما حكاه أبو زيد من قوله هما يتساولان. والذين ينبغي أن تحمل عليه هذه القراءة هو أن تكون على لغة من قال سال يسال وأقيس اللغات في هذا أن يقال: سيلوا، والإشمام، واللغة الثالثة سولوا.\nوالآخر وفيه الصنعة وهو أن يكون أراد سئوا فخفف الهمزة فجعلها بين بين، فصارت سيلوا فلما قاربت الياء وضعفت فيها الكسرة، شابهت الياء الساكنة وقبلها ضمة فأنحى بها نحو قول ويوع. . .».\n١٧٧ - ولا يسأل حميم حميما [٧٠: ١٠]\nالبزي وأبو جعفر بالبناء للمفعول النائب حميم وحميما منصوب على نزع الخافض الباقون بالبناء للفاعل.\nالإتحاف ٤٢٣، النشر ٢: ٣٩٠، غيث النفع ٢٦٥، الشاطبية ٢٩٠، البحر ٨: ٣٤٤.\n١٧٨ - وإذا الموءودة سئلت [٨١: ٨]\nقرأ ابن مسعود وعلي وابن عباس وجابر بن زيد وأبو الضحى ومجاهد (سألت) بضم التاء.\nوعن أبي وابن مسعود والربيع وابن يعمر (سألت).\nالبحر ٨: ٤٣٣.\n١٧٩ - ويوم لا يسبتون لا تأتيهم [٧: ١٦٣]","vol":"8","page":602},{"text":"قال الزمخشري عن الحسن ﴿لا يسبتون﴾ بالبناء للمفعول أي لا يدار عليهم السبت، ولا يؤمرون بأن يسبتوا.\nالبحر ٤: ٤٤٠، ابن خالويه ٤٨.\n١٨٠ - يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال [٢٤: ٣٦]\nقرأ ابن عامر وأبو بكر بفتح الباء مجهلًا. وقرأ الباقون بكسرها. النشر ٢: ٣٣٢، الإتحاف ٣٢٥، غيث النفع ١٨١.\nوفي البحر ٦: ٤٥٨: «قرأ ابن عامر وأبو بكر والبحتري عن حفص ومحبوب عن أبي عمرو، والمنهال عن يعقوب بالياء والبناء للمفعول وأحد المجرورات نائب الفاعل، والأولى الذي يلي الفعل لأن طلب الفعل للمرفوع أقوى من طلب المنصوب.\nوقرأ أبو جعفر بالتاء والبناء للمفعول: قال الزمخشري وجهها أن تسند إلى أوقات الغدو والآصال على زيادة الباء ويجوز أن يكون نائب الفاعل ضمير التسبيحة» البحر ٦: ٤٥٨، الكشاف ٣: ٢٤٢، ابن خالويه ١٠٢.\n١٨١ - نسارع لهم في الخيرات [٢٣: ٥٦]\nقرأ السلمي وعبد الرحمن بن أبي بكر بالياء وعن أبي بكرة بالياء وفتح الراء بالبناء للمفعول. البحر ٦: ٤١٠.\n١٨٢ - وأما الذين سعدوا ففي الجنة [١١: ١٠٨]\nحفص وحمزة والكسائي وخلف بضم السين بالبناء للمفعول من سعده الله بمعنى أسعده، الباقون بفتحها من اللازم.\nالإتحاف ٢٦٠، النشر ٢: ٢٩٠، غيث النفع ١٣١، الشاطبية ٢٢٤.\nوفي البحر ٥: ٢٦٤: «وكان علي بن سليمان يتعجب من قراءة الكسائي (سعدوا) مع علمه بالعربية.","vol":"8","page":603},{"text":"ولا يتعجب من ذلك إذ هي قراءة منقولة عن ابن مسعود ومن ذكرنا معه وقد احتج الكسائي بقولهم: مسعود وقيل: ولا حجة فيه لأنه يقال: مكان مسعود فيه ثم حذف (فيه) وسمى به.\nوقال المهدوي: من قرأ سعدوا فهو محمول على مسعود وهو شاذ قليل لأنه لا يقال: سعده الله إنما يقال: أسعده الله وقال الثعلبي: سعد وأسعد بمعنى واحد» البحر ٥: ٢٦٤، العكبري ٢: ٢٤.\n١٨٣ - ولما سقط في أيديهم [٧: ١٤٩]\nبالبناء للفاعل اليماني. ابن خالويه ٤٦.\n١٨٤ - ولما سكت عن موسى الغضب [٧: ١٥٤]\nأسكت رباعيا مبنيا للمفعول. البحر ٤: ٣٩٨.\n١٨٥ - إنما سكرت أبصارنا [١٥: ١٥]\nابن كثير بالبناء للمفعول مع تخفيف الكاف من سكرت الماء في مجاريه: إذا منعته من الجري فهو متعد فلا يشكل. الباقون بتشديد الكاف.\nالإتحاف ٢٧٤، النشر ٢: ٣٠١، غيث النفع ١٤٥، ابن خالويه: ٧٠، البحر ٥: ٤٤٨.\n١٨٦ - وإن يقولوا تسمع لقولهم [٦٣: ٤]\nقرأ عكرمة وعطية العوفي بالياء والبناء للمفعول والنائب الجار والمجرور. البحر ٨: ٢٧٢، ابن خالويه ١٥٧.\n١٨٧ - لا تسمع فيها لاغية [٨٨: ١١]\nنافع بالتاء والبناء للمفعول وابن كثير وأبو عمرو بالياء والبناء للمفعول الباقون بالتاء المفتوحة ونصب ﴿لاغية﴾.\nالإتحاف ٤٣٧، النشر ٢: ٤٠٠، غيث النفع ٢٧٦، الشاطبية ٢٩٦، البحر ٨: ٤٦٣.","vol":"8","page":604},{"text":"١٨٨ - ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا [١٩: ٨٦]\nقرأ الحسن والجحدري (ويساق).\nالبحر ٦: ٢١٧، الإتحاف ٣٠١، ابن خالويه ٨٦.\n١٨٩ - حتى إذا ساوى بين الصدفين [١٨: ٩٦]\nقرأ ابن أمية عن أبي بكر عن عاصم (سوى) مبنيًا للمفعول. البحر ٦: ١٦٤، ابن خالويه ٨٢.\n١٩٠ - ويوم نسير الجبال [١٨: ٤٧]\nقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بالفاء وضمها وفتح الياء ورفع الجبال. النشر ٢: ٣١١، غيث النفع ١٥٦، الشاطبية ٢٤١.\nوفي البحر ٦: ١٣٤ قرأ أبي (سيرت). ابن خالويه ٨٠.\n١٩١ - أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل [٢: ١٠٨]\nب- وإذا الموءودة سئلت [٨١: ٨]\nج- ثم سئلوا الفتنة لأتوها [٣٣: ١٤]\nد- ولا تسأل عن أصحاب الجحيم [٢: ١١٩]\nهـ- لتسألن عما كنتم تفترون [١٦: ٥٦]\n= ٣\nو- ولا تسألون عما كانوا يعملون [٢: ١٣٤]\nز- قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون [٣٤: ٢٥]\n= ٥\nح- لا يسأل عما يفعل وهم يسألون [٢١: ٢٣]\nط- وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون [٢٩: ١٣]\n١٩٢ - وإذا البحار سجرت [٨١: ٦]\nب- ثم في النار يسجرون [٤٠: ٧٢]","vol":"8","page":605},{"text":"١٩٣ - إلا أن يسجن أو عذاب أليم [١٢: ٢٥]\nب- ليسجنن وليكونا [١٢: ٣٢]\n١٩٤ - الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون [٤٠: ٧١]\n١٩٥ - فأنى تسحرون [٢٣: ٨٩]\n١٩٦ - وإلى الأرض كيف سطحت [٨٨: ٢٠]\n١٩٧ - وأما الذين سعدوا ففي الجنة [١١: ١٠٨]\n١٩٨ - وإذا الجحيم سعرت [٨١: ١٢]\n١٩٩ - ولما سقط في أيديهم [٧: ١٤٩]\n٢٠٠ - وسقوا ماء حميما [٤٧: ١٥]\nب- تسقى من عين آنية [٨٨: ٥]\nج- يسقى بماء واحد [١٣: ٤]\nد- ويسقى من ماء صديد [١٤: ١٦]\nهـ- ويسقون فيها كأسا [٧٦: ١٧]\nو- يسقون من رحيق [٨٣: ٢٥]\n٢٠١ - لقالوا إنما سكرت أبصارنا [١٥: ١٥]\n٢٠٢ - فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم [٢٨: ٥٨]\n٢٠٣ - عينا فيها تسمى سلسبيلا [٧٦: ١٨]\n٢٠٤ - كأنما يساقون إلى الموت [٨: ٦]\n٢٠٥ - لو تسوي بهم الأرض [٤: ٤٢]\n٢٠٦ - وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم [٤: ١٥٧]\nنائب الفاعل الجار والمجرور ويجوز أن يسند الفعل إلى ضمير المقتول الدال عليه ﴿قتلنا﴾ ولا يجوز","vol":"8","page":606},{"text":"أن يكون ضمير المسيح لأن المسيح مشبه به لا مشبه. البحر ٣: ٣٩٠. هذا الكلام من الكشاف ١: ٨٧.\n٢٠٧ - وأشرقت الأرض بنور ربها [٣٩: ٦٩]\nقرأ ابن عباس وعبيد بن عمير وأبو الجوزاء مبنيًا للمفعول من شرقت بالضوء تشرق: إذا امتلأت به واغتصت وأشرقها الله كما تقول ملأ الأرض عدلًا وطبقها عدلًا قاله الزمخشري.\nقال ابن عطية وهذا إنما يترتب على (فعل) يتعدى فهذا على أن يقال أشرق البيت وأشرقه السراج، فيكون الفعل مجاوزًا وغير مجاوز كرجع ورجعته ووقف ووقفته.\nالبحر ٧: ٤٤١، ابن خالويه ١٣٢، الكشاف ٤: ١٤٥.\n٢٠٨ - فأما الذين شقوا ففي النار [١١: ١٠٦]\nعن الحسن ﴿شقوا﴾ بضم الشين استعمله متعديًا يقال: أشقاه الله وشقاه والجمهور بفتحها من شق فعل قاصر. الإتحاف ٢٦٠، البحر ٥: ٢٦٤، ابن خالويه ٦١.\n٢٠٩ - شهد الله أنه لا إله إلا هو [٣: ١٨]\nقرأ أبو الشعثاء ﴿شهد﴾ مبنيًا للمفعول. البحر ٢: ٤٠٣.\n٢١٠ - ولكن شبه لهم [٤: ١٥٧]\n٢١١ - وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم [٢: ٩٣]\n٢١٢ - إن الله لا يغفر أن يشرك به [٤: ٤٨]\n= ٣.\n٢١٣ - والذي جاء بالصدق وصدق به [٣٩: ٣٣]\nقرئ ﴿وصدق به﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٧: ٤٢٨.","vol":"8","page":607},{"text":"٢١٤ - مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ [٦: ١٦]\nقرأ حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بفتح الياء وكسر الراء الباقون بالبناء للمفعول.\nالنشر ٢: ٢٥٧، الإتحاف ٢٠٦، غيث النفع ٨٩، الشاطبية ١٩٢، البحر ٤: ٨٦.\nفي نائب الفاعل وجهان:\n١ - يومئذ أن من يصرف عنه عذاب يومئذ فحذف المضاف و﴿يومئذ﴾ مبنى على الفتح.\n٢ - ضمير يرجع إلى العذاب ويومئذ ظرف ليصرف أو للعذاب أو حال من الضمير.\nالكبرى ١: ١٣٣ وفي الكشاف ٢: ١٠ \"من يصرف عنه العذاب\".\n٢١٥ - إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ [٣٥: ١٠]\nقرأ على وابن مسعود والسلمى وإبراهيم ﴿يصعد﴾ بالبناء للمفعول من أصعد.\nالبحر ٣٠٣:٧، ابن خالويه ١٢٣.\n٢١٦ - فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ [٣٩: ٦٨]\nبالبناء للمجهول بعضهم. ابن خالويه ١٣١، البحر ٧: ٤٤١.\n(ب) حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ [٥٢: ٤٥]\nابن عامر وعاصم ﴿يصعقون﴾ بالبناء للمفعول إما من صعق معدى بنفسه من قولهم: صعقته الصاعقة، أو من أصعق رباعيا الباقون بالبناء للفاعل.\nالإتحاف ٤٠١، النشر ٢: ٣٧٩، غيث النفع ٢٤٨، وفى البحر ١٥٣:٨ \"وقرأ السلمى بضم الياء وكسر العين من أصعق\".\n٢١٧ - وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا [٤: ١٠]\nقرأ ابن عامر وأبو بكر بضم الياء الباقون بفتحها.\nالنشر ٢٤٧:٢، الإتحاف ١٨٦، غيث النفع ٧٣، الشاطبية ١٨١، وفى البحر.","vol":"8","page":608},{"text":"٣: ١٧٩ «وقرأ ابن أبي عبلة بضم الياء وفتح الصاد واللام المشددة».\nب- ويصلى سعيرا [٨٤: ١٢]\nنافع وابن كثير وابن عامر والكسائي ﴿يصلى﴾ بضم الياء وفتح الصاد وتشديد اللام مضارع صلى معدى بالتضعيف إلى مفعولين.\nالإتحاف ٤٣٦، النشر ٢: ٣٩٩، غيث النفع ٢٧٥، الشاطبية ٢٩٥، البحر ٨: ٤٧٧.\nج- تصلى نارا حامية [٨٨: ٤]\nأبو عمرو وأبو بكر ويعقوب بالبناء للمفعول من أصلاه الله تعالى:\nالإتحاف ٤٣٧، النشر ٢: ٤٠٠، غيث النفع ٢٦٧، الشاطبية ٢٩٦، البحر ٨: ٤٦٢.\nد- يصلونها يوم الدين [٨٢: ١٥]\nقرأ ابن مقسم مشدد مبنيا للمفعول. البحر ٨: ٤٣٧.\nهـ- سيصلى نارا ذات لهب [١١١: ٣]\nقرأ أبو حيوة وابن مقسم بضم الياء وفتح الصاد وتشديد اللام. وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق بضم الياء وسكون اللام. البحر ٨: ٥٢٥ - ٥٢٦، ابن خالويه ١٨٢.\n٢١٨ - يصب من فوق رءوسهم الحميم [٢٢: ١٩]\n٢١٩ - لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا هم منا يصحبون [٢١: ٤٣]\n٢٢٠ - لا يصدعون عنها ولا ينزفون [٥٦: ١٩]\n٢٢١ - وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا [٧: ٤٧]\n٢٢٢ - فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون [١٠: ٣٢، ٣٩: ٦]\n٢٢٣ - من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه [٦: ١٦]\n٢٣٤ - أن يقتلوا أو يصلبوا [٥: ٣٣]","vol":"8","page":609},{"text":"ب- وأما الآخر فيصلب [١٢: ٤١]\n٢٢٥ - وألقيت عليك محبة منى ولتصنع على عيني [٢٠: ٣٩]\n٢٢٦ - يصهر به ما في بطونهم والجلود [٢٢: ٢٠]\nنائب الفاعل يجوز أن يكون بسور وهو الظاهر وأن يكون الظرف أو الياء في بسور زائدة. الجمل ٢٨٣.\n٢٢٨ - لا تضار والدة بولدها [٢: ٢٣٣]\nمن قرأ بتشديد الراء مرفوعة أو مفتوحة أو مكسورة فيحتمل أن يكون الفعل مبنيًا للفاعل.\nويحتمل أن يكون مبينًا للمفعول فإذا قدر أنه مبني للفاعل فالمفعول محذوف، تقديره: لا تضار والدة زوجها بأن تطالبه بما لا يقدر عليه من رزق وكسوة وغير ذلك من وجوه الضرر.\nولا يضار مولود له زوجته بحبسه ما وجب لها من رزق وكسوة وغير ذلك من وجوه الضرر والياء للسبب. البحر ٢: ٢١٥، العكبري ١: ٥٤.\n٢٢٩ - ولا يضار كاتب ولا شهيد [٢: ٢٨٢]\nيحتمل أن يكون الفعل مبنيًا للفاعل فيكون الكاتب والشهيد قد نهيا أن يضارا أحدا بأن يزيد الكاتب في الكتابة أو يحرف.\nوبأن يكتم الشاهد الشهادة أو يغيرها أو يمتنع من أدائها.\nويحتمل أن يكون مبنيًا للمفعول فنهى عن أن يضارهما أحد بأن يعنتا ويشق عليهما في ترك أشغالهما ويطلب منهما ما لا يليق في الكتابة والشهادة.\nويقوى هذا الاحتمال قراءة (ولا يضارر) ولأن الخطاب من أول الآية إنما هو","vol":"8","page":610},{"text":"للمكتوب له وللمشهود له وليس للشاهد والكاتب. البحر ٢: ٣٥٣ - ٣٥٤.\n٢٣٠ - إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم [٥٧: ١٨]\nالجار والمجرور هو القائم مقام الفاعل فلا ضمير في الفعل وقيل: فيه ضمير أي يضاعف لهم التصدق أي أجره. العكبري ٢: ١٣٥، الجمل ٤: ٢٨٥.\n٢٣١ - يضل به الذين كفروا [٩: ٣٧]\nقرأ حمزة والكسائي وحفص بضم الياء وفتح الضاد وقرأ يعقوب بضم الياء وكسر الضاد الباقون بفتح الياء وكسر الضاد.\nالنشر ٢: ٢٧٩، الإتحاف ٢٤٢، غيث النفع ١١٥، الشاطبية ٢١٥، البحر ٥: ٤٠.\n٢٣٢ - يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين [٢: ٢٦]\nقرأ زيد بن علي في الثلاثة بالبناء للمفعول وقرأ إبراهيم بن أبي عبلة في الثلاثة بالبناء للفاعل مفتوح حرف المضارعة وقرأ ابن مسعود بضم ياء يضل الأولى وفتح الثانية الفاسقون بالرفع. البحر ١: ١٢٦.\n٢٣٣ - أن تضل إحداهما [٢: ٢٨٢]\nقرأ الجحدري وعيسى بن عمر ﴿أن تضل﴾ بضم التاء وفتح الضاد مبنيا للمفعول وحكى النقاش عن الجحدري ﴿تضل﴾ بضم التاء وكسر الضاد. البحر ٢: ٣٤٩.\n٢٣٤ - لا يضل ربي ولا ينسى [٢٠: ٥٢]\nالسلمى بالبناء للمفعول في الفعلين. البحر ٦: ٢٤٨، ابن خالويه ٨٧.\n٢٣٥ - ضرب مثل فاستمعوا له [٢٢: ٧٣]","vol":"8","page":611},{"text":"ب- ولما ضرب ابن مريم مثلا [٤٣: ٥٧]\nج- فضرب بينهم بسور له باب [٥٧: ١٣]\nد- وضربت عليهم الذلة والمسكنة [٢: ٦١]\nهـ- ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا [٣: ١١٢]\nو- وضربت عليهم المسكنة [٣: ١١٢]\nز- فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور [١٦: ١١٥]\n٢٣٦ - وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطرتم إليه [٦: ١١٩]\n٢٣٧ - يضاعف لهم العذاب [١١: ٢٠]\nب- يضاعف له العذاب [٢٥: ٦٩]\nج- يضاعف لها العذاب [٣٣: ٣٠]\n٢٣٨ - للذين استضعفوا [٧: ٧٥، ٣٤: ٣١]\nب- ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض [٢٨: ٥]\nج- وأورثنا القوم الذين كان يستضعفون مشارق الأرض [٧: ١٣٧]\n٢٣٩ - إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا [٩: ٣٧]\n٢٤٠ - فطبع على قلوبهم [٦٣: ٣]\nقرأ زيد بن علي بالبناء للفاعل ويحتمل أن يكون الفاعل عائدًا على المصدر المفهوم مما قبله أي بلعبهم بالدين. البحر ٨: ٢٧٢.\n٢٤١ - وهو يطعم ولا يطعم [٦: ١٤]\nقرأ مجاهد وابن جبير والأعمش وأبو حيوة وعمرو بن عبيد وأبو عمرو في رواية (ولا يطعم) بفتح الياء بمعنى لا يأكل، وقرأ العماني وابن أبي عبلة (ولا يطعم) بضم الياء وكسر العين مثل الأول.\nوقرأ الأشهب ببنائهما للفاعل.","vol":"8","page":612},{"text":"البحر ٤: ٨٥ - ٨٦، ابن خالويه ٣٦، الإتحاف ٢٠٦.\n٢٤٢ - هل أنتم مطلعون فاطلع فرآه في سواء الجحيم [٣٧: ٥٤ - ٥٥]\nابن محيصن ﴿فاطلع﴾ بقطع الهمزة مضمومة وسكون الطاء وكسر اللام مبنيا للمفعول. الإتحاف ٣٦٩، ابن خالويه ١٢٧.\nوفي البحر ٧: ٣٦١: «من قرأ ﴿فاطلع﴾ مبنيا للمفعول فضميره القائم الذي هو المفعول الذي لم يسم فاعله، وهو متعد بالهمزة إذ تقول: طلع زيد واطلعه غيره، وقال صاحب اللوامح: طلع وأطلع، إذا بدا وظهر، واطلع إطلاعًا.\nإذا أقبل ومعنى ذلك هل أنتم مقبلون فأقبل، وإن أقيم المصدر فيه مقام الفاعل بتقدير: فأطلع الإطلاع أو حرف الجر المحذوف.\nأي فأطلع به لأن أطلع لازم كما أن أقبل كذلك.\nوقد ذكرنا أن أطلع عدى بالهمزة من طلع اللازم وأما قوله (أو حرف الجر المحذوف) فهذا لا يجوز، لأن مفعول ما لم يسم فاعل لا يجوز حذفه لأنه نائب عن الفاعل فكما أن الفاعل لا يجوز حذفه دون عامله فكذلك هذا لو قلت: زيد ممرور أو مغضوب تريديه أو عليه لم يجز». البحر ٧: ٣٦١ - ٣٦٢.\n٢٤٣ - أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم [٧٠: ٣٨]\nقرأ ابن يعمر والحسن وأبو رجاء وزيد بن علي وطلحة والمفضل عن عاصم ﴿يدخل﴾ بالبناء للفاعل. البحر ٨: ٣٣٦.\n٢٤٤ - ويطاف عليهم بآنية من فضة [٧٦: ١٥]\nالنائب عن الفاعل ﴿بآنية﴾ لأنه هو المفعول به في المعنى ويجوز أن يكون ﴿علهيم﴾. الجمل ٤: ٤٥٠.\n٢٤٥ - وعلى الذين يطيقونه فدية [٢: ١٨٤]","vol":"8","page":613},{"text":"قرأ ابن عباس في المشهور عنه ﴿يطوقونه﴾ مبنيًا للمفعول من (طوق) وقرأت فرقة ﴿يطيقونه﴾ بالبناء للفاعل وللمفعول. البحر ٢: ٣٥.\n٢٤٦ - يوم نطوي السماء كطي السجل [٢١: ١٠٤]\nأبو جعفر بضم التاء مبنيًا للمفعول. النشر ٢: ٣٢٤، الإتحاف: ٣١٢.\nوفي البحر ٦: ٣٤٣ (يطوى) بالياء شيبة بن نصاح. ابن خالويه: ٩٣.\n٢٤٧ - وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون [٩: ٨٧]\nب- فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون [٦٣: ٣]\n٢٤٨ - وهو يطعم ولا يطعم [٦: ١٤]\n٢٤٩ - فإذا النجوم طمست [٧٧: ٨]\n٢٥٠ - وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله [٤: ٦٤]\nب- ولا شفيع يطاع [٤٠: ١٨]\n٢٥١ - يطاف عليهم بكأس من معين [٣٧: ٤٥]\n٢٥٢ - يطاف عليهم بصحاف من ذهب [٤٣: ٧١]\n٢٥٣ - ويطاف عليهم بآنية من فضة [٧٦: ١٥]\n٢٥٤ - سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة [٣: ١٨٠]\n٢٥٥ - وإذا أظلم عليهم قاموا [٢: ٢٠]\nقرأ يزيد بن قطيب والضحاك ﴿أظلم﴾ مبنيًا للمفعول، وأصل ﴿أظلم﴾ ألا يتعدى، وظاهر كلام الزمخشري أن ﴿أظلم﴾ يكون متعديًا بنفسه واستشهد له بشعر أبي تمام، وخالفه في هذا أبو حيان. البحر ١: ٩٠.\n٢٥٦ - فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون [٢: ٢٧٩]\nقرأ أبان والمفضل عن عاصم الأول مبنيًا للمفعول، والثاني مبنيًا للفاعل والجمهور بالعكس. البحر ٢: ٢٣٩، ابن خالويه: ١٧.\n٢٥٧ - لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم [٤: ١٤٨]","vol":"8","page":614},{"text":"عن الحسن: ﴿إلا من ظلم﴾ ببنائه للفاعل أي ولكن الظاهر لم يجهر به له، أي يذكر له ما فيه من المساواة ليرتدع. الإتحاف: ١٩٥، ابن خالويه: ٣٠، البحر ٣: ٣٨٢.\n٢٥٨ - إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم [١٨: ٢٠]\nقرأ زيد بن علي ﴿يظهروا﴾ مبنيًا للمفعول. البحر ٦: ١١١.\n٢٥٩ - أو أن يظهر في الأرض الفساد [٤٠: ٢٦]\nقرأ زيد بن علي بالبناء للمفعول. البحر ٧: ٤٦٠.\n٢٦٠ - لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم [٤: ١٤٨]\nب- والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا [٢٢: ٣٩]\nج- أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا [٢٦: ٢٢٧]\nهـ- فلا تظلم نفس شيئا [٢١: ٤٧]\nو- فاليوم لا تظلم نفس شيئا [٣٦: ٥٤]\nز- وأنتم لا تظلمون [٢: ٢٧٢، ٨: ٦٠]\nح- لا تظلمون ولا تظلمون [٢: ٢٧٩]\nط- ولا تظلمون فتيلا [٤: ٧٧]\nي- وهم لا يظلمون [٢: ٢٨١]\n= ١٥.\n٢٦١ - فإن عثر على أنهما استحقا إثما [٥: ١٠٧]\nنائب الفاعل الجار والمجرور. العكبري ١: ١٢٨.\n٢٦٢ - وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين [٤١: ٢٤]\nقرأ الحسن وعمرو بن عبيد وموسى الأسواري ﴿وإن يستعتبوا﴾ مبنيًا للفاعل ﴿المعتبين﴾ اسم فاعل. البحر ٧: ١٩٤.\n٢٦٣ - بل هو ما استعجلتم به [٤٦: ٢٤]\nقرئ بالبناء للمفعول. البحر ٨: ٦٤.","vol":"8","page":615},{"text":"٢٦٤ - فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد [٨٩: ٢٥ - ٢٦]\nالكسائي ويعقوب بالبناء للمفعول في الفعلين. الباقون بالبناء للفاعل والهاء في ﴿عذابه﴾ ﴿وثاقه﴾ لله تعالى. الإتحاف: ٤٣٩، النشر ٢: ٤٠٠، غيث النفع: ٢٧٧، الشاطبية: ٢٩٧، البحر ٨: ٤٧٢ والنائب أحد.\n٢٦٥ - ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة [٣٢: ٥]\nقرأ ابن أبي عبلة ﴿يعرج﴾ مبنيًا للمفعول. البحر ٧: ١٩٨.\n٢٦٦ - تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر [٢٢: ٧٢]\nقرأ عيسى بن عمر ﴿يعرف﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٦: ٣٨٨، ابن خالويه: ٩٦.\n٢٦٧ - وفيه يعصرون [١٢: ٤٩]\nقرأ جعفر بن محمد والأعرج وعيسى البصرة ﴿يعصرون﴾ مبنيًا للمفعول وعن عيسى ﴿يقصرون﴾ ومعناه: ينجون من عصره: إذا أنجاه. وقال ابن المستنير: معناه يمطرون من أعصرت السحابة مطرها عليهم وحكى النقاش أنه قرئ ﴿يعصرون﴾ بضم الياء وكسر الصاد مشددة من عصر، مشددًا للتكثير وقرأ زيد بن علي ﴿يعصرون﴾ بكسر الياء والعين والصاد وشدها، وأصله يعتصرون. البحر ٥: ٣١٦، ابن خالويه: ٦٤.\nوفي المحتسب ١: ٣٤٤ - ٣٤٥: «ومن ذلك قراءة عيسى والأعرج وجعفر بن محمد ﴿يعصرون﴾ بياء مضمومة وصاد مفتوحة.\nقال أبو الفتح: روينا عن قطرب أن معنى ﴿يعصرون﴾: يمطرون، وإن شئت أخذته من العصرة، والعصر للمناجاة، وإن شئت أخذته من عصرت السحاب ماءها عليهم. وعليه قراءة الجماعة: ﴿وفيه يعصرون﴾ فهذا من النجاة، وروينا عن ابن عباس: أي من الكرم والأدهان، فهذا تفسير النجاة، كيف تقع بهم وإليهم قال أبو زبيد:\nصاويا يستغيث غير مغاث ... ولقد كان عصرة المنجود\n\nأي نجاة المكروب».","vol":"8","page":616},{"text":"٢٦٨ - فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [٢: ١٧٨]\n﴿شيء﴾ هو نائب الفاعل، وهو بمعنى المصدر، وبنى ﴿عفا﴾ للمفعول وإن كان لازمًا، لأن اللازم يتعدى إلى المصدر، كقوله ﴿فإذا نفخ في الصور نفخه واحدة﴾.\nعفا: يتعدى بعن إلى الجاني وإلى الجناية، تقول عفوت عن زيد، وعفوت عن ذنب زيد، فإذا عديت إليهما معا تعدت إلى الجاني باللام وإلى الذنب بعن، تقول: عفوت لزيد عن ذنبه، وعفي له من هذا الباب أي فمن عفي له عن جنايته، وحذف عن جنايته لفهم المعنى، أو عفا بمعنى ترك. البحر ٢: ١٢ - ١٣.\nوفي المغني: ٢٦٠: «شيء: قيل ارتفاعه مصدر أيضًا، لا مفعول به، لأن ﴿عفا﴾ لا يتعدى».\n٢٦٩ - إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة [٩: ٦٦]\nقرأ مجاهد: ﴿إن تعف عن طائفة﴾ على البناء للمفعول مع التأنيث، والوجه التذكير لأن المسند إليه الظرف، كما تقول: سير بالدابة، ولا تقول سيرت بالدابة، ولكنه ذهب إلى المعنى، كأنه قيل:\nإن ترحم طائفة، فأنت لذلك وهو غريب، والجيد قراءة العامة بالتذكير. الكشاف ٢: ٢٨٧، البحر ٥: ٦٧.\nوفي المحتسب ١: ٢٩٨: «ومن ذلك ما روى عن مجاهد: ﴿إن تعف عن طائفة منكم﴾ بالتاء المضمومة ﴿تعذب طائفة﴾.\nقال أبو الفتح: الوجه يعف بالياء لتذكير الظروف، كقولك: سيرت الدابة وسير بالدابة، وقصدت هنا وقصد إلى هند، لكنه حمله على المعنى فأنث ﴿تعف﴾ حتى كأنه قال: إن تسامح طائفة أو ترحم طائفة وزاد في الأنس بذلك مجيء التأنيث يليه، وهو قوله: ﴿تعذب طائفة﴾ والحمل على المعنى أوسع وأفشى».\n٢٧٠ - فلا تعلم نفس ما أخفى لهم [٣٢: ١٧]\nحمزة ويعقوب بإسكان ياء ﴿أخفى﴾ فعلا مضارعًا مسند الضمير المتكلم وعن ابن","vol":"8","page":617},{"text":"محيصن والأعمش ﴿أخفى﴾ فعلًا ماضيًا، وعن ابن محيصن والتنبوذي ﴿أخفيت﴾ الباقون بضم الهمزة وكسر التاء وفتح الياء مبنيًا للمفعول. الإتحاف: ٣٥٢، النشر ٢: ٣٤٧، البحر ٧: ٢٠٢.\n٢٧١ - إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة [٣٤: ٢١]\nقرأ الزهري ﴿ليعلم﴾ بالياء مبنيًا للمفعول. البحر ٧: ٢٤٧، ابن خالويه: ١٢٢.\n٢٧٢ - ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم [٧٢: ٢٨]\nرويس (بالبناء للمفعول، الباقون بالبناء للفاعل ﴿ليعلم﴾ الإتحاف: ٤٢٦، النشر: ٢: ٣٩٢، وفي البحر ٨: ٣٥٧: الزهري وابن أبي عبلة ﴿ليعلم﴾ بضم الياء وكسر اللام. ابن خالويه: ١٦٣.\n٢٧٣ - ذلك ليعلم أني لم أخنه [١٢: ٥٢]\nالزهري بالبناء للمفعول ﴿ليعلم﴾. ابن خالويه: ٦٤.\n٢٧٤ - وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار [١٣: ٤٢]\nبالبناء للمفعول جناح. ابن خالويه: ٦٧.\n٢٧٥ - كل قد علم صلاته [٢٤: ٤١]\nبالبناء للمفعول قتادة. ابن خالويه: ١٠٢.\n٢٧٦ - ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا [١٨: ١٢]\nقرئ ﴿وليعلم﴾ بالبناء للمفعول، وهو معلق عنه أيضًا، وفاعل ﴿يعلم﴾ مضمون الجملة، كما أنه مفعول ﴿تعلم﴾ أي الحزبين. الكشاف ٢: ٥٠٧.\nولا يجوز ما ذكر على مذهب البصريين، لأن الجملة إذ ذاك تكون في موضع المفعول الذي لم يسم فاعله، وهو قائم مقام الفاعل، فكما أن تلك الجملة وغيرها من الجمل لا تقوم مقام الفاعل فكذلك لا تقوم مقام، ما ناب عنه، وللكوفيين مذهبان: أحدهما: أنه لا يجوز الإسناد إلى الجملة اللفظية مطلقًا والثاني: أنه لا يجوز إلا مما كان إن يصح تعليقه. البحر ٦: ١٠٣.","vol":"8","page":618},{"text":"٢٧٧ - أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون [٤٣: ٤٥]\n٢٧٨ - ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم يستعتبون [١٦: ٨٤، ٣٠: ٥٧، ٤٥: ٣٥]\n٢٧٩ - فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين [٢: ٢٤]\n= ٤\n٢٨٠ - فإن عثر على أنهما استحقا إثما [٥: ١٠٧]\n٢٨١ - وعرضوا على ربك صفا [١٨: ٤٨]\nب- يومئذ تعرضون ... [٦٩: ١٨]\nج- ويوم يعرض الذين كفروا على النار [٤٦: ٢٠، ٤٦: ٣٤]\nد- وأولئك يعرضون على ربهم [١١: ١٨]\nهـ- النار يعرضون عليها [٤٠: ٤٦]\n٢٨٢ - يعرف المجرمون بسيماهم [٥٥: ٤١]\nب- ذلك أدنى أن يعرفن [٣٣: ٥٩]\n٢٨٣ - وإذا العشار عطلت [٨١: ٤]\n٢٨٤ - فإن أعطوا منها رضوا [٩: ٥٨]\n٢٨٥ - فمن عفى له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [٢: ١٧٨]\n٢٨٦ - ومن عاقب بمثل ما عوقب به [١٦: ١٢٦]\nب- وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به [١٦: ١٢٦]\n٢٨٧ - ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن [٢٤: ٣١]\n٢٨٨ - على أن تعلمني مما علمت رشدا [١٨: ٦٦]\n٢٨٩ - وعلمتم ما لم تعلموا [٦: ٩١]\n٢٩٠ - علمنا منطق الطير [٢٧: ١٦]\n٢٩١ - يود أحدهم لو يعمر ألف سنة [٢: ٩٦]\nب- وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر [٢: ٩٦]\n٢٩٢ - فعميت عليكم [١١: ٢٨]\n٢٩٣ - كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها [٣٢: ٢٠، ٢٢: ٢٢]","vol":"8","page":619},{"text":"٢٩٤ - غلبت الروم [٣٠: ٢]\nقرأ علي وأبو سعيد الخدري وابن عباس وابن عمر ومعاوية بن قرة والحسن: ﴿غلبت﴾ بالبناء للفاعل (سيغلبون) بالبناء للمفعول. البحر ٧: ١٦١، ابن خالويه: ١١٦.\n٢٩٥ - فلم نغادر منهم أحدا [١٨: ٤٧]\nقرأ قتادة ﴿تغادر﴾ على الإسناد إلى القدرة أو الأرض، وأبان بن يزيد كذلك عن عاصم أو بفتح الدال مبنيًا للمفعول و﴿أحد﴾ بالرفع وعصمة كذلك والضحاك (نغدر) بضم النون وإسكان الغين وكسر الدال. البحر ٦: ١٣٤، ابن خالويه: ٨٠.\n٢٩٦ - قال الذين غلبوا على أمرهم [١٨: ٢١]\nعن الحسن بالبناء للمفعول. الإتحاف: ٢٨٩، ابن خالويه: ٧٩، البحر ٦: ١١٣.\n٢٩٧ - وما كان لنبي أن يغل [٣: ١٦١]\nقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم بفتح الياء وضم الغين، والباقون بضم الياء وفتح الغين. النشر ٢: ٢٤٣.\nوووفي البحر ٣: ١٠١: «الجمهور من غل، أي لأحد أن يخونه في الغنيمة فهو نهي للناس عن الغلول في المغانم وخص النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالذكر، وإن كان ذلك حرامًا مع غيره لأن المعصية بحضرة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أشنع، وقيل: هو من أغل رباعيًا، والمعنى: أنه يوجد غالًا، كما تقول: أحمد الرجل: وجد محمودًا.\nوقال أبو علي: هو من أغل: نسب إلى الغلول وقيل له غللت، كقولهم:\nأكفر الرجل: وجد كافرًا». الإتحاف: ١٨١، غيث النفع: ٧١، الشاطبية: ٢٧٨.\n٢٩٨ - إلا أن تغمضوا فيه [٢: ٢٦٧]\nروى الحسن: ﴿تغمضوا﴾ بفتح الميم المشددة، وقرأ قتادة ﴿تغمضوا﴾ بضم التاء وفتح الميم مخففة. البحر ٢: ٣١٨، العكبري: ١: ٦٤.\n٢٩٩ - مما خطيئاتهم أغرقوا [٧١: ٢٥]","vol":"8","page":620},{"text":"٣٠٠ - كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل [١٠: ٢٧]\nب- تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت [٣٣: ١٩]\n٣٠١ - ويقولون سيغفر لنا [٧: ١٦٩]\nب- إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف [٨: ٣٨]\n٣٠٢ - غلبت الروم [٣٠: ٢]\nب- فغلبوا هنالك [٧: ١١٩]\nج- قل للذين كفروا ستغلبون [٣: ١٢]\nد- ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون [٨: ٣٦]\n٣٠٣ - غلت أيديهم [٥: ٦٤]\n٣٠٤ - عام فيه يغاث الناس [١٢: ٤٩]\n٣٠٥ - وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل [١٨: ٢٩]\n٣٠٦ - من بعد ما فتنوا [١٦: ١١٠]\nقرأ ابن عامر بفتح التاء والفاء. النشر ٢: ٣٠٥، الإتحاف: ٢٨٠، غيث النفع: ١٥٠، الشاطبية: ٢٣٦، البحر ٥: ٥٤١.\n٣٠٧ - إننا نخاف أن يفرط علينا [٢٠: ٤٥]\nقرأ يحيى وأبو نوفل وابن محيصن ﴿يفرط﴾ مبنيًا للمفعول، أي يسبق في العقوبة، ويجوز أن يكون من الإفراط وتجاوز الحد في العقوبة. البحر ٦: ٢٤٦، ابن خالويه: ٨٧.\n٣٠٨ - فيها يفرق كل أمر حكيم [٤٤: ٤]\nقرأ الحسن والأعرج والأعمش ﴿يفرق﴾ بفتح الياء وضم الراء، وقرأ زيد بن علي بكسر الراء وقرأ الحسن بالتشديد مبنيًا للمفعول. البحر ٨: ٣٣، ابن خالويه: ١٣٧.\n٣٠٩ - حتى إذا فزع عن قلوبهم [٣٤: ٢٣]\nابن عامر ويعقوب ﴿فزع﴾ بفتح الفاء والزاي، مبنيًا للفاعل، والضمير لله تعالى، أي زال الله الفزع وعن الحسن ﴿فزع﴾ بإهمال الزاي وإعجام العين مبنيًا للمفعول من الفراغ. والجمهور بالبناء للمفعول والنائب الجار والمجرور. الإتحاف: ٣٥٩، النشر ٢: ٣٥١، الشاطبية: ٢٦٩، غيث النفع: ٢٠٩، ابن خالويه: ١٢٢، البحر ٧: ٢٧٨.","vol":"8","page":621},{"text":"٣١٠ - وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض [١٧: ٤]\nقرأ ابن عباس ونصر بن علي، وجابر بن زيد ﴿لتفسدن﴾ بضم التاء وفتح السين، مبنيًا للمفعول، أي يفسدكم غيره، فقيل من الإضلال، وقيل من الغلبة، وقرأ عيسى بفتح التاء وضم السين، أي أفسدتم أنفسكم. البحر ٦: ٨، ابن خالويه: ٧٤.\n٣١١ - وقد فصل لكم ما حرم عليكم [٦: ١١٩]\nقرأ العربيان وابن كثير ﴿فصل، وحرم﴾ بالبناء للمفعول، ونافع وحفص بالبناء للفاعل. والأخوان أبو بكر ﴿فصل﴾ مبنيًا للفاعل ﴿حرم﴾ مبنيًا للمفعول. الإتحاف: ٢١٦، النشر ٢: ٢٦٢، غيث النفع: ٩٥، الشاطبية: ٢٠٠، البحر ٤: ٢١١.\n٣١٢ - يوم القيامة يفصل بينكم [٦٠: ٣]\nنافع وابن كثير وأبو جعفر وهشام ﴿يفصل﴾ بضم الياء وسكون الفاء وفتح الصاد مخففًا، والنائب عن الفاعل ضمير المصدر المفهوم من يفصل، أو ﴿بينكم﴾ لكنه بني للإضافة إلى مبني.\nوقرأ ابن عامر بضم الياء وفتح الفاء والصاد المشددة مبنيًا للمفعول.\nوقرأ عاصم ويعقوب بفتح الياء، وإسكان الفاء وكسر الصاد مخففة مبنيًا للفاعل، وقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم الياء وفتح الفاء وكسر الصاد المشددة، أي يفرق. الإتحاف: ٤١٤، النشر ٢: ٣٨٧، غيث النفع: ٢٥٨، الشاطبية: ٢٨٧، البحر ٨: ٢٥٤، ابن خالويه: ١٥٥.\nنائب الفاعل إما ضمير المصدر المفهوم من يفصل، أي يفصل هو، أي الفصل، وإما ﴿بينكم﴾ وبني على الفتح لإضافته إلى مبني. البحر ٨: ٢٥٤، العكبري ٢: ١٣٧.\n٣١٣ - لا يكادون يفقهون حديثا [٤: ٧٨]\nبضم ياء ﴿يفقهون﴾ تميم بن حذلم. ابن خالويه: ٢٧.\n٣١٤ - حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج [٢١: ٩٦]\nب- وفتحت أبوابها [٣٩: ٧٣]\nج- وفتحت السماء ... [٧٨: ١٩]","vol":"8","page":622},{"text":"٣١٥ - يا قوم إنما فتنتم به [٢٠: ٩٠]\nب- هاجروا من بعد ما فتنوا [١٦: ١١٠]\nج- بل أنتم قوم تفتنون [٢٧: ٤٧]\n= ٣.\n٣١٦ - وإذا البحار فجرت [٨٢: ٣]\n٣١٧ - وإذا السماء فرجت [٧٧: ٩]\n٣١٨ - فيها يفرق كل أمر حكيم [٤٤: ٤]\n٣١٩ - ما كان هذا القرآن أن يفترى [١٠: ٣٧]\nب- ما كان حديثا يفترى [١٢: ١١١]\n٣٢٠ - لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون [٤٣: ٧٥]\n٣٢١ - أحكمت آياته ثم فصلت [١١: ١]\nب- كتاب فصلت آياته [٤١: ٣]\nج- لولا فصلت آياته [٤١: ٤٤]\n٣٢٢ - فما الذين فضلوا برادي رزقهم [١٦: ٧١]\n٣٢٣ - كما فعل بأشياعهم من قبل [٣٤: ٥٤]\nب- وما أدري ما يفعل بي ولا بكم [٤٦: ٩]\nج- تظن أن يفعل بها فاقرة [٧٥: ٢٥]\n٣٢٤ - ما تقبل منهم [٥: ٣٦]\nقرأ يزيد بن قطيب ﴿ما تقبل﴾ بالبناء للفاعل.\n٣٢٥ - ولا يقبل منها شفاعة [٢: ٤٨]\nبفتح الياء قتادة. ابن خالويه: ٥.\n٣٢٦ - فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا [٣: ٩١]\nبالبناء للفاعل. ابن خالويه: ٢١.\n٣٢٧ - أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم [٤٦: ١٦]\nنافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب بالبناء للمفعول","vol":"8","page":623},{"text":"في الفعلين ورفع أحسن الإتحاف: ٣٩١، النشر ٢: ٣٧٣، غيث النفع: ٢٣٨، الشاطبية: ٢٨٠.\n٣٢٨ - وكأين من نبي قاتل معه ربيون [٣: ١٤٦]\nقرأ نافع وابن كثير والبصريان ﴿قتل﴾ بضم القاف وكسر التاء من غير ألف. النشر ٢: ٢٤٢، الإتحاف: ١٨٠، غيث النفع: ٧٠، الشاطبية: ١٧٧.\nوفي البحر ٣: ٧٢: «قرأ قتادة بتشديد التاء مبنيًا للمفعول».\n٣٢٩ - وأوذوا في سبيلي وقاتلوا وقتلوا [٣: ١٩٥]\nوفي التوبة: ﴿فيقتلون ويقتلون﴾ قرأ حمزة والكسائي وخلف بتقديم المبني للمجهول فيهما، والباقون بالعكس. النشر ٢: ٢٤٦، الإتحاف: ١٨٤، غيث النفع: ٧٢، الشاطبية: ١٨٠، البحر ٣: ١٤٥.\n٣٣٠ - يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون [٩: ١١١]\nقرأ ببناء الأول للمفعول والثاني للفاعل حمزة والكسائي وخلف، الباقون ببناء الأول للفاعل، والثاني للمفعول الإتحاف: ٢٤٥، النشر ٢: ٢٨١، غيث النفع: ١١٧، البحر ٥: ١٠٢.\n٣٣١ - أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا [٢٢: ٣٩]\nنافع وابن عامر وحفص وأبو جعفر ﴿يقاتلون﴾ مبنيًا للمفعول، الباقون بالبناء للفاعل النشر: ٤: ٣٢٦، الإتحاف: ٣١٥، غيث النفع: ١٧٤، الشاطبية: ٢٥١، البحر ٦: ٣٧٣.\n٣٣٢ - والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم [٤٧: ٤]\nأبو عمرو وحفص ويعقوب ﴿قتلوا﴾ بالبناء للمفعول، وعن الحسن:\nبفتح التاء وتشديد القاف، الباقون ﴿قاتلوا﴾ الإتحاف: ٣٩٣، النشر ٢: ٣٧٤، الشاطبية: ٢٨١، غيث النفع: ٢٤٠، البحر ٥: ٧٥.\n٣٣٣ - ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب [٤: ٧٤]","vol":"8","page":624},{"text":"قرأ محارب بن دثار ﴿فيقتل﴾ على البناء للفاعل. البحر ٣: ٢٩٥.\n٣٣٤ - فظن أن لن نقدر عليه [٢١: ٨٧]\nقرأ يعقوب ﴿نقدر﴾ بالياء مضمومة وفتح الدال النشر: ٢: ٣٢٤، الإتحاف: ٣١١، البحر ٦: ٣٣٥، ابن خالويه: ٩٢.\n٣٣٥ - قوارير من فضة قدروها تقديرا [٧٦: ١٦]\nقرأ علي وابن عباس والسلمي والشعبي وابن أبزي وقتادة وزيد بن علي والجحدري، وعبد الله بن عبيد بن عمير وأبو حيوة وعباس عن أبان والأصمعي عن أبي عمرو وابن عبد الخالق عن يعقوب ﴿قدروها﴾ بالبناء للمفعول، كأن اللفظ (قدروا عليها) وفي المعنى قلب. البحر ٨: ٣٩٧ - ٣٩٨، وانظر الكشاف ٤: ٦٧١.\n٣٣٦ - ويقذفون بالغيب [٣٤: ٥٣]\nقرأ مجاهد وأبو حيوة ومحبوب عن أبي عمرو بالبناء للمفعول البحر ٧: ٢٩٤، ابن خالويه: ١٢٢.\n٣٣٧ - ويقذفون من كل جانب [٣٧: ٨]\nقرأ محبوب عن أبي عمرو بالبناء للفاعل. البحر ٧: ٣٥٣، ابن خالويه: ١٢٨.\n٣٣٨ - كي تقر عينها [٢٠: ٤٠]\nقرأ جناح بن حبيش ببناء الفاعل للمفعول. البحر ٦: ٢٤٢، ابن خالويه: ٨٧.\n٣٣٩ - ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضي إليك وحيه [٢٠: ١١٤]\nقرأ يعقوب ﴿نقضي﴾ بالنون مفتوحة، وكسر الضاد و﴿وحيه﴾ بالنصب. النشر ٢: ٣٢٢، الإتحاف: ٣٠٨، البحر ٦: ٣٨٢، ابن خالويه: ٩٠.\n٣٤٠ - ثم يبعثكم فيه ليقضي أجل مسمى [٦: ٦٠]\nقرأ طلحة وأبو رجاء بالبناء للفاعل ونصب ﴿أجل﴾. البحر ٤: ١٤٧.\n٣٤١ - إنما نقضي هذه الحياة الدنيا [٢٠: ٧٢]\nقرأ أبو حيوة ﴿تقضي﴾ بالبناء للمفعول ورفع الحياة، اتسع في المفعول فأجرى","vol":"8","page":625},{"text":"مجرى المفعول به. الإتحاف: ٣٠٥، البحر ٦: ٢٦٢، ابن خالويه ٨٨.\nاتسع في الظرف، فأجرى مجرى المفعول به، ثم بنى الفعل لذلك ورفع به، كما تقول صيم يوم الجمعة وولد له ستون عامًا. البحر ٦: ٢٦٢.\n٣٤٢ - فقطع دابر القوم الذين ظلموا [٦: ٤٥]\nقرأ عكرمة بالبناء للفاعل ﴿قطع﴾ أي الله. البحر ٤: ١٣١.\n٣٤٣ - إلا أن تقطع قلوبهم [٩: ١١٠]\nقرأ أبو جعفر وابن عامر ويعقوب وحمزة وحفص بفتح التاء ﴿تقطع﴾ وقرأ الباقون بضمها. النشر ٢: ٢٨١، الإتحاف: ٢٤٥، غيث النفع: ١١٧، الشاطبية: ٢١٧.\nوفي البحر ٥: ١٠١: «قرئ بقطع، بالتخفيف، وقرأ أبو حيوة ﴿تقطع قلوبهم﴾ بضم التاء وفتح القاف وكسر الطاء المشددة ونصب قلوبهم».\n٣٤٤ - وينقلب إلى أهله مسرورا [٨٤: ٩]\nقرأ زيد بن علي: ﴿ويقلب﴾ مبنيًا للمفعول فعل قلب. البحر ٨: ٤٤٦.\n٣٤٥ - ونقلب أفئدتهم [٦: ١١٠]\nونقلب ﴿أفئدتهم﴾ بالبناء للمفعول ورفع أفئدتهم الأعمش. ابن خالويه: ٤٠.\n٣٤٦ - ولو تقول علينا بعض الأقاويل [٦٩: ٤٤]\nقرأ ابن ذكوان وابنه محمد ﴿يقول﴾ مضارع وقال، وقرئ بالبناء للمفعول وقيام المفعول مقامه إن قرئ مرفوعًا، وإن قرئ منصوبًا فالنائب الجار والمجرور، والمعنى: ولو تقول علينا متقول. البحر ٨: ٣٢٩.\n٣٤٧ - يوم نقول لجهنم هل امتلأت [٥٠: ٣٠]\nالحسن وأبان عن عاصم (يقال). ابن خالويه: ١٤٤.\n٣٤٨ - نقيض له شيطانا [٤٣: ٣٦]\nقرأ ابن عباس ﴿يقيض له شيطانا﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٨: ١٦.\n٣٤٩ - لن تقبل توبتهم [٣: ٩٠]","vol":"8","page":626},{"text":"ب- وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم [٩: ٥٤]\nج- ولا يقبل منها شفاعة [٢: ٤٨]\n= ٤\n٣٥٠ - فتقبل من أحدهما [٥: ٢٧]\nب- ما تقبل منهم [٥: ٣٦]\nج- ولم يتقبل من الآخر [٥: ٢٧]\n٣٥١ - أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم [٣: ١٤٤]\n= ٧\nب- بأي ذنب قتلت [٨١: ٩]\nج- ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة [٣: ١٥٧]\nد- ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون [٣: ١٥٨]\nهـ- ما قتلنا هاهنا ... [٣: ١٥٤]\nو- ما ماتوا وما قتلوا [٣: ١٥٦]\n= ٦.\nز- ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات [٢: ١٥٤]\nح- فيقتل أو يغلب [٤: ٧٤]\nط- فيقتلون ويقتلون [٩: ١١١]\nي- أخذوا وقتلوا تقتيلا [٣٣: ٦١]\nك- أن يقتلوا أو يصلبوا [٥: ٣٣]\n٣٥٢ - وإن قوتلتم لننصرنكم [٥٩: ١١]\nب- ولئن قوتلوا لا ينصرونهم [٥٩: ١٢]\nج- أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا [٢٢: ٣٩]\n٣٥٣ - وإن كان قميصه قد من قبل فصدقت [١٢: ٢٦]\nب- وإن كان قميصه قد من قبل فكذبت [١٢: ٢٧]\n٣٥٤ - فالتقى الماء على أمر قد قدر [٥٤: ١٢]\n٣٥٥ - ومن قدر عليه رزقه فلينفق [٦٥: ٧]","vol":"8","page":627},{"text":"٣٥٦ - ويقذفون من كل جانب [٣٧: ٨]\n٣٥٧ - وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له [٧: ٢٠٤]\nب- وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون [٨٤: ٢١]\n٣٥٨ - وقضى الأمر [٢: ٢١٠]\n= ١٩.\nب- فإذا قضيت الصلاة فانتشروا [٦٢: ١٠]\nج- ثم يبعثكم فيه ليقضي أجل مسمى [٦: ٦٠]\nد- ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضي إليك وحيه [٢٠: ١١٤]\nهـ- لا يقضي عليهم فيموتوا [٣٥: ٣٦]\n٣٥٩ - فقطع دابر القوم [٦: ٤٥]\nب- أو قطعت به الأرض [١٣: ٣١]\nج- قطعت لهم ثياب من نار [٢٢: ١٩]\nد- أو تقطع أيديهم [٥: ٣٣]\n٣٦٠ - ويرحم من يشاء وإليه تقلبون [٢٩: ٢١]\nب- يوم تقلب وجوههم في النار [٣٣: ٦٦]\n٣٦١ - سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم [٢١: ٦٠]\nب- ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك [٤١: ٤٣]\nج- ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون [٨٣: ١٧]\n٣٦٢ - سنكتب ما قالوا وقتلهم الأنبياء بغير حق [٣: ١٨١]\nقرأ حمزة (سيكتب) بالياء، وضمها وفتح التاء الباقون بالنون وفتحها وضم التاء. النشر ٢: ٢٤٥، الإتحاف: ١٨٣، غيث النفع: ٧١، الشاطبية: ١٨٠، البحر ٣: ١٣١.\n٣٦٣ - كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله [٢٢: ٤]\nقرئ ﴿كتب﴾ بالبناء للفاعل. البحر ٦: ٣٥١.\n٣٦٤ - ستكتب شهادتهم [٤٣: ١٩]\nقرأ فرقة سيكتب بالياء والبناء للفاعل. البحر ٨: ١٠، ابن خالويه: ١٣٥.","vol":"8","page":628},{"text":"٣٦٥ - أولئك كتب في قلوبهم الإيمان [٥٨: ٢٢]\nأبو حيوة والمفضل عن عاصم ﴿كتب﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٨: ٢٣٩، ابن خالويه: ١٥٤.\n٣٦٦ - كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين [٢: ١٨٠]\nالنائب عن الفاعل الوصية أو ضمير الإيصاء، أو عليكم. البحر ٢: ١٦.\n٣٦٧ - ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم [٩: ١٢١]\nنائب الفاعل ضمير يعود على المصدر المفهوم من ﴿ينفقون﴾ ﴿ويقطعون﴾ كأنه قيل: إلا كتب لهم هو، أي الإنفاق والقطع ويجوز أن يعود على قوله (عمل صالح) المتقدم. البحر ٥: ١١٣.\n٣٦٨ - وقالوا أساطير الأولين اكتتبها [٢٥: ٥]\nقرأ طلحة بن مصرف ﴿اكتتبها﴾ بالبناء للمفعول. ابن خالويه: ١٠٣.\nالأصل: (اكتتبها) له كاتب لأنه كان أميًا لا يقرأ ولا يكتب ثم حذفت اللام، فأقضى الفعل إلى الضمير، فصار اكتتبها إياه كاتب كقوله ﴿واختار موسى قومه﴾ ثم بني الفعل للضمير الذي هو إياه، فانقلب مرفوعًا مستترًا بعد أن كان بارزًا منصوبًا وبقى ضمير الأساطير على حاله، فصار اكتتبها كما ترى. الكشاف ٣: ١٦٤.\nولا يصح ذلك على مذهب جمهور البصريين لأن (اكتتبها له كاتب) وصل فيه (اكتتب) إلى مفعولين:\nأحدهما مسرح وهو ضمير الأساطير.\nوالآخر مقيد، وهو ضميره ﵇، ثم اتسع في الفعل فحذف حرف الجر، فصار اكتتبها إياه كاتب، فإذا بني هذا الفعل إلى مفعول فإنما ينوب عن الفاعل المفعول المسرح لفظًا وتقديرًا، لا المسرح لفظًا المقيد تقديرًا، فعلى هذا كان يكون التركيب: اكتتبته، لا اكتتبها، وعلى هذا الذي قلناه جاء السماع عن العرب في هذا النوع الذي أحد المفعولين فيه مسرح لفظًا وتقديرًا، والآخر مسرح لفظًا لا تقديرًا، قال الفرزدق:\nومنا الذي اختير الرجال سماحة ... وجودا إذا هب الرياح الزعازع","vol":"8","page":629},{"text":"ولو جاء على ما قرره الزمخشري لجاء التركيب: ومنا الذي اختيره الرجال، لأن اختار تعدى إلى الرجال على إسقاط حرف الجر، إذ تقديره:\nاختير من الرجال. النهر: ٤٢٩، البحر ٦: ٤٨٢.\n٣٦٩ - أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه [٤٩: ١٢]\nقرأ أبو سعيد الخدري وأبو حيوة ﴿فكرهتموه﴾ بضم الكاف وتشديد الراء. البحر ٨: ١١٥.\n٣٧٠ - يوم يكشف عن ساق [٦٨: ٤٢]\nعن الحسن بالبناء للفاعل. الإتحاف: ٤٢١.\nوقرئ ﴿يكشف﴾ ومن أكشف إذا دخل في الكشف ومنه أكشف الرجل: انقلبت شفته العليا. البحر ٨: ٣١٦، ابن خالويه: ١٦٠.\n٣٧١ - جزاء لمن كان كفر [٥٤: ١٤]\nقرأ زيد بن رومان وقتادة وعيسى بالبناء للفاعل. البحر ٨: ١٧٨، ابن خالويه: ١٤٧.\n٣٧٢ - أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم [٤: ١٤٠]\nقام الجار والمجرور مقام الفاعل. العكبري ١: ١١٠، الجمل ١: ٤٣٥.\n٣٧٣ - لا نكلف نفسا إلا وسعها [٦: ١٥٢]\nقرأ الأعمش: ﴿لا تكلف نفس﴾. البحر ٤: ٢٩٨.\n٣٧٤ - لا تكلف نفس إلا وسعها [٢: ٢٢٣]\nبفتح التاء، الحسن بن صالح، لا تكلف نفسا، أبو رجاء. ابن خالويه: ١٤.\n٣٧٥ - كبتوا كما كبت الذين من قبلهم [٥٨: ٥]\n٣٧٦ - فكبت وجوههم في النار [٢٧: ٩٠]\n٣٧٧ - فكبكبوا فيها هم والغاوون [٢٦: ٩٤]\n٣٧٨ - كتب عليكم القصاص في القتلى [٢: ١٧٨]\n= ١٣\n٣٧٩ - ستكتب شهادتهم [٤٣: ١٩]","vol":"8","page":630},{"text":"٣٨٠ - وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا [١٢: ١١٠]\n٣٨١ - فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبل [٣: ١٨٤]\n٣٨٢ - وكذب موسى [٢٢: ٤٤]\n٣٨٣ - فصبروا على ما كذبوا [٦: ٣٤]\n٣٨٤ - إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان [١٦: ١٠٦]\n٣٨٥ - وإذا السماء كشطت [٨١: ١١]\n٣٨٦ - يوم يكشف عن ساق [٦٨: ٤٢]\n٣٨٧ - جزاء لمن كان كفر [٥٤: ١٤]\n٣٨٨ - إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها [٤: ١٤٠]\n٣٨٩ - وما يفعلوا من خير فلن يكفروه [٣: ١١٥]\n٣٩٠ - أو كلم به الموتى [١٣: ٣١]\n٣٩١ - يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه [١١: ١٠٥]\n٣٩٢ - لا تكلف نفس غلا وسعها [٢: ٢٣٣]\n٣٩٤ - إذا الشمس كورت [٨١: ١]\n٣٩٥ - يوم يحمي عليها في نار جهنم فتكوي بها جباههم [٩: ٣٥]\n٣٩٦ - وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا [١٧: ٧٦]\nعن وهب ﴿يلبثون﴾ بضم الياء وفتح اللام، وتشديد الباء، وهي انفرادة للعلاف، الباقون بفتح الياء وسكون اللام وفتح الباء مع تخفيفها. الإتحاف: ٢٨٥، النشر: ٢: ٣٠٨، البحر ٦: ٦٦.\n٣٩٧ - وليتلطف [١٨: ١٩]\nعن قتيبة الياء بالبناء للمفعول. البحر ٦: ١١١.\n٣٩٨ - أرسله معنا غدا يرتع ويلعب [١٢: ١٢]\nقرئ ﴿يرتع ويلعب﴾ بالبناء للمفعول، نائب الفاعل ضمير يعود على (غدًا) وكان أصله يرتع فيه ويلعب فيه، ثم حذف واتسع، فعدى الفعل للضمير، فكان","vol":"8","page":631},{"text":"التقدير: يرتعه ويلعبه، ثم بناه للمفعول فاستكن الضمير الذي كان منصوبًا، لكونه ناب عن الفاعل. البحر ٥: ٢٥٨.\n٣٩٩ - ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد [٥٠: ١٨]\nبالبناء للمفعول، ابن مسعود. ابن خالويه: ١٤٤.\n٤٠٠ - أو ألقى السمع [٥٠: ٣٧]\nقرأ السلمي وطلحة والسدي وأبو البرهشيم بالبناء للمفعول. البحر ٨: ١٢٩، ابن خالويه: ١٤٤.\n٤٠١ - ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا [١٧: ١٣]\nقرأ أبو جعفر وابن عامر ﴿يلقاه﴾ بضم الياء، وفتح اللام، وتشديد القاف.\nالنشر ٢: ٣٠٦، الإتحاف: ٢٨٢، غيث النفع: ١٥١، الشاطبية: ٢٣٧، البحر ٦: ١٥.\n٤٠٢ - فسوف يلقون غيا [١٩: ٥٩]\nقرئ فيما حكى الأخفش ﴿يلقون﴾ بضم الياء وفتح اللام وشد القاف. البحر ٦: ٢٠١.\n٤٠٣ - لعن الذين كفروا من بني إسرائيل [٥: ٧٨]\nب- ولعنوا بما قالوا [٥: ٦٤]\nج- لعنوا في الدنيا والآخرة [٢٤: ٢٣]\n٤٠٤ - وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا [٢٥: ١٣]\nب- إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا [٦٧: ٧]\nج- وألقى السحرة ساجدين [٧: ١٢٠]\n= ٧.\nد- ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم [١٧: ٣٩]\nهـ- أو يلقى إليه كنز [٢٥: ٨]\n= ٣\nو- وإنك لتلقي القرآن من لدن حكيم [٢٧: ٦]\nز- ولا يلقاها إلا الصابرون [٢٨: ٨٠]\n= ٣","vol":"8","page":632},{"text":"ح- ويلقون فيها تحية وسلاما [٢٥: ٧٥]\n٤٠٥ - فتمتعوا فسوف تعلمون [١٦: ٥٥]\nقرأ أبو العالية ﴿فتمتعوا﴾ بالياء مضمومة مضارع متع مخففًا.\nالبحر ٥: ٥٠٢، ابن خالويه: ٧٣.\n٤٠٦ - يمشون في مساكنهم [٢٠: ١٢٨]\nقرأ ابن السميفع ﴿يشمون﴾ بالتشديد مبنيًا للمفعول. البحر ٦: ٢٨٩، ابن خالويه: ٩٠.\n٤٠٧ - ويمشون في الأسواق [٢٥: ٢٠]\nقرأ علي وابن مسعود وعبد الرحمن بن عبد الله ﴿يمشون﴾ بالتشديد والبناء للمفعول. البحر ٦: ٤٠٩.\n٤٠٨ - التي أمطرت مطر السوء [٢٥: ٤٠]\nقرأ زيد بن علي ﴿مطرت﴾ ثلاثيًا مبنيًا للمفعول، ومطر متعد قال الشاعر:\nومن بواديه بعد المحل ممطور\nالبحر ٦: ٥٠٠.\n٤٠٩ - أو ما ملكتم مفاتحه [٢٤: ٦١]\nقرأ ابن جبير ﴿ملكتم﴾ بشد اللام مبنيًا للمفعول. البحر ٦: ٤٧٤.\n٤١٠ - الشيطان سول لهم وأملى لهم [٤٧: ٢٥]\nأبو عمرو بضم الهمزة وكسر اللام وفتح الياء، مبنيًا للمفعول، ونائب الفاعل لهم، وقيل: ضمير الشيطان، والباقون بفتح الهمزة اللام مبنيًا للفاعل، والفاعل ضمير الشيطان أو ضمير الباري سبحانه. الإتحاف: ٣٩٤، النشر ٢: ٣٧٤، الشاطبية: ٢٨١، غيث النفع: ٢٤١، البحر ٨: ٨٣، العكبري ٢: ١٢٥.\n٤١١ - وإذا لا تمتعون إلا قليلا [٣٣: ١٦]\nب- ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون [٢٦: ٢٠٧]\n٤١٢ - وإذا الأرض مدت [٨٤: ٣]\n٤١٣ - ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق [٣٤: ٧]","vol":"8","page":633},{"text":"٤١٤ - أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء [٢٥: ٤٠]\n٤١٥ - ولملئت منهم رعبا [١٨: ١٨]\nب- فوجدناها ملئت حرسا [٧٢: ٨]\n٤١٦ - فهي تملى عليه بكرة وأصيلا [٢٥: ٥]\n٤١٧ - يا أبانا منع منا الكيل [١٢: ٦٣]\n٤١٨ - من نطفة إذا تمنى [٥٣: ٤٦]\n٤١٩ - نطفة من منى يمنى [٧٥: ٣٧]\n٤٢٠ - تنبت بالدهن [٢٣: ٢٠]\nبالبناء للمفعول عامر بن قيس. ابن خالويه: ٩٧.\n٤٢١ - جاءهم نصرنا فنجى من نشاء [١٢: ١١٠]\nقرأ ابن عامر ويعقوب وعاصم بنون واحدة، وتشديد الجيم، وفتح الياء، وقرأ الباقون بنونين الثانية ساكنة وتخفيف الجيم، وإسكان الياء. النشر ٢: ٢٩٦، الإتحاف: ٢٦٨، غيث النفع: ١٢٩، الشاطبية: ٢٢٩، البحر ٥: ٣٥٥.\n٤٢٢ - وكذلك ننجي المؤمنين [٢١: ٨٨]\nقرئ نجي المؤمنين، قيل هو فعل ماض مبني للمفعول، وسكنت الياء كما في ﴿وذروا ما بقى من الربا﴾ ونائب الفاعل ضمير المصدر، أي نجى هو، أي النجاء، كقراءة أبي جعفر: ﴿ليجزي قومًا﴾ وقد أجاز إقامة غير المفعول به من مصدر وظرف وجار ومجرور الأخفش والكوفيون وأبو عبيد مع وجود المفعول به. . . وجاء السماع في إقامة المجرور مع وجود المفعول به في قوله:\nأتيح لي من العوا نذيرا ... به وقيت الشر المستطيرا\n\nوقال الأخفش في المسائل: ضرب الضرب الشديد زيدا، وضرب اليومان زيدًا، وضرب مكانك زيدًا وأعطى إعطاء حسن أخاك.\nوقيل: ضمير المصدر أقيم مقام الفاعل، و﴿المؤمنين﴾ منصوب بإضمار فعل، أي وكذلك نجي هوأى النحاة ننجي المؤمنين.","vol":"8","page":634},{"text":"والمشهور عند البصريين أنه متى وجد المفعول به لم يقم غيره، إلا أن صاحب اللباب حكى الخلاف في ذلك عن البصريين، وأن بعضهم أجاز ذلك. البحر ٦: ٣٣٥، العكبري ٢: ٧١.\nوفي الكشاف: ٣: ١٣٢ (ننجي ونجي، والنون لا تدغم في الجيم، ومن تمحل لصحته فجعله فعل ماض وقال: نجى النجاء المؤمنين، فأرسل الياء وأسنده إلى مصدره، ونصب المؤمنين بالنجاء فمتعسف بارد التعسف).\n٤٢٣ - فلما جاءها نودي يا موسى إنه أنا الله [٢٧: ٨ - ٩]\nنائب الفاعل مضمر، أي نودي موسى، وقيل: هو المصدر، أي نودي النداء، وما بعده مفسر له، ﴿يا موسى﴾ لا يقوم مقام الفاعل لأنه جملة. العكبري ٢: ٦٣.\n٤٢٤ - ولينذروا به [١٤: ٥٢]\nقرأ مجاهد وحميد بتاء مضمومة وكسر الذال، وقرأ يحيى بن عمار، الذراع عن أبيه وأحمد بن يزيد بن أسيد السلمي بفتح الياء والذال، مضارع نذر بالشيء: إذا علم به فاستعد له، قالوا: ولم يعرف لهذا الفعل مصدر، فهو مثل عسى وغيره مما استعمل من الأفعال ولم يعرف له أصل. البحر ٥: ٤٤١، ابن خالويه: ٧٠.\nأقول: ذكر له ابن القطاع مصدرًا (النذارة). الأفعال ٤: ٢٢٧.\nوفي المحتسب ١: ٣٦٧: «ومن ذلك قراءة يحيى بن عمر الذراع وأحمد بن يزيد ابن أسيد السلمي: ﴿ولينذروا به﴾ بفتح الياء والذال.\nقال أبو الفتح: يقال نذرت بالشيء عنه إذا علمت به فاستعددت له فهو في معنى فهمته، وعلمت به وطبنت له، وفي وزن ذلك، ولم تستعمل العرب لقولهم: نذرت بالشيء مصدرًا، كأنه من الفروع المهجورة الأصول، ومنه عسى لا مصدر لها، وكذلك ليس، وكأنهم استغنوا عنه بأن والفعل نحو: سرني أن نذرت بالشيء، ويسرني أن تنذر به».\n٤٢٥ - لينذر من كان حيا [٣٦: ٧٠]\nبالبناء للمفعول، الجحدري. ابن خالويه: ١٢٦.","vol":"8","page":635},{"text":"٤٢٦ - آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ... [٤: ١٣٦]\nقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضم النون والهمزة وكسر الزاي فيهما على بنائهما للمفعول، الباقون بفتح النون والهمزة والزاي على البناء للفاعل فيهما. الإتحاف: ١٩٥، النشر ٢: ٢٥٢، غيث النفع: ٧٨، الشاطبية: ١٨٧، البحر ٣: ٣٧٢.\n٤٢٧ - وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها [٤: ١٤٠]\nقرأ عاصم ويعقوب ﴿نزل﴾ بفتح النون والزاي الباقون بضم النون وكسر الزاي النشر ٢: ٢٥٣، الإتحاف: ١٩٥، غيث النفع: ٧٨، الشاطبية: ١٨٧.\nوفي البحر ٣: ٣٧٤: «وقرأ أبو حيوة ﴿نزل﴾ مخففًا مبنيًا للفاعل، وقرأ النخعي ﴿أنزل﴾ مبنيًا للمفعول».\n٤٢٨ - ما ننزل الملائكة إلا بالحق [١٥: ٨]\nأبو بكر ﴿تنزل﴾ بضم التاء، وفتح النون، والزاي مشددة مبني للمفعول ورفع الملائكة.\nوقرأ حفص وحمزة والكسائي وخلف بنونين، الأولى مضمومة، والثانية مفتوحة، وكسر الزاي المشددة، مبنيًا للفاعل: الباقون بفتح التاء والنون، والزاي مشددة مبنيًا للمفعول، مسندًا للملائكة، وأصله تتنزل وقرأ بتشديد تائه موصولًا بما بعده بالبزي بخلفه. الإتحاف: ٢٧٤، النشر ٢: ٢٠١، غيث النفع: ١٤٥، الشاطبية: ٢٣٣، البحر ٥: ٤٤٦.\n٤٢٩ - يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك [٢: ٤]\nالنخعي وأبو حيوة ويزيد بن قطيب بالبناء للفاعل فيهما. البحر ١: ٤١.\n٤٣٠ - لكن الله يشهد بما أنزل إليك [٤: ١٦٦]\nقرأ الحسن ﴿أنزل﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٣: ٣٩٩، الإتحاف: ١٩٦.\n٤٣١ - هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل [٥: ٥٩]\nقرأ أبو نهيك ﴿أنزل﴾ فيهما مبنيًا للفاعل. البحر ٣: ٥١٦.","vol":"8","page":636},{"text":"٤٣٢ - فاعلموا أنما أنزل بعلم الله [١١: ١٤]\nقرأ زيد بن علي: ﴿نزل﴾ بفتح النون والزاي وتشديدها. البحر ٥: ٢٠٩.\n٤٣٣ - يا أيها الذي نزل عليه الذكر [١٥: ٦]\nقرأ زيد بن علي ﴿نزل﴾ مخففًا مبنيًا للفاعل. البحر ٥: ٤٤٦.\n٤٣٤ - طه. ما أنزلنا عليك القرآن لتشفى [٢٠: ١ - ٢]\nقرأ طلحة ﴿ما أنزل﴾ مبنيًا للمفعول. البحر ٦: ٢٢٤، ابن خالويه: ٨٧.\n٤٣٥ - ونزل الملائكة تنزيلا [٢٥: ٢٥]\nقال صاحب اللوامح: عن الخفاق عن أبي عمرو ﴿ونزل﴾ مخففًا مبنيًا للمفعول ورفع الملائكة. فإن صحت القراءة فإنه حذف منها المضاف. وأقيم المضاف إليه مقامه تقديره: ونزل نزول الملائكة فحذف النزول، ونقل إعرابه إلى الملائكة، بمعنى: نزل نازل الملائكة، لأن المصدر يكون بمعنى الاسم، وهذا مما يجيء على مذهب سيبويه في ترتيب اللازم للمفعول به، لأن الفعل يدل على مصدره.\nابن خالويه: ١٠٤، البحر ٦: ٤٩٤.\nوفي المحتسب ٢: ١٢١ - ١٢٢: «روى عبد الوهاب عن أبي عمرو:\n﴿ونزل الملائكة﴾ مخففًا.\nقال أبو الفتح: هذا غير معروف لأن ﴿نزل﴾ لا يتعدى إلى مفعول به، فيبنى هنا للملائكة، لأن هذا إنما يجيء على نزلت الملائكة، ونزلت غير متعد كما ترى.\nفإن قلت: فقد جاء (فعل) مما لا يتعدى (فعل) منه، نحو: زكم، ولا يقال: زكمه الله، وجن ولا يقال: جنه الله. وإنما يقال: أزكمه الله، وأجنه الله فإن هذا شاذ ومحفوظ، والقياس عليه مردود مرذول، فإما أن يكون ذلك لغة طارقة لم تقع إلينا، وإما أن يكون على حذف المضاف يريد: ونزل نزول الملائكة، ثم حذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، فأقام الملائكة مقام المصدر الذي كان مضافًا إليه، كما فعل ذلك الأعشى في قوله:","vol":"8","page":637},{"text":"ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا\nوإنما يريد إغتماض ليلة أرمد، فنصب ليلة إنما على المصدر، لا على الظرف، لأنه لم يرد، ألم تغتمض عيناك في ليلة أرمد، وإنما أراد:\nألم تغتمض عيناك من الشوق والأسف اغتمضا مثل اغتماض ليلة رمد العين.\nولو سمي الفاعل على هذا التقدير لنيل نزل النازل الملائكة، فنصب الملائكة انتصاب المصدر فإن قيل: فما معنى نزل نزول الملائكة، حتى يصح لك تقديره مثبتًا ثم تحذفه؟\nفإنه على قولك: هذا نزول منزول، وهذا صعود مصعود، وهذا ضرب مضروب».\n٤٣٦ - وآمنوا بما نزل على محمد [٤٧: ٢]\nقرأ زيد بن علي وابن مقسم ﴿نزل﴾ بالبناء للفاعل، والأعمش ﴿أنزل﴾ معدى، بالهمزة، وقرئ ﴿نزل﴾ ثلاثيًا. البحر ٨: ٧٣.\n٤٣٧ - فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال [٤٧: ٢٠]\nقرأ زيد بن علي ﴿أنزلت﴾ وذكر بالبناء للفاعل ونصب ما بعدهما. البحر ٨: ٨١.\n٤٣٨ - فإذا نزل بساحتهم [٣٧: ١٧٧]\n﴿نزل﴾ ابن مسعود. ابن خالويه: ١٢٨.\n٤٣٩ - لا يضل ربي ولا ينسى [٢٠: ٥٢]\nقرأ السلمي ببناء الفعلين للمفعول. البحر ٦: ٢٤٨، ابن خالويه: ٨٧.\n٤٤٠ - ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها [٢: ١٠٦]\n﴿تنسها﴾ بالبناء للمفعول سعيد بن المسيب. ابن خالويه: ٩.\n٤٤١ - يوم ينفخ في الصور [٢٠: ١٠٢]\nأبو عمرو بنون العظمة مفتوحة مبنيًا للفاعل، والنافخ إسرافيل، الباقون بالياء المضمومة وفتح الفاء مبنيًا للمفعول ونائب الفاعل الجار والمجرور. الإتحاف: ٣٠٧، النشر ٢: ٣٢٢، البحر ٦: ٢٧٨.","vol":"8","page":638},{"text":"٤٤٢ - فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة [٦٩: ١٣]\nقرأ أبو السمال ﴿نفخة واحدة﴾ بالنصب، فأقام الجار والمجرور مقام الفاعل. البحر ٨: ٣٢٢، ٣٢٣ ابن خالويه: ١٦١.\n٤٤٣ - يوم ينفخ في الصور [٦: ٧٣]\nبالبناء للفاعل عبد الوارث عن أبي عمرو. ابن خالويه: ٣٨.\n٤٤٤ - ثم نفخ فيه أخرى [٣٩: ٦٨]\nاحتمل ﴿أخرى﴾ أن تكون في موضع نصب، ونائب الفاعل الجار والمجرور وأن تكون نائب الفاعل كما صرح به في قوله: ﴿فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة﴾. البحر ٧: ٤٤١، الجمل ٣: ٦٢٤.\n٤٤٥ - ولا ينقص من عمره [٣٥: ١١]\nيعقوب ﴿ينقص﴾ بالبناء للفاعل، وهو ضمير المعمر، الباقون بالبناء للمفعول، النائب ضمير مستتر يعود على المعمر أيضًا. الإتحاف، ٣٦١ - ٣٦٢، النشر ٢: ٣٥٢، البحر ٧: ٤٠٣.\n٤٤٦ - فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض [١٨: ٧٧]\nعن المطوعي بضم الياء، وتخفيف الضاد، مبنيًا للمفعول. الإتحاف: ٢٩٣، البحر ٦: ١٥٢.\n٤٤٧ - ثم نكسوا على رءوسهم [٢١: ٦٥]\nقرأ رضوان بن المعبود بالبناء للفاعل، أي نكسوا أنفسهم. البحر ٦: ٦٢٥ - ٦٢٦.\n٤٤٨ - ألم أنهكما عن تلكما الشجرة [٧: ٢٢]\nقرأ أبي ﴿ألم تنهيا عن تلكما الشجرة﴾ بالبناء للمفعول وكذلك ﴿وقيل لكم﴾. البحر ٤: ٢٨١.\n٤٤٩ - ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر [٧٥: ١٣]\n٤٥ - أم لم ينبأ بما في صحف موسى [٥٣: ٣٦]\n٤٥١ - لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم [٦٤: ٧]\n٤٥٢ - لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء [٦٨: ٤٩]\n٤٥٣ - لينبذن في الحطمة [١٠٤: ٤]","vol":"8","page":639},{"text":"٤٥٤ - جاءهم نصرنا فنجي من نشاء [١٢: ١١٠]\n٤٥٥ - ونودوا أن تكلم الجنة [٧: ٤٣]\n٤٥٦ - نودي أن بورك من في النار [٢٧: ٨]\n= ٤\n٤٥٧ - ينادون لمقت الله أ: بر [٤٠: ١٠]\n٤٥٨ - أولئك ينادون من مكان بعيد [٤١: ٤٤]\n٤٥٩ - واتخذوا آياتي وما أنذروا معرضون [٤٦: ٣]\n٤٦١ - هذا بلاغ للناس ولينذروا به [١٤: ٥٢]\n٤٦٢ - ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون [٢١: ٤٥]\n٤٦٣ - وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه [٦: ٣٧]\n= ٧\n٤٦٤ - لولا نزلت سورة [٤٧: ٢٠]\n٤٦٥ - من قبل أن تنزل التوراة [٣: ٩٣]\n٤٦٦ - يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة [٩: ٦٤]\n٤٦٧ - وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبدلكم [٥: ١٠١]\n= ٣\n٤٦٨ - والذين يؤمنون بما أنزل إليك [٢: ٤]\n= ٤٩\n٤٦٩ - وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده [٣: ٦٥]\n= ٦.\n٤٧٠ - وإذا الجبال نسفت [٧٧: ١٠]\n٤٧١ - أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى [٢٠: ١٢٦]\n٤٧٢ - أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين [٤٣: ١٨]\n٤٧٣ - وإذا الصحف نشرت [٨١: ١٠]","vol":"8","page":640},{"text":"٤٧٤ - وإلى الجبال كيف نصبت [٨٨: ١٩]\n٤٧٥ - ثم لا تنصرون [١١: ١١٣]\n٤٧٦ - إنكم منا لا تنصرون [٢٣: ٦٥]\n٤٧٧ - ولا هم ينصرون [٢: ٤٨]\n= ١١\n٤٧٨ - ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا [١٨: ٩٩]\n= ٧.\n٤٧٩ - يوم ينفخ في الصور [٦: ٧٣]\n٤٨٠ - أو ينفوا من الأرض [٥: ٣٣]\n= ٤\n٤٨١ - فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون [٣٦: ٤٣]\n٤٨٢ - ولا ينقص من عمره إلا في كتاب [٣٥: ١١]\n٤٨٣ - فإذا نقر في الناقور [٧٤: ٨]\n٤٨٤ - ثم نكسوا على رءوسهم [٢١: ٦٥]\n٤٨٥ - قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون [٦: ٥٦]\n٤٨٦ - قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون [٤٠: ٦٦]\n٤٨٧ - إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم [٤: ٣١]\n٤٨٨ - فإن الله لا يهدي من يضل [١٦: ٣٧]\nعاصم وحمزة والكسائي وخلف بفتح الياء وكسر الدال على البناء للفاعل في يهدي فمن مفعول، ويجوز أن يكون يهدي بمعنى يهتدي فمن فاعل.\nالباقون بالبناء للمفعول ومن نائب فاعل، والعائد محذوف. الإتحاف: ٢٧٨، النشر ٢: ٣٠٤، غيث النفع: ١٤٨، الشاطبية: ٢٣٥، البحر ٥: ٤٩٠.\n٤٨٩ - ومن يؤمن بالله يهد قلبه [٦٤: ١١]\nقرأ السلمي والضحاك وأبو جعفر ﴿يهد﴾ بالبناء للمفعول، وعكرمة وعمرو بن دينار ومالك بن دينار يهدأ بالهمزة، وعمرو بن فايد يهدأ بالألف البحر ٨: ٢٧٩،","vol":"8","page":641},{"text":"ابن خالويه: ١٥٧ - ١٥٨.\n٤٩٠ - إلا أن يهدي [١٠: ٣٥]\n﴿يهدي﴾ عن أبي الحارث الذماري. ابن خالويه: ٥٧.\n٤٩١ - وجاءه قومه يهرعون إليه [١١: ٧٨]\nقرأت فرقة ﴿يهرعون﴾ بفتح الياء من هرع. البحر ٥: ٢٤٦.\n٤٩٢ - ويهلك الحرث والنسل [٢: ٢٠٥]\nبالبناء للمفعول نسبها الزمخشري للحسن. البحر ٢: ١١٦.\n٤٩٣ - هل يهلك إلا القوم الظالمون [٦: ٤٧]\nعن ابن محيصن بالبناء للفاعل. الإتحاف: ٢٠٨، البحر ٤: ١٣٢.\n٤٩٤ - فهل يهلك إلا القوم الفاسقون [٤٦: ٣٥]\nعن ابن محيصن بالبناء للفاعل من هلك يهلك كضرب يضرب ومن أهلك أيضًا. الإتحاف: ٣٩٣، البحر ٨: ٦٩.\n٤٩٥ - فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية [٦٩: ٥]\nقرأ زيد بن علي ﴿فهلكوا﴾ م\nنيًا للفاعل. البحر ٨: ٣٢١.\n٤٩٦ - فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [١٤: ٣٧]\nقرأ سلمة بن عبد الله ﴿تهوي﴾ بالبناء للمفعول من أهوى المنقولة بهمزة التعدية من هوى اللازم، كأنه قيل: يسرع بها إليهم. البحر ٥: ٤٣٣، ابن خالويه: ٦٩.\n٤٩٧ - لهدمت صوامع وبيع [٢٢: ٤٠]\n٤٩٨ - ومن يعتصم بالله فقد هدى [٣: ١٠١]\n٤٩٩ - وهدوا إلى الطيب من القول [٢٢: ٢٤]\n٥٠٠ - وهدوا إلى صراط الحميد [٢٢: ٢٤]\n٥٠١ - أم من لا يهدي إلا أن يهدي [١٠: ٣٥]\n٥٠٢ - وجاءه قومه يهرعون إليه [١١: ٧٨]\n٥٠٣ - فهم على آثارهم يهرعون [٣٧: ٧٠]","vol":"8","page":642},{"text":"٥٠٤ - ولقد استهزئ برسل من قبلك [٦: ١٠]\n= ٣\n٥٠٥ - يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم [٤: ١٤٠]\n٥٠٦ - سيهزم الجمع [٥٤: ٤٥]\n٥٠٧ - فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية [٦٩: ٥]\n٥٠٨ - وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر [٦٩: ٦]\n٥٠٩ - هل يهلك إلا القوم الظالمون [٦: ٤٧]\n٥١٠ - فهل يهلك إلا القوم الفاسقون [٤٦: ٣٥]\n٥١١ - وما أهل به لغير الله [٢: ١٧٣]\n= ٤\n٥١٢ - فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد [٨٩: ٢٥ - ٢٦]\nالكسائي ويعقوب بالبناء للمفعول في الفعلين، والنائب أحد الباقون بالبناء للفاعل، الهاء في عذابه، وثاقه لله تعالى أو للإنسان. الإتحاف: ٤٣٩، النشر ٢: ٤٠٠، غيث النفع: ٢٧٧، الشاطبية: ٢٩٧، البحر ٨: ٤٧٢.\n٥١٣ - قالوا لا توجل [١٥: ٥٣]\nعن الحسن بالبناء للمفعول. الإتحاف: ٢٧٥، من الإيجال، البحر ٥: ٤٥٨.\n٥١٤ - أينما يوجه لا يأت بخير [١٦: ٧٦]\nابن مسعود ومجاهد بالبناء للفاعل ﴿يوجه﴾. ابن خالويه: ٧٣.\n٥١٥ - وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم [١٢: ١٠٩]\nاختلف في ﴿نوحي إليهم﴾ هنا وفي النحل وأول الأنبياء و﴿يوحى إليه﴾ ثاني الأنبياء: فحفص وحده بنون العظمة وكسر الحاء في الأربعة مبنيًا للفاعل. وقرأ حمزة والكسائي وخلف وكذلك في ثاني الأنبياء، الباقون بضم الياء وفتح الحاء مبنيًا للمفعول، وخرج بقيد إليه وإليهم، ﴿يوحى إليك﴾ الإتحاف: ٢٦٨، النشر ٢: ٢٩٦، غيث النفع: ١٣٩، الشاطبية: ٢٢٨، البحر: ٣٥٣.","vol":"8","page":643},{"text":"ب- وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم [١٦: ٤٣]\nقرأ حفص بالنون وكسر الحاء. الباقون بالتحتية وفتح الحاء. غيث النفع: ١٤٨، الإتحاف: ٢٧٨، النشر ٢: ٣٠٤، البحر ٥: ٤٩٣.\nج- وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم [٢١: ٧]\nقرأ بالبناء للفاعل حفص، والمفعول محذوف، أي القرآن أو الذكر.\nالباقون بالياء والبناء للمفعول. الإتحاف: ٣٠٩، النشر ٢: ٢٢٣، غيث النفع: ١٧٠؛ البحر ٦: ٢٩٨.\n٥١٦ - وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه [٢١: ٢٥]\nقرأ بالبناء للفاعل حفص وحمزة والكسائي وخلف، الباقون بضم الياء مبنيًا للمفعول. الإتحاف: ٣٠٩، النشر ٢: ٢٢٣.\n٥١٧ - كذلك يوحى إليك وإلى الذين من قبلك [٤٢: ٣]\nابن كثير بالبناء للمفعول والنائب إليك أو ضمير يعود إلى ﴿ذلك﴾ وجعله ضمير المصدر المقدر ضعيف. الباقون بالبناء للفاعل. الإتحاف: ٣٨٢، النشر ٢: ٢٦٧، غيث النفع: ٢٣١، الشاطبية: ٢٧٦، البحر ٨: ٥٠٨.\n٥١٨ - وأوحى إلى هاذ القرآن [٦: ١٩]\nقرأ عكرمة وأبو نهيك وابن السميفع والجحدري ﴿وأوحى﴾ بالبناء للفاعل ونصب القرآن. البحر ٤: ٩١، ابن خالويه: ٣٦.\n٥١٩ - قل لا أجد فيما أوحى إلي محرما [٦: ١٤٥]\nروى عن ابن عامر بالبناء للفاعل. البحر ٤: ٢٤١.\n٥٢٠ - فاستمسك بالذي أوحى إليك [٤٣: ٤٣]\nالجمهور بالبناء للمفعول ﴿أوحى﴾ وبعض قراء الشام بإسكان الياء، والضحاك بالبناء للفاعل. البحر ٨: ١٨.\n٥٢١ - قل أوحى إلي أنه استمع نفر من الجن [٧٢: ١]\n﴿وحى﴾ ابن أبي عبلة ابن خالويه: ١٦٢ وقرئ أحي نائب الفاعل المصدر المؤول.","vol":"8","page":644},{"text":"البحر ٨: ٣٤٦.\nوعن الكوفيين يجوز أن يكون الجار والمجرور. الجمل ٤: ٤٠٨.\n٥٢٢ - أو قال أوحى إلي ولم يوح إليه شيء [٦: ٩٣]\n﴿إلى﴾ نائب الفاعل، ويجوز أن يكون في موضع نصب، والتقدير: أوحى الوحي أو الإيحاء. العكبري ١: ١٤١.\n٥٢٣ - إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين [٣٨: ٧٠]\nأي للإنذار حذف اللام ووصل الفعل، ونائب الفاعل يجوز أن يكون ضميرًا يدل عليه المعنى، أي يوحى إلي هو، أي ما يوحى إلي إلا الإنذار، وأقيم ﴿إلي﴾ مقامه، ويجوز أ، يكون ﴿أنما هو﴾ أي ما يوحى إلي إلا الإنذار وقرئ ﴿إنما﴾ بكسر الهمزة على الحكاية، أي ما يوحى إلي إلا هذه الجملة.\nالبحر ٧: ٤٠٩، العكبري ٢: ١١١.\n٥٢٤ - ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك [٣٩: ٦٥]\n﴿أوحى﴾ مبني للمفعول ويظهر أن الوحي هو هذه الجمل. . . وهذا لا يجوز على مذهب البصريين، لأن الجمل لا تكون فاعلة، فلا تقوم مقام الفاعل، وقال مقاتل: أوحى إليك بالتوحيد محذوف فيكون النائب هو الجار والمجرور.\nالبحر ٧: ٤٣٩، الجمل ٣: ٦٠.\n٥٢٥ - وإن كان رجل يورث كلالة [٤: ١٢]\nعن الحسن والمطوعي ﴿يورث﴾ بفتح الواو، وكسر الراء مشددة، مبنيًا للفاعل. الإتحاف: ١٨٧.\nوفي البحر ٣: ١٨٩: «عن الحسن ﴿يورث﴾ من أورث مبنيًا للفاعل، وقرأ أبو رجاء والحسن والأعمش ﴿يورث﴾».\n٥٢٦ - من بعد وصية يوصى بها أو دين [٤: ١٢]","vol":"8","page":645},{"text":"قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر بفتح الصاد في الموضعين، وافقهما حفص في الأخير. الباقون بكسر الصاد النشر ٢: ٢٤٨، الإتحاف: ١٨٧، غيث النفع: ٧٣، الشاطبية: ١٨١.\nوعن الحسن: يوصى فيهما. البحر ٣: ١٨٦.\n٥٢٧ - إن أول بيت وضع للناس ببكة [٣: ٩٦]\nقرأ عكرمة وابن السميفع ﴿وضع﴾ مبنيًا للفاعل. البحر ٣: ٦.\n٥٢٨ - ووضع الكتاب [١٨: ٤٩، ٣٩: ٦٩]\nقرأ زيد بن علي ﴿وضع﴾ بالبناء للفاعل. البحر ٦: ١٣٤.\n٥٢٩ - أتعدانني أن أخرج [٤٦: ١٧]\nعن الحسن والأعمش ﴿اخرج﴾ بالبناء للفاعل. ابن خالويه: ١٣٩، الإتحاف: ٣٩٢، البحر ٨: ٩٢.\n٥٣٠ - ولو ترى إذ وقفوا على النار [٦: ٢٧]\nقرأ ابن السميفع وزيد بن علي ﴿وقفوا﴾ بالبناء للفاعل من ﴿وقف﴾ اللازم. البحر ٤: ١٠١.\n٥٣١ - والذين يتوفون منكم [٢: ٢٣٤، ٢٤٠]\nقرأ علي والمفضل عن عاصم ﴿يتوفون﴾ بفتح الياء مبنيًا للفاعل، ومعنى هذه القراءة: يستوفون آجالهم. البحر ٢: ٢٢٢، ابن خالويه: ١٥.\n٥٣٢ - ومنكم من يتوفى [٢٢: ٥، ٤٠: ٦٧]\nقرئ ﴿يتوفى﴾ بالبناء للفاعل، أي يستوفى أجله، والجمهور بالضم.\nالبحر ٦: ٣٥٣، ابن خالويه: ٩٤.\n٥٣٣ - إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [٤: ٩٧]\nقرأ إبراهيم ﴿توفاهم﴾ والمعنى: أن الله يوفى الملائكة أنفسهم، فيتوفينها.\nالبحر ٣: ٣٣٤، الإتحاف: ١٩٣.\n٥٣٤ - فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض [٤٧: ٢٢]\nقرئ علي وأويس ﴿توليتم﴾ بالبناء للمفعول، أي إن وليتكم ولاية، وقرئ ﴿وليتم﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٨: ٨٢، الإتحاف: ٣٩٤، النشر ٢: ٣٧٤.","vol":"8","page":646},{"text":"ابن خالويه: ١٤٠.\n٥٣٥ - جزاؤه من وجد في رحله [١٢: ٧٥]\n٥٣٦ - وأوحى إلى هذا القرآن [٦: ١٩]\n= ٤\n٥٣٧ - أو قال أوحى إلي ولم يوح إليه شيء [٦: ٩٣]\n٥٣٨ - إن أتبع إلا ما يوحى إلي [٦: ٥٠]\n= ٤\n٥٣٩ - ونودوا أن تكلم الجنة أورثتموها [٧: ٤٣]\nب- وتلك الجنة التي أورثتموها [٤٣: ٧٢]\nج- وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك [٤٢: ١٤]\nد- وإن كان رجل يورث كلالة [٤: ١٢]\n٥٤٠ - ليبدي لهما ما وري عنهما [٧: ٢٠]\n٥٤١ - فهم يوزعون [٢٧: ١٧ = ٣]\n= ٣\n٥٤٢ - ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل [٢: ٢٧ = ٣]\n٥٤٣ - مثل الجنة التي وعد المتقون [١٣: ٣٥ = ٣]\nب- لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل [٢٣: ٨٣ = ٢]\nج- إن ما توعدون لآت [٦: ١٣٤ = ١٢]\nد- حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة [١٩: ٧٥]\n= ١٠\n٥٤٤ - ذلكم توعظون به [٥٨: ٣]\nب- ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله [٢: ٢٣٢ = ٢]\n٥٤٥ - ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم [٤: ٦٦]\n٥٤٦ - ووفيت كل نفس ما عملت [٣٩: ٧٠]\nب- ووفيت كل نفس ما عملت [٣٩: ٧٠]\nج- ثم توفى كل نفس ما كسبت [٢: ٢٨١، ٣: ١٦١]","vol":"8","page":647},{"text":"د- وتوفى كل نفس ما عملت [١٦: ١١١]\nهـ- وإنما توفون أجوركم يوم القيامة [٣: ١٨٥]\nو- وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم [٢: ٢٧٢]\nز- وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم [٨: ٦٠]\nح- إنما يوفى الصابرون أجرهم [٣٩: ١٠]\nط- ومنكم من يتوفى [٢٢: ٥]\nي- ومنكم من يتوفى من قبل [٤٠: ٦٧]\nك- والذين يتوفون منكم [٢: ٢٣٤، ٢٤٠]\n٥٤٧ - وإذا الرسل أقتت [٧٧: ١١]\n٥٤٨ - يوقد من شجرة مباركة [٢٤: ٣٥]\n٥٤٩ - ولو ترى إذ وقفوا على النار [٦: ٢٧]\n٥٥٠ - ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون [٥٩: ٩، ٦٤: ١٦]\n٥٥١ - وسلام عليه يوم ولد [١٩: ١٥]\nب- والسلام علي يوم ولدت [١٩: ٣٣]\nج- لم يلد ولم يولد [١١٢: ٣]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-660>بناء الفعل الأجوف الثلاثي للمفعول</span>\nجاء فيه في القراءات السبعية إخلاص الكسر للفاء، والإشمام.\nوقال ابن الجزري في النشر ١: ١٢٩: «الإشمام لغة قيس وعقيل ومن جاورهم، وكيفية اللفظ به: أن تلفظ بأول الفعل محركًا بحركة تامة مركبة من حركتين، فجزء الضمة مقدم، وهو الأقل، ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر».\nوفي شرح الشاطبية: ١٤٦: «وكيفية الإشمام في هذه الأفعال: أن تنحو بكسر أوائلها نحو الضمة وبالياء بعدهما نحو الواو، فهي حركة مركبة من حركتين: كسر وضم».\nوفي غيث النفع: ٢٧: «وكيفية ذلك (الإشمام من قيل): أن تحرك القاف","vol":"8","page":648},{"text":"بحركه مركبة من حركتين: ضمة وكسرة، وجزء الضمة مقدم، ويليه جزء الكسرة».\nوقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٢٥١: «حقيقة الإشمام: أن تنحوا بكسرة فاء الفعل نحو الضمة، فتميل الياء الساكنة بعدها نحو الواو قليلًا، إذ هي تابعة لحركة ما قبلها، هذا هو مراد القراء والنحاة بالإشمام».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-661>الأفعال التي قرئ فيها في السبع بالكسر وبالإشمام</span>\nفي النشر ٢: ٢٠٨: «واختلفوا في قيل، وغيض، وجيء، وحيل، وسيق، وسيء، وسيئت. فقرأ الكسائي وهشام ورويس بإشمام الضم كسر أوائلهن. وافقهما ابن ذكوان في: (حيل، وسيق، وسيء، وسيئت).\nووافقهما المدنيان في (سيء، وسيئت) فقط. والباقون بإخلاص الكسر».\nوفي شرح الشاطبية: ١٤٦: «فحصل من جميع ذلك أن الكسائي وهشاما يشمان في الجميع، وأن ابن ذكوان يوافق في (حيل، وسيق، وسيء، وسيئت) وأن نافعا يوافق في (سيء، وسيئت).\nفتعين للباقين الكسر الخالص في الجميع.\nوأطلق الناظم هذه الأفعال، ولم يبين مواضع القراءة، وفيها ما قد تكرر، والعادة المستمرة منه فيما يطلق أنه يختص بالسورة التي هو فيها. . . ولكن لما أدرج مع (قيل) هذه الأفعال الخارجة عن هذه السورة كان ذلك قرينة واضحة في طرد الحكم حيث وقعت (قيل) وغيرها من هذه الأفعال».\n١ - واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة إنا هدنا إليك [٧: ١٥٦]\nمن هاد يهود، أي تبنا إليك، وقيل: ملنا. وقرأ زيد بن علي وأبو وجزة: ﴿هدنا﴾ بكسر الهاء، من هاد يهيد: إذا حرك، أي حركنا أنفسنا وجذبناها لطاعتك، فيكون الضمير فاعلًا، ويحتمل أن يكون مفعول ما لم يسم فاعله، أي حركنا إليك وأملنا، والضم في ﴿هدنا﴾ يحتملها. البحر ٤: ٤٠١، ابن خالويه: ٤٦.","vol":"8","page":649},{"text":"وفي المحتسب ١: ٢٦٠: «ومن ذلك قراءة أبي وجزة السعدي.\n﴿هدنا إليك﴾.\nقال أبو الفتح: أما ﴿هدنا﴾ بضم الهاء مع الجماعة فتبنا، والهود: جمع هائد، أي تائب، وأما ﴿هدنا﴾ بكسر الهاء في هذه القراءة فمعناه:\nانجذبنا وتحركنا، يقال: هادني يهيدني هيدا: أي جذبني وحركني، فكأنه قال: إنا هدنا أنفسنا إليك، وحركناها نحو طاعتك قال:\nألما علهيا فانعياني وانظرا ... أبنصتها أم لا يهيدها ذكرى\n\nأي لم يهيجها ذكرى. ومنه قولهم في زجر الإبل: هيد، أي أسرعي».\n٢ - ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لآتوها [٣٣: ١٤]\nعن الحسن ﴿سولوا﴾ بواو ساكنة بدل الهمزة. الإتحاف: ٣٥٤.\nوفي البحر ٧: ٢٨١: قرأ الحسن: ﴿سولوا﴾ قالوا: هي من سال يسال كخاف يخاف، لغة سأل المهموز، حكى أبو زيد هما يستاولان. ويجوز أن يكون أصلها الهمز، ثم قلبت الهمزة واوا لكونها بعد ضمة، وعلى قول من قال في بؤس: بوس.\nوقرأ عبد الوارث عن أبي عمرو: سيلوا، وقرأ مجاهد (سويلوا). البحر ٧: ٢١٨ - ٢١٩.\nوفي المحتسب ٢: ١٧٧ - ١٧٨: «من ذلك قرأة الحسن: ﴿ثم سولوا الفتنة﴾.\nمرفوعة السين، ولا يجعل فيها ياء، ولا يمدها.\nقال أبو الفتح: اعلم أن في (سأل) لغتين:\nإحداهما: سأل يسأل، مهموزًا. . . والأخرى سال يسال كخاف يخاف، والعين من هذه اللغة واو، لما حكاه أبو زيد من قوله: هما يتساولان، كقولك يتقاومان أن ويتقاولان.\nوالذي ينبغي أن تحمل عليه هذه القراءة هو أن تكون على لغة من قال: سال يسال، كخاف يخاف.\nوأقيس اللغات في هذا أن يقال عند إسناد الفعل إلى المفعول: سيلوا، كعيدوا مثل يل وبيع، وسير.","vol":"8","page":650},{"text":"ولغة أخرى. وهي إشمام كسرة التاء ضمة، فيقال: سيلوا وبيع.\nواللغة الثالثة سولوا - كقولهم:\nقول وبوع، وقد سور به، وهو على إخلاص ضمة (فعل) إلا أنه أقل اللغات. .\nوالآخر وفيه الصنعة، وهو أن يكون أراد (سئلوا) فخفف الهمزة، فجعلها بين بين، أي بين الهمزة والياء، لأنها مكسورة، فصارت سيلوا، فلما قاربت فيها الياء، وضعفت فيها الكسرة شابهت الياء الساكنة، وقبلها ضمة، فأنحى بها نحو: قول وبوع».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-662>بناء الفعل المضعف الثلاثية للمفعول</span>\nقرأ القراء العشرة بضم الفاء، وجاء في الشواذ كسرها.\n١ - بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل [١٣: ٣٣]\nقرأ ﴿وصدوا﴾ بالبناء للمفعول يعقوب والكوفيون. وقرأ بالفتح الباقون. النشر ٢: ٢٩٨، غيث النفع: ١٤٢.\nوفي البحر ٥: ٣٩٥: «قرأ باقي السبعة بفتح الصاد، فاحتمل التعدي واللزوم، أي صدوا أنفسهم أو غيرهم.\nوقرأ ابن وثاب ﴿وصدوا﴾ بكسر الصاد، وقال الكسائي: هي لغة».\nابن خالويه: ٦٧.\n٢ - كذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل [٤٠: ٣٧]\nقرأ الجمهور ﴿وصد﴾ مبنيًا للفاعل، والكوفيون بضم الصاد، وابن وثاب بكسر الصاد.\nالبحر ٧: ٤٦٦، الإتحاف: ٣٧٩، النشر ٢: ٣٦٥، غيث النفع: ٢٢٤.\n٣ - ومنهم من صد عنه [٤: ٥٥]\nقرأ ابن مسعود وابن عباس وابن جبير وعكرمة وابن يعمر والجحدري ﴿صد﴾ بضم الصاد، مبنيًا للمفعول وقرأ أبي وأبو الجوزاء وأبو رجاء بكسر الصاد، مبنيًا للمفعول. البحر ٣: ٢٧٤، ابن خالويه: ٢٦.","vol":"8","page":651},{"text":"٤ - إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا [٤: ١٦٧]\nقرأ عكرمة وابن هرمز ﴿وصدوا﴾ بضم الصاد البحر ٣، ٤٠٠، ابن خالويه: ٣٠\n٥ - كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها [٤: ٩١]\nقرأ ابن وثاب والأعمش ﴿ردوا﴾ بكسر الراء، أدغم نقل الكسر إلى الراء. البحر ٣: ٣١٩، ابن خالويه: ٢٧.\n٦ - ولو ردوا لعادوا [٦: ٢٨]\nعن المطوعي ﴿ردوا﴾ بكسر الراء. الإتحاف: ٢٠٧، ابن خالويه: ٢٧.\n٧ - ثم ردوا إلى الله [٦: ٦٢، ١٠: ٣]\nقرئ ﴿ردوا﴾ بكسر الراء. البحر ٤: ١٩٤.\nقرأ يحيى بن وثاب ﴿ردوا﴾ بكسر الراء. البحر ٥: ١٥٣.\n٨ - وجدوا بضاعتهم ردت إليهم [١٢: ٦٥]\nعن الحسن كسر راء ﴿ردت﴾ وهي لغة. الإتحاف: ٢٦٦.\nوفي البحر ٥: ٣٢٣: «قرأ علقمة ويحيى بن وثاب ﴿ردت﴾ بكسر الراء، نقل حركة الدال المدغمة إلى الراء، بعد توهم خلوها من الضمة، وهي لغة لبني ضبة، كما نقلت العرب في قيل وبيع. وحكى قطرب النقل في الحرف الصحيح غير المدغم، نحو - ضرب زيد». ابن خالويه: ٦٤.\n١ - وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله [٢: ٢١٤]\nب- وزلزلوا زلزالا شديدا [٣٣: ١١]\nقرأ أحمد بن موسى اللؤلؤي عن أبي عمرو بكسر الزاي، قال له ابن خالويه (لم يضبط الزاي ابن خالويه في الآيتين).\nوقال الزمخشري: وعن أبي عمرو إشمام الزاي. أنه يعني إشمامها الكسر. ووجه الكسر في هذه القراءة الشاذة أنه أتبع حركة الزاي الأولى بحركة الثانية، ولم يعتد بالساكن: كما لم يعتد به من قال منتن، بكسر الميم، إتباعًا لحركة التاء.\nالبحر ٧: ٢١٧، الكشاف ٣: ٥٢٧.","vol":"8","page":652},{"text":"٢ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه [٢: ١٧٣]\nب- فمن اضطر في مخمصة [٥: ٣]\nج- فمن اضطر غير باغ ولا عاد [٦: ١٤٥]\nد- فمن اضطر غير باغ ولا عاد [١٦: ١١٥]\nقرأ أبو جعفر ﴿اضطر﴾ بكسر طائها حيث وقعت، لأن الأصل اضطرر بكسر الراء الأولى، فلما أدغمت انتقلت حركتها إلى الطاء بعد سلب حركتها واختلف عن ابن وردان في ﴿إلا ما اضطررتم إليه﴾ والباقون بضمها على الأصل. الإتحاف: ١٥٣، النشر ٢: ٣٠٥، ٢٢٦.\nوفي البحر ١: ٤٩٠: «قرأ ابن محيصن ﴿فمن اطر﴾ بإدغام الضاد في الطاء حيث وقع».","vol":"8","page":653},{"text":"إقامة المفعول به مقام الفاعل\n١ - إن هذا إلا سحر يؤثر [٧٤: ٢٥]\n٢ - يؤتكم خيرا مما أخذ منكم [٨: ٧٠]\n٣ - أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا [٣٣: ٦١]\n٤ - ولا يؤخذ منها عدل [٢: ٤٨]\n٥ - إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر [٧١: ٤]\n٦ - وأذوا في سبيلي [٣: ١٩٥]\n٧ - فصبروا على ما كذبوا وأوذوا [٦: ٣٤]\n٨ - فإذا أذوي في الله جعل [٢٩: ١٠]\n٩ - قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا [٧: ١٢٩]\n١٠ - ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين [٣٣: ٥٩]\n١١ - لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه [٩: ١٠٨]\n١٢ - يؤفك عنه من أفك [٥١: ٩]\n١٣ - ذلكم الله فأنى تؤفكون [٦: ٩٥]\n١٤ - إني أمرت أن أكون أول من أسلم [٦: ١٤]\n١٥ - فاستقم كما أمرت [١١: ١١٢]\n١٦ - وأمرنا لنسلم لرب العالمين [٦: ٧١]\n١٧ - وقد أمروا أن يكفروا به [٤: ٦٠]\n١٨ - فاصدع بما تؤمر [١٥: ٩٤]\n١٩ - فافعلوا ما تؤمرون [٢: ٦٨]\n٢٠ - ويفعلون ما يؤمرون [١٦: ٥٠]\n٢١ - فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي أؤتمن أمانته [٢: ٢٨٣]","vol":"8","page":654},{"text":"٢٢ - وهم فيها لا يبخسون [١١: ١٥]\n٢٣ - يوم تبدل الأرض غير الأرض [١٤: ٤٨]\n٢٤ - ما يبدل القول لدي [٥٠: ٢٩]\n٢٥ - لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [٥: ١٠١]\n٢٦ - وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم [٥: ١٠١]\n٢٧ - وبرزت الجحيم للغاوين [٢٦: ٩١]\n٢٨ - وبرزت الجحيم لمن يرى [٧٩: ٣٦]\n٢٩ - نودي أ، بورك من في النار [٢٧: ٨]\n٣٠ - وبست الجبال بسا [٥٦: ٥]\n٣١ - أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا [٦: ٧٠]\n٣٢ - وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت [٦: ٧٠]\n٣٣ - وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا [١٦: ٥٨]\n٣٤ - بلى وربي لتبعثن [٦٤: ٧]\n٣٥ - ثم إنكم يوم القيامة تبعثون [٢٣: ١٦]\n٣٦ - ويوم يبعث حيا [١٩: ١٥]\n٣٧ - زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا [٦٤: ٧]\n٣٨ - أنظرني إلى يوم يبعثون [٧: ١٤]\n٣٩ - وإذا القبور بعثرت [٨٢: ٤]\n٤٠ - إذا بعثر ما في القبور [١٠٠: ٩]\n٤١ - إنه على رجعه لقادر. يوم تبلى السرائر [٨٦: ٩]\n٤٢ - لتبلون في أموالكم وأنفسكم [٣: ١٨٦]\n٤٣ - هنالك ابتلى المؤمنون [٣٣: ١١]\n٤٤ - فبهت الذي كفر [٢: ١٥٨]\n٤٥ - واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه [١١: ١١٦]\n٤٦ - إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا [٢: ١٦٦]","vol":"8","page":655},{"text":"٤٧ - أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع [١٠: ٣٥]\n٤٨ - وارجعوا إلى ما أترفتم فيه [٣١: ١٣]\n٤٩ - واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه [١١: ١١٦]\n٥٠ - أم حسبتم أن تتركوا [٩: ١٦]\n٥١ - أتتركون فيما هاهنا آمنين [٢٦: ١٤٦]\n٥٢ - أيحسب الإنسان أن يترك سدى [٧٥: ٣٦]\n٥٣ - أحسب الناس أن يتركوا [٢٩: ٢]\n٥٤ - وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا [٨: ٢]\n٥٥ - وكيف تكفرون وانتم تتلى عليكم آيات الله [٣: ١٠١]\n٥٦ - قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم [٤: ١٢٧]\n٥٧ - ألم نمكن لهم حرما آمنا يجبي إليه ثمرات كل شيء [٢٨: ٥٧]\n٥٨ - كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض [١٤: ٢٦]\n٥٩ - أكاد أخفيها لتجزي كل نفس بما تسعى [٢٠: ١٥]\n٦٠ - اليوم تجزون عذاب الهون [٦: ٩٣]\n٦١ - من يعمل سوءًا يجز به [٤: ١٢٣]\n٦٢ - سيجزون بما كانوا يقترفون [٦: ١٢٠]\n٦٣ - إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه [١٦: ١٢٤]\n٦٤ - فجمع السحرة لميقات يوم معلوم [٢٦: ٣٨]\n٦٥ - وجمع الشمس والقمر [٧٥: ٩]\n٦٦ - فيقول ماذا أجبتم [٥: ١٠٩]\n٦٧ - قد أجيبت دعوتكما [١٠: ٨٩]\n٦٨ - ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم [٣: ٥٠]\n٦٩ - وحرم عليكم صيد البر [٥: ٩٦]\n٧٠ - وحرم ذلك على المؤمنين [٢٤: ٣]","vol":"8","page":656},{"text":"٧١ - حرمت عليكم أمهاتكم [٤: ٢٣]\n٧٢ - فسوف يحاسب حسابا يسيرا [٨٤: ٨]\n٧٣ - وحشر لسليمان جنوده من الجن والإنس [٢٧: ١٧]\n٧٤ - وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء [٤٦: ٦]\n٧٥ - وإذا الوحوش حشرت [٨١: ٥]\n٧٦ - واعلموا أنكم إليه تحشرون [٢: ٢٠٣]\n٧٧ - موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى [٢٠: ٥٩]\n٧٨ - ويوم يحشر أعداء الله إلى النهار [٤١: ١٩]\n٧٩ - يخافون أن يحشروا إلى ربهم [٦: ٥١]\n٨٠ - ثم إلى ربهم يحشرون [٦: ٣٨]\n٨١ - فإن أحصرتم فما استيسر من الهدى [٢: ١٩٦]\n٨٢ - فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة [٤: ٢٥]\n٨٣ - وحصل ما في الصدور [١٠٠: ١٠]\n٨٤ - بما استحفظوا من كتاب الله [٥: ٤٤]\n٨٥ - وأذنت لربها وحقت [٨٤: ٢، ٥]\n٨٦ - أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [٢: ١٨٧]\n٨٧ - حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم [٤: ١٦٠]\n٨٨ - أحلت لكم بهيمة الأنعام [٥: ١]\n٨٩ - وأحلت لكم الأنعام [٢٢: ٣٠]\n٩٠ - وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء [٤٥: ١٨]\n٩١ - وحملت الأرض والجبال [٦٩: ١٤]\n٩٢ - وعليها وعلى الفلك تحملون [٢٣: ٢٢، ٨٠: ٤٠]\n٩٣ - فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم [٢٤: ٥٤]\n٩٤ - وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها [٤: ٨٦]\n٩٥ - كنتم خير أمة أخرجت للناس [٣: ١١٠]\n٩٦ - لئن أخرجتم لنخرجن معكم [٥٩: ١١]","vol":"8","page":657},{"text":"٩٧ - وقد أخرجنا من ديارنا [٢: ٢٤٦]\n٩٨ - وأخرجوا من ديارهم [٣: ١٩٥]\n٩٩ - أئذا ما مت لسوف أخرج [٤٦: ١٧]\n١٠٠ - أتعداني أن أخرج [٤٦: ١٧]\n١٠١ - ومنها تخرجون [٧: ٢٥]\n١٠٢ - فاليوم لا يخرجون منها [٤٣: ١١]\n١٠٣ - قالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا [٢٨: ٥٧]\n١٠٤ - أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم [٢٩: ٦٧]\n١٠٥ - فلا يخفف عنهم العذاب [٢: ٨٦]\n١٠٦ - لا يخفف عنهم العذاب [٣: ٨٨]\n١٠٧ - إذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم [١٦: ٨٥]\n١٠٨ - فلا تعلم نفس ما أخفى لهم [٣٢: ١٧]\n١٠٩ - وعلى الثلاثة الذين خلفوا [٩: ١١٨]\n١١٠ - وخلق الإنسان ضعيفا [٤: ٢٨]\n١١١ - خلق الإنسان من عجل [٢١: ٣٧]\n١١٢ - خلق الإنسان هلوعا [٧٠: ١٩]\n١١٣ - فلينظر الإنسان مما خلق [٨٦: ٥]\n١١٤ - خلق من ماء دافق [٨٦: ٦]\n١١٥ - أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت [٨٨: ١٧]\n١١٦ - التي لم يخلق مثلها في البلاد [٨٩: ٨]\n١١٧ - وهم يخلقون [٧: ١٩١، ١٦: ٢٠، ٢٥: ٣]\n١١٨ - يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى [٢٠: ٦٦]\n١١٩ - ولو دخلت عليهم من أقطارها [٣٣: ١٤]\n١٢٠ - فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز [٣: ١٨٥]\n١٢١ - وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات [١٤: ٢٣]","vol":"8","page":658},{"text":"١٢٢ - أغرقوا فأدخلوا نارا [٧١: ٢٥]\n١٢٣ - أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم [٧٠: ٣٨]\n١٢٤ - إذا دعي الله وحده كفرتم [٧٠: ٣٨]\n١٢٥ - ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا [٢: ٢٨٢]\n١٢٦ - وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم [٢٤: ٤٨]\n١٢٧ - إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله [٢٤: ٥١]\n١٢٨ - إذا دعيتم فادخلوا [٣٣: ٥٣]\n١٢٩ - كل أمة تدعى إلى كتابها [٤٥: ٢٨]\n١٣٠ - إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون [٤٠: ١٠]\n١٣١ - ها أنتم هؤلاء تدعون لتنفقوا [٤٧: ٣٨]\n١٣٢ - قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم [٤٨: ١٦]\n١٣٣ - وهو يدعى إلى الإسلام [٦١: ٧]\n١٣٤ - يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم [٣: ٢٣]\n١٣٥ - ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون [٦٨: ٤٢]\n١٣٦ - وقد كانوا يدعون إلى السجود [٦٨: ٤٣]\n١٣٧ - إذا دكت الأرض دكا دكا [٨٩: ٢١]\n١٣٨ - وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة [٦٩: ١٤]\n١٣٩ - وما ذبح على النصب [٥: ٣]\n١٤٠ - ومن أظلم ممن ذكر بآيات الله فأعرض عنها [١٨: ٥٧]\n١٤١ - طائركم معكم أئن ذكرتم [٣٦: ١٩]\n١٤٢ - ونسوا حظا مما ذكروا به [٥: ١٣]\n١٤٣ - وذلك قطوفها تذليلا [٧٦: ١٤]\n١٤٤ - فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم [٤٦: ٢٥]\n١٤٥ - وأن سعيه سوف يرى [٥٣: ٤٠]\n١٤٦ - يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم [٩٩: ٦]","vol":"8","page":659},{"text":"١٤٧ - إذا رجت الأرض رجا [٥٦: ٤]\n١٤٨ - ولئن رجعت إلى ربي [٤١: ٥٠]\n١٤٩ - ترجع الأمور [٢: ٢١٠]\n١٥٠ - وإليه يرجع الأمر كله [١١: ١١٣]\n١٥١ - وإليه ترجعون [٢: ٢٤٥]\n١٥٢ - وإلينا يرجعون [٢٤: ٦٤]\n١٥٣ - لعلكم ترحمون [٣: ١٣٢]\n١٥٤ - ولئن رددت إلى ربي لأجدن خير منها [١٨: ٣٦]\n١٥٥ - أو يخافون أن ترد أيمان بعد أيمانهم [٥: ١٠٨]\n١٥٦ - ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة [٩: ٩٤]\n١٥٧ - وستردون إلى عالم الغيب [٩: ١٠٥]\n١٥٨ - يا ليتنا نرد [٦: ٣٧]\n١٥٩ - ونرد على أعقابنا [٦: ٧١]\n١٦٠ - ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين [٦: ١٤٧]\n١٦١ - ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب [٢: ٨٥]\n١٦٢ - ثم تردون إلى عذاب عظيم [٩: ١٠١]\n١٦٣ - قالوا هذا الذي رزقنا من قبل [٢: ٢٥]\n١٦٤ - كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا [٢: ٢٥]\n١٦٥ - لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما [١٢: ٣٧]\n١٦٦ - بل أحياء عند ربهم يرزقون [٣: ١٦٩]\n١٦٧ - يرزقون فيها بغير حساب [٤٠: ٤٠]\n١٦٨ - آمنوا بالذي أرسلت به [٤٦: ٢٣]\n١٦٩ - قالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به [١٤: ٩]\n١٧٠ - إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين [١٥: ٥٨]\n١٧١ - وما أرسلوا عليهم حافظين [٨٣: ٣٣]","vol":"8","page":660},{"text":"١٧٢ - يرسل عليكما شواظ من نار [٥٥: ٣٥]\n١٧٣ - وإلى السماء كيف رفعت [٨٨: ١٨]\n١٧٤ - في بيوت أذن الله أن ترفع [٢٤: ٣٦]\n١٧٥ - كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها [٤: ٩١]\n١٧٦ - أشر أريد بمن في الأرض [٧٢: ١٠]\n١٧٧ - إن هذا لشيء يراد [٣٨: ٦]\n١٧٨ - وزلزلوا زلزالا شديدا [٣٣: ١١]\n١٧٩ - إذا زلزلت الأرض زلزالها [٩٩: ١]\n١٨٠ - وقالوا مجنون وازدجر [٥٤: ٩]\n١٨١ - فمن زحزح عن النار [٣: ١٨٥]\n١٨٢ - وأزلفت الجنة للمتقين [٢٦: ٦٤]\n١٨٣ - وإذا النفوس زوجت [٨١: ٧]\n١٨٤ - زين للناس حب الشهوات [٣: ١٤]\n١٨٥ - وإذا البحار سجرت [٨١: ٦]\n١٨٦ - ثم في النار يسجرون [٤٠: ٧٤]\n١٨٧ - إلا أن يسجن [١٢: ٧٤]\n١٨٨ - ليسجنن وليكونا [١٢: ٣٢]\n١٨٩ - والسلاسل يسحبون [٤٠: ٧١]\n١٩٠ - فأنى تسحرون [٢٣: ٨٩]\n١٩١ - وإلى الأرض كيف سطحت [٨٨: ٢٠]\n١٩٢ - وأما الذين سعدوا ففي الجنة [١١: ١٠٨]\n١٩٣ - وإذا الجحيم سعرت [٨١: ١٢]\n١٩٤ - لقالوا إنما سكرت أبصارنا [١٥: ١٥]\n١٩٥ - فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم [٢٨: ٥٨]\n١٩٦ - كأنما يساقون إلى الموت [٨: ٦]","vol":"8","page":661},{"text":"١٩٧ - لو تسوي بهم الأرض [٤: ٤٢]\n١٩٨ - إن الله لا يغفر أن يشرك به [٤: ٤٨، ١١٦]\nج- وإن يشرك به تؤمنوا [٤٠: ١٢]\n١٩٩ - يصب من فوق رءوسهم الحميم [٢٢: ١٩]\n٢٠٠ - ولا هم منا يصحبون [٢١: ٤٣]\n٢٠١ - لا يصدعون عنه ٨ ا [٥٦: ١٩]\n٢٠٢ - وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا [٧: ٤٧]\n٢٠٣ - فأنى تصرفون [١٠: ٣٢، ٣٩: ٦٠]\n٢٠٤ - أن يقتلوا أو يصلبوا [٥: ٣٣]\n٢٠٥ - وأما الآخر فيصلب [١٢: ٤١]\n٢٠٦ - وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني [٢٠: ٣٩]\n٢٠٧ - يصهر به ما في بطونهم والجلود [٢٢: ٢٠]\n٢٠٨ - ضرب مثل فاستمعوا له [٢٢: ٧٣]\n٢٠٩ - ولما ضرب ابن مريم مثلا [٤٣: ٥٧]\n٢١٠ - وضربت عليهم الذلة والمسكنة [٢: ٦١]\n٢١١ - ضربت عليهم الذلة أينما ثقفوا [٣: ١١٢]\n٢١٢ - وضربت عليهم المسكنة [٣: ١١٢]\n٢١٣ - فمن اضطر في مخمصة فإن الله غفور [١٦: ١١٥]\n٢١٤ - وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه [٦: ١١٩]\n٢١٥ - يضاعف لهم العذاب [١١: ٢٠]\n٢١٦ - يضاعف له العذاب [٢٥: ٦٩]\n٢١٧ - يضاعف لها العذاب [٣٣: ٣٠]\n٢١٨ - للذين استضعفوا [٧: ٣٥، ٣٤: ٣١]\n٢١٩ - كانوا يستضعفون [٧: ١٣٧]\n٢٢٠ - يضل به الذين كفروا [٩: ٣٧]","vol":"8","page":662},{"text":"٢٢١ - وهو يطعم ولا يطعم [٦: ١٤]\n٢٢٢ - فإذا النجوم طمست [٧٧: ٨]\n٢٢٣ - وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله [٤: ٦٤]\n٢٢٤ - ولا شفيع يطاع [٤٠: ١٨]\n٢٢٥ - لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم [٤: ١٤٨]\n٢٢٦ - والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا [١٦: ٤١]\n٢٢٧ - أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا [٢٢: ٣٩]\n٢٢٨ - وانتصروا من بعد ما ظلموا [٢٦: ٢٢٧]\n٢٢٩ - فلا تظلم نفس شيئا [٣٦: ٥٤]\n٢٣٠ - فاليوم لا تظلم نفس شيئا [٣٦: ٥٤]\n٢٣١ - وأنتم لا تظلمون [٢: ٢٧٢، ٨: ٦٠]\n٢٣٢ - لا تظلمون ولا تظلمون [٢: ٢٧٩]\n٢٣٣ - ولا تظلمون فتيلا [٤: ٧٧]\n٢٣٤ - وهم لا يظلمون [٢: ٢٨١]\n٢٣٥ - أجعلنا من دون الرحمن آهلة يعبدون [٤٣: ٤٥]\n٢٣٦ - ولا هم يستعتبون [١٦: ٨٤، ٣٠: ٥٧]\n٢٣٧ - أعدت للكافرين ب ٢: ٢٤]\n٢٣٨ - وعرضوا على ربك صفا [١٨: ٤٨]\n٢٣٩ - يومئذ تعرضون [٦٩: ١٨]\n٢٤٠ - يوم يعرض الذين كفروا على النار [٤٦: ٢٠]\n٢٤١ - أولئك يعرضون على ربهم [١١: ١٨]\n٢٤٢ - النار يعرضون عليها [٤٠: ٤٦]\n٢٤٣ - يعرف المجرمون بسيماهم [٥٥: ٤١]\n٢٤٤ - ذلك أدنى أن يعرفن [٣٣: ٥٩]\n٢٤٥ - وإذا العشار عطلت [٨١: ٤]","vol":"8","page":663},{"text":"٢٤٦ - ومن عاقب بمثل ما عوقب به [٢٢: ٦٠]\n٢٤٧ - ليعلم ما يخفين من زينتهن [٢٤: ٣١]\n٢٤٨ - يود أحدهم لو يعمر ألف سنة [٢: ٩٦]\n٢٤٩ - فعميت عليكم [١١: ٢٨]\n٢٥٠ - كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها [٢٠: ٢]\n٢٥١ - مما خطيئاتهم أغرقوا [٧١: ٢٥]\n٢٥٢ - إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف [٨: ٣٨]\n٢٥٣ - غلبت الروم [٣٠: ٢]\n٢٥٤ - فغلبوا هنالك [٧: ١١٩]\n٢٥٥ - قل للذين كفروا ستغلبون [٣: ١٢]\n٢٥٦ - ثم يغلبون [٨: ٣٦]\n٢٥٧ - غلت أيديهم [٥: ٦٤]\n٢٥٨ - عام فيه يغاث الناس [١٢: ٤٩]\n٢٥٩ - وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل [١٨: ٢٩]\n٢٦٠ - حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج [٢١: ٩٦]\n٢٦١ - وفتحت أبوابها [٣٩: ٣١]\n٢٦٢ - وفتحت السماء [٧٨: ١٩]\n٢٦٣ - إنما فتنتم به [٢٠: ٩٠]\n٢٦٤ - هاجروا من بعد ما فتنوا [١٦: ١١٠]\n٢٦٥ - بل أنتم قوم تفتنون [٢٧: ٤٧]\n٢٦٦ - وإذا البحار فجرت [٨٢: ٣]\n- وإذا السماء فرجت [٧٧: ٩]\n٢٦٧ - فيها يفرق كل أمر حكيم [٤٤: ٤]\n٢٦٨ - لا يفتر عنهم [٤٣: ٧٥]\n٢٦٩ - ما كان هذا القرآن أن يفترى [١٠: ٣٧]","vol":"8","page":664},{"text":"٢٧٠ - ما كان حديثا يفترى [١٢: ١١١]\n٢٧١ - أحكمت آياته ثم فصلت [١١: ١]\n٢٧٢ - كتاب فصلت آياته [٤١: ٣]\n٢٧٣ - لولا فصلت آياته [٤١: ٤٤]\n٢٧٤ - فما الذين فضلوا برادي رزقهم [١٦: ٧١]\n٢٧٥ - ما أدري ما يفعل بي ولا بكم [٤٦: ٩]\n٢٧٦ - تظن أن يفعل بها فاقرة [٧٥: ٢٥]\n٢٧٧ - لن تقبل توبتهم [٣: ٩٠]\n٢٧٨ - وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم [٩: ٥٤]\n٢٧٩ - ولا يقبل منها شفاعة [٢: ٤٨]\n٢٨٠ - فتقبل من أحدهما [٥: ٢٧]\n٢٨١ - ما تقبل منهم [٥: ٣٦]\n٢٨٢ - ولم يتقبل من الآخر [٥: ٢٧]\n٢٨٣ - أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم [٣: ١٤٤]\n٢٨٤ - بأي ذنب قتلت [٨١: ٩]\n٢٨٥ - ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة [٣: ١٥٧]\n٢٨٦ - ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون [٣: ١٥٨]\n٢٨٧ - ما قتلنا هاهنا [٣: ١٥٤]\n٢٨٨ - ما ماتوا وما قتلوا [٣: ١٥٦]\n٢٨٩ - ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات [٢: ١٥٤]\n٢٩٠ - فيقتل أو يغلب [٤: ٧٤]\n٢٩١ - فيقتلون ويقتلون [٩: ١١١]\n٢٩٢ - أخذوا وقتلوا تقتيلا [٣٣: ٦١]\n٢٩٣ - أن يقتلوا أو يصلبوا [٥: ٣٣]\n٢٩٤ - وإن قوتلتم لننصرنكم [٥٩: ١١]","vol":"8","page":665},{"text":"٢٩٥ - ولئن قوتلوا لا ينصرونهم [٥٩: ١٢]\n٢٩٦ - أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا [٢٢: ٣٩]\n٢٩٧ - إن كان قميصه قد من قبل فصدقت [١٢: ٢٦]\n٢٩٨ - وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت [١٢: ٢٧]\n٢٩٩ - فالتقى الماء على أمر قد قدر [٥٤: ١٢]\n٣٠٠ - ومن قدر عليه رزقه فلينفق [٦٥: ٧]\n٣٠١ - ويقذفون من كل جانب [٣٧: ٨]\n٣٠٢ - وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له [٧: ٢٠٤]\n٣٠٣ - وإذا قرئ عليهم القرآن لا يسجدون [٨٤: ٢١]\n٣٠٤ - وقضى الأمر [٢: ٢١٠]\n٣٠٥ - فإذا قضيت الصلاة فانتشروا [٦٢: ١٠]\n٣٠٦ - ثم يبعثكم فيه ليقضي أجل مسمى [٦: ٦٠]\n٣٠٧ - ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضي إليك وحيه [٢٠: ١١٤]\n٣٠٨ - فقطع دابر القوم [٦: ٤٥]\n٣٠٩ - أو قطعت به الأرض [١٣: ٣١]\n٣١٠ - قطعت لهم ثياب من نار [٢٢: ١٩]\n٣١١ - أو تقطع أيديهم [٥: ٣٣]\n٣١٢ - ويرحم من يشاء وإليه تقلبون [٢٩: ٢١]\n٣١٣ - يوم تقلب وجوههم في النار [٣٣: ٦٦]\n٣١٤ - سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم [٢١: ٦٠]\n٣١٥ - ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك [٤١: ٤٣]\n٣١٦ - ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون [٨٣: ١٧]\n٣١٧ - كتبوا كما كبت الذين من قبلهم [٥٨: ٥]\n٣١٨ - فكبت وجوههم في النار [٢٧: ٦٠]\n٣١٩ - فكبكبوا فيها هم والغاوون [٢٦: ٩٤]","vol":"8","page":666},{"text":"٣٢٠ - كتب عليكم القصاص في القتلى [٢: ١٧٨]\n٣٢١ - ستكتب شهادتهم [٤٢: ١٩]\n٣٢٢ - وظنوا أنهم قد كذبوا [١٢: ١١٠]\n٣٢٣ - فإن كذبوك فد كذب رسل من قبلك [٣: ١٨٤]\n٣٢٤ - وكذب موسى [٢٢: ٤٤]\n٣٢٥ - فصبروا على ما كذبوا [٦: ٣٤]\n٣٢٦ - إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان [١٦: ١٠٦]\n٣٢٧ - وإذا السماء كشطت [٨١: ١١]\n٣٢٨ - أو كلم به الموتى [١٣: ٣١]\n٣٢٩ - إذا الشمس كورت [٨١: ١]\n٣٣٠ - يوم يحمي عليها في نار جهنم فتكوي بها جباههم [٩: ٣٥]\n٣٣١ - لعن الذين كفروا من بني إسرائيل [٥: ٧٨]\n٣٣٢ - ولعنوا بما قالوا [٥: ٦٤]\n٣٣٣ - ولعنوا في الدنيا والآخرة [٢٤: ٢٣]\n٣٣٤ - وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا [٢٥: ١٣]\n٣٣٥ - وإذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقا [٦٧: ٧]\n٣٣٦ - وألقى السحرة ساجدين [٧: ١٢٠]\n٣٣٧ - ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقي في جهنم [١٧: ٣٩]\n٣٣٨ - أو يلقى إليه كنز [٢٥: ٨]\n٣٣٩ - وإذا لا تمتعون إلا قليلا [٣٣: ١٦]\n٣٤٠ - وإذا الأرض مدت [٨٤: ٣]\n٣٤١ - ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق [٢٤: ٧]\n٣٤٢ - أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء [٢٥: ٤٠]\n٣٤٣ - ولملئت منهم رعبا [١٨: ١٨]\n٣٤٤ - فوجدناها ملئت حرسا [٧٢: ٧]","vol":"8","page":667},{"text":"٣٤٥ - فهي تملي عليه بكرة وأصيلا [٢٥: ٥]\n٣٤٦ - يا أبانا منع منا الكيل [١٢: ٦٣]\n٣٤٧ - من نطفة إذا تمنى [٥٣: ٤٦]\n٣٤٨ - نطفة من مني يمنى [٧٥: ٣٧]\n٣٤٩ - ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر [٧٥: ١٣]\n٣٥٠ - أم لم ينبأ بما في صحف موسى [٥٣: ٣٦]\n٣٥١ - لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم [٦٤: ٧]\n٣٥٢ - لنبذ بالعراء [٦٨: ٤٩]\n٣٥٣ - لينبذن في الحطمة [١٠٤: ٤]\n٣٥٤ - جاءهم نصرنا فنجي من نشاء [١٢: ١١٠]\n٣٥٥ - ونودوا أن تلكم الجنة [٧: ٤٣]\n٣٥٦ - نودي أن بورك من في النار [٢٠: ١١]\n٣٥٧ - ينادون لمقت الله أكبر [٤٠: ١١]\n٣٥٨ - أولئك ينادون من مكان بعيد [٤١: ٤٤]\n٣٥٩ - واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا [١٨: ٥٦]\n٣٦٠ - والذين كفروا عما أنذروا معرضون [٤٦: ٣]\n٣٦١ - هذا بلاغ للناس ولينذروا به [١٤: ٥٢]\n٣٦٢ - ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون [٢١: ٤٥]\n٣٦٣ - وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه [٦: ٥٧]\n٣٦٤ - لولا نزلت سورة [٤٧: ٢٠]\n٣٦٥ - من قبل أن تنزل التوراة [٣: ٩٣]\n٣٦٦ - يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة [٩: ٦٤]\n٣٦٧ - وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبدلكم [٥: ١٠١]\n٣٦٨ - وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده [٣: ٦٥]\n٣٦٩ - وإذا الجبال نسفت [٧٧: ١٠]","vol":"8","page":668},{"text":"٣٧٠ - أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى [٢٠: ١٢٦]\n٣٧١ - أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين [٤٣: ١٨]\n٣٧٢ - وإذا الصحف نشرت [٨١: ١٠]\n٣٧٣ - وإلى الجبال كيف نصبت [٨٨: ١٩]\n٣٧٤ - ثم لا تنصرون [١١: ١١٣]\n٣٧٥ - إنكم منا لا تنصرون [١١: ١١٣]\n٣٧٦ - ولا هم ينصرون [٢: ٤٨]\n٣٧٧ - أو ينفوا من الأرض [٥: ٣٣]\n٣٧٨ - فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون [٣٦: ٤٣]\n٣٧٩ - ثم نكسوا على رءوسهم [٢١: ٦٥]\n٣٨٠ - قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون [٦: ٥٦، ٤٠: ٦٦]\n٣٨١ - إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم [٤: ٣١]\n٣٨٢ - لهدمت صوامع وبيع [٢٢: ٤٠]\n٣٨٣ - ومن يعتصم بالله فقد هدى [٣: ١٥١]\n٣٨٤ - وهدوا إلى الطيب من القول [٢٢: ٢٤]\n٣٨٦ - أم من لا يهدي إلا أن يهدي [١٠: ٣٥]\n٣٨٧ - وجاءه قومه يهرعون إليه [١١: ٧٨]\n٣٨٨ - فهم على آثارهم يهرعون [٣٧: ٧٠]\n٣٩٠ - فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية [٦٩: ٦]\n٣٩١ - وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر [٦٩: ٦]\n٣٩٢ - هل يهلك إلا القوم الظالمون [٦: ٤٧]\n٣٩٣ - فهل يهلك إلا القوم الفاسقون [٤٦: ٣٥]\n٣٩٤ - جزاؤه من وجد في رحله [١٢: ٧٥]","vol":"8","page":669},{"text":"٣٩٥ - وأوحى إلى هذا القرآن [٦: ١٩]\n٣٩٦ - أو قال أوحى إلي ولم يوح إليه شيء [٦: ٩٣]\n٣٩٧ - إن أتبع إلا ما يوحى إلي [٦: ٥٠]\n٣٩٨ - ليبدي لهما ما ووري عنهما [٧: ٢٠]\n٣٩٩ - فهم يوزعون [٢٧: ١٧]\n٤٠٠ - ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل [٢: ٢٧]\n٤٠١ - ذلكم توعظون به [٥٨: ٣]\n٤٠٢ - ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم [٤: ٦٦]\n٤٠٣ - ومنكم من يتوفى [٢٢: ٥]\n٤٠٤ - والذين يتوفون منكم [٢: ٢٣٤، ٢٤٠]\n٤٠٥ - وإذا الرسل أقتت [٧٧: ١١]\n٤٠٦ - يوقد من شجرة مباركة [٢٤: ٣٥]\n٤٠٧ - ولو ترى إذ وقفوا على النار [٦: ٢٧]\n٤٠٨ - ولو ترى إذ وقفوا على ربهم [٦: ٣٠]\n٤٠٩ - سلام عليه يوم ولد [١٩: ١٥]\n٤١٠ - والسلام على يوم ولدت [١٩: ٣٣]\n٤١١ - لم يلد ولم يولد [١١٢: ٣]","vol":"8","page":670},{"text":"القراءات\n١ - أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانيه على شفا جرف هار ... [٩: ١٠٩]\nنافع وابن عامر بضم الهمزة وكسر السين ﴿أسس﴾ في الموضعين ورفع بنيانه. النشر ٢: ٢٨١، البحر ٥: ١٠.\n٢ - بصرت بما لم يبصروا به [٢٠: ٩٦]\n﴿يبصروا به﴾ بالبناء للمفعول: عمرو بن عبيد. البحر ٦: ٢٧٣.\n٣ - يوم نبطش البطشة الكبرى [٤٤: ١٦]\n﴿يبطش﴾ ورفع البطشة الحسن. الإتحاف ٣٨٨.\n٤ - ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون [٣٠: ١٢]\nقرأ علي والسلمي (يبلس) بالبناء للمفعول من أبلسه: إذا أسكنه.\nالبحر ٧: ١٦٥، ابن خالويه ١١٦.\n٥ - فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب [٣٤: ١٤]\nرويس بضم التاء وكسر الياء المشددة مبنيًا للمفعول والنائب ﴿الجن﴾.\nالإتحاف ٣٥٨، النشر ٢: ٣٥٠، البحر ٧: ٢٦٧.\n٦ - واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه [١١: ١١٦]\n﴿أتبع﴾ بضم الألف وقطعها الجعفي عن أبي عمرو. ابن خالويه ٦٢.\n٧ - فلما أثقلت دعوا الله ربهما [٧: ١٨٩]\n﴿أثقلت﴾ بالبناء للمفعول اليماني. ابن خالويه ٤٨، البحر ٤: ٤٤٠.","vol":"8","page":671},{"text":"٨ - لا يجزي والد عن ولده [٣١: ٣٣]\n﴿يجزي﴾ بالبناء للمفعول عكرمة. البحر ٧: ١٩٤.\n٩ - كذلك نجزي كل كفور [٣٥: ٣٦]\n﴿يجزي﴾ بالبناء للمفعول ورفع ﴿كل﴾ أبو عمرو.\nالإتحاف ٣٦٢، البحر ٧: ٣١٦.\n١٠ - وهل نجازي إلا الكفور [٣٤: ١٧]\nنافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر وأبو جعفر (يجازى) بالبناء للمفعول. الإتحاف ٣٥٩، البحر ٧: ٢٧١.\n١١ - أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه [٧٥: ٣]\n(يجمع) بالبناء للمفعول قتادة. ابن خالويه ١٦٥.\n١٢ - أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم [٤٦: ١٦]\nنافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب بياء مضمومة في الفعلين والبناء للمفعول، ورفع ﴿أحسن﴾. الإتحاف ٣٩١.\n١٣ - أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك [١٤: ٤٤]\n﴿يجب﴾ بالبناء للمفعول معاذ النحوي. ابن خالويه ٦٩.\n١٤ - إنما حرم عليكم الميتة [٢: ١٧٣]\nبالبناء للمفعول ابن أبي الزناد. ابن خالويه: ١١.\n١٥ - ويوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ رزقا [٢٠: ١٠٢]\nعن الحسن (يحشر المجرمون). ابن خالويه ٩٠، البحر ٦: ٢٧٨.\n١٦ - من الذين استحق عليهم الأوليان [٥: ١٠٧]","vol":"8","page":672},{"text":"قرأ باقي السبعة ﴿استحق﴾ بالبناء للمفعول. النشر ٢: ٢٥٦.\n١٧ - نموت ونحيا [٢٣: ٣٧، ٤٥: ٢٤]\nقرأ زيد بن علي ﴿ونحيا﴾ بضم النون. البحر ٨: ٤٩.\n١٨ - وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا [٧٢: ٢٨]\nقرأ ببناء الفعلين للمفعول ورفع ﴿كل﴾ ابن أبي عبلة. ابن خالويه ١٦٣، البحر ٨: ٣٥٧.\n١٩ - ومنها تخرجون [٧: ٢٥]\nأ- وكذلك تخرجون [٣٠: ١٩، ٤٣: ١١]\nب- فاليوم لا يخرجون منها [٤٥: ٣٥]\nفي السبع بالبناء للمفعول وللفاعل في ﴿تخرجون﴾.\nالنشر ٢: ٢٦٧ - ٢٦٨، البحر ٤: ٢٨١ - ٢٨٢.\n٢٠ - يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان [٥٥: ٢٢]\nفي السبع بالبناء للفاعل. الإتحاف ٤٠٥، النشر ٢: ٣٨٠، البحر ٨: ١٩١.\n٢١ - من قبل أن نذل ونخزي [٢٠: ١٣٤]\nقرأ ابن عباس ومحمد بن الحنفية وزيد بن علي والحسن ويعقوب بالبناء للمفعول في الفعلين. ابن خالويه ٩١، البحر ٦: ٢٩٢.\n٢٢ - وخسف القمر [٧٥: ٨]\nبالبناء للمفعول من الشواذ فقال خسف القمر وخسف الله. وكذلك الشمس. البحر ٨: ٣٨٥ - ٣٨٦.\n٢٣ - وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون [٢٦: ١٢٩]","vol":"8","page":673},{"text":"﴿تخلدون﴾ بالبناء للمفعول قتادة يقال: خلد الشيء وأخلده غيره. البحر ٧: ٣٢.\n٢٤ - ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئًا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله [٢: ٢٢٩]\n﴿يخافا﴾ بالبناء للمفعول سبعة. النشر ٢: ٢٢٧، البحر ٢: ١٩٧.\n٢٥ - فأولئك يدخلون الجنة [٤: ١٢٤، ١٩: ٦٠، ٤٠: ٤٠]\n﴿يدخلون﴾ بالبناء للمفعول سبعية. الإتحاف ١٩٤، البحر ٣: ٣٥٦.\n٢٦ - جنات عدن يدخلونها [٣٥: ٣٣]\nسبعيتان. الإتحاف ٣٦٢، غيث النفع ٢١١، البحر ٧: ٣١٤.\n٢٧ - وما أدري ما يفعل بي ولا بكم [٤٦: ٩]\n﴿أدري﴾ بالبناء للمفعول ابن أبي عبلة. البحر ٨: ٥٧.\n٢٨ - والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا [١٦: ٢٠]\n﴿يدعون﴾ بالبناء للمفعول اليماني. البحر ٥: ٤٨٢.\n٢٩ - أولئك الذين يدعون [١٧: ٥٧]\n﴿يدعون﴾ بالبناء للمفعول زيد بن علي. البحر ٦: ٥١.\n٣٠ - وأن ما يدعون من دونه هو الباطل [٢٢: ٦٢]\n﴿يدعون﴾ بالبناء للمفعول مجاهد اليماني. البحر ٣: ٣٨٤.\n٣١ - سندع الزباينة [٩٦: ١٨]\n﴿سندع﴾ بالبناء للمفعول ابن أبي عبلة. البحر ٨: ٤٩٥.","vol":"8","page":674},{"text":"٣٢ - يوم ترجف الأرض [٧٣: ١٤]\n﴿ترجف﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٨: ٣٦٤.\n٣٣ - لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم [١١: ٤٣]\n﴿رحم﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٥: ٢٢٧.\n٣٤ - لعلهم يرشدون [٢: ١٨٦]\n﴿يرشدون﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٢: ٤٧.\n٣٥ - لعلك ترضى [٢٠: ١٣٠]\nبالبناء للمفعول الكسائي وأبو بكر. النشر ٢: ٣٢٢، البحر: ٢٩٠.\n٣٦ - ولا يسأل حميم حميما [٧٠: ١٠]\n﴿يسأل﴾ بالبناء للمفعول النائب ﴿حميم﴾ و﴿حميما﴾ منصوب على نزع الخافض.\nالإتحاف ٤٢٣، البحر ٨: ٣٣٤.\n٣٧ - ويوم لا يسبتون لا تأتيهم [٧: ١٦٣]\n﴿يسبتون﴾ بالبناء للمفعول أي لا يدار عليهم السبت ولا يؤمرون أن يسبتوا. البحر ٥: ٤٤٠.\n٣٨ - ولما سكت عن موسى الغضب [٧: ١٥٤]\n﴿أسكت﴾ رباعيًا مبنيًا للمفعول. البحر ٤: ٣٩٨.\n٣٩ - لا تسمع فيها لاغية [٨٨: ١١]\n﴿لا تسمع﴾ بالبناء للمفعول ورفع لاغية، ابن كثير وأبو عمرو.\nالنشر ٢: ٤٠٠، البحر ٨: ٤٦٣.","vol":"8","page":675},{"text":"٤٠ - ونسوق المجرمين إلى جهنم [١٩: ٨٦]\nويساق المجرمون، الحسن. البحر ٦: ٢١٧.\n٤١ - ويوم نسير الجبال [١٨: ٤٧]\n﴿نسير الجبال﴾ أبو كثير وأبو عمرو.\nالنشر ٢: ٣١١، وقرأ أبي سيرت، البحر ٦: ١٣٤.\n٤٢ - وأشرقت الأرض بنور ربها [٣٩: ٦٩]\n﴿وأشرقت﴾ بالبناء للمفعول من أشرقها الله فالفعل لازم ومتعد كوقت ورجع. البحر ٧: ٤٤١.\n٤٣ - فأما الذين شقوا ففي النار [١١: ١٠٦]\n﴿شقوا﴾ بالبناء للمفعول استعمل متعديًا يقال: أشقاه الله وشقاه.\nالإتحاف ٢٦٠، البحر ٥: ٢٦٤.\n٤٤ - إليه يصعد الكلم الطيب [٣٥: ١٠]\nيصعد بالبناء للمفعول ابن مسعود من أصعد. البحر ٧: ٣٠٣.\n٤٥ - فصعق من في السموات [٣٩: ٦٨]\nفصعق بالبناء للمفعول. البحر ٧: ٤٤١.\n٤٦ - يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين [٢: ٢٦]\nقرأ زيد بن علي البناء للمفعول في الثلاثة. البحر ١: ١٢٦.\n٤٧ - أن تضل إحداهما [٢: ٢٨٢]\nتضل بالبناء للمفعول عيسى بن عمر. البحر ٢: ٣٤٩.","vol":"8","page":676},{"text":"٤٨ - لا يضل ربي ولا ينسى [٢٠: ٥٢]\nبالبناء للمفعول في الفعلين، السلمي. البحر ٦: ٢٤٨.\n٤٩ - هل أنتم مطلعون فاطلع فرآه في سواء الجحيم [٣٧: ٥٤ - ٥٥]\nفاطلع بالبناء للمفعول، ابن محيصن. البحر ٧: ٣٦١.\n٥٠ - وعلى الذين يطيقونه فدية [٢: ١٨٤]\n﴿يطوقونه﴾ ابن عباس. البحر ٢: ٣٥.\n٥١ - يوم نطوي السماء كطي السجل [٢١: ١٠٤]\n﴿تطوى السماء﴾ بالبناء للمفعول، أبو جعفر.\nالنشر ٢: ٣٢٤، وفي البحر ٦: ٣٤٣، يطوي بالياء شيبة بن نصاح.\n٥٢ - وإذا أظلم عليهم قاموا [٢: ٢٠]\nأظلم بالبناء للمفعول. يزيد بن قطيب، وظاهر كلام الزمخشري أن أظلم يجيء متعديًا واستشهد له بشعر أبي تمام. البحر ١: ٩٠.\n٥٣ - إنهم إن يظهروا عليكم يرجموكم [١٨: ٢٠]\nيظهروا بالبناء للمفعول، زيد بن علي. البحر ٦: ١١١.\n٥٤ - أو أن يظهر في الأرض الفساد [٤٠: ٢٦]\nزبد بن علي بالبناء للمفعول. البحر ٧: ٤٦٠.\n٥٥ - بل هو ما استعجلتم به [٤٦: ٢٤]\nقرئ بالبناء للمفعول. البحر ٨: ٦٤.\n٥٦ - فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد [٨٩: ٢٥ - ٢٦]","vol":"8","page":677},{"text":"الكسائي ويعقوب ببناء الفعلين للمفعول والنائب أحد. الإتحاف ٤٣٩، النشر ٢: ٤٠٠.\n٥٧ - وفيه يعصرون [١٢: ٤٩]\nيعصرون بالبناء للمفعول الأعرج وعيسى، أي يمطرون. المحتسب ١: ٣٤٥.\n٥٨ - إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة [٣٤: ٢١]\n﴿ليعلم﴾ بالبناء للمفعول الزهري. البحر ٧: ٢٧٤.\n٥٩ - ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم [٧٢: ٢٨]\nليعلم بالبناء للمفعول رويس. النشر ٢: ٣٩٢، البحر ٨: ٣٥٧.\n٦٠ - وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار [١٣: ٤٢]\nبالبناء للمفعول، جناح. ابن خالويه ٦٧.\n٦١ - كل قد علم صلاته [٢٤: ٤١]\nعلم صلاته بالبناء للمفعول، قتادة. ابن خالويه ١٠٢.\n٦٢ - فلم نغادر منهم أحدا [١٨: ٤٧]\nيغادر منهم أحد بالبناء للمفعول ورفع أحد، أبان بن زيد. البحر ٦: ١٣٤.\n٦٣ - قال الذين غلبوا على أمرهم [١٨: ٢١]\nغلبوا بالبناء للمفعول، الحسن. البحر ٦: ١١٣.\n٦٤ - وما كان لنبي ا، يغل [٣: ١٦١]\nيغل بالبناء للمفعول سبعية. الإتحاف ١٨١، البحر ٣: ١٠١.\n٦٥ - إلا أن تغمضوا فيه [٢: ٢٦٧]","vol":"8","page":678},{"text":"تغمضوا بفتح الميم المشددة. الحسن وقرأ بفتحها مخففة. البحر ٢: ٣١٨.\n٦٦ - إنا نخاف أ، يفرط علينا أو أن يطغى [٢٠: ٤٥]\nيفرط بالبناء للمفعول من أفرط أو سبق في العقوبة. البحر ٦: ٢٤٦.\n٦٧ - وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض [١٧: ٤]\nلتفسدن، بالبناء للمفعول أي يفسدكم غيركم من الإضلال أو الغلبة. البحر ٦: ٨.\n٦٨ - وقد فصل لكم ما حرم عليكم [٦: ١١٩]\nببناء فصل، حرم للمفعول سبعية. النشر ٢: ٢٦٢، البحر ٤: ٢١١.\n٦٩ - لا يكادون يفقهون قولا [١٨: ٩٣]\nيفقهون بالبناء للمفعول، تميم بن حذلم. ابن خالويه ٢٧.\n٧٠ - أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا [٤٦: ١٦]\nبالبناء للمفعول ورفع أحسن سبعية. الإتحاف ٣٩١، النشر ٢: ٣٧٣.\n٧١ - وكأين من نبي قاتل معه ربيون [٣: ١٤٦]\nقتل، بالبناء للمفعول سبعية. الإتحاف: ١٨٠، غيث النفع: ٧٠. وقرأ قتادة بتشديد التاء والبناء للمفعول.\nالبحر ٣: ٧٢.\n٧٢ - كي تقر عينها [٢٠: ٤٠]\nبالبناء للمفعول، جناح بن حبيش. البحر ٦: ٢٤٢.\n٧٣ - ونقلب أفئدتهم [٦: ١١٠]","vol":"8","page":679},{"text":"وتقلب أفئدتهم بالبناء للمفعول ورفع المفعول الأعمش. ابن خالويه ٤٠.\n٧٤ - يوم نقول لجهنم هل امتلأت [٥٠: ٣]\nيقال لجهنم، الحسن وأبان عن عاصم. ابن خالويه ١٤٤.\n٧٥ - سنكتب ما قالوا [٣: ١٨١]\nالبناء للفاعل سبعية. النشر ٢: ٢٤٥، البحر ٣: ١٣١.\n٧٦ - أولئك كتب في قلوبهم الإيمان [٥٨: ٢٢]\nكتب بالبناء للمفعول ورفع الإيمان أبو حيوة. البحر ٨: ٢٣٩.\n٧٧ - ولا يقطعون واديا إلا كتب لهم [٩: ١٢١]\nنائب الفاعل ضمير يعود على المصدر المفهوم من ينفقون ويقطعون أو إلى عمل صالح. البحر ٥: ١١٣.\n٧٨ - وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا [١٧: ٧٦]\nعن وهب ﴿يلبثون﴾ بضم الياء وفتح اللام وتشديد الباء. البحر ٦: ٦٦.\n٧٩ - ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب [٥٠: ١٨]\nبالبناء للمفعول ابن مسعود. ابن خالويه: ١٤٤.\n٨٠ - أو ألقى السمع [٥٠: ٣٧]\nبالبناء للمفعول، السلمي وطلحة. البحر ٨: ١٢٩، ابن خالويه: ١٤٤.\n٨١ - فتمتعوا فسوف تعلمون [١٦: ٥٥]\nفيمتعوا، الياء مضمومة بالبناء وللمفعول مضارع متع مخففًا. البحر ٥: ٥٠٢.\n٨٢ - يمشون في مساكنهم [٢٠: ١٢٨]","vol":"8","page":680},{"text":"﴿يمشون﴾ بالتشديد مبنيا للمفعول ابن السميفع. البحر ٦: ٢٨٩.\n٨٣ - يمشون في الأسواق [٢٥: ٢٠]\nيمشون بالتشديد مبنيًا للمفعول ابن مسعود. البحر ٦: ٤٩٠.\n٨٤ - التي أمطرت مطر السوء [٢٥: ٤٠]\nمطرت ثلاثا مبنيًا للمفعول، وهو متعد. البحر ٦: ٥٠٠.\n٨٥ - أو ما ملكتم مفاتحه [٢٤: ٦١]\nملكتم بشد اللام مبنيًا للمفعول، وهو متعد. البحر ٦: ٤٧٤.\n٨٦ - تنبت بالدهن [٢٣: ٢٠]\nبالبناء للمفعول عامر بن قيس. ابن خالويه: ٩٧.\n٨٧ - جاءهم نصرنا فنجي من نشاء [١٢: ١١٠]\nابن عامر ويعقوب وعاصم بنون واحدة وتشديد الجيم وفتح الياء، الباقون بنونين الثانية ساكنة وتخفيف الجيم وإسكان الياء. النشر: ٢٩٦، البحر ٥: ٣٥٥.\n٨٨ - لينذر من كان حيا [٣٦: ٧٠]\nبالبناء للمفعول، الجحدري. ابن خالويه: ١٢٦.\n٨٩ - آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ... [٤: ١٣٦]\nقرأ ابن كثير وأبو عمرو ﴿نزل﴾ بضم النون والهمزة وكسر الزاي فيهما، على بنائهما للمفعول. النشر ٢: ٢٥٢، البحر ٣: ٣٧٢.\n٩٠ - وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها [٤: ١٤٠]\nقرأ عاصم ويعقوب ﴿نزل﴾ بفتح النون والزاي. الباقون بضم النون وكسر الزاي. النشر ٢: ٢٥٣، البحر ٣: ٣٧٤.","vol":"8","page":681},{"text":"٩١ - ما ننزل الملائكة إلا بالحق [١٥: ٨]\nأبو بكر: ﴿تنزل﴾ بضم التاء، وفتح النون والزاي مشددة بالبناء للمفعول ورفع الملائكة. النشر ٢: ٢٠١، البحر ٥: ٤٤٦.\n٩٢ - يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك [٢: ٤]\nالنخعي وأبو حيوة بالبناء للفاعل فيهما. البحر ١: ٤١.\n٩٣ - طه. ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى [٢٠: ١ - ٢]\nوما نزل عليك، مبنيًا للمفعول، طلحة. البحر ٦: ٢٢٤، ابن خالويه: ٨٧.\n٩٤ - وآمنوا بما نزل على محمد [٤٧: ٢]\nنزل بالبناء للفاعل، زيد بن علي. البحر ٨: ٧٣.\n٩٥ - لا يضل ربي ولا ينسى [٢٠: ٥٢]\nببناء الفعلين للمفعول، السلمي. البحر ٦: ٢٤٨، ابن خالويه: ٨٣.\n٩٦ - فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض [١٨: ٧٧]\nعن المطوعي بضم الياء، وتخفيف الضاد، مبنيًا للمفعول. الإتحاف: ٢٩٣، البحر ٦: ١٥٢.\n٩٧ - ألم أنهكما عن تلكما الشجرة [٧: ٢٢]\nقرأ أبي: ﴿ألم تنهيا﴾ بالبناء للمفعول ﴿وقيل لكم﴾. البحر ٤: ٢٨١.\n٩٨ - فإن الله لا يهدي من يضل [١٦: ٣٧]\nعاصم وحمزة والكسائي وخلف ﴿لا يهدي﴾ بالبناء للفاعل، فمن مفعول به، ويجوز أن يكون يهدي بمعنى يهتدي فمن فاعل. الباقون بالبناء للمفعول فمن نائب فاعل. النشر ٢: ٣٠٤، البحر ٥: ٤٩٠.","vol":"8","page":682},{"text":"٩٩ - ومن يؤمن بالله يهد قلبه [٦٤: ١١]\n﴿يهد﴾ بالبناء للمفعول أبو جعفر والضحاك والسلمي. البحر ٨: ٢٧٩.\n١٠٠ - ويهلك الحرث والنسل [٢: ٢٠٥]\nبالبناء للمفعول، الحسن. البحر ٢: ١١٦.\n١٠١ - فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم [١٤: ٣٧]\n﴿تهوى إليهم﴾ بالبناء للمفعول من أهوى المنقولة بهمزة التعدية من هوى اللازم. البحر ٥: ٤٣٣.\n١٠٢ - فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ولا يوثق وثاقه أحد [٨٩: ٢٥ - ٢٦]\nالكسائي ويعقوب ببناء الفعلين للمفعول، والنائب أحد. النشر ٢: ٤٠٠، البحر ٨: ٤٧٢.\n١٠٣ - قالوا لا توجل [١٥: ٥٣]\n﴿لا توجل﴾ بالبناء للمفعول، الحسن، من الإيجال. الإتحاف: ٢٧٥، البحر ٥: ٤٥٨.\n١٠٤ - وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم [١٢: ١٠٩]\nاختلف في ﴿نوحي إليهم﴾ هنا وفي النحل وفي أول الأنبياء، و﴿يوحى إليه﴾ ثني الأنبياء: فحفص وحده بنون العظمة وكسر الحاء في الأربعة، مبنيًا للفاعل، وقرأ حمزة والكسائي وخلف كذلك في ثاني الأنبياء. الباقون بضم الياء وفتح الحاء، مبنيًا للمفعول. النشر ٢: ٢٩٦، البحر ٥: ٣٥٣.\n١٠٥ - كذلك يوحى إليك وإلى الذين من قبلك [٤٢: ٣]\nابن كثير بالبناء للمفعول والنائب ضمير المصدر أو إليك. النشر ٢: ٣٦٧، البحر ٧: ٥٠٨.\n١٠٦ - قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن [٧٢: ١]","vol":"8","page":683},{"text":"﴿وحي﴾ ابن أبي عبلة، ونائب الفاعل المصدر المؤول. ابن خالويه: ١٦٢، البحر ٨: ٣٤٦.\n١٠٧ - من بعد وصية يوصى بها أو دين [٤: ١٢]\nقرأ ابن كثير وابن عامر وأبو بكر ﴿يوصى﴾ بالبناء للمفعولين في الموضعين، وافقهما حفص في الأخيرة. النشر ٢: ٢٤٨، البحر ٣: ١٨٦. ٣\nإقامة المفعول الأول مقام الفاعل\n١ - ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا [٢: ٢٦٩]\n٢ - نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب [٢: ١٠١]\n٣ - وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه [٢: ٢١٣]\n٤ - وما أوتي موسى وعيسى [٢: ١٣٦]\n٥ - قال قد أوتيت سؤلك يا موسى [٢٠: ٣٦]\n٦ - إني وجدت امرأة تملكهم وأوتيت من كل شيء [٢٧: ٢٣٣]\n٧ - إن أوتيتم هذا فخذوه [٥: ٤١]\n٨ - علمنا منطق الطير وأوتينا من كل شيء [٢٧: ١٦]\n٩ - قال إنما أوتيته على علم عندي [٢٨: ٧٨]\n١٠ - يا ليتني لم أوت كتابيه [٦٩: ٢٥]\n١١ - وقال لأوتين مالا [١٩: ٧٧]\n١٢ - وإن لم تؤتوه فاحذروا [٥: ٤١]\n١٣ - لن نؤمن لك حتى نؤتي مثل ما أوتي رسل الله [٦: ١٢٤]\n١٤ - ولم يؤت سعة من المال [٢: ٢٤٧]\n١٥ - قل إن الهدى هدي الله أن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم [٣: ٧٣]\n١٦ - يبصرونهم يود المجرم [٧٠: ١١]\n١٧ - وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة [١١: ٦٠]","vol":"8","page":684},{"text":"١٨ - فلا يجزي إلا مثلها [٦: ١٦٠]\n١٩ - اليوم تجزون عذاب الهون [٦: ٩٣]\n٢٠ - ثم يجزاه الجزاء الأوفى [٥٣: ٤١]\n٢١ - وسيجنبها الأتقى [٩٢: ١٧]\n٢٢ - وأحضرت الأنفس الشح [٨٤: ١٢٨]\n٢٣ - يحلون فيها من أساور [١٨: ٣١، ٢٢: ٢٣]\n٢٤ - ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم [٢٠: ٨٧]\n٢٥ - مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار [٦٢: ٥]\n٢٦ - وإن لك موعدا لن تخلفه [٢٠: ٩٧]\n٢٧ - أي لن يخلفك الله موعده الكشاف ٣: ٨٥.\n٢٨ - أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى [١: ١٠٨]\n٢٩ - وإذا الموءودة سئلت [٨١: ٨]\n٣٠ - ثم سئلوا الفتنة لأتوها [٣٣: ١٤]\n٣١ - ولا تسأل عن أصحاب الجحيم [٢: ١١٩]\n٣٢ - لتسألن عما كنتم تفترون [١٦: ٥٦]\n٣٣ - ولا تسألون عما كانوا يعملون [٢: ١٣٤]\n٣٤ - قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسأل عما تعملون [٣٤: ٢٥]\n٣٥ - لا يسأل عما يفعل وهم يسألون [٢١: ٢٣]\n٣٦ - وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون [٢٩: ١٣]\n٣٧ - وسقوا ماء حميما [٤٧: ١٥]\n٣٨ - تسقى من عين آنية [٨٨: ٥]\n٣٩ يسقى بماء واحد [١٣: ٤]\n٤٠ - ويسقى من ماء صديد [١٤: ١٦]\n٤١ - ويسقون فيها كأسا [٧٦: ١٧]\n٤٢ - يسقون من رحيق [٨٣: ٢٥]","vol":"8","page":685},{"text":"٤٣ - عينا فيها تسمى سلسبيلا [٧٦: ١٨]\n٤٤ - وأشربوا في قلوبهم العجل [٢: ٩٣]\n٤٥ - سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة [٣: ١٨٠]\n٤٦ - فإن أعطوا منها رضوا [٩: ٥٨]\n٤٧ - وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون [٩: ٥٨]\n٤٨ - على أن تعلمني مما علمت رشدا [١٨: ٦٦]\n٤٩ - وعلمتم ما لم تعلموا [٦: ٩١]\n٥٠ - علمنا منطق الطير [٢٧: ١٦]\n٥١ - كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل [١٠: ٢٧]\n٥٢ - وما يفعلوا من خير فلن يكفروه [٣: ١١٥]\n٥٣ - يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه [١١: ١٠٥]\n٥٤ - لا تكلف نفس إلا وسعها [٢: ٢٣٣]\n٥٥ - لا تكلف إلا نفسك [٤: ٨٤]\n٥٦ - وإنك لتلقي القرآن من لدن حكيم عليم [٢٧: ٦]\n٥٧ - ولا يلقاها إلا الصابرون [٢٨: ٨٠]\n٥٨ - وما يلقاها إلا الذين صبروا [٤١: ٣٥]\n٥٩ - وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم [٤١: ٣٥]\n٦٠ - ويلقون فيها تحية وسلاما [٢٥: ٧٥]\n٦١ - ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون [٢٦: ٢٠٧]\n٦٢ - ونودوا أن تكلم الجنة أورثتموها [٧: ٤٣]\n٦٣ - وتلك الجنة التي أورثتموها [٤٣: ٧٢]\n٦٤ - وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك [٤٢: ١٤]\n٦٥ - وإن كان رجل يورث كلالة [٤: ١٢]\n٦٦ - مثل الجنة التي وعد المتقون [١٣: ٣٥]\n٦٧ - أم جنة الخلد التي وعد المتقون [٣٥: ١٥]","vol":"8","page":686},{"text":"٦٨ - مثل الجنة التي وعد المتقون [٤٧: ١٥]\n٦٩ - لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل [٢٣: ٨٣]\n٧٠ - لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا [٢٧: ٦٨]\n٧١ - إن ما توعدون لآت [٦: ١٣٤]\n٧٢ - حتى إذا رأوا ما يوعدون [١٩: ٧٥]\n٧٣ - ووفيت كل نفس ما كسبت [٣: ٢٥]\n٧٤ - ووفيت كل نفس ما عملت [٣٩: ٧٠]\n٧٥ - ثم توفى كل نفس ما كسبت [٢: ٢٨١، ٣: ١٦١]\n٧٦ - وتوفى كل نفس ما عملت [١٦: ١١١]\n٧٧ - وإنما توفون أجوركم يوم القيامة [٣: ١٨٥]\n٧٨ - إنما يوفى الصابرون أجرهم [٣٩: ١٠]\n٧٩ - من يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون [٥٦: ٩، ٦٤: ١٦]\nمن القراءات\n١ - فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف [٢: ٢٣٣]\n﴿ما أوتيتم﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٢: ٢١٩، ابن خالويه: ١٥.\n٢ - يفرحون بما أتوا [٣: ١٨٨]\n﴿بما أوتوا﴾ السلمي عن علي. ابن خالويه: ٢٣.\n٣ - ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨]\n﴿نتخذ﴾ أبو جعفر بالبناء للمفعول. النشر ٢: ٣٣٣، البحر ٦: ٤٨٨. زيدت ﴿من﴾ في المفعول الثاني. المغني: ٣٥١.\n٤ - من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا [٢٠: ١٠٠]","vol":"8","page":687},{"text":"﴿يحمل﴾ ووزرًا مفعول ثان. البحر ٦: ٢٧٨.\n٥ - كمثل الحمار يحمل أسفارا [٦٢: ٥]\n﴿يحمل﴾ المأمون بن هارون. البحر ٨: ٣٦٦.\n٦ - يرونهم مثليهم [٣: ١٣]\n﴿يرونهم﴾ بالبناء للمفعول، السلمي. ابن خالويه: ١٩.\n٧ - وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها [٦: ٢٥]\nقرأ مالك بن دينار ﴿وإن يروا﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٤: ٣٩٠.\n٨ - وترى الأرض بارزة [١٨: ٤٧]\nقرأ عيسى ﴿وترى﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٦: ١١٤.\n٩ - وإن يروا آية يعرضوا [٥٤: ٢]\n﴿يروا﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٨: ١٧٣.\n١٠ - لترون الجحيم [١٠٢: ٦]\n﴿لترون﴾ بالبناء للمفعول، ابن عامر والكسائي عدى لاشين بالهمزة.\nالإتحاف: ٤٣٣، البحر ٨: ٥٠٨.\n١١ - ثم لترونها عين اليقين [١٠٢: ٧]\n﴿لترونها﴾ بالبناء للمفعول، عاصم في رواية. البحر ٨: ٥٠٨.\n١٢ - وسيصلون سعيرا [٤: ١٠]\n﴿وسيصلون﴾ بالبناء للمفعول ابن عامر وأبو بكر. النشر ٢: ٢٤٧.\nوقرأ ابن أبي عبلة وسيصلون بضم الياء وفتح اللام مشددة. البحر ٣: ١٧٩.\n١٣ - ويصلى سعيرا [٨٤: ١٢]\n﴿ويصلى﴾ بالبناء للمفعول، نافع وابن كثير وابن عامر. النشر ٢: ٣٩٩، البحر ٨: ٤٧٧.\n١٤ - تصلى نارا حامية [٨٨: ٤]\n﴿يصلى﴾ بالبناء للمفعول من أصلاه. النشر ع: ٤٠٠، البحر ٨: ٤٦٢.","vol":"8","page":688},{"text":"١٥ - يصلونها يوم الدين [٨٢: ١٥]\n﴿يصلونها﴾ بالبناء للمفعول، وتشديد اللام، ابن مقسم. البحر ٨: ٤٣٧.\n١٦ - سيصلى نارا ذات لهب [١١١: ٣]\nسيصلى، بالبناء للمفعول وتشديد اللام، أبو حيوة، وابن مقسم. البحر ٨: ٥٣٥.\n١٧ - أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه [٤٩: ١٢]\nقرأ أبو سعيد الخدري وأبو حية: ﴿فكرهتموه﴾ بضم الكاف وتشديد الراء. البحر ٨: ١١٥.\n١٨ - لا نكلف نفسا إلا وسعها [٦: ١٥٢]\nقرأ الأعمش: ﴿لا تكلف نفس﴾. البحر ٤: ٢٩٨.\n١٩ - ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا [١٧: ١٣]\nقرأ أبو جعفر وابن عامر: ﴿يلقاه﴾ بضم الياء، وفتح اللام وتشديد القاف. النشر ٢: ٣٠٦، البحر ٦: ١٥.\n٢٠ - فسوف يلقون غيا [١٩: ٥٩]\nيلقون بالبناء للمفعول والتشديد حكاية الأخفش. البحر ٦: ٢٠١.\n٢١ - ما ننسخ من آية أو ننسها [٢: ١٠٦]\n﴿ننسها﴾ بالبناء للمفعول سعيد بن المسيب. ابن خالويه: ٩.\n٢٢ - إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [٤: ٩٧]\nتوفاهم: بالبناء للمفعول، إبراهيم، والمعنى: أن الله يوفى الملائكة أنفسهم. البحر ٣: ٣٣٤\n٢٣ - فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض [٤٧: ٢٢]\nقرأ علي وأويس ﴿توليتم﴾ بالبناء للمفعول، أي وليتكم ولاية، وقرئ ﴿وليتم﴾ بالبناء للمفعول. البحر ٨: ٨٢، الإتحاف: ٣٩٤، النشر ٢: ٣٧٤.","vol":"8","page":689},{"text":"الشح. على أنه يجوز عند الجمهور في هذا الباب إقامة المفعول الثاني مقام الفاعل، وإن كان الأجود عندهم إقامة الأول، فيحتمل أن تكون الأنفس هي المفعول الثاني، والشح هو المفعول الأول، وقام الثاني مقام الفاعل. والأولى حمل القرآن على الأفصح المتفق عليه. البحر ٣: ٣٦٤.\nالأنفس المفعول الأول. العكبري ١: ١١١.\n٢ - وحملت الأرض والجبال [٦٩: ١٤]\nقرأ ابن أبي عبلة وابن مقسم والأعمش وابن عامر في رواية ﴿وحملت﴾ بالتشديد.\nاحتمل التشديد أن يكون للتكثير، أو يكون التضعيف للنقل، فجاز أن يكون الأرض والجبال المفعول الأول أقيم مقام الفاعل، والثاني محذوف أي ريحا وملائكة أو قدرة، وجاز أن يكون الثاني أقيم مقام الفاعل، والأول الفاعل، والأول محذوف، وهو واحد من الثلاثة. البحر ٨: ٣٢٣.\n٣ - وقالوا أساطير الأولين اكتتبها [٢٥: ٥]\nقرأ طلحة بن مصرف ﴿اكتتبها﴾ بالبناء للمفعول. ابن خالويه: ١٠٣.\nالأصل: مكتتبها له كاتب، لأنه كان أميا لا يكتب، ثم حذفت اللام فأقضى الفعل إلى الضمير، فصار اكتتبها إياه كاتب، كقوله: ﴿واختار موسى قومه﴾ ثم بنى الفعل للضمير الذي هو إياه، فانقلب مرفوعًا مستترًا بعد أن كان بارزًا منصوبًا، وبقى ضمير الأساطير على حاله. الكشاف ٣: ٢٦٤.\nولا يصح ذلك على مذهب جمهور البصريين، لأن (اكتتبها له كاتب) وصل فيه اكتتب إلى مفعولين:\nأحدهما: مسرح وهو ضمير الأساطير.\nوالآخر: مقيد، وهو ضميره ﵇.\nثم اتسع في الفعل، فحذف حرف الجر، فصار اكتتبها إياه كاتب، فإذا بنى هذا الفعل إلى مفعول فإنما ينوب عن الفاعل المفعول المسرح لفظًا وتقديرًا. لا المسرح لفظًا المقيد تقديرًا، فعلى هذا كان يكون التقدير:\nاكتتبته لا اكتتبها. البحر ٦: ٤٨٢، النهر: ٤٧٩.","vol":"8","page":690},{"text":"قيام الجار والمجرور مقام الفاعل\n١ - يعرف المجرمون بسيماههم فيؤخذ بالنواصي والأقدام. ٥٥: ٤٤، البحر ٨: ١٩٦.\n٢ - أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا ٢٢: ٣٩، الإتحاف: ٣١٥، البحر ٦: ٣٧٣.\n٣ - ولا يؤذن لهم فيعتذرون [٧٧: ٣٦]\n٤ - وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم [٩: ٩٠]\n٥ - فلا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم [٣٣: ٢٨]\n٦ - لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم [٣٣: ٥٣]\n٧ - ثم بغى عليه [٢٢: ٦٠]\n٨ - والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له [٤٢: ١٦]\n٩ - وهو يجير ولا يجار عليه [٢٣: ٨٨]\n١٠ - وظنوا أنهم أحيط بهم [١٠: ٢٢]\n١١ - وأحيط بثمره [١٨: ٤٢]\n١٢ - لتأتني به إلا أن يحاط بكم [١٢: ٦٦]\n١٣ - يوم يحمي عليها في نار جهنم [٩: ٣٥]\nعليها في موضع رفع لقيام مقام الفاعل، وقيل:\nالقائم مقام الفاعل مضمر، أي يحمي الوقود أو الجمر. العكبري ٢: ٨.\nوفي البحر ٥: ٣٦: «أسند الفعل إلى الجار والمجرور، ولم تلحق التاء كما تقول: رفعت القصة إلى الأمير، وإذا حذفت القصة وقام الجار والمجرور مقامها قلت: رفع إلى الأمير، وقيل: من قرأ بالياء فالمعنى: يحمي الوقود ومن قرأ بالتاء فالمعنى: تحمي النار».\n١٤ - ولا يخفف عنهم من عذابها [٣٥: ٣٦]\nالنائب ﴿عنهم﴾ أو (من العذاب) أو من زائدة. العكبري ٢: ١٠٤.\nالنائب عن الفاعل الجار والمجرور. الجمل ٢: ١٢٠.\n١٥ - فلنسألن الذين أرسل إليهم [٧: ٦]","vol":"8","page":691},{"text":"النائب عن الفاعل الجار والمجرور. الجمل ٢: ١٢٠.\n١٦ - ولقد آتينا موسى الكتاب فاختلف فيه [١١: ١١٠، ٤١: ٤٥]\n١٧ - ولما سقط في أيديهم [٧: ١٤٩]\n١٨ - وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم [٤: ١٥٧]\nالنائب عن الفاعل الجار والمجرور أو ضمير المقتول الدال عليه (قتلنا). الكشاف ١: ٥٨٧، البحر ٣: ٣٩٠.\n١٩ - وطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون [٩: ٨٧]\n٢٠ - فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون ٦٣: ٣، البحر ٨: ٢٧٢.\n٢١ - يطاف عليهم بكأس من معين [٣٧: ٤٥]\n٢٢ - يطاف عليهم بصحاف من ذهب [٤٣: ٧١]\n٢٣ - يطاف عليهم بآنية من فضة [٧٦: ١٤]\nنائب الفاعل بآنية لأنه المفعول به في المعنى، ويجوز أن يكون ﴿عليهم﴾ الجمل ٥: ٤٥٠.\n٢٤ - فإن عثر على أنهما استحقا إثما [٥: ١٠٧]\nنائب الفاعل الجار والمجرور. العكبري ١: ١٢٨.\n٢٥ - كالذي يغشى عليه من الموت [٣٣: ١٩]\n٢٦ - ويقولون سيغفر لنا [٧: ١٦٩]\n٢٧ - يوم يكشف عن ساق [٦٨: ٤٢]\n٢٨ - جزاء لمن كان كفر [٥٤: ١٤]\nأي فعلنا ذلك جزاء لمن كان كفر، وهو نوح ﵇ لأن النبي نفحة من الله ورحمة ويجوز أن يكون على تقدر حذف الجار وإيصال الفعل. الكشاف ٤: ٤٣٥. ومعنى لمن كان كفر: لمن جحدت نبوته. النهر ٨: ١٧٣.\n٢٩ - إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم [٤: ٤٠]\nالنائب الجار والمجرور. العكبري ١: ١١٠، الجمل ١: ٤٣٥.\n٣٠ - فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم [٣٦: ٥١]\n٣١ - ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا [١٨: ٩٩]","vol":"8","page":692},{"text":"٣٢ - ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث [٣٦: ٥١]\n٣٣ - ونفخ في الصور فصعق من في السموات [٣٩: ٦٨]\n٣٤ - ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام [٣٩: ٦٨]\nنائب الفاعل المجرور أو المصدر. البحر ٧: ٤٤١.\nالنائب أخرى أو الجار والمجرور.\n٣٥ - ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد [٥٠: ٢٠]\n٣٦ - فإذا نقر في الناقور [٧٤: ٨]\n٣٧ - ولقد استهزئ برسل من قبلك [٦: ١٠، ١٣: ٣٢، ٢١: ٤١]\n٣٨ - إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم [٤: ١٤٠]\n٣٩ - وما أهل به لغير الله [٢: ١٣٧، ٥: ٣]\n٤٠ - أو فسقًا أهل لغير الله به [٦: ١٤٥، ١٦: ١١٥]\n٤١ - أو قال أوحى إلي ولم يوح إليه شيء [٦: ٩٣]\n﴿إلى﴾ نائب الفاعل.\n٤٢ - وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم [٥٧: ١٨]\nالنائب الجار والمجرور، وقيل: فيه ضمير، أي يضاعف لهم التصدق. العكبري ٢: ١٣٥.\n٤٣ - إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين [٣٨: ٧٠]\nأو النائب ضمير يدل عليه المعنى. البحر ٧: ٤٠٩.\nالقراءات\n١ - ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له [٣٤: ٢٣]\n﴿أذن له﴾ أبو عمرو وحمزة والكسائي، و﴿له﴾ نائب فاعل. الإتحاف: ٣٥٩، النشر ٢: ٣٥٠.\n٢ - ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨]","vol":"8","page":693},{"text":"هل جاء في القرآن قيام الظرف مقام الفاعل\n١ - من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه [٦: ١٦]\nفي نائب الفاعل وجهان:\n١ - يومئذ، أي من يصرف عنه عذاب يومئذ، فحذف المضاف، و﴿يومئذ﴾ مبني على الفتح.\n٢ - ضمير يرجع إلى العذاب، و﴿يومئذ﴾ ظرف ليصرف أو للعذاب أو حال من الضمير. العكبري ١: ١٣٣.\nوفي الكشاف ٢: ١٠: «(من يصرف عنه) العذاب».\n٢ - فضرب بينهم بسور له باب [٥٧: ١٣]\nيجوز أن يكون نائب الفاعل بسور، وهو الظاهر أو الياء زائدة.\nويجوز أن يكون الظرف. الجمل ٤: ٢٨٣.\n٣ - وحيل بينهم وبين ما يشتهون [٣٤: ٥٤]\nوفي البحر ٧: ٢٩٤ - ٢٩٥: «قال الحوفي: الظرف قائم مقام اسم ما لم يسم فاعله، ولو كان على ما ذكر لكان مرفوعًا، كما في قراءة: ﴿لقد تقطع بينكم﴾ لا يقال: لما أضيف إلى مبنى، وهو الضمير بني فهو في موضع رفع، كما قال بعضهم في قوله: وإذا ما مثلهم بشر.\nإنه في موضع رفع لإضافته إلى الضمير، وإن كان مفتوحًا، لأنه قول فاسد، يجوز أن تقول: مررت بغلامك، وقام غلامك الفتح، وهذا لا يقوله أحد، والبناء لأجل الإضافة إلى مبني ليس مطلقًا، بل له مواضع، وما يقول قائل ذلك في قول الشاعر:\nوقد حيل بين العير والنزوان\nفإنه نصب (بين) وهي مضاف إلى معرب.\nوإنما يخرج ما ورد من نحو هذا على أن القائم مقام الفاعل هو ضمير المصدر الدال عليه (وحيل) هو، أي الحول: ولكونه أضمر لم يكن مصدرًا مؤكدًا، فجاز","vol":"8","page":694},{"text":"أن يقوم مقام الفاعل وعلى ذلك يخرج قول الشاعر:\nوقالت متى يبخل عليك ويعتلل ... يسؤك وإن يكشف غرامك تدرب\n\nويعتتل هو، أي الاعتلال».\nوفي النهر: ٢٨٩: «(حيل) فعل لا يتعدى. قال الشاعر:\nوقد حال من دون ذلك شاغل ... مكان الشفاف تبتغيه الأصابع\n\nفعلى هذا يكون القائم مقام الفاعل ضمير المصدر المفهوم من قوله:\n(وحيل) كأنه قيل: وحيل هو، أي الحول».\n٤ - وأنزلنا معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس [٢: ٢١٣]\nقرأ أبو جعفر ﴿ليحكم﴾ بالبناء للمفعول. الإتحاف: ١٥٦، النشر ٢: ٢٢٧.\nولم يتكلم أبو حيان عن نائب الفاعل. البحر ٢: ١٣٦.\n٥ - يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم [٣: ٢٣]\nقرأ أبو جعفر ﴿ليحكم﴾ مبنيًا للمفعول. الإتحاف: ٢: ١٧٢، النشر ٢: ٢٣٩، ولم يتكلم في البحر عن النائب ٢: ٤١٦.\n٦ - وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحم بينهم [٢٤: ٤٨]\nب- إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم [٢٤: ٥١]\nوقرأ أبو جعفر ببناء الفعلين للمفعول، ونائب الفاعل ضمير المصدر، قاله أبو حيان. الإتحاف: ٣٢٦، النشر ٢: ٣٣٢.\nوفي البحر ٦: ٤٦٨: «قرئ ﴿ليحكم بينهم﴾ ومثله: جمع بينهما، وألف بينهما وقوله تعالى: ﴿وحيل بينهم﴾.\nقال الزمخشري: ومثله ﴿لقد تقطع بينكم﴾ فيمن قرأ ﴿بينكم﴾ منصوبًا أي وقع التقطيع بينكم.\nولا يتعين ما قاله في الآية، إذ يجوز أن يكون الفاعل ضميرًا يعود على شيء قبله».\nوفي الكشاف ٣: ٢٤٩: «وقرئ ﴿ليحكم﴾ على البناء للمفعول. فإن قلت: إلام","vol":"8","page":695},{"text":"أسند (يحكم)؟ ولا بد له من فاعل قلت: هو مسند إلى مصدره، لأن معناه: ليفعل الحكم بينكم، ومثله جمع بينهما وألف بينهما ومثله ﴿لقد تقطع بينكم﴾ فيمن قرأ ﴿بينكم﴾ منصوبًا أي وقع التقطيع بينكم».\n٧ - حتى إذا ساوى بين الصدفين [١٨: ٩٦]\n(سوى بين الصدفين) ابن أبي أمية. البحر ٦: ١٦٤.\n٨ - يوم القيامة يفصل بينكم [٦٠: ٣]\nنافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام ﴿يفصل بينكم﴾ ببناء الفعل للمفعول والنائب ضمير المصدر أو بينكم. الإتحاف ٤١٤.\nنائب الفاعل إما ضمير المصدر المفهوم من يفصل أي يفصل هو أي الفصل وإما بينكم وبني على الفتح لإضافته إلى مبني. البحر ٨: ٢٥٤، العكبري ٢: ١٣٧.\nقيام الجار والمجرور مقام الفاعل\n١ - وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف [٢: ٢٣٣]\nالمفعول الذي لم يسم فاعله هو الجار والمجرور، وحذف الفاعل وهو (الوالدات) والمفعول به وهو الأولاد، وأقيم الجار والمجرور مقام الفاعل وهذا على مذهب البصريين أعني أن يقام الجار والمجرور مقام الفاعل إذا حذف، نحو: من بزيد.\nوذهب الكوفيون إلى أن ذلك لا يجوز إلا فيما حرف الجر فيه زائد نحو: ما ضرب من أحد، فإن كان حرف الجر غير زائد لم يجز ذلك عندهم ولا يجوز أن يكون الاسم المجرور في موضع رفع باتفاق منهم.\nواختلفوا بعد هذا الاتفاق في الذي أقيم مقام الفاعل فذهب الفراء إلى أن حرف","vol":"8","page":696},{"text":"الجر وحده في موضع رفع، كما أن (يقوم) من زيد في موضع رفع.\nوذهب الكسائي وهشام إلى أن مفعول الفعل ضمير مبهم مستتر في الفعل وإبهامه من حيث إنه يحتمل أن يراد به ما يدل عليه من مصدر أو ظرف زمان أو ظرف مكان ولم يقم الدليل على أن المراد به بعض ذلك دون بعض.\nومنهم من ذهب إلى أن مرفوع الفعل ضمير يعود على المصدر المفهوم من الفعل وهذا سائغ عند بعض البصريين، وممنوع عند محققي البصريين. البحر ٢: ٢١٣.\nمتى تقوم الجملة مقام الفاعل\nفي شرح الكافية للرضي ١: ٧٤: «الجملة إذا كانت محكية جاز قيامها مقام الفاعل، لكونها بمعنى المفرد، أي اللفظ نحو قوله تعالى: ﴿قيل يا أرض ابلعي ماءك﴾ أي قيل هذا القول، وهذا اللفظ». وانظر الهمع ١: ١٦٤.\n١ - ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا [١٨: ١٢]\nفي الكشاف ٢: ٧٠٥: «قرئ (ليعلم) (بالبناء للمفعول) وهو معلق عنه أيضًا لأن ارتفاعه بالابتداء لا بإسناد (يعلم) إليه وفاعل (يعلم) مضمون الجملة كما أنه مفعول (نعلم)».\nولا يجوز ما ذكر على مذهب البصريين لأن الجملة إذ ذاك تكون في موضع المفعول الذي لا يسمى فاعله، وهو قائم مقام الفاعل، فكما أن تلك الجملة وغيرها من الجمل لا تقوم مقام الفاعل فكذلك لا تقوم مقام الفاعل فكذلك لا تقوم مقام ما ناب عنه.\nوللكوفيين مذهبان: أحدهما: أنه لا يجوز الإسناد إلى الجملة اللفظية مطلقًا.\nوالثاني: أنه لا يجوز إلا أن كان مما يصح تعليقه. البحر ٦: ١٠٣.","vol":"8","page":697},{"text":"٢ - قيل يا نوح اهبط بسلام منا [١١: ٤٨]\n﴿يا﴾ و﴿نوح﴾ في موضع رفع لوقوعها موقع الفاعل. وقيل: القائم مقام الفاعل مضمر والنداء مفسر له، أي قيل قول أو قيل هو يا نوح. العكبري ٢: ٢١.\n٣ - وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين [١٦: ٢٤]\n﴿ماذا أنزل﴾ ليس معمولًا لقيل على مذهب البصريين، لأنه جملة والجملة لا تقع موقع المفعول الذي لم يسم فاعله، كما لا تقع موقع الفاعل. البحر ٥: ٤٨٤.\nوفي الجمل ٢: ٥٥٧ نائب الفاعل جملة ﴿ماذا أنزل ربكم﴾.\n٤ - فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربك [٢٠: ١١ - ١٢]\nالمفعول القائم مقام الفاعل مضمر أي نودي موسى وقيل هو المصدر أي نودي النداء وما بعده مفسر له و﴿يا موسى﴾ لا يقوم مقام الفاعل لأنه جملة. العكبري ٢: ٦٣.\n٥ - ولقد أوحى إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين [٣٩: ٦٥]\n﴿أوحى﴾ مبني للمفعول ويظهر أن الوحي هو هذه الجمل من قوله ﴿لئن أشركت﴾ إلى قوله ﴿من الخاسرين﴾ وهذا لا يجوز على مذهب البصريين لأن الحمل لا تكون فاعلة فلا تقوم مقام الفاعل.\nوقال مقاتل أوحى إليك بالتوحيد والتوحيد محذوف ثم قال: ﴿لئن أشركت ليحبطن عملك﴾ فيكون الذي قام مقام الفاعل هو الجار والمجرور ﴿إليك﴾. البحر ٧: ٤٣٩.\n٦ - ثم يقال هذا الذي كنتم به تكذبون [٨٣: ١٧]","vol":"8","page":698},{"text":"قال ابن عطية: جملة هذا المفعول ما لم يسم فاعله. لأنه قول بني له الفعل الذي هو يقال. البحر ٨: ٤٤١.\n٧ - وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا [٢: ١١]\nوالمفعول الذي لم يسم فاعله ظاهر الكلام أنها الجملة المصدرة بحرف النهي وهي ﴿لا تفسدوا في الأرض﴾ إلا أن ذلك لا يجوز على مذهب البصريين.\nوتخريجه على مذهب البصريين أن المفعول الذي لم يسم فاعله مضمر تقديره: هو يفسره سياق الكلام، كما فسر المضمر في قوله تعالى: ﴿حتى توارت بالحجاب﴾ سياق الكلام والمعنى وإذا قيل: لهم قول شديد. فأضمر هذا القول الموصوف، وجاءت الجملة بعده مفسرة فلا موضع لها من الإعراب، لأنها مفسرة لذلك المضمر الذي هو القول الشديد.\nولا جائز أن يكون ﴿لهم﴾ في موضع المفعول الذي لم يسم فاعله لأنه لا ينتظم منه مع ما قبله كلام، لأنه يبقى ﴿لا تفسدوا﴾ لا ارتباط له.\nوزعم الزمخشري أن المفعول الذي لم يسم فاعله هو الجملة التي هي ﴿لا تفسدوا﴾ وجعل ذلك من باب الإسناد اللفظي. ونظره بقولك: ألف حرف من ثلاثة أحرف ومنه زعموا مطية الكذب.\nقال: كأنه قيل وإذا قيل لهم هذا القول وهذا الكلام.\nفلم يجعله من باب الإسناد إلى معنى الجملة لأن ذلك لا يجوز على مذهب جمهور البصريين فعدل إلى الإسناد اللفظي وهو الذي لا يختص به الاسم بل يوجد في الاسم والفعل والحرف والجملة.\nوإذا أمكن الإسناد المعنوي لم يعدل عنه إلى الإسناد اللفظي وقد أمكن ذلك بالتخريج الذي ذكرناه. البحر ١: ٦٤.","vol":"8","page":699},{"text":"وفي المغني ٤٤٩: «﴿وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض﴾ زعم ابن عصفور أن البصريين يقدرون نائب الفاعل في ﴿قيل﴾ ضمير المصدر وجملة النهي مفسرة لذلك الضمير.\nوقيل: الظرف نائب عن الفاعل فالجملة في محل نصب.\nويرد بأنه لا تتم الفائدة بالظرف ويعدمه في ﴿وإذا قيل أن وعد الله حق﴾ والصواب أن النائب الجملة لأنها كانت قبل حذف الفاعل منصوبة بالقول فكيف انقلبت مفسرة؟\nوالمفعول به متعين للنيابة. وقولهم: الجملة لا تكون فاعلًا ولا نائبًا عنه جوابه: أن التي يراد بها لفظها يحكم لها بحكم المفردات، ولهذا تقع مبتدأ نحو: لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة، وفي المثل: زعموا مطية الكذب ومن هنا لم يحتج الخبر إلى رابط».\nتخفيف الفعل المبني للمفعول\nتخفيفه إنما يكون بسكون عينه، كما قال أبو النجم: لو عصر منه المسك والبان انعصر.\nوقد جاء مثل ذلك في الشواذ.\n١ - ولعنوا بما قالوا [٥: ٦٤]\nقرأ أبو السمال بسكون العين في ﴿ولعنوا﴾. البحر ٣: ٥٢٣.\n٢ - لعنوا في الدنيا والآخرة [٢٤: ٢٣]\nبسكون العين عن بعضهم. ابن خالويه ٣٤.\n٣ - جزاء لمن كان كفر [٥٤: ١٤]","vol":"8","page":700},{"text":"قرأ مسلمة بن محارب ﴿كفر﴾ بإسكان الفاء خفف (فعل) كما قال الشاعر:\nلو عصر منه المسك والبان انعصر\nالبحر ٨: ١٢٨، ابن خالويه ١٤٧.\nقيام المصدر مقام الفاعل\n١ - فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [٢: ١٧٨]\n﴿شيء﴾ هو نائب الفاعل وهو بمعنى المصدر وبنى (عفا) للمفعول.\nوإن كان لازمًا لأن اللازم يتعدى إلى المصدر. كقوله ﴿فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة﴾. البحر ٢: ١٢ - ١٣.\n٢ - فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة [٦٩: ١٣]\n٣ - ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام [٣٩: ٦٨]\nاحتمل ﴿أخرى﴾ أن يكون في موضع نصب ونائب الفاعل الجار والمجرور وأن تكون نائب الفاعل كما صرح به في قوله ﴿فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة﴾. البحر ٧: ٤٤١، الجمل ٣: ٦٢٤.\nإذا وجد المفعول به فلا يقوم غيره مقام الفاعل\nفي المقتضب ٤: ٥١: «فلذلك لم يجز أن تقيم المصدر مقام الفاعل إذا كان معه مفعول على الحقيقة، ولكنه قد يجوز أن تقيم المصادر والظروف من الأمكنة والأزمنة مقام الفاعل إذا دخل المفعول من حروف الجر ما يمنعه أن يقوم مقام الفاعل، وذلك نحو قولك: سير بزيد سير شديد. . .».\nقال الرضي في شرح الكافية ١: ٧٦: «إذا وجد المفعول به تعين للقيام مقام الفاعل هذا مذهب البصريين.","vol":"8","page":701},{"text":"وأما الكوفيين ووافقهم بعض المتأخرين فذهبوا إلى أنه أولى لا واجب مستدين بالقراءة الشاذة (لولا نزل عليه القرآن). وانظر الهمع ١: ١٦٢».\n١ - ليجزي قوما بما كانوا يكسبون [٤٥: ١٤]\nقرأ أبو جعفر ﴿ليجزي﴾ بالياء مضمومة مبنيًا للمفعول مع نصب ﴿قوما﴾ أي ليجزي الخير أو الشر أو الجزاء وقيل: النائب الجار والمجرور قال السمين: وفي هذا حجة للأخفش والكوفيين. الإتحاف ٣٩٠، النشر ٢: ٣٧٢.\nوفي الكشاف ٤: ٢٨٩: «على أن يكون بني الفعل للمصدر أي ليجزي هو أي الجزاء. . .» وهذا أيضًا لا يجوز عند الجمهور.\nوفي البحر ٨: ٤٥: «يتأوله على أن تنصب ﴿قوما﴾ بفعل محذوف، يجزي قوما فيكون جملتين».\nوفي معاني القرآن للفراء ٣: ٤٦: «وقد قرأ بعض القراء فيما ذكر لي: ﴿ليجزي قوما﴾ وهو في الظاهر لحن فإن كان أضمر في يجزي فعلا يقع به الرفع، كما تقول: أعطي ثوبا ليجزي ذلك الجزاء قوما فهو وجه».\n٢ - وكذلك ننجي المؤمنين [٢١: ٨٨]\nفي معاني القرآن ٢: ٢١٠: «القراء يقرونها بنونين وكتابها بنون واحدة وذلك أن النون الأولى متحركة والثانية ساكنة فلا تظهر الساكنة على اللسان فلما خفيت حذفت.\nوقد قرأ عاصم فيما أعلم ﴿نجي﴾ بنون واحدة ونصب المؤمنين.\nكأنه احتمل اللحن ولا نعلم لها جهة إلا تلك لأن ما لا يسم فاعله إذا خلا باسم رفعه، إلا أن يكون أضمر المصدر في نجى فنوى به الرفع، ونصب المؤمنين فيكون.\nكقولك: ضرب الضرب زيدا، ثم تكن عن الضرب فتقول: ضرب زيدا، وكذلك نجي النجاء المؤمنين».","vol":"8","page":702},{"text":"وفي الكشاف ٣: ١٣٢: «ننجي نجى، والنون لا تدغم في الجيم، ومن تحمل لصحته: فجعله فعل ماض وقال: نجي النجاء المؤمنين فأرسل الياء وأسنده إلى مصدره ونصب المؤمنين بالنجاء فمتعسف بارد التعسف».\nقرئ نجي المؤمنين: قيل هو فعل ماض مبني للمفعول وسكنت الياء، كما في ﴿وذروا ما بقى من الربا﴾ ونائب الفاعل ضمير المصدر أي نجي هو أي النجاء، كقراءة أبي جعفر (ليجزي قوما) وقد أجاز إقامة غير المفعول به من مصدر وظرف وجار ومجرور الأخفش والكوفيون وأبو عبيد مع وجود المفعول به، وجاء السماع في إقامة المجرور مع وجود المفعول به في قوله:\nأتيح لي من العدا نذيرا ... به وقيت الشر المستطيرا\n\nوقال الأخفش في المسائل: ضرب الضرب الشديدا زيدا، وضرب اليومان زيدا، وضرب مكانك زيدا وأعطى عطاء حسن أخاك.\nوقيل: ضمير المصدر أقيم مقام الفاعل، ﴿والمؤمنين﴾ منصوب بإضمار فعل أي وكذلك نجي هو أي النجاء ننجي المؤمنين.\nوالمشهور عند البصريين أنه متى وجد المفعول به لم يقم غيره، ألا أن صاحب اللباب حكى الخلاف في ذلك عن البصريين وأن بعضهم أجاز ذلك.\nالبحر ٦: ٣٣٥، العكبري ٢: ٧١.","vol":"8","page":703},{"text":"الاتساع\n١ - أرسله معنا غدا يرتع ويلعب [١٢: ١٢]\n﴿يرتع ويلعب﴾ بالبناء للمفعول النائب عن الفاعل ضمير ﴿غدا﴾ والأصل يرتع فيه، ويلعب فيه، ثم حذف واتسع فعدى الفعل للضمير فكان التقدير: يرتعه ويلعبه ثم بناه للمفعول فاستكن الضمير الذي كان منصوبًا: لكونه ناب عن الفاعل. البحر ٥: ٢٨٥.\n٢ - إنما تقضي هذه الحياة الدنيا [٢٠: ٧٢]\nقرأ أبو حيوة (تقضي) بالبناء للمفعول ورفع الحياة اتسع في المفعول فأجرى مجرى المفعول به. الإتحاف ٣٠٥.\nاتسع في الظرف فأجرى مجرى المفعول به ثم بنى الفعل لذلك ورفع به كما تقول صميم يوم الجمعة، وولد له ستون عامًا. البحر ٦: ٢٦٢.\n٣ - وقالوا أساطير الأولين اكتتبها [٢٥: ٥]\nقرأ طلحة بن مصرف اكتتبها بالبناء للمفعول. ابن خالويه ١٠٣.\nالأصل اكتتبها له كاتب لأنه كان أميا لا يقرأ ولا يكتب ثم حذفت اللام فأقضى الفعل إلى الضمير فصار اكتتبها إياه كاتب كقوله:\n﴿واختار موسى قومه﴾ ثم بني الفعل للضمير الذي هو إياه فانقلب مرفوعًا مستترًا بعد أن كان بارزًا منصوبًا وبقى ضمير الأساطير على حاله فصار اكتتبها كما ترى.\nوانظر البحر ٦: ٤٨٢، الكشاف ٣: ٢٦٤.","vol":"8","page":704},{"text":"دراسات\nلأسلوب القرآن الكريم\n\nتأليف\nمحمد عبد الخالق عضيمة\n(الأستاذ بجامعة الأزهر)","vol":"9","page":1},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-664>لمحات عن دارسة باب الاشتغال</span>\n١ - لم يقع في القرآن ما يجب نصبه في الاشتغال، ولا ما يجب رفعه.\n٢ - أجاز الزمخشري وأبو حيان أن يكون المصدر مفسرا للفعل المحذوف في باب الاشتغال ﴿والذين كفروا فتعسا لهم﴾ ومنعه الرضي وغيره.\n٣ - من شرط الاسم المشتغل عنه أن يكون مختصًا، حتى يصح الابتداء به، وما جاء من ذلك نكرة محضة أول.\n٤ - جواب القسم لا يفسر عاملا في الاشتغال لأنه يعمل فيما قبله وشذ العكبري فأجاز ذلك.\n٥ - المفسر للعامل في أسماء الشرط إنما هو فعل الشرط، لا الجواب ولا يصح أن يكون خبر اسم الموصول المشبه للشرك مفسرا للعامل لأنه جواب الشرط وجواب الشرط لا يفسر عاملا.\n٦ - قد يكون الاسم المشتغل عنه ضميرا منفصلا ﴿وإياي فارهبون﴾.\n٧ - يجوز أن تقول: زيدا فاضربه ولا يجوز أن تقول: زيدا فتضربه. البحر ١: ٣٨٤ - ٣٨٥.\n٨ - ترجح النصب على الرفع للعطف على جملة فعلية في آيات كثيرة وهل مما يرجح النصب أن تعطف عليها جملة فعلية؟\n٩ - رجح النصب على الرفع لوقوع الاسم بعد همزة الاستفهام.\n١٠ - رجح الرفع على النصب إن لم يوجد ما يوجب أو يرجح النصب للسلامة من الحذف والتقدير.\n١١ - يترجح رفع الاسم لوقوعه بعد (ما) التفصيلية.\n١٢ - في العطف على جملة ذات وجهين جاء النصب في السبع والرفع في الشواذ.","vol":"9","page":1},{"text":"١٣ - هل يجوز أن يقال: يزيد مررت به بتقدير فعل يفسره المذكور ويكون من باب الاشتغال، قياسا على قراءة من قرأ ﴿وللظالمين أعد لهم﴾؟\n١٤ - الاشتغال في الاسم المرفوع جاء منه في القرآن ما يتعين رفعه على الفاعلية نحو ﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره﴾.\nوجاء ما يترجح رفعه على الفاعلية لوقوعه بعد همزة الاستفهام ﴿أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم﴾.","vol":"9","page":2},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-665>دراسة الاشتغال</span>\n١ - ليس في القرآن المشتغل عنه الواجب النصب، ولا الواجب الرفع.\n٢ - الزمخشري وأبو حيان أجازا أن يكون المصدر مفسرا في باب الاشتغال فأجاز الاشتغال في قوله تعالى: ﴿والذين كفروا فتعسا لهم﴾ ومنع ذلك الرضي فقال في شرح الكافية ١: ١٤٩ «وأما المصدر فلا يكون مفسرا في هذا الباب، لأن ما لا ينصب بنفسه لو سلط لا يفسر ومنصوب المصدر لا يتقدم عليه» وانظر الهمع ٢: ١١٢.\n٣ - من شرط الاسم المشتغل عنه أن يكون مختصًا، لا نكرة محضة حتى يصلح للابتداء به، ولذلك في قوله تعالى: ﴿ورهبانية ابتدعوها﴾ ليس من الاشتغال، لأن (رهبانية) لا تصلح للابتداء، فالجملة بعدها صفة، وخالف من المعتزلة أبو علي والزمخشري، فأجاز الاشتغال ومنعه أيضا ابن الشجري، وهو معتزلي.\nوقالوا في ﴿وأخرى تحبونها﴾: أخرى صفة لموصوف محذوف، أي نعمة أو مثوبة.\nوجاز الاشتغال في قوله تعالى: ﴿ورسلا قد قصصناهم عليك﴾ لأنه موضوع تفضيل، البحر ٣: ٣٩٨.\nوقدروا صفة قوله تعالى: ﴿وقرآنا فرقناه﴾ أي عظيما. البحر ٦: ٨٧.\nومنع الفراء من إعراب سورة مبتدأ خبره ما بعده في قوله تعالى: ﴿سورة أنزلناها﴾ وجعلها مبتدأ خبره محذوف وقد قرئ فيها بالنصب. معاني القرآن للفراء ٢: ٢٤٣ - ٢٤٤.\n٤ - جواب القسم لا يفسر عاملا في باب الاشتغال، لأنه لا يعمل فيما قبل","vol":"9","page":3},{"text":"القسم، الرضي ١: ١٥١.\nوأجاز العكبري الاشتغال في:\n(أ) ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين﴾ [٢٩: ٩]. العكبري [٢: ٩٤].\nوقال الفراء في معاني القرآن ٢: ٣٠: «هو وجه لا أشتهيه»\n(ب) ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا﴾ [٢٩: ٥٨]. العكبري [٢: ٩٥].\n٥ - لما الحينية إن جعلت حرفا فلا يفسر جوابها فعلا في الاشتغال، وإن جعلت ظرفا صح الاشتغال، ﴿وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم﴾ [٢٥: ٣٧]. البحر [٦: ٤٩٨].\n٦ - لا يفسر العامل في أسماء الشرط، إلا فعل الشرط لا الفعل الواقع في جزاء الشرط.\nواسم الموصول المشبه باسم الشرط لا يفسر العامل فيه الخبر، لأنه بمنزلة الجزاء، والجزاء لا يفسر عاملا.\nقال تعالى: ﴿ومن كفر فأمتعه قليلا﴾ [٢: ١٢٦].\nوأما إذا كان الخبر أمرا، نحو زيدًا فاضربه فيجوز أن يفسر عاملا، ولا يجوز أن تقول: زيدًا فتضربه على الاشتغال، البحر ١: ٣٨٤ - ٣٨٥.\n٧ - قد يكون الاسم المشتغل عنه ضميرًا منفصلا، ﴿وإياي فارهبون﴾، ﴿وإياي فاتقون﴾، ﴿وإياي فاعبدون﴾.\nمعاني القرآن للزجاج ١: ٩٠، البحر ٧، ١٥٧.\n٨ - الجملة التي فعلها فعل أمر الواقعة بعد اسم بغير الفاء، يختار النصب في الاسم، ويجوز فيه الابتداء، وجملة الأمر هي الخبر.\nفإن دخلت الفاء على فعل الأمر، فإما أن تقدرها الفاء الداخلة على الخبر أو عاطفة، فإن قدرتها الداخلة على الخبر فلا يجوز أن يكون ذلك الاسم مبتدأ، وجملة الأمر خبره، إلا إذا كان المبتدأ قد أجرى مجرى اسم الشرط.","vol":"9","page":4},{"text":"وإن كانت الفاء عاطفة كان ذلك الاسم مرفوعًا، إما مبتدأ كما تأول سيبويه في قوله تعالى: ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا﴾ وإما خبر مبتدأ محذوف، كما قيل: القمر والله فانظر إليه، والنصب على هذا المعنى دون الرفع، لأنك إذا نصبت احتجت إلى جملة فعلية تعطف عليها بالفاء، وإلى حذف الفعل الناصب، وإلى تحريف الفاء إلى غير محلها، فإذا قلت: زيدا فاضربه، فالتقدير: تنبه فاضرب زيدا اضربه، حذفت (تنبه) وحذفت (اضرب) وأخرت الفاء لدخولها على المفسر، وكان الرفع أولى لأنه ليس فيه إلا حذف مبتدأ، أو حذف الخبر، فالمحذوف أحد جزئ الإسناد فقط، والفاء واقعة في موقعها.\nيجوز أن تقول: زيدًا فاضربه ولا يجوز زيدًا فتضربه. البحر ١: ٣٨٤ - ٣٨٥.\n٩ - ترجح النصب على الرفع المعطف على جملة فعلية في آيات كثيرة من القرآن الكريم:\n١ - ﴿ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك﴾ [٤: ١٦٤]. معاني القرآن للزجاج [٢: ١٤٦].\n٢ - ﴿إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله﴾ [٦: ٣٦]. العكبري ١: ١٣٤، البحر ٤: ١١٧.\n٣ - ﴿فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة﴾ [٧: ٣٠]. البحر ٤: ٢٨٨.\n٤ - ﴿فأتبعه شهاب مبين. والأرض مددناها﴾ [١٥: ١٩]. البحر ٥: ٤٥.\n٥ - ﴿ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمأ مسنون، والجان خلقناه من قبل من نار السموم﴾ [١٥: ٢٧]. الجمل ٢: ٤٣٦.\n٦ - ﴿خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين، والأنعام خلقها﴾ [١٦: ٥].","vol":"9","page":5},{"text":"البحر ٥: ٤٧٥، العكبري ٢: ٤١.\n٧ - ﴿ولنعم دار المتقين. جنات عدن يدخلونها﴾ [١٦: ٣١]. البحر ٥: ٤٨٨.\n٨ - ﴿وكل شيء فصلناه تفصيلا﴾ [١٧: ١٢]. البحر ٦: ١٥، العكبري ٢: ٤٧.\n٩ - ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾ [١٧: ١٣]. العكبري ٢: ٤٧.\n١٠ - ﴿وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا، وقرآنا فرقناه﴾ [١٧: ١٠٦]. البحر ٦: ٨٧.\n١١ - ﴿وكانوا لنا عابدين، ولوطا آتيناه حكما وعلما﴾ [٢١: ٧٣]. البحر ٦: ٣٢٩، العكبري ٢: ٧١.\n١٢ - ﴿ومما رزقناهم ينفقون، والبدن جعلناها لكم من شعائر الله﴾ [٢٢، ٣٦].\n١٣ - ﴿وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا﴾ [٢٥: ٣٩]. البحر ٦: ٤٩٩، العكبري ٢: ٨٥.\n١٤ - ﴿إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين﴾ [٣٦: ١٢]. البحر ٧: ٣٢٥.\n١٥ - ﴿أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج والأرض مددناها﴾ [٥٠: ٧]. العكبري ٢: ١٢٦.\n١٦ - ﴿وقوم نوح من قبل إنهم كانوا قوما فاسقين، والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون، والأرض فرشناها﴾ [٥١: ٤٦ - ٤٨]. البحر ٨: ١٤٢.\n١٧ - ﴿يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما﴾ [٧٦: ٣١]. البحر ٨: ٤٠٢.","vol":"9","page":6},{"text":"١٨ - ﴿وكذبوا بآياتنا كذابا، وكل شيء أحصيناه كتابا﴾ [٧٨: ٢٨ - ٢٩]. العكبري ٢: ١٤٩.\n١٩ - ﴿أغطش ليلها وأخرج ضحاها، والأرض بعد ذلك دحاها، أخرج منها ماءها ومرعاها، والجبال أرساها﴾ [٧٩: ٢٩ - ٣٢]. البحر ٨: ٤٢٣.\n٢٠ - ﴿من نطفة خلقه فقدره، ثم السبيل يسره﴾ [٨٠: ١٩ - ٢٠]. الجمل ٤: ٤٨١.\n٢١ - ﴿وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان، والأرض وضعها للأنام﴾ [٥٥: ٩ - ١٠].\n٢٢ - ﴿إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه﴾ [٣٥: ٩ - ١٠].\nإن جعل فاعل الفعل (يرفعه) ضميرًا يعود إلى العمل الصالح وضمير النصب يعود إلى الكلم الطيب كان المعنى: العمل الصالح يرفع الكلم الطيب قال ابن عطية: هذا قول يرده معتقد أهل السنة ولا يصح عن ابن عباس، فالله يتقبل من كل من اتقى الشرك، ولا يكون في الكلام اشتغال على هذا.\nوإن جعل ضمير الله في ﴿يرفعه﴾ عائدًا على ﴿العمل الصالح﴾ والفاعل ضمير يرجع إلى الله أو إلى الكلم الطيب كان من باب الاشتغال وجاء ذلك على المرجوح لأنه كان يختار النصب للعطف على الفعلية. البحر ٧: ٣٣٠ - ٣٠٤.\n١٠ - جعل أبو حيان مما يرجح النصب في الاشتغال عطف الجملة الفعلية على جملة المشتغل عنه قال في قوله تعالى: ﴿والأرض ممدناها وألقينا فيها رواسي﴾ [١٥: ١٩].\n: «لما كانت هذه الجملة ﴿والأرض مددناها﴾ بعدها جملة فعلية كان النصب على الاشتغال أرجح من الرفع على الابتداء» البحر ٥: ٤٥.","vol":"9","page":7},{"text":"ولكنه قال في النهر: ٤٥٠: «ولما كانت هذه الجملة تقدمها جملة فعلية كان النصب على الاشتغال أرجح من الرفع على الابتداء».\nوقال العكبري ٢: ٢٩: «النصب أرجح لأنه معطوف على البروج وقد عمل فيه الفعل» يريد قوله تعالى:\n﴿لقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين﴾. [١٥: ١٦]\nوفي المغني: ٥٥١: «وهذا مما أغفلوه، أعنى الترجيح باعتبار ما يعطف على الجملة، فإنهم ذكروا رجحان النصب على الرفع في باب الاشتغال في نحو: (قام زيد وعمرًا أكرمته) للتناسب، ولم يذكروا مثل ذلك في نحو: (زيد ضربته وأكرمت عمرًا) ولا فرق بينهما».\n١١ - رجح النصب على الرفع لوقوع الاسم بعد همزة الاستفهام التي يغلب عليها وقوع الفعل بعدها وذلك في قوله تعالى:\n١ - ﴿أهؤلاء من الله عليهم من بيننا﴾ [٦: ٥٣]. الجمل ٢: ٣٤، العكبري ١: ١٣٥.\n٢ - ﴿قالوا أبشرا منا واحدا نتبعه﴾ [٥٤: ٢٤]. البحر ٨: ١٧٩ - ١٨٠، العكبري ٢: ١٣٢.\n٣ - ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ [٥٤: ٤٩].\nيرى الرضي أن المعنى لا يختلف سواء جعلت الفعل وصفا أو خبرا لأن مراده تعالى بكل شيء: كل مخلوق نصبت (كل) أو رفعته، وسواء جعلت ﴿خلقناه﴾ لم يخلق كل الممكنات غير المتناهية، معنى ﴿كل شيء خلقناه بقدر﴾ على أن خلقناه هو الخبر: كل مخلوق مخلوق بقدر، وعلى أن خلقناه صفة: كل شيء مخلوق كائن بقدر والمعنيان متساويان.\nشرح الكافية: ١: ١٦٠.\nوفي البحر ٨: ١٨٣: «وقال قوم إذا كان الفعل يتوهم معه الوصف وأن ما بعده","vol":"9","page":8},{"text":"يصلح للخبر، وكان المعنى على أن يكون الفعل هو الخبر اختير النصب في الاسم الأول، حتى يتضح أن الفعل ليس بوصف، ومنه هذا الموضع، لأن في قراءة الرفع وانظر أمالي الشجري ١: ٣٣٨ - ٣٤٠، سيبويه ١: ٧٤».\n١٢ - رجح الرفع على النصب في آيات كثيرة أيضا:\n١ - ﴿ذلك نتلوه عليك من الآيات﴾ [٣: ٥٨]. البحر ٢: ٤٧٦ - ٤٧٧.\n٢ - ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات﴾ [٤: ٥٧] البحر ٣: ٣٥٥.\n٣ - ﴿أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما﴾ [٤: ١٦٢]. البحر ٣: ٣٩٦ - ٣٩٧، العكبري ١: ١١٤.\n٤ - ﴿من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم﴾ [٦: ٣٩]. البحر ٤: ١٢٣، العكبري ١: ١٣٤.\n٥ - ﴿ذلكم وصاكم به﴾ [٦: ١٥٢]. العكبري ١: ١٤٧.\n٦ - ﴿والذين كفروا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون﴾ [٧: ١٨٢]. العكبري ١: ١٦٠.\n٧ - ﴿ذلك من أنباء القرى نقصه عليك﴾ [١١: ١٠٠]. العكبري ٢: ٢٤.\n٨ - ﴿وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا﴾ [١٨: ٥٩]. البحر ٦: ١٤٠.\n٩ - ﴿والذين من قبلهم أهلكناهم﴾ [٤٤: ٣٧] .. العكبري ٢: ١٢١، الجمل ٤: ١٠٦.\n١٠ - ﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم﴾ [٤٧: ١]. العكبري ٢: ٢٤.","vol":"9","page":9},{"text":"١١ - ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم﴾ [٤٧: ٢]. العكبري ٢: ١٢٤.\n١٢ - ﴿وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها﴾ [٤٨: ٢١]. البحر ٨: ٩٧، العكبري ٢: ١٢٥.\n١٣ - ﴿والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم﴾ [٥٢: ٢١]. البحر ٨: ١٤٨، العكبري ٢: ١٢٩.\n١٤ - ﴿وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين﴾ [٧: ١٣٢]. يقدر العامل مؤخرا المغني ٢: ١٩.\n١٣ - يترجح رفع الاسم المشتغل عنه لوقوعه بعد (أما).\nفي الكشاف ٤: ١٩٤: ﴿وأما ثمود فهديناهم﴾ [٤١: ١٧]: «الرفع أفصح لوقوعه بعد حرف الابتداء».\nوقال الرضي في شرح الكافية ١: ١٥٦ - ١٥٧: «وأما (أما) فيترجح الرفع معها على النصب مع القرينتين المذكورتين لأن ترجح النصب في مثلهما بغير (أما) إنما كان لمراعاة التناسب بين المعطوف والمعطوف عليه في كونهما فعليتين، نحو: قام زيد وعمرا أكرمته، فإذا صدرت الجملتان بأما، نحو، قام زيد وأما عمرو فقد أكرمته .. فإن (أما) من الحروف التي يبتدأ معها الكلام ويستأنف، ولا ينظر معها إلى ما قبلها .. فرجعت بسببها الجملة إلى ما كانت في الأصل عليه، وهو اختيار الرفع للسلامة من الحذف والتقدير، ف (أما) في الحقيقة ليست مقتضية للرفع، لأن وقوع الاسمية والفعلية بعدها على السواء، نحو قوله تعالى: ﴿فأما اليتيم فلا تقهر﴾ ﴿وأما السائل فلا تنهر﴾ لكن عملها في الصورتين أنها منعت مقتضى النصب من التأثير، فبقى مقتضى الرفع بحاله، وهو كون في الأصل سلامة الكلام سلامة الكلام من الحذف والتقدير».\n١ - ﴿فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة﴾ [٣: ٥٦]. البحر ٢: ٤٧٥.","vol":"9","page":10},{"text":"٢ - ﴿وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم﴾ [٣: ٥٧]. البحر ٢: ٤٧٥.\n١٤ - في العطف على جملة ذات وجهين جاء النصب في السبع والرفع في الشواذ:\n١ - ﴿والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم، والقمر قدرناه منازل﴾ [٣٦: ٣٩]. العكبري ٢: ١٠٥.\n٢ - ﴿والنجم والشجر يسجدان، والسماء رفعها ووضع الميزان﴾ [٥٥: ٦ - ٧]. البحر ٨: ١٨٩، والعكبري ٢: ١٣٢.\nوفي شرح الكافية للرضي ١: ١٦١: «وهذا المثال أعنى: زيد قام وعمرو كلمته مثال أورده سيبويه، وأعترض عليه بأنه لا يجوز العطف على الصغرى، لأنها خبر المبتدأ، والمعطوف في حكم المعطوف عليه فيما يجب لع ويمتنع عليه، والواجب في الجملة التي هي خبر المبتدأ رجوع ضمير إلى المبتدأ، وليس في (عمرو كلمته) ضمير راجع إلى زيد .. واعتذر لسيبويه بأعذار ...\nثم إن مثل هذا المثال أجازه سيبويه مسويا بين رفع الاسم ونصبه على ما يؤن به ظاهر كلامه، ومنعه الأخفش، لخلو المعطوف علن الضمير، وجوزه أبو علي على أن الرفع فيه أولى من النصب، وإن زدت في الجملة المعطوفة ضميرا راجعا إلى المبتدأ الأول فلا خلاف في جوازه».\nوانظر سيبويه ١: ٤٧، وأمالي الشجر ١: ٣٣٦ - ٣٣٨.\n١٥ - الاشتغال في الاسم المرفوع جاء منه في القرآن المتعين للرفع على الفاعلية عند الجمهور، كقوله تعالى: ﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره﴾ وآيات أخر.\nوجاء المترجح الرفع بالفاعلية على الرفع بالابتداء في قوله تعالى: ﴿أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم﴾ وآيات آخر.","vol":"9","page":11},{"text":"١٦ - قرئ ﴿وللظالمين أعد لهم﴾، وهو متعلق بـ «أعد» لهم توكيدًا، ولا يجوز أن يكون من باب الاشتغال، ويقدر فعل يفسره الفعل الذي بعده، فيكون التقدير: أعد للظالمين أعد لهم، وهذا مذهب الجمهور، وفيه خلاف ضعيف. البحر ٨. ٤٠٢.\nفتقول: يزيد مررت به، ويكون التقدير: مررت بزيد مررت به، ويكون من باب الاشتغال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-666>المحتمل للاشتغال</span>\n١ - ﴿سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة﴾ [٢: ٢١١]. (كم) مفعول ثان لآتيناهم.\nإن كان ﴿من آية﴾ تميزا لكم لا يصح أن تكون (كم) منصوبة على الاشتغال، إذ لم يعمل الفعل في ضميره، ولا في سبيه.\nوإن كان التمييز محذوفا، وأطلقت (كم) على الجماعة والقوم جاز النصب على الاشتغال. البحر ٢: ١٢٦ - ١٢٧.\n٢ - ﴿إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين﴾ [١٢: ٤].\nالظاهر أن ﴿رأيتهم﴾ كرر على سبيل التوكيد للطول بالمفاعيل: كما كرر (إنكم) في قوله ﴿إنكم مخرجون﴾ لطول الفصل بالظرف وما تعلق به.\nوقال الزمخشري: ما معنى تكرار (رأيتهم)؟ قلت: ليس بتكرار، وإنما هو كلام مستأنف على تقدير سؤال وقع جوابا له، كأن يعقوب ﵇ قال له عند قوله: ﴿إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر﴾ كيف رأيتها؟، سائلا عن حال رؤيتها، فقال له: رأيتهم لي ساجدين.\nالبحر ٥: ٢٨، الكشاف ٢:٤٤٣ - ٤٤٤، العكبري ٢: ٢٦.","vol":"9","page":12},{"text":"٣ - ﴿والذين كفروا فتعسا لهم وأضل أعمالهم﴾ [٤٧: ٨].\n(الذين) مبتدأ، والفاء داخلة في خبر المبتدأ، وتقديره: فتعسهم الله تعسا، فتعسا منصوب بفعل مضمر، ولذلك عطف عليه الفعل في قوله: ﴿وأضل أعمالهم﴾ ويجوز أن يكون الذين منصوبا على إضمار فعل يفسره قوله ﴿فتعسا لهم﴾، كما تقول: زيد جدعا له، البحر ٨: ٧٦.\nوفي المغني ٥٥٩: وقوله تعالى: ﴿والذين كفروا فتعسا لهم﴾ الذين مبتدأ، وتعسا مصدر لفعل محذوف هو الخبر، ولا يكون الذين منصوبا بمحذوف يفسره (تعسا) كما تقول: (زيدا ضربا إياه) وكذا لا يجوز زيدًا جدعا له، ولا عمرا سقيا له، خلافا لجماعة منهم أبو حيان، لأن اللام متعلقة لا بالمصدر، لأنه لا يتعدى بالحرف، وليست لام التقوية لأنها لازمة» ٥٥٩.\nوفي الكشاف ٤: ٣١٨: «الذين يحتمل الرفع على الابتداء والنصب بما يفسر» ﴿فتعسا لهم﴾ كأنه قال: أتعس الله الذين كفروا».\nوفي شرح الكافية للرضي ١: ١٤٩، «أما المصدر فلا يكون مفسرا في هذا الباب، لأن ما لا ينصب بنفسه لو سلط لا يفسر ومنصوب المصدر لا يتقدم عليه».\n٤ - ﴿وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة ورهبانية ابتدعوها﴾ [٥٧: ٢٧].\n(ورهبانية): معطوف على ما قبله، فهي داخلة في الجمل، (ابتدعوها) جملة في موضع الصفة الرهبانية، وخصت الرهبانية فإنها أفعال بدن مع شيء وفي القلب، ففيها موضع للتكسب، قال قتادة: الرأفة والرحمة من الله، والرهبانية هم ابتدعوها، والرهبانية: رفض الدنيا وشهواتها من النساء وغيرهن.\nوجعل أبو علي (ورهبانية) متقطعة من العطف على ما قبلها من رأفة ورحمة، فانتصب عنده (ورهبانية) على إضمار فعل يفسره ما بعده، فهو من باب الاشتغال، أي ابتدعوها رهبانية ابتدعوها، واتبعه الزمخشري فقال: وانتصابها بفعل مضمر يفسره ما بعده، فهو من باب الاشتغال، وهذا إعراب المعتزلة، وكان أبو","vol":"9","page":13},{"text":"علي معتزليا، وهم يقولون: ما كان مخلوقا لله لا يكون مخلوقا للعبد، فالرأفة والرحمة من خلق الله، والرهبانية من ابتداع الإنسان، فهي مخلوقة له، وهذا الإعراب ليس يجيد من جهة صناعة العربية .. لا يجوز هنا الابتداء بقوله (ورهبانية) لأنها نكرة لا مسوغ لها من مسوغات الابتداء بالنكرة. البحر ٨. ٢٢٨، الكشاف ٤: ٤٨١ - ٤٨٢، العكبري ٢: ١٣٥.\nوفي المغني ٦٣٩: «وقول الفارسي في ﴿ورهبانية ابتدعوها﴾ إنه من باب زيدا ضربته، واعتراضه ابن الشجري بأن المنصوب في هذا الباب شرطه أن يكون مختصا، ليصح رفعه بالابتداء، والمشهور أنه عطف على ما قبله، و﴿ابتدعوها﴾ صفة، ولا بد من تقدير مضاف، أي وحب رهبانية، وإنما لم يحمل أبو على الآية على ذلك لاعتزاله، فقال: لأن ما يبتدعونه لا يخلقه الله ﷿».\n٥ - ﴿وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب﴾ [٦١: ١٣].\n(أخرى) صفة لمحذوف، أي ولكم مثوبة أخرى، أو نعمة أخرى عاجلة إلى هذه النعمة الآجلة، فأخرى مبتدأ وخبرها المقدر لكم وهو قول الفراء، ويرجحه البدل منه بقوله ﴿نصر من الله﴾ و﴿تحبونها﴾ صفة وقال قوم: أخرى في موضع نصب بإضمار فعل: أي ويمنحكم أخرى. البحر ٨: ٢٦٣ - ٢٦٤. وأجاز العكبري النصب على الاشتغال، العكبري ٢: ١٣٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-667>جواب القسم لا يفسر عاملا</span>\n١ - ﴿والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة﴾ [١٦: ٤١].\nفي شرح الكافية للرضي ١: ١٥١: «وكذا جواب القسم لا يعمل فيما قبل القسم، فيجب الرفع في زيد والله لأضربنه لأن القسم له مصدر الكلام، لتأثيره في الكلام».","vol":"9","page":14},{"text":"أجاز أبو البقاء أن يكون (الذين) منصوبا بفعل محذوف يدل عليه ﴿لنبوئنهم﴾ وهو لا يجوز، لأنه لا يفسر إلا ما يجوز له أن يعمل، ولا يجوز زيدا لأضربنه، فلا يجوز: زيدا لأضربنه، البحر ٥: ٤٩٣، العكبري ٢: ٤٣.\n٢ - ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا﴾ [٢٩: ٥٨].\n(والذين) مبتدأ خبره جملة القسم، أو منصوب بفعل محذوف يفسره المذكور، أي وتخلص. الجمل ٣: ٣٦٦.\n٤ - ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين﴾ [٢٩: ٩].\n(الذين) مبتدأ خبره (لندخلنهم) أو في موضع نصب على تقدير: لندخلن، العكبري ٢: ٩٤، الجمل ٣: ٣٦٧.\n٥ - ﴿وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم﴾ [١١: ١١١].\nفي معاني القرآن للفراء ٢: ٢٩ - ٣٠: «وأما الذين خففوا (إن) فإنهم نصبوا (كلا ليوفينهم)، وقالوا: كأنا قلنا: وإن ليوفينهم كلا، وهو وجه لا أشتهيه».\nوفي المغني ٦٥٣: «وقول الفراء في ﴿وإن كلا لما ليوفينهم ربك أعمالهم﴾ فيمن خفف (إن) إنه من باب الاشتغال، مع قوله إن اللام بمعنى إلا، وإن نافية، ولا يجوز بالإجماع أن يعمل ما بعد إلا فيما قبلها، على أن هنا مانعا آخر، وهو لام القسم».","vol":"9","page":15},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-668>وإياي فارهبون</span>\n١ - ﴿وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون﴾ [٢: ٤٠].\n(ب) ﴿إنما هو إله واحد فإياي فارهبون﴾ [١٦: ٥١].\nانتصب (إياي) بفعل محذوف مقدر التأخر عنه يدل عليه (فارهبون) وتقديره: إياي أرهبوا.\nوقول ابن عطية: وإياي منصوب بفعل مضمر تقديره: فارهبوا إياي فارهبون ذهول عن القاعدة في النحو أنه إذا كان المفعول ضميرا منفصلا، والفعل متعديا إلى واحد هو الضمير وجب تأخير الفعل، كقولك: إياك نعبد، ولا يجوز أن يتقدم إلا في الضرورة نحو قوله: إليك حتى بلغت إياكا\nالبحر ٥: ٥٠١، ١: ١٧٥ - ١٧٦.\nالفاء دخلت في جواب أمر مقدر. العكبري ١: ١٩\nالثاني تفسير هذا الفعل المضمر، معاني القرآن للزجاج ١: ٩٠.\nوفي حاشية الصبان ١: ٤٢: «قيل قد يكون الاسم المشغول عنه ضميرا منفصلا، كقوله تعالى: ﴿وإياي فارهبون﴾ ﴿وإياي فاعبدون﴾ ﴿وإياي فاتقون﴾ ونحوه، لأن الفعل اشتغل بالعمل في الياء المحذوفة بعد نون الوقاية تخفيفا والتقدير، وإياي ارهبوا فارهبون، ونقل عن السعد في حواشي الكشاف أنه ليس منه لمكان الفاء، بل (إياي) منصوب بفعل مضمر يدل عليه ﴿فارهبون﴾ فهو من باب مطلق التفسير الذي هو أعم من الاشتغال.\nوفي كلام الروداني تضعيف الاحتجاج بوجود الفاء حيث قال: إضافة مضمر إلى اسم لأدني ملابسة، أي مضمر يلاقي اسما متقدما في ذات واحد، فيدخل ما إذا كان الشاغل والمشغول ضميرين لذات واحد، نحو: وإياي فارهبون، فإن تقديره: إن كنتم ترهبون أحدا فإياي ارهبوا ارهبون، فالفاء الشرطية مزحلقة عن","vol":"9","page":16},{"text":"الصدر، فسقط ما قيل إن ما بعد الفاء الشرطية لا يعمل فيما قبلها، وما لا يعمل لا يفسر عاملا، أي لأن الفاء لا تمنع إلا إذا كانت في محلها».\n٢ - ﴿إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون﴾ [٢٩: ٥٦] ..\nمن باب الاشتغال (أي فإياي أعبدوا فاعبدون) وقال الزمخشري: فإن قلت: ما معنى الفاء في ظ وقال الزمخشري: فإن قلت: ما معنى الفاء في ﴿فاعبدون﴾؟ تقدم المفعول؟ قلت: الفاء جواب شرط محذوف، لأن المعنى: إن أرضي واسعة فإن لم تخلصوا العبادة في أرض فاخلصوها في غيرها، ثم حذف فعل الشرط، وعوض من حذفه تقدم المفعول، مع إفادة تقديمه معنى الاختصاص والإخلاص.\nويحتاج هذا الجواب إلى تأمل، البحر ٧: ١٥٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-669>اسم الموصول المشبه بالشرط الذي دخلت في خبره الفاء لا ينصب على الاشتغال</span>\n١ - ﴿واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم﴾ [٤: ١٥] ..\nإذ قد أجرى الموصول مجرى الشرط بدخول الفاء، فلا يجوز أن ينتصب بإضمار فعل يفسره ﴿فاستشهدوا﴾ فيكون من باب الاشتغال، لأن ﴿فاستشهدوا﴾ لا يصح أن يعمل فيه لجريانه مجرى اسم الشرط، فلا يصح أن يفسر، هكذا قال بعضهم، وأجاز قوم النصب بفعل محذوف، تقديره: اقصدوا اللاتي، وقيل: خبر (اللاتي) محذوف، تقديره: فيما يتلى عليكم.\n٢ - ﴿واللذان يأتيانها منكم فآذوهما﴾ [٤: ١٦].\nالكلام في ذلك كالكلام في اللاتي، إلا أن من أجاز النصب يصح أن يقدر فعلا من جنس المذكور، تقديره: آذوا اللذين، ولا يجوز أن يعمل ما بعد الفاء فيما قبلها ها هنا، ولو عرى من ضمير المفعول، لأن الفاء هنا في حكم الفاء الواقعة","vol":"9","page":17},{"text":"في جواب الشرط، وتلك تقطع ما بعدها عما قبلها. العكبري ١: ٩٦.\n٣ - ﴿والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم﴾ [٤: ٣٣].\nجوزوا في إعراب (الذين) وجوها:\n١ - مبتدأ والخبر (فآتوهم).\n٢ - منصوب على الاشتغال، نحو زيدا فاضربه.\nالبحر ٣: ٢٣٨، العكبري ٢: ١٠٠.\n٤ - ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾ [٥: ٣٨].\nفي سيبويه ١: ٧١ - ٧٢: «وكذلك ﴿والزانية والزاني﴾ كأنه لما قال: ﴿سورة أنزلناها وفرضناها﴾، قال في الفرائض الزانية والزاني، أو الزانية والزاني في الفرائض، ثم قال ﴿فاجلدوا﴾ فجاء بالفعل بعد أن مضى فيهما الرفع .. وكذلك: ﴿والسارق والسارقة﴾ كأنه قال: وفيما فرض الله عليكم السارق والسارقة، أو السارق والسارقة فيما فرض الله عليكم، فإنما جاءت هذه الأشياء بعد قصص وأحاديث.\nومثل ذلك: ﴿واللذان يأتيانها منكم فآذوهما﴾».\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ١٨٧ - ١٨٨: «اختلف النحويون في تفسير الرفع فيهما، قال سيبويه وكثير من البصريين إن هذا وقوله: ﴿والزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة﴾ وقول: ﴿واللذان يأتيانهما منكم فآذوهما﴾ هذه الأشياء مرفوعة على معنى: وفيما فرض الله عليكم السارق والسارقة، والزانية والزاني، أو السارق والسارقة فيما فرض الله عليكم .. وقال غير سيبويه من البصريين، وهو محمد بن يزيد المبرد: اختار أن يكون والسارق والسارقة رفعا بالابتداء، لأن القصد ليس إلى واحد بعينه، فليس هو مثل قولك: زيدا فاضربه، إنما هو كقولك: من سرق فاقطع يده، ومن زنى فاجلده، وهذا القول هو المختار».","vol":"9","page":18},{"text":"وفي الكشاف ١: ٦٣١: «رفعهما على الابتداء، والخبر محذوف عند سيبويه كأنه قيل وفيما فرض عليكم السارق والسرقة أي حكمهما، ووجه آخر: أن يرتفعا بالابتداء والخبر ﴿فاقطعوا أيديهما﴾ ودخول الفاء لتضمنها معنى الشرط: لأن المعنى: الذي سرق، والتي سرقت فاقطعوا أيديهما، والاسم الموصول يضمن معنى الشرط.\nوقرأ عيسى بن عمر بالنصب، وفضلها سيبويه على قراءة العامة لأجل الأمر، لأن زيدا فاضرب أحسن من زيد فاضربه».\nوفي البحر ٣: ٤٨٢: «وهذا الوجه الذي أجازه، وإن كان ذهب إليه بعضه لا يجوز عند سيبويه، لأن الموصول لم يوصل بجملة تصلح لأداة الشرط، ولا بما قام مقامهما من ظرف أو مجرور، بل الموصول هنا (أل) وصله (أل) لا تصلح لأداة الشرط:\nوأما قوله في قراءة عيسى بن عمر أن سيبويه فضلها على قراءة العامة، فليس بصحيح، بل الذي ذكر سيبويه في كتابة أنهما تركيبان:\nأحدهما: زيدا اضربه.\nوالثاني: زيدا فاضربه.\nفالتركيب الأول اختار فيه النصب، ثم جوزوا الرفع بالابتداء.\nوالتركيب الثاني: منع أن يرتفع بالابتداء، وتكون الجملة الأمرية خبرا له لأجل الفاء، وأجاز نصبه على الاشتغال أو على الإغراء، وذكر أنه يستقيم رفعه على أن يكون جملتان، ويكون زيد خبر مبتدأ محذوف، أي هذا زيد فاضربه».\nوقال في البحر ٣: ٤٧٩ - ٤٨٠: «وتلخيص ما يفهم من كلام سيبويه أن الجملة الواقعة أمرا بغير فاء بعد اسم يختار فيه النصب، ويجوز فيه الابتداء، وجملة الأمر خبره.\nفإن دخلت عليه الفاء فإما أن تقدرها الفاء الداخلة على الخبر أو عاطفة فإن قدرتها الداخلة على الخبر فلا يجوز أن يكون ذلك الاسم مبتدأ، وجملة الأمر خبره، إلا","vol":"9","page":19},{"text":"إذا كان المبتدأ أجرى مجرى اسم الشرط .. وإن كانت عاطفة كان ذلك الاسم مرفوعا إما مبتدأ كما تأول سيبويه في ﴿والسارق والسارقة﴾ وإما خبر مبتدأ محذوف، كما قيل القمر والله فانظر إليه، والنصب على هذا المعنى دون الرفع، لأنك إذا نصبت احتجت إلى جملة فعلية تعطف عليها بالفاء، وإلى حذف الفعل الناصب، وإلى تحريف الفاء إلى غير محلها، فإذا قلت: زيدا فاضربه فالتقدير: تنبه فاضرب زيدا اضربه حذفت تنبه، وحذفت اضرب، وأخرت الفاء لدخولها على المفسر، وكان الرفع أولى، لأنه ليس فيه إلا حذف مبتدأ، أو حذف خبر، فالمحذوف أحد جزئي الإسناد فقط، والفاء واقعة في موقعها، ودل على ذلك المحذوف سياق الكلام والمعنى». وانظر البحر ٦: ٤٢٧\n٥ - ﴿ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار﴾ [٨: ١٤].\nفي شرح الكافية للرضي ١: ١٥٢: «ويجوز أن يكون بتقدير: هذا كذا فليذقوه».\nوفي الكشاف ٢: ٢٠٥: «ومحل (ذلكم) الرفع، على: ذلك العقاب (أو العقاب) ذلكم: ويجوز أن يكون نصبا على عليكم ذلك فذوقوه، كقولك: زيدا فاضربه».\nولا يجوز هذا التقدير، لأن (عليكم) من أسماء الأفعال، وهي لا تضمر، وتشبيه له بقولك: زيدا فاضربه ليس يجيد، لأ، هم لم يقدروه بعليك زيدا فاضربه، وإنما هذا منصوب على الاشتغال، وقد أجاز بعضهم في ذلك أن يكون منصوبا على الاشتغال، وقال بعضهم: لا يجوز أن يكون (ذلكم) مبتدأ (فذوقوه) الخبر، لأن ما بعد الفاء لا يكون خبرا للمبتدأ، إة أن يكون المبتدأ اسم موصولا، أو نكرة موصوفة، نحو: الذي يأتيني فله درهم، وهذا الذي قاله صحيح.\nومسألة الاشتغال تنبني على صحة جواز أن يكون (ذلكم) يصح فيه الابتداء، إلا أن قولهم: زيدا فاضربه وزيد فاضربه ليست الفاء هنا كالفاء في الذي يأتيني","vol":"9","page":20},{"text":"فله درهم، لأن هذه الفاء دخلت لتضمن المبتدأ والفاء في زيد فاضربه هي جواب لأمر مقدر ومؤخرة من تقديم، والتقدير: تنبه فزيدا اضربه.\nوقد قالت العرب: زيدا فاضربه، وقدره النحاة: تنبه فاضرب زيدا، وابتني الاشتغال في زيدا فاضربه على هذا التقدير، فقد بان الفرق بني الفاءين، ولولا هذا التقدير لم يجز: زيدا فاضرب، بل كان يكون التركيب زيدا اضرب.\nالبحر ٤: ٤٧٢، العكبري ٢: ٣\n٦ - ﴿هذا فليذوقوه حميم وغساق﴾ [٣٨: ٥٧].\nفي الكشاف ٤: ١٠١: «أي هذا حميم فليذوقوه، أو العذاب هذا فليذوقوه، ثم ابتدأ فقال: هو حميم وغساق، أو هذا فليذوقوه بمنزلة ﴿وإياي فارهبون﴾ أي ليذوقوا هذا فليذوقوا هذا فليذوقوه».\n(هذا) مبتدأ خبره (حميم وغساق) أو خبر مبتدأ محذوف، أي العذاب هذا، وحميم: خبر مبتدأ، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي منه حميم وغساق، وقيل: هذا مبتدأ و(فليذوقوه) الخبر على مذهب الأخفش في إجازته: زيد فاضربه. البحر ٧: ٤٠٥ - ٤٠٦.\nوفي المغني: ١٧٩: «والخبر (حميم) وما بينهما معترض، أو هذا منصوب بمحذوف يفسره (فليذوقوه) مثل ﴿وإياي فارهبون﴾ وعلى هذا فحميم بتقدير: هو حميم».\nوفي الشرح: «هو شبيه بالاشتغال في كونه منصوبا بمقدر دل عليه المذكور، وليس من الاشتغال حتى يقال: إن ما بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها وما لا يعمل لا يفسر عاملا، أو هو من الاشتغال، وقبله (أما) مقدرة، أي أما هذا فليذوقوه». الشمني ٢: ٤.\n٧ - ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم﴾ [٩: ٣٤] ..","vol":"9","page":21},{"text":"﴿الذين﴾ مبتدأ خبره ﴿فبشرهم﴾ ويجوز أن يكون منصوبا على تقدير: بشر.\nالعكبري ٢: ٨.\n٨ - ﴿والذين يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وآتوهم﴾ [٢٤: ٣٣] ..\nيحتمل أن يكون ﴿الذين﴾ مبتدأ خبره الجملة، والفاء دخلت في الخبر لما تضمن الموصول معنى اسم الشرط، ويحتمل أن يكون منصوبا، كما تقول: زيدا فاضربه، لأنه يجوز أن تقول: زيدا فاضرب، وزيدا اضرب، فإذا دخلت الفاء كان التقدير بنية: فاضرب زيدا، فالفاء في جواب أمر محذوف .. البحر ٦: ٤٥١\n٩ - ﴿والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة﴾ [٢٤: ٤].\nفي موضع (الذين) وجهان:\nأحدهما: الرفع\nوالآخر: النصب على ما ذكر في قوله تعالى: ﴿الزانية والزاني فاجلدوا ...﴾.\nالعكبري ٢: ٨٠\n١٠ - ﴿من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار﴾ [٣٨: ٦١].\n﴿من﴾ مبتدأ موصولة، والخبر ﴿فزده﴾ ويجوز أن تكون نصبا، أي فزد من قدم، وقيل هي استفهام بمعنى التعظيم. العكبري ٢: ١١١.","vol":"9","page":22},{"text":"ترجح النصب للعطف على الفعلية\n١ - ﴿ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك﴾ [٤: ١٦٤].\nفي معاني القرآن للزجاج: ٢: ١٤٦: «رسلا: منصوب من جهتين: أجودهما: أن يكون منصوبا بفعل مضمر الذي ظهر مفسره .. وجائز أن يحمل ﴿ورسلا﴾ على معنى ﴿إنا أوحينا إليك﴾ لأن معناه: إنا أرسلنا إليك موحين إليك وأرسلنا رسلا قد قصصناهم عليك».\nالكشاف ١: ٥٩٠، العكبري ١: ١١٤.\nرجح النصب العطف على جملة فعلية وهي ﴿وآتينا داود زبورا﴾.\n٢ - ﴿إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله﴾ [٦: ٣٦]. في الموتى وجهان:\n١ - في موضع نصب بفعل محذوف، أي يبعث الله الموتى، وهذا أقوى لأنه اسم قد عطف على اسم قد عمل فيه فعل.\n٢ - مبتدأ وما بعده خبره، العكبري ١: ١٣٤، البحر ٤: ١١٧.\n٣ - ﴿فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة﴾ [٧: ٣٠].\nوفريقا: منصوب بفعل محذوف يفسره ﴿حق عليهم الضلالة﴾. البحر ٤: ٢٨٨.\n٤ - ﴿إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي﴾ [١٥: ١٩].\nلما كانت هذه الجملة ﴿والأرض مددناها﴾ بعدها جملة فعلية كان النصب على الاشتغال أرجح من الرفع على الابتداء، فذلك نصب ﴿والأرض﴾.\nالبحر ٥: ٤٥٠.","vol":"9","page":23},{"text":"وفي الجمل ٢: ٥٣٤: «قلت لم يعدوا هذا من القرائن المرجحي للنصب، وإنما عدوا عطفها على الفعلية، لا عطف جملة فعلية عليها، ولكنه القياس إذ يعطف فيه فعلية على مثلها».\nوفي العكبري ٢: ٣٩: «النصب أرجح لأنه معطوف على «البروج» وقد عمل فيه الفعل».\nوفي النهر ٤٥٠: «ولما كانت هذه الجملة تقدمها جملة فعلية كان النصب على الاشتغال أرجح من الرفع على الابتداء، فلذلك نصب ﴿والأرض﴾».\n٥ - ﴿ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون، والجان خلقناه من قبل من نار السموم﴾ [١٥: ٢٦ - ٢٧].\n﴿والجان﴾ منصوب بفعل محذوف، لتشاكل المعطوف عليه.\nالعكبري ٢: ٣٩، الجمل ٢: ٤٣٦.\n٦ - ﴿خلق الإنسان من نطفة فإذا هو خصيم مبين، والأنعام خلقها لكم فيها دفء﴾ [١٦: ٤ - ٥].\nالظاهر نصب ﴿والأنعام﴾ على الاشتغال، وحسن النصب كون جملة فعلية تقدمت، ويؤيد لذلك قراءته في الشاذ بالرفع.\nالبحر ٥: ٤٧٥، العكبري ٢: ٤١.\n٧ - ﴿ولنعم دار المتقين جنات عدن يدخلونها﴾ [١٦: ٣١].\nالظاهر أن المخصوص بالمدح جنات عدن، وقال الزمخشري: ولنعم دار المتقين دار الآخرة، وجنات عدن خبر مبتدأ محذوف.\nوجوزوا أن يكون ﴿جنات عدن﴾ مبتدأ خبره ﴿يدخلونها﴾ وقرأ زيد بن ثابت وأبو عبد الرحمن ﴿جنات عدن﴾ بالنصب على الاشتغال، وهذه القراءة تقوى أن يكون جنات عدن بالرفع مبتدأ. البحر ٥: ٤٨٨.","vol":"9","page":24},{"text":"٨ - ﴿ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا﴾ [١٧: ١٢].\nالظاهر نصب ﴿كل شيء﴾ على الاشتغال، وكان ذلك أرجح من الرفع لسبق الجملة الفعلية في قوله: ﴿وجعل الليل والنهار﴾ وابعد من ذهب إلى أن ﴿كل شيء﴾ معطوف على (الحساب).\nالبحر ٦: ١٥، العكبري ٢: ٤٧\n٩ - ﴿وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾ [١٧: ١٣].\nيترجح النصب أيضا، العكبري ٢: ٤٧\n١٠ - ﴿وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس﴾ [١٧: ١٠٦].\nانتصب ﴿وقرآنا﴾ على إضمار فعل يفسره ﴿فرقناه﴾ وحسن النصب، ورجحه على الرفع كونه عطفا على جملة فعلية، وهي ﴿وما أرسلناك﴾ ولا بد لتقدير صفة لقوله ﴿وقرآنا﴾ حتى يصح الابتداء به لأنه نكرة لا مسوغ لها في الظاهر، والتقدير: وقرآنا أي قرآن، أي عظيما جليلا، وعلى الاشتغال خرجه الحوفي والزمخشري، وقال ابن عطية: هو مذهب سيبويه، وقال الفراء: هو منصوب بأرسلناك، أي وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا وقرآنا، كما نقول رحمة لأن القرآن رحمة، وهذا إعراب متكلف.\nالبحر ٦: ٨٧، العكبري ٢: ٥١، الكشاف ٢: ٦٩٩، معاني القرآن للفراء ٢: ١٣٢.\n١١ - ﴿وكانوا لنا عابدين. ولوطا آتيناه حكما وعلما﴾ [٢١: ٧٣].\nانتصب لوطا على الاشتغال، البحر ٦: ٣٢٩، العكبري ٢: ٧١، الجمل ٣: ٧٣.\n١٢ - ﴿ومما رزقناهم ينفقون، والبدن جعلناها لكم من شعائر الله﴾ [٢٢: ٣٦]. ﴿البدن﴾ منصوب على الاشتغال، وقرئ بالرفع على الابتداء.\nالبحر ٦: ٣٦٩، العكبري ٢: ٧٥.\n١٣ - ﴿فدمرناهم تدميرا. وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم﴾ [٢٥: ٣٧]. انتصب ﴿قوم نوح﴾ على الاشتغال، وكان النصب أرجح لتقدم الفعلية قبل","vol":"9","page":25},{"text":"ذلك، ويكون (لما) في هذا الإعراب ظرفا على مذهب الفارسي، وأما أن كانت حرف وجود لوجود فالظاهر أن أغرقناهم جوابها، فلا يفسر ناصبا لقوم، فيكون معطوفا على المفعول في ﴿فدمرناهم﴾ أو منصوبا بمضمر، تقديره: اذكر، وجوز الوجوه الثلاثة الحوفي.\nالبحر ٦: ٤٩٨، العكبري ٢: ٨٥.\n١٤ - ﴿وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا تتبيرا﴾ [٢٥: ٣٩].\nانتصب ﴿كلا﴾ الأول على الاشتغال، أي فأنذرنا كلا، أو حذرنا كلا، والثاني مفعول ﴿تبرنا﴾ لأنه لم يأخذ مفعوله، وهذا من أوضح الإعراب.\nالبحر ٦: ٤٩٩، العكبري ٢: ٨٥.\n١٥ - ﴿إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه﴾ [٣٥: ١٠].\nفي معاني القرآن للفراء ٢: ٣٦٧: «﴿والعمل الصالح يرفعه﴾ أي يرفع الكلم الطيب، يقول: يتقبل الكلم الطيب إذا كان معه عمل صالح، ولو قيل: ﴿والعمل الصالح﴾ بالنصب على معنى: يرفع الله العمل الصالح، ويجوز على هذا المعنى الرفع، كما جاز النصب».\nوفي الكشاف ٣: ٦٠٣. «الكلم الطيب: لا إله إلا الله، يعنى أن هذه الكلم لا تقبل، ولا تصعد إلى السماء فتكتب، حيث تكتب الأعمال المقبولة، إلا إذا اقترن بها العمل الصالح يحققها ويصدقها .. وقيل: الرافع الكلم، والمرفوع العمل، وقيل الرافع هو الله تعالى، والمرفوع العمل، وقيل: الكلم الطيب».\nالعمل مبتدأ، ويرفعه الخبر، وفاعل ﴿يرفعه﴾ ضمير يعود على العمل الصالح وضمير النصب يعود على الكلم، أي يرفع الكلم الطيب العمل الصالح قاله ابن عباس والحسن .. قال ابن عطية: وهذا قول يرده معتقد أهل السنة، ولا يصح عن ابن عباس فالله يتقبل من كل من اتقى الشرك، وقيل: ضمير الرفع يعود على الكلم، وضمير النصب يعود على العمل، أي يرفعه الكلم الطيب.\nوقال قتادة: الفاعل ضمير يعود على الله، والهاء للعمل الصالح، أي يرفعه الله","vol":"9","page":26},{"text":"إليه، أي يتقبله، قال ابن عطية: هذا أرجح الأقوال.\nويجوز عندي أن يكون العمل معطوفا على الكلم الطيب أي يصعدان إلى الله، و﴿يرفعه﴾ استئناف أخبار، أي يرفعهما الله، ووحد الضمير لاشتراكهما في الصعود، والضمير قد يجرى مجرى اسم الإشارة، فيكون لفظه مفردا، والمراد به التثنية، فكأنه قيل: ليس صعودهما من ذاتهما، بل ذلك يرفع الله إيهاما.\nوقرئ ﴿والعمل الصالح﴾ بنصبهما على الاشتغال، فالفاعل ضمير الكلم أو ضمير الله.\nالبحر ٧: ٣٣٠ - ٣٠٤.\n١٦ - ﴿إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين﴾ [٣٦: ١٢].\n﴿كل﴾ منصوب عل الاشتغال، وقرئ بالرفع على الابتداء.\nالبحر ٧: ٣٢٥.\n١٧ - ﴿أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج والأرض مددناها﴾ [٥٠: ٦ - ٧].\n﴿الأرض﴾ معطوف على موضع السماء، أي ويرون الأرض، ﴿فمددناها﴾ على هذا حال.\nويجوز أن ينتصب على تقدير: ومددنا الأرض.\nالعكبري ٢: ١٢٦ - ١٢٧، الجمل ٤: ١٨٥.\n١٨ - ﴿وقوم نوح من قبل إنهم كانوا قوما فاسقين، السماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون والأرض فرشناها فنعم الماهدون﴾ [٥١: ٤٦ - ٤٨].\nمن باب الاشتغال وقرئ برفعهما، البحر ٨: ١٤٢.\nالنصب أرجح لأنه معطوف على ما عمل فيه الفعل.\nالعكبري ٢: ١٢٩، الجمل ٤: ٢٠٣.","vol":"9","page":27},{"text":"١٩ - ﴿يدخل من يشاء في رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما﴾ [٧٦: ٣١].\n﴿والظالمين﴾: منصوب بإضمار فعل يفسره قوله أعد لهم تقديره: ويعذب الظالمين، وهو من باب الاشتغال، عطف جملة فعلية على جملة فعلية وقرئ ﴿والظالمون﴾ عطف جملة اسمية على فعلية وهو جائز حسن، وقرئ ﴿وللظالمين أعد لهم﴾، وهو متعلق بأعد لهم توكيدا، ولا يجوز أن يكون من باب الاشتغال، ويقدر فعل يفسره الفعل الذي بعده، فيكون التقدير أعد للظالمين أعد لهم، وهذا مذهب الجمهور، وفيه خلاف ضعيف مذكور في النحو، فتقول: بزيد مررت به، ويكون التقدير: مررت بزيد مررت به، ويكون من باب الاشتغال.\nالبحر ٨: ٤٠٢، الكشاف ٤: ٦٧٦.\nوفي المغني ٤٩٨: «وأما القراءة بالجر فمن توكيد الحرف بإعادته داخلا على ضمير ما دخل عليه المؤكد، مثل: إن زيد إنه فاصل، ولا يكون الجار والمجرور توكيدا للجار والمجرور، لأن الضمير لا يؤكد الظاهر، لأن الظاهر أقوى، ولا يكون المجرور بدلا من المجرور بإعادة الجار، لأن العرب لم تبدل مضمرا من مظهر، لا يقولون: قام زيد هو، وإنما جوز ذلك بعض النحويين بالقياس».\n٢٠ - ﴿وكذبوا بآياتنا كذاب، وكل شيء أحصيناه كتابا﴾ [٧٨: ٢٨ - ٢٩]. ﴿كل شيء﴾ مفعول لفعل محذوف، العكبري ٢: ١٤٩، الجمل ٤: ٤٦٦.\n٢١ - ﴿أغطش ليلها وأخرج ضحاها والأرض بعد ذلك دحاها أخرج منها ماءها ومرعاها والجبال أرساها﴾ [٧٩: ٢٩ - ٣٢].\nالجمهور بنصب الأرض والجبال على الاشتغال، وقرئ برفعهما.\nالبحر ٨: ٤٢٣، العكبري ٢: ١٤٩ - ١٥٠.\n٢٢ - ﴿من نطفة خلقه فقدره، ثم السبيل يسره﴾ [٨٠: ١٩ - ٢٠].\nالضمير في ﴿يسره﴾ للسبيل فهو منصوب على الاشتغال، ويجوز أن يكون الضمير للإنسان، والسبيل ظرف، أي يسر للإنسان الطريق، أو مفعول ثان","vol":"9","page":28},{"text":"ليسره، والهاء للإنسان، أي يسره السبيل، أي هداه له، قلت: لا بد من تضمينه معنى أعطى، حتى ينصب مفعولين، أو يحذف حرف الجر، أي يسره للسبيل. الجمل ٤: ٤٨١.\n٢٣ - ﴿وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان، والأرض وضعها للأنام﴾ [٥٥: ٩ - ١٠]\nالجمهور ﴿والأرض﴾ بالنصب، وقرأ أبو السمال بالرفع.\nالبحر ٨: ١٩٠، ابن خالويه: ١٤٨.\nترجح النصب لوقوع الاسم بعد همزة الاستفهام\n١ - ﴿وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا﴾ [٦: ٥٣].\nأهؤلاء: يجوز فيه وجهان: أظهرهما أنه منصوب المحل على الاشتغال، يفعل محذوف يفسره المذكور، ويكون المفسر من حيث المعنى، لا من حيث اللفظ، والتقدير: أفضل الله هؤلاء واختارهم، ورجح هن إضمار الفعل، لأنه وقع بعد أداة يغلب عليها إيلاء الفعل.\nالجمل ٢: ٣٤، العكبري ١: ١٣٥.\n٢ - ﴿فقالوا أبشرا منا واحد نتبعه﴾ [٥٤: ٢٤]. منصوب على الاشتغال.\nالنهر ٨: ١٧٨، البحر ٨: ١٧٩ - ١٨٠، العكبري ٢: ١٣٢، الجمل ٤: ٢٤١.\nإيهام الوصفية\n١ - ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ [٥٤: ٤٩].\nفي سيبويه ١: ٧٤: «وأما قوله ﷿: ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ فإنما جاء زيدا ضربته، وهو عربي كثير، وقد قرأ بعضهم ﴿وأما ثمود فهديناهم﴾","vol":"9","page":29},{"text":"إلا أن القراءة لا تخالف، لأنها السنة».\nوفي شرح الكافية للرضي: ١: ١٦٠: «والمثال الذي أورده المصنف من الكتاب العزيز، أعنى قوله: ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ لا يتفاوت فيه المعنى، كما يتفاوت في مثالنا، سواء جعلت الفعل خبرا أو صفة، فلا يصح إذن للتمثيل وذلك لأن مراده تعالى بكل شيء: كل مخلوق نصبت كل، أو رفعته، وساء جعلت ﴿خلقناه﴾ صفة مع الر فع أو خبرا عنه، وذلك أن قوله (خلقنا كل شيء بقدر) لا يريد به: خلقنا كل ما يقع عليه اسم شيء، لأنه تعالى لم يخلق جميع الممكنات غير المتناهية، ويقع كل واحد منها اسم شيء، فكل شيء في هذه الآية ليس كما في قوله تعالى: ﴿والله على كل شيء قدير﴾ لأن معناه: أنه قادر على كل شيء غير متناه، فإذا تقرر هذا قلنا، إن معنى ﴿كل شيء خلقناه بقدر﴾ على أن خلقناه هو الخبر: كل مخلوق مخلوق بقدر وعلى أن ﴿خلقناه﴾ صفة: كل شيء مخلوق كائن بقدر، والمعنيان واحد».\nقال قوم: إذا كان الفعل يتوهم فيه الوصف، وأن ما بعده يصلح للخبر، وكان المعنى على أن يكون الفعل هو الخبر.\nاختير النصب في الاسم الأول، حتى يتضح أن الفعل ليس بوصف، ومنه هذا الموضع.\nالبحر ٨: ١٨٣، العكبري ٢: ١٣٢.\nفي المغني: ٦٢٢: «وقد التزم بعضهم جواز مجيء قراءة الأكثر على ذلك مستدلا بقوله تعالى: ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ فإن النصب فيها عند سيبويه على حد قولهم: زيدا ضربته، ولم ير خوف إلباس المفسر بالصفة مرجحا كما رآه المتأخرين».\nوفي شرح الأشموني ١: ٤٣١ - ٤٣٢: «وثالثها: أن يكون رفعه يوهم وصفا مخلا بالمقصود، ويكون نصبه نصا في المقصود كما في ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ إذ النصب نص في عموم خلق الأشياء خبرها وشرها بقدر، وهو المقصود، وفي الرفع إيهام كون الفعل وصفا مخصصا، وبقدر هو الخبر، وليس المقصود لإيهامه","vol":"9","page":30},{"text":"وجود شيء لا بقدر لأنه غير مخلوق: ولم يعتبر سيبويه مثل هذا الإيهام مرجحا للنصب ..\nوقد قرئ بالرفع، لكن على أن ﴿خلقناه﴾ في موضع الخبر، والجملة خبر (إن) وبقدر خال، وإنما كان النصب نصا في المقصود، لأنه لا يمكن جعل الفعل حينئذ وصفا، لأن الوصف لا يعمل فيما قبله، فلا يفسر عاملا».\nوانظر أمالي الشجري ١: ٣٣٨ - ٣٤٠.\n٢ - ﴿وكل شيء فعلوه في الزبر﴾ [٥٤: ٥٢].\nوفي الأشموني ١: ٤٣٢: «ومن ثم وجب الرفع في قوله تعالى: ﴿وكل شيء فعلوه في الزبر﴾ وفي الصبان: ورأى من أجل أن الصفة لا تعمل فيما قبلها، فلا تفسر عاملا وجب الرفع، فتأتي الوصفية التي بها استقامة المعنى، إذ النصب يقتضي أنهم فعلوا في الزبر، أي في صحف أعمالهم كل شيء، مع أنهم لم يفعلوا فيها شيئا، إذ لم يوقعوا فيها فعلا، بل الكرام الكاتبون أوقعوا فيها الكتابة، فإن قلت: يستقيم المعنى على النصب إذا جعل الظرف نعتا لشيء، لأن المعنى حينئذ: فعلوا كل شيء مثبت في صحائف أعمالهم، وهو معنى مستقيم.\nقلت: هو وإن كان مستقيما خلاف المعنى المقصود حالة الرفع، إذ المرد: أن كل ما فعلوه مثبت في صحائف أعمالهم، بحيث لا يغادر صغيرة ولا كبيرة». العكبري ٢: ١٣٢.\nوفي شرح الكافية للرضي ١: ١٦٢: «هنا لو نصبت ﴿كل شيء﴾ يفعلوا لم يبق معنى الرفع، إذ يصير المعنى: فعلوا في الزبر كل شيء، إن علقنا الجار بفعلوا، ونحن لم نفعل في الزبر، أي في صحف أعمالنا شيء، إذ لم توقع فيها فعلا، بل الكرام الكاتبون أوقعوا فيها الكتابة.\nوإن جعلنا الجار نعتا لكل شيء صار المعنى: فعلوا كل شيء مثبت في صحائف أعمالهم، وهذا- وإن كان معنى مستقيما إلا أنه خلاف المعنى المقصود حالة الرفع، إذ المراد منه ما أريد بقوله تعالى: ﴿وكل صغير وكبير مستطر﴾».","vol":"9","page":31},{"text":"رجح الرفع\n١ - ﴿فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا والآخرة﴾ [٣: ٥٦].\nيجوز أن يكون ﴿الذين﴾ مبتدأ، ويجوز أن يكون منصوبا بفعل محذوف يفسره ما بعده، فيكون من باب الاشتغال.\n٢ - ﴿وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم﴾ [٣: ٥٧].\nيجوز أن يكون الذين مبتدأ، ويجوز انتصابه على إضمار فعل يفسره ما بعده، ويكون ذلك من باب الاشتغال، كقوله: ﴿وأما ثمود فهديناهم﴾ فيمن نصب الدال. البحر ٤٧٥.\n٣ - ﴿ذلك نتلوه عليك من الآيات﴾ [٣: ٥٨].\n﴿ذلك﴾ مبتدأ ﴿نتلوه﴾ الخبر. من الآيات: حال ومن للتبعيض، أو خبر بعد خبر أو ذلك مبتدأ خبره، من الآيات و﴿نتلوه﴾ حال، أو ذلك خبر لمحذوف.\n٢ - ذلك منصوب بفعل محذوف يفسره ما بعده، والرفع على الابتداء أفصح، لأنه عرى من مرجح النصب على الاشتغال، فزيد ضربته أفصح من زيدا ضربته، وإن كان عربيا، وعلى هذا ﴿من الآيات﴾ حال من ضميره، نتلوه.\nالبحر ٢: ٤٧٦ - ٤٧٧.\n٤ - ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات﴾ [٤: ٥٧].\n﴿والذين﴾ مبتدأ خبره ﴿سندخلهم﴾ ويجوز أن يكون من باب الاشتغال.\nالبحر ٣: ٣٥٥.\n٥ - ﴿أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما﴾ [٤: ١٦٢].","vol":"9","page":32},{"text":"الأجود في إعراب ﴿أولئك﴾ مبتدأ، ومن نصبه بإضمار فعل يفسره ما بعده، فيجعله من باب الاشتغال فليس قوله يراجح، لأن زيد ضربته أفصح وأكثر من زيدا ضربته، ولأن معمول ما بعد حرف الاستقبال مختلف في جواز تقديمه في نحو: سأشرب زيدا، وإذا كان كذلك فلا يجوز الاشتغال، فالأجود الحمل على ما لا خلاف فيه.\nالبحر ٣: ٣٩٦ - ٣٩٧، العكبري ١: ١١٤.\n٦ - ﴿من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم﴾ ﴿٦: ٣٩﴾\n﴿من﴾ مبتدأ، أو مشغولا عنه، البحر ٤: ١٢٣، العكبري ١: ١٣٤.\n٧ - ﴿وبعد الله أوفوا ذلك وصاكم به﴾ [٦: ١٥٢].\nذلكم وصاكم به: مبتدأ أو خبر، أو ذلكم مفعول الفعل محذوف، أي الزموا ووصاكم تفسير له.\nالعكبري ١: ١٤٧.\n٨ - ﴿والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون﴾ [٧: ١٨٢].\nالذين: مبتدأ خبره ما بعده أو منصوب بفعل محذوف يفسره المذكور. العكبري ١: ١٦٠، الجمل ٢: ٢١٠.\n٩ - ﴿ذلك من أنباء القرى نقصه عليك﴾ [١١: ١٠٠].\n﴿نقصه﴾ مفسرة أو حالية، العكبري ٢: ٤٢.\n١٠ - ﴿وأحلوا قومهم دار البوار، جهنم يصلونها﴾ [١٤: ٢٩].\nأعرب الحوفي وأبو البقاء ﴿جهنم﴾ بدلا من دار البوار، وقال الزمخشري: عطف بيان، فعلى هذا يكون الإحلال في الآخرة، ودار البوار: جهنم، وقيل نزلت في قتلى بدر، فيكون دار البوار، أي الهلاك في الدنيا كقليب بدر وغيره، وعلى هذا أعرب ابن عطية وأبو البقاء ﴿جهنم﴾ منصوبا على الاشتغال، ويؤيد هذا التأويل قراءة ﴿جهنم﴾ بالرفع، على أنه يحتمل أن تكون خبر المحذوف، وهذا التأويل أولى، لأن النصب على الاشتغال مرجوح، لأنه لم يتقدم ما يرجحه، ولا","vol":"9","page":33},{"text":"ما يكون مساويا، وجمهور القراء على النصب، ولم يكونوا ليقرءوا بغير الراجح أو المساوي، إذ زيد ضربته أفصح من زيدا ضربته.\nالبحر ٥: ٤٢٤، العكبري ٢: ٣٦ - ٣٧.\n١١ - ﴿وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا﴾ [١٨: ٥٩].\n﴿تلك﴾ مبتدأ والقرى صفة أو عطف بيان والخبر أهلكناهم، ويجوز أن تكون القرى الخبر، وأهلكناهم جملة حالية ويجوز أن تكون ﴿تلك﴾ منصوبة بإضمار فعل يفسره ما بعده، وتلك القرى على حذف مضاف أي أصحاب القرى. البحر ٦: ١٤٠.\n١٢ - ﴿ومن يقل منهم إني إله من دونه فذلك نجزيه جهنم﴾ [٢١: ٢٩].\n﴿فذلك﴾ مبتدأ أو مفعول لفعل محذوف، العكبري ٢: ٦٩.\n١٣ - ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في الصالحين﴾ [٢٩: ٩].\n﴿والذين﴾ مبتدأ خبره ﴿لندخلنهم﴾ أو في موضع نصب على تقدير: لندخلن، العكبري ٢: ٢: ٩٤، الجمل ٣: ٣٦٧.\n١٤ - ﴿أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم﴾ [٤٤: ٣٧].\n﴿والذين﴾ معطوف على قوم تبع، فيكون ﴿أهلكناهم﴾ وأن يكون منصوبا بفعل محذوف، العكبري ٢: ١٢١، الجمل ٤: ١٠٦.\n١٥ - ﴿الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم﴾ [٤٧: ١].\n﴿الذين﴾ مبتدأ خبره ﴿أضل أعمالهم﴾ ويجوز أن ينتصب بفعل دل عليه المذكور، أي أضل الذين كفروا، العكبري ٢: ١٢٤.\n١٦ - ﴿والذين آمنوا وعملوا الصالحات وآمنوا بما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم سيئاتهم﴾ [٤٧: ٢].\n﴿الذين﴾ مبتدأ، أو منصوب على الاشتغال، العكبري ٢: ١٢٤.","vol":"9","page":34},{"text":"١٧ - ﴿والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم﴾ [٤٧: ١٧].\n﴿والذين﴾ يحتمل الرفع والنصب، العكبري ٢: ١٢٤.\n١٨ - ﴿وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها﴾ [٤٨: ٢١].\nجوز الزمخشري في ﴿وأخرى﴾ أن تكون مجرورة برب محذوفة، ويضعفه أن رب لم تأت جاره في القرآن مع كثرة ورودها في كلام العرب فأخرى مبتدأ، وصفت بالجمة بعدها، والخبر ﴿قد أحاط الله بها﴾ أو منصوب على الاشتغال، أي وقضى الله أخرى، البحر ٨: ٩٧، العكبري ٢: ١٢٥، الجمل ٤: ١٦٢ - ١٦٣.\n١٩ - ﴿والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم﴾ [٥٢: ٢١] ..\n﴿والذين﴾ الظاهر أنه مبتدأ خبره ﴿ألحقنا بهم﴾ وجوز أبو البقاء الاشتغال. البحر ٨: ١٤٨، العكبري ٢: ١٢٩، الجمل ٤: ٢١٠.\n٢٠ - ﴿وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين﴾ [٧: ١٣٢].\n﴿مهما﴾ مبتدأ، أو منصوبة على الاشتغال، فيقدر لها عالم متعد كما في زيد مررت به متأخر عنها، لأن لها الصدر من الكلام، أي مهما تحضرت تأتنا به. المغني ٢: ١٩.\n٢١ - ﴿من يصرف عنه يومئذ فقد رحمته﴾ [٦: ١٦].\nقرئ ﴿يصرف﴾ بالبناء للفاعل، فمن مفعول مقدم، والضمير في ﴿يصرف﴾ عائد على الله تعالى وفي ﴿عنه﴾ عائد إلى العذاب والضمير المستكن في ﴿رحمه﴾ عائد على الرب، أي: أي شخص يصرف عنه العذاب فقد رحمه، ويجوز أن يعرب ﴿من﴾ مبتدأ، والضمير في ﴿عنه﴾ عائد إليه، ومفعول ﴿يصرف﴾ محذوف اختصارا، التقدير: أي شخص يصرف الله عنه العذاب فقد رحمه، وعلى هذا يجوز أن يكون من باب الاشتغال. البحر ٤: ٨٦ - ٨٧.","vol":"9","page":35},{"text":"العطف على الجملة ذات الوجهين\n١ - ﴿والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم، والقمر قدرناه منازل﴾ [٣٦: ٣٨ - ٣٩].\n﴿القمر﴾ بالنصب على الاشتغال، وقرئ بالرفع على الابتداء، البحر ٧: ٣٢٥، وقدرناه أي قدرناه سيره.\nبالرفع محمول على آية أو على الشمس، العكبري ٢: ١٠٥، أمالي الشجري ١: ٣٣٦ - ٣٣٨.\n٢ - ﴿والنجم والشجر يسجدان، والسماء رفعها ووضع الميزان﴾ [٥٥: ٦ - ٧].\nقرأ الجمهور ﴿والسماء﴾ بالنصب على الاشتغال، روعي مشاكلة الجملة التي تليه وهي ﴿يسجدان﴾.\nوقرأ أبو السمال بالرفع، راعى مشاكلة الجملة الابتدائية.\nالبحر ٨: ١٨٩، العكبري ٢: ١٣٢، ابن خالويه: ١٤٨.\nالاشتغال في الاسم المرفوع\nإذا رفع فعل ضمير اسم سابق، نحو: زيد قام أو عطف عليه، أو ملابسا لضميره، نحو: زيد قام أبوه فقد يكون ذلك الاسم واجب الرفع بالابتداء كخرجت فإذا زيد قام، وليتما عمرو قعد، وإذا قدرت (ما) كافة، أو بالفاعلية، نحو ﴿وإن أحد من المشركين استجارك﴾ وهلا زيد قام.\nوقد يكون راجح الابتدائية على الفاعلية، نحو: زيد قام عند المبرد وتابعيه، وغيرهم يوجب ابتدائية.\nوقد يكون راجح الفاعلية على الابتدائية، نحو: زيد ليقم، ونحو: قام زيد وعمرو قعد، ونحو: ﴿أبشر يهدوننا﴾ و﴿أأنتم تخلقونه﴾ وقد يستويان نحو: زيد قام وعمرو قعد عنده، من التوضيح: ١٥٦.","vol":"9","page":36},{"text":"المتعين للفاعلية\n(إن) أصل أدوات الشرط الجازمة، ولذلك اختصت بجواز أن يقع بعدها الاسم المرفوع الذي بعده فعل يفسر ذلك الفعل المحذوف في الاختيار، أم غير (إن) فلا يقع ذلك فيه إلا في الشعر.\nسيبويه ١: ٤٥٧، المقتضب ٢: ٧٤ - ٧٥، ابن يعيش ٩: ٩، الرضي ٢: ٢٣٧، جاء ذلك في قوله تعالى:\n١ - ﴿إن امرؤ هلك ليس له ولد﴾ [٤: ١٧٦].\n٢ - ﴿إن أنتم ضربتم في الأرض﴾ [٥: ١٠٦].\n٣ - ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا﴾ [٤: ١٢٨].\n٤ - ﴿وإن أحد من المشركين استجار فأجره﴾ [٩: ٦].\n٥ - ﴿وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما﴾ [٤٩: ٩].\nقال الكوفيون: المرفوع مبتدأ وهو خطأ، العكبري ١: ١٠٩، الجمل ١: ٤٢٩.\nالمترجح الرفع على الفاعلية\n١ - ﴿أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين﴾ [١٠: ٩٩].\n(أنت) الأرجح أن يرتفع بفعل مضمر لأنه ولى أداة هي بالفعل أولى. الجمل ٢: ٢٦٩ - ٢٧٠.\n٢ - ﴿أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم﴾ [٢١: ٦٢].\nالمختار أن يكون (أنت) فاعلا لفعل محذوف يفسره المذكور، ويجوز أن يكون مبتدأ. البحر ٦: ٣٢٤.\n٣ - ﴿أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون﴾ [٥٦: ٥٩].\nيجوز في ﴿أنتم﴾ أن يكون مبتدأ خبره ﴿تخلقونه﴾ والأولى أن يكون فاعلا بفعل محذوف. البحر ٨: ١١٨.","vol":"9","page":37},{"text":"٤ - ﴿فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا وتولوا﴾ [٦٤: ٦].\n(بشر) مرفوع بالابتداء عند الحوفي وابن عطية، والأحسن أن يكون مرفوعا على الفاعلية، لأن همزة الاستفهام تطلب الفعل، فالمسألة من باب الاشتغال. البحر ٨: ٢٧٧.\n٥ - ﴿ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون﴾ [٢: ٤٨]. في إعراب (هم) وجهان:\nمبتدأ، وهو الظاهر.\nأو نائب فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور على طريقة الاشتغال.\nويترجح الرفع بالنيابة عن الفاعل للعطف على جملة فعلية. البحر ١: ١٩١.\n٦ - ﴿فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون﴾ [٢: ٨٦].\nيصح أن يكون (هم) مرفوعا بفعل محذوف على طريقة الاشتغال، ويقوى هذا الوجه ويحسنه تقدم الجملة الفعلية، البحر ١: ٢٩٥.\nالقراءات\n١ - ﴿قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم اضطره إلى عذاب النار﴾ [٢: ١٢٦].\nفي البحر ١: ٣٨٤ - ٣٨٥: «قرأ الجمهور من السبعة ﴿فأمتعه﴾ مشددا، وقرأ ابن عامر ﴿فأمتعه﴾ مخففا ﴿ثم اضطره﴾ بكسر الهمزة، وهما خبران.\nوقرأ أبي بن كعب ﴿فنمتعه ثم نضطره﴾ بالنون فيهما.\nوقرأ ابن عباس ومجاهد وغيرهما ﴿فأمتعه قليلا ثم اضطره﴾ على صيغة الأمر فيهما.\nفأما على هذا القراءة فيتعين أن يكون للضمير في (قال) عائدا على إبراهيم.","vol":"9","page":38},{"text":"و(من) في هذه القراءة تحتمل أن تكون في موضع رفع على أنها موصولة، أو شرطية، وفي موضع نصب على الاشتغال، وأما على قراءة الباقين فيتعين أن يكون الضمير في (قال) عائدا على الله تعالى.\nو(من) يحتمل أن يكون في موضع نصب على إضمار فعل تقديره: قال الله: وأرزق من كفر فأمتعه، ويكون ﴿فأمتعه﴾ معطوفا على ذلك الفعل المحذوف الناصب لمن، ويحتمل أن تكون (من) في موضع رفع على الابتداء، إما موصولا، وإما شرطا، والفاء جواب الشرط، أو الداخلة في خبر الموصول لشبهه بالشرط، ولا يجوز أن تكون (من) في موضع نصب على الاشتغال، إذا كانت شرطا، لأنه لا يفسر العامل في (من) إلا فعل الشرط، لا الفعل الواقع جزاء، ولا إذا كانت موصولة، لأن الخبر مضارع قد دخلته الفاء تشبيها للموصول باسم الشرط، فكما لا يفسر الجزاء كذلك لا يفسر الخبر المشبه بالجزاء.\nوأما إذا كان الخبر أمرا، نحو: زيدا فاضربه فيجوز أن يفسر، ولا يجوز أن تقول: زيدا فتضربه على الاشتغال، ولأبي البقاء توهمات رد عليها ...» وانظر المحتسب ١: ١٠٦ - ١٠٨.\n٢ - ﴿ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك﴾ [٤: ١٦٤].\nقرأ (أبي): ورسل، بالرفع في الموضعين، وجاز الابتداء بالنكرة لأنه موضع تفضيل، رجح النصب للعطف على الجملة الفعلية ﴿وآتينا داود زبورا﴾. البحر ٣: ٣٩٨.\n٣ - ﴿والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما﴾ [٥: ٣٨].\nقرأ عبد الله ﴿والسارقون والسارقات﴾.\nوقرأ عيسى بن عمر وابن أبي عبلة: ﴿والسارق والسارقة﴾ بالنصب على الاشتغال، البحر ٣: ٤٧٦ - ٤٧٧، ابن خالويه: ٣٢.\n٤ - ﴿فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا﴾ [٩: ٢٤].\nقرأ زيد بن علي، وعبيد بن عمير ﴿أيكم﴾ بالنصب على الاشتغال، والنصب","vol":"9","page":39},{"text":"فيه عند الأخفش أفصح كهو بعد أداة الاستفهام البحر ٥: ١١٦، ابن خالويه: ٥٥.\n٥ - ﴿قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله﴾ [١٠: ٨١].\nقرأ ﴿السحر﴾ بهمزة قطع للاستفهام، وبعدها ألف بدل من همزة الوصل الداخلة على لام التعريف، أبو عمرو وأبو جعفر، فما استفهامية مبتدأ، وجئتم به خبره، والسحر خبر مبتدأ محذوف، أو السحر بدل من (ما).\nالإتحاف: ٢٥٣، غيث النفع: ١٢٦.\nقالوا: يجوز أن تكون (ما) استفهامية مبتدأ، والسحر بدل منها وأن تكون منصوبة بمضمر تفسيره ﴿جئتم به﴾ والسحر خبر لمبتدأ محذوف.\nويجوز عندي في هذا الوجه أن تكون (ما) موصولة مبتدأ، وجملة الاستفهام الخبر، إذ التقدير: أهو السحر، أو السحر هو، والرابط (هو).\nالبحر: ٥: ١٨٢ - ١٨٣.\n٦ - ﴿وكأين من آية في السموات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون﴾ [١٢: ١٠٥] ..\nقرآ عكرمة وعمرو بن فايد ﴿والأرض﴾ بالرفع، على الابتداء، وما بعده خبر، وقرأ السدي ﴿الأرض﴾ بالنصب على الاشتغال.\nالبحر ٥: ٣٥١، ابن خالويه: ٦٥.\nأي يطئون الأرض أو يدرسون الأرض، المحتسب ١: ٣٤٩.\n٧ - ﴿سورة أنزلناها وفرضناها﴾ [٢٤: ١].\nفي المحتسب ٢: ٩٩ - ١٠٠: (قراءة أم الدرداء، وعيسى الثقفي، وعيسى الهمداني، ورويت عن عمر بن عبد العزيز: ﴿سورة﴾ بالنصب).\nقال أبو الفتح: هي منصوبة بفعل مضمر، ولك في ذلك طريقان:\nأحدهما: أن يكون ذلك المضمر من لفظ هذا المظهر، ويكون المظهر تفسيرا له، وتقديره: أنزلنا سورة، فلما أضمره فسره بقوله ﴿أنزلناه﴾ كما قال:\nأصبحت لا أحمل السلام ولا ... أملك رأس البعير إن نقرأ","vol":"9","page":40},{"text":"والذئب أخشاه إني مررت به ... وحدي وأخشى الرياح والمطرا\nأي وأخشى الذئب، فلما أضمره فسره بقوله (أخشاه).\nوالآخر: أن يكون الفعل الناصب ﴿سورة﴾ من غير لفظ الفعل بعدها، لكنه على معنى التحضيض، أي اقرءوا سورة، أو تأملوا وتدبروا سورة أنزلناه، كما قال تعالى: ﴿فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها﴾ أي احفظوا ناقة الله.\nويؤنس بإضمار ذلك ظهوره في وقوله تعالى: ﴿أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها﴾. فإذا كان تقديره هذا فقوله: ﴿أنزلناها﴾ منصوب الموضع لكونه صفة لسورة، وإذا جعلت ﴿أنزلناها﴾ تفسيرا للفعل الناصب المضمر فلا موضع له من الإعراب أصلا.\nوأما قراءة الجماعة: ﴿سورة﴾ بالرفع فمرفوعة بالابتداء، أي فيما ينزل عليكم، وفيما يتلى عليكم سورة من أمرها كذا وكذا، فالجملة بعدها في موضع رفع صفة. المحتسب ٢: ٩٩ - ١٠٠، البحر ٦: ٤٢٧.\nوفي معاني القرآن للفراء ٢: ٢٤٣ - ٢٤٤: «ترفع السورة بإضمار ﴿هذه سورة أنزلناها﴾ ولا ترفعها يراجع ذكرها، لأن النكرات لا يبتدأ بها قبل أخبارها، إلا أن يكون ذلك جوابا، ألا ترى أنك لا تقول: رجل قام، إنما الكلام أن تقول: قام رجل، وقبح تقديم النكرة قبل خبرها أنها توصل، ثم يخبر عنها بخبر سوى الصلة فيقال: رجل يقوم أعجب إلى من رجل لا يقوم، فقبح إذا كنت كالمنتظر للخبر بعد الصلة.\nوحسن في الجواب لأن القائل يقول: من في الدار؟ فتقول: رجل، وإن قلت: رجل فيها فلا بأس لأنه كالمرفوع بالرد، لا بالصفة.\nولو نصبت السورة على قولك: أنزلناها سورة وفرضناها، كما تقول: مجردا ضربته كان وجها، وما رأيت أحد قرأ به».\nوفي الإتحاف: ٣٢٢: «وعن أبي عمرو وابن محيصن من غير طرقنا بالنصب، أي أتلو سورة، وأنزلناها في موضع الصفة».","vol":"9","page":41},{"text":"٨ - ﴿الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة﴾ [٢٤: ٢].\nومن ذلك قراءة عيسى الثقفي: ﴿الزانية والزاني﴾ بالنصب.\nقال أبو الفتح: وهذا منصوب بفعل مضمر أيضا، أي اجلدوا الزانية والزاني، فلما اضمر الفعل الناصب فسره بقوله: ﴿فاجلدوا كل واحدة منهما مائة جلدة﴾ وجاز دخول الفاء في هذا الوجه، لأنه موضع أمر، ولا يجوز: زيدا فضربته، لأنه خبر، وساغت الفاء مع الأمر لمضارعته الشرط، ألا تراه دالا على الشرط، ولذلك انجزم جوابه في قولك: زرني أزرك، لأن معناه: زرني، فإنك إن تزرني أزرك، فلما آل معناه إلى الشرط جاز دخول الفاء في الفعل المفسر للضمير، فعليه تقول: بزيد فامرر، وعلى جعفر فانزل، ولا موضع لقوله تعالى: ﴿فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة﴾ لأنه تفسير، ولا يكون وصفا للزانية والزاني، من حيث كانت المعرفة لا توصف بالنكرة، وكل جملة فهي نكرة، وأيضا فإن الأمر لا يوصف به، كما لا يوصف بالنهي وبالاستفهام، لاستفهام كل واحد من ذلك لعدم الخبر منه، وأيضا فإن الموصوف لا تعرض بينه وبين صفته الفاء، لا تقول: مررت برجل فيضرب زيدا، وذلك لأن الصفة تجرى مجرى الجزء من الموصوف وجزء الشيء لا يعطف على ما مضى منه.\nفإن قلت: فقد أقول: مررت برجل قام فضرب زيدا فكيف جاز العطف هنا؟.\nقيل: إنما عطفت صفة على صفة، ولم تعطف الصفة على الموصوف، من حيث كان الشيء لا يعطف على نفسه لفساده».\nالمحتسب ٢: ١٠١ - ١٠٢، البحر ٦: ٤٢٧.\n٩ - ﴿يلقون السمع وأكثرهم كاذبون، والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ [٢٦: ٢٢٣ - ٢٢٤].\nقرأ عيسى ﴿والشعراء﴾ نصبا على الاشتغال، والجمهور رفعا بالابتداء والخبر. البحر ٧: ٤٨، ابن خالويه: ١٠٨.\n١٠ - ﴿ذلك هو الفضل الكبير، جنات عدن يدخلونها﴾ [٣٥: ٣٣].","vol":"9","page":42},{"text":"قرأ الجحدري وهارون عن عاصم ﴿جنات﴾ منصوبا على الاشتغال.\nالبحر ٧: ٣١٤، ابن خالويه: ١٢٣.\n١١ - ﴿إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين﴾ [٣٦: ١٢].\nقرأ الجمهور بالنصب على الاشتغال، وقرأ أبو السمال بالرفع على الابتداء.\nالبحر ٧: ٣٢٥، ابن خالويه: ١٢٤.\n١٢ - ﴿والشمس تجرى لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم، والقمر قدرناه منازل﴾ [٣٦: ٣٨ - ٣٩].\nنافع وابن كثير وأبو عمرو وروح يرفع ﴿والقمر﴾ على الابتداء، والباقون بالنصب على الاشتغال.\nالإتحاف: ٣٦٥، النشر ٢: ٣٥٣، غيث النفع: ٢١٤، الشاطبية: ١٧٠.\n﴿قدرناه﴾ على حذف مضاف، أي قدرنا سيره، ومنازل ظرف، وقيل: قدرنا نوره في منازل، البحر ٧: ٣٣٦.\n١٣ - ﴿وأما ثمود فهديناهم﴾ [٤١: ١٧].\nفي الكشاف ٤: ١٩٤: «الرفع أفصح لوقوعه بعد حرف الابتداء».\nوفي شرح الكافية للرضي ١: ١٥٦ - ١٥٧: «وأما ﴿أما﴾ فإنما يرجح الرفع معها على النصب، مع القرينتين المذكورتين، لأن ترجح النصب في مثلهما بغير ﴿أما﴾ إنما كان لمراعاة التناسب بين المعطوف والمعطوف عليه في كونهما فعليتين، نحو: قام زيدا وعمرا أكرمته، أو لقصد التناسب بين السؤال والجواب في كونهما فعليتين نحو: زيدا أكرمته في جواب من قال أ] هم أكرمت، فإذا صدرت الجملتان بأما، نحو: قام زيد وأم عرم فقد أكرمته، وأما زيد فقد أعطيته دينارا في جواب: أيهم أعطيت، فإن (أما) من الحروف التي يبتدأ بعدها الكلام ويستأنف، ولا ينظر معها إلى ما قبلها، فلم يكن قصد التناسب معها لكون وضعها لضد مناسبة ما بعدها لما قبلها، أعنى الاستئناف، فرجعت بسببها الجملة إلى ما كانت في الأصل","vol":"9","page":43},{"text":"عليه، هو اختيار الرفع للسلامة من الحذف والتقدير، فـ (أما) في الحقيقة ليست مقتضية للرفع، لأن وقوع الاسمية والفعلية بعدها على السواء، نحو قوله تعالى: ﴿فأما اليتيم فلا تقهر﴾ ﴿وأما السائل فلا تنهر﴾ لكن علها في الصورتين أنها منعت مقتضى النصب من التأثير، فبقى مقتضى الرفع بحاله وهو كون الأصل سلامة الكلام من الحذف والتقدير».\nوفي معاني القرآن ٣: ١٤ - ٥: «وكان الحسن يقرأ ﴿وأما ثمود فهديناهم﴾ بنصب، وهو وجه، والرفع أجود منه لأن (أما) تطلب الأسماء، وتمتنع من الأفعال، فهي منزلة الصلة من الاسم، ولو كانت (أما) حرفا بلى الاسم إذا شئت، والفعل كان الرفع والنصب معتدلين، مثل قوله: ﴿والقمر قدرناه منازل﴾ ألا ترى أن الواو تكون مع الفعل ومع الاسم، فتقول: عبد الله تركته وزيدا ضربته، لأنك تقول: وتركت زيدا، فتصلح في الفعل الواو كما صلحت في الاسم، ولا تقول: أما ضربت فعبد الله كما تقول: أما عبد الله فضربت.\nومن أجاز النصب، وهو يرى هذه العلة فإنه يقول: خلقة ما نصب الأسماء أن يسبقها، لا أن تسبقه، وكل صواب».\n١٤ - ﴿والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون، والأرض فرشناها﴾ [٥١: ٤٦ - ٤٧].\nقرأ أبو السمال وابن مجاهد وابن مقسم برفع ﴿والسماء﴾ ﴿والأرض﴾ على الابتداء، البحر ٨: ١٤٢.\n١٥ - ﴿أبشر منا واحدا نتبعه﴾ [٥٤: ٢٤].\nقرأ أبو السمال فيما ذكر الهذلي في كتابه (الكامل) وأبو عمرو الداني برفع ﴿أبشر منا واحد﴾ فبشر مبتدأ، واحد صفته والخبر ﴿نتبعه﴾.\nونقل ابن خالويه وصاحب اللوامح وابن عطية برفع بشر، ونصب واحد عن أبي السمال قال صاحب اللوامح، فأما رفع بشر فبإضمار الخبر بتقدير: أبشر منا يبعث إلينا أو يرسل ونحوهما.","vol":"9","page":44},{"text":"وأما انتصاب ﴿واحدا﴾ فعل الحال، إما مما قبله، وإما مما بعده.\nوقال ابن عطية: رفعه، إما على إضمار فعل مبنى للمفعول، التقدير: أينبأ بشر، وإما على الابتداء والخبر ﴿نتبعه﴾.\nالبحر ٨: ١٧٩ - ١٨٠.\nوانظر ابن خالويه: ١٤٨ ففيه غير ما نقله أبو حيان.\n١٦ - ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ [٥٤: ٤٩].\nقرأ الجمهور ﴿كل﴾ بالنصب، وقرأ أبو السمال قال ابن عطية وقوم من أهل السنة بالرفع.\nقال أبو الفتح: هو الوجه في العربية، وقال قوم: إذا كان الفعل يتوهم معه الوصف، وأن ما بعده يصلح للخبر، وكان المعنى على أن يكون الفعل هو الخبر اختبر النصب في الاسم الأول، حتى يتضح أن الفعل ليس بوصف ومنه هذا الموضع، لأن في قراءة الرفع يتخيل أن الفعل وصف وأن الخبر بقدر فقد تنازع أهل السنة والقدرية الاستدلال بهذه الآية، فأهل السنة يقولون: كل شيء فهو مخلوق لله بقدر، دليه قراءة النصب، لأنه لا يفسر في مثل هذا التركيب إلا ما يصح أن يكون خبرا لو رفع الأول على الابتداء وقالت القدرية: القراءة برفع ﴿كل﴾ و﴿خلقناه﴾ في موضع الصفة لكل، أي إن أمرنا أو شأننا كل شيء خلقناه فهو بقدر». البحر ٨: ١٨٣.\nفي ابن خالويه: ١٤٨: «بالرفع أبو السمال».\nوفي المحتسب ٢: ٣٠٠: «ومن ذلك قراءة أبي السمال: ﴿إنا كل شيء خلقناه﴾ بالرفع.\nقال أبو الفتح: الرفع هنا أقوى من النصب، وإن كانت الجماعة على النصب، وذلك من مواضع الابتداء، فهو كقولك: زيد ضربته، وهو مذهب صاحب الكتاب والجماعة، وذلك لأنها جملة وقعت في الأصل خبرا عن مبتدأ في قولك:","vol":"9","page":45},{"text":"نحن كل شيء خلقناه بقدر، فهو كقولك: هند زيد ضربها، ثم تدخل (إن) فتنصب الاسم وبقى الخبر على تركيبه الذي كان عليه من كونه جملة مبتدأ وخبر.\nواختار محمد بن يزيد هذا النصب، وقال: لأن تقديره: إنا فعلنا كذا قال فالفعل منتظر بعد ﴿إنا﴾ فلما دل على قبله عليه حسن إضماره، وليس هذا شيئا، لأن أصل الخبر المبتدأ أن يكون اسما، لا فعلا جزءا منفردا، فما معنى توقع الفعل هنا، وخبر (إن) وأخواتها كأخبار المبتدأ، وعليه قول الله سبحانه: ﴿ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة﴾ فهذه الجملة التي هي ﴿وجوههم مسودة﴾ في موضع المفعول الثاني لرأيت، وهو في الأصل خبر مبتدأ».\n١٧ - ﴿وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان، والأرض وضعها للأنام﴾ [٥٥: ٩ - ١٠].\nالجمهور ﴿والأرض﴾ بالنصب، وقرأ أبو السمال بالرفع.\nالبحر ٨: ١٩٠، ابن خالويه: ١٤٨.\n١٨ - ﴿إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم وكل شيء أحصيناه في إمام مبين﴾ [٣٦: ١٢].\n﴿كل﴾ منصوب على الاشتغال، وقرئ بالرفع على الابتداء.\nالبحر ٧: ٣٢٥.\n١٩ - ﴿وكذبوا بآياتنا كذابا، وكل شيء أحصيناه كتابا﴾ [٧٨: ٢٨ - ٢٩].\nقرأ أبو السمال برفع ﴿كل شيء﴾ البحر ٨: ٤١٥، ابن خالويه: ١٦٨.\n٢٠ - ﴿وأخرج ضحاها، والأرض بعد ذلك دحاها، أخرج منها ماءها ومرعاها، والجبال أرساها﴾ [٧٩: ٢٩ - ٣٢].\nعن الحسن برفع الأرض والجبال على الابتداء، والجمهور بنصبهما على الاشتغال، الإتحاف: ٤٣٢ - ٤٣٣، البحر ٨: ٤٢٣، ابن خالويه: ١٦٨.\n٢١ - ﴿ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شيء فصلناه تفصيلا، وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه﴾ [١٧: ١٢ - ١٣].","vol":"9","page":46},{"text":"﴿كل إنسان﴾ بالرفع أبو السمال، ابن خالويه: ٧٥.\n٢٢ - ﴿ومما رزقناهم ينفقون، والبدن جعلناها لكم﴾ [٢٢: ٣٦].\n﴿والبدن﴾ بالرفع على الابتداء، البحر ٦: ٣٦٩، العكبري ٢: ٧٥.\n٢٣ - ﴿قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا﴾ [٢٢: ٧٢].\nالجمهور ﴿النار﴾ بالرفع، على إضمار مبتدأ، كأن قائلا قال: وما هو، قال: النار، وأجاز الزمخشري أن تكون مبتدأ ووعدها الخبر، وأن يكون ﴿وعدها﴾ حالا على الإعراب الأول، وأن تكون مستأنفة وأجيز أن تكون خبرا بعد خبر، وذلك على الإعراب الأول.\nوقرئ ﴿النار﴾ بالنصب، فقال الزمخشري على الاختصاص، ومن أجاز في الرفع أن تكون النار مبتدأ فقياسه أن يجيز في النصب أن يكون من باب الاشتغال.\nالبحر ٦: ٢٨٩، العكبري ٢: ٣٧، الجمل ٣: ١٨١، الكشاف ٣: ١٧٠.\n٢٤ - ﴿رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا﴾ [٧٣: ٩].\n﴿رب﴾ بالجر على البدل، وبالنصب على إضمار فعل، أعنى أو بدلا من اسم ربك أو بفعل محذوف يفسره ﴿اتخذه﴾ أي اتخذ رب المشرق والمغرب، وبالرفع خبر لمحذوف، العكبري ٢: ١٤٣ - ١٤٤.","vol":"9","page":47},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-670>لمحات عن دراسة التنازع</span>\n١ - لابد من الارتباط بين العاملين، إما بعطف أو عمل أولهما في ثانيهما أو كون الثاني جوابا للأول.\n٢ - لا يتقدم المتنازع على العاملين.\n٣ - من شرط المتنازع فيه أن يكون قابلا لأن يحل محله الضمير، فلا تنازع في الحال ولا في مجرور حتى ونحوه.\n٤ - لابد من صلاحية توجه العاملين إلى المعمول من جهة المعنى.\n٥ - قد يختلف طلب العاملين للمعمول، فيطلبه هذا فاعلا، وذاك مفعولا وغير ذلك.\n٦ - إعمال الثاني أكثر في كلام العرب بالاستقراء، الرضي ١: ٧٠.\nكل ما جاء من أساليب التنازع في القرآن كان على إعمال الثاني، ولو أعمل الأول لأضمر في الثاني ما يطلبه، الرضي ١: ٧٢.\nوقال أبو حيان: «إعمال الأول لم يرد في القرآن لقلته».\nالبحر ٤: ٣٣٩، ٣: ١٢٧.\n٧ - العاملان المتنازعان فعلان، ووصفان، ومصدران، وثلاثة مصادر، وفعل ومصدر، وفعل ومصدران، وفعل ووصف، وفعل واسم فعل.\n٨ - كان المتنازع فيه فاعلا، ومفعولا به، ومفعولا لأجله، وظرفا، وجار ومجرورا.","vol":"9","page":48},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-671>دراسة التنازع</span>\n١ - لابد من ارتباط بين العاملين المتنازعين، إما بعطف، أو عمل الأول في الثاني كقوله تعالى: ﴿وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا﴾ ﴿وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا﴾ أو جوابية الشرط كقوله تعالى: ﴿آتوني أفرغ عليه قطرا﴾ ﴿تعالوا يستغفر لكم رسول الله﴾ أو جوابية السؤال كقوله تعالى: ﴿ويستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾.\nالبحر ٢: ٢٩٦، المغني: ٥٦٢ - ٥٦٣.\n٢ - لا يتقدم الاسم المتنازع فيه على العاملين، ولهذا رد على من قال بالتنازع في قوله تعالى: ﴿بالمؤمنين رءوف رحيم﴾ البحر ٥: ١١٩.\n٣ - من شرط المتنازع فيه أن يكون قابلا لأن يحل محله الضمير، فلا تنازع في الحال، ولا في مجرور حتى ﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله﴾. البحر ٥: ١١، ٢٨٥.\n٤ - لا بد من صلاحية توجه العاملين إلى المعمول من جهة المعنى.\n٥ - لا يلزم أن يستوى المتنازعان في جهة التعدي مطلقا، بل قد يختلف الطلب، فيطلبه هذا على جهة الفاعلية، وهذا على جهة المفعولية، وذاك على جهة الظرف البحر ٧: ١٣٠.\nويتنازع اللازم والمتعدى، نحو: قام وضربت زيدا ﴿تعالوا يستغفر لكم رسول الله﴾. البحر ٥: ٢٣٤.\n٦ - إعمال الثاني أكثر في كلام العرب بالاستقراء، الرضي ١: ٧٠.\nكل ما جاء من أساليب التنازع في القرآن فإنما أعمل فيه الثاني وأهمل الأول،","vol":"9","page":49},{"text":"على ما هو المختار عند البصريين، ولو أعمل الأول لأضمر في الثاني ما يطلبه عند الجميع.\nالرضي ١: ٧٢.\nوقال أبو حيان: «أعمل الثاني على الأفصح، وعلى ما جاء في القرآن» البحر ٣: ١٢٧، النهر: ١٢٧.\n«إعمال الأول لم يرد في القرآن لقلته»، البحر ٤: ٣٣٩.\n٧ - جاء العاملان المتنازعان فعلين في كثير من المواضع في القرآن.\n٨ - جاء العاملان المتنازعان وصفين:\n﴿رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل﴾ [٤: ١٦٥]\n﴿إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون﴾ [٧: ١٨٨]\n﴿وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون﴾ [٢١: ١٠٩].\n٩ - جاء المتنازعان فعلا ووصفا:\n﴿فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب﴾ [٣: ٣٩].\n﴿ولا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا﴾ [٣١: ٣٣].\n١٠ - جاء المتنازعان مصدرين:\n﴿ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين﴾ [٢: ٣٦].\n﴿تبصرة وذكرى لكل عبد منيب﴾ [٥٠: ٨].\n١١ - جاءت العوامل المتنازعة ثلاثة مصادر:\n﴿وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين﴾ [١٦: ٨٩].\n١٢ - المتنازع فعل ومصدر:\n﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى﴾ [١١: ١٠٢].\n﴿سبحانه وتعالى عما يصفون﴾ [٦: ١٠٠].\n﴿وجعلناه هدى لبنى إسرائيل﴾ [٣٢: ٢٣].\n١٣ - المتنازع فعل ومصدران:\n﴿فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾ [٥: ١٤].","vol":"9","page":50},{"text":"١٤ - المتنازع اسم فعل وفعل\n﴿هاؤم اقرءوا كتابيه﴾ [٦٩: ١٩].\n١٥ - كان المتنازع فيه فاعلا، ومفعولا به، ومفعولا لأجله، وظرفا وجارا ومجرورا في آيات كثيرة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-672>لا بد من الارتباط بين المتنازعين</span>\n١ - ﴿فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير﴾ [٢: ٢٥٩].\nفي الكشاف ١: ٣٠٨: «فاعل ﴿تبين﴾ مضمر تقديره: فلما تبين له أن الله على كل شيء قدير قال: أعلم أن الله على كل شيء قدير، فحذف الأول لدلالة الثاني عليه، كما في قولهم: ضربني وضربت زيدا، ويجوز: فلما تبين له ما أشكل عليه، يعنى أمر أحياء الموتى».\nالظاهر أن ﴿تبين﴾ فعل لازم، والفاعل مضمر يدل عليه المعنى، وقدره الزمخشري ...\nوينبغي أن يحمل على أنه تفسير معنى، لا تفسير إعراب، وتفسير الإعراب: أن يقدر مضمر يعود على كيفية الإحياء التي استغربها بعد الموت.\nوهذا ليس من باب الإعمال، لأنهم نصوا على العاملين في هذا الباب لا بد أن يشتركا، وأدنى ذلك بحرف العطف، حتى لا يكون الفصل معتبرا، أو يكون العامل الثاني معمولا للأول، وذلك نحو قولك: جاءني بضحك زيد، فجعل في (جاءني) ضمير، أو في (يضحك) حتى لا يكون هذا الفعل فاصلا.\nولا يرد على هذا جعلهم ﴿آتوني أفرغ عليه قطرا﴾ ولا ﴿هاؤم اقرءوا كتابيه﴾ ولا ﴿تعالوا يستغفر لكم رسول الله﴾ ولا ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾ من الإعمال لأن هذه العوامل مشتركة بوجه ما من وجوه الاشتراك ولم يحصر الاشتراك في العطف ولا العمل.","vol":"9","page":51},{"text":"فإذا كان على ما نصوا فليس العامل الثاني مشركا بينه وبين (تبين) الذي هو العامل الأول بحرف عطف ولا بغيره، ولا هو معمول لتبين، بل هو معمول لقال، و(قال) جواب (لما) إن قلنا إنها حرف عطف وعامل في (لما) إن قلنا إنها ظرف، و(تبين) على هذا القول في موضع خفض بالظرف، ولم يذكر النحويون في مثل هذا الباب: لو جاء قتلت زيدا، ولا: لما جاء ضربت زيدا، ولا: من جاء قتلت زيدا: ولا: إذا جاء ضربت خالدا، ولذلك حكى النحويون أن العرب لا تقول أكرمت أهنت زيدا.\nوقد ناقض الزمخشري في قوله فإنه قال: وفاعل (تبين) مضمر، ثم قدره ...\nوالحذف ينافي الإضمار للفاعل، وهذا عند البصريين إضمار لا حذف: ولا يجيز البصريون في مثل هذا الباب حذف الفاعل أصلا، فإن كان أراد بالإضمار الحذف فقد خرج إلى مذهب الكسائي. البحر ٢: ٢٩٦.\nوفي المغني: ٥٦٣: «ولهذه القاعدة أيضا قول بعضهم في ﴿فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير﴾ إن فاعل ﴿تبين﴾ ضمير راجع إلى المصدر المفهوم من (أن) وصلتها، بناء على أن ﴿تبين﴾ و﴿أعلم﴾ قد تنازعه، كما في ضربني وضربت زيدا، إذ لارتباك بين ﴿تبين﴾ و﴿أعلم﴾ على أنه لو صح لم يحسن حمل التنزيل عليه، لضعف الإضمار قبل الذكر في باب التنازع، حتى إن الكوفيين لا يجيزونه البتة».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-673>لا يتقدم المتنازع فيه</span>\n١ - ﴿حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم﴾ [٩: ١٢٨].\nيحتمل ﴿بالمؤمنين﴾ أن يتعلق برءوف، وأن يتعلق برحيم، فيكون من باب التنازع.\nوفي جواز تقدم المتنازعين نظر، فالأكثرون لا يذكرون فيه تقدمه عليهما وأجاز","vol":"9","page":52},{"text":"بعض النحويين التقدم، فتقول: زيدا ضربت وشتمت على التنازع، البحر ٥: ١١٩.\n٢ - ﴿أفمن هذا الحديث تعجبون، وتضحكون ولا تبكون، وأنتم سامدون فاسجدوا لله واعبدوا﴾ [٥٣: ٥٩ - ٦٢].\n﴿أفمن﴾: متعلق يتعجبون، ولا يجيء فيه الإعمال، لأن من شرط الإعمال تأخر المعمول عن العوامل، وهو هنا متقدم، وفيه خلاف بعيد، وعليه تتخرج الآية الكريمة فإن كلا من ﴿تعجبون﴾ و﴿تضحكون﴾ و﴿ولا تبكون﴾ يطلب هذا الجار من حيث المعنى، الجمل ٤: ٢٣٥.\nانظر التنازع في أرأيتك بمعنى أخبرني في الجزء الأول من القسم الأول: ٥٤٠ - ٥٥٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-674>لا تنازع في الحال</span>\n١ - ﴿أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون﴾ [١٢: ١٢].\n﴿وأنا له لحافظون﴾: جملة حالية، والعامل الأمر أو الجواب، ولا يكون ذلك من باب الإعمال، لأن الحال لا تضمر، والإعمال لا بد فيه من الإضمار إذا عمل الأول، البحر ٥: ٢٨٥.\nلا تنازع في (حتى)\n١ - ﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله﴾ [٩: ٦].\n﴿حتى﴾ يصح أن تكون غاية أي إلى أن يسمع، ويصح أن تكون للتعليل، وهي متعلقة في الحالين بأجره، ولا يصح أن يكون من باب التنازع، لكن من ذهب من النحويين إلى أن ﴿حتى﴾ تجر المضمر يجوز عنده أن يكون ذلك من باب التنازع، وكون ﴿حتى﴾ لا تجر المضمر هو مذهب الجمهور، البحر ٥: ١١.","vol":"9","page":53},{"text":"لا بد من صلاحية العاملين للعمل في المتنازع فيه\n١ - ﴿وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا﴾ [١٩: ٢٥].\nأجاز المبرد في قوله ﴿رطبا﴾ أن يكون منصوبا بقوله ﴿هزي﴾ أي وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك، فعل هذا الذي أجازه تكون المسألة من باب الإعمال، فيكون قد حذف معمول ﴿تساقط﴾ فمن قرأه بالياء من تحت تظاهر، ومن قرأه بالتاء من فوق، فإن كان الفعل متعديا جاز أن يكون من باب الإعمال، وإن كان لازما فلا، لاختلاف متعلق ﴿وهزي﴾ إ ذاك والفعل واللازم. البحر ٦: ١٨٥.\nوفي البحر ٧: ١٣٠. «ولا يلزم في باب التنازع أن يستوي المتنازعان في جهة التعدي مطلقا، بل قد يختلف الطلب، فيطلبه هذا على جهة الفاعلية وهذا على جهة المفعولية، وهذا على جهة الظرف».\nانظر التنازع في أرأيتك بمعنى أخبرني في القسم الأول، الجزء الأول: ٤٥٠ - ٥١٥.\nلم يجيء في القرآن إعمال الأول\n١ - ﴿ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم﴾ [٣: ١٨٠]\nوفي النهر ٣: ١٢٧: «قرئ ﴿ولا تحسبن﴾ بالتاء، فيكون الذين أول المفعولين، وهو على حذف مضاف، أي بخل الذين، وقرئ بالياء، والفعل مسند إلى ضمير أحد، فيكون الذين هو المفعول الأول على ذلك التقدير، وإن كان ﴿الذين﴾ هو الفاعل، فيكون المفعول الأول محذوفا تقديره: بخلهم، وحذف لدلالة ﴿يبخلون﴾ عليه، وحذفه عزيز جدا عند الجمهور، فلذلك كان الأولى تخريج هذه القراءة على قراءة التاء من كون الذين هو المفعول الأول على حذف مضاف، و﴿هو﴾ فصل، و﴿خيرا﴾ المفعول الثاني».","vol":"9","page":54},{"text":"ويظهر لي تخريج غريب في الآية تقتضيه قواعد العربية، وهو أن تكون المسألة من باب الإعمال إذا جعلنا الفعل مسندا للذين، وذلك أن يحسبن يطلب مفعولين، ويبخلون يطلب مفعولا بحرف الجر، فقوله، ﴿ما آتاهم﴾ يطلبه ﴿يحسبن﴾ على أن يكون المفعول الأول، ويكون ﴿هو﴾ فصلا ﴿وخيرا﴾ المفعول الثاني ويطلبه ﴿يبخلون﴾ بتوسط حرف الجر، فأعمل الثاني على الأفصح في لسان العرب، وعلى ما جاء في القرآن، وهو يخبلون، فعدى بحرف الجر، وأخذ معموله، وحذف معمول ﴿يحسبن﴾ الأول، وساغ حذفه وحده كما ساغ حذف المفعولين في مسألة سيبويه: متى رأيت أو قلت: زيد منطلق». البحر: ١٢٧ - ١٢٨.\n٢ - ﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء﴾ [٣: ١٨١].\nفي العكبري: ١: ٩٠: «العامل في موضع ﴿إن﴾ وما عملت فيه قالوا، وهي المحكية به، ويجوز أن يكون معمولا لقول المضاف، لأنه مصدر وهذا يخرج على قول الكوفيين في إعمال الأول، وهو أصل ضعيف، ويزداد هنا ضعفا لأن الثاني فعل والأول مصدر، وإعمال الفعل أقوى» البحر ٣: ١٣١.\n٣ - ﴿ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من آمن به﴾ [٧: ٨٦].\nفي الكشاف ٢: ١٢٨: «فإن قلت: إلام يرجع الضمي رفي ﴿آمن به﴾ قلت: إلى كل صراط، تقديره: توعدون من آمن به وتصدون عنه، فوضع الظاهر الذي هو سبيل الله موضع الضمير، زيادة في تقبيح أمرهم، ودلالة على عظم ما يصدون عنه» ..\n﴿من آمن به﴾: مفعول ﴿تصدون﴾ على إعمال الثاني، ومفعول ﴿توعدون﴾ ضمير محذوف، والضمير في ﴿به﴾ الظاهر أنه عائد على سبيل الله، وذكره لأن السيل يذكر ويؤنث، وقيل: عائد على الله، وقال الزمخشري .. وهذا تعسف في الإعراب لا يليق بأن يحمل القرآن عليه، لما فيه من التقديم والتأخير، ووضع الظاهر موضع المضمر من غير حاجة إلى ذلك، وعود الضمير","vol":"9","page":55},{"text":"إلى أبعد مذكور مع إمكان عوده إلى أقرب مذكور، وجعل ﴿من آمن﴾ منصوبا يتوعدون، فيصير من إعمال الأول وهو قليل، وقد قال النحاة إنه لم يرد في القرآن لقلته، ولو كان من إعمال الأول لوجب ذكر الضمير في الفعل الثاني، وكان يكون التركيب (وتصدونه أو وتصدونهم) إذ هذا الضمير لا يجوز حذفه على قول الأكثرين، إلا ضرورة على قول بعض النحويين: يحذف في قليل من الكلام، ويدل على أن من آمن منصوب بتصدون الآية الأخرى وهي قوله: ﴿يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن﴾ فكان جديرا بالمنع لما في ذلك التعقيد البعيد عن الفصاحة وأجاز ابن عطية أن يعود على شعيب، وهذا بعيد، لأن القائل ﴿ولا تقعدوا﴾ هو شعيب، فكان يكون التركيب: من آمن بي، ولا يسوغ أن يكون التفافا، البحر ٤: ٣٣٩، العكبري ١: ١٥٦.\n٣ - ﴿وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى﴾ [٢٠: ١٣].\n﴿لما يوحى﴾ متعلق باستمع أو باخترتك، الكشاف ٣: ٥٥.\nلا يجوز التعلق باخترتك لأنه من باب الإعمال، فيجيب أو يختار إعادة الضمير مع الثاني، فكان يكون: فاستمع له لما يوحى، فدل على أنه من إعمال الثاني، البحر ٦: ٢٣١.\n٤ - ﴿فذوقوا بما نسيتم للقاء يومكم هذا﴾ [٣٢: ١٤].\nمفعول (ذوقوا) محذوف، أي العذاب، ويجوز أن يكون (لقاء) هو المفعول على رأي الكوفيين في إعمال الأول ويجوز أن يكون المفعول هذان أي العذاب، العكبري ٢: ٩٨.\n٥ - ﴿وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم﴾ [٦٣: ٥].\n﴿رسول الله﴾ يطلبه عاملان:\nأحدهما: يستغفر.\nوالآخر: تعالوا.\nفأعمل الثاني على المختار عند أهل البصرة، ولو أعمل الأول لكان التركيب:","vol":"9","page":56},{"text":"تعالوا يستغفر لكم إلى رسول الله ﷺ. البحر ٨: ٢٧٣، العكبري ٢: ١٣٨، الجمل ٤: ٣٤٠.\nوفي الأشباه والنظائر ٤: ١٠٨: «قال ابن النحاس: لا أعلم أن في التنزيل العظيم ما هو صريح في إعمال الثاني إلا قوله سبحانه: ﴿وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله﴾ ولو أعمل الأول لقيل: تعالوا يستغفر لكم إلى رسول الله.\nأما باقي الآي فلا صراحة فيها، وقولهم: لو أعمل الأول لأضمر في الثاني لا ملزم، لأن الإضمار غير واجب، وقد ذكرنا أمثلته، وإذا لم يجب لم يكن معنا قاطع، وأقول ما قاله مسلم إلا مشايخنا في هذا العلم ذكروا أن الإضمار، وإن لم يجب لم يكن معنا قاطع.\nوأقول ما قاله مسلم إلا أن مشايخنا في العمل ذكروا أن الإضمار، وإن لم يجب لأنه فضله، لكن يلزم إجماع القراء السبعة على غير الأفصح».\nالمتنازعان فعلان\n١ - ﴿كلوا واشربوا من رزق الله﴾ [٢: ٦٠].\nأعمل الثاني، البحر ١: ٢٣٠.\n٢ - ﴿واذكر ربك كثير وسبح بالعشي والإبكار﴾ [٣: ٤١].\nيتعلق ﴿بالعشي﴾ يسبح، ويكون على إعمال الثاني، وهو الأولى، ويحتمل ألا يكون من باب الإعمال ويكون الذكر غير مقيد بهذين الزمانين.\nالبحر ٢: ٤٥٣ - ٤٥٤.\n٣ - ﴿وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خفوا عليهم فليتقوا الله﴾ [٤: ٩].\nمفعول ﴿وليخش﴾ محذوف، ويحتمل أن يكون اسم الجلالة، ويحتمل أيكون هذا الحذف على طريق الإعمال، أعمل ﴿فليتقوا﴾ وحذف معمول الأول، إذ هو منصوب يجوز اقتصارا، فكان حذفه اختصارا، أجوز، ويصير نحو قولك: أكرمت فبررت زيدا، البحر ٣: ١٧٧.","vol":"9","page":57},{"text":"٤ - ﴿يريد الله ليبين لكم ويهديكم سبل الذين من قبلكم﴾ [٤: ٢٦].\nيجوز عندي أن يكون من باب الإعمال، فيكون مفعول ﴿ليبين﴾ ضميرا محذوفا يفسره مفعول ﴿ويهديكم﴾، نحو ضربت وأهنت زيدا، التقدير: يبينها لكم ويهديكم يل الذين من قبلكم البحر ٣: ٢٢٥، العكبري ١: ٩٩.\n٥ - ﴿وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله﴾ [٦: ٨].\n﴿في الله﴾ متعلق بقوله ﴿أتحاجوني﴾ لا بقوله ﴿وحاجه﴾ والمسألة من باب الإعمال، أعمل الثاني ولو كان متعلقا بالأول لأضمر في الثاني، ونظيره قوله. ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾ البحر ٤: ١٦٩.\n٦ - ﴿لقد تقطع بينكم وضل عنك ما كنتم تزعمون﴾ [٦: ٩٤].\nالذي يظهر لي أن المسألة من باب التنازع تسلط على ﴿ما كنتم تزعمون﴾ تقطع، وضل، فأعمل الثاني، وهو ﴿ضل﴾ وأضمر في تقطع ضمير ﴿ما﴾ وهم الأصنام، فالمعنى لقد تقطع بينكم ما كنتم تزعمون، وضلوا عنكم، كما قال تعالى: ﴿وتقطعت بهم الأسباب﴾ أي لم يبق اتصال بينكم وبين ما كنتم تزعمون أنهم شركاء فعبدتموهم وهذا إعراب سهل لم ينتبه له أحد.\nالبحر ٤: ١٨٣.\nويحتمل أن يكون الفاعل ضميرا يعود إلى ﴿ما كنتم تزعمون﴾ على أن الفعلين تنازعاه، المغني ٥٧٠.\n٧ - ﴿قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم﴾ [٦: ١٥١].\n﴿عليكم﴾ متعلق بحرم، لا يأتل فهو من إعمال الثاني، وقال ابن الشجري: إن علقته يأتل فهو جيد، لأنه أسبق، وهو اختيار الكوفيين.\nالبحر ٤: ٢٤٩.\nوفي المغني ٢٧٧: «ويجوز أن يعلق ﴿عليكم﴾ يأتل، ومن رجح إعمال أول","vol":"9","page":58},{"text":"المتنازعين، وهم الكوفيون رجحه على تعلقه بحرم».\n٨ - ﴿فذروها تأكل في أرض الله﴾ [٧: ٧٣].\n﴿في أرض الله﴾ الظاهر تعلقه بـ «تأكل»، وقيل لا يجوز تعلقه بذورها، فتكون المسألة من باب التنازع وأعمل الثاني، ولو أعمل لأول لأضمر في الثاني: تأكل فيها.\nالجمل ٢: ٦٥٦.\n٩ - ﴿وأمر قومك يأخذوا بأحسنها﴾ [٧: ١٤٥].\n﴿بأحسنها﴾ متعلق بالثاني، فهو من إعمال الثاني، البحر ٤: ٣٨٨.\nويحتمل أن تكون الياء زائدة، كقوله: لا يقرأن بالسور، والوجه الأول أحسن.\n١٠ - ﴿وإذا تتلي عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا﴾ [٨: ٣١].\nتنازع ﴿سمعنا﴾ و﴿ولقنا﴾ في مثل هذا، الجمل ٢: ٢٣٨.\nليس هنا ارتباط بين العاملين، وقد قال أبو حيان في البحر ٢: ٢٩٦: «لم يذكر النحويون في مثل هذا الباب، لو جاء قتلت زيدا، ولا: لما جاء ضربت زيدا، ولا: متى جاء قتلت زيدا، لا: إذا جاء ضربت خالدا، ولذلك حكى النحويون أن العرب لا تقول: أكرمت أهنت زيدا».\n١١ - ﴿ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون﴾ [٩: ١٢٧].\n﴿بأنهم قوم﴾: يحتمل أن يكون متعلقا بـ «انصرفوا»، أو صرف، فيكون من باب الإعمال، أي بسبب انصرافهم، أو صرف الله قلوبهم بسبب أنهم لا يتدبرون القرآن، وما احتوى عليه مما يوجب إيمانهم، البحر ٥: ١١٧.","vol":"9","page":59},{"text":"هذا التعلق من جهة المعنى أما العمل فهو للفعل الثاني وإلا لأضمر في الثاني ضميرا، وقد صرح أبو حيان بذلك في مواضع.\n١٣ - ﴿كتاب أحكمت آياته ثم فضلت من لدن حكيم خبير، ألا تعبدوا إلا الله﴾ [١١: ١ - ٢].\n﴿من لدن﴾ صفة ثانية، أو خبر بعد خبر، وأن يكون صلة لأحكمت وفصلت، أي من عنده إحكامها وتفصيلها. الكشاف ٢: ٣٧٧.\nلا يريد ﴿من لدن﴾ متعلق بالفعلين معا من حيث صناعة الإعراب، بل يريد أن ذلك من باب الإعمال، فهي متعلقة بهما من حيث المعنى.\nالبحر ٥: ٢٠٠.\n﴿أن لا تعبدوا﴾ يحتمل أن يكون من التنازع أيضا.\nالجمل ٢: ٢٧٣.\n١٤ - ﴿قال إني أشهد الله واشهدوا أني بريء مما تشركون﴾ [١١: ٥٤].\n﴿أني بريء﴾: تنازع فيه ﴿أشهد﴾ ﴿واشهدوا﴾ وقد يتنازع المختلفان في التعدي الاسم الذي يكون صالحا لأن يعملا فيه، تقول: أعطيت زيدا ووهبت عمرا دينارا، كما يتنازع اللازم والمتعدي، نحو: قام وضربت زيدا.\nالبحر ٥: ٢٣٤، الجمل ٢: ٣٩٩، الإعراب المنسوب للزجاج: ٤٥٥.\n١٥ - ﴿يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار﴾ [١١: ٩٨].\nيحتمل أن تكون النار تصيبه على إعمال الثاني لأنه تنازعه ﴿يقدم﴾ و﴿فأوردهم﴾ فأعمل الثاني وحذف معمول الأول.\nالبحر ٥: ٢٥٩، الجمل ٢: ٤١٤.\n١٦ - ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن﴾ [١٢: ٣].\n﴿بما أوحينا﴾ ﴿ما﴾ مصدرية، وإذا كان القصص مصدرا، فمفعول ﴿نقص﴾ من حيث المعنى ﴿هذا القرآن﴾ إلا أنه من باب الإعمال، إذ تنازعه","vol":"9","page":60},{"text":"﴿نقص﴾ و﴿أوحينا﴾ فأعمل الثاني على الأكثر.\nالبحر ٥: ٢٧٩، الكشاف ٢: ٤٤٠، الجمل ٢: ٤٢٦.\n١٧ - ﴿شاكرا لأنعمه اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم﴾ [١٦: ١٢١].\n﴿إلى صراط﴾ تنازعه اجتباه وهداه. الجمل ٢: ٥٩٦.\n١٨ - ﴿ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال له فرعون﴾ [١٧: ١٠١].\nعلى قراءة ﴿فاسأل﴾ ماضيا يكون المفعول الأول لسأل محذوفا، والثاني هو بني إسرائيل.\nوجاز أن يكون من باب الإعمال لأنه توارد على فرعون سأل، فقال، فأعمل الثاني على ما هو أرجح، البحر ٦: ٨٥ - ٨٦.\n١٩ - ﴿يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا، وسبحوه بكرة وأصيلا﴾ [٣٣: ٤١ - ٤٢].\n﴿بكرة وأصيلا﴾: يقتضيهما اذكروا وسبحوا، والنصب بالثاني على طريق الإعمال، البحر ٧: ٢٣٧.\n٢٠ - ﴿لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم﴾ [٤٩: ٢].\n﴿أن تحبط﴾ مفعول لأجله، والعامل فيه ﴿ولا تجهروا﴾ على اختيار البصريين، ﴿ولا ترفعوا﴾ على اختيار الكوفيين، البحر ٨: ١٠٦.\n﴿أن لن يبعث﴾ يطلبه ظنوا وظننتم، هو من إعمال الثاني للحذف من الأول، البحر ٨: ٣٤٨، الجمل ٤: ٤١٠.\n٢٢ - ﴿عبس وتولى أن جاءه الأعمى﴾ [٨٠: ١ - ٢].","vol":"9","page":61},{"text":"﴿أن جاءه﴾ مفعول من أجله، أي لأن جاءه، ويتعلق بتولى على مختار البصريين في الإعمال، وبعبس على مختار أهل الكوفة.\nالبحر ٨: ٤٢٧، الجمل ٤: ٤٧٨.\n٢٣ - ﴿آتوني أفرغ عليه قطرا﴾ [١٨: ٩٦].\nدليل للبصرة على إعمال الثاني، ولو أعمل الأول لأضمر في الثاني عند الجميع، الرضي ١: ٧٢.\nوقال الرضي أيضا: «أعمال الثاني أكثر في كلامهم بالاستقراء» ١: ٧٠.\nالبحر ٦: ١٦٥.\nالارتباط بين العاملين هو جوابية الشرط، المغني: ٥٦٢.\n٢٤ - ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة﴾ [٤: ١٧٦].\nالارتباط بين العاملين جوابية السؤال، المغني: ٥٦٢.\n٢٥ - ﴿ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء﴾ [١٣: ١٣].\n﴿من﴾ مفعول ويصيب، وهو من باب الإعمال أعمل فيه الثاني، ولو أعمل الأول لكان التركيب: ويرسل الصواعق فيصيب بها، ولكن جاء على الكثير من لسان العرب المختار عند البصريين، وهو إعمال الثاني. البحر ٥: ٣٧٥.\n٢٦ - ﴿وإنه كان يقول سفيهنا على الله شططا﴾ [٧٢: ٤].\nالارتباط بين العاملين: عمل أولهما في ثانيهما. المغني: ٥٦٢.\nالمتنازعان وصفان\n١ - ﴿رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل﴾ [٤: ١٦٥].\n﴿لئلا﴾ متعلقة بمنذرين على طريقة الإعمال، وجوزوا أن يتعلق بمقدر أي أرسلناهم بالبشارة والنذارة لئلا يكون.\nالبحر ٣: ٣٩٩، الجمل ١: ٤٤٨، العكبري ١: ١١٤.","vol":"9","page":62},{"text":"٢ - ﴿إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون﴾ [٧: ١٨٨].\n﴿لقوم﴾ يتعلق ببشير عند البصريين، وبالأول عند الكوفيين، ويجوز أن يكون متعلق النذارة محذوفا، ودل عليه مقابلة.\nالجمل ٢: ٢١٤، العكبري ١: ١٦١.\n٣ - ﴿وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون﴾ [٢١: ١٠٩].\n﴿ما توعدون﴾ مرفوع ببعيد عند البصريين، العكبري ٢: ٧٣، الجمل ٣: ١٥٠.\nالمتنازع فعل ووصف\n١ - ﴿فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب﴾ [٣: ٣٩].\n﴿في المحراب﴾ متعلق بيصلي، ويجوز أن يتعلق بقائم إن كان ﴿يصلي﴾ حالا من ضمير قائم، الجمل ١: ٢٦٧.\n٢ - ﴿واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا﴾ [٣١: ٣٣].\n﴿شيئا﴾ منصوب بجاز، وهو من باب الإعمال، لأنه يطلبه ﴿لا يجزي﴾ و﴿جاز﴾ فأعمل الثاني لأنه المختار، البحر ٧: ١٩٤، الجمل ٣: ٤٠٨.\nالمتنازعان مصدران\n١ - ﴿ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين﴾ [٢: ٣٦]. أعمل الثاني، البحر ١: ١٦٤.\n٢ - ﴿وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف﴾ [٢: ٢٣٣].\n﴿بالمعروف﴾ يتعلق برزقهن أو كسوتهن على الإعمال، إما للأول وإما للثاني، إن كانا مصدرين، وإن عنى بهما المرزوق فلا بد من حذف مضاف، التقدير إيصال","vol":"9","page":63},{"text":"أو دفع، أو ما أشبه ذلك مما يصح به لمعنى، ويكون ﴿بالمعروف﴾ في موضع الحال منهما، فيتعلق بمحذوف، وقيل العامل فيه معنى الاستقرار في ﴿على﴾. البحر ٢: ٢١٤، العكبري ١: ٥٥.\n٣ - ﴿ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين﴾ [١٠: ٣٧].\nقال الزمخشري: ٢: ٣٤٧: «إن قلتك بم اتصل قوله: ﴿لا ريب فيه من رب العالمين﴾؟ قلت: هو داخل فغي حيز الاستدراك، كأنه قال: ولكنه كان تصديقا من رب العالمين وتفصيلا منه لا ريب في ذلك، فيكون ﴿من رب العالمين﴾ متعلقا بتصديق وتفصيل، ويكون ﴿لا ريب فيه﴾ اعتراضا، كما تقول: زيد لا شك فيه كريم».\nقوله: (متعلقا بتصديق وتفصيل) إنما يعني من جهة المعنى، وأما من جهة الإعراب فلا يكون إلا متعلقا بأحدهما، ويكون من باب الإعمال.\nالبحر ٥: ١٥٧، العكبري ٢: ١٥.\n٤ - ﴿فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله﴾ [٢٤: ٦].\nحفص وحمزة والكسائي وخلف برفع ﴿أربع﴾ الباقون بنصبهما على المصدر، الإتحاف: ٣٢٢.\n﴿أربع﴾ بالنصب على المصدر، وشهادة خبر لمحذوف، أي الواجب، أو مبتدأ خبره محذوف، أي فعلية و﴿بالله﴾ من صلة شهادات، ويجوز أن يكون من صلة ﴿فشهادة﴾ قاله ابن عطية، وفرع الحوفي ذلك على الإعمال فعلى رأي البصريين واختيارهم يتعلق بشهادات، وعلى اختيار الكوفيين يتعلق بقوله ﴿فشهادة﴾، ويرفع ﴿أربع﴾ خبر للمبتدأ، و﴿بالله﴾ من صلة شهادات على هذه القراءة، ولا يجوز أن يتعلق بقوله ﴿فشهادة﴾ للفصل: بين المصدرين ومعموله، البحر ٦: ٤٣٤، العكبري ٢: ٨١.\n٥ - ﴿تبصرة وذكرى لك عبد منيب﴾ [٥٠: ٨].","vol":"9","page":64},{"text":"﴿لكل عبد﴾ متعلق بكل من المصدرين، الجمل ٤: ١٨٥.\n٦ - ﴿هدى وبشر للمؤمنين﴾ [٢: ٩٧، ٢٧: ٢].\n٧ - ﴿هدى وموعظة للمتقين﴾ [٣: ١٣٨، ٥: ٤٦].\n٨ - ﴿نورا وهدى للناس﴾ [٦: ٩١].\n٩ - ﴿هدى ورحمة لقوم يؤمنون﴾ [٧: ٥٢ - ٢٠٣].\n١٠ - ﴿هدى ورحمة للمؤمنين﴾ [١٠: ٥٧، ٢٧: ٧٧].\n١١ - ﴿هدى ورحمة لقوم يؤمنون﴾ [١٢: ١١١، ١٦: ٦٤].\n١٢ - ﴿هدى وبشرى للمسلمين﴾ [١٦: ١٠٢].\n١٣ - ﴿هدى ورحمة للمحسنين﴾ [٣١: ٣].\n١٤ - ﴿هدى وذكرى لأولى الألباب﴾ [٤٠: ٥٤].\n١٥ - ﴿وهدى ورحمة لقوم يوقنون﴾ [٤٥: ٢٠].\nالمتنازع ثلاثة مصادر\n١ - ﴿ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين﴾ [١٦: ٨٩].\nالبحر ٥: ٥٢٨، الجمل ٢: ٥٨٥.\nالمتنازع فعل ومصدر\n١ - ﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا، إن الله فقير﴾ [٣: ١٨١].\n﴿إن الله فقير﴾ محكي بـ «قالوا»، وأجاز أبو البقاء أن يكون محكيا بالمصدر فيكون من باب الإعمال، قال: وإعمال الأول أصل ضعيف، ويزداد ضعفا لأن الأول","vol":"9","page":65},{"text":"مصدر والثاني فعل، وإعمال الفعل أقوى.\nالبحر ٣: ١٣١، العكبري ١: ٨٩.\n٢ - ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة﴾ [١١: ١٠٢].\nالقرى: معمول لأخذ على الإعمال، إذ تنازعه المصدر، وهو أخذ ربك وأخذ فأعمل الثاني، البحر ٥: ٢٦١، الجمل ٢: ٤١٥.\n٣ - ﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾ [١٦: ١، ١٠: ١٨، ٣٠: ٤٠].\n﴿عما يشركون﴾ تنازع فيه العاملان قبله، البحر ٢: ٥٤٩.\n٤ - ﴿والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم بعد علم شيئا﴾ [١٦: ٧٠].\nانتصب ﴿شيئا﴾ إما بالمصدر على مذهب البصريين في اختيار إعماله، أو بيعلم على مذهب الكوفيين في اختيار إعمال ما سبق.\nالبحر ٥: ٥١٤، العكبري ٢: ٤٤.\n٥ - ﴿سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا﴾ [١٧: ٤٣].\nيصح لسبحان أن يتعلق به (عن) كما قوله ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾ فهو من باب الإعمال، البحر ٦: ٤٠.\n٦ - ﴿سبحانه وتعالى عما يصفون﴾ [٦: ١٠].\n٧ - ﴿وجعلناه هدى لبني إسرائيل﴾ [٣٣: ٢٣].\n﴿لبني﴾ متعلق بهدى، أو بجعلناه، الجمل ٢: ٦٠٥.\n٨ - ﴿ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين﴾ [٢٤: ٨].\n﴿بالله﴾ يتعلق بشهادات أو بأن تشهد، العكبري ٢: ٨١.","vol":"9","page":66},{"text":"المتنازع فعل ومصدران\n١ - ﴿فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾ [٥: ١٤].\n﴿إلى يوم القيامة﴾ يتعلق بأغرينا أو العداوة أو بالبغضاء. العكبري ١: ١١٨.\nالمتنازع اسم فعل وفعل\n١ - ﴿هاؤم اقرءوا كتابيه﴾ [٦٩: ١٩].\n﴿هاؤم﴾ إن كان مدلولها خذ، فهي متسلطة على ﴿كتابيه﴾ بغير واسطة، وإن كان مدلولها تعالوا، فهي متعدية إليه بواسطة ﴿إلى﴾ كتابيه: يطلبه هاؤم، اقرءوا فالبصريون يعملون اقرءوا، والكوفيون يعملون هاؤم وفي ذلك في دليل على جواز التنازع بين اسم الفعل والفعل.\nالبحر ٨: ٣٢٥، العكبري ٢: ١٤١، شرح الكافية للرضي ١: ٧٢.\nالمتنازع فيه الفاعل\n١ - ﴿لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم تزعمون﴾ البحر ٤: ١٨٣.\n٢ - ﴿وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون﴾ العكبري ٢: ٧٣.\nالمتنازع فيه مفعول به\n١ - ﴿وليخش الين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله﴾ البحر ٣: ١٧٧.\n٢ - ﴿يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم﴾ البحر ٣: ٢٢٥.","vol":"9","page":67},{"text":"٣ - ﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا﴾ الجمل ٢: ٢٣٨.\n٤ - ﴿يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار﴾ البحر ٥: ٢٥٩.\n٥ - ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى﴾ البحر ٥: ٢٦١.\n٦ - ﴿ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء﴾ [١٣: ١٣] البحر ٥: ٣٧٥.\n٧ - ﴿ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم بعد علم شيئا﴾ البحر ٥: ٥١٤.\n٨ - ﴿آتوني أفرغ عليه قطرا﴾ البحر ٦: ١٦٥.\n٩ - ﴿وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا﴾ البحر ٦: ١٨٥.\n١٠ - ﴿واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا﴾ البحر ٧: ١٩٤.\n١١ - ﴿فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا﴾ العكبري ٢: ٩٨.\n١٢ - ﴿هاؤم اقرءوا كتابيه﴾ البحر ٨: ٣٢٥.\n١٣ - ﴿وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يعبث الله أحد﴾ البحر ٨: ٣٤٨.\n١٤ - ﴿لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير﴾ البحر ٣: ١٣١.\nالأول يطلبه مفعولا، والثاني يطلبه فاعلا\nوإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤوسهم. البحر ٨: ٢٧٣.\nالمتنازع فيه ظرف\n١ - ﴿اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا﴾ البحر ٧: ٢٣٧.","vol":"9","page":68},{"text":"المتنازع فيه مفعول لأجله\n١ - ﴿لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم﴾ البحر ٨: ١٠٦.\n٢ - ﴿عبس وتولى أن جاءه الأعمى﴾ البحر ٨: ٤٢٧.\nالمتنازع فيه جار ومجرور\n١ - ﴿ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين﴾ البحر ١: ١٦٤.\n٢ - ﴿كلوا واشربوا من رزق الله﴾ البحر ١: ٢٣٠.\n٣ - ﴿وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف﴾ البحر ٢: ٢١٤.\n٤ - ﴿واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار﴾ البحر ٢: ٤٥٣ - ٤٥٤.\n٥ - ﴿وهو قائم يصلي في المحراب﴾ الجمل ١: ٢٦٧.\n٦ - ﴿رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل﴾. البحر ٣: ٣٩٩.\n٧ - ﴿فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة﴾ العكبري ١: ١١٨.\n٨ - ﴿وحاجه قومه قال أتحاجوني في الله﴾ البحر ٤: ١٦٩.\n٩ - ﴿قالوا تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم﴾ البحر ٤: ٢٤٩.\n١٠ - ﴿فذروها تأكل في أرض الله﴾ الجمل ٢: ١٥٦.\n١١ - ﴿وأمر قومك يأخذوا بأحسنها﴾ البحر ٤: ٣٨٨.\n١٢ - ﴿إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون﴾ العكبري ١: ١٦١.\n١٣ - ﴿يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليوطئوا عدة ما حرم الله﴾ البحر ٥: ٤٠.\n١٤ - ﴿ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون﴾ البحر ٥: ١١٧.","vol":"9","page":69},{"text":"١٥ - ﴿ولكن تصديق الذي بني يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين﴾ البحر ٥: ١٥٧.\n١٦ - ﴿كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير﴾ البحر ٥: ٢٠٠.\n١٧ - ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك﴾ البحر ٥: ٢٧٩.\n١٨ - ﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾ الجمل ٢: ٥٤٩.\n١٩ - ﴿وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين﴾ البحر ٥: ٥٢٨.\n٢٠ - ﴿اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم﴾ الجمل ٢: ٥٩٦.\n٢١ - ﴿سبحانه وتعالى عما يقولون﴾ البحر ٦: ٤٠.\n٢٢ - ﴿وجعلناه هدى لبني إسرائيل﴾ الجمل ٢: ٦٠٥.\n٢٣ - ﴿فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله﴾ البحر ٦: ٤٣٤.\n٢٤ - ﴿ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله﴾ العكبري ٢: ٨١.\n٢٥ - ﴿تبصرة وذكرى لكل عبد منيب﴾ الجمل ٤: ١٨٥.","vol":"9","page":70},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-675>لمحات عن دراسة المفعول المطلق</span>\n١ - الناصب للمفعول المطلق هو الفعل، وهذا هو الكثير في القرآن وكلام العرب.\nأو المصدر كقوله تعالى:\n﴿فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا﴾ [١٧: ٣٦].\nأو الوصف كقوله تعالى:\n﴿والصافات صفا، والزاجرات زجرا﴾ [٣٧: ١ - ٢].\n﴿والذاريات ذروا﴾ [٥١: ١].\n﴿فالعاصفات عصفا﴾ [٧٧: ٢].\n﴿فالفارقات فرقا﴾ [٧٧: ٤].\n٢ - أنواع المفعول المطلق الثلاثة: مؤكد، ومبين للنوع، ودال على العدد ذكرت كثيرا في القرآن وأفردت حديثا لكل نوع.\n٣ - ناب عن المصدر لفظ (كل) في قوله تعالى:\n﴿ولا تميلوا كل الميل﴾ [٤: ١٢٩].\n﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾ [٦: ٧٠].\n﴿ولا تبسطها كل البسط﴾ [١٧: ٢٩].\nوالضمير في قوله تعالى:\n﴿فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين﴾ [٥: ١١٥].\nوالعدد:\n﴿فاجلدوهم ثمانين جلدة﴾ [٢٤: ٤].","vol":"9","page":71},{"text":"وأي الاستفهامية: ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾ [٢٦: ٢٢٧]. و(ما) الاستفهامية في قراءة ﴿وما ظن الذين يفترون على الله الكذب﴾ [١٠: ٦٠].\n﴿ظن﴾ بفتح النون، المعنى: أي ظن ظن الذين يفترون على الله البحر ٥: ١٧٣.\nوقامت الصفات كثيرا مقام المصدر.\n٤ - يطرد جعل المصدر بدلا من فعله في الطلب كثيرا وجاء في الخبر قليلا ﴿معاذ الله﴾ ١٢: ٧٩.\n٥ - المصدر إذا كان بدلا من فعله كان حذف الفعل واجبا، وكذلك إذا كان المصدر تفصيلا لعاقبة ما قبله كقوله تعالى:\n﴿فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء﴾ [٤٧: ٤].\nقدر الفعل سيبويه: فإما تمنون منا وإما تفادون فداء الكتاب ١: ١٦٨.\n٦ - هنيئا مريئا: قيل فيه:\n١ - اسم فاعل من هنؤ كظريف من ظرف، أو صيغة مبالغة كعليم ورحيم.\nحال وقعت بدلا من الفعل، وصارت عوضا منه، يدل على كونه بدلا من الفعل أمران:\nأتعاقبهما على الموضع الواحد، فلا يجتمعان معا.\nب أجرى بلفظ الإفراد على الجمع في قوله تعالى: ﴿فكلوه هنيئا﴾ ولم يقل: هنيئين.\n٢ - اسم فاعل وضع موضع المصدر قاله المبرد في المقتضب وأبو العلاء المعري والرضي ١: ١٠٦.\n٣ - وصف لمصدر محذوف قال الزمخشري في الكشاف: ١: ٤٧١، أي أكلا","vol":"9","page":72},{"text":"هنيئا، وانظر الأمالي الشجرية ١: ١٦٢، والمخصص ١٢: ١٩١.\n٧ - ويل ونحوه: إن أضيف وجب النصب، ويله، ويحه، وإن لم يضف جاز النصب والرفع ويل لزيد وويلا له.\nجاء المفرد مرفوعا في القرآن في جميع مواضعه السبعة والعشرين. المقتضب ٣: ٢٢، سيبويه ١: ١٦٠، ١٦٦.\n٨ - سبحانك: اسم مصدر وضع موضع المصدر، أضيف للمفعول، وقيل للفاعل، لأن المعنى: تنزهت، وهو علم على التسبيح، ومن المصادر التي لا تتصرف كمعاذ الله.\n٩ - مصادر على غير المصدر، وبعبارة أخرى أسماء المصادر، قامت مقام المصادر في قوله تعالى:\n﴿ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا﴾ [٤: ٦٠].\n﴿فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا﴾ [٤: ١٣٨].\n﴿وأقرضتم الله قرضا حسنا﴾ [٥: ١٢].\n﴿سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا﴾ [١٧: ٤٣].\n﴿ثم الله ينشئ النشأة الآخرة﴾ [٢٩: ٢٠].\n﴿والله أنبتكم من الأرض نباتا﴾ [٧١: ١٧].\n﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾ [٧٣: ٨].\nوهل الناصب الفعل المذكور أو الفعل المحذوف؟\n١٠ - كما: أكثر المعربين يجعل الكاف نعتا لمصدر محذوف، ومذهب سيبويه أنها منصوبة على الحال من المصدر المضمر المفهوم من الفعل السابق.\nب - اقتصر في إعرابها على النعت للمصدر المحذوف في مواضع كثيرة.\nج - جعلت نعتا لآية في قوله تعالى: ﴿فليأتنا بآية كما أرسل الأولون﴾. [٢١: ٥].\nد - جوزوا أن تكون مفعولا به في بعض الآيات.\n١١ - مثل هذه الأعاريب وقع لكاف الجر.","vol":"9","page":73},{"text":"١٢ - كذلك: الكاف نعت لمصدر محذوف أو حال.\nب- الكاف نعت لمصدر محذوف أو خبر مبتدأ محذوف قالوا بذلك في بعض الآيات.\nج- الاقتصار على النعت للمصدر المحذوف جاء في مواضع كثيرة جدا.\nد- اجتمعت (كذلك) و(مثل) في بعض الآيات فأعربوا (مثل) بدلا.\nهـ- الإعراب في كلام النحويين كان للكاف وحدها، فقد جعلوها اسما.\nوقال أبو حيان في البحر ٢: ٢٩٠: «مجيء الكاف اسما مبتدأة وفاعلة ومجرورة ثابت في لسان العرب، وتأويلها بعيد ... والصحيح ما ذهب إليه أبو الحسن».\n١٣ - من إضافة الصفة إلى الموصوف قوله تعالى:\n﴿وجاهدوا في الله حق جهاده﴾ [٢٢: ٧٨].\n﴿اتقوا الله حق تقاته﴾ [٣: ١٠٢].\n١٤ - في مواضع كثيرة احتمل اللفظ أن يكون مفعولا مطلقا ومفعولا به.\n١٥ - كذلك احتمل لفظ (شيئا) أن يكون مفعولا به ومفعولا مطلقا في مواضع كثيرة.\n١٦ - في المصادر النكرات احتمل كثير منها أن يكون مفعولا مطلقا وحالا، وجاء في المعرفة في قوله تعالى: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم﴾\n١٧ - واحتمل بعضها أن يكون مفعولا مطلقا ومفعولا لأجله واحتمل الثلاثة أيضا.\n١٨ - جمع المصدر المؤكد في قوله تعالى: ﴿وتظنون بالله الظنونا﴾ [٣٣: ١٠].\nلما اختلفت متعلقاته، أنشد أبو عمرو في كتاب (الألحان):\nإذا الجوزاء أردفت الثريا ... ظننت بآل فاطمة الظنونا\nالبحر ٧: ٢١٦.\n١٩ - جاء الاستثناء المفرغ في المصدر المؤكد في قوله تعالى:","vol":"9","page":74},{"text":"﴿إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين﴾ [٤٥: ٣٢]\nفأولوه على حذف الوصف، حتى يصير المصدر مختصا، لا مؤكدا، تقديره: إلا ظنا ضعيفا، البحر ٨: ٥١.\n٢٠ - المصدر المؤكد لمضمون الجملة عامله محذوف وجوبا تدل عليه الجملة السابقة:\nصبغة الله [٢: ١٣٨] صنع الله [٢٧: ٨٨].\nذلك عيسى ابن مريم قول الحق [١٩: ٣٤].\nكتاب الله عليكم [٤: ٢٤].\nولأدخلنهم جنات تجرى من تحتها الأنهار ثواب من عند الله [٣: ١٩٥]\nفطرة الله [٣٠: ٣٠]\nب- جوزوا الحالية في:\nوآتوا النساء صدقاتهن نحلة [٤: ٤]\nخالصة لك من دون المؤمنين [٣٣: ٥٠]\nفريضة من الله [٤: ١١] فريضة [٤: ٢٤] وصية من الله [٤: ١٢]\nج- جوز بعضهم المفعول به في:\nسنة الله [٤: ١١] سنة من قد أرسلنا [١٧: ٧٧]، أي ألزموا\nد- وعدا حقا.\nمصدر مؤكد لنفسه:\nوعدا علينا [٢١: ١٠٤].\nوعد الله [٣٠: ٦، ٣٩: ٢٠]. وعد الصدق [٤٦: ١٦].\nمصدر مؤكد لغيره: حقا على المتقين [٢: ١٨١].\nمؤكدا أو نعت لمصدر محذوف: حقا على المحسنين [٢: ٢٣٦].\nصفة أو حال أو مصدر، البحر ٢: ٢٣٤.\nأولئك هم الكافرون حقا [٤: ١٥١] أولئك هم المؤمنون حقا [٨: ٤]\nمصدر مؤكد لمضمون الجملة، أو حال على مذهب سيبويه، أو نعت لمصدر","vol":"9","page":75},{"text":"محذوف، البحر ٣: ٣٨٥.\nهـ- وعد الله حقا [٤: ١٢٢]: الأول مصدر مؤكد لنفسه، والثاني مؤكد لغيره.\nالكشاف ١: ٥٦٧، البحر ٣: ٣٥٥.\nوعدا عليه حقا [٩: ١١١] وعد الله حقا [١٠: ٤]\nالكشاف ٢: ٢٢٨.\nبل وعدا عليه حقا [١٦: ٣٨]\nالحوفي: حقا: نعت لوعد، البحر ٥: ٤٩٠.\nوعد الله حقا [٣١: ٩]: الأول مؤكد لنفسه، الثاني مؤكد لغيره.\nالبحر ٧: ١٨٥.\nالقراءات\n١ - جاء رفع المصدر في السبع في:\nمتاع الحياة الدنيا [١٠: ٢٣] الرفع قراءة سبعية خبر لمبتدأ محذوف، فله جزاء الحسنى [١٨: ٨٨] الفرع قراءة سبعية خبر لمبتدأ محذوف.\nذلك عيسى ابن مريم قول الحق [١٩: ٣٤] الرفع قراءة سبعية خبر لمبتدأ محذوف.\nتنزيل العزيز الرحيم [٣٦: ٥] الرفع قراءة سبعية خبر لمبتدأ محذوف.\nجاء النصب في السبع في قوله تعالى:\n﴿الذي أحسن كل شيء خلقه﴾ [٣٢: ٧] ﴿خلقه﴾ مصدر مؤكد.\n٢ - جاء نصب المصدر في الشواذ:\n﴿فصبر جميل﴾ [١٢: ١٨]. ﴿قل الحق من ربكم﴾ [١٨: ١٩].\n﴿هنالك الولاية لله الحق﴾ [١٨: ٤٤]. ﴿سلام قولا من رب رحيم﴾ [٣٦: ٥٨].\n﴿براءة من الله ورسوله﴾ [٩: ١]. ﴿طاعة معروفة﴾ [٢٤: ٥٣].","vol":"9","page":76},{"text":"﴿تنزيل الكتاب﴾ [٣٩: ١]. ﴿ساعة من نهار بلاغ﴾ [٣٦: ٤٥].\n٣ - جاء رفع المصدر في الشواذ:\n﴿تنزيلا ممن خلق الأرض﴾ [٢٠: ٤]. ﴿بل أكثرهم لا يعلمون الحق﴾ [٢١: ٢٤].\n﴿صبغة الله﴾ [٢: ١٣٨]. ﴿متاعا إلى الحول﴾ [٢: ٢٤٠].\n﴿قالوا معذرة﴾ [٧: ١٦٤]. ﴿وبالوالدين إحسانا﴾ [٤: ٣٦].\n﴿هدى ورحمة للمحسنين﴾ [٣١: ٣].","vol":"9","page":77},{"text":"دراسة المفعول المطلق مصدر مبين للنوع\n١ - ﴿أرنا الله جهرة﴾ [٤: ١٥٣].\nب- ﴿لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة﴾ [٢: ٥٥].\nجهرة نوع من الرؤية، نحو: قعد القرفصاء، وفي ناصبه خفلا، والأصح أن النصب بالفعل السابق، البحر ١: ٢١٠ - ٢١١، الكشاف ١: ١٤١.\nجهرة: أي عيانا، أو سألوه مجاهرين، البحر ٣: ٣٨٧، العكبري ١: ١١٢.\n٢ - ﴿ثم إني دعوتهم جهارا﴾ [٧١: ٨].\nجهارا: انتصب بدعوتهم، وهو أحد نوعي الدعاء، البحر ٨: ٣٣٩، الجمل ٤: ٤٠٣.\n٣ - ﴿فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة﴾ [٢٤: ٦١].\nهو مثل قعدت جلوسا ينتصب بسلموا، لأن معناه: فحيوا.\nالبحر ٦: ٤٧٥، العكبري ٢: ٨٤.\n٤ - ﴿وزلزلوا زلزالا شديدا﴾ [٣٣: ١١].\nزلزالا: مصدر مبين للنوع الجمل ٣: ٤٢٤.\n٥ - ﴿الظانين بالله ظن السوء﴾ [٤٨: ٦].\nالظاهر أنه مصدر أضيف إلى ما يسوء المؤمنين، البحر ٨: ٩١.\n٦ - ﴿وقولهم على مريم بهتانا عظيما﴾ [٤: ١٥٦].\nبهتانا: يعمل فيه القول: لأنه ضرب منه، فهو كقولهم: قعد القرفصاء، وقيل: التقدير: بهتوا بهتانا، العكبري ١: ١١٢.\n٧ - ﴿ومنها نخرجكم تارة أخرى﴾ [٢٠: ٥٥].","vol":"9","page":78},{"text":"أي إخراجة أخرى، البحر ٦: ٢٥١.\n٨ - ﴿وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى﴾ [٣٤: ٣٧].\nزلفى: مصدر كالقربى، البحر ٧: ٢٨٥.\n٩ - ﴿وجاهدهم به جهادا كبير﴾ [٢٥: ٥٢].\nجهادا: مصدر وصف بكبير، لأنه يلزمه ﵇ مجاهدة جميع العالم. البحر ٦: ٥٠٦.\n١٠ - ﴿يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق﴾ [٣٩: ٦].\nالعكبري ٢: ١١١.\n١١ - ﴿لو تعلمون علم اليقين﴾ [١٠٢: ٥].\nعلم: مصدر، العكبري ٢: ١٥٩.\n١٢ - ﴿ثم لترونها عني اليقين﴾ [١٠٢: ٧].\nعين: مصدر على المعنى، لأن رأي وعاين بمعنى واحد.\nالعكبري ٢: ١٥٩.\n١٣ - ﴿ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما﴾ [٤: ٢٧].\nأكد فعل الميل بالمصدر على سبيل المبالغة، ولم يكتف حتى وصفه بالعظيم البحر ٣: ٢٢٧.\n١٤ - ﴿إلى أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب﴾ [٣٨: ٣٢].\nفي أمالي الشجري ١: ٥٧ - ٥٨: «وظاهر لفظ قوله تعالى: ﴿أحببت حب الخير﴾ أن انتصاب ﴿حب الخير﴾ على المصدر، وليس كذلك، لأنه لم يخبر أنه حبا مثل حب الخير، كما قال: ﴿فشاربون شرب الهيم﴾ أي ضربا مثل شرب الهيم .. لأنه لو أراد هذا لأخرج الخيل عن أن تكون من الخير، إذ التقدير: أحببت الخيل حبا مثل حب الخير، وإذا كان هذا المقياس ظاهر الفساد كان انتصاب ﴿حب الخير﴾ على وجهين.","vol":"9","page":79},{"text":"أحدهما: أن يكون مفعولا به، والمعنى: أثرت حب الخير .. وهذا قول الفراء والزجاج، والخير هنا هو الخيل ...\nوالوجه الآخر أن يكون أحببت من قولهم: أحب البعير: إذا وقف فلم ينبعث ... أي لصقت بالأرض لحب الخير حتى فاتتني الصلاة ...».\nما ينوب عن المصدر\n١ - ﴿فلا تميلوا كل الميل﴾ [٤: ١٢٩].\nحكم ﴿كل﴾ حكم ما تضاف إليه: أن أضفيت إلى مصدر كانت مصدرا وإن أضفيت إلى ظرف كانت ظرفا. العكبري ١: ١١١.\n٢ - ﴿وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها﴾ [٦: ٧٠].\n﴿كل﴾ مصدر أو مفعول به، البحر ٤: ١٥٦.\nأي وإن تعدل بذاتها كل ما تفدى به لا يؤخذ منها، العكبري ١: ١٣٧.\n٣ - ﴿ولا تبسطها كل البسط﴾ [١٧: ٢٩].\n﴿كل﴾ مصدر لأنها أضفيت إلى مصدر، العكبري ٢: ٤٨.\n٤ - ﴿فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين﴾ [٥: ١١٥].\nضمير ﴿لا أعذبه﴾ للمصدر، ولو أريد بالعذاب ما يعذب به لم يكن بد من الباء، الكشاف ١: ٦٩٣، العكبري ١: ١٣٠، البحر ٤: ٥٧.\n٣ - ﴿إنكم رضيتم بالقعود أول مرة﴾ [٩: ٨٣].\nب- ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة [٦: ٩٤]\nمرة: مصدر، البحر ٥: ١٨.\n٤ - ﴿لتفسدن في الأرض مرتين﴾ [١٧: ٤].\nمرتين: مصدر العامل فيه من غير لفظه، العكبري ٢: ٤٧.\n٥ - ﴿سنعذبهم مرتين﴾ [٩: ١٠١].\nالظاهر إرادة التثنية، ويحتمل التكرير، البحر ٥: ٩٣ - ٩٤.","vol":"9","page":80},{"text":"٦ - ﴿أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا﴾ [٢٨: ٥٤].\nمرتين: مصدر، العكبري ٢: ٩٣.\n٧ - ﴿ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئا﴾ [٦٧: ٤].\nالتثنية يراد به التكثير، أي كرة بعد كرة.\nالبحر ٨: ٢٩٨ - ٢٩٩، العكبري ٢: ١٤، الجمل ٤: ٤٦٨.\n٨ - ﴿إن نستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم﴾ [٩: ٨٠].\nسبعين: منصوب على المصدر، والعدد يقوم مقام المصدر، كقولهم: ضربته عشرين ضربة، العكبري ٢: ١٠.\n٩ - ﴿فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة﴾ [٢٤: ٢].\nمائة: منصوب على المصدر، العكبري ٢: ٨٠.\n١٠ - ﴿ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة﴾ [٢٤: ٤].\nثمانين: منصوب على المصدر، العكبري ٢: ٨٠.\n١١ - ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾ [٢٦: ٢٢٧].\nأي: مصدرية، البحر ٧: ٤٩ - ٥٠، العكبري ٢: ٨٩، الجمل ٣: ٢٩٨.\n١٢ - ﴿وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة﴾ [١٠: ٦٠].\nقرأ عيسى بن عمر: ﴿وما ظن﴾ بفتح النون، أي أي ظن ظن الذين يفترون، فما في موضع نصب على المصدر، و﴿ما﴾ الاستفهامية قد تنوب عن المصدر، تقول: ما تضرب زيدا، أي أي ضرب تضرب زيدا، البحر ٥: ١٧٣.\nالمصدر بدل من الفعل\n١ - ﴿وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا﴾ [٢: ٨٣]. أي وأحسنوا بالوالدين إحسانا، البحر ١: ٢٨٣ - ٢٨٤، معاني القرآن للزجاج ١: ١٣٧، الكشاف ١: ١٥٩.\n٢ - ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ [٢: ٨٣].\nفي الأصل قولا حسنا، على أنه مصدر أو صفة كالحلو والمر، وقيل انتصب على المصدر من المعنى، لأن المعنى: وليحسن قولكم حسنا.","vol":"9","page":81},{"text":"البحر ١: ٢٨٥، الكشاف ١: ١٥٩.\n٣ - ﴿غفرانك ربنا وإليك المصير﴾ [٢: ٢٨٥].\nالتقدير عند سيبويه: اغفر، البحر ٢: ٣٦٦، معاني القرآن للزجاج ١: ٣٧٠، العكبري ١: ٦٨.\n٤ - ﴿ألا بعدا لعاد قوم هود﴾ [١١: ٦].\nبعدا: مصدر بمعنى الدعاء، كأنه قيل: أبعدهم الله بعدا، معناه الدعاء بالهلاك.\nالنهر ٥: ٢٣٥.\n٥ - ﴿وقيل بعدا للقوم الظالمين﴾ [١١: ٤٤].\nالعكبري ٢: ٢١.\n٦ - ﴿ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود﴾ [١١: ٩٥].\nبعد القلان: دعاء عليه، ولا يدعى به إلا على مبغض، كقولك: سحقا للكافرين، البحر ٥: ٢٥٨.\n٧ - ﴿فبعدا للقوم الظالمين﴾ [٢٣: ٤١].\nانتصب ﴿بعدا﴾ بفعل متروك إظهاره، أي بعدوا بعدا.\nالبحر ٦: ٤٠٦.\n٨ - ﴿والذين كفروا فتعسا لهم﴾ [٤٧: ٨].\nفهو منصوب بفعل مضمر، البحر ٨: ٧٦.\n٩ - ﴿فسحقا لأصحاب السعير﴾ [٦٧: ١١].\nسحقا: انتصابه على المصدر، أي سحقهم الله سحقا، الفعل منه ثلاثي، وقال الزجاج: أي أستحقهم الله سحقا، أي باعدهم بعدا، وقال أبو علي: المصدر على الحذف.\nولا يحتاج إلى إدعاء الحذف المصدر، لأن فعله قد جاء ثلاثيا.\nالبحر ٨: ٣٠٠: العكبري ٢: ١٤٠.\n١٠ - ﴿ويقولون حجرا محجورا﴾ [٢٥: ٢٢].\nأي حراما محرما، سيبويه ١: ١٦٤، المقتضب ٣: ٢١٨.\nمعاني القرآن للفراء ٢: ٢٦٦.","vol":"9","page":82},{"text":"١١ - ﴿وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا﴾ [٢٥: ٥٣].\nذكره سيبويه في المصادر غير المنصرفة، وأن ناصبه واجب الإضمار، البحر ٦: ٤٩٢ - ٤٩٣.\nجعل كل واحد منهما في صورة الباغي على صاحبه، فهو يتعوذ منه.\nالعكبري ٢: ٨٦.\n١٢ - ﴿قال معاذ الله﴾ [١٢: ٧٩].\nنعوذ بالله معاذا من أن نأخذ، الكشاف ٢: ٤٩٣.\nأي عياذا بالله من فعل السوء، البحر ٥: ٢٩٤.\nلا يكون إلا مضافا معاذا، المقتضب ٣: ٢١٨، معاني القرآن للفراء ٢: ٥٢.\n١٣ - ﴿إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما﴾ [١٥: ٥٢].\nسلاما: مقتطع من جملة محكية، التقدير: سلمت سلاما من السلامة، أو سلمنا سلاما من التحية: وقيل: نعت لمصدر محذوف، تقديره: قالوا قولا سلاما.\nالعكبري ٢: ٤٠، البحر ٥: ٤٥٨.\n١٤ - ﴿ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا﴾ [٤: ٦٠].\nضلالا: جعل مكان إضلال، أو مصدر المطاوع، البحر ٣: ٢٨٠.\n١٥ - ﴿فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا﴾ [٤: ١٣٨].\nالبحر ٣: ٣٦٣.\n١٦ - ﴿وأقرضتم الله قرضا حسنا﴾ [٥: ١٢]. البحر ٣: ٤٤٤.\n١٧ - ﴿عطاء غير مجذوذ﴾ [١١: ١٠٨]. البحر ٥: ٢٦٤.\n١٨ - ﴿سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا﴾ [١٧: ٤٣]. علوا: مصدر على غير الصدر، أي تعاليا، البحر ٦: ٤٠.\n١٩ - ﴿ثم الله ينشئ النشأة الآخرة﴾ [٢٩: ٢٠].\nالنشأة: مصدر على غير الصدر، البحر ٧: ١٤٦.\n٢٠ - ﴿والله أنبتكم من الأرض نباتا﴾ [٧١: ١٧].","vol":"9","page":83},{"text":"نباتا: منصوب بفعل محذوف، أي نبتم، سيبويه ٢: ٢٤٤، المقتضب ١: ٧٣ - ٧٤، الكشاف ٤: ٦١٨، العكبري ٢: ١٤٣.\n٢١ - ﴿وأنبتها نباتا حسنا﴾ [٣: ٣٧].\nنباتا: مصدر على غير الصدر، أو مصدر لفعل محذوف، البحر ٢: ٤٤١.\n٢٢ - ﴿وتبتل إليه تبتيلا﴾ [٧٣: ٨].\nانظر سيبويه والمقتضب (١٩) البحر ٨: ٣٦٣، العكبري ٢: ١٤٣.\n٢٣ - ﴿فقالوا سلاما قال سلام﴾ [٥١: ٢٥].\nسلاما: منصوب على المصدر الساد مسد فعله المستغني عنه. البحر ٨: ١٣٨.\n٢٤ - ﴿تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى﴾ [٢٠: ٤].\nتنزيلا: منصوب بنزل مضمرة، البحر ٦: ٢٢٥، الكشاف ٣: ٥١.\n٢٥ - ﴿فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء﴾ [٤٧: ٤].\nفضرب الرقاب: مصدر نائب مناب فعل الأمر، وهو مطرد فيه (من) إضافة المصدر إلى المفعول، البحر ٨: ٧٤ - ٧٥.\nفإما منا بعد إما فداء: إما تمنون منا وإما تفادون فداء.\nسيبويه ١: ١٦٨.\nوجب إضمار الفعل لأن المصدر جاء لتفصيل عاقبة. البحر ٨: ٧٤ - ٧٥\n٢٦ - ﴿فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا﴾ [٤: ٤].\nب- ﴿كلوا واشربوا هنيئا﴾ [٥٢: ١٩، ٦٩: ٢٤، ٧٧: ٤٣].\n١ - هنيئا مريئا: وصف جرى مجرى المصدر في حذف فعله وقيامه مقامه أي ثبت لك الخير هنيئا، سيبويه ١: ١٥٩ - ١٦٠.\n٢ - اسم فاعل من هنؤ كظريف من ظرف، أو معدول عن هانئ، كما عدل عليم ورحيم.\n٣ - حال وقعت بدلا من الفعل وصارت عوضا منه، يدلك على كونه بدلا","vol":"9","page":84},{"text":"من الفعل أمران:\nأ - تعاقبهما على الموضع الواحد، فلا يجتمعان.\nب- أجرى بلفظ الإفراد على الجمع في قوله تعالى: ﴿كلوا وأشربوا هنيئا﴾ قال هنيئا، ولم يقل هنيئين، لأنه ناب عن الفعل، فصار بدلا من اللفظ به، والفعل لا يجمع فكذلك ما ناب عنه.\nالأمالي الشجرية ١: ١٦٢.\n٤ - قال أبو العلاء المعري: هنيئا: ينتصب عند قوم على قولهم: ثبت لك هنيئا.\nوقيل: هو اسم فاعل وضع موضع المصدر، فكأنه قال: هنأك هنيئا.\nالأمالي الشجرية: ١: ٣٤٦ - ٣٤٧.\nوقال الرضي: ١: ١٠٦: «ومنها صفات قائمة مقام المصادر، هنيئا لك وعائدا بك».\nوفي الكشاف ١: ٤٧١: «وهما وصف للمصدر، أي أكلا هنيئا مريئا، أو حال من الضمير، أي كلوه وهو هنيء».\nوفي المخصص: ١٢: ١٩١: «وليس في الكلام غير هذين الحرفين صفة يدعى بها، وذلك أن هنيئا مريئا صفتان، لأنك تقول: هذا شيء مرئ، كما تقول: هذا جميل، وليسا بمصدرين ولا هما من أسماء الجواهر كالترب والجدل».\nويل\n١ - ﴿ويكلم لا تفتروا على الله كذبا﴾ [٢٠: ٦١].\n٢ - ﴿وهما يستغيثان الله ويلك آمن إن وعد الله حق﴾ [٤٦: ١٧].\n٣ - ﴿وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ﴾ [٢٨: ٨٠]\n٤ - ﴿فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون﴾ [٢: ٧٩].\n٢٧ موضعا.\nأضيفت المصدر ﴿ويل﴾ ونحوه لم يكن فيه إلا النصب، تقول: ويله وويحه فإن أفردت فلم تضف فأنت مخير بين النصب والرفع تقول: ويل لزيد، وويلا لزيد.","vol":"9","page":85},{"text":"المقتضب ٣: ٢٢٠، سيبويه ١: ١٦٠، ١١٦، ١٦٧.\nوأعرب العكبري بذلك، ويلكم مفعولا به بقدير: ألزمك وألزمكم. العكبري ٢: ٩٤، ١٢٣.\nجاء المفرد غير المضاف بالرفع في القرآن في مواضعه السبعة والعشرين.\nوفي المقتضب ٣: «فأما النصب فعل الدعاء، وأما الرفع فعلى قولك: ثبت ويل له، لأنه شيء مستقر، فويل مبتدأ و(له) خبره، وهذا البيت ينشد على وجهين:\nكما اللؤم تيما خضرة في جلودها ... فويل ليتم من سرابيلها الخضر\nفأما قوله ﷿: ﴿ويل للمطففين﴾ وقوله: ﴿ويل يومئذ للمكذبين﴾ فإنه لا يكون فيه إلا الرفع، إذ كان لا يقال: دعاء عليهم، ولكنه إخبار بأن هذا قد ثبت لهم»، وانظر سيبويه ١: ١٦٦ - ١٦٧.\nسبحانك\n١ - ﴿وسبحان الله وما أنا من المشركين﴾ [١٢: ١٠٨، ٢١: ٢٢، ٢٣: ٩١، ٢٧: ٨، ٢٨: ٦٨، ٣٠: ١٧، ٣٧: ١٥٩، ٥٤: ٤٣، ٥٩: ٢٣].\n(ب) ﴿سبحان ربنا﴾ [١٧: ١٠٨].\n﴿سبحان ربك﴾ [٣٧: ١٨٠].\n﴿سبحان ربي﴾ [١٧: ٩٣، ٦٨: ٦٩].\n﴿سبحان رب السموات والأرض﴾ [٤٣: ٨٢].\n﴿سبحان الذي خلق الأزواج﴾ [٣٦: ٣٦].\n﴿سبحان الذي بيده ملكوت كل شيء﴾ [٣٦: ٨٣].\n﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلا﴾ [١٧: ١].\n(ج) ﴿قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا﴾ [٢: ٣٢]. ٩.\n(د) ﴿قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه﴾ [٢: ١١٦]. ١٤.\nسبحانك: معناه: تنزيهك: سبحان: اسم وضع موضع المصدر، وهو مما","vol":"9","page":86},{"text":"ينتصب على المصدرية، والكاف مفعول به أضيف المصدر إلى المفعول، وأجاز بعضهم أن يكون بعضهم أن يكون من إضافة المصدر إلى فاعله، لأن المعنى: تنزهت. البحر ١: ١٤٧.\nوفي الصبان: ١: ٥٤: «سبحان الله: مضاف للمفعول، وهو مصدر من الثلاثي استعمل بمعنى مصدر الرباعي، ويجوز أن يكون مصدر سبح في الأرض والماء كمنع: إذا ذهب وأبعد، أي أبعد عن السوء إبعادا، أو من إدراك العقول وإحاطتها، فيكون مضاف إلى الفاعل».\nسبحان الذي أسرى بعبده: سبحان: علم على التسبيح، وانتصابه بفعل مضمر متروك إظهاره، ثم نزل سبحان منزلة الفعل، فسد مسده، ودل على التنزيه البليغ من جميع القبائح يضيفها إليه أعداء الله. الكشاف ٢: ٦٤٦.\nصفة لمصدر محذوف\n١ - ﴿وكلا منها رغدا﴾ [٢: ٣٥].\nأي أكلا رغدا، أو حال من الضمير العائد على المصدر الدال عليه الفعل، أي وكلاه، أي الأكل.\nالكشاف ١: ١٢٧، البحر ١: ١٥٧ - ١٥٨، المغني: ٧٢٧ - ٧٢٨.\n٢ - ﴿فقليلا ما يؤمنون﴾ [٢: ٨٨].\n﴿ما﴾ زائدة، ﴿قليلا﴾: نعت لمصدر محذوف، أي إيمانا قليلا، وعند سيبويه حال، التقدير: فيؤمنونه، أي الإيمان.\nالبحر ١: ٣٠١ - ٣٠٢، الكشاف ١: ١٦٤، المغني: ٣٥٠ - ٣٥١.\n٣ - ﴿قليلا ما تشكرون﴾ [٦٧: ٢٣].\nأي تشكرون شكرا قليلا، و(ما) زائدة.\nالبحر ٨: ٣٠٣، العكبري ١: ٣٥.\n٤ - ﴿واذكر ربك كثيرا﴾ [٣: ٤١].\nكثيرا: نعت لمصدر محذوف، أو حال عند سيبويه البحر ٢: ٤٥١.","vol":"9","page":87},{"text":"٥ - ﴿فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا﴾ [٩: ٨٢].\nنعت لمصدر محذوف، وقال العكبري نعت لزمان محذوف، الأول أولى لأن دلالة الفعل على المصدر أقوى من دلالته على الزمان.\nالبحر ٥: ٨٠، العكبري ٢: ١٠، الجمل ٢: ٣٠٠.\n٦ - ﴿وتظنون إن لبثتم إلا قليلا﴾ [١٧: ٥٢].\nقليلا: نعت لمصدر محذوف أولى من نعت لزمان محذوف، لأن دلالة الفعل على المصدر أقوى، البحر ٦: ٤٨.\n٧ - ﴿قال ومن كفر فأمتعه قليلا﴾ [٢: ١٢٦].\nقليلا: نعت لمصدر محذوف، أو حال من ضمير المصدر المحذوف عند سيبويه، أو صفة لزمان محذوف، البحر ١: ٣٨٥.\n٨ - ﴿وذكر الله كثيرا﴾ [٣٣: ٢١].\nالعكبري ٢: ١٠٠.\n٩ - ﴿وما قتلوه يقينا﴾ [٤: ١٥٧].\nأي ما قتلوه يقينا، الكشاف ١: ٥٨٧، العكبري ١: ١١٢.\n١٠ - ﴿أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا﴾ [١٨: ٩]. عجبا: صفة لمحذوف، أي آية عجبا، البحر ٦: ١٠١.\n١١ - ﴿لقد قلنا إذا شططا﴾ [١٨: ١٤].\nأي قولا شططا، أو مفعول به، البحر ٦: ١٠٦.\n١٢ - ﴿وأنه كان يقول سفيهنا على الله شططا﴾ [٧٢: ٤].\nأي قولا شططا، العكبري ٢: ١٤٣.\n١٣ - ﴿وعمروها أكثر مما عمروها﴾ [٣٠: ٩].\nأكثر: صفة لمصدر محذوف، العكبري ٢: ٩٦.\n١٤ - ﴿وصاحبهما في الدنيا معروفا﴾ [٣١: ١٥].","vol":"9","page":88},{"text":"أي أصحابا، أو مصاحبا، البحر ٧: ١٨٧، العكبري ٢: ٩٨.\nكما\n١ - ﴿وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أتؤمن كما آمن السفهاء﴾ [٢: ١٣].\nالكاف من ﴿كما﴾ في موضع نصب، وأكثر المعربين يجعل ذلك نعتا لمصدر محذوف، التقدير عندهم: إيمانا كما آمن الناس، ومذهب سيبويه أنها منصوبة على الحال من المصدر المضمر المفهوم من الفعل المتقدم المحذوف بعد الإضمار.\nوإنما لم يجز جعلها نعتا لمصدر محذوف لأنه يؤدي إلى حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه في غير المواضع التي ذكروها، وهي:\n(أ) أن تكون الصفة خاصة بجنس الموصوف، نحو: مررت بكاتب ومهندس، أو واقعة خبرا، نحو: زيد قائم، أو واقعة حال، نحو: مررت بزيد راكبا، أو وصفا لظرف، نحو: جلست قريبا منك، أو مستعملة استعمال الأسماء نحو الأبطح البحر ١: ٦٦ - ٦٧، العكبري ١: ١١.\n٢ - ﴿أم تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل﴾ [٢: ١٠٨].\nتقدير سيبويه: أن تسألوه، أي السؤال، البحر ١: ٣٤٦.\n٣ - ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم﴾ [٢: ١٦٥]. البحر ١: ٤٦٩.\n٤ - ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله﴾ [٢: ١٦٥].\nالبحر ١: ٤٦٩.\n٥ - ﴿لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرءوا منا﴾ [٢: ١٦٧]. البحر ١: ٤٧٤.\n٦ - ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم﴾ [٢: ١٨٣].","vol":"9","page":89},{"text":"تقدير سيبويه: أي مشبها ما كتب على الذين من قبلكم و(ما) مصدرية. البحر ٢: ٢٩.\nأربعة أقوال في العكبري، العكبري ١: ٤٥.\n٧ - ﴿لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس﴾ [٢: ٢٦٤].\nنعت لمصدر محذوف أو حال. العكبري ١: ٦٢، البحر ٢: ٣٠٨.\n٨ - ﴿الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس﴾ [٢: ٢٧٥].\nالوجه أن تكون حالا من الواو، أي مشبهين.\nالمغنى: ٦٦٥، العكبري، ١: ٦٥، البحر ٢: ٣٣٤.\n٩ - ﴿ويأكلون كما تأكل الأنعام﴾ [٤٧: ١٢].\nتقدير سيبويه: يأكلونه، أي الأكل مشبها أكل الأنعام، البحر ٨: ٧٧.\n١٠ - ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده﴾ [٢١: ١٠٤].\nتقع ﴿كما﴾ بعد الجمل كثيرا صفة في المعنى، فتكون نعتا لمصدر أو حالا، ويحتملهما ﴿كما بدأنا أول خلق نعيده﴾ إن قدرته نعتا لمصدر فهو إما معمول لنعيده، أي مفيد أول خلق إعادة مثل ما بدأناه، أو لنطوى، أي نفعل هذا الفعل.\nوإن قدرته حالا فذو الحال مفعول (مفيده) أي مماثلا للذي بدأنا.\nوتقع كملة ﴿كذلك﴾ كذلك.\nالمغني: ١٩٤، البحر ٦: ٣٤٣، العكبري ٢: ٧٢، الجمل ٣: ١٩٤.\nاقتصار المعربين على النعت لمصدر محذوف\n١ - ﴿كما أرسلنا فيكم رسولا منكم﴾ [٢: ١٥١].","vol":"9","page":90},{"text":"كما: تتعلق بما قبلها، أي ولأتم نعمتي عليكم بالثواب في الآخرة، كما أتممتها عليكم في الدنيا بإرسال الرسول، أو تهتدون هداية كإرسالنا الرسل، أو إتمامًا كإرسالنا.\nأو بما بعده أي كما ذكرتم بإرسال فاذكروني بالطاعة، أي ذكرا مثل إرسالي الرسل. ولم تمنع الفاء من ذلك، كما لم تمنع في باب الشرط.\nالكشاف ١: ٢٠٦.\nيضعف تعلق (كما) بما بعدها وجود الفاء. البحر ١: ٤٤٣ - ٤٤٤.\n٢ - ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله [٢: ٢٨٢]\nالعكبري ١: ٦٦.\n٣ - ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء [٤: ٨٩]\nالعكبري ١: ١٠٥.\n٤ - ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة [٦: ١١٠]\nأي لا يؤمنون به إيمانا ثانيا كما لم يؤمنوا به أول مرة.\nالبحر ٤: ٢٠٤، العكبري ١: ١٤٣.\n٥ - إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين ... [٦: ١٣٣]\nإن يشأ الإذهاب والاستخلاف يذهبكم. البحر ٤: ٢٢٥، العكبري ١: ١٤٥.\n٦ - لا يفتنكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة [٧: ٢٧]\nأي فتنة مثل إخراج أبويكم، أو إخراجا مثل إخراج أبويكم.\nالبحر ٤: ٢٨٣.\n٧ - فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا [٧: ٥١]\nالجمل ٢: ١٤٦.\n٨ - وقل إني أنا النذير المبين كما أنزلنا على المقتسمين [١٥: ٨٩ - ٩٠]","vol":"9","page":91},{"text":"أي أنزلنا عليك مثل ما أنزلنا على المقتسمين، أو متعلق بقوله: ﴿إني أنا النذير المبين﴾ أي إنذارك مثل إنذار المقتسمين. النهر ٥: ٤٦٤ - ٤٦٦.\n٩ - وقل رب احرمهما كما ربياني صغيرا [١٧: ٢٤]\nالكاف للتعليل، أي ارحمهما لتربيتهما لي، أو (نعت) لمصدر محذوف، أي رحمة مثل رحمتهما. البحر ٦: ٢٨ - ٢٩.\n١٠ - لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا [١٧: ٤٢]\nأي كونا كقولهم. البحر ٦: ٤٠، العكبري ٢: ٤٩.\n١١ - أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا [١٧: ٩٢]\nأي إسقاطا مثل مزعومك. العكبري ٢: ٥١.\n١٢ - لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة [١٨: ٤٨]\nأي مجيئًا مثل مجيء خلقكم. البحر ٦: ١٣٤.\nب- ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة [٦: ٩٤]\nالكاف في موضع نصب بدل من فرادى، أو نعت لمصدر محذوف، أي مجيئًا كما خلقناكم.\nالبحر ٤: ١٨٢، العكبري ١: ١٤١.\n١٣ - ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم [٢٤: ٥٥]\nأي استخلافا. العكبري ٢: ٨٣.\n١٤ - إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة [٦٨: ١٧]\nالكاف في موضع نصب و(ما) مصدرية، وقيل: بمعنى الذي.\nالبحر ٨: ٣١١ - ٣١٢، الجمل ٤: ٣٧٨.\n\nنعت أو صفة لمصدر محذوف\n١ - فليأتنا بآية كما أرسل الأولون [٢١: ٥]","vol":"9","page":92},{"text":"كما: يجوز أن تكون الكاف في موضع نعت لآية، والمعنى بآية مثل إرسال الأولين.\nويجوز أن تكون نعتا لمصدر محذوف، أي إتيانا مثل إرسال الأولين.\nالبحر ٦: ٢٩٨، العكبري ٢: ٦٩.\nنعت لمصدر محذوف أو مفعول به\n١ - كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم للحواريين من أنصاري إلى الله ... [٦١: ١٤]\nكما: في موضع نصب بإضمار قلنا، أي قلنا لكم ذلك كما قال عيسى. وقال مكي: نعت لمصدر محذوف، والتقدير: كونوا كونا، وقيل: نعت لأنصار، أي كونوا أنصار الله كما كان الحواريون أنصار عيسى.\nالعكبري ٢: ١٣٨، البحر ٨: ٢٦٤.\n٢ - إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح [٤: ١٦٣]\nالكاف نعت لمصدر محذوف، و(ما) مصدرية، ويجوز أ، تكون (ما) بمعنى الذي، فتكون الكاف مفعولًا به، التقدير: أوحينا إليك مثل الذي أوحينا إلى نوح من التوحيد وغيره. العكبري ١: ١١٣، الجمل ١: ٤٤٧.\nالكاف\n١ - إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله [٤: ٧٧]\nالكاف نعت لمصدر محذوف، أي خشية كخشية الله، أو حال من ضمير الخشية المحذوف عند سيبويه، أي يخشون الناس الخشية مشبهة خشية الله.\nالبحر ٣: ٢٩٨.","vol":"9","page":93},{"text":"٢ - ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران ... [٦: ٧١]\nالكاف نعت لمصدر محذوف، أي ردوا مثل رد الذي، والأحسن أن يكون حالًا، أي كائنين كالذي. البحر ٤: ١٥٨.\n٣ - ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون [١٠: ٤٥]\nأي نحشرهم مشبهين بمن لم يلبث إلا ساعة، أو نعت لمصدر محذوف، أي نحشرهم حشرًا كأن لم يلبثوا. الكاف ٢: ٣٤٩، البحر ٥: ١٦٢ - ١٦٣.\n٤ - لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه [١٣: ١٤]\nمثل استجابة، اقتصر على المصدرية. البحر ٥: ٣٧٧.\nوجوه من الإعراب\n١ - وأولئك هم وقود النار كدأب آل فرعون [٣: ١١]\nكدأب: خبر مبتدأ محذوف أي دأبهم كدأب.\n٢ - في موضع نصب بوقود النار.\n٣ - في موضع نصب بفعل من لفظ الوقود. البحر ٢: ٣٨٩.\n٢ - كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة [٩: ٦٩]\nكالذين: الكاف في موضع رفع، أي أنتم مثل الذين من قبلكم أو نصب على: فعلتم مثل ما فعل الذين من قبلكم، وهو أنكم استمتعتم وخضتم.\nالكشاف ٢: ٤٨٨.\nالكاف اسم\n١ - أو كالذي مر على قرية [٢: ٢٥٩]","vol":"9","page":94},{"text":"في البحر ٢: ٢٩٠: «بل تكون الكاف اسما على ما يذهب إليه أبو الحسن، فتكون الكاف اسما في موضع جر معطوفة على (الذي) التقدير: ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم أو إلى مثل الذي مر على قرية، ومجيء الكاف اسما فاعلة ومبتدأة ومجرورة بحرف الجر ثابت في لسان العرب وتأويلها بعيد ... والصحيح ما ذهب إليه أبو الحسن، ألا ترى الفاعلية في قوله الشاعر:\nوإنك لم يفخر عليك كفاخر ... ضعيف ولم يغلبك مثل مغلب.\n٢ - إني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير [٣: ٤٩]\nالكاف من ﴿كهيئة﴾ اسم على مذهب أبي الحسن، فهي مفعولة بأخلق، وعلى قول الجمهور تكون صفة لمفعولة محذوف، تقديره: هيئة مثل هيئة.\nالبحر ٢: ٤٦٦.\n٣ - مثل الفريقين كالأعمى والأصم [١١: ٣٤]\nاحتملت الكاف أن تكون نفسها هي خبر المبتدأ، فيكون معناها معنى مثل، فكأنه قيل: مثل الفريقين مثل الأعمى، واحتمل أن يراد بالمثل الصفة، وبالكاف فيكون على حذف مضاف، أي كمثل الأعمى.\nالبحر ٥: ٢١٤.\nكذلك\nالكاف نعت لمصدر محذوف أو حال\n١ - كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم [٢: ١١٣]\nالكاف في محل نصب نعت لمصدر محذوف، أو حال من المصدر المعرفة الدال عليه ﴿قال﴾ التقدير المضمر مثل ذلك القول قاله، و﴿مثل﴾ بدل.\nالبحر ١: ٣٥٣، العكبري ١: ٣٣.\n٢ - وكذلك جعلناكم أمة وسطا [٢: ١٤٣]","vol":"9","page":95},{"text":"الكاف نعت لمصدر محذوف، أو حال. البحر ١: ٤٣١، العكبري ١: ٣٧.\n٣ - قال كذلك الله يفعل ما يشاء [٣: ٤٠]\nالكاف نعت لمصدر محذوف، أو حال، أو ﴿كذلك الله﴾ مبتدأ وخبر على حذف مضاف، أي مثل ذلك الصنع. البحر ٢: ٤٥٠ - ٤٥١.\n٤ - لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك [٢٥: ٣٢]\nالكاف نعت لمصدر محذوف، أو حال. العكبري ٢: ٨٥.\nالكاف نعت لمصدر محذوف، أو خبر مبتدأ محذوف\n١ - كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات [٢: ١٦٧]\nالكاف نعت لمصدر محذوف. البحر ١: ٤٧٥.\nأو في موضع رفع، أي الأمر كذلك. العكبري ١: ٤١.\n٢ - وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض [٦: ٧٥]\nكذلك: في موضع نصب، على إضمار (أريناه) أو نعت لمصدر محذوف لنرى بعده، أي نريه ملكوت السموات والأرض رؤية كرؤية ضلال أبيه، أو خبر لمبتدأ محذوف، أي الأمر كذلك. العكبري ١: ١٣٨.\n٣ - كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون [٦: ١٢٥]\nالكاف مبتدأ خبره ما بعده، أو نعت لمصدر محذوف.\nالجمل ٢: ٨٥، معاني القرآن للفراء ٢: ٣١٩.\n٤ - وهم بها لولا أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء [١٢: ٢٤]\nالكاف منصوبة، أي مثل ذلك التثبيت ثبتناه، أو مرفوعة، أي الأمر كذلك.\nالكشاف ٢: ٤٥٨.\n٥ - كذلك نسلكه في قلوب المجرمين [١٥: ١٢]","vol":"9","page":96},{"text":"الكاف في موضع نصب، أي كفعلنا الهداية والضلال، أو رفع، أي الأمر كذلك.\nالبحر ٥: ٣٩٠.\n٦ - وقد بلغت من الكبر عتيا. قال كذلك [١٩: ٨ - ٩]\nأي الأمر كذلك، أو في موضع نصب، أي أفعل مثل ما طلبته.\nالعكبري ٢: ٥٨.\n٧ - قال كذلك قال ربك هو علي هين [١٩: ٢١]\nأي الأمر كذلك، وقيل: في موضع نصب، أي قال ربك مثل ذلك.\nالعكبري ٢: ٥٩.\n٨ - قال كذلك أتتك آياتنا [٢٠: ١٢٦]\nالكاف في موضع نصب، أي حشرنا مثل ذلك، أو فعلنا مثل ذلك، أو إتيانا مثل ذلك. العكبري ٢: ٦٧.\nأو خبر لمبتدأ محذوف، أي الأمر كذلك. الجمل ٣: ١١٦.\n٩ - وكذلك حقت كلمت ربك على الذين كفروا [٤٠: ٦]\nأي الأمر كذلك، أو نعت لمصدر، أو مثل الوجوب من عقابهم وجب على الكفرة. الجمل ٤: ٤.\n١٠ - ونعمة كانوا فيها فاكهين. كذلك وأورثناها قوما آخرين [٤٤: ٢٧ - ٢٨]\nالكاف خبر محذوف، أو في موضع نصب، أي يفعل فعلا كذلك أو انتقمنا منهم انتقاما. البحر ٨: ٣٦، الكشاف ٤: ٢٧٦.\n١١ - كذلك وزوجناهم بحور عين [٤٤: ٥٤]\nأي جعلنا كذلك، أو الأمر كذلك. العكبري ٢: ١٢١.","vol":"9","page":97},{"text":"النصب والرفع والجر\n١ - فأخرجناهم من جنات وعيو. وكنوز ومقام كريم. كذلك وأورثناها بني إسرائيل [٢٦: ٥٧ - ٥٩]\nكذلك: تحتمل وجوهًا ثلاثة:\nأ- النصب، أخرجناهم مثل ذلك الإخراج.\nب- الجر صفة لمقام.\nج- الرفع خبر لمبتدأ محذوف. الكشاف ٣: ٣١٥.\nالوجه الأول والثاني فيهما تشبيه الشيء بنفسه. البحر ٧: ١٩.\nالاقتصار على النعت لمصدر محذوف\n١ - فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى [٢: ٧٣]\nالكاف من كذلك صفة لمصدر محذوف منصوب بقوله ﴿يحيي﴾ أي إحياء مثل ذلك الإحياء يحيي الله الموتى. البحر ١: ٢٦٠، العكبري ١: ٢٥.\n٢ - كذلك يبين الله آياته للناس لعلهم يتقون [٢: ١٨٧]\nالكاف نعت لمصدر محذوف، أي بيانا مثل هذا البيان.\nالعكبري ١: ٤٧.\n٣ - واحفظوا أيمانكم كذلك يبين الله لكم آياته [٥: ٨٩]\nالكاف صفة لمصدر محذوف، أي يبين الله لكم آياته تبيينا مثل ذلك.\nالعكبري ١: ١٢٥.\n٤ - وكذلك فتنا بعضهم ببعض [٦: ٥٣]\nالكاف للتشبيه في موضع نصب. البحر ٤: ١٣٨.\n٥ - وكذلك نجزي المحسنين [٦: ٨٤]","vol":"9","page":98},{"text":"الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف. العكبري ١: ١٤٠.\n٦ - وكذلك نصرف الآيات [٦: ١٠٥]\nالكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف. العكبري ١: ١٤٣.\n٧ - كذلك زينا لكل أمة عملهم [٦: ١٠٨]\nالكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف. العكبري ١: ١٤٣.\n٨ - وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا [٦: ١١٢]\nالكاف صفة لمصدر محذوف. العكبري ١: ١٤٣.\n٩ - كذلك كذب الذين من قبلهم [٦: ١٤٨]\nالكاف صفة لمصدر محذوف. الجمل ٢: ١٠٢.\n١٠ - وكذلك نجزي المجرمين [٧: ٤٠]\nالكاف صفة لمصدر محذوف. العكبري ١: ١٥٢.\n١١ - ويوم لا يسبتون لا تأتيهم كذلك نبلوهم [٧: ١٦٣]\nأي لا تأتيهم إتيانا مثل ذلك، أي شرعا ظاهرة. البحر ٤: ٤١١.\n١٢ - مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذلك زين للمسرفين ما كانوا يعملون [١٠: ١٢]\n١٣ - وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزي القوم المجرمين [١٠: ١٣]\nالكاف في كذلك في موضع نصب، أي مثل ذلك الجزاء، وهو الإهلاك نجزي القوم المجرمين. البحر ٥: ١٣٠.\n١٤ - كذلك نفصل الآيات لقوم يتفكرون [١٠: ٢٤]\nالبحر ٥: ١٤٤.\n١٥ - كذلك كذب الذين من قبلهم [١٠: ٣٩]\nالكاف في موضع نصب، أي مثل التكذيب كذب الذين من قبلهم. البحر ٥: ١٥٩.","vol":"9","page":99},{"text":"١٦ - كذلك حقت كلمت ربك على الذين فسقوا [١٠: ٣٣]\nالكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف. الجمل ٢: ٣٤١.\n١٧ - ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين [١٠: ١٠٣]\nالظاهر أن كذلك في موضع نصب تقديره: مثل ذلك الإنجاء الذي نجينا الرسل ومؤمنيهم ننجي من آمن بك يا محمد. البحر ٥: ١٩٤ - ١٩٥.\n١٨ - وكذلك يجتبيك ربك [١٢: ٦]\nالكاف نعت لمصدر محذوف، أي اجتباه مثل ذلك. العكبري ٢: ٢٦.\n١٩ - كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم [١٣: ٣٠]\nمثل ذلك الإرسال أرسلناك. كما قد أجرينا العادة بأن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء بالآيات المقترحة فكذلك فعلنا في هذه الأمة.\nالبحر ٥: ٣٩٠، العكبري ٢: ٣٤، الجمل ٢: ٤٩٨.\n٢٠ - جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الأنهار لهم فيها ما يشاءون كذلك يجزي الله المتقين [١٦: ٣١]\nالكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف، أي جزاء مثل جزاء الذين أحسنوا. البحر ٥: ٤٨٨.\n٢١ - هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي أمر ربك كذلك فعل الذين من قبلهم [١٦: ٣٣]\nالكاف في موضع نصب، أي مثل فعلهم في انتظار الملائكة أو أمر الله فعل الكفار. البحر ٥: ٤٨٩.\n٢٢ - وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم [١٨: ١٩]\nكذلك: في موضع نصب، أي بعثناهم كما قصصنا عليك. العكبري ٢: ٥٣.\n٢٣ - فكذلك ألقى السامري [٢٠: ٨٧]","vol":"9","page":100},{"text":"كذلك: صفة لمصدر محذوف، أي إلقاء مثل ذلك. العكبري ٢: ٦٦.\n٢٤ - كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق [٢٠: ٩٩]\nكذلك: صفة لمصدر محذوف، أي قصصنا كذلك. العكبري ٢: ٦٧.\n٢٥ - وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا [٢٠: ١١٣]\nكذلك: نعت لمصدر محذوف، أي إنزالا مثل ذلك.\nالعكبري ٢: ٦٧.\n٢٦ فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين [٢١: ٢٩]\nكذلك، نعت لمصدر محذوف، أي جزاء. العكبري ٢: ٦٩.\n٢٧ - كذلك سخرناها لكم [٢٢: ٣٦]\nكذلك: نعت لمصدر محذوف العكبري ٢: ٧٦.\n٢٨ - بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون [٢٦: ٧٤]\nالكاف في موضع نصب بيفعلون، أي يفعلون في عبادتهم تلك الأصنام مثل ذلك الفعل الذي نفعله. البحر ٧: ٢٣.\n٢٩ - ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك [٣٥: ٢٨]\nكذلك في موضع نصب، أي اختلافًا مثل ذلك. العكبري ٢: ١٠٤.\n٣٠ - كذلك نجزي كل كفور [٣٥: ٣٦]\nكذلك: في موضع نصب نعت لمصدر محذوف أي نجزي جزاء مثل ذلك. العكبري ٢: ١٠٤.\n٣١ - إنا كذلك نجزي المحسنين [٣٧: ٨٠]\nكذلك: نعت لمصدر محذوف، أي جزاء كذلك.\nالعكبري ٢: ١٠٧.\n٣٢ - قال كذلك قال ربك [١٩: ٢١]","vol":"9","page":101},{"text":"كذلك: في موضع نصب بقال الثانية. العكبري ٢: ١٢٩.\n٣٣ - كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء [٧٤: ٣١]\nالكاف في موضع نصب. البحر ٨: ٣٧٧.\nاجتماع (كذلك) و(مثل)\n١ - كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم [٢: ١١٨]\nفي المغني: ١٩٤ - ١٩٥: «فإن قلت: فكيف اجتمعت مع (مثل) في قوله تعالى: ﴿وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم﴾ و﴿مثل﴾ في المعنى نعت لمصدر ﴿قال﴾ المحذوف كما أن ﴿كذلك﴾ نعت له، ولا يتعدى عامل واحد لمتعلقين بمعنى واحد، لا تقول: ضربت زيدًا عمرًا، ولا يكون (مثل) تأكيدًا لـ ﴿كذلك﴾ لأنه أبين منه ... ولا خبر لمحذوف بتقدير: الأمر كذلك، لما يؤدي إليه من عدم ارتباط ما بعده بما قبله. قلت: مثل بدل من كذلك أو بيان، أو نصب بيعملون ...».\n٢ - كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم [٢: ١١٣]\nالكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف، أو حال من المصدر المعرفة المضمر الدال عليه ﴿قال﴾ التقدير: مثل ذلك القول قاله، ومثل بدل.\nالبحر ١: ٣٥٣.\nإضافة المصدر إلى الموصوف\n١ - الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته [٢: ١٢١]\nالأصل: تلاوة حقًا، ثم قدم الوصف، وأضيف إلى المصدر، وصار نظير، هذا شديد الضرب، إذ أصله: ضربًا شديدًا.\nالبحر ١: ٣٦٩ - ٣٧٠.","vol":"9","page":102},{"text":"٢ - وما قدروا الله حق قدره [٦: ٩١]\nحق: مصدر، وهو في الأصل وصف، أي قدره الحق، ووصف المصدر إذا أضيف إليه انتصب المصدر. البحر ٤: ١٧٧.\n٣ - وجاهدوا في الله حق جهاده [٢٢: ٧٨]\nحق: مصدر، أو نعت لمصدر محذوف. العكبري ٢: ٧٧.\n٤ - واتقوا الله حق تقاته [٣: ١٠٢]\nمن إضافة الصفة إلى الموصوف. البحر ٣: ١٧.\nمصدر مشبه به\n١ - ولو يجعل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضى إليهم أجلهم [١٠: ١١]\nالتقدير: مثل استعجالهم، أي تعجيلا مثل استعجالهم بالخير.\nالبحر ٥: ١٢٨ - ١٢٩، الكشاف ٢: ٣٣١ - ٣٣٢، العكبري.\n٢ - ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير [١٧: ١١]\nأي مثل دعائه بالخير، والمصدر مضاف للفاعل. العكبري ٢: ٤٧.\n٣ - تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت [٣٣: ١٩]\nكالذي: في موضع الصفة لمصدر محذوف، وهو مصدر مشبه، أي دورانا كدوران الذي يغشى عليه من الموت. البحر ٧: ٢٢٠.\n٤ - ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت [٤٧: ٢٠]\nأي نظرًا مثل نظر المغشي عليه من الموت. العكبري ٢: ١٢٤، الجمل ٤: ١٤٦.\n٥ - يرونهم مثليهم رأي العين [٣: ١٣]\nإن كانت الرؤيا بصرية فهو مصدر مؤكد، وإن كانت قبلية فهو مصدر تشبيهي.\nالبحر ٢: ٣٩٥.","vol":"9","page":103},{"text":"مفعول مطلق أو مفعول به\n١ - لقد قلنا إذا شططا [١٨: ١٤]\nأي قولا شططا، أو مفعول به لقلنا. البحر ٦: ١٠٦.\n٢ - أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم [٢: ١٠٠]\nعهدا: مصدر على غير الصدر، أي معاهدة، أو على أنه مفعول على تضمين ﴿عاهدوا﴾ معنى: أعطوا. البحر ١: ٣٢٤.\n٣ - فمن تطوع خيرا فهو خير له [٢: ١٨٤]\nخيرا: على إسقاط حرف الجر، أي بخير، أو نعت لمصدر محذوف، أي تطوعا خيرا.\nالبحر ٢: ٣٨.\n٤ - والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول ... [٢: ٢٤٠]\nأي متعوهن متاعا، أو بتقدير: جعل الله لهن.\nأو منصوب بوصية، غذ هو مصدر متون يعمل، والأصل بمتاع ثم حذف حرف الجر.\nالعكبري ١: ٥٧، البحر ٢: ٢٤٥، معاني القرآن للزجاج ١: ٣١٧.\n٥ - من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له [٢: ٢٤٥]\nالقرض: اسم للمصدر، ويجوز أن يكون بمعنى المقروض، فيكون مفعولًا به.\nالعكبري ١: ٥٧، البحر ٢: ٢٥٢.\n٦ - فيضاعفه له أضعافا كثيرة [٢: ٢٤٥]\nأضعافا: حال من الهاء في مضاعفة، أو مفعول به، أو اسم مصدر بمعنى التضعيف، وجمع لاختلاف جهات التضعيف. البحر ٢: ٢٥٢.","vol":"9","page":104},{"text":"٧ - ورفع بعضهم درجات [٢: ٢٥٣]\nدرجات: منصوبة على المصدر. لأن الدرجة بمعنى الرفعة، أو على المصدر الذي هو في موضع الحال، أو على الحال على حذف مضاف، أي ذوي درجات، أو على المفعول الثاني لرفع على طريق التضمين لمعنى بلغ أو على إسقاط حرف الجر فوصل الفعل، وحرف الجر على، أو في، أو إلى. البحر ٢: ٢٧٣، العكبري ١: ٥٩.\n٨ - انظر كيف يفترون على الله الكذب [٤: ٥٠]\nالكذب: مفعول به، أو مفعول مطلق، لأنه يلاقي العامل في المعنى، لأن الافتراء والكذب متقاربان، أو معناهما واحد. الجمل ١: ٣٩٠.\n٩ - فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما درجات منه ومغفرة ورحمة ... [٤: ٩٥ - ٩٦]\nفي نصب درجة ودرجات وجوه:\n١ - على المصدر، لوقوع درجة موقع المرة من التفضيل.\n٢ - حال، أي ذوي درجة ودرجات.\n٣ - على تقدير حرف الجر، أي في درجة وفي درجات.\nوقيل: انتصب درجات على البدل من أجرًا عظيمًا.\nوأما انتصاب ﴿أجرًا عظيما﴾ فقيل على المصدر، وهو مصدر من المعنى لا من اللفظ، وقيل على إسقاط حرف الجر، أي بأجر، وقيل مفعول به لفضل بتضمينه معنى أعطى.\nالعكبري ١٥: ١٠٨، الكشاف ١: ٥٥٤، البحر ٣: ٣٣٣، معاني القرآن للزجاج ١: ١٠١.\n١٠ - وبصدهم عن سبيل الله كثيرا [٤: ١٦٠]\nأي ناسا كثيرًا، فيكون مفعولًا بالمصدر، وإليه ذهب الطبري، أو صدًا كثيرًا.\nالبحر ٣: ٣٩٤.","vol":"9","page":105},{"text":"١ - واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا [٥: ٢٧]\nقربانا: مصدر في الأصل وقع هنا موقع المفعول به، والأصل: إذا قربا قربانين، ولم يثن لأنه مصدر. وقال أبو علي: إذ قرب كل واحد منهما كقوله ﴿فاجلدوهم ثمانين جلدة﴾. العكبري ١: ١١٩.\n١٢ - ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله [٦: ٩٣]\nمثل: مفعول به و(ما) موصولة أو موصوفة، ويجوز أن يكون (مثل) صفة لمصدر محذوف، و(ما) مصدرية. العكبري ١: ١٤١.\n١٣ - ولا يدينون دين الحق [٩: ٢٩]\nدين الحق: مصدر يدينون، أو مفعول به، ويدينون بمعنى يعتقدون. العكبري ٢: ٧.\n١٤ - وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى ... [١١: ٣]\nانتصب ﴿متاعا﴾ على أنه مصدر جاء على غير الصدر، أو على أنه مفعول به، لأنك تقول: متعت زيدا ثوابا. البحر ٥: ٢٠١.\n١٥ - هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا [١٢: ١٠٠]\nحقا: صفة لمصدر محذوف، أي جعلا حقا، ويجوز أن يكون مفعولا ثانيًا، وجعل بمعنى صير ويجوز أن يكون حالًا، أي وضعها صحيحة. العكبري ٢: ٣١.\n١٦ - والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة [١٦: ٤١]\nحسنة: نعت لمصدر محذوف يدل عليه الفعل، أي تبوئه حسنة، قيل: مصدر على غير المصدر لأن معنى ﴿لنبوئنهم﴾: لنحسنن إليهم، فحسنة في معنى إحسانا.\nوقال أبو البقاء: مفعول ثان لنوئنهم، إذ معناه: لنعطينهم.\nويجوز أن يكون صفة لمحذوف، أي دارًا حسنة. البحر ٥: ٤٩٢، العكبري ٢: ٤٣.","vol":"9","page":106},{"text":"١٧ - ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا [١٧: ١٩]\nسعيها: مفعول به، لأن المعنى: عمل عملها، أو مصدر.\nالعكبري ٢: ٤٧.\n١٨ - إن يقولون إلا كذبا [١٨: ٥]\nكذبا: نعت لمصدر محذوف، أي إلا قولا كذبا. البحر ٧: ٩٧.\nأو مفعول به. ٢: ٥٢.\n١٩ - واتخذ سبيله في البحر عجبا [١٨: ٦٣]\nعجبا: مفعول ثان، أو مصدر. العكبري ٢: ٥٦.\n٢٠ - ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا [٢٠: ٨٦]\nوعدا: مصدر والمفعول الثاني محذوف، أو أطلق الوعد وأراد به الموعود، فيكون هو المفعول الثاني. البحر ٦: ٢٦٨، العكبري ٢: ٦٦.\n٢١ - فقبضت قبضة من أثر الرسول [٢٠: ٩٦]\nقبضة: مصدر، ويجوز أن يكون بمعنى المقبوض، فيكون مفعولًا به.\nالعكبري ٢: ٦٦.\n٢٢ - ليرزقنهم الله رزقا حسنا [٢٢: ٥٨]\nرزقا: مفعول ثان، أو مصدر مؤكد. العكبري ٢: ٧٦.\n٢٣ - ولقد أتوا على القرية التي أمطرت مطر السوء [٢٥: ٤٠]\nمطر: مفعول ثان لأمطرت على معنى: أوليت، أو على أنه مصدر محذوف الزوائد، إي إمطار السوء. البحر ٦: ٥٠٠.\nأو صفة لمحذوف، أي إمطارًا مثل مطر السوء. العكبري ٢: ٨٥.\n٢٤ - وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما [٢٥: ٦٣]","vol":"9","page":107},{"text":"سلامًا: منصوب بقالوا، وقيل هو على إضمار فعل تقديره: سلمنا سلاما فهو جزء من متعلق الجملة المحكية. البحر ٦: ٥١٢.\n٢٥ - فافتح بيني وبينهم فتحا [٢٦: ١١٨]\nفتحًا: مصدر مؤكد، أو مفعول به، ويكون الفتح بمعنى المفتوح، كما قالوا: هذا من فتوح عمر. العكبري ٢: ٨٨.\n٢٦ - ووصينا الإنسان بوالديه حسنا [٢٩: ٨]\nأي بإيتاء والديه حسنا، أو بإضمار أولهما، أو افعل بهما، أو ينتصب انتصاب المصدر. البحر ٧: ١٤٢.\n٢٧ - لا يملكون لكم رزقا [٢٩: ١٧]\nرزقا: مصدر، أي لا يملكون أن يرزقوكم شيئا من الرزق، ويحتمل أن يكون اسم المرزوق، أي لا يملكون إيتاء رزق ولا تحصيله.\nالبحر ٧: ٤٦.\n٢٨ - ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل ... [٣٣: ٣٨]\nسنة الله: اسم موضوع موضع المصدر، أو على المصدر أو على إضمار فعل، ألزم ونحوه. البحر ٧: ٢٣٦.\n٢٩ - والصافات صفا. فالزاجرات زجرا [٣٧: ١ - ٢]\nصفا: مصدر مؤكد، وكذلك (زجرًا) وقيل صفا مفعول لأن الصف قد يقع على المصفوف. العكبري ٢: ١٠٦.\n٣٠ - فالتاليات ذكرا [٣٧: ٣]\nذكرًا: مفعول به، أو مصدر من معنى التاليات. الجمل ٣: ٥٢٢.\n٣١ - وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا [٥٨: ٢]\nأي قولا منكرًا. العكبري ٢: ١٣٦.","vol":"9","page":108},{"text":"٣٢ - وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا [٧٢: ٥]\nكذبا: انتصب بتقول، لأن الكذب نوع منه، أو على أنه صفة لمصدر محذوف، أي قولا كذبا، أي مكذوبا فيه. البحر ٨: ٣٤٨.\n٣٣ - ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله [٢: ٢٣٥]\nقيل معنى تعزموا: تعقدوا، فيكون عقدة مصدرًا. البحر ٢: ٢٢٩.\n٣٤ - ولا تظلمون فتيلا [٤: ٧٧]\n٣٥ - ولا يظلمون نقيرا [٤: ١٢٤]\nمصدر فيهما أو مفعول به. المغني: ٦٢٠.\n٣٦ - غفرانك ربنا وإليك المصير [٢: ٢٨٥]\nتقديره عند سيبويه: اغفر لنا غفرانك، وأجاز بعضهم انتصابه على المفعول به، أي نطلب أو نسأل غفرانك البحر ٢: ٣٦٦.\n٣٧ - إلا أن تتقوا منهم تقاة [٣: ٢٨]\nتقاه: مصدر، وقال الزمخشري: هو بمعنى المفعول، فهو مفعول به.\nالبحر ٢: ٤٢٤.\n٣٨ - يوم نبطش البطشة الكبرى [٤٤: ١٦]\nلك أن تنصب ﴿البطشة الكبرى﴾ لا على المصدر، ولكن على أنها مفعول به، فكأنه قال: يوم نقوى البطشة الكبرى عليهم، ونمكنها منهم كقولك: يوم نسلط القتل عليهم المحتسب ٢: ٢٦.\n٣٩ - وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها [٦: ٧٠]\nجوز في البحر ٤: ١٥٦: المفعول به، أي وأن تعدل بذاتها كل ما تفدي به.\n٤٠ - لا جناح عليكم إن طلقتم النساء ما لم تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة [٢: ٢٣٦]\nفريضة: مصدر أو مفعول به، وهو الجيد، والموصوف محذوف، أي متعة","vol":"9","page":109},{"text":"مفروضة. العكبري ١: ٥٥.\n٤١ - ولا تقولوا على الله إلا الحق [٤: ١٧١]\nالحق: مفعول به، لأنه بمعنى: لا تذكروا، لا تعتقدوا، ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف. العكبري ١: ١١٣.\n٤٢ - وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك [١١: ١٢٠]\nالظاهر أن ﴿كلا﴾ مفعول به، والعامل فيه نقص، و﴿من أنباء الرسل﴾ في موضع الصفة لقوله ﴿وكلا﴾ إذ هي مضافة في التقدير إلى نكرة، وأجازوا أن ينتصب ﴿كلا﴾ على المصدر. ﴿ما نثبت﴾ مفعول به، كأنه قيل: ونقص عليك الشيء الذي نثبت به فؤادك كل قصص. وأجازوا أن ينتصب ﴿كلا﴾ على الحال من ﴿ما﴾ أو من ضمير ﴿به﴾ على مذهب من يجيز تقدم الحال ... نثبت به فؤادك جمعيا. البحر ٥: ٢٧٤، الكشاف ٢: ٤٣٨.\nكلا بمعنى جميعًا على الحال. العكبري ٢: ٢٥.\nشيئًا\nمصدرًا أو مفعول به\n١ - إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا [٣: ١٠]\nشيئًا: في موضع المصدر، أي غنى، ويجوز أن يكون مفعولًا به على المعنى، لأن معنى ﴿تغني عنهم﴾: تدفع. ﴿من الله﴾ صفة تقدمت، فصارت حالًا. العكبري ١: ٧١، البحر ٢: ٣٨٨.\n٢ - ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا [٣: ٦٤]\nشيئًا: مفعول به، أو مصدر، أي شيئًا من الإشراك.\nالبحر ٢: ٤٨٣.\n٣ - إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا [٣: ١١٦]","vol":"9","page":110},{"text":"٤ - ولا يبخس منه شيئا [٢: ٢٨٢]\nشيئًا: مفعول به أو مصدر الجمل ١: ٢٣٢.\n٥ - ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا [٣: ١٧٦]\nشيئًا: مصدر، أي شيئًا من الضرر، وقيل انتصابه على إسقاط حرف الجر أي بشيء. البحر ٣: ١٢١، العكبري ١: ٨٩.\n٦ - إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله شيئا [٣: ١٧٧]\nكالسابقة. البحر ٣: ١٢٢.\n٧ - واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا [٤: ٣٦]\nشيئًا: مفعول به، أي لا تشركوا به شيئًا، صنما أو غيره، أو مصدر. أي ولا تشركوا به شيئا من الإشراك جليًا أو خفيًا الجمل. ١: ٣٨٠.\n٨ - ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا [٥: ٤١]\nشيئًا: مفعول به أو مصدر الجمل ١: ٤٩٠.\n٩ - ولا أخاف ما تشركون به إلا أن يشاء ربي شيئا [٦: ٨٠]\nشيئا: مصدر، أي مشيئة، أو مفعول به. البحر ٤: ١٧٠، العكبري ١: ١٣٩.\n١٠ - ألا تشركوا به شيئا [٦: ١٥١]\nشيئًا: مفعول تشركوا ويجوز أن يكون في موضع المصدر أي: إشراكًا. العكبري ١: ١٤٧.\n١١ - ثم لم ينقصوكم شيئًا [٩: ٤]\nشيئًا: منصوب على المصدر، أي لا قليلا من النقص ولا كثيرًا.\nالبحر ٥: ٨، العكبري ٢: ٦.\nأو مفعول ثان. الجمل ١: ٢٦١.\n١٢ - إن الظن لا يغني من الحق شيئا [١٠: ٣٦]","vol":"9","page":111},{"text":"شيئًا: في موضع المصدر، أي أي إغناء، ويجوز أن يكون مفعولا ليغني، ومن الحق حال. العكبري ٢: ١٥، الجمل ٢: ٣٤٣.\n١٣ - إن الله لا يظلم الناس شيئا [١٠: ٤٤]\nشيئًا: مصدر، أو مفعول به العكبري ٢: ١٥، الجمل ٢: ٣٤٦.\n١٤ - لقد جئت شيئا نكرا [١٨: ٧٤]\nشيئًا: مصدر، أي مجيئًا، أو مفعول به، أي أمرًا نكرًا. الجمل ٣: ٣٨.\n١٥ - يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا [١٩: ٤٢]\nشيئًا: مصدر أو مفعول به. البحر ٦: ٩٤.\n١٦ - قالوا يا مريم لقد جئت شيئا فريا [١٩: ٢٧]\nشيئًا: مفعول به أو مصدر. العكبري ٢: ٦٠، الجمل ٣: ٦٠.\n١٧ - ولا تظلم نفس شيئا [٢١: ٤٧]\nشيئًا: مفعول ثان أو مصدر.\nالبحر ٦: ٣١٦، العكبري ٢: ٧١، الجمل ٣: ١٣٢، المغني: ٦٢٠.\n١٨ - حتى إذا جاءه لم يجده شيئا [٢٤: ٣٩]\nشيئًا: في موضع المصدر، أي لم يجده وجدانا، وقيل: هو بمعنى ماء.\nالعكبري ٢: ٨٢.\n١٩ - فلم يغنيا عنهما من الله شيئا [٦٦: ١٠]\nشيئًا: مفعول مطلق أو مفعول به. الجمل ٤: ٣٦٤.\n٢٠ - ولم تظلم منه شيئا [١٨: ٣٣]\nشيئًا: مصدر أو مفعول به المغني: ٦٢٠.\n٢١ - فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار [٤٠: ٤٧]\nنصيبًا: منصوب بفعل دل عليه ﴿مغنون﴾ تقديره: هل أنتم دافعون عنا أو","vol":"9","page":112},{"text":"مانعون، ويجوز أن يكون في موضع المصدر، كما كان شي كذلك ﴿لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا﴾ فكذلك نصيبنا.\nالعكبري ٢: ١١٤، الجمل ٤: ١٨.\n٢٢ - أو لو كان آباؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون [٢: ١٧٠]\nشيئًا: مفعول به، فيعم سائر المعقولات، لأنه نكرة في سياق النفي وقيل منصوب على المصدر، أي شيئا من العقل، وإذا انتفى سائر العقول.\nالبحر ١: ٤٨١.\n٢٣ - واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا [٢: ٤٨، ١٢٣]\nشيئًا: مفعول به أو مصدر. البحر ١: ١٩٠.\nشيئًا مصدر\n١ - وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا [٣: ١٢٠]\nشيئًا: مصدر، أي أي ضرر. العكبري ١: ٨٢.\nجوز أبو حيان أن يكون على إسقاط حرف الجر. البحر ٣: ١٢١.\n٢ - ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا [٣: ١٤٤]\nشيئًا: مصدر، أي أي شيء من الضرر، لا قليلا ولا كثيرًا. البحر ٣: ٦٩.\n٣ - وما يضرونك من شيء [٤: ١١٣]\n﴿من﴾ زائدة، وشيء في معنى: ضرر، فهو في موضع المصدر.\nالعكبري ١: ١٠٨.\n٤ - وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا [٥: ٤٢]\nشيئًا: في موضع المصدر، أي ضررًا. العكبري ١: ١٢١.\n٥ - لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا [١٧: ٧٤]\nشيئًا: مصدر. البحر ٦: ٦٥، الجمل ٢: ٦٣١.","vol":"9","page":113},{"text":"٦ - ولا تضروه شيئا [٩: ٣٩]\nشيئًا: مصدر، لاستيفاء (ضر) مفعوله. المغني: ٦٢٠.\n٧ - أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم [٢١: ٦٦]\nشيئًا: مصدر، أي نفعا العكبري ٢: ٧١.\nمصدر أو حال\n١ - لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة [٢: ٥٥]\nجهرة: انتصب على المصدر لأنه نوع من الرؤية أو مصدر في موضع الحال.\nالبحر ١: ٢١٠ - ٢١١، الكشاف ١: ١٤١.\n٢ - فقالوا أرنا الله جهرة [٤: ١٥٣]\nمعنى ﴿جهرة﴾: عيانا، أي رؤية منكشفة بينة، أو حال من ضمير (سألوا) أي سألوه مجاهرين. البحر ٣: ٣٨٧، العكبري ١: ١١٤.\n٣ - حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا [٦: ٣١]\nبغتة: مصدر في موضع الحال من الساعة، أي باغتة، أو من مفعول ﴿جاءتهم﴾ أي مبغوتين، أو مصدر لجاء من غير لفظه، ناصبه الفعل المذكور أو المحذوف. البحر ٤: ١٠٧، العكبري ١: ١٣٣.\n٤ - حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة [٦: ٤٤]\nبغتة: مصدر في موضع الحال من الفاعل، أي مباغتين، أو من المفعولين أي مبغوتين، أو مصدر على المعنى، لأن أخذناهم بمعنى: بغتناهم.\nالعكبري ١: ١٣٥.\n٥ - ثم إني دعوتهم جهارا [٧١: ٨]\nجهارًا: انتصب بدعوتهم، إذ هو أحد نوعي الدعاء، أو صفة لمصدر محذوف،","vol":"9","page":114},{"text":"أي دعاء جهارًا، أو مصدر في موضع الحال، أي مجاهرًا.\nالبحر ٨: ٣٣٩.\n٦ - الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته [٢: ١٢١]\nانتصب ﴿حق تلاوته﴾ على المصدر، أصله: تلاوة حقا، ثم قدم الوصف وأضيف إلى المصدر، وصار نظيره: ضربت شديد الضرب، أصله: ضربًا شديدًا، وجاز أن يكون وصفا لمصدر محذوف وأن يكون حالا من الفاعل أي يتلونه محقين. البحر ١: ٣٦٩ - ٣٧٠، العكبري ١: ٣٤.\n٧ - وقولهم على مريم بهتانا عظيما [٤: ١٥٦]\nبهتانا كعقد القرفصاء. وقيل مصدر في موضع الحال.\nالعكبري ١: ١١٢.\n٨ - وما قتلوه يقينا [٤: ١٥٧]\nما فعلوه فعلا يقينا، أو ما قتلوه متيقنين كما ادعوا.\nالكشاف ١: ٥٨٧.\n٩ - وكل شيء أحصيناه كتابا [٧٨: ٢٩]\nكتابا: مصدر من معنى أحصيناه، أو يكون ﴿أحصيناه﴾ في معنى: كتبناه، أو مصدر في موضع الحال، أي مكتوبا في اللوح.\nالبحر ٨: ٤١٥، العكبري ٢: ١٤٩، الجمل ٤: ٤٦٦.\n١٠ - كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا [٢٠: ٣٣ - ٣٤]\nكثيرا: نعت لمصدر محذوف، أو منصوب على الحال على ما ذهب إليه سيبويه.\nالبحر ٦: ٢٤٠.\n١١ - قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية [٦: ٦٣]\nتضرعا: مصدر والعامل فيه ﴿تدعون﴾ من غير لفظه، بل من معناه، ويجوز أن يكون مصدرًا في موضع الحال، وكذلك ﴿خفية﴾.\nالبحر ٤: ١٥٠، العكبري ١: ١٣٨.","vol":"9","page":115},{"text":"١٢ - فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا [١٧: ٦٣]\nجزاء: مصدر عامله جزاؤكم، أو يجازي مضمرة، أو منصوب على الحال الموطئة. البحر ٦: ٥٨.\n١٣ - عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا [١٧: ٧٩]\nالظاهر أن ﴿مقاما﴾ معمول ليبعثك، وهو مصدر من غير لفظ الفعل، لأن ﴿يبعثك﴾ في معنى: يقيمك، تقول: أقيم من قبره وبعث من قبره، وقال ابن عطية: منصوب على الظرف، أي في مقام محمود، وقيل: منصوب على الحال، أي ذا مقام، وقيل: مصدر لفعل محذوف، التقدير: تقوم مقامًا. البحر ٦: ٧١.\n٤١ - وقالوا أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا جديدا [١٧: ٩٨]\nخلقا: مصدر من معنى الفعل، أي نبعث بعثا جديدًا، أو حال، أي مخلوقين. الجمل ٢: ٦٤٦.\n١٥ - فارتدا على آثارهما قصصا [١٨: ٦٤]\nقصصا: انتصب على المصدرية بإضمار (يقصان) أو يكون في موضع الحال، أي مقتضين فينصب بقوله ﴿فارتدا﴾. البحر ٦: ١٤٧.\n١٦ - فله جزاء الحسنى [١٨: ٨٨]\nجزاء: مصدر في موضع الحال، أي مجازًا؛ كقولك: في الدار قائمًا زيد، وقال أبو علي: قال أبو الحسن: هذا لا تكاد تتكلم به العرب مقدمًا إلا في الشعر.\nوقيل: انتصب على المصدر، أي يجزى جزاء، وقال الفراء: منصوب على التفسير.\nالعكبري ٢: ٥٧، معاني القرآن للفراء ٢: ١٥٩، البحر ٦: ١٦٠.\n١٧ - ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة [٢١: ٧٢]\nالنافلة: العطية، وقيل: ولد الولد، فعلى الأولى يكون مصدرا كالعافية والعاقبة، وهو من غير لفظ وهبنا، بل من معناه، وعلى الآخر يراد به يعقوب، فينصب","vol":"9","page":116},{"text":"على الحال. البحر ٦: ٣٢٩.\n١٨ - وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا [٢٥: ٦٣]\nهونا: نعت لمصدر محذوف، أي مشيا هونا، أو حال، أي يمشون هينين في تؤدة وسكينة وحسن سمت. البحر ٦: ٥١٢.\n١٩ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم [٥: ٥٣]\nجهد: حال، وهو هنا معرفة، أو مصدر يعمل فيه ﴿وأقسموا﴾.\nالعكبري ١: ١٢٩.\nمصدر مؤكد، والمعنى: أهؤلاء المقسمون باجتهاد منهم في الإيمان، أو حال كما في: فعلت جهدك. البحر ٣: ٥١٠.\n٢٠ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم [٦: ٩]\nجهد: مصدر منصوب بأقسموا، أو في موضع الحال، أي مجتهدين.\nالبحر ٤: ٢٠١.\n٢١ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم [٢٤: ٥٣]\nجهد: مفعول بدل مطلق من اللفظ بفعله، إذ أصله: أقسم بالله جهد اليمين جهدًا، فحذف الفعل وقدم المصدر موضوعا موضعه مضافًا إلى المفعول كضرب الرقاب.\nأو حال تقديره: مجتهدين في أيمانهم، كقولك: افعل هذا جهدك وطاقاتك.\nالجمل ٣: ٢٣٥.\n٢٢ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم [٣٥: ٤٢]\nجهد: منصوب على المصدرية أو على الحالية. الجمل ٣: ٤٩٥.\n٢٣ - ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى [٣٩: ٣]\nزلفى: مصدر أو حال مؤكدة. العكبري ٢: ١١١.\n٢٤ - أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون [٤٦: ١٤]","vol":"9","page":117},{"text":"جزاء: مصدر لفعل دل عليه الكلام، أي جوزوا جزاء، أو هو في موضع الحال.\nالعكبري ٢: ١٢٣.\n٢٥ - ولقد رآه نزلة أخرى [٥٣: ١٣]\nنزلة: ظرف. الكشاف ٤: ٤٢١.\nوقال ابن عطية: مصدر في موضع الحال.\nوقال أبو البقاء: مصدر؛ أي مرة أخرى، أو رؤية أخرى.\nالبحر ٨: ١٥٩، العكبري ٢: ١٣٠.\n٢٦ - وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد [٥٠: ٣١]\nأي إزلافا غير بعيد، أو زمنا غير بعيد، أو حال من الجنة، والأصل غير بعيدة، والتذكير كقوله ﴿لعل الساعة قريب﴾ المغني: ٦٢٠.\n٢٧ - والعاديات ضبحا [١٠٠: ١]\nضبحا: منصوب على إضمار فعل يضبحن ضبحا، أو على أنه في موضع الحال، أي ضابحات أو على المصدر على قول أبي عبيدة. إن معناه: العدو الشديد؛ فهو منصوب بالعاديات. البحر ٨: ٥٠٣.\n٢٨ - فالموريات قدحا [١٠٠: ٢]\nقدحا: مصدر مؤكد، لأن الموري: القادح العكبري ٢: ١٥٨.\nأو حال الجمل ٤: ٥٦٦.\nمصدر أو مفعول لأجله\n١ - وما يعدهم الشيطان إلا غرورا [١٧: ٦٤]\nغرورًا: وصف لمصدر محذوف، أي إلا وعدا غرورا، أو مفعول لأجله، أي ما يعدكم إلا ليغركم. البحر ٦: ٥٩.","vol":"9","page":118},{"text":"٢ - فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين توبة من الله [٤: ٩٢]\nتوبة: مصدر، أي رجوعا منه إلى الله. البحر ٣: ٣٢٦.\nأو مفعول لأجله، والتقدير: شرع ذلك لكم توبة من الله.\nالعكبري ١: ١٠٧.\n٣ - كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين ... [٧: ٢]\nذكرى: منصوب بإضمار فعله، لأن الذكرى اسم بمعنى التذكير. ويكون مفعولًا لأجله، كقولك: جئت للإحسان وشوقا إليك.\nالبحر ٤: ٢٦٧.\n٤ - لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا [١٨: ١٨]\nفرارا: انتصب على المصدر، إما لفررت محذوفة، أو لوليت، لأنه بمعنى: فررت أو مفعول لأجله. البحر ٦: ١٠٩.\n٥ - ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب [١٨: ٢١]\nرجمًا: مصدر لفعل مضمر، أي يرجمون، أو لتضمين يقولون: يرجمون أو مفعول لأجله أي قالوا ذلك لرميهم بالخبر الخفي. البحر ٦: ١١٤.\n٦ - فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون [٣٢: ١٧]\nجزاء: مصدر، أي جوزوا جزاء، أو مفعول لأجله لأخفى.\nالجمل ٣: ٤١٥، العكبري ٢: ٩٩.\n٧ - وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا [٢: ٨٣]\nأي وأحسنوا بالوالدين إحسانا، أو استوصوا بالوالدين إحسانا، ويكون مفعولًا لأجله.\nالبحر ١: ٢٨٣ - ٢٨٤.","vol":"9","page":119},{"text":"مصدر أو حال، أو مفعول لأجله\n١ - فيسبوا الله عدوا بغير علم [٦: ١٠٨]\nعدوا، وعدوان: مصدران بمعنى اعتدى، أي ظلم، مفعول مطلق، أو حال، أو مفعول لأجله. البحر ٤: ٢٠٠.\n٢ - تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هذا [١٩: ٩٠]\nهذا: مصدر عند النحاس، لأن معنى تخر: تنهد، وهذا على أن يكون مصدرًا لهد الحائط يهد هدا وهديدا، فعل لازم.\nوقيل: مصدر في موضع الحال، أي مهدودة، ويكون مصدر هد الحائط: إذا هدمه فعل متعد، وأجاز الزمخشري أن يكون مفعولًا له، أي لأنها تنهد.\nالبحر ٦: ٢١٩، الكشاف ٣: ٤٤.\n٣ - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٦: ٢١، ٩٣]\nكذبا: مفعول به، أو مصدر، أو مفعول لأجله أو حال.\nالعكبري ١: ١٤١.\nمصدر مؤكد لعامله\n١ - قل إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون [١٠: ٦٩]\nالكذب: مصدر مؤكد لعامله. الجمل ٢: ٣٥٦.\n٢ - فيكيدوا لك كيدا [١٢: ٥]\nأكد بالمصدر للمبالغة. البحر ٥: ٢٨٠.\n٣ - وكل شيء فصلناه تفصيلا [١٧: ١٢]\nتفصيلا: مصدر مؤكد. الجمل ٢: ٦١٠.\n٤ - وكبره تكبيرا [١٧: ١١١]","vol":"9","page":120},{"text":"أكد بالمصدر تحقيقًا له وإبلاغًا في معناه البحر ٦: ٩١.\n٥ - ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا [١٨: ٩٩]\nجمعا: مصدر البحر ٦: ١٦٣.\n٦ - إنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا [١٩: ٨٣]\nأزا: مصدر مؤكد. الجمل ٣: ٧٨.\n٧ - وفتناك فتونا [٢٠: ٤٠]\nفتونا: مصدر على (فعول) وهو قليل في المتعدي كالشكور والكفور والثبور واللزوم أو جمع فتنة. البحر ٦: ٢٤٢، الجمل ٣: ٩٢.\n٨ - وتظنون بالله الظنونا [٣٣: ١٠]\nالظنون: جمع لما اختلفت متعلقاته، وإن كان لا ينقاس جمع المصدر إذا اختلفت متعلقاته عند بعضهم، وينقاس عند غيره، جاء الظنون جمعا أنشد أبو عمرو في كتابه الألحان:\nإذا الجوزاء أردفت الثريا ... ظننت بآل فاطمة الظنونا\nالبحر ٧: ٢١٦.\n٩ - وسلموا تسليما [٣٣: ٥٦]\nتسليما: مصدر مؤكد. الجمل ٣: ٤٥١.\n١٠ - لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون [٤١: ٢٨]\nفي نصب جزاء ثلاثة أوجه:\n١ - منصوب بفعل مقدر، وهو مصدر مؤكد، أي يجزون جزاء.\n٢ - منصوب بالمصدر قبله، وهو ﴿جزاء أعداء الله﴾.\n٣ - مصدر واقع موقع الحال. الجمل ٤: ٤٠.\n١١ - ووقاهم عذاب الجحيم. فضلا من ربك [٤٤: ٥٦ - ٥٧]\nفضلًا: مصدر، أي تفضلنا بذلك تفضلا. العكبري ٢: ١٢١.","vol":"9","page":121},{"text":"١٢ - إن تظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين [٤٥: ٣٢]\nتقول: ضربت ضربا، فإن نفيت لم تدخل (إلا) إذ لا يفرغ العامل بالمصدر المؤكد، فلا تقول: ما ضربت إلا ضربا، ولا ما قمت إلا قيامًا. فأما الآية فتؤول على حذف وصف المصدر، حتى يصير مختصًا لا مؤكدًا. تقديره: إلا ظنا ضعيفا، أو على تضمين نظن معنى تعتقد، ويكون ﴿ظنا﴾ مفعولا به.\nوقد تأول ذلك بعضهم على وضع (إلا) في غير موضعها، وقال التقدير: إن نحن إلا نظن ظنا، وحكى هذا عن المبرد، ونظيره ما حكاه أبو عمرو وسيبويه: ليس الطيب إلا المسك، قال المبرد: ليس إلا الطيب المسك. نحو الآية قول الأعشى:\nوجد به الشيب أثقاله ... وما اغتره الشيب إلا اغترارا\nالبحر ٨: ٥١.\n١٣ - والذاريات ذروا [٥١: ١]\nذروا: مصدر العامل فيه اسم الفاعل. العكبري ٢: ١٢٨.\n١٤ - ونخرجكم إخراجا [٧١: ١٨]\nإخراجا: مصدر مؤكد. البحر ٨: ٣٤٠.\n١٥ - فالعاصفات عصفا. والناشرات نشرا. فالفارقات فرقا [٧٧: ٢ - ٤]\nعصفا: مصدر مؤكد العكبري ٢: ١٤٧.\n١٦ - وكذبوا بآياتنا كذابا [٧٨: ٢٨]\nكذابا: مصدر مؤكد. البحر ٨: ٤١٤ - ٤١٥.\n١٧ - والنازعات غرقا [٧٩: ١]\nغرقًا: مصدر على المعنى، لأن النازع: المغرق، وهو مصدر محذوف الزوائد، أي إغراقا. العكبري ٢: ١٤٩.","vol":"9","page":122},{"text":"١٨ - فالموريات قدحا [١٠٠: ٢]\nقدحا: مصدر مؤكد، لأن المورى: القادح العكبري ٢: ١٥٨، الجمل ٤: ٥٦٦.\n١٩ - فمهل الكافرين أمهلهم رويدا [٨٦: ١٧]\nرويدا: مصدر مصغر تصغير الترخيم، وقيل: هو تصغير رود من قوله يمشي على رود أي مهل. البحر ٨: ٤٥٣.\n٢٠ - وكلم الله موسى تكليما [٤: ١٦٤]\nأكد بالمصدر دلالة على وقوع الفعل على حقيقته، لا على مجازه، هذا هو الغالب وقد جاء التأكيد بالمصدر في المجاز، من ذلك قول هند بنت النعمان بن بشير:\nبكى الخز من عوف وأنكر جلده ... وعجبت عجيجا من جذام المطارف\nالبحر ٣: ٣٩٨.\nمصدر مؤكد لمضمون الجملة\n١ - صبغة الله [٢: ١٣٨]\nالأحسن أن يكون مصدرًا مؤكدًا لمضمون الجملة عن قوله: ﴿آمنا بالله﴾. البحر ١: ٤١١ - ٤١٢، الكشاف ١: ١٩٦.\nمضاف للفاعل. الرضي ١: ١٠٥.\n٢ - وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء [٢٧: ٨٨]\nفي المقتضب ٣: ٢٠٣: «ونظير هذا قوله: ﴿وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله﴾. لأنه قد أعلمك بقوله: ﴿وهي تمر مر السحاب﴾ أن ثم فعلًا، فنصب ما بعده، لأنه قد جرى مجرى: ﴿صنع الله﴾».\nوانظر سيبويه ١: ١٩٠ - ١٩١.","vol":"9","page":123},{"text":"صنع الله: مصدر مؤكد لمضمون الجملة السابقة، وهي جملة الحال، أي صنع الله بها ذلك، وهو قلعها من الأرض ومرها مثل مر السحاب.\nالبحر ٧: ١٠٠.\n٣ - ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون [١٩: ٣٤]\nمصدر مؤكد إن أريد قول الثبات، كقولك: هو عبد الله حقا.\nالكشاف ٣: ١٦.\nمصدر مؤكد إن أريد قول الثبات، كقولك: هو عبد الله حقا.\nالكشاف ٣: ١٦.\nمصدر مؤكد لمضمون الجملة، أي هذه الأخبار عن عيسى أنه ابن مريم ثابت صدق ليس منسوبًا لغيرها من إضافة الصفة إلى الموصوف.\nالبحر ٦: ١٨٩.\nوقال الرضي ١: ١١١ - ١١٢: «ثم اعلم أن المؤكد لغيره في الحقيقة مؤكد لنفسه، وإلا فليس بمؤكد، لأن معنى التأكيد تقوية الثابت بأن تكرره، وإذ لم يكن ثابتًا فكيف يقوى، وإذا كان ثابتًا فمكرره إنما يؤكد نفسه.\nوبيان كونه مؤكدًا لنفسه أن جميع الأمثلة الموردة للمؤكد لغيره إما صريح القول، أو ما هو في معنى القول. قال تعالى: ﴿ذلك عيسى ابن مريم قول الحق﴾ وقوله: هذا القول لا قولك، أي هذا هو القول الحق، لا أقول مثل قولك إنه باطل، وهذا زيد غير ما تقول (ما) فيه مصدرية، أي قولا غير قولك: ومعنى (هذا زيد) كقوله: (أنا أبو النجم) أي هذا هو ذلك المشهور الممدوح، لا كما تقول في حقه من ضد ذلك.\nوقولك: هذا زيد قائم حقا، أي قولا حقا، وكذا: هذا عبد الله حقا، والحق للباطل».\n٤ - سلام قولا من رب رحيم [٣٦: ٥٨]\n﴿قولا﴾ مصدر مؤكد لقوله: ﴿ولهم ما يدعون سلاما﴾ أي عدة من رب","vol":"9","page":124},{"text":"رحيم. والأوجه أن ينتصب على الاختصاص.\nالكشاف ٤: ٢٢، البحر ٧: ٣٤٣.\n٥ - كتاب الله عليكم [٤: ٢٤]\nلما قال: ﴿حرمت عليكم أمهاتكم﴾ علم المخاطبون أن هذا مكتوب عليهم، فقال: ﴿كتاب الله عليكم﴾ توكيدًا، كما قال: ﴿صنع الله﴾ وكذلك ﴿وعد الله﴾.\nسيبويه ١: ١٩١، المقتضب ٣: ٢٠٣.\n٦ - وما كان لنفس أن تموت غلا بإذن الله كتابا مؤجلا [٣: ١٤٥]\nكتابا: مصدر مؤكد، لأن المعنى: كتب الموت كتابا.\nالكشاف ١: ٤٢٤.\nمصدر مؤكد لمضمون الجملة؛ والتقدير: كتب الله كتابا مؤجلا، ونظيره: ﴿كتاب الله عليكم﴾ و﴿صنع الله﴾ و﴿وعد الله﴾\nالبحر ٣: ٧٠، معاني القرآن للزجاج ١: ٤٨٨.\n٧ - ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار ثوابا من عند الله [٣: ١٩٥]\nثوابًا: مصدر مؤكد، لأن معنى: ﴿ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار﴾: لأثيبنهم، نظيره: ﴿صنع الله﴾ و﴿وعد الله﴾.\nمعاني القرآن للزجاج ١: ٥١٨، الكشاف ١: ٤٥٧، البحر ٣: ١٤٦.\n٨ - لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله [٣: ١٩٨]\nنزلًا: مؤكد، لأن خلودهم فيها: إنزالهم فيها.\nمعاني القرآن للزجاج ١: ٥١٩، الكشاف ١: ٤٥٨، البحر ٣: ١٤٨.\n٩ - وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا [٤: ٧]","vol":"9","page":125},{"text":"نصيبًا: يجوز أن ينتصب انتصاب المصدر المؤكد، وقيل حال من النكرة.\nالكشاف ١: ٤٧٦.\n١٠ - وآتوا النساء صدقاتهن نحلة [٤: ٤]\nنحلة: مصدر، لأن النحلة والإيتاء بمعنى الإعطاء، أو حال من المخاطبين أي ناحلين طيبي النفوس، أو من الصدقات، أي منحولة معطاة عن طيبة نفس.\nالكشاف ١: ٤٦٩ - ٤٧٠.\nمصدر على غير الصدر، أو مصدر في موضع الحال. البحر ٣: ١٦٦.\n١١ - فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها [٣٠: ٣٠]\nالزموا فطرة الله الكشاف ٣: ٤٧٩.\nمنصوب على المصدر المؤكد، كقوله: ﴿صبغة الله﴾ أو على تقدير: الزموا.\nالبحر ٧: ١٧١.\n١٢ - وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين [٣٣: ٥٠]\nخالصة: مصدر مؤكد كوعد الله، وهي بمعنى خلوصا.\nالكشاف ٣: ٥٥١.\nوقد يتأول على غير المصدرية. البحر ٧: ٢٤٢.\n١٣ - فأخذه الله نكال الآخرة والأولى [٧٩: ٢٥]\nنكال: منصوب مؤكد كوعد الله، وصبغة الله، كأنه قيل: نكل الله به نكالًا.\nالكشاف ٤: ٤٩٦.\nنكال: منصوب على المصدر، والعامل فيه ﴿فأخذه﴾ لأنه في معناه، وعلى رأي المبرد بإضمار فعل من لفظه، أي نكل نكالا، المصدر المؤكد لمضمون الجملة يقدر له عامل من معنى الجملة. البحر ٨: ٤٢٢.\n١٤ - آباؤكم وأبناؤكم لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله [٤: ١١]","vol":"9","page":126},{"text":"فريضة: حال مؤكد من ﴿ولأبويه﴾ معاني القرآن للزجاج ٢: ٣.\nمصدر مؤكدًا أي فرض ذلك فرضًا. الكشاف ١: ٤٨٤.\nانتصب نصب المصدر المؤكد لمضمون الجملة، لأن معنى ﴿يوصيكم الله﴾ بفرض الله عليكم.\nوقيل: حال مؤكدة لمضمون الجملة السابقة، لأن الفريضة ليست مصدرًا.\nالبحر ٣: ١٨٧.\n١٥ - فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة [٤: ٢٤]\nفريضة: حال من الأجور بمعنى مفروضة، أو وضعت موضع إيتاء، أو مصدر مؤكد، أي فرض ذلك فريضة. الكشاف ١: ٢٩٨، البحر ٣: ٢١٩.\n١٦ - إنما الصدقات للفقراء والمساكين ... فريضة من الله [٩: ٦٠]\nفريضة: منصوب على التوكيد، لأن قوله: ﴿إنما الصدقات﴾ لهؤلاء كقولك: فرض الله الصدقات لهؤلاء.\nمعاني القرآن للزجاج ٢: ٥٠٦، الكشاف ٢: ٢٨٣، البحر ٥: ٦١.\n١٧ - من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار وصية من الله والله عليم حليم ... [٤: ١٢]\nوصية من الله: مصدر مؤكد، أي يوصيكم الله بهذا وصية، كقوله: ﴿فريضة من الله﴾ أو منصوبة بغير مضار. الكشاف ١: ٤٨٦.\nمصدر مؤكد، أو مصدر في موضع الحال. البحر ٣: ١٩١.\n١٨ - وإذًا لا يلبثون خلافك إلا قليلا سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا [١٧: ٧٦ - ٧٧]\nسنة: مصدر مؤكد، أي سن ذلك سنة. الكشاف ٢: ٦٨٦.\nأو على نزع الخافض عند الفراء، أو مفعول به، أي اتبع سنة.\nالبحر ٦: ٧١.\n١٩ - فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا. سنة الله التي قد خلت في عباده [٤٠: ٨٥]","vol":"9","page":127},{"text":"سنة الله: مصدر مؤكد لمضمون الجملة، أي إن ما فعل بهم هي سنة الله التي مضت وسبقت، وقيل منصوب على التحذير، أي احذروا سنة الله.\nالبحر ٧: ٤٧٩.\n٢٠ - سنة الله التي قد خلت من قبل [٤٨: ٢٣]\nسنة الله: مصدر مؤكد، أي سن الله غلبة أنبيائه سنة أو هو قوله: ﴿لأغلبن أنا ورسلي﴾، مصدر مؤكد لمضمون الجملة قبله.\nالبحر ٨: ٩٧، الكشاف ٤: ٣٤١.\n٢١ - كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا [٢١: ١٠٤]\nوعدا: مصدر مؤكد لمضمون الجملة. البحر ٦: ٣٤٤، الكشاف ٣: ١٣٨.\n٢٢ - ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم. وعد الله لا يخلف الله وعده [٣٠: ٤ - ٦]\nوعد الله: مصدر مؤكد، كقولك: لك علي ألف عرفا، لأن معناه: أعترف لك بها اعترافًا، ووعد الله ذلك وعدا، لأن ما سبقه في معنى الوعد.\nالكشاف ٣: ٤٦٨.\nمصدر مؤكد لمضمون الجملة التي تقدمت وهي ﴿سيغلبون﴾ وقوله: ﴿يفرح المؤمنون﴾. البحر ٧: ١٦٢.\n٢٣ - لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنية تجري من تحتها الأنهار وعد الله لا يخلف الله الميعاد [٣٩: ٢٠]\nوعد الله: مصدر مؤكد، لأن قوله: ﴿لهم غرف﴾ في معنى: وعدهم الله ذلك.\nالكشاف ٤: ١٢١، البحر ٧: ٤٢٢.\n٢٤ - أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون [٤٦: ١٦]\nوعد الصدق: مصدر مؤكد، لأن قوله: نتقبل ونتجاوز وعد من الله بالتقبل","vol":"9","page":128},{"text":"والتجاوز.\nالكشاف ٤: ١٠٣، البحر ٨: ٦١.\n٢٥ - كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين [٢: ١٨٠]\nحقًا: مصدر مؤكد لمضمون الجملة، أي حق ذلك حقا قاله ابن عطية والزمخشري ... وهذا تأباه القواعد النحوية، لأن ظاهر قوله ﴿على المتقين﴾ أن يتعلق بحقا، أو يكون في موضع الصفة، وكلا التقديرين يخرجه عن التأكيد، أما تعلقه به فلأن المصدر المؤكد لا يعمل إنما يعمل المصدر الذي ينحل بحرف مصدري أو المصدر الذي هو بدل من فعله. وأما جعله صفة لحقا فذلك يخرجه عن التأكيد، لأنه إذ ذاك يتخصص بالصفة.\nوجوز المعربون أن يكون نعتًا لمصدر محذوف.\nالبحر ٢: ٢١ - ٢٢، الكشاف ١: ٢٢٤.\n٢٦ - ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين [٢: ٢٣٦]\nمتاعًا: مصدر مؤكد عامله ﴿ومتعوهن﴾ أو حال عاملها ما يتعلق به الجار والمجرور وصاحبها الضمير المستقر في العامل، والتقدير: قدر الموسع يستقر عليه في حال كونه متاعًا، و﴿بالمعروف﴾ صفة له.\nحقًا: صفة أو بإضمار فعل، أي حق ذلك حقًا، أو حال من صاحب متاع.\nالبحر ٢: ٢٣٤، الكشاف ١: ٢٨٥.\n٢٧ - أولئك هم الكافرون حقا [٤: ١٥١]\nحقًا: تأكيد لمضمون معنى الجملة، كقولك: هو عبد الله حقًا، أو صفة لمصدر الكافرين، أي كفرًا حقًا. الكشاف ١: ٥٨٣.\nحقًا: تأكيد لمضمون الجملة الخبرية، كما تقول: هذا عبد الله حقا، أي حق ذلك حقًا، ويجوز أن يكون حالًا، أي هم الكافرون غير شك على مذهب سيبويه،","vol":"9","page":129},{"text":"أو نعت لمصدر محذوف، أي كفرا حقًا، أي ثابتا يقينا.\nالبحر ٣: ٣٨٥.\n٢٨ - أولئك هم المؤمنون حقا [٨: ٤]\nحقًا: تأكيد لما تضمنته الجملة من الإسناد أو صفة لمصدر محذوف.\nمصدر مؤكد لقوله: ﴿أولئك هم المؤمنون﴾ كقولك: هو عبد الله حقا.\nالبحر ٤: ٤٥٨.\n٢٩ - ثم ننجي رسلنا والذين آمنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين [١٠: ١٠٣]\nحق ذلك حقا، أو إنجاء مثل ذلك حقًا، أو منصوبة بما بعدها.\nالبحر ٥: ١٩٤ - ١٩٥.\n٣٠ - والذين آمنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا وعد الله حقا [٤: ١٢٢]\nوعد الله حقا: مصدران:\nالأول: مؤكد لنفسه.\nالثاني: مؤكد لغيره. الكشاف ١: ٥٦٧.\nوعد الله: مؤكد لقوله ﴿سندخلهم﴾ و﴿حقا﴾ مؤكد لوعد الله.\nالبحر ٣: ٣٥٥.\n٣١ - إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا [٩: ١١١]\nوعدا: مصدر مؤكد لمضمون الجملة، لأن معنى (اشترى بأن لهم الجنة): وعدهم الله الجنة. البحر ٥: ١٠٢.\n٣٢ - إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا [١٠: ٤]\nوعد الله: مصدر مؤكد لقوله ﴿إليه مرجعكم﴾ و﴿حقا﴾ مصدر مؤكد لقوله: ﴿وعد الله﴾.\nالكشاف ٢: ٢٢٨.","vol":"9","page":130},{"text":"وعد الله: مصدر مؤكد لنفسه، و﴿حقا﴾ مؤكد لغيره، فإن الوعد يحتمل الحق وغيره الجمل ٢: ٣٢٨.\n٣٣ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا [١٦: ٣٨]\nوعد الله: مصدر مؤكد لما دل عليه ﴿بلى﴾ لأن ﴿يبعث﴾، وعد من الله.\nالكشاف ٢: ٦٠٦.\nمصدران مؤكدان لما دل عليه ﴿بلى﴾ من تقدير المحذوف، وقال الحوفي: حقًا نعت لوعد البحر ٥: ٤٩٠.\n٣٤ - إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم. خالدين فيها وعد الله حقا [٣١: ٨ - ٩]\nمصدران مؤكدان:\nالأول: مؤكد لنفسه.\nالآخر: مؤكد لغيره.\nلأن قوله: ﴿لهم جنات﴾ في معنى: وعدهم الله جنات، فأكد الوعد بالوعد، وأما ﴿حقا﴾ فدل على الثبات أكد به معنى الوعد، ومؤكدهما جميعا ﴿لهم جنات﴾. البحر ٧: ١٨٥.\nالقراءات\n١ - إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا [١٠: ٢٣]\nحفص بنص ﴿متاع﴾ والباقون بالرفع.\nالنصب مصدر في موضع الحال أو باقيًا على المصدرية أو نصب على الظرف.\nالبحر ٥: ١٤٠.\n٢ - فصبر جميل [١٢: ١٨، ٨٣]","vol":"9","page":131},{"text":"في الشواذ فصبرا جميلا، أي فاصبر صبرا، أو أن يعقوب رجع إلى مخاطبة نفسه.\nالبحر ٥: ٢٨٩.\n٣ - بلى وعدا عليه حقا [١٦: ٣٨]\nبالرفع فيهما في الشواذ؛ أي بعثهم على حق. البحر ٥: ٤٩٠.\n٤ - وقل الحق من ربكم [١٨: ٢٩]\nأبو السمال بنصب الحق، أي قل القول الحق. البحر ٦: ١٢٠.\n٥ - هنالك الولاية لله الحق [١٨: ٤٤]\nعمرو بن عبيد ﴿الحق﴾ بالنصب على التأكيد، نحو: هذا عبد الله الحق لا بالباطل.\nالكشاف ٢: ٧٢٥، البحر ٦: ١٣١.\n٦ - وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى [١٨: ٨٨]\nجزاء بالرفع سبعية، أي فله الجزاء جزاء الحسنى. البحر ٦: ١٦٠.\n٧ - ذلك عيسى ابن مريم قول الحق [١٩: ٣٤]\n﴿قول﴾ بالرفع سبعية خبر لمحذوف، أي هو البحر ٦: ١٨٩.\n٨ - تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى [٢٠: ٤]\nتنزيل بالرفع شاذة على إضمار هو البحر ٦: ٢٢٥.\n٩ - بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون [٢١: ٢٤]\nالحق بالرفع، أي هذا الحق. المحتسب ٢: ٦١.\n١٠ - وكثير حق عليه العذاب [٢٢: ١٨]\nوكثير حقا، أي حق عليه العذاب حقا. البحر ٦: ٣٥٩.\n١١ - فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله [٢٤: ٦]\nأربع، بالنصب سبعية، على المصدر. البحر ٦: ٤٣٤.\n١٢ - الذي أحسن كل شيء خلقه [٣٢: ٧]","vol":"9","page":132},{"text":"خلقه، بالنصب سبعية، مصدر مؤكد مضاف للفاعل.\nالبحر ٧: ١٩٩.\n١٣ - خالصة لك من دون المؤمنين [٣٣: ٥٠]\nخالصة، بالنصب حال أو مصدر، وبالرفع، أي هي خالصة.\nالبحر ٧: ٢٤٢.\n١٤ - تنزيل العزيز الرحيم [٣٦: ٥]\nتنزيل، بالرفع سبعية، أي هو تنزيل البحر ٧: ٣٢٣.\n١٥ - سلام قولا من رب رحيم [٣٦: ٥٨]\nسلاما بالنصب على المصدر. البحر ٧: ٣٤٣.\n١٦ - سلام على نوح في العالمين [٣٧: ٧٩]\nقرئ سلاما بالنصب. البحر ٧: ٣٦٤.\n١٧ - قال فالحق والحق أقول [٣٨: ٨٤]\nبالرفع والنصب فيهما. البحر ٧: ٤١١.\n١٨ - وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه [٤٥: ١٣]\nقرئ ﴿منه﴾ بالنصب على المصدرية.\nالمحتسب ٢: ٢٦٢.\n١٩ - لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ [٤٦: ٣٥]\nبلاغا، بالنصب، أي بلغوا بلاغا.\nالبحر ٨: ٨٩.\n٢٠ - فقالوا سلاما قال سلام [٥١: ٢٥]\nسلاما، بالنصب على المصدر، وبالرفع خبر لمحذوف.\nالبحر ٨: ١٣٩.","vol":"9","page":133},{"text":"٢١ - تنزيل من رب العالمين [٥٦: ٨٠]\nتنزيلا، بالنصب، أي نزل تنزيلا. البحر ٨: ٢١٥.\n٢٢ - نصر من الله وفتح قريب [٦١: ١٣]\nقرئ نصرًا وفتحًا. البحر ٨: ٢٦٤.\n٢٣ - متاعا لكم ولأنعامكم [٨٠: ٣٢]\nمتاع، بالرفع، أي ذلك متاع. البحر ٨: ٤٢٣.\n٢٤ - وقولوا حطة [٢: ٥٨، ٧: ١٦١]\nحطة، بالنصب على المصدر. البحر ٤: ٢٠٩.\n٢٥ - براءة من الله ورسوله [٩: ١]\nبراءة، بالنصب. البحر ٥: ٤.\n٢٦ - طاعة معروفة [٢٤: ٥٣]\nبالنصب ابن خالويه: ١٠٣.\n٢٧ - فأولئك لهم جزاء الضعف [٣٤: ٣٧]\nجزاء، بالنصب. ابن خالويه: ١٢٢.\n٢٨ - تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم [٣٩: ١]\nتنزيل، بالنصب. البحر ٧: ٤١٤.\n٢٩ - صبغة الله [٢: ١٣٨]\nبالرفع خبر لمحذوف. البحر ١: ٤١١ - ٤١٢.\n٣٠ - متاعا إلى الحول [٢: ٢٤٠]\nمتاع بالرفع. البحر ٣: ٢٤٤.\n٣١ - هدى وموعظة للمتقين [٥: ٤٦]\nبالرفع، أي وهو هدى. البحر ٣: ٤٩٩.","vol":"9","page":134},{"text":"٣٢ - قالوا معذرة إلى ربكم [٧: ١٦٤]\nمعذرة، بالرفع. البحر ٤: ٤١٢.\n٣٣ - وابن السبيل فريضة [٩: ٦٠]\nبالرفع، أي تلك فريضة. البحر ٥: ٦١.\n٣٤ - إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا [١٠: ٤]\nحق: بالرفع خبر مبتدأ محذوف. البحر ٥: ١٢٤.\n٣٥ - وبالوالدين إحسانا [٤: ٣٦]\nإحسان بالرفع. البحر ٣: ٢٤٤.\n٣٦ - قال سلام عليك [١٩: ٤٧]\nسلاما بالنصب مصدر البحر ٦: ١٩٥.\n٣٧ - هدى ورحمة للمحسنين [٣١: ٣]\nبالرفع خبر لمحذوف. البحر ٧: ١٨٣.\nالقراءات\n١ - لا تقولوا راعنا [٢: ١٠٤]\nقرأ الحسن وابن أبي ليلى وأبو حيوة وابن محيصن: ﴿راعنا﴾ بالتنوين، صفة لمصدر محذوف، أي قولًا راعنا، وهو على طريق النسب كلابن وتامر.\nالبحر ١: ٣٣٨، العكبري ١: ٣١، الإتحاف: ١٤٥، ابن خالويه: ٩.\n٢ - إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا [١٠: ٢٣]\nروى حفص متاع، بنصب العين، وقرأ الباقون برفعها.\nالنشر ٢: ٢٨٣، الإتحاف: ٢٤٨، غيث النفع: ١١٩، الشاطبية: ٢١٩.\nانتصب ﴿متاع﴾ في قراءة زيد بن علي وحفص وابن أبي إسحاق وهارون عن","vol":"9","page":135},{"text":"ابن كثير، على أنه مصدر في موضع الحال، أي متمتعين، أو باقيا على المصدرية، أي يتمتعون به متاع أو نصًا على الظرف، نحو مقدم الحاج، أي وقت متاع الحياة الدنيا.\nالبحر ٥: ١٤٠.\nوفي الكشاف ٢: ٣٣٩: «﴿متاع الحياة الدنيا﴾ في موضع المصدر المؤكد، كأنه قيل: يتمتعون متاع الحياة الدنيا، ويجوز أن يكون الرفع على هو متاع الحياة الدنيا».\n٣ - فصبر جميل [١٢: ١٨، ٨٣]\nقرأ أبي والأشهب وعيسى بن عمر: ﴿فصبرا جميلا﴾ بنصبهما وكذا هي في مصحف أبي، ومصحف أنس بن مالك، وروى كذلك عن الكسائي، ونصبه على المصدر الخبري، أي فأصبر صبرا جميلًا.\nقيل: وهي قراءة ضعيفة عند سيبويه، ولا يصلح النصب في مثل هذا إلا مع الأمر. وإنما تصح قراءة النصب على أن يقدر أن يعقوب رجع إلى مخاطبة نفسه، فكأنه قال: فاصبري يا نفس صبرا جميلا.\nالبحر ٥: ٢٨٩.\n٤ - ما جزاء من أراد بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم [١٢: ٢٥]\nقرأ زيد بن علي: ﴿أو عذابا أليما﴾ وقدره الكسائي: أو يعذب عذابا.\nالبحر ٥: ٢٩٧.\n٥ - بلى وعدا عليه حقا [١٦: ٣٨]\nانتصب ﴿وعدا﴾ و﴿حقا﴾ على أنهما مصدران مؤكدان لما دل على ﴿بلى﴾ من تقدير المحذوف الذي هو يبعثه، وقال الحوفي: ﴿حقا﴾ نعت لوعد.\nوقرأ الضحاك: ﴿وعد عليه حق﴾ بالرفع، والتقدير بعثهم عليه حق.\nالبحر ٥: ٤٩٠.\n٦ - وقل الحق من ربكم [١٨: ٢٩]","vol":"9","page":136},{"text":"قرأ أبو السمال: ﴿الحق﴾ بالنصب، قال صاحب اللوامح هو على صفة المصدر المقدر، لأن الفعل يدل على مصدره، وإن لم يذكر، فينصبه معرفة كنصبه إياه نكرة، وتقديره وقل القول الحق. البحر ٦: ١٢٠.\n٧ - هنالك الولاية لله الحق [١٨: ٤٤]\nفي الكشاف ٢: ٧٢٥: «قرأ عمرو بن عبيد ﴿الحق﴾ بالنصب على التأكيد، كقولك: هذا عبد الله الحق لا بالباطل وهي قراءة حسنة فصيحة وكان عمرو بن عبيد من أفصح الناس وأنصحهم».\nابن خالويه: ٨٠.\nقرأ ابو حيوة وزيد بن علي وعمرو بن عبيد وابن أبي عبلة وأبو السمال ويعقوب عن عصمة عن أبي عمرو: ﴿لله الحق﴾ بنصب القاف. قال الزمخشري.\nوترحم الزمخشري على عمرو بن عبيد لأنه من أوائل أكابر شيوخه المعتزلة؛ وكان على غاية من الزهد والعبادة، وله أخبار في ذلك، إلا أن أهل السنة يطعنون عليه وعلى أتباعه، وفي ذلك يقول أبو عمرو الداني في أرجوزته التي سماها المنبهة:\nوابن عبيد شيخ الاعتزال ... وشارع البدعة والضلال\nالبحر ٦: ١٣١.\n٨ - وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى [١٨: ٨٨]\nقرأ يعقوب وحمزة والكسائي وخلف وحفص: ﴿جزاء﴾ بالنصب والتنوين، وكسره للساكنين، وقرأ الباقون بالرفع من غير تنوين.\nالنشر ٢: ٣١٥، الإتحاف: ٢٩٤، غيث النفع: ١٥٩، الشاطبية: ٢٤٣.\nانتصب جزاء على أنه مصدر في موضع الحال، أي مجازى، كقولك: في الدار قائما زيد.\nوقال أبو علي. قال أبو الحسن: هذا لا تكاد العرب تتكلم به مقدما إلا في الشعر.","vol":"9","page":137},{"text":"وقيل: انتصب على المصدر، أي يجزي جزاء، وقال الفراء: منصوب على التفسير. والمراد بالحسنى في قراءة النصب الجنة.\nوقرأ ابن عباس ﴿جزاء﴾ بالنصب من غير تنوين، والحسنى بالإضافة وخرج على حذف المبتدأ لدلالة المعنى عليه، أي فله الجزاء جزاء الحسنى.\nالبحر ٦: ٦٠، معاني القرآن للفراء: ٢: ١٥٩.\n٩ - ذلك عيسى ابن مريم قول الحق الذي فيه يمترون [١٩: ٣٤]\nقرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب بنصب ﴿قول الحق﴾ وقرأ الباقون بالرفع.\nالنشر ٢: ٣١٨، الإتحاف: ٢٩٩، غيث النفع: ١٦١، الشاطبية: ٢٤٥.\n﴿قول الحق﴾ بالنصب مصدر مؤكد لمضمون الجملة، أي هذه الأخبار عن عيسى أنه ابن مريم ثابت صدق ليس منسوبًا لغيرها، أي أنها ولدته من غير مس بشر، كما تقول: هذا عبد الله الحق لا الباطل، فيكون الحق هنا الصدق، وهو من إضافة الموصوف إلى صفته.\nوإن عنى به الله تعالى كان القول مرادًا به الكلمة، كما قالوا: كلمة الله كان انتصابه على المدح.\nوقرأ ابن مسعود والأعمش: ﴿قال﴾ بألف ورفع اللام، وقرأ الحسن: ﴿قول﴾ بضم القاف ورفع اللام؛ وهي مصادر كالرهب والرهب والرهب.\nوارتفاعه على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي هو، أي نسبته إلى أمه فقط قول الحق، فتتفق إذ ذاك قراءة النصب وقراءة الرفع في المعنى، وقال الزمخشري: وارتفاعه على أنه خبر بعد خبر أو بدل، وقرأ طلحة والأعمش: ﴿قال﴾ بالنصب.\nالبحر ٦: ١٨٩، ابن خالويه: ٨٤ - ٨٥.\n١٠ - تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى [٢٠: ٤]\nقرأ ابن أبي عبلة: ﴿تنزيل﴾ بالرفع على إضمار هو. البحر ٦: ٢٢٥.","vol":"9","page":138},{"text":"١١ - بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون [٢١: ٢٤]\nقال الزمخشري: يجوز أن يكون ﴿الحق﴾ منصوبًا على معنى التوكيد لمضمون الجملة السابقة؛ كما تقول: هذا عبد الله الحق لا الباطل، فأكد نسبة انتفاء العلم عنهم.\nالبحر: ٣٠٦.\nوفي المحتسب ٢: ٦١: «ومن ذلك قراءة الحسن وابن محيصن ﴿الحق فهم معرضون﴾ بالرفع.\nقال أبو الفتح: الوقف في هذه القراءة على قوله تعالى: ﴿لا يعلمون﴾ ثم يستأنف ﴿الحق﴾ أي هذا الحق؛ أو هو الحق فيحذف المبتدأ، ثم يوقف على الحق، ثم يستأنف فيقال فهم معرضون».\n١٢ - وكثير حق عليه العذاب [٢٢: ١٨]\nقرئ ﴿وكثير حقا﴾ أي حق عليه العذاب حقا. البحر ٦: ٣٥٩.\nوفي ابن خالويه: ٩٤: «﴿وكثير حق عليه العذاب﴾ بالتنوين جناح بن حبيش، وكثير حقا عليه، بالنصب ذكره ابن جبير».\n١٣ - فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين [٢٤: ٦]\nاختلف في أربع شهادات الأولى: فحفص وحمزة والكسائي وخلف برفع العين، على أنه خبر المبتدأ والباقون بنصبها على المصدر، وحينئذ فشهادة خبر لمبتدأ محذوف، أي فالحكم أو فالواجب، أو مبتدأ مضمر الخبر، أي فعليه شهادة.\nالإتحاف: ٣٢٢، النشر ٢: ٣٣٠، غيث النفع: ١٧٩، الشاطبية: ٢٥٥، البحر ٦: ٤٣٤.\n١٤ - والخامسة أن لعنت الله عليه إن كان من الكاذبين ... والخامسة أن غضب الله عليها [٢٤: ٧ - ٩]\nاختلفوا في الخامسة الأخيرة: فحفص بالنصب، عطفا على أربع قبلها أو مفعولا مطلقًا، أي ويشهد الشهادة الخامسة، الباقون بالرفع على الابتداء الخمسة الأولى متفق على رفعها.","vol":"9","page":139},{"text":"الإتحاف: ٣٢٣، النشر ٢: ٣٣١، غيث النفع: ١٨٠، الشاطبية: ٢٥٥.\nوفي البحر ٦: ٤٣٤: «قرأ طلحة والسلمي والحسن والأعمش بالنصب فيهما.\nوقرأ حفص والزعفراني بنصب الثانية دون الأولى.\nومن نصب الأولى فعطف على ﴿أربع﴾ في قراءة من نصب ﴿أربع﴾ وعلى إضمار فعل يدل عليه المعنى في قراءة من رفع ﴿أربع﴾ أي وتشهد الخامسة. ومن نصب الثانية فعطف على أربع.\nوعلى قراءة النصب في الخامسة يكون (أن) بعده على إسقاط حرف الجر، أي بأن، وجوزوا أن يكون (أن) وما بعده بدلًا من الخامسة».\n١٥ - الذي أحسن كل شيء خلقه [٣٢: ٧]\nفي المقتضب ٣: ٢٣٢: «ومثله: ﴿الذي أحسن كل شيء خلقه﴾ لأن فعله خلق، فقوله أحسن أي خلق أحسن خلقا ثم أضافه».\nوانظر ص ٢٠٣، وسيبويه ١: ١٩٠ - ١٩١.\nقرأ العربيان وابن كثير ﴿خلقه﴾ بسكون اللام، والظاهر أنه بدل اشتمال، والمبدل منه ﴿كل شيء﴾ أي أحسن خلق كل شيء، فالضمير في ﴿خلقه﴾ عائد على ﴿كل﴾ وقيل: الضمير عائد إلى الله، فيكون نصبه نصب المصدر المؤكد لمضمون الجملة، كقوله: ﴿صبغة الله﴾ وهو قول سيبويه، أي خلقه خلقا، ورجح على بدل الاشتمال بأن فيه إضافة المصدر إلى الفاعل، وهو أكثر من إضافته إلى المفعول به، وبأنه أبلغ في الامتنان لأنه إذا قال أحسن كل شيء كان أبلغ من أحسن خلق كل شيء، لأنه قد يحسن الخلق، وهو المجاز له، ولا يكون الشيء في نفسه حسنا، فإذا قال أحسن كل شيء اقتضى أن كل شيء خلقه حسن، بمعنى أنه وضع كل شيء في موضعه.\nوقيل في هذا الوجه، وهو عود الضمير في خلقه على الله يكون بدلًا من كل شيء من شيء سواهما لعين واحدة.","vol":"9","page":140},{"text":"البحر ٧: ١٩٩، الإتحاف: ٣٥١، النشر ٢: ٣٤٧، غيث النفع: ٢٠٣، معاني القرآن للفراء: ٢: ٣٣٠ - ٣٣١.\n١٦ - وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين [٣٣: ٥٠]\nفي الكشاف ٣: ٣٥١: «﴿خالصة﴾ مصدر مؤكد كوعد الله وصبغة الله، أي خلص لك إحلال ما أحللنا لك خالصة. بمعنى خلوصا، والفاعل والفاعلة في المصادر غير عزيزين كالخارج والقاعد والعاقبة والكاذبة».\nوفي البحر ٧: ٢٤٢: «قرأ الجمهور ﴿خالصة﴾ بالنصب، وهو مصدر مؤكد كوعد الله، وصبغة الله، أي أخلص لك إخلاصًا؛ لأحللنا لك خالصة بمعنى خلوصا، ويجيء المصدر على فاعل وعلى فاعلة، قال الزمخشري ... وليس كما ذكر بل هما عزيزان ... وقد تتأول هذه الألفاظ على أنها ليست مصادر.\nوقرئ ﴿خالصة﴾ بالرفع فمن جعله مصدرًا قدره: ذلك خلوص لك وخلوص من دون المؤمنين.\nوالظاهر أن قوله ﴿خالصة لك﴾ من صفة الواهبة نفسها فقراءة النصب على الحال، قاله الزجاج، أي أحللناها خالصة لك، والرفع خبر مبتدأ، أي هي خالصة لك، أي هبة النساء أنفسهن مختص بك، لا يجوز أن تهب المرأة نفسها لغيرك».\n١٧ - تنزيل العزيز الرحيم [٣٦: ٥]\nابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وخلف بنصب ﴿تنزيل﴾ على المصدر بفعل من لفظه، وعن الحسن بالجر بدل من القرآن، والباقون بالرفع خبر لمبتدأ محذوف، أي هو، أو ذلك، أو القرآن.\nالإتحاف: ٣٦٣، النشر ٢: ٣٥٣، غيث النفع: ٢١٣، الشاطبية: ٢٧٠، البحر ٧: ٣٢٣، ابن خالويه: ١٢٤.\n١٨ - سلام قولا من رب رحيم [٣٦: ٥٨]","vol":"9","page":141},{"text":"في الكشاف ٤: ٢٢: «قولًا: مصدر مؤكد لقوله تعالى: ﴿ولهم ما يدعون سلام﴾ أي عدة من رب رحيم والأوجه أن ينتصب على الاختصاص وهو من مجازه ... وعن ابن مسعود: سلاما: نصب على الحال، أي لهم مرادهم خالصا».\nقرأ أبي وعبد الله وعيسى والقنوى ﴿سلاما﴾ بالنصب على المصدر، وقال الزمخشري ... البحر ٧: ٣٤٣، ابن خالويه: ١٢٦.\n١٩ - سلام على نوح في العالمين [٣٧: ٧٩]\nقرأ عبد الله ﴿سلاما﴾ بالنصب. البحر ٧: ٣٦٤.\n٢٠ - قال فالحق والحق أقول، لأملأن جهنم منك وممن تبعك [٣٨: ٨٤ - ٨٥]\nفي الإتحاف: ٣٧٤: «واختلف في ﴿قال فالحق﴾: فعاصم وحمزة وخلف بالرفع على الابتداء، و﴿لأملأن﴾ خبره، أو قسمي أو يمينى، أو على الخبرية، أي أنا الحق، أو قولي الحق.\nوعن المطوعي رفعهما، فالأول على ما مر والثاني بالابتداء، وخبره الجملة بعده على غير التقدير الأول، وقولي أو نحوه عليه.\nوحذف العائد على الأول، كقراءة ابن عامر: ﴿وكل وعد الله الحسنى﴾، والباقون بنصبهما، فالأول إما مفعول مطلق، أي أحق الحق، أو مقسم به حذف منه حرف القسم فانتصب، و﴿لأملأن﴾ جواب القسم، ويكون قوله ﴿والحق أقول﴾ معترضًا، أو على الإغراء أي الزموا الحق، والثاني منصوب بأقول بعده».\nقرأ الجمهور بنصبهما، أما الأول فمقسم به حذف منه الحرف، كقولهم: أمانة الله لأفعلن، والمقسم عليه ﴿لأملأن﴾ وما بينهما اعتراض، والحق المقسم به من أسمائه تعالى، أو نقيض الباطل، وقيل: فالحق منصوب على الإغراء، أي فالزموا الحق.\nوقال الفراء: هو على معنى قولك: حقا لا شك، ووجود الألف واللام وطرحمهما سواء، أي لأملأن جهنم حقا، وهذا المصدر المؤكد لمضمون الجملة لا يجوز تقديمه عند جمهور النحاة، وذلك مخصوص بالجملة التي جزاءها معرفتان جامدتان جمودا محضًا، وكأن الفراء لم يشترط هذا الذي ذكره أصحابنا.\nالبحر ٧: ٤١١، النشر ٢: ٣٦٢، غيث النفع: ٢٢٠، الشاطبية: ٢٧٣، معاني القرآن للفراء ٢: ٤١٢.","vol":"9","page":142},{"text":"٢١ - وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه [٤٥: ١٣]\nفي المحتسب ٢: ٢٦٢: «قراءة ابن عباس، وعبد الله بن عمرو والجحدري، وعبيد الله بن عبيد بن عمير: ﴿جميعا منه﴾ منصوبة منونة، وقرأ ﴿جميعا منة﴾ سلمة؛ فيما حكاه ورويته عنه أبو حاتم».\nقال أبو الفتح: أما (منة) فمنصوب على المصدر بما دل عليه قوله تعالى ﴿وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا﴾ لأن ذلك منه - عز اسمه - منة منه عليهم، فكأنه قال: من عليهم منة، ومن نصب وميض البرق من قولهم: تبسمت وميض البرق بنفس تبسمت، لكونه في معنى أومضت نصب أيضًا منة بنفس سخر لكم.\nوأما (منه) بالرفع فحمله أبو حاتم على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي ذلك أو هو منه، ويجوز أيضًا أن يكون مرفوعًا بفعله هذا الظاهر، أي سخر لكم ذلك منه، كقولك: أحياني إقبالك علي؛ وسدد رأيي حسن رأيك في.\nالبحر ٨: ٤٤ - ٤٥، الإتحاف: ٣٩٠، ابن خالويه: ١٣٨.\n٢٢ - كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار بلاغ [٤٦: ٣٥]\nقرأ الحسن وزيد بن علي ﴿بلاغا﴾ بالنصب، فاحتمل أن يراد بلاغًا في القرآن، أي بلغوا بلاغا، أو بلغنا بلاغا، وقرأ الحسن بالجر نعت لنهار، وقرأ أبو مجلز وأبو سراج الهذلي بلغ، على الأمر، على الماضي أيضًا.\nالبحر ٨: ٦٩، الإتحاف: ٢٩٣، ابن خالويه: ١٤٠.\n٢٣ - فقالوا سلاما قال سلام [٥١: ٢٥]\nالجمهور: سلاما، بالنصب على المصدر الساد مسد فعله، وسلام، بالرفع خبر لمحذوف، أي عليكم سلام قصد أن يجيبهم بأحسن مما حيوه أخذا بآداب الله تعالى، وجوزوا أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي أمري، وقرأ ابن وثاب والنخعي وابن جبير وطلحة ﴿قال سلم﴾ بكسر السين وإسكان اللام، والمعنى: نحن سلم،","vol":"9","page":143},{"text":"أو أنتم سلم، وقرئا مرفوعين.\nالبحر ٨: ١٣٨ - ١٣٩.\n٢٤ - تنزيل من رب العالمين [٥٦: ٨٠]\nقرئ تنزيلا بالنصب، أي نزل تنزيلا. البحر ٨: ٢١٥.\n٢٥ - تنزيل من رب العالمين [٦٩: ٤٣]\nقرأ أبو السمال ﴿تنزيلا﴾ بالنصب. البحر ٨: ٣٢٩.\n٢٦ - نصر من الله وفتح قريب [٦١: ١٣]\nقرأ ابن أبي عبلة ﴿نصرا من الله وفتحا قريبا﴾ بالنصب.\nالبحر ٨: ٢٦٤.\n٢٧ - متاعا لكم ولأنعامكم [٨٠: ٣٢]\nقرأ ابن أبي عبلة ﴿متاع﴾ بالرفع، أي ذلك متاع. البحر ٨: ٤٢٣.\n٢٨ - وقولوا حطة [٢: ٥٨، ٧: ١٦١]\nحطة، بالنصب ابن أبي عبلة. ابن خالويه: ٥.\nبالنصب، على المصدر، أي حط ذنوبنا حطة، ويجوز أن ينتصب بقولوا على حذف، التقدير: وقولوا قولًا حطة، أي ذا حطة.\nالبحر ٤: ٢٠٩.\n٢٩ - براءة من الله ورسوله [٩: ١]\nبراءة بالنصب عيسى بن عمر. ابن خالويه: ٥١، البحر ٥: ٤.\nقال ابن عطية: التقدير: الزموا، على الإغراء، وقال الزمخشري: اسمعوا.\nالبحر ٥: ٤.\n٣٠ - طاعة معروفة [٢٤: ٣]\nطاعة معروفة، بالنصب، اليزيدي. ابن خالويه: ١٠٣.","vol":"9","page":144},{"text":"٣١ - فأولئك لهم جزاء الضعف [٣٤: ٣٧]\nجزاء الضعف، يعقوب، جزاء الضعف، قتادة ابن خالويه: ١٢٢.\n٣٢ - تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم [٣٩: ١]\n﴿تنزيل الكتاب﴾ بالنسب عيسى بن عمر، وإبراهيم بن أبي عبلة، كأنه أمضر فعلًا، أقرأ تنزيل الكتاب، الزم.\nابن خالويه: ١٣١، البحر ٧: ٤١٤.\n٣٣ - صبغة الله [٢: ١٣٨]\nقرأ الأعرج وابن أبي عبلة بالرفع، خبر مبتدأ محذوف، أي ذلك الإيمان صبغة الله. البحر ١: ٤١١ - ٤١٢.\n٣٤ - ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول [٢: ٢٤٠]\nفي حرف ابن مسعود: ﴿الوصية لأزواجهم﴾ وهو مبتدأ وخبر، أو خبر مبتدأ محذوف، أي عليهم الوصية.\nوقرأ أبي متاع لأزواجهم متاعا إلى الحول، وروى عنه فمتاع بدخول الفاء في خبر الموصول. البحر ٢: ٢٤٥، ابن خالويه: ١٥.\n٣٥ - وبالوالدين إحسانا [٤: ٣٦]\nقرأ ابن أبي عبلة ﴿وبالوالدين إحسانا﴾ بالرفع، وهو مبتدأ أو خبر فيه معنى الأمر، وإن كان جملة خبرية. البحر ٣: ٢٤٤.\n٣٦ - وهدى وموعظة للمتقين [٥: ٤٦]\nقرأ الضحاك: ﴿وهدى وموعظة﴾ بالرفع وهو هدى وموعظة.\nالبحر ٣: ٤٩٩.\n٣٧ - قالوا معذرة إلى ربكم [٧: ١٦٤]\nقرأ الجمهور ﴿معذرة﴾ بالرفع، أي موعظتنا إقامة عذر إلى الله، وقرأ زيد بن","vol":"9","page":145},{"text":"علي وعاصم في بعض ما روى عنه وعيسى بن عمر وطلحة بن مصرف معذرة بالنصب، أي وعظناهم معذرة، قال سيبويه: لو قال رجل لرجل: معذرة إلى الله وإليك من كذا النصب.\nويختار سيبويه هنا الرفع قال لأنهم لم يريدوا أن يعتذروا اعتذارًا مستأنفًا، ولكنهم قيل لهم: لم تعظون؟ قالوا موعظتنا معذرة.\nالبحر ٤: ٤١٢.\n٣٨ - وابن السبيل فريضة من الله [٩: ٦٠]\nقرئ فريضة بالرفع على تلك فريضة. البحر ٥: ٦١.\n٣٩ - إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقا [١٠: ٤]\nقرأ ابن أبي عبلة ﴿حق﴾ بالرفع فهذا ابتداء وخبره (إنه) وكون (حق) خبر مبتدأ، أو أنه هو المبتدأ هو الوجه في الإعراب، كما تقول: صحيح أنك تخرج.\nالبحر ٥: ١٢٤.\n٤٠ - قال سلام عليك [١٩: ٤٧]\nرفع سلام بالابتداء؛ ونصبه على المصدر. البحر ٦: ١٩٥.\n٤١ - تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى [٢٠: ٤]\nقرأ ابن أبي عبلة ﴿تنزيل﴾ بالرفع على إضمار هو. البحر ٦: ٢٢٥.\n٤٢ - وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا [٢٨: ٦٠]\nقرئ ﴿متاعا الحياة الدنيا﴾ أي يمتعون متاعا في الحياة الدنيا فانتصب الحياة الدنيا على الظرف. البحر ٧: ١٢٧، ابن خالويه: ١١٣.\n٤٣ - هدى ورحمة للمحسنين [٣١: ٣]\nقرأ الجمهور هدى ورحمة بالنصب على الحال من الآيات والعامل ما في (تلك) من الإشارة.","vol":"9","page":146},{"text":"وقرأ حمزة والأعمش والزعفراني وطلحة وقنبل بالرفع خبر مبتدأ محذوف، أو خبر بعد خبر البحر ٧: ١٨٣.\nحمزة بالرفع. الإتحاف ٣٤٩.\n٤٤ - يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ... [٥: ١٠٦]\nقرئ ﴿شهادة﴾ بالنصب وتخرج على وجهين:\nالوجه الأول: منصوبة على المصدر الذي ناب مناب الفعل بمعنى الأمر واثنان مرتفع به، والتقدير: ليشهد بينكم اثنان، فيكون من قولك: ضربا زيدا.\nالوجه الثاني: أن يكون مصدرًا ليس بمعنى الأمر، بل يكون خبرًا ناب مناب الفعل في الخبر، وإن كان ذلك قليلا، نحو: أفعل ذلك وكرامة.\nالبحر ٤: ٣٩، ابن خالويه: ٣٥.\nوفي المحتسب ١: ٢٢٠: «ومن ذلك قراءة الأعرج والشعبي والحسن والأشهب ﴿شهادة بينكم﴾ رفع وعن الأعرج بخلاف ﴿شهادة بينكم﴾ نصب.\nقال أبو الفتح: أما الرفع بالتنوين فعلى سمت قراءة العامة ﴿شهادة بينكم﴾ وأما ﴿شهادة بينكم﴾ بالنصب والتنوين فنصبها على فعل مضمر، أي ليقم شهادة بينكم اثنان، كما أن من رفع فنون أو لم ينون فهو على نحو من هذا، أي مقيم شهادة بينكم ... وإن شئت كان المضاف محذوفًا من آخر الكلام أي شهادة بينكم شهادة اثنين».\n٤٥ - ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق [٦: ٦٢]\nقرئ الحق بالنصب، والظاهر أنه صفة قطعت، فانتصب على المدح، وجوز نصبه على المصدر، تقديره: الرد الحق. البحر ٤: ١٤٩، العكبري ١: ١٣٧.\nقرأ بالنصب الحسن وقتادة ابن خالويه: ٣٧ - ٣٨.\n٤٦ - وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة [١٠: ٦٠]","vol":"9","page":147},{"text":"قرأ عيسى بن عمر: ﴿وما ظن﴾ بفتح النون. ابن خالويه: ٥٧.\nأي أي ظن ظن الذين يفترون، فما في موضع نصب على المصدر، و(ما) الاستفهامية قد تنوب عن المصدر، تقول: ما تضرب زيدًا. تريد: أي ضرب تضرب زيدًا، وقال الشاعر:\nماذا يغير ابنتي ريع عويلهما ... لا يرقدان ولا بؤسى لمن رقد\nالبحر ٥: ١٧٣.\n٤٧ - تزرعون سبع سنين دأبا [١٢: ٤٧]\nقرئ ﴿دأبا﴾ وانتصابه بفعل محذوف من لفظه: فهو منصوب على المصدر، وعن المبرد بتزرعون بمعنى: تدأبون، وهي عنده مثل قعد القرفصاء، وقيل: مصدر في موضع الحال، أي دائبين، أو ذوي دأب حال من ضمير ﴿تزرعون﴾.\nالبحر ٥: ٣١٥، العكبري ٢: ٢٩، الجمل ٢: ٤٥١.\n٤٨ - يوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا [٢٥: ٢٥]\nعن ابن مسعود ﴿وأنزل الملائكة تنزيلا﴾ ابن خالويه: ١٠٤.\nجاء تنزيلًا وقياسه إنزالا، إلا أنه لما كان معنى نزل وأنزل واحدا جاز مجيء مصدر أحدهما للآخر.\nالبحر ٦: ٤٩٤، العكبري ٢: ٨٥، الجمل ٣: ٢٥٥.\n٤٩ - أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا [٣٣: ٦١]\nقرئ ﴿وقتلوا﴾ بالتخفيف، فيكون تقتيلا مصدرا على غير الصدر.\nالبحر ٧: ٢٥١.\n٥٠ - وكذبوا بآياتنا كذابا [٧٨: ٢٨]\nكذابا: بضم الكاف والتشديد عمر بن عبد العزيز والماجشون.\nابن خالويه: ١٦٨.\nقرئ كذابا، فصار المصدر هنا من معنى الفعل دون لفظه، مثل أعطيت عطاء،","vol":"9","page":148},{"text":"وقرئ ﴿كذابا﴾، فخرج على أنه جمع كاذب وانتصب على الحال المؤكدة، وعلى أنه مفرد صفة لمصدر، أي تكذيبًا كذابا مفرطا التكذيب.\nالبحر ٨: ٤١٤ - ٤١٥، وانظر المحتسب ٢: ٣٤٨ - ٣٤٩.\n٥١ - الحمد لله رب العالمين [١: ٢]\nالحمد لله، بالنصب عن بعض العرب، هو رؤية ابن العجاج.\nابن خالويه: ١.\nقرئ الحمد لله من المصادر التي حذفت أفعالها، وأقيمت مقامها، وذلك في الأخبار، نحو: شكرًا لا كفرا، وقدر بعضهم العامل للنصب فعلا غير مشتق من الحمد، أي أقول الحمد لله، أو الزموا الحمد لله، كما حذفوه من قولهم: اللهم ضبعا وذئبا، والأول هو الصحيح لدلالة اللفظ عليه.\nالبحر ١: ١٩.","vol":"9","page":149},{"text":"لمحات عن دراسة المفعول به\n١ - التعدية بالتضعيف فيما عينه حرف حلق غير الهمزة قليل: نحو: ضعفته، ووهنته وبابه أن يعدى بالهمزة. البحر ٤: ٤٧٨.\n٢ - التعدية بالباء بابها الفعل اللازم، وندرت التعدية بالباء في الفعل المتعدى: صككت الحجر بالحجر. البحر ٢: ١١٧، ٢٧٠.\n٣ - النصب على نزع الخافض جاء في آيات كثيرة، متعينا، ومحتملًا، وهو باب لا ينقاس إلا مع أن، وأن. البحر ٤: ٢٧٥.\n٤ - لام التقوية تدخل على مفعول الفعل إذا تقدم المفعول على الفعل نحو: ﴿إن كنتم للرؤيا تعبرون﴾ وإذا تأخر المفعول فلا يحسن دخولها، وقيل بذلك في قوله تعالى: ﴿قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون﴾ [٢٧: ٧٢]\nالمقتضب ٢: ٣٧، البحر ٥: ٣١٢، ٧: ٩٥.\n٥ - مفعول القول جملة إسمية، أو فعلية، خبرية أو إنشائية، أو مفرد في معنى الجملة عند بعضهم. البحر ٦: ٣٢٣ - ٣٢٤.\n٦ - تقديم المفعول على الفعل قد يكون واجبًا، إذا كان ضميرًا منفصلًا ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ وقد يكون جائزًا وجاء في مواضع كثيرة جدًا من القرآن.\nولا تمنع الفاء من نصب الفعل للمفعول في نحو: ﴿وربك فكبر، وثيابك فطهر، والرجز فاهجر﴾. البحر ٨: ٣٧٠ - ٣٧١.\n٧ - يحذف الفعل الناصب للمفعول في الأمثال وما جرى مجراها ﴿انتهوا خيرا لكم﴾ ٤: ١٧١.\nسيبويه ١: ١٤٣، المقتضب ٣: ٢٨٣.","vol":"9","page":150},{"text":"٨ - حذف المفعول به كثيرا جدًا في القرآن الكريم. وحصر ألفاظه من العسير وتكتفي بالقواعد العامة.\n٩ - يحتمل أن يكون المفعول حذف اقتصارًا في هذه المواضع:\n١ - وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون [٢: ٩]\nيحتمل ألا ينوى محذوف، فيكون قد تفي عنهم الشعور، من غير ذكر متعلقة ولا ينته وهو أبلغ في الذم.\nالبحر ١: ٦٦.\n٢ - لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون [٢: ١٠٣]\nمفعول ﴿يعلمون﴾ محذوف اقتصارًا؛ فالمعنى: لو كانوا من ذوي العدم.\nالبحر ١: ٣٣٥.\n٣ - وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله [٢: ١١٨]\nحذف المفعول اقتصارًا، لأن المقصود هو نفي نسبة العلم إليهم، لا نفي علمهم بشيء مخصوص؛ فكأنه قيل: وقال الذين ليسوا ممن لهم سجية في العلم فرط غباوتهم.\nالبحر ١: ٣٦٦.\n٤ - إن كنتم تعلمون [٢: ١٨٤]\nأي من ذوي العلم والتمييز.\nالبحر ٢: ٣٨.\n٥ - أولئك الذين يدعون إلى النار [٢: ٢٢١]\nالمقصود إثبات أن من شأنهم الدعاء إلى النار، من غير ملاحظة مفعول خاص.\nالبحر ٢: ١٦٦.\n٦ - ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون [٣: ٧٨]\nحذف المفعول اقتصارًا.\nالجمل ١: ٢٩٠.\n٧ - قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل [٥: ١٩]","vol":"9","page":151},{"text":"يجوز أن يكون مفعول يبين حذف اقتصار، اكتفاء بذكر التبيين دون أن يقصد تعلقه بمفعول.\nالبحر ٣: ٤٥١.\n٨ - لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا [١٩: ٤٢]\nمعمول يسمع ويبصر منسي ولا ينوي، أي ما ليس به استماع ولا إبصار لأن المقصود نفي هاتين الصفتين.\nالبحر ٦: ١٩٤.\n٩ - وأبصر فسوف يبصرون [٣٧: ١٧٩]\nحذف المفعول اختصارًا، أو اقتصارًا.\nالجمل ٣: ٥٥٣.\n١٠ - يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله [٤٩: ١]\nتقدموا: احتمل أن يكون متعديًا، وحذف مفعوله، ليتناول كل ما يقع في النفس ويحتمل أن يكون لازمًا بمعنى: لا تتقدموا.\nالبحر ٨: ١٠٥.\n١١ - في المغني ٧٠٣ - ٧٠٤: «يكثر حذف المفعول بعد (لو شئت) ... وبعد نفي العلم ونحوه، نحو: ﴿ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون﴾ ﴿ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون﴾ وعائدًا على الموصول نحو ﴿أهذا الذي بعث الله رسولا﴾ وحذف عائد الموصوف دون ذلك يكثر حذفه في الفواصل ...\nويجوز حذف مفعول (أعطى) نحو ﴿فأما من أعطى واتقى﴾ وثانيهما فقط: ﴿ولسوف يعطيك ربك فترضى﴾ وأولهما فقط نحو: خلافًا للسهيلي نحو: ﴿حتى يعطوا الجزية﴾»\nحذف عائد اسم الموصول المنصوب المتصل كثيرًا جدًا في القرآن، حتى زعم بعضهم أنه لم يذكر في القرآن إلا في ثلاثة مواضع، وقد عرضنا لذلك بتفصيل","vol":"9","page":152},{"text":"في القسم الأول، الجزء الثالث ص ١٦٨.\n١٢ - شاء: بمعنى أراد حذف مفعولها جائز لفهم المعنى، وأكثر ما يحذف مع (لو) لدلالة الجواب عليه، قال الزمخشري: لقد تكاثر هذا الحذف في شاء وأراد، يعني حذف مفعوليهما، قال: لا يكادون يبرزون هذا المفعول إلا في الشيء المستغرب، نحو قوله:\nولو شئت أن أبكي دما لبكيته ... عليه ولكن ساحة الصبر أوسع.\nقال صاحب التبيان: وذلك بعد (أن) أنشد قوله:\nفلو شئت أن أبكي دما لبكيته ... عليه ولكن ساحة الصبر أوسع.\nقال صاحب البيان: وذلك بعد (أن) أنشد قوله: فلو شئت أن أبكي دما، متى كان المفعول المشيئة عظيما أو غريبا كان الأحسن أن يذكر نحو: لو شئت أن ألقى الخليفة كل يوم لقيته.\nوليس ذلك عندي على ما ذهبا إليه من أنه إذا كان في مفعول المشيئة غرابة حسن ذكره، وإنما حسن ذكره في الآية والبيت من حيث عود الضمير إذ لو لم يذكر لم يكن للضمير ما يعود عليه فهما تركيبان فصيحان، وإن كان أحدهما أكثر.\nالبحر ١: ٨٩، الكشاف ١: ٨٧.\n١٣ - قدر الزمخشري المفعول المحذوف من ﴿قل لو شاء ربنا لأنزل ملائكة﴾ ٤١: ١٤.\nقدره: لو شاء ربنا إرسال الرسل لأنزل ملائكة.\nقال أبو حيان: تتبعت ما جاء في القرآن وكلام العرب من هذا التركيب فوجدته لا يكون محذوفًا إلا من جنس الجواب، فعلى هذا يكون التقدير: لو شاء ربنا إنزال ملائكة بالرسالة منه لفعل.\nالبحر ٧: ٤٩٠.\n١٤ - شاء ومضارعها ذكرت في القرآن في ٢٣٦ موضعًا، صرح بالمفعول به","vol":"9","page":153},{"text":"في ثلاثة مواضع:\n١ - لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر [٧٤: ٣٧]\n٢ - لمن شاء منكم أن يستقيم [٨١: ٢٨]\n٣ - إلا من شاء أن يتحد إلى ربه سبيلا [٢٥: ٥٧]\nوفي موضعين احتمل أن يكون ذكر المفعول به فيهما واحتمل أن يكون محذوفًا:\n١ - إلا أن يشاء ربي شيئا [٦: ٨٠]\nشيئًا: مصدر البيان ١: ٣٢٩، وقال العكبري: مصدر أو مفعول به ١: ١٤٠.\n٢ - في أي صورة ما شاء ركبك [٨٢: ٨]\nما: زائدة.\nالكشاف ٤: ٧١٦.\nرائدة أو شرطية منصوبة بشاء.\nالبحر ٧: ٤٣٧، الباين ٢: ٤٩٨.\nفعلى هذا لم يذكر مفعول شاء في القرآن في ٢٣٣ موضعًا.\nكانت (شاء) شرطًا للو في ٣٩ موضعًا، وشرط لغير لو في ٣٦ موضعا بيانها:\n٢٣ شرط لإن ٩ شرط لمن\n٢ شرط لإذا شرط لما في موضع\nولأني في موضع = ٣٦.\nفعلى هذا حذف المفعول، و(شاء) وهي شرط في ٧٥ موضعًا.\nوحذف المفعول و(شاء) وهي غير شرط في ١٥٨ موضعًا.\n(٢٣٣ - ٧٥ - ١٥٨)\n١٥ - زعم صاحب كتاب الإعراب المنسوب للزجاج بأن المفعول حذف من الفعل (يغفر) في جميع القرآن قال ٤٥٦ «ومن حذف المفعول قوله: ﴿فيغفر لمن يشاء﴾، أي يغفر الذنوب في جميع التنزيل».","vol":"9","page":154},{"text":"ذكر المفعول مع الفعل (يغفر) وأمره في القرآن في ١٧ موضعًا وكان المفعول لفظ (الذنوب) في ثمانية مواضع.\n١٦ - الأخفش يجيز زيادة (من) في الإثبات، وسيبويه يحمل هذا ونظائره في التنزيل على حذف الموصوف وهو المفعول وإقامة الصفة مقامه.\nالإعراب ٤١٦ - ٤٢١.\n١٧ - بعض الأفعال تستعمل متعدية ولازمة وقد جمعها، ورتبتها أبجديًا.\n١٨ - الغرض من التضمين إعطاء مجموع معنيين، وذلك أقوى من إعطاء معنى فذ.\nالكشاف ٢: ٧١٧.\n١٩ - يختص التضمين عن غيره من المعديات بأنه قد ينقل الفعل إلى أكثر من درجة، ولذلك عدى (ألوت) بقصر الهمزة بمعنى قصرت إلى مفعولين بعد ما كان قاصرًا، وذلك في قولهم: لا ألوك نصحًا؛ ولا ألوك جهدا لما ضمن معنى: لا أمنعك، ومنه قوله تعالى: ﴿لا يألونكم خبالا﴾.\nوعدى أخبر، وخبر، وحدث وأنبأ ونبأ إلى ثلاثة لما ضمنت معنى (أعلم) وأرى، بعد ما كانت متعدية إلى واحد بنفسها، وإلى الآخر بالجار.\nالمغني ٥٧٩.\n٢٠ - التضمين لا ينقاس عند البصريين.\nالبحر ٦: ١١٩.\nولا يصار إليه إلا عند الضرورة.\nالبحر ٤: ١٢٩.\n٢١ - جمعت أفعال التضمين مرتبة أبجديًا.\n٢٢ - الأفعال التي تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر كثيرة جدًا في القرآن وقد جمعتها ورتبتها وبينت استعمالات القرآن لكل فعل.\nونرى منها ما تعدى إلى الثاني بالهمزة أو بالتضعيف أو على غير ذلك؛ وفي كثير","vol":"9","page":155},{"text":"منها ذكر المفعولان كما حذف أحدهما في بعضها.\n٢٣ - الأفعال التي تنصب مفعولين وتصل إلى الثاني بحرف الجر، وقد يحذف حرف الجر قد جمعتها ورتبتها وبينت استعمالات القرآن لها.\nالمفعول به\n١ - لا نشتري به ثمنا [٥: ١٠٦]\nثمنا: مفعول به، ولا حذف فيه، لأن الثمن يشترى، كما يشترى به، وقيل التقدير: ذا ثمن.\nالعكبري ١: ١٢٦.\n٢ - فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب [١٢: ١٥]\nالمصدر المؤول مفعول أجمع، ويقال: أجمع الأمر وأزمعه، بمعنى العزم عليه.\nالبحر ٥: ٢٨٧.\n٣ - هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا [١٨: ٦٦]\nرشدا: مفعول تعلمني، ولا يجوز أن يكون مفعول (علمت) لفقد العائد.\nالعكبري ٢: ٥٦.\n٤ - قد بلغت من لدني عذرا [١٨: ٧٦]\nعذرًا: مفعول به كقولك: بلغت الغرض.\nالعكبري ٢: ٥٦.\n٥ - قد بلغت من الكبر عتيا [١٩: ٨]\nعتيا: فيه أربعة أوجه:\n١ - أظهرها أنه مفعول به.\n٢ - مصدر مؤكد لمعنى الفعل.\n٣ - مصدر واقع موقع الحال من فاعل بلغت.\n٤ - تمييز.","vol":"9","page":156},{"text":"وعلى هذا الأوجه (من) زائدة.\nالجمل ٣: ٥٣، العكبري ٢: ٥٨.\n٦ - أو أجد على النار هدى [٢٠: ١٠]\nهدى: مفعول به على تقدير محذوف، أي ذا هدى.\nالبحر ٦: ٢٣٠.\n٧ - ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا [٢٠: ١٣١]\nأزواجا: مفعول به، المعنى: أصناما من الكفرة.\nحال من ضمير به.\nزهرة: منصوب على الذم، أو مفعول ثان لمتعنا على أنه بمعنى أعطى، أو بدل من محل الجار والمجرور، أو من أزواجا.\nالبحر ٦: ٢٩١، العكبري ٢: ٦٨، الجمل ٣: ١١٨.\n٨ - فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا [٢٠: ٧٧]\nالتقدير: موضع طريق، فهو مفعول به، ونظيره: ﴿فاضرب بعصاك الحجر﴾ وقيل: ضرب هنا بمعنى جعل وشرع مثل: ضربت له بسهم.\nالعكبري ٢: ٦٦، الجمل ٣: ١٠٤.\n٩ - ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه [٣٤: ٢٠]\nظنه: مفعول صدق، والمعنى: وجد ظنه صادقا.\nالبحر ٧: ٢٧٣.\n١٠ - الذي أحلنا دار المقامة من فضله [٣٥: ٣٥]\nدار: مفعول أحلنا، وليس بظرف لأنه محدود.\nالعكبري ٢: ١٠٤.\n١١ - وألقينا على كرسيه جسدا [٣٨: ٣٤]\nجسدا: مفعول ألقينا، وقيل: حال من مفعول من محذوف.\nالعكبري ٢: ١٠٩.","vol":"9","page":157},{"text":"١٢ - وكذلك أوحينا إليك قرآنا عربيا لتنذر أم القرى [٤٢: ٧]\nقرآنا: مفعول ﴿أوحينا﴾، وقال الزمخشري: الكاف مفعول به، فاستعمل الكاف اسما وهو مذهب أبي الحسن.\nالبحر ٧: ٥٠٩.\n١٣ - وبلغ أربعين سنة [٤٦: ١٥]\nأربعين: مفعول به، أي تمام أربعين.\nالعكبري ٢: ١٢٣.\n١٤ - فالمقسمات أمرا [٥١: ٤]\nأمرا: مفعول به، وقيل مصدر حال، أي مأمورة، ومفعول المقسمات محذوف.\nالبحر ٨: ١٣٣، العكبري ٢: ١٢٨.\n١٥ - لقد رأى من آيات ربه الكبرى [٥٣: ١٨]\nالكبرى: مفعول رأي، وقيل: من آيات هو في موضع المفعول والكبرى صفة لآيات ربه.\nالبحر ٨: ١٦٠، العكبري ٢: ١٣٠.\n١٦ - ألا تزر وازرة وزر أخرى [٥٣: ٣٨]\nوزر: مفعول به، لا مصدر.\nالعكبري ٢: ١٣٠.\n١٧ - فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا [٧٢: ٢٧]\nرصدا: مفعول يسلك.\nالعكبري ٢: ١٤٣.\n١٨ - فالمدبرات أمرا [٧٩: ٥]\nأمرًا: مفعول به، وقيل: حال، أي يدبرون مأمورات.\nالعكبري ٢: ١٤٩، الجمل ٤: ٤٧٠.\n١٩ - لتركبن طبقا عن طبق [٩٤: ١٩]\nطبقا: مفعول به.\nالعكبري ٢: ١٥٢، الجمل ٤: ٥٠٢.","vol":"9","page":158},{"text":"نزع الخافض\n١ - وظللنا عليكم الغمام [٢: ٥٧]\nعلى نزع الخافض، أي بالغمام، أو ليس على نزع الخافض، أي جعلناه علكم ظللا.\nالبحر ١: ٢١٣، العكبري ١: ٢١.\n٢ - إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة [٢: ٦٧]\nالمصدر المؤول مفعول ثان على نزع الخافض.\nالبحر ١: ٢٤٩.\n٣ - أفتطمعون أن يؤمنوا لكم [٢: ٧٥]\nأن يؤمنوا: منصوب على نزع الخافض، أي في أن يؤمنوا.\nالبحر ١: ٢٧١.\n٤ - بل ملة إبراهيم حنيفا [٢: ١٣٥]\nملة: مفعول به لمحذوف، أي نتبع، أو منصوب على الإغراء، أي الزموا، أو منصوب على إسقاط حرف الجر، أي نقتدي بملة.\nالبحر ١: ٤٠٥، الكشاف ١: ١٩٤.\n٥ - ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم [٢: ١٥٨]\nخيرًا: مفعول به بعد إسقاط حرف الجر، أي بخير.\nالبحر ١: ٤٥٨.\nحال أو مصدر.\nالجمل ١: ١٢٧.\n٦ - ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله [٢: ٢٣٥]","vol":"9","page":159},{"text":"ب- وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم [٢: ٢٢٧]\nالطلاق: منصوب على نزع الخافض، لأن عزم تتعدى بعلى، أو تضمين عزم معنى نوى.\nالبحر ٢: ١٨٣.\nعقدة: مفعول به لتضمين (تعزموا) معنى ما يتعدى بنفسه، أي تنووا، أو تصححوا، أو تباشروا، وقيل: انتصب على المصدر، ومعنى (تعزموا) تعقدوا. وقيل: انتصب على إسقاط حرف الجر أي على، حكى سيبويه أن العرب تقوله ضرب زيد الظهر والبطن، أي على الظهر والبطن.\nالبحر ٢: ٢٢٩.\n٧ - ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرا [٢: ٢٨٢]\nالمصدر المؤول مفعول به، أو منصوب على نزع الخافض.\nالبحر ٢: ٣٥١.\n٨ - إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا [٣: ١٢٢]\nأي بأن تفشلا، فموضعه نصب أو جر.\nالعكبري ١: ٨٢.\n٩ - قالوا إن الله عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان [٣: ١٨٣]\n(أن) على تقدير حرف الجر، أي بأن، أو مفعول به على تضمين عهد معنى ألزم، فكأنه ألزمنا ألا نؤمن.\nالبحر ٣: ١٣٢، العكبري ١: ٨٩.\n١٠ - فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا [٤: ٣٤]\nسبيلا: منصوب على نزع الخافض، أي فلا تبغوا عليهن من طريق من الطرق. وقيل المعنى، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا من سبل البغي، والإضرار بهن. البحر ٣: ٢٤٢، العكبري ١: ١٠٠.\nبغي: بمعنى ظلم يكون سبيلا على نزع الخافض، وإن كان بمعنى طلبه كان مفعولًا به.\nالجمل ١: ٣٧٩.","vol":"9","page":160},{"text":"١١ - فتيمموا صعيدا طيبا [٥: ٦]\nصعيدًا: مفعول به، وقيل: على حذف الباء.\nالعكبري ١: ١٠١، الجمل ١: ٣٨٥.\n١٢ - وترغبون أن تنكحوهن [٤: ١٢٧]\nقال أبو عبيدة: هذا اللفظ يحتمل الرغبة والنفرة، فالمعنى في الرغبة: في أن تنكحوهن لما لهن أو لجمالهن.\nوالنفرة: عن أن تنكحوهن لقبحهن.\nالبحر ٣: ٣٦٢.\n١٣ - سبحانه أن يكون له ولد [٤: ١٧١]\nأي من أن يكون له ولد، أو عن أن يكون.\nالعكبري ١: ١١٤.\n١٤ - لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله [٤: ١٧٢]\nمن أن يكون، أو عن أن يكون.\nالعكبري ١: ١١٤.\n١٥ - قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم [٧: ١٦]\nفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٣٥٨: «ولا اختلاف بين النحويين في أن (على) محذوفة، ومن ذلك قولك: ضرب زيد الظهر والبطن».\nوإسقاط حرف الجر لا ينقاس في مثل هذا، لا يقال: قعدت الخشبة، يريد: على الخشبة.\nقالوا: أو على الظرف، كما قال الشاعر فيه:\nكما عسل الطريق الثعالب\nوهذا أيضًا تخريج فيه ضعف، لأن صراطك ظرف مكان مختص، وكذلك الطريق فلا يتعدى إليه الفعل إلا بواسطة (في) وما جاء خلاف ذلك شاذ أو ضرورة، وعلى الضرورة أنشدوا:\nكما عسل الطريق الثعلب","vol":"9","page":161},{"text":"وما ذهب إليه أبو الحسن بن الطراوة من أن الصراط والطريق ظرف مبهم لا مختص رده عليه أهل العربية.\nوالأولى: أن يضمن (لأقعدن) معنى ما يتعدى بنفسه، فينتصب الصراط على أنه مفعول به، والتقدير: لألزمن بقعودي صراطك المستقيم.\nالبحر ٤: ٢٧٥، العكبري ١: ١٤٩.\n١٦ - وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق [١٠: ٢]\nأي بأن لهم قدم صدق.\nالبحر ٥: ١٢٢.\n١٧ - هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل [١٠: ٥]\nأي قدر مسيره منازل، أو قدره ذا منازل، أو قدر له منازل، فحذف وأوصل الفعل فانتصب بحسب هذه التقادير على الظرف، أو الحال، أو المفعول، كقوله ﴿والقمر قدرناه منازل﴾.\nالبحر ٥: ١٢٥.\nالتقدير: قدره ذا منازل، وقدر على هذا متعدية إلى مفعولين، لأنها بمعنى جعل وصير، ويجوز أن تكون متعدية إلى واحد بمعنى خلق ومنازل حال.\nالعكبري ٢: ١٣.\n١٨ - وأمرت أن أكون من المؤمنين [١٠: ١٠٤]\nالأصل: بأن أكون.\nالبحر ٥: ١٩٥.\n١٩ - واستبقا الباب [١٢: ٢٥]\nأصل استبق أن تتعدى بإلى، فحذفت اتساعًا.","vol":"9","page":162},{"text":"البحر ٥: ٢٩٦.\n٢٠ - مالك ألا تكون مع الساجدين [١٥: ٣٢]\nألا تكون: حرف الجر محذوف أي من أن أو في.\nالبحر ٥: ٤٥٣.\n٢١ - آتوني زبر الحديد [١٨: ٩٦]\nانتصب ﴿زبر﴾ على إسقاط الخافض، أي جيئوني بزبر الحديد.\nالبحر ٦: ١٦٤.\n٢٢ - فقد جاءوا ظلما وزورا [٢٥: ٤]\nظلما: مفعول، أي أتوا، ويجوز أن يكون مصدرًا في موضع الحال.\nالعكبري ٢: ٨٤.\nمنصوب بنزع الخافض.\nالجمل ٣: ٢٤٦.\n٢٣ - ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون [٣٩: ٢٨]\nانتصب ﴿رجلا﴾ على نزع الخافض، أي مثلا لرجل، أو في رجل.\nالبحر ٧: ٤٢٤.\n٢٤ - ولا يسأل حميم حميما [٧٠: ١٠]\nحميما: منصوب على إسقاط الخافض، أي عن حميم.\nالبحر ٨: ٣٣٤.\n٢٥ - ولكن لا تواعدوهن سرا [٢: ٢٣٥]\nأي على سر، أي نكاح. المغني: ٥٧٩.\n٢٦ - أعجلتم أمر ربكم [٧: ١٥٠]\nأي عن أمره.\nالمغني ٥٧٩.\n٢٧ - واقعدوا لهم كل مرصد [٩: ٥]","vol":"9","page":163},{"text":"أي عليه، وقول الزجاج إنه ظرف رده الفارسي بإنه مختص بالمكان الذي يرصد فيه، فليس مبهما.\nالمغني ٥٧٩.\n٢٨ - وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات [٢: ٢٥]\nأي بأن لهم.\nالمغني ٥٨٠.\n٢٩ - شهد الله أنه لا إله إلا هو [٣: ١٨]\nأي بأنه:\nالمغني ٥٨٠.\nظرف أو مفعول به\n١ - واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا [٢: ٤٨]\nيوما: ظرف، وفيه حذف، أي العذاب، أو هو مفعول به على الاتساع، أو على حذف مضاف، أي عذاب يوم.\nالبحر ١: ١٨٩.\n٢ - وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية [٢: ٥٨]\nهذه: ظرف مكان لأنها إشارة إليه، وقيل: مفعول به.\nالبحر ١: ٢٢٠.\n٣ - أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر [١٧: ٦٨]\nانتصب ﴿جانب﴾ على المفعول به، كقوله ﴿فخسفنا به وبداره الأرض﴾ وقال الحوفي: منصوب على الظرف.\nالبحر ٦: ٦٠، الجمل ٢: ٦٢٨.","vol":"9","page":164},{"text":"التعدية بالباء\n١ - وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم [٢: ٢٠٦]\nأخذته بكذا: حملته عليه وألزمته، فالباء على هذا للتعدية؛ والتعدية بالباء بابها الفعل اللازم، وندرت التعدية بالباء في الفعل المتعدي، نحو: صككت الحجر بالحجر، بمعنى: جعلت أحدهما يصك الآخر.\nوتحتمل أن تكون الباء للمصاحبة، أي أخذته مصحوبا بالإثم، فالجار والمجرور حال من الفاعل أو المفعول.\nوتحتمل أن تكون سببية.\nالبحر ٢: ١١٧.\n٢ - ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض [٢: ٢٥١]\nالباء في ﴿ببعض﴾ متعلقة بالمصدر؛ وهي للتعدية مفعول ثان للمصدر، لأن دفع يتعدى إلى واحد، ثم عدى إلى ثان بالباء، وأصل التعدية بالباء أن يكون ذلك في الفعل اللازم نحو: ﴿لذهب بسمعهم﴾ فإذا كان متعديا فقياسه أن يتعدى بالهمزة، تقول: طعم زيدا اللحم، ثم تقول: أطعمت زيدا اللحم، ولا يجوز أن تقول: طعمت زيدا باللحم، وإنما جاء ذلك قليلا بحيث إنه لا ينقاس، أي جعله يصكه؛ ويجوز أن تكون الباء في ﴿ببعض﴾ للآلة؛ فلا يكون المجرور بها مفعولًا به في المعنى، بل الذي يكون مفعولًا به هو المنصوب ... وعلى أن الباء للآلة يصح نسبة الفعل إليها على سبيل المجاز؛ كما أنك تقول في كتبت بالقلم: كتبت القلم.\nالبحر ٢: ٢٧٠.\n٣ - ولا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن [٤: ١٩]","vol":"9","page":165},{"text":"الباء للتعدية، وتحتمل المصاحبة، أي لتذهبوا مصحوبين ببعض.\nالبحر ٤: ٢٠٣.\n٤ - من نسائكم اللاتي دخلتم بهن [٤: ٢٣]\nالباء للتعدية.\nالبحر ٣: ٢١٢.\n٥ - ذلك أن لم يكن ربك مهلك القرى بظلم وأهلها غافلون [٦: ١٣١]\nبظلم: حال أو مفعول به يتعلق لمهلك.\nالعكبري ١: ١٤٥.\n٦ - ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين [٨: ١٨]\nفي الإتحاف ٢٣٦: «واختلف في ﴿موهن كيد﴾: فابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بسكون الواو وتخفيف الهاء والتنوين، على أنه اسم فاعل من أوهن معدى بالهمزة والتنوين على الأصل في اسم الفاعل، و﴿كيد﴾ بالنصب مفعول به وقرأ حفص بالتخفيف من غير تنوين و﴿كيد﴾ بالخفض على الإضافة، الباقون بفتح الواو وتشديد الهاء وبالتنوين ونصب ﴿كيد﴾ مفعولا به».\nالتعدية بالتضعيف فيما عينه حرف حلق غير الهمزة قليل، نحو: ضعفت ووهنت، وبابه أن يعدى بالهمزة. نحو: أذهلته وأوهنته وألحمته.\nالبحر ٤: ٤٧٨.\nلام التقوية\n١ - إن كنتم للرؤيا تعبرون [١٢: ٤٣]\nاللام مقوية لوصول الفعل إلى مفعوله، إذ تقدم عليه فلو تأخر لم يحسن ذلك، بخلاف اسم الفاعل فإنه لضعفه قد تقوى بها، فتقول: زيد ضارب لعمرو؛ فصيحًا.\nالبحر ٥: ٣١٢، العكبري ٢: ٢٩.\nوفي المقتضب ٢: ٣٧: «وهذه اللام تدخل على المفعول؛ فلا تغير معناه،","vol":"9","page":166},{"text":"لأنها لام إضافة، والفعل معها يجري مجرى مصدره، كما يجري المصدر مجراه في الرفع والنصب لما بعده، لأن المصدر اسم الفعل قال الله ﷿ ﴿إن كنتم للرؤيا تعبرون﴾».\n٢ - قل عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون [٢٧: ٧٢]\nفي المقتضب ٢: ٣٧: «قال بعض المفسرين في قوله: ﴿قل عسى أن يكون ردف لكم﴾ معناه: ردفكم، وتقول: لزيد ضربت، ولعمرو أكرمت، إذا قدمت المفعول، لتشغل اللام ما وقعت عليه، فإن أخرته فالأحسن ألا تدخلها، إلا أن يكون المعنى ما قال المفسرون، فيكون حسنًا، وحذفه أحسن لأن جميع القرآن عليه».\nأصل ردف التعدي بمعنى لحق وتبع، فاحتمل أن يكون مضمنا معنى اللازم، ولذلك فسره ابن عباس بأزف وقرب، لما كان يجيء بعد الشيء قريبا منه ضمن معناه، أو مزيدًا اللام في مفعوله لتأكيد وصول الفعل إليه، كما زيدت الباء في قوله: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ قاله الزمخشري وقد عدى بمن على سبيل التضمين لما يتعدى بها وقال الشاعر:\nفلما ردفنا من عمير وصحبه ... تولوا سراعًا والمنية تعنق\nأي دنوا من عمير؛ وقيل: ردفه وردف له لغتان.\nالبحر ٧: ٩٥، الكشاف ٣: ٣٨١.\nمفعول القول\n١ - وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك [٣: ٤٢]\nمفعول القول الجملة المصدرة بإن.\nالبحر ٢: ٤٥٥.\n٢ - وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا [٣: ١٥٦]","vol":"9","page":167},{"text":"جملة (لو) وجوابها مفعول القول.\nالبحر ٣: ٩٤.\n٣ - أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا [٣: ١٦٥]\nمفعول القول ﴿أنى هذا﴾.\nالبحر ٣: ١٠٧.\n٤ - وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر [٢١: ٣]\nالظاهر أن الجملتين الاستفهاميتين متعلقتان بقوله ﴿وأسروا النجوى﴾ وأنهما محكيتان بقوله ﴿والنجوى﴾ لأنه بمعنى القول الخفي فيهما، فهما في موضع نصب، على المفعول به، وقال الزمخشري: في محل نصب بدلا من النجوى، ويجوز أن يتعلق بقالوا مضمرة.\nالبحر ٦: ٢٩٧.\n٥ - قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم [٢١: ٦٠]\nإبراهيم: مقدر بجملة تحكي، إما على النداء أو خبر لمحذوف أي هو أو مفرد على الإسناد للفظ لا لمدلوله، أي يطلق عليه هذا اللفظ وهو اختيار الزمخشري وابن عطية، وهو مختلف في إجازته: فذهب الزجاجي والزمخشري وابن خروف وابن مالك إلى تجويز نصب القول للمفرد نحو قوله:\nإذا ذقت فاها قلت طعم مدامة.\nولا مفردا معناه معنى الجملة نحو: قلت خطبة ولا مصدرًا نحو قلت، قولا، ولا صفة له نحو: قلت حقا، بل لمجرد اللفظ، نحو: قلت زيدا؛ ومن النحويين من منع ذلك، وهو الصحيح إذ لا يحفظ من كلامهم: قال فلان زيدا، ولا قال: ضرب، ولا قال: ليست: وإنما وقع القول في كلام العرب لحكاية الجمل.\nالبحر ٦: ٣٢٣ - ٣٢٤، العكبري ٢: ٧٠، الجمل ٣: ١٣٤.\n٦ - يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين [٤: ١١]","vol":"9","page":168},{"text":"قول أبي البقاء: إن الجملة الثانية في موضع نصب بويصي لأن المعنى:\nيفرض لكم أو يشرح لكم في أمر أولادكم، إنما يصح هذا على قول الكوفيين وقال الزمخشري: إن الجملة الأولى إجمال، والثانية تفصيل لها، وهذا يقتضي أنها عنده مفسرة، ولا محل لها، وهو الظاهر.\nالمغني ٤٦١ - ٤٦٢، العكبري ١: ٩٥، الكشاف ١: ٤٨٠.\n٧ - أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق [٢: ١٤٠]\nقد يقع بعد القول ما يحتمل الحكاية وغيرها، نحو: أتقول موسى في الدار فلك أن تقدر موسى مفعولًا أول و(في الدار) مفعولًا ثانيًا، على إجراء القول مجرى الظن، ولك أن تقدرهما مبتدأ وخبرًا على الحكاية؛ كما في قوله: ﴿أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق﴾، ألا ترى أن القول قد استوفى شروط إجرائه مجرى الظن، ومع هذا جيء بالجملة بعده محكية.\nالمغني ٤٦٣.\n٨ - قال الملأ من قوم فرعون إن هذا لساحر عليم يريد أن يخرجكم من أرضكم فماذا تأمرون قالوا أرجه وأخاه وأرسل في المدائن حاشرين [٧: ١٠٩ - ١١١]\nقد تقع الجملة بعد القول غير محكية به، وهي نوعان:\nمحكية بقول آخر محذوف كقوله تعالى: ﴿فماذا تأمرون﴾ لأن قولهم ثم عند قول ﴿من أرضكم﴾ ثم التقدير: فقال فرعون بدليل: ﴿قالوا أرجه﴾.\nالمغني ٤٦٣.\n٩ - قال موسى أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا [١٠: ٧٧]\nجملة الإنكار محكية بالقول الأول، لا القول الثاني.\nالمغني ٤٦٤.\nتقديم المفعول به\n١ - وإياي فارهبون [٢: ٤٠]","vol":"9","page":169},{"text":"أ- ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون [٢: ٨٧]\nقدم المفعول ليتواخى رءوس الآي.\nالبحر ١: ٣٠٠.\n٢ - ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها [٢: ١٠٦]\n(ما) شرطية مفعول مقدم.\nالبحر ١: ٣٤٢.\n٣ - وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله [٢: ١١٠]\n(ما) مفعول مقدم.\nالبحر ١: ٣٤٩.\n٤ - إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي [٢: ١٢٣]\nما: استفهامية، مفعول مقدم.\nالبحر ١: ٤٠٢.\n٥ - إن كنتم إياه تعبدون.\nقدم المفعول ككون العامل وقع رأس آية، أو للاهتمام به وتعظيم لشأنه، لأنه عائد على الله تعالى كما في قولك: ﴿وإياك نستعين﴾ وهذا من المواضع التي يجب فيها انفصال الضمير.\nالبحر ١: ٤٨٥.\n٦ - أفغير دين الله يبغون [٣: ٨٣]\nقدم المفعول على فعله، لأنه أهم من حيث إن الإنكار الذي هو معنى الهمزة متوجه إلى المعبود بالباطل.\nالكشاف ١: ٣٨٠.\nولا تحقيق فيه، لأن الإنكار الذي هو معنى الهمزة لا يتوجه إلى الذوات، وإنما يتوجه إلى الأفعال التي تتعلق بالذوات، فالذي أنكر إنما هو الابتغاء الذي متعلقه غير دين الله؛","vol":"9","page":170},{"text":"وإنما جاء تقديم المفعول هنا من باب الاتساع، وشبه ﴿يبغون﴾ بالفاصلة بآخر الفعل.\nالبحر ٢: ٥١٥.\n٧ - ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته [٣: ١٩٢]\n(من) مفعول لتدخل.\nالبحر ٣: ١٤١، العكبري ١: ٩١.\n٨ - أغير الله تدعون إن كنتم صادقين [٦: ٤٠]\nتقديم المفعول هنا بعد الهمزة يدل على الإنكار عليهم دعاء الأصنام، إذ لا ينكر الدعاء، إنما ينكر أن الأصنام تدعى؛ كما تقول: أزيدا، تضرب لا تنكر الضرب، لكن تنكر أن يكون محله زيدا.\nالبحر ٤: ١٢٨، العكبري ١: ١٣٥.\n٩ - كلا هدينا ونوحا هدينا [٦: ٨٤]\nكلا: منصوب بهدينا.\nالعكبري ١: ١٤٠.\n١٠ - وكلا فضلنا على العالمين [٦: ٨٦]\nكلا: منصوب بالفعل بعده.\nالعكبري ١: ١٤١.\n١١ - قل آلذكرين حرم أم الأنثيين [٦: ١٤٤]\nالذكرين: منصوب بحرم.\nالعكبري ١: ١٤٧.\n١٢ - فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة [٧: ٣٠]\nفريقا مفعول هدى عند العكبري.\nالبحر ٤: ٢٨٨، العكبري ١: ١٥٢.","vol":"9","page":171},{"text":"١٣ - وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون [١٠: ٢٨]\nقدم للحصر.\nالجمل ٢: ٣٤٠.\n١٤ - ما كانوا إيانا يعبدون [٢٨: ٦٣]\nالفصل والتقديم للفاصلة.\nالبحر ٧: ١٢٨.\n١٥ - فريقا تقتلون وتأسرون فريقا [٣٣: ٢٦]\nفريقا: منصوب بالفعل بعده.\nالعكبري ٢: ١٠٠.\n١٦ - أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون [٣٤: ٤٠]\nإياكم: مفعول به مقدم.\nالبحر ٧: ٢٨٧.\n١٧ - قل الله أعبد مخلصا له دين [٣٩: ١٤]\nالله: مفعول مقدم.\nالعكبري ٢: ١١٢.\n١٨ - وربك فكبر. وثيابك فطهر. والرجز فاهجر [٧٤: ٣ - ٥]\nدخلت الفاء لمعنى الشرط، كأنه قيل، وما كان فلا تدع تكبيره.\nالكشاف ٤: ٦٤٥.\nهو قريب مما قدره النحاة في قولك: زيدا فاضرب، قالوا تقديره: تنبه فاضرب زيدا، فالفاء في جواب الأمر، وهذا الأمر إما مضمن معنى الشرط، وإما الشرط بعده محذوف على الخلاف.\nالبحر ٨: ٣٧٠ - ٣٧١.\n١٩ - وما يعلم جنود ربك إلا هو [٧٤: ٣١]\nجنود ربك: مفعول يجب تقديمه؛ ليعود الضمير إلى مذكور.","vol":"9","page":172},{"text":"العكبري ٢: ١٤٤.\n٢٠ - ووضعنا عنك وزرك [٩٤: ٢]\nتقدم المفعول المقيد على الصريح مع أن حقه التأخير لتعجيل المسرة والتشويق إلى المؤخر.\nالجمل ٤: ٥٤٦.\n٢١ - إياك نعبد وإياك نستعين [١: ٥]\nالبحر ١: ٢٤.\n٢٢ - فكلا أخنا بذنبه [٢٩: ٤٠]\nكلا: مفعول أخذنا.\nالعكبري ٢: ٩٥.\n٢٣ - وما آتيتم من ربا ليربو من أموال الناس فلا يربوا عند الله [٣٠: ٣٩]\nما: مفعول مقدم.\nالعكبري ٢: ٩٧.\n٢٤ - قل أفغير الله تأمروني أعبد [٣٩: ٦٤]\nغير: منصوبة بأعبد، قال الزمخشري: أو ينصب بما يدل عليه جملة ﴿تأمروني أعبد﴾ لأنه في معنى: تعبدون وتقولون لي أعبده.\nالبحر ٧: ٤٣٨، العكبري ٢: ١١٢.\nانتصاب (غير) لا يكون بأعبد، لأن الصلة لا تعمل فيما قبل الموصول بتأمروني (أن أعبد) بدل اشتمال منه.\n٢٥ - بل الله فاعبد [٣٩: ٦٦]\nالله: منصوب بقوله ﴿فاعبد﴾ على حد قولهم: زيدا فاضرب، وقال الفراء: إن شئت نصبته بفعل مضمر قبله. البحر ٧: ٤٣٩.","vol":"9","page":173},{"text":"الفاء في نحو: ﴿بل الله فاعبد﴾ جواب. لأما مقدرة عند بعضهم، وفيه إجحاف، وزائدة عند الفارسي وفيه بعد، وعاطفة عند غيره؛ والأصل تنبه فاعبد الله، ثم حذف تنبه وقدم المنصوب على الفاء إصلاحًا للفظ؛ كيلا تقع الفاء صدرا: كما قال الجميع في نحو: أما زيدا فاضرب.\nالمغني ١٨٠.\n٢٦ - فأما اليتيم فلا تقهر. وأما السائل فلا تنهر [٩٣: ٩ - ١٠]\nاليتيم، السائل: منصوب بما بعده ولا تمنع الفاء.\nالعكبري ٢: ١٥٥.\nواستدل بذلك ابن مالك على أنه لا يلزم من تقديم المعمول تقديم العامل، فلا يتقدم الفعل على الجازم كما لا يتقدم المجرور على الجار.\nالجمل ٤: ٥٤٤.\nحذف الفعل الناصب للمفعول به\n١ - فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة [٤: ٣]\nأي فاختاروا واحدة، هذا إن حملنا (فانكحوا) على تزوجوا، وإن حملناه على الوطء قدرنا الفعل الناصب: فانكحوا واحدة، ويحتمل أن يكون من باب: علفتها تبنا وماءا باردا.\nالبحر ٣: ١٦٣ - ١٦٤.\n٢ - فآمنوا خيرا لكم [٤: ١٧٠]\nفي تقدير الناصب هنا وفي ﴿انتهوا خيرا لكم﴾ ثلاثة أوجه:\n- مذهب الخليل وسيبويه: وآمنوا خيرا لكم، وهو فعل يجب إضماره، ومذهب الكسائي وأبي عبيدة يكن خيرا لكم يضمران؛ (يكن) ومذهب الفراء إيمانا خيرا","vol":"9","page":174},{"text":"لكم نعت لمصدر محذوف.\nالبحر ٣: ٤٠٠، معاني القرآن للفراء ١: ٢٩٦.\n٣ - انتهوا خيرا لكم [٤: ١٧١]\nفي سيبويه ١: ١٤٣: «ومما ينتصب في هذا الباب على إضمار الفعل المتروك إظهاره ﴿انتهوا خيرا لكم﴾ وقال في ص ١٤٦: ولا يجوز أن تقول: ينتهي خيرا له، ولا: أنتهي خيرا لي، لأنك إذا نهيت فأنت تزجيه إلى أمر، وإذا أخبرت أو استفهمت فأنت لست تريد شيئًا من ذلك، إنما تعلم خبرا أو تسترشد مخبرا».\nوفي المقتضب ٣: ٢٨٣: «ومن ذلك قول الله ﷿: ﴿انتهوا خيرا لكم﴾.\nزعم الخليل أنه لما قال ﴿انتهوا﴾ علم أنه يدفعهم إلى أمر، ويغريهم بأمر يزجرهم عن خلافه، فكان التقدير: أيتو خير لكم، وقد قال قوم: إنما هو على قوله: يكن خيرا لكم، وهذا خطأ في تقدير العربية، لأنه يضمر الجواب ولا دليل عليه، وإذا أضمر (ايتو) فقد جعل انتهوا بدلًا منه».\nالبحر ٣: ٤٠١ - ٤٠٢.\n٤ - وما على الذين يتقون من حسابهم من شيء ولكن ذكرى [٦: ٦٩]\nذكرى: في موضع نصب، أي ولكن تذكرون ذكرى، أو ذكروهم ذكرى أو في موضع رفع، أي ولكن عليهم ذكرى.\nالبحر ٤: ١٥٤.\n٥ - قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا [٦: ١٦١]\nانتصب ﴿دينا﴾ على إضمار أعني، لدلالة ﴿هداني﴾ عليه أو بإضمار هداني أو (اتبعوا) وألزموا أو على أنه مصدر لهداني على المعنى، أو على البدل من ﴿على صراط مستقيم﴾ على الموضع، لأنه يقال: هديت القوم الصراط المستقيم قال ويهديك ربك صراطا مستقيما.\nالبحر ٤: ٢٦٢.\n٦ - ولوطا إذ قال لقومه [٧: ٨٠]","vol":"9","page":175},{"text":"لوطا: منصوب بإضمار وأرسلنا.\nالبحر ٤: ٣٣٣.\n٧ - وإلى مدين أخاهم شعيبا [٧: ٨٥]\nانتصب ﴿أخاهم﴾ بأرسلنا محذوفة، وتعلق به ﴿وإلى مدين﴾ أيضًا.\nالبحر ٤: ٣٣٦.\n٨ - ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا [٧: ١٤٦]\nذلك: مبتدأ، أو مفعول به لفعل محذوف، أي فعلنا.\nالبحر ٤: ٣٩٠.\n٩ - وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهار [١٦: ١٥]\nأي وشق أنهارا.\nالعكبري ٢: ٤٢.\nويجوز أن يكون العامل ألقى بمعنى خلق.\nالجمل ٢: ٥٥٥.\n١٠ - ونوحا إذ نادى من قبل [٢١: ٧٦]\nنوحًا: منصوب بإضمار اذكر، أي قصته.\nالبحر ٦: ٣٣٠.\n١١ - ولسليمان الريح عاصفة [٢١: ٨١]\nالنصب على إضمار (سخرنا).\nالبحر ٦: ٣٣٢.\n١٢ - والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيه [٢١: ٩١]\nالتي: متسوق على ما قبله أو بإضمار اذكر أو مبتدأ.\nالجمل ٣: ١٤٤.\n١٣ - وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم [٢٢: ٧٨]","vol":"9","page":176},{"text":"ملة: منصوب بفعل محذوف قدره ابن عطية: جعلها ملة، وقدره الزمخشري: وسع دينكم توسعة ملة أبيكم ثم حذف المضاف، أو على الاختصاص، أي أعني بالدين ملة أبيكم، وقال الحوفي وأبو البقاء: اتبعوا وقال الفراء: على تقدير حذف الكاف.\nالبحر ٦: ٣٩١، العكبري ٢: ٧٧، الجمل ٣: ١٨٢، معاني القرآن للفراء ٢: ٢٣١.\n١٤ - ولوطا إذ قال لقومه [٢٧: ٢٤، ٢٩: ٢٨]\nمنصوب بإضمار اذكر أو بالعطف على إبراهيم.\nالبحر ٧: ١٤٩.\n١٥ - وعادا وثمود وقد تبين لكم من مساكنهم [٢٩: ٣٨]\nانتصب ﴿عادا وثمود﴾ بإضمار (أهلكنا) لدلالة ﴿فأخذتهم الرجفة﴾ عليه، وقيل بالعطف على الضمير في (أخذتهم).\nالبحر ٧: ١٥١.\n١٦ - وقارون وفرعون وهامان [٢٩: ٣٩]\nمنصوب بإضمار اذكر أو بالعطف على ما قبله.\nالبحر ٧: ١٥٢.\n١٧ - وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي [٣٣: ٥٠]\nامرأة: منصوب بأحللنا في أول الآية.\n- منصوب بفعل محذوف، أي ونحل لك. العكبري ٢: ١٠٠.\nالعكبري ٢: ١٠٠.\n١٨ - أو من ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين [٤٣: ١٨]\n(من): في موضع نصب، أي وجعلوا من ينشأ، ويجوز أن تكون مبتدأ.\nالبحر ٨: ٨، العكبري ٢: ١١٩.\n١٩ - وأنه أهلك عادا الأولى. وثمودا فما أبقى [٥٣: ٥٠ - ٥١]","vol":"9","page":177},{"text":"ثمود: منصوب بفعل محذوف، أي وأهلك ثمود، ولا يعمل فيه ﴿ما أبقى﴾ من أجل حرف النفي.\nالعكبري ٢: ١٣١.\n٢٠ - وأنفقوا خيرا لأنفسكم [٦٤: ١٦]\nخيرًا: منصوب بفعل محذوف، أي وائتوا خيرًا، أو نعت لمصدر محذوف، أي إنفاقًا خيرا، أو حال أو مفعول لأنفقوا، أي مالًا.\nالبحر ٨: ٢٨٠، العكبري ٢: ١٣٩، الجمل ٤: ٣٤٧.\n٢١ - ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها [٦٦: ١٢]\nأي واذكر مريم أو مثل مريم.\nالعكبري ٢: ١٤٠.\n٢٢ - ثم الجحيم صلوه [٦٩: ٣١]\nالجحيم: منصوب بفعل محذوف.\nالعكبري ٢: ١٤١.\n٢٣ - ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا [٧٧: ٢٥ - ٢٦]\nانتصب أحياء وأمواتا بفعل يدل عليه ما قبله؛ أي يكفت أحياء على ظهرها، وأمواتها في بطنها، ويجوز أن يكون المعنى: نكفتكم أحياء وأمواتا، فينتصب على الحال من الضمير.\nالبحر ٨: ٤٠٦.\n٢٤ - واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور [٣٤: ١٥]\nقرأ رويس بنصب الأربعة، قال أحمد بن يحيى: اسكنوا بلدة طيبة، واعبدوا ربا غفورا، وقال الزمخشري: منصوب على المدح.\nالبحر ٧: ٢٧٠، ابن خالويه ١٢١، الكشاف ٣: ٥٧٥.\n٢٥ - فريق في الجنة وفريق في السعير [٤٢: ٧]\nقرأ زيد بن علي بنصبهما، أي افترقوا فريقا في كذا وفريقًا في كذا.\nالبحر ٧: ٥٠٩.","vol":"9","page":178},{"text":"حذف المفعول\n١ - وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم [٧: ١٧٢]\nمفعول ﴿أخذ﴾ ذريتهم، ويحتمل أن يكون محذوفًا لفهم المعنى، وذريتهم بدل من ظهورهم، كما أن ﴿من ظهورهم﴾ بدل من ﴿بني آدم﴾ والمفعول المحذوف هو الميثاق. ذريتهم بالإفراد يتعين أن يكون مفعولًا به.\nالبحر ٤: ٤٢١.\n٢ - وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء [١٠: ٦٦]\nما: نافية، شركاء: مفعول يتبع، ومفعول يدعو محذوف لفهم المعنى تقديره: آلهة، أي إن الذين جعلوهم آلهة وأشركوهم مع الله ليسوا شركاء على الحقيقة. أو (ما) استفهامية مفعول يتبع، وشركاء منصوب بيدعون.\nالبحر ٥: ١٧٦ - ١٧٧، العكبري ٢: ١٦.\n٣ - وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون [٢: ٩]\nمفعول ﴿يشعرون﴾ محذوف تقديره: إطلاع الله نبيه على خداعهم وكذبهم، أو تقديره: هلاك أنفسهم.\nويحتمل أن يكون ﴿وما يشعرون﴾ جملة حالية، تقديره: وما يخادعون إلا أنفسهم غير شاعرين بذلك.\nالبحر ١: ٥٨.\nلا يشعرون: المفعول محذوف ... ويحتمل ألا ينوي محذوف، فيكون قد نفى عنهم الشعور من غير ذلك متعلقه ولا نيته، وهو أبلغ في الذم.\nالبحر ١: ٦٦، الإعراب ٤٠٥.\n٤ - وتركهم في ظلمات لا يبصرون [٢: ١٧]\nلم يذكر مفعول ﴿لا يبصرون﴾ ولا ينبغي أن ينوى؛ لأن المقصود نفي","vol":"9","page":179},{"text":"الإبصار عنهم، لا بالنسبة إلى متعلقه.\nالبحر ١: ٨١.\n٥ - ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم [٢: ٢٠]\nشاء: بمعنى أراد، وحذف مفعولها جائز لفهم المعنى، وأكثر ما يحذف مع (لو) لدلالة الجواب عليه.\nقال الزمخشري: لقد تكاثر هذا الحذف في شاء وأراد، يعني حذف مفعوليها، قال: لا يكادون يبرزون هذا المفعول إلا في الشيء المستغرب نحو قوله:\nفلو شئت أن أبكي دما لبكيته\nوقوله: ﴿لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه﴾ ﴿ولو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى﴾.\nقال صاحب التبيان: وذلك بعد (أن) أنشد قوله:\nفلو شئت أن أبكي دما لبكيته ... عليه ولكن ساحة الصبر أوسع\nمتى كان مفعول المشيئة عظيما أو غريبا كان الأحسن أن يذكر نحو: لو شئت أن ألقي الخليفة كل يوم لقيته؛ وسر ذكره أن السامع منكر لذلك أو كالمنكر، فأنت تقصد إلى إثباته عنده فإن لم يكن منكرًا فالحذف، نحو: لو شئت قمت، وفي التنزيل: ﴿لو نشاء لقلنا مثل هذا﴾. وهو موافق لكلام الزمخشري.\nوليس ذلك عندي على ما ذهبا إليه من أنه كان في مفعول المشيئة غرابة حسن ذكره وإنما حسن ذكره في الآية والبيت من حيث عود الضمير، إذ لم لم يذكر لم يكن للضمير ما يعود عليه، فهما تركيبان فصيحان، وإن كان أحدهما أكثر. البحر ١: ٨٩، البحر ١: ٨٧.\n٦ - نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون [٢: ١٠١]","vol":"9","page":180},{"text":"كأنهم لا يعلمون أنه كتاب الله، أو نبي مرسل.\nالبحر ١: ٣٢٥.\n٧ - ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون [٢: ١٠٣]\nمفعول ﴿يعلمون﴾ محذوف اقتصارًا؛ فالمعنى: لو كانوا من ذوي العلم، أو اختصارا، فقدره بعضهم: لو كانوا يعلمون التفضيل في ذلك، وقدره بعضهم: لو كانوا يعلمون أن ما عند الله خير وأبقى.\nالبحر ١: ٣٣٥.\n٨ - وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية [٢: ١١٨]\nحذف المفعول اقتصارًا، لأن المقصود إنما هو نفي نسبة العلم إليهم، لا نفي علمهم بشيء مخصوص، فكأنه قيل: وقال الذين ليسوا ممن لهم سجية في العلم لفرط غباوتهم. البحر ١: ٣٦٦\n٩ - ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب [٢: ١٣٢]\nيعقوب: معطوف على إبراهيم: ومفعوله محذوف، أي بنيه. العكبري ١: ٣٦، الإعراب ٤٨٦.\n١٠ - ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون [٢: ١٥٤]\nالمفعول محذوف، أي لا تشعرون بحياتهم. العكبري ١: ٣٩.\n١١ - إن كنتم تعلمون ... [٢: ١٨٤]\nمن ذوي العلم والتمييز. ويجوز أن يحذف اختصارًا، لدلالة الكلام عليه ما شرعته وبينته لكم من أمر دينكم، أو فضل أعمالكم وثوابها.\nالبحر ٢: ٨٣.\n١٢ - فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج [٢: ١٩٦]\nالمفعول محذوف، أي فمن لم يجد ما استيسر من الهدى.\nالبحر ٢: ٧٨.","vol":"9","page":181},{"text":"١٣ - فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا [٢: ٢٠٠]\nالمفعول الثاني محذوف، أي مطلوبنا. ٢: ١٠٤\n١٤ - ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى [٢: ٢٠٣]\nلمن اتقى، أي الله.\nالبحر ٢: ١١٣.\n١٤ - والله يعلم وأنتم لا تعلمون [٢: ٢١٦]\nلا تعلمون ما هو خير لكم وما هو شر لكم.\nالجمل ١: ١٧٢.\n١٦ - ولو شاء الله لأعنتكم [٢: ٢٢٠]\nأي عنتكم. البحر ٢: ١٦٣.\n١٧ - أولئك يدعون إلى النار [٢: ٢٢١]\nالمفعول حذف اقتصارًا، أو اختصارًا، والتقدير: يدعونكم.\nالبحر ٢: ١٦٦.\nالاقتصار يكون المقصود إثبات أن من شأنهم الدعاء إلى النار من غير ملاحظة مفعول خاص.\n١٨ - وقدموا لأنفسكم [٢: ٢٢٣]\nمفعول ﴿قدموا﴾ محذوف فقيل التقدير: ذكر الله عند القربان، أو طلب الولد ... أو الخير.\nالبحر ٢: ١٧٢.\n١٩ - أو أكننتم في أنفسكم [٢: ٢٣٥]\nأي أكننتموه.\nالبحر ١: ٥٥.","vol":"9","page":182},{"text":"٢٠ - ولكن أكثر الناس لا يشكرون [٢: ٢٤٣]\nأي لا يشكرونه. البحر ٢: ٢٥٣.\n٢١ - ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم [٢: ٢٥٣]\nمفعول (شاء) محذوف، أي ألا يقتتلوا.\nالبحر ٢: ٢٧٤.\n٢٢ - ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء [٢: ٢٥٥]\nالأولى تقدير مفعول ﴿شاء﴾: أن يحيطوا به لدلالة قوله: ﴿ولا يحيطون﴾ على ذلك.\nالبحر ٢: ٢٧٩.\n٢٣ - يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم [٢: ٢٥٤]\nأي شيئًا مما رزقناكم.\nالعكبري ١: ٥٩.\n٢٤ - وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم [٢: ٢٨٢]\nظاهره أن مفعول ﴿تفعلوا﴾ المحذوف راجع إلى المصدر المفهوم من قوله: ﴿ولا يضار﴾ أي وأن تفعلوا المضارة أو الضرار فإنه أي الضرار فسوق بكم، أو تكون الباء ظرفية أي فيكم، وهذا أبلغ، إذ جعلوا محلًا للفسق. البحر ٢: ٣٥٤.\n٢٥ - هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء [٣: ٦]\nالمفعول محذوف، أي يصوركم. البحر ٢: ٣٨٠.\n٢٦ - الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار [٣: ١٧]\nحذفت متعلقات هذه الأوصاف للعلم بها، فالمعنى: الصابرين على التكاليف،","vol":"9","page":183},{"text":"والصادقين في أقوالهم، والقانتين لربهم، والمنفقين أموالهم في طاعته، والمستغفرين ربهم لذنوبهم.\nالبحر ٢: ٤٠٠.\n٢٧ - واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي والإبكار [٣: ٤١]\nأي وسبح ربك. البحر ٢: ٤٥٣.\n٢٨ - ولو افتدى به [٣: ٩١]\nالمفعول محذوف، ويحتاج في تعديه ﴿افتدى﴾ إلى سماع.\nالبحر ٢: ٥٢٢.\n٢٩ - ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون [٣: ٧٨]\nحذف المفعول اقتصارًا، أي وهم من ذوي العلم، أو اختصارًا، أي يعلمون كذبهم وافتراءهم.\nالجمل ١: ٢٩٠.\n٣٠ - ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر [٣: ١٠٤]\nالمفعول محذوف في هذه الأفعال الثلاثة، أي الناس. الجمل ١: ٢٠٣.\n٣٣١ - إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم [٣: ١٣٥]\nالمفعول محذوف لفهم المعنى، أي فاستغفروه. البحر ٣: ٥٩\n٣٢ - وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة [٣: ١٦١]\nمفعول (يغل) محذوف، أي يغل الغنيمة والمال.\nالعكبري ١٩: ٨٧.\n٣٣ - وكفى بالله حسيبا [٤: ٦]","vol":"9","page":184},{"text":"كفى هنا متعدية إلى مفعول واحد، وهو محذوف أي كفاكم الله، وتأتي بغير هذا المعنى فتتعدى إلى اثنين كقوله تعالى ﴿فسيكفيكهم الله﴾. البحر ٣: ١٧٤.\n٣٤ - وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله [٤: ٩]\nمفعول ﴿ليخش﴾ محذوف يحتمل أن يكون اسم الجلالة، ويحتمل أن يكون هذا الحذف على طريق الإعمال أعمل فليتقوا. البحر ٣: ١٧٧.\n٣٥ - وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين [٤: ٢٤]\nمفعول ﴿تبتغوا﴾ محذوف، أي تبتغوه، حذف اختصارًا.\nالبحر ٣: ٢١٧.\n٣٦ - يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض [٤: ٤٢]\nإن جعلت (لو) مصدرية فالمفعول هو المصدر المؤول، وإن جعلت شرطية فالمفعول محذوف، أي تسوية الأرض.\nالبحر ٣: ٢٥٣.\n٣٧ - فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين [٤: ٩٢]\nأي فمن لم يجد الرقبة.\nالبحر ٣: ٣٢٥.\n٣٨ - إن يشأ يذهبكم أيها الناس [٤: ١٣٣]\nالمفعول محذوف، أي إذهابكم.\nالجمل ١: ٤٣١.\n٣٩ - لم يكن الله ليغفر لهم [٤: ١٦٨]\nأي ليغفر لهم كفرهم. الجمل ١: ٤٣٤.","vol":"9","page":185},{"text":"٤٠ - قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل [٥: ١٩]\nيحتمل أن يكون مفعول ﴿يبين﴾ محذوفًا اختصارًا أو يكون هو المذكور في الآية قبل، أي يبين لكم ما كنتم تخفون، أو يكون دل عليه معنى الكلام، أي شرائع الدين، أو حذف اقتصارًا، أو اكتفاء بذكر التبيين دون أن يقصد تعلقه بمفعول.\nالبحر ٣: ٣٥١.\n٤١ - فإن يخرجوا منها فإنا داخلون [٥: ٢٢]\nأي داخلوها حذف لدلالة الكلام عليه.\nالعكبري ١: ١١٨.\n٤٢ - إنما يتقبل الله من المتقين [٥: ٢٧]\nأي قربانهم وأعمالهم.\nالعكبري ١: ١١٩.\n٤٣ - فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان [٥: ١٠٧]\nمفعول ﴿استحق﴾ محذوف، وفيه وجوه.\nالبحر ٤: ٤٥.\n٤٤ - ولو شاء الله لجمعهم على الهدى [٦: ٣٥]\nالمفعول محذوف، أي جمعهم على الهدى، لأن مفعول المشيئة بعد (لو) يؤخذ من جوابها.\nالجمل ٢: ٢٥.\n٤٥ - ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت [٦: ٩٣]\nالمفعول محذوف، أي الكفار ونحو ذلك. العكبري ١: ١٤١.\n٤٦ - ولو شاء الله ما أشركوا [٦: ١٠٧]\nأي ولو شاء الله إيمانهم. العكبري ١: ١٤٣.","vol":"9","page":186},{"text":"٤٧ - ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعد ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا [٧: ٤٤]\nحذف مفعول ﴿وعد﴾ الثانية أي وعدكم.\nالبحر ٤: ٣٠٠، العكبري ١: ١٥٢.\n٤٨ - واعلم من الله ما لا تعلمون [٧: ٦٢]\nفي قوله ﴿ما لا تعلمون﴾ إبهام عليهم ويحتمل أن يريد ما لا تعلمون من صفات الله وقدرته وشدة بطشه أو ما لا تعلمون مما أوحى إلي.\nالبحر ٤: ٣٢١.\n٤٩ - ولا تقعدوا بكل صراط توعدون [٧: ٩٦]\nلم يذكر الموعد به، لتذهب النفس فيه كل مذهب من الشر، لأن أوعد لا يكون إلا في الشر، وإذا ذكر تعدى إليه الفعل بالباء.\nالبحر ٤: ٣٣٩.\n٥٠ - إما أن تلقى وإما أن نكون نحن الملقين [٧: ١١٥]\nمفعول ﴿تلقى﴾ محذوف، أي تلقى عصاك، وكذلك مفعول ﴿الملقين﴾ أي العصي والحبال.\nالبحر ٤: ٣٦٢.\n٥١ - فسوف تعلمون [٧: ١٢٣]\nأي ما يحل بكم.\nالبحر ٤: ٣٦٥.\n٥٢ - قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل [٧: ١٥٥]\nمفعول ﴿شئت﴾ أي لو شئت إهلاكنا.\nالبحر ٤: ٤٠٠.\n٥٣ - ولكن أكثرهم لا يعلمون [٨: ٣٤]","vol":"9","page":187},{"text":"أي لا يعلمون أنهم ليسوا أولياءه.\nالبحر ٤: ٤٩١.\n٥٤ - فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم [٨: ٥٧]\nمفعول ﴿فشرد﴾ محذوف تقديره: أناسًا.\nالبحر ٤: ٥٠٩.\n٥٥ - وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء [٨: ٥٨]\nمفعول ﴿فانبذ﴾ محذوف تقديره: فانبذ إليهم عهدهم.\nالبحر ٤: ٥٠٩.\n٥٦ - ولأوضعوا خلالكم [٩: ٤٧]\nمفعول ﴿أوضعوا﴾ محذوف، تقديره: ولأوضعوا ركائبكم بينكم.\nالبحر ٥: ٤٩، الإعراب ٤١٥.\n٥٧ - فإن أعطوا منها رضوا [٩: ٥٨]\nمفعول ﴿رضوا﴾ محذوف، أي رضوا ما أعطوه، وليس المعنى: رضوا عن الرسول لأنهم منافقون.\nالبحر ٥: ٦٥.\n٥٨ - قل لو شاء الله ما تلونه عليكم [١٠: ١٦]\nمفعول شاء محذوف؛ أي ألا أتلوه.\nالبحر ٥: ١٣٢.\n٥٩ - ثم اقضوا إلي ولا تنظرون [١٠: ٧١]\nمفعول ﴿اقضوا﴾ محذوف؛ أي اقضوا إلى ذلك الأمر.\nالبحر ٥: ١٨٠.\n٦٠ - وألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين [١٢: ١٠]\nمفعول ﴿فاعلين﴾ محذوف، أي فاعلين ما يحصل به غرضكم من التفريق بينه وبين أبيه. البحر ٥: ٢٨٤.","vol":"9","page":188},{"text":"٦١ - قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة [١٢: ١٠٨]\nأي أدعو الناس.\nالبحر ٥: ٣٥٣.\n٦٢ - ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء [١٣: ١٣]\nأي من يشاء إصابته.\nالبحر ٥: ٣٧٥.\n٦٣ - ولقد أرسلنا من قبلك في شيع الأولين [١٥: ١٠]\nمفعول ﴿أرسلنا﴾ محذوف، أي رسلا من قبلك.\nالبحر ٥: ٤٤٧.\n٦٤ - ولو شاء لهداكم أجمعين [١٦: ٩]\nمفعول ﴿شاء﴾ محذوف، أي هدايتكم.\nالبحر ٥: ٤٧٧.\n٦٥ - بل أكثرهم لا يعلمون [١٦: ٧٥]\nأي لا يعلمون أن الشرائع حكم ومصالح.\nالبحر ٥: ٥٣٥.\n٦٦ - ادع إلى سبيل ربك بالحكمة [١٦: ١٢٥]\nالمفعول محذوف، أي ادع الناس.\nالجمل ٢: ٥٩٨.\n٦٧ - ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا [١٧: ٤١]\nالمفعول محذوف، أي صرفنا الأمثال والحكم والعبر؛ وقيل: (في) زائدة، كما قال: ﴿وأصلح لي في ذريتي﴾ وهذا ضعيف، لأن (في) لا تزاد.\nالبحر ٦: ٣٩، العكبري ٢: ٤٩.","vol":"9","page":189},{"text":"٦٨ - واستفزز من استطعت منهم بصوتك [١٧: ٦٤]\nأي من استطعت أن تستفزه.\nالبحر ٦: ٥٨.\n٦٩ - ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن من كل مثل [١٨: ٥٤]\nالمفعول محذوف، أي البنيات والعبر، وقيل: (من) زائدة.\nالبحر ٦: ٧٩.\n٧٠ - فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا [١٨: ١١]\nمفعول (ضربنا) محذوف، أي حجابا.\nالبحر ٦: ١٠٣.\n٧١ - وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق [١٨: ٢١]\nمفعول ﴿أعثرنا﴾ محذوف، أي أعثرنا عليهم أهل المدينة.\nالبحر ٦: ١١٢.\n٧٢ - إنا مكنا له في الأرض [١٨: ٨٤]\nالمفعول محذوف، أي مكنا له أمره. العكبري ٢: ٥٦.\n٧٣ - ويجادل الذين كفروا بالباطل [١٨: ٥٦]\nالمفعول محذوف أي ويجادل الذين كفروا الرسل.\nالجمل ٣: ٣١.\n٧٤ - لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا [١٩: ٤٢]\nمعمول يسمع ويبصر منسي ولا ينوي، أي ما ليس به استماع ولا إبصار، لأن المقصود نفي هاتين الصفتين.\nالبحر ٦: ١٩٤.\n٧٥ - ثم ننجي الذين اتقوا [١٩: ٧٢]","vol":"9","page":190},{"text":"المفعول محذوف، أي الشرك.\nالبحر ٦: ٢١٠.\n٧٦ - وأهش بها على غنمي [٢٠: ١٨]\nالمفعول محذوف، أي الورق.\nالبحر ٦: ٢٣٤.\n٧٧ - لا يضل ربي ولا ينسى [٢٠: ٥٢]\nالمفعول محذوف، أي لا ينساه.\nالعكبري ٢: ٦٤.\n٧٨ - يدعوا من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد. يدعو لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى [٢٢: ١٢ - ١٣]\nكرر ﴿يدعو﴾ لمن: اللام للابتداء ومن مبتدأ والخبر جملة القسم لبئس المولى.\nالكشاف ٣: ٤٧.\nهو أقرب التوجيهات وقيل بزيادة اللام.\nالبحر ٦: ٣٥٦ - ٣٥٧.\n٧٩ - أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها [٢٢: ٤٦]\nمتعلق ﴿يعقلون﴾ محذوف، أي ما حل بالأمم السابقة حين كذبوا أنبياءهم، وكذلك مفعول ﴿يسمعون﴾.\nالبحر ٦: ٣٧٨.\n٨٠ - وجاهدوا في الله حق جهاده [٢٢: ٧٨]\nمفعول ﴿جاهدوا﴾ محذوف، أي أعداءكم.\nالجمل ٣: ١٨٣.\n٨١ - أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون [٢٣: ٦١]\nمفعول ﴿سابقون﴾ محذوف، أي سابقون الناس؛ وتكون الجملة مفيدة تأكيد التي قبلها. البحر ٦: ٤١١.","vol":"9","page":191},{"text":"٨٢ - ولو شاء الله لأنزل ملائكة [٢٣: ٢٤]\nمفعول المشيئة محذوف، وشأنه أن يقدر مأخوذًا من جواب (لو)\nالجمل ٣: ١٨٩.\n٨٣ - إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون [٢٦: ١٠٦]\nمتعلق التقوى محذوف، ألا تتقون عذاب الله، أو مخالفة أمر الله.\nالبحر ٧: ٣٠.\n٨٤ - إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية [٢٦: ٤]\nمفعول المشيئة محذوف لكونه مضمون الجزاء.\nالجمل ٣: ٢٧٣.\n٨٥ - وإن ربك لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم لا يشكرون [٢٧: ٧٣]\nمتعلق ﴿لا يشكرون﴾ محذوف، أي نعمه.\nالبحر ٧: ٩٥.\n٨٦ - نتلوا عليك من نبأ موسى وفرعون [٢٨: ٣]\nالمفعول محذوف دلت عليه صفته، أي شيئًا من نبأ موسى، وعند الأخفش (من) زائدة.\nالعكبري ٢: ٩٢، الجمل ٣: ٣٣٣.\n٨٧ - فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا [٣٢: ١٤]\nمفعول ﴿فذوقوا﴾ محذوف، أي هذا العذاب.\nالبحر ٧: ٢٠٢.\nأو من التنازع على إعمال الأول.\nالعكبري ٢: ٩٨.\n٨٨ - ليسأل الصادقين عن صدقهم [٣٣: ٨]\nمفعول صدقهم محذوف، تقديره صدقهم عهده، أو يكون صدقهم في معنى تصديقهم ومفعوله محذوف أي عن تصديقهم الأنبياء. البحر ٧: ٢١٣.","vol":"9","page":192},{"text":"٨٩ - والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات [٣٣: ٣٥]\nأغنى المفعول الأول عن الإعادة.\nالعكبري ٢: ١٠٠.\n٩٠ - ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم [٣٤: ٣١]\nمفعول ﴿ترى﴾ محذوف، أي حال الظالمين.\nالبحر ٧: ٢٨٢.\n٩١ - فعززنا بثالث [٣٦: ١٤]\nأي عززناهما بثالث.\nالبحر ٧: ٣٢٧.\n٩٢ - ولو نشاء لطمسنا على أعينهم [٣٦: ٦٦]\nالمفعول محذوف، أي لو نشاء طمسها.\nالجمل ٣: ٥١٧.\n٩٣ - وتركنا عليه في الآخرين [٣٧: ٧٨]\nمفعول ﴿تركنا﴾ محذوف، أي ثناء حسنا.\nالبحر ٧: ٣٦٤، الجمل ٣: ٥٣٥.\n٩٤ - وأبصر فسوف يبصرون [٣٧: ١٧٩]\nحذف المفعول، إما اختصارًا، لدلالة الكلام عليه، وإما اقتصارًا.\nالجمل ٣: ٥٥٣.\n٩٥ - قالوا لو شاء ربنا لأنزل ملائكة [٤١: ١٤]\nمفعول ﴿شاء﴾ محذوف، قدره الزمخشري: لو شاء ربنا إرسال الرسل، ملائكة، وتتبعت ما جاء في القرآن وكلام العرب من هذا التركيب، فوجدته لا يكون محذوفًا إلا من جنس الجواب، نحو قوله: ﴿ولو شاء الله لجمعهم على الهدى﴾ أي لو شاء جمعهم على الهدى لجمعهم عليه وكذلك قوله: ﴿ولو نشاء","vol":"9","page":193},{"text":"لجعلناه حطاما﴾ ﴿لو نشاء جعلناه أجاجا﴾ ﴿ولو شاء ربك لآمن﴾ ﴿ولو شاء ربك ما فعلوه﴾ ﴿ولو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء﴾ قال الشاعر\nواللذ لو شاء كنت صخرًا ... أو جبلا أشم مشمخرا\nوقال:\nفول شاء ربي كنت قيس بن خالد ... ولو شاء ربي كنت عمرو بن مرثد\nفعلى هذا يكون التقدير: لو شاء ربنا إنزال ملائكة بالرسالة منه لفعل.\nالبحر ٧: ٤٩٠.\n٩٦ - فارتقب إنهم مرتقبون [٤٤: ٥٩]\nأي انتظر هلاكهم إنهم مرتقبون هلاكك، فالمفعول فيهما محذوف.\nالجمل ٤: ١٠٩.\n٩٧ - فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ولا تستعجل لهم [٤٦: ٣٥]\nاللام للتعليل، والمفعول محذوف، أي نزول العذاب.\nالجمل ٤: ١٣٦.\n٩٨ - يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله [٤٩: ١]\nلا تقدموا: احتمل أن يكون متعديًا، وحذف مفعوله ليتناول كل ما يقع في النفس، ويحتمل أن يكون لازمًا بمعنى: تقدم، كما تقول: وجه بمعنى توجه، ويكون المحذوف مما يوصل إليه بحرف الجر، أي في شيء.\nالبحر ٨: ١٠٥، الجمل ٤: ١٦٩.\n٩٩ - أم لهم سلم يستمعون فيه [٥٢: ٣٨]\nمفعول ﴿يستمعون﴾ محذوف، أي الخبر، أو ما يوحى إلى الملائكة.\nالبحر ٨: ١٥٢.\n١٠٠ - كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا [٥٤: ٩]","vol":"9","page":194},{"text":"مفعول ﴿كذبت﴾ محذوف، أي الرسل.\nالبحر ٨: ١٧٦.\n١٠١ - ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله [٦٤: ١١]\nمفعول ﴿أصاب﴾ محذوف، أي أحدًا.\nالبحر ٨: ٢٧٨.\n١٠٢ - أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن [٦٧: ١٩]\nأي أجنحتهن.\nالعكبري ٢: ١٤٠.\n١٠٣ - فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا [٧٣: ١٩]\nمفعول ﴿شاء﴾ محذوف يدل عليه جواب الشرط.\nالبحر ٨: ٣٦٦.\n١٠٤ - ثم إذا شاء أنشره [٨٠: ٢٢]\nمفعول ﴿شاء﴾ محذوف، أي إنشاره.\nالجمل ٤: ٤٨١.\n١٠٥ - والليل إذا يغشى [٩٢: ١]\nالمفعول محذوف، فاحتمل النهار كقوله: ﴿يغشى الليل النهار﴾ وأن يكون الشمس كقوله: ﴿والليل إذا يغشاها﴾ وقيل: الأرض.\nالبحر ٨: ٤٨٢، الجمل ٤: ٥٣٦.\n١٠٦ - فأما من أعطى واتقى. وصدق بالحسنى [٩٢: ٥ - ٦]\nحذف مفعولًا أعطى؛ إذ المقصود الثناء على المعطي دون تعرض للمعطي، أي واتقى ربه.\nالبحر ٨: ٤٨٣.\n١٠٧ - ما ودعك ربك وما قلى. ألم يجدك يتيما فآوى. ووجدك ضالا فهدى. ووجدك عائلا فأغنى [٩٣: ٣ - ٨]","vol":"9","page":195},{"text":"حذف المفعول اختصارًا، إذ يعلم أنه ضمير المخاطب، وهو الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم.\nالبحر ٨: ٤٨٥.\nوفي المغني ٧٠٣ - ٧٠٤: «يكثر حذف المفعول بعد ﴿لو شئت﴾ نحو: ﴿فلو شاء لهداكم﴾ أي فلو شاء هدايتكم، وبعد نفي العلم ونحوه، نحو: ﴿ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون﴾ ﴿ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون﴾.\nوعائد على الموصول، نحو: ﴿أهذا الذي بعث الله رسولا﴾ وحذف عائد الموصوف دون ذلك.\nوجاء في غير ذلك نحو: ﴿فمن لم يجد فصيام شهرين﴾ ﴿فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا﴾.\nويكثر حذفه في الفواصل، نحو: ﴿وما قلى﴾ ﴿ولا تخشى﴾.\nويجوز حذف مفعولي (أعطى) نحو: ﴿فأما من أعطى﴾ وثانيهما فقط نحو: ﴿ولسوف يعطيك ربك﴾ وأولهما فقط خلافًا للسهيلي نحو: ﴿حتى يعطوا الجزية﴾.\nالكثير في عائد الموصول المنصوب المتصل الحذف وقد عرضنا لذلك بتفصيل في القسم الأول: الجزء الثالث ص ١٦٨ - ١٧٠».\n١٠٨ - إلا إبليس أبى واستكبر [٢: ٣٤]\nأي أبى السجود واستكبر عنه.\nالإعراب ٤١٣.\n١٠٩ - وإذ استسقى موسى لقومه [٢: ٦٠]\nأي استسقى ربه.\nالإعراب ٥١٥.\n١١٠ - يخرج لنا مما تنبت الأرض [٢: ٦١]\nأي شيئًا تنبته الأرض.\nالإعراب ٥١٥.","vol":"9","page":196},{"text":"١١١ - وما كادوا يفعلون [٢: ٧١]\nأي ذبح البقرة.\n١١٢ - ولكن البر من اتقى [٢: ١٨٩]\nأي اتقى محارم الله.\nالإعراب ٤٥٥.\n١١٣ - فيغفر لمن يشاء [٢: ٢٨٤]\nأي فيغفر الذنوب، وجاء محذوفًا في جميع القرآن.\nالإعراب ٤٥٦.\nفي الإعراب المنسوب للزجاج: ٤٥٦: «ومن حذف المفعول قوله: ﴿فيغفر لمن يشاء﴾ أي يغفر الذنوب في جميع التنزيل».\nوهذا الكلام على إطلاقه لا يصح، فقد صرح في القرآن بمفعول الفعل (غفر ومضارعه وأمره) في هذه المواضع:\n١ - فغفرنا له ذلك [٣٨: ٢٥]\n٢ - وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم [٢: ٥٨]\n٣ - نغفر لكم خطيئاتكم [٧: ١٦١]\n٤ - فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم [٣: ٣١]\n٥ - ومن يغفر الذنوب إلا الله [٣: ١٣٥]\n٦ - إن الله لا يغفر إن يشرك به [٤: ٤٨، ١١٦]\n٧ - ويغفر ما دون ذلك [٤: ٤٨، ١١٦]\n٨ - إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا [٢٠: ٧٣]\n٩ - إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا [٢٦: ٥١]\n١٠ - والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين [٢٦: ٨٢]\n١١ - يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم [٣٣: ٧١]","vol":"9","page":197},{"text":"١٢ - إن الله يغفر الذنوب جميعا [٣٩: ٥٣]\n١٣ - ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر [٤٨: ٢]\n١٤ - يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات [٦١: ١٢]\n١٥ - ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا [٣: ١٦]\n١٦ - ربنا اغفر لنا ذنوبنا [٣: ١٤٧]\n١٧ - ربنا فاغفر لنا ذنوبنا [٣: ١٩٣]\nالمفعول كان لفظ ذنوب في سبعة مواضع، والعجيب أن محقق الكتاب لم يفطن إلى ذلك الخطأ.\n١١٤ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه [٢: ١٧٣]\nب- فمن اضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم [٦: ١٤٥]\nج- فمن اضطر غير باع ولا عاد فإن الله غفور رحيم [١٦: ١١٥]\nفي الإعراب المنسوب للزجاج: ٤٨٧: «جميع ما جاء في التنزيل من قوله: ﴿فمن اضطر غير باغ ولا عاد﴾ إنما جاء عقيب ذكر الميتة، وتحريم أكلها، فالتقدير: غير باغيها».\n١١٥ - وما أكل السبع إلا ما ذكيتم [٥: ٣]\nأي ما أكل السبع بعضه.\nالإعراب ٥٠٦.\n١١٦ - ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك [٦: ٤٢]\nأي أرسلنا رسلا.\nالإعراب ٥٠٦.\n١١٧ - فلما آتاهم من فضله بخلوا به [٩: ٧٦]\nالتقدير: فلما آتاهم ما تمنوا.\nالإعراب ٤٩٥.\n١١٨ - أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا [١٠: ٧٧]","vol":"9","page":198},{"text":"التقدير: أتقولون للحق لما جاءكم هذا سحر، فحذف الجملة، ثم ابتدأ.\nالإعراب ٤٧٦.\n١١٩ - إني أسكنت من ذرتي بواد [١٤: ٣٧]\nالتقدير: ناسا أو جماعة.\nالأعراب ٤٧٥.\n١٢٠ - فاضربوا فوق الأعناق [١٧: ٦٠]\nأي مكانا فوق الأعناق، أو الرءوس، أو تجعل ﴿فوق﴾ اسما متصرفًا.\nالإعراب ٤٨٣ - ٤٨٤.\n١٢١ - فلما جاوزا قال لفتاه [١٨: ٦٢]\nأي مكان الحوت.\nالإعراب ٤٩٩.\n١٢٢ - إما أن تلقي وإما أن نكون أول من ألقى [٢٠: ٦٥]\nب- قال بل ألقوا [٢٠: ٦٦]\nأي إما أن تلقي العصا، وإما أن تكون أول من يلقي ما معه.\nالإعراب ٥٠٢.\n١٢٣ - لمن أراد أن يذكر [٢٥: ٦٢]\nأي يذكر نعم الله.\nالإعراب ٥٠٦.\n١٢٤ - فأرسل إلي هارون [٢٦: ١٢]\nأي أرسلني مضموما إلى هارون.\nالإعراب ٥٠٩.\n١٢٥ - وأوتيت من كل شيء [٢٧: ٢٣]\nأي شيئًا من كل شيء.\nالإعراب ٥٠٦.","vol":"9","page":199},{"text":"١٢٦ - قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء [٢٨: ٢٣]\nأي مواشيهم.\n١٢٧ - وجد عليه أمة من الناس يسقون [٢٨: ٢٣]\nأي مواشيهم.\nالإعراب ٤٨٣.\n١٢٨ - ووجد من دونهم امرأتين تذودان [٢٨: ٢٣]\nأي مواشيهما.\nالإعراب ٤٨٣.\n١٢٩ - وأنه هو أضحك وأبكى. وأنه هو أمات وأحيا [٥٣: ٤٣ - ٤٤]\nالإعراب ٥٠٣.\n١٣٠ - ما ننسخ من آية أو ننسها [٢: ١٠٦]\nالمفعول الأول محذوف، أي ننسكها.\nالإعراب ٤٣٧.\n١٣١ - فآتت أكلها ضعفين [٢: ٢٦٥]\nالمفعول الأول محذوف، أي صاحبها، أو أهلها.\nالبحر ٢: ٣١٢.\n١٣٢ - على أن تأجرني ثماني حجج [٢٨: ٢٧]\nالمفعول الثاني محذوف، أي نفسك.\nالجمل ٣: ٣٤٤.\n١٣٣ - وبوأكم في الأرض [٣: ١٦٣]\nالمفعول الثاني محذوف، أي منازل.\nالإعراب ٤٧٤.\n١٣٤ - إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه [٣: ١٧٥]","vol":"9","page":200},{"text":"التشديد في ﴿يخوف﴾ للنقل، كان قبله يتعدى إلى واحد، فلما ضعف صار يتعدى إلى اثنين، وهو من الأفعال التي يجوز حذف مفعوليها، أو أحدهما اقتصارا أو اختصارا، وهنا تعدى إلى واحد، والآخر محذوف فيجوز أن يكون الأول، ويكون التقدير: يخوفكم أولياءه، أي بشر أوليائه، ويكون المخوفون إذ ذاك المؤمنين، ويجوز أن يكون المحذوف المفعول الثاني، أي يخوف أولياءه شر الكفار، والأولياء حينئذ المنافقون.\nالبحر ٣: ٤٢٠.\n١٣٥ - دمر الله عليهم [٤٧: ١٠]\nمفعول محذوف، أي أنفسهم وأموالهم وأولادهم، أو دمر بمعنى سخط.\nالجمل ٤: ١٤١.\n١٣٦ - أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى [٢: ٢٨٢]\nالمفعول الثاني محذوف، أي الشهادة.\nالبحر ٢: ٣٥٠.\n١٣٧ - والمطلقات يتربصن بأنفسهن [٢: ٢٢٨]\nتربص: متعد: إذ معناه: انتظر، وجاء في القرآن محذوفًا مفعوله ومثتبًا، فمن المحذوف هذا، وجاء مثبتًا في آيات.\nالبحر ٢: ١٨٥.\n١٣٨ - وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم [٢: ٢٣٣]\nفي استرضع خلاف: أيتعدى إلى المفعولين بنفسه، أو إلى الثاني بحرف الجر، فعلى الأول المعنى والتقدير: أن تسترضعوا المراضع أولادكم، فحذف أحد المفعولين للاستغناء عنه، كما تقول: استنجحت الحاجة، ولا تذكر من استنجحته، وكذلك حكم كل مفعولين لم يكن أحدهما عبارة عن الأول، وعلى الثاني حذف حرف الجر من ﴿أولادكم﴾ أي لأولادكم وقد جاء (استفعل) للطلب معدي الثاني بحرف الجر، وإن كان في (أفعل) معدى إلى اثنين، تقول: أفهمني زيد المسألة، واستفهمت زيدًا عن المسألة ويصير نظير: استغفر الله من الذنب.\nالبحر ٢: ٢١٨.","vol":"9","page":201},{"text":"١٣٩ - يزيد في الخلق ما يشاء [٣٥: ١]\n﴿ما يشاء﴾ المفعول الثاني، والأول لم يقصد، فهو محذوف اقتصارًا لأن ذكر ﴿في الخلق﴾ يغني عنه.\nالجمل ٣: ٤٨٠.\n١٤٠ - وسنزيد المحسنين [٢: ٥٨]\nأي ثوابا، لأن (زاد) يتعدى إلى مفعولين.\nالإعراب: ٤١٤.\n١٤١ - ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها [١٢: ٤٠]\nب- أتجادلونني في أسماء سميتموها [٧: ٧١]\nالثاني محذوف، أي آلهة.\nالعكبري ٢: ٢٨، الجمل ٢: ١٥٤.\n٢ - هو سماكم المسلمين [٢٢: ٧٨]\n٣ - إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم [١٢: ٤٠]\n٤ - وإني سميتها مريم [٣: ٣٦]\n١٤٢ - فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم [٥: ٨٩]\nمن أوسط: مفعول ثان للمصدر، والأول عشرة والمفعول الأول لتطعمون محذوف، أي تطعمونه.\nالبحر ٤: ١٠.\n٢ - ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا [٧٦: ٨]\n١٤٣ - عرف بعضه وأعرض عن بعض [٦٦: ٣]\nالمفعول محذوف؛ أي عرفها بعضه.\nالبحر ٨: ٢٩٠، العكبري ٢: ١٣٩، الجمل ٤: ٣٥٩.\n١٤٤ - ولسوف يعطيك ربك فترضى [٩٣: ٥]\nحذف المفعول الثاني.\nالمغني ٧٠٥.","vol":"9","page":202},{"text":"١٤٥ - حتى يعطوا الجزية عن يد [٩: ٢٩]\nحذف أول المفعولين.\nالمغني ٧٠٥.\n١٤٦ - أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم [٢: ١٠٠]\nعهدا: مفعول به على تضمين عاهد معنى أعطى، أو مصدر.\nالبحر ١: ٣٢٤، العكبري ١: ٣٠.\n١٤٧ - ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه [٢: ٢٦٧]\nحذف المفعول، أي أبصاركم، وقيل: هو لازم.\nالبحر ٢: ٣١٨.\n١٤٨ - ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله [٢: ١٤٠]\nكتم: يتعدى إلى مفعولين، حذف الأول، أي كتم الناس.\nالعكبري ١: ٣٧.\n١٤٩ - ويمنعون الماعون [١٠٧: ٧]\nالمفعول الأول محذوف، أي الناس، أو الطالبين.\nالجمل ٤: ٥٩٠.\n١٥٠ - لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا. ماكثين فيه أبدا. وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا [١٨: ٢ - ٤]\nاقتصر على أحد المفعولين، والأصل: لينذر الذين كفروا بأسا شديدا ولم يذكر المنذر به في ﴿وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا﴾.\nالكشاف ٢: ٧٠٢ - ٧٠٣.\nحذف المنذر أولًا، لدلالة الثاني عليه، وحذف المنذر به، لدلالة الأول عليه، وهذا من بديع الحذف، وجليل الفصاحة.\nالبحر ٦: ٩٦.\n١٥١ - لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه [٤٢: ٧]","vol":"9","page":203},{"text":"المفعول الثاني محذوف، والأول من الثاني محذوف.\nالبحر ٧: ٥٠٩.\n١٥٢ - وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى [٦: ٦٨]\nالمفعول الثاني محذوف، أي نهينا إياك.\nالبحر ٤: ١٥٣، العكبري ١: ١٣٧.\n١٥٣ - لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا [٢: ٢٨٦]\nب- ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى [٢٠: ١١٥]\nج- واذكر ربك إذا نسيت [١٨: ٢٤]\nحذف المفعول.\nالإعراب ٤٥٧ - ٤٥٨.\n١٥٤ - ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا [٢: ٢٢١]\nالمفعول الثاني محذوف، التقدير: ولا تنكحوا المشركين المؤمنات.\nالبحر ٢: ١٦٥.\n١٥٥ - قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع [١٠: ٣٥]\nهدى: تتعدى بنفسها إلى اثنين، وإلى الثاني باللام.\nيهدي للحق: حذف مفعوله الأول، وقد أنكر المبرد ما قاله الكسائي والفراء وتبعهما الزمخشري من أن هدى بمعنى اهتدى، وقال: لا نعرف هذا.\nالبحر ٥: ١٥٥ - ١٥٦.\n١٥٦ - لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها [٤: ١٩]\nالنساء: مفعول أول على أنهن الموروثات، أو مفعول ثان، والتقدير: من النساء والمال.\nالعكبري ١: ٩٧.","vol":"9","page":204},{"text":"١٥٧ - يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا [٤: ١٢٠]\nالمفعول الثاني محذوف، أي النصر.\nالعكبري ١: ١٠٨.\n١٥٨ - فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء [٢١: ١٠٩]\nالهمزة للنقل، قال الزمخشري: آذن: منقول من أذن: إذا علم، ولكنه كثر مجيئه بمعنى الإنذار، والمفعول الثاني محذوف، أي بالحرب.\nالكشاف ٣: ١٣٩، الجمل ٣: ١٥٠.\n١٥٩ - ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن [١٢: ٣٢]\nالأصل: ما آمره به.\nالبحر ٥: ٣٠٦.\n١٦٠ - والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل [١٣: ٢١]\nالأول محذوف، أي ما أمرهم الله به، ﴿أن يوصل﴾ بدل.\nالبحر ٥: ٣٨٥.\n١٦١ - فاصدع بما تؤمر [١٥: ٩٤]\nالمفعول الثاني محذوف، أي تؤمره، والأصل تؤمر به.\nالبحر ٥: ٤٧١.\n١٦٢ - أنسجد لما تأمرنا [٢٥: ٦٠]\nالمفعول الثاني محذوف، أي تأمرنا بالسجود له.\nالبحر ٦: ٥٠٩.\n١٦٣ - فافعلوا ما تؤمرون [٢: ٦٨]\nالثاني محذوف.\nالإعراب ٤٢٦.\n١٦٤ - إنما يبايعون الله [٤٨: ١٠]","vol":"9","page":205},{"text":"قرأ تمام بن العباس بن عبد المطلب ﴿إنما يبايعون لله﴾ أي لأجل الله والمفعول محذوف، أي يبايعونك لله.\nالبحر ٨: ٩١، المحتسب ٢: ٢٧٥.\nشاهد بعد (لو)\n١ - ولو شاء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم [٢: ٢٠]\n٢ - ولو شاء لأعنتكم [٢: ٢٢٠]\n٣ - ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم [٢: ٢٥٣]\n٤ - ولو شاء الله ما اقتتلوا [٢: ٢٥٣]\n٥ - ولو شاء الله لسلطهم عليكم [٤: ٩٠]\n٦ - ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة [٥: ٤٨]\n٧ - ولو شاء الله لجمعهم على الهدى [٦: ٣٥]\n٨ - ولو شاء الله ما أشركوا [٦: ١٠٧]\n٩ - ولو شاء ربك ما فعلوه [٦: ١١٢]\n١٠ - ولو شاء الله ما فعلوه [٦: ١٣٧]\n١١ - لو شاء الله ما أشركنا [٦: ١٤٨]\n١٢ - فلو شاء لهداكم أجمعين [٦: ١٤٩]\n١٣ - قل لو شاء الله ما تلوته عليكم [١٠: ١٦]\n١٤ - ولو شاء ربك لآمن من في الأرض [١٠: ٩٩]\n١٥ - ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة [١١: ١١٨]\n١٦ - ولو شاء لهداكم أجمعين [١٦: ٩]\n١٧ - لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء [١٦: ٣٥]\n١٨ - ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة [١٦: ٩٣]\n١٩ - ولو شاء الله لأنزل ملائكة [٢٣: ٢٤]","vol":"9","page":206},{"text":"٢٠ - ولو شاء لجعله ساكنا [٢٥: ٤٥]\n٢١ - لو شاء ربنا لأنزل ملائكة [٤١: ١٤]\n٢٢ - ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة [٤٢: ٨]\n٢٣ - لو شاء الرحمن ما عبدناهم [٤٣: ٢٠]\n٢٤ - لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي [٧: ١٥٥]\n٢٥ - لو شئت لاتخذت عليه أجرا [١٨: ٧٧]\n٢٦ - ولو شئنا لرفعناه بها [٧: ١٧٦]\n٢٧ - ولو شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا [٢٥: ٥١]\n٢٨ - ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها [٣٢: ١٣]\n٢٩ - أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم [٧: ١٠٠]\n٣٠ - لو نشاء لقلنا مثل هذا [٨: ٣١]\n٣١ - ولو نشاء لطمسنا على أعينهم [٣٦: ٦٦]\n٣٢ - ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم [٣٦: ٦٧]\n٣٣ - ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض [٤٣: ٦٠]\n٣٤ - ولو نشاء لأريناكهم [٤٧: ٣٠]\n٣٥ - لو نشاء لجعلناه حطاما [٥٦: ٦٥]\n٣٦ - لو نشاء جعلناه أجاجا [٥٦: ٧٠]\n٣٧ - أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا [١٣: ٣١]\n٣٨ - أنطعم من لو يشاء الله أطعمه [٣٦: ٤٧]\n٣٩ - ولو يشاء الله لانتصر منهم [٤٧: ٤]\nذكر مفعول (شاء)\n١ - لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر [٧٤: ٣٧]\n٢ - لمن شاء منكم أن يستقيم [٨١: ٢٨].","vol":"9","page":207},{"text":"٣ - إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا [٢٥: ٥٧]\n١ - إلا أن يشاء ربي شيئا [٦: ٨٠]\nشيئًا: مصدر.\nالبيان ١: ٣٢٩.\nوقال العكبري: مصدر أو مفعول به.\n١: ١٤٠.\n٢ - في أي صورة ما شاء ركبك [٨٢: ٨]\nما: زائدة.\nالكشاف ٤: ٧١٦.\nزائدة أو شرطية منصوبة بشاء.\nالبحر ٨: ٤٣٧، البيان ٢: ٤٩٨.\nشاء شرط لغير (لو)\n١ - وإنا إن شاء الله لمهتدون [٢: ٧٠]\n٢ - فيكشف ما تدعون إليه إن شاء [٦: ٤١]\n٣ - فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء [٩: ٢٨]\n٤ - إنما يأتيكم به الله إن شاء [١١: ٣٣]\n٥ - ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين [١٢: ٩٩]\n٦ - فمن شاء فليؤمن [١٨: ٢٩]\n٧ - ومن شاء فليكفر [١٨: ٢٩]\n٨ - ستجدني إن شاء الله صابرا [١٨: ٦٩]\n٩ - إن شاء جعل لك خيرا من ذلك [٢٥: ١٠]\n١٠ - ستجدني إن شاء الله من الصالحين [٢٨: ٢٧]\n١١ - ويعذب المنافقين إن شاء [٣٣: ٢٤]","vol":"9","page":208},{"text":"١٢ - ستجدني إن شاء الله من الصابرين [٣٧: ١٠٢]\n١٣ - لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله [٤٨: ٢٧]\n١٤ - فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا [٧٣: ١٩]\n١٥ - فمن شاء ذكره [٧٤: ٥٥]\n١٦ - فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا [٧٦: ٢٩]\n١٧ - فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا [٧٨: ٣٩]\n١٨ - ثم إذا شاء أنشره [٨٠: ٢٢]\n١٩ - في أي صورة ما شاء ركبك [٨٢: ٨]\n٢٠ - فأتوا حرثكم أنى شئتم [٢: ٢٢٣]\n٢١ - ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك [١٧: ٨٦]\n٢٢ - وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا [٧٦: ٧٨]\n٢٣ - إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية [٢٦: ٤]\n٢٤ - إن نشأ نخسف بهم الأرض [٣٤: ٩]\n٢٥ - وإن نشأ نغرقهم [٣٦: ٤٣]\n٢٦ - إن يشأ يذهبكم [٦: ١٣٣]\n٢٧ - وهو على جمعهم إذا يشاء قدير [٤٢: ٢٩]\n٢٨ - إن يشأ يذهبكم [٤: ١٣٣]\n٢٩ - من يشأ الله يضلله [٦: ٣٩]\n٣٠ - ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم [٦: ٣٩]\n٣١ - إن يشأ يذهبكم [١٤: ١٩]\n٣٢ - إن يشأ يرحمكم [١٧: ٥٤]\n٣٣ - أو إن يشأ يعذبكم [١٧: ٥٤]\n٣٤ - إن يشأ يذهبكم [٣٥: ١٦]\n٣٥ - فإن يشأ الله يختم على قلبك [٤٢: ٤٤]\n٣٦ - إن يشأ يسكن الريح [٤٢: ٣٣]","vol":"9","page":209},{"text":"حذف المفعولين اللذين ليس أصلهما المبتدأ والخبر\n١ - فلا جناح عليكم إذا سلمتم ما آتيتم بالمعروف [٢: ٢٣٣]\nبالمد المفعولان محذوفان، التقدير: ما أعطيتموهن إياه.\nالعكبري ١: ٥٥، البحر ٢: ٢١٨.\n٢ - وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون [٨٣: ٣]\nخسر: يتعدى إلى مفعول واحد ﴿خسر الدنيا والآخرة﴾ فإذا نقلته بالهمزة تعدى إلى مفعولين، حذف المفعولان.\nالإعراب ٤٩٦.\n٣ - اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم [٢: ٦١]\nأي ما سألتموه بينكم؛ فحذف المفعولين.\nالإعراب ٤٢٢.\n٤ - فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى [٩٢: ٥ - ٧]\nحذف مفعولًا ﴿أعطى﴾ إذ المقصود الثناء على المعطي دون تعرض للمعطي. البحر ٨: ٤٨٣، الجمل ٤: ٥٣٧.\n٥ - فغشاها ما غشى [٥٣: ٥٤]\nما غشى: مفعول ثان.\nالعكبري ٢: ١٣١، البحر ٨: ١٧٠.\nوحذف المفعولان من ﴿غشى﴾ والتقدير: ما غشاها إياه.\nالإعراب ٥٠٤.","vol":"9","page":210},{"text":"التضمين\nفي الكشاف ٢: ٧١٧: «فإن قلت: أي غرض في هذا التضمين، وهلا قيل: ولا تعدهم عيناك أو لا تعل عيناك عنهم؟\n١ - قلت: الغرض فيه إعطاء مجموع معنيين، وذلك أقوى من إعطاء معنى فذ، ألا ترى كيف رجع المعنى إلى قولك: ولا تقتحمهم عيناك مجاوزتين إلى غيرهم. ونحوه قوله تعالى: ﴿ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم﴾ أي ولا تضموها إليها آكلين لها».\nوفي البحر ٦: ١١٩: «وما ذكره من التضمين لا ينقاس عند البصريين وإنما يذهب إليه عند الضرورة، أما إذا أمكن إجراء اللفظ على مدلوله الوضعي فإنه يكون أولى».\nوقال في البحر ٥: ٢٨٠: «والتضمين أبلغ، لدلالته على معنى الفعلين».\nوانظر الكشاف ٢: ٢٤٤.\nوفي البحر ٤: ١٢٩: «لكن التضمين ليس بقياس، ولا يصار إليه إلا عند الضرورة، ولا ضرورة هنا تدعو إليه».\nوانظر البرهان للزركشي ٣: ٣٣٨ - ٣٤٣.\n٢ - التضمين أيضًا مجاز، لأن اللفظ لم يوضع للحقيقة والمجاز معًا والجمع بينهما مجاز خاص يسمونه بالتضمين، تفرقة بينه وبين المجاز المطلق.\nالبرهان ٣: ٣٣٩.\n٣ - في كتاب التبيان في أقسام القرآن لابن القيم ١٥١: «والفعل إذا ضمن معنى فعل آخر لم يلزم إعطاءه حكمه من جميع الوجوه، بل من جلالة هذه اللغة العظيمة الشأن وجزالتها أن يذكر المتكلم فعلًا، وما يضمنه معنى فعل آخر، ويجرى على المضمن أحكامه لفظًا، وأحكام الفعل الآخر معنى، فيكون في قوة ذكر الفعلين، مع غاية الاختصار».","vol":"9","page":211},{"text":"في المغني: ٥٧٩: «ويختص التضمين عن غيره من المعديات بأنه قد ينقل الفعل إلى أكثر من درجة، ولذلك عدى (ألوت) بقصر الهمزة بمعنى (قصرت) إلى مفعولين بعد ما كان قاصرًا، وذلك في قولهم: لا ألوك نصحًا، ولا ألوك جهدًا، لما ضمن معنى: لا أمنعك، ومنه قوله تعالى: ﴿لا يألونكم خبالا﴾.\nوعدى أخبر، وخبر وحدث، وأنبأ، ونبأ إلى ثلاثة لما ضمنت معنى أعلم وأرى، بعد ما كانت متعدية إلى واحد بنفسها، وإلى آخر بالجار، نحو ﴿أنبئهم بأسمائهم﴾ ﴿فلما أنبأهم بأسمائهم﴾ ﴿نبئوني بعلم﴾».\nأتم\n١ - فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم [٩: ٤]\nتعدى (أتم) بإلى لتضمنه معنى: فأدوا.\nالبحر ٥: ٩.\nأكل\n١ - ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم [٤: ٢]\nإلى: بمعنى (مع) وقيل: حال، أي مضمومة إلى أموالكم؛ وقيل: يتعلق بتأكلوا على التضمين، أي لا تضموا أموالهم في الأكل إلى أموالكم.\nالبحر ٣: ١٦٠.\n٢ - إنما يأكلون في بطونهم نارا [٤: ١٠]\nضمن ﴿يأكلون﴾ معنى: يحثون، أو يلقون أو يطرحون أو يدخلون لأن الأكل لا يقع في البطون، وإنما يقع في الأفواه.\nالإشارة ٥٧.","vol":"9","page":212},{"text":"أمن\n١ - ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم [٣: ٧٣]\nقيل: اللام زائدة كما في قوله: ﴿عسى أن يكون ردف لكم﴾.\nوالأجود عدم الزيادة وضمن ﴿تؤمنوا﴾ معنى: يقر ويعترف، قال أبو علي: وقد تتعدى آمن باللام ﴿فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه﴾ ﴿وآمنت له﴾ ﴿ويؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين﴾.\nالبحر ٢: ٢٩٤.\nمعناه: ولا تقروا ولا تعترفوا.\nالإشارة: ٥٦.\nيؤلي\n١ - للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر [٢: ٢٢٦]\nأي يمتنعون من وطء نسائهم بالحلف.\nالمغني، البرهان ٣: ٣٤١.\n٢ - لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا [٢٤: ٢٧]\nمضمن معنى تستأذنوا ليفيدهما جميعًا.\nالإشارة ٥٧.\n٣ - إلا أن يؤذن لكم إلى طعام [٢٤: ٢٨]\nمضمن معنى: إلا أن تدعوا إلى طعام.\nالإشارة ٥٧.","vol":"9","page":213},{"text":"بخل\n١ - ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه [٤٧: ٣٨]\nبخل: يتعدى بعلى وبعن، يقال: بخلت عليه وعنه، وضننت عليه وعنه، وكأنما إذا عديا بعن ضمنا معنى الإمساك.\nالبحر ٨: ٨٦، الكشاف ٤: ٣٣٠.\nتبدي\n١ - إن كادت لتبدي به [٢٨: ١٠]\nضمن معنى تصرح، فعدى بالياء، وفي السمين: الباء مزيدة، والمفعول محذوف، أي القول.\nالجمل ٣: ٣٣٧.\nمعنى لتخبر به الإشارة إلى الإيجاز: ٥٥، البرهان ٣: ٣٤١.\nبطر\n١ - وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها [٢٨: ٥٨]\nمعيشتها: منصوب على التمييز عند الكوفيين، أو مشبه بالمفعول عند بعضهم، أو مفعول به على تضمين ﴿بطرت﴾ معنى فعل متعد، أي خسرت معيشتها على مذهب أكثر البصريين، أو على إسقاط (في) على مذهب الأخفش، أو على الظرف، على تقدير: أيام معيشتها، كقولك: جئتك خفوق النجم على قول الزجاج.\nالبحر ٧: ١٢٦، الكشاف ٣: ٤٢٨، العكبري ٢: ٩٣، معاني القرآن للفراء ٢: ٣٠٨، الجمل ٣: ٣٥٤.","vol":"9","page":214},{"text":"تتبع\n١ - ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق [٥: ٤٨]\nضمن تتبع معنى: تنحرف، فعدى بعن، وقال أبو البقاء: عما جاءك في موضع الحال، أي عادلًا عما جاءك، ولم يضمن تتبع معنى تنحرف؛ وهذا ليس بجيد لأن (عن) حرف ناقص لا يصلح أن يكون حالًا من الجنة، كما لا يصلح أن يكون خبرًا، وإذا كان ناقصًا فإنه يتعدى بكون مقيد والكون المقيد لا يجوز حذفه.\nالبحر ٣: ٥٠٢، العكبري ١: ١٢١.\n٢ - وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك [١١: ٥٣]\nأي وما نترك آلهتنا صادرين عن قولك.\nالكشاف ٢: ٢٢١.\n٣ - واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان [٢: ١٠٢]\nتتلو بمعنى تفترى وتكذب.\nالجمل ١: ٨٦.\nثقل\n١ - ثقلت في السموات والأرض [٧: ١٨٧]\nأصل ثقل أن يتعدى بعلى، تقول: ثقل على هذا الأمر، فإما أن يدعى بأن (في) بمعنى على، أو يضمن ثقلت معنى فعل يتعدى بفي.\nالبحر ٤: ٤٣٥، الجمل ٢: ٢١٣.\n٢ - ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض [٩: ٣٨]","vol":"9","page":215},{"text":"معناه: ملتم إلى شهوات الدنيا حين أخرجت الأرض ثمارها، ولما ضمن الفعل معنى الميل والإخلاء عدى بإلى.\nالبحر ٥: ٤١، الجمل ٢: ٢٧٨.\n٣ - ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا [٥: ٨]\nمعناه: ولا يحملنكم لإفادة المعنيين.\nالإشارة ٥٨.\nجحد\n١ - وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم [١١: ٥٩]\nأصل جحد أن يتعدى بنفسه؛ لكنه أجرى مجرى كفر، فعدى بالباء كما عدى كفر بنفسه في قوله ﴿ألا إن عادا كفروا ربهم﴾ إجراء له مجرى جحد، وقيل: كفر كشكر يعدى تارة بنفسه، وتارة بحرف الجر.\nالبحر ٥: ٣٣٥، العكبري ٢: ٢٢، الجمل ٢: ٤٠٠، الإشارة ٥٦.\nأ- وجحدوا بها [٢٧: ١٤]\nمعنى كفروا.\nالإشارة ٥٦.\n٢ - أفبنعمة الله يجحدون [١٦: ٧١]\nالجحد: الكفر تعدى بالباء، والجحود متعد بنفسه.\nالجمل ٢: ٥٧٧.\n٣ - وما كانوا بآياتنا يجحدون [٧: ٥١]\nأي كفروا وكذبوا.\nالإشارة ٥٦.","vol":"9","page":216},{"text":"جمع\n١ - ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه [٤: ٨٧]\nإلى: على بابها معناها الغاية، ويكون الجمع في القبور، أو على تضمين يجمع معنى يحشر، فيتعدى بإلى، أو بمعنى في، أو مع.\nالبحر ٣: ٣١٢.\n٢ - واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئًا [٢: ٤٨]\nتجزى ضمن معنى تقضي أو تغني.\nالكشاف ١: ٦٧، الجمل ١: ٥٠.\nأحب\n١ - إني أ؛ ببت حب الخير عن ذكر ربي [٣٨: ٣٢]\nحب الخير: مفعول به، لتضمن أحببت معنى: آثرت، قاله الفراء، وقيل: منصوب على المصدر التشبيهي، أي أحببت الخيل كحب الخير، أي حبا مثل حب الخير، وقيل: عدى بعن، فضمن معنى فعل يتعدى بعن، أي أنبت حب الخير عن ذكر ربي، أو جعلت حب الخير مغنيًا عن ذكر ربي.\nوذهب أبو الفتح الهمداني في كتاب التبيان إلى أن أحببت بمعنى لزمت وقالت فرقة: أحببت: سقطت إلى الأرض مأخوذ من أحب البعير: إذا عي وسقط.\nالبحر ٧: ٣٩٦، العكبري ٢: ١٠٩، هو من الكشاف ٣: ٩٢، الشمني ١: ٢٩٤.\nأحسن\n١ - وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن [١٢: ١٠٠]","vol":"9","page":217},{"text":"أحسن: يتعدى بإلى قال: ﴿وأحسن كما أحسن الله إليك﴾ وقد يتعدى بالباء ﴿وبالوالدين إحسانا﴾، كما يقال: أساء إليه وبه وقد يكون ضمن أحسن معنى لطف.\nالبحر ٥: ٣٤٨.\nوقيل: المفعول محذوف، أي صنعه.\nالعكبري ٢: ٣١.\nحفظ\n١ - والذين هم لفروجهم حافظون. إلا على أزواجهم [٢٣: ٥ - ٦]\nحفظ: لا يتعدى بعلى، فقيل: على بمعنى من، أي إلا من أزواجهم، كما استعملت (من) بمعنى على في قوله: ﴿ونصرناه من القوم﴾ قاله الفراء وتعبه ابن مالك، والأولى أن يكون من باب التضمين، ضمن ﴿حافظون﴾ معنى: ممسكون، أو قاصرون.\nالبحر ٦: ٣٩٦.\nحفي\n١ - يسألوك كأنك حفي عنها [٧: ١٨٧]\nعنها: متعلق بيسألونك، وصلة ﴿حفى﴾ محذوفة، أي بها، أو متعلق بحفى على جهة التضمين، لأن من كان حفيًا بشيء أدركه وكشف عنه، والتقدير: كأنك كاشف بحفاوتك عنها، أو عن بمعنى الباء كما جاء العكس.\nالبحر ٤: ٤٣٥، العكبري ١: ١٦١، الجمل ٢: ٢١٣.\nحمى\n١ - يوم يحمى عليها في نار جهنم [٩: ٣٥]","vol":"9","page":218},{"text":"أي يوقد.\nالمغني.\nحقيق\n١ - حقيق علي أن لا أقول على الله إلا الحق [٧: ١٠٥]\nفي معنى حريص.\nالإشارة إلى الإيجاز ٥٤.\nيستحبون\n١ - الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة [١٤: ٣]\nفي معنى: يختارون ويؤثرون.\nالإشارة ٥٥.\nحبط\n١ - ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون [٦: ٨٨]\nأي بطل وزال.\nخالف\n١ - وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه [١١: ٨٨]\nالمعنى: لست أريد أن أفعل الشيء الذي نهيتكم عنه، يقال: خالفني فلان إلى كذا: إذا قصده وأنت مول عنه؛ وخالفني عنه: إذا ولى عنه وأنت قاصده؛ ويلقاك الرجل صادرًا عن الماء؛ فتسأله عن صاحبه.","vol":"9","page":219},{"text":"فيقول: خالفني إلى الماء، يريد أنه قد ذهب إليه واردًا، وأنا ذاهب عنه صادرًا؛ ومنه قوله تعالى ﴿وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه﴾، يعني أن أسبقكم إلى شهواتكم التي نهيتكم عنها، لأستبد بها دونكم.\nالبحر ٥: ٢٢٤، هو كلام الكشاف ٢: ٤٢٠.\n٢ - وأخبتوا إلى ربهم [١١: ٢٣]\nأي أنابوا الإشارة إلى.\nالإيجاز ٢٩، ٥٥، البرهان ٣: ٣٤١.\n٣ - فليحذر الذي يخالفون عن أمره [٢٤: ٦٣]\nخالف: يتعدى بنفسه، تقول: خالفت أمر زيد، وبإلى تقول: خالفت إلى كذا وقوله ﴿عن أمري﴾ ضمن خالف معنى صد وأعرض، فعداه بعن.\nقال ابن عطية: يقع خلافهم بعد أمره؛ كما تقول: كان المطر عن ريح، و(عن) هي لما عدا الشيء؛ وقال أبو عبيدة والأخفش: (عن) زائدة مضمن معنى: يميلون أو يعرضون أو يعدلون.\nالإشارة ٥٧، البرهان ٣: ٣٤٢، البحر ٦: ٤٧٧، العكبري ٢: ٤٨، الشجرية ١: ١٤٧.\nخلا\n١ - وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم [٢: ١٤]\nيتعدى خلا بالباء وإلى، والباء أكثر استعمالًا، وعدل إلى (إلى) لأنها إذا عديت بالباء احتملت معنيين: أحدهما: الانفراد، والثاني السخرية، إذ يقال في اللغة: خلوت به: أي سخرت منه، و(إلى) لا يحتمل إلا معنى واحدًا؛ و(إلى) هنا على معناها من انتهاء الغاية، على معنى تضمين الفعل، أي صرفوا خلالهم إلى شياطينهم. قال الأخفش: خلوت إليه: جعلته غاية حاجتي، وهذا شرح معنى؛","vol":"9","page":220},{"text":"وزعم قوم منهم النضر بن شميل أن (إلى) هنا بمعنى (من) البحر ١: ٦٨ - ٦٩، المغني. من تفسير الطبري أخذه أبو حيان.\nالبرهان ٣: ٣٣٩.\n٢ - وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه [٣٣: ٣٧]\nمضمن معنى: وتستحيي الناس والله أحق أن تستحييه.\nالإشارة ٥٧.\nيدبر\n١ - يدبر الأمر من السماء إلى الأرض [٣٢: ٥]\n(إلى) متعلقة بيدبر لتضمنه معنى (ينزل).\nالجمل ٣: ٤١١.\nذل\n١ - فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين [٥: ٥٤]\nأذلة: عدى بعلى، وإن كان الأصل اللام، لأنه ضمن معنى الحنو والعطف.\nالبحر ٣: ٥١٢، البرهان ٣: ٣٤١.\nأذاع\n١ - وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به [٤: ٨٣]\nقيل: الباء زائدة، أو على معنى: تحدثوا به.\nالعكبري ١: ١٠٥، والجمل ١: ٤٠٤.\n٢ - فلما نسوا ما ذكروا به [٦: ٤٤]","vol":"9","page":221},{"text":"أي فلما تركوا ما أمروا به.\nالإشارة ٥٦.\nراغب\n١ - إنا إلى الله راغبون [٦٨: ٣٢]\nعدى بإلى، وهو إنما يتعدى بعن، أو (في) لتضمنه معنى الرجوع.\nالجمل ٤: ٣٨٠.\nالرفث\n١ - أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [٢: ١٨٧]\nعدى الرفث بإلى، وإن كان أصله الباء لتضمنه معنى الإفضاء.\nالبحر ٢: ٤٨.\nفي معنى الإفضاء.\nالخصائص ٢: ٣٠٨، الأمالي الشجرية ١: ١٤٧، البرهان ٣: ٣٣٩.\nأراد\n١ - يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر [٢: ١٨٥]\nأراد: يتعدى إلى الإحرام بالباء، وإلى المصادر بنفسه، ويأتي أيضًا متعديًا إلى الإحرام بنفسه وإلى المصادر بالباء.\nالبحر ٢: ٤٢.\n٢ - ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب أليم [٢٢: ٢٥]\nقال أبو عبيدة: مفعول (يرد) بإلحاد، والباء زائدة، وقال ابن عطية: يجوز أن يكون التقدير: ومن يرد فيه الناس بإلحاد؛ وقال الزمخشري: بإلحاد، بظلم","vol":"9","page":222},{"text":"حالان مترادفتان، مفعول (يرد) متروك ليتناول كل متناول، كأنه قيل: ومن يرد فيه مرادا ما عادلًا من القصد ظالمًا. الأولى أن يضمن (يرد) معنى يلتبس، فيتعدى بالياء.\nالبحر ٦: ٣٦٣، العكبري ٢: ٧٥، الكشاف ٣: ١٥١.\nزوج\n١ - وزوجناهم بحور عين [٤٤: ٥٤]\nزوج: يتعدى بنفسه إلى المفعولين؛ وعدى للثاني هنا بالياء لتضمنه معنى: قرناهم.\nالجمل ٤: ٢١٠.\n٢ - هل لك إلى أن تزكى [٧٩: ١٨]\nأدعوك وأرشدك إلى أن تزكى.\nالخصائص ٢: ٣١٠.\nزاد\n١ - وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم [٩: ١٢٥]\nضمن الزيادة معنى الضم، فلذلك عدى بإلى وقيل: إلى بمعنى مع.\nالجمل ٢: ٣٢٥.\n٢ - وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا\nطغيانا: المفعول الثاني.\nالجمل ٤: ٥٠٨.\n٣ - فما تزيدونني غير تخسير.\nالأولى أن يكون ﴿غير تخسير﴾ مفعولًا ثانيًا لتزيدونني.\nالعكبري ٢: ٢٢، الجمل ٢: ٤٠١.\n٤ - يزيد في الخلق ما يشاء [٣٥: ١]","vol":"9","page":223},{"text":"ما يشاء: المفعول الثاني، والأول لم يقصد فهو محذوف اقتصارًا لأن ذكر ﴿في الخلق﴾ يغني عنه.\nالجمل ٣: ٤٨٠.\nسفه\n١ - ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه [٢: ١٣٠]\nنفسه: تمييز عند الكوفيين، أو مشبه بالمفعول، أو مفعول به، لأن ﴿سفه﴾ يتعدى بنفسه، أو ضمن معنى: جهل، أو على إسقاط حرف الجر، والصحيح أن ﴿سفه﴾ يتعدى بنفسه.\nالبحر ١: ٣٩٤.\nمعاني القرآن للزجاج ١: ١٩٠ - ١٩١، الكشاف ١: ١٨٩ - ١٩٠.\nضمن ﴿سفه﴾ معنى: جهل.\nالإشارة ٥٦.\n١ - وما نحن بمسبوقين. على أن نبدل أمثالكم [٥٦: ٦٠ - ٦١]\nضمن مسبوقين معنى مغلوبين، لا يقال سبقه على كذا إلا مضمنا.\nالإشارة ٥٨.\n٢ - لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه [٣٨: ٢٤]\nتعدى السؤال إلى المفعول الثاني بإلى لتضمنه معنى الإضافة.\nالكشاف\nسلك\n١ - ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا [٧٢: ١٧]\nسلك: يتعدى للمفعول الثاني بفي، وعدى هنا بنفسه لتضمنه معنى تدخله.\nالجمل ٤: ٤١٢.","vol":"9","page":224},{"text":"٢ - يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا [٣٩: ٥٣]\nضمن أسرفوا معنى: جنوا.\nالإشارة ٥٦.\nسمع\n١ - وإن يقولوا تسمع لقولهم [٦٣: ٤]\nليست اللام زائدة، بل ضمن تسمع معنى تصغى وتميل: فعدى باللام.\nالبحر ٨: ٣٧٢.\n٢ - لا يسمعون إلى الملأ الأعلى [٣٧: ٨]\nأي لا يصغون.\nالمغني، الإشارة إلى الإيجاز ٥٦.\nوكذلك ﴿ومنهم من يستمعون إليك﴾. البرهان ٣٤١.\nيشرب\n١ - عينا يشرب بها عباد الله [٧٦: ٦]\nالباء دالة على الإلصاق، أو ضمن ﴿يشرب﴾ معنى يروى، فعدى بالباء، وقيل: الباء زائدة.\nالبرهان ٣: ٣٣٨، البحر ٨: ٣٩٥، العكبري ٢: ١٤٦، الجمل ٤: ٤٤٦، الإشارة: ٥٥.\n٢ - لا تشرك بالله [٣١: ١٣]\nضمن معنى لا تعدل، أي لا تسو بالله شيئًا. الإشارة إلى الإيجاز ٥٥.\nلا تعدل.\nالبرهان ٣: ٣٤٠.","vol":"9","page":225},{"text":"اصطبر\n١ - واصطبر لعبادته [١٩: ٦٥]\nعدى الفعل باللام على سبيل التضمين أي اثبت بالصبر على عبادته وأصله أن يتعدى بعلى (واصطبر عليها).\nالبحر ٦: ٢٠٤، الكشاف ٣: ٣٠.\nاصطفى\n١ - إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين [٣: ٣٣]\nعلى: يتعلق باصطفى، وضمنه معنى فضل، لأنه يتعدى بمن.\nالبحر ٢: ٣٤٥، الجمل ١: ٢٦٢.\nأصلح\n١ - وأصلح لي في ذريتي [٤٦: ١٥]\nسأل أن يجعل ذريته موقعًا للصلاح ومظنة له، كأنه قال: هب لي الصلاح في ذريتي، فأوقعه فيهم، أو ضمن أصلح معنى: ألطف بي في ذرتي لأن أصلح يتعدى بنفسه، كقوله: ﴿وأصلحنا له زوجه﴾.\nالبحر ٨: ٦١، العكبري ٢: ١٢٣، الكشاف ٤: ٣٠٢.\n٢ - إن الله لا يصلح عمل المفسدين [١٠: ٨١]\nمضمن معنى لا يرضى أو من مجاز الحذف أي لا يصلح عاقبة عمل المفسدين. الإشارة ٥٧، البرهان ٣: ٣٤٢.","vol":"9","page":226},{"text":"مطهرك\n١ - ومطهرك من الذين كفروا [٣: ٥٥]\nمضمن معنى: ومميزك من الذين كفروا.\nالإشارة ٥٧، البرهان ٣: ٣٤٢.\nأظفركم\n١ - من بعد أن أظفركم عليهم [٤٨: ٢٤]\nأي أظهركم عليهم.\nالأمالي الشجرية ١: ١٤٨.\nيظلمون\n١ - ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون [٧: ٩]\nأي يكذبون بها، أو يكفرون بها ظالمين على التضمين.\nالإشارة ٥٦.\n٢ - ثم بعثنا من بعدهم بآياتنا إلى فرعون وملئه فظلموا بها [٧: ١٠٣]\nأي فكذبوا بها ظالمين، فضمن ﴿ظلموا﴾ معنى كذبوا، أو معنى كفروا لإفادة المعنيين.\nالإشارة ٥٧.\n٣ - وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها [١٧: ٥٩]\nأي فكفروا بها ظالمين، أو فكذبوا بها ظالمين. الإشارة ٥٧.","vol":"9","page":227},{"text":"٤ - وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم [٣٣: ٤]\nب- الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم [٥٨: ٢]\nج- والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون [٥٨: ٣]\nضمن ظاهر معنى: باعد.\nالكشاف ٣: ٢٢٧.\nيضرب\n١ - وليضربن بخمرهن على جيوبهن [٢٤: ٣١]\nضمن يضرب معنى: يلقين ويضعن، فلذلك تعدى بعلى، كما تقول: ضربت بيدي على الحائط: إذا وضعتها عليه.\nالبحر ٦: ٤٤٨.\n٢ - ومن ضل فإنما يضل عليها [١٧: ١٥]\nضمن ﴿يضل﴾ معنى: يجني.\nالإشارة ٥٦.\nوكذلك ﴿فإنما أضل على نفسي﴾.\nعجل\n١ - أعجلتم أمر ربكم [٧: ١٥٠]\nيقال عجل عن الأمر: إذا تركه غير تام، وأعجله عنه غيره، ويضمن معنى سبق، فيعدي تعديته، يقال: عجلت الأمر.\nالبحر ٤: ٣٩٥.","vol":"9","page":228},{"text":"تعدو\nولا تعد عيناك عنهم [١٨: ٢٨]\nعدا: فعل متعد، يقال: عده: إذا جاوزه، ومنه قولهم: عد طوره وعداه بعن لتضمنه معنى نبأ وعلا.\nالكشاف ٢: ٧١٧، البحر ٦: ١١٩، المغني، البرهان ٣: ٣٤٠.\nعكف\nما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون [٢١: ٥٢]\nعكف: يتعدى بعلى كقوله ﴿يعكفون على أصنام لهم﴾ فقيل: لها بمعنى عليها، كما قيل: في قوله: ﴿وإن أسأتم فلها﴾ والظاهر أن اللام لام التعليل، أي لتعظيمها وصله ﴿عاكفون﴾ محذوفة أي على عبادتها.\nوقيل: ضمن عاكفون معنى: عابدون، فعداه باللام. وقال الزمخشري: لم ينو لعاكفون محذوفًا، وأجراه مجرى ما لا يتعدى كقولك: فاعلون العكوف لها، أو واقعون لها.\nالبحر ٦: ٣٢٠، الكشاف ٣: ١٢١.\nعزم\nولا تعزموا عقدة النكاح [٢: ٢٣٥]\nأي لا تنووا.\nالمغني.\nأو لتعودن في ملتنا [٧: ٨٨]\nفي معنى: لتدخلن، أو لتصيرن.\nالإشارة ٥٥.","vol":"9","page":229},{"text":"وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله [٦٥: ٨]\nعتت ضمن معنى أعرضت.\nالكشاف ٤: ١١٢.\nأو لتعودن في ملتنا [١٤: ١٣]\nضمن معنى لتدخلن، أو لتصيرن.\nالبرهان ٣: ٣٤٠.\nغدا\nأن اغدوا على حرثكم إن كنتم صارمين [٦٨: ٢٢]\nفي الكشاف ٤: ٥٩٠: «فإن قلت: هلا قيل: اغدوا إلى حرثكم، وما معنى (على)؟ قلت: لما كان الغدو ليصرموه ويقطعوه كان غدوا عليه كما تقول: غدا عليهم العدو.\nويجوز أن يضمن الغدو معنى الإقبال، كقولهم: يغدى عليهم بالجفنة، ويراح أي فأقبلوا على حرثكم باكرين».\nغدا: يتعدى بإلى ويحتاج ذلك إلى نقل، بحيث يكثر ذلك، فيصير أصلًا فيه، ويتأول ما خالفه، والذي في حفظي أنه يتعدى بعلى كقول الشاعر:\nبكرت عليه غدوة فرأيته ... قعودا عليه بالصريم عواذله\nوقد أغدوا على شبة كرام ... نشاوى واجدين كما نشاء\nالبحر ٨: ٣١٢، النهر ٣٠٦، الكشاف.\nإلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا [٣٣: ٦]\nضمن ﴿تفعلوا﴾ معنى تسدوا أو توصلوا لإفادة المعنيين.\nالإشارة ٥٨.","vol":"9","page":230},{"text":"فرط\nما فرطنا في الكتاب من شيء [٦: ٣٨]\nالتفريط: التقصير، فحقه أن يتعدى نفي، كقوله تعالى ﴿ما فرطنا في جنب الله﴾ وإذا كان كذلك فقد ضمن معنى: ما أغفلنا وما تركنا ويكون (من شيء) في موضع المفعول به و(من) زائدة ويبدو جعل (من) تبعيضية.\nالبحر ٤: ١٢١، العكبري ١: ١٣٤.\nإن الذي فرض عليك القران لرادك إلى معاد [٢٨: ٨٥]\nأي أنزل ليفيد معنى الفرض والإنزال.\nالإشارة ٥٧، البرهان ٣: ٣٤١.\nما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له [٣٣: ٣٨]\nمضمن معنى أحل لك.\nالإشارة ٥٧.\nحتى إذا فزع عن قلوبهم [٣٤: ٢٣]\nعداه بعن لتضمنه معنى كشف الفزع.\nالبرهان ٣: ٣٤١.\nفقير\nإني لما أنزلت إلي من خير فقير [٢٨: ٢٤]\nقال الزمخشري: عدى فقير باللام لأنه ضمن معنى سائل وطالب، ويحتمل أن يريد: أي فقير من الدنيا لأجل ما أنزلت إلي من خير الدين.\nالبحر ٧: ١١٤، الكشاف ٣: ٢٠٤.\nوإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك [١٧: ٧٣]","vol":"9","page":231},{"text":"أي يصرفونك وكذلك قوله\nواحذرهم أن يفتنونك عن بعض ما الله إليك [٥: ٤٩]\nالإشارة ٥٧\nقضى\n١ - إن الحكم إلا لله يقص الحق [٦: ٥٧]\nقرئ ﴿يقضي الحق﴾ وضمن بعضهم يقضي معنى ينفذ، فعداه إلى مفعول به، وقيل: يقضي بمعنى يضع، وقيل: حذف الباء، أي بالحق.\nالبحر ٤: ١٤٣، الجمل ٢: ٣٦.\n٢ - وقضينا إليه ذلك الأمر [١٥: ٦٦]\nلما ضمن ﴿قضينا﴾ منى أوحينا نعدي بإلى.\nالبحر ٥: ٤٦١.\n٣ - وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين [١٧: ٤]\nقضى: يتعدى بنفسه إلى مفعول ﴿فلما قضى موسى الأجل﴾ ولما ضمن معنى الإيحاء والإنفاذ تعدى بإلى.\nالبحر ٦: ٨.\nقفى\n١ - ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل [٢: ٨٧]\nليس التضعيف في ﴿قفينا﴾ للتعدية. إنما الفعل مضمن معنى جئنا.\nالبحر ١: ١٩٨.\n٢ - وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم [٥: ٤٦]\nعلى آثارهم: متعلق بقفينا، وبعيسى متعلق به أيضًا، وهذا على سبيل التضمين،","vol":"9","page":232},{"text":"أي تم جئنا على آثارهم بعيسى بن مريم قافيًا لهم.\nالبحر ٣: ٣٩٨، الجمل ١: ٤٩٤.\n٣ - قدرنا إنها لمن الغابرين [١٥: ٦٠]\nفي معنى علمنا، ليفيد التقدير والعلم جميعًا.\nالإشارة ٥٥.\n٤ - أن تبروهم وتقسطوا إليهم [٦٠: ٨]\nضمن ﴿تقسطوا﴾ معنى تحسنوا لإفادة معنى العدل والإحسان جميعًا.\nالإشارة ٥٧ - ٥٨.\n٥ - وهو الذي يقبل التوبة عن عباده [٤٢: ٢٥]\nيقبل مضمن معنى يأخذ.\nالجمل ٤: ٦١ - ٦٢.\nمضمن معنى العفو والصفح.\nالبرهان ٣: ٣٣٩.\nقلب\n١ - فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها [١٨: ٤٢]\nلما كان هذا الفعل كناية عن الندم عداه تعدية فعل الندم، فقال: على ما أنفق فيها كأنه قيل: فأصبح نادمًا على ذهاب ما أنفق في عمارتها.\nالبحر ٦: ١٣٠، الكشاف ٢: ٣٩١.\nاستقام\n١ - فاستقيموا إليه واستغفروه [٤١: ٦]\nضمن ﴿استقيموا﴾ معنى التوجيه، فلذلك تعدى بإلى، أي وجهوا استقامتكم إليه","vol":"9","page":233},{"text":"فأنيبوا إليه فارجعوا إلى توحيده، وقيل: ضمن معنى: فاذهبوا.\nالإشارة ٥٧، البحر ٧: ٤٨٤، البرهان ٣: ٣٤٢.\nكبر\n١ - ولتكبروا الله على ما هداكم [٢: ١٨٥]\nعدى الفعل بعلى، لأنه تضمن معنى الحمد.\nالبحر ٢: ٤٤، الإشارة ٥٨، الكشاف ١: ١١٤.\n٢ - مستكبرين به سامرا تهجرون [٢٣: ٦٧]\nضمن مستكبرين معنى مكذبين فعدى بالباء، أو تكون الباء للسبب أي يحدث لكم بسبب استماعه استكبار وعتو.\nوقيل: الباء تتعلق بسامرا، أي تسمرون بذكر القرآن والطعن فيه.\nالبحر ٦: ٤١٢ - ٤١٣.\nكتب عليكم القصاص كتب عليكم القتال كتب عليكم الصيام.\nضمن الكتابة معنى الفرض.\nالإشارة ٥٦.\nكفر\n١ - ألا إن عادا كفروا ربهم [١١: ٦٠]\nالأصل أن يتعدى ﴿كفر﴾ بالباء، وعدى بنفسه في الآية، إجراء له مجرى جحد.\nوقيل: كفر كشكر يتعدى بنفسه وبحرف الجر.\nوأصل جحد أن يتعدى بنفسه، وأجرى مجرى كفر، فتعدى بالباء في قوله ﴿وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم﴾.\nالبحر ٥: ٢٣٥، العكبري ٢: ٢٢، الجمل ٢: ٤٠٠.\n٢ - وما يفعلوا من خير فلن يكفروه [٣: ١١٥]","vol":"9","page":234},{"text":"كفر: يتعدى إلى واحد، وهنا ضمن معنى حرم، أي فلن تحرموا ثوابه.\nالبحر ٣: ٣٦، الجمل ١: ٣٠٦، المغني.\n٣ - ومن يكسب إثما فإنما يكسبه على نفسه [٤: ١١١]\nأي فإنما يجنيه على نفسه.\nالإشارة ٥٦.\nيكيد\n١ - فيكيدوا لك كيدا [١٢: ٥]\nعدى (يكيدوا) باللام وفي ﴿فكيدون﴾ بنفسه فاحتمل أن يكون من باب شكر زيدا وشكرت له، واحتمل أن يكون من باب التضمين، ضمن ﴿فيكيدوا﴾ معنى ما يتعدى باللام كأنه قيل: فيحتالوا لك بالكيد، والتضمين أبلغ لدلالته على معنى الفعلين.\nالبحر ٥: ٢٨٠، الكشاف ٢: ٤٤٤، العكبري ٢: ٢٦، الجمل ٢: ٤٢٩.\n٢ - إذا اكتالوا على الناس يستوفون [٨٣: ٢]\nلا تقل ﴿على﴾ بمعنى (من) وإنما يضمن ﴿اكتالوا﴾ تحكموا في الاكتيال الرضي.\nالبرهان ٣: ٣٤٢.\nتلين\n١ - ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله [٣٩: ٢٣]\nضمن ﴿تلين﴾ معنى تطمئن.\nالبحر ٧: ٤٢٣.\nوقيل: على بمعنى (عند)، فهو تضمين في الحرف.\nالجمل ٣: ٦٠٥.","vol":"9","page":235},{"text":"٢ - إن الذين يلحدون في آياتنا [٤١: ٤٠]\nفي معنى: يكذبون أو يميلون عن الحق، كذلك قوله:\n﴿وذروا الذين يلحدون في أسمائه﴾ ٧: ١٨٠.\nالإشارة ٥٧.\nفتماروا\nفتماروا بالنذر [٥٤: ٣٦]\nضمن معنى التكذيب، فعدى تعديته.\nالجمل ٤: ٢٤٤.\nأمطر\n١ - وأمطرنا عليهم مطرا [٧: ٨٤]\nضمن ﴿أمطرنا﴾ معنى أرسلنا، فلذلك عداه بعلى كقوله: ﴿فأمطرنا عليهم حجارة﴾.\nالبحر ٤: ٣٣٥.\nيمكر\nوالذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد [٣٥: ١٠]\nمكر: لازم والسيئات: نعت لمصدر محذوف، أي المكرات السيئات، أو ضمن يمكرون معنى يكتسبون، فنصب السيئات مفعولًا به.\nالبحر ٧: ٣٠٤، الكشاف ٣: ٦٠٣.","vol":"9","page":236},{"text":"نتق\nوإذ نتقنا الجبل فوقهم [٧: ١٧١]\nفوقهم: حال مقدرة، وقال الحوفي وأبو البقاء: ظرف لنتقنا؛ ولا يمكن ذلك إلا إذا ضمن ﴿نتقنا﴾ معنى فعل يعمل في ﴿فوقهم﴾ أي رفعنا.\nالبحر ٤: ٤١٩، العكبري ١: ١٦٠.\nنجي\n١ - ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها [٢١: ٧١]\nضمن معنى أخرجناه بنجاتنا إلى الأرض، ولذلك تعدى بإلى، ويحتمل أن يكون (إلى) متعلقًا بمحذوف أي منتهيًا إلى الأرض فيكون في موضع الحال، ولا تضمن في نجيناه.\nالبحر ٦: ٣٢٨ - ٣٢٩.\n٢ - إني لما أنزلت إلى من خير فقير [٢٨: ٢٤]\nضمن معنى سائل.\nالبرهان ٣: ٣٤٢.\nنصر\n١ - ونصرناه من القوم الذين كذبوا بآياتنا [٢١: ٧٧]\n٢ - ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم [١١: ٣٠]\nعداه بمن لتضمنه معنى نجيناه بنصرنا من القوم؛ أو عصمناه ومنعناه؛ وقال","vol":"9","page":237},{"text":"الزمخشري: هو نصر الذي مطاوعه انتصر، وسمعت هذليًا يدعو على سارق: اللهم انصرهم منه، أي اجعلهم منتصرين منه.\nالكشاف ٣: ١٢٨.\nهذا معنى في (نصر) غير متبادر إلى الذهن، وقال أبو عبيدة من بمعنى على.\nالبحر ٦: ٣٣٠.\n٣ - من أنصاري إلى الله [٣: ٥٢، ٦١: ١٤]\nالمعنى: من ينصاف في نصرتي إلى الله.\nالخصائص ٢: ٣٠٩.\nنقم\n١ - هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله [٥: ٥٩]\nنقم: أصلها أن تتعدى بعلى تقول: نقمت على الرجل أنقم، ثم تبنى منها افتعل فتتعدى إذ ذاك بمن؛ وتضمن معنى الإصابة بمكروه.\nالبحر ٣: ٥١٧.\n٢ - وما ينطق عن الهوى [٥٣: ٣]\nأي وما يصدر نطقه عن الهوى.\nالجمل ٤: ٢١٨.\n٣ - أو لم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم [٧: ١٠٠]\nيهدي مضمن معنى يتبين.\nالجمل ٢: ١٦٦.\n٤ - هلك عني سلطانيه [٦٩: ٢٩]\nضمن هلك معنى زال وذهب ليفيد المعنيين.\nالإشارة ٥٨، البرهان ٣: ٣٤٢.","vol":"9","page":238},{"text":"٥ - هل لك إلى أن تزكى [٧٩: ١٨]\nإنما يقال: هل لك في كذا، لكن المعنى أدعوك إلى أن تتزكى.\nالبرهان ٣: ٢٣٩.\nتهوى\n١ - فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [١٤: ٣٧]\nضمن معنى تنزع فعدى تعديته.\nالكشاف ٢: ٥٩٩.\nأي تسرع إليهم، وتطير نحوهم شوقًا، ولما ضمن تهوى معنى تميل عداه بإلى، وأصله أن يتعدى باللام، قال الشاعر:\nحتى إذا هوت كف الوليد بها ... طارت وفي كفه من ريشها تبك\nومثال ما في الآية قول الشاعر:\nتهوى إلى مكة تبغي الهدى ... ما مؤمن الجن ككفارها.\nالبحر ٥: ٤٣٣، العكبري ٢: ٧٧.\n٢ - وإذا الرسل أقتت [٧٧: ١١]\nأي جمعت لوقت.\nالإشارة ٥٨.\nوكيل\n١ - والله على ما نقول وكيل [٢٨: ٢٨]\nضمن معنى شاهد، تعدى بعلى.\nالبحر ٧: ١١٦.\n٢ - ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به [٤: ٦٦]\nأي يؤمرون.\nالإشارة ٥٦.","vol":"9","page":239},{"text":"قراءات\n١ - أفتمارونه على ما يرى [٥٣: ١٢]\nقرأ الأخوان يعقوب وخلف ﴿أفتمرونه﴾ من مريته، إذا علمته، وعدى بعلى لتضمنه معنى الغلبة.\nالإتحاف ٤٠٢، النشر ٢: ٣٧٩، غيث النفع ٢٤٨، الشاطبية ٢٨٣، البحر ٨: ١٥٩.\n٢ - وهو يدعى إلى الإسلام [٦١: ٧]\nقرأ طلحة يدعى مضارع ادعى، وادعى يتعدى إلى المفعول به لكنه لما ضمن معنى الانتماء والانتساب عدى بإلى.\nالبحر ٨: ٢٦٢.\nوفي المحتسب ٢: ٣٢١: «قال أبو الفتح: ظاهر هذا أن يقال: يدعى الإسلام، إلا أنه لما كان يدعى الإسلام: ينتسب إليه قال: يدعى إلى الإسلام، حملًا على معناه».\nالمتعدى لاثنين عن طريق التضمين\nرفع\nنرفع درجات من نشاء [١٢: ٧٦]\nدرجات: ظرف أو مفعول ثان؛ ويحتاج هذا القول إلى تضمين نرفع معنى ما يعدى إلى اثنين، أي نعطي من نشاء درجات.\nالبحر ٤: ١٧٢.","vol":"9","page":240},{"text":"ظلم\n١ - فظلموا بها ... [٧: ١٠٣]\nتعدى الفعل بالباء على سبيل التضمين؛ بمعنى: كفروا بها.\nوإما أن تكون الباء سببية، أي ظلموا أنفسهم بسببها أو الناس حيث صدوهم عن الإيمان.\nالبحر ٤: ٣٥٤، الجمل ٢: ١٦٩.\n٢ - فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون [٧: ٩]\nيتعلق ﴿بآياتنا﴾ بيظلمون معنى يكذبون، أو لأنها بمعنى جحدوا.\nالبحر ٤: ٢٧١.\n٣ - إن الله لا يظلم مثقال ذرة [٤: ٤٠]\nمفعول ﴿يظلم﴾ محذوف أي أحدا ومثقال مصدر، وقيل: ضمن معنى ما ينصب مفعولين أي لا ينقص.\nالبحر ٣: ٢٥١، العكبري ١: ١٠٢.\nوصى\nووصينا الإنسان بوالديه إحسانا [٤٦: ١٥]\nقيل: ضمن وصينا، معنى ألزمنا، فتعدى لاثنين، الثاني إحسانًا، وقيل مصدر. البحر ٨: ٦٠.\nأوصاه، ووصاه بمعنى واحد، إلا أنهم قالوا إن (وصى) المشدد بدل على المبالغة والتكثير.\nالبحر ١: ٣٩٧.","vol":"9","page":241},{"text":"زوج\nوزوجناهم بحور عين [٤٤: ٥٤]\nزوج يتعدى بنفسه إلى المفعولين، وعدى للثاني هنا بالباء لتضمنه معنى: قرناهم.\nالجمل ٤: ٢١٠.\nالمتعدى واللازم\nبهت\nفبهت الذي كفر [٢: ٢٥٨]\nبهت: يكون متعديًا على وزن (فعل) (فتبهتهم) ويكون لازمًا على وزن فعل وفعل.\nالبحر ٢: ٢٨٥.\nاستبان\nولتستبين سبيل المجرمين [٦: ٥٥]\nالفعل يكون لازمًا ومتعديًا، وقرئ في السبع، برفع ونصب سبيل المجرمين.\nالبحر ٤: ١٤١.\nجنح\nوإن جنحوا للسلم فاجنح لها [٨: ٦١]\nجنح: يتعدى باللام وبإلى. البحر ٤: ٥١٣، العكبري ٥٠٢.","vol":"9","page":242},{"text":"استحيا\nإن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما [٢: ٢٦]\nأن يضرب: مفعول به، أو منصوب على نزع الخافض، لأن الفعل يتعدى بنفسه وبحرف الجر.\nالبحر ١: ١٢١.\nأخبت\n١ - إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم [١١: ٢٣]\nالإخبات: يتعدى بإلى وباللام، فإذا قلت: أخبت فلان إلى كذا فمعناه: اطمأن إليه، وإذا قلت: أخبت له، فمعناه: خضع وخشع.\nالجمل ٢: ٣٨٣.\n٢ - فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم [٢٢: ٥٤]\nاختص\nوالله يختص برحمته من يشاء [٢: ١٠٥]\nيحتمل اختص أن يكون لازمًا، أي ينفرد، أو متعديًا بمعنى يفرد.\nالبحر ١: ٣٤٠.\nدخل\n١ - كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا [٣: ٣٧]\nحق دخل أن يتعدى بغى أو إلى، لكنه اتسع فيه، فأوصل بنفسه إلى المفعول.","vol":"9","page":243},{"text":"العكبري ١: ٧٤.\n٢ - فادخلي في عبادي وادخلي جنتي [٨٩: ٢٩ - ٣٠]\nتعدى ﴿ادخلي﴾ أولًا بفي، وثانيًا بغيرها، لأنه إذا كان المدخول فيه غير ظرف حقيقي تعدت إليه بفي نحو دخلت في الأمر: دخلت في غمار الناس، ومنه ﴿فادخلي في عبادي﴾ وإذا كان المدخول فيه ظرفًا حقيقيًا تعدت إليه في الغالب بغير وساطة (في).\nالبحر ٨: ٤٧٢.\nوفي المقتضب ٤: ٣٣٧ - ٣٣٩: «فأما دخلت البيت فإن البيت مفعول، تقول البيت دخلته فإن قلت: فقد أقول: دخلت فيه، قيل: هذا كقولك: عبد الله نصحت له ونصحته ... ألا ترى أن دخلت إنما هو عمل فعلته، وأوصلته إلى الدار، لا يمتنع منه مثل ما كان من الدار تقول: دخلت المسجد، ودخلت البيت، قال الله ﷿: ﴿لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله﴾ فهو في المتعدي كقولك: عمرت الدار، وهدمت الدار، وأصلحت الدار».\nوفي سيبويه ١: ١٥ - ١٦: «وقد قال بعضهم: ذهبت الشام شبهه بالمبهم، إذ كان مكانا يقع عليه المكان والمذهب وهذا شاذ، لأنه ليس في ذهب دليل على الشام، وفيه دليل على المذهب والمكان، ومثل ذهبت الشام دخلت البيت».\nوفي المقتضب ٤: ٦٠ - ٦١: «قال سعيد بن سعيد الفارقي: فأما (دخلت) فإنها عند سيبويه لا تتعدى، وأن قولهم: دخلت البيت إنما هو على حذف حرف الجر ... كأنه أراد: دخلت إلى البيت، أو في البيت، وحذف حرف الجر ...\nوفيه دليل آخر: وهو أنا نقول: دخلت في الأمر، ودخلت في السلم وما جرى مجراه، ولا يجوز حذف حرف الجر، وإنما يحذف في الظروف، فلو كان متعديًا لجاز أن يتعدى إلى هذا بغير حرف».","vol":"9","page":244},{"text":"رجع\n١ - وإلى الله ترجع الأمور [٢: ١١٠]\nقرئ ﴿ترجع﴾ بفتح التاء؛ فالفعل لازم ومتعد.\nالبحر ٢: ١٢٥\n٢ - فإن رجعك الله إلى طائفة منهم [٩: ٨٣]\nرجع: متعد بنفسه، والمصدر رجع، ويأتي لازمًا، ومصدره الرجوع.\nالعكبري ٢: ٦٠، الجمل ٢: ٣٠٠.\n٣ - فرجعناك إلى أمك [٢٠: ٤٠]\n٤ - ترجعونا [٥٦: ٨٧]\n٥ - فلا ترجعوهن إلى الكفار [٦٠: ١٠]\nرجع لازم\n١ - ولما رجع موسى إلى قومه غضبان [٧: ١٥٠، ٢٠، ٨٦]\n٢ - وسبعة إذا رجعتم [٢: ١٩٦]\n٣ - يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم [٩: ٩٤]\n٤ - لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن [٦٣: ٨]\n٥ - إذا رجعوا إليهم [٩: ١٢٢]\n٦ - فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا [١٢: ٦٣]\n٧ - فرجعوا إلى أنفسهم [٢١: ٦٤]\n٨ - لعلي أرجع إلى الناس [١٢: ٤٦]\n٩ - حتى يرجع إلينا موسى [٢٠: ٩١]","vol":"9","page":245},{"text":"يرجو\nوقال الذين لا يرجون لقاءنا [٢٥: ٢١]\nفي معاني القرآن للفراء ٢: ٢٦٥: «لا يخافون لقاءنا، وهي لغة تهامية يضعون الرجاء في موضع الخوف، إذا كان معه جحد، ومن ذلك قول الله ﴿مالكم لا ترجون لله وقارا﴾ أي لا تخافون له عظمة».\nوفي البحر ٦: ٤٩١: «قال الفراء: لا يرجون نشورا، لا يخافون، وهذه الكلمة تهامية، وهي أيضًا من لغة هذيل، إذا كان مع الرجاء جحد ذهبوا به إلى معنى الخوف، تقول: فلان لا يرجو ربه، تريد: لا يخاف ربه، ومن ذلك ﴿لا ترجون لله وقارا﴾ أي لا تخافون لله عظمة، وإذا قالوا: فلان يرجو ربه، فهذا معنى الرجاء لا على الخوف».\nرعى\nكلوا وارعوا أنعامكم [٢٠: ٥٤]\nرعى: يكون لازمًا ومتعديًا، رعت الدابة رعيًا، ورعاها صاحبها رعاية: إذا سامها وسرحها.\nالبحر ٦: ٢٥١.\nركب\nوقال اركبوا فيها [١١: ٤١]\nالفعل يتعدى بنفسه، واستعماله هنا بفي ليس لأجل أن المأمور ركوبهم في جوفها،","vol":"9","page":247},{"text":"لا فوقها كما ظن، بل لرعاية جانب المحلية والمكانية في الفلك.\nوالسرفية: أن معنى الركوب: العلو على شيء له حركة، إما إرادية كالحيوان، أو قسرية كالسفينة، فإذا استعمل في الأول توفر له حظ الأصل فيقال: ركبت الفرس، وعليه قوله تعالى: ﴿والخيل والبغال والحمير لتركبوها﴾.\nوإن استعمل في الثاني يلوح بمحلية المفعول بكلمة (في) (فيقال: ركبت في السفينة) وقوله ﴿فإذا ركبوا في الفلك﴾ (حتى إذا ركبا في السفينة خرقها).\nالجمل ٢: ٣٩٢.\n١ - لتركبن طبقا عن طبق [٨٤: ١٩]\n٢ - جعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون [٤٣: ١٢]\n٣ - يا بني اركب معنا [١١: ٤٢]\n٤ - جعل لكم الأنعام لتركبوا منها [٤٠: ٧٩]\nراغ\n١ - فراغ عليهم ضربا باليمين [٣٧: ٩٣]\nعدى (راغ) الثاني بعلى، وبإلى في قوله: ﴿فراغ إلى آلهتهم﴾ لما كان مع الضرب المستولى عليهم من فوقهم إلى أسفلهم، بخلاف الأول، فإنه توبيخ لهم.\nالجمل ٣: ٥٣٨.\n٢ - فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون [٣٧: ٩١]\n٣ - فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين [٥١: ٢٦]\nسبح\nفسبح باسم ربك العظيم [٥٦: ٩٦، ٦٩: ٥٢]","vol":"9","page":248},{"text":"سبح: يتعدى تارة بنفسه ﴿سبح اسم ربك الأعلى﴾ ﴿سبحوه﴾ وتارة بحرف الجر ﴿فسبح باسم ربك﴾.\nالبحر ٨: ٢١٦.\nسبح لازم\n١ - سبح لله ما في السموات والأرض [٥٧: ١، ٥٩: ١، ٦١: ١]\n٢ - وسبحوا بحمد ربهم [٣٢: ١٥]\n٣ - تسبح له السموات السبع [١٧: ٤٤]\n٤ - ونحن نسبح بحمدك [٢: ٣٠]\n٥ - وسبح الرعد بحمده [١٣: ١٣]\n٦ - وإن من شيء إلا يسبح بحمده [١٧: ٤٤]\n٧ - يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال [٢٤: ٣٦]\n٨ - يسبح له من في السموات والأرض [٢٤: ٤١]\n٩ - يسبح له ما في السموات والأرض [٥٩: ٢٤، ٦٢: ١، ٦٤: ١]\n١٠ - يسبحون بحمد ربهم [٤٠: ٧، ٤٢: ٥]\n١١ - يسبحون له بالليل والنهار [٤١: ٣٨]\n١٢ - فسبح بحمد ربك [١٥: ٩٨، ٢٠: ١٣٠، ٤٠: ٥٥، ٥٠: ٣٩، ٥٢: ٤٢، ١١٠، ٣]\n١٣ - وسبح بحمده [٢٥: ٥٨]\nسبح متعد\n١ - وتسبحوه بكرة وأصيلا [٤٨: ٩]\n٢ - كي نسبحك كثيرا [٢٠: ٣٣]\n٣ - لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه [٧: ٢٠٦]","vol":"9","page":249},{"text":"٤ - سبح اسم ربك الأعلى [١٨٧: ١]\n٥ - ومن الليل فسبحه [٥٠: ٤٠، ٥٢: ٤٩]\n٦ - ومن الليل فاسجد له وسبحه [٧٦: ٢٦]\n٧ - وسبحوه بكرة وأصيلا [٣٣: ٤٢]\nلم يذكر مفعول\n١ - والجبال يسبحن [٢١: ٧٩]\n٢ - يسبحون الليل والنهار [٢١: ٢٠]\n٣ - أن سبحوا بكرة وعشيا [١٩: ١١]\nسكر\nإنما سكرت أبصارنا [١٥: ١٥]\nقرأ ابن كثير ﴿سكرت﴾ بالبناء للمفعول، مع تخفيف الكاف من سكرت الماء في مجاريه: إذا منعته من الجري، فهو فعل متعد، فلا يشكل بأن المشهور أن سكر لازم فكيف يبنى للمفعول.\nالنشر ٢: ٣٠١، الإتحاف ٢٧٤، البحر ٥: ٤٤٨، غيث النفع ١٤٥.\nشكر\nواشكروا لي ولا تكفرون [٢: ١٥٢]\nشكر: يتعدى بنفسه، وبحرف الجر.\nالبحر ١: ٤٤٧.\nوفي إصلاح المنطق: ٢٨١: «وتقول: نصحت لك وشكرت لك، فهذه اللغة الفصيحة قال الله ﷿: ﴿أن اشكر لي ولوالديك﴾ وقال: ﴿وأنصح","vol":"9","page":250},{"text":"لكم﴾ ونصحتك وشكرتك لغة».\nوانظر ١٩٤، المخصص ١٤: ٧٣، الجواليقي ٣٠٦، الاقتضاب ٢٦٥.\nوفي البحر ٤: ٣٢١: «وقال الفراء: لا تكاد تقول العرب. نصحك إنما نصحت لك».\nشكر لازم\n١ - ومن شكر فإنما يشكر لنفسه [٢٧: ٤٠]\n٢ - أن اشكر لله [٣١: ١٢]\n٣ - ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه [٣١: ١٢]\n٤ - أن اشكر لي ولوالديك [٣١: ١٤]\n٥ - واشكروا لي ولا تكفرون [٢: ١٥٢]\n٦ - واشكروا لله [٢: ١٧٢]\n٧ - واعبدوه واشكروا له [٢٩: ١٧]\n٨ - كلوا من رزق ربكم واشكروا له [٣٤: ١٥]\nشكر متعد\n١ - رب أوزعني أن أشكر نعمتك [٢٧: ١٩]\n٢ - رب أوزعني أن أشكر نعمتك [٤٦: ١٥]\n٣ - واشكروا نعمة الله ... [١٦: ١١٤]\nيصد\n١ - يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله [٣: ٩٩]","vol":"9","page":251},{"text":"صد: لازم ومتعد.\nالبحر ٣: ١٤.\n٢ - ويصدون عن سبيل الله [٨: ٤٧، ٩: ٣٤، ١١: ١٩، ١٤: ٣، ٢٢: ٢٥]\nيحتمل أن يكون ﴿ويصدون﴾ متعديًا، وهو أبلغ في الذم، ويحتمل أن يكون قاصرًا.\nالبحر ٥: ٣٥.\nصد لازم\n١ - ومنهم من صد عنه [٤: ٥٥]\n٢ - وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله [١٦: ٩٤]\n٣ - وصدوا عن سبيل الله [٤: ١٦٧، ١٦: ٨٨، ٤٧: ١، ٣٢: ٣٤]\n٤ - فصدوا عن سبيله [٩: ٩]\n٥ - فصدوا عن سبيل الله [٥٨: ١٦، ٦٣: ٢]\n٦ - ليصدوا عن سبيل الله [٨١: ٣٦]\n٧ - رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا [٤: ٦١]\n٨ - الذين يصدون عن سبيل الله [١١: ١٩]\n٩ - ويصدون عن سبيل الله [١٤: ٣، ٢٢: ٢٥]\n١٠ - إذا قومك منه يصدون [٤٣: ٥٧]\nصد متعد\n١ - أنحن صددناكم عن الهدى [٣٤: ٣٢]\n٢ - وصدها ما كانت تعبد من دون الله [٢٧: ٤٣]\n٣ - فصدهم عن السبيل [٢٧: ٢٤، ٢٩: ٣٨]\n٤ - أن صدوكم عن المسجد الحرام [٥: ٢]\n٥ - وصدوكم عن المسجد الحرام [٤٨: ٢٥]","vol":"9","page":252},{"text":"٦ - لم تصدون عن سبيل الله من آمن به [٧: ٨٦]\n٧ - لم تصدون عن سبيل الله من آمن [٣: ٩٩]\n٨ - تريدون أن تصدونا عما كان يعبد آباؤنا [١٤: ١٠]\n٩ - ويصدكم عن ذكر الله [٥: ٩١]\n١٠ - ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم عما كان يعبد آباؤكم [٣٤: ٤٣]\n١١ - فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها [٢٠: ١٦]\n١٢ - ولا يصدنك عن آيات الله [٢٨: ٧٨]\n١٣ - ولا يصدنكم الشيطان [٤٣: ٦٢]\n١٤ - وإنهم ليصدونهم عن السبيل [٤٣: ٣٧]\n١٥ - وصد عن السبيل [٤٠: ٣٧]\n١٦ - وصدوا عن السبيل [١٣: ٣٣]\nأظلم\nوإذا أظلم عليهم قاموا [٢: ٢٠]\nقرأ يزيد بن قطيب والضحاك بالبناء للمفعول، وأصل ﴿أظلم﴾ ألا يتعدى وظاهر كلام الزمخشري أن ﴿أظلم﴾ يكون متعديًا بنفسه، واستشهد له بشعر أبي تمام.\nالبحر ١: ٩٠، الكشاف ١: ٨٦.\nتعجل\nفمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه [٢: ١٠٣]\nالظاهر أن تعجل هنا لازم لمقابلته بلازم ﴿ومن تأخر﴾ فيكون مطاوعًا لعجل فتعجل، نحو: كسرته فتكسر، ومتعلق التعجيل محذوف، أي بالنفس.","vol":"9","page":253},{"text":"ويجوز أن يكون تعجل متعديًا، ومفعوله محذوف، أي النفر.\nالبحر ٢: ١١١.\nاستعان\n١ - وإياك نستعين [١: ٥]\nاستعان: يتعدى بنفسه. وبالباء.\nالبحر ١: ٢٤.\n٢ - واستعينوا بالصبر والصلاة [٢: ٤٥، ١٥٣]\n٣ - استعينوا بالله واصبروا [٧: ١٢٨]\n٤ - والله المستعان [١٢: ١٨]\nاستغاث\n١ - إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم [٨: ٩]\nاستغاث: يتعدى بنفسه كالآية، ويتعدى بحرف الجر، كما جاء في لفظ سيبويه في باب الاستغاثة، وفي باب ابن مالك في النحو: المستغاث، ولا يقال: المستغاث به وكأنه لما رأى في رأي في القرآن تعدى بنفسه قال: المستغاث، ولم يعده بالباء، كما عداه سيبويه، وزعم أن كلام العرب بخلاف ذلك، وكلاهما مسموع من كلام العرب. فمما جاء معدى بالباء قول الشاعر:\nحتى استغاث بماء لا رشاء له ... من الأباطح في حاجاته البرك\nمكلل بأصول النبت تنسجه ... ريح خريق لضاحي مائة حبك\nكما استغاث بشيء قبر عنطلة ... خاف العيون فلم ينظر به الحشك\nالبحر ٤: ٤٦٥.\nانظر ديوان زهير ص ١٧٥ - ١٧٧.","vol":"9","page":254},{"text":"٢ - فاستغاثه الذي من شيعته [٢٨: ١٥]\n٣ - وهما يستغيثان الله ويلك آمن [٤٦: ١٧]\n٤ - إذ تستغيثون ربكم [٨: ٩]\nغيض\nوغيض الماء [١١: ٤٤]\nغاض: يستعمل لازمًا ومتعديًا، فمن المتعدى ﴿وغيض الماء﴾ ومن اللازم ﴿وما تغيض الأرحام﴾ ويقال: غاض الماء وغضته.\nالعكبري ٢: ٢١.\nوفي المقتضب ٢: ١٠٥: «فأما طرحت البئر وطرحتها، وغاض الماء وغضته ... فهو على حذف الزوائد».\nوانظر الخصائص ٢: ٢١٠ - ٢١٣، وشرح الشافية ١: ٨٧، والروض الأنف ٢: ٣٩، والمزهر ٢: ١٥٤.\nفجر\n١ - وفجرنا الأرض عيونا [٥٤: ١٢]\nفجر: يتعدى إلى مفعول واحد ﴿وفجرنا خلالهما نهرا﴾.\nعيونا: بدل أو منصوب على نزع الخافض.\nالإعراب ٤٨٢ - ٤٨٣.\n٢ - فتفجر الأنهار خلالهما تفجيرا [١٧: ٩١]\n٣ - عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا [٧٦: ٦]\n٤ - وإذا البحار فجرت [٨٢: ٣]","vol":"9","page":255},{"text":"فصل\n١ - فلما فصل طالوت بالجنود [٢: ٢٤٩]\nفصل: بمعنى انفصل: وقيل: أصله: فصل نفسه، ثم كثر فحذف المفعول، حتى صار في حكم غير المتعدي كانفصل.\nالبحر ٢: ٢٦٣.\n٢ - ولما فصلت العير قال أبوهم [١٢: ٩٤]\nقدم\nلا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد [٥٠: ٢٨]\nيجوز أن يكون ﴿قدمت﴾ بمعنى: تقدم، أي قد تقدم قولي إليكم ملتبسًا بالوعيد، أو يكون (قدم) المتعدية، و﴿بالوعيد﴾ هو المفعول والباء زائدة.\nالبحر ٨: ١٢٦ - ١٢٧.\nتقطع\n١ - وتقطعوا أمرهم بينهم [٢١: ٩٣]\nأي في أمرهم، وقيل: عدى ﴿تقطعوا﴾ بنفسه لأنه بمعنى قطعوا، أي فرقوا.\nالعكبري ٢: ٧٢، الجمل ٣: ١٤٥.\n٢ - فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا [٣٣: ٥٣]","vol":"9","page":256},{"text":"كالوهم\nوإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون [٨٣: ٣]\nكال، ووزن ما يتعدى بحرف الجر، فتقول: كلت لك، ووزنت لك؛ ويجوز حذف اللام؛ كقولك: نصحت لك، ونصحتك، وشكرت لك وشكرتك.\nالبحر ٨: ٤٣٩، الكشاف ٣: ٧١٩، على حذف اللام المغني ٢٤٢.\nفي البيان ٢: ٥٠٠: «في الهاء والميم في ﴿كالوهم﴾ و﴿وزنوهم﴾ وجهان:\nأحدهما: أن يكون ضميرًا منصوبًا لكالوهم ووزنوهم، وتقديره: كالوا لهم ووزنوا لهم، فحذفت اللام، فاتصل الفعل به.\nوالآخر: أن يكون (هم) ضميرا مرفوعا مؤكدًا ...».\nمسح\nمسح: يعدى بالباء، وبنفسه أخرى، حكى سيبويه: مسحت برأسه ورأسة وخشنت صدره وبصدره.\nالبحر ٣: ٣٦٠.\nوقال العكبري: الباء زائدة ١: ١٠١.\n٢ - وامسحوا برءوسكم [٥: ٦]","vol":"9","page":257},{"text":"مكن\n١ - وكذلك مكنا ليوسف في الأرض [١٢: ٢١]\nمكن: يتعدى بنفسه ﴿ولقد مكناكم في الأرض﴾ وباللام.\nالجمل ٢: ٤٣٧، ٤٥٦.\n١ - إنا مكنا له في الأرض [١٢: ٥٦]\n٢ - ونمكن لهم في الأرض [٢٨: ٦]\n٣ - ولقد مكناكم في الأرض [٧: ١٠]\n٤ - ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه [٤٦: ٢٦]\n٥ - مكناهم في الأرض [٦: ٦]\n٦ - الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة [٢٢: ٤١]\n٧ - قال ما مكني فيه ربي خير [١٨: ٩٥]\n٨ - أو لم نمكن لهم حرما آمنا [٢٨: ٥٧]\n٩ - وليمكنن لهم دينهم [٢٤: ٥٥]\nنادى\n١ - إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان أن آمنوا [٣: ١٩٣]\nاللام متعلقة بينادي، ويعدى نادى، دعا، ندب باللام وبإلى، كما يعدى بهما هدى.\nالبحر ٣: ١٤١.\n٢ - وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا [٥: ٥٨]\n٣ - إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة [٦٢: ٩]\n٤ - ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم [٧: ٤٨]","vol":"9","page":258},{"text":"نصح\nإذا نصحوا لله ورسوله [٩: ٩١]\nقرأ أبو حيوة ﴿وإذا نصحوا الله ورسوله﴾ بالنصب.\nالبحر ٥: ٨٥.\nأنزل\nقل آمنا بالله وما أنزل علينا وما أنزل على إبراهيم [٣: ٨٤]\nعدى ﴿أنزل﴾ بعلى، وفيما مضى بإلى قال الزمخشري: لأن الوحي ينزل من فوق وينتهي إلى الرسل، فجاء تارة، بأحد المعنيين، وأخرى بالآخر.\nوقال الراغب: إنما قال هنا (على) لأن ذلك لما كان خطابا للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وكان واصلا إليه من الملأ الأعلى بلا واسطة بشر كان لفظ (على) المختص بالعلو أولى، وهناك لما كان خطابًا للأمة، وقد وصل إليهم بواسطة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان لفظ (إلى) المختص بالإيصال أولى.\nالبحر ٤: ٥١٦.\nهلك\n١ - ليهلك من هلك عن بينة [٨: ٤٢]\nهلك: لازم، وتعدى بالهمزة في قوله تعالى:\n﴿ويهلك الحرث والنسل﴾ ٢: ٢٠٥.\nالإعراب ٤٥٥.","vol":"9","page":259},{"text":"وزن\n١ - وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون [٨٣: ٣]\nكال، ووزن مما يتعدى بحرف الجر، فتقول كلت لك، ووزنت لك، ويجوز حذف اللام كقولك نصحت لك ونصحتك.\nالبحر ٨: ٤٣٩، الكشاف ٤: ٧١٩، المغني ٢٤٢.\n٢ - وزنوا بالقسطاس المستقيم [١٧: ٣٥، ٢٦: ١٨٢]\nوسوس\nفوسوس إليه الشيطان [٢٠: ١٢٠]\nتعدى وسوس هنا بإلى، وفي الأعراف باللام، التعدي باللام معناه أنهى الوسوسة إليه والتعدي بإلى، قيل: لأجله.\nالبحر ٦: ٢٨٥، العكبري ٢: ٦٧، الجمل ٣: ١٥.\nوقف\n١ - ولو ترى إذ وقفوا على النار [٦: ٢٧]\nوقف: هنا متعدية ومصدرها الوقف، وقد سمع في المتعدية أوقف وهي لغة قليلة لم يحفظها أبو عمرو، قال: لم أسمع في شيء من الكلام أوقفت فلانا.\nالبحر ٤: ١٠١.\nأوقف: لغة ضعيفة، القرآن جاء بحذف الألف.\nالعكبري ١: ١٣٣.\n٢ - وقفوهم إنهم مسئولون [٣٧: ٢٤]","vol":"9","page":260},{"text":"٣ - ولو ترى إذ وقفوا على ربهم [٦: ٣٠]\n٤ - ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم [٣٤: ٣١]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-676><span data-type=\"title\" id=toc-679>الأ</span>فعال الناصبة لمفعولين ليس أصلهما المبتدأ أو الخبر</span>\nلا حصر لها شرح الكافية ٢: ٢٥٥\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-677>أتى</span>\n١ - ولقد آتينا موسى الكتاب [٢: ٥٣، ٨٧]\nانظر الحديث عنها في صيغة (أفعل).\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-678>أجر</span>\nعلى أن تأجرني ثماني حجج [٢٨: ٢٧]\nالمفعول الثاني محذوف، أي نفسك.\nالجمل ٣: ٣٤٤.\n\nألا\n١ - لا يألونكم خبالا [٣: ١١٨]\nفي الكشاف ١: ٤٠٦: «يقال: ألا في الأمر يألو: إذا قصد فيه، ثم استعمل معدى إلى مفعولين في قولهم: لا ألوك نصحا، ولا ألوك جهدا على التضمين، والمعنى: لا أمنعك نصحا، ولا أنقصكه».\nوفي المغني ٥٧٩: «ويختص التضمين عن غيره من المعديات بأنه قد ينقل الفعل","vol":"9","page":261},{"text":"إلى أكثر من درجة ولذلك عدى ألوت، بقصر الهمزة بمعنى قصرت إلى مفعولين بعد ما كان قاصرًا، وذلك في قولهم: لا ألوك نصحا، ولا ألوك جهدا لما ضمن معنى (لا أمنعك) ومنه قوله تعالى: ﴿لا يألونكم خبالا﴾».\nوانظر البحر ٣: ٣٨ - ٣٩، العكبري ١: ٨٣.\nخبالا: تمييز.\nالبيان: ١: ٢١٧.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-680>بخس</span>\n١ - ولا تبخسوا الناس أشياءهم [٧: ٨٥، ١١: ٨٥، ٢٦: ١٨٣]\nأشياءهم مفعول ثان.\nالعكبري ١: ١٥٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-681>يبصرونهم</span>\nيبصرونهم يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببينه [٧٠: ١١]\nعدى بالتضعيف إلى المفعول الثاني.\nالجمل ٤: ٣٩٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-682>بلغ</span>\nأبلغكم رسالات ربي [٧: ٦٢]\nقرئ في السبع بالتخفيف والتشديد، وهما للتعدية.\nالبحر ٤: ٣٢١.","vol":"9","page":262},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-683>بوأ</span>\n١ - وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا [٧: ٧٤]\nعدى بالتضعيف كما عدى بالهمزة.\nالبحر ٣: ٤٦.\nالمفعول الثاني محذوف، أي بوأكم في الأرض منازل. الإعراب المنسوب.\nللزجاج ٤٧٤.\n٢ - وإذ غدوت من أهلك تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال [٣: ١٢١]\nيتعدى بوأ في الأصل لواحد بنفسه، ولآخر باللام، لأن ثلاثيه لا يتعدى بنفسه إنما يتعدى بحرف الجر. مقاعد: مفعول ثان.\nومن قرأ ﴿للمؤمنين﴾ فقد عداه إلى مفعول واحد، كما في قوله: ﴿وإذ بوأنا لإبراهيم﴾ وقيل: اللام زائدة.\nالبحر ٣: ٤٦.\nوفي العكبري ١: ٨٣: «يتعدى إلى مفعول بنفسه، وإلى آخر تارة بنفسه، وتارة بحرف الجر».\n٣ - وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا [١٠: ٨٧]\nلقومكما: اللام غير زائدة، أي اتخذا لقومكما بيوتا بمصر، أو زائدة، والمعنى: أنزلاهم اللام زائدة.\nالإعراب ٤٧٢، العكبري ٢: ١٧.\n٤ - لنبوئنهم في الدنيا حسنة [١٦: ٤١]\nحسنة: مفعول ثان، أو مفعول مطلق.\nالبحر ٥: ٤٩٢.\n٥ - لنبوئنهم من الجنة غرفا [٢٩: ٥٨]","vol":"9","page":263},{"text":"الفعل يتعدى لاثنين ﴿تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال﴾ وقد جاء متعديا باللام ﴿وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت﴾، المعنى: ليجعلن له مكان مباءة، أي مرجعا يأوون إليه.\nالبحر ٧: ١٥٧.\nدخلت اللام في ﴿لإبراهيم﴾ على حد: (ردف لكم)، ويجوز أن يكون التقدير: أي المكان إبراهيم، أي مكان دعوته.\nالإعراب ٤٧٢.\n٦ - ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق [١٠: ٩٣]\nمبوأ صدق: مصدر، والمفعول الثاني محذوف، وهو القرية، أو هو المفعول الثاني.\nالإعراب ٤٧٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-684>أتبع</span>\n١ - ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى [٢: ٢٦٢]\n٢ - وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة [١١: ٦٠]\nفي البحر ٤: ٤٢٣: «فأتبعه الشيطان: قراءة الجمهور من أتبع رباعيًا، أي لحقه وصار معه، وهي مبالغة في حقه؛ إذ جعل كأنه إمام الشيطان يتبعه، وكذلك: ﴿فاتبعه شهاب ثاقب﴾ أي عدا وراءه. قال القتبي: تبعه من خلفه، وأتبعه: أدركه ولحقه؛ كقوله: ﴿فأتبعوهم مشرقين﴾ أي أدركوهم، فعلى هذا يكون متعديًا إلى واحد.\nوقد يكون (أتبع) متعديًا إلى اثنين؛ كما قال تعالى: ﴿وأتبعناهم ذريتهم بإيمان﴾ فيقدر هذا: فأتبعه الشيطان خطواته. فتكون الهمزة فيه للتعدي، إذ أصله: تبع هو خطوات الشيطان».\nالكشاف ٢: ١٧٨.\n٣ - فأتبعنا بعضهم بعضا [٢٣: ٤٤]\n٤ - وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة [٢٨: ٤٢]\n٥ - فأتبع سببا [١٨: ٨٥]","vol":"9","page":264},{"text":"متعد لاثنين أي أتبع سببا سببا.\nالعكبري ٢: ٥٧، الجمل ٣: ٤٣.\n٦ - فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا [١٠: ٩٠]\nالتقدير: فأتبعهم فرعون طلبته إياهم أو تتبعه لهم.\nالإعراب ٥٠٠ - ٥٠١\n٧ - فأتبعه شهاب مبين [١٥: ١٨]\nأي الإحراق أو المنع.\nالإعراب ٥٠٠ - ٥٠١.\n٩ - فأتبعهم فرعون بجنوده [٢٠: ٧٨]\nالباء زائدة، أو عقوبته.\nالإعراب ٥٠٠ - ٥٠١.\nوفي البحر ٦: ٢٦٤: «أتبع: يكون بمعنى تبع، فيتعدى لواحد ﴿فأتبعه الشيطان﴾ وقد يتعدى لاثنين ﴿وأتبعناهم ذريتهم﴾، فتكون الباء زائدة في ﴿بجنوده﴾ أو تكون للحال، والمفعول الثاني محذوف، أي حشمه».\nالعكبري ٢: ٦٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-685>جرم</span>\n١ - ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا [٥: ٢]\nأي لا يحملنكم، يقال: جرمني كذا على بغضك. فيكون ﴿أن تعتدوا﴾ أصله: على أن تعتدوا وحذف منه الجار.\nوقال قوم: معناها كسب التي تتعدى إلى اثنين، فيكون ﴿أن تعتدوا﴾ المفعول الثاني.\nالبحر ٣: ٤٢٢، العكبري ١: ١١٥.\n٢ - لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم [١١: ٨٩]","vol":"9","page":265},{"text":"جرم في التعدية مثل كسب، يتعدى إلى واحد. جزم زيد المال، ويتعدى إلى اثنين، جرمت زيدا الذنب، وكسبت زيدا المال، وبالألف يتعدى إلى اثنين أجرم زيد عمرا المال.\nالبحر ٥: ٢٥٥.\nأن يصيبكم: المفعول الثاني.\nالعكبري ٢: ٢٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-686>جزى</span>\n١ - ذلك جزيناهم ببغيهم [٦: ١٤٦]\nذلك: مفعول ثان لجزى، أو مبتدأ، أو مصدر.\nالبحر ٤: ٢٤٥، العكبري ١: ١٤٧، الجمل ٢: ١٠٣.\n٢ - سيجزيهم وصفهم [٦: ١٣٩]\nب- هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون [١٠: ٥٢]\nبما كنتم: المفعول الثاني.\nالجمل ٢: ٣٥٠.\n٣ - ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون [١٦: ٩٦]\nأجرهم: مفعول ثان لنجزي.\nالجمل ٢: ٥٨٨.\n٤ - ذلك جزيناهم بما كفروا [٣٤: ١٧]\nذلك: المفعول الثاني.\nالجمل ٣: ٤٦٥.\n٥ - اليوم تجزون ما كنتم تعملون [٤٥: ٢٨]\nما كنتم تعملون: المفعول الثاني.\nالجمل ٤: ١١٨.","vol":"9","page":266},{"text":"٦ - ثم يجزاه الجزاء الأوفى [٥٣: ٤١]\nالجزاء: مفعول به، وليس بمصدر؛ لأنه وصف بالأوفى، وذلك من صفة المجزي به. العكبري ٢: ١٣١، الجمل ٤: ٢٣٢.\n٧ - وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا [٧٦: ١٢]\n٨ - إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون [٢٣: ١١١]\n٩ - فذلك نجزيه جهنم [٢١: ٢٩]\n١٠ - ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون [١٦: ٩٧]\n١١ - ولنجزينهم أحسن ما كانوا يعملون [٢٩: ٧]\n١٢ - ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون [٤١: ٢٧]\n١٣ - ليجزي الله كل نفس بما كسبت [١٤: ٥١]\n١٤ - إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا [٢٨: ٢٥]\n١٥ - ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون [٣٩: ٣٥]\n١٦ - اليوم تجزون عذاب الهون [٦: ٩٣]\n١٧ - هل تجزون إلا ما كنتم تعملون [٢٧: ٩٠]\n١٨ - ولا تجزون إلا ما كنتم تعملون [٣٧: ٣٩]\n٢٠ - اليوم تجزون ما كنتم تعملون [٤٥: ٢٨]\n٢١ - فاليوم تجزون عذاب الهون [٤٦: ٢٠]\n٢٢ - إنما تجزون ما كنتم تعملون [٥٢: ١٦، ٦٦: ٧]\n٢٣ - ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها [٦: ١٦٠]\n٢٤ - فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون [٢٨: ٨٤]\n٢٥ - من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها [٤٠: ٤٠]\n٢٦ - هل يجزون إلا ما كانوا يعملون [٧: ١٤٧، ٣٤: ٣٣]\n٢٧ - سيجزون ما كانوا يعملون [٧: ١٨٠]\n٢٨ - أولئك يجزون الغرفة بما صبروا [٢٥: ٧٥]","vol":"9","page":267},{"text":"حذر\nويحذركم الله نفسه [٣: ٢٨، ٣٠]\nالجمل ١: ٢٥٩، البحر ٢: ٤٢٥.\nأحضر\nوأحضرت الأنفس الشح [٤: ١٢٨]\nأحضر: يتعدى إلى مفعولين، تقول: أحضرت زيدا الطعام: والمفعول الأول الأنفس، وهو منقول بالهمزة من حضر المتعدى إلى واحد.\nالعكبري ١: ١١٠، الجمل ١: ٤٣٠.\nوفي البحر ٣: ٣٦٣: «هذا من باب المبالغة، جعل الشح كأنه شيء معد في مكان، وأحضرت الأنفس وسيقت إليه، ولم يأت: وأحضر الشح الأنفس، فيكون مسوقًا إلى الأنفس، بل الأنفس سيقت إليه، لكون الشح مجبولا عليه الإنسان، ومركوزًا في طبيعته».\nأحل\n١ - الذي أحلنا دار المقامة من فضله [٣٥: ٣٥]\nدار: مفعول، وليس بظرف، لأنه محدود.\nالعكبري ٢: ١٠٤.\n٢ - وأحلوا قومهم دار البوار [١٤: ٢٨]\nالبحر ٥: ٤٢٤.","vol":"9","page":268},{"text":"يخسرون\n١ - وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون [٨٣: ٣]\nخسر: يتعدى إلى مفعول واحد (خسر الدنيا والآخرة) فإذا نقلته بالهمزة تعدى إلى مفعولين. حذف المفعولان في ﴿يخسرون﴾.\nالإعراب ٤٩٦.\n٢ - وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان [٥٥: ٩]\nالمفعول محذوف.\nوفي البحر ٨: ٤٣٩: «يخسرون: معدى بالهمزة، يقال: خسر الرجل وأخسره غيره».\nيخوف\nإنما ذلكم الشيطاني خوف أولياءه [٣: ١٧٥]\nالتشديد في ﴿يخوف﴾ للنقل كان قبله يتعدى لواحد، فلما ضعف صار يتعدى إلى اثنين، وهو من الأفعال التي يجوز حذف مفعوليها، أو أحدهما اقتصارًا، أو اختصارًا. وهنا تعدى إلى واحد، والآخر محذوف، فيجوز أن يكون الأول، ويكون التقدير: يخوفكم أولياءه، أي شر أوليائه، ويكون المخوفون إذ ذاك المؤمنين.\nويجوز أن يكون المحذوف المفعول الثاني، أي يخوف أولياءه شر الكفار، والأولياء حينئذ المنافقون.\nالبحر ٣: ٤٢٠.\nأدخل\n١ - ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار [٤: ١٣]\n٢ - ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا [٤: ١٤]\nنارًا. مفعول ثان.\nالعكبري ١: ٩٦.","vol":"9","page":269},{"text":"٣ - إنك من تدخل النار فقد أخزيته [٣: ١٩٢]\n(من) في موضع نصب بتدخل أو مبتدأ.\nالعكبري ١: ٩١.\n٤ - ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها الأنهار [٥: ١٢]\n٥ - وأدخلهم جنات عدن [٤٠: ٨]\nاسترضع\n١ - وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح عليكم [٢: ٢٣٣]\nفي استرضع خلاف: أيتعدى إلى المفعولين بنفسه، أو إلى الثاني بحرف الجر، فعلى الأول المعنى والتقدير: أن تسترضعوا المراضع، فحذف أحد المفعولين، للاستغناء عنه، كما تقول: استنجحت الحاجة، ولا تذكر من استنجحته، وكذلك حكم كل مفعولين لم يكن أحدهما عبارة عن الأول. وعلى الثاني حذف حرف الجر من ﴿أولادكم﴾ أي لأولادكم.\nوقد جاء (استفعل) للطلب معدى الثاني بحرف الجر، وإن كان في (أفعل) معدى إلى اثنين، تقول: أفهمني زيد المسألة، واستفهمت زيدا عن المسألة، ويصير نظير: استغفرت الله من الذنب.\nالبحر ٢: ٢١٨.\nأرهق\n١ - ولا ترهقني من أمري عسرا [١٨: ٧٣]\nعسرا: مفعول ثان.\nالعكبري ٢: ٥٦، البحر ٦: ١٥٠، ١٥٥.\n٢ - فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا [١٨: ٨٠]","vol":"9","page":270},{"text":"٣ - سأرهقه صعودا [٧٤: ١٧]\nسأغشيه عقبة شاقة المصعد.\nالكشاف ٤: ٦٤٨.\nزوج\nفلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها [٣٣: ٣٧]\n٢ - وزوجناهم بحور عين [٤٤: ٥٤]\nزوج: يتعدى بنفسه إلى المفعولين، وعدى للثاني هنا بالباء لتضمنه معنى قرناهم. الجمل ٤: ٢١٠.\nزاد\n١ - وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم [٩: ١٢٥]\nالجمل ٢: ٣٢٥.\n٢ - وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا [٥: ٦٤، ٦٨]\nطغيانا: المفعول الثاني.\nالجمل ٤: ٥٠٨.\n٣ - فما تزيدونني غير تخسير [١١: ٦٣]\nالأقوى أن يكون (غير تخسير) مفعولًا ثانيًا لتزيدونني.\nالعكبري ٢: ٢٢، الجمل ٢: ٤٠١.\n٤ - يزيد في الخلق ما يشاء [٣٥: ١]\nما يشاء: المفعول الثاني، والأول لم يقصد، فهو محذوف اقتصارًا، لأن ذكر ﴿في الخلق﴾ يغني عنه.\nالجمل ٣: ٤٨٠.\n٥ - سنزيد المحسنين [٢: ٥٨]","vol":"9","page":271},{"text":"أي ثوابا، لأن (زاد) يتعدى إلى مفعولين.\nالإعراب ٤١٤.\n٦ - وزدناهم هدى [١٨: ١٣]\nزاد: يتعدى إلى مفعولين.\nالإعراب المنسوب للزجاج ٤١٤.\n٧ - زدناهم عذابا فوق العذاب [١٦: ٨٨]\n٨ - وزاده بسطة في العلم والجسم [٢: ٢٤٧]\nالإعراب ٤١٤.\n٩ - فزادهم إيمانا [٣: ١٧٣]\n١٠ - فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا [٣٥: ٤٢]\n١١ - وما زادهم إلا إيمانا وتسليما [٣٣: ٢٢]\n١٢ - لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا [٩: ٤٧]\nأي ما زادوكم قوة ونصرة إلا خبالا، فحذف المفعول الثاني.\nالإعراب ٥١٥.\n١٣ - أيكم زادته هذه إيمانا [٩: ١٢٤]\n١٤ - وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا [٨: ٢]\n١٥ - فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا [٩: ١٢٤]\n١٦ - وزادكم في الخلق بسطة [٧: ٦٩]\n١٧ - فزادهم الله مرضا [٢: ١٠]\n١٨ - وزادهم نفورا [٢٥: ٦٠]\n١٩ - والذين اهتدوا زادهم هدى [٤٧: ١٧]\n٢٠ - وما زادوهم غير تتبيب [١١: ١٠١]\n٢١ - فزادوهم رهقا [٧٢: ٦]\n٢٢ - كلما خبت زدناهم سعيرا [١٧: ٩٧]\n٢٣ - لئن شكرتم لأزيدنكم [١٤: ٧]","vol":"9","page":272},{"text":"حذف المفعول الثاني، أي ثوابا.\n٢٤ - ولا تزد الظالمين إلا ضلالا [٧١: ٢٤]\n٢٥ - ولا تزد الظالمين إلا تبارا [٧١: ٢٨]\n٢٦ - ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا [٤٢: ٢٣]\n٢٧ - فلن نزيدكم إلا عذابا [٧٨: ٣٠]\n٢٨ - ويزدكم قوة إلى قوتكم [١١: ٥٢]\n٢٩ - واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا [٧١: ٢١]\n٣٠ - فلم يزدهم دعائي إلا فرارا [٧١: ٦]\n٣١ - ولا يزيد الظالمين إلا خسارا [٢٧: ٨٢]\n٣٢ - ويزد الله الذين اهتدوا هدى [١٩: ٧٦]\n٣٣ - ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا [٣٥: ٣٩]\n٣٥ - وما يزيدهم إلا نفورا [١٧: ٤١]\n٣٦ - ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا [١٧: ٦٠]\n٣٧ - ويزيدهم خشوعا [١٧: ١٠٩]\n٣٨ - وقل ربي زدني علما [٢٠: ١١٤]\n٣٩ - من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا في النار [٣٨: ٦١]\n٤٠ - وسنزيد المحسنين [٢: ٥٨]\nالمفعول محذوف أي ثوابًا.\nيسلب\nوإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه [٢٢: ٧٣]\nشيئًا: المفعول الثاني.\nالعكبري ٢: ٧٧.","vol":"9","page":273},{"text":"سلب: يعدى إلى مفعولين، ويجوز الاقتصار على أحدهما.\nالأمالي الشجرية ١: ١٨.\nسمع\n١ - قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم [٢١: ٦٠]\nالجملتان صفة لفتى، الأولى لا بد منها، لأنك لا تقول: سمعت زيدا وتسكت، حتى تذكر شيئًا مما يسمع، والثانية ليست كذلك.\nالكشاف ٣: ١٢٤.\nسمع: إن دخلت على مسموع تعدت لواحد، سمعت كلام زيد وإن دخلت على غير مسموع فتتعدى لاثنين عند الفارسي، الثاني يدل على صوت فلا يقال: سمعت زيدا يركب، وتتعدى لواحد عند غيره، والجملة حال بعد المعرفة، وصفة بعد النكرة.\nالبحر ٦: ٣٢٣ - ٣٢٤.\n٢ - إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان [٣: ١٩٣]\nسمع: إن دخلت على مسموع تعدت لواحد كغيرها من أفعال الحواس، وإن دخلت على ذات، وجاء بعده فعل أو اسم في معناه نحو: سمعت زيدا يتكلم ففيها خلاف: حال أو مفعول ثان.\nالبحر ٣: ١٤١، الكشاف ١: ٤٥٥.\n٣ - وإن يقولوا تسمع لقولهم [٦٣: ٤]\nليست اللام زائدة، بل ضمن تسمع معنى تصغى وتميل، فعدى باللام.\nالبحر ٨: ٢٧٢.\n٤ - هل يسمعونكم إذ تدعون [٢٦: ٧٢]\nهنا لم تدخل إلا على واحد، وليس بمسموع، فتأولوه على حذف مضاف.","vol":"9","page":274},{"text":"أو يسمعونكم بمعنى يجيبونكم.\nالبحر ٧: ٢٣، الجمل ٣: ٢٨٢.\nسمى\n١ - إن هي إلا أسماء سميتموها [٥٣: ٢٣]\nالمفعول الأول محذوف، أي أصناما تعبدونها.\nالجمل ٤: ٢٢٥.\n٢ - وإني سميتها مريم [٣: ٣٦]\nسمى: من الأفعال التي تتعدى إلى واحد بنفسها، وإلى الثاني بحرف الجر، ويجوز حذفه، والإثبات هو الأصل، تقول: سميت ابن بزيد، قال: وسميت كعبا بشر العظام، وكان أبوك يسمى الجعل.\nأي سميت بكعب، ويسمى بالجعل، وهو باب مقصور على السماع وفيه، خلاف الأخفش الصغير.\nالبحر ٢: ٤٤٠.\n٣ - أتجادلونني في أسماء سميتموها [٧: ٧١]\nالهاء: مفعول ثان، والأول محذوف أي أصناما.\nالجمل ٢: ١٥٤.\n٤ - ما تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها [١٢: ٤٠]\nالثاني محذوف، أي آلهة.\nالعكبري ٢: ٢٨.\n٥ - هو سماكم المسلمين من قبل [٢٢: ٧٨]\n٦ - عينا فيها تسمى سلسبيلا [٧٦: ١٨]","vol":"9","page":275},{"text":"يسوم\nيسومونكم سوء العذاب [٢: ٤٩، ٧: ١٤١، ١٤: ٦]\nسوء العذاب: مفعول ثان، أو على نزع الخافض.\nالبحر ١: ١٩٣.\nمفعول ثان لأنه يقال: سمته الخسف.\nالعكبري ١: ٢٠.\n٢ - ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب [٧: ١٦٧]\nسوى\nأكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا [١٨: ٣٧]\nرجلا: حال، وقال الحوفي: منصوب بسواك، أي جعلك رجلا، فعدى سوى إلى اثنين.\nالبحر ٦: ١٢٧، الجمل ٣: ٢٥.\nأشرب\nوأشربوا في قلوبهم العجل [٢: ٩٣]\nأي حب العجل.\nالجمل ١: ٨٠.\nأشهد\n١ - ما أشهدتهم خلق السموات والأرض [١٨: ٥١]","vol":"9","page":276},{"text":"تعدت لمفعولين بهمزة النقل.\nالإعراب ٤٤٩ - ٤٥١.\n٢ - وأشهدهم على أنفسهم [٧: ١٧٢]\nالإعراب ٤٥٤.\nيتعدى الثلاثي بالباء وعلى فإذا دخلت همزة النقل زاد مفعولًا.\nنصلى\n١ - سوف نصليهم نارا [٤: ٥٦]\n٢ - تصلى نارا حامية [٨٨: ٤]\n٣ - سأصليه سقر [٧٤: ٢٦]\n٤ - ونصله جهنم [٤: ١١٥]\n٥ - سوف نصليهم نارا [٤: ٥٦]\n٦ - سوف نصليه نارا [٤: ٣٠]\nالثلاثي متعد لواحد بالهمزة تعدى لاثنين.\nأضل\n١ - أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل [٢٥: ١٧]\nأصل (ضل) أن يتعدى (بعن) كقوله: ﴿من يضل عن سبيله﴾ ثم اتسع فحذف، كما أن هدى يتعدى بإلى ثم يحذف.\nالبحر ٦: ٤٨٨.\n٢ - إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلوا السبيلا [٣٣: ٦٧]\nأضل: تعدى إلى اثنين بالهمزة.\nالبحر ٧: ٢٥٢.","vol":"9","page":277},{"text":"أطعم\n١ - فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم [٥: ٨٩]\nمن أوسط: مفعول ثان للمصدر، والأول عشرة والأول لتطعمون محذوف، أي تطعمونه. البحر ٤: ١٠.\n٢ - ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا [٧٦: ٨].\nعرف\n١ - عرف بعضه وأعرض عن بعض [٦٦: ٣]\nالمفعول محذوف، أي عرفها بعضه.\nالبحر ٨: ٢٩٠، العكبري ١٣٩، الجمل ٤: ٣٥٩.\n٢ - ويدخلهم الجنة عرفها لهم [٤٧: ٦]\nأعطى\n١ - قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى [٢٠: ٥٠]\nالمفعول الثاني خلقه، وقيل العكس.\nالبحر ٦: ٢٤٧.\n٢ - فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى [٩٢: ٥ - ٧]\nحذف مفعولًا ﴿أعطى﴾ إذ المقصود الثناء على المعطى، دون تعرض للمعطي.\nالبحر ٨: ٤٨٣، الجمل ٤: ٥٣٧.\n٣ - ولسوف يعطيك ربك فترضى [٩٣: ٥]\nحذف المفعول الثاني. المغني ٧٠٥.","vol":"9","page":278},{"text":"٤ - حتى يعطوا الجزية عن يد [٩: ٢٩]\nحذف المفعول الأول.\nالمغنى ٧٠٥.\n٥ - إنا أعطيناك الكوثر [١٠٨: ١]\nعاهد\n١ - أو كلما عاهدوا عهدًا نبذه فريق منهم [٢: ١٠٠]\nعهدًا: مفعول به على تضمين عاهدوا معنى أعطوا، أو مصدر.\nالبحر ١: ٣٢٤، العكبري ١: ٣٠.\nأغشى\n١ - يغشى الليل النهار [٧: ٥٤، ١٣: ٣]\nتعدى للثاني بهمزة التعدية.\nالبحر ٤: ٣٠٩، الجمل ٢: ١٤٥.\n٢ - كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما [١٠: ٢٧]\nقطعا: مفعول ثان.\nالعكبري ٢: ١٥.\nغشى\n١ - فغشاها ما غشى [٥٣: ٥٤]\n(ما) مفعول ثان.\nالبحر ٨: ١٧٠، العكبري ٢: ١٣١.","vol":"9","page":279},{"text":"٢ - إذ يغشيكم النعاس أمنة منه [٨: ١١]\nقدر\n١ - والقمر قدرناه منازل [٣٦: ٣٩]\nأي ذا منازل حال، أو مفعول ثان لأن قدر بمعنى صبر.\nالعكبري ٢: ٧٥.\n٢ - إلا امرأته قدرناها من الغابرين [٢٧: ٥٧]\n٣ - وقدره منازل [١٠: ٥]\nكتم\n١ - ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده من الله [٢: ١٤٠]\nكتم: يتعدى إلى مفعولين حذف الأول، أي كتم الناس.\nالعكبري ١: ٣٧.\n٢ - ولا يكتمون الله حديثا [٤: ٤٢]\nفي بقية مواضعها في القرآن ذكر معها مفعول واحد، فالظاهر أن المفعول الثاني قد حذف كما حذف منها المفعولان في بعض المواضع وكان المفعول الأول ضميرًا منصوبًا عائدًا على اسم الموصول.\nكسا\n١ - وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف [٢: ٢٣٣]\nكسا: يتعدى إلى اثنين، وقد جاء متعديًا إلى واحد قال:\nواركب في الروع خيفانة ... كسا وجهها سعف منتشر\nضم معنى غطى. البحر ٢: ٢٠٦.","vol":"9","page":280},{"text":"٢ - ثم نكسوها لحما [٢: ٢٥٩]\nالعكبري ١: ٦١.\nوقال في البحر ٥: ٢٥٥: «كسا يتعدى إلى واحد وإلى اثنين كجرم».\n٣ - فكسونا العظام لحما [٢٣: ١٤]\n٤ - وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا [٤: ٥]\nكسا: يتعدى لواحد وللاثنين.\nالأشباه ١: ٣١٢.\nكلف\n١ - لا تكلف نفس إلا وسعها [٢: ٢٣٣]\nوسعها: مفعول ثان، لأن كلف يتعدى على مفعولين.\nالعكبري ١: ٥٥.\n٢ - لا يكلف الله نفسا إلا وسعها [٢: ٢٨٦]\nوسعها: مفعول ثان.\nالبحر ٢: ٣٦٦.\n٣ - لا نكلف نفسا إلا وسعها [٦: ١٥٢، ٧: ٤٢، ٢٣: ٦٢]\n٤ - لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها [٦٥: ٧]\n٥ - لا تكلف إلا نفسك [٤: ٨٤]\nلقى\n١ - وإنك لتلقي القرآن من لدن حكيم عليم [٢٧: ٦]\nلقى: يتعدى لواحد، والتضعيف فيه للتعدية، فيتعدى إلى اثنين.\nالبحر ٧: ٥٤.","vol":"9","page":281},{"text":"قال ابن عطية: معناه: يعطى.\n٢ - ولقاهم نضرة وسرورا [٧٦: ١١]\n٣ - ولا يلقاها إلا الصابرون [٢٨: ٨٠]\n٤ - وما يلقاها إلا الذين صبروا [٤١: ٣٥]\n٥ - وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم [٤١: ٣٥]\n٦ - ويلقون فيها تحية وسلاما [٢٥: ٧٥]\nملأ\n١ - ولملئت منهم رعبا ... [١٨: ١٨]\nرعبا: مفعول ثان، وأبعد من ذهب إلى أنه تمييز منقول من المفعول كقوله ﴿وفجرنا الأرض عيونا﴾ على مذهب من أجاز نقل التمييز من المفعول، لأنك لو سلطت عليه الفعل ما تعدى إليه تعدى المفعول به، بخلاف ﴿وفجرنا الأرض عيونا﴾.\nالبحر ٦: ١٠٩.\n٢ - فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا [٧٢: ٨]\nمنع\n١ - وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله [٩: ٥٤]\nالأولى أن يكون فاعل (منع) ﴿إلا أنهم كفروا﴾، ويحتمل أن يكون لفظ الجلالة و(إلا أنهم) أي إلا لأنهم، (أن تقبل) مفعول ثان لمنع، إما لوصول منع إليه بنفسه، وإما على تقدير حذف حرف الجر، فوصل الفعل إليه.\nالبحر ٥: ٥٣.\n٢ - وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا ... [١٧: ٩٤]","vol":"9","page":282},{"text":"أن يؤمنوا: في موضع نصب ﴿أن قالوا﴾ في موضع رفع.\nالبحر ٦: ٨١.\n٣ - وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة الأولين [١٨: ٥٥]\nأن يؤمنوا: في محل نصب ﴿أن تأتيهم﴾ في محل رفع.\nالبحر ٦: ١٣٩، العكبري ٢: ٥٥.\n٤ - ويمنعون الماعون [١٠٧: ٧]\nالمفعول الأول، محذوف، أي للناس، أو الطالبين.\nالجمل ٤: ٥٩٠.\n٥ - ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك [٧: ١٢]\n٦ - ما منعك إذ رأيتهم ضلوا. ألا تتبعن [٢٠: ٩٣]\n٧ - يا إبليس ما منعك أن تسجد [٣٨: ٧٥]\n٨ - وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا أن كذب بها الأولون [١٧: ٥٩]\nأنذر\n١ - وينذرونكم لقاء يومكم هذا [٦: ١٣٠، ٣٩: ٧١]\n٢ - وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب [١٤: ٤٤]\nيوم: مفعول ثان لأنذر، وليس ظرف زمان.\nالبحر ٥: ٤٣٦.\n٣ - لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا. ماكثين فيه أبدا. وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا [١٨: ٢ - ٤]\nأنذر: متعد إلى مفعولين، كقوله ﴿إنا أنذرناكم عذابا قريبا﴾ فاقتصر على أحدهما، وأصله: لينذر الذين كفروا بأسا شديدا.\nولم يذكر المنذر به في ﴿وينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا﴾.","vol":"9","page":283},{"text":"الكشاف ٢: ٧٠٢ - ٧٠٣.\nحذف المنذر أولًا، لدلالة الثاني عليه، وحذف المنذر به لدلالة الأولى عليه، وهذا من بديع الحذف، وجليل الفصاحة.\nالبحر ٦: ٩٦.\n٤ - لتنذر أم القرى ومن حولها [٦: ٩٢]\n٥ - وأنذرهم يوم الآزفة [٤٠: ١٨]\nيوم: مفعول ثان.\nالجمل ٤: ٩.\n٦ - فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود [٤١: ١٣]\n٧ - فأنذرتكم نارا تلظى [٩٢: ١٤]\n٨ - إنا أنذرناكم عذابا قريبا [٧٨: ٤٠]\n٩ - ولقد أنذرهم بطشتنا فتماروا [٥٤: ٤٦]\n١٠ - لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه [٤٢: ٧]\nالمفعول الثاني محذوف، والأول من الثاني محذوف.\nالبحر ٧: ٥٠٩.\n١١ - وأنذرهم يوم الحسرة [١٩: ٣٩]\nأنسى\n١ - ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم [٥٩: ١٩]\n٢ - فأنساه الشيطان ذكر ربه [١٢: ٤٢]\n٣ - وما أنسانيه إلا الشيطان [١٨: ٦٣]\n٤ - حتى أنسوكم ذكرى [٢٣: ١١٠]\n٥ - وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى [٦: ٨٦]\nنسى: يتعدى إلى واحد، وبالهمزة يتعدى إلى اثنين.","vol":"9","page":284},{"text":"الإعراب ٤٥٧ - ٤٥٨.\nوحذف المفعول الثاني من ﴿وإما ينسينك الشيطان﴾ أي نهينا إياك.\nالبحر ٤: ١٥٣، العكبري ١: ١٣٧.\n٦ - استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله [٥٨: ١٩]\nأنكح\n١ - ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا [٢: ٢٢١]\nالمفعول الثاني محذوف، التقدير: ولا تنكحوا المشركين المؤمنات.\nالبحر ٢: ١٦٥.\n٢ - إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين [٢٨: ٢٧]\nذرهم\n١ - ذرهم يأكلوا ويتمتعوا [١٥: ٣]\nترك، وذر يكونان بمعنى صير، وعلى هذا فالمفعول الثاني محذوف، أي ذرهم مهملين، ولا يصح أن يكون (يأكلوا) هو الثاني ولا حالًا، إذ كان يجب رفعه.\nالجمل ٢: ٥٣٠.\n٢ - فذرهم في غمرتهم حتى حين [٢٣: ٥٤]\nفي غمرتهم: المفعول الثاني، ويجوز أن يكون ظرفا، والمفعول الثاني محذوف.\nالجمل ٣: ١٩٦.\n٣ - ونذر الظالمين فيها جثيا [١٩: ٧٢]\nجثيا: مفعول ثان، إن كان نذر يتعدى لاثنين، بمعنى نترك ونصير، وإما حال إن كان بمعنى نخليهم.\n٤ - فيذرها قاعا صفصفا [٢٠: ١٠٦]","vol":"9","page":285},{"text":"ورث\n١ - لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها [٤: ١٩]\nالنساء: مفعول أول على أنهن المورثات، أو مفعول ثان والتقدير: من النساء المال.\nالعكبري ١: ٩٧.\nأورث\n١ - وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها [٧: ١٣٧]\nمشارق: مفعول ثان لأورثنا.\nالبحر ٤: ٣٧٦، العكبري ١: ١٥٧.\n٢ - وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم [٣٣: ٢٧]\n٣ - ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا [٣٥: ٣٢]\n٤ - صدقنا وعده وأورثنا الأرض [٣٩: ٧٤]\n٥ - وأورثنا بني إسرائيل الكتاب [٤٠: ٥٣]\n٦ - كذلك وأورثناها بني إسرائيل [٢٦: ٥٩]\n٧ - كذلك وأورثناها قوما آخرين [٤٤: ٢٨]\n٨ - تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا [١٩: ٦٣]\n٩ - إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده [٧: ١٢٨]\n١٠ - ونودوا أن تلكم الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون [٧: ٤٣]\n١١ - وتلك الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون [٤٣: ٧٢]","vol":"9","page":286},{"text":"أورد\nيقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار [١١: ٩٨]\nأورد: تعدى بالهمزة إلى اثنين.\nالبحر ٥: ٢٥٩.\nوصى\nووصينا الإنسان بوالديه إحسانا [٤٦: ١٥]\nقيل: ضمن وصينا معنى ألزمنا، فتعدى لاثنين، الثاني إحسانًا، وقيل مصدر.\nالبحر ٨: ٦٠، العكبري ٢: ١٢٣.\nأوصاني ووصاني بمعنى واحد، إلا أنهم قالوا إن وصى المشدد يدل على المبالغة والتكثير.\nالبحر ١: ٣٩٧.\nوعد\n١ - وكلا وعد الله الحسنى [٤: ٩٥، ٥٧: ١٠]\nكلا: المفعول الأول.\nالبحر ٨: ٢١٩.\n٢ - يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا [٤: ١٢٠]\nالمفعول الثاني محذوف، أي النصر.\nالعكبري ١: ١٠٨.\n٣ - وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة [٥: ٩]","vol":"9","page":287},{"text":"وعد: تتعدى إلى مفعولين، تقديره: الجنة، جملة ﴿لهم مغفرة﴾ مفسرة لذلك المحذوف تفسير السبب للمسبب، وجعلها الزمخشري بيانًا للوعد.\nالبحر ٣: ٤٤١، العكبري ١: ١٧٧.\nثاني مفعولى (كسا) لا يكون جملة.\nالمغني ٥٤٩.\n٤ - وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم [٨: ٧]\nإحدى: المفعول الثاني.\nالعكبري ٢: ٢.\n٥ - قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الذين كفروا [٢٢: ٧٢]\nالظاهر أن الضمير في (وعدها) هو المفعول الأول على أنه تعالى وعد النار بالكفار أن يطعمها إياهم، ويجوز أن يكون الضمير هو المفعول الثاني، والذين كفروا هو الأول، كما قال: ﴿وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم﴾.\nالبحر ٦: ٣٨٩، الجمل ٣: ١٨١.\n٦ - ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا [٢٠: ٨٦]\nالمفعول الثاني محذوف، أو أطلق الوعد وأراد به الموعود، فيكون هو المفعول الثاني.\n٧ - وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض [٢٤: ٥٥]\nالمفعول الثاني محذوف تقديره الاستخلاف.\nالجمل ٣: ٢٣٦.\n٨ - لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا [٢٣: ٨٣]\nالمفعول الثاني هذا.\nالجمل ٣: ٣٢٤.\n٩ - وعد الله المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم [٩: ٦٨]","vol":"9","page":288},{"text":"١٠ - وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار [٩: ٧٢]\n١١ - وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرًا عظيما [٤٨: ٢٩]\n١٢ - ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك [٣: ١٩٤]\nالمفعول الثاني محذوف، أي وعدتناه.\n١٣ - وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها [٤٨: ٢٠]\n١٤ - إلا عن موعدة وعدها إياه [٩: ١١٤]\n١٥ - أتعدانني أن أخرج [٤٦: ١٧]\n١٦ - الشيطان يعدكم الفقر [٢: ٢٦٨]\n١٧ - والله يعدكم مغفرة منه [٢: ١٦٨]\nواعد\n١ - وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة [٢: ٥١]\nنصب أربعين على المفعول الثاني لواعدنا، على أنها هي الموعودة، فهي على حذف مضاف، التقدير: تمام أو انقضاء، ولا يجوز نصبه على الظرف لأنه ظرف معدود، فيلزم وقوع العامل في كل فرد من أجزائه والمواعدة لم تقع كذلك.\nالبحر ١: ١٩٩.\n٢ - وواعدنا موسى ثلاثين ليلة [٧: ١٤٢]\nثلاثين مفعول ثان على حذف مضاف، أي إتمام.\nالبحر ٤: ٣٨٠، العكبري ١: ١٥٨.\n٣ - وواعدناكم جانب الطور الأيمن [٢٠: ٨٠]\nوفى\n١ - ووجد الله عنده فوفاه حسابه [٢٤: ٣٩]\n٢ - وإن كلا لما ليوفنهم ربك أعمالهم [١١: ١١١]","vol":"9","page":289},{"text":"٣ - وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم [٣: ٥٧]\n= ٥.\n٤ - ووفيت كل نفس ما كسبت [٣: ٢٥]\n٥ - ووفيت كل نفس ما عملت [٣٩: ٧٠]\n٦ - ثم توفى كل نفس ما كسبت [٢: ٢٨١]\n= ٣.\n٧ - وإنما توفون أجوركم يوم القيامة [٣: ١٨٥]\n٨ - إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب [٣٩: ١٠]\nولى\n١ - ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار [٤٨: ٢٢]\n٢ - إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار [٨: ١٥]\n٣ - نوله ما تولى ونصله جهنم [٤: ١١٥]\n٤ - فلنولينك قبلة ترضاها [٢: ١٤٤]\nقبلة: المفعول الثاني.\nالجمل ١: ١١٨.\n٥ - ولئن نصروهم ليولن الأدبار [٥٩: ١٢]\n٦ - ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال [٨: ١٦]\n٧ - وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار [٣: ١١١]\nالأدبار: مفعول ثان.\nالعكبري ١: ٨١.","vol":"9","page":290},{"text":"الأفعال التي تتعدى إلى المفعول الثاني بحرف جر\nآذن\n١ - فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء [٢١: ١٠٩]\nالهمزة للنقل، قال الزمخشري: آذن منقول من أذن: إذا علم، ولكنه كثير مجيئه بمعنى الإنذار. والمفعول الثاني محذوف، أي بالحرب.\nالجمل ٣: ١٥٠، الكشاف ٣: ١٣٩.\nأمر\n١ - أتأمرون الناس بالبر [٢: ٤٤]\nمن أفعال محفوظة يحذف من ثاني مفعوليها حرف الجر سماعًا.\nالبحر ١: ١٨١.\nوفي المقتضب ٢: ٣٥ - ٣٦: «وتقول: أمرته أن يقوم يا فتى. فالمعنى: أمرته بأن يقوم، إلا أنك حذفت حرف الخفض، وحذفه مع (أن)، جيد، وإن كان المصدر على وجهه جاز الحذف ولم يكن كحسنه مع (أن) لأنها وصلتها اسم، فقد صار الحرف والفعل والفاعل اسمًا، وإن اتصل به شيء صار معه في الصلة، فإذا طال الكلام احتمل الحذف.\nفأما المصدر غير (أن) فنحو: أمرتك الخير يا فتى، كما قال الشاعر:\nأمرتك الخير فافعل ما أمرت به ... فقد تركتك ذا مال وذا نشب.\nفهذا يصلح على المجاز، وأما (أن) فالأحسن فيها الحذف».\nوفي أمالي الشجر ١: ٣٦٥: «ومما حذفوا منه الباء تعاقبها النصب قولهم أمرتك الخير؛ يريدون بالخير والباء كثيرا ما تحذف في قولهم: أمرتك أن تفعل كذا، فإذا","vol":"9","page":291},{"text":"صرحوا بالمصدر قالوا: أمرتك بفعل كذا، وإنما استحسنوا حذف الباء مع (أن) لطول (أن) بصلتها، فمن حذفها في التنزيل قوله تعالى: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات﴾، ومن إثباتها مع المصدر الصريح إثباتها مع المصدر الصريح إثباتها في قوله تعالى: ﴿إن الله لا يأمر بالفحشاء﴾.\nوانظر ج ٢: ٢٤٠».\nحذف الباء مع (أن)\n١ - ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل [٢: ٢٧]\n٢ - أمر ألا تعبدوا إلا إياه ... [١٢: ٤٠]\n٣ - يصلون ما أمر الله به أن يوصل ... [١٣: ٢٥]\n٤ - ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل [١٣: ٢٥]\n٥ - أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا [١١: ٨٧]\n٦ - إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة [٢: ٦٧]\n٧ - ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا [٣: ٨٠]\n٨ - إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها [٤: ٥٨]\n٩ - إني أمرت أن أكون أول من أسلم [٦: ١٤]\n١٠ - وأمرت أن أكون من المسلمين [١٠: ٧٢، ٢٧: ٩١]\n١١ - وأمرت أن أكون من المؤمنين [١٠: ١٠٤]\n١٢ - إنما أمرت أن أعبد الله [١٣: ٣٦، ٣٩: ١١]\n١٣ - إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة [٢٧: ٩١]\n١٤ - وأمرت أن أسلم لرب العالمين [٤٠: ٦٦]\n١٥ - وقد أمروا أن يكفروا به [٤: ٦٠]\nذكر الباء مع المصدر الصريح وغيره\n١ - لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف [٤: ١١٤]","vol":"9","page":292},{"text":"٢ - قل أمر ربي بالقسط [٧: ٢٩]\n٣ - أو أمر بالتقوى [٩٦: ١٢]\n٤ - ما قلت لهم إلا ما أمرتني به [٥: ١١٧]\n٥ - والله أمرنا بها [٧: ٢٨]\n٦ - أم تأمرهم أحلامهم بهذا [٥٢: ٣٢]\n٧ - أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم [٢: ٤٤]\n٨ - تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر [٣: ١١٠، ١٠٤، ١١٤]\n٩ - إن الله لا يأمر بالفحشاء [٧: ٢٨]\n١٠ - هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل [١٦: ٧٦]\n١١ - إن الله يأمر بالعدل والإحسان [١٦: ٩٠]\n١٢ - وكان يأمر أهله بالصلاة [١٩: ٥٥]\n١٣ - فإنه يأمر بالفحشاء [٢٤: ٢١]\n١٤ - إنما يأمركم بالسوء والفحشاء [٢: ١٩٦]\n١٥ - ويأمركم بالفحشاء [٢: ٢٨٦]\n١٦ - أيأمركم بالكفر [٣: ٨٠]\n١٧ - يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر [٧: ١٥٧]\n١٨ - ويقتلون الذين يأمرون بالقسط [٣: ٢١]\n١٩ - ويأمرون الناس بالبخل [٤: ٣٧، ٥٧: ٢٤]\n٢٠ - يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف [٩: ٦٧]\n٢١ - وأمر بالعرف [٧: ١٩٩]\n٢٢ - وأمر أهلك بالصلاة [٢٠: ١٣٢]\n٢٣ - وأمر بالمعروف [٣١: ١٧]\n٢٤ - وبذلك أمرت [٦: ١٦٣]\nونجد المفعول الثاني لأمر وقع اسم استفهام، ولم تدخل عليه باء الجر في قوله تعالى:","vol":"9","page":293},{"text":"١ - والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين [٢٧: ٣٣]\nوفي البحر ٧: ٧٣: «ماذا: هو المفعول الثاني لتأمرين، والمفعول الأول محذوف لفهم المعنى، أي تأمريننا، والجملة معلق عنها (انظري) فهي في موضع المفعول لا نظري بعد إسقاط الحرف من اسم الاستفهام».\n٢ - يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون [٢٦: ٣٥]\n٣ - يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون [٢٦: ٣٥]\nوفي البحر ٤: ٣٥٩: «(وماذا) تحتمل أن تكون كلها استفهامًا، وتكون مفعولًا ثانيًا لتأمرون، على سبيل التوسع فيه بأن حذف منه حرف الجر، كما قال: أمرتك الخير؛ ويكون المفعول الأول محذوفًا لفهم المعنى، أي أي شيء تأمرونني، وأصله بأي شيء.\nويجوز أن يكون (ما) استفهامًا مبتدأ، و(ذا) بمعنى الذي خبر عنه، و(تأمرون) صلة، ويكون قد حذف منه مفعولي (تأمرون) الأول وهو ضمير المتكلم، والثاني، وهو الضمير العائد على الموصول، والتقدير: فأي شيء الذي تأمروننيه، أي تأمرون به».\nوفي سيبويه ١: ٤٧٩: «كما قال ﷿: ﴿وأمرت لأن أكون أول المسلمين﴾ إنما هو: أمرت لهذا». وفي المقتضب ٢: ٣٦: «وأما قوله: ﴿وأمرت لأن أكون﴾ فإنما حمل الفعل على المصدر، فالمعنى - والله أعلم - أوقع إلى هذا الأمر لذا».\nبدل\nلها ثلاث استعمالات في القرآن وكلام العرب.","vol":"9","page":294},{"text":"١ - تتعدى (بدل) لاثنين، تصل إلى الثاني بحرف جر، تقول: بدلت دينارًا بدرهم، أي جعلت دينارًا عوض الدرهم، ومن ذلك قوله تعالى:\nوبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل [٣٤: ١٦]\nالباء دخلت على المفعول الثاني، وهو المتروك وكقول الراجز:\nتضحك مني أخت ذات النحيين =\nأبدلك الله بلون لونين =\nسواد وجه وبياض عينين\nالبحر ٦: ٥١٥ - ٥١٦.\nيجوز حذف حرف الجر من المفعول الثاني لفهم المعنى، كقوله تعالى:\n١ - ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا [١٤: ٢٨]\nنعمة الله: هو المفعول الثاني، لأنه هو الذي يدخل عليه حرف الجر، أي بنعمة الله؛ و﴿كفرا﴾ هو المفعول الأول.\nالبحر ٥: ٤٢٤.\nب- ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة [٧: ٩٥]\n(مكان) هو المفعول الثاني، وهو محل الباء.\nالبحر ٤: ٣٤٧.\nج- فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات [٢٥: ٧٠]\nسيئاتهم: هو المفعول الثاني، أي سيئاتهم حسنات، قال أبو حيان: فالمنصوب هو الحاصل، والمجرور بالياء، أو المنصوب على إسقاطها هو الذاهب على هذا لسان العرب؛ أي يجعل الله لهم حسنات عوض السيئات.\nالبحر ٥: ٤٢٤، ١: ٢١٨.\nد- وإذا بدلنا آية مكان آية [١٦: ١٠١]\nالمفعول الثاني ﴿مكان آية﴾ أي بمكان آية.\nهـ- كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها [٤: ٥٦]","vol":"9","page":295},{"text":"حذف الباء مع مضاف، بدلناهم، أي بدلنا بجلودهم، فهذا هو المفعول الثاني و(جلودا غيرها) المفعول الأول.\nقد يحذف المفعول الثاني مع الباء، كقوله تعالى:\n١ - فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم [٢: ٥٩]\nب- فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم [٧: ١٦٢]\nالمبدل محذوف تقديره: فبدل الذين ظلموا بقولهم: حطة قولًا غيره.\nالبحر ١: ٢٢٤.\nحذف المبدل مع الباء.\nج- على أن نبدل أمثالكم [٥٦: ٦١]\nالتقدير: على أن نبدل بكم أمثالكم.\nانظر الكشاف ٣: ٤٦٥.\nد- على أن نبدل خيرا منهم [٧٠: ٤١]\nالتقدير: على أن نبدل بهم خيرا منهم.\nالكشاف ٤: ٦١٤.\nهـ- وإذا شئنا بدلنا أمثالهم تبديلا [٧٦: ٢٨]\nالتقدير: بدلنا بهم أمثالهم.\nانظر البحر ٨: ٤٠١.\nحذف المفعول الأول، وحذفت الباء من المفعول الثاني في قوله تعالى:\nومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب [٢: ٢١١]\nالمبدل: هو الذي يتعدى إليه الفعل بحرف الجر، وهو المفعول الثاني، ويجوز حذف حرف الجر؛ والبدل: هو الذي يتعدى إليه الفعل بنفسه.\nفالمفعول الأول هنا محذوف، وهو البدل، والأجود أن يقدر مثل ما لفظ به في قوله تعالى: ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا﴾. فكفرًا هو البدل،","vol":"9","page":296},{"text":"وهو المفعول، الأول ونعمة الله هي المفعول الثاني والأصل أن يتعدى إليه الفعل بحرف الجر، وجاز حذف المفعول الأول وحذف حرف الجر لفهم المعنى، الأصل بدلوا بنعمة الله كفرًا.\nالبحر ٢: ١٢٨.\nوالقاعدة: الفعل إذا تعدى إلى مفعول بنفسه وإلى الآخر بحرف الجر كان المفعول الثاني ما وصل إليه بحرف الجر، سواء ذكر حرف الجر أم حذف، كما في قوله تعالى: ﴿واختار موسى قومه سبعين رجلا﴾ الأصل: من قومه فهو المفعول الثاني.\nالاستعمال الثاني\nالمفعول الثاني فيه ليس هو المتروك والذاهب، وإنما المتروك غيره، جاء ذلك في قوله تعالى:\nوليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا [٢٤: ٥٥]\nالمتروك والذاهب هو الخوف ﴿من بعد خوفهم﴾.\nلم أجد غير هذه الآية في القرآن الكريم، ورجعت إلى ما أحفظه من الشعر، فوجدت هذه الشواهد، قال امرؤ القيس:\nأ- وبدلت قرحا داميا بعد صحة ... فيالك من نعمى تحولن أبوسا.\nقرحا: المفعول الثاني، وليس هو الذاهب، إنما الذاهب الصحة (بعد صحة).\nب- قال عبيد الله بن الحر:\nوبدلت بعد الزعفران وطيبه ... صدا الدرع من مستحكمات المسافر.\nصدا الدرع: المفعول الثاني، وليس هو الذاهب، إنما الذاهب طيب الزعفران.\n(بعد الزعفران وطيبه).\nج- قال الراجز:\nوبدلت والدهر ذو تبدل ... هيفا دبورا بالصبا والشمأل.","vol":"9","page":297},{"text":"هيفا: المفعول الثاني وليس هو المتروك، وإنما المتروك ما دخلت عليه الباء (بالصبا والشمأل).\nالاستعمال الثالث\nمعنى التبديل: التغيير، وإن لم يأت ببدل، ذكر هذا المعنى الراغب في مفرداته وصاحب لسان العرب، ولم يذكرا شواهد لهذا الاستعمال.\nوقد وجدت له شواهد كثيرة في القرآن الكريم:\n١ - فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه [٢: ١٨١]\n٢ - وما بدلوا تبديلا [٣٣: ٢٣]\n٣ - قال الذين لا يرجون لقاءنا أئت بقرآن غير هذا أو بدله [١٠: ١٥]\n٤ - قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي [١٠: ١٥]\n٥ - إني أخاف أن يبدل دينكم [٤٠: ٢٦]\n٦ - يريدون أن يبدلوا كلام الله [٤٨: ١٥]\nقلنا إن الباء تدخل على المتروك في (بدل) وكذلك تدخل على المتروك في تبدل يتبدل واستبدل يستبدل. قال تعالى:\n١ - لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج [٣٣: ٥٢]\n﴿من أزواج﴾ من زائدة في المفعول الأول والثاني ﴿بهن﴾.\n٢ - ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب [٤: ٢]\nبالطيب المفعول الثاني.\nالعكبري ١: ٩٣.\n٣ - ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل [٢: ١٠٨]\n٤ - قال أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير [٢: ٦١]","vol":"9","page":298},{"text":"الذي: مفعول أول تستبدلون، وهو الحاصل، والذي دخلت عليه الباء هو الزائل.\nالبحر ١: ٢٢٣.\n٥ - إلا تنفروا يعذبكم عذابا ويستبدل قوما غيركم [٩: ٣٩]\n٦ - وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم [٤٧: ٤٨]\nالمفعول الثاني حذف مع الباء، التقدير: ويستبدل بكم قوما غيركم.\nفي كل ما تقدم من الشواهد القرآنية والشعرية دخلت الباء على المتروك وقد أخطأ كثير من اللغويين، فقالوا بعكس هذا، وقد نبه أبو حيان - ﵀ - على هذا الخطأ في غير موضع من البحر المحيط:\n١ - قال في البحر ١: ٢١٨: «وقد وهم كثير من الناس، فجعلوا ما دخلت عليه الباء هو الحاصل، والمنصوب هو الذاهب».\n٢ - قال في البحر ٥: ٤٢٤: «فالمنصوب هو الحاصل، والمجرور بالباء أو المنصوب على إسقاطها هو الذاهب، على هذا لسان العرب، وهو على خلاف ما يفهمه العوام، وكثير ممن ينتمي إلى العلم».\n٣ - أخطأ الحوفي وأبو البقاء في إعراب الآية ﴿ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا﴾ ١٤: ٢٨.\nالبحر ٥: ٤٢٤.\nتأثر بهذا الخطأ صاحب لسان العرب فقال: «واستبدل الشيء بغيره» كرر هذه العبارة، فأدخل الباء على غير المتروك، وهي لا تدخل إلا على المتروك، فالصواب: واستبدل بالشيء غيره فهذا الأسلوب خطأ في نظرنا حتى نجد في كلام العرب ما يؤيده ويدعمه.","vol":"9","page":299},{"text":"بعث\nالأصل في بعث أن تتعدى إلى المفعول الثاني بإلى، وتعدت بنفي أيضًا ومثلها: أرسل وجه، أنفذ.\nالبحر ٦: ٤٠٣.\n١ - إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله [٢: ٢٤٦]\n٢ - إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا [٢: ٢٤٧]\nوتعدت بفي في قوله:\n١ - إذ بعث في الأميين رسولا منهم ... [٦٢: ٢]\n٣ - ولقد بعثنا في كل أمة رسولا [١٦: ٣٦]\n٤ - ولقد بعثنا في كل قرية ... [٢٥: ٥١]\n٥ - حتى يبعث في أمها رسولا [٢٨: ٥٩]\n٦ - ثم يبعثكم فيه [٦: ٦٠]\n٧ - ربنا وابعث فيهم رسولا منهم [٢: ١٢٩]\n٨ - وابعث في المدائن حاشرين [٢٦: ٣٦]\nيبغى\n١ - يبغونكم الفتنة [٩: ٤٧]\nفي معاني القرآن للفراء ١: ٤٤٠: «المعنى: يبغونها لكم».\nالبحر ٥: ٥٠.\n٢ - قال أغير الله أبغيكم إلها [٧: ١٤٠]","vol":"9","page":300},{"text":"قيل: إلها: منصوب على التفسير، أغير صفة تقدمت.\nالبيان ١: ٣٧٣.\nاستجاب\n١ - فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم [٢٨: ٥٠]\nاستجاب: يعدى للداعي باللام، وبدونها كما قال: ﴿فاستجاب له ربه﴾ ﴿فاستجبنا له﴾ ﴿فإن لم يستجيبوا لكم﴾ وقال الشاعر:\nفلم يستجبه عند ذاك\nفعداه بغير لام. وقال الزمخشري: هذا الفعل يتعدى إلى الدعاء بنفسه وإلى الداعي باللام، ويحذف الدعاء إذا عدى إلى الداعي في الغالب، فيقال استجاب الله دعاءه، واستجاب له، فلا يكاد يقال: استجاب له دعاءه، وأما البيت فمعناه: فلم يستجب دعاؤه على حذف المضاف.\nالبحر ٧: ١٢٤، الكشاف ٣: ٤٢٠.\n١ - فاستجاب لهم ربهم [٣: ١٩٥]\n٢ - فاستجاب لكم أني ممدكم بألف [٨: ٩]\n٣ - فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن [١٢: ٣٤]\n٤ - الذين استجابوا لله والرسول [٣: ١٧٢]\n٥ - للذين استجابوا لربهم الحسنى [١٣: ١٨]\n٦ - ولو سمعوا ما استجابوا لكم [٣٥: ١٤]\n٧ - والذين استجابوا لربهم [٤٢: ٣٨]\n٨ - إلا أن دعوتكم فاستجبنا له [٢١: ٧٦، ٨٤، ٨٨، ٩٠]\n١٠ - ادعوني أستجب لكم [٤٠: ٦٠]\n١١ - من لا يستجيب له إلى يوم القيامة [٤٦: ٥]\n١٢ - فليستجيبوا لي [٢: ١٨٦]\n١٣ - فادعوهم فليستجيبوا لكم [٧: ١٩٤]","vol":"9","page":301},{"text":"١٤ - فإن لم يستجيبوا لكم فاعلموا [١١: ١٤]\n١٥ - والذين لم يستجيبوا لهم [٢٨: ٥٢]\n١٦ - فدعوهم فلم يستجيبوا لهم [٢٨: ٥٢]\n١٧ - فإن لم يستجيبوا لك فاعلم [٢٨: ٥٠]\n١٨ - فلم يستجيبوا لهم [٢٨: ٦٤]\n١٩ - لا يستجيبون لهم بشيء [١٣: ١٤]\n٢٠ - استجيبوا لله وللرسول [٨: ٢٤]\n٢١ - استجيبوا لربكم [٤٢: ٤٧]\n٢٢ - يحاجون في الله من بعد ما استجيب له [٤٢: ١٦]\nاختار\n١ - واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا [٧: ١٥٥]\nفي المقتضب ٤: ٣٣: «وعلى هذا قول الله ﷿: ﴿واختار موسى قومه سبعين رجلا﴾ إنما هو - والله أعلم - من قومه، فلما حذف حرف الإضافة وصل الفعل، فعمل، وقال:\nمنا الذي اختير الرجال سماحة ... وجودا إذا هب الرياح الزعازع.\nوانظر الكامل ١: ١٣٦، ٨: ١٩٢، وسيبويه ١: ١٦.\nاختار: من الأفعال التي تعدت إلى اثنين:\nأحدهما بنفسه.\nوالآخر: بواسطة حرف الجر.\nوهي مقصورة على السماع وهي: اختار، استغفر، أمر، كنى، دعا، وزوج، وصدق، ثم يحذف حرف الجر، ويتعدى إليه الفعل بنفسه.\nسبعين: المفعول الأول: قومه: المفعول الثاني.\nالبحر ٤: ٣٩٨ - ٣٩٩».","vol":"9","page":302},{"text":"٢ - وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى [٢٠: ١٣]\nالمفعول الثاني محذوف، أي من قومك.\n٣ - ولقد اخترناهم على علم على العالمين [٤٤: ٣٢]\n٤ - وربك يخلق ما يشاء ويختار [٢٨: ٦٨]\nحذف المفعولان، كما حذف المفعول في الآية السابقة، التقدير: ويختار من عباده من يشاء.\nدعا\n١ - أولئك يدعون إلى النار والله يدعوا إلى الجنة [٢: ٢٢١]\nيدعو: يتعدى بإلى وباللام، والمفعول محذوف، إما اقتصارًا، إذ المراد أن من شأنهم الدعاء إلى النار، من غير ملاحظة مفعول خاص، وإما اختصار، أي يدعونكم. البحر ٢: ١٦٦.\n٢ - قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى [١٧: ١١٠]\nالدعاء: بمعنى التسمية، لا معنى النداء، وهو يتعدى إلى مفعولين؛ تقول: دعوته زيدا ثم يترك أحدهما، استغناء عنه، فيقال: دعوت زيدا.\nالكشاف ٢: ٧٠٠.\nدعوت: هذه من الأفعال التي تتعدى إلى اثنين ثانيهما بحرف جر، تقول: دعوت ولدي بزيد، ثم تتسع، فتحذف الباء. قال:\nدعتني أخاها أم عمرو ولم أكن ... أخاها ولم أرضع لها بلبان\nوهي أفعال تتعدى إلى واحد بنفسها، وإلى الآخر بحرف الجر، ويقتصر فيها على السماع وعلى ما قال الزمخشري يكون الثاني (لأدعوا) لفظ الجلالة ولفظ الرحمن هو الذي دخلت عليه الباء ثم حذفت، وكأن التقدير: ادعوا معبودكم بالله، أو ادعوه بالرحمن، وأو للتخيير. البحر ٦: ٩٠.","vol":"9","page":303},{"text":"٣ - وتخر الجبال هدا. أن دعوا للرحمن ولدا [١٩: ٩١]\nمعنى دعوا: سموا، وهي تتعدى إلى اثنين حذف الأول منهما؛ والتقدير: سموا معبودهم ولدا للرحمن، أي بولد، لأن (دعا) هذه تتعدى لاثنين، ويجوز دخول الباء على الثاني، تقول: دعوت ولدي زيدا، ودعوت ولدي بزيد، قال:\nألا رب من يدعى نصيحا وإن يغب ... تجده بغيب منك غير نصيح\nوقال الزمخشري: اقتصر على أحدهما الذي هو الثاني، طلبا للعموم والإحاطة، وقيل: دعوا: بمعنى جعلوا.\nالبحر ٦: ٢١٩.\n٤ - قال إنما أدعوا ربي [٧٢: ٢٠]\nأي أعتقد ربي إلها، والمفعول الثاني محذوف، ولو فسر (أدعو) بأعبد استغنى عن تقدير المفعول الثاني.\nالجمل ٤: ٤١٥.\n١ - ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله [٤١: ٣٣]\n٢ - إذا دعاكم لما يحييكم [٨: ٢٤]\n٣ - وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه [١٠: ١٢]\n٤ - كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم [٧١: ٧]\n٥ - قل هذه سبيل أدعو إلى الله [١٢: ١٠٨]\n٦ - إليه أدعو وإليه مآب [١٣: ٣٦]\n٧ - مالي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار [٤٠: ٤١]\n٨ - تدعونني لأكفر بالله [٤٠: ٤٢]\n٩ - وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار [٤٠: ٤٢]\n١٠ - وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء [٣٥: ١٨]\n١١ - وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا [١٨: ٥٧]\n١٢ - فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم [٤٧: ٣٥]","vol":"9","page":304},{"text":"١٣ - فيكشف ما تدعون إليه إن شاء [٦: ١٤]\n١٤ - وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه [٤١: ٥]\n١٥ - وإنا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب [١٤: ٩]\n١٦ - لا جرم أن ما تدعونني إليه ليس له دعوة [٤٠: ٤٣]\n١٧ - وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم [٧: ١٩٣]\n١٨ - وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا [٧: ١٩٨]\n١٩ - وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم [٢٣: ٧٣]\n٢٠ - كبر على المشركين ما تدعوهم إليه [٤٢: ١٣]\n٢١ - مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه [١٠: ١٢]\n٢٢ - والله يدعو إلى دار السلام [١٠: ٢٥]\n٢٣ - نسى ما كان يدعو إليه [٣٩: ٨]\n٢٤ - إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا [٢٨: ٢٥]\n٢٥ - يدعوكم ليغفر لكم [١٤: ١٠]\n٢٦ - والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم [٥٧: ٨]\n٢٧ - أولئك يدعون إلى النار [٢: ٢٢١]\n٢٨ - ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير [٣: ١٠٤]\n٢٩ - وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار [٢٨: ٤١]\n٣٠ - رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه [١٢: ٣٣]\n٣١ - له أصحاب يدعونه إلى الهدى [٦: ٧١]\n٣٢ - أو لو كان الشيطان يدعوهم إلى عذاب السعير [٣١: ٢١]\n٣٣ - فادع لنا ربك [٢: ٦١، ٦٨، ٦٩، ٧٠، ٧: ١٣٤، ٤٣: ٤٩]\n٣٤ - ادع إلى سبيل ربك بالحكمة [١٦: ١٣٥]\n٣٥ - وادع إلى ربك [٢٢: ٦٧، ٢٨: ٨٧]\n٣٦ - وإذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم [٢٤: ٤٨، ٥١]\n٣٧ - كل أمة تدعى إلى كتابها [٤٥: ٢٨]","vol":"9","page":305},{"text":"٣٨ - إذ تدعون إلى الإيمان فتكفرون [٤٠: ١٠]\n٣٩ - ستدعون إلى قوم أولي بأس [٤٨: ١٦]\n٤٠ - وهو يدعى إلى الإسلام [٦١: ٧]\n٤١ - يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم [٣: ٢٣]\n٤٢ - ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون [٦٨: ٤٢]\n٤٣ - وقد كانوا يدعون إلى السجود [٦٨: ٤٣]\nأرسل\nالأصل في أرسل أن يتعدى بإلى كأخواته: وجه، أنفذ، بعث.\nوتعدى بفي في قوله ﴿فأرسلنا فيهم رسولا﴾.\nالبحر ٦: ٤٠٣\n١ - فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن [١٢: ٣١]\n٢ - لولا أرسلت إلينا رسولا [٢٠: ١٣٤، ٢٨: ٤٧]\n٣ - وأرسلنا إليهم رسلا [٥: ٧٠]\n٤ - ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك [٦: ٤٢، ١٦: ٦٣]\n٥ - لقد أرسلنا نوحا إلى قومه [٧: ٥٩، ١١: ٢٥، ٢٣: ٢٣، ٢٩: ١٧]\n٦ - فأرسلنا إليها روحنا [١٩: ١٤]\n٧ - ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم [٢٧: ٤٥]\n٨ - وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير [٣٤: ٤٤]\n٩ - إنا أرسلنا نوحا إلى قومه [٧١: ١]\n١٠ - إنا أرسلنا إليكم رسولا [٧٣: ١٥]\n١١ - كما أرسلنا إلى فرعون رسولا [٧٣: ١٥]\n١٢ - وأرسلناك للناس رسولا [٤: ٧٩]\n١٣ - وأرسلناه إلى مائة ألف [٣٧: ١٤٧]","vol":"9","page":306},{"text":"١٤ - ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى [٣٩: ٤٢]\n١٥ - فأرسل إلى هارون [٢٦: ١٣]\n١٦ - فلنسألن الذين أرسل إليهم [٧: ٦]\n١٧ - إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون [٢٦: ٢٧]\n١٨ - إنا أرسلنا إلى قوم لوط [١١: ٧٠]\n١٩ - إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين [١٥: ٥٨، ٥١: ٣٢]\nتعدى أرسل بفي\n١ - كما أرسلنا فيكم رسولا [٢: ١٥١]\n٢ - فأرسلنا فيهم رسولا منهم [٢٣: ٣٢]\n٣ - ولقد أرسلنا فيهم منذرين [٣٧: ٧٢]\n٤ - كذلك أرسلناك في أمة [١٣: ٣٠]\n٥ - وأرسل في المدائن حاشرين [٧: ١١١]\nسأل\n١ - اسألوا الله من فضله [٤: ٣٢]\nسأل: يقتضي مفعولين، الثاني ﴿من فضله﴾ كما تقول: أطعمت زيدا من اللحم، وكسوته من الحرير، والتقدير: شيئًا من فضله، وشيئًا من اللحم، وقال بعضهم: من: زائدة.\nالبحر ٣: ٢٣٦.\n٢ - يسألونك عن الأنفال [٨: ١]\nالسؤال: قد يكون لاقتضاء معنى في نفس المسئول، فيتعدى إذ ذاك بعن.\nسلى إن جهلت ... الناس عنا وعنهم","vol":"9","page":307},{"text":"﴿يسألونك عن الساعة﴾ وكذلك هنا.\nوقد يكون السؤال لاقتضاء مال، فيتعدى إذ ذاك لمفعولين، تقول:\nسألت زيدا مالا، ادعى بعضهم زيادة (عن) ولا ضرورة لذلك، وقيل: عن: بمعنى من، ولا ضرورة تدعو لتضمين حرف معنى حرف آخر.\nالبحر ٤: ٤٥٦.\n٣ - سأل سائل بعذاب واقع [٧٠: ١]\nأصله أن يتعدى إلى مفعولين، ويجوز الاقتصار على أحدهما، وإذا اقتصر على أحدهما جاز أن يتعدى إليه بحرف الجر، فيكون التقدير: سأل الله أو النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعذاب أو عن عذاب.\nالجمل ٤: ٣٩٦.\nسأل، بالهمز: أي دعا داع؛ من قولهم: دعا بكذا: إذا استدعاه وطلبه، فالباء على أصلها وقيل: المعنى: بحث باحث واستفهم، فالباء بمعنى عن.\nالبحر ٨: ٣٣٢.\n٤ - اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم [٢: ٦١]\nأي ما سألتموه بينكم، فحذف المفعولين، وسألت: يتعدى إلى مفعولين مثل أعطيت.\nالإعراب ٤٢٢.\nويجوز أن يقتصر فيها على واحد، فإذا اقتصر كانت على ضربين:\nأحدهما: أن تتعدى بغير حرف.\nوالآخر: أن تتعدى بحرف.\nالإعراب ٤٢٢.\n٥ - واسألوا ما أنفقتم وليسألوا ما أنفقوا [٦٥: ١٠]\n٦ - واسألوا أهل الذكر [٢١: ٧]\nالإعراب ٤٢٢.","vol":"9","page":308},{"text":"٧ - يسألونك عن الساعة أيان مرساها [٧٩: ٤٢]\nاستوفى مفعوليه: الكاف والمجرور بعن، أي قائلين: أيان مرساها.\nالإعراب ٤٢٤.\n٨ - يسألونك كأنك حفي عنها [٧: ١٨٧]\nتقدر (عنها).\n٩ - فاسأل به خبيرا [٢٥: ٥٩]\nسل به: مثل سل عنه.\nالإعراب ٤٢٥.\nسأل ناصبة لمفعولين\n١ - وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب [٣٣: ٥٣]\n٢ - فقد سألوا موسى أكبر من ذلك [٤: ١٥٣]\n٣ - إني أعوذ بك أن أسالك ما ليس لي به علم [١١: ٤٧]\n٤ - قل لا أسألكم عليه أجرا [٦: ٩٠، ١١: ٥١، ٤٢: ٢٣]\n٥ - يا قوم لا أسألكم عليه مالا [١١: ٢٩]\n٦ - ما أسألكم عليه من أجر [٢٥: ٥٧، ٢٦: ١٠٩، ١٢٧، ١٤٥، ١٦٤، ١٨٠، ٣٨: ٨٦]\n٧ - فلا تسألن ما ليس لك به علم [١١: ٤٦]\n٨ - وما تسألهم عليه من أجر [١٢: ١٠٤]\n٩ - أم تسألهم خرجا [٥٢: ٤٠، ٦٨: ٤٦]\n١١ - لا نسألك رزقا [٢٠: ١٣٢]\n١٢ - يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا [٤: ١٥٣]\n١٣ - اتبعوا من لا يسألكم أجرا [٣٦: ٢١]","vol":"9","page":309},{"text":"١٤ - ولا يسألكم أموالكم [٤٧: ٣٦]\n١٥ - إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا [٤٧: ٣٧]\n١٦ - ثم سئلوا الفتنة [٣٣: ١٤]\nمتعدية للثاني بعن\n١ - قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني [١٨: ٧٦]\n٢ - وإذا سألك عبادي عني فإني قريب [٢: ١٨٦]\n٣ - فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا [١٨: ٧٠]\n٤ - لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [٥: ١٠١]\n٥ - وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم [٥: ١٠١]\n٦ - ليسأل الصادقين عن صدقهم [٣٣: ٨]\n٧ - يسألك الناس عن الساعة [٣٣: ٦٣]\n٨ - يسألون عن أنبائكم [٣٣: ٢٠]\n٩ - يسألونك عن الأهلة [٢: ١٨٩]\n١٠ - يسألونك عن الخمر [٢: ٢١٩]\n١١ - ويسألونك عن اليتامى [٢: ٢٢٠]\n١٢ - ويسألونك عن المحيض [٢: ٢٢٢]\n١٣ - ويسألونك عن الروح [١٧: ٨٥]\n١٤ - ويسألونك عن ذي القرنين [١٨: ٨٣]\n١٥ - ويسألونك عن الجبال [٢٠: ١٠٥]\n١٦ - ولا تسأل عن أصحاب الجحيم [٢: ١١٩]\n١٧ - تالله لتسألن عما كنتم تفترون [١٦: ٥٦]\n١٨ - ولتسأن عما كنتم تعملون [١٦: ٩٣]\n١٩ - ثم لتسألن يومئذ عن النعيم [١٠٢: ٨]","vol":"9","page":310},{"text":"٢٠ - ولا تسألون عما كانوا يعملون [٢: ١٣٤، ١٤١]\n٢١ - فل لا تسألون عما أجرمنا [٣٤: ٢٥]\n٢٢ - ولا نسأل عما تعملون [٣٤: ٢٥]\n٢٣ - لا يسأل عما يفعل [٢١: ٢٣]\n٢٤ - ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون [٢٨: ٧٨]\n٢٥ - فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان [٥٥: ٣٩]\n٢٦ - وليسألن يوم القيامة عما كانوا يفترون [٢٩: ١٣]\nبالباء\n١ - سأل سائل بعذاب واقع [٧٠: ١]\n٢ - فاسأل به خبيرا [٢٥: ٥٩]\nوسأل المعلقة ذكرت آياتها في التعليق.\nصدق\n١ - ولقد صدقكم الله وعده [٣: ١٥٢]\nتعدى ﴿صدق﴾ إلى مفعولين، ويجوز أن يتعدى إلى الثاني بحرف الجر، تقول: صدقت زيدا الحديث، وصدقت زيدا في الحديث، فيكون من باب استغفر واختار. البحر ٣: ٧٨، العكبري ١: ٨٦.\n٢ - ثم صدقناهم الوعد فأنجيناهم [٢١: ٩]\nمن باب اختار، وهو ما يتعدى فيه الفعل إلى واحد وإلى الآخر بحرف الجر، وحذف الحرف، أي في الوعد، وهو باب لا ينقاس عند الجمهور، وإنما يحفظ من ذلك أفعال قليلة، ونظيره قولهم: صدقوهم القتال وصدقني سن بكرة، وصدقت زيدا الحديث. البحر ٦: ٢٩٩، العكبري ٢: ١٢٢.","vol":"9","page":311},{"text":"٣ - من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه [٣٣: ٢٣]\nتقول: صدقت زيدا الحديث، وصدقت زيدا في الحديث، وقد عدت صدق هذه فيما يتعدى بحرف الجر، وأصله ذلك ثم يتسع فيه فيحذف الحرف ويصل إليه الفعل بنفسه: ومنه قولهم في المثل: صدقني سن بكرة، أي في سن بكرة.\nما عاهدوا: إما أن يكون على إسقاط حرف الجر، أي فيما عاهدوا، والمفعول الأول محذوف أي صدقوا الله، وإما أن يكون (صدق) يتعدى إلى واحد، كما تقول: صدقني أخوك: إذا قال الصدق، وكذلك أخوك: إذا قال لك الكذب.\nالبحر ٧: ٢٢٣.\n٤ - لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق [٤٨: ٢٧]\nصدق: يتعدى لاثنين، الثاني بنفسه وبحرف الجر، من أخوات استغفر وأمر. البحر ٨: ١٠١.\n٥ - الحمد لله الذي صدقنا وعده [٣٩: ٧٤]\nسنعيدها\nسنعيدها سيرتها الأولى [٢٠: ٢١]\nسيرتها: قال الحوفي: مفعول ثاني لنعيدها على حذف الجار مثل ﴿واختار موسى قومه﴾ يعني: إلى سيرتها، ويجوز أن يكون بدلًا من مفعول ﴿سنعيدها﴾ قاله أبو البقاء.\nقال الزمخشري: يجوز أن يكون ظرفًا، أي سنعيدها في طريقتها.\nسيرتها: ظرف مختص، فلا يتعدى إليه الفعل على طريقة الظرفية إلا بواسطة (في) ولا يجوز الحذف إلا في الضرورة.","vol":"9","page":312},{"text":"وقال الزمخشري: وجه حسن: أن يكون (سيرتها) مستقلًا بنفسه غير متعلق بسيرتها، ونصبها بفعل مضمر، أي تسير سيرتها الأولى.\nالبحر ٦: ٢٣٥ - ٢٣٦، الكشاف ٣: ٥٩.\n٢ - أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى [١٧: ٦٩]\n٣ - ثم يعيدكم فيها [٧١: ١٨]\n٤ - أو يعيدوكم في ملتهم [١٨: ٢٠]\n٥ - أعيدوا فيها [٢٢: ٢٢، ٣٢: ٢٠]\nاستغفر\n١ - واستغفروا الله [٢: ١٩٩]\nاستغفر: يتعدى إلى اثنين، الثاني منهما بحرف الجر (من) وذهب ابن الطراوة إلى أن (استغفر) يتعدى بنفسه إلى مفعولين، وأن (استغفرت الله من الذنب) على سبيل التضمين، وهو محجوج بنقل سيبويه عن العرب وحذف هنا للعلم به، ولم يجيء مذكورًا في القرآن منصوبًا أو مجرورًا بخلاف (غفر) فإنه تارة يذكر مفعوله ﴿ومن يغفر الذنوب إلا الله﴾ وتارة يحذف ﴿يغفر لمن يشاء﴾.\nوجاء استغفر معدي باللام ﴿فاستغفروا لذنوبهم﴾ ﴿واستغفر لذنبك﴾ وكأن هذه اللام لام العلة، وما دخلت عليه مفعول لأجله.\nالبحر ٢: ١٠٢.\nوفي المقتضب ٢: ٣٢١ وقال الشاعر:\nاستغفر الله ذنبا لست محصيه ... رب العباد إليه الوجه والعمل\nأي من ذنب، وانظر سيبويه ١: ١٧ - ١٨.\n١ - فاستغفر ربه [٣٨: ٢٤]\n٢ - سأستغفر لك ربي [١٩: ٤٧]\n٣ - لولا تستغفرون الله [٢٧: ٤٦]","vol":"9","page":313},{"text":"٤ - ثم يستغفر الله [٤: ١١٠]\n٥ - ويستغفروا ربهم [١٨: ٥٥]\n٦ - ويستغفرونه [٥: ٧٤]\n٧ - واستغفر الله [٤: ١٠٦]\n٨ - يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا [١٢: ٩٧]\n٩ - واستغفر لهم الله [٢٤: ٦٢]\n١٠ - وأن استغفروا ربكم [١١: ٣]\n١٢ - واستغفروا ربكم [١١: ٩٠، ٥٢، ٧١: ١٠]\n١٣ - واستغفروا الله [٧٣: ٢٠]\n١٤ - فاستغفروه [١٠: ٦١، ٤١: ٦]\nباللام\n١ - واستغفر لذنبك [٤٠: ٥٥، ٤٧: ١٩]\n٢ - واستغفري لذنبك [١٢: ٢٩]\nاستنبأ\n١ - ويستنبئونك أحق هو [١٠: ٥٣]\nالجملة في موضع نصب، قال الزمخشري: بيقولون، فجعل ﴿يستنبئونك﴾ يتعدى إلى واحد.\nوقال ابن عطية: معناه: يستخبرونك، فيتعدى إلى اثنين.\nأحدهما: الكاف والثاني: الجملة.\nأصل استنبأ أن يتعدى إلى مفعولين: أحدهما بعن، تقول: استنبأت زيدا عن عمرو، أي طلبت منه أن ينبئني عن عمرو؛ والظاهر أنها معلقة عن المفعول الثاني.","vol":"9","page":314},{"text":"قال ابن عطية: هي بمعنى يستعلمونك، قال: فهي على هذا تحتاج إلى مفاعيل ثلاثة، والجملة سدت مسد الثاني والثالث.\nوليس كما ذكر لأن (استعلم) لا يحفظ أنها تتعدى إلى ثلاثة مفاعيل.\nالبحر ٥: ١٦٨.\nنقص\n١ - ولا تنقصوا المكيال والميزان إني أراكم بخير [١١: ٨٤]\nنقص: يتعدى إلى مفعول بنفسه، وإلى آخر تارة بنفسه، وتارة بحرف جر، تقول: نقصت زيدًا حقه، ومن حقه أي لا تنقصوا الناس من المكيال.\nويجوز أن يكون متعديًا إلى واحد على المعنى، أي لا تقللوا ولا تطففوا.\nالعكبري ٢: ٢٣.\n١ - قد علمنا ما تنقص الأرض منهم [٥٠: ٤]\n٢ - أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها [١٣: ٤١، ٢١: ٤٤]\n٣ - ثم لم ينقصوكم شيئا [٩: ٤]\nشيئًا: مفعول مطلق أو مفعول ثان.\n٤ - ولا ينقص من عمره [٣٥: ١١]\n٥ - أو انقص منه قليلا [٧٣: ٣]\nهدى\n١ - اهدنا الصراط المستقيم [١: ٦]\nهدى: جاء متعديًا إلى الثاني بإلى ﴿هداني ربي إلى صراط مستقيم﴾ وباللام ﴿الذي هداني لهذا﴾.\nالعكبري ١: ٤، الإعراب ٥٠١.","vol":"9","page":315},{"text":"أصله أن يتعدى باللام أو بإلى ﴿إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم﴾ ﴿وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم﴾ فعومل معاملة (اختار).\nالكشاف ١: ١٥.\n٢ - يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم [٢: ١٤٢]\nهدى: يتعدى باللام وبإلى.\nالبحر ١: ٤٢١.\n٣ - ويهديك صراطا مستقيما [٤٨: ٢]\nالبحر ٤: ٢٦٢، الإعراب ٥٠١.\n٤ - فإن الله لا يهدي من يضل [١٦: ٣٧]\nحكى الفراء أن هدى يأتي لازمًا بمعنى اهتدى.\nالبحر ٥: ٤٩٠.\n٥ - ولهديناهم صراطا مستقيما [٤: ٦٨]\nالعكبري ١: ١٠٤.\n٦ - ويهديهم إليه صراطا مستقيما [٤: ١٧٥]\nالعكبري ١: ١١٤.\n٧ - يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام [٥: ١٦]\nالحق أن انتصابه بنزع الخافض.\nالجمل ١: ٤٧٤.\n٨ - قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع ... [١٠: ٣٥]\nهدى: تتعدى بنفسها إلى اثنين، وإلى الثاني باللام.\nيهدي للحق: حذف مفعول الأول، وقد أنكر المبرد ما قاله الكسائي والفراء وتبعهما الزمخشري من أن (هدى) بمعنى اهتدى، وقال: لا نعرف هذا.\nالبحر ٥: ١٥٥ - ١٥٦، الجمل ٢: ٣٤٢.","vol":"9","page":316},{"text":"باللام\n١ - فهدى الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه [٢: ٢١٣]\n٢ - بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان [٤٩: ١٧]\n٣ - الحمد لله الذي هدانا لهذا ... [٧: ٤٣]\n٤ - قل الله يهدي للحق [١٠: ٣٥]\n٥ - إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم [١٧: ٩]\n٦ - يهدي الله لنوره من يشاء [٢٤: ٣٥]\n٧ - عسى أن يهديني ربي لأقرب من هذا رشدا [١٨: ٢٤]\nلاثنين\n١ - وقد هدانا سبلنا [١٤: ١٢]\n٢ - إنا هديناه السبيل [٧٦: ٣]\n٣ - وهديناه النجدين [٩٠: ١٠]\n٤ - ولهديناهم صراطا مستقيما [٤: ٦٨]\n٥ - وهديناهما الصراط المستقيم [٣٧: ١١٨]\n٦ - فاتبعني أهدك صراطا سويا [١٩: ٤٣]\n٧ - اتبعوني أهدكم سبيل الرشاد [٤٠: ٣٨]\n٨ - لنهدينهم سبلنا ... [٢٩: ٦٩]\n٩ - يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام [٥: ١٦]\n١٠ - ويهديكم سنن الذين من قبلكم [٤: ٢٦]\n١١ - ويهديكم صراطا مستقيما [٤٨: ٢٠]\n١٢ - ولا ليهديهم سبيلا [٤: ١٣٧]\n١٣ - ولا ليهديهم طريقا [٤: ١٦٨]","vol":"9","page":317},{"text":"١٤ - ويهديهم إليه صراطا مستقيما [٤: ١٧٥]\n١٥ - ولا يهديهم سبيلا [٧: ١٤٨]\nإلى\n١ - إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم [٦: ١٦١]\n٢ - وهداه إلى صراط مستقيم [١٦: ١٢١]\n٣ - وهديناهم إلى صراط مستقيم [٦: ٨٧]\n٤ - وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم [٤٢: ٥٢]\n٥ - يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم [١٠: ٢٥]\n٦ - قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق [١٠: ٣٥]\n٧ - أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع [١٠: ٣٥]\n٨ - ويهدي إليه من أناب [١٣: ٢٧]\n٩ - والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم [٢٤: ٤٦]\n١٠ - ويهدي إلى صراط العزيز الحميد [٣٤: ٦]\n١١ - ويهدي غليه من ينيب [٤٢: ١٣]\n١٢ - يهدي إلى الحق [٤٦: ٣٠]\n١٣ - يهدي إلى الرشد [٧٢: ٢]\n١٤ - ويهديه إلى عذاب السعير [٢٢: ٤]\n١٥ - ويهديهم إلى صراط مستقيم [٥: ١١]\n١٦ - واهدنا إلى سواء الصراط [٣٨: ١٢]\n١٧ - فاهدوهم إلى صراط الجحيم [٣٧: ٢٣]\n١٨ - وهدوا إلى الطيب من القول [٢٢: ٢٤]\n١٩ - وهدوا إلى صراط الحميد [٢٢: ٢٤]","vol":"9","page":318},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-687>لمحات عن دراسة\nباب (ظن) وأخواتها</span>\n١ - ليس في القرآن (تعلم) بمعنى اعلم، ولا (حجا) ولا (عد) ولا (هب) ولا (خال).\nوليس في القرآن صير، ولا (وهب) الناصبة لمفعولين.\nوليس في القرآن أخبر وخبر ولا حدث الناصبة لثلاثة مفاعيل وفيه (حدث) الناصبة لمفعولين.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-688>اتخذ</span>\n١ - الكثير في القرآن التصريح بمفعولي (اتخذ).\n٢ - في آيات كثيرة تحتمل (اتخذ) أن تكون ناصبة لمفعولين، وأن تكن ناصبة لمفعول واحد، والمنصوب الآخر حال.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-689>ترك</span>\nتنصب (ترك) مفعولين إذا كانت بمعنى (صير) وجاءت محتملة لذلك في بعض المواقع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-690>جعل</span>\n١ - تنصب مفعولين إذا كانت بمعنى صير، وتنصب مفعولًا واحدًا إذا كانت بمعنى: عمل وصنع، وقد جاءت محتملة للأمرين في آيات كثيرة.","vol":"9","page":319},{"text":"٢ - جعل، وعلم أكثر الأفعال ذكرا في القرآن الكريم.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-691>حسب</span>\n١ - صرح بالمفعولين، أو ذكر المصدر المؤول سادًا مسد المفعولين في جميع مواقع (حسب) في القرآن.\n٢ - كان المصدر المؤول من (أن) المشددة ومعموليها، ومن (أن) المخففة، ومن (أن) الناصبة للمضارع.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-692>درى</span>\nمضارع درى جاء معلقًا بلعل، أو بالاستفهام في جميع مواقعه في القرآن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-693>أدرى</span>\nجاء معلقًا بلعل، أو بالاستفهام في جميع مواقعه إلا قوله تعالى:\n﴿ولا أدراكم به﴾ ١٠: ١٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-694>رد</span>\nتحتمل رد أن تكون ناصبة لمفعولين في بعض الآيات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-695>رأى</span>\n١ - من خصائص الأفعال القلبية أنه يجوز فيها أن يكون الفاعل والمفعول ضميرين متصلين متحدي المعنى، كقوله تعالى: ﴿إن الإنسان ليطغى، أن رآه استغنى﴾ ٩٦: ٦ - ٧؛ وحمل على الأفعال القلبية رأي الحلمية في قوله تعالى: ﴿إني أراني","vol":"9","page":320},{"text":"أعصر خمرا﴾ ﴿وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزًا﴾ [١٢: ٣٦]\nالبحر ٥: ٣٠٨.\n٢ - احتملت (رأي) أن تكون علمية وبصرية في آيات كثيرة.\n٣ - المصدر المؤول من (أن) المشددة ومعموليها يقع بعد رأي العلمية والبصرية.\n٤ - رأي التي ذكر معها مفعول واحد أكثر في القرآن من رأي التي ذكر معها مفعولان.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-696>أرى</span>\nاحتملت أن تكون بمعنى أعلم ناصبة لثلاثة مفاعيل في بعض الآيات. أما الناصبة لمفعولين فهي كثيرة جدًا في القرآن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-697>زعم</span>\n١ - لم يذكر المفعولان في القرآن، وإنما جاء المصدر المؤول سادًا مسدهما. المصدر المؤول من (أن) المخففة في قوله تعالى:\n١ - زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا [٦٤: ٧]\n٢ - بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا [١٨: ٤٨]\nومن (أن) المشددة ومعموليها في:\n١ - زعمتم أنهم فيكم شركاء [٦: ٩٤]\n٢ - إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت [٦٢: ٦]\n٣ - يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك [٤: ٦٠]\nوحذف المفعولان في بقية المواضع، وفي بعضها كان المفعول الأول ضميرًا منصوبًا عائدًا على اسم الموصول.","vol":"9","page":321},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-698>ضرب مع المثل</span>\nجعل بعضهم (ضرب) مع المثل، بمعنى صير ناصبة لمفعولين.\nالرضي ٢: ٢٦٧.\n\nوفي البحر ١: ١٢٢: «الأصح أن (ضرب) لا يكون من باب <span data-type=\"title\" id=toc-699>(ظن) </span>وأخواتها، فيتعدى لمفعولين».\nظن\n١ - صرح بالمفعولين مع (ظن) في آيات، وعلق عنهما في آيات. وجاء المصدر المؤول سادًا مسد المفعولين في آيات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-700>علم</span>\n١ - علم ومضارعه وأمره من الأفعال التي ذكرت كثيرًا في القرآن، ولم يصرح بالمفعولين إلا في موضع واحد:\n﴿فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار﴾ [٦٠: ١٠]\n٢ - جاء المصدر المؤول من (أن) المشددة ومعموليها سادا مسد المفعولين في (٧٠) موضعًا.\nومن (أن) المخففة في خمسة مواضع، والتزم في أمر علم (أعلم، اعلموا) وقوع المصدر المؤول من (أن) المشددة في جميع مواقعها (٣١).\n٣ - علم المعلقة تحتمل أن تكون ناصبة لمفعولين، ولمفعول واحد.\n٤ - ما، من: بعد علم يحتملان أن يكونا اسمي موصول، واسم استفهام والفعل معلق.","vol":"9","page":322},{"text":"٥ - حذف أحد المفعولين مع (علم) في آيات.\n٦ - جاءت (علم) بمعنى ميز، وبمعنى عرف في آيات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-701>ألفى</span>\nجاءت محتملة لنصب مفعولين في ثلاث آيات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-702>نبأ</span>\n١ - الأصل في نبأ وأنبأ أن يتعديا إلى واحد بأنفسهما، وإلى الثاني بحرف الجر، فإذا ضمنتا معنى (أعلم) تعديا إلى ثلاثة مفاعيل.\nالبحر ٨: ٢٩٠، المغني ٥٧٩.\n٢ - جاءتا محتملتين لأعلم الناصبة لثلاثة مفاعيل في بعض الآيات.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-703>وجد</span>\nاحتملت أن تكون بمعنى علم الناصبة لمفعولين في بعض الآيات.\nحذف أحد المفعولين في باب ظن وحذفهما معًا.\n١ - ليس لك أن تقتصر على أحد المفعولين.\nسيبويه ١: ١٨، المقتضب ٢: ٣٤٠.\n٢ - حذف أحدهما دون الآخر لا شك في قلته.\nالرضي ٢: ٢٥٩.\nفي حذف أحد مفعولي (باب ظن) خلاف: منعه ابن ملكون وأجازه الجمهور، وهو مع ذلك قليل.\nالبحر ٧: ٢٧٥.","vol":"9","page":323},{"text":"٣ - مع القرينة لا بأس بحذفهما، نحو: من يسمع يخل، أي يخل مسموعه صادقًا. الرضي ٢: ٢٥٩.\n٤ - في المقتضب ٣: ١٢٢: «وكذلك نبأت زيدًا عمرًا أخاك لا يجوز الاقتصار على بعض مفعولاتها دون بعض».\nوفي البان ١: ٤٠٤: «نبأ بمعنى أعلم يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، ويجوز أن يقتصر على واحد، ولا يجوز الاقتصار على اثنين».\n٥ - جاء حذف المفعولين مع (زعم) في ستة مواضع من القرآن، ومع (ظن) في ثمانية مواضع، ومع (يرى) في موضع على احتمال.\n٦ - احتمل حذف المفعول في اتخذ، جعل، رأي، علم في آيات.\nالتعليق\n١ - من الأفعال غير القلبية التي ألحقت بالقلبية فعلقت: آذناك، يبلو، بين رأي البصرية، سأل، يشعرون، تفكر، استفهم، نظر.\nالمعلقات\nإن النافية، ما النافية، اللام في خبر (إن) وفي غيرها، لعل عند الكوفيين، وقال في البحر ٦: ٣٤٥: «لا أعلم أحدًا ذهب إلى أن (لعل) من أدوات التعليق، وإن كان ذلك ظاهرًا فيها».\nالاستفهام\n١ - الاستفهام في باب التعليق لا يراد به معناه الأصلي.\nالمقتضب ٣: ٢٦٧، الرضي ٢: ٢٦٤، البحر ٢: ٢٩٤.\nجاء منه معلقًا في القرآن: الهمزة، أي، أيان، أنى؛ كم، كيف، ما، من،","vol":"9","page":324},{"text":"ماذا، هل.\nمواقع الجملة المعلقة في الإعراب\nجاءت منصوبة بنزع الخافض، ومفعولًا به، وسادة مسد المفعول الواحد، وسادة مسد المفعولين.","vol":"9","page":325},{"text":"دراسة لأفعال باب ظن وأخواتها\nاتخذ\n١ - تحتمل (اتخذ) أن تكون بمعنى صير، فتنصب مفعولين وأن تكون متعدية لواحد في:\n١ - واتخذ الله إبراهيم خليلا [٤: ١٢٥]\nخليلًا: مفعول ثان، أو حال إن تعدى اتخذ إلى واحد.\nالجمل ١: ٤٢٨.\n٢ - واتخذتموه وراءكم ظهريا [١١: ٩٢]\nظهريًا: المفعول الثاني.\nالعكبري ٢: ٢٤.\nأو الظرف، وظهريًا حال، أو هو متعد إلى واحد.\nالجمل ٢: ٤١٢.\n٣ - هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة [١٨: ١٥]\nاتخذوا: يحتمل أن تكون بمعنى عملوا، لأنها أصنام نحتوها، وأن تكون بمعنى صير.\nالبحر ٦: ١٠٦.\n٤ - واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا [١٨: ٥٦]\nهزوا: مفعول ثان.\nالعكبري ٢: ٥٥.\nأو حال.\nالجمل ٣: ٣١.","vol":"9","page":326},{"text":"٥ - أم اتخذوا آلهة من الأرض [٢١: ٢١]\nاتخذوا: معناها: صنعوا وصوروا، أو المعنى: جعلوا الآلهة أصنامًا من الأرض.\nالبحر ٦: ٣٠٤.\nالفعل متعد إلى واحد.\nالمحتسب ٢: ١١٩ - ١٢٠.\n٦ - أأتخذ أصنامًا آلهة [٦: ٧٤]\nالظاهر أن تتخذ تتعدى إلى مفعولين، وجوزوا أن تكون بمعنى: أتعمل وتصنع، لأنه كان ينحتها ويصنعها.\nالبحر ٤: ١٦٤.\nأصنامًا: المفعول الأول، وهو نكرة محضة.\nالعكبري ١: ١٣٩.\n٧ - تتخذون من سهولها قصورا [٧: ٧٤]\nالظاهر أن الفعل متعد إلى واحد، وقيل: متعد إلى اثنين الثاني المجرور.\nالبحر ٤: ٤٢٩، العكبري ١: ١٥٥.\n٨ - تتخذون أيمانكم دخلا بينكم [١٦: ٩٢]\nدخلًا: مفعول ثان أو مفعول لأجله.\nالبحر ٥: ٥٣١.\n٩ - ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨]\nمتعد إلى واحد.\nالمحتسب ٢: ١١٩ - ١٢٠.\n١٠ - ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا [٢: ١٦٥]\nمتعد إلى واحد.\nالبحر ١: ٣٦٩.","vol":"9","page":327},{"text":"١١ - ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة [٩: ١٦]\nمن دون الله: مفعول ثان، إن كان الفعل بمعنى صير، أو متعلق بالاتخاذ.\nالجمل ٢: ٢٦٥.\n١٢ - قل اتخذتم عند الله عهدا [٢: ٨٠]\nعند الله: ظرف متعلق باتخذتم، أو هو المفعول الثاني، فيتعلق بمحذوف.\nالبحر ١: ٢٧٨.\n١٣ - إنما اتخذتم من دون الله أوثانا [٢٩: ٢٥]\nمن دون الله: متعلق باتخذتم، أو حال من آلهة: أو مفعول ثان.\nالجمل ٣: ٤٠٥.\n١٤ - أأتخذ من دونه آهلة [٣٦: ٢٣]\nمن دونه: متعلق باتخذ أو حال من آلهة، أو مفعول ثان.\nالجمل ٣: ٥٠٤.\n٢ - الكثير في القرآن الكريم التصريح بمفعولي اتخذ وما تصرف منه.\nترك\nتنصب (ترك) مفعولين إذا كانت بمعنى صير، وجاءت محتملة لذلك في بعض المواضع:\n١ - وتركهم في ظلمات لا يبصرون [٢: ١٧]\nيجوز أن تكون ترك بمعنى صير.\nالنهر ١: ٧٥.\nفي تضمين (ترك) معنى التصيير وتعديته إلى اثنين خلاف، الصحيح جواز ذلك.\nالبحر ١: ٧٥.","vol":"9","page":328},{"text":"وفي العكبري ١: ١٢: «تكرهم هنا يتعدى إلى مفعولين، لأن المعنى صيرهم، وليس المراد به الترك الذي هو الإهمال، فعلى هذا يجوز أن يكون المفعول الثاني هو (في ظلمات)، ويكون (لا يبصرون) حالًا، ويجوز أن يكون (لا يبصرون) هو المفعول الثاني، (وفي ظلمات) ظرف يتعلق بتركهم أو بيبصرون».\nوانظر المغني ٦٦٤، والبيان ٦٠.\n٢ - فأصابه وابل فتركه صلدا [٢: ٢٦٤]\nكالآية السابقة.\nالعكبري ١: ٦٣.\n٣ - وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم [٦: ٩٤]\nترك: متعدية إلى واحد لأنها بمعنى التخلية، ولو ضمنت معنى صير تعدت إلى اثنين، ثانيهما وراء ظهوركم.\nالجمل ٢: ٦٤.\n٤ - وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض [١٨: ٩٩]\nأي جعلنا وصيرنا.\nالجمل ٣: ٤٩.\n٥ - واترك البحر رهوا [٤٤: ٢٤]\nرهوا: حال أو مفعول ثان.\nالعكبري ٢: ١٢١، الجمل ٤: ١٠٢، حال البيان ٢: ٣٥٩.\nوبقية الأفعال لا تحتمل معنى صير.\nاتخذ\nمواضع التصريح بالمفعولين\n١ - واتخذ الله إبراهيم خليلا [٤: ١٢٥]","vol":"9","page":329},{"text":"خليلًا: مفعول ثان، أو حال إن تعدى إلى واحد.\nالجمل ١: ٤٢٨.\n٢ - واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا [٧: ١٤٨]\nالمفعول الثاني محذوف، أي إلهًا، وإن كانت بمعنى صنع تعدت إلى واحد.\nالبحر ٤: ٣٩٢، العكبري ١: ١٥٨.\n٣ - أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا [١٧: ٤٠]\nإناثا: مفعول أول، والثاني محذوف، أي أولادًا، ويجوز أن يكون اتخذ متعديًا إلى واحد.\nالعكبري ٢: ٤٩.\n٤ - فاتخذ سبيله في البحر سربا [١٨: ٦١]\nسربًا: مفعول ثان لاتخذ.\nالبيان ٢: ١١٣.\n٥ - واتخذ سبيله في البحر عجبا [١٨: ٦٣]\nأي اتخذ الحوت سبيلا عجبا للناس، أو عجبا استئناف تعجب.\nالبحر ٦: ١٤٦.\n٦ - أرأيت من اتخذ إلهه هواه [٢٥: ٤٣]\nالمفعولان ﴿إلهه هواه﴾ والمعنى أنه لم يتخذ إلها إلا هواه.\nالبحر ٦: ٥٠١.\n٧ - أم اتخذ مما يخلق بنات [٤٣: ١٦]\nمتعد للواحد.\nالإعراب ٤١٣ - ٤١٤.\n٨ - أفرأيت من اتخذ إلهه هواه [٤٥: ٢٣]\n٩ - قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين [٢٦: ٢٩]\n١٠ - ذلك بأنكم اتخذتم آيات الله هزوا [٤٥: ٣٥]","vol":"9","page":330},{"text":"١١ - واتخذتموه وراءكم ظهريا [١١: ٩٢]\nظهريًا: المفعول الثاني.\nالعكبري ٢: ٢٤.\nأو الظرف وظهريًا حال، أو هو متعد لواحد.\nالجمل ٢: ٤١٢.\n١٢ - فاتخذتموهم سخريا [٢٣: ١١٠]\nسخريا: المفعول الثاني.\nالعكبري ٢: ٨٠.\n١٣ - أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار [٣٨: ٦٣]\nسخريًا: المفعول الثاني.\nالجمل ٣: ٥٤٨.\n١٤ - وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا [٤٥: ٩]\n١٥ - لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا [٥: ٥٧]\n١٦ - وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا [٦: ٧٠]\nلعبًا: المفعول الثاني.\nالبحر ٤: ١٥٤.\n١٧ - إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله [٧: ٣٠]\n١٨ - الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا [٧: ٥١]\nلهوًا: مفعول ثان.\nالعكبري ١: ١٥٣.\n١٩ - اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله [٩: ٣١]\nمتعدية إلى اثنين.\nالبحر ٥: ٣٢.\n٢٠ - هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة [١٨: ١٥]\nاتخذوا: يحتمل أن تكون بمعنى عملوا، لأنها أصنام نحتوها، وأن تكون بمعنى صير.","vol":"9","page":331},{"text":"البحر ٦: ١٠٦.\n٢١ - واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا [١٨: ٥٦]\nهزوا: مفعول ثان.\nالعكبري ٢: ٥٥.\nأو حال.\nالجمل ٣: ٣١.\n٢٢ - واتخذوا آياتي ورسلي هزوا [١٨: ١٠٦]\n٢٣ - واتخذوا من دون الله آلهة [١٩: ٨١]\n٢٤ - أم اتخذوا آلهة من الأرض [٢١: ٢١]\nاتخذوا: معناها: صنعوا وصوروا، أو المعنى: جعلوا الآلهة أصنامًا من الأرض.\nالبحر ٦: ٣٠٤.\nمتعد إلى واحد.\nالمحتسب ٢: ١١٩ - ١٢٠.\n٢٥ - أم اتخذوا من دونه آلهة [٢١: ٢٤]\n٢٦ - واتخذوا من دونه آلهة [٢٥: ٣]\n٢٧ - إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا [٢٥: ٣٠]\nمهجورًا: مفعول ثان.\nالعكبري ٢: ٨٥، الجمل ٣: ٢٥٦.\n٢٨ - الذين اتخذوا من دونه أولياء [٣٩: ٣]\n٢٩ - أم اتخذوا من دون الله شفعاء [٣٩: ٤٣]\n٣٠ - والذين اتخذوا من دونه أولياء [٤٢: ٦]\n٣١ - أم اتخذوا من دونه أولياء [٤٢: ٩]\n٣٢ - ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء [٤٥: ١٠]\n٣٣ - فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة [٤٦: ٢٨]\nآلهة: المفعول الثاني والأول، هو العائد المحذوف، وأجاز الحوفي أن يكون قربانا","vol":"9","page":332},{"text":"المفعول الثاني وآلهة بدل منه رده الزمخشري.\nالبحر ٨: ٦٦، المغني ٥٩٠.\n٣٤ - اتخذوا أيمانهم جنة [٥٨: ١٦]\n٣٥ - اتخذوا إيمانهم جنة [٦٣: ٢]\n٣٦ - وإذا لاتخذوك خليلا [١٧: ٧٣]\n٣٧ - وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا [٥: ٥٨]\n٣٨ - ما اتخذوهم أولياء [٥: ٨١]\n٣٩ - قل أغير الله أتخذ وليا [٦: ١٤]\nغير الله: مفعول أول، دخلت عليه الهمزة لأن الإنكار في اتخاذ غير الله وليًا، لا في اتخاذ الولي.\nالبحر ٤: ٨٥.\n٤٠ - ليتني لم اتخذ فلانا خليلا [٢٥: ٢٨]\n٤١ - أأتخذ من دونه آلهة [٣٦: ٢٣]\n٤٢ - وقال لأتخذن من عبادك نصيبا مفروضًا [٤: ١١٨]\nأصنامًا: مفعول أول وهو نكرة محضة.\nالعكبري ١: ١٣٩.\nالظاهر أن (تتخذ) تتعدى إلى مفعولين، وجوزوا أن تكون بمعنى: أتعمل وتصنع، لأنه كان ينحتها ويصنعها.\nالبحر ٤: ١٦٤.\n٤٤ - قالوا أتتخذنا هزوا [٢: ٧٦]\nهزوا: المفعول الثاني.\nالبحر ١: ٢٥٠.\n٤٥ - ولا تتخذوا آيات الله هزوا [٢: ٢٣١]\nهزوا: مفعول ثان. البحر ١: ٢٠٨.","vol":"9","page":333},{"text":"٤٦ - ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا [٣: ٨٠]\n٤٧ - لا تتخذوا الكافرين أولياء [٤: ١٤٤]\n٤٨ - لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء [٥: ٥١]\n٤٩ - لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا [٥: ٧٥]\nب- من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء [٥: ٥٧]\nهزوا ولعبا: المفعول الثاني لاتخذوا، وأولياء المفعول الثاني لا تتخذوا.\nالجمل ١: ٥٠٣.\n٥٠ - لا تتخذوا آباءكم وإخوانكم أولياء [٩: ٢٣]\n٥١ - ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم [١٦: ٩٤]\n٥٢ - ألا تتخذوا من دوني وكيلا. ذرية من حملنا [١٧: ٢]\nانتصب ﴿ذرية﴾ على النداء، أو على البدل من وكيلا، أو على المفعول الثاني.\nالبحر ٦: ٧.\n٥٣ - لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء [٦٠: ١]\nأولياء: المفعول الثاني.\nالبحر ٨: ٢٥٢.\n٥٤ - تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا [٧: ٧٤]\nالظاهر أنه متعد إلى واحد، وقيل متعد إلى اثنين، الثاني المجرور.\nالبحر ٤: ٤٢٩، العكبري ١: ١٥٥.\n٥٥ - تتخذون أيمانكم دخلا بينكم [١٦: ٩٢]\nدخلًا: مفعول ثان أو مفعول لأجله.\nالبحر ٥: ٥٣١، الجمل ٢: ٥٨٧.\n٥٦ - أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني [١٨: ٥٠]\n٥٧ - ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨]","vol":"9","page":334},{"text":"متعد إلى واحد.\nالمحتسب ٢: ١١٩ - ١٢٠.\n٥٨ - عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا [١٢: ٢١]\n٥٩ - عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا [٢٨: ٩]\n٦٠ - ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا [٢: ١٦٥]\nمتعد لواحد.\nالبحر ١: ٣٦٩.\n٦١ - لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين [٣: ٢٨]\nيتخذ: متعد إلى اثنين (من) لابتداء الغاية متعلقة بالفعل.\nالبحر ٢: ٤٢٣.\n٦٢ - ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله [٣: ٦٤]\n٦٣ - ويتخذ منكم شهداء [٣: ١٤٠]\n٦٤ - ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله فقد خسر [٤: ١١٩]\n٦٥ - ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما [٩: ٩٨]\nمغرما: المفعول الثاني.\nالجمل ٢: ٣٠٦.\n٦٦ - ويتخذ ما ينفق قربات عند الله [٩: ٩٩]\nقربات: المفعول الثاني.\nالعكبري ٢: ١١، الجمل ٢: ٣٠٧.\n٦٧ - ليتخذ بعضهم بعضا سخريا [٤٣: ٣٢]\n٦٨ - ويتخذها هزوا [٣١: ٦]\n٦٩ - ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة [٩: ١٦]\n﴿من دون الله﴾: مفعول ثان، إن كان الفعل بمعنى صير، أو متعلق بالاتخاذ.\nالجمل ٢: ٢٦٥.\n٧٠ - أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء [١٨: ١٠٢]","vol":"9","page":335},{"text":"أولياء، مفعول ثان.\nالجمل ٣: ٤٩.\n٧١ - الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين [٤: ١٣٩]\n٧٢ - إن يتخذونك إلا هزوا [٢١: ٣٦]\nهزوا: المفعول الثاني.\nالبحر ٦: ٣١٢، العكبري ٢: ٧٠.\n٧٣ - إن يتخذونك إلا هزوا [٢٥: ٤١]\nهزوا: مفعول ثان.\nالجمل ٣: ٢٦٠.\n٧٤ - وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا [٧: ١٤٦]\n٧٥ - وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا [٧: ١٤٦]\n٧٦ - فاتخذه وكيلا [٧٣: ٩]\n٧٧ - واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى [٢: ١٢٥]\nمن أجاز زيادة (من) في الإيجاب جاز أن يكون متعديًا لمفعولين.\nالإعراب ٤١٣ - ٤١٤.\n٧٨ - أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين [٥: ١١٦]\nالفعل بمعنى صير ينصب مفعولين: ﴿من دون الله﴾ صفة أو متعلق بالفعل.\nالعكبري ١: ١٣٠.\n٧٩ - إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا [٣٥: ٦]\n٨٠ - قل أتخذتم عند الله عهدا [٢: ٨٠]\nعند: ظرف متعلق باتخذتم، أو هو المفعول الثاني، فيتعلق بمحذوف.\nالبحر ١: ٢٧٨.\n٨١ - إنما اتخذتم من دون الله أوثانا [٢٩: ٢٥]\nمن دون الله: متعلق بأتخذتم، أو حال من آلهة، أو مفعول ثان.\nالجمل ٣: ٥٠٤.","vol":"9","page":336},{"text":"٨٢ - أأتخذ من دونه آلهة [٣٦: ٢٣]\nمن دونه: متعلق باتخذ أو حال من آلهة أو مفعول ثان.\nالجمل ٣: ٥٠٤.\nاتخذ\nذكر لها مفعول واحد\n١ - وقالوا اتخذ الله ولدا [٢: ١١٦]\nاتخذ: بمعنى صنع متعد لواحد، أو بمعنى صير متعد لاثنين وحذف أحدهما التقدير: اتخذ بعض الموجودات ولدًا.\nالبحر ١: ٣٦٢.\n٢ - قالوا اتخذ الله ولدا [١٠: ٦٨]\n٣ - قالوا اتخذ الله ولدا [٨: ٤]\n٤ - وقالوا اتخذ الرحمن ولدا [١٩: ٨٨]\n٥ - وقالوا اتخذ الرحمن ولدا [٢١: ٢٦]\n٦ - ما اتخذ الله من ولد [٢٣: ٩١]\n٧ - أم اتخذ مما يخلق بنات [٤٣: ١٦]\nمتعد لواحد.\nالإعراب ٤١٣ - ٤١٤.\n٨ - ما اتخذ صاحبة ولا ولدا [٧٢: ٣]\n٩ - فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا [٧٣: ١٩]\n١٠ - فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا [٧٦: ١٩]\n١١ - فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا [٧٨: ٣٩]\n١٢ - فاتخذت من دونهم حجابا [١٩: ١٧]\n١٣ - كمثل العنكبوت اتخذت بيتا [٢٩: ٤١]\n١٤ - يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا [٢٥: ٢٧]","vol":"9","page":337},{"text":"متعد لواحد.\nالإعراب المنسوب للزجاج ٤١٣ - ٤١٤.\n١٥ - لو شئت لاتخذت عليه أجرا [١٨: ٧٧]\n١٦ - قال لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين [٢٦: ٢٩]\n١٧ - ثم اتخذتم العجل [٢: ٥١]\nحذف الثاني، أي إلهًا، أو هو متعد لواحد لأنه لم يذكر الثاني في موضع ﴿واتخذ قوم موسى﴾ ﴿اتخذوه وكانوا ظالمين﴾ ﴿إن الذين اتخذوا العجل﴾.\nالبحر ١: ٢٠٠، العكبري ١: ٢٠.\n١٨ - قل أتخذتم عند الله عهدا [٢: ٨٠]\nعند: ظرف متعلق باتخذتم، أو هو المفعول الثاني، فيتعلق بمحذوف.\nالبحر ١: ٢٧٨، العكبري ١: ٢٦، تتعدى لواحد.\n١٩ - ثم اتخذتم العجل من بعدي [٢: ٩٢]\n٢٠ - قل أفاتخذتم من دونه أولياء [١٣: ١٦]\n٢١ - إنما اتخذتم من دون الله أوثانا [٢٩: ٢٥]\nمن دون الله: متعلق باتخذ، أو حال من آلهة، أو مفعول ثان.\nالجمل ٣: ٥٠٤.\n٢٢ - لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا [٢١: ١٧]\nمتعد لواحد.\nالإعراب ٤١٣ - ٤١٤.\n٢٣ - ثم اتخذوا العجل [٤: ١٥٣]\n٢٤ - إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم [٧: ١٥٢]\n٢٥ - اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا [٩: ١٠٧]\n٢٦ - اتخذوا من دونه آلهة [١٨: ١٥]\nاتخذوا: يحتمل أن يكون بمعنى عملوا، لأنها أصنام نحتوها، وأن تكون بمعنى صير.\nالبحر ٦: ١٠٦.","vol":"9","page":338},{"text":"٢٧ - واتخذوا من دون الله آلهة [١٩: ٨١]\nمتعد لواحد.\nالإعراب ٤١٣ - ٤١٤.\n٢٨ - أم اتخذوا آلهة من الأرض [٢١: ٢١]\nاتخذوا: بمعنى صنعوا وصوروا أو بمعنى جعلوا الآلهة أصنامًا من الأرض.\nالبحر ٦: ٣٠٤.\n٢٩ - أم اتخذوا من دونه آلهة [٢١: ٢٤]\n٣٠ - واتخذوا من دونه آلهة [٢٥: ٣]\n٣١ - واتخذوا من دون الله آلهة [٣٦: ٧٤]\n٣٢ - اتخذوه وكانوا ظالمين [٧: ١٤٨]\nأي إلهًا.\nالجمل ٢: ١٨٩.\n٣٣ - أأتخذ من دونه آلهة [٣٦: ٢٣]\nمن دونه: متعلق باتخذ، أو حال من آلهة أو مفعول ثان.\nالجمل ٣: ٥٠٤.\n٣٤ - وإما أن تتخذ فيهم حسنا [١٨: ٨٦]\n٣٥ - لا تتخذوا بطانة من دونكم [٣: ١١٨]\nالمفعول الثاني محذوف، أي أصفياء، أو هو ﴿من دونكم﴾.\nالجمل ١: ٣٠٧.\n٣٦ - فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا [٤: ٨٩]\n٣٧ - ولا تتخذوا منهم وليًا [٤: ٨٩]\n٣٨ - وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين [١٦: ٥١]\n٣٩ - ألا تتخذوا من دوني وكيلا. ذرية [١٧: ٢ - ٣]\nانتصب ﴿ذرية﴾ على النداء أو على البدل من ﴿وكيلا﴾ أو مفعول ثان.\nالبحر ٦: ٧.","vol":"9","page":339},{"text":"٤٠ - تتخذونه منه سكرا [١٦: ٦٧]\n٤١ - وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون [٢٦: ١٢٩]\nاتخذ: بمعنى عمل.\nالبحر ٧: ٣٢.\n٤٣ - لو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا [٢١: ١٧]\nمتعد لواحد.\nالإعراب ٤١٣ - ٤١٤.\n٤٣ - لتتخذن عليهم مسجدا [١٨: ٢١]\n٤٤ - من يتخذ من دون الله أندادا [٢: ١٦٥]\nيتخذ: متعد إلى واحد.\nالبحر ١: ٦٩.\n٤٥ - ويتخذ منكم شهداء [٣: ١٤٠]\n٤٦ - الذي لم يتخذ ولدا [١٧: ١١١]\n٤٧ - ما كان لله أن يتخذ من ولد [١٩: ٣٥]\n٤٨ - وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا [١٩: ٩٢]\n٤٩ - ولم يتخذ ولدا [٢٥: ٢]\n٥٠ - إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا [٢٥: ٥٧]\n٥١ - لو أراد الله أن يتخذ ولدا لاصطفى مما يخلق [٣٩: ٤]\n٥٢ - ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا [٤: ١٥٠]\n٥٣ - وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا [١٦: ٦٨]\nنصوص اتخذ\n١ - ثم اتخذتم العجل من بعده [٢: ٥١]","vol":"9","page":340},{"text":"اتخذ: يتعدى إلى مفعولين، حذف الثاني، أي إلهًا، أو يتعدى لواحد وفي الكلام حذف، أي وعبدتموه إلهًا، وهو الراجح، إذ لو كان مما يتعدى في هذه القصة لاثنين لصرح بالثاني، ولو في موضع واحد، ألا ترى أنه لم يعد إلى اثنين، بل إلى واحد في هذا الموضع وفي: ﴿واتخذ قوم موسى﴾ وفي ﴿اتخذوه وكانوا ظالمين﴾ وفي ﴿إن الذين اتخذوا العجل﴾ ﴿إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل﴾ لكنه يرجح الأول لاستلزام الثاني حذف جملة ولا يلزم في الأول إلا حذف مفعول، وحذف المفرد أسهل من حذف الجملة.\n٢ - قالوا أتتخذنا هزوا [٢: ٦٧]\nهزوا: مفعول ثان، أي مهزوءًا، أو على سبيل المبالغة، أو على حذف مضاف. البحر ١: ٢٥٠.\n٣ - قل أتخذتم عند الله عهدا [٢: ٨٠]\nعند الله: ظرف منصوب باتخذتم، وهي هنا تتعدى لواحد، ويحتمل أن تتعدى لاثنين، فيكون الثاني الظرف، فيتعلق بمحذوف.\nالبحر ١: ٢٧٨.\nتتعدى لواحد.\nالعكبري ١: ٢٦.\n٤ - وقالوا اتخذ الله ولدا [٢: ١١٦]\nاتخذ: تارة تتعدى إلى واحد، نحو قوله ﴿اتخذت بيتا﴾ قالوا: معناه: صنعت وعملت، وإلى اثنين، فتكون بمعنى صير، وكلا الوجهين يحتمل هنا وإذا جعلت بمعنى صير كان أحد المفعولين محذوفًا، التقدير: وقالوا اتخذ بعض الموجودات ولدًا؛ والذي جاء في القرآن ظاهره التعدي إلى واحد، قال تعالى: ﴿قالوا اتخذ الله ولدًا﴾ ﴿ما اتخذ الله من ولد﴾ ﴿وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدًا﴾.\nالبحر ١: ٣٦٢، الجمل ١: ٩٩.","vol":"9","page":341},{"text":"٥ - ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا [٢: ١٦٥]\nيتخذ: متعد لواحد.\nالبحر ١: ٣٦٩.\n٦ - ولا تتخذوا آيات الله هزوا [٢: ٢٣١]\nهزوا: مفعول ثان.\nالبحر ٢: ٢٠٨.\n٧ - لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين [٣: ٢٨]\nيتخذ: متعدية لاثنين ﴿من دون﴾ متعلق بقوله ﴿لا يتخذ﴾ و﴿من﴾ لابتداء الغاية.\nالبحر ٢: ٤٢٣.\n٨ - يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم [٣: ١١٨]\nالمفعول الثاني محذوف، أي أصفياء أو هو ﴿من دونكم﴾.\nالجمل ١: ٣٠٧.\n٩ - واتخذ الله إبراهيم خليلا [٤: ١٢٥]\nخليلًا: مفعول ثان، أو حال إن تعدى لواحد.\nالجمل ١: ٤٢٨.\n١٠ - لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء [٥: ٥٧]\nهزوًا ولعبًا المفعول الثاني لاتخذوا، وأولياء المفعول الثاني لاتخذوا.\nالجمل ١: ٥٠٣.\n١١ - أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله [٥: ١١٦]\nاتخذ: بمعنى صير تنصب مفعولين ﴿من دون الله﴾ صفة أو متعلق بالفعل.\nالعكبري ١: ١٣٠.","vol":"9","page":342},{"text":"١٢ - قل أغير الله أتخذ وليا [٦: ١٤]\nغير: مفعول أول، دخلت همزة الاستفهام على الاسم دون الفعل، لأن الإنكار في اتخاذ غير الله وليًا، لا في اتخاذ الولي، كقولك لمن ضرب زيدا، وهو ممن لا يستحق الضرب، بل يستحق الإكرام: أزيد ضربت تنكر عليه أن يكون مثل هذا يضرب، ونحوه: ﴿أفغير الله تأمروني أعبد﴾ ﴿آلله أذن لكم﴾.\nالبحر ٤: ٨٥، العكبري ١: ١٣٢، الجمل ٢: ١١.\n١٣ - وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا [٦: ٧٠]\nلعبًا: المفعول الثاني.\nالبحر ٤: ١٥٤.\n١٤ - أتتخذ أصناما آلهة [٦: ٤٧]\nالظاهر أن ﴿تتخذ﴾ تتعدى إلى مفعولين، وجوزوا أن تكون بمعنى أتعمل وتصنع، لأنه كان ينحتها ويصنعها.\nالبحر ٤: ١٦٤.\nأصنامًا: مفعول أول، و﴿آلهة﴾ مفعول ثان، وجاز أن يجعل المفعول الأول نكرة لحصول الفائدة من الجملة، وذلك يسهل في المفاعيل ما لا يسهل في المبتدأ.\nالعكبري ١: ١٣٩.\n١٥ - الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا [٧: ٥١]\nلهوًا: مفعول ثان.\nالعكبري ١: ١٥٣.\n١٦ - وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا [٧: ٧٤]\nظاهر الاتخاذ هنا العمل، فيتعدى إلى مفعول واحد، وقيل: يتعدى إلى اثنين الثاني المجرور.\nالبحر ٤: ٣٢٩، العكبري ١: ١٥٥، الجمل ٢: ١٥٦.","vol":"9","page":343},{"text":"١٧ - واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا [٧: ١٤٨]\nالمفعول الثاني محذوف، أي إلهًا، وإن كانت ﴿اتخذ﴾ بمعنى صنع لا يقدر.\nالبحر ٤: ٣٩٢، العكبري ١: ١٥٨.\n١٨ - اتخذوه وكانوا ظالمين [٧: ١٤٨]\nأي إلهًا.\nالجمل ٢: ١٨٩.\n١٩ - اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله [٩: ٣١]\nاتخذ: متعدية إلى مفعولين.\nالبحر ٥: ٣٢.\n٢٠ - ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة [٩: ١٦]\nوليجة: مفعول به، من دون الله: إما مفعول ثان، إن كان الاتخاذ بمعنى التصيير، وإما متعلق بالاتخاذ.\nالجمل ٢: ٢٦٥.\n٢١ - ويتخذ ما ينفق قربات [٩: ٩٩]\nقربات: المفعول الثاني.\nالعكبري ٢: ١١، الجمل ٢: ٣٠٧.\n٢٢ - ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما [٩: ٩٨]\nالمفعول الثاني مغرمًا.\nالجمل ٢: ٣٠٦.\n٢٣ - واتخذتموه وراءكم ظهريا [١١: ٩٢]\nظهريًا: المفعول الثاني.\nالعكبري ٢: ٢٤.\nأو الظرف وظهريًا حال الجمل أو هو متعد لواحد.\nالجمل ٢: ٤١٢.","vol":"9","page":344},{"text":"٢٤ - تتخذون أيمانكم دخلا بينكم [١٦: ٩٢]\nدخلًا: مفعول ثان، وقيل مفعوله لأجله.\nالبحر ٥: ٥٣١، الجمل ٢: ٥٨٧.\n٢٥ - وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا. ذرية من حملنا مع نوح ... [١٧: ٢ - ٣]\nانتصب ﴿ذرية﴾ على النداء أو على البدل من وكيلا، أو على المفعول الثاني.\nالبحر ٦: ٧.\n٢٦ - أفأصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكة إناثا [١٧: ٤٠]\nإناثًا: مفعول أول، والثاني محذوف، أي أولادًا، ويجوز أن يكون اتخذ متعديًا إلى واحد، مثل: ﴿قالوا اتخذ الله ولدا﴾ من الملائكة: يجوز أن يكون حالًا، وأن يتعلق باتخذ.\nالعكبري ٢: ٤٩.\n٢٧ - هؤلاء قومنا اتخذوا من دون الله آلهة [١٨: ١٥]\nاتخذوا: يحتمل أن يكون بمعنى عملوا، لأنها أصنام نحتوها، وأن تكون بمعنى صير.\nالبحر ٦:١٠٦.\n٢٨ - فاتخذ سبيله في البحر سربا [١٨: ٦١]\nالجمل ٣: ٣٣.\n٢٩ - فاتخذ سبيله في البحر عجبا [١٨: ٦٣]\nقال ابن عطية: يحتمل أن يكون من قول يوشع لموسى، أي اتخذ الحوت سبيلا عجبا للناس، ويحتمل أن يكون استأنف التعجب، فقال من قبل نفسه: عجبا لهذا الأمر.\nالبحر ٦: ١٤٦.\n٣٠ - أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء [١٨: ١٠٢]","vol":"9","page":345},{"text":"أولياء: مفعول ثان ليتخذوا.\nالجمل ٣: ٤٩.\n٣١ - واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا [١٨: ٥٦]\nهزوا: مفعول ثان.\nالعكبري ٢: ٥٥.\nأو حال.\nالجمل ٣: ٣١.\n٣٢ - أم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون [٢١: ٢١]\nاتخذوا: يحتمل أن يكون معناها: صنعوا وصوروا، ومن الأرض متعلق بها، ويحتمل أن يكون المعنى: جعلوا الآلهة أصناما من الأرض، كقوله: ﴿أأتخذ أصناما آلهة﴾ وقوله: ﴿واتخذ الله إبراهيم خليلا﴾؛ وفيه معنى الاصطفاء والاختيار. البحر ٦: ٣٠٤.\n٣٣ - وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا [٢١: ٣٦]\nهزوا: المفعول الثاني.\nالبحر ٦: ٣١٢، العكبري ٢: ٧٠.\n٣٤ - فاتخذتموهم سخريا [٢٣: ١١٠]\nسخريًا: المفعول الثاني.\nالعكبري ٢: ٨٠.\n٣٥ - ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨]\nفي المحتسب ٢: ١١٩ - ١٢٠: «من ذلك قراءة زيد بن ثابت ... ﴿نتخذ﴾ بضم النون».\nقال أبو الفتح: «أما إذا ضممت النون فإن قوله ﴿من أولياء﴾ في موضع الحال، أي ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك أولياء، ودخلت (من) زائدة لمكان النفي؛ كقولك: اتخذت زيدًا وكيلا، فإن نفيت قلت: ما اتخذت زيدا من وكيل؛","vol":"9","page":346},{"text":"وأما قراءة الجماعة ... فإنا قوله ﴿من أولياء﴾ في موضع المفعول به، فهو كقولك: ضربت رجلا، فإن نفيت قلت: ما ضربت من رجل».\nاتخذ: مما يتعدى تارة لواحد، كقوله «أم اتخذوا آلهة من الأرض وعليه الآية؛\nوتارة يتعدى إلى اثنين كقوله ﴿أرأيت من اتخذ إلهه هواه﴾ وقيل: قراءة ﴿نتخذ﴾ منه، فالأول الضمير في نتخذ، والثاني ﴿من أولياء﴾ ومن للتبعيض، وهذا قول الزمخشري».\nالبحر ٦: ٤٨٩، الكشاف ٣: ٢٢٧.\n٣٦ - أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا [٢٥: ٤٣]\nالمفعولان ﴿إلهه هواه﴾، والمعنى أنه لم يتخذ إلها إلا هواه.\nالبحر ٦: ٥٠١.\n٣٧ - يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا [٢٥: ٣٠]\nمهجورًا: مفعول ثان.\nالعكبري ٢: ٨٥، الجمل ٣: ٢٥٦.\n٣٨ - وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا [٢٥: ٤١]\nهزوا: مفعول ثان.\nالجمل ٣: ٢٦٠.\n٣٩ - وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون [٢٦: ١٢٩]\nاتخذ: بمعنى عمل.\nالبحر ٧: ٣٢.\n٤٠ - وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم [٢٩: ٢٥]\nاتخذ: تحتمل أن تكون مما تعدى لاثنين، الثاني ﴿مودة﴾ أي اتخذتم الأوثان بسبب المودة بينكم، على حذف مضاف، أو اتخذتموها مودة بينكم؛ كقوله: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا﴾، أو مما تعدت إلى واحد؛","vol":"9","page":347},{"text":"وانتصب ﴿مودة﴾ على أنه مفعول له، أي ليتوددوا ويتوصلوا.\nالبحر ٧: ١٤٨، العكبري ٢: ٩٥، الجمل ٣: ٣٧٢.\n٤١ - أأتخذ من دونه آلهة [٣٦: ٢٣]\nمن دونه: يجوز أن يتعلق باتخذ؛ على أنها متعدية إلى واحد، وهو آلهة، أو متعلق بمحذوف حال من آلهة، أو مفعول ثان.\nالجمل ٣: ٥٠٤.\n٤٢ - أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار [٣٨: ٦٣]\nسخريًا: المفعول الثاني.\nالجمل ٣: ٥٤٨.\n٤٣ - فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة [٤٦: ٢٨]\nآلهة: المفعول الثاني لاتخذوا؛ والأول الضمير المحذوف العائد على الموصول؛ وأجاز الحوفي وابن عطية وأبو البقاء أن يكون (قربانا المفعول الثاني، وآلهة بدل منه).\nوقال الزمخشري قربانا حال، ولا يصح أن يكون قربانا المفعول الثاني وآلهة بدل لفساد المعنى، ولم يبين وجه الفساد، ويظهر أن المعنى صحيح على ذلك الإعراب، وأجاز الحوفي أن يكون (قربانا) مفعولًا من أجله.\nالبحر ٨: ٦٦، الكشاف ٤: ٣١٠، العكبري ٢: ١٢٣، الجمل ٤: ١٣٢.\nوفي المغني ٥٩٢: «وجه فساد المعنى: أنهم إذا ذموا على اتخاذهم قربانا من دون الله اقتضى مفهومه الحث على أن يتخذوا الله سبحانه قربانًا كما أنك إذا قلت: أتتخذ فلانا معلما دوني؟ كنت آمرًا له أن يتخذك معلما له دونه، والله تعالى يتقرب إليه بغيره، ولا يتقرب به إلى غيره سبحانه».\nوانظر الإعراب المنسوب للزجاج ٤٦٨.\n٤٤ - لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء [٦٠: ١]","vol":"9","page":348},{"text":"أولياء: المفعول الثاني.\nالبحر ٨: ٢٥٢، الجمل ٤: ٣١٦.\nفي الإعراب ٤١٣ - ٤١٤: «وأما ﴿اتخذت﴾ فإنه في التعدي على ضربين:\nأحدهما: أن يتعدى إلى مفعول واحد.\nوالثاني: أن يتعدى إلى مفعولين.\nوأما تعديه إلى مفعول واحد فنحو قوله:\nليتني اتخذت مع الرسول سبيلا [٢٥: ٢٧]\nأم اتخذ مما يخلق بنات [٤٣: ١٦]\nاتخذوا من دون الله آلهة [١٩: ٨١]\nلو أردنا أن نتخذ لهوا لاتخذناه [٢١: ١٧]\nوأما إذا تعدى إلى مفعولين فإن الثاني منهما الأول في المعنى قال:\nاتخذوا أيمانهم جنة [٦٣: ٢]\nلا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء [٦٠: ١]\nوقال: فاتخذتموهم سخريا [٢٣: ١١٠]\nوأما قوله تعالى:\nواتخذوا من مقام إبراهيم مصلى [٢: ١٢٥]\nفإن من أجاز زيادة (من) في الإيجاز جاز على قوله أن يكون تعدى إلى مفعولين».\nترك\n١ - وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم [٦: ٩٤]\nترك متعدية إلى واحد، لأنها بمعنى التخلية، ولو ضمنت معنى صير تعدت إلى اثنين، ثانيهما ﴿وراءكم﴾.\nالجمل ٢: ٦٤.","vol":"9","page":349},{"text":"٢ - وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض [١٨: ٩٩]\nأي جعلنا وصيرنا.\nالجمل ٣: ٤٩.\n٣ - واترك البحر رهوا [٤٤: ٢٤]\nرهوا: حال أو مفعول ثان، أي صيره.\nالعكبري ٢: ١٢١، الجمل ٤: ١٠٢، حال البيان ٢: ٣٥٩.\n٤ - وتركتهم في ظلمات لا يبصرون [٢: ١٧]\nفي المغني: ٦٦٤: «وتقول: تركت زيدا عالما، فإن فسرت تركت بصيرت فعالما مفعول ثان، أو بخلفت فحال وإذا حمل قوله تعالى: ﴿وتركهم في ظلمات لا يبصرون﴾ على الأول فالظرف ولا يبصرون مفعول ثان تكرر، كما يتكرر الخبر، أو الظرف مفعول ثان، والجملة بعده حال أو بالعكس، وإن حمل على الثاني فحالان».\nلا يبصرون حالية.\nالبيان ١: ٦٠.\nيجوز أن تكون بمعنى صير.\nالنهر ١: ٧٥.\nفي تضمين ترك معنى التصيير وتعديته إلى اثنين خلاف، الصحيح جواز ذلك.\nالبحر ١: ٧٥.\nالظاهر أن (ترك) بمعنى خلف وخلى في قوله تعالى:\n١ - وتركنا يوسف عند متاعنا [١٢: ١٧]\n٢ - ولقد تركنا منها آية بينة [٢٩: ٣٥]\n٣ - ولقد تركناها آية [٥٤: ١٥]\n٤ - لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم [٤: ٩]\n٥ - كم تركوا من جنات وعيون [٤٤: ٢٥]","vol":"9","page":350},{"text":"٦ - وتركوك قائما [٦٢: ١١]\n٧ - أصلاتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا [١١: ٨٧]\n٨ - أتتركون في ما هاهنا آمنين [٢٦: ١٤٦]\n٩ - أيحسب الإنسان أن يترك سدى [٧٥: ٣٦]\nوالظاهر أن (ترك) بمعنى صير في قوله تعالى:\n١ - فأصابه وابل فتركه صلدا [٢: ٢٦٤]\nبقية آيات (ترك) ليست بمعنى صير ولا تحتملها:\n١ - وتركنا عليه في الآخرين [٣٧: ٧٨، ١٠٨، ١٢٩]\n٢ - وتركنا عليهما في الآخرين [٣٧: ١١٩]\n٣ - أم حسبتم أن تتركوا [٩: ١٦]\n٤ - أو تتركه يلهث [٧: ١٧٦]\n٥ - أحسب الناس أن يتركوا [٢٩: ٢]\n٦ - فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك [١١: ١٢]\n٧ - أئنا لتاركوا آلهتنا لشاعر مجنون [٣٧: ٣٦]\n٨ - وما نحن بتاركي آلهتنا [١١: ٥٣]\nجعل\nقال سعيد الفارقي: «العم أن (جعلت) له تصرف في الكلام، ودور في الأحكام، وهو على أربعة أوجه يجمعها أصلان:\nأحدهما: أن تكون بمعنى صيرت، فلا بد أن تتعدى إلى مفعولين.\nوالآخر: أن تكون بمعنى: عملت وخلقت فلا تتعدى إلا إلى واحد فإذا كانت بمعنى صيرت فأحد وجهيها في التعدي إلى مفعولين أن تكون بأثره تصل إلى المجعول، كقولك: جعلت الطين خزفا، والخشب بابا، والورق كتابا.","vol":"9","page":351},{"text":"وهي في هذا نظير أعطيت، ويجوز فيها الاقتصار.\nوالآخر من التعدي إلى مفعولين أن يكون بغير أثرة، بل الحكم على الشيء أنه صير كذلك، أو القول أنه كذلك، نحو قولك: جعلت الرجل فاسقا، وجعلت زيدًا مؤمنًا، وجعلت بكرًا أميرًا، وعمرًا وزيرًا، فإنما ذلك بالقول إنه كذلك، والحكم أنه كذلك، ونظير الأول قوله ﷿: ﴿وجعلنا نومكم سباتا، وجعلنا الليل لباسًا، وجعلنا النهار معاشا﴾ وكذلك قوله ﷿: ﴿وجعلنا السماء سقفا مرفوعًا﴾ فهذا لم يكن كذلك إلا بعمل ...\nونظير الوجه الثاني قوله ﷿ في الحكاية لقول الكافرين: ﴿أجعل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب﴾ وكذلك قوله ﷿: ﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون﴾ أي حكموا بذلك وقالوه، فهذا لا أثرة فيه ...».\nانظر المقتضب ٤: ٦٧ - ٦٩.\nجاءت (جعل) محتملة للتعدي لاثنين ولواحد في هذه المواضع:\n١ - هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا [١٠: ٥]\nجعل: بمعنى صير، أبو معنى خلق، وضياء حال.\nالبحر ٥: ١٢٥، العكبري ٢: ١٣.\nضياء: مفعول ثان لجعل.\nالبيان ١: ٤٠٨.\n٢ - وجعل خلالها أنهارا [٢٧: ٦١]\nخلالها: المفعول الثاني.\nالعكبري ٢: ٩١.\nظرف والفعل متعد لواحد بمعنى خلق.\nالجمل ٣: ٣٢٣.\n٣ - وجعل بين البحرين حاجزا [٢٧: ٦١]","vol":"9","page":352},{"text":"بين: المفعول الثاني، أو منصوب بحاجزًا.\nالعكبري ٢: ٩١.\n٤ - إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة [٢٨: ٧١]\nب- إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة [٢٨: ٧٢]\nجعل: بمعنى صير.\nالبحر ٧: ١٣٠.\nسرمدا: حال أو مفعول ثان.\nالعكبري ٢: ٩٣.\n٥ - وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا [٢: ١٢٥]\nمثابة: مفعول ثان، وقيل: جعل بمعنى خلق أو وضع.\nالبحر ١: ٣٨٠.\n٦ - وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم [٦: ٦]\nتجري: مفعول ثان، أو حال من الأنهار، ومن تحتهم، متعلق بتجري أو حال من ضميره، أو مفعول ثان لجعل.\nالعكبري ١: ١٣١، الجمل ٢: ٧.\n٧ - وجعلنا على قلوبهم أكنة [٦: ٢٥، ١٧: ٤٦]\nجعل: بمعنى صير، والمفعول الثاني ﴿على قلوبهم﴾ أبو معنى خلق، فيكون الجار والمجرور حالًا لأنه صفة تقدمت، أبو بمعنى ألقى، فيتعلق بها.\nالبحر ٤: ٩٧.\n٨ - إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون [٧: ٢٧]\nجعلنا: بمعنى صيرنا، وحكى الزهراوي أنها بمعنى وصف.\nالبحر ٤: ٢٨٥.\n٩ - إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها [١٨: ٧]\nزينة: المفعول الثاني، أو جعل بمعنى خلق، وزينة حال أو مفعول لأجله.","vol":"9","page":353},{"text":"البحر ٦: ٩٨، البيان ٢: ١٠٠، العكبري ٢: ٥٢.\n١٠ - إنا جعلناه قرآنا عربيًا [٤٣: ٣]\nجعل: بمعنى صير، أو بمعنى خلق.\nالكشاف ٤: ٢٣٦، البحر ٨: ٥.\n١١ - وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام [٢١: ٨]\nصالحة للتعدي إلى اثنين، وإلى الواحد.\nالعكبري ٢: ٦٩.\nجسدا: مفرد في موضع الجمع.\n١٢ - وما جعله الله إلا بشرى لكم [٣: ١٢٦]\nبشرى: مفعول لأجله، وجعل متعد إلى واحد: وقيل: بشرى مفعول ثان.\nالبحر ٣: ٥١.\n١٣ - قد جعلها ربي حقا [١٢: ١٠٠]\nحقًا: صفة لمصدر محذوف، أو مفعول ثان، وجعل بمعنى صير، أو حال، أي وضعها صحيحة.\nالعكبري ٢: ٣١.\n١٤ - وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا [٦: ١٣٦]\nالمفعول الأول ﴿نصيبا﴾ والثاني ﴿لله﴾ من الحرث: حال أو متعلق بالفعل، أو الفعل متعد إلى واحد، أي عينوا وميزوا نصيبا.\nالجمل ٢: ٩٢.\n١٥ - تجعلونه قراطيس [٦: ٩١]\nجعل: بمعنى صير، أو بمعنى ألقى.\nالجمل ٢: ٦٠.\n١٦ - بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا [١٨: ٤٨]","vol":"9","page":354},{"text":"لكم: المفعول الثاني، أو متلق بالفعل أو حال من موعدًا، إن كان الجعل بمعنى الإيجاد.\nالجمل ٣: ٢٩.\n١٧ - ألم نجعل الأرض مهادا [٧٨: ٦]\nمهادًا: المفعول الثاني، ويجوز أن يكون ﴿نجعل﴾ بمعنى نخلق، فيكون ﴿مهادا﴾ حالًا مقدرة.\nالجمل ٤: ٤٦٣.\n١٨ - ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا [٦: ١٣٥]\nيجعل: بمعنى يصير، أو بمعنى يخلق وضيقا حرجا حال، ولا اعتزال أبي علي.\nقال: يجعل بمعنى يسمى.\nالبحر ٤: ٢١٧.\nمفعول ثان ليجعل.\nالبيان ١: ٣٣٨.\n١٩ - ويجعل الخبيث بعضه على بعض [٨: ٣٧]\nجعل: بمعنى صير، أو بمعنى ألقى.\nالبحر ٤: ٣٩٣، العكبري ٢: ٤.\n٢٠ - وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب [١٢: ١٥]\nالجعل بمعنى الإلقاء أو بمعنى التصيير.\nالبحر ٥: ٢٨٧.\n٢١ - قد جعل ربك تحتك سريا [١٩: ٢٤]\nالظرف: المفعول الثاني، أو جعل بمعنى خلق.\nالجمل ٣: ٥٨.\n٢٢ - إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية [٤٨: ٢٦]","vol":"9","page":355},{"text":"في قلوبهم: متعلق بجعل على أنها بمعنى ألقى، أو مفعول ثان.\nالجمل ٤: ١٦٥.\n٢٣ - وجعلنا من الماء كل شيء حي [٢١: ٣٠]\nجعل: بمعنى صير، أو بمعنى خلق.\nالبحر ٦: ٣٠٩.\n٢٤ - وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة [٥٧: ١٧]\nفي قلوب: مفعول ثان، أو متعلق بجعل على أنها بمعنى خلقنا.\nالبحر ٨: ٢٢٨.\n٢٥ - ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج [٥: ٦]\nالجعل: بمعنى الإيجاد والخلق، فيتعدى إلى واحد، وهو ﴿من حرج﴾ أو بمعنى صير فيكون ﴿عليكم﴾ المفعول الثاني.\nالجمل ١: ٤٦٧.\n٢٦ - كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون [٦: ١٢٥]\nجعل بمعنى يلقى، كما تقول: جعلت متاعك بعضه فوق بعض، أو بمعنى صير والثاني الجار والمجرور.\nالبحر ٤: ٢١٨.\n٢٧ - ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا [٢: ٢٦٠]\nجعل بمعنى ألقى، والجار والمجرور متعلق بجعل، وتحتمل أن تكون بمعنى صير والثاني ﴿على كل جبل﴾.\nالبحر ٢: ٣٠٠، العكبري ١: ٦٢.\n٢٨ - هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا [١٠: ٦٧]\nالجعل إن كان بمعنى الإبداع والخلق فمبصرا حال، وإن كان بمعنى التصيير فمبصرا المفعول الثاني.\nالجمل ٢: ٣٥٦.","vol":"9","page":356},{"text":"٢٩ - والله جعل لكم من بيوتكم سكنا [١٦: ٧٠]\nسكنا: يجوز أن يكون مفولًا أول، على أن الجعل بمعنى التصيير، والمفعول الثاني أحد الجارين قبله، ويجوز أن يكون الجعل بمعنى الخلق، فيتعدى إلى واحد. الجمل ٢: ٥٨١.\nجعل الزمخشري المفعول الثاني متعددًا في اللفظ دون المعنى، مثل حلو حامض في قوله تعالى:\n١ - فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين [٢١: ١٥]\nفي الكشاف ٣: ١٠٦: «أي جعلناهم مثل الحصيد، شبههم به في استئصالهم واصطلاحهم؛ كما تقول: جعلناهم رمادًا، أي مثل الرماد، والضمير المنصوب هو الذي كان مبتدأ، والمنصوبان بعده كانا خبرين له، فلما دخل عليهما (جعل) نصبها جميعا على المفعولية.\nفإن قلت: كيف ينصب (جعل) ثلاثة مفاعيل؟\nقلت: حكم الاثنين الآخرين حكم الواحد، لأن معنى قولك: جعلته حلوا حامضًا، جعلته جامعًا للطمعين، وكذلك معنى ذلك: جعلناهم جامعين لمماثلة الحصيد والخمود».\n٢ - وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا [٢٥: ٢٣]\nمنثورا: صفة لهباء، وقال الزمخشري: أو مفعول ثالث لجعلناه، أي جعلناه جامعًا لحقارة الهباء والتناثر، كقوله ﴿كونوا قردة خاسئين﴾، أي جامعين للمسخ والخسء وخالف النحويين ابن درستويه، فمنع أن يكون لكان خبران فأكثر، وقياس قوله في (جعل) أن يمنع أن يكون لها خبر ثالث.\nالبحر ٦: ٤٩٣.\nحدث\n١ - يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها [٩٩: ٤]","vol":"9","page":357},{"text":"تحدث: تتعدى هنا إلى اثنين، والأول محذوف، أي الناس، وليست بمعنى أعلم المنقولة من علم المتعدية لاثنين، فتتعدى إلى ثلاثة.\nالبحر ٨: ٥٠١.\n٢ - أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم [٢: ٧٦]\n٣ - وأما بنعمة ربك فحدث [٩٣: ١١]\nحسب\nصرح بالمفعولين مع حسب، أو كان المصدر المؤول سادا مسد المفعولين وذلك في جميع مواقعها في القرآن.\nالمصدر المؤول من أن المشددة ومعموليها\nفي سيبويه ١: ٦٤: «فأما ظننت أنه منطلق فاستغنى بخبر (أن) تقول: أظن أنه فاعل كذا وكذا فتفسر».\nوفي المقتضب ٢: ٣٤١: «فإذا قلت: ظننت أن زيدا منطلق لم تحتج إلى مفعول ثان، لأنك قد أتيت بذكر زيد في الصلة، لأن المعنى: ظننت انطلاقًا من زيد، فلذلك استغنيت».\n١ - أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [١٨: ٩]\n٢ - أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا [٢٣: ١١٥]\n٣ - أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون [٢٥: ٤٤]\n٤ - أيحسب أن ماله أخلده [١٠٤: ٣]\n٥ - ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم [٣: ١٧٨]\n٦ - ويحسبون أنهم مهتدون [٧: ٣٠]\n٧ - وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا [١٨: ١٠٤]","vol":"9","page":358},{"text":"٨ - أيحسبون أنما نمدهم به من مال نسارع لهم في الخيرات [٢٣: ٥٥]\n٩ - ويحسبون أنهم مهتدون [٤٣: ٣٧]\n١٠ - أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم [٤٣: ٨٠]\n١١ - ويحسبون أنهم على شيء [٥٨: ١٨]\nالمصدر المؤول من أن المخففة\n١ - أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم [٤٧: ٢٩]\n٢ - أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء [١٨: ١٠٢]\n٣ - أحسب الناس أن يتركوا [٢٩: ٢]\n٤ - أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا [٢٩: ٤]\nفي الكشاف ٣: ٤٤٠: «يجوز أن يضمن حسب معنى قدر، فتتعدى إلى واحد، ولا حاجة إلى هذا التكلف».\nالبحر ٧: ١٤١.\n٥ - أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا [٤٥: ٢١]\n٦ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم [٢: ٢١٤]\n٧ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم [٣: ١٤٢]\n٨ - أم حسبتم أن تتركوا [٩: ١٦]\n٩ - وحسبوا ألا تكون فتنة [٥: ٧١]\n١٠ - أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه [٧٥: ٣]\n١١ - أيحسب الإنسان أن يترك سدى [٧٥: ٣٦]\n١٢ - أيحسب أن لن يقدر عليه أحد [٩٠: ٥]\n١٣ - أيحسب أن لم يره أحد [٩٠: ٧]\nأن مخففة من الثقيلة في المواضع:\n١ - ١٠ - ١٢ - ١٣، وفي بقية المواضع مصدرية ناصبة للمضارع.","vol":"9","page":359},{"text":"جعل - صرح بالمفعولين في\n١ - الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء [٢: ٢٢]\nصرح بمعنى صير، الأرض مفعول أول، فراشًا: مفعول ثان.\nالبحر ١: ٩٧.\n٢ - جعل الله الكعبة البيت الحرام قيامًا للناس [٥: ٩٧]\nجعل بمعنى صير.\nالبحر ٤: ٢٥، العكبري ١: ١٢٦.\n٣ - وجعل الليل سكنا [٦: ٩٦]\n٤ - وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا [٩: ٤٠]\n٥ - هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا [١٠: ٥]\nجعل: بمعنى صير، أو بمعنى خلق، وضياء حال.\nالبحر ٥: ١٢٥، العكبري ٢: ١٣.\n٦ - ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة [١١: ١١٨]\n٧ - فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه [١٢: ٧٠]\n٨ - والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا [١٦: ٧٢]\n٩ - وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة [١٦: ٧٢]\n١٠ - والله جعل من بيوتكم سكنا [١٦: ٨٠]\n١١ - وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا [١٦: ٨٠]\nالبحر ٥: ٥٢٣.\n١٢ - وهو الذي جعل لكم الليل لباسا والنوم سباتا [٢٥: ٤٧]\n١٣ - وجعل النهار نشورا [٢٥: ٤]","vol":"9","page":360},{"text":"١٤ - وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر [٢٥: ٦٢]\n١٥ - أم من جعل الأرض قرارا [٢٧: ٦١]\n١٦ - وجعل خلالها أنهارا [٢٧: ٦١]\nخلالها: المفعول الثاني.\nظرف والفعل متعد لواحد.\nالجمل ٣: ٣٢٣ بمعنى خلق.\n١٧ - وجعل لها رواسي [٢٧: ٦١]\n١٩ - وجعل بين البحرين حاجزا [٢٧: ٦١]\nبين: المفعول الثاني، أو منصوب بحاجزا.\nالعكبري ٢: ٩١.\n١٩ - وجعل أهلها شيعا [٢٨: ٤]\n٢٠ - إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة [٢٨: ٧١]\nجعل: بمعنى صير.\nالبحر ٧: ١٣٠.\nسرمدا حال أو مفعول ثان.\nالعكبري ٢: ٩٣.\n٢١ - إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة [٢٨: ٧٢]\n٢٢ - فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله [٢٩: ١٠]\n٢٣ - وجعل بينكم مودة ورحمة [٣٠: ٢١]\n٢٤ - ثم جعل من بعد ضعف قوة [٣٠: ٥٤]\n٢٥ - ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة [٣٠: ٥٤]\n٢٦ - ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين [٣٢: ٨]\n٢٧ - وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم [٣٣: ٤]","vol":"9","page":361},{"text":"٢٨ - وما جعل أدعياءكم [٣٣: ٤]\n٢٩ - الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا [٣٦: ٨٠]\n٣٠ - أجعل الآلهة إلها واحدا [٣٨: ٥]\n٣١ - وجعل لله أندادا [٣٩: ٨]\n٣٢ - الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء [٤٠: ٦٤]\n٣٣ - الذي جعل مع الله إلها آخر [٥٠: ٢٦]\n٣٤ - وجعل القمر فيهن نورا [٧١: ١٦]\n٣٥ - وجعل الشمس سراجا [٧١: ١٦]\n٣٦ - والله جعل لكم الأرض بساطا [٧١: ١٩]\n٣٧ - فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء [٧: ١٩]\n٣٨ - وجعلت له مالا ممدودا [٧٤: ١٢]\n٣٩ - أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله [٩: ١٩]\n٤٠ - وقد جعلتم الله عليكم كفيلا [١٦: ٩١]\n٤١ - ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم [٥١: ٤٢]\n٤٢ - وجعلكم ملوكا [٥: ٢٠]\n٤٣ - ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة [٥: ٤٨]\n٤٤ - وهو الذي جعلكم خلائف الأرض [٦: ١٦٥]\n٤٥ - واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح [٧: ٦٩]\n٤٦ - واذكروا غذ جعلكم خلفاء من بعد عاد [٧: ٧٤]\n٤٧ - ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة [١٦: ٩٣]\n٤٨ - ثم جعلكم أزواجا [٣٥: ١١]\n٤٩ - هو الذي جعلكم خلائف في الأرض [٣٥: ٣٩]\n٥٠ - وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه [٥٧: ٧]\n٥١ - وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا [٢: ١٢٥]\nمثابة: مفعول ثان، وقيل: جعل بمعنى خلق أو وضع. البحر ١: ٣٨٠.","vol":"9","page":362},{"text":"٥٢ - ولكل جعلنا موالي [٤: ٣٣]\nالمضاف إليه محذوف، أي ولكل أحد أو لكل مال، المفعول الأول موالي والثاني لكل أي جعلنا لكل ميت وارثًا من الموالي أو جعلنا لكل مال وارثًا.\nالعكبري ٢: ١٠٠.\n٥٣ - وأولئكم جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا [٤: ٩١]\n٥٤ - وجعلنا قلوبهم قاسية [٥: ١٣]\n٥٥ - لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا [٥: ٤٨]\nلكل: المفعول الثاني، منكم متعلق بمحذوف، ولا يصح أن يكون صفة لكل للفصل بالأجنبي.\nالبحر ٣: ٥٠٣، العكبري ١: ١٢٢.\n٥٦ - وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم [٦: ٦]\nتجري: مفعول ثان، أو حال من الأنهار، من تحتهم: متعلق بتجري أو حال من ضميره، أو مفعول ثان لجعل.\nالعكبري ١: ١٣١، الجمل ٢: ٧.\n٥٧ - وجعلنا على قلوبهم أكنة [٦: ٢٥]\nبمعنى صير، والمفعول الثاني ﴿على قلوبهم﴾، أو بمعنى خلق فيكون الجار والمجرور حالًا لأنه صفة تقدمت، أو بمعنى ألقى فيتعلق بها.\n٥٨ - وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن [٦: ١١٢]\nالمفعولان ﴿لكل نبي عدوا﴾ وشياطين مفعول لمحذوف جواب سؤال مقدر.\nالبحر ٤: ٢٠٧، العكبري ١: ١٤٤\n٥٩ - وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها [٦: ١٢٣]","vol":"9","page":363},{"text":"المفعول الأول ﴿أكابر مجرميها﴾ والثاني ﴿في كل قرية﴾.\nالبحر ٤: ٢١٥.\n٦٠ - إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون [٧: ٢٧]\nجعلنا: بمعنى صير، وحكى الزهراوي أنها وصف.\nالبحر ٤: ٢٨٥.\n٦١ - فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها [١١: ٨٢]\nعاليها المفعول الأول سافلها المفعول الثاني.\nالعكبري ٢: ٢٣، الجمل ٢: ٤٠٩.\n٦٢ - فجعلنا عاليها سافلها [١٥: ٧٤]\n٦٣ - وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا [١٧: ٨]\n٦٤ - وجعلنا الليل والنهار آيتين [١٧: ١٢]\nبمعنى صير، وخالف الكرماني.\nالبحر ٦: ١٤.\n٦٥ - وجعلنا آية النهار مبصرة [١٧: ١٢]\n٦٦ - ومن قتل مظلومًا فقد جعلنا لوليه سلطانا [١٧: ٣٣]\n٦٧ - وجعلنا على قلوبهم أكنة [١٧: ٤٦، ٦: ٢٥]\n٦٨ - وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس [١٧: ٦٠]\n٦٩ - إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها [١٨: ٧]\nزينة: المفعول الثاني، أو جعل بمعنى خلق وزينة حال، أو مفعول لأجله.\nالبحر ٦: ٩٨، العكبري ٢: ٥٢.\n٧٠ - إنا جعلنا على قلوبهم أكنة [١٨: ٥٧]\n٧١ - وجعلنا لمهلكهم موعدا [١٨: ٥٩]\n٧٢ - وكلا جعلنا نبيا [١٩: ٤٩]\nكلا: المفعول الأول، ونبيا: المفعول الثاني. الجمل ٣: ٦٧.","vol":"9","page":364},{"text":"٧٣ - وجعلنا السماء سقفا محفوظا [٢١: ٣٢]\n٧٤ - وكلا جعلنا صالحين [٢١: ٧٢]\nكلا: المفعول الأول.\nالعكبري ٢: ٧١.\n٧٥ - ولكل أمة جعلنا منسكا [٢٢: ٣٤]\n٧٦ - ولكل أمة جعلنا منسكا [٢٢: ٦٧]\n٧٧ - وجعلنا ابن مريم وأمه آية [٢٣: ٥٠]\n٧٨ - وجعلنا بعضكم لبعض فتنة [٣٥: ٣٠]\n٧٩ - وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين [٢٥: ٣١]\n٨٠ - وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا [٢٥: ٣٥]\nمعه: المفعول الثاني أو ﴿وزيرا﴾.\nالبحر ٦: ٤٩٨.\n٨١ - ثم جعلنا الشمس عليه دليلا [٢٥: ٤٥]\n٨٢ - وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة [٣٤: ١٨]\n٨٣ - وجعلنا الأغلال في أعناق الذين كفروا [٣٤: ٣٣]\n٨٤ - إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا [٣٦: ٨]\n٨٥ - وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا [٣٦: ٩]\n٨٦ - وجعلنا ذريته هم الباقين [٣٧: ٧٧]\n٨٧ - لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة [٤٣: ٣٣]\n٨٨ - أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون [٤٣: ٤٥]\n٨٩ - ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون [٤٣: ٦٠]\n٩٠ - وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب [٥٧: ٢٦]\n٩١ - وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة [٧٤: ٣١]\nفتنة: المفعول الثاني، أي سبب فتنة. البحر ٣٧٦.","vol":"9","page":365},{"text":"٩٣ - وجعلنا نومكم سباتا [٧٨: ٩]\n٩٤ - وجعلنا الليل لباسا [٧٨: ١٠]\n٩٥ - وجعلنا النهار معاشا [٧٨: ١١]\n٩٦ - وجعلنا سراجا وهاجا [٧٨: ١٣]\n٩٧ - وما جعلناك عليهم حفيظا [٦: ١٠٧]\nحفيظًا: المفعول الثاني.\nالعكبري ١: ١٤٣.\n٩٨ - يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض [٣٨: ٢٦]\n٩٩ - ثم جعلناك على شريعة من الأمر [٤٥: ١٨]\nعلى شريعة: المفعول الثاني.\nالجمل ٤: ١١٤.\n١٠٠ - وكذلك جعلناكم أمة وسطا [٢: ١٤٣]\nبمعنى صير.\nالعكبري ١: ٣٧.\n١٠١ - ثم جعلناكم خلائف في الأرض [١٠: ١٤]\n١٠٢ - وجعلناكم أكثر نفيرا [١٧: ٦]\n١٠٣ - وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا [٤٩: ١٣]\n١٠٤ - ولو جعلناه ملكا [٦: ٩]\n١٠٥ - لجعلناه رجلا [٦: ٩]\n١٠٦ - وجعلناه هدى لبني إسرائيل [١٧: ٢]\n١٠٧ - جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد [٢٢: ٢٥]\nالجملة الاسمية هي المفعول الثاني، وقرأ حفص سواء بالنصب المفعول الثاني أو حال.\nالبحر ٦: ٣٦٢ - ٣٦٣.","vol":"9","page":366},{"text":"١٠٨ - ثم جعلناه نطفة [٢٣: ١٣]\n١٠٩ - فجعلناه هباء منثورا [٢٥: ٢٣]\nهباء منثورا: المفعول الثاني مثل حلو حامض عند الزمخشري ومثل ﴿كونوا قردة خاسئين﴾.\nالبحر ٦: ١٩٣.\n١١٠ - وجعلناه هدى لبني إسرائيل [٣٢: ٢٣]\n١١١ - ولو جعلناه قرآنا أعجميا لقالوا [٤١: ٤٤]\n١١٢ - ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء [٤٢: ٥٢]\n١١٣ - إنا جعلناه قرآنا عربيا [٤٣: ٣]\nجعل: بمعنى صير، أو بمعنى خلق.\nالكشاف ٤: ٢٣٦، البحر ٨: ٥.\n١١٤ - وجعلناه مثلا لبني إسرائيل [٤٣: ٥٩]\n١١٥ - ولو نشاء لجعلناه حطاما [٥٦: ٦٥]\n١١٦ - لو نشاء جعلناه أجاجا [٥٦: ٧٠]\n١١٧ - فجعلناه سميعا بصيرا [٧٦: ٢]\n١١٨ - فجعلناه في قرار مكين [٧٧: ٢١]\n١١٩ - فجعلناها نكالا لما بين يديها [٢: ٦٦]\nنكالًا: مفعول ثان لجعل بمعنى صير.\nالبحر ١: ٢٤٦، الجمل ١: ٦٤.\n١٢٠ - فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس [١٠: ٢٤]\nوالبدن جعلناها لكم من شعائر الله [٢٢: ٣٦]\n١٢١ - وجعلناها وابنها آية للعالمين [٢٩: ١٥]\nآية: مفعول ثان، أي وابنها كذلك أو جعلت مع ابنها آية واحدة.\nالعكبري ٢: ٧١.","vol":"9","page":367},{"text":"١٢٢ - إنا جعلناها فتنة للظالمين [٣٧: ٦٣]\n١٢٣ - نحن جعلناها تذكرة ومتاعا [٥٦: ٧٣]\n١٢٤ - وجعلناها رجوما للشياطين [٦٧: ٥]\n١٢٥ - وجعلناهم خلائف [١٠: ٧٣]\nأي صيرناهم خلائف.\nالجمل ٢: ٣٥٩.\n١٢٦ - وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام [٢١: ٨]\nجسدًا: مفرد في موضع الجمع، جعل صالحة للتعدي إلى واحد وإلى اثنين هنا.\nالعكبري ٢: ٦٩.\n١٢٧ - حتى جعلناهم حصيدا خامدين [٢١: ١٥]\nحصيدًا خامدين: المفعول الثاني مثل الرمان حلو حامض.\nالبحر ٦: ٣٠١.\nوقال الحوفي: خامدين نعت أو حال.\n١٢٨ - فجعلناهم الأخسرين [٢١: ٧٠]\n١٢٩ - وجعلناهم أئمة [٢١: ٧٣]\n١٣٠ - فجعلناهم غثاء [٢٣: ٤١]\nغثاء: المفعول الثاني.\nالجمل ٣: ١٩٣.\n١٣١ - وجعلناهم أحاديث [٢٣: ٤٤]\n١٣٢ - وجعلناهم للناس آية [٢٥: ٣٧]\n١٣٣ - وجعلناهم أئمة [٢٨: ٤١]\nبمعنى صير.\nالبحر ٧: ١٢٠.\n١٣٤ - فجعلناهم أحاديث [٣٤: ١٩]","vol":"9","page":368},{"text":"١٣٥ - فجعلناهم الأسفلين [٣٧: ٩٨]\n١٣٦ - فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين [٤٣: ٥٦]\nسلفا: المفعول الثاني.\nالجمل: ٤: ٩٨.\n١٣٧ - فجعلناهن أبكارا [٥٦: ٣٦]\n١٣٨ - وجعلني نبيا [١٩: ٣٠]\n١٣٩ - وجعلني مباركا أينما كنت [١٩: ٣١]\n١٤٠ - وجعلني من المرسلين [٢٦: ٢١]\n١٤١ - وجعلني من المكرمين [٣٦: ٢٧]\n١٤٢ - وما جعله الله إلا بشرى لكم [٣: ١٢٦]\nبشرى: مفعول لأجله، وجعل متعد لواحد، وقيل: بشرى مفعول ثان.\nالبحر ٣: ٥١.\n١٤٣ - فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا [٧: ١٤٣]\nدكا: المفعول الثاني.\nالبحر ٤: ٣٨٥، العكبري ١: ١٥٣.\n١٤٤ - وما جعله الله إلا بشرى [٨: ١٠]\n١٤٥ - حتى إذا جعله نارا قال [١٨: ٩٦]\n١٤٦ - فإذا جاء وعد رب يجعله دكاء [١٨: ٩٨]\nدكا: المفعول الثاني وقال ابن عطية: هي بمعنى خلق ورد عليه.\nالبحر ٦: ١٦٥.\n١٤٧ - ولو شاء لجعله ساكنا [٣٥: ٤٥]\n١٤٨ - فجعله نسبا وصهرا [٢٥: ٥٤]\nوالبدن جعلناها لكم من شعائر الله [٢٢: ٦]\n١٤٩ - فجعله من الصالحين [٦٨: ٥٠]","vol":"9","page":369},{"text":"١٥٠ - فجعله غثاء أحوى [٨٧: ٥]\n١٥١ - قد جعلها ربي حقا [١٢: ١٠٠]\nحقًا: صفة لمصدر محذوف، أو مفعول ثان وجعل بمعنى صير، أو حال أي وضعها صحيحة.\nالعكبري ٢: ٣١.\n١٥٢ - وجعلها كلمة باقية في عقبه [٤٣: ٢٨]\n١٥٣ - فجعلهم جذاذا [٢١: ٥٨]\n١٥٤ - ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة [٤٢: ٨]\n١٥٥ - جعلهم كعصف مأول [١٠٥: ٥]\nالكاف مفعول ثان.\nالعكبري ٢: ١٦٠، الجمل ٤: ٥٨٣.\n١٥٦ - وجعلوا لله شركاء الجن [٦: ١٠٠]\nالمفعول ﴿لله شركاء﴾ أو ﴿شركاء الجن﴾ قدم الثاني، وعلى الأول الجن مفعول لفعل محذوف جواب استفهام ولا يصح أن يكون بدلًا.\nالبحر ٤: ١٩٣، الكشاف ٢: ٥٢.\n١٥٧ - وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيا [٦: ١٣٦]\nالمفعول الأول نصيبا، والثاني ﴿لله﴾ من الحرث: حال أو متعلق بالفعل متعد لواحد، أي عينوا وميزوا نصيبًا.\nالجمل ٢: ٩٢.\n١٥٨ - أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه [١٣: ١٦]\n١٥٩ - وجعلوا لله شركاء [١٣: ٣٣]\n١٦٠ - وجعلوا لله أندادا [١٤: ٣٠]\n١٦١ - الذين جعلوا القرآن عضين [١٥: ٩١]\n١٦٢ - وجعلوا أعزة أهلها أذلة [٢٧: ٣٤]\n١٦٣ - وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا [٣٧: ١٥٨]","vol":"9","page":370},{"text":"١٦٤ - وجعلوا له من عباده جزءا [٤٣: ١٥]\nجعل بمعنى صير أو بمعنى سمى.\nالجمل ٤: ٧٧.\n١٦٥ - وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا [٤٣: ١٩]\nالأحسن أن يكون المعنى: وصيروا اعتقادهم الملائكة إناثا.\nالبحر ٨: ٢٠.\n١٦٦ - جعلوا أصابعهم في آذانهم [٧١: ٧]\n١٦٧ - فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما [١٨: ٩٥]\n١٦٨ - لأجعلنك من المسجونين [٢٦: ٣٩]\n١٦٩ - أتجعل فيها من يفسد فيها [٢: ٣٠]\n١٧٠ - لا تجعل مع الله إلها آخر [١٧: ٢٢]\n١٧١ - ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك [١٧: ٢٩]\n١٧٢ - ولا تجعل مع الله إلها آخر [١٧: ٣٩]\n١٧٣ - فهل نجعل لك خرجا [١٨: ٩٤]\n١٧٤ - على أ، تجعل بيننا وبينهم سدا [١٨: ٩٤]\n١٧٥ - ولا تجعل في قلوبنا إلا للذين آمنوا [٥٩: ١٠]\n١٧٦ - ربنا لا تجعل مع القوم الظالمين [٨: ٤٧]\n١٧٧ - ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين [١٠: ٨٥]\n١٧٨ - ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا [٦٠: ٥]\n١٧٩ - ولا تجعلني مع القوم الظالمين [٧: ١٥٠]\n١٨٠ - فلا تجعلني في القوم الظالمين [٢٣: ٩٤]\n١٨١ - فلا تجعلوا لله أندادا [٢: ٢٢]\n١٨٢ - ولا تجعلا الله عرضة لأيمانكم [٢: ٢٢٤]\n١٨٣ - أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانا [٤: ١٤٤]\n١٨٤ - لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا [٢٤: ٦٣]","vol":"9","page":371},{"text":"١٨٥ - ولا تجعلوا مع الله إلها آخر [٥١: ٥١]\n١٨٦ - وتجعلون له أندادا [٤١: ٩]\n١٨٧ - وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون [٥٦: ٨٢]\n١٨٨ - تجعلونه قراطيس [٦: ٩١]\nجعل بمعنى صير، أو بمعنى ألقى.\nالجمل ٢: ٦٠.\n١٨٩ - ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين [٣: ٦١]\nالثاني ﴿على الكاذبين﴾.\nالعكبري ١: ٧٧.\n١٩٠ - بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا [١٨: ٤٨]\nلكم: المفعول الثاني أو متعلق بالفعل أو حال من موعدًا إن كان الجعل بمعنى الإيجاد.\nالجمل ٣: ٢٩.\n١٩١ - وجدها تطلع على قوم لم نجع لهم من دونها سترا [١٨: ٩٠]\n١٩٢ - فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا [١٨: ٩٤]\n١٩٣ - لم نجعل له من قبل سميا [١٩: ٧، ٢٨: ٣٥]\n١٩٤ - ونجعل لكما سلطانا [٢٨: ٣٥]\n١٩٥ - ونجعل له أندادا [٣٤: ٣٣]\n١٩٦ - أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض [٣٨: ٢٨]\n١٩٧ - أم نجعل المتقين كالفجار [٣٨: ٢٨]\n١٩٨ - أفنجعل المسلمين كالمجرمين [٦٨: ٣٥]\n١٩٩ - ألم نجعل الأرض كفاتا [٧٧: ٢٥]\n٢٠٠ - ألم نجعل الأرض مهادا [٧٨: ٦]\nمهادًا: المفعول الثاني، ويجوز أن تكون (نجعل) بمعنى نخلق، فيكون (مهادا) حالًا مقدرة.\nالجمل ٤: ٤٦٣.","vol":"9","page":372},{"text":"٢٠١ - ألم نجعل له عينين [٩٠: ٨]\n٢٠٢ - ولنجعلك آية للناس [٢: ٢٥٩]\n٢٠٣ - ولنجعله آية للناس [١٩: ٢١]\n٢٠٤ - تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض [٢٨: ٨٣]\n٢٠٥ - لنجعلها لكم تذكرة [٦٩: ١٢]\n٢٠٦ - نجعلهما تحت أقدامنا [٤١: ٢٩]\n٢٠٧ - ونجعلهم أئمة [٢٨: ٥]\n٢٠٨ - ونجعلهم الوارثين [٢٨: ٥]\n٢٠٩ - أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا [٤٥: ٢١]\nكالذين آمنوا: المفعول الثاني.\nالبحر ٨: ٤٧.\n٢١٠ - ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم [٣: ١٥٦]\n٢١١ - ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا [٦: ١٢٥]\nيجعل: بمعنى يصير، أو بمعنى يخلق، وضيقا حرجا حال ولا اعتزال أبي علي قال: يجعل بمعنى يسمى.\nالبحر ٤: ٢١٧.\n٢١٢ - ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذن في قلوبهم مرض [٢٢: ٥٣]\n٢١٣ - ويجعل من يشاء عقيما [٤٢: ٥٠]\n٢١٤ - عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة [٦٠: ٧]\n٢١٥ - فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا [٧٣: ١٧]\nشيبا: المفعول الثاني.\nالبحر ٨: ٣٦٥.\n٢١٦ - ألم يجعل كيدهم في تضليل [١٠٥: ٢]\n٢١٧ - ويجعلكم خلفاء الأرض [٢٧: ٦٢]\n٢١٨ - ولم يجعلني جبارا شقيا [١٩: ٣٢]","vol":"9","page":373},{"text":"٢١٩ - ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا فيجعله في جهنم [٨: ٣٧]\nجعل بمعنى صير، أو بمعنى ألقى.\nالبحر ٤: ٣٩٣، العكبري ٢: ٤.\n٢٢٠ - ثم يجعله ركاما [٢٤: ٤٣]\n٢٢١ - ويجعله كسفا [٣٠: ٤٨]\n٢٢٢ - ثم يجعله حطاما [٣٩: ٢١]\n٢٢٣ - يجعلون أصابعهم في آذانهم [٢: ١٩]\nالجعل بمعنى الإلقاء والوضع.\nالبحر ١: ٨٦.\n٢٢٤ - الذين يجعلون مع الله إلها آخر [١٥: ٩٦]\n٢٢٥ - وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب [١٢: ١٥]\nجعل بمعنى الإلقاء أو بمعنى التصيير.\nالبحر ٥: ٢٨٧.\n٢٢٦ - رب اجعل هذا بلدا آمنا [٢: ١٢٦]\nجعل بمعنى صير.\nالبحر ١: ٣٨٣.\n٢٢٧ - رب اجعل هذا البلد آمنا [١٤: ٣٥]\nأي صيره.\nالإعراب ٤٠٧.\n٢٢٨ - فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [١٤: ٣٧]\n٢٢٩ - قال رب اجعل لي آية [٣: ٤١]\nبمعنى صير الثاني (لي) وهو واجب التقديم.\nالبحر ٢: ٤٥٢.\n٢٣٠ - فاجعل بيننا وبينك موعدا [٢٠: ٥٨]\nأبو علي: موعدًا مفعول أول، ومكانًا الثاني وقال الحوفي: مكانا ظرف.","vol":"9","page":374},{"text":"البحر ٦: ٢٥٣.\n٢٣١ - ربنا واجعلنا مسلمين لك [٢: ١٢٨]\nبمعنى صير.\nالبحر ١: ٣٨٩، العكبري ١: ٣٥.\n٢٣٢ - واجعلنا للمتقين إماما [٢٥: ٧٤]\n٢٣٣ - رب اجعلني مقيم الصلاة [١٤: ٤٠]\n٢٣٤ - واجعلني من ورثة جنة النعيم [٢٦: ٨٥]\nمن ورثة. المفعول الثاني ومن للتبعيض.\nالجمل ٣: ٢٨٤.\n٢٣٥ - واجعله رب رضيا [١٩: ٦]\n٢٣٦ - واجعلوا بيوتكم قبلة [١٠: ٨٧]\n٢٣٧ - اجعلوا بضاعتهم في رحالهم [١٢: ٦٢]\n٢٣٨ - إني جاعل في الأرض خليفة [٢: ٣٠]\n٢٣٩ - وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا [٣: ٥٥]\n٢٤٠ - جاعل الملائكة رسلا [٣٥: ١]\n٢٤١ - إني جاعلك للناس إماما [٢: ١٢٤]\n٢٤٢ - وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا [١٨: ٨]\n٢٤٣ - إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين [٢٨: ٧]\n٢٤٤ - واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا [١٧: ٨٠]\nالمفعول الثاني أحد الجارين والآخر متعلق باستقراره.\nالجمل ٢: ٦٣٦.\n٢٤٥ - واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي [٢٠: ٢٩]\nالمفعولان: ﴿لي وزيرا﴾ أو ﴿وزيرا هارون﴾ وقدم الثاني أو ﴿وزيرا من أهلي﴾.\nالبحر ٦: ٢٤٠، الكشاف ٣: ٦١.","vol":"9","page":375},{"text":"جعل - ذكر مفعول واحد في\n١ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما [٤: ٥]\nبمعنى صير والمفعول الأول محذوف وهو العائد، أو هي بمعنى خلق، فينصب (قياما) على الحال.\nالعكبري ١: ٩٣.\n٢ - فما جعل الله لكم عليهم سبيلا [٤: ٩٠]\nلكم: يتعلق بجعل، عليهم: حال من سبيلا.\nالعكبري ١: ١٠٦.\n٣ - إذ جعل فيكم أنبياء [٥: ٢٠]\n٤ - وجعل منهم القردة والخنازير [٥: ٦٠]\n٥ - ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة [٥: ١٠٣]\nجعل: بمعنى شرع عند الزمخشري وابن عطية وقال أبو حيان: هي بمعنى صير والمفعول الثاني محذوف، أي مشروعة.\nالبحر ٤: ٣٣، الكشاف ١: ٦٨٥.\n٦ - وجعل الظلمات والنور [٦: ١]\nجعل: بمعنى أحدث وأنشأ.\nالكشاف ٢: ٣.\nوقال الرضي: بمعنى خلق.\n٢: ٢٦٧.\n٧ - هو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر [٦: ٩٧]","vol":"9","page":376},{"text":"جعل بمعنى خلق.\nالبحر ٤: ١٨٧ - ١٨٨.\n٨ - خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها [٧: ١٨٩]\n٩ - هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا [١٠: ٦٧]\nجعل بمعنى الإبداع والخلق مبصرا حال، إن كانت بمعنى صير فهو المفعول الثاني.\nالجمل ٢: ٣٥٦.\n١٠ - وجعل فيها رواسي وأنهارا [١٣: ٣]\n١١ - ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين [١٣: ٣]\n١٢ - وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة [١٦: ٧٨]\n١٣ - والله جعل لكم مما خلق ظلالا [١٦: ٨١]\n١٤ - وجعل لكم من الجبال أكنانا [١٦: ٨١]\n١٥ - وجعل لكم سرابيل تقيكم الحر [١٦: ٨١]\n١٦ - وجعل لهم أجلا لا ريب فيه [١٧: ٩٩]\n١٧ - قد جعل ربك تحتك سريا [١٩: ٢٤]\nالظرف المفعول الثاني أو جعل بمعنى خلق.\nالجمل ٣: ٥٨.\n١٨ - الذي جعل لكم الأرض مهدا [٢٠: ٥٣]\n١٩ - وما جعل عليكم في الدين من حرج [٢٢: ٧٨]\n٢٠ - جعل لك خيرا من ذلك [٢٥: ١٠]\n٢١ - وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا [٢٥: ٥٣]\nبينهما: متعلق بجعل أو حال من برزخ.\nالعكبري ٢: ٨٦.\n٢٢ - تبارك الذي جعل في السماء بروجا [٢٥: ٦١]\n٢٣ - وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا [٢٥: ٦١]\n٢٤ - جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه [٢٨: ٧٣]","vol":"9","page":377},{"text":"٢٥ - وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة [٣٢: ٩]\n٢٦ - ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه [٣٣: ٤]\n٢٧ - خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها [٣٩: ٦]\n٢٨ - الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا [٤٠: ٦١]\n٢٩ - الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها [٤٠: ٧٩]\n٣٠ - وجعل فيها رواسي من فوقها [٤١: ١٠]\n٣١ - جعل لكم من أنفسكم أزواجا [٤٢: ١١]\n٣٢ - الذي جعل لكم الأرض مهدا [٤٣: ١٠]\n٣٣ - وجعل لكم فيها سبلا [٤٣: ١٠]\n٣٤ - وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون [٤٣: ١٢]\n٣٥ - وجعل على بصره غشاوة [٤٥: ٢٣]\n٣٦ - إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية [٤٨: ٢٦]\nفي قلوبهم: متعلق بجعل على أنها بمعنى ألقى، أو مفعول ثان.\nالجمل ٤: ١٦٥.\n٣٧ - فجعل من دون ذلك فتحا قريبا [٤٨: ٢٧]\n٣٨ - قد جعل الله لكل شيء قدرا [٦٥: ٣]\n٣٩ - هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا [٦٧: ١٥]\n٤٠ - وجعل لكم السمع والأبصار والأفئدة [٦٧: ٢٣]\n٤١ - فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى [٧٥: ٣٩]\n٤٢ - فجعلتم منه حراما وحلالا [١٠: ٥٩]\n٤٣ - وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول [٢: ١٤٣]\nالتي: مفعول أول، أو صفة والثاني محذوف، أي قبلة أو منسوخة.\nالبحر ١: ٤٢٣ - ٤٢٤.\n٤٤ - وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس [٦: ١٢٢]\n٤٥ - وجعلنا لكم فيها معايش [٧: ١٠]","vol":"9","page":378},{"text":"٤٦ - وجعلنا لهم أزواجا وذرية [١٣: ٣٨]\n٤٧ - ولقد جعلنا في السماء بروجا [١٥: ١٦]\n٤٨ - وجعلنا لكم فيها معايش [١٥: ٢٠]\n٤٩ - ثم جعلنا له جهنم يصلاها [١٧: ١٨]\nالمفعول الثاني (له) وقيل محذوف، أي مصيرا وجزاء.\nالبحر ٦: ١٢١.\n٥٠ - وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا [١٧: ٤٥]\n٥١ - جعلنا لأحدهما جنتين من أعناب [١٨: ٣٢]\n٥٢ - وجعلنا بينهم موبقا [١٨: ٥٢]\nبينهم: مفعول ثان، وقال الفراء وهو بمعنى الوصل، فيكون المفعول الأول.\nالبحر ٦: ١٣٧، معاني القرآن للفراء ٢: ١٤٧.\n٥٣ - وجعلنا لهم لسان صدق عليا [١٩: ٥٠]\n٥٤ - وجعلنا من الماء كل شيء حي [٢١: ٣٠]\nجعل: بمعنى صير أو بمعنى خلق.\nالبحر ٦: ٣٠٩.\n٥٥ - وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم [٢١: ٣٠]\n٥٦ - وجعلنا فيها فجاجا سبلا [٢١: ٣١]\n٥٧ - وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد [٢١: ٣٤]\n٥٨ - ألم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا [٢٧: ٨٦]\n٥٩ - وجعلنا في ذريته النبوة [٢٩: ٢٧]\n٦٠ - أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا [٢٩: ٦٧]\n٦١ - وجعلنا منهم أئمة [٣٢: ٢٤]\n٦٢ - وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب [٣٦: ٣٤]\n٦٣ - وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة [٤٦: ٢٦]","vol":"9","page":379},{"text":"٦٤ - وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة [٥٧: ١٧]\nفي قلوب: مفعول ثان، أو متعلق بجعل على أنها بمعنى خلقنا.\nالبحر ٨: ٢٢٨.\n٦٥ - وجعلنا فيها روسي شامخات [٧٧: ٢٧]\n٦٦ - ألم نجعل له عينين [٩٠: ٨]\n٦٧ - يريد الله ألا يجعل لهم حظا في الآخرة [٣: ١٧٦]\n٦٨ - أو يجعل الله لهن سبيلا [٤: ١٥]\n٦٩ - عسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا [٤: ١٩]\n٧٠ - ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا [٤: ١٤١]\n٧١ - ما يريد الله ليجعل عليكم من حج [٥: ٦]\nالجعل: بمعنى الإيجاد والخلق فيتعدى لواحد، وهو ﴿من حرج﴾، وعليكم متعلق بالفعل أو بحرج، أو بمعنى صير فيكون ﴿عليكم﴾ المفعول الثاني.\nالجمل ١: ٤٦٧.\n٧٢ - الله أعلم حيث يجعل رسالته [٦: ١٢٤]\n٧٣ - كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون [٦: ١٢٥]\nيجعل: بمعنى يلقى، كما تقول: جعلت متاعك بعضه على بعض، وأن تكون بمعنى يصير والمفعول الثاني الجار والمجرور.\nالبحر ٤: ٢١٨.\n٧٤ - إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا [٨: ٢٩]\n٧٥ - ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون [١٠: ١٠٠]\n٧٦ - ولم يجعل له عوجا [١٨: ١]\n٧٧ - سيجعل لهم الرحمن ودا [١٩: ٩٦]\n٧٨ - ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور [٢٤: ٤٠]\n٧٩ - إن شاء جعل لك خيرا من ذلك ... ويجعل لك قصورا [٢٥: ١٠]","vol":"9","page":380},{"text":"٨٠ - ويجعل لكم نورا تمشون به [٥٧: ٢٨]\n٨١ - ومن يتق الله يجعل له مخرجا [٦٥: ٢]\n٨٢ - ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا [٦٥: ٤]\n٨٣ - سيجعل الله بعد عسر يسرا [٦٥: ٧]\n٨٤ - ويجعل لكم جنات [٧١: ١٢]\n٨٥ - ويجعل لكم أنهارا [٧٢: ١٢]\n٨٦ - أم يجعل له ربي أمدا [٧٢: ١٢]\n٨٧ - ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم [٦: ٣٩]\n٨٨ - ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا مما رزقناهم [١٦: ٥٦]\n٨٩ - ويجعلون لله البنات [١٦: ٥٧]\n٩٠ - ويجعلون لله ما يكرهون [١٦: ٦٢]\n٩١ - ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا [٢: ٢٦٠]\nجعل بمعنى ألقى، والجار والمجرور متعلق بجعل، ويحتمل أن تكون بمعنى صير والثاني ﴿على كل جبل﴾.\nالبحر ٢: ٣٠٠، العكبري ١: ٦٢.\n٩٢ - قال رب اجعل لي آية [٣: ٤١]\nالظاهر أن اجعل بمعنى صير، والثاني (لي) وهو يتعين تقديمه.\nالبحر ٢: ٤٥٢، العكبري ١: ٧٤.\n٩٣ - واجعل لنا من لدنك وليا [٤: ٧٥]\n٩٤ - واجعل لي من لدنك نصيرا [٤: ٧٥]\n٩٥ - يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة [٧: ١٣٨]\n٩٦ - واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا [١٧: ٨٠]\nالمفعول الثاني أحد الجارين، والآخر متعلق باستقراره.\nالجمل ٢: ٦٣٦.","vol":"9","page":381},{"text":"٩٧ - رب اجعل لي آية [١٩: ١٠]\n٩٨ - واجعل لي وزيرا من أهلي [٢٠: ٢٩]\nالمفعولان: (لي وزيرا) أو (وزيرا من أهلي) المفعولان.\nالبحر ٦: ٢٤٠، الكشاف ٣: ٦١.\n٩٩ - واجعل لي لسان صدق في الآخرين [٢٦: ٨٤]\n١٠٠ - فاجعل لي صرحا [٢٨: ٣٨]\n١٠١ - قال اجعلني على خزائن الأرض [١٢: ٥٥]\n١٠٢ - إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه [١٦: ١٢٤]\nقال الكرماني: عدى (جعل) بعلى، لأن اليوم صار عليهم، لا هم، لارتكاب المعاصي فيه.\nالبحر ٥: ٥٤٩.\nنصوص جعل\n١ - يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق [٢: ١٩]\nالجعل: بمعنى الإلقاء والوضع.\nالبحر ١: ٨٦.\n٢ - الذي جعل لكم الأرض فراشا [٢: ٢٢]\nجعل: بمعنى صير، نصبت مفعولين الأرض. فراشًا.\nالبحر ١: ٩٧.\n٣ - فجعلناها نكالًا لما بين يديها وما خلفها [٢: ٦٦]\nنكالًا: مفعول ثان لجعل.\nالبحر ١: ٢٤٦.\nبمعنى صير.\nالجمل ١: ٦٤.","vol":"9","page":382},{"text":"٤ - وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا [٢: ١٢٥]\nجعل: بمعنى صير، فمثابة مفعول ثان، وقيل: جعل هنا بمعنى خلق أو وضع، ويتعلق للناس بمحذوف إذ هو في موضع الصفة، وقيل يتعلق بجعلنا، أي لأجل الناس.\nالبحر ١: ٣٨٠.\n٥ - وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا بلدا آمنا [٢: ١٢٦]\nاجعل: بمعنى صير.\nالبحر ١: ٣٨٣.\n٦ - ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك [٢: ١٢٨]\nالمعنى على أن ﴿من ذريتنا﴾ في موضع المفعول لقوله ﴿واجعل﴾ لأن الجعل هنا بمعنى التصيير، فالمعنى: واجعل ناسا من ذريتنا أمة مسلمة لك ويمتنع أن يكون ما قدر من ﴿واجعل من ذريتنا﴾ بمعنى أوجد وخلق، وإن كان من جهة المعنى صحيحًا، فكأن يكون الجعل هنا يتعدى إلى واحد و﴿من ذريتنا﴾ متعلق باجعل المقدرة، لأنه إن كان من باب عطف المفرد فهو مشترك في العامل الأول، والعامل الأول ليس معناه على الخلق والإيجاد فكذلك المحذوف، ألا تراهم قد منعوا في قوله تعالى ﴿هو الذي يصلي عليكم وملائكته﴾ أن يكون التقدير: وملائكته يصلون، لاختلاف مدلولي الصلاة، لأنهما من الله الرحمة ومن الملائكة الدعاء؛ وتأولوا ذلك وحملوه على القدر المشترك بين الصلاتين، لا على الحذف، وأجاز أبو البقاء أن يكون المفعول الأول (أمة) ومن ذريتنا حال ومسلمة المفعول الثاني، فالواو داخلة في الأصل على أمة وفصل بينهما بقوله ﴿من ذريتنا﴾.\nالبحر ١: ٣٨٩، العكبري ١: ٣٧.\n٧ - وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول [٣: ١٤٣]\nالتي: مفعول ثان، يريد: وما جعلنا القبلة الجهة التي كنت عليها.\nالكشاف ١: ٢٠٠.","vol":"9","page":383},{"text":"وهم الزمخشري: فإن التي هي المفعول الأول، أي ما صيرنا الجهة التي كنت عليها أولًا، ثم صرفت عنها إلى بيت المقدس قبلتك الآن.\nويجوز أن يكون (التي) صفة والمفعول الثاني محذوف، أي قبلة أو منسوخة أو الكلام على حذف مضاف أي صرف القبلة والثاني لنعلم.\nالبحر ١: ٤٢٣ - ٤٢٤ والنهر.\n٨ - وكذلك جعلناكم أمة وسطا [٢: ١٤٣]\nجعل: بمعنى صير.\nالبحر ١: ٣٧.\n٩ - ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا [٢: ٢٦٠]\nيحتمل أن يكون ﴿اجعل﴾ بمعنى (ألق) فتتعدى لواحد، ويتعلق ﴿على كل جبل﴾ باجعل، ويحتمل أن يكون بمعنى صير، فتتعدى لاثنين، الثاني ﴿على كل جبل﴾.\nالبحر ٢: ٣٠٠، العكبري ١: ٦٢.\n١٠ - قال رب اجعل لي آية [٣: ٤١]\nالظاهر أن ﴿اجعل﴾ بمعنى صير تنصب مفعولين، الثاني ﴿لي﴾ وهو يتعين تقديمه، لأنه قبل دخول (اجعل) مصحح لجواز الابتداء بالنكرة.\nالبحر ٢: ٤٥٢، العكبري ١: ٧٤.\n١١ - ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين [٣: ٦١]\nتنصب مفعولين الثاني ﴿على الكاذبين﴾.\nالعكبري ١: ٧٧.\n١٢ - وما جعله الله إلا بشرى لكم [٣: ١٢٦]\nبشرى: مفعول لأجله، وجعل متعد إلى واحد، وقيل: مفعول ثان.\nالبحر ٣: ٥١.","vol":"9","page":384},{"text":"١٣ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما [٤: ٥]\nجعل بمعنى صير ينصب مفعولين الأول العائد المحذوف، ويجوز أن تكون بمعنى خلق فينصب قيامًا على الحال.\nالعكبري ١: ٩٣.\n١٤ - ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون [٤: ٣٣]\nفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٥٧: «أي جعلنا الميراث لمن هو مولى الميت. والمولى: كل من يليك، وكل من والاك فهو مولى لك».\nانظر الكشاف ١: ٥٠٤، البحر ٣: ٢٣٧.\nأي جعلنا لكل ميت وارثًا من الموالي.\nالعكبري ١: ١٠٠.\n١٥ - فما جعل الله لكم عليهم سبيلا [٤: ٩٠]\nلكم: يتعلق بجعل، وعليهم حال من سبيلا.\nالعكبري ١: ١٠٦.\n١٦ - ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج [٥: ٦]\nيحتمل الجعل أن يكون بمعنى الإيجاد والخلق، فيتعدى لواحد، وهو من حرج (من) زائدة ويتعلق (عليكم) حينئذ بالجعل، ويجوز أن يتعلق بحرج.\nويجوز أن يكون الجعل بمعنى التصيير، فيكون (عليكم) هو المفعول الثاني.\nالجمل ١: ٤٦٧\n١٧ - لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا [٥: ٤٨]\nالظاهر أن جعلنا بمعنى صيرنا ومفعولها الثاني هو (لكل) و(منكم) متعلق بمحذوف تقديره: أعني منكم.\nقال أبو البقاء: لا يجوز أن يكون (منكم) صفة لكل، لأن ذلك يوجب الفصل بين الصفة والموصوف بالأجنبي، ويوجب أيضًا أن يفصل بين جعلنا وبين معمولها، وهو شرعة. البحر ٣: ٥٠٣، العكبري ١: ١٢٢.","vol":"9","page":385},{"text":"١٨ - جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس [٥: ٩٧]\nجعل: بمعنى صير، وقيل: بمعنى بين، وينبغي أن يحمل هذا على تفسير المعنى، إذ لم ينقل أن جعل مرادفة لهذا المعنى، لكنه من حيث التصيير يلزم منه التبيين. البحر ٤: ٢٥، العكبري ١: ١٢٦.\n١٩ - ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام [٥: ١٠٣]\nقال الزمخشري: ما جعل الله: يعني ما شرع الله ولا أمر بهن وقال ابن عطية: وجعل في هذه الآية لا يتجه بمعنى: خلق الله، لأن الله تعالى خلق هذه الأشياء كلها، ولا هي بمعنى صير لعدم المفعول الثاني، وإنما في بمعنى: ما سن ولا شرع، ولم يذكر النحويون في معاني جعل شرع، بل ذكروا أنها تأتي بمعنى خلق، وبمعنى ألقى، وبمعنى صير، وبمعنى الأخذ في الفعل، فتكون من أفعال المقاربة؛ وذكر بعضهم أنها تأتي بمعنى سمى وقد جاء حذف أحد مفعولي ظن وأخواتها، إلا أنه قليل، والحمل على ما سمع أولى من إثبات معنى لم يثبت في لسان العرب، فيحتمل أن يكون المفعول الثاني محذوفًا، أي ما صير الله بحيرة ولا سائبة ... مشروعة، بل هي من شرع غير الله.\nالبحر ٤: ٣٣، الكشاف ١: ٦٨٥.\nجعل بمعنى سمى والمفعول الثاني محذوف، أي ما سمى الله حيوانًا بحيرة أو متعدية لواحد بمعنى شرع.\nالعكبري ١: ١٢٨.\n٢٠ - وجعل الظلمات والنور [٦: ١]\nفي الكشاف ٢: ٤٣: «جعل يتعدى إلى مفعول واحد، إذا كان بمعنى أحدث وأنشأ، كقوله: ﴿وجعل الظلمات والنور﴾ وإلى مفعولين إذا كان بمعنى صير؛ كقوله: ﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا﴾ والفرق بين الخلق والجعل: أن الخلق فيه معنى التقدير؛ وفي الجعل معنى التضمين؛ كإنشاء شيء من شيء، أو تصير شيء شيئًا، أو نقله من مكان إلى مكان؛","vol":"9","page":386},{"text":"ومن ذلك ﴿وجعل منها زوجها﴾ ﴿وجعل الظلمات والنور﴾ لأن الظلمات من الأجرام المتكاثفة، والنور من النار». بمعنى خلق.\nالرضي ٢: ٢٦٧.\nوما ذكره من أن جعل بمعنى صير في قوله تعالى: ﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا﴾ لا يصح، لأنهم لم يصيروهم إناثًا إنما قال بعض النحويين إنها بمعنى سمى.\nالبحر ٤: ٦٧ - ٦٨.\nوقال الرضي ٢: ٢٥٨: «اعتقدوا فيهم الأنوثة».\n٢١ - وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم [٦: ٦]\nتجري: مفعول ثان أو حال من الأنهار ... من تحتهم: متعلق بتجري، أو حال من ضميره، ويجوز أن يكون من تحتهم مفعولًا ثانيًا لجعل.\nالعكبري ١: ١٣١، الجمل ٢: ٧.\n٢٢ - وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه [٦: ٢٥]\nيحتمل أن يكون (جعل) بمعنى ألقى، فيتعلق ﴿على قلوبهم﴾ بها، وبمعنى صير، فيكون الجار والمجرور في موضع المفعول الثاني، ويجوز أن يكون بمعنى خلق، فيكون حالًا لأنه صفة تقدمت.\nالبحر ٤: ٩٧.\n٢٣ - تجعلونه قراطيس [٦: ٩١]\nجعل بمعنى صير أو بمعنى ألقى.\nالجمل ٢: ٦٠.\n٢٤ - وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر [٦: ٩٧]\nلتهتدوا: اللام معلقة بجعل مضمرة، لأنها بدل من لكم، وجعل معناها خلق، فهي تتعدى إلى مفعول واحد.","vol":"9","page":387},{"text":"قال ابن عطية: وقد يمكن أن تكون بمعنى صير، ويقدر المفعول الثاني من ﴿لتهتدوا﴾ أي جعل لكم النجوم هداية؛ وهو ضعيف، لندور حذف أحد مفعولي ظن وأخواتها.\nالبحر ٤: ١٨٧ - ٨٨.\n٢٥ - وجعلوا لله شركاء الجن [٦: ١٠٠]\nفي الكشاف ٢: ٥٢: «إن جعلت ﴿لله شركاء﴾ مفعولي (جعلوا) نصبت الجن بدلًا من شركاء؛ وإن جعلت ﴿شركاء الجن﴾ مفعولين قدم ثانيهما على الأول كان ﴿لله﴾ لغوًا».\nلا يجوز أ، يكون الجن بدلًا من شركاء لأن شرط البدل أن يكون على نية تكرار العامل على أشهر القولين أو معمولًا للعامل في المبدل منه: وهذا لا يصح هنا ألبتة لو قلت: وجعلوا الله الجن لم يصح ...\nأحسن مما أعربوه ما سمعته من أستاذنا أحمد بن الزبير الثقفي قال: انتصب الجن على إضمار فعل، كأنه قيل: من جعلوا لله شركاء قبل الجن، أي جعلوا الجن.\nالبحر ٤: ١٩٣، العكبري ١: ١٤٣.\n٢٦ - وما جعلناك عليهم حفيظا [٦: ١٠٧]\nمتعدية إلى مفعولين الثاني حفيظا.\nالعكبري ١: ١٤٣.\n٢٧ - وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الجن والإنس [٦: ١١٢]\nجعلوا شياطين بدلًا من عدوا وسبق الرد عليهم.\nالبحر ٤: ٢٠٧، العكبري ١: ١٤٤.\n٢٨ - وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها [٦: ١٢٣]\nجعل: بمعنى صير، مفعولها الأول ﴿أكابر مجرميها﴾ والثاني ﴿في كل قرية﴾.\nالبحر ٤: ٢١٥.","vol":"9","page":388},{"text":"يجعل: بمعنى يصير، لأن الإنسان يخلق أولًا على الفطرة، وهي كونه مهيأ لما يلقى إليه ولما يجعل فيه، ويحتمل أن تكون بمعنى يخلق، وينتصب ضيقًا حرجًا على الحال، ولاعتزال أبي علي ذهب إلى أن يجعل هنا بمعنى يسمى، أو بمعنى: يحكم له بالضيق\nالبحر ٤: ٢١٧، العكبري ١: ١٤٥.\n٣٠ - كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون [٦: ١٢٥]\nتعدية ﴿يجعل﴾ بعلي تحتمل أن يكون معناها: يلقى، كما تقول: جعلت متاعك بعضه على بعض، وأن تكون بمعنى يصير، و(على) في موضع المفعول الثاني.\nالبحر ٤: ٢١٨.\n٣١ - وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا [٦: ١٣٦]\nالمفعول الأول ﴿نصيبا﴾ والثاني ﴿لله﴾ من الحرث: حال من نصيبا، أو متعلق بجعلوا، أو الفعل متعد لواحد، أي عينوا وميزوا نصيبا.\nالجمل ٢: ٩٢.\n٣٢ - إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون [٧: ٢٧]\nجعل: بمعنى صير، وحكى الزهراوي أنها بمعنى وصف.\nالبحر ٤: ٢٨٥.\n٣٣ - فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا [٧: ١٤٣]\nدكا: مفعول ثان.\nالبحر ٤: ٣٨٥، العكبري ١: ١٥٣.\n٣٤ - ليميز الله الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على بعض [٨: ٣٧]\nاحتمل الجعل أن يكون من باب التصيير، ومن باب الإلقاء.\nالبحر ٤: ٤٩٣.\nجعل: متعدية إلى مفعول بنفسها، وإلى الثاني بحرف الجر.\nالعكبري ٢: ٤.","vol":"9","page":389},{"text":"٣٥ - هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا [١٠: ٥]\nجعل: يحتمل أن تكون بمعنى صير، فيكون ضياء مفعولًا ثانيًا، ويحتمل أن تكون بمعنى خلق، فيكون حالًا.\nالبحر ٥: ١٢٥، العكبري ٢: ١٣، الجمل ٢: ٣٢٩.\n٣٦ - هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا [١٠: ٦٧]\nالجعل: إن كان بمعنى الإبداع والخلق فمبصرًا حال، وإن كان بمعنى التصيير فمبصرا المفعول الثاني.\nالجمل ٢: ٣٥٦.\n٣٧ - وجعلناهم خلائف [١٠: ٧٣]\nأي صيرناهم خلائف.\nالجمل ٢: ٣٥٩.\n٣٨ - فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها [١١: ٨٢]\nعاليها المفعول الأول، سافلها المفعول الثاني.\nالعكبري ٢: ٢٣، الجمل ٢: ٤٠٩.\n٣٩ - فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب [١٢: ١٥]\nاحتمل الجعل أن يكون بمعنى الإلقاء وبمعنى التصيير.\nالبحر ٥: ٢٨٧.\n٤٠ - هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا [١٢: ١٠٠]\nحقًا: صفة لمصدر محذوف، أي جعلا حقًا، ويجوز أن يكون مفعولًا ثانيًا، وجعل بمعنى: صير، ويجوز أ، يكون حالًا، أي وضعها صحيحة.\nالعكبري ٢: ٣١.\n٤١ - وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتًا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا [١٦: ٨٠]","vol":"9","page":390},{"text":"الظاهر أن (أثاثا) مفعول، والتقدير: وجعل من أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثًا.\nالبحر ٥: ٥٢٣.\n٤٢ - والله جعل لكم من بيوتكم سكنا [١٦: ٨٠]\nساكنًا: يجوز أن يكون مفعولًا أول، على أن الجعل بمعنى التصيير، والمفعول الثاني أحد الجارين قبله، ويجوز أن يكون الجعل بمعنى الخلق فيتعدى إلى واحد. الجمل ٢: ٥٨١.\n٤٣ - إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه [١٦: ١٢٤]\nقال الكرماني: عدى جعل بعلى، لأن اليوم صار عليهم لا لهم، لارتكاب المعاصي فيه.\nالبحر ٥: ٥٤٩.\n٤٤ - وجعلنا الليل والنهار آيتين [١٧: ١٢]\nالظاهر أن الليل والنهار مفعول أول لجعل بمعنى صير وآيتين المفعول الثاني.\nقال الكرماني: ليس جعل هنا بمعنى صير، لأن ذلك يقتضي حالة تقدمت نقل الشيء عنها إلى حالة أخرى، ولا بمعنى سمى وحكم.\nالبحر ٦: ١٤.\n٤٥ - ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذمومًا [١٧: ١٨]\nجعلنا: بمعنى صيرنا، والمفعول الأول جهنم، والثاني له، لأنه ينعقد منها مبتدأ وخبر.\nوقال صاحب الغنيان: المفعول الثاني محذوف تقديره: مصيرًا أو جزاء.\nالبحر ٦: ٢١.\n٤٦ - واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا [١٧: ٨٠]\nالمفعول الأول سلطانا، والثاني أحد الجارين المتقدمين، والآخر متعلق باستقراره.\nالجمل ٢: ٦٣٦.\n٤٧ - إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها [١٨: ٧]","vol":"9","page":391},{"text":"جعلنا: بمعنى خلقنا، وانتصب زينة على الحال، أو على المفعول من أجله، إن كان جعلنا بمعنى خلقنا وأوجدنا، وإن كانت بمعنى صير فهو مفعول ثان.\nالبحر ٦: ٩٨، العكبري ٢: ٥٢.\n٤٨ - وجعلنا بينهم موبقا [١٨: ٥٢]\nالظاهر انتصاب ﴿بينهم﴾ على الظرف، وهو المفعول الثاني، وقال الفراء: هو بمعنى الوصل، أو جعلنا تواصلهم في الدنيا هلاكًا يوم القيامة، فيكون على هذا مفعولًا أول.\nالبحر ٦: ١٣٧، معاني القرآن للفراء ٢: ١٤٧.\n٤٩ - فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء [١٨: ٩٨]\nالظاهر أن (جعله) بمعنى: صيره، فدكاء المفعول الثاني، وقال ابن عطية: تحتمل أن تكون بمعنى خلق، ودكاء حال، وهذا بعيد جدًا لأن السد إذ ذاك موجود مخلوق، ولا يخلق المخلوق، لكنه ينتقل من بعض هيئاته إلى هيئة أخرى.\nالبحر ٦: ١٦٥.\n٥٠ - بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا [١٨: ٤٨]\nلكم: يجوز أ، يكون المفعول الثاني لجعل بمعنى التصيير و﴿موعدا﴾ هو الأول، ويجوز أ، يكون معلنا بالجعل أو يكون حالًا من موعدًا، إذا كان الجعل بمعنى الإيجاد.\nالجمل ٣: ٢٩.\n٥١ - قد جعل ربك تحتك سريا [١٩: ٢٤]\nجعل بمعنى صير، وسريًا المفعول الأول، والظرف المفعول الثاني أو بمعنى خلق.\nالجمل ٣: ٥٨.\n٥٢ - وكلا جعلنا نبيا [١٩: ٤٩]\nكلا: المفعول الأول، ونبيا المفعول الثاني. الجمل ٣: ٦٧.","vol":"9","page":392},{"text":"٥٣ - واجعل لي وزيرا من أهلي. هارون أخي [٢٠: ٢٩ - ٣٠]\nجوزوا أن يكون ﴿لي وزيرا﴾ مفعولين لـ «اجعل»، وهارون: بدل أو عطف بيان، وأن يكون وزيرًا، وهارون مفعولين وقدم الثاني، اعتناء بأمر الوزارة، وأخي بدل من هارون، وقال الزمخشري: وإن جعل عطف بيان آخر جاز وحسن.\nويبعد فيه عطف البيان، لأن الأكثر في عطف البيان أن يكون الأول دونه في الشهرة، والأمر هنا بالعكس، وجوزوا أن يكون ﴿وزيرا من أهلي﴾ هما المفعولان.\nالبحر ٦: ٢٤٠، العكبري ٢: ٦٤، الجمل ٣: ٨٩ - ٩٠، الكشاف ٣: ٦١.\n٥٤ - فاجعل بيننا وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى [٢٠: ٥٩]\nقال الحوفي: موعدًا مفعول اجعل مكانًا ظرف، وقال أبو علي: موعدًا مفعول أول ومكانا مفعول ثان، ومنع أن يكن معمولًا لموعدا لأنه وصف.\nالبحر ٦: ٢٥٣، الجمل ٣: ٩٨، الإعراب ٤٩٣.\n٥٥ - فما زالت تلك دعواهم حتى جعلناهم حصيدا خامدين [٢١: ١٥]\nفي الكشاف ٣: ١٠٦: «أي جعلناهم مثل الحصيد، شبههم به في استئصالهم واصطلامهم؛ كما تقول: جعلناهم رمادا، أي مثل الرماد، والضمير المنصوب هو الذي كان مبتدأ، والمنصوبان بعده كانا خبرين له، فلما دخل عليهما (جعل) نصبها على المفعولية.\nفإن قلت: كيف ينصب (جعل) ثلاثة مفاعيل؟ قلت: حكم الاثنين الآخرين حكم الواحد، لأن معنى قولك: جعلته حلوا حامضًا: جعلته جامعًا للطعمين وكذلك معنى ذلك: جعلناهم جامعين لمماثلة الحصيد والخمود».\nقال الحوفي: خامدين نعت أو حال من الهاء والميم.\nالبحر ٦: ٣٠١، العكبري ٢: ٦٩.\n٥٦ - وجعلنا من الماء كل شيء حي [٢١: ٣٠]","vol":"9","page":393},{"text":"جعلنا: إن كانت بمعنى خلقنا تعدت إلى مفعول واحد، وإن كانت بمعنى صير تعدت إلى اثنين.\nالبحر ٦: ٣٠٩، العكبري ٢: ٧٠، الجمل ٣: ١٢٧.\n٥٧ - وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام [٢١: ٨]\nأي ذوي أجساد، فهو مفرد في موضع الجمع، ويجوز أن يكون جعل متعديًا إلى اثنين أو إلى واحد وجسدا حال.\nالعكبري ٢: ٦٩.\n٥٨ - وكلا جعلنا صالحين [٢١: ٧٢]\nكلا: المفعول الأول لجعلنا.\nالعكبري ٢: ٧١.\n٥٩ - وجعلناها وابنها آية للعالمين [٢١: ٩١]\nآية: مفعول ثان.\nالعكبري ٢: ٧١، الجمل ٣: ١٤٥.\nوفي إفراد ﴿آية﴾ وجهان:\nأحدهما: أن مريم وابنها جميعًا آية واحدة لأن العجب منهما كمل.\nالثاني: أن التقدير: وجعلناها آية وابنها كذلك.\nالعكبري ٢: ٧١.\n٦٠ - الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد [٢٢: ٢٥]\nقرأ الجمهور ﴿سواء﴾ بالرفع، على أن الجملة من المبتدأ، والخبر في موضع المفعول الثاني والأحسن أن يكون العاكف والباد، وقرأ حفص ﴿سواء﴾ بالنصب، ارتفع العاكف فاعلًا له لأن سواء مصدر بمعنى مستو، وإن تعدت جعل إلى اثنين فالثاني سواء، وإن تعدت إلى واحد فسواء حال من الهاء.\nالبحر ٦: ٣٦٢ - ٣٦٣، العكبري ٢: ٧٥، الجمل ٣: ١٦٣.","vol":"9","page":394},{"text":"٦١ - والبدن جعلناها لكم من شعائر الله [٢٢: ٣٦]\nلكم: متعلق بالفعل والمفعول الثاني ﴿من شعائر الله﴾.\nالبحر ٦: ٣٣٩.\n٦٢ - فجعلناهم غثاء [٢٣: ٤١]\nغثاء: مفعول ثان لجعل بمعنى صير.\nالجمل ٣: ١٩٣.\n٦٣ - وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا [٢٥: ٢٣]\nمنثورًا: صفة لهباء، وقال الزمخشري: أو مفعول ثالث لجعلناه، أي جعلناه جامعًا لحقارة الهباء والتناثر، كقوله ﴿كونوا قردة خاسئين﴾ أي جامعين للمسخ والخسء وخالف النحويين ابن درستويه. فمنع أن يكون لكان خبران فأزيد، وقياس قوله في (جعل) أن يمنع أن يكون لها خبر ثالث.\nالبحر ٦: ٤٩٣.\n٦٤ - وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا [٢٥: ٣٥]\nاحتمل معه أن يكون المفعول الثاني لجعلنا وأن يكون وزيرًا.\nالبحر ٦: ٤٩٨، الجمل ٣: ٢٥٨.\n٦٥ - وجعل بينهما برزخًا وحجرًا محجورًا [٢٥: ٣٣]\nبينهما: ظرف لجعل أو حال من برزخًا.\nالعكبري ٢: ٨٦.\n٦٦ - واجعلني من ورثة جنة النعيم [٢٦: ٨٥]\nمن ورثة: مفعول ثان، ومن للتبعيض.\nالجمل ٣: ٢٨٤.\n٦٧ - وجعل خلالها أنهارا [٢٧: ٦١]\nخلالها: ظرف هو المفعول الثاني.\nالعكبري ٢: ٩١.","vol":"9","page":395},{"text":"أو ظرف والفعل متعد لواحد.\nالجمل ٣: ٣٢٣.\nبمعنى خلق.\nوجعل لها رواسي [٢٧: ٦١]\n٦٨ - وجعل بني البحرين حاجزًا [٢٧: ٦١]\nبين: ظرف المفعول الثاني، ويجوز أن ينتصب بحاجزا.\nالعكبري ٢: ٩١.\n٦٩ - وجعلناهم أئمة يهدون إلى النار [٢٨: ٤١]\nجعل: بمعنى صير.\nالبحر ٧: ١٢٠.\n٧٠ - وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك [٢٨: ٤٦]\nقدر: ولكن جعلناك رحمة وقدر: أعلمناك رحمة ونبأناك رحمة.\nالبحر ٧: ١٢٣.\n٧١ - قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة\nقل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمدا إلى يوم القيامة. ٢٨: ٧١ - ٧٢.\nجعل بمعنى صير.\nالبحر ٧: ١٣٠.\nسرمدا حال أو مفعول ثان.\nالعكبري ٢: ٩٣.\n٧٢ - ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم وما جعل أدعياءكم أبناءكم [٣٣: ٤]\nأمهاتكم أدعياءكم: المفعول الثاني.\nالجمل ٣: ٤٢٠.","vol":"9","page":396},{"text":"٧٣ - إنا جعلناه قرآنا عربيا [٤٣: ٣]\nقال الزمخشري: جعلناه: بمعنى صيرناه معدى إلى مفعولين أو بمعنى خلقناه معدى إلى واحد.\nالكشاف ٤: ٢٣٦، البحر ٨: ٥.\nوقرآنا حال.\n٧٤ - وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا [٤٣: ١٩]\nقالوا: الأحسن أن يكون المعنى: وصيروا اعتقادهم الملائكة إناثا.\nالبحر ٨: ١٠.\n٧٥ - وجعلوا له من عباده جزءا [٤٣: ١٥]\nجزءا: مفعول أول، والجعل بمعنى التصيير، ويجوز أن يكون بمعنى سموا واعتقدوا.\nالجمل ٤: ٧٧.\n٧٦ - فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين [٤٣: ٥٦]\nسلفا: المفعول الثاني.\nالجمل ٤: ٨٩.\nأم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات ... [٤٥: ٢١]\nكالذين آمنوا: المفعول الثاني.\nالبحر ٨: ٤٧.\n٧٨ - ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها [٤٥: ١٨]\nعلى شريعة: المفعول الثاني.\nالجمل ٤: ١١٤.\n٧٩ - إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية [٤٨: ٢٦]\nفي قلوبهم: يجوز أن يتعلق بجعل، على أنها بمعنى ألقى، فتتعدى لواحد، أو بمحذوف فتكون المفعول الثاني وجعل بمعنى صير. الجمل ٤: ١٦٥.","vol":"9","page":397},{"text":"٨٠ - وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة [٥٧: ٢٧]\nوجعلنا: نحتمل أن تكون بمعنى خلقنا، كقوله ﴿وجعل الظلمات والنور﴾ وتحتمل أن تكون بمعنى صيرنا، فيكون المفعول الثاني في قلوب.\nالبحر ٨: ٢٢٨.\n٨١ - فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا [٧٣: ١٧]\nشيبا: المفعول الثاني.\nالبحر ٨: ٣٦٥.\n٨٢ - وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا [٧٤: ٣١]\nفتنة: المفعول الثاني، أي سبب فتنة.\nالبحر ٨: ٣٧٦، الجمل ٤: ٤٣٣.\n٨٣ - ألم نجعل الأرض مهادا [٧٨: ٦]\nمهادًا: المفعول الثاني؛ والجعل بمعنى التصيير، ويجوز أن يكون بمعنى الخلق فيكون ﴿مهادا﴾ حالا مقدرة.\nالجمل ٤: ٤٦٣.\n٨٤ - والجبال أوتادا [٧٨: ٧]\nمثل السابقة.\nالجمل ٤: ٤٦٣.\n٨٥ - فجعلهم كعصف مأكول [١٠٥: ٥]\nالكاف مفعول ثان.\nالعكبري ٢: ١٦٠، الجمل ٤: ٥٨٣.\n٨٦ - الذي جعل لكم الأرض فراشا [٢: ٢٢]","vol":"9","page":398},{"text":"جعل بمعنى صير والأرض مفعول أول وفراشا المفعول الثاني.\nالإعراب المنسوب للزجاج: ٤٠٦.\nإذا كانت (جعل) بمعنى صير تعدت إلى مفعولين لا يجوز الاقتصار على أحدهما وهي في هذا الوجه تنقسم على أقسام ثلاثة:\nأحدهما: بمعنى سميت؛ كقوله تعالى ﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا﴾ ٤٣: ١٩١، أي صيروهم إناثًا بالقول والتسمية كما تقول: جعل زيد عمر فاسقًا أي صيره بالقول كذلك.\nالوجه الثاني: أن تكون على معنى الظن والتحيل، كقولك: اجعل الأمير غائبًا وكلمه، أي صيره في نفسك كذلك.\nالوجه الثالث: أن تكون في معنى النقل فتقول: جعلت الطين خزفًا، الإعراب المنسوب إلى الزجاج ٤٠٦ - ٤٠٧.\n٨٧ - اجعل هذا البلد آمنا [١٤: ٣٥]\nأي صيره آمنا.\nالإعراب ٤٠٧.\n٨٨ - ويجعل الخبيث بعضه على بعض [٨: ٣٧]\nالخبيث: مفعول، وبعضه بدل منه، وعلى بعض ظرف ليجعل، أي يلقي الخبيث بعضه على بعض.\nالإعراب ٤٠٩.\n٨٩ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما [٤: ٥]\nجعل بمعنى صير، والمفعول الأول محذوف وهو العائد.\nالإعراب ٤٨٢.\n٩٠ - والبدن جعلناها لكم من شعائر الله [٢٢: ٣٦]\nجعل هنا من أخوات (ظننت) وقد قالوا زيدا ظننته منطلقًا؛ فلما أضمرت","vol":"9","page":399},{"text":"الفعل فسرته بقولك: ظننته وحذفت المفعول الثاني من الفعل الأول المقدر، اكتفاء بالمفعول الثاني الظاهر في الفعل الآخر.\nالإعراب ٥٠٤\nحسب - ذكر المفعولين\n١ - أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء [١٨: ١٠١]\nالمصدر المؤول سد مسد المفعولين، وحسب هنا بمعنى ظن.\nالبحر ٦: ١٦٦.\n٢ - أحسب الناس أن يتركوا [٢٩: ٢]\nسد المصدر المؤول مسد المفعولين، وللزمخشري إعراب.\nالبحر ٧: ١٤٩ - ١٤٠، الكشاف ٣: ٤٣٨.\n٣ - أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا [٢٩: ٤]\nيجوز أن يضمن حسب معنى قدر فتتعدى إلى واحد.\nالكشاف ٣: ٤٤٠.\nلا حاجة إلى هذا التكلف.\nالبحر ٧: ١٤١.\n٤ - أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا [٤٥: ٢١]\nالمصدر سد مسد المفعولين.\nالجمل ٤: ١١٥.\n٥ - أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم [٤٧: ٢٩]\n٦ - أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [١٨: ٩]\nحسبت: بمعنى علمت. البحر ٦: ١٠١.\n٧ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم [٢: ٢١٤]\nسد المصدر المؤول مسد المفعولين عند سيبويه. تأتي قليلا لليقين. البحر ٢: ١٤٠.\n٨ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم [٣: ١٤٢]","vol":"9","page":400},{"text":"بمعنى ظن الترجيحية وسدت (أن) ومعمولها مسد المفعولين عند سيبويه، وسد مفعول واحد عند الأخفش. البحر ٣: ٦٦.\n٩٩ - أم حسبتم أن تتركوا [٩: ١٦]\n١٠ - أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا [٢٣: ١١٥]\n١١ - فلما رأته حسبته لجة [٢٧: ٤٤]\n١٢ - إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا [٧٦: ١٩]\n١٣ - وحسبوا ألا تكون فتنة [٥: ٧١]\n١٤ - أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون [٢٥: ٤٤]\n١٥ - ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا [٣: ١٦٩]\n١٦ - لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب [٣: ١٨٨]\n١٧ - ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون [١٤: ٤٢]\n١٨ - فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله [١٤: ٤٧]\n١٩ - لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض [٢٤: ٥٧]\n٢٠ - فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب [٣: ١٨٨]\n٢١ - وترى الجبال تحسبها جامدة [٣٧: ٨٨]\n٢٢ - وتحسبهم أيقاظا وهم رقود [١٨: ١٨]\n٢٣ - تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى [٥٩: ١٤]\n٢٤ - وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم [١٤: ١٥]\n٢٥ - يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب [٣: ٧٨]\nالمفعول الثاني ﴿من الكتاب﴾.\nالعكبري ١: ٧٩.\n٢٦ - إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم [٢٤: ١١]\n٢٧ - أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه [٧٥: ٣]\n٢٨ - أيحسب الإنسان أن يترك سدى [٧٥: ٣٦]\n٢٩ - أيحسب أن لن يقدر عليه أحد [٩٠: ٥]","vol":"9","page":401},{"text":"٣٠ - أيحسب أن لم يره أحد [٩٠: ٧]\n٣١ - أيحسب أن ماله أخلده [١٠٤: ٣]\n٣٢ - ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم [٣: ١٧٨]\n٣٣ - ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم [٣: ١٨٠]\n٣٤ - ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا [٨: ٥٩]\n٣٥ - يحسبه الظمآن ماء [٢٤: ٣٩]\n٣٦ - يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف [٢: ٢٧٣]\n٣٧ - ويحسبون أنهم مهتدون [٧: ٣٠]\n٣٨ - وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا [١٨: ١٠٤]\n٣٩ - أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع لهم في الخيرات [٢٣: ٥٥]\n٤٠ - يحسبون الأحزاب لم يذهبوا [٣٣: ٢٠]\n٤١ - ويحسبون أنهم مهتدون [٤٣: ٣٧]\n٤٢ - أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم [٤٣: ٨٠]\n٣٣ - ويحسبون أنهم على شيء [٥٨: ١٨]\n٤٤ - يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو [٦٣: ٤]\nعليهم: المفعول الثاني، أي واقعة عليهم. قال الزمخشري: ويجوز أن يكون ﴿هم العدو﴾ المفعول الثاني.\nالكشاف ٤: ٥٤١.\nهو تخريج متكلف بعيد عن الفصاحة.\nالبحر ٨: ٢٥٢.\nنصوص حسب\n١ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولم يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم [٢: ٢١٤]\nسد المصدر المؤول مسد المفعولين عند سيبويه. البحر ٢: ١٤٠.","vol":"9","page":402},{"text":"قد تأتي قليلا لليقين. كقوله:\nحسبت التقى والجود خير تجارة ... رباحا إذا ما المرء أصبح ثاقلا\nالبحر ٢: ١٣٤.\n٢ - لتحسبوه من الكتاب [٣: ٧٨]\nالمفعول الثاني ﴿من الكتاب﴾\nالعكبري ١: ٧٩\n٣ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم [٣: ١٤٢]\nحسبتم: بمعنى ظننتم الترجيحية، وسد (أن) ومعمولها مسد المفعولين عند سيبويه، ومسد مفعول واحد عند أبي الحسن.\nالبحر ٣: ٦٦.\n٤ - أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [١٨: ٩]\nالظن قد يقام مقام العلم، فكذلك حسبت بمعنى علمت.\nالبحر ٦: ١٠٢.\n٥ - أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء [١٨: ١٠١]\nأن يتخذوا: ساد مسد المفعولين، وحسب هنا بمعنى ظن.\nالبحر ٦: ١٦٦، العكبري ٢: ٥٧.\n٦ - أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون [٢٩: ٢]\nأن يتركوا: سد مسد المفعولين عند الحوفي وأبي البقاء.\nوقال الزمخشري: أن يتركوا المفعول الأول ولقولهم آمنا المفعول الثاني كما تقول خروجي لمخافة الشر ورد عليه بأنه يكون التقدير: أن يصيروا لقولهم وهم لا يفتنون، وهو كلام لا يصح.\nالبحر ٧: ١٣٩ - ١٤٠، الكشاف ٣: ٤٣٨، العكبري ٢: ٩٤، الجمل ٣: ٣٦٥.","vol":"9","page":403},{"text":"٧ - أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا [٢٩: ٤]\nفإن قلت: أين مفعولا ﴿حسب﴾؟ قلت: اشتمال صلة (أن) على مسند ومسند إليه سد مسد المفعولين، كقوله تعالى: ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة﴾ ويجوز أن يضمن حسب معنى قدر.\nالكشاف ٣: ٤٤٠.\nفتتعدى لواحد.\nالتضمين ليس بقياس، ولا يصار إليه إلا عند الحاجة إليه، وهنا لا حاجة إليه.\nالبحر ٧: ١٤١.\n٨ - أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات [٤٥: ٢١]\nالمصدر المؤول سد مسد مفعولي حسب.\nالجمل ٤: ١١٥.\n٩ - تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى [٥٩: ١٤]\n١٠ - يحسبون كل صيحة عليهم [٦٣: ٤]\nعليهم: المفعول الثاني، أي واقعة عليهم. قال الزمخشري: ويجوز أن يكون ﴿هم العدو﴾ المفعول الثاني فإن قلت: فحقه أن يقول: هي العدو قلت: منظور فيه إلى الخبر، وأن يقدر مضاف محذوف، أي يحسبون كل أهل صيحة.\nوتخريجه ﴿هم العدو﴾ على أنه المفعول الثاني تخريج متكلف بعيد عن الفصاحة بل المتبادر أن يكون ﴿هم العدو﴾ إخبارًا منه تعالى بأنهم وإن أظهروا الإسلام هم المبالغون في عداوتك.\nالبحر ٨: ٢٥٢، الجمل ٤: ٣٤٠.\nالتصريح بالمفعولين\n١ - فلما رأته حسبته لجة [٢٧: ٤٤]","vol":"9","page":404},{"text":"٢ - إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا [٧٦: ١٩]\n٣ - ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا [٣: ١٦٩]\n٤ - لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب [٣: ١٨٨]\nأحد المفعولين ﴿الذين يفرحون﴾ والثاني ﴿بمفازة﴾ وقوله ﴿فلا تحسبنهم﴾ توكيد، تقديره لا تحسبنهم فائزين.\nالكشاف ١: ٤٥١.\nوفي معاني القرآن للزجاج ١: ٥١٥: «ووقعت ﴿فلا تحسبنهم﴾ مكررة لطول القصة، والعرب تعيد إذا طالت القصة في حسبت وما أشبهها، إعلامًا أن الذي جرى متصل بالأول وتوكيدًا للأول».\nالبيان ١: ٢٣٤.\n٥ - فلا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون [١٤: ٤٢]\n٦ - فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله [١٤: ٤٧]\n٧ - لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض [٢٤: ٥٧]\n٨ - وترى الجبال تحسبها جامدة [٢٧: ٨٨]\n٩ - وتحسبهم أيقاظًا وهم رقود [١٨: ١٨]\n١٠ - تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى [٥٩: ١٤]\n١١ - وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم [٢٤: ٢٥]\n١٢ - يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب [٣: ٧٨]\n١٣ - لا تحسبوه شرا لكم [٢٤: ١١]\n١٤ - ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله هو خيرا لهم [٣: ١٨٠]\n١٥ - ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا [٨: ٥٩]\nفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٦٦: «القراءة الجيدة ﴿لا تحسبن﴾ بالتاء، على مخاطبة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ وقرأ بعض القراء ﴿ولا يحسبن﴾ بالياء","vol":"9","page":405},{"text":"وجهها ضعيف عند أهل العربية، إلا أنها جائزة على أن يكون، المعنى: ولا يحسبن الذين كفروا أن سبقوا ... وفيها وجه آخر: ولا يحسبن قبيل الذين كفروا سبقوا».\n١٦ - يحسبه الظمآن ماء [٢٤: ٣٩]\n١٧ - يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف [٢: ٢٧٣]\n١٨ - يحسبون الأحزاب لم يذهبوا [٣٣: ٢٠]\n١٩ - يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو [٦٣: ٤]\nعليهم: المفعول الثاني، أي واقعة عليهم، وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون ﴿هم العدو﴾ المفعول الثاني.\nالكشاف ٤: ٥٤١.\nهو تخريج متكلف بعيد عن الفصاحة.\nالبحر ٨: ٢٥٢.\nقد تأتي حسب لليقين\n١ - أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم [٢: ٢١٤]\nقد تأتي (حسب) قليلا لليقين كقوله:\nحسبت التقى والجود خير تجارة ... رباحا إذا ما المرء أصبح ثاقلا\nالبحر ٢: ١٣٤.\n٢ - أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [١٨: ٩]\nالظن قد يقام مقام العلم فكذلك حسبت بمعنى علمت.\nالبحر ٦: ١٠١.","vol":"9","page":406},{"text":"درى\nمضارع (درى) جاء معلقًا بلعل أو بالاستفهام في جميع مواقعه في القرآن.\nالتعليق بلعل\n١ - وإن أدري لعله فتنة لكم [٣١: ٢٣٣]\nلعل: معلقة عند الكوفيين، ولا أعلم أحدًا ذهب إلى أن (لعل) من أدوات التعليق، وإن كان ذلك ظاهرًا فيها.\nالبحر ٦: ١٤٥.\n٢ - لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا [٦٥: ١]\nالتعليق بالاستفهام\n١ - ولم أدر ما حسابيه [٦٩: ٢٦]\nالجملة سدت مسد مفعولي أدرى.\nالجمل ٤: ٣٩٢.\n٢ - وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون [٢٢: ١٠٩]\nالفعل معلق والجملة في موضع نصب.\nالبحر ٦: ٣٤٤.\n٣ - وما أدري ما يفعل بي ولا بكم [٤٦: ٩]\n٤ - قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا [٧٢: ٢٥]\n٥ - لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا [٤: ١١]\n٦ - وما تدري نفس ماذا تكسب غدا [٣١: ٣٤]\n٧ - وما تدري نفس بأي أرض تموت [٣١: ٣٤]","vol":"9","page":407},{"text":"تدري: معلقة في الموضعين فالجملة في موضع مفعول (تدري).\nالبحر ٧: ١٩٥.\n٨ - ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان [٤٢: ٥٢]\nالفعل معلق عن العمل.\nالبحر ٨: ٢٨٢.\n٩ - قلتم ما ندري ما الساعة [٤٥: ٣٢]\n١٠ - وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا [٧٢: ١٠]\nأدري\nالفعل أدري ومضارعه جاء معلقًا بلعل أو بالاستفهام في جميع مواقعه ما عدا قوله تعالى:\nقل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به [١٠: ١٦]\nالتعليق بلعل\n١ - وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [٣٣: ٦٣]\n٢ - وما يدريك لعل الساعة قريب [٤٢: ١٧]\n٣ - وما يدريك لعله يزكى [٨٠: ٣]\nالظاهر مصب (يدريك) على جملة الاستفهام.\nالبحر ٨: ٤٢٧.\nالتعليق بالاستفهام\n١ - وما أدراك ما الحاقة [٦٩: ٣]\nأصل درى أن يتعدى بالباء، وقد تحذف على قلة، فإذا دخلت همزة النقل تعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر، فقوله ﴿ما الحاقة﴾ في موضع نصب","vol":"9","page":408},{"text":"بعد إسقاط حرف الجر.\nالبحر ٨: ٣٢٠ - ٣٢١.\n٢ - وما أدراك ما سقر [٧٤: ٢٧]\nالفعل معلق.\nالبحر ٨: ٤٣٢.\n٣ - وما أدراك ما يوم الفصل [٧٧: ١٤]\n٤ - وما أدراك ما يوم الدين [٨٢: ١٧]\n٥ - ثم ما أدراك ما يوم الدين [٨٢: ١٨]\nالجملة سادة مسد المفعول الثاني.\nالجمل ٤: ٤٩٢.\nرد\n١ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا [٢: ١٠٩]\nيرد: هنا بمعنى يصير، فيتعدى إلى مفعولين الأول ضمير الخطاب، والثاني كفارا، وقد أعربه بعضهم حالًا، وهو ضعيف، لأن الحال مستغنى عنها في أكثر مواردها، وهذا لا بد منه في هذا المكان جوز الأمرين.\nالعكبري ١: ٣٢، البحر ١: ٣٤٨.\n٢ - إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين [٣: ١٠٠]\nيردوكم: بمعنى صير ينصب مفعولين الثاني ﴿كافرين﴾ وقيل حال، والأول أظهر.\nالبحر ٣: ١٥.\n٢ - فرددناه إلى أمه كي تقر عينها [٢٨: ١٣]\n٤ - ثم رددناه أسفل سافلين [٩٥: ٥]","vol":"9","page":409},{"text":"ارتد\n١ - ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم [٢: ٢١٧]\nعدها بعضهم فيما يتعدى إلى اثنين، إذ كانت عنده بمعنى صير، وجعل من ذلك قوله ﴿فارتد بصيرا﴾.\nالبحر ٢: ١٥٠.\n٢ - فارتد بصيرا [١٢: ٩٦]\n٣ - فارتدا على آثارهما قصصا [١٨: ٦٤]\n٤ - إن الذين ارتدوا على أدبارهم [٤٧: ٢٥]\n٥ - ولا ترتدوا على أدباركم [٥: ٢١]\nرد\n١ - ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا [٣٣: ٢٥]\n٢ - ثم رددنا لكم الكرة عليهم [١٧: ٦]\n٣ - فرددناه إلى أمه كي تقر عينها [٢٨: ١٣]\n٤ - ثم رددناه أسفل سافلين [٩٥: ٥]\n٥ - فردوا أيديهم في أفواههم [١٤: ٩]\n٦ - ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه [٤: ٨٣]\n٧ - من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها [٤: ٤٧]\n٨ - ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم [٢٤: ٢١٧]\n٩ - إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين [٣: ١٠٠]\n١٠ - إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم [٣: ١٤٩]","vol":"9","page":410},{"text":"١١ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا [٢: ١٠٩]\n١٢ - فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول [٤: ٥٩]\n١٣ - فحيوا بأحسن منها أو ردوها [٤: ٨٦]\nنصوص درى\n١ - ولم أدر ما حسابيه ... [٦٩: ٢٦]\nالجملة سدت مسد المفعول.\nالجمل ٤: ٣٩٢.\n٢ - وإن أدري لعله فتنة لكم [٢١: ١١١]\nلعل: معلقة عند الكوفيين، ولا أعلم أحدًا ذهب إلى أن (لعل) من أدوات التعليق، وإن كان ذلك ظاهرًا فيها.\nالبحر ٦: ١٤٥.\n٣ - وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون [٢١: ١٠٩]\nالفعل معلق والجملة في موضع نصب.\nالبحر ٦: ٣٤٤.\n٤ - وما أدري ما يفعل بي ولا بكم [٤٦: ٩]\n٥ - قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا [٧٢: ٢٥]\n٦ - لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا [٤: ١١]\n٧ - وما تدري نفس ماذا تكسب غدا [٣١: ٣٤]\n٨ - وما تدري نفس بأي أرض تموت [٣١: ٣٤]\nتدري معلقة في الموضعين، فالجملة في موضع مفعول تدري.\nالبحر ٧: ١٩٥.\n٩ - ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان [٤٢: ٥٢]\nالفعل معلق عن العمل.\nالبحر ٨: ٢٨٢.\n١٠ - لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا [٦٥: ١]","vol":"9","page":411},{"text":"١١ - قلتم ما ندري ما الساعة [٤٥: ٣٢]\n١٢ - وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا [٧٢: ١٠]\nأدري\n١ - وما أدراك ما الحاقة [٦٩: ٣]\nأصل درى أن يتعدى بالباء، وقد تحذف على قلة، فإذا دخلت همزة النقل تعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر، فقوله ﴿ما الحاقة﴾ في موضع نصب بعد إسقاط حرف الجر.\nالبحر ٨: ٣٢٠ - ٣٢١.\n٢ - وما أدراك ما سقر [٧٤: ٢٧]\nالفعل علق.\nالبحر ٨: ٤٣٢.\n٣ - وما أدراك ما يوم الفصل [٧٧: ١٤]\n٤ - وما أدراك ما يوم الدين [٨٢: ١٧]\n٥ - ثم ما أدراك ما يوم الدين [٨٢: ١٨]\nالجملة سادة مسد المفعول الثاني. الجمل ٤: ٤٩٢.\n٦ - وما أدراك ما سجين [٨٣: ٨]\n٧ - وما أدراك ما عليون [٨٣: ١٩]\n٨ - وما أدراك ما الطارق [٨٦: ٢]\n٩ - وما أدراك ما العقبة [٩٠: ١٢]\n١٠ - وما أدراك ما ليلة القدر [٩٧: ٢]\n١١ - وما أدراك ما القارعة [١٠١: ٣]\n١٢ - وما أدراك ما هيه [١٠١: ١٠]\nالجملة سادة مسد المفعول الثاني. الجمل ٤: ٥٧١.","vol":"9","page":412},{"text":"١٣ - وما أدراك ما الحطمة [١٠٤: ٥]\n١٤ - قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا أدراكم به [١٠: ١٦]\n١٥ - وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [٣٣: ٦٣]\n١٦ - وما يدريك لعل الساعة قريب [٤٢: ١٧]\n١٧ - وما يدريك لعله يزكى [٨٠: ٣]\nالظاهر نصب يدريك على جملة الترجي.\nالبحر ٨: ٤٢٧.\nنصوص درى وأدرى\n١ - وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون [٢١: ١٠٩]\nالعل معلق، والجملة في موضع نصب.\nالبحر ٦: ٣٤٤.\n٢ - وإن أدري لعله فتنة لكم [٢١: ١١١]\nلعل هنا معلقة عند الكوفيين، ولا أعلم أحدًا ذهب إلى أن لعل من أدوات التعليق، وإن كان ذلك ظاهرًا فيها، كقوله تعالى: ﴿وما يدريك لعل الساعة قري﴾ ﴿وما يدريك لعله يزكى﴾.\nالبحر ٦: ١٤٥.\n٣ - وما تدري نفس ماذا تكسب غدًا وما تدري نفس بأي أرض تموت [٣١: ٣٤]\nتدري: معلقة في الموضعين، فالجملة في موضع مفعول تدري.\nالبحر ٧: ١٩٥.\n٤ - ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان [٤٢: ٥٢]\nالفعل معلق.\nالبحر ٧: ٥٢٨.","vol":"9","page":413},{"text":"٥ - لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا [٦٥: ١]\nالفعل معلق عن العمل.\nالبحر ٨: ٢٨٢، الجمل ٤: ٣٥٠.\n٦ - وما أدراك ما الحاقة [٦٩: ٣]\nالفعل معلق، وأصل درى أن يتعدى بالباء، وقد تحذف على قلة، فإذا دخلت همزة النقل تعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر فقوله ﴿ما الحاقة﴾ في موضع نصب بعد إسقاط حرف الجر.\nالبحر ٨: ٣٢٠ - ٣٢١.\n٧ - ولم أدر ما حسابيه [٦٩: ٢٠]\nالجملة سدت مسد مفعولي أدر.\nالجمل ٤: ٣٩٢.\n٨ - وما أدراك ما سقر [٧٤: ٢٧]\nالفعل معلق.\nالبحر ٨: ٤٣٢.\n٩ - وما يدريك لعله يزكى [٨٠: ٣]\nالظاهر مصب ﴿يدريك﴾ على جملة الترجي.\nالبحر ٨: ٤٢٧، الجمل ٤: ٤٧٩.\n١٠ - وما أدراك ما يوم الدين. ثم ما أدراك ما يوم الدين [٨٢: ١٧ - ١٨]\nالجملة سادة المفعول الثاني.\nالجمل ٤: ٢٩٢.\n١١ - وما أدراك ما القارعة [١٠١: ٣]\nالجملة في موضع المفعول الثاني.\nالجمل ٤: ٥٦٩.\n١٢ - وما أدراك ما هيه [١٠١٠: ١٠]","vol":"9","page":414},{"text":"الجملة في موضع المفعول الثاني.\nالجمل ٤: ٥٧١.\n١٣ - وما أدراك ما سجين [٨٣: ٨]\n١٤ - وما أدراك ما عليون [٨٣: ١٩]\n١٥ - وما أدراك ما الطارق [٨٦: ٢]\n١٦ - وما أدراك ما العقبة [٩٠: ١٢]\n١٧ - وما أدراك ما ليلة القدر [٩٧: ٢]\n١٨ - وما أدراك ما القارعة [١٠١: ٣]\n١٩ - وما أدراك ما هيه [١٠١: ١٠]\nالجملة سادة مسد المفعول الثاني.\nالجمل ٤: ٥٧١.\n٢٠ - وما أدراك ما الحطمة [١٠٤: ٥]\nرد\nتحتمل (رد) أن تكون بمعنى (صير) ناصبة لمفعولين في هذه المواضع:\n١ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا [٢: ١٠٩]\nفي البيان ١: ١١٨: «كفارًا: منصوب من وجهين:\nأحدهما: أن يكون مفعولًا ثانيًا لـ ﴿يردونكم﴾.\nوالثاني: أن يكون منصوبًا على الحال من الكاف والميم في لـ ﴿يردونكم﴾».\nوفي البحر ١: ٣٤٨: «يرد: هنا بمعنى يصير، فتتعدى إلى مفعولين الأول ضمير الخطاب، والثاني ﴿كفارا﴾ وقد أعربه بعضهم حالًا، وهو ضعيف، لأن الحال مستغنى عنها في أكثر مواردها، وهذا لا بد منه في هذا المكان». جوز الأمرين. العكبري ١: ٣٢.\n٢ - إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردونكم بعد إيمانكم كافرين [٣: ١٠٠]","vol":"9","page":415},{"text":"يردونكم: بمعنى يصيروكم، ينصب مفعولين، الثاني ﴿كافرين﴾ وقيل: هو حال والأول أظهر.\nالبحر ٣: ١٥.\n٣ - فرددناه إلى أمه كي تقر عينها [٢٨: ١٣]\n٤ - ثم رددناه أسفل سافلين [٩٥: ٥]\nرأي\n١ - من خصائص الأفعال القلبية أنه يجوز فيها أن يكون الفاعل والمفعول ضميرين متصلين متحدي المعنى، كقوله تعالى:\n١ - كلا إن الإنسان ليطغى. أن رآه استغنى [٩٦: ٦ - ٧]\nرءاه: الفاعل ضمير الإنسان، وضمير المفعول عائد عليه أيضًا، ورأى هنا من رؤية القلب يجوز أن يتحد فيها الضميران متصلين، فتقول: رأيتني صديقك وفقد وعدم. بخلاف غيرهما.\nالبحر ٨: ٤٩٣.\n٢ - إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا [١٢: ٣٦]\nرأي الحلمية جرت مجرى أفعال القلوب في جواز كون فاعلها ومفعولها ضميرين متحدي المعنى فأراني فيه ضمير الفاعل المستكن فيه، وقد تعدى الفعل إلى الضمير المتصل، وكلاهما لمدلول واحد.\nالبحر ٥: ٣٠٨.\nيرى بصرية أو علمية\nتحتمل رأي أن تكون بصرية وعلمية في هذه المواضع:\n١ - ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا [٢: ١٦٥]\nيرى: بصرية أو عرفانية، وإذا جعلت المصدر المؤول معمولًا لها جاز أن","vol":"9","page":416},{"text":"تكون المتعدية إلى اثنين.\nالبحر ١: ٤٧٢.\n٢ - فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم [٥: ٥٢]\nترى: تحتمل أن تكون بصرية، فيكون ﴿يسارعون﴾ حالًا، وعلمية فيكون مفعولًا ثانيًا.\nالبحر ٣: ٥٠٨.\n٣ - ترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان [٥: ٦٢]\nترى: تحتمل أن تكون بصرية، فيكون ﴿يسارعون﴾ حالًا، وعلمية فيكون مفعولا ثانيًا.\nالبحر ٣: ٥٢١.\n٤ - ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا [٥: ٨٠]\nترى: بصرية أو من رؤية القلب.\nالبحر ٣: ٥٤١.\n٥ - ولو ترى إذ وقفوا على النار [٦: ٢٧]\nالظاهر أن الرؤية بصرية، وجوزوا أن تكون من رؤية القلب، والمعنى: ولو صرفت فكرك الصحيح إلى تدبر حالهم لازددت يقينا أنهم يكونون يوم القيامة على أسوأ حال، ومفعول ترى محذوف، أي حالهم.\nالبحر ٤: ١٠١.\n٦ - إني أراك وقومك في ضلال مبين [٦: ٧٤]\nالرؤية بصرية، أو علمية.\nالبحر ٤: ١٦٤.\n٧ - قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين [٧: ٦٠]\nالأظهر أنها من رؤية القلب، وقيل: من رؤية العين.","vol":"9","page":417},{"text":"البحر ٤: ٣٢٠، العكبري ١: ١٥٤.\n٨ - قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة [٧: ٦٦]\nتحتمل أن تكون من رؤية القلب ومن رؤية العين.\nالبحر ٤: ٣٢٤.\n٩ - أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين [٩: ١٢٦]\nتحتمل الرؤية أن تكون من رؤية القلب ومن رؤية البصر.\nالبحر ٥: ١١٦.\n١٠ - ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا [١١: ٢٧]\nنراك: بصرية أو علمية.\nالبحر ٥: ٢١٤.\n١١ - أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما [٢١: ٣٠]\nالرؤية هنا من رؤية القلب، وقيل: من رؤية البصر، وذلك على الاختلاف في الرتق والفتق.\nالبحر ٦: ٣٠٨.\n١٢ - ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [٣٩: ٦٠]\nالرؤية بصرية، وأجازوا أن تكون من رؤية القلب.\nالبحر ٧: ٤٣٦ - ٤٣٧.\n١٣ - وترى كل أمة جاثية [٤٥: ٢٨]\nالرؤية بصرية أو علمية.\nالجمل ٤: ١١٧.\n١٤ - ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا [١١٠: ٢]\nيدخلون: حال أو مفعول ثان، إن كانت رأيت بمعنى علمت المتعدية إلى مفعولين.\nالبحر ٨: ٥٢٣.\n١٥ - أعنده علم الغيب فهو يرى [٥٣: ٣٥]","vol":"9","page":418},{"text":"يرى. بصرية أو علمية.\nالبحر ٨: ١٦٧.\n١٦ - رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا [٤: ٦١]\nالظاهر أنها رؤية عين، وصدودا مجاهرة وتصريحا، وقيل: رؤية قلب، أي علمت وبكون صدودهم مكرًا ونخابثًا ومسارفه.\nالبحر ٣: ٢٨٠.\nالمصدر المؤول يقع بعد رأي البصرية والعلمية\n١ - أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما [٢١: ٣٠]\nالرؤية بصرية أو علمية على الخلاف في تفسير الرتق والفتق.\nالبحر ٦: ٣٠٨.\n٢ - ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله [٢: ١٦٥]\nيرى: بصرية أو عرفانية، وإذا جعلت المصدر المؤول معمولا لها كانت المتعدية إلى اثنين.\n٣ - أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين [٩: ١٣٦]\nتحتمل الرؤية أن تكون من رؤية القلب ومن رؤية البصر.\nالبحر ٥: ١١٦.\nمن رؤية البصر أبلغ.\nالإعراب المنسوب للزجاج ٤٧١.\n٤ - ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا [٧: ١٤٨]\nالظاهر أن يروا بمعنى يعلموا.\nالبحر ٤: ٣٩٣.\n٥ - ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا [٧: ١٤٩]","vol":"9","page":419},{"text":"٦ - ألم تر أن الله خلق السموات والأرض بالحق [١٤: ١٩]\n٧ - ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا [١٩: ٨٣]\n٨ - ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض [٢٢: ١٥]\n٩ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة [٢٢: ٦٣]\n١٠ - ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض [٢٢: ٦٥]\n١١ - ألم تر أن الله يسبح له من في السموات والأرض [٢٤: ٤١]\n١٢ - ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه [٢٤: ٤٣]\n١٣ - ألم تر أنهم في كل واد يهيمون [٢٦: ٢٢٥]\n١٤ - ألم تر أن الله يولج الليل في النهار [٣١: ٢٩]\n١٥ - ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله [٣١: ٣١]\n١٦ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات [٣٥: ٢٧]\nتر: من رؤية القلب لأن إسناد إنزاله تعالى لا يستدل عليه إلا بالعقل، وإن كان إنزال المطر مشاهدًا.\nالبحر ٧: ٣١١.\n١٧ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض [٣٩: ٢١]\n١٨ - ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض [٥٨: ٧]\n١٩ - ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض [٣١: ٢٠]\n٢٠ - ألا ترون أنى أوفي الكيل [١٢: ٥٩]\n٢١ - ألم ير الإنسان إنا خلقناه من نطفة [٣٦: ٧٧]\n٢٢ - ألم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها [١٣: ٤١]\n٢٣ - أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم [١٧: ٩٩]\nالرؤية هنا من رؤية القلب وهي العلم.\nالبحر ٦: ٨٢.\n٢٤ - أو لم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا [٢٧: ٨٦]","vol":"9","page":420},{"text":"٢٥ - أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا [٢٩: ٦٧]\n٢٦ - أو لم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر [٣٠: ٣٧]\n٢٧ - أو لم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز [٣٢: ٢٧]\n٢٨ - أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما [٣٦: ٧١]\n٢٩ - أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة [٤١: ١٥]\n٣٠ - أو لم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر [٤٦: ٣٣]\n٣١ - أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا [٢٠: ٨٩]\nالرؤية علمية، ولذلك جاءت بعدها (أن) المخففة، وقرئ (يرجع) بالنصب، فتكون الرؤية بصرية.\nالبحر ٦: ٢٦٩.\n٣٢ - أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها [٢١: ٤٤]\nرأى الحلمية\n١ - إني أرى في المنام أني أذبحك [٣٧: ١٠٢]\n٢ - إني أراني أعصر خمرا [١٢: ٣٦]\n٣ - إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا [١٢: ٦٣]\n٤ - إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين [١٢: ٤]\nرأي حملية، لدلالة متعلقها على أنه منام.\nالبحر ٥: ٢٧٩.\nتنصب مفعولين.\nالجمل ٢: ٤٢٧.\n٥ - وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف [١٢: ٤٣]","vol":"9","page":421},{"text":"رأى - ذكر معها المفعولان\n١ - أفمن زين له سوء عمله فراءه حسنا [٣٥: ٨]\n٢ - إن الإنسان ليطغى. أن رآه استغنى [٩٦: ٧]\nمن رؤية القلب، والفاعل والمفعول ضميران متحدان، والمفعول الثاني جملة ﴿استغنى﴾\nالبحر ٨: ٤٩٣.\n٣ - ولما سقط في أيديهم ورأوا أنهم قد ضلوا قالوا [٧: ١٤٩]\n٤ - ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعن [٢٠: ٩٢]\n٥ - إني أرى في المنام أني أذبحك [٣٧: ١٠٢]\n٦ - إني أراك وقومك في ضلال مبين [٦: ٧٤]\nالرؤية بصرية أو علمية.\nالبحر ٤: ١٦٤.\n٧ - ولكني أراكم قوما تجهلون [١١: ٢٩]\n٨ - إني أراكم بخير [١١: ٨٤]\n٩ - ولكني أراكم قوما تجهلون [٤٦: ٢٣]\n١٠ - إني أراني أعصر خمرا [١٢: ٣٦]\nرأى الحلمية جرت مجرى أفعال القلوب في جواز كون فاعلها ومفعولها ضميرين متحدي المعنى:\nالبحر ٥: ٣٠٨.\n١١ - إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا [١٢: ٣٦]","vol":"9","page":422},{"text":"رأى الحلمية جرت مجرى أفعال القلوب في كون فاعلها ومفعولها ضميرين متحدي المعنى.\nالبحر ٥: ٣٠٨.\n١٢ - ألم تر أن الله خلق السموات والأرض بالحق [١٤: ١٩]\n١٣ - ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا [١٩: ٨٣]\n١٤ - ألم تر أن الله يسجد له من في السموات ومن في الأرض [٢٢: ١٨]\n١٥ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة [٢٢: ٦٣]\n١٦ - ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض [٢٢: ٦٥]\n١٧ - ألم تر أن الله يسبح له من في السموات والأرض [٢٤: ٤١]\n١٨ - ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه [٢٤: ٤٣]\n١٩ - ألم تر أنهم في كل واد يهيمون [٢٦: ٢٢٥]\n٢٠ - ألم تر أن الله يولج الليل في النهار [٣١: ٢٩]\n٢١ - ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله [٣١: ٣١]\n٢٢ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات [٣٥: ٢٧]\nترى: من رؤية القلب، لأن إسناد إنزاله تعالى لا يستدل عليه إلا بالعقل وإن كان إنزال المطر مشاهدًا.\nالبحر ٧: ٣١١.\n٢٣ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض [٣٩: ٢١]\n٢٤ - ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض [٥٨: ٧]\n٢٥ - ألم تر كيف فعل ربك بعاد [٨٩: ٦]\nتر: علمية.\nالجمل ٤: ٥٢١.\n٢٦ - ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل [١٠٥: ١]\nترى: معلقة، وجملة الاستفهام في موضع نصب.\nالبحر ٨: ٥١٢.","vol":"9","page":423},{"text":"٢٧ - إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا فعسى [١٨: ٣٩]\n٢٨ - ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض [٣١: ٢٠]\n٢٩ - ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا [٧١: ١٥]\n٣٠ - ألا ترون أني أوفي الكيل [١٢: ٥٩]\n٣١ - وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين [١١: ٣٧]\n٣٢ - إنا لنراك في ضلال مبين [٧: ٦٠]\nالأظهر أنها من رؤية القلب، وقيل: من رؤية العين.\nالبحر ٤: ٣٢٠.\n٣٣ - إنا لنراك في سفاهة [٧: ٦٦]\nمن رؤية القلب أو من رؤية العين.\nالبحر ٤: ٣٢٤.\n٣٤ - ما نراك إلا بشرا مثلنا [١١: ٢٧]\nالرؤية بصرية أو علمية.\nالبحر ٥: ٢١٤، العكبري ٢: ٢٠.\n٣٥ - ما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا [١١: ٣٧]\nالرؤية بصرية أو علمية.\nالبحر ٥: ٢١٤، العكبري ٢: ٢٠.\n٣٦ - وإنا لنراك فينا ضعيفا [١١: ٩١]\n٣٧ - إنا نراك من المحسنين [١٢: ٣٦]\n٣٨ - إنا نراك من المحسنين [١٢: ٧٨]\n٣٩ - إنهم يرونه بعيدا. ونراه قريبا [٧٠: ٧]\n٤٠ - إنا لنراهم في ضلال مبين [١٢: ٣٠]","vol":"9","page":424},{"text":"٤١ - ألم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا [٢١: ٣٠]\nالرؤية بصرية أو قلبية على الخلاف في تفسير الرتق والفتق.\nالبحر ٦: ٣٠٨.\n٤٢ - ألم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة [٣٦: ٧٧]\n٤٣ - ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله [٢: ١٦٥]\nيرى: بصرية، أو عرفانية، وإذا جعلت المصدر المؤول معمولا لها كانت المتعدية إلى اثنين.\nالبحر ١: ٤٧٢.\n٤٤ - ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق [٣٤: ٦]\n٤٥ - ألم يعلم بأن الله يرى [٩٦: ١٤]\n٤٦ - وتوكل على العزيز الرحيم. الذي يراك حين تقوم [٢٦: ٢١٨]\n٤٧ - ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن [٦: ٦]\n٤٨ - وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا [٧: ١٤٦]\n٤٩ - وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا [٧: ١٤٦]\n٥٠ - ألم يروا أنه لا يكلمهم ولا يهديهم سبيلا [٧: ١٤٨]\nالظاهر أن يروا بمعنى يعلموا.\nالبحر ٤: ٣٩٣.\n٥١ - ألم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها [١٣: ٤١]\n٥٢ - أو لم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم [١٧: ٩٩]\nالرؤية هنا رؤية القلب، وهي العلم.\nالبحر ٦: ٨٢.\n٥٣ - أو لم يروا أنا جعلنا الليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا [٢٧: ٨٦]\n٥٤ - أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم [٢٦: ٧]\n٥٥ - أو لم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده [٢٩: ١٩]","vol":"9","page":425},{"text":"٥٦ - أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا [٢٩: ٦٧]\n٥٧ - أو لم يروا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر [٣٠: ٣٧]\n٥٨ - أو لم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز [٣٢: ٢٧]\n٥٩ - ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من القرون [٣٦: ٣١]\n٦٠ - أو لم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعاما [٣٦: ٧١]\n٦١ - أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة [٤١: ١٥]\n٦٢ - أو لم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر [٤٦: ٣٣]\n٦٣ - أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين [٩: ١٣٦]\nالرؤية: تحتمل أن تكون من رؤية القلب أو من رؤية البصر.\nالبحر ٥: ١١٦.\nمن رؤية العين أبلغ.\nالإعراب ٤٧١.\n٦٤ - أفلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا [٢٠: ٨٩]\nالرؤية علمية، ولذلك جاءت بعدها (أن المخففة) وقرئ (يرجع) بالنصب، فتكون الرؤية بصرية.\nالبحر ٦: ٢٦٩.\n٦٥ - أفلا يرون أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها [٢١: ٤٤]\n٦٦ - إنهم يرونه بعيدا [٧٠: ٦]\n٦٧ - يرونهم مثليهم رأي العين [٣: ١٣]\n٦٨ - وأن سعيه سوف يرى [٥٣: ٤٠]\n٦٩ - أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا [٢٥: ٤٣]\n(من) مفعول أول والثاني جملة الاستفهام.\nالبحر ٦: ٥٠١.","vol":"9","page":426},{"text":"٧٠ - ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة [١٤: ٢٤]\nرأى - ذكر معها مفعول واحد\n١ - فلما جن عليه الليل رأى كوكبا [٦: ٧٦]\n٢ - فلما رأى القمر بازغًا قال هذا ربي [٦: ٧٧]\nبازغًا: حال.\nالجمل ٢: ٥٣.\n٣ - فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي [٦: ٧٨]\nبازغة: حال.\nالعكبري: ١: ١٣٩.\n٤ - فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم [١١: ٧٠]\nرأي: بصرية.\nالجمل ٢: ٤٠٣.\n٥ - وهم بها لولا أن رأى برهان ربه [١٢: ٢٤]\n٦ - فلما رأى قميصه قد من دبر قال [١٢: ٢٨]\n٧ - وإذا رأى الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم [١٦: ٨٥]\n٨ - وإذا رأى الذين أشركوا شركاءهم قالوا [١٦: ٨٦]\n٩ - ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها [١٨: ٥٣]\n١٠ - إذ رأى نارًا فقال لأهله امكثوا [٢٠: ١٠]\n١١ - ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا [٣٣: ٢٢]\n١٢ - ما كذب الفؤاد ما رأى [٥٣: ١١]\n١٣ - لقد رأى من آيات ربه الكبرى [٥٣: ١٨]\n١٤ - وإذا رآك الذين كفروا إن يتخذونك إلا هزوا [٢١: ٣٦]","vol":"9","page":427},{"text":"١٥ - فلما رآه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي [٢٧: ٤٠]\n١٦ - فاطلع فرآه في سواء الجحيم [٣٧: ٥٥]\n١٧ - ولقد رآه نزلة أخرى [٥٣: ١٣]\n١٨ - ولقد رآه بالأفق المبين [٨١: ٢٣]\n١٩ - فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرًا [٢٧: ١٠]\n٢٠ - فلما رآها تهتز كأنها جان ولي مدبرًا [٢٨: ٣١]\n٢١ - فلما رأته حسبته لجة [٢٧: ٤٤]\n٢٢ - إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا [٢٥: ١٢]\n٢٣ - ورأوا العذاب [٢: ١٦٦]\n٢٤ - وأسروا الندامة لما رأوا العذاب [١٠: ٥٤]\n٢٥ - ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه [١٢: ٣٥]\n٢٦ - حتى إذا رأوا ما يوعدون [١٩: ٧٥]\n٢٧ - فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب [٢٨: ٦٤]\n٢٨ - وأسروا الندامة لما رأوا العذاب [٣٤: ٣٣]\n٢٩ - وإذا رأوا آية يستسخرون [٣٧: ١٤]\n٣٠ - فلما رأوا بأسنا قالوا آمنا بالله وحده [٤٠: ٨٤]\n٣١ - فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا [٤٠: ٨٥]\n٣٢ - وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون [٤٢: ٤٤]\n٣٣ - وإذا رأوا تجارة أولهوا انفضوا إليها [٦٢: ١١]\nرأوا: بمعنى علموا، والمفعول الثاني محذوف، أي قدمت وحصلت.\nالجمل ٤: ٣٣٨.\n٣٤ - حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون [٧٢: ٢٤]\n٣٥ - وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا [٢٥: ٤١]\n٣٦ - ولئن أرسلنا ريحا فرأوه مصفرا لظلوا من بعده يكفرون [٣١: ٥١]\n٣٧ - فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض [٤٦: ٢٤]","vol":"9","page":428},{"text":"٣٨ - فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا [٦٧: ٢٧]\n٣٩ - فلما رأوها قالوا إنا لضالون [٦٨: ٢٦]\n٤٠ - وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون [٨٣: ٣٢]\n٤١ - رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا [٤: ٦١]\nالظاهر أنها رؤية عين، وصدودا: مجاهرة وتصريحا، وقيل: رؤية قلب، أي علمت ويكون صدودهم مكرا وتخابثا ومسارقة.\nالبحر ٣: ٢٨٠.\n٤٢ - وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم [٦: ٦٨]\n٤٣ - إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين [١٢: ٤]\nرأي حلمية لدلالة متعلقها على أنه منام.\nالبحر ٥: ٢٧٩.\nتنصب مفعولين.\nالجمل ٢: ٤٢٧.\nرؤية عين.\nالعكبري ٢: ٢٦.\n٤٤ - أفرأيت الذي كفر بآياتنا [١٩: ٧٧]\n٤٥ - أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة [١٨: ٦٣]\n٤٦ - أفأنت تكون عليه وكيلا [٢٥: ٤٣]\n٤٧ - أفرأيت إن متعناهم سنين [٢٦: ٢٠٥]\n٤٨ - رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك [٤٧: ٢٠]\n٤٩ - أفرأيت الذي تولى [٥٣: ٣٣]\n٥٠ - وإذا رأيت ثم رأيت نعيما [٧٦: ٢٠]\n٥١ - أرأيت الذي ينهى. عبدا إذا صلى [٩٦: ٩]\n٥٢ - أرأيت إن كان على الهدى [٩٦: ١١]\n٥٣ - أرأيت إن كذب وتولى [٩٦: ١٣]","vol":"9","page":429},{"text":"٥٤ - أرأيت الذي يكذب بالدين [١٠٧: ١]\nبصرية، ولا يقع بعدها الاستفهام، إنما يقع بعد الأفعال التي تلغى فيعلق عنها.\nالإعراب ٤٣٧.\n٥٥ - ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا [١١٠: ٢]\nيدخلون: حال أو مفعول ثان.\nالبحر ٨: ٥٢٣.\n٥٦ - فقد رأيتموه وأنتم تنظرون [٣: ١٤٣]\nالرؤية علمية وحذف المفعول الثاني، أي علمتم الموت حاضرًا، وحذف أحد مفعولي (باب ظن) عزيز جدًا.\nالبحر ٣: ٦٧.\n٥٧ - رأيتهم لي ساجدين [١٢: ٤]\n٥٨ - فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون غليك [٣٣: ١٩]\n٥٩ - وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم [٦٣: ٤]\n٦٠ - ورأيتهم يصدون [٦٣: ٥]\n٦١ - إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا [٧٦: ١٩]\n٦٢ - فلما رأينه أكبرنه [١٢: ٣١]\n٦٣ - إني أرى ما لا ترون [٨: ٤٨]\n٦٤ - إنني معكما أسمع وأرى [٢٠: ٤٦]\n٦٥ - ما لي لا أرى الهدهد [٢٧: ٢٠]\n٦٦ - قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى [٤٠: ٢٩]\n٦٧ - ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت [٢: ٢٤٣]\nالرؤية علمية وضمنت معنى ما يتعدى بإلى، فلم تنصب مفعولين، كأن قيل: ألم ينته علمك، لا يستعمل في غير التقرير.\nالبحر ٢: ٢٤٩.","vol":"9","page":430},{"text":"٦٨ - ألم تر إلى الملإ من بني إسرائيل من بعد موسى [٢: ٢٤٦]\n٦٩ - ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه [٢: ٢٥٨]\n٧٠ - ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب [٣: ٢٣]\n٧١ - ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم [٤: ٤٩]\n٧٢ - ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب [٤: ٥١]\n٧٣ - ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك [٤: ٦٠]\n٧٤ - ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم [٤: ٧٧]\n٧٥ - ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا [١٤: ٢٨]\n٧٦ - ألم تر إلى الذين يجادلون في آيات الله [٤٠: ٦٩]\n٧٧ - ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى [٥٨: ٨]\n٧٨ - ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم [٥٨: ١٤]\n٧٩ - ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون [٥٩: ١١]\n٨٠ - فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم [٥: ٥٢]\nترى: بصرية ويسارعون حال، أو علمية فيسارعون المفعول الثاني.\nالبحر ٣: ٥٠٨.\n٨١ - ترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان [٥: ٦٢]\nترى: بصرية يسارعون صفة أو علمية فيسارعون المفعول الثاني.\nالبحر ٣: ٥٢١.\n٨٢ - ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا [٥: ٨٠]\nترى: بصرية أو من رؤية القلب.\nالبحر ٣: ٥٤١.\n٨٣ - ترى أعينهم تفيض من الدمع [٥: ٨٣]\nمن رؤية العين.\nالبحر ٤: ٥.\n٨٤ - ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا [٦: ٢٧]","vol":"9","page":431},{"text":"الظاهر أن الرؤية بصرية، وجوزوا أن تكون من رؤية القلب، المعنى: لو صرفت فكرك الصحيح والمفعول محذوف أي حالهم.\nالبحر ٤: ١٠١.\n٨٥ - ولو ترى إذ وقفوا على ربهم [٦: ٣٠]\n٨٦ - ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت [٦: ٩٣]\nالرؤية بصرية.\nالجمل ٢: ٦٢.\n٨٧ - ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة [٨: ٥٠]\n٨٨ - وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد [١٤: ٤٩]\n٨٩ - وترى الفلك مواخر فيه [١٦: ١٤]\n٩٠ - وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم [١٨: ١٧]\nالرؤية بصرية.\nالجمل ٣: ١١.\n٩١ - وترى الأرض بارزة [١٨: ٤٧]\nبارزة حال.\nالعكبري ٢: ٥٥.\n٩٢ - ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه [١٨: ٤٩]\n٩٣ - لا ترى فيها عوجا ولا أمتا [٢٠: ١٠٧]\n٩٤ - وترى الناس سكارى [٢٢: ٢]\n٩٥ - وترى الأرض هامدة [٢٢: ٥]\n٩٦ - فترى الودق يخرج من خلاله [٢٤: ٤٣]\n٩٧ - وترى الجبال تحسبها جامدة [٢٧: ٨٨]\nالرؤية من العين، تحسبها: حال من فاعل ترى أو من الجبال.\nالبحر ٧: ١٠.\n٩٨ - فترى الودق يخرج من خلاله [٣٠: ٤٨]","vol":"9","page":432},{"text":"٩٩ - ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند ربهم [٣٢: ١٢]\n١٠٠ - ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم [٣٤: ٣١]\n١٠١ - ولو ترى غذ فزعوا فوت [٣٤: ٥١]\n١٠٢ - وترى الفلك فيه مواخر [٣٥: ١٢]\n١٠٣ - فانظر ماذا ترى [٣٧: ١٢]\nمن الرأي، لا بصرية ولا علمية.\nالبحر ٧: ٣٧٠، العكبري ٢: ١٠٧.\n١٠٤ - أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة [٣٩: ٥٨]\n١٠٥ - ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [٣٩: ٦٠]\nالرؤية بصرية، وأجازوا أن تكون من رؤية القلب.\nالبحر ٧: ٤٣٦ - ٤٣٧، العكبري ٢: ١١٢.\n١٠٦ - وترى الملائكة حافين من حول العرش [٣٩: ٧٥]\n١٠٧ - ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة [٤١: ٣٩]\n١٠٨ - ترى الظالمين مشفقين مما كسبوا [٤٢: ٢٢]\n١٠٩ - وترى الظالمين لما رأوا العذاب يقولون [٤٢: ٤٤]\n١١٠ - وترى كل أمة جاثية [٤٥: ٢٨]\nالرؤية بصرية أو علمية.\nالجمل ٤: ١١٧.\n١١١ - يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم [٥٧: ٢٢]\n١١٢ - ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت [٦٧: ٣]\n١١٣ - هل ترى من فطور [٦٧: ٣]\n١١٤ - فترى القوم فيها صرعى [٦٩: ٧]\n١١٥ - فهل ترى لهم من باقية [٦٩: ٨]\n١١٦ - قال لن تراني [٧: ١٤٣]\n١١٧ - فإن استقر مكانه فسوف تراني [٧: ١٤٣]","vol":"9","page":433},{"text":"١١٨ - ثم يهيج فتراه مصفرا [٣٩: ٢١]\n١١٩ - ثم يهيج فتراه مصفرا [٥٧: ٢٠]\n١٢٠ - وتراهم ينظرون إليك [٧: ١٩٨]\nينظرون: جملة حالية.\nالجمل ٢: ٢١٧.\n١٢١ - وتراهم يعرضون عليها خاشعين [٤٢: ٤٥]\n١٢٢ - تراهم ركعا سجدا [٤٨: ٢٩]\n١٢٣ - ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض [٣١: ٢٠]\n١٢٤ - إني أرى ما لا ترون [٨: ٤٨]\n١٢٥ - ألا تروني أني أوفي الكيل [١٢: ٥٩]\n١٢٦ - لترون الجحيم [١٠٢: ٢]\n١٢٧ - رفع السموات بغير عمد ترونها [١٣: ٢]\n١٢٨ - يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت [٢٢: ٢]\n١٢٩ - خلق السموات بغير عمد ترونها [٣١: ١٠]\n١٣٠ - ثم لترونها عين اليقين [١٠٢: ٧]\n١٣١ - إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم [٧: ٣٧]\n١٣٢ - وأنزل جنودا لم تروها [٩: ٢٦]\n١٣٣ - وجنودا لم تروها [٣٣: ٩]\n١٣٤ - وأيده بجنود لم تروها [٩: ٤٠]\n١٣٥ - فإما ترين من البشر أحدا فقولي [١٩: ٢٦]\n١٣٦ - لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة [٢: ٥٥]\n١٣٧ - قد نرى تقلب وجهك في السماء [٢: ١٤٤]\n١٣٨ - وما نرى معكم شفعاءكم [٦: ٩٤]\nمن رؤية العين، وإن جعلتها بمعنى العلم كان معكم المفعول الثاني كان ضعيفًا في المعنى. العكبري ١: ١٤١.","vol":"9","page":434},{"text":"١٣٩ - أو نرى ربنا [٢٥: ٢١]\n١٤٠ - وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الأشرار [٣٨: ٦٢]\n١٤١ - وسيرى الله عملكم ورسوله [٩: ٩٤]\nمن الأعمال ما لا يحس بالأبصار كالآراء والمعتقدات.\nالإعراب ٤٩٧.\n١٤٢ - وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله [٩: ١٠٥]\nيرى: بمعنى يعلم المفعول الثاني محذوف، أي واقعًا.\nالجمل ٢: ٣٠٥، ٣١١.\n١٤٣ - أفتمارونه على ما يرى [٥٣: ١٢]\n١٤٤ - أعنده علم الغيب فهو يرى [٥٣: ٣٥]\nيرى: بصرية أو علمية.\nالبحر ٨: ١٦٧.\n١٤٥ - وبرزت الجحيم لمن يرى [٧٩: ٣٦]\n١٤٦ - ألم يعلم بأن الله يرى [٩٦: ١٤]\n١٤٧ - إنه يراكم هو وقبيله [٧: ٢٧]\n١٤٨ - هل يراكم من أحد [٩: ١٢٧]\n١٤٩ - إذا أخرج يده لم يكد يراها [٢٤: ٤٠]\n١٥٠ - أيحسب أن لم يره أحد [٩٠: ٧]\n١٥١ - فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره [٩٩: ٧]\n١٥٢ - ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره [٩٩: ٨]\n١٥٣ - وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها [٦: ٢٥]\nالرؤية بصرية.\nالبحر ٤: ٩٨.\n١٥٤ - فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم [١٠: ٨٨]","vol":"9","page":435},{"text":"١٥٥ - فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم [١٠: ٩٧]\n١٥٦ - ألم يروا إلى ما خلق الله من شيء [١٦: ٤٨]\n١٥٧ - ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء [١٦: ٧٩]\n١٥٨ - أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم [٢٦: ٧]\n١٥٩ - لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم [٢٦: ٢٠١]\n١٦٠ - أو لم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم [٣٤: ٩]\n١٦١ - وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم [٥٢: ٤٤]\n١٦٢ - وإن يروا آية يعرضوا [٥٤: ٢]\n١٦٣ - أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات [٦٧: ١٩]\n١٦٤ - إذ يرون العذاب [٢: ١٦٥]\n١٦٥ - يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين [٢٥: ٢٢]\n١٦٦ - وسوف يعلمون حين يرون العذاب [٢٥: ٤٢]\n١٦٧ - كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار [٤٦: ٣٥]\n١٦٨ - لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا [٧٦: ١٣]\n١٦٩ - أفلم يكونوا يرونها [٢٥: ٤٠]\n١٧٠ - كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية [٦٩: ٤٦]\n١٧١ - فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم [٤٦: ٢٥]\nنصوص يرى\n١ - ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا [٢: ١٦٥]\nيرى: بصرية أو عرفانية، وإذا جعلت المصدر المؤول معمولا لها جاز أن تكون المتعدية لاثنين.\n٢ - ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت [٢: ٢٤٣]","vol":"9","page":436},{"text":"الرؤية علمية، وضمنت معنى ما يتعدى بإلى، فلذلك لم تنصب مفعولين كأنه قيل: ألم ينته علمك إلى كذا، وقال الراغب: رأيت يتعدى بنفسه دون الجار، لكنه لما استعير قولهم (ألم تر) لمعنى: ألم تنظر عدى تعديته وقلما يستعمل ذلك في غير التقرير، لا يقال: رأيت إلى كذا.\nالبحر ٢: ٢٤٩.\nوفي معاني القرآن للزجاج ١: ٣١٨: «ألم ينته علمك إلى خبر هؤلاء».\nوقال الرضي ٢: ٢٥٨: «مضمن معنى الانتهاء».\n٣ - ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون [٣: ١٤٣]\nقيل: معنى الرؤية هنا العلم، ويحتاج إلى حذف المفعول الثاني، أي فقد علمتم الموت حاضرًا، وحذف لدلالة المعنى عليه، وحذف أحد مفعولي ظن وأخواتها عزيز جدًا، ولذلك وقع فيه الخلاف بين النحويين.\nالبحر ٣: ٦٧.\n٤ - وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا [٤: ٦١]\nالظاهر من رأيت أنها رؤية عين، صدودا: مجاهرة وتصريحا، ويحتمل أن تكون من رؤية القلب، أي علمت ويكون صدودهم مكرا وتخابثا ومسارقة حتى لا يعلم ذلك إلا بالتأويل عليه.\nالبحر ٣: ٢٨٠.\nصدودا: حال.\nالعكبري ١: ١٠٤.\n٥ - فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم [٥: ٥٢]\nترى: تحتمل أن تكون بصرية، فيكون ﴿يسارعون﴾ حالًا، أو علمية، فيكون مفعولًا ثانيًا.\nالبحر ٣: ٥٠٨.","vol":"9","page":437},{"text":"٦ - ترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان [٥: ٦٢]\nترى: تحتمل أن تكون بصرية، فيكون ﴿يسارعون﴾ صفة، أو علمية، فيكون مفعولًا ثانيًا.\nالبحر ٣: ٥٢١.\n٧ - ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا [٥: ٨٠]\nترى: بصرية أو من رؤية القلب.\nالبحر ٣: ٥٤١.\n٨ - ترى أعينهم تفيض من الدمع [٥: ٨٣]\nمن روية العين.\nالبحر ٤: ٥، العكبري ١: ١٢٤.\n٩ - وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها [٦: ٢٥]\nالرؤية بصرية.\nالبحر ٤: ٩٨.\n١٠ - ولو ترى إذ وقفوا على النار [٦: ٢٧]\nالظاهر أن الرؤية بصرية، وجوزوا أن تكون من رؤية القلب، والمعنى: لو صرفت فكرة الصحيح إلى تدبر حالهم لازددت يقينا أنهم يكونون يوم القيامة على أسوأ حال.\nومفعول (ترى) محذوف أو حالهم.\nالبحر ٤: ١٠١.\n١١ - وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم [٦: ٦٨]\nرأي: بصرية، ولذلك تعدت إلى واحد، ولا بد من تقدير حال محذوفة أي وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا، وهم خائضون فيها، أي إذا رأيتهم ملتبسين بهذه الحالة.\nوقيل: رأيت علمية، لأن الخوض في الآيات ليس مما يدرك بالبصر، وهذا فيه بعد، لما يلزم عليه من حذف المفعول الثاني، أي خائضين فيها، وحذفه اقتصارًا.","vol":"9","page":438},{"text":"لا يجوز وحذفه اختصارًا عزيز جدًا.\nالبحر ٤: ١٥٢.\n١٢ - إني أراك وقومك في ضلال مبين [٦: ٧٤]\nالرؤية بصرية أو علمية.\nالبحر ٤: ١٦٤.\n١٣ - فلما رأى الشمس بازغة [٦: ٧٨]\nبازغة: حال.\nالعكبري ١: ١٣٩.\n١٤ - فلما رأى القمر بازغا [٦: ٧٧]\nبازغا: حال.\nالجمل ٢: ٥٣.\n١٥ - وما نرى معكم شفعاءكم [٦: ٩٤]\nمن رؤية العين، معكم: متعلق بنرى ولا يجوز أن يكون حالًا من شفعاءكم، إذ يصير المعنى: شفعاءهم معهم ولا نراهم؛ وإن جعلها بمعنى: نعلم المتعدية إلى اثنين كان (معكم) المفعول الثاني، وهو ضعيف في المعنى.\nالعكبري ١: ١٤١.\n١٦ - ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت [٦: ٩٣]\nترى: بصرية.\nالجمل ٢: ٦٢.\n١٧ - قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال مبين [٧: ٦٠]\nالأظهر أنها من رؤية القلب، وقيل: من رؤية العين.\nالبحر ٤: ٣٢٠، العكبري ١: ١٥٤.\n١٨ - قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهة [٧: ٦٦]\nتحتمل أن تكون من رؤية العين. ٤: ٣٢٤.","vol":"9","page":439},{"text":"١٩ - ألم يروا أنه لا يكلمهم [٧: ١٤٨]\nالظاهر أن يروا بمعنى يعلموا.\nالبحر ٤: ٣٩٣.\n٢٠ - وتراهم ينظرون إليك [٧: ١٩٨]\nينظرون: جملة حالية.\nالجمل ٢: ٢١٧.\n٢١ - أولا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين [٩: ١٢٦]\nالرؤية تحتمل أن تكون من رؤية القلب أو من رؤية البصر.\nالبحر ٥: ١١٦.\n٢٢ - وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون [٩: ١٠٥]\nيرى: بمعنى يعلم والمفعول الثاني محذوف، أي واقعًا.\nالجمل ٢: ٣٠٥، ٣١١.\n٢٣ - ما نراك إلا بشرا مثلنا وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا [١١: ٢٧]\nنراك: بصرية أو علمية.\nالبحر ٥: ٢١٤، العكبري ٢: ٢٠.\n٢٤ - فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم [١١: ٧٠]\nرأى بصرية.\nالجمل ٢: ٤٠٣.\n٢٥ - إني رأيت أحد عشر كوكبا [١٢: ٤]\nرأي حلمية، لدلالة متعلقها على أنه منام.\nالبحر ٥: ٢٧٩.\nتنصب مفعولين.\nالجمل ٢: ٤٢٧.","vol":"9","page":440},{"text":"الرؤية رؤية عين.\nالعكبري ٢: ٢٦.\n٢٦ - إني أراني أعصر خمرا وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا [١٢: ٣٦]\nرأي الحلمية جرت مجرى أفعال القلوب في جواز كون فاعلها ومفعولها ضميرين متحدي المعنى، فأراني فيه ضمير الفاعل المستكن فيه، وقد تعدى الفعل إلى الضمير المتصل، وكلاهما لمدلول واحد.\nالبحر ٥: ٣٠٨، الجمل ٢: ٤٤٥.\n٢٧ - أو لم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض قادر على أن يخلق مثلهم [١٧: ٩٩]\nالرؤية هنا رؤية القلب وهي العلم.\nالبحر ٦: ٨٢.\n٢٨ - وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم [١٨: ١٧]\nترى: بصرية.\nالجمل ٣: ١١.\n٢٩ - ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة [٨: ٤٧]\nبارزة: حال.\nالعكبري ٢٥: ٥٥.\n٣٠ - أفلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا [٢٠: ٨٩]\nالرؤية بمعنى العلم، ولذلك جاءت بعدها (أن) المخففة وقرئ يرجع بالنصب فتكون الرؤية بصرية.\nالبحر ٦: ٢٦٩، الجمل ٣: ١٠٨.\n٣١ - أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما [٢١: ٣٠]\nالرؤية هنا من رؤية القلب. وقيل من رؤية البصر، وذلك على الاختلاف في الرتق والفتق.\nالبحر ٦: ٣٠٨.","vol":"9","page":441},{"text":"٣٢ - أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا [٢٥: ٤٣]\n(من) مفعول أول لرأيت، والثاني الجملة الاستفهامية.\nالبحر ٦: ٥٠١، الجمل ٣: ٢٦٠.\n٣٣ - ألم تر إلى ربك كيف مد الظل [٢٥: ٤٥]\nتر: معلقة بالجملة الاستفهامية.\nالبحر ٦: ٥٠٣.\nرأي قلبية.\n٣٤ - أفرأيتم ما كنتم تعبدون [٢٦: ٧٥]\nرأي مستعملة في معناها الأصلي بمعنى العلم، وعليه فتكون بمعنى عرف، لأنه ليس هنا إلا مفعول واحد، وقيل: هي بمعنى أخبروني، وإذا كانت كذلك تعدت إلى مفعولين الأول الموصول والثاني جملة الاستفهام المحذوفة.\nالجمل ٣: ٢٨٣.\n٣٥ - وترى الجبال تحسبها جامدة [٢٧: ٨٨]\nالرؤية من العين تحسبها من فاعل ترى أو من الجبال.\nالبحر ٧: ١٠٠.\n٣٦ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها [٣٥: ٢٧]\nتر: من رؤية القلب، لأن إسناد إنزاله تعالى لا يستدل عليه إلا بالعقل الموافق للنقل، وإن كان إنزال المطر مشاهدًا بالعين؛ لكن رؤية القلب قد تكون مسندة لرؤية البصر ولغيرها.\nالبحر ٧: ٣١١.\n٣٧ - فانظر ماذا ترى [٣٧: ١٠٢]\nترى: من الرأي لا بصرية ولا علمية.\nالعكبري ٢: ١٠٧، البحر ٧: ٣٧٠.","vol":"9","page":442},{"text":"٣٨ - ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [٣٩: ٦٠]\nالرؤية بصرية، وأجاز أن تكون من رؤية القلب.\nالبحر ٧: ٤٣٦ - ٤٣٧.\nالوجهان.\nالعكبري ٢: ١١٢.\n٣٩ - وترى كل أمة جاثية [٤٥: ٢٨]\nالرؤية بصرية أو علمية.\nالجمل ٤: ١١٧.\n٤٠ - وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها [٦٢: ١١]\nرأو: بمعنى علموا، والمفعول الثاني محذوف، أي قدمت وحصلت.\nالجمل ٤: ٣٣٨.\n٤١ - ألم تر كيف فعل ربك بعاد [٨٩: ٦]\nتر: علمية.\nالجمل ٤: ٥٢١.\n٤٢ - كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى [٩٦: ٦ - ٧]\nرآه: الفعل ضمير الإنسان، وضمير المفعول عائد عليه، أيضًا ورأى هنا من رؤية القلب يجوز أن يتحد فيها الضميران متصلين، فتقول: رأيتني صديقك، وفقد وعدم بخلاف غيرهما.\nالمفعول الثاني جملة (استغنى)\nالبحر ٨: ٤٩٣، العكبري ٢: ١٥٦، الجمل ٤: ٥٥٣.\n٤٣ - ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل [١٠٥: ١]\nتر: معلقة، وجملة الاستفهام في موضع نصب، وكيف معمولة لفعل.\nالبحر ٨: ٥١٢.\n٤٤ - ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا [١١٠: ٢]\nيدخلون: حال أو مفعول ثان، إن كانت رأيت بمعنى علمت المتعدية لمفعولين.","vol":"9","page":443},{"text":"البحر ٨: ٥٢٣.\nحالية. العكبري ٢: ١٦٢.\n٤٥ - أعنده علم الغيب فهو يرى [٥٣: ٣٥]\nيرى: بصرية أو علمية.\nالبحر ٨: ١٦٧.\n٤٦ - أرأيت الذي يكذب بالدين [١٠٧: ١]\nبصرية، اقتصر فيها على مفعول واحد، ولا يقع بعدها الاستفهام، لأنه إنما يقع بعد الأفعال التي تلغى فيعلق عنها وأما أرأيت بمعنى العلم فإنها تكون على ضربين:\nأحدهما: أن تتعدى إلى مفعول، ويقع الاستفهام في موضع خبره.\nالثاني: أن يقع الاستفهام في موضع المفعول فيعلق عنها.\nالإعراب ٤٣٧.\n٤٧ - أو لا يرون أنهم يفتنون في كل عام مرة أو مرتين [٩: ١٢٦]\nأن تكون من رؤية العين أولى، لأنهم يستنظرون في مشاهدة ذلك والإعراض عنه، وترك الاعتبار به، وهذا أبلغ في هذا الباب من المتعدية إلى مفعولين، ألا ترى أن تارك الاستدلال أعذر من المنصرف عما يشاهد.\nالإعراب ٧٤١.\n٤٨ - فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون [٩: ١٠٥]\nمن الأعمال ما لا يحس بالإبصار، نحو الآراء والاعتقادات.\nالإعراب ٤٩٧.\nأرى\nاحتملت (أرى) أن تكون ناصبة لثلاثة مفعولين في هذه المواضع:\n١ - كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم [٢: ١٦٧]","vol":"9","page":444},{"text":"حسرات: مفعول ثالث.\nالكشاف ١: ٢١٢.\nحال أو مفعول ثالث.\nالبيان ١: ١٣٥، البحر ١: ٤٧٥، العكبري ١: ٤١.\n٢ - هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دون [٣١: ١١]\nالياء مفعول أول ﴿ماذا خلق﴾ قد سد مسد ما ينتصب بأروني.\nالبيان ٢: ٢٥٤.\nجملة الاستفهام سدت مسد المفعولين.\nالجمل ٣: ٤٠٠.\n٣ - قال أروني الذين ألحقتم به شركاء [٣٤: ٢٧]\nالظاهر أن أرى هنا بمعنى أعلم، فتتعدى إلى ثلاثة مفاعيل:\nالأول: ضمير المتكلم.\nالثاني: الذين.\nالثالث: شركاء.\nوقيل: هي رؤية بصر، وشركاء حال من الضمير المحذوف.\nالبحر ٧: ٢٨٠، الإعراب ٤٦٩.\n٤ - أروني ماذا خلقوا من الأرض [٤٦: ٤، ٣٥: ٤٠]\nقام الاستفهام مقام الثاني والثالث.\nالإعراب المنسوب للزجاج ٤٦٩.\n٥ - وإذ يريكموهم إذ التقيتم في أعينكم قليلا [٨: ٤٤]\nقليلا: حال.\nالكشاف ٢: ٢٢٥.\nوما قاله ظاهر، لأن أرى منقولة بالهمزة من رأي البصرية فتعدت إلى اثنين فقليلا وكثيرًا منصوبان على الحال.","vol":"9","page":445},{"text":"وزعم بعض النحويين أن أرى الحلمية تتعدى إلى ثلاثة كأعلم، وجعل ذلك قوله ﴿إذ يريكهم الله في منامك قليلا﴾ وجواز حذف هذا المنصوب اقتصارًا يبطل هذا المذهب، تقول: رأيت زيدا في النوم، وأراني الله زيدا في النوم.\nالبحر ٤: ٥٠٢.\n٦ - إذ يريكهم الله في منامك قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم [٨: ٤٣]\nانظر ما سبق.\nأرى الناصبة لمفعولين\n١ - لتحكم بين الناس بما أراك الله [٤: ١٠٥]\nلا يجوز أن تكون من الرؤية، لأن الحكم في الحوادث بين الناس ليس بما يدرك بالبصر، ولا من رأيت المتعدية لاثنين، لأنها كانت تتعدى إلى ثلاثة، وهي ناصبة لاثنين، فبقى أن تكون من الرأي بمعنى الاعتقاد.\nالإعراب المنسوب للزجاج ٤٣٦.\nالثاني محذوف، أي بما أراكه الله.\nالعكبري ١: ١٠٧ - ١٠٨.\n٢ - وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون [٣: ١٥٢]\n٣ - فأراه الآية الكبرى [٧٩: ٢٠]\n٤ - وما جعلنا الرءيا التي أريناك إلا فتنة للناس [١٧: ٦٠]\nقال الجمهور: هي رؤيا عين ويقظة، ما رآه ليلة الإسراء، وهي مصدر رأي كالرؤية ونسب إلى عائشة أنها رؤيا منام.\nالبحر ٦: ٥٤ - ٥٥.\n٥ - ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم [٤٧: ٣٠]\nالظاهر أنها من رؤية البصر لعطف العرفان عليها.\nالبحر ٨: ٨٤.","vol":"9","page":446},{"text":"٦ - ولقد أريناه آياتنا كلها فكذب وأبى [٢٠: ٥٦]\nأرى: منقولة من رأي البصرية، ولذلك تعدت إلى مفعولين بهمزة النقل، وقيل: من رؤية القلب.\nالبحر ٦: ٢٥١ - ٢٥٢.\n٧ - سأوريكم دار الفاسقين [٧: ١٤٥]\nمن رؤية العين، ولو كان من رؤية القلب لتعدى بالهمزة إلى ثلاثة.\nالبحر ٤: ٣٨٩.\n٨ - سأوريكم آياتي فلا تستعجلون [٣٢: ٣٧]\n٩ - قال فرعون ما أريكم إلا ما أرى [٤٠: ٢٩]\nأريكم: متعد إلى اثنين، الثاني ﴿ما أرى﴾ من الرأي الذي بمعنى الاعتقاد.\nالعكبري ٢: ١١٤.\n١٠ - قل رب إما تريني ما يوعدون [٢٣: ٩٣]\nمن رأي البصرية، تعدت إلى مفعولين بالهمزة، كقوله: ﴿وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون﴾.\nالجمل ٣: ٢٠٢.\n١١ - وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض [٦: ٧٥]\nالظاهر أنها من رأي البصرية، قال ابن عطية: وأما من رأي بمعنى عرف، ويحتاج كون رأي بمعنى عرف، ثم تعدى إلى مفعولين إلى نقل ذلك عن العرب.\nالبحر ٤: ١٦٥.\nمن رأى البصرية.\nالإعراب المنسوب للزجاج ٤٦٩.\n١٢ - ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون [٢٨: ٦]\nالرؤية بصرية، ﴿ما كانوا يحذرون﴾ المفعول الثاني.\nالجمل ٣: ٣٣٤.","vol":"9","page":447},{"text":"١٣ - لنريك من آياتنا الكبرى [٢٠: ٢٣]\n﴿من آياتنا﴾ المفعول الثاني و﴿الكبرى﴾ صفة.\nالبحر ٦: ٢٣٦ - ٢٣٧.\n١٤ - وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون [٢٣: ٩٥]\nمن رأى البصرية، ولذلك تعدت إلى مفعولين.\nالجمل ٣: ٢٠٢.\n١٥ - وإما نرينك بعض الذي نعدهم [١٠: ٤٦]\nالإرادة هنا بصرية ولذلك، تعدى الفعل إلى اثنين.\nالبحر ٥: ١٦٤.\n١٦ - وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ [١٣: ٤٠]\n١٧ - فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون [٤٠: ٧٧]\n١٨ - أو نرينك الذي وعدناهم [٤٣: ٤٢]\n١٩ - سنريهم آياتنا في الآفاق [٤١: ٥٣]\n٢٠ - لنريه من آياتنا [١٧: ١]\n٢١ - وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها [٤٣: ٤٨]\n٢٢ - ويريكم آياته [٢: ٧٣]\nالرؤية بصرية.\nالجمل ١: ٦٧.\n٢٣ - هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا [١٣: ١٢]\n٢٤ - سيريكم آياته فتعرفونها [٢٧: ٩٣]\n٢٥ - ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا [٣٠: ٢٤]\n٢٦ - ليريكم من آياته [٣١: ٣١]\n٢٧ - هو الذي يريكم آياته [٤٠: ١٣]\n٢٨ - ويريكم آياته [٤٠: ٨١]\n٢٩ - ليريه كيف يواري سوءة أخيه [٥: ٣١]","vol":"9","page":448},{"text":"من رؤية البصر، وعلق ﴿لنريه﴾ عن المفعول الثاني بالجملة الاستفهامية. البحر ٣: ٤٦٦.\n٣٠ - ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما [٧: ٢٧]\n٣١ - وأرنا مناسكنا ب ٢: ١٢٨]\nمن رأى بمعنى أبصر، أو عرف، ولذلك لم يتجاوز مفعولين.\nالكشاف ١: ١٨٨.\nزعم ابن عطية أنها من رؤية القلب، ورد عليه بأنها لو كانت كذلك لتعدت إلى ثلاثة مفاعيل.\nالبحر ١: ٣٩٠.\n٣٢ - فقالوا أرنا الله جهرة [٤: ١٥٣]\n٣٣ - ربنا أرنا اللذين أضلانا [٤١: ٢٩]\nالرؤية بصرية، والهمزة للتعدية والمفعول الثاني اسم الموصول.\nالجمل ٤: ٤٠.\n٣٤ - أرني كيف تحيي الموتى [٢: ٢٦٠]\nالرؤية بصرية دخلت عليها همزة النقل، فتعدت لاثنين، أحدهما ياء المتكلم والآخر الجملة الاستفهامية ﴿كيف تحي الموتى﴾ وتعلق العرب رأي البصرية ومن كلامهم.\nأما ترى أي برق هاهنا\nكما علقت نظر البصرية.\nالبحر ٢: ٢٩٧، العكبري ١: ٦٢.\n٣٥ - رب أرني أنظر إليك [٧: ١٤٣]\n٣٦ - يومئذ يصدر الناس أشتاتا ليروا أعمالهم [٩٩: ٦]\n٣٧ - لترون الجحيم [١٠٢: ٦]\nقرئ ﴿لترون﴾ بضم التاء، وهو من رؤية العين، نقل بالهمزة فتعدى لاثنين.\nالعكبري ٢: ١٥٩، الجمل ٤: ٥٢٧.","vol":"9","page":449},{"text":"زعم\nالمصدر المؤول من أن المشددة ومعموليها سادة مسد المفعولين\n١ - وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء [٦: ٩٤]\n٢ - إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت [٦٢: ٦]\n٣ - ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك [٤: ٦٠]\nالمصدر المؤول من أن المخففة\n١ - زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا [٦٤: ٧]\n٢ - بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا [١٨: ٤٨]\nوتكلمنا عن حذف المفعولين في زعم وفي غيرها.\nضرب مع المثل\n٥ - قال الرضي في شرح الكافية ٢: ٢٦٧: «جعل بعضهم ضرب مع المثل بمعنى صير، كقوله تعالى: ﴿ضرب الله مثلا عبدا مملوكا﴾.\nوجوز ذلك الزمخشري في قوله تعالى: ﴿ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة﴾».\nالكشاف ٢: ٥٥٢ - ٥٥٣، وأبو حيان، البحر ٦: ١٣٣.\nوقال في البحر ١: ١٢٢: «يضرب، بمعنى يجعل ويصير، كما تقول: ضربت الطين لبنا، وضربت الفضة خاتما فيتعدى لاثنين».","vol":"9","page":450},{"text":"٢ - وقال في البحر ١: ١٢٢: «الأصح أن ضرب لا يكون من باب ظن وأخواتها، فيتعدى إلى اثنين».\nنصوص زعم\n١ - زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا [٦٤: ٧]\nالمصدر المؤول سد مسد المفعولين.\nالجمل ٤: ٣٤٤.\n٢ - أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا [١٧: ٩٢]\nكسفًا: حال من السماء.\nالعكبري ٢: ٥١.\n٣ - وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء [٦: ٩٤]\n٤ - قل ادعوا الذين زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم [١٧: ٥٦]\nالمفعول الأول العائد المحذوف والثاني تقديره: آلهة.\nالبحر ٦: ٥١.\n٥ - بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا [١٨: ٤٨]\n٦ - ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم [١٨: ٥٢]\nالمفعولان محذوفان، لدلالة المعنى عليهما، التقدير: زعمتوهم شركائي.\nالبحر ٦: ١٣٧.\n٧ - قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله [٣٤: ٢٢]\nالمفعول الأول العائد المحذوف والثاني نابت صفته منابه، أي آلهة من دون الله.\nالبحر ٧: ٢٧٥.\n٨ - إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت [٦٢: ٦]\n٩ - وضل عنكم ما كنتم تزعمون [٦: ٩٤]\n١٠ - أين شركائي الذين كنتم تزعمون [٢٨: ٦٢، ٦: ٢٢]","vol":"9","page":451},{"text":"المفعولان محذوفان، أي زعمتموهم شركاء.\nالبحر ٧: ١٢٨.\nالأولى أن يقدر: زعمتم أنهم فيكم شركاء.\nالمغني ٦٥٨.\n١١ - أين شركائي الذين كنتم تزعمون [٢٨: ٧٤]\n١٢ - ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك [٤: ٦٠]\nمن أخوات ظن.\nالعكبري ١: ١٠٣.\n١٣ - فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا [٦: ١٣٦]\n١٤ - لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم [٦: ١٣٨]\nنصوص زعم\n١ - ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك [٤: ٦٠]\nزعم من أخوات ظن.\nالعكبري ١: ١٠٣.\n٢ - قل ادعوا الذين زعمتم من دونه [١٧: ١٠٣]\nفي ﴿زعمتم﴾ ضمير محذوف عائد على الذين؛ وهو المفعول الأول والثاني محذوف تقديره: زعمتموهم آلهة من دون الله.\nالبحر ٦: ٥١.\n٣ - ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم [١٨: ٥٢]\nالمفعولان محذوفان لدلالة المعنى عليهما، التقدير: زعمتموهم شركائي.\nالبحر ٦: ١٣٧، الجمل ٣: ٣٠.\n٤ - بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدا [١٨: ٤٨]\nلكم: يجوز أن يكون المفعول الثاني لجعل بمعنى التصيير؛ و﴿موعدا﴾ هو","vol":"9","page":452},{"text":"الأول، ويجوز أن يكون معلقًا بالجعل، أو يكون حالًا من موعدًا إذا كان الجعل بمعنى الإيجاد.\nالجمل ٣: ٢٩.\n٥ - أين شركائي الذين كنتم تزعمون [٢٨: ٦٢]\nالمفعولان محذوفان، أحدهما عائد الموصول، أي تزعمونهم شركاء.\nالبحر ٧: ١٢٨\nالأولى أن يقدر: تزعمون أنهم شركاء بدليل ﴿وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء﴾ ولأن الغالب على زعم ألا يقع على المفعولين صريحا، بل على أن وصلتها.\nالمغني ٦٥٨.\n٦ - قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله [٣٤: ٢٢]\nزعم: من الأفعال التي تتعدى إلى اثنين، إذا كانت اعتقادية، المفعول الأول الضمير المحذوف العائد على الذين، والثاني محذوف أيضًا لدلالة المعنى، ونابت صفته منابه، التقدير: الذين زعمتموهم آلهة من دونه وحسن حذف الثاني قيام صفته مقامه، ولولا ذلك ما حسن، إذ في حذف أحد مفعولي ظن وأخواتها اختصارا خلاف: منعه ابن ملكون وأجازه الجمهور، وهو مع ذلك قليل، ولا يجوز أن يكون الثاني (من دونه) لأنه لا يستقل كلاما، لو قلت: هم من دونه لم يصح، ولا الجملة من قوله: ﴿لا يملكون مثقال ذرة﴾ لأنه لو كانت هذه النسبة مزعومة لكانوا معترفين بالحق، قائلين له، وكان ذلك توحيدًا منهم.\nالبحر ٧: ٢٧٥، الجمل ٣: ٤٦٧.\nوفي الكشاف ٣: ٥٧٩: «فإن قلت: أين مفعولا زعم؟ قلت: أحدهما الضمير المحذوف الراجع إلى الموصول، وأما الثاني فلا يخلو إما أن يكون ﴿من دون الله﴾ أو ﴿لا يملكون﴾ أو محذوفًا.\nفلا يصح الأول لأن قولك: هم من دون الله لا يلتئم كلاما، ولا الثاني لأنهم","vol":"9","page":453},{"text":"ما كانوا يزعمون ذلك، فكيف يتكلمون بما هو حجة عليهم، وبما لو قالوه قالوا ما هو حق وتوحيد، فبقى أن يكون محذوفًا، تقديره: زعمتموهم آلهة من دون الله فحذف الراجح إلى الموصول ... وحذف آلهة، لأنه موصوف صفته ﴿من دون الله﴾ والموصوف يجوز حذفه وإقامة الصفة مقامه؛ إذا كان مفهومًا، فإذا مفعولًا زعم محذوفان جميعا بسببين مختلفين».\n٧ - إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت [٦٢: ٦]\nالمصدر المؤول ساد مسد المفعولين.\nالجمل ٤: ٣٣٦.\n٨ - زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا [٦٤: ٧]\nالزعم: إدعاء العلم، وهو يتعدى إلى مفعولين؛ والمصدر المؤول ساد مسدهما.\nالجمل ٤: ٣٤٤.\nضرب مع المثل\n١ - ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة [١٤: ٢٤]\n٢ - ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء [١٦: ٧٥]\n٣ - ضرب الله مثلا رجلين [١٦: ٧٦]\n٤ - ضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة [٢٦: ١١٢]\n٥ - ضرب لكم مثلا من أنفسكم [٣٠: ٢٨]\n٦ - وضرب لنا مثلا ونسى خلقه [٣٦: ٧٨]\n٧ - ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون [٣٩: ٢٩]\n٨ - وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا [٤٣: ١٧]\n٩ - ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح [٦٦: ١٠]\n١٠ - وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأة فرعون [٦٦: ١١]\n١١ - إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة [٢: ٢٦]","vol":"9","page":454},{"text":"١٢ - واضرب لهم مثلا رجلين [١٨: ٣٢]\n١٣ - واضرب لهم مثلا أصحاب القرية [٣٦: ١٣]\n١٤ - ضرب مثل فاستمعوا له [٢٢: ٧٣]\n١٥ - ولما ضرب ابن مريم مثلا [٤٣: ٥٧]\n١٦ - واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه [١٨: ٤٥]\nنصوص ضرب\n١ - إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما [٢: ٢٦]\nفي البحر ١: ١٢٢: «يضرب: بمعنى يبين، وقيل: يذكر، وقيل: يضع من ﴿ضربت عليهم الذلة﴾ ... ويكون (يضرب) قد تعدى إلى واحد، وقيل: يضرب في معنى يجعل ويصير، كما تقول: ضربت الطين لبنا، وضربت الفضة خاتما، فعلى هذا يتعدى لاثنين؛ والأصح أن (ضرب) لا يكون من باب ظن وأخواتها فيتعدى إلى اثنين».\nوقال الرضي ٢: ٢٦٧: «وقد جعل بعضهم ضرب مع المثل بمعنى صير كقوله تعالى:\nوضرب الله مثلا عبدا مملوكا.\nوإليه ذهب الأندلسي، فيكون ﴿مثلا﴾ مفعولًا ثانيًا، وعبدا هو الأول ... ويجوز أن يقال: معنى ضرب مثلا، أي بين، فهو متعد إلى واحد، والمنصوب بعده عطف بيان».\n٢ - واضرب لهم مثلا رجلين [١٨: ٣٢]\nرجلين: مفعول ثان لـ «اضرب».\nالجمل ٣: ٢٣.\n٣ - واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه [١٨: ٤٥]","vol":"9","page":455},{"text":"كماء أنزلناه: قدره ابن عطية خبر مبتدأ محذوف، أي هي كماء، وقال الحوفي: الكاف متعلقة بمعنى المصدر، أي ضرب ضربًا كماء.\nوأقول: إن ﴿كماء﴾ في موضع المفعول الثاني لقوله ﴿واضرب﴾ أي وصير لهم مثل الحياة الدنيا أي صفتها شبه ماء.\nالبحر ٦: ١٣٣، العكبري ٢: ٥٥.\n٤ - واضرب لهم مثلا أصحاب القرية [٣٦: ١٣]\nاضرب: بمعنى اجعل، أصحاب: مفعول أول. مثلا: المفعول الثاني وقيل: هو بمعنى أذكر، والتقدير: مثلا مثل أصحاب. فالثاني بدل من الأول.\nالعكبري ٢: ١٠٤، الجمل ٣: ٥٠٠.\n٥ - ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون [٤٣: ٥٧]\nمثلًا: مفعول ثان لضرب، وقيل: حال، أي ذكر ممثلًا به.\nالعكبري ٢: ١١٩، الجمل ٤: ٨٩.\n٦ - وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا [٤٣: ١٧]\nضرب: بمعنى جعل، والمفعول الأول عائد الموصول، ومثلًا المفعول الثاني.\nالجمل ٤: ٧٨.\n٧ - ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة [١٤: ٢٤]\nأعرب الحوفي وأبو البقاء والمهدوي مثلا مفعولًا بضرب؛ و﴿كلمة﴾ بدل من مثلا، وإعرابهم هذا تفريغ على أن ضرب لا يتعدى إلا إلى مفعول واحد، قال ابن عطية وأجازه الزمخشري: مثلا مفعول بضرب وكلمة مفعول أول: تفريعًا على أنها مع المثل تتعدى إلى المفعولين، لأنها بمعنى (جعل)، وعلى هذا تكون (كشجرة) خبر المبتدأ محذوف، وعلى البدل تكون نعتًا لكلمة، وأجاز الزمخشري أن تكون كلمة نصب بمضمر، أي جعل كلمة؛ وفيه تكلف إضمار لا ضرورة تدعو إليه.\nالبحر ٥: ٤٢١، الكشاف ٢: ٥٥٢ - ٥٥٣.","vol":"9","page":456},{"text":"ظن - المصدر المؤول من أن ومعموليها\n١ - حتى إذا أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلها أنهم قادرون عليها آتاها أمرنا [١٠: ٢٤]\nالظن هنا على بابه من ترجيح أحد الجائزين، وقيل: بمعنى أيقنوا وليس بسديد.\nالبحر ٤: ١٤٤.\n٢ - وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك [١٢: ٤٢]\nالظن على بابه، لأن عبارة الرؤيا ظن، والظان هو يوسف ﵇.\nالبحر ٥: ٣١١.\n٣ - وظن داود أنما فتناه [٣٨: ٢٤]\nلما كان الظن الغالب يقارب العلم استعير له، ومعناه: وعلم داود وأيقن ... وأنكر ابن عطية مجيء الظن بمعنى اليقين، وقال: لسنا نجده في كلام العرب، وإنما هو توفيق بين معتقدين غلب أحدهما على الآخر، وتوقعه العرب على العلم الذي ليس على الحواس ودلالة اليقين التام، ولكن يخلط الناس، فيقولون: ظن بمعنى أيقن وطوله ابن عطية في ذلك.\nالبحر ٧: ٣٩٣.\n٤ - وظن أنه الفراق [٧٥: ٢٨]\n٥ - إني ظننت أني ملاق حسابيه [٦٩: ٢٠]\nأي أيقنت، ولو كان ظنا فيه تجوز لكان كفرًا.\nالبحر ٨: ٣٢٥.\n٦ - ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون [٤١: ٢٢]\n٧ - وظنوا أنه واقع بهم [٧: ١٧١]\n٨ - وظنوا أنهم أحيط بهم [١٠: ٢٢]","vol":"9","page":457},{"text":"الظن هنا على بابه الأصلي من ترجيح أحد الجائزين، وقيل: معناه: التيقن.\nالبحر ٥: ١٣٩.\n٩ - وظنوا أنهم قد كذبوا [١٢: ١١٠]\n١٠ - ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها [١٨: ٥٣]\nقيل: الظن على موضوعه من كونه ترجيح أحد الجائزين؛ وكونهم لم يجزموا بدخولها رجاء وطمعًا في رحمة الله؛ وقيل: معناه: أيقنوا، قاله أكثر الناس.\nالبحر ٦: ١٣٧.\n١١ - وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون [٢٨: ٣٩]\n١٢ - ظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [٥٩: ٢]\n١٣ - ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون [٨٣: ٤]\n١٤ - الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم [٢: ٤٦]\nالظن بمعنى اليقين.\nالكشاف ١: ١٣٤، البحر ١: ٨٥.\n١٥ - قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله [٢: ٢٤٩]\nيحتمل أن يكون الظن على بابه، ومعنى ﴿ملاقو الله﴾ يستشهدون في ذلك اليوم، لعزمهم على صدق القتال، وتصميمهم على لقاء أعدائهم، وقيل: ملاقو ثواب الله بسبب الطاعة، لأن كل أحد لا يعلم عاقبة أمره، فلا بد من أن يكون ظانا ... ويحتمل أن يكون الظن بمعنى اليقين، أي يوقنون بالبعث والرجوع إلى الله.\nالبحر ٢: ٢٦٧، معاني القرآن للزجاج ١: ٣٢٧ - ٣٢٨.\nالمصدر المؤول من أن المخففة\n١ - فظن أن لن نقدر عليه [٢١: ٨٧]\n٢ - إنه ظن أن لن يحور [٨٤: ١٤]","vol":"9","page":458},{"text":"المصدر المؤول ساد مسد المفعولين، أو مسد أحدهما.\nالجمل ٤: ٥٠٢.\n٣ - بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا [٤٨: ١٢]\n٤ - وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا [٧٢: ٧]\n٥ - وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا [٧٢: ٥]\n٦ - وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض [٧٢: ١٢]\n٧ - وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه [٩: ١١٨]\nوظنوا: وعلموا.\nالكشاف ٢: ٣١٩.\nوقال ابن عطية: أيقنوا، كما قال في قول الشاعر:\nفقلت لهم ظنوا بألفي مدجج ... سراتهم في الفارس المسرد.\nوقال قوم: الظن هنا على بابه من ترجيح أحد الجائزين، لأنه وقف أمرهم على الوحي، ولم يكونوا قاطعين بأن ينزل في شأنهم قرآن، أو كانوا قاطعين، لكنهم يجوزون تطويل المدة في بقائهم في الشدة، فالظن عاد إلى تجويز تلك المدة القصيرة.\nالبحر ٥: ١١٠.\n٨ - من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء [٢٢: ١٥]\nالمصدر المؤول من (أن) الخفيفة\n١ - إن ظنا أن يقيما حدود الله [٢: ٢٣٠]\nالمصدر المؤول سد مسد المفعولين لجريان المسند والمسند إليه في الكلام.\nالبحر ٢: ٢٠٤.\n٢ - ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [٥٩: ٢]\nلما كان ظن المؤمنين منفيًا هنا أجرى مجرى نفي الرجاء والطمع، فتسلط على","vol":"9","page":459},{"text":"(أن) الناصبة للفعل، كما يتسلط الرجاء والطمع، ولما كان ظن اليهود قويًا يكاد أن يلحق بالعلم تسلط على (أن) المشددة، وهي التي يصحبها غالبًا فعل التحقيق كعلمت وتحققت وأيقنت.\nالبحر ٨: ٢٤٣.\n٣ - قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا [١٨: ٣٥]\n٤ - تظن أن يفعل بها فاقرة [٧٥: ٢٥]\nالتصريح بالمفعولين مع (ظن)\n١ - ولولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا [٢٤: ١٢]\n٢ - وما أظن الساعة قائمة [١٨: ٣٦]\n٣ - وما أظن الساعة قائمة [٤١: ٥٠]\n٤ - إني لأظنك يا موسى مسحورا [١٧: ١٠١]\n٥ - وإني لأظنك يا فرعون مثبورا [١٧: ١٠٢]\nمثبورا: المفعول الثاني، وفصل بالنداء.\nالجمل ٢: ٦٤٩.\n٦ - وإني لأظنه من الكاذبين [٢٨: ٣٨]\n٧ - وإني لأظنه كاذبا [٤٠: ٣٧]\n٨ - وإنا لنظنك من الكاذبين [٧: ٦٦]\n٩ - وإن نظنك لمن الكاذبين [٢٦: ١٨٦]\n١٠ - بل نظنكم كاذبين [١١: ٢٧]\nقال الكلبي: نظنكم: نتيقنكم، وقال مقاتل: نحسبكم.\nالبحر ٥: ٢١٥.","vol":"9","page":460},{"text":"ظن المعلقة\n١ - وظنوا ما لهم من محيص [٤١: ٤٨]\nالظاهر أن ﴿ظنوا﴾ معلقة ... وقيل: تم الكلام عند قوله ﴿وظنوا﴾ والجملة بعدها مستأنفة.\nالبحر ٧: ٥٠٤، العكبري ٢: ١١٦.\nتعليق.\nالبيان ٢: ٣٤٢.\n٢ - وتظنون إن لبثتم إلا قليلا [١٧: ٥٢]\nوسبق الحديث عن حذف المفعولين مع (ظن).\nنصوص ظن\n١ - وظن أهلها أنهم قادرون عليها أتاها أمرنا [١٠: ٢٤]\nالظن على بابه من ترجيح أحد الجائزين.\nالبحر ٥: ١٤٤.\n٢ - وقال للذين ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك [١٢: ٤٢]\nالظن على بابه لأن عبارة الرؤيا ظن، والظان هو يوسف.\nالبحر ٥: ٣١١.\n٣ - فظن أن لن نقدر عليه [٢١: ٨٧]\n٤ - لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا [٢٤: ١٢]\n٥ - وظن داود أنما فتناه [٣٨: ٢٤]\nلما كان الظن الغالب يقارب العلم استعير له، وأنكر ابن عطية مجيء الظن بمعنى اليقين. البحر ٧: ٣٩٣.","vol":"9","page":461},{"text":"٦ - وظن أنه الفراق [٧٥: ٢٨]\n٧ - إنه ظن أن لن يحور [٨٤: ١٤]\nالمصدر المؤول سد مسد المفعولين، أو سد مسد أحدهما.\nالجمل ٤: ٥٠٢.\n٨ - إن ظنا أن يقيما حدود الله [٢: ٢٣٠]\nالمصدر المؤول سد مسد المفعولين.\nالبحر ٢: ٢٠٤.\n٩ - إني ظننت أني ملاق حسابيه [٦٩: ٢٠]\nأي أيقنت، ولو كان ظنا فيه تجويز لكان كفرا.\nالبحر ٨: ٣٢٥.\n١٠ - ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون [٤١: ٢٢]\n١١ - وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم [٤١: ٢٣]\n١٢ - بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا [٤٨: ١٢]\n١٣ - وظننتم ظن السوء [٤٨: ١٢]\n١٤ - ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [٥٩: ٢]\nلما كان ظن اليهود قويًا جدًا يلحق بالعلم تسلط على (أن) المشددة.\nالبحر ٨: ٢٤٣.\n١٥ - وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا [٧٢: ٧]\n١٦ - وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا [٧٢: ٥]\n١٧ - وأنا ظننا أن لن نعجز الله في الأرض [٧٢: ١٢]\n١٨ - وظنوا أنه واقع بهم [٧: ١٧١]\n١٩ - وظنوا أنهم أحيط بهم [١٠: ٢٢]\nالظن على بابه، وقيل: معناه: اليقين.\nالبحر ٥: ١٣٩.","vol":"9","page":462},{"text":"٢٠ - وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه [٩: ١١٨]\nالظن: بمعنى اليقين، وقيل: على بابه.\nالبحر ٥: ١١٠.\n٢١ - وظنوا أنهم قد كذبوا [١٢: ١١٠]\n٢٢ - فظنوا أنهم مواقعها [١٨: ٥٣]\nالظن على بابه، وقيل بمعنى أيقنوا.\nالبحر ٦: ١٣٧.\n٢٣ - وظنوا أنهم إلينا لا يرجعون [٢٨: ٣٩]\n٢٤ - وظنوا مالهم من محيص [٤١: ٣٨]\nالظاهر أن ظنوا معلقة، وقيل تم الكلام ثم أستأنف.\nالبحر ٧: ٥٠٤.\n٢٥ - وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [٥٩: ٢]\n٢٦ - وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن يبعث الله أحدا [٧٢: ٧]\n٢٧ - ما أظن أن تبيد هذه أبدا [١٨: ٣٥]\n٢٨ - وما أظن الساعة قائمة [١٨: ٣٦]\n٢٩ - وما أظن الساعة قائمة [٤١: ٥٠]\n٣٠ - إني لأظنك يا موسى مسحورا [١٧: ١٠١]\n٣١ - وإني لأظنك يا فرعون مثبورا [١٧: ١٠٢]\nمثبورا: المفعول الثاني، وفصل بالنداء.\nالجمل ٢: ٦٤٩.\n٣٢ - وإني لأظنه من الكاذبين [٢٨: ٣٨]\n٣٣ - وإني لأظنه كاذبا [٤٠: ٣٧]\n٣٤ - تظن أن يفعل بها فاقرة [٧٥: ٢٥]\n٣٥ - وتظنون إن لبثتم إلا قليلا [١٧: ٥٢]\n٣٦ - وتظنون بالله الظنونا [٣٣: ١٠]","vol":"9","page":463},{"text":"٣٧ - إن نظن إلا ظنا [٤٥: ٣٢]\n٣٨ - وإنا لنظنك من الكاذبين [٧: ٦٦]\n٣٩ - وإن نظنك لمن الكاذبين [٧: ٦٦]\n٣٩ - وإن نظنك لمن الكاذبين [٢٦: ١٨٦]\n٤٠ - بل نظنكم كاذبين [١١: ٢٧]\nقال الكلبي: نظنكم: نتيقنكم، وقال مقاتل: نحسبكم.\nالبحر ٥: ٢١٥.\n٤١ - من كان يظن أن لن ينصره الله في الدنيا والآخرة [٢٢: ١٥]\n٤٢ - ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون [٨٣: ٤]\n٤٣ - الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم [٢: ٤٦]\nالظن: بمعنى اليقين.\nالبحر ١: ١٨٥.\n٤٤ - لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون [٢: ٧٨]\n٤٥ - قال الذين يظنون أنهم ملاقو الله [٢: ٢٤٩]\nالظن على بابه، ومعنى ملاقو الله: الاستشهاد أو هو بمعنى اليقين.\nالبحر ٢: ٢٦٧.\n٤٦ - يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية [٣: ١٥٤]\nالباء ظرفية، كما تقول: ظننت يزيد، أي جعلت مكان ظني زيدا، فقلت لهم ظنوا بألف مدجج.\nالبحر ٣: ٨٨.\n٤٧ - إن هم إلا يظنون [٤٥: ٢٤]\n٤٨ - الظانين بالله ظن السوء [٤٨: ٦]\n٤٩ - ما لهم به من علم إلا اتباع الظن [٤: ١٥٧]\n= ١٥.\n٥٠ - ظنكم ظنه.\n٥١ - إن يتبعون إلا الظن [١٠: ٦٦]","vol":"9","page":464},{"text":"الظن ينصب مفعولين، فحذف الفاعل والمفعولان، والتقدير: إلا ظنهم أنهم آلهة.\nالجمل ٢: ٣٥٦.\nعلم\n١ - علم وما تصرف منها جاء ذكرها كثيرا جدًا في القرآن الكريم ولم يصرح بالمفعولين إلا في موضع واحد، وهو قوله تعالى:\n١ - فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار [٦٠: ١٠]\nفي الكشاف ٤: ٥١٧: «العلم الذي تبلغه طاقتكم، وهو الظن الغالب بالحلف، وظهور الأمارات».\nالنهر ٨: ٢٥٥.\nوقد جاء المصدر المؤول ساد مسد المفعولين في آيات كثيرة، كما جاء التعليق أيضًا.\n٢ - كل ما جاء من أمر (علم): أعلم أعلموا كانت بعده (أن) المشددة ... ٣١ موضعًا.\nالمصدر المؤول من أن ومعموليها\n١ - علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم [٢: ١٨٧]\nعلم بمعنى عرف، فالمصدر سد مسد المفعول، أو من اليقين فالمصدر سد مسد المفعولين.\nالبحر ٢: ٤٩.\n٢ - علم الله أنكم ستذكرونهن [٢: ١٣٥]\n٣ - الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا [٨٥: ٦٦]\n٤ - فعلموا أن الحق لله [٢٨: ٧٥]","vol":"9","page":465},{"text":"٥ - قال أعلم أن الله على كل شيء قدير [٢: ٢٥٩]\n٦ - ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير [٢: ١٠٦]\n٧ - ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض [٢: ١٠٧]\n٨ - ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض [٥: ٤٠]\n٩ - ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض [٢٢: ٧٠]\n١٠ - ولتعلم أن وعد الله حق [٢٨: ١٣]\n١١ - ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض [٥: ٩٧]\n١٢ - ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله [١٢: ٨٠]\n١٣ - لتعلموا أن الله على كل شيء قدير [٦٥: ١٢]\n١٤ - أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه [٧: ٧٥]\n١٥ - وقد تعلمون أني رسول الله إليكم [٦١: ٥]\n١٦ - ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون [١٥: ٩٧]\n١٧ - ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر [١٦: ١٠٣]\n١٨ - وإنا لنعلم أن منكم مكذبين [٦٩: ٤٩]\n١٩ - أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون [٢: ٧٧]\nسد المصدر مسد المفعول أو مسد المفعولين.\nالبحر ١: ٢٧٥.\n٢٠ - ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب [١٢: ٥٢]\n٢١ - أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق [١٣: ١٩]\n٢٢ - وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين [١٦: ٣٩]\n٢٣ - وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك [٢٢: ٥٤]\n٢٤ - أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله [٢٨: ٧٨]\n٢٥ - إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه [٧٣: ٢٠]\n٢٦ - ألم يعلم بأن الله يرى [٩٦: ١٤]\nالباء زائدة.\n٢٧ - ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم [٩: ٦٣]","vol":"9","page":466},{"text":"المصدر المؤول سد مسد المفعولين، أو سد مسد المفعول الواحد.\nالعكبري ٢: ٩ - ١٠.\n٢٨ - ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم [٩: ٧٨]\n٢٩ - ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده [٩: ١٠٤]\n٣٠ - وليعلموا أنما هو إله واحد [١٤: ٥٢]\n٣١ - أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق [١٨: ٢١]\n٣٣ - أو لم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء [٣٩: ٥٢]\n٣٣ - فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم [٢: ٦٢]\n٣٤ - أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون [٢: ٧٧]\nالمصدر المؤول سد مسد المفعول الواحد، إن كانت علم بمعنى عرف، أو سد مسد المفعولين، إن تعدت لاثنين.\nالبحر ١: ٢٧٥.\n٣٥ - وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم [٢: ١٤٤]\nالمصدر المؤول سد مسد المفعولين، أو مسد المفعول، إن كانت علم بمعنى عرف.\nالبحر ١: ٤٣٠.\n٣٦ - والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق [٦: ١١٤]\n٣٧ - ويعلمون أن الله هو الحق المبين [٢٤: ٢٥]\n٣٨ - ويعلمون أنها الحق [٤٢: ١٨]\n٣٩ - واعلم أن الله عزيز حكيم [٢: ٢٦٠]\n٤٠ - فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم [٥: ٤٩]\n٤١ - فالعم أنه لا إله إلا الله [٤٧: ١٩]\n٤٢ - فاعلم أنه لا إله إلا الله [٤٧: ١٩]\n٤٣ - واعلموا أن الله مع المتقين [٢: ١٩٤]\n٤٤ - واعلموا أن الله شديد العقاب [٢: ١٩٦]\n٤٥ - واعلموا أنكم إليه تحشرون [٢: ٢٠٣]","vol":"9","page":467},{"text":"٤٦ - فاعلموا أن الله عزيز حكيم [٢: ٢٠٩]\n٤٧ - واعلموا أنكم ملاقوه [٢: ٢٢٣]\n٤٨ - واعلموا أن الله بكل شيء عليم [٢: ٢٣١]\n٤٩ - واعلموا أن الله بما تعملون بصير [٢: ٢٣٣]\n٥٠ - واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه [٢: ٢٣٥]\n٥١ - واعلموا أن الله غفور حليم [٢: ٢٣٥]\n٥٢ - واعلموا أن الله سميع عليم [٢: ٢٤٤]\n٥٣ - واعلموا أن الله غني حميد [٢: ٢٦٧]\n٥٤ - فاعلموا أن الله غفور رحيم [٥: ٣٤]\n٥٥ - فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين [٥: ٩٢]\n٥٦ - اعلموا أن الله شديد العقاب [٥: ٩٨]\n٥٧ - واعلموا أن الله شديد العقاب [٨: ٢٥]\n٥٩ - واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة [٨: ٢٨]\n٦٠ - فاعلموا أن الله مولاكم [٨: ٤٠]\n٦١ - واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه [٨: ٤١]\n٦٢ - واعلموا أنكم غير معجزي الله [٩: ٢]\n٦٣ - فاعلموا أنكم غير معجزي الله [٩: ٣]\n٦٤ - واعلموا أن الله مع المتقين [٩: ١٣٦]\n٦٥ - واعلموا أن الله مع المتقين [٩: ١٢٣]\n٦٦ - فاعلموا أنما أنزل بعلم الله [١١: ١٤]\n٦٧ - واعلموا أن فيكم رسول الله [٤٩: ٧]\n٦٨ - اعلموا أن الله يحي الأرض بعد موتها [٥٧: ١٧]\n٦٩ - اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو [٥٧: ٢٠]","vol":"9","page":468},{"text":"المصدر المؤول من أن المخففة\n١ - علم أن لن تحصوه [٧٣: ٢٠]\n٢ - علم أن سيكون منكم مرضى [٧٣: ٢٠]\n٣ - ونعلم أن قد صدقتنا [٥: ١١٣]\n٤ - لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء [٥٧: ٢٩]\n٥ - ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم [٧٢: ٢٨]\nعلم المعلقة تحتمل أن تكون متعدية لواحد ولاثنين\n١ - قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق [١١: ٧٩]\n٢ - قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض [١٧: ١٠٢]\n٣ - قال لقد علمت ما هؤلاء ينطقون [٢١: ٦٥]\n٤ - تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض [١٢: ٧٣]\n٥ - ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص [٤٢: ٣٥]\nالفعل معلق والجملة سادة مسد المفعولين.\nالعكبري ٢: ١١٨، البحر ٧: ٥٢١.\n٦ - ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون [٣٧: ١٥٨]\n٧ - قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون [٦: ٣٣]\n٨ - والله يعلم إنهم لكاذبون [٩: ٤٢]\n٩ - قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون [٣٦: ١٦]\n١٠ - والله يعلم إنك لرسوله [٦٣: ١]\n١١ - أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور. وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير [١٠٠: ٩ - ١١]","vol":"9","page":469},{"text":"١٢ - ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق [٢: ١٢]\nعلقت عن المفعولين، أو عن المفعول الواحد، إن كانت بمعنى عرف.\nالبحر ١: ٣٣ - ٣٣٤.\n١٣ - فستعلمون كيف نذير [٦٧: ١٧]\n١٤ - ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى [١٨: ١٢]\n١٥ - وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون [٢٦: ٢٢٧]\n١٦ - وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار [١٣: ٤٢]\nتحتمل (ما) أن تكون اسم موصول مفعولًا به وأن تكون اسم استفهام، فيكون الفعل معلقًا في هذه المواضع:\n١ - فعلم ما في قلوبهم [٤٨: ١٨]\n٢ - قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم [٣٣: ٥٠]\n٣ - وإنك لتعلم ما نريد [١١: ٧٩]\n(ما) اسم موصول والفعل بمعنى عرف، أو اسم استفهام والفعل معلق.\nالعكبري ٢: ٢٣.\n٤ - فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين [٣٢: ١٧]\nما: اسم موصول، أو استفهامية، والجملة سادة مسد المفعول الواحد أو المفعولين.\nالبحر ٧: ٢٠٣.\nكذلك تحتمل (من) أن تكون اسم موصول واسم استفهام في:\n١ - فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار [٦: ١٣٥]\n(من) اسم موصول أو اسم استفهام، والفعل معلق عن المفعول الواحد أو عن المفعولين.\nالبحر ٤: ٢٢٦.","vol":"9","page":470},{"text":"٢ - فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [١١: ٣٩]\n(من) اسم موصول والفعل متعد لواحد، وقال ابن عطية: الثاني محذوف ورد عليه، ويجوز أن تكون (من) اسم استفهام والفعل معلق.\nالبحر ٥: ٢٢٢.\n٣ - سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [١١: ٩٣]\n(من) اسم موصول أو اسم استفهام والفعل معلق.\nالبحر ٥: ٢٥٧.\n٤ - إني عامل فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [٣٩: ٣٩ - ٤٠]\nعلم: بمعنى عرف، فتنصب مفعولًا واحدًا.\nالجمل ٣: ٦١١.\n٥ - فسوف تعلمون من أصحاب الصراط السوي [٢٠: ١٣٥]\n(من) اسم استفهام مبتدأ، والفعل معلق، وأجاز الفراء أن تكون اسم موصول، وأصحاب خبر لمحذوف.\nالبحر ٦: ٢٩٢، معاني القرآن للفراء ٢: ١٩٧.\n٦ - فستعلمون من هو في ضلال مبين [٩٧: ٢٩]\n٧ - إلا لنعلم من يتبع الرسول [٢: ١٤٣]\n٨ - وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا [٢٥: ٤٢]\nالظاهر أن (من) اسم استفهام، والجملة سادة مسد المفعول أو مسد المفعولين: وقيل: (من) اسم موصول، وأضل خبر لمحذوف.\nالبحر ٦: ٥٠٠ - ٥٠١.\n٩ - فسيعلمون من هو شر مكانا [١٩: ٧٥]\n(من) اسم موصول والفعل متعد إلى واحد، أو اسم استفهام والفعل معلق.\nالبحر ٦: ٢١٢.\n١٠ - سيعلمون غدا من الكذاب الأشر [٥٤: ٢٦]","vol":"9","page":471},{"text":"١١ - فسيعلمون من أضعف ناصرا [٧٢: ٢٤]\n(من) اسم استفهام والفعل معلق، أو موصولة وحذف صدر الصلة للطول.\nالبحر ٨: ٣٣٥.\nتحتمل (أينا) أن تكون اسم موصول، واسم استفهام في قوله تعالى:\nولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى [٢٠: ٧١]\n﴿أينا﴾ اسم استفهام والفعل معلق، أو اسم موصول والفعل بمعنى عرف.\nالبحر ٦: ١٦١.\nعلم بمعنى عرف تنصب مفعولًا واحدًا هي الكثيرة في القرآن الكريم وعديت بالتضعيف فنصبت مفعولين في قوله تعالى:\n١ - فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون [٢: ٢٣٩]\n(ما) مفعول ثان لعلمكم.\nالبحر ٢: ٢٤٤.\n٢ - هل أتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا [١٨: ٦٦]\nرشدا: مفعول ثان أو مصدر في موضع الحال.\nالبحر ٦: ١٤٨.\n٣ - وعلمناه من لدنا علما [١٨: ٦٥]\nعلما: مفعول ثان.\nالجمل ٣: ٣٥.\n٤ - وعلم آدم الأسماء كلها [٢: ٣١]\n٥ - علم الإنسان ما لم يعلم [٩٦: ٥]\n٦ - وإذ علمتك الكتاب والحكمة [٥: ١١٠]\n٧ - وعلمك ما لم تكن تعلم [٤: ١١٣]","vol":"9","page":472},{"text":"٨ - إنه لكبيركم الذي علمكم السحر [٢٠: ٧١]\n٩ - إنه لكبيركم الذي علمكم السحر [٢٦: ٤٩]\n١٠ - وعلمناه صنعة لبوس لكم [٢١: ٨٠]\n١١ - وما علمناه الشعر [٣: ٦٩]\n١٢ - وعلمه مما يشاء ... [٢: ٢٥١]\n١٣ - خلق الإنسان. علمه البيان [٥٥: ٤]\n١٤ - تعلمونهن مما علمكم الله [٥: ٤]\n١٥ - ولنعلمه من تأويل الأحاديث [١٢: ٢١]\n١٦ - ويعلمك من تأويل الأحاديث [١٢: ٦]\n١٧ - ويعلمكم الكتاب والحكمة [٢: ١٥١]\n١٨ - ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون [٢: ١٥١]\n١٩ - ويعلمه الكتاب والحكمة [٣: ٤٨]\n٢٠ - ويعلمهم الكتاب والحكمة [٢: ١٢٩]\n٢١ - ويعلمهم الكتاب والحكمة [٦٢: ٢]\n٢٣ - يعلمون الناس السحر [٢: ١٠٢]\n٢٤ - وعلمتم ما لم تعلموا [٦: ٩١]\n٢٥ - يا أيها الناس علمنا منطق الطير [٢٧: ١٦]\nوحذف المفعول الثاني وقامت صفته مقامه في بعض الآيات السابقة.\nانظر ١٢، ١٤، ١٥، ١٦.\nوحذف المفعول لأنه عائد الموصول في:\n١ - وما علمتم من الجوارح [٥: ٤]\n٢ - لا علم لنا إلا ما علمتنا [٢: ٣٢]","vol":"9","page":473},{"text":"٣ - تعلمونهن مما علمكم الله [٥: ٤]\n٤ - ذلكما مما علمني ربي [١٢: ٣٧]\n٥ - ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله [٢: ٢٨٢]\n٦ - بما كنتم تعلمون الكتاب [٣: ٧٩]\nالأول محذوف.\nالبحر ٢: ٥٠٦.\nوحذف المفعول الثاني لدلالة المعنى عليه في:\n١ - وإنه لذو علم لما علمناه [١٢: ٦٨]\n٢ - أتعلمون الله بدينكم [٤٩: ١٦]\n٣ - وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة [٢: ١٠٢]\n٤ - واتقوا الله ويعلمكم الله [٢: ٢٨٢]\n٥ - يقولون إنما يعلمه بشر [١٦: ٣٣]\n٦ - علمه شديد القوى [٥٣: ٥]\nالثاني محذوف، أي علمه الوحي، أو على القرآن فالأول محذوف، أي علم الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم.\nالبحر ٨: ١٥٧.\n٧ - الرحمن علم القرآن [٥٥: ١ - ٢]\nحذف الأول، وهو جبريل أو محمد ﵇.\nالبحر ٨: ١٨٨.\n٨ - الذي علم بالقلم [٩٦: ٤]\nالمفعولان محذوفان، لأن المقصود إسناد التعليم إلى الله.\nالبحر ٨: ٤٩٣.","vol":"9","page":474},{"text":"جاءت (علم) وما تصرف منها بمعنى ميز في قوله تعالى:\n١ - وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك ... [٣٤: ٢١]\nضمن علم بمعنى (نميز) فعدى بمن.\nالجمل ٣: ٤٦٧.\n٢ - والله يعلم المفسد من المصلح [٢: ٢٢٠]\nالفعل متعد إلى واحد، (من) متعلق بها على تضمينها معنى يميز.\nالبحر ٢: ١٦٢.\nآيات (علم)\n١ - قد علم كل أناس مشربهم [٢: ٦٠]\nعلم: بمعنى تنصب مفعولًا واحدًا، وهو كثير في القرآن وكلام العرب.\nالبحر ١: ٢٢٩.\n٢ - علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم [٢: ١٨٧]\nعلم: بمعنى عرف فالمصدر سد مسد المفعول الواحد، أو من اليقين فالمصدر سد مسد المفعولين.\nالبحر ٢: ٤٩.\n٣ - علم الله أنكم ستذكرونهن [٢: ٢٣٥]\n٤ - قد علم كل أناس مشربهم [٧: ١٦٠]\n٥ - ولو علم الله فهيم خيرا لأسمعهم [٨: ٢٣]\n٦ - الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا [٨: ٦٦]\n٧ - كل قد علم صلاته وتسبيحه [٢٤: ٤١]\n٨ - وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا [٤٥: ٩]","vol":"9","page":475},{"text":"٩ - فعلم ما في قلوبهم [٤٨: ١٨]\n١٠ - فعلم ما لم تعلموا [٤٨: ٢٧]\n١١ - علم أن لن تحصوه [٧٣: ٢٠]\n١٢ - علم أن سيكون منكم مرضى [٧٣: ٢٠]\n١٣ - قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق [١١: ٧٩]\n١٤ - قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض [١٧: ١٠٢]\n١٥ - لقد علمت ما هؤلاء ينطقون [٢١: ٦٥]\n١٦ - ما علمت لكم من إله غيري [٢٨: ٣٨]\n١٧ - ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون [٣٧: ١٥٨]\n١٨ - علمت نفس ما أحضرت [٨١: ١٤]\n١٩ - علمت نفس ما قدمت وأخرت [٨٢: ٥]\n٢٠ - ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت [٢: ٦٥]\nعلم: بمعنى عرف.\nالعكبري ١: ٢٣، الجمل ١: ٦٣.\n٢١ - قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه [١٢: ٨٩]\n٢٢ - تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض [١٢: ٧٣]\n٢٣ - فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا [٢٤: ٣٣]\n٢٤ - ولقد علمتم النشأة الأولى [٥٦: ٦٢]\n٢٥ - فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار [٦٠: ١٠]\n٢٦ - إن كنت قلته فقد علمته [٥: ١١٦]\n٢٧ - ما علمنا عليه من سوء [١٢: ٥١]\n٢٨ - وما شهدنا إلا بما علمنا [١٢: ٨١]\n٢٩ - ولقد علمنا المستقدمين منكم [١٥: ٢٤]\n٣٠ - ولقد علمنا المستأخرين [١٥: ٢٤]\n٣١ - قد علمنا ما فرضنا عليهم في أزواجهم [٣٣: ٥٠]","vol":"9","page":476},{"text":"٣٢ - قد علمنا ما تنقص الأرض منهم [٥٠: ٤]\n٣٣ - ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذي يستنبطونه منهم [٤: ٨٣]\n٣٤ - ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق [٢: ١٠٢]\nعلقت عن المفعولين أو عن المفعول الواحد إن كانت بمعنى عرف.\nالبحر ١: ٣٣٣ - ٣٣٤.\n٣٥ - فعلموا أن الحق لله [٢٨: ٧٥]\n٣٦ - قال إني أعلم ما لا تعلمون [٢: ٣٠]\n٣٧ - ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض [٢: ٣٣]\n٣٨ - وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون [٢: ٣٣]\n٣٩ - قال أعلم أن الله على كل شيء قدير [٢: ٢٥٩]\n٤٠ - تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك [٥: ١١٦]\nلا يجوز أن يكون (تعلم) عرفانية، إنما المفعول الثاني محذوف، أي موجودا وكائنا والمقابلة في (ولا أعلم) تجعلها يقينية.\nالجمل ١: ١٥٥.\n٤١ - ولا أعلم الغيب [٦: ٥٠]\n٤٢ - وأعلم من الله ما لا تعلمون [٧: ٦٢]\nأعلم: بمعنى أعرف.\nالعكبري ١: ١٥٤.\n٤٣ - ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير [٧: ١٨٨]\n٤٤ - ولا أعلم الغيب [١١: ٣١]\n٤٥ - وأعلم من الله ما لا تعلمون [١٢: ٨٦]\n٤٦ - ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون [١٢: ٩٦]\n٤٧ - ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير [٢: ١٠٦]\n٤٨ - ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض [٢: ١٠٧]","vol":"9","page":477},{"text":"٤٩ - وعلمك ما لم تكن تعلم [٤: ١١٣]\n٥٠ - ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض [٥: ٤٠]\n٥١ - تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك [٥: ١١٦]\n٥٢ - حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين [٩: ٤٣]\n٥٣ - وإنك لتعلم ما نريد [١١: ٧٩]\n(ما) اسم موصول والفعل بمعنى عرف، أو اسم استفهام والفعل معلق.\nالعكبري ٢: ٢٣.\n٥٤ - ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن [١٤: ٣٨]\n٥٥ - هل تعلم له سميا [١٩: ٦٥]\n٥٦ - ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض [٢٢: ٧٠]\n٥٧ - ولتعلم أن وعد الله حق [٢٨: ١٣]\n٥٨ - فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين [٣٢: ١٧]\nما: اسم موصول أو استفهامية والجملة سادة مسد المفعول الواحد أو المفعولين.\nالبحر ٧: ٢٠٣.\n٥٩ - ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى [٢٠: ٧١]\nأينا: اسم استفهام، والفعل معلق، أو اسم موصول والفعل بمعنى عرف.\nالبحر ٦: ٢٦١.\n٦٠ - ولتعلمن نبأه بعد حين [٣٨: ٨٨]\nالفعل متعد إلى واحد، أو إلى اثنين، الثاني ﴿بعد حين﴾.\nالعكبري ٢: ١١١.\n٦١ - ما كنت تعلمها أنت ولا قومك [١١: ٤٩]\n٦٢ - ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم [٩: ١٠١]\n٦٣ - وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون [٤: ٤٣]\n٦٤ - ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض [٥: ٩٧]\n٦٥ - وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم [٦: ٩١]","vol":"9","page":478},{"text":"٦٦ - وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب [١٠: ٥]\n٦٧ - ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله [١٢: ٨٠]\n٦٨ - ولتعلموا عدد السنين والحساب [١٧: ١٢]\n٦٩ - فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين [٣٣: ٥]\n٧٠ - فعلم ما لم تعلموا [٤٨: ٢٧]\n٧١ - لتعلموا أن الله على كل شيء قدير [٦٥: ١٢]\n٧٢ - فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون [٢: ٢٢]\n٧٣ - ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون [٢: ٤٢]\n٧٤ - قال إني أعلم ما لا تعلمون [٢: ٣٠]\n٧٥ - أم تقولون على الله ما لا تعلمون [٢: ٨٠]\n٧٦ - ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون [٢: ١٥١]\n٧٧ - وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون [٢: ١٥١]\n٧٧ - وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون [٢: ١٦٩]\n٧٨ - وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون [٢: ١٨٤]\n٧٩ - لتأكلوا فريقا من أموال الناس بالإثم وأنتم تعلمون [٢: ١٨٨]\n٨٠ - والله يعلم وأنتم لا تعلمون [٢: ٢٣٢]\n٨١ - والله يعلم وأنتم لا تعلمون [٢: ٢٣٢]\n٨٢ - كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون [٢: ٢٣٩]\n٨٣ - وأن تصدقوا خير لكم إن كنتم تعلمون [٢: ٢٨٠]\n٨٤ - والله يعلم وأنتم لا تعلمون [٣: ٦٦]\n٨٥ - وتكتمون الحق وأنتم تعلمون [٣: ٧١]\n٨٦ - لكل نبأ مستقر وسوف تعلمون [٦: ٦٧]\n٨٧ - فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون [٦: ٨١]\n٨٨ - فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار [٦: ١٣٥]\n(من) اسم موصول أو اسم استفهام، والفعل معلق عن المفعول الواحد أو عن المفعولين. البحر ٤: ٢٢٦.","vol":"9","page":479},{"text":"٨٩ - أتقولون على الله ما لا تعلمون [٧: ٢٨]\n٩٠ - وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون [٧: ٣٣]\n٩١ - قال لكل ضعف ولكن لا تعلمون [٧: ٣٨]\n٩٢ - وأعلم من الله ما لا تعلمون [٧: ٦٢]\n٩٣ - أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه [٧: ٧٥]\n٩٤ - فسوف تعلمون [٧: ١٢٣]\n٩٥ - وتخونوا أمانتكم وأنتم تعلمون [٨: ٢٧]\n٩٦ - ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون [٩: ٤١]\n٩٧ - أتقولون على الله ما لا تعلمون [١٠: ٦٨]\n٩٨ - فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [١١: ٣٩]\n(من) اسم موصول والفعل متعد لواحد، وقال ابن عطية الثاني محذوف، ورد عليه، ويجوز أن تكون من اسم استفهام والفعل معلق.\nالبحر ٥: ٢٢٢.\n٩٩ - سوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [١١: ٩٣]\nمن: اسم موصول، أو اسم استفهام والفعل معلق.\nالبحر ٥: ٢٥٧.\n١٠٠ - وأعلم من الله ما لا تعلمون [١٢: ٨٦]\n١٠١ - إني أعلم من الله ما لا تعلمون [١٢: ٩٦]\n١٠٢ - ويخلق ما لا تعلمون [١٦: ٨]\n١٠٣ - فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون [١٦: ٤٣]\n١٠٤ - فتمتعوا فسوف تعلمون [١٦: ٥٥]\n١٠٥ - إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون [١٦: ٧٤]\n١٠٦ - أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا [١٦: ٨٦]\n١٠٧ - إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون [١٦: ٩٥]","vol":"9","page":480},{"text":"١٠٨ - فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون [٢١: ٧]\n١٠٩ - قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون [٢٣: ٨٤]\n١١٠ - وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون [٢٣: ٨٨]\n١١١ - لو أنكم كنتم تعلمون [٢٣: ١١٤]\n١١٢ - والله يعلم وأنتم لا تعلمون [٢٤: ١٩]\n١١٣ - فلسوف تعلمون [٢٦: ٤٩]\n١١٤ - واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون [٢٦: ١٣٢]\n١١٥ - ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون [٢٩: ١٦]\n١١٦ - فتمتعوا فسوف تعلمون [٣٠: ٣٤]\n١١٧ - ولكنكم كنتم لا تعلمون [٣٠: ٥٦]\n١١٨ - إني عامل فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [٣٩: ٣٩ - ٤٠]\nعلم بمعنى عرف، فتنصب مفعولًا واحد.\nالجمل ٣: ٦١١.\n١١٩ - وننشئكم فيما لا تعلمون [٥٦: ٦١]\n١٢٠ - وإنه لقسم لو تعلمون عظيم [٥٦: ٧٦]\n١٢١ - وقد تعلمون أني رسول الله إليكم [٦١: ٥]\n١٢٢ - ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون [٦١: ١١]\n١٢٣ - ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون [٦٢: ٩]\n١٢٤ - إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون [٧١: ٤]\n١٢٥ - كلا سوف تعلمون [١٠٢: ٣]\n١٢٦ - ثم كلا سوف تعلمون [١٠٢: ٤]\n١٢٧ - كلا لو تعلمون علم اليقين [١٠٢: ٥]\n١٢٨ - فستعلمون من أصحاب الصراط السوي [٢٠: ١٣٥]\n(من) اسم استفهام مبتدأ والفعل معلق، أجاز الفراء أن تكون اسم موصول، وأصحاب خبر لمحذوف.\nالبحر ٦: ٢٩٢، معاني القرآن ٢: ١٩٧.","vol":"9","page":481},{"text":"١٢٩ - فستعلمون كيف نذير [٦٧: ١٧]\n١٣٠ - فستعلمون من هو في ضلال مبين [٦٧: ٢٩]\n١٣١ - وآخرين من دونهم لا تعلمونهم [٨: ٦٠]\nالعلم هنا كالمعرفة تعدى إلى واحد، وهو متعلق بالذوات، وليس متعلقًا بالنسبة، ومن جعله متعلقًا بالنسبة وقدر مفعولا فقد أبعد. البحر ٤: ٥١٣.\n١٣٢ - ونساء مؤمنات لم تعلموهم [٤٨: ٢٥]\n١٣٣ - إلا لنعلم من يتبع الرسول [٢: ١٤٣]\n١٣٤ - قالوا لو نعلم قتالا لا تبعاكم [٣: ١٦٧]\n١٣٥ - ونعلم أن قد صدقتنا [٥: ١١٣]\n١٣٦ - قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون [٦: ٣٣]\n١٣٧ - ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون [١٥: ٩٧]\n١٣٨ - ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر [١٦: ١٠٣]\n١٣٩ - ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى [١٨: ١٢]\n١٤٠ - وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك [٣٤: ٢١]\nضمن (نعلم) معنى نميز، فعدى بمن.\nالجمل ٣: ٤٦٧.\n١٤١ - فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون [٣٦: ٧٦]\n١٤٢ - ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين [٤٧: ٣١]\n١٤٣ - ونعلم ما توسوس به نفسه [٥٠: ١٦]\n١٤٤ - وإنا لنعلم أن منكم مكذبين [٦٩: ٤٩]\n١٤٥ - لا تعلمهم نحن نعلمهم [٩: ١٠١]\nأي لا تعلمهم منافقين، وتقدم لفظ منافقين، فدل على المحذوف.","vol":"9","page":482},{"text":"البحر ٥: ٩٣، العكبري ٢: ١١.\n١٤٦ - أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون [٢: ٧٧]\n١٤٧ - والله يعلم وأنتم لا تعلمون [٢: ٢١٦]\n١٤٨ - والله يعلم المفسد من المصلح [٢: ٢٢٠]\nالفعل متعد إلى واحد (من) متعلق بها على تضمينها معنى يميز.\nالبحر ٢: ١٦٢.\n١٤٩ - والله يعلم وأنتم لا تعلمون [٢: ٢٣٢]\n١٥٠ - واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم [٢: ٢٣٥]\n١٥١ - يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم [٢: ٢٥٥]\n١٥٢ - وما يعلم تأويله إلا الله [٣: ٧]\n١٥٣ - ويعلم ما في السموات وما في الأرض [٣: ٢٩]\n١٥٤ - والله يعلم وأنتم لا تعلمون [٣: ٦٦]\n١٥٥ - وليعلم الله الذين آمنوا [٣: ١٤٠]\nالظاهر أن علم متعدية إلى مفعول واحد بمعنى عرف.\nالبحر ٣: ٦٣.\n١٥٦ - ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم [٣: ١٤٢]\n١٥٧ - ويعلم الصابرين [٣: ١٤٢]\n١٥٨ - وليعلم المؤمنين [٣: ١٦٦]\n١٥٩ - وليعلم الذين نافقوا [٣: ١٦٧]\n١٦٠ - يعلم الله ما في قلوبهم [٤: ٦٣]\n١٦١ - ليعلم الله من يخافه بالغيب [٥: ٩٤]\n١٦٢ - ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض [٥: ٩٧]\n١٦٣ - والله يعلم ما تبدون وما تكتمون [٥: ٩٩]\n١٦٤ - يعلم سركم وجهركم [٦: ٣]","vol":"9","page":483},{"text":"١٦٥ - ويعلم ما تكسبون [٦: ٣]\n١٦٦ - ويعلم ما في البر والبحر [٦: ٥٩]\n١٦٧ - ويعلم ما جرحتم بالنهار [٦: ٦٠]\n١٦٨ - إن يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا [٨: ٧٠]\n١٦٩ - ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم [٩: ١٦]\n١٧٠ - والله يعلم إنهم لكاذبون [٩: ٤٢]\n١٧١ - ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم [٩: ٧٨]\n١٧٢ - أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض [١٠: ١٨]\n١٧٣ - يعلم ما يسرون وما يعلنون [١١: ٥]\n١٧٤ - ويعلم مستقرها ومستودعها [١١: ٦]\n١٧٥ - ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب [١٢: ٥٢]\n١٧٦ - الله يعلم ما تحمل كل أنثى [١٣: ٨]\n١٧٧ - أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك بالحق [١٣: ١٩]\n١٧٨ - أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض [١٣: ٣٣]\n١٧٩ - يعلم ما تكسب كل نفس [١٣: ٤٢]\n١٨٠ - والله يعلم ما تسرون وما تعلنون [١٦: ١٩]\n١٨١ - لا جرم أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون [١٦: ٢٣]\n١٨٢ - وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا كاذبين [١٦: ٣٩]\n١٨٣ - لكي لا يعلم بعد علم شيئا [١٦: ٧٠]\n١٨٤ - إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون [١٦: ٧٤]\n١٨٥ - إن الله يعلم ما تفعلون [١٦: ٩١]\n١٨٦ - وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى [٢٠: ٧]\n١٨٧ - يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم [٢٠: ١١٠]\n١٨٨ - قال ربي يعلم القول في السماء والأرض [٢١: ٤]\n١٨٩ - يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم [٢١: ٢٨]","vol":"9","page":484},{"text":"١٩٠ - لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار [٢١: ٣٩]\nالظاهر أن مفعول (يعلم) محذوف، لدلالة ما قبله، أي مجيء الموعود أو هو من باب الإعمال على حذف مضاف وأعمل الثاني.\nالبحر ٦: ٣١٣.\n١٩١ - إنه يعلم الجهر من القول [٢١: ١١٠]\n١٩٢ - ويعلم ما تكتمون [٢١: ١١٠]\n١٩٣ - لكيلا يعلم من بعد علم شيئا [٢٢: ٥]\nشيئًا: مفعول يعلم.\nالجمل ٣: ١٥٤.\n١٩٤ - وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك [٢٢: ٥٤]\n١٩٥ - ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض [٢٢: ٧٠]\n١٩٦ - يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم [٢٢: ٧٦]\n١٩٧ - والله يعلم وأنتم لا تعلمون [٢٤: ١٩]\n١٩٨ - والله يعلم ما تبدون وما تكتمون [٢٤: ٢٩]\n١٩٩ - قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذا [٢٤: ٦٤]\n٢٠٠ - قد يعلم ما أنتم عليه [٢٤: ٦٤]\n٢٠١ - قل أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض [٢٥: ٦]\n٢٠٢ - ويعلم ما تخفون وما تعلنون [٢٧: ٢٥]\n٢٠٣ - قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله [٢٧: ٦٥]\n٢٠٤ - وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم [٢٧: ٧٤]\n٢٠٥ - وربك يعلم ما تكن صدورهم [٢٨: ٦٩]\n٢٠٦ - أولم يعلم أن الله قد أهلك من قبله [٢٨: ٧٨]\n٢٠٧ - إن الله يعلم ما يدعون من دونه من شيء [٢٩: ٤٢]\n٢٠٨ - والله يعلم ما تصنعون [٢٩: ٤٥]","vol":"9","page":485},{"text":"٢٠٩ - يعلم ما في السموات والأرض [٢٩: ٥٢]\n٢١٠ - ويعلم ما في الأرحام [٣١: ٣٤]\n٢١١ - قد يعلم الله المعوقين منكم [٣٣: ١٨]\n٢١٣ - يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها [٣٤: ٢]\n٢١٤ - قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون [٣٦: ١٦]\n٢١٥ - يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور [٤٠: ١٩]\n٢١٦ - ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون [٤١: ٢٢]\n٢١٧ - ويعلم ما تفعلون [٤٢: ٢٥]\n٢١٨ - ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص [٤٢: ٣٥]\nالفعل معلق، والجملة سادة مسد المفعولين.\nالعكبري ٢: ١١٨، البحر ٧: ٥٢١.\n٢١٩ - والله يعلم متقلبكم ومثواكم [٤٧: ١٩]\n٢٢٠ - والله يعلم إسرارهم [٤٧: ٢٦]\n٢٢١ - والله يعلم أعمالكم [٤٧: ٣٠]\n٢٢٢ - والله يعلم ما في السموات وما في الأرض [٤٩: ١٦]\n٢٢٣ - إن الله يعلم غيب السموات والأرض [٤٩: ١٨]\n٢٢٤ - يعلم ما يلج في الأرض [٥٧: ٢٥]\n٢٢٦ - لئلا يعلم أهل الكتاب أن لا يقدرون على شيء [٥٧: ٢٩]\n٢٢٧ - ألم تر أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض [٥٨: ٧]\n٢٢٨ - والله يعلم إنك لرسوله [٦٣: ١]\n٢٢٩ - يعلم ما في السموات والأرض [٦٤: ٤]\n٢٣٠ - ويعلم ما تسرون وما تعلنون [٦٤: ٤]\n٢٣١ - ألا يعلم من خلق [٦٧: ١٤]","vol":"9","page":486},{"text":"الظاهر أن (من) مفعول، وأجاز بعضهم أن تكون (من) فاعلًا والمفعول محذوف، أي ألا يعلم الخالق سركم وجهركم.\nالبحر ٨: ٣٠٠.\n٢٣٢ - ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم [٧٢: ٢٨]\n٢٣٣ - إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل [٧٣: ٢٠]\n٢٣٤ - وما يعلم جنود ربك إلا هو [٧٤: ٣١]\n٢٣٥ - إنه يعلم الجهر وما يخفى [٨٧: ٧]\n٢٣٦ - علم الإنسان ما لم يعلم [٩٦: ٥]\n٢٣٧ - ألم يعلم بأن الله يرى [٩٦: ١٤]\n٢٣٨ - أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور [١٠٠: ٩]\n٢٣٩ - وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار [١٣: ٤٢]\n٢٤٠ - وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون [٢٦: ٢٢٧]\n٢٤١ - فليعلمن الله الذين صدقوا [٢٩: ٣]\nعلم: متعدية إلى واحد.\nالبحر ٧: ١٤٠.\n٢٤٢ - وليعلمن الكاذبين [٢٩: ٣]\nالفعل متعد إلى واحد.\nالبحر ٧: ١٤٠.\n٢٤٣ - وليعلمن الله الذين آمنوا [٢٩: ١١]\n٢٤٤ - وليعلمن المنافقين [٢٩: ١١]\n٢٤٥ - وما تفعلوا من خير يعلمه الله [٢: ١٩٧]\n٢٤٦ - فإن الله يعلمه [٢: ٢٧٠]\n٢٤٧ - أو تبدوه يعلمه الله [٣: ٢٩]\n٢٤٨ - أو لم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل [٢٦: ١٩٧]","vol":"9","page":487},{"text":"٢٤٩ - وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو [٦: ٥٩]\n٢٥٠ - وما تسقط من ورقة إلا يعلمها [٦: ٥٩]\n٢٥١ - لا تعلمونهم الله يعلمهم [٨: ٦٠]\n٢٥٢ - والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله [١٤: ٩]\n٢٥٣ - ما يعلمهم إلا قليل [١٨: ٢٢]\n٢٥٤ - ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم [٩: ٦٣]\nالمصدر المؤول سد مسد المفعولين، أو سد مسد المفعول الواحد.\nالعكبري ٢: ٩ - ١٠.\n٢٥٥ - ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم [٩: ٧٨]\n٢٥٦ - وأجدر أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله [٩: ٩٧]\n٢٥٧ - ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة من عباده [٩: ١٠٤]\n٢٥٨ - وليعلموا أنما هو إله واحد [١٤: ٥٢]\n٢٥٩ - أعثرنا عليهم ليعلموا أن وعد الله حق [١٨: ٢١]\n٢٦٠ - أولم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء [٣٩: ٥٢]\n٢٦١ - ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون [٢: ١٣]\n٢٦٢ - فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم [٢: ٢٦]\n٢٦٣ - ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون [٢: ٧٥]\n٢٦٤ - أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون [٢: ٧٧]\nالمصدر المؤول سد مسد المفعول الواحد، إن كانت علم بمعنى عرف أو سد مسد المفعولين إن تعدت لاثنين.\nالبحر ١: ٢٧٥.\n٢٦٥ - ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب [٢: ٧٨]\n٢٦٦ - وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون [٢: ١٠١]\n٢٦٧ - ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون [٢: ١٠٢]","vol":"9","page":488},{"text":"٢٦٨ - لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون [٢: ١٠٣]\n٢٦٩ - كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم [٢: ١١٣]\n٢٧٠ - وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله [٢: ١١٨]\n٢٧١ - وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم [٢: ١٤٤]\nالمصدر المؤول سد مسد المفعولين أو سد مسد المفعول الواحد إن كانت بمعنى عرف.\nالبحر ١: ٤٣٠.\n٢٧٢ - ليكتمون الحق وهم يعلمون [٢: ١٤٦]\n٢٧٣ - وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون [٢: ٢٣٠]\n٢٧٤ - ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون [٣: ٧٥]\n٢٧٥ - ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون [٣: ١٣٥]\n٢٧٦ - ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون [٣: ١٣٥]\n٢٧٧ - أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون [٥: ١٠٤]\n٢٧٨ - ولكن أكثرهم لا يعلمون [٦: ٣٧]\n٢٧٩ - قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون [٦: ٩٧]\n٢٨٠ - ولنبينه لقوم يعلمون [٦: ١٠٥]\n٢٨١ - والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق [٦: ١١٤]\n٢٨٢ - كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون [٧: ٣٢]\n٢٨٣ - ولكن أكثرهم لا يعلمون [٧: ١٣١]\n٢٨٤ - سنستدرجهم من حيث لا يعلمون [٧: ١٨٢]\n٢٨٥ - ولكن أكثر الناس لا يعلمون [٧: ١٨٧]\n٢٨٦ - ولكن أكثرهم لا يعلمون [٨: ٣٤]\n٢٨٧ - ذلك بأنهم قوم لا يعلمون [٩: ٦]\n٢٨٨ - ونفصل الآيات لقوم يعلمون [٩: ١١]\n٢٨٩ - وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون [٩: ٩٣]","vol":"9","page":489},{"text":"٢٩٠ - يفصل الآيات لقوم يعلمون [١٠: ٥]\n٢٩١ - ولكن أكثرهم لا يعلمون [١٠: ٥٥]\n٢٩٢ - ولا تتبعان سبيل الذين لا يعلمون [١٠: ٨٩]\n٢٩٣ - ولكن أكثر الناس لا يعلمون [١٢: ٢١]\n٢٩٤ - ولكن أكثر الناس لا يعلمون [١٢: ٤٠]\n٢٩٥ - لعلي أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون [١٢: ٤٦]\n٢٩٦ - ولكن أكثر الناس لا يعلمون [١٢: ٦٨]\n٢٩٧ - ويلههم الأمل فسوف يعلمون [١٥: ٣]\n٢٩٨ - فسوف يعلمون [١٥: ٩٦]\n٢٩٩ - ولكن أكثر الناس لا يعلمون [١٦: ٣٨]\n٣٠٠ - ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون [١٦: ٤١]\n٣٠١ - ويجعلون لما لا يعلمون نصيبا [١٦: ٥٦]\n٣٠٢ - بل أكثرهم لا يعلمون [١٦: ٧٥]\n٣٠٣ - بل أكثرهم لا يعلمون [١٦: ١٠١]\n٣٠٤ - بل أكثرهم لا يعلمون الحق [٢١: ٤٢]\n٣٠٥ - ويعلمون أن الله هو الحق المبين [٢٤: ٢٥]\n٣٠٦ - وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا [٢٥: ٤٢]\nالظاهر (من) اسم استفهام والجملة سادة مسد المفعول أو سد المفعولين وقيل من اسم موصول وأضل خبر لمحذوف.\nالبحر ٦: ٥٠٠ - ٥٠١.\n٣٠٧ - إن في ذلك لآية لقوم يعلمون [٢٦: ٥٢]\n٣٠٨ - بل أكثرهم لا يعلمون [٢٧: ٦١]\n٣٠٩ - ولكن أكثرهم لا يعلمون [٢٨: ١٣]\n٣١٠ - ولكن أكثرهم لا يعلمون [٢٨: ٥٧]\n٣١١ - وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون [٢٩: ٤١]","vol":"9","page":490},{"text":"٣١٢ - وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون [٢٩: ٦٤]\n٣١٣ - وليتمتعوا فسوف يعلمون [٢٩: ٦٦]\n٣١٤ - ولكن أكثر الناس لا يعلمون [٣٠: ٦]\n٣١٥ - يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا [٣٠: ٧]\n٣١٦ - ولكن أكثر الناس لا يعلمون [٣٠: ٣٠]\n٣١٧ - كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون [٣٠: ٥٩]\n٣١٨ - بل أكثرهم لا يعلمون [٣١: ٢٥]\n٣١٩ - أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين [٣٤: ١٤]\n٣٢٠ - ولكن أكثر الناس لا يعلمون [٣٤: ٢٨]\n٣٢١ - ولكن أكثر الناس لا يعلمون [٣٤: ٣٦]\n٣٢٢ - قال يا ليت قومي يعلمون. بما غفر لي ربي [٣٦: ٣٦]\n٣٢٣ - ومن أنفسهم ومما لا يعلمون [٣٦: ٣٦]\n٣٢٤ - فكفروا به فسوف يعلمون [٣٧: ١٧٠]\n٣٢٥ - هل يستوي الذين يعلمون [٣٩: ٩]\n٣٢٦ - والذين لا يعلمون [٣٩: ٩]\n٣٢٧ - ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون [٣٩: ٢٩]\n٣٢٩ - ولكن أكثرهم لا يعلمون [٣٩: ٤٩]\n٣٣٠ - ولكن أكثر الناس لا يعلمون [٤٠: ٥٧]\n٣٣١ - فسوف يعلمون [٤٠: ٧٠]\n٣٣٢ - قرآنا عربيا لقوم يعلمون [٤١: ٣]\n٣٣٣ - ويعلمون أنها الحق [٤٢: ١٨]\n٣٣٤ - إلا من شهد بالحق وهم يعلمون [٤٣: ٨٦]\n٣٣٥ - فسوف يعلمون [٤٣: ٨٩]\n٣٣٦ - ولكن أكثرهم لا يعلمون [٤٤: ٣٩]","vol":"9","page":491},{"text":"٣٣٧ - ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون [٤٥: ١٨]\n٣٣٨ - ولكن أكثر الناس لا يعلمون [٤٥: ٢٦]\n٣٣٩ - ولكن أكثرهم لا يعلمون [٥٢: ٤٧]\n٣٤٠ - ويحلفون على الكذب وهم يعلمون [٥٨: ١٤]\n٣٤١ - ولكن المنافقين لا يعلمون [٦٣: ٨]\n٣٤٢ - ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون [٦٨: ٣٣]\n٣٤٣ - سنستدرجهم من حيث لا يعلمون [٦٨: ٤٤]\n٣٤٤ - كلا إنا خلقناهم مما يعلمون [٧٠: ٣٩]\n٣٤٥ - يعلمون ما تفعلون [٨٢: ١٢]\n٣٤٦ - فسيعلمون من هو شر مكانا [١٩: ٧٥]\nمن: اسم موصول، والفعل متعد إلى واحد، أو اسم استفهام والفعل معلق.\nالبحر ٦: ٢١٢.\n٣٤٧ - سيعلمون غدا من الكذاب الأشر [٥٤: ٢٦]\n٣٤٨ - فسيعلمون من أضعف ناصرا [٧٢: ٢٤]\nمن: اسم استفهام والفعل معلق أو موصولة وحذف صدر الصلة للطول.\nالبحر ٨: ٣٣٥.\n٣٤٩ - كلا سيعلمون [٧٨: ٤]\n٣٥٠ - ثم كلا سيعلمون [٧٨: ٥]\n٣٥١ - واعلم أن الله عزيز حكيم [٢: ٢٦٠]\n٣٥٢ - فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم [٥: ٤٩]\n٣٥٣ - فاعلم أنما يتبعون أهواءهم [٢٨: ٥٠]\n٣٥٤ - فاعلم أنه لا إله إلا الله [٤٧: ١٩]\n٣٥٥ - واعلموا أن الله مع المتقين [٢: ١٩٤]\n٣٥٦ - واعلموا أن الله شديد العقاب [٢: ١٩٦]\n٣٥٧ - واعلموا أنكم إليه تحشرون [٢: ٢٠٣]","vol":"9","page":492},{"text":"٣٥٨ - فاعلموا أن الله عزيز حكيم [٢: ٢٠٩]\n٣٥٩ - واعلموا أنكم ملاقوه [٢: ٢٢٣]\n٣٦٠ - واعلموا أن الله بكل شيء عليم [٢: ٢٣١]\n٣٦١ - واعلموا أن الله بما تعملون بصير [٢: ٢٣٣]\n٣٦٢ - واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه [٢: ٢٣٥]\n٣٦٣ - واعلموا أن الله غفور حليم [٢: ٢٣٥]\n٣٦٤ - واعلموا أن الله سميع عليم [٢: ٢٤٤]\n٣٦٥ - واعلموا أن الله غني حميد [٢: ٢٦٧]\n٣٦٦ - فاعلموا أن الله غفور رحيم [٥: ٣٤]\n٣٦٧ - فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ المبين [٥: ٩٢]\n٣٦٨ - اعلموا أن الله شديد العقاب [٥: ٩٨]\n٣٦٩ - واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه [٨: ٢٤]\n٣٧٠ - واعلموا أن الله شديد العقاب [٨: ٢٥]\n٣٧١ - واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة [٨: ٢٨]\n٣٧٢ - فاعلموا أن الله مولاكم [٨: ٤٠]\n٣٧٣ - واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه [٨: ٤١]\n٣٧٤ - واعلموا أنكم غير معجزي الله [٩: ٢]\n٣٧٥ - فاعلموا أنكم غير معجزي الله [٩: ٣]\n٣٧٦ - واعلموا أن الله مع المتقين [٩: ٣٦]\n٣٧٧ - واعلموا أن الله مع المتقين [٩: ١٢٣]\n٣٧٨ - فاعلموا أنما أنزل بعلم الله [١١: ١٤]\n٣٧٩ - واعلموا أن فيكم رسول الله [٤٩: ٧]\n٣٨٠ - اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها [٥٧: ١٧]\n٣٨١ - اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو [٥٧: ٢٠]\n٣٨٢ - ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن [٢٤: ٣١]","vol":"9","page":493},{"text":"نصوص علم\n١ - قد علم كل أناس مشربهم [٢: ٦٠]\nعلم: بمعنى عرف تنصب مفعولًا واحدًا، وهو كثير في القرآن وكلام العرب.\nالبحر ١: ٢٢٩.\n٢ - ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت [٢: ٦٥]\nعلم: بمعنى عرف. العكبري ١: ٢٣، الجمل ١: ٦٣.\n٣ - أو لا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون [٢: ٧٧]\nأن الله يعلم: يحتمل أن يكون مما سدت فيه (أن) مسد المفرد، إذا قلنا إن (يعلم) متعد إلى واحد كعرف، ويحتمل أن يكون مما سدت في (أن) مسد المفعولين، إذا قلنا إن يعلمون متعد إلى اثنين كظنت، وهذا على رأي سيبويه، وأما الأخفش فإنها تسد عنده مسد مفعول واحد، ويجعل الثاني محذوفًا.\nالبحر ١: ٢٧٥.\n٤ - ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق [٢: ١٠٢]\nعلم: يحتمل أن تكون المتعدية لمفعولين، وعلقت عن الجملة، ويحتمل أن تكون متعدية إلى مفعول واحد وعلقت أيضًا، كما علقت عرفت.\nالبحر ١: ٣٣٣ - ٣٣٤.\n٥ - وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم [٢: ١٤٤]\nالعلم هنا يحتمل أن يكون مما يتعدى إلى اثنين، وإلى واحد، لأن معموله هو","vol":"9","page":494},{"text":"(أن) وصلتها، فيحتمل الوجهين.\nالبحر ١: ٤٣٠.\n٦ - علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم [٢: ١٨٧]\nعلم: بمعنى عرف، فالمصدر سد مسد المفعول، أو من اليقين فالمصدر سد مسد المفعولين.\nالبحر ٢: ٤٩.\n٧ - والله يعلم المفسد من المصلح [٢: ٢٢٠]\nالفعل متعد إلى واحد، و(من) متعلقة بيعلم على تضمينها معنى: يميز.\nالبحر ٢: ١٦٢.\n٨ - فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون [٢: ٢٣٩]\n(ما) مفعول ثان لعلمكم. البحر ٢: ٢٤٤.\n٩ - ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله [٢: ٢٨٢]\nأي مثل ما علمه الله من كتابة الوثائق لا يبدل ولا يغير. وقيل المعنى: كما أمر الله تعالى به من الحق، فيكون علم بمعنى أعلم، وقيل المعنى: كما فضله الله بالكتابة. البحر ٢: ٣٤٤، الكشاف ١: ٣٢٥.\n١٠ - ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون [٣: ٧٩]\nتعلمون: بضم التاء وتشديد اللام تتعدى لاثنين، إذ هي منقولة بالتضعيف من المتعدى الواحد وقرئ بالتخفيف، فهي متعدية لواحد. البحر ٢: ٥٩٦.\n١١ - وليعلم الله الذين آمنوا [٣: ١٤٠]\nالظاهر أن (علم) متعدية إلى مفعول واحد، بمعنى عرف. وقيل: حذف الثاني، أي مميزين بالإيمان من غيرهم. وعلم الله تعالى لا يتجدد، بل لم يزل عالما","vol":"9","page":495},{"text":"بالأشياء قبل وقوعها، وهو من باب التمثيل، بمعنى فعلنا ذلك فعل يريد أن يعلم من الثابت منكم من غير الثابت، وقيل: معناه: ليظهر في الوجود إيمان الذين قد علم الله أزلا أنهم يؤمنون ...\nوقيل معناه: وليعلمهم علما يتعلق به الجزاء. البحر ٣: ٦٣.\n١٢ - تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك [٥: ١١٦]\nتعلم: لا يجوز أن تكون عرفانية، فالمفعول الثاني محذوف، أي كائنا وموجودا على حقيقته لا يخفى عليك شيء منه.\nوأما ﴿لا أعلم ما في نفسك﴾ فهي وأن كان يجوز فيها أن تكون عرفانية إلا أنها صارت مقابلة لما قبلها ينبغي أن تكون مثلها. الجمل ١: ٥٥٥.\n١٣ - فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار [٦: ١٣٥]\nالظاهر أن (من) مفعول بتعلمون، وأجازوا أن تكون اسم استفهام مبتدأ خبره تكون، والفعل معلق، والجملة في موضع المفعول، إن كان تعلمون معدى لواحد، أو في موضع المفعولين إن تعدى لاثنين. البحر ٤: ٢٢٦.\n١٤ - وأعلم من الله ما لا تعلمون ب ٧: ٦٢]\nأعلم: بمعنى أعرف، فيتعدى إلى مفعول واحد، ﴿من الله﴾ متعلق بأعلم أو حال من (ما) أو من العائد. العكبري ١: ١٥٤.\n١٥ - وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم [٨: ٦٠]\nالعلم هنا كالمعرفة تعدى إلى واحد، وهو متعلق بالذوات، وليس متعلقًا بالنسبة. ومن جعله متعلقًا بالنسبة، فقدر مفعولًا ثانيًا محذوفًا، وقدره: محاربين فقد أبعد، لأن حذف مثل هذا دون تقدم ذكره ممنوع عند بعض النحويين، وعزيز جدًا عند بعضهم فلا يحمل القرآن عليه، مع إمكان حمل اللفظ على غيره، وقدره بعضهم فازعين راهبين. البحر ٤: ٥١٣، الجمل ٢: ٢٥.","vol":"9","page":496},{"text":"١٦ - ألم يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم [٩: ٦٣]\nيعلم: يجوز أن تكون المتعدية لاثنين وسد المصدر المؤول مسدهما، وأن تكون المتعدية إلى واحد. العكبري ٢: ٩ - ١٠.\n١٧ - ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم [٩: ١٠١]\nأي لا تعلمهم منافقين، لأن النفاق مختص بالقلب، وتقدم لفظ منافقين، فدل على المحذوف، فتعدت إلى اثنين. البحر ٥: ٩٣.\nبمعنى تعرفهم. العكبرى ٢: ١١.\n١٨ - فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [١١: ٣٩]\nمن مفعول تعلمون، يعني تعرفون. وقال ابن عطية: وجائز أن تكون المتعدية إلى اثنين واقتصر على الواحد. ولا يجوز حذف الثاني اقتصارًا: لأن أصله خبر مبتدأ، ولا اختصارًا هنا، لأنه دليل على حذفه. وقيل: من استفهامية والفعل معلق. البحر ٥: ٢٢٢، الجمل ٢: ٣٩٠.\n١٩ - وإنك لتعلم ما نريد [١١: ٧٩]\nما: موصولة مفعول تعلم بمعنى تعرف، ويجوز أن تكون استفهامية والفعل معلق. العكبري ٢: ٢٣، الجمل ٢: ٤٠٧.\n٢٠ - فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [١١: ٩٣]\nمن: موصولة، أو استفهامية والفعل معلق. البحر ٥: ٢٥٧.\n٢١ - هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا [١٨: ٦٦]\nرشدا: مفعول ثان لتعلمني، أو مصدر في موضع الحال، وصاحب الحال الضمير في (أتبعك). البحر ٦: ٦: ١٤٨.\n٢٢ - وعلمناه من لدنا علما [١٨: ٦٥]","vol":"9","page":497},{"text":"علما: مفعول ثان. الجمل ٣: ٣٥.\n٢٣ - فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا [١٩: ٧٥]\nمن موصولة والفعل متعد إلى واحد، أو استفهامية والفعل معلق. البحر ٦: ٢١٢.\n٢٤ - فستعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى [٢٠: ١٣٥]\nمن: اسم استفهام مبتدأ، والفعل معلق، وأجاز الفراء أن تكون (من) اسم موصول، وأصحاب خبر لمحذوف.\nالبحر ٦: ٢٩٢، معاني القرآن للفراء ٢: ١٩٧، العكبري ٢: ٦٨.\n٢٥ - ولتعلمن أينا أشد عذابا [٢٠: ٧١]\nأينا: اسم استفهام والفعل معلق، أو اسم موصول. والفعل بمعنى عرف.\nالبحر ٦: ٢٦١، والجمل ٢: ١٠٢.\n٢٦ - لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم [٢١: ٣٩]\nالذي يظهر أن مفعول (يعلم) محذوف لدلالة ما قبله، أي لو يعلم الذين كفروا مجيء الموعود الذي سألوا عنه، وحين منصوب بالمفعول الذي هو مجيء، ويجوز أن يكون من باب الإعمال على حذف مضاف، وأعمل الثاني، والمعنى: لو يعلمون مباشرة النار حين لا يكفون. البحر ٦: ٣١٣.\n٢٧ - لكيلا يعلم من بعد علم شيئا [٢٢: ٥]\nشيئًا: مفعول يعلم. الجمل ٣: ١٥٤.\n٢٨ - وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا [٢٥: ٤٢]\nالظاهر أن (من) استفهامية والجملة في موضع نصب مفعول أو سادة مسد","vol":"9","page":498},{"text":"المفعولين وقيل (من) اسم موصول، وأضل خبر مبتدأ محذوف.\nالبحر ٦: ٥٠٠ - ٥٠١، العكبري ٢: ٨٥.\n٢٩ - فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين [٢٩: ٣]\nعلم متعدية إلى واحد فيهما. البحر ٧: ١٤٠.\n٣٠ - فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين [٣٢: ١٧]\nما: موصولة أو استفهامية والجملة ساد مسد المفعول الواحد أو سادة مسد المفعولين. البحر ٧: ٢٠٣.\n٣١ - إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك [٣٤: ٢١]\nضمن (نعلم) معنى يميز، فعدى بمن. الجمل ٣٠: ٤٦٧.\n٣٢ - ولتعلمن نبأه بعد حين [٣٨: ٨٨]\nالفعل متعد إلى واحد أو إلى اثنين، والثاني (بعد حين).\nالعكبري ٢: ١١١، الجمل ٣: ٣٩٢.\n٣٣ - فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه [٣٩: ٣٩ - ٤٠]\nعلم بمعنى عرف، فتنصب مفعولًا واحدًا. الجمل ٣: ٦١١.\n٣٤ - ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص [٤٢: ٣٥]\nالفعل معلق، والجملة سادة مسد المفعولين.\nالعكبري ٢: ١١٨، البحر ٧: ٥٢١.\n٣٥ - قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما في السموات وما في الأرض [٤٠: ١٦]\nأتعلمون: منقولة من علمت به، أي شعرت به، ولذلك تعدت إلى واحد","vol":"9","page":499},{"text":"بنفسها. وإلى الآخر بحرف الجر لما ثقلت بالتضعيف. البحر ٨: ١١٧.\n٣٦ - علمه شديد القوى [٥٣: ٥]\nالضمير عائد على الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فالمفعول الثاني محذوف، أي علمه الوحي، أو على القرآن، فالمفعول الأول محذوف، أي علمه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم. البحر ٨: ١٥٧، الجمل ٤: ٢١٩.\n٣٧ - الرحمن. علم القرآن [٥٥: ١ - ٢]\nعلم: متعدية إلى اثنين حذف أولهما لدلالة المعنى عليه، وهو جبريل، أو محمد ﵉، وتوهم الرازي أن المحذوف هو الثاني. البحر ٨: ١٨٨.\n٣٨ - ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير [٦٧: ١٤]\nالظاهر أن من (مفعول، والمعنى: أينتفي علمه بمن خلق. وهو الذي لطف علمه ودق، وأحاط بخفيات الأمور. وأجاز بعض النحاة أن تكون (من) فاعلًا، والمفعول محذوف، كأنه قال: ألا يعلم الخالق سركم. وجهركم وهو استفهام معناه الإنكار.\nالبحر ٨: ٣٠٠، العكبري ٣: ١٤٠، الكشاف ٤: ٥٧٩ - ٥٨٠.\n٣٠ - فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا [٧٢: ٢٤]\nمن: اسم استفهام والفعل معلق، ويجوز أن تكون (من) اسم موصول في موضع نصب، (وأضعف) خبر مبتدأ محذوف، وحذف العائد لاستطالة الصلة.\nالبحر ٨: ٣٣٥.\n٤٠ - الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم [٩٦: ٤ - ٥]\nمفعولًا (علم) محذوفان، إذ المقصود إسناد التعليم إلى الله، وقدره بعضهم: الذي علم الإنسان الخط بالقلم.\nالبحر ٨: ٤٩٣، الجمل ٤: ٥٥٣.","vol":"9","page":500},{"text":"ألفى\nجاءت محتملة لنصب المفعولين في ثلاثة مواضع:\n١ - قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا [٢: ١٧٠]\nفي تعدي (الفى) إلى مفعولين خلاف، ومن منع جعل الثاني حالًا، والأصح كونه مفعولًا، لمجيئه معرفة، وتأويله على زيادة الألف واللام خلاف الأصل.\nالبحر ١: ٤٧٧.\n٢ - وألفيا سيدها لدي الباب [١٢: ٢٥]\n٣ - إنهم ألفوا آباءهم ضالين [٣٧: ٦٩]\nضالين: حال أو مفعول ثان. الجمل ٣: ٥٣٤.\nنبأ\n١ - الأصل في نبأ وأنبأ أن يتعديا إلى واحد بأنفسهما، وإلى ثان بحرف الجر، ويجوز حذفه، فتقول: نبأت به ونبأنيه، فإذا ضمنت معنى (أعلم) تعدت إلى ثلاثة مفاعيل، كقوله:\nنبئت زرعة والسفاهة كاسمها ... يهدي إلى غرائب الأشعار\nالبحر ٨: ٢٩٠.\nوفي المغني: ٥٧٩: «ويختص التضمين عن غيره من المعديات بأنه قد ينقل الفعل إلى أكثر من درجة ... عدى أخبر وخبر وحدث، ونبأ إلى ثلاثة لما ضمنت معنى أعلم وأرى بعد ما كانت متعدية إلى واحد بنفسها، وإلى الآخر بالجار نحو:","vol":"9","page":501},{"text":"أ- أنبئهم بأسمائهم فلما أنبأهم بأسمائهم [٢: ٣٣]\nب- نبئوني بعلم [٦: ١٤٣]\n٢ - هل أنبئكم على من تنزل الشياطين [٢٦: ٢٢١]\nالجملة الاستفهامية في موضع نصب لأنبئكم، لأنه معلق، لأنه بمعنى: أعلمكم، فإن قدرتها متعدية لاثنين كانت سادة مسد المفعول الثاني، وإن قدرتها متعدية لثلاثة كانت سادة مسد المفعول الثاني والثالث. البحر ٧: ٤٨.\n٣ - هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد [٣٤: ٧]\nيحتمل أن يكون ﴿إنكم لفي خلق جديد﴾ معمولًا لينبئكم، وهو معلق، ولولا اللام في خبر (إن) لكانت (إن) مفتوحة سادة مسد المفعولين، والجملة الشرطية على هذا معترضة. وقد منع قوم التعليق في باب أعلم والصحيح جوازه، قال الشاعر:\nحذار فقد نبئت إنك للذي ... ستجزى بما تسعى فتسعد أو تشقى\nالبحر ٧: ٢٥٩.\n٤ - نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم [١٥: ٤٩]\nسدت (أن) مسد مفعولي نبئ إن قلنا إنها تعدت إلى ثلاثة ومسد واحد إن قلنا إنها تعدت لاثنين. البحر ٥: ٤٥٧، النهر ٤٥٦.\n٥ - قد نبأنا الله من أخباركم [٩: ٩٤]\nنبأ هنا تعدت إلى مفعولين كعرف، نحو قوله: ﴿من أنبأك هذا﴾ الثاني هو من أخباركم وعلى رأي أبي الحسن تكون (من) زائدة.\nوقيل: نبأ بمعنى أعلم المتعدي إلى ثلاثة، والثالث محذوف اختصارًا، لدلالة الكلام","vol":"9","page":502},{"text":"عليه، أي من أخباركم كذبا، أو نحوه. البحر ٥: ٨٩.\nوفي المقتضب ٣: ١٢٢: «وكذلك: نبأت زيدا عمرا أخاك، لا يجوز الاقتصار على بعض مفعولاتها دون بعض».\nوفي البيان ١: ٤٠٤: «نبأ بمعنى أعلم يتعدى لثلاثة مفاعيل، ويجوز أن يقتصر على واحد، ولا يجوز الاقتصار على اثنين، لذلك لا يجوز أن تكون (من) زائدة».\n٦ - إلى الله مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون [٥: ٤٨]\nنبأ: غير مضمن معنى أعلم، ولذلك تعدى إلى واحد بنفسه وإلى الآخر بحرف الجر. الجمل ١: ٤٩٧.\n٧ - قل أؤنبئكم بخير من ذلكم [٣: ١٥]\nنبأ: إنما يتعدى إلى ثلاثة إذا كان بمعنى العلم، وأما هنا فو بمعنى الإخبار، فيتعدى إلى اثنين، الأول بنفسه، والثاني بحرف الجر. الجمل ١: ٣٥٠.","vol":"9","page":503},{"text":"نصوص نبأ\n١ - إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تختلفون [٥: ٤٨]\nنبأ: غير مضمن معنى أعلم، ولذلك تعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر. الجمل ١: ٤٩٧.\n٢ - قد نبأنا الله من أخباركم [٩: ٩٤]\nنبأ هنا تعدت إلى مفعولين كعرف، نحو قوله: ﴿من أنبأك هذا﴾، الثاني هو ﴿من أخباركم﴾ وعلى رأي أبي الحسن تكون (من) زائدة.\nوقيل: نبأ بمعنى أعلم المتعدي إلى ثلاثة، والثالث محذوف اختصارًا، لدلالة الكلام عليه، أي من أخباركم كذبا، أو نحوه.\nالبحر ٥: ٨٩.\nالمفعولان الثالث والثاني محذوفان. أي أخبارًا من أخباركم مثبتة.\nالعكبري ٢: ١١.\nنبأ: بمعنى أعلم يتعدى لثلاثة مفاعيل ويجوز أن يقتصر على واحد ولا يجوز الاقتصار على اثنين لذلك لا يجوز أن تكون من زائدة.\nالبيان ١: ٤٠٤.\n٣ - هل أنبئكم على من تنزل الشياطين [٢٦: ٢٢١]\nعلى من: متعلق بتنزل، والجمل المتضمنة معنى الاستفهام في موضع نصب لأنبئكم، لأنه معلق، لأنه بمعنى: أعلمكم، فإن قدرتها متعدية لاثنين كانت سادة مسد المفعول الثاني، وإن قدرتها متعدية لثلاثة كانت سادة مسد الاثنين.","vol":"9","page":504},{"text":"والاستفهام إذا علق عنه العامل لا يبقى على حقيقة الاستفهام، وهو الاستعلام، بل يؤول معناه إلى الخبر، ألا ترى أن قولك علمت زيد في الدار أم عمرو كان المعنى. علمت أحدهما في الدار فليس المعنى أنه صدر منه علم، ثم استعلم المخاطب عن تعيين من في الدار من زيد وعمرو، فالمعنى هنا، هل أعلمكم من تنزل الشياطين عليه، لا أنه استعلم المخاطبين عن الشخص الذي تنزل الشياطين عليه، ولما كان المعنى هذا جاء الإخبار بعده بقوله: ﴿تنزل على كل أفاك أثيم﴾ كأنه لما قال: هل أخبركم بكذا قيل له أخبر، فقال: تنزل.\nالبحر ٧: ٤٨، الجمل ٣: ٢٩٧.\n٤ - هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد [٣٤: ٧]\nالجملة الشرطية يحتمل أن تكون معمولة لينبئكم، لأنه في معنى: يقول لكم إذا مزقتم كل ممزق تبعثون، ثم أكد ذلك بقوله: ﴿إنكم لفي خلق جديد﴾ ويحتمل أن يكون (إنكم لفي خلق جديد) معمولًا (لينبئكم)، وهو معلق، ولولا اللام في خبر (إن) لكانت (إن) مفتوحة سادة مسد المفعولين، والجملة الشرطية على هذا اعتراض، وقد منع قوم التعليق في باب أعلم، والصحيح جوازه قال الشاعر:\nحدار فقد نبئت إنك للذي ... ستجزي بما تسعى فتسعد أو تشقى\nالبحر ٧: ٢٥٩، الجمل ٣: ٤٥٨.\n٥ - فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير [٦٦: ٣]\nالأصل في نبأ، وأنبأ أن يتعديا إلى واحد بأنفسهما، وإلى ثان بحرف الجر، ويجوز حذفه، فتقول: نبأت به، أو نبأنيه، فإذا ضمنت معنى أعلم تعدت إلى ثلاثة مفاعيل، كقوله:","vol":"9","page":505},{"text":"نبئت زرعة والسفاهة كاسمها ... يهدي إلى غرائب الأشعار.\nالبحر ٨: ٢٩٠، الجمل ٤: ٣٥٨.\n٦ - في المغني: ٥٧٩: «ويختص التضمين عن غيره من المعديات بأنه قد ينقل الفعل إلى أكثر من درجة، ولذلك عدى (ألوت) بقصر الهمزة بمعنى قصرت إلى مفعولين بعد ما كان قاصرًا، وذلك في قولهم: لا ألوك جهدًا، ولا ألوك نصحًا لما ضمن معنى: لا أمنعك ومنه قوله تعالى:\n١ - لا يألونكم خبالا [٣: ١١٨]\nوعدى أخبر وخبر وحدث ونبأ وأنبا إلى ثلاثة لما ضمنت معنى: أعلم وأرى بعد ما كانت متعدية إلى واحد بنفسها، وإلى آخر بالجار، نحو:\nأ- أنبئهم بأسمائهم. فلما أنبأهم بأسمائهم [٢: ٣٣]\nب- نبئوني بعلم [٦: ١٤٣]\n٧ - قل أؤنبئكم بخير من ذلكم [٣: ١٥]\nنبأ: إنما يتعدى إلى ثلاثة إذا كان بمعنى العلم، وأما هنا فهو بمعنى الإخبار، فيتعدى لاثنين الأول بنفسه، والثاني بحرف الجر. الجمل ١: ٣٥٠.\nفي الإعراب المنسوب للزجاج: ٤٠٩ - ٤١٣: «ومن هذا الباب قوله تعالى:\n١ - أنبئوني بأسماء هؤلاء [٢: ٣١]\nوقوله:\nأنبئهم بأسمائهم ... [٢: ٣٣]\nونبئهم عن ضيف إبراهيم [١٥: ٥١]\nأي أخبرهم عن ضيفه، وقال:\nينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر [٧٥: ١٣]","vol":"9","page":506},{"text":"أي يخبر به فلما كان النبأ مثل الخبر كان أنبأته عن كذا بمنزلة: أخبرته عنه، ونبأته مثل خبرته عنه ونبأته به مثل خبرته به، وهذا يصحح ما ذهب إليه سيبويه من أن معنى نبأت زيدا: نبأت عن زيد فحذف حرف الجر، لأن نبأت قد ثبت أن أصله خبرت فلما حذف حرف الجر وصل الفعل إلى المفعول الثاني فنبأت يتعدى إلى مفعولين أحدهما: يصل إليه بحرف الجر، كما أن خبرته عن زيد كذلك.\nوأما ما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، نحو: نبأت زيدًا عمرًا أبا فلان فهو في هذا الأصل، إلا أنه حمل على المعنى، فعدى إلى ثلاثة مفاعيل، وذلك أن الإنباء الذي هو إخبار إعلام، فلما كان إياه في المعنى عدى إلى ثلاثة مفاعيل، كما عدى الإعلام إليها.\nودخول هذا المعنى فيه وحصول مشابهته للإعلام لم يخرجه عن الأصل الذي هو له من الإخبار، وعن أن يتعدى إلى مفعولين، أحدهما يتعدى إليه بالباء أو عن، نحو:\nونبئهم عن ضيف إبراهيم [١٥: ٥١]\nفلما نبأت به [٦٦: ٣]\nكما أن دخول أخبرني في معنى (أرأيت) لم يخرجه عن أن يتعدى إلى مفعولين ... وأما قوله تعالى:\nنبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم [١٥: ٤٩]\nفيحمل على وجهين:\nأحدهما: أن يكون نبئ بمنزلة أعلم، ويكون (أني أنا الغفور الرحيم) قد سد مسدهما، في موضع جر عند الخليل ونصب عند غيره، وأما قوله تعالى:\nقل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم [٣: ١٥]\nفإن جعلت اللام متعلقة بأنبئكم جاز الجر في جنات على البدل من خير، وإن جعلته صفة خبر جاز الجر في جنات وإن جعلتها متعلقة بمحذوف لم يجز في جنات.","vol":"9","page":507},{"text":"فأما قوله:\nقد نبأنا الله من أخباركم [٩: ٩٤]\nفلا يجوز أن تكون (من) فيه زيادة ... لأنه يحتاج إلى مفعول ثالث، ألا ترى أنه لا خلاف في أنه إذا تعدى إلى الثاني وجب تعديه إلى المفعول الثالث.\nومما يتجه على معنى الإخبار دون الإعلام قوله تعالى: ﴿وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق﴾ [٣٤: ٧] فالمعنى يخبركم فيقول لكم.\nوفي المقتضب ٣: ١٢١ - ١٢٢: «وكذلك الفعل المتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، ولا يكون في الأفعال ما يتعدى لأكثر من ذلك، إلا ما كان من ظرف أو حال، أو فضلة من الكلام نحوهما ...\nوالفعل المتعدي لثلاثة مفاعيل كقولك: أعلم الله زيدا عمرًا خير الناس، فلما أعلمه ذلك غيره صار مفعولًا بالإعلام وما بعده على حاله، فاعتبره بأن تقول: علم زيد أن عمرًا خير الناس، وأعلم الله زيدًا أن عمرًا خير الناس، وكذلك تقول: رأي عمرو زيدا الظريف، إذا رأيت برأيت معنى علمت، فإذا أراه ذلك غيره قلت: أرى عبد الله عمرًا زيدًا خير الناس.\nوكذلك: نبأت زيدا عمرًا أخاك.\nولا يجوز الاقتصار على بعض مفعولاتها دون بعض».\nحدث\n١ - يومئذ تحدث أخبارها: بأن ربك أوحى لها [٩٩: ٤ - ٥]\nتحدث هنا: تتعدى إلى اثنين، والأول محذوف، أي تحدث الناس، وليست بمعنى أعلم المنقولة من علم المتعدية لاثنين، فتتعدى إلى ثلاثة.\nالبحر ٨: ٥٠١.","vol":"9","page":508},{"text":"الآيات\n١ - يومئذ تحدث أخبارها بأن ربك أوحى لها [٩٩: ٤]\n٢ - أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم [٢: ٧٦]\n٣ - وأما بنعمة ربك فحدث ... [٩٣: ١١]\nآيات نبأ\n١ - فلما نبأت به وأظهره الله عليه عرف بعضه [٦٦: ٣]\n٢ - لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله [١٢: ٢٧]\n٣ - لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم [٩: ٩٤]\nتعدت إلى اثنين كعرف، وقيل الثالث محذوف.\nالبحر ٥: ٨٩.\nيقتصر على واحد ولا يجوز الاقتصار على اثنين.\nالبيان ١: ٤٠٤.\n٤ - قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير [٦٦: ٣]\nالأصل في نبأ وأنبأ أن يتعديا لواحد وإلى الثاني بحرف الجر فإذا ضمنا معنى أعلم تعديا لثلاثة.\nالبحر ٨: ٢٩٠، المغني: ٥٧٩.\n٥ - فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا [ظ ٦٦: ٣]\n٦ - سأنبئكم بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا [١٨: ٧٨]\n٧ - قل أونبئكم بخير من ذلكم [٣: ١٥]\nنبأ: يتعدى لثلاثة إذا كان بمعنى العلم، وهنا بمعنى الإخبار، فيتعدى لواحد وإلى الثاني بحرف الجر.","vol":"9","page":509},{"text":"الجمل ١: ٣٥٠.\n٨ - وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم [٣: ٤٩]\n٩ - قل هل أنبئكم بشر من ذلك [٥: ٦٠]\n١٠ - أنا أنبئكم بتأويله [١٢: ٤٥]\n١١ - قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها الله الذين كفروا [٢٢: ٧٣]\n١٢ - هل أنبئكم على من تنزل الشياطين [٢٦: ٢٢١]\n(على من) متعلق بتنزل والجملة في موضع المفعول الثاني أو في موضع الثاني والثالث، والاستفهام في التعليق لا يراد به حقيقته.\nالبحر ٧: ٤٨.\n١٣ - إلى مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون [٢٩: ٨]\n١٤ - ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون [٣١: ١٥]\n١٥ - وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا [١٢: ١٥]\n١٦ - سورة تنبئهم بما في قلوبهم [٩: ٦٤]\n١٧ - قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض [١٠: ١٨]\n١٨ - أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض [١٣: ٣٣]\n١٩ - ثم إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون [١٠: ٢٣]\n٢٠ - قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا [١٨: ١٠٣]\n٢١ - فلننبئن الذين كفروا بما عملوا [٤١: ٥٠]\n٢٢ - إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا [٣١: ٢٣]\n٢٣ - ولا ينبئك مثل خبير [٣٥: ١٤]\n٢٤ - إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون [٥: ٤٨]\nنبأ: غير مضمر معنى أعلم، ولذلك تعدى إلى واحد بنفسه وإلى الآخر بحرف الجر.\nالجمل ١: ٤٩٧.\n٢٥ - إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون [٥: ١٠٥]","vol":"9","page":510},{"text":"٢٦ - ثم ينبئكم بما كنتم تعملون [٦: ٦٠]\n٢٧ - فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون [٦: ١٦٤]\n٢٨ - فينبئكم بما كنتم تعملون [٩: ٤٩]\n٢٩ - فينبئكم بما كنتم تعملون [٩: ١٠٥]\n٣٠ - هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد [٣٤: ٧]\nالجملة الشرطية مفعول ينبئكم لأنه في معنى يقول أو هو معلق بإن واللام والصحيح تعليق باب أعلم.\nالبحر ٧: ٢٥٩.\n٣١ - فينبئكم بما كنتم تعملون [٣٩: ٧]\n٣٢ - وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون [٥: ١٤]\n٣٣ - ثم إلى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون [٦: ١٠٨]\n٣٤ - ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون [٦: ١٥٩]\n٣٥ - ويوم يرجعون إليه فينبئهم بما عملوا [٢٤: ٦٤]\n٣٦ - فينبئهم بما عملوا [٥٨: ٦]\n٣٧ - ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة [٥٨: ٧]\n٣٨ - نبيء عبادي أني أنا الغفور الرحيم [١٥: ٤٩]\n٣٩ - نبئنا بتأويله [١٢: ٣٦]\n٤٠ - ونبئهم عن ضيف إبراهيم [١٥: ٥١]\n٤١ - ونبئهم أن الماء قسمة بينهم [٥٤: ٢٨]\n٤٢ - نبئوني بعلم إن كنتم صادقين [٦: ١٤٣]\n٤٣ - ثم لتنبئون بما عملتم [٦٤: ٧]\n٤٤ - أم لم ينبأ بما في صحف موسى [٥٣: ٣٦]\n٤٥ - ينبأ الإنسان يومئذ بما قدم وأخر [٧٥: ١٣]","vol":"9","page":511},{"text":"أنبأ\n١ - قالت من أنبأك هذا [٦٦: ٣]\n٢ - فلما أنبأهم بأسمائهم قال [٢: ٣٣]\n٣ - قال يا آدم أنبئهم بأسمائهم [٢: ٣٣]\n٤ - فقال أنبئوني بأسماء هؤلاء [٢: ٣١]\nوجد بمعنى علم\nالظاهر أن (وجد) بمعنى علم في هذه المواضع:\n١ - ووجدك ضالا فهدى [٩٣: ٧]\n٢ - ووجدك عائلا فأغنى [٩٣: ٨]\n٣ - وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين [٧: ١٠٢]\nبمعنى علم تنصب مفعولين، الثاني (لفاسقين).\nالبحر ٤: ٣٥٤.\n٤ - قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون [٢٦: ٧٤]\nيفعلون: المفعول الثاني.\nالجمل ٣: ٢٨٣.\n٥ - إنا وجدناه صابرًا نعم العبد [٣٨: ٤٤]\nبمعنى العلم.\nالجمل ٣: ٥٧٩.\n٦ - ووجدوا ما عملوا حاضرا [١٨: ٤٩]\n٧ - قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه [٦: ١٤٥]","vol":"9","page":512},{"text":"٨ - ولن أجد من دونه ملتحدا [٧٢: ٢٢]\n٩ - يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [٣: ٣٠]\nبمعنى تعلم تنصب مفعولين، الثاني محضرًا.\nالبحر ٢: ٥٢.\n١٠ - ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا [٤: ٥٢]\n١١ - ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا [٤: ١٤٣]\n١٢ - ولن تجد لهم نصيرا [٤: ١٤٥]\n١٣ - ثم لا تجد لك علنيا نصيرا [١٧: ٧٥]\n١٤ - ولا تجد لسنتنا تحويلا [١٧: ٧٧]\n١٥ - ثم لا تجد لك به علينا وكيلا [١٧: ٨٦]\n١٦ - ومن يضلل الله فلن تجد لهم أولياء من دونه [١٧: ٩٧]\n١٧ - ومن يضلل الله فلن تجد له وليا مرشدا [١٨: ١٧]\n١٨ - ولن تجد من دونه ملتحدا [١٨: ٢٧]\n١ - ولن تجد لسنة الله تبديلا [٣٥: ٤٣، ٤٨: ٢٣]\n٢٠ - ولن تجد لسنة الله تحويلا [٣٥: ٤٣]\n٢٢ - لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود [٥: ٨٢]\nاليهود: المفعول الثاني.\nالعكبري ١: ١٢٤.\n٢١ - ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى [٥: ٨٢]\n٢٢ - ولتجدنهم أحرص الناس على حياة [٢: ٩٦]\nوجاء متعدية إلى مفعولين، أحدهما الضمير، والثاني (أحرص الناس) وإذ تعدت إلى مفعولين كانت بمنزلة علم المتعدية إلى اثنين، كقوله تعالى: ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾.\nوكونها تعدت إلى مفعولين هو قول من وقفنا عليه من المفسرين، ويحتمل أن","vol":"9","page":513},{"text":"تكون وجد بمعنى لقى وأصاب، ويكون انتصاب (أحرص الناس) على الحال، لكن لا يتم هذا إلا على رأي من يرى أن إضافة (أفعل التفضيل) ليست بمحضة، وهو قول الفارسي، وقد ذهب إلى ذلك من أصحابنا أبو الحسن بن عصفور.\nالبحر ١: ٣١٢.\nتنصب مفعولين. الكشاف ١: ١٦٧، العكبري ١: ٣٠.\n٢٤ - ستجدني إن شاء الله صابرا [١٨: ٦٩]\n٢٥ - ستجدني إن شاء الله من الصالحين [٢٨: ٢٧]\n٢٦ - ستجدني إن شاء الله من الصابرين [٣٧: ١٠٢]\n٢٧ - ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما [٤: ١١٠]\n٢٨ - من يعمل سوءًا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا [٤: ١٢٣]\n٢٩ - ألم يجدك يتيما فآوى [٩٣: ٦]\n٣٠ - الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل [٧: ١٥٧]\nوتحتمل (وجد) أن تكون بمعنى علم في هذه المواضع:\n١ - قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا [٥: ١٠٤]\nوجد: بمعنى علم، والمفعول الثاني (عليه) أو بمعنى صادف، و(عليه) متعلق بالفعل أو حال من آباءنا. العكبري ١: ٢٨.\n٢ - ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا [٧: ٤٤]\nحقًا: مفعول ثان أو حال. العكبري ١: ١٥٢.\n٣ - فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا [٧٢: ٨]\nوجد: بمعنى صادف وأصاب، والجملة حالية أو متعدية لاثنين الثاني جملة (ملئت). البحر ٨: ٣٤٨، ٣٤٩.","vol":"9","page":514},{"text":"٤ - لوجدوا الله توابا رحيما [٤: ٦٤]\nمعنى وجدوا: علموا. البحر ٣: ٢٨٣.\nوقيل: متعدية إلى واحد. العكبري ١: ١٠٤.\n٥ - ولا تجد أكثرهم شاكرين [٧: ١٧]\nتحتمل أن تكون من الوجدان بمعنى اللقاء والمصادفة، فتتعدى إلى واحد. وأن تكون بمعنى العلم، فتنصب مفعولين. الجمل ٢: ١٢٥.\n٦ - لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله [٥٨: ٢٢]\nيوادون: المفعول الثاني، أو حال أو صفة لقوم، وتجد بمعنى تصادف.\nالعكبري ٢: ١٣٦.\n٧ - فنسى ولم نجد له عزما [٢٠: ١١٥]\nيجوز أن تكون بمعنى العلم، والمفعولان (له عزمًا) وأن تكون نقيض العدم.\nالبحر ٦: ٢٨٤، العكبري ٢: ٦٧.\n٨ - ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت [٤: ٦٥]\nفي أنفسهم: حال والفعل متعد لواحد أو مفعول ثان.\nالعكبري ١: ١٠٣.","vol":"9","page":515},{"text":"آيات وجد\n١ - كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا [٣: ٣٧]\n٢ - وجدها تغرب في عين حمئة ووجد عندها قوما [١٨: ٨٦]\n٣ - وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا [١٨: ٩٣]\n٤ - حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده [٢٤: ٣٩]\n٥ - فوجد فيها رجلين يقتتلان [٢٨: ١٥]\n٦ - ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون [٢٨: ٢٣]\n٧ - ووجد من دونهم امرأتين تذودان [٢٨: ٢٣]\nوجد بمعنى لقى و(تذودان) صفة. الجمل ٣: ٣٤٣.\n٨ - فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا [١٨: ٦٥]\n٩ - فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه [١٨: ٧٧]\n١٠ - إني وجدت امرأة تملكهم [٢٧: ٢٣]\n١١ - فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا [٧: ٤٤]\n١٢ - قال أو لو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم [٤٣: ٢٤]\n١٤ - واقتلوهم حيث وجدتموهم [٩: ٥]\n١٥ - وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله [٢٧: ٢٤]\nبمعنى لقيت وصادفت فتتعدى إلى واحد، ويسجدون حال.\nالجمل ٣: ٣١٠.","vol":"9","page":516},{"text":"١٦ - ووجدك ضالا فهدى [٩٣: ٧]\n١٧ - ووجدك عائلا فأغنى [٩٣: ٨]\n١٨ - قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا [٥: ١٠٤]\nوجد: بمعنى علم والمفعول الثاني (عليه) أو بمعنى صادق وعليه متعلق بالفعل أو حال آباءنا.\nالعكبري ١: ١٢٨.\n١٩ - وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا [٧: ٢٨]\n٢٠ - ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا [٧: ٤٤]\nحقا: حال أو مفعول ثان.\nالعكبري ١: ١٥٢.\n٢١ - وما وجدنا لأكثرهم من عهد [٧: ١٠٢]\nلأكثرهم: حال.\nالعكبري ١: ١٥٦.\n٢٢ - وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين [٧: ١٠٢]\nبمعنى علم تنصب مفعولين الثاني (لفاسقين).\nالبحر ٤: ٣٥٤.\n٢٣ - قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا [١٠: ٧٨]\n٢٤ - معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده [١٢: ٧٩]\n٢٥ - قالوا وجدنا آباءنا لها عابدي [٢١: ٥٣]\n٢٦ - قالوا وجدنا آباءنا كذلك يفعلون [٢٦: ٧٤]\nيفعلون: المفعول الثاني وكذلك متعلق به.\nالجمل ٣: ٢٨٣.","vol":"9","page":517},{"text":"٢٧ - قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا [٣١: ٢١]\n٢٨ - إنا وجدنا آباءنا على أمة [٤٣: ٢٢]\n٢٩ - إنا وجدنا آباءنا على أمة [٤٣: ٢٣]\n٣٠ - فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين [٥١: ٣٦]\n٣١ - إنا وجدناه صابرا نعم العبد [٣٨: ٤٤]\nبمعنى العلم.\nالجمل ٣: ٥٧٩.\n٣٢ - فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا [٧٢: ٨]\nوجد: بمعنى صادف وأصاب، والجملة حالية أو متعدية لاثنين الثاني جملة (ملئت).\nالبحر ٨: ٣٤٨ - ٣٤٩.\n٣٣ - وجدها تغرب في عين حمئة [١٨: ٨٦]\n٣٤ - وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من ودونها سترا [١٨: ٩٠]\n٣٥ - لوجدوا الله توابا رحيما [٤: ٦٤]\nمعنى وجدوا: علموا.\nالبحر ٣: ٢٨٣.\nوقيل متعدية إلى واحد.\nالعكبري ١: ١٠٤.\n٣٦ - ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا [٤: ٨٢]\n٣٧ - ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم [١٢: ٦٥]\n٣٨ - ووجدوا ما عملوا حاضرا [١٨: ٤٩]","vol":"9","page":518},{"text":"٣٩ - قل لا أجد فيما أوحى إلى محرما على طاعم يطعمه [٦: ١٤٥]\n٤٠ - قلت لا أجد ما أحملكم عليه [٩: ٩٢]\n٤١ - قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف [١٢: ٩٤]\n٤٢ - أو أجد على النار هدى [٢٠: ١٠]\n٤٣ - ولن أجد من دونه ملتحدا [٧٢: ٢٢]\n٤٤ - ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا [١٨: ٣٦]\n٤٥ - يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [٣: ٣٠]\nبمعنى تعلم تنصب مفعولين الثاني محضرا.\nالبحر ٢: ٤٢٧.\n٤٦ - ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا [٤: ٥٢]\n٤٧ - ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا [٤: ٨٨]\n٤٨ - ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا [٤: ١٤٣]\n٤٩ - ولن تجد لهم نصيرا [٤: ١٤٥]\n٥٠ - ولا تجد أكثرهم شاكرين [٧: ١٧]\nيحتمل أن يكون من الوجدان بمعنى اللقاء والمصادفة فيتعدى إلى واحد، وأن يكون بمعنى العلم فينصب اثنين.\nالجمل ٢: ١٢٥.\n٥١ - ثم لا تجد لك علينا نصيرا [١٧: ٧٥]\n٥٢ - ولا تجد لسنتنا تحويلا [١٧: ٧٧]\n٥٣ - ثم لا تجد لك به علينا وكيلا [١٧: ٨٦]\n٥٤ - ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه [١٧: ٩٧]\n٥٥ - ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا [١٨: ١٧]","vol":"9","page":519},{"text":"٥٦ - ولن تجد من دونه ملتحدا [١٨: ٢٧]\n٥٧ - ولن تجد لسنة الله تبديلا [٣٣: ٦٢]\n٥٨ - فلن تجد لسنة الله تبديلا [٣٥: ٤٣]\n٥٩ - ولن تجد لسنة الله تحويلا [٣٥: ٤٣]\n٦٠ - ولن تجد لسنة الله تبديلا [٤٨: ٢٣]\n٦١ - لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله [٥٨: ٢٢]\nيوادون: المفعول الثاني أو حال أو صفة لقوم وتجد بمعنى تصادف.\nالعكبري ٢: ١٣٦.\n٦٢ - لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود [٥: ٨٢]\nاليهود المفعول الثاني.\nالعكبري ١: ١٢٤، الجمل ١: ٥١٥.\n٦٣ - ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى [٥: ٨٢]\n٦٤ - ولتجدنهم أحرص الناس على حياة [٢: ٩٦]\nبمعنى علم تنصب مفعولين وبمعنى لقى وأصاب تنصب مفعولًا واحدًا والجمهور على الأول.\nالبحر ١: ٣١٢، الكشاف ١: ١٦٧.\n٦٥ - ستجدني إن شاء الله صابرا [١٨: ٦٩]\n٦٦ - ستجدني إن شاء الله من الصالحين [٢٨: ٢٧]\n٦٧ - ستجدني إن شاء الله من الصابرين [٣٧: ١٠٢]\n٦٨ - وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبًا فرهان مقبوضة [٢: ٢٨٣]\n٦٩ - أو لامستم النساء فلن تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا [٥: ٦]\n٧٠ - ثم لا تجدوا لكم وكيلا [١٧: ٦٨]\n٧١ - ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا [١٧: ٦٩]","vol":"9","page":520},{"text":"٧٢ - فإن لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها [٢٤: ٢٨]\n٧٣ - فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم [٥٨: ١٢]\n٧٤ - ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم [٤: ٩١]\n٧٥ - وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله [٢: ١١٠]\n٧٦ - وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا [٧٣: ٢٠]\n٧٧ - فنسى ولم نجد له عزما [٢٠: ١١٥]\nالوجود: يجوز أن يكون بمعنى العلم ومفعولاه (له عزما) وأن يكون نقيض العدم.\nالبحر ٦: ٢٨٤، العكبري ٢: ٦٧.\n٧٨ - فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج [٢: ١٩٦]\n٧٩ - فمن لم يجد فصيام شهرين [٤: ٩٢]\n٨٠ - ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا [٤: ١٠٠]\n٨١ - ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما [٤: ١١٠]\n٨٢ - من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا [٤: ١٢٣]\n٨٣ - فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام [٥: ٨٩]\n٨٤ - فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين [٥٨: ٤]\n٨٥ - فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا [٧٢: ٩]\n٨٦ - ألم يجدك يتيما فآوى [٩٣: ٦]\n٨٧ - حتى إذا جاءه لم يجده شيئا [٢٤: ٣٩]\n٨٨ - ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت [٤: ٦٥]\nيجوز أن تكون متعدية إلى اثنين الثاني (في أنفسهم) أو متعدية لواحد وفي أنفسهم","vol":"9","page":521},{"text":"حال من (حرجا).\nالعكبري ١: ١٠٣.\n٨٩ - وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون [٩: ٩٢]\n٩٠ - وليجدوا فيكم غلظة [٩: ١٢٣]\n٩١ - ولم يجدوا عنها مصرفا [١٨: ٥٣]\n٩٢ - بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا [١٨: ٥٨]\n٩٣ - فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا [٧١: ٢٥]\n٩٤ - مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا [٤: ١٢١]\n٩٥ - ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا [٤: ١٧٣]\n٩٦ - لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولا إليه [٩: ٥٧]\n٩٧ - والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم [٩: ٩٧]\n٩٨ - ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج [٩: ٩١]\n٩٩ - وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا [٢٤: ٣٣]\n١٠٠ - ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا [٣٣: ١٧]\n١٠١ - لا يجدون وليا ولا نصيرا [٣٣: ٦٥]\n١٠٢ - ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا [٤٨: ٢٢]\n١٠٣ - ولا يجدون في صدروهم حاجة مما أوتوا [٥٩: ٩]\n١٠٤ - الذين يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل [٧: ١٥٧]\n١٠٥ - جزاؤه من وجد في رحله فهو جزاؤه [١٢: ٧٥]\n١٠٦ - أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم [٦٥: ٦]\nنصوص وجد\nولتجدنهم أحرص الناس على حياة [٢: ٩٦]\nوجد: متعدية إلى مفعولين، أحدهما الضمير، والثاني أحرص الناس، وإذا","vol":"9","page":522},{"text":"تعدت إلى مفعولين كانت بمعنى علم المتعدية إلى اثنين، كقوله تعالى: ﴿وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين﴾.\nوكونها هنا تعدت إلى مفعولين هو قول من وقفنا عليه من المفسرين ويحتمل أن يكون وجد هنا بمعنى لقى وأصاب، ويكون انتصاب ﴿أحرص الناس﴾ على الحال، لكن لا يتم هذا إلا على رأى من يرى أن إضافة أفعل التفضيل ليست بمحضة، وهو قول الفارس، وقد ذهب إلى ذلك من أصحابنا الأستاذ أبو الحسن بن عصفور.\nالبحر ١: ٣١٢.\nتنصب مفعولين.\nالكشاف ١: ١٦٧، العكبري ١: ٣٠.\n٢ - يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [٣: ٣٠]\nتجد: بمعنى علم تنصب مفعولين، الثاني ﴿محضرا﴾.\nالبحر ٢: ٤٢٧.\n٣ - ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما [٤: ٦٤]\nمعنى وجدوا: علموا.\nالبحر ٣: ٢٨٣.\nوقيل متعدية إلى واحد.\nالعكبري ١: ١٠٤.\n٤ - ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت [٤: ٦٥]\nيجوز أن يكون ﴿في أنفسهم﴾ حالًا من حرجًا، ويجد متعدية لمفعول واحد، ويجوز أن تكون المتعدية لاثنين وفي أنفسهم أحدهما.\nالعكبري ١: ١٠٣.\n٥ - لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود [٥: ٨٢]\nاليهود المفعول الثاني. العكبري ١: ٢٢٤، الجمل ١: ٥١٥.","vol":"9","page":523},{"text":"٦ - قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا [٥: ١٠٤]\nوجد: بمعنى علم والمفعول الثاني (عليه) أو بمعنى: صادف وعليه متعلق بالفعل أو حال من آباءنا.\nالعكبري ١: ١٢٨.\n٧ - ولا تجد أكثرهم شاكرين [٧: ١٧]\nيحتمل أن تكون من الوجدان، بمعنى اللقاء والمصادفة، فيتعدى لواحد وشاكرين حال، وأن يكون بمعنى العلم، فيتعدى لاثنين.\nالجمل ٢: ١٢٥.\n٨ - أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا [٧: ٤٤]\nحقا: حال أو مفعول ثان، ووجد بمعنى علم.\nالعكبري ١: ١٥٢.\n٩ - وما وجدنا لأكثرهم من عهد [٧: ١٠٢]\nلأكثرهم: حال.\nالعكبري ١: ١٥٦، الجمل ٢: ١٦٨.\n١٠ - وإن وجدنا أكثرهم لفاسقين [٧: ١٠٢]\nوجد: بمعنى علم تنصب مفعولين الأول أكثرهم، الثاني ﴿لفاسقين﴾.\nالبحر ٤: ٣٥٤.\n١١ - فنسى ولم نجد له عزما [٢٠: ١١٥]\nالوجود: يجوز أن يكون بمعنى العلم، ومفعولاه ﴿له عزما﴾ وأن يكون نقيض العدم، كأنه قال: وعدمنا له عزمًا.\nالعكبري ٢: ٦٧، الجمل ٣: ١١٤، البحر ٦: ٢٨٤.","vol":"9","page":524},{"text":"١٢ - قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون [٢٦: ٧٤]\nيفعلون: المفعول الثاني، وكذلك متعلق به.\nالجمل ٣: ٢٨٣.\n١٣ - وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله [٢٧: ٢٤]\nوجد: بمعنى لقيت وأصبت، فتتعدى لواحد فيكون ﴿يسجدون﴾ حالًا من مفعولها وما عطف عليه.\nالجمل ٣: ٣١٠.\n١٤ - ووجد من دونهم امرأتين تذودان [٢٨: ٢٣]\nتذودان: صفة لامرأتين، لا مفعول ثان، لأن وجد بمعنى لقى.\nالجمل ٣: ٣٤٣.\n١٥ - إنا وجدناه صابرا نعم العبد [٣٨: ٤٤]\nبمعنى العلم.\nالجمل ٣: ٥٧٩.\n١٦ - لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله [٥٨: ٢٢]\nيوادون: المفعول الثاني لتجد، أو حال، أو صفة لقوم، وتجد بمعنى تصادف.\nالعكبري ٢: ١٣٦، الجمل ٤: ٣٠٢.\n١٧ - وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا [٧٢: ٨]\nالظاهر أن وجد هنا بمعنى صادف وأصاب، وتعدت إلى واحد، والجملة من ﴿ملئت﴾ حالية، ويجوز أن تكون قد تعدت إلى اثنين، الثاني جملة ﴿ملئت﴾.\nالبحر ٨: ٣٤٨ - ٣٤٩، الجمل ١: ٤١٠.","vol":"9","page":525},{"text":"حذف المفعول في باب ظن\nفي سيبويه ١: ١٨: «باب الفاعل الذي يتعداه فعله إلى مفعولين، وليس لك أن تقتصر على أحد المفعولين دون الآخر، وذلك قولك: حسب عبد الله زيدا بكرًا.\nوإنما منعك أن تقتصر على أحد المفعولين هاهنا أنك إنما أردت أن تبين ما استقر عندك من حال المفعول الأول يقينا أو شكا».\nوفي المقتضب ٢: ٣٤٠: «واعلم أنك إذا قلت: ظننت زيدًا أخاك، أو علمت زيدا ذا مال أنه لا يجوز الاقتصار على المفعول الأول، لأن الشك والعلم إنما وقعا في الثاني، ولم يكن بد من ذكر الأول ليعلم من الذي علم هذا منه أو شك فيه من أمره.\nفإذا قلت: ظننت زيدًا فأنت لم تشك في ذاته، فإذا قلت: منطلقًا ففيه وقع الشك، فذكرت زيدًا لتعلم أنك إنما شككت في انطلاقه، لا في انطلاق غيره».\nوقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٢٥٩: «حذف المفعولين معًا في باب أعطيت يجوز بلا قرينة دالة على تعيينهما ... بخلاف مفعولي باب علمت وظننت لعدم الفائدة، لأن من المعلوم أن الإنسان لا يخلو في الأغلب من علم أو ظن، فلا فائدة لذكرهما من دون المفعولين، وأما مع القرينة فلا بأس بحذفهما، نحو: من يسمع يخل، أن يخل مسموعه صادقًا ... وأما حذف أحدهما دون الآخر فلا شك في قلته، مع كونهما في الأصل مبتدأ وخبرًا ... وسبب القلة هنا أن المفعولين معا كاسم واحد، ومضمونهما معا هو المفعول به في الحقيقة، فلو حذفت أحدهما كان كحذف بعض أجزاء الكلمة الواحدة، ومع هذا كله فقد ورد ذلك مع القرينة ...».\nوفي المقتضب ٣: ١٢٢: «وكذلك نبأت زيدًا عمرًا أخاك؛ لا يجوز الاقتصار على بعض مفعولاتها دون بعض».","vol":"9","page":526},{"text":"وفي البيان ١: ٤٠٤: «نبأ بمعنى أعلم يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، ويجوز أن يقتصر على واحد، ولا يجوز الاقتصار على اثنين».\nوفي البحر ٤: ٥١٣: «حذف المفعول الثاني دون تقدم ذكره ممنوع عند بعض النحويين، وعزيز جدًا عند بعضهم، فلا يحمل عليه القرآن، مع إمكان حمل اللفظ على غيره».\nوانظر ٥: ٢٢٢، ٦: ٣١٣.\nحذف المفعولين\n١ - أين شركائي الذين كنتم تزعمون [٢٨: ٦٢، ٧٤، ٦: ٢٢]\nالمفعولان محذوفان، أحدهما عائد الموصول، أي تزعمونهم شركاء.\nالبحر ٧: ١٢٨.\nوقال ابن هشام في المغني: ٦٥٨: «الأولى أن يقدر: تزعمون أنهم شركاء بدليل: ﴿وما نرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء﴾ ولأن الغالب على (زعم) ألا يقع على المفعولين صريحا، بل على (أن) وصلتها».\n١ - قل ادعوا الذين زعمتم من دونه [١٧: ٥٦]\nفي ﴿زعمتم﴾ ضمير محذوف عائد على الذين، وهو المفعول الأول، والثاني محذوف، تقديره: آلهة من دون الله.\nالبحر ٦: ٥١.\n٣ - ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم فدعوهم [١٨: ٥٢]\nالمفعولان محذوفان، لدلالة المعنى عليهما، التقدير: زعمتوهم شركائي.\nالبحر ٦: ١٣٧.\n٤ - قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله [٣٤: ٢٢]","vol":"9","page":527},{"text":"في الكشاف ٣: ٥٧٩: «فإن قلت: أين مفعولا (زعم)؟\nقلت: أحدهما الضمير المحذوف الراجح إلى الموصول.\nوأما الثاني فلا يخلو إما أن يكون ﴿من دون الله﴾ أو (لا يملكون) أو محذوفًا.\nفلا يصح الأول، لأن قولك: هم من دون الله لا يلتئم كلاما، ولا الثاني، لأنهم ما كانوا يزعمون ذلك، فكيف يتكلمون بما هو حجة عليهم، وبما لو قالوه قالوا ما هو حق وتوحيد، فبقى أن يكون محذوفًا، تقديره: زعمتموهم آلهة من دون الله، فحذف الراجح إلى الموصول ... وحذف آلهة لأنه موصوف صفته ﴿من دون الله﴾ والموصوف يجوز حذفه وإقامة الصفة مقامه، إذا كان مفهومًا، فإذًا مفعولا (زعم) محذوفان جميعا بسببين مختلفين».\nوفي البحر ٧: ٢٧٥: «زعم: من الأفعال التي تتعدى إلى اثنين، إذا كانت اعتقادية المفعول الأول الضمير المحذوف العائد على الذين، والثاني محذوف أيضًا لدلالة المعنى عليه، ونابت صفته منابه، التقدير: الذين وأجازه زعمتموهم آلهة من دونه.\nوحسن حذف الثاني قيام صفته مقامه، ولولا ذلك ما حسن، إذ في حذف أحد مفعولي (ظن) وأخواتها اختصارًا خلاف: منعه ابن ملكون، الجمهور، وهو مع ذلك قليل ...».\n٥ - أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا [١٧: ٩٢]\nكسفا: حال من السماء.\nالعكبري ٢: ٥١.\n٦ - وضل عنكم ما كنتم تزعمون [٦: ٩٤]\nحذف المفعولين مع (ظن)\n١ - وظننتم ظن السوء [٤٨: ١٢]\n٢ - وتظنون بالله الظنونا [٣٣: ١٠]","vol":"9","page":528},{"text":"٣ - إن نظن إلا ظنا [٤٥: ٣٢]\n٤ - وإن هم إلا يظنون [٢: ٧٨]\nأي يظنون ما هو نافع لهم، فحذف المفعولين، وحذفهما جائز.\nالإعراب: ٤٢٧.\n٥ - يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية [٣: ١٥٤]\nالكشاف ١: ٤٢٨، العكبري ١: ٨٦، البحر ٣: ٨٨.\n٦ - إن هم إلا يظنون [٤٥: ٢٤]\n٧ - الظانين بالله ظن السوء [٤٨: ٦]\n٨ - وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة [١٠: ٦٠]\nمعمول الظن قيل تقديره: ما ظنهم أن الله فاعل بهم.\nالبحر ٥: ١٧٣.\n٩ - وذلكم ظنكم الذين ظننتم بربكم أرداكم [٤١: ٢٣]\nمع يرى\n١ - أعنده علم الغيب فهو يرى [٥٣: ٣٥]\nيرى: تنصب مفعولين قد حذفا، والتقدير: فهو يرى علم الغيب مثل المشاهدة.\nالإعراب: ٤٣٢.\n٢ - وأن سعيه سوف يرى [٥٣: ٤٠]\nيجوز أن يكون الرؤية التي هي حس، ويجوز أن يكون من (رأيت) المتعدى إلى مفعولين، والتقدير: فهو يرى علم الغيب مثل المشاهدة.\nالإعراب: ٤٣٢.","vol":"9","page":529},{"text":"حذف المفعول في باب (ظن وأخواتها)\n١ - ثم اتخذتم العجل من بعده [٢: ٥١]\nاتخذ: يتعدى إلى اثنين حذف الثاني، أي إلها، أو يتعدى إلى واحد، في الكلام حذف، أي وعبدتموه إلها، وهو الراجح، لو كان مما يتعدى في هذه القصة لاثنين لصرح بالثاني ولو في موضع واحد: ﴿واتخذ قوم موسى﴾ ﴿اتخذوه وكانوا ظالمين﴾ ﴿إن الذين اتخذوا العجل﴾ ﴿إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل﴾ لكنه يرجح الأول لاستلزام الثاني حذف جملة، ولا يلزم في الأول إلا حذف مفعول، وحذف المفرد أسهل من حذف الجملة.\nالبحر ١: ٢٠٠.\n٢ - وقالوا اتخذ الله ولدا [٢: ١١٦]\nاتخذ: تتعدى تارة إلى واحد (اتخذت بيتا) قالوا: معناه: صنعت وعملت، وإلى اثنين فتكون بمعنى صير، وكلا الوجهين يحتمل هنا، وإذا جعلت بمعنى صير كان أحد المفعولين محذوفًا، التقدير: وقالوا اتخذ بعد الموجودات ولدا.\nوالذي جاء في القرآن ظاهره التعدي إلى واحد ﴿قالوا اتخذ الله ولدا﴾ ﴿ما اتخذ الله من ولد﴾ ﴿وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا﴾.\nالبحر ١: ٣٦٢.\n٣ - واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا [٧: ١٤٨]\nالمفعول الثاني محذوف، أي إلها، وإن كان الفعل بمعنى صنع تعدى إلى واحد.\nالبحر ٤: ٣٩٢.\n٤ - اتخذوه وكانوا ظالمين [٧: ١٤٨]\nأي إلها.\nالجمل ٢: ١٨٩.","vol":"9","page":530},{"text":"٥ - واتخذ من الملائكة إناثا [١٧: ٤٠]\nإناثا: مفعول أول، والثاني محذوف أي أولادا، أو اتخذ متعد إلى واحد.\nالعكبري ٢: ٤٩.\n٦ - فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة [٤٦: ٢٨]\nآلهة: المفعول الثاني، والأول هو العائد المحذوف، وأجاز الحوفي أن يكون قربانا المفعول الثاني، وآلهة بدل منه.\nالبحر ٨: ٦٦.\nرده الزمخشري.\nالكشاف ٤: ٣١٠، وانظر المغني: ٥٩٢.\n٧ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما [٤: ٥]\nجعل: بمعنى صير، والمفعول الأول محذوف، وهو العائد، أو هي بمعنى خلق، فينصب (قياما) على الحال.\nالعكبري ١: ٩٣.\n٨ - ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام [٥: ١٠٣]\nقال الزمخشري: ما جعل الله ... يعني ما شرع الله ولا أمر به، وكذلك قال ابن عطية ... ولم يذكر النحويون في معاني (جعل) شرع. وقد جاء حذف أحد مفعولي (ظن) وأخواتها لكنه قليل، والحمل على ما سمع أولى من إثبات معنى لم يثبت في لسان العرب، فيتحمل أن يكون المفعول الثاني محذوفًا، أي ما صير الله بحيرة ... مشروعة، بل هي من شرع غير الله.\n٩ - وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر [٦: ٩٧]\nجعل: بمعنى خلق، قال ابن عطية: وقد يمكن أن تكون بمعنى صير، ويقدر المفعول الثاني من (لتهتدوا) أي جعل لكم النجوم هداية.","vol":"9","page":531},{"text":"وهو ضعيف لندور حذف أحد مفعولي ظن وأخواتها.\nالبحر ٤: ١٨٧ - ١٨٨.\n١٠ - ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا [١٧: ١٨]\n(له): المفعول الثاني، وقال صاحب الغنيان: هو محذوف تقديره: مصيرا وجزاء.\nالبحر ٦: ٢١.\n١١ - ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون [٣: ١٤٣]\nقيل: معنى الرؤية هنا العلم، وحذف المفعول الثاني، أي فقد علمتم الموت حاضرًا، وحذف لدلالة المعنى عليه، وحذف أحد مفعولي (ظن) وأخواتها عزيز جدًا، ولذلك وقع فيه الخلاف بين النحويين.\nالبحر ٣: ٦٧.\n١٢ - ولو ترى إذ وقفوا على النار [٦: ٢٧]\nالظاهر أن الرؤية بصرية وجوزوا أن تكون من رؤية القلب، المعنى لو صرفت فكرك الصحيح إلى تقدير حالهم لازددت يقينا أنهم يكونون يوم القيامة على أسوأ حال ومفعول (ترى) محذوف، أي حالهم.\nالبحر ٤: ١٠١.\n١٣ - وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله [٩: ١٠٥]\nيرى: بمعنى يعلم المفعول الثاني محذوف، أي واقعًا.\nالجمل ٢: ٣٠٥، ٣١١.\n١٤ - وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها [٦٢: ١١]\nرأوا: بمعنى علموا، والمفعول الثاني محذوف، أي قدمت وحصلت.","vol":"9","page":532},{"text":"الجمل ٤: ٣٣٨.\n١٥ - سأوريكم دار الفاسقين [٧: ١٤٥]\nمن رأي البصرية، وقال ابن عطية: من رؤية القلب، والمفعول الثالث محذوف، أي مدمرة.\nحذفت المفعول الثالث في باب (أعلم) جائز لدلالة المعنى، كما في جواب: هل أعلمت زيدا عمرا منطلقًا: أعلمت زيدا عمرا، وتحذف (منطلقًا) لدلالة المعنى عليه.\nالبحر ٤: ٣٨٩.\n١٦ - تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك [٥: ١١٦]\nلا يجوز في (تعلم) أن تكون عرفانية، فالمفعول الثاني محذوف، أي كائنا وموجودًا. ويجوز في (ولا أعلم) أن تكون عرفانية، إلا أن المقابلة تجعلها مثلها.\nالجمل ١: ١٥٥.\n١٧ - وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم [٨: ٦٠]\nالعلم هنا كالمعرفة تعدى إلى واحد، وهو متعلق بالذوات، وليس متعلقًا بالنسبة، ومن جعله متعلقا بالنسبة، فقدر مفعولًا محذوفًا (محاربين) فقد أبعد، لأن حذف مثل هذا دون تقدم ذكره ممنوع عند بعض النحويين وعزيز جدًا عند بعضهم، فلا يحمل القرآن عليه، مع إمكان حمل اللفظ على غيره.\nالبحر ٤: ٥١٣.\nوفي سيبويه ١: ١٨: «وقال سبحانه: ﴿وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم﴾ فهي هنا بمنزلة عرفت».\n١٨ - ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم [٩: ١٠١]\nأي لا تعلمهم منافقين، لأن النفاق مختص بالقلب، وتقدم لفظ (منافقين) فدل","vol":"9","page":533},{"text":"على المحذوف، فتعدت إلى اثنين.\nالبحر ٥: ٩٣، العكبري ٢: ١١.\nتعليق المشبه بالقلبي\nآذناك\nقالوا آذناك مامنا من شهيد [٤١: ٤٧]\nآذناك: معلق، لأنه بمعنى الإعلام، وجملة ﴿مامنا من شهيد﴾ في موضع المفعول، والصحيح أن تعليق باب (أفعل) مسموع من كلام العرب.\nالبحر ٧: ٥٠٤.\nآذن: يتعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر.\nالعكبري ٢: ١٦.\nتعليق يبلو\n١ - ليبلوكم أيكم أحسن عملا [١١: ٧]\nفي الكشاف ٢: ٣٨٠: «فإن قلت كيف جاز تعليق فعل البلوى؟ قلت: لما في الاختبار من معنى العلم، لأنه طريق إليه، فهو ملابس له، كما تقول: انظر أيهم أحسن وجها، واستمع أيهم أحسن صوتا، لأن النظر والاستماع من طريق العلم».\nولا أعلم أحدًا ذكر أن استمع تعلق، وإنما ذكروا من غير أفعال القلوب سل، وانظر وفي جواز تعلق (رأي) البصرية خلاف.\nالبحر ٥: ٢٠٥.\nوفي المغني ٤٦٧: «ولم أقف على تعليق النظر البصري والاستماع إلا من جهته».","vol":"9","page":534},{"text":"٢ - ليبلوكم أيكم أحسن عملا [٦٧: ٢]\nوفي الكشاف ٤: ٥٧٥: «فإن قلت: من أين تعلق قوله: ﴿أيكم أحسن عملا﴾ بفعل البلوى؟\nقلت: من حيث تضمن معنى العلم، فكأنه قيل: ليعلمكم أيكم أحسن عملا، وإذا قلت: علمته أزيد أحسن عملا أم هو كانت هذه الجملة واقعة موقع الثاني من مفعوليه، كما تقول: علمته هو أحسن عملا.\nفإن قلت: أتسمى هذا تعليقًا؟ قلت: لا إنما التعليق أن توقع بعده ما يسد مسد المفعولين جميعًا، كقولك: علمت أيهما عمرو، وعلمت أزيد منطلق ...».\nوأصحابنا يسمون ما منعه الزمخشري تعليقًا، فيقولون في الفعل إذا عدى لاثنين، ونصب الأول، وجاءت بعده جملة استفهامية، أو بلام الابتداء أو بحرف النفي كانت الجملة معلقة عنها الفعل وكانت في موضع نصب، كما لو علقت في موضع المفعولين.\nالبحر ٨: ٢٩٧ - ٢٩٨، المغني: ٤٦٧.\n٣ - ليبلوني أأشكر أم أكفر [٢٧: ٤٠]\nالفعل معلق، لأنه في معنى التمييز والتمييز في معنى العلم، وكثر التعليق في هذا الفعل، إجراء له مجرى العلم، وإن لم يكن له مرادفًا له، لأن مدلوله الحقيقي هو الاختبار.\nالبحر ٧: ٧٧ - ٧٨.\nبين\n١ - ادع لنا ربك يبين لنا ما هي [٢: ٦٨، ٧٠]\n٢ - ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها [٢: ٦٩]\nالفعل معلق، لأن معنى يبين لنا: يعلمنا، والتبين يلزمه الإعلام.\nالبحر ١: ٢٥١.","vol":"9","page":535},{"text":"تعليق رأى البصرية\n١ - ليريه كيف يواري سوأة أخيه [٥: ٣١]\nمن رؤية البصر، وعلق لنريه عن المفعول الثاني بالجملة الاستفهامية.\nالبحر ٣: ٤٦٦.\n٢ - أرني كيف تحيي الموتى [٢: ٢٦٠]\nالرؤية بصرية دخلت عليها همزة النقل، فتعدت لاثنين، أحدهما ياء المتكلم، والآخر الجملة الاستفهامية ﴿كيف تحيي الموتى﴾ وتعلق العرب رأي البصرية، ومن كلامهم:\nأما ترى أي برق هاهنا\nكما علقت نظر البصرية.\nالبحر ٢: ٢٩٧، العكبري ١: ٦٢.\nتعليق سأل\n١ - يسألونك ماذا أحل لهم [٥: ٤]\nالجملة الاستفهامية في موضع المفعول الثاني، ونصوا على أن فعل السؤال يعلق، وإن لم يكن من أفعال القلوب، لأنه سبب للعلم، فكما يعلق العلم فكذا سببه.\nالبحر ٣: ٤٢٨.\n٢ - واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون [٤٣: ٤٥]\nعلق ﴿واسأل﴾ فارتفع (من) وهو اسم استفهام على الابتداء ﴿وأرسلنا﴾ خبره، والجملة في موضع نصب باسأل بعد إسقاط الخافض، كأن سؤاله: من أرسلت يا رب قبلي من رسلك أجعلت في رسالته آلهة تعبد، ثم سألهم السؤال،","vol":"9","page":536},{"text":"فحكى المعنى، فرد الخطاب إلى محمد في قولك (من قبلك).\nالنهر ٨: ١٤، والبحر ١٩.\n٣ - سلهم أيهم بذلك زعيم [٦٨: ٤٠]\nسل: معلقة عن مطلوبها الثاني، لما كان السؤال سببًا لحصول العلم جاز تعليقه كالعلم، ومطلوبها الثاني أصله أنه يعدى بعن أو بالباء.\nالبحر ٨: ٣١٥.\n٤ - سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة [٢: ٢١١]\nكما آتيناهم: المفعول، و(كم) معلقة، وإن كانت (سأل) ليست من أفعال القلوب، لأن السؤال سبب للعلم قال تعالى: ﴿سلهم أيهم بذلك زعيم﴾.\nالبحر ٢: ١٢٧، البيان ١: ١٤٩.\n٥ - كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير [٦٧: ٨]\nألم يأتكم: المفعول الثاني لسأل علق عنه.\nالجمل ٤: ٣٧٠.\n٦ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولون الله ... [٢٩: ٦١]\n٧ - ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله ... [٢٩: ٦٣]\n٨ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولون الله [٣١: ٢٥]\n٩ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولون الله [٣٩: ٣٨]\n١٠ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولون خلقهن العزيز العليم [٤٣: ٩]\n١١ - ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله [٤٣: ٨٧]\n١٢ - يسأل أيان يوم القيامة [٧٥: ٦]\n١٣ - يسألون أيان يوم الدين [٥١: ١٢]","vol":"9","page":537},{"text":"١٤ - يسألونك ماذا ينفقون [٢: ٢١٥]\n١٥ - ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو [٢: ٢١٩]\n١٦ - يسألونك ماذا أحل لهم [٥: ٤]\n١٧ - قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن [١٢: ٥٠]\n١٨ - وإذا الموءودة سئلت. بأي ذنب قتلت [٨١: ٨]\nيشعرون\n١ - وما يشعرون أيان يبعثون [٢٧: ٦٥]\nأيان: ظرف ليبعثون، والجملة معلقة.\nالبحر ٧: ٩١.\n٢ - وما يشعرون أيان يبعثون [١٦: ٢١]\nتفكر\n١ - أو لم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة [٧: ١٨٤]\nالظاهر أن ﴿يتفكروا﴾ معلق عن الجملة المنفية، وهي في موضع نصب بيتفكروا بعد إسقاط الخافض، لأن التفكر من أفعال القلوب، فيجوز تعليقه.\nالنهر ٤: ٤٣١، البحر ٤٣٢.\n٢ - أو لم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق [٣٠: ٨]\nقيل: يتفكروا متصل بما بعده، مثل: ﴿أو لم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة﴾ ومثله ﴿وظنوا ما له من محيص﴾ فتكون (في) بمعنى الباء، والفعل معلق.\nالبحر ٧: ١٦٣، العكبري ٢: ٩٦.\n٣ - ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة [٣٤: ٤٦]","vol":"9","page":538},{"text":"استفتهم\n١ - فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون [٣٧: ١٤٩]\nالظاهر أن هذه الجملة المقترنة بالهمزة في محل مفعول مقيد بالجار، والفعل معلق، لأن الاستفتاء طريق العلم كالسؤال فجاز تعليقه.\nالدماميني ١: ٣٣.\n٢ - فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا [٣٧: ١١]","vol":"9","page":539},{"text":"تعليق نظر\n١ - انظر كيف كذبوا على أنفسهم [٦: ٣٤]\nالنظر قلبي، وكيف: منصوبة بكذبوا، والجملة في محل نصب معلقة.\nالبحر ٤: ٩٦.\n٢ - فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [١٠: ٣٩]\nالجملة في موضع نصب لا نظر معلقة، وهي من نظر القلب.\nالبحر ٥: ١٦٠.\n٣ - انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض [١٧: ٢١]\nالظاهر أن (نظر) بصرية، لأن التفاوت في الدنيا مشاهد، وكيف: في موضع نصب بعد حذف حرف الجر، لأن نظر يتعدى به، فانظر هنا معلقة، ولما كان النظر سببًا ومفضيًا إلى العلم جاز أن يعلق.\nويجوز أن يكون (انظر) من نظر الفكر، فلا كلام في تعليقه، إذ هو فعل قلبي.\nالبحر ٦: ٢١.\n٤ - وانظر إلى العظام كيف ننشزها [٢: ٢٥٩]\nفي البحر ٢: ٢٩٤: «كيف: منصوبة بننشزها نصب الأحوال، وذو الحال مفعول ننشزها، ولا يجوز أن يعمل فيها انظر، لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله، وأعربوا (كيف ننشزها) حالًا من العظام تقديره: وانظر إلى العظام محياة. وهذا ليس بشيء، لأن الجملة الاستفهامية لا تقع حالًا، إنما تقع حالًا، (كيف) وحدها، نحو: كيف ضربت زيدا، ولذلك تقول: قائمًا أم قاعدًا فتبدل منها الحال. والذي يقتضيه النظر أن هذه الجملة في موضع البدل من العظام، وذلك","vol":"9","page":540},{"text":"أن (انظر) البصرية تتعدى بإلى، ويجوز فيها التلعيق، فتقول: انظر كيف يصنع زيد، قال تعالى: ﴿انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض﴾ فتكون هذه الجملة في موضع نصب على المفعول بانظر، لأن ما يتعدى بحرف الجر إذا علق صار يتعدى إلى مفعول، تقول: فكرت في أمر زيد، ثم تقول: فكرت هل يجيء زيد، فتكون (هل يجيء زيد) في موضع نصب على المفعول بفكرت، (كيف ننشزها) بدل من العظام على الموضع، لأن موضعه نصب، وهو على حذف مضاف، أي فانظر إلى حال العظام كيف ننشزها ونظير ذلك قولك العرب: عرفت زيدا أبو من هو، على أحد الأوجه، فالجملة من قوله: (أبو من هو) في موضع البدل من قوله زيدًا، مفعول عرفت، وهو على حذف مضاف، التقدير: عرفت قصة زيدًا أو من هو».\n٥ - فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين [٣: ١٣٧]\nالجملة الاستفهامية في موضع المفعول لانظروا، لأنها معلقة.\n٦ - ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون [١٠: ١٤]\nكيف: معمولة لتعملون، والجملة في موضع نصب لننظر، لأنها معلقة، وجاز التعليق في نظر وإن لم يكن من أفعال القلوب، لأنها وصلة فعل القلب الذي هو العلم.\nالبحر ٥: ١٣١.\n٧ - قل انظروا ماذا في السموات والأرض [١٠: ١٠١]\nالجملة في موضع نصب لانظروا.\nالبحر ٥: ١٩٤، العكبري ٢: ١٨.\n٨ - فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ [٢٢: ١٥]\nالجملة في موضع نصب والفعل معلق.","vol":"9","page":541},{"text":"العكبري ٢: ٧٤، الجمل ٢: ١٥٨.\n٩ - يوم ينظر المرء ما قدمت يداه [٧٨: ٤٠]\n(ما) اسم موصول منصوب بينظر، ومعناه ينتظر، ويجوز أن يكون (ينظر) من النظر وعلق عن الجملة، فهي في موضع نصب على إسقاط الخافض، و(ما) استفهامية منصوبة بقدمت.\nالبح ر ٨: ٤١٦.\n١٠ - على الأرائك ينظرون. هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون [٨٣: ٣٤ - ٣٥]\n﴿هل ثوب﴾ متعلق بينظرون، وهو معلق بعد إسقاط حرف الجر، وهو إلى.\nالبحر ٨: ٤٤٣، العكبري ٢: ٣١.\n١١ - فلينظر الإنسان مم خلق [٨٦: ٥]\nالجملة في موضع نصب، وهي معلقة.\nالبحر ٨: ٤٥٥.\n١٢ - فلينظر أيها أزكى طعاما [١٨: ١٩]\nب- انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض [١٧: ٢١، ٢٢]\nالنظر البصري يعلق فعله كالنظر القلبي.\nالمغني: ٦٤٨.\n١٣ - قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين [٢٧: ٢٧]\nأصدقت: جملة معلق عنها (سننظر) وهي في موضع نصب بإسقاط حرف الجر لأن النظر بمعنى التأمل والتفكر إنما يتعدى بحرف الجر الذي هو (في).\nالبحر ٧: ٧٠.\n١٤ - فانظر ماذا يرجعون [٢٧: ٢٨]\nإن كان (انظر) من التأمل والتفكير كان معلقًا، وإن كان بمعنى: فانتظر فليس","vol":"9","page":542},{"text":"بفعل قلبي فيعلق، بل يكون (ماذا) كله موصولًا بمعنى الذي.\nالبحر ٧: ٧٠ - ٧١.\n١٥ - فانظري ماذا تأمرين [٢٧: ٣٣]\nانظري: من التأمل والتفكر، و(ماذا) هو المفعول الثاني لتأمرين، والمفعول الأول محذوف لهم المعنى، أي تأمريننا، والجملة معلق عنها (انظري) فهي في موضع المفعول بعد إسقاط الحرف من اسم الاستفهام.\nالبحر ٧: ٧٣، الجمل ٣: ٣١٢.\n١٦ - وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون [٢٧: ٣٥]\nالنظر هنا معلق، والجملة في موضع نصب مفعول به.\nالبحر ٧: ٧٤.\n١٧ - فانظر كيف كان عاقبة مكرهم [٢٧: ٥١]\nكيف خبر (كان) والجملة في موضع نصب بانظر وهي معلقة.\nالبحر ٧: ٨٥.\n١٨ - فانظر إلى آثار رحمت الله كيف يحيي الأرض بعد موتها [٣٠: ٥٠]\nكيف: معلقة لا نظر.\nالجمل ٣: ٣٩٦.\n١٩ - فارجع البصر هل ترى من فطور [٦٧: ٣]\nالجملة الاستفهامية في موضع نصب بفعل معلق محذوف، أي فانظر هل ترى من فطور أو يضمن ﴿فارجع البصر﴾: فانظر ببصرك.\nالبحر ٨: ٢٩٨، الجمل ٤: ٣٦٩.\n٢٠ - قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون [٢٧: ٤١]\n٢١ - ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون [٧: ١٢٩]\n٢٢ - أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [١٢: ١٠٩]","vol":"9","page":543},{"text":"٢٣ - أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٣٠: ٩]\n٢٤ - أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٣٥: ٤٤، ٤٠: ٢١]\n٢٥ - أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [٤٠: ٨٢، ٤٧: ١٠]\n٢٦ - أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها [٥٠: ٦]\n٢٧ - أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت [٨٨: ١٧]\n٢٨ - انظر كيف يفترون على الله الكذب [٤: ٥٠]\n٢٩ - انظر كيف نبين لهم الآيات [٥: ٧٥]\n٣٠ - ثم انظر أنى يؤفكون [٥: ٧٥]\n٣١ - انظر كيف نصرف الآيات [٦: ٤٦، ٦٥]\n٣٢ - فانظر كيف كان عاقبة المجرمين [٧: ٨٤]\n٣٣ - فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [٧: ١٠٣]\n٣٤ - فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [١٠: ٣٩]\n٣٥ - فانظر كيف كان عاقبة المنذرين [١٠: ٧٣]\n٣٦ - انظر كيف ضربوا لك الأمثال [١٧: ٤٨، ٢٥: ٩]\n٣٧ - فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [٢٧: ١٤]\n٣٨ - فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [٢٨: ٤٠]\n٣٩ - فانظر كيف كان عاقبة المنذرين [٣٧: ١٠٢]\n٤٠ - فانظر ماذا ترى [٣٧: ١٠٢]\n٤١ - فانظر كيف كان عاقبة المكذبين [٤٣: ٢٥]\n٤٢ - ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين [٦: ١١]\n٤٣ - وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين [٧: ٨٦]\n٤٤ - قل انظروا ماذا في السموات والأرض [١٠: ١٠١]\n٤٥ - فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين [١٦: ٣٦]","vol":"9","page":544},{"text":"٤٦ - فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين [٢٧: ٦٩]\n٤٧ - فانظروا كيف بدأ الخلق [٢٩: ٢٠]\n٤٨ - فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل [٣٠: ٤٢]","vol":"9","page":545},{"text":"المعلقات\nإن النافية\nوتظنون إن لبثتم إلا قليلا [١٦: ٥٢]\n(إن) نافية والفعل معلق عن العمل، والجملة في موضع نصب، وقلما ذكر النحويون في أدوات التعليق (إن) النافية.\nالبحر ٦: ٤٨.\n(ما) النافية\n١ - وظنوا ما لهم من محيص [٤١: ٤٨]\nالظاهر أن (ظن) معلقة، وقيل: ثم الكلام ثم استأنف مالهم.\nالبحر ٧: ٥٠٤.\n٢ - قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق [١١: ٧٩]\n٣ - قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض [١٧: ١٠٢]\nالجملة معلقة في موضع نصب. البحر ٦: ٨٦.\n٤ - لقد علمت ما هؤلاء ينطقون [٢١: ٦٥]\nالجملة المنفية في موضع مفعولي علمت، إن تعدت إلى اثنين، أو في موضع المفعول، إن تعدت إلى واحد. البحر ٦: ٣٢٥.\n٥ - تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض [١٢: ٧٣]\n٦ - ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص [٤٢: ٣٥]","vol":"9","page":546},{"text":"الفعل معلق والجملة سادة مسد المفعولين. العكبري ٢: ١١٨، البحر ٧: ٥٢١.\nمن الملحق بالقلبي\n١ - قالوا آذناك ما منا من شهيد [٤١: ٤٧]\n٢ - أو لم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة [١٧: ١٨٤]\n٣ - أو لم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق [٣٠: ٨]\n٤ - ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة [٣٤: ٤٦]\nالتعليق باللام\n١ - هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد [٣٤: ٧]\nيحتمل ا، يكون ﴿إنكم لفي خلق جديد﴾ معمولا لينبئكم، وهو معلق، ولولا اللام في خبر (إن) لكانت (أن) مفتوحة سادة مسد المفعولين، والجملة الشرطية اعتراض وقد منع قوم التعليق في باب (أعلم) والصحيح جوازه، قال الشاعر:\nحذار فقد نبئت إنك للذي ... ستجزي بما تسعى فتسعد أو تشقى\nالبحر ٧: ٢٥٩.\n٢ - ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون [٣٧: ١٥٨]\n٣ - قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون [٦: ٣٣]\n٤ - والله يعلم إنهم لكاذبون [٩: ٤٢]\n٥ - قالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون [٣٦: ١٦]\n٦ - والله يعلم إنك لرسوله [٦٣: ١]\n٧ - أفلا يعلم إذا بعثر ما في القبور وحصل ما في الصدور إن ربهم بهم يومئذ لخبير ... [١٠٠: ٩ - ١١]","vol":"9","page":547},{"text":"٨ - ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الآخرة من خلاق [٢: ١٠٢]\nعلقت عن المفعولين، أو عن المفعول الواحد. البحر ١: ٣٣٣ - ٣٣٤.\nلعل\n١ - وإن أدري لعله فتنة لكم [٢١: ١١١]\nلعل: هنا معلقة، وجملة الترجي هي: مصب الفعل، والكوفيون يجرون (لعل) مجرى هل، فكما يقع التعليق بهل كذلك بلعل. ولا أعلم أحدا ذهب إلى أن (لعل) من أدوات التعليق، وإن كان ذلك ظاهرًا فيها، كقوله:\n﴿وما يدريك لعل الساعة قريب﴾ ﴿وما يدريك لعله يزكى﴾.\nالبحر ٦: ٣٤٥.\n٢ - وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [٣٣: ٦٣]\nالظاهر أن (لعل) تعلق كما يعلق التمني. الجمل ٣: ٤٥٣.\n٣ - لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا [٦٥: ١]\nالفعل معلق عن العمل. البحر ٨: ٢٨٢، الجمل ٤: ٣٥٠.\n٤ - وما يدريك لعله يزكى [٨٠: ٣]\nالظاهر مصب يدريك على جملة الترجي. البحر ٨: ٤٢٧، الجمل ٤: ٤٧٩.\n٥ - وما يدريك لعل الساعة قريب [٤٢: ١٧]","vol":"9","page":548},{"text":"الاستفهام\nفي المقتضب ٣: ٢٦٧: «ألا ترى أنه لا يدخل على الاستفهام من الأفعال إلا ما يجوز أن يلغى، لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله.\nوهذه الأفعال هي التي يجوز ألا تعمل خاصة، وهي ما كان من العلم والشك فعلى هذا: ﴿لتعلم أي الحزبين﴾ ﴿ولقد علموا لمن اشتراه﴾ لأن هذه اللام تفصل ما بعدها عما قبلها».\nوقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٢٦٣: «ليس أداة الاستفهام التي تلي باب علم، نحو: علم زيد أيهم قام مفيدة لاستفهام المتكلم بها».\nالاستفهام الذي يقصد به التصديق أو التصور يقع بعد فعل القلب.\nوقال في ص ٢٦٤: «جميع أدوات الاستفهام ترد على الوجه المذكور، أي لمجرد الاستفهام بعد كل فعل شك، نحو: شككت أزيد في الدار أم عمرو، ونسيت أو ترددت أأقوم أو أقعد، كما ترد بعد كل فعل يفيد معنى العلم، كعلمت، وتبينت، ووريت، وبعد كل فعل يطلب به العلم، كفكرت، وامتحنت، وبلوت، وسألت، واستفهمت، وجميع أفعال الحواس الخمس كلمست وأبصرت، ونظرت، واستمعت، وشممت وذقت ... وقد يضمر الدال على التفكير، كقوله تعالى: ﴿يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب﴾ أي متفكرًا أيمسكه على هون ... وجوز يونس تعليق جميع الأفعال».\nوفي البحر ٢: ٢٩٤: «وليس الاستفهام في باب التعليق مرادًا به معناه، بل هذا من المواضع التي جرت في لسان العرب مغلبًا عليها أحكام اللفظ دون المعنى، ونظير ذلك (أي) في باب الاختصاص في قولهم: اللهم اغفر لنا أيتها العصابة غلب عليها أكثر أحكام النداء، وليس المعنى على النداء ... وكلام العرب ثلاثة أقسام:\nقسم يكون فيه اللفظ مطابقًا للمعنى، وهو أكثر كلام العرب.","vol":"9","page":549},{"text":"وقسم يغلب فيه أحكام اللفظ كهذا الاستفهام الواقع في التعليق، والواقع في التسوية.\nوقسم يغلب فيه أحكام المعنى؛ نحو: أقائم الزيدان».\nوفي البحر ٦: ٥٠٣: «ألم تر إلى ربك كيف مد الظل [٢٥: ٤٥]\nتر: معلقة بالجملة الاستفهامية، والجملة الاستفهامية المعلق عنها فعل القلب ليس (الاستفهام) فيها باقيا على حقيقته، فالمعنى: ألم تر إلى مد ربك الظل».\nهمزة الاستفهام\n١ - وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون [٢١: ١٠٩]\nالفعل معلق، والجملة في موضع نصب. البحر ٦: ٣٤٤.\n٢ - قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا [٧٢: ٢٥]\n٣ - وأنا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا [٧٢: ١٠]\n٤ - ويستنبئونك أحق هو [١٠: ٥٣]\nيستنبئونك: يستعلمونك، والاستفهام سد مسد المفعولين. الإعراب المنسوب. للزجاج: ٤١٢.\nومن الأفعال الملحقة بالقلبية.\n١ - ليبلوني أأشكر أم أكفر [٢٧: ٤٠]\n٢ - واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون [٤٣: ٤٥]\n٣ - كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير [٦٧: ٨]\n٤ - فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون [٣٧: ١٤٩]\n٥ - فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا [٣٧: ١١]\n٦ - قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين [٢٧: ٢٧]","vol":"9","page":550},{"text":"٧ - قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون [٢٧: ٤١]\nأي الاستفهامية\n١ - وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون [٢٦: ٢٢٧]\n٢ - ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى [٢٠: ٧١]\n٣ - ثم بعثناهم لنعلم أي الحزبين أحصى [١٨: ١٢]\n٤ - لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعا [٤: ١١]\n٥ - وما تدري نفس بأي أرض تموت [٣١: ٣٤]\nمن الأفعال المشبهة بالقلبية\n١ - ليبلوكم أيكم أحسن عملا [١١: ٧، ٦٧: ٢]\n٢ - سلهم أيهم بذلك زعيم [٦٨: ٤٠]\n٣ - وإذا الموءودة سئلت. بأي ذنب قتلت [٨١: ٨]\n٤ - فلينظر أيها أزكى طعاما [١٨: ١٩]\nأيان\n١ - يسألون أيان يوم الدين [٥١: ١٢]\n٢ - يسألون أيان يوم القيامة [٧٥: ٦]\n٣ - وما يشعرون أيان يبعثون [١٦: ٢١، ٢٧: ٦٥]\nأنى\nثم انظر أنى يؤفكون [٥: ٧٥]","vol":"9","page":551},{"text":"كم\n١ - ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن [٦: ٦]\nكم استفهامية مفعول لأهلكنا. البحر ٤: ٧٥.\n٢ - ألم يروا كم أهلكنا قبلهم من القرون [٣٦: ٣١]\nكم استفهامية مفعول متعد وهي خبرية.\nالبحر ٧: ٣٣٣.\n٣ - سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة [٢: ٢١١]\nسأل معلقة. البحر ٢: ١٢٧.\n٤ - أو لم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم [٢٦: ٧]\nكم خبرية في موضع نصب بأنبتنا. العكبري ٢: ٨٧.\nكيف\n١ - فستعلمون كيف نذير [٦٧: ١٧]\n٢ - ألم تر إلى ربك كيف مد الظل [٢٥: ٤٥]\n٣ - ألم تر كيف فعل ربك بعاد [٨٩: ٦]\nتر: علمية. الجمل ٤: ٥٢١.\n٤ - ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل [١٠٥: ١]\nتر: معلقة، وجملة الاستفهام في موضع نصب. البحر ٨: ٥١٢.\n٥ - ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا [٧١: ١٥]\n٦ - ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة [١٤: ٢٤]","vol":"9","page":552},{"text":"من نظر\n١ - انظر كيف كذبوا على أنفسهم [٦: ٣٤]\n٢ - فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [١٠: ٣٩]\n٣ - انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض [١٧: ٢١]\n٤ - فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين [٣: ١٣٧، ٦: ١١]\n٥ - لننظر كيف تعملون [١٠: ١٤]\n٦ - فانظر كيف كان عاقبة مكرهم [٢٧: ٥١]\n٧ - فينظر كيف تعملون [٧: ١٢٩]\n٨ - فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم [١٢: ١٠٩، ٣٠: ٩، ٣٥: ٤٤، ٤٠: ٢١، ٨٢، ٤٧: ١٠]\n٩ - انظر كيف يفترون على الله الكذب [٤: ٥٠]\n١٠ - انظر كيف نبين لهم الآيات [٥: ٧٥]\n١١ - انظر كيف نصرف الآيات [٦: ٤٦، ٦٥]\n١٢ - فانظر كيف كان عاقبة المجرمين [٧: ٨٤، ٢٧: ٦٩]\n١٣ - فانظر كيف كان عاقبة الظالمين [١٠: ٣٩، ٢٨: ٤٠]\n١٤ - فانظر كيف كان عاقبة المنذرين [١٠: ٧٣]\n١٥ - انظر كيف ضربوا لك الأمثال [١٧: ٤٨، ٢٥: ٩]\n١٦ - فانظر كيف كان عاقبة المفسدين [٢٧: ١٤، ٧: ٣٦]\n١٧ - فانظر كيف كان عاقبة المنذرين [٣٧: ٧٣]\n١٨ - فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين [١٦: ٣٦]\n١٩ - فانظروا كيف بدأ الخلق [٢٩: ٢٠]\n٢٠ - فانظروا كيف كان عاقبة الذين من قبل [٣٠: ٤٢]","vol":"9","page":553},{"text":"(ما) الاستفهامية\n١ - ولم أدر ما حسابيه [٦٩: ٢٦]\n٢ - وما أدري ما يفعل بي ولا بكم [٤٦: ٩]\n٣ - ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان [٤٢: ٥٢]\n٤ - قلتم ما ندري ما الساعة [٤٥: ٤٢]\n٥ - وما أدراك ما الحاقة [٦٩: ٣]\n٦ - وما أدراك ما سقر [٧٤: ٢٧]\n٧ - وما أدراك ما يوم الفصل [٧٧: ١٤]\n٨ - وما أدراك ما يوم الدين [٨٢: ١٧]\n٩ - ثم ما أدراك ما يوم الدين [٨٢: ١٨]\n١٠ - وما أدراك ما سجين [٨٣: ٨]\n١١ - وما أدراك ما عليون [٨٣: ١٩]\n١٢ - وما أدراك ما الطارق [٨٦: ٢]\n١٣ - وما أدراك ما العقبة [٩٠: ١٢]\n١٤ - وما أدراك ما ليلة القدر [٩٧: ٢]\n١٥ - وما أدراك ما القارعة [١٠١: ٣]\n١٦ - وما أدراك ما هيه [١٠١: ١٠]\n١٧ - وما أدراك ما الحطمة [١٠٤: ٥]\nمن المشبه بالقلبي\n١ - ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها [٢: ٦٩]\n٢ - ادع لنا ربك يبين لنا ما هي [٢: ٧٠]","vol":"9","page":554},{"text":"٣ - ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن [١٢: ٥٠]\n٤ - في جنات يتساءلون عن المجرمين ما سلككم في سقر [٧٤: ٤٠ - ٤٢]\n٥ - فلينظر الإنسان مم خلق [٨٦: ٥]\n٦ - وإني مرسلة إليهم بهدية فناظرة بم يرجع المرسلون [٢٧: ٣٥]\nماذا\n١ - وما تدري نفس ماذا تكسب غدا [٣١: ٣٤]\n٢ - يسألونك ماذا أحل لهم [٥: ٤]\n٣ - يسألونك ماذا ينفقون [٢: ٢١٥]\n٤ - يسألونك ماذا ينفقون قل العفو [٢: ٢١٩]\n٥ - قل انظروا ماذا في السموات والأرض [١٠: ١٠١]\n٦ - فانظر ماذا يرجعون [٢٧: ٢٨]\n٧ - فانظري ماذا تأمرين [٢٧: ٣٣]\n٨ - فانظر ماذا ترى [٣٧: ١٠٢]\n(من) الاستفهامية\n١ - سيعلمون غدا من الكذاب الأشر [٥٤: ٢٦]\n٢ - فستعلمون من هو في ضلال مبين [٦٧: ٢٩]\n٣ - وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار [١٣: ٤٢]\n١ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله ... [٢٩: ٦١]\n٢ - ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله ... [٢٩: ٦٣]\n٣ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولون الله [٣١: ٢٥، ٣٩: ٣٨]","vol":"9","page":555},{"text":"٤ - ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم [٤٣: ٩]\n٥ - ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن الله [٤٣: ٨٧]\nهل\n١ - فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ [٢٢: ١٥]\n٢ - على الأرائك ينظرون، هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون [٨٣: ٢٥ - ٢٦]\n٣ - فارجع البصر هل ترى من فطور [٦٧: ٣]\nالفعل محذوف أي فانظر، أو يضمن ارجع معنى فانظر ببصرك.\nالبحر ٨: ٢٩٨.","vol":"9","page":556},{"text":"موقع الجملة المعلقة من الإعراب\n١ - قال الرضي في شرح الكافية ٢: ٢٦٠: «الجملة مع التعليق في تأويل المصدر مفعولًا به للفعل المعلق».\nوقال في ص ٢٦٤: «الجملة بعد الفعل المعلق منصوبة بنزع الخافض، وذلك بعد كل فعل يفيد الشك، أو في موضع مفعول تعدى إليه الفعل بنفسه. بعد صريح العلم والمعرفة، وهذا الفعل إن طلب مفعولين فتكون تلك الجملة في موضع الأول والثاني، أو الثاني والثالث، نحو: أعلمتك هل زيد في الدار. أو في مقام الثاني فقط، نحو: علمت زيدًا أبو من هو، ومنه ﴿وما أدراك ما يوم الدين﴾ أو الثالث نحو: أعلمتك زيدًا أبو من هو».\nوقال في ص ٢٦٢: «إذا صدر المفعول الثاني بكلمة الاستفهام فلا يعلق عن المفعول الأول نحو: علمت زيدًا أبو من هو».\nالجملة منصوبة بعد نزع الخافض\n١ - نظر المعلقة الجملة بعدها منصوبة بنزع الخافض لأنها تتعدى بحرف الجر وهو إلى أو في.\n١ - انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض [١٧: ٢١]\nالجملة في موضع نصب بعد حذف الجر، لأن نظر يتعدى به.\nالبحر ٦: ٢١.\n٢ - على الأرائك ينظرون. هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون [٨٣: ٣٥ - ٣٦]\nهل ثوب في موضع نصب بعد إسقاط حرف الجر، وهو إلى.","vol":"9","page":557},{"text":"البحر ٨: ٤٥٥.\n٣ - قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين [٢٧: ٢٧]\nالجملة في موضع نصب بإسقاط حرف الجر، وهو (في).\nالبحر ٧: ٧٠.\n٤ - فانظري ماذا تأمرين [٢٧: ٣٢]\nماذا: المفعول الثاني لتأمرين، والمفعول الأول محذوف لفهم المعنى، أي تأمريننا، والجملة المعلقة في موضع نصب بعد إسقاط الحرف من اسم الاستفهام.\nالبحر ٧: ٧٣.\n٥ - فلينظر الإنسان مم خلق [٨٦: ٥]\nالجملة في موضع نصب. البحر ٨: ٤٥٥.\n٦ - فلينظر أيها أزكى طعاما [١٨: ١٩]\n٧ - ثم انظر أنى يؤفكون [٥: ٧٥]\n٢ - سأل: الكثير فيها التعليق عن المفعول الثاني، والتصريح بالمفعول الأول وحف المفعول الأول في قوله تعالى:\n١ - يسأل أيان يوم القيامة [٧٥: ٦]\n٢ - يسألون أيان يوم الدين [٥١: ١٢]\nوالجملة منصوبة بنزع الخافض أيضًا.\n٣ - علق الفعل (يشعرون) في قوله تعالى:\nوما يشعرون أيان يبعثون [٢٧: ٦٥]\nأيان: ظرف ليبعثون، والجملة معلقة. البحر ٧: ٩١.\n٤ - علق الفعل (يتفكر) في قوله تعالى:","vol":"9","page":558},{"text":"١ - أو لم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة [٧: ١٨٤]\n٢ - أو لم يتفكروا في أنفسهم ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق [٣٠: ٨]\n٣ - ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة [٣٤: ٤٦]\nالجملة في موضع نصب بنزع الخافض وهو (في).\nالبحر ٤: ٤٣٢.\nالجملة المعلقة مفعول به\n١ - ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها [٢: ٦٩]\n٢ - ادع لنا ربك يبين لنا ما هي [٢: ٧٠]\nالتبيين بمعنى الإعلام. البحر ١: ٢٥١.\n٣ - وإن أدري لعله فتنة لكم [٢١: ١١١]\n٤ - وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون [٢١: ١٠٩]\nالجملة الاستفهامية في موضع نصب بأدري. البحر ٦: ٣٤٤.\n٥ - وما تدري نفس ماذا تكسب غدا [٣١: ٣٤]\n٦ - وما تدري نفس بأي أرض تموت [٣١: ٣٤]\nالجملة في الموضعين في موضع نصب. البحر ٧: ١٩٥.\n٧ - ولم أدر ما حسابيه [٦٩: ٢٦]\nالجملة سدت مسد مفعولي (أدري). الجمل ٤: ٣٩٢.\n٨ - ألم تر كيف فعل ربك بعاد [٨٩: ٦]\nتر: علمية. الجمل ٤: ٥٢١.\n٩ - ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل [١٠٥: ١]","vol":"9","page":559},{"text":"تر: معلقة وجملة الاستفهام في موضع نصب. البحر ٨: ٥١٢.\n١٠ - ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا [٧١: ١٥]\nالجملة المعلقة سدت مسد المفعولين\nالثاني والثالث\n١ - هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد [٣٤: ٧].\nإنكم لفي خلق جديد: معمول لينبئكم، وهو معلق سادة مسد المفعولين الثاني والثالث. البحر ٧: ٢٥٩.\n٢ - ويستنبئونك أحق هو [١٠: ٥٣]\nالجملة سادة مسد المفعولين الثاني والثالث.\nالإعراب المنسوب للزجاج: ٤١٢.","vol":"9","page":560},{"text":"الجملة المعلقة سادة مسد المفعول الواحد\nأو مسد المفعولين\nوذلك بعد (علم) إن كانت بمعنى عرف كانت الجملة سادة مسد المفعول الواحد، وإن تعدت إلى اثنين كانت الجملة سادة مسد المفعولين.\n١ - لقد علمت ما هؤلاء ينطقون [٢١: ٦٥]\nالجملة المنفية في موضع مفعولي (علمت) إن تعدت إلى اثنين، أو في موضع المعول، إن تعدت إلى واحد. البحر ٦: ٣٢٥.\n٢ - قال لقد علمت ما أنزل هؤلاء إلا رب السموات والأرض [١٧: ١٠٢]\n٣ - ويعلم الذين يجادلون في آياتنا ما لهم من محيص [٤٢: ٣٥]\nالفعل معلق. البحر ٧: ٥٢١.\nسادة مسد المفعولين. العكبري ٢: ١١٨.\n٤ - سيعملون غدًا من الكذاب الأشر [٥٤: ٢٦]\nالفعل معلق.\nالجمل ٤: ٢٤٢.\n٥ - فستعلمون من هو في ضلال مبين [٦٧: ٢٩]\n(من) اسم استفهام مبتدأ والفعل معلق. الجمل ٤: ٣٧٤.\n٦ - ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى [٢٠: ٧١]\nالجملة سادة مسد المفعولين أو مسد المفعول الواحد، إن كانت علم بمعنى عرف ويجوز أن يكون (أينا) اسم موصول. البحر ٦: ٢٦١.","vol":"9","page":561},{"text":"الجملة المعلقة مفعول ثان\n١ - وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى [٢: ٢٦٠]\nالجملة سدت مسد المفعول الثاني. البحر ٢: ٢٩٧.\n٢ - فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوأة أخيه [٥: ٣١]\nمن رؤية البصر وعلق عن المفعول الثاني. البحر ٣: ٤٦٦.\nالمفعول الثاني منصوب بنزع الخافض\n١ - وما أدراك ما الحاقة [٦٩: ٣]\nالفعل معلق، وأصل درى أن يتعدى بالباء، وقد تحذف على قلة فإذا دخلت همزة النقل تعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر، فقوله (ما الحاقة) في موضع نصب بعد إسقاط حرف الجر. البحر ٨: ٣٢٠ - ٣٢١.\n٢ - وما أدراك ما سقر [٧٤: ٢٧]\nالفعل معلق. البحر ٨: ٤٣٢.\n٣ - وما أدراك ما القارعة [١٠١: ٣]\nالجملة في موضع المفعول الثاني. الجمل ٤: ٥٦٩.\n٤ - قالوا آذناك ما منا من شهيد [٤١: ٤٧]\nآذناك: معلق، لأنه بمعنى الإعلام، والجملة في موضع المفعول والصحيح أن تعليق باب أعلم مسموع من العرب. البحر ٧: ٥٠٤.\nيتعدى إلى واحد بنفسه، وإلى الآخر بحرف الجر. العكبري ٢: ١١٦.","vol":"9","page":562},{"text":"٥ - ليبلوكم أيكم أحسن عملا [١١: ٧]\n٦ - سلهم أيهم بذلك زعيم [٦٨: ٤٠]\nسل: معلقة عن مطلوبها الثاني، لما كان السؤال سببًا لحصول العلم، ومطلوبها الثاني أصله أن يعدى بعن أو بالباء. البحر ٧: ٣١٥.\n٧ - واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون [٤٣: ٤٥]\nالجملة في موضع نصب بعد إسقاط الخافض. البحر ٨: ١٩.\n٨ - فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون [٣٧: ١٤٩]\nالجملة المقترنة بالهمزة في موضع مفعول مقيد بالجار. الدماميني ١: ٣٣.\nقراءات باب ظن\n١ - ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا يعجزون [٨: ٥٩]\nقرأ ابن عامر وحمزة وحفص: (ولا يحسبن) بالياء.\nأي حاسب، أو الرسول ﵇، أو المؤمن والمفعولان: الذين كفروا سبقوا جوزوا أن يكون (الذين كفروا) فاعلًا، والمفعول الأول محذوف، والثاني سبقوا أو تقدر (أن). وقال الزمخشري: قرأ حمزة ليست بنيره.\nغيث النفع ١١٣، الشاطبية ١٤، النشر ٢: ٢٧٧، الإتحاف ٢٣٨، الكشاف ٢: ٢٣١.\n٢ - لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض [٢٤: ٥٧]\nقرأ ابن عامر وحمزة ورويس (لا يحسبن) بالياء، أي حاسب، أو أحد، والموصول، ومعجزين مفعولاها.\nوقال الفراء: المفعول الأول محذف، أي أنفسهم.","vol":"9","page":563},{"text":"قال الكوفيون: المفعول الأول معجزين الثاني في الأرض، والظاهر تعلق (في الأرض) بمعجزين. معاني القرآن للفراء ٢: ٢٥٩.\n٣ - ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨]\nعلى قراءة الجمهور المفعول الثاني (من أولياء) و(من) زائدة، لأنها معمول لينبغي، وإذا انتفى الانبغاء لزم منه انتفاء متعلقه، وهو اتخاذ الولي من دون الله وضعف بأن (من) لا تزاد في المفعول الثاني، وإنما تزاد في المفعول الأول بشروط وجعل أبو الفتح (أولياء) حالًا ومن زائدة.\nوقرأ أبو جعفر بضم نون (نتخذ) وفتح الخاء على البناء للمفعول و(من) زائدة في الحال والمعنى: ما كان لنا أن عبد من دونك ولا نستحق الولاية.\nالإتحاف ٣٢٨، النشر ٢: ٣٣، ابن خالويه ١٠٤، المحتسب ٢: ١١٩ - ١٢٠، البحر ٨: ٤٨٨ - ٤٨٩.\n٤ - إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا [١٨: ٣٩]\nترني: علمية، لوقوع (أنا) فصلا، ويجوز أن يكون (أنا) توكيدا.\nوقرأ عيسى بن عمر (أقل) بالرفع، و(ترني) بصرية أو علمية.\nالبحر ٦: ١٢٩.\n٥ - بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون [٢١: ٢٤]\nعن ابن محيصن (الحق) بالرفع خبر لمحذوف. الإتحاف ٣٠٩.\nفي المحتسب ٢: ٤٦١: «الوقف على قوله تعالى: ﴿لا يعلمون﴾ ثم يستأنف الحق، أي هذا الحق، أو هو الحق فيحذف المبتدأ».\n٦ - وجعلها كلمة باقية في عقبه [٤٣: ٢٨]\n(كلمة باقية) بالرفع، حميد بن قيس. ابن خالويه ١٣٥.","vol":"9","page":564},{"text":"٧ - ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة [٣٩: ٦٠]\nقرئ بنصب (وجوههم مسودة) بدل بعض من كل. البحر ٧: ٤٣٧.\n٨ - الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد [٢٢: ٢٥]\nحفص بنصب سواء، على أنه مفعول ثان لجعل، إن عدى لمفعولين أو حال هاء (جعلناه) إن عدى لمفعول واحد، وهو مصدر وصف به فهو في قوة اسم الفاعل فرع ما بعده على الفاعلية والباقون بالرفع خبر مقدم.\nالإتحاف ٣١٤، النشر ٢: ٣٢٦، غيث النفع ١٧٣، الشاطبية ٢٥١، البحر ٦: ٣٦٢ - ٣٦٣.","vol":"9","page":565},{"text":"لمحات عن دراسة المفعول لأجله\n١ - يتفق الزجاج مع النحويين في تسمية المفعول لأجله، وفي أنه يفيد التعليل، وإنه على تقدير اللام، ولكنه يخالف النحويين في عامله، إذ يجعل العامل فعلًا محذوفًا من لفظ المصدر، فيكون إعراب كإعراب المفعول المطلق، سار على هذا في كثير من الآيات في كتابه (معاني القرآن) وجوز في بعض المواضع أن يكون المفعول له منصوبًا بنزع الخافض وهو مصدر واقع حالًا عند الجرمي.\nالرضي ١: ١٧٦.\n٢ - يرى أبو حيان أنه إذا اجتمعت شروط المفعول لأجله لا يعدل عن إعرابه مفعولًا لأجله إلى مصدر قام مقام الحال، ولو كان نكرة، لأن وقوع المصدر حالًا لا ينقاس.\n٣ - لم يجمع النحويون على إعراب المصدر مفعولًا لأجله إذا اجتمعت شروطه، فليس هناك أساليب معينة يتعين إعرابها مفعولًا لأجله، ولذلك كثر إعراب المصدر مفعولًا له ومفعولًا مطلقًا أو مفعولًا له، وحالًا أو جواز الثلاثة.\n٤ - المصدر المؤول من (أن والفعل) يعرب مفعولًا لأجله على تقدير حذف مضاف عند البصريين: كراهة أن مخافة أن، وعلى تقدير (لا) النافية (لئلا) عند الكوفيين مذهبان شائعان جوزهما كثير من النحويين في آيات كثيرة.\n٥ - المصدر المؤول من (أن والفعل) إذا أعرب مفعولًا لأجله كان في موضع نصب، ولا يجيء فيه خلاف الخليل وسيبويه.\n٦ - المجرور باللام ليس محله النصب حتى يعطف على محله بالنصب خلافًا للزمخشري.","vol":"9","page":566},{"text":"٧ - جوز أبو حيان أن يكون قوله تعالى:\n﴿ونضع الموازين القسط ليوم القيامة﴾ [٢١: ٤٧]\nأن يكون القسط مفعولًا لأجله نصب، وهو محلى بأل على القليل.\nالبحر ٦: ٣١٦.\nوكذلك أجاز في قوله تعالى:\n﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة﴾ ... [٦: ١٢]\nالبحر ٤: ١٤١.\n٨ - الفعل لا يقتضي إلا مفعولًا لأجله واحدًا إلا بالعطف أو البدل.\n٩ - إن فقد بعض الشروط وجب عند الجمهور باللام أو بمن السببية.\n١٠ - ما بعد فاء الجواب لا ينصب المفعول لأجله.\n١١ - ما قبل إلا لا ينصب ما بعدها مفعولًا لأجله أو غيره ما لم يكن مستثنى.\n١٢ - الفصل بالأجنبي يمنع العمل في المفعول لأجله.","vol":"9","page":567},{"text":"دراسة المفعول لأجله\n١ - الزجاج مع النحويين في تسمية المفعول له، وأنه يفيد التعليل وأنه على تقدير اللام ولكنه يخالفهم في عامله، إذ يجعل العامل فعلًا محذوفًا من لفظ المصدر، فيكون إعرابه كإعراب المفعول المطلق سار على هذا في كثير من الآيات في كتابه: (معاني القرآن)\nوجوز في بعض المواضع أن يكون المفعول له منصوبًا بنزع الخافض، وإليك بعض نصوصه:\n١ - قال في معاني القرآن ١: ٦٣: «وإنما نصبت (حذر الموت) لأنه مفعول له، والمعنى: يفعلون ذلك لحذر الموت، وليس نصبه لسقوط اللام، وإنما نصبه أنه في تأويل المصدر، كأنه قال: يحذرون حذرا».\nوقال الرضي ١: ١٧٥: «المفعول لأجله هو المفعول المطلق عند الزجاج».\n٢ - وقال في معاني القرآن ١: ١٤٨: «بغيا أن ينزل الله» «ونصب بغيا مصدرا مفعولا له، كما تقول: فعلت ذلك حذر الشر، أي لحذر الشر، كأنك قلت: حذرت حذرا، ومثله من الشعر قول الشاعر:\nوأغفر عوراء الكريم إدخاره ... وأعرض عن شتم اللئيم تكرما\nالمعنى: أغفر عوراء الكريم لادخاره، وأعرض عن شتم اللئيم للتكرم، وكأنه قال: أدخر الكريم إدخارًا، وأتكرم على اللئيم تكرما، لأن قوله: (وأغفر عوراء الكريم) معناه: أدخر الكريم».\n٣ - وقال في معاني القرآن ٢: ١١٥: «نصب (ابتغاء مرضاة الله) لأنه مفعول له","vol":"9","page":568},{"text":"والمعنى: ومن يفعل ذلك لابتغاء مرضاة الله، وهو راجع إلى تأويل المصدر، كأنه قال: ومن يبتغ ابتغاء مرضاة الله».\n٤ - وقال في معاني القرآن ٢: ٣٢٣: «وهذا يسميه سيبويه مفعولًا له، وحقيقته أن قوله: (لا يذكرون) بمعنى: يفترون، فكأنه قال: يفترون افتراء».\n٥ - وقال في معاني القرآن ٢: ٤٢٦: «يجوز النصب في (معذرة) على معنى: يعتذرون معذرة».\n٦ - وقال في معاني القرآن ٢: ٤٤٥: «(أمنة) منصوب مفعول له، كقولك: فعلت ذلك حذر الشر، والتأويل أن الله أمنهم أمنا».\nوجوز الزجاج أن يكون المفعول لأجل منصوبا بنزع الخافض:\nقال في معاني القرآن ٢: ٥١٩: «انتصب (ضرارا) مفعولا له، المعنى: اتخذوه للضرار والكفر، والتفريق والإرصاد، فلما حذفت اللام أفضى الفعل فنصب ويجوز أن يكون مصدرًا محمولًا على المعنى، لأن اتخاذهم المسجد على غير التقوى معناه: ضاروا به ضرارا».\nوممن جعل المفعول له منصوبًا بنزع الخافض أو البركات الأنباري.\nقال في البيان ١: ٦١: «(حذر الموت) منصوب لأنه مفعول له، والأصل: لحذر الموت، فحذفت اللام».\nوسكت الزجاج عن تقدير الفعل الناصب، فقال في معاني القرآن ٢: ٣٣٧: «تمام منصوب مفعول له، وكذلك: (وتفصيلا لكل شيء المعنى: آتيناه لهذه العلة، أي للتمام والتفصيل».\nوقال الجري: هو مصدر واقع حالا. الرضي: ١٧٦.","vol":"9","page":569},{"text":"يرى أبو حيان أنه إذا اجتمعت شروط المفعول لأجله فلا يعدل عن إعرابه إلى إعرابه حالًا ولو كان نكرة لأن وقوع المصدر حالًا لا يناقس.\n١ - قال في البحر ١: ٣٤٨:\n﴿لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم﴾ [٢: ١٠٩]\n«حسدا: مفعول لأجله ... وجوزوا أن يكون حالًا، وضعف بأن جعل المصدر حالًا لا ينقاس:\nوالأول أظهر لأنه اجتمعت فيه شروط المفعول لأجله».\nوقال في البحر ٢: ١١٩: «﴿ابتغاء مرضات الله﴾ [٢: ٢٠٧] مفعول لأجله مستوف للشروط، وإضافته محضة، خلافًا للجرمي والرياشي والمبرد وبعض المتأخرين الزاعمين أنها غير محضة».\nوقال في البحر: (رئاء الناس ٤: ٣٨) «رئاء: مصدر مفعول لأجله، وفيه شروطه، فلا ينبغي أن يعدل عنه، وقيل: مصدر في موضع الحال».\nوقال في البحر ٥: ٣٨٢: (ابتغاء حلية ١٣: ١٧) «مفعول لأجله، وشروطه متوفرة، وقال الحوفي: مصدر في موضع الحال».\nوقال في البحر ٥: ٣٨٦:\n﴿والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم﴾ [١٣: ٢٢]\n«ابتغاء: مصدر في موضع الحال، والأولى أن يكون مفعولا لأجله، أن صبر هؤلاء لابتغاء وجه الله خالصًا، لا لرجاء أن يقال: ما أصبره، ولا مخافة أن يعاب بالجزع أو تشمت به الأعداء».\nمن هذا يتبين لنا أنه ليس هناك إجماع من النحويين على أساليب يتعين فيها أن تكون مفعولًا لأجله، ولا يجوز فيها المصدرية أو الحالية.","vol":"9","page":570},{"text":"لهذا كثرت وجوه الإعراب في المفعول لأجله: يعربونه مفعولًا مطلقًا أو مفعولًا لأجله كما يعربونه مفعولًا لأجله أو حالًا، كما أجازوا الوجوه الثلاثة في كثير من المواضع.\nمفعول مطلق أو مفعول لأجله\n١ - يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت [٢: ١٩]\nحذر الموت: مفعول لأجله أو مفعول مطلق.\nالبحر ١: ٨٧، العكبري ١: ١٢، معاني القرآن للزجاج ١: ٦٣.\n٢ - بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله [٢: ٩٠]\nبغيًا: مفعول لأجله أو مصدر.\nالبحر ١: ٣٠٥، العكبري ١: ٢٩، البيان ١: ١٠٩، معاني القرآن للزجاج ١: ١٤٨.\n٣ - ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما [٤: ١١٤]\nابتغاء: مفعول له. العكبري ١: ١٠٩.\nمفعول مطلق. معاني القرآن للزجاج ٢: ١١٥.\n٤ - أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة [٥: ٩٦]\nمتاعًا: مصدر، أو مفعول لأجله.\nالبحر ٤: ٢٣، الكشاف ١: ٦٨٠، العكبري ١: ١٢٧.\n٥ - وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه [٦: ١٣٨]\nافتراء: مفعول لأجله أو مصدر.","vol":"9","page":571},{"text":"البحر ٤: ٢٣١، العكبري ١: ١٤٦، معاني الزجاج ٢: ٣٢٣.\n٦ - قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله ... [٦: ١٤٠]\nسفها: مصدر أو مفعول لأجله. البيان ١: ٣٤٥، البحر ٢٣٣.\n٧ - قالوا معذرة إلى ربكم [٧: ١٦٤.\nمعذرة: مفعول لأجله أو مصدر.\nالبحر ٤: ٤١٢، معاني الزجاج ٢: ١٢٦.\n٨ - إذ يغشيكم النعاس أمنة منه [٨: ١١]\nأمنة: مصدر، أو مفعول لأجله.\nالكشاف ٢: ٢٠٣، البحر ٤: ٤٦٧، البيان ١: ٣٨٥، معاني الزجاج ٢: ٤٤٥.\n٩ - ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون [٩: ٩٥]\nجزاء: مصدر أو مفعول له. العكبري ٢: ١١، الجمل ٢: ٣٠٦.\n١٠ - وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب [١٠: ٣٧]\nتصديق: مفعول لأجله أو مصدر. العكبري ٢: ١٥، البحر ٥: ١٥٧.\n١١ - وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين [٢١: ٨٤]\nرحمة: مفعول لأجله. البحر ٦: ٣٣٤، أو مصدر العكبري ٢: ٧١.\n١٢ - إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب. وحفظا من كل شيطان مارد [٣٧: ٦ - ٧]\nوحفظًا: مصدر، أو مفعول لأجله على زيادة الواو، أو على تأخير العامل،","vol":"9","page":572},{"text":"أي ولحفظها زيناها بالكواكب. البحر ٧: ٣٥٢.\n١٣ - ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكر لأولي الألباب [٣٨: ٤٣]\nرحمة منا وذكرى: مفعول لهما، أي إن الهبة كانت لرحمتنا إياه، وليتذكر أرباب العقول.\nالبحر ٧: ٤٠١، مصدر أو مفعول له، البيان ٢: ٣١٦، العكبري ٢: ١١٠.\n١٤ - وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا [٤١: ١٢]\nأي وحفظناها حفظا من المسترقة، ويجوز أن يكون مفعولًا له على المعنى.\nالكشاف ٤: ١٩١، البحر ٧: ٤٨٨.\n١٥ - إنا كنا مرسلين. رحمة من ربك [٤٤: ٥ - ٦]\nرحمة: مصدر أو مفعول لأجله.\nالبحر ٨: ٣٣، البيان ٢: ٣٥٧.\n١٦ - ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون. فضلا من الله ونعمة [٤٩: ٧ - ٨]\nفضلًا: مفعول له أو مصدر.\nالبحر ٨: ١١٠ - ١١١، الكشاف ٤: ٣٦٣، العكبري ٢: ١٢٦.\n١٧ - والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج. تبصرة وذكرى لكل عبد منيب [٥٠: ٧ - ٨]\nتبصرة وذكرى: مصدران أو مفعول لأجله.\nالبحر ٨: ١٢١، العكبري ٢: ١٢٧، البيان ٢: ٣٨٤، الجمل ٤: ١٨٥.\n١٨ - والنخل باسقات لها طلع نضيد. رزقا للعباد [٥٠: ١٠ - ١١]","vol":"9","page":573},{"text":"رزقا: مصدر أو مفعول لأجله.\nالبحر ٨: ١٢٢، العكبري ٢: ١٢٧، البيان ٢: ٣٨٥.\n١٩ - إلا آل لوط نجيناهم بسحر. نعمة من عندنا [٥٤: ٣٤ - ٣٥]\nنعمة: مفعول لأجله، أي نجيناهم لإنعامنا عليهم، أو مصدر.\nالبحر ٨: ١٨٢، العكبري ٢: ١٣٣.\n٢٠ - تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر [٥٤: ١٤]\nجزاء: مصدر أو مفعول له. العكبري ٢: ١٣١، الجمل ٤: ٢٣٩.\nجزاء: مفعول له أو مفعول مطلق.\nالعكبري ٢: ١٣٤، البيان ٢: ٤١٥.\n٢٢ - سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما [٦٩: ٧]\nحسوما: مصدر: أو مفعول لأجله.\nالكشاف ٤: ٥٩٩، البحر ٨: ٣٢١، البيان ٢: ٤٥٧، العكبري ٢: ١٤١، الجمل ٤: ٣٨٧.\n٢٣ - والجبال أرساها. متاعا لكم ولأنعامكم [٧٩: ٣٢ - ٣٣]\nمتاعًا: مصدر أو مفعول لأجله.\nالعكبري ٢: ١٥٠، البحر ٨: ٤٢٣، الجمل ٤: ٤٧٦.\nمفعول لأجله أو مصدر في موقع الحال\n١ - ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم [٢: ٢٦٥]\nابتغاء: مصدر في موضع الحال، أو مفعول لأجله.\nالبحر ٢: ٣١٠ - ٣١١.","vol":"9","page":574},{"text":"٢ - وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله [٢: ٢٧٢]\nابتغاء: مفعول لأجله أو مصدر في موضع الحال.\nالبحر ٢: ٣٢٧، البيان ١: ١٧٨، مفعول له\nيرى أبو حيان أن الإضافة محضة. البحر ٢: ١١٩.\nورد على الزمخشري بأن جعل المصدر حالًا لا يطرد إلا مع (أما) نحو: أما علما فعالم. البحر ٧: ٣٦٥.\n٣ - إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا [٤: ١٠]\nظلما: حال أو مفعول لأجله. البحر ٣: ١٧٨، العكبري ١: ٩٥.\n٤ - ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا [٤: ٣٠]\nعدوانا وظلما: مفعولان لأجله أو مصدران في موضع الحال.\nالبحر ٣: ٢٣٣، البيان ١: ٢٥١، العكبري ١: ١٠٠.\n٥ - والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس [٤: ٣٨]\nرئاء: مصدر مفعول لأجله، وفيه شروطه، فلا ينبغي أن يعدل عنه وقيل: مصدر في موضع الحال. البحر ٣: ٢٤٨، الوجهان البيان ١: ٢٥٣، العكبري ١: ١٠١.\n٦ - إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [٧: ٨١]\nشهوة: مصدر في موضع الحال أو مفعول لأجله.\nالكشاف ٢: ١٢٥، البحر ٤: ٣٣٤، العكبري ١: ١٥٥.\n٧ - واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة [٧: ٢٠٥]\nمفعولان لأجله، أو مصدران في موضع الحال.\nالبحر ٤: ٤٥٣، البيان ١: ٣٨٢، العكبري ١: ١٦٢.","vol":"9","page":575},{"text":"٨ - ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرًا ورئاء الناس [٨: ٤٧]\nبطرًا ورئاء الناس مصدران في موضع الحال أو مفعولان لهما.\nالعكبري ٢: ٥.\nبطرًا: مصدر في موضع الحال. البيان ١: ١٨٩.\n٩ - تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون [٩: ٩٢]\nحزنًا: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال.\nالبحر ٥: ٨٦، العكبري ٢: ١١.\n١٠ - والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله [٩: ١٠٧]\nضرارًا: مفعول لأجله أو حال.\nالبحر ٥: ٩٨، العكبري ٢: ١٢، البيان ١: ٤٠٥.\n١١ - فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا [١٠: ٩٠]\nبغيًا وعدوًا: مفعول لأجله، أو مصدران في موضع الحال.\nالعكبري ٢: ١٨.\n١٢ - ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية [١٣: ١٧]\nابتغاء: مفعول لأجله وشروطه متوفرة، وقال الحوفي: مصدر في موضع الحال، أي مبتغين حلية.\nالبحر ٥: ٣٨٢، العكبري ٢: ٣٤، البيان ٢: ٥٠ حال.\n١٣ - ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها [١٣: ١٥]\nطوعًا وكرهًا: مفعولان لأجله أو حال.\nالعكبري ٢: ٣٢.\n١٤ - والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم [١٣: ٢٢]","vol":"9","page":576},{"text":"ابتغاء: مصدر في موضع الحال، والأولى أن يكون مفعولًا لأجله، أي إن صبر هؤلاء لابتغاء وجه الله خالصًا، لا لرجاء أن يقال: ما أصبره ولا مخافة أن يعاب بالجزع أو تشمت به الأعداء. البحر ٥: ٣٨٦.\n١٥ - ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين [١٦: ٨٩]\nتبيانًا: حال أو مفعول لأجله. البحر ٥: ٥٢٨.\n١٦ - وما نرسل بالآيات إلا تخويفًا [١٧: ٥٩]\nتخويفًا: مفعول له أو مصدر في موضع الحال.\nالعكبري ٢: ٤٩، الجمل ٢: ٦٢٥.\n١٧ - قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق [١٧: ١٠٠]\nخشية: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال. العكبري ٢: ٥١.\nوفي الجمل ٢: ٦٤٧: «وفيه نظر، إذ لا يقع المصدر المعرف موقع الحال إلا سماعًا، نحو: جهدك وطاقتك، وأرسلها العراك، ولا يقاس عليه».\n١٨ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا [١٨: ٦]\nأسفا: مفعول له أو مصدر في موضع الحال.\nالبحر ٦: ٩٨، العكبري ٢: ٥٢.\nمصدر في موضع الحال.\nالبيان ٢: ١٠٠.\n١٩ - إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا [٢١: ٩٠]\nمصدران في موضع الحال أو مفعول لأجله.","vol":"9","page":577},{"text":"البحر ٦: ٣٣٦، العكبري ٢: ٧١.\n٢٠ - أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا [٢٣: ١١٥]\nعبثا: مفعول لأجله أو حال.\nالبحر ٦: ٤٢٤، العكبري ٢: ٨٠.\n٢١ - وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا [٢٧: ١٤]\nمصدران في موضع الحال، أي ظالمين عالين، أو مفعولان من أجله، أي لظلمهم وعلوهم. البحر ٧: ٥٨، العكبري ٢: ٩٠.\n٢٢ - ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا [٣٠: ٢٤]\nمصدران في موضع الحال، أي خائفين وطامعين، وقيل مفعول لأجله.\nالكشاف ٣: ٤٧٤، البحر ٧: ١٦٧ - ١٦٨.\n٢٣ - يدعون ربهم خوفا وطمعا [٣٢: ١٦]\nمفعولان من أجله، أو مصدران في موضع الحال.\nالبحر ٧: ٢٠٢، البيان ٢: ٢٥٩.\n٢٤ - اعملوا آل داود شكرا [٣٤: ١٣]\nشكرا. حال أو مفعول من أجله. البحر ٧: ٢٦٥، البيان ٢: ١٧٧.\n٢٥ - فلا تذهب نفسك عليهم حسرات [٣٥: ٨]\nحسرات: مفعول لأجله أو حال.\nالبحر ٧: ٣٠١، البيان ٢: ٢٨٧، العكبري ٢: ١٠٣.\n٢٦ - فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا. استكبارا في الأرض [٣٥: ٤٢ - ٤٣]\nاستكبارا: مفعول لأجله أو حال. البحر ٧: ٣١٩، العكبري ٢: ١٠٤.","vol":"9","page":578},{"text":"٢٧ - أئفكا آلهة دون الله تريدون [٣٧: ٨٦]\nإفكا: مفعول لأجله أو حال.\nالبحر ٧: ٣٦٥، العكبري ٢: ١٠٧، البيان ٢: ٣٠٦.\n٢٨ - وأورثنا بني إسرائيل الكتاب هدى وذكرى لأولي الألباب [٤٠: ٥٤]\nمصدران في موضع الحال أو مفعول لأجله.\nالبحر ٧: ٤٧١، البيان ٢: ٣٣٣.\nمفعول لأجله، أو مفعول مطلق أو حال\n١ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم [٢: ١٠٩]\nحسدا: مفعول لأجله وجوزوا أن يكون حالًا، وجوزوا أن يكون مصدرًا عامله محذوف، والأول أولى، لأنه اجتمعت فيه شروط المفعول لأجله.\nالبحر ١: ٣٤٨.\nمفعول لأجله. البيان ١: ١١٨.\n٢ - كالذي ينفق ماله رئاء الناس [٢: ٢٦٤]\nرئاء: مفعول لأجله أو حال.\nالعكبري ١: ٦٢، أو وصف لمصدر محذوف البيان ١: ١٧٤.\n٣ - لا يسألون الناس إلحافا [٢: ٢٧٣]\nإلحافا: مفعول لأجله، أو مفعول مطلق. البحر ٢: ٣٣٠.\nمصدر في موضع الحال، أي لا يسألون ولا يلحفون كقول الشاعر:","vol":"9","page":579},{"text":"ولا ترى الضب بها ينجحر\nأي ليس بها ضب فينجحر، ولم يرد أن بها ضبا ولا ينجحر.\nالبيان ١: ١٧٩، الخصائص ٣: ١٦٥.\n٤ - وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين [٤: ٤٦]\nليًا وطعنا: مفعولان من أجله، وقيل مصدران في موضع الحال.\nالبحر ٣: ٢٦٤.\nمنصوبان على المصدر، أي يلوون ألسنتهم ليا، ويطعنون طعنا.\nالبيان ١: ٢٥٦.\n٥ - ويسعون في الأرض فسادا [٥: ٦٤]\nفسادا: مفعول له، أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر من معنى (يسعون) معناه: يفسدون. البحر ٣: ٤٧٠، العكبري ١: ١٢٣.\n٦ - فاقطعوا أيديهما جاء بما كسبا نكالا من الله [٥: ٣٨]\nجزاء: مفعول له، أو مفعول مطلق من معنى (فاقطعوا). وقال الكسائي: حال.\nمعاني القرآن للزجاج ٢: ١٩٠، البحر ٣: ٤٨٤، الكشاف ١: ٦٣٢.\n٧ - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٦: ٩٣]\nكذبا: مفعول به، أو مفعول لأجله، أو مصدر على المعنى، أو حال.\nالعكبري ١: ١٤٢.\n٨ - يوحى بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا [٦: ١١٢]\nغرورا: مفعول لأجله، أو مصدر ليوحي، أو مصدر في موضع الحال.\nالبحر ٤: ٢٠٧، العكبري ١: ١٤٤، البيان ١: ٣٣٥.\nجوز الوجوه الثلاثة.","vol":"9","page":580},{"text":"٩ - ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء [٦: ١٥٤]\nتمامًا: مفعول لأجله، أو مصدر، أي أتممناه تمامًا أو على الحال.\nالبحر ٤: ٢٥٥، العكبري ١: ١٤٨.\nمصدر أو مفعول له. البيان ١: ٣٥٠.\n١٠ - هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا [١٣: ١٢]\nيحتمل الحالية والمصدرية، والمفعول لأجله. المغني: ٦٢٠ - ٦٢١.\n١١ - فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك [١٨: ٨٢]\nرحمة: مفعول لأجله أو مصدر منصوب بأراد أو حال.\nالبحر ٦: ١٥٦، العكبري ٢: ٥٦، الكشاف ٢: ٧٤٢.\n١٢ - وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا [١٨: ٧٩]\nغصبا: مفعول له، أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر أخذ من معناه.\nالعكبري ٢: ١٥٦.\n١٣ - ونبلوكم بالشر والخير فتنة [٢١: ٣٥]\nفتنة: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر من معنى نبلوكم.\nالبحر ٦: ٣١١، العكبري ٢: ٧٠.\n١٤ - وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون. ذكرى [٢٦: ٢٠٨ - ٢٠٩]\nذكرى: منصوب على الحال عند الكسائي، وعلى المصدر عند الزجاج، وقال الزمخشري: مفعول من أجله على معنى أنهم ينذرون لمعنى الموعظة.\nالبحر ٧: ٤٤ - ٤٥.\nمصدر أو حال. البيان ٢: ٢١٧.","vol":"9","page":581},{"text":"١٥ - ويقذفون من كل جانب. دحورا ولهم عذاب واصب [٣٧: ٨ - ٩]\nدحورًا: مصدر في موضع الحال، أو مفعول من أجله، أي يقذفون للطرد، أو مصدر من معنى يقذفون لأنه متضمن معنى الطرد.\nالبحر ٧: ٣٥٣، العكبري ٢: ١٠٦.\nمنصوب على المصدر، أي يدحرون دحورا. البيان ٢: ٣٠٣.\n١٦ - وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا [٣٨: ٢٧]\nباطلًا: نعت لمصدر محذوف، أي خلقا باطلًا، أو على الحال، أي مبطلين، أو على أنه مفعول من أجله. البحر ٧: ٣٩٥.\n١٧ - أفنضرب عنكم الذكر صفحا [٤٣: ٥]\nصفحا: مصدر من معنى أفنضرب، أو مصدر في موضع الحال، أي صافحين.\nالبحر ٨: ٦.\nمفعول لأجله. الكشاف ٤: ٢٣٧.\n١٨ - إنا مرسلوا الناقة فتنة لهم [٥٤: ٢٧]\nفتنة: مفعول له أو حال. العكبري ٢: ١٣٢، الجمل ٤: ٢٤٢.\nمفعول له أو مصدر. البيان ٢: ٤٠٥.\n١٩ - إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي [٦٠: ١]\nمصدران في موضع الحال، أو مفعول لأجله. البحر ٨: ٢٥٣.\nمفعول له أو مصدر. البيان ٢: ٤٣٢، العكبري ٢: ١٣٧.\n٢٠ - فالملقيات ذكرا. عذرا أو نذرا [٧٧: ٥ - ٦]","vol":"9","page":582},{"text":"عذرا أو نذرًا: مفعول لأجله، أو مصدران في موضع الحال، أو مصدران.\nالبحر ٨: ٤٠٥، العكبري ٢: ١٤٧.","vol":"9","page":583},{"text":"أن والفعل\nالمصدر المؤول من (أن والفعل) يقع مفعولًا لأجله على تقدير حذف مضاف عند البصريين كراهة أن، مخافة أن، وعلى تقدير حذف (لا) عند الكوفيين.\n١ - يبين الله لكم أن تضلوا [٤: ١٧٦]\nأن تضلوا. مفعول من أجله، ومفعول (يبين) محذوف، أي الحق، وقدره البصريون والمبرد وغيرهم: كراهة أن تضلوا، وقدر الكوفي والفراء والكسائي: لئلا تضلوا، وحذف (لا). ومثله عندهم قول القطامي:\nفآلينا عليها أن تباعا\nأي لا تباع.\nوحكى أبو عبيدة قال: حدثت الكسائي بحديث رواه ابن عمر فيه: لا يدعون أحدكم على ولده أن يوافق من الله إجابة، فاستحسنه، أي لئلا يوافق.\nوقال الزجاج: هو مثل قوله ﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا﴾ أي لئلا تزولا.\nورجح أبو علي قول المبرد بأن قال: حذف المضاف أسوغ وأشيع من حذف (لا).\nوقيل: أن تضلوا: مفعول به، أي يبين الله لكم الضلالة أن تضلوا فيها.\nالبحر ٣: ٤٠٩.\nوفي معاني القرآن للفراء ١: ٢٩٧: «ومعناه ألا تضلوا، ولذلك صلحت (لا) في موضع (أن) وهذه محنة لـ (أن) إذا صلحت في موضعها لئلا، وكيلا صلحت (لا)».\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ١٤٩ - ١٥٠: «وقيل: فيها قولان: قال بعضهم: المعنى: يبين الله لكم ألا تضلوا، فأضمرت (لا).","vol":"9","page":584},{"text":"وقال البصريون: إن (لا) لا تضمر، وإن المعنى: يبين الله لكم كراهة أن تضلوا، لكن حذفت كراهة، لأن في الكلام دليلًا عليها، وإنما جاء الحذف عندهم على حد قوله: (واسأل القرية) والمعنى: واسأل أهل القرية».\nذكر الوجهين في البيان ١: ٢٨١ ورجح مذهب البصريين.\nوفي المغني ٣٥: «الراجح أنها بمعنى لئلا قيل به في ﴿يبين الله لكم أن تضلوا﴾ وقوله:\nنزلتم منزل الأضياف منا ... فعجلنا القرى أن تشتمونا\nوالصواب: أنها مصدرية، والأصل: كراهية أن تضلوا، ومخافة أن تشتمونا، وهو قول البصريين».\n٢ - ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا [٢: ٢٢٤]\nذهب الجمهور إلى أن المصدر المؤول مفعول لأجله، ثم اختلفوا في التقدير، فقيل: كراهة أن تبروا، أو لترك أن تبروا، وقيل: لئلا تبروا، أو إرادة أن تبروا.\nوتقدير (لا) غير ظاهر، لما فيه من تعليل امتناع الحلف بانتفاء البر.\nالبحر ٢: ١٧٧ - ١٧٩.\n٣ - فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا [٤: ١٣٥]\nمن العدول عن الحق، أو من العدل، وهو القسط، فعلى الأول يكون التقدير: إرادة أن تجوروا وعلى الثاني: كراهة أن تعدلوا بين الناس وتقسطوا، وهو مفعول لأجله على التقديرين، وجوز أبو البقاء أن يكون التقدير: ألا تعدلوا، فحذف (لا) أي لا تتبعوا الهوى في ترك العدل وقيل: المعنى: لا تتبعوا الهوى لتعدلوا.\nالبحر ٣: ٣٧٠ - ٣٧١، العكبري ١: ١١٠.\n٤ - وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه [٦: ٢٥]\nالتقدير: كراهة أن يفقهوه، وقيل: المعنى: ألا يفقهوه.","vol":"9","page":585},{"text":"البحر ٤: ٩٧، العكبري ١: ١٣٣.\n٥ - وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت [٦: ٧٠]\nاتفقوا على أن (أن تبسل) في موضع المفعول من أجله، وقدروا كراهة أن تبسل، ومخافة أن تبسل، ولئلا تبسل. البحر ٤: ١٥٥.\nالتقدير: لئلا تبسل. البيان ١: ٣٢٥.\n٦ - لعلكم ترحمون. أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا [٦: ١٥٦]\nأن تقولوا: مفعول من أجله، فقدره الكوفيون: لئلا تقولوا، ولأجل ألا تقولوا، وقدره البصريون كراهة أن تقولوا. البحر ٤: ٢٥٦ - ٢٥٧.\n٧ - فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز [١١: ١٢]\nأي كراهة أن يقولوا، أو لئلا يقولوا، أو بأن يقولوا، أقوال ثلاثة.\nالبحر ٥: ٢٠٧، العكبري ٢: ١٩.\n٨ - وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم [١٦: ١٥]\nأي مخافة أن تميد. العكبري ٢: ٤٢.\nالتقدير الثاني: لئلا تميد. ألبيان ٢: ٧٦.\n٩ - تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة [١٦: ٩٢]\nأي مخافة أن تكون.\nالعكبري ٢: ٤٥.","vol":"9","page":586},{"text":"في موضع نصب على تقدير: كراهة أن تكون، أو لئلا تكون أمة.\nالبيان ٢: ٨٣.\n١٠ - وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم [٢١: ٣١]\nأي مخافة أن تميد، أو لئلا تميد. العكبري ٢: ٧٠.\n١١ - ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين [٢٤: ٢٢]\nإن كان يأتل بمعنى يحلف، فيكون التقدير: كراهة أن يؤتوا، وألا يؤتوا، فحذف (لا) وإن كان بمعنى يقصر، فيكون التقدير: في أن يؤتوا، أو عن يؤتوا.\nالبحر ٦: ٤٤٠.\n١٢ - إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا [٣٥: ٤١]\nأن تزولا: في موضع المفعول له، وقدر لئلا تزولا، وكراهة أن تزولا.\nالبحر ٧: ٣١٨، العكبري ٢: ١٠٤.\n١٣ - فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة [٤٩: ٦]\nأي كراهة أن تصيبوا، أو لئلا تصيبوا.\nالبحر ٨: ١٠٩، البيان ٢: ٣٨٣ ذكر التقديرين.\nوانظر القسم الأول الجزء الأول: ٣٧٥ - ٣٧٨.\nإذا وجدت (لا) النافية في الكلام اقتصرنا في التقدير على مذهب البصريين كما في قوله تعالى:\nلعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين [٢٦: ٣]\nألا يكونوا: مفعول له أي لئلا، أو مخافة ألا.\nالعكبري ٢: ٨٧، البيان ٢: ٢١١.","vol":"9","page":587},{"text":"وقد يكون في الكلام ما يمنع تقدير المضاف كقوله تعالى:\nرجل وامرأتان مما ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ... [٢: ٢٨٤]\nأن تضل: في موضع المفعول لأجله، أي لأن تضل، على تنزيل السبب وهو الإضلال منزلة المسبب عنه، وهو الإذكار، كما ينزل المسبب منزلة السبب لالتباسهما واتصالهما، فهو كلام محمول على المعنى أي لأن تذكر إحداهما الأخرى إن ضلت، ونظيره: أعددت الخشبة أن يميل الحائط فأدعمه، وأعددت السلاح أن يطرق العدو فأدفعه، ليس إعداد الخشبة لأجل الميل، وإنما إعدادها لإدعام الحائط، إذا مال.\nولا يجوز أن يكون التقدير: مخافة أن تضل لأجل عطف (فتذكر) عليه، وحكى عن أبي العباس أن التقدير: كراهة أن تضل.\nقال أبو جعفر: وهذا غلط، إذ يصير المعنى: كراهة أن تذكر.\nالبحر ٢: ٣٤٩، العكبري ١: ٦٧.\nمعاني القرآن للزجاج ١: ٣١٥ نقل كلام سيبويه.\nالمصدر المؤول من (أن والفعل) إذا أعرب مفعولًا لأجله على تقدير حذف المضاف كان في موضع نصب ولا يتأتى فيه اختلاف الخليل وسيبويه، صرح بذلك أبو حيان، وقال إنه منصوص عليه من النحويين، وكذلك قال الدماميني.\nولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئًا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله [٢: ٢٢٩]\nاستثناء من المفعول له، كأنه قيل: ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا بسبب من الأسباب إلا بسبب خوف عدم إقامة حدود الله، فلذلك هو المبيح لكم الأخذ، ويكون حرف العلة قد حذف مع (أن) وهو جائز فصيح، ولا يجيء هنا خلاف الخليل وسيبويه، لأن هذا المصدر في موضع نصب لأنه مقدر بالمصدر، ولو صرح به كان منصوبًا واصلًا إليه العامل بنفسه، فكذلك هذا المقدر به، وهذا","vol":"9","page":588},{"text":"الذي ذكرناه من أن (أن والفعل) إذا كانا في موضع المفعول من أجله فالموضع نصب لا غير منصوص عليه من النحويين، ووجهه ظاهر.\nالبحر ٢: ١٩٧.\nوفي الدماميني على المغني ١: ٢٩: «فيكون المحل نصبًا ليس إلا، لأن المضاف لما حذف أقيم المضاف إليه مقامه، فأعطى إعرابه، وإبقاؤه على الجر بعد حذف المضاف شاذ، فلا يرتكب تخريج القرآن عليه لغير ضرورة».\nالعكبري قال في قوله تعالى:\nألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن أتاه الله الملك [٢: ٢٥٨]\nأن آتاه: موضعه نصب عند سيبويه جر عند الخليل. العكبري ١: ٦١.\nالمجرور باللام ليس محله النصب\n١ - وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون [١٦: ٦٤]\nفي الكشاف ٢: ٦١٤ «﴿وهدى ورحمة﴾ معطوفان على محل (لتبين) إلا أنهما انتصبا على أنهما مفعول لهما».\nليس بصحيح لأن محله ليس نصبًا، فيعطف منصوب عليه، ألا ترى أنه لو نصبه لم يجز لاختلاف الفاعل. البحر ٥: ٥٠٧.\n٢ - قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين [١٦: ١٠٢]\nقال الزمخشري: وهدى وبشرى مفعول لهما معطوفان على محل (ليثبت).\nالكشاف ٢: ٦٣٥.","vol":"9","page":589},{"text":"وهذا ليس بصحيح. البحر ٥: ٥٣٦.\n٣ - لينذر الذين ظلموا وبشرى للمحسنين [٤٦: ١٢]\nقال الزمخشري وتبعه أبو البقاء: وبشرى: في محل نصب معطوف على محل لينذر، لأنه مفعول له.\nوهذا لا يجوز على الصحيح من مذهب النحويين، لأنهم يشترطون في الحمل على المحل أن يكون المحل بحق الأصالة، وأن يكون للموضع محرز، والمحل هنا ليس بحق الأصالة لأن الأصل هو الجر للمفعول له وإنما النصب ناشيء عن إسقاط الخافض، ولكن لما كثر بالشروط المذكورة في النحو وصل إليه الفعل فنصبه. البحر ٨: ٥٩ - ٦٠، الكشاف ٤: ٣٠١، العكبري ٢: ١٢٣.\nهل جاء المفعول لأجله محلى بأل منصوبًا في القرآن؟\n١ - كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة [٦: ١٢]\nلو ذهب ذاهب إلى أن (الرحمة) مفعول لأجله لم يبعد، ولكن الظاهر أنه مفعول به. البحر ٤: ١٤١.\n٢ - ونضع الموازين القسط ليوم القيامة [٢١: ٤٧]\nالقسط: مصدر وصف به، ويجوز أن يكون مفعولًا لأجله، أي لأجل القسط.\nالبحر ٦: ٣١٦.\nالفعل لا يقتضي إلا مفعولًا لأجله واحدًا إلا بالعطف أو البدل\n١ - يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت [٢: ١٩]","vol":"9","page":590},{"text":"حذر الموت: مفعول من أجله، هكذا أعربوه، وشروط المفعول لأجله موجودة، وفيه نظر: لأن قوله ﴿من الصواعق﴾ مفعول من أجله، ولو كان معطوفًا لجاز كقوله تعالى: ﴿ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم﴾.\nالبحر ١: ٨٧، والنهر ٧٨.\n٢ - ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا [٢: ٢٣١]\nضرارًا: إن كان مفعولًا لأجله تعلقت اللام به، وكان علة للعلة، تقول ضربت ابني تأديبًا لينتفع، ولا يجوز أن تتعلق اللام بلا تمسكوهن، لأن الفعل لا يقتضي من المفعول لأجله اثنين، إلا بالعطف أو البدل ... ومن جعل اللام للعاقبة جوز أن يتعلق بألا تمسكوهن، فيكون الفعل قد تعدى إلى علة وإلى عاقبة، وهما مختلفان.\nالبحر ٢: ٢٠٨.\n٣ - فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله [٥: ٣٨]\nقال الزمخشري: جزاء ونكالا مفعول لهما، وتبع في ذلك الزجاج، وهذا ليس بجيد، إلا إذا كان الجزاء هو النكال فيكون ذلك على طريق البدل، وأما إذا كان متباينين فلا يجوز أن يكونا مفعولين لهما إلا بواسطة حرف العطف.\nالبحر ٣: ٤٨٤، الكشاف ١: ٦٣٢.\nجوز الأمرين. العكبري ١: ١٢١.\n٤ - تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون [٩: ٩٢]\nحزنًا مفعول لأجله عامله تفيض. ألا يجدوا مفعول له أيضًا عامله حزنًا، قال أبو البقاء: ويجوز أن يتعلق بتفيض. ولا يجوز ذلك على إعراب (حزنًا) مفعولًا له، لأن العامل لا يقتضي مفعولين لأجله إلا بالعطف أو بالبدل.\nالبحر ٥: ٨٦، العكبري ٢: ١١.","vol":"9","page":591},{"text":"فقد الشروط\n١ - فقد المصدرية، وسمي مفعولًا لأجله أيضًا.\n١ - وأتموا الحج والعمرة لله [٢: ١٩٦]\nلله في متعلق بأتموا، وهو مفعول من أجله. البحر ٢: ٧٢.\nهي لام المفعول له. العكبري ١: ٤٨.\n٢ - يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف [٢: ٢٧٣]\nجر المفعول له بحرف السبب لانخرام شرط من شروطه، وهو الاتحاد في الفاعل، لأن فاعل (يحسب) هو الجاهل، وفاعل التعفف الفقراء، ولو لم يكن هذا الشرط منخرمًا لكان الجر بحرف السبب أحسن في هذا المفعول له، لأنه معرف بالألف واللام. البحر ٢: ٣٣.\n٣ - وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به [٣: ١٢٦]\nولتطمئن: معطوف على موضع (بشرى)، إذ أصله لبشرى، ولما اختلف الفعل أتى باللام، لأن فاعل (بشرى) هو الله، وفاعل (تطمئن) هو قلوبكم.\nالبحر ٣: ٥١ - ٥٢.\n٤ - وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم [٨: ١٠]\n٥ - والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة [١٦: ٨]\nانتفى شرط اتحاد الفاعل فجر (لتركبوها) باللام. البحر ٥: ٤٧٦.\n٦ - طه ... ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى. إلا تذكرة لمن يخشى [٢٠: ١ - ٣]","vol":"9","page":592},{"text":"جر (لتشقى) باللام لاختلاف الفاعل، على أن في اتحاد الفاعل خلافًا، والجمهور يشترطونه. البحر ٦: ٢٢٤ - ٢٢٥.\n٧ - ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا [٣: ١٥٤]\nأعربوا (أمنة) مفعولًا لأجله، وهو ضعيف، لاختلاف الفاعل، ففاعل الإنزال هو الله تعالى وفاعل النعاس هو المنزل عليهم، وهذا الشرط هو على مذهب الجمهور من النحويين. البحر ٣: ٨٦.\nما بعد فاء الجواب لا يعمل في المفعول المطلق\n١ - وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا [١٧: ٢٨]\nفي الكشاف ٢: ٦٦٢: «﴿ابتغاء رحمة من ربك﴾ إما أن تتعلق بجواب الشرط مقدما عليه، أي فقل لهم قولًا ميسورا لينا، وعدهم وعدا جميلا ورحمة لهم وتطيبا لقلوبهم ابتغاء رحمة من ربك ... وإما أن يتعلق بالشرط».\nوما أجازه لا يجوز، لأن ما بعد فاء الجواب لا يعمل فيما قبله. لا يجوز في قولك: إن يقم فاضرب خالدًا أن تقول: إن يقم خالدا فاضرب، وهذا منصوص عليه، فإن حذفت الفاء في نحو: إن يقم تضرب خالدا فمذهب سيبويه والكسائي الجواز، فتقول: إن يقم خالدا نضرب، ومذهب الفراء المنع.\nفإن كان معمول الفعل مرفوعًا، نحو: إن تفعل يفعل زيد فلا يجوز تقديم زيد على أن يكون مرفوعا بيفعل هذا، وأجاز سيبويه أن يكون مرفوعًا بفعل يفسره (يفعل) ومنع ذلك الكسائي والفراء. البحر ٦: ٣٠ - ٣١.","vol":"9","page":593},{"text":"ما قبل (إلا) لا يعمل في المفعول لأجله\n١ - وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون. ذكرى [٢٦: ٢٠٨ - ٢٠٩]\nقال الزمخشري: ووجه آخر وهو أن يكون ذكرى متعلقة بأهلكنا مفعولًا له، والمعنى: وما أهلكنا من قرية ظالمين إلا بعد أن ألزمناهم الحجة بإرسال المنذرين إليهم لتكون تذكرة وعبرة لغيرهم ... وهذا الوجه عليه المعول.\nوهذا لا معول عليه لأن مذهب الجمهور أن ما قبل (إلا) لا يعمل فيما بعدها إلا أن يكون مستثنى أو مستثنى منه، أو تابعًا له، والمفعول له ليس واحدا من هذه الثلاثة، فلا يجوز أن يتعلق بأهلكنا، ويتخرج جواز ذلك على مذهب الكسائي والأخفش. البحر ٧: ٤٤ - ٤٥.\n٢ - وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم [٣: ١٩]\nبقيا: عامله محذوف. البحر ٢: ٤١١.\n٣ - وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البيات بغيا بينهم [٢: ٢١٣]\n٤ - وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم [٤٢: ١٤]\n٥ - فما اختلفوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم [٤٥: ١٧]\nالفصل بالأجنبي يمنع العمل في المفعول له\n١ - ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا [٢: ٢٢٤]\nقال الزمخشري: يتعلق (أن تبروا) بالفعل أو بالعرضة، أي (ولاتجعلوا الله لأجل أيمانكم به عرضة لأن تبروا).\nولا يصح هذا التقدير، لأن فيه فصلًا بين العامل والمعمول بأجنبي، لأنه علق (لأيمانكم) بتجعلوا، وعلق (أن تبروا) بعرضة، فقد فصل بين عرضة وبين (أن","vol":"9","page":594},{"text":"تبروا) بقوله (لأيمانكم) وهو أجنبي منهما، لأنه معمول عنده لتجعلوا، وذلك لا يجوز، ونظير ما أجازه أن تقول: أمرر واضرب بزيد هندا، فهذا لا يجوز، ونصوا على أنه لا يجوز: جاءني رجل ذو فرس راكب أبلق، لما فيه من الفصل الأجنبي.\nالبحر ٢: ١٧٧ - ١٧٩، النهر ١٧٨.\n٢ - لعلكم ترحمون. أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا [٦: ١٥٦]\nأن تقولوا: مفعول لأجله، والعامل أنزلناه محذوفة، يدل عليها قوله قيل (أنزلناه) ولا يجوز أن يكون العامل (أنزلناه) هذه المذكورة (وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون) للفصل بينهما وهو مبارك الذي هو وصف للكتاب، أو خبر عن هذا، فهو أجنبي من العامل والمعمول، وإن قال به ابن عطية.\nالبحر ٤: ٢٥٦ - ٢٥٧.\nيتعلق بأنزلناه. البيان ١: ٣٥٠.\nلا يكون للفعل إلا مفعول لأجله واحد\n١ - يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت [٢: ١٩]\nحذر الموت: منصوب لأنه مفعول له، والأصل: لحذر الموت، فحذفت اللام.\nالبيان ١: ٦١.\nمفعول له، وقيل: مصدر. العكبري ١: ١٢.\nمفعول من أجله، وشروط المفعول من أجله موجودة فيه هكذا أعربوه، وفيه نظر لأن قوله ﴿من الصواعق﴾ مفعول من لأجله، ولو كان معطوفًا لجاز كقوله تعالى ﴿ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم﴾ ...\nوقالوا أيضًا: يجوز أن يكون مصدرًا وهو مضاف لمفعوله.\nالبحر ١: ٨٧، النهر ٧٨.","vol":"9","page":595},{"text":"وفي معاني القرآن للزجاج ١: ٦٣: «وإنما نصبت حذر الموت، لأنه مفعول له، والمعنى: يفعلون ذلك لحذر الموت، وليس نصبه لسقوط اللام، وإنما نصبه أنه في تأويل المصدر، كأنه قال: يحذرون حذرا».\nوفي الرضي ١: ١٧٥: هو المفعول المطلق عند الزجاج.\n٢ - ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله [٢: ٢٠٧]\nالمفعول لأجله مستوف الشروط، وإضافته محضة، خلافًا للجرمي والرياشي والمبرد وبعض المتأخرين الزاعمين أنها غير محضة. البحر ٢: ١١٩.\n٣ - وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم [٢: ٢١٣]\nبغيا: مفعول لأجله، عامله محذوف. البحر ٢: ١٣٧ - ١٣٨.\nالعامل اختلف العكبري ١: ٥١، وهو لا يصح.\n٤ - ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا [٢: ٢٣١]\nضرارًا: مفعول لأجله، مصدر ضاره، وقيل: حال، وتتعلق به لام كي، أو بلا تمسكوهن، وإن كان مفعولًا لأجله تعلقت اللام به وكان علة للعلة، تقول: ضربت ابني تأديبًا لينتفع، ولا يجوز أن تتعلق اللام بلا تمسكوهن، لأن الفعل لا يقتضي من المفعول لأجله اثنين، إلا بالعطف أو البدل ولا يمكن هنا البدل لاختلاف الإعراب، ومن جعل اللام للعاقبة جوز أن يتعلق بلا تمسكوهن، فيكون الفعل قد تعدى إلى علة وإلى عاقبة وهما مختلفان.\nالبحر ٢: ٢٠٨.","vol":"9","page":596},{"text":"مفعول لأجله أو مصدر\n١ - بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده [٢: ٩٠]\nبغيًا: مفعول لأجله، والعامل فيه يكفر، وقال الزمخشري: علة للاشتراء، وقيل: نصب على المصدر لا مفعول من أجله، والتقدير: بغوا بغيا.\nالبحر ١: ٣٠٥، العكبري ١: ٢٩.\nمفعول له. البيان ١: ١٠٩.\nوفي معاني القرآن للزجاج ١: ١٤٨: «ونصب (بغيا) مصدرًا مفعولًا له، كما تقول: فعلت ذلك حذر الشر أي لحذر الشر، كأنك قلت: حذرت حذرًا، ومثله من الشعر قول الشاعر وهو حاتم الطائي:\nوأغفر عوراء الكريم ادخاره ... وأعرض عن شتم اللئيم تكرما\nالمعنى: أغفر عوراء الكريم لادخاره، وأعرض عن شتم اللئيم للتكرم، وكأنه قال: أدخر الكريم ادخارًا، وأتكرم على اللئيم تكرما لأن قوله: (وأغفر عوراء الكريم) معناه: أدخر الكريم ...».\nالمفعول لأجله هو المفعول المعلق عند الزجاج. الرضي ١: ١٧٥.\n٢ - ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم [٢: ١٠٩]\nحسدًا: مفعول لأجله، عامله (ود) وجوزوا أن يكون حالًا، وضعف بأن جعل المصدر حالًا لا ينقاس، وجوزوا أن يكون مصدرًا عامله محذوف يدل عليه","vol":"9","page":597},{"text":"المعنى والتقدير: حسدوكم حسدًا، والأول أظهر، لأنه اجتمعت فيه شروط المفعول لأجله. البحر ١: ٣٤٨.\nمفعول لأجله. البيان ١: ١١٨.\n٣ - ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة ... [٢: ٢٦٥]\nجوزوا في (ابتغاء) أن يكون مصدرًا في موضع الحال أي مبتغين، وأن يكون مفعولًا لأجله وكذلك (وتثبيتا) قال ابن عطية: ولا يصح أن يكون (ابتغاء) مفعولًا لأجله لعطف (وتثبيتا) عليه ولا يصح في (وتثبيتا) أن يكون مفعولًا من أجله، لأن الإنفاق ليس من أجل التثبيت. وقال مكي: كلاهما مفعول لأجله.\nالبحر ٢: ٣١٠ - ٣١١.\n٤ - كالذي ينفق ماله رئاء الناس [٢: ٢٦٤]\nرئاء: مفعول لأجله أو حال. العكبري ١: ٦٢.\nأو وصف لمصدر محذوف، أي إنفاقًا رئاء الناس. البيان ١: ١٧٤.\n٥ - وما تنفقون إلا ابتغاء وجه الله [٢: ٢٧٢]\nابتغاء: مفعول لأجله، وقيل: مصدر في موضع الحال، عبر بالوجه عن الرضا، كما قال: (ابتغاء مرضات الله) وذلك على عادة العرب.\nالبحر ٢: ٣٢٧.\nمفعول له. البيان ١: ١٧٨.\n٦ - لا يسألون الناس إلحافا [٢: ٢٧٣]\nإلحافا: مفعول لأجله، أو مفعول مطلق. البحر ٢: ٣٣٠.","vol":"9","page":598},{"text":"إلحافا: مصدر في موضع الحال، ومعنى (لا يسألون الناس إلحافا)، أي لا يسألون ولا يلحفون، كقول الشاعر:\nلا ترى الضب بها ينجحر\nأي ليس بها ضب فينجحر، ولم يرد أن بها ضبا ولا ينجحر\nالبيان ١: ١٧٩، الخصائص ٣: ١٦٥.\n٧ - فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله [٣: ٧]\nابتغاء الفتنة: مفعول له. العكبري ١: ٧٠.\n٨ - وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم [٣: ١٩]\nانظر رقم ٣. البحر ٢: ٤١١.\nأو حال. العكبري ١: ٧٢.\n٩ - إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا [٤: ١٠]\nظلما: حال أو مفعول لأجله. البحر ٣: ١٧٨، العكبري ١: ٩٥.\n١٠ - ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا [٤: ٣٠]\nعدوانا وظلما: مفعولان لأجله، وجوزوا أن يكونا مصدرين في موضع الحال.\nالبحر ٣: ٢٣٣، العكبري ١: ١٠٠.\nمصدران حالان. البيان ١: ٢٥١.\n١١ - والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس [٤: ٣٨]\nرئاء: مصدر مفعول لأجله، وفيه شروطه، فلا ينبغي أن يعدل عنه وقيل مصدر في موضع الحال.\nالبحر ٣: ٢٤٨.","vol":"9","page":599},{"text":"مفعول له أو حال.\nالعكبري ١: ١٠١، البيان ١: ٢٥٣، الوجهان.\n١٢ - وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين [٤: ٤٦]\nليا وطعنا: مفعولان لأجله، وقيل: مصدران في موضع الحال.\nالبحر ٣: ٢٦٤.\nمنصوبان على المصدر، أي يلوون ألسنتهم ليا ويطعنون طعنا.\nالبيان ١: ٢٥٦.\n١٣ - ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما [٤: ١١٤]\nمفعول له. العكبري ١: ١٠٩.\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ١١٥: «نصب ابتغاء مرضات الله لأنه مفعول له، والمعنى: ومن يفعل ذلك لابتغاء مرضات الله، وهو راجع إلى تأويل المصدر، كأنه قال: ومن يبتغ ابتغاء مرضات الله».\n١٤ - ويسعون في الأرض فسادا [٥: ٦٤]\nفسادا: مفعول له، أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر من معنى (يسعون) معناه: يفسدون.\nالبحر ٣: ٤٧٠، العكبري ١: ١٢٣.\nجزاء: نصب لأنه مفعول له، المعنى: فاقطعوا بجزاء فعلهم، وكذلك (نكالا) من الله وإن شئت كانا منصوبين على المصدر الذي دل عليه (فاقطعوا) لأن معنى (فاقطعوا): جاوزهم ونكلوا بهم.","vol":"9","page":600},{"text":"معاني القرآن للزجاج ٢: ١٩٠.\nقال الكسائي: انتصب جزاء على الحال وقال قطرب: على المصدر، والجمهور على أنه مفعول لأجله. وقال الزمخشري: جزاء ونكالًا مفعول لهما، وتبع في ذلك الزجاج، وهذا ليس بجيد، إلا إذا كان الجزاء هو النكال، فيكون ذلك على طريق البدل، وأما إذا كانا متباينين فلا يجوز أن يكونا مفعولين لهما إلا بواسطة حرف العطف. البحر ٣: ٤٨٤، الكشاف ١: ٦٣٢.\nجوز الأمرين. العكبري ١: ١٢١.\n١٦ - أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة [٥: ٩٦]\nانتصب (متعا) قال ابن عطية على المصدر، والمعنى: متعكم به متاعًا تنتفعون به وتأتدمون، وقال الزمخشري: مفعول لأجله، أي أحل لكم تمتيعا لكم، وهو في المفعول له نظير قوله تعالى: ﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة﴾ في باب الحال، لأن قوله ﴿متاعا لكم﴾ مفعول له مختص بالطعام، كما أن (نافلة) حال مختصة بيعقوب يعني: أحل لكم طعامه تمتيعا تأكلونه طريًا ولسيارتكم يتزودون به قديدًا، وتخصيص الزمخشري هذا جار على مذهب أبي حنيفة.\nالبحر ٤: ٢٣، الكشاف ١: ٦٨٠، العكبري ١: ١٢٧.\nمصدر مؤكد. معاني القرآن للزجاج ٢: ٢٣١.\n١٧ - هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم [٥: ١١٩]\nقرئ بنصب ﴿صدقهم﴾ خرج على أنه مفعول لأجله، أي لصدقهم، أو على إسقاط حرف الجر، أي بصدقهم، أو على إسقاط حرف الجر، أي بصدقهم، أو مصدر مؤكد، أي الذين يصدقون صدقهم، أو مفعول به، أي يصدقون الصدق. البحر ٤: ٦٣.\n١٨ - كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى يوم القيامة [٦: ١٢]","vol":"9","page":601},{"text":"ولو ذهب ذاهب إلى أن الرحمة مفعول لأجله لم يبعد، ولكن الظاهر أنه مفعول به.\nالبحر ٤: ١٤١.\n١٩ - ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا [٦: ٩٣]\nكذبًا: مفعول به، أو مفعول لأجله، أو مصدر على المعنى، أي افتراء أو حال.\nالعكبري ١: ١٤٢.\n٢٠ - يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورًا [٦: ١١٢]\nغرورًا: مفعول لأجله، وجوزوا أن يكون مصدرًا ليوحي لأنه بمعنى: يغر بعضهم بعضا أو مصدر في موضع الحال، أي غارين.\nالبحر ٤: ٢٠٧، العكبري ١: ١٤٤، البيان ١: ٣٣٥ وجوه ثلاثة.\nغرورًا: منصوب على المصدر. معاني الزجاج ٢: ٣١٢.\n٢١ - وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه [٦: ١٣٨]\nافتراء: مفعول لأجله أو مصدر على إضمار فعل، أي يفترون، أو مصدر على معنى (وقالوا) لأنه في معنى (افتروا) أو مصدر في موضع الحال.\nالبحر ٤: ٢٣١، العكبري ١: ١٤٦.\nفي معاني الزجاج ٢: ٣٢٣: «وهذا يسميه سيبويه مفعولًا له، وحقيقته: أن قوله: ﴿لا يذكرون﴾ بمعنى يفترون فكأنه قال: يفترون افتراء».\n٢٢ - قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله [٦: ١٤٠]\nسفها: مصدر أو مفعول لأجله. البيان ١: ٣٤٥، البحر ٤: ٢٣٣.\n٢٣ - ثم آتينا موسى الكتاب تمامًا على الذي أحسن وتفصيلًا لكل شيء [٦: ١٥٤]","vol":"9","page":602},{"text":"تمامًا: مفعول لأجله، أو مصدر أي أتمناه تمامًا، على حذف الزوائد أو على الحال من الفاعل أو من المفعول. البحر ٤: ٢٥٥. العكبري ١: ١٤٨.\nمصدر أو مفعول له. البيان ١: ٣٥٠.\nوتفصيلًا: إعرابه إعراب تمامًا. البحر ٤: ٢٥٦.\nتمام: منصوب مفعول له وكذلك وتفصيلًا لكل شيء.\nالمعنى: آتيناه لهذه العلة، أي للتمام والتفصيل. معاني الزجاج ٢: ٣٣٧.\n٢٤ - إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [٧: ٨١]\nشهوة: مصدر في موضع الحال، قاله الحوفي وابن عطية، وجوزه الزمخشري وأبو البقاء أو مفعول لأجله قاله الزمخشري، وبدأ به أبو البقاء أي للاشتهاء، لا حامل لكم على ذلك إلا مجرد الشهوة.\nالبحر ٤: ٣٣٤، العكبري ١: ١٥٥، الكشاف ٢: ١٢٥.\n٢٥ - وكتبنا له في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء [٧: ١٤٥]\nالظاهر أن مفعول (كتبنا) معوظة، قاله الحوفي، وقال الزمخشري: من كل شيء في موضع نصب مفعول كتبنا وموعظة وتفصيلًا بدل منه، والمعنى: كتبنا له كل شيء كان بنو إسرائيل يحتاجون إليه في دينهم من المواعظ وتفصيل الأحكام.\nويحتمل عندي وجه ثالث، وهو أن يكون مفعول (كتبنا) موضع المجرور، كما تقول: أكلت من الرغيف ومن للتبعيض، أي كتبنا له أشياء من كل شيء، وانتصب موعظة وتفصيلًا على المفعول لأجله.\nالبحر ٤: ٣٨٧ - ٣٨٨، الكشاف ٢: ١٥٨.\n٢٦ - قالوا معذرة إلى ربكم [٧: ١٦٤]\nمعذرة: من نصب فعلي المفعول لأجله، وقيل هو مصدر.","vol":"9","page":603},{"text":"البحر ٤: ٤١٢.\nيجوز النصب في معذرة على معنى يعتذرون معذرة.\nمعاني الزجاج ٢: ٤٢٦.\n٢٧ - واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة [٧: ٢٠٥]\nمفعولان من أجلهما، لأنهما يتسبب عنهما الذكر، وهو التضرع في اتصال الثواب، والخوف من العقاب، ويحتمل أن ينتصبا على أنهما مصدران في موضع الحال، أي متضرعًا وخائفًا، أو ذا تضرع وخيفة.\nالبحر ٤: ٤٥٣.\nمصدر أو في موضع الحال. البيان ١: ٣٨٢، العكبري ١: ١٦٢.\n٢٨ - إذ يغشيكم النعاس أمنة منه [٨: ١١]\nأمنة: قيل مصدر، أي فأمنتم أمنة، والأظهر أنه مفعول له في قراءة (يغشاكم) لاتحاد الفاعل. البحر ٤: ٤٦٧.\nوفي الكشاف ٢: ٢٠٣: «(أمنة) مفعول له. فإن قلت: أما وجب أن يكون فاعل الفعل المعلل والعلة واحدًا؟ قلت: بلى، ولكن لما كان معنى (يغشاكم) النعاس: تنعسون انتصب أمنة على أن النعاس والأمنة لهم، والمعنى: إذ تنعسون أمنه بمعنى أمنا، أي لأمنكم».\nأمنة: مفعول له. البيان ١: ٣٨٥.\nوفي معاني الزجاج ٢: ٤٤٥: «أمنه: منصوب مفعول له، كقولك: فعلت ذلك حذر الشر والتأويل أن الله أمنهم أمنا».\n٢٩ - ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس [٨: ٤٧]\nمفعول لأجله أو مصدران في موضع الحال. العكبري ٢: ٥.","vol":"9","page":604},{"text":"بطرًا: مصدر في موضع الحال. البيان ١: ٣٨٩.\n٣٠ - فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما يكسبون [٩: ٨٢]\nجزاء: مفعول لأجله، وهو متعلق بقوله ﴿فليبكوا كثيرا﴾.\nالبحر ٥: ٨٠، العكبري ٢: ١٠.\nفي معاني الزجاج ٢: ٥١٣: «جزاء: مفعول له، المعنى: وليبكوا جزاء لهذا الفعل».\n٣١ - تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألا يجدوا ما ينفقون [٩: ٩٢]\nحزنًا: مفعول لأجله، عامله تفيض، وقال أبو البقاء: أو مصدر في موضع الحال، وألا يجدوا: مفعول له أيضًا عامله حزنًا، قال أبو البقاء: ويجوز أن يتعلق بتفيض ولا يجوز ذلك على إعراب (حزنًا) مفعولًا له، لأن العامل لا يقتضي مفعولين لأجله إلا بالعطف. أو بالبدل.\nالبحر ٥: ٨٦، العكبري ٢: ١١.\n٣٢ - والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله [٩: ١٠٧]\nانتصب (ضرارا) على أنه مفعول لأجله، أي مضارة لإخوانهم أصحاب مسجد قباء أو مصدر في موضع الحال، وأجاز أبو البقاء أن يكون مفعولًا ثانيًا لاتخذوا.\nالبحر ٥: ٩٨، العكبري ٢: ١٢.\nمصدر، أو مفعول به.\nالبيان ١: ٤٠٥.\nفي معاني الزجاج ٢: ٥١٩: «انتصب (ضرارًا) مفعولا له، المعنى: اتخذوه للضرار والكفر والتفريق والإرصاد، فلما حذفت اللام أفضى الفعل فنصب، ويجوز","vol":"9","page":605},{"text":"أن يكون مصدرًا محمولًا على المعنى لأن اتخاذهم المسجد على غير التقوى معناه: هنا رواية ضرارا».\n٣٣ - ومأواهم جهنم جزاء بما يكسبون [٩: ٩٥]\nجزاء: مصدر، أي يجزون بذلك جزاء، أو مفعول له.\nالعكبري ٢: ١١، الجمل ٢: ٣٠٦.\n٣٤ - وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب [١٠: ٣٧]\nتصديق: مفعول لأجله، أي ولكن أنزل للتصديق وقيل: التقدير: ولكن كان تصديق، وقيل مصدر. العكبري ٤: ١٥، البحر ٥: ١٥٧.\nخبر (كان) مقدرة.\nالبيان ١: ٤١٣.\n٣٥ - فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا [١٠: ٩٠]\nبغيًا وعدوا: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال. العكبري ٢: ١٨.\n٣٦ - وجاءوا على قميصه بدم كذب [١٢: ١٨]\nقرئ (كذبا) فاحتمل أن يكون مصدرًا حالا، ومفعول لأجله.\nالبحر ٥: ٢٨٩.\n٣٧ - هو الذي يريكم البرق خوفًا وطمعا [١٣: ١٢]\nفي الكشاف ٢: ٥١٨: «(خوفا وطمعا): لا يصح أن يكونا مفعولا لهما، لأنهما ليسا بفعل فاعل الفعل المعلل، إلا على تقدير حذف مضاف، أي إرادة خوف وطمع، أو على معنى: إخافة وإطماعا، ويجوز أن يكون منتصبين على الحال من البرق، كأنه في نفسه خوف وطمع، أو على: ذا خوف وطمع، أو من المخاطبين،","vol":"9","page":606},{"text":"أي خائفين وطامعين، ومعنى الخوف والطمع أن وقوع الصواعق يخاف عند لمع البرق ويطمع في الغيث.\nقال أبو الطيب:\nفتى كالسحاب الجون تخشى وترجى ... يرجى الحيا منها ويخشى الصواعق\nقال الحوفي: مصدران في موضع الحال من ضمير الخطاب، وجوزه الزمخشري.\nوقال أبو البقاء: مفعول لأجله، وقال الزمخشري لا يصح ذلك.\nالإرادة فعل الله، والخوف والطمع فعل المخاطبين، فلم يتحد الفاعل في الفعل والمصدر، وهذا الذي ذكره الزمخشري من شرط الاتحاد في الفاعل ليس مجمعًا عليه، بل من النحويين من لا يشترط ذلك، وهو ابن خروف».\nالبحر ٥: ٣٧٤.\nوفي المغني: ٦٢٠ - ٦٢١: «ما يحتمل المصدرية والحالية والمفعول لأجله من ذلك ﴿يريكم البرق خوفا وطمعا﴾ أي فتخافون خوفا، وتطمعون طمعا، وابن مالك يمنع حذف عامل المصدر المؤكد إلا فيما استثنى أو خائفين وطامعين، أو لأجل الخوف والطمع، فإن قلنا: لا يشترط اتحاد فاعلي الفعل والمصدر المعلل، وهو اختيار ابن خروف فواضح، وإن قيل باشتراطه فوجهه أن يريكم بمعنى يجعلكم ترون، والتعليل باعتبار الرؤية لا الإرادة، أو الأصل: إخافة وإطماعًا، وحذف الزوائد».\n٣٨ - ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله [١٣: ١٧]\nابتغاء: مفعول لأجله، وشروطه متوفرة فيه، وقال الحوفي: مصدر في موضع الحال، أي مبتغين حلية. البحر ٥: ٣٨٢، العكبري ٢: ٣٤.\nمصدر في موضع الحال. البيان ٢: ٥٠.","vol":"9","page":607},{"text":"٣٩ - ولله يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها [١٣: ١٥]\nطوعًا وكرهًا: مفعول لأجله أو حال. العكبري ٢: ٣٢.\n٤٠ - والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم [١٣: ٢٢]\nابتغاء: مصدر في موضع الحال، والأولى أن يكون مفعولًا لأجله، أي إن صبر هؤلاء لابتغاء وجه الله خالصًا، لا لرجاء أن يقال: ما أصبره، ولا مخافة أن يعاب بالجزع، أو تشمت به الأعداء. البحر ٥: ٣٨٦.\n٤١ - وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون [١٦: ٦٤]\nهدى ورحمة: مفعول لأجله، وانتصبا لاتحاد الفاعل في الفعل وفيهما لأن المنزل هو الله، وهو الهادي والراحم، ودخلت اللام في (لتبين) لاختلاف الفاعل، لأن المنزل هو الله، والتبيين مسند على المخاطب، وهو الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم.\nوقول الزمخشري: معطوف على محل (لتبين) ليس بصحيح، لأن محله ليس نصبا، فيعطف منصوب عليه، ألا ترى أنه لو نصبه لم يجز لاختلاف الفاعل.\nالبحر ٥: ٥٠٧، الكشاف ٢: ٦١٤، العكبري ٢: ٦٤.\nمثل الكشاف، منصوبان على المفعول له. البيان ٢: ٧٩.\n٤٢ - ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين [١٦: ٨٩]\nتبيانًا: حال ويجوز أن يكون مفعولًا لأجله. البحر ٥: ٥٢٨.\n٤٣ - قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين [١٦: ١٠٢]","vol":"9","page":608},{"text":"قال الزمخشري: وهدى وبشرى: مفعول لهما معطوفان على محل (ليثبت) وتقدم الرد عليه (٤١) ولا يمتنع العطف على المصدر المنسبك من أن والفعل لأنه مجرور، فيكونا مجرورين، كما تقول: جئت لأحسن إلى زيد وإكرام لخالد ... وأجاز أبو البقاء أن يكون خبر مبتدأ محذوف.\nالبحر ٥: ٥٣٦، العكبري ٢: ٤٥، الكشاف ٢: ٦٣٥.\n٤٤ - وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولًا ميسورا [١٧: ٢٨]\nفي الكشاف ٢: ٦٦٢: «﴿ابتغاء رحمة من ربك﴾ إما أن تتعلق بجواب الشرط مقدمًا عليه، أي فقل لهم قولًا سهلًا لينا، وعدهم وعدا جميلًا رحمة لهم وتطييبًا لقلوبهم، ابتغاء رحمة من ربك، أي ابتغ رحمة الله التي ترجوها برحمتك عليهم، وإما أن يتعلق بالشرط».\nوما أجازه لا يجوز، لأن ما بعد فاء الجواب لا يعمل فيما قبله، لا يجوز في قولك: إن يقم فاضرب خالدًا أن تقول: إن يقم خالدًا فاضرب وهذا منصوص عليه، فإن حذفت الفاء في نحو: إن يقم تضرب خالدًا فمذهب سيبويه والكسائي الجواز، فتقول: إن يقم خالدًا فضرب، ومذهب الفراء المنع، فإن كان معمول الفعل مرفوعًا نحو إن تفعل يفعل زيد فلا يجوز تقديم زيد على أن يكون مرفوعًا بيفعل هذا، وأجاز سيبويه أن يكون مرفوعًا بفعل يفسره يفعل ومنع ذلك الكسائي والفراء. البحر ٦: ٣٠ - ٣١.\nمصدر في موضع الحال. البيان ٢: ٨٩.\n٤٥ - وما نرسل بالآيات إلا تخويفا [١٧: ٥٩]\nتخويفًا: مفعول له أو مصدر في موضع الحال.\nالعكبري ٢: ٤٩، الجمل ٢: ٦٢٥.","vol":"9","page":609},{"text":"٤٦ - قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذا لأمسكتم خشية الإنفاق [١٧: ١٠٠]\nخشية: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال. العكبري ٢: ٥١.\nوفي الجمل ٢: ٦٤٧: «وفيه نظر، إذ لا يقع المصدر المعرف موقع الحال إلا سماعًا، نحو: جهدك، وطاقتك وأرسلها العراك ولا يقاس عليه».\n٤٧ - فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا [١٨: ٦]\nأسفا: مفعول من أجله أو مصدر في موضع الحال.\nالبحر ٦: ٩٨، العكبري ٢: ٥٢.\nمصدر في موضع الحال. البيان ٢: ١٠٠.\n٤٨ - فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك [١٨: ٨٢]\nرحمة: مفعول لأجله، وأجاز الزمخشري أن ينتصب على المصدر بأراد لأنه في معنى: رحمهما، وأجاز أبو البقاء أن ينتصب على الحال، وكلاهما متكلف.\nالبحر ٦: ١٥٦، العكبري ٢: ٥٦، الكشاف ٢: ٧٤٢.\n٤٩ - وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا [١٨: ٧٩]\nغصبا: مفعول له أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر أخذ من معناه.\nالعكبري ٢: ٥٦.\n٥٠ - ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون [٢١: ٣٥]\nفتنة: مفعول لأجله، أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر من معنى نبلوكم.\nالبحر ٦: ٣١١، العكبري ٢: ٧٠.\n٥١ - ونضع الموازين القسط ليوم القيامة [٢١: ٤٧]\nالقسط: مصدر وصف به، ويجوز أن يكون مفعولًا لأجله أي لأجل القسط.\nالبحر ٦: ٣١٦.","vol":"9","page":610},{"text":"٥٢ - وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين [٢١: ٨٤]\nرحمة: مفعول لأجله، البحر ٦: ٣٤٤.\nأو مصدر. العكبري ٢: ٧١.\n٥٣ - إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا [٢١: ٩٠]\nمصدران في موضع الحال، أو مفعول لأجله.\nالبحر ٦: ٣٣٦، العكبري ٢: ٧١.\n٥٤ - أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا [٢٣: ١١٥]\nعبثًا: مفعول لأجله أو حال. البحر ٦: ٤٢٤، العكبري ٢: ٨٠.\n٥٥ - وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون. ذكرى [٢٦: ٢٠٨ - ٢٠٩]\nذكرى: منصوب على الحال عند الكسائي، وعلى المصدر عند الزجاج فعلى الحال بقدر: ذوى ذكرى، أو مذكرين، وعلى المصدر العامل منذرون لأنها في معنى مذكرون ذكرى، أي تذكرة.\nوأجاز الزمخشري في ذكرى أن يكون مفعولًا له، قال: على معنى أنهم ينذرونهم لأجل الموعظة والتذكرة، وأن تكون مرفوعة صفة، بمعنى منذرون ذو ذكرى، وأجاز هو وابن عطية أن تكون مرفوعة خبرًا لمحذوف.\nقال الزمخشري: ووجه آخر هو أن تكون ذكرى متعلقة بأهلكنا مفعولًا له، والمعنى: وما أهلكنا من قرية ظالمين إلا بعد ما ألزمناهم الحجة بإرسال المنذرين إليهم لتكون تذكرة وعبرة لغيرهم، لئلا يعصوا مثل عصيانهم، وما كنا ظالمين، فنهلك قوما ظالمين، وهذا الوجه عليه المعول، وهذا لا معول عليه، لأن مذهب الجمهور أن ما قبل (إلا) لا يعمل فيما بعد ما إلا أن يكون مستثنى أو مستثنى منه أو تابعًا له، والمفعول ليس واحدًا من هذه الثلاثة، فلا يجوز أن يتعلق بأهلكنا، ويتخرج جواز ذلك على مذهب الكسائي والأخفش، وإن كانا لم ينصا على المفعول","vol":"9","page":611},{"text":"بخصوصيته. البحر ٧: ٤٤ - ٤٥.\nمصدر أوحال. البيان ٢: ٢١٧.\n٥٦ - وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا [٢٧: ١٤]\nمصدران في موضع الحال، أي ظالمين عالين، أو مفعولًا من أجله أي لظلمهم وعلوهم. البحر ٧: ٥٨، العكبري ٢: ٩٠.\n٥٧ - أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [٢٧: ٥٥]\nشهوة: مفعول لأجله. البح ر ٧: ٨٦، الجمل ٣: ٣٢٠.\n٥٨ - ومن آياته يريكم البرق خوفا وطمعا [٣٠: ٢٤]\nانتصب خوفا وطمعا على أنهما مصدران في موضع الحال، أي خائفين وطامعين.\nوقيل: مفعول لأجله، وقال الزجاج وأجازه الزمخشري على تقدير: إرادة خوف وطمع فيتحد الفاعل في العامل المحذوف. ولا يصح أن يكون العامل يريكم لاختلاف الفاعل في العامل وفي المصدر، وقال الزمخشري: الفاعلون مفعولون في المعنى، لأنهم راءون مكانه، فكأنه قيل: لجعلكم رائين البرق خوفًا وطمعًا.\nوكونه فاعلًا قبل هذه التعدية لا يثبت له حكمه بعدها، على أن المسألة فيها خلاف: مذهب الجمهور اشتراط اتحاد الفاعل، ومن النحويين من لا يشترطه، ولو قيل: على مذهب من يشترط يريكم البرق فترونه خوفًا وطمعًا، فحذف العامل للدلالة عليه لكان إعرابا سائغًا، واتحد فيه الفاعل.\nالبحر ٧: ١٦٧ - ١٦٨، الكشاف ٣: ٤٧٤.\n٥٩ - يدعون ربهم خوفا وطمعا [٣٢: ١٦]\nمفعولان لأجله، أو مصدران في موضع الحال.\nالبحر ٧: ٢٠٢، البيان ٢: ٢٥٩.","vol":"9","page":612},{"text":"٦٠ - اعملوا آل داود شكرا [٣٤: ١٣]\nحال، أو مفعول من أجله، وقيل: مفعول به، أي اعملوا عملا هو الشكر والعبادات كلها في أنفسها هي الشكر، إذ سدت مسده، وقيل على المصدر، لتضمين اعملوا اشكروا. البحر ٧: ٢٦٥، العكبري ٢: ١٠٢.\nمفعول له. البيان ٢: ١٧٧.\n٦١ - فلا تذهب نفسك عليهم حسرات [٣٥: ٨]\nحسرات: مفعول لأجله، وعليهم متعلق بتذهب، أو هو بيان للمتحسر عليه، ولا يتعلق بحسرات لأنه مصدر فلا يتقدم معموله عليه.\nوقال الزمخشري: ويجوز أن يكون حالًا، كأنها كلها صارت حسرات لفرط التحسر، كما قال جرير:\nمشتق الهواجر لحمهن من السرى ... حتى ذهبن كلا كلا وصدورا\nيريد: رجعن كلا كلا وصدورا، أي لم يبق إلا كلا كلها وصدورها، ومنه قوله:\nفعلى إثرهم تساقط نفسي ... حسرات وذكرهم لي سقام\nوما ذكره من أن كلا كلا وصدورا حال هو مذهب سيبويه، وقال المبرد: هو تمييز منقول من الفاعل، أي حتى ذهبت كلا كلها وصدورها.\nالبحر ٧: ٣٠١.\nمفعول له أو مصدر. البيان ٢: ٢٨٧، العكبري ٢: ١٠٣.\n٦٢ - فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا استكبارا في الأرض ومكر السيء [٣٥: ٤٢ - ٤٣]\nالظاهر أن (استكبارا) مفعول لأجله، وقيل بدل من نفورا قاله الأخفش، وقيل: حال أي مستكبرين وماكرين، وقيل: يجوز أن يكون ومكر السيء معطوفًا","vol":"9","page":613},{"text":"على نفور.\nالبحر ٧: ٣١٩، العكبري ٢: ١٠٤.\n٦٣ - إنا زينا السماء بزينة الكواكب وحفظا من كل شيطان مارد [٣٧: ٦ - ٧]\nانتصب (وحفظا) على المصدرية، أو على المفعول من أجله على زيادة الواو، أو على تأخير العامل، أي ولحفظها زيناها بالكواكب. البحر ٧: ٣٥٢.\n٦٤ - ويقذفون من كل جانب. دحورا ولهم عذاب واصب [٣٧: ٨ - ٩]\nدحورًا: مصدر في موضع الحال، أي مطرودين، أو مفعول من أجله أي ويقذفون للطرد.\nالبحر ٧: ٣٥٣، العكبري ٢: ١٠٦.\nمنصوب على المصدر، أي يدحرون دحورا. البيان ٢: ٣٠٣.\n٦٥ - أئفكا آلهة دون الله تريدون [٣٧: ٨٦]\nجوزوا في نصب (إفكا) وجوها:\n١ - مفعول بتريدون.\n٢ - مفعول من أجله، وآلهة مفعول به، وقدم المفعول له على المفعول به لأنه كان الأهم عندهم أن يكافحهم بأنهم على إفك وباطل في شركهم.\n٣ - أن يكون حالًا، أي تريدون آلهة من دون الله آفكين، قاله الزمخشري.\nوجعل المصدر حالًا لا يطرد إلا مع (أما) نحو: أما علما فعالم.\nالبحر ٧: ٣٦٥.\nإفكا: منصوب بتريدون، وآلهة بدل منه.\nالبيان ٢: ٤٠٦، العكبري ٢: ١٠٧.","vol":"9","page":614},{"text":"٦٦ - وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلًا [٣٨: ٢٧]\nباطلًا: نعت لمصدر محذوف، أي خلقا باطلا، أو على الحال أي مبطلين أو ذوي باطل أو على أنه مفعول من أجله. البحر ٧: ٣٩٥.\n٦٧ - ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب [٣٨: ٤٣]\nرحمة منا وذكرى: مفعول لهما، أي إن الهبة كانت لرحمتنا إياه وليذكر أرباب العقول. البحر ٧: ٤٠١.\nرحمة: مصدر أو مفعول له. البيان ٢: ٣١٦، العكبري ٢: ١١٠.\n٦٨ - وأورثنا بني إسرائيل الكتاب، هدى وذكرى لأولي الألباب [٤٠: ٥٤]\nهدى وذكرى: مفعولان له، أو مصدران في موضع الحال.\nالبحر ٧: ٤٧١، الجمل ٤: ١٩.\nهدى: منصوب على الحال. البيان ٢: ٣٣٣.\n٦٩ - وزينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا [٤١: ١٢]\nأي وحفظناها حفظًا من المسترقة بالثواقب، ويجوز أن يكون مفعولًا له على المعنى، كأنه قال: وخلقنا المصابيح زينة وحفظا.\nولا حاجة إلى هذا التقدير الثاني وتكلفة مع ظهور الأول وسهولته.\nالبحر ٧: ٤٨٨، الكشاف ٤: ١٩١.\n٧٠ - أفنضرب عنكم الذكر صفحا [٤٣: ٥]\nصفحا: مصدر من معنى (أفنضرب) لأن معناه: أفنصفح، أو مصدر في موضع الحال، أي صافحين، قالهما الحوفي، وتبعه أبو البقاء. البحر ٨: ٦.","vol":"9","page":615},{"text":"وفي الكشاف ٤: ٢٣٧: «وصفحا على وجهين إما مصدر من صفح عنه: إذا أعرض، منتصب على أنه مفعول له على معنى أفنعزل عنكم إنزال القرآن وإلزام الحجة به إعراضًا عنكم، وإما بمعنى الجانب من قولهم: نظر إليه بصفح وجهه على معنى أفننحيه عنكم جانبًا، فينتصب على الظرف، كما تقول: ضعه جانبًا، وتعضده قراءة من قرأ (صفحا) بالضم وفي هذه القراءة وجه آخر، وهو أن تخفيف صفحًا جمع صفوح، وينتصب على الحال، أي صافحين، معرضين».\nوانظر البحر ٨: ٢٦، العكبري ٢: ١١٨.\nمصدر. البيان ٢: ٣٥٢.\n٧١ - إنا كنا مرسلين، رحمة من ربك [٤٤: ٥ - ٦]\nرحمة: مصدر، أي رحمنا رحمة، وأن يكون مفعولًا له بأنزلنا، أو ليفرق، أو لأمرا من عندنا وأن يكون مفعولًا بمرسلين. البحر ٨: ٣٣.\nالنصب من خمسة أوجه. البيان ٢: ٣٥٧.\n٧٢ - وأنهار من خمر لذة للشاربين [٤٧: ١٥]\nلذة بالجر صفة لخمر، وبالرفع صفة لأنهار، وبالنصب مفعول لأجله.\nالبحر ٨: ٧٩.\n٧٣ - ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون، فضلا من الله ونعمة [٤٩: ٧ - ٨]\nفي الكشاف ٤: ٣٦٣: «﴿فضلا﴾ مفعول له أو مصدر من غير فعله، فإن قلت: من أين جاز وقوعه مفعولًا له والرشد فعل القوم، والفضل فعل الله تعالى، والشرط أن يتحد الفاعل؟\nقلت: لما وقع الرشد عبارة عن التحبيب والتزيين والتكريرة مسندة إلى اسمه","vol":"9","page":616},{"text":"تقدست أسماؤه صار الرشد كأنه فعله، فجاز أن ينتصب عنه، أو لا ينتصب عن الراشدون، ولكن عن الفعل المسند إلى اسم الله تعالى، والجملة التي هي ﴿أولئك هم الرشادون﴾ اعتراض، أو عن فعل مقدر، كأنه قيل: جرى ذلك، أو كان ذلك فضلًا من الله. وأما كونه مصدرًا من غير فعله فأن يوضع موضع رشدا، لأن رشدهم فضل من الله، لكونهم موفقين فيه».\nقال ابن عطية: مصدر مؤكد لنفسه، لأن ما قبله بمعناه، إذ التحبب والتزيين هو نفس الفضل.\nوقال أبو البقاء: مفعول له أو مصدر في معنى ما تقدم.\nوقال الزمخشري توجيهه المفعول له على طريقة الاعتزال.\nالبحر ٨: ١١٠ - ١١١، العكبري ٢: ١٢٦.\n٧٤ - والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج. تبصرة وذكرى لكل عبد منيب [٥٠: ٧ - ٨]\nتبصرة وذكرى: منصوبان بفعل مضمر من لفظهما، أي بصر وذكر وقيل: مفعول لأجله وقرئ بالرفع خبر لمحذوف.\nالبحر ٨: ١٢١، العكبري ٢: ١٢٧، الجمل ٤: ١٨٥.\nنصب على المفعول: أي لتبصرة وذكرى. البيان ٢: ٣٨٤.\n٧٥ - والنخل باسقات لها طلع نضيد، رزقا للعباد [٥٠: ١٠ - ١١]\nرزقا: نصب على العباد، لأنه على المصدر ولأن معنى فأنبتنا رزقنا، أو على أنه مفعول له. البحر ٨: ١٢٢.","vol":"9","page":617},{"text":"مفعول له أو مصدر. البيان ٢: ٣٧٥، العكبري ٢: ١٢٧.\n٧٦ - إلا آل لوط نجيناهم بسحر، نعمة من عندنا [٥٤: ٣٤ - ٣٥]\nنعمة: مفعول لأجله، أي نجيناهم لإنعامنا عليهم، أو على المصدر، لأن المعنى: أنعمنا بالتنجية إنعاما. البحر ٨: ١٨٢.\nمفعول له أو مصدر. العكبري ٢: ١٣٢.\n٧٧ - تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر [٥٤: ١٤]\nجزاء: مفعول له أو بتقدير: جازيناهم. العكبري ٢: ١٣١، الجمل ٤: ٢٣٩.\n٧٨ - إنا مرسلو الناقة فتنة لهم [٥٤: ٢٧]\nفتنة: مفعول له أو حال. العكبري ٢: ١٣٢، الجمل ٤: ٢٤٢.\nمفعول له أو مصدر. البيان ٢: ٤٠٥.\n٧٩ - وحور عين. كأمثال اللؤلؤ المكنون. جزاء بما كانوا يعملون [٥٦: ٢٢ - ٢٤]\nجزاء: مفعول له أو مفعول مطلق. العكبري ٢: ١٣٤.\nجزاء: منصوب من وجهين:\nأحدهما: على أنه مصدر مؤكد لما قبله.\nوالثاني: على أنه مفعول به. البيان ٢: ٤١٥.\n٨٠ - إن كنتم خرجتم جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي [٦٠: ١]\nمصدران في موضع الحال، أي مجاهدين ومبتغين، أو مفعول لأجله.\nالبحر ٨: ٢٥٣.\nمفعول له أو مصدر. البيان ٢: ٤٣٢، العكبري ٢: ١٣٧.","vol":"9","page":618},{"text":"٨١ - توبوا إلى الله توبة نصوحا [٦٦: ٨]\nقرئ (نصوحا) فيحتمل أن يكون مصدرًا وصف به، أو مفعولًا لأجله، أي توبوا النصح أنفسكم. البحر ٨: ٢٩٣.\n٨٢ - سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما [٦٩: ٧]\nقال ابن عباس: تباعا، لم يتخللها انقطاع، وقال الخليل: شؤما ونحسا وقال ابن زيد: جمع حاسم، أي تلك الأيام قطعتهم بالإهلاك، وقال الزمخشري وإن كان مصدرًا فإما أن ينتصب بفعل مضمر، أي تحسم حسوما بمعنى: تستأصل استئصالًا، أو تكون صفة، كقولك: ذات حسوم، أو تكون مفعولًا له، أي سخرها عليهم للاستئصال، وقرئ (حسوما) حال من الريح.\nالبحر ٨: ٣٢١، الكشاف ٤: ٥٩٩.\nوصف أو مصدر. البيان ٢: ٤٥٧.\nمصدر أو جمع.\nالعكبري ٢: ١٤١، الجمل ٤: ٣٨٧.\n٨٣ - ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا [٧٢: ١٧]\nصعدا: مصدر وصف به، ويجوز أن يكون صعدا مفعولا به ليسلكه، وعذابا مفعول لأجله. البحر ٨: ٣٥٢.\nعذابا منصوب بإسقاط حرف الجر، أي في عذاب. البيان ٢: ٤٦٧.\n٨٤ - وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا ليستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا [٧٤: ٣١]\nفتنة: مفعول ثان، أي سبب فتنة، فليس مفعولًا لأجله (ليستبقن) مفعول لأجله، وهو متعلق بجعلنا، لا بفتنة، فليست الفتنة معلومة للاستيقان، بل المعلول","vol":"9","page":619},{"text":"جعل العدة سببًا للفتنة.\nالبحر ٨: ٣٧٦.\n٨٥ - فالملقيات ذكرا. عذرا أو نذرا [٧٧: ٥ - ٦]\nعذرًا أو نذرًا: مصدران بدل من ذكرا، أو على المفعول من أجله، أو مصدران في موضع الحال، أي عاذرين أو منذرين. البحر ٨: ٤٠٥.\nمصدران أو جمع عذير ونذير، فعلى الأول مفعول له أو بدل من ذكرا، وعلى الثاني حالان. العكبري ٢: ١٤٧.\n٨٦ - والجبال أرساها. متاعا لكم ولأنعامكم [٧٩: ٣٢ - ٣٣]\nأي فعل ذلك تمتيعا لكم. البحر ٨: ٤٢٣.\nمفعول له أو مصدر. العكبري ٢: ١٥٠، الجمل ٤: ٤٧٦.\nأن والفعل\n١ - ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا [٢: ٢٢٤]\nفي معاني القرآن ١: ٢٩١ - ٢٩٢: «موضع (أن نصب) بمعنى عرضة، المعنى: لا تعرضوا باليمين بالله في أن تبروا. وقال بعض النحويين: إن موضعها جائز أن يكون جرًا».\nوفي البحر ٢: ١٧٧: «المصدر المؤول مبتدأ عند الزجاج والتبريزي خبره محذوف، أي أمثل وأصلح وفيه اقتطاع للكلام (انظر ما قاله الزجاج في كتابه) وقال الزمخشري: هو عطف بيان.\nوذهب الجمهور إلى أن المصدر المؤول مفعول لأجله، ثم اختلفوا في","vol":"9","page":620},{"text":"التقدير: فقيل: كراهة أن تبروا، أو لترك أن تبروا، وقيل: لئلا تبروا، أو إرادة أن تبروا. وتقدير (لا) غير ظاهر، لما فيه من تعليل امتناع الحلف بانتفاء البر.\nقال الزمخشري: يتعلق (أن تبروا) بالفعل أو بالعرضة، أي ولا تجعلوا الله لأجل إيمانكم به عرضة لأن تبروا، ولا يصح هذا التقدير، لأن فيه فصلًا بين العامل والمعمول بأجنبي، لأنه علق (لأيمانكم) بتجعلوا وعلق (لأن تبروا) بعرضة، فقد فصل بين عرضة وبين (لأن تبروا) بقوله: (لأيمانكم) وهو أجنبي منهما، لأنه معمول عنده لتجعلوا، وذلك لا يجوز، ونظير ما أجازه أن تقول: امرر، واضرب بزيد هندا، فهذا لا يجوز، ونصوا على أنه لا يجوز: جاءني رجل ذو فرس راكب أبلق لما فيه من الفصل بالأجنبي.\nوالذي يظهر لي أن (أن تبروا) في موضع نصب على إسقاط الخافض، والعامل فيه قوله (لأيمانكم)، التقدير: لإقسامكم على أن تبروا، فنهوا عن ابتذال اسمه تعالى، وجعله معرضًا لإقسامهم على البر والتقوى والإصلاح التي هي أوصاف جميلة، لما يخاف في ذلك من الحنث، فكيف إذا كانت إقساما على ما ينافي البر والتقوى والإصلاح».\nالبحر ٢: ١٧٧ - ١٧٩، النهر ١٧٨.\n٢ - ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئًا إلا أن يخافا ألا يقيما حدود الله [٢: ٢٢٩]\nاستثناء من المفعول له، كأنه قيل: ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئًا بسبب من الأسباب إلا بسبب خوف عدم إقامة حدود الله، فلذلك هو المبيح لكم الأخذ، ويكون حرف العلة قد حذف مع (أن) وهو جائز فصيح، ولا يجيء هنا خلاف الخليل وسيبويه، لأن هذا المصدر في موضع نصب، لأنه مقدر بالمصدر، ولو صرح به كان منصوبًا واصلًا إليه العامل بنفسه، فكذلك هذا المقدر به، وهذا الذي ذكرناه من أن (أن) والفعل إذا كانا في موضع المفعول","vol":"9","page":621},{"text":"من أجله فالموضع نصب لا غير منصوص عليه من النحويين ووجهه ظاهر.\nالبحر ٢: ١٩٧.\nاستثناء من غير الجنس. البيان ١: ١٥٧.\n٣ - ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن أتاه الله الملك [٢: ١٥٨]\nالظاهر أن الضمير في (أتاه) عائد على الذي حاج، وهو قول الجمهور (أن أتاه) مفعول لأجله على معنيين:\nأحدهما: أن الحامل له على المحاجة هو إيتاؤه الملك، أبطره وأورثه الكبر والعتو فحاج لذلك.\nوالثاني: أنه وضع المحاجة موضع ما وجب عليه الشكر لله تعالى على إيتائه الملك، كما تقول: عاداني فلان لأني أحسنت إليه تريد أنه عكس ما كان يجب عليه من الموالاة لأجل الإحسان، ومنه (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون).\nوقال الزمخشري: حاج وقت أن آتاه الله الملك ... النحويون لا يجوز أن يقوم مقام الظرف إلا المصدر الصريح. البحر ٢: ٢٨٧.\n(أن آتاه) موضعه نصب عند سيبويه، جر عند الخليل. العكبري ١: ٦١.\n٤ - فرجل وامرأتان ممن ترضون من الشهداء أن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ... [٢: ٢٨٢]\nأن تصل: في موضع المفعول لأجله، أي لأن تضل، على تنزيل السبب، وهو الإضلال منزلة المسبب عنه، وهو الإذكار. كما ينزل المسبب منزلة السبب، لالتباسهما واتصالهما، فهو كلام محمول على المعنى، أي لأن تذكر إحداهما الأخرى إن ضلت، ونظيره: أعددت الخشبة أن يميل الحائط فأدعمه، وأعددت السلاح أن يطرق العدو، فأدفعه، ليس إعداد الخشبة لأجل الميل، وإنما","vol":"9","page":622},{"text":"إعدادها لإدعام الحائط، إذا مال.\nولا يجوز أن يكون التقدير: مخافة أن تضل لأجل عطف (فتذكر) عليه، وحكى عن أبي العباس أن التقدير: كراهة أن تضل، قال أبو جعفر وهذا غلط، إذ يصير المعنى كراهة أن تذكر.\nالبحر ٢: ٣٤٩، العكبري ١: ٦٧، معاني القرآن للزجاج ١: ٣١٥، نقل كلام سيبويه.\n٥ - فليس من الله في شيء إلا أن تتقوا منهم تقاة [٣: ٢٨]\nإلا أن تتقوا: مفعول لأجله. العكبري ١: ٧٣.\n٦ - قل إن الهدى هدى الله أن يؤتي أحد مثل ما أوتيتم [٣: ٧٣]\nأي فعلتم ذلك حسدا وخوفا من أن تذهب رئاستكم، ويشارككم أحد فيما أوتيتم من فضل العلم. البحر ٢: ٤٩٤.\nأن يؤتى: في موضع نصب، لأنه مفعول (تؤمنوا) وتقدير الكلام ولا تؤمنوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم إلا من تبع دينكم، فاللام زائدة. البيان ١: ٢٠٧.\n٧ - ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم أن لا خوف عليهم ولا هم يحزنون [٣: ١٧٠]\nالمصدر المؤول يدل اشتمال من الذين أو مفعول لأجله، ولا بد من تقدير مضاف مناسب. البحر ٣: ١١٥.\nويجوز أن يكون التقدير: لأنهم لا خوف عليهم، فيكون مفعولًا من أجله.\nالعكبري ١: ٨٩.\n٨ - فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا [٤: ١٣٥]\nمن العدول عن الحق، أو من العدل، وهو القسط، فعلى الأول يكون التقدير:","vol":"9","page":623},{"text":"إرادة أن تجوروا، وعلى الثاني: كراهة أن تعدلوا بين الناس، وتقسطوا، وهو مفعول لأجله على التقديرين وجوز أبو البقاء أن يكون التقدير: ألا تعدلوا، فحذف (لا) أي لا تتبعوا الهوى في ترك العدل، وقيل: المعنى: لا تتبعوا الهوى لتعدلوا، أي لتكونوا في اتباعكموه عدولًا.\nالبحر ٣: ٣٧٠ - ٣٧١، العكبري ١: ١١٠.\nوفي البيان ١: ٢٦٩: «لئلا تعدلوا، ولإرادة أو كراهة أن تعدلوا».\n٩ - يبين الله لكم أن تضلوا [٤: ١٧٦]\nأن تضلوا: مفعول من أجله ومفعول (يبين) محذوف، أي الحق، وقدره البصريون والمبرد وغيرهم كراهة أن تضلوا، وقدر الكوفي والفراء والكسائي: لئلا تضلوا، وحذف (لا) ومثله عندهم قول القطامي:\nفآلينا عليها أن تباعا\nأي لاتباعًا. وحكى أبو عبيدة: قال حدثت الكسائي بحدث رواه ابن عمر فيه: لا يدعون أحدكم على ولده أن يوافق من الله إجابة، فاستحسنه أي لئلا يوافق.\nوقال الزجاج: هو مثل قوله: ﴿إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا﴾ أي لئلا تزولا.\nورجح أبو علي قول المبرد بأن قال: حذف المضاف أسوغ وأشيع من حذف (لا).\nوقيل: (أن تضلوا) مفعول به، أي يبين الله لكم الضلالة أن تضلوا فيها.\nالبحر ٣: ٤٠٩.\nوفي معاني القرآن للفراء ١: ٢٩٧: «معناه: ألا تضلوا، ولذلك صلحت (لا) في موضع (أن) وهذه محنة لأن إذا صلحت في موضعها لئلا وكيلا صلحت (لا)».","vol":"9","page":624},{"text":"وفي معاني القرآن للزجاج ٢: ١٤٩ - ١٥٠: «قيل: فيها قولان: قال بعضهم: المعنى: يبين لكم ألا تضلوا فأضمرت (لا).\nوقال البصريون: إن (لا) لا تضمر وإن المعنى: يبين الله لكم كراهة أن تضلوا، لكن حذفت (كراهة) لأن في الكلام دليلًا عليها، وإنما جاز الحذف عندهم على حد قوله (واسأل القرية) والمعنى: واسأل أهل القرية».\nالبيان ١: ٢٨١ ذكر الأمرين ورجح الأول.\n١٠ - قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير [٥: ١٩]\nأي مخافة أن تقولوا. العكبري ١: ١١٩.\nالمصدر المؤول في موضع نصب، وهو مفعول له. البيان ١: ٢٨٨.\nوفي معاني القرآن للفراء: ١: ٣٠٣: «ومعناه: كي لا تقولوا: (ما جاءنا من بشير) مثل ما قال: (يبين الله لكم أن تضلوا)».\nذكر الوجهين الزجاج في معاني القرآن ٢: ١٧٧.\n١١ - وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه [٦: ٢٥]\nأن يفقهوه: في موضع المفعول لأجله، تقديره: كراهة أن يفقهوه، وقيل المعنى ألا يفقهوه. البحر ٤: ٩٧، العكبري ١: ١٣٣.\n١٢ - وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت [٦: ٧٠]\nاتفقوا على (أن تبسل) في موضع المفعول من أجله، وقدروا كراهة أن تبسل، ومخافة أن تبسل، ولئلا تبسل ويجوز عندي أن يكون في موضع جر على البدل من الضمير، والضمير مفسر بالبدل، والتقدير: وذكر بارتهان النفوس وحبسها بما كسبت، كما قالوا: اللهم صلي عليه الرءوف الحكيم. البحر ٤: ١٥٥.","vol":"9","page":625},{"text":"تقديره: لئلا تبسل. البيان ١: ٣٢٥.\n١٣ - لعلكم ترحمون. أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا [٦: ١٥٦]\nأن تقولوا: مفعول لأجله، فقدره الكوفيون: لئلا تقولوا، ولأجل ألا تقولوا، وقدره البصريون: كراهة أن تقولوا، والعامل في كلا الحالين أنزلناه محذوفة يدل عليها قوله قبل (أنزلناه).\nولا يجوز أن يكون العامل (أنزلناه) هذه المذكورة للفصل بينهما، وهو (مبارك) الذي هو وصف للكتاب، أو خبر عن هذا، فهو أجنبي من العامل والمعمول، وإن قال به ابن عطية.\nالبحر ٤: ٢٥٦ - ٢٥٧، العكبري ١: ١٤٨.\nيتعلق بأنزلناه.\nالبيان ١: ٣٥٠.\n١٤ - قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين أو تقولوا إنما أشرك آباؤنا من قبل [٧: ١٧٢ - ١٧٣]\nأي مخافة أن تقولوا. العكبري ١: ١٦١.\n١٥ - فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز [١١: ١٢]\nأي كراهة أن يقولوا، أو لئلا يقولوا، أو بأن يقولوا، أقوال ثلاثة.\nالبحر ٥: ٢٠٧، العكبري ٢: ١٩.\n١٦ - وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم [١٦: ١٥]\nأي مخافة أن تميد. العكبري ٢: ٤٢.\nالتقدير الثاني: لئلا تميد. البيان ٢: ٧٦.","vol":"9","page":626},{"text":"١٧ - تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة [١٦: ٩٢]\nأي مخافة أن تكون. العكبري ٢: ٤٥.\nفي موضع نصب على تقدير: كراهة أن تكون، أو لئلا تكون أمة.\nالبيان ٢: ٨٣.\n١٨ - وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه [١٧: ٤٦]\nأي مخافة أن يفقهوه، أو كراهة. العكبري ٢: ٤٩.\n١٩ - وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم [٢١: ٣١]\nأي مخافة أن تميد، أو لئلا تميد. العكبري ٢: ٧٠.\n٢٠ - يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا [٢٤: ١٧]\nأي في أن تعودوا. وقيل: مفعول لأجله، أي كراهة أن تعودوا.\nالبحر ٦: ٤٣٨، العكبري ٢: ٨١.\n٢١ - ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولى القربى والمساكن [٢٤: ٢٢]\nإن كان يأتل بمعنى يحلف، فيكون التقدير: كراهة أن يؤتوا، وألا يؤتوا فحذف (لا). وإن كان بمعنى يقصر، فيكون التقدير: في أن يؤتوا، أو عن أن يؤتوا. البحر ٦: ٤٤٠.\n٢٢ - لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين [٢٦: ٣]\nألا يكونوا: مفعول له، أي لئلا، أو مخافة ألا. العكبري ٢: ٨٧.\nمفعول له. البيان ٢: ٢: ٢١١.\n٢٣ - إن الله يمسك السموات والأرض أن تزولا [٣٥: ٤١]\nأن تزولا: في موضع المفعول له، وقدر لئلا تزولا، وكراهة أن تزولا.","vol":"9","page":627},{"text":"وقال الزجاج: يمسك: يمنع من أن تزولا، فيكون مفعولًا ثانيًا على إسقاط حرف الجر، ويجوز أن يكون بدلًا أي يمنع زوال السموات والأرض بدل اشتمال.\nالبحر ٧: ٣١٨، العكبري ٢: ١٠٤.\n٢٤ - من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون. أن تقول نفس يا حسرتي على ما فرطت [٣٩: ٥٥ - ٥٦]\nأن تقول نفس: مفعول لأجله. قدره ابن عطية: أنيبوا من قبل أن تقول، وقال الزمخشري: كراهة أن تقول، والحوفي: أنذرناكم مخافة أن تقول.\nالبحر ٧: ٤٣٥، العكبري ٢: ١١٢.\nمخافة أن تقول أن وصلتها نصب مفعول له. البيان ٢: ٣٢٥.\n٢٥ - وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم [٤١: ٢٢]\nعلى حذف الخافض، أي من أن يشهد، أو مفعول لأجله، أي لأجل أن يشهد أو مخافة أن يشهد الأصل عن أن يشهد. البيان ٢: ٣٣٩، الجمل ٤: ٣٨.\n٢٦ - لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم [٤٩: ٢]\nأن تحبط: مفعول له والعامل فيه، ولا تجهروا على مذهب البصريين في الاختيار.\nولا ترفعوا على مذهب الكوفيين في الاختيار، ومع ذلك فمن حيث المعنى حبوط العمل علة في كل من الرفع والجهر. البحر ٨: ١٠٦.\nفي موضع نصب بتقدير حرف الجر، أي لأن تحبط. البيان ٢: ٣٨٢.\nأي مخافة أن تحبط، أو لأن تحبط على أن تكون اللام للعاقبة.\nالعكبري ٢: ١٢٦.\n٢٧ - فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة [٤٩: ٦]","vol":"9","page":628},{"text":"أي كراهة أن تصيبوا، أو لئلا تصيبوا. البحر ٨: ١٠٩.\nفي التقدير وجهان: أحدهما: أن يكون التقدير: كراهة أن تصيبوا والثاني: أن يكون التقدير: لئلا تصيبوا. البيان ٢: ٣٨٣.\n٢٨ - يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا على إسلامكم [٤٩: ١٧]\nأن أسلموا: مفعول، ولذلك تعدى إليه الفعل في (لا تمنوا علي إسلامكم) ويجوز أن يكون في موضع المفعول من أجله، أي يتفضلون عليك بإسلامهم.\nالبحر ٨: ١١٧.\n٢٩ - أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات [٥٨: ١٣]\nأن تقدموا: مفعول من أجله. ومفعول (أشفقتم) محذوف، أي الفقر.\nالجمل ٤: ٢٠١.\n٣٠ - يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا بالله ربكم [٦٠: ١]\nأن تؤمنوا: مفعول من أجله، أي يخرجون، لإيمانكم، أو كراهة إيمانكم.\nالبحر ٨: ٢٥٣.\nمفعول له. البيان ٢: ٤٣٢، العكبري ٢: ١٣٧.\n٣١ - إن الإنسان ليطغى. أن رآه استغنى [٩٦: ٦ - ٧]\nأن رآه: مفعول لأجله. العكبري ٢: ١٥٦، الجمل ٤: ٥٥٣.\nفي موضع نصب على أنه مفعول له، وتقديره: لأن رآه. البيان ٢: ٥٢٢.\nقراءات\n١ - قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم [٥: ١١٩]","vol":"9","page":629},{"text":"قرئ (صدقهم) بالنصب، وخرج على أنه مفعول لأجله، أو على إسقاط حرف الجر، أي يصدقهم، أو مصدر مؤكد أو مفعول به.\nالبحر ٤: ٦٣.\n٢ - يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة للذين آمنوا منك [٩: ٦١]\nقرأ أبي وعبد الله والأعمش وحمزة (ورحمة) بالجر عطفًا على (خير) وقرأ ابن أبي عبلة بالنصب مفعولًا من أجله حذف متعلقة، التقدير: ورحمة يأذن لكم، فحذف لدلالة (أذن خير). البحر ٥: ٦٣، الإتحاف ٢٤٣.\n٣ - وجاءوا على قميصه بدم كذب [١٢: ١٨]\nقرأ زيد بن علي (كذبا) بالنصب، فاحتمل أن يكون مصدرًا في موضع الحال وأن يكون مفعولًا من أجله. البحر ٥: ٢٨٩.\nوانظر المحتسب ١: ٣٣٥.\n٤ - رحمة من ربك إنه هو السميع العليم [٤٤: ٦]\nرحمة: مصدر أو مفعول من أجله، وقرأ زيد بن علي والحسن بالرفع، أي تلك رحمة. البحر ٨: ٣٣.\n٥ - ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق [١٧: ٣١]\nخشية، بالرفع بعضهم. ابن خالويه ٧٦.\n٦ - وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه [٤٥: ١٣]\nقراءة ابن عباس وعبد الله بن عمرو والجحدري وعبد الله بن غنيم بن عمير: (جميعا منه) منصوبة.\nقال أبو الفتح: أما منه فمنصوب على المصدر بما دل عليه قوله تعالى ﴿وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا﴾ لأن ذلك منه (عز اسمه) منة منه عليهم. المحتسب ٢: ٢٦٢.","vol":"9","page":630},{"text":"وفي البحر ٨: ٤٤ - ٤٥: «قال أبو حاتم: نسبة هذه القراءة إلى ابن عباس ظلم».\n٧ - وأنهار من خمر لذة للشاربين [٤٧: ١٥]\nلذة: قرئ بالرفعة صفة لأنهار، وبالنصب مفعول لأجله. البحر ٨: ٧٩.","vol":"9","page":631},{"text":"لمحات عن دراسة الظروف\nالآن\nمن الظروف المبنية، ظرف زمان للحال، واتسع فيه فاستعمل في المستقبل في قوله تعالى: ﴿فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا﴾ [٧٢: ٩]\nأبدًا\nظرف مختص بالاستقبال، وقد يطلق على الزمن المتطاول.\nأمس\nظرف مبني، وإن دخلت عليه (أل) أعرب، وكل ما وقع من (أمس) في القرآن كان بأل، ومجرورًا بالباء.\nأمام\nيكثر تصرفه إن كان مضافًا، جاء في القرآن في آية واحدة: ﴿بل يريد الإنسان ليفجر أمامه﴾ [٧٥: ٥] وهو ظرف مكان استعير للزمان في الآية، أي فيما يستقبله من الزمان.\nآناء\nآناء الليل: ساعاته، لم يستعمل مفرده في القرآن.","vol":"9","page":632},{"text":"بادي الرأي\nبادئ، بالهمز، وهي قراءة أبي عمرو، أي أول الرأي بلا روية وتأمل وبغير الهمزة من بدا: ظهر، أي ظاهر الرأي دون باطنه.\nوجعله أبو علي منصوبًا على الظرف، وإن كان ليس بزمان ولا مكان لأن (في) معه مقدرة.\nوقيل: هو نعت أو حال أو منادى، جاء في آية واحدة: ﴿وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي﴾ [١١: ٢٧]\nبعد\nالغايات إن قطعت عن الإضافة، ونوى معنى المضاف إليه بنيت على الضم ذكرت (بعد) في القرآن (١٩٩) موضعًا، لم تقطع عن الإضافة إلا في تسعة مواضع، وجرت بمن في أكثر مواقعها (١٣٣).\nوقال الرضي ١: ١٧١: «(من) الداخلة على الظروف المبنية أكثرها بمعنى (في) ...»\nوقال الأندلسي: الظروف التي لا يدخل عليها حرف جر سوى (من) خمسة: عند، لدي، مع قيل، بعد.\nالأشباه والنظائر ٢: ٧٥، والدماميني على المغني ١: ٣٠٧.\nبكرة\nبكرة: ظرف لا يتصرف.\nالمقتضب ٤: ٣٥٣، الرضي ١: ١٧١.\nوقال في ١٧٢: «غدوة وبكرة غير متصرفتين اتفاقًا، لكونهما من أعلام الأجناس ... وإذا لم يقصد تعيينهما جاز تنوينهما اتفاقًا».","vol":"9","page":633},{"text":"وفي الهمع ١: ١٩٦: «وقد يخلوان من العلمية بأن ينكرا بعدها، فينصرفان ويتصرفان».\nجاءت بكرة في القرآن منونة في جميع مواقعها، فهي نكرة.\nبين\nأصل بين أن تكون ظرفًا للمكان وإذا لحقتها (ما) أو الألف لزمت الظرفية الزمانية، والإضافة إلى الجملة وإذا أضيفت إلى مفرد وجب تكرارها معطوفة بالواو.\nجاءت (بين) في ٢٦٤ موضع من القرآن، وكانت ملازمة للإضافة، منصوبة على الظرفية إلا في بعض المواضع فقد جرت بمن وبإضافة المصدر.\nتحت\nمن الظروف التي لا تتصرف. جاءت في ٥١ موضعًا من القرآن، وكانت ملازمة للإضافة ومنصوبة على الظرفية، ومجرورة بمن إلا في مواضع قليلة.\nتارة\nجاءت في موضعين من القرآن منصوبة على الظرفية، أي وقتا غير الوقت الأول.\nثم\nيشار به إلى المكان البعيد، ظرف لا يتصرف.\nجانب\nقال الرضي ١: ١٦٨: «ويستثنى من المبهم جانب وبمعناه ... لا يقال زيد جانب عمرو بل في جانبه، أو إلى جانبه».\nوانظر سيبويه ١: ٢٠٤، المقتضب ٤: ٣٤٨، ٣٤٩.","vol":"9","page":634},{"text":"لم تستعمل (جانب) في القرآن ظرفًا، وإنما كانت مفعولًا به، أو مجرورة بحرف الجر.\nحول\nظرف مكان لا يتصرف، ويلزم الإضافة، جاءت في القرآن منصوبة على الظرفية أو مجرورة بمن وملازمة الإضافة.\nحيث\nمن الظروف المبنية على الضم، وجاءت في الشواذ مبنية على الفتح، وهي للمكان، وقال الأخفش: قد ترد للزمان.\nتلزم الإضافة إلى الجملة، وإضافتها إلى الجملة الفعلية أكثر.\nمواضع (حيث) في القرآن ٣١، وأضيفت إلى الجملة الفعلية في جميع مواقعها، وكان الفعل مضارعًا في ١٢ موضعًا، ولم تخرج عن الظرفية إلا في موضع واحد عند الجمهور: (الله أعلم حيث يجعل رسالته).\nدخلت على (حيث) (من) الجارة في ١٦ موضعًا.\nحين\nجاء اسمًا متصرفًا في قوله تعالى ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر﴾ ﴿ليسجننه حتى حين﴾ ﴿تؤتي أ: لها كل حين﴾.\nو(حين) الظرف جاء مضافًا إلى المفرد وإلى الجملة الفعلية في القرآن، وكانت إضافته إلى الجملة أكثر وكان الفعل مضارعًا.\nخلف\nتصرف خلف، وأمام وقدام مع الإضافة أكثر.\nخلف: لازمت الإضافة في القرآن، وكانت ظرفًا منصوبًا، أو مجرورة بمن.","vol":"9","page":635},{"text":"خلاف\nجاءت ظرفًا بمعنى بعد وقرئ في السبع بخلاف وبخلف في قوله تعالى: ﴿وإذن لا يلبثون خلافك إلا قليلا﴾.\nقرأ نافع وابن كثير وأبو بكر وأبو جعفر بفتح الخاء وإسكان اللام بلا ألف.\nالإتحاف ٢٨٥.\nواختلف المعربون في قوله تعالى ﴿فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله﴾ [٩: ٨١] فقيل ظرف، وقيل مفعول لأجله.\nخلال\nظرف مكان بمعنى وسط، جاءت في ست مواضع من القرآن.\nدون\nظرف لا يتصرف عند سيبويه وجمهور البصريين.\nجاءت (دون) في القرآن في ١٤٤ موضعًا، وكانت مضافة في جميع مواقعها، وجرت بمن في ١٣٦ موضعًا، ونصبت في ثمانية مواضع على الظرفية.\nذات\n١ - ألحق العرب بالممنوع التصرف في التزام النصب على الظرفية، ذا وذات مضافين إلى زمان نحو: لقيته ذا صباح، ذات مرة ذات يوم، ذات ليلة، إلا في لغة الخثعم. الرضي ١: ١٧١، الهمع ١: ١٩٧.\n٢ - ذات اليمين، وذات الشمال كثيرة التصرف. الرضي ١: ١٧١.","vol":"9","page":636},{"text":"ذات بينكم: البين مصدر بمعنى الفراق لأن إضافة (بين) إليه أكثر من إضافتها إلى (بين) الظرفية. البحر ٤: ٤٥٧.\nسحر\nالمعين منه معرب غير متصرف وغير متصرف إذا جرد من أل والإضافة ما جاء في القرآن كان نكرة متصرفة مجرورة بالباء.\nشطر\nظرف لا يتصرف بمعنى نحو.\nضحى\nالمعين منه ظرف غير متصرف، وجاء في القرآن نكرة.\nعند\nلم تستعمل إلا منصوبة على الظرفية، أو مجرورة بمن.\nجاءت في القرآن في ١٩٦ موضع، وكانت مضافة في جميع مواقعها، وكانت منصوبة على الظرفية، وجرت بمن في ٣٤ موضعًا.\nاستعملت للزمان في قولهم، الصبر عند الصدمة الأولى.\nغدًا\nظرف للمستقبل، جاء في القرآن ظرفًا منصوبًا.\nفوق\nلم تستعمل إلا ظرفًا أو مجرور بمن.\nجاءت في أربعين موضعًا من القرآن، وكانت مضافة في جميع مواقعها، وجرت بمن في ١٥ موضعًا.","vol":"9","page":637},{"text":"قبل\nجاءت (قبل) في ٢٤٢ موضع من القرآن، اقترنت بمن في أكثر مواقعها، إذ لم تجيء من غير (من) إلا في (٤٥) موضعًا.\nقطعت عن الإضافة، وبنيت على الضم في ٦٨ موضعًا.\nقبل\nظرف مكان، جاءت في موضعين من القرآن.\nلدن\nظرف مبني، الأول غاية زمان أو مكان. لا تكون إلا فضلة، بخلاف لدي وعند، بنيت مع الإضافة جر لدن بمن أكثر، قد تضاف للجملة.\nجاءت في القرآن في ١٨ موضعًا وكانت مضافة ومجرورة بمن في جميع مواقعها.\nلدي\nلدي معرفة لا تتصرف، ولا تجر مطلقًا بخلاف عند. لا تقول: لدي مال إلا إذا كان حاضرًا جاءت في القرآن في ٢١ موضعًا وكانت ملازمة للإضافة.\nتلقاء\nمصدر استعمل استعمال الظروف في موضعين من القرآن.\nمكان\nمكان بمعنى بدل ظرف مكان لا يتصرف.\nالرضي ١: ١٧٣.","vol":"9","page":638},{"text":"وقد استعملت بهذا المعنى في القرآن في مواضع تزيد عن العشرة.\nمع\nمن الظروف التي لا تتصرف، تستعمل مضافة، فتكون ظرفًا، ولها حينئذ ثلاثة معان:\nأحدهما: موضع الاجتماع، ولهذا يخبر بها عن الذات (والله معكم).\nالثاني: زمانه جئتك مع العصر.\nالثالث: بمعنى عند. المغني ٣٧٠.\nجاءت في القرآن في ١٦١ موضع، وكانت مضافة في جميع مواقعها، ومنصوبة على الظرفية ولم يدخل عليها جار.\nوجه\nوجه النهار: منصوب على الظرفية ومعناه: أول النهار.\nوراء\nمتوسطة التصرف. الرضي ١: ١٧٣.\nجاءت في ٢٣ موضعًا من القرآن، وكانت مضافة في جميع مواقعها، وجرت بمن في ١٢ موضعًا.\nأول\nمن الظروف التي تقطع عن الإضافة.\nأول مرة: ظرف، أي أول زمان. المرة في الأصل مصدر ثم استعمل ظرفا اتساعًا.","vol":"9","page":639},{"text":"يوم\nاستعمل ظرفًا منصوبًا وظرفًا متصرفًا تصرفًا تامًا في آيات كثيرة جدًا.\nصفات الأحيان\nمما يلزمها الظرفية عند سيبويه صفة زمان أقيمت مقامه، نحو قوله:\nألا قالت الخنساء يوم لقيتها ... أراك حديثا ناعم البال أفرعا\nأي زمانا حديثا، وجوزوا في لفظتي (مليا) و(قريبًا) في التصرف خاصة سير على الفرس ملى من الدهر وقريب، ومليًا وقريبًا.\nوأما غير سيبويه فإنهم اختاروا في الصفات المذكورة الظرفية، ولم يوجبوها.\nالرضي ١: ٧١٣.\nضمير الظرف\nقد يتسع في الظرف المتصرف، فيجعل مفعولًا به، فيسوغ حينئذ أن يضمر مستغنيًا عن لفظ (في) ﴿فمن شهد منكم الشهر فليمصه﴾.\nعطف الزمان على المكان\nلقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين.\nلا يقوم المصدر المؤول مقام الظرف\nالرد على الزمخشري:","vol":"9","page":640},{"text":"العامل في الظرف\n١ - معمول المصدر لا يتقدم عليه ولو كان ظرفًا.\n٢ - المصدر إذا وصف لا يعمل في الظرف.\n٣ - لا يخبر عن المصدر إلا بعد أن يستوفي معمولاته.\n٤ - يعمل ضمير المصدر في الظرف عند الكوفيين.\n٥ - الفصل بالأجنبي يمنع العمل في الظرف أيضًا.\n٦ - اسم الفاعل إذا وصف لا يعمل في الظرف.\n٧ - ما بعد (إن) لا يعمل فيما قبلها ولو ظرفًا، وما قبلها كذلك.\n٨ - اسم (لا) النافية للجنس المبني لا يعمل في الظرف.\n٩ - ما بعد الفاء وما بعد (ما) النافية لا يعمل فيما قبلهما.\n١٠ - ما بعد حرف العطف لا يتقدم عليه.\n١١ - ما بعد (لا) النافية يعمل فيما قبلها، فليس لها صدر الكلام.\n١٢ - ما بعد (لام الابتداء) يعمل فيما قبلها في باب (إن).\n١٣ - نعم وبئس يعملان في الظرف المتأخر عنهما.\n١٤ - صور من عوامل الظرف.\n١٥ - في آيات كثيرة جوز النحويين وجوها في عامل الظرف.\nالقراءات\n١ - آنفًا: قرئ في السبع أنفا، وجعلهما الزمخشري ظرفين لأنه فسرهما بالساعة.\nوالصحيح أنه ليس بظرف، ولا عده أحد من النحويين في الظروف.\nالبحر ٨: ٧٩ حال.","vol":"9","page":641},{"text":"٢ - قرئ في الشواذ بفتح ثاء (حيث).\n٣ - قرئ في السبع بخلاف وخلف.\n٤ - إدبار النجوم وأدبار النجوم.\n٥ - قد من قبل، قد من دبر: قرئ في الشواذ بضم اللام والراء، تشبيهًا بالفات. البحر ٥: ٢٩٨.\n٦ - بالغداة والعشي: قرأ ابن عامر (بالغدوة) ولحنها أبو عبيد لأنه لم يعرف اللغة الأخرى وقد ذكرها سيبويه وغيره.\n٧ - والأرض جميعا قبضته قرئ بفتح التاء ظرف بتقدير (في).\n٨ - قرئ في الشواذ بتسكين عين (مع) كما في لغة ربيعة وغنم.\n٩ - من عذاب يومئذ: قرأ نافع والكسائي بفتح الميم.","vol":"9","page":642},{"text":"دراسة للظروف\nالآن\nمن الظروف المبنية، الدليل على الاسمية دخول (أل) وحرف الجر عليه، اسم للوقت الحاضر جميعه.\nقال ابن مالك: وظرفيته غالبة، لا لازمة، واختلفوا في علة بنائه.\nوالمختار عندي القول بإعرابه، لأنه لم يثبت لبنائه علة معتبرة، وخروجه عن الظرفية غير ثابت.\nالهمع ١: ٢٠٧ - ٢٠٨.\n١ - قالوا الآن جئت بالحق [٢: ٧١]\nبني وفيه الألف واللام، لأن الألف واللام دخلتا بعهد غير متقدم.\nمعاني القرآن للزجاج ١: ١٢٦.\nالآن: ظرف للوقت الحاضر، وهو مبني واختلفوا في علة بنائه.\nالبيان ١: ٩٥.\n٢ - فالآن باشروهن [٢: ١٨٧]\n٣ - قال إني تبت الآن [٤: ١٨]\n٤ - الآن خفف الله عنكم [٨: ٦٦]\n٥ - أثم إذا ما وقع آمنتم به آلان وقد كنتم به تستعجلون [١٠: ٥١]\nناصب (الآن) فعل محذوف يفسره المذكور، ومن قرأ بدون همزة الاستفهام فالعامل (آمنتم). البحر ٥: ١٦٧، العكبري ٢: ١٦.\n٦ - آلان وقد عصيت قبل ونت من المفسدين [١٠: ٩١]\nالعامل محذوف تقديره: أنؤمن الآن. العكبري ٢: ١٨، البحر ٥: ١٨٨.","vol":"9","page":643},{"text":"٧ - قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق [١٢: ٥١]\nالآن منصوب بما بعده.\nالجمل ٢: ٤٥٣.\n٨ - فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا [٧٢: ٩]\nالآن: ظرف زمان للحال، ويستمع مستقبل، فاتسع في الظرف، واستعمل في الاستقبال، كما قال:\nسأسعى الآن إذ بلغت إناها\nفالمعنى: فمن يقع منه استماع في الزمان الآتي يجد له شهابا رصدا.\nالبحر ٨: ٣٤٩.\nأبدا\nظرف مختص بالاستقبال، وقد يطلق على الزمن المتطاول.\n١ - ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم [٢: ٩٥]\n٢ - خالدين فيها أبدا [٤: ٥٧، ١٢٢، ١٦٩، ٥: ١١٩، ٩: ١٢، ١٠٠، ٣٣: ٦٥، ٦٤: ٩، ٦٥: ١١، ٧٢: ٢٣، ٩٨: ٨]\n٣ - إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها [٥: ٢٤]\nقيدوا نفي الدخول بالظرف المختص بالاستقبال، وحقيقته التأبيد، وقد يطلق على الزمان المتطاول.\nالبحر ٣: ٤٥٦.\n٤ - فقل لن تخرجوا معي أبدا [٩: ٨٣]\n٥ - ولا تصل على أحد منهم مات أبدا [٩: ٨٤]\nظرف مستقبل. النهر ٥: ٨٠، العكبري ٢: ١٠.\n٦ - لا تقم فيه أبدا [٩: ١٠٨]","vol":"9","page":644},{"text":"٧ - ماكثين فيه أبدا [١٨: ٣]\nلما كان المكث لا يقتضي التأبيد، قال (أبدا) وهو ظرف دال على زمن غير متناه.\nالبحر ٦: ٩٦.\n٨ - ولن تفلحوا إذا أبدا [١٨: ٢٠]\n٩ - قال ما أظن أن تبيد هذه أبدا [١٨: ٣٥]\n١٠ - وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا إذا أبدا [١٨: ٥٧]\n١١ - ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا [٢٤: ٤]\n١٢ - يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا [٢٤: ١٧]\n١٣ - ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدا [٢٤: ٢١]\n١٤ - ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا [٣٣: ٥٣]\n١٥ - بل ظننتم أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى أهليهم أبدا [٤٨: ١٢]\n١٦ - ولا نطيع فيكم أحدا أبدا [٥٩: ١١]\n١٧ - وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا [٦٠: ٤]\n١٨ - ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم [٦٢: ٧]\nأصيلا\n١ - فهي تملي عليه بكرة وأصيلا [٢٥: ٥]\n٢ - وسبحوه بكرة وأصيلا [٣٣: ٤٢]\n٣ - واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا [٧٦: ٢٥]\nآخر\nآمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره [٣: ٧٢]\nآخره: ظرف منصوب بالفعل قبله. البحر ٢: ٤٩٣، العكبري ١: ٧٨.","vol":"9","page":645},{"text":"أمس\nفي المقتضب ٣: ١٧٣: «ومن المبنيات (أمس) تقول: مضى أمس بما فيه، ولقيتك أمس يا فتى. وإنما بني، لأنه اسم لا يخص يوما بعينه وقد ضارع الحروف، وذلك أنك إذا قلت: فعلت هذا أمس يا فتى فإنما تعني اليوم الذي يلي يومك، فإذا انتقلت عن يومك انتقل اسم أمس عن ذلك اليوم، فإنما هي بمنزلة (من) التي لابتداء الغاية فيما وقعت عليه، وتنتقل من شيء إلى شيء، وليس حد الأسماء إلا لزوم ما وضعت علامات عليه ... فأما كسر آخر أمس فلالتقاء الساكنين».\nوانظر سيبويه ٤: ٤٣، وأمالي الشجري ٢: ٢٦٠، وأسرار العربية ٣٢، ابن يعيش ٤: ١٠٦، شرح الرضي للكافية ٢: ١١٧، والهمع ١: ٢٠٨ - ٢٠٩.\n١ - فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس [١٠: ٢٤]\nفي الكشاف ٢: ٣٤١: «والأمس مثل في الوقت القريب، كأنه قيل: لم تغن آنفا» ليس الأمس عبارة عن مطلق الوقت، ولا مرادفًا لقوله: أنفا، لأن (أنفا) معناه الساعة، والمعنى: كأن لم يكن لها وجود فيما مضى من الزمان.\nالبحر ٥: ١٤٤، العكبري ٢: ١٤.\n٢ - فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه [٢٨: ١٨]\nالأمس معرب، لأنه دخلته أل، بخلاف ما إذا عرى عنها: فالحجاز تبنيه إذا كان معرفة، وتميم تمنعه الصرف حالة الرفع فقط، ومنهم من يمنعه الصرف مطلقًا، وقد يبنى مع (أل) على سبيل الندور. قال الشاعر:\nوإني حبست اليوم والأمس قبله ... إلى الليل حتى كادت الشمس تغرب\nالبحر ٧: ١١٠.\n٣ - يا موسى أتريد أن تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس [٢٨: ١٩]","vol":"9","page":646},{"text":"٤ - وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون [٢٨: ٨٢]\nمن هذا يتضح لنا أن كل ما جاء في القرآن كان مقترنًا بأل (الأمس) فهو معرب لا مبني وجاء مجرورًا بالباء (بالأمس).\nأمام\nفي المقتضب ٤: ٣٣٥: «فمثل خلف وأمام وقدام يجوز أن تقع أسماء غير ظروف».\nوفي المقتضب ٤: ٣٤١: «ألا ترى أن خلف وأمام وقدام ونحو ذلك يتصرفن، لأن الأشياء لا تخلو منها، وليس الوجه مع ذلك رفعها حتى تصنيفها ...».\nوفي سيبويه ١: ٢٠٤: «فأما الخلف والأمام والتحت فهن أقل استعمالًا في الكلام أن تجعل أسماء وقد جاءت على ذلك في الكلام والأشعار».\nوفي سيبويه ١: ٢٠٧: «وأما الخلف والأمام والتحت والدون فتكون أسماء وكينونة تلك أسماء أكثر وأجرى في كلامهم».\nويخيل إلي أن كلام سيبويه يعارض بعضه بعضًا.\nوقال الشجري في أماليه ٢: ٢٥٢: «فأما ظروف المكان فمنها أيضًا ما يتصرف وينصرف خلف وأمام ووراء وقدام».\nبل يريد الإنسان ليفجر أمامه [٧٥: ٥]\nالأمام ظرف مكان استعير هنا للزمان أي ليفجر فيما بين يديه ويستقبله من زمان حياته. البحر ٨: ٣٨٥.\nوفي العكبري ٢: ١٤٥: «أي ليكفر فيما يستقبل».\nوفي الكشاف ٢: ٦٦٠: «ليدوم عي فجوره فيما بين يديه من الأوقات وفيما يستقبله من الزمان».","vol":"9","page":647},{"text":"ليس في القرآن من (أمام) إلا هذه الآية.\nآناء\nآناء الليل: ساعات الليل: قال أهل اللغة: واحد آناء الليل إنى، مثل نحي وأنحاء ... وحكى الأخفش إنو.\nمعاني القرآن للزجاج ١: ٤٧٠.\n١ - ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون ... [٣: ١١٣]\nآناء: ظرف ليتلون، لا لقائمة لأن قائمة قد وصفت فلا تعمل فيما بعد الصفة، وواحد الآناء إنى مثل معي، ومنهم من يفتح الهمزة، فيصير مثل عصا، ومنهم من يقول: إنى بالياء وكسر الهمزة. العكبري ١: ٨٢.\n٢ - ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار [٢٠: ١٣٠]\n٣ - أم من هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائما يحذر الآخرة [٣٩: ٩]\nأنى\nجاءت شرطية في قوله تعالى:\nفأتوا حرثكم أنى شئتم [٢: ٢٢٣]\nالبحر ٢: ١٧١ - ١٧٢.\nوفي غير هذه الآية كانت أنى استفهامية بمعنى كيف أو من أين.\nانظر القسم الأول، الجزء الأول: ٥٦٧ - ٥٧٢.\nأين\nأين الاستفهامية كانت في جميع مواقعها في القرآن ظرفًا مكانيًا متعلقًا بالخبر","vol":"9","page":648},{"text":"المحذوف، إلا في آية واحدة تعلقت بالفعل بعدها (فأين تذهبون) ٨١: ٢٦.\nانظر الجزء الأول من القسم الأول: ٦٠٠.\nأيان\nظرف بمعنى متى، ويختص بالمستقبل بخلاف متى فإنها تستعمل في الماضي والمستقبل، ولا يقع بعدها الفعل الماضي، مختصة بالأمور العظام.\nالأول من القسم الأول: ٦٠١.\nأينما\nشرطية الأول من القسم الأول ٦٠٢.\nبادي الرأي\n١ - وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي [١١: ٢٧]\nقرأ بادئ الرأي بالهمز أبو عمرو، أي أول الرأي بلا روية وتأمل، بل من أول وهلة.\nوالباقون بغير همز، ويحتمل أن يكون كما ذكر، وأن يكون من بدا: ظهر، أي ظاهر الرأي دون باطنه، وهو في المعنى كالأول.\nالإتحاف ٢٥٥.\nوفي معاني القرآن للفراء ٤: ١١: «(بادى الرأي) لا تهمز، لأن المعنى فيما يظهر لنا ويبدو. ولو لو قرأت (بادئ الرأي) فهمزت، تريد أول الرأي لكان صوابًا».\nوفي الكشاف ٢: ٣٨٨: «وقرئ (بادى الرأي) بالهمز وغير الهمز بمعنى: اتبعوك أول الرأي، أو ظاهر الرأي، وانتصابه على الظرف، أصله: وقت حدوث أول رأيهم، أو وقت حدوث ظاهر رأيهم، فحذف ذلك، وأقيم المضاف إليه مقامه».","vol":"9","page":649},{"text":"وفي البحر ٥: ٢١٥: «وذكروا أنه منصوب على الظرف، والعامل فيه نراك، أو اتبعك، أو أرذلنا، أي وما نراك فيما يظهر لنا من الرأي، أو في أول رأينا أو وما نراك اتبعك أول رأيهم، أو ظاهر رأيهم، واحتمل هذا الوجه معنيين:\nأحدهما: أن يريد: اتبعوك في ظاهر أمرهم، وعسى أن تكون بواطنهم ليست معك.\nوالمعنى الثاني: أن يريد: اتبعوك بأول نظر، وبالرأي البادئ دون تعقب ولو تثبتوا لم يتبعوك، وفي هذا الوجه ذم الرأي غير المروي.\nوقال الزمخشري ... وكونه منصوبًا على الظرف هو قول أبي علي في الحجة، وإنما حمله على الظرف، وليس بزمان ولا مكان، لأنه (في) مقدرة فيه، أي في ظاهر الأمر، أو في أول الأمر، وعلى هذين التقديرين أعني أن يكون العامل فيه نراك أو اتبعك يقتضي ألا يجوز ذلك، وذلك أن ما بعد (إلا) لا يكون معمولًا لما قبلها إلا إن كان مستثنى منه أو مستثنى أو تابعًا للمستثنى منه وبادي الرأي ليس واحدًا من هذه الثلاثة.\nوأجيب بأنه ظرف أو كظرف مثل جهد رأي أنك ذاهب، أي إنك ذاهب في جهد رأي، والظروف يتسع فيها.\nوإذا كان العامل (أرذلنا) فمعناه الذين هم أرذلنا بأول نظر فيهم وببادي الرأي يعلم ذلك منهم.\nوقيل: بادي الرأي نعت لقوله (بشرًا) وقيل: حال من ضمير نوح، أي وأنت مكشوف الرأي لا حصانة لك، وقيل انتصب على النداء لنوح، أي يا بادي الرأي، أي ما في نفسك من الرأي ظاهر لكل أحد. وقيل: انتصب على المصدر، وجاء الظرف والمصدر على (فاعل) وليس بالقياس».\nبعد\nفي المقتضب ٣: ١٧٤ - ١٧٥: «فأما الغايات فمصروفة عن وجهها، وذلك أنها","vol":"9","page":650},{"text":"مما تقديره الإضافة لأن الإضافة تعرفها وتحقق أوقاتها، فإذا حذفت منها وتركت نياتها فيها كانت مخالفة للباب معرفة بغير إضافة، فصرفت عن وجوهها، وكان محلها من الكلام أن يكون نصبًا أو خفضًا، فلما أزيلت عن مواضعها ألزمت الضم، وكان ذلك دليلا على تحويلها، وأن موضعها معرفة، وإن كانت نكرة أو مضافة لزمها الإعراب، وذلك قولك جئت قبلك وبعدك، ومن قبلك ومن بعدك، وجئت قبلا وبعدا، كما تقول: أولًا وآخرًا.\nفإن أردت قبل ما تعلم، فحذفت المضاف إليه قلت: جئت قبل وبعد، وجئت من قبل ومن بعد قال الله ﷿: ﴿لله الأمر من قبل ومن بعد﴾ وقال: ﴿ومن قبل ما فرطتم في يوسف﴾ وقال في الإضافة ﴿والذين من قبلهم﴾ و﴿من بعد أن أظفركم عليهم﴾.\nوكذلك جئت من علو، وصب عليهم من فوق ومن تحت يافتى، إذا أردت المعرفة، وكذلك من دون يافتى».\nوانظر سيبويه ٢: ٤٤، أسرار العربية ٣١، أمالي الشجري ١: ٣٢٨، ٢: ٢٦٠.\nوقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٩٥: «اعلم أن المسموع من الظروف المقطوعة عن الإضافة: قبل، وبعد، وتحت، وفوق، وأمام، وقدام، ووراء، وخلف، وأسفل، ودون، وأول، ومن عل ومن علو، ولا يقاس عليها ما هو بمعناها نحو: يمين وشمال وآخر وغير ذلك».\nوفي الهمع ١: ٢٠٩: «من الظروف المبنية في بعض الأحوال بعد، وهي ظرف زمان لازم الإضافة وله أحوال:\nأحدها: أن يصرح بمضافة، نحو جئت بعدك، فهو معرب منصوب على الظرفية.\nثانيها: أن يقطع عن الإضافة لفظًا ومعنى قصدًا للتنكير فكذلك كقوله:\nفما شربوا بعدا على لذة خمرًا","vol":"9","page":651},{"text":"وقد يجر قرئ (لله الأمر من قبل ومن بعد) بالجر والتنوين.\nثالثها: أن يقطع عنهاب أن يحذف المضاف إليه، لكن ينوى لفظه، فيعرب ولا ينون.\nرابعها: أن يحذف وينوى معناه، فيبنى على الضم».\nبعد في القرآن\nذكرت (بعد) في القرآن في (١٩٩) موضعًا وكانت مضافة، ولم تقطع عن الإضافة إلا في تسعة مواضع هي:\n١ - فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره [٢: ٣٠]\n٢ - فمن يكفر بعد منكم فإني أعذبه [٥: ١١٥]\n٣ - والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم [٨: ٧٥]\n٤ - ثم أغرقنا بعد الباقين [٢٦: ١٢٠]\n٥ - لله الأمر من قبل ومن بعد [٣٠: ٤]\n٦ - لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج [٣٣: ٥٢]\n٧ - فإما منا بعد وإما فداء [٤٧: ٤]\n٨ - أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا [٥٧: ١٠]\n٩ - فما يكذبك بعد بالدين [٩٥: ٧]\nجاءت (بعد) مجرورة بمن الجارة في أ: ثر مواضعها في القرآن: ١٣٣ ومن غير (من) الجارة في ٦٦.\nوقال الرضي في شرح الكافية ١: ١٧١: «(من) الداخلة على الظروف غير المتصرفة أكثرها بمعنى (في) جئت من قبلك ومن بعدك (ومن بيننا وبينك","vol":"9","page":652},{"text":"حجاب) وأما نحو: جئت من عندك، و(هب لي من لدنك وليًا) فلا ابتداء الغاية».\nوفي الأشباه والنظائر ٢: ٧٥: «قال الأندلسي: الظروف التي لا يدخل عليها من حروف الجر سوى (من) خمسة: عند، ولدي، ومع، وقبل، وبعد، وانظر الدماميني على المغني ١: ٣٠٧ وكذلك حيث.\n١ - أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون [٣: ٨٠]\nبعد منصوبة بالكفر أو بالفعل. البحر ٢: ٥٠٧.\n٢ - إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين [٣: ١٠٠]\nبعد: ظرف ليردوكم أو لكافرين. العكبري ١: ٨١.\n٣ - ثم إن كثيرًا منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون [٥: ٣٢]\nبعد: ظرف لمسرفون.\nالعكبري ١: ١١٩.\n٤ - أو يخافوا أن ترد أيمان بعد أيمانهم [٥: ١٠٨]\nبعد: متعلق بيرد أو صفة لأيمانهم. العكبري ١: ١٢٨.\nبكر\nفي المقتضب ٤: ٣٣٣ - ٣٣٤: «وأما الظروف التي تتمكن فنحو: ذات مرة، وبعيدات بين وسحر، إذا أردت سحر يومك وبكرًا، وكذلك عشية وعتمة وذا صباح».\nوانظر سيبويه ١: ١١٥.\nوقال الرضي في شرح الكافية ١: ١٧١: «من المعربات غير المتصرفة ما عين من","vol":"9","page":653},{"text":"غدوة وبكرة، وضحى وضحوة، وبكر، وسحر وسحير، وعشية وعتمة وصباح ومساء، ونهار وليل، ومعنى التعيين أن تريد غدوة يومك وضحاه».\nالهمع ١: ١٩٦.\nوسبح بالعشيى والإبكار [٣: ٤١]\nبالعشي والأبكار، بفتح الهمزة، ذكره الأخفش عن بعضهم.\nابن خالويه ٢٠.\nقرئ: والأبكار جمع بكر، وهو مما يلتزم فيه الظرفية، إذا كان من يوم معين، ونظيره سحر وأسحار، وهذه القراءة مناسبة للعشي على قول من جعله جمع عشية، وكذلك هي مناسبة إذا كان العشي مفردًا، وكانت الألف واللام فيه للعموم.\nوأما على قراءة الجمهور (والإبكار) فهو مصدر، فيكون قابل الظرف بالمصدر، فيحتاج إلى حذف، أي ووقت الإبكار.\nالبحر ٢: ٤٥٣.\nبكرة\nفي المقتضب ٤: ٣٥٣: «أما ما لا يتصرف فنحو عند، وسوى، ذات مرة وبعيدات بين، وسحر، وبكرة وعشية وعتمة وصباح مساء فلا يجوز الإخبار عن شيء منها».\nوقال الرضي ١: ١٧١: «ومن المعربات غير المتصرفة ما عين من غدوة وبكرة ...».\nوقال في ١٧٢: «وأما الكلام في انصراف الظروف وعدم انصرافها فتقول: غدوة وبكرة غير منصرفتين اتفاقا، وإن لم يكونا معينتين، لكونهما من أعلام الأجناس كأسامة ... وإذا لم يقصد تعيينهما جاز أيضًا تنوينهما اتفاقًا. قال الله تعالى: ﴿ولقد صبحهم بكرة﴾».","vol":"9","page":654},{"text":"وفي الهمع ١: ١٩٦: «وغير منصرف كغدوة وبكرة علمين قصد بهما التعيين أم لا، لأن عليتهما جنسية فيستعملان استعمال أسامة، فكما يقال عند قصد التعميم أسامة شر السباع، وعند التعيين: هذا أسامة فاحذروه، يقال عند قصد التعميم: غدوة أو بكرة وقت نشاط، وعند قصد التعيين: لأسيرن الليلة إلى غدوة أو بكرة، وقد تخلوان من العملية بأن ينكرا بعدها فينصرفان ويتصرفان ومنه: ﴿ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا﴾.\nقال أبو حيان: جعلت العرب غدوة وبكرة علمين لهذين الوقتين، ولم تفعل ذلك في نظائرهما كعتمة وضحوة ونحوهما».\nبكرة في القرآن\n١ - فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا [١٩: ١١]\n٢ - ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا [١٩: ٦٢]\n٣ - وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا [٢٥: ٥]\n٤ - وسبحوه بكرة وأصيلا [٣٣: ٤٢]\n٥ - وتسبحوه بكرة وأصيلا [٤٨: ٩]\n٦ - ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر [٥٤: ٣٨]\n٧ - واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا [٧٦: ٢٥]\nمن هذا نرى أن بكرة جاءت منونة في جميع مواقعها في القرآن، فهي نكرة.\nبياتًا\n١ - قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا [١٠: ٥٠]\nبياتا: نصب على الظرف بمعنى وقت بيات.","vol":"9","page":655},{"text":"الكشاف ٢: ٣٥١.\n٢ - فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون [٧: ٤].\nبياتًا: مصدر واقع موقع الحال.\nالكشاف ٢: ٨٧، العكبري ١: ١٥٠.\n٣ - أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا وهم نائمون [٧: ٩٧]\nأن يأتيهم بأسنا بائتين أو وقت بيات. الكشاف ٢: ١٣٣.\nحال من بأسنا. العكبري ١: ١٥٦.\nبين\nينتصب من المبهم من المكان نوعان: المبهم والمعدود.\nيدخل فى المبهم الجهات الست، وعند ولدي ووسط وبين. الرضى ١: ١٦٨.\nوفى الهمع ١: ٢١١ - ٢١٢: \"قال أبو حيان: أصل بين أن تكوم ظرفا للمكان، وتتخلل بين شيئين أو ما فى تقدير شيئين أو أشياء، ثم لما لحقتها ما، أو الألف لزمت الظرفية الزمانية.\nوذكر الزنجاني أنها بحسب ما تضاف إليه، وتصرفها متوسط .. ولا تضاف إلا إلى متعدد، ومتى أضيفت لمفرد وجب تكرارها معطوفة بالوار، وإذا لحقتها ما أو الألف لزمت الإضافة إلى الجمل ... وقد تضاف (بينا) إلى مصدر .. تليث (بينا) بكاف التشبيه فى الشعر.\nفى التركيب يجوز الإضافة وبقاء الظرفية، وإن أضيف إلها تعين زوال الظرفية، ومن ثم خطأ أبو الفتح من قال: همزة بين بين، بالفتح، وقال الصواب: همزة بين بين بالِإضافة\".","vol":"9","page":656},{"text":"(بين) في القرآن الكريم\nذكرت (بين) كثيرًا في القرآن الكريم، جاءت في ٢٦٤ موضع.\nوكانت ملازمة للإضافة في جميع مواقعها، وكانت منصوبة على الظرفية إلا في بعض المواضع فقد جاءت مجرورة بإضافة المصدر إليها، أو بمن الجارة وهي:\n١ - هذا فراق بيني وبينك [١٨: ٧٨]\nأضيف المصدر إلى الظرف، كما يضاف إلى المفعول به. الكشاف ٢: ٧٤٠.\nبعد الاتساع. البحر ٤: ٣٩.\n٢ - شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت [٥: ١٠٦]\nأضيف المصدر إلى (بين) على أن تجعل (بين) مفعولًا به على السعة.\nالعكبري ١: ١٢٨، البحر ٤: ٣٩.\n٣ - فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم [٨: ١]\nمعنى ذات بينكم: حقيقة وصلكم، والبين: الوصل، قال تعالى: (لقد تقطع بينكم)، أي وصلكم جعل بين مصدرا هنا، لا ظرف.\nمعاني القرآن للزجاج ٢: ٤٤٢.\n٤ - مودة بينكم في الحياة الدنيا [٢٩: ٢٥]\nأضيف المصدر إلى الظرف.\nالعكبري ٢: ٩٥.\n٥ - وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما [٤: ٣٥]\nالأصل: شقاقا بينهما، فأضيف الشقاق إلى الظرف، على طريق الاتساع كقوله:","vol":"9","page":657},{"text":"(بل مكر الليل والنهار). الكشاف ١: ٥٠٨.\n٦ - فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما [١٨: ٦١]\nبينهما: ظرف أضيف إليه على الاتساع، أو بمعنى الوصل.\nالجمل ٣: ٣٣.\n٧ - لقد تقطع بينكم [٦: ٩٤]\nاختلف في (لقد تقطع بينكم): فنافع وحفص والكسائي وأبو جعفر بنصب النون ظرف لتقطع، والفاعل ضمير يعود على الاتصال، لتقدم ما يدل عليه، وهو لفظ شركاء أي تقطع الاتصال بينكم. الباقون بالرفع عي أنه اتسع في هذا الظرف، فأسند الفعل إليه، فصار اسما، ويقوله: (هذا فرق بيني وبينك) (ومن بيننا وبينك حجاب) فاستعمله مجرورًا أو على أن (بين) اسم غير ظرف، وإنما معناه: الوصل، أي تقطع وصلكم. الإتحاف ٢١٣، البحر ٤: ١٨٣.\n٨ - أهؤلاء من الله عليهم من بيننا [٦: ٥٣]\n٩ - أأنزل عليه الذكر من بيننا [٣٨: ٨]\n١٠ - ومن بيننا وبينك حجاب [٤١: ٥]\n١١ - أألقى الذكر عليه من بيننا [٥٤: ٢٥]\n١٢ - فاختلف الأحزاب من بينهم [١٩: ٣٧، ٤٣: ٦٥]\nبين: هنا أصله ظرف استعمل اسما بدخول (من) عليه، وقيل: (من) زائدة، وقيل: البين: البعد، أي اختلفوا فيه لبعدهم عن الحق. البحر ٦: ١٩٠.\n١ - ولا تنسوا الفضل بينكم [٢: ٢٣٧]\nبينكم منصوب بالفعل المنهي عنه، بين: مشعر بالتخلل والتعارف، كقوله:","vol":"9","page":658},{"text":"﴿ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل﴾ فهو أبلغ من أن يأتي النهي عن شيء لا يكون بينهم، لأن الفعل المنهي عنه لو وقع لكان ذلك مشتهرًا بينهم قد تواطؤا عليه وعلموا به، لأن ما تخلل أقواما يكون معروفًا عندهم. البحر ٢: ٢٣٨.\n٢ - تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم [٣: ٦٤]\nانتصاب الظرف بسواء. البحر ٢: ٤٨٣.\n٣ - وجعلنا بينهم موبقا [١٨: ٥٢]\nالظاهر انتصاب (بينهم) على الظرف، وقال الفراء: البين هنا: الوصل، أي وجعلنا تواصلهم في الدنيا هلاكًا يوم القيامة، فعلى هذا يكون مفعولًا أولًا لجعلنا، وعلى الظرف يكون في موضع المفعول الثاني.\nالبحر ٦: ١٣٧، العكبري ٢: ٥٥، معاني القرآن للفراء ٢: ١٤٧.\n٤ - حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما [١٨: ٩٣]\nانتصب (بين) على أنه مفعول به لبلغ، كما ارتفع في (لقد تقطع بينكم) وانجر بالإضافة في (هذا فراق بيني وبينك) بين من الظروف المتصرفة ما لم تركب مع أخرى مثلها. البحر ٦: ١٦٣، العكبري ٢: ٥٧.\nتحت\n١ - من الظروف المكانية ما هو عادم التصرف كفوق وتحت، وعند، ولدى، مع ... الرضي ١: ١٧٣.\n٢ - ذكر ابن مالك أن فوق وتحت لا يتصرفان أصلا. الهمع ١: ٢١٠.\nقال أبو حيان: ونص على ذلك الأخفش ... لا يختلفون في نصب الفوق والتحت، لأنهما لم يستعملوها إلا ظرفًا، أو مجرورين بمن. الهمع ١: ٢١٠.","vol":"9","page":659},{"text":"تحت في القرآن\nجاءت في ٥١ موضعًا وكانت مجرورة بمن إلا في هذه المواضع:\n١ - له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى [٢٠: ٦]\n٢ - نجعلهما تحت أقدامنا [٤١: ٢٩]\n٣ - إذ يبايعونك تحت الشجرة [٤٨: ١٨]\n٤ - كانتا تحت عبدين من عبادنا [٦٦: ١٠]\n٥ - وكان تحته كنز لهما [١٨: ٨٢]\nوقرأ ابن كثير: تجري من تحتها بمن الجارة كسائر المواضع. الإتحاف ٢٤٤.\nوكانت تحت في جميع مواقعها مضافة لم تقطع عن الإضافة.\n(تارة)\nجاءت في القرآن في موضعين:\n١ - أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى [١٧: ٦٩]\nانتصب تارة على الظرف، أي وقتا غير الوقت الأول. البحر ٦: ٦٠.\n٢ - ومنها نخرجكم تارة أخرى [٢٠: ٥٥]","vol":"9","page":660},{"text":"ثم\nاسم يشار به إلى المكان البعيد، نحو: (وأزلفنا ثم الآخرين) وهو ظرف لا يتصرف، فلذلك غلط من أعربه مفعولًا لرأيت من قوله تعالى: ﴿وإذا رأيت ثم رأيت﴾. ولا يتقدمه حرف التنبيه، ولا يتأخر عنه حرف الخطاب.\nالمغني ١٢٧ - ١٢٨.\nثم في القرآن\n١ - ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله [٢: ١١٥]\nثم: ظرف مكان يشار به للبعيد لازم الظرفية، لم يتصرف فيه بغير (من).\nالبحر ١: ٣٥٥.\n٢ - وأزلفنا ثم الآخرين [٢٦: ٦٤]\n٣ - وإذا رأيت ثم رأيت نعيما [٧٦: ٢٠]\n٤ - مطاع ثم أمين ... [٨١: ٢١]\nثم: متعلق بمطاع. العكبري ١: ١٥٠.\nجانب\nقال الرضي في شرح الكافية ١: ١٦٨: «ويستثنى من المبهم جانب وما بمعناه من جهة، ووجه، وكنف، وذرى، فإنه لا يقال: زيد جانب عمرو، وكنفه، بل في جانبه أو إلى جانبه، وكذلك خارج الدار».","vol":"9","page":661},{"text":"وانظر سيبويه ١: ٢٠٤، والمقتضب ٣٤٨ - ٣٤٩.\nجانب في القرآن\n١ - أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر [١٧: ٦٨]\nفي الكشاف ٢: ٦٧٩: «فأن قلت: بم انتصب (جانب البر)؟ قلت: بيخسف مفعولا به، كالأرض في قوله ﴿فخسفنا به وبداره الأرض﴾ (وبكم) حال، والمعنى: أن يخسف جانب البر، أي يقلبه وأنتم عليه، فإن قلت: فما معنى ذكر (الجانب)؟ قلت: معناه: أن الجوانب والجهات كلها في قدرته سواء، وله في كل جانب برًا أو بحرًا سبب مرصد من أسباب الهلكة، ليس جانب البحر وحده مختصًا بذلك، بل إن كان الغرق في جانب البحر ففي جانب البر ما هو مثله، وهو الخسف، لأنه يغيب تحت التراب، كما أن الغرق تغيب تحت الماء، فالبر والبحر عنده سيان، يقدر في البحر على نحو ما يقدر عليه في البر، فعلى العاقل أن يستوي خوفه من الله في جميع الجوانب، وحيث كان».\n٢ - وواعدناكم جانب الطور الأيمن [٢٠: ٨٠]\nجانب: مفعول به، أي إتيان جانب الطور، ولا يكون ظرفًا لأنه مخصوص.\nالعكبري ٢: ٦٦.\nوفي البيان ٢: ١٥١: «(جانب الطور) منصوب لأنه مفعول ثان، (لواعدناكم) ولا يكون منصوبًا على الظرف، لأنه ظرف مكان مختص، وإنما الظرف منها ما كان مبهما غير مختص، والتقدير: واعدناكم إتيان جانب الطور الأيمن، ثم حذف المضاف».\n٣ - وناديناه من جانب الطور الأيمن [١٩: ٥٢]\n٤ - آنس من جانب الطور نارًا [٢٨: ٢٩]\n٥ - وما كنت بجانب الغربي [٢٨: ٤٤]\n٦ - وما كنت بجانب الطور [٢٨: ٤٦]","vol":"9","page":662},{"text":"٧ - ويقذفون من كل جانب [٣٧: ٨]\nمن هذا يتبين لنا أن (جانب) لم يستعمل ظرفًا في القرآن.\nحقبا\n١ - لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضى حقبا [١٨: ٦٠]\nفي معاني القرآن للفراء ٢: ١٥٤: «الحقب في لغة قيس: سنة، وجاء التفسير أنه ثمانون سنة».\nحقبا: منصوب على الظرف بمعنى الدهر.\nالجمل ٣: ٣٣، الكشاف ٢: ٧٣١.\n٢ - لابثين فيها أحقابا [٧٨: ٢٣]\nلابثين: «منصوب على الحال المقدر، أي مقدرين اللبث، و(أحقابًا) منصوب على الظرف والعامل فيه (لابثين) وذكر أحقابا للكثرة، لا لتجديد اللبث: كقولك: أقمت سنين وأعوامًا». البيان ٢: ٤٩٠.\nيراد بالأحقاب هنا الأبد. العكبري ١: ١٤٩، وانظر الكشاف ٤: ٦٨٨.\nحول\nقال الرضي في شرح الكافية ١: ١٧٣: «من الظروف المكانية ما هو عادم التصرف كفوق وتحت وعند، وحوال، وحوالي وحول والتثنية للتكرير».\nحول في القرآن\n١ - ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا [١٩: ٦٨]\n٢ - وممن حولكم من الأعراب منافقون [٩: ١٠١]","vol":"9","page":663},{"text":"يعني: حول بلدتكم. الكشاف ٢: ٣٠٥.\n٣ - ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى [٤٦: ٢٧]\n٤ - فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم [٢: ١٧]\nحوله: نصب على الظرف. الكشاف ١: ٧٣.\nوفي البحر ١: ٧٥: «حوله: ظرف مكان لا يتصرف، ويقال: حوال بمعناه، وبثنيان، ويجمع أحوال، وكلها لا تتصرف وتلزم الإضافة».\n٥ - إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله [١٧: ١]\nحوله: ظرف لباركنا، وقيل مفعول به، أي طيبنا. العكبري ٢: ٤٦.\n٦ - قال لمن حوله ألا تستمعون [٢٦: ٢٥]\n٧ - قال للملأ حوله إن هذا لساحر عليم [٢٦: ٣٤]\nقال ابن عطية، انتصب حوله على الظرف، وهو في موضع الحال.\nالبحر ٧: ١٥.\n٨ - الذين يحملون العرش ومن حوله [٤٠: ٧]\n٩ - ولتنذر أم القرى ومن حولها [٦: ٩٢]\nحذف المضاف لدلالة المعنى عليه، لأن الأبنية لا تنذر. ولم تحذف (من) فيعطف (حولها) على (أم القرى) وإن كان يصح من حيث المعنى لأن (حول) ظرف لا يتصرف، فلو عطف على (أم القرى) لزم أن يكون مفعولًا به، وفي ذلك خروج عن الظرفية.\nالبحر ٤: ١٧٩.\n١٠ - لتنذر أم القرى ومن حولها [٤٢: ٧]","vol":"9","page":664},{"text":"١١ - فلما جاءها نودي أن بورك من في النار ومن حولها [٢٧: ٨]\n١٢ - ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله [٩: ١٢٠]\n١٣ - وترى الملائكة حافين من حول العرش [٣٩: ٧٥]\n١٤ - ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك [٣: ١٥٩]\n١٥ - أولم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ويتخطف الناس من حولهم [٢٩: ٦٧]\nمن هذا نرى أن (حول) جاءت في القرآن منصوبة على الظرفية أو مجرورة بمن فهي ظرف لا يتصرف. جرت بمن في ثلاثة مواضع، ونصبت على الظرفية في ١٢ موضعًا.\nحيث\n١ - من الظروف المبنية، وهي للمكان اتفاقًا، وقال الأخفش: قد ترد للزمان.\n٢ - الغالب كونها في محل نصب على الظرفية أو خفض بمن.\nالمغني: ١٤٠.\nنذر جرها بالباء وبإلى. الهمع ١: ٢١٢.\n٣ - قد تقع حيث مفعولًا به، وفاقًا للفارسي: (الله أعلم حيث يجعل رسالته)، إذ المعنى: أنه تعالى يعلم نفس المكان المستحق لوضع الرسالة فيه، لا شيئًا في المكان.\nالمغني ١٤٠.\n٤ - تلزم الإضافة إلى الجملة ما وإضافتها إلى الفعلية أكثر.\nالمغني: ١٤١.\n٥ - ولا تقع اسما لأنه خلافًا لابن مالك.\nوانظر سيبويه ٢: ٤٤، وأمالي الشجري ٢: ٢٦٢، ابن يعيش: ٤: ٩٠، والرضي ١: ١٧١، وقال في ٢: ١٠١، ظرفيتها غالبة، لا لازمة.\nالمقتضب ٤: ٣٤٦.","vol":"9","page":665},{"text":"لا يجوز: قمت حيث زيد.\nحيث في القرآن الكريم\n١ - وكلا منها رغدا حيث شئتما [٢: ٣٥]\nفي العكبري ١: ١٧: «حيث ظرف مكان والعامل فيه، (كلا) ويجوز أن يكون بدلًا من الجنة، فيكون (حيث) مفعولًا به، لأن الجنة مفعول وليس بظرف، لأنك تقول: سكنت البصرة وسكنت الدار بمعنى نزلت، فهو كقولك: انزل من الدار حيث شئت». هذا شطط وإبعاد.\n٢ - فكلوا منها حيث شئتم رغدا [٢: ٥٨]\n٣ - ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام [٢: ١٤٩]\n(من) متعلقة به (فول).\nالعكبري ١: ٣٨.\n٤ - وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره [٢: ١٤٤، ١٥٠]\nحيثما: شرطية.\n٥ - واقتلوهم حيث ثقفتموهم [٢: ١٩١]\n٦ - وأخرجوهم من حيث أخرجوكم [٢: ١٩١]\nتصرف في حيث بإدخال حرف الجر عليها كمن والباء، في، وإضافة لدي إليها.\nالبحر ٢: ٦٦.\n٧ - ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس [٢: ١٩٩]\nحيث هنا: على أصلها ظرف مكان، وقال القفال: ظرف زمان، وكأنه رام بذلك أن يغاير بين الإفاضتين، لأن الأولى في المكان، والثانية في الزمان. ولا تغاير، لأن كلا منهما يقتضي الآخر، ويدل عليه فهما متلازمتان.\nالبحر ٢: ٩٩.\n٨ - فإذا تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله [٢: ٢٢٢]","vol":"9","page":666},{"text":"٩ - فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم [٤: ٨٩]\n١٠ - واقتلوهم حيث ثقفتموهم [٤: ٩١]\n١١ - الله أعلم حيث يجعل رسالته [٦: ١٢٤]\nفي البحر ٤: ٢١٦: «قالوا: حيث لا يمكن إقرارها على الظرفية هنا.\nقال الحوفي: لأنه تعالى لا يكون في مكان أعلم منه في مكان، فإذا لم تكن ظرفًا كانت مفعولًا على السعة، والمفعول على السعة لا يعمل فيه (أعلم) لأنه لا يعمل في المفعولات، فيكون العامل فيه فعل دل عليه (أعلم) وقال أبو البقاء: والتقدير: يعلم موضع رسالته، وليس ظرفًا، لأنه يصيرا التقدير: يعلم في هذا المكان كذا، وليس المعنى عليه، وكذا قدر ابن عطية.\nوقال التبريزي: حيث هنا اسم لا ظرف انتصب انتصاب المفعول.\nوما قالوه من أنه مفعول به على السعة، أو مفعول به على غير السعة تأباه قواعد النحو، لأن النحاة نصوا على أن (حيث) من الظروف التي لا تتصرف، وشذ إضافة لدي إليها وجرها بالباء، ونصبوا على أن الظرف الذي يتوسع فيه لا يكون إلا متصرفًا، وإذا كان الأمر كذلك امتنع نصب (حيث) على المفعول به، لا على السعة ولا على غيرها، والذي يظهر لي إقرار (حيث) على الظرفية المجازية، على أن تضمن أعلم معنى ما يتعدى إلى الظرف، فيكون التقدير: الله أنفذ علما حيث يجعل رسالته، أي هو نافذ العلم في الموضع الذي يجعل فيه رسالته والظرفية هنا مجازية. النهر ٢١٦.\n١٢ - فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة [٧: ١٩]\nحيث: ظرف، مكان الجمل. الجمل ٢: ١١٦.\n١٣ - إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم [٧: ٢٧]\n١٤ - وكلوا منها حيث شئتم [٧: ١٦١]\n١٥ - والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون [٧: ١٨٢]","vol":"9","page":667},{"text":"١٦ - فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم [٩: ٥]\n١٧ - وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء [١٢: ٥٦]\nحيث: ظرف ليتبوأ، ويجوز أن يكون مفعولًا به، منها: يتعلق بتبوأ، ولا يجوز أن يكون حالًا من حيث، لأن (حيث) لا تتم إلا بالمضاف إليه، وتقديم الحال على المضاف إليه لا يجوز. العكبري ٢: ٢٩، الجمل ٢: ٤٥٦.\n١٨ - ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء [١٢: ٦٨]\n١٩ - ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون [١٥: ٦٥]\nحيث هنا: على بابها من أنها ظرف مكان، وادعاء أنها قد تكون ظرف زمان، من حيث إنه ليس في الآية أمر إلا قوله ﴿فأسر بأهلك بقطع من الليل﴾، ثم قيل له ﴿حيث تؤمرون﴾ ضعيف، ولفظ تؤمر يدل على خلاف ذلك، إذا كان يكون التركيب: من حيث أمرتم، وحيث من الظروف المكانية المبهمة، ولذلك يتعدى إليها الفعل (وامضوا) بنفسه تقول: قعدت حيث قعد زيد، وجاء في الشعر دخول (في) عليها:\nفأصبح في حيث التقينا شريدهم ... طليق ومكتوف اليدين ومرعف\nالبحر ٥: ٤٦١.\n٢٠ - وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون [١٦: ٢٦]\n٢١ - أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون [١٦: ٤٥]\n٢٢ - ولا يفلح الساحر حيث أتى [٢٠: ٦٩]\n٢٣ - فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب [٣٨: ٣٦]\nحيث: ظرف لتجري أو سخرنا. العكبري ٢: ١٠٩.\n٢٤ - فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون [٣٩: ٢٥]","vol":"9","page":668},{"text":"٢٥ - وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء [٣٩: ٧٤]\nحيث هنا: مفعول به، كما ذكرنا في قوله تعالى: ﴿وكلا منها رغدا حيث شئتما﴾ في أحد الوجوه.\nالعكبري ٢: ١١٣، أو ظرف الجمل ٣: ٦٢٦.\n٢٦ - فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا [٥٩: ٢]\n٢٧ - ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب [٦٥: ٢ - ٣]\n٢٨ - أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم [٦٥: ٦]\n٢٩ - سنستدرجهم من حيث لا يعلمون [٦٨: ٤٤]\nمواضع حيث في القرآن ٣١ موضعًا.\nأضيفت إلى الجملة الفعلية في جميع مواقعها وكان الفعل مضارعًا ١٢ موضعًا والنحويون يقولون إن إضافتها إلى الفعلية أكثر من إضافتها إلى الجملة الإسمية ولم تخرج حيث عن الظرفية في القرآن إلا في موضع واحد عند الجمهور (الله أعلم حيث يجعل رسالته) ودخلت على حيث (من) الجارة في ١٦ موضعًا.\nحين\nفي المقتضب ٤: ٣٤٦: «حيث في الأمكنة بمنزلة حين في الأزمنة، تجري مجراها وتحتاج إلى ما يوضحها، كما يكون ذلك في الحين، إلا أن (حين) في بابها، وهذه مدخلة عليها، فلذلك بنيت»\nلفظ حين في القرآن\nجاء اسمًا متصرفًا في قوله تعالى: ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر﴾ ﴿ليسجننه حتى حين﴾ ﴿تؤتي أكلها كل حين﴾.\nوحين الظرف المبهم جاء مضافًا إلى المفرد وإلى الجملة الفعلية في القرآن.","vol":"9","page":669},{"text":"الإضافة إلى المفرد\n١ - والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس [٢: ١٧٧]\n٢ - إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية [٥: ١٠٦]\n٣ - ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها [٢٨: ١٥]\n٤ - ولات حين مناص [٣٨: ٣]\n٥ - الله يتوفى الأنفس حين موتها [٣٩: ٤٢]\nالإضافة إلى الجملة الفعلية\n١ - وإن تسألوا عنها حين ينزل القرآن تبد لكم [٥: ١٠١]\n٢ - ألا حين يستغشون ثيابهم [١١: ٥]\n٣ - ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون [١٦: ٦]\nقرئ حينا بالتنوين فيها. البحر ٥: ٤٧٦.\n٤ - لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار [٢١: ٣٩]\nالبحر ٦: ٣١٣، العكبري ٢: ٧٠.\n٥ - من قبل صلاة الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة [٢٤: ٥٨]\n٦ - وسوف يعلمون حين يرون العذاب [٢٥: ٤٢]\n٧ - وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم [٢٦: ٢١٨]\n٨ - فسبحان الله حين تمسون [٣٠: ١٧]\n٩ - وحين تصبحون [٣٠: ١٧]\n١٠ - وعشيا وحين تظهرون [٣٠: ١٨]\n١١ - أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة [٣٩: ٥٨]","vol":"9","page":670},{"text":"١٢ - وسبح بحمد ربك حين تقوم [٥٢: ٤٨]\nكان الفعل مضارعًا في الإضافة إلى الجملة الفعلية.\nخلف\nتصرف خلف وأمام، وقدام مع الإضافة أكثر.\nالمقتضب ٤: ٣٤١، ٣٣٥، ٣: ١٠٢.\nوانظر كلام سيبويه السابق في (تحت)\nخلف في القرآن\n١ - فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلقك آية [١٠: ٩٢]\n٢ - اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم [٣٦: ٤٥]\n٣ - له ما بين أيدينا وما خلفنا [١٩: ٦٤]\n٤ - له معقبات من بين يديه ومن خلفه [١٣: ١١]\n٥ - لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه [٤١: ٤٢]\n٦ - وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه [٤٦: ٢١]\n٧ - فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا [٧٢: ٢٧]\n٨ - فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها [٢: ٦٦]\n٩ - يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم [٢: ٢٥٥]\n١٠ - ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم [٣: ١٧٠]\n١١ - وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم [٤: ٩]\n١٢ - ثم لآتينهم من بين أيديهم ومن خلفهم [٧: ١٧]\n١٣ - فشرد بهم من خلفهم [٨: ٥٧]","vol":"9","page":671},{"text":"١٤ - يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم [٢٠: ١١٠، ٢١: ٢٨، ٢٢: ٧٦]\n١٥ - أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما خلفهم [٣٤: ٩]\n١٦ - وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا [٣٦: ٩]\n١٧ - فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم [٤١: ٢٥]\n١٨ - إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم [٤١: ١٤]\nخلفت لازمت الإضافة في القرآن، وكانت ظرفًا منصوبًا أو مجرورة بمن.\n١ - فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله [٩: ٨١]\nفي البيان ١: ٤٠٤: «خلاف منصوب لأنه مفعول له، وقيل: لأنه مصدري».\nوفي الكشاف ٢: ٢٩٦: «﴿خلاف رسول الله﴾: خلفه يقال: أقام خلاف الحي بمعنى بعدهم، ظعنوا ولم يظعن معهم، وتشهد له قراءة أبي حيوة: (خلف رسول الله) وقيل: هو بمعنى المخالفة، وانتصابه على أنه مفعول له أو حال، أي قعدوا لمخالفته أو مخالفين».\nظرف، أي بعد رسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم، يقال: فلان أقام خلاف الحي، أي بعدهم إذا ظعنوا ولم يظعن معهم، قاله أبو عبيدة والأخفش وعيسى بن عمر، قال الشاعر:\nفقل الذي يبغي خلاف الذي مضى ... تأهب لأخرى مثلها وكأن قد\nويؤيد هذا التأويل قراءة ابن عباس: خلف.\nوقال قطرب ومؤرج والزجاج والطبري: انتصب (خلاف) على أنه مفعول له، أي لمخالفة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، لأنهم خالفوه حيث نهض للجهاد وقعدوا: ويؤيد هذا التأويل قراءة: خلف.\nالبحر ٥: ٧٩، العكبري ٢: ١٠، الجمل ٢: ٣٠٠.","vol":"9","page":672},{"text":"٢ - وإذًا لا يلبثون خلافك إلا قليلا [١٧: ٧٦]\nفي الكشاف ٢: ٦٨٦: قرئ (خلافك) قال:\nعفت الديار خلافهم فكأنما ... بسط الشواطب بينهن حصيرا\nأي بعدهم.\nفي الإتحاف ٢٨٥: «واختلفوا في (خلافك): فنافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر وأبو جعفر بفتح الخاء وإسكان اللام بلا ألف ... وقرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بكسر الخاء وفتح اللام وألف بعدها، وهما بمعنى أي بعد خروجك».\nقرأ عطاء: (بعدك) والأحسن أن تجعل تفسيرًا لخلفك، لا قراءة لأنها مخالفة لسواد المصحف، فأراد أن يبين أن (خلفك) هنا ليست ظرف مكان، إنما تجوز فيها فاستعملت ظرف زمان، بمعنى بعدك. وهذه الظروف التي هي قبل وبعد ونحوهما اطرد إضافتها إلى أسماء الأعيان على حذف مضاف يدل عليه ما قبله في نحو: خلفك أي خلفك إخراجك، وجاء زيد قبل عمرو، أي قبل مجيء عمرو، وضحك بكر بعد خالد، أي بعد ضحك خالد. البحر ٦: ٦٦ - ٦٧.\nخلال\n١ - فجاسوا خلال الديار [١٧: ٥]\nخلال: ظرف مكان والعامل فيه (جاسوا).\nالبيان ٢: ٨٧، العكبري ٢: ٤٧، الجمل ٢: ٦٠٦.\nأو جمع خلل كجبل وجبال.\n٢ - ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة [٩: ٤٧]\nالخلال: جمع الخلل، وهو الفرجة بين الشيئين، وقال الأصمعي: تخللت القوم:","vol":"9","page":673},{"text":"وخلت بين خللهم، وخلالهم، وجلسنا خلال البيوت، وخلال الدور أي بينها.\nالبحر ٥: ٥٠.\nوفي العكبري ٢: ٩: «خلالكم: ظرف لأوضعوا، أي أسرعوا فيما بينكم».\n٣ - فترى الودق يخرج من خلاله [٢٤: ٤٣، ٣٠: ٤٨]\nمن خلاله: من فتوقه ومخارجه جمع خلل كجبل وجبال.\nالكشاف ٣: ٢٤٥.\n٤ - أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار خلالها تفجيرا [١٧: ٩١]\nخلالها: أي وسطها ظرف.\nالبحر ٦: ٧٩.\n٥ - أم من جعل الأرض قرارا وجعل خلالها أنهارا [٢٧: ٦١]\nخلالها ظرف، وهذا المفعول الثاني. العكبري ٢: ٩١.\n٦ - وفجرنا خلالهما نهرا [١٨: ٣٣]\nخلالهما: ظرف، أي في وسطهما. البحر ٦: ١٢٥، العكبري ٢: ٥٤.\nدون\n١ - من الظروف المبنية في بعض الأحوال دون، من أخوات قبل وبعد، وهو للمكان، تقول: قعد زيد دون عمر، أي في مكان منخفض عن مكانه، وهو ممنوع التصرف عند سيبويه، وجمهور البصريين، وذهب الأخفش والكوفيون إلى أنه يتصرف، ولكن بقلة.\n٢ - أما دون بمعنى رديء، كقولك: هذا ثواب دون فليس بظرف، هو","vol":"9","page":674},{"text":"متصرف بوجوه من الإعراب. الهمع ١: ٢١٣.\n٣ - أما حيث ووسط، ودون بمعنى قدام فنادرة التصرف. الرضي ١: ١٧٣.\n٤ - يدخل دون بمعنى قدام معنيان آخران، وهي في إحداهما متصرفة، وذلك بمعنى أسفل، نحو: أنت دون زيد، والمعنى الآخر بمعنى غير، ولا تتصرف (أأتخذ من دونه آلهة). الرضي ١: ١٧٣.\nفي سيبويه ١: ٢٠٤: «أما دونك فهو لا يرفع أبدًا». وانظر ٢: ٣١١.\nدون في القرآن\nجاءت (دون) في القرآن في ١٤٤ موضعًا، وكانت مضافة في جميع المواضع وكانت مجرورة بمن في ١٣٦ موضعًا، وكانت منصوبة في ٨ مواضع وهي:\n١ - ويغفر ما دون ذلك [٤: ١١٦]\n٢ - ومنهم دون ذلك [٧: ١٦٨]\n٣ - ودون الجهر من القول [٧: ٢٠٥]\n٤ - ويعملون عملا دون ذلك [٢١: ٨٢]\n٥ - ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر [٣٢: ٢١]\n٦ - أإفكا آلهة دون الله تريدون [٣٧: ٨٦]\n٧ - وإن للذين ظلموا عذابا دون ذلك [٥٢: ٤٧]\n٨ - ومنا دون ذلك [٧٢: ١١]\nذات\n١ - وألحق العرب أيضًا بالممنوع التصرف في التزام النصب على الظرفية ذا، وذات","vol":"9","page":675},{"text":"مضافين إلى زمان، نحو: لقيته ذا صباح وذا مساء، وذات مرة، وذات يوم، وذات ليلة ... إلا في لغة لخثعم فإنها أجازت فيها التصرف ... وزعم السهيلي أن ذات مرة وذات يوم لا تتصرف، لا في لغة خثعم ولا غيرها، وإن الذي يتصرف عندهم إنما هو ذو فقط ورده أبو حيان. الهمع ١: ١٩٧.\n٢ - من المعربة غير المتصرفة ... ذات مرة، ذات يوم، ذات ليلة، ذات غداة.\nالرضي ١: ١٧١.\n٣ - ذات اليمين، وذات الشمال كثيرة التصرف. الرضي ١: ١٧١.\nفي سيبويه ١: ١١٥: «ومثل ذلك سير عليه ذات مرة نصب لا يجوز إلا هذا، ألا ترى أنك لا تقول: إن ذات مرة كان موعدهم، ولا تقول: إنما لك ذات مرة، كما تقول: إنما لك يوم».\n١ - فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم [٨: ١]\nالبين: يطلق على الفريق، ويطلق على الوصل، ويكون ظرفًا بمعنى وسط، ويحتمل (ذات) أن تكون مضافة لكل واحد من هذه المعاني، وإنما اخترنا أنه بمعنى الفراق، لأن استعماله فيه أشهر، ولأن إضافة (ذات) إليه أكثر من إضافة (ذات) إلى (بين) الظرفية، لأنها ليست كثيرة التصرف، بل تصرفها كتصرف أمام وخلف، وهو تصرف متوسط. البحر ٤: ٤٥٧.\n٢ - إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال [١٨: ١٨]\n٣ - ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال [١٨: ١٨]\nفي الكشاف ٢: ٧٠٧: «ذات اليمين: جهة، وحقيقتها الجهة المسماة باليمين».\nذات اليمين: ظرف لتزاور. العكبري ٢: ٥٣، الجمل ٣: ١١.","vol":"9","page":676},{"text":"وفي ابن يعيش ٢: ٤٢: «ومن ذلك ذات مرة، تقول: سير عليه ذات مرة، فتقيم الجار والمجرور مقام الفاعل، ولا تقيم الظرف لأنه غير متصرف، فلا يكون إلا نصبًا، وإنما امتنع من التصرف لأنها قد استعملت في ظروف الزمان وليست من أسماء الدهر، ولا من أسماء ساعاته، وإنما المرة في الأصل مصدر، ألا ترى أنك، تقول: ضربت مرة ومرتين والمراد بذلك ضربة وضربتين، فلما استعمل في الدهر ما ليس من أسمائه ضعف، ولم يتمكن في الزمان تمكن أسمائه، نحو اليوم والليلة»\nزلفة\n١ - فلما رأوه زلفة سيئت وجوه الذين كفروا [٦٧: ٢٧]\nفي الكشاف ٤: ٥٨٢: «الزلفة: القرب، وانتصابها على الحال أو الظرف، أي رأوه ذا زلفة، أو مكانا ذا زلفة».\nأي قربا ذا قرب، أو عيانا، وقيل: التقدير: مكانا ذا زلفة، فانتصب على الظرف. البحر ٨: ٣٠٣.\n٢ - وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل [١١: ١١٤]\nعطف ظرف على ظرف.\nالبحر ٥: ٢٧٠، العكبري ٢: ٢٥.\nجمع زلفة مثل ظلمة وظلم.\nسبل\n١ - ثم كلبي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا [١٦: ٦٩]\nأي إذا أكلت فاسلكي طرق ربك إلى بيوتك راجعة، وقيل: سبل ربك، أي","vol":"9","page":677},{"text":"الطرق التي ألهمك وأفهمك في عمل العسل، أو فاسلكي ما أكلت أي في سبل ربك أي في مسالكه التي يجعل فيها بقدرته النوار المر عسلا من أجوافك ومنافذ مأكلك، وعلى هذا القول ينتصب سبل ربك على الظرف.\nالبحر ٥: ٥١٢، الكشاف ٢: ٦١٨.\nسحر\n١ - من المعربات غير المتصرفة ما عين من غدوة وبكرة ... سحر وسحير.\nالرضي ١: ١٧١.\n٢ - وهو أيضًا نوعان: ممنوع الصرف كسحر، إذا كان من يوم بعينه، وجرد من أل والإضافة، نحو أزورك يوم الجمعة سحر، وجئتك سحر، وأنت تريد بذلك من يوم بعينه بخلاف ما إذا كان نكرة فإنه ينصرف ويتصرف، نحو (ونجيناهم بسحر) وكذا إن عرف بأل أو الإضافة.\nالهمع ١: ١٩٦.\n١ - إلا آل لوط نجيناهم بسحر [٥٤: ٣٤]\n٢ - والمستغفرين بالأسحار [٣: ١٧]\n٣ - وبالأسحار هم يستغفرون [٥١: ١٨]\nالسراط\n١ - فاستبقوا الصراط [٣٦: ٦٦]\nفي الكشاف ٤: ٢٤ - ٢٥: «لا يخلو من أن يكون على حذف الجر، وإيصال الفعل، والأصل: فاستبقوا إلى الصراط، أو يضمن معنى ابتدروا ... أو ينتصب على الظرف»\nوهذا لا يجوز لأن السراط هو الطريق، وهو ظرف مكان مختص لا يصل إليه الفعل إلا بواسطة في شذوذا كما في:","vol":"9","page":678},{"text":"لدن بهز الكف يعسل متنة ... فيه كما عسل الطريق الثعلب\nومذهب ابن الطراوة أن الصراط والطريق وما أشبهها من الظروف المكانية ليست مختصة، فعلى مذهبه يسوغ ما قاله الزمخشري. البحر ٧: ٣٤٤.\nأسفل\nمن الظروف التي تقطع عن الإضافة. الرضي ٢: ٩٥.\n١ - وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم [٨: ٤٢]\nأسفل: نصب على الظرف، معناه: مكانًا أسفل من مكانكم، وهو مرفوع المحل لأنه خبر للمبتدأ. الكشاف ٢: ٢٢٣، العكبري ٢: ٤.\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٦٤: «ويجوز في (والركب أسفل منكم) وجهان: أن تنصب (أسفل) وعليه القراءة، ويجوز أن ترفع (أسفل) على أنك تريد: والركب أسفل منكم، أي أشد تسفلا، ومن نصب أراد: والركب مكانا أسفل منكم».\nوفي معاني القرآن للفراء ١: ٤١١: «وقوله: (أسفل منكم) نصبت، يريد: مكانًا أسفل منكم، ولو وصفهم بالتسفل وأراد: والركب أشد تسفلا لجاز ورفع»\n٢ - إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم [٣٣: ١٠]\nساعة\n١ - ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار [١٠: ٤٥]\nساعة: ظرف ليلبثوا. العكبري ٢: ١٦.","vol":"9","page":679},{"text":"٢ - إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون [١٠: ٤٩]\n٣ - فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون [١٦: ٦١]\n٤ - ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة [٣٠: ٥٥]\n٥ - قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون [٣٤: ٣٠]\n٦ - كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار [٤٦: ٣٥]\nساعة: ظرف ليلبثوا. العكبري ٢: ١٢٤.\nسواء\n١ - ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل [٢: ١٠٨]\nسواء: ظرف بمعنى وسط.\nالعكبري ١: ٣١.\n٢ - فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبيل [٥: ١٢]\n٣ - فاطلع فرآه في سواء الجحيم [٣٧: ٥٥]\nفي وسطها. الكشاف ٤: ٤٥.\n٤ - فاعتلوه إلى سواء الجحيم [٤٤: ٤٧]\n٥ - ومن يفعله منكم فقد ضل سواء السبيل [٦٠: ١]\nسواء: مفعول به على تقدير تعدى (ضل) أو على الظرف على تقدير اللزوم.\nالبحر ٨: ٢٥٣.","vol":"9","page":680},{"text":"شطر\nقال أبو حيان: ومما أهمل النحويين من الظروف التي لا تتصرف شطر، بمعنى نحو قال تعالى: ﴿شطر المسجد الحرام﴾ ﴿فولوا وجوهكم شطره﴾ وقال الشاعر:\nأقول لأم زنباع أقيمي ... صدور العيس شطر بني تميم\nومن جرها بمن قوله:\nوقد أظلكم من شطر ثغركم ... هول له ظلم يغشاكم قطعا\nالهمع ١: ٢٠١.\nشطر في القرآن\n١ - فول وجهك شطر المسجد الحرام [٢: ١٤٤، ١٤٩، ١٥٠]\n٢ - وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره [٢: ١٤٤، ١٥٠]\nشطر المسجد: نصب على الظرف. الكشاف ٢: ٢٠٢.\nأي نحوه.\nوفي معاني القرآن للزجاج ١: ٢٠٤: «الشطر: النحو، شطر: منصوب على الظرف، قال الشاعر:\nإن العسير بها داء يخامرها ... فشطرها نظر العينين محسور\nأي فنحوها، ولا اختلاف بين أهل اللغة أن الشطر: النحو، وقول الناس: فلان شاطر معناه: قد أخذ في نحو غير الاستواء، فلذلك قيل: شاطر، لعدوله عن الاستواء».\nوفي معاني القرآن للفراء: ١: ٨٤: «﴿فولوا وجوهكم شطره﴾ يريد: نحوه وتلقاءه».","vol":"9","page":681},{"text":"صبحا\n١ - والعاديات ضبحا. فالموريات قدحا. فالمغيرات صبحا [١٠٠: ١ - ٣]\nصبحا: في وقت الصبح. الكشاف ٤: ٧٨٧.\nصبحا: منصوب على الظرف. البيان ٢: ٥٢٨، العكبري ٢: ١٥٨.\nضحى\n١ - من المعربات غير المتصرفة ماعين من غدوة وبكرة وضحى وضحوة.\nالرضي ١: ١٧١.\n٢ - ومنه ماعين من بكرة وسحير، وضحى وضحوة، وصباح ومساء ... فهذه الأسماء نكرات أريد بها أزمان معينة، فوضعت موضع المعارف، وإن كانت نكرة، ولذلك لا تتصرف وتوصف بالنكرة، تقول: أتيتك يوم الخميس ضحى مرتفعة، ولقيتك يوم الجمعة عتمة متأخرة. الهمع ١: ١٩٦.\nضحى في القرآن\n١ - أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون [٧: ٩٨]\nضحى: نصب على الظرف. الكشاف ٢: ١٣٣.\nضحى: ظرف متصرف، إن كان نكرة، وغير متصرف إن كان من يوم بعينه، وهو وقت ارتفاع الشمس إذا طلعت، وهو مؤنث، وشذ تصغيره بغير تاء.\nالبحر ٤: ٣٤٢.\nوفي المذكر والمؤنث للفراء: ٨٤: «الضحى: أنثى، يقال: ارتفعت الضحى،","vol":"9","page":682},{"text":"وتصغيرها ضحى، بغير الهاء كأنهم كرهوا أن يشبه تصغيرها ضحوة وإذا قلت: الضحاء فهو ذكر ممدود».\n٢ - قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى [٢٠: ٥٩]\nضحى: انتصب على الظرف، يؤنث ويذكر والضحاء مذكر.\nالبحر ٦: ٢٥٤.\n٣ - والضحى والليل إذا سجى [٩٣: ١]\n٤ - وأغطش ليلها وأخرج ضحاها [٧٩: ٢٩]\nأبرز ضوء شمسها. الكشاف ٤: ٦٩٧.\n٥ - والشمس وضحاها [٩١: ١]\nطرفي\n١ - وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل [١١: ١٤]\nعطف ظرف على ظرف. البحر ٥: ٢٧٠.\nطرفي النهار: غدوة وعشية. الكشاف ٢: ٤٣٤.\nطرائق\n١ - كنا طرائق قددا [٧٢: ١١]\nفي الكشاف ٤: ٦٢٧: «أي كنا ذوي مذاهب مفترقة مختلفة، أو كنا في اختلاف أحوالنا مثل الطرائق المختلفة، أو كنا في طرائق مختلفة، كقوله:\nكما عسل الطريق الثعلب\nالطريق الثالث الذي ينتصب لا يجوز إلا في الضرورة، وقد نص سيبويه على أن عسل الطريق شاذ فلا يتخرج عليه القرآن». البحر ٨: ٣٥٠.","vol":"9","page":683},{"text":"عشاء\n١ - وجاءوا أباهم عشاء يبكون [١٢: ١٦]\nعشاء: نصب على الظرف، أو من العشوة، والعشوة: الظلام، فجمع على أفعال مثل راع ورعاء. البحر ٥: ٢٨٨، العكبري ٢: ٢٧.\nعشيا\n١ - فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا [١٩: ١١]\n٢ - ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا [١٩: ٦٢]\nعشيا: نكرة.\nالهمع ١: ١٩٦.\n٣ - وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون [٣٠: ١٨]\n٤ - النار يعرضون عليها غدوا وعشيا [٤٠: ٤٦]\nعشية\nمن المعربات غير المتصرفة ماعين من غدوة ... وعشية.\nالرضي ١: ١٧١، الهمع ١: ١٩٦.\n١ - كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها [٧٩: ٤٦]\nعاليهم\n١ - عاليهم ثياب سندس خضر [٧٦: ٢١]\nفي عاليهم وجهان: فاعل انتصب على الحال من المجرور في (عليهم).","vol":"9","page":684},{"text":"والقول الثاني: هو ظرف. العكبري ٢: ١٤٧.\nوفي البيان ٢: ٤٨٣: «في نصبه وجهان:\nأحدهما أن يكون ظرفا بمعنى فوقهم.\nالثاني: أن يكون منصوبًا على الحال».\nعند\n١ - من الظروف المكانية ما هو عادم التصرف كفوق وتحت وعند.\nالرضي ١: ١٧٣.\n٢ - عند لبيان كون مظروفها حاضرًا حسًا أو معنى، أو قريبًا حسًا أو معنى، فالأول نحو: ﴿فلما رآه مستقرا عنده﴾ والثاني نحو: ﴿قال الذي عنده علم من الكتاب﴾ والثالث نحو: ﴿عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى﴾ والرابع: ﴿عند مليك مقتدر﴾ ﴿رب ابن لي عندك بيتا في الجنة﴾ ﴿وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار﴾ ﴿ما عندكم ينفد وما عند الله باق﴾.\nالهمع ١: ٢٠٢.\n٣ - قد ترد للزمان، نحو: الصبر عند الصدمة الأولى.\n٤ - لم تستعمل إلا منصوبة على الظرفية أو مجرورة بمن نحو: (آتيناه رحمة من عندنا)، وإنما لم تتصرف لشدة توغلها في الإبهام. الهمع ١: ٢٠٢.\n٥ - عند: لا يستعمل إلا ظرفا، فلا تدخل عليه (على). سيبويه ١: ٣٤.\nعند في القرآن\nجاءت (عند) في القرآن في ١٩٦ موضع، وكانت مضافة في جميع مواقعها،","vol":"9","page":685},{"text":"مضافة للاسم الظاهر وللضمير، وكانت منصوبة على الظرفية، وجرت بمن في ٣٤ موضعًا وهي:\n٢: ٧٩، ٨٩، ١٠١، ١٠٣، ١٠٩.\n٣: ٧: ٣٧، ٧٨، ١٢٦، ١٦٥، ١٩٥، ١٩٨.\n٤: ٧٨، ٨٢، ٨: ١٠، ٢٤: ٦١، ٢٨: ٤٩، ٤١: ٥٢، ٤٦: ١٠، ٤: ٧٨، ٨١، ٢٨: ٢٧، ٤٧: ١٦.\n١٠: ٧٦، ١٨: ٦٥، ٢١: ٨٤، ٢٨: ٤٨، ٤٠: ٢٥، ٤٤: ٥، ٥٤: ٣٥.\n٥: ٥٢، ٩: ٥٢، ١١: ٢٨، ٢٨: ٣٧.\n١ - فاذكروا الله عند المشعر الحرام [٢: ١٩٨]\nعند ظرف أو حال من ضمير الفاعل. العكبري ١: ٤٨.\n٢ - هم درجات عند الله [٣: ١٦٣]\nعند: ظرف لمعنى درجات، كأنه قيل: هم متفاضلون عند الله، ويجوز أن يكون صفة لدرجات. العكبري ١: ٨٧.\n٣ - سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله [٦: ١٢٤]\nعند: منصوبة بالفعل (سيصيب) أو بصغار، أو هو صفة لصغار.\nالبحر ٤: ٢١٧، العكبري ١: ١٤٠.\n٤ - لهم دار السلام عند ربهم [٦: ١٢٧]\nعند: منصوبة بالسلام لأنه مصدر، أو بالاستقرار في (لهم).\nالجمل ٢: ٨٨، العكبري ١: ١٤٥.\n٥ - خذوا زينتكم عند كل مسجد [٧: ٣١]\nعند: ظرف لخذوا، وليس حالًا للزينة، لأن أخذها يكون قبل ذلك.\nالعكبري ١: ١٥١.","vol":"9","page":686},{"text":"١٣ - أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم [٥٧: ١٩]\nعند ربهم: ظرف لشهداء أو خبر عن (الصديقون).\nالعكبري ٢: ١٥٣، الجمل ٤: ٢٨٦.\n١٤ - جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدًا [٩٨: ٨]\nعند ربهم: ظرف لجزاؤهم أو حال منه وأبدا ظرف زمان.\nالعكبري ٢: ١٥٨، الجمل ٤: ٥٦٣.\nعامًا\n١ - يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما [٩: ٣٧]\nغدًا\n١ - أرسله معنا غدا. يرتع ويلعب [١٢: ١٢]\nغدًا: ظرف للمستقبل يطلق على اليوم الذي بعد يومك، وعلى الزمن المستقبل من غير تقييد باليوم الذي يلي يومك، وأصله غدو.\nالبحر ٥: ٢٨٥.\n٢ - ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدًا [١٨: ٢٣]\n٣ - وما تدري نفس ماذا تكسب غدا [٣١: ٣٤]\n٤ - سيعلمون غدا من الكذاب الأشر [٥٤: ٢٦]\nفوق\n١ - من الظروف المكانية ما هو عاد التصرف كفوق وتحت.\nالرضي ١: ١٧٣.\n٢ - ذكر ابن مالك أن فوق وتحت لا يتصرفان أصلًا، قال أبو حيان ونص على.","vol":"9","page":687},{"text":"٦ - الذين يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل [٧: ١٥٧]\nعندهم: متعلق بمكتوبًا، أو بالفعل. العكبري ١: ١٥٩، الجمل ٢: ١٩٥.\n٧ - لهم درجات عند ربهم [٨: ٤]\nعند: ظرفية والعامل فيها الاستقرار، ويجوز أن يكون العامل درجات لأن المراد به الأجور. العكبري ٢: ٢، الجمل ٢: ٢٢٢.\n٨ - إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف [١٧: ٢٣]\nعندك: ظرف ليبلغن، ومعنى العندية هنا أنهما يكونان عنده في بيته لا كافل لهما غيره لكبرهما وجزهما. البحر ٦: ٢٦.\n٩ - وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار [٣٨: ٤٧]\nعند: ظرف معمول لمحذوف دل عليه (المصطفين) أي إنهم مصطفون عندنا، أو معمول للمصطفين وإن كان بأل، لأنهم يتسمحون في الظرف، أو على التبيين، أي أعنى عندنا، ولا يجوز أن يكون عندنا في موضع الخبر، ويعني بالعندية المكانة، (لمن المصطفين) خبر ثان، لوجود اللام، لا يجوز: إن زيدًا قائم لمنطلق.\nالبحر ٨: ٤٠٢ - ٤٠٣.\n١٠ - لهم ما يشاءون عند ربهم [٣٩: ٣٤]\nعند: ظرف، قال الحوفي: معمول ليشاءون، وقال الزمخشري: منصوب بالظرف، وهو الصواب ويعني بالظرف الجار والمجرور وهو (لهم).\nالبحر ٧: ٥١٥.\n١١ - لنرسل عليهم حجارة من طين. مسومة عند ربك [٥١: ٣٤]\nعند: ظرف لمسومة. العكبري ٢: ١٢٩.\n١٢ - ولقد رآه نزلة أخرى. عند سدرة المنتهى. عندها جنة المأوى [٥٣: ١٤]\nعند: ظرف لرآه، وعندها حال من السدرة. العكبري ٢: ١٣٠.","vol":"9","page":688},{"text":"ذلك الأخفش فقال: اعلم أن العرب تقول: فوق رأسك، وتحت رجليك لا يختلفون في نصب الفوق والتحت، لأنهما لم يستعملوها إلا ظرفا أو مجرورين بمن، قال تعالى: ﴿فخر عليهم السقف من فوقهم﴾ وقال: ﴿تجرى من تحتها الأنهار﴾، وقد جاء جر (فوق) بعلى وكلاهما شاذ. الهمع ١: ٢١٠.\nفوق في القرآن الكريم\nجاءت (فوق) في أربعين موضعا من القرآن، وكانت مضافة في جميع مواقعها، أضيف للظاهر وللمضمر، وجرت بمن في ١٥ موضعًا هي:\n١٤: ٢٦، ٦٢: ١٩، ٦: ٦٥، ٣٣: ١٠، ٢٤: ٤٠، ٣٩: ٢٠، ٤١: ١٠، ٥: ٦٦، ٧: ٤١، ١٦: ٢٦، ٥٠، ٢٩: ٥٥، ٣٩: ١٦، ٤٢: ٦٥.\n١ - والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة [٢: ٢١٢]\nالفوقية حقيقية أو مجازية، يوم منصوب على الظرف، والعامل فيه هو العامل في الظرف ما قبله، أي كائنون هم يوم القيامة. البحر ٢: ١٣٠.\n٢ - وهو القاهر فوق عباده [٦: ١٨]\nفوق معمول: منصوب على الظرف، إما معمول للقاهر، أو خبر ثان وقيل حال، وأجاز أبو البقاء أن يكون (فوق عباده) في موضع رفع بدلًا من القاهر.\nالبحر ٤: ٨٩، العكبري ١: ١٣٢.\nقال ابن عطية: القاهر: إن أخذ صفة فعل، أي مظهر القهر بالصواعق والرياح والعذاب فيصح أن تجعل (فوق) ظرفية للجهة، لأن هذه الأشياء إنما تعاهدها للعباد من فوقهم، وإن أخذ القاهرة صفة ذات بمعنى القدرة والاستيلاء ففوق لا يجوز أن يكون للجهة، وإنما هو لعلو الشأن والقدر، كما تقول: الياقوت فوق الحديد.\nالبحر ٤: ١٤٧.","vol":"9","page":689},{"text":"٣ - وإذا نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة [٧: ١٧١]\nفوقهم: ظرف لنتقنا، أو حال من الجبل غير مؤكدة، لأن رفع الجبل فوقهم تخصيص له، ببعض جهات العلو. العكبري ١: ١٦٠، الجمل ٢: ٢٠٣.\n٤ - فاضربوا فوق الأعناق [٨: ١٢]\nقال الأخفش: فوق زائدة، وهذا ليس بجيد، لأن (فوق) اسم ظرف، والأسماء لا تزاد.\nوقال أبو عبيدة: فوق بمعنى (على) والمفعول محذوف، وقال ابن قتيبة: فوق بمعنى دون.\nوقال عكرمة: فوق على بابها، وأراد الرءوس، إذ هي فوق الأعناق وقال الزمخشري أيضًا.\nقال ابن عطية: وهذا التأويل أنبلها.\nويحتمل عندي أن يريد بقوله (فوق الأعناق) وصف أبلغ ضربات العنق وأحكمها، وهي الضربة التي تكون فوق عظم العنق ودون عظم الرأس في المفصل، فإن كان قول عكرمة تفسير معنى فحسن، ويكون مفعول (فاضربوا) محذوفًا، وإن كان أراد بفوق هو المضروب فليس بيجد، لأن (فوق) من الظروف التي لا تتصرف، إنما يتصرف فيها بحرف الجر، وقد أجاز بعضهم في الآية أن تكون (فوق) مفعولًا به، وأجاز فيها التصرف، قال: تقول: فوقك رأسك.\nالبحر ٤٧٠ - ٤٧١.\nوفي معاني القرآن للفراء ١: ٤٠٥: «علمهم مواضع الضرب، فقال اضربوا الرءوس والأيدي والأرجل».\n٥ - وقال الآخر إني أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه [١٢: ٣٦]\nفوق: متعلق بالفعل، أو حال من الخبر. العكبري ٢: ٢٨، الجمل ٢: ٤٤٥.","vol":"9","page":690},{"text":"قبل\nجاءت (قبل) في القرآن في ٢٤٢ موضع، واقترنت بمن في أكثر مواضعها، وقد جاءت من غير (من) في ٤٥ موضعًا، وقطعت عن الإضافة في ٦٨ موضعًا نذكرها فيما يأتي: وبنيت على الضم.\nمقطوعة عن الإضافة\n١ - قالوا هذا الذي رزقنا من قبل [٢: ٢٥]\n٢ - وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا [٢١: ٨٩]\n٣ - فلم تقتلون أنبياء الله من قبل [٢: ٩١]\n٤ - كما سئل موسى من قبل [٢: ١٠٨]\n٥ - وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى [٣: ٤]\n٦ - وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين [٣: ١٦٤]\n٧ - كذلك كنتم من قبل [٤: ٩٤]\n٨ - والكتاب الذي أنزل من قبل [٤: ١٣٦]\n٩ - ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل [٤: ١٦٤]\n١٠ - وما أنزل من قبل [٥: ٥٩]\n١١ - ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل [٥: ٧٧]\n١٢ - بل بدا لهم ما كانوا يخفون من قبل [٦: ٢٨]\n١٣ - ونوحا هدينا من قبل [٦: ٨٤]\n١٤ - لم تكن آمنت من قبل [٦: ١٥٨]\n١٥ - لو شئت أهلكتهم من قبل [٧: ١٥٥]\n١٦ - إنما أشرك آباؤنا من قبل [٧: ١٧٣]\n١٧ - فقد خانوا الله من قبل [٨: ٧١]","vol":"9","page":691},{"text":"١٨ - يضاهئون قول الذين كفروا من قبل [٩: ٣٠]\n١٩ - لقد ابتغوا الفتنة من قبل [٩: ٤٨]\n٢٠ - قد أخذنا أمرنا من قبل [٩: ٥٠]\n٢١ - وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله من قبل [٩: ١٠٧]\n٢٢ - فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل [١٠: ٧٤]\n٢٣ - وقد عصيت قبل [١٠: ٩١]\n٢٤ - ومن قبل كانوا يعملون السيئات [١١: ٩١]\n٢٥ - ما يعبدون إلا كما يعبد آباؤهم من قبل [١١: ١٠٩]\n٢٦ - كما أتمها على أبويك من قبل [١٢: ٦]\n٢٧ - إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل [١٢: ٦٤]\n٢٨ - فقد سرق أخ له من قبل [١٢: ٧٧]\n٢٩ - ومن قبل ما فرطتم في يوسف [١٢: ٨٠]\n٣٠ - هذا تأويل رؤياي من قبل [١٢: ١٠٠]\n٣١ - إني كفرت بما أشركتمون من قبل [١٤: ٢٢]\n٣٢ - أولم تكونوا أقسمتم من قبل [١٤: ٤٤]\n٣٣ - والجان خلقناه من قبل [١٥: ٢٧]\n٣٤ - حرمنا ما قصصنا عليك من قبل [١٦: ١١٨]\n٣٥ - لم نجعل له من قبل سميا [١٩: ٧]\n٣٦ - وقد خلقتك من قبل ولم تك شيئا [١٩: ٩]\n٣٧ - أنا خلقناه من قبل [١٩: ٦٧]\n٣٨ - ولقد قال لهم هارون من قبل [٢٠: ٩٠]\n٣٩ - ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسى [٢٠: ١١٥]\n٤٠ - ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل [٢١: ٥١]\n٤١ - ونوحا إذ نادى من قبل [٢١: ٧٦]\n٤٢ - هو سماكم المسلمين من قبل [٢٢: ٧٨]","vol":"9","page":692},{"text":"٤٣ - لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل [٢٣: ٨٣]\n٤٤ - لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل [٢٧: ٦٨]\n٤٥ - وحرمنا عليه المراضع من قبل [٢٨: ١٢]\n٤٦ - أولم يكفروا بما أوتي موسى من قبل [٢٨: ٤٨]\n٤٧ - لله الأمر من قبل ومن بعد [٣٠: ٤]\n٤٨ - كيف كان عاقبة الذين من قبل [٣٠: ٤٢]\n٤٩ - ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل [٣٣: ١٥]\n٥٠ - سنة الله في الذين خلوا من قبل [٣٣: ٣٨]\n٥١ - سنة الله في الذين خلوا من قبل [٣٣: ٦٢]\n٥٢ - وقد كفروا به من قبل [٣٤: ٥٤]\n٥٤ - نسى ما كان يدعو إليه من قبل [٣٩: ٨]\n٥٥ - ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات [٤٠: ٣٤]\n٥٦ - ومنكم من يتوفى من قبل [٤٠: ٦٧]\n٥٧ - بل لم نكن ندعو من قبل شيئا [٤٠: ٧٤]\n٥٨ - وضل عنهم ما كانوا يدعون من قبل [٤١: ٤٨]\n٥٩ - ايتوني بكتاب من قبل هذا [٤٦: ٤]\n٦٠ - كذلكم قال الله من قبل [٤٨: ١٥]\n٦١ - وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم [٤٨: ١٦]\n٦٢ - سنة الله التي خلت من قبل [٤٨: ٢٣]\n٦٣ - وقوم نوح من قبل [٥٢: ٤٦]\n٦٤ - إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين [٥٢: ٤٦]\n٦٥ - إنا كنا من قبل ندعوه [٥٢: ٢٨]\n٦٦ - وقوم نوح من قبل [٥٣: ٥٢]\n٦٧ - أوتوا الكتاب من قبل [٥٧: ١٦]","vol":"9","page":693},{"text":"٦٨ - وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين [٦٢: ٢]\n٦٩ - ألم يأتكم نبأ الذين كفروا من قبل [٦٤: ٥]\nكانت (قبل) مقترنة بمن إلا في هذه المواضع فإنها خلت من (من):\n٤: ١٥٩، ٧: ١٢٣، ١٠: ٩١، ١١: ٦٢، ١٢: ٣٧، ٧٦، ١٣: ٦، ١٧: ٥٨، ١٨: ١٠٩، ١٩: ٢٣، ٢٠: ٧١، ١٣٠، ٢٦، ٤٩، ٢٧: ٣٨، ٣٩، ٤٠، ٤٦، ٣٨: ١٦، ٥٠: ٣٩، ٥١: ١٦، ٥٢: ٢٦، ٥٦: ٤٥.\n١٧: ٧٧، ٢١: ٧، ٢٥: ٢٠، ٣٤: ٤٤، ٦٩: ٩، ١٩: ٧٤، ٩٨، ٢٠: ١٢٨، ٢١: ٦، ١٢: ٤٢، ٣٦، ٣١، ٣٧: ٧١، ٣٨: ١٢، ٤٠: ٥، ٤٤، ١٧، ٥٠: ١٢، ٣٦، ٥٤: ٩، ٥٥: ٥٦، ٧٤، ٢١: ٢٤.\nقبل\n١ - ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب [٢: ١٧٧]\nقبل: ظرف مكان، وحقيقة قولك: زيد قبلك، أي في المكان الذي يقابلك فيه، وقد يتسع فيه فيكون بمعنى (عند) نحو: قبل زيد دين، أي عنده.\nالجمل ١: ١٤١.\n٢ - فمال الذين كفروا قبلك مهطعين [٧٠: ٣٦]\nقبلك: معمول المهطعين. العكبري ٢: ١٤٢.\nقبلك: ظرف مكان في موضع الحال من الضمير المرفوع في (كفروا) أو من المجرور. البيان ٢: ٤٦٢.\nوفي سيبويه ٢: ٣١١: «وأما (قبل) فهو لما ولى الشيء، تقول: ذهب قبل السوق، أي نح السوق ولى قبلك مال، أي فيما يليك، ولكنه اتسع حتى أجرى","vol":"9","page":694},{"text":"مجرى (على) إذا قلت: لي عليك».\nوفي البحر ١: ٤٩٧: «و(قبل) ظرف مكان، تقول: زيد قبلك، وشرح المعنى: أنه في المكان الذي هو مقابلك فيه، وقد يتسع فيه، فيكون بمعنى العندية المعنوية، تقول: لي قبل زيد دين». وانظر ٢: ٣.\nلدن\n١ - من الظروف المبنية (لدن) وهي لأول غاية زمان أو مكان ...\nالهمع ١: ٢١٥.\n٢ - لدن: بمعنى عند إذا كان المحل ابتداء غاية، نحو: جئت من لدنه، وقد اجتمعا في قوله: ﴿آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما﴾.\nالمغني: ١٦٨.\n٣ - لدن: لا تكون إلا فضلة بخلاف لدي وعند.\n٤ - جر (لدن) بمن أكثر من نصبها، حتى إنها لم تجيء في التنزيل إلا مجرورة بمن.\n٥ - لدي وعند معربان، ولدن مبنية.\n٦ - لدن: قد تضاف للجملة.\nالمغني: ١٦٨ - ١٦٩.\n٧ - في سيبويه ٢: ٤٤ - ٤٥: «وجزمت (لدن) ولم تجعل كعند، لأنها لا تمكن في الكلام تمكن عند، ولا تقع في جميع مواقعه، فجعل بمنزلة (قط) لأنها غير متمكنة».\nلدن في القرآن الكريم\n١ - ثم فصلت آياته من لدن حكيم خبير [١١: ١]","vol":"9","page":695},{"text":"بنيت (لدن) وإن أضيفت لأن علة بنائها خروجها عن نظيرها، لأن لدن بمعنى عند، ولكن هي مخصوصة بملاصقة الشيء وشدة مقاربته، وعند ليست كذلك. العكبري ٢: ١٨.\n٢ - وإنك لتلقي القرآن من لدن حكيم عليم [٢٧: ٦]\n٣ - وهب لنا من لدنك رحمة [٣: ٨]\nلدن: ظرف، وقل أن تفارقها (من) قاله ابن جني، ومعناها ابتداء الغاية في زمان أو مكان أو غيره من الذوات غير المكانية، وهي مبنية عند أكثر العرب، وإعرابها لغة قيسية، وذلك إذا كانت مفتوحة اللام، مضمومة الدال، بعدها النون، فمن بناها قيل لشبهها الحروف في لزوم استعمال واحد وامتناع الإخبار بها، بخلاف عند ولدي، فإنهما لا يلزمان استعمالًا واحدًا، فإنهما يكونان لابتداء الغاية وغير ذلك ويستعملان فضلة وعمدة فالفضلة كثير، ومن العمدة (وعنده مفاتح الغيب) (ولدينا كتاب ينطق بالحق)، وأوضح بعضهم علة البناء فقال: إنها تدل على الملاصقة للشيء وتختص بها بخلاف عند فإنها لا تختص بالملاصقة: فصار فيها معنى لا يدل عليه الظرف، بل هو من قبيل ما يدل عليه الحرف، فهي كأنها متضمنة للحرف الذي كان ينبغي أن يوضع دليلًا على القرب، ومثلها ثم وهنا ... ومن أعربها وهم قيس فلشبهها بعند، لكن موضعها صالحًا لعند، وفيها تسع لغات ... وتضاف إلى المفرد لفظًا كثيرًا، وإلى الجملة قليلًا ...\nالبحر ٢: ٣٧٢، العكبري ١: ٧٠.\n٤ - رب هب لي من لدنك ذرية طيبة [٣: ٣٨]\n٥ - واجعل لنا من لدنا وليا [٤: ٧٥]\n٦ - واجعل لنا من لدنك نصيرا [٤: ٧٥]\n٧ - واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا [١٧: ٨٠]\n٨ - ربنا آتنا من لدنك رحمة [١٨: ١٠]\n٩ - فهب لي من لدنك وليا [١٩: ٥]","vol":"9","page":696},{"text":"١٠ - وإذًا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما [٤: ٦٧]\n١١ - وعلمناه من لدنا علما [١٨: ٦٥]\n١٢ - وحنانا من لدنا وزكاة [١٩: ١٣]\n١٣ - وقد آتيناك من لدنا ذكرا [٢٠: ٩٩]\n١٤ - لاتخذناه من لدنا ... [٢١: ١٧]\n١٥ - رزقا من لدنا ... [٢٨: ٥٧]\n١٦ - ويؤت من لدنه أجرا عظيما [٤: ٤٠]\n١٧ - لينذر بأسنا شديدا من لدنه [١٨: ٢]\n١٨ - قد بلغت من لدني عذرًا [١٨: ٧٦]\nلدى\n١ - لدى معربة، عادم التصرف، ولا تجر مطلقًا بخلاف عند.\nالهمع ١: ٢٠٢، الرضي.\n٢ - عند أمكن من لدي من وجهين:\nتكون ظرف للأعيان والمعاني، تقول: هذا القول عندي صواب، وعند فلان علم به، ويمتنع ذلك في لدي تقول: عندي مال، وإن كان غائبًا، ولا تقول لدي مال إلا إذا كان حاضرًا.\nالمغني ١٦٩، الهمع ١: ٢٠٢.\nلدى في القرآن\n١ - وألفيا سيدها لدى الباب [١٢: ٢٥]\n٢ - إذ القلوب لدى الحناجر [٤٠: ١٨]\n٣ - إنك اليوم لدينا مكين أمين [١٢: ٥٤]","vol":"9","page":697},{"text":"٤ - ولدينا كتاب ينطق بالحق [٢٣: ٦٢]\n٥ - وإن كل لما جميع لدينا محضرون [٣٦: ٣٢]\n٦ - فإذا هم جميع لدينا محضرون [٣٦: ٥٣]\n٧ - وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم [٤٣: ٤]\n٨ - ولدينا مزيد [٥٠: ٣٥]\n٩ - إن لدينا أنكالا [٧٣: ١٢]\n١٠ - وقد أحطنا بما لديه خبرا [١٨: ٩١]\n١١ - ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب [٥٠: ١٨]\n١٢ - وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم [٣: ٤٤]\n١٣ - وما كنت لديهم إذ يختصمون [٣: ٤٤]\n١٤ - وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم [١٢: ١٠٢]\n١٥ - كل حزب بما لديهم فرحون [٢٣: ٥٣، ٣٠: ٣٢]\n١٦ - ورسلنا لديهم يكتبون [٤٣: ٨٠]\n١٧ - وأحاط بما لديهم [٧٢: ٢٨]\n١٨ - إني لا يخاف لدي المرسلون [٢٧: ١٠]\n١٩ - قال قرينة هذا ما لدي عتيد [٥٠: ٢٣]\n٢٠ - لا تختصموا لدي ... [٥٠: ٢٨]\n٢١ - ما يبدل القول لدي [٥٠: ٢٩]\nتلقاء\nيدخل في المبهم الجهات الست وعند، ولدي ... وتلقاء.\nالرضي ١: ١٦٨.\n١ - وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا [٧: ٤٧]\nتلقاء: في الأصل مصدر، وليس على (تفعال) غيره وغير تبيان، منصوب على الظرفية، أي ناحية. العكبري ١: ١٥٣، الجمل ٢: ١٤٤.","vol":"9","page":698},{"text":"٢ - ولما توجه تلقاء مدين قال [٢٨: ٢٢]\nاستعمل المصدر استعمال الظروف. البحر ٧: ١١٢.\nليلا\n١ - أتاها أمرنا ليلا أو نهارا [١٠: ٢٤]\n٢ - سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام [١٧: ١]\nليلًا منصوب على الظرف، ومعلوم أن السري في اللغة لا يكون إلا في الليل، ولكنه ذكر على سبيل التوكيد، وقيل: يعني في جوف الليل، وقال الزمخشري: أراد بقوله (ليلا) منكرًا تقليل مدة الإسراء.\nالبحر ٦: ٥، العكبري ٢: ٤٦، الكشاف ٢: ٦٤٦.\n٣ - فأسر بعبادي ليلا [٤٤: ٢٣]\n٤ - رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا [٧١: ٥]\n٥ - وسبحه ليلا طويلا [٧٦: ٢٦]\n٦ - أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [٢: ١٨٧]\n٧ - سيروا فيها ليالي وأياما آمنين [٣٤: ١٨]\nمرة\nليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات [٢٤: ٥٨]\nمرة في الأصل مصدر، وقد استعملت ظرفا، فعلى هذا ينتصب (ثلاث مرات) على الظرف والعامل فيه (ليستأذنكم). العكبري ٢: ٨٣.","vol":"9","page":699},{"text":"أو منصوب على المصدرية، أي ثلاثة استئذانات. الجمل ٣: ٣٣٧.\nمكان\nمكان بمعنى بدل ظرف مكان عادم التصرف. الرضي ١: ١٧٣.\n١ - وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج [٤: ٢٠]\nمكان: ظرف للاستبدال. العكبري ١: ٩٦.\n٢ - ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة [٧: ٩٥]\n٣ - وإذا بدلنا آية مكان آية [١٦: ١٠١]\n٤ - وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت [٢٢: ٢٦]\n٥ - واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها مكانا شرقيا [١٩: ١٦]\nمكانا: ظرف، أي في مكان. البحر ٦: ١٧٩.\nأو مفعول به. العكبري ٢: ٥٩.\n٦ - فحملته فانتبذت به مكانا قصيا [١٩: ٢٢]\n٧ - ورفعناه مكانا عليا [١٩: ٥٧]\nمكانًا: ظرف.\nالعكبري ٢: ٦٠.\n٨ - لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى [٢٠: ٥٨]\n٩ - وإذا ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا [٢٥: ١٣]\nانتصب مكانا على الظرف، أي في مكان ضيق.\nالبحر ٦: ٤٨٥، العكبري ٢: ٨٤.","vol":"9","page":700},{"text":"١٠ - فإن استقر مكانه فسوف تراني [٧: ١٤٣]\n١١ - فخذ أحدنا مكانه [١٢: ٧٨]\nمكانه: ظرف والعامل فيه (خذ). العكبري ٢: ٣٠.\nمع\n١ - مع اسم بدليل التنوين في قولك: معا، ودخول الجار عليه، تسكين عينة لغة غنم وربيعة.\nوتستعمل مضافة، فتكون ظرفا، ولها حينئذ ثلاث معان:\nأحدها: موضع الاجتماع، ولهذا يخبر بها عن الذوات، نحو، (والله معكم).\nالثاني: زمانه، نحو: جئتك مع العصر.\nالثالث: مرادفه (عند). المغني ٣٧٠.\n٢ - من ظروف المكان التي لا تتصرف. الرضي ١: ١٧٣.\n٣ - من الظروف العادمة التصرف (مع) وهي اسم لمكان الاجتماع أو وقته. تفرد عن الإضافة. فتكون في الأكثر منصوبة على الحال.\nالهمع ١: ٢١٧ - ٢١٨.\nمع في القرآن الكريم\nجاءت (مع) في القرآن في ١٦١ موضع، وكانت مضافة في جميع مواقعها، ومنصوبة على الظرفية، لم يدخل عليها جار.","vol":"9","page":701},{"text":"١ - وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله [٢: ٢١٤]\nمعه: منصوب بيقول، أو بآمنوا. البحر ٢: ١٤٠.\n٢ - وتوفنا مع الأبرار [٣: ١٩٣]\nمع هنا مجاز عن الصحبة الزمانية إلى الصحبة في الوصف، أي توفنا أبرارا معدودين في جملة الأبرار، وقيل: المعنى: احشرنا معهم في الجنة.\nالبحر ٣: ١٤٢، العكبري ١: ٩١.\n٣ - لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك [٧: ٨٨]\nمعك: معلق بالإخراج، لا بالإيمان.\nالجمل ٢: ١٦٢.\n٤ - وكونوا مع الصادقين [٩: ١١٩]\nمع: بمعنى من بدليل القراءة الأخرى. الجمل ٢: ٣٢٢.\n٥ - ودخل معه السجن فتيان [١٢: ٣٦]\nمع تدل على الصحبة واستحداثها، فدل على أن الثلاثة سجنوا في ساعة واحدة.\nالبحر ٥: ٣٠٨.\n٦ - هذا ذكر من معي وذكر من قبلي [٢١: ٢٤]\nقرئ بتنوين (ذكر) فيهما، وكسر ميم (من) فيهما، ومعنى معي هنا: عندي، ودخول (من) على مع نادر، وضعف أبو حاتم هذه القراءة لذلك.\nالبحر ٦: ٣٠٦.\n٧ - وسخرنا مع داود الجبال يسبحن [٢١: ٧٩]\nالعامل في (مع) يسبحن. العكبري ٢: ٧١.\n٨ - وأسلمت مع سليمان [٢٧: ٤٤]","vol":"9","page":702},{"text":"قال ابن عطية: مع ظرف بني على الفتح، وأما إذا سكنت العين فلا خلاف في أنه حرف جاء لمعنى. والصحيح أنها ظرف فتحت العين أو سكنت وليس التسكين مخصوصًا بالشعر كما زعم بعضهم، بل ذلك لغة لبعض العرب، والظرفية فيها مجاز، وإنما هي اسم يدل على معنى الصحبة. البحر ٧: ٨٠.\n٩ - فلما بلغ معه السعي قال يا بني [٣٧: ١٠٢]\nمعه: متعلق بمحذوف على سبيل البيان، كأن قائلا قال: مع من بلغ السعي؟ فقيل: مع أبيه. ولا يجوز تعلقه ببلغ، لأنه يقتضي بلوغهما معا حد السعي، قال الطيبي: يريد أن لفظة (مع) تقتضي استحداث المصاحبة لأن معه على هذا حال من فاعل (بلغ) فيكون قيدا في البلوغ، فيلزم منه ما ذكر من المحذور، لأن معنى المعية المصاحبة، وهي مفاعلة، وقد قيد الفعل بها، فيجب الاشتراك فيه، ولا يجوز تعلقه بالسعي لأن صلة المصدر لا تتقدم عليه، لأنه عند العمل مؤول بأن مع الفعل، وهو موصول ومعمول الصلة لا يتقدم على الموصول.\nقال الزمخشري: ومن يجيز التوسع في الظروف أجاز تعلقه بالسعي.\nالجمل ٣: ٥٤٠ - ٥٤١، البحر ٧: ٣٦٩، الكشاف ٤: ٥٣، المغني ٥٨٦.\n١٠ - هذا فوج مقتحم معكم [٣٨: ٥٩]\nمعكم: حال من الضمير في (مقتحم) أو من فوج لأنه وصف، ولا يجوز أن يكون ظرفًا لفساد المعنى ويجوز أن يكون نعتا ثانيًا. العكبري ٢: ١١١.\nينابيع\n١ - ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه ينابيع في الأرض [٣٩: ٢١]\nإن كان الينبوع بمعنى المنبع، وهو إما الموضع الذي يجري فيه الماء من خلال الأرض كان نصب ينابيع على المصدر، أي سلكه سلوكا في ينابيع، وأدخله إدخالًا فيها،","vol":"9","page":703},{"text":"على أن يكون ينابيع ظرفًا للمصدر المحذوف، فلما أقيم مقام المصدر جعل انتصابه على المصدر.\nوإن كان بمعنى النابع كان انتصابه على الحال. الجمل ٣: ٦٠٤.\nمنازل\n١ - والقمر قدرناه منازل [٣٦: ٣٩]\nمنازل: ظرف، أي قدرنا سيره. البحر ٧: ٣٣٦.\nأي قدرنا له. المغني ٧١٢.\nالنهار\n١ - أتاها أمرنا ليلا أو نهارا [١٠: ٢٤]\n٢ - قل أرأيتم إن أتاكم عذابيه بياتا أو نهارا [١٠: ٥٠]\n٣ - إني دعوت قومي ليلا ونهارا [٧١: ٥]\nهنا. هنالك\nظرف مكان لا يتصرف. الرضي ١: ١٧٣.\n١ - هنالك دعا زكريا ربه [٣: ٣٨]\n= ٩.\nوجه\n١ - آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره [٣: ٧٢]","vol":"9","page":704},{"text":"وجه النهار: منصوب على الظرفية، ومعناه أول النهار، شبه بوجه الإنسان، إذ هو أول ما يواجه منه، قال الشاعر:\nمن كان مسرورا بمقتل مالك ... فليأت نسوتنا بوجه نهار\nالبحر ٢: ٤٩٣، الكشاف ١: ٣٧٣.\nوراء\nمن الظروف التي تقطع عن الإضافة. الرضي ٢: ٩٦.\nمتوسطة التصرف. الرضي ١: ١٧٣.\nوراء في القرآن\nجاءت في ٢٣ موضعًا، وكانت مضافة في جميع مواقعها، وجرت بمن في هذه المواضع:\n١١: ٧١، ٣٣: ٥٣، ٤٢: ٥١، ٤٩: ١٤، ٤: ١٠٢، ١٤: ١٦، ١٤: ١٧، ٢٣: ١٠٠، ٤٥، ١٠، ٨٥، ٢٠، ١٩: ٥.\n١ - وبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب [١١: ٧١]\nالظاهر أن وراء هنا ظرف استعمل اسما غير ظرف بدخول (من) عليه، كأنه قيل: ومن بعد إسحاق أو من خلف إسحاق.\nالبحر ٥: ٢٤٣.\n٢ - واتخذتموه وراءكم ظهريا [١١: ٩٢]\nوراءكم: ظرف لاتخذتم أو حال من ظهريا.\nالعكبري ٢: ٢٤، الجمل ٢: ٤١٣.\n٣ - من ورائه جهنم [١٤: ١٦]","vol":"9","page":705},{"text":"قال أبو عبيدة وابن الأنباري: أي من بعده، وقال الشاعر:\nحلفت فلم أترك لنفسك ريبة ... وليس وراء الله للمرء مهرب\nوقال أبو عبيدة: أيضًا وقطرب والطبري وجماعة: أي ومن أمامه، وأنشد الزمخشري:\nعسى الكرب الذي أمسيت فيه ... يكون وراءه فرج قريب\nووراء من الأضداد، قاله أبو عبيدة والأزهري، وقيل: ليس من الأضداد، قال ثعلب: اسم لما توارى عنك، سواء كان أمامك أم خلفك وقيل: بمعنى من خلفه، أي في طلبه، كما تقول: الأمر من ورائك، أي سوف يأتيك.\nالبحر ٥: ٤١٢، الكشاف ٢: ٥٤٥.\n٤ - ومن ورائه عذاب غليظ [١٤: ١٧]\nكالسابقة.\nالبحر ٥: ٤١٣.\nوفي البيان ٢: ٥٦: «الهاء في (ورائه) فيها وجهان:\nأحدهما: أن تكون عائدة على الكافر، ويكون معنى من ورائه، أي قدامه، كقوله تعالى: ﴿وكان وراءهم ملك﴾ أي قدامهم.\nوالثاني: أن تكون عائدة على العذاب، ويكون المعنى: إن وراء هذا العذاب عذاب غليظ».\n٥ - وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا [١٨: ٧٩]\nوراءهم: لفظ يطلق على الخلف، وعلى الأمام، ومعناها هنا: أمامهم، وهو قول قتادة وأبي عبيد وابن السكيت والزجاج، ولا خلاف بين أهل اللغة أن وراء يكون بمعنى قدام، وجاء في التنزيل والشعر قال تعالى: ﴿من ورائه جهنم﴾ ﴿ومن ورائه عذاب غليظ﴾ ﴿ومن ورائهم برزخ﴾. وقال لبيد:","vol":"9","page":706},{"text":"أليس ورائي إن تراخت منيتي ... لزوم العصا تحتي عليها الأصابع\nوقال سوار بن المضرب السعدي:\nأيرجو بنو مروان سمعي وطاعتي ... وقومي تميم والغلاة ورائيا\nوقال آخر:\nأليس ورائي أن أدب على العصا ... فتأمن أعداء ويسأمني أهلي\nوقال ابن عطية: وقوله (وراءهم) هو عندي على بابه، وذلك أن هذه الألفاظ إنما تجيء ويراعى بها الزمن، والذي يأتي بعد هو الوراء، وهو ما خلف، بخلاف ما يظهر بادئ الرأي. وتأمل هذه الألفاظ في مواضعها حيث وردت تجدها تطرد. فهذه الآية معناها: أن هؤلاء وعملهم وسعيهم يأتي بعده في الزمن غصب هذا الملك، ومن قرأ (أمامهم) أراد في المكان، أي إنهم كانوا يسيرون إلى بلده.\nوقال الفراء: لا يجوز أن يقال للرجل بين يديك هو وراءك، وإنما يجوز ذلك في المواقيت من الأيام والليالي والدهر، تقول: وراءك برد شديد، وبين يديك برد شديد، جاز الوجهان لأن البرد إذا لحقك صار من ورائك، وكأنك إذا بلغته صار بين يديك، قال إنما جاز هذا في اللغة لأن ما بين يديك وما قدامك إذا توارى عنك فقد صار وراءك.\nوقال أبو علي: إنما جاز استعمال وراء بمعنى أمام على الاتساع لأنها جهة مقابلة لجهة، فكأن كل واحدة من الجهتين وراء الأخرى، إذا لم يرد معنى المواجهة، ويجوز ذلك في الأجرام التي لا وجه لها مثل حجرتين متقابلتين، كل واحد منهما وراء الآخر، وأكثر أهل اللغة على أن وراء من الأضداد.\nالبحر ٧: ١٥٤، معاني القرآن للفراء ٢: ١٥٧.\n٦ - فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون [٢٣: ٧]\nوراء: مفعول ابتغى، أي خلاف ذلك، وقيل: لا يكون وراء هنا إلا على حذف تقديره: ما وراء ذلك. البحر ٦: ٣٩٧.","vol":"9","page":707},{"text":"٧ - قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا [٥٧: ١٣]\nالظاهر أن وراءكم معمول لارجعوا. وقيل: لا محل له من الإعراب، لأنه بمعنى ارجعوا، كقولهم: وراءك أوسع لك. البحر ٨: ٢٢١.\nاسم فعل. العكبري ٢: ١٣٥.\n٨ - وأما من أوتي كتابه وراء ظهره فسوف يدعو ثبورا [٨٤: ١٠]\nوراء: منصوب بنزع الخافض. ... [١٤: ٥٠]\nأول\nمن الظروف التي تقطع عن الإضافة.\nالرضي ٤: ٩٥.\nوفي الهمع ١: ٢١١: «الصحيح أن أصله أو أل بوزن (أفعل) قلبت الهمزة الثانية واوًا ... وقيل أصله وول ... الصحيح أن أول لا يستلزم ثانيًا، وإنما معناه: ابتداء الشيء، ثم قد لا يكون له ثان وقد لا يكون ...\nلأول استعمالان:\nأن يكون صفة أفعل تفضيل بمعنى الأسبق، فيعطي حكم أفعل التفضيل في منع الصرف، وعدم تأنيثه بالتاء، ودخول (من) عليه، نحو هذا أول من هذين ولقيته عاما أولًا.\nوالثاني: أن يكون اسما فيكون مصروفًا، نحو: لقيته عاما أولًا، ومنه: ماله أول ولا آخر.\nقال أبو حيان: وفي محفوظي أن هذا يؤنث بالتاء، ويصرف أيضًا، فيقال: أولة وآخرة».","vol":"9","page":708},{"text":"١ - ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة [٦: ٩٤]\nأول مرة: ظرف، أي أول زمان، ولا يقدر: أول خلق الله، لأن أول خلق يستدعى خلقًا ثانيًا، ولا يخلق ثانيًا، إنما ذلك إعادة خلق. البحر ٤: ١٨٢.\nالمرة في الأصل مصدر ثم استعمل ظرفًا اتساعًا. العكبري ١: ١٤١.\n٢ - كما لم يؤمنوا به أول مرة [٦: ١١٠]\nأول مرة: ظرف زمان. البحر ٤: ٢٠٤، العكبري ١: ١٤٣.\n٣ - وهم بدءوكم أول مرة [٩: ١٣]\nأول مرة: منصوب على الظرفية. العكبري ٢: ٧.\n٤ - فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة [١٧: ٥١]\nأول مرة ظرف والعامل فيه (فطركم) قاله الحوفي: البحر ٦: ٤٧.\n٥ - كما بدأنا أول خلق نعيده [٢١: ١٠٤]\nقال الزمخرشي: أول خلق: مفعول أو ظرف أو حال.\nالبحر ٦: ٣٤٣، الكشاف ٣: ١٣٧ - ١٣٨.\n٦ - إنكم رضيتم بالقعود أول مرة [٩: ٨٣]\n٧ - كما دخلوه أول مرة [١٧: ٧]\n٨ - كما خلقناكم أول مرة [١٨: ٤٨]\n٩ - قل يحييها الذي أنشأها أول مرة [٣٦: ٧٩]\n١٠ - وهو خلقكم أول مرة [٤١: ٢١]","vol":"9","page":709},{"text":"يوم\n١ - ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب [٢: ٨٥]\n٢ - فالله يحكم بينهم يوم القيامة [٢: ١١٣]\n٣ - ولا يكلمهم الله يوم القيامة [٢: ١٧٤]\n٤ - والذين اتقوا فوقهم يوم القيامة [٢: ٢١٢]\n٥ - لا طاقة لنا اليوم بجالوت [٢: ٢٤٩]\n٦ - لبث يوما أو بعض يوم [٢: ٢٥٩]\n٧ - يوم تجد كل نفس ما عملت [٣: ٣٠]\n٨ - ولا ينظر إليهم يوم القيامة [٣: ٧٧]\n٩ - يوم تبيض وجوه وتسود وجوه [٣: ١٠٦]\n١٠ - تولوا منكم يوم التقى الجمعان [٣: ١٥٥]\n١١ - يأت بما غل يوم القيامة [٣: ١٦١]\n١٢ - وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله [٣: ١٦٦]\n١٣ - سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة [٣: ١٨٠]\n١٤ - وإنما توفون أجوركم يوم القيامة [٣: ١٨٥]\n١٥ - فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة [٤: ١٠٩]\n١٦ - فالله يحكم بينكم يوم القيامة [٤: ١٤١]\n١٧ - ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا [٤: ١٥٩]\n١٨ - اليوم يئس الذين كفروا من دينكم [٥: ٣]\n٢٠ - اليوم أحل لكم الطيبات [٥: ٥]\n٢١ - يوم يجمع الله الرسل [٥: ١٠٩]","vol":"9","page":710},{"text":"٢٢ - ويوم نحشرهم جميعا [٦: ٢٢]\n٢٣ - ويوم يقول كن فيكون [٦: ٧٣]\n٢٤ - يوم ينفخ في الصور [٦: ٧٣]\n٢٥ - اليوم تجزون عذاب الهون [٦: ٩٣]\n٢٦ - ويوم نحشرهم جميعا [٦: ١٢٨]\n٢٧ - وآتوا حقه يوم حصاده [٦: ١٤١]\n٢٨ - يوم يأتي بعض آيات ربك [٦: ١٥٨]\n٢٩ - خالصة يوم القيامة [٧: ٣٢]\n٣٠ - يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه [٧: ٥٣]\n٣١ - إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم [٧: ١٦٣]\n٣٢ - ويوم لا يسبتون لا تأتيهم [٧: ١٦٣]\n٣٣ - أن تقولوا يوم القيامة [٧: ١٧٢]\n٣٤ - وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان [٨: ٤١]\n٣٥ - يوم التقى الجمعان [٨: ٤١]\n٣٦ - لا غالب لكم اليوم من الناس [٨: ٤٨]\n٣٧ - إلى الناس يوم الحج الأكبر [٩: ٣]\n٣٨ - في مواطن كثيرة ويوم حنين [٩: ٢٥]\n٣٩ - يوم يحمي عليها في نار جهنم [٩: ٣٥]\n٤٠ - يوم خلق السموات والأرض [٩: ٣٦]\n٤١ - ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول [١٠: ٢٨]\n٤٢ - ويوم يحشرهم [١٠: ٤٥]\n٤٣ - يفترون على الله الكذب يوم القيامة [١٠: ٦٠]\n٤٤ - فاليوم ننجيك ببدنك [١٠: ٩٢]\n٤٥ - يقضي بينهم يوم القيامة [١٠: ٩٣]\n٤٦ - ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم [١١: ٨]","vol":"9","page":711},{"text":"٤٧ - لا عاصم اليوم من أمر الله [١١: ٤٣]\n٤٨ - ويوم القيامة [١١: ٦٠]\n٤٩ - يقدم قومه يوم القيامة [١١: ٩٨]\n٥٠ - ويوم القيامة [١١: ٩٩]\n٥١ - يوم يأت لا تكلم نفس [١١: ١٠٥]\n٥٢ - إنك اليوم لدينا مكين أمين [١٢: ٥٤]\n٥٣ - لا تثريب عليكم اليوم [١٢: ٩٢]\n٥٤ - وللمؤمنين يوم يقوم الحساب [١٤: ٤١]\n٥٥ - وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب [١٤: ٤٤]\n٥٦ - يوم تبدل الأرض غير الأرض [١٤: ٤٨]\n٥٧ - ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة [١٦: ٢٥]\n٥٨ - ثم يوم القيامة يخزيهم [١٦: ٢٧]\n٥٩ - إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين [١٦: ٢٧]\n٦٠ - فهو وليهم اليوم [١٦: ٦٣]\n٦١ - تستخفونها يوم ظعنكم [١٦: ٨٠]\n٦٢ - ويوم إقامتكم [١٦: ٨٠]\n٦٣ - ويوم نبعث من كل أمة شهيدا [١٦: ٨٤]\n٦٤ - ويوم نبعث في كل أمة شهيدا [١٦: ٨٩]\n٦٥ - وليبينن لكم يوم القيامة [١٦: ٩٢]\n٦٦ - يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها [١٦: ١١١]\n٦٧ - ليحكم بينهم يوم القيامة [١٦: ١٢٤]\n٦٨ - ونخرج له يوم القيامة كتابا [١٧: ١٣]\n٦٩ - كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا [١٧: ١٤]\n٧٠ - يوم يدعوكم فتستجيبون [١٧: ٥٢]\n٧١ - يوم ندعو كل أناس بإمامهم [١٧: ٧١]","vol":"9","page":712},{"text":"٧٢ - ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم [١٧: ٩٧]\n٧٣ - لبثنا يوما أبو بعض يوم [١٨: ١٩]\n٧٤ - ويوم نسير الجبال [١٨: ٤٧]\n٧٥ - ويوم يقول نادوا شركائي [١٨: ٥٢]\n٧٦ - فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا [١٨: ١٠٥]\n٧٧ - وسلام عليه يوم ولد [١٩: ١٥]\n٧٨ - ويوم يموت [١٩: ١٥]\n٧٩ - ويوم يبعث حيا [١٩: ١٥]\n٨٠ - وأبصر يوم يأتوننا [١٩: ٣٨]\n٨١ - لكن الظالمون اليوم في ضلال [١٩: ٣٨]\n٨٢ - وأنذرهم يوم الحسرة [١٩: ٣٩]\n٨٣ - يوم نحشر المتقين إلى الرحمن [١٩: ٨٥]\n٨٤ - وكلهم آيته يوم القيامة فردا [١٩: ٩٥]\n٨٥ - وقد أفلح اليوم من استعلى [٢٠: ٦٤]\n٨٦ - فإنه يحمل يوم القيامة وزرا [٢٠: ١٠٠]\n٨٧ - وساء لهم يوم القيامة حملا [٢٠: ١٠١]\n٨٨ - يوم ينفخ في الصور [٢٠: ١٠٢]\n٨٩ - ونحشره يوم القيامة أعمى [٢٠: ١٢٤]\n٩٠ - وكذلك اليوم تنسى [٣٠: ١٣٦]\n٩١ - يوم نطوي السماء [٢١: ١٠٤]\n٩٢ - يوم ترونها تذهل كل مرضعة [٢٢: ٢]\n٩٣ - ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق [٢٢: ٩]\n٩٤ - يفصل بينهم يوم القيامة [٢٢: ١٧]\n٩٥ - الله يحكم بينهم يوم القيامة [٢٢: ٦٩]\n٩٦ - ثم إنكم يوم القيامة تبعثون [٢٣: ١٦]","vol":"9","page":713},{"text":"٩٧ - لا تجأروا اليوم [٢٣: ٦٥]\n٩٨ - إني جزيتهم اليوم بما صبروا [٢٣: ١١١]\n٩٩ - قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم [٢٣: ١١٣]\n١٠٠ - يوم تشهد عليهم ألسنتهم [٢٤: ٢٤]\n١٠١ - ويوم يرجعون إليه فينبئهم [٢٤: ٦٤]\n١٠٢ - لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا [٢٥: ١٤]\n١٠٣ - ويوم يحشرهم وما يعبدون [٢٥: ١٧]\n١٠٤ - يوم يرون الملائكة لا بشرى [٢٥: ٢٢]\n١٠٥ - ويوم تشقق السماء بالغمام [٢٥: ٢٥]\n١٠٦ - ويوم يعض الظالم على يديه [٢٥: ٢٧]\n١٠٧ - يغفر لي خطيئتي يوم الدين [٢٦: ٨٢]\n١٠٨ - ولا تحزني يوم يبعثون [٢٦: ٨٧]\n١٠٩ - يوم لا ينفع مال ولا بنون [٢٦: ٨٨]\n١١٠ - ويوم نحشر من كل أمة فوجا [٢٧: ٨٣]\n١١١ - ويوم ينفخ في الصور [٢٧: ٨٧]\n١١٢ - ويوم القيامة لا ينصرون [٢٨: ٤١]\n١١٣ - ويوم القيامة هم من المقبوحين [٢٨: ٤٢]\n١١٤ - ثم هو يوم القيامة من المحضرين [٢٨: ٦١]\n١١٥ - ويوم يناديهم فيقول [٢٨: ٦٥]\n١١٦ - ويوم يناديهم فيقول [٢٨: ٧٤]\n١١٧ - وليسألن يوم القيامة [٢٩: ١٣]\n١١٨ - ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض [٢٩: ٢٥]\n١١٩ - يوم يغشاهم العذاب [٢٩: ٥٥]\n١٢٠ - ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون [٣٠: ١٢]\n١٢١ - ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون [٣٠: ١٤]","vol":"9","page":714},{"text":"١٢٢ - ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون [٣٠: ٥٥]\n١٢٣ - يفصل بينهم يوم القيامة [٣٢: ٢٥]\n١٢٤ - قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم [٣٢: ٢٩]\n١٢٥ - تحيتهم يوم يقلونه سلام [٣٣: ٤٤]\n١٢٦ - يوم تقلب وجوههم في النار [٣٣: ٦٦]\n١٢٧ - ويوم يحشرهم جميعا [٣٤: ٤٠]\n١٢٨ - فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا [٣٤: ٤٢]\n١٢٩ - ويوم القيامة يكفرون بشرككم [٣٥: ١٤]\n١٣٠ - فاليوم لا تظلم نفس شيئا [٣٦: ٥٤]\n١٣١ - إن أصحاب الجنة اليوم في شغل [٣٦: ٥٥]\n١٣٢ - وامتازوا اليوم أيها المجرمون [٣٦: ٥٩]\n١٣٣ - اصلوها اليوم [٣٦: ٦٤]\n١٣٤ - اليوم نختم على أفواههم [٣٦: ٦٥]\n١٣٥ - بل هم اليوم مستسلمون [٣٧: ٢٦]\n١٣٦ - بما نسوا يوم الحساب [٣٨: ٢٦]\n١٣٧ - خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة [٣٩: ١٥]\n١٣٨ - يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة [٣٩: ٢٤]\n١٣٩ - ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون [٣٩: ٣١]\n١٤٠ - لا فتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة [٣٩: ٤٧]\n١٤١ - ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله [٣٩: ٦٠]\n١٤٢ - والأرض جميعا قبضته يوم القيامة [٣٩: ٦٧]\n١٤٣ - لينذر يوم التلاق [٤٠: ١٥]\n١٤٤ - يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء [٤٠: ١٦]\n١٤٥ - لمن الملك اليوم [٤٠: ١٦]\n١٤٦ - اليوم تجزى كل نفس بما كسبت [٤٠: ١٧]","vol":"9","page":715},{"text":"١٤٧ - لا ظلم اليوم [٤٠: ١٧]\n١٤٨ - وأنذرهم يوم الآزفة [٤٠: ١٨]\n١٤٩ - لكم الملك اليوم [٤٠: ٢٩]\n١٥٠ - يوم تولون مدبرين [١٠: ٣١]\n١٥١ - ويوم تقوم الساعة أدخلوا [٤٠: ٤٦]\n١٥٢ - ويوم يقوم الأشهاد [٤٠: ٥١]\n١٥٣ - يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم [٤٠: ٥٢]\n١٥٤ - ويوم يحشر أعداء الله إلى النار [٤١: ١٩]\n١٥٥ - أم من يأتي آمنا يوم القيامة [٤١: ٤٠]\n١٥٦ - ويوم يناديهم أين شركائي [٤١: ٤٧]\n١٥٧ - خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة [٤٢: ٤٥]\n١٥٨ - ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم [٤٣: ٣٩]\n١٥٩ - لا خوف عليكم اليوم [٤٣: ٦٨]\n١٦٠ - فارتقب يوم تأتي السماء بدخان [٤٤: ١٠]\n١٦١ - يوم نبطش البطشة الكبرى [٤٤: ١٦]\n١٦٢ - إن يوم الفصل ميقاتهم [٤٤: ٤٠]\n١٦٣ - يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا [٤٤: ٤١]\n١٦٤ - يقضي بينهم يوم القيامة [٤٥: ١٧]\n١٦٥ - ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون [٤٥: ٢٧]\n١٦٦ - اليوم تجزون ما كنتم تعملون [٤٥: ٢٨]\n١٦٧ - فاليوم لا يخرجون منها [٤٥: ٣٥]\n١٦٨ - ويوم يعرض الذين كفروا على النار [٤٦: ٢٠]\n١٦٩ - ويوم يعرض الذين كفروا على النار [٤٦: ٣٤]\n١٧٠ - كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا [٤٦: ٣٥]\n١٧١ - فبصرك اليوم حديد [٥٠: ٢٢]","vol":"9","page":716},{"text":"١٧٢ - ويوم نقول لجهنم هل امتلأت [٥٠: ٣٠]\n١٧٣ - واستمع يوم ينادي المنادي [٥٠: ٤١]\n١٧٤ - يوم يسمعون الصيحة بالحق [٥٠: ٤٢]\n١٧٥ - يوم تشقق الأرض عنهم سراعا [٥٠: ٤٤]\n١٧٦ - يوم هم على النار يفتنون [٥١: ١٣]\n١٧٧ - يوم تمور السماء مورا [٥٢: ٩]\n١٧٨ - يوم يدعون إلى نار جهنم دعا [٥٢: ١٣]\n١٧٩ - يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا [٥٢: ٤٦]\n١٨٠ - فتول عنهم يوم يدعو الداع [٥٤: ٦]\n١٨١ - يوم يسحبون في النار على وجوههم [٥٤: ٤٨]\n١٨٢ - هذا نزلهم يوم الدين [٥٦: ٥٦]\n١٨٣ - يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم [٥٧: ١٢]\n١٨٤ - بشراكم اليوم جنات [٥٧: ١٢]\n١٨٥ - يوم يقول المنافقون والمنافقات [٥٧: ١٣]\n١٨٦ - فاليوم لا يؤخذ منكم فدية [٥٧: ١٥]\n١٨٧ - يوم يبعثهم الله جميعا [٥٨: ٦]\n١٨٨ - ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة [٥٨: ٧]\n١٨٩ - يوم يبعثهم الله جميعا [٥٨: ١٨]\n١٩٠ - لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة [٦٠: ٣]\n١٩١ - يوم يجمعكم ليوم الجمع [٦٤: ٩]\n١٩٢ - لا تعتذروا اليوم [٦٦: ٧]\n١٩٣ - يوم لا يخزى الله النبي [٦٦: ٨]\n١٩٤ - ألا يدخلنها اليوم عليكم مسكين [٦٨: ٢٤]\n١٩٥ - يوم يكشف عن ساق [٦٨: ٤٢]\n١٩٦ - فليس له اليوم هاهنا حميم [٦٩: ٣٥]","vol":"9","page":717},{"text":"١٩٧ - يوم تكون السماء كالمهل [٧٠: ٨]\n١٩٨ - يوم يخرجون من الأجداث سراعا [٧٠: ٤٣]\n١٩٩ - يوم ترجف الأرض والجبال [٧٣: ١٤]\n٢٠٠ - يوم ينفخ في الصور [٧٨: ٣٨]\n٢٠١ - يوم يقوم الروح والملائكة [٧٨: ٣٨]\n٢٠٢ - يوم ينظر المرء ما قدمت يداه [٧٨: ٤٠]\n٢٠٣ - يوم ترجف الراجفة [٧٩: ٦]\n٢٠٤ - يوم يتذكر الإنسان ما سعى [٧٩: ٣٥]\n٢٠٥ - كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا [٧٩: ٤٦]\n٢٠٦ - يوم يفر المرء من أخيه [٨٠: ٣٤]\n٢٠٧ - يصلونها يوم الدين [٨٢: ١٥]\n٢٠٨ - يوم لا تملك نفس لنفس شيئا [٨٢: ١٩]\n٢٠٩ - يوم يقوم الناس لرب العالمين [٨٣: ٦]\n٢١٠ - فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون [٨٣: ٣٤]\n٢١١ - يوم تبلى السرائر [٨٦: ٩]\n٢١٢ - يوم يكون الناس كالفراش المبثوث [١٠١: ٤]\n٢١٣ - تمتعوا في داركم ثلاثة أيام [١١: ٦٥]\n٢١٤ - سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام [٦٩: ٧]\n٢١٥ - لن تمسنا النار إلا أياما معددات [٣: ٢٤]\n٢١٦ - سيروا فيها ليالي وأياما آمنين [٣٤: ١٨]","vol":"9","page":718},{"text":"صفات الأحيان\nفي سيبويه ١: ١١٦: «ومما يختار فيه أن يكون ظرفا، ويقبح أن يكون غير ظرف صفة الأحيان، تقول: سير عليه طويلًا، وسير عليه حديثا وسير عليه كثيرا، وسير عليه قديمًا. وإنما نصب صفة الأحيان على الظرف ولم يجز الرفع، لأن الصفة لا تقع مواقع الأسماء».\nوفي ابن يعيش ٢: ٤٣: «ومما يختار فيه الظرفية، ولا يتمكن تمكن أسماء الزمان صفات الأحيان، نحو طويل وقليل وحديث، تقول: سير عليه طويلًا، وسير عليه حديثًا، وسير عليه قليلًا، فلا يحسن هاهنا إلا النصب على الظرف، وهو المختار، وذلك أنك إذا جئت بالنعت ولم تجيء بالمنعوت ضعف، وكان الاختيار فيه، ألا تخرج عن الظرفية، لأنك إذا قلت: سير عليه طويلًا فالطويل يقع على كل شيء طال من زمان وغيره، فإذا أردت به الزمان فكأنك استعملت غير لفظ الزمان، فصار بمنزلة قولك ذات مرة، وبعيدات بين، فلم يقع موقع الأسماء، واختير نصبها على الظرف إلا أن يتقدمها موصوف فحينئذ تقول: سير عليه زمن طويل، وسير عليه وقت حديث»\nوفي شرح الكافية للرضي ١: ١٧٣: «ومماي لزمها الظرفية عند سيبويه صفة زمان أقيمت مقامه، نحو قوله:\nألا قالت الخنساء يوم لقيتها ... أراك حديثا ناعم البال أفزعا\nأي زمانا حديثا، وجوزوا في لفظتي (مليا، وقريبا) التصرف خاصة نحو قولك: سير عد الفرس ملى من الدهر وقريب، ومليا وقريبا.\nوأما غير سيبويه فإنهم اختاروا في الصفات المذكورة الظرفية ولم يوجبوها».\nوفي الهمع ١: ٩١٧: «واستقبح جميع العرب التصرف في صفة حين عرض","vol":"9","page":719},{"text":"قيامها مقامه، ولم يوصف، كقولك: سير عليه قديما أو حديثا أو طويلا، فهذه أوصاف حذف موصوفها وانتصبت على الظرفية. فلو تصرف فيها فقيل: سير عليه قديم أو حديث أو طويل قبح ذلك.\nفإن لم يعرض قيامها مقامه، بل استعمل ظرفًا، وهي في الأصل صفة نحو قريب وملى حسن فيها التصرف، نحو سير عليه قريب، وسير عليه ملى من النهار، أي قطعته من النهار.\nولو وصفت فيها أيضًا حسن التصرف، نحو سير عليه طويل من الدهر، لأنها لما وصفت ضارعت الأسماء».\n١ - قال ومن كفر فأمتعه قليلا ثم أضطره إلى عذاب النار [٢: ١٢٦]\nقليلا: صفة لزمان محذوف، أو لمصدر محذوف. البحر ١: ٣٨٥.\n٢ - قل عسى أن يكون قريبا. يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده [١٧: ٥١ - ٥٢]\nقريبًا: يحتلم أن يكون خبر (كان)، وأن يكون ظرفًا، أي زمانًا قريبًا، وعلى هذا التقدير يكون (يوم يدعوكم) بدلًا من قريبًا، وقال أبو البقاء: يوم يدعوكم ظرف ليكون، ولا يجوز أن يكون ظرفًا لاسم كان، وهو ضمير المصدر، لأن الضمير لا يعمل.\nأما كونه ظرفًا ليكون فهذا مبني على جواز عمل (كان الناقصة) في الظرف، وهو محل خلاف.\nوأما قوله إن الضمير لا يعمل فهو مذهب البصريين وأما مذهب الكوفيين فيجيز أن يعمل، نحو مروري بزيد حسن وهو يعمر وقبيح، ويعلقون بعمر وبلفظ هو.\nالبحر ٦: ٤٧، العكبري ٢: ٤٩.\n٣ - وتظنون إن لبثتم إلا قليلا [١٧: ٥٢]","vol":"9","page":720},{"text":"الظاهر أن انتصاب (قليلا) نعت لزمان محذوف، وقيل: نعت لمصدر محذوف. البحر ٦: ٤٨.\n٤ - لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا [١٩: ٤٦]\nمليًا: ظرف، أي دهرًا طويلًا، وقيل معناه: سالمًا سويًا، فيكون حالا من فاعل (واهجرني). البحر ٦: ١٩٥.\nأو نعت لمصدر محذوف. العكبري ٢: ٦٠.\n٥ - فمكث غير بعيد [٣٧: ٢٣]\nأي غير من زمن بعيد، وقيل وقف مكانا غير بعيد.\nالبحر ٧: ٦٥، العكبري ٢: ٩٠.\n٦ - وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا [٣٣: ٦٤]\nانتصب (قريبا) على الظرف، أي في زمان قريب، إذ استعماله ظرفًا كثير، ويستعمل أيضًا غير ظرف تقول: إن قريبًا منك زيد، فجاز أن يكون التقدير: إن شيئًا، أو تكون الساعة بمعنى الوقت، فذكر (قريبا) على المعنى، أو يكون التقدير: لعل قيام الساعة، فلوحظ الساعة في (تكون) فأنث، ولوحظ المضاف المحذوف، وهو (قيام) في (قريبا) فذكر. البحر ٧: ٢٥٢.\n٧ - قل تمتع بكفرك قليلا [٣٩: ٨]\nأي زمانا قليلا. الجمل ٣: ٥٩٧.\n٨ - وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد [٥٠: ٣١]\nأي مكانًا غير بعيد، فانتصاب (غير) على الظرف، صفة قامت مقام (مكان) فأعربت بإعرابه، وأجاز الزمخشري أن ينتصب (غير) على الحال من","vol":"9","page":721},{"text":"الجنة، قال: وتذكيره، يعني بعيد، لأنه على زنة المصدر كالزئير، والصليل، والمصادر يستوي في الوصف بها المذكر والمؤنث.\nوكونه على زنة المصدر لا يسوغ أن يكون المذكر صفة للمؤنث، وقال الزمخشري أيضًا: أو على حذف الموصوف، أي شيئًا غير بعيد. وكأنه يعني إزلافًا غير بعيد. البحر ٨: ١٢٧. العكبري ٢: ١٢٧، الكشاف ٤: ٣٨٩.\n٩ - كانوا قليلا من الليل ما يهجعون [٥١: ١٧]\nالظاهر أن (قليلا) ظرف، وهو في الأصل صفة، أي كانوا في قليل من الليل، وجوزوا أن يكون نعتًا لمصدر محذوف، أي كانوا يهجعون هجوعا قليلا، و(ما) زائدة في كلا الإعرابين. البحر ٨: ١٣٥.\n١٠ - كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم [٥٩: ١٥]\nقريبًا: ظرف زمان إن جعلته معمولًا لذاقوا، أي زاقوا وبال أمرهم قريبًا من عصيانهم. البحر ٨: ٢٥٠، العكبري ٢: ١٣٦.\n١١ - وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون. ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون [٦٩: ٤١ - ٤٢]\nانتصب (قليلا) على أنه صفة لمصدر محذوف، أو لزمان محذوف، أي تؤمنون بالله إيمانًا قليلا، أو زمانا قليلًا، وكذا التقدير في (قليلا ما تذكرون) وقال ابن عطية: نصب (قليلا) بفعل مضمر يدل عليه تؤمنون ورد عليه.\nالبحر ٨: ٢٢٨.\n١٢ - ومهلهم قليلا [٧٣: ١١]\nأي تمهيلا قليلا، أو زمانًا قليلا. العكبري ٢: ١٤٤.\n١٣ - كلوا وتمتعوا قليلا [٧٧: ٤٦]","vol":"9","page":722},{"text":"أي زمانًا قليلا. البحر ٨: ٤٠٨، العكبري ٢: ١٤٨.\nاسم المكان\nفي الهمع ١: ٢٠٠: «النوع الرابع ما دل على محل الحدث المشتق هو من اسمه كمقعد ومرقد ومصلى معتكف، نحو: قعدت مقعد زيد، وقعُودي مقعد زيد، أي فيه، وهو مقيس بشرط أن يكون العامل فيه أصله المشتق منه، ولا يجوز أن يعمل فيه غيره، فلا يقال: ضحكت مجلس زيد، أي فيه، وما سمع من نصب ذلك يقتصر فيه على السماع ولا يقاس نحو: هو منى مقعد القابلة، ومقعد الإزار، ومنزلة الولد في القرب، ومناط الثريا ومزجر الكلب في الارتفاع والبعد وأشباه ذلك مما دل على قرب أو بعد.\nوما ذكرناه من الاقتصار فيه على السماع هو مذهب سيبويه والجمهور، فلا يقال: هو مني مجلسك، ومتكأ زيد، ومربط الفرس، ومقعد الشراك وذهب الكسائي إلى أن ذلك مقيس».\n١ - ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق [١٠: ٩٣]\nمبوأ: مفعول ثان، كقوله ﴿لنبوئنهم من الجنة غرفا﴾. قيل يجوز أن يكون مصدرًا ومعنى صدق: أي فضل وكرامة، وقيل: مكان صدق.\nالبحر ٥: ١٩٠.\n٢ - وقال اركبوا فيها باسم الله مجريها ومرساها [١١: ٤١]\nمجريها، مرساها: منصوبان على أنهما ظرفا زمان أو ظرفا مكان، أو ظرفا زمان على جهة الحذف، نحو مقدم الحاج، فهما مصدران في الأصل.\nالبحر ٥: ٢٥٥، العكبري ٢: ٢٠.\n٣ - وأعتدت لهن متكأ [١٢: ٣١]","vol":"9","page":723},{"text":"متكأ: إما أن يراد به الجنس، وإما أن يراد وأعتدت لكل واحدة منهن، قال ابن عباس: متكأ: مجلسا فيكون ظرف مكان، أي مكانا يتكئن فيه، أو يراد به الآلات التي يتكأ عليها. البحر ٥: ٣٠٢، العكبري ٢: ٢٨.\nوفي شرح الكافية ١: ١٦٩: «اسم المكان إما أن يشتق من حدث بمعنى الاستقرار والكون في مكان أولا، والثاني لا ينتصب على الظرفية إلا بالفعل الذي ينتصب به على الظرفية المختص من المكان كدخلت ونزلت وسكنت، وهو كالمضرب والمقتل، والمأكل والمشرب ونحوها.\nوالأول ينصبه على الظرفية الفعل المشتق مما اشتق منه اسم المكان، نحو المجلس والمقعد والمأوى ...، فتقول: قاتلت موضع القتال، ونصرت مكان النصر، وكذا تقول: قمت مقامه، وجلست مجلسه، وأويت مأواه وسددت مسده، وينصبه أيضًا كل ما فيه معنى الاستقرار، وإن لم يشتق مما اشتق منه، نحو جلست موضع القيام، وتحركت مكان السكون، وقعدت موضعك، ومكان زيد، وجلست منزل فلان، وقعدت مركزه. قال الله تعالى: ﴿واقعدوا لهم كل مرصد﴾».\nواقعدوا لهم كل مرصد [٩: ٥]\nفي معاني القرآن للزجاج ٢: ٤٧٦: «قال أبو عبيدة: المعنى: كل طريق، قال أبو الحسن الأخفش: (على) محذوفة، المعنى: اقعدوا لهم كل مرصد، وأنشد:\nتغالى اللحم للأضياف نيئًا ... ونرخصه إذا نصح القدور\nالمعنى: تعالى باللحم، فحذف الباء هاهنا، وكذلك حذف (على).\nقال أبو إسحاق: كل مرصد: ظرف، كقولك: ذهبت مذهبًا، وذهبت طريقًا، وذهبت كل طريق، فلست تحتاج أن تقول في هذا إلا ما تقوله في الظروف، مثل خلف وأمام وقدام».\nكل مرصد: انتصابه على الظرف. كقوله (لأقعدن لهم صراطك المستقيم)،","vol":"9","page":724},{"text":"قال الزمخشري والزجاج، ورده أبو علي، لأن المرصد: المكان الذي يرصد فيه العدو، فهو مكان مخصوص لا يحذف الحرف منه إلا سماعا، كما حكى سيبويه: دخلت البيت وكما عسل الطريق الثعلب.\nوأقول: يصح انتصابه على الظرف لأن قوله: (واقعدوا لهم) ليس معناه حقيقة القعود بل المعنى: ارصدوهم في كل مكان يرصد فيه، ولما كان بهذا المعنى جاز قياسًا أن يحذف منه كما قال:\nوقد قعدوا أنفاقها كل مقعد\nفمتى كان العامل في الظرف المختص عاملًا من لفظه أو من معناه جاز أن يصل إليه بواسطة (في) فيجوز: جلست مجلس زيد، وقعدت مجلس زيد، تريد: في مجلس زيد، فكما يتعدى الفعل إلى المصدر من غير لفظه إذا كان بمعناه فكذلك إلى الظرف.\nوقال الأخفش: معناه: على كل مرصد، فحذف وأعمل الفعل.\nوحذف (على) ووصل الفعل إلى مجرورها. فنصبه يخصه أصحابنا بالشعر وأنشدوا:\nتحن فتبدي ما بها من صبابة ... وأخفى الذي لولا الأسى لقضاني\nالبحر ٥: ١٠، العكبري ٢: ٦.\nوفي المغني ٦٣٨: «وهذا مخالف لكلامهم، إذ اشترطوا توافق مادة الظرف وعامله، ولم يكتفوا بالتوافق المعنوي كما في المصدر. والفرق أن انتساب هذا النوع على الظرفية على خلاف القياس لكونه مختصًا، فينبغي ألا يتجاوز به محل السماع».\nالبيان ١: ٣٩٤. ذكر الوجهين.","vol":"9","page":725},{"text":"ضمير الظرف\nفي شرح الكافية للرضي ١: ١٧٤: «قال النحاة: قد يتوسع في الظرف المتصرف، فيجعل مفعولًا به، فحينئذ يسوغ أن يضمر مستغنيًا عن لفظ (في) كقولك: يوم الجمعة صمته، وأن يضاف إليه المصدر، والصفة المشتقة منه، نحو قوله تعالى: ﴿بل مكر الليل والنهار﴾ وقوله:\nيا سارق الليلة أهل الدار\nوقد اتفقوا على أن معناه متوسعًا فيه وغير متوسع فيه سواء».\nوفي الهمع ١: ٢٠٢: «التوسع: جعل الظرف مفعولًا به على طريق المجاز، فيسوغ حينئذ إضماره غير مقرون بفي نحو اليوم سرته، ولا يجوز ذلك في المنصوب على الظرف، بل إذا أضمر وجب التصريح بفي، لأن الضمير يرد الأشياء إلى أصولها، فيقال: اليوم سرت فيه وسواء في التوسع ظرف الزمان وظرف المكان، فالأول نحو:\nويوم شهدناه سلميا وعامرًا.\nيا رب يوم لا أظلله.\nوالثاني نحو: ومشرب أشربه وشيل ... ويجوز حينئذ الإضافة إليه على طريق الفاعلية والمفعولية».\n١ - فمن شهد منكم الشهر فليصمه [٢: ٨٥]\nفي الكشاف ١: ٢٢٨: «الشهر: منصوب على الظرف، وكذا الهاء في (فليصمه)، ولا يكون مفعولًا به كشهدت الجمعة، لأن المقيم والمسافر كلاهما شاهدان للشهر».\nتقدم أن ذلك على حذف مضاف تقديره: فمن شهد منكم دخول الشهر،","vol":"9","page":726},{"text":"أي من حضر. البحر ٢: ٤١.\nوفي العكبري ١: ٤٦: «ضمير الشهر» في (فليصمه) مفعول به على السعة، وليس ظرفًا، إذ لو كان ظرفًا وجدت معه (في) لأن الظرف لا يكون ظرفًا بنفسه.\nوفي البيان ١: ١٤٤: «الشهر: منصوب على الظرف، لأن التقدير فيه: فمن شهد منكم المصر في الشهر لأن المسافر قد شهد الشهر، ولا يجب عليه الصوم فيه، فدل على أنه لا بد من إضمار المصر، ولهذا قال: (فليصمه) لأنه نصب المفعول به، ولم يرده إلى الظرف الذي يجب إيراده في موضع ضميره، نحو: اليوم صمت فيه».\n٢ - ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه [١: ١٩١]\nالعامل في (عند) ولا تقاتلوهم. وفيه متعلق بيقاتلوكم، والضمير عائد على (عند) تعدى الفعل إلى ضمير فاحتيج في الوصول فيه إلى (في) هذا ولم يتسع الفعل إلى ضمير الظرف تعديته للمفعول به الصريح. لا يقال إن الظرف إذا كان غير متصرف لا يجوز أن يتعدى الفعل إلى ضميره بالاتساع، لأن ظاهره لا يجوز فيه ذلك، بل الاتساع جائز إذ ذاك، ألا ترى أنه يخالفه في جره بفي، وإن كان الظاهر لا يجوز فيه ذلك، فكذلك يخالفه في الاتساع، فحكم الضمير إذ ذاك ليس كحكم ظاهره.\nالبحر ٢: ٦٧.\n٣ - هو الذي يسيركم في البر والبحر [١٠: ٢٢]\nوأما جعل ابن عطية الضمير كالظرف، قال كما تقول: سرت الطريق فهذا لا يجوز عند الجمهور لأن الطريق عندهم ظرف مختص كالدار والمسجد فلا يصل غليه الفعل غيره دخلت عند سيبويه وانطلقت وذهبت عند الفراء إلا بواسطة (في) إلا في ضرورة، وإذا كان كذلك فضميره أحرى ألا يتعدى إليه الفعل.","vol":"9","page":727},{"text":"وإذا كان ضمير الظرف الذي يصل إليه الفعل بنفسه يصل إليه بوساطة (في) إلا إن اتسع فيه فلأن يكون الضمير الذي يصل الفعل إلى ظاهره بفي أولى أن يصل إليه الفعل بوساطة (في). البحر ٥: ١٣٨.\nعطف الزمان على المكان\n١ - لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين [٩: ٢٥]\nفي الكشاف ٢: ٢٥٩: «فإن قلت: كيف عطف الزمان والمكان وهو يوم حنين على المواطن؟ قلت: معناه: وموطن يوم حنين، أو في أيام مواطن كثيرة ويوم حنين، ويجوز أن يراد بالمواطن الوقت كمقتل الحسين، على أن الواجب أن يكون يوم حنين منصوبًا بفعل مضمر، لا بهذا الظاهر».\nوقال ابن عطية: ويوم عطف على موضع قوله (في مواطن) أو على لفظه بتقدير: وفي يوم فحذف حرف الخفض. البحر ٥: ٢٤، العكبري ٢: ٧.\nيوم: معطوف على موضع (في مواطن). البيان ١: ٣٩٦.\n٢ - وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين [٢٨: ٤٢]\nعطف يوم القيامة على (في هذه الدنيا). البحر ٧: ١٢٠.\nأو على حذف مضاف، أي لغته، أو منصوب بالمقبوحين.\nالعكبري ٢: ٩٣.\nوفي البيان ٢: ٢٣٣ - ٢٣٤: «يوم: منصوب من أربعة أوجه:\nالأول: أن يكون منصوبًا لأنه مفعول به على السعة كأنه قال وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة ولعنة يوم القيامة، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه.\nالثاني: أن يكون منصوبًا بالعطف على موضع الجار والمجرور، وهو قوله","vol":"9","page":728},{"text":"(في هذه الدنيا).\nالثالث: أن يكون منصوبًا بما دل عليه قوله (من المقبوحين) لأن الصلة لا تعمل فيما قبل الموصول.\nوالرابع: أن يكون منصوبًا على الظرف بالمقبوحين، وتقديره: وهم من المقبوحين يوم القيامة، وهو قول أبي عثمان، لأنه كان بدل الألف واللام منزلة الألف واللام في هذا النحو للتعريف».","vol":"9","page":729},{"text":"العدد\n١ - قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا [٣: ٤١]\nانتصابه (ثلاثة) على الظرف خلافًا للكوفيين، إذ زعموا أنه إذا كان الزمان مستغرقًا الفعل فليس بظرف، وإنما ينتصب انتصاب المفعول به نحو صمت يومًا.\nالبحر ٢: ٤٥٢.\n٢ - على أن تأجرني ثماني حجج [٢٨: ٢٧]\nثماني: ظرف. العكبري ٢: ٩٢.\nأو مفعول به. الجمل ٣: ٣٤٤.\n٣ - فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما [٢٩: ١٤]\nألف: ظرف. العكبري ٢: ٩٥.\n٤ - فأماته الله مائة عام ثم بعثه [٢: ٢٥٩]\nالمعدود من الزمان لا يعمل فيه إلا ما يتكرر ويتطاول، فلا يقال: مات زيد يومين، ومن ثم قدر في قوله: ﴿فأماته الله مائة عام﴾: فألبثه.\nالهمع ١: ١٩٦.\nظرف لأماته على المعنى، لأن المعنى: ألبثه ميتا مائة عام، ولا يجوز أن يكون ظرفا على الظاهر، لأن الإماتة تقع في أدنى زمان، ويجوز أن يكون ظرفًا لفعل محذوف تقديره: فأماته فلبث مائة عام، يدل على ذلك قوله: (كم لبثت).\nالعكبري ١: ٦١.","vol":"9","page":730},{"text":"ما ينتصب انتصاب الظرف\n١ - فقد لبثت فيكم عمرا من قبله [١٠: ١٦]\nعمرا: ينتصب انتصاب الظروف، أي مقدار عمر، أو مدة عمر.\nالعكبري ٢: ١٤.\nوفي الجمل ٢: ٣٣: «مشبه بظرف الزمان فانتصب انتصابه، أي مدة متطاولة، وقيل: هو على حذف مضاف، أي مقدار عمر».\nإسقاط حرف الجر\n١ - اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا يخل لكم وجه أبيكم [١٢: ٩]\nفي البيان ٢: ٣٤: «أرضا: منصوب على أنه ظرف مكان، وتعدى إليه الفعل (اطرحوه) وهو لازم لأنه ظرف مكان مبهم، وليست له حدود تحصره، ولا نهاية تحيط به.\nوزعم النحاس أنه غير مبهم، وكان ينبغي ألا يتعدى إليه الفعل إلا بحرف جر، إلا أنه حذف حرف الجر، فتعدى العقل إليه ... وهو قول ليس بمرضى».\nوفي الكشاف ٢: ٤٤٧: «أرضا متكررة مجهولة بعيدة من العمران، وهو معنى تنكيرها، وإخلائها من الوصف، ولإبهامها من هذا الوجه نصبت نصب الظروف المبهمة».\nانتصب (أرضا) على إسقاط حرف الجر قاله الحوفي وابن عطية، أي في أرض بعيدة غير التي هو فيها. وقيل: مفعول ثان على تضمين اطرحوه معنى أنزلوه، كما تقول: أنزلت زيدا الدار وقالت فرقة: ظرف، واختاره الزمخشري","vol":"9","page":731},{"text":"وتبعه أبو البقاء ...\nوقال ابن عطية: ذلك خطأ، لأن الظرف ينبغي أن يكون مبهما، وهذه ليست كذلك، بل هي أرض مقيدة بأنها بعيدة، أو قاصية ونحو ذلك، فزال بذلك إبهامها، ومعلوم أن يوسف لم يحل من الكون في أرض، فتبين أنهم أرادوا أرضا بعيدة غير التي هو فيها.\nوهذا الرد صحيح لو قتل: جلست دارًا بعيدة، أو قعدت مكانا بعيدا لم يصح إلا بوساطة (في) ولا يجوز حذفها إلا في ضرورة شعر، أو مع دخلت: أهي لازمة أو متعدية. البحر ٥: ٢٨٣ - ٢٨٤، العكبري ٢: ٢٦.\n٢ - كنا طرائق قددا [٧٢: ١١]\nفي الكشاف ٤: ٦٢٧: «أي كنا ذوي مذاهب مفترقة مختلفة، أو كنا في اختلاف أحوالنا مثل الطرائق المختلفة، أو كنا في طرائق مختلفة، كقوله:\nكما عسل الطريق الثعلب\nأو كانت طرائقنا طرائق قددا على حذف المضاف الذي هو الطرائق وإقامة الضمير المضاف إليه مقامه».\nوإما التقدير الثالث وهو أن ينتصب على إسقاط (في) فلا يجوز ذلك إلا في الضرورة، وقد نص سيبويه على أن (عسل الطريق) شاذ فلا ينخرج عليه القرآن. البحر ٨: ٣٥٠.","vol":"9","page":732},{"text":"لا يقوم المصدر المؤول مقام الظرف\n١ - ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن أتاه الله الملك [٢: ٢٥٨]\nوأجاز الزمخشري أن يكون التقدير: حاج وقت أن أتاه الله الملك، فإن عنى أن ذلك على حذف مضاف فيمكن ذلك على أن فيه بعدا من جهة أن المحاجة لم تقع وقت أن أتاه الله الملك ... وإن عنى أن (أن والفعل) وقعت موقع المصدر الواقع موقع ظرف الزمان، كقولك: جئت خفوق النجم، ومقدم الحاج، وصياح الديك فلا يجوز ذلك لأن النحويين نصوا على أنه لا يقوم مقام ظرف الزمان إلا المصدر المصرح بلفظه، فلا يجوز أجيء وأن يصيح الديك، ولا جئت أن صاح الديك. البحر ٢: ٢٨٧.\n٢ - أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله [٤٠: ٢٨]\nفي الكشاف ٤: ١٦٢: «أن يقول: لأن يقول ... ولك أن تقدر مضافا محذوفًا، أي وقت أن تقول».\nوهذا الذي أجازه لا يجوز. تقول: جئت صياح الديك، أي وقت صياح، ولا يجوز: جئت أن صاح الديك، ولا أجيء أن يصيح الديك، نص على ذلك النحاة، فشرط ذلك أن يكون المصدر مصرحًا به، لا مقدرًا.\nالبحر ٧: ٤٦٠.\n٣ - وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين [٨١: ٢٩]\nفي الكشاف ٤: ٦٧٦: «فإن قلت: ما محل (أن يشاء الله)؟ قلت: النصب على الظرف، وأصله إلا وقت مشيئة الله، وكذلك قراءة\n(إلا ما شاء الله) لأن (ما) مع الفعل كأن معه».\nنصوا على أنه لا يقوم مقام ظرف الزمان إلا المصدر الصريح، كقولك: أجيئك","vol":"9","page":733},{"text":"صياح الديك ولا يجيزون: أجيئك أن يصيح الديك، ولا ما يصيح الديك، فعلى هذا لا يجوز ما أجازه الزمخشري.\nالبحر ٨: ٤٠١ - ٤٠٢، العكبري ٢: ١٤٧، ١٥٠.\nمعمول المصدر لا يتقدم عليه ولو كان ظرفا\n١ - أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [٢: ١٨٧]\nناصب (ليلة) مصدر محذوف، أي رفث، لأن معمول المصدر لا يتقدم عليه.\nالبحر ٢: ٤٨.\n٢ - إلى ربك يومئذ المستقر [٧٥: ١٢]\nيومئذ: منصوب بفعل دل عليه المستقر، ولا يعمل فيه المستقر، لأنه مصدر بمعنى الاستقرار والمعنى: إليه المرجع. العكبري ٢: ١٤٥.\nالمصدر إذا وصف لا يعمل في الظرف\n١ - وأولئك لهم عذاب عظيم. يوم تبيض وجوه [٣: ١٠٦]\nالعامل في (يوم) ما يتعلق به (ولهم عذاب عظيم)، أي وعذاب عظيم كائن لهم يوم.\nوقال الحوفي: العامل محذوف يدل عليه الجملة السابقة، أي يعذبون يوم تبيض.\nوقال الزمخشري بإضمار اذكروا، أو بالظرف، وهو (لهم) وقال قوم العامل عظيم وضعف من جهة المعنى، لأنه يقتضي أن عظم العذاب في ذلك اليوم. ولا يجوز أن يعمل فيه (عذاب) لأنه مصدر قد وصف.\nالبحر ٣: ٢٢، العكبري ١: ٨١.","vol":"9","page":734},{"text":"٢ - وآذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين [٩: ٣]\nيوم: متعلق بما تعلق به (إلى الناس) وقد أجاز بعضهم نصبه بآذان، وهو بعيد من جهة أن المصدر إذ وصف قبل أخذ معموله لا يجوز إعماله فيما بعد الصفة، ومن جهة أنه لا يجوز الإخبار عنه إلا بعد أخذه معموله، وقد أخبر عنه بقوله: (إلى الناس). البحر ٥: ٦.\n٣ - وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون. يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [٢١: ١٠٤]\nالعامل في (يوم) لا يحزنهم أو تتلقاهم، وأجاز أبو البقاء أن يكون بدلًا من العائد المحذوف في (توعدون) فالعامل فيه (توعدون)، أو مفعولًا باذكر، أو منصوبًا بأعني.\nوأجاز الزمخشري أن يكون العامل فيه الفزع، وليس بجائز لأن الفزع مصدر قد وصف قبل أخذ معموله فلا يجوز ما ذكر.\nالبحر ٦: ٣٤٢، العكبري ٢: ٧٢، الكشاف ٣: ١٣٧.\n٤ - لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم. يوم تشهد عليهم ألسنتهم [٢٤: ٢٤]\nالناصب ليوم ما تعلق به الجار والمجرور، وهو (لهم) وقال الحوفي: العامل فيه (عذاب) ولا يجوز لأنه موصوف إلا على رأي الكوفيين. البحر ٦: ٤٤٠.\n٥ - يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا [٥٧: ١٣]\nيوم بدل من يوم قبله أو معمول لاذكر. وقال ابن عطية: معمول لفوز. (ذلك هو الفوز العظيم) ورد بأنه وصف، ولو جعل معمولًا للصفة جاز.\nالبحر ٨: ٢٢١، العكبري ٢: ١٣٥.","vol":"9","page":735},{"text":"لا يخبر عن المصدر إلا بعد أن يستوفي معمولاته\n١ - يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت [٢٢: ٢]\nالناصب ليوم (تذهل) ويجوز أن يكون بدلًا من الساعة أو ظرف لعظيم، أو على إضمار اذكر ولا يجوز أن يكون ظرفًا للزلزلة لأنه مصدر قد أخبر عنه.\nالعكبري ٢: ٧٣، الجمل ٣: ١٥٢.\n٢ - يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا [١٠: ٣٥]\nقرئ متاع بالنصب والعامل فيه إن كان حالًا أو ظرفًا ما تعلق به خبر بغيكم ولا ينتصب بالمصدر لأنه فصل فيه بينه وبين معموله بالخبر. البحر ٥: ١٤٠.\n٣ - والسلام على يوم ولدت [١٩: ٣٣]\nيوم ظرف العامل فيه الخبر (على) ولا يعمل فيه السلام لأنه أخبر عنه.\nالعكبري ٢: ٦٠.\nهل يعمل ضمير المصدر في الظرف؟\n١ - قل عسى أن يكون قريبا يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده [١٧: ٥٢]\nقريبًا: يحتمل أن يكون خبر (كان) وأن يكون ظرفًا، أي زمانا قريبًا، ولا يجوز أن يكون ظرفًا لاسم (كان)، وهو ضمير المصدر لأن الضمير لا يعمل عند البصريين، وأجاز الكوفيون عمله، نحو: مروري بزيد حسن وهو بعمرو وقبيح، يعلقون بعمر وبلفظ هو. البحر ٦: ٤٧.\n٢ - وكفى بالله حسيبا [٤: ٦]","vol":"9","page":736},{"text":"وقيل الفاعل مضمر، وهو ضمير الاكتفاء، أي كفى هو أي الاكتفاء، والباء ليست بزائدة، فيكون (بالله) في موضع نصب، ويتعلق إذ ذاك بالفاعل وهذا الوجه لا يسوغ إلا على مذهب الكوفيين حيث يجيزون إعمال ضمير المصدر كإعمال ظاهره. البحر ٣: ١٧٤.\nعمل المصدر في الظرف\n١ - وما ظن الذين يفترون على الله الكذب يوم القيامة [١٠: ٦٠]\nيوم: منصوب بظن، ومعمول الظن قيل تقديره: ما ظنهم أن الله فاعل بهم. البحر ٥: ١٧٣.\n٢ - فويل يومئذ للمكذبين [٥٢: ١١]\nيومئذ: منصوب بويل.\nالجمل ٤: ٢٠٩.\nاسم الفاعل إذا وصف لا يعمل فيما بعد الصفة ولو ظرفا\n١ - من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل [٣: ١١٣]\nآناء: ظرف ليتلون، لا لقائمة، لأن قائمة قد وصفت، فلا تعمل فيما بعد الصفة. العكبري ١: ٨٢، الجمل ١: ٣٠٦.\nالفصل بالأجنبي يمنع العمل في الظرف أيضًا\n١ - أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم [٢: ٧٦]\nعند: متعلق بليحاجوكم، ولا يصح تعلقه بفتح لما يلزم عليه من الفصل","vol":"9","page":737},{"text":"بالأجنبي، لأن ليحاجوكم متعلق بقوله (أتحدثونهم)، وعند ربكم متعلق بما فتح الله عليكم، فتكون قد فصلت بين قوله (عند ربكم) وبين العامل فيه الذي هو (فتح الله عليكم) بقوله (ليحاجوكم) وهو أجنبي منهما، إذ هو متعلق بقوله (أتحدثونهم) على الأظهر، ويبعد أن يجيء هذا التركيب هكذا في فصيح الكلام، فكيف تجيء في كلام الله الذي هو أفصح الكلام. البحر ١: ٢٧٤.\n٢ - كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. أياما معدودات [٢: ١٨٣ - ١٨٤]\nنصب أياما على تقدير فعل، أي صوموا، وقيل: بالصيام، وهو خطأ لأن معمول المصدر من صلته، وقد فصل بينهما بأجنبي، وأجازوا أيضًا انتصاب أياما على الظرف، والعامل فيه كتب وأن يكون مفعولًا على السعة وكلا القولين خطأ، أما النصب على الظرف فإنه محل للفعل، والكتابة ليست واقعة في الأيام لكن متعلقها هو الواقع في الأيام.\nوأما النصب على الاتساع فإن ذلك مبني على جواز وقوعه ظرفا لكتب.\nالبحر ٢: ٣١.\n٣ - يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [٣: ٣٠]\nفي معاني القرآن ١: ٣٩٩: «ونصب (يوم تجد) بقوله (ويحذركم الله نفسه) كأنه قال ويحذركم الله نفسه في ذلك اليوم، ويجوز أن يكون نصب على قوله. (وإلى الله المصير) يوم تجد والقول الأول أجود».\nوانظر البحر ٢: ٤٢٦ - ٤٢٧.\n٤ - وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان [٨: ٤١]\nيوم الفرقان: ظرف لقول (وما أنزلنا) وقال الزجاج: يحتمل أن ينتصب بغنمتم. قال ابن عطية: وهذا تأويل حسن في المعنى، ويعترض فيه الفصل بين الظرف وما تعلق به بهذه الجمل الكثيرة من الكلام.","vol":"9","page":738},{"text":"ولا يجوز ما قاله الزجاج لأنه إن كانت (ما) شرطية لزم فيه الفصل بين فعل الشرط ومعموله بجملة الجزاء ومتعلقاتها. وإن كانت موصولة فلا يجوز الفصل بين فعل الصلة ومعموله بخبر (إن). البحر ٤: ٤٩٩، العكبري ٢: ٤.\n٥ - إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض [٩: ٣٦]\nعند الله: متعلق بعدة، وقال الحوفي: في كتاب الله متعلق بعدة.\nيوم خلق السموات والأرض: متعلق بعدة أيضًا.\nقال أبو علي: لا يجوز أن يتعلق (في كتاب الله) بعدة، لأنه يقتضي الفصل بين الصلة والموصول بالخبر الذي هو اثنا عشر، ولأنه لا يجوز، وهو كلام صحيح.\nوقال أبو البقاء: عدة: مصدر مثل العدد، وفي كتاب الله صفة لاثنا عشر ويوم معمول لكتاب، على أن يكون مصدر الأجنة، ويجوز أن يكون جنة ويكون العامل في يوم معنى الاستقرار.\nوقيل: انتصب يوم بفعل محذوف، أي كتب ذلك يوم خلق السموات والأرض. البحر ٥: ٣٨، العكبري ٢: ٨.\n٦ - إن الخزي اليوم والسوء على الكافرين [١٦: ٢٧]\nفي عامل الظرف وجهان:\nأحدهما: الخزي، وهو مصدر فيه الألف واللام.\nوالثاني: هو معمول الخبر (على الكافرين) وفصل بينهما بالمعطوف لاتساعهما في الظروف. العكبري ٢: ٤٣.\n٧ - وما أنا بظلام للعبيد. يوم نقول لجهنم هل امتلأت [٥٠: ٢٩ - ٣٠]\nيوم: منصوب بظلام، أو باذكر أو بأنذر. قال الزمخشري: ويجوز أن ينتصب","vol":"9","page":739},{"text":"بنفخ. كأنه قيل: ونفخ في الصور يوم نقول.\nوهذا بعيد قد فصل على هذا القول بين العامل والمعمول بجمل كثيرة، فلا يناسب هذا القول فصاحة القرآن وبلاغته. البحر ٨: ١٢٧، الكشاف ٤: ٢٨٨.\n٨ - وما أدراك ما القارعة. يوم يكون الناس كالفراش [١٠١: ٣ - ٤]\nيوم: ظرف، قال ابن عطية: العامل فيه القارعة. فإن عنى بالقارعة اللفظ الأول فلا يجوز للفصل بين العامل وهو في صلة (أل) والمعمول بالخبر، وكذا لو صار القارعة علما للقيامة، وإن عنى اللفظ الثاني أو الثالث فلا يلتئم معنى الظرف معه.\nوقال الزمخشري: الظرف نصب بمضمر دل عليه القارعة، أي تقرع يوم يكون الناس، وقال الحوفي: تأتي يوم تكون، وقيل: اذكر يوم.\nالبحر ٨: ٥٠٦، الكشاف ٤: ٧٨٩.\nما بعد (إن) لا يعمل فيما قبلها ولو ظرفا وما قبلها لا يعمل فيما بعدها\n١ - فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام. يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات [١٤: ٤٧ - ٤٨]\nانتصب (يوم) على أنه بدل من (يوم يأتيهم) قال الزمخشري، أو معمولًا لمخلف وعده و(إن) وما بعدها اعتراض، قاله الحوفي. وقال أبو البقاء: لا يجوز أن يكون ظرفًا لمخلف ولا لوعده، لأن ما قبل (إن) لا يعمل فيما بعدها، لكن جوزوا أن يلحق من معنى الكلام ما يعمل في الظرف، أي لا يخلف وعده يوم تبدل الأرض، وإذا كانت (إن) وما بعدها اعترضا لم يبال أنه فصل بين العامل","vol":"9","page":740},{"text":"والمعمول. البحر ٥: ٤٤٠، العكبري ٢: ٣٨، الكشاف ٢: ٥٦٦.\n٢ - يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون [٤٤: ١٦]\nيوم: قيل منصوب بذكراهم، وقيل بننتقم الدال عليه (منتقمون) وضعف بأنه لا نصب إلا بالفعل، وقيل بمنتقمون ورد بأن ما بعد (إن) لا يعمل فيما قبلها.\nالبحر ٨: ٣٥، العكبري ٢: ١٢٠.\nاسم (لا) النافية للجنس المبني لا يعمل في الظرف\n١ - فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون [٢٣: ١٠١]\nالعامل في ظرف الزمان هو العامل في (بينهم) وهو المحذوف، ولا يجوز أن يعمل فيه (أنساب) لأن اسم (لا) إذا بني لا يعمل. العكبري ٢: ٨٠.\n٢ - يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين [٢٥: ٢٢]\nيوم يرون: منصوب باذكر، وهذا أقرب، أو بفعل يدل عليه (بشرى) ولا يعمل فيه (لا بشرى) لأنه مصدر، ولأنه منفي بلا التي لنفي الجنس.\nالبحر ٦: ٤٩٢، العكبري ٢: ٨٥.\nما بعد الفاء وما بعد (ما) النافية لا يعمل فيما قبلهما\nإنه على رجعه لقادر. يوم تبلى السرائر. فماله من قوة ولا ناصر [٨٦: ٨ - ١٠]\nالعامل في (يوم تبلى) قبل ناصر، وهذا فاسد لأن ما بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها، وكذلك ما بعد (ما) النافية على المشهور المتصور، وقال آخرون منهم الزمخشري: العامل (رجعه) ورد بأن فيه فصلا بين الموصول ومتعلقه، وهو من تمام الصلة، وهو لا يجوز. وقال الحذاق من النحاة: العامل فيه، مضمر يدل عليه","vol":"9","page":741},{"text":"المصدر تقديره: يرجعه يوم تبلى السرائر.\nقال ابن عطية: وكل هذه الفرق فرت من أن يكون العامل (لقادر) لأنه يظهر من ذلك تخصيص القدرة في ذلك اليوم وحده، وإذا تؤمل المعنى وما يقتضيه فصيح كلام العرب جاز أن يكون المعنى: لقادر، وذلك أنه قال (إنه على رجعه لقادر) على الإطلاق أولًا وآخرًا في كل وقت، ثم ذكر تعالى وخصص من الأوقات الوقت الأهم على الكفار، لأنه وقت الجزاء والوصول إلى العذاب ليجتمع الناس إلى حذره والخوف منه. البحر ٨: ٤٥٥ - ٤٥٦، العكبري ٢: ١٥٢.\nوفي البيان ٢: ٥٠٧: لا يجوز أن يتعلق برجعه للفصل بين الصلة والموصول بخبر (إن) وفيما يتعلق به وجهان:\n١ - بفعل محذوف أي يرجعه.\n٢ - لقادر والأول أوجه لأن الله قادر في جميع الأوقات فأي فائدة في تعيين هذا الوقت.\nما بعد حرف العطف لا يتقدم عليه\nوأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان [٣: ٤]\nهدى للناس: قيل: هو قيد في الكتاب والتوراة والإنجيل، والظاهر أنه قيد في التوراة والإنجيل، ولم يئن لأنه مصدر: وقيل هو قيد في الإنجيل وحده: وحذف من التوراة، وقيل تم الكلام عند قوله (من قبل) ثم استأنف فقال (هدى للناس) وأنزل الفرقان، فيكون الهدى للفرقان فحسب، ويكون على هذا الفرقان القرآن. وهذا لا يجوز، لأن (هدى) إذ ذاك يكون معمولًا لقوله (وأنزل الفرقان) هدى وما بعد حرف العطف لا يتقدم عليه ... وانتصابه على الحال، وقيل هو مفعول لأجله. البحر ٢: ٣٧٨.","vol":"9","page":742},{"text":"ما بعد (لا) النافية يعمل فيما قبلها\n١ - ويوم لا يسبتون لا تأتيهم [٧: ١٦٣]\nالعامل في يوم (لا تأتيهم) وفيه دليل على أن ما بعد (لا) النافية يعمل فيما قبلها، وفيه ثلاثة مذاهب: الجواز مطلقًا، والمنع مطلقًا، والتفصيل بين أن يكون (لا) جواب قسم فيمتنع، أو غير ذلك فيجوز، وهو الصحيح.\nالبحر ٤: ٤١١، العكبري ١: ١٥٩.\n٢ - فاليوم لا تظلم نفس شيئا [٣٦: ٥٤]\nانتصب اليوم على الظرف والعامل فيه (لا تظلم). البحر ٧: ٣٤١.\n٣ - فاليوم لا يؤخذ منكم فدية [٥٧: ١٥]\nالناصب ليوم الفعل المنفي بلا، وفيه حجة على المانعين. البحر ٨: ٢٢٢.\n٤ - فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم [٣٠: ٥٧]\nيومئذ منصوب بلا ينفع. الجمل ٣: ٣٩٧.\nلام الابتداء لا تمنع ما بعدها من العمل فيما قبلها وذلك في باب (إن)\n١ - ثم إنكم بعد ذلك لميتون [٢٣: ١٥]\nبعد ذلك: العامل فيه (ميتون) واللام لا تمنع هاهنا العمل.\nالعكبري ٢: ٧٧.\n٢ - كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون [٨٣: ١٥]","vol":"9","page":743},{"text":"عن ربهم ويومئذ متعلقان بلمحجوبون. البحر ٨: ٤٤١.\nالعامل يعمل في ظرفين من نوع واحد مع العطف\n١ - فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم [٢: ١٩٦]\nالعامل في (إذا) هو صيام، وفي الحج متعلق به، لا يقال: إذا عمل فيهما فقد تعدى العامل إلى ظرفي زمان لأن ذلك يجوز مع العطف والبدل، وهنا عطف بالواو شيئين على شيئين، كما تقول: أكرمت زيدا يوم الخميس، وعمرا يوم الجمعة. إذا ظرفية لا شرطية فيها. البحر ٢: ٧٩.\nتعمل نعم و(بئس) في الظرف المتأخر عنهما\n١ - وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة بئس الرفد المرفود [١١: ٩٩]\nيوم: معطوف على موضع (هذه) ولا يصح أن يكون معمولا لبئس لأنها فعل لا يتصرف، فلا يتقدم معمولها عليها، فلو تأخر صح، كما في قول الشاعر:\nولنعم حشو الدرع أتت إذا ... دعيت نزال ولج في الذعر\nالبحر ٥: ٢٥٩.\nصور من العامل في الظرف\n١ - فضربنا على آذانهم في الكهف سنين عددا [١٨: ١١]\nسنين: ظرف عامله (فضربنا) و(عددا) مصدر وصف به.\nالبحر ٦: ١٠٣، العكبري ٢: ٥٣.\n٢ - لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين [١٩: ٣٨]","vol":"9","page":744},{"text":"اليوم: ظرف والعامل فيه ما عمل في الظرف بعده. العكبري ٢: ٦٠.\n٣ - وكلهم آتيه يوم القيامة فردا [١٩: ٩٥]\nيوم ظرف لآتي. الجمل ٣: ٨٠.\n٤ - إنما تقضي هذه الحياة الدنيا [٢٠: ٧٢]\nانتصب (هذه الحياة) على الظرف، و(ما) مهيئة أو مصدرية.\nالبحر ٦: ٢٦٢.\n٣ - من أعرض عنه فإنه يحمل يقوم القيامة وزرا. خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملا. يوم ينفخ في الصور [٢٠: ١٠٠ - ١٠٣]\nيوم ينفخ: بدل من يوم القيامة. البحر ٦: ١٧٨.\n٤ - الملك يومئذ لله [٢٢: ٥٦]\nيومئذ منصوب بما عمل في الجار والمجرور بعده أي متعلق الخبر.\nالعكبري ٢: ٧٦.\n٥ - يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق [٢٤: ٢٥]\nانتصب (يومئذ) بيوفيهم. البحر ٦: ٦٤١.\n٦ - والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين [٢٦: ٨٢]\nيوم: ظرف عامله يغفر. البحر ٧: ٢٥.\n٧ - فمكث غير بعيد [٢٧: ٢٢]\nأي غير زمن بعيد، وقيل: وقف مكانا غير بعيد.\nالبحر ٧: ٦٥، العكبري ٢: ٩٠.\n٨ - وإن جهنم لمحيطة بالكافرين. يوم يغشاهم العذاب [٢٩: ٥٤ - ٥٥]","vol":"9","page":745},{"text":"انتصب (يوم) بمحيطه. البحر ٧: ١٥٦.\n٩ - وكان عند الله وجيها [٣٣: ٦٩]\nالظرف معمول لوجيها. البحر ٧: ٢٥٣.\n١٠ - إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم [٤٠: ٥١ - ٥٢]\nيوم لا ينفع بدل من يوم يقوم. البحر ٧: ٤٧٠، العكبري ٢: ١١٥.\n١١ - اليوم تجزى كل نفس بما كسبت [٤٠: ١٧]\nاليوم: ظرف لتجزي. العكبري ٢: ١١٤.\n١٢ - فارتقب يوم تأتي السماء بدخان [٤٤: ١٠]\nيوم: مفعول (فارتقب). العكبري ٢: ١٢٠.\n١٣ - اليوم تجزون ما كنتم تعملون [٤٥: ٢٨]\nاليوم: معمول لما بعده. الجمل ٤: ١١٨.\n١٤ - كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار [٤٦: ٣٥]\nيوم ظرف معمول للنفي المفاد بلم. الجمل ٤: ١٣٦.\n١٥ - واستمع يوم ينادي المنادي من مكان قريب. يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج [٥٠: ٤١ - ٤٢]\nانتصب (يوم) بما دل عليه (ذلك يوم الخروج)، أي ينادي المنادي يخرجون من القبور. البحر ٨: ١٣٠.\nيوم يسمعون.","vol":"9","page":746},{"text":"بدل من يوم ينادي. البحر ٨: ١٣٠، العكبري ٢: ١٢٧ - ١٢٨.\n١٦ - فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون [٥٢: ٤٥]\nيومهم: مفعول به. العكبري ٢: ١٢٩.\n١٧ - كل يوم هو في شأن [٥٥: ٢٩]\nكل: ظرف والعامل فيه هو العامل في (في شأن) الخبر، نحو يوم الجمعة زيد قائم.\nالبحر ٨: ١٩٣، العكبري ٢: ١٣٣.\n١٨ - يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم [٥٧: ١٢]\nالعامل في يوم هو العامل في (لهم) من قوله (ولهم أجر كريم) أو اذكر.\nالبحر ٨: ٢٢٠، العكبري ٢: ١٣٥.\n١٩ - ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار يوم لا يخزي الله النبي [٦٦: ٢٧]\nيوما: مفعول به، لا ظرف ووراءهم بمعنى قدامهم، وهو حال من المفعول مقدم عليه. الجمل ٤: ٤٥٤.\n٢١ - كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون [٨٣: ١٥]\nعن ربهم متعلق بـ «لمحجوبون»، وهو العامل في يومئذ. البحر ٨: ٤٤١.\n٢٢ - فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون [٨٣: ٣٤]\nاليوم: منصوب بيضحكون. البحر ٨: ٤٤٣.\n٢٣ - ويوم يقول نادوا شركائي [١٨: ٥٢]\nأي اذكر يوم. العكبري ٢: ٥٥.","vol":"9","page":747},{"text":"٢٤ - ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء [٢٥: ١٧]\nأي واذكر يوم نحشرهم.\nالعكبري ٢: ٨٤، الجمل ٣: ٢٥١.\n٢٥ - ويوم نحشر من كل أمة فوجا ممن يكذب بآياتنا فهم يوزعون [٢٧: ٨٣]\nأي واذكر يوم. العكبري ٢: ٩١.\nفي آيات كثيرة جوز النحويون وجوها في عامل الظرف\n١ - فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض [٥: ٢٦]\nالظاهر أن العامل في (أربعين سنة) محرمة، ويكون جملة (يتيهون) مستأنفة أو حالًا من ضمير عليهم. أو العامل يتيهون.\nالبحر ٣: ٤٥٨، العكبري ١: ١١٨.\n٢ - يوم يجمع الله الرسل [٥: ١٠٩]\nفي نصب يوم وجوه.\n١ - بإضمار اذكر.\n٢ - بإضمار احذروا.\n٣ - باتقوا.\n٤ - باسمعوا.\n٥ - بلا يهدي.","vol":"9","page":748},{"text":"٦ - بدل من المنصوب في اتقوا الله بدل اشتمال، كأنه قيل اتقوا الله يوم جمعه وفيه بعد لطول الفصل بالجملتين.\n٧ - منصوب على الظرف وعامله مؤخر، تقديره: يوم يجمع الله الرسل كان كيت وكيت والذي نختاره أن يكون معمولًا لقوله: (قالوا لا علم لنا).\nالبحر ٤: ٤٨، العكبري ١: ١٢٨.\n٣ - ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون [٦: ٢٢]\nيوم: معمول لا ذكر محذوفة على أنه مفعول به وقيل لمحذوف متأخر تقديره: ويوم نحشرهم كان كيت وكيت، وقيل العامل (انظر كيف كذبوا) وقيل مفعول به لمحذوف أي احذروا.\n٤ - ويوم يقول كن فيكون. قوله الحق [٦: ٧٣]\nالبحر ٤: ٩٤، العكبري ١: ١٣٢.\nجوزوا في (يوم) أن يكون معمولًا لمفعول فعل محذوف والتقدير: واذكروا الإعادة يوم يقول كن فيكون. وقال الزجاج: معطوف على الضمير من قوله (واتقوه) أي واتقوا عقابه، فيكون انتصابه على أنه مفعول به، لا ظرف. وقيل معطوف على السموات والأرض، وعامله خلق وقيل العامل اذكر، أو معطوف على قوله بالحق. وهذه الأعاريب بعيدة وأقربها ما قاله الزمخشري وهو أن (قوله) مبتدأ، والحق صفة له، ويوم خبر المبتدأ، فيتعلق بمستقر، كما تقول: يوم الجمعة القتال، واليوم بمعنى الحين.\nالبحر ١٦٠ - ١٦١، العكبري ١: ١٣٨، الكشاف ٢: ٣٨، معاني القرآن للزجاج ٢: ٢٨٨.\n٥ - وله الملك يوم ينفخ في الصور [٦: ٧٣]","vol":"9","page":749},{"text":"يوم: بدل من يوم يقول. وقيل منصوب بالملك، وقيل حال م الملك، وقيل خبر لقوله (قوله الحق). البحر ٤: ١٦١، العكبري ١: ١٣٨.\n٦ - أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون [٦: ٩٣]\nاليوم: متعلق بأخرجوا، ويجوز أن يكون ظرفا لتجزون.\nالعكبري ١: ١٤١، الجمل ٢: ٦٢.\n٧ - وهو وليهم بما كانوا يعملون. ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن [٦: ١٢٨]\nمن جعل (ويوم) معطوفا على (بما كانوا يعملون) فالعامل في الظرف وليهم، والأولى أن يكون الظرف معمولا لفعل القول المحكي به النداء، أي ويوم نحشرهم نقول، وهو أولى مما أجازه بعضهم من نصبه باذكر مفعولًا به، لخروجه عن الظرفية، وقدر الزجاج فعل القول مبنيًا للمفعول.\nالبحر ٤: ٢١٩ - ٢٢٠، العكبري ١: ١٤٥، معاني القرآن للزجاج ٢: ٣٢٠.\n٨ - وآتوا حقه يوم حصاده [٦: ١٤١]\nيوم: معمول لآتوا، ويجوز أن يكون معمولًا لقوله (حقه) أي وآتوا ما استحق يوم حصاده. البحر ٤: ٢٣٨.\n٩ - فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمي عليها في نار جهنم [٩: ٣٤ - ٣٥]\nيوم: ظرف على المعنى، أي يعذبهم في ذلك اليوم، وقيل تقديره: عذاب اليوم، وعذاب بدل من الأول، فلما حذف المضاف قام المضاف إليه مقامه، وقيل: التقدير: اذكر. العكبري ٢: ٨.\n١٠ - ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم [١٠: ٤٥]\nقال ابن عطية: يوم: ظرف، ويصح نصبه بفعل مضمر تقديره: واذكر،","vol":"9","page":750},{"text":"ويصح أن ينصب بالفعل الذي يتضمنه قوله (كأن لم يلبثوا) ويصح نصبه بيتعارفون، لم يبين الفعل الذي تضمنه لم يلبثوا، ولعله أراد ما قاله الحوفي من أن الكاف في موضع نصب بما تضمنت من معنى الكلام، وهو السرعة، فيكون التقدير: ويوم نحشرهم يسرعون. البحر ٥: ١٦٢.\nالظرف المضاف للجملة معرفة:\nوقال العكبري ٢: ١٦: «ظرف ليلبثوا».\n١١ - ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون [١١: ٥]\nحين: معمول ليعلم. وقال الزمخشري: لمحذوف، أي يريدون ليستخفوا حين، وقال أبو البقاء التقدير: يستخفون.\nالبحر ٥: ٢٠٣، العكبري ٢: ١٩، الكشاف ٢: ٣٧٩.\n١٢ - يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه [١١: ١٠٥]\nالناصب ليوم لا تكلم، وأجاز الزمخشري أن ينتصب باذكر، أو بالانتهاء المحذوف في قوله (إلا لأجل معدود).\nالبحر ٥: ٢٦٢، العكبري ٢: ٢٤، الكشاف ٢: ٤٢٩.\n١٣ - ويوم نبعث من كل أمة شهيدا [١٦: ٨٤]\nانتصب يوم بإضمار اذكر، قاله الحوفي وأبو البقاء وابن عطية والزمخشري، وقال الزمخشري: أو ويوم نبعث وقعوا فيما وقعوا فيه، وقال الطبري: هو معطوف على ظرف محذوف العامل فيه ثم ينكرونها أي ينكرونها اليوم ويوم نبعث.\nالبحر ٥: ٥٢٥، العكبري ٢: ٤٥، الكشاف ٢: ٦٢٧.\n١٤ - إن ربك من بعدها لغفور رحيم. يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها [١٦: ١١٠ - ١١١]","vol":"9","page":751},{"text":"يوم: منصوب على الظرف، وناصبه رحيم، أو على المفعول به وناصبه اذكر.\nالبحر ٥: ٥٤٢، العكبري ٢: ٤٦.\n١٥ - وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا. يوم تدعوا كل أناس بإمامهم [١٧: ٧٠ - ٧١]\nاختلفوا في العامل في يوم: فقيل العامل فيه ما دل عليه قوله (متى هو) وقيل (فتستجيبون) وقيل هو بدل من (يوم يدعوكم) وهذه أقوال في غاية الضعف.\nوقال الحوفي وابن عطية: انتصب على الظرف والعامل فيه اذكر، وعلى تقدير: اذكر لا يكون ظرفا، بل هو مفعول به، قال: أو فعل يدل عليه (ولا يظلمون) وحكاه أبو البقاء وقدره: ولا يظلمون يوم ندعو.\nوقال ابن عطية: ويصح أن يعمل فيه (وفضلناهم) وذلك أن فضل البشر على سائر الحيوان يوم القيامة بين ويرده أن الكفار يومئذ أخسر من كل حيوان، وقال الزجاج: هو ظرف لقوله (ثم لا تجد)، وقال الفراء: هو معمول لنعيدكم مضمرة. البحر ٦: ٦٢، العكبري ٢: ٥٠.\n١٦ - والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا. ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة [١٨: ٤٦ - ٤٧]\nانتصب يوم على إضمار اذكر، أو بالفعل المضمر عند قوله (لقد جئتمونا)، أي قلنا ذلك يوم كذا.\nالبحر ٦: ١٣٤، العكبري ٢: ٥٥.\n١٧ - فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا. يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا [١٩: ٨٤ - ٨٥]\nانتصب (يوم) باذكر، أو احذر مضمرة، أو على تقدير: يكون ذلك جوابا لسؤال مقدر تقديره: متى يكون ذلك. أو سيكفرون بعبادتهم، أو بيكونون عليهم","vol":"9","page":752},{"text":"ضدا، أو بلا يملكون. البحر ٦: ٢١٦، العكبري ٢: ٦٢.\n١٨ - قد يعلم ما أنتم عليه ويوم يرجعون إليه فينبهئم بما عملوا [٢٤: ٦٤]\nالظاهر عطف (يوم) على (ما أنتم عليه) فينصب نصب المفعول، قال ابن عطية: يجوز أن يكون التقدير: والعلم الظاهر لكم أو نحو هذا يوم، فينصب على الظرف. البحر ٦: ٤٧٧ - ٤٧٨.\n١٩ - الملك يومئذ الحق للرحمن [٢٥: ٢٦]\nالحق: صفة للملك والخبر (يومئذ)، والرحمن متعلق بالحق، أو للبيان، أعني للرحمن، وقيل الخبر للرحمن، ويومئذ معمول للملك. البحر ٦: ٤٩٥.\n٢٠ - ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا [٢٥: ٢٥]\nانتصاب (يوم) على تقدير اذكر، أو على معنى: وينفرد الله بالملك يوم تشقق. العكبري ٢: ٨٥.\n٢١ - وهم من فزع يومئذ آمنون [٢٧: ٨٩]\nيوم: منصوب على الظرفية معمول لقوه (آمنون) أو لفزع، أو في موضع الصفة لفزع. البحر ٧: ١٠١ - ١٠٢.\n٢٢ - ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله [٣٠: ٤ - ٥]\nالظاهر أن (يومئذ) معمول ليفرح، وقيل عطف على من قبل ومن بعد، كأنه حصر الأزمنة الثلاثة: الماضي والمستقبل والحال.\nالبحر ٧: ١٦٢، العكبري ٢: ٩٦.\n٢٣ - لا يجدون وليا ولا نصيرا. يوم تقلب وجوههم في النار يقولون [٣٣: ٦٦]\nيوم: يجوز أن ينتصب بقوله (لا يجدون) ويكون (يقولون) استئنافًا أو ينصب","vol":"9","page":753},{"text":"بيقولون، أو باذكر ويقولون حال. البحر ٧: ٢٥٢، العكبري ٢: ١٠١.\n٢٤ - لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب [٣٨: ٢٦]\nيوم: يجوز أن يكون منصوبًا بنسوا، أو بما تعلق به (لهم).\nالبحر ٧: ٣٩٥، الجمل ٣: ٥٦٩.\n٢٥ - لينذر يوم التلاق [٤٠ - ١٥]\nالظاهر أن الفاعل يعود على الله تعالى، إذ هو المحدث عنه، واحتمل أن يكون مفعولًا على السعة، وأن يكون ظرفًا، والمنذر به محذوف. البحر ٧: ٤٥٥.\n٢٦ - وحاق بآل فرعون سوء العذاب. النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب [٤٠: ٤٥ - ٤٦]\nالظاهر تمام الجملة عند قوله (وعشيا) وأن (يوم) معمول لمحذوف على إضمار القول، أي يقال لهم تقوم الساعة. وقيل (يوم) معطوف على (عشيا) فالعامل فيه (يعرضون) وقيل العامل (أدخلوا). البحر ٧: ٤٦٨، الجمل ٤: ١٨.\n٢٧ - لمن الملك اليوم [٤٠: ١٦]\nاليوم: ظرف، والعامل فيه لمن، أو ما يتعلق به الجار، وقيل هو ظرف للملك.\nالعكبري ٢: ١١٤.\n٢٨ - ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب [٤٠: ٤٩]\nيوما: يجوز أن يكون ظرفا، أي يخفف عنا في يوم شيئا من العذاب فالمفعول محذوف، وعلى قول الأخفش يجوز أن تكون (من) زائدة، ويجوز أن يكون مفعولًا، أي عذاب يوم، كقوله تعالى (واتقوا يوما) أي عذاب يوم.\nالعكبري ٢: ١١٥، الجمل ٤: ١٨.","vol":"9","page":754},{"text":"٢٩ - ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون [٤١: ١٩]\nويوم: منصوب باذكر.\nالبحر ٧: ٤٩٢.\nوفي العكبري ٢: ١٦: «ظرف لما دل عليه (فهم يوزعون) كأنه قال: ويمنعون يوم يحشر». الجمل ٤: ٣٦.\n٣٠ - ويوم يناديهم أين شركائي [٤١: ٤٧]\nيوم: منصوب باذكر، أو ظرف لمضمر قد ترك إيذانا بقصور البيان عنه، أو ظرف للفعل بعده. الجمل ٤: ٤٧.\n٣١ - قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة [٣٩: ١٥]\nيوم القيامة: معمول لخسروا، أو ليقول المراد من قال. البحر ٧: ٥٢٥.\n٣٢ - ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون [٤٥: ٢٧]\nالعامل في يوم يخسر، ويومئذ بدل من يوم بدل توكيدي وهو قليل، وقيل العامل في يوم ما دل عليه الملك.\nالبحر ٨: ٥٠، العكبري ٢: ١٢٢، الجمل ٤: ١١٧.\n٣٣ - ويوم يعرض الذين كفروا على النار أذهبتم طيباتكم [٤٦: ٢٠]\nأي اذكر، أو ظرف للمحذوف، أي يقال لهم أذهبتم. العكبري ٢: ١٢٣.\n٣٤ - إن عذاب ربك لواقع. ماله من دافع. يوم تمور السماء مورا [٥٢: ٧ - ٩]\nانتصب يوم بدافع، قاله الحوفي وقيل منصوب بواقع.\nالبحر ٨: ١٤٧، العكبري ٢: ١٢٩.\n٣٥ - يوم يدعون إلى نار جهنم دعا [٥٢: ١٣]","vol":"9","page":755},{"text":"يوم: بدل من يوم تمور، أو ظرف ليقال المقدر.\nالعكبري ٢: ١٢٩، الجمل ٤: ٢٠٩.\n٣٦ - فتول عنهم يوم يدعو الداع إلى شيء نكر [٥٤: ٦]\nالناصب ليوم اذكر مقدرة، أو يخرجون، وقال الحسن: المعنى: فتول عنهم إلى يوم، وهذا ضعيف من جهة اللفظ ومن جهة المعنى، أما من جهة اللفظ فحذف (إلى) وأماا من جهة المعنى فإن توليه عنهم ليس معنيا بيوم يدع الداع، وجوزوا أن يكون منصوبًا بقوله (فما تغني النذر)، وأن يكون (فتول) اعتراضًا، وأن يكون منصوبًا بقوله (يقول الكافرون). البحر ٨: ١٧٥، الجمل ٤: ٢٣٧.\n٣٧ - وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين. يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم [٥٨: ٥ - ٦]\nالناصب ليوم هو العامل في الكافرين، أو مهين أو اذكر. البحر ٨: ٢٣٤.\n٣٨ - لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة يفصل بينكم [٦٠: ٣]\nيوم معمول لينفعكم، أو ليفصل.\nالبحر ٨: ٢٥٣ - ٢٥٤، العكبري ٢: ١٣٧، الجمل ٤: ٣١٩.\n٣٩ - والله بما تعملون خبير. يوم يجمعكم ليوم الجمع ذلك يوم التغابن [٦٤: ٨ - ٩]\nيوم يجمعكم: انتصب بقوله (لتنبئون)، أو بخبير بما فيه من معنى الوعيد والجزاء، أو باذكر مقدرة. البحر ٨: ٢٧٨، العكبري ٢: ١٣٩.\n٤٠ - يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون [٦٨: ٤٢]\nالناصب ليوم (فليأتوا) قبله، وقيل اذكر، وقيل التقدير: يوم يكشف عن ساق كان كيت وكيت. البحر ٨: ٣١٥، العكبري ٢: ١٤١.","vol":"9","page":756},{"text":"٤١ - فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة. فيومئذ وقعت الواقعة [٦٩: ١٣ - ١٥]\nفيومئذ: معطوف على (فإذا نفخ في الصور) وهو منصوب بوقعت.\nالبحر ٨: ٣٢٣.\n٤٢ - وانشقت السماء فهي يومئذ واهية ... يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ... [٦٩: ١٦ - ١٨]\nتعرضون: جواب (فإذا) فإن كانت النفخة هي الأولى فجاز ذلك لأنه اتسع في اليوم، فجعل ظرفا للنفخ، ووقوع الواقعة، وإن كانت النفخة هي الثانية فلا يحتاج إلى اتساع، لأن قوله (فيومئذ) معطوف على (فإذا) و(يومئذ تعرضون) بدل من قوله (فيومئذ) وما بعد هذه الظروف واقع في يوم القيامة.\nالبحر ٨: ٣٢٤.\n٤٣ - فيومئذ وقعت الواقعة. وانشقت السماء فهي يومئذ واهية [٦٩: ١٥ - ١٦]\nفيومئذ: متعلق بوقعت، ويومئذ الثانية ظرف لواهية.\nالعكبري ٢: ١٤١.\n٤٤ - ونراه قريبا. يوم تكون السماء كالمهل [٧٠: ٧ - ٨]\nيوم: منصوب بإضمار فعل، أي يقع يوم تكون، أو تكون السماء كالمهل كان كيت وكيت أو بقريبا، أو بدل من ضمير (تراه) إذا كان عائدًا على يوم القيامة.\nوقال الزمخشري: أو هو بدل من (في يوم) فيمن علقه بواقع.\nولا يجوز هذا، لأن في يوم، وإن كان في موضع نصب لا يبدل منه منصوب، لأن مثل هذا ليس من المواضع التي تراعى في التوابع، لأن حرف الجر فيها ليس","vol":"9","page":757},{"text":"بزائد، ولا محكوم له بحكم الزائد كرب ... ولهذا لا يجوز: مررت بزيد الخياط، على مراعاة موضع (بزيد) ولا مررت بزيد وعمرا، ولا غضبت على عمرو وجعفرا، ولا مررت بعمر وأخاك.\nالبحر ٨: ٣٣٣ - ٣٣٤، العكبري ٢: ١٤٢، الكشاف ٤: ٦٠٩.\n٤٥ - إن لدينا أنكالا وجحيما وطعاما ذا غصة وعذابا أليما. يوم ترجف الأرض والجبال [٧٣: ١٢ - ١٤]\nيوم: منصوب بالعامل في لدينا، وقيل بذرني، أو منصوب بأليما.\nالبحر ٨: ٢٦٤، العكبري ٢: ١٤٤.\n٤٦ - فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا [٧٣: ١٧]\nيوما: منصوب بتتقون نصب المفعول به على المجاز، ويجوز أن يكون ظرفا، أي فكيف لكم بالتقوى في يوم القيامة، أو منصوب بكفرتم على معنى جحدتم.\nالبحر ٨: ٣٦٤ - ٣٦٥.\n٤٧ - إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه [٧٣: ٢٠]\nقرئ بجر (ونصفه وثلثه) عطفا على ثلثي الليل، والجمهور بالنصب عطفا على (أدنى) لأنه منصوب على الظرف، أي وقتا أدنى من ثلثي الليل.\nالبحر ٨: ٣٦٦.\n٤٨ - فإذا نقر في الناقور. فذلك يومئذ يوم عسير. على الكافرين غير يسير [٧٤: ٨ - ٩ - ١٠]\nفي الكشاف ٤: ٦٤٦ - ٦٤٧: «فإن قلت: بم انتصب (إذا) وكيف صح أن يقع يومئذ ظرفا ليوم عسير؟ قلت: انتصب (إذا) بما دل عليه الجزاء، لأن المعنى: فإذا نقر في الناقور عسر الأمر على الكافرين.","vol":"9","page":758},{"text":"والذي أجاز وقوع (يومئذ) ظرفا لعسير أن المعنى: فذلك وقت النقر وقوع يوم عسير، لأن يوم القيامة يأتي ويقع حين ينقر في الناقور ... ويجوز أن يكون (يومئذ) مبنيًا مرفوع المحل بدل من (ذلك) و(يوم عسير) خبر».\nوأجاز أبو البقاء أن يتعلق (على الكافرين) بيسير. وينبغي ألا يجوز لأن فيه تقديم معمول العامل المضاف إليه غير على العامل، وهو ممنوع على الصحيح، وقد أجازه بعضهم.\nالبحر ٨: ٣٧٢.\n٤٩ - لا يملكون منه خطابا. يوم يقوم الروح والملائكة صفا [٧٨: ٣٧ - ٣٨]\nالعامل في (يوم) لا يملكون أو لا يتكلمون.\nالبحر ٨: ٤١٦، العكبري ٢: ١٤٩.\n٥٠ - فالمدبرات أمرا. يوم ترجف الراجفة [٧٩: ٥ - ٦]\nالعامل في (يوم) اذكر مضمرة، أو لتبعثن المحذوف.\nالبحر ٨: ٤٢٠، العكبري ٢: ١٤٩.\n٥١ - ثم ما أدراك ما يوم الدين. يوم لا تملك نفس لنفس شيئا [٨٢: ١٨ - ١٩]\nقرئ يوم لا تملك، أي هو يوم، وأجاز الزمخشري أن يكون بدلًا مما قبله في موضع نصب على الظرف، أي يدانون يوم لا تملك، أو مفعول به لاذكر.\nالبحر ٨: ٤٣٧، العكبري ٢: ١٥١.\n٥٢ - ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم. يوم يقوم الناس لرب العالمين [٨٣: ٥ - ٦]\nيوم: ظرف العامل فيه مقدر، أي يبعثون يوم يقوم الناس، ويجوز أن يعمل فيه مبعثون ويكون معنى (ليوم الحساب) أي لحساب يوم، وقال الفراء: بدل من يوم عظيم، لكنه بنى.\nالبحر ٨: ٤٣٩، ٤٤٠، العكبري ٢: ١٥١، معاني القرآن للفراء ٣: ٢٤٦.","vol":"9","page":759},{"text":"٥٣ - يومئذ يصدر الناس أشتاتا [٩٩: ٦]\nيومئذ: منصوب بيصدر. البحر ٨: ٥٠١.\nأو على تقدير اذكر أو بدل. العكبري ٢: ١٥٨.\nالقراءات\nآنفا\n١ - قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا [٤٧: ١٦]\nفي النشر ٢: ٣٧٤: «واختلف عن البزي في (آنفا): فروى الداني من قراءته على أبي الفتح ... بقصر الهمزة، وقد انفرد بذلك أبو الفتح».\nالإتحاف ٣٩٣، الشاطبية ٢٨١، غيث النفع ٢٤٠.\nوفي الكشاف ٤: ٣٢٢: «وقرئ (أنفا) على فعل، نصب على الظرف، قال الزجاج: هو من استأنفت الشيء: إذا ابتدأته، والمعنى: ماذا قال في أول وقت يقرب منا».\nوقال ذلك لأنه فسره بالساعة.\nوقال ابن عطية والمفسرون يقولون: آنفا معناه الساعة الماضية القريبة منا، وهذا تفسير بالمعنى.\nوالصحيح أنه ليس بظرف، ولا نعلم أحدا من النحاة عدة في الظروف.\nالبحر ٨: ٧٩.\nهو حال.","vol":"9","page":760},{"text":"الإبكار\nوسبح بالعشي والإبكار [٣: ٤١]\nقرئ شاذا (والأبكار) بفتح الهمزة، وهو جمع بكر، بفتح الباء والكاف، تقول: أتيتك بكرًا، وهو مما يلتزم فيه الظرفية، إذا كان من يوم معين كسحر.\nالبحر ٢: ٤٥٣.\nتحتها\nوأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار [٩: ١٠٠]\nقرأ ابن كثير بزيادة كلمة (من) وفتح التاء (من تحتها) وكذلك هي في مصاحفهم.\nواتفقوا على إثبات (من) قبل (تحتها) في سائر القرآن، فيحتمل أنه إنما لم يكتب (من) في هذا الموضع لأن المعنى: ينبع الماء من تحت أشجارها لا أنه يأتي من موضع ويجري من تحت هذه الأشجار، وأما في سائر القرآن فالمعنى أنها تأتي من موضع وتجري تحت هذه الأشجار.\nالنشر ٢: ٢٨٠، الإتحاف ٢٤٤، غيث النفع ١١٧، الشاطبية ٢١٦، البحر ٥: ٩٢.\nحيث\n١ - ومن حيث خرجت فول وجهك [٢: ١٤٩]\nقرأ عبد الله بن عمير (ومن حيث) بالفتح، فتح تخفيفًا. البحر ١: ٤٣٩.\n٢ - الله أعلم حيث يجعل رسالته [٦: ١٢٤]","vol":"9","page":761},{"text":"روى (حيث) بالفتح، فقيل: حركة بناء، وقيل حركة إعراب، ويكون ذلك على لغة بني فقعس فإنهم يعربون (حيث) حكاها الكسائي. البحر ٤: ٢١٦.\nحين\nفسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون [٣٠: ١٧]\nقرأ عكرمة (حينا) فيهما، والجملة صفة حذف عائدها.\nالبحر ٧: ١٦٦، ابن خالويه: ١١٦.\nوفي المحتسب ٢: ١٦٣ - ١٦٤: «قال أبو الفتح: أراد حينا تمسون فيه، فحذف (فيه) تخفيفًا. هذا مذهب صاحب الكتاب في نحوه، وهو وقله سبحانه ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا﴾ ... وقال أبو الحسن حذف (في) فبقى (يجزيه) لأنه أوصل الفعل إليه، ثم حذف الضمير من بعد، ففيه حذفان متتاليان شيئًا بعد شيء، وهذا أرفق».\nخلاف، وخلف\n١ - فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله [٩: ٨١]\nخلاف: ظرف، أي بعد، وقرأ ابن عباس وأبو حيوة وعمرو بن ميمون (خلف) وقال قطرب والزجاج ومرج والطبري: خلاف مفعول لأجله.\nالبحر ٥: ٧٩، ابن خالويه ٥٤.\n٢ - وإذًا لا يلبثون خلافك إلا قليلا [١٧: ٧٦]\nقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر وأبو جعفر (خلفك) بفتح الخاء وإسكان اللام بلا ألف ...\nوقرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بكسر الخاء، وفتح اللام وألف بعدها، وهما بمعنى، أي بعد خروجك.","vol":"9","page":762},{"text":"الإتحاف ٢٨٥، النشر ٢: ٣٠٨، غيث النفع ١٥٣، الشاطبية ٢٣٨.\nوفي البحر ٦: ٦٦: «خلفك هنا ليست ظرف مكان، وإنما تجوز فيها، فاستعملت ظرف زمان، بمعنى بعدك، وهذه الظروف التي هي قبل وبعد ونحوهما اطرد إضافتها إلى أسماء الأعيان، على حذف مضاف يدل عليه ما قبله، نحو خلفك، أي خلف إخراجك».\n٣ - لتكون لمن خلفك آية [١٠: ٩٢]\nقرئ لمن خلفك، أي من الجبابرة والفراعنة، وقرأت فرقة (لمن خلقك) بالقاف.\nالبحر ٥: ١٨٩.\nخلال\nفجاسوا خلال الديار [١٧: ٥]\nالحسن خلل. ابن خالويه ٧٥.\nإدبار، وأدبار\n١ - ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم [٥٢: ٤٩]\nقرأ نافع وابن كثير وحمزة وأبو جعفر وخلف بكسر همزة وإدبار، على أنه مصدر أدبر، ونصب على الظرف بتقدير زمان، والباقون بفتحها جمع دبر. الإتحاف ٣٩٨، النشر ٢: ٣٧٦، غيث النفع: ٢٤٥، الشاطبية: ٢٨٢، البحر ٨: ١٣٠.\n٢ - ومن الليل فسبحه وإدبار السجود [٥٠: ٤٠]\nقرأ سالم بن أبي الجعد، والمنهال بن عمرو ويعقوب (وأدبار) بفتح الهمزة، بمعنى أعقاب.\nالبحر ٨: ١٥٣، الإتحاف ٤٠١.","vol":"9","page":763},{"text":"٣ - إن كان قميصه قد من قبل ... وإن كان قميصه قد من دبر [١٢: ٢٦ - ٢٧]\nفي الكشاف ٢: ٤٦٠ - ٤٦١: «قرئ من قبل ومن دبر بالضم على مذهب الغايات. والمعنى من قبل القميص ومن دبره، وأما التنكير فمعناه: من جهة يقال لها قبل، ومن جهة يقال لها دبر، وعن ابن إسحاق أنه قرأ من قبل ومن دبر، بالفتح، كأنه جعلهما علمين للجهتين فمنعهما الصرف للعلمية والتأنيث».\nقرأ ابن يعمر وابن أبي إسحاق والعطاردي والجارود بن أبي سبرة (من قبل ومن دبر) بثلاث ضمات. وقرأ ابن يعمر وابن أبي إسحاق بإسكان الباء مع بنائهما على الضم، جعلوها غاية كقبل وبعد، ومعنى الغاية أن يصير المضاف غاية نفسه بعد ما كان المضاف إليه غايته، والأصل إعرابها لأنهما اسمان وليسا بظرفين. قال أبو حاتم: وهذا رديء في العربية، وإنما يقع هذا البناء في الظروف. وقال الزمخشري.\nالبحر ٥: ٢٩٨.\nشهر\nشهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن [٢: ١٨٥]\nعن الحسن (شهر) بالنصب.\nالإتحاف ١٥٤، البحر ٢: ٣٨، العكبري ١: ٤٦.\nعشاء\nوجاءوا أباهم عشاء يبكون [١٢: ١٦]\nعن الحسن والمطوعي (عشاء) بضم العين من العشوة بالضم والكسر، وهي الظلام.\nالإتحاف ٢٦٣، ابن خالويه ٦٢.\nوفي البحر ٥: ٢٨٨: «عشاء: ظرف أو من العشوة والعشوة: الظلام، فجمع على فعال مثل راع ورعاء حال، كقراءة الحسن عشى كدجى جمع عاش، حذف منه الهاء وعن الحسن: (عشيا) على التصغير».","vol":"9","page":764},{"text":"الغدوة\n١ - واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي [١٨: ٢٨]\nب- ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي [٦: ٥٢]\nقرأ ابن عامر بالغدوة، بضم الغين، وإسكان الدال، وقلب الألف واوًا. الإتحاف ٢٨٩، النشر ٢: ٣١٠، غيث النفع ١٥٥، ٩٠، الشاطبية ١٩٤.\n٢ - غدوها شهر ورواحها شهر [٣٤: ١٢]\nقرئ غدوتها وروحتها. البحر ٧: ٢٦٤.\nقبله\nوجاء فرعون ومن قبله [٦٩: ٩]\nقرأ أبو عمرو، والكسائي ويعقوب (ومن قبله) بكسر القاف، وفتح الموحدة، أي أجناده والباقون بسكون الياء، وفتح القاف ظرف زمان.\nالإتحاف: ٤٢٢، النشر ٢: ٣٨٩، غيث النفع: ٢٦٤، الشاطبية ٢٨٩.\nقبضته\nوالأرض جميعا قبضته يوم القيامة [٣٩: ٦٧]\nقرأ الحسن: (قبضته) بالنصب على الظرفية بتقدير (في). الإتحاف ٣٧٧.\nوفي البحر ٧: ٤٤٠: «قرأ الحسن (قبضته) بالنصب، قال ابن خالويه: بتقدير: في قبضته هذا قول الكوفيين، وأما أهل البصرة فلا يجوزون ذلك، كما لا يقال: زيد دارا، وقال الزمخشري: جعلها ظرفا مشبها للوقت المبهم».","vol":"9","page":765},{"text":"متاع\n١ - فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا [٤٢: ٣٦]\nقرئ متاعا الحياة الدنيا، أي يمتعون متاعا في الحياة الدنيا، فانتصب الحياة على الظرف.\nالبحر ٧: ١٢٧.\n٢ - إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا [١٠: ٢٣]\nمتاع، بالنصب مصدر في موضع الحال، أو باق على مصدريته، أو نصب على الظرف، نحو مقدم الحاج، وقرئ بالرفع في السبعة وقرئ ومتاعا الحياة، وبالبجر في الشواذ. البحر ٥: ١٤٠، النشر ٢: ٢٨٣، الإتحاف ٢٤٨، غيث النفع ١١٩، الشاطبية ٢١٩.\nمعكم\nوإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم [٢: ١٤]\nقرئ في الشواذ بسكون العين (معكم) وهي لغة تميم وربيعة. البحر ١: ٦٩.\nوراء\n١ - وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا [١٨: ٧٩]\nوراء: لفظ يطلق على الأمام، ومعناه هنا: أمامهم، وكذا قرأ ابن عباس وابن جبير وكون وراءهم بمعنى أمامهم قول قتادة وأبي عبيد وابن السكيت والزجاج، ولا خلاف عند أهل اللغة أن وراء يجيء بمعنى قدام، وجاء في القرآن وفي الشعر.\nالبحر ٦: ١٥٤.\n٢ - وإني خفت الموالي من ورائي [١٩: ٥]\nروى عن ابن كثير وراي متصورا كعصاي. البحر ٦: ١٧٤، ابن خالويه ٨٣.","vol":"9","page":766},{"text":"يوم\n١ - قال موعدكم يوم الزينة [٢٠: ٥٩]\nعن الحسن والمطوعي (يوم الزينة) بالنصب، أي كأن يوم الزينة، نحو السفر غدًا.\nالبحر ٦: ٢٥٤، الإتحاف ٣٠٤.\n٢ - يوم هم على النار يفتنون [٥١: ١٣]\nقرأ ابن أبي عبلة (يوم هم) بالرفع. ابن خالويه ١٤٥، البحر ٨: ١٣٥.\n٣ - يوم يقوم الناس لرب العالمين [٨٣: ٦]\nيوم بالخفض، حكاه أبو معاذ، فجعله نعتا وبدلًا من قوله: (ليوم عظيم).\nابن خالويه ١٧٠.\nوقرئ بالرفع. البحر ٨: ٣٣٩ - ٤٤٠.\n٤ - لو يفتدي من عذاب يومئذ [٧٠: ١١]\nقرأ بفتح الميم نافع والكسائي وأبو جعفر. الإتحاف ٤٢٤، النشر ٢: ٣٩٠، غيث النفع ٢٦٥، البحر ٨: ٣٣٤، وابن خالويه ١٦١.","vol":"9","page":767},{"text":"دراسات\nلأسلوب القرآن الكريم\n\nتأليف\nمحمد عبد الخالق عضيمة\n(الأستاذ بجامعة الأزهر)","vol":"10","page":1},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-705>لمحات عن دراسة الحال في القرآن الكريم</span>\n١ - الغالب في الحال أن تكون مشتقة، وتأتي جامدة في مواضع. لا داعي لتكلف تأويل الجامد بالمشتق: شرح الكافية للرضي ١٩٠:١، التسهيل ١٠٨. وجاءت الحال جامدة في آيات.\n٢ - من الحال التي جاءت جامدة قياسًا الحال الموطئة. الرضي ١٩٠:١\nوهي اسم جامد موصوف بصفة هي الحال في الحقيقة المغنى: ٥١٧\nقرآنًا عربيًا:\nعربيًا: حال أخرى العكبري ٢٥:٢\nعربيًا: حال من القرآن، وقرآنًا توطئة البيان: ٣٢٣:٢\nقرآنًا: حال بنفسه، أو توطئة للحال بعده، وهي عربيًا، أو مصدر البحر ٤٨٣:٧\nانتصب (قرآنًا) على الحال، والحال في الحقيقة (عربًا) وقرآن توطئة له البحر ٤٢٤:٧، العكبري ١١٢:٢\nلسانًا: عربيًا:\nحالً لأن، وبعضهم قال: عربيًا هو الحال، ولسانًا توطئة للحال البيان ٣٦٩:٢\nلسانًا: حال، أو لسانًا حال موطئة، والحال في الحقيقة عربيًا البحر ٥٩:٨\n٣ - الحال فضلة، وشأن الفضلة أن يجوز الاستغناء عنها.\nوقد تأتي الحال غير مستغنى عنها كقوله تعالى: ﴿وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين﴾ [٣٨:٤٤]\nوما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين [١٦:٢١]","vol":"10","page":3},{"text":"وهذا بعلي شيخا [١:٧٢]\nلا يستغني عن هذه الحال لأن الفائدة إنما تقع بها البحر ٥:٢٤٤\n٤ - الغالب في الحال أن تكون متنقلة، وجاءت لازمة في قوله تعالى:\n١ - شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائمًا بالقسط [١٨:٣]\nقائما بالقسط: حال لازمة المغني: ٥١٧\n٢ - وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء [٥٧: ٢٩]\nيؤتيه: خبر. بيد الله: حال لازمة؛ لأن كونه بيد الله لا ينتقل البتة الجمل ٤: ٢٩٢\n٥ - الحال وصف للصاحب، قيد في العامل.\nوقد تأتي الحال ليست قيدا، ولا مفهوم لها، كقوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً﴾ [١٣٠:٣]\nفقد نهو عن الحالة الشنعاء التي كانوا يتعاملون بها، فليست الحال قيدا في النهي؛ لأن ما لا يقع أضعافا مضاعفة مساوي في التحريم لما كان أضعافا مضاعفة البحر ٥٤:٣\n٦ - النهي عن الشيء مقيدا بحال لها متعلق لا يدل علي أن تلك الحال إذا وقعت من المنهيين يكون ذلك للمتعلق شرطا، مثل: لا تضرب زيدا وأنت راكبا فرسا. لا يلزم من هذا أنك إذا ركبت لا يكون ركوبك إلا فرسا. ونظير هذا قوله تعالى: وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ﴿١٨٧:٢﴾\nليس من شرط الاعتكاف كونه في المساجد البحر ٥٣:٢\n٧ - الحال المقدرة: هي المستقبلة المغني: ٥١٧\n١ - خالدين فيها\n٢ - والنخل والزرع مختلفا أكله [١٤١:٦]\nحال مقدرة، لأنه لم يكن وقت الإنشاء مختلف الأكل البحر ٢٣٦:٤\n٣ - وتنحتون الجبال بيوتا [٧٤:٧]\nلم تكن الجبال وقت النحت بيوتا البحر ٣٢٩:٤، المغني: ٥١٥\n٤ - وخروا له سجدا [١٠٠:١٢]","vol":"10","page":4},{"text":"السجود يكون بعد الخرور العكبري ٣١:٢\n٥ - يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا [٤٥:٣٣،٤٦]\nأحوال مقدرة البحر ٢٣٨:٧\n٦ - لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ [٢٧:٤٨]\nمحلقين، مقصرين: حالان مقدران البحر ١٠١:٨، العكبري ١٢٥:٢\nوانظر الآيات الأخرى في الدراسة.\n٨ - الحال المؤكدة: هي التي يستفاد معناها بدونها، وهي أقسام ثلاثة: مؤكدة لعاملها، ومؤكدة لصاحبها، ومؤكدة لمضمون الجملة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-706>الحال المؤكدة لعاملها</span>\n١ - وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ [٦٠:٢]\nالبحر ٢٣١:١\n٢ - وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولا [٧٩:٤]\nالبحر ٣٠٢:٣، الروض الأنف ٧٣:١\n٣ - وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ [١٠٩:١١]\nالتوفية تقتضي التكميل البحر ٢٦٦:٥\n٤ - وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ [١٢:١٦]\nالبحر ٤٧٩:٥\n٥ - فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا [١٩:٢٧]\nالبحر ٥٨:٧، العكبري ٩٠:٢","vol":"10","page":5},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-707>الحال المؤكدة لصاحبها</span>\n١ - هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا [٢٩:٢]\nحال مؤكدة، لأن ما في الأرض عام، ومعني جميعا العموم البحر ١٣٤:١\n٢ - وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ [٧٣:١٩]\nآيات الله لا تكون إلا بينات البحر ٢٠٠:٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-708>الحال المؤكدة لمضمون الجملة</span>\nالمؤكدة لمضمون الجملة: حال ملازمة يجب أن يكون جزءاها معرفتين جامدين مضمون الخبر إما فخر، أو مدح، أو تعظيم، أو تصاغر.\n١ - وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ [٩١:٢]\nمعاني القرآن للزجاج ١٤٩:١، أمالي الشجري ٢٨٥:٢، البيان ١٠٩:١، البحر ٣٠٧:١، المغني: ٥١٧\n٢ - شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ [١٨:٣]\nقائما بالقسط: حال مؤكدة لمضمون الجملة، وهي الدالة علي معني ملازم للمسند إليه الحكم، أو شبيه بالملازم النهر ٤٠١:١\n٣ - وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا [١٢٦:٦]\nالاستقامة لزمت صراط الله أمالي الشجري ٢٨٥:٢، البحر ٢١٩:٤\n٤ - هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً [٦٤:١١]\nالبيان ١٩:٢، الرضي ١٩٧:١، البحر ٢١٩:٤\n٩ - في آيات كثيرة تحتمل الحال أن تكون حالا من الفاعل، أو من المفعول.\nسواء كانت الحال المفردة، أم جملة، أم شبه جملة.","vol":"10","page":6},{"text":"الحال المفردة في هذه الأرقام:١ - ٢ - ٣ - ٤،٥ - ٦ - ٧.\nالحال جملة فعلية في هذه الأرقام:٨ - ٩ - ١٠ - ١١ - ٣٧ - ٣٨.\nالحال جملة اسمية في هذه الأرقام ١٤ - ١٥،١٦ - ١٧ - ١٨ - ١٩ - ٢٠ - ٢١ - ٢٢ - ٢٣ - ٢٤ - ٢٥ - ٢٦ - ٢٧ - ٢٩ - ٣٠ - ٣٢ - ٣٣ - ٣٤ - ٣٥.\nواحتملت الحال أن تكون من الفاعل والمفعول معا في قوله تعالى:\nإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ [١٥:٨]\nزحفا: حال من المفعول أي لقيتموهم وهم جمع كثير، وأنتم قليل. وقيل: من الفاعل، أي وأنتم زحف من الزحوف، وقيل: حال من الفاعل ومن المفعول، أي متزاحفين البحر ٤٧٤:٤\n١٠ - في آيات كثيرة تحتمل الحال أن تكون من القريب أو من البعيد.\nوقال ابن مالك في التسهيل:١١١: (لا تكون لغير الأقرب إلا لمانع).\nاحتمل صاحب الحال أن يكون واحدا من ثلاثة في هذه الأرقام:٧، ١٤، ٢٤، ٣٤، ٣٥، ٤٠.\nوواحدا من أربعة في ٣٢.\nوواحدا من خمسة في ١٣.\n١١ - أجاز سيبويه والمبرد أن تجيء الحال من النكرة المحضة المتقدمة علي الحال.\nانظر سيبويه ٢٧٢:١، ٢٤٣، المقتضب ٢٨٦:٤، ٣١٤، ٣٩٧، ٢٩٠ الذي جاء في القرآن من ذلك كانت الحال فيه جملة مقرونة بالواو.\nوَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ [٢١٦:٢]\nوجاء في بعض القراءات وكانت الحال مفردة.\n١٢ - فرق أبو حيان بين الحال والوصف فقال:\n«الوصف لا يلزم أن يكون الموصوف متصفا به حالة الإخبار عنه، وإن كان الأكثر قيامة به حالة الإخبار، تقول: مررت بالوحشي، القاتل حمزة. فحالة المرور لم يكن قائما به قتل حمزة. أما الحال فهي هيئة ما يخبر عنه حالة الإخبار»\nالبحر ٣٠٩:٦","vol":"10","page":7},{"text":"١٣ - جوز الجمهور-وهو الحق-أن يجيء للشيء الواحد أحوال متخالفة، متضادة كانت أو غير متضادة شرح الرضي للكفاية ١٨٣:١\nمن يمنع التعدد يجعلها أحوالا متداخلة البحر ٧١:١\n١٤ - الأحسن والأكثر في لسان العرب إذا اجتمعت أوصاف متعددة أن يبدأ بالاسم، ثم بالجار والمجرور، ثم بالجملة كقوله تعالى:\nوَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ [٢٨:٤٠]\nفكذلك الحال لأنه وصف في المعني البحر ٤٦١:٢\n١ - قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا [١٨:٧]\nمدحورا: حال ثانية، أو حال من الضمير في (مَذْءُومًا) البحر ٢٧٧:٤\n٢ - وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ [١٥٠:٧]\nأسفا: حال ثانية، أو حال من ضمير (غضبان) العكبري ١٥٨:١\n٣ - إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ [٤٣،٤٢:١٤]\nصاحب الحال الهاء والميم في (يؤخرهم) البيان ٦١:٢، العكبري ٣٧:٢\n٤ - وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ حُنَفَاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ [٣١،٣٠:٢٢]\nحالان العكبري ٧٥:٢\n٥ - لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ [٢٧:٤٨]\nلا تخافون: حال رابعة البيان ٣٧٩:٢، البحر ١٠١:٨\n٦ - ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً [٢٨:٨٩]\nحالان العكبري ١٥٤:٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-709>الحال مفرد ثم حال جار ومجرور ثم حال مفرد</span>\n١ - وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى [٢٢:٢٠]","vol":"10","page":8},{"text":"أحوال ثلاثة البحر ٢٣٦:٦، العكبري ٦٣:٢، الكشاف ٥٩:٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-710>الحال مفرد ثم ظرفان حالان</span>\n١ - تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ [١٢:٢٧]\nبيضاء. من غير سوء. في تسع آيات: أحوال ثلاثة العكبري ٩٠:٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-711>حال مفرد ثم حال جملة فعلية</span>\n١ - وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ [١٤٢:٤]\nالعكبري ١١١:١\n٢ - خَالِدِينَ فِيهَا لا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلا [١٠٨:١٨]\n٣ - وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ [١٠٣،١٠٢:٢٠]\nالعكبري ٦٧:٢\n٤ - وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ [٨١:٢١]\nتجري بأمره: حال أخري العكبري ٧١:٢\n٥ - وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ [٧٥:٣٩]\nيسبحون: حال أخري العكبري ١١٣:٢\n٦ - يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا [١١:٦٥]\nقد أحسن: حال ثانية العكبري ١٣٩:٢\n٧ - مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا [١٣:٧٦]\nلا يرون: حال أخري العكبري ١٤٦:٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-712>حال ظرف ثم حال مفرد</span>\n١ - فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا [٥:١٠٠]","vol":"10","page":9},{"text":"به: حال جمعا حال العكبري ١٥٨:٢\n٢ - نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ [٣:٣]\nبالحق: حال من الكتاب. مصدقا: حال ثانية أو من الضمير المجرور العكبري ٦٩:١\n٣ - فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ [٦٦:٢٣ - ٦٧]\nعلي أعقابكم. مستكبرين: حالان العكبري ٧٩:٢، البيان ١٨٧:٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-713>الحال مفرد ثم حال ظرف ثم حال مفرد</span>\n١ - وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ [٤٧:١٥]\nإخوانا. علي سرر. متقابلين: أحوال ثلاثة البحر ٤٥٧:٥\nالعكبري ٤٠:٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-714>الحال ظرف ثم جملة فعلية</span>\n١ - وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ [١٥:٢]\nحالان البحر ٧١:١، العكبري ٤١:١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-715>الحال مفرد ثم حال جملة اسمية</span>\n١ - إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ [٤:٦١]\nالبحر ٢٦١:٨ - ٢٦٢\n٢ - يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا [٨:٤٥]\nمستكبرا. كأن لم يسمعها: حالان العكبري ١٢٢:٢\n٣ - وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ [٤٩:١٤، ٥٠]","vol":"10","page":10},{"text":"مقرنين. سرابيلهم من قطران: حالان العكبري ٣٨:٢\n٤ - يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ [٣٣:٤٠]\nمدبرين. ما لكم من الله من عاصم: حالان العكبري ١١٤:٢\nالحال مفرد ثم حالان جملتان اسميتان\n١ - وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا [٧:٣١]\nالبحر ١٨٤:٧\nالحال مفرد ثم حال جملة اسمية ثم مفرد ثم جملة فعلية\n١ - يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ [٤٣:٧٠ - ٤٤]\nسراعا * كأنهم إلي نصب يوفضون * خاشعة أبصارهم * ترهقهم ذلة: العكبري ١٤٢:٢، البيان ٤٦٢:٢\nالحال جملة فعلية ثم حال مفردة\n١ - وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ [٤٥:٤٢]\nيعرضون. خاشعين: حالان الجمل ٧٠:٤\nالحال فعلية ثم مفرد ثم فعلية\n١ - يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِين لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ [٥٥:٤٤، ٥٦]\nيدعون: حال من فاعل (زوجنا). آمنين. لا يذوقون: حالان العكبري ٢١:٢","vol":"10","page":11},{"text":"الحال جملتان فعليتان\n١ - فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ [٥٢:٥]\nيسارعون. يقولون: حالان العكبري ١٢١:١\nالحال جملة فعلية ثم جملة أسمية\n١ - فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ [١٠:٢٧، ٣١:٢٨]\nتهتز * كأنها جان: حالان العكبري ٨٠:٢\nالحال جملة فعلية ثم جملة اسمية ثم جملة فعلية\n١ - مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ [١٩:٥٥ - ٢٠]\nيلتقيان. بينهما برزخ. لا يبغيان: أحوال ثلاثة. العكبري ١٣٢:٢\nالحال جملة فعلية ثم جملة اسمية ثم حال مفرد\n١ - مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ [٢:٢١ - ٣]\nاستمعوه. وهم يلعبون. لاهية قلوبهم: أحوال البحر ٢٩٦:٦\nالحال جملة اسمية ثم ظرفان ثم حال مفردة\n١ - أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ * فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ* عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ [٤١:٣٧ - ٤٤]","vol":"10","page":12},{"text":"وهم مكرمون. في جنات. على سرر. متقابلين: أحوال العكبري ١٠٧:٢\nالحال جملة اسمية ثم جملة فعلية\n١ - إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ * تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ [٣٧٠:٤]\nوهي تفور. تكاد تميز: حالان. الجمل ٣٧٠:٤\n٢ - فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ [٣٩:٣]\nوهو قائم. يصلي: حالان البحر ٤٤٦:٢\n٣ - وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ [٤٥:١٠]\nكأن لم يلبثوا. يتعارفون: حالان. البحر ١٦٣:٥\nالحالان مفردان عطف أحدهما على الآخر\n١ - إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا [١١٩:٢، ٢٤:٣٥]\nحالان من الكاف، أو من الحق. البحر ٣٦٧:١، ٣٠٩:٧ - ٣١٠\nالحال مفرد ثم جملة فعلية مقرونة بالواو\n١ - ولى مدبرًا ولم يعقب [١٠:٢٧، ٣١:٢٨]\nمدبرًا. ولم يعقب: حالان العكبري ٩٠:٢\nالحالان مفردان عطف أحدهما على الآخر ثم جملة فعلية\nأمن هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة [٩:٣٩]\nساجدًا وقائمًا. يحذر الآخرة: أحوال\nالجمل ٥٩٨:٣، العكبري ١١٢:٢","vol":"10","page":13},{"text":"عطف حال ظرف على مفرد ثم حال جملة فعلية\nوَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ * وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ [٤٥:٣ - ٤٦]\nمن المقربين: معطوف على (وجيهًا) ويكلم الناس: حال أيضًا. جاءت الثانية جارًا ومجرورًا، لأنه يقدر بالمفرد، وكانت الثالثة جملة لأنها في المرتبة الثالثة\nالبحر ٤٦١:٢\nعطف الحال الظرف على الحال المفرد\n١ - فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ [١٠٣:٤]\nالعكبري ١٠٧:١\n٢ - وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ * وَبِاللَّيْلِ [٣٧: ١٣٧ - ١٣٨]\nبالليل: وحال أخرى، وأصبح تامة الجمل ٥٤٧:٣\nالحال جملة فعلية معطوفة على جملة فعلية\nوَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا [٨٦:٧]\nتوعدون. تصدون. تبغونها: أحوال، أي موعدين وصادين وباغين\nالبحر ٣٣٩:٤\nالحالان جملتان فعليتان\n١ - يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ [٦٠:٤]\nيريدون: قد أمروا: حالان البحر ٢٨٠:٣، العكبري ١٠٣:١","vol":"10","page":14},{"text":"٢ - أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِي وَلا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ [٨٠:٦]\nوقد هداني. ولا أخاف: حالان الجمل ٥٤:٢\n٣ - مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا [١٣:٧١ - ١٤]\nلا ترجون. وقد خلقكم: حالان البحر ٣٣٩:٨\nالحال اسمية ثم فعلية مقرونة بالواو\nأَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ [٢٤٧:٢]\nعطفت جملة فعلية (ولم يؤت سعة) على جملة اسمية\nالبحر ٢٥٨:٢، العكبري ٥٨:١\nالحال جملة فعلية ثم جملة اسمية مقرونة بالواو\n١ - رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ [٤٠:٣]\nوقد بلغني الكبر. وامرأتي عاقر: حالان البحر ٤٥٠:٢\n٢ - رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ [٥:٦٣]\nيصدون. وهم مستكبرون: حالان البحر ٢٧٣:٨\n٣ - وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى * فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى [٨:٨٠ - ١٠]\nيسعى. وهو يخشى: حالان. الجمل ٤٨٠:٤\n٤ - وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ [٦١:٥]\nبالكفر. به. قد دخلوا. وهم قد خرجوا: أحوال البحر ٥٢١:٣\nالحال جملة فعلية بعدها جملة اسمية ثم جملة فعلية\nوَمَا لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ [٨:٥٧]\nلا تؤمنون. والرسول يدعوكم. وقد أخذ ميثاقكم: أحوال البحر ٢١٨:٨","vol":"10","page":15},{"text":"الحال جملتان اسميتان الثانية مقرونة بالواو\nوَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [٣٩:١٩]\nجملتان حاليتان عاملهما (وأنذرهم) البحر ١٩١:٦\nتكرير الحال بعد (إما)\nإِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا [٣:٧٦]\nالتكرير بعد (إما) واجب\nالرضي ١٨٣:١، البحر ٣٩٤:٨، العكبري ١٤٦:٢\n١٥ - إذا نفى حكم عن محكوم عليه بقيد فالأكثر في لسان العرب توجه النفي إلى القيد.\n١ - إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا [٧٣:٢٥]\nالنفي متوجه للقيد (صمًا وعميانًا) لا للخرور\nالبحر ٥١٦:٦، الكشاف ٢٩٥:٣\n٢ - لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا [٢٧٣:٢]\nالمعنى على ثبوت سؤالهم ونفي الإلحاف ويجوز أن ينفي الحكم، فينتفي ذلك القيد البحر ٣٢٩:٢ - ٣٣٠، معاني القرآن للفراء ١٨١:١، معاني القرآن للزجاج ٣٥٧:١، البيان ١٧٩:١\n١٦ - المضاف إليه مكمل للمضاف إن كان المضاف فيه معنى الفعل حسن جعل المضاف إليه صاحب الحال\nجوز الأخفش وابن مالك مجيء الحال من المضاف إليه إن كان المضاف جزءًا مما أضيف إليه، أو مثل جزئه\nقال أبو حيان العامل في الحال هو الحال في صاحبها، وعامل المضاف إليه","vol":"10","page":16},{"text":"هو اللام، أو الإضافة، وكلاهما لا يصلح للعمل في الحال.\nالهمع ٢٤٠:١، الرضي ١٨٢:١، التسهيل: ١١٠\n١ - إلى الله مرجعكم جميعًا [٤٨:٥، ١٠٥]\n(ب) إليه مرجعكم جميعًا [٤:١٠]\nجميعًا: حال من المضاف إليه، العامل المصدر\nالعكبري ١٢١:١، الجمل ٤٩٧\n٢ - أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [١٣٦:٣]\nخالدين: حال من ضمير (جزاؤهم) لأنه مفعول به في المعنى\nالجمل ٣١٦:١\nحال من (أولئك) البيان ٢٢٢:١\n٣ - وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا [٩٣:٤]\nخالدًا فيها: حال من محذوف، أي يجزاها خالدًا فيها\nولا يجوز أن يكون حالًا من الهاء في (جزاؤه): لوجهين\nأحدهما: أنه حال من المضاف إليه.\nالثاني: أنه فصل بين الحال وصاحب الحال بالخبر العكبري ١٠٧:١\n٤ - وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا [٤٧:١٥]\nجوز بعضهم إذا كان المضاف جزءًا من المضاف إليه أن يجيء الخال من المضاف إليه. وأرى أنه منصوب على المدح، أي أمدح إخوانًا.\nالبحر ٤٥٧:٥\n٥ - أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ [١٢:٤٩]\nميتًا: حال من اللحم أو من أخي\nالكشاف ٣٧٣:٤، العكبري ١٢٦:٢\nوفي البحر ١١٥:٨: حال من اللحم، ورد القول الآخر.\n٦ - وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا [٢٨:١٨]","vol":"10","page":17},{"text":"جاءت الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف جزء منه على رأي بعضهم\nالبحر ١١٩:٦، الكشاف ٧١٨:٢\n٧ - وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ [٦٦:١٥]\nمصبحين: حال من المضاف إليه البيان ٧٢:٢\nدابر الشيء: أصله، فالمضاف جزء من المضاف إليه الرضي ١٨٢:١\n٨ - بل ملة إبراهيم حنيفًا [١٣٥:٢]\n(أ) حنيفًا: حال من المضاف إليه معاني القرآن للزجاج ١٩٤:١، الكشاف ١٩٤:١، الرضي ١٨٢:١، البحر ٢٦٢:٤\n(ب) حال من إبراهيم، أو من الملة\nالعكبري ٨٠:١، البحر ٥٤٨:٥، والملة معناها الدين فذكر لهذا\n(جـ) حال من الضمير المستكن في (نتبع)\nالنهر ٣٥٦:٣، البيان ٨٤:١ - ٨٥\n٩ - أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ [٤٨:١٦]\nسجدًا: حال من الظلال. وهم داخرون: حال من الضمير في (ظلاله)\nالكشاف ٦٠٩:٢\nمن ذهب إلى أنه إذا كان المضاف جزءا من المضاف إليه أو كالجزء جاز مجيء الحال من المضاف إليه. وقد يجيز هنا ويقول: الظلال- وإن لم تكن جزءا من الأجرام- فهي كالجزء، لأن وجودها ناشيء عن وجودها\nالبحر ٤٩٨:٥\n١٧ - إذا رفع الوصف جمع تكسير جاز جمع الوصف وإفراده إن وقع صفة أو حالًا جاء الأمران في السبع في قوله تعالى\nخشعًا أبصارهم يخرجون من الأجداث [٧:٥٤]\nقرئ في السبع: خاشعًا، وخاشعة النشر ٣٨٠:٢\nوجاء إفراد الوصف وتأنيثه في قوله تعالى","vol":"10","page":18},{"text":"خاشعة أبصارهم [٤٣:٦٨، ٤٤:٧٠]\nانظر سيبويه ٢٣٨:١، معاني القرآن للفراء ١٠٥:٣، الكشاف ٤٣٢:٤، البحر ١٧٥:٨ - ١٧٦\n١٨ - قد تكون الحال اسمًا مفردًا بمعنى الجمع، فتقع حالًا للجمع لذلك:\n١ - فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا [٨٠:١٢]\nنجيًا: حال من الواو في (خلصوا) ولفظه مفرد والمراد به الجمع كعدو وصديق البيان ٤٣:٢\nوفي الكشاف ٤٩٤:٢ هو مصدر، والعكبري ٣٠:٢\n٢ - نم نخرجكم طفلا [٥:٢٢]\n(ب) ثم يخرجكم طفلًا [٦٧:٤٠]\nطفلًا: حال، وهو واحد في معنى الجمع العكبري ٧٣:٢\nأفرد لأنه مخرجه مخرج التمييز المقتضب ١٧٣:٢\nمن وضع المفرد موضع الجمع تأويل مشكل القرآن: ٢١٩\nقد يقع الطفل على الجميع المخصص ٣١:١\nيوصف بالطفل المفرد والمثنى والمجموع، والمذكر والمؤنث بلفظ واحد، ويقال أيضًا: طفل وطفلان وأطفال البحر ٣٤٦:٦\n٣ - وعرضوا على ربك صفا [٤٨:١٨]\nصفًا: حال من الواو في (وعرضوا)، والتقدير: وعرضوا مصطفين\nالبيان ٤٣:٢، الكشاف ٧٢٦:٢\nصفًا: حال، وهو مفرد تنزل منزلة الجمع، أي صفوفًا، أو انتصب على المصدر في موضع الحال، أي مصطفين. وقيل: المعنى: صفًا صفًا، فحذف (صفًا) وهو مراد البحر ١٣٤:٦\n١٩ - سيبويه لا يقيس وقوع المصدر حالًا الكتاب ١٨٦:١\nوالمبرد يقيسه فيما كان نوعًا من عامله المقتضب ٢٣٤:٣\n٢٠ - المصدر بمعنى اسم الفاعل، أو اسم المفعول","vol":"10","page":19},{"text":"١ - لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها [٤: ١٩]\nأي كارهات أو مكروهات البحر ٣: ٢٠٣\n٢ - وعرضوا على ربك صفا [١٨:٤٨]\nأي مصطفين، أو مصفوفين العكبري ٢: ٥٥\n٣ - يغشي الليل النهار يطلبه حثيثًا [٧: ٥٤]\nحثيثًا: حال من الليل، أي حاثا، أو حال من النهار، أي محثوثًا\nالبحر ٤: ٣٠٩\n٢١ - قاطبة. طرا: تلازم. النصب والتنكير\nسيبويه ١: ١٨٨، المقتضب ٣: ٢٣٨\nكافة: تقع (كافة) في كلام من لا يوثق بكلامه مضافة غير حال، وهو خطأ\nالرضي ١: ١٩٧\nإخراجها عن النصب حالًا لحن البحر ٢: ١٠٩، المغني: ٦٢٣\nكافة: مختصة بمن يعقل، وجعلها نعتًا لمصدر محذوف وهم المغني: ٦٢٣\nهي اسم فاعل، وقيل: مصدر كالعاقبة البحر ٧: ٢٨١ - ٢٨٢\nخاصة: الأصل فيها أن تكون نعتًا لمصدر محذوف، أي إصابة خاصة في الآية: واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة [٨: ٢٥]\nحال من الضمير المستكن في الفعل، أو من الذين ظلموا البحر ٤: ٤٨٥\nوفي البيان ١: ٤٠٠ ما يفيد أنها مصدر\n٢٢ - في القرآن آيات كثيرة يصلح المصدر أن يكون حالًا ومفعولًا لأجله.\n٢٣ - وحده: اسم موضوع موضع المصدر يعرب حالًا.\nسيبويه ١: ١٨٧، ١٨٨، المقتضب ٣: ٢٣٩\n(ب) يرى يونس أنه منصوب على نزع الخافض، الأصل، جاء زيد على وحده سيبويه ١: ١٨٩، الهمع ١: ٢٣٩ - ٢٤٠، العكبري ١: ١٥٥\n(ج) هو مصدر لا يثنى ولا يجمع المخصص\n١٧: ٩٨، الرضي ١: ١٨٤، البحر ٦: ٤٣","vol":"10","page":20},{"text":"٢٤ - جاءت الحال مقرونة بأل في بعض الشواذ\n٢٥ - هل يقع المصدر المؤول حالًا؟\nمنع ذلك سيبويه ١: ١٩٥، وأبو حيان في مواضع من البحر\nوجوزه الزمخشري والعكبري في آيات من القرآن\n٢٦ - العامل المعنوي\n١ - (إن) لا تعمل في الحال المقتضب ١٠٤: ٣٠١، البحر ١: ٤٧٣\nلا تعمل (إن) و(لكن) في الحال أمالي الشجري ٢: ٢٨٦\n(إن) أقرب لشبه الفعل من (هاء) التنبيه، فهي أولى بالعمل عن السمين\nالجمل ١: ٢٥٣\n٢ - أعملوا حروفًا ثلاثة: كأن، ليت، لعل، لأنها أشبهت الفعل من جهة اللفظ ومن جهة المعنى الشجري ٢: ٢٧٧، ٢٨٥ - ٢٨٦\nوانظر سيبويه ١: ٢٨٧، الخصائص ٢: ٢٧٥، ٢٩٧، الأشباه ٣: ٢٤٢\n٣ - يعني بمعنى الفعل: ما يستنبط منه معنى الفعل، ولا يكون من صيغته، كالظرف والجار والمجرور، وحرف التنبيه، نحو: ها أنا زيد قائمًا، واسم الإشارة وحروف النداء.\nوأما حرفا التمني والترجي، نحو ليتك قائمًا في الدار، ولعلك جالسًا عندنا فالظاهر أنهما ليسا بعاملين، بل العامل هو الخبر المؤخر، على ما هو مذهب الأخفش الرضي ١: ١٨٣ - ١٨٤\nوقال أبو حيان: الصحيح أن (ليت) و(لعل) وباقي الحروف لا تعمل في الحال إلا كأن وكاف التشبيه الهمع ١: ٢٤٤\nوفي النهر ٤: ٣٢٧: \"انتصب (آية) على الحال، والعامل فيها- على ما يختار- فعل محذوف، تقديره: انظروا إليها في حال كونها آية\".\n٤ - يعمل اسم الإشارة في الحال. إذا قلت: هذا زيد راكبًا، كأنك قلت:","vol":"10","page":21},{"text":"انتبه له راكبًا، وإذا قلت: ذاك عبد الله قائمًا، كأنك قلت: أشير لك إليه راكبًا المقتضب ٤: ١٦٨، ٣٠٧ سيبويه ١: ٢٥٦، ٢٦١ - ٢٦٢\nوانظر الآيات التي عمل فيها اسم الإشارة في الحال.\n٢٧ - الجملة بعد اسم الإشارة تحتمل أن تكون خبرًا، أو حالًا عاملها اسم الإشارة، انظر الآيات.\n٢٨ - يعمل الاستقرار، (وهو متعلق الظرف أو الجار والمجرور العام في الحال، وصاحبها هو الضمير المستكن في الظرف، أو الجار والمجرور وسواء كانت الحال مفردة أم جملة، أم شبه جملة).\nوانظر الآيات.\n٢٩ - العامل في الحال هو العامل في صاحبها الكشاف ٢: ٣٤٣، البحر ٥: ١٥٠ ومن أجاز الاختلاف أجاز الحال من المبتدأ، ومن منع جعل الحال من ضمير الخبر البحر ١: ٢٤٢، العكبري ١: ٧١، ١٤٥، ٢٤١\n٣٠ - لا يعمل ما قبل (إلا) في الحال إلا إذا كان مستثنى، وما جاء مما يوهم ذلك قدر له عامل، لأنه لا يستثنى بأداة واحدة شيئان دون عطف.\n٣١ - الفصل بالأجنبي\n١ - لا يفصل بين الحال وصاحبها بخبر المبتدأ\nالعكبري ١: ١٠٦، ٢: ١٥٧، ١: ٨٣، ٩١، ١٤٤، البحر ٤: ١٧٢\n٢ - لا يفصل بين الحال وصاحبها بجملة معطوفة على الجملة التي في ضمنها العامل البحر ٢: ٢٢٧ - ٢٢٨\n٣ - لا يفصل بين الحال وصاحبها بجملة.\nالبحر ٣: ٢٥٤، العكبري ١: ١٠١، البحر ٣: ٦٠، الكشاف ١: ٤١٦ - ٤١٧\n٤ - لا يفصل بين الحال وصاحبها ببعض الصلة\nالبحر ٦: ٩٥ - ٩٦، العكبري ٢: ٥٢، المغني: ٥٨٩","vol":"10","page":22},{"text":"٥ - الجملة الاعتراضية لا تعتبر فاصلًا، فيجوز الفصل بها وبين الحال وصاحبها البحر ٦: ٩٥ - ٩٦\n٦ - يجوز تقدم الحال على عاملها إذا كان ظرفًا، وتوسطت الحال بين المبتدأ والخبر عند الأخفش، واستدل ببعض القراءات البحر ٨: ٤٥، ٧: ٤٤٠، ٤٦٩، ٧٤\nولو تقدمت الحال على جزئي الجملة، نحو: قائمًا في الدار زيد امتنع عند الجميع البحر ٢: ١٩١\nوفي المقتضب ٤: ١٧٠: \"فإن كان العامل غير فعل، ولكن شيء في معناه لم تتقدم الحال على العامل: لأن هذا شيء لا يعمل مثله في المفعول، وذلك قوله: زيد في الدار قائمًا، ولا تقل: زيد قائمًا في الدار، وتقول: هذا قائمًا حسن، ولا تقل: قائمًا هذا حسن\".\n٣٢ - ذهب الكوفيون إلى أنه لا يجوز تقدم الحال على الفعل العامل فيها مع الاسم الظاهر، نحو: راكبًا جاء زيد، وأجازوا ذلك مع المضمر، نحو: راكبًا جئت وذهب البصريون إلى الجواز المسألة (٣١) من الإنصاف.\nوفي المقتضب ٤: ١٦٨ - ١٦٩: \"واعلم أن الحال إذا كان العامل فيها فعلًا صحيحًا جاز فيها كل ما يجوز في المفعول به من التقديم والتأخير، إلا أنها لا تكون إلا نكرة. وإنما جاز ذلك فيها لأنها مفعولة، فكانت كغيرها مما يتنصب بالفعل، تقول: جاء راكبًا زيد، كما تقول: ضرب زيدًا عمرو، وراكبًا جاء زيد؛ كما تقول: عمرًا ضرب زيد ...\nوقول الله ﷿ عندنا على تقديم الحال- والله أعلم- وذلك (خشعًا أبصارهم يخرجون من الأجداث ٥٤: ٧) وانظر ص ٣٠٠\nالبحر ٨: ١٧٥، الهمع ١: ٢٤١ - ٢٤٢\n٣٣ - وقوع الظرف حالًا ليس في كثرة وقوع الجار والمجرور حالًا في القرآن والظروف التي وقعت حالًا يحتمل كثير منها غير الحالية. وانظر الآيات.","vol":"10","page":23},{"text":"قال أبو حيان: ما يعزى للظرف من خبرية وحال وعمل فالأصح كونه لعامله\nالبحر ٣: ٧\n٣٤ - متى دار الأمر بين أن يكون الحال مفردًا وجملة كان تقدير المفرد أجود وذلك بتقدير متعلق الظرف مفردًا، وجعل الاسم المرفوع فاعلًا للظرف\nالبحر ٣: ٤٩٩، ٢: ٢٦، الجمل ٤: ٢٤٨\n٣٥ - الكون العام قد يراد به الخاص، كقوله تعالى:\nفلما رآه مستقرا عنده قال [٢٧: ٤٠]\nأي ثابتًا غير متقلقل. العكبري ٢: ٩٠، البحر ٧: ٧٧، الرضي\n٢٦ - إذا تكرر الظرف، نحو: زيد في الدار قائمًا فيها وجب نصب الوصف عند الكوفيين، ورجح النصب عند البصريين.\n(أ) وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها [١١: ١٠٨]\n(ب) فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها [٩٥: ١٧]\nانظر الإنصاف المسألة (٣٣). الرضي ١: ١٨٨، الهمع ١: ٢٤٣، سيبويه ١: ٧٧، التسهيل: ١١\n٣٧ - ظروف الزمان لا تكون حالًا للجثة، ولا صفة لها، ولا خبرًا عنها.\nالعكبري ١: ١٢٨، ١: ١١٣، ١٣١\nهذا الذي قاله صحيح في ظرف الزمان المجرد عن الوصف، أما إذا وصف فذكروا أنه يكون خبرًا، نحو: نحن في يوم طيب.\nقبل، وبعد: وصفان في الأصل، ولذلك صح وقوعهما صلة، كقوله تعالى: والذين من قبلكم [٢: ٢١] البحر ٤: ٣٢\n٣٨ - إذا تقدمت الصفة على الموصوف صارت حالًا، سواء كانت الصفة مفردة أم جملة أم شبة جملة البحر ١: ٩٣ - ٩٥\nوانظر الآيات:\n٣٩ - انظر وقوع (إلى) حالًا في القسم الأول، الجزء الأول: ٢٩٢ - ٢٩٣.","vol":"10","page":24},{"text":"ووقوع الباء حالًا في القسم الأول الجزء الثاني: ٢٩ - ٤٨.\nووقوع (على) حالًا في القسم الأول الجزء الثاني: ٢٠٢ - ٢٠٧.\nووقوع (عن) حالًا في القسم الأول الجزء الثاني: ٢١٤.\nووقوع (في) حالًا في القسم الأول الجزء الثاني: ٢٩٣ - ٢٩٩.\nووقوع (من) حالًا في القسم الأول الجزء الثالث: ٣٧٦ - ٣٩٨.\n٤٠ - أكثر مواقع حذف الحال إذا كانت قولًا أغنى عنه المقول وقد جاء ذلك في آيات المغني: ٧٠٥\nانظر حذف القول.\n٤١ - وفي آيات يكون تقدير حال مناسبة أمر لا بد منه.\nانظر الآيات.\n٤٢ - حذف عامل الحال في بعض الآيات.\n٤٣ - حذف صاحب الحال في بعض الآيات.\nوفي بعض الآيات كان صاحب الحال هو الضمير المنصوب المحذوف العائد على اسم الموصول.\n٤٤ - في آيات كثيرة احتمل أن يكون صاحب الحال هو اسم الموصول أو عائده المحذوف واحتمل أيضًا أن يكون صاحب الحال هو اسم الموصول أو الضمير المستقر في الظرف الواقع صلة.\n٤٥ - في آيات احتمل أن يكون صاحب الحال هو اسم الموصول، أو عائده المذكور.\n٤٦ - فاعل من ألفاظ العدد، وألفاظ العدد المعدولة وغير المعدولة جاءت أحوال في بعض الآيات.\n٤٧ - الجملة القسمية وقعت خبرًا للمبتدأ كما تقدم، وجاءت حالًا في قوله تعالى: لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك [٧: ١٣٤]\nأي مقسمين.\n٤٨ - جاءت الجملة الشرطية حالًا في القرآن، مقرونة بالواو وغير مقرونة.","vol":"10","page":25},{"text":"٤٩ - انتصاب الحال من المنادى مختلف فيه العكبري ١: ٧٣\nالصحيح جوازه. الجمل ١: ٢٥٧\n٥٠ - هل تقع جملة الترجي حالًا؟.\nقال بذلك الجمل ٢: ٢٠٩، ٣: ١٨٣، ٥١٢.\n٥١ - يقدر المعربون الرابط محذوفًا في بعض الآيات وجاء الرابط اسمًا ظاهرًا في بعض الآيات.\n٥٢ - في آيات كثيرة يحتمل الاسم المنصوب أن يكون حالًا وتمييزًا وحالًا وصفة، وحالًا وبدلًا ومفعولًا لأجله.\n٥٣ - راجع (واو) الحال ومواضعها، وروابط الجملة الحالية في القسم الأول، الجزء الثالث: ٥٩٣ - ٦٢٤.","vol":"10","page":26},{"text":"القراءات\n١ - جاء جر الحال بمن الزائدة في بعض القراءات.\nما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [٢٥: ١٨]\nببناء (نتخذ) للمفعول.\n٢ - جاءت الحال من النكرة المحضة المتقدمة على الحال، وقاس ذلك سيبويه.\nانظر ما جاء من ذلك في القراءات.\n٣ - جاء الرفع والنصب في اجتماع الظرف مع الوصف من غير تكرير للظرف في قراءات ومع تكرير الظرف جاء في السبع النصب، وفي الشواذ الرفع.\n٤ - جاءت الحال مقترنة بأل في قراءة شاذة.\nليخرجن منها الأعز الأذل [٦٣: ٨]\n٥ - أجاز الأخفش أن تتقدم الحال على عاملها الظرفي إذا توسطت الحال بين المبتدأ والخبر واستدل ببعض القراءات.\n٦ - في آيات كثيرة جاء النصب على الحال، والرفع على الخبرية وفي قراءات سبعية وشاذة.\n٧ - في قراءات جاء النصب على الحال وبغير النصب كان صفة.\n٨ - في بعض القراءات احتمل الحال والبدل.\n٩ - حذفت (واو) الحال في بعض القراءات وفي بعضها كانت الحال مفردة وجملة.","vol":"10","page":27},{"text":"دراسة الحال\nالحال الجامدة\nفي التسهيل: ١٠٨: \"واشتقاقه، وانتقاله غالبان، لا لازمان\".\nوقال الرضي في شرح الكافية ١: ١٩٠: \"هذا رد على النحاة، فإن جمهورهم شرطوا اشتقاق الحال، وإن كان جامدًا تكلفوا رده بالتأويل إلى المشتق، قالوا: لأنها في المعنى صفة، والصفة مشتقة أو في معنى المشتق، فقالوا في نحو: هذا يسرًا أطيب منه رطبًا: هذا ميسرًا أطيب منه مرطبًا و(هذه ناقة الله لكم آية): أي دالة. وقال المصنف- وهو الحق-: لا حاجة إلى هذا التكلف، لأن الحال هو المبين للهيئة .. وكل ما قام بهذه الفائدة فقد حصل فيه المطلوب من الحال، فلا يتكلف تأويله بالمشتق، وكذا رد عليهم اشتراط اشتقاق الصفة، كما يجيء في بابها، ومع هذا فلا شك أن الأغلب في الحال والوصف الاشتقاق\".\nالآيات\n١ - وتنحتون الجبال بيوتًا [٧: ٧٤]\nبيوتًا: حال جامدة المغني ٥١٥، الكشاف ٢: ١٢٢،\nالبحر ٤: ٣٢٩\n٢ - وقد خلقكم أطوارًا [٧١: ١٤]\nأطوارًا: حال مؤولة بالمشتق، أي منتقلين من حال إلى حال.\nالكشاف: ٤: ٦١٨، الجمل: ٤: ٤٠٤\n٣ - ومزاجه من تسنيم. عينًا يشرب بها المقربون [٨٣ - ٢٨]\nعينًا: حال، لأنها بمعنى جارية، فهي حال من (تسنيم) على أن (تسنيمًا) اسم للماء الجاري من علو الجنة، فهو معرفة، وتقديره: ومزاجه من الماء","vol":"10","page":28},{"text":"جاريًا من علو البيان ٢: ٥٠٢، الكشاف ٤: ٤٢٣، البحر ٨: ٤٤٢،\nمعاني القرآن للفراء ٣: ٢٤٩\n٤ - ولكم فيها ما تدعون. نزولا من غفور رحيم [٤١: ٣١، ٣٢]\nالنزل: رزق النزيل، وهو الضيف، وانتصابه على الحال.\nالكشاف ٤: ١٩٩، البحر ٧: ٤٩٧، البيان ٢: ٣٤٠، العكبري ٢: ١١٦\n٥ - أأسجد لمن خلقت طينًا [١٧: ٦١]\nطينًا: حال. الكشاف ٢: ٦٧٦، شرح الأشموني\nوفي البيان ٢: ٩٤: \"تمييز، أو منصوب بحذف حرف الجر، أي من طين\".\n٦ - فآتت أكلها ضعفين [٢: ٢٦٥]\nالمفعول الأول محذوف، أي صاحبها، ويحتمل أن يكون (ضعفين) مما لا يراد به شفع الواحد، بل يكون من التثنية التي يقصد بها التكثير، أي أضعافًا كثيرة. البحر ٢: ٣١٢، العكبري ١: ٦٣\n٧ - وأسروه بضاعة [١٢: ١٩]\nبضاعة: حال، أي متجرًا لهم ومكسبًا. البحر ٥: ٢٩٠\n٨ - فأما الزبد فيذهب جفاء [١٣: ١٧]\nفي النهر ٥: ٣٨٠: \"الجفاء: اسم لما يجفاه السيل، أي يرمي به. يقال: جفأت القدر بزبدها، وجفا السيل بزبده وأجفأ وأجفل. وقال ابن الأنباري: جفاء: متفرقًا من جفأت الريح الغيم: إذا قطعته\"\nحال من الضمير في يذهب العائد على الزبد البيان ٢: ٥١\nقال الرضي في شرح الكافية ١: ١٩٠: «ومنها (الجامدة) الحال في نحو: بوبته بابًا بابًا، وجاءوني رجلًا رجلًا، وواحدًا واحدًا، ورجلين، ورجالًا رجالًا، أي مفصلًا هذا التفصيل المعين. وضابطه: أن تأتي للتفصيل بعد ذكر المجموع بجزئه مكررًا.\nوكذا إن أتى لبيان الترتيب بعد ذكر المجموع بجزئه معطوفًا عليه بالفاء، أو بثم، نحو: دخلوا رجلًا فرجلًا، ومضوا كبكبة ثم كبكبة، أي مترتبين هذا","vol":"10","page":29},{"text":"الترتيب المعين».\nكلا إذا دكت الأرض دكا دكا، وجاء ربك والملك صفا صفا [٨٩: ٢١ - ٢٢]\nدكا دكا: حال كقولهم بابا بابا: منصوب على المصدر المؤكد؛ وكرر للتوكيد. صفًا صفًا: منصوب على المصدر في موضع الحال\" العكبري ٣: ١٥٤","vol":"10","page":30},{"text":"الحال الموطئة\nقال الرضي في شرح الكافية ١: ١٩٠: «فمن الأحوال التي جاءت غير مشتقة قياسًا الحال الموطئة، وهي اسم جامد موصوف بصفة هي الحال في الحقيقة، فكأن الاسم الجامد وطأ الطريق لما هو حال في الحقيقة، لمجيئه قبلها موصوفًا بها، وذلك نحو قوله تعالى: (إنا أنزلناه قرآنا عربيا)».\nوفي المغني: ٥١٧: «هي الجامدة الموصوفة\".\n١ - إنا أنزلناه قرآنًا عربيًا [١٢: ٢]\nعربيا: صفة، أو حال أخرى. البيان ٢: ٣٢\nقرآنًا: أو منصوب على المدح. الكشاف ٤: ١٢٥\nأو منصوب على الاختصاص والمدح. الكشاف ٧: ٤٨٣، ٤٢٤\nمنصوب على القطع. معاني القرآن للفراء ٢: ٢٥\nأو على المصدر. البحر ٧: ٤٨٣\n٢ - مصدق لسانًا عربيًا [٤٦: ١٢]\nلسانًا عربيًا: حالان. البيان ٢: ٣٦٩\nأو حال موطئه. البحر ٨: ٥٩\n٣ - فتمثل لها بشرا سويا. [١٩: ١٧]\nحال موطئه. البحر ٦: ١٨٠، المغنى: ٥١٧، الجمل ٣: ٥٦\n٤ - إن هذه أمتكم أمة واحدة. [٢١: ٩٢]\n(ت) وإن هذه أمتكم أمة واحدة [٢٣: ٥٢]\nأمة، بالنصب حال. البيان ٢: ١٦٨، البحر ٦: ٣٣٧، الجمل ٣: ١٩٥\n٥ - لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة [٢٥: ٣٢]\nجملة: حال من القرآن، أي مجتمعًا العكبري ٢: ٨٥","vol":"10","page":31},{"text":"الحال اللازمة والملازمة\n١ - ربنا ما خلقت هذا باطلًا [٣: ١٩١]\nباطلًا: أحسن الأعاريب انتصابه على الحال، وهو من الحال التي لا يستغنى عنها، نحو: (وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين)\nالبحر ٣: ١٤٠\n٢ - أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخًا [١١: ٧٢]\nانتصب (شيخا) على الحال عند البصريين، وخير التقريب عند الكوفيين، ولا يستغنى عن هذه الحال البحر ٥: ٢٤٤\n٣ - وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين [٤٤: ٣٨]\nلاعبين: حال لا يستغنى عنها. العكبري ٢: ١٢١\n٤ - وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين [٢١: ١٦]\nالعكبري ٢: ٦٩، الجمل ٣: ١٢٠\n٥ - وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء [٥٧: ٢٩]\nيؤتيه: خبر، أو خبر ثان. بيد الله: حال لازمة، لأن كونه بيد الله لا ينتقل البتة\nالجمل ٤: ٤٩٢\n٦ - ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون [٣٩: ٦٨]\nقرأ زيد بن علي: (فإذا هم قيامًا) بالنصب على الحال، وهي حال لا بد منها، إذ هي محط الفائدة البحر [٧: ٤٤١]\n٧ - شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائمًا بالقسط [٣: ١٨]\nقائمًا بالقسط: حال ملازمة. المغني: ٥١٧\n٨ - كتاب أنزلناه إليك مبارك [٣٨: ٢٩]\nقرئ (مباركًا) على الحال اللازمة البحر ٧: ٣٩٥\n٩ - شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى [٢: ١٨٥]\nهدى: مصدر في موضع الحال وضع موضع اسم الفاعل حال لازمة، وكذلك","vol":"10","page":32},{"text":"(بينات). البحر ٢: ٤٠\n١٠ - ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم [٣: ٦٦]\nحاججتم: جملة حالية، وهي من الأحوال الملازمة التي لا يستغنى عنها\nالبحر ٢: ٤٨٦\n١١ - وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق [٥: ٨٤]\nلا نؤمن: حال، وهي المقصودة، وفي ذكرها فائدة الكلام، وذلك كما تقول: جاء زيد راكبًا جوابًا لمن: هل جاء زيد ماشيًا أو راكبًا؟ والعامل فيها هو متعلق الجار والمجرور البحر ٤: ٧، العكبري ١: ١٢٤\nحال ليست قيدًا\n١ - يا أيها الذين أمنوا لا تأكلوا الربا أضعافًا مضاعفة [٣: ١٣٠]\nنهوا عن الحالة الشنعاء التي يوقعون عليها الربا. وهذه الحال لا مفهوم لها، وليست قيدًا في النهي، إذ ما لا يقع أضعافًا مضاعفة مساو في التحريم لما كان أضعافًا مضاعفة. البحر ٣: ٥٤\n٢ - ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد، لأن النهي عن الشيء مقيدًا بحال لها متعلق لا يدل على أن تلك الحال إذا وقعت من المنتهيين يكون ذلك المتعلق شرطًا. ونظير ذلك: لا تضرب زيدًا وأنت راكب فرسًا، ولا يلزم من هذا أنك إذا ركبت لا يكون ركوبك إلا فرسًا. البحر ٢: ٥٣\n٣ - وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون [١١: ١١٧]\nبظلم: حال من الفاعل. (وأهلها مصلحون) حال من المفعول، ولكن لا باعتبار تقييده بما وقع حالًا من فاعله، لدلالته على تقييد نفي الإهلاك ظلمًا بحال كون أهلها مصلحين، ولا ريب في فساده، بل مطلقًا عن ذلك الجمل ٢: ٤٢٤","vol":"10","page":33},{"text":"الحال المؤكد لصاحبها\n١ - قلنا اهبطوا منها جميعًا [٢: ٨٣]\nجميعًا: حال مؤكد، لأن لفظه (ما في الأرض) عام ومعنى (جميعًا للعموم)\nالبحر ١: ١٣٤\nوفي سيبويه ١: ١٨٨ - ١٨٩: \"هذا باب ما ينتصب لأنه حال ... وذلك قولك: مررت بهم جميعًا، وعامة وجماعة، كأنك قلت: مررت بهم قيامًا، وإنما فرقنا بين هذا الباب والباب الأول لأن الجميع وعامة اسمان متصرفان، تقول: كيف عامتكم، وهؤلاء قوم جميع، فإذا كان الاسم حالًا يكون فيه الأمر لم تدخله الألف واللام ولم يضعف\".\nوانظر البحر: ٥: ١٥١، ٢٣٤، ٨: ٢٣٤، ٦: ٢٨٦.\nالعكبري: ١: ١١٨، ١٣٢، ١٥١.\nالجمل: ١: ٤٨٤، ٤٨٧، ٢: ٨٩، ١٩٦، ٢٤٠، ٣٥٥، ٣٦٩، ٤: ٢٩٦\n٢ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين كفروا [١٩: ٧٣]\nبينات: حال مؤكدة، لأن آياته تعالى لا تكون إلا بهذا الوصف دائمًا.\nالبحر ٦: ٢٠٠، العكبري ٢: ٦٠\n٣ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا [١٠: ١٥]","vol":"10","page":34},{"text":"الحال المقدرة\nهي المستقبلة المغني: ٥١٧\n١ - خالدين فيها\nحال مقدرة: البحر ٣: ١٩٢، ٥: ٦٨، ٢٦٣، ٧: ٤٧٦.\nالعكبري ١:٧٢، ٨٠، ٩١، ١٠٣، ١١، ٢: ٩٧.\nالكشاف ١: ٤٨٧\n٢ - والنخل والزرع مختلفًا أكله [٦: ١٤١]\nمختلفًا أكله: حال مقدرة، لأنه لم يكن وقت الإنشاء مختلفًا، الظاهر عود الضمير في (أكله) على الزرع، وحذف حال النخل، أو الحال مختصة بالزرع، لأن أنواعه مختلة الشكل جدًا البحر ٤: ٢٣٦\n٣ - وتنحتون الجبال بيوتًا [٧: ٧٤]\nبيوتًا: حال مقدرة، إذ لم تكن الجبال وقت النحت بيوتًا.\nالبحر ٤: ٣٢٩، المغني: ٥١٥\n٤ - وخروا له سجدًا [١٢: ١٠٠]\nسجدًا: حال مقدرة، لأن السجود يكون بعد الخرور. العكبري ٢: ٣١\n٥ - خروا سجدًا وبكيًا [١٩:٥٨]\nسجدًا: حال مقدرة قاله الزجاج لأنه حال الخرور لا يكون ساجدًا البحر ٦: ٢٠٠\n٦ - وخر راكعًا وأناب [٣٨: ٢٤]\nراكعًا: حال مقدرة. البحر ٧: ٣٩٧، العكبري ٢: ١٩\n٧ - ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا [١٩: ٦٨]\nجثيا: حال مقدرة. البحر ٢٠٨:٦\n٨ - يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا [٤٥:٣٣، ٤٦]","vol":"10","page":35},{"text":"أحوال مقدرة البحر ٢٣٨:٧\n٩ - وبشرناه بإسحاق نبيًا من الصالحين [١١٢:٣٧]\nلا بد من تقدير مضاف محذوف، أي وبشرناه بوجود إسحاق نبيًا، أي يوجد مقدرة نبوته، فالعامل في الحال الوجود، لا فعل البشارة.\nالكشاف ٥٨:٤ - ٥٩\n١٠ - لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين [٢٧:٤٨]\nآمنين: حال مقارنة، محلقين ومقصرين: حالان مقدران.\nالبحر ١٠١:٨، العكبري ١٢٥:٢، أمالي الشجري ٢٧٩:٢ - ٢٨٠\n١١ - إن الإنسان خلق هلوعًا * إذا مسه الشر جزوعًا * وإذا مسه الخير منوعًا [١٩:٧٠ - ٢١]\nهلوعا، جزوعا، منوعا: أحوال مقدرة العكبري ١٤٢:٢،\nالجمل ٣٩٩:٤\n١٢ - خذوا ما آتيناكم بقوة [٦٣:٢]\nبقوة: حال مقدرة، أي خذوا الذين آتيناكموه عازمين على الجد في العمل به.\nالعكبري ٢٣:٢\n١٣ - ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون [٢٦٧:٢]\nتنفقون: حال من الفاعل، وهي حال مقدرة، لأن الإنفاق منه يقع بعد القصد إليه. البحر ٣١٨:٢، والعكبري ٦٤:١\n١٤ - وأرسلنا الرياح لواقح [٢٢:١٥]\nلواقح: حال مقدرة. العكبري ٣٩:٢، الجمل ٤٣٥:٢\n١٥ - فأنبتنا به جنات وحب الحصيد والنخل باسقات لها طلع نضيد [٩:٥٠ - ١٠]\nباسقات لها طلع نضيد: حالان مقدرتان؛ لأنها وقت الإنبات لم تكن طوالًا.\nالبحر ١٢٢:٨","vol":"10","page":36},{"text":"١٦ - من قبل أن نطمس وجوهًا فنردها على أدبارها [٤٧:٤]\nعلى أدبارها: حال من ضمير الوجوه، حال مقدرة\nالعكبري ١٠٢:١، البحر ٢٦٧:٣\n١٧ - أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون [١٤:٤٦]\nفي أمالي الشجري ١٩٠:٢: \"يحتمل عامل النصب في خالدين\" على الحال وجهين:\nأحدهما أن يكون ناصبة ما في (أولئك) من معنى أشير، فتكون الحال على هذا حالًا مقدرة، مثلها في قوله: (فادخلوها خالدين) أي مقدرين الخلود.\nوالوجه الآخر: أن تنصب (خالدين) (بأصحاب)، فلا تكون حالًا مقدرة كأنه قيل: أولئك مالكو الجنة خالدين فيها.\n١٨ - طبتم فادخلوها خالدين [٧٣:٣٩]\nأي مقدرين الخلود أمالي الشجري ٢٧١:٢\n١٩ - قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة [٣٢:٧]\nفي أمالي الشجري ٢٨٠:٢: \"قرأ نافع وحده (خالصة) رفعًا. فمن نصبها جعلها حالًا من الذكر الذي في خبر (هي) لأن التقدير: هي ثابتة للذين آمنوا في حال خلوصها لهم يوم القيامة\".\nحال من الفاعل أو من المفعول\n١ - أتأخذونه بهتانًا وإثمًا مبينا [٢٠:٤]\nمصدران في موضع الحال من الفاعل، التقدير: باهتين وآثمين، أو من المفعول، أي مبهتًا البحر ٢٠٧:٣، البيان ٢٤٨:١\n٢ - وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته [٥٧:٧]","vol":"10","page":37},{"text":"بشرًا، بالباء: حال من الفاعل أو من المفعول، وبالنون كذلك.\nالبحر ٣١٦:٤\n٣ - إذا لقيتم الذين كفروا زحفًا فلا تولوهم الأدبار [١٥:٨]\nزحفًا: حال من المفعول، أي لقيتموهم وهم جمع كثير، وأنتم قليل، وقيل: من الفاعل، أي وأنتم زحف من الزحوف، وقيل: حال من الفاعل ومن المفعول، أي متزاحفين البحر ٤٧٤:٤\n٤ - أو يأتيهم العذاب قبلًا [٥٥:١٨]\nقبلًا: حال من الضمير، أو من العذاب الجمل ٣١:٣\n٥ - فأتبعوهم مشرقين [٦٠:٢٦]\nمشرقين: حال من الفاعل. وقيل: مشرقين، أي في ضياء، فعلى هذا يكون حالًا من المفعول. البحر ١٩:٧\n٦ - وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمنًا قليلًا [١٩٩:٣]\nخاشعين: حال من ضمير (يؤمن) وكذلك (لا يشترون) وقيل: من ضمير (إليهم) البحر ١٤٨:٣، البيان ٢٣٨:١\n٧ - وأن أقيم وجهك للدين حنيفًا [١٠٥:١٠]\nحنيفًا: حال من الضمير في (أقيم) أو من المفعول البحر ١٩٦:٥\n٨ - وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصب ما فرضتم [٢٣٧:٢]\nوقد فرضتم: حال من الفاعل، أو من المفعول. الجمل ١٩٤:١\nالبحر ٢٣٤:٢، العكبري ٥٦:١\n٩ - ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون [٢٦٧:٢]\nتنفقون: حال من الفاعل، وهي حال مقدرة، لأن الإنفاق منه يقع بعد اقصد إليه، ويجوز أن يكون حالًا من المفعول، لأن في الكلام ضميرًا يعود إليه\nالبحر ٣١٨:٢، العكبري ٦٤:١","vol":"10","page":38},{"text":"١٠ - أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها [٤١:١٣]\nننقصها: حال من ضمير الفاعل، أو من الأرض.\nالعكبري ٣٥:٢، الجمل ٥٠٤:٢\n١١ - وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء [٧٤:٣٩]\nنتبوأ: حال من الفاعل، أو من المفعول. العكبري ١١٣:٢\n١٢ - أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو [٥٠:١٨]\nوهم لكم عدو: حال من مفعول الاتخاذ، أو فاعله؛ لأن فيها مصححًا لكل من الوجهين، وهو الرابط الجمل ٣٠:٣\n١٣ - الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون [١١:٢٣]\nهم فيها خالدون: حال مقدرة من الفاعل، أو من المفعول العكبري ٧٧:٢\n١٤ - لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعلمه [١٦٦:٤]\nبعلمه: حال من الهاء، أي أنزله معلومًا، أو حال من الفاعل، أي أنزله عالمًا به\nالعكبري ١١٣:١، الجمل ٤٤٩:١\n١٥ - ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علمٍ [٥٢:٧]\nعلى علم: حال من فاعل (فصلناه) وقيل: التقدير مشتملًا على علم؛ فيكون حالًا من المفعول البحر ٣٠٦:٤، العكبري ١٥٣:١\n١٦ - ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم بغير علم [٢٥:١٦]\nبغير علم: حال من الفاعل، وهو أولى؛ إذ هو المحدث عنه المسند إليه الإضلال على جهة الفاعلية، والمعنى: أنهم يقدمون على هذا الإضلال جهلًا منهم بما يستحقونه من العذاب الشديد. وقيل: حال من المفعول، أي يضلون من لا يعلم أنهم ضلال\nالبحر ٤٨:٥، الكشاف ١٠٦:٢\n١٧ - وأوفوا الكيل والميزان بالقسط [١٥٢:٦]\nبالقسط: حال من الفاعل، أي مقسطين، أو من المفعول، أي تاما العكبري ١٤٧:١","vol":"10","page":39},{"text":"١٨ - ليجزي الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالقسط [٤:١٠]\nبالقسط: حال من الفاعل، أي ملتبسًا بالقسط، أو من المفعول، أي ملتبسين به\nالجمل ٣٢٨:٢\n١٩ - ليعلم أني لم أخنه بالغيب [٥٢:١٢]\nبالغيب: حال من الفاعل، أي غائبة عنه، أو من المفعول، أي غائبًا عني\nالبحر ٣١٨:٥، الجمل ٤٥٣:٢\n٢٠ - جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب [٦١:١٩]\nبالغيب: حال، أي وعدها وهي غائبة عنهم، أو هم غائبون عنها\nالبحر ٢٠٢:٦\nحال من المفعول الأول، أو من المفعول الثاني.\n٢١ - إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب [١٨:٣٥]\nبالغيب: حال من الفاعل أو المفعول، أي يخشون ربهم غائبين غافلين عن عذابه، أو يخشون عذابه غائبًا عنهم الجمل ٣٨٧:٣، البحر ٣٠٨:٧\n٢٢ - من خشي الرحمن بالغيب [٣٣:٥٠]\nبالغيب: حال من المفعول، أي وهو غائب عنه، أو من الفاعل، أي في الخلوة\nالبحر ٣٠٨:٨\n٢٣ - لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم [١:١٤]\nبإذن ربهم: حال من الناس، أي مأذونًا لهم، أو من ضمير الفاعل، أي مأذونًا لك العكبري ٣٥:٢، الجمل ٥٠٦:٢\n٢٤ - أو يأخذهم على تخوف [٤٧:١٦]\nعلى تخوف: حال من الفاعل، أو من المفعول في (يأخذهم)\nالعكبري ٤٣:٢\n٢٥ - أيمسكه على هون [٥٩:١٦]\nعلى هون: حال من الفاعل، أو من المفعول، أي يمسكها مهانة ذليلة\nالبحر ٥٠٤:٥، العكبري ٤٤:٢","vol":"10","page":40},{"text":"٢٦ - أقتلت نفسا زكية بغير نفس [٧٤:١٨]\nبغير نفس: أي قتلته ظالمًا أو مظلومًا العكبري ٥٦:٢، الجمل ٣٨:٣\n٢٧ - فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء [١٠٩:٢١]\nعلى سواء حال من الفاعل ومن المفعول، أي مستوين في العلم بما أعلمتكم به\nالعكبري ٧٢:٢\n٢٨ - أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني حجج [٢٧:٢٨]\nعلى أن تأجرني: حال من الفاعل أو من المفعول في (أنكحك)\nالبحر ١١٥:٧، العكبري ٩٢:٢\n٢٩ - فبصرت به عن جنب [١١:٢٨]\nعن جنب: حال من (به) أي بعيدًا، أو من الفاعل في (بصرت) أي مستخفية\nالعكبري ٩٢:٢\n٣٠ - ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها [١٥:٢٨]\nعلى حين: حال من المدينة، ويجوز أن يكون حالًا من الفاعل، أي مختلسًا\nالعكبري ٩٢:٢، الجمل ٣٣٩:٣\n٣١ - إنا أرسلنا بالحق بشيرًا ونذيرًا [٢٤:٣٥]\nبالحق: حال من الفاعل، أي محقين، أو من المفعول، أي محقًا\nالبحر ٣٠٩:٧ - ٣١٠\n٣٢ - إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق [٤١:٣٩]\nبالحق: حال من فاعل (أنزلنا) أو من مفعوله الجمل ٦١١:٣\n٣٣ - يوم يسمعون الصيحة بالحق [٤٢:٥٠]\nبالحق، حال من الواو في (يسمعون) أي ملتبسين بالحق، أو من الصيحة، أي ملتبسة بالحق. الجمل ١٩٥:٤\n٣٤ - نحن نقص عليك نبأهم بالحق [١٣:١٨]\nبالحق: حال من فاعل (نقص) أو من مفعوله الجمل ١٠:٣\n٣٥ - لأخذنا منه باليمين [٤٥:٦٩]","vol":"10","page":41},{"text":"باليمين: حال من الفاعل أو من المفعول\nالعكبري ١٤٢:٢، الجمل ٣٩٥:٤\n٣٦ - آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزًا [٤١:٣]\nقرئ (رمزًا) جمع رمز، حال من الفاعل ومن المفعول، كما في قول الشاعر:\nفلئن لقيتك خاليين لنعلمن ... أبي وأيك فارس الأحزاب\nالبحر ٤٥٣:٢\n٣٧ - يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا [٥٤:٧]\nيطلبه حال من الفاعل من حيث المعنى، وهو الليل؛ إذ هو المحدث عنه قبل التعدية. وتقديره: حاثًا أو محثًا، ويجوز أن يكون حالًا من النهار، تقديره: محثوثًا\nالبحر ٣٠٩:٤\n٣٨ - فأتت به قومها تحمله [٢٧:١٩]\nتحمله: حال من ضمير (مريم) أو من ضمير (عيسى)\nالعكبري ٦٠:٢، الجمل ٦٠:٣\n٣٩ - أخذته العزة بالإثم [٢٠٦:٢]\nبالإثم: الباء للمصاحبة حال من الفاعل أو من المفعول البحر ١١٧:٢\n٤٠ - وترزق من تشاء بغير حساب [٢٧:٣]\nبغير: حال من المفعول المحذوف، أي ترزق من تشاء غير محاسب، أو حال من الفاعل، أي غير محاسب له أو غير مضيق له العكبري ٧٣:١\n٤١ - إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب [١٠:٣٩]\nبغير حساب حال من الأجر، أي موفرًا، أو من الصابرين، أي غير محاسبين\nالعكبري ١١٢:٢\n٤٢ - وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء [٥٨:٨]\nتحتمل (على سواء) أن تكون حالًا من الفاعل في (انبذ) أي كائنًا على طريق قصد، أو من الفاعل والمجرور، أي كائنين على استواء في العلم أو في العداوة\nالبحر ٥١٠:٤","vol":"10","page":42},{"text":"حال من الفاعل أو نائبه\n١ - قلنا اهبطوا منها جميعًا [٣٨:٢]\n٢ - ولا تعثوا في الأرض مفسدين [٦٠:٢]\n٣ - وإن يأتوكم أسارى تفادوهم [٨٥:٢]\n٤ - بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله بغيًا [٩٠:٢]\n٥ - أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين [١١٤:٢]\n٦ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه [١٧٣:٢]\n٧ - فإن خفتم فرجالًا أو ركبانًا [٢٣٩:٢]\n٨ - ثم ادعهن يأتينك سعيًا [٢٦:٢]\n٩ - لا يسألون الناس إلحافًا [٢٧٣:٢]\n١٠ - الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرًا وعلانية [٢٧٤:٢]\n١١ - وله أسلم من في السموات والأرض طوعًا وكرهًا [٨٣:٣]\n١٢ - إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركًا وهدى للعالمين [٩٦:٣]\n١٣ - واعتصموا بحبل الله جميعًا [١٠٣:٣]\n١٤ - فينقلبوا خائبين [١٢٧:٣]\n١٥ - الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم [١٩١:٣]\n١٦ - لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله [١٩٩:٣]\n١٧ - ولا تأكلوها إسرافًا وبدارًا أن يكبروا [٦:٤]\n١٨ - مما قل منه أو كثر نصيبًا مفروضًا [٧:٤]\n١٩ - إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا [١٠:٤]\n٢٠ - من بعد وصية يوصي بها أو دين غير مضار وصية من الله [١٢:٤]\nغير: حال من الضمير في (يوصي) العكبري ٩٦:١، المشكل ١٨٣:١\n٢١ - أن تبتغوا بأموالكم محصنين غير مسافحين [٢٤:٤]\n٢٢ - وخلق الإنسان ضعيفًا [٢٨:٤]","vol":"10","page":43},{"text":"٢٣ - ومن يفعل ذلك عدوانًا وظلمًا فسوف نصليه نارًا [٣٠:٤]\n٢٤ - فانفروا ثبات أو انفروا جميعًا [٧١:٤]\n٢٥ - ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم [٩٣:٤]\n٢٦ - ومن يخرج من بيته مهاجرًا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت [١٠٠:٤]\n٢٧ - فاذكروا الله قيامًا وقعودًا [١٠٣:٤]\n٢٨ - قاموا كسالي * مذبذبين [١٤٢:٤، ١٤٣]\n٢٩ - ادخلوا الباب سجدا [١٥٤:٤]\n٣٠ - فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور [٣:٥]\n٣١ - وما علمتم من الجوارح مكلبين [٤:٥]\nحال من الضمير المرفوع في (علمتم) الشكل.\n٣٢ - إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان [٥:٥]\nحال من الضمير المرفوع (آتيتموهن).\n٣٣ - فتنقلبوا خاسرين [٢١:٥]\n٣٤ - ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم [٩٥:٥]\n٣٥ - تكلم الناس من المهد وكهلا [١١٠:٥]\n٣٦ - حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة [٣١:٦]\n٣٧ - إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة [٤٧:٦]\n٣٨ - تدعونه تضرعا وخفية [٦٣:٦]\n٣٩ - ولقد جئتمونا فرادي كما خلقناكم [٩٤:٦]\n٤٠ - فيسبوا الله عدوا بغير علم [١٠٨:٦]\n٤١ - وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا [١١٥:٦]\n٤٢ - لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليه [١٣٨:٦]\n٤٣ - قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم [١٤٠:٦]\n٤٤ - وحرموا ما رزقناهم الله افتراء علي الله [١٤٠:٦]","vol":"10","page":44},{"text":"٤٥ - فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ [١٤٥:٦]\n٤٦ - فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا [٤:٧٧]\n٤٧ - قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا [١٨:٧]\n٤٨ - وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ [٢٩:٧]\n٤٩ - حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا [٣٨:٧]\n٥٠ - ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً [٥٥:٧]\n٥١ - وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا [٥٦:٧]\n٥٢ - وَالَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلا نَكِدًا [٥٨:٧]\n٥٣ - وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ [٧٤:٧]\n٥٤ - إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ [٨١:٧]\n٥٥ - أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا [٩٧:٧]\n٥٦ - وَانْقَلَبُوا صَاغِرِينَ [١١٩:٧]\n٥٧ - وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا [١٤٣:٧]\n٥٨ - وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا [١٥٠:٧]\n٥٩ - وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا [١٦١:٧]\n٦٠ - إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا [١٦٣:٧]\n٦١ - لا تَأْتِيكُمْ إِلا بَغْتَةً [١٨٧:٧]\n٦٢ - وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً [٢٠٥:٧]\n٦٣ - وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ [١٦:٨]\n٦٤ - وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَرًا وَرِئَاءَ النَّاسِ [٤٧:٨]\n٦٥ - مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ [١٧:٩]\n٦٦ - انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا [٤١:٩]\n٦٧ - قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا [٥٣:٩]\n٦٨ - وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً [١٢٢:٩]","vol":"10","page":45},{"text":"٦٩ - دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا [١٢:١٠]\n٧٠ - وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ [١٥:١٠]\n٧١ - دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ [٢٢:١٠]\n٧٢ - إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا [٥٠:١٠]\n٧٣ - فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا [٩٠:١٠]\n٧٤ - لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا [٩٩:١٠]\n٧٥ - وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ [٢٧:١١]\n٧٦ - وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ [٨٥:١١]\n٧٧ - فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا [٨٠:١٢]\n٧٨ - ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ [٩٩:١٢]\n٧٩ - وخروا له سجدا [١٠٠:١٢]\n٨٠ - أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً [١٠٧:١٢]\n٨١ - وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا [١٥:١٣]\n٨٢ - فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً [١٧:١٣]\n٨٣ - إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ [٨:١٤]\n٨٤ - وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا [٢١:١٤]\n٨٥ - وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [٢٣:١٤]\n٨٦ - وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً [٣١:١٤]\n٨٧ - فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ [٢٩:١٥]\n٨٨ - ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ [٤٦:١٥]\n٨٩ - فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا [٢٩:١٦]\n٩٠ - وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ [٣٨:١٦]\n٩١ - يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ [٤٨:١٦]\nحال من ظلال ... العكبري","vol":"10","page":46},{"text":"٩٢ - فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا [٧٥:١٦]\n٩٣ - فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلا عَادٍ [١١٥:١٦]\n٩٤ - ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا [١٨:١٧]\n٩٥ - فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا مَخْذُولا [٢٢:١٧]\n٩٦ - فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا [٢٩:١٧]\n٩٧ - وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا [٣٣:١٧]\n٩٨ - وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا [٣٧:١٧]\n٩٩ - فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا [٣٩:١٧]\n١٠٠ - يمشون مطمئنين [٩٥:١٧]\n١٠١ - يَخِرُّونَ لِلأَذْقَانِ سُجَّدًا [١٠٧:١٧]\n١٠٢ - وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا [٣١:١٨]\n١٠٣ - وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا [٤٨:١٨]\n١٠٤ - أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ قُبُلا ٥٥:١٨]\n١٠٥ - وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا [١٥:١٩]\n١٠٦ - فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا [١٧:١٩]\n١٠٧ - وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا [٣٣:١٩]\n١٠٨ - خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا [٥٨:١٩]\n١٠٩ - أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا [٦٦:١٩]\n١١٠ - وَيَأْتِينَا فَرْدًا [٨٠:١٩]\n١١١ - إِلا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا [٩٣:١٩]\n١١٢ - وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا [٩٥:١٩]\n١١٣ - وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى [٢٢:٢٠]\n١١٤ - ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا [٦٤:٢٠]\n١١٥ - فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا [٧٠:٢٠]","vol":"10","page":47},{"text":"١١٦ - إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِمًا فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ [٧٤:٢٠]\n١١٧ - وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ [٧٥:٢٠]\n١١٨ - فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا [٨٦:٢٠]\n١١٩ - فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وِزْرًا * خَالِدِينَ فِيهِ [١٠٠:٢٠ - ١٠١]\n١٢٠ - اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعًا [١٢٣:٢٠]\n١٢١ - إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ [٢:٢١ - ٣]\n١٢٢ - وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لاعِبِينَ [١٦:٢١]\n١٢٣ - بل تأتيهم بغتة [٤٠:٢١]\n١٢٤ - وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا [٤٠:٢١]\n١٢٥ - وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا [٨٧:٢١]\n١٢٦ - وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ * ثَانِيَ عِطْفِهِ [٨:٢٢ - ٩]\n١٢٧ - يأتوك رجالًا [٢٧:٢٢]\n١٢٨ - واجتنبوا قول الزور. حنفاء لله [٣٠:٢٢ - ٣١]\n١٢٩ - والذين سعوا في آياتنا معاجزين [٥١:٢٢]\n١٣٠ - حتى تأتيهم الساعة بغتة [٥٥:٢٢]\n١٣١ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [٧٢:٢٢]\n١٣٢ - فكنتم على أعقابكم تنكصون. مستكبرين به [٦٦:٢٣ - ٦٧]\n١٣٣ - أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا [١١٥ - ٢٣]\n١٣٤ - يسبح له من في السموات والأرض والطير صافات [٤١:٢٤]\n١٣٥ - وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين [٤٩:٢٤]\n١٣٦ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم [٥٣:٢٤]\n١٣٧ - فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة [٦٠:٢٤]\n١٣٨ - ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعًا أو أشتاتًا [٦١:٢٤]\n١٣٩ - وإذا ألقوا منها مكانًا ضيقًا مقرنين [١٣:٢٥]","vol":"10","page":48},{"text":"١٤٠ - لهم فيها ما يشاءون خالدين [١٦:٢٥]\nخالدين: حال من ضمير (لهم) أو (يشاءون) العكبري\n١٤١ - لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة [٣٢:٢٥]\n١٤٢ - يمشون على الأرض هونًا [٦٣:٢٥]\n١٤٣ - ويخلد فيه مهانًا [٦٩:٢٥]\n١٤٤ - لم يخروا عليها صمًا وعميانًا [٧٣:٢٥]\n١٤٥ - ويلقون فيها تحية وسلامًا خالدين فيها [٧٥:٢٥ - ٧٦]\n١٤٦ - فألقى السحرة ساجدين [٤٦:٢٦]\n١٤٧ - وإذا بطشتم بطشتم جبارين [١٣٠:٢٦]\n١٤٨ - وتنحتون من الجبال بيوتًا فارهين [١٤٩:٢٦]\n١٤٩ - ولا تعثوا في الأرض مفسدين [١٨٣:٢٦]\n١٥٠ - فيأتيهم بغتة [٢٠٢:٢٦]\n١٥١ - ولى مدبرًا [١٠:٢٧]\n١٥٢ - وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء [١٢:٢٧]\n١٥٣ - فلما جاءتهم آياتنا مبصرة [١٣:٢٧]\n١٥٤ - وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلمًا وعلوًا [١٤:٢٧]\n١٥٥ - فتبسم ضاحكًا من قولها [١٩:٢٧]\n١٥٦ - فمكث غير بعيد [٢٢:٢٧]\n١٥٧ - أإنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [٥٥:٢٧]\n١٥٨ - إذا ولوا مدبرين [٨٠:٢٧]\n١٥٩ - وكل أتوه داخرين [٨٧:٢٧]\n١٦٠ - فخرج منها خائفًا يترقب [٢١:٢٨]\n١٦١ - ولى مدبرًا ولم يعقب [٣١:٢٨]\n١٦٢ - اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء [٣٢:٢٨]\n١٦٣ - ولا تعثوا في الأرض مفسدين [٣٦:٢٩]\n١٦٤ - وليأتينهم بغتة [٥٣:٢٩]","vol":"10","page":49},{"text":"١٦٥ - دعوا الله مخلصين له الدين [٦٥:٢٩]\n١٦٦ - منيبين إليه [٣١:٣٠]\nحال من الضمير في الفعل المحذوف (الزموا) أو من فاعل أقم لأنه أريد به جماعة.\n١٦٧ - دعوا ربهم منيبين إليه [٣٣:٣٠]\n١٦٨ - إذا ولوا مدبرين [٥٢:٣٠]\n١٦٩ - ولى مستكبرًا [٧:٣١]\n١٧٠ - حملته أمه وهنًا على وهن [١٤:٣١]\n١٧١ - ولا تمش في الأرض مرحًا [١٨:٣١]\n١٧٢ - دعوا الله مخلصين له الدين [٣٢:٣١]\n١٧٣ - خروا سجدًا [١٥:٣٢]\n١٧٤ - يدعون ربهم خوفًا وطمعًا [١٦:٣٢]\n١٧٥ - إن يريدون إلا فرارًا [١٣:٣٣]\n١٧٦ - ولا يأتون البأس إلا قليلًا أشحة عليكم [١٨:٣٣ - ١٩]\n١٧٧ - سلقوكم بألسنة حداد أشحة على الخير [١٩:٣٣]\n١٧٨ - فانتشروا ولا مستأنسين لحديث [٥٣:٣٣]\n١٧٩ - ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلًا. ملعونين أينما ثقفوا أخذوا [٦٠:٣٣ - ٦١]\n١٨٠ - سعوا في آياتنا معاجزين [٥:٣٤]\n١٨١ - والذين يسعون في آياتنا معاجزين [٣٨:٣٤]\n١٨٢ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [٤٣:٣٤]\n١٨٣ - أن تقوموا لله مثنى وفرادى [٤٦:٣٤]\n١٨٤ - فلا تذهب نفسك عليهم حسرات [٨:٣٥]\n١٨٥ - وأنفقوا مما رزقناهم سرًا وعلانية [٢٩:٣٥]\n١٨٦ - فما استطاعوا مضيا [٦٧:٣٦]\n١٨٧ - وهم مكرمون * في جنات النعيم * على سرر متقابلين [٤٢:٣٧ - ٤٤]","vol":"10","page":50},{"text":"١٨٨ - فتولوا عنه مدبرين [٩٠:٣٧]\n١٨٩ - وإنكم لتمرون عليهم مصبحين [١٣٧:٣٧]\n١٩٠ - وخر راكعًا [٢٤:٣٨]\n١٩١ - فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء [٣٦:٣٨]\n١٩٢: فقعوا له ساجدين [٧٢:٣٨]\n١٩٣ - فاعبد الله مخلصًا له الدين [٢:٣٩]\n١٩٤ - وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه منيبًا إليه [٨:٣٩]\n١٩٥ - أم من هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائمًا [٩:٣٩]\n١٩٦ - قل إنما أمرت أن أعبد الله مخلصًا له الدين [١١:٣٩]\n١٩٧ - قل الله أعبد مخلصًا له ديني [١٤:٣٩]\n١٩٨ - وإذا ذكر الله وحده اشمأزت [٤٥:٣٩]\n١٩٩ - من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة [٥٥:٣٩]\n٢٠٠ - وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرًا [٧١:٣٩]\n٢٠١ - ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها [٧٢:٣٩]\n٢٠٢ - وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرًا [٧٣:٣٩]\n٢٠٣ - فادخلوها خالدين [٧٣:٣٩]\n٢٠٤ - إذا دعي الله وحده كفرتم [١٢:٤٠]\n٢٠٥ - فادعوا الله مخلصين له الدين [١٤:٤٠]\n٢٠٦ - يوم تولون مدبرين [٣٣:٤٠]\n٢٠٧ - سيدخلون جهنم داخرين [٦٠:٤٠]\n٢٠٨ - فادعون مخلصين له الدين [٦٥:٤٠]\n٢٠٩ - ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها [٧٦:٤٠]\n٢١٠ - فصلت آياته قرآنًا عربيًا [٣:٤١]\n٢١١ - ائتيا طوعًا أو كرهًا [١١:٤١]\n٢١٢ - قالتا أتينا طائعين [١١:٤١]","vol":"10","page":51},{"text":"٢١٣ - وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل [٤٥:٤٢]\n٢١٤ - أو جاء معه الملائكة مقترنين [٥٣:٤٣]\n٢١٥ - هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة [٦٦:٤٣]\n٢١٦ - يلبسون من سندس وإستبرق متقابلين [٥٣:٤٤]\n٢١٧ - ثم يصر مستكبرًا [٨:٤٥]\n٢١٨ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بيانات [٧:٤٥]\n٢١٩ - حملته أمه كرهًا ووضعته كرهًا [١٥:٤٦]\n٢٢٠ - ولوا إلى قومهم منذرين [٢٩:٤٦]\n٢٢١ - كتابًا أنزل من بعد موسى مصدقًا لما بين يديه [٣٠:٤٦]\n٢٢٢ - ماذا آنفًا [١٦:٤٧]\n٢٢٣ - لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم ومقصرين [٢٧:٤٨]\n٢٢٤ - وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد [٣١:٥٠]\n٢٢٥ - يوم تشقق الأرض عنهم سراعًا [٤٤:٥٠]\n٢٢٦ - كلوا واشربوا هنيئًا [١٩:٥٢]\n٢٢٧ - بما كنتم تعملون. متكئين على سرر مصفوفة [١٩:٥٢ - ٢٠]\n٢٢٨ - خشعًا أبصارهم يخرجون من الأجداث [٧:٥٤]\n٢٢٩ - مهطعين إلى الداع [٨:٥٤]\n٢٣٠ - متكئين على رفرف خضر [٧٦:٥٥]\nصاحب الحال محذوف دل عليه ضمير (قبلهم) العكبري\n٢٣١ - إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن [١٠:٦٠]\n٢٣٢ - يقاتلون في سبيله صفًا [٤:٦١]\n٢٣٣ - ينقلب إليك البصر خاسئًا [٤:٦٧]\n٢٣٤ - أفمن يمشي مكبًا على وجهه أهدى [٢٢:٦٧]\n٢٣٥ - أم من يمشي سويًا على صراط مستقيم [٢٢:٦٧]","vol":"10","page":52},{"text":"٢٣٦ - ليصر منها مصبحين [١٧:٦٨]\n٢٣٧ - فتنادوا مصبحين [٢١:٦٧]\n٢٣٨ - ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون * خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة [٤٢:٦٨ - ٤٣]\n٢٣٩ - كلوا واشربوا هنيئًا [٢٤:٦٩]\n٢٤٠ - إن الإنسان خلق هلوعًا [١٩:٧٠]\n٢٤١ - إذا مسه الشر جزوعًا [٢٠:٧٠]\n٢٤٢ - وإذا مسه الخير منوعًا [٢١:٧٠]\n٢٤٣ - يوم يخرجون من الأجداث سراعًا [٤٣:٧٠]\n٢٤٤ - خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة [٤٤:٧٠]\n٢٤٥ - أيحسب الإنسان أن يترك سدى [٣٦:٧٥]\n٢٤٦ - كلوا واشربوا هنيئًا [٤٣:٧٧]\n٢٤٧ - فتأتون أفواجًا [١٨:٧٨]\n٢٤٨ - يوم يقوم الروح والملائكة صفًا [٣٨:٧٨]\n٢٤٩ - وينقلب إلى أهله مسرورًا [٩:٨٤]\n٢٥٠ - وجاء ربك والملك صفًا صفًا [٢٢:٨٩]\n٢٥١ - أرجعي إلى ربك راضية مرضية [٢٨:٨٩]\n٢٥٢ - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء [٥:٩٨]\nحال من المفعول\n١ - وأتوا به متشابهًا [٢٥:٢]\n٢ - هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعًا [٢٩:٢]\n٣ - وآمنوا بما أنزلت مصدقًا لما معكم [٤١:٢]\n٤ - فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقًا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين [٩٧:٢]","vol":"10","page":53},{"text":"٥ - إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا [١١٩:٢]\n٦ - فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين [٢١٣:٢]\n٧ - فآتت أكلها ضعفين [٢٦٥:٢]\n٨ - ولا تسأموا أن تكتبوه صغيرًا أو كبيرًا إلى أجله [٢٨٢:٢]\n٩ - نزل عليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه [٣:٣]\n١٠ - وأنزل التوراة والإنجيل. من قبل هدى للناس [٣:٣ - ٤]\n١١ - يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرًا [٣٠:٣]\n١٢ - إن نذرت لك ما في بطني محررًا [٣٥:٣]\n١٣ - رب إن وضعتها أنثى [٣٦:٣]\n١٤ - تبغونها عوجًا [٩٩:٣]\n١٥ - لا تأكلوا الربا أضعافًا مضاعفة [١٣٠:٣]\n١٦ - وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [١٦٩:٣ - ١٧٠]\n١٧ - ربنا ما خلقت هذا باطلًا [١٩١:٣]\n١٨ - فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع [٣:٤]\n١٩ - فكلوه هنيئًا مريئًا [٤:٤]\n٢٠ - يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [١٣:٤]\nخالدين: حال من ضمير (يدخله) وجمع على معنى (من) المشكل ١٨٤١\n٢١ - يدخله نارًا خالدًا فيها [١٤:٤]\n٢٢ - لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهًا [١٩:٤]\n٢٣ - أتأخذونه بهتانًا وإثمًا مبينًا [٢٠:٤]\n٢٤ - وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ [٢٥:٤]\n٢٥ - سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [٥٧:٤]","vol":"10","page":54},{"text":"٢٦ - وأرسلناك للناس رسولا [٧٩:٤]\n٢٧ - فما أرسلناك عليهم حفيظًا [٨٠:٤]\n٢٨ - إن الذين توفاهم الملائكة ظلمي أنفسهم قالوا [٩٧:٤]\n٢٩ - سندخلهم جنات تجري من تحتها النهار خالدين فيها [١٢٢:٤]\n٣٠ - رسلًا مبشرين ومنذرين [١٦٥:٤]\n٣١ - ولا ليهديهم طريقًا * إلا طريق جهنم خالدين فيها [١٦٨:٤ - ١٦٩]\n٣٢ - فسيحشرهم إليه جميعًا [١٧٢:٤]\n٣٣ - ورضيت لكم الإسلام دينا [٣:٥]\n٣٤ - إن أراد أن يهلك المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض جميعًا [١٧:٥]\n٣٥ - فكأنما قتل الناس جميعًا [٣٢:٥]\n٣٦ - ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا [٣٢:٥]\n٣٧ - وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه [٤٨:٥]\n٣٨ - فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [٨٥:٥]\n٣٩ - وأرسلنا السماء عليهم مدرارًا [٦:٦]\n٤٠ - ويوم نحشرهم جميعًا [٢٢:٦]\n٤١ - أخذناهم بغتة [٤٤:٦]\n٤٢ - وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين [٤٨:٦]\n٤٣ - كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران [٧١:٦]\n٤٤ - فلما رأى القمر بازغًا قال [٧٧:٦]\n٤٥ - فلما رأى الشمس بازغة قال [٧٨:٦]\n٤٦ - من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورًا وهدى [٩١:٦]\n٤٧ - والزيتون والرمان مشتبهًا وغير متشابه [٩٩:٦]\n٤٨ - وحشرنا عليهم كل شيء قبلًا [١١١:٦]\n٤٩ - وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلًا [١١٤:٦]\n٥٠ - ويوم يحشرهم جميعًا [١٢٨:٦]","vol":"10","page":55},{"text":"٥١ - والنخل والزرع مختلفًا أكله [١٤١:٦]\n٥٢ - والزيتون والرمان متشابهًا وغير متشابه [١٤١:٦]\n٥٣ - ثم آتينا موسى الكتاب تمامًا على الذي أحسن [١٥٤:٦]\n٥٤ - ويبغونها عوجًا [٤٥:٧]\n٥٥ - والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره [٥٤:٧]\n٥٦ - وهو الذي يرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته [٥٧:٧]\n٥٧ - أجئتنا لنعبد الله وحده [٧٠:٧]\n٥٨ - وتنحتون الجبال بيوتًا [٧٤:٧]\n٥٩ - فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلاتٍ [١٣٣:٧]\n٦٠ - إذا لقيتم الذين كفروا زحفًا فلا تولوهم الأدبار [١٥:٨]\n٦١ - واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة [٢٥:٨]\n٦٢ - لو أنفقت ما في الأرض جميعًا ما ألفت بين قلوبهم [٦٣:٨]\n٦٣ - وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة [٣٦:٩]\n٦٤ - إذا أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين [٤٠:٩]\n٦٥ - والكفار نار جهنم خالدين فيها [٦٨:٩]\n٦٦ - وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [٧٢:٩]\n٦٧ - ويوم نحشرهم جميعًا [٢٨:١٠]\n٦٨ - جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرًا [٦٧:١٠]\n٦٩ - ويبغونها عوجًا [١٩:١١]\n٧٠ - يرسل السماء عليكم مدرارًا [٥٢:١١]\n٧١ - وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ * مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ [٨٢:١١ - ٨٣]\n٧٢ - وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص [١٠٩:١١]","vol":"10","page":56},{"text":"٧٣ - إنا أنزلناه قرآنا عربيًا [٢:١٢]\n٧٤ - وأسروه بضاعة [١٩:١٢]\nحال المشكل، العكبري\n٧٥ - توفني مسلمًا [١٠١:١٢]\n٧٦ - هو الذي يريكم البرق خوفًا وطمعًا [١٢:١٣]\n٧٧ - وكذلك أنزلناه حكمًا عربيًا [٣٧:١٣]\n٧٨ - ويبغونها عوجًا [٣:١٤]\n٧٩ - وسخر لكم الشمس والقمر دائبين [٣٣:١٤]\n٨٠ - إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعي رءوسهم [٤٢:١٤ - ٤٣]\n٨١ - وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد [٤٩:١٤]\n٨٢ - وأرسلنا الرياح لواقح [٢٢:١٥]\n٨٣ - فأخذتهم الصيحة مشرقين [٧٣:١٥]\n٨٤ - فأخذتهم الصيحة مصبحين [٨٣:١٥]\n٨٥ - وما ذرأ لكم في الأرض مختلفًا ألوانه [١٣:١٦]\n٨٦ - وترى الفلك مواخر فيه [١٤:١٦]\n٨٧ - ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة [٢٥:١٦]\n٨٨ - الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [٢٨:١٦]\n٨٩ - الذين تتوفهم الملائكة طيبين [٣٢:١٦]\n٩٠ - فاسلكي سبل ربك ذللًا [٦٩:١٦]\n٩١ - وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ [٨٩:١٦]\n٩٢ - كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثًا [٩٢:١٦]\n٩٣ - وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم [٤٦:١٧]\n٩٤ - وآتينا ثمود الناقة مبصرة [٥٩:١٧]","vol":"10","page":57},{"text":"٩٥ - ابعث الله بشرًا رسولًا [٩٤:١٧]\n٩٦ - لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولا [٩٥:١٧]\n٩٧ - وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا [٩٧:١٧]\n٩٨ - مَا أَنْزَلَ هَؤُلاءِ إِلا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ [١٠٢:١٧]\n٩٩ - فأغرقناه ومن معه جميعًا [١٠٣:١٧]\n١٠٠ - وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا [١٠٥:١٧]\n١٠١ - فترى المجرمين مشفقين مما فيه [٤٨:١٨]\n١٠٢ - وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين [٥٦:١٨]\n١٠٣ - وآتيناه الحكم صبيًا [١٢:١٩]\n١٠٤ - وقربناه نجيًا [٥٢:١٩]\n١٠٥ - ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيًا [٥٣:١٩]\n١٠٦ - ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيًا [٦٨:١٩]\n١٠٧ - ونذر الظالمين فيها جثيًا [٧٢:١٩]\n١٠٨ - يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدًا [٨٥:١٩]\n١٠٩ - ونسوق المجرمين إلى جهنم وردًا [٨٦:١٩]\n١١٠ - ونحشر المجرمين يومئذ زرقًا [١٠٢:٢٠]\n١١١ - فيذرها قاعًا صفصفًا [١٠٦:٢٠]\n١١٢ - وكذلك أنزلناه قرآنا عربيًا [١١٣:٢٠]\n١١٣ - ونحشره يوم القيامة أعمى [١٢٤:٢٠]\n١١٤ - لم حشرتني أعمى [١٢٥:٢٠]\n١١٥ - وجعلنا فيها فجاجًا سبلًا [٣١:٢١]\n١١٦ - ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة [٧٢:٢١]\n١١٧ - ولسليمان الريح عاصفة [٨١:٢١]\n١١٨ - رب لا تذرني فردًا [٨٩:٢١]\n١١٩ - وترى الناس سكارى [٢:٢٢]","vol":"10","page":58},{"text":"١٢٠ - ثم نخرجكم طفلًا [٥:٢٢]\n١٢١ - وترى الأرض هامدة [٥:٢٢]\n١٢٢ - وكذلك أنزلناه آيات بينات [١٦:٢٢]\n١٢٣ - ثم أنشأناه خلقًا آخر [١٤:٢٣]\n١٢٤ - ثم أرسلنا رسلنا تترا [٤٤:٢٣]\n١٢٥ - أهذا الذي بعث الله رسولًا [٤١:٢٥]\n١٢٦ - وهو الذي أرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته [٤٨:٢٥]\n١٢٧ - وما أرسلناك إلا مبشرًا ونذيرًا [٥٦:٢٥]\n١٢٨ - ألم نربك فينا وليدًا [١٨:٢٦]\n١٢٩ - فأتبعوهم مشرقين [٦٠:٢٦]\n١٣٠ - ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون [٣٧:٢٧]\n١٣١ - فلما رآه مستقرًا عنده قال [٤٠:٢٧]\n١٣٢ - ومن يرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته [٦٣:٢٧]\n١٣٣ - والنهار مبصرًا [٨٦:٢٧]\n١٣٤ - وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأُولَى بَصَائِرَ [٤٣:٢٨]\nبصائر: حال من الكتاب أو مفعول لأجله. العكبري\n١٣٥ - لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [٥٨:٢٩]\n١٣٦ - ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات [٤٦:٣٠]\n١٣٧ - فرأوه مصفرًا [٥١:٣٠]\n١٣٨ - وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة [٢٠:٣١]\n١٣٩ - إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا * وَدَاعِيًا إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِرَاجًا مُنِيرًا [٤٥:٣٣ - ٤٦]\n١٤٠ - إن أراد النبي أن يستنكحها خالصة لك [٥٠:٣٣]\n١٤١ - وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرًا ونذيرًا [٢٨:٣٤]\n١٤٢ - ويوم يحشرهم جميعًا [٤٠:٣٤]\n١٤٣ - جاعل الملائكة رسلًا أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع [١:٣٥]","vol":"10","page":59},{"text":"١٤٤ - وترى الفلك فيه مواخر [١٢:٣٥]\n١٤٥ - إنا أرسلناك بالحق بشيرًا ونذيرًا [٢٤:٣٥]\n١٤٦ - أم خلقنا الملائكة إناثًا [١٥٠:٣٧]\n١٤٧ - والطير محشورة [١٩:٣٨]\n١٤٨ - وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلًا [٢٧:٣٨]\n١٤٩ - ثم يهيج فتراه مصفرًا [٢١:٣٩]\n١٥٠ - الله نزل أحسن الحديث كتابًا متشابهًا مثاني [٢٣:٣٩]\n١٥١ - وترى الملائكة حافين من حول العرش [٧٥:٣٩]\n١٥٢ - والنهار مبصرًا [٦١:٤٠]\n١٥٣ - ثم يخرجكم طفلًا [٦٧:٤٠]\n١٥٤ - ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعة [٣٩:٤١]\n١٥٥ - إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيًا بينهم [١٤:٤٢]\n١٥٦ - فما أرسلناك عليهم حفيظًا [٤٨:٤٢]\n١٥٧ - واترك البحر رهوًا [٢٤:٤٤]\n١٥٨ - وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين [٣٨:٤٤]\n١٥٩ - وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعًا منه [١٣:٤٥]\n١٦٠ - إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيًا بينهم [١٧:٤٥]\n١٦١ - أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم [٢١:٤٥]\n١٦٢ - فلما رأوه عارضًا مستقبل أوديتهم [٢٤:٤٦]\n١٦٣ - لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [٥:٤٨]\n١٦٤ - إنا أرسلناك شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا [٨:٤٨]\n١٦٥ - والهدى معكوفًا أن يبلغ محله [٢٥:٤٨]\n١٦٦ - تراهم ركعًا سجدًا [٢٩:٤٨]","vol":"10","page":60},{"text":"١٦٧ - والنخل باسقات [١٠:٥٠]\n١٦٨ - ثم يهيج فتراه مصفرًا [٢٠:٥٧]\n١٦٩ - يوم يبعثهم الله جميعًا [٦:٥٨، ١٨]\n١٧٠ - ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [٢٢:٥٨]\n١٧١ - أو تركتموها قائمة على أصولها [٥:٥٩]\n١٧٢ - لا يقاتلونكم جميعًا إلا في قرى محصنة [١٤:٥٩]\n١٧٣ - لرأيته خاشعًا متصدعًا من خشية الله [٢١:٥٩]\n١٧٤ - وتركوك قائمًا [١١:٦٢]\n١٧٥ - ويدخله جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [١١:٦٥، ٩:٦٤]\n١٧٦ - يتلو عليكم آيات الله مبينات [١١:٦٥]\n١٧٧ - فترى القوم فيها صرعى [٧:٦٩]\n١٧٨ - يرسل السماء عليكم مدرارًا [١١:٧١]\n١٧٩ - ذرني ومن خلقت وحيدًا [١١:٧٤]\n١٨٠ - إنا هديناه السبيل إما شاكرًا وإما كفورًا [٣:٧٦]\n١٨١ - وجزاهم بما صبروا جنة وحريرًا * متكئين فيها [١٢:٧٦ - ١٣]\n١٨٢ - حسبتهم لؤلؤًا منثورًا * عاليهم ثياب سندس [٢٠:٧٦ - ٢١]\n١٨٣ - ثم رددناه أسفل سافلين [٥:٩٥]\nحال من المفعول، أو صفة لمكان. العكبري\n١٨٤ - وأرسل عليهم طيرًا أبابيل [٣:١٠٥]","vol":"10","page":61},{"text":"حال من المجرور\n١ - أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خَالِدِينَ فِيهَا [١٦١:٢ - ١٦٢]\nحال من ضمير عليهم. العكبري ٤٠:١\n٢ - كلوا مما في الأرض حلالًا طيبًا [١٦٨:٢]\n٣ - لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [١٥:٣]\n٤ - أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ [٣٩:٣]\n٥ - إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ [٤٥:٣]\nوجيهًا: حال من (كلمة) الكشاف ٣٦٤:١ العكبري\nومن عيسى عند مكي المشكل ١٤١:١ ومثله في البيان.\n٦ - أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ * خَالِدِينَ فِيهَا [٨٧:٣ - ٨٨]\n٧ - أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين [١٢٤:٣]\n٨ - يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين [١٢٥:٣]\n٩ - لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [١٩٨:٣]\n١٠ - وجئنا بك على هؤلاء شهيدًا [٤١:٤]\n١١ - آمنوا بما نزلنا مصدقًا لما معكم [٤٧:٤]\n١٢ - إلا ما يتلى عليكم غير محلي الصيد [١:٥]\n١٣ - وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقًا لما بين يديه [٤٦:٥]\n١٤ - وكلوا مما رزقكم الله حلالًا طيبًا [٨٨:٥]\n١٥ - يحكم به ذوا عدل منكم هديًا بالغ الكعبة [٩٥:٥]","vol":"10","page":62},{"text":"هديًا: حال من ضمير (به) العكبري: ١\n١٦ - إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفًا [٧٩:٦]\n١٧ - قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينًا قيمًا [١٦١:٦]\n١٨ - إني رسول الله إليكم جميعًا [١٥٨:٧]\n١٩ - فكلوا مما غنمتم حلالًا طيبًا [٦٩:٨]\n٢٠ - أعد الله لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [٨٩:٩]\n٢١ - كأنما أغشيت وجوههم قطعًا من الليل مظلمًا [٢٧:١٠]\n٢٢ - وأنفقوا مما رزقناهم سرًا وعلانية [٢٢:١٣]\n٢٣ - ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء [٧٩:١٦]\n٢٤ - وجئنا بك شهيدًا على هؤلاء [٨٩:١٦]\n٢٥ - فكلوا مما رزقكم الله حلالًا طيبًا [١١٤:١٦]\n٢٦ - فتهجد به نافلة لك [٧٩:١٧]\n٢٧ - أو تأتي بالله والملائكة قبيلًا [٩٢:١٧]\n٢٨ - جئنا بكم لفيفًا [١٠٤:١٧]\n٢٩ - فاذكروا اسم الله عليها صواف [٣٦:٢٢]\n٣٠ - لهم فيها ما يشاءون خالدين [١٦:٢٥]\nخالدين: حال من ضمير (لهم) أو (يشاءون) العكبري\n٣١ - فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات [٣٦:٢٨]\n٣٢ - فأقم وجهك للدين حنيفًا [٣٠:٣٠]\nحال من المجرور أو من المأمور الكشاف\n٣٣ - لهم جنات النعيم * خالدين فيها ب ٨:٣١ - ٩]\n٣٤ - إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه [٥٣:٣٣]\n٣٥ - وأعد لهم سعيرًا * خالدين فيها [٦٤:٣٣ - ٦٥]\n٣٦ - يطاف عليهم بكأس من معين بيضاء لذة للشاربين [٤٥:٣٧ - ٤٦]\n٣٧ - وبشرناه بإسحاق نبيًا من الصالحين [١١٢:٣٧]","vol":"10","page":63},{"text":"٣٨ - جنات عدن مفتحة لهم الأبواب * متكئين فيها [٥٠:٣٨ - ٥١]\n٣٩ - وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ * قُرْآنًا عَرَبِيًّا [٢٧:٣٩ - ٢٨]\nقرآنًا حال من القرآن. العكبري\n٤٠ - أمنا بالله وحده [٨٤:٤٠]\n٤١ - في أربعة أيام سواء للسائلين [١٠:٤١]\n٤٢ - ولمن خاف مقام ربه جنتان .. (٤٦] متكئين (٥٤] حال من (لمن خاف) العكبري وفي المشكل ٣٤٦:٢ ينعمون متكئين.\n٤٣ - حتى تؤمنوا بالله وحده [٤:٦٠]\n٤٤ - أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات [١٩:٦٧]\n٤٥ - فمال الذين كفروا قبلك مهطعين [٣٦:٧٠]\n٤٦ - فما لم عن التذكرة معرضين [٤٩:٧٤]","vol":"10","page":64},{"text":"الحال من الأول أو من الثاني\nفي التسهيل: ١١١؟ «ولا تكون لغير الأقرب إلا لمانع».\nوانظر الهمع ٢٤٤:١\n١ - والزيتون والرمان متشابهًا وغير متشابه [١٤١:٦]\nمتشابهًا: حال من الرمان لقربه، وحذفت الحال من الأول، أو حال من الأول لسبقه البحر ١٩١:٤، الكشاف ٧٢:٢، العكبري ١٢٢:١\n٢ - والنخل والزرع مختلفا أكله [١٤١:٦]\nمختلفًا: حال من الزرع، وحذف حال النخل، أو الحال مختصة بالزرع لأن أنواعه مختلفة الشكل جدًا. البحر ٢٣٦:٤، العكبري ١٤٦:١\n٣ - لهم فيها ما يشاءون خالدين [١٦:٢٥]\nخالدين: حال من الضمير في (يشاءون) أو من الضمير في (لهم)\nالعكبري ٨٤:٢\n٤ - إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا [١١٩:٢]\nبشيرًا ونذيرًا: حال من الكاف، أو من الحق، لأن ما جاء من الحق يتصف أيضًا بالبشارة والنذارة، والأظهر الأول البحر ٣٦٧:١\n٥ - قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورًا وهدى للناس [٩١:٦]\nنورًا وهدى: حال من الكتاب، أو من ضمير (به) والعامل أنزل أو جاء.\nالبحر ١٧٨:٤، العكبري ١٤٠:١\n٦ - أَوْفُوا بِالْعُقُودِ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ [١:٥]\nغير محلي الصيد: حال من الضمير في (أوفوا) أو من الضمير المجرور في (لكم) أو الفاعل المستتر في (أحلت)\nالنهر ٤١٣:٣، البيان ٢٨٢:١\n٧ - فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ [١٧٠:٣]","vol":"10","page":65},{"text":"فرحين: حال من ضمير (يرزقون) أو من الضمير في الظرف، أو من الضمير في (أحياء)\nالبحر ١١٤:٣\n٨ - فمن اضطر غير باغ ولا عاد [١٧٣:٢]\nغير: حال من ضمير (اضطر) وقال بعضهم: حال من ضمير الفعل المحذوف المعطوف، وتقديره: فمن اضطر فأكل\nالبحر ٤٩٠:١\n٩ - يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا * مذبذبين [١٤٢:٤، ١٤٣]\nمذبذبين: حال من فاعل (يراءون) أو فاعل (لا يذكرون)\nالبحر ٣٧٩:٣\n١٠ - فاسلكي سبل ربك ذللا [٦٩:١٦]\nذللًا: أي غير متوعرة، فيكون حالًا من (سبل ربك) وقيل: مطيعة منقادة، فتكون حالًا من النحل. البحر ٥١٢:٥\n١١ - وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ [٣١:١٨]\nمتكئين: حال من الضمير في (تحتهم) أو من الضمير في (يحلون) أو (يلبسون).\nالعكبري ٥٤:٢، الجمل ٢٣:٣\n١٢ - حملته أمه وهنا على وهن [١٤:٣١]\nشدة بعد شدة، أو ضعفًا بعد ضعف، أو جهدًا على جهد: حال من الأم، وقيل: نطفة ثم علقة، فيكون حالًا من الضمير المنصوب في (حملته)\nالبحر ١٨٧:٧، العكبري ٩٨:٢\n١٣ - كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ [١٩:٥٢ - ٢٠]\nمتكئين: حال من الضمير في (كلوا) أو من الضمير في (ووقاهم) أو من الضمير في (أتاهم) أو من الضمير في (فاكهين) أو من الضمير في الظرف قاله أبو البقاء. والظاهر أنه حال من الضمير في الظرف، وهو (في جنات)\nالبحر ١٤٨:٨، العكبري ١٢٩:٢\n١٤ - كأنهم جراد منتشر * مهطعين إلى الداع [٧:٥٥ - ٨]","vol":"10","page":66},{"text":"مهطعين: حال من ضمير (يخرجون) أو من الضمير المحذوف.\nالعكبري ١٣١:٢\nحال من ضمير (عنهم). البيان ٤٠٤:٢\n١٥ - عاليهم ثياب سندس خضر [٢١:٧٦]\nعاليهم حال من الضمير المجرور في (ويطوف عليهم) وقال الزمخشري: أو من الضمير في (حسبتهم)\nالبحر ٣٩٩:٨، الكشاف ٦٧٣:٤\n١٦ - ويمدهم في طغيانهم يعمهون [١٥:٢]\nيعمهون: حال من الضمير في (يمدهم) أو من الضمير في (طغيانهم) لأنه مصدر مضاف للفاعل البحر ٧١:١\n١٧ - ثم ذرهم في خوضهم يلعبون [٩١:٦]\nيلعبون: حال من مفعول (ذرهم) أو من ضمير (خوضهم). البحر ١٨٨:٤\n١٨ - كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما [٢٧:٧]\nينزع: حال من ضمير (أخرج) أو من (أبويكم)، لأن الجملة فيها ضمير الشيطان وضمير الأبوين البحر ٢٨٣:٤ - ٢٨٤\n١٩ - أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد [٨٠:٧]\nما سبقكم: حال من الفاعل، أو من الفاحشة، لأن في (سبقكم) ضميرهم وضميرها. البحر ٣٣٣:٤\n٢٠ - وأخذ برأس أخيه يجره إليه [١٥:٧]\nيجره: حال من موسى أو من رأس. العكبري ١٥٩:١\n٢١ - وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ [٦٠:٨]\nترهبون: حال من ضمير (وأعدوا) أو من ضمير (لهم).\n٢٢ - وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ [٤٥:١٠]","vol":"10","page":67},{"text":"يتعارفون: حال من الضمير في (يلبثوا) وهو العامل، أو من الهاء والميم في (يحشره)، وهو العامل البحر ١٦٣:٥\n٢٣ - تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ [٤٩:١١]\nما كنت تعلمها: حال من مفعول (نوحيها) أو من مجرور إليك. البحر ٢٣٢:٥\n٢٤ - وأحلوا قومهم دار البوار * جهنم يصلونها [٢٩:١٤]\nيصلونها: حال من جهنم، أو من دار البوار، أو من قومهم.\nالبحر ٢٤:٥، العكبري ٣٧:٢، البيان ٥٨:٢\n٢٥ - لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون [٧٢:١٥]\nيعمهون: حال من الضمير المستكن في الجار والمجرور، أو من الضمير المجرور، في (سكرتهم).\nالعكبري ٤١:٢، الجمل ٥٤٤: ٢\n٢٦ - وَلا تَنْقُضُوا الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلا [٩١:١٦]\nوقد جعلتم: حال من الضمير في (تنقضوا)، أو من فاعل (المصدر)\nالعكبري ٤٥:٢، الجمل ٥٨:٢\n٢٧ - وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلا بَيْنَكُمْ [٩٢:١٦]\nتتخذون: حال من الضمير في (تكونوا) أو من الضمير في حرف الجر، لأن التقدير: مشبهين.\nالعكبري ٤٥:٢\n٢٨ - ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذمومًا [١٨:١٧]\nيصلاها: حال من جهنم، قال أبو البقاء: أو من الضمير في (له).\nالبحر ٢١:٦، العكبري ٢٧:١٩\n٢٩ - فأتت به قومها تحمله [٢٧:١٩]\nتحمله: حال من ضمير (مريم) أو من ضمير (٨ يسى).\n٣٠ - الم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزًا [٨٣:١٩]","vol":"10","page":68},{"text":"تؤزهم: حال من الشياطين، أو من الكافرين. الجمل ٧٨:٣\n٣١ - أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ [١٢٨:٢٠]\nيمشون: حال من الضمير في (لهم) عاملها (يهد) وقيل: حال من مفعول (أهلكنا). البحر ٢٨٩:٦\n٣٢ - وما هم بضارين به من أحدٍ إلا بإذن الله [١٠٢:٢]\nبإذن الله: حال من ضمير الفاعل في (بضارين) أو من (به) أو من (أحد) أو من الضرر المصدر المعرف المحذوف. البحر ٣٣٣:١، العكبري ٣١:١١\n٣٣ - ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء [٢٣٥:٢]\nمن خطبة: حال من الضمير المجرور في (به) عاملها (عرضتم) أو حال من (ما) فعاملها الاستقرار. العكبري ٥٥:١\n٣٤ - تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق [٢٥٢:٢]\nبالحق: حال من ضمير الآيات، أي ملتبسة بالحق، أو حال من الفاعل أي ومعنا الحق، أو حال من الكاف، أي ومعك الحق.\nالعكبري ٥٦:١، الجمل ٢٠٥:١\n٣٥ - ومصدقًا لما بين يدي من التوراة [٥٠:٣]\nمن التوراة: حال من الضمير المستقر في الظرف، وهو (بين) وعاملها الاستقرار، أو نفس الظرف، أو حال من (ما) وعاملها (مصدقًا).\nالبحر ٤٧٦:٢\n٣٦ - وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ [٥:٥]\nمن المؤمنات: حال من ضمير (المحصنات) أو من نفس (المحصنات).\nالعكبري ٦١:١\n٣٧ - وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ [٦١:١٠]","vol":"10","page":69},{"text":"في الأرض: حال من (ذرة) أو صفة لها، أو حال من (مثقال).\nالجمل ٣٥٣:٢\n٣٨ - لكل باب منهم جزء مقسوم [٤٤:١٥]\nمنهم: حال من الضمير في الظرف (لكل باب) ويجوز أن يكون حالًا من (جزء) صفة تقدمت. العكبري ٤٠:٢\n٣٩ - وهدوا إلى الطيب من القول [٢٤:٢٢]\nمن القول: حال من (الطيب) أو من الضمير فيه.\nالعكبري ٧٤:٢، الجمل ١٦٢:٣\n٤٠ - وله المثل الأعلى في السموات والأرض [٢٧:٣٠]\nفي السموات: حال من الأعلى، أو من المثل، أو من الضمير في (الأعلى) العائد إلى المثل. الجمل ٣٧٩:٣\n٤١ - إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب [١٠:٣٩]\nبغير حساب: حال من الأجر، أي موفرًا أو من الصابرين، أي غير محاسبين.\nالعكبري ١١٢:٢\n٤٢ - وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين [٣٨:٥١]\nبسلطان: حال من موسى، أو من ضميره العكبري ١٢٩:٢\n٤٣ - لعلمه الذين يستنبطونه منهم [٨٣:٤]\nمنهم: حال من (الذين) أو من الضمير في الفعل. العكبري ١٠٥:١\n٤٤ - خذوا ما آتيناكم بقوة [٦٣:٢]\nبقوة: حال مقدرة من واو (خذوا) أو من الضمير المحذوف في (آتيناكم)\nالعكبري ٢٣:١\n٤٥ - إنا كل شيء خلقناه بقدر [٤٩:٥٤]\nبقدر: حال من الهاء، أو من (كل). العكبري ١٣٢:٢\n٤٦ - قال ربي يعلم القول في السماء والأرض [٤:٢١]\nفي السماء: حال من القول، أو من الفاعل في يعلم العكبري ٩٦:٢، الجمل ١٢٠:٣","vol":"10","page":70},{"text":"٤٧ - إِلا أَصْحَابَ الْيَمِينِ فِي جَنَّاتٍ يَتَسَاءَلُونَ [٣٩:٧٤ - ٤٠]\nفي جنات: حال من أصحاب اليمين، أو من الضمير في (يتساءلون).\nالعكبري ١٤٥:٢، الجمل ٤٢٦:٤\n٤٨ - إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ [١٤٥:٤]\nمن النار: حال من (الدرك) عاملها معني الاستقرار، ويجوز أن يكون حالا من الضمير في (الأسفل). العكبري ١١١:١، الجمل ٤٣٨:١\nالحال المؤكدة\nالحال مبينة، وهو الغالب، ومؤكدة، وهي التي يستفاد معناها بدونها، وهي ثلاثة:\nمؤكدة لعاملها.\nومؤكدة لصاحبها.\nومؤكدة لمضمون الجملة. المغني: ٥١٨، الهمع ٢٤٥:١\n١ - وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ [٦٠:٢]\nمفسدين: حال مؤكدة لعاملها. البحر ٢٣١:١، العكبري ٢٢:١، البحر ٣٧٨:٢\n٢ - أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ [٣٩:٣]\nمصدقا: حال مؤكدة بحسب حال هؤلاء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام. البحر ٤٤٧:٢، العكبري ٤٤:١\n٣ - نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ [٣:٣]\n٤ - وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولا [٧٩:٤]\nرسولا: حال مؤكدة. البحر ٣٠٢:٣، الروض الأنف ٧٣:١\n٥ - وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ [١٠٩:١١]\nغير منقوص: حال من (نصيبهم) حال مؤكدة، لأن التوفية تقتضي التكميل.\nالبحر ٢٦٦:٥","vol":"10","page":71},{"text":"٦ - وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ [١٢:١٦]\nمسخرات: حال مؤكدة. البحر ٤٧٩:٥، الجمل ٥٥٤:٢\nعلي قراءة مسخرات بالنصب.\n٧ - أَئِذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا [٦٦:١٩]\nحيا: حال مؤكدة، لأن من ملازم خروجه من القبر أن يكون حيا، وهو كقوله: (ويوم أبعث حيا). الجمل ٧٣:٣\n٨ - فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا [١٩:٢٧]\nضاحكا: حال مؤكدة. العكبري ٩٠:٢، البحر ٥٨:٧\n٩ - ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلا قَلِيلا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ [٨٣:٢]\nوأنتم معرضون: حال مؤكدة عند من جعل الإعراض هو التولي بعينه. البحر ٢٨٨:١، العكبري ٤٧:١\n١٠ - ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ وَهُمْ مُعْرِضُونَ [٢٣:٣]\nالبحر ٤١٧:٢\n١١ - وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [١٤٦:٢]\nوهم يعلمون: يقرب أن يكون حالا مؤكدة، لأن (يكتمون الحق) يدل علي العلم، لأن الكتم: هو إخفاء لما يعلم. البحر ٤٣٦:١\n١٢ - وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ [٢١٧:٢]\nوهو كافر: حال من ضمير (يمت) وكأنها حال مؤكدة، لأنها لو استغني عنها فهم معناها. البحر ١٥٠:٢\n١٣ - وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ [٢٧٢:٢]\nوأنتم لا تظلمون: تشبه الحال المؤكدة، لأن معناها مفهوم من قوله: (يوف). البحر ٣٢٨:٢\n١٤ إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ [٢٦:١٢ - ٢٧]\nوهو من الصادقين، وهو من الكاذبين: جملتان حاليتان مؤكدتان، لأن من","vol":"10","page":72},{"text":"قوله: (فصدقت) يعلم كذبه، ومن قوله: (فكذبت) يعلم صدقه البحر ٢٩٨:٥\n١٥ - فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ [١٠٨:٦]\nبغير علم: حال مؤكدة. العكبري ١٤٣:١\nالحال المؤكدة لمضمون الجملة\nهي حال ملازمة ويجب أن يكون جزءاها معرفتين جامدين.\nمضمون الخبر إما فخر، نحو: أنا حاتم جوادا، وإما تعظيم لغيرك، نحو أنت رجلا كاملا، أو تصاغر لنفسك، نحو: هو المسكين مرحوما، أو تهديد، نحو: أنا الحجاج سفاك الدماء: انظر سيبويه ٢٥٦:١ - ٢٥٨\nالمقتضب ٣١٠:٤ - ٣١١، شرح الكافية للرضي ١٩٦:١ - ١٩٧، ابن يعيش ٦٤:٢ - ٦٥، الخصائص ٢٦٨:٢، ٦٠:٣، الهمع ٢٤٥:٢، أمالي الشجري ٢٨٥:٢\n١ - وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ [٩١:٢]\nمصدقا: حال مؤكدة. معاني القرآن للزجاج ١٤٩:١\nالبيان ١٠٩:١، البحر ٣٠٧:١، المغني:٥١٧، أمالي الشجري ٢٨٥:٢\n٣ - شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ [١٨:٣]\nقائما بالقسط: حال مؤكدة لمضمون الجملة، وهي الدالة علي معني ملازم للمسند إليه الحكم، أو شبيه بالملازم. النهر ٤٠١:٢، الكشاف ٣٤٤:١، البيان ١٩٥:١\n٣ - وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا [١٢٦:٦]\nمستقيما: حال مؤكدة، لأن الاستقامة لزمت صراط الله.\nأمالي الشجري ٢٨٥:٢، الكشاف ٦٤:٢، البحر ٢١٩:٤، العكبري ١٤٥:١","vol":"10","page":73},{"text":"٤ - هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً [٦٤:١١]\nآية: مؤكدة. البيان ١٩:٢، البحر ٢٣٩:٥، الرضي ١٩٧:١\n٥ - وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ [٣١:٣٥]\nمصدقا: حال مؤكدة. البحر ٣١٣:٧، العكبري ١٠٤:٢\n٦ - كَلا إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِلشَّوَى [١٥:٧٠ - ١٦]\nنزاعة: حال، والعامل فيها معني الجملة البيان ٤٦١:٢، البحر ٣٣٤:٨","vol":"10","page":74},{"text":"الحال من النكرة\nأجاز سيبويه والمبرد أن تجيء الحال من النكرة المحضة المتقدمة على الحال.\nكتاب سيبويه ٢٧٢:١، ٢٤٣، المقتضب ٢٨٦:٤، ٣١٤، ٣٩٧، ٢٩٠\n١ - عَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ [٢١٦:٢]\nالحال من النكرة أقل من المعرفة. البحر ١٤٤:٢\n٢ - أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها [٣٥٩:٢]\nالحال من النكرة قليلة. البحر ٢٩١:٢\n٣ - ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم [٨١:٣]\nقرئ (مصدقًا) حال من النكرة، وهو جائز وإن تقدمت، وقاسه سيبويه، ويحسن هذه القراءة أنها نكرة في اللفظ معرفة من حيث المعنى، لأن المعنى من اللفظ هو سيدنا محمد ﷺ عند الجمهور البحر ٥١٣:٢\n٤ - ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة [٥:٢٢]\nقرئ (مخلقة وغير مخلقة) بالنصب على الحال من النكرة المتقدمة، وهو قليل، وقاسه سيبويه. البحر ٣٥٢:٦","vol":"10","page":75},{"text":"الفرق بين الحال والوصف\nفرق بينهما أبو حيان فقال: الوصف لا يلزم أن يكون الموصوف متصفًا به حالة الإخبار عنه، وإن كان الأكثر قيام هبه حالة الإخبار عنه، ألا ترى أنه يقال: مررت بوحشي القاتل حمزة، فحالة المرور لم يكن قائمًا به قتل حمزة.\nوأما الحال فهي هيئة ما تخبر عنه حالة الإخبار. البحر ٣٠٩:٦\nوانظر الكشاف ١١٤:٣ في قوله تعالى:\nوجعلنا فيها فجاجًا سبلًا [٣١:٢١]\nلتسلكوا منها سبلًا فجاجًا [٢٠:٧١]\nوفي ابن يعيش ٥٧:٢: «وذلك أن الصفة تفرق بين اسمين مشتركين في اللفظ، والحال زيادة في الفائدة والخبر، وإن لم يك الاسم مشاركًا في لفظه، ألا ترى أنك إذا قلت: مررت بزيد القائم فأنت لا تقول ذلك إلا وفي الناس رجل آخر اسمه زيد، وهو غير قائم، ففصلت بالقائم بينه وبين من له هذا الاسم وليس بقائم. وتقول: مررت بالفرزدق قائمًا، وإن لم يكن أحد اسمه الفرزدق غيره، فضممت إلى الإخبار بالمرور خبرًا آخر متصلًا به مفيدًا، إلا أن الخبر بالمرور على سبيل اللزوم، لأنه به انعقدت الجملة، والإخبار بالقيام زيادة يجوز الاستغناء عنها».\nتعدد الحال\n١ - جوز الجمهور- وهو الحق- أن يجئ لشيء واحد أحوال متخالفة، متضادة كانت أو غير متضادة لأن تقييد الحدث بقيدين مختلفين لا بأس به. ومنع بعضهم التعدد، قياسًا على الزمان والمكان. الرضي ١٨٣:١","vol":"10","page":76},{"text":"٢ - يجوز للعامل أن يعمل في حالين لذي حال واحد، لأن الفعل الصادر من فاعل، أو الواقع بمفعول يستحيل وقوعه في زمانين، أو في مكانين، وأما الحالان فلا يستحيل قيامهما بذي حال واحد. البحر ٧١:١\n٣ - الأحسن والأكثر في لسان العرب أنه إذا اجتمع أوصاف متعددة بدئ بالاسم، ثم بالجار والمجرور، ثم بالجملة، كقوله تعالى: ﴿وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه﴾ فكذلك الحال، لأنه وصف في المعنى. البحر ٤٦١:٢\nالحالان مفردان\n١ - وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ [٢٤:٤]\n(ب) إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ [٥:٥]\nمحصنين: حال. غير مسافحين: حال مؤكدة، لأن الإحصان لا يجامع السفاح. البحر ٢١٧:٣\nصاحب الحال الضمير المرفوع في (آتيتموهن). البيان ٢٨٤:١\n٢ - وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ [٢٥:٤]\nيجوز أن يكون العامل (فانكحوهن). البحر ٢٢٣:٣\n٣ - قال اخرج منها مذءومًا مدحورًا [١٨:٧]\nمدحورًا: حال ثانية على رأي من جوز ذلك، أو حال من الضمير في (مذءومًا). البحر ٢٧٧:٤، العكبري ١٥١:١\n٤ - ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفًا قال [١٥٠:٧]\nأسفًا: حال ثانية أو حال من ضمير (غضبان). العكبري ١٥٨:١، الجمل ١٩٠:٢","vol":"10","page":77},{"text":"٥ - إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ * مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ [٤٢:١٤، ٤٣]\nصاحب الحال الهاء والميم في (يؤخرهم). البيان ٦١:٢، العكبري ٢٧:٢\n٦ - فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفًا [٨٦:٢٠]\nالأسف: أشد الغضب. البحر ٢٦٨:٦\n٧ - واجتنبوا قول الزور حنفاء لله غير مشركين به [٣٠:٢٢، ٣١]\nحالان. العكبري ٧٥:٢، الجمل ١٦٦:٣\n٨ - لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ [٢٧:٤٨]\nلا تخافون: حال رابعة. البيان ٣٧٩:٢، البحر ١٠١:٨، العكبري ١٢٥:٢\n٩ - للطاغين مآبًا * لابثين فيها أحقابًا [٢٢:٧٨ - ٢٣]\nأحقابًا: يجوز أن يكون من حقب عامنا: قل مطره، وحقب فلان: إذا أخطأه الرزق فهو حقب، وجمعه أحقاب؛ فينتصب حالًا عنهم، يعني لابثين فيها حقبين جحدين. الكشاف ٦٨٩:٤، البحر ٤١٣:٨، العكبري ١٤٩:٢\n١٠ - ارجعي إلى ربك راضية مرضية [٢٨:٨٩]\nحالان: العكبري ١٥٤:٢\n١١ - وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء [٥:٩٨]\nمخلصين: حال من الضمير في (ليعبدوا). حنفاء: حال أخرى، أو حال من الضمير في مخلصين. العكبري ١٥٧:٢\nالحال مفرد، ثم جار ومجرور، ثم مفرد\n١ - وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى [٢٢:٢٠]\nبيضاء. من غير سوء. أية: أحوال ثلاثة. البحر ٢٣٦:٦، العكبري ٦٣:٢، الكشاف ٥٩:٢","vol":"10","page":78},{"text":"الحال مفرد ثم ظرفان حالان\n١ - وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ [١٢:٢٧]\nبيضاء. من غير سوء: في تسع آيات: أحوال. العكبري ٩٠:٢، الجمل ٣٠٢:٣\nالحال مفرد ثم حال جملة فعلية\n١ - وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس [١٤٢:٤]\nيراءون: جملة حالية. العكبري ١١١:١، الجمل ٤٣٧:١\n٢ - خالدين فيها لا يبغون عنها حولًا [١٠٨:١٨]\nلا يبغون: جملة حالية. العكبري ٥٨:٢\n٣ - ونحشر المجرمين يومئذ زرقا يتخافتون بينهم [١٠٢:٢٠]\nيتخافتون: حال أخرى. العكبري ٦٧:٢، الجمل ١١١:٣\n٤ - ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره [٨١:٢١]\nتجري: حال أخرى. العكبري ٧١:٢\n٥ - وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ [٧٥:٣٩]\nيسبحون: حال أخرى. العكبري ١١٣:٢\n٦ - يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ * لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ [٥٥:٤٤، ٥٦]\nيدعون: حال. لا يذوقون: حال أخرى. العكبري ١٢١:٢\n٧ - يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا [١١:٦٥]\nقد أحسن الله: حال ثانية. العكبري ١٣٩:٢\n٨ - مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا [١٣:٧٦]","vol":"10","page":79},{"text":"لا يرون: حال أخرى. العكبري ١٤٦:٢\n٩ - وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلا [١٩٩:٣]\nخاشعين: حال من ضمير (يؤمن) وكذلك (لا يشترون).\nالبحر ١٤٨:٣، البيان ٢٣٨:١\nالحال ظرف، ثم مفرد\n١ - فوسطن به جمعًا [٥:١٠٠]\nبه: حال. جمعًا: حال. العكبري ١٥٨:٢\n٢ - مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ [٩٧:٢]\nبإذن الله: حال من ضمير الفاعل في نزله. العكبري ٣٠:١\n٣ - نزل عليك الكتاب بالحق مصدقًا لما بين يديه [٣:٣]\nبالحق: حال من الكتاب. مصدقًا: حال ثانية، أو بدل من (بالحق) أو حال من الضمير في المجرور.\n٤ - ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانًا على سرر متقابلين [٤٧:١٥]\nإخوانًا: حال. على سرر متقابلين: حالان. البحر ٤٥٧:٥، العكبري ٤٠:٢\n٥ - ومن قتله منكم متعمدًا فجزاء [٩٥:٥]\nمنكم: حال من فاعل (قتله) و(متعمدًا) حال منه عند من أجاز تعدد الحال.\nالجمل ٥٢٦:١\nالحال مفرد ثم جملة اسمية\n١ - إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ [٤:٦١]","vol":"10","page":80},{"text":"صفًا: حال، أي صافين أنفسهم أو مصفوفين كأنهم بنيان: حالية. البحر ٢٦١:٨ - ٢٦٢\n٢ - يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا [٨:٤٥]\nمستكبرًا. كأن لم يسمعها: حالان العكبري ١٢٢:٢\n٣ - فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ * كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا [٦٧:١١، ٦٨، ٩٤، ٩٤]\nجاثمين. كأن لم يغنوا. الجمل ٤٠٢:٢\n٤ - وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ * سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ [٤٩:١٤، ٥٠]\nمقرنين. سرابيلهم من قطران. العكبري ٣٨:٢\n٥ - يوم تولون مدبرين مالكم من الله من عاصم [٣٣:٤٠]\nمدبرين. ما لكم من الله من عاصم: حالان. العكبري ١١٤:٢، الجمل ٦١٨:٣\n٦ - خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ [٧:٥٤]\nخشعًا. كأنهم جراد: حالان. البحر ١٧٦:٨\n٧ - فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية [٧:٦٩]\nصرعى. كأنهم أعجاز نخل: حالان. العكبري ١٤١:٢\n٨ - فما لم عن التذكرة معرضين كأنهم حمر مستنفرة [٤٩:٧٤، ٥٠]\nمعرضين. كأنهم حمر. العكبري ١٤٥:٢\nالحال مفرد ثم جملتان اسميتان\n١ - وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا [٧:٣١]\nمستكبرًا. البحر ١٨٤:٧\nالحال مفرد ثم جملة اسمية ثم مفرد ثم فعلية\n١ - يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ خَاشِعَةً","vol":"10","page":81},{"text":"أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ [٤٣:٧٠ - ٤٤]\nسراعا. كأنهم إلي نصب. خاشعة. ترهقهم ذلة: أحوال العكبري ١٤٢:٢، البيان ٤٦٢:٢\nالحال جملة فعلية ثم مفرد\n١ - وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ [٤٥:٤٢]\nيعرضون. خاشعين: الجمل ٧٠:٤\nالحال فعلية ثم مفرد ثم فعلية\n١ - يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِين لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ [٥٥:٤٤، ٥٦]\nيدعون: حال من فاعل (زوجنا). آمنين. لا يذوقون: حال العكبري ٢١:٢\nالحال جملتان فعليتان\n١ - فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ [٥٢:٥]\nيسارعون. يقولون: حالان العكبري ١٢١:١\nالحال جملة فعلية ثم جملة أسمية\n١ - فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى [١٠:٢٧، ٣١:٢٨]\nتهتز. كأنها جان: حالان العكبري ٩٠:٢","vol":"10","page":82},{"text":"الحال جملة فعلية ثم جملة اسمية ثم جملة فعلية\n١ - مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ * بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ [١٩:٥٥ - ٢٠]\nيلتقيان. بينهما برزخ. لا يبغيان: أحوال. العكبري ١٣٢:٢، الجمل ٢٥١:٤\nالحال جملة فعلية ثم جملة اسمية ثم حال مفرد\n١ - مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ * لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ [٢:٢١ - ٣]\nاستمعوه. وهم يلعبون. لاهية قلوبهم: أحوال البحر ٢٩٦:٦\nاستمعوه: جملة حالية.\nالحال جملة اسمية ثم ظرفان ثم مفرد\n١ - أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ * فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ [٤١:٣٧ - ٤٤]\nوهم مكرمون. في جنات. على سرر. متقابلين: أحوال.\nالعكبري ١٠٧:٢، الجمل ٥٣١:٣\nالحال جملة اسمية ثم جملة فعلية\n١ - إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ * تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ [٣٧٠:٤]\nوهي تفور. تكاد تميز: حالان. الجمل ٣٧٠:٤\n٢ - فَنَادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ [٣٩:٣]\nوهو قائم. يصلي: حالان البحر ٤٤٦:٢\n٣ - وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ [٤٥:١٠]","vol":"10","page":83},{"text":"كأن لم يلبثوا. يتعارفون: البحر ١٦٣:٥\nالحال ظرف ثم مفرد\n١ - فَكُنْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ [٦٦:٢٣ - ٦٧]\nعلى أعقابكم، مستكبرين: حالان. العكبري ٧٩:٢، البيان ١٨٧:٢\nالحال ظرف ثم جملة فعلية\n١ - وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ [١٥:٢]\nفي طغيانهم. يعمهون: حالان البحر ٧١:١، العكبري ٤١:١\n٢ - وتركهم في ظلمات لا يبصرون [١٧:٢]\nفي ظلمات، لا يبصرون: حالان على أن (ترك) تتعدى إلى واحد.\nالبحر ٨١:١\nالحال ظرفان\n١ - ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى [٢٤٦:٢]\nمن بني إسرائيل: حال، وكذلك (من بعد موسى) و(من) الأولى للتبعيض، والثانية لابتداء الغاية، فيتعدى إليهما عامل واحد. البحر ٢٥٣:٢\n٢ - من عمل منكم سوءًا بجهالة [٥٤:٦]\nمنكم: حال، وكذلك (بجهالة) أي وهو جاهل.\nالبحر ١٤١:٤، العكبري ١٣٦:١\nالحال مفردان معطوف أحدهما على الآخر\n١ - إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا [١١٩:٢، ٢٤:٣٥]","vol":"10","page":84},{"text":"حالان من الكاف، أو من الحق. البحر ٣٦٧:١، ٣٠٩:٧ - ٣١٠\n٢ - الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم [١٩١:٣]\nالبيان ٢٣٥:١، البحر ١٣٩:٣\n٣ - وراعنا ليًا بألسنتهم وطعنًا في الدين [٤٦:٤]\nأي لاوين وطاعنين. البحر ٢٦٤:٣، العكبري ١٠٢:١\n٤ - وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين [٤٨:٦، ٥٦:١٨]\nحالان. البحر ١٣٢:٤، العكبري ١٣٥:١\n٥ - قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورًا وهدى للناس [٩١:٦]\nنورًا. هدى: حالان، عاملهما أنزل، أو جاء.\nالبحر ١٧٨:٤، العكبري ١٤٠:١\n٦ - وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلا مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ [١٦:٨]\nحالان من الضمير في (يولهم). البحر ٤٧٥:٤\n٧ - انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالا [٤١:٩]\nحالان. البحر ٤٤:٥\n٨ - وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا [١٥:١٣]\nحالان. الجمل ٤٩٠:٢\n٩ - وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْيًا وَبُكْمًا وَصُمًّا [٩٧:١٧]\nأحوال عاملها (ونحشرهم). البحر ٨٢:٦، العكبري ٥١:٢\n١٠ - وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا [٥٦:٢٥]\nحالان. البحر ٨٨:٦\n١١ - ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعًا أو أشتاتًا [٦١:٢٤]\nحالان، أي مجتمعين، أو متفرقين. البحر ٤٧٤:٦\n١٢ - وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً [٤٣:٢٨]","vol":"10","page":85},{"text":"بصائر. هدى. رحمة: أحوال. الجمل ٣٥:٣\n١٣ - وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة [٢٠:٣١]\nظاهرة. باطنة: حالان من (نعمة). البحر ١٩٠:٧، العكبري ٩٨:٢\n١٤ - فقال لها وللأرض ائتيا طوعًا أو كرها [١١:٤١]\nحالان بمعنى طائعتين، أو مكرهتين. البحر ٤٨٧:٧\n١٥ - إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ [٦:٦١]\nمصدقًا. مبشرًا: حالان. والعامل (رسول) أي مرسل.\nالبحر ٢٦٢:٨، العكبري ١٣٧:٢\nالحال مفرد ثم جملة فعلية\n١ - ولى مدبرًا ولم يعقب [١٠:٢٧، ٣١:٢٨]\nمدبرًا. ولم يعقب: حالان العكبري ٩٠:٢\nالحال مفردان ثم جملة فعلية\nأمن هو قانت آناء الليل ساجدًا وقائمًا يحذر الآخرة [٩:٣٩]\nساجدًا وقائمًا. يحذر الآخرة: أحوال\nالجمل ٥٩٨:٣، العكبري ١١٢:٢\nعطف حال ظرف على مفرد ثم حال جملة فعلية\n١ - وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ * وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلا [٤٥:٣ - ٤٦]\nمن المقربين: معطوف على (وجيهًا) ويكلم الناس: حال أيضًا. جاءت الحال","vol":"10","page":86},{"text":"الثانية جارًا ومجرورًا، لأنه يقدر بالاسم، وجاءت الحال الثالثة جملة، لأنها في المرتبة الثالثة، ألا ترى أن الحال وصف في المعنى، فكما أن الأحسن والأكثر في لسان العرب أنه إذا اجتمع أوصاف متعددة بدئ بالاسم، ثم بالجار والمجرور، ثم بالجملة، كقوله تعالى: ﴿وقال رجل من آل فرعون يكتم إيمانه فكذلك الحال. البحر ٤٦١:٢\nفي المهد: حال وعطف عليه صريح الحال ﴿وكهلًا ومن الصالحين﴾، أي وصالحًا من الصالحين. البحر ٤٦٢:٢\nعطف حال ظرفية على مفرد\n١ - فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ [١٠٣:٤]\nأحوال ثلاثة. العكبري ١٠٧:١\n٢ - وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ * وَبِاللَّيْلِ\nبالليل: حال أخرى، وأصبح تامة. الجمل ٥٤٧:٣\n٣ - الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم [١٩١:٣]\nوعلى جنوبهم: حال معطوف على حال عطف المجرور على صريح الاسم وفي قوله: ﴿دعانا لجنبه أو قاعدًا أو قائمًا﴾ عطف صريح الاسم على المجرور\nالبحر ١٣٩:٣، البيان ٢٣٥:١\nعطف حال جملة فعلية على جملة فعلية\n١ - وَلا تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا [٨٦:٧]\nتوعدون. تصدون. تبغونها: أحوال، أي موعدين وصادين وباغين\nالبحر ٣٣٩:٤","vol":"10","page":87},{"text":"الحالان جملتان فعليتان\n١ - يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ [٦٠:٤]\nيريدون: قد أمروا: حالان. البحر ٢٨٠:٣، العكبري ١٠٣:١\n٢ - أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِي وَلا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ [٨٠:٦]\nوقد هداني. ولا تخافون: حالان. الجمل ٥٤:٢\n٣ - مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا * وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا [١٣:٧١ - ١٤]\nلا ترجون. وقد خلقكم: حالان. البحر ٣٣٩:٨\nعطف حال فعلية على اسمية\nأَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ [٢٤٧:٢]\nعطفت جملة فعلية (ولم يؤت سعة) على جملة اسمية (ونحن أحق).\nالبحر ٢٥٨:٢، العكبري ٥٨:١\nعطف حال اسمية على حال فعلية\n١ - رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ [٤٠:٣]\nوقد بلغني الكبر. وامرأتي عاقر: حالان. البحر ٤٥٠:٢\n٢ - رَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ [٥:٦٣]\nيصدون. وهم مستكبرون: حالان. البحر ٢٧٣:٨\n٣ - وَأَمَّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعَى * وَهُوَ يَخْشَى * فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى [٨:٨٠ - ١٠]\nيسعى. وهو يخشى: حالان. الجمل ٤٨٠:٤\n٤ - وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ [٦١:٥]\nبالكفر. به. قد دخلوا. هم قد خرجوا: أحوال. البحر ٥٢١:٣","vol":"10","page":88},{"text":"حال فعلية بعدها اسمية ثم فعلية\nوَمَا لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ [٨:٥٧]\nلا تؤمنون. والرسول يدعوكم. وقد أخذ ميثاقكم: أحوال البحر ٢١٨:٨\nالحال جملتان اسميتان\nوَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [٣٩:١٩]\nجملتان حاليتان عاملهما (وأنذرهم). البحر ١٩١:٦\nتكرير الحال بعد (إما)\nإِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا [٣:٧٦]\nوتكرر الحال بعد (لا) النافية في الأغلب، ولم يقع ذلك في القرآن انظر شرح الكافية للرضي ١٨٣:١، البحر ٣٩٤:٨، العكبري ١٤٦:٢","vol":"10","page":89},{"text":"نفي القيد أو المقيد\nإذا نفى حكم عن محكوم عليه يقيد فالأكثر في لسان العرب توجه النفي لذلك القيد.\n١ - قال تعالى: لا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا [٢٧٣:٢]\nالمعنى على ثبوت سؤالهم ونفي الإلحاف\nويجوز أن ينفي الحكم، فينتفي ذلك القيد، فيكون المعنى على هذا نفي السؤال ونفي الإلحاح، فلا يكون النفي منصبًا على القيد فقط.\nانظر البحر ٣٢٩:٢ - ٣٣٠، معاني القرآن للفراء ١٨١:١، معاني القرآن للزجاج ٣٥٧:١، البيان ١٧٩:١\n٢ - والذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا [٧٣:٢٥]\nالنفي متوجه للقيد (صمًا وعميانًا) لا للخرور الداخل عليه، وهذا هو الأكثر في لسان العرب أن النفي يتسلط على القيد، والمعنى: أنهم إذا ذكروا بها أكبوا عليها حرصًا على استماعها، وأقبلوا على المذكر بها بآذان واعية، وأعين راعية.\nالبحر ٥١٦:٦، الكشاف ٢٩٥:٣، الجمل. ٢٧٠:٣\nوفي الخصائص ٣٢١:٣: ﴿ومن ذلك أن يقال: كيف تجمع قول الله سبحانه ﴿ولم يكن له ولي من الذل﴾ [١١١:١٧] مع قول امرئ القيس:\nلا تفزع الأرنب أهوالها ... ولا يرى الضب بها ينجحر\nوعليه قول الله تعالى: ﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾ [٤٨:٧٤] أي لا يشفعون لهم فينتفعوا بذلك. يدل عليه قوله عز جل: ﴿ولا يشفعون إلا لمن ارتضى﴾ [٢٨:٢١ ظ] وإذا كان كذلك فلا شفاعة إلا للمرتضى، فعلمت بذلك أن لو شفع لهم لا ينفعون بذلك».","vol":"10","page":90},{"text":"الحال من المضاف إليه\nالمضاف إليه مكمل للمضاف إن كان المضاف بمعنى الفعل حسن جعل المضاف إليه صاحب الحال\nجوز الأخفش وابن مالك مجيء الحال من المضاف إليه إن كان المضاف جزءًا مما أضيف إليه، أو مثل جزئه\nقال أبو حيان العامل في الحال هو الحال في صاحبها، وعامل المضاف إليه هو اللام، أو الإضافة، وكلاهما لا يصلح للعمل في الحال.\nانظر الهمع ٢٤٠:١، شرح الرضي للكافية. ١٨٢:١، التسهيل: ١١٠. الحال من المضاف إليه قليلة. أمالي الشجري ١٧:١\nوإنما ضعف مجيء الحال من المضاف إليه لأن العامل في الحال ينبغي أن يكون العامل في ذي الحال. أمالي الشجري ١٨:١ - ١٩\n١ - أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [١٣٦:٣]\nخالدين فيها: حال من ضمير (جزاؤهم) لأنه مفعول به في المعنى؛ لأن المعنى: يجزيهم الله جنات. الجمل ٣١٦:١\nحال من (أولئك) البيان ٢٢٢:١\n٢ - وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا [٩٣:٤]\nخالدًا فيها: حال من محذوف، أي يجزاها خالدًا فيها\nولا يجوز أن يكون حالًا من الهاء في (جزاؤه): لوجهين\nأحدهما: أنه حال من المضاف إليه.\nوالثاني: أنه فصل بين صاحب الحال والحال بالخبر. العكبري ١٠٧:١\nجوز ذلك الجمل في الآية السابقة.\n٣ - إلى الله مرجعكم جميعًا [٤٨:٥، ١٠٥]\n(ب) إليه مرجعكم جميعًا [٤:١٠]","vol":"10","page":91},{"text":"جميعًا: حال من المضاف إليه، العامل المصدر\nالعكبري ١٢١:١، الجمل ٤٩٧:١\n٤ - وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا [٤٧:١٥]\nقال بعضهم: إذا كان المضاف جزءًا من المضاف إليه كهذه الآية أو كالجزء جاءت الحال من المضاف إليه. وقد قررنا أن ذلك لا يجوز، وما استدلوا به له تأويل غير ما ذكروا، فتأويله هنا: أنه منصوب على المدح، والتقدير: أمدح إخوانًا. البحر ٤٥٧:٥\nحال من المتقين، أو من الواو في ادخلوها، أو من الضمير في (آمنين) أو من الضمير في الظرف (في جنات). البيان ٧٠:٢، العكبري ٤٠:٢\n٥ - أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا [١٢:٤٩]\nميتًا: حال من اللحم أو من أخيه\nالعكبري ١٢٦:٢، الكشاف ٣٧٣:٤\nحال من اللحم ورد القول الآخر. البحر ١١٥:٨\n٦ - وَلا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا [٢٨:١٨]\nجاءت الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف جزء منه على رأي بعضهم\nالبحر ١١٩:٦، الكشاف ٧١٨:٢\n٧ - وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ [٦٦:١٥]\nمصبحين: حال من المضاف إليه. البيان ٧٢:٢\nدابر الشيء: أصله، فالمضاف جزء من المضاف إليه. الرضي ١٨٢:١\n٨ - بل ملة إبراهيم حنيفًا [١٣٥:٢]\nحنيفًا: حال من المضاف إليه. معاني القرآن للزجاج ١٩٤:١، الكشاف ١٩٤:١، الرضي ١٨٢:١، البحر ٢٦٢:٤\nمنصوب على تقدير أعني. البيان ١٢٥:١\nيجوز أن يكون حالًا من المضاف وذكر (حنيفًا) لأن الملة بمعنى الدين.\nالبحر ٤٠٦:١، أمالي الشجري ١٨:١ - ١٩","vol":"10","page":92},{"text":"حال من إبراهيم، أو من الملة\nالعكبري ٨٠:١، البحر ٥٤٨:٥،\nحال من الضمير المستكن في (نتبع). النهر ٣٥٦:٣، البيان ٨٤:١ - ٨٥\n٩ - أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّأُ ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَائِلِ سُجَّدًا لِلَّهِ وَهُمْ دَاخِرُونَ [٤٨:١٦]\nسجدًا: حال من الظلال. وهم داخرون: حال من الضمير في (ظلاله)\nالكشاف ٦٠٩:٢\nمن ذهب إلى أنه إذا كان المضاف جزءا أو كالجزء جاز، وقد يجيز هنا ويقول: الظلال- وإن لم تكن جزءا من الأجرام- فهي كالجزء، لأن وجودها ناشئ عن وجودها\nالبحر ٤٩٨:٥\n١٠ - فيها يفرق كل أمر حكيم * أمرًا من عندنا [٤:٤٤، ٥]\nأمرًا: حال لأنه بمعنى آمرين، أو مصدر، أو منصوب بفعل محذوف أعني أمرًا. البيان ٣٥٧:٢\nمصدر، أو حال من الفاعل أو من المفعول في (أنزلنا).\nالكشاف ٢٧١:٤\nمفعول به لمنذرين، أو على الاختصاص، أو حال من أمر لأنه قد وصف، وفيه الحال من المضاف إليه وهو ليس في موضع رفع أو نصب وهو لا يجوز.\nالبحر ٣٣:٨، العكبري ١٢٠:٢، التصريح ٣٧٦:٤١\n١١ - قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله [١٢٨:٦]\nقال أبو إسحاق: المثوى: المقام، و(الدين فيها منصوب على الحال).\nمعاني القرآن للزجاج ٣٢٠:٢\nوقال أبو علي: لا يجوز أن يكون موضعًا لأن اسم الموضع لا يعمل فإذا لم يكن موضعًا ثبت أنه مصر. انظر الإعراب ٧٩١:٣ - ٧٩٣\n١٢ - وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ [١٥:٢]\nيعمهون: حال من الضمير في (يمدهم) أو من الضمير في طغيانهم، لأنه مصدر مضاف للفاعل.","vol":"10","page":93},{"text":"١٣ - ثم ذرهم في خوضهم يلعبون [٩١:٦]\nيلعبون: حال من مفعول (ذرهم) أو من ضمير (خوضهم). البحر ١٨٨:٤\nحال من المضاف إليه\n١ - وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا [٩٣:٤]\n٢ - إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعًا [١٤٠:٤]\n٣ - إلى الله مرجعكم جميعًا [٤٨:٥، ١٠٥]\n٤ - قال النار مثواكم خالدين فيها [١٢٨:٦]\nالعامل المصدر، أو معنى الإضافة إن كان اسم مكان. العكبري ١٤٦:١\n٥ - إليه مرجعكم جميعًا [٤:١٠]\n٦ - وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ [٤٧:١٥]\n٧ - وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ [٦٦:١٥]\n٨ - إن اتبع ملة إبراهيم حنيفًا [١٢٣:١٦]\n٩ - أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ [١٢:٤٩]\n١٠ - إنا مرسلو الناقة فتنة لهم [٢٧:٥٤]\n١١ - بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [١٢:٥٧]\n١٢ - جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها [٨:٩٨]\nإذا رفع الوصف جمعًا جاز جمع الوصف وإفراده\nجاء الأمران في السبع في قوله تعالى\n١ - خشعًا أبصارهم يخرجون من الأجداث [٧:٥٤]\nقرئ في السبع (خاشعًا) بإفراد الوصف وتذكيره. النشر ٣٨٠:٢\nوجاء إفراد الوصف وتأنيثه في قوله تعالى:","vol":"10","page":94},{"text":"١ - ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة [٤٢:٦٨ - ٤٣]\n٢ - يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سِرَاعًا كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ * خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ [٤٣:٧٠ - ٤٤]\nفي سيبويه ٢٣٨:١ «واعلم أن ما يجمع بغير الواو والنون، نحو: حسن وحسان فإن الأجود فيه أن تقول: مررت برجل حسان قومه. وما كان يجمع بالواو والنون، نحو: منطلق ومنطلقين فإن الأجود فيه أن يجعل بمنزلة الفعل المتقدم، فتقول: مررت برجل منطلق قومه، وكان أبو عمرو يقرأ: ﴿خاشعًا أبصارهم﴾».\nوانظر معاني القرآن للفراء: ١٠٥:٣، الكشاف ٤٣٢:٤، البحر ١٧٥:٨ - ١٧٦","vol":"10","page":95},{"text":"واحد في معنى الجمع\n١ - فلما استيأسوا منه خلصوا نجيًا [٨٠:١٢]\nنجيًا: لفظه مفرد، والمراد به الجمع كعدو وصديق. البيان ٤٣:٢\nيكون بمعنى المصدر، وهي التناجي، كما قيل: النجوى بمعناه. الكشاف ٤٩٤:٢\n٢ - وعرضوا على ربك صفا [٤٨:١٨]\nصفًا: حال، وهو مفرد تنزل منزلة الجمع، أي صفوفًا، أو انتصب على المصدر على الحال، أي مصطفين. البحر ١٣٤:٦، العكبري ٥٥:٢\n٣ - ثم يخرجكم طفلًا. [٦٧:٤٠]\nطفلًا: أفراد، لأنه أخرج مخرج التمييز. المقتضب ١٧٣:٢\nمن وضع المفرد موضع الجمع. تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة: ٢١٩\nيوصف بالطفل المفرد والمثنى والجمع، والمذكر والمؤنث. البحر ٣٤٦:٦\nويقال أيضًا: طفلان وأطفال.\nقد يقع الطفل على الجميع. المخصص ٣١:١\nوقوع المصدر المنكر حالًا\nسيبويه لا يقيس وقوع المصدر حالًا. كتابة ١٨٦:١\nوالمبرد يقيسه فيما كان نوعًا من عامله. المقتضب ٢٣٤:٣، ٢٦٨ - ٢٦٩، ٣١٢:٤\nوظاهر النصوص أنه يعرب المصدر حالًا بتأويله بوصف، وجاء في كلامه ما يفيد أنه مفعول مطلق قال: جئته مشيًا إنما معناه ماشيًا؛ فالتقدير: أمشي","vol":"10","page":96},{"text":"مشيًا. وانظر ٣١٢:٤ - ٣١٣، وانظر ابن يعيش ٥٩:٢، الرضي ٩٢:١ المخصص ٢٢٦:١٤\n١ - شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى [١٨٥:٢]\nهدى: حال، وهو مصدر في موضع اسم الفاعل، وهي حال لازمة. البحر ٤٠:٢\n٢ - وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس [٣:٣، ٤] البحر ٣٧٨:٢، العكبري ٦٩:١\n٣ - فجاءها بأسنا بياتًا [٤:٧]\nبياتًا: مصدر وقع حالًا، أي بائتين. البحر ٢٦٨:٤، العكبري ١١٩:١، ١٤٩\n٤ - أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتًا وهم نائمون [٩٧:٧]\nبياتًا: حال من بأسنا: العكبري ١٥٥:١، الجمل ١٦٦:٢\n٥ - أو تأتيهم الساعة بغتة [١٠٧:١٢]\nبغتة: مصدر في موضع الحال. العكبري ٣٢:٢\n٦ - وينفقون مما رزقناهم سرا وعلانية [١٤ - ٣١]\nمصدران في موضع الحال. العكبري ٣٧:٢\n٧ - ولا تمش في الأرض مرحًا [٣٧:١٧، ١٨:٣١]\nمرحًا: حال أي مرحًا، أو على حذف مضاف. البحر ٣٧:٢ العكبري ٤٧:٢\n٨ - وكلهم آتيه يوم القيامة فردًا [٩٥:١٩]\nفردًا: حال، أي منفردًا ليس معه أحد. البحر ٢٢٠:٦\n٩ - فراغ عليهم ضربًا باليمين [٩٣:٣٧]\nضربًا: مصدر في موضع الحال. البحر ٣٦٦:٧، العكبري ١٠٧:٢\n١٠ - فالجاريات يسرا [٣:٥١]\nيسرا: في موضع الحال. البحر ١٣٣:٨، العكبري ١٢٨:٢\n١١ - ولن نعجزه هربا [١٢:٧٢]","vol":"10","page":97},{"text":"أي فارين وهاربين. البحر ٣٥٠:٨، العكبري ١٤٣:٢\n١٢ - ادعوا ربكم تضرعًا وخفية [٥٥:٧]\nأي متضرعين، ومخفين. البحر ٣١:٤ العكبري ١٥٣:١\n١٣ - قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذًا [٦٣:٢٣]\nلواذًا: مصدر في موضع الحال، أي متلاوذين. البحر ٤٧٧:٦\n١٤ - وهو الذي جعل الليل والنهار خلقة لمن أراد أن يذكر [٦٢:٢٥]\nانتصب (خلفة) على الحال، فقيل: هو مصدر خلف خلفة، وقيل: هو اسم هيئة كالركبة. وقع اسم الهيئة حالًا في قولهم: مررت بماء قعدة رجل، وهي الحالة التي يختلف عليها الليل والنهار كل واحد منهما الآخر. البحر ٥١١:٦\n١٥ - وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبًا مفروضًا [٧:٤]\nنصيبًا: حال أو مصدر. البحر ١٧٥:٣\n١٦ - فأما الزبد فيذهب جفاء [١٧:١٣]\nجفاء: حال، أي مضمحلًا متلاشيًا لا منقعة فيه، ولا بقاء له. البحر ٣٨٢:٥ العكبري ٣٤:٢\nالمصدر بمعنى اسم الفاعل أو بمعنى اسم المفعول\n١ - لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهًا [١٩:٤]\nكرهًا: مصدر يقدر باسم الفاعل، أي كارهات، أو باسم المفعول، أي مكروهات. البحر ٣:٢٠٣\n٢ - وعرضوا على ربك صفًا [٤٨:١٨]\nصفًا: حال بمعنى مصطفين، أو مصفوفين. العكبري ٥٥:٢\n٣ - يغشى الليل النهار يطلبه حثيثًا [٥٤:٧]\nحثيثًا: حال من الليل، والتقدير: حاثًا، أو محثًا، إذ هو المحدث عنه، لأنه","vol":"10","page":98},{"text":"الفاعل في المعنى. وقيل: حال من النهار، والتقدير: محثوثًا. البحر ٣٠٩:٤\n٤ - أئنا لمبعوثون خلقًا جديدًا [٤٩:١٧]\nخلقًا: حال، وهو في الأصل مصدر أطلق على المفعول، أي مخلوقًا.\nالبحر ٤٤:٦، العكبري ٤٩:٢\nكافة. قاطبة. طرًا\n(أ) قاطبة. طرا: تلازم النصب والتنكير. سيبويه ١٨٨:١\n(ب) يونس يرى أن (طرا) اسم نكرة للجماعة لا يقع إلا حالًا. وقال غيره من النحويين: إنه في موضع المصدر الذي يكون حالًا. المقتضب ٢٣٨:٣\n(جـ) قد يلزم بعض الأسماء الحالية، نحو: كافة، وقاطبة، ولا تضافان وتقع (كافة) في كلام من لا يوثق بغربيته مضافة غير حال، وخطئوا في ذلك.\nشرح الكافية للرضي ١٩٧:١\nإخراج (كافة) عن النصب حالًا لحن. البحر ١٠٩:٢\nكافة: لا تثنى ولا تجمع، ولا تدخلها (أل) ولا يتصرف فيها بغير الحال.\nالبحر ٣٩:٥، ٢٨١:٧ - ٢٨٢\n(د) كافة: مختصة بمن يعقل، جعلها الزمخشري نعتًا لمصدر محذوف أي إرساله كافة وهو وهم لنه أضاف إلى استعمالها فيما لا يعقل إخراجها عما التزم فيها من الحالية.\nووهمه في خطبة المفصل غذ قال: (محيط بكافة الأبواب) أشد وأشد، لإخراجه إياها عن النصب البتة. المغني: ٦٢٣\n(هـ) كافة اسم فاعل من كف، وقيل مصدر كالعاقبة.\nالبحر ٢٨١:٧ - ٢٨٢\nوفي المخصص ١٣٣:١٧ - ١٣٤: (وأما قولهم: مررت بهم قاطبة، ومررت بهم طرا فعلى مذهب الخليل وسيبويه هما في موضع مصدرين، وإن كانا","vol":"10","page":99},{"text":"اسمين). وانظر المخصص ١٢٥:٣\n١ - يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة [٢٠٨:٢]\nإي ادخلوا جميعًا، أو ادخلوا في السلم كافة أي في جميع شرائعه، والمادة تدور حول المنع.\nمعاني القرآن للزجاج ٢٦٩:١ - ٢٧٠، الكشاف ٢٥٢:١، البحر ١٠٩:٢، البحر ١٢٠:٢ - ١٢٢\n٢ - وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة [٣٦:٩]\nكافة: حال من الفاعل، أو من المفعول: البحر ٣٩:٥، العكبري ٨:٢، المغني: ٦٢٣\nكافة: منصوب على المصدر في موضع الحال، كقولهم: عافاه الله عافية، ورأيتهم عامة وخاصة. البيان ٤٠٠:١\n٣ - وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرًا ونذيرًا [٢٨:٣٤]\nكافة: حال من الكاف، ودخلت التاء للمبالغة، كافة: مصدر كالعاقبة.\nالبيان ٢٨٠:٢ - ٢٨١\nمن جعله حالًا من المجرور فقد أخطأ، لأن تقدم حال المجرور عليه في الإحالة بمنزلة تقدم المجرور على الجار. الكشاف ٥٨٣:٣\nخاصة\n١ - واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة [٢٥:٨]\nفي البيان ٤٠٠:١: «كافة: منصوب على المصدر في موضع الحال، كقولهم: عافاه الله عافية، ورأيتهم عامة وخاصة).\nأصل خاصة أن تكون نعتًا لمصدر محذوف، أي إصابة خاصة، وهي حال من الضمير المستكن في (لا تصيبن) أو من الذين ظلموا.\nالبحر ٤٨٥:٤","vol":"10","page":100},{"text":"حال أو مصدر\n١ - وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ [٢٣٦:٢]\nمتاعا: مصدر أو حال. البحر ٢٣٤:٢\n٢ - ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا [٢٦٠:٢]\nسعيا: حال من ضمير الطيور، وقيل: مصدر لفعل محذوف. البحر ٣٠٠:٢، العكبري ٦٢:١\n٣ - الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً [٢٧٤:٢]\nحالان، أو نعت لمصدر محذوف، أي إنفاقا سرا. البحر ٣٣١:٢، العكبري ٦٥:١\n٤ - وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا [٤١:٣]\nكثيرا: نعت لمصدر محذوف، أو حال من ضمير المصدر المحذوف. البحر ٤٥٣:٢\n٥ - وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا [٨٣:٣]\nطوعا وكرها: حالان، أو مصدران علي غير الصدر. البحر ٥١٦:٢، العكبري ٧٩:١\n٦ - حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا [١٥:٤٦]\nحالان من ضمير الفاعل، أو نعت لمصدر محذوف. البحر ٦:٨، العكبري ١٢٣:٢\n٧ - وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلالا طَيِّبًا [٨٨:٥]\nحال: حال من (ما) أو من العائد المحذوف، أو صفة لمصدر محذوف أي أكلا حلالا العكبري ١٢٤:١ - ١٢٥، الجمل ٥٢٠:١\nوكذلك قوله: ﴿فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالا طَيِّبًا﴾ [٦٩:٨﴾]. البحر ٥٢٠:٤\n٨ - وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا [٤٦:١٧]","vol":"10","page":101},{"text":"نفورا: حال جمع نافر، أو مصدر علي غير الصدر. البحر ٤٣:٦، العكبري ٤٩:٢\n٩ - فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا [١٠٤:١٧]\nلفيفا: حال بمعني جميعا، وقيل: هو مصدر كالنذير والنكير، أي مجتمعين. العكبري ٥١:٢\n١٠ - ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى [٤٤:٢٣]\nتترى: حال، أي متواترين واحد بعد واحد، أو نعت لمصدر محذوف أي إرسالا. الجمل ١٩٤:٣\n١١ - تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ [١:٢٧، ٢]\nهدي وبشري: حالان، أي هادية ومبشرة أو مصدران. البحر ٥٣:٧، العكبري ٨٩:٢\n١٢ - وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ [٧٩:١٧]\nنافلة: مصدر عند الحوفي، أي نفلناك نافلة، أو حال الضمير من في (به). البحر ٧١:٧، العكبري ٥٠:٢\n١٣ - إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا [٣٥:٣]\nمحررا: حال من (ما) أو من الضمير في (استقر) وقيل: مصدر في معني تحريرا. البحر ٤٣٧:٢، العكبري ٧٣:١\nوحده\n١ - اسم موضوع موضع المصدر، يعرب حالا. سيبويه ١٨٧:١، ١٨٨، المقتضب ١٣٩:٣\n٢ - قال يونس: إنه منصوب علي نزع الخافض الأصل جاء زيد علي وحده، فحذقت (علي) وانتصب وحده. سيبويه ١٨٩:١، الهمع ٢٣٩:١، ٢٤٠، العكبري ١٥٥:١","vol":"10","page":102},{"text":"٣ - مصدر لا يثني ولا يجمع ولا يغير عن المصدرية. المخصص ٩٨:١٧، شرح الكافية لرضي ١٨٤:١، البحر ٤٣:٦\nالآيات\n١ - قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ [٧٠:٧]\n٢ - وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا [٤٦:١٧]\n٣ - وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ [٤٥:٣٩]\n٤ - إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ [١٢:٤٠]\n٥ - قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ [٨٤:٤٠]\n٦ - حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ [٤:٦٠]\nوفي الروض الأنف ٣١٨:٢: «وقوله في أبي ذر: رحم الله أبا ذر يمشي وحده، ويموت وحده، أي يموت منفردا، وأكثر ما تستعمل هذه الحال لنفي الاشتراك في الفعل، نحو: كلمني زيد وحده، أي منفردا بهذا الفعل، وإن كان حاضرا معه غيره، أي كلمني خصوصا. وكذلك لو قلت: كلمته من بينهم وحده كان معناه خصوصا، كما قرر سيبويه.\nوأما الذي في الحديث فلا يتقدر هذا التقدير، لأنه من المحال أن يموت خصوصا، وإنما معناه: منفردا بذاته، أي علي حدثه، كما قال يونس، فقول يونس صالح في هذا الموطن، وتقدير سيبويه له بالخصوص يصخ أن يحمل عليه في أكثر المواطن.\nوإنما لم يترف (وحده) بالإضافة لأن معناه كمني لا غير، ولأنها كلمة تنبئ عن نفي وعدم، والعدم ليس بشيء، فضلا علي أن يكون متعرفا متعينا بالإضافة.\nوإنما لم يشتق منه فعل، وإن كان مصدرا في الظاهر لما قدمناه من أنه لفظ تنبئ عن عدم ونفي، والفعل يدل علي حدث وزمان، فكيف يشتق من شيء","vol":"10","page":103},{"text":"ليس بحدث، إنما هو عبارة عن انتقاء الحدث علي كل أحد إلا عن زيد مثلا إذا قلت: جاءني زيد وحده».\nلتقي الدين السبكي رسالة سماها (الرفدة في معني وحده) أنظرها في الأشباه والنظائر ٦٣:٤ - ٦٨\nجهدك\n١ - أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ [٥٣:٥]\n٢ - وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ [١٠٩:٦، ٣٨:١٦، ٥٣:٢٤، ٤٢:٣٥]\n١ - جهدك، طاقتك: ليس كل مصدر يضاف، كما أنه ليس كل مصدر يدخله الألف واللام. سيبويه ١٨٧:١\n٢ - لا يستعمل (جهدك. طاقتك) إلا مضافا. الصيرافي\n٣ - معرفة وضعت موضع النكرة، أي مجتهدًا. الرضي ١٨٤:١\n٤ - مصدر مؤكد، أو منصوب على الحال. العكبري ١٢٣:١ البحر ٥١٠:٣\nوفي المخصص ٢١٧:١٤: «وأما ما جاء منه مضافًا معرفة فكقولك: طلبته جهدك وطاقتك، وفعلته جهدي وطاقتي، وهي في موضع الحال لأن معناه مجتهدًا، ولا يستعمل هذا إلا مضافًا، لا تقل: فعلته طاقة ولا جهدًا ومثله: رأى عيني وسمع أذن قال ذاك، وإن قلت: سمعًا جاز، لأنه قد استعمل مضافًا وغير مضاف».\nالحال مع (أل)\n١ - لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل [٨:٦٣]\nقرأ الحسن وابن أبي عبلة: (ليخرجن) بالنون، ونصب الأعز والأذل. فالأعز","vol":"10","page":104},{"text":"مفعول، والأذل حال البحر ٢٧٤:٨، الإتحاف: ٤١٧، معاني القرآن للفراء ١٦٠:٣\nوفي الروض الأنف ٢٤٢:٢ - ٢٤٣: «وأصح الأقوال في قوله سبحانه: ﴿زهرة الحياة الدنيا﴾ [١٣١:٢٠]. أنه حال من المضمر المخفوض؛ لأنه أراد التشبيه بالزهرة من النبات، ومن هذا النحو قولهم: جاء القوم الجماء الغفير، انتصب على الحال، وفيه الألف واللام، وهو من باب ما قدمناه من التشبيه، وذلك أن الجماء هي بيضة الحديد، تعرف بالجماء والصلعاء، فإذا جعل معها المغفر فهي الغفير، فإذا قلت: جاءوا الجماء الغفير فإنما أردت العموم والإحاطة بجميعهم، أي جاءوا جيئة تشملهم وتستوعبهم، كما تحيط البيضة الغفير بالرأس، فلما قصدوا معنى التشبيه دخل الكلام الكثير، كما تقدم ... والذي قلناه في معنى الجماء الغفير رواه أبو حاتم عن أبي عبيدة، وكان علامة بكلام العرب، ولم يقع سيبويه على هذا الغرض في معنى (الجماء) فجعلها كلمة شاذة عن القياس، واعتقد فيها التعريف، وقرنها بباب وحده ..».\nهل يقع المصدر المؤول حالًا\n١ - سيبويه يمنع وقوع المصدر المؤول حالًا. الكشاف ١٩٥:١\nولكنه جعل المضاف للمصدر المؤول حالًا في قولهم: مررت برجل أخبث ما يكون أخبث منك ما تكون، وفي قولهم: البر أرخص ما يكون قفيزان، والحرب أول ما تكون فتية. انظر سيبويه ١٩٩:١ - ٢٠٠\n٢ - وأبو حيان يمنع وقوع المصدر المؤول حالًا، كما يمنع ظرف زمان ورد على الزمخشري في إعرابه المصدر المؤول حالًا، أو ظرف زمان.\n٣ - جوز الزمخشري أن يكون المصدر المؤول حالًا أو ظرف زمان في قوله تعالى:\n١ - ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا [٩٢:٤] الكشاف ٥٥٠:١","vol":"10","page":105},{"text":"٢ - ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله [٢٣:١٨، ٢٤] الكشاف ٣٨٦:٢\n٤ - جوز العكبري الحالية في قوله تعالى:\n١ - ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئًا إلا أن يخافا [٢٢٩:٢] العكبري ٥٤:١\n٢ - ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه [٢٦٧:٢] العكبري ٦٥:١\n٣ - لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم [٥٣:٣٣] العكبري ١٠١:٢\n٤ - ما منعك ألا تسجد [١٢:٧] العكبري ١٤٩:١\n٥ - وما لنا ألا نتوكل على الله [١٢:١٤] العكبري ٣٦:٢\nأنى، وكيف\nإذا كانت (أنى) بمعنى (كيف) كانت اسمًا مبنيًا في موضع نصب على الحال، وإذا كانت بمعنى (من أين) كانت ظرف مكان مبنيًا. البحر ١٥٦:٢\nانظر القسم الأول الجزء الأول ص ٥٦٧ - ٥٧٢\nكيف\nأكثر مواقع (كيف) في القرآن كان حالًا أو خبرًا\nانظر القسم الأول الجزء الثاني ص ٤١٢ - ٤٢٩","vol":"10","page":106},{"text":"العامل المعنوي\n١ - (إن) لا تعمل في الحال. المقتضب ٣٠١:٤، البحر ٤٧٣:١ لا تعمل (إن) و(لكن) في الحال. أمالي الشجري ٢٨٦:٢ (إن) أقرب لشبه الفعل من (هاء) التنبيه، فهي أولى بالعمل عن السمين. الجمل ٢٥٣:١\n٢ - أعملوا حروفًا ثلاثة: كان، ليت، لعل، لأنها أشبهت الفعل من جهة اللفظ ومن جهة المعنى. أمالي الشجري ٢٧٧:٢، ٢٨٥ - ٢٨٦، وانظر سيبويه ٢٨٧:١، الخصائص ٢٧٥:٢، ٢٩٧، الأشياء ٢٤٢:٣\n٣ - يعني بمعنى الفعل لا يستنبط منه معنى الفعل، ولا يكون من صيغته، كالظرف، والجار والمجرور، وحرف التنبيه، نحو: ها أنا زيد قائمًا واسم الإشارة، وحرف النداء.\nوأما حرفا التمني والترجي، نحو: ليتك قائمًا في الدار، ولعلك جالسًا عندنا فالظاهر أنهما ليسا بعاملين، بل العامل هو الخبر المؤخر على ما هو مذهب الأخفش. شرح الكافية للرضي ١٨٣:١ - ١٨٤\nقال أبو حيان: الصحيح أن ليت ولعل وباقي الحروف لا تعمل في الحال، إلا كأن وكاف التشبيه.\nوفي النهر ٣٢٧:٤: «انتصب (آية) على الحال الهمع ٢٤٤:١ والعامل فيها- على ما نختاره- فعل محذوف تقديره: انظروا إليها في الحال كونها آية».\nوانظر البحر ٢٣٩:٥\n٤ - يعمل اسم الإشارة في الحال، إذا قلت: هذا زيد راكبًا، كأنك قلت: انتبه له راكبًا، وإذا قلت: ذاك عبد الله قائمًا، كأنك قلت: أشير لك إليه راكبًا.\nالمقتضب ١٦٨:٤، ٣٠٧، وانظر سيبويه ٢٥٦:١، ٢٦١ - ٢٦٢\n٥ - منع السهيلي عمل حرف التنبيه، واسم الإشارة في الحال، العامل عنده، فعل محذوف تقديره: انظر.","vol":"10","page":107},{"text":"قال أبو حيان: إنه قريب، لأن فيه إبقاء العمل للفعل، إلا أن فيه تقدير عامل لم يلفظ به قط. الهمع ٢٤٤:١\nقال السهيلي في نتائج الفكر: ١٨٠: «وعندي أن حرف التنبيه بمنزلة حرف النداء وسائر حروف المعاني، لا يجوز أن تعمل معانيها في الأحوال ولا في الظروف، وكما لا يعمل معنى الاستفهام الذي في (هل) ومعنى النفي الذي في (ما) ولا نعلم حرفًا يعمل معناه في الحال والظرف إلا (كأن) وحدها لحكمة تذكر في بابها».\nوقال في ص ٢٨١: «وأما (كأن) فمفارقة لأخواتها من وجه، وهي أنها تدل على التشبيه، وهو معنى في نفس المتكلم واقع على الاسم الذي بعدها فكأنك تخبر عن الاسم أنه مشبه به غيره، فصار معنى التشبيه مستند إلى الاسم بعدها، كما أن معاني الأفعال مسندة إلى الأسماء بعدها، فمن ثم عملت في الحال أو الظرف».\nالآيات\n١ - هذه ناقة الله لكم آية [٧٣:٧، ٦٤:١١]\nأي انظروا إلى هذه الناقة آية. معاني للزجاج ٣٨٦:٢\nالعامل ما دل عليه اسم الإشارة من معنى الفعل. الكشاف ١٢:٢\nالعامل معنى ما في (هذه) من التنبيه والإشارة. العكبري ١٥٥:١\nالعامل ما في (ها) من معنى التنبيه، أو اسم الإشارة بما فيه من معنى الإشارة أو فعل مضمر، أقوال ثلاثة. البحر ٣٢٨:٤\nنختار أن العامل محذوف، تقديره: انظروا إليها في حال كونها آية. النهر ٣٢٧:٤\n٢ - وهذا كتاب مصدق لسان عربيا [١٢:٤٦]\nلسانا: حال من الضمير في (مصدق) والعامل أو مصدق أو من كتاب والعامل اسم الإشارة. البحر ٥٩:٨","vol":"10","page":108},{"text":"٣ - وهذا بعلي شيخًا. [٧٢:١١]\nالعامل في الحال معنى التنبيه، أو معنى الإشارة. المغني: ٦٢٣\n٤ - فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا. ٥٢:٢٧\nخاوية: حال. قال الزمخشري: عمل فيها ما دل عليه تلك. الكشاف ٣٧٣:٣، البحر ٧٦:٧\n٥ - تلك آيات الكتاب الحكيم. هدى ورحمة للمحسنين [٣٠٢:٣١]\nهدى ورحمة: حال من الآيات، والعامل ما في (تلك) من معنى الإشارة، قاله الزمخشري وغيره، ويحتاج إلى نظر. البحر ١٨٣:٧، الكشاف ٤٨٩:٣\n٦ - طس. تلك آيات القرآن وكتاب مبين. هدى وبشرى للمؤمنين [١:٢٧، ٢]\nهدى وبشرى: احتمل أن يكونا حالين، والعامل في الحال ما في تلك من معنى الإشارة. البحر ٥٣:٧\n٧ - ذلك قولهم بأفواههم [٣٠:٩]\nبأفواههم: حال، والعامل فيه القول، أو اسم الإشارة. العكبري ٨:٢\nالجملة بعد اسم الإشارة\n١ - هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلة [١٥:١٨]\nهؤلاء قومنا: مبتدأ وخبر، وقال الزمخشري وأبو البقاء: (قومنا) عطف بيان وجملة (اتخذوا) الخبر. البحر ١٠٦:٦ الكشاف ٧٠٧:٢ العكبري ٥٢:٢\n٢ - هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق [٢٩:٤٥]\nينطق: حال أو خبر ثان. العكبري ١٢٢:٢\n٣ - وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون [٢٣٠:٢]\nبينها: خبر بعد خبر، أو حال عاملها اسم الإشارة، وصاحبها (حدود الله).\nالبحر ٢٠٤:٢، العكبري ٥٤:١","vol":"10","page":109},{"text":"٤ - تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق [٢٥٢:٢، ١٠٨:٣، ٦:٤٥]\nنتلوها: الجملة حال أو خبر أو مستأنفة. العكبري ٥٩:٢، ٨١ البحر ٢٧:٣، الكشاف ٢٨٥:٤، البحر ٤٣:٨\n٥ - تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض [٢٥٣:٢]\nفضلنا: الجملة خبر، أو حال عاملها اسم الإشارة.\nالبحر ٢٨٢:٢، العكبري ٥٩:١\n٦ - وتلك الأيام نداولها بين الناس [١٤٠:٣]\nنداولها: خبر أو حال. البحر ٦٣:٣، العكبري ٨٤:١\n٧ - وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه [٨٣:٦]\nآتيناها: خبر أوحال. البحر ١٧٢:٤\n٨ - ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها [٤٣:٧]\nأورثتموها: خبر، أو حال من الجنة عاملها اسم الإشارة، ولا يجوز أن يكون حالًا من (تلك) للفصل بينهما بالخبر، ولأن تلك مبتدأ.\nالعكبري ١٥٣:١، البحر ٣٠٠:٤\n٩ - تلك القرى نقص عليك من أنبائها [١٠١:٧]\nنقص: حال أو خبر. البحر ٣٥٢:٤\n١٠ - وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا [٥٩:١٨]\nأهلكناهم: حال أو خبر. البحر ١٤٠:٦، العكبري ٥٥:٢\n١١ - فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلًا [٥٨:٢٨]\nلم تسكن: حال عاملها اسم الإشارة، أو خبر ثان. العكبري ٩٣:٢\n١٢ - وتلك الأمثال نضربها للناس [٤٣:٢٩]\nنضربها: حال أو خبر. العكبري ٩٥:٢\n١٣ - تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ [١٣٤:٢ - ١٤١]\nلها ما كسبت: حالية من ضمير (خلت) ولا يصح أن يكون (ولكم ما كسبتم) عطفًا على جملة الحال قبلها، لاختلاف زمان استقرار كسبها له وزمان","vol":"10","page":110},{"text":"استقرار كسب المخاطبين، وعطف الحال على الحال يوجب اتحاد الزمان.\nالبحر ٤٠٥:١\n١٤ - وما تلك بيمينك يا موسى [١٧:٢٠]\nبيمينك: حابل عاملها اسم الإشارة. الكشاف ٥٧:٣، البحر ٢٣٤:٦\n١٥ - ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء [٥٤:٥]\nيؤتيه: حال أو خبر أو استئناف. البحر ٥١٣:٣\n١٦ - ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده [٨٨:٦]\nيهدي: حالية عاملها اسم الإشارة. العكبري ١٤٠:١\n١٧ - ذلك من أنباء القرى نقصه عليك [١٠٠:١١]\nنقصه: حالية، أو مفسرة للاشتغال. العكبري ٢٤:٢\n١٨ - أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون [٣٩:٢]\nهم فيها خالدون: حالية، أو خبر العكبري ١٨:١، البحر ١٧١:١\n١٩ - ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم [٦٦:٣]\nحاججتم جملة حالية، وهي من الأحوال اللازمة التي لا يستغنى عنها.\nالبحر ٤٨٦:٢\n٢٠ - هاأنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم [١١٩:٣]\nتحبونهم: حالية، أو خبر، أو مستأنفة. البحر ٤٠:٣\nحال عاملها الاستقرار\n١ - إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركًا وهدى للعالمين [٩٦:٣]\nمباركًا: حال عاملها الاستقرار. البحر ٦:٣ - ٧، العكبري ٨١:١\n٢ - لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [١٩٨:٣]\nخالدين: حال من الضمير في (لهم) عاملها الاستقرار. العكبري ٩١:١\n٣ - فما لكم في المنافقين فئتين [٨٨:٤]","vol":"10","page":111},{"text":"فئتين: حال من ضمير المخاطب، وعاملها الاستقرار عند البصريين؛ وذهب الكوفيون إلى أنه منصوب على إضمار (كان) أي كنتم فئتين.\nالبحر ٣١٣:٢\n٤ - فإن العزة لله جميعًا [١٣٩:٤]\nجميعًا: حال من الضمير في الجار، وهو قوله: (لله).\nالعكبري ١١٠:١، البحر ٣٧٤:٣\n٥ - وله ما في السموات والأرض وله الدين واصبًا [٥٢:١٦]\nواصبًا: حال عاملها ما يتعلق به الجار والمجرور. البحر ٥٠٢:٥\n٦ - يا قوم لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض [٢٩:٤٠]\nظاهرين: حال العامل فيها هو العامل في الجار والمجرور، وذو الحال ضمير (لكم). البحر ٤٦٢:٧، العكبري ١١٤:٢\n٧ - إن المتقين في جنات وعيون * آخذين ما آتاهم ربهم [١٥:٥١ - ١٦]\nانتصب (آخذين) على الحال. البحر ١٣٥:٨\nحال من الضمير في الظرف، والظرف خير (إن) العكبري ١٢٨:٢\n٨ - فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا [٢٣:٧٢]\nخالدين: حال من ضمير (له) وعاملها الاستقرار. الجمل ٤١٦:٤\n٩ - قُلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خَالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ [٩٤:٢]\nخالصة: حال من الضمير المجرور في (لكم) والجار والمجرور خبر (كان) والعامل في الحال هو العامل في المجرور، وقيل: (خالصة) خبر (كان).\nالبحر ٣١٠:١، العكبري ٢٩:١\n١٠ - أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ خَالِدِينَ فِيهَا [١٦١:٢ - ١٦٢]\nخالدين: حال من ضمير (عليهم). العكبري ٤٠:١","vol":"10","page":112},{"text":"١١ - فما لم عن التذكرة معرضين [٤٩:٧٤]\nمعرضين: حال من الضمير في الجار. العكبري ١٤٥:٢، الجمل ٤٣٦:٤\n١٢ - إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا [٦:٩٨]\nخالدين: حال من ضمير في الخبر. العكبري ١٥٧:٢، الجمل ٥٦٢:٤\n١٣ - وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق [٨٤:٥]\nلا نؤمن: حال، وهي المقصودة، وفي ذكرها فائدة الكلام، العامل فيها هو متعلق الجار والمجرور. البحر ٧:٤، العكبري ١٢٤:١\n١٤ - وَقَالُوا مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الأَسْوَاقِ [٧:٢٥]\nيأكل: حال العامل فيها هو العامل في (لهذا) أو نفس الظرف. العكبري ٨٤:٢\n١٥ - وَيُبَشِّرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا [٢:١٨ - ٣]\nماكثين: حال من الضمير في (لهم). البحر ٩٦:٦، العكبري ٥٢:٢\n١٦ - قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة [٣٢:٧]\nقرأ نافع (خالصة) بالرفع، وبقية السبعة بالنصب على الحال، والتقدير: قل هي مستقرة للذين آمنوا في حال خلوصها يوم القيامة، وهي حال من الضمير المستكن في الجار والمجرور الواقع خبرًا لهي.\nالبحر ٢٩١:٤، العكبري ١٥١:١، الإتحاف ٢٢٣.\n١٧ - وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً [٨١:٢١]\nعاصفة: حال، عاملها (سخرنا) المحذوفة، وعلى قراءة الريح بالرفع عاملها ما يتعلق به الجار والمجرور. البحر ٣٣٢:٦، العكبري ٧١:٢\n١٨ - مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ [٢٩:٤٨]\nعن الحسن: (أشداء، رحماء) بالنصب. الإتحاف: ٣٩٦\nوفي المحتسب ٢٧٦:٢: «قال أبو الفتح: نصبه على الحال».","vol":"10","page":113},{"text":"العامل في الحال العامل في (معه). البحر ١٠٢:٨\n١٩ - إن المتقين في جنات ونعيم * فاكهين بما آتاهم ربهم [١٧:٥٢ - ١٨]\nقرأ الجمهور (فاكهين) بالنصب على الحال، والخبر (في جنات ونعيم).\nالبحر ١٤٨:٨\n٢٠ - كأنما أغشيت وجوههم قطعًا من الليل مظلمًا [٢٧:١٠]\nفي الكشاف ٣٤٣:٢: «فإن قلت: إن جعلت (مظلمًا) حالًا من الليل فما العامل فيه؟ قلت: لا يخلو إما أن يكون (أغشيت) وإما أن يكون معنى الفعل «من الليل».\nأما الوجه الأول فبعيد، لأن الأصل أن يكون العامل في الحال هو العامل في صاحبها، والعامل في (الليل) هو مستقر الواصل إليه بمن، (وأغشيت) عامل في قوله: (قطعًا) الموصوف بقوله: (من الليل) فاختلفا. فالوجه هو الأخير.\nالبحر ١٥٠:٥، البيان ٤١١،١، العكبري ١٥:٢\n٢١ - فلهم أجرهم عند ربهم [٦٢:٢]\nعند: يحتمل أن يكون حالًا، والعامل محذوف، أي كائنًا عند ربهم.\nالبحر ٢٤٢:١، الجمل ٦٢:١\n٢٢ - لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ [١٥:٣]\nعند: متعلق بالاستقرار، أو حال من جنات. العكبري ٧١:١\n٢٣ - أولئك لهم أجرهم عند ربهم [١٩٩:٣]\nعند: حال العامل فيها هو العامل في (لهم). البحر ١٤٨:٣\n٢٤ - لهم دار السلام عند ربهم [١٢٧:٦]\nعند ربهم: حال من دار السلام، أو ظرف للاستقرار في (لهم).\nالعكبري ١٤٥:١، الجمل ٨٨:٢\n٢٥ - وكان ذلك عند الله فوزًا عظيمًا [٥:٤٨]\nعند: حال من فوز، لأنه صفة تقدمت. العكبري ١٢٥:٢\n٢٦ - إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم [٣٤:٦٨]","vol":"10","page":114},{"text":"عند: ظرف للاستقرار. أو حال من جنات. العكبري ١٤١:٢\n٢٧ - فلهم أجرهم عند ربهم [٦٢:٢]\nعند: يحتمل أن يكون حالًا والعامل محذوف، أي كائنًا عند ربهم.\nالبحر ٢٤٢:١، الجمل ٦٢:١\nالاستقرار\n١ - لو أن لهم ما في الأرض جميعًا [٣٦:٥]\n٢ - لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [١١٩:٥]\n٣ - قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة [٣٢:٧]\n٤ - وجنات لهم فيها نعيم مقيم * خالدين فيها أبدًا [٢١:٩ - ٢٢]\n٥ - فإن له نار جهنم خالدًا فيها [٦٣:٩]\n٦ - ومن قبله كتاب موسى إمامًا ورحمة [١٧:١١]\n٧ - فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير وشهيق خالدين فيها [١٠٦:١١ - ١٠٧]\n٨ - وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها [١١: ١٠٨]\n٩ - لو أن لهم ما في الأرض جميعًا [١٨:١٣]\n١٠ - بل لله الأمر جميعًا [٣١:١٣]\n١١ - فلله المكر جميعًا [٤٢:١٣]\n١٢ - وله الدين واصبًا [٥٢:١٦]\n١٣ - أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا * مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا [٢:١٨ - ٣]\n١٤ - كانت لهم جنات الفردوس نزلًا * خالدين فيها [١٠٧:١٨ - ١٠٨]\n١٥ - فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلا * جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [٧٥:٢٠ - ٧٦]\n١٦ - فلهم جنات المأوى نزلًا [١٩:٣٢]\n١٧ - فلله العزة جميعًا [١٠:٣٥]","vol":"10","page":115},{"text":"١٨ - ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض جميعًا [٤٧:٣٩]\n١٩ - إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين [١٨:٤٠]\n٢٠ - لكم الملك اليوم ظاهرين في الأرض [٢٩:٤٠]\n٢١ - لهم فيها دار الخلد جزاء بما كانوا بآياتنا يجحدون [٢٨:٤١]\n٢٢ - ولكم فيها ما تدعون. نزلًا من غفور [٣١:٤١ - ٣٢]\nنزلًا: حال من (ما) أو من الضمير، وجمع نازل حال من ضمير (تدعون). العكبري\nأو من ضمير لكم.\n٢٣ - ومن قبله كتاب موسى إمامًا ورحمة [١٢:٤٦]\n٢٤ - إن المتقين في جنات وعيون * آخذين ما آتاهم ربهم [١٥:٥١ - ١٦]\n٢٥ - إن المتقين في جنات ونعيم * فاكهين بما آتاهم ربهم [١٧:٥٢ - ١٨]\nعلى سرر مصفوفة. متكئين عليها متقابلين. متكئين: حال من الضمير في على سرر. المشكل ١٥:٥٦ - ١٦\n٢٦ - فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا [٢٣:٧٢]\n٢٧ - إنها لإحدى الكبر * نذيرًا للبشر [٣٥:٧٤ - ٣٦]\n٢٨ - إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا [٦:٩٨]\nالحال من المبتدأ\n١ - فلهم أجرهم عند ربهم [٦٢:٢]\nعند: حال، العامل محذوف، أي كائنًا عند ربهم.\nالبحر ٢٤٢:١، الجمل ٦٢:١\n٢ - لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ [١٥:٣]\nعند: متعلق بالاستقرار، أو حال من (جنات) العكبري ٧١:١\n٣ - لَهُمْ دَارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ [١٢٧:٦]","vol":"10","page":116},{"text":"عند: حال من دار السلام، أو ظرف للاستقرار في (لهم). العكبري ١٤٥:١، الجمل ٨٨:٢\n٤ - إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ [٣٤:٦٨]\nعند: ظرف للاستقرار، أو حال من جنات العكبري ١٤١:٢\n٥ - وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً [١٧:١١، ١٢:٤٦]\nإماما ورحمة: نصب علي الحال من كتاب موسي. البيان ١٠:٢، العكبري ١٢٣:٢\nالعامل فيه العامل في (ومن قبله) أي وكتاب موسي كان من قبل القرآن في حال كونه إماما. البحر ٥٩:٨\n٦ - وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ [١٨:٤٠]\nكاظمين: حل من القلوب: أو حال من قوله (وأنذرهم). الكشاف ١٥٧:٤، البحر ٤٥٦:٧، العكبري ١١٤:٢\nحال من المبتدأ\nوالأرض جميعا قبضته [٦٧:٣٩]\nحال من الأرض. العكبري ١١٣:٢\nالخبر\n١ - وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا [١٢٦:٦]\nحال من (صراط) والعامل الإشارة. العكبري\n٢ - وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ [١٥٣:٦]\n٣ - هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً [٧٣:٧، ٦٤:١١]\n٤ - وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا [٧٢:١١]\n٥ - إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً [٩٢:٢١]","vol":"10","page":117},{"text":"٦ - وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً [٥٢:٢٣]\n٧ - فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا [٥٢:٢٧]\n٨ - تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ هُدًى وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ [٢:٣١، ٣]\n٩ - وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا [١٢:٤٦]\n١٠ - أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا [١٤:٤٦]\n١١ - إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ [٦:٦١]\n١٢ - كَلا إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِلشَّوَي [١٥:٧٠، ١٦]\nلا يعمل ما قبل (إلا) فيما بعدها من الحال\n١ - لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلاءِ إِلا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ [١٠٢:١٧]\nبصائر: حال في قول بن عطية وأبي البقاء، وقالوا: حال من هؤلاء.\nوهذا لا يصح إلا علي مذهب الكسائي والأخفش. أما مذهب جمهور البصريين فإنه لا يجوز ذلك، فإن ورد ما ظاهره ذلك أول علي إضمار فعل يدل عليه ما قبله. يقدرون: أنزلها بصائر البحر ٨٦:٦، العكبري ٥١:٢\n٢ - ثُمَّ لا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلا قَلِيلا مَلْعُونِينَ [٦٠:٣٣، ٦١]\nجمهور البصريين يقدر عاملا البحر ٢٥١ - ٧، المغني:٥٩٨\nوفي الكشاف ٥٦١:٣ «دخل حرف الاستثناء علي الظرف والحال معا».\nالفصل بالأجنبي\n١ - وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا [٩٣:٤]\nخالدا: حال من محذوف تقديره: يجزاها، ولا يصح أن يكون حالا من الهاء في (جزاؤه) لوجهين:\n(أ) حال من المضاف إليه.","vol":"10","page":118},{"text":"(ب) فصل بين الحال وصاحبها بخبر المبتدأ. العكبري ١٠٦:١، البحر ٣١٣:٣\n٢ - جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [٨:٩٨]\nخالدين: حال عاملها محذوف، تقديره: ادخلوها خالدين.\nولا يكون حالا من الضمير المجرور في (جزاؤهم) لأنك لو قلت ذلك لفصلت بين المصدر ومعموله بالخبر، وقد أجازه قوم، واعتلوا له بأن المصدر هنا ليس في تقدير (أن) والفعل، وفيه بعد. العكبري ١٥٧:٢ - ١٥٨ مثله في البيان ٥٢٦:٢\n٤ - وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ [١٣٣:٣]\nأعدت: صفة للجنة، أو حال منها لأنها وصفت، ولا يجوز أن تكون حالا من المضاف إليه (عرضها) لثلاثة أشياء:\n(أ) أحدها: أنه لا عامل وما جاء من ذلك متأول علي ضعفه.\n(ب) العرض هنا لا يراد به المصدر الحقيقي، بل يراد به المسافة.\n(جـ) يلزم منه الفصل بين الحال وصاحبها بالخبر صفة للجنة العكبري ٨٣:١، البيان ٢٢١:١\n٤ - كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا [١٢٢:٦]\nليس بخارج: حال من الضمير في الجار، ولا يجوز أن يكون حالا من الضمير في (مثله)، للفصل بينه وبين الحال بالخبر. العكبري ١٤٤:١\n٥ - وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِلأَبْرَارِ [١٩٨:٣]\nقال بعضهم: (لأبرار) حال من الضمير في الظرف، و(خير) خبر، وهذا بعيد، لأن فيه الفصل بين المبتدأ والخبر بحال الغيره، والفصل بين الحال وصاحبها بخبر المبتدأ، وذلك لا يجوز في الاختيار. العكبري ٩١:١\n٦ - بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا [١٢:٥٧]\nخالدين: حال عاملها المضاف المحذوف، التقدير: بشراكم دخول جنات، حذف المضاف وقام المضاف إليه مقامه. ولا يجوز أن يكون (بشراكم) هو","vol":"10","page":119},{"text":"العامل فيها، لأنه مصدر قد أخبر عنه قبل ذكر متعلقاته، فيلزم الفصل الأجنبي. الجمل ٢٨٣:٤\n٧ - وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه [٨٣:٦]\nآتيناها: خبر أو حال. ولا يجوز أن يتعلق (على قومه) بحجتنا، لأن الحجة ليست مصدرًا، وإنما هي الكلام المؤلف للاستدلال. ولو جعلناها مصدرًا مجازًا لم يجز ذلك أيضًا، لأنه لا يفصل بالخبر، ولا بمثل هذه الحال بين المصدر ومطلوبه.\nالبحر ١٧٢:٤\n٨ - وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلا عَظِيمًا * يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ [٢٧:٤ - ٢٨]\nيريد الله أن يخفف عنكم: أعربوا هذه الجملة حالًا من (والله يريد أن يتوب عليكم) وهذا الإعراب ضعيف، لأنه فصل بين الحال والعامل بجملة معطوفة على الجملة التي في ضمنها العامل. وهي جملة أجنبية عن العامل والحال، فلا ينبغي أن تجوز إلا بسماع من العرب، ولأن الفعل الواقع حالًا رفع الاسم الظاهر، وينبغي أن يرفع ضميره، والذي سمع من ذلك إنما هو في الجملة الابتدائية أما في الحالية فلا أعرف ذلك. البحر ٢٢٧:٢ - ٢٢٨\n٩ - يَوْمَئِذٍ يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَعَصَوُا الرَّسُولَ لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الأَرْضُ وَلا يَكْتُمُونَ اللَّهَ حَدِيثًا [٤٢:٤]\nولا يكتمون الله حديثًا: الواو إما للحال أو عاطفة، فإن كانت للحال كان المعنى: إنهم يوم القيامة يودون أن كانوا ماتوا وسويت بهم الأرض غير كاتمين الله حديثًا، فهي حال من (بهم) عاملها (تسوى) وهذه الحال على جعل (لو) مصدرية، ويصح أيضًا على جعلها شرطية، أي لو تسوى بهم الأرض غير كاتمين الله حديثًا لكان بغيتهم وطلبتهم ويجوز أن تكون حالًا من (الذين كفروا) والعامل (يود) على تقدير أن تكون (لو) مصدرية وتكون هذه الحال قيدًا في الودادة.\nويبعد أن تكون حالًا على هذا الوجه و(لو) شرطية: للفصل بين الحال وعاملها بالجملة البحر ٢٥٤:٣، العكبري ١٠١:١","vol":"10","page":120},{"text":"١٠ - من بعد وصية يوصي بها أو دين غير مضار وصية من الله [١٢:٤]\nغير مضار: حال من الضمير في (يوصى). البيان ٢٤٦:١\nلا يجوز ذلك؛ لأن فيه الفصل بين العامل والمعمول بأجنبي منهما، وهو قوله: (أو دين) لأنه معطوف على (وصيته) الموصوفة بالعامل في الحال.\nالبحر ١٩١:٣، العكبري ٩٥:١\n١١ - وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ [١٣٥:٣]\nولم يصروا: معطوف على (فاستغفروا) فهي من بعض أجزاء الجواب، أي فاستغفروا لذنوبهم غير مصرين.\nوالجملة من قوله: ﴿وهم يعلمون﴾ قال الزمخشري: حال من فعل الإصرار، وحرف النفي منصب عليهما معًا، والمعنى: وليسوا ممن يصر على الذنوب، وهم عالمون بقبحها، وبالنهي عنها والوعيد عليها، لأنه قد يعذر من لم يعلم قبح القبيح.\nوأجاز أبو البقاء أن يكون (وهم يعلمون) حالًا من الضمير في (فاستغفروا).\nفإن أعربنا (ولم يصروا) جملة حالية من الضمير في (فاستغفروا) جاز أن يكون (وهم يعلمون) حالًا منه أيضًا وإن كان (ولم يصروا) معطوفًا على (فاستغفروا) كان ما قاله أبو البقاء بعيدًا للفصل بين ذي الحال والحال بجملة.\nالبحر ٦٠:٣، الكشاف ٤١٦:١ - ٤١٧، العكبري ٨٤:١\n١٢ - الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا * قَيِّمًا [١:١٨ - ٢]\nولم يجعل له عوجًا: الواو للعطف على أنزل.\nأو للحال، و(عوجًا) حال والتقدير: أنزل الكتاب غير مجعول له عوج قيمًا وهو أولى من عطفه على (أنزل) لما فيه من الفصل بين بعض الصلة وبعض البيان ٩٩:٢\nالأحسن أن ينتصب (قيمًا) بمضمر، ولا يجعل حالًا من الكتاب، لأن قوله: (ولم يجعل) معطوف على (أنزل) فهو داخل في حيز الصلة، فجاعله حالًا من","vol":"10","page":121},{"text":"الكتاب فاصل بين ذي الحال والحال ببعض الصلة .. وإذا قلنا: إن الجملة المنفية اعتراض فهو جائز.\nويفصل يحمل الاعتراض بين الحال وصاحبها.\nالبحر ٥٩:٦ - ٩٦، الكشاف ٧٠٢:٢، العكبري ٥٢:٢، المغني ٥٨٩\nهل يتقدم الحال على عامله الظرف\n١ - وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعًا منه [١٣:٤٥]\nفي الكشاف ٢٨٨:٤: «فإن قلت: ما معنى (منه) في قوله: (جميعًا منه)؟ وما موقعه من الإعراب؟.\nقلت: هي واقعة موقع الحال، والمعنى: أنه سخر هذه الأشياء كائنة منه، وحاصلة من عنده، يعني أنه مكونها وموجدها بقدرته وحكمته، ثم سخرها لخلقه.\nويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هي جميعًا منه».\nوفي البحر ٤٥:٨: «ولا يجوز هذان الوجهان إلا على مذهب الأخفش، لأن (جميعًا) إذ ذاك حال، والعامل فيها معنوي، وهو الجار والمجرور، فهو نظير زيد قائمًا في الدار، ولا يجوز على مذهب الجمهور».\n٢ - قال الذين استكبروا إنا كل فيها [٤٨:٤٠]\nفي الكشاف ١٧١:٤: «قرئ (كلا فيها) على التأكيد لاسم (إن) والتنوين عوض عن المضاف إليه .. فإن قلت: هل يجوز أن يكون (كلا) حالًا قد عمل فيها (فيها)؟ قلت: لا، لأن الظرف لا يعمل في الحال متقدمة، كما يعمل في الظرف متقدمًا، تقول: كل يوم لك ثوب، ولا تقول قائمًا في الدار زيد».\nفي البحر ٤٦٩:٧: «وهذا الذي منعه أجازه الأخفش، إذا توسطت الحال، نحو: زيد قائمًا في الدار، وزيد قائمًا عندك .. وقال ابن مالك: والقول المرضي","vol":"10","page":122},{"text":"عندي أن (كلًا) في القراءة المذكورة منصوب على الضمير المرفوع المنوه في (فيها). و(فيها) هو العامل، وقد تقدمت الحال عليه».\n٣ - وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ [٦٧:٣٩]\nفي الكشاف ١٤٤:٤: «قرئ بنصب (مطويات) على الحال، على نظم السموات في حكم الأرض ودخولها تحت القبضة».\nانتصب (جميعًا) على الحال، والعامل في الحال ما دل عليه (قبضته) ولا يجوز أن يعمل فيه (قبضته) سواء كان مصدرًا أو مقدرًا.\nوقرئ (مطويات) بالنصب على الحال، واستدل بهذه القراءة الأخفش على جواز: زيد قائمًا في الدار، إذا أعرب (والسموات) مبتدأ، وبيمينه الخير، وتقدمت الحال على المجرور. ولا حجة، إذ يكون (والسموات) معطوفًا على (والأرض) و(بيمينه) متعلق بمطويات.\nالبحر ٤٤٠:٧، العكبري ١١٣:٢\n٤ - وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ [٨٢:١٧]\nقرئ (شفاء ورحمة) بالنصب ويخرج النصب على الحال، والخبر (للمؤمنين) والعامل في الحال ما في الجار والمجرور من معنى الفعل ... وتقديم الحال على العامل فيه من الظرف أو المجرور لا يجوز إلا عند الأخفش، ومن منع جعله منصوبًا على إضمار أعنى. البحر ٧٤:٦\n٥ - وللرجال عليهن درجة [٢٢٨:٢]\nعليهن: حال لأنه صفة تقدمت، ولا يجوز أن يكون (عليهن) الخبر و(للرجال) في موضع الحال، لأن العامل في الحال إذ ذاك معنوي، وقد تقدمت على جزئي الجملة، ولا يجوز ذلك. ونظيره: قائمًا في الدار زيد، وهو ممنوع فلو توسطت الحال وتأخر الخير، نحو: زيد قائمًا في الدار فهذه مسألة الخلاف بيننا وبين أبي الحسن: هو يجيزها، وغيره يمنعها. البحر ١٩١:٢","vol":"10","page":123},{"text":"الظرف حال\n١ - فلهم أجرهم عند ربهم [٦٢:٢]\nعند: يحتمل أن ينتصب على الحال، والعامل محذوف، أي كائنًا عند ربهم.\nالبحر ٢٤٢:١، الجمل ٦٢:١\n٢ - وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ [١١٠:٢]\nعند: يجوز أن يكون حالاٍ من ضمير (تجدوه)، أي مدخرًا معدًا عند الله، والظرفية المكانية هنا ممتنعة، وإنما هي مجاز، بمعنى القبل، كما تقول: لك عندي يد، أو بمعنى: في علم الله. البحر ٣٤٩:١، العكبري ٣٢:١\n٣ - مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ [٢٥٥:٢]\nعند: قيل حال من ضمير (يشفع) فيكون التقدير: يشفع مستقرًا عنده.\nالبحر ٢٧٩:٢\n٤ - لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ [١٥:٣]\nعند: متعلق بالاستقرار، أو حال من جنات. العكبري ٧١:١\n٥ - وجد عندها رزقًا [٣٧:٣]\nعندها: متعلق بالفعل، أو حال من (رزقًا). العكبري ٧١:١\n٦ - أولئك لهم أجرهم عند ربهم [١٩٩:٣]\nعند: حال العامل فيها هو العامل في (لهم). البحر ١٤٨:٣\n٧ - لهم دار السلام عند ربهم [١٢٧:٦]\nعند ربهم: حال من دار السلام، أو ظرف للاستقرار في (لهم).\nالعكبري ١٤٥:١، الجمل ٨٨:٢\n٨ - وكان ذلك عند الله فوزًا عظيمًا [٥:٤٨]\nعند: حال من فوز، لأنه صفة تقدمت، ولا يجوز أن يكون ظرفًا للفوز، لأنه","vol":"10","page":124},{"text":"مصدر. العكبري ١٢٥:٢\n٩ - رب ابن لي عندك بيتًا في الجنة [١١:٦٦]\nعندك: ظرف، أو حال من (بيتًا). العكبري ١٤٠:٢، الجمل ٣٦٥:٤\n١٠ - إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم [٣٤:٦٨]\nعند: ظرف للاستقرار، أو حال من جنات. العكبري ١٤١:٢\n١١ - ورفعنا فوقهم الطور [١٥٤:٤]\nفوقهم: متعلق بالفعل أو حال من الطور. العكبري ١١١:١\n١٢ - وإذ نتقنا الجبل فوقهم [١٧١:٧]\nفوقهم: حال مقدرة، عاملها محذوف، إذ كانت حالة النتق لم تقارن الفوقية، لكنه صار فوقهم وقيل: ظرف لنتقنا بمعنى رفعنا. البحر ٤١٩:٤\n١٣ - أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم [٦:٥٠]\nفوقهم: حال أو متعلق بالفعل. العكبري ١٢٦:٢، الجمل ١٨٥:٤\n١٤ - أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات [١٩:٦٧]\nفوقهم: ظرف لصافات، أو حال. العكبري ١٤٠:٢\n١٥ - ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية [١٧:٦٩]\nفوقهم: حال من العرش. الجمل ٣٩٠:٤\n١٦ - والسحاب المسخر بين السماء والأرض [١٦٤:٢]\nبين: ظرف لمسخر، أو حال من الضمير المستكن فيه.\nالبحر ٤٦٨:١، العكبري ٤٠:١\n١٧ - ولا تنسوا الفضل بينكم [٢٣٧:٢]\nبينكم: متعلق بالفعل أو حال من الفضل. العكبري ٥٦:١\n١٨ - وتلك الأيام نداولها بين الناس [١٤٠:٣]\nبين: ظرف، أو حال من الهاء. العكبري ٨٤:١\n١٩ - لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل [٢٩:٤]","vol":"10","page":125},{"text":"بينكم: ظرف، أو حال من أموالكم. الجمل ٣٧٥:١\n٢٠ - فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم [٦٥:٤]\nبينهم: ظرف، أو حال من (ما) أو من فاعل شجر. العكبري ١٠٣:١\n٢١ - فأغرينا بينهم العداوة [١٤:٥]\nبينهم: متعلق بالفعل، أو حال من العداوة. العكبري ١١٨:١، الجمل ٤٧٣:١\n٢٢ - يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ [١٢:٥٧]\nبين: ظرف، أو حال من (نورهم). العكبري ١٣٥:٢\n٢٣ - وأنزل معهم الكتاب بالحق [٢١٣:٢]\nمعهم: حال من (الكتاب) ولا تعمل فيه (أنزل) غذ كان يلزم مشاركتهم له في الإنزال وهي حال مقدرة، أي وأنزل الكتاب مصاحبًا لهم، وقت الإنزال لم يكن مصاحبًا لهم، لكنه انتهى إليهم. البحر ١٣٥:٢\n٢٤ - قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين [٨١:٣]\nمعكم: حال، أو متعلق بالشاهدين، ويمتنع أن يكون خبرًا، لأن الفائدة به غير تامة. الجمل ٢٩٣:١\n٢٥ - واتبعوا النور الذي أنزل معه [١٥٧:٧]\nمعه: يجوز أن يكون في موضع حال مقدرة. البحر ٤٠٤:٤، الكشاف ١٦٦:٢\n٢٦ - فاقعدوا مع الخالفين [٨٣:٩]\nمع: متعلق باقعدوا، أبمحذوف حال من فاعل (اقعدوا). الجمل ٣٠١:٢\n٢٧ - وأنزلنا معهم الكتاب [٢٥:٥٧]\nمعه: حال مقدرة، أي مقدرًا صحبته لهم، لأن الرسل منزلون هم والكتاب.\nالبحر ٢٢٦:٨، الجمل ٢٨٨:٤ - ٢٨٩\n٢٨ - لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ [١٨:٤٨]\nتحت: ظرف للفعل، أو حال من المفعول. البحر ٩٦:٨","vol":"10","page":126},{"text":"٢٩ - وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم [٤:٤٣]\nفي أم الكتاب. لدينا: حالان صفتان تقدمتا. العكبري ١١٨:٢، الجمل ٧٤:٤\n٣٠ - قال للملأ حوله إن هذا لساحر عليم [٣٤:٢٦]\nحوله: حال العامل فيه محذوف، وهو الحال في الحقيقة والناصب له.\nالكشاف ٣١٠:٣، البحر ١٥:٧\n٣١ - هنالك الولاية لله الحق [٤٤:١٨]\nهنالك: ظرفن أو خبر، أو حال. العكبري ٥٥:٢\nجعل الحال مفردة أولى من جعلها جملة\n١ - وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونورٌ [٤٦:٥]\nفيه هدى ونور: رفع بالظرف، لأنه وقع حالًا؛ فارتفع ما بعده به ارتفاع الفاعل بفعله. البيان ٢٩٣:١\nفهو من قبيل المفرد، لا من قبيل الجملة ومتى دار الأمر بين أن يكون الحال مفردًا أو جملة كان تقدير المفرد أجود، وعلى تقدير أنه جملة يكون ذلك من القليل، لأنها جملة اسمية، ولم تأت بالواو. البحر ٤٩٩:٣، العكبري ١٢٠:١\n٢ - أنزلنا التوراة فيها هدى ونور [٤٤:٥]\n٣ - فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب [٧١:١١]\nومن وراء إسحاق يعقوب: مبتدأ وخبر، والجملة حال، وأجاز أبو علي أن يرتفع (يعقوب) بالظرف. البحر ٢٤٤:٥، جوز الوجهين في البيان ٢١:٢\n٤ - والأرض ضعها للأنام * فيها فاكهة [١٠:٥٥ - ١١]\nالأحسن أن يكون الجار والمجرور حالًا، و(فاكهة) فاعل. الجمل ٢٤٨:٤","vol":"10","page":127},{"text":"٥ - إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم [٢٤٨:٢]\nفيه: حال و(سكينة) فاعل مرفوع به. البحر ٢٦٢:٢\n٦ - فيه آيات بينات [٩٧:٣]\nفيه: حال. (آيات) فاعل للجار والمجرور، نسبة الحالية إلى الظرف مجاز، ولذلك قال أصحابنا: وما يعزي للظرف من خبرية وعمل فالأصح كونه لعامله. البحر ٨:٣\nالكون العام قد يراد به الخاص\n١ - فلما رآه مستقرًا عنده قال هذا من فضل ربي [٤٠:٢٧]\nانتصب (مستقرًا) على الحال، وعنده معمول له، والظرف إذا وقع في موقع الحال كان العامل فيه واجب الحذف. فقال ابن عطية: وظهر العامل في الظرف من قوله: (مستقرا) وهذا هو المقدر دائمًا في كل ظرف وقع في موقع الحال.\nوقال أبو البقاء: مستقرًا: أي ثابتًا غير متقلقل، وليس بمعنى الحضور المطلق، إذ لو كان كذلك لم يذكر.\nفأخذ في (مستقرًا) أمرًا زائدًا على الاستقرار المطلق، وهو كونه غير متقلقل، حتى يكون مدلوله غير مدلول العندية، وهو توجيه حسن لذكر العامل في الظرف الواقع حالًا. البحر ٧٧:٧، العكبري ٩٠:٢، الجمل ٣١٥:٣، الرضي\nالكون الخاص لا يحذف\n١ - رنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك [١٩٤:٣]\nفي الكشاف ٤٥٥:١: «على رسلك: (على) هذه صلة للوعد، كما في قولك: وعد الله الجنة على الطاعة، والمعنى: ما وعدتنا على تصديق رسلك.\nويجوز أن يكون متعلقًا بمحذوف، أي ما وعدتنا منزلًا على رسلك، أو محمولًا على رسلك».","vol":"10","page":128},{"text":"ولا يجوز هذا، لأن من قواعد النحويين أن الجار والمجرور، والظرف متى كان العامل فيهما مقيدًا فلابد من ذكره، ولا يحذف العامل إلا إذا كان كونًا مطلقًا، وإذا كان العامل في الظرف مقيدًا صار ناقصًا، فلا يجوز أن يقع صلة ولا خبرًا، ولا صفة، ولا حالًا البحر ١٤٢:٢\nاجتماع الوصف مع الظرف\n(أ) زيد قائم في الدار: يجوز جعل الوصف خبرًا أو حالًا.\n(ب) زيد في الدار قائمًا: يترجح نصب الوصف عند سيبويه والكوفيين، لتقدم الظرف.\n(جـ) زيد في الدار قائمًا فيها: وفي الدار زيد، قائمًا فيها: إذا تكرر الظرف وجب النصب عند الكوفيين، ويترجح النصب عند الكوفيين.\n(د) فيك زيد راغب، وزيد راغب فيك: إذا كان الظرف غير مستقر فخبرية الاسم واجبة عند البصريين. انظر الإنصاف المسألة: ٣٣، شرح الكافية للرضي ١٨٨:١، الهمع ٢٤٣:١، سيبويه ٢٧:١، ٢٧٧:٢٧٨، التسهيل: ١١١\n١ - وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها [١١: ١٠٨]\nفي سيبويه ٢٧٨:١: «ولو كانت التثنية تنصب لنصبت في قولك: عليك زيد حريص عليك ونحو هذا مما لا يستغنى به، وإن قلت: قد جاء: ﴿وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها﴾ فهو مثل: ﴿إن المتقين في جنات وعيوب آخذين﴾ وفي آية أخرى: ﴿فاكهين﴾»\n٢ - فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها [٩٥: ١٧]\nوفي البحر ٢٥٠:٨: «قرأ عبد الله وزيد بن علي والأعمش وابن أبي عبلة (خالدان) بالألف فجاز أن يكون خبر (أن) والظرف ملغي، وإن كان قد أكد بقوله: (فيها) وذلك جائز على مذهب سيبويه. ومنع ذلك أهل الكوفة، لأنه إذا أكد عندهم لا يلغى. ويجوز أن يكون (في النار) خبر لأن، و(خالدين) خبر ثان فلا يكون فيه حجة على مذهب سيبويه، وانظر الرضي ١٨٨:١،","vol":"10","page":129},{"text":"الكشاف ٥٠٧:٤، البيان ٤٢٩:٢ - ٤٣٠\nظروف الزمان لا تكون حالًا من الجثث\n١ - إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده [١٦٣:٤]\nمن بعده: في موضع نصب متعلق بأوحينا، ولا يجوز أن يكون حالًا من (النبيين)، لأن ظروف الزمان لا تكون أحوالًا للجثث. العكبري ١١٣:١\n٢ - وأنشأنا من بعدهم قرنًا آخرين [٦:٦]\nمن بعدهم: يتعلق بأنشأنا، ولا يجوز أن يكون حالًا من (قرن) لأنه ظرف زمان. العكبري ١٣١:١\n٣ - قد سألها قوم من قبلكم [١٠٢:٥]\nقال أبو البقاء: (من قبلكم) متعلق بسألها، ولا يجوز أن يكون صفة لقوم، ولا حال؛ لأن ظروف الزمان لا تكون حالًا للجثة، ولا صفة، ولا خبرًا عنها.\nوهذا الذي ذكره صحيح في ظرف الزمان المجرد من الوصف، أما إذا وصف فذكروا أنه يكون خبرًا، تقول: نحن في يوم طيب.\nأما قيل، وبعد فالحقيقة أنهما وصفان في الأصل، فإذا قلت: جاء زيد قبل عمرو فالمعنى: جاء زيد زمانًا، أي في زمان متقدم على زمان مجيء عمرو؛ ولذلك صح أن يقع صلة للموصول، ولو لم يلحظ فيه الوصف (والذين من قبلكم) ولا يجوز: (والذين اليوم). البحر ٣٢:٤، العكبري ١٢٨:١\n٤ - اعبدوا ربكم والذين من قبلكم [٢١:٢]\nفي البحر ٩٣:١: «(قبل) ظرف زمان» وأصلها وصف ناب عن موصوفه لزومًا، فإذا قلت: قمت قبل زيد فالتقدير: قمت زمانًا قبل قيام زيد، فحذف هذا كله وناب عنه قبل زيد».\nوقال في ص ٩٥: «وعلى قراءة الجمهور تكون صلة (الذين) قوله: (من قبلكم) وفي ذلك إشكال: لأن (الذين) أعيان و(من قبلكم) جار ومجرور ناقص ليس في الإخبار به عن الأعيان فائدة فكذلك الوصف به إلا على","vol":"10","page":130},{"text":"تأويله وتأويله: أنه يؤول إلى أن ظرف الزمان إذا وصف صح وقوعه خبرًا، نحو: نحن في يوم طيب، كذلك يقدر هذا والذين كانوا من زمان قبل زمانكم، وهذا نظير قوله تعالى: ﴿كالذين من قبلكم﴾».\n٥ - ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا [١٣:١٠]\nمن قبلكم: متعلق بأهلكنا، ولا يجوز أن يكون حالًا من القرون، لأنه ظرف زمان. العكبري ١٤:٢، الجمل ٣٣٢:٢\n٦ - ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق [٤٨:٥]\nقال أبو البقاء: (عما جاءك) في موضع الحال أي عادلًا عما جاءك.\nوهذا ليس بجيد؛ لأن (عن) حرف ناقص لا يصلح أن يكون حالًا من الجثة؛ كما لا يصلح أن يكون خبرًا، وإذا كان ناقصًا فإنه يتعدى بكون مقيد لا يجوز حذفه البحر ٥٠٢:٣، العكبري ١٢١:١\nصفة تقدمت فصارت حالًا\n١ - ماله في الآخرة من خلاق [١٠٢:٢]\nفي الآخرة: صفة تقدمت، فتعرب حالًا. الجمل ٩٠:١\n٢ - لهم في الدنيا خزي [١١٤:٢]\n٣ - لئلا يكون للناس عليكم حجة [١٥٠:٢\nعليكم: صفة تقدمت، فتعرب حالًا: ولا تتعلق بحجة، لأنه مصدر.\nالبحر ٤٤١:١، العكبري ٣٨:١\n٤ - فمن كان منكم مريضًا [١٩٦:٢]\nمنكم صفة تقدمت، فأعربت حالًا، ووهم أبو البقاء في جعله متعلقًا ب (مريضًا). البحر ٧٥:٢\n٥ - وللرجال عليهن درجة [٢٢٨:٢]\nعليهن: حال، لأنها صفة تقدمت. البحر ١٩١:٢\n٦ - ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيء [٢٨:٣]","vol":"10","page":131},{"text":"من الله: صفة تقدمت، فهي حال، و(من) للتبعيض.\nالبحر ٤٢٣:٢، العكبري ٧٣:١\n٧ - فلن تملك له من الله شيئًا [٤١:٥]\nمن الله: حال من (شيئًا). العكبري ١٢٠:١، الجمل ٤٩٠:١\n٨ - ولا تتبعوا من دونه أولياء [٣:٧]\nمن دونه: حال من أولياء. العكبري ١٤٩:١، الجمل ١١٨:٢\n٩ - ويا قوم هذه ناقة الله لكم آية [٦٤:١١]\nلكم: حال من آية. الكشاف ٤٠٨:٢، البحر ٢٣٩:٥\n١٠ - ما كان يغني عنهم من الله من شيء [٦٨:١٢]\nمن الله: حال صفة تقدمت. الجمل ٤٦١:٢\n١١ - ولبثت فينا من عمرك سنين [١٨:٢٦]\nمن عمرك: حال من سنين العكبري ٨٧:٢، الجمل ٢٧٦:٣\n١٢ - وكان ذلك عند الله فوزًا عظيمًا [٥:٤٨]\nعند: حال من فوز، لأنه صفة تقدمت، ولا يجوز أن يكون ظرفًا للفوز: لأنه مصدر. العكبري ١٢٥:٢\n١٣ - إذا ألقوا فيها سمعوا لها شهيقًا [٧:٦٧]\nلها: حال من (شهيقا). الجمل ٣٧٠:٤\n١٤ - ما لكم لا ترجون لله وقارا [١٣:٧١]\nلله: حال من (وقارا). الجمل ٤٠٤:٤\nالمحتمل لأن يكون صفة تقدمت\n١ - إني جاعلك للناس إماما [١٢٤:٢]\nللناس: نعت نكرة تقدمت، ويحتمل أن يكون متعلقًا بجاعلك. البحر ٣٧٦:١\n٢ - ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئًا [٢٢٩:٢]","vol":"10","page":132},{"text":"الجار والمجرور متعلق بالفعل، أو حال من (شيئا). البحر ١٩٦:٢\n٣ - ولا يبخس منه شيئا [٢٨٢:٢]\nمنه: متعلق بالفعل أو حال من (شيئا). العكبري ٦٦:١\n٤ - رب هب لي من لدنك ذرية طيبة [٣٨:٣]\nمن لدنك: حال من (ذرية) أو متعلق بالفعل. البحر ٤٥٥:٢\n٥ - وجد عندها رزقا [٣٧:٣]\nعندها: متعلق بالفعل، أو حال من (رزقا). العكبري ٧٤:١\n٦ - قد خلت من قبلكم سنن [١٣٧:٣]\nمن قبلكم: متعلق بخلت، أو حال من (سنن). العكبري ٨٣:١\n٧ - يقولون هل لنا من الأمر من شيء [١٥٤:٣]\nلنا: الخبر. من الأمر: حال من شيء، وأجاز أبو البقاء أن يكون من الأمر الخبر، و(لنا) تبيين. البحر ٨٨:٣، العكبري ٨٧:١\n٨ - إنما يأكلون في بطونهم نارًا [١٠:٤]\nفي بطونهم: حال من (نارًا) أو متعلق بالفعل. البحر ١٧٩:٣\n٩ - أو يجعل الله لهن سبيلا [١٥:٤]\nلهن: متعلق بالفعل، أو حال من (سبيلا). العكبري ٩٥:١\n١٠ - ويؤت من لدنه أجرًا عظيمًا [٤٠:٤]\nالعكبري ١٠١:١، الجمل ٣٨٢:١\n١١ - ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا [١٤١:٤]\nعلى المؤمنين: متعلق بجعل، أو حال من (سبيلا). العكبري ١١١:١\n١٢ - قد جاءكم من الله نور [١٥:٥]\nمن الله: متعلق بالفعل، أو حال من (نور). العكبري ١١٨:١\n١٣ - قل فمن يملك من الله شيئًا [١٧:٥]\nمن الله: متعلق بيملك، أو حال من (شيئا). العكبري ١١٨:١، الجمل ٤٧٤:١","vol":"10","page":133},{"text":"١٤ - وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبًا [١٣٦:٦]\nمما ذرأ: يتعلق بجعلوا، أو حال من (نصيبًا). العكبري ١٤٥:١، الجمل ٩٢:٢\n١٥ - إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء [١٥٩:٦]\nمنهم: خبر (ليس). في شيء: متعلق بالاستقرار الذي تعلق به (منهم).\nويجوز أن يكون (في شيء) هو الخبر و(منهم) حال لأنها صفة تقدمت.\n١٦ - وزادكم في الخلق بسطة [٦٩:٧]\nفي الخلق: حال من بسطة، أو متعلق بالفعل. العكبري ١٥٤:١\n١٧ - قد وقع عليكم من ربكم رجس [٧١:٧]\nمن ربكم: حال من (رجس) أو متعلق بالفعل. العكبري ١٥٤:١\n١٨ - قل لا أملك لنفسي نفعًا ولا ضرا [١٨٨:٧]\nلنفسي: متعلق بالفعل، أو صفة تقدمت. الجمل ٢١٤:٢\n١٩ - خذ من أموالهم صدقة [١٠٣:٩]\nمن أموالهم: متعلق بالفعل، أو حال من صدقة. العكبري ١١:٢، الجمل ٢١٠:٢\n٢٠ - فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة [١٢٢:٩]\nمنهم: صفة لفرقة، أو حال من طائفة. العكبري ١٣:٢\n٢١ - لكل باب منهم جزء مقسوم [٤٤:١٥]\nمنهم: حال من الضمير في الظرف (لكل باب) ويجوز أن يكون حالًا من (جزء) صفة تقدمت، ولا يجوز أن يكون حالًا من الضمير في (مقسوم)، لأن الصفة لا تعمل في الموصوف ولا فيما قبله.\nالعكبري ٤٠:٢، الجمل ٥٣٩:٢\n٢٢ - رب ابن لي عندك بيتًا في الجنة [١١:٦٦]\nعندك: ظرف، أو حال من (بيتا). العكبري ١٤٠:٢، الجمل ٣٦٥:٤","vol":"10","page":134},{"text":"تقدير حال يدل عليها المعنى\n١ - فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم [٧٩:٢]\nلا بد من تقدير حال محذوفة يدل عليها ما بعدها. أي محرفا ونحوه، لقوله بعد: ﴿ثم يقولون هذا من عند الله﴾، إذ لا إنكار على من يباشر الكتاب بيده إلا إذا وضعه في غير موضعه. البحر ٢٧٧:١\n٢ - ولا تخرجون أنفسكم من دياركم [٨٤:٢]\nفيه حذف حال يدل عليها قوله بعد: ﴿وتخرجون فريقًا منكم من ديارهم تظاهرون﴾ والتقدير: ولا تخرجون أنفسكم من دياركم متظاهرين عليهم بالإثم والعدوان. الجمل ٧٤:١\n٣ - قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها [١٤٤:٢]\nفي الأول حال محذوفة دلت عليها الثانية، والتقدير: قد نرى تقلب وجهك في السماء طالبًا قبلة غير التي أنت عليها. البحر ٤٣٨:١\n٤ - والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه [٥٨:٧]\nفي الكلام حال محذوفة أي يخرج نباته وافيًا حسنًا، وحذفت لفهم المعنى، ولدلالة ﴿والبلد الطيب﴾ عليها، ولمقابلتها بقوله: ﴿لا يخرج إلا نكدًا﴾. البحر ٣١٨:٤\n٥ - يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب [٥٩:١٦]\nفي الكلام حال محذوفة دل عليها المعنى، والتقدير: مفكرًا أو مدبرًا. البحر ٥٠٤:٥، العكبري ٤٤:٢\nوانظر حذف القول.\nحذف عامل الحال\n١ - فإن خفتم فرجالًا أو ركبانًا [٢٣٩:٢]","vol":"10","page":135},{"text":"فرجالًا: حال عاملها محذوف، أي فصلوا رجالًا، ويحسن أن يقدر من لفظ الأول أي فحافظوا عليها رجالًا. البحر ٢٤٣:٢\n٢ - أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه. بلى قادرين على أن نسوي بنانه [٣:٧٥، ٤]\nقادرين حال من الضمير الذي في الفعل المقدر، أي نجمعها.\nالبحر ٣٨٥:٨، العكبري ١٤٥:٢\n٣ - قل نعم وأنتم داخرون [١٨:٣٧]\nوأنتم داخرون: حال عاملها محذوف، تقديره: نعم تبعثون. البحر ٣٥٥:٧\nحال من محذوف\n١ - قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقًا لما بين يديه [٩٧:٢]\nمصدقًا: حال من الضمير المنصوب في (نزله) إن عاد على القرآن. وإن عاد على جبريل فإنه يحتمل وجهين:\nأحدهما: أن يكون حالًا من المجرور المحذوف لفهم المعنى، لأن المعنى: فإن الله نزل جبريل بالقرآن مصدقًا.\nوالثاني: أن يكون حالًا من جبريل. البحر ٣٢٠:١، العكبري ٣٠:١\n٢ - وأرسلنا السماء عليهم مدرارًا [٦:٦]\nمدرارًا: حال على حذف مضاف، أي مطر السماء، وقيل: السماء: المطر أو السحاب. البحر ٧٦:٤ - ٧٧، العكبري ١٣١:١\n٣ - فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون. منيبين إليه. ٣٠:٣٠، ٣١]\nمنيبين: حال من الضمير في (الزموا) الناصب لفطرة الله أو من الناس.\nالبحر ١٧١:٧ - ١٧٢، العكبري ٩٧:٢","vol":"10","page":136},{"text":"٤ - أيحسب الإنسان أن لن يجمع عظامه. بلى قادرين على أن نسوي بنانه [٣:٧٥، ٤]\nقادرين: حال من الضمير في الفعل المقدر، وهو نجمعها.\nالبحر ٣٨٥:٨، العكبري ١٤٥:٢\n٥ - أهذا الذي يذكر آلهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون [٣٦:٢١]\nالظاهر أن جملة (وهم بذكر الرحمن) حال من الضمير في (يقولون) المحذوف، وقال الزمخشري في موضع الحال: أي يتخذونك هزوًا، وهم على حال هي أصل الهزء والسخرية، وهي الكفر بالله، فجعل عاملها (يتخذونك) المحذوفة. البحر ٣١٢:٦، الكشاف ١٧:٣\n٦ - وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم [٩٣:٢]\nبكفرهم حال من محذوف، أي مختلطًا بكفرهم. العكبري ٢٩:١\nحال من عائد الموصول المحذوف\n١ - أأسجد لمن خلقت طينًا [٦١:١٧]\nطينًا: حال من الهاء المحذوفة من (خلقت) قاله الزجاج والحوفي. وقال الزمخشري: إما من الموصول والعامل فيه أأسجد، أو من الراجع إليه من الصلة، والمعنى على الأول: أأسجد له وهو طين، أي أصله طين، وعلى الثاني: أأسجد لمن كان في وقت خلقه طينًا.\nالبحر ٥٧:٦، العكبري ٤٩:٣، الكشاف ٦٧٦:٢ - ٦٧٧\n٢ - ذرني ومن خلقت وحيدًا [١١:٧٤]\nالظاهر انتصاب (وحيدًا) على الحال من الضمير المحذوف العائد على (من) أي خلقته منفردًا ذليلًا قليلًا. وقيل: حال من ضمير النصب في (ذرني) أو حال من تاء (خلقت) وحدي. البحر ٣٧٣:٨، العكبري ١٤٤:٢\nحال من العائد المحذوف. أمالي الشجري ١٨:١\n٣ - يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالًا طيبًا [١٦٨:٢]","vol":"10","page":137},{"text":"(من) تبعيضية، والجار والمجرور في موضع المفعول، نحو: أكلت من الرغيف، وحلالًا: حال من ضمير الصلة، ويعد جعله نعتًا لمحذوف أي شيئًا حلالًا، لأن الصفة ليست خاصة. البحر ٤٧٨:١\n٤ - وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا [١٣٩:٦]\nقرئ (خالصا) حال من الضمير الذي تضمنته الصلة، أو من (ما) على مذهب أبي الحسن. البحر ٢٣١:٤، العكبري ٢٤٣:١\n٥ - بغيا أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده [٩٠:٢]\nمن عباده: حال من الضمير المحذوف، أي يشاءه من عباده. البحر ٣٠٦:١\n٦ - وكلوا مما رزقكم الله حلالًا طيبًا [٨٨:٥]\n٧ - فكلوا مما غنمتم حلالًا طيبًا [٦٩:٨]\nنصب على الحال من (ما). البيان ٣٩٢:١\n٨ - فكلوا مما رزقكم الله حلالًا طيبًا [١١٤:١٦]\n٩ - فمن عفي له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان [١٧٨:٢]\nبإحسان: متعلق بأداء، أو صفة لمصدر، وكذلك (بالمعروف) ويجوز أن يكون حالًا من الهاء، أي فعليه اتباعه عادلًا محسنًا، والعامل معنى الاستقرار. العكبري ٤٤:١\n١٠ - فإن خرجن فلا جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن من معروف [٢٤٠:٢]\nمن المعروف: حال من الضمير المحذوف في (فعلن). البحر ٢٤٦:٢\n١١ - فرحين بما آتاهم الله من فضله [١٧٠:٣]\nمن فضله: حال من العائد المحذوف. العكبري ٨٨:١، البحر ١١٤:٣\n١٢ - ومن لم يستطع منكم طولًا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات [٢٥:٤]\nمن فتياتكم: حال من الضمير المحذوف في (ملكت).\nالبحر ٢٢١:٣، العكبري ٩٨:١","vol":"10","page":138},{"text":"١٣ - يبين لكم كثيرًا مما كنتم تخفون من الكتاب [١٥:٥]\nمن الكتاب: حال من الهاء المحذوفة في (تخفون) العكبري ١١٨:١\nالجمل ٤٧٣:١\n١٤ - واعلموا أنما غنمتم من شيء [٤١:٨]\nمن شيء: حال من العائد المحذوف، تقديره: قليلًا أو كثيرًا. العكبري ٤:٢\n١٥ - الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم [٥٦:٨]\nمنهم: حال من العائد المحذوف. العكبري ٥:٢\n١٦ - أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض [١٨:١٠]\nفي السموات: حال من العائد المحذوف في (يعلم). الجمل ٢٣٤:٢\n١٧ - أهذا الذي بعث الله رسولًا [٤١:٢٥]\nرسولا: حال من العائد المحذوف. أمالي الشجري ١٨:١\nحال من اسم الموصول أو من عائده المحذوف\n١ - إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى [١٥٩:٢]\nمن البينات: حال من (ما) أو من العائد المحذوف. البحر ٤٥٨:١، العكبري ٣٩:١\n٢ - وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة [٢٣١:١]\nمن الكتاب: حال من (ما) أو من العائد المحذوف. البحر ٢٠٩:٢\n٣ - ومن لم يستطع منكم طولًا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات. [٢٥:٤]\nمن فتياتكم: حال من الضمير المحذوف في (ملكت). البحر ٢٢١:٣، العكبري ٩٨:١\n٤ - ويكتمون ما آتاهم الله من فضله [٣٧:٤]\nمن فضله: حال من (ما) أو من العائد المحذوف. العكبري ١٠٠:١","vol":"10","page":139},{"text":"٥ - وما علمتم من الجوارح مكلبين [٤:٥]\nمن الجوارح: حال من الهاء المحذوفة، أو من (ما). العكبري ١١٥:١، الجمل ٤٦٣:١\n٦ - يبين لكم كثيرًا مما كنتم تخفون من الكتاب [١٥:٥]\nمن الكتاب: حال من الهاء المحذوفة في (تخفون). العكبري ١١٨:١، الجمل ٤٧٣:١\n٧ - بما استحفظوا من كتاب الله [٤٤:٥]\nمن كتاب الله: حال من الضمير المحذوف، أو من (ما). العكبري ١٢٠:١\n٨ - ذلك هدى الله يهدي من يشاء من عباده [٨٨:٦]\nمن عباده: حال من (من) أو من العائد المحذوف. العكبري ١٤٠:١\n٩ - ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله [١٠٨:٦]\nمن دون الله: حال من (الذين) أو من العائد إليها. العكبري ١٤٣:١\n١٠ - واعلموا أنما غنمتم من شيء [٤١:٨]\nمن شيء: حال من العائد المحذوف تقديره: قليلًا أو كثيرًا. العكبري ٤:٢\n١١ - الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم [٥٦:٨]\nمنهم: حال من العائد المحذوف. العكبري ٥:٢\n١٢ - وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة [٦٠:٨]\nمن قوة: حال من ﴿ما﴾ أو من العائد المحذوف في (استطعتم).\nالعكبري ٥:٢، الجمل ٢٤٩:٢\n١٣ - أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض [١٠:١٨]\nفي السموات: حال من العائد المحذوف في (يعلم). الجمل ٣٣٤:٢\n١٤ - لهم ما يشاءون فيها [٣٥:٥٠]\nفيها: حال من (ما) أو من العائد المحذوف. العكبري ١٢٧:٢، الجمل ١٣٩:٤","vol":"10","page":140},{"text":"١٥ - وآمنوا بما أنزلت مصدقا لما معكم [٤١:٢]\nمصدقًا: حال من عائد (ما) أو من (ما). البحر ١٧٧:١\nولا يمتنع تقديمها لأن حرف الجر زائد.\n١٦ - وكلوا مما رزقكم الله حلالًا طيبا [٨٨:٥]\nحلالًا: حال من (ما) أو من العائد المحذوف. العكبري ١٢٤:١، ١٢٥\n١٧ - فكلوا مما غنمتم حلالًا طيبا [٦٩:٨]\nحلالًا: حال من (ما) أو العائد المحذوف. البحر ٥٢٠:٤\n١٨ - لعلمه الذين يستنبطونه منهم [٨٣:٤]\nمنهم: حال من الذين، أو من الضمير في الفعل. العكبري ١٠٥:١\n١٩ - لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون [٩٥:٤]\nمن المؤمنين: حال صاحبها (القاعدون) وعاملها (يستوي) ويجوز أن يكون حالًا من الضمير في (القاعدون) فيكون عاملها اسم الفاعل، لأن (أل) موصولة. العكبري ١٠٧:١، الجمل ٤١٤:١\n٢٠ - إلا المستضعفين من الرجال والنساء [٩٨:٤]\nمن الرجال: حال من ضمير الوصف، أو من نفس (المستضعفين).\nالعكبري ١٠٧:١\nحال من اسم الموصول أو من عائده المذكور\n١ - لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا [٤١:٥]\nمن الذين: حال من ضمير (يسارعون) أو من (ما). العكبري ١٢٠:١\n٢ - لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوًا ولعبًا من الذين أوتوا الكتاب [٥٧:٥]\nمن الذين. حال من (الذين) الأولى، أو من فاعل (اتخذوا). العكبري ١٢٢:١\n٣ - لعن الذين كفروا من بني إسرائيل [٧٨:٥]","vol":"10","page":141},{"text":"من بني إسرائيل: حال من الذين، أو من فاعل (كفروا). العكبري ١٢٤:١، الجمل ٥١٤:١\n٤ - اتبع ما أوحي إليك من ربك [١٠٦:٦]\nمن ربك: حال من الضمير المرفوع في (أوحي) أو حال من (ما). العكبري ١٤٣:١، الجمل ٧٣:٢\n٥ - ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن [١٥١:٦]\nمنها: حال من ضمير الفاعل. العكبري ١٤٧:١\n٦ - ونزعنا ما في صدورهم من غل [٤٣:٧]\nمن غل: حال من (ما). العكبري ١٥٢:١\n٧ - وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته [٢١:١٢]\nمن مصر: حال من الذي، أو من الضمير في (اشتراه) فيتعلق بمحذوف. العكبري ٢٧:٢\n٨ - سواء منكم من أسر القول ومن جهر به [١٠:١٣]\nمنكم: حال من ضمير (سواء) ويضعف أن يكون حالًا من الضمير في (أسر) لوجهين:\n(أ) تقدم ما في الصلة على الموصول، أو الصفة على الموصوف.\n(ب) تقدم الخبر على (منكم) وحقه أن يقع بعده. العكبري ٣٣:٢٠\n٩ - ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر [٧٣:٢٠]\nمن السحر: حال من (ما) أو من الهاء. العكبري ٦٥:٢\n١٠ - وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم [٢٦:٣٣]\nمن أهل الكتاب: حال من ضمير الفاعل من (ظاهروهم). العكبري ١٠٠:٢\n١١ - ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير. ثاني عطفه [٨:٢٢،٩]\nثاني عطفه: حال من الضمير المستكن في يجادل. البحر ٣٥٤:٦، العكبري ٧٣:٢، البيان ١٧٠:٢","vol":"10","page":142},{"text":"١٢ - ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء [٢٣٥:٢]\nمن خطبة: حال من الضمير المجرور في (به) عاملها (عرضتم) أو حال من (ما) فعاملها الاستقرار. العكبري ٥٥:١\n١٣ - ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفًا لقتال أو متحيزًا إلى فئة فقد باء بغضب من الله [١٦:٨]\nمتحرفا: متحيزًا: حالًا من الضمير في (يولهم) العائد على (من). البحر ٤٧٥:٤\n١٤ - فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم [٦٥:٤]\nبينهم: حال من ضمير (ما) أو من فاعل (شجر). العكبري ١٠٣:١\n١٥ - ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق [٤٨:٥]\nمن الحق: حال من ضمير (جاءك) أو من (ما). العكبري ١٢١:١، الجمل ٤٩٥:١\n١٦ - لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب [٥٧:٥]\nمن الذين: حال من الذين الأولى، أو من فاعل اتخذوا. العكبري ١٢٢:١\n\nحال من اسم الموصول أو من الضمير المستقر في الظرف\n١ - فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب [٢٥:٤]\nمن العذاب: حال من الضمير المستكن في صلة (ما). البحر ٢٢٤:٣، العكبري ٩٨:١\n٢ - مصدقًا لما بين يدي من التوراة [٤٦٢:٥]\nمن التوراة: حال من (ما) أو من الضمير في الظرف. العكبري ١٢٠:١\n٣ - فأنجيناه والذين معه في الفلك [٦٤:٧]","vol":"10","page":143},{"text":"في الفلك: حال من (الذين) أو من الضمير المرفوع في (معه). العكبري ١٥٤:١، الجمل ١٥٣:٢\n٤ - إني نذرت لك ما في بطني محررًا [٣٥:٣]\nمحررًا: حال من (ما) أو من الضمير في (استقر). البحر ٤٣٧:٢ العكبري ٧٣:١\n٥ - ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام [٢٧:٣١]\nمن شجرة: تبيين لما، وهو في موضع الحال من الضمير الذي في الجار والمجرور والمتنقل من العامل فيه، وتقديره: ولو أن الذي استقر في الأرض كائنًا من الشجرة. البحر ١٩٠:٧، العكبري ٩٨:١\n٦ - إني رسول الله إليكم مصدقًا لما بين يدي من التوراة. [٦:٦١]\nمن التوراة: حال من الضمير في (بين). العكبري ١٣٧:٢\nألفاظ العدد\n١ - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم [٧:٥٨]\nفي الكشاف ٤٨٩:٤: «قرأ ابن أبي عبلة (ثلاثة وخمسة) بالنصب على الحال بإضمار يتناجون؛ لأن (نجوى) يدل عليه، أو على تأويل (نجوى) بمتناجين، ونصبها من المستكن فيه». البحر ٢٣٥:٨\n٢ - إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى [٤٦:٣٤]\nمثنى: حال. البحر ٢٩١:٧، الجمل ٤٧٦:٣\n٣ - فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع [٣:٤]\nإن أعربنا (ما) مفعولًا به مثنى حال منها. وقال أبو البقاء حال من النساء، وقال أبن عطية: بدل من (ما) وهما إعرابان ضعيفان. أما الأول فلأن المحدث عنه هو ما طاب، ومن النساء جاء على سبيل التبيين، وليس محدثًا عنه، فلا يكون الحال منه. وأما الثاني فلأن البدل على نية تكرار العامل، فيلزم من ذلك أن يباشرها العامل، وأيضًا فإنه قال إنها نكرة وصفة، وما كان كذلك فإن وقع","vol":"10","page":144},{"text":"بعد نكرة كان صفة لها وبعد المعرفة حالًا منها. البحر ١٦٣:٣، العكبري ٩٣:١\n٤ - إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين [٤٠:٩]\nثاني: حال، أي أحد اثنين. البحر ٤٣:٥\nألفاظ الزمن\nوقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأيامًا آمنين [١٨:٣٤]\nليالي وأيامًا: منصوبان على الحال. الجمل ٤٦٥:٣\nالجملة القسمية حال\n١ - قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك لئن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك [١٣٤:٧]\nلئن كشفت: جواب قسم محذوف في موضع الحال من (قالوا) أي قالوا ذلك مقسمين لئن كشفت، أو لقسم محذوف معطوف، أي وأقسموا لئن كشفت. البحر ٣٧٤:٤\nالحال جملة شرطية مقترنة بالواو\n١ - ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين [١٦٤:٣]\nوإن كانوا من قبل .. جملة حالية من مفعول (يعلمهم) والعامل الفعل. البحر ١٠٥:٣\n٢ - كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة [٨:٩]\nالظاهر أن الواو للحال. البحر ١٣:٥\n٣ - يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله وإن كنت من قبله لمن","vol":"10","page":145},{"text":"الساخرين [٥٦:٣٩]\nفي الكشاف ١٣٨:٤: «(وإن كنت) محلها النصب على الحال، كأنه قال: فرطت وأنا ساخر، أي فرطت في حال سخريتي».\nويظهر أنه استئناف إخبار عن نفسه بما كان عليه في حال الدنيا. البحر ٤٣٥:٧\n٤ - ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه [٣٨:١١]\nوكلما مر .. جملة حالية. البحر ٢٢٢:٥\nالحال جملة شرطية من غير الواو\n١ - فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث [١٧٦:٧]\nفي الكشاف ١٧٨:٢: «ما محل الجملة الشرطية؟ قلت: النصب على الحال، كأنه قيل: كمثل الكلب ذليل دائم الذلة لاهثًا في الحالين».\nوفي البحر ٤٢٤:٤: «وقال بعض شراح كتاب (المصباح) وأما الشرطية فلا تكاد تقع بتمامها موضع الحال، فلا يقال: جاءني زيد إن يسأل يعط على الحال، بل لو أريد ذلك لجعلت الجملة الشرطية خبرًا عن ضمير ما أريد الحال عنه، نحو: جاء زيد هو إن يسأل يعط، فيكون الواقع موقع الحال هو الجملة الاسمية، لا الشرطية. نعم قد أوقعوا الجملة المصدرة بحرف الشرط موقع الحال، ولكن بعد ما أخرجوها عن حقيقة الشرط، وتلك","vol":"10","page":146},{"text":"الجملة لم تخل من أن يعطف عليها ما يناقضها أو لم يعطف، والأول ترك الواو مستمر فيه، نحو: أتيتك إن أتيتني وإن لم تأتني، إذ لا يخفى أن النقيضين من الشرطين في مثل هذا الموضع لا يبقيان على معنى الشرط، بل يتحولان إلى معنى التسوية، كالاستفهامين المتناقضين في قوله: ﴿أأنذرتهم أم لم تنذرهم﴾.\nأما الثاني فلا بد فيه من الواو، نحو: أتيتك وإن لم تأتني؛ ولو ترك الواو لالتبس بالشرط حقيقة، فقوله: ﴿إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث﴾ من قبيل الأول، لأن الحمل عليه والترك نقيضان».\nوالنظر الشمني ١٢٧:٢ - ١٢٨\n٢ - يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرًا [١٠٣:٢٠]\nإن لبثتم .. حال عاملها محذوف، أي حال كونهم قائلين في السر إن لبثتم.\nالجمل ١١١:٣\n٣ - سوف نصليهم نارًا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودًا غيرها [٥٦:٤]\nكلما نضجت: جملة فيها معنى الشرط حالية (نصليهم). البحر ٢٧٤:٣\nالحال من المنادى\n١ - قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء [٢٦:٣]\nتؤتي: خبر مبتدأ محذوف، أي أنت تؤتي وقيل: الجملة حال من المنادى وانتصاب الحال عن المنادى مختلف فيه. العكبري ٧٣:١\nالصحيح جوازه. الجمل ٢٥٧:١\nوفي الإنصاف المسالة (٤٥) حكى أبو بكر بن السراج عن أبي العباس المبرد أنه قال: قلت لأبي عثمان المازني: ما أنكرت من الحال للمدعو؟ قال: لم أنكر منه شيئًا، إلا أن العرب لم تدع على شريطة، فإنهم لا يقولون: يا زيد راكبًا، أي تدعوك في هذه الحالة، وتمسك عن دعائك ماشيًا، لأنه إذا قال: يا زيد فقد وقع الدعاء على كل حال. قلت: فإن احتاج إليه راكبًا ولم يحتج إليه في","vol":"10","page":147},{"text":"غير هذه الحالة، فقال: ألست تقول يا زيد دعاء حقًا، فقلت. بلى، فقال: علام تحمل المصدر؟ قلت: لأن قولي يا زيد كقولي. أدعو زيدًا، فكأني قلت: أدعو دعاء حقًا، فقال: لا أرى بأسًا بأن تقول على هذا: يا زيد راكبًا، فلزم القياس. قال أبو العباس: وجدت أنا تصديقًا لهذا قول النابغة:\nقالت بنو عامر خلوا بني أسد ... يا بؤس للجهل ضرار الأقوام\nهل تقع جملة الترجي حالًا؟\n١ - فاقصص القصص لعلهم يتفكرون [١٧٦:٧]\nجملة الترجي حال من ضمير المخاطب، ومفعول له، أي فاقصص القصص راجيًا لتفكيرهم، أو رجاء لتفكيرهم. الجمل ٢٠٩:٢\n٢ - وافعلوا الخير لعلكم تفلحون [٧٧:٢٢]\nجملة الترجي في محل نصب على الحال من الواو في (اركعوا) وما عطف عليه، أي افعلوا هذه الأمور حال كونكم راجين الفلاح. الجمل ١٨٣:٣\n٣ - وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون [٤٥:٣٦]\nجملة الترجي إما حال من الواو في (اتقوا) أو علة له، أي راجين أن ترحموا، أو كي ترحموا. الجمل ٥١٢:٣\nحذف الرابط\n١ - مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم عسر [٨:٥٤]\nيقول الكافرون: حال من الضمير في (مهطعين). العكبري ١٣١:٢\n٢ - ومتعوهن على الموسع قدره [٢٣٦:٢]\nعلى الموسع قدره: تحتمل أن تكون حالية، صاحبها الواو في","vol":"10","page":148},{"text":"(متعوهن)، ورابطها محذوف تقديره منكم، وقيل أل نابت عن الضمير\nالبحر ٢٣٤:٢، العكبري ٥٥:١\n٣ - وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون. [٣٣:٢١]\nكل في فلك يسبحون: حال من الشمس والقمر، لأن الليل والنهار لا يتصفان بأنهما يجريان في فلك فهو كقولك: رأيت زيدًا وهندًا متبرجة.\nالبحر ٣١٠:٦\nوفي النهر ٣٠٨: «كل الذي حذف مضافه: يجوز أن يعود الضمير إليه مفردًا، كقوله تعالى: ﴿قل كل يعمل على شاكلته﴾ ويجوز أن يعود عليه جمعًا ﴿وكل كانوا ظالمين﴾ وجاء هنا بضمير الجمع ﴿يسبحون﴾ رعيًا للفواصل، وكني بالسبح عن الجريان، وجاء الضمير مجموعًا، وإن كان عائدًا على الشمس والقمر باعتبار أوقات مطالعهما، لكثرة المطالع».\nالرابط بالاسم الظاهر\n١ - وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته [١١٥:٦]\nلا مبدل لكلماته: حالية من فاعل (تمت) والرابط الاسم الظاهر. الجمل ٨٠:٢\n٢ - كمثل العنكبوت اتخذت بيتًا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت [٤١:٢٩]\nوإن أوهن البيوت .. جملة حالية الجمل ٣٧٥:٣\nحال أو تميز\n١ - ماذا أراد الله بهذا مثلًا [٢٦:٢]\nالمختار أن يكون (مثلًا) تمييزًا عند البصريين، أي من مثل، وقيل: حال من اسم الإشارة، أي متمثلًا به. البحر ١٢٥:١\n٢ - وتمت كلمة ربك صدقًا وعدلًا [١١٥:٦]","vol":"10","page":149},{"text":"أعرب الحوفي والزمخشري وابن عطية وأبو البقاء صدقًا وعدلًا مصدرين في موضع الحال، والطبري تمييزًا، وجوره أبو البقاء، وزاد مفعولًا لأجله.\nالبحر ٢٠٩:٤، العكبري ٤٤:١، الكشاف ٦٠:٢\n٣ - فتم ميقات ربه أربعين ليلة [١٤٢:٧]\nانتصب (أربعين) على الحال، وقال ابن عطية: يصح أن أربعين ظرفًا من حيث هي عدد أزمنة، وقيل: مفعول به لتم، لأن معناه: بلغ.\nوالذي يظهر لي أنه تمييز محول عن الفاعل، واصله. فتم أربعون ميقات ربه، أي كملت، ثم أسند التمام لميقات، وانتصب (أربعون) على التمييز.\nالبحر ٤٨٠:٤ - ٤٨١، العكبري ١٥٨:١\n٤ - فلما رأوه عارضًا مستقبل أوديتهم قالوا [٢٤:٤٦]\nفي الكشاف ٣٠٧:٤: «(فلما رأوه) في الضمير وجهان:\n(أ) أن يرجع إلى (ما تعدنا).\n(ب) وأن يكون مبهمًا قد وضح أمره بقوله (عارضًا) إما تمييزًا وإما حالًا، وهذا الوجه أعرب وأفصح».\nوهذا الذي ذكره أنه أعرب وأفصح ليس جاريًا على ما ذكره النحاة، لأن المبهم الذي يفسره ويوضحه التمييز لا يكون غلا في باب (رب) وفي باب نعم وبئس على مذهب البصريين، وأما في الحال يوضح المبهم ويفسره فلا نعلم أحدًا ذهب إليه، وقد حصر النحاة المضمر الذي يفسره ما بعده فلم يذكروا فيه مفعول (رأي) إذا كان ضميرًا، ولا أن الحال يفسر الضمير ويوضحه. البحر ٦٤:٨\n٥ - إنها لإحدى الكبر * نذيرًا للبشر [٣٥:٧٤ - ٣٦]\nفي معاني القرآن للفراء ٢٠٥:٣: «نذيرًا نصبه على أن تجعل النذير إنذارًا».\nوفي الكشاف ٦٥٣:٤: «(نذيرًا) تمييز من إحدى، على معنى: إنها لإحدى الدواهي إنذارًا، كما تقول هي إحدى النساء عفافًا، وقيل هي حال،","vol":"10","page":150},{"text":"وقيل: هو متصل بأول السورة، يعني قم نذيرًا».\nوفي البيان ٤٧٤:٢ - ٤٧٥ نذيرًا منصوب من خمسة أوجه:\nالأول: أن يكون منصوبًا على المصدر، أي إنذارًا للبشر.\nالثاني: منصوب على الحال من (إحدى الكبر).\nالثالث: منصوب على الحال من الضمير (قم).\nالرابع: أن يكون منصوبًا بتقدير فعل، أي صيرها الله نذيرًا، أي ذات إنذار، فذكر اللفظ على النسب.\nالخامس: أن يكون منصوبًا بتقدير: أعني». البحر ٣٩٤:٨، العكبري ١٤٦:٢\n٦ - فقضاهن سبع سموات [١٢:٤١]\nأي صنعهن وأوجدهن، وعلى هذا انتصب سبع سموات على الحال، وقال الحوفي: مفعول ثان، كأنه ضمن (قضاهن) معنى (صيرهن).\nقال الزمخشري: ويجوز أن يكون ضميرًا مبهمًا مفسرًا بسبع سموات على التمييز ومعنى قوله: مبهمًا، ليس عائدًا على السماء البحر ٤٨٨:٧، الكشاف ١٩٠:٤\nحال أو صفة\n١ - قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا [١٠:١٩]\nسويا: حال من ضمير المتكلم، أي لا تكلم في حال صحتك ليس بك خرس ولا علة.\nوعن ابن عباس: سويا عائد على الليالي، أي كاملات مستويات، فتكون صفة لثلاث. البحر ١٧٦:٦\n٢ - لنرسل عليهم حجارة من طين. مسومة عند ربك [٣٣:٥١، ٣٤]\nمسومة: نعت لحجارة، أو حال من الضمير في الجار. العكبري ١٢٩:٢","vol":"10","page":151},{"text":"٣ - ثم رددناه أسفل سافلين [٥:٩٥]\nأسفل: حال من المفعول، ويجوز أن يكون نعتًا لمكان محذوف. العكبري ١٥٦:٢\n٤ - ويقتلون النبيين بغير الحق [٦١:٢]\nبغير الحق: حال من الضمير (يقتلون) أو نعت لمحذوف، أي قتلًا بغير الحق. البحر ٢٣٧:١\nحال أو مفعول لأجله\n١ - ويقولون سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين [٤٦:٤]\nغير مسمع: حال من ضمير (واسمع). ليا وطعنا: مفعول لأجله، وقيل: مصدران في موضع الحال، أي لاوين وطاعنين. البحر ٢٦٤:٣، العكبري ١٠٢:١\n٢ - ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون [٥٢:٧]\nعلى علم: حال. هدى ورحمة: حالان أو مفعول لأجله.\nالبحر ٣٠٦:٤، العكبري ١٥٣:١\n٣ - وادعوه خوفًا وطمعًا [٥٦:٧]\nمصدران في موضع الحال، أو مفعولًا لأجله. البحر ٣١٢:٤\n٤ - ونزلنا عليك الكتاب تبيانًا لكل شيء [٨٩:١٦]\nتبيانًا: حال ويجوز أن يكون مفعولًا لأجله. البحر ٥٢٨:٥\n٥ - والمرسلات عرفا [١:٧٧]\nعرفا: مفعول له، أي أرسلن للإحسان والمعروف، أو متتابعة، تشبيهًا بعرف الفرس في تتابع شعره، وانتصابه على الحال. البحر ٤٠٤:٨، العكبري ١٤٧:٢\nوفي إعراب ابن هشام «علام انتصب عرفًا؟","vol":"10","page":152},{"text":"الجواب: إن كانت المرسلات الملائكة، والعرف: المعروف فعرفًا إما مفعول لأجله، أو منصوب على نزع الخافض، وهو الباء، والتقدير: أقسم بالملائكة المرسلة للمعروف، أو بالمعروف وإن كانت المرسلات الأرواح أو الملائكة وعرفًا بمعنى متتابعة.\nفالنصب على الحال».\n٦ - ولا تأكلوها إسرافا وبدارًا أن يكبروا [٦:٤]\nمصدران في موضع الحال، أو مفعول لأجله، أي لإسرافكم ومبادرتكم. البحر ١٧٢:٣، العكبري ٩٣:١\n٧ - إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلمًا إنما يأكلون في بطونهم نارًا. [١٠:٤]\nظلمًا: مصدر في موضع الحال، أو مفعول لأجله. البحر ١٧٨:٣\n٨ - الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجًا [٤٥:٧]\nعوجًا: حال، أي معوجة، وإن كان يحتمل المفعولية وأن المعنى على التعليل، أي لأجل العوج. الجمل ١٤٢:٢\n٩ - أفحسبتم أنما خلقناكم عبثًا [١١٥:٢٣]\nعبثًا: حال أو مفعول لأجله. البحر ٤٢٤:٦","vol":"10","page":153},{"text":"القراءات زيادة (من) في الحال\n١ - قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء [١٨:٢٥]\nفي المحتسب ١١٩:٢ - ١٢٠: «ومن ذلك قراءة زيد بن ثابت ... (نتخذ) بضم النون.\nقال أبو الفتح: أما إذا ضممت النون فإن قوله: (من أولياء) في موضع الحال، أي ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك أولياء، ودخلت (من) زائدة لمكان النفي، كقولك: اتخذت زيدًا وكيلًا، فإن نفيت قلت: ما اتخذت زيدًا من وكيل، وكذلك: أعطيته درهمًا وما أعطيته من درهم، وهذا في المفعول.\nوقوله: (ما كان ينبغي لنا أن نتخذ) أي لسنا ندعي استحقاق الولاء ولا العبادة لنا».\nوفي المغني: ٣٥١: «وشذت قراءة بعضهم: ﴿ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء﴾ ببناء (نتخذ) للمفعول، وحملها ابن مالك على شذوذ زيادة (من) في الحال. ويظهر لي فساده في المعنى، لأنك إذا قلت: ما كان ينبغي لك أن تتخذ زيدًا في حالة كونه خاذلًا لك فأنت مثبت لخذلانه ناه عن اتخاذه، وعلى هذا فيلزم أن الملائكة أثبتوا لأنفسهم الولاية».\nوانظر البحر ٤٨٨:٦ - ٤٨٩\nمجيء الحال من النكرة المحضة\n١ - ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ [٥:٢٢]\nقرأ ابن أبي عبلة (مخلقة) بالنصب و(وغير) بالنصب أيضًا على الحال من النكرة المتقدمة، وهو قليل، وقاسه سيبويه البحر ٣٥٢:٦","vol":"10","page":154},{"text":"٢ - أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [٣٩:٦٨]\nفي المحتسب ٣٢٥:٢ - ٣٢٦: «قرأ الحسن: (أيمان علينا بالغة) بالنصب.\nقال أبو الفتح: يجوز أن يكون (بالغة) حالًا من الضمير في (لكم)، لأنه خبر عن (أيمان) وإن شئت جعلته حالًا من الضمير في (علينا) إذا جعلنا (علينا) وصفًا لأيمان، لا متعلقًا بنفس الأيمان، لأنه فيه ضميرًا. ويجوز أن يكون حالًا من نفس (أيمان) وإن كانت نكرة، كما أجاز أبو عمرو في قوله سبحانه: ﴿وللمطلقات متاع بالمعروف حقًا على المتقين﴾ أن يكون (حقًا) حالا من (متاع)». انظر البحر ٣١٥:٨، ابن خالويه: ١٦٠، الإتحاف: ٤٢١\n٣ - تعالوا إلى كلمة سواء [٦٤:٣]\nقرأ الحسن: (سواء) بالنصب. ابن خالويه:٢١\nخرجه الحوفي والزمخشري على أنه مصدر، قال الزمخشري: بمعنى: استوت استواء ويجوز أن ينتصب على الحال من (كلمة) وإن كان ذو الحال نكرة، وقد أجاز ذلك سيبويه وقاسه، والحال والصفة متلاقيان من حيث المعنى، والمصدر يحتاج إلى إضمار عامل، وإلى تأويل (سواء) بمعنى استواء. البحر ٤٨٣:٢، الكشاف ٣٧١:١\n٤ - في يوم ذي مسبغة [١٤:٩٠]\nقرأ الحسن: (ذا مسبغة). ابن خالويه: ٢١\n٥ - ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم [٨١:٣]\nقرأ عبد الله (رسول مصدقًا) نصبه على الحال، وهو جائز من النكرة وإن تقدمت. وقد ذكرنا أن سيبويه قاسه، ويحسن هذه القراءة أنه نكرة في اللفظ معرفة من حيث المعنى؛ لأن المعنى به محمد ﷺ على قول الجمهور. البحر ٥١٣:٢","vol":"10","page":155},{"text":"الرفع والنصب في اجتماع الظرف مع الوصف\nمن غير تكرير للظرف\n١ - وفي النار هم خالدون [١٧:٩]\nقرأ زيد بن علي (خالدين) بالنصب على الحال. البحر ١٩:٥\n٢ - لهم جنات النعيم خالين فيها [٨:٣١، ٩]\nقرأ زيد بن علي (خالدون) البحر ١٨٤:٧\n٣ - إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون [٥٥:٣٦]\nقرأ طلحة والأعمش (فاكهين) بالألف والنصب على الحال، و(في شغل) هو الخبر. البحر ٣٤٢:٧، ابن خالويه:١٢٧\n٤ - هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون [٥٦:٣٦]\nقرأ عبد الله (متكئين) نصب على الحال. البحر ٣٤٢:٧، ابن خالويه: ١٢٧\n٥ - ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد [١٨:٥٠]\nقرأ عبد الله (رقيبا) بالنصب على الحال. البحر ١٢٦:٨\n٦ - هذا ما لدي عتيد [٢٣:٥٠]\nقرأ ابن مسعود (عتيدًا). ابن خالويه: ١٤٤\nاجتماع الوصف مع الظرف مع تكرير الظرف\n١ - فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها [١٧:٥٩]]\n(خالدان فيها). الأعمش، ابن خالويه:٥٤\nبالرفع جاز أن يكون خبر (إن) والظرف ملغي، وإن كان قد أكد بقوله: (فيها) وذلك جائز على مذهب سيبويه، ومنع ذلك أهل الكوفة، لأنه إذا أكد عندهم لا يلغي. ويجوز أن يكون (في النار) خبر (إن) و(خالدان) خبر ثان، فلا يكون فيه حجة على مذهب سيبويه. البحر ٢٥:٨٠\nالإتحاف: ٤١٤","vol":"10","page":156},{"text":"حال مع (أل)\nليخرجن الأعز منها الأذل [٨:٦٣]\nعن الحسن: (لنخرجن) بالنون، وكسر الراء ونصب (الأعز) مفعولا به؛ ونصب (الأذل) حينئذ على الحال، بتقدير مضاف، أي كخروج، أو كإخراج أو مثل. الإتحاف: ٤١٧\nوفي البحر ٢٧٤:٨: «قرأ الحسن فيما ذكر الداني (لنخرجن) بالنون مفتوحة، وضم الراء، ونصب الأعز على الاختصاص، كما قال: نحن العرب ونصب (الأذل) على الحال .. وحكى الكسائي والفراء أن قومًا قرأوا (ليخرجن) بالياء مفتوحة، وضم الراء، فالأعز فاعل، ونصب (الأذل) على الحال. وقرئ مبنيًا للمفعول.\nومجيء الحال بصورة المعرفة متأول عند البصريين، فما كان منها بأل فعلى زيادتها، لا أنها معرفة». وانظر معاني الفراء ١٦٠:٣، وابن خالويه: ١٥٧، البيان ٤٤١:٢\nمذهب الأخفش في تقدم الحال على عاملها المعنوي\n١ - والسموات مطويات بيمينه [٦٧:٣٩]\nقرأ عيسى والجحدري (مطويات) بالنصب على الحال.\nاستدل بهذه القراءة الأخفش على جواز: زيد قائمًا في الدار، إذ أعرب (والسموات) مبتدأ خبره (بيمينه) ولا حجة فيه، إذ يكون (السموات) معطوفًا على (والأرض) و(بيمينه) متعلق بمطويات. البحر ٤٤٠:٧، ابن خالويه:١٣١\n٢ - وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا [١٣٩:٦]\nقراءة الجمهور (خالصة) بالرفع، بمعنى (خالص) فأنث لإرادة المبالغة في الخلوص، كقولك: زيد خالصتي، وخاصتي.","vol":"10","page":157},{"text":"قراءة نصب (خالصة) و(خالصًا) فيها جوابان:\nأحدهما: أن يكون حالًا من الضمير في الظرف الجاري صلة على (ما)، كقولنا: الذي في الدار قائمًا زيد.\nوالآخر: أن يكون حالًا من (ما) على مذهب أبي الحسن في إجازة تقديم الحال على العامل فيها إذا كان معنى بعد أن يتقدم صاحب الحال عليها، كقولنا: زيد قائمًا في الدار، واحتج في ذلك بقوله تعالى: ﴿والسموات مطويات بيمينه﴾.\nولا يجوز أن يكون حالًا من الضمير في (لذكورنا) لأنه إذ ذاك يكون متقدمًا على عامله المعنوي وعلى صاحب الحال. المحتسب ٢٣٢:١، ٢٣٣، البحر ٢٣١:٤\n٣ - وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين [٨٢:١٧]\nقرأ زيد ابن علي (شفاء ورحمة) بالنصب، وتقدم الحال على عاملها الظرف عند الأخفش، ومن منع جعله منصوبًا على تقدير أعني. البحر ٧٤:٦\nإذا تقدم الخبر الظرفي وجاءت بعده الحال جاز ذلك بالاتفاق كما في هذه القراءة العشرية:\nفأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا [٣٧:٣٤]\nقرأ رويس (جزاء) بالنصب على الحال من الضمير المستقر في الخبر المقدم مع التنوين، ورفع الضعف بالابتداء، كقولك: في الدار قائمًا زيد.\nالإتحاف: ٣٦٠، النشر ٣٥١:٢، البحر ٢٨٦:٧\nالقراءة بالرفع خبر وبالنصب حال\n١ - قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة [٣٢:٧]\nفي الإتحاف: ٢٢٣: «اختلف في (خالصة): فنافع بالرفع خبر (هي) و(للذين آمنوا) متعلق بخالصة، وجعلها القاضي خبرًا بعد خبر. الباقون بالنصب","vol":"10","page":158},{"text":"على الحال من الضمير المستقر في الظرف».\nالنشر ٢٦٩:٢، غيث النفع: ١٠٣، الشاطبية: ٢٠٥، البحر ٢٩١:٤\n٢ - يغشي الليل النهار يطلبه حثيثًا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره [٥٤:٧]\nفي النشر ٢٦٩:٢: «واختلفوا في (الشمس والقمر والنجوم مسخرات): فقرأ بن عامر برفع أربعة الأسماء. وقرأ الباقون بنصبها، وكسر التاء من (مسخرات).\nوفي البحر ٣٠٩:٤: «قرأ ابن عامر بالرفع في الأربعة على الابتداء والخبر. وقرأ بأن بن تغلب برفع (والنجوم مسخرات) فقط على الابتداء والخبر».\n٣ - كلا إنها لظى نزاعة للشوى [١٥:٧٠، ١٦]\nقرأ حفص بنصب (نزاعة) الباقون بالرفع. النشر ٣٩:٢، الإتحاف: ٤٢٤، غيث النفع: ٢٦٥، الشاطبية: ٢٩٠\n٤ - عاليهم ثياب سندس خضر [٢١:٧٦]\nقرأ نافع وحمزة وأبو جعفر بسكون ياء (عاليهم) خبر مقدم. الباقون بفتح الياء حال من الضمير المجرور في (عليهم) أو من مفعول (حسبتهم).\nالإتحاف: ٤٢٩، النشر ٣٩٦:٢، غيث النفع: ٢٧١، الشاطبية: ٢٩٣، البحر ٣٩٩:٨\n٥ - ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر. [١٧:٩]\nقرأ زيد بن علي: (شاهدون) على إضمار (هم). البحر ١٩:٥\n٦ - وهذا بعلي شيخًا [٧٢:١١]\nقرأ ابن مسعود (شيخ) بالرفع: ابن خالويه: ٦٠\nالرفع من أربعة وجوه: خبر مبتدأ محذوف. هو الخبر وبعلى بدل من هذا.\nبدل من بعلي. خبر ثان. المحتسب ٣٢٤:١ - ٣٢٥، البحر ٢٤٤:٥\n٧ - وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين [٨٢:١٧]","vol":"10","page":159},{"text":"قرأ زيد بن علي: (شفاء ورحمة) بالنصب، وتقدم الحال على عاملها الظرف عند الأخفش، ومن منع جعله منصوبا على إضمار أعني. البحر ٧٤:٦\n٨ - ليس عليكم ولا عليهم جناح بعدهن طوافون عليكم [٥٨:٢٤]\nقرأ ابن عباس (طوافون) بالنصب على الحال من ضمير (عليهم). البحر ٤٧٣:\n٩ - وما أدراك ما سقر * لا تبقي ولا تذر * لواحة للبشر [٢٧:٧٤ - ٢٩]\nقرأ الجمهور (لواحة) بالرفع، وقرأ العوفي وزيد بن علي والحسن وابن أبي عبلة: (لواحة) بالنصب على الحال المؤكدة، لأن النار التي لا تبقي ولا تذر لا تكون إلا مغيرة للأبشار. وقال الزمخشري: نصب على الاختصاص للتهويل.\nالبحر ٣٧٥:٨، ابن خالويه: ١٦٤، الكشاف ٦٥٠:٤\n١٠ - بلى قادرين على أن نسوي بنانه [٤:٧٥]\nقرأ ابن أبي عبلة وابن السميفع (قادرون) بالرفع، أي نحن قادرون. البحر ٣٨٥:٨\n١١ - إن هذه أمتكم أمة واحدة [٩٢:٢١]\n(أمة واحدة) بالرفع الحسن وابن أبي إسحاق. ابن خالويه: ٩٣\n١٢ - ألم تر أن الله يسبح له من في السموات والأرض والطير صافات [٤١:٢٤]\nقرأ الجمهور (والطير صافات) برفع الطير عطفًا على (من) ونصب (صافات) على الحال.\nوقرأ الأعرج (والطير) بالنصب على أنه مفعول معه.\nوقرأ الحسن وخارجه عن نافع برفعهما مبتدأ وخبرًا. البحر ٤٦٣:٦\n١٣ - ولا يأتون البأس إلا قليلًا. أشحة عليكم. [١٨:٣٣، ١٩]\nالجمهور (أشحة) بالنصب على الحال.\nوقرأ ابن أبي عبلة بالرفع، أي هم أشحة. البحر ٢٢٠:٧، معاني القرآن للفراء ٣٣٨:٢\n١٤ - فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا [٥٢:٢٧]","vol":"10","page":160},{"text":"خاوية، بالنصب حال عمل فيها ما دل عليه (تلك)\nوقرأ عيسى بن عمر (خاوية) بالرفع خبر لمبتدأ محذوف.\nالكشاف ٣٧٣:٣، البحر ٨٦:٧، ابن خالويه: ١١٠\n١٥ - تلك آيات الكتاب الحكيم. هدى ورحمة للمحسنين [٢:٣١، ٣]\nقرأ حمزة (هدى ورحمة) بالرفع، خبر ثان، أو خبر لمحذوف. الباقون بالنصب حال من آيات؛ أو الكتاب، والعامل ما في اسم الإشارة من معنى الفعل.\nالإتحاف: ٣٤٩، النشر ٣٤٦:٢، الشاطبية: ٢٦٤، غيث النفع: ٢٠٢ البحر ١٨٣\nالنصب على الحال وبغيره صفة\n١ - ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدقًا لما معهم [٨٩:٢]\nقرأ ابن أبي عبلة: (مصدقًا) ونصبه على الحال من (كتاب) وإن كان نكرة، وقد أجاز ذلك سيبويه بلا شرط، وهنا تخصصت بالصفة، فقربت من المعرفة.\nالبحر ٣٠٣:١، ابن خالويه: ٨\n٢ - ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم [١٠١:٢]\nقرأ ابن أبي عبلة (مصدقا) بالنصب على الحال، وحس مجيئها من النكرة كونها قد وصفت بقوله: (من عند الله). البحر ٣٢٥:١\n٣ - ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم [٨١:٣]\nقرأ عبد الله: (رسول مصدقًا) فنصب على الحال، وهو جائز من النكرة، وإن تقدمت النكرة وقد ذكرنا أن سيبويه قاسه. البحر ٥١٣:٢\n٤ - إذا وقعت الواقعة. ليس لوقعتها كاذبة. خافضة رافعة [١:٥٦ - ٣]\nفي المحتسب ٣٠٧:٢ «قرأ الحسن واليزيدي والثقفي وأبو حيوة: (خافضة رافعة) بالنصب.\nقال أبو الفتح: هذا منصوب على الحال، وقوله: ﴿ليس لوقعتها كاذبة﴾","vol":"10","page":161},{"text":"حال أخرى قبلها، أي إذا وقعت صادقة الواقعة خافضة رافعة فهذه ثلاثة أحوال .. ومثله: مررت بزيد جالسًا متكئًا، ضاحكًا، وإن شئت أن تأتي بعشر أحوال إلى أضعاف ذلك لجاز وحسن، كما لك أن تأتي للمبتدأ من الأخبار بما شئت، كقولك: زيد عالم جميل جواد فارس، ألا ترى أن الحال زيادة في الخبر وضرب منه، وعلى ذلك امتنع أبو الحسن أن يقول: لولا هند جالسة لقمت ونحو ذلك، لأن هذا موضع قد امتنعت العرب فيه أن تستعمل الخبر، والحال ضرب من الخبر.\nالبحر ٢٠٣:٨ - ٢٠٤، ابن خالويه: ١٥٠، الإتحاف ٤٠٧.\nحال أو بدل\n١ - إذا ألقوا منها مكانًا ضيقًا مقرنين [١٣:٢٥]\nقرأ أبو شيبة صاحب معاذ بن جبل (مقرنون) بالواو، وهي قراءة شاذة. ونسبها ابن خالويه إلى معاذ بن جبل. ووجهها أن يرتفع على البدل من ضمير (ألقوا) بدل نكرة من معرفة. البحر ٤٨٥:٦، ابن خالويه:١٠٤\n٢ - إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات [١٠:٦٠]\nقرئ (مهاجرات) بالرفع، على البدل من المؤمنات.\nالبحر ٢٥٦:٨، ابن خالويه: ١٥٥\nحذف واو الحال\n١ - فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبًا ولو افتدى به [٩١:٣]\nقرأ ابن أبي عبلة (لو افتدى به) من غير الواو البحر ٥٢٠:٢\n٢ - وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله [٤٣:٧]\nقرأ ابن عامر: (ما كنا) بغير الواو، وكذا هي في مصاحف أهل الشام، وهي على هذا موضحة للأولى، ومن أجاز الحال مع الواو ينبغي أن يجيزها دونها.\nالنشر ٢٦٩:٢، الإتحاف: ٢٢٤، غيث النفع: ١٠٣، الشاطبية: ٢٠٦، البحر ٢٩٩:٤","vol":"10","page":162},{"text":"٣ - فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها. ولا يخاف عقباها [١٤:٩١، ١٥]\nقرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر: (فلا يخاف) بالفاء للمساواة بينه وبين ما قبله. والباقون بالواو وإما للحال وإما للاستئناف.\nالبحر ٤٨٢:٨، الإتحاف: ٤٤٠، النشر ٤٠١:٢، غيث النفع: ٢٧٧، الشاطبية: ٢٩٧\nالمضارع المثبت بالواو\nولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق [٤٢:٢]\nقرأ عبد الله: ﴿وتكتمون الحق﴾ وخرج على أنها جملة في موضع الحال وقدره الزمخشري كاتمين، وهو تقدير معنى، لا تقدير إعراب، لأن الجملة المصدرة بمضارع إذا وقعت حالًا لا تدخل عليها الواو، والتقدير الإعرابي هو أن تضمر قبل المضارع هنا مبتدأ تقديره: وأنتم تكتمون الحق. ولا يظهر تخريج هذه القراءة على الحال، لأن الحال قيد في الجملة السابقة، وهم قد نهوا عن لبس الحق بالباطل على كل حال، فلا يناسب ذلك التقييد بالحال، إلا أن تكون الحال لازمة، وذلك أن يقال: لا يقع لبس الحق بالباطل إلا ويكون الحق مكتومًا.\nويمكن تخريج هذه القراءة على وجه آخر، وهو أن يكون الله قد نعى عليهم كتمهم الحق مع علمهم أنه حق فتكون الجملة الخبرية قد عطفت على جملة النهي عند من يرى جواز ذلك وهو سيبويه وجماعة. البحر ١٨٠:١، الكشاف ١٣٣:١\nالحال مفردة أو جملة\nأو جاءوكم حصرت صدورهم [٩٠:٤]\nقرأ يعقوب (حصرة) بنصب التاء منونة. الباقون بإسكان التاء وصلا.\nالنشر ٢٥١:٢، والإتحاف: ١٩٣.","vol":"10","page":163},{"text":"وحكى عن الحسن أنه قرأ: (حصرات - حاصرات - حصرة) بالرفع.\nالبحر ٣١٧:٣، ابن خالويه: ٢٧ - ٢٨\nنصب العدد على الحال\n١ - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم [٧:٥٨]\nقرأ ابن أبي عبلة (ثلاثة، وخمسة) بالنصب على الحال، والعامل يتناجون مضمرة، يدل عليه (نجوى) وقال الزمخشري: أو على تأويل (نجوى) بمتناجين. البحر ٢٣٥:٨، الكشاف ٤٩٠:٤.","vol":"10","page":164},{"text":"لمحات عن دراسة التمييز في القرآن الكريم\n١ - من شبه المقادير قوله تعالى:\n١ - فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبًا [٩١:٣]\nالرضي ١٩٩:١، البحر ٥٢٠:٢\n٢ - أو عدل ذلك صيامًا [٩٥:٥]\nمعاني القرآن للزجاج ٢٢٩:٢، ومعاني القرآن للفراء ٣٢٠:١، الكشاف ٦٧٩:١\n٣ - فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره [٨٠٧:٩٩]\nمثقال ذرة: مقدار. البحر ٥٠٢:٨\n٢ - غير، ومثل، مبهمان يقع بعدهما التمييز مبنيًا لهما. سيبويه ٢٠:١، ٢٨٤، ٣٠٠، الرضي ١٩٩:١، الهمع ٢٥٠:١ التصريح ٣٩٦:١، البحر ٥١٧:٢\n١ - ومن يبتغي غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه [٨٥:٣]\nدينا: تمييز لغير، أو مفعول به. البيان ٢١١:١، البحر ٥١٧:٢، العكبري ٨٠:١\n٢ - قل أغير الله أبغي ربا [١٦٤:٦]\nربا: تمييز لغير .. البيان ٣٥٢:١\n٣ - قال أغير الله أبغيكم إلهًا [١٤٠:٧]\nقيل: إلهًا تمييز. البيان ٣٧٣:١، البحر ٣٧٩:٤\n٤ - أفغير الله أبتغي حكمًا [١١٤:٦]","vol":"10","page":165},{"text":"حكمًا: حال أو تمييز. البيان ٣٣٦:١، البحر ٢٠٩:٤، العكبري ١٤٥:١\n٥ - ولو جئنا بمثله مددًا [١٠٩:١٨]\nمددًا: تمييز. الكشاف ٧٥٠:٢، البحر ١٦٩:٦\n٣ - التمييز المحول عن الفاعل علامته أن يصلح للفاعل بعد جعل أفعل التفضيل فعلًا.\nوقيل: التحقيق أنه محول عن مبتدأ مضاف. أنت أحسن وجهًا أصله: وجهك أحسن، فجعل المضاف تمييزًا، والمضاف إليه مبتدأ، ويمتنع جره بمن ما ليس بفاعل هو ما أفعل بعضه، نحو: زيد أفضل فقيه؛ أي بعض الفقهاء. يجب جره إلا إذا كان (أفعل) مضافًا؛ نحو: زيد أفضل الناس رجلًا.\nفالله خير حافظًا [٦٤:١٢]\nحافظًا: تمييز، ومثل هذا التمييز تجوز إضافته. العكبري ٢٩:٢\n٤ - التمييز المحول عن المفعول، نحو: غرست الأرض شجرًا، وما أحسن زيدًا أدبًا يمتنع جره بمن.\n١ - وفجرنا الأرض عيونًا [١٢:٥٤]\nمن منع مجيء التمييز من المفعول أعربه حالًا مقدرة. البحر ١٧٧:٨\n٢ - وأحصى كل شيء عددًا [٢٨:٧٢]\nعددًا: يجوز أن يكون منقولًا من المفعول، والأصل: أحصى عدد كل شيء\nوفي كونه ثابتًا من لسان العرب خلاف. البحر ٣٥٧:٨، العكبري ١٤٣:٢، البيان ٤٦٨:٢\n٣ - وحسن أولئك رفيقا [٦٩:٤]\nرفيقًا: إذا انتصب على التمييز فيحتمل ألا يكون منقولًا، فيجوز دخول (من) عليه، ويكون هو المميز، ويحتمل أن يكون منقولًا من الفاعل، فلا يكون هو المميز، والتقدير: أحسن رفيق أولئك، فلا تدخل (من) عليه. البحر ٢٨٨:٣، ٢٨٩\n٥ - جمع التمييز وإفراده: إذا جاء التمييز بعد جمع، وكان منتصبًا عن تمام الجملة فإما أن يكون موافقًا لما قبله أو مخالفًا.","vol":"10","page":166},{"text":"إن كان موافقًا طابقه في الجمعية، نحو: كرم الزيدون رجالًا.\nإن كان مخالفًا فإما أن يكون مفرد المدلول أو مختلفة.\nإن كان مفرد المدلول لزوم إفراده، نحو: كرم بنو فلان أصلًا، وكرم الزيدون أبًا.\nإن كان مختلف المدلول إما أنه يلبس إذا أفرد أو لا.\nفإن ألبس وجبت المطابقة نحو: كرم الزيدون أباء.\nوإن لم يلبس جاز الإفراد والجمع، والإفراد أولى نحو ﴿فإن طبن لكم عن شيء منه نفسًا﴾. سيبويه ١٠٤:١، ١٠٨، المقتضب ٣٤:٣ - ٣٥، الرضي ٢٠١:١، ٢٠٣، الهمع ٢٤٢:١، البحر ١٦٧:٣\n١ - فإن طبن لكم عن شيء منه نفسًا فكلوه [٤:٤]\nوحد التمييز لأن الغرض بيان الجنس. الكشاف ٤٧٠:١\nلو جمعت لكان صوابًا. معاني القرآن للفراء ٢٥٦:١\n٢ - قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالًا [١٠٣:١٨]\nجمع التمييز لأنهم خسروا في أعمال متعددة، لا في عمل واحد. البيان ١١٨:٢\nجمع لأن أعمالهم في الضلال مختلفة. البحر ٦٧:٦\n١ - هل يستويان مثلًا [٢٩:٣٩]\nاقتصر في التمييز على الإفراد لأنه المقتصر عليه في قوله: (ضرب الله مثلًا) ولبيان الجنس. وقرئ (مثلين) فطابق حال الرجلين. البحر ٤٢٥:٧، العكبري ١١٢:٢\n٦ - تقديم المفضل عليه على التمييز:\nقل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله [٦٠:٥]\nجاء التركيب على الأكثر الأفصح من تقديم المفضل عليه على التمييز، كقوله: ومن أصدق من الله حديثًا [٨٧:٤]\nوتقديم التمييز على المفضل عليه فصيح أيضًا، كقوله:\nومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله [٣٣:٤١]\nالنهر ٥١٧:٣، العكبري ١٢٢:١","vol":"10","page":167},{"text":"٧ - هل جاء التمييز معرفة؟\nجعل الزمخشري التمييز معرفة في قوله:\n١ - تولوا وأعينهم تفيض من الدمع [٩٢:٩]\nقال: من الدمع: هو كقولك: تفيض دمعًا. محل الجار والمجرور منصوب على التمييز. الكشاف ٣٠١:٢\nلا يجوز، لأن التمييز المحول عن الفاعل لا يجوز جره بمن، وأيضًا هو معرفة. البحر ٨٦:٥\n٢ - وتقطعوا أمرهم بينهم [٩٣:٢١]\nقيل: أمرهم تمييز، أي تقطع أمرهم. العكبري ٧٢:٢، الجمل ١٤٥:٣\n٨ - حذف التمييز جاء في آيات كثيرة. المغني: ٧٠٥\n٩ - الوصف بعد (كفى) جوزوا به أن يكون تمييزًا أو حالًا، ورجح أبو حيان التمييز لصلاحية دخول (من) عليه.\nكفى بنفسك اليوم عليك حسيبا [١٤:١٧]\nذكر النفس لأن الغالب في هذه الأمور أن يتولاها الرجال كالقاضي والأمير والكشاف ٦٥٣:٢، البحر ١٦:٦\nوجعلوا غير الوصف تمييزًا، كقوله تعالى:\nوكفى به إثمًا مبينا [٥٠:٤]\nإثمًا: تمييز. معاني القرآن للزجاج ٦٣:٢، البحر ٢٧١:٣\n١٠ - في آيات كثيرة احتمل الاسم المنصوب أن يكون حالًا وتمييزًا وانظر باب الحال أيضًا.","vol":"10","page":168},{"text":"دراسة التمييز في القرآن الكريم المقادير\nفي شرح الرضي للكافية ١٩٩:١: «المقدار: ما يقدر به الشيء، أي يعرف به قدره.\nوالمقادير إما مقاييس مشهورة ... وإما مقاييس غير مشهورة، ولا موضوعة للتقدير كقوله تعالى: ﴿ملء الأرض ذهبًا﴾.\n١ - إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبًا [٩١:٣]\nفي معاني القرآن للفراء ٢٢٥:١: «نصبت الذهب لأنه مفسر لا يأتي مثله إلا نكرة، فخرج نصبه كنصب قولك: عندي عشرون درهمًا، ولك خيرهما كبشًا. ومثله قوله: ﴿أو عدل ذلك صيامًا﴾ [٩٥:٥].\nوفي معاني القرآن للزجاج ٤١٥:١: «ذهبًا: منصوب على التمييز، قال سيبويه وجمع البصريين: إن الاسم المخفوض قد حال بين الذهب وبين الملء أن يكون مجرورًا».\nانظر سيبويه ٢٠:١\nوفي البحر ٥٢٠:٢: «وقال الكسائي: نصب على إضمار (من) أي من ذهب، كقوله: ﴿أو عدل ذلك صيامًا﴾ أي من صيام. وقرأ الأعمش (ذهب) بالرفع قال الزمخشري: رد على ملء، كما يقال: عندي عشرون نفسًا رجال. يعني بالرد البدل، ويكون من بدل النكرة من المعرفة».\nالكشاف ٣٨٣:، البيان ٢١٢:١","vol":"10","page":169},{"text":"٢ - أو عدل ذلك صيامًا [٩٥:٥]\nصيامًا: تمييز. العكبري ١٢٧:١، معاني القرآن للزجاج ٢٢٩:١، معاني القرآن للفراء ٣٢٠:١\nتمييز للعدل، كقولك: لي مثله رجلًا. الكشاف ٦٧٩:١\n٣ - فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرًا يره [٧:٩٩، ٨]\nفي العكبري ١٥٨:٢: «خيرًا وشرًا بدلان من مثقال ذرة، ويجوز أن يكون تمييزًا».\nوفي البحر ٥٠٢:٨: «والظاهر انتصاب (خيرًا وشرًا) على التمييز، لأن مثقال ذرة مقدار، وقيل: بدل من مثقال».\nغير، مثل\nفي شرح الكافية للرضي ١٩٩:١: «وقولك: عندي مثل زبد رجلًا، وأما غيرك إنسانًا، وسواك رجلًا فمحمول على مثلك بالضدية».\nوفي الهمع ٢٥٠:١: «أو شبهها كمثقال ذرة .. أو مماثلة نحو: مثل أحد ذهبًا، أو مغايرة، نحو: لنا غيرها شاء ..\nوقد اختلف في نكرات: منها مثل، فمنع الكوفيون التمييز بها لإبهامها فلا يبين بها، وأجازه سيبويه، فيقول: لي عشرون مثله، لي ملء الدار مثالك. ومنها (غير) فمنع الفراء التمييز بها، لأنها أشد إبهامًا، وأجازه يونس وسيبويه لأنه لا يخلو من فائدة».\nوفي التصريح ٣٩٦:١: «والثالث نحو: ﴿ولو جئنا بمثله مدادًا﴾ فمثل شبيه بالمساحة، وليس مساحة حقيقية، وإنما هو دال على المماثلة من غير ضبط بحد، وحمل على هذا في الدلالة على المماثلة ما يفيد المغايرة، نحو: إن لنا غيرها إبلًا، وهم يحملون الغير على المثل، كما يحملون المثل على المثل».\nوانظر سيبويه ٢٠:١، ٢٨٤، ٢٩٨، ٣٠٠\n١ - ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه [٨٥:٣]","vol":"10","page":170},{"text":"في البيان ٢١١:١: «دينا: منصوب من وجهين:\nأحدهما: أن يكون منصوبا لأنه مفعول (يبتغ) ويكون (غير) منصوبا علي الحال.\nالثاني: أن يكون منصوبا علي التمييز»\nوفي البحر ٥١٧:٢:انتصب (دينا) علي التمييز لغير، لأن (غير) مبهمة، ففسرت بدين، كما أن (مثلا) مبهمة، فتفسر أيضا، وهذا كقولهم: لنا غيرها إبلا وشاء.\nوقيل: (دينا) مفعول، و(غير) منصوب علي الحال، لأنه لو تأخر كان نعتا.\nوقيل: دينا بدل من (غير)». العكبري نفس الإعراب السابق\n٢ - قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا [١٦٤:٦]\nفي البيان ٣٥٢:١: «(غير الله) منصوب لأنه مفعول (أبغي) و(ربا) منصوب علي التمييز، والتقدير: أبغي غير الله من رب، فحذف (من) فانتصب علي التمييز».\nتمييز أو حال. الجمل ١١٦:٢\n٣ - قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا [١٤٠:٧]\nفي البيان ٣٧٣:١: «(غير الله) منصوب علي الحال، لأن صفة النكرة إذا تقدمت انتصبت علي الحال وقيل: (إلأها) منصوبا علي التفسير». البحر ٣٧٩:٤\n٤ - أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا [١١٤:٦]\nفي البيان ٣٣٦:١: «(أفغير الله) منصوب بأبتغي. و(حكما) منصوب من وجهين:\nأحدهما: علي الحال.\nوالثاني: علي التمييز». البحر ٢٠٩:٤، العكبري ١٤٥:١\n٥ - وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا [١٠٩:١٨]","vol":"10","page":171},{"text":"في البحر ١٦٩:٦: «انتصب (مددا) علي التمييز عن (مثل) كقوله:\nفإن الهوى يكفيه مثله صبرا\nقال أبو الفضل الرازي: ويجوز أن يكون نصبه علي المصدر بمعني: ولو أمددناه بمثله إمدادا، ثم ناب المدد مناب الإمداد، مثل أنبتكم نباتا».\nوفي الكشاف ٧٥٠:٢: «مددا: تمييز، كقولك: لي مثله رجلا».\nالتمييز المحول عن الفاعل\nالفاعل في المعني هو السببي، وعلامته أن يصلح للفاعل بعد جعل (أفعل) فعلا. ما ليس بفاعل في المعني هو ما أفعل التفضيل بعضه، نحو زيد أفضل فقيه، أي بعض الفقهاء يجب الجر إلا إذا كان (أفعل) مضافا، نحو: زيد أكرم الناس رجلا.\nالتحقيق: أن التمييز محول عن مبتدأ مضاف. أصل أنت أحسن وجها: وجهك أحسن، فجعل المضاف تمييزا، والمضاف إليه مبتدأ.\nالضابط: تمييز (أفعل) التفضيل إن كان من جنس ما قبله جر، نحو: زيد أفضل رجل، وإن لم يكن من جنس ما قبله نصب، نحو: زيد أكثر مالا. من حاشية الصبان\n١ - صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً [١٣٨:٢]\nتمييز منقول من المبتدأ، التقدير: ومن صبغته أحسن من صبغة الله. البحر ٤١٢:١\n٢ - وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ [١٦٥:٢]\nتمييز منقول من المبتدأ، تقديره: حبهم لله أشد من حب أولئك الله. البحر ٤٧١:١\n٣ - قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً [١٩:٦]\nتمييز محول عن المبتدأ. الجمل ١٣:٢، العكبري ١٢٣:١، لم يذكر التحويل","vol":"10","page":172},{"text":"٤ - وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا [٣٦:١٨]\nمنقلبا: تمييز محول عن المبتدأ. البحر ١٢٦:٦\n٥ - ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمَنِ عِتِيًّا [٦٩:١٩]\nعتيا: تمييز محول عن المبتدأ، تقديره: أيهم هو عتوه أشد علي الرحمن وفي الكلام حذف تقديره: فيلقيه في أشد العذاب البحر ٢٩:٦\n٦ - إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَنْ تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ [٩٠:٣]\nكفرا: تمييز منقول من الفاعل، المعني: ثم ازداد كفرهم. البحر ٥١٩:٢\n٧ - وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا [٨٠:٦]\nب- لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا [٩٨:٢٠]\nج- وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا [٨٩:٧]\nعلما: تمييز محول عن الفاعل، والأصل: وسع علم ربي كل شيء. البحر ١٧٠:٤، ٣٤٤\nقرئ (وسع) لما ثقل تعدي الفعل إلي مفعولين، فنصبهما معا علي المفعولية، لأن المميز فاعل في المعني، كما تقول في خاف زيد عمرا: خوفت زيدا عمرا، فترد بالنقل ما كان فاعلا مفعولا. الكشاف ٨٦:٣، البحر ٢٧٧:٦\n٨ - مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالأَعْمَى وَالأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلا [٢٤:١١]\nمثلا: تمييز، وقال ابن عطية: يجوز أن يكون حالا. وفيه بعد.\nوالظاهر التمييز وأنه منقول من الفاعل، وأصله: هل يستوي مثالهما. البحر ٢١٤:٥\n٩ - قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا [٣٠:١٢]\nحبا: تمييز منقول من الفاعل، كقوله: ملأت الإناء ماء، أصله: ملأ الإناء الماء، وأصل هذا: شغفها حبه. البحر ٣١٠:٥\n١٠ - إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَالَ طُولا [٣٧:١٧]","vol":"10","page":173},{"text":"في البيان ٩٠:٢: «طولا: منصوب علي المصدر في موضع الحال، إما من الجبال أو من الفاعل، وجوز أبو علي الفارسي الأمرين». العكبري ٤٩:٢]\nالأجوز انتصاب (طولا) علي التمييز، أي لن يبلغك طولك الجبال، وقال الحوفي: حال. البحر ٣٨:٦\nوفي العكبري ٤٩:٢: «مصدر في موضع الفاعل أو المفعول، ويجوز أن يكون تمييزا، ومفعولا له ومصدرا».\n١١ - وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا [٦٨:١٨]\nخبرا: تمييز، أي ما لم يحط به خبرك، فهو منقول من الفاعل، أو علي أنه مصدر علي غير المصدر، لأن معني: ما لم تحط به: لم تخبره. البحر ١٤٨:٦\nفي العكبري ٥٦:٢: مصدر.\n١٢ - وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا [٤:١٩]\nشيبا: تمييز، وقال بعضهم: هو مصدر، لأن معني (واشتعل الرأس) شاب الرأس، فهو مصدر من المعني، وقيل: هو مصدر في موضع الحال. البحر ١٧٣:٦، العكبري ٥٨:٢\nتمييز، أو مصدر. البيان ١١٩:٢\n١٣ - فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا [٢٦:١٩]\nعينا: تمييز محول عن الفاعل. الجمل ٥٩:٣، العكبري ٦٠:٢\n١٤ - ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلا [٢٩:٣٩]\nمثلا: تمييز محول عن الفاعل، إذ التقدير: هل يستوي مثلهما، واقتصر في التمييز علي الواحد لأنه المقتصر عليه في قوله: ﴿ضرب الله مثلا﴾ ولبيان الجنس. وقرئ (مثلين) فطابق حال الرجلين. البحر ٤٢٥:٧، العكبري ١١٢:٢\n١٥ - رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا [٧:٤٠]","vol":"10","page":174},{"text":"رحمة وعلما: تمييز، والأصل: وسعت رحمتك كل شيء، ووسع علمك كل شيء، وأسند الوسع إلي صاحبها مبالغة كأن ذاته هي الرحمة والعلم. البحر ٤٥١:٧، العكبري ١١٣:٢\n١٦ - اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا [١٢:٦٥]\nعلما: تمييز محول عن الفاعل. الجمل: ٣٥٦\n١٧ - فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً [٧٤:٢]\nفي البحر ٢٦٢:١ - ٢٦٣: «انتصاب قسوة علي التمييز، وهو من حيث المعني تقتضيه الكاف ويقتضيه أفعل التفضيل، لأن كلا منهما ينتصب عنه التمييز، تقول: زيد كعمرو حلما. وهذا التمييز منتصب بعد أفعل التفضيل منقول من المبتدأ وهو نقل غريب، فتؤخر هذا التمييز، وتقيم ما كان مضافا إليه مقامه. تقول: زيد أحسن وجها من عمرو وتقديره: وجه زيد أحسن من وجه عمرو، فأخرت وجها وأقمت ما كان مضافا إليه مقامه، فارتفع بالابتداء، كما كان (وجه) مبتدأ، ولما تأخر أدي إلي حذف (وجه) من قولك وجه عمرو، وإقامة (عمرو) مقامه، فقلت: من عمرو.\nوإنما كان الأصل ذلك لأن المتصف بزيادة الحسن حقيقة ليس الرجل، وإنما هو الوجه، ونظير هذا: مررت بالرجل الحسن الوجه، أو الوجه، أصل هذا الرفع، لأن المتصف بالحسن حقيقة ليس هو الرجل، إنما هو الوجه، وإنما أوضحنا هذا، لأن ذكر مجيء التمييز منقولًا من المبتدأ غريب».\n١٨ - ذلك خيرُ وأحسن تأويلًا [٥٩:٤]\nتأويلًا: تمييز. العكبري ١٠٤:١\n١٩ - لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتا [٦٦:٤]\nتثبتًا: تمييز. العكبري ١٠٥:١.\n٢٠ - ومن أصدق من الله حديثًا [٨٧:٤]، الجمل ١٠٨:١.\n٢١ - والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا [٨٤:٤]\n٢٢ - ومن أحسن من الله حكمًا [٥٠:٥]","vol":"10","page":175},{"text":"حكمًا: تمييز. العكبري ١٢٢:١\n٢٣ - أولئك شر مكانًا [٦٠:٥]\nمكانًا: تمييز. إن كان ذلك في الآخرة أريد به جهنم، وإن كان في الدنيا فيكون كناية واستعارة للمكانة. البحر ٥٢٠:٣\n٢٤ - لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود [٨٢:٥]\nعداوة: تمييز عاملها أشد. العكبري ١٢٤:١، الجمل ٥١٥:١\n٢٥ - أنتم شر مكانًا [٧٧:١٢]\nمكانًا: تمييز، أي منه، أو منهما. العكبري ٣٠:٢، الجمل ٤٦٦:٢\n٢٦ - وجعلنا أكثر نفيرًا [٦:١٧]\nنفيرًا: تمييز، وهو جمع نفر، أو هو فعيل بمعنى فاعل أي من ينفر معكم اسم للجماعة. العكبري ٤٧:٢\nوفي البحر ١٠:٦: «قيل: النفير والنافر واحد، وأصله من ينفر مع الرجل من عشيرته وأهل بيته. قال أبو مسلم وقال الزجاج: يجوز أن يكون جمع نفر ككلب وكليب، وعبد وعبيد، وهم المجتمعون للمصير إلى الأعداء. وقيل: النفير: مصدر، أي أكثر خروجًا إلى الغزو».\n٢٧ - فلينظر أيها أزكى طعامًا [١٩:١٨]\nطعامًا: تمييز. العكبري ٥٣:٢\nمحول عن المضاف إليه، أي: أي أطعمة المدينة أحل. الجمل ١٥:٣\n٢٨ - وكان الإنسان أكثر شيء جدلًا [٥٤:١٨]\nفي البحر ١٣٨:٦ - ١٣٩: «شيء: هنا مفرد معناه الجمع أي أكثر الأشياء التي يتأتى منها الجدال إن فصلتها واحدًا بعد واحد جدلًا: خصومة ومماراة. يعني أن جدل الإنسان أكثر من جدل كل شيء ونحوه .. وانتصب (جدلًا) على التمييز ٢٢.\nالعكبري ٥٥:٢\n٢٩ - فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرًا منه زكاة وأقرب رحمًا [٨١:١٨]\nزكاة، رحمًا: تمييز العامل خيرًا، وأقرب. العكبري ٥٦:٢","vol":"10","page":176},{"text":"٣٠ - ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا [٧٠:١٩]\nأي دخولًا، وقيل: لزومًا. وقيل: جمع صال، فينتصب على الحال.\nالبحر ٢٠٩:٦\n٣١ - أي الفريقين خير مقامًا وأحسن نديًا [٧٣:١٩]\nمقامًا. نديًا: تمييز البحر ٢١٠:٦، العكبري ٦١:٢\n٣٢ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثًا ورئيًا [٧٤:١٩]\nأثاثًا: تمييز. الجمل ٧٥:٣\n٣٣ - إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يومًا [١٠٤:٢٠]\nطريقة: تمييز. البحر ٢٧٩:٦\n٣٤ - إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرًا [٣٣:٢٥]\nتفسير: تمييز. الجمل ٢٥٨:٣\n٣٥ - أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم [٦٢:٣٧]\nنزلًا: تمييز. العكبري ١٠٧:٢، الجمل ٥٣٣:٣\n٣٦ - ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله [٣٣:٤١]\nقولًا: تمييز. الجمل ٤٢:٤\n٣٧ - فأهلكنا أشد منهم بطشًا [٨:٤٣]\nبطشًا: تمييز، وقيل: مصدر في موضع الحال من الفاعل، أي أهلكناهم باطشين. العكبري ١١٨:٢ - ١١٩\nتمييزا أحسن من الحال. الجمل ٧٥:٤\n٣٨ - فسيعلمون من أضعف ناصرًا وأقل عددًا [٢٤:٧٢]\nناصرًا. عددًا: تمييز. الجمل ٤١٦:٤\n٣٩ - إن ناشئة الليل هي أشد وطئًا [٦:٧٣]\nوطئًا: تمييز. الجمل ٤٢١:٤\n٤٠ - وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا [٧٧:١١، ٣٣:٢٩]\nذرعًا: تمييز. العكبري ٣٢:٢","vol":"10","page":177},{"text":"٤١ - ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا [١٢:١٨]\nفي الروض الأنف ١٩١:١: «قد أملينا في إعراب هذه الآية نحوًا من كراسة، وذكرنا ما وهم فيه الزجاج من إعرابها، حيث جعل (أحصى) أسمًا في موضع رفع على خبر المبتدأ و(أمدًا) تمييز. وهذا لا يصح، لأن التمييز هو الفاعل في المعنى، فإذا قلت: أيهم أعلم أبًا، فالأب هو العالم، وكذلك إذا قلت: أيهم أفره عبدًا، فالعبد هو الفاره؛ فيلزم على قوله إذًا أن يكون الأمد فاعلًا بالإحصاء وهذا محال، بل هو مفعول و(أحصى) فعل ماض، وهو الناصب له».\n١ - فالله خير حافظًا [٦٤:١٢]\nفي الكشاف ٤٨٥:٢ - ٤٨٦: «حافظًا: تمييز، كقولك: هو خيرهم رجلًا، ولله دره فارسًا. وتجوز أن يكون حالًا، وقرئ (حفظًا) وقرأ الأعمش: (فالله خير حافظ)، وقرأ أبو هريرة: (فالله خير الحافظين)».\nقرئ (حفظًا) وهما منصوبان على التمييز. البيان ٤٢:٢\nوفي العكبري ٢٩:٢: «حافظًا: تمييز، ومثل هذا يجوز إضافته، وقيل: هو حال.\nويقرأ (حفظًا) وهو تمييز لا غير».\nالفاعل في المعنى\n١ - فهي كالحجارة أو أشد قسوة [٧٤:٢]\n٢ - ومن أحسن من الله صبغة [١٣٨:٢]\n٣ - والذين آمنوا أشد حبًا لله [١٦٥:٢]\n٤ - لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعًا [١١:٤]\n٥ - وساء سبيلًا [٢٢:٤]\n٦ - فساء قرينًا [٣٨:٤]\n٧ - ذلك خير وأحسن تأويلًا [٥٩:٤]\n٨ - لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا [٦٦:٤]","vol":"10","page":178},{"text":"٩ - يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية. [٧٧:٤]\n١٠ - والله أشد بأسًا وأشد تنكيلًا [٨٤:٤]\n١١ - وساءت مصيرًا [٩٧:٤]\n١٢ - ومن أصدق من الله قيلًا [١٢٢:٤]\n١٣ - ثم ازدادوا كفرًا [١٣٧:٤]\n١٤ - ومن أحسن من الله حكمًا [٥٠:٥]\n١٥ - أولئك شر مكانًا [٦٠:٥]\n١٦ - لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود [٨٢:٥]\n١٧ - ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى [٨٢:٥]\n١٨ - قل أي شيء أكبر شهادة [١٩:٦]\n١٩ - وسع ربي كل شيء علمًا [٨٠:٦]\n٢٠ - وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا [٨٩:٧]\n٢١ - أعظم درجة عند الله [٢٠:٩]\n٢٢ - كانوا أشد منكم قوة وأكثر أمولًا وأولادًا [٦٩:٦]\n٢٣ - قل نار جهنم أشد حرًا [٨١:٩]\n٢٤ - قل الله أسرع مكرًا [٢١:١٠]\n٢٥ - هل يستويان مثلًا [٢٤:١١]\n٢٦ - وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا [٧٧:١١]\n٢٧ - قد شغفها حبًا [٣٠:١٢]\n٢٨ - أنتم شر مكانًا [٧٧:١٢]\n٢٩ - ولكن من شرح بالكفر صدرًا فعليهم غضب [١٠٦:١٦]\n٣٠ - وجعلناكم أكثر نفيرًا [٦:١٧]\n٣١ - وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلًا [٢١:١٧]\n٣٢ - ذلك خيرُ وأحسن تأويلًا [٥٩:٤]\n٣٣ - ولن تبلغ الجبال طولًا [٣٧:١٧]","vol":"10","page":179},{"text":"٣٤ - فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا [٧٢:١٧]\n٣٥ - فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلًا [٨٤:١٧]\n٣٦ - لنبلوهم أيهم أحسن عملًا [٧:١٨]\n٣٧ - فلينظر أيها أزكى طعامًا [١٩:١٨]\n٣٨ - بئس الشراب وساءت مرتفقًا [٢٩:١٨]\n٣٩ - وحسنت مرتفقًا [٣١:١٨]\n٤٠ - أنا أكثر منك مالًا وأعز نفرًا [٣٤:١٨]\n٤١ - لأجدن خيرًا منها منقلبًا [٣٦:١٨]\n٤٢ - إن ترن أنا أقل منك مالًا وولدًا [٣٩:١٨]\n٤٣ - هو خير ثوابًا وخير عقابًا [٤٤:١٨]\n٤٤ - والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابًا وخير أملًا [٤٦:١٨]\n٤٥ - وكان الإنسان أكثر شيئًا جدلًا [٥٤:١٨]\n٤٦ - فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرًا منه زكاة وأقرب رحمًا [٨١:١٨]\n٤٧ - هل ننبئكم بالأخسرين أعمالًا [١٠٣:١٨]\n٤٨ - واشتعل الرأس شيبًا [٤:١٩]\n٤٩ - وقرى عينًا [٢٦:١٩]\n٥٠ - أيهم أشد على الرحمن عتيا [٦٩:١٩]\n٥١ - ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا [٧٠:١٩]\n٥٢ - أي الفريقين خير مقامًا وأحسن نديا [٧٣:١٩]\n٥٣ - هم أحسن أثاثًا ورئيًا [٧٤:١٩]\n٥٤ - فسيعلمون من هو شر مكانًا وأضعف جندًا [٧٥:١٩]\n٥٥ - والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابًا وخير مردًا [٧٦:١٩]\n٥٦ - ولتعلمن أينا أشد عذابًا وأبقى [٧١:٢٠]\n٥٧ - وسع كل شيء علمًا [٩٨:٢٠]\n٥٨ - إذ يقول أمثلهم طريقة [١٠٤:٢٠]","vol":"10","page":180},{"text":"٥٩ - أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرًا وأحسن مقيلًا ... [٢٤:٢٥]\n٦٠ - إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرًا [٣٣:٢٥]\n٦١ - أولئك شر مكانًا وأضل سبيلًا [٣٤:٢٥]\n٦٢ - من أضل سبيلًا ... [٤٢:٢٥]\n٦٣ - بل هم أضل سبيلًا ... [٤٤:٢٥]\n٦٤ - حسنت مستقرًا ومقامًا ... [٧٦:٢٥]\n٦٥ - من هو أشد منه قوة وأكثر جمعًا [٧٨:٢٨]\n٦٦ - وضاق بهم زرعًا ... [٣٣:٢٩]\n٦٧ - وقالوا نحن أكثر أموالًا وأولادًا [٣٥:٣٤]\n٦٨ - أذلك خير نزلا ... [٦٢:٣٧]\n٦٩ - هل يستويان مثلًا ... [٢٩:٣٩]\n٧٠ - ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلمًا [٧:٤٠]\n٧١ - كانوا أكثر منهم وأشد قوة وآثارًا في الأرض [٨٢:٤٠]\n٧٢ - كبر مقتًا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون [٣:٦١]\n٧٣ - أيكم أحسن عملًا ... [٢:٦٧]\n٧٤ - من أضعف ناصرًا وأقل عددًا [٢٤:٧٢]\n٧٥ - هي أشد وطئًا وأقوم قيلًا [٦:٧٣]\n٧٦ - تجده عند الله هو خيرًا وأعظم أجرًا [٢٠:٧٣]\n٧٧ - أأنتم أشد خلقًا ... [٢٧:٧٩]\nالتمييز المحول عن المفعول\nيمتنع جره بمن، نحو غرست الأرض شجرًا. حاشية الصبان منه: ما أحسن زيدًا أدبًا، أصله: ما أحسن أدب زيد، بخلاف: ما أحسن زيدًا رجلًا، فإنه ليس محولًا عن المفعول. التصريح ٣٩٨:١\n١ - وفجرنا الأرض عيونًا [١٢:٥٤]","vol":"10","page":181},{"text":"عيونًا: تمييز، جعلت الأرض كلها كأنها عيون تتفجر، وهو أبلغ من وفجرنا عيون الأرض. ومن منع مجئ التمييز من المفعول أعربه حالًا، ويكون مقدرة، وأعربه بعضهم مفعولًا ثانيًا كأنه ضمن (فجرنا) معنى: سيرنا بالتفجير الأرض عيونًا. البحر ١٧٧:٨، العكبري ١٠٥:١\n٢ - وأحصى كل شيء عددًا [٢٨:٧٢]\nأي معدودًا محصورًا، وانتصابه على الحال من كل شيء وإن كان نكرة. ويجوز أن ينتصب انتصاب المصدر لأحصى لأنه في معنى إحصاء.\nوقال أبو البقاء: ويجوز أن يكون تمييزًا.\nفيكون منقولًا من المفعول، إذ أصله: وأحصى عدد كل شيء، وفي كونه ثابتًا من لسان العرب خلاف. البحر ٥٧:٨، العكبري ١٤٣:٢، البيان ٤٦٨:٢\nجر التمييز بمن\nفي الهمع ٢٥١:١: «يجوز إظهار (من) مع كل تمييز، نحو: ملء الأرض من ذهب، وأردب من قمح، ولى أمثالها من إبل، وغيرها من شاء وويحه من رجل ولله دره من فارس، وحسبك به من رجل، وما أنت من جارة. فيا لك من ليل ويستثنى العدد ... وأفعل التفضيل، فلا يقال في زيد أكثر مالًا: من مال، ونعم فلا يقال: نعم زيد من رجل، والمنقول عن فاعل، ومفعول، وهما من تمييز الجملة، فلا يقال: طاب زيد من نفس ولا فجرت الأرض من عيون».\nوحسن أولئك رفيقًا [٦٩:٤]\nفي معاني القرآن للزجاج ٧٨:٢: «رفيقًا: منصوب على التمييز، ينوب عن رفقاء. وقال بعضهم: لا ينوب الواحد عن الجماعة، إلا أن يكون من أسماء الفاعلين، فلو كان: حسن القوم رجلًا لم يجز عنده، ولا فرق بين رفيق ورجل في هذا المعنى، لأن الواحد في التمييز ينوب عن الجماعة، وكذلك في المواضع التي لا تكون إلا جماعة، نحو قولك: هو أحسن فتى وأجمله، المعنى: هو","vol":"10","page":182},{"text":"٢٠ - ولكن أكثر الناس لا يشكرون [٢٤٣:٢]\nأي لا يشكرونه.\nالبحر ٢٥٣:٢\n٢١ - ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم [٢٥٣:٢]\nمفعول (شاء) محذوف، أي ألا يقتتلوا.\nالبحر ٢٧٤:٢\n٢٢ - ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء [٢٥٥:٢]\nالأولى تقدير مفعول ﴿شاء﴾: أن يحيطوا به لدلالة قوله: ﴿ولا يحيطون﴾ على ذلك.\nالبحر ٢٧٩:٢\n٢٣ - يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم [٢٥٤:٢]\nأي شيئًا مما رزقناكم.\nالعكبري ٥٩:١\n٢٤ - وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم [٢٨٢:٢]\nظاهره أن مفعول ﴿تفعلوا﴾ المحذوف راجع إلى المصدر المفهوم من قوله: ﴿ولا يضار﴾ أي وأن تفعلوا المضارة أو الضرار فإنه أي الضرار فسوق بكم، أو تكون الباء ظرفية أي فيكم، وهذا أبلغ، إذ جعلوا محلًا للفسق.\nالبحر ٣٥٤:٢.\n٢٥ - هو الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء [٦:٣]\nالمفعول محذوف، أي يصوركم.\nالبحر ٣٨٠:٢\n٢٦ - الصابرين والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار [١٧:٣]\nحذفت متعلقات هذه الأوصاف للعلم بها، فالمعنى: الصابرين على التكاليف،","vol":"10","page":183},{"text":"الزيدون عينًا، ويجوز أنفسًا وأعينًا».\nوانظر سيبويه ١٠٤:١، ١٠٨، المقتضب ٣٤:٣ - ٣٥، الرضي ٢٠١:١، ٢٠٣، التسهيل: ١١٥، الهمع ٢٥٢:١\n١ - فإن طبن لكم عن شيء منه نفسًا فكلوه [٤:٤]\nفي معاني القرآن للفراء ٢٥٦:١: ولو جمعت كان صوابًا».\nوفي الكشاف ٤٧٠:١: «(نفسًا): تمييز وتوحيدها لن الغرض بيان الجنس: والواحد يدل عليها».\nوانظر البحر ١٦٧:٣، العكبري ٩٣:١\n٢ - قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالًا [١٠٣:١٨]\nفي البيان ١١٨:٢: «وجمع التمييز ولم يفرد إشارة إلى أنهم خسروا في أعمال متعددة، لا في عمل واحد».\nجمع لأن أعمالهم في الضلال مختلفة، وليسوا مشتركين في عمل واحد.\nالبحر ١٦٧:٦، العكبري ٥٧:٢\n٣ - ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلا [٢٩:٣٩]\nمثلا: تمييز محول عن الفاعل، واقتصر في التمييز علي المفرد لأنه المقتصر عليه في قوله: ﴿ضرب الله مثلا﴾ ولبيان الجنس. وقرئ (مثلين) فطابق حال الرجلين. البحر ٤٢٥:٧، العكبري ١١٢:٢\nتقديم التمييز على المفضل عليه وتأخيره\n١ - قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله [٦٠:٥]\nمثوبة: تمييز، وجاء على التركيب الأكثر الأفصح من تقديم المفضل عليه على التميز، كقوله تعالى: ﴿ومن أصدق من الله حديثًا﴾.\nوتقديم التمييز على المفضل عليه فصيح أيضًا، كقوله تعالى: ﴿ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله﴾. النهر ٥١٧:٣، العكبري ١٢٢:١","vol":"10","page":184},{"text":"تقديم المفضل عليه على التمييز\n١ - وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً [١٣٨:٢]\n٢ - هؤلاء أهدى من الذين آمنوا سبيلًا [٥١:٤]\n٣ - ومن أصدق من الله حديثًا [٨٧:٤]\n٤ - ومن أحسن من الله حكمًا [٥٠:٥]\n٥ - قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله [٦٠:٥]\n٦ - كانوا أشد منكم قوة [٦٩:٦]\n٧ - قد أهلك من قبله من القرون من هو أشد منه قوة [٧٨:٢٨]\n٨ - كانوا أشد منهم قوة [٩:٣٠]\n٩ - كانوا أشد منهم قوة [٤٤:٣٥]\n١٠ - كانوا هم أشد منهم قوة وآثارًا في الأرض [٢١:٤٠]\n١١ - وقالوا من أشد منا قوة [١٥:٤١]\n١٢ - هو أشد منهم قوة [١٥:٤١]\n١٣ - فأهلكنا أشد منهم بطشًا [٨:٤٣]\n١٤ - هم أشد منهم بطشًا [٣٦:٥٠]\nتقديم التمييز على المفضل عليه\n١ - ومن أحسن قولًا ممن دعا إلى الله [٣٣:٤١]\n٢ - وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك [١٣:٤٧]\n٣ - أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد [١٠:٥٧]\n٤ - لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله [١٣:٥٩]\nهل جاء التمييز معرفة؟\n١ - تولوا وأعينهم تفيض من الدمع [٩٢:٩]","vol":"10","page":185},{"text":"٤٠ - قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل [١٩:٥]\nيحتمل أن يكون مفعول ﴿يبين﴾ محذوفًا اختصارًا أو يكون هو المذكور في الآية قبل، أي يبين لكم ما كنتم تخفون، أو يكون دل عليه معنى الكلام، أي شرائع الدين، أو حذف اقتصارًا، أو اكتفاء بذكر التبيين دون أن يقصد تعلقه بمفعول.\nالبحر ٣٥١:٣.\n٤١ - فإن يخرجوا منها فإنا داخلون [٢٢:٥]\nأي داخلوها حذف لدلالة الكلام عليه.\nالعكبري ١١٨:١\n٤٢ - إنما يتقبل الله من المتقين [٢٧:٥]\nأي قربانهم وأعمالهم.\nالعكبري ١١٩:١\n٤٣ - فآخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان [١٠٧:٥]\nمفعول ﴿استحق﴾ محذوف، وفيه وجوه.\nالبحر ٤٥:٤.\n٤٤ - ولو شاء الله لجمعهم على الهدى [٣٥:٦]\nالمفعول محذوف، أي جمعهم على الهدى، لأن مفعول المشيئة بعد (لو) يؤخذ من جوابها.\nالجمل ٢٥:٢.\n٤٥ - ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت [٩٣:٦]\nالمفعول محذوف، أي الكفار ونحو ذلك.\nالعكبري ١٤١:١\n٤٦ - ولو شاء الله ما أشركوا [١٠٧:٦]\nأي ولو شاء الله إيمانهم. العكبري ١٤٣:١.","vol":"10","page":186},{"text":"التمييز محذوف تقديره: ذهبًا أو من ذهب.\nالوصف بعد (كفى)\n١ - وكفى بالله حسيبًا [٦:٤]\nفي البيان ٢٤٣:١: «حسيبًا: منصوب من وجهين:\nأحدهما: أن يكون منصوبًا على التمييز.\nالثاني: أن يكون منصوبًا على الحال». الكشاف ٤٧٦:١، العكبري ٩٥:١\nتمييز لصاحبه دخول (من) عليه وقيل: على الحال. البحر ١٧٤:٣\n٢ - وكفى بالله وليًا وكفى بالله نصيرًا [٤٥:٤]\nقيل: هما حالان، وقيل: تمييز، وهو أجود لصلاحية دخول (من) عليه. البحر ٢٦٢:٣، العكبري ١٠٢:١\n٣ - وكفى بجهنم سعيرًا [٥٥:٤]\nسعيرًا: تمييز، أو حال. الجمل ٣٩٢:١\n٤ - فكفى بالله شهيدًا بيننا وبينكم [٢٩:١٠]\nانتصب (شهيدًا) قيل: على الحال، والأصح على التمييز لقبوله (من). البحر ١٥٣:٥.\n٥ - كفى بالله شهيدًا بيني وبينكم [٤٣:١٣]\nالظرف متعلق بالتمييز. الجمل ٥٥:٢\n٦ - كفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا [١٤:١٧]\nفي الكشاف ٦٥٣:٢: «حسيبًا: تمييز، وهو بمعنى حاسب كضريب القداح بمعنى ضاربها، وصريم بمعنى صارم ذكرهما سيبويه. و(على) متعلق به من قولك: حسن عليه كذا، ويجوز أن يكون بمعنى الكافي وضع موضع الشهيد، فعدى بعلى لأن الشاهد بكفى المدعى ما أهمه.\nفإن قلت: لم ذكر (حسيبًا)؟ قلت: لأنه بمنزلة الشهيد والقاضي والأمير،","vol":"10","page":187},{"text":"لأن الغالب أن هذه الأمور يتولاها الرجال، فكأنه قيل: كفى بنفسك رجلًا حسيبًا، ويجوز أن يتأول النفس بالشخص». النظر البحر ١٦:٦\n٧ - وكفى بربك بذنوب عباده خبيرًا بصيرًا [١٧:١٧]\nتمييزان لنسبة كفى. الجمل ٦١١:٢\n٨ - كفى بالله شهيدًا بيني وبينكم [٩٦:١٧]\nشهيدًا: حال أو تمييز. الجمل ٦٤٤:٢\n٩ - وكفى بنا حاسبين [٤٧:٢١]\nحاسبين: تمييز، لقبوله (من) ويجوز أن يكون حالًا. البحر ٣١٧:٦\n١٠ - وكفى بربك هاديًا ونصيرًا [٣١:٢٥]\nحال أو تمييز. البحر ٤٩٦:٦\n١١ - وكفى به بذنوب عباده خبيرًا. [٥٨:٢٥]\nهي كلمة يراد بها المبالغة؛ كفى بالعلم جمالًا؛ وكفى بالأدب مالًا؛ أي حسبك لا تحتاج معه إلى غيره؛ لأنه خبير بأحوالهم قادر على مكافأتهم.\n١٢ - وكفى بالله وكيلًا [٣:٣٣]\nوكيلًا: حال أو تمييز. الجمل ٤١٩:٣\n١٣ - وكفى به إثمًا مبينًا [٥٠:٤]\nمعاني القرآن للزجاج ٦٣:١: «إثمًا: منصوب على التمييز، أي كفى به في الآثام». البحر ٢٧١:٣\nتمييز أو حال\n١ - فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنًا [١٠٥:١٨]\nوزنًا: تمييز أو حال. العكبري ٥٧:٢، الجمل ٣٦:٣\n٢ - ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا [٧٠:١٩]\nأي دخولًا، وقيل: لزومًا، وقيل: جمع صال، فينتصب على الحال. البحر ٢٠٩:٦","vol":"10","page":188},{"text":"٣ - فأهلكنا أشد منهم بطشًا [٨:٤٣]\nبطشًا: تمييز، وقيل: مصدر في موضع الحال من الفاعل، أي أهلكناهم باطشين. العكبري ١١٨:٢ - ١١٩\nتمييزا أحسن من الحال. الجمل ٧٥:٤\n٤ - وأحصى كل شيء عددًا [٢٨:٧٢]\nفي البيان ٤٦٨:٢ «عددًا: تمييز وليس بمصدر، لأنه لو كان مصدرًا لكان مدغمًا».\nأي معدودًا محصورًا، وانتصابه على الحال من كل شيء، وإن كان نكرة.\nوجوز أن ينتصب انتصاب المصدر لأحصى لأنه في معنى إحصاء.\nوقال أبو البقاء: ويجوز أن يكون تمييزًا فيكون منقولًا من المفعول، إذا أصله: وأحصى عدد كل شيء. وفي كونه ثابتًا من لسان العرب خلاف. البحر ٣٥٧:٨، العكبري ١٤٣:٢","vol":"10","page":189},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-716>لمحات عن دراسة العدد في القرآن الكريم</span>\n١ - إذا لم يذكر تمييز العدد فالفصيح أن يبقى للعدد حكمه في التذكير والتأنيث:\n١ - وسبعة إذا رجعتم [١٩٦:٢]\n٢ - وأتممناها بعشر [١٤٢:٧]\n٣ - ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد [٤٨:١٢]\n٤ - عليها تسعة عشر [٣٠:٧٤]\n٥ - ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية [١٧:٦٩]\nوهو الكثير في القرآن، ويجوز أن تحذف التاء من العدد، وقد جاء ذلك في القرآن:\n١ - أربعة أشهر وعشرًا [٢٣٤:٢]\n٢ - إن لبثتم إلا عشرا [١٠٣:٢٠]\nانظر البحر ٢٧٩:٦، ٢٢٣:٢ - ٢٢٤، الهمع ١٤٧:٢\n٢ - تمييز الثلاثة إلى العشرة جمع قلة مجرور، إلا إذا كان لفظ (مائة) جاء جمع الكثرة في مواضع:\n١ - سبع سنابل [٢٦١:٢]\nقال الزمخشري: أمثلة الجمع تتعاور مواقعها. الكشاف ٣١٠:١\nوقال أبو حيان أو ترجح الكثرة على جمع القلة. البحر ٣٤:٢ - ٣٥\n٢ - يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء [٢٢٨:٢]\nعلى تقدير مضاف، أي ثلاثة أقراء من قروء. البيان ١٥٦:١، العكبري ٢٧٢:١","vol":"10","page":190},{"text":"والزمخشري على رأيه السابق\n٣ - ثلاث ليال [١٠:١٩]\n٤ - إطعام عشرة مساكين [٨٩:٥]\nأو ترجح الكثرة على جمع التصحيح البحر ٣٠٤:٢ - ٣٠٥\n٥ - بأربعة شهداء [٤:٢٤، ١٣]\n٦ - إلى ظل ذي ثلاث شعب [٣٠:٧٧]\n٧ - ثماني حجج [٢٧:٢٨]\n٨ - بعشر سور [١٣:١١]\nواستعمل جمع التصحيح حيث لم يسمع تكسيره أو جاور ما أهمل تكسيره.\n١ - في تسع آيات [١٢:٢٧، ١٠١: ١٧]\n٢ - سبع بقرات [٤٣:١٢]\n٣ - سبع سموات [٢٩:٢]\n٤ - ثلاث عورات [٥٨:٢٤]\nلم يسمع تكسير لما ذكر. وجاء سنبلات بجمع التصحيح لأنه جاور ما أهمل تكسيره، وهو بقرات.\n١ - وسبع سنبلات خضر [٤٣:١٢، ٤٦]\nإن استعملت الصفة استعمال الأسماء جاء إضافة العدد إليها كما في (أربعة شهداء).\n٢ - إن كان المميز صفة نائبة عن موصوفها روعي الموصوف في التذكير والتأنيث، كقوله تعالى:\nمن جاء بالحسنة فله عشر أمثالها [١٦٠:٦]\n٣ - اسم الجمع المختص بالذكور، نحو: قوم، رهط، نفر، يؤنث له العدد، والمختص بالمؤنث يذكر له العدد نحو: مخاض، وما يستعمل لهما العبرة بالنص ما لم يتأخر النص، فينظر إلى اللفظ والكثير الجر بمن.\nالمقتضب ٣٨٦:٢، الرضي ١٤٠:٢، ١٤٣","vol":"10","page":191},{"text":"١ - فخذ أربعة من الطير [٢٦٠:٢]\n٢ - وكان في المدينة تسعة رهط [٤٨:٢٧]\n٤ - تمييز العدد المركب مفرد منصوب، والأعداد مبينة للتركيب ما عدا أثنى عشر، واثنتي عشرة وقوله تعالى:\nوقطعناهم اثنتي عشرة أسباطًا أممًا [١٦٠:٧]\nالتمييز محذوف، أي أمة أو فرقة.\n٦ - تمييز العقود مفرد منصوب.\n٧ - تمييز العدد المعطوف مفرد منصوب كقوله تعالى:\nإن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة [٢٣:٣٨]\nوقال الرضي ١٤١:٢: ثلاثة وعشرون أكثر من عشرون وثلاثة» يعطف الأكثر على الأقل.\n٨ - تمييز المائة والألف مفرد مجرور، وقوله تعالى:\nولبثوا في كهفهم ثلاث مائةٍ سنين [٢٥:١٨]\nسنين بدل، وقرئ في السبع بالإضافة على الأصل.\n٩ - مفعال من ألفاظ العدد (معشار) في قوله تعالى:\nوما بلغوا معشار ما آتيناهم [٤٥:٣٤]\nولم يبين على هذا الوزن غيره وغير مرباع. البحر ٢٩٠:٧\n١٠ - الكثير أن تكون الصفة للمعدود، كقوله تعالى:\nإني أرى سبع بقراتٍ سمانٍ [٤٣:١٢]\nويوصف العدد بقلة. الرضي ١٤٤:٢\nويجوز في الوصف مراعاة لفظ المعدود ومعناه، نحو عشرون رجلًا ظريفًا وظرفاء، ومائة رجل طويل وطوال.\nإن كان جمع سلامة تعين الحمل على العدد، نحو: عشرون رجلًا صالحون.\nالهمع ٢٥٤:١\n١ - إني أرى سبع بقراتٍ سمانٍ [٤٣:١٢]","vol":"10","page":192},{"text":"٢ - أفتنا في سبع بقرات سمان [٤٦:١٢]\n٣ - وسبع سنبلات خضلا [٤٣:١٢]\n٤ - ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات [١٠١:١٧]\n١١ - يصاغ من اثنين إلى عشرة وما بينهما اسم فاعل، يذكر مع المذكر، ويؤنث مع المؤنث، ويفيد الاتصاف بمعناه مجردًا:\n١ - فعززنا بثالث [١٤:٣٦]\n٢ - ومناة الثالثة الأخرى [٢٠:٥٣]\n٣ - والخامسة [٧:٢٤، ٩]\n١٢ - فاعل من ألفاظ العدد بمعنى بعض تجب إضافته كقوله تعالى:\n١ - قالوا إن الله ثالث ثلاثة [٧٣:٥]\n٢ - إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين [٤٠:٩]\n١٣ - فاعل بمعنى مصير جاء في قوله تعالى:\n١ - ثلاثة رابعهم كلبهم [٢٢:١٨]\n٢ - خمسة سادسهم كلبهم [٢٢:١٨]\n٣ - سبعة وثامنهم كلبهم [٢٢:١٨]\nوهو اسم فاعل من ربعهم وخمسهم. من باب ضرب والخلقي من باب فتح، وأضيف لأنه بمعنى الماضي ولم يقع في القرآن من المركب (فاعل) بمعنى بعض، ولا بمعنى مصير.\n١٤ - قد يراد من العدد الكثرة. روى أبو عمرو بن العلاء، وابن الأعرابي: سبع الله لك الأجر، أي أكثر. البحر ٨٠:٢\nويحتمل التكثير في هذه المواضع:\n١ - في كل سنبلة مائة حبة [٢٦١:٢]\nيحتمل التكثير، كأنه قيل: في كل سنبلة حب كثر، لأن العرب تكثر بالمائة. البحر ٣٠٥:٢\n٢ - إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم [٨٠:٩]","vol":"10","page":193},{"text":"سبعين: جمع السبعة المستعملة للكثرة، لا التي فوق الستة.\nالكشاف ٢٩٥:٢، البحر ٢٧٨:٥\n٣ - في سلسلة ذرعها سبعون ذراعًا [٣٢:٦٩]\nيجوز أن يراعى ظاهر العدد ويجوز أن يراد به المبالغة في طولها، وإن لم يبلغ هذا العدد. البحر ٣٢٦:٨\n٤ - في يوم كان مقداره خمسين ألف سنةٍ [٤:٧٠]\nأريد به طول الموقف يوم القيامة، والعرب تصف أيام الشدة بالطول، وأيام السرور بالقصر. البحر ٣٣٣:٨\n٥ - ليلة القدر خير من ألف شهر [٣:٩٧]\nلا يراد به حقيقة العدد، إذ المعنى: خير من الدهر كله، كما في قوله تعالى:\n٦ - يود أحدهم لو يعمر ألف سنة [٩٦:٢]\nيعني جميع الدهر. البحر ٤٩٦:٨\n١٥ - جاء العدد صفة وبقى العدد على حكمه من التذكير والتأنيث، فذكر مع المؤنث، وأنث مع المذكر. وذلك في قوله تعالى:\n١ - في ظلمات ثلاث [٦:٣٩]\n٢ - السموات السبع [٤٤:١٧، ٨٦:٢٣]\n٣ - وكنتم أزواجًا ثلاثة [٧:٥٦]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-717>تلخيص القراءات</span>\n١ - أضيفت (مائة) إلى الجمع في قراءة سبعية في قوله تعالى:\nولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين [٢٥:١٨]\nالنشر ٣١٠:٢، البحر ١١٧:٦\n٢ - قرئ في الشواذ بإتباع الصفة للعدد في قوله تعالى:\nبأربعة شهداء [٤:٢٤]","vol":"10","page":194},{"text":"على الأصل، فإن العدد لا يضاف إلى الصفة إلا إذا استعملت استعمال الأسماء.\nالمحتسب ١٠١:٢ - ١٠٢، البحر ٤٣١:٦ - ٤٣٢\n٣ - قرئ في الشواذ بإفراد تمييز الثلاثة في قوله تعالى:\nبثلاثة آلاف [١٢٤:٣]\nقرأ الحسن بثلاثة ألف. ابن خالويه: ٢٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-718>لغات عشر</span>\n١ - سكنت عين (عشرة) في العدد المركب في قراءة عشرية لأبي جعفر، ولابد من مد الألف في اثنا عشر، اثنتا عشر للساكنين.\nالنشر ٢٧٩:٢\nوفي (تسعة عشر) قراءات كثيرة انظرها في المحتسب.\n٢ - قرأ الأعمش قوله تعالى:\nاثنتا عشرة عينا [٦٠:٢]\nبفتح شين عشرة، وقرأ أيضًا بكسر الشين.\nالمحتسب ٢٦١:١ - ٢٦٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-719>لغات خمسة</span>\nقرأ ابن محيصن (خمسة) بكسر الميم في قوله تعالى:\nخمسة سادسهم كلبهم [٢٢:١٨]\nوعنه أيضًا كسر الخاء والميم. الإتحاف ٢٨٩\nوقرأ ابن كثير فتح الميم. المحتسب ٢٧:٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-720>لغات تسع</span>\n١ - وازدادوا تسعًا [٢٥:١٨]","vol":"10","page":195},{"text":"قرأ الحسن (تسعًا) بفتح التاء. ابن خالويه: ٧٩، البحر ١١٧:٦\n٢ - إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة [٢٣:٣٨]\nعن الحسن فتح التاء فيهما. ابن خالويه: ١٣٠، البحر ٣٩٢:٧، المحتسب ٢٣١:٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-721>بألف</span>\nأني ممدكم بألف [٩:٨]\nقرأ الجحدري بآلف على وزن أفلس، وعلى السدي بالألف.\nالبحر ٤٦٥:٤\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-722>ورباع</span>\nمثنى وثلاث ورباع [٣:٤]\nقرأ النخعي: (وربع) بحذف الألف تخفيفًا.\nالمحتسب ١٨١:١ - ١٨٢، البحر ١٦٣:٣\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-723>ثاني اثنين</span>\nإذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين [٤٠:٩]\nقراءة لأبي عمرو بتسكين الياء في (ثاني). المحتسب ٢٨٩:١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-724>يكثر في ألفاظ العدد مخالفة القياس</span>\nسمي هذه المخالفة أبو الفتح: انحرافات وتخليطات العدد. المحتسب ٨٥:١ - ٨٧ ومثل لها بهذه الأنواع:\n١ - تميم والحجاز خالفتا مألوف لغتيهما، وأخذت كل واحدة لغة صاحبها في","vol":"10","page":196},{"text":"(عشر) المركبة:\nسكن الحجازيون شين (عشرة) مع التركيب، وكسر التميميون الشين.\n٢ - واحد، أحد ثم قالوا في التأنيث: إحدى عشرة.\n٣ - عشر، وعشرة ثم قالوا في العقد: عشرون، فكسروا أوله.\n٤ - ثلاثون إلى التسعين: جمعوا فيها بين لفظين ضدين، أحدهما يختص بالمذكر، وهو الواو والنون، والمختص بالمؤنث ثلاث، أربع.\n٥ - ثلاثمائة إلى تسعمائة أضيف العدد إلى المفرد، وحقه أن يضاف للجمع.\nالمحتسب ٨٥:١ - ٨٧","vol":"10","page":197},{"text":"دراسة العدد في القرآن الكريم إذا لم يذكر التمييز جاز تذكير العدد وتأنيثه\nفي الهمع ١٤٨:٢: «وكذا إن كان المعدود المذكر محذوفًا على الأفصح نحو: صمت خمسة، أي خمسة أيام، ويجوز فصيحًا ترك التاء، وعليه: (أربعة أشهر وعشرًا) من صام رمضان وأتبعه بست من شوال)، وحكى الكسائي: صمنا من الشهر خمسًا».\n١ - فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ [١٩٦:٢]\nمجيء (سبعة) بالتاء هو الفصيح، إجراء للمحذوف مجرى المذكور، ويجوز فيا لكلام حذف التاء، إذا كان المميز محذوفًا، وعليه جاء، ثم أبتعه بست من شوال، وحكى الكسائي: صمنا من الشهر خمسًا.\nالبحر ٧٩:٢\n٢ - يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا [٢٣٤:٢]\nفي معاني القرآن للفراء ١٥١:١: «وقال: (وعشرًا) ولم يقل: (وعشرة) وذلك أن العرب إذا أبهمت العدد من الليالي والأيام غلبوا عليه الليالي حتى إنهم ليقولون: قد صمنا عشرًا من شهر رمضان لكثرة تغليبهم الليالي على الأيام ..».\nمعاني القرآن للزجاج ٣١١:١\nوفي الكشاف ٢٨٢:١: «وقيل: (عشرًا) والأيام داخلة معها، ولا تراهم قط يستعملون التذكير فيه ذاهبين إلى الأيام. تقول: صمت عشرًا، ولو ذكرت خرجت من كلامهم. ومن البين فيه قوله تعالى: ﴿إن لبثتم إلا عشر﴾ ثم ﴿إن لبثتم إلا يومًا﴾.","vol":"10","page":198},{"text":"وقال المبرد ومعناه عشر مدد، كل مدة منها يوم وليلة، نقول العرب سرنا خمسًا، أي بين يوم وليلة وقال الزمخشري\nولا يحتاج إلى تأويل (عشر) بأنها ليال لأجل حذف التاء، ولا إلى تأويلها بمدد. والذي نقل أصحابنا أنه إذا كان المعدود مذكرًا وحذفته فلك فيه وجهان:\nأحدهما: وهو الأصل أن يبقى العدد على ما كان عليه لو لم يحذف المعدود، فتقول: صمت خمسة، نريد خمسة أيام، قالوا وهو الفصيح، قالوا: ويجوز أن تحذف منه كله التاء، حكى الكسائي صمت من الشهر خمسًا، وكذا قوله:\nوإلا فسيرى مثل ما سار اكب ... يتمم خمسًا ليس في سيره أمم\nيريد خمسة أيام، وعلى ذلك ما جاء في الحديث: (ثم أتبعه بست من شوال) وإذا تقرر هذا فجاء قوله: (عشرًا) على أحد الجائزين، وحسنه هنا أنه مقطع كلام، فهو شبيه بالفواصل، كما حسن قوله: ﴿إن لبثتم إلا عشر﴾ كونه فاصلة، فلذلك اختير مجيء هذا على أحد الجائزين: فقوله: (ولو ذكرت لخرجت عن كلامهم) ليس كما ذكر، بل لو ذكر لكان أتى على الكثير الذي مضوا عليه أنه الفصيح، إذ حال عندهم محذوفًا كحاله مثبتًا في الفصيح، وجوزوا الذي ذكره الزمخشري، على أن غيره أكثر منه. البحر ٢٢٣:٢ - ٢٢٤، الرضي ١٤٦:١\n٣ - وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ [١٤٢:٧]\nحذف مميز (عشر) أي ليالي، لدلالة ما قبله. البحر ٢٨٠:٤\n٤ - ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد [٤٨:١٢]\nحذف المميز، أي سبع سنين، لدلالة قوله السابق: (سبع سنين) عليه.\nالبحر ٣١٥:٥\n٥ - ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية [١٧:٦٩]\nالظاهر أن التمييز المحذوف في قوله (ثمانية) أملاك، أي ثمانية أشخاص من الملائكة وعن الضحاك ثمانية صفوف البحر ٣٢٤:٨","vol":"10","page":199},{"text":"٦ - عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ [٣٠:٧٤]\nالتمييز محذوف والمتدابر إلي الذهن أنه ملك، وقيل وهو صنف من الملائكة. البحر ٣٧٥:٨\n٧ - وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ [١:٨٩، ٢]\nيريد: وليالي أيام عشر، ولما حذف الموصوف المعدود، وهو مذكر جاء في عدده حذف التاء من عشر البحر ٤٦٧:٨\n٨ - يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا عَشْرًا [١٠٣:٢٠]\nيحتمل عشر ليال أو عشرة أيام، لأن المذكر إذا حذف وبقي عدده فقد لا يؤتي بالتاء، حكي الكسائي عن أبي الجراح: صمنا من الشهر خمسا. ومنه ما جاء في الحديث (ثم أتبعه بست من شوال) يريد ستة أيام. وحسن الحذف هنا كون ذلك فاصلة. البحر ٢٧٩:٦\n٩ - وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ [١٧١:٤]\nالرفع بإضمار لا تقولوا آلهتنا ثلاثة. معاني القرآن للزجاج ١٤٨:٢\nإنهم البيان ١٧٩:١\nثلاثة معاني القرآن للفراء ١٩٦:١\n١٠ - فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ [١٥:٤]\n١١ - مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ [٣٦:٩]\n١٢ - وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ [٢٢:١٨]\n١٣ - مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ [٧:٥٨]\n١٤ - يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ [٤٣:١٢، ٤٦]\n١٥ - ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ [٤٨:١٢]\n١٦ - وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا [١٢:٧٨]\n١٧ - فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ [١٩٦:٢]\n١٨ - وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ [٢٢:١٨]\n١٩ - وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ [١٧:٦٩]","vol":"10","page":200},{"text":"٢٠ - ولبثوا في كهفهم ثلاث مائةٍ سنين [٢٥:١٨]\n٢١ - عليها تسعة عشر [٣٠:٧٤]\n٢٢ - وأتممناها بعشر [١٤٢:٧]\n٢٣ - وليال عشر [٢:٨٩]\n٢٤ - يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا [٢٣٤:٢]\n٢٥ - يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرًا [١٠٣:٢٠]\n٢٦ - فإن أتممت عشرًا فمن عندك [٢٧:٢٨]\n٢٧ - تلك عشرة كاملة [١٩٦:٢]\n٢٨ - إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين [٦٥:٨]\n٢٩ - إن يكن منكم مائة يغلبوا ألفًا [٦٥:٨]\n٣٠ - فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين [٦٦:٨]\n٣١ - وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيد [١٤٧:٣٧]\n٣٢ - وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله [٦٦:٨]\n\nتمييز العدد من ثلاثة إلى عشرة بجمع التصحيح وبجمع الكثرة\n١ - كمثل حبة أنبتت سبع سنابل [٢٦١:٢]\nفي الكشاف ٣١:١. «فإن قبل: هلا قيل: سبع سنبلات، على حقه من التمييز بجمع القلة، كما قال: ﴿وسبع سنبلات خضر﴾؟\nقلت: هذا لما قدمت عند قوله: ﴿ثلاثة قروء﴾ من وقع أمثلة الجمع متعاورة مواقعها».\nوفي البحر ٣٠٤:٢ - ٣٠٥: «واختص هذا العدد، لأن (السبع) أكثر أعداد العشرة، والسبعين أكثر\nأعداد الألف.\nوالعرب كثيرًا ما تراعي هذه الأعداد. قال تعالى: ﴿سبع سنابل﴾ ﴿وسبع","vol":"10","page":201},{"text":"ليال﴾، ﴿وسبع بقرات﴾، ﴿وسبع سموات﴾، ﴿وسبع سنين﴾ و﴿إن تستغفر لهم سبعين مرة﴾ ذرعها سبعون ذراعًا﴾.\nوفي الحديث إلى سبعمائة ضعف إلى سبعة آلاف إلى ما لا يحصى عدده إلا الله.\nوأتى التمييز هنا بالجمع الذي لا نظير له في الآحاد، وفي سورة يوسف بالجمع بالألف والتاء قال الزمخشري ..\nفجعل هذا من باب الاتساع، ووقوع أحد الجمعين موقع الآخر على سبيل المجاز، إذ كان حقه أن يميز بأقل الجمع، لأن السبع من أقل العدد.\nوهذا الذي قاله الزمخشري ليس على إطلاقه، فنقول:\nجمع السلامة بالواو والنون أو بالألف والتاء لا يميز به من ثلاثة إلى عشرة، إلا إذا لم يكن لذلك المفرد جمع هذا الجمع، أو جاور ما أهمل فيه غير هذا الجمع، وإن كان المجاور لم يهمل فيه هذا الجمع، فمثال الأول قوله تعالى: ﴿سبع سموات﴾ فلم يجمع سماء هذه المظلة سوى هذا الجمع وأما قوله:\nسماء الإله فوق سبع سمائيًا\nفنصوا على شذوذه.\nوقوله تعالى: ﴿سبع بقرات﴾ وتسع آيات، وخمس صلوات، لأن البقرة والآية والصلاة ليس سوى هذا الجمع، ولم يجمع على غيره.\nوجاوره حسن فيه جمعه بالألف والتاء، ولو كان لم يعطف ولم يجاور لكان سبع سنابل كما في هذه الآية، ولذلك إذا عرى عن المجاورة جاء على (مفاعل) في الأكثر والأولى، وإن كان يجمع بالألف والتاء. مثال ذلك قوله تعالى: ﴿سبع طرائق، وسبع ليال﴾ ولم يقل طريقات ولا ليلات، وإن كان جائزًا في جمع طريقة وليلة. وقوله تعالى: ﴿عشرة مساكين﴾ وإن كان جائزًا في جمعه أن يكون جمع سلامة، فتقول: مسكينون ومسكينين.\nوقد آثروا ما لا يماثل (مفاعل) من جموع الكثرة على جمع التصحيح وإن","vol":"10","page":202},{"text":"لم يكن هناك مجاور يقصد مشاكلته كقوله تعالى: ﴿ثماني حجج﴾ وإن كان جائزًا فيه أن يجمع بالألف والتاء، لأن مفرده حجة، فتقول: حجات.\nفعلى هذا الذي تقرر إذا كان للاسم جمعان: جمع صحيح وجمع تكثير، فجمع التكثير إما أن يكون للكثرة أو للقلة، فإن كان للكثرة فإما أن يكون من باب مفاعل أو من غير باب مفاعل. إن كان من باب مفاعل أوثر على جمع التصحيح، فتقول: جاءني ثلاثة أحامد، وثلاث زيانب، ويجوز التصحيح على قلة، فتقول جاءني ثلاثة أحمدين، وثلاث زينبات.\nوإن لم يكن من باب (مفاعل) فإما أن يكون فيه غير التصحيح وغير جمع الكثرة فلا يجوز التصحيح ولا جمع الكثرة فإما أن يكثر فيه غير التصحيح إلا قليلًا مثال ذلك: جاءني ثلاثة زيود وثلاث هنود ولا يجوز: ثلاثة زيدين، ولا ثلاث هندات إلا قليلًا.\nوإن قل فيه غير التصحيح وغير جمع الكثرة أوثر التصحيح وجمع الكثرة، مثال ذلك: ثلاث سعادات وثلاثة شسوع، ويجوز على قلة: ثلاث سعائد وثلاثة أشساع».\n٢ - والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء [٢٢٨:٢]\nفي البيان ١٥٦:١: «تقديره: ثلاثة أقراء من قروء، فحذف المضاف إليه .. وإنما وجب هذا الحذف لأن إضافة العدد القليل، وهو من الثلاثة إلى العشرة إلى جمع القلة أولى من إضافته إلى جمع الكثرة، لما في إضافته إليه من التنافي».\nوفي الكشاف ٢٧٢:١: «فإن قلت: لم جاء المميز على جمع الكثرة دون القلة التي هي الأقراء؟ قلت: يتسعون في ذلك فيستعملون كل واحد من الجمعين مكان الآخر، لاشتراكهما في الجمعية، ألا ترى إلى قوله: (بأنفسهن) وما هي إلا نفوس كثيرة، ولعل القروء كانت أكثر استعمالًا في جمع قرء من الأقراء، فأوثرت عليه، تنزيلًا لقليل الاستعمال منزلة المهمل فيكون مثل قولهم: ثلاثة شسوع».\nوفي العكبري ٥٣:١: «قروء: جمع كثرة، والموضع موضع قلة، فكان","vol":"10","page":203},{"text":"الوجه: ثلاثة أقراء واختلف في تأويله: فقيل: وضع جمع الكثرة في موضع جمع القلة، وقيل: لما جمع في المطلقات أتى بلفظ جمع الكثرة، لأن كل مطلقة تتربص ثلاثة، وقيل: التقدير: ثلاثة أقراء من قروء، وواحد القروء قرء، بالضم وبالفتح». وانظر البحر ٢٨٦:٢\n٣ - قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويا [١٠:١٩]\nأوثر جمع الكثرة على جمع التصحيح. البحر ٣٠٤:٢ - ٣٠٥\n٤ - سخرها عليهم سبع ليال [٧:٦٩]\n٥ - ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق [١٧:٢٣]\nأوثر جمع الكثرة على جمع التصحيح. البحر ٣٠٤:٢ - ٣٠٥\n٦ - فكفارته إطعام عشرة مساكين [٨٩:٥]\n٧ - ثم لم يأتوا بأربعة شهداء [٤:٢٤]\n(ب) لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء [١٣:٢٤]\nأوثر جمع الكثرة على جمع التصحيح\n٨ - انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب [٣٠:٧٧]\nأوثر جمع الكثرة على جمع التصحيح.\n٩ - على أن تأجرني ثماني حجج [٢٧:٢٨]\nالبحر ٣٠٤:٢، ٣٠٥\n١٠ - فأتوا بعشر سور مثله مقتربات [١٣:١١]\n١١ - ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات [١٠١:١٧]\n(ب) تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات [١٢:٢٧]\nليس لآية جمع سوى جمع التصحيح. البحر ٣٠٤:٢ - ٣٠٥\n١٢ - إني أرى سبع بقرات سمان [٤٣:١٧]\n(ب) أفتنا في سبع بقرات سمان [٤٦:١٢]\nليس لبقرة جمع إلا جمع التصحيح\n١٣ - فسواهن سبع سموات [٢٩:٢]","vol":"10","page":204},{"text":"(ب) فقضاهن سبع سموات [١٢:٤١]\n(ج) الله الذي خلق سبع سموات [١٢:٦٥]\n(د) الذي خلق سبع سموات طباقا [٣:٦٧]\n(هـ) ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات [١٥:٧١]\nليس للسماء جمع إلا سموات قول الشاعر: سماء الإله فوق سبع سمائيًا شاذ.\nالبحر ٣٠٤:٢ - ٣٠٥\n١٤ - إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر [٤٣:١٢]\n(ب) أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر [٤٦:١٢]\nجاء التمييز (سنبلات) بجمع التصحيح لأنه جاور ما لا تكسير له وهو بقرات البحر ٣٠٤:٢ - ٣٠٥\n١٥ - تزرعون سبع سنين دأبًا [٤٧:١٢]\nليس لسنة جمع تكسير\n١٦ - فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله [٦:٢٤]\n(ب) ويدرأ عنها العذاب أن تشهد أربع شهادات بالله [٨:٢٤]\nليس لها جمع تكسير\n١٧ - ثلاث عورات لكم [٥٨:٢٤]\nليس لعورة جمع تكسير. البحر ٣٠٤:٢ - ٣٠٥\n١٨ - والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات [٥٨:٢٤]\n١٩ - فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة [٩:٨]\nمن الملائكة: صفة لألف البيان ٣٨٤:١\n٢٠ - ولقد أتيناك سبعًا من المثاني [٨٧:١٥]\nفي الكشاف ٥٨٨:٢: «(من) إما للبيان أو للتبغيض، إذا أردت بالسبع الفاتحة أو الطوال، وللبيان إذا أردت الأسباع».","vol":"10","page":205},{"text":"وفي البحر ٤٦٦:٥: «وعلى هذا التفسير الوارد في الحديث تكون (من) لبيان الجنس: وكذا في قول من جعلها أسباع القرآن. وأما من جعلها السبع الطوال، أو آل حاميم فمن للتبغيض، وكذا في قول من جعل سبعًا الفاتحة».\nآيات من ثلاثة إلى عشرة\n١ - آيتك ألا تكلم الناس ثلاث ليال سويًا [١٠:١٩]\n٢ - والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات [٨٥:٢٤]\n٣ - ثلاث عورات لكم [٥٨:٢٤]\n٤ - انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب [٣٠:٧٧]\n٥ - فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج [١٩٦:٢]\n٦ - والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء [٢٢٨:٢]\n٧ - أيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزًا [٤١:٣]\n٨ - ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة [١٢٤:٣]\n٩ - فصيام ثلاثة أيام [٨٩:٥]\n١٠ - تمتعوا في دياركم ثلاثة أيام [٦٥:١١]\n١١ - فعدتهن ثلاث أشهر [٤:٦٥]\n١٢ - فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله [٦:٢٤]\n١٣ - أن تشهد أربع شهادات بالله [٨:٢٤]\n١٤ - يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرًا [٢٣٤:٢]\n١٥ - فخذ أربعة من الطير [٢٦٠:٢]\n١٦ - فسيحوا في الأرض أربعة أشهر [٢:٩]\n١٧ - ثم لم يأتوا بأربعة شهداء [٤:٢٤]\n١٨ - لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء [١٣:٢٤]\n١٩ - وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام [١٠:٤١]\n٢٠ - يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة [١٢٥:٣]","vol":"10","page":206},{"text":"٢١ - خلق السموات والأرض في ستة أيام [٥٤:٧، ٣:١٠، ٧:١١، ٤:٥٧]\n٢٢ - خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام [٥٩:٢٥، ٤:٣٢، ٥٠، ٣٨]\n٢٣ - ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات [٢٩:٢]\n٢٤ - أنبتت سبع سنبلات [٢٦١:٢]\n٢٥ - إني أرى سبع بقرات سمان [٤٣:١٢]\n٢٦ - وسبع سنبلات خضر [٤٣:١٢]\n٢٧ - أقتنا في سبع بقرات سمان [٤٦:١٢]\n٢٨ - وسبع سنابل خضر [٤٦:١٢]\n٢٩ - قال تزرعون سبع سنين دأبا [٤٧:١٢]\n٣٠ - ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق [١٧:٢٣]\n٣١ - فقضاهن سبع سموات [١٢:٤١]\n٣٢ - خلق سبع سموات [٣:٦٧،١٢:٥٦]\n٣٣ - سخر عليهم سبع ليال [٧:٦٩]\n٣٤ - كيف خلق الله سبع سموات [١٥:٧١]\n٣٥ - ولقد آتيناك سبعًا من المثاني [٨٧:١٥]\n٣٦ - لها سبعة أبواب [٤٤:١٥]\n٣٧ - والبحر يمده من بعده سبعة أبحر [٢٧:٣١]\n٣٨ - على أن تأجرني ثماني حجج [٢٧:٢٩]\n٣٩ - ثمانية أزواج [١٤٣:٦، ٦:٣٩]\n٤٠ - وثمانية أيام [٧:٦٩]\n٤١ - ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات [١٠١:١٧]\n٤٢ - تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات [١٢:٢٧]\n٤٣ - وكان في المدينة تسعة رهط [٤٨:٢٧]","vol":"10","page":207},{"text":"٤٤ - من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها [١٦٠:٦]\n٤٥ - قل فأتوا بعشر سور مثله [١٣:١١]\n٤٦ - فكفارته إطعام عشرة مساكين [٨٩:٥]\n٤٧ - فلبث في السجن بضع سنين [٤٢:١٢]\n٤٨ - في بضع سنين [٤:٣٠]\nيراعي الموصوف\nفي شرح الكافية للرضي ١٣٩:٢ - ١٤٠: «وإن كان المعدود صفة نائبة عن الموصوف اعتبر حال الموصوف، لا حال الصفة. قال الله تعالى: ﴿فله عشر أمثالها﴾ وإن كان المثل مذكرًا، إذ المراد بالأمثال الحسنات، أي عشر حسنات أمثالها».\nوانظر سيبويه ١٧٥:٢، والمقتضب ١٤٩:٢، ١٨٥\nمن جاء بالحسنة فله عشر أمثالها [١٦٠:٦]\nأنت (عشر) وإن كان مضافًا إلى جمع مفرد (مثل) وهو مذكر، رعيًا للموصوف المحذوف، إذ مفرده مؤنث، والتقدير: فله عشر حسنات أمثالها ونظيره في التذكير: مررت بثلاثة نسابات، راعي الموصوف المحذوف، أي بثلاثة رجال نسابات.\nوقيل: أنت عشرًا، وإن كان مضافًا إلى ما مفرده مذكر لإضافة (أمثال) إلى مؤنث، وهو ضمير الحسنة، كقوله: ﴿تلتقطه بعض السيارة﴾ قاله أبو علي وغيره.\nالتمييز باسم الجمع\nوإن لم يكن المعدود جمعًا بل هو إما اسم جمع كخيل أو جنس كتمر: نظر: فإن كان مختصًا بجمع المذكر كالرهط والنفر والقوم فإنها بمعنى الرجال فالتاء","vol":"10","page":208},{"text":"في العدد واجب. قال الله تعالى: (تسعة رهط) وقالوا: ثلاثة رجلة، وهو اسم جمع قائم مقام الرجال، وإن كان مختصًا بجمع الإناث فحذف التاء واجب، نحو: ثلاث من المخاض، لأنها بمعنى حوامل النوق.\nوإن احتملها كالبط والخيل والغنم والإبل، لأنها تقع على الذكور والإناث. فإن نصصت على أحد المحتملين فالاعتبار بذلك النص، فإن كان ذكورًا أثبت التاء، وإن كان إناثًا حذفتها كيف وقع النص والمعدود نحو: عندي ذكور ثلاثة من الخيل، أو عندي من الخيل ذكور ثلاثة، أو عندي من الخيل ثلاثة ذكور. إلا أن يقع النص بعد المميز، والمميز بعد العدد، نحو: عندي ثلاث من الخيل ذكور. فحينئذ ينظر إلى لفظ المميز لا النص، فإن كان مؤنثًا لا غير كالخيل والإبل والغنم حذفت التاء، وإن كان مذكرًا لا غير، وما يحضرني له مثال أثبتها.\nوإن جاء تذكيره وتأنيثه كالبط والدجاج جاز إلحاق التاء نظرًا إلى تذكيره، وحذفها نظرًا إلى تأنيثه.\nوما لا يدخله معنى التذكير أو التأنيث ينظر فيه إلى اللفظ، فيؤنث خمسة من الضرب ويذكر خمس من البشارة، ويجوز الأمران في ثلاثة من النخل وثلاث من النخل». شرح الرضي للكافية ١٤٠:٢ - ١٤٣.\nوفي المقتضب ٣٨٦:٢: «فإذا أضفت إلى اسم جنس من غير الآدميين قلت: عندي ثلاث من الإبل، وثلاث من الغنم، وتقول: عندي ثلاث من الغنم ذكور، وثلاث من الشاء ذكور، وكذلك ما أشبه هذا، لأنك إنما قلت: ذكور بعد أن أجريت في اسمه التأنيث، ألا ترى أنك إذا حقرت الإبل والغنم قلت: أبيلة وغنيمة. وتقول: عندي ثلاثة ذكور من الشاء، وثلاثة ذكور من الإبل، لأنك إنما قلت من الإبل ومن الشاء بعد أن جرى فيه التذكير».\nوانظر سيبويه ١٧٣:٢\nوقال الرضي ١٤٣:٢: «إن كان المفسر أحدهما فصل بمن، نحو: ثلاثة من","vol":"10","page":209},{"text":"الخيل، وخمس من التمر، وذلك لأنهما، وإن كانا في معنى الجمع لكنهما بلفظ المفرد، فكره إضافة العدد إليهما بعد ما تمهد من إضافته إلى الجمع».\nوقال الأخفش: «لا يجوز إضافة العدد إليهما وهو باطل، لقوله تعالى: ﴿تسعة رهط﴾ وقالوا: ثلاثة نقر». التسهيل: ١١٦\n١ - فخذ أربعة من الطير [٢٦٠:٢]\nالطير: يذكر ويؤنث، وأتى هنا مذكرًا لقوله (أربعة) وجاء على الأفصح في اسم الجمع في العدد حيث فصل بمن، وجاءت الإضافة في قوله تعالى: ﴿تسعة رهط﴾. البحر ٢٩٩:٢\n٢ - وكان في المدينة تسعة رهط [٤٨:٢٧]\nفي الكشاف ٣٧٢:٣: «وإنما جاز تمييزًا التسعة بالرهط لأنه في معنى الجماعة، فكأنه قيل: تسعة أنفس. والفرق بين الرهط والنفر أن الرهط من ثلاثة إلى عشرة، أو من السبعة إلى العشرة. والنفر من الثلاثة إلى التسعة».\nرهط: اسم جمع، واتفقوا على أن فصله بمن هو الفصيح، واختلفوا في جواز إضافة العدد إليه؛ فذهب الأخفش إلى أنه لا يقاس، وما ورد من الإضافة إليه فهو على سبيل الندور، وقد صرح سيبويه أنه لا يقال: ثلاث غنم، وذهب قوم إلى أنه يجوز ذلك وينقاس، وهو مع ذلك قليل، وفصل قوم بين أن يكون اسم الجمع للقيل، كرهط ونفر وذود فيجوز ذلك قليلًا، أو للتكثير أو يستعمل لهما، فلا تجوز إضافته إليه وهو قول المازني.\nالبحر ٨٣:٧، العكبري ٩٠:٢\nالعدد المركب\n١ - فانفجرت منه اثنا عشرة عينًا [٦٠:٢]\nعشرة: في موضع خفض بالإضافة، وهو مبني لوقوعه موقعه موقع النون، فهو مما أعرب فيه الصدر وبني العجز، وذهب ابن درستويه إلى أن اثنا واثنتا مع عشرة مبنيان. ولما نزلت (عشر) منزلة النون لم يصح إضافتهما فلا يقال: اثنا عشرك","vol":"10","page":210},{"text":"عينًا: تمييز، وأجاز الفراء أن يكون جمعًا. البحر ٢٢٩:١\n٢ - إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله [٣٦:٩]\nانتصب (شهرًا) على التمييز المؤكد، كقولك: عندي من الرجال عشرون رجلًا. البحر ٣٨:٥\n٣ - عليها تسعة عشر [٣٠:٧٤]\nالتمييز محذوف، والمتبادر إلى الذهن أنه ملك البحر ٣٧٥:٨\n٤ - وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطًا أممًا [١٦٠:٧]\nفي معاني القرآن للفراء ٣٩٧:١: «فقال اثنتي عشرة والسبط مذكر لأن بعده أممًا، فذهب التأنيث إلى الأمم، ولو كان اثني عشر لتذكير السبط كان جائزًا».\nوفي البيان ٣٧٦:١: «إنما أنث (اثنتي عشرة) على تقدير أمة. وأسباطًا منصوب على البدل من اثني عشرة، ولا يجوز أن يكون (أسباطًا) منصوبًا على التمييز، لأنه جمع، والتمييز في هذا النحو إنما يكون مفردًا.\nأممًا: وصف لقوله: (أسباطًا)».\nوفي معاني القرآن للزجاج ٤٢٣:٢: «المعنى: قطعناهم اثنتي عشرة فرقة .. أسباطًا بدل من اثنتي عشرة، وهو الوجه».\nوفي الكشاف ١٦٨:٢ - ١٦٩: «فإن قلت: مميز ما عدا العشرة مفردة، فما وجه مجيئه مجموعًا؟ وهلا قيل: اثني عشر سبطًا؟ قلت: لو قيل ذلك لم يكن تحقيقًا، لأن المراد: وقطعناهم اثنتي عشرة قبيلة، وكل قبيلة أسباط لا سبط».\nوفي البحر ٤٠٧:٤: «وتمييز (اثنتي عشرة) محذوف لفهم المعنى، تقديره: اثنتي عشرة فرقة و(أسباطًا) بدل من اثنتي عشرة. أممًا: قال أبو البقاء: نعت لأسباط أو بدل بعد بدل».\nالرضي ١٤٤:٢، العكبري ١٥٩:١","vol":"10","page":211},{"text":"وانظر ما قيل في الجمع بين علامتي تأنيث في إحدى عشرة، واثنتي عشرة. في المقتضب ١٦٣:٢، ابن يعيش ٢٦:٦، الأشباه والنظائر ٣٢٢:١\nالعدد المعطوف\nإن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة [٢٣:٣٨]\nثلاثة وعشرون أكثر من عشرون وثلاثة. الرضي ١٤١:٢ - ١٤٢\nآيات العدد المركب\n١ - فانفجرت منه اثنا عشرة عينًا [٦٠:٢]\n٢ - وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطًا [١٦٠:٧]\n٣ - فانبجست منه اثنتا عشرة عينًا [١٦٠:٧]\n٤ - وبعثنا منهم اثنتي عشر نقيبًا [١٢:٥]\n٥ - إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا [٣٦:٩]\n٦ - إني رأيت أحد عشر كوكبًا [٤:١٢]\nتمييز المائة\n١ - ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعًا [٢٥:١٨]\nفي المقتضب ١٧١:٢: «ومجاز مائة وألف في أنه لا يكون لأدنى العدد مجاز أحد عشر درهمًا فما فوق. فأما قوله ﷿: ﴿ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين﴾ فإنه على البدل، لأنه لما قال: (ثلاثمائة) ثم ذكر السنين ليعلم: ما ذلك العدد.\nولو قال قائل: أقاموا سنين يا فتى ثم قال: مئين، أو ثلاثمائة لكان على البدل، ليبين: كم مقدار تلك السنين.","vol":"10","page":212},{"text":"وقد قرأ بعض القراء بالإضافة، فقال: (ثلاثمائة سنين) وهذا خطأ في الكلام غير جائز، وإنما يجوز مثله في الشعر».\nوفي معاني القرآن للفراء: ١٣٨:٢: «وقوله: (ثلاثمائة سنين) مضافة، وقد قرأ كثير من القراء: (ثلاثمائة سنين) يريدون: ولبثوا في كهفهم سنين ثلاثمائة، فينصبونها بالفعل».\nوفي البيان ١٠٥:٢ - ١٠٦: «قرئ (ثلاثمائة) بالتنوين. وترك التنوين، فمن نون كان لك في سنين النصب والجر، فالنصب من وجهين:\nأحدهما: أن يكون (سنين) منصوبًا على البدل من ثلاث.\nوالثاني: أن يكون منصوبًا على أنه عطف بيان على ثلاث.\nوالجر على البدل من مائة، لأن المائة في معنى سنين.\nومن لم ينون أضاف مائة إلى سنين: تنبيهًا على الأصل الذي كان يجب استعماله».\nوفي البحر ١١٧:٦: «قرأ الجمهور (مائة) بالتنوين. قال ابن عطية: على البدل أو عطف البيان، وقيل: على التفسير والتمييز. وقال الزمخشري: عطف بيان لثلاثمائة: وحكى أبو البقاء: أن قومًا أجازوا أن يكون بدلًا من مائة في معنى مئات. فأما عطف البيان فلا يجوز على مذهب البصريين، وأما نصبه على التمييز فالمحفوظ من لسان العرب المشهور أن (مائة) لا يفسر إلا بمفرد مجرور ..».\nالكشاف ٧١٦:٢، العكبري ٥٣:٢، وانظر الروض الأنف ١٩٣:١ - ١٩٤\nفي شرح الكافية للرضي ١٤١:٢: «عطف الأكثر على الأقل واحد ومائة، وثلاثة ومائة».\nمائتان وألف ١٤٢:٢\nوقال في ١٤٢:٢: «ثلاث مائة ألف إلى ألف ألف، ثم مائة وألف إلى ألف ألف ألف، وثلاثة آلاف وألف ألف ألف. وهكذا إلى ما لا نهاية».","vol":"10","page":213},{"text":"آيات تمييز المائة\n١ - فأماته الله مائة عام ثم بعثه [٢٥٩:٢]\n٢ - قال بل لبثت مائة عام [٢٥٩:٢]\n٣ - في كل سنبلة مائة حبة [٢٦١:٢]\n٤ - إن يكن منكم مائة يغلبوا ألفًا [٦٥:٨]\n٥ - ولبثوا في كهفهم ثلاثمائة سنين [٢٥:١٨]\n٦ - فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة [٢:٢٤]\n٧ - وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون [١٤٧:٣٧]\n٨ - إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين [٦٥:٨]\n٩ - فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين [٦٦:٨]\nآيات الألف\n١ - يود أحدهم لو يعمر ألف سنة [٩٦:٢]\n٢ - فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة [٩:٨]\n٣ - وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله [٦٦:٨]\n٤ - وإن يومًا عند ربك كألف سنة مما تعدون [٤٨:٢٢]\n٥ - فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا [١٤:٢٩]\n٦ - ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة [٥:٣٢]\n٧ - وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيد [١٤٧:٣٧]\n٨ - تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة [٤:٧٠]\n٩ - ليلة القدر خير من ألف شهر [٣:٩٧]\n١٠ - إن يكن منكم مائة يغلبوا ألفًا [٦٥:٨]\n١١ - وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله [٦٦:٨]","vol":"10","page":214},{"text":"١٢ - ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة [١٢٤:٣]\n١٣ - يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة [١٢٥:٣]\n١٤ - ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف [٢٤٣:٢]\nالعقود\n١ - وإذ واعدنا موسى أربعين [٥١:٢]\nالناصب للتمييز اسم العدد، شبه بضاريين. البحر ١٩٩:١\n٢ - في سلسلة ذرعها سبعون ذراعًا [٣٢:٦٩]\nيجوز أن يراعى ظاهره من العدد، ويجوز أن يراد المبالغة في طولها، وإن لم تبلغ هذا العدد. البحر ٣٢٦:٨\nآيات العقود\n١ - وحمله وفصاله ثلاثون شهرًا [١٥:٤٦]\n٢ - وواعدنا موسى ثلاثين ليلة [١٤٢:٧]\n٣ - وإذ واعدنا موسى أربعين [٥١:٢]\n٤ - فإنها محرمة عليهم أربعين سنة [٢٦:٥]\n٥ - فتم ميقات ربه أربعين ليلة [١٤٢:٧]\n٦ - وبلغ أربعين سنة [١٥:٤٦]\n٧ - فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عامًا [١٤:٢٩]\n٨ - في يوم كان مقداره خمسين ألف سنةٍ [٤:٧٠]\n٩ - فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا [٤:٥٨]\n١٠ - ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعًا فاسلكوه [٣٢:٦٩]\n١١ - واختار موسى قومه سبعين رجلًا لميقاتنا [١٥٥:٧]\n١٢ - إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم [٨٠:٩]\n١٣ - فاجلدوهم ثمانين جلدة [٤:٢٤]\n١٤ - إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة [٢٣:٣٨]","vol":"10","page":215},{"text":"١٥ - إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين [٦٥:٨]\nالعدد المعطوف\n١ - إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة [٢٣:٣٨]\nكسر التاء من تسع أشهر من فتحها، وقرئ فيهما بالفتح. البحر ٣٩٢:٧، ٣٨٧\nفي شرح الكافية للرضي ١٤١:٢: «وعطف الأكثر على الأقل أكثر استعمالًا، ألا ترى أن العشرة المركبة مع النيف معطوفة عليه في التقدير، فثلاثة عشر في تقدير: ثلاثة وعشرة. وكذا ثلاثة وعشرون أكثر من عشرون وثلاثة».\nمفعال من ألفاظ العدد\n١ - وما بلغوا معشار ما آتيناهم [٤٥:٣٤]\nمعشار: مفعال من العشر، ولم يبن على هذا الوزن من ألفاظ العدد غيره، وغير المرباع، وعناهما العشر والربع، وقال قوم المعشار: عشر العشر.\nوقال ابن عطية: وهذا ليس بشيء. وقيل العشر في هذا القول عشر العشرات، فيكون جزءًا من ألف جزء، قال الماوردي وهو الأظهر، لأن المراد به المبالغة في التقليل. البحر ٢٩٠:٧\nوصف العدد أو المضاف إليه العدد\n١ - في شرح الرضي للكافية ١٤٤:٢: «ومع صيرورة المعدود في صورة الفضلات يراعى أصله حين كان موصوفًا: فلا يوصف في الأغلب إلا هو دون العدد. لأنه هو المقصود من حيث المعنى، والمعدود. وإن كان مقدمًا عليه- كالوصف له، تقول: عندي عشرون رجلًا شجاعًا كما يوصف هو إذا كان","vol":"10","page":216},{"text":"مضافًا إليه قال الله تعالى: ﴿إني أرى سبع بقرات سمان﴾ ويجوز وصف العدد أيضًا لكن على قلة».\n٢ - وقال في ١٤٥:٢: «وإذا وصفت المميز جاز لك في الوصف اعتبار اللفظ والمعنى، نحو: ثلاثون رجلًا ظريفًا وظرفاء، ومائة رجل طويل وطوال. قال:\nفيها اثنتان وأربعون حلوبة سود كخافية الغراب الأسحم\n٣ - وفي الهمع ٢٥٤:١: «إذا جيء بنعت مفرد أو جمع تكسير جاز الحمل فيه على التمييز، وعلى العدد، نحو: عندي عشرون رجلًا صالحًا أو صالح، وعشرون رجلًا كرامًا أو كرام، فإن كان جمع سلامة تعين الحمل على العدد، نحو: عشرون رجلًا صالحون، ذكره في البسيط».\n١ - إني أرى سبع بقرات سمان [٤٣:١٢]\n(ب) أفتنا في سبع بقرات سمان [٤٦:١٢]\nفي الكشاف ٤٧٣:٢: «فإن قلت: هل من فرق بين إيقاع (سمان) صفة للمميز. وهو بقرات، دون المميز وهو سبع، وأن يقال: سبع بقرات سمانًا؟\nقلت: إذا أوقعتها صفة لبقرات فقد قصدت إلى أن تميز السبع بنوع من البقرات، وهي السمان منهن، لا بجنسهن. ولو وصفت بها السبع لقصدت إلى تمييز السبع بجنس البقرات، لا بنوع منها، ثم رجعت فوصفت المميز بالجنس بالسمن».\nوفي العكبري ٢٩:٢: «سمان: صفة لبقرات، ويجوز في الكلام نصبه نعتًا لسبع.\nيأكلهن: في موضع نصب أو جر».\nوفي البحر ٣١٢:٥: «سمان: صفة لقوله: (بقرات) ميز العدد بنوع من البقرات، وهي السمان منهن، لا بجنسهن، ولو نصب صفة لسبع لكان التمييز بالجنس لا بالنوع، ويلزم من وصف البقرات بالسمن وصف السبع به، ولا يلزم من وصف السبع به وصف الجنس به، لأن يصير المعنى: سبعًا من البقرات","vol":"10","page":217},{"text":"سمانًا، وفرق بين قولك: عندي ثلاثة رجال كرام، وثلاثة رجال كرام، لأن المعنى في الأول: ثلاثة من الرجال الكرام، فيلزم كرم الثلاثة، لأنهم بعض من الرجال الكرام. والمعنى في الثاني: ثلاثة من الرجال كرام، فلا يدل على وصف الرجال بالكرم».\n٢ - وسبع سنبلات خضلا [٤٣:١٢]\n(ب) وسبع سنبلات خضلا [٤٦:١٢]\nفي معاني القرآن للفراء ٤٧:٢: «لو كان الخضر منصوبة تجعل نعتًا للسبع حسن ذلك: وهي إذ خفضت نعت للسنبلات. وقال الله ﷿: ﴿ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقًا﴾ ولو كانت (طباق) كان صوابًا».\n٣ - ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات [١٠١:١٧]\nيجوز في (بينات) النصب صفة للعدد، والجر صفة للمعدود من. السمين. الجمل ٦٤٧:٢\nوفي البين ٩٧:٢: «بينات: يحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون مجرورًا؛ لأنه وصف الآيات، والثاني: أن يكون منصوبًا، لأنه وصف لتسع».\n٤ - كان مقداره ألف سنة مما تعدون [٥:٣٢]\nمما تعدون: صفة لألف أو صفة لسنة. العكبري ٨٩:٢\n٥ - قل فأتوا بعشر سور مثله مقتربات [١٣:١١]\nمفتريات: صفة لعشر سور الكشاف ٣٨٣:٢\nوفي البحر ٢٠٨:٥: «مثل: يوصف به المفرد والمثنى والمجموع، كما قال تعالى: ﴿أنؤمن لبشرين مثلنا﴾، وتجوز المطابقة في التثنية والجمع، كقوله تعالى: ﴿ثم لا يكونوا أمثالكم﴾ ﴿وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون﴾ وإذا أفرد، وهو تابع لمثنى أو مجموع فهو بتقدير المثنى والمجموع، أي مثلين وأمثال، والمعنى هنا: بعشر سور أمثاله».\n٦ - كيف خلق الله سبع سموات طباقًا [١٥:٧١]\nفي معاني القرآن للفراء ١٨٨:٣: «إن شئت مضيت الطباق على الفعل، أي","vol":"10","page":218},{"text":"خلقهن مطابقات: وإن شئت جعلته من نعت السبع، لا على الفعل. ولو كان: سبع سموات طباق بالخفض كان وجهًا جيدًا كما تقرأ (ثياب سندس خضر، وخضر).\nوصف لسبع، أو مصدر. البيان ٤٦٤:٢\n٧ - الذي خلق سبع سموات طباقا [٣:٦٧]\nطباقًا: منصوب على الوصف لسبع البيان ٤٥٠:٢\nانتصب (طباقًا) على الوصف لسبع، فإما أن يكون مصدرًا طابق مطابقة وصف به على سبيل المبالغة، أو على حذف مضاف وإما جمع طبق، أو طبقة. البحر ٢٩٨:٨\n٨ - كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة [٢٦١:٢]\nفي كل سنبلة مائة حبة: صفة لسنابل أو لسبع. البحر ٣٠٥:٢\nوفي العكبري ٦٢:١: «صفة لسنابل، ويجوز أن تكون الجملة صفة لسبع، كقولك: رأيت سبع رجال أحرار وأحرارًا». الجمل ٢١٨:١\n٩ - في أربعة أيام سواءً للسائلين [١٠:٤١]\nقرأ أبو جعفر برفع (سواء) خبر لمحذوف، وقرأ يعقوب بالجر، صفة للمضاف أو المضاف إليه. الباقون بالنصب على المصدر بفعل مقدر، أي استوت استواء، أو حال من ضمير (أقواتها).\nالإتحاف: ٣٨٠، النشر ٣٦٦:٢. البحر ٤٨٦:٧\nآيات (فاعل) الوصف\n١ - إذا أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا بثالث [١٤:٣٦]\n٢ - ومناة الثالثة الأخرى [٢٠:٥٣]\n٣ - والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين [٧:٢٤]\n٤ - والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين [٩:٢٤]","vol":"10","page":219},{"text":"فاعل بمعنى بعض\n١ - لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة [٧٣:٥]\nفي معاني القرآن للفراء ٣١٧:١: «يكون مضافًا، ولا يجوز التنوين في (ثالث) فتنصب الثلاثة، وكذلك قلت: واحد من اثنين، وواحد من ثلاثة، ألا ترى أنه لا يكون ثانيًا لنفسه، ولا ثالثًا لنفسه، فلو قلت: أنت ثالث اثنين لجاز أن تقول: أنت ثالث اثنين، بالإضافة، وبالتنوين ونصب الاثنين، وكذا لو قلت: أنت رابع ثلاثة جاز ذلك، لأنه فعل واقع».\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢١٥:٢: «معناه أنهم قالوا: الله أحد ثلاثة آلهة، أو واحد من ثلاثة آلهة، ولا يجوز في ثلاثة إلا الجر، لأن المعنى: أحد ثلاثة.\nفإن قلت: زيد ثالث اثنين، أو رابع ثلاثة جاز الجر والنصب.\nفأما النصب فعلى قولك: كان القوم ثلاثة فربعهم، وأنا رابعهم غدًا، أو رابع الثلاثة غدًا.\nومن جر فعلى حذف التنوين، كما قال ﷿: (هديًا بالغ الكعبة).\nالبيان ٣٠٣:١، البحر ٥٣٥:٣، العكبري ١٢٤:١\n٢ - إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين [٤٠:٩]\nأي أحد اثنين حال من ضمير محذوف، أي مخرج ثاني اثنين.\nالبيان ٤٠٠:١\nفاعل بمعنى مصير\n١ - سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة وسادسهم كلبهم رجمًا بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم [٢٢:١٨]\nلا يعمل اسم الفاعل هنا لأنه ماض. العكبري ٥٣:٢\nأي هم ثلاثة أشخاص وإنما قدرنا (أشخاصًا) لأن رابعهم اسم فاعل أضيف إلى الضمير، والمعنى: أنه رابعهم، أي جعلهم أربعة وصيرهم إلى هذا","vol":"10","page":220},{"text":"العدد، ولو قدر ثلاثة رجال استحال أن يصير ثلاثة رجال أربعة لاختلاف الجنسين». البحر ١١٤:٦\n٢ - ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم [٧:٥٨]\nالعدد قد يراد به الكثرة\n١ - فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ [١٩٦:٢]\nوقيل: ذكر العشرة لزوال توهم أمد السبعة لا يراد بها العدد، بل الكثرة، روى أبو عمرو بن العلاء وابن الأعرابي: سبع الله لك الأجر، أي أكثر، أرادوا التضعيف، وهذا جاء في الأخبار. فله سبع، وله سبعون، وله سبعمائة. وقال الأزهري في قوله تعالى: ﴿سعين مرة﴾:\nهو جمع السبع الذي يستعمل للكثرة. البحر ٨٠:٢\n٢ - في كل سنبلة مائة حبة [٢٦١:٢]\nظاهر قوله: (مائة حبة) العدد المعروف، ويحتمل أن يراد به التكثير، كأنه قيل: في كل سنبلة حب كثر، لأن العرب تكثر بالمائة، ومثله قوله تعالى: ﴿وهم ألوف حذر الموت﴾. البحر ٣٠٥:٢\n٣ - إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم [٨٠:٩]\nفي الكشاف ٢٩٥:٢: «السبعون: جار مجرى المثل في كلامهم للتكثير».\nقال الأزهري في جماعة من أهل اللغة: السبعون هنا جمع السبعة المستعملة للكثرة، لا السبعة التي فوق الستة.\nقال ابن عطية: وأما تمثيله بالسبعين دون غيرها من الأعداد فلأنه عدد كثيرًا ما يجيء غاية مقنعًا في الكثرة، ألا ترى إلى القوم الذين اختارهم موسى وإلى أصحاب العقبة، وقد قال بعض اللغويين: إن التصريف الذي يكون من السين","vol":"10","page":221},{"text":"والباء والعين هو شديد الأمر من ذلك السبعة، فإنها عدد مقنع هي في السموات وفي الأرض وفي خلق الإنسان وفي بدنه وفي أعضائه التي بها يطيع الله، وبها يعصيه، وبها ترتيب أبواب جهنم .. وفي سهام الميسر، ومن ذلك السبع العبوس والعنبس، ونحو هذا من القول.\nالبحر ٧٨:٥، العكبري ١٠:٢\n٤ - ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعًا فاسلكوه [٣٢:٦٩]\nيجوز أن يراعى ظاهره من العدد، ويجوز أن يريد المبالغة في طولها، وإن لم يبلغ هذا العدد.\n٥ - تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة [٤:٧٠]\nقيل: لا يراد حقيقة العدد، إنما أريد به طول الموقف يوم القيامة، وما فيه من الشدائد، والعرب تصف أيام الشدة بالطول، وأيام الفرح بالقصر، قال الشاعر:\nويوم كظل الرمح قصر طوله ... دم الزق عنا واصطفاق المزاهر\nالبحر ٣٣٣:٨\n٦ - ليلة القدر خير من ألف شهر [٣:٩٧]\nالظاهر أنه يراد بألف شهر حقيقة العدد، وقيل: المعنى: خير من الدهر كله، لأن العرب تذكر الألف في غاية الأشياء كلها، قال تعالى: ﴿يود أحدهم لو يعمر ألف سنة﴾ يعني جميع الدهر. البحر ٤٩٦:٨\n٧ - ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف [٢٤٣:٢]\nفي البحر ٢٥٠:٢: «ولفظ القرآن (وهم ألوف) لم ينص على عدد معين، ويحتمل ألا يراد ظاهر جمع ألف بل يكون ذلك المراد منه التكثير، كأنه قيل: خرجوا من ديارهم، وهم عالم كثير، لا يكادون يحصيهم عاد، فعبر عن هذا المعنى بقوله: ﴿وهم ألوف﴾ كما يصح أن تقول: جئتك ألف مرة، لا تريد حقيقة العدد، إنما تريد: جئتك مرارًا كثيرة لا تكاد تحصى من كثرتها».","vol":"10","page":222},{"text":"العدد صفة\n١ - في ظلمات ثلاث [٦:٣٩]\n٢ - وكنتم أزواجًا ثلاثة [٧:٥٦]\n٣ - تسبح له السموات السبع [٤٤:١٧]\n٤ - قل من رب السموات السبع [٨٦:٢٣]\nالقراءات\n١ - ولبثوا في كهفهم ثلاث مائةٍ سنين [٢٥:١٨]\nقرأ حمزة والكسائي وخلف بغير تنوين على الإضافة، وقرأ الباقون بالتنوين.\nالنشر ٣١٠:٢، الإتحاف: ٢٨٩، غيث النفع: ١٥٥، الشاطبية: ٢٤٠\nوفي ابن خالويه: ٧٩: «(ثلاثمائة سنة) على الواحدة أبى».\nوقرأ الضحاك (سنون) بالواو على إضمار هذه سنون. البحر ١١٧:٦\nوفي المقتضب ١٧١:٢: «وقد قرأ بعض القراء بالإضافة، فقال: (ثلاثمائة سنين) وهذا خطأ في الكلام غير جائز، وإنما يجوز مثله في الشعر».\nوفي البحر ١١٧:٦: «وأنحى أبو حاتم على هذه القراءة، ولا يجوز له ذلك».\n٢ - ثم لم يأتوا بأربعة شهداء [٤:٢٤]\nفي ابن خالويه: ١٠٠: «بأربعة شهداء، بالتنوين، أبو زرعة بن عمرو بن جرير، وعبد الله بن مسلم».\nوفي المحتسب ١٠١:٢ - ١٠٢: «ومن ذلك قراءة عبد الله بن مسلم بن يسار وأبي زرعة بن عمرو بن جرير: (بأربعة شهداء) بالتنوين.\nقال أبو الفتح: هذا حسن في معناه، وذلك أن أسماء العدد من الثلاثة إلى العشرة لا تضاف إلى الأوصاف، لا يقال: عندي ثلاثة ظريفين، إلا في ضرورة","vol":"10","page":223},{"text":"إقامة الصفة مقام الموصوف. وليس ذلك في حسن وضع الاسم هناك، والوجه عندي: ثلاثة ظريفون، وكذلك قوله: ﴿بأربعة شهداء﴾ لتجري (شهداء) على أربعة وصفًا، فهذا هذا. فأما وجه قراءة الجماعة (بأربعة شهداء) بالإضافة فإنما ساغ ذلك لأنهم قد استعملوا الشهداء استعمال الأسماء، وذلك كقولهم: إذا دفن الشهيد صلت عليه الملائكة .. ومنزلة الشهيد عند الله مكينة، فلما اتسع ذلك عنهم جرى عنهم مجرى الاسم، فحسنت إضافة اسم العدد إليه حسنها إذا أضيف إلى الاسم الصريح، أو قريبًا من ذلك.\nواعلم من بعد أن الصفات لا تتساوى أحوالها في قيامها مقام موصوفاتها بل بعضها في ذلك أحسن من بعض، فمتى دلت الصفة على موصوفها حسنت إقامتها مقامه، فمن ذلك قولك: مررت بظريف، فهذا أحسن من قولك: مررت بطويل، وذلك أن الظريف لا يكون إلا إنسانًا مذكرًا ورجلًا أيضًا، وذلك أن الظرف إنما هو حسن العبارة، وأنه أمر يخص اللسان، فظريف إذًا مما يختص بالرجال دون الصبيان، لأن الصبي في غالب الأمر لا تصح له صفة الظرف، وليس كذلك قولنا: مررت بطويل لأن الطويل قد يجوز أن يكون رجلًا، وإن يكون رمحًا، وأن يكون حبلًا وجذعًا، ونحو ذلك، فهذا هو الذي يقبح، والأول هو الذي يحسن فإن قام دليل من وجه آخر على إرادة الموصوف ساغ وضع صفته موضعه .. وإنما قبح حذف الموصوف من موضعين:\nأحدهما: أن الصفة إنما لحقت الموصوف إما للتخصيص والبيان، وإما للإسهاب والإطناب وكل واحد من هذين لا يليق به الحذف، بل هو من أماكن الإطالة والهضب ..».\nوفي البحر ٤٣١:٦ - ٤٣٢: «قرأ أبو زرعة وعبد الله بن مسلم (بأربعة شهداء) بالتنوين. وهي قراءة فصيحة، لأنه إذا اجتمع اسم العدد والصفة كان الاتباع أجود من الإضافة، ولذلك رجح ابن جني هذه القراءة على قراءة الجمهور من حيث أخذ مطلق الصفة، وليس كذلك، لأن الصفة إذا جرت","vol":"10","page":224},{"text":"مجرى الأسماء، وباشرتها العوامل جرت في العدد وفي غيره مجرى الأسماء، ومن ذلك شهيد، ألا ترى إلى قوله: ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد﴾ وقوله: ﴿واستشهدوا شهيدين﴾ وكذلك (عبد). فثلاثة شهداء بالإضافة أفصح من التنوين والإتباع، وكذلك ثلاثة اعبد. وقال ابن عطية: وسيبويه يرى أن تنوين العدد وترك إضافته إنما يجوز في الشعر، وليس كما ذكر، إنما يرى ذلك سيبويه في العدد الذي بعده اسم نحو: ثلاثة رجال، وأما في الصفة فلا، بل الصحيح التفصيل الذي ذكرناه».\n٣ - أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة [١٢٤:٣]\nبثلاثة ألف، بتوحيد الألف، الحسن. ابن خالويه: ٢٢\nوفي المحتسب ١٦٥:١ - ١٦٦: «ومن ذلك ما رواه مبارك عن الحسن أنه كان يقرأ (بثلاثة آلاف) و(بخمسة آلاف) وقف ولا يجرى واحدًا مهما.\nقال أبو الفتح: وجهه في العربية ضعيف، وذلك أن ثلاثة وخمسة مضافان إلى ما بعدهما، والإضافة تقتضي وصل المضاف بالمضاف إليه، لأن الثاني تمام الأول، وهو معه في أكثر الأحوال كالجزء الواحد، وإذا وصلت هذه العلامة للتأنيث فهي تاء لا محالة، وذلك أن أصلها التاء، وإنما يبدل منها في الوقف هاء، وإذا كان كذلك- وهو كذلك- فلا وجه للهاء، لأنها من أمارات الوقف، والموضع على ما ذكرنا متقاض لوصل، غير أنهم قد جاء عنهم نحو هذا.\nحكى الفراء أنهم يقولون: أكلت لحمًا شاة، يريدون: لحم شاة، فيمطلون الفتحة، فينشئون عنها ألفًا ..». وانظر البحر ٥٠:٣\n٤ - من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها [١٦٠:٦]\nفي النشر ٢٦٦:٢: «يعقوب: (عشر) بالتنوين، (أمثالها) بالرفع والباقون بالإضافة».\nوفي الإتحاف: ٢٢٠: «وعن الأعمش (عشر) بالتنوين، (أمثالها) بالنصب». ابن خالويه: ٤١\nوفي البحر ٢٦١:٤: «وقرأ الحسن وابن جبير .. (عشر) بالتنوين (أمثالها) بالرفع على الصفة لعشر، ولا يلزم في المثلية أن يكون في النوع بل يكتفى أن يكون","vol":"10","page":225},{"text":"في قدر مشترك».\n\nاللغات في عشر\n١ - إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا [٣٦:٩]\nفي النشر ٢٧٩:٢: «واختلفوا في (اثنا عشر، وأحد عشر، وتسعة عشر): فقرأ أبو جعفر بإسكان العين من الثلاثة، ولابد من مد ألف (اثنا) لالتقاء الساكنين نص علي ذلك الحافظ أبو عمرو الداني، وغيره .. وهو فصيح سمع مثله من العرب في قولهم: التقت حلقتا البطان، بإثبات ألف (حلقتا).\nوانفرد النهرواني عن زيد في رواية بن وردان بحذف الألف، وهي لغة أيضا. وقرأ الباقون بفتح العين في الثلاثة». الإتحاف:٢٤٢\nوفي البحر ٣٨:٥: «قرأ طلحة بإسكان الشين».\n٢ - إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا [٤:١٢]\nقرأ (أحد عشر) بسكون عين (عشرة) أبو جعفر. الإتحاف:٢٦٢، والنشر ٢٩٣:٢\nجعل تسكين أول المثلثين دليلا علي أنهما قد صارا كالاسم الواحد، وكذلك بقية العدد إلي تسعة عشر، إلا اثنا عشر، واثني عشر فإنه لا يسكن العين، لسكون الألف والباء قبلهما. المحتسب ٣٣٢:١\n٣ - عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَر [٣٠:٧٤]\nقرأ بسكون العين تخفيفا أبو جعفر. الإتحاف:٤٢٧\nوفي ابن خالويه: ١٦٤ - ١٦٥: «(تسعة عشر) أنس بن مالك، وإبراهيم ابن قتة، تسعة عشر، بالوصل أبو جعفر المدني (تسعة عشر) ابن عباس وابن قطيب قال ابن حاتم: الصواب تسعة عشر».\nوفي المحتسب ٣٣٨:٢ - ٣٤٠: «ومن ذلك قراءة أبي جعفر يزيد، وطلحة بن سليمان: (عليها تسعة عشر) بإسكان العين، وقرأ أنس بن مالك: (تسعة أعشر) روي عنه: (تسعة وعشر)، برفع الهاء وبعدها واو مفتوحة، وعين","vol":"10","page":226},{"text":"مجزومة، وروي عنه: (تسعة عشر). وروي عنه: (تسعة عشر).\nوروي عن ابن العباس: (تسعة عشر) بفتح تاء (تسعة) وسكون عين (عشر) فلأجل كثرة الحركات، وأن الاسمين جعلا كاسم واحد، فلم يوقف علي الأول منهما، فيحتاج إلي الابتداء الثاني، فلما أمن ذلك أسكن تخفيفا أوله. وجعل ذلك أمارة لقوة اتصال أحد الاسمين بصاحبه.\nقال أبو الحسن: ولا يجوز ذلك مع اثنا عشر، واثني عشر، لسكون الأول من الحرفين، أعني الألف والياء، فيلتقي ساكنا في الوصل، ليس أولهما حرف لين والثاني مدغما، وعلي أنه قد روي ابن حجاز عن أبي جعفر: اثنا عشر بسكون العين، وفيه ما ذكرناه.\nوقال أبو حاتم في (تسعة أعشر): لا يوجد له نعرفه، تسعة أعشر جمع العشر أو شيئا غير الذي وقع في قلوبنا.\nوأما (تسعة وعشر) فطريقه أنه فك التركيب، وعطف علي (تسعة عشر)، علي أصل ما كان عليه الاسمان قبل التركيب من العطف.\nألا تري أن أصله تسعة وعشرة، كقوله: تسعة وعشرون، إلا أنه حذف التنوين من تسعة لكثرة استعماله.\nوأما (تسعة عشر)، بضم هاء (تسعة) وسكون عين (عشر) -فلأنه- وإن لم يكن مركبا فإن العطف فيه واجب لتكميل العدة، وقد كان سمع فيه تسكين العين في قول من قال: (تسعة عشر) فلاحظ سكونها هناك، فأقره بحاله. وأما (تسعة وعشر) فطريقه أنه أراد: تسعة أعشر، بهمزة كما تري، كالرواية الأخرى (تسعة أعشر) فخفف الهمزة بأن قلبها واوا خالصة في اللفظ، لأنها مفتوحة وقبلها ضمة، فجرت مجري تخفيف (جؤن)».\nوفي البحر ٣٧٥:٨ - ٣٧٦: «قرأ الجمهور (تسعة عشر) مبنيين علي الفتح، علي مشهور اللغة في هذا العدد.\nوقرأ أبو جعفر وطلحة بن سليمان بإسكان العين، كراهة توالي الحركات.","vol":"10","page":227},{"text":"وقرأ أنس بن مالك وابن عباس وابن قطيب وإبراهيم بن قتة، بضم التاء، وهي حركة بناء عدل إليها عن الفتح، لتوالي خمس فتوحات، ولا يتوهم أنها حركة إعراب، لأنها لو كانت حركة إعراب لأعرب (عشر).\nوقرأ أنس أيضا (تسعة) بالضم (أعشر) بالفتح، وقال صاحب اللوامح فيجوز أنه جمع العشرة علي أعشر، ثم أجراه مجري (تسعة عشر).\nوعنه أيضا: (تسعة وعشر) بالضم وقلب الهمزة من (أعشر) واوا خالصة تخفيفا، والتاء فيها مضمومة ضمة بناء، لأنها معاقبة للفتحة، فرارا من الجمع بين خمس حركات علي جهة واحدة.\nوعن سليمان بن قتة- وهو أخو إبراهيم- أنه قرأ (تسعة أعشر) بضم التاء ضمة إعراب وإضافته إلي (أعشر) و(أعشر) مجرور منون، وذلك علي فك التركيب».\n٤ - فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا [٦٠:٢]\nفي المحتسب ٨٥:١ - ٨٧: «ومن ذلك قراءة الأعمش (اثنتا عشرة عينا) بفتح الشين.\nقال أبو الفتح: القراءة بذلك عشرة، وعشرة فأما عشرة فشاذ، وهي قراءة الأعمش، وعلي الجملة فينبغي أن يعلم أن ألفاظ العدد قد كثر فيها الانحرافات والتخليطات، ونقضت في كثير منها العادات، وذلك أنه لغة الحجاز في غير العدد نظير (عشرة) عشرة، وأهل الحجاز يكسرون الثاني، وبنو تميم يسكنونه، فيقول الحجازيون: نبقة وفخذ، وبنو تميم تقول: نبقة وفخذ، فلما ركب الاسمان استحال الوضع فقال بنو تميم: إحدى عشرة وثنتا عشرة إلي تسع عشرة، بكسر الشين، وقال أهل الحجاز (عشرة) بسكونها.\nومنه قولهم في الواحد: واحد، وأحد، فلما صاروا إلي العدد قالوا: إحدى عشرة، فبنوه علي (فعلي). ومنه قولهم: عشرة وعشرة، فلما صاغوا منه اسما للعدد بمنزلة ثلاثون وأربعون قالوا: عشرون، فكسروا أوله.\nومنه قولهم: ثلاثون، وأربعون إلي تسعون، فجمعوا فيه بين لفظين ضدين:","vol":"10","page":228},{"text":"أحدهما: يختص بالتذكير.\nوالآخر: بالتأنيث.\nأما المختص بالتذكير فهو الواو والنون، وأما المختص بالتأنيث فهو قولهم: ثلاث وأربع وتسع في صدر ثلاثون وأربعون وتسعون، وكل واحد من ثلاث وأربع وخمس وست إلي تسع هكذا بغير هاء مختص بالتأنيث. ولما جمعوا في هذه الأعداد- من عشرين إلي تسعين- بين لفظتي التذكير والتأنيث صلحت لهما جميعا، فقيل: ثلاثون رجلا، وثلاثون امرأة، وخمسون جارية وخمسون غلاما، وكذلك إلي التسعين ..\nومنه أيضا اختصارهم من ثلاثمائة إلى تسعمائة علي أن أضافوه إلى الواحد ولم يقولوا: ثلاث مئين، ولا أربع مئات إلا مستكرها وشاذا.\nفلما ساغ هذا وأمثاله في أسماء العدد قالوا أيضا: اثنتا عشرة في قراءة الأعمش هذه، وينبغي أن يكون قد روي ذلك رواية، ولم يره رأيا لنفسه. وانظر البحر ٢١٨:١، ٢٩، الإتحاف: ١٣٧\n٥ - فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا [١٦٠:٧]\nفي المحتسب ٢٦١:١ - ٢٦٤: «ومن ذلك قراءة يحيي والأعمش وطلحة بن سليمان (عشرة). وقرأ (عشرة) بفتح الشين بخلاف.\nقال أبو الفتح: أما (عشرة) بكسر الشين فتميمية، وأما إسكانها فحجازية اعلم أن هذا موضع طريف، وذلك أن المشهور عن الحجازيين تحريك الثاني من الثلاثي إذا كان مضموما أو مكسورا، نحو: الرسل والطنب، والكبد والفخذ، ونحو: ظرف وشرم وعلم وقدم. وأما بنو تميم فيسكنون الثاني من هذا ونحوه، فيقولون: رسل وكتب، وكبد وفخذ، وقد ظرف، وقد علم، لكن القبيلتين جميعا فارقتا في هذا الموضوع من العدد ومعتاد لغتهما، وأخذت كل واحدة منهما لغة صاحبتها، وتركت مألوف اللغة السائر عنها، فقال أهل الحجاز: (عشرة) بالإسكان، والتميميون عشرة بالكسر.\nوسبب ذلك ما أذكره: وذلك أن العدد موضع يحدث معه ترك الأصول وتضم","vol":"10","page":229},{"text":"فيه الكلم بعضه إلي بعض، وذلك من أحد عشر إلي تسعة عشر، فلما فارقوا أصول الكلام من الإفراد وصاروا إلي الضم فارقوا أيضا أصول أوضاعهم، ومألوف لغتهم، فأسكن من كان يحرك، وحرك من كان يسكن، كما أنهم لما حذفوا هاء حنيفة للإضافة حذفوا معها الياء، فقالوا: حنفي، ولما لم يكن في (حنيف) هاء تحذف، فتحذف لها الياء قالوا فيه: حنيفي ...\nوأما (اثنتا عشرة) بفتح الشين فعلي وجه طريف، وذلك أن قوله: (اثنتي) يختص بالتأنيث، و(عشرة) بفتح الشين تختص بالتذكير، وكا واحد من هذين يدفع صاحبه.\nوأقرب ما ترف إليه هذه القراءة أن يكون شبه (اثنتي عشرة) بالعقود ما بين العشرة إلي المائة، ألا تراك تقول: عشرون وثلاثون فتجد فيه لفظ التذكير ولفظ التأنيث ...\nوحسن تشبيه (اثنتي عشرة) برءوس العقود دون المائة من حيث كان إعراب كل واحد منهما بالحرف، لا بالحركة، وذلك اثنتا عشرة واثنتي عشر، فهذا نحو من قولهم: عشرون وخمسون وتسعون فافهمه.\nومما يدلك علي أن ضم أسماء العدد بعضها إلي بعض يدعو إلي تحريفها عن عادة استعمالها قولهم: أحد عشر رجلا، وإحدى عشرة امرأة، وكان قياس أربع وأربعة، وخمس وخمسة أن يكون هذا أحد وأحدة، ألا تري أن إحدى- وهي فعلي، وأصلها وحدي- كيف عاقبت في المذكر (فعلا) وهو أحد وأصله وحد.\nوأما إحدى وعشرون إلي التسعين فإنه لما سبق التحريف إليها في إحدى عشرة ثبت فيها فيما بعد.\n٦ - وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا [١٦٠:٧]\nعن المطوعي (عشرة) بكسر الشين، وعنه إسكانها لغة الحجاز، وبه قرأ الجمهور. الإتحاف:٢٣١\nابن وثاب والأعمش وطلحة بن سليمان (عشرة) بكسر الشين، وعنهم الفتح أيضا، وأبو حيرة وطلحة بن مصرف بالكسر، وهي لغة تميم، والجمهور","vol":"10","page":230},{"text":"بالإسكان وهي لغة الحجاز. البحر ٤٠٦:٤\nلغات خمس\n١ - وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ [٢٢:١٨]\nعن ابن محيصن (خمسة) بكسر الميم، وعنه كسر الخاء والميم. الإتحاف:٢٨٩\nوفي المحتسب ٢٧:٢: «ومن ذلك أنه لم يقرأ أحد (خمسة) بفتح الميم إلا ابن كثير وحده في رواية حسن بن محمد عن شبل.\nقال أبو الفتح: لم يحرك ميم خمسة إلا عن سماع، وينبغي أن يكون أتبعت عشرة، وليس بحسن أن يقال أتبع الفتح الفتح ..». وانظر البحر ١١٤:٦\n٢ - فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ [٤١:٨]\nقرأ الحسن وعبد الوارث عن أبي عمرو (خمسة) بسكون الميم، وقرأ النخعي (خمسة) بكسر الخاء علي الاتباع، يعني إتباع حركة الخاء لحركة ما قبلها. البحر ٤٩٩:٤، ابن خالويه:٤٩\nلغات تسع\n١ - وَازْدَادُوا تِسْعًا [٢٥:١٨]\nقرأ الحسن وأبو عمرو في رواية اللؤلؤي عنه (تسعا) بفتح التاء، كما قالوا عشر. البحر ١١٧:٦، ابن خالويه:٧٩\nوفي الإتحاف:٢٨٩: «عن الحسن (تسعا) هنا، و(تسع) ب (ص) و(تسعون) بها فتح التاء».\n٢ - إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً [٢٣:٣٨]","vol":"10","page":231},{"text":"عن الحسن بفتح تاء: (تسعة وتسعون) وهي لغة. الإتحاف:٣٧٢، وابن خالويه:١٣٠، البحر ٣٩٢:٧\nالمحتسب ٢٣١:٢: «قال أبو الفتح: قد كثر عنهم مجيء الفعل، والفعل علي المعنى الواحد، نحو: البزر والبزر، والنفط والنفط والنفط، والسكر والسكر، والحبر والحبر، والسبر والسبر، فلا ينكر علي ذلك التسع، لاسيما وهي تجاور العشرة بفتح الفاء».\nفَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ [٩:٨]\nوفي ابن خالويه:٤٩: «بيلف من الملائكة، الجحدري. بالألف من الملائكة، السدي».\nوفي البحر ٤٦٥:٤: «قرأ الجمهور بألف علي التوحيد، والجحدري بآلف علي وزن أفلس، وعنه وعن السدي بالألف، والجمع بين الإفراد والجمع أن يحمل الإفراد علي من قاتل منهم».\nوَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ [٧:٨]\nإحدى: بوصل الهمزة بن محيصن. ابن خالويه:٤٩\nوفي البحر ٤٦٤:٤: «وابن محيصن: (الله إحدى) بإسقات همزة إحدى علي غير قياس، وعنه أيضا: (أحد) علي التذكير، إذ تأنيث الطائفة مجاز».\nفَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ [٣:٤]\nقرأ النخعي وابن وثاب: (وربع) ساقطة الألف كما حذفت في قوله: وحليانا بردا. يريد: باردا. البحر ١٦٣:٣\nوفي المحتسب ١٨١:١ - ١٨٢: «ومن ذلك ما رواه الأعمش عن يحيي بن وثاب، والمغيرة عن إبراهيم قراءتهما: (وربع) مرتفعة الراء، منتصبة العين، بغير ألف.\nقال أبو الفتح: ينبغي أن يكون محذوفا من (رباع) تخفيفا، كما روينا عن قطرب ... ويقوي أنه أراد (رباع) ثم حذف الألف ترك صرفه، كما كان قبل الحذف غير مصروف. وأما (ربع) ولد الناقة في أيام الربيع فذلك مصروف في","vol":"10","page":232},{"text":"المعرفة وفي النكرة».\nإِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ [٤٠:٩]\nفي المحتسب ٢٨٩:١ - ٢٩١: «ومن ذلك قال عباس: سألت أبا عمرو وقرأ (ثاني اثنين) قال أبو عمرو: وفيها قراءة أخري أخرى لا ينصب الياء في (ثاني اثنين).\nقال أبو الفتح: الذي يعمل عليه في هذا أن يكون أراد ثاني اثنين كقراءة الجماعة، إلا أنه أسكن الياء تشبيها لها بالألف، قال أبو العباس: هو من أحسن الضرورات، حتى لو جاء به إنسان في النثر كان مصيبا.\nفإن قلت: كيف تجيزه في القرآن، وهو موضع اختيار، لا اضطرار؟ قلت: قد كثر عنهم جدًا ... وقد جاء عنهم في النثر ...\nوشواهد سكون هذه الياء في موضع النصب فاش في الشعر؛ فإذا كثر هذه الكثرة، وتقبله أبو العباس ذلك التقبل ساغ حمل تلك القراءة عليه ...».\nوانظر البحر ٤٣:٥","vol":"10","page":233},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-725>لمحات عن دراسة المنادى في القرآن الكريم</span>\n١ - تكلمنا في القسم الأول الجزء الثالث: ٦٢٤ - ٦٤٢ عن (ياء) وطرف من أحاديث المنادى.\n٢ - إذا وصف اعلم المنادى بابن واستجمع كل الشروط جاز رفع المنادى ونصبه:\nقال المبرد في المقتضب:٤٣١:٢: «فجميع الحويين يختارون يا زيد ابن عمرو (بالفتحة)» وانظر الرضي ١٢٨:١\nوقال أبو حيان في البحر ٥٤:٤: «أجاز الفراء فيما لا تظهر فيه الضمة تقدير الضمة والفتحة وذلك في قوله تعالى: ﴿يا عيسى ابن مريم﴾.\n٣ - لا يوصف (اللهم) عند سيبويه. الكتاب ٣١٠:١، وأجاز وصفه المبرد.\nالمقتضب ٢٣٩:٤، والزجاج في معاني القرآن ٣٩٧:١\nوفي القرآن آيات تحتمل الوصف ونداء ثانيا:\n١ - قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ [٢٦:٣]\n٢ - اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ [١١٤:٥]\n٣ - قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ [٤٦:٣٩]\n٤ - عطف النسق المقرون بأل المعطوف على المنادى يختار فيه سيبويه والخليل والمازني الرفع، ويختار أبو عمرو وعيسى ويونس والجرمي النصب وعليه قراءة الجمهور:\nيَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ [١٠:٣٤]\nوقيئ في الشواذ برفع (والطير).\n٥ - نعت (أي) المنادى لا يكون إلا مرفوعا، لأنه المقصود بالنداء ولم يقرأ","vol":"10","page":234},{"text":"في القرآن بغير الرفع. وأجاز المازني والزجاج النصب من غير سماع. المقتضب ٢١٦:٤، الرضي ١٢٩:١\n٦ - تؤنث (أي) مع المؤنث، وأجاز صاحب البديع تذكيها مع المؤنث، وقرئ في الشواذ: (يا أيها النفس المطمئنة).\nالبحر ٤٧٢:٨، الهمع ١٧٥:١\n٧ - قرأ ابن عامر في السبع (يا أيه) بضم الهاء في مواضع ثلاثة:\n١ - أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ [٣١:٢٤]\n٢ - أَيُّهَ السَّاحِرُ [٤٩:٤٣]\n٣ - أَيُّهَ الثَّقَلانِ [٣١:٥٥]\nوقد رسمت (أيه) في المصحف في هذه المواضع الثلاثة من غير ألف.\nوصمها لغة بني أسد.\nوفي البحر ٩٣:١: «وضمها لغة بني مالك من بني أسد، يقولون: يا أيه الرجل، ويا أيته المرأة».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-726>نداء العلم الموصوف بابن</span>\n١ - إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ [١١٠:٥]\n٢ - إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ [١١٢:٥]\n٣ - وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي [١١٦:٥]\nإذا نودي العلم المفرد الموصوف بابن أو بابنه المتصل بالموصوف، المضاف إلي علم جاز رفع المنادى ونصبه.\nقال المبرد في المقتضب ٢٣١:٤: «يختار عند اجتماع الشروط نصب المنادى».\nوقال الفراء في معاني القرآن ٣٢٦:١: «(يا عيسى ابن مريم) في موضع رفع، وإن شئت نصبت، وأما (ابن) فلا يجوز فيه إلا النصب، وكذلك تفعل","vol":"10","page":235},{"text":"في كل اسم دعوته باسمه، ونسبته إلى أبيه كقولك: لا زيد بن عبد الله، ويا زيد ابن عبد الله، والنصب في (زيد) في كلام العرب أكثر».\nوفي معاني القرآن للزجاج ٢٤٢:٢: «فجميع النحويين يختارون يا زيد بن عمرو، وكلهم يجيزون يا زيد بن عمرو، وعلى هذا جائز أن يكون موضع عيسى موضع اسم مبني على الم».\nوفي الكشاف ٦٩٢:١: «عيسى: في محل نص على إتباع حبكته حركة الابن، كقولك: يا زيد بن عمرو، وهي اللغة الفاشية، ويجوز أن يكون مضموما، كقولك: يا زيد بن عمرو».\nمذهب الفراء تقدير الفتح والضم ونحوه مما لا تظهر فيه الضمة قياسا على الصحيح. البحر ٥٤:٤\nوقال في هذه: إذا كان المنادى علما مفردا ظاهر الضمة موصوفا بابن متصل مضاف إلى علم جاز فتحه إتباعا لفتحة ابن، هذا مذهب الجمهور وأجاز الفراء وتبعه أبو البقاء فيما لا تظهر فيه الضمة تقدير الضمة والفتحة، فإن لم تجعل الابن صفة، وجعلته بدلا أو منادى فلا يجوز إلا الضم».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-727>وصف المنادى المضاف لا يكون إلا منصوبا</span>\nرَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ [١٠١:١٢]\nفاطر السموات والأرض: منصوب على الصفة أو على النداء. البحر ٣٤٩:٥\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-728>لا يوصف اللهم عند سيبويه</span>\nفي سيبويه ٣١٠:١: «وإذا لحقت الميم لم تصف الاسم، من قبل أنه صار مع الميم عندهم بمنزلة صوت: كقولك: يا هناه، وأما قوله﷿-: ﴿اللهم فاطر السموات والأرض﴾ فعلي (يا)».","vol":"10","page":236},{"text":"وفي المقتضب ٢٣٩:٤: «ولا يجوز عنده وصفه، ولا أراه كما قال، لأنها إذا كان بدلا من (يا) فكأنك قلت: يا الله، ثم تصفه، كما تصفه في هذا الموضع.\nفمن ذلك قوله: ﴿قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة﴾ [٤٦:٣٩]\nوكان سيبويه يزعم أنه نداء آخر، كأنه قال: يا فاطر السموات والأرض».\nالرضي ١٣٢:١\n١ - قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ [٢٦:٣]\nفي معاني القرآن للزجاج ٣٩٧:١: «والقول عندي أن مالك الملك صفة الله، وأن (فاطر السموات والأرض) كذلك، وذلك أن الاسم ومعه الميم بمنزلته ومعه (يا) فلا تمنع الصفة مع الميم، كما لا تمنع (يا)».\nالبحر ٤١٩:٢، العكبري ٧٣:١\nمالك: صفة للهم أو نداء: البيان ١٩٧:١\n٢ - قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ [١١٤:٥]\nفي معاني القرآن للزجاج ٢٤٤:٢: «ذكر سيبويه أن (اللهم) كالصوت وأنه لا يوصف، وأن (ربنا) منصوب على نداء آخر وقد شرحنا هذا قبل شرحًا تامًا».\n٣ - قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة [٤٦:٣٩]\nانظر معاني القرآن للزجاج ٣٩٧:١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-729>عطف النسق المحلي بأل</span>\nفي ابن يعيش ٣:٢: «وكان أبو العباس المبرد يرى أنك إذا قلت: يا زيد والحارث فالرفع هو الاختيار عنده، وإذا قلت: يا زيد والرجل فالنصب هو المختار، وذلك أن الحارث وحارث علمان».\nوفي التسهيل: ١٨١ - ١٨٢: «ورفع المنسوق المقرون بأل راجح عند الخليل وسيبويه والمازني ومرجوع عند أبي عمرو ويونس وعيسى والجرمي والمبرد في نحو الحارث كالخليل، وفي نحو الرجل كأبي عمرو».","vol":"10","page":237},{"text":"ليس في كلام المبرد في المقتضب هذا التفصيل وهذا نصه في المقتضب: ٢١٢:٤ - ٢١٣: «فإن عطفت اسمًا فيه ألف ولام على مضاف أو مفرد فإنه فيه اختلافا: أما الخليل وسيبويه والمازني فيختارون الرفع، فيقولون: يا زيد والحارث أقبلا. وقرأ الأعرج: (يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ).\nوأما أبو عمرو وعيسى بن عمر، ويونس، وأبو عمر الجرمي فيختارون النصب، وهي قراءة العامة وحجة من اختار الرفع أن يقول-إذا قلت: يا زيد والحارث-: فإنما أريد: يا زيد ويا حارث. فيقال لهم: فقولوا: يا لحارث. فيقولون: هذا لا يلزمنا، لأن الألف واللام لا تقع إلى جانب حرف النداء، وأنتم-إذا نصبتموه- لم توقعوه أيضا ذلك الموقع، فكلانا في هذا سواء. وإنما جوزت لمفارقتهما حرف الإشارة، كما تقول كل شاة وسخلتها بدرهم، ورب رجل وأخيه ولا تقول: كل سخلتها، ولا رب أخيه حتى تقدم النكرة.\nوحجة الذين نصبوا أنهم قالوا: نرد الاسم بالألف واللام إلى الأصل، كما نرده بالإضافة والتنوين إلى الأصل، فيحتج عليها بالنعت الذي فيه الألف واللام وكلا القولين حسن. والنصب عندي حسن على قراءة العامة».\nوانظر سيبويه ٣٠٥:١\nيَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ [١٠:٣٤]\nفي النشر ٣٤٩:٢: «وانفرد ابن مهران عن هبة الله بن جعفر عن أصحابه عن روح برفع الراء من (والطير) وهي رواية زيد عن يعقوب، ووردت عن عاصم وأبي عمرو».\nوفي الإتحاف:٣٥٨: «وأما ما روى عن روح من رفع الراء من (الطير) نسقا على (جبال) أو على الضمير المستكن في (أوبي) للفصل بالظرف فهي انفرادة لابن مهران .. لا يقرأ بها، ولذا أسقطها صاحب (الطيبة) على عادته ... والمشهور عن روح النصب».\nوفي غيث النفع:٢٠٨: «لا خلاف بينهم في نصبه، وما روي عن البصري وعاصم وروح من رفعه، وإن كانت له أوجه صحيحة في العربية لا يقرأ به لضعفه","vol":"10","page":238},{"text":"في الرواية». وانظر البحر ٢٦٣:٧، معاني القرآن للفراء ٣٥٥:٢، البيان ٢٧٥:٢\nيا أيها\nفي المقتضب ٢١٦:٤: «وإذا كانت الصفة لازمة تحل محل الصلة في أنها لا يستغني عنها لإبهام الموصوف لم يكن إلا رفعا، لأنها وما قبلها بمنزلة الشيء الواحد، لأنك إنما ذكرت ما قبلها لتصل به إلى ندائها، فهي الدعوا في المعنى، وذلك قولك: يا أيها الرجل أقبل. (أي) مدعو، والرجل نعت لها، و(ها) للتنبيه». وانظر سيبويه ٣٠٦:١\nوفي شرح الكافية للرضي ١٢٩:١: «المازني والزجاج جوزا النصب والرفع في وصف اسم الإشارة، و(أي) قياسا على يا زيد الظريف، ولم يثبت».\nوقال في ص ١٣٠: «نبهوا بالتزام رفعه على كونه مقصودا بالنداء، فكأنه باشره حرف النداء».\nوفي المقتضب ٢١٦:٤: «فإذا قلت: يا أيها الرجل لم يصلح في الرجل إلا الرفع، لأنه المنادى في الحقيقة، و(أي) مبهم متوصل به إليه».\nتأنيث (أي)\nفي الهمع ١٧٥:١: «تؤنث لتأنيث الصفة. وفي البديع: إن ذلك أولى، لا واجب، فيجوز: يا أيها المرأة».\nوفي البحر ٤٧٢:٨: «وقرأ الجمهور بتاء التأنيث، وقرأ زيد بن علي: (يا أيها) بغير تاء، ولا أعلم أحدا ذكر أنها تذكر، وإن كان المنادى مؤنثا إلا صاحب البديع، وهذه القراءة شاهدة بذلك، ولذلك وجه من القياس وذلك أنه لم يثن ولم يجمع في نداء المثنى والمجموع، فكذلك لم يؤنث في نداء المؤنث».\n١ - ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ [٧٠:١٢]","vol":"10","page":239},{"text":"٢ - يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ [٢٧:٨٩]\n(ها) التنبيه\nوفي الهمع ١٧٥:١: «حكم هاء التنبيه الفتح عند أكثر العرب، وجوز ضمها في لغة بني أسد، وقرئ في السبع: (يا أيه الساحر) ويقولون: يا أيته المرأة».\nقرأ ابن عامر بضم هاء (أيها) في ثلاثة مواضع، وقد رسمت الهاء في المصحف بغير ألف وهي:\n١ - وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ [٣١:٢٤]\nقرأ ابن عامر (أيه) بضم الهاء. الإتحاف:٣٢٤، غيث النفع:١٨٠، البحر ٤٥٠:٦، والنشر ٣٣٢:٢\n٢ - وَقَالُوا يَا أَيُّهَ السَّاحِرُ ادْعُ لَنَا رَبَّكَ [٤٩:٤٣]\nقرأ ابن عامر (أيه) بضم الهاء. الإتحاف:٣٦٨، غيث النفع:٢٣٤، النشر ٣٦٩:٢\n٣ - سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ [٣١:٥٥]\nقرأ ابن عامر (أيه) بضم الهاء. الإتحاف:٤٠٦، غيث النفع:٢٥٢، النشر ٣٨١:٢\nأيها\n١ - يا أيها الإنسان: ٦:٨٢، ٦:٨٤.\n٢ - يا أيها الناس:٢١:٢، ١٦٨، ١:٤، ١٣٣، ١٧٠، ١٧٤، ١٥٨:٧، ٢٣:١٠، ٥٧، ١٠٤، ١٠٨، ١:٢٢، ٥، ١٥، ١٣:٤٩\n٣ - يا أيها الملأ: ٤٣:١٢، ٢٩:٢٧، ٣٢، ٣٨، ٣٨:٢٨\n٤ - يا أيها النمل: ١٨:٢٧.","vol":"10","page":240},{"text":"٥ - أيها المجرمون: ٥٩:٣٦.\n٦ - أيها الجاهلون: ٦٤:٣٩\n٧ - أي أيها المدثر: ١:٧٤.\n٨ - يا أيها المزمل: ٣:٧٣.\n٩ - أيها الضالون: ٥١:٥٦.\n١٠ - يا أيها الكافرون: ١:١٠٩.\n١١ - أيها الصديق: ٤٦:١٢.\n١٢ - يا أيها العزيز: ١٢:٧٨، ٨٨.\n١٣ - يا أيها الرسول: ٥:٤١، ٦٧.\n١٤ - يا أيها الرسل: ٥١:٢٣.\n١٥ - يا أيها النبي: ٦٤:٨، ٦٥، ٧٠، ٧٣:٩، ١:٣٣، ٢٨، ٤٥، ٥٠، ٥٩، ١٢:٦٠، ١:٦٥، ١:٦٦، ٩.\n١٦ - أيها المرسلون: ٥٧:١٥، ٣١:٥١.\n١٧ - يا أيها الذي نزل عليه الذكر: ٦:١٥.\n١٨ - يا أيها الذين أوتوا الكتاب: ٤٧:٤.\n١٩ - يا أيها الذين هادوا: ٦:٦٢.\n٢٠ - يا أيها الذين آمنوا: ١٠٤:٢، ١٥٣، ١٧٢، ١٧٨، ١٨٣، ٢٠٨، ٢٥٤، ٢٦٤، ٥٦٧، ٢٧٨، ٢٨٢.\n١٠٠:٣، ١٠٢، ١١٨، ١٣٠، ١٤٩، ١٥٦، ٢٠٠.\n١٩:٤، ٢٩، ٤٣، ٥٩، ٧١، ٩٤، ١٣٥، ١٣٦، ١٤٤.\n١:٥، ٢، ٦، ٨، ١١، ٣٥، ٥١، ٥٤، ٥٧، ٨٧، ٩٠، ٩٤، ٩٥، ١٠١، ١٠٥، ١٠٦.\n١٥:٨، ٢٠، ٢٤، ٢٧، ٢٩، ٤٥.\n٢٣:٩، ٢٨، ٣٤، ٣٨، ١١٩، ١٢٣، ٧٧:٢٢، ٢١:٢٤، ٢٧، ٥٨.\n٩:٣٣، ٤١، ٤٩، ٥٣، ٥٦، ٦٩، ٧٠.","vol":"10","page":241},{"text":"٧:٤٨، ٣٣، ١:٤٩، ٢، ٦، ١١، ١٢، ٢٨:٥٧، ٥٨، ٩، ١١، ١٢.\n١٨:٥٩، ١:٦٠، ١٠، ١٣، ٢:٦١، ١٠، ١٤، ٩:٦٢.\n٩:٦٣، ٩، ٦٤، ١٤، ٦:٦٦، ٨.\n٢١ - يا أيها الذين كفروا: ٧:٦٦.\nوفي البحر ٩٤:١: «روى عن ابن عباس ومجاهد وعلقمة أنهم قالوا: كل شيء نزل فيه (يا أيها الناس) فهو مكي و(ياأيها الذين آمنوا) فهو مدني.\nأما في يا أيها الذين آمنوا) فصحيح، وأما في (يا أيها الناس) فيحمل على الغالب، لأن هذه السورة مدنية، وقد جاء فيها: (يا أيها الناس)».\nوقال: «و(أي) في (أيها) منادى مفرد مبني على الضم، وليست الضمة فيه حركة إعراب، خلافًا للكسائي والرياشي، وهي وصلة لنداء ما فيه الألف واللام، لما لم يمكن أن ينادى توصل بنداء (أي) إلى ندائه، وهي في موضع نصب، و(ها) التنبيه، كأنها عوض مما منعت من الإضافة، وارتفع (الناس) على الصفة على اللفظ، لأن بناء (أي) سبيه بالإعراب؛ فلذلك جاز مراعاة اللفظ، ولا يجوز نصبه على الموضع، خلافًا لأبي عثمان، وزعم أبو الحسن في أحد قوليه أن (أيا) في النداء موصولة، وأن المرفوع بعدها خبر مبتدأ محذوف».\nالترخيم\nونادوا يا مالك ليقض علينا ربك [٧٧:٤٣]\nفي المحتسب ٢٥٧:٢: «ومن ذلك قراءة علي بن أبي طالب وابن مسعود ويحيى والأعمش: (يا مال).\nقال أبو الفتح: هذا المذهب المألوف في الترخيم، إلا أن فيه في هذا الموضع سرًا جديدًا، وذلك أنهم لعظم ما هم عليه- ضعفت قواهم، وذلك أنفسهم، وصغر كلامهم، فكأن هذا من مواضع الاختصار ضرورة عليه، ووقوفًا دون تجاوزه إلى ما يستعمله المالك لقوله، القادر على التصرف في منطقه».\nوفي ابن خالويه ١٣٦: «ونادوا (يا مال) النبي ﷺ وعلي","vol":"10","page":242},{"text":"﵁، وابن مسعود ﵀. وقيل لابن عباس: إن ابن مسعود قرأ يا مال فقال: ما أشغل أهل النار عن الترخيم. قال الفراء في حد (الترخيم): قرأ علي ﵁ على المنبر: (ونادوا يا مال) فقيل له: يا مالك، فقال: تلك لغة، وهذه أخرى. (ونادوا يا مال) البحر ٢٨:٨ بالرفع الغني، كأنه جعله أسمًا على حياله مثل يا خال تعالى».\nالقراءات\n١ - وقال موسى لأخيه هارون اخلفني [١٤٢:٧]\nقرئ شاذًا (هارون) بالضمن، على النداء أي يا هارون. البحر ٣٨١:٤\n٢ - ونادى نوح ابنه [٤٢:١١]\nفي المحتسب ٣٢٢:١ - ٣٢٣: «ومن ذلك قراءة علي بن أبي طالب .. (ونادى نوح ابنه) وروى عن عروة: (ابنها). وقرأ (ابناه) ممدود الألف السدي على النداء، وبلغني أنه على الترثي وروي عن ابن عباس: (ابنه) جزم.\nقال أبو الفتح: ... وقراءة السدي (ابناه) يريد بها الندبة. وهو معنى قولهم: الترثي، وهو على الحكاية، أي قال له: يا ابناه، على النداء، ولو أراد حقيقة الندبة لم يكن بد من أحد الحرفين: يا ابناه، أو وا ابناه». البحر ٢٢٦.\nالاختصاص\n١ - رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت [٧٣:١١]\nفي الكشاف ٤١١:٢: «أهل البيت: نصب على النداء، أو على الاختصاص، لأن (أهل البيت) مدح لهم؛ إذ المراد: أهل بيت خليل الرحمن».\nوفي العكبري ٢٣:٢: «تقديره: يا أهل البيت، أو يكون منصوبًا على التعظيم والتخصيص، أي أعني».\nوفي البحر ٢٤٥:٥: «منصوب على النداء، أو على الاختصاص. وبين","vol":"10","page":243},{"text":"النصب على المدح والنصب على الاختصاص فرق، ولذلك جعلهما سيبويه في بابين، وهو أن المنصوب على المدح لفظ يتضمن بوضعه المدح؛ كما أن المنصوب على الذم يتضمن بوضعه الذم، والمنصوب على الاختصاص لا يكون إلا لمدح أو ذم، لكن لفظه لا يتضمن بوضعه المدح ولا الذم».\n٢ - إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت [٣٣:٣٣]\nفي الكشاف ٥٣٨:٣: «(أهل البيت) نصب على النداء، أو على المدح».\nوفي العكبري ١٠٠:٢: «أي يا أهل البيت، ويجوز أن ينتصب على التخصيص والمدح، أي أعني أو أخص».\nوفي البحر ٢٣١:٧: «وانتصب (أهل) على النداء، أو على المدح، أو على الاختصاص، وهو قليل في المخاطب ومنه ربك الله نرجو الفضل، وأكثر ما يكون في المتكلم».\nوفي المغني ٦٠٧: «قول بعضهم في (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت). إن (أهل) منصوب على الاختصاص. وهذا ضعيف لوقوعه بعد ضمير الخطاب مثل: يك الله نرجو الفضل. وإنما الأكثر أن يقع بعد ضمير المتكلم كالحديث: (نحن معاشر الأنبياء لا نورث) والصواب أنه منادى».\n٣ - لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل [٨:٦٣]\nفي البحر ٢٧٤:٨ «وقرأ الحسن، فيما ذكر أبو عمرو الداني- (لنخرجن) بنون الجماعة مفتوحة. وضم الراء، ونصب (الأعز) على الاختصاص، كما قال: نحن العرب أقرى الناس للضيف، ونصب (الأذل) على الحال، وحكى هذه القراءة أبو حاتم» وانظر أبو خالويه ١٥٧\nيطلق كثير من المعربين الاختصاص على الاسم المنصوب بإضمار فعل تقديره: أعني أو أخص من ذلك\nوالجار ذي القربى [٣٦:٤]\nقرئ (والجار ذا القربى) قال الزمخشري نصبت على الاختصاص، كما","vol":"10","page":244},{"text":"قرئ (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى). البحر ٣٤٥:٣\nوانظر البحر ٤٩:٤، ٤٧٣:٧، البحر ٤٠٣:١، ٣٩٥:٨، ٣٩٨.\nالتحذير والإغراء\n١ - ناقة الله وسقياها [١٣:٩١]\nفي معاني القرآن للفراء ٢٦٨:٣ - ٢٦٩: «نصبت الناقة على التحذير حذرهم إياها، وكل تحذير فهو نصب، ولو رفع على ضمير: هذه ناقة الله فإن العرب قد ترفعه؛ وفيه معنى التحذير. تقول: هذا العدو هذا العدو فاهربوا، وفيه تحذير؛ وهذا الليل فارتحلوا، فلو قرأ قارئ بالرفع كان مصيبًا».\nوفي البحر ٤٨١:٨ - ٤٨٢: «وقرأ الجمهور: (ناقة الله) بنصب التاء، وهو منصوب على التحذير مما يجب إضمار عامله، لنه قد عطف عليه، فصار حكمه بالعطف حكم المكرر، كقولك: الأسد الأسد».\n٢ - براءة من الله ورسوله [١:٩]\nقرأ عيسى بن عمر: (براءة) بالنصب. قال ابن عطية: أي الزموا، وفيه معنى الإغراء، وقال الزمخشري: اسمعوا براءة.\nالبحر ٤:٥، ابن خالويه: ٥١٠، الكشاف ٢٤٢:٢\n٣ - سورة أنزلناها [١:٢٤]\nفي المحتسب ٩٩:٢ - ١٠٠: «قراءة أم الدرداء، وعيسى النقفي، وعيسى الهدماني، ورويت عن عمر بن عبد العزيز: (سورة) بالنصب.\nقال أبو الفتح: هو منصوبة بفعل مضمر، ولك في ذلك طريقان:\nأحدهما: أن يكون ذلك المضمر من لفظ هذا المظهر، ويكون المظهر تفسيرًا له، وتقديره: أنزلنا سورة.\nوالآخر: أن يكون ذلك الفعل الناصب من غير لفظ الفعل بعدها، لكنه على معنى التخصيص، أي اقرءوا سورة. أو تأملوا وتدبروا سورة أنزلناها، كما قال","vol":"10","page":245},{"text":"تعالى: ﴿فقال لهم ناقة الله وسقياها﴾ أي احفظوا ناقة الله ...». ابن خالويه: ١٠٠، البحر ٤٢٧:٦\n٤ - القارعة ما القارعة [١:١٠١، ٢]\nوفي البحر ٥٠٦:٨: «الزجاج: هو تحذير، والعرب تحذر وتغري بالرفع كالنصب. قال الشاعر:\nأخو النجدة السلاح السلاح\nوقرأ عيسى بالنصب؛ وتخريجه على أنه منصوب بإضمار فعل، أي اذكروا القارعة، و(ما) مزيدة للتوكيد والقارعة تأكيد لفظي للأولى».","vol":"10","page":246},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-730>لمحات عن دراسة القسم في القرآن الكريم</span>\n١ - تكلمنا عن ياء القسم في القسم الأول؛ الجزء الثاني: ٥٧ - ٥٣.\nوعن تاء القسم في الجزء الثاني: ١٠٠ - ١٠١.\nوعن واو القسم في الجزء الثالث: ٥٠٥ - ٥٠٩.\nوعن اجتماع الشرط والقسم في الجزء الثالث: ٢٥٩ - ٢٦١.\n٢ - جرت أفعال مجرى القسم، وأجيبت بما يجاب به القسم في القرآن.\n٣ - حذف القسم في آيات في القرآن وفي جوابه دليلًا عليه.\n٤ - جاءت الجملة الاسمية الواقعة جوابًا للقسم مصدرة بلا التبرئة، وبما والجملة الاسمية المثبتة تصدر باللام وبإن مشددة ومخففة.\n٥ - الجملة الفعلية الواقعة جوابًا للقسم إن كان فعلها ماضيًا مثبتًا صدرت باللام وقد في القرآن وإن كان الماضي منفيًا صدر بما، أو إن، وجاء ذلك في القرآن.\n٦ - الجملة الفعلية الواقعة في جواب القسم إن كان فعلها مضارعًا لزمته اللام والنون وإن كان المضارع منفيًا صدر بما، ولا، وإن.\n٧ - جملة جواب القسم لا تصدر بالفاء.\nالقراءات\n١ - قرئ بالباء مكان التاء في الشواذ في جميع مواضع التاء.\n٢ - قرئ في الشواذ بحذف حرف القسم وبقي الاسم مجرورًا، ونقل سيبويه أن ذلك لغة لبعض العرب. ١٤٤:٢\n٣ - قرئ في الشواذ (شهادة الله) بهمزة الاستفهام عوضًا عن حرف القسم.","vol":"10","page":247},{"text":"٤ - قرئ في السبع (لأقسم بيوم القيامة) بحذف الألف.\nوقرئ بذلك في الشواذ في آيات أخرى\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-731>ما يجري مجرى القسم</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-732>تأذن</span>\nوَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ [١٦٧:٧]\nفي معاني القرآن للزجاج ٤٢٨:٢ «قال بعضهم: تأذن: تألى وقيل: إن تأذن: أعلم».\nوفي الكشاف ١٧٣:٢: «تأذن ربك عزم ربك، وهو تنقل من الإيذان؛ وهو الإعلام .. وأجرى مجرى فعل القسم، كعلم الله، وشهد الله؛ ولذلك أجيب بما يجاب به القسم ...». البحر ٤١٤:٤\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-733>عاهد</span>\nوَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الأَدْبَارَ [١٥:٣٣]\nفي البيان ٢٦٥:٢: «عاهدوا الله بمنزلة القسم، و(لا يولون الأدبار) جوابه».\nهذا القسم جاء على الغيبة عنهم، ولو جاء كما لفظوا به لكان التركيب: لا نولي الأدبار. البحر ٢١٩:٧، العكبري ٩٩:٢، المغني: ٤٥١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-734>تمت</span>\nوَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ [١١٩:١١]\nالجملة ضمنت معنى القسم، كقوله ﴿وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم ..","vol":"10","page":248},{"text":"ثم قال: (لتؤمنن به). البحر ٢٧٤:٥\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-735>قضينا</span>\nوَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ [٤:١٧]\nفي الكشاف ٦٤٩:٢: «لتفسدن: جواب قسم محذوف، ويجوز أن يجري القضاء المبتوت مجرى القسم، فيكون (لتفسدن) جوابًا له، كأنه قال: واقسمنا لتفسدن».\nإن قدر قسم محذوف كان متعلق (وقضينا) محذوفًا، التقدير: وقضينا إلى بني إسرائيل بفسادهم في الأرض وعلوهم ثم أقسم على وقوع ذلك، وأنه كائن لا محالة، فحذف متعلق (قضينا) وأبقى منصوب القسم المحذوف ويجوز أن يكون (وقضينا) أجرى مجرى القسم، و(لتفسدن) جوابه، كقولهم: قضاء الله لأقومن. البحر ٨:٦.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-736>وعد</span>\nوَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الأَرْضِ [٥٥:٢٤]\nفي الكشاف ٢٥١:٣: «فإن قلت: أين القسم المتلقى باللام والنون في (ليستخلفنهم)، قلت: هو محذوف تقديره وعدهم الله وأقسم ليستخلفنهم أو نزل (وعد الله) في تحققه منزلة القسم، فتلقى بما يتلقى به القسم، كأنه قيل: أقسم بالله ليستخلفنهم».\nعلى تقدير حذف القسم يكون معمول (وعد) محذوفًا تقديره: استخلافكم. البحر ٤٦٩:٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-737>تتفكروا</span>\nثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة [٤٦:٣٤]","vol":"10","page":249},{"text":"الوقف عند أبي حاتم عند قوله: ﴿ثم تتفكروا﴾ ﴿ما بصاحبكم من جنة﴾\nمستأنف.\n\nقال ابن عطية: وهو عند سيبويه جواب ما ينزل منزلة القسم، لأن (تفكر) من الأفعال التي تعطى التمييز<span data-type=\"title\" id=toc-738> كتب</span>ين؛ ويكون التفكير على هذا في آيات الله والإيمان به.\nواحتمل أن يكون فعلًا معلقًا، والجملة المنفية في موضع نصب، وهو محط التكفير.\nقيل: (ما) استفهام. البحر ٢٩١:٧\nكتب\nكتب الله لأغلبن أنا ورسلي [٢١:٥٨]\nلغلبن: جواب قسم محذوف، وقيل: هو جواب (كتب) لأنه بمعنى قال.\nالعكبري ١٣٦:٢\nكتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم [١٢:٦]\nكتب الله لأغلبن أنا ورسلي [٢١:٥٨]\nالإعراب: ٩٥٨ - ٩٥٩\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-739>يعلم</span>\nقالوا ربنا يعلم إنا إليكم لمرسلون [١٦:٣٦]\nفي الكشاف: ٩:٤: «رينا يعلم) جار مجري القسم في التوكيد، وكذلك قولهم: شهد الله، وعلم الله».\nوفي المقتضب ٣٢٥:٢: «كما أنك تقول: علم الله لأفعلن، فعلم فعل ماض، والله﷿- فاعله فإعرابه إعراب رزق الله، إلا أنك إذا قلت: علم الله فقد استشهدت، فلذلك صار فيه معنى القسم».\nوانظر ص: ١٣٢، ٢٧٣:٣، ١٧٥:٤، ٣٨٣، وسيبويه ٤١٩:١، ١٤٧:٢.","vol":"10","page":250},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-740>يشهد</span>\nقَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ [١:٦٣]\nفي الكشاف ٥٣٨:٤: لأن الشهادة تجري مجرى الحلف فيما يراد به من التوكيد، يقول الرجل: أشهد، وأشهد بالله وأعزم وأعزم به في موضع أقسم وبه استشهد أبو حنيفة﵀- على أن (أشهد) يمين».\n(نشهد) يجرى مجرى القسم، ولذلك تلقى بما يتلقى به القسم، وكذلك فعل اليقين والعلم يجري مجرى القسم. البحر ٢٧١:٨\nوفي المقتضب ٣٢٥:٢: «وكذلك: شهد الله لأفعلن، لأنه بمنزلة: علم الله».\nفي شرح الرضي للكافية ٣١٧:٢: «يقوم مقام الجملة القسمية جير. حقًا، يقينًا. كلا التي ليست للردع». وانظر التسهيل: ١٥٤، الهمع ٤٤:٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-741>أخذ الميثاق</span>\n١ - وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ [٨١:٣]\nأخذ اليمين استحلاف. معاني القرآن للزجاج ٤٥٥:١، المغني ٤٥٢، البحر ٥٠٨:٢ - ٥١٠، العكبري ٧٩:١، معاني القرآن للفراء ٢٢٥:١، الإعراب ٩٥٨:٣، ٩٦٢، ٩٦٣، ٩٦٤\n٢ - وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ [١٨٧:٣]\nالمغني: ٤٥١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-742>أم لكم أيمان</span>\nأَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ [٣٩:٦٨]","vol":"10","page":251},{"text":"معنى (أم لكم أيمان) أم أقسمنا لكم. [البحر ٣١٥:٨\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-743>حذف القسم</span>\n١ - وإن منكم إلا واردها [٧١:١٩]\nفي البحر ٢٠٩:٦: «وقال ابن عطية: (وإن منكم إلا واردها) قسم، والواو تقتضيه، ويفسره قول النبي ﷺ: من مات له ثلاثة من الولد لم تمسه النار إلا تحلة القسم.\nوذهل عن قول النحويين: إنه لا يستغنى عن القسم بالجواب لدلالة المعنى إلا إذا كان الجواب باللام، أو بإن، والجواب هنا جاء على زعمه بإن النافية، فلا يجوز حذف القسم على ما نصوا. وقوله: (والواو تقتضيه) يدل على أنها عنده واو القسم، ولا يذهب نحوي إلى أن مثل هذه الواو واو قسم، لأنه يلزم من ذلك حذف المجرور وإبقاء الجار، ولا يجوز ذلك، إلا أن يقع في شعر أو نادر كلام بشرط أن تقوم صفة المحذوف مقامه، كما أولوا في قولهم: نعم السير على بئس العير، أي على عير بئس العير .. وهذه الآية ليست من هذا الضرب، إذ لم يحذف المقسم به وقامت صفته مقامه».\nوفي المغني ٤٥١: «ومما يحتمل جواب القسم (وإن منكم إلا واردها) وذلك بأن تقدر الواو عاطفة على (ثم لنحن أعلم) فإنه وما قبله أجوبة لقوله تعالى: ﴿فوربك لنحشرنهم والشياطين). وهذا مراد ابن عطية من قوله: هو قسم، والواو تقتضيه، أي هو جواب قسم، والواو هي المحصلة لذلك، لأنها عطفت، وتوهم أبو حيان عليه ما لا يتوهم على صغار الطلبة، وهي أن الواو حرف قسم، فرد عيه ..».\n٢ - فلنأتينك بسحر مثله ﴿٥٨:٢٠]\nجواب لقسم محذوف. البحر ٢٥٢:٦\n٣ - ولتعرفنهم في لحن القول [٣٠:٤٧]\nجواب قسم محذوف. البحر ٨٥:٨","vol":"10","page":252},{"text":"٤ - لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ [٢٧:٤٨]\nلتدخلن جواب لقسم محذوف البحر ١٠١:٨\nوانظر (نون التوكيد) في القسم الأول الجزء الثالث، وأدوات الشرط في اجتماع القسم والشرط.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-744>ما تصدر به جملة جواب القسم</span>\n١ - رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو [٩:٧٣]\nفي الكشاف ٦٣٩:٤ - ٦٤٠: «(رب) قرئ مرفوعا على المدح، ومجرورا على البدل، وعن ابن عباس: على القسم بإضمار حرف القسم، كقولك: الله لأفعلن وجوابه (لا إله إلا هو)، كما تقول: والله لا أحد في الدار إلا زيد».\nولعل هذا التخريج لا يصح عن ابن عباس، إذ فيه إضمار الجار في القسم، ولا يجوز عند البصريين إلا في لفظة (الله) ولا يقاس عليه.\nولأن الجملة المنفية في جواب القسم إذا كانت اسمية فلا تنفى إلا بما وحدها، ولا تنفى بلا إلا الجملة المصدرة بمضارع كثيرًان وبماض في معناه قليلًا.\nالبحر ٣٦٣:٨ - ٣٦٤\nوفي شرح الكافية للرضي ٣١٥:٢: «الجملة الاسمية المنفية تصدر بما، أو بلا التبرئة».\n١ - لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ [٢٨:٥]\nما أنا بباسط: جواب القسم. البحر ٦٤٢:٣\n٢ - ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ * مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ [١:٦٨، ٢]\nما أنت بنعمة ربك .. جواب القسم. البحر ٣٠٧:٨\nالجواب إذا كان جملة اسمية صدر باللام أو بإن\nفي المقتضب ٣٣٤:٢ «فأما اللام فهي وصلة للقسم، لأن للقسم أدوات تصله","vol":"10","page":253},{"text":"بالمقسم به، ولا يتصل إلا ببعضها. فمن ذلك اللام تقول: والله لأقومن، والله لزيد أفضل من عمرو. ولولا اللام لم تتصل.\nوكذلك (إن). تقول: والله إن زيدًا لمنطلق، وإن شئت قلت: والله إن زيدًا منطلق».\nوقال الرضي ٣١٤:٢: «الجملة الاسمية المثبتة تصدر بإن مشددة ومخففة، أو باللام».\n١ - لئن اتبعتم شعيبًا إنكم إذًا لخاسرون [٩٠:٧]\nالجواب للقسم وجواب الشرط محذوف. البحر ٣٤٥:٤\n٢ - ولئن كفرتم إن عذابي لشديد [٧:١٤]\n٣ - حم. والكتاب المبين. إنا جعلناه قرآنًا عربيًا [١:٤٣ - ٣]\nإنا جعلناه: جواب القسم. البحر ٥:٨\n٤ - حم. والكتاب المبين. إنا أنزلناه في ليلة مباركة [١:٤٤ - ٣]\nإنا أنزلناه: جواب القسم. البحر ٣٢:٨\n٥ - والليل إذا يغشى. والنهار إذا تجلى. وما خلق الذكر والأنثى. إن سعيكم لشتى [١:٩٢ - ٤]\nإن سعيكم لشتى: جواب القسم. الجمل ٥٣٦:٤\n٦ - والعاديات ضبحا. فالموريات قدحا. فالمغيرات صبحًا. فأثرن به نقعًا. فوسطن به جمعا. إن الإنسان لربه لكنود [١:١٠٠ - ٦]\nإن الإنسان: جواب القسم. البحر ٥٠٤:٨\n٧ - والسماء والطارق. وما أدراك ما الطارق. النجم الثاقب. إن كل نفسًا لما عليها حافظ [١:٨٦ - ٤]\nجواب القسم هو ما دخلت عليه (إن) سواء كانت المخففة أو المشددة، أو النافية، لأن كلا منها يتلقى به القسم، فتلقيه بالمشددة مشهورة، وبالمخففة نحو: (تالله إن كدت لتردين) وبالنافية نحو: (ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده).","vol":"10","page":254},{"text":"وقيل جواب القسم (إنه على رجعه لقادر). البحر ٤٥٤:٨\nجواب القسم جملة فعلية فعلها ماض\nفي المقتضب ٣٣٤:٢: «واعلم أنك إذا أقسمت على فعل ماض، فأدخلت عليه اللام لم تجمع بين اللام والنون ... وذلك قولك لرأيت زيدًا يضرب عمرًا وإن وصلت اللام بقد فجيد بالغ. تقول: والله لقد رأيت زيدًا والله لقد انطلق في حاجتك».\nوقال الرضي ٣١٦:٢: «وإن كان الفعل ماضيًا مثبتًا فالأولى الجمع بين اللام وقد، نحو: الله لقد خرج. وأما في (نعم) و(بئس) فاللام وحدها، إذ لا يدخلهما (قد) لعدم تصرفهما .. وإن طال الكلام أو كان في ضرورة الشعر جاز الاقتصار على أحدهما».\nوفي المقتضب ٣٣٥:٢ - ٣٣٦: «فأما قولك: والله لكذب زيد كذبًا ما أحسب أن الله يغفره له فإنما تقديره: لقد، لأنه أمر وقع».\nوقال في ص ٣٧٧: «أما قوله: ﴿والشمس وضحاها﴾ فإنما وقع القسم على قوله: ﴿قد أفلح من زكاها﴾ وحذفت اللام لطول القصة».\nوانظر سيبويه ٤٧٤:١، والرضي ٣١٦:٢\nاجتمعت اللام مع (قد) في قوله تعالى:\n١ - تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض [٧٣:١٢]\n٢ - تالله لقد آثرك الله علينا [٩١:١٢]\n٣ - تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك [٦٣:١٦]\n٤ - ووالد وما ولد. لقد خلقنا الإنسان في كبد [٣:٩٠، ٤]\n٥ - والتين والزيتون. وطور سنين. وهذا البلد الأمين. لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم [١:٩٥ - ٤]","vol":"10","page":255},{"text":"الماضي في النفي\nفي شرح الكافية للرضي ٣١٦:٢: «وإذا كان الماضي نحو: والله ما قام وأما إن نفي بلا، أو (إن) انقلب إلى معنى المستقبل».\n١ - يحلفون بالله ما قالوا [٧٤:٩]\nما قالوا: جواب القسم، ويحلفون قائم مقام القسم. العكبري ١٠:٢\n٢ - وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى [١٠٧:٩]\nليحلفن: جواب قسم. قوله: (إن أردنا) جواب لقوله: (ليحلفن). الجمل ٣١٢:٢\n٣ - ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعده [٤١:٣٥]\n(إن) نافيه و(أمسكهما) في معنى الفعل المضارع جواب للقسم المقدر قبل لام التوطئة، وإنما هو في معنى المضارع لدخول (إن) الشرطية، كقوله: ﴿ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك﴾ أي ما يتبعون، وكقوله: ﴿ولئن أرسلنا ريحًا فرأوه مصفرًا لظلموا﴾ أي ليظلمون، فيقدر هذا كله مضارعًا لأجل (إن) الشرطية، وجواب (إن) محذوف لدلالة جواب القسم عليه. البحر ٣١٨:٧\n٤ - ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك [١٤٥:٢]\nانظر البحر ٣١٨:٧\nالمضارع في جواب القسم\nالمضارع المثبت في جواب القسم تجب معه اللام والنون إلا إذا فصل من اللام بفاصل وتقدم ذلك في (نون التوكيد).\nوالمضارع المنفي في جواب القسم يصدر بما، و(لا) و(إن).\nالرضي ٣١٥:٢، المقتضب ٣٣٤:٢\nلا ينفي المضارع بلم ولن في جواب القسم. الرضي ٣١٦:٢","vol":"10","page":256},{"text":"في التسهيل: ١٥٤: «قد تصدر بلم ولن».\nلا تتصل (لن) بالقسم، كما لم يتصل به (سيفعل). المقتضب ٦:٢\n١ - فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم [٦٥:٤]\n٢ - أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة [٤٩:٧]\n٣ - وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت [٣٨:١٦]\n٤ - لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله [٨٨:١٧]\n٥ - عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار [١٥:٣٣]\n٦ - لئن أخرجوا لا يخرجون معهم [١٢:٥٩]\n٧ - ولئن قوتلوا لا ينصرونهم [١٢:٥٩]\nجواب القسم لا تدخله الفاء\nونجعل لكما سلطانًا فلا يصلون إليكما بآياتنا [٣٠:٢٨]\nفي الكشاف ٤١:٣: «بآياتنا: يجوز أن يكون قسمًا جوابه (لا يصلون) مقدمًا عليه، أو من لغو القسم».\nأما أن يكون قسمًا جوابه (فلا يصلون) فلا يستقيم على قول الجمهور؛ لأن جواب القسم لا تدخله الفاء. أما قوله: (من لغو القسم) فكأنه يريد- والله أعلم- أنه لم يذكر له جواب، بل حذف للدلالة عليه، أي بآياتنا لتغلبن.\nالبحر ١١٩:٧ - ١١٩\nالقراءات\nباء القسم مكان التاء\n١ - قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض ٧٣:١٢]\nعن ابن محيص (بالله) بالباء الموحدة، وكذا كل قسم بالتاء الإتحاف: ٢٦٦","vol":"10","page":257},{"text":"٢ - تالله لأكيدن أصنامكم [٥٧:٢١]\nقرأ معاذ بن جبل، وأحمد بن حنبل (بالله) بالباء الموحدة. البحر ٣٢١:٦ - ٣٢٢\n٣ - تالله تفتأ تذكر يوسف [٨٥:١٢]\nفي ابن خالويه:٦٥: «بالله تفتأ تذكر، وبالله لأكيدن أصنامكم، وما كان مثله في القرآن من القسم بالباء، معاذ بن جبل وابن محيص».\nحذف حرف القسم\n١ - قال فالحق والحق أقول [٨٤:٣٨]\nفي ابن خالويه: ١٣٠: «قرأ بالجر فيهما عيسى بن عمر. قال ابن خالويه: جعله قسمًا، والصواب أن يخفض الثانية، لأن القسم يكون بالواو، ولا يكون بالفاء».\nوفي البحر ٤١١:٧: «وقرأ الحسن وعيسى وعبد الرحمن بن أبي حماد عن أبي بكر بجرهما. ويخرج بأن الأول مجرور بواو القسم محذوفة، تقديره: فوالحق، والثاني معطوف عليه، كما تقول: والله والله لأقومن».\n٢ - رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو [٩:٧٣]\nقال الزمخشري: وعن ابن عباس على القسم خفض رب، بإضمار حرف القسم ..\nولعل هذا التخريج لا يصح عن ابن عباس، إذ فيه إضمار الجار في القسم، ولا يجوز عند البصريين إلا في لفظة (الله) ولا يقاس عليه.\nالبحر ٣٦٣:٨ - ٣٦٤\nوفي سيبويه: ١٤٤: «ومن العرب من يقول: الله لأفعلن، وذلك أنه أراد حرف الجر، وإياه نوى».\nمن العرب من يقول: الله لأفعلن، يريد الواو فيحذفها، وليس هذا يجيد في القياس، ولا معروف في اللغة ولا جائز عند كثير من النحويين، لأن حرف","vol":"10","page":258},{"text":"الجر لا يحذف ويعمل إلا بعوض.\nالمقتضب ٣٢٤:٢، ٣٣٦، ٣٤٨، ٥٧:٣، ٦٠\nحروف العوض\n١ - ولا تكتم شهادة الله [١٠٦:]\nروى عن علي والسلمي والحسن البصري: (شهادة) بالتنوين (الله) بالمد في همزة الاستفهام التي هي عوض عن حرف القسم. البحر ٤٤:٤\nوفي المقتضب ٣٢٣:٢: «ومن هذه الحروف ألف الاستفهام، إذا وقعت على (الله) وحدها لأنه الاسم الواقع على الذات، وسائر أسماء الله﷿- إنما تجري في العربية مجرى النعوت، وذلك قولك: «آلله لنفعلن».\nوفي المحتسب ٢٢١:- ٢٢٢: «ومن ذلك قراءة علي- كرم الله وجهه- ونعيم بن ميسرة: (شهادة الله)\nوروى عنه أيضًا (شهادة الله)، قال أبو الفتح: أما (شهادة) فهي أعم من قراءة الجماعة (شهادة الله) بالإضافة، غير أنها بالإضافة أفحم وأشرف .. وأما (الله) مقصورة بالجر فحكى سيبويه: أن منهم من يحذف حرف القسم؛ ولا يعوض منه همزة الاستفهام.\nوأما (آلله) بالمد فعلى أن همزة الاستفهام صارت عوضًا من حرف القسم، ألا تراك لا تجمع بينهما فنقول: أو الله لأفعلن.\nوأما سكون هاء (شهادة) فللوقف عليها ثم استأنف القسم».\nلا أقسم\n١ - لا أقسم بيوم القيامة. ولا أقسم بالنفس اللوامة [١:٧٥، ٢]\nفي غيث النفع: ٢٦٩: «قرأ المكي بخلف عن البزي بحذف الألف التي بعد اللام في (لا أقسم) الأولى والباقون بإثباتها، وهو الطريق الثاني للبزي،","vol":"10","page":259},{"text":"واحترز بأول السورة من الثاني وهو (ولا أقسم بالنفس اللوامة) ومن (لا أقسم بهذا البلد) فقد اتفقوا فيهما على الألف كالرسم».\nوفي الإتحاف: ٤٢٨: «وجهت بأن اللام لام الابتداء للتأكيد، أو جواب قسم مقدر، دخلت على مبتدأ محذوف، أي لأنا أقسم».\nوفي المحتسب ٤٣١:٢: «قرأ الحسن: (لأقسم) بغير ألف، و(لا أقسم) بألف، وروى عنه بغير ألف فيهما جميعًا.\nقال أبو الفتح: حكى أبو حاتم عن الحسن أنه قال: أقسم بالأولى، ولم يقسم بالثانية.\nقال أبو حاتم: وكذلك زعم خارجه عن ابن أبي إسحاق: يقسم بيوم القيامة؛ ولا يقسم بالنفس اللوامة. ورواها حاتم أيضًا عن أبي عمرو وعيسى مثل ذلك.\nوينبغي أن تكون هذه اللام لام الابتداء، أي لأنا أقسم بيوم القيامة، وحذف المبتدأ للعلم به .. فهذا هو الذي ينبغي أن تحمل عليه هذه القراءة، ولا ينبغي أن يكون أراد النون للتوكيد، لأن تلك تختص بالمستقبل، لأن الغرض إنما هو الآن مقسم، لا أنه سيقسم فيما بعد، ولذلك حملوه على زيادة (لا) وقالوا: معناه: أقسم بيوم القيامة، أي أنا مقسم الآن، ولأن حذف النون هنا ضعيف خبيث».\n٢ - فلا أقسم بمواقع النجوم [٧٥:٥٦]\nفي المحتسب ٣٩:٢: «ومن ذلك قراءة الحسن والثقفي: (فلأقسم) بغير ألف.\nقال أبو الفتح: هذا فعل الحال، وهناك مبتدأ محذوف، أي لأنا أقسم، فدل ذلك على أن جميع ما في القرآن من الأقسام إنما على حاضر الحال، لا على وعد الأقسام ... وكذلك حملت (لا) على الزيادة في قوله: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ ونحوه. نعم، ولو أريد الفعل المستقبل للزمت فيه النون، فقيل: لأقسمن، وحذف هذه النون هنا ضعيف جدًا».\nالجمهور: (فلا أقسم) قيل: (لا) زائدة، وقيل: المنفي محذوف، والأولى عندي أن اللام أثبتت فتحتها؛ فتولدت منها ألف.\nوخرج قراءة الحسن أبو الفتح على تقدير مبتدأ محذوف، وتبعه الزمخشري،","vol":"10","page":260},{"text":"وإنما ذهبا إلى ذلك لأن في القسم على فعل الحال خلافًا، وذهب ابن عصفور إلى المنع، وبعض النحويين إلى الجواز، وهذا الذي أختاره.\nالبحر ٢١٣:٨، ابن خالويه: ١٥١\n٣ - فلا أقسم برب المشارق والمغارب [٤٠:٧٠]\nقرأ الجمهور: (فلا أقسم) (لا) حرف نفي. وقرأ قوم بلام بلا ألف.\nالبحر ٣٣٦:٨","vol":"10","page":261},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-745>لمحات عن دراسة الإضافة في القرآن الكريم</span>\n١ - فرقوا بين غلامك، وغلام لك بأن الأول يقتضي عرفانك بالغلام وأن بينك وبين مخاطبك نوع عهد. البحر ٣٢١:٥\nقرئ في السبع في قوله تعالى:\nكونوا أنصار الله.\nوقرئ: كونوا أنصار الله\nتبوئ المؤمنين مقاعد للقتال [١٢١:٣]\nقرئ بالإضافة مقاعد القتال.\nوقرئ في قوله تعالى:\nترهبون به عدو الله [٦٠:٨]\nقرئ: عدو الله.\n٢ - قد تكون الإضافة للتشريف، كما في قوله تعالى: إن عبادي ليس لك عليهم سلطان [٤٢:١٥]\nالبحر ٤٥٤:٥، ٥٩:٦\nسبحان الذي أسرى بعبده ليلا [١:١٧]\nالبحر ٥:٦\nثم أرسلنا رسلنا تترا [٤٤:٢٣]\nالبحر ٤٠٧:٦\n٣ - الإضافة تكون بمعنى (اللام)، وبمعنى (من) باتفاق النحويين، وزاد ابن","vol":"10","page":262},{"text":"السراج أنها تكون بمعنى (في). الخصائص ٢٦:٣، الرضي ٢٥٢:١ - ٢٥٣\n٤ - الصحيح أن إضافة المصدر محضة، وكذلك إضافة (أفعل) التفضيل.\n٥ - الإضافة اللفظية لا تفيد تعريفًا، ولذلك تدخل عليها (رب) وتكون صفة للنكرة وحالًا بعد المعرفة. المتفق عليه من الإضافة اللفظية: ثلاثة إضافة اسم الفاعل، وإضافة اسم المفعول بشرط ألا يكون للماضي وإضافة الصفة المشبهة، ويجوز تحويل الإضافة اللفظية إلى إضافة معنوية إلا في الصفة المشبهة فإن إضافتها لفظية على كل حال.\nسيبويه ٣١٣:١، والبحر المحيط ٢١:١\n٦ - إضافة الموصوف إلى الصفة شبيهة بالمحضة، وكذلك إضافة الصفة إلى الموصوف.\n٧ - أجاز الكوفيون أن يضاف الشيء إلى نفسه إذا اختلف اللفظان. يضاف المرادف إلى مرادفه والموصوف إلى صفته، والصفة إلى موصوفها قياسًا، وتأول ذلك البصريون على أنه من حذف المضاف إليه وإقامة صفته مقامه.\nالإنصاف: المسألة: ٦١، التسهيل: ١٥٦، الرضي ٢٦٥:١\nوفي القرآن آيات كثيرة من إضافة الموصوف إلى صفته، وتأولها البصريون.\n٨ - تكون الإضافة لأدنى ملابسه.\n٩ - يكتسب المضاف من المضاف إليه المعرفة التعريف في الإضافة المحضة.\n١٠ - ويكتسب التأنيث إن كان بعض ما أضيف إليه، أو كبعضه ويحسن الاستغناء عنه في الكلام، نحو: قطعت بعض أصابعه، ولا تقول: ذهبت عبد أمتك.\nالمقتضب ٧٧:٤، سيبويه ٤٩:٢، التسهيل: ١٥٦، الرضي ٢٦٩:١\nوفي القرآن آيات لاكتساب التأنيث أكثر من آيات اكتساب التذكير.\n١١ - يكتسب المضاف البناء، إن كان المضاف مبهمًا كغيره ومثل، أو كان زمانًا مبهمًا، والمضاف إليه (إذ) أو كان المضاف إليه فعلًا مبنيًا وذلك عند البصريين، وقال الكوفيون: يبنى ولو أضيف لفعل معرب أو جملة اسمية المغني: ٥٦٩ - ٥٧٣","vol":"10","page":263},{"text":"١٢ - يجوز إضافة (آية) إلى الجملة الفعلية مثبتة ومنفية.\nالتسهيل: ١٥٩، والمغني: ٤٦٩\nجاءت (آية) مضافة للاسم الظاهر في قوله تعالى:\nإن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم [٢٤٨:٢]\nوأضيفت إلى الضمير في موضعين (آيتك) ولم تقع في القرآن مضافة للجملة.\n١٣ - لا تتعرف (غير) بإضافتها إلى المعرفة عند سيبويه والمبرد.\n١٤ - أجاز بعض النحويين تقديم معمول المضاف إليه ٠ غير) عليها، حملًا لهما على (لا) النافية وجاءت بعض الآيات محتملة لذلك، قال أبو حيان: والصحيح المنع.\nأما (غير) التي لم يرد بها نفي نحو: أكرم القوم زيدًا غير شاتم، فلا يجوز معها التقديم بالاتفاق. الهمع ٤٩:٢\n١٥ - لا يعود ضمير من المضاف إليه على المضاف.\n١٦ - أجاز الفراء أن يكون حذف التاء من نحو (وإقام الصلاة) للإضافة.\n١٧ - الجمهور على أن (آل) لا تضاف إلا إلى علم، ولم تقع في القرآن إلا مضافة للعلم في ٢٦ موضعًا، وقيل بزيادتها في بعض المواضع.\n١٨ - حذفت النون من غير إضافة، تخفيفًا في بعض القراءات الشواذ.\n١٩ - يجوز الفصل بين المتضايقين بغير الظرف في الشعر عند الكوفيين وقال البصريون: لا يجوز إلا الفصل بالظرف في ضرورة الشعر.\nوأجاز ابن مالك الفصل بغير الظرف في الاختيار محتجًا بقراءة ابن عامر قال في الكافية الشافية:\nوحجتي قراءة ابن عامر وكم لها من عاضد وناصر\nالإنصاف: المسألة:٦٠، سيبويه ٩٠:١ - ٩٢، التسهيل: ١٦١.\nوكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم [١٣٧:٦]\nقرأ ابن عامر (زين) بالبناء للمفعول، ورفع لام (قتل) ونصب دال (أولادهم) وخفض (شركائهم).\n٢٠ - حذف المضاف كثير جدًا في القرآن حتى قال أبو الفتح في الخصائص ١٩٢:١:","vol":"10","page":264},{"text":"«وأما أنا فعندي أن القرآن مثل هذا الموضع نيفًا على ألف موضع».\nولم أجد أحدًا عني بجمع ما في القرآن من حذف المضاف سوى العز بن عبد السلام في كتابه: (الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز) ذكر أصولًا عامة لحذف المضاف في صدر كتابه شغلت عشر صفحات وفي آخر كتابه جمع الحذف ورتبها بترتيب سورة القرآن، وذكر المحذوف في كل سورة شغل هذا تسعين صفحة.\n٢١ - جاء في بعض القراءات حذف المضاف وبقاء المضاف إليه مجرورًا.\n٢٢ - في آيات كثيرة قرئ فيها بالإضافة وبغيرها في السبع وفي غيرها.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-746>المضاف لياء المتكلم</span>\n١ - أفردت كتب القراءات فصولًا للحديث عن ياء المتكلم وحركتها وأطلقت عليها ياء الإضافة وإن اتصلت بالفعل أو بالحرف، تحدثت عن ذلك في الأصول وفي الفرش في ختام كل سورة.\n٢ - ياء المتكلم بعد ألف الاسم المقصور مفتوحة، وقرأ نافع (ومحياي) بتسكين الياء في الوصل كما قرئ في الشواذ في ألفاظ أخرى.\n٣ - حركة ياء المتكلم مع جمع المذكر السالم مفتوحة، وقرأ حمزة في السبع (بمصرخي) بكسر الياء المشددة ولحنه في ذلك كثير من النحويين؛ مع أنها لغة بني يربوع.\nوقرئ في الشواذ (وهو على هين).\nوجاء مثل ذلك في شعر نابغة بني ذبيان.\n٤ - لأبي عمرو بن العلاء قراءتان في قوله تعالى:\nإن ولى الله الذي نزل الكتاب [١٩٦:٧]\nقرأ (ولى) بفتح الياء المشددة وكسرها؛ وليست هذه القراءة من طرق الشاطبية، وذكرها. النشر ٢٧٤:٢ - ٢٧٥، والإتحاف: ٢٣٤، والبحر ٤٤٦:٤ - ٤٤٧\n٥ - قرئ في السبع بكسر الياء وفتحها في (يا بني).","vol":"10","page":265},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-747>دراسة الإضافة في القرآن الكريم</span>\n١ - قال ائتوني بأخ لكم من أبيكم [٥٩:١٢]\nلم يقل (بأخيكم) بالإضافة مبالغة في عدم تعرفه بهم، ولذلك فرقوا بين مررت بغلامك وبغلام لك فإن الأول يقتضي عرفانك بالغلام وأن بينك وبين مخاطبك نوع عهد، والثاني لا يقتضي ذلك. البحر ٣٢١:٥، الجمل ٤٥٨:٢\n٢ - كونوا أنصار الله [١٤:٦١]\nقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف (أنصار الله) بالإضافة وقرأ الباقون (أنصار الله) اللام. زائدة، أقر الجار والمجرور نعت.\nالإتحاف: ٤١٦، النشر ٣٨٧:٢، غيث النفع: ٢٥٩، الشاطبية: ٢٨٨، البحر ٢٦٤:٨\n٣ - تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال [١٢١:٣]\nقرأ الأشهب (مقاعد القتال) بالإضافة. البحر ٤٦:٣\nوفي ابن خالويه: ٢٢: «(مقعدًا للقتال) عبد العزيز المكي عن بعضهم».\n٤ - ترهبون به عدو الله [٦٠:٨]\nعدوا الله. السلمي، ابن خالويه: ٥٠\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-748>الإضافة للتشريف</span>\n١ - إن عبادي ليس لك عليهم سلطان [٤٢:١٥]\nالإضافة في عبادي إضافة تشريف، أي المختصين بعبادتي. البحر ٤٥٤:٥، ٥٩:٦\n٢ - سبحان الذي أسرى بعبده [١:١٧]","vol":"10","page":266},{"text":"هذه إضافة تشريف واختصاص، قال الشاعر:\nلا تدعني إلا بيا عبدها ... فإنه أشرف أسمائي\nالبحر ٥:٦\n٣ - ثم أرسلنا رسلنا تترا [٤٤:٣٣]\nالإضافة في (رسلنا) ريف. البحر ٤٠٧:٦\nالإضافة تكون بمعنى (اللام) وبمعنى (من) باتفاق النحويين، وزياد ابن السراج\nأنها تكون بمعنى (في) الخصائص ٢٦:٣، الأشباه ١٩٢:٢\nالرضي ٢٥٢:١ - ٢٥٣\nلا يلزم في التي بمعنى اللام أن يجوز التصريح بها. الرضي ٢٥٢:١١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-749>الإضافة بمعنى اللام</span>\n١ - له فيها من كل الثمرات [٢٦٦:٢]\nالإضافة بمعنى اللام؛ لأن المضاف إليه غير المضاف. العكبري ٦٣:١\n٢ - وما يتلى عليكم في الكتاب في يتامى النساء [١٢٧:٤]\nفي الكشاف ٧٥٠:١: «فإن قلت: الإضافة في (يتامى النساء) ما هي؟ قلت: إضافة بمعنى (من)، كقولك: عندي سحق عمامة».\nالذي ذكره النحويون أن الإضافة بمعنى (من) إضافة الشيء إلى جنسه؛ كقولك: خاتم حديد، وثوب خز، ويجوز الفصل وإتباع الجنس لما قبله، ونصبه وجره.\nوالذي يظهر في (يتامى النساء) وسحق عمامة، أن الإضافة على معنى اللام، ومعنى اللام الاختصاص. النهر ٣٦٠:٣، البحر ٣٦٢:٣\nوقال العكبري ١٠٩:١: «من إضافة الخاص إلى العام: لأن النساء يتقسمن إلى يتامى وغير يتامى.\nوقال الكوفيون: هي من إضافة الصفة إلى الموصوف، وهذا لا يجوز عند","vol":"10","page":267},{"text":"البصريون».\n٣ - إن يوم الفصل كان ميقاتًا [١٧:٧٨]\nالإضافة على معنى (في) والظاهر أنها بمعنى اللام، لأن ضابط الأولى أن يكون ظرفًا للأول. الجمل ١٠٦:٤\nفي الأشباه والنظائر ١٩٢:٢: «ذكر الفرق بين الإضافة بمعنى اللام وبينها بمعنى (من)، قال الأندلسي في (شرح المفصل): الفرق بينهما من وجوه:\nأحدهما: أن الثاني غير الأول في الإضافة التي بمعنى اللام، سواء وافقه في اسمه أو لم يوافقه فإنه يتفق أن يكون اسم الغلام والمالك واحدًا، فالمغايرة حاصلة، وإن اتحد اللفظ. وأما التي بمعنى (من) فالأول فيها بعض الثاني.\nالثاني: أن التي بمعنى اللام لا يصح أن يوصف الأول بالثاني، والتي بمعنى (من) يصح ذلك فيها.\n\nالثالث: أن التي بمعنى (من) يصح فيها ذلك، قال ابن برهان: إذا صح أن يكون الثاني خيرًا عن الأول ف<span data-type=\"title\" id=toc-750>الإضافة بمعنى (من) </span>فإن امتنع ذلك بمعنى اللام.\nوالرابع: أن التي بمعنى (اللام) لا يصح انتصاب المضاف إليه فيه على التمييز، ويصح في التي بمعنى (من)».\nالإضافة بمعنى (من)\n١ - أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا ما يتلى عليكم [١:٥]\nمن إضافة الشيء إلى جنسه، فهي بمعنى (من) لأن البهيمة أعم، فأضيفت إلى أخص. البحر ٤٦٢:٣\n٢ - فأخرجنا به نبات كل شيء [٩٩:٦]\nالإضافة بيانية، أو من إضافة الصفة إلى الموصوف. البحر ١٨٨:٤ - ١٨٩\n٣ - ولباس التقوى ذلك خير [٢٦:٧]\nالإضافة قريبة من كونها بيانية. الجمل ١٣٠:٢","vol":"10","page":268},{"text":"٤ - وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله [٩٧:٩]\nالمراد بما أنزل الله إما الألفاظ فتكون الإضافة من إضافة المدلول إلى الدال، وإما نفس الأحكام والشرائع، فتكون الإضافة بيانية. الجمل ٣٠٦:٢\n٥ - تلك آيات الكتاب الحكيم [١:١٠]\nالإضافة بمعنى (من) لأن هذه السورة بعض القرآن. الجمل ٣٢٧:٢\n٦ - تلك آيات الكتاب المبين [١:١٢]\nالإضافة على معنى (من) من الجلالين. الجمل ٤٢٦:٢\n٧ - المر تلك آيات الكتاب [١:١٣]\nالإضافة على معنى (من) الجلالين ٥٢٩:٢\n٨ - فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة [١٢:١٧]\nالإضافة في (آية الليل) (وآية النهار) للبيان، كإضافة العدد للمعدود، أي فمحونا الآية التي هي الليل، وجعلنا الآية التي هي النهار مبصرة، ونظيره قولنا: نفس الشيء وذاته ومنه يقال: دخلت بلاد خراسان، أي دخلت البلاد التي هي خراسان. الجمل ٦٠٩:٢\n١٠ - فجمع السحرة لميقات يوم معلوم [٣٨:٢٦]\nالإضافة على معنى (من) أي من يوم. الجمل ٢٧٨:٣\n١١ - ومن الناس من يشتري لهو الحديث [٦:٣١]\nالإضافة على معنى (من) لأن اللهو قد يكون من حديث، فهو كباب ساج.\nوقال الزمخشري: يجوز أن تكون الإضافة بمعنى (من) التبعيضية، كأنه قال: ومن الناس من يشتري بعض الحديث أهـ. الذي هو اللهو منه.\nالبحر ١٨٤:٧، الكشاف ٤٩١:٣\n١٢ - وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق [٨٠:١٧]\nلإضافتهما للبيان، أو من إضافة الموصوف إلى صفته. الجمل ٦٣٦:٢","vol":"10","page":269},{"text":"١٣ - يعلم خائنة العين [١٩:٤٠]\nالإضافة على معنى (من) أي الخائنة من الأعين. الجمل ٩:٤\n١٤ - عليهم دائرة السوء [٦:٤٨]\nمن إضافة العام إلى الخاص، فهي للبيان كخاتم فضة. الجمل ١٥٦:٤\n١٥ - ونحن أقرب إليه من حبل الوريد [١٦:٥٠]\nالإضافة للبيان. البحر ١٢٣:٨، الجمل ١٨٨:٤\n١٦ - عليهم ثياب سندس [٢١:٧٦]\nالإضافة على معنى (من). الجمل ٤٥٣:٤\n١٧ - أو كفارة طعام مساكين [٩٥:٥]\nفي لكشاف ٦٧٩:١: «قرئ بالإضافة، وهذه الإضافة مبينة، كأنه قيل: أو كفارة من طعام مسكين، كقولك: خاتم فضة، بمعنى خاتم فضة».\nقرأ الصاحبان بالإضافة، والإضافة تكون لأدنى ملابسة، إذ الكفارة تكون كفارة هدى كفارة طعام، وكفارة صيام. وأما ما ذهب إليه الزمخشري، فليس من هذا الباب، لأن خاتم فضة من باب إضافة الشيء إلى جنسه، والطعام ليس جنسًا للكفارة إلا بتجوز بعيد. البحر ٢٠:٤ - ٢١\n١٨ - أو آتيكم بشهاب قبس [٧:٢٧]\nقري بالإضافة: وهي من باب ثوب خز، لأن الشهاب نوع من القبس، أي المقبوس. العكبري ٨٩:٢\nمن إضافة النوع إلى جنسه. الجمل ٢٠:٣\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-751>الإضافة بمعنى (في)</span>\n١ - ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام [٢٠٤:٢]\nفي الكشاف ٢٥١:١: «إضافة (الألد) بمعنى (في) كقولهم: ثبت الغدر».\nيعني أن (أفعل) ليس من باب ما أضيف إلى ما هو بعضه، بل هي إضافة على معنى (في). وهذا مخالف لما يزعمه النحاة من أن (أفعل) التفضيل","vol":"10","page":270},{"text":"لا يضاف إلا لما هو بعض له. وفيه إثبات الإضافة بمعنى (في) وهو قول مرجوح في النحو».\n٢ - وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور [١٨٥:٣]\nالإضافة على معنى (في). الجمل ٣٤٣:١\n٣ - وهو الذي جعلكم خلائف الأرض [١٦٥:٦]\nالإضافة على معنى (في). الجمل ١١٦:٢\n٤ - ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب [١٦٩:٢]\nالإضافة بمعنى (في). الجمل ٢٠٢:٢\n٥ - يا صاحبي السجن [٣٩:١٢]\nاحتمل أن يكون من باب الإضافة إلى الظرف، والمعنى: يا صاحبي في السجن، واحتمل أن يكون من باب إضافته إلى شبه المفعول، كأنه قيل: ساكني السجن، كقوله: أصحاب النار وأصحاب الجنة. البحر ٣١٠:٥\n٦ - أولئك لهم عقبى الدار [٢٢:١٣]\nالإضافة على معنى (في). الجمل ٤٩٥:٢\n٧ - ومن تكن له عاقبة الدار [٣٧:٢٨]\nالإضافة على معنى (في). الجمل ٣٤٢:٣\n٨ - بل مكر الليل والنهار، إذ تأمروننا [٣٣:٣٤]\nأضيف المكر إلى الليل والنهار، اتسع في الظرفين، فهما في موضع نصب على المفعول به على السعة، أو في موضع رفع على الإسناد المجازي، كما قالوا: ليل نائم.\nالبحر ٢٨٣:٧، الجمل ٤٧١:٣\n٩ - إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين [٤٠:٤٤]\nالإضافة على معنى (في) والظاهر أنها بمعنى اللام، لأن ضابط الأولى أن يكون ظرفًا للأول. الجمل ١٠٦:٤","vol":"10","page":271},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-752>إضافة المصدر</span>\nإضافة المصدر محضة. الرضي ٢٥٨:١\n١ - ويتفكرون في خلق السموات والأرض [١٩١:٣]\nخلق: مصدر مضاف إلى مفعوله، أو هو مصدر بمعنى المفعول، وتكون إضافته في المعنى إلى الظرف أي يتفكرون فيما أودع الله هذين من الكواكب وغيرها. الجمل ٣٤٦:١\n٢ - وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا. [٣٥:٤]\nوالأصل شقاقًا بينهما، فاتسع وأضيف، والمعنى على الظرف، كما تقول: يعجبني سير الليلة المقمرة، أو يكون استعمل اسمًا، وزال معنى الظرف؛ أو أجرى البين هنا مجرى حالهما وعشرتهما وصحبتهما. البحر ٢٤٣:٣، الجمل ٣٧٩:١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-753>إضافة (أفعل) التفضيل</span>\nإضافة (أفعل) التفضيل معنوية. سيبويه ١١٥:١،\nالرضي ٢٥٦:، ٢٦٦، التسهيل: ١٥٦، الهمع ٤٨:٢\nويرى ابن عصفور أن إضافته لفظية. المقرب ٢٠٩:١، وكذلك ابن يعيش ٤:٣ - ٥\n١ - فتبارك الله أحسن الخالقين [١٤:٢٣]\nفي البيان ١٨١:٢: «أحسن: مرفوع من وجهين:\nأحدهما: أن يكون مرفوعًا على البدل من الله، ولا يجوز أن يكون وصفًا، لأن إضافة (أفعل) إلى ما بعده في نية الانفصال، لا الاتصال، لأنه في تقدير: أحسن من الخالقين، كما تقول: زيد أفضل القوم، أي أفضل منهم، فلا يكتسى المضاف من المضاف إليه تعريفًا، فوجب أن يكون بدلًا لا وصفًا.\nوالثاني: أن يكون مرفوعًا، لأنه خبر مبتدأ محذوف، وتقديره: هو أحسن","vol":"10","page":272},{"text":"الخالقين، وقوى هذا التقدير أنه موضع مدح وثناء.\nالخلاف في (أفعل) التفضيل إذا أضيف إلى معرفة: هل إضافته محضة أم غير محضة فمن قال: محضة أعرب (أحسن) صفة، ومن قال: غير محضة أعربه بدلًا، وقيل: خبر مبتدأ محذوف. البحر ٣٩٨:٦\n٢ - وتذرون أحسن الخالقين. الله ربكم ورب آبائكم [١٢٥:٣٧، ١٢٦]\nينصب الثلاثة بدلًا من أحسن، أو عطف بيان إن قلنا: إن إضافة (أفعل) التفضيل محضة، وقرئ بالرفع خبر لمحذوف. البحر ٣٧٢:٧، العكبري ١٠٨:٢\n٣ - الله نزل من أحسن الحديث كتابًا متشابهًا. [٢٣:٣٩]\nكتابًا: يدل من أحسن الحديث. قال الزمخشري: ويحتمل أن يكون حالًا. وكأنه بناه على أن (أحسن الحديث) معرفة، لإضافته إلى معرفة، وأفعل التفضيل إذا أضيف إلى معرفة فيه خلاف: قيل: إضافته محضة، وقيل: غير محضة. البحر ٤٢٣:٧\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-754>الإضافة اللفظية</span>\n١ - في المقتضب ٢٢٧:٣: «ألا ترى أن الاسم المضاف إلى معرفة على نية التنوين لا يكون إلا نكرة، لأن التنوين في النية، نحو قوله ﷿: ﴿هذا عارض ممطرنا﴾ ٢٤:٤٦ و﴿هديًا بالغ الكعبة﴾ ٩٥:٥ هو وصف للنكرة، وتدخل عليه (رب) كما تدخل على النكرة».\nوانظر ٢٨٩:٤، وسيبويه ٨٤:١، ٢١١، ٢٢٦\n٢ - لا تقيد إلا تخفيفًا في اللفظ، لأن مشابهتها للفعل قوية، فكان إعمالها عمل الفعل أولى. الرضي ٢٥٩:١\n٣ - إضافة الصفة المشبهة لا تكون إلا لفظية.\nالمقتضب ١٥٨:٤، ١٩١، ٢٨٩، سيبويه ١٠٣:١، ٢١٠، ٢١١، ٢١٣\n٤ - المتفق عليه من اللفظية ثلاثة أشياء: اسم الفاعل المضاف إلى فاعله أو","vol":"10","page":273},{"text":"مفعوله، واسم المفعول المضاف إلى مفعول ما لم يسم فاعله، أو إلى المنصوب المفعول، والصفة المشبهة. الرضي ٢٥٦:١\n٥ - إذا كانا للماضي فإضافتهما محضة، لأنهما لم يوازنا الماضي، فلم يعملا عمله .. والدليل على أن كونها بمعنى الماضي محضة قوله تعالى: ﴿الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا﴾ جعلا (فاطر، وجاعل) صفتين للمعرفة .. واسم الفاعل والمفعول المستمر يصح أن تكون إضافته محضة، كما يصح ألا يكونا كذلك. الرضي ٢٥٦:١ - ٢٥٨\n٦ - الإضافة اللفظية ليست على تقدير حرف. الرضي ٢٥١:١\n١ - الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم [٤٦:٢]\nالإضافة غير محضة، لأن اسم الفاعل بمعنى الاستقبال. البحر ١٨٦:١\n٢ - بديع السموات والأرض [١١٧:٢]\nالإضافة محضة، لأن الإبداع لهما ماض. العكبري ٣٣:١\n٣ - إلى متوفيك ورافعك إلي [٥٥:٣]\nكلاهما للمستقبل ولا يتعرفان بالإضافة. العكبري ٧٦:١\n٤ - قالوا حسبنا الله [١٧٣:٣]\nحسب: من أحسبه الشيء: كفاه، وحسب المحسب، أي الكافي أطلق ويراد به اسم الفاعل ألا ترى أنه يوصف به، تقول: مررت برجل حسبك من رجل، أي كافيك، فتصف به النكرة، إذ إضافته غير محضة، لكونه في معنى اسم الفاعل غير الماضي المجرد من (أل). البحر ١١٩:٣\n٥ - كل نفس ذائقة الموت. [١٨٥:٣، ٣٥:٢١، ٥٧:٢٩]\nقرئ (ذائقة الموت) بالتنوين ونصب الموت. البحر ١٣٣:٣\n٦ - إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا [٩٧:٤]\nظالمي: حال والإضافة غير محضة. العكبري ١٠٧:١، الجمل ٤١٦:١","vol":"10","page":274},{"text":"٧ - وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه [٩٢:٦]\nالإضافة غير محضة. العكبري ١٤٠:١\n٨ - إن الله فالق الحب والنوى [٩٥:٦]\nيجوز أن يكون معرفة، لأنه ماض، أو نكرة على أنه حكاية حال. العكبري ١٤١:١، الجمل ٦٥:٢\n٩ - ترهبون به عدو الله وعدوكم [٦٠:٨]\nبمعنى اسم الفاعل، وهو بمعنى الحال والاستقبال وأما عدوكم فيجوز أن يكون كذلك نكرة، ويجوز أن يكون فد تعرف، لإعادة ذكره، ومثله: رأيت صاحبًا لكم، فقال لي صاحبكم. البحر ٥١٢:٤\n١٠ - بسم الله مجريها ومرساها [٤١:١١]\nقرئ (مجريها ومرسيها) على البدل، ولا يكونا صفتين لأنهما نكرتان. وقال ابن عطية: صفتان وقد ذهب الخليل إلى أن ما كانت إضافته غير محضة قد يصح أن تجعل محضة، فتعرف إلا ما كان من الصفة المشبهة، فلا تتمحص إضافتها، فلا تعرف. البحر ٢٢٥:٥\n١١ - وإنهم آتيهم عذاب غير مردود [٧٦:١١]\nإضافة (آتيهم) غير محضة لإرادة الاستقبال. العكبري ٢٣:٢\n١٢ - وجاءت سيارة فأرسلوا واردهم [١٩:١٢]\nإضافة الوارد إلى الضمير كإضافته في قوله: ألقيت كاسبهم، ليست إضافة إلى المفعول، بل المعنى: الذي يرد لهم والذي يكسب لهم. البحر ٢٩٠:٥\n١٣ - إن ربي لسميع الدعاء [٣٩:١٤]\nالظاهر إضافة (سميع) إلى المفعول، وهو من إضافة المثال الذي على وزن (فعيل) إلى المفعول، فيكون إضافة من نصب، ويكون ذلك حجة على إعمال فعيل الذي للمبالغة في المفعول، على ما ذهب إليه سيبويه، وقد خالف في ذلك جمهور البصريين، وخالف الكوفيون فيه (وفي إعمال باقي الخمسة الأمثلة: فعول،","vol":"10","page":275},{"text":"وفعال، ومفعال، وفعل ..) ويمكن أن يقال في هذا: ليس ذلك إضافة من نصب، فيلزم جواز إعماله، بل هي إضافة كإضافة اسم في نحو: هذا ضارب زيد أسس.\nقال الزمخشري: ويجوز أن يكون من إضافة (فعيل) إلى فاعله، ويجعل دعاء الله سميعًا على الإسناد المجازي، والمراد سماع الله.\nوهو بعيد: لاستلزامه أن يكون من باب الصفة المشبهة، والصفة متعدية، ولا يجوز ذلك إلا عند أبي علي الفارسي حيث لا يكون لبس، وأما هنا فاللبس حاصل، إذ الظاهر أنه من إضافة المثال للمفعول، لا من إضافة للفاعل، وإنما أجاز ذلك الفارسي في مثل: زيد ظالم العبيد، إذا علم أن له عبيدًا ظالمين.\nالبحر ٤٣٤:٥، الكشاف ٥٦١:٢\n١٤ - قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب [٣:٣٤]\nعالم الغيب: صفة، والصفة المشبهة هي التي لا تتعرف بالإضافة، ذكر ذلك سيبويه في كتابه وقل من يعرفه.\nقرأ ابن عامر ورويس (عالم) بالرفع جوز الحوفي وأبو البقاء أن يكون مبتدأ خبره (لا يعزب). البحر ٢٥٨:٧\nأو خير لمحذوف أو بدل وأجاز أبو البقاء أن يكون صفته ورد عليه.\nالبحر ٢٥٧:٧ - ٢٥٨، الإتحاف: ٣٥٧، النشر ٣٤٩:٢، غيث النفع: ٢٠٧، الشاطبية: ٢٦٨\n١٥ - الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا [١:٣٥]\nالإضافة محضة، لأنه للماضي لا غير، وأما (جاعل الملائكة رسلا) فكذلك في أجود المذهبين، وأجاز قوم أن تكون غير محضة، على حكاية الحال.\nالبحر ٢٩٨:٧، العكبري ١٠٣:٢\n١٦ - تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم. غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب [٢:٤٠، ٣]\nفي البحر ٤٤٧:٧ - ٤٤٨: «قال الزجاج: غافر الذنب وقابل صفتان، وشديد","vol":"10","page":276},{"text":"بدل. وإنما جعل غافر وقابل صفتين، وإن كانا اسمي فاعل، لأنه فهم من ذلك أنه لا يراد بهما التجدد ولا التقليد بزمان، بل أريد بهما الاستمرار والثبوت، وإضافتهما محضة، فيعرف، وصح أن يوصف بهما المعرفة، وإنما أعرب (شديد العقاب) بدلًا، لأنه من باب الصفة المشبهة، ولا تتعرف بالإضافة إلى المعرفة، وقد نص سيبويه على أن كل ما إضافته غير محضة إذا أضيف إلى معرفة جاز أن ينوي بإضافته التمحض، فيتعرف وينعت به المعرفة إلا ما كان من باب الصفة المشبهة فإنه لا يتعرف، وحكى صاحب المقنع عن الكوفيين أنهم أجازوا في حسن الوجه وما أشبهه أن يكون صفة للمعرفة، قال: وذلك خطأ عند البصريين، لأن حسن الوجه نكرة، وإذا أردت تعريفه أدخلت فيه (أل) وقال أبو الحجاج الأعلم: لا يبعد أن يقصد بحسن الوجه التعريف، لأن الإضافة لا تمنع منه. وهذا جنوح إلى مذهب الكوفيين.\nوقد جعل بعضهم (غافر الذنب) وما بعده أبدالًا، اعتبارًا بأنها لا تتعرف بالإضافة، كأنه لاحظ في غافر وقابل زمان الاستقبال.\nوقيل: غافر وقابل لا يراد بهما المضي، فهما يتعرفان بالإضافة، ويكونان صفتين، أي إن قضاءه بالغفران وقبول التوبة هو الدنيا.\nوقال الزمخشري: جعل الزجاج (شديد العقاب) وحده بدلًا بين الصفات فيه نبو ظاهر. والوجه أن يقال: لما صودف بين هذه المعارف هذه النكرة الواحدة فقد آذنت بأنها كلها أبدال غير أوصاف، ومثل ذلك قصيدة جاءت تفاعيلها كلها على (مستفعلن) فهي محكوم عليها أنها من الرجز فإن وقع فيها جزء واحد على (متفاعلن) كانت من الكامل، ولا نبو في ذلك، لأن الجري على القواعد التي قد استقرت وصحت هو الأصل.\nوقال سيبويه أيضًا: ولقائل أن يقول: هي صفات، وإنما حذفت الألف واللام من (شديد العقاب) ليزاوج ما قبله وما بعده لفظًا، فقد غيروا كثيرًا من قوانينهم لأجل الازدواج .. على أن الخليل قال في قولهم: لا يحسن بالرجل مثلك أن يفعل ذلك ويحسن بالرجل خير منك أن يفعل على نية الألف واللام، كما كان الجماء الغفير","vol":"10","page":277},{"text":"على نية طرح اللام، ومما يسهل ذلك أمس اللبس وجهالة الموصوف.\nولا ضرورة إلى اعتقاد حذف الألف واللام من (شديد العقاب) .. وأجاز مكي في (غافر الذنب وقابل التوب) البدل، حملًا على أنهما نكرتان، لاستقبالهما، والوصف حملًا على أنهما معرفتان لمضيهما».\nالكشاف ١٤٩:٤، المغني: ٦٣٢\n١٧ - فلما رأوه عارضًا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا [٢٤:٤٦]\nإضافة (مستقبل وممطر) إضافة لا تعرف، ولذلك نعت بهما النكرة. البحر ٦١٤:٨\n١٨ - فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان [٥٦:٥٥]\nلم يطمثهن: نعت لقاصرات، لأن الإضافة غير محضة، وكذلك: (كأنهن الياقوت والمرجان). العكبري ١٣٣:٢، الجمل ٤٥٩:٤\n١٩ - مهطعين مقنعي رءوسهم [٤٣:١٤]\nالإضافة غير محضة لأنه مستقبل أو حال. العكبري ٣٧:٢\n٢٠ - والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة [٣٥:٢٢]\nقرئ المقيمي الصلاة. البحر ٣٦٩:٦، العكبري ٧٥:٢\n٢١ - الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [٢٨:١٦]\nظالمي: حال. الجمل ٥٦:٢\n٢٢ - هديا بالغ الكعبة [٩٥:٥]\n٢٣ - ثاني عطفه [٩:٢٢]\nالإضافة لفظية. المغنى: ٥٦٥\n٢٤ - وامرأته حمالة الحطب [٤:١١١]\nقرأ عاصم (حمالة الحطب) بنصب (حمالة) على الذم، وقيل: حال من (وامرأته) لأنه أريد بالصفة الاستقبال. وقرأ الباقون بالرفع خبر لمحذوف، أو صفة لامرأته على أن الصفة للمضي. الإتحاف: ٤٤٥، النشر ٤٠٤:٢، الشاطبية: ٢٩٥، غيث النفع: ٢٩٩، البحر ٥٢٦:٨\n٢٥ - مالك يوم الدين [٤:١]","vol":"10","page":278},{"text":"في البحر ٢١:١: «ومن قرأ بجر الكاف فعلى معنى الصفة، فإن كان بلفظ (مالك) على فعل، بكسر العين أو إسكانها، أو (مليك) بمعناه فظاهر لأنه وصف معرفة.\nوإن كان بلفظ (مالك) أو (ملاك) أو (مليك) محولين من (مالك) للمبالغة .. وإن كان بمعنى الاستقبال، وهو الظاهر، لأن اليوم لم يوجد فهو مشكل، لأن اسم الفاعل إذا كان بمعنى الحال أو الاستقبال فإنه تكون إضافته غير محضة، فلا يتعرف بالإضافة، وإن أضيف إلى معرفة فلا يكون إذ ذلك صفة، لأن المعرفة لا توصف بالنكرة، ولا بدل نكرة من معرفة، لأن البدل بالصفات ضعيف.\nوحل هذا الإشكال: هو أن اسم الفاعل إن كان بمعنى الحال أو الاستقبال جاز فيه وجهان:\nأحدهما: ما قدمناه من أنه لا يتعرف بما أضيف إليه، إذ يكون منويا فيه الانفصال من الإضافة، ولأنه عمل النصب لفظًا.\nالثاني: أنه يتعرف به إذا كان معرفة، فيلحظ فيه أن الموصوف صار معروفًا بهذا الوصف، وكأن تقييده بالزمان غير معتبر. وهذا الوجه غريب النقل لا يعرفه إلا من له إطلاع على كتاب سيبويه، وتنقيب عن لطائفه. قال سيبويه: ... وزعم يونس والخلي أن الصفات المضافة التي صارت صفة للنكرة قد يجوز فيهن كلهن أن يكون معرفة، وذلك معروف في كلام العرب، يدلك على ذلك أنه يجوز لك أن تقول: مررت بعبد الله ضاربك، فتجعل (ضاربك) بمنزلة صاحبك. سيبويه ٢١٣:١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-755>إضافة الموصوف إلى صفته</span>\nفي التسهيل: ١٥٦: «وإضافة الاسم إلى الصفة شبيهة بالمحضة، لا محضة وكذا إضافة المسمى إلى الاسم، أو الصفة إلى الموصوف، والموصوف إلى القائم مقام الصفة ..».","vol":"10","page":279},{"text":"وفي الإنصاف: المسألة: ٦١ هل تجوز إضافة الاسم إلى اسم يوافقه في المعنى؟ ذهب الكوفيون إلى أنه يجوز إضافة الشيء إلى نفسه إذا اختلف اللفظان، وذهب البصريون إلى أنه لا يجوز أما الكوفيون فاحتجوا بأن قالوا: إنما قلنا ذلك لأنه قد جاء ذلك في كتاب الله وكلام العرب كثيرًا.\nقال الله تعالى: ﴿إن هذا لهو حق اليقين﴾ واليقين في المعنى نعت للحق، لأن الأصل فيه الحق اليقين، والنعت هو المنعوت، فأضاف المنعوت إلى النعت، وهما بمعنى واحد، وقال تعالى: ﴿ولدار الآخرة خير﴾ والآخرة في المعنى نعت للدار، والأصل فيه: وللدار الآخرة خبر ... وقال تعالى: ﴿جنات وحب الحصيد﴾ والحب في المعنى هو الحصيد، وقد أضافه إليه. وقال تعالى: ﴿وما كنت بجانب الغربي﴾ والجانب في المعنى هو الغربي ... ومن ذلك قولهم: صلاة الأولى، ومسجد الجامع، وبقلة الحمقاء، والأولى في المعنى هي الصلاة، والجامع هو المسجد، والبقلة هي الحمقاء، وقد أضافوها إليها، فدل على ما قلناه.\nوأما البصريون فاحتجوا بأن قالوا: إنما قلنا إنه لا يجوز لأن الإضافة يراد بها التعريف والتخصيص، والشيء لا يتعرف بنفسه ..\nوأما الجواب عن كلمات الكوفيين: أما ما احتجوا به فلا حجة لهم فيه؛ لأنه كله محمول على حذف المضاف إليه، وإقامة صفته مقامه، أما قوله تعالى: ﴿إن هذا لهو حق اليقين﴾ فالتقدير فيه: حق الأمر اليقين ...\nوأما قوله تعالى: ﴿ولدار الآخرة خير﴾ فالتقدير فيه: ولدار الساعة الآخرة.\nوأما قوله تعالى: ﴿وحب الحصيد﴾ أي حب الزرع الحصيد، لأن الحب اسم لما ينبت في الزرع والحصد إنما يكون الزرع الذي نبت فيه الحب، لا للحب، ألا ترى أنك تقول: حصدت الزرع، ولا تقول حصدت الحب.\nأما قوله تعالى: ﴿وما كنت بجانب الغربي﴾ فالتقدير فيه: بجانب المكان الغربي.\nوأما قولهم: صلاة الأولى فالتقدير فيه: صلاة الساعة الأولى، وأما قولهم: مسجد الجامع فالتقدير فيه: مسجد الموضع الجامع. وأما قولهم: بقلة الحمقاء","vol":"10","page":280},{"text":"فالتقدير فيه: بقلة الحبة الحمقاء .. فإذا كان جميع ما احتجوا به محمولًا على حذف المضاف إليه وإقامة صفته مقامه على ما بينا لم يكن لهم فيه حجة».\nوقال الرضي ٢٦٥:١: «والمختلف في جواز إضافة أحدهما إلى الآخر الموصوف وصفته فالكوفيون جوزوا إضافة الموصوف إلى صفته وبالعكس، استشهادًا للأول بنحو، مسجد الجامع، وجانب الغربي، وللثاني بنحو: جرد قطيفة، وأخلاق أثياب، وقالوا: إن الإضافة فيه لتخفيف المضاف بحذف التنوين كما جرد قطيفة، أو بحذف اللام كمسجد؛ إذ أصلهما قطيفة جرد، والمسجد الجامع، وهذه الإضافة ليست كإضافة الصفة إلى معمولها عنهم؛ إذ ذاك لا تخصص ولا تعرف بخلاف هذه فإن الأول هاهنا هو الثاني من حيث المعنى؛ لأنهما موصوف وصفة، فتخصص الثاني وتعرفه يخصص الأول ويعرفه .. فعلى هذا تقول: هذا مسجد الجامع الطيب برفع الصفة.\nوالبصريون قالوا: لا يجوز إضافة الصفة إلى الموصوف، ولا العكس ..\nفعند البصريين نحو: بقلة الحمقاء كسيف شجاع، أي المضاف إليه في الحقيقة هو موصوف هذا المجرور، لأنه حذف، وأقيم صفته مقامه، أي بقلة الحبة الحمقاء، وإنما نسبوها إلى الحمق لأنها تنبت في مجاري السيول ومواطئ الأقدام، ومسجد الوقت الجامع، وذلك الوقت يوم الجمعة ... وجانب المكان الغربي، وصلاة الساعة الأولى ..».\nوقال الرضي ٢٨٢:٢: «والإضافة في نحو رجل صدق، ودائرة السوء للملابسة، وهم كثيرًا ما يضيفون الموصوف إلى مصدر الصفة، نحو خبر السوء، أي الخبر السيئ، بمعنى رجل صدق: رجل صادق، أي جيد، فكأنك قلت: عندي رجل رجل صادق، فلما كان المراد من ذكر رجل الثاني صفته صار رجل مع صفته صفة للأول».\nوقال أيضًا: «المراد بالصدق في مثل هذا المقام مطلق الجودة، لا الصدق في الحديث، وذلك لأن الصدق في الحديث مستحسن جيد عندهم، حتى صاروا يستعملونه في مطلق الجودة، فيقال: ثوب صدق دخل صادق الحموضة، كما أن","vol":"10","page":281},{"text":"الكذب مستهجن عندهم بحيث إذا قصدوا الإغراء بشيء وقالوا: كذب عليك ..».\nوانظر ابن يعيش ١٠:٣ - ١١، ونتائج الفكر: ٥.\n١ - وأيدناه بروح القدس [٨٧:٢، ٢٥٣]\nمن إضافة الموصوف إلى الصفة. من الجلالين.\n٢ - وللدار الآخرة خير [٣٢:٦]\nقرئ (ولدار الآخرة) على الإضافة، وقالوا: هو كقولهم: مسجد الجامع، فقيل: من إضافة الموصوف إلى صفته، وقال الفراء: هي إضافة الشيء إلى نفسه، كقولك: بارحة الأولى. ويوم الخميس، وحق اليقين، وإنما يجوز عند اختلاف اللفظين.\nوقيل: من حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه، أي ولدار الحياة الآخرة، ويدل عليه (وما الحياة الدنيا) وهذا قول البصريين، وحسن ذلك أن هذه الصفة قد استعملت استعمال الأسماء، فوليت العوامل، كقوله: ﴿وإن لنا للآخرة﴾ وقوله: ﴿وللآخرة خير لك من الأولى﴾.\nالبحر ١٠٩:٤، العكبري ١٣٣:١\nوفي معاني القرآن ٣٣٠:١ - ٣٣١: «جعلت الدار هنا اسمًا، وجعلت الآخرة من صفتها، وأضيفت في غير هذا الموضع. ومثله مما يضاف إلى مثله في المعنى قوله: ﴿إن هذا لهو حق اليقين﴾ والحق هو اليقين؛ كما أن الدار هي الآخرة، وكذلك: أتيتك بارحة الأولى، والبارحة الأولى ومنه: يوم الخميس، وليلة الخميس يضاف الشيء إلى نفسه إذا اختلف لفظه؛ كما اختلف الحق واليقين، والدار والآخرة، واليوم والخميس فإذا اتفقا لم تقل العرب: هذا الحق، ولا يقين اليقين؛ لأنهم يتوهمون إذا اختلفا في اللفظ أنهما مختلفان في المعنى». قرأ ابن عامر (ولدار الآخرة) بالإضافة.\nالنشر ٢٥٧:٢، الإتحاف: ٢٠٧، غيث النفع: ٨٩، الشاطبية: ١٩٣\n٣ - قل أذن خير لكم [٦١:٩]\nهذه الإضافة نظيرها قولهم: رجل صدق، تريد الجودة والصلاح.\nالبحر ٦٢:٥","vol":"10","page":282},{"text":"٤ - عليهم دائرة السوء [٦:٤٨]\nقرأ ابن كثير وأبو عمرو (السوء) بضم السين، وباقي السبعة بالفتح، وهو من باب إضافة الموصوف إلى صفته وصفت الدائرة بالمصدر؛ كما قالوا: رجل سوء في نقيض: رجل صدق. البحر ٩١:٥، الرضي ٢٨٢:١\nمن إضافة العام إلى الخاص، فهي للبيان كخاتم فضة. الجمل ١٥٦:٤\n٥ - وبشر الذين آمنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم [٢:١٠]\nمن إضافة الموصوف إلى الصفة كمسجد الجامع وصلاة الأولى، وحب الحصيد، وفائدة هذه الإضافة التنبيه على زيادة الفضل ومدح القدم؛ لأن كل شيء أضيف إلى الصدق فهو ممدح. ومثل. (مقعد صدق)، و(مدخل صدق).\nالجمل ٣٢٧:٢، الرضي ٢٨٢:١\n٦ - ولدار الآخرة خير للذين اتقوا [١٠٩:١٢]\nفي هذه الإضافة تخريجان: أحدهما: أنها من إضافة الموصوف إلى صفته، وأصله: والدار الآخرة.\nوالثاني: أن يكون من حذف الموصوف وإقامة صفته مقامه، وأصله: ولدار المدة الآخرة، أو النشأة الآخرة، والأول تخريخ كوفي، والثاني تخريج بصري. البحر ٣٥٣:٥\n٧ - له دعوة الحق [١٤:١٣]\nفي الكشاف ٥٢٠:٢ - ٥٢١: «(دعوة الحق) فيه وجهان: أحدهما: أن تضاف الدعوة إلى الحق الذي هو نقيض الباطل كما تضاف الكلمة إليه في قولك: كلمة الحق، للدلالة على أن الدعوة ملابسة للحق مختصة به وأنها بمعزل عن الباطل ..\nوالثاني: أن تضاف إلى الحق الذي هو الله عز وعلا، على معنى: دعوة المدعو الذي يسمع فيجيب».\nوهذا الوجه الثاني الذي ذكره الزمخشري لا يصح، لأن ماله إلى تقدير: لله دعوة الله؛ كما تقول: لزيد دعوة زيد، وهذا التركيب لا يصح.\nوالذي يظهر أن هذه الإضافة من باب إضافة الموصوف إلى الصفة، كقوله:","vol":"10","page":283},{"text":"﴿ولدار الآخرة﴾ على أحد الوجهين، والتقدير: لله الدعوة الحق بخلاف غيره، فإن دعوتهم باطلة. البحر ٣٧٦:٥\n٨ - كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف [١٨:١٤]\nقرأ ابن أبي إسحاق وإبراهيم بن أبي بكر:\n(في يوم عاصف) على الإضافة، وهو على حذف الموصوف، وإقامة الصفة مقامه، والتقدير: في يوم ريح عاصف، وعلى قول من أجاز الموصوف إلى صفته يجوز أن تكون القراءة منه. البحر ٤١٥:٥\nابن خالويه: ٦٨، المحتسب ٣٦٠:١\n٩ - إن الله وعدكم وعد الحق [٢٢:١٤]\nيحتمل أن يكون من إضافة الموصوف إلى الصفة، أي الوعد الحق، وأن يكون الحق صفة لله، وأن يكون الحق الشيء الثابت، وهو البعث والجزاء على الأعمال. البحر ٤١٨:٥\n١٠ - ولقد أرسبنا من قبلك في شيع الأولين [١٠:١٥]\nقال الفراء: من إضافة الشيء إلى صفته، كقوله: ﴿حق اليقين﴾، وبجانب الغربي، أي في شيع الأمم الأولين. البحر ٤٤٧:٥\n١١ - والجان خلقناه من قبل من نار السموم [٢٧:١٥]\nقال ابن عباس: السموم: الريح الحارة التي تقتل. وعنه: النار لا دخان لها، منها تكون الصواعق.\nوقيل: أضاف الموصوف إلى صفته، أي النار السموم. البحر ٤٥٣:٥\n١٢ - الذين لا يؤمنون بالآخرة مثل السوء [٦٠:١٦]\nمثل السوء: من إضافة الموصوف إلى صفته. الجمل ٥٧٠:٢\n١٣ - وقل رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق [٨٠:١٧]\nإضافتهما لبيان أو من إضافة الموصوف إلى صفته. الجمل ٦٢٦:٢\n١٤ - ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق [٩:٢٢]\nقيل: الحريق: طبقة من طباق جهنم، وقد يكون من إضافة الموصوف إلى صفته،","vol":"10","page":284},{"text":"أي العذاب الحريق، أي المحرق كالسميع بمعنى المسمع. البحر ٣٥٥:٦، الجمل ١٥٦:٣\n١٥ - واجعل لي لسان صدق [٨٤:٢٦]\nمن إضافة الموصوف إلى صفته. الجمل ١٨٤:٣\n١٦ - وما كنت بجانب الغربي [٤٤:٢٨]\nمن إضافة الموصوف إلى صفته عند قوم، ومن حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه عند قوم، فعلى القول الأول الأصل: الجانب الغربي، وعلى الثاني أصله بجانب المكان الغربي. البحر ١٢٢:٧\n١٧ - فأرسلنا عليهم سيل العرم [١٦:٣٤]\nالعرم: الشديد، فاحتمل أن يكون صفة للسيل أضيف فيه الموصوف إلى صفته، أو صفة لموصوف محذوف، أي سيل المطر الشديد. البحر ٢٧١:٧\n١٨ - استكبارا في الأرض ومكر السيئ [٤٣:٣٥]\nمن إضافة الموصوف إلى صفته، ولذلك جاء على الأصل في قوله: ﴿ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله﴾. البحر ٣١٩:٧\n١٩ - لنذيقهم عذاب الخزي [١٦:٤١]\nمن إضافة الموصوف إلى صفته. البحر ٤٩١:٧\n٢٠ - ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين [٣٠:٤٤]\nقرأ ابن مسعود: (من عذاب المهين).\nمن إضافة الموصوف إلى الصفة كبقلة الحمقاء. البحر ٣٧:٨، ابن خالويه: ١٣٨\n٢١ - الظانين بالله ظن السوء [٦:٤٨]\nالإضافة ليست من قبيل الموصوف إلى الصفة، فإنها غير جائزة عند البصريين، لأن الصفة والموصوف عبارة عن شيء واحد، فإضافة أحدهما إلى الآخر إضافة الشيء إلى نفسه، بل السوء صفة لموصوف محذوف، أي ظن الأمر السوء، فحذف","vol":"10","page":285},{"text":"المضاف إليه وأقيمت صفته مقامه. الجمل ١٥٥:٤\n٢٢ - فأنبتنا به جنات وحب الحصيد [٩:٥٠]\nمن حذف الموصوف وإقامة صفته مقامه كما يقول البصريون، أي النبت الحصيد. البحر ١٢١:٨\n٢٣ - إن هذا لهو حق اليقين [٩٥:٥٦]\nقيل: هو من قبيل إضافة المترادفين على سبيل المبالغة. كما تقول: هذا يقين اليقين، وصواب الصواب يعني: أنه نهاية في ذلك، فهما بمعنى واحد، أضيف على سبيل المبالغة، وقيل: هو من باب إضافة الموصوف إلى صفته، جعل الحق مباينًا لليقين، أي الثابت المتينق.\nالبحر ١٦:٨، العكبري ١٣٤:٢\n٢٤ - وذلك دين القيمة [٥:٩٨]\nأضاف الدين إلى القيمة، وهي نعته لاختلاف اللفظين. الجمل ٥٧٢:٤\n٢٥ - كلا لو تعلمون علم اليقين [٥:١٠٢]\nأضاف الموصوف إلى صفته. البحر ٥٠٨:٨\n٢٦ - قل فأتوا بسورة مثله [٣٨:١٠]\nقرأ عمرو بن فائدة: (بسورة مثله) على الإضافة، أي بسورة كتاب أو كلام. قال صاحب اللوامح: هذا مما حذف الموصوف منه وأقيمت الصفة مقامه.\nالبحر ١٥٨:٥، البن خالويه: ٥٧\n٢٧ - كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار [٣٥:٤٠]\nقرأ أبو عمرو وابن عامر بتنوين (قلب) وقرأ الباقون بالإضافة.\nالإتحاف: ٣٧٨، النشر ٣٦٥:٢، الشاطبية: ٢٧٥، غيث النفع: ٢٤٠، البحر ٤١٥:٧\n٢٨ - وزوجناهم بحور عين [٥٥:٤٤، ٢٠:٥٢]\nقرأ عكرمة (بحور عين) بالإضافة. ابن خالويه: ١٤٦، البحر ٤٠:٨، ١٤٨","vol":"10","page":286},{"text":"٢٩ - فليأتوا بحديث مثله [٣٤:٥٢]\nقرأ أبو السمال بالإضافة. البحر ١٥٢:٨\n٣٠ - في يوم نحس مستمر [١٩:٥٤]\nقرأ الحسن (في يوم نحس) بتنوين (يوم). الإتحاف: ٤٠٤، ابن خالويه: ١٤٨، البحر ١٧٩:٨\n٣١ - بل هو قرآن مجيد [٢١:٨٥]\nقرأ ابن السميفع (قرآن مجيد) بالإضافة. قال ابن خالويه: سمعت ابن الأنباري يقول: بل هو قرآن رب مجيد، كمال الشاعر:\nولكن الغنى رب غفور\nوقال ابن عطية: من إضافة الموصوف إلى الصفة.\nابن خالويه: ١٧١، البحر ٤٥٢،٨\n٣٢ - والفجر * وليال عشر. [١:٨٩، ٢]\nقرأ ابن عباس (وليال عشر) بالإضافة، يريد: وليالي أيام عشر.\nابن خالويه: ١٧٣، البحر ٤٦٧:٨\n٣٣ - ذواتي أكل خمط [١٦:٣٤]\nقرئ (أكل خمط) بالإضافة. البحر ٢٧١:٧\n٣٤ - اهدنا الصراط المستقيم [٦:١]\nقرأ جعفر الصادق (صراط المستقيم) على الإضافة، أي الدين المستقيم. البحر ٢٧:١\n٣٥ - وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين [١٨٤:٢]\nقرأ المدنيان وبن ذكوان (فدية) بغير تنوين و(طعام) بالخفض. الباقون بالتنوين والرفع من إضافة الشيء إلى جنسه، وفي المنتخب من إضافة الموصوف إلى صفته، وليس بجيد، لأن (طعام) ليس بصفة. البحر ٣٧:٢، النشر ٢٦٦:٢، الإتحاف: ١٥٤، غيث النفع: ٤٨، الشاطبية: ١٦٠\n٣٦ - أو كفارة طعام مساكين [٩٥:٥]\nقرأ المدنيان وابن عارم (كفارة) بغير تنوين، (طعام) بالخفض، على الإضافة.","vol":"10","page":287},{"text":"الباقون بالتنوين ورفع (طعام). النشر ٢٥٥:٢، الإتحاف: ٢٠٣، الشاطبية: ١٩٠، غيث النفع: ٨٧.\nإضافة الصفة إلى الموصوف\n١ - فقد ضل سواء السبيل [١٠٨:٢]\nمن إضافة الصفة إلى الموصوف. الجمل ٩٤:١\n٢ - واعلموا أن الله شديد العقاب [١٩٦:٢]\nمن إضافة الصفة إلى الموصوف. البحر ٨١:١\n٣ - كذلك جعلنا لكل نبي عدوًا شياطين الإنس والجن [١١٢:٦]\nالظاهر أن قوله: ﴿شياطين الإنس والجن﴾ هو من إضافة الصفة إلى الموصوف، أي الإنس والجن والشياطين. فيلزم أن يكون من الإنس شياطين ومن الجن شياطين. الشيطان: هو المتمرد من الصنفين، وقيل: الإضافة من باب غلام زيد، ورجحت هذه الإضافة بأن أصل الإضافة المغايرة بين المضاف والمضاف إليه، رجحت الإضافة السابقة بأن المقصود التسلي والتسلي بمن سبق من الأنبياء، إذ كان في أممهم من يعاديهم. البحر ٢٠٧:٤\n٤ - سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب [١٥٧:٦]\nمن إضافة الصفة إلى الموصوف، أي العذاب السيئ الجمل ١١١:٢\n٥ - حتى يسمع كلام الله [٦:٩]\nمن باب إضافة الصفة إلى الموصوف، لا من باب إضافة المخلوق إلى الخالق. البحر ١١:٥\n٦ - أولئك لهم سوء الحساب [١٨:١٣]\nمن إضافة الصفة إلى الموصوف، أي الحساب السيئ الجمل ٤٩٤:٢\n٧ - وعلى الله قصد السبيل [٩:١٦]\nمن إضافة الصفة إلى الموصوف، والمعنى: وعلى الله بيان السبيل القصد، بمعنى المقصود. الجمل ٥٥٣:٢\n٨ - إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات [٧٥:١٧]\nأصل الكلام: لأذقناك عذابًا ضعفًا في الحياة وعذابًا ضعفًا في الممات، ثم حذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه، ثم أضيفت الصفة إلى الموصوف. البحر ٦٥:٦","vol":"10","page":288},{"text":"٩ - عسى ربي أن يهديني سواء السبيل [٢٢:٢٨]\nمن إضافة الصفة إلى الموصوف الجمل ٣٤٣:٣\n١٠ - أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنًا [٨:٣٥]\nمن إضافة الصفة إلى الموصوف، أي عمله السيئ. الجمل ٤٨٣:٣\n١١ - ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم [٤٨:٤٤]\nمن إضافة الصفة إلى الموصوف أو المسبب للسبب. الجمل ١٠٧:٤\n١٢ - وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة [٣:٧٢]\nقرئ (جد ربنا) ومعناه العظيم؛ حكاه سيبويه، وهو من إضافة الصفة إلى الموصوف، والمعنى: تعالى ربنا العظيم.\nإضافة المحل للحال فيه\n١ - واجعلني من ورثة جنة النعيم [٨٥:٢٦]\nمن إضافة المحل للحال فيه. الجمل ٢٨٤:٣\nإضافة المسمى إلى الاسم\n١ - أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم [٦٢:٣٧]\nمن إضافة المسمى إلى الاسم. الجمل ٥٣٣:٣\nالإضافة لأدنى ملابسة\nيضاف الشيء ملابسة. التسهيل: ١٥٦\n١ - أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [١٨٧:٢]\nأضيف الليلة إلى الصيام على سبيل الاتساع، لأن الإضافة تكون لأدنى ملابسة. البحر ٤٨:٢","vol":"10","page":289},{"text":"٢ - أو كفارة طعام مساكين [٩٥:٥]\nقرأ الصاحبان بالإضافة، والإضافة تكون لأدنى ملابسة، إذ الكفارة تكون كفارة هدى وكفارة طعام. البحر ٢٠:٤ - ٢١\n٣ - فأنساه الشيطان ذكر ربه [٤٢:١٢]\nمعنى (ذكر ربه): ذكر يوسف لربه، والإضافة تكون لأدنى ملابسة. البحر ٣١١:٥\n٣ - فما خطبكم أيها المرسلون [٥٧:١٥]\nالخطب لا يكاد يقال إلا في الأمر الشديد، فأضافه إليهم من حيث إنهم حاملوه إلى أولئك القوم المعذبين. البحر ٤٥٩:٥\n٤ - أين شركائي الذين كنتم تشاقون فيهم [٢٧:١٦]\nأضاف تعالى الشركاء إليه، والإضافة تكون لأدنى ملابسة، والمعنى: شركائي في زعمكم. البحر ٤٨٥:٥\n٥ - وجاهدوا في الله حق جهاده [٧٨:٢٢]\nأضاف الجهاد إليه تعالى لما كان مختصًا بالله من حيث هو مفعول لوجهه ومن أجله والإضافة تكون بأدنى ملابسة البحر ٣٩١:٦\n٦ - ثم أرسلنا رسلنا تترا كلما جاء أمة رسولها كذبوه [٤٤:٢٣]\nأضاف الرسل إليه تعالى، وأضاف رسولا إلى ضمير الأمة المرسل إليها، لأن الإضافة تكون بالملابسة والرسول يلابس المرسل والمرسل إليه. البحر ٤٠٧:٦\n٧ - لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها [٤٦:٧٩]\nأضاف الضحى إلى العشية لكونهما طرفي النهار، بدأ بذكر أحدهما، فأضاف الآخر إليه تجوز واتساعًا، وحسن الإضافة كون الكلمة فاصلة. البحر ٤٢٤:٨\nالإضافة لأدنى ملابسة. الهمع ٤٦:٢\nوفي ابن يعيش ٨:٣: «ويضاف الشيء إلى الشيء بأدنى ملابسة، نحو قولك: لفيته في طريقي، أضيف الطريق إليك لمجرد مرورك فيه، ومثله قول أحد حاملي","vol":"10","page":290},{"text":"الخشبة: خذ طرفك، أضاف الطرف إليه لملابسته إياه في حال الحمل»\nوانظر الأشباه ٨٨:٢٣، والخزانة ٤٨٧:١\nما يكتسبه الاسم بالإضافة\n١ - المضاف إنما يكون معرفة ونكرة بالمضاف إليه سيبويه ٤٩:٢\nفإذا أردت تعريف الأول عرفت الثاني، لأنه إنما يكون الأول معرفة بما أضفته إليه. المقتضب ١٣٤:٤\nوما أضفته إلى معرفة فهو معرفة، نحو قولك: غلام زيد وصاحب الرجل، وإنما صار معرفة بإضافتك إليه إلى معروف. المقتضب: ٢٧٧:٤\n٢ - وربما قالوا في بعض الكلام: ذهبت بعض أصابعه، وإنما أنث البعض لأنه أضافه إلى مؤنث هو منه، ولو لم يكن منه لم يؤنثه، لأنه لو قال: ذهبت عبد أمك لم يحسن ..\nوسمعنا من يوثق به من العرب يقول: اجتمعت أهل اليمامة، لأنه يقول في كلامه: اجتمعت اليمامة، يعني أهل اليمامة، فأنث الفعل في اللفظ؛ إذ جعله في اللفظ لليمامة. سيبويه ٢٥:١ - ٢٦\nويؤنث المضاف لتأنيث المضاف إليه، إن صح الاستغناء به، وكان المضاف بعضه أو كبعضه. التسهيل: ١٥٦\nوقد يكتسب المضاف التأنيث من المضاف إليه إن حسن الاستغناء في الكلام الذي هو فيه عنه بالمضاف إليه، يقال: سقطت بعض أصابعه؛ إذ يصح أن يقال: سقطت أصابعه بمعناه. الرضي ٣٥٥:١\n٣ - وعلى هذا لا منع من اكتساب المضاف معنى التأنيث والتثنية والجمع بين المضاف إليه إن حسن الاستغناء في الكلام الذي هو فيه عن المضاف بالمضاف إليه.\nأما التأنيث فكقولك: ما مثل أخيك ولا أبيك يقولان ذلك.","vol":"10","page":291},{"text":"وأما الجمع فكقوله: وما حب الديار شغفن قلبي. الرضي ٢٦٩:١\n٤ - عقد ابن هشام في المغنى بابًا لما يكتسبه الاسم بالإضافة: ٥٦٤ - ٥٧٣ جعلها أحد عشر نوعًا:\nالتعريف. التخصيص. التخفيف. إزالة القبح والتجوز. تذكير المؤنث. تأنيث المذكر. الظرفية. المصدرية. وجوب التصدر. الإعراب. البناء.\nاكتساب المضاف التأنيث\n١ - وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها [١٠٣:٣]\nضمير (منها) يعود على (الشفا) واكتسب التأنيث بالإضافة. البحر ١٩:٣\n٢ - إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها [٤٠:٤]\nقرأ المدنيان برفع حسنة، والباقون بنصبها.\nاسم (كان) مستتر يعود على مثقال، وأنث الفعل لاكتسابه التأنيث بالإضافة، أو مراعاة المعنى، معنى مثقال: زنة. البحر ٢٥١:٣، الإتحاف: ١٩٠\n٣ - يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت [١١١:١٦]\nأنث الفعل في (تأتي) والضمير في (تجادل) وفي (عن نفسها) وفي (توفى) و(عملت) حملا على معنى (كل) ولو روعي اللفظ لذكر. البحر ٥٤٢:٥\n٤ - وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبًا جنيا [٢٥:١٩]\nمن قرأ بالتاء فالفعل مسند إلى النخلة، ويجوز أن يكون مسندًا إلى الجذع واكتسب التأنيث بالإضافة. البحر ١٨٥:٦\n٥ - وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها [٤٧:٢١]\nأنث الضمير في (بها) وهو عائد على مذكر، وهو مثقال؛ لإضافته إلى مؤنث.\n٦ - يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله [١٦:٣١]\nقرأ نافع. برفع مثقال:","vol":"10","page":292},{"text":"أخبر عن (مثقال) وهو مذكر إخبار المؤنث، لإضافته إلى مؤنث، فكأنه قال: إن تك زنة حبة. البحر ١٨٧:٧\n٧ - يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسًا إيمانها [١٥٨:٦]\nفي الكشاف ٨٢:٢: «قرأ ابن سيرين (لا ينفع) بالتاء لكون الإيمان مضافًا إلى ضمير المؤنث الذي هو بعضه، كقولك: ذهبت بعض أصابعه».\nقرئ (يوم تأتي بعض) مثل (تلتقطه بعض السيارة).\nوقرئ (لا تنفع نفسًا إيمانها) قال أبو حاتم: ذكروا أنها غلط منه. وقال النحاس: في هذا شيء دقيق ذكره سيبويه وذلك أن الإيمان والنفس كل منهما مشتمل على الآخر، فأنث الإيمان، إذ هو من النفس وبها .. وقال الزمخشري ...\nوهو غلط لأن الإيمان ليس بعضًا للنفس، ويحتمل أن يكون أنث على معنى الإيمان، وهو المعرفة أو العقيدة، فكان مثل: جاءته كتابي فاحتقرها على معنى الصحيفة. البحر ٢٥٩:٤ - ٢٦٠، العكبري ١٤٨:١\nوفي المحتسب ٢٣٦:١ - ٢٣٧: «فقد كثر عنهم تأنيث فعل المضاف المذكر إذا كانت إضافته إلى مؤنث، وكان المضاف بعض المضاف إليه أو منه أو به قال: حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه ليس بمستحسن في القياس، وأكثر مأتاه إنما هو في الشعر».\n٨ - وألقوه في غيابة الجب يلتقطه بعض السيارة [١٠:١٢]\nقرأ الحسن: (تلتقطه بعض السيارة) أنث على المعنى كمال قال:\nإذا بعض السنين تعرقتنا ... كفى الأيتام فقد أبى اليتيم\nالإتحاف: ٢٦٢، ابن خالويه: ٦٢، البحر ٢٨٤:٥، العكبري ٢٦:٢\n٩ - فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيى الأرض بعد موتها. [٥٠:٣٠]\nقرئ (إلى أثر رحمة الله كيف تحيي) والضمير عائد إلى الرحمة. وقال صاحب اللوامح: إنما أنث الأثر لاتصاله بالرحمة إضافة إليها، فاكتسب التأنيث منها.\nمثل ذلك لا يجوز إلا إذا كان المضاف بمعنى المضاف إليه أو من سببه،","vol":"10","page":293},{"text":"أما إذا كان أجنبيًا فلا يجوز بحال. البحر ١٧٩:٧\nوفي المحتسب ١٦٥:٢: ومن ذلك قراءة الجحدري وابن السميفع وأبي حيوة: (أثر رحمة الله) (كيف تحيي).\nقال أبو الفتح: ذهب بالتأنيث إلى لفظ الرحمة، ولا تقول على هذا: أما ترى إلى غلام هند كيف تضرب زيدًا؟ بالتاء، وفرق بينهما أن الرحمة قد يقوم مقامها أثرها، فإذا ذكرت أثرها فكأن الغرض في ذلك إنما هو هي، تقول: رأيت عليك النعمة، ورأيت عليك أثر النعمة، ولا يعبر عن هند بغلامها. ألا ترى أنك لا تقول: رأيت غلام هند وأنت تعني أنك رأيتها، - وأثر النعمة كأنه هو النعمة».\nاكتساب المضاف التذكير بالإضافة\n١ - إن رحمة الله قريب من المحسنين [٥٦:٧]\nفي معاني القرآن للفراء ٣٨٠:١ - ٣٨١: «ذكرت قريبًا لأنه ليس بقرابة في النسب. قال: ورأيت العرب تؤنث القريبة في النسب لا يختلفون فيها، فإذا قالوا: دارك منا قريب؛ أو فلانة منك قريب في القرب والبعد ذكروا وأنثوا. وذلك أن القريب في المعنى، وإن كان مرفوعًا فكأنه في تأويل: هي من مكان قريب، فجعل القريب خلفًا من المكان ...».\nوفي معاني القرآن للزجاج ٣٨٠:١ - ٣٨١: «إنما قيل: قريب؛ لأن الرحمة والغفران في معنى واحد؛ وكذلك كل تأنيث ليس بحقيقي. وقال الأخفش: جائز أن تكون الرحمة هاهنا في معنى المطر، وقال بعضهم: هذا ذكر ليفصل بين القريب من القرابة والقريب من القرب. وهذا غلط لأن كل ما قرب من مكان أو نسب فهو جار على ما يصيبه من التذكير والتأنيث».\nوفي الكشاف ١١:٢: «وإنما ذكر (قريب) على تأويل الرحمة بالرحمة أو الترحم، أو لأنه صفة موصوف محذوف، أي شيء قريب، أو على تشبهه بفعيل الذي هو بمعنى مفعول، كما شبه ذاك به، فقيل: قتلاء وأسراء، أو على أنه بزنة المصدر الذي هو النقيض والضعيف، أو لأن تأنيث الرحمة غير","vol":"10","page":294},{"text":"حقيقي». وانظر البحر ٣١٣:٤، وأمالي الشجري ٢٥٦:٢ - ٢٥٧، والخصائص ٤١٢:٢، وقد نقل السيوطي حديثًا مطولًا عن هذه الآية لصاحب القاموس ولابن مالك ولابن هشام. انظر الأشباه والنظائر ٩٧:٣ - ١١٧\n٢ - فظلت أعناقهم لها خاضعين [٤:٢٦]\nيجوز أن يكون مما اكتسب فيه المضاف التذكير والعقل بالإضافة. البحر ٦:٧\n٣ - وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة [٧٦:٢٨]\nقرئ (لينوء) بالياء، وتذكيره راعي المضاف المحذوف وتقديره: إن حمل مفاتحه أو مقدارها أو نحو ذلك. وقال الزمخشري، ووجهه أن يفسر المفاتح بالخزائن، ويعطيها حكم ما أضيف إليه للملابسة والإيصال، كقولك: ذهبت أهل اليمامة.\nيعني أنه اكتسب المفاتح التذكير من الضمير الذي لقارون، كما اكتسب أهل التأنيث بإضافته إلى اليمامة. البحر ١٣٢:٧، الكشاف ٤٣٠:٣، المحتسب ١٥٣:٢ - ١٥٤\n٤ - وما يدريك لعل الساعة قريب [١٧:٤٢]\nفي البيان ٣٤٦:٢: «ذكر (قريبًا) من أربعة أوجه:\nالأول: أنه ذكر على النسب، وتقديره: ذات قرب، كقوله: ﴿إن رحمة الله قريب﴾.\nالثاني: أنه ذكر لأن التقدير: لعل وقت الساعة قريب.\nالثالث: أنه ذكر حملًا على المعنى، لأن الساعة بمعنى البعث.\nالرابع: أنه ذكر للفرق بيته وبين قرابة النسب».\nوفي الكشاف ٢١٧:٤: «الساعة في تأويل ابعث، فلذلك قيل: قريب، أو لعل مجيء الساعة قريب». البحر ٥١٣:٧\nاكتساب المضاف البناء\nفي المغنى: ٥٦٩ - ٥٧٣: «البناء، وذلك في ثلاثة أبواب:","vol":"10","page":295},{"text":"أحدها: أن يكون المضاف مبهمًا كغير ومثل ودون.\nالباب الثاني: أن يكون المضاف زمانًا مبهمًا، والمضاف (إذ) (من خزي يومئذ).\nالثالث: أن يكون زمانًا مبهمًا، والمضاف إليه فعل مبني بناء أصليًا، أو عارضًا ... فإن كان المضاف إليه فعلًا معربًا، أو جملة أسمية، فقال البصريون: يجب الإعراب، والصحيح جواز البناء ...».\n١ - وحيل بينهم وبين ما يشتهون [٥٤:٣٤]\nفي البحر ٢٩٤:٧ - ٢٩٥: «قال الحوفي: الظرف قائم مقام اسم ما لم يسم فاعله.\nولو كان على ما ذكر لكان مرفوعًا (بينهم) كقراءة من قرأ: (لقد تقطع بينكم) في أحد المعنيين.\nلا يقال: لما أضيف إلى مبنى، وهو الضمير بني، فهو في موضع رفع كما قال بعضهم في قوله: وإذ ما مثلهم بشر إلى أنه في موضع رفع لإضافته، إلى الضمير، وإن كان مفتوحًا، لأنه قول فاسد. يجوز أن تقول: مررت بغلامك، وقام غلامك بالفتح، وهذا لا يقوله أحد ... وإنما يخرج ما ورد من نحو هذا على أن القائم مقام الفاعل هو ضمير المصدر الدال عليه (وحيل)» وانظر المغني: ٥٧٠\n٢ - إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون [٢٣:٥١]\nفي معاني القرآن للفراء ٨٥:٣: «وقد رفع عاصم والأعمش (مثل) ونصبها أهل الحجاز والحسن فمن رفعها جعلها نعتًا للحق، ومن نصبها جعلها في مذهب المصدر كقولك: إنه لحق حقًا. وإن العرب لتنصبها إذا رفع بها الاسم، فيقولن: مثل من عبد الله، ويقولون: عبد الله مثلك وأنت مثله. وعلة النصب فيها أن الكاف قد تكون داخلة عليها، فتنصب إذا ألقيت الكاف؟ قلت: لا، وذلك أن مثل تؤدى عن الكاف، والأسد لا يؤدي عنها».\nوفي البيان ٣٩١:٢: «مثل: يقرأ بالرفع والنصب، فالرفع على أنه صفة حق،","vol":"10","page":296},{"text":"لأنه نكرة لأنه لا يكتسي التعريف بالإضافة إلى المعرفة، لأن الأشياء التي يحصل بها التماثل بين الشيئين كثيرة غير محصورة، فلم يكس التعريف بإضافته إلى (أنكم).\nوالنصب على الحال من الضمير في (حق).\nو(ما) زائدة، وقيل: هو مبني على الفتح لإضافته إلى غير متمكن، وقيل: هو مبني على الفتح لأن (مثل وما) ركبا وجعلا بمنزلة خمسة عشر».\nقيل: فتحة بناء، وهو نعت كحالة في قراءة الرفع، ولما أضيف إلى غير متمكن بني. و(ما) زائدة للتوكيد، وقال المازني: بنى مثل لأنه ركب مع (ما) فصار شيئًا واحدًا. وقيل: هو نعت لمصدر محذوف تقديره: إنه لحق حقًا مثل ما أنكم تنطقون، فحركته إعراب، وقيل: حال من الضمير المستكن في (حق) أو من الحق، وإن كان نكرة، فقد أجاز ذلك الجرمي وسيبويه.\nوالكوفيون يجعلون (مثلًا) محلي، فينصبونه على الظرف، ويجيزون زيد مثلك، فعلى كلامهم يجوز أن تكون (مثل منصوبة على الظرف.\nالبحر ١٣٦:٨ - ١٣٧، العكبري ١٢٨:٢، المغني: ٥٧٠\nأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف برفع (مثل) صفة للحق، وهي لا تتعرف بالإضافة، أو خبر ثان. الباقون على النصب على الحال من الضمير المستكن في (لحق). الإتحاف: ٣٩٩، والنشر ٣٧٦٧:٢، غيث النفع: ٢٤٦، الشاطبية: ٢٨٢\n٣ - إنكم إذا مثلهم [١٤٠:٤]\nقرئ شاذًا (مثلهم) بفتح اللام. خرجها البصريون على أنه بمني، لإضافته إلى مبنى، كقوله: ﴿لحق مثل ما أنكم تنطقون﴾. والكوفيون يجيزون في (مثل) أن ينتصب محلًا، وهو الظرف، فيجوز عندهم: زيد مثلك، بالنصب، أي في مثل حالك، فعلى قولهم يكون انتصاب (مثل) على المحل؛ وهو الظرف.\nالبحر ٣٧٥:٣، العكبري ١١٠:١\n٤ - لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح [٨٩:١١]\nقرأ مجاهد والجحدري وابن أبي إسحاق، ورويت عن نافع (مثل) بفتح اللام.","vol":"10","page":297},{"text":"وخرجت على وجهين:\nأحدهما: أن تكون الفتحة بناء، وهو فاعل كحاله حين كان مرفوعًا، ولما أضيف إلى غير متمكن جاز فيه البناء، كقراءة: (إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون).\nوالثاني: أن تكون الفتحة إعراب، وانتصب على أنه نعت لمصدر محذوف؛ أي إصابة مثل إصابة قوم نوح، والفاعل مضمر يفسره سياق الكلام، أين أن يصيبكم هو، أي العذاب. البحر ٢٥٥:٥، ابن خالويه: ٦١\n٥ - هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم [١١٩:٥]\nقرأ نافع (يوم) بالنصب على الظرف، وقرأ الأعمش: (يومًا ينفع) وقرأ الحسن بن عياش الشامي (يوم) بالرفع مع التنوين. البحر ٦٣:٤\nخرج الفتح الكوفيون على أن (يوم) بمني، لإضافته إلى الجملة الفعلية، وهم لا يشترطون كون الفعل مبنيًا. وعلى قول البصريين هو معرب.\nفي معاني القرآن للفراء ٣٢٦:١ - ٣٢٧: «ترفع اليوم بهذا، ويجوز أن تنصبه، لأنه مضاف إلى غير اسم، كما قالت العرب: مضى يومئذ بما فيه ويفعلون به ذلك في موضع الخفض قال جرير:\nرددنا لشعناء الرسول ولا أرى ... ليومئذ شيئًا ترد رسائله\nوكذلك وجه القراءة في قوله: ﴿من عذاب يومئذ﴾ ﴿ومن خزي يومئذ﴾ ويجوز خفضه في موضع الخفض، كما جاز رفعه في موضع الرفع.\nوما أضيف إلى كلام ليس فيه مخفوض فافعل به ما فعلت في هذا، كقول الشاعر:\nعلى حين عاتبت المشيب على الصبا ... وقلت ألما تصح والشيب وازع\nوتفعل ذلك في يوم، وليلة، وحين، وغداة، وعشية، وزمن، وأزمان، وأيام وليال. وقد يكون قوله: ﴿هذا يوم ينفع الصادقين﴾ كذلك، وقوله: ﴿هذا يوم لا ينطقون﴾ فيه ما في قوله: ﴿يوم ينفع﴾ وإن قتل: هذا يوم ينفع الصادقين، كما قال الله: ﴿واتقوا يومًا لا تجزي نفس﴾ تذهب إلى النكرة كان","vol":"10","page":298},{"text":"صوابًا، والنصب في مثل هذا مكروه في (الصفة) وهو على ذلك جائز، ولا يصلح في القراءة».\nوفي النشر ٢٥٦:٢: «واختلفوا في (هذا يوم): فقرأ نافع بالنصب وقرأ الباقون بالرفع».\nالإتحاف: ٢٠٤، غيث النفع: ٨٨\n٦ - هذا يوم لا ينطقون [٣٥:٧٧]\nقرأ المطوعي (يوم) بالنصب. الإتحاف: ٤٣١، ابن خالويه: ١٦٧، البحر ٤٠٧:٨\nفي الكشاف ٦٨١:٤: «قرئ بنصب (اليوم) ونصبه الأعمش، أي هذا الذي قص عليكم واقع يومئذ. ويوم القيامة طويل ذو مواطن ومواقيت، ينطقون في وقت، ولا ينطقون في وقت».\nقال ابن عطية: لما أضاف إلى غير متمكن بناه، فهي فتحة بناء، وهو في موضع رفع، وقال صاحب اللوامح: قال عيسى: هي لغة سفلى مضر، يعني بناءهم (يوم) مع (لا) على الفتح، لأنهم جعلوا يوم مع لا كالاسم الواحد، فهو في موضع رفع، لأنه خبر المبتدأ.\nوالجملة المصدرة بمضارع مثبت أو منفي لا يجيز البصريون في الظرف المضاف إليها البناء بوجه، وإنما هذا مذهب كوفي. قال صاحب اللوامح: ويجوز أن يكون نصبًا صحيحًا على الظرف، فيصير (هذا) إشارة إلى ما تقدمه من الكلام دون إشارة إلى (يوم). ويكون العامل في نصب يوم نداء تقدمه من صفة جهنم. وقال ابن عطية: ويحتمل أن يكون ظرفًا وتكون الإشارة بهذا إلى رميها بالشرر.\nالبحر ٤٠٧:٨ - ٤٠٨، العكبري ١٤٨:٢\n٧ - ودخل المدينة على حين غفلة [١٥:٢٨]\nقرأ أبو طالب القارئ (على حين غفلة) بالنصب. وجهه أنه أجرى المصدر مصدر الفعل، كأنه قال: على حين غفل، وهذا توجيه شذوذ.\nالبحر ١٠٩:٧، ابن خالويه: ١١٣","vol":"10","page":299},{"text":"٨ - لقد تقطع بينكم [٩٤:٦]\nقرأ المدنيان والكسائي وحفص بنصب النون، وقرأ الباقون برفعها.\nالنشر ٢٦٠:٢، الإتحاف: ٢١٣، غيث النفع: ٩٣، الشاطبية: ١٩٨\nوفي الكشاف ٤٧:٢: «ومن رفع فقد أسند الفعل إلى الظرف، كما تقول: قوتل خلفكم وأمامكم».\nوفي البيان ٣٣٢:١: «يقرأ (بينكم) بالنصب والرفع.\nفالرفع على أنه فاعل (تقطع) ويكون معنى بينكم: وصلكم، فيكون معناه: لقد تقطع وصلكم.\nوالنصب على الظرف، تقديره: لقد تقطع ما بينكم، على أن تكون (ما) نكرة موصوفة، ويكون (بينكم) صفة فحذف الموصوف، ولا تكون موصولة على مذهب البصريين؛ لأن الاسم الموصول لا يجوز حذفه وأجازه الكوفيون».\nوفي البحر ١٩٢:٤ - ١٨٣: «قرأ جمهور السبعة (بينكم) بالرفع، على أنه اتسع في الظرف، وأسند الفعل إليه؛ فصار اسمًا كما استعملوه اسمًا في قوله: ﴿ومن بيننا وبينك حجاب﴾ وكما حكى سيبويه: هو أحمر بين العينين، ورجحه الفارسي أو على أنه أريد بالبين الوصل، أي لقد تقطع وصلكم قاله أبو الفتح والزهراوي والمهدوي، وقطع فيه ابن عطية، وزعم أنه لم يسمع من العرب البين بمعنى الوصل، وإنما انتزع ذلك من هذه الآية.\nوقرأ نافع وحفص والكسائي (بينكم) بفتح النون؛ وخرجه الأخفش على أنه فاعل؛ ولكنه بني على الفتح، حملًا على أكثر أحوال هذا الظرف، وقد يقال لإضافته إلى مبنى، كقوله: ﴿ومنا دون ذلك﴾ وخرجه غيره على أنه منصوب على الظرف، وفاعل (تقطع) التقطع. قال الزمخشري: وقع التقطع بينكم، كما تقول: جمع بين الشيئين، تريد أوقع الجمع بينهما، على إسناد الفعل إلى مصدره بها التأويل.\nوقيل: الفاعل مضمر يعود على الاتصال الدال عليه قوله: (شركاء).\nوأجاز أبو البقاء أن يكون (بينكم) صفة لفاعل محذوف، أي لقد تقطع شيء","vol":"10","page":300},{"text":"بينكم».\n٩ - نجينا صالحًا والذين آمنوا معه برحمة منا ومن خزي يومئذ. [٦٦:١١]\n١٠ - يود المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه [١١:٧٠]\nقرأ المدنيان والكسائي بفتح الميم فيهما. والباقون بكسرها منهما.\nغيث النفع: ١٢٩، ٢٦٥، الشاطبية: ٢٢٣، النشر ٢٨٩:٢، ٣٩٠، الإتحاف: ٤٥٧، ٤٢٤، البحر ٣٣٤:٨\nوقرأ طلحة وأبان بن تغلب (من خزي يومئذ) بتنوين (خزي) ونصب (يوم). البحر ٢٤٠:٥\n١١ - إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم [٢٥:٢٩]\nيروى عن عاصم (مودة) بالرفع من غير تنوين و(بينكم) بفتح النون مبني لإضافته إلى مبني. البحر ١٤٨:٧، الإتحاف: ٣٤٥\n١٢ - ثم ما أدراك ما يوم الدين. يوم لا تملك نفس لنفس شيئًا [١٨:٨٢، ١٩]\nابن كثير وأبو عمرو ويعقوب برفع (يوم) خبر مبتدأ محذوف. الباقون بالنصب على الظرف ويجوز أن تكون حركته حركة بناء.\nالإتحاف: ٤٣٥، النشر ٣٩٩:٢، غيث النفع: ٢٧٤، الشاطبية: ٢٩٥ وفي البحر ٤٣٧:٨: «بالفتح على الظرف، فعند البصريين هي حركة إعراب، وعند الكوفيين يجوز أن تكون حركة بناء، وهو على التقديرين في موضع رفع خبر لمحذوف، أو في موضع نصب على الظرف، أي يدانون يوم لا تملك، أو على أنه مفعول به، أي اذكر يوم، ويجوز على رأي من يجيز بناءه أن يكون في موضع رفع خبر لمحذوف، تقديره: الجزاء يوم لا تملك».\n١٣ - قل لكم ميعاد يوم لا تستأخرون عنه [٣٠:٣٤]\n(يوم) بالنصب من غير تنوين، عيسى. ميعاد يومًا، اليزيدي. ابن خالويه: ١٢٢","vol":"10","page":301},{"text":"إضافة ظروف الزمان إلى الجملة\nفي سيبويه ٤٦١:١: «جملة هذا الباب أن الزمان إذا كان ماضيًا أضيف إلى الفعل وإلى الابتداء والخبر، لأنه في معنى (إذ) فأضيف إلى ما يضاف إليه هذه لا تضاف إلا إلى الأفعال».\nوفي المقتضب ٣٤٧:٤ هذا باب إضافة الأزمنة إلى الجمل.\nاعلم أنه ما كان من الأزمنة في معنى (إذ) فإنه يضاف إلى الفعل والفاعل وإلى الابتداء والخبر، كما يكون ذلك في (إذ) ... فعلى هذا تقول: جئتك يوم زيد في الدار، وجئتك حين قام زيد. وإن كان الظرف في معنى (إذا) لم يجز أن يضاف إلا إلى الأفعال، كما كان ذلك في (إذا).\nوقال الرضي ٩٦:٢ - ٩٧: «اعلم أن الظروف المضافة إلى الجمل على ضربين: إما واجبة الإضافة إليها بالوضع، وهي ثلاثة لا غير:\nحيث في المكان، وإذ، وإذا في الزمان.\nوإما جائزة الإضافة إلى الجملة، ولا يكون إلا زمانًا مضافًا إلى جملة مستفاد منها أحد الأزمنة الثلاثة، اشترط ذلك ليتناسب المضاف والمضاف إليه في الدلالة على مطلق الزمان.\nفإذا تقرر هذا قلنا: الأصل في الزمان أن يضاف إلى الفعلية .. فلذا كان إضافة الزمان الجائز الإضافة إلى الاسمية إلا بشرط كونها ماضية المعنى حملًا على (إذ) الواجبة الإضافة إلى الجمل. وقوله تعالى ﴿يوم هم على النار يفتنون﴾ وقوله: ﴿يوم هم بارزون﴾ ونحو ذلك يكذبه».\nوفي الهمع ٤٧:٢: «وفي الإضافة إلى الجمل احتمالان لصاحب البسيط وجه التخصيص أن الجمل ثلاث؛ ووجه التعريف أنها في تأويل المصدر المضاف في","vol":"10","page":302},{"text":"التقدير إلى فاعله أو مفعوله، هكذا حكاهما أبو حيان بلا ترجيح ثم قال: وفي التعريف نظر، لأن تقدير المصدر تقدير معنى كما في همزة التسوية، فلا يلتفت إلى الإضافة فيه ..».\nويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار [٤٥:١٠]\nفي البحر ١٦٢:٥: «وقوله. ﴿كأن لم يلبثوا﴾ يصح أن تكون في موضع الصفة ليوم فلا يصح، لأن (يوم تحشرهم) معرفة، والجمل نكرات، ولا تنعت المعرفة بالنكرة، لا يقال: إن الجمل التي يضاف إليها أسماء الزمان نكرات على الإطلاق، لأنها إن كانت في التقدير تنحل إلى معرفة فإن ما أضيف إليها بتعرف، وإن كانت تنحل إلى نكرة كان ما أضيف إليها نكرة، تقول: مررت في يوم قدم زيد الماضي، فتصف (يوم) بالمعرفة، وجئت ليلة قدم زيد المباركة علينا».\n٢ - لتنذر يوم التلاق يوم هم بارزون [١٥:٤٠، ١٦]\nفي التسهيل: ١٥٨ - ١٥٩: «تضاف أسماء الزمان المبهمة غير المحددة إلى الجمل، فتبنى وجوبًا إن لزمت الإضافة، وجوازًا راجحًا إن لم تلزم وصدرت الجملة بفعل مبني، فإن صدرت باسم أو فعل معرب جاز الإعراب باتفاق، والبناء، خلافًا للبصريين ..\nولا يضاف اسم زمان إلى جملة اسمية غير ماضية المعنى إلا قليلًا».\nوفي البحر ٤٥٥:٧: «الظرف المستقبل عند سيبويه لا يجوز إضافته إلى الجملة الاسمية، لا يجوز: أجيئك يوم ذاهب، إجراء له مجرى (إذا) ... وذهب أبو الحسن إلى جواز ذلك، فيتخرج قوله: ﴿يوم هم بارزون﴾ على هذا المذهب.\nوقد أجاز ذلك بعض أصحابنا على قلة.\nوفي المغنى: ٤٦٨: ورد على دعوى سيبويه اختصاص المستقبل بالفعلية بقوله تعالى: ﴿يوم هم بارزون﴾ وبقول الشاعر:\nفكن لي شفيعًا يوم لا ذو شفاعة ... بمغن فتيلًا عن سواد بن قارب\nوأجاب ابن عصفور عن الآية بأنه إنما يشترط حمل الزمان المستقبل على","vol":"10","page":303},{"text":"(إذا) إذا كان ظرفًا، وهي في الآية بدل من المفعول به، لا ظرف، ولا يتأتى هذا الجواب في البيت.\nوالجواب الشامل لهما أن يوم القيامة لما كان محقق الوقوع جعل كالماضي فحمل على (إذ) لا على (إذا) على حد (ونفخ في الصور)».\nوانظر ص ٦٤٥.\n٣ - يوم هم على النار يفتنون [١٣:٥١]\nفي الكشاف ٣٩٧:٤: «فإن قلت: بم انتصب (يوم) الواقع في الجواب؟ قلت: بفعل مضمر دل عليه السؤال، أي يقع يوم هم على النار يفتنون. ويجوز أن يكون مفتوحًا لإضافته إلى غير متمكن وهي الجملة».\nوفي البيان ٣٨٩:٣: «يوم الثاني في موضع رفع على البدل من يوم الأول، إلا أنه بني لأنه أضيف إلى غير متمكن، وبني على الفتح؛ لأنه أخف، وقيل: هو في موضع نصب».\nوفي العكبري ١٢٨:٢: «هو مبني على الفتح لإضافته إلى الجملة، وموضعه رفع، أي هو يومهم، وقيل: هو معرب».\nوفي البحر ١٣٥:٨: «انتصب (يومهم) تقديره: هو كائن، أي الجزاء، قاله الزجاج وجوزوا أن يكون خبر مبتدأ محذوف والفتحة فتحة بناء لإضافته إلى غير متمكن، وهي الجملة الاسمية، ويؤيده قراءة ابن أبي عبلة والزعفراني (يومهم) بالرفع، وإذا كان ظرفًا جاز أن تكون الحركة فيه حركة إعراب وحركة بناء».\nإضافة (آية)\nفي سيبويه ٤٦٠:١ - ٤٦١: «مما يضاف إلى الفعل آية. قال:\nبآية تقدمون الخيل شعثًا ... كأن على سنابكها مدامًا\nوقال يزيد بن عمرو الصعق:\nألا من مبلغ عني كميمًا ... بآية ما تحبون الطعاما","vol":"10","page":304},{"text":"و(ما) لغو».\nوفي التسهيل: ١٥٩: «وقد تضاف (آية) بمعنى علامة إلى الفعل المتصرف، مجردًا أو مقرونًا بما المصدرية أو النافية».\nوقال الرضي في شرح الكافية ٩٧:٢: «وكذا آية بمعنى علامة يجوز إضافتها إلى الفعلية لمشابهتها الوقت، لأن الأوقات علامات بوقت بها الحوادث، ويعين بها الأفعال. لكن لما كان (ريث) و(آية) دخيلين في معنى الزمان أضيفا إلى الفعلية في الأغلب مصدرة بحرف مصدري ...».\nوفي المغنى ٤٦٩: «الثالث: آية بمعنى علامة، فإنها تضاف جوازًا إلى الجملة الفعلية المتصرف فعلها، مثبتًا أو منفيًا بما، كقول:\nبآية يقدمون الخيل شعثًا ... كأن على سنابكها مامًا\nوقوله:\nألكني إلى قومي السلام رسالة ... بآية ما كانوا ضعافًا ولا عزلًا\nهذا قول سيبويه، وزعم أبو الفتح أنها إنما تضاف إلى المفرد نحو:\nإن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم [٢٤٨:٢]\nوقال: الأصل: بآية ما يقدمون، أي بآية إقدامكم كما قال:\nألا من مبلغ عني تميمًا ... بآية ما تحبون الطعاما\nوفيه حذف موصوف حرفي غير (أن) وبقاء صلته، ثم هو غير متأت في قوله:\nبآية ما كانوا ضعافًا ولا عزلًا\nأضيف (آية) المفردة إلى الاسم الظاهر كما في الآية السابقة.\nوأضيفت إلى الضمير في موضعين (آيتك) ولم تضف إلى الجملة الفعلية في القرآن وجاءت في بقية مواضعها غير مضافة.\nإضافة غير\n١ - غير لا تتعرف بالإضافة إلى معرفة عند سيبويه. قال ٢١٠:١: «من النعت","vol":"10","page":305},{"text":"بالنكرة مررت برجل غيرك».\nوقال في ٢٢٤:١: «لأن غيرك ومثلك وأخواتها يكن نكرات ومن جعلهن معرفة\nقال: مررت بمثلك خيرًا منك وإن شاء خير منك على البدل، وهذا يونس والخليل».\nوجعلها نعتًا في قوله تعالى: ﴿صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم﴾ وفي قول لبيد:\nوإذا أقرضت قرضًا فاجزه ... إنما يجزي الفتى غير الجمل\nسيبويه ٣٧٠:١\nقال الأعلم: الشاهد نعت الفتى، وهو معرفة بغير، وإن كان نكرة، والذي سوغ هذا أن التعريف بالألف واللام يكون للجنس، فلا يخص واحدًا يعينه، فهو مقارب للنكرة، وأن (غيرًا) مضافة لمعرفة، فقاربت المعارف لذلك، وإن كانت نكرة».\nورأي المبرد موافق لرأي سيبويه.\nقال في المقتضب ٢٨٨:٤: «فأما مررت برجل غيرك فلا يكون إلا نكرة، لأنه مبهم في الناس أجمعين».\nوقال في ص ٢٨٩: «فأما (غيرك) إذا قلت: مررت برجل غيرك، فإنما هو مررت برجل ليس بك فهذا شائع في كل من عدا المخاطب».\nوقال في ص ٤٢٣: «فأما قول الله ﷿: ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ فإن (غير) تكون على ضروب: تكون نعتًا للذين، لأنها مضافة إلى معرفة .. وتكون بدلًا، فكأنه قال: صراط غير المغضوب عليهم».\nوفي إعراب ثلاثين سورة لابن خالويه: «(غير) لا تكون إلا نكرة عند المبرد، وغير المبرد يقول: تكون معرفة في حال ونكرة في حال».\nوانظر الرضي ٢٥٣:١، ٢٥٤\nاهدنا الصراط المستقيم الذين أنعمت عليهم [٦:١، ٧]\nفي معاني القرآن للفراء: ٧:١: «بخفض (غير) نعتًا لمعرفة، لأنها قد","vol":"10","page":306},{"text":"أضيفت إلى اسم فيه ألف ولام، وليس بمصمود له، ولا الأول أيضًا مصمود له، وهي في الكلام بمنزلة قولك: لا أمر إلا بالصادق غير الكاذب كأنك تريد بمن يصدق ولا يكذب ولا يجوز أن تقول: مررت بعبد الله غير الظريف إلا على التكرير، لأن عبد الله موقت و(غير) في مذهب نكرة غير موقتة، ولا تكون إلا نعتًا إلا لمعرفة غير موقتة».\nوفي معاني القرآن للزجاج ١٦:١: «فيخفض (غير) على وجهين: على البدل من الذين، كأنه قاله: صراط غير المغضوب عليهم، ويستقيم أن يكون في الكلام صفة للنكرة، تقول: مررت برجل غيرك، فغيرك صفة لرجل ... وإنما وقع هاهنا صفة للذين، لأن (الذين) هاهنا ليس بمقصود قصدهم، فهو بمنزلة قولك: إني لأمر بالرجل مثلك فأكرمه».\nوفي الكشاف ١٦:١ - ١٧: «فإن قلت: كيف صح أن يقع (غير) صفة للمعرفة، وهو لا يتعرف وإن أضيف إلى المعارف؟\nقلت: الذين أنعمت عليهم لا توقيت فيه كقوله: ولقد أمر على اللئيم يسبني، ولأن المغضوب عليهم ولا الضالين خلاف المنعم عليهم، فليس في (غير) إذًا الإبهام الذي يأبى عليه أن يتعرف».\nوانظر المفصل ٢٥٢:١، وابن يعيش ١٢٥:٢ - ١٢٦\nوفي البحر ٢٨:١: «غير: مفرد مذكر دائمًا، وإذا أريد به المؤنث جاز تذكير الفعل حملًا على اللفظ، وتأنيثه حملًا على المعنى .. ويلزم الإضافة لفظًا ومعنى، وإدخال (أل) عليه خطأ، ولا يتعرف، وإن أضيف إلى معرفة. ومذهب ابن السراج أنه إذا كان المغاير واحدًا تعرف بإضافته إليه .. وزعم البيانيون أن غيرًا ومثلًا في باب الإسناد إليهما مما يكاد يلزم تقديمه، قالوا نحو قولك: غيرك يخشى ظلمه، ومثلك يكون للمكرمات ونحو ذلك».\nتقديم معمول المضاف إليه (غير) عليها\nفي التسهيل: ١٥٦: «لا يقدم على مضاف معمول مضاف إليه إلا على","vol":"10","page":307},{"text":"(غير) مرادًا به نفي، خلافًا للكسائي في جواز: أنت أخانا أول ضارب».\nوقال الرضي: ٢٥٤:١: «وقد جاء قبل (غير) معمول لما أضيف إليه (غير)، نحو: أنا زيدًا غير ضارب، مع أنه لا يجوز إعمال المضاف إليه فيما قبل المضاف، فلا تقول: أنا زيدًا مثل ضارب، وإنما جاز هذا لحملهم (غير) على (لا) فكأنك قلت: أنا زيدًا لا ضارب، وما بعد (لا) يعمل فيما قبلها».\nوفي الهمع ٤٩:٢: «وجوز الزمخشري وابن مالك التقديم على (غير) النافية مطلقًا، نحو: زيد عمرا غير ضارب، قال:\nفتى هو حقا غير ملغ فريضة ولا يتخذ يومًا سواه خليلاٌ\nقال أبو حيان: والصحيح أنه لا يجوز ذلك، والبيت نادر لا يقاس عليه وجوزه قوم على (غير) إن كان المعمول ظرفًا أو مجرورًا، لتوسعهم فيه، كقوله:\nإن امرًا خصني يومًا مودته ... على التنائي لعندي غير مكفور\nقال أبو حيان: والصحيح المنع، لاتحاد العلة في ذلك في المفعول.\nأما (غير) التي لم يرد بها نفي فلا يجوز التقديم عليها باتفاق، فلا يقال: أكرم القوم زيدًا غير شاتم».\n١ - على الكافرين غير يسير [١٠:٧٤]\nأجاز أبو البقاء أن يتعلق (على الكافرين) بيسير، وينبغي ألا يجوز، لأن فيه تقديم معمول العامل المضاف إليه (غير) على العامل، وهو ممنوع على الصحيح، وقد أجازه بعضهم فيقول: أنا يزيد غير راض.\nالبحر ٣٧٢:٨، العكبري ١٤٤:٢\nوفي البحر ٢٩:١ - ٣٠: «ولتقارب معنى (غير) من معنى (لا) أتى الزمخشري بمسألة ليبين فيها تقاربهما، فقال: وتقول: أنا زيدًا غير ضارب مع امتناع قولك: أنا زيدًا مثل ضارب، لأنه بمنزلة قولك: أنا زيدا لا ضارب، يريد أن العامل إذا كان مجرورًا بالإضافة فمعموله لا يجوز أن يتقدم عليه، ولا على المضاف، لكنهم تسمحوا في العامل المضاف إليه (غير)، فأجازوا تقديم معموله على (غير)، إجراء لغير مجرى (لا) فكما أن (لا) يجوز تقديم معمول ما بعدها عليها، فكذلك","vol":"10","page":308},{"text":"(غير).\nوأوردها الزمخشري على أنها مسألة مقررة مفروغ منها، ليقوي بها التناسب بين (غير) و(لا) إذ لم يذكر فيها خلافًا. وهذا الذي ذهب إليه الزمخشري مذهب ضعيف جدًا، بناء على جواز: أنا زيدًا لا ضارب وفي تقديم معمول ما بعد (لا) عليها ثلاثة مذاهب ... وكون اللفظ يقارب اللفظ في المعنى لا يقضي له أنيجري أحكامه عليه، ولا ثبت تركيب إلا بسماع من العرب، ولا يسمع: أنا زيدًا غير ضارب، وقد ذكر أصحابنا قول من ذهب إلى جواز ذلك وردوه».\n٢ - أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ [١٨:٤٣]\nفي المغني: ٧٥٢: «جواز: أنا زيدًا غير ضارب لما كان في معنى: أنا زيدًا لا أضرب، وللا ذلك لم يجز، إذ لا يتقدم المضاف إليه على المضاف، فكذا لا يتقدم معموله .. ودليل المسألة قوله تعالى: ﴿وهو في الخصام غير مبين﴾، وقول الشاعر:\nفتى هو حقًا غير ملغ قوله ... ولا تتخذ يومًا سواه خليلا\nوقوله:\nإن أمرًا خصني يومًا مودته ... على التنائي لعندي غير مكفور\nويحتمل أن يكون منه: ﴿فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ * عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ﴾.\nويحتمل تعلق (على) بعسير، أو بمحذوف هو نعت له، أو حال من ضميره.\nولو قلت: جاءني غير ضارب زيدًا لم يجز التقديم، لأن النفي هنا لا يحل مكان (غير)».\nوفي العكبري ١١٩:٢: «في الخصام يتعلق بمبين، ومثله مسألة الكتاب: أنا زيدًا غير ضارب، فإن قلت: المضاف إليه لا يعمل فيما قبله قيل: إلا في غير، لأن فيها معنى النفي، فكأنه قال: وهو لا يبين في الخصام». وانظر البحر ٨:٨\n\nلا يعود ضمير من المضاف إليه على المضاف\nيوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه [١٠٥:١١]","vol":"10","page":309},{"text":"فاعل يأتي ضمير يرجع على قوله: ﴿يوم مجموع له الناس﴾ ولا يرجع إلى (يوم) المضاف إلى (يأتي) لأن المضاف إليه كجزء من المضاف، فلا يصح أن يكون الفاعل بعض الكلمة؛ إذ ذلك يؤدي إلى إضافة الشيء إلى نفسه. العكبري ٢٤:٢، البحر ٢٦٢:٥\nهل تحذف التاء للإضافة؟\n١ - رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ [٣٧:٢٤]\n(ب) وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلاةِ [٧٣:٢١]\nفي معاني القرآن للفراء ٢٥٤:٢: «وأما قوله: ﴿وإقام الصلاة﴾ فإن المصدر من ذوات الثلاثة إذا قلت: أفعلت كقيلك: أقمت وأجرت وأجبت يقال فيه كله: إقامة، وإجارة، وإجابة، لا يسقط منه الهاء، وإنما أدخلت لأن الحرف سقطت منه العين. كانينبغي أن يقال: أقمته إقوامًا وإجوابًا، فلما سكنت الواو وبعدها ألف الإفعال فسكنتا سقطت الأولى منهما، فجعلوا فيه الهاء، كأنها تكثير للحرف.\nومثله مما أسقط منه بعضه، فجعلته فيه الهاء قولهم: وعدته عدة، ووجدت في المال جدة وزنة ودية، وما أشبه ذلك، لما أسقطت الواو من أوله كثر من آخره بالهاء.\nوإنما استجيز سقوط الهاء من قوله: ﴿وإقام الصلاة﴾ لإضافاتهم إياه، وقالوا: الخافض وما خفض بمنزلة الحرف الواحد، فلذلك أسقطوها في الإضافة».\nوانظر الكشاف ٢٤٣:٣، البحر ٤٥٩:٦\n٢ - وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً [٤٦:٩]\nقرأ زر بن حبيش: (لأعدوا له عدة) بكسر العين، والهاء ضميره وعنه أيضًا: (عدة). ابن خالويه: ٥٣\nيقول الفراء: تسقط الهاء للإضافة، وجعل من ذلك: ﴿وإقام الصلاة﴾ وورد ذلك في أبيات من كلام العرب، ولكن لا يقيس ذلك، إنما يقف فيه مع مورد","vol":"10","page":310},{"text":"السماع. قال صاحب اللوامح: لما أضاف جعل الكناية نائبة عن التاء، فأسقطها.\nالبحر ٤٨:٥\n\nإضافة (آل)\n١ - تضاف آل إلى العلم. الهمع ٥٠:٢\n\nهل تكون زائدة؟\nوَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ [٢٤٨:٢]\nفي الكشاف ٢٩٤:١: «والآل مقحم لتفخيم شأنهما».\nفي البحر ٢٦٢:٢ - ٢٦٣: «وقال غيره: آل هنا زائدة، والتقدير: مما ترك موسى وهارون. ومنه: اللهم صل على محمد وعلى آل أبي أوفى، يريد نفسه، ولقد أوتى هذا مزمارًا من مزامير آل داود، أي من مزامير داوود ومنه قول جميل:\nبثينة من آل النساء وإنما ... يكن لأدنى لا وصال الغائب\nودعوى الإقحام والزيادة في الأسماء لا يذهب إليه نحوى محقق ..»\nجاءت (آل) مضافة لعلم في القرآن في جميع مواقعها ٢٦.\n١ - آل فرعون: ٥٠:٢، ٤٩. ١١:٣. ١٣٠:٧، ١٤١. ٥٢:٨، ٥٤. ٦:١٤. ٨:٢٨. ٢٨:٤٠، ٤٥، ٤٦. ٤١:٥٤.\n٢ - آل موسى: ٢٤٨:٢.\n٣ - آل هارون: ٢٤٨:٢.\n٤ - آل إبراهيم: ٣٣:٣، ٥٤:٤.\n٥ - آل عمران: ٣٣:٣.\n٦ - آل يعقوب: ٦:١٢، ٦:١٩.\n٧ - آل لوط: ٥٩:١٥، ٦١. ٥٦:٢٧. ٣٤:٥٤.","vol":"10","page":311},{"text":"٨ - آل داود: ١٣:٣٤\n\nمنع النحاس من إضافة (آل) إلى الضمير وكذلك الزبيدي.\nوقد سمع إضافتها إلى الضمير في كلام العرب.\nانظر الروض الأنف ٤٥:١، الاقتضاب: ٦ - ٨، والخفاجي في شرح درة الغواص: ٦ - ٧.\nوصف المضاف إليه\nوواعدناكم جانب الطور الأيمن [٨٠:٢٠]\nقرئ بجر الأيمن. قال الزمخشري: جر على الجوار، وقال أبو حيان: وصف للطور. البحر ٢٦٥:٦، الكشاف ٧٩:٣\nفي ابن خالويه: ٨٩: «الأيمن، بالخفض، أحمد عن أبي عمرو، والنصب أحب إلى».\nحذف النون للتخفيف\n١ - وما هم بضارين به من أحدٍ إلا بإذن الله [١٠٢:٢]\nفي المحتسب ١٠٣:١: «ومن ذلك قراءة الأعمش: (وما هم بضارين به من أحدٍ).\nقال أبو الفتح: هذا من أبعد الشاذ، أعني حذف النون من هنا. وأمثل ما يقال فيه: أن يكون أراد: وما هم بضاري أحد، ثم فصل بين المضاف والمضاف إليه بحرف الجر.\nوفيه شيء آخر، وهو أهناك أيضًا (من) في (من أحد) غير أنه أجرى الجار مجرى جزء من المجرور، فكأنه قال: وما هم بضاري به أحد».\nالبحر ٣٣٢:١\n٢ - والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة [٣٥:٢٢]","vol":"10","page":312},{"text":"في المحتسب ٨٠:٢: «ومن ذلك قراءة ابن أبي إسحاق والحسن: (والمقيمي الصلاة) بالنصب قال أبو الفتح: أراد (المقيمين) فحذف النون تخفيفًا، لا لتعاقبها الإضافة، وشبه ذلك باللذين والذين في وله:\nفإن الذي حانت بفلج دماؤهم هم القوم كل القوم يا أم خالد\nحذف النون من (الذين) تخفيفًا لطول الاسم. فأما الإضافة فساقطة هنا.\nوعليه قول الأخطل:\nابني كليب إن عمى اللذا ... قتلا الملوك وفككا الأغلالا\nلكن الغريب من ذلك ما حكاه أبو زيد عن أبي السمال أو غيره أنه قرأ: ﴿غير معجزي الله﴾ بالنصب فهذا يكاد يكون لحنًا، لأنه ليست معه لام التعريف المشابهة للذي ونحوه، غير أنه شبه (معجزي) بالمعجزي، وسوغ له ذلك علمه بأن معجزي هذه لا تتعرف بإضافتها إلى اسم الله تعالى كما لا يتعرف بها ما فيه الألف واللام، وهو ﴿والمقيمي الصلاة﴾ فكما جاز النصب في ﴿والمقيمي الصلاة﴾ كذلك شبه به ﴿غير معجزي الله﴾ ونحو ﴿والمقيمي الصلاة﴾ بيت الكتاب:\nالحافظو عورة العشيرة لا ... يأتيهم منورائهم نطف\nبنصب العورة على ما ذكرت لك. وقال آخر:\nقتلنا ناجيًا بقتال عمرو ... وخير الطالبي الثرة الغشوم\nومثل قراءة من قرأ: ﴿غير معجزي الله﴾ بالنصب قول سويد:\nومساميح يماضي به ... حابسوا الأنفس عن سوء الطمع\nوقرأ بعض الأعراب: ﴿إنكم لذائقو العذاب الأليم﴾ بالنصب».\nالبحر ٣٦٩:٦، ابن خالويه: ٩٥\n٣ - إنكم لذائقو العذاب الأليم [٣٨:٣٧]\n(لذائقو العذاب الأليم) بالنصب. أبو السمال، ابن خالويه: ١٢٧\nالبحر ٣٥٨:٧، وانظر ما تقدم في المحتسب","vol":"10","page":313},{"text":"الفصل بين المضاف والمضاف إليه\n١ - يجوز الفصل بين المضاف والمضاف إليه بغير الظرف في الشعر عند الكوفيين مستدلين بورود ذلك كثيرًا في الشعر، وبقراءة ابن عامر.\nوقال البصريون: لا يجوز ذلك بغير الظرف وحرف الجر، لنهم يتوسعون فيهما. انظر المسألة (٦٠) في الإنصاف\n٢ - قال الرضي في شرح الكافية ٢٧٠:١ - ٢٧١: «الفصل بينهما في الشعر بالظرف والجار والمجرور غير عزيز ... وبغيرهما عزيز جدًا.\nوقد جاء الفصل بالمفعول في السعة، إن كان المضاف مصدرًا والمضاف إليه فاعلًا له كقراءة ابن عامر .. وأنكر أكثر النحاة الفصل بالمفعول وغيره في السعة».\n٣ - وفي معاني القرآن للفراء ٣٥٨:١: «وليس قول من قال: إنما أرادوا مثل قول الشاعر:\nفزججتها بمزجة ... زج القلوص أبى مزاده\nبشيء وهذا مما كان يقوله نحويو أهل الحجاز، ولم نجد مثله في العربية».\nوانظر سيبويه ٩٠:١ - ٩٢\n٤ - قال ابن مالك في التسهيل: ١٦١: «وإن كان المضاف مصدرًا جاز أن يضاف نظمًا ونثرًا إلى فاعله مفصولًا بمفعوله، وربما فصل في اختيار اسم الفاعل المضاف إلى المفعول بمفعول آخر، أو جار ومجرور».\nوقال في الكافية الشافية:\nوحجتي قراءة ابن عامر ... وكم لها من عاضد وناصر\n١ - وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم [١٣٧:٦]\nقرأ ابن عامر بضم الزاي وكسر الياء من (زين) ورفع لام (قتل) ونصب دال (أولادهم) وخفض همزة (شركائهم). النشر ٢٦٣:٢\nفي الكشاف ٧٠:٢: «وأما قراءة ابن عامر .. فشيء لو كان في مكان","vol":"10","page":314},{"text":"الضرورات، وهو الشعر لكان سمجًا مردودًا، كما سمج ورد:\nزج القلوص أبي مزاده\nفكيف به في الكلام المنثور، فكيف به في القرآن المعجز بحسن نظمه وجزالته.\nوالذي حمله على ذلك أن رأى في بعض المصاحف (شركائهم) مكتوبًا بالباء.\nولو قرأ بجر الأولاد والشركاء لأن الأولاد شركاؤهم في أموالهم لوجد في ذلك مندوحة عن هذا الارتكاب». وانظر الخصائص ٤٠٤:٢ - ٤٠٧\nوفي البحر ٢٣٠:٤: «وأعجب لعجمي ضعيف في النحو برد على عربي صريح محض قراءة متواترة موجود نظيرها في لسان العرب في غير ما بيت وأعجب لسوء ظن هذا الرجل بالقراءة الأئمة الذين تخيرتهم هذه الأمة لنقل كتاب الله شرقًا وغربً، وقد اعتمد المسلمون على نقلهم لضبطهم ومعرفتهم وديانتهم.\nولا التفات أيضًا لقول أبي على الفارسي: هذا قبيح قليل الاستعمال، ولو عدل عنها (يعني ابن عامر) كان أولى، لأنهم لم يجيزوا الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالظرف في الكلام، مع اتساعهم في الظروف، وإنما أجازوا في الشعر».\nوفي النشر ٢٦٣:٢ - ٢٦٤: «قلت: والحق في غير ما قاله الزمخشري ونعوذ بالله من قراءة القرآن بالرأي والتشهي، وهل يحل لمسلم القراءة بما يجد في الكتابة من غير نقل؟.\nبل الصواب جواز مثل هذا الفصل، وهو الفصل بين المصدر وفاعله المضاف إليه بالمفعول في الفصيح الشائع الذائع اختيارًا، ولا يختص ذلك بضرورة الشعر.\nويكفي في ذلك دليلًا هذه القراءة الصحيحة المشهورة التي بلغت حد التواتر. كيف وقارئها ابن عامر من كبار التابعين الذين أخذوا عن الصحابة كعثمان بن عفان وأبي الدرداء ﵄، وهو مع ذلك عربي صريح من صميم العرب فكلامه حجة، وقوله دليل، لأنه كان قبل أن يوجد اللحن ويتكلم به، فكيف وقد قرأ","vol":"10","page":315},{"text":"بما تلقى وتلقن، وروى وسمع ورأى، إذ كانت كذلك في المصحف العثماني المجمع على اتباعه، وأنا رأيتها فيه كذلك، مع أن قارئها لم يكن خاملًا، ولا غير متبع، ولا في طرف من الأطراف ليس عنده من ينكر عليه إذا خرج عن الصواب، فقد كان في مثل دمشق التي هي إذ ذاك دار الخلافة، وفيها الملك، والمأتي إليها من أقطار في زمن خليفة هو أعدل الخلفاء وأفضلهم بعد الصحابة الإمام عمر بن عبد العزيز ﵁ أحد المجتهدين المتبعين المقتدى بهم من الخلفاء الراشدين.\nهذا الإمام القارئ، أعني ابن عامر مقلد في هذا الزمن الصالح قضاء دمشق ومشيختها وإمامة جامعها الأعظم الجامع الأموي أحد عجائب الدنيا والوفود به من أقطار الأرض، لمحل الخلافة ودار الإمارة.\nهذا ودار الخلافة في الحقيقة حينئذ بعض هذا الجامع ليس بينهما سوى باب يخرج منه الخليفة.\nولقد بلغتا عن هذا الإمام أنه كان في حلقته أربعمائة عريف يقومون عنه بالقراءة، ولم يبلغنا عن أحد من السلف ﵃ على اختلاف مذاهبهم، وتباين لغاتهم، وشدة ورعهم أنه أنكر على ابن عامر شيئًا من قراءته، ولا طعن فيها، ولا أشار إليها بضعف.\nوأول من نعلمه أنكر هذه القراءة وغيرها من القراءة الصحيحة، وركب هذا المحذور ابن جرير الطبري بعد الثلاثمائة، وقد عد ذلك من سقطات ابن جرير، حتى قال السخاوي: قال لنا شيخنا أبو القاسم الشاطبي: إياك وطعن ابن جرير على ابن عامر». وانظر غيث النفع: ٩٦ - ٩٩، الإتحاف: ٢١٧ - ٢١٨، والشاطبية: ٢٠١ - ٢٠٢\n٢ - فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله [٤٧:١٤]\nفي البحر ٤٣٩:٥: «وقرأت فرقة ﴿مخلف وعده رسله﴾ بنصب (وعده﴾ وإضافة (مخلف) إلى رسله، ففصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول، وهو كقراءة (قتل أولادهم شركائهم).\nوفي معاني القرآن للفراء ٨١:٢ - ٨٢: «وليس قول من قال: (مخلف وعده","vol":"10","page":316},{"text":"رسله) ولا (زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركائهم) بشيء، وقد فسر ذلك. ونحوي أهل المدينة ينشدون قوله:\nفزججتها متمكنا زج القلوص أبى مزاده\nقال الفراء: باطل والصواب.\nزج القلوص أبو مزاده»\nوانظر الكشاف ٥٦٦:٢\nحذف المضاف\nقال أبو الفتح عن حذف المضاف في الخصائص ١٩٢:١: «وأما أنا فعندي أن في القرآن مثل هذا الموضع نيفًا على ألف موضع».\nوقال أبو الفتح في المحتسب ١٨٨:١: «حذف المضاف في القرآن والشعر، وفصيح الكلام في عدد الرمل سعة».\nوفي الخصائص ٢٨٤:٢:» كما أن حذف المضاف أوسع وأفشى، وأعم وأوفى، وإن كان أبو الحسن قد نص على ترك القياس عليه».\nوانظر ص ٣٦٢، ٤٥١\nولم أجد كتابًا عني بحذف المضاف كما عني كتاب: (الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز) للعز بن عبد السلام، كما سيتضح من بعد من كتاب (الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز) للعز بن عبد السلام صفحة ٢.\nالنوع الأول: حذف المضافات وله أمثلة كثيرة:\nمنها: نسبة التحليل والتحريم، والكراهة، والإيجاب، والاستحباب إلى الأعيان، فهذا من مجاز الحذف، إذ لا يتصور تعلق الطلب بالإجرام، وإنما تطلب أفعال يتعلق بها. فتحريم الميتة تحريم لكلها وتحريم الخمر تحريم لشربها، وتحريم الحرير تحريم لاستعمال؛ وكذلك تحريم أواني الذهب والفضة وتحريم الصدقة في قوله ﵇: (لا تحل الصدقة لمحمد ولا لآل محمد) وفي قوله: (لا تحل الصدقة لغني) تقديره فيهما: لا يحل أخذ الصدقة أو تناول","vol":"10","page":317},{"text":"الصدقة، والمراد بالصدقة هاهنا الزكاة إذ لا تحرم صدقة التطوع على الغني.\nوكذلك قوله تعالى: ﴿حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم﴾ أي حرمنا عليهم أكل طيبات أحل لهم أكلها أو تناولها، وتقدير التناول أولى، ليدخل فيه شرب ألبان الإبل، فإنها من جملة ما حرم عليهم.\nوكذلك قوله تعالى: ﴿ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث﴾ تقديره: ويحل لهم أكل الطيبات أو تناول الطيبات كالأنعام، ويحرم عليهم أكل الخبائث أو تناول الخبائث كالميتة والدم وما ذكر بعدهما.\nوكذلك تحليل الأنعام في قوله: ﴿وأحلت لكم الأنعام﴾ تقديره: وأحل لكم أكل الأنعام.\nوكذلك تحليل كل الطعام لبني إسرائيل في قوله تعالى: ﴿كل الطعام كان حلًا لبني إسرائيل﴾ تقديره: تناول أكل كل الطعام.\nوكذلك قوله تعالى: ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر﴾، أي حرمنا أكل كل ذي ظفر.\nوأما قوله تعالى: ﴿وأنعام حرمت ظهورها﴾ فيحتمل: حرم ركوب ظهورها، ويحتمل: حرمت منافع ظهورها، وهو أولى، لأنهم حرموا ركوبها وتحميلها.\nأدلة الحذف\nوأدلة الحذف أنواع:\nأحدها: ما يدل العقل على حذفه .. وله مثالان:\nأحدهما: قوله تعالى: ﴿حرمت عليكم الميتة﴾.\nالمثال الثاني: قوله: ﴿حرمت عليكم أمهاتكم﴾ فإن العقل يدل على الحذف، إذ لا يصح تحريم الأجرام لأن شرط التكليف أن يكون الفعل مقدورًا عليه، والأجرام لا يتعلق بها قدرة حادثة، وكذلك لا يتعلق بها قدرة قديمة إلا في أول أحوال وجودها. فما لا يتعلق به قدرة ولا إرادة فلا تكليف به إلا عند","vol":"10","page":318},{"text":"من يرى التكليف بما لا يطاق، والمقصود الأظهر يرشد إلى أن التقدير: حرم عليكم أكل الميتة، حرم عليكم نكاح الأمهات.\nالنوع الثاني من أنوع أدلة الحذف ما يدل عليه العقل بمجرده وله أمثلة:\nأحدها: قوله: (وجاء ربك) تقديره: وجاء أمر ربك، أو عذاب ربك، أو بأس ربك.\n(هذه هي طريق الخلف وطريق السلف لا يقدرون مضافًا محذوفًا ويقولون: هو مجيء يناسب جلالة الإله).\nالمثال الثاني: قوله: ﴿هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام﴾ تقديره ما ينظرون إلا أن يأتيهم عذاب الله أو أمر الله في ظلل من الغمام.\nالمثال الثالث: قوله: ﴿فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا﴾ تقديره: فأتاهم أمر الله أو عذاب الله من حيث لم يحتسبوا.\nالمثال الرابع: قوله: ﴿فأتى الله بنيانهم من القواعد﴾ تقديره: فأتى الله نقض بنيانهم من القواعد ومما يدل العقل فيه على الحذف قوله تعالى: ﴿أوفوا بالعقود﴾ وقوله: ﴿وأوفوا بعهد الله﴾ أي بمقتضى العقود، ومقتضى عهد الله، لن العقد والعهد قولان قد دخلا في الوجود وانقضيا فلا يتصور فيهما نقض ولا وفاء، وإنما النقض والوفاء لمقتضاهما، وما ترتب عليهما من أحكامهما، وكذلك نكثهما إنما هو نكث لمقتضاهما، وكذلك نقض الطهارات كالوضوء والغسل، إنما هو نقض لما ترتب عليهما من الإباحات، ومعنى انتقض طهارته: انتقض حكم طهارته، وكذلك فسخ عقود المعاملات إنما هو فسخ لمقتضياتها وأحكامها.\nالنوع الثالث من أنواع أدلة الحذف ما يدل عليه الوقوع وله مثالان:\nأحدهما قوله تعالى: ﴿وما أفاء الله على رسوله منهم﴾ تقديره: وأي شيء أفاء الله على رسوله من أموالهم. ويدل على هذا المحذوف أن رسول الله ﷺ لم يملك رقاب بني النضير، ولم يكونوا من جملة الفيء، وأن الذي أفاء الله عليهم إنما كان أموالهم.","vol":"10","page":319},{"text":"الثاني قوله تعالى: ﴿فما أوجفتم عليه﴾ تقديره: مما أوجفتم على أخذه أو على حيازته، أو على اغتنامه، أو على تحصيله، فيقدر من هذه المحذوفات أخفها وأحسنها وأفصحها وأشدها موافقة للغرض في هذه الآية فتقديرك أخذه هنا أحسن من تقدير: اغتنامه لأنه أخصر، ومن تقدير: حياته، لنقل التأنيث الذي في حياته.\nوكذلك جميع حذوف القرآن من المفاعيل والموصوفات وغيرهما لا يقدر إلا أفصحها وأشدها موافقة للغرض، لأن العرب لا يقدرون إلا ما لو لفظوا به لكان أحسن وأنسب لذلك الكلام، كما يفعلون ذلك في الملفوظ به، مثال ذلك قوله تعالى: ﴿جعل الله الكعبة البيت الحرام قيامًا للناس﴾ قدر أبو علي: نصب الكعبة، وقدر بعضهم، حرمة الكعبة، وهو أولى من تقدير أبي علي، لأن تقدير الحرمة في الهدى والقلائد والشهر الحرام لا شك في فصاحته، وتقدير النصب فيها بعيد من الفصاحة.\nالنوع الرابع: ما يدل العقل على حذفه والعادة على تعيينه؛ كقوله تعالى حكاية عن امرأة العزيز: ﴿فذلكن الذي لمتنني فيه﴾ دل العقل فيه على الحذف، لأن اللوم على الأعيان لا يصح؛ وإنما يلام الإنسان على كسبه وفعله، فيحتمل أن يكون المقدر: لمتنني في حبه لقولهن: ﴿قد شغفها حبًا﴾ ويحتمل أن يكون لمتنني في مراودته لقولهن: ﴿تراود فتاها عن نفسه﴾ ويحتمل أن يكون لمتنني في شأنه وأمره؛ فيدخل فيه المراودة والحب، والعادة دالة على تعيين المراودة، لن الحب المفرط لا يلام الإنسان عليه في العادة لقهره وغلبته، وإنما يلام على المراودة الداخلة تحت كسبه التي يقدر الإنسان أن يدفعها عن نفسه، بخلاف المحبة.\nالنوع الخامس: ما تدل العادة على حذفه وتعيينه، كقوله تعالى: ﴿لو نعلم قولًا لاتبعناكم﴾ مع أنهم كانوا أخبر الناس بالقتال، ويتعيرون بأنهم لا يعرفونه، فلابد من حذف، قدره مجاهد: لو نعرف مكان قتال. يريدون أنكم تقاتلون في موضع لا يصلح للقتال، ونخشى عليكم منه، ويدل عليه أنهم أشاروا على","vol":"10","page":320},{"text":"رسول الله ﷺ ألا يخرج من المدينة، وأن الحزم البقاء في المدينة.\nالنوع السادس: ما يدل عليه السياق، وله أمثلة:\nأحدها: قوله: ﴿فمن يملك لكم من الله شيئًا﴾ أي من يملك لكم من دفع مراد الله شيئًا أو من دفع فتنة الله شيئًا.\nالمثال الثاني: قوله: ﴿ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئًا﴾ تقدير المحذوف: فلن تملك له من دفع مراد الله شيئًا، أو من دفع فتنة الله شيئًا.\nالمثال الثالث: قوله: ﴿فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الأَرْضِ جَمِيعًا﴾ تقديره: فمن يملك من رد مراد الله شيئًا، أو من دفع مراد الله.\nالمثال الرابع: قوله ﴿إنا رسل ربك لن يصلوا إليك﴾ أي لن يصلوا إلى خزيك في ضيفك أو لن يصلوا إلى أذيتك.\nالمثال الخامس: قوله: ﴿إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك﴾ تقديره: إن الملأ يشتورون في قتلك ليقتلوك.\nالمثال السادس: قوله: ﴿إني تركت ملة قوم﴾ أي تركت ابتاع ملة قوم؛ بدليل مقابلته بقوله: ﴿واتبعت ملة آبائي﴾.\nالمثال السابع، قوله: ﴿وعلى الله فليتوكل المؤمنون﴾ يقدر في كل مكان ما يليق به فيقدر في قوله تعالى: ﴿فكف أيديهم عنكم﴾ وعلى وقاية الله فليتوكل المؤمنون.\nوكذلك يقدر في قوله: ﴿فإذا عزمت فتوكل على الله﴾ نصر الله ومعونته.\nوأما قوله تعالى: ﴿إن العهد كان مسئولًا﴾ فقدر بعضهم: إن ناقض العهد كان مسئولًا عن نقضه. وقدر بعضهم: إن وفاء العهد كان مسئولًا، أي مطلوبًا من المكلفين أن يقوموا به.\nالنوع السابع: ما دل العقل على حذفه، والشرع على تعيينه، ومثاله قوله: ﴿لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين﴾ ﴿إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين﴾ دل العقل على الحذف فيه، إذا لا يصح النهي عن الأعيان ودل الشرع على","vol":"10","page":321},{"text":"(الصلة) فكان التقدير: لا ينهاكم الله عن صلة الذين لم يقاتلوكم في الدين إنما ينهاكم عن صلة الذين قاتلوكم في الدين، أو عن (بر) الذين لم يقاتلوكم في الدين.\nالنوع الثامن: ما دل الشرع على حذفه وتعيينه، ومثاله قوله تعالى:\n﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى﴾ أي لا تقربوا مواضع الصلاة وأنتم سكارى، وهذا عند من رأي ذلك.\nومن جملة الأدلة على الحذف: ألا يستقيم الكلام بدونه، ولا يصح المعنى إلا به، قوله تعالى: ﴿ثم لا تجد لك به علينا وكيلًا﴾ فإنك لو لم تقدر: ثم لا تجد لك برده إليك عينا وكيلًا لم يستقم الكلام.\nوقوله: ﴿فلما استيأسوا منه خلصوا نجيًا﴾ أي فلم استيأسوا من رده، وكذلك قوله: ﴿ومن قبل ما فرطتم في يوسف﴾ في حفظ يوسف، وكذلك قوله تعالى: ﴿عليكم أنفسكم﴾ أي عليكم إصلاح أنفسكم.\nوعلى الجملة فالمضاف قسمان:\nأحدهما: ما يتعين تقديره، كقوله تعالى: ﴿آمنوا بالله﴾ تقديره: آمنوا بوحدانية الله، ولا يقدر: آمنوا بوجود الله، لأن الذين خوطبوا بهذا كانوا مؤمنين بوجوده .. فيقدر في كل مكان ما يليق به.\nفائدة: ليس حذف المضاف من المجاز، لأن المجاز استعمال اللفظ في غير ما وضع له أولًا، والكلمة المحذوفة ليست كذلك، وإنما التجوز في أن ينسب إلى المضاف إليه ما كان منسوبًا إلى المضاف، كقوله تعالى: ﴿واسأل القرية التي كانا فيها والعير التي أقلنا﴾، فنسبة السؤال إلى القرية والعير هو التجوز، لأن السؤال موضوع لمن يفهمه، فاستعماله في الجمادات استعمال الفظ في غير موضعه.\nفصل فيما يتعلق بالله من الأقوال والأعمال\nوهي ضربان:\nأحدهما: لا حذف فيه، كقوله: ﴿اذكروا الله﴾ و﴿واعبدوا الله﴾ و﴿أطيعوا الله﴾ و﴿وكبروا الله﴾ ومنه: ﴿وكبره تكبيرا﴾.","vol":"10","page":322},{"text":"النوع الثاني: ما لا يتم إلا بحذف، وهو أنواع:\nأحدهم: قوله: ﴿اتقوا ربكم﴾ أي اتقوا عذاب ربكم، أو معصية ربكم، أو مخالفة ربكم.\nالنوع الثاني: قوله: ﴿واتقوا الله﴾ أي اتقوا عذاب الله، أو معصية الله، أو مخالفة الله.\nالثالث: قوله ﴿يخافون ربهم﴾ تقديره: يخافون عذاب ربهم.\nالرابع: قوله: ﴿لمن كان يرجو الله﴾ أي يرجو ثواب الله، ورحمة الله. فائدة: تقدير ما ظهر في القرآن أولى في بابه من كل تقدير، وله أمثلة وأما وصف الفاعل والمفعول بالمصدر فقد قيل إنه من مجاز الحذف، وقيل إنه من مجاز المبالغة في الصفة ... ثم ذكر ثلاثين آية المصدر فيها بمعنى اسم المفعول ... ثم قال: وسأذكر في آخر هذا الكتاب ما حضرني من حذف المضافات في القرآن من غير استقصاء إن شاء الله ﷿. وفي آخر الكتاب عقد هذا الفصل:\nالفصل الثامن والأربعون من حذف المضافات على ترتيب السور والآيات ص ١١٥. بدأ الحديث بالكلام على الاستعاذة وما فيها من حذف المضاف، وهي ليست آية من القرآن.\nوبعدها تكلم على سورة البقرة وما فيها من حذف المضاف، وهكذا وشغل هذا الفصل تسعين صفحة انتهى في ص ٢٠٤.\nحذف مضافين\n١ - إن الله مبتليكم بنهر [٢٤٩:٢]\nالتقدير: إن الله مبتليكم بشرب ماء نهر. الإشارة إلى الإيجاز:٥\n٢ - قل فمن يملك من الله شيئًا إن أراد أن يهلك المسيح [١٧:٥]\nالتقدير: فمن يملك من رد مراد الله شيئًا؛ أو من دفع مراد الله شيئًا.\nالإشارة: ٦\n٣ - ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئًا [٤١:٥]","vol":"10","page":323},{"text":"تقدير المحذوف: فلن تملك له من دفع مراد الله شيئًا، أو من دفع فتنة الله شيئًا. الإشارة إلى الإيجاز: ٦\n٤ - فمن يملك لكم من الله شيئًا [١١:٤٨]\nأي فمن يملك لكم من دفع مراد الله شيئًا. الإشارة: ٦\n٥ - فقبضت قبضة من أثر الرسول [٩٦:٢٠]\nفي الخصائص ٣٦٢:٢: «أي من تراب أثر حافر الرسول»\nفي ابن خالويه: ٨٩: «من أثر فرس الرسول، ابن مسعود».\nوفي الإشارة: «من أثر حافر فرس الرسول المغنى: ٦٩١\n٦ - ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب [٣٢:٢٢]\nفإن تعظيمها من أفعال ذوى تقوى القلوب. المغنى: ٦٩١\n٧ - تدور أعينهم كالذي يغشى عليه من الموت [١٩:٣٣]\nالتقدير: كدوران أعين الذي يغشى عليه من حذر الموت. الإشارة: ١٠، المغنى: ٦٩١\n٨ - أجعل الآلهة إلهًا واحدًا [٥:٣٨]\nالتقدير: أجعل بدل عبادة الآلهة عبادة إله واحد. الإشارة: ١٠\n٩ - وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون [٨٢:٥٦]\nفي الكشاف ٤٦٩:٤: «على حذف مضاف، يعني: وتجعلون شكر رزقكم التكذيب». العكبري ١٣٤:٢، البحر ٢١٥:٨\nحذف ثلاثة مضافات\nثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى [٨:٥٣ - ٩]\nأي فكان مقدار مسافة قربه مثل قاب قوسين، فحذف ثلاثة من اسم (كان) وواحد من خبرها، كذا قدره الزمخشري. المغنى: ٦٩١، البحر ١٥٨:٨، الكشاف ٤٢٠:٤","vol":"10","page":324},{"text":"حذف المضاف وبقاء المضاف إليه مجرورًا\n١ - تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة [٦٧:٨]\nفي المحتسب ٢٨١:٢ - ٢٨٢: «ومن ذلك قراءة ابن جماز: (والله يريد الآخرة) يحملها على عرض الآخرة.\nقال أبو الفتح: وجه جواز ذلك على عزته وقلة نظيره أنه لما قال: ﴿تريدون عرض الدنيا﴾ فجرى ذكر العرض قصار كأنه أعاره ثانيًا فقال: عرض الآخرة، ولا ينكر نحو ذلك.\nألا ترى إلى بيت الكتاب:\nأكل امرئ تحسبين امرأً ... ونار توقد بالليل نارًا\nوإن تقديره: وكل نار؛ فناب ذكره (كلا) في أول الكلام عن إعادتها في الآخرة، حتى كأنه قال: وكل نار، هربًا من العطف على عاملين، وهما (كل، وتحسبين)، وعليه بيته أيضًا:\nإن الكريم وأبيك يعتمل إن لم يجد يومًا على من يتكل\nأراد: من يتكل عليه، فحذف (عليه) من آخر الكلام، استغناء عنها بزيادتها في قوله: (على من يتكل)، وإنما يريد: إن لم يجد على من يتكل عليه ... فعلى هذا جازت القراءة.\nولعمري إنه إذا نصب فقال على قراءة الجماعة: والله يريد الآخرة، فإنما يريد عرض الآخرة، إلا أنه يحذف المضاف ويقيم المضاف إليه مقامه في الإعراب».\nاختلفوا في تقدير المضاف المحذوف: فمنهم من قدره: عرض الآخرة، وحذف لدلالة عرض الدنيا عليه. قال بعضهم: وقد حذف العرض في قراءة الجمهور، وأقيم إليه مقامه في الإعراب، فنصب وممن قدره: عرض الآخرة على التقابل الزمخشري، وقدره بعضهم: عمل الآخرة، وكلهم جعله كقوله:\nونار توقد بالليل نارًا","vol":"10","page":325},{"text":"ويعنون في حذف المضاف فقط، وإبقاء المضاف إليه على جره، لأن جر مثل (نار) جائز فصيح، وذلك إذا لم يفصل بين المجرور وحرف العطف، أو فصل بلا، نحو: ما مثل زيد ولا أخيه يقولان ذلك، وتقدم المحذوف مثله لفظًا ومعنى، أما إذا فصل بينهما بغير (لا) كهذه القراءة فهو شاذ قليل.\nالبحر ٥١٨:٤ - ٥١٩\n٢ - فأجمعوا أمركم وشركاءكم [٧١:١٠]\nوفي البحر ١٧٩:٥: «وقرأت فرقة: (وشركائكم) بالخفض عطفًا على الضمير في (أمركم) أي وأمر شركائكم، فحذف، كقول الآخر:\nأكل امرئ تحسبين امرأ ونار توقد بالليل نارًا\nأراد: وكل نار، فحذف (كل) لدلالة ما قبله عليه».\nحذف المضاف إليه\nلله الأمر من قبل ومن بعد [٤:٣٠]\nفي معاني القرآن للفراء ٣٢٠:٢: «ترفع إذا جعلته غاية، ولم تذكر بعده الذي أضافته إليه، فإن نويت أن تظهره، أو أظهرته قلت: لله الأمر من قبل ومن بعد، كأنك أظهرت المخفوض الذي أسندت إليه (قبل) و(بعد) وسمع الكسائي بعض بني أسد يقرؤها: (لله الأمر من قبل ومن بعد) بخفض (قبل) وبرفع (بعد) على ما نوى، وأنشدني الكسائي:\nأكابدها حتى أعرس بعدما ... يكون سحيرا أو بعيد فأهجعا\nأراد: بعيد السحر، فأضمره، ولو لم يرد ضمير الإضافة لرفع».\nوفي البحر ١٦٢:٧: «قال الفراء: ويجوز ترك التنوين فيبقى كما هو في الإضافة وإن حذف المضاف. وأنكر النحاس ما قاله الفراء ورده وقال للفراء في كتابه: في القرآن أشياء كثيرة من الغلط، منها أنه يجوز من قبل ومن بعد، وإنما يجوز: من قبل ومن بعد على أنهما نكرتان».\nوانظر الخصائص ٣٦٢:٢","vol":"10","page":326},{"text":"طرف من القراءات في حذف المضاف\n١ - يا عيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء [١١٢:٥]\nقرأ الكسائي: (هل تستطيع ربك)، أي سؤال ربك.\nالنشر ٢٥٦:٢، الإتحاف: ٢٠٤، البحر ٥٤:٤\n٢ - تلك آيات القرآن وكتاب مبين [١:١٥]\nقرأ ابن أبي عبلة: (وكتاب مبين) برفعهما. التقدير: وآيات كتاب مبين، فحذف المضاف وقام المضاف إليه مقامه: البحر ٥٣:٧\n٣ - وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا [٦١:٢٥]\nقرأ الحسن: (وقمرًا) فالظاهر أنه لغة في القمر كالرشد والرشد. وقيل: جمع قراء، كأنه قال: وذا قمراء، ونظيره في بقاء حكم المضاف بعد سقوطه وقيام المضاف إليه مقامه:\nبردى يصفق بالرحيق السلس\nالبحر ٥١١:٦، الإتحاف: ٣٣٠، ابن خالويه: ١٠٥\nحذف المضاف في البحر المحيط\nجمعت ما في البحر المحيط من حذف المضاف، ثم رأيت أن ما ذكره العز ابن عبد السلام في كتابه: الإشارة إلى الإيجاز فيه غناء عن غيره، واكتفى بذكر بيان أماكن هذه الحذوف في البحر المحيط.\nالجزء الأول: ١٨٦، ٣١٠، ٣٦٠، ٤١١، ٤٢٠، ٤٤٧، ٤٥٦، ٤٨٦.\nالجزء الثاني: ٦٢، ٦٩، ٧٤، ١٠٣، ١١١، ١٤٠، ١٧٠، ١٧٢، ١٩١، ٢٣٠، ٢٥٢، ٤٢٣، ٤٢٥، ٤٣٧، ٤٤٧.\nالجزء الثالث: ٥٧، ١٠٩، ١٧١، ١٩٧، ٢٠٩، ٣٨٧، ٣٩١، ٤٦٣.","vol":"10","page":327},{"text":"الجزء الرابع: ٢٥٨، ٥١٨.\nالجزء الخامس: ١٦٠، ٢١٢، ٣٤٩، ٣٨٣، ٤٢٤، ٤٧٩، ٤٩٣.\nالجزء السادس: ٢٨٣، ٢٩١، ٣٦٨، ٤٥٩.\nالجزء الثامن: ١٩٢.\nوفي الجزء الأول من العكبري: ٢٩، ٣٦، ٥٨، ١٠٥، ١٢٥، ١٥١.\nوفي الجزء الثاني من العكبري: ٧٠، ١٣٢.\nوانظر باب حذف المضاف في القرآن في الإعراب المنسوب للزجاج ٤١:١ - ٩٤.\nقراءات بالإضافة وبغير الإضافة\nالقراءات السبعية\n١ - نرفع درجات من نشاء [٨٣:٦، ٦٧:١٢]\nقرأ الكوفيون بالتنوين هنا وفي يوسف، وافقهم يعقوب (درجات من نشاء) وقرأ الباقون بغير تنوين فيهما. النشر ٢٦٠:٢، ٢٩١، الإتحاف ٢١٢، ٢٦٦، غيث النفع: ٩٣، ١٣٧، الشاطبية: ١٩٧.\n٢ - من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها [١٦٠:٦]\nقرأ يعقوب (عشر) بالتنوين (أمثال) بالرفع. النشر ٢٦٦:٢، الإتحاف: ٢٢٠، البحر ٢٦١:٤.\n٣ - قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين [٤٠:١١]\n٤ - فاسلك فيها من كل زوجين اثنين [٢٧:٢٣]\nروى حفص (كل) بالتنوين هنا وفي المؤمنون (كل زوجين) وقرأ الباقون بالإضافة. النشر ٢٨٨:٢، الإتحاف: ٢٥٦، غيث النفع ١٢٨، الشاطبية: ٢٢٢، البحر ٢٢٢:٥\n٥ - كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروهًا [٣٨:١٧]","vol":"10","page":328},{"text":"قرأ الكوفيون وابن عامر (سيئه) بالإضافة، وقرأ الباقون (سيئة)\nالنشر ٣٠٧:٢، الإتحاف: ٢٨٣، غيث النفع: ١٥٢، الشاطبية: ٢٣٧، البحر ٣٨:٦\n٦ - كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار\nقرأ أبو عمرو وابن عامر بالتنوين (على كل قلب متكبر). الباقون بالإضافة.\nالإتحاف: ٣٧٨، النشر ٣٦٥:٢، الشاطبية: ٢٧٥، غيث النفع: ٢٢٤، البحر ٤٦٥:٧، ابن خالويه: ١٣٣\n٧ - كونوا أنصار الله [١٤:٦١]\nقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بالإضافة. وقرأ الباقون (أنصار الله). الإتحاف: ٤١٦، النشر ٣٨٧:٢، غيث النفع: ٢٥٩، الشاطبية: ٢٨٨، البحر ٢٦٤:٨\nالشواذ\n١ - يا أيها الذين آمنوا شهادة بينكم [١٠٦:٥]\nقرأ الحسن والشعبي والأعرج برفع (شهادة) وتنوينه. وقرأ السلمي والحسن بالنصب والتنوين. البحر ٣٨:٤\nوفي المحتسب ٢٢٠:١ - ٢٢١: «قال أبو الفتح: أما الرفع بالتنوين فعلى سمت قراءة العامة ﴿شهادة بينكم﴾ بالإضافة، فحذف التنوين، فانجر الاسم.\nوأما (شهادة بينكم) بالنصب والتنوين فنصبها على فعل مضمر، أي ليقيم شهادة بينكم ثم حذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه، وإن شئت كان المضاف محذوفًا من آخر الكلام، أي شهادة بينكم اثنين ذوي عدل منكم، أي ينبغي أن تكون الشهادة المعتمدة هكذا».\n٢ - وجعلوا لله شركاء الجن [١٠٠:٦]\nقرأ أبو حيوة ويزيد بن قطيب (الجن) بالرفع، جوابًا لمن قال من الذي جعلوه","vol":"10","page":329},{"text":"شركاء؟.\nوقرأ شعيب بن حمزة بخفض (الجن) ورويت أيضًا عن أبي حيوة ويزيد بن قطيب.\nقال الزمخشري: الإضافة للتبيين. البحر ١٩٣:٤ - ١٩٤، ابن خالويه: ٣٩\n٣ - قل أذن خير [٦١:٩]\nعن الحسن برفع الاسمين وتنوينهما صفة أو خبر بعد خبر.\nالإتحاف: ٢٤٣، البحر ٦٢:٥\n٤ - فأتوا بسورة مثله [٣٨:١٠]\nقرأ عمرو بن فائد: (بسورة مثله) على الإضافة، أي بسورة كلام أو كتاب.\nقال صاحب اللوامح: هذا مما حذف الموصوف منه، وأقيمت الصفة مقامه.\nالبحر ١٥٨:٥\n٥ - وآتاكم من كل ما سألتموه [٣٤:١٤]\nعن الحسن والأعمش بتنوين (كل) و(ما) نافية أو موصولة.\nالإتحاف: ٢٧٢، البحر ٤٢٨:٥، ابن خالويه: ٦٠، ٦٨\nوفي المحتسب ٣٦٣:١: «قال أبو الفتح: أما على هذه القراءة فالمفعول ملفوظ به، أي وآتاكم ما سألتموه أن يؤتيكم. وأما على قراءة الجماعة (من كل ما سألتموه) على الإضافة، فالمفعول محذوف، أي وآتاكم سؤلكم من كل شيء».\n٦ - ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون [٦:١٦]\nقرأ عكرمة والضحاك والجحدري: (حينا) فيهما بالتنوين وفك الإضافة.\nابن خالويه: ٧٢، البحر ٤٧٦:٥\n٧ - أولم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى [١٣٣:٢٠]\nقرأ أبو زيد عن أبي عمرو (بينة) بالرفع والتنوين. و(ما) نافية أو موصولة.\nوقرأت فرقة بنصب (بينة) مع التنوين. و(ما) فاعل.\nالبحر ٢٩٢:٦","vol":"10","page":330},{"text":"٨ - هذا ذكر من معي وذكر من قبلي [٢٤:٢١]\nقرئ بتنوين (ذكر) فيهما، و(من) مفعول. وقرأ يحيى بن يعمر وطلحة بالتنوين فيهما وكسر ميم (من). البحر ٣٠٦:٦، ابن خالويه:٩١\nوفي المحتسب ٦١:٢: «قرأ يحيى بن يعمر، وطلحة بن مصرف: (هذا ذكر من معي وذكر من قبلي) بالتنوين في (ذكر) وكسر الميم من (من).\nوقال أبو الفتح: هذا أحد ما يدل على أن (مع) اسم، وهو دخول (من) عليها.\nحكى صاحب الكتاب وأبو زيد ذلك عنهم: جئت من معهم، أي من عندهم، فكأنه قال: هذا ذكر من عندي ومن قبلي، أي جئت أنا به: كما جاء به الأنبياء من قبلي، كما قال الله تعالى: ﴿إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده﴾».\n٩ - قل لكم ميعاد يوم [٣٠:٣٤]\nقرأ ابن أبي عبلة واليزيدي: (ميعاد يومًا) قال الزمخشري: بإضمار فعل، أي أعني يومًا، وأريد يومًا يجوز أن يكون على حذف مضاف، أي إنجاز وعد يوم.\nوقرأ عيسى: (ميعاد يوم) بنصب (يوم) من غير تنوين مضاف للجملة، فاحتمل تخريج الزمخشري على التعظيم، واحتمل الظرف. الجمهور بالإضافة للتبيين كسحق عمامة. البحر ٢٨٢:٦\n١٠ - بل مكر الليل والنهار [٣٣:٣٤]\nقرأ قتادة ويحيى بن يعمر برفع (مكر) منونًا، ونصب الليل والنهار.\nوقرأ سعيد بن جبير وأبو رزين بفتح الكاف وشد الراء مرفوعة مضافة.\nالبحر ٢٨٣:٧، ابن خالويه:١٤٢\nوفي المحتسب ١٩٣:٢ - ١٩٤: «ومن ذلك قراءة سعيد بن جبير: (بل مكر الليل والنهار) وهي قراءة أبي رزين أيضًا.\nوقرأ: (بل مكر الليل والنهار) قتادة.","vol":"10","page":331},{"text":"قال أبو حاتم: وقرأ راشد الذي كان نظر في مصاحف الحجاج: (بل مكر) بالنصب.\nقال أبو الفتح: أما المكر والكرور، أي اختلاف الأوقات فمن رفعه فعلى وجهين:\nأحدهما: بفعل مضمر دل عليه قوله: ﴿أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم﴾ فقالوا في الجواب: بل صدنا مكر الليل والنهار، أي كرورهما.\nوالآخر: أن يكون مرفوعًا بالابتداء، أي مكر الليل والنهار صدنا.\nوعلى نحو منه قراءة قتادة: (بل مكر الليل والنهار) فالظرف هنا صفة للحدث، أي مكر كائن في الليل والنهار.\nوأما (مكر) بالنصب فعلى الظرف، كقولك: زرتك خفوق النجم».\n١١ - يا حسرة على العباد [٣٠:٣٦]\nعن الحسن: (يا حسرة على العباد) بالإضافة. الإتحاف: ٣٦٤\n١٢ - هل أنتم مطلعون [٥٤:٣٧]\nقرأ أبو البرهيم وعمار بن أبي عمار: (مطلعون) بتخفيف الطاء، وكسر النون، ورد هذه القراءة أبو حاتم وغيره لجمعها بين نون الجمع وياء المتكلم، والوجه: مطلعي. البحر ٣٦١:٧، الكشاف ٤٥:٤\nوفي المحتسب ٢٢٠:٢: «والأمر على ما ذهب إليه أبو حاتم، إلا أن يكون على لغة ضعيفة، وهو أن يجري اسم الفاعل مجرى الفعل المضارع، لقربه منه ...».\n١٣ - وتفاخر بينكم [٢٠:٥٧]\nقرأ السلمي بالإضافة. ابن خالويه: ١٥٢، البحر ٢٢٤:٨\n١٤ - ترهقهم ذلة ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون [٤٤:٧٠]\nقرأ عبد الرحمن بن خلاد عن داود بن سالم عن يعقوب: (ذلة ذلك) بالإضافة. البحر ٣٣٦:٨\n١٥ - فكيف تتقون يومًا يجعل الولدان شيبا [١٧:٧٣]\nقرأ زيد بن علي: (يوم) بغير تنوين، فالظرف مضاف للجملة. البحر ٣٦٥:٨","vol":"10","page":332},{"text":"١٦ - قل أعوذ برب الفلق. من شر ما خلق. [١:١١٣، ٢]\nقرأ عمرو بن عبيد بتنوين (شر) و(ما) نفى على مذهبهم من أن الله لا يخلق الشر.\nويصح أن تكون (ما) موصولة بدل على حذف مضاف، أي شر ما خلق. البحر ٥٣٠:٨، ابن خالويه: ١٨٢، ٧٩\n١٧ - ولكل وجهة [١٤٨:٢]\nبالإضافة، ابن عباس. ابن خالويه: ١٠، البحر ١٣٧:١\n١٨ - ترهبون به عدو الله وعدوكم [٦٠:٨]\nعدوًا لله، السلمي. ابن خالويه: ٥٠\n١٩ - متاع الحياة الدنيا [٦١:٢٨]\nمتاع الحياة الدنيا، بعضهم. ابن خالويه: ١١٣\n٢٠ - فبأي آلاء ربكما تكذبان.\nفبأي، بالتنوين في جميعها، أبو الدنيا والأعرابي. ابن خالويه: ١٤٩\n٢١ - لو يفتدي من عذاب يومئذ [١١:٧٠]\nقرأ بتنوين (عذاب) أبو حيوة. ابن خالويه: ١٦١\n٢٢ - فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون [١٧:٣٠]\nقرأ عكرمة (حينا). ابن خالويه: ١١٦، البحر ١٦٦:٧\nوفي المحتسب ١٦٣:٢ - ١٦٤: «قال أبو الفتح: أراد حينًا تمسون فيه، فحذف (فيه) تخفيفًا، هذا مذهب صاحب الكتاب في نحوه، وهو قوله سبحانه: ﴿واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئًا﴾ أي لا تجزي فيه ثم حذف (فيه) معتبطًا لحرف الجر والضمير، لدلالة الفعل عليهما. وقال أبو الحسن: حذف (في) فبقى (تجزيه) لأنه أوصل إليه الفعل، ثم حذف الضمير من بعد، ففيه حذفان متتاليان شيئًا على شيء، وهذا أرفق والنفس به أبسأ من أن يعتبط الحرفان معًا في وقت واحد.\nوقرأ أيضًا: (وحينًا تصبحون) والطريق واحد».","vol":"10","page":333},{"text":"٢٣ - ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقوه [١٤٣: ٣]\nقرأ مجاهد بضم لام (قبل). ابن خالويه: ٢٢\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من الموت. البحر ٦٧: ٣\nالمضاف لياء المتكلم\nعنيت كتب القراءات بالحديث عن ياء المتكلم فأفردت لها فصولًا في قسم الأصول بعنوان (ياءات الإضافة) شمل الحديث ياء المتكلم المتصلة بالاسم وبالفعل وبالحرف كما عنى القراء بالحديث عن آيات كل سورة في ختامها.\nوانظر شرح الشاطبية: ١٢٧ - ١٣٧: والنشر ١٦٢: ٢ - ١٧٩، الإتحاف: صاحب إتحاف فضلاء البشر وإذا اتصلت ياء المتكلم بالاسم الصحيح أو شبهه جاز فتحها وسكونها لغتان فاشيتان في القرآن وكلام العرب، والسكون هو الأصل. وانظر التسهيل: ١٦١، والرضي ٢٧١: ١\nوإليك جدولًا يلخص ما في كتب القراءات:","vol":"10","page":334},{"text":"تسكين الياء وفتحها\n\n-[متفق عليه]-\n• مجمع على إسكانه [٥٦٦]\n• مجمع على فتحه لموجب\n- بعدها لام التعريف [١١ كلمة في ١٨ موضعا]\n- قبلها ألف [٦ كلمات ٨ مواضع]\n- قبلها ياء [٩ كلمات ٧٢ موضعا]\n\n-[مختلف فيه [٢١٢ ياء أو ٤٢٤]]-\n• بعدها همزة\n- همزة قطع\n** بعدها همزة قطع مفتوحة (١٠٣) [اختلف في ٩٩]\n** همزة قطع مكسورة (٦١) [اختلف في ٥٢]\n** همزة قطع مضمومة (١٢) [اختلف في ١٠]\n\n- همزة وصل\n** مع (أل) (٣٢) [اختلف في ١٤]\n** من غير (أل) (٧)\n\n• ليس بعدها همزة (٥٩٦) [اختلف في ٣٥ أو ٣٠]","vol":"10","page":null},{"text":"ياء المتكلم متصلة بالاسم المقصور\n١ - قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين [١٦٢: ٦]\nفي غيث النفع: ١٠٠: «ومحياي: قرأ نافع بخلف عن ورش بإسكان الياء، ويمد للساكنين وصلًا ووقفًا مدًا مشبعًا. والباقون بالفتح». وانظر في تحقيق قراءة نافع. النشر ١٧٣: ٢ - ١٧٩\n٢ - فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون [٣٨: ٢]\nقرأ الأعرج: هداي، بسكون الياء، وفيه الجمع بين ساكنين، كقراءة من قرأ: (محياي) وذلك من إجراء الوصل مجرى الوقف.\nوقرأ عاصم والجحدري وعبد الله بن أبي إسحاق وعيسى بن عمر: (هدى) هذلية البحر ١٦٩: ١\nوفي سيبويه ١٠٥: ٢: «وناس من العرب يقولون: بشرى، وهدى، لأن الألف خفيفة والياء خفيفة».\n٣ - أنه ربي أحسن مثواي [٢٣: ١٢]\nقرأ أبو الطفيل والجحدري (مثوى) كما قرأ (يا بشرى). البحر ٢٩٤: ٥ وفي المحتسب ٧٦: ١ - ٧٩: «ومن ذلك قراءة النبي ﷺ، وأبي الطفيل، وعبد الله بن أبي إسحاق وعاصم الجحدري، وعيسى بن عمر الثقفي: (هدى).\nقال أبو الفتح: هذه لغة فاشية في هذيل وغيرهم أن يقلبوا الألف من آخر المقصور إذا أضيف إلى ياء المتكلم ياء. قال الهذلي:\nسبقوا هوى وأعنقوا لهواهم ... فتخرموا ولكل جنب مصرع\nقال لي أبو علي: وجه قلب هذه الألف لوقوع ياء الضمير بعدها- أنه موضع ينكسر فيه الصحيح نحو: هذا غلامي، ورأيت صاحبي، فلما لم يتمكنوا من كسر الألف قلبوها ياء، فقالوا: هذه عصى، وهذا فتى، أي عصاي وفتاي ..»\n٤ - قال هي عصاي أتوكأ عليها [١٨: ٢٠]","vol":"10","page":336},{"text":"قرأ بن أبي إسحاق والجحدري: (عصى) بقلب الألف ياء وإدغامها في ياء المتكلم.\nوقرأ الحسن: (عصاي) بكسر الياء، وهي مروية عن ابن أبي إسحاق أيضًا وأبي عمرو، وهذه الكسرة لالتقاء الساكنين.\nوعن ابن أبي إسحاق والجحدري: (عصاي) بسكون الياء.\nالبحر ٢٣٤:٦، ابن خالويه: ٨٧، العكبري ٦٣:٢\nوفي المحتسب ٤٨:٢ - ٤٩: «ومن ذلك قراءة الحسن وأبي عمرو بخلاف عنهما: (هي عصاي) بكسر الياء مثل غلامي. وقرأ عصاي ابن أبي إسحاق أيضًا.\nقال أبو الفتح: كسر الياء في نحو هذا ضعيف، استثقالًا للكسرة فيها، وهربًا إلى الفتحة كهداي وبشراي، إلا أن للكسرة وجهًا ما وذلك أنه قرأ حمزة: (ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي) فكسر الياء لالتقاء الساكنين مع أن قبلها كسرة وياء، والفتحة والألف في (عصاي) أخف من الكسر والياء في (مصرخي).\nوروينا عن قطرب وجماعة من أصحابنا:\nقال لها هل لك يانا في\nأراد (في) ثم أشبع الكسرة للإطلاق، وأنشأ عنها ياء ... وروينا عنه أيضًا:\nعلى لعمر ونعمة بعد نعمة لوالده ليست بذات عقارب\nوروينا عنه أيضًا:\nإن بني صبية صيفيون ... قد أفلح من كان له ربعيون\nوقول ابن مجاهد: مثلًا علامي لا وجه له ...».\n٥ - هذا تأويل رؤياي من قبل [١٠٠:١٢]\nابن أبي إسحاق: (رؤيي) مثل هدى. ابن خالويه: ٦٥\n٦ - قال يا بشرى هذا غلام [١٩:١٢]\nقرأ الكوفيون: (يا بشرى) بغير ياء إضافة. وقرأ الباقون بياء مفتوحة بعد الألف (يا بشراي). النشر ٢٩٣:٢، غيث النفع: ١٣٤، الشاطبية: ٢٢٦، الإتحاف ٢٦٣","vol":"10","page":337},{"text":"وفي البحر ٢٩:٥: «روى ورش عن نافع: (يا بشرى) بسكون ياء الإضافة. وقرأ أبو الطفيل والحسن وابن أبي إسحاق (يا بشرى) بقلب الألف ياء وإدغامها في ياء الإضافة، وهي لغة هذيل».\nابن خالويه: ٦٢\nوفي المحتسب ٣٣٦:١ - ٣٣٧: «ومن ذلك قراءة أبي الطفيل والجحدري وابن أبي إسحاق، ورويت عن الحسن: (يا بشرى).\nقال أبو الفتح: وهذه لغة فاشية فيهم ما رويناه عن قطرب من قول الشاعر:\nيطوف بي عكب في معد ... ويطعن بالصملة في قفيا\nفإن لم تثأر إلى من عكب ... فلا أرويتما أبدًا صديا\nونظائره كثيرة جدًا. قال لي أبو علي: إن قلب هذه الألف لوقوع الياء بعدها ياء كأنه عوض مما كان يجب فيها من كسرها لياء الإضافة ككسرة ميم غلامي وباء صاحبي، ونحو ذلك.\nومن قلب هذه الألف ياء لوقوع الياء بعدها لم يفعل ذلك في ألف التثنية، نحو: غلاماي، وصاحباي».\nالمثنى المضاف لياء المتكلم\n١ - ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي [٣٨:٧٥]\nقرأ الجحدري (بيدي) بكسر الياء المشددة كقراءة (بمصرخي).\nالبحر ٤١٠:٧\n٢ - رب اغفر لي ولوالدي [٤١:١٤، ٢٨:٧١]\n٣ - أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي [١٩:٢٧، ٤٦:١٥]\n٤ - ومصدقًا لما بين يدي من التوراة [٥٠:٣، ٦:٦١]\nوفي سيبويه ١٠٥:٢: «فإن جاءت تلي ألف الاثنين في الرفع فهي بمنزلتها بعد ألف المنقوص إلا أنه ليس فيها لغة من قال: بشرى، فيصير المرفوع بمنزلة المجرور والمنصوب».","vol":"10","page":338},{"text":"جمع المذكر لياء التكلم\n١ - ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي [٢٢:١٤]\nفي النشر ٢٩٨:٢ - ٢٩٩: «واختلفوا في (بمصرخي) فقرأ حمزة بكسر الياء؛ وهي لغة بني يربوع نص على ذلك قطرب وأجازها هو والفراء وإمام اللغة والنحو والقراءة أبو عمرو بن العلاء.\nوقال قاسم بن معن النحوي: هي صواب، ولا عبرة بقول الزمخشري وغيره ممن ضعفها أو لحنها، فإنها قراءة صحيحة اجتمعت فيها الأركان الثلاثة وقرأ بها أيضًا يحيى بن وثاب، وسليمان بن مهران الأعمش وحمران بن أعين وجماعة من التابعين. وقياسها في النحو صحيح، وذلك أن الياء الأولى وهي ياء الجمع جرت مجرى الصحيح لأجل الإدغام، فدخلت ساكنة عليها ياء الإضافة، وحركت بالكسر على الأصل في اجتماع الساكنين.\nوهذه اللغة باقية شائعة ذائعة في أفواه أكثر الناس إلى اليوم».\nوانظر الإتحاف: ٢٧٢، غيث النفع: ١٤٣، الشاطبية: ٢٣٢ وفي معاني القرآن للفراء ٧٥:٢ - ٧٦: «وقد خفض الياء من قوله: (بمصرخي) الأعمش ويحيى بن وثاب جميعًا، حدثني القاسم بن معن عن الأعمش عن يحيى أنه خفض الياء، قال الفراء: ولعلها من وهم القراء طبقة يحيى فإنه قل من سلم منهم من الوهم، ولعله ظن أن الباء في (بمصرخي) خافضة للحرف كله، والياء من المتكلم خارجة من ذلك ... قال وقد سمعت بعض العرب ينشد:\nقال لها لك ياتا في ... قالت له ما أنت بالمرضى\nفخفض الياء من (في) فإن يك ذلك صحيحًا فهو مما يلتقي من الساكنين فيخفض الآخر منهما، وإن كان له أصل في الفتح»\nوفي البحر ٤١٩:٥ - ٤٢٠: «قال الفراء .. وقال أبو عبيد: تراهم غلطوا ظنوا","vol":"10","page":339},{"text":"أن الياء تكسر لما بعدها. وقال الأخفش: ما سمعت هذا من أحد من العرب، ولا من النحويين.\nوقال الزجاج: هذه القراءة عند جميع النحويين رديئة مرذولة، ولا وجه لها إلا وجه ضعيف.\nوقال النحاس: صار هذا إجماعًا، ولا يجوز أن يحمل كتاب الله على الشذوذ.\nوقال الزمخشري: هي ضعيفة، واستشهدوا لها ببيت مجهول:\nقال لها هل لك ياتا في ... قالت له ما أنت بالمرضى\nوكأنه قدر باء الإضافة ساكنة، وقبلها ياء ساكنة، فحركها بالكسر لما عليه أصل التقاء الساكنين، ولكنه غير صحيح، لأن ياء الإضافة لا تكون إلا مفتوحة حيث قبلها ألف نحو عصاي، فما بالها وقبلها يا، فإن قلت: جرت الياء الأولى مجرى الحرف الصحيح لأجل الإدغام، فكأنها ياء وقعت ساكنة بعد حرف صحيح ساكن، فحركت بالكسر على الأصل.\nقلت: هذا قياس حسن، ولكن الاستعمال المستفيض الذي هو بمنزلة الخبر المتواتر؛ تتضاءل إليه القياسات.\nأما قوله: واستشهدوا لها ببيت مجهول. قد ذكر غيره أنه للأغلب العجلي، وهي لغة باقية في أفواه كثير من الناس إلى اليوم ..\nوما ذهب إليه من ذكرنا من النحويين لا ينبغي أن يلتفت إليه واقتفى آثارهم فيها الخلف فلا يجوز أن يقال فيها إنها خطأ أو قبيحة أو رديئة، وقد نقل جماعة من أهل اللغة أنها لغة، لكنه قل استعمالها، ونص قطرب على أنها لغة في بني يربوع.\nوقال القاسم بم معن، وهو من رؤساء النحويين الكوفيين: هي صواب، وسأل حسين الجعفي أبا عمرو بن العلاء، وذكر تلحين أهل النحو، فقال: هي جائزة، وليت عند الإعراب بذلك.\nولا التفات إلى إنكار أبي حاتم على أبي عمرو تحسينها فأبو عمرو إمام لغة وإمام نحو وإمام قراءة وعربي صريح، وقد أجازها وحسنها، وقد رووا بيت النابغة:\nعلى لعمرو نعمة بعد نعمة ... لوالده ليست بذات عقارب","vol":"10","page":340},{"text":"بخفض الياء من (على)». الكشاف ٥٥١:٢\n٢ - يا بني إن الله اصطفى لكم الدين [١٣٢:٢]\n٣ - قال يا بني لا تدخلوا من باب واحد [٦٧:١٢]\n٤ - يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه [٨٧:١٢]\n٥ - واجنبني وبني أن نعبد الأصنام [٣٥:١٤]\n٦ - هو علي هين [٩:١٩]\nقرأ الحسن: هو (على) بكسر الياء، وقد أنشدوا قول النابغة:\nعلى لعمرو نعمة بعد نعمة لوالده ليست بذات عقارب\nبكسر ياء المتكلم، وكسرها شبيه بقراءة حمزة (وما أنتم بمصرخي).\nالإتحاف: ٢٩٨، ابن خالويه: ٨٣، البحر ١٧٥:٦\nبعد ياء مشددة\n١ - إن وليي الله الذي نزل الكتاب [١٩٦:٧]\nفي النشر ٢٧٤:- ٢٧٥: «اختلف عن أبي عمرو في (إن وليي الله): فروى ابن حبش عن السوسي حذف الياء. وإثبات ياء واحدة مفتوحة مشددة ... وهذا أصح العبارات عنه، أعني الحذف وبعضهم يعبر عنه بالإدغام، وهو خطأ، إذ المشدد لا يدغم في المخفف.\nوقد روى الشنبوذي عن ابن جمهور عن السوسى بكسر الياء المشددة بعد الحذف.\nوقد اختلف في توجيه هاتين الروايتين فأما فتح الياء فقد خرجها الإمام أبو علي الفارسي على حذف لام الفعل (وليى) وهي الياء الثانية، وإدغام ياء (فعيل) في ياء الإضافة وقد حذفت اللام كثيرًا في كلامهم، وهو مطرد في اللامات في التحقير نحو (غطى) في تحقير غطاء.\nوأما كسر الياء فوجهها أن يكون المحذوف ياء المتكلم؛ لملاقاتها ساكنًا كما تحذف ياءات الإضافة عند لقيها ساكنًا، فعلى هذا إنما يكون الحذف حالة الوصل","vol":"10","page":341},{"text":"فقط؛ وليس كذلك، بل الرواية الحذف وصلًا ووقفًا، أجرى الوقف مجرى الوصل.\nوقرأ الباقون بياءين: الأولى مشددة مكسورة، والثانية مخففة مفتوحة، وقد أجمعت المصاحف على رسمها بياء واحدة».\nوفي البحر ٤٤٦:٤ - ٤٤٦: «ويمكن تخريج قراءة الفتح: على أن يكون (ولى) اسم نكرة اسم (إن) والخبر (الله) وحذف التنوين لالتقاء الساكنين كما حذف في ﴿قل هو الله أحد﴾ ..».\nيا بني\n١ - يا بني اركب معنا [٤٢:١١]\n٢ - يا بني لا تقصص رؤياك على إخوتك [٥:١٢]\n٣ - يا بني لا تشرك بالله [١٣:٣١]\n٤ - يا بني إنها إن تك مثقال حبة من خردل [١٦:٣١]\n٥ - يا بني أقم الصلاة [١٧:٣١]\n٦ - يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك [١٠٢:٣٧]\nاتفقوا في (يا بني) حيث وقع: وهو هنا وفي يوسف: ثلاثة في لقمان والصافات، فروى حفص بفتح الياء في الستة، وافقه أبو بكر هنا، ووافقه في الحرف الأخير من لقمان البزي وخفف الياء وسكنها فيه قنبل، وقرأ ابن كثير الأول من لقمان، وهو ﴿يا بني لا تشرك﴾ بتخفيف الياء وإسكانها، ولا خلاف عنه في كسر الياء مشددة في الحرف الأوسط، وهو ﴿يا بني إنها﴾ وكذلك قرأ الباقون في الستة». النشر ٢٨٩:٢، ٢٩٣، الإتحاف: ٢٥٦، غيث النفع: ١٢٨، الشاطبية: ٢٢٢، البحر ٢٢٦:٥، ٢٨٠\nالإتحاف ٢٦٢، غيث النفع: ١٣٢.\nالإتحاف ٣٦٩، غيث النفع: ٢١٦.","vol":"10","page":342},{"text":"لمحات عن دراسة نعم وبئس في القرآن الكريم\n١ - أصل نعم وبئس (فعل) بكسر العين، وقد قرئ بهذا الأصل في السبع، كما قرئ (نعم) بفتح النون وسكون العين، وقرئ في الشواذ (نعم) بكسر النون والعين، وهذه التفريعات لغة بني تميم.\nوقال الرضي ٢٩٠:٢: «لم تأت (بئس) في القرآن إلا ساكنة العين».\n٢ - فاعل (نعم وبئس) جاء مقرونًا بأل في القرآن كثيرًا= ٣٦، وجاء مضافًا إلى ما فيه (أل) = ١٠، وجاء (بئسما) في تسعة مواضع، ونعما في موضعين.\nوكان الفاعل ضميرًا مبهمًا مفسرًا بنكرة في قوله تعالى:\nبئس للظالمين بدلًا [٥٠:١٨]\n٣ - قد يوصف فاعل (نعم وبئس) خلافًا لابن السراج والفارسي.\nالتسهيل: ١٢٧، الرضي ٢٩٥:٢\nوعلى الوصف ظاهر قوله تعالى:\n(أ) بئس الرفد المرفود [٩٩:١١]\n(ب) وبئس الورد المورود [٩٨:١١]\nالبحر ٢٥٩:٥، الكشاف ٤٢٦:٢\n٤ - المخصوص بالمدح أو الذم يعرب خبر المبتدأ محذوف، أو مبتدأ خبره الجملة قبله. سيبويه ٣٠٠:١، المقتضب ١٤١:٢ - ١٤٣\nوضعف أبو حيان إعراب المخصوص خبر المبتدأ محذوف، أو مبتدأ خبره محذوف بأن حذف المخصوص يبطل ذلك الإعراب، لما يلزم عليه من حذف الجملة بأسرها، من غير أن ينوب عنها شيء، فالأولى أن يعرب مبتدأ خبره الجملة قبله، حتى يكون في الكلام ما يدل عليه؛ ثم إن حذف المفرد أسهل من حذف الجملة. البحر ١١٨:٢، ٢٩٣","vol":"10","page":343},{"text":"٥ - المخصوص بالمدح أو بالذم جاء في القرآن محذوفًا في جميع مواقع نعم وبئس إلا ثلاث آيات وقع فيها الخلاف:\n١ - ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين. جنات عدن يدخلونها. [٣٠:١٦، ٣١]\nقال أبو حيان: الظاهر أن المخصوص بالمدح (جنات عدن) وجعله الزمخشري محذوفًا، أي دار الآخرة؛ كما جوز أن تكون (جنات عدن) مبتدأ خبره ما بعده، ويقوى ذلك قراءة نصب (جنات عدن) البحر ٥٨٨:٥، الكشاف ٦٠٣:٢\n٢ - بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله [٥:٦٢]\nالمخصوص بالذم (الذين) على حذف مضاف، أي مثل الذين، أو هي صفة للقوم، والمخصوص محذوف. البيان ٤٣٨:٢، الرضي ٢٩٤:٢، البحر ٢٦٧:٨\n٣ - ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان [١١:٤٩]\nالفسوق: بدل من الاسم، ولو جعل المخصوص بالذم كان أحسن. الجمل ١٧٨:٤\n٦ - بئسما: (ما) اسم موصول عند الفراء وأبي علي، وهي الفاعل، ويضعفه قلة وقوع (الذي) فاعلًا في كلام العرب لنعم وبئس.\nوهي معرفة تامة عند سيبويه فاعل أيضًا. وقال الأخفش: هي تمييز.\nالرضي ٢٩٤:٢، الهمع ٨٦:٢، البحر ٣٠٤:١، الأشموني\nنعما هي: (ما) تمييز والضمير (هي) المخصوص بالمدح مبتدأ. البحر ٣٢٣:٢ - ٣٢٤\nنعما يعظكم: (ما) معرفة تامة عند سيبويه فاعل، (يعظكم) صفة للمخصوص المحذوف، أي شيء وهي موصولة عند الفارسي، فاعل والمخصوص محذوف، وقال الأخفش: هي تمييز. البحر ٢٧٧:٣ - ٢٧٨\n٧ - الفاعل إذا كان ضميرًا مبهمًا فسر بنكرة تمييزًا. الضمير لا يثنى ولا يجمع، ويجب أن يطابق التمييز الضمير إفرادًا وتثنية وجمعًا، ولا يفصل بينهما إلا بالظرف قوله تعالى ﴿بئس للظالمين بدلا﴾ ومنع ابن أبي الربيع الفصل بينهما بالظرف.","vol":"10","page":344},{"text":"ولا يتبع الضمير بتابع. الرضي ٢٩٣:٢ - ٢٩٤، الهمع ٨٦:٢\n٨ - (فعل) المراد به المدح أو الذم: مذهب الفارسي وأكثر النحويين أنه يجوز أن يلحق بباب نعم وبئس فقط، فلا يكون فاعله إلا ما يكون فاعلًا لنعم وبئس.\nوذهب الأخفش والمبرد إلى جواز إلحاقه بباب نعم وبئس، فيجعل فاعله كفاعلهما، وإلى جواز إلحاقه بفعل التعجب، فلا يجري مجرى نعم وبئس في الفاعل ولا في بقية الأحكام، بل يكون فاعله ما يكون مفعولًا لفعل التعجب، تقول: لضربت يدك، ولضربت اليد. البحر ٧٨٩:٣\nوكل فعل على (فعل) في الأصل أو محولًا من فعل، أو من (فعل) استوفى شروط التعجب يصلح لذلك. التسهيل: ١٢٨، الرضي ٢٩٦:٢، الهمع ٨٧:٢ - ٨٨\n(ب) الفعل المعتل بالعين المحول إلى (فعل) تقلب عينه ألفًا، نحو: قال الرجل زيد، وباع الرجل زيد، والمعتل اللام الياء فيه ولوا نحو رمو الرجل زيد.\nوإذا أريد به التعجب لا يلزم في الفاعل الألف واللام.\nالمقرب لابن عصفور ٦٩:١، ٧٧ - ٧٨\nساء\n١ - أصلها أن تكون متعدية، ولما استعملت استعمال بئس حولت إلى (فعل). البحر ٤٢٥:٤ - ٤٢٦\n٢ - إن كان فيها ضمير يعود على ما قبلها لا تجري عليها أحكام بئس في الفاعل وغيره، وإن كان الضمير فيها مبهمًا يعود على ما بعده ويفسره ما بعده جرت عليها أحكام بئس. البحر ٢٠٩:٣\n١ - بئس الشراب وساءت مرتفقا [٢٩:١٨]\nالضمير في (ساءت) عائد على النار فليست مستعملة استعمال (بئس). البحر ١٢١:٦","vol":"10","page":345},{"text":"٢ - فساء مطر المنذرين [١٧٣:٢٦]\nساء بمعنى بئس ومستعملة استعمالها، والمخصوص بالذم محذوف تقديره مطرهم. البحر ٨٧:٧\n٣ - فساء صباح المنذرين [١٧٧:٣٧]\nمستعملة استعمال (بئس) والمخصوص بالذم محذوف، أي صباحهم. البحر ٣٨:٧\nألا ساء ما يزرون [٣١:٦، ٢٥:١٦]\nتحتمل (ساء) وجوهًا ثلاثة:\n(أ) أن تكون المتعدية مفتوحة العين، والمعنى: ألا ساءهم ما يزرون.\n(ب) محولة إلى (فعل) وأشربت معنى التعجب؛ أي ما أسوأ وزرهم.\n(ج) محولة إلى (فعل) وأريد بها المبالغة في الذم، فتكون مساوية لبئس في الاستعمال. البحر ١٠٧:٤ - ١٠٨\n٥ - ساء ما يحكمون [١٣٦:٦]\n(ما) فاعل، أو تمييز البحر ٢٢٨:٣، ١٤١:٧، الكشاف ٤٤٠:٣\n٦ - ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غرامًا. إنها ساءت مستقرًا ومقامًا [٦٥:٢٥، ٦٦]\nتحتمل (ساء) أن يكون فيها ضمير مبهم، والمخصوص بالذم محذوف، (ومستقرًا ومقاما) تمييز وتحتمل أن تكون بمعنى أحزن، وفاعلها ضمير يرجع إلى (جهنم) و(مستقرًا ومقامًا) تمييز أو حال. البحر ٥١٣:٦\nمن الأفعال التي أريد بها المبالغة في المدح أو الذم:\n١ - وحسن أولئك رفيقا [٦٩:٤]\nالبحر ٢٨٩:٣\n٢ - ضعف الطالب والمطلوب [٧٣:٢٢]\nالبحر ٣٩٠:٦\n٣ - كبرت كلمة تخرج من أفواههم [٥:١٨]","vol":"10","page":346},{"text":"معاني القرآن للفراء ١٣١:٢، الكشاف ٧٠٣:٢، البحر ٩٧:٦\n٤ - كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون [٣:٦١]\nمستعملة استعمال (بئس) فاعلها ضمير مبهم يفسره (مقتا) والمخصوص (أن تقولوا). معاني القرآن للفراء ١٥٣:٣، الكشاف ٥٢٣:٤، البحر ٢٦١:٨","vol":"10","page":347},{"text":"دراسة نعم وبئس في القرآن الكريم\nلغات نعم وبئس\n١ - إن تبدوا الصدقات فنعما هي [٢٧١:٢]\n٢ - إن الله نعما يعظكم به [٥٨:٤]\nفي النشر ٣٣٥:٢ - ٣٣٦: «واختلفوا في (نعما) هنا وفي النساء: فقرًا ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف بفتح النون في الموضعين. اختلف عن أبي عمرو وقالون وأبي بكر: فروى عنهم المغاربة قاطبة إخفاء كسرة العين ليس إلا، يريدون الاختلاس، فرارًا من الجمع بين الساكنين.\nوروى عنهم العراقيون والمشرقيون قاطبة الإسكان، ولا يبالون من الجمع بين الساكنين، لصحته رواية، ووروده لغة، وقد اختاره الإمام أبو عبيد أحد أئمة اللغة، وناهيك به، وقال: هو لغة النبي ﷺ فيما روى: (نعما المال الصالح للرجل الصالح)، وحكى الكوفيون سماعًا من العرب: (شهر رمضان) مدغمًا .. قلت: والوجهان صحيحان غير أن النص عنهم بالإسكان، ولا يعرف الاختلاس إلا من طريق المغاربة ..».\nالإتحاف: ١٦٥، ١٩١ - ١٩٢، غيث النفع: ٥٦، ٧٦، الشاطبية: ١٦٨، البحر ٣٢٤:٢\n٣ - فنعم عقبى الدار [٢٤:١٣]\nوفي المحتسب ٣٥٦:١ - ٣٥٧: «ومن ذلك قراءة يحيى بن وثاب: (نعم عقبى الدار).\nقال أبو الفتح: أصل قولنا: (نعم الرجل) ونحوه: نعم كعلم، وكل ما كان على (فعل) وثانية حرف حلق فلهم فيه أربع لغات، وذلك نحو: فخذ، ومحك،","vol":"10","page":348},{"text":"ونقر، بفتح الأول وكسر الثاني على الأصل، وإن شئت أسكنت ونقلت الكسرية إلى الأول فقلت: فخذ، ومحك، ونفر، وإن شئت أتبعت الكسر الكسر فقلت: فخذ، ومحك، ونفر، وكذلك الفعل، نحو: ضحك، وإن شئت ضحك، وإن شئت ضحك، وإن شئت ضحك، فعلى هذا تقول: نعم الرجل، وإن شئت نعم، وإن شئت نعم، وإن شئت نعم، فعليه جاء: ﴿فنعم عقبى الدار﴾ وأنشدنا أبو علي لطرقة:\nففداء لبني قيس على ... ما أصاب الناس من سرور وضر\nما أقلت قدمي إنهم ... نعم الساعون في الأمر المبر\nوروينا عن قطرب: نعيم الرجل زيد؛ بإشباع كسرة العين وإنشاء ياء بعدها .. ولا بد أن يكون الأمر على ما ذكرنا، لأنه ليس في أمثلة الأفعال (فعيل) البتة».\nفي ابن خالويه: ٦٦ - ٦٧ «(فنعم عقبى الدار) يحيى بن وثاب، وكذلك: (نعم العبد).\nوفي البحر ٣٨٧:٥: «قرأ ابن يعمر: (فنعم) بفتح النون وكسر العين، وهي الأصل، كما قال الراجز.\nنعم الساعون في اليوم الشطر\nوقرأ ابن وثاب: (فنعم) بفتح النون وسكون العين، وتخفيف (فعل) لغة تميمية.\nوالجمهور (نعم) بكسر النون وسكون العين، وهي أكثر استعمالًا».\n٤ - نعم العبد [٣٠:٣٨، ٤٤]\nفي البحر ٣٩٦:٧: «وقرئ (نعم) على الأصل، كما قال: نعم الساعون في الأمر الشطر».\nوتقدم عن ابن خالويه، بكسر النون والعين.\n٥ - خالدين فيها نعم أجر العاملين [٥٨:٢٩]\n(فنعم) أجر العاملين، يحيى بن وثاب. ابن خالويه:١١٥\nفي سيبويه ٣٠٠:١ «ألزموا نعم وبئس الإسكان» المقتضب ١٤٠:٢.\nوقال الرضي ٢٩٠:٢ «اتفق العرب على لغة تميم».","vol":"10","page":349},{"text":"وقال أيضًا: لم تأت (بئس) في القرآن إلا ساكنة العين.\nوصف فاعل نعم وبئس\nوفي التسهيل: ١٢٦ - ١٢٧: «وقد يوصف، خلافًا لان السراج والفارسي».\nوقال الرضي ٢٩٥:٢: «وقد يوصف، كقوله تعالى: ﴿بئس الرفد المرفود﴾. وقال:\nونعم الفتى المري أنت\nخلافًا لابن السراج قال: لأن الصفة مخصصة، والمقصود العمود والإبهام وقال: إن (المرفود) مذموم، و(المري) بدل من الفتى، وليس بشيء لأن الإبهام مع مثل هذا التخصيص باق، إذًا المخصص لا يعين، فهو كقوله تعالى ﴿ولعبد مؤمن﴾».\n١ - فأوردهم النار وبئس الورد المورود [٩٨:١١]\nفي البحر ٢٥٩:٤: «يطلق الورد على الوارد؛ فالورد لا يكون المورود فاحتيج إلى حذف ليطابق فاعل (بئس) المخصوص بالذم فالتقدير: بئس مكان الورد المورود، ويعني به النار، فالورد فاعل بئس، والمخصوص بالذم المورود، وهي النار.\nوجوز ابن عطية وأبو البقاء أن يكون (المورود) صفة للورد، أي بئس مكان الورد المورود النار، ويكون المخصوص محذوفًا لفهم المعنى، كما حذف في قوله: ﴿فبئس المهاد﴾.\nوهذا التخريج ينبني على جواز وصف فاعل نعم وبئس، وفيه خلاف: ذهب ابن السراج والفارسي إلى أن ذلك لا يجوز».\n٢ - ويوم القيامة بئس الرفد المرفود [٩٩:١١]\nقال الزمخشري: بئس الرفد المرفود رفدهم، أي بئس العون المعان، وذلك أن اللعنة في الدنيا رفد للعذاب ومدد له، وقد باللعنة في الآخرة. بئس العطاء","vol":"10","page":350},{"text":"المعطى.\nويظهر من كلامه أن المرفود صفة للرفد، وأن المخصوص بالذم محذوف تقديره: رفدهم. وما ذكره من تفسيره، أي بئس العون المعان هو قول أبي عبيدة، وسمي العذاب رفدًا على نحو قولهم: تحية بينهم ضرب وجيع».\nالكشاف ٤٢٦:٢، مجاز القرآن لأبي عبيدة ٢٩٨:٢.\nفاعل نعم وبئس في القرآن\nمقرون بأل\n١ - وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل [١٧٣:٣]\n٢ - نعم المولى [٤٠:٨]\n٣ - ونعم النصير [٤٠:٨]\n٤ - نعم الثواب [٣١:١٨]\n٥ - فنعم المولى [٧٨:٢٢]\n٦ - ونعم النصر [٧٨:٢٢]\n٧ - فلنعم المجيبون [٧٥:٣٧]\n٨ - نعم العبد [٣٠:٣٨]\n٩ - نعم العبد [٤٤:٣٨]\n١٠ - فنعم الماهدون [٤٨:٥١]\n١١ - فنعم القادرون [٢٣:٧٧]\nفاعل بئس بأل\n١ - وبئس المصير [١٢٦:٢]\n٢ - ولبئس المهاد [٢٠٦:٢]\n٣ - وبئس المهاد [١٢:٣]\n٤ - وبئس المصير [١٦٢:٣]\n٥ - وبئس المهاد [١٩٧:٣]","vol":"10","page":351},{"text":"٦ - وبئس المصير [١٦:٨]\n٧ - وبئس المصير [٧٣:٩]\n٨ - وبئس الورد المورود [٩٨:١١]\n٩ - بئس الرفد المرفود [٩٩:١١]\n١٠ - وبئس المهاد [١٨:١٣]\n١١ - وبئس القرار [٢٩:١٤]\n١٢ - بئس الشراب [٢٩:١٨]\n١٣ - لبئس المولى [١٣:٢٢]\n١٤ - ولبئس العشير [١٣:٢٢]\n١٥ - وبئس المصير [٧٢:٢٢]\n١٦ - ولبئس المصير [٥٧:٢٤]\n١٧ - فبئس المهاد [٥٦:٣٨]\n١٨ - فبئس القرار [٦٠:٣٨]\n١٩ - فبئس القرين [٣٨:٤٣]\n٢٠ - بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان [١١:٤٩]\n٢١ - وبئس المصير [١٥:٥٧]\n٢٢ - فبئس المصير [٨:٥٨]\n٢٣ - وبئس المصير [١٠:٦٤]\n٢٤ - وبئس المصير [٩:٦٦]\n٢٥ - وبئس المصير [٦:٦٧]\nفاعل نعم مضاف إلى ما فيه (أل)\n١ - ونعم أجر العاملين [١٣٦:٣]\n٢ - فنعم عقبى الدار [٢٤:١٣]\n٣ - ولنعم دار المتقين [٣٠:١٦]\n٤ - نعم أجر العاملين [٥٨:٢٩]","vol":"10","page":352},{"text":"٥ - فنعم أجر العاملين [٧٤:٣٩]\nفاعل بئس مضاف إلى ما فيه (أل]\n١ - وبئس مثوى الظالمين [١٥١:٣]\n٢ - فلبئس مثوى المتكبرين [٢٩:١٦]\n٣ - فبئس مثوى المتكبرين [٧٢:٣٩]\n٤ - فبئس مثوى المتكبرين [٧٦:٤٠]\n٥ - بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله [٥:٦٢]\nالمخصوص بالمدح أو بالذم وإعرابه\nفي سيبويه ٣٠٠:١: «وأما قولهم: نعم الرجل عبد الله فهو بمنزلة قولهم: ذهب أخوه عبد الله، عمل (نعم) في الرجل، ولم يعمل في عبد الله وإذا قال: عبد الله نعم الرجل فهو بمنزلة عبد الله، ذهب أخوه، أو كأنه قال: نعم الرجل، فقيل له: من هو؟ فقال: عبد الله، وإذا قال: عبد الله، فكأنه قيل له: ما شأنه؟ فقال: نعم الرجل».\nوفي المقتضب ١٤١:٢ - ١٤٢: «وأما ما كان معرفة بالألف واللام فنحو قولك: نعم الرجل زيد، بئس الرجل عبد الله، ونعم الدار دارك، وإن شئت قلت: نعمت الدار ..\nوأما قولك: الرجل والدابة والدار فمرتفعات بنعم وبئس، لأنهما فعلان يرتفع بهما فاعلاهما.\nوأما قولك: زيد وما شبهه فإن رفعه على ضربين:\nأحدهما: أنك لما قلت: نعم الرجل، فكأنه معناه: محمود في الرجال قلت: زيد على التفسير، كأنه قيل: من هذا المحمود؟ فقلت: هو زيد.\nوالوجه الآخر: أنك أردت بزيد التقديم فأخرته، وكان موضعه أن تقول: زيد","vol":"10","page":353},{"text":"نعم الرجل.\nفإن زعم زاعم أن قولك: نعم الرجل زيد إنما (زيد) بدل من الرجل مرتفع بما ارتفع به، كقولك: مررت بأخيك زيد، وجاءني الرجل عبد الله.\nقيل له: إن قولك: جاءني الرجل عبد الله إنما تقديره- إذا طرحت الرجل- جاءني عبد الله، فقل: نعم زيد لأنك تزعم أنه بنعم مرتفع، وهذا محال».\nوقال الرضي ٢٩٣:٢: «فإذا تقرر ذلك قلنا في نعم الرجل زيد: إن (زيد) مبتدأ، ونعم الرجل خبره، أي زيد رجل جيد، ولم يحتج إلى الضمير العائد إلى المبتدأ، لأن الخبر في تقدير المفرد.\nوالأكثر في الاستعمال كون المخصوص بعد الفاعل، ليحصل التفسير بعد الإبهام، فيدخل عوامل المبتدأ مؤخرًا؛ نحو: نعم الرجل كنت .. وقد يتقدم المخصوص على نعم وبئس، نحو: زيد نعم الرجل، وهو قليل».\n١ - ثم أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير [١٢٦:٢]\nفي البحر ٣٨٧:١: «المخصوص بالذم محذوف لفهم المعنى، أي وبئس المصير النار، إن كان المصير اسم مكان، وإن كان مصدرًا على رأي من أجاز ذلك فالتقدير: وبئست الصيرورة صيرورته إلى العذاب».\n٢ - فحسبه جهنم ولبئس المهاد [٢٠٦:٢]\nفي البحر ١١٨:٢: «التفريع على مذهب البصريين في أن بئس ونعم فعلان جامدان، وأن المرفوع بعدهما فاعل بهما وأن المخصوص بالذم إن تقدم فهو مبتدأ، وإن تأخر فكذلك، هذا مذهب سيبويه. وحذف هنا المخصوص بالذم للعلم به، إذ هو متقدم، إذ التقدم: ولبئس المهاد جهنم، أو هي.\nوبهذا الحذف يبطل مذهب من زعم أن المخصوص بالمدح أو بالذم إذا تأخر كان خير مبتدأ محذوف، أو مبتدأ محذوف الخبر، لأنه يلزم من حذفه حذف الجملة","vol":"10","page":354},{"text":"بأسرها من غير أن ينوب عنها شيء، لأنها تبقى جملة مفلتة من الجملة السابقة قبلها، إذ ليس لها موضع من الإعراب، ولا هي اعتراضية ولا تفسيرية، لأنهما مستغنى عنهما، وهذا لا يستغنى عنها، فصارت مرتبطة غير مرتبطة، وذلك لا يجوز.\nوإذا جعلنا المحذوف من قبيل المفرد كان فيما قبله ما يدل على حذفه؛ وتكون جملة واحدة كحاله إذا تقدم، وأنت لا ترى فرقًا بين قولك: زيد نعم الرجل، ونعم الرجل زيد، كما لا تجد فرقًا بين زيد قام أبوه، وقام أبوه زيد، وحسن حذف المخصوص بالذم هنا كون المهاد وقع فاصلة، وكثيرًا ما حذف في القرآن لهذا المعنى نحو قوله: ﴿فنعم المولى ونعم النصير﴾ و﴿ولبئس مثوى المتكبرين﴾».\n٣ - قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد [١٢:٢]\nفي البحر ٣٩٣:٢: «والمخصوص بالذم محذوف، لدلالة ما قبله عليه التقدير: وبئس المهاد جهنم. وكثيرا ما يحذف لفهم المعنى، وهذا مما يستدل به لمذهب سيبويه إنه مبتدأ، والجملة التي قبله في موضع الخبر، إذ لو كان خبر، مبتدأ محذوف، أو مبتدأ محذوف الخبر للزم من ذلك حذف الجملة برأسها من غير أن يبقى ما يدل عليها، وذلك لا يجوز، لأن حذف المفرد أسهل من حذف الجملة».\n٤ - أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين [١٣٦:٣]\nالمخصوص بالمدح محذوف، تقديره: ونعم أجر العاملين ذلك، أي المغفرة والجنة. البحر ٦١:٣.\n٥ - ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين [١٥١:٣]\nالمخصوص بالذم محذوف، أي النار. البحر ٧٨:٣.","vol":"10","page":355},{"text":"٦ - جهنم يصلونها وبئس القرار [٢٩:١٤]\nالمخصوص بالذم محذوف، أي وبئس القرار هي، أي جهنم.\nالبحر ٤٢٤:٥\n٧ - فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ [٢٩:١٦]\nالمخصوص بالذم محذوف، أي فلبئس مثوى المتكبرين هي، أي جهنم. البحر ٤٨٧:٥\n٨ - وَلَدَارُ الآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُتَّقِينَ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا [٣٠:١٦ - ٣١]\nالظاهر أن المخصوص بالمدح هو جنات عدن، وقال الزمخشري: ولنعم دار المتقين دار الآخرة، فحذف المخصوص بالمدح لتقدم ذكره، وجنات عدن خبر مبتدأ محذوف.\nوجوز الزمخشري والزجاج وابن الأنباري أن يكون (جنات عدن) مبتدأ خبره (يدخلونها) ويقوى هذا قراءة (جنات عدن) بالنصب على الاشتغال.\nالبحر ٤٨٨:٥ ن الكشاف ٦٠٣:٢\n٩ - وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا [٢٩:١٨]\nالمخصوص بالذم محذوف، تقديره: بئس الشراب هو، أي الماء الذي يغاثون به.\nالبحر ١٢١:٦\n١٠ - مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا [٣١:١٨]\nالمخصوص بالمدح محذوف، أين نعم الثواب ما وعدوا به.\nالبحر ١٢٣:٦\n١١ - ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون [٧٥:٣٧]\nاللام في (فلنعم) جواب القسم، والمخصوص بالمدح محذوف، تقديره: فلنعم المجيبون نحن، وجاء بصيغة الجمع للعظمة والكبرياء، كقوله: ﴿فقدرنا فنعم القادرون﴾. البحر ٣٦٤:٧، العكبري ١٠٧:٢.\n١٢ - ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب [٣٠:٣٨]\nالمخصوص بالمدح محذوف، تقديره: هو، أي سليمان. البحر ٣٩٦:٧","vol":"10","page":356},{"text":"وقيل: هو، أي داود. العكبري ١٠٩:٢\n١٣ - جهنم يصلونها فبئس المهاد [٥٦:٣٨]\nالمخصوص بالذم محذوف، أي هي. البحر ٤٠٥:٧\n١٤ - يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين [٣٨:٤٣]\nمبالغة منه في ذم قرينه، إذ كان سبب إيراده النار، والمخصوص بالذم محذوف، أي فبئس القرين أنت. البحر ١٧:٨\n١٥ - ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان [١١:٤٩]\nالفسوق: بدل من الاسم، والمخصوص بالذم محذوف، ولو جعله المخصوص كان أحسن. الجبل ١٧٨:٤.\n١٦ - والأرض فرشناها فنعم الماهدون [٤٨:٥١]\nالمخصوص بالذم محذوف، تقديره نحن. العكبري ١٢٩:٢.\n١٧ - فقدرنا فنعم القادرون [٢٣:٧٧]\nالمخصوص بالمدح محذوف، أي نحن. العكبري ١٤٨:٢.\n١٨ - بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله [٥:٦٢]\nفي البيان ٤٣٨:٢: «في موضع (الذين) وجهان:\nأحدهما: الرفع، على تقدير حذف المضاف، وتقديره: بئس مثل القوم مثل الذين كذبوا، فحذف (مثل) المضاف المرفوع، وأقيم المضاف إليه مقامه.\nوالجر على أن يكون وصفًا للقوم الذين كذبوا بآيات الله، ويكون المقصود بالذم محذوفًا، وتقديره: مثلهم».\nوقال الرضي ٢٩٤:٢: «وقيل في قوله تعالى: ﴿بئس مثل القوم الذين﴾ إن التمييز محذوف، أي بئس مثلًا مثل القوم. والأولى حذف المضاف من الذين، على أنه المخصوص، أي بئس مثل القوم مثل الذين أو حذف المخصوص أي بئس مثل القوم المكذبين مثلهم.\nوفي الكشاف ٥٣٠:٤: «بئس مثلًا مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله؛ وهم اليهود».","vol":"10","page":357},{"text":"خرجه على أن يكون التمييز محذوفًا، وفي (بئس) ضمير يفسره (مثلًا) الذي ادعى حذفه، وقد نص سيبويه على أن التمييز الذي يفسر المضمر المستكن في (نعم وبئس) وما جرى مجراهما لا يجوز حذفه. وقال ابن عطية: التقدير: بئس المثل مثل القوم.\nوهذا ليس بشيء، لأن فيه حذف الفاعل، وهو لا يجوز.\nوالظاهر أن (مثل القوم) فاعل (بئس) و(الذين كذبوا) هو المخصوص بالذم على حذف مضاف، أي مثل الذين كذبوا بآيات الله، أو يكون (الذين كذبوا) صفة للقوم، والمخصوص بالذم محذوف، والتقدير: مثل القوم المكذبين مثلهم.\nالبحر ٢٦٧:٨، العكبري ١٣٨:٢\n١٩ - ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد [١٢:٢]\n٢٠ - ومأواه جهنم وبئس المصير [١٦٢:٣]\n٢١ - ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد [١٩٧:٣]\n٢٢ - ومأواه جهنم وبئس المصير [١٦:٨]\n٢٣ - ومأواهم جهنم وبئس المصير [٧٣:٩]","vol":"10","page":358},{"text":"٢٤ - ومأواهم جهنم وبئس المهاد [١٨:١٣]\n٢٥ - لبئس المولى [١٣:٢٢]\n٢٦ - ولبئس العشير [١٣:٢٢]\n٢٧ - النار وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير [٧٢:٢٢]\n٢٨ - ومأواهم النار ولبئس المصير [٥٧:٢٤]\n٢٩ - انتم قدمتموه لنا فبئس القرار [٦٠:٣٨]\n٣٠ - فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ [٢٩:١٦]\n٣١ - مأواكم النار هو مولاكم وبئس المصير [١٥:٥٧]\n٣٢ - حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير [٨:٥٨]\n٣٣ - أولئك أصحاب النار خالدين فيها وبئس المصير [١٠:٦٤]\n٣٤ - ومأواهم جهنم وبئس المصير [٦:٦٦]\n٣٥ - وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير [٦:٦٧]\n٣٦ - وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين [١٣٦:٣]\n٣٧ - فزادهم إيمانًا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل [١٧٣:٣]\n٣٨ - فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى [٤٠:٨]\n٣٩ - ونعم النصير [٤٠:٨]\n٤٠ - سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار [٢٤:١٣]\n٤١ - نعم الثواب وحسنت مرتفقا [٣١:١٨]\n٤٢ - هو مولاكم فنعم المولى [٧٨:٢٢]\n٤٣ - ونعم النصير [٧٨:٢٢]\n٤٤ - تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نعم أجر العاملين [٥٨:٢٩]\n٤٥ - إنا وجدناه صابرًا نعم العبد [٤٤:٣٨]\n٤٦ - نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين [٧٤:٣٩]\nبئسما نعما\nفي شرح الكافية للرضي ٢٩٤:٢: «اختلف في (ما) هذه: فقيل: هي كافة: هيأت (نعم) و(بئس) للدخول على الجمل، كما قيل في قلما، وطالما. قال الأندلسي: هذا بعيد، لأن الفعل لا يكف لقوته، وإنما ذلك في الحروف، فالأولى في طالما وقلما كون (ما) مصدرية.\nويمكن أن يقال: إنما جاز أن يكف نعم وبئس مع فعليتهما لعدم تصرفهما ومشابهتهما للحرف، إلا أنه يحتاج إلى تكلف في إضمار المبتدأ أو الخبر في نحو: (فنعما هي).\nوقال الفراء وأبو علي: هي موصولة، بمعنى الذي فاعل لنعم وبئس، والجملة بعدها صلتها.\nففي قوله تعالى: ﴿بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا﴾ (ما) فاعل و(أن","vol":"10","page":359},{"text":"يكفروا) المخصوص.\nوقوله تعالى: ﴿نعما يعظكم به﴾ المخصوص محذوف. ويضعفه قلة وقوع (الذي) مصرحًا به فاعلًا لنعم وبئس، ولزوم حذف الصلة بأجمعها في (فنعما هي)، لأن (هي) مخصوص، أي نعم الذي فعله الصدقات، وكذلك قولهم: دققته دقًا نعمًا.\nوقال سيبويه والكسائي: (ما) معرفة تامة بمعنى الشيء فمعنى (فنعما هي): نعم الشيء هي. فـ (ما) هو الفاعل لكونه بمعنى ذي اللام، و(هي) مخصوص. ويضعفه عدم مجيء (ما) بمعنى المعرفة التامة، أي بمعنى الشيء في غير هذا الموضع، إلا ما حكى سيبويه من قولهم: إني مما أن أفعل ذلك، أي من الأمر والشأن أن أفعل ذلك».\nوانظر الهمع ٨٦:٢، والأشموني ٣٥:٢ - ٣٦، وسيبويه ٣٧:١.\n١ - بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله [٩٠:٢]\nفي البحر ٣٠٤:١: «وأما (ما) فاختلف فيها: ألها موضع من الإعراب أم لا؟\nفذهب الفراء إلى أنه بجملته شيء واحد ركب كحبذا؛ هذا نقل ابن عطية عنه وقال المهدوي: قال الفراء يجوز أن تكون (ما) مع بئس بمنزلة (كلما) فظاهر هذين النقلين أن (ما) لا موضع لها من الإعراب.\nوذهب الجمهور إلى أن لها موضعًا من الإعراب، واختلف في موضعها نصب أم رفع.\nفذهب الأخفش إلى أن موضعها نصب على التمييز، والجملة بعدها، في موضع نصب على الصفة، وفاعل (بئس) مضمر مفسر بما التقدير: بئس هو شيئًا اشتروا به أنفسهم. و(أن يكفروا) هو المخصوص بالذم، وبه قال الفارسي في أحد قوله، واختاره الزمخشري، ويحتمل على هذا الوجه أن يكون المخصوص بالذم محذوفًا، و(اشتروا) صفة له، والتقدير: بئس شيئًا شيء اشتروا به أنفسهم وثم (أن يكفروا)","vol":"10","page":360},{"text":"بدل من ذلك المحذوف.\nوذهب الكسائي في أحد قوليه إلى ما ذهب إليه هؤلاء من أن (ما) موضعها نصب على التمييز، وثم (ما) أخرى محذوفة موصولة هي المخصوص بالذم، والتقدير: بئس شيئًا الذي اشتروا به أنفسهم، فالجملة بعد (ما) المحذوفة صلة لها؛ فلا موضع لها من الإعراب. و(أن يكفروا) على هذا القول بذل.\nوذهب سيبويه إلى أن موضعها رفع على أنها فاعل (بئس) وهي معرفة تامة، والمخصوص محذوف، أي شيء اشتروا به أنفسهم.\nوقال الفراء والكسائي فيما نقل عنهما أن (ما) موصولة بمعنى الذي، (واشتروا) صلة، فالتقدير بئس الذي اشتروا به أنفسهم أن يكفروا.\nوذهب الكسائي فيما نقل عنه المهدوي وابن عطية أن (ما) وما بعدها في موضع رفع مصدرية .. يبطله عود الضمير في (به) على (ما)».\n٢ - لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم [٨٠:٥]\nفي الكشاف ٦٦٧:٢: «(أن سخط الله عليهم) هو المخصوص بالذم ومحله الرفع، كأنه قبل: لبئس زادهم إلى الآخرة سخط الله عليهم، والمعنى: موجب سخط الله».\nولا يصح هذا الإعراب إلا على مذهب الفراء والفارسي في أن (ما) موصولة، أو على مذهب من جعل في بئس ضمير، وجعل (ما) تمييزًا بمعنى شيئًا وقدمت صفة للتمييز.\nوأما على مذهب سيبويه فلا يستوي ذلك، لأن (ما) عنده اسم تام معرفة بمعنى الشيء، والجملة بعده صفة للمخصوص المحذوف، التقدير: لبئس الشيء شيء قدمت لهم أنفسهم، فيكون على هذا في موضع رفع بدل من (ما).\nولا يصح هذا سواء كانت موصولة أم تامة؛ لأن البدل يحل محل المبدل منه و(أن سخط) لا يجوز أن يكون فاعلًا لبئس، لأن فاعل (بئس) لا يكون (أن) والفعل».","vol":"10","page":361},{"text":"بئسما في القرآن\n١ - ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون [١٠٢:٢]\n٢ - واشتروا به ثمنًا قليلًا فبئسما يشترون [١٨٧:٣]\n٣ - لبئس ما كانوا يعملون [٦٢:٥]\n٤ - لبئس ما كانوا يصنعون [٦٣:٥]\n٥ - لبئس ما كانوا يفعلون [٧٩:٥]\n٦ - لبئس ما قدمت لهم أنفسهم [٨٠:٥]\n٧ - بئسما اشتروا أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله [٩٠:٢]\n٨ - بئسما خلفتموني من بعدي [١٥٠:٧]\n٩ - بئسما يأمركم به إيمانكم [٩٣:٢]\n١٠ - إن تبدوا الصدقات فنعما هي [٢٧١:٢]\nفي البحر ٣٢٣:٢ - ٣٢٤: «الفاعل بنعم مضمر مفسر بنكرة لا تكون مفردة في الوجود كشمس وقمر، ولا متوغلة في الإيهام، نحو (غير) ولا أفعل تفضيل، نحو أفضل منك، وذلك نحو: نعم رجلًا زيد. والمضمر مفرد، وإن كان تمييزه مثنى أو مجموعًا.\nوقد أعربوا (ما) هنا تمييزًا لذلك المضمر الذي في (نعم) وقدروه بـ (شيئًا).\nفـ (ما) نكرة تامة ليست موصوفة ولا موصولة.\n(هي) ضمير عائد على الصدقات على حذف مضاف؛ أي نعم إبداؤها يجوز ألا يكون على حذف مضاف، بل يعود على الصدقات بقيد وصف الإبداء، والتقدير في (فنعما هي): فنعم الصدقات المبدأة وهي مبتدأ على أحسن الوجوه، وجملة المدح خبر، والرابط هو العموم الذي في المضمر المستكن في (فنعم).","vol":"10","page":362},{"text":"١١ - إن الله نعما يعظكم به [٥٨:٤]\nفي البحر ٢٧٧:٢ - ٢٧٨: «(ما) معرفة تامة على مذهب سيبويه والكسائي كأنه قال: نعم الشيء يعظكم به أي شيء يعظكم، و(يعظكم) صفة لشيء، وشيء هو المخصوص بالمدح.\nوموصولة على مذهب الفارسي في أحد قوليه، والمخصوص محذوف، التقدير: نعم الذي يعظكم به تأدية الأمانة والعكم بالعدل.\nونكرة في موضع نصب على التمييز، و(يعظكم) صفة له على مذهب الفارسي في أحد قوليه، والمخصوص محذوف، تقديره كتقدير ما قبله، وقد تأولت (ما) هنا على كل هذه الأقوال».\nالفاعل ضمير مبهم مفسر بنكرة\nفي شرح الكافية للرضي ٢٩٣:٢ - ٢٩٤: «اعلم أن الضمير المبهم في نعم وبئس على الأزهر الأغلب لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث اتفاقًا بين أهل المصرين لعلتين:\nإحداهما: عدم تصرف (نعم) و(بئس).\nوالعلة الثانية: أن الضمير المفرد المذكر أشد إبهامًا من غيره.\nوأما تمييز هذا الضمير فذهب الجزولي إلى لزوم إفراده وتبعه غيره، والظاهر أنه وهم منهم بل تجب مطابقته لما قصد عند أهل المصرين.\nولا يجوز الفصل بين مثل هذا الضمير المبهم وتمييزه لشدة احتياجه إليه إلا بالظرف.\nقال الله تعالى: ﴿بئس للظالمين بدلا﴾.\nولا يجوز أن يجيء لهذا الضمير بالتوابع كالبدل والتأكيد والعطف، لأنه من","vol":"10","page":363},{"text":"شدة الإبهام كالمعدوم .. ويلزم هذا الضمير غالبًا أن يميز».\nوفي الهمع ٨٦:٢: «وكذا الفصل نحو: ﴿بئس للظالمين بدلًا﴾ خلافًا لابن أبي الربيع في قوله بمنع الفصل بين نعم والمفسر، وجائز الحذف أيضًا إذا علم، نحو حديث: من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت .. ونص سيبويه على لزوم ذكره».\nبئس للظالمين بدلا [٥٠:١٨]\nالمخصوص بالذم محذوف، أي بئس للظالمين بدلًا من الله؛ إبليس وذريته.\nالبحر ١٣٦:٦.\nللظالمين: حال من (بدلًا) وقيل: يتعلق ببئس. العكبري ٥٥:٢.\nما يلحق بنعم وبئس\n١ - في التسهيل ١٢٨: «وتلحق (ساء) ببئس، وبها وبنعم (فعل) موضوعًا أو محولًا من فعل، وفعل، متضمنًا تعجبًا. ويكثر انجرار فاعله بالباء، واستغناؤه عن الألف واللام، وإضماره على وفق ما قبله».\n٢ - وقال الرضي في شرح الكافية ٢٩٦:٢: «اعلم أنه يلحق بنعم وبئس كل ما هو على (فعل) بضم العين بالأصالة، نحو: ظرف الرجل زيد، أو بالتحويل إلى الضم من فعل، وفعل، نحو: رموت اليد يده، وقضوا الرجل زيد، بشرط تضمنه معنى التعجب، ولهذا كثر انجرار هذا الملحق بالباء، وذلك لكونه بمعنى (أفعل به) نحو: زيد: أي أظرف به.\nويكثر أيضًا استغناؤه عن الألف واللام، كوله تعالى ﴿وحسن أولئك رفيقًا﴾.\nرفيقًا: تمييز لإبهام (أولئك) وقيل: حال.\nويضمر فاعل الفعل المذكور كثيرصا على وفق ما قبله، نحو: جائني الزيدان وكرما، أي ما أكرمهما، ولم يجز ذلك في نعم وبئس، وذلك لعدم عرافته","vol":"10","page":364},{"text":"في المدح والذم، وكونه كفعل التعجب معنى».\n٣ - وفي الهمع ٨٧:٢ - ٨٨: «وألحق بهما، أي بنعم في المدح، وبئس في الذم عملًا (فعل) بضم العين وضعًا كلؤم وظرف وشرف. أو مصوغًا محولًا من ثلاثي مفتوح أو مكسور كعقل وتحبس؛ ثم إن كان معتل العين لزم قلبها ألفًا، نحو: قال الرجل زيد، وباع الرجل زيد، أو اللام ظهرت الواو، وقلبت الياء واوًا، نحو: غزو ورمو، وقيل: يقر على حاله فيقال رما وغزا، ومن المسموع قولهم، لقضو الرجل فلان، أن نعم القاضي هو.\nوما ذكر من اشترط كون الصحيح منه ثلاثيًا كالتسهيل زاد عليه خطاب في الترشيح أن يكون مما يبنى منه التعجب، فلا يصاغ من الألوان والعاهات، كما لا يصاغ من الرباعي.\nوقيل: إلا علم وجهل وسمع، فلا تحول إلى (فعل) بل تستعمل استعماله باقية على حالها، قاله الكسائي، قيل: ويلحق (فعل) المذكور بصيغتي التعجب أيضًا، حكى الأخفش ذلك عن العرب أيضًا، فيقال: حسن الرجل زيد، بمعنى: ما أحسنه، فيصدر بلام، نحو: لكرم الرجل زيد، بمعنى: ما أكرمه. قال خطاب: هي لام قسم.\nولا تلزم (أل) فاعله، بل يكون معرفه ونكرة، وتلحق الفعل العلامات، نحو: لكرم زيد، وهند لكرمت، والزيدان لكرما رجلين والزيدون لكرموا رجالًا، يريد: ما أكرمه، بخلافه حال استعماله كنعم».\nوفي المقرب لابن عصفور ٦٩:١: «وكل فعل ثلاثي يجوز فيه أن يبنى على وزن (فعل) بضم العين، ويراد به معنى المدح أو الذم، وذلك في الأفعال التي يجوز التعجب منها بقياس، ويكون حكمه إذ ذاك كحكم نعم وبئس في الفاعل والتمييز واسم الممدوح أو المذموم».\nوقال في باب التعجب ص ٧٧ - ٧٨: «وأما التعجب على طريقة (فعل) فلا يجوز أيضًا إلا مما يتعجب منه على طريقة (ما أفعله) بقياس. ولا يلزم في الفاعل","vol":"10","page":365},{"text":"الألف واللام، فتقول: ضرب زيد وضرب الرجل، أي ما أضربهما، ويجوز دخول الباء الزائدة على الفاعل، فيقال: ضرب بزيد، إجراء له مجرى: أضرب بزيد، لنهما في معنى واحد .. وإذا بنيت الفعل المعتل اللام بالياء على (فعل) قلبت الياء واوًا لانضمام ما قبلها، فتقول رموا الرجل».\n١ - إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتًا وساء سبيلًا [٢٢:٤]\nفي البحر ٢٠٩:٣: «(وساء سبيلًا) هذه مبالغة في الذم، كما يبالغ بئس، فإن كان فيها ضمير يعود على ما عاد عليه ضمير (إنه) فإنها لا تجري عليها أحكام (بئس).\nوإن كان الضمير فيها مبهمًا كما يزعم أهل البصرة فتفسيره (سبيلًا) ويكون المخصوص بالذم إذ ذاك محذوفًا، والتقدير: وبئس سبيلًا سبيل هذا النكاح، كما جاء (بئس الشراب) أي ذلك الماء الذي كالمهل».\n٢ - ومن يكن الشيطان له قرينًا فساء قرينًا [٣٨:٤]\nفي البحر ٢٤٨:٣ - ٢٣٩: «(ساء) هنا هي التي بمعنى بئس للمبالغة في الذم، وفاعلها على مذهب القصريين ضمير عام، و(قرينًا) تمييز لذلك الضمير، والمخصوص بالذم محذوف، أو هو العائد على الشيطان الذي هو (قرين).\nولا يجوز أن تكون (ساء) هنا هي المتعدية، ومفعولها محذوف، و(قرينًا) حال؛ لأنها ولا يجوز أن تكون (ساء) هنا هي المتعدية، ومفعولها محذوف، و(قرينًا) حال؛ لأنها إذ ذالك تكون فعلًا تصرفًا فلا تدخله الفاء، أو تدخله مصحوبة بقد، وقد جوزوا انتصاب (قرينًا) على الحال أو على القطع وهو ضعيف .. وإنما ذهب إلى إعراب المنصوب بعد نعم وبئس حالًا الكوفيون».\nوفي معاني القرآن للفراء ٢٦٧:١ - ٢٦٨: «بمنزلة قولك: نعم رجلًا، وبئس رجلًا، وكذلك: (وساءت تصيرًا) و(كبر مقتًا) وبناء نعم وبئس ونحوهما","vol":"10","page":366},{"text":"أن ينصبا ما وليهما من النكرات، وأن يرفعا ما يليهما من معرفة غير موقتة وما أضيف إلى تلك المعرفة، وما أضيف إلى نكرة كان فيه الرفع والنصب فإذا مضى الكلام بمذكر قد جعل خبره مؤنثًا مثل: الدار منزل صدق قلت: نعمت منزلًا، كما قال: (وساءت مصيرًا) وقال: (وحسنت مرتفقًا) ولو قيل: وساء مصيرًا، وحسن مرتفقًا لكان صوابًا؛ كما تقول: بئس المنزل النار، ونعم المنزل الجنة فالتذكير والتأنيث على هذا.\nويجوز نعمت المنزل دارك، وتؤنث فعل المنزل لما كان وصفًا للدار. قال ذو الرمة:\nأو حرة عيطل ثيجاء مجفرة ... دعائم الزور نعمت زورق البلد\nويجوز أن تذكر الرجلين فتقول بئسا رجلين، وبئس رجلين، وللقوم: نعم قومًا، ونعموا قومًا.\nوكذلك الجمع من المؤنث.\nوإنما وحدوا الفعل، وقد جاء بعد الأسماء، لأن نعم وبئس دلالة على مدح أو ذم، لم يرد منهما مذه ٠ ب الفعل، مثل: قاما وقعدا فهذا في بئس ونعم مطرد كثيرًا. وربما قيل في غيرهما مما هو في معنى نعم وبئس، وقال بعض العرب: قلت أبياتًا حاد أبياتًا فوحد فعل البيوت، وكان الكسائي يقول: أضمر حاديهن أبياتًا».\nلا تظهر علامة المضمر في نعم، لا تقول: نعموا رجالًا.\nسيبويه ٣٠٠:١، المقتضب ١٤٩:٢، الرضي ٢٩٣:٢.\nوفي معاني القرآن للزجاج ٥٣:٢: «فساء قرينًا: منصوب على التفسير، كما تقول، زيد نعم رجلًا، وكما قال: ﴿ساء مثلًا القوم الذين كذبوا بآياتنا﴾».\n٣ - فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرًا [٩٧:٤٦]\nونصله جهنم وساءت مصيرًا [١١٥:٤]\nساءت: في حكم بئست.\nالعكبري ١٠٧:١، وانظر ما سبق عن الفراء.","vol":"10","page":367},{"text":"٤ - وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون [١٣٦:٦]\nفي البحر ٢٢٨:٤: «الظاهر أن (ساء) هنا مجراه مجرى (بئس) في الذم كقوله: ﴿بئسما يأمركم به إيمانكم﴾ والخلاف الجاري في (بئسما) وإعراب (ما) جار هنا .. وعلى أن حكمها حكم (بئسما) فسرها الماتريدي، فقال: بئس الحكم حكمهم. وأعربها الحوفي وجعل (ما) موصولة بمعنى الذي قال: والتقدير: ساء الذين يحكمون حكمهم، فيكون حكمهم رفعًا بالابتداء، وما قبله الخبر، وحذف لدلالة (يحكمون) عليه.\nويجوز أن تكون (ما) تميزًا على مذهب من يجيز ذلك في (بئسما) فيكون في موضع نصب، التقدير: ساء حكمًا حكمهم، ولا يكون (يحكمون) صفة لما، لأن الغرض الإبهام، ولكن في الكلام حذف يدل (ما) عليه، والتقدير: ساء ما يحكمون. وقال ابن عطية: و(ما) في موضع رفع، كأنه قال: ساء الذي يحكمون، ولا يتجه عندي أن تجري هنا (_ساء) مجرى نعم وبئس، لأن المفسر هنا مضمر، ولابد من إظهاره باتفاق من النحاة، وإنما اتجه أن يجري مجرى (بئس) في قوله: ﴿ساء مثلًا القوم﴾ لأن المفسر ظاهر في الكلام. وهذا قول من شدا يسيرًا من العربية، ولم ترسخ قدمه فيها، بل إذا جرى (ساء) مجرى نعم وبئس كان حكمها حكمهما سواء لا يختلف في شيء البتة من فاعل مضمر، أو ظاهر وتمييز، ولا خلاف في جواز حذف المخصوص بالمدح والذم والتمييز فيها لدلالة الكلام عليه، فقوله: لأن المفسر هنا مضمر، ولابد من إظهاره باتفاق النحاة كلام ساقط ودعواه الاتفاق مع أن الاتفاق على خلاف ما ذكر عجب عجاب»\n٥ - ساء مثلًا القوم الذين كذبوا بآياتنا [١٧٧:٧]\nفي البحر ٤٢٥:٤ - ٤٢٦: «ساء: بمعنى (بئس) وأصلها التعدي، تقول: ساءني الشيء يسوؤني، ثم لما استعملت استعمال (بئس) بنيت على (فعل) وجرت عليها أحكام (بئس).\nو(مثلًا) تمييز للضمير المستكن في (ساء) فاعلًا، وهو مفسر بهذا التمييز،","vol":"10","page":368},{"text":"وهو من الضمائر التي يفسرها ما بعدها، ولا يثنى، ولا يجمع على مذهب البصريين .. ولابد أن يكون المخصوص بالذم من جنس التمييز؛ فاحتاج إلى تقدير حذف إما في التمييز، أي ساء أصحاب مثل القوم، وأما في المخصوص، أي ساء مثلًا مثل القوم.\nوقرأ الحسن والأعمش (ساء مثل) بالرفع .. والأحسن أن يكتفى به ويجعل من باب التعجب، نحو: لقضو الرجل، أي ما أسوأ مثل القوم، أو على أن يكون المخصوص (الذين كذبوا) على حذف مضاف، أي بئس مثل القوم مثل الذين كذبوا، لتكون (الذين) مرفوعًا، إذ قام مقام المثل المحذوف، لا مجرورًا صفة للقوم، على تقدير حذف التمييز».\n٦ - إنهم ساء ما كانوا يعملون [٩:٩]\nالظاهر أن (ساء) محولة إلى (فعل) ومذهوب بها مذهب (بئس) ويجوز إقرارها على وضعها الأول، فتكون متعدية، أي إنهم ساءهم ما كانوا يعملون، فحذف المفعول لفهم المعنى. البحر ١٤:٥\n٧ - ألا ساء ما يزرون [٢٥:١٦]\n(ما) تمييز بمعنى شيئًا، أو فاعل (ساء) أو موصولة، والمخصوص بالذم محذوف، أي وزرهم هذا. الجمل ٥٥٨:٢.\n٨ - ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلًا [٣٢:١٧]\nقال ابن عطية: سبيلًا: نصب على التمييز.\nوإذا كان (سبيلًا) نصب على التمييز فإنما هو تمييز للمضمر المستكن في (ساء) وهو من المضمر الذي يفسره ما بعده، والمخصوص بالذم محذوف. البحر ٣٣:٦.\n٩ - بئس الشراب وساءت مرتفقًا [٢٩:١٨]\nالضمير في (ساءت) عائد على النار. البحر ١٢١:٦.\n١٠ - خالدين فيه وساء لهم يوم القيامة حملًا [١٠١:٢٠]\nالمخصوص بالذم محذوف، أي وزرهم. و(لهم) لبيان كهي في (هيت لك)","vol":"10","page":369},{"text":"لا متعلقة بساء، و(ساء) هنا هي التي جرت مجرى بئس، لا التي بمعنى أحزن وأهم لفساد المعنى. البحر ٢٧٨:٦\n١١ - وأمطرنا عليهم مطرًا فساء مطر المنذرين [١٧٣:٢٦، ٥٨:٢٨]\nساء: بمعنى بئس، والمخصوص بالذم محذوف، أي مطرهم. البحر ٨٧:٧.\n١٢ - ساء ما يحكمون [٤:٢٩، ٥٩:١٦]\nقال الزمخشري وابن عطية: (ما) موصولة و(يحكمون) صلتها، أو تمييز بمعنى شيء و(يحكمون) صفة والمخصوص بالذم محذوف، والتقدير: أي حكمهم، وقال ابن كيسان: (ما) مصدرية، فالتقدير: بئس حكمهم وعلى هذا القول يكون التمييز محذوفًا، أي ساء حكمًا حكمهم. وساء هنا بمعنى بئس.\nالبحر ١٤١:٧، الكشاف ٤٤٠:٣.\n١٣ - فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين [١٧٧:٣٧]\nحكم ساء هنا حكم بئس، المخصوص بالذم محذوف تقديره: صباحهم، وقرئ بئس. البحر ٣٨٠:٧\n١٤ - سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون [٢١:٤٥]\nالإعراب كإعراب (بئسما اشتروا) وقال ابن عطية: (ما) مصدرية.\nالبحر ٤٨:٨.\n١٥ - إنهم ساء ما كانوا يعملون [١٥:٥٨، ٢:٦٣]\nساء: هي الجارية مجرى (بئس) في إفادة الذم، وفيها معنى التعجب.\nالجمل ٣٣٩:٤.\n١٦ - وكثير منهم ساء ما يعملون [٦٦:٥]\nاختار الزمخشري في (ساء) أن تكون التي لا تتصرف، فإن فيه التعجب، كأنه قيل: ما أسوأ عملهم ولم يذكر غير هذا الوجه، واختار ابن عطية أن تكون المتصرفة، تقول: ساء الأمر يسوء، وأجاز أن تكون غير المتصرفة، تستعمل استعمال نعم وبئس، فالمتصرفة تحتاج إلى تقدير مفعول أي ساء ما كانوا يعملون","vol":"10","page":370},{"text":"بالمؤمنين، وغير المتصرفة تحتاج إلى تمييز، أي ساء عملًا ما كانوا يعملون.\nالبحر ٥٢٨:٣.\n١٧ - ألا ساء ما يزرون [٣١:٦، ٢٥:١٦]\nفي البحر ١٠٧:٤ - ١٠٨: «ساء هنا تحتمل وجوهًا ثلاثة:\nأحدها: أن تكون المتعدية المتصرفة، ووزنها (فعل) بفتح العين، والمعنى: ألا ساءهم ما يزرون وتحتمل (ما) على هذا الوجه أن تكون موصولة بمعنى الذي فتكون فاعلة، وتحتمل أن تكون مصدرية فالمصدر المؤول هو الفاعل، أي ساءهم وزرهم.\nوالوجه الثاني: أنها حولت إلى (فعل) بضم العين، وأشربت معنى التعجب، والمعنى: ألا ما أسوأ الذي يزرونه، أو ما أسوأ وزرهم على الاحتمالين في (ما).\nالثالث: أنها حولت إلى (فعل) بضم العين، وأريد بها المبالغة في الذم فتكون مساوية لبئس في المعنى والأحكام.\nوالفرق بين هذا الوجه والوجه الذي قبله أن الذي قبله لا يشترط فيه ما يشترط في فاعل بئس من الأحكام، ولا هو جملة منعقدة من مبتدأ وخبر إنما هو منعقد من فعل وفاعل.\nوالفرق بين هذين الوجهين والأول أن في الأول الفعل متعد، وفي هذين قاصر، وأن الكلام فيه خبر، وهو في هذين إنشاء، وجعله الزمخشري من باب بئس فقط». الكشاف ١٧:٢.\n١٨ - ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غرامًا. إنها ساءت مستقرًا ومقامًا [٦٥:٢٥، ٦٦]\nفي البحر ٥١٣:٦: «ساءت: احتمل أن تكون بمعنى: بئست، والمخصوص بالذم محذوف، وفي ساءت ضمير مبهم، ويتعين أن يكون مستقرًا ومقامًا تمييزًا، والتقدير: ساءت مستقرًا ومقامًا هي، وهذا المخصوص بالذم هو رابط الجملة الواقعة","vol":"10","page":371},{"text":"خبرًا لإن.\nويجوز أن تكون (ساءت) بمعنى: أحزنت، فيكون المفعول محذوفًا أي ساءتهم، والفاعل ضمير جهنم، وجاز في (مستقرًا ومقامًا) أن يكون تميزين، وأن يكون حالين عطف أحدهما على الآخر».\n١٩ - ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرًا [٦:٤٨]","vol":"10","page":372},{"text":"الأفعال المحولة\n١ - وحسن أولئك رفيقا [٦٩:٤]\nفي الكشاف ٥٣١:١: «فيه معنى التعجب، كأنه قيل: وما أحسن أولئك رفيقًا، ولاستقلاله بمعنى التعجب قرئ (وحسن) بسكون السين، يقول المتعجب: حسن الوجه وجهك، وحسن الوجه وجهك بالفتح والضم مع التسكين».\nوهو تخليط وتركيب مذهب على مذهب، فتقول: اختلفوا في (فعل) المراد به المدح والذم، فذهب الفارسي وأكثر النحويين إلى جواز إلحاقه بباب نعم وبئس فقط، فلا يكون فاعلًا إلا بما يكون فاعلًا لهما.\nوذهب الأخفش والمبرد إلى جواز إلحاقه بباب نعم وبئس، فيجعل فاعلها كفاعلهما، وذلك إذا لم يدخله معنى التعجب، وإلى جواز إلحاقه بفعل التعجب، فلا يجري مجرى ن عم وبئس في الفاعل ولا في بقية أحكامهما، بل يكون فاعله ما يكون مفعولًا لفعل التعجب، فتقول: لضربت يدك، ولضربت اليد ..،الزمخشري لم يتبع واحدًا من هذين المذهبيين، بل خلط وركب، فأخذ التعجب من مذهب الأخفش، وأخذ التمثيل بقوله: وحسن الوجه وجهك، وحسن الوجه وجهك من مذهب الفارسي.\nوأما قوله: ولاستقلاله بمعنى التعجب قرئ .. فهذا ليس بشيء لن الفراء ذكر أن تلك لغات ... فلا يكون لأجل التعجب».\nالبحر ٢٨٩:٣.\n٢ - مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا [٣١:١٨]\nالضمير في (حسنت) عائد على الجنات. البحر ١٢٣:٦.","vol":"10","page":373},{"text":"٣ - ضعف الطالب والمطلوب [٧٣:٢٢]\nقيل: معناه التعجب، أي ما أضعف الطالب والمطلوب. البحر ٣٩٠:٦\n٤ - كبرت كلمة تخرج من أفواههم [٥:١٨]\nفي البحر ٩٧:٦: «قرأ الجمهور (كلمة) بالنصب، والظاهر انتصابها على التمييز، وفاعل (كبرت) مضمر يعود على المقالة المفهومة من قوله: ﴿قالوا اتخذ الله ولدًا﴾ وفي ذلك معنى التعجب، أي ما أكبرها كلمة، والجملة بعدها صفة لها تفيد استعظام اجترائهم على النطق بها، وإخراجها من أفواههم، فإن كثيرًا مما يوسوس به الشيطان في القلوب ويحدث به النفس لا يمكن أن يتفوه به، بل يصرف عنه الفكر فكيف بمثل هذا المنكر وسميت كلمة، كما يسمون القصيدة كلمة .. وجعلها ابن عطية ملحقة ببئس فيكون المخصوص بالذم محذوفًا، والضمير في (كبرت) ليس عائدًا على ما قبله، بل هو مضمر يفسره ما بعده، وهو التمييز على مذهب البصريين.\nقرئ (كبرت) بسكون الباء، وهي لغة تميم، وقرأ الحسن وابن يعمر وابن محيصن، بالرفع على الفاعلية، والنصب أبلغ في المعنى وأقوى».\nالكشاف ٧٠٣:٢.\nوفي معاني القرآن للفراء ١٣٤:٢: «نصبها أصحاب عبد الله، ورفعها الحسن وبعض أهل المدينة، فمن نصب أضمر في (كبرت): كبرت تلك الكلمة، ومن رفع لم يضمر شيئًا كما تقول عظم قولك وكبر كلامك».\n٥ - كبر مقتًا عند الله وعند الذين آمنوا [٣٥:٤٠]\nكبر: يحتمل أن يراد به التعجب والاستعظام، وأن يراد به الذم كبئس وفي فاعله وجوه: ضمير يعود على الجدال المفهوم من قوله: يجادلون أو على لفظ (من ٩.\nالبحر ٤٦٤:٧ - ٤٦٥.\n٦ - كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون [٣:٦١]","vol":"10","page":374},{"text":"في معاني القرآن للفراء ١٥٣:٣: «(أن تقولوا) في موضع رفع، لأن (كبر) بمنزلة قولك: بئس رجلًا أخوك، وقوله: ﴿كبر مقتًا عند الله﴾ أضمر في (كبر) اسمًا يكون مرفوعًا، وأما قوله: ﴿كبرت كلمة﴾ فإن الحسن قرأها رفعًا، لأنه لم يضمر شيئًا، وجعل الفعل للكلمة، ومن نصب أضمر اسمًا ينوي به الرفع».\nوفي البحر ٢٦١:٨: «الظاهر انتصاب (مقتًا) على التمييز، وفاعل (كبر) (أن تقولوا) وهو من التمييز المنقول من الفاعل، والتقدير: كبر مقت قولكم مالا تفعلون.\nويجوز أن يكون من باب نعم وبئس، فيكون في (كبر) ضمير مبهم مفسر بالتمييز، و(أن تقولوا) هو المخصوص بالذم؛ أي بئس مقتًا قولكم كذا .. ويجوز أن يكون في (كبر ضمير يعود على المصدر المفهوم من قوله: ﴿لم تقولون﴾ أي كبر هو، أي القول مقتًا ومثله (كبرت كلمة) أي ما أكبرها كلمة و(أن تقولوا) بدل من المضمر، أو خبر ابتداء مضمر.\nوقيل: هو من أبنية التعجب، أي ما أكبره مقتًا.\nوأسند إلى (أن تقولوا) ونصب مقتًا على التمييز».\nالكشاف ٥٢٣:٤.","vol":"10","page":375},{"text":"لمحات عن دراسة النعت في القرآن\n١ - الكثير في القرآن النعت الحقيقي، أما النعت السببي فأمثلته قليلة جدًا في القرآن بالنسبة إلى أمثلة النعت الحقيقي.\n٢ - إذا كان الموصوف مجرورًا بحرف جر زائد جاز في الوصف مراعاة اللفظ، ومراعاة المحل.\nوإذا كان الفعل يتعدى تارة بحرف جر، ويتعدى تارة بنفسه، وحرف الجر ليس بزائد فلا يجوز في تابعه إلا الموافقة في الإعراب، فلا يجوز: استغفرت الله الذنب العظيم، بنصب الذنب، وجر العظيم، ولا اخترت زيدًا الرجال الكرام، بنصب الرجال، وخفض الكرام.\nالبحر ٥٠١:٨، الكشاف ٤٨٧:٤.\nالآيات\n١ - ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدثٍ إلا استمعوه [٢:٢١]\nقرئ في الشواذ (محدث) بالرفع\n٢ - ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها [٦١:٢١]\nأهلكناها: صفة لقرية، على اللفظ، أو على المحل. العكبري ٦٩:٢\n٣ - ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع [١٨:٤٠]\nيطاع: نعت على اللفظ، أو على الموضع. البحر ٤٥٦:٧ - ٤٥٧.","vol":"10","page":376},{"text":"٤ - وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله [٤٦:٤٢]\nينصرونهم: نعت لأولياء، على اللفظ، أو على الموضع.\nالعكبري ١١٨:٢.\n٥ - وما لأحدٍ عنده من نعمةٍ تجزى [١٩:٩٢]\nتجزى: نعت على اللفظ، أو على الموضع. الجمل ٥٣٩:٤.\n٣ - إذا رفع النعت السببي جمعًا أو اسم جمع جاز إفراد الوصف وجمعه، سواء وقع الوصف نعتًا أم حالًا، وخص سيبويه الوصف بألا يكون مما لا يجمع إلا جمع تصحيح، تقول: مررت برجل حسان قومه، وبرجل منطلق قومه:\nجاء إفراد النعت في قوله تعالى:\n١ - فأخرجنا به ثمرات مختلفًا ألوانها [٢٧:٣٥]\nوقرئ في الشواذ (مختلفة ألوانها). البحر ٣١١:٧.\n٢ - مختلفًا ألوانه [١٣:١٦، ٢١:٣٩]\n٣ - مختلف ألوانه [٦٩:١٦، ٢٨:٣٥]\n٤ - جاء في الأوصاف صفة مؤكدة في قوله تعالى:\n١ - تلك عشرة كاملة [١٩٦:٢]\n٢ - والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين [٢٤٤:٢]\n٣ - والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة [١٤:٣]\n٤ - قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين [٤٠:١١]\n٥ - فاسلك فيها من كل زوجين اثنين [٢٧:٢٣]\n٦ - وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب [٦٢:١١]\n٧ - وإنهم لفي شك منه مريب [١١٠:١١]\n٨ - وإننا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب [٩:١٤]\n٩ - لا تتخذوا إلهين اثنين [٥١:١٦]\n١٠ - ولكن تعمى القلوب التي في الصدور [٤٦:٢٢]\n٥ - نعت الشيء بمثل ما اشتق من لفظ يكون للمبالغة، كقولهم: ليل أليل، وداهية","vol":"10","page":377},{"text":"دهياء.\nوجاء ذلك في قوله تعالى:\nوندخلهم ظلًا ظليلًا [٥٧:٤]\nالبحر ٢٧٥:٣.\n٦ - الوصف بمثل: يوصف بمثل المفرد والمثنى والجمع، كقوله تعالى:\n١ - أنؤمن لبشرين مثلنا [٤٧:٢٣]\nوتجوز المطابقة في التثنية والجمع كقوله تعالى:\n١ - ثم لا يكونوا أمثالكم [٣٨:٤٧]\n٢ - إلا أمم أمثالكم [٣٨:٦ [\n٣ - إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم [١٩٤:٧]\n٧ - الوصف بذو، وذات، أبلغ من الوصف بصاحب؛ ولذلك لم يجيء في صفات الله صاحب.\n١ - اثنان ذوا عدلٍ منكم [١٠٦:٥]\n٢ - إن الله عليم بذات الصدور [١١٩:٣]\nتأنيث (ذي) بمعنى صاحب، الأصل: عليم بالمضمرات ذوات الصدور، ثم حذف الموصوف، وغلبت إقامة الصفة مقام الموصوف. البحر ٤٢:٣\n٣ - والله عزيز ذو انتقام [٤:٣]\n٤ - وربك الغفور ذو الرحمة [٥٨:١٨]\n٥ - إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين [٥٨:٥١]\n٦ - حتى إذا فتحنا عليهم بابًا ذا عذاب شديد [٧٧:٢٣]\n٧ - والجار ذي القربى [٣٦:٤]\n٨ - وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين [٥٠:٢٣]\n٩ - فأنبتنا به حدائق ذات بهجة [٦٠:٢٧]","vol":"10","page":378},{"text":"١٠ - ولمن خاف مقام ربه جنتان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * ذواتا أفنان [٤٦:٥٥ - ٤٨]\n٨ - جاء الوصف باسم الإشارة في قوله تعالى:\n١ - فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا [١٤:٣٢]\n٢ - من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن [٥٢:٣٦]\nالبحر ٣٤١:٧، الكشاف ٢٠:٤\n٩ - نعت اسم الإشارة: تنعت بما فيه الألف واللام، ولا يجوز أن تنعت بالمضاف إلى ما فيه الألف واللام.\nالمقتضب ٢٨٢:٤ - ٢٨٣، سيبويه ٢٢١:١.\nوقال الرضي ٢٨٩:١ - ٢٩٠: «تنعت باسم الموصول وذو الطائية».\nأهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم [٥٣:٥]\nجوز الحوفي أن تكون (الذين) صفة لاسم الإشارة. البحر ٥١٠:٣\n١٠ - الوصف بالاسم الجامد قليل. واحتمل أن يكون منه قوله تعالى:\nذواتي أكل خمطْ [١٦:٣٤]\nالكشاف ٥٧٦:٣، البحر ٢٧١:٧\n١١ - إذا وصف العلم بابن أو ابنة المضافين إلى علم حذف تنوين العلم الموصوف ما جاء منه القرآن كان الموصوف ممنوعا من الصرف أو محلى بأل.\nعيسى بن مريم، المسيح ابن مريم، ومريم ابنة عمران.\n١٢ - الشيء لا يوصف إلا بما هو دونه في التعريف. المقتضب ٢٨٤:٤.\nالنعت يكون مساويًا للمنعوت في التعريف، أو أقل منه تعريفًا.\nالمقرب ٢٢١:١.\nلا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضًا [٦٣:٢٤]\nقرئ (الرسول نبيكم) فجعله بعضهم بدلًا؛ لأن المضاف إلى الضمير أعرف من","vol":"10","page":379},{"text":"المحلى بأل.\nوقال أبو حيان: الرسول علم بالغلبة، فجاز الوصف لذلك.\nالبحر ٤٧٦:٦ - ٤٧٧.\n١٣ - جاء في كلام العرب وصف المفرد بالجمع، على إرادة الجنس في قولهم: أهلك الناس الدينار الصفر، والدرهم البيض.\nوجاء مثل ذلك في قوله تعالى:\n١ - الله نزل أحسن الحديث كتابًا متشابهًا مثاني [٢٣:٣٩]\nالكشاف ١٢٣:٤، البحر ٤٢٣:٧\n٢ - إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج [٢:٧٦]\n٣ - فأخرجنا به أزواجًا من نبات شتى [٥٣:٢٠]\nشتى صفة لأزواج أو لنبات. الكشاف ٦٩:٣، البحر ٢٥١:٦\n٤ - وأرسلنا الرياح لواقح [٢٢:١٥]\nقرئ (وأرسلنا الريح لواقح). البحر ٤٥١:٥\n١٤ - اسم الجنس الجمعي جاء وصفه بالمفرد، وبالجمع في القرآن:\n١ - والسحاب المسخر بين السماء والأرض [١٦٤:٢]\n٢ - كأنهم أعجاز نخل منقعر [٢٠:٥٤]\n٣ - وينشئ السحاب الثقال [١٢:١٣]\n٤ - والنخل باسقات [١٠:٥٠]\n١٥ - جاءت صفة اسم الجمع مجموعة في القرآن:\n١ - وأنشأنا من بعدهم قرنًا آخرين [٦:٦، ٣١:٢٣]\nوعاد الضمير إليه مجموعًا في قوله تعالى:\n١ - كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض [٦:٦]\n٢ - من قرن هم أحسن أثاثًا [٧٤:١٩]\n٣ - من قرن هم أشد منهم بطشًا [٢٦:٥٠]","vol":"10","page":380},{"text":"١٦ - وصف المؤنث بالمذكر في القرآن؛ حملًا على المعنى في قوله تعالى:\n١ - لنحيي به بلدة ميتا [٤٩:٢٥]\nالبلدة في معنى البلد. الكشاف ٢٨٤:٣ - ٢٨٥\n٢ - فأنشرنا به بلدة ميتا [١١:٤٣]\nالبحر ٧:٨\n٣ - وأحيينا به بلدة ميتا [١١:٥٠]\n١٧ - جرى النعت على غير من هو له، ولم يبرز الضمير لأمن اللبس كما هو مذهب الكوفيين.\nإلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه [٥٣:٣٣]\nقرأ ابن أبي عبلة بحر (غير) صفة الطعام، ولو أبرز الضمير لكان: غير ناظرين إناه أنتم كقولك: هند زيد ضاربته هي.\nالكشاف ٥٥٤:٣، البحر ٢٤٦:٧\n١ - فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم [١٠٠:٢٦ - ١٠١]\nيحتمل أن يتوجه النفي إلى نفي الصديق من أصله، أو نفي الصفة وحدها.\nالجمل ٢٨٥:٣.\n٢ - لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل [٦٨:٥]\nنفي أن يكونوا على شيء، جعل ما هم عليه عدمًا صرفًا، لفساده وبطلانه، فنفاه من أصله، أو لاحظ صفة محذوفة، أي على شيء يعتد به؛ فيتوجه النفي إلى الصفة دون الموصوف.\nالبحر ٥٣١:٣\n٣ - الله الذي رفع السموات بغير عمدٍ ترونها [٢:١٣]\nضمير النصب عائد على عمد، أي بغير عمد مرئية، فيحتمل وجهين:\n(أ) لها عمد لا يرى.\n(ب) نفي العمد، والمقصود نفي الرؤية عن العمد، أي فلا عمد ولا رؤية.\nالبحر ٣٥٩:٥.","vol":"10","page":381},{"text":"٤ - ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله [٤٣:١٨]\nاحتمل النفي أن يكون منسحبًا على القيد، أي له فئة، ولكن لا تقدر على نصره، أو يكون منسحبًا على القيد، والمراد انتفاؤه لانتفاء ما هو وصف له، أي فلا فئة فلا نصر. البحر ١٣٠:٦\n٥ - ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع [١٨:٤٠]\nاحتمل أن ينسحب النفي على الوصف فقط، فيكون شفيع، ولكن لا يطاع، أي لا تقل شفاعته.\nواحتمل أن ينسحب النفي على الموصوف وصفته، أي لا شفيع فيطاع.\nالبحر ٤٥٦:٧ - ٤٥٧.\n١٩ - إذا نعت بمفرد وظرف؛ وجملة قدم المفرد، وأخرت الجملة غالبًا.\nالتسهيل: ١٦٩.\nجاء هذا الأصل كثيرًا في القرآن\nوجاء تقديم الوصف بالظرف على الوصف بالمفرد في هذه المواضع:\n١ - وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ [٨٩:٢]\n٢ - وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ * مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ [٨٢:١١ - ٨٣]\n٣ - لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ [١٢٨:٩]\nالبيان ٤٠٧:١، البحر ١١٨:٥\n٤ - أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ [٥:٣٤، ١١:٤٥]\n٥ - يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ * بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ [٤٦:٣٧]\n٦ - وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ [١٠١:٢]\n٧ - فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً [٦١:٢٤]\n٨ - أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ [٢٤:٥٤]","vol":"10","page":382},{"text":"٢٠ - تقدم النعت بالظرف على النعت بالجملة في آيات كثيرة.\nوجاء عكس ذلك في قوله تعالى:\n١ - فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ [٥٤:٥]\nالبحر ٥١٢:٣، البيان ٢٩٧:١\n٢ - كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ [٢٩:٣٨]\nالبحر ٣٩٥:٧\n٣ - وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ [٩٢:٦]\nقدم الوصف بالجملة على الوصف بالمفرد. العكبري ١٤١:١\n٤ - وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ [١٥٥:٦]\nالبحر ٢٥٦:٤، العكبري ١٤٩:١\n٢٢ - جاء تقدم الوصف بالجملة الفعلية على الوصف بالجملة الاسمية، وجاء العكس أيضًا في القرآن.\n٢٣ - الفصل بين الصفة والموصوف.\n١ - يجوز الفصل بينهما بالفاعل، كقوله تعالى:\nيَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ [١٥٨:٦]\n٢ - يجوز الفصل بينهما بالجملة المفسرة، كقوله تعالى: البحر ٢٦٠:٤\nإن امرؤ هلك ليس له ولد [١٧٦:٤]\nالبحر ٤٠٦:٣ - ٤٠٧\n٣ - يجوز الفصل بينهما بالخبر كقوله تعالى:\nالله لا إله إلا هو الحي القيوم [٢٥٥:٢]","vol":"10","page":383},{"text":"الحي: نعت لله. البحر ٢٧٧:٢\n٤ - يجوز الفصل بينهما بالمبتدأ، كقوله تعالى:\nأفي الله شك فاطر السموات والأرض [١٠:١٤]\nفاطر: صفة لله. البحر ٤٠٩:٥\n٥ - الفصل بينهما بالمفعول جائز، كقوله تعالى:\nيومئذ يوفيهم الله دينهم الحق [٢٥:٢٤]\nقرئ (الحق) بالرفع صفة لله. البحر ٤٤١:٦\n٦ - الفصل بينهما بمعمول الصفة جائز، كقوله تعالى:\nذلك حشرٌ علينا يسير [٤٤:٥٠]\nالبحر ١٣١:٨\n٧ - الفصل بينهما بالاستثناء جائز، كقوله تعالى:\nأُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ [١:٥]\nقرئ (غير) بالجر صفة لبهيمة الأنعام، والفصل بالاستثناء جائز.\nالبحر ٤١٨:٣\n٨ - الفصل بالجملة الاعتراضية جائز، كقوله تعالى:\n١ - وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ [٧٦:٥٦]\n٢ - ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ * فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ [١٠:٤٢ - ١١]\nقرئ (فاطر) بالجر صفة لله، وما بينهما اعتراض. البحر ٥٠٩:٧\n٢٤ - الفصل بين الصفة والموصوف بالأجنبي لا يجوز وانظر الآيات هناك.\n٢٥ - لا يوصف بشيء من الأسماء الموصولة إلا بالذي والتي وفروعهما وذو، وذوات الطائيتان فلا يوصف بما أو بمن.\nالرضي ٢٨٩:١، البحر ٢٣١:١، ٤٠١:٥\n٢٦ - هل توصف الأسماء الموصولة؟","vol":"10","page":384},{"text":"قال الرضي ٢٨٩:١: «لم أعرف له مثالًا قطعيًا، وقال الزجاج: (من) توصف، والظاهر أنه مستغن بالصلة عن الصفة».\nوفي الهمع ١١٨:٢: «الأصح أن المقرون بأل يوصف، كما يوصف به». وقيل بالوصف في بعض الآيات:\n١ - إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالا فَخُورًا * الَّذِينَ يَبْخَلُونَ [٣٦:٤ - ٣٧]\nيجوز أن يكون (الذين) صفة لمن، ولم يذكروا هذا الوجه.\n٢ - تَنْزِيلا مِمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلا * الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [٤:٢٠ - ٥]\nقرئ (الرحمن) بالجر، فقال الزمخشري: صفة لمن.\nالكشاف ٥١:٣\nوفي البحر ٢٢٦:٦: «ومذهب الكوفيين أن الأسماء والنواقص التي لا تتم إلا بصلاتها، نحو (من) و(ما) لا يجوز نعتها إلا الذي والتي، فيجوز نعتهما؛ فعلى مذهبهم لا يجوز أن يكون (الرحمن) نعتًا لمن، والأحسن أن يكون بدلًا».\n٣ - كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ * الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ [٣٤:٤٠ - ٣٥]\nجوزوا في (الذين) أن يكون صفة لمن، أو بدلًا منه، ومبتدأ على حذف مضاف، أي وجدال. البحر ٤٦٤:٧\n٢٧ - الضمير لا يوصف ولا يوصف به.\nسيبويه ٢٢٣:١، المقتضب ٢٨١:٤، الرضي ٢٨٧:١.\nوجعله الزمخشري وصفًا في بعض المواضع. الكشاف ٦٩٠:٢\n٢٨ - الأعلام لا ينعت بها.\nسيبويه ٢٢٣:١، المقتضب ٢٨٤:٤، الرضي ٢٨٩:١\nوجعله الزمخشري نعتًا لاسم الإشارة. الكشاف ٦٠٥:٣","vol":"10","page":385},{"text":"٢٩ - (كم) لا توصل ولا يوصف بها، وجعلها الزمخشري موصوفة في بعض الآيات. الكشاف ٢٦:٣، وافقه العكبري ٦١:٢، ١٢٧\n٣٠ - المصدر المؤول لا ينعت، وجعله الزمخشري موصوفًا في بعض الآيات.\nالكشاف ٦٤١:٢، رد عليه أبو حيان البحر ٥٤٥:٥\n٣١ - الفصح المطابقة في:\n(أ) جمع العاقل مطلقًا.\n(ب) جمع القلة فيما لا يعقل. الأشموني ٢٨:١\n٣٢ - جمع مالا يعقل للكثرة يجوز فيه الوجهان: إفراد الوصف والمطابقة؛ تقول جذوع منكسرة، وجذوع منكسرات، وفي جمع القلة فيما لا يعقل المطابقة الأجذاع منكسرات. البحر ١٦٩:٣ - ١٧٠\nوقال في البحر ٤٢٩:٤: «جمع مالا يعقل يجوز فيه الأمران= ٢٣٥:٦ لم يفصل النوعين: القلة والكثرة وهذا فيما سمع له الجمعان: للقلة وللكثرة.\n٣٣ - جمع التكسير يجري في الوصف مجرى الواحدة (وأزواج مطهرة).\nالبحر ٨٩:٧\n٣٤ - جمع التكسير من العقلاء وغيرهم يجوز أن يجري مجرى الواحدة.\nالبحر ٢٨٥:٧\n٣٥ - هما لغتان فصيحتان. الكشاف ١٠٩:١، البحر ١١٧:١\n٣٦ - اللاتي للنساء والتي لغير النساء. معاني القرآن ٢٥٧:١\n١ - واذكروا الله في أيام معدودات [٢٠٣:٢]\n٢ - أيامًا معدودات [١٨٤:٢]\n٣ - قالوا لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودات [٢٤:٣]\n٤ - وقالوا لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودة [٨٠:٢]\n٥ - وشروه بثمن بخس دراهم معدودة [٢٠:١٢]\n٦ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيامًا [٥:٤]","vol":"10","page":386},{"text":"٧ - أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى [١٩:٦]\n٨ - وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا [١٣٧:٧]\n٩ - وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [١٨٠:٧]\n١٠ - وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى [١٨:٢٠]\n١١ - فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [١٨٤:٢، ١٨٥]\n١٢ - فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ [٦٠:٢٧]\n١٣ - وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى [٣٧:٣٤]\n١٤ - وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ [٢٤:٥٥]\n٣٧ - تعطف الصفات إذا اختلفت معانيها؛ فينزل تغاير الصفات منزلة تغاير الذوات.\n٣٨ - جاء في القرآن وصف المضاف، وجاء وصف المضاف إليه وجاء ما يحتمل أن يكون وصفًا للمضاف أو للمضاف إليه.\nوصف المضاف\n١ - وناديناه من جانب الطور الأيمن [٥٢:١٩]\nالأظهر أن يكون الأيمن صفة للجانب، للآية الأخرى: ﴿وواعدناكم جانب الطور الأيمن﴾. وإن كان من اليمن احتمل أن يكون صفة للمضاف، أو للمضاف إليه.\nالبحر ١٩٩:٦\n٢ - وواعدناكم جانب الطور الأيمن [٨٠:٢٠]\nالبحر ٢٦٥:٦.\n٣ - إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا [٩١:٢٧]\nقرئ (التي) صفة للبلدة. البحر ١٠٢:٧، العكبري ٩٢:٢.\n٤ - نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الأَيْمَنِ [٣٠:٢٨]\nصفة لشاطئ أو للوادي. البحر ١١٦:٧","vol":"10","page":387},{"text":"٥ - ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [٢٠:٣٢]\nالعكبري ٩٩:٢.\n٦ - فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ [١١٦:١١]\nينهون: صفة لأولو. الجمل ٤٢٣:٢.\n٧ - عاليهم ثياب سندس خضر [٢١:٧٦]\nقرأ نافع وحفص، برفع (خضر) صفة لثياب. وقرأ ابن كثير وأبو بكر بالخفض نعت لسندس. وقرأ أبو عمر وابن عامر برفع (خضر) وخفض (وإستبرق)، فخضر نعت لثياب وإستبرق عطف على (سندس).\nوقرأ حمزة والكسائي بخفضهما، فخضر نعت لسندس، وإستبرق نق عليه.\nالإتحاف ٤٢٩ - ٤٣٠، النشر ٣٩٦:٢، غيث النفع: ٢٧١، الشاطبية: ٢٩٣، البحر ٣٩٩:٨ - ٤٠٠\n٨ - ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام [٢٧:٥٥]\nقرئ (ذي الجلال) نعتًا للرب. البحر ١٩٢:٨\nالوصف للمضاف إليه\n١ - فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير [٣:١١]\nالبحر ٢٠١:٥ - ٢٠٢\n٢ - وأني أخاف عليكم عذاب يوم محيط [٨٤:١١]\nالعكبري ٢٣:٢، الجمل ٤١٠\n٣ - ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون [٤٢:٣٤]\nالجمل ٤٧٤:٣\n٤ - فأخذتهم صاعقة العذاب الهون [١٧:٤١]\n٥ - لا إله إلا هو رب العرش الكريم [١١٦:٢٣]\nالبحر ٤٢٤:٦\n٦ - لا إله إلا هو رب العرش العظيم [٢٦:٢٧]","vol":"10","page":388},{"text":"البحر ٧٠:٧\n٧ - تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام [٧٨:٥٥]\nقرأ ابن عامر: (ذو) نعت لاسم.\n٨ - أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم [١١٧:٣]\nظلموا: صفة لقوم. البحر ٣٧:٣\nالإتحاف: ٤٠٧، النشر ٣٨٢:٢، الشاطبية ٢٨٥، غيث النفع: ٢٥٣.\nومن هذا النوع وصف المضاف إليه (كل) وانظر الآيات والحديث عن ذلك في القسم الأول، الجزء الثاني ص ٣٦٠ - ٣٦٤.\nالوصف للمضاف أو للمضاف إليه\n١ - في يوم نحس مستمر [١٩:٥٤]\nمستمر: صفة لنحس، أو ليوم. العكبري ١٣٢:٢\n٢ - فسبح باسم ربك العظيم [٩٦:٥٦]\nالعظيم: صفة لاسم أو لربك. البحر ٢١٦:٨، العكبري ١٣٤:٢\n٣ - سبح اسم ربك الأعلى [١:٨٧]\nالأعلى: صفة للمضاف أو للمضاف إيه. البحر ٤٥٨:٨.\n٤ - كنتم خير أمة أخرجت للناس [١١٠:٣]\nأخرجت: نعت لخير أمة أو لأمة. البحر ٣٤:٣\n٥ - وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض [٤٨:٢٧]\nيفسدون: صفة لتسعة، أو لرهط. العكبري ٩٠:٢.\n٣٩ - أجاز سيبويه والمبرد وصف النعت.\nسيبويه ٢٢٠:١، المقتضب ٢١٩:٤، ٢٨٤.\nومنعه ابن جني. الهمع ١١٨:٢\nإنا أنزلناه قرآنا عربيًا [٢:١٢]","vol":"10","page":389},{"text":"عربيًا: نعت على رأى من يصف الصفة. العكبري ٢٥:٢.\n٤٠ - الجر على الجواز جاء في بعض كلام العرب، وخرجت عليه بعض القراءات.\n٤١ - تقوم الصفة مقام الموصوف، إذا كانت خاصة بجنس الموصوف، نحو: مررت بكتاب، بخلاف مررت بطويل، أو كانت قد استعملت استعمال الأسماء.\nابن يعيش ٦٠:٣، المغرب ٢٢٧:١ - ٢٢٨. ظ\nمنعوا حذف الموصوف بأي. المقتضب ٢٩٣:٤ - ٢٩٤، البحر ٣٢:٢.\nولا تك في ضيق. [١٢٧:١٦]\nقرئ (ضيق) بفتح الضاد، قرأ أبو عبيدة أنه مخفف من ضيق. وقال الفارسي: الأولى أن يكون مصدرًا، لأنه لو كان مخففًا لزم أن تقوم الصفة مقام الموصوف، وليست الصفة خاصة بجنس الموصوف.\nالبحر ٥٥٠:٥، ٩٥:٧، مجاز القرآن ٣٦٩:١.\n٤٢ - حذف الموصوف: يقوم النعت مقام المنعوت كثيرًا إن علم جنسه، ونعت بغير ظرف أو جملة، أو بأحدهما بشرط كون المنعوت بعض ما قبله، مجرور بمن، أو في. التسهيل: ١٧٠، سيبويه ١٣٦:١، ٢٧٣، الرضي ٢٩٣:١، المقرب ٢٢٧:١.\nالآيات\n١ - وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا [١٠٩:٢]\nتخصصت الصفة بقوله: ﴿من أهل الكتاب﴾ فحسن حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه. البحر ٣٣٤٨:١.\n٢ - وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ [٢٢١:٢]\nأي من حرة مشركة.\n٣ - له فيها من كل الثمرات [٢٢٦:٢]\nأي رزق من كل الثمرات، أو ثمرات من كل الثمرات. البحر ٣١٤:٢.","vol":"10","page":390},{"text":"٤ - إن الله عليم بذات الصدور [١١٩:٣]\nالأصل: عليم بالمضمرات ذوات الصدور، ثم حذف الموصوف وغلبت إقامة الصفة مقامه. البحر ٤٢:٣.\n٥ - قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه [١٤٥:٦]\nمحرمًا: صفة لموصوف محذوف، أي مطعومًا. البحر ٢٤١:٤.\n٦ - قال لكل ضعف [٣٨:٧]\nأي عذاب ضعف. العكبري ١٥١:١.\n٧ - والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدًا [٥٨:٧]\nأي والبلد الذي خبث. البحر ٣١٨:٤.\n٨ - قد جاءتكم بينة من ربكم [٧٣:٧]\nكثر استعمال هذه الصفة استعمال الأسماء في القرآن، فوليت العوامل، كقوله: ﴿قد جاءتكم بينة من ربكم﴾ ﴿حتى جاءتهم البينة﴾ ﴿وبالبينات والزبر﴾\nفقارب أن تكون كالأبطح والأبرق، إذ لا يكاد يصرح بالموصوف معها.\nالبحر ٣٢٧:٤.\n٩ - وأرسل في المدائن حاشرين [١١١:٧]\nأي رجالًا حاشرين. الجمل ١٧١:٢.\n١٠ - وألقى في الأرض رواسي [١٥:١٦]\nأي جبالًا رواسي. الجمل ٥٥٥:٢.\n١١ - ادفع بالتي هي أحسن السيئة [٩٦:٢٣]\nأي الخصلة. الجمل ٢٠٣:٢.\n١٢ - واغضض من صوتك [١٩:٣١]\nأي شيئًا من صوتك، وعلى مذهب الأخفش تكون (من) زائدة.\nالعكبري ٩٨:٢، الجمل ٤٠٤:٣.\n١٣ - ولا تزر وازرة وزر أخرى [١٦٤:٦]","vol":"10","page":391},{"text":"الموصوف محذوف، أي نفس وازرة. البحر ٣٠٧:٧.\n١٤ - وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء [١٨:٣٥]\nأي نفس مثقلة. البحر ٣٠٧:٧.\n١٥ - ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه [٢٨:٣٥]\nأي خلق مختلف ألوانه. البحر ٣١٢:٧\n١٦ - وأنذرهم يوم الآزفة [١٨:٤٠]\nأي الساعة أو الطامة. البحر ٤٥٦:٧.\n١٧ - ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام [٣٢:٤٢]\nأي السفن الجواري. البحر ٥٢٠:٧.\n١٨ - ولدار الآخرة خير [١٠٩:١٢]\nأي الحياة الآخرة. المغني ٩٦٣.\n١٩ - وأخرى تحبونها [١٣:٦١]\nأي ولكم مثوبة أخرى، أو نعمة أخرى. البحر ٢٦٣:٨\n٢٠ - وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ [١٥٥:٢]\nلابد من تقدير حذف، أي شيء من الجوع، وشيء من نقص الأموال والأنفس. البحر ٤٥٠:١.\nالموصوف بعض اسم مخفوض بمن\n١ - وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ [٩٦:٢]\nأي ومن الذين أشركوا قوم يود أحدهم لو يعمر، وحذف الموصوف قياس هنا.\nالبحر ٣١٣:١.\n٢ - مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ [٤٦:٤]\nأي من الذين هادوا قوم يحرفون. البحر ٢٦٢:٢","vol":"10","page":392},{"text":"٣ - وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ [١٥٩:٤]\nالموصوف محذوف، أي ما أحد من أهل الكتاب، وجملة القسم وجوابه خبر المبتدأ المحذوف. البحر ٣٩٢:٣، العكبري ١١٢:١، المغني: ٦٩٤.\n٤ - وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ [١٠١:٩]\nأي قوم مردوا. البحر ٩٣:٥.\n٥ - وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا [٧١:١٩]\nأي أحد، فحذف الموصوف. العكبري ٦١:٢.\n٦ - وَمَا مِنَّا إِلا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ [١٦٤:٣٧]\nأي أحد. البحر ٣٧٩:٧.\n٧ - وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ [١١:٧٢]\nأي ومنا قوم دون ذلك. البحر ٣٤٩:٨.\nكان الاسم الموصوف المحذوف بعضًا من اسم مجرور بمن قدم عليه. أما بعض المجرور بفي فلم يقع في القرآن في علمي.\n٤٣ - حذف الصفة.\n١ - قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ [٦٠:٢]\nأي من قومه. البحر ٢٢٩:١\n٢ - قَالُوا الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ [٧١:٢]\nأي بالحق الواضح. البحر ٢٥٧:١، المغني: ٦٩٤.\n٣ - وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ [١١٣:٢]\nأي شيء يعتد به في الدين، أو نفي على سبيل المبالغة.\nالبحر ٣٥٣:١.\n٤ - وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا [٤٨:٢، ١٢٣]\nأي نفس مؤمنة عن نفس كافرة. الجمل ١٠٢:١.","vol":"10","page":393},{"text":"٥ - فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا [١٩٦:٢]\nأي محتاجًا إلى الحق. الجمل ١٥٦:١.\n٦ - قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ [١٣:٣]\nأي فئة مؤمنة، وفئة أخرى كافرة، فحذف من الأولى ما أثبت مقابله في الثانية، وحذف من الثانية ما أثبت نظيره في الأولى. البحر ٣٩٣:٢.\n٧ - يا أهل الكتاب لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل [٦٨:٥]\nأي شيء يعتد به، أو مبالغة في النفي. البحر ٣٥١:٣، المغني: ٦٩٥.\n٨ - وكم من قرية أهلكناها [٤:٧]\nأي من قرية عاصية. البحر ٢٦٨:٤\n٩ - يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا [٤٥:٨]\nأي فئة كافرة. البحر ٥٠٢:٤\n١٠ - هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا [٦٧:١٠]\nالتقدير: وجعل الليل مظلمًا لتسكنوا فيه، والنهار مبصرًا، لتتحركوا فيه. كل محذوف يدل على مقابله. البحر ١٧٧:٥.\n١١ - أولئك لهم عقبى الدار [٢٢:١٣]\nأي عقبى الدار المحمودة. الجمل ٢٢:٢.\n١٢ - وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبًا [٧٩:١٨]\nأي صالحة. البحر ١٥٤:٦، المغني ٦٩٤.\n٤٤ - في آيات كثيرة يحتمل اسم الموصول المقرون بأل أن يكون نعتًا تابعًا لما قبله وأن يكون نعتًا مقطوعًا.\n٤٥ - قطع النعت: يشترط لقطع النعت ألا يكون للتوكيد، كقوله تعالى: ﴿نفخة واحدة﴾. الرضي ٢٩٢:١.\nولا يشترط تكرير النعت، خلافًا للزجاج، والآية ﴿وامرأته حمالة الحطب﴾ ترد عليه.\nويشترط في قطع نعت النكرة أن يسبق بنعت آخر، والأعرف أن يقترن نعت","vol":"10","page":394},{"text":"النكرة المقطوع بالواو، وهي اعتراضية في النصب والرفع.\nويجوز مخالفة النعت المقطوع للمتبوع تعريفًا وتنكيرًا.\nوإذا كثرت نعوت شيء معلوم أتبعت أو قطعت، والأكثر في النعت المقطوع أن يكون مدحًا أو ذمًا، أو ترحمًا.\nالرضي ٢٩٢:١، الهمع ١١٩:٢، المقرب ٢٢٤:١.\nزلا إتباع بعد القطع. البحر ١٩:١.\nوفي القرآن آيات وقراءات كثيرة للنعت المقطوع، ذكرناها هناك.\n٤٦ - إذا تعدد المنعوت واتحد لفظ النعت ثنى أو جمع.\n٤٧ - النعت لا يتقدم على المنعوت، فإن تقدم أعرب المنعوت بدلًا.\nالمقتضب ٩٢:٤، ١٧:١، الرضي ٢٩٣:١، المقرب ٢٢٧:١.\nوغرابيب سود [٢٧:٣٥]\nسود: بدل. الرضي ٢٩٣:١، الكشاف ٦٠٩:٣، البحر ٣١١:٧ - ٣١٢.\n٤٨ - أجاز الكوفيون أن يتقدم معمول الصفة على الموصوف، كقوله تعالى:\nوقل لهم في أنفسهم قولًا بليغًا [٦٣:٤]\nالكشاف ٥٢٧:١، ٦٤٧:٤، البحر ٣٧٢:٨، ٢٨١:٣ - ٢٨٢.\n٤٩ - إذا تقدم ضمير المتكلم أو المخاطب، ثم جاء خبره اسمًا، ثم جاء بعد ذلك ما يصلح أن يكون وصفًا، فتارة يراعى حال ذلك الضمير، فيكون الوصف على حسب الضمير، فتقول: أنا رجل آمر بالمعروف، وأنت رجل تأمر بالمعروف، ومنه قوله تعالى: ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾ وتارة يراعي حال ذلك الاسم، فتقول: أنا رجل يأمر بالمعروف، وأنت رجل يأمر بالمعروف. الأكثر مراعاة حال الضمير.\nالبحر ٢٩:٣، ٣٢١:٤.\nالآيات\n١ - قال إنكم قوم تجهلون [١٣٨:٧]\n٢ - بل أنتم قوم تفتنون [٤٧:٢٧]","vol":"10","page":395},{"text":"٣ - ولكني أراكم قومًا تجهلون [٢٩:١١]\n٤ - فإني قريب أجيب دعوة الداع [١٨٦:٢]\nأشهرهما مراعاة السابق من تكلم أو خطاب. البحر ٤٥:٢.\n٥ - ولكني رسول من رب العالمين * أبلغكم رسالات ربي [٦١:٧، ٦٢، ٦٧، ٦٨]\n٦ - كنتم خير أمة أخرجت للناس [١١٠:٣]\nإن جعل (أخرجت) صفة لخير أمة يكون قد روعي الغيبة.\nالبحر ٢٩:٣.\n٥٠ - القيد إنما يكون للمؤكد لا للمؤكد إذا جاء الاتباع بعد مؤكد ومؤكد، فالحكم إنما هو للمؤكد، إذ هو معتمد الإسناد الأصلي، تقول ضربت زيدًا ضربت زيدًا العاقل ينبغي أن يكون (العاقل) نعتًا لزيد في الجملة الأولى.\nإن امرؤ هلك ليس له ولد [١٧٦:٤]\nليس له ولد: صفة لامرئ، لا لضميره. البحر ٤٠٦:٣ - ٤٠٧.\n٥١ - وقعت الجملة الفعلية التي فعلها ماض نعتًا في آيات كثيرة، مقترنة بقد ومجردة منها.\n٥٢ - وقعت الجملة الفعلية التي فعلها مضارع نعتًا في آيات كثيرة.\n٥٣ - جاء النعت جملة شرطية في قوله تعالى:\n١ - لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [١٠١:٥]\nالعكبري ١٢٦:١.\n٢ - وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا * إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا [١١:٢٥ - ١٢]\n٥٤ - إذا صلح الظرف أن يكون نعتًا جملة اسمية، وأن يكون نعتًا مفردًا فجعله مفردًا أولى.\nأو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد [١٩:٢]\nالأولى أن يكون (ظلمات) فاعلًا للجار والمجرور. البحر ٨٦:١.","vol":"10","page":396},{"text":"٥٥ - جاء النعت جملة اسمية والمبتدأ ضمير مرفوع في آيات كثيرة.\n٥٦ - جاء النعت جملة اسمية والمبتدأ اسم ظاهر مرفوع في آيات كثيرة.\n٥٧ - حذف العائد المنصوب من جملة الصلة أكثر من الصفة، وحذفه من الصفة أكثر من حذفه من الخبر. التسهيل ١٦٧.\n٥٨ - حذف العائد المجرور بحرف الجر في بعض الآيات:\n١ - واتقوا يومًا لا تجزي نفس عن نفس شيئًا [٤٨:٢، ١٢٣]\nيجوز أن يكون التقدير: لا تجزي فيه، فحذف حرف الجر، فاتصل الضمير، ثم حذف الضمير، فالحذف بالتدريج، أو عداه إلى الضمير أولًا اتساعًا.\nالبحر ١٨٩:١ - ١٩٠.\n٢ - واخشوا يومًا لا يجزي والد عن ولده [٣٣:٣١]\nأي منه. البحر ٣٦٥:٨.\n٥٩ - الزمان لا يكون صفة للجثث.\nفقد كذب رسل من قبلك [١٨٤:٣]\nمن قبلك: متعلق بالفعل، وليس صفة. العكبري ١٣٣:١.\n٦٠ - جاء الظرف متعلقًا بمحذوف نعتًا في مواضع من القرآن، ولكن وقوع الجار والمجرور نعتًا هو الكثير المستفيض في القرآن.\nومواضع كثيرة يحتمل الجار والمجرور أن يكون صفة، وأن يكون متعلقًا بالفعل السابق وانظر أيضًا حديث حروف الجر في القسم الأول.\n٦١ - في آيات كثيرة تحمل الجار والمجرور أن يكون نعتًا وأن يكون حالًا.\n٦٢ - وفي آيات كثيرة يحتمل الاسم أن يكون نعتًا وأن يكون بدلًا.","vol":"10","page":397},{"text":"دراسة النعت في القرآن الكريم مراعاة المحل\nفي المقتضب ٢٨١:٣: «باب ما يحمل على المعنى، وحمله على اللفظ أجود.\nاعلم أن الشيء لا يجوز أن يحمل على المعنى إلا بعد استغناء اللفظ.\nوكذلك قوله: ما جاءني من أحد عاقل، رفعت العاقل، ولو خفضته كان أحسن، وإنما جاز الرفع، لأن المعنى، ما جاءني أحد».\nمراعاة الموضع في النعت\n١ - مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ [٢:٢١]\nقرأ ابن أبي عبلة (محدث) بالرفع صفة على الموضع، وقرئ بالنصب حالًا.\nالبحر ٢٩٦:٦، العكبري ٦٨:٢.\n٢ - يومئذ تحدث أخبارها * بأن ربك أوحى لها [٤:٩٩، ٥]\nفي الكشاف ٤٨٧:٤: «ويجوز أن يكون (بأن ربك) بدلًا من (أخبارها)، كأنه قيل: يومئذ تحدث بأخبارها بأن ربك أوحى لها، لأنك تقول: حدثته كذا، وحدثته بكذا».\nوإذا كان الفعل تارة يتعدى بحرف جر، وتارة يتعدى بنفسه، وحرف الجر ليس بزائد فلا يجوز في تابعه إلا الموافقة في الإعراب؛ فلا يجوز: استغفرت الله الذنب العظيم، بنصب الذنب وجر العظيم، لجواز أنك تقول: من الذنب، ولا","vol":"10","page":398},{"text":"اخترت زيدًا الرجال الكرام.\nبنصب الرجال وخفض الكرام، وكذلك لا يجوز أن تقول استغفرت الله من الذنب العظيم، بجر الذنب ونصب العظيم، وكذلك في اخترت. فلو كان حرف الجر زائدًا جاز الإتباع على موضع الاسم». البحر ٥٠١:٨.\nالإتباع على المحل\n٣ - ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها [٦:٢١]\nأهلكناها: صفة لقرية على اللفظ أو على المحل. العكبري ٩٦:٢.\n٤ - أولم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤ ظلاله [٤٨:١٦]\nيتفيؤ: صفة لشيء. البحر ٤٩٦:٥.\n٥ - ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع [١٨:٤٠]\nيطاع: نعت على اللفظ، أو على الموضع. البحر ٤٥٦:٧ - ٤٥٧.\n٦ - وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله [٤٦:٤٢]\nينصرونهم: نعت لأولياء، على اللفظ، أو على الموضع.\nالعكبري ١١٨:٢.\n٧ - ليس لهم طعام إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع [٦:٨٨، ٧]\nالبحر ٤٦٢:٨ - ٢٦٣.\n٨ - وما لأحد عنده من نعمة تجزى [١٩:٩٢]\nتجزى: نعت لنعمة. الجمل ٥٣٩:٤\nالنعت السببي\nإذا رفع الوصف جمع تكسير جاز إفراد الوصف وجمعه، سواء وقع الوصف نعتًا أم حالًا وخص سيبويه الوصف بألا يكون مما يجمع بالواو والنون.\nفي سيبويه ٢٣٨:١: «واعلم أن ما كان يجمع بغير الواو والنون، نحو:","vol":"10","page":399},{"text":"حسن وحسان فإن الأجود فيه أن تقول: مررت برجل حسان قومه وما كان يجمع بالواو والنون، نحو منطلق ومنطلقين فإن الأجود فيه أن يجعل بمنزلة الفعل المتقدم، فتقول: مررت برجل منطلق قومه.\n١ - أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا [٢٧:٣٥]\nقرأ زيد بن علي: (مختلفة ألوانها) على حد: اختلفت ألوانها، وجمع التكسير يجوز فيه أن تلحق التاء وألا تلحق. البحر ٣١١:٧.\nذكرنا في الحديث عن الحال أن جمع الوصف جاء في قوله تعالى: ﴿خشعًا أبصارهم يخرجون﴾ ولما كان الوصف لا يجمع إلا بالواو والنون جاء مفردًا في قوله تعالى:\n١ - وما ذرأ لكم في الأرض مختلفًا ألوانه [١٣:١٦]\n٢ - ثم يخرج به زرعًا مختلفًا ألوانه [٢١:٣٩]\n٣ - يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه [٦٩:١٦]\n٤ - ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها [٢٧:٣٥]\n٥ - ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه [٢٨:٣٥]\nالنعت السببي\nمررت برجل قائم أبوه: من صفات الرجل، لأنك حليت الرجل بقيام أبيه.\nالمقتضب ١٥٥:٤.\n١ - ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها [٧٥:٤]\n٢ - ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه [٢٨:٣٥]\nالنعت الحقيقي كثير جدًا في القرآن أما النعت السببي فإنه قليل وانظر مناظرة بين ثعلب وابن كيسان في الأشباه ٣٧:٣.\nالنعت السببي والحال لسببي\n١ - إنها بقرة صفراء فاقع لونها [٦٩:٢]","vol":"10","page":400},{"text":"٢ - ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها [٧٥:٤]\n٣ - والنخل والزرع مختلفًا أكله [١٤١:٦]\n٤ - وما ذرأ لكم في الأرض مختلفًا ألوانه [١٣:١٦]\n٥ - يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه [٦٩:١٦]\n٦ - هذا عذب فرات سائغ شرابه [١٢:٣٥]\n٧ - فأخرجنا به ثمرات مختلفًا ألوانها [٢٧:٣٥]\n٨ - ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها [٢٧:٣٥]\n٩ - ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه [٢٨:٣٤]\n١٠ - ثم يخرج به زرعًا مختلفًا ألوانه [٢١:٣٩]\n١١ - فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله [٢٢:٣٩]\n١٢ - خشعًا أبصارهم يخرجون من الأجداث [٧:٥٤]\n١٣ - وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله [٢:٥٩]\n١٤ - فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم [٤٢:٦٨، ٤٣]\n١٥ - كأنهم إلى نصب يوفضون * خاشعة أبصارهم [٤٣:٧٠، ٤٤]\n١٦ - ودانية عليهم ظلالها [١٤:٧٦]\nصفة مؤكدة\n١ - يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالًا طيبًا [١٦٨:٢]\nطيبًا: صفة لحلال مؤكدة، لأن معناهما واحد، أو مخصصة، لأن معناه مغاير لمعنى الحلال، وهو المستلذ. البحر ٤٧٨:١، العكبري ٤١:١.\n٢ - فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ [١٩٦:٢]\nكاملة: صفة مؤكدة. البحر ٢١٢:٢.\n٣ - وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ [٢٣٣:٢]\nكاملين صفة مؤكدة. البحر ٢١٢:٢، العكبري ٥٤:١.\n٤ - وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ [١٤:٣]","vol":"10","page":401},{"text":"المقنطرة: صفة مؤكدة. البحر ٣٩٧:٢\n٥ - وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا [٢٩:٦]\nالدنيا: صفة ولم يؤت بها على أنها صفة تزيل اشتراكًا عارضًا في معرفة لأنهم لا يقرون بأن ثم حياة غير دنيا، بل ذلك وصف على سبيل التوكيد، إذ لا حياة عندهم إلا هذه الحياة. البحر ١٠٥:٤.\n٦ - قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين [٤٠:١١]\nاثنين: نعت توكيد. البحر ٢٢٢:٥، العكبري ٢٠:٢.\n٧ - فاسلك فيها من كل زوجين اثنين [٢٧:٢٣]\nاثنين: نعت توكيد. الجمل ١٩٠:٣.\n٨ - وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب [٦٢:١١]\nمريب: صفة توكيدية. البحر ٤٠٩:٥\n٩ - وإنهم لفي شك منه مريب [١١٠:١١]\n١٠ - وإننا لفي شك مما تدعوننا إليه مريب [٩:١٤]\n١١ - إنهم كانوا في شك مريب [٥٤:٣٤]\n١٢ - وإنهم لفي شك منه مريب [٤٥:٤١]\n١٣ - وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب [١٤:٤٢]\n١٤ - وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد [٥١:١٦]\nفي الكشاف ٦١٠:٢: «فإن قلت: إنما جمعوا بين العدد والمعدود فيما وراء الواحد والاثنين، فقالوا: عندي رجال ثلاثة، وأفراس أربعة، لأن المعدود عار عن الدلالة على العدد الخاص، وأما رجل ورجلان وفرس وفرسان فمعدودان فيهما دلالة على العدد، فلا حاجة إلى أن يقال: رجل واحد، ورجلان اثنان، فما وجه قوله: إلهين اثنين؟\nقلت: الاسم الحامل لمعنى الإفراد والتثنية دال على شيئين: على الجنسية والعدد المخصوص، فإذا أريدت الدلالة على أن المعنى به منهما، والذي يساق","vol":"10","page":402},{"text":"إليه الحديث هو العدد شفع بما يؤكده، فدل به على القصد إليه والعناية به، ألا ترى أنك لو قلت: إنما هو إله، ولم تؤكده بواحد لم يحسن وخيل أنك تثبت الإلهية: لا الوحدانية». البحر ٥٠١:٥\n١٥ - فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور [٤٦:٢٢]\nالتي: صفة مؤكدة. العكبري ٧٦:٢.\n١٦ - أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى [١٩:٥٣، ٢٠]\nالثالثة الأخرى: صفتان لمناة، وهما يفيدان التوكيد.\nقال أبو البقاء: الأخرى توكيد، لأن الثالثة لا تكون إلا أخرى.\nالبحر ١٦٢:٨، العكبري ١٣٠:٢.\n١٧ - فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك [١١:٤]\nفوق اثنتين: صفة لنساء أريد بها التوكيد. البحر ١٨٢:٣.\n١٨ - وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ [١١٧:٢٣]\nلا برهان له به: صفة لازمة، لا للاحتراز من أن يكون ثم آخر يقوم عليه برهان، فهي مؤكدة، كقوله ﴿ولا طائر يطير بجناحيه﴾.\nويجوز أن تكون جملة اعتراض، إذ فيها تشديد وتوكيد.\nالبحر ٤٢٤:٦ - ٤٢٥\n١٩ - وألقيت عليك محبة مني. [٣٩:٢٠]\nمني: نعت لمحبة مؤد. الجمل ٩١:٣\nأو متعلق بالفعل. البحر ٢٤١:٦\nنعت الشيء بما اشتق من لفظه\nوندخلهم ظلًا ظليلًا [٥٧:٤]\nنعت الشيء بمثل ما اشتق من لفظه يكون للمبالغة، كقولهم: ليل أليل، وداهية دهياء. البحر ٢٧٥:٣","vol":"10","page":403},{"text":"النعت بمثل\n١ - قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ [١٣:١١]\nمثل: يوصف به المفرد والمثنى والجمع؛ كما قال الله تعالى: ﴿أنؤمن لبشرين مثلنا﴾.\nوتجوز المطابقة في التثنية والجمع، كقوله تعالى: ﴿ثم لا يكونوا أمثالكم﴾ ﴿وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون﴾ وإذا أفرد وهو تابع لمثنى أو جمع فهو بتقدير المثنى والجمع، أي مثلين وأمثال.\nالبحر ٢٠٨:٥\nالوصف بمثل في القرآن\n١ - فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ [١٣:٤١]\n٢ - فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ [٥٩:٥١]\n٣ - إِنْ نَحْنُ إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ [١١:١٤]\n٤ - مَا هَذَا إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ [٢٤:٢٣، ٣٣]\n٥ - هَلْ هَذَا إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ [٣:٢١]\n٦ - وَلَئِنْ أَطَعْتُمْ بَشَرًا مِثْلَكُمْ إِنَّكُمْ إِذًا لَخَاسِرُونَ [٣٤:٢٣]\n٧ - قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ [٦:٤١]\n٨ - مَا نَرَاكَ إِلا بَشَرًا مِثْلَنَا [٢٧:١١]\n٩ - إِنْ أَنْتُمْ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا [١٠:١٤]\n١٠ - فَقَالُوا أَنُؤْمِنُ لِبَشَرَيْنِ مِثْلِنَا [٤٧:٢٣]\n١١ - مَا أَنْتَ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا [١٥٤:٢٦، ١٨٦]\n١٢ - قَالُوا مَا أَنْتُمْ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا [١٥:٣٦]\n١٣ - إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ [١٤٠:٣]\n١٤ - وَإِنْ يَأْتِهِمْ عَرَضٌ مِثْلُهُ يَأْخُذُوهُ [١٦٩:٧]","vol":"10","page":404},{"text":"١٥ - قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ [٣٨:١٠]\n١٦ - قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ [١٣:١١]\n١٧ - ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ [١٧:١٣]\n١٨ - فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ [٥٨:٢٠]\n١٩ - فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ [٣٤:٥٢]\n٢٠ - وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ [٣٨:٦]\n٢١ - إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ [١٩٤:٧]\nالوصف بذو وذات\n١ - والله عزيز ذو انتقام [٤:٣]\nالوصف بذو أبلغ من الوصف بصاحب؛ ولذلك لم يجيء في صفات الله صاحب. البحر ٣٧٩:٢\n٢ - اثنان ذوا عدلٍ منكم أو آخران من غيركم [١٠٦:٥]\nذوا: صفة لاثنين؛ و(منكم) صفة أخرى و(من غيركم) صفة لآخران.\nالبحر ٤٠:٤\n٣ - وأصلحوا ذات بينكم [١:٨]\nذات: صفة لمفعول محذوف، أي وأصلحوا أحوالًا ذات افتراقكم، لما كانت الأحوال ملابسة للبين أضيفت صفتها إليه، كما تقول: اسقني ذا إنائك؛ أي ماء صاحب إنائك، لما لابس الماء الإناء وصف بذا، وأضيف إلى الإناء والمعنى: اسقني ما في إنائك من الماء.\nقال ابن عطية: وذات هنا يراد بها نفس الشيء وحقيقته.\nالبحر ٤٥٦:٤\n٤ - إن الله عليم بذات الصدور [١١٩:٣]\nفي البحر ٤٢:٣ «والذات لفظ مشترك، ومعناه هنا أنه تأنيث ذي بمعنى","vol":"10","page":405},{"text":"صاحب، فأصله هنا: عليم بالمضمرات ذوات الصدور، ثم حذف الموصوف، وغلبت إقامة الصفة مقامه، ومعنى صاحبة الصدور الملازمة له التي لا تنفك عنه، كما تقول: فلان صاحب فلان، ومنه أصحاب الجنة وأصحاب النار».\n٥ - إن الله لذو فضل على الناس [٢٤٣:٢، ٦١:٤٠]\nلذو فضل: أبلغ من المفضل، أو المتفضل، كما قال: ﴿ذو علم لما علمناه﴾ ﴿لينفق ذو سعة من سعته﴾ ﴿والله ذو الفضل العظيم﴾ لما يؤدي إليه من كونه صاحبه ومتمكنًا فيه، بخلاف الإتيان، فإنه قد يدل على غير الله بالاتصاف به في وقت ما لا دائمًا. البحر ٤٧٣:٧\nالوصف بذو في القرآن\n١ - والله عزيز ذو انتقام [٤:٣، ٩٥:٥]\n٢ - وربك الغفور ذو الرحمة [١٣٣:٦]\n٣ - إن الله عزيز ذو انتقام [٤٧:١٤]\n٤ - وربك الغفور ذو الرحمة [٥٨:١٨]\n٥ - وفرعون ذو الأوتاد [١٢:٣٨]\n٦ - إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين [٥٨:٥١]\n٧ - علمه شديد القوى * ذو مرة فاستوى [٥:٥٣، ٦]\n٨ - والحب ذو العصف والريحان [١٢:٥٥]\n٩ - ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام [٢٧:٥٥]\n١٠ - وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد [١٤:٨٥، ١٥]\nالوصف بذا\n١ - حتى إذا فتحنا عليهم بابًا ذا عذاب شديد [٧٧:٢٣]\n٢ - واذكر عبدنا داود ذا الأيد [١٧:٣٨]\n٣ - وطعامًا ذا غصة [١٣:٧٣]","vol":"10","page":406},{"text":"٤ - يتيمًا ذا مقربة [١٥:٩٠]\n٥ - أو مسكينًا ذا متربة [١٦:٩٠]\nالوصف بذي\n١ - والجار ذي القربى [٣٦:٤]\nوالقرآن ذي الذكر [١:٣٨]\n٣ - أليس الله بعزيز ذي انتقام [٣٧:٣٩]\n٤ - شديد العقاب ذي الطول [٣:٤٠]\n٦ - تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام [٧٨:٥٥]\n٧ - من الله ذي المعارج [٣:٧٠]\n٨ - إنه لقول رسول كريم * ذي قوة [١٩:٨١، ٢٠]\n٩ - وفرعون ذو الأوتاد [١٠:٨٩]\nذوا\nاثنان ذوا عدلٍ منكم [١٠٦:٥]\nالوصف بذات\n١ - وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين [٥٠:٢٣]\n٢ - فأنبتنا به حدائق ذات بهجة [٦٠:٢٧]\n٣ - والسماء ذات الحبك [٧:٥١]\n٤ - فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام [١١:٥٥]\n٥ - والسماء ذات البروج [١:٨٥]\n٦ - النار ذات الوقود [٥:٨٥]\n٧ - والسماء ذات الرجع [١١:٨٦]","vol":"10","page":407},{"text":"٨ - والأرض ذات الصدع [١٢:٨٦]\n٩ - إرم ذات العماد [٧:٨٩]\n١٠ - سيصلى نارًا ذات لهب [٣:١١١]\nالوصف بذواتا\nولمن خاف مقام ربه جنتان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * ذواتا أفنان [٤٦:٥٥ - ٤٨]\nذواتا: صفة (جنتان) أو خبر مبتدأ محذوف. العكبري ١٣٢:٢\n٢ - وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمطْ [١٦:٣٤]\nقال أبو حيان: أكثر النحاة على أن (ذو) لا تدخل إلا على الأجناس وإن أصلها أن تدخل على النكرة، وقد دخلت على المعرف بأل، لا على ما أصله التعريف، كالمضمر والعلم، فلا تقول: ذو زيد، ولا ذوه.\nوانظر ما قاله السهيل في النتائج عن (ذو) ص ١٣١ - ١٣٣\nالوصف باسم الإشارة\n١ - فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا [١٤:٣٢]\nهذا: نعت. البحر ٢٠٢:٧\n٢ - قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن [٥٢:٣٦]\nقال الزجاج: يجوز أن يكون (هذا) إشارة إلى المرقد، ثم استأ، ف (ما وعد الرحمن) ويضمر الخبر حق أو نحوه، وتبعه الزمخشري فقال: ويجوز أن يكون (هذا) صفة للمرقد، و(ما وعد الرحمن) خبر مبتدأ محذوف، أي هذا وعد الرحمن؛ أو مبتدأ محذوف الخبر، أي حق عليكم.\nالحر ٣٤١:٧، العكبري ١٠٦:٢، الكشاف ٢٠:٤\nقال الرضي ٢٨٠:١: «واسم الإشارة يقع وصفًا للعلم، والمضاف إلى","vol":"10","page":408},{"text":"المضمر، وإلى العلم، وإلى اسم الإشارة، لأن الموصوف أخص أو مساو، وأما في غير هذه المواضع فلا يقع صفة». وانظر ص ٢٨١\nوصف اسم الإشارة\nفي المقتضب ٢٨٢:٤ - ٢٨٣: «وما كان من المبهمة فبابه أن ينعت بالأسماء التي فيها الألف واللام، ثم بالنعوت التي فيها الألف واللام، إذا جعلتها كالأسماء، ولا يجوز أن تنعت بالمضاف لعلة نذكرها: وذلك قولك: مررت بهذا الرجل، ورأيت هذا الفرس يا هذا، فالفرس وما قبله بمنزلة اسم واحد، وإن كان نعتًا له، لأنك إذا أومأت وجب أن تبين. فالبيان كاللازم له.\nوتقول: مررت بهذا الظريف، إذا جعلت (الظريف) كالاسم له، لأنه إنما ينبغي أن تبين عن النوع الذي تقصده، لأن هذا يقع على كل ما أومأت إليه.\nولا يجوز أن تنعتها بما أضيف إلى الألف واللام، لأن النعت فيها بمنزلة شيء واحد معها، فلما كانت هي لا تضاف، لأنها معرفة بالإضارة لا يفارقها التعريف- لم يجز أن تضاف، لأن المضاف إنما يقدر نكرة، حتى يعرفه أو ينكره ما بعده، فلذلك لا تقول: جاءني هذا ذو المال، ورأيت ذاك غلام الرجل إلا على البدل؛ أو تجعل (رأيت) من رؤية القلب، فتعيها إلى مفعولين».\nوانظر سيبويه ٢٢١:١، وابن يعيش ٥٧:٣\nقال الرضي ٢٨٩:١ - ٢٩٠: «وإنما التزم وصف باب هذا بذي اللام للإبهام، ومن ثم ضعف مررت بهذا الأبيض، وحسن بهذا العالم كأنه سئل فقيل: كان الواجب بناء على قولك بأن الموصوف أخص أو مساو أن يوصف اسم الإشارة بواحد من المبهمين وبذي اللام وبالمضاف إلى أحد الثلاثة و(هذا) لا يوصف إلا بذي اللام والموصول، نحو: بهذا الرجل، وبهذا الذي قال كذا، وبهذا ذو قال على اللغة الطائية، فأجاب بقوله: للإبهام، أي اسم الإشارة مبهم الذات، وإنما يتعين الذات المشار إليه به إما بالإشارة الحسية أو بالصفة، فلما قصد تعيينه","vol":"10","page":409},{"text":"بالصفة لم يمكن تعيينه بمبهم آخر مثله لأن المبهم مثله لا يرفع الإبهام، فلم يبقى إلا الموصول أو ذو اللام أو المضاف إلى أحدهما وتعريف المضاف بالمضاف إليه، والأليق بالحكمة أن يرفع إبهام المبهم بما هو متعين في نفسه كذي اللام، لا بالشيء الذي يكتسب التعريف من معرف غيره، ثم يكتسب منه المبهم تعريفه المستعار فاقتصر على ذي اللام لتعيينه في نفسه، وحمل الموصول عليه، لأنه مع صلته بمعنى ذي اللام، فالذي ضربت بمعنى الضارب، وأيضًا الموصول الذي يقع صفة ذو لام، وإن كانت زائدة إلا ذو الطائية.\nومن جهة أن المراد من وصف المبهم تعيين حقيقة الذات المشار إليها ضعف بهذا الأبيض، لأن الأبيض عام لا يخص نوعًا دون آخر كالإنسان والفرس والبقر وغيرها، بخلاف هذا العالم، فإن العالم مختص بنوع من الحيوان، فكأنك قلت: بهذا الرجل العالم».\nوفي المقرب لان عصفور ٢٢٣:١: «وأما المضاف إلى المشار فينعت بالمشار وبما فيه الألف واللام، وبما أضيف إليهما».\n١ - أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ [٥٣:٥]\nالذين: خبر عن هؤلاء، وجوز الحوفي أن يكون صفة. البحر ٥١٠:٣\nالوصف بالاسم الجامد\nفي المقتضب ٢٥٨:٣ - ٢٦٠ «باب ما يقع في التعبير من أسماء الجواهر التي لا تكون نعوتًا.\nتقول: مررت ببر قفيز بدرهم، لأنك لو قلت ببر قفيز كنت ناعتًا بالجوهر، وهذا لا يكون، لأن النعوت تحلية، والجواهر هي المنعوتات.\nوتقول: العجب من بر مررنا به قفيزًا بدرهم. فإن قلت: كيف أجعله حالًا للمعرفة، ولا أجعله صفة للنكرة؟ فإن سيبويه اعتل في ذلك بأن النعت تحلية،","vol":"10","page":410},{"text":"وأن الحال مفعول فيها، وهذا على مذهبه صحيح بين الصحة. وشرح- وإن لم يذكره سيبويه- إنما هو موضوع في موضع قولك: مسعرًا. فالتقدير: العجب من بر مررنا به مسعرًا على هذه الحال.\nوقد أجاز قوم كثير أن ينعت به، فيقال: هذا راقود خل، وهذا خاتم حديد.\nوسنشرح ما ذهبوا إليه ونبين فساده على النعت، وجوازه في الإتباع لما قبله إن شاء الله.\nويقال للذي أجاز هذا على النعت: إن كنت سمعته من العرب مرفوعًا فإن رفعه غير مدفوع، وتأويله: البدل، لأن معناه: خاتم حديد، وخاتم من حديد؛ فيكون رفعه على البدل والإيضاح. فأما ادعاؤك أنه نعت- وقد ذكرت أن النعت إنما هو تحلية- فقد نقضت ما أعطيت. والعلة أنت ذكرتها، وإنما حق هذا أن تقول: راقود خلن أو راقد خلًا على التبيين، فهذا حق هذا. فإن اعتل بقوله: مررت برجل فضة خاتمه، ومررت برجل أسد أبوه- على قبحه فيما ذكره وبعد- فإن هذا في قولك: فضة خاتمه غير جائز إلا أن تريد شبيه بالفضة، ويكون الخاتم غير فضة، فهذا ما ذكرت لك أن النعت تحلية.\nوعلى هذا: مررت برجل أسد أبوه، لأنه وضعه في موضوع شديد أبوه، ألا ترى أن سيبويه لم يجز: مررت بدابة أسد أبوها؛ إذا أراد السبع بعينه، فإذا أردت الشدة جاز على ما وصفت لك .. فحق الجواهر أن تكون منعوتة، ليعرف بعضها من بعض، وحق الأسماء المأخوذة من الأفعال أن تكون نعوتًا لما وصفت لك» وانظر ص ٣٤١ - ٣٤٢، من هذا الجزء وانظر سيبويه ١٩٨:١، ٢٧٤، ٢٣١.\nوقال الرضي ٢٨٣:١: «قال السيرافي: إذا قلت: مررت بسرج خز صفته، وبصحيفة طين خاتمها، وبرجل فضة حلية سيفه، وبدار ساج بابها، وأردت حقيقة هذه الأشياء لم يجز فيها غير الرفع، فيكون قولك: بدابة أسد أبوها، وأنت تريد بالأسد السبع بعينه، لن هذه جواهر، فلا يجوز أن ينعت بها. قال: وإن أردت المماثلة والحمل على المعنى جاز. هذا كلامه. قلت: وما ذكره خلاف","vol":"10","page":411},{"text":"الظاهر، لأن معنى (فضة حلية سيفه) أنها فضة حقيقة، وكذا في طين خاتمها، لكنه جوز على قبح الوصف بالجوهر على المعنى؛ بتأويل معمول من طين ومعمول من فضة، وقريب منه قولهم: مررت بقاع عرفج كله، أي كائن من عرفج، ومررت بقوم عرب أجمعون، أي كائنين عربًا أجمعون، وإن أريد التشبيه كان معنى بسرج خز صفته، أي بسرج لين صفته كالخز وليس بخز، وكذا: فضة حلية سيفه، أي مشرقة، وإن لم يكن فضة، وأما طين خاتمها فالتشبيه فيه بعيد».\n١ - وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ [١٦:٣٤]\nفي الكشاف ٥٧٦:٣: «وجه من نون أن أصله: ذواتي أكل أكل خمط، فحذف المضاف؛ وأقيم المضاف إليه مقامه، أو وصف الأكل بالخمط كأنه قيل: ذواتي أكل بشع، ومن أضاف وهو أبو عمرو وحده فلأن أكل الخمط في معنى البرير».\nوفي البحر ٢٧١:٧: «والوصف بالأسماء لا يطرد، وإن كان قد جاء منه شيء، نحو قولهم: مررت بقاع عرفج كله، وقال أبو علي: البدل في هذا لا يحسن، لن الخمس ليس بالأكل نفسه. وهو جائز على ما قاله الزمخشري، لن البدل حقيقة هو ذلك المحذوف، فلما حذف أعرب ما قام بإعرابه. قال أبو علي: والصفة أيضًا كذلك، لأن الخمط اسم لا صفة، وأحسن ما فيه عطف البيان.\nوهذا لا يجوز على مذهب البصريين، إذ شرط عطف البيان أن يكون معرفة وما قبله معرفة، ولا يجيز ذلك في النكرة من النكرة إلا الكوفيون، فأبو علي أخذ بقولهم في هذه المسألة، قرأ أبو عمرو أكل خمط؛ بالإضافة، أي ثمر خمط»\nالوصف بابن\nإذا وصف العلم بابن مضافًا إلى علم وكان منونًا حذف تنوينه.\n١ - وقالت اليهود عزير ابن الله [٣٠:٩]\nقرأ عاصم والكسائي ويعقوب (عزير) بالتنوين. وقرأ الباقون بغير تنوين.","vol":"10","page":412},{"text":"النشر ٢٨٩:٢، الإتحاف: ٢٤١، غيث النفع: ١١٥، الشاطبية: ٢١٥ بالتنوين على أن (عزيرًا) عربي، وبغير التنوين ممنوع الصرف للعلمية والعجمة؛ وعلى كلتا القراءتين فابن خبر. ومن زعم أن التنوين حذف لالتقاء الساكنين، أو لأن (ابنًا) صفة لعزير وقع بين عمين، فحذف تنوينه، والخبر محذوف، أي إلهنا ومعبودنا فقوله متمحل، لأن الذي أنكر عليهم إنما هو نسبة البنوة إلى الله تعالى. البحر ٣١:٥، المقتضب ٣١٦:٢.\n٢ - ورميم ابنة عمران [١٢:٦٦]\nقرأ أيوب السختياني (بانة) بسكون الهاء وصلًا، أجراه مجرى الوقف.\nالبحر ٢٩٥:٨\n٣ - وآتينا عيسى ابن مريم البينات [٨٧:٢، ٢٥٣]\n٤ - قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم [١٧:٥]\n٥ - وقالت النصارى المسيح ابن الله [٣٠:٩]\nالوصف لا يكون أخص من الموصوف\nفي المقتضب ٢٨٤:٤: «وزعم سيبويه أن الشيء لا يوصف إلا بما هو دونه في التعريف ...\nوقال في نقده لكتاب سيبويه: «أصل ما ذكر في الصفات أن الأخص يوصف بالأعم .. تعليق المقتضب ٢٨٢:٤\nوقال ابن ولاد: «الصفة تكون على ضربين:\nتكون أعم من الموصوف، وتكون مثله، ولا تكون أخص من الموصوف».\nتعليق المقتضب ٢٨٢:٤\nوفي المقرب لابن عصفور ٢٢١:١: «ولا يكون النعت إلا مساويًا للمنعوت في التعريف، أو أقل منه تعريفًا».\nوانظر التسهيل ١٦٧، والرضي ٢٨٧:١، الهمع ١١٦:٢.","vol":"10","page":413},{"text":"لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضًا [٦٣:٢٤]\nقرئ (نبيكم) قال صاحب اللوامح: هو بدل من الرسول، وإنما صار بدلًا لاختلاف تعريفهما باللام مع الإضافة، والمضاف إلى الضمير في رتبة العلم، فهو أكثر تعريفًا من ذي اللام؛ فلا يصح النعت به على المذهب المشهور؛ لأن النعت يكون دون المنعوت، أو مساويًا له في التعريف، ثم قال صاحب اللوامح: ويجوز أن يكون نعتًا، لكونهما معرفتين.\nوكأنه مناقض لما قرره من اختيار البدل، وينبغي أن يجوز النعت؛ لأن الرسول قد صار علمًا بالغلبة كالبيت للكعبة، إذ ما جاء في القرآن والسنة من لفظ الرسول إنما يفهم منه أنه محمد ﷺ، فإذا كان كذلك فقد تساويا في التعريف. البحر ٤٧٦:٦ - ٤٧٧.\nوصف المفرد بالجمع على تأويل الجنس\n١ - فأخرجنا به أزواجًا من نبات شتى [٥٣:٢٠]\nفي الكشاف ٦٩:٣: «شتى: صفة للأزواج، جمع شتيت كمريض ومرضى؛ ويجوز أن يكون صفة لنبات، النبات مصدر سمي به النابت، كما سمي بالنبت، فاستوى فيه الواحد والجمع، يعني أنها شتى مختلفة النفع والطعم واللون والرائحة والشكل، بعضها يصلح للناس، وبعضها للبهائم».\nالبحر ٢٥١:٦\n٢ - الله نزل أحسن الحديث كتابًا متشابهًا مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم [٢٣:٣٩]\nفي الكشاف ١٢٣:٤: «فإن قلت: كيف وصف الواحد بالجمع؟ قلت: إنما صح ذلك لأن الكتاب جملة ذات تفاصيل، وتفاصيل الشيء هي جملته لا غير، ألا تراك تقول: القرآن أسباع وأخماس، وسور وآيات، وكذلك تقول: أقاصيص وأحكام ومواعظ مكررات ونظيره قولك: الإنسان عظام وعروق","vol":"10","page":414},{"text":"وأعصاب، إلا أنك تركت الموصوف إلى الصفة، وأصله كتابًا متشابهًا فصولًا مثاني. ويجوز أن يكون كقولك: برمة أعشار، وثوب أخلاق.\nويجوز ألا يكون (مثاني) صفة، ويكون منتصبًا على التمييز من (متشابهًا)، كما تقول: رأيت رجلًا حسن شمائل، والمعنى: متشابه مثانيه».\nالبحر ٤٢٣:٧، العكبري ١١٢:٢\n٣ - إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج [٢:٧٦]\nفي الكشاف ٦٦٦:٤: «(نطفة أمشاج) كبرمة أعشار؛ وبرد أكياس وهي ألفاظ مفردة غير جموع، ولذلك وقعت صفات للأفراد، ويقال أيضًا نطفة مشج .. ولا يصح أمشاج أن يكون تكسيرًا له، بل هما مثلان في الإفراد، لوصف المفرد بهما».\nوقوله مخالف لنص سيبويه والنحويين على أن (أفعالًا) لا يكون مفردًا. قال سيبويه: وليس في الكلام أفعال، إلا أن يكسر عليه اسم للجمع، وما ورد من وصف المرفد بأفعال تأولوه.\nالبحر ٣٩٣:٨ - ٣٩٤، العكبري ١٤٦:٢\n٤ - جزاء وفاقًا [٢٦:٧٨]\nفي معاني القرآن للفراء ٢٢٩:٣: «وفقًا لأعمالهم».\nوصف بمصدر وافق، وقال الفراء: هو جمع وفق. البحر ٤١٤:٨\n٥ - وأرسلنا الرياح لواقح [٢٢:١٥]\nقرئ (وأرسلنا الريح لواقح) على تأويل الجنس، كما قالوا: أهلك الناس الدينار الصفر والدرهم البيض.\nقرأ حمزة بالإفراد.\nالنشر ٣٠١:٢، الإتحاف: ٤٧٤، غيث النفع: ١٤٥، البحر: ٤٥١\n٦ - عاليهم ثياب سندس خضر [٢١:٧٦]\nقرئ (خضر) بالجر لسندس. وصف اسم الجنس الذي بينه وبين واحده تاء","vol":"10","page":415},{"text":"التأنيث بالجمع جائز فصيح، كقوله تعالى: ﴿وينئي السحاب الثقال﴾ وقال ﴿والنخل باسقات﴾ فجعلوا الحال جمعًا وإذا كانوا قد جمعوا صفة اسم الجنس الذي ليس بينه وبين واحده تاء التأنيث المحكي بأل بالجمع، كقولهم: أهلك الناس الدينار الصفر، والدرهم البيض، حيث جمع وصفهما، أورده النحاة مورد الجواز.\nالبحر ٤٠٠:٨.","vol":"10","page":416},{"text":"اسم الجنس الجمعي\nوصف بالمفرد وعومل معاملته في الضمير وغيره (الصفة ولو معنى)\n١ - إن البقر تشابه علينا [٧٠:٢]\n٢ - والسحاب المسخر بين السماء والأرض [١٦٤:٢]\n٣ - وإن يروا كسفًا من السماء ساقطًا يقولوا سحاب مركوم [٤٤:٥٢]\n٤ - ألم تر أن الله يزجي سحابًا ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركامًا [٤٣:٢٤]\n٥ - يرسل الرياح فتثير سحابًا فيبسطه في السماء كيف يشاء [٤٨:٣٠]\n٦ - فتثير سحابًا فسقناه إلى بلد ميت [٩:٣٥]\n٧ - حتى إذا أقلت سحابًا ثقالًا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء [٥٧:٧]\nوصف بالجمع ثم عاد إليه الضمير مفردًا.\n٨ - كأنهم أعجاز نخل منقعر [٢٠:٥٤]\n\nاسم الجنس الجمعي وصفه بالجمع\nومعاملته معاملة في الضمير وغيره\n١ - وينشئ السحاب الثقال [١٢:١٣]\n٢ - حتى إذا أقلت سحابًا ثقالًا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء [٥٧:٧]\n٣ - والنخل باسقات [١٠:٥٠]\n٤ - متكئين على رفرف خضر [٧٦:٥٥]\nوصف بالجمع لأنه اسم جنس يجوز أن يفرد نعته وأن يجمع.\nالبحر ١٩٩:٨\n٥ - عاليهم ثياب سندس خضر [٢١:٧٦]\nقرئ (خضر) بالجر صفة لسندس. البحر ٤٠٠:٨","vol":"10","page":417},{"text":"صفة اسم الجمع\n١ - وأنشأنا من بعدهم قرنًا آخرين [٦:٦]\nآخرين صفة (قرنًا) لأنه اسم جمع كرهط وقوم. الجمل ٧:٢ د\n٢ - ثم أنشأنا من بعدهم قرنًا آخرين [٣١:٢٣]\nعاد على (قرن) ضمير جمع المذكر في هذه المواضع:\n١ - أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ [٦:٦]\n٢ - وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا [٧٤:١٩]\n٣ - وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ [٩٨:١٩]\n٤ - وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا [٣٦:٥٠]\nالحمل على المعنى\n١ - وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا * لِنُحْيِيَ بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا [٤٨:٢٥ - ٤٩]\nوصف بلدة بصفة المذكر لأن البلدة تكون في معنى البلد في قوله: ﴿فسقناه إلى بلد ميت﴾. البحر ٥٠:٥٦\nوفي الكشاف ٢٨٤:٣ - ٢٨٥: «وإنما قال: (ميتًا) لأن البلدة في معنى البلد في قوله: ﴿فسقناه إلى بلد ميت﴾ وأنه غير جار على الفعل كفعول ومفعال ومفعيل».\n٢ - وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا [١١:٤٣]\nذكر على معنى القطر، وبلدة اسم جنس البحر ٧:٨\n٣ - وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا [١١:٥٠]\n٤ - وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [٢٠:٣٢]\nالذي: صفة للعذاب في موضع نصب، ويجوز أن يكون صفة النار، وذكر","vol":"10","page":418},{"text":"على معنى الجحيم أو الحريق. العكبري ٩٩:٢\nرَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً [٣٨:٣]\nفي الكشاف ٣٥٩:١: «ذرية: ولدًا، والذرية يقع على الواحد والجمع».\nوفي البحر ٤٤٥:٢: «وقال الطبري: أراد بالذرية هنا واحدًا، دليل ذلك طلبه وليًا، قال ابن عطية: وفيما قاله الطبري نعقب وإنما الذرية والولي اسما جنس يقعان للواحد فما زاد، وهكذا كان طلب زكريا.\nفإن كان أراد بالذرية مدلولها من كونها اسم جنس، ولم يقيد بالوحدة فوصفها بطيبة واضحة، وإن كان أراد ذكرًا واحدًا، فإنث لتأنيث اللفظ، كما قال:\nأبوك خليفة ولدته أخرى ... سكات إذا ما عض ليس بأدردا\nوكما قال:\nأبوك خليفة ولدته أخرى ... وأنت خليفة ذاك الكمال\nجريان الصفة على غير من هي له\n١ - لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه [٥٣:٣٣]\nفي الكشاف ٥٥٤:٣: «وعن ابن أبي عبلة أنه قرأ: غير ناظرين) مجرورًا صفة لطعام. وليس بالوجه، لنه جرى على غير ما هو له، فمن حق ضمير ما هو له أن يبرز إلى اللفظ، فيقال: غير ناظرين إناه أنتم، كقولك: هند زيد ضاربته هي».\nحذف هذا الضمير جائز عند الكوفيين إذا لم يلبس.\nالبحر ٢٤٦:٧، العكبري ١٠١:٢\n٢ - وأني أخاف عليكم عذاب يوم محيط [٨٤:١١]\nمخيط: نعت ليوم في اللفظ، وللعذاب في المعنى؛ وذهب قوم إلى أن التقدير: عذاب يوم محيط عذابه، وهو بعيد، لأن (محيط) قد جرى على غير ما هو له، فيجب إبراز فاعله مضافًا إلى ضمير الموصوف.","vol":"10","page":419},{"text":"العكبري ٢٣:٢، الجمل ٤١٠:٢\nنفي الموصوف أو الصفة\n١ - فما لنا من شافعين * ولا صديق حميم [١٠٠:٢٦، ١٠١]\nالنفي هنا يحتمل نفي الصديق من أصله، أو نفي صفته فقط.\nالجمل ٢٨٥:٣\n٢ - لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل [٦٨:٥]\nنفي أن يكونوا على شيء، جعل ما هم عليه عدمًا صرفًا لفساده وبطلانه فنفاه من أصله، أو لاحظ صفة محذوفة؛ أي على شيء يعتد به، فيتوجه النفي إلى الصفة دون الموصوف. البحر ٥٣١:٣\n٣ - الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها [٢:١٣]\nقيل: ضمير النصب في (ترونها) عائد على عمد، أي بغير عمد مرئية فترونها صفة لعمد، ويدل على كونها صفة قراءة (ترونه) فعاد الضمير مذكرًا على اسم الجمع. هذا التخريج يحتمل وجهين:\n(أ) لها عمد لا يرى.\n(ب) نفي العمد، والمقصود نفي الرؤية عن العمد، أي فلا عمد ولا رؤية.\nالبحر ٣٥٩:٥.\n٤ - ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله [٤٣:١٨]\nاحتمل النفي أن يكون منسحبًا على القيد، أي له فئة، ولكن لا تقدر على نصره، أو يكون منسحبًا على القيد، والمراد انتفاؤه لانتفاء ما هو وصف له، أي فلا فئة فلا نصر. البحر ١٣٠:٦\n٥ - اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ [٣٦:٢٤، ٣٧]\nاحتمل قوله: ﴿لا تلهيهم تجارة ولا بيع﴾ وجهين:","vol":"10","page":420},{"text":"(أ) أنهم لا تجارة لهم ولا بيع، فيلهيهم عن ذكر الله، كقوله:\nعلى لا حب لا يهتدى بمناره\nأي لا منار له، فيهتدي به.\n(ب) أنهم ذوو تجارة وبيع، ولكن لا يشغلهم ذلك عن ذكر الله.\nالبحر ٤٥٨:٦ - ٤٥٩\n٦ - ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع [١٨:٤٠]\nاحتمل أن ينسحب النفي على الوصف فقط، فيكون شفيع، ولكن لا يطاع، أي لا تقل شفاعته.\nواحتمل أن ينسحب النفي على الموصوف وصفته، أي لا شفيع فيطاع.\nالبحر ٤٥٦:٧ - ٤٥٧.\n٧ - ليس لهم طعام إلا من ضريع * لا يسمن ولا يغني من جوع [٦:٨٨، ٧]\nفي الكشاف ٤٧٣:٤: «(لا يسمن): مرفوع المحل أو مجرور، على وصف طعام أو ضريع، يعني أن طعامهم من شيء ليس من مطاعم الإنس، وإنما هو شوك، والشوط مما ترعاه الإبل وتتولع به؛ وهذا نوع منه تنفر عنه ولا تقربه، ومنفعتا الغذاء منتفيان عنه، وهما إماطة الجوع، وإفادة القوت والسمن في البدن.\nأو أريد: أن لبا طعام لهم أصلًا، لأن الضريع ليس بطعام للبهائم، فضلًا عن الإنس، لأن الطعام ما أشبع أو أسمن، وهو منهما بمعزل، كما تقول: ليس لفلان ظل إلا الشمس، تريد: نفي الظل على التوكيد».\nوفي البحر ٤٦٣:٨: «فقوله: مرفوع المحل أو مجروره على وصف طعام أو ضريع.\nأما جره على وصفه لضريع فيصح، لأنه مثبت منفي عنه السمن والإغناء من الجوع.\nوأما رفعه على وصفه لطعام فلا يصح، لأن الطعام منفي، و(ولا يسمن) منفي، فلا يصح تركيبه، إذ يصير التقدير: ليس لهم طعام لا يسمن ولا يغني","vol":"10","page":421},{"text":"من جوع إلا من ضريع، فيصير المعنى: أن لهم طعامًا يسمن ويغني من جوع من غير ضريع، كما تقول: ليس لزيد مال لا ينتفع به إلا من مال عمرو، فمعناه: أن له مالًا ينتفع به من غير مال عمرو.\nولو قيل: الجملة في موضع رفع صفة للمحذوف المقدر في (إلا من ضريع) كان صحيحًا، لأنه في موضع رفع على أن بدل من اسم ليس، أي ليس لهم طعام إلا كائن من ضريع، إذ الإطعام من ضريع غير مسمن ولا مغني من جوع، وهذا تركيب صحيح، ومعنى واضح».\nتقدم النعت بالمفرد على النعت بالجملة\nوإذا نعت بمفرد وظرف وجملة قدم المفرد، وأخرت الجملة غالبًا.\nالتسهيل: ١٦٩\nتقدم الوصف بالمفرد على الوصف بالجملة في هذه المواضع:\n١ - يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر الناظرين [٦٩:٢]\nتسر الناظرين: صفة لبقرة. البحر ٢٥٣:١\n٢ - يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض [٧١:٢]\nتثير: صفة داخلة على حيز النفي. البحر ٢٥٥:١\n٣ - من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون [١١٣:٣]\nيتلون: صفة وعطف عليها وهم يسجدون. البحر ٣٤:٣\n٤ - ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا فليصلوا [١٠٢:٤]\nلم يصلوا: صفة لطائفة، وجاء الضمير على معنى (طائفة) ولو جاء على اللفظ لقيل: لم تصل. العكبري ١٠٧:١\n٥ - سماعون لقوم آخرين لم يأتوك [٤١:٥]\nلم يأتوك: صفة أخرى لقوم. العكبري ١٢٠:١\n٦ - من إله غير الله يأتيكم به [٤٦:٦]","vol":"10","page":422},{"text":"يأتيكم به: صفة ثانية لإله. العكبري ١٣٥:١\n٧ - وقالوا هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمها إلا من نشاء [١٣٨:٦]\nلا يطعمها: صفة ثانية. ٩٥:٢\n٨ - إِنْ أَنْتُمْ إِلا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا [١٠:١٤]\nتريدون: صفة أخرى لبشر. العكبري ٣٦:٢\n٩ - زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ [٣٥:٢٤]\nيكاد زيتها: نعت لزيتونة. العكبري ٨٢:٢\n١٠ - أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ [٤٠:٢٤]\nيغشاه موج: صفة أخرى. العكبري ٨٢:٢\n١١ - أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ [٥٧:٢٨]\nيجبي إليه ثمرات: صفة ثانية. الجمل ٣٥٣:٣\n١٢ - عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ [٦:٦٦]\nلا يعصون الله: نعت. العكبري ١٤٠:٢\n١٣ - فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ * سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ [٦:٦٩ - ٧]\nسخرها: صفة أو مستأنفة. العكبري ١٤١:٢\n١٤ - يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ * يَغْشَى النَّاسَ [١٠:٤٤ - ١١]\nيغشى: صفة ثانية لدخان الجمل ١٠٠:٤\n١٥ - وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ [١٠:٨٢ - ١٢]\nيعلمون: نعت أو حال. العكبري ١٥١:٢\n١٦ - مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ [٧:٣]\nهن أم الكتاب صفة ثانية. البحر ٣٨٢:٢، العكبري ٦٩:١\n١٧ - وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ [١٥:٣٨]\nمالها من فواق: صفة لصيحة. الجمل ٥٥٨:٣","vol":"10","page":423},{"text":"١٨ - يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ * خِتَامُهُ مِسْكٌ [٢٥:٨٣ - ٢٦]\nختامه مسك: صفة ثانية لرحيق. الجمل ٤٩٧:٤\n١٩ - يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً * فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ [٢:٩٨ - ٣]\nفيها كتب: نعت لصحف. العكبري ١٥٧:٢، الجمل ٥٦١:٤\n٢٠ - وَهَذَا ذِكْرٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ [٥٠:٢١]\nالجملة صفة للنكرة وهو الظاهر، ولك أن تقدرها حالًا، لأنها تخصصت، أو من الضمير في (مبارك) إلا أنه قد يضعف من حيث المعنى وجهًا الحال، أما الأول فلأن الإشارة إليه لم تقع حال الإنزال كما وقعت الإشارة إلى الفعل في حال الشيخوخة في (وهذا بعلي شيخًا).\nوأما الثاني فلاقتضائه تقييد البركة بحال الإنزال.\nالمغني: ٤٧٩ - ٤٨٠\nالأصل أن يتقدم الوصف بالمفرد على الوصف بالجملة\n١ - وإذا نعت بمفرد وظرف وجملة قدم المفرد، وأخرت الجملة غالبًا.\nالتسهيل: ١٦٩\nوتقدم الوصف بالجملة على الوصف بالمفرد في هذه المواضع:\n١ - فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ [٥٤:٥]\nجاء الوصف بالفعل قبل الوصف بالاسم لأن الاسم يدل على الثبوت، فلما كانت صيغة مبالغة، وكانت لا تتجدد، بل هي كالغريزة جاء الوصف بالاسم، ولما كانت قبل تتجدد لأنها عبارة عهن أفعال الطاعة والثواب المترتب عليها جاء الوصف بالفعل الذي يقتضي التجدد، وفي هذه الآية دليل على بطلان قول من قال: إن الوصف بالفعل لا يتقدم على الوصف بالاسم إلا في ضرورة الشعر، كقوله:","vol":"10","page":424},{"text":"وفرع يغشى المتن أسود فاحم\nوقوله: ﴿وهذا كتاب أنزلناه مبارك﴾ البحر ٥١٢:٣\nالعكبري ١٢٢:١، البيان ٢٩٧:١\n٢ - وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا [٨١:٢١]\nالظاهر أن (التي باركنا) نعت للأرض. وقال منذر بن سعيد: الكلام تام عند قوله: (إلى الأرض) و(التي باركنا) صفة للريح. البحر ٣٣٢:٦\n٣ - كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ [٢٩:٣٨]\nمبارك: خبر لمحذوف أيضًا، ولا يجوز أن يكون نعتًا ثانيًا، لأنه لا يتقدم غير الصريح على الصريح عند الجمهور، ومن أجاز ذلك استدل بظاهرها. الجمل ٥٧٠:٣\nفي البحر ٣٩٥:٧: «قرأ الجمهور (مبارك) على الصفة، وقرئ (مباركًا) على الحال اللازمة».\n٤ - وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ [٩٢:٦]\nقدم الوصف بالجملة على الوصف بالمفرد. العكبري ١٤١:١\n٤ - وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ [١٥٥:٦]\nكان الوصف بالإنزال آكد من الوصف بالبركة، فقدم لأن الكلام مع من ينكر رسالة الرسول ﷺ وكان الوصف بالفعل المسند إلى نون العظمة أولى من الوصف بالاسم، لما يدل الإسناد إلى الله تعالى من التعظيم والتشريف. البحر ٢٥٦:٤، العكبري ١٤٩:١\nالأصل تقديم الوصف بالمفرد على الوصف بالظرف\nجاء تقديم الوصف بالظرف على الوصف بالمفرد في هذه المواضع:\n١ - وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ [٨٩:٢]\nقدم الوصف بشبه الجملة على الوصف بالمفرد، لأن الوصف بكينونته من عند الله آكد. البحر ١٠٣:١","vol":"10","page":425},{"text":"٢ - لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ [١٢٨:٩]\nعزيز: صفة ثانية وتقدم الوصف بشبه الجملة على الوصف بالمفرد وهناك أعاريب أخرى البيان ٤٠٧:١، البحر ١١٨:٥، الجمل ٣٢٥:٢ - ٣٢٦، العكبري ١٣:٢\n٣ - وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ * مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ [٨٢:١١ - ٨٣]\nمسومة: نعت لحجارة، والأولى أن يحمل حالًا من حجارة لأن فيه تقدم الوصف غير الصريح على الوصف الصريح. الجمل ٤٠٩:٢، العكبري ٢٣:٢\n٤ - أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ [٥:٣٤، ١١:٤٥]\nابن كثير وحفص ويعقوب برفع (أليم) هنا وفي الجاثية نعتًا لعذاب.\nالباقون بخفضه فيها نعتًا لرجز. الإتحاف: ٣٥٧، النشر ٣٤٩:٢، غيث النفع ٢٠٧\nأليم: بالرفع صفة لعذاب، وبالجر صفة لرجز. العكبري ١٠١:٢، البحر ٢٥٩:٧\n٥ - يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ * بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ [٤٦:٣٧]\nبيضاء: صفة لكأس، أو للخمر، من معين: نعت لكأس.\nالبحر ٣٥٩:٧، العكبري ١٠٧:٢\n٦ - وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ * لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ [٤٣:٥٦ - ٤٤]\nصفتان لظل. البحر ٢٠٩:٨\nأو صفة ليحموم.\n٧ - بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ [٢١:٨٥ - ٢٢]\nمحفوظ، بالجر صفة للوح، وبالرفع نعت لقرآن. العكبري ١٥٢:٢\nوفي البحر ٤٥٣:٨: «قرأ الأعرج وزيد بن علي وابن محيصن ونافع بخلاف عنه: (محفوظ) بالرفع صفة للقرآن».","vol":"10","page":426},{"text":"٨ - وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ [١٠١:٢]\n٩ - فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً [٦١:٢٤]\nمن عند الله: صفة لتحية، أو متعلق بنفس تحية، و(من) لابتداء الغاية مجازًا، إلا أن يعكر على الوصف تأخر الصفة الصريحة عن الصفة المؤولة. الجمل ٢٤٢:٣\n١٠ - أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ [٢٤:٥٤]\nمنا: نعت لبشرًا. العكبري ١٣٢:٢\n١١ - لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ [٥:٣٤، ١١:٤٥]\nقرأ ابن كثير وحفص ويعقوب برفع أليم، نعتًا لعذاب.\nالإتحاف: ٣٩٠، النشر ٣٧٢:٢، غيث النفع: ٢٣٧، البحر ٤٤:٨\n١٢ - بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ * فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ [٢١:٨٥ - ٢٢]\nقرأن نافع برفع (محفوظ) صفة لقرآن. غيث النفع: ٢٧٥، الشاطبية: ٢٩٥، الإتحاف: ٤٣٦، النشر ٣٩٩:٢، البحر ٤٥٣:٨\nتقدم النعت بالظرف على النعت بالجملة\n١ - وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ [١٢٩:٢]\nيتلو عليهم: صفة أو حال. البحر ٣٩٢:١، العكبري ٣٥:١\n٢ - كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا [١٥١:٣]\nيتلو عليكم: صفة أو حال. البحر ٤٤٥:١\n٣ - كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ [٢٦٥:٢]\nبدئ بالوصف بالمجرور، ثم بالوصف بالجملة، وهو الأكثر في لسان العرب، وبدئ بالوصف الثابت، وهو كونها بربوة، ثم بالوصف العارض، وهو أصابها وابل البحر ٣١٢:٢، العكبري ٦٣:١\n٤ - أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ [٢٦٦:٢]","vol":"10","page":427},{"text":"تجري من تحتها الأنهار: صفة. العكبري ٦٣:١، الجمل ٢٢٢:١\n٥ - كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ [١١٧:٣]\nصر: فاعل، وصف بالمفرد ثم بالفعلية. البحر ٧٧:٣، العكبري ٨٢:١\n٦ - لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالا [١١٨:٣]\nلا يألونكم: صفة ثانية. العكبري ٨٢:١\n٧ - بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ [١٦٩:٣]\nتحتمل (عند) أن تكون خبرًا ثانيًا وصفة وحالًا، وكذلك (يرزقون) قدم الوصف بالظرف على الوصف بالجملة لأنه الأفصح. البحر ١١٣:٣، العكبري ٨٧:١\n٨ - فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ [١٨٤:٣]\nجاءوا: صفة. البحر ١٣٣:٣\n٩ - إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي [٣٥:٧]\nيقصون: صفة أو حال. العكبري ١٥١:١\n١٠ - وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا [٨٤:٩]\nمات: صفة لأحد، وقدم الوصف بالمجرور ثم الوصف بالجملة البحر ٨١:٥\n١١ - لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ [١١:١٣]\nتقدم الوصف بالظرف على الوصف بالجملة وهو فصيح شائع.\nالبحر ٣٧٢:٥، العكبري ٣٣:٢\n١٢ - وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ [٢٨:١٧]\nترجوها: صفة لرحمة أو حال. العكبري ٤٨:٢\n١٣ - أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً [٣٩:٢٤]\nيحسبه: صفة لسراب أيضًا. العكبري ٨٢:٢\n١٤ - وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى [٢٠:٢٨]","vol":"10","page":428},{"text":"يسعى: صفة ثانية أو حال. البحر ١١١:٧\n١٥ - رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا [٢٤:٤٦ - ٢٥]\nتدمر: نعت للريح. العكبري ١٢٣:٢\n١٦ - أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى [٣٧:٧٥]\nيمني: بالياء الضمير للمنى، فتكون الجملة في موضع جر، ويجوز أن يكون للنطفة؛ لأن التأنيث غير حقيقي، والنطفة بمعنى الماء، فتكون في موضع نصب، كقراءة من قرأ (تمنى) بالتاء. العكبري ١٤٦:٢\n١٧ - رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً [٢:٩٨]\nيتلو: صفة لرسول أو حال. العكبري ١٥٧:٢\n١٨ - وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ [٢٩:٤٦]\nيستمعون: نعت لنفر. العكبري ١٢٣:٢ - ١٢٤\n١٩ - قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا [٢٣:٥]\nجملة (أنعم الله عليهما) صفة لرجلان، وصف أولًا بالجار والمجرور، ثم ثانيًا بالجملة؛ وهذا على الترتيب الأكثر في تقديم المجرور أو الظرف على الجملة، إذا وصفت بهما.\nالبحر ٤٥٥:٣، العكبري ١١٨:١\n٢٠ - لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ [٦٨:٨]\nيتعين كون (سبق) صفة ثانية، لا حالًا من الكتاب، لأن الابتداء لا يعمل في الحال، ولا من الضمير المستتر في الخبر المحذوف، لأن أبا لحسن ذكر أن الحال لا يذكر بعد لولا، كما لا يذكر الخبر. المغني: ٤٨١ - ٤٨٢\nالعكس\n١ - وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى [١٠٩:١٢]\nمن أهل القرى صفة لرجال، أو حال من المجرور. العكبري ٣٢:٢","vol":"10","page":429},{"text":"تقدم الوصف بالجملة الفعلية على الوصف بالجملة الاسمية في قوله تعالى:\n١ - وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ [٦:٦١]\nيأتي: اسمه أحمد: نعتان لرسول. البحر ٢٦٢:٨\n٢ - مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ [١١٣:٣]\nوهم يسجدون: صفة ثانية معطوفة على الفعلية أو حال. البحر ٣٤:٣ - ٣٥\n٣ - فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ [١٥:٢٨]\nالجملتان في موضع نصب صفة لرجلين. العكبري ٩٢:٢، الجمل ٣٤٠:٣\nتقدم الوصف بالجملة الاسمية على الوصف بالجملة الفعلية في قوله تعالى:\n١ - سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ [٢١:٥٧]\nأعدت: صفة لجنة. العكبري ١٣٥:٢\nالفصل بين الصفة والموصوف\nقال الفارقي: «فتكون قد فرقت بالفاعل بين الصفة والموصوف، فجرى مجرى: مر بغلام هند زيد العاقلة، وهو يضعف في المجرور، ويقوي في غيره، لما يقتضيه المجرور من شدة اتصاله مما عمل فيه .. ولكن لا بأس بذلك، لأنه ليس بفصل بين عامل الجر ومعموله الأول، وإنما هو بينه وبين وصف ما عمل فيه، وذلك يسهل قليلًا» تعليق المقتضب ٢٥:١\nقال الفارقي: «الفصل بين الصفة والموصوف بمتعلق الخبر قبيح»\nتعليق المقتضب ٩٨:٤\nوقال ابن عصفور في المقرب ٢٢٨:١: «ولا يجوز الفصل بين الصفة والموصوف إلا بجمل الاعتراض، وهي كل جملة فيها تسديد للكلام. نحو قوله","vol":"10","page":430},{"text":"تعالى: ﴿وإنه لقسم لو تعلمون عظيم﴾. ولا يجوز فيما عدا ذلك إلا في ضرورة، نحو قوله:\nأمرت من الكتان خيطًا رفيعًا وأرسلت ... رسولًا إلى أخرى جريًا بعينها\nيريد: وأرسلت إلى أخرى رسولًا جريًا، والجرى: الرسول لجريه في أداء رسالة وانظر الخصائص ٣٩٦:٢\n١ - وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ [٨٩:٢]\nلا يكون (من عند الله) متعلقًا بجاءهم لما فيه من الفصل بين الصفة والموصوف بما هو معمول لغير أحدهما البحر ٣٠٣:١\n٢ - وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ [١٠١:٢]\n٣ - يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ [١٥٨:٧]\nفي الكشاف ١٦٦:٢: ٤ وجميعًا: نصب على الحال من (إليكم). فإن قلت: (الذي له ملك السموات والأرض) ما محله؟ قلت: الأحسن أن يكون منتصبًا بإضمار أعني، وهو الذي يسمي النصب على المدح. ويجوز أن يكون جرًا على الوصف، وإن حيل بين الصفة والموصوف بقوله: (إليكم جميعًا)».\nوفي العكبري ١٦٠:١: «ويبعد أن يكون صفة أو بدلًا منه لما فيه من الفصل بينهما بإليكم وحاله» البحر ٤٠٥:٤، الجمل ١٩٦:٢\nالفصل بين النعت والمنعوت بالفاعل جائز\nيَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ [١٥٨:٦]\nجاز الفصل بالفاعل بين الموصوف وصفته، لأنه ليس بأجنبي، إذ قد اشترك المفعول الذي هو الموصوف والفاعل في العامل، فعلى هذا يجوز: ضرب هندًا","vol":"10","page":431},{"text":"غلامها التميمية البحر ٢٦٠:٤، العكبري ١٤٨:١\nالفصل بالجملة المفسرة جائز\nإن امرؤ هلك ليس له ولد [١٧٦:٤]\nالجملة من قوله: (ليس له ولد) صفة لامرئ، وفيه دليل على جواز الفصل بين النعت والمنعوت بالجملة المفسرة في باب الاشتغال البحر ٤٠٦:٣ - ٤٠٧\nالفصل بين النعت والمنعوت بالخبر جائز\n١ - الله لا إله إلا هو الحي القيوم [٢٥٥:٢، ٢:٣]\nالحي: صفة للمبتدأ (الله) أو بدل منه أو من (هو) أو خبر لمحذوف، أو مبتدأ خبره (لا تأخذه سنة) وأجودها الوصف، ويدل عليه قراءة من قرأ (الحي القيوم) بالنصب؛ إذ لو لم يكن وصفًا ما جاز القطع، ولا يقال: فصل بين النعت والمنعوت بالخبر؛ لأن ذلك جائز حسن، تقول: زيد قائم بالعاقل البحر ٢٧٧:٢\n٢ - وول للكافرين من عذاب شديد [٢:١٤]\nمن عذاب: صفة لويل، ولا يضر الفصل بالخبر، ولا يصح أن يكون متعلقًا به لأنه مصدر [البحر ٤٠٤:٥، ٣٥٧:٢\nالفصل بين النعت والمنعوت بالمبتدأ جائز\n١ - أفي الله شك فاطر السموات والأرض [١٠:١٤]\nفاطر: صفة لله. ولا يضر الفصل بين الموصوف وصفته بالمبتدأ البحر ٤٠٩:٥، العكبري ٣٥:٢","vol":"10","page":432},{"text":"الفصل بين النعت والمنعوت بالمفعول جائز\nيومئذ يوفيهم الله دينهم الحق [٢٥:٢٤]\nالحق: بالنصب صفة لدينهم، وقرئ بالرفع صفة لله، ويجوز الفصل بالمفعول بين الموصوف وصفته. البحر ٤٤١:٦، العكبري ٨١:٢، ابن خالويه: ١٠١\nالفصل بين النعت والمنعوت بالمفعول جائز\n١ - ذلك حشرٌ علينا يسير [٤٤:٥٠]\nفصل بين الصفة والموصوف بمعمول الصفة، وهو (علينا) البحر ١٣١:٨\nالفصل بالاستثناء جائز\nأُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ إِلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ [١:٥]\nقرأ ابن أبي عبلة (غير) بالرفع، وأحسن ما يخرج عليه أن يكون صفة لقوله (بهيمة الأنعام): ولا يلزم في الوصف (بغير) أن يكون ما بعدها مماثلًا للموصوف في الجنسية، ولا يضر الفصل بين النعت والمنعوت بالاستثناء، وخرج أيضًا على الصفة في (يتلى). البحر ٤١٨:٣\nالاعتراض\n١ - ولمن خاف مقام ربه جنتان * فبأي آلاء ربكما تكذبان * ذواتا أفنان [٤٦:٥٥ - ٤٨]\nذواتا: صفة لجنتان، أو خبر لمحذوف العكبري ١٣٣:٢، الجمل ٢٥٧:٤","vol":"10","page":433},{"text":"٢ - وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ [٧٦:٥٦]\nفصل بين الصفة والموصوف بالشرطية. العكبري ١٣٤:٢، البحر ٢١٤:٨ فحكمه إلى الله.\n٣ - ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ * فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ [١٠:٤٢ - ١١]\nفاطر السموات: بالرفع، أي هو فاطر، أو خبر بعد خبر. وقرئ بالجر صفة لله، والجملة اعتراض بين الصفة والموصوف. البحر ٥٠٩:٧\n٤ - يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا [٦٨:٤٣ - ٦٩]\nالذين آمنوا: صفة لعبادي. البحر ٢٦:٨\n٥ - رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا [٦:٤٤ - ٧]\nرب: بالخفض بدل من (ربك) وقرئ بالرفع على القطع. البحر ٣٣:٨ - ٣٤\nالفصل بين الصفة والموصوف بالأجنبي لا يجوز\n١ - وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا [٢٢٤:٢]\nفي الكشاف ٢٦٧:١ - ٢٦٨: «فإن قلت: بم تعلقت اللام في (لأيمانكم)؟ قلت: بالفعل، أي ولا تجعلوا الله لأيمانكم برزخًا وحجازًا. ويجوز أن يتعلق بعرضة لما فيها من معنى الاعتراض بمعنى: لا تجعلوه شيئًا يعترض البر من اعترضني كذا. ويجوز أن تكون اللام للتعليل، ويتعلق (أن تبروا) بالفعل، أو بالعرضة، أي ولا تجعلوا الله لأجل أيمانكم به عرضة لن تبروا ومعناها على الأخرى: ولا تجعلوا الله معرضًا لأيمانكن، فتبتذلوه بكثرة الحلف به».\nوفي النهر ١٧٨:٢: «ولا يصح هذاع التقدير؛ لأن فيه فصلًا بين العامل والمعمول بأجنبي؛ لأنه علق (لأيمانكم) بتجعلوا، وعلق (أن تبروا) بعرضة، فقد فصل بين","vol":"10","page":434},{"text":"عرضة وبين (أن تبروا) بقوله: (لأيمانكم)، وهو أجنبي منهما؛ لأنه معمول عنده لتجعلوا، وذلك لا يجوز .. ونصوا على أنه لا يجوز: جاءني رجل ذو فرس راكب أبلق، لما فيه من الفصل بالأجنبي».\n٢ - سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى * الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى [١:٨٧، ٢]\nلو جعل (الأعلى) صفة لاسم ربك لا يصح أن يكون (الذي خلق) صفة لربك، لأنه قد حال بينه وبين الموصوف صفة لغيره، لو قلت: رأيت غلام هند العاقل الحسنة لم يجز، بل لابد أن تأتي بصفة هند، ثم تأتي بصفة الغلام، فتقول: رأيت غلامك هند الحسنة العاقل، فإن لم يجعل (الذي) صفة لربك بل رفع خبر المحذوف أو نصب جاز أن يكون (الأعلى) صفة لاسم ربك. البحر ٤٥٨:٨\n٣ - وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ * الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ [٢:١٤ - ٣]\nجوزوا في إعراب (الذين) أن يكون مبتدأ خبره أولئك، أو خبرًا لمحذوف، أو منصوبًا بإضمار فعل، أو بدلًا، أو صفة للكافرين، ونص على هذا الأخير الحوفي والزمخشري وأبو البقاء، وهو لا يجوز؛ لأن فيه الفصل بين الصفة والموصوف بأجنبي منهما، وهو قوله: (من عذاب شديد) سواء كان في موضع الصفة لويل أو متعلقًا بفعل محذوف، ونظيره- إذا كان صفة أن تقول: الدار لزيد الحسنة القرشي، فهذا التركيب لا يجوز؛ لأنك فصلت بين زيد وصفته بأجنبي منهما، وهو صفة الدار، والتركيب الفصيح أن تقول: الدار الحسنة لزيد القرشي، أو الدار لزيد القرشي الحسنة. البحر ٤٠٤:٥، العكبري ٣٥:٢، الكشاف ٥٣٧:٢\n٤ - حم * تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [١:٤٥ - ٢]\nالعزيز: لو جعل صفة للكتاب لا يجوز، لأن (من الله) إما أن يكون متعلقًا بتنزيل، وتنزيل خبر لحم أو لمبتدأ محذوف، فلا يجوز الفصل بين الصفة والموصوف، أو في موضع الخبر، وتنزيل مبتدأ فلا يجوز الفصل بين الصفة والموصوف أيضًا، والتركيب الصحيح في نحو هذا أن تلي الصفة موصوفها. البحر ٤٢:٨","vol":"10","page":435},{"text":"ذكرنا أن الفصل بين الصفة والموصوف بالخبر جائز، وهنا الموصوف ليس مبتدأ، وإنما أضيف إليه المبتدأ فلذلك منع الفصل.\n٥ - شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ [١٨:٣]\nفي الكشاف ٣٤٤:٢: «هل يجوز أن يكون (قائمًا بالقسط) صفة للمنفي، كأنه قيل: لا إله قائمًا بالقسط إلا هو؟ قلت: لا يبعد، فقد رأيناهم يتسعون في الفصل بين الصفة والموصوف .. لا رجل إلا عبد الله شجاعًا».\nوفي البحر ٤٠٥:٢: «وهذا الذي ذكره لا يجوز؛ لأنه فصل بين الصفة والموصوف، بأجنبي وهو المعطوفان اللذان هما (الملائكة وأولو العلم) وليسا معمولين لجملة (لا إله إلا هو) بل هما معمولان لشهد .. وأما المثال الذي مثل به وهو: لا رجل إلا عبد الله شجاعًا فليس نظير تخريجه في الآية، لأن قولك: (إلا عبد الله) بدل على الموضع من (لا رجل) فهو تابع على الموضع، فليس بأجنبي، على أن في جواز هذا التركيب نظرًا لأنه بدل و(شجاعًا) وصف. والقاعدة: أنه إذا اجتمع البدل والوصف قدم الوصف على البدل، وسبب ذلك أنه على نية تكرار العامل على المذهب الصحيح، فصار من جملة أخرى».\n٦ - وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا [١٣٧:٧]\nالتي: نعت لمشارق ومغاربها. ومن أجاز أن يكون نعتًا للأرض فقوله ضعيف للفصل بالعطف بين المنعوت والنعت البحر ٣٧٦:٤، العكبري ١٥٧:١\nجوز الأنباري الأمرين. البيان ٣٧٢:١\n٧ - وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ [١٠١:٩]\nفي معاني القرآن للزجاج ٥١٧:٢: مقدم ومؤخر. (مردوا) متصل بقوله: (منافقون).\nوفي الكشاف ٣٠٥:٢: «وعلى الوجه الأول لا يخلو من أن يكون كلامًا مبتدأ","vol":"10","page":436},{"text":"أو صفة لمنافقون، فصل بينها وبينه بمطعون على خبره».\nويبعد أن (مردوا) صفة للمبتدأ الذي هو (منافقون) لأجل الفصل بين الصفة والموصوف بالمعطوف على (ومن حولكم) فيصير نظير: في الدار زيد، وفي القصر العاقل، وقد أجازه الزمخشري تابعًا للزجاج. البحر ٩٣:٥، العكبري ١١:٢\nالأسماء الموصولة بالنسبة للوصف بها\n١ - لا يوصف بما بخلاف الذي والتي. البحر ٢٣١:١، نتائج الفكر: ١٣٤\n(ما) بمعنى الذي لا يكون نعتًا للمعارف، وإن كان مدلولها مدلول الذي، بل هو الذي يكون نعتًا للمعارف. البحر ٧٦:٤\n٢ - من: لا يوصف بها ولا بشيء من الموصولات إلا بالذي والتي وفروعهما، وذو، وذوات الطائيتان. البحر ٤٠١:٥\n٣ - في الكشاف ٣٨٩:٤ - ٣٩٠: «لأن (من) لا يوصف به، ولا يوصف من بين الموصولات إلا بالذي وحده».\nوفي البحر ١٢٧:٨: «الحصر ليس بصحيح قد وصفت العرب بما فيه (أل) وهو موصول، نحو: القائم والمضروب، ووصفت بذو الطائية، وذات في المؤنث، ومن كلامهم: بالفضل ذو فضلكم الله به، والكرامة ذات أكرمكم الله به، ولا يريد الزمخشري خصوصية (الذي) بل فروعه من المؤنث والمثنى والمجموع على اختلاف لغات ذلك».\n٤ - قال ابن عطية: يحتمل أن تكون (من) نعتًا.\nوهذا لا يجوز لأن (من) لا ينعت بها. البحر ١٢٨:٨\n٥ - قال الرضي ٢٨٩:١: «ولا يقع من الموصولات وصفًا إلا ما في أوله اللام، نحو: الذي والتي واللاتي وبابها، لمشابهته لفظًا للصفة المشبهة في كونه على","vol":"10","page":437},{"text":"ثلاثة فصاعدًا، بخلاف (من) و(ما) وأما (أي) الموصول فلم يقع وصفًا».\n١ - وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ. [٣١:٥٠ - ٣٣]\nمن خشي: قال ابن عطية: يحتمل أن تكون (من) نعتًا.\nوهذا لا يجوز، لأن (من) لا ينعت بها. البحر ١٢٨:٨\nوقوع اسم الموصول موصوفًا\n١ - قال الرضي ٢٨٩:١: «وأما وقوع الموصول موصوفًا فلم أعرف له مثالًا قطعيًا، بل قال الزجاج: إن (الموفون) صفة لمن، والظاهر أنه مستغن بالصلة عن الصفة».\nوفي الهمع ١١٨:٢: «ومنه الموصول، لأنه كجزء كلمة، إذ لا يتم إلا بصلته، وجزء الكلمة لا ينعت، والأصح أن المقرون بأل منه يوصف، كما يوصف به، ويصغر، ويثنى، ويجمع. وكذا (ما) و(من) تقول: جاءني من في الدار العاقل، ونظرت إلى ما اشتريت الحسن».\n١ - إن الله لا يحب من كان مختالًا فخورًا. الذين يبخلون [٣٦:٤، ٣٧]\nاختلفوا في إعراب (الذين يبخلون). فقيل: هو في موضع نصب بدل من قوله: (من كان) وقيل: من قوله: (مختالًا فخورًا) ... وقيل: انتصب على الذم.\nويجوز عندي أن يكون صفة لمن ولم يذكروا هذا الوجه». البحر ٢٤٧:٣\n٢ - تَنْزِيلا مِمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلا * الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى [٤:٢٠ - ٥]\nروى جناح بن حبيش عن بعضهم أنه قرأ (الرحمن) بالكسر. قال الزمخشري: صفة لمن خلق يعني لمن الموصولة، ومذهب الكوفيين أن الأسماء النواقص التي لا تتم إلا بصلاتها، نحو: (من) و(ما) لا يجوز نعتها إلا الذي","vol":"10","page":438},{"text":"والتي، فيجوز نعتهما، فعلى مذهب لا يجوز أن يكون (الرحمن) صفة لمن، فالأحسن أن يكون الرحمن بدلًا من (من). البحر ٢٢٦:٦، الكشاف ٥١:٣\n٣ - لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ * سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [٥٦:٣٦، ٥٧]\nفي البحر ٣٧٣:٧: «وقرأ الجمهور (سلام) بالرفع، قيل: وهو صفة لما. ولا يصح إن كان (ما) بمعنى الذي، لأنها تكون إذا ذاك معرفة، وسلام نكرة، ولا تنعت المعرفة بالنكرة فإن كانت (ما) نكرة موصوفة جاز».\n٤ - كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ * الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ [[٣٤:٤٠ - ٣٥]\nجوزوا في (الذين) أن يكون صفة لمن، أو بدلًا منه، ومبتدأ على حذف مضاف أي وجدال. البحر ٤٦٤:٧\nالضمير لا ينعت ولا ينعت به\nفي المقتضب ٢٨١:٤: «فالمضمرة لا تنعت، لأنها لا تكون إلا بعد معرفة لا يشوبها لبس».\nوفي سيبويه ٢٢٣:١: «واعلم أن المضمر لا يكون موصوفًا من قبل أنك إنما تضمر حين ترى أن المحدث قد عرف من تعني، ولكن لها أسماء تعطف عليها نعم وتؤكد، وليست صفة، لأن الصفة تحلية، نحو الطويل».\nوقال ابن يعيش ٥٦:٣: «فأما المضمرات فلا توصف، وذلك لوضوح معناها ومعرفة المخاطب بالمقصود بها، إذ كانت لا تضمر الاسم إلا وقد عرف المخاطب إلى من يعود ومن ت عني؟ فاستغنى لذلك عن الوصف».\nوفي الأشباه والنظائر ٩٢:٢:\nأضمرت في القلب هوى شادن ... متشغل بالنحو لا يتصف","vol":"10","page":439},{"text":"وصفت ما أضمرت يومًا له ... فقال لي المضمر لا يوصف\nوفي المقتضب ٢٨٤:٤: «والمضر لا يوصف به، لأنه ليس بتحلية ولا نسب. ولا يوصف، لأنه لا يضمر حتى يعرف، لأن الظاهر لا يكون نعتًا له، كما لا ينعت به، ولكنه يؤكد ويبدل منه».\nوقال الرضي ٢٨٧:١: «المضمر لا يوصف ولا يوصف به. أما أنه لا يوصف فلأن المتكلم والمخاطب أعرف المعارف، والأصل في وصف المعارف أن يكون للتوضيح، وتوضيح الواضح تحصيل الحاصل.\nوأما الوصف المفيد للمدح والذم فلم يستعمل فيه، لأنه امتنع فيه ما هو الأصل في وصف المعارف.\nولم يوصف الغائب إما لأن مفسره في الأغلب لفظي، فصار بسببه واضحًا غير محتاج إلى التوضيح المطلوب في وصف المعارف في الأغلب، وإما لحمله على المتكلم والمخاطب، لأنه من جنسهما وأما أنه لا يوف به فلما يجيء من أن الموصوف في المعارف ينبغي أن يكون أخص أو مساويًا، ولا أخص من الضمير ولا مساوي له، حتى يقع صفة له».\nوانظر التسهيل: ١٧٠، والمقرب ٢٢٣:١، الهمع ١١٧:٢\nأسماء الشرط لا توصف. الجمل ٤٨٠:٣\n١ - لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [١٨:٣]\nالعزيز: خبر لمبتدأ محذوف، وقيل: ليس بوصف لأن الضمير لا يوصف وجوزه الكسائي في ضمير الغيبة. البحر ٤٠٧:٢\n٢ - إِنَّكَ أَنْتَ عَلامُ الْغُيُوبِ [١٠٩:٥، ١١٦]\nقرئ (علام) بالنصب، على حذف الخبر لفهم المعنى.\nفي الكشاف ٦٩٠:٢: «ثم نصب (علام الغيوب) على الاختصاص أو على النداء، أو هو صفة لاسم (إن)».","vol":"10","page":440},{"text":"وهذا الوجه الأخير لا يجوز لأنهم أجمعوا على أن ضمير المتكلم وضمير المخاطب لا يجوز أن يوصف، وأما ضمير الغائب ففيه خلاف شاذ للكسائي البحر ٤٩:٤\nالأعلام لا ينعت بها\nفي المقتضب ٢٨٤:٤: «وأما الأسماء التي هي أعلام، نحو: زيد وعمرو فلا ينعت بها، لأنها ليست بتحلية، ولا نسب، ولا يكون النعت إلا بواحد منهما، أو بما كان في معناه».\nوفي سبيويه ٢٢٣:١: «واعلم أن العلم الخاص من الأسماء لا يكون صفة، لأنه ليس بحلية ولا قرابة ولا مبهم» وانظر الرضي ٢٨٩:١، التسهيل: ١٧٠، الهمع ١١٨:٢\n١ - ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ [١٣:٣٥]\nفي الكشاف ٦٠٥:٣: «ويجوز في حكم الإعراب إيقاع اسم الله صفة لاسم الإشارة أو عطف بيان».\nأما كونه صفة فلا يجوز لن (الله) علم، والعلم لا يوصف به، وليس اسم جنس كالرجل؛ فتتخيل فيه الصفة. البحر ٣٠٥:٧\nكم لا توصف ولا يوصف بها\n١ - وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا [٧٤:١٩]\nفي الكشاف ٢٦:٣: «(هم أحسن) في محل نصب صفة لكم. ألا ترى أنك لو تركت (هم) لم يكن لك بد من نصب (أحسن) على الوصفية»\nتابعه أبو البقاء على أن (هم أحسن) صفة لكم. ونص أصحابنا على أن (كم) الاستفهامية والخبرية لا توصف ولا يوصف بها، فعلى هذا يكون (هم","vol":"10","page":441},{"text":"أحسن أثاثًا) صفة لقرن، وجمع لأن القرن مشتمل على أفراد كثيرة، فروعي معناها.\nالبحر ٢١٠:٦، العكبري ٦١:٢ المغني: ٦٥٠.\n٢ - وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا [٣٦:٥٠]\n(هم أشد) في محل جر صفة لقرن، أو في محل نصب صفة لكم.\nالعكبري ١٢٧:٢\nالمصدر المؤول لا ينعت\n١ - وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ [١١٦:١٦]\nفي الكشاف ٦٤١:٢: «قرئ (الكذب) بالجر صفة لما المصدرية، كأنه قيل لوصفها: الكذب، بمعنى الكاذب، كقوله تعالى: بدم كذب».\nوفي البحر ٥٤٥:٥: «وقرأ الحسن وابن يعمر وطلحة والأعرج وابن أبي إسحاق وابن عبيد ونعيم بن ميسرة (الكذب) بكسر الباء، وخرج على أن يكون بدلًا من (ما) والمعنى: الذي تصفه ألسنتكم الكذب وأجاز الزمخشري وغيره أن يكون الكذب، بالجر صفة لما المصدرية.\nوهذا عندي لا يجوز، وذلك أنهم نصوا على أن (أن) المصدرية لا ينعت المصدر المسبك منها ومن الفعل، ولا يوجد من كلامهم: يعجبني أن قمت السريع، يريد: قيامك السريع، ولا عجبت من أن تخرج السريع، أي من خروجك السريع، وحكم باقي الحروف المصدرية حكم (أن) فلا يوجد من كلامهم وصف المصدر المنسبك من (أن) ولا من (ما) ولا من (كي)، بخلاف صريح المصدر، فإنه يجوز أن ينعت، وليس لكل مقدر حكم المنطوق به، وإنما يتبع في ذلك ما تكلمت به العرب».\nوانظر الأشباه والنظائر ١٩٥:٢، العكبري ٤٣:١","vol":"10","page":442},{"text":"صفات الجمع\nفي الأشموني ٢٨:١: «الأفصح في جمع القلة مما لا يعقل وفي جمع العاقل مطلقًا المطابقة، نحو: الأجذاع انكسرن ومنكسرات، والندات والهنود انطلق ومنطلقات.\nوالأفصح في جمع الكثرة مما لا يعقل الإفراد، نحو: الجذوع انكسرت ومنكسرة».\n١ - واذكروا الله في أيام معدودات [٢٠٣:٢]\n٢ - أيامًا معدودات [١٨٤:٢]\n٣ - قالوا لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودات [٢٤:٣]\n٤ - وقالوا لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودة [٨٠:٢]\n٥ - وشروه بثمن بخس دراهم معدودة [٢٠:١٢]\nفي البحر ٤١٧:٢: «جاء في البقرة (أيامًا معدودة) وهنا (أيامًا معدودات) وهما طريقان فصيحان، تقول: جبال شامخة، وجبال شامخات فتجعل صفة جمع التكسير للمذكر الذي لا يعقل تارة كصفة الواحدة المؤنثة وتارة كصفة المؤنثات، فكما تقول: نساء قائمات» كذلك تقول: جبال راسيات، وذلك مقيس مطرد فيه».\n٦ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيامًا [٥:٤]\nفي معاني القرآن للفراء ٢٥٧:١: «والعرب تقول في جمع النساء: (اللاتي) أكثر مما يقولون: (التي) ويقولون في جمع الأموال وسائر الأشياء سوى النساء: (التي) أكثر مما يقولون: (التي)».\nوفي البيان ٢٤٢:١ - ٢٤٣: «إنما قال: (التي) على لفظ المفرد، كقوله","vol":"10","page":443},{"text":"تعالى: ﴿جنات عدن التي وعد الرحمن ٦١:١٩﴾ وقوله تعالى: ﴿فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون ١٠١:١١﴾ ولو كان جمع من يعقل لقال: اللاتي كقوله تعالى: ﴿والقواعد من النساء اللاتي ٦٠:٢٤] وقد تجيء (التي) في جمع من يعقل، واللاتي في جمع ما لا يعقل.\nوفي البحر ١٦٩:٣ - ١٧٠: «وقرأ الجمهور (التي) قال ابن عطية: والأموال جمع ما لا يعقل.\nفالأصوب فيه قراءة الجماعة.\nفإذا كان لنا جمع لا يعقل فيجوز أن يجري الوصف عليه كجريانه على الواحدة المؤنثة، ويجوز أن يجري الوصف عليه كجريانه على جمع المؤنثات، فتقول: عندي جذوع منكسرة، كما تقول: امرأة طويلة، وجذوع منكسرات، كما تقول: نساء صالحات، جرى الوصف في ذلك مجرى الفعل، والأولى في الكلام معاملته معاملة ما جرى على الواحدة، هذا إذا كان جمع ما لا يعقل للكثرة، فإذا كان جمع قلة عكس هذا الحكم، فأجذاع منكسرات أولى من أجذاع منكسرة. وهذا فيما وجد له الجمعان جمع قلة وجمع كثرة؛ أما ما لا يجمع إلا على أحدهما فينبغي أن يكون حكمه على حسب ما تطلقه عليه من القلة والكثرة.\nوإذا تقرر هذا أنتج أن (التي) أولى من (اللاتي)، لأنه تابع لجمع لا يعقل، ولم يجمع مال على غيره؛ ولا يراد به القلة، لجريان الوصف به مجرى الوصف بالصفة التي تلحقها التاء للمؤنث، فلترلك كانت قراءة الجمهور أصوب».\n٧ - أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى [١٩:٦]\nأخرى: صفة لآلهة. وصفة مع ما لا يعقل كصفة الواحدة المؤنثة، كقوله: ﴿ولي فيها مآرب أخرى﴾ و﴿الأسماء الحسنى﴾.\nالبحر ٩٢:٤، الجمل ١٤:٢\n٨ - وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا","vol":"10","page":444},{"text":"فِيهَا [١٣٧:٧]\nالتي: نعت لمشارق الأرض ومغاربها، ومن جعله نعتًا للأرض فقوله ضعيف للفصل بين النعت ومنعوته. البحر ٣٧٦:٤، العكبري ١٥٧:١\n٩ - وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا [١٨٠:٧]\nالحسنى: تأنيث الأحسن، ووصف الجمع الذي لا يعقل بما يوصف به الواحدة كقوله: ﴿ولي فيها مآرب أخرى﴾ وهو فصيح، ولو جاء على المطابقة للجمع لكان التركيب (الحسن) على وزن الآخر (فعدة من أيام أخر)، لأن جمع ما لا يعقل يخبر عنه ويوصف بجمع المؤنثات، وإن كان المفرد مذكرًا.\nوقيل: الحسنى مصدر وصف به. البحر ٤٢٩:٤، العكبري ١٦٠:١\n١٠ - أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى [١١٠:١٧]\nوصف الجمع الذي لا يعقل بما توصف به الواحدة، كقوله: ﴿ولي فيها مآرب أخرى﴾ وهو فصيح، ولو جاء على المطابقة للجمع لكان التركيب (الحسن) على وزن الآخر (فعدة من أيام أخر). الجمل ٦٥٣:٢\n١١ - له الأسماء الحسنى [٨:٢٠، ٢٤:٥٩]\nوصف الجمع الذي لا يعقل بما توصف به الواحدة. الجمل ٣١٦:٤\n١٢ - وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى [١٨:٢٠]\nعامل (المآرب) - وإن كان جمعًا- معاملة الواحدة المؤنثة، فأتبعها صفتها في قوله: (أخرى)، ولم يقل: (أخر) رعيًا للفواصل، وهو جائز في غير الفواصل، وكان أجود وأحسن في الفواصل البحر ٢٣٥:٦، العكبري ٦٣:٢\n١٣ - فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [١٨٤:٢، ١٨٥]","vol":"10","page":445},{"text":"١٤ - وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ [٧:٣]\n١٥ - وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ [٤٣:١٢، ٤٦]\n١٦ - فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ [٦٠:٢٧]\nجمع التكسير يجري في الوصف مجرى الواحدة كقوله: ﴿وأزواج مطهرة﴾ وهو على معنى جماعة، وقرأ ابن أبي عبلة (ذوات بهجة). البحر ٨٩:٧\n١٧ - وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ [٢٥:٢]\nقرأ زيد بن علي: (مطهرات). قال الزمخشري: هما لغتان فصيحتان\nالبحر ١١٧:١، الكشاف ١٠٩:١\n١٨ - وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاتِي [٢٣:٤]\nقرأ عبد الله (اللاي) بالياء. وقرأ ابن هرمز (التي). البحر ٢١١:٣\nوفي المحتسب ١٨٥:١: «زن ذلك قراءة ابن هرمز: (التي أرضعنكم).\nقال أبو الفتح: ينبغي أن تكون (التي) هنا جنسًا؛ فيعود الضمير عليه على معناه دون لفظه، كما قال الله سبحانه: ﴿والذي جاء بالصدق وصدق به﴾ ثم قال: ﴿أولئك هم المتقون﴾ فهذا على مذهب الجنسية، كقولك: الرجل أفضل من المرأة وهو أمثل من أن يعتقد فيه حذف النون من (الذي)، كما حذفت من (اللذا) في قوله:\nإن عمى اللذا\nألا ترى أن قوله: (التي أرضعنكم) لا يجوز فيه أن يعتقد فيه حذف النون، لأنه لا يقال: (اللتين) والقول الآخر وجه إلا أن هذا أقوى لهذه القراءة، وعليه قول الأشهب بن رميلة:\nوإن الذي حانت بفلج دماؤهم ... هم القوم كل القوم يا أم خالد\nيحتمل المذهبين: حذف النون من الذين، واعتقاد مذهب الجنسية»","vol":"10","page":446},{"text":"١٩ - وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى [٤: ١٤٢]\nقرأ ابن السميفع: (كسلى) على وزن (فعلى) وصف بما يوصف به المفرد المؤنث، على مراعاة الجماعة، كقراءة: (وترى الناس سكرى).\nالبحر ٣٧٧:٣\n٢٠ - وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى [٣٧:٣٤]\nفي معاني القرآن للفراء ٣٦٣:٢: «إن شئت جعلت (التي) جامعة للأموال والأولاد، لأن الأولاد يقع عليها (التي) فلما أن كان جمعًا صلح للتي أن تقع عليهما. ولو قال: (باللتين) كان وجهًا صوابًا.\nولو قال: (باللذين)، كما تقول: أما العسكر والإبل فقد أقبلا ..».\nوفي البحر ٢٨٥:٧: «قرأ الجمهور (بالتي) وجمع التكسير من العقلاء وغيرهم يجوز أن يعامل معاملة الواحدة المؤنثة. قال الزمخشري: ويجوز أن يكون (التي) هي التقوى، وهي المقربة عند الله زلفى وحذفها أي ليست أموالكم تلك الموضوعة للتقريب.\nفجعل (التي) نعتًا لموصوف محذوف، وهي التقوى. ولا حاجة إلى تقدير هذا المحذوف.\nوالظاهر أن (التي) راجع إلا الأموال والأولاد ... وقرأ الحسن: (باللتي) جمعًا، وهو أيضًا راجع إلى الأموال والأولاد».\nوفي الكشاف ٥٨٦:٣: «أراد: وما جماعة أموالكم ولا جماعة أولادكم بالتي تقربكم، وذلك أن الجمع المكسر عقلاؤه وغير عقلائه سواء في حكم التأنيث، ويجوز أن يكون (التي) هي التقوى ..»\n٢١ - وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالأَعْلامِ [٢٤:٥٥]\nقرأ الحسن: (المنشاة) وحد الصفة، ودل على الجمع الموصوف، كقوله تعالى: ﴿وأزواج مطهرة﴾ وقلب الهمزة ألفًا. البحر ١٩٢:٨","vol":"10","page":447},{"text":"٢٢ - مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ [٧٦:٥٥]\nعن ابن محيصن: (رفارف) بالجمع (وعباقري) بلا تنوين، لمجاورة رفارف. الإتحاف: ٤٠٧\nوفي المحتسب ٣٠٥:٢ - ٣٠٦: ومن ذلك قراءة النبي [ﷺ] .. وابن محيصن: (رفارف خضر وعباقري حسان). قال أبو الفتح: كذلك رويته عن قطرب: (عباقري) بكسر القاف، غير مصروف، ورويناه عن أبي حاتم: (عباقري) بفتح القاف، غير مصروف أيضًا. قال أبو حاتم: ويشبه أن يكون عباقري، بكسر القاف على ما يتكلم به العرب، ولو قال: (عباقري) فكسروا القاف وصرفوا لكان أشبه بكلام العرب، كالنسب إلى (المدائن) مدائني .. وأما ترك صرف (عباقري) فشاذ في القياس، ولا يستنكر شذوذه في القياس مع استمراره في الاستعمال كما جاء عن الجماعة: (استحوذ عليهم الشيطان) وهو شاذ في القياس مع استمراره في الاستعمال.\nنعم وإذا كان جاء عنهم: عنكبوت وعناكبيت، وتخربوت وتخاربيت كان عباقري أسهل منه، من حيث كان فيه حرف مشدد، يكاد يجري مجرى الحرف الواحد، ومع ذلك أنه في آخر الكلمة كيائي (بخاتي) و(زرابي).\nوليس لنا أن نتلقى قراءة رسول الله [ﷺ] إلا بقبولها، والاعتراف لها.\nوأما (خضر) بضم الضاد فقليل، وهذا من مواضع الشعر».\n٢٣ - لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلا زَمْهَرِيرًا * وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُهَا [١٣:٧٦، ١٤]\nقرأ الأعمش: (ودانيًا عليهم ظلالها) وهو كقوله: (خاشعًا أبصارهم)\nالبحر ٣٩٦:٨\n٢٤ - الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا [٨٠:٣٦]\nقرأ الجمهور (الأخضر) وقرئ (الخضراء)، وأهل الحجاز يؤنثون الجنس المميز واحده بالتاء، وأهل نجد يذكرون. البحر ٣٤٨:٧","vol":"10","page":448},{"text":"صفة الجمع مفردة\n(الصفة في المعنى)\n١ - وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ [٢٥:٢]\n٢ - لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودة [٨٠:٢]\n٣ - فيضاعفه له أضعافًا كثيرة [٢٤٥:٢]\n٤ - فرهان مقبوضة [٢٨٣:٢]\n٥ - والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة [١٤:٣]\n٦ - لا تأكلوا الربا أضعافًا مضاعفة [١٣٠:٣]\n٧ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيامًا [٥:٤]\n٨ - لهم فيها أزواج مطهرة [٥٧:٤]\n٩ - ولو كنتم في بروج مشيدة [٧٨:٤]\n١٠ - فعند الله مغانم كثيرة [٩٤:٤]\n١١ - وجعلنا قلوبهم قاسية [١٣:٥]\n١٢ - أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى [١٩:٦]\n١٣ - قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم [٣٨:٧]\n١٤ - ومغاربها التي باركنا فيها [١٣٧:٧]\n١٥ - والأغلال التي كانت عليهم [١٥٧:٧]\n١٦ - وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى [١٨٠:٧]\n١٧ - لقد نصركم الله في مواطن كثيرة [٢٥:٩]\n١٨ - ومساكن طيبة [٧٢:٩]\n١٩ - وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ * مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ [٨٢:١١ - ٨٣]","vol":"10","page":449},{"text":"٢٠ - فما أغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله [١٠١:١١]\n٢١ - بثمن بخس دراهم معدودة [٢٠:١٢]\n٢٢ - وادخلوا من أبواب متفرقة [٦٧:١٢]\n٢٣ - قلوبهم منكرة [٢٢:١٦]\n٢٤ - ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة [٢٥:١٦]\n٢٥ - أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى [١١٠:١٧]\n٢٦ - جنات عدن التي وعد الرحمن [٦١:١٩]\n٢٧ - له الأسماء الحسنى [٨:٢٠]\n٢٨ - وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى [١٨:٢٠]\n٢٩ - فما بال القرون الأولى [٥١:٢٠]\n٣٠ - أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى [١٣٣:٢٠]\n٣١ - أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ [٤٣:٢١]\nجمع بعد الإفراد\n٣٢ - مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ [٥٢:٢١]\n٣٣ - ولكن تعمى القلوب التي في الصدور [٤٦:٢٢]\n٣٤ - لكم فيها فواكه كثيرة [١٩:٢٣]\n٣٥ - ولكم فيها منافع كثيرة [٢١:٢٣]\n٣٦ - وقلوبهم وجلة [٦٠:٢٣]\n٣٧ - لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ [٢٩:٢٤]\n٣٨ - فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا [١٣:٢٧]\n٣٩ - فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا [٥٢:٢٧]\n٤٠ - فأنبتنا به حدائق ذات بهجة [٦٠:٢٧]\n٤١ - من بعد ما أهلكنا القرون الأولى [٤٣:٢٨]\n٤٢ - وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة [٢٠:٣١]","vol":"10","page":450},{"text":"٤٣ - وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً [١٨:٣٤]\n٤٤ - وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى [٣٧:٣٤]\n٤٥ - جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأَبْوَابُ [٥٠:٣٨]\n٤٦ - لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ [٢٠:٣٩]\n٤٧ - تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ [٦٠:٣٩]\n٤٨ - وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ [٨:٤٠]\n٤٩ - وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا [١٩:٤٨]\n٥٠ - وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا [٢٠:٤٨]\n٥١ - مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ [٢٠:٥٢]\n٥٢ - عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ * مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ [٢٣:٥١ - ٣٤]\n٥٣ - عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ [١٥:٥٦]\n٥٤ - هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولَى [٥٦:٥٣]\n٥٥ - وفرش مرفوعة [٣٤:٥٩]\n٥٦ - لا يقاتلونكم جميعًا إلا في قرى محصنة [١٤:٥٩]\n٥٧ - ومساكن طيبة [١٢:٦١]\n٥٨ - كأنهم خشب مسندة [٤:٦٣]\n٥٩ - قطوفها دانية [٢٣:٦٩]\n٦٠ - أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ عَلَيْنَا بَالِغَةٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ [٣٩:٦٨]\n٦١ - بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً [٥٢:٧٤]\n٦٢ - بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ [٢٤:٦٩]\n٦٣ - كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ [٥٠:٧٤]\n٦٤ - وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ [٢٢:٧٥]\n٦٥ - بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الأَيَّامِ الْخَالِيَةِ [٢٤:٦٩]\n٦٦ - وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ [٢٤:٧٥]","vol":"10","page":451},{"text":"٦٧ - أنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً [٥٢:٧٤]\n٦٨ - قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ [٨:٧٩]\n٦٩ - أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ [٩:٧٩]\n٧٠ - أَئِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً [١١:٧٩]\n٧١ - فِي صُحُفٍ مُكَرَّمَةٍ ت* مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ [١٣:٨٠ - ١٤]\n٧٢ - وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ [٣٨:٨٠]\n٧٣ - إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الأُولَى [١٨:٨٧]\n٧٤ - وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ [٤٠:٨٠]\n٧٥ - فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ [١٣:٨٨]\n٧٦ - وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ [٢:٨٨]\n٧٧ - وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ [١٤:٨٨]\n٧٨ - وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ [٨:٨٨]\n٧٩ - وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ [١٥:٨٨]\n٨٠ - وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ [١٦:٨٨]\n٨١ - فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ [٣:٩٨]\n٨٢ - يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً [٢:٩٨]\nصفة الجمع\n١ - وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْف [٨٨:٢]\n٢ - أيامًا معدودات [١٨٤:٢]\n٣ - فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ [١٨٤:٢، ١٨٥]\n٤ - الحج أشهر معلومات [١٩٧:٢]\n٥ - واذكروا الله في أيام معدودات [٢٠٣:٢]\n٦ - مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ [٧:٣]","vol":"10","page":452},{"text":"٧ - وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ [٧:٣]\n٨ - لن تمسنا النار إلا أيامًا معدودات [٢٤:٣]\n٩ - فيه آيات بينات [٩٧:٣]\n١٠ - لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ [٩:٤]\n١١ - وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاتِي [٢٣:٤]\n١٢ - وَرَبَائِبُكُمُ اللاتِي فِي حُجُورِكُمْ [٢٣:٤]\n١٣ - مِنْ نِسَائِكُمُ اللاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ [٢٣:٤]\n١٤ - أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ [٢٥:٤]\n١٥ - مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ [٢٥:٤]\n١٦ - فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ [٣٤:٤]\n١٧ - فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللاتِي لا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ [١٢٧:٤]\n١٨ - وَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْف [١٥٥:٤]\n١٩ - إِلا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ [٣٨:٦]\n٢٠ - تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ [٦١:٦]\n٢١ - أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً [٧٤:٦]\n٢٢ - وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ [٩٤:٦]\n٢٣ - وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ [١٤١:٦]\n٢٤ - قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ [١٥٠:٦]\n٢٥ - إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ [٢٧:٧]\n٢٦ - وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ [١٢٠:٧]\n٢٧ - إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا [١٦٣:٧]\n٢٨ - كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ [١٦٦:٧]\n٢٩ - إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ [١٩٤:٧]\n٣٠ - بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ [٩:٨]\n٣١ - الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ [٢٢:٨]","vol":"10","page":453},{"text":"٣٢ - فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ [٥:٩]\n٣٣ - مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ [٣٦:٩]\n٣٤ - وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ [١٥:١٠]\n٣٥ - فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ [١٣:١١]\n٣٦ - إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ [٢٤:١٢]\n٣٧ - أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ [٣٩:١٢]\n٣٨ - نِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ [٤٣:١٢]\n٣٩ - وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ [٤٣:١٢]\n٤٠ - وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ [٤:١٣]\n٤١ - وأرسلنا الرياح لواقح [٢٢:١٥]\n٤٢ - إِلا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ [٤٠:١٥]\n٤٣ - وَالنُّجُومُ مُسَخَّرَاتٌ بِأَمْرِهِ [١٢:١٦]\n٤٤ - وَتَرَى الْفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ [١٤:١٦]\n٤٥ - أَيْنَ شُرَكَائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ [٢٧:١٦]\n٤٦ - فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلا [٦٩:١٦]\n٤٧ - بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ [٥:١٧]\n٤٨ - وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ [١٠١:١٧]\n٤٩ - وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا [٣١:١٨]\n٥٠ - وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ [٤٦:١٨، ٧٦:١٩]\n٥١ - وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ [٧٣:١٩]\n٥٢ - وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا [٩٧:١٩]\n٥٣ - فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّدًا [٧٠:٢٠]\n٥٤ - فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلا [٧٥:٢٠]\n٥٥ - بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ [٢٦:٢١]\n٥٦ - أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ [١٠٥:٢١]","vol":"10","page":454},{"text":"٥٧ - وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ [١٦:٢٢]\n٥٨ - وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ [٢٨:٢٢]\n٥٩ - وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ [٢٦:٢٢]\n٦٠ - وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ [٢٨:٢٢]\n٦١ - وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ [٢٨:٢٢]\n٦٢ - ثُمَّ أَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قُرُونًا آخَرِينَ [٤٢:٢٣]\n٦٣ - فِي آبَائِنَا الأَوَّلِينَ [٢٤:٢٣]\n٦٤ - وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ [١:٢٤]\n٦٥ - إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا [٢٣:٢٤]\n٦٦ - وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ [٣٤:٢٤]\n٦٧ - لَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ [٤٦:٢٤]\n٦٨ - وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا [٦٠:٢٤]\n٦٩ - وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا [٦٣:٢٥]\n٧٠ - أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاءِ [١٧:٢٥]\n٧١ - ورب آبائكم الأولين [٢٦:٢٦]\n٧٢ - فألقي السحرة ساجدين [٤٦:٢٦]\n٧٣ - أنتم وآباؤكم الأقدمون [٧٦:٢٦]\n٧٤ - فضلنا على كثر من عباده المؤمنين [١٥:٢٧]\n٧٥ - فلما جاءهم موسى بآياتنا بينات [٣٦:٢٨]\n٧٦ - بل هو آيات بينات [٤٩:٢٩]\n٧٧ - ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات [٤٦:٣٠]\n٧٨ - سلقوكم بألسنة حداد [١٩:٣٣]\n٧٩ - وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم [٤:٣٣]\n٨٠ - إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن [٥٠:٣٣]\n٨١ - وقدور راسيات [١٣:٣٤]","vol":"10","page":455},{"text":"٨٢ - وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات [٤٣:٣٤]\n٨٣ - وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَوَاخِرَ [١٢:٣٥]\n٨٤ - ومن الجبال جدد بيض [٢٧:٣٥]\n٨٥ - إلا عباد الله المخلصين [٤٠:٣٧]\n٨٦ - وغرابيب سود [٢٧:٣٥]\n٨٧ - إنهم ألفوا آباءهم ضالين [٦٩:٣٧]\n٨٨ - وعندهم قاصرات الطرف عين [٤٨:٣٧]\n٨٩ - إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد [٣١:٣٨]\n٩٠ - فيه شركاء متشاكسون [٢٩:٣٩]\n٩١ - إنه من عبادنا المؤمنين [١٣٢:٣٧]\n٩٢ - والسموات مطويات بيمينه [٦٧:٣٩]\n٩٣ - أم خلنا الملائكة إناثًا [١٥٠:٣٧]\n٩٤ - وترى الملائكة حافين من حول العرش [٧٥:٣٩]\n٩٥ - في أيام نحسات [١٦:٤١]\n٩٦ - يبشر الله عباده الذين آمنوا [٢٣:٤٢]\n٩٧ - والنخل باسقات لها طلع نضيد [١٠:٥٠]\n٩٨ - وزوجناهم بحور عين [٢٠:٥٢]\n٩٩ - وله الجوار المنشئات في البحر [٢٤:٥٥]\n١٠٠ - فيهن خيرات حسان [٧٠:٥٥]\n١٠١ - حور مقصورات في الخيام [٧٢:٥٥]\n١٠٢ - وحور عين [٢٢:٥٦]\n١٠٣ - فجعلناهن أبكارًا عربًا أترابًا [٣٦:٥٦، ٣٧]\n١٠٤ - ينزل على عبده آيات بينات [٩:٥٧]\n١٠٥ - وقد أنزلنا آيات بينات [٥:٥٨]\n١٠٦ - ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان [١٠:٥٩]","vol":"10","page":456},{"text":"١٠٧ - إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن [١٠:٦٠]\n١٠٨ - رسولًا يتلو عليكم آيات الله مبينات [١١:٦٥]\n١٠٩ - أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا [٥:٦٦]\n١١٠ - عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ [٦:٦٦]\n١١١ - لتسلكوا منها سبلًا فجاجًا [٢١:٧١]\n١١٢ - يطوف عليهم ولدان مخلدون [١٩:٧٦]\n١١٣ - كنا طرائق قددًا [١١:٧٢]\n١١٤ - كأنه جمالة صفر [٣٣:٧٧]\n١١٥ - وجنات ألفافًا [١٦:٧٨]\n١١٦ - وجعلنا فيها رواسي شامخات [٢٧:٧٧]\n١١٧ - وكواعب أترابًا [٣٣:٧٨]\n١١٨ - بأيدي سفرة * كرام بررة [١٥:٨٠، ١٦]\n١١٩ - وحدائق غلبًا [٣٠:٨٠]\n١٢٠ - أولئك هم الكفرة الفجرة [٤٢:٨٠]\n١٢١ - فلا أقسم بالخنس * الجوار الكنس [١٥:٨١، ١٦]\n١٢٢ - وإن عليكم لحافظين كرامًا كاتبين [١٠:٨٢، ١١]\nضمير الجمع ضمير المفردة\n١ - وعلم آدم الأسماء كلها [٣١:٢]\n٢ - يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس [١٨٩:٢]\n٣ - وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها [١٨٩:٢]\n٤ - ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه [١١٤:٢]\n٥ - وأتوا البيوت من أبوابها [١٨٩:٢]","vol":"10","page":457},{"text":"٦ - وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون [٢٣٠:٢]\n٧ - تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق [٢٥٢:٢]\n٨ - وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحمًا [٢٥٩:٢]\n٩ - إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم [٢٧١:٢]\n١٠ - تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق [١٠٨:٣]\n١١ - وتلك الأيام نداولها بين الناس [١٤٠:٣]\n١٢ - كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودًا غيرها [٥٦:٤]\n١٣ - إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها [٥٨:٤]\n١٤ - حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم [١٦٠:٤]\n١٥ - ترى أعينهم تفيض من الدمع [٨٣:٥]\n١٦ - لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [١٠١:٥]\n١٧ - وجعلنا الأنهار تجري من تحتهم [٦:٦]\n١٨ - وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو [٥٩:٦]\n١٩ - تعلونها قراطيس تبدونها [٩١:٦]\n٢٠ - وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها [٩٧:٦]\n٢١ - ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن [١٥١:٦]\n٢٢ - ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله [١٥٣:٦]\n٢٣ - قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن [٣٣:٧]\n٢٤ - تلك القرى نقص عليك من أنبائها [١٠١:٧]\n٢٥ - أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة [١٥٤:٧]\n٢٦ - ويوم لا يسبتون لا تأتيهم [١٦٣:٧]\n٢٧ - لهم قلوب لا يفقهون بها [١٧٩:٧]\n٢٨ - ولهم أعين لا يبصرون بها [١٧٩:٧]\n٢٩ - ولهم آذان لا يسمعون بها [١٧٩:٧]","vol":"10","page":458},{"text":"ضمير الجمع مفردة\n٣٠ - ألهم أرجل يمشون بها [١٩٥:٧]\n٣١ - أم لهم أيد يبطشون بها [١٩٥:٧]\n٣٢ - أم لهم أعين يبصرون بها [١٩٥:٧]\n٣٣ - أم لهم آذان يسمعون بها [١٩٥:٧]\n٣٤ - وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانًا [٢:٨]\n٣٥ - وأموال اقترفتموها [٢٤:٩]\n٣٦ - ومساكن ترضونها [٢٤:٩]\n٣٧ - فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا [٥٥:٩]\n٣٨ - وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ [٥٨:٩]\n٣٩ - وأعينهم تفيض من الدمع [٩٢:٩]\n٤٠ - مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا [٤٠:١٢]\n٤١ - وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا * فَيَذَرُهَا قَاعًا [١٠٥:٢٠، ١٠٦]\n٤٢ - كذلك أتتك آياتنا فنسيتها [١٢٦:٢٠]\n٤٣ - وجعلنا في الأرض رواسي أن تميد بهم [٣١:٢١]\n٤٤ - ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب [٣٢:٢٢]\n٤٥ - والبدن جعلناها لكم من شعائر الله [٣٦:٢٢]\nثم جمع في قوله:\nفاذكروا اسم الله عليها صواف [٣٦:٢٢]","vol":"10","page":459},{"text":"٤٦ - فتكون لهم قلوب يعقلون بها [٤٦:٢٢]\n٤٧ - أو آذان يسمعون بها [٤٦:٢٢]\n٤٨ - قد كانت آياتي تتلى عليكم [٦٦:٢٣]\n٤٩ - في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه [٣٦:٢٤]\n٥٠ - وقالوا أساطير الأولين اكتتبها [٥:٢٥]\n٥١ - أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علمًا [٨٤:٢٧]\n٥٢ - سيريكم آياته فتعرفونها [٩٣:٢٧]\n٥٣ - بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها [٥٩:٣٩]\n٥٤ - أفلم تكن آياتي تتلى عليكم [٣١:٤٥]\n٥٥ - وهذه الأنهار تجري من تحتي [٥١:٤٣]\n٥٦ - كذبوا بآياتنا كلها [٤٢:٥٤]\n٥٧ - والجبال أرساها [٣٢:٧٩]\n٥٨ - ووجوه يومئذ عليها غبرة [٤٠:٨٠]\n٥٩ - وإذا الكواكب انتثرت [٢:٨٢]\n٦٠ - وإذا البحر فجرت [٣:٨٢]\n٦١ - وإذا القبور بعثرت [٤:٨٢]\n٦٢ - وإلى الجبال كيف نصبت [١٩:٨٨]\n١ - ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء [١٣:١٣]\n٢ - جنات عدن يدخلونها [٢٣:١٣]\n٣ - فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [٣٧:١٤]\n٤ - إن المتقين في جنات وعيون * ادخلوها بسلام [٤٥:١٥، ٤٦]\n٥ - والخيل والبغال والحمير لتركبوها [٨:١٦]\n٦ - وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم [١٥:١٦]\n٧ - جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الأنهار [٣١:١٦]\n٨ - وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتًا تستخفونها يوم ظعنكم [٨٠:١٦]","vol":"10","page":460},{"text":"٩ - سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم [٨١:١٦]\n١٠ - أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا [٤٣:٢١]\n١١ - وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ * كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا [٢٢:٢٢]\n١٢ - لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا [٤٠:٢٢]\n١٣ - ظلمات بعضها فوق بعض [٤٠:٢٤]\n١٤ - قالوا نعبد أصنامًا فنظل لها عاكفين [٧١:٢٦]\n١٥ - وترى الجبال تحسبها جامدة [٨٨:٢٧]\n١٦ - وتلك الأمثال نضربها للناس [٤٣:٢٩]\n١٧ - خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها [٢١:٣٠]\n١٨ - وجنودًا لم تروها [٩:٣٣]\n١٩ - يا جبال أوبي معها [١٠:٣٤]\n٢٠ - وما آتيناهم من كتب يدرسونها [٤٤:٤٣]\n٢١ - سبحان الذي خلق الأزواج كلها [٣٦:٣٦]\n٢٢ - ومعارج عليها يظهرون [٣٣:٤٣]\nضمير الجمع مجموع\n١ - وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن [١٢٤:٢]\n٢ - وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ [٢٢٠:٢]\n٣ - وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ [٢٢١:٢]\n٤ - وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ [٢٢٨:٢]\n٥ - وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا [٢٣٢:٢]","vol":"10","page":461},{"text":"٦ - وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا [٢٣١:٢]\n٧ - وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ حَوْلَيْنِ [٢٣٣:٢]\n٨ - وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ [٢٣٣:٢]\n٩ - لا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً [٢٣٦:٢]\n١٠ - وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ [٢٢٨:٢]\n١١ - مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ [٧:٣]\n١٢ - لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ [١٩:٤]\n١٣ - لأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا * وَلأُضِلَّنَّهُمْ [١١٨:٤، ١١٩]\n١٤ - وَرُسُلا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلا لَمْ نَقْصُصْهُمْ [١٦٤:٤]\n١٥ - وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ [٥:٥]\n١٦ - يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ [١٠٩:٥]\n١٧ - وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا [٣٤:٦]\n١٨ - وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا [٥٣:٧]\n١٩ - إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ [١١٤:١١]\n٢٠ - لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا [٥:١٢]\n٢١ - إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ [٦٥:١٧]\n٢٢ - قُلْ لَوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ [٩٥:١٧]\n٢٣ - إنهم فتية آمنوا بربهم [١٣:١٨]\n٢٤ - فكانت لمساكين يعملون في البحر [٧٩:١٨]\n٢٥ - تكاد السموات يتفطرن [٩٠:١٩]","vol":"10","page":462},{"text":"٢٦ - أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنَا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ [٤٣:٢١]\nجمع بعد الإفراد\n٢٧ - ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون [٤٥:٢١]\n٢٨ - وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا [٧٣:٢١]\n٢٩ - والبدن جعلناها لكم م ن شعائر الله [٣٦:٢٢]\nثم جمع في قوله:\n٣٠ - فاذكروا اسم الله عليها صواف [٣٦:٢٢]\n٣١ - لفسدت السموات والأرض ومن فيهن\n٣٢ - وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ [٣٣:٢٤]\n٣٣ - رجال لا تلهيهم تجارة [٣٧:٢٤]\n٣٤ - ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ [٥٨:٢٤]\n٣٥ - واتخذوا من دونه آلهة لا يخلقون شيئًا [٣:٢٥]\n٣٦ - وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار [٤١:٢٨]\n٣٧ - ولكنا أنشأنا قرونًا فتطاول عليهم العمر [٤٥:٢٨]\n٣٨ - وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا [٢٤:٣٢]\n٣٩ - وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا [٤٩:٤٠]\n٤٠ - وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا [٢١:٤١]\n٤١ - وقيضنا لهم قرناء فزينوا لهم [٢٥:٤١]\n٤٢ - تكاد السموات يتفطرن من فوقهن [٥:٤٢]\n٤٣ - والملائكة يسبحون بحمد ربهم [٥:٤٥]\n٤٤ - فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم [٥٦:٥٥]\n٤٥ - إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن [١٢:٦٠]","vol":"10","page":463},{"text":"عطف الصفات\nفي الأشباه والنظائر ٥١:٤ - ٥٢ من فوائد ابن الزملكاني:\nالصفات تارة تنسق بحرف عطف، وتارة تذكر بغيره. ولكل مقام معنى يناسبه فإذا كان المقام مقام تعداد صفات من غير نظر إلى جمع أو انفراد حسن إسقاط حرف العطف، وإن أريد الجمع بين الصفتين، أو التنبيه على تغايرهما عطف بالحرف، وكذلك إذا أريد التنويع لعدم اجتماعهما أتى بالحرف أيضًا.\nوفي القرآن الكريم أمثلة تبين ذلك. قال الله تعالى: ﴿عسى ربه إن طلقكن أن يبله أزواجًا خيرًا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا﴾ فأتى بالواو قد توهم التنويع، فحذفت وأما الأبكار فلا يكن ثيبات، والثيبات لا يكن أبكارًا، فأتى بالواو لتضاد النوعين.\nوقال تعالى: ﴿حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول﴾. فأتى بالواو بالوصفين الأولين، وحذفها في الوصفين الآخرين لأن غفران الذنب وقبول التوبة قد يظن أنهما يجريان مجرى الواحد لتلازمهما، فمن غفر الذنب قبل التوبة، فبين الله ﷾ بعطف أحدهما على الآخر أنهما مفهومان متغايران، ووصفان مختلفان يجب أن يعطي كل واحد منهما حكمه، وذلك مع العطف أبين وأوضح. وأما شديد العقاب وذي الطول فهما كالمتضادين، فإن شدة العقاب تقتضي اتصال الضرر والاتصاف بالطول يقتضي اتصال النفع، فحذف ليعرف أنهما مجتمعان في ذاته تعالى، وأن ذاته المقدسة موصوفة بهما على الاجتماع، فهو في حالة اتصافه بشديد العقاب ذو الطول، وفي حالة اتصافه بذي الطول شديد العقاب، فحسن ترك العطف لهذا المعنى.","vol":"10","page":464},{"text":"وفي الآية التي نحن فيها يتضح معنى العطف وتركها مما ذكرناه، لأن كل صفة مما لم تنسق بالواو مغايرة للأخرى، والفرق أنهما في اجتماعهما كالوصف الواحد لموصوف واحد، فلم يحتج إلى عطف، فلما ذكر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وهما متلازمان أو كالمتلازمين مستمدان من مادة واحدة كغفران الذنب وقبول التوبة حسن العطف، ليبين أن كل واحد متعبد به على حدته قائم بذاته لا يكفي منه ما يحصل في ضمن الآخر، بل لا بد أن يظهر أمره بالمعروف بصريح الأمر، ونهيه عن المنكر بصريح النهي، فاحتاج إلى العطف، أيضًا فلما كان الأمر والنهي ضدين أحدهما طلب الإيجاد والآخر طلب الإعدام كانا كالنوعين المتغايرين في قوله (ثيبات وأبكارًا) فحسن العطف بالواو».\nوقال السهيلي في نتائج الفكر: ١٨٩ - ١٩١: «قال: وإن شئت عطفت بعض الصفات على بعض. الأصل في باب العطف ألا يعطف الشيء على نفسه، وإنما يعطف على غيره، وعلة ذلك أن حروف العطف بمنزلة تكرار العامل، وتكرار العامل يلزم معه تغاير المعمول. فإذا ثبت هذا ووجدت شيئًا معطوفًا على ما هو بمعناه مثل قوله: (كذبًا وزورًا) فما ذلك إلا لمعنى زائد خفي في اللفظ الثاني، أو لضرورة الشعر، فيشبه حينئذ تغاير اللفظين بتغاير المعنيين، فيعطف أحدهما على الآخر .. وإذا كان الأمر كذلك بعد كل البعد أن تقول: «جاءني محمد وأبو عبد الله وهو هو، أو: رضي الله عن عتيق وأبي بكر، وقد علم أن أبا بكر هو عتيق لأنك عطفت الشيء على نفسه، والواو إنما تجمع بين الشيئين، لا بين الشيء الواحد. فإن كان في الاسم الثاني فائدة زائدة على معنى الاسم الأول كنت مخيرًا بين العطف وتركه. فإن عطفت فمن حيث قصدت تعداد الصفات، وهي متغايرة، وإن لم تعطف فمن حيث كان في كل واحد منهما ضمير هو الأول، فتقول على الوجه الأول: زيد شاعر وكاتب، وعلى الثاني: شاعر كاتب، كأنك عطفت بالواو الكتابة على الشعر، وحين لم تعطف أتبعت الثاني الأول، لأنه هو من حيث اتحدا لحامل للصفات.","vol":"10","page":465},{"text":"فأما في كتاب الله تعالى فقلما تجد أسماءه الحسنى معطوفًا بالواو نحو: (الرحمن الرحيم) و(العزيز الحكيم) والملك القدوس) إلى آخرها لأنها أسماء له سبحانه، والمسمى بها واحد، فلم تجر مجرى الصفات المتغايرة، ولكن مجرى الأسماء المترادفة، نحو الأسد والليث.\nفأما قوله سبحانه: ﴿هو الأول والآخر والظاهر والباطن﴾ فلأنها ألفاظ متضادة المعاني في أصل موضوعها، فكان دخول الواو صرفًا لوهم المخاطب قبل التفكر والنظر عن توهم المحال واجتماع الأضداد، لأن الشيء لا يكون ظاهرًا باطنًا من وجه واحد، وإنما يكون ذلك من وجهين مختلفين، فكان العطف ها هنا أحسن من تركه.\nوأما قوله سبحانه: ﴿غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب ذي الطول﴾ فإنما حسن العطف بين الاسمين الأولين لكونهما من صفات الأفعال وفعله سبحانه في غيره لا في نفسه، فدخل حرف العطف للمغايرة الصحيحة بين المعنيين، ولتنزلهما منزلة الجملتين، لأنه سبحانه يريد تنبيه العباد على أنه يفعل هذا ويفعل هذان، ليرجوه ويؤملوه، ثم قال: ﴿شديد العقاب﴾ بغير واو لأن الشدة راجعة إلى معنى القوة والقدرة، وهو معنى خارج عن صفات الفعل، فصار بمنزلة ما تقدم من قوله: ﴿العزيز العليم﴾.\nوكذلك قوله: ﴿ذي الطول﴾ لأن لفظ (ذي) عبارة عن ذاته سبحانه، فصح جميع ما وصلناه والحمد لله».\nعطف الصفات\n١ - الصابرين والصادقين والقانتين والنفقين والمستغفرين بالأسحار [١٧:٣]\nهذه الأوصاف الخمسة لموصوف واحد، وهم المؤمنون، وعطفت بالواو، ولم تتبع دون عطف لتباين كل صفة من صفة؛ إذ ليست في معنى واحد، فينزل","vol":"10","page":466},{"text":"تغاير الصفات وتباينها منزلة تغاير الذوات البحر ٤٠٠:٢\n٢ - وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان [٥٣:٢]\nمن عطف الصفات. وقيل: الواو زائدة البحر ٢٠٢:١\n٣ - قد أنزلنا عليكم لباسًا يواري سوآتكم وريشًا [٢٦:٧]\nوريشًا: يحتمل أن يكون من باب عطف الصفات، والمعنى أنه وصف اللباس بشيئين: موارة السوأة والزينة، وعبر عنها بالريش، لأن الريش زينة للطائر، كما أن اللباس زينة للآدميين. ويحتمل أن يكون من باب عطف الشيء على غيره، أي أنزلنا عليكم لباسًا موصوفًا بالمواراة، ولباسًا موصوفًا بالزينة\nالجمل ١٣٠:٢، البحر ٢٨٢:٤\n٤ - ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين [٤٨:٢١]\nدخلت الواو على الصفة، كما تقول: مررت بزيد الكريم والعالم، فعلى هذا يكون حالًا، أي الفرقان مضيئًا. وقيل: هي عاطفة، أي آتيناه ثلاثة أشياء: الفرقان والضياء والذكر. العكبري ٧١:٢، الجمل ١٣٢:٣\nوصف المضاف أو المضاف إليه\nمن كتاب (درة التنزيل وغرة التأويل) للخطيب الإسكافي: ٣٠٠ - ٣٠١ «قوله تعالى: ﴿وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون﴾ [٢٠:٣٢]\nوقال في سورة (سبأ): ٤٢ ﴿فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعًا ولا ضرًا ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون﴾.\nللسائل أن يسأل فيقول: ما الذي أوجب في سورة السجدة أن يعود الوصف بالذي إلى العذاب هو مذكر، ويعود مثله في سورة (سبأ) إلى النار التي","vol":"10","page":467},{"text":"هي مؤنثة؟ وهل كان اختيارًا لو جاء هذا على العكس، وكان ما في سورة السجدة يرجع الوصف فيه إلى النار، وما في الآخرة يرجع الوصف فيه إلى العذاب؟\nوالجواب أن يقال: إن النار التي في قوله في سورة السجدة ظاهرة في موضع الضمير لتقدم ذكرها في قوله: ﴿وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها﴾ فأضمرت (أعيدوا فيها) وأظهرت (وقيل لهم ذوقوا عذاب النار) أي عذابها، فوقعت مظهرة مكان المضمر. والتي في سورة (سبأ) لم تجيء هذا المجيء، لأنها في مكانها مظهرة. فلما كان المضمر لا يوصف بعد عن الوصف ما حل محله، لأنه سد مسده، فوصف ما أضيف إليه، وهو العذاب، فجاء (عذاب النار الذي كنتم به تكذبون) ولما لم يتقدم ما في سورة سبأ ما منزلته منزلة المضمر صح الوصف له، فأجرى عليه وجاء (عذاب النار التي كنتم بها تكذبون)».\nوصف المضاف\n١ - وناديناه من جانب الطور الأيمن [٥٢:١٩]\nالظاهر أن (الأيمن) صفة لجانب، لقوله في آية أخرى: ﴿وواعدناكم جانب الطور الأيمن﴾ [٨٠:٢٠]، والجبل نفسه لا يمنة له ولا يسرة، ولكن صفة لجانب، وهو الراجح للتوافق في الآيتين، واحتمل أن يكون صفة للطور؛ إذ معناه: الأسعد المبارك. البحر ١٩٩:٦\n٢ - وواعدناكم جانب الطور الأيمن [٨٠:٢٠]\nفي الكشاف ٧٩:٣: قرئ (الأيمن) بالجر على الجوار، نحو: جحر ضب خرب».\nهذا من الشذوذ والقلة بحيث ينبغي ألا تخرج القراءة عليه. والصحيح أنه نعت","vol":"10","page":468},{"text":"للطور لما فيه من اليمن. وإما لكونه على يمين من يستقبل الجبل البحر ٢٦٥:٦\n٣ - إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها [٩١:٢٧]\nالذي: صفة للرب، وقرئ (التي) صفة للبلدة. البحر ١٠٢:٧، العكبري ٩٢:٢\n٤ - نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة [٣٠:٢٨]\nالأيمن: صفة لشاطئ أو للوادي البحر ١١٦:٧\n٥ - وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون [٢٠:٣٢]\nالذي: صفة للعذاب في موضع نصب، ويجوز أن يكون صفة للنار، وذكر على معنى الجحيم أو الحريق العكبري ٩٩:٢\n٦ - فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض [١١٦:١١]\nينهون: صفة لأولو الجمل ٤٢٣:٢\n٧ - عاليهم ثياب سندس خضر وإستبرق [٢١:٧٦]\nقرأ نافع وحفص برفع (خضر) (وإستبرق).\nفحضر نعت لثياب، وإستبرق نسق على ثياب، على حذف مضاف، أي وثياب إستبرق.\nوقرأ ابن كثير وأبو بكر بخفض الأول ورفع الثاني. فخضر نعت لسندس، وفيه وصف المفرد بالجمع لأنه اسم جنس جمعي. وإستبرق: نسق على ثياب.\nوقرأ أبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب برفع الأول وخفض الثاني، فخضر نعت لثياب.\nوإستبرق: نسق على سندس، أي ثياب خضر من سندس ومن إستبرق.\nوقرأ حمزة والكسائي وخلف بخفضهما، فخضر نعت لسندس، وإستبرق،","vol":"10","page":469},{"text":"نسق على سندس الإتحاف: ٤٢٩ - ٤٣٠، النشر ٣٩٦:٢\nغيث النفع: ٢٧١، الشاطبية: ٢٩٣، البحر ٣٩٩:٨ - ٤٠٠\nوصف المضاف إليه\n١ - وإن تولوا فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير [٣:١١]\nكبير: صفة ليوم، وأبعد من ذهب إلى أنه صفة لعذاب وخفض للجوار البحر ٢٠١:٥، ٢٠٢، الجمل ٣٧٥:٢\n٢ - إني أخاف عليكم عذاب يوم محيط [٨٤:١١]\nمحيط: صفة ليوم في اللفظ ولعذاب في المعنى، وذهب قوم إلى أن التقدير: عذاب يوم محيط عذابه وهو بعيد، لأن (محيط) قد جرى على غير من هو له، فيجب إبراز فاعله مضافًا إلى ضمير الموصوف العكبري ٢٣:٢، الجمل ٤١٠:٢\n٣ - قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم [١٥:٦، ١٥:١٠، ١٣:٣٩]\n٤ - قل إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم [٥٩:٧، ١٣٥:٢٦، ٢١:٤٦]\n٥ - إني أخاف يوم عليكم عذاب يوم أليم [٢٦:١١]\n٦ - فيأخذكم عذاب يوم عظيم [١٥٦:٢٦]\n٧ - إنه كان عذاب يوم عظيم [١٨٩:٢٦]\n٨ - ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون [٤٢:٣٤]\nالجمل ٤٧٤:٣\n٩ - فأخذتهم صاعقة العذاب الهون [١٧:٤١]\n١٠ - فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم [٦٥:٤٣]\n١١ - لا إله إلا هو رب العرش الكريم [١١٦:٢٣]","vol":"10","page":470},{"text":"الكريم: صفة للعرش، لتنزل الخيرات منه، أو لنسبته إلى أكرم الأكرمين.\nوقرئ بالرفع صفة لرب العرش البحر ٤٢٤:٦، العكبري ٨٠:٢\n١٢ - قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم [٨٦:٢٣]\n١٣ - لا إله إلا هو رب العرش العظيم [٢٦:٢٧]\nقرئ (العظيم) بالرفع، فاحتمل أن يكون صفة للعرش وقطع على إضمار على سبيل المدح، واحتمل أن يكون صفة للرب البحر ٧٠:٧، الإتحاف: ٣٣٦، ابن خالويه: ١٠٩\n١٤ - وهو رب العرش العظيم [١٢٩:٩]\n١٥ - جاعل الملائكة رسلًا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع [١:٣٥]\nمثنى وثلاث ورباع: الظاهر أنها من صفات الأجنحة، أو حال و(أولي أجنحة) اعتراض والعامل محذوف، أي يرسلون\nالبحر ٢٩٨:٧، العكبري ١٠٣:٢\n١٦ - فأخذتهم صاعقة العذاب الهون [١٧:٤١]\nوصف العذاب بالهون أو بدل منه البحر ٤٩١:٧\n١٧ - إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين [٥٨:٥١]\nفي المحتسب ٢٨٩:٢: «ومن ذلك قراءة يحيى والأعمش: (ذو القوة المتين) بالجر.\nقال أبو الفتح: يحتمل أمرين:\nأحدهما: أن يكون وصفًا للقوة، فذكره على معنى الحبل، ويريد قوى الحبل ..\nوالآخر: أن يكون أراد الرفع وصفًا للرزاق، إلا أنه جاء على لفظ القوة لجوارها إياه، على قولهم: هذا حجر ضب خرب وعلى أن هذا في النكرة أسهل منه في المعرفة، وذلك أن النكرة أشد حاجة إلى الصفة، فبقدر قوة حاجتها إليه تتشبث بالأقرب إليها، فيجوز: هذا جحر ضب خرب؛ لقوة حاجة النكرة إلى","vol":"10","page":471},{"text":"الصفة. فأما المعرفة فتقل حاجتها إلى الصفة، فيقدر ذلك لا يسوغ التشبث بما يقرب منها، لاستغنائها في غالب الأمر عنها، ألا ترى أنه قد كان يجب ألا توصف المعرفة، لكنه لما كثرت المعرفة تداخلت فيما بعد، فجاز وصفها، وليس كذلك النكرة، لأنها في أول وضعها محتاجة لإبهامها إلى وصفها.\nفإن قلت: إن القوة مؤنثة، والمتين مذكر، فكيف جاز أن تجريها عليها على الخلاف بينهما، أو لا ترى أن من قال: هذا جحر ضب خرب لا يقول: هذان جحرا ضب خربين، لمخالفة الاثنين الواحد؟.\nقيل: قد تقدم أن القوة هنا إنما المفهوم منها الحبل، فكأنه قال: إن الله هو الرزاق ذو الحبل المتين، وهذا واضح. وأيضًا فإن المتين فعيل، وقد كثر مجئ فعيل مذكرًا وصفًا لمؤنث؛ كقولهم: حلة خصيف، وملحفة جديد، وناقة حسير وسديس، وريح خريق».\nالبحر ١٤٣:٨، الكشاف ٤٠٦:٤ أول القوة بالاقتدار\n١٨ - تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام [٧٨:٥٥]\nقرأ ابن عامر (ذو) صفة لاسم. الباقون بالياء صفة للرب.\nالإتحاف: ٤٠٧، النشر ٣٨٢، الشاطبية: ٢٨٥، غيث النفع: ٢٥٣ البحر ١٩٩:٨\n١٩ - ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام [٢٧:٥٥]\nقرئ (ذي الجلال) صفة للرب البحر ١٩٢:٨، العكبري ١٣٣:٢\n٢٠ - عاليهم ثياب سندس خضر [٢١:٧٦]\nقرئ (خضر) بالجر صفة لسندس واسم الجنس الجمعي يصح أن يوصف بالجمع البحر ٤٠٠:٨\n٢١ - كمثل ريح فيها صير أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم [١١٧:٣]\nظلموا: صفة لقوم البحر ٣٧:٣، العكبري ٨٢:١\n٢٢ - ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به [٥٤:١٠]","vol":"10","page":472},{"text":"ظلمت: صفة لنفس البحر ١٦٩:٥\n٢٣ - وهو رب العرش العظيم [١٢٩:٩]\nالعظيم، بالرفع، أهل مكة، وكذلك ﴿هو رب العرش الكريم﴾ [١١٦:٢٣]. ابن خالويه: ٥٦\nعن ابن محيص (رب العرش العظيم) هنا وفي (قد أفلح) العرش العظيم، العرش الكريم، وفي (النحل) العرش العظيم، برفع الميم في الأربعة، نعتًا لرب، والجمهور بالجر، صفة للعرش الإتحاف: ٢٤٦\nوفي البحر ١١٩:٥: «قال أبو بكر الأصم: وهذه القراءة أعجب إلى، لأن جعل العظيم صفة لله تعالى أولى من جعله صفة للعرش».\n٢٤ - وجعلنا من الماء كل شيء حي [٣٠:٢١]\nاتفقوا على خفض (حي) صفة لشيء، وقرئ شاذًا من غير قراءاتنا بالنصب مفعولًا ثانيًا والجار والمجرور لغو. الإتحاف: ٣١٠، البحر ٣٠٩:٦\n٢٥ - إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها [٩١:٢٧]\nقرأ ابن مسعود: (رب هذه البلدة التي) وابن عباس صفة للبلدة. البحر ١٠٢:٧، ٤١٨:٦\n٢٦ - إن بطش ربك لشديد. إنه يبدئ ويعيد. وهو الغفور الودود. ذو العرش المجيد [١٢:٨٦ - ١٥]\nقرأ الجمهور (ذو العرش) بالواو. وقرأ ابن عامر في رواية: (ذي) صفة لربك ..\nوقرأ المفضل عن عاصم والإخوان (المجيد) بخفض الدال، صفة للعرش، ومجادته: عظيمة وعلوه ومقداره ..\nومن قرأ (ذي) بالياء جاز أن يكون المجيد، بالخفض صفة لذي.\nوالأحسن جعل هذه المرفوعات خبرًا عن هو، فيكون (فعال) خبرًا. ويجوز","vol":"10","page":473},{"text":"أن يكون الردود ذو العرش صفتين للغفور، وفعال خبر مبتدأ.\nالبحر ٤٥٢:٨، الإتحاف: ٤٣٦، النشر ٣٩٩:٢، غيث النفع: ٢٧٥، الشاطبية: ٢٩٥.\nوصف المضاف (الصفة المعنوية)\n١ - اعبدوا ربكم الذي خلقكم [٢١:٢]\n٢ - اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم [٤٠:٢]\n٣ - ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها [١٤٢:٢]\n٤ - اتقوا ربكم الذي خلقكم [١:٤]\n٥ - ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قيامًا [٥:٤]\n٦ - ألم تكن أرض الله واسعة [٩٧:٤]\n٧ - وكان فضل الله عليك عظيما [١١٣:٤]\n٨ - في يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن [١٢٧:٤]\n٩ - وقالت اليهود يد الله مغلولة [٦٤:٥]\n١٠ - بل يداه مبسوطتان [٦٤:٥]\n١١ - قل أي شيء أكبر شهادة [١٩:٦]\n١٢ - فأي الفريقين أحق بالأمن [٨١:٦]\n١٣ - وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا [١٢٨:٦]\n١٤ - لأقعدن لهم صراطك المستقيم [١٦:٧]\n١٥ - إن رحمة الله قريب من المحسنين [٥٦:٧]\n١٦ - وتمت كلمة ربك الحسنى [١٣٧:٧]\n١٧ - وكلمة الله العليا [٤٠:٩]\n١٨ - إن رسلنا يكتبون ما تمكرون [٢١:١٠]\n١٩ - ومن قبله كتاب موسى إمامًا ورحمة [١٧:١١]\n٢٠ - هذه ناقة الله لكم آية فذروها [٦٤:١١]","vol":"10","page":474},{"text":"٢١ - وهذا بعلي شيخًا [٧٢:١١]\n٢٢ - فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد [١١٦:١١]\n٢٣ - تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك [٤٩:١١]\n٢٤ - إن كيدكن عظيم [٢٨:١٢]\n٢٥ - امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبًا [٣٠:١٢]\n٢٦ - اذهبوا بقميصي هذا فألقوه [٩٣:١٢]\n٢٧ - إنما يتذكر أولو الألباب الذين يوفون بعهد الله [١٩:١٣، ٢٠]\n٢٨ - أنجاكم من آل فرعون يسومونكم سو العذاب [٦:١٤]\n٢٩ - إن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين [٦٦:١٥]\n٣٠ - وجاء أهل المدينة يستبشرون [٦٧:١٥]\n٣١ - ولأجر الآخرة أكبر [٤١:١٦]\n٣٢ - ظل وجهه مسودًا [٥٨:١٦]\n٣٣ - فاسلكي سبل ربك ذللًا [٦٩:١٦]\n٣٤ - وما كان عطاء ربك محظورا [٢٠:١٧]\n٣٥ - إن ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر [٣٠:١٧]\n٣٦ - إن قتلهم كان خطئًا كبيرًا [٣١:١٧]\n٣٧ - إن عذاب ربك كان محذورا [٥٧:١٧]\n٣٨ - إن قرآن الفجر كان مشهودا [٧٨:١٧]\n٣٩ - وما كانت أمك بغيا [٢٨:١٩]\n٤٠ - واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء [٢٢:٢٠]\n٤١ - وواعدناكم جانب الطور الأيمن [٨٠:٢٠]\n٤٢ - إنهم كانوا قوم سوء فاسقين [٧٤:٢١]\n٤٣ - ولكن عذاب الله شديد [٢:٢٢]\n٤٤ - ما سمعنا بهذا في آبائنا الأولين [٢٤:٢٣]","vol":"10","page":475},{"text":"٤٥ - فخراج ربك خير [٧٢:٢٣]\n٤٦ - وآتوهم من مال الله الذي آتاكم [٣٣:٢٤]\n٤٧ - أم جنة الخلد التي وعد المتقون [١٥:٢٥]\n٤٨ - وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونًا [٦٣:٢٥]\n٤٩ - إن عذابها كان غرامًا [٦٥:٢٥]\n٥٠ - فظلت أعناقهم لها خاضعين [٤:٢٦]\n٥١ - إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون [٢٧:٢٦]\n٥٢ - إلا رب العالمين الذي خلقني [٧٧:٢٦، ٧٨]\n٥٣ - وجنود إبليس أجمعون [٩٥:٢٦]\n٥٤ - وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين [١٩:٢٧]\n٥٥ - إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها [٩١:٢٧]\n٥٦ - هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه [١٢:٢٨]\n٥٧ - وأصبح فؤاد أم موسى فارغًا [١٠:٢٨]\n٥٨ - أين شركائي الذين كنتم تزعمون [٧٤:٢٨]\n٥٩ - ثواب الله خير [٨٠:٢٨]\n٦٠ - فإن أجل الله لآت [٥:٢٩]\n٦١ - إن أهلها كانوا ظالمين [٣١:٢٩]\n٦٢ - ولذكر الله أكبر [٤٥:٢٩]\n٦٣ - يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم [١١:٣٢]\n٦٤ - ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به تكذبون [٢٠:٣٢]\n٦٥ - ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم [٦:٣٢]\n٦٦ - وما جعل أزواجكم اللائي تظاهرون منهن أمهاتكم [٤:٣٣]\n٦٧ - وكان عهد الله مسئولا [١٥:٣٣]\n٦٨ - أحللنا لك أزواجك اللائي آتيت أجورهن [٥٠:٣٣]\n٦٩ - هذا يوم الفصل الذي كنتم به تكذبون [٢١:٣٧]","vol":"10","page":476},{"text":"٧٠ - إلا عباد الله المخلصين [٤٠:٣٧، ٧٤]\n٧١ - وعندهم قاصرات الطرف عين [٤٨:٣٧]\n٧٢ - إنه من عبادنا المؤمنين [١١١:٣٧]\n٧٣ - ربكم ورب آبائكم الأولين [١٢٦:٣٧]\n٧٤ - لكنا عباد الله المخلصين [١٦٩:٣٧]\n٧٥ - ولعذاب الآخرة أكبر [٢٦:٣٩]\n٧٦ - وعندهم قاصرات الطرف أتراب [٥٢:٣٨]\n٧٧ - إن وعد الله حق [٥٥:٤٠]\n٧٨ - لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس [٥٧:٤٠]\n٧٩ - ولعذاب الآخرة أخزى [١٦:٤١]\n٨٠ - ظل وجهه مسودًا [١٧:٤٣]\n٨١ - ورحمة ربك خير مما يجمعون [٣٢:٤٣]\n٨٢ - حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون [٨٣:٤٣]\n٨٣ - إن بعض الظن إثم [١٢:٤٩]\n٨٤ - إن أكرمكم عند الله أتقاكم [١٣:٤٩]\n٨٥ - من يومهم الذي يوعدون [٦٠:٥١]\n٨٦ - هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين [٢٤:٥١]\n٨٧ - إن عذاب ربك لواقع [٧:٥٢]\n٨٨ - علمه شديد القوى. ذو مرة [٥:٥٣، ٦]\n٨٩ - وأن سعيه سوف يرى [٤٠:٥٣]\n٩٠ - وحملناه على ذات ألواح ودسر. تجري بأعيننا [١٣:٥٤، ١٤]\n٩١ - ويبقى وجه ربك ذو الجلال [٢٧:٥٥]\n٩٢ - ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون [١٩:٥٨]\n٩٣ - ألا إن حزب الله هم المفلحون [٢٢:٥٨]\n٩٤ - أصحاب الجنة هم الفائزون [٢٠:٥٩]","vol":"10","page":477},{"text":"٩٥ - إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر [٤:٧١]\n٩٦ - عاليهم ثياب سندس خضر [٢١:٧٦]\n٩٧ - إن ربه كان به بصيرا [١٥:٨٤]\n٩٨ - نار الله الموقدة. التي تطلع على الأفئدة [٦:١٠٤، ٧]\nعودة الضمير على المضاف\n١ - وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومنكم سوء العذاب [٤٩:٢]\n٢ - تلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون [٢٣٠:٢]\n٣ - تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق [٢٥٢:٢]\n٤ - فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه [٢٥٩:٢]\n٥ - يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم [٢٣:٣]\n٦ - مقام إبراهيم ومن دخله كان آمنا [٩٧:٣]\n٧ - وإذا حضر القسمة أولو القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه [٨:٤]\n٨ - إن كيد الشيطان كان ضعيفا [٧٦:٤]\n٩ - فإن حزب الله هم الغالبون [٥٦:٥]\n١٠ - قل إن هدى الله هو الهدى [٧١:٦]\n١١ - شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض [١١٢:٦]\n١٢ - يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس [١٢٨:٦]\n١٣ - يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم [١٣٠:٦]\n١٤ - ولقد كذب أصحاب احجر المرسلين. وآتيناهم آياتنا [٨٠:١٥، ٨١]\n١٥ - أتى أمر الله فلا تستعجلوه [١:١٦]\n١٦ - قل نزله روح القدس من ربك بالحق ليثبت الذين آمنوا [١٠٢:١٦]","vol":"10","page":478},{"text":"١٧ - إن عبادي ليس لك عليهم سلطان [٦٥:١٧]\n١٨ - فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم [١٠١:١٧]\n١٩ - وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض [١٠٤:١٧]\n٢٠ - وإن الله ربي وربكم فاعبدوه [٣٦::١٩]\n٢١ - إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا [٧٣:٢٠]\n٢٢ - ثم اجتباه ربه فتاب عليه [١٢٢:٢٠]\n٢٣ - أتتك آياتنا فنسيتها [١٢٦:٢٠]\n٢٤ - لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولًا [١٣٤:٢٠]\n٢٥ - إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين [٧٧:٢١]\n٢٦ - وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملي عليه [٥:٢٥]\n٢٧ - أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون [٥٦:٢٧]\n٢٨ - وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه [٧:٢٨]\nالياء لأم موسى والهاء لموسى\n٢٩ - ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون [٢٣:٢٨]\n٣٠ - فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوًا وحزنًا [٨:٢٨]\n٣١ - وما كنت ثاويا في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا [٤٥:٢٨]\n٣٢ - إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم [٧٦:٢٨]\n٣٣ - إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزًا من السماء بما كانوا يفسقون [٣٤:٢٩]\n٣٤ - يا نساء النبي لستن كأحد من النساء [٣٢:٣٣]\n٣٥ - إلا دابة الأرض تأكل منسأته [١٤:٣٤]\n٣٦ - أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا [٨:٣٥]\n٣٧ - أم شجرة الزقوم. إنا جعلناها فتنة [٦٢:٣٧،٦٣]\n٣٨ - فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا [٢٩:٤٠]\n٣٩ - ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون [١٩:٤١]","vol":"10","page":479},{"text":"٤٠ - لتنذر أم القرى ومن حولها [٧:٤٢]\n٤١ - وقوم نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم [٥٢:٥٣]\n٤٢ - إلا آل لوط نجيناهم بسحر [٣٤:٥٤]\n٤٣ - فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان [٥٦:٥٥]\n٤٤ - كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا [٢٠:٥٧]\nوصف المضاف إليه (الصفة المعنوية)\n١ - ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك [٤٤:٣]\n٢ - كمثل آدم خلقه من تراب [٥٩:٣]\n٣ - قل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء [٧٣:٣]\n٤ - أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته [١١٧:٣]\n٥ - فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا [٩٥:٣]\n٦ - إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة [٩٦:٣]\n٧ - كنتم خير أمة أخرجت للناس [١١٠:٣]\n٨ - والله ذو فضل عظيم [١٧٤:٣]\n٩ - لآيات لأولي الألباب. الذين يذكرون الله [١٩٠:٣، ١٩١]\n١٠ - فتحرير رقبة مؤمنة [٩٢:٤]\n١١ - تبتغون عرض الحياة الدنيا [٩٤:٤]\n١٢ - ولا تتبعوا أهواء قوم ضلوا من قبل [٧٧:٥]\n١٣ - فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين [٦٨:٦]\n١٤ - كما أنشأكم من ذرية قوم آخرين [١٣٣:٦]\n١٥ - ربكم ذو رحمة واسعة [١٤٧:٦]\n١٦ - إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم [٥٩:٧]\n١٧ - إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم [١٥:١٠]","vol":"10","page":480},{"text":"١٨ - فإني أخاف عليكم عذاب يوم كبير [٣:١١]\n١٩ - وهو رب العرش العظيم [١٢٩:٩]\n٢٠ - إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم [٢٦:١١]\n٢١ - إني أخاف عليكم عذاب يوم محيط [٨٤:١١]\n٢٢ - تلك آيات الكتاب المبين [١:١٢]\n٢٣ - إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر [٤٣:١٢]\n٢٤ - أفتنا في سبع بقرات\n٢٤ - أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر [٤٣:١٢]\n٢٥ - ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن [٥٠:١٢]\n٢٦ - ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك [١٠٢:١٢]\n٢٧ - مثل الجنة التي وعد المتقون [٣٥:١٣]\n٢٩ - فسبحان الله رب العرش [٢٢:٢١]\n٣٠ - فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم [٣٧:١٩]\n٣١ - فستعلمون من أصحاب الصراط السوي [١٣٥:٢٠]\n٣٢ - أو يأتيهم عذاب يوم عقيم [٥٥:٢٢]\n٣٣ - حتى إذا فتحنا عليهم بابًا ذا عذاب شديد [٧٧:٢٣]\n٣٤ - قل من رب السموات السبع [٨٦:٢٣]\n٣٥ - ورب العرش العظيم [٨٦:٢٣]\n٣٦ - لا إله إلا هو رب العرش الكريم [١١٦:٢٣]\n٣٧ - لتبتغوا عرض الحياة الدنيا [٣٣:٢٤]\n٣٨ - تلك آيات الكتاب المبين [٢:٢٦]\n٣٩ - ورب آبائكم الأولين [٢٦:٢٦]\n٤٠ - فجمع السحرة لميقات يوم معلوم [٣٨:٢٦]","vol":"10","page":481},{"text":"٤١ - إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم [١٣٥:٢٦]\n٤٢ - ولا تطيعوا أمر المسرفين. الذين يفسدون في الأرض [١٥١:٢٦، ١٥٢]\n٤٣ - ولكم شرب يوم معلوم [١٥٥:٢٦]\n٤٤ - فيأخذكم عذاب يوم عظيم [١٥٦:٢٦]\n٤٥ - إنه كان عذاب يوم عظيم [١٨٩:٢٦]\n٤٦ - من لدن حكيم عليم [٦:٢٧]\n٤٧ - وسبحان الله رب العالمين [٨:٢٧]\n٤٨ - لا إله إلا هو رب العرش العظيم [٢٦:٢٧]\n٤٩ - وأولو بأس شديد [٣٣:٢٧]\n٥٠ - صنع الله الذي أتقن كل شيء [٨٨:٢٧]\n٥١ - تلك آيات الكتاب المبين [٢:٢٨]\n٥٢ - إنه لذو حظ عظيم [٧٩:٢٨]\n٥٣ - ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون [٤٢:٣٤]\n٥٤ - إنكم لذائقو العذاب الأليم [٣٨:٣٧]\n٥٥ - أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب [٩:٣٨]\n٥٦ - قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم [١٣:٣٩]\n٥٧ - ذلك تقدير العزيز العليم [١٢:٤١]\n٥٨ - فذو دعاء عريض [٥١:٤١]\n٥٩ - صراط الله الذي له ما في السموات وما في الأرض [٥٣:٤٢]\n٦٠ - فويل للذين ظلموا من عذاب يوم أليم [٦٥:٤٣]\n٦١ - ربكم ورب آبائكم الأولين [٨:٤٤]\n٦٢ - إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم [٢١:٤٦]\n٦٣ - كأنهم أعجاز نخل منقعر [٢٠:٥٤]\n٦٤ - تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام [٧٨:٥٥]\n٦٥ - كأمثال اللؤلؤ المكنون [٢٣:٥٦]","vol":"10","page":482},{"text":"٦٦ - لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم [٥٠:٥٦]\n٦٧ - فسبح باسم ربك العظيم [٧٤:٥٦، ٩٦]\n٦٨ - والله ذو الفضل العظيم [٢١:٥٧، ٤:٦٢]\n٦٩ - كأنهم أعجاز نخل خاوية [٧:٦٩]\n٧٠ - كمثل الحمار يحمل أسفار [٥:٦٢]\nعود الضمير على المضاف إليه\n١ - أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم فأهلكته [١١٧:٣]\n٢ - وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها [١٠٣:٣]\n٣ - ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها [١٤٥:٣]\n٤ - ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها [١٤٥:٣]\n٥ - فألئك مع الذين أنعم الله عليهم [٦٩:٤]\n٦ - إلا طريق جهنم خالدين فيها [١٦٩:٤]\n٧ - فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله [٣٠:٥]\n٨ - ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو [١٤٢:٦]\n٩ - فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها [٢٩:١٦]\n١٠ - ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء [٢١:٢٤]\n١١ - هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل [١٥:٢٨]\n١٢ - وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون [٥٩:٢٨]\n١٣ - وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب [٢١:٣٨]\n١٤ - كمثل غيث أعجب الكفار نباته [٢٠:٥٧]\nالوصف للمضاف أو للمضاف إليه\n١ - في يوم نحس مستمر [١٩:٥٤]","vol":"10","page":483},{"text":"مستمر: صفة لنحس، وقيل: ليوم. العكبري ١٣٢:٢\n٢ - فسبح باسم ربك العظيم [٧٤:٥٦، ٩٦]\nالعظيم: صفة لاسم أو صفة لربك. البحر ٢١٦:٨، العكبري ١٣٤:٢\n٣ - سبح اسم ربك الأعلى [١:٨٧]\nالأعلى صفة لربك أو لاسم. البحر ٤٥٨:٨\nوفي المغني: ٦٢٨: «يجوز كون الأعلى صفة للاسم أو صفة للرب، وأما نحو: جاءني غلام زيد الظريف فالصفة للمضاف، ولا تكون للمضاف إليه إلا بدليل، لأن المضاف إليه إنما جئ به لغرض التخصيص، ولم يؤت به لذاته. وعكسه:\nوكل فتى يتقي فائز\nفالصفة للمضاف إليه، لأن المضاف إنما جئ به لقصد التعميم، لا للحكم عليه».\n٤ - كنتم خير أمة أخرجت للناس [١١:٣]\nأخرجت: صفة لأمة، ويجوز أن تكون في موضع الصفة لخير أمة، فتكون في موضع نصب، وعلى هذا الوجه يكون قد روعي لفظ الغيبة، ولم يراع لفظ الخطاب؛ وهما طريقان للعرب. الأولى جعل الصفة لأمة لتناسب الخطاب في كنتم خير أمة مع الخطاب في تأمرون وما بعده. البحر ٣٤:٣\n٥ - قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه [٥٠:٢٠]\nقرئ (خلقه) فعلًا ماضيا، صفة لكل شيء أو شيء. البحر ٢٤٧:٦\n٦ - وكأن في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض [٤٨:٢٧]\nيفسدون: صفة لتسعة رهط. البحر ٨٣:٧، الإتحاف: ٣٥١","vol":"10","page":484},{"text":"وفي العكبري ٩٠:٢ «صفة لتسعة أو لرهط».\n٧ - الذي أحسن كل شيء خلقه [٧:٣٢]\nقراءة الجمهور (خلقه) صفة لكل أو لشيء. البحر ١٩٩:٧\n٨ - قل لكم ميعاد لا تستأخرون عنه ساعة ولا تستقدمون [٣٠:٣٤]\nلا تستأخرون: صفة لميعاد، إن عاد الضمير في (عنه) إليه، أو يوم، إن عاد الضمير في (عنه) إليه. الجمل ٤٧٠:٣\n٩ - وكل شيء فعلوه في الزبر [٥٢٥:٤]\nفعلوه: نعت لشيء أو لكل. [العكبري ١٣٢:٢\nولا يصح أن يكون حالًا من (كل) مع جواز الوجهين في نحو: أكرم كل رجل جاءك؛ لعدم ما يعمل في الحال، ولا يكون خبرًا، لأنهم لم يفعلوا كل شيء. المغني: ٤٨١\n١٠ - وكل شيء عنده بمقدار [٨:١٣]\nعنده: صفة لشيء، أو صفة لكل، أو لمقدار. العكبري ٢٣:٢\nوصف النعت\nفي سيبويه: ٢٢٠:١: «وأما اللف واللام فيوصف بالألف واللام .. وذلك قولك: مررت بالجميل النبيل».\nوانظر المقتضب ١٩:٤، ٢٨٤\n٢ - في الهمع ١١٨:٢: «قال ابن جني: من خواص الوصف ألا يقبل الوصف، لأنه بمنزلة الفعل والجملة، وإن كثرت الصفات فهي للأول.\nوقال غيره: لأنه من تمام الأول، فكأنه بعضه. ورد بأن المضاف والمضاف إليه كذلك، ولا خلاف في وصفهما. والأصح أنه قد يوصف مطلقًا، لأنه اسم،","vol":"10","page":485},{"text":"وكل اسم في الحقيقة قابل للوصف، فلا يرد بشبه ضعيف، وقد أجاز سيبويه: يا زيد الطويل ذو الجمة، على جعل (ذو الجمة) نعتًا للطويل.\nثالثها: يوصف إن دل على جموده دليل، قال السهيلي ..\nرابعها: يوصف إن لم يعمل ..»\nإنا أنزلناه قرآنا عربيًا [٢:١٢]\nعربيًا: صفة على رأي من يصف الصفة. العكبري ٢٥:٢\nوقال السهيلي في نتائج الفكر ١٦١ - ١٦٢: «إذا ثبت ما قلناه فينبغي ألا يجوز أن ينعت النعت، فتقول: مررت برجل عاقل كريم، على أن يكون (كريم) نعتًا لعقال، ولكن نعتًا للاسم الأول، وكذلك (عزيز حكيم) و(سميع عليم) لأن النعت ينبئ عن الاسم المضمر وعن الصفة، والمضمر لا ينعت، ولأنه قد صار بمنزلة الجملة من حيث دل على الفعل والفاعل، والجملة لا تنعت ولأنه يجري مجرى الفعل في رفعه للأسماء والفعل لا ينعت، وكذلك قال ابن جني هذا كله ولا يمتنع عندي نعته في بعض المواطن بعد أن يجري النعت الأول مجرى الاسم الجامد، فيكون خبرًا عن مبتدأ أو بدلًا من اسم جامد، وأما نعتًا محضًا يقوى فيه معنى الرفع فما أراه يجوز ذلك فيه»\nالجر على الجوار\nفي المقتضب ٧٣:٤: «وقد حملهم قرب العامل على أن قال بعضهم: هذا جحر ضب خرب، وإنما الصفة للجحر، فكيف بما يصح معناه؟»\nوفي سيبويه ٢١٧:١: «ومما جرى نعتًا على غير وجه الكلام هذا جحر ضب خرب. فالوجه الرفع وهو كلام أكثر العرب وأفصحهم؛ وهو القياس، لأن الخرب نعت الجحر. والجحر رفع. ولكن بعض العرب يجره وليس بنعت للضب ولكنه نعت للذي أضيف إلى الضب، فجروه لأنه نكرة كالضب، ولأنه في موضع يقع فيه نعت الضب، ولأنه صار هو والضب بمنزلة اسم واحد ... وقال الخليل:","vol":"10","page":486},{"text":"لا يقولون إلا هذان جحرا ضب خربان من قبل أن الضب واحد والجحر جحران، وإنما يغلطون إذا كان الآخر بعدة الأول، وكان مذكرًا مثله أو مؤنثًا ...»\nولابن جني رأي طريف في الجر على الجوار عبر عنه بقوله في الخصائص ١٩١:١ - ١٩٢: «فمما جاز خلاف الإجماع الواقع فيه منذ بدئ هذا العلم، وإلى آخر هذا الوقت ما رأيته أنا في قولهم: هذا جحر ضب خرب، فهذا يتناوله آخر عن أول وقال عن ماض على أنه غلط من العرب، لا يختلفون فيه، ولا يتوقفون عنه، وأنه من الشاذ الذي لا يحمل عليه، ولا يجوز رد غيره إليه.\nوأما أنا فعندي أن في القرآن مثل هذا الموضع نيفًا على ألف موضع، وذلك أنه على حذف المضاف لا غير. فإذا حملته على هذا الذي هو حشو الكلام من القرآن والشعر ساغ وسلس، وشاع وقبل.\nوتخليص هذا أن في أصله: هذا جحر ضب خرب جحره، فيجري (خرب) وصفًا على (ضب) وإن كان في الحقيقة للجحر، كما تقول: مررت برجل قائم أبوه .. فلما كان أصله كذلك حذف (الجحر) المضاف إلى الهاء، وأقيمت الهاء مقامه، فارتفعت، لن المضاف المحذوف كان مرفوعًا فلما ارتفعت استتر الضمير المرفوع في نفس (خرب) فجرى وصفًا على ضب وإن كان الخراب للجحر، لا للضب على تقدير حذف المضاف».\nوقال الرضي ٢٩٣:١ - ٢٩٤: «وقد يضاف المضاف إليه لفظًا والنعت للمضاف، إذا لم يلبس، ويقال له: الجر بالجوار، وذلك للاتصال الحاصل بين المضاف والمضاف إليه؛ فجعل ما هو نعت الأول معنى نعت الثاني، وذلك كما يضاف لفظًا المضاف إليه إلى ما ينبغي أن يضاف إليه المضاف ...\nوالخليل يشترط في الجر بالجوار توافق المضاف والمضاف إليه إفرادًا وتثنية وجمعًا، وتذكيرًا وتأنيثًا، فلا يجيز إلا هذان جحرا ضب خربان، ولا يجيز خربين، خلافًا لسيبويه ...».","vol":"10","page":487},{"text":"- كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف [١٨:١٤]\nفي البيان ٥٦:٢ - ٥٧: «في تقديره وجهان:\nأحدهما: أن يكون تقديره: في يوم ذي عصوف، كقولهم: رجل نابل ورامح، أي ذو نبل ورمح.\nوالثاني: أن يكون تقديره: في يوم عاصف ريحه، كقولك: مررت برجل حسن وجهه».\nوفي الكشاف ٥٤٧:٢: «جعل العصف لليوم، وهو لما فيه، وهو الريح أو الريح، كقولك، يوم ماطر، وليلة ساكنة، وإنما السكون لريحها».\nوفي البحر ٤١٥:٢: «جعل العصف لليوم، وهو لما فيه، وهو الريح أو الرياح، كقولك، يوم ماطر، وليلة ساكنة، وإنما السكون لريحها».\nوفي البحر ٤١٥:٤: «وصف اليوم بيوم عاصف، وإن كان من صفة الريح على سبيل التجوز، كما قالوا: يوم ما حل، وليل نائم .. وقيل: عاصف من صفة الريح إلا أنه لما جاء بعد اليوم أتبع إعرابه: كما قيل: جحر ضب خرب، يعني أنه خفض على الجوار». العكبري ٣٦:٢\n٢ - وواعدناكم جانب الطور الأيمن [٨٠:٢٠]\nفي الكشاف ٧٩:٣: «قرئ (الأيمن) بالجر على الجوار، نحو: جحر ضب خرب».\n٣ - إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين [٥٨:٥١]\nقرئ (المتين) بالجر صفة للقوة على معنى الاقتدار، قاله الزمخشري، وأجاز أبو الفتح أن يكون خفض للجوار، كقولهم: هذا جحر ضب خرب. البحر ١٤٣:٨\nوانظر كلام أبي الفتح في المحتسب وقد تقدم.\n٤ - وحور عين [٢٢:٥٦]\nفي المغني: ٧٦٠: «قيل بالجوار في (وحور عين) فيمن جرهما، فإن العطف على (ولدان مخلدون) لا على (أكواب وأباريق)، إذ ليس المعنى أن الولدان","vol":"10","page":488},{"text":"يطوفون عليهم بالحور، وقيل: العطف على (جنات) وكأنه قيل: المقربون في جنات وفاكهة ولحم طير وحور. وقيل: على (أكواب) باعتبار المعنى إذ معنى (يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب): ينعمون بأكواب».\n٥ - فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ [٦:٥]\nقيل في (وأرجلكم) بالخفض إنه عطف على (أيديكم) لا على رءوسكم، إذ الأرجل مغسولة، لا ممسوحة، ولكنه خفض لمجاورة (رءوسكم).\nوالذي عليه المحققون أن خفض الجوار يكون في النعت قليلًا وفي التوكيد نادرًا.\nالمغني: ٧٦٠ - ٧٦١\nمتى تقوم الصفة مقام الموصوف\nفي المقتضب ٢٩٣:٤ - ٢٩٤: «وإنما امتنع من أنك لا تقيم الصفة مقام الموصوف، حتى تتمكن في بابها، نحو: مررت بظريف؛ ومررت بعاقل لأنها أسماء جارية على الفعل و(أيما رجل) إنما معناه كامل، فليس بمأخوذ من الفعل».\nوفي المقرب لابن عصفور ٢٢٧:١ - ٢٢٨: «فإن كانت الصفة اسمًا لم يجز حذف الموصوف، وإقامة الصفة مقامه، إلا إذا كانت خاصة بجنس الموصوف؛ نحو قولك: مررت بكاتب، أو إذا كانت الصفة قد استعملت استعمال الأسماء، فلم يظهر موصوفها أصلًا، نحو: الأبطح والأبرق والأجرع».\nوفي ابن يعيش ٦٠:٣: «وهذا باب واسع، يعني حذف الموصوف إذا كانت الصفة مفردة متمكنة في بابها غير ملبسة، نحو قولك: مررت بظريف ومررت بعاقل، وشبههما من الأسماء الجارية على الفعل. فأما إذا كانت الصفة غير جارية","vol":"10","page":489},{"text":"على الفعل، نحو مررت برجل أي رجل، وأيما رجل فإنه يمتنع حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه، لأن معناه: كامل، وليس لفظه من الفعل، وكذلك لو كانت الصفة جملة».\nوفي البحر ٣٢١:٢:؟ «ولا يجوز ذلك إلا في ندور، لا تقول: رأيت أي رجل، تريد رجلًا أي رجل إلا في ندور نحو قول الشاعر:\nإذا حارب الحجاج أي منافق ... علاه بسيف كلما هز يقطع\nيريد: منافقًا أي منافق».\nوأقول: جاء حذف الموصوف بأي في قول جميل:\nبثين لزمي (لا) إن (لا) إن لزمته ... على كثرة الواشين أي معون\nانظر ديوان جميل: ٦٩، وشواهد الشافية: ٦٧ - ٦٨\nوجاء أيضًا في قول الحماسي:\nلقد كان للسارين أي معرس وقد كان للغادين أي مقيل\nشرح الحماسة ٨٣:٣، والكامل ١٨٠:٨\nوفي الروض الأنف ١٣٨:٢: «وفد على عمر بن عبد العزيز﵀- رجل من ذرية قتادة بن النعمان فسأله عمر: من أنت؟ فقال:\nأنا ابن الذي سالت على الخد عينه ... فردت بكف المصطفى أيما رد\n١ - ولا تحزن عليه ولا تك في ضيق مما يمكرون. [١٢٧:١٦]\nقرئ (ضيق) بكسر الضاد، وهما مصدران كالقيل والقول عند بعض اللغويين. وقال أبو عبيدة: بفتح الضاد مخفف من ضيق، أي ولا تك في أمر ضيق. وقال أبو علي: الأحسن أن يكون الضيق لغة في المصدر لأنه إن كان مخففًا من ضيق لزم أن تقام الصفة مقام الموصوف إذا تخصص الموصوف وليس هذا موضع ذلك، والصفة تقوم مقام الموصوف إذا تخصص الموصوف من نفس","vol":"10","page":490},{"text":"الصفة، كما تقول. رأيت ضاحكًا، فإنما تخصص الإنسان، ولو قلت: رأيت باردًا لم يحسن. البحر ٥٥٠:٥، مجاز القرآن ٣٦٩:١، العكبري ٤٦:٢.\n٢ - ولا تكن في ضيق مما يمكرون [٧٠:٢٧]\nقرئ (ضيق) بفتح الضاد وكسرها، وهما مصدران عند أبي علي، ومنع أن يكون مفتوح الضاد مخففًا من ضيق، لأن ذلك يقتضي حذف الموصوف وإقامة صفته مقامه، وليست من الصفات التي تقوم مقام الموصوف باطراد، وأجاز ذلك الزمخشري قال: ويجوز أن يراد في أمر ضيق من مكرهم.\nالبحر ٩٥:٧، الكشاف ٣٨١:٣\n٣ - ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام [٣٢:٤٢]\nأصله السفن الجواري، حذف الموصوف وقامت الصفة مقامه، وحسن ذلك قوله: (في البحر) فدل ذلك على أنها صفة للسفن، وإلى فهي صفة غير مختصة، فكان القياس ألا يحذف الموصوف. ويمكن أن يقال: إنها صفة غالبة كالأبطح، فجاز أن تلي العوامل بغير ذكر الموصوف البحر ٥٢٠:٧\n٤ - وحملناه على ربك ألواح ودسر [١٣:٥٤]\nهي السفينة التي أنشأها نوح، ويفهم من هذين الوصفين أنها السفينة، فهي صفة تقوم مقام الموصوف وتنوب عنه؛ نحو: قميصي مسرودة من حديد؛ أي درع، وهذا من فصيح الكلام وبديعه، ولو جمعت بين الصفة والموصوف لم يكن بالفصيح. البحر ١٧٧:٨\nأخذه من الكشاف ٤٣٣:٤ - ٤٣٥\nحذف الموصوف\n١ - في سيبويه ١٣٦:١: «فإذا قلت ألا ماء ولو باردًا لم يحسن إلا النصب لأن","vol":"10","page":491},{"text":"(باردًا) صفة. ولو قلت: ائتني ببارد كان قبيحًا، ولو قلت: ائتني بتمر كان حسنًا، ألا ترى كيف قبح أن تضع الصفة موضع الاسم».\n٢ - في سيبويه ٢٧٣:١: «ومثله في الحذف لا عليك، فحذفوا الاسم. وقال: ما فيهم يفضلك في شيء، يريد: ما أحد يفضلك، كما أراد: لا بأس عليك أو نحوه».\n٣ - في سيبويه ٣٧٥:٢: «وسمعنا بعض العرب الموثوق بهم يقول: ما منهم مات حتى رأيته في حال كذا وكذا، وإنما يريد: ما منهما واحد مات. ومثل ذلك قوله ﷿: ﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمن نبه قبل موته﴾».\n٤ - وفي التسهيل: ١٧٠: «يقام النعت مقام المنعوت كثيرًا إن علم جنسه، ونعت بغير ظرف وجملة؛ أو بأحدهما بشرط كون المنعوت بعض ما قبله من مجرور بمن أو (في) وإن لم يكن كذلك لم يقم الظرف والجملة مقامه إلا في شعر».\nوفي المقرب لابن عصفور ٢٢٧:١: «ولا يجوز حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه إلا إذا كانت صفته في تقدير الاسم، إلا مع (من) نحو قولهم: منا ظعن ومنا أقام أي فريق ظعن وفريق أقام، بشرط أن يكون الموصوف مما يجوز حذفه».\nوقال الرضي ٢٩٣:١: «اعلم أن الموصوف يحذف كثيرًا إن علم، ولم يوصف بظرف أو جملة، كقوله تعالى: ﴿وعندهم قاصرات الطرف عين﴾ فإن وصف بأحدهما جاز كثيرًا أيضًا بالشرط المذكور بعد، لكن لا كالأول في الكثرة، لأن القائم مقام الشيء ينبغي أن يكون مثله، والجملة مخالفة للمفرد الذي هو الموصوف، وكذا الظرف والجار والمجرور، لكونهما مقدرين بالجملة على الأصح، وإنما يكثر حذف موصوفها بشرط أن يكون الموصوف بعض ما قبله من المجرور بمن أو في. قال تعالى: ﴿ومنهم دون ذلك﴾ وقال: ﴿وما منا إلا له مقام معلوم﴾، أي ما من ملائكتنا إلا ملك له مقام معلوم ...».\nوانظر المقتضب ١٣٧:٢ - ١٣٩، الهمع ١٢٠:٢.","vol":"10","page":492},{"text":"وفي الخصائص ٣٦٦:٢: «وقد حذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه، وأكثر ذلك في الشعر، وإنما كانت كثرته فيه دون النثر من حيث كان القياس يكاد يحظره، وذلك، أن الصفة في الكلام على ضربين: إما للتلخيص والتخصيص، وإما للمدح والثناء. وكلاهما من مقامات الإسهاب والإطناب، لا من مظان الإيجاز والاختصار. وإذا كان كذلك لم يلق الحذف به ولا تخفيف اللفظ منه. هذا مع ما ينضاف إلى ذلك من الإلباس وضد البيان. ومما يؤكد عندك ضعف حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه أنك تجد من الصفات ما لا يمكن حذف موصوفه، وذلك أن تكون الصفة جملة».\nوانظر ص ٣٧٠ من هذا الجزء.\nوقال السهيلي في نتائج الفكر: ١٦٢ - ١٦٣ «ولما قدمناه من افتقاره للضمير فإنه لا يجوز إقامة النعت مقام المنعوت، فتقول: جاءني طويل، ورأيت شديدًا وخفيفًا، وامتناع ذلك لوجهين:\nأحدهما: احتماله للضمير، فإذا حذفت المنعوت لم يبق للضمير ما يعود عليه.\nوالثاني: عموم الصفة، فلا يدري الموصوف بها ما هو؟\nفإن أجريت الصفة مجرى الاسم مثل: جاءني الفقيه، وجالست العالم خرج عن الأصل الممتنع، وصار كسائر الأسماء. وإن جئت بفعل مختص بنوع من الأسماء، وأعملته في نعت مختص بذلك النوع كان حذف المنعوت حسنًا، كقولك: أكلت طيبًا، ولبست لينًا. وركبت فارهًا، ونحو من هذا .. فمضمون هذا الفصل ينقسم خمسة أقسام:\n١ - نعت لا يجوز حذف منعوته، كقولك: رأيت سريعًا، ولقيت خفيفًا.\n٢ - ونعت بقبح حذف منعوته، وهو مع ذلك جائز، كقولك: لقيت ضاحكًا، ورأيت جاهلًا، وإنما جاز لاختصاص الصفة بنوع واحد من الأسماء.\n٣ - وقسم يستوي فيه حذف الموصوف وذكره في الجواز، كقولك: أكلت","vol":"10","page":493},{"text":"طيبًا، وشربت عذبًا لاختصاص الفعل بنوع من المفعولات.\n٤ - وقسم بقبح فيه ذكر الموصوف لكونه حشوًا في الكلام، كقولك: أكرم الشيخ، ووقر العالم، وارفق بالضعيف، لتعلق الأحكام بالصفات واعتمادها عليها بالذكر.\n٥ - وقسم لا يجوز فيه البتة ذكر الموصوف كقولك: دابة، وأبطح وأبرق، وأجرع للمكان، وأسود للحية، وأدهم للقيد، وأخيل للطائر. فهذه في الأصول نعوت، ألا تراهم لا يصرفونها ويقولون في المؤنث: بطحاء وجرعاء، وبرقاء، ولكنهم لا يجرونها نعتًا على منعوت، فنقف عندما وقفوا، ونترك القياس إذ تركوا والله المستعان».\nالآيات\n١ - وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ [٩٦:٢]\nالواو، إن كانت لعطف الجمل فيود أحدهم صفة لمبتدأ محذوف، أي ومن الذين أشركوا قوم يود أحدهم ...، وحذف الموصوف قياس هنا.\nوإن كانت الواو لعطف المفرد كانت جملة (يود) حالية أو استئنافًا، معطوف على الناس داخل تحت أفعل التفضيل، أو معطوف على الضمير في (لتجدنهم).\nالبحر ٣١٣:١، العكبري ٢٩:١\n٢ - وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا [١٠٩:٢]\nتخصصت الصفة بقوله: ﴿من أهل الكتاب﴾ فلذلك حسن حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه. البحر ٣٣٤٨:١.\n٣ - أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ [٢١٤:٢]","vol":"10","page":494},{"text":"على حذف مضاف وموصوف، أي مثل مسخة المؤمنين الذين ويدل على الموصوف قوله بعد: ﴿والذين آمنوا معه﴾. البحر ١٤٠:٢ - ١٤١\n٤ - وَلأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ [٢٢١:٢]\nحف الموصوف أي من حرة مشركة البحر ١٦٤:٢\n٥ - له فيها من كل الثمرات [٢٢٦:٢]\n(من) زائدة عند الأخفش، وتتخرج عند البصريين على حذف المبتدأ تقديره: له فيها رزق، أو ثمرات من كل الثمرات، ونظيره في الحذف قوله الشاعر:\nكأنك من جمل بني أقبش ... بقمقع خلف رجليه بثن\nومثله قوله تعالى: ﴿وما منا إلا له مقام معلوم﴾. البحر ٣١٤:٢.\n٦ - إن الله عليم بذات الصدور [١١٩:٣]\nذات تأنيث ذي، بمعنى صاحب، فأصله هنا: عليم بالمضمرات ذوات الصدور، ثم حذف الموصوف، وغلبت إقامة الصفة مقامه. البحر ٤٢:٣\n٧ - وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء [١:٤]\nكثيرًا: نعت لرجال، ولم يؤنثه لأنه حمله على المعنى، لأن رجالًا بمعنى عدد أو جنس أو جمع، وقيل: نعت لمصدر لمحذوفن أي بثًا كثيرًا.\nالعكبري ٩٢:١\n٨ - مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ [٤٦:٤]\nظاهره الانقطاع في الإعراب عما قبله، فيكون على حذف موصوف هو مبتدأ و(من الذين) خبره. والتقدير: ومن الذين هادوا قوم يحرفون الكلم، وهذا مذهب سيبويه وأبي على وحذف الموصوف بعد (من) جائز، وإن كانت الصفة فعلًا، كقولهم: منا ظعن ومنا أقام، وخرجه الفراء على إضمار (من) الموصولة، وهذا عند البصريين لا يجوز، وتأولوا ما يشبه هذاع على أنه من حذف الموصوف،","vol":"10","page":495},{"text":"وإقامة الصفة مقامه.\nوقيل: التقدير على إضمار مبتدأ في الآية، أي هم من الذين هادوا، ويحرفون حال. معاني القرآن للفراء ٢٧١:١، البحر ٢٦٢:٣، العكبري ١٠٢:١، معاني القرآن للزجاج ٦٠:٢\n٩ - وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ [١٥٩:٤]\nفي معاني القرآن للفراء ٢٩٤:١: «معناه: من ليؤمن نبه قبل موته»\nوفي معاني القرآن للزجاج ١٤١:٢: «المعنى: وما منهم من أحد إلا ليؤمنن به، وكذلك قوله: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [٧١:١٦]، المغني: ما منكم أحد إلا واردها، وكذلك: ﴿وما منا إلا له مقام معلوم﴾ [١٦٤:٢٧]».\nالبيان ٢٧٥:١\nوفي الكشاف ٥٨٨:١ «(ليؤمن نبه): جملة قسمية واقعة صفة لموصوف محذوف تقديره: وإن من أهل الكتاب أحد إلا ليؤمنن به، ونحو: (وما منا إلا له مقام معلوم) (وإن منكم إلا واردها).\nوهو غلط فاحش، إذ زعم أن جملة (ليؤمن نبه) جملة قسمية واقعة صفة لموصوف محذوف. وصفة (أحد) المحذوف) إنما هو الجار والمجرور، وهو (من أهل الكتاب) وجملة (ليؤمنن) جواب لقسم محذوف؛ والقسم وجوابه خبر المبتدأ الذي هو (أحد) المحذوف، إذ لا ينتظم من أحد والمجرور إسناد، لأنه لا يفيد، وإنما ينتظم الإسناد بالجملة القسمية وجوابها، فذلك هو محط الفائدة.\nوكذلك أيضًا لخبر في الآية (إلا له مقام معلوم) وكذلك (وإن منكم إلا واردها).\nالبحر ٣٩٢:٣، العكبري ١١٢:١، المغني: ٦٩٤.\n١٠ - قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه [١٤٥:٦]\nمحرمًا: صفة لموصوف محذوف، مطعومًا، دل عليه قوله: (على طاعم يطعمه). البحر ٢٤١:٤.","vol":"10","page":496},{"text":"١١ - قال لكل ضعف [٣٨:٧]\nأي عذاب ضعف، فحذف لدلالة الأول عليه. العكبري ١٥١:١.\n١٢ - والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه والذي خبث لا يخرج إلا نكدًا [٥٨:٧]\nحذف من الجملة الثانية الموصوف، والتقدير: والبلد الذي خبث. البحر ٣١٨:٤.\n١٣ - قد جاءتكم بينة من ربكم [٧٣:٧]\nأي آية جلية، وكثر استعمال هذه الصفة في القرآن استعمال الأسماء، فوليت العوامل، كقوله: ﴿قد جائتكم بينة من ربكم﴾ ﴿حتى جاءتهم البينة﴾ ﴿وبالبينات والزبر﴾ فقارب أن تكون كالأبطح والأبرق، إذ لا يكاد يصرح بالموصوف معها.\nالبحر ٣٢٧:٤.\n١٤ - وأرسل في المدائن حاشرين [١١١:٧]\nأي رجالًا حاشرين. الجمل ١٧١:٢.\n١٥ - وأصلحوا ذات بينكم [١:٨]\nذات: هنا نعت لمفعول محذوف، أي وأصلحوا أحوالًا ذات افتراقكم، لما كانت الأحوال ملابسة للبين أضيفت صفتها إليه، كما تقول: اسقني ذا إنائك؛ أي ماء صاحب إنائك، لما لابس الماء الإناء وصف بذا، وأضيف إلى الإناء والمعنى: اسقني ما في إنائك من الماء.\nالبحر ٤٥٦:٤\n١٦ - وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ [١٠١:٩]\nومن أهل المدينة: يجوز أن يكون من عطف الجمل، ويقدر موصوف محذوف هو المبتدأ؛ أي قوم مردوا قال الزمخشري: كقوله: أنا ابن جلا فإن كان شبهه به في مطلق حذف الموصوف فحسن، وإن كان شبهه بخصوصيته فليس بحسن لأن حذف الموصوف منقاس هنا وأما قوله: (أنا ابن جلا) فضرورة.","vol":"10","page":497},{"text":"البحر ٩٣:٥، العكبري ١١:٢، الكشاف ٣٠٥:٢.\n١٧ - وألقى في الأرض رواسي [١٥:١٦]\nالموصوف محذوف، أي جبالًا رواسي. الجمل ٥٥٥:٢.\n١٨ - وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا وَارِدُهَا [٧١:١٩]\nأي وما أحد منكم، فحذف الموصوف. العكبري ٦١:٢.\n١٩ - ادفع بالتي هي أحسن السيئة [٩٦:٢٣]\nالتي: نعت لمحذوف، أي الخصلة. الجمل ٢٠٣:٢.\n٢٠ - واغضض من صوتك [١٩:٣١]\nمن صوتك، صفة لموصوف محذوف، أي اكسر شيئًا من صوتك. وعلى قول الأخفش تكون (من) زائدة.\nالعكبري ٩٨:٢، الجمل ٤٠٤:٣.\n٢١ - ولا تزر وازرة وزر أخرى [١٦٤:٦، ١٥:١٧، ١٨:٣٥، ٧:٣٩، ٣٨:٥٣]\nالموصوف محذوف، أي نفس وازرة. البحر ٣٠٧:٧.\n٢٢ - وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء [١٨:٣٥]\nأي نفس مثقلة. البحر ٣٠٧:٧.\n٢٣ - ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه [٢٨:٣٥]\nالموصوف محذوف، أي خلق مختلف ألوانه. البحر ٣١٢:٧\n٢٤ - وَمَا مِنَّا إِلا لَهُ مَقَامٌ مَعْلُومٌ [١٦٤:٣٧]\nفي الكشاف: ٦٦:٤: «وما منا أحد إلا له مقام معلوم، فحذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه، كقوله:\nأنا ابن جلا وطلاع الثنايا»","vol":"10","page":498},{"text":"حذف المبتدأ مع (من) جيد فصيح، كما مر من قوله: ﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمن نبه﴾ وقال العرب: منا ظعن ومنا أقام، يريدون: منا فريق ظعن، ومنا فريق أقام وقال الزمخشري ...\nوليس هذا من حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه، لأن (أحدًا) المحذوف مبتدأ و(إلا له مقام معلوم) خبره، ولأنه لا ينعقد كلام من قوله (وما منا أحد) فقوله: (إلا له مقام معلوم) هو محط الفائدة، وإن تخيل أن (إلا له مقام معلوم) في موضع الصفة فقد نصوا على أن (إلا) لا تكون صفة إذا حذف موصوفها، وأنها فارقت (غير) إذا كانت صفة في ذلك، لتمكن (غير) في الوصفية، وقلة تمكن (إلا) فيه. وجعله ذلك مثل قوله: أنا ابن جلا ...\nلا يصح عند النحويين لأن هذا من أقبح الضرورات وما في الآية قياس.\nالبحر ٣٧٩:٧، العكبري ٢٠٨:٢\n٢٥ - هذا فليذوقوه حميم وغساق [٥٧:٣٨]\nغساق: إن كان صفة فيكون مما حذف موصوفها، وإن كان اسمًا ففعال قليل في الأسماء جاء منه: الكلاء، الجبان، الغناء، العقار، الخطار وقرأ باقي السبعة بتخفيف السين البحر ٤٠٦:٧\n٢٦ - وأنذرهم يوم الآزفة [١٨:٤٠]\nالآزفة: صفة لموصوف محذوف، أي الساعة الآزفة، أو الطامة الآزفة. البحر ٤٥٦:٧.\n٢٧ - وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ [١١:٧٢]\nيقع (دون) في مواضع موقع (غير)، فكأنه قال: ومنا غير صالحين، ويجوز أن يريدوا ومنا دون ذلك في الصلاح. و(دون) في موقع الصفة لموصوف محذوف، أي ومنا قوم دون ذلك في الصلاح، ويجوز حذف هذا الموصوف في التفصيل بمن، حتى في الجمل، قالوا: منا ظعن وومنا أقام، يريدون:","vol":"10","page":499},{"text":"فريقًا منا ظعن، وفريقًا أقام. البحر ٣٤٩:٨.\n٢٨ - وعندهم قاصرات الطرف عين [٤٨:٣٧، ٥٢:٣٨]\nأي حور قاصرات المغني: ٩٦٣\n٢٩ - أن اعمل سابغات [١١:٣٤]\nأي دروعًا سابغات المغني: ٩٦٣\n٣٠ - وذلك دين القيمة [٥:٩٨]\nأي دين الملة القيمة المغني: ٩٦٣\n٣١ - ولدار الآخرة خير [١٠٩:١٢، ٣٠:١٦]\nأي ولدار الساعة الآخرة، وقاله المبرد، وقال ابن الشجري: الحياة الآخرة المغني ٩٥٣\n٣٢ - وحب الحصيد [٩:٥٠]\nأي وحب النبت الحصيد المغني: ٩٦٣\n٣٣ - وأخرى تحبونها [١٣:٦١]\nصفة لموصوف محذوف، أي ولكم مثوبة أخرى، أو نعمة أخرى.\nالبحر ٣٦٣:٨\n٣٤ - وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ [١٥٥:٢]\nلا بد من تقدير حذف، أي شيء من الخوف، وشيء من الجوع، وشيء من نقض الأموال والأنفس البحر ٤٥٠:١، العكبري ٣٩:١، الجمل ١٢٤:١\n٣٥ - لأكلوا من فوقهم [٦٦:٥]\nمفعول (أكلوا) محذوف، و(من فوقهم) صفة له، أي رزقًا من فوقهم العكبري ١٢٣:١\nما جاء في التنزيل وقد حذف الموصوف، وأقيمت صفته مقامه","vol":"10","page":500},{"text":"من الإعراب المنسوب للزجاج ٢٨٦:١ - ٣٠٨\nوهو جائز حسن في العربية يعد من جملة الفصاحة والبلاغة. فمن ذلك قوله: ﴿وبالآخرة هم يوقنون﴾ [٤:٢]، والتقدير: وبالدار الآخرة، كما أن قوله: ﴿ولقد اصطفيناه في الدنيا﴾ [١٣٠:٢]، أي في الدار الدنيا ..\nوما جاء في التنزيل من قوله: ﴿ولدار الآخرة خير﴾ [٣٠:١٦] .. ومن ذلك قوله: ﴿آمنوا كما آمن الناس﴾ [١٣:٢]، أي آمنوا إيمانًا مثل إيمان الناس ﴿قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء﴾ [١١٣:٢]، أي أنؤمن إيمانًا كإيمان السفهاء، فحذف الموصوف وأقيمت الكاف التي هي صفته مقامه، وعلى هذا جميع ما جاء في التنزيل من (كما) ومثله كذلك .. ومن ذلك قوله تعالى: ﴿من الذين هادوا يحرفون الكلم﴾ [٤٦:٤]، قال أبو علي: ومن الذين هادوا فريق يحرفون الكلم ..\nومن حذف الموصوف قوله: ﴿أو جاءوكم حصرت صدورهم﴾ [٩٠:٤]، أي قومًا حصرت صدورهم.\nومن حذف الموصوف قوله تعالى: ﴿ولقد جاءك من نبأ المرسلين﴾ [٣٤:٦]، أي شيء من نبأ المرسلين ..\nومن حذف الموصوف قوله: ﴿وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء﴾ [٢٢:٢٩]، أي ما أنتم بمعجزين من في الأرض\nومن ذلك قوله تعالى: ﴿ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميثاقهم﴾، [١٤:٥]، التقدير: وقوم أخذنا ميثاقهم ..\nومن ذلك ﴿وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق﴾ [١٠١:٩]، أي قوم مردوا.\nومن ذلك قوله: ﴿كبرت كلمة تخرج من أفواههم﴾ [٥:١٨]، أي كبرت كلمة تخرج، فحذف وأقام الجملة ..\nومن ذلك: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ [٨٣:٢]، أي قولًا ذا حسن.","vol":"10","page":501},{"text":"ومن ذلك قوله: ﴿فقليلًا ما يؤمنون﴾ [٨٨:٢]، أي إيمانًا قليلًا يؤمنون؛ فقليلًا صفة إيمان وقد انتصب بيؤمنون. وكذلك قوله: ﴿قليلًا ما تذكرون﴾ [٣:٧]، أي تذكرًا قليلًا تذكرون .. ومن حذف الموصوف ﴿نعما يعظكم به﴾ [٥٨:٤]، أي نعم شيئًا يعظكم به موعظته، فحذف المخصوص بالمدح. ومنه قوله: ﴿ولا تزال تطلع على خائنة منهم﴾ [١٣:٥]، أي فرقة خائنة، وقيل: على خيانة فأما قوله: ﴿فأما ثمود فأهلكوا بالطاغية﴾ [٥:٦٩]، أس بالصيحة الطاغية ..\nومن حذف الموصوف جميع ما جاء في التنزيل من قوله: ﴿وعملوا الصالحات﴾ التقدير: وعملوا الخصال الصالحات، كما أن السيئات من قوله: ﴿وكفر عنا سيئاتنا﴾ [١٩٣:٣]، و﴿نكفر عنكم سيئاتكم﴾ [٣١:٤] أي الخصال السيئات ..\nومن ذلك قوله: ﴿ولا تكونوا أول كافر به﴾ [٤١:٢]، أي فريق كافر به، فحذف الموصوف .. ومن ذلك قوله: ﴿عن قولهم الإثم﴾ [٦٣:٥]، أي كلامًا ذا الإثم.\nحذف الصفة\nفي التسهيل: ١٧٠: «وقد يكتفي بنية النعت عن لفظه للعلم به، نحو: ﴿وكذب به قومك﴾ أي المعاندون.\nوقال الرضي ٢٩٣:١: «وربما نويت الصفة ولم تذكر للعلم بها قال:\nألا أيها الطير المربة بالضحى ... على خالد لقد وقعت على لحم\nأي على لحم أي لحم».\nوفي الهمع ١٢:٢: «ويقل حذف النعت مع العلم به؛ لأنه جيء به في الأصل لفائدة إزالة الاشتراك أو العموم، فحذفه عكس المقصود، ومما ورد منه: ﴿وكذب","vol":"10","page":502},{"text":"به قومك﴾ أي المعاندون ﴿إنه ليس من أهلك﴾ أي الناجين ﴿الآن جئت بالحق﴾ أي الواضح ﴿تدمر كل شيء﴾ أي سلطت عليه».\nوفي الخصائص ٣٧٠:٢ - ٣٧١: «وقد حذف الصفة ودلت الحال عليها، وذلك فيما حكاه صاحب الكتاب من قولهم: سير عليه ليل، وهم يريدون: ليل طويل. وكأن هذا إنما حذفت فيه الصفة لما دل من الحال على موضعها. وذلك أنك تحس في كلام القائل لذلك من التطويح والتطريح والتفخيم والتعظيم ما يقوم مقام قوله: طويل أو نحو ذلك. وأنت تحس هذا من نفسك إذا تأملته. وذلك أن تكون في مدح إنسان والثناء عليه، فتقول: كان والله رجلًا، فتزيد في قوة اللفظ بالله هذه الكلمة وتتمكن في تمطيط اللام وإطالة الصوت بها وعليها، أي رجلًا فاضلًا أو شجاعًا أو كريمًا أو نحو ذلك. وكذلك تقول: سألناه فوجدناه إنسان، وتمكن الصوت بإنسان وتفخمه، فتستغني بذلك عن وصفه بقولك: إنسانًا سمحًا أو جوادًا أو نحو ذلك. وكذلك إن ذممته ووصفته بالضيق قلت: سألناه وكان إنسانًا، وتزوى وجهك وتقطبه، فيغني ذلك عن قولك: إنسانًا لئيمًا أو لحزا أو مبخلًا أو نحو ذلك. فعلى هذا وما يجري مجراه تحذف الصفة، فأما إن عربت من الدلالة عليها من اللفظ أو من الحال فإن حذفها لا يجوز ..»\nالآيات\n١ - قد علم كل أناس مشربهم [٦٠:٢]\nأي من قومه البحر ٢٢٩:١\n٢ - قالوا الآن جئت بالحق [٧١:٢]\nأي بالحق المبين. وقيل: لا حذف، والمعنى بالحق أي بحقيقة نعت البقرة البحر ٢٥٧:١، المغني: ٦٩٤\n٣ - وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء [١١٣:٢]","vol":"10","page":503},{"text":"يحتمل أن يكون المعنى: على شيء يعتد به في الدين، فيكون من باب حذف الصفة، نظير قوله: لقد وقعت على لحم و(إنه ليس من أهلك) أي الناجين أو يكون ذلك نفيًا على سبيل المبالغة العظيمة؛ إذ جعل ما هو عليه؛ وإن كان شيئًا كلا شيء البحر ٣٥٣:١\n٤ - واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئًا [٤٨:٢، ١٢٣]\nلا تجزي نفس أي مؤمنة عن نفس أي كافرة الجمل ١٠٢:١\n٥ - فمن كان منكم مريضًا [١٩٦:٢\nأي مريضًا محتاجًا إلى الحلق الجمل ١٥٦:١\n٦ - قد كان لكم آية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة [١٣:٣]\nأي فئة مؤمنة تقاتل في سبيل الله، وفئة أخرى كافرة، فحذف من الأولى ما أثبت مقابله في الثانية، ومن الثانية ما أثبت نظيره في الأولى البحر ٣٩٣:٢\n٧ - فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات [١٦٠:٤]\nالمعنى: فبظلم عظيم، أو فبظلم أي ظلم، حذفت الصفة لفهم المعنى، كما في: لقد وقعت على لحم البحر ٣٩٣:٣\n٨ - يا أهل الكتاب لستم على شيءٍ حتى تقيموا التوراة والإنجيل [٦٨:٥]\nنفى أن يكونوا على شيء، جعل ما هم عليه عدمًا صرفًا، لفساده وبطلانه، فنفاه من أصله، أو لاحظ صفة محذوفة، أي على شيء يعتد به، فيتوجه النفي إلى الصفة دون الموصوف البحر ٥٣١:٣، المغني: ٦٩٥\n٩ - وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتًا [٤:٧]\nلا بد من تقدير صفة محذوفة، أي من قرية عاصية البحر ٢٦٨:٤","vol":"10","page":504},{"text":"١٠ - يا أيها الذين أمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا [٤٥:٨]\nأي فئة كافرة، حذف الوصف لأن المؤمنين ما كانوا يلقون إلا الكفار البحر ٥٠٢:٤\n١١ - فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم [١٢:٩]\nنفي إيمانهم لما لم يثبتوا عليها، ولا وفوا بها، أو يكون على حذف الوصف، أي لا أيمان لهم يوفون بها\nالبحر ١٥:٥\n١٢ - وإذا ما أنزلت سورة نظر بعضهم إلى بعض [١٢٧:٩]\nالظاهر من إطلاق السورة أية سورة كانت، وقيل: ثم محذوف، أي سورة تفضحهم البحر ١١٧:٥\n١٣ - ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعًا [٦٥:١٠]\nإما أن يكون قولهم أريد به بعض أفراده وهو التكذيب والتهديد، فيكون من إطلاق العام وإرادة الخاص. وإما أن يكون مما حذفت فيه الصفة المخصصة، أي قولهم الدال على تكذيبك ومعاندتك. البحر ١٧٦:٥\n١٤ - هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا [٦٧:١٠]\nذكر علة خلق الليل، وحذفها من النهار، وذكر وصف النهار وحذفه من الليل، وكل من المحذوف يدل على مقابله، والتقدير: وجعل الليل مظلمًا لتسكنوا فيه، والنهار مبصرًا لتتحركوا فيه في مكاسبكم. البحر ١٧٧:٥\n١٥ - أولئك لهم عقبى الدار [٢٢:١٣]\nالنعت محذوف، أي عقبى الدار المحمودة الجمل ٤٩٥:٢\n١٦ - وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا [٧٩:١٨]\nأي صالحة المغني: ٦٩٤\nقراءة أبي وعبد الله (سفينة صالحة) البحر ١٥٤:٦","vol":"10","page":505},{"text":"١٧ - وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها [٤٨:٤٣]\nأي من أختها السابقة المغني: ٦٩٥\n١٨ - إن تظن إلا ظنًا [٣٢:٤٥]\nأي إلا ظنًا ضعيفًا المغني: ٦٩٥\n١٩ - وإن كان طائفة منكم آمنوا بالذي أرسلت به وطائفة لم يؤمنوا [٨٧:٧]\nحذف وصف طائفة الثانية لدلالة وصف الأولى عليه، وحذف متعلق الإيمان في الثانية الجمل ١٦١:٢ - ١٦٢\nاحتمال اسم الموصول للتبعية والقطع\nفي الإتقان للسيوطي ٨٨:١: «كل ما في القرآن من الذي والذين يجوز فيه الوصل بما قبله نعتًا، والقطع على أنه خبر إلا في سبعة مواضع فإنه يتعين الابتداء بها ..».\nانظر الجزء الأول من القسم الثالث: ٢١١ - ٢١٢.\n١ - وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين. الذين يظنون أنهم ملاقو ربهم [٤٥:٢، ٤٦\nالذين: نعت للخاشعين، أو نعت مقطوع البحر ١٨٥:١، العكبري ١٩:١\n٢ - وبشر الصابرين: الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله [١٥٥:٢، ١٥٦]\nالذين: نعت، أو منصوب على المدح، أو مرفوع على القطع، أو الاستئناف، أو مبتدأ خبره أولئك بعده\n٣ - أعدت للمتقين. الذين ينفقون في السراء والضراء [١٣٣:٣، ١٣٤]","vol":"10","page":506},{"text":"يجوز في (الذين) الإتباع والقطع والرفع النصب.\nالبحر ٥٨:٣، العكبري ٨٣:١، المغني: ٦٢٨\n٤ - وأن الله ليس بظلام للعبيد. الذين قالوا إن الله عهد إلينا [١٨٢:٣، ١٨٣]\nالذين: صفة للذين قالوا. وقال الزجاج: صفة للعبيد. وقال ابن عطية: هذا مفسد للمغني، وجوزوا قطعه إلى الرفع والنصب وإتباعه بدلًا.\nالبحر ١٣٢:٣، العكبري ٨٩:١، معاني القرآن للزجاج ٥١٢:١\n٥ - لآيات لأولي الألباب. الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا [١٩:٣، ١٩١]\nجوزوا في (الدين) النعت والقطع إلى الرفع والنصب.\nالبحر ١٣٩:٣، العكبري ٩٠:١\n٦ - إن الله لا يحب من كان مختالًا فخورًا. الذين يبخلون [٣٦:٤،٣٧]\nالذين: بدل من (من) أو منصوب على الذم. البحر ٢٤٧:٣\n٧ - بشر المنافقين بأن لهم عذابًا أليما. الذين يتخذون الكافرين أولياء [١٣٨:٤، ١٣٩]\nالذين: نعت للمنافقين، أو منصوب على الذم، أو خبر لمحذف، أي هم. البحر ٣٧٣:٣\n٨ - يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعًا الذي له ملك السموات والأرض [١٥٨:٧]\nالذي في موضع نصب أو رفع على المدح، وأجاز الزمخشري أن يكون صفة لله. قال أبو البقاء: ويبعد أن يكون صفة لله أو بدلًا منه، لما فيه من الفصل بينهما بإليكم وبالحال. البحر ٤٠٥:٤، العكبري ١٥٩:١","vol":"10","page":507},{"text":"٩ - وويل للكافرين من عذاب شديد. الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة [٢:١٤، ٣]\nجوزوا في إعراب (الذين) أن يكون مبتدأ خبره (أولئك) أو خبر المحذوف، أو منصوبًا على المدح، أو بدلًا وأن يكون صفة للكافرين مع الفصل بينهما. البحر ٤٠٤:٥، العكبري ٣٥:٢\n١٠ - إنا كفيناك المستهزئين. الذين يجعلون مع الله إلها آخر [٩٥:١٥، ٩٦]\nالذين: نعت للمستهزئين، أو منصوب بإضمار فعل، أو مرفوع على تقدير: هم. العكبري ٤١:٢\n١١ - سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله [١:١٧]\nالذي باركنا: صفة مدح لإزالة اشتراك عارض وبركته بما خص به من الخيرات الدينية كالنبوة والشرائع والرسل. البحر ٦:٦\n١٢ - قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالًا. الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا [١٠٣:١٨]\nالذين: خبر لمحذوف، أي هم، أو منصوب على الذم، أو صفة، أو بدل. البحر ١٦٦:٦\n١٣ - وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضًا الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكرى [١٠٠:١٨، ١٠١]\nالذين: بدل أو بيان من الكافرين، أو نعت، أو منصوب على الذم، أو خبر لمحذوف. الجمل ٤٩:٣\n١٤ - أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير. الذين أخرجوا من ديارهم [٣٩:٢٢، ٤٠]","vol":"10","page":508},{"text":"الذين أخرجوا: نعت للذين يقاتلون، أو بدل، أو موضع نصب بأعني، أو في موضع رفع بإضمارهم. البحر ٣٧٤:٦\nالعكبري ٧٦:٢.\n١٥ - إن الله لقوي عزيز. الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة [٤٠:٢٢، ٤١]\nيجوز في إعراب الذين ما جاز في الآية السابقة. البحر ٣٧٦:٦\n١٦ - تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا. الذي له ملك السموات والأرض. [١:٢٥، ٢]\nالذي له ملك السموات والأرض: (الذي) مقطوع للمدح رفعًا أو نصبًا، أو نعت، أو بدل من (الذي نزل) وما بعده، نزل من تمام الصلة، فلا يعد فاضلًا بين النعت أو البدل ومتبوعه. البحر ٤٨٠:٦\n١٧ - فإنهم عدو لي إلا رب العالمين. الذي خلقني فهو يهدين [٧٧:٢٦، ٧٨]\nالذي: صفة لرب، أو بإضمار أعنى، أو خبر لمبتدأ محذوف. البحر ٢٤:٧\n١٨ - ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء [٢٥:٢٧]\nالذي: نعت، أو بدل، أو بيان، أو منصوب على المدح، أو خبر لمحذوف. الجمل ٣١٠:٣\n١٩ - سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان أمرًا قدرًا مقدورًا. الذين يبلغون رسالات الله [٣٨:٣٣، ٣٩]\nالذين: صفة للذين خلوا، أو مرفوع على إضمارهم، أو منصوب على إضمار أعنى. البحر ٢٣٦:٧، العكبري ١٠٠:٢\n٢٠ - والله لا يحب كل مختال فخور. الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل [٢٣:٥٧، ٢٤]","vol":"10","page":509},{"text":"أي هم الذين يبخلون، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي مذمومون، أو على إضمار أعنى أو صفة لكل مختال على رأي الأخفش. البحر ٢٢٥:٨ - ٢٢٦\n٢١ - من شر الوسواس الخناس. الذي يوسوس في صدور الناس [٤:١١٤، ٥]\nالذي: صفة أو مرفوع، أو منصوب على الشتم. البحر ٥٣٢:٨، العكبري ١٦٦:٢\n٢٢ - هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب [٢:٢، ٣]\nالذين: نعت أو بدل، أو نصب على المدح، أو بإضمار أعني.\nالبحر ٣٩:١\n٢٣ - الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فاسأل به خبيرًا [٥٩:٢٥]\nالذي: صفة للحي، والرحمن: خبر لمحذوف، أو مبتدأ خبره (الرحمن) أو (الذي) خبر مبتدأ محذوف و(الرحمن) صفة له. وجوزوا في الرحمن أن يكون بدلًا من الضمير المستكن في (استوى). البحر ٥٠٨:٦\nقطع النعت\n١ - في سيبويه ٢٥٢:١: «هذا باب ما يجري من الشتم مجرى التعظيم وما أشبهه، وذلك قولك: أتاني زيد الفاسق الخبيث، ولم يرد أن يكرره، ولا يعرفك شيئًا تنكره، ولكنه شتمه بذلك. وبلغنا أن بعضهم قرأ هذا الحرف نصبًا: (وامرأته حمالة الحطب) لم يجعل (الحمالة) خبرًا للمرأة، ولكنه كأنه قال: اذكر حمالة الحطب، شتمًا لها، وإن كان فعلًا لا يستعمل إظهاره».\nوانظر سيبويه ٢٤٨:١، ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٥١، ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٥٦،","vol":"10","page":510},{"text":"٢٨٧، ٢٨٨، ٣٠٩.\n٢ - وقال الرضي ٢٩٢:١: «اعلم أن جواز القطع مشروط بألا يكون النعت للتأكيد، نحو: أمس الدابر، و(نفخة واحدة) لأنه يكون قطعًا للشيء عما هو متصل به معنى، لأن الموصوف في مثل ذلك نص في معنى الصفة، دال عليه، فلهذا لم يقطع التأكيد في نحو: جاءني القوم أجمعون أكتعون.\nوالشرط الآخر: أن يعلم السامع من اتصاف المنعوت بذلك النعت ما يعلمه المتكلم، لأنه إن لم يعلم فالمنعوت محتاج إلى ذلك النعت ليبينه ويميزه، ولا قطع مع الحاجة. وكذا إذا وصفت الموصوف بوصف لا يعرفه المخاطب، لكن ذلك الوصف يستلزم وصفًا آخر فذلك القطع في ذلك الثاني اللازم، نحو: مررت بالعالم القطع، وإن كان نعتًا أول، كقوله تعالى: ﴿وامرأته حمالة الحطب﴾ وقولك: الحمد لله الحميد.\nوشرط الزجاجي في القطع تكرر النعت، والآية رد عليه.\nفنقول: إن كان النعت المراد قطعه معرفة وجب ألا يكون المنعوت اسم إشارة، لما ذكرنا من اسم الإشارة محتاج إلى نعته ليبين ذاته. وإن كان نكرة فالشرط سبقه بنعت آخر مبين، وألا يكون النعت الثاني لمجرد التخصيص، لأنه إذا احتاجت النكرة إلى ألف نعت لتخصصها لم يجز القطع، إذ لا قطع مع الحاجة.\nوالأعرف مجيء نعت النكرة المقطوع بالواو الدالة على القطع والفصل إذ ظاهر النكرة محتاج إلى الوصف، فأكد القطع بحرف هو نص في القطع، أعني الواو ...\nوالواو في النعت المقطوع اعتراضية، نصبته أو رفعته. ويجوز مخالفة النعت المقطوع للمنعوت تعريفًا وتنكيرًا، كقوله تعالى: ﴿ويل لكل همزة لمزة * الذي جمع مالا وعدده﴾.","vol":"10","page":511},{"text":"وإذا كثرت نعوت شيء معلوم أتبعت أو قطعت، أو أتبع بعض دون بعض بشرط تقديم الإتباع، إذ الإتباع بعد القطع قبيح.\nوالأكثر في كل نعت مقطوع أن يكون مدحًا أو ذمًا أو ترحمًا».\n٣ - وفي المقرب لابن عصفور ٢٢٤:١: «والقطع إما إلى الرفع على خبر ابتداء مضمر، وإما إلى النصب بإضمار: أمدح في صفات المدح. وأذم في صفات الذم، وأرحم في صفات الترحم.\nوإن تكررت النعوت فإن كانت صفات مدح أو ذم أو ترحم، وكان المنعوت معلومًا عند المخاطب، أو منزلًا جاز فيها ثلاثة أوجه: إتباعها الموصوف، وقطعها عنه، وإتباع بعضها وقطع بعض، إلا أنك تبدأ بالإتباع قبل القطع، ولا يجوز عكسه، وكذلك إن كان المنعوت مجهولًا، والصفات في معنى واحد لم يجز في الصفة الأولى إلا الإتباع». وانظر الهمع ١١٩:٢\nالآيات\n١ - الحمد لله رب العالمين [٢:١]\nفي البحر ١٩:١: «قرأ زيد بن علي وطائفة (رب العالمين) بالنصب على المدح، وهي فصيحة لولا خفض الصفات بعدها، وضعفت إذ ذاك، على أن الأهوازي حكى في قراءة زيد بن علي أنه قرأ رب العالمين الرحمن الرحيم بنصب الثلاثة، فلا ضعف إذ ذاك، وإنما تضعف قراءة نصب (رب) وخفض الصفات بعدها، لأنهم نصوا أنه لا إتباع بعد القطع في النعوت. لكن تخريجها على أن يكون (الرحمن) بدلًا، ولاسيما على مذهب الأعلم إذ لا يجيز أن يكون (الرحمن) صفة، وحسن ذلك على مذهب غيره كونه وصفًا خاصًا، وكون البدل على نية تكرار العامل، فكأنه مستأنف من جملة أخرى، فحسن النصب».\n٢ - مالك يوم الدين [٤:١]\nفي البحر ٢٠:١: «قرأ أنس بن مالك (ملك) بنصب الكاف من غير ألف،","vol":"10","page":512},{"text":"وقرأ كذلك، إلا أنه رفع الكاف سعد بن أبي وقاص وعائشة .. وقرأ (مالك) بنصب الكاف الأعمش وابن السميفع .. وقرأ (مالك) يرفع الكاف والتنوين عون العقيلي .. وقرأ (مالك) برفع الكاف والإضافة أبو هريرة ..». النشر ٤٨:١، ٢٧١\n٣ - هدى للمتقين. الذين يؤمنون بالغيب [٢:٢، ٣]\nذكروا في إعراب (الذين) الخفض على النعت، أو البدل، أو النصب على المدح على القطع، أو بإضمار أعنى. البحر ٣٩:١\n٤ - وردوا إلى الله مولاهم الحق [٣٠:١٠]\nقرئ (الحق) بالنصب على المدح. البحر ١٥٣:٥\n٥ - يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن [٥٢:٣٦]\nهذا: صفة لمرقدنا؛ ثم استأنف (ما وعد الرحمن) ويضمر الخبر، أي حق ونحوه، أو خبر مبتدأ محذوف، أي هذا ما وعد الرحمن.\nالبحر ٣٤١:٧، العكبري ١٠٦:٢، الكشاف ٢٠:٤\n٦ - لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة [١٦٢:٤]\nفي معاني القرآن للزجاج ١٤٣:٢ - ١٤٤: «والمقيمين الصلاة: نسق على (ما) المعنى: يؤمنون بما أنزل إليك؛ وبالمقيمين الصلاة، أي ويؤمنون بالنبيين المقيمين الصلاة ...\nوقال بعضهم: في كتاب الله أشياء ستصلحها العرب بألسنتها، وهذا القول عند أهل اللغة بعيد جدًا، لأن الذين جمعوا القرآن أصحاب رسول الله ﷺ، وهم أهل اللغة، وهو القدوة، وهم قريبو العهد بالإسلام فكيف يتركون في كتاب الله شيئًا يصلحه غيرهم، وهم الذين أخذوه عن رسول الله ﷺ وجمعوه. وهذا ساقط عمن لا يعلم بعدهم وساقط عمن يعلم، لأنهم يقتدي بهم فهذا مما لا ينبغي أن ينسب إليهم رحمة الله عليهم. والقرآن محكم لا لحن فيه، ولا تتكلم العرب بأجود منه في الإعراب، كما قال ﷿: ﴿تنزيل من حكيم حميد﴾","vol":"10","page":513},{"text":"وقال: ﴿بلسان عربي مبين﴾ ثم تحدث عن النعت والمقطوع وما قاله سيبويه والخليل».\nوفي الكشاف ٥٩٠:١: «والمقيمين: نصب على المدح، لبيان فضل الصلاة، وهو باب واسع، وقد كسره سيبويه على أمثلة وشواهد، ولا يلتفت إلى ما زعموا من وقوعه لحنا في خط المصحف، وربما التفت إليه من لم ينظر في الكتاب، ولم يعرف مذاهب العرب، وما لهم في النصب على الاختصاص من الافتتان. وغبى عليه أن السابقين الأولين مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كانوا أبعد همة في الغيرة على الإسلام، وذب المطاعن عنه من أن يتركوا في كتاب الله ثلمة ليسدها من بعدهم، وخرقا يرفوه من لحق بهم».\nوفي البحر المحيط ٣٩٥:٣ - ٣٩٦: «وذكر عن عائشة وأبان بن عثمان أن كتبها بالياء من خطأ كاتب المصحف. ولا يصح عنهما ذلك لأنهما عربيان فصيحان، قطع النعوت أشهر في لسان العرب وهو باب واسع».\n٧ - سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ [٩١:٢٣، ٩٢]\nقال الزمخشري: عالم: صفة لله، وقرئ بالرفع قال الأخفش: الجر أجود ليكون الكلام من وجه واحد.\nقال أبو علي: الرفع على أن كلام قد انقطع، يعني أنه خبر مبتدأ محذوف، أي هو عالم. وقال بن عطية: الرفع عندي أبرع.\nالبحر ٤١٩:٦\nقرأ المدنيان وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر برفع الميم (عالم الغب) واختلف عن رويس حالة الابتداء. وقرأ الباقون بالجر.\nالنشر ٣٢٩:٢، الإتحاف:٣٢٠، غيث النفع:١٧٩، الشاطبية:٢٥٣\n٨ - قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ [٣:٣٤]","vol":"10","page":514},{"text":"قرأ بن كثير وأبو عمرو وعاصم (عالم) بالجر، وقرأ الباقون بالرفع\nالإتحاف:٣٥٧\nبالرفع على إضمار هو، وجوز الحوفي وأبو البقاء أن يكون مبتدأ والخبر (لا يعزب) أو خبره محذوف.\nوبالجر قال بن عطية وأبو البقاء على البدل، وأجاز أبو البقاء أن يكون صفة، يعني أن (عالم الغيب) يجوز أن يتعرف، وكذا كل ما أضيف إلى معرفة مما كان لا يتعرف بذلك إلا الصفة المشبهة، فلا تتعرف بالإضافة ذكر ذلك سيبويه في كتابه، وقل من يعرفه. البحر ٢٥٨:٧، العكبري ١٠١:٢\n٩ - رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا إِنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ [٦:٤٤ - ٨]\nرب الموات والأرض: عاصم وحمزة والكسائي وخلف يخفضونها بدلا من (ربك) أو صفة. الباقون بالرفع على إضمار مبتدأ، أي هو رب، أو مبتدأ خبره (لا إله إلا هو).\nوعن ابن محيصن (ربكم) بالخفض فنهما على البدل أو النعت لرب السموات.\nالإتحاف:٣٨٨\nقرئ بالنصب في (ربكم) على المدح وهم يخالفونهم بين الإعراب بالرفع والنصب إذا طالت النعوت. البحر ٣٣:٨ - ٣٤، العكبري ١٢٠:٢\nقرأ الكوفيون بخفض (رب السموات) وقرأ الباقون برفعها.\nالنشر ٣٧١:٢، الإتحاف:٣٨٨، غث النفع:٢٣٦، الشاطبية:٢٧٩\n١٠ - وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ [٤:١١١]\nقرأ عاصم بنصب (حمالة الحطب)، والباقون برفعها الإتحاف:٤٤٥","vol":"10","page":515},{"text":"بالرفع خبر لمحذوف، أو صفة لامرأته لأنه ماض يتعرف بالإضافة.\nالبحر ٥٢٦:٨\nأو عطف بيان أو بدل وأجازوا في الرفع أن تكون (امرأته) مبتدأ\nالعكبري ١٦٣:٢\n١١ - فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب. فاطر السموات والأرض [١٠:٤٢ - ١١]\nالجمهور (فاطر) بالرفع خبر بعد خبر. وقرأ زيد بن علي (فاطر) بالجر صفة لقوله: (إلى الله) وما بينهما اعتراض البحر:٥٠٩\n١٢ - صم بكم عمي [١٨:٢]\nقرأ عبد الله بن مسعود وحفصة: (صما بكما عميا)، بالنصب على الذم، أو حال البحر ٨٢:١\n١٣ - بديع السموات والأرض [١١٧:٢، ١٠١:٦]\nقرأ المنصور (بديع السموات) بالنصب، وقرئ بالجر، على أنه بدل من ضمير (له) البحر ٣٦٤:١، البحر ١٩٥:٤، ابن خالويه:٣٩\n١٤ - الله لا إله إلا هو الحي القيوم [٢٥٥:٢، ٢:٣]\nعن الحسن هنا وفي آل عمران: (الحي القيوم) بنصبها\nابن خالويه:١٩:١٥، الإتحاف:١٦١، البحر ٢٧٧:٢\n١٥ - قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السموات والأرض [١٤:٦]\nقرأ ابن أبي عبلة: (فاطر) بالرفع، وقرئ شاذا بالنصب البحر ٨٥:٤\n١٦ - والله ربنا ما كنا مشركين [٢٣:٦]\nقرأ حمزة والكسائي وخلف: (والله ربنا) بنصب (ربنا) إما على النداء، وإما على المدح الإتحاف:٢٠٦\nالنشر ٢٥٧:٢، غيث النفع:٨٩، الشاطبية:١٩٢، البحر ٩٥:٤","vol":"10","page":516},{"text":"١٧ - ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق [٦٢:٦]\nقرأ الحسن والأعمش (الحق) بالنصب، فالظاهر أنه صفة قطعت، فانتصبت على المدح وجوز نصبه على المصدر\nالبحر ١٤٩:٤، الإتحاف:٢٠٩، ابن خالويه: ٣٧، ٣٨\n١٨ - ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون [٥٢:٧]\n(هدى ورحمة) قرئ بالرفع، أي هو هدى ورحمة، وقرأ زيد بن علي بالخفض، على البدل من كتاب، أو على النعت البحر ٣٠٦:٤\n١٩ - التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله [١١٢:٩]\nقرأ أبي وعبد الله: (التائبين) بالياء (والحافظين)، نصبًا على المدح. قال الزمخشري: ويجوز أن يكون صفة للمؤمنين.\nالبحر ١٠٤:٥، ابن خالويه:٥٥، الكشاف ٣١٤:٢\nوفي المحتسب ٣٠٤:١ - ٣٠٥: «وفي قراءة أبي وعبد الله بن مسعود، ويروي أيضًا عن الأعمش: (والتائبين العابدين).\nقال أبو الفتح: أما رفع (التائبين العابدون) فعلى قطع واستئناف، أي هم التائبون العابدون.\nوأما (التائبين العابدين) فيحتمل أن يكون جرًا وأن يكون نصبًا، أما الجر فعلى أن يكون وصفًا للمؤمنين في قوله تعالى: ﴿إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم﴾ والتائبين العابدين.\nوأما النصب فعلى إضمار فعل المعنى المدح، كأنه قال: أعني، أو أمدح (التائبين العابدين)، كما أنك مع الرفع أضمرت الرافع لمعنى المدح».\n٢٠ - الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار. عالم الغيب والشهادة [٨:١٣، ٩]","vol":"10","page":517},{"text":"قرأ زيد بن علي: (عالم الغيب) بالنصب البحر ٣٧٠:٥\n٢١ - إلى صراط العزيز الحميد. الله الذي له ما في السموات وما في الأرض [١:١٤، ٢]\nقرأ المدنيان وابن عامر: (الله) بالرفع في الحالين، وافقهم رويس في الابتداء خاصة. وقرأ الباقون بالخفض في الحالين. النشر ٢٩٨:٢، الإتحاف: ٢٧١، غيث النفع: ١٤٢، الشاطبية: ٢٣٢، البحر ٤٠٤:٥\n٢٢ - هنالك الولاية لله الحق [٤٤:١٨]\nقرأ أبو عمرو والكسائي برفع (الحق) صفة للولاية، أو خبر لمحذوف، أي هو الحق، أو مبتدأ خبره محذوف، أي الحق ذلك. والباقون بالجر صفة للجلالة الشريفة الإتحاف: ٢٩٠، النشر ٣١١:٢، غيث النفع: ١٥٦، الشاطبية: ٢٤١\nوفي البحر ١٣١:٦: «وقرأ أبي برفع الحق صفة للولاية وتقديمها على (الله).\nوقرأ أبو حيوة وزيد بن علي وعمرو بن عبيد، وابن أبي عبلة وأبو السمال ويعقوب عن عصمة عن أبي عمرو: (لله الحق) بنصب القاف، قال الزمخشري: على التأكيد؛ كقولك: هذا عبد الله الحق لا الباطل، وهي قراءة حسنة فصيحة» ابن خالويه: ٨٠\n٢٣ - ذلكم الله ربكم خالق كل شيء [٦٢:٤٠]\nقرأ زيد بن علي: ٠ خالق) بالنصب. قال الزمخشري: النصب على الاختصاص.\nالبحر ٤٧٣:٧، الكشاف ١٧٦:٤\n٢٤ - فلله الحمد رب السموات ورب الأرض رب العالمين [٣٦:٤٥]\nقرأ الجمهور بالجر في الثلاثة، وقرأ ابن محيص بالرفع على إضمار هو البحر ٥٢:٨\n٢٥ - وظل من يحموم * لا بارد ولا كريم [٤٣:٥٦، ٤٤]","vol":"10","page":518},{"text":"قرأ ابن عبلة برفع (لا بارد ولا كريم)، أي لا هو بارد البحر ٢٠٩:٨\n٢٦ - هو الله الخالق البارئ المصور [٢٤:٥٩]\nعن ابن محين (المصور) بفتح الراء على القطع أي أمدح. الإتحاف: ٤١٤\nوفي ابن خالويه: ١٥٤ - ١٥٥: «قال ابن خالويه: الصور في هذه القراءة يكون الإنسان، والتقدير: هو الله الخالق المصور أي خالق الإنسان».\n٢٧ - يسبح لله ما في السموات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم [١:٦٢]\nقرأ أبو وائل ومسلمة بن محارب ورؤية وأبو الدينار الأعرابي برفع (الملك) وما بعده، على إضمار هو، وحسنه الفصل الذي فيه طول بين الصفة والموصوف البحر ٢٦٦:٨، ابن خالويه: ١٥٦\n٢٨ - مناع للخير معتد أثيم. عتل بعد ذلك [١٢:٦٨، ١٣]\nعن الحسن: (عتل) بالرفع، أي هو عتل\nالإتحاف: ٤٢١، ابن خالويه: ١٧٩، البحر ٣١٠:٨\n٢٩ - أم يجعل له ربي أمدًا. عالم الغيب [٢٥:٧٢ - ٢٦]\n(عالم الغيب) بالنصب، بعض أهل مكة\nابن خالويه: ١٦٣، أي أمدح. البحر ٣٥٥:٨\n٣٠ - واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا. رب المشرق والمغرب [٨:٧٣، ٩]\nقرأ ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بخفض (رب) صفة لربك أو بدل أو بيان.\nوقرأ الباقون بالرفع، مبتدأ خبره (لا إله إلا هو)\nالإتحاف: ٤٢٦، النشر ٣٩٣:٢، غيث النفع: ٢٦٨","vol":"10","page":519},{"text":"الشاطبية: ٢٩١\nوقرأ زيد بن علي بالنصب البحر ٣٦٣:٨\n٣١ - جزاء من ربك عطاء حسابًا. رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن [٣٦:٧٨، ٣٧]\nفي النشر ٣٩٧:٢: «واختلفوا في (رب السموات): فقرأ ابن عامر ويعقوب والكوفيون بخفض الباء، وقرأ الباقون برفعها».\nواختلفوا في (الرحمن): فقرأ ابن عامر ويعقوب وعاصم بخفض النون، وقرأ الباقون برفعها».\nالإتحاف: ٤٣١، غيث النفع: ٢٧٢، الشاطبية: ٢٩٤\nوفي البحر ٤١٥:٨: «وقرأ ابن عامر وعاصم: (رب) و(الرحمن) بالجر.\nوقرأ الأعرج وأبو جعفر وشيبة وأبو عمرو والحرميان برفعهما. والأخوان (رب) بالجر، و(الرحمن) بالرفع.\nفي الجر على البدل من (ربك)، و(الرحمن) صفة أو بدل من (رب) أو عطف بيان، وهل يكون بدلًا من (ربك) وفيه نظر، لأن البدل الظاهر أنه لا يتكرر: فيكون كالصفات.\nوالرفع على إضمار هو رب، أو على الابتداء وخبره (لا يملكون) ..»\n٣٢ - وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى [٣٦:٤]\nقرأ أبو حيوة: (ذا القربى) ابن خالويه: ٢٦، البحر ٣٤٥:٣\n٣٣ - ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم [٦:٣٢]\nقرأ أبو زيد النحوي بخفض الثلاثة، وبخفض الأخيرين البحر ١٩٩:٧، ابن خالويه: ١١٧\n٣٤ - فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين [٥٤:٥]","vol":"10","page":520},{"text":"في ابن خالويه: ٣٣: «أذلة وأعزة، بالنصب فيهما ابن ميسرة، ويجوز في النحو الرفع».\nالنصب على الحال البحر ٥١٢:٣\n٣٥ - يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق [٢٥:٢٤]\nفي البحر ٤٤١:٦: «وقرأ عبد الله ومجاهد وأبو رزق وأبو حيوة: (الحق) بالرفع صفة لله، ويجوز الفصل بالمفعول بين الموصوف وصفته».\n٣٦ - يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية [٣٥:٢٤]\nلا شرقية ولا غربية: صفة لزيتونة، وقرأ الضحاك بالرفع، أي لا هي شرقية ولا غربية والجملة في موضع الصفة [٤٥٧:٦]\n٣٧ - رب المشرقين ورب المغربين [١٧:٥٥]\nفي البحر ١٩١:٨: «وقرأ الجمهور: (رب المشرقين) بالرفع، أي هو رب، وأبو حيوة وابن أبي عبلة بالخفض بدلًا من وربكما)».\nنعت أو بدل\n١ - وصية لأزواجهم متاعًا إلى الحول غير إخراج [٢٤:٢]\nغير: صفة لمتاع أو بدل منه، أو حال من الأزواج، أي غير مخرجات، أو مصدر مؤكد، أي لا إخراجًا. البحر ٢٤٦:٢، العكبري ٥٦:١\n٢ - صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم [٧:١]\nغير: بدل من الذين، أو من الضمير في عليهم، وكلاهما ضعيف، لأن (غير) أصل وضعه الوصف، والبدل بالوصف ضعيف.\nأو على النعت عند سيبويه، ويكون إذ ذاك ٠ غير) تعرفت بالإضافة على ما نقله سيبويه من أن كل ما إضافته غير محضة قد تتخصص إلا في الصفة المشبهة،","vol":"10","page":521},{"text":"أو على ما ذهب إليه ابن السراج إذا وقعت (غير) مخصوص لا شائع\nالبحر ٢٩:١\n٣ - الحمد لله رب العالمين [٢:١]\nرب العالمين: نعت أو بدل. العكبري ٣:١، البحر ١٩:١\n٤ - مالك يوم الدين [٤:١]\nنعت أو بدل. العكبري ٤:١\n٥ - الله لا إله إلا هو الحي القيوم [٢٥٥:٢، ٢:٣]\nالحي: صفة للمبتدأ، أو بدل منه أو من هو. البحر ٢٧٧:٢\n٦ - إن الله لا يحب من كان مختالًا فخورا. الذين يبخلون [٣٧:٤]\nالذين: بدل من (من) أو صفة. البحر ٢٤٧:٣\n٧ - واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا [١٤٨:٧]\nجسدًا: بدل عند الزمخشري، وقال الحوفي: نعت، وأجازهما أبو البقاء، وأن يكون عطف بيان. البحر ٣٩٢:٤، العكبري ١٥٨:١\n٨ - أأنتم أضللتم عبادي هؤلاء [١٧:٢٥]\nهؤلاء: نعت لعبادي، أو بدل منه العكبري ٨٤:٢، الجمل ٢٥١:٣\n٩ - جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة [١:٣٥]\nأولي: بدل من (رسلا)، أو نعت له. العكبري ١٠٣:٢\n١٠ - فأخذتهم صاعقة العذاب الهون [١٧:٤١]\nالهون: مصدر وصف للعذاب، أو بدل منه. البحر ٤٩١:٧","vol":"10","page":522},{"text":"تعدد المنعوت واتحاد النعت\n١ - ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والظانين بالله ظن السوء [٦:٤٨]\nالظانين: صفة للفريقين. العكبري ١٢٥:٢\nلا تتقدم الصفة على الموصوف\nفي المقتضب ١٩٢:٤: «النعت لا يكون قبل المنعوت».\nالصفة لا تتقدم على الموصوف إلا على جهة البدل. تعليق.\nالمقتضب ١٧:١\nوفي المقرب لابن عصفور ٢٢٧:١: «ولا يجوز تقديم الصفة على الموصوف إلا حيث سمع، وتكون الصفة إذ ذاك مبنية على العامل المتقدم، وما بعدها بدل منها».\nوقال الرضي ٢٩٣:١: «ثم اعلم أنه إن صلح النعت لمباشرة العامل إياه جاز تقديمه وإبدال المنعوت منه، نحو: مررت بظريف رجل. قال:\nوالمؤمن العائذات الطير يمسحها ... ركبان مكة بين الغيل والسند\nوقريب منه قوله تعالى ﴿وغرابيب سود﴾ لأن حق (غريب) أن يتبع (أسود) لكونه تأكيدًا له، نحو: أحمر قاني. وإن لم يصلح لمباشرة العامل إياه لم يقدم إلا ضرورة، والنية التأخير، كما تقول في إن رجلًا ضربك في الدار: إن ضربك رجلًا». وانظر الهمع ١٢٠:٢\n١ - وغرابيب سود [٢٧:٣٥]\nفي الكشاف ٦٠٩:٣: «فإن قلت: الغريب تأكيد للأسود، يقال: أسود","vol":"10","page":523},{"text":"غريب، وأسود حلكوك، وهو الذي أبعد في السواد وأغرب فيه، ومنه الغراب ومن حق التأكيد أن يتبع المؤكد، كقولك: أصفر فاقع، وأبيض يقق وما أشبه ذلك. قلت: وجهه أن يضمر المؤكد قبله، ويكون الذي بعده تفسيرًا لما أضمر، كقول النابغة: والمؤمن العائذات الطير ...\nوإنما يفعل ذلك لزيادة التوكيد، حيث يدل على المعنى الواحد من طريقي الإظهار والإضمار جميعًا».\nقال ابن عطية: قدم الوصف الأبلغ، وكان حقه أن يتأخر، وكذلك هو في المعنى، ولكن كلام العرب الفصيح يأتي كثيرًا على هذا. وقال الزمخشري: ...\nوهذا لا يصح إلا على مذهب من يجيز حذف المؤكد، ومن النجاة من منع ذلك؛ وهو اختيار ابن مالك.\nوقيل: سود بدل من غرابيب، وهذا أحسن، ويحسنه كون غرابيب لم يلزم فيه أن يستعمل تأكيدًا. ومنه في الحديث (إن الله يبغض الشيخ الغربيب) يعني الذي يخضب بالسواد.\nالبحر ٣١١:٧ - ٣١٢، العكبري ١٠٤:٢، والجمل ٤٩٠:٣\n٢ - كم لبثتم في الأرض عدد سنين [١١٢:٢٣]\nقرأ الأعمش والمفضل عن عاصم: (عددًا) بالتنوين، فقال أبو الفضل الرازي صاحب كتاب اللوامح: (سنين): نصب على الظرف، والعدد مصدر أقيم مقام الاسم، فهو نعت مقدم على المنعوت، ويجوز أن يكون معنى (لبثتم) عددتم، فيكون نصب (عددا) على المصدر، و(سنين) بدل منه. وكون (لبثتم) بمعنى عددتم بعيد. البحر ٤٢٤:٦\nتقديم معمول الصفة على الموصوف\n١ - فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ * عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ [٩:٧٤، ١٠]","vol":"10","page":524},{"text":"يومئذ ظرف لعسير. الكشاف ٦٤٧:٤، البحر ٣٧٢:٨\nوفي البيان ٤٧٣:٢: «ولا يجوز أن يتعلق (يومئذ) بعسير، لأن ما تعمل فيه الصفة لا يجوز أن يتقدم على الموصوف».\nالعكبري ١٤٤:٢\n٢ - وقل لهم في أنفسهم قولًا بليغًا [٦٣:٤]\nفي الكشاف ٥٢٧:١: «فإن قلت: بم تعلق قوله: (في أنفسهم)؟ قلت: بقوله: (بليغًا) أي قل لهم قولًا بليغًا في أنفسهم، مؤثرًا في قلوبهم يغتمون به اغتمامًا، ويستشعرون منه الخوف استشعارًا، وهو التوعد بالقتل والاستئصال».\nوفي العكبري ١٠٤:١: «في أنفسهم) يتعلق بقل لهم، وقيل: يتعلق ببليغًا، أي يبلغ في نفوسهم، وهو ضعيف، لأن الصفة لا تعمل فيما قبلها».\nفي البحر ٢٨١:٣ - ٢٨٢: «وتعليقه (في أنفسهم) بقوله: (بليغًا) لا يجوز على مذهب البصريين، لأن معمول الصفة لا يتقدم عندهم على الموصوف، لو قلت: هذا رجل ضارب زيدًا لم يجز أن تقول: هذا زيدًا رجل ضارب؛ لأن حق المعمول ألا يحل إلا في موضع يحل فيه العامل، ومعلوم أن النعت لا يتقدم على المنعوت، لأنه تابع، والتابع لا يتقدم على المتبوع، وأجاز ذلك الكوفيون، أجازوا: هذا طعامك رجل يأكل».\nوفي الخصائص ٣٩١:٢: «وتقديم الصفة أو ما يتعلق بها على موصوفها قبيح، ألا ترى أنك لا تيجز: هذا اليوم رجل ورد من موضع كذا، لأنك تريد هذا رجل ورد اليوم من موضع كذا، وإنما يجوز وقوع المعمول فيه بحيث يجوز وقوع العامل، فكما لا يجوز تقديم الصفة على موصوفها؛ كذلك لا يجوز تقديم ما اتصل بها على موصوفها. كما لا يجوز تقديم معمول المضاف إليه على نفس المضاف لما لم يجز تقديم المضاف إليه عليه».","vol":"10","page":525},{"text":"مراعاة الخطاب أو الغيبة\n١ - كنتم خير أمة أخرجت للناس [١١:٣]\nأخرجت للناس: يجوز أن يكون صفة لخير أمة. وعلى هذا الوجه قد روعي هنا لفظ الغيبة، ولم يراع لفظ الخطاب، وهما طريقان للعرب، إذا تقدم ضمير حاضر لمتكلم أو مخاطب، ثم جاء بعده خبره اسمًا، ثم جاء بعد ذلك ما يصلح أن يكون وصفًا، فتارة يراعى حال ذلك الضمير، فيكون ذلك الصالح للوصف على حسب الضمير؛ فنقول: أنا رجل آمر بالمعروف، وأنت رجل تأمر بالمعروف، ومنه قوله تعالى: ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾ وقولهم: إنك امرؤ فيك جاهلية، قال:\nوأنت امرؤ قد كثأت لك لحية ... كأنك منها قاعد في جوالق\nوتارة يراعى حال ذلك الاسم، فنقول: أنا رجل يأمر بالمعروف، وأنت امرؤ يأمر بالمعروف، ومنه: (كنتم خير أمة أخرجت للناس) ولو جاء: (أخرجتم) لكان عربيًا فصيحًا. البحر ٢٩:٣\n٢ - ولكني رسول من رب العالمين * أبلغكم رسالات ربي [٦١:٧، ٦٢]\n(ب) ولكني رسول من رب العالمين * أبلغكم رسالات ربي [٦٧:٧، ٦٨]\nأبلغكم: استئناف أو صفة لرسول ملحوظًا فيها كونها خبرًا عن ضمير متكلم، كما تقول: أنا رجل آمر بالمعروف، فتراعى لفظ (أنا)، ويجوز: يأمر بالمعروف، فتراعي لفظ رجل، والأكثر مراعاة ضمير المتكلم أو المخاطب، فيعود الضمير ضمير","vol":"10","page":526},{"text":"متكلم أو مخاطب قال تعالى: ﴿بل أنتم قوم تفتنون﴾ ولو قرئ بالياء لكان عربيًا.\nالبحر ٣٢١:٤\n٣ - قال إنكم قوم تجهلون [١٣٨:٧]\n٤ - بل أنتم قوم تفتنون [٤٧:٢٧]\n٥ - بل أنتم قوم تجهلون [٥٥:٢٧]\n٦ - ولكني أراكم قومًا تجهلون [٢٩:١١، ٢٣:٤٦]\n٧ - فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان [١٨٦:٢]\nأجيب: صفة، أو خبر بعد خبر، وروعي في الضمير (إني) ولم يراع الخبر، وللعرب طريقان: أشهرهما مراعاة السابق من تكلم أو خطاب كهذا وكقوله: (بل أنتم قوم تفتنون) (بل أنتم قوم تجهلون).\nوالطريق الثاني: مراعاة الخبر، كقولك: أنا رجل يأمر بالمعروف.\nالبحر ٤٥:٢\nالنعت للمؤكد\n١ - إن امرؤ هلك ليس له ولد [١٧٦:٤]\nفي الكشاف ٥٩٨:١: «محل (ليس له ولد) الرفع على الصفة، لا النصب على الحال، أي إن هلك امرؤ غير ذي ولد».\nوأجاز ذلك أبو البقاء. والذي يقتضيه النظر أن ذلك ممتنع، وذلك أن المسند إليه حقيقة إنما هو الاسم الظاهر المعمول للفعل المحذوف فهو الذي ينبغي أن يكون التقييد له، أما الضمير فإنه في جملة مفسرة لا موضع لها من الإعراب، فصارت كالمؤكدة لما قبلها.\nوإذا تجاذب الإتباع والتقييد مؤكدًا ومؤكد، فالحكم إنما هو للمؤكد، إذ هو معتمد الإسناد الأصلي، فعلى هذا لو قلت: ضربت زيدًا ضربت زيدًا العاقل","vol":"10","page":527},{"text":"انبغى أن يكون العاقل توكيدًا لزيد في الجملة الأولى، لا لزيد في الجملة الثانية، لأنها جملة مؤكدة للجملة الأولى، والمقصود بالإسناد إنما هو الجملة الأولى، لا الثانية. البحر ٤٠٦:٣ - ٤٠٧\nعد ابن مالك الفعل (ينبغي) في التسهيل من الأفعال الجامدة، ورد عليه أبو حيان بسماع الفعل الماضي (انبغى). البحر ٢١٩:٦\nوانظر اللسان والقاموس\n\nالنعت جملة فعلية فعلها ماض\n١ - تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ [١٣٤:٢ - ١٤١]\nقد خلت: نعت. البحر ٤٠٤:١\n٢ - وما محمد إلا رسول قد خلت من قبل الرسل [١٤٤:٣]\nقد خلت: صفة أو حال. العكبري ٨٤:١\n٣ - أو لما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم [١٦٥:٣]\nقد أصبتم: صفة لمصيبة. العكبري ٨٧:١\n٤ - ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قلبه الرسل [٧٥:٥]\nقد خلت: نعت لرسول. العكبري ١٢٤:١\n٥ - كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم [٣٠:١٣]\nقد خلت: صفة لأمة. الجمل ٤٩٨:٢\n٦ - وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس [٢٥:٤١]\nقد خلت: نعم لأمم. الجمل ٣٩:٤\n٧ - كمثل حبة أنبتت سبع سنابل [٢٦١:٢]\nأنبتت: نعت. العكبري ٦٢:١","vol":"10","page":528},{"text":"٨ - قد كان لكم آية في فئتين التقتا [١٣:٣]\nالتقتا: نعت. العكبري ٧١:١\n٩ - إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة [٩٦:٣]\nوضع: صفة. البحر ٥:٣\n١٠ - حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم [١٦٠:٤]\nأحلت لهم: نعت. الجمل ٤٤٥:١\n١١ - كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه [٧٩:٥]\nفعلوه: نعت. الجمل ٥١٥:١\n١٢ - كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض [٦:٦]\nمكناهم: جواب سؤال. وقال أبو البقاء: صفة لقرن، وجمع على المعنى. البحر ٧٦:٤، العكبري ١٣١:١\n١٣ - ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم [٥٢:٧]\nفصلناه: صفة لكتاب. البحر ٣٠٦:٤\n١٤ - أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان [٧١:٧]\nسميتموها، ما نزل الله بها: صفتان. البحر ٣٢٦:٤\n١٥ - فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب [١٦٩:٧]\nورثوا: نعت. العكبري ١٦٠:١\n١٦ - لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه [١٠٨:٩]\nأسس: نعت لمسجد. العكبري ١٢:٢\n١٧ - ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به [٥٤:١٠]\nظلمت: صفة لنفس. البحر ١٦٩:٥","vol":"10","page":529},{"text":"١٨ - آلر كتاب أحكمت آياته [١:١١]\nأحكمت: صفة لكتاب، وهو خبر لمبتدأ محذوف. البحر ٢٠٠:٥\n١٩ - واضرب لهم مثلًا رجلين ج علنا لأحدهما جنتين [٣٢:١٨]\nجعلنا: صفة لرجلين أو تفسير لمثلًا فلا موضع لها.\nالبحر ١٢٤:٦، العكبري ٥٤:٢\n٢٠ - إنا اعتدنا للظالمين نارًا أحاط بهم سرادقها [٢٩:١٨]\nأحاط بهم سرادقها: صفة لنار. الجمل ٢١:٣\n٢١ - ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها [٦:٢١]\nأهلكناها: صفة لقرية على اللفظ أو الموضع. العكبري ٦٩:٢\n٢٢ - ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ [٥٨:٢٤]\nليس عليكم: صفة لثلاث عورات. البحر ٤٧٢:٦\n٢٣ - إن هي إلا أسماء سميتموها [٢٣:٥٣]\nسميتموها: نعت لأسماء. الجمل ٢٢٦:٤\n٢٤ - إن هو إلا وحي يوحى * علمه شديد القوى [٤:٥٣، ٥]\nعلمه: صفة لوحي. العكبري ١٣٠٠:٢، الجمل ٢١٨:٤\n٢٥ - لا تتولوا قومًا غضب الله عليهم [١٣:٦٠]\nغضب الله: نعت لقومًا. الجمل ٢٢٧:٤\n٢٦ - يشربون من كأس كان مزاجها كافورًا [٥:٧٦]\nكان مزاجها: نعت لكأس. العكبري ١٧٦:٢\n٢٧ - ويخافون يومًا كان شره مستطيرًا [٧:٧٦]\nكان شره: نعت ليومًا. الجمل ٤٤٧:٤","vol":"10","page":530},{"text":"النعت بجملة فعلية فعلها ماضي\n١ - كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه [٧٩:٥]\n٢ - كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض [٦:٦]\n٣ - وأنعام حرمت ظهورها [١٣٨:٦]\n٤ - لَوْلا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ [٦٨:٨]\n٥ - وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا [٨٤:٩]\n٦ - لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه [١٠٨:٩]\n٧ - وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه [١١٤:٩]\n٨ - ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم [١٩:١٠]\n٩ - من بعد ضراء مستهم [٢١:١٠]\n١٠ - إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء [٢٤:١٠]\n١١ - فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها [٩٨:١٠]\n١٢ - ولولا كلمة سبقت من ربك لقضي بينهم [١١٠:١١]\n١٣ - إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها [٦٨:١٢]\n١٤ - كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم [٣٠:١٣]\n١٥ - أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه [١٦:١٣]\n١٦ - ولو أن قرآنًا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى [٣١:١٣]\n١٧ - كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات [١:١٤]\n١٨ - أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف [١٨:١٤]\n١٩ - كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار [٢٦:١٤]\n٢٠ - لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال [٣٣:١٥]","vol":"10","page":531},{"text":"٢١ - إنا اعتدنا للظالمين نارًا أحاط بهم سرادقها [٢٩:١٨]\n٢٢ - واضرب لهم مثلًا رجلين ج علنا لأحدهما جنتين من أعناب [٣٢:١٨]\n٢٣ - ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزامًا [١٢٩:٢٠]\n٢٤ - ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها [٦١:٢١]\n٢٥ - وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة [١١:٢١]\n٢٦ - وهذا ذكر مبارك أنزلناه [٥٠:٢١]\n٢٧ - فكأين من قرية أهلكناها [٤٥:٢٢]\n٢٨ - وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة [٤٨:٢٢]\n٢٩ - إن هو إلا رجل افترى على الله كذبًا [٣٨:٢٣]\n٣٠ - سورة أنزلناها وفرضناها [١:٢٤]\n٣١ - إن هذا إلا إفك افتراه [٤:٢٥]\n٣٢ - لتنذر قومًا ما أتاهم من نذير من قبلك [٤٦:٢٨]\n٣٣ - وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها [٥٨:٢٨]\n٣٤ - لتنذر قومًا ما أتاهم من نذير من قبلك [٣:٣٢]\n٣٥ - الذي أحسن كل شيء خلقه [٧:٣٢]\n٣٦ - من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه [٢٣:٣٣]\n٣٧ - لتنذر قومًا ما أنذر آباؤهم [٦:٣٦]\n٣٨ - ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون [٣٠:٣٦]\n٣٩ - وقالوا ما لنا لا نرى رجالًا كنا نعدهم من الأشرار [٦٢:٣٨]\n٤٠ - يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم [٣٥:٤٠، ٥٦]\n٤١ - وحق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم [٢٥:٤١]\n٤٢ - ولئن أذقناه رحمة منا بعد ضراء مسته ليقولن [٥٠:٤١]\n٤٣ - حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم [١٨:٤٦]\n٤٤ - إنا سمعنا كتابًا أنزل من بعد موسى [٣٠:٤٦]\n٤٥ - كزرع أخرج شطأه فأزره [٢٩:٤٨]","vol":"10","page":532},{"text":"٤٦ - إن هي إلا أسماء سميتموها [٢٣:٥٣]\n٤٧ - وجنة عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا [٢١:٥٧]\n٤٨ - ورهبانية ابتدعوها [٢٧:٥٧]\n٤٩ - ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله [٢٧:٥٧]\n٥٠ - ألم تر إلى الذين تولوا قومًا غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم [١٤:٥٨]\n٥١ - لا تتولوا قومًا غضب الله عليهم قد يئسوا من الآخرة [١٣:٦٠]\n٥٢ - وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها [٨:٦٥]\n٥٣ - ضرب الله مثلاُ للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين [١٠:٦٦]\n٥٤ - يشربون من كأس كان مزاجها كافورًا [٥:٧٦]\n٥٥ - ويخافون يومًا كان شره مستطيرًا [٧:٧٦]\n٥٦ - ويسقون فيها كأسًا كان مزاجها زنجبيلًا [١٧:٧٦]","vol":"10","page":533},{"text":"النعت جملة فعلية فعلها مضارع\n١ - ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني [٧٨:٢]\nلا يعلمون: نعت. البحر ٢٧٥:١، العكبري ٢٥:١\n٢ - قد بينا الآيات لقوم يوقنون [١١٨:٢]\n٣ - فلنولينك قبلة ترضاها [١٤٤:٢]\n٤ - ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم [١٦٥:٢]\nيحبونهم: صفة لأنداد أو حال من ضمير يتخذ. البحر ٤٦٩:١، العكبري ٤٠:١\n٥ - لآيات لقوم يعقلون [١٦٤:٢]\n٦ - قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى [٢٦٣:٣]\nيتبعها أذى: نعت. العكبري ٦٢:١\n٧ - واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله [٢٨١:٢]\nترجعون: نعت. العكبري ٦٦:١\n٨ - للذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار [١٥:٣]\nتجري: نعت لجنات. العكبري ٧١:١\n٩ - وإن منهم لفريقًا يلوون ألسنتهم بالكتاب [٧٨:٣]\nيلوون: جمع على المعنى، ولو أفرد على اللفظ لجاز. العكبري ٧٩:١\nوفي الجمل ٢٩٠:١: «وفيه نظر؛ إذ لا يجوز: القوم جاءني».\n١٠ - تجعلونها قراطيس تبدونها [٩١:٦]\nتبدونها: صفة. العكبري ١٤٠:١\n١١ - حتى يأتينا بقربان تأكله النار [١٨٣:٣]\n١٢ - ربنا إننا سمعنا مناديًا ينادي للإيمان [١٩٣:٣]","vol":"10","page":534},{"text":"ينادي: صفة أو حال من ضمير (مناديًا). العكبري ٩١:١\n١٣ - فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم [٩٥:٥]\nيحكم به: صفة لجزاء. البحر ٢٠:٤، العكبري ١٢٦:١\n١٤ - وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس [١٢٢:٦]\nيمشي به: نعت. العكبري ١٤٤:١\n١٥ - وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها [١٣٨:٦]\nلا يذكرون: صفة لأنعام. الجمل ٩٥:٢\n١٦ - قل لا أجد فيما أوحي إلى محرمًا على طاعم يطعمه [١٤٥:٦]\nيطعمه: صفة للطاعم. البحر ٢٤١:٤، العكبري ١٤٦:١\n١٧ - قل أذن خير لكم يؤمن بالله [٦١:٩]\nيؤمن بالله: نعت. العكبري ٩:٢\n١٨ - فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد في الأرض [١١٦:١١]\nينهون: صفة للفاعل. الجمل ٤٢٣:٢\n١٩ - إني أراني أحمل فوق رأسي خبزًا تأكل الطير منه [٣٦:١٢]\nتأكل: نعت. العكبري ٢٨:٢\n٢٠ - وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس [٧:١٦]\nلم تكونوا: صفة لبلد. البحر ٤٧٦:٥\n٢١ - أو لم يروا إلى ما خلق الله من شيء يتفيؤ ظلاله [٤٨:١٦]\nيتفيؤ: صفة لشيء. البحر ٤٩٦:٥","vol":"10","page":535},{"text":"٢٢ - ونخرج له يوم القيامة كتابًا يلقاه منشورًا [١٣:١٧]\nيلقاه منشورًا: صفتان لكتاب أو منشورًا حال. البحر ١٥:٦\n٢٣ - حتى تنزل علينا كتابًا نقرأه [٩٣:١٧]\nنقرأه: صفة لكتاب أو حال من المجرور. العكبري ٥١:٢\n٢٤ - قُلْ لَوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا [٩٥:١٧]\nيمشون: صفة لملائكة. العكبري ٥١:٢\n٢٥ - ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله [٤٣:١٨]\nينصرونه: صفة لفئة. البحر ١٣٠:٦\n٢٦ - وتلك نعمة تمنها على [٢٢:٢٦]\nتمنها: صفة لنعمة. العكبري ٨٧:٢\n٢٧ - فوجدا فيها رجلين يقتتلان [١٥:٢٨]\nيقتتلان: نعت لرجلين. البحر ١٠٩:٧\n٢٨ - رفع السموات بغير عمدٍ ترونها [٢:١٣]\nترونها: صفة لعمد. الجمل ٤٠٠:٣\n٢٩ - فما لكم عليهن من عدة تعتدونها [٤٩:٣٣]\nتعتدونها: صفة لعدة. الجمل ٤٤١:٣\n٣٠ - أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون [٣٠:٥٢]\nنتربص: صفة لشاعر. العكبري ١٢٩:٢، الجمل ٢١٣:٤\n٣١ - إن هو إلا وحي يوحى [٤:٥٣]\nالنعت مضارع\n٣٢ - وحملناه على ذات ألواح ودسر. تجري بأعيننا [١٣:٥٤، ١٤]","vol":"10","page":536},{"text":"تجري: صفة في موضع جر. العكبري ١٣١:٢، الجمل ٢٣٩:٤\n٣٣ - فكيف تتقون إن كفرتم يومًا يجعل الولدان شيبًا [١٧:٧٣]\nيجعل: صفة ليومًا. البحر ٣٦٥:٨، العكبري ١٤٤:٢\n٣٤ - ولا آمين البيت الحرام يبتغون فضلًا من ربهم [٢:٥]\nقال أبو البقاء: لا يكون (يبتغون) نعتًا لآمين، لأن اسم الفاعل إذا وصف لم يعمل في الاختيار، بل هو حال من ضمير (آمين).\nوهو قول ضعيف، والصحيح جواز الوصف بعد العمل. المغني: ٦٥١","vol":"10","page":537},{"text":"النعت جملة فعلية فعلها مضارع\n١ - وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ [٢٥:٢]\n٢ - فلنولينك قبلة ترضاها [١٤٤:٢]\n٣ - كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا [١٥١:٣]\n٤ - أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ [٢٦٦:٢]\n٥ - إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ [١٦٤:٣]\n٦ - حتى يأتينا بقربان تأكله النار [١٨٣:٣]\n٧ - إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ [١٩٣:٣]\n٨ - وَإِنْ كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً [١٢:٤]\n٩ - مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ [١٢:٤]\n١٠ - وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ [١٠٢:٤]\n١١ - تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا [٨٠:٥]\n١٢ - أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا [١١٤:٥]\n١٣ - وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ [٣٨:٦]\n١٤ - أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي [١٣٠:٦]\n١٥ - وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لا يَطْعَمُهَا إِلا مَنْ نَشَاءُ [١٣٨:٦]\n١٦ - وَأَنْعَامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا [١٣٨:٦]\n١٧ - إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي [٣٥:٧]\n١٨ - وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلا بِسِيمَاهُمْ [٤٦:٧]","vol":"10","page":538},{"text":"١٩ - وَنَادَى أَصْحَابُ الأَعْرَافِ رِجَالا يَعْرِفُونَهُمْ [٤٨:٧]\n٢٠ - وَطَائِفَةٌ لَمْ يُؤْمِنُوا [٨٧:٧]\n٢١ - وَأَنْزَلَ جُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا [٢٦:٩]\n٢٢ - وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا [٤٠:٩]\n٢٣ - يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ [٦٤:٩]\n٢٤ - فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا [١٠٨:٩]\n٢٥ - وَلا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ [١٢٠:٩]\n٢٦ - بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ [١٢٧:٩]\n٢٧ - وَمَا تُغْنِي الآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ [١٠١:١٠]\n٢٨ - وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ [٢٩:١١]\n٢٩ - فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ [٣٩:١١]\n٣٠ - قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ [٤٣:١١]\n٣١ - مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ [٩٣:١١]\n٣٢ - فَلَوْلا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الأَرْضِ [١١٦:١١]\n٣٣ - وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ [١٠٩:١٢]\n٣٤ - مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى [١١١:١٢]\n٣٥ - إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [٣:١٣]\n٣٦ - لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ [١١:١٣]\n٣٧ - إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ [٤٢:١٤]\n٣٨ - إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [١١:١٦]\n٣٩ - وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ [٤٣:١٦]","vol":"10","page":539},{"text":"٤٠ - إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ [٦٥:١٦]\n٤١ - إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ [٦٧:١٦]\n٤٢ - إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [٧٩:١٦]\n٤٣ - وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الأَنْعَامِ بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ [٨٠:١٦]\n٤٤ - وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ [٨١:١٦]\n٤٥ - وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ [٨١:١٦]\n٤٦ - وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا [١٣:١٧]\n٤٧ - حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُهُ [٩٣:١٧]\n٤٨ - كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ [٥:١٨]\n٤٩ - وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ [٢٩:١٨]\n٥٠ - فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ [٤٥:١٨]\n٥١ - فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ [٧٧:١٨]\n٥٢ - وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا [٩٠:١٨]\n٥٣ - وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلا [٩٣:١٨]\n٥٤ - فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ [٥:١٩، ٦]\n٥٥ - فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى [٢٠:٢٠]\n٥٦ - فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ [٥٨:٢٠]\n٥٧ - وَإِنَّ لَكَ مَوْعِدًا لَنْ تُخْلَفَهُ [٩٧:٢٠]\n٥٨ - هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلَى [١٢٠:٢٠]\n٥٩ - وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ [٧:٢١]\n٦٠ - وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ [٢٥:٢١]\n٦١ - مَا هَذَا إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَ [٣٣:٢٣]","vol":"10","page":540},{"text":"٦٢ - وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ [٦٢:٢٣]\n٦٣ - يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ [٣٧:٢٤]\n٦٤ - أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ [٤٠:٤٢]\n٦٥ - أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا [٨:٢٥]\n٦٦ - وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ [٢٢:٢٦]\n٦٧ - وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ [١٩:٢٧]\n٦٨ - إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ [٢٣:٢٧]\n٦٩ - بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ [٤٧:٢٧]\n٧٠ - بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ [٥٥:٢٧]\n٧١ - بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ [٦٠:٢٧]\n٧٢ - إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [٨٦:٢٧]\n٧٣ - لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [٣:٢٨]\n٧٤ - وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى [٢٠:٢٨]\n٧٥ - أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ [٥٧:٢٨]\n٧٦ - حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا [٥٩:٢٨]\n٧٧ - مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِضِيَاءٍ [٧١:٢٨]\n٧٨ - مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ [٧٢:٢٨]\n٧٩ - إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [٢٤:٢٩]\n٨٠ - وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا [٦٠:٢٩]\n٨١ - إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [٣١:٣٠]\n٨٢ - خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا [١٠:٣١]\n٨٣ - وَاخْشَوْا يَوْمًا لا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ [٣٣:١٣]\n٨٤ - فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ [٢٧:٣٢]\n٨٥ - فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا [٩:٣٣]","vol":"10","page":541},{"text":"٨٦ - وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا [٢٧:٣٣]\n٨٧ - هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ [٧:٣٤]\n٨٨ - قَالُوا مَا هَذَا إِلا رَجُلٌ يُرِيدُ أَنْ يَصُدَّكُمْ عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُكُمْ [٤٣:٣٤]\n٨٩ - وَمَا آتَيْنَاهُمْ مِنْ كُتُبٍ يَدْرُسُونَهَا [٤٤:٣٤]\n٩٠ - وَتَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا [١٢:٣٥]\n٩١ - مَا يَنْظُرُونَ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ [٤٩:٣٦]\n٩٢ - إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ [٦٤:٣٧]\n٩٣ - وَهَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي [٣٥:٣٨]\n٩٤ - مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ [٤٠:٣٩]\n٩٥ - أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ [٧١:٣٩]\n٩٦ - مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ [٢٧:٤٠]\n٩٧ - وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ [٢٨:٤٠]\n٩٨ - إِنَّ هَؤُلاءِ قَوْمٌ لا يُؤْمِنُونَ [٨٨:٤٣]\n٩٩ - فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ [١٠:٤٤، ١١]\n١٠٠ - وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ [١٥:٤٦]\n١٠١ - وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ [٢٣:٤٦]\n١٠٢ - وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ [٢٩:٤٦]\n١٠٣ - وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ [١٥:٤٧]\n١٠٤ - سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ [١٦:٤٨]\n١٠٥ - أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ [٣٠:٥٢]\n١٠٦ - أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ [٣٨:٥٢]\n١٠٧ - أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ [٢٤:٥٤]\n١٠٨ - فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ [٥٠:٥٥]\n١٠٩ - وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ [٢٨:٥٧]","vol":"10","page":542},{"text":"١١٠ - لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ [٢٢:٥٨]\n١١١ - ذلك بأنهم قوم لا يفقهون [١٣:٥٩]\n١١٢ - ذلك بأنهم قوم لا يعقلون [١٤:٥٩]\n١١٣ - هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم [١٠:٦١]\n١١٤ - هو الذي بعث في الأميين رسولًا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ويعلمهم [٢:٦٢]\n١١٥ - قد أنزل الله إليكم ذكرًا. رسولًا يتلو عليكم آيات الله [١٠:٦٥، ١١]\n١١٦ - عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم [٦:٦٦]\n١١٧ - أم لكم كتاب فيه تدرسون [٣٧:٦٨]\n١١٨ - ولا طعام إلا من غسلين. لا يأكله إلا الخاطئون [٣٦:٦٩، ٣٧]\n١١٩ - فكيف تتقون إن كفرتم يومًا يجعل الولدان شيبًا [١٧:٧٣]\n١٢٠ - إن هذا إلا سحر يؤثر [٢٤:٧٤]\n١٢١ - ووجوه يومئذ باسرة. * تظن أن يفعل بها فاقرة [٢٤:٧٥، ٢٥]\n١٢٢ - ألم يك نطفة من مني يمنى [٣٧:٧٥]\n١٢٣ - عينًا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرًا [٦:٧٦]\n١٢٤ - عينًا فيها تسمى سلسبيلًا [١٨:٧٦]\n١٢٥ - لكن امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه [٣٧:٨٠]\n١٢٦ - كتاب مرقوم * يشهده المقربون [٢٠:٨٣، ٢١]\n١٢٧ - عينًا يشرب به المقربون [٢٨:٨٣]\n١٢٨ - خلق من ماء دافق * يخرج من بين الصلب والترائب [٦:٨٦، ٧]\n١٢٩ - عاملة ناصبة * تصلى نارًا حامية * تسقى من عين آنية [٣:٨٨ - ٥]","vol":"10","page":543},{"text":"١٣٠ - إلا من ضريع لا يسمن ولا يغني من جوع [٦:٨٨، ٧]\n١٣١ - فأنذرتكم نارًا تلظى [١٤:٩٢]\n١٣٢ - لا يصلاها إلا الأشقى [١٥:٩٢]\n١٣٣ - رسول من الله يتلو صحفًا مطهرة [٢:٩٨]\n١٣٤ - وأرسل عليهم طيرًا أبابيل. ترميهم بحجارة [٣:١٠٥، ٤]","vol":"10","page":544},{"text":"النعت جملة شرطية\n١ - لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم [١٠١:٥]\nالجملة الشرطية صفة لأشياء. البحر ٣٠:٤، العكبري ١٢٦:١.\n٢ - وَأَعْتَدْنَا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا * إِذَا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَهَا تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا [١١:٢٥ - ١٢]\nالجملة الشرطية في موضع نصب صفة لسعير. العكبري ٨٤:٢\n٣ - فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى [٢٨٢:٢]\nقرئ بكسر الهمزة (إن تضل) قال ابن عطية: ممن ترضون صفة، والجملة الشرطية صفة.\nهذا نظير: جاءني رجل وامرأتان عقلاء حبليان، وفي جواز هذا نظر، والقياس يقضي تقديم (حبليان) ولو جعل ممن ترضون) بدلًا لم تصلح الجملة الشرطية أن تكون نعتًا للفصل بالأجنبي. البحر ٣٤٩:٢\nفي ابن يعيش ٥٢:٣: «نحو مررت برجل إن تكرمه يكرمك، فقولك: (إن تكرمه يكرمك) في موضع الصفة لرجل. وقد عاد الذكر مبهمًا إلى الموصوف، ولو عاد من أحدهما لكان كافيًا، نحو مررت برجل إن تكرمه تكرم خالدًا، فالذكر هنا إنما عاد من الشرط وحده، ولو قلت: مررت برجل إن تضرب زيدًا يضربك لجاز أيضًا، لأنه قد عاد الذكر من الموصوف من الجزاء، وإن عاد منهما فأجود شيء»","vol":"10","page":545},{"text":"إذا صلح الظرف أن يكون نعتًا جملة اسمية ونعتًا مفردًا فجعله من قبيل النعت بالمفرد أولى\n١ - أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد [١٩:٢]\nفي البحر ٨٦:١: «وأجازوا أن يكون (ظلمات) مرفوعًا بالابتداء، و(فيه) في موضع الخبر، والجملة في موضع الصفة. ولا حاجة إلى هذا، لأنه إذا دار الأمر بين أن تكون الصفة من قبيل المفرد، وبين ن تكون من قبيل الجمل كان الأولى جعلها من قبيل المفرد».\n٢ - كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة [٢٦١:٢]\nفي كل سنبلة مائة حبة: صفة لسنابل أو لسبع، و(مائة) على كل حال فاعل للجار والمجرور، وهذا أولى من جعلها مبتدأ، والجملة صفة، لأن الوصف بالمفرد أولى من الوصف بالجملة، ولابد من تقدير محذوف، أي في كل سنبلة منها. البحر ٣٠٥:٢، العكبري ٦٢:١:\n٣ - كمثل صفوان عليه تراب [٢٦٤:٢]\nيصح أن يكون (تراب) فاعلًا للجار والمجرور. العكبري ٦٣:١\n٤ - كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ [١١٧:٣]\nصر: فاعل، فالوصف بالمفرد. البحر ٧٧:٣، العكبري ٨٢:١، الجمل ٣٠٧:١\n٥ - وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون [١٦٨:٧]\nمنهم: صفة لأمم أو بدلًا منهم. العكبري ١٦٠:١، الجمل ٢٠١:٢","vol":"10","page":546},{"text":"٦ - لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا [١٠٨:٩]\nفيه رجال: نعت أو حال أو استئناف. البحر ٩٩:٥، العكبري ١٢:٢\n٧ - لقد أنزلنا إليكم كتابًا فيه ذكركم [١٠:٢١]\nفيه ذكركم: صفة لكتاب. العكبري ٩٦:٢\n٨ - كمشكاة فيها مصباح [٣٥:٢٤]\nفيها مصباح: نعت لمشكاة. العكبري ٨٢:٢\n٩ - من فوقه موج من فوقه سحاب [٤٠:٢٤]\nمن فوقه سحاب: نعت لموج. العكبري ٨٢:٢\n١٠ - ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ [٢٩:٣٩]\nفيه شركاء: نعت لرجل. العكبري ١١٢:٢\n١١ - ولقد أرسلنا رسلًا من قبلك منهم من قصصنا عليك [٧٨:٤٠]\nيجوز في (منهم) أن يكون صفة لرسلًا، فيكون (من قصصنا) فاعلًا به لاعتماده، ويجوز أن يكون خبرًا مقدمًا، و(من) مبتدأ، والجملة صفة لرسلًا، وهو الظاهر أو مستأنفة.\n١٢ - يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً * فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ [٢:٩٨ - ٣]\nفيها كتب: نعت لصحف. العكبري ١٥٧:٢، الجمل ٥٦١:٤\n١٣ - فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة [١٣:٥٧]\nله باب صفة لسور. باطنه فيه الرحمة صفة لباب أو لسور. العكبري ١٣٥:٢، الجمل ٢٨٤:٤","vol":"10","page":547},{"text":"النعت جملة اسمية المبتدأ فيها ضمير مرفوع\n١ - ولكل وجهة هو موليها [١٤٨:٢]\nالجملة في موضع الصفة لوجهة. البحر ٤٣٧:١\n٢ - مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ [٧:٣]\nهن أم الكتاب: نعت لآيات. العكبري ٦٩:١، البحر ٣٨٢:٢\n٣ - من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون [١١٨:٣]\nوهم يسجدون: صفة ثالثة معطوفة على الفعلية أو حالية. البحر ٣٤:٣ - ٣٥\n٤ - فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنْكُثُونَ [١٣٥:٧]\nهم بالغوه: صفة لأجل، وهي أفخم من الوصف بالمفرد، لتكرر الضمير البحر ٣٧٥:٤\nالمبتدأ اسم ظاهر\n١ - ذرية بعضها من بعض [٣٤:٣]\nالجملة نعت. العكبري ٧٣:١\n٢ - إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ [٤٥:٣]\nالجملة صفة. البحر ٤٦٠:٢، العكبري ٧٥:١\n٣ - وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ [١٣٣:٣]","vol":"10","page":548},{"text":"الجملة صفة. [٨٣:١]\n٤ - متكئين على فرش بطائنها من إستبرق [٥٤:٥٥]\nالجملة الاسمية صفة لفرش أو مستأنفة. الجمل ٢٥٨:٤\n٥ - وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ [٢١:٥٧]\nالاسمية نعت أو مستأنفة. الجمل ٢٨٧:٤\n٦ - ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعًا فاسلكوه [٣٢:٦٩]\nالاسمية صفة لسلسلة. العكبري ١٤١:٢\n٧ - وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم [٤:١٥]\nقرأ ابن أبي عبلة بإسقاط الواو. البحر ٤٤٥:٥\nجملة (لا) النافية للجنس صفة\n١ - إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه [٩:٣]\nجملة (لا) النافية للجنس صفة. البحر ٣٨٧:٢\n٢ - وجعل لهم أجلًا لا ريب فيه [٩٩:١٧]\nالجملة نعت. الجمل ٦٤٦:٢\n٣ - وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ [١١٧:٢٣]\nالجملة صفة. البحر ٤٢٤:٦ - ٤٢٥\n٤ - فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها [٣٧:٢٧]\n٥ - من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله [٤٧:٤٢]\nالجملة المصدرة بما صفة\n١ - وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ [١٥:٣٨]","vol":"10","page":549},{"text":"مالها من فواق: صفة لصيحة. الجمل ٥٥٨:٣\n٢ - إن عذاب ربك لواقع * ماله من دافع [٧:٥٢، ٨]\nماله من دافع: صفة لواقع. العكبري ١٢٩:٢\nالنعت جملة اسمية\n١ - أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد وبرق [١٩:٢]\n٢ - ولكل وجهة هو موليها [١٤٨:٢]\n٣ - وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ [١٣٣:٣]\n٤ - كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء [٢٤:١٤]\n٥ - من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال [٣١:١٤]\n٦ - سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم [٢٢:١٨]\n٧ - ويقولون خمسة سادسهم كلبهم [٢٢:١٨]\n٨ - يا زكريا إنا نبشرك بغلام اسمه يحيى [٧:١٩]\n٩ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثًا ورئيًا [٧٤:١٩]\n١٠ - لقد أنزلنا إليكم كتابًا فيه ذكركم [١٠:٢١]\n١١ - إن هو إلا رجل به جنة [٢٥:٢٣]\n١٢ - كلا إنها كلمة هو قائلها [١٠٠:٢٢]\n١٣ - كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ [٤٠:٢٤]\n١٤ - وما أهلكنا من قرية إلا لها منذرون [٢٠٨:٢٦]\n١٥ - فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها [٣٧:٢٧]\n١٦ - قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه [٤٩:٢٨]\n١٧ - من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله [٤٣:٣٠]","vol":"10","page":550},{"text":"١٨ - ولا مولود هو جاز عن والده شيئًا [٣٣:٣١]\n١٩ - وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلاءِ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ [١٥:٣٨]\n٢٠ - ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ [٢٩:٣٩]\n٢١ - من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله [٤٧:٤٢]\n٢٢ - وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها [٤٨:٤٣]\n٢٣ - وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك أهلكناهم [١٣:٤٧]\n٢٤ - وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشًا [٣٦:٥٠]\n٢٥ - يتنازعون فيها كأسًا لا لغو ففيها ولا تأثيم [٢٣:٥٢]\n٢٦ - متكئين على فرش بطائنها من إستبرق [٥٤:٥٥]\n٢٧ - فضرب بينهم بسور له باب [١٣:٥٧]\n٢٨ - باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب [١٣:٥٧]\n٢٩ - وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ [٢١:٥٧]\n٣٠ - ما يكون من نجوى ثلاثة [٧:٥٨]\n٣١ - ولا خمسة إلا هو سادسهم [٧:٥٨]\n٣٢ - ألم تر إلى الذين تولوا قومًا غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم [١٤:٥٨]\n٣٣ - وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ [٦:٦١]\n٣٤ - قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ [٦:٦٦]\n٣٥ - ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعًا فاسلكوه [٣٢:٦٩]\n٣٦ - من رحيق مختوم ختامه مسك [٢٥:٨٣، ٢٦]","vol":"10","page":551},{"text":"حذف العائد\nفي التسهيل ١٦٧: «وحكم عائد المنعوت بها حكم عائد الواقعة صلة أو خبرًا»، لكن الحذف من الخبر قليل، ومن الصفة كثير، ومن الصلة أكثر».\nوانظر المقرب ٢١٩:١، الهمع ١١٧:٢\n١ - وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا [٤٨:٢، ١٢٣]\nالبحر ١٨٩:١ - ١٩٠: «والرابط محذوف، فيجوز أن يكون التقدير: لا تجزي فيه، فحذف حرف الجر، فاتصل الضمير بالفعل، ثم حذف الضمير، فيكون الحذف بالتدريج، أو عداه إلى الضمير أولًا اتساعًا وهذا اختيار أبي علي، وإياه نختار، قال المهدوي: والوجهان، يعني تقديره: لا تجري فيه، ولا تجزيه جائزان عند سيبويه والأخفش والزجاج. وقال الكسائي: لا يكون المحذوف إلا الهاء، قال: لا يجوز أن تقول: هذا رجل قصدت، ولا رأيت رجلًا أرغب، وأنت تريد: قصدت غليه، وأرغب فيه. وحذف الضمير من الجملة الواقعة صلة جائز، ومنه قوله:\nفما أدري أغيرهم ثناء وطول العهد أم مال أصابوا\nيريد: أصابوه».\nوفي معاني القرآن للزجاج ٩٨:١ - ٩٩: «ومعنى (لا تجزي نفس عن نفس شيئًا) أي لا تجزي فيه، وقيل: لا تجزيه، وحذف (فيه) هنا سائغ، لأن (في) مع الظرف محذوفة، تقول: أتيتك اليوم، وأتيتك في اليوم، فإذا أضمرت قلت: أتيتك فيه، ويجوز أن تقول: أتيتكه قال الشاعر:\nويمًا شهدناه سليمًا وعامرًا ... قليلًا سوى الطعن النهال نوافله\nأراد شهدنا فيه","vol":"10","page":552},{"text":"وقال بعض النحويين إن المحذوف هنا الهاء، لأن الظروف عنده لا يجوز حذفها، وهذا قول الكسائي والبصريون وجماعة من الكفويين يقولون: إن المحذوف (فيه) وفصل النحويون في الظروف، وفي الأسماء غير الظروف؛ فقالوا: إن الحذف مع الظروف جائز؛ كما كان في ظاهره، فكذلك الحذف في مضمره»\nوفي المغني: ٥٥٦ - ٥٥٧: الثاني: الجملة الموصوف بها، ولا يربطها إلا الضمير، إما مذكور نحو (حتى تنزل علينا كتابًا نقرؤه) أو مقدرًا، إما مرفوعًا كقوله:\nإن يقتلوك فإن قتلك لم يكن ... عارًا عليك ورب قتل عارًا\nأي هو عار، أو منصوبًا كقوله:\nحميت حمى تهامة بعد نجد ... وما شيء حميت بمستباح\nأي حميت، أو مجرورًا نحو: (وَاتَّقُوا يَوْمًا لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا وَلا يُقْبَلُ مِنْهَا شَفَاعَةٌ وَلا يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ) فإنه على تقدير (فيه) أربع مرات، وقراءة الأعمش: (فسبحان الله حينا تمسون وحينا تصبحون) على تقدير (فيه) مرتين.\nوهل حذف الجار والمجرور معًا، أو حذف الجار وحده، فانتصب الضمير، واتصل بالفعل، كما قال: ويومًا شهدناه سليمًا وعامرًا.\nأي شهدنا فيه، ثم حذف منصوب؟ قولان: الأول عن سيبويه، والثاني عن أبي الحسن ..». وانظر المغني: ٥٥٦ - ٥٥٧\n٢ - واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده [٣٣:٣١]\nالجملة صفة لوما والضمير المحذوف، أي منه، فإما أن يحذف برمته، وإما على التدريج.\n٣ - فكيف تتقون إن كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا [١٧:٧٣]","vol":"10","page":553},{"text":"جملة (يجعل الولدان) صفة ليوما إن كان الضمير في (ويجعل) عائدا إلى الله قدر حذف العائد، أي فيه، كقوله: (واتقوا يوما لا تجزي نفس)\nالبحر ٣٦٥:٨، العكبري ١٤٤:٢\n٤ - قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى [٥٢:٢٠]\nلا يضل ربي: استئناف، وقيل: في موضع الصفة لقوله: (في كتاب) والضمير العائد على الموصوف محذوف أي لا يضله ربي ولا ينساه.\nالبحر ٢٤٨:٦ - ٢٤٩، العكبري ٦٤:٢\n٥ - من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة [٢٥٤:٢]\nالجملة صفة، ويحتاج إلى إضمار، أي ولا شفاعة فيه، فحذف، لدلالة (في) الأولى فليه. البحر ٢٧٦:٢\n٦ - فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون [١٧:٣٠]\nقراءة الأعمش: (حينا تمسون وحينا تصبحون) على تقدير: فيه مرتين\nالمغني ٥٥٦:٢\nالزمان لا يكون صفة للجثة\n١ - ولقد كذبت رسل من قبلك [٣٤:٦]\nمن قبلك: لا يجوز أن يكون صفة لرسل؛ لأنه زمان والجثة لا توصف بالزمان وإنما هو متعلق بكذبت. العكبري ١٣٣:١\n٢ - فقد كذبت رسل من قبلك [٤:٣٥]\n٣ - فقد كذب رسل من قبلك [١٨٤:٣]\n٤ - فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية [١١٦:١١]\nمن قبلكم: صفة لقرون. الجمل ٤٢٣:٢","vol":"10","page":554},{"text":"الظروف الواقعة نعتا\nالجار والمجرور الواقع نعتا كثير جدا في القرآن وسنذكر طرفا منه هنا وسبق ذكر كثير منها في حروف الجر أما الظروف فليست بمثل هذه الكثرة، وهذا بيانها:\n١ - أو إصلاح بين الناس [١١٤:٤]\nبين: ظرف للإصلاح أو صفة له. العكبري ١٠٨:١\n٢ - لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل [١٦٥:٤]\nبعد: ظرف لحجة، ويجوز أن يكون صفة لها؛ لأن ظرف الزمان يوصف به المصدر، كما يخبر به عنه. العكبري ١١٣:١\n٣ - ويعملون عملا دون ذلك [٨٢:٢١]\nدون: نعت لعملا العكبري ٧١:٢\n٤ - أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ [٦٠:٥]\nعند: صفة لمثوبة. العكبري ١٢٢:١\n٥ - فأذن مؤذن بينهم [٤٤:٧]\nبينهم: معمول لأذن، أو صفة لمؤذن.\nالبحر ٣٠١:٤، العكبري ١٥٢:١\n٦ - ويتخذ ما ينفق قربات عند الله [٩٩:٩]\nعند: نعت. العكبري ١١:٢\n٧ - مسومة عند ربك [٨٣:١١]\nعند: معمول (مسومة) أو نعت لها. العكبري ٢٣:٢\n٨ - وكل شيء عنده بمقدار [٨:١٣]","vol":"10","page":555},{"text":"عند: صفة لشيء، أو صفة لكل، والعامل فيها على الوجهين محذوف. ويجوز أن يكون صفة لمقدار. العكبري ٣٣:٢\n٩ - إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم [٣٧:١٤]\nعند: صفة لواد أو بدل منه. العكبري ٣٨:٢\n١٠ - قال إنما أوتيته على علم عندي [٧٨:٢٨]\nعندي: صفة لعلم أو متعلق بالفعل. العكبري:٩٤:٢\n١١ - إنه لقول رسول كريم. ذي قوة عند ذي العرش مكين [١٩:٨١، ٢٠]\nعند: نعت لرسول أو لمكين. العكبري ١٥٠:٢، البحر ٤٣٤:٨\nالجار والمجرور صفة\n١ - وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ [١١٢:٣]\nمن الله: نعت. الجمل ٦١:١\n٢ - وتخرجون فريقا منكم من ديارهم [٨٥:٢ [\n٣ - ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير [١٠٣:٢]\nمن عند الله: نعت. البحر ٣٣٥:١\n٤ - أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم [١٠٠:٢]\n٥ - وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك [١٢٩:٢]\nمنهم: نعت. البحر ٣٩٢:١\n٦ - كما أرسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم آياتنا [١٥١:٢]\n٧ - وإن فريقا منهم ليكتمون الحق [١٤٦:٢]\n٨ - وبينات من الهدى والفرقان [١٨٥:٢]","vol":"10","page":556},{"text":"من الهدى: نعت. البحر ٤٠:٢\n٩ - لتأكلوا فريقا من أموال الناس [١٨٨:٢]\nمن أموال: صفة. البحر ٥٧:٢\n١٠ - وأن تصوموا خير لكم [١٨٤:٢]\nلكم: نعت. العكبري ٤٥:١\n١١ - فإذا أراد فصالا عن تراض منهما وتشاور [٢٣٣:٢]\nعن تراض: صفة، و(عن) للمجاوزة، و(منهما) صفة أيضا.\nالبحر ٢١٧:٢\n١٢ - ذلكم أزكى لكم [٢٣٢:٢]\nلكم: صفة لأزكى العكبري ٥٤:١\n١٣ - ولم يؤت سعة من المال [٢٤٧:٢]\nمن المال: صفة. العكبري ٥٨:١\n١٤ - فشربوا منه إلا قليلا منهم [٢٤٩:٢]\n١٥ - كمثل جمة بربوة [٢٦٥:٢]\nبربوة: نعت والياء ظرفية. البحر ٣١١:٢\n١٦ - أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل [٢٦٦:٢]\nمن نخيل: نعت العكبري ٦٣:١\n١٧ - لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين [٢٨:٣]\nمن دون: صفة لأولياء.\n١٨ - ثم يتولى فريق منهم [٢٣:٣]\nمنهم: نعت. الجمل ٢٥٥:١\n١٩ - إن الله يبشرك بكلمة منه [٤٥:٣]\nمنه: نعت لكمة. البحر ٤٦٠:٢، العكبري ٧٥:١","vol":"10","page":557},{"text":"٢٠ - ودت طائفة من أهل الكتاب [٦٩:٣]\nمن أهل: صفة لطائفة. البحر ٤٨٩:٢\n٢١ - وكنتم على شفا حفرة من النار [١٠٣:٣]\nمن النار: صفة لحفرة، ومن للتبعيض العكبري ٨١:١\n٢٢ - لا تتخذوا بطانة من دونكم [١١٨:٣]\nمن دونكم: صفة. البحر ٣٨:٣، العكبري ٨٢:١\n٢٣ - إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا [١٢٢:٣]\n٢٤ - وسارعوا إلى مغفرة من ربكم [١٣٣:٣]\nمن ربكم: نعت، و(من) للابتداء مجازا الجمل ٣١٤:١\n٢٥ - أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم [١٣٦:٣]\nمن ربهم: نعت ومن للتبعيض، أي من مغفرات ربهم.\nالجمل ٣١٦:١\n٢٦ - أني لا أضيع عمل عامل منكم [١٩٥:٣]\nمنكم: نعت. البحر ١٤٤:٣\n٢٧ - إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم [٢٩:٤]\nعن تراض: نعت. منكم. العكبري ٩٩:١\n٢٨ - أو جاء أحد منكم من الغائط [٦:٥]\nمنكم: صفة لأحد. العكبري ١٠١:١\n٢٩ - وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه [١٥٧:٤]\nمنه: صفة لشك، ولا يجوز أن يتعلق به، وإنما المعنى: لفي شك حادث منه، أي من جهته، ولا يقال: شككت منه، فإن ادعي أن (من) بمعنى (في) فليس بمستقيم عندنا. العكبري ١١٢:١\n٣٠ - كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده [١٦٣:٤]\nمن بعده: نعت للنبيين. الجمل ٤٤٧:١","vol":"10","page":558},{"text":"٣١ - على فترة من الرسل [١٩:٥]\nمن الرسل: نعت. العكبري ١١٨:١\n٣٢ - فجزاء مثل ما قتل من النعم [٩٥:٥]\nمن النعم: صفة لجزاء، ويجوز في وجه الإضافة أن يتعلق (من النعم) بجزاء، لا في الوجه الأول، لأن جزاء وصف فلا يعمل. وهم أبو البقاء في تجويزه أن يكون حالا من ضمير قتل العائد على (ما)، قال: لأن المقتول يكون من النعم وليس المعنى على ذلك. البحر ١٩:٤، العكبري ١٢٦:١\nالجار والمجرور نعت\n٣٣ - يحكم به ذوا عدل منكم [٩٥:٥]\nمنكم: حال. العكبري ١٢٦:١\n٣٤ - إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان [٩٠:٥]\nمن عمل الشيطان: نعت أو خبر ثان. العكبري ١٢٥:١، الجمل ٥٢٣:١\n٣٥ - وآية منك [١١٤:٥]\nمنك: نعت. العكبري ١٢٩:١\n٣٦ - مَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ [٣٨:٦]\nفي الأرض: في موضع رفع صفة لموضع دابة، وكذلك (يطير).\nالبحر ١١٩:٤، العكبري ١٣٤:١\n٣٧ - ولكل درجات مما عملوا [١٣٢:٦]\nمما عملوا: صفة لدرجات. العكبري ١٤٥:١","vol":"10","page":559},{"text":"٣٨ - ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم [١٣٠:٦]\nمنكم: نعت. الجمل ٩٠:٢\n٣٩ - فلا يكن في صدرك حرج منه [٢:٧]\nمنه: نعت لحرج و(من) لابتداء الغاية. العكبري ١٤٩:١ الجمل ١١٧:٢\n٤٠ - إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [٨١:٧]\nمن دون النساء: صفة رجال، أي منفردين عن النساء. العكبري ١٥٥:١، الجمل ١٥٩:٢\n٤١ - فإذا هي بيضاء للناظرين [١٠٨:٧]\nللناظرين: نعت لبيضاء. الجمل ١٧٠:٢\n٤٢ - ولقد ذرأنا لجهنم كثيرًا من الجن والإنس [١٧٩:٧]\nمن الجن: نعت. العكبري ١٦٠:١، الجمل ٢٣٨:٢\n٤٣ - إذ يغشيكم النعاس أمنة منه [١١:٨]\nمنه: صفة. البحر ٤٦٨:٤\n٤٤ - كأنما أغشيت وجوههم قطعًا من الليل مظلما [٢٧:١٠]\nمن الليل: نعت لقطعًا. البحر ١٥٠:٥، العكبري ١٥:٢\n٤٥ - كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار [٤٥:١٠]\nمن النهار: نعت لساعة. العكبري ١٦:٢\n٤٦ - وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود [٨٢:١١]\nمن سجيل: نعت لحجارة. العكبري ٢٣:٢\n٤٧ - فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية [١١٦:١١]\nمن قبلكم: صفة لقرون. الجمل ٤٢٣:٢\n٤٨ - فسالت أودية بقدرها. [١٧:١٣]","vol":"10","page":560},{"text":"بقدرها: صفة لأودية. العكبري ٣٤:٢\n٤٩ - إذا فريق منكم بربهم يشركون [٥٤:١٦]\nمنكم: صفة، (ومن) للتبعيض، وأجاز الزمخشري أن تكون (من) للبيان، لا للتبعيض، كأنه قال: فإذا فريق كافر وهم أنتم.\nالبحر ٢٠٢:٥، الكشاف ٦١١:٢\n٥٠ - قل كونوا حجارة أو حديدًا. أو خلقًا مما يكبر في صدوركم [٥٠:١٧، ٥١]\nمما يكبر: نعت لخلقا. الجمل ٦٢١:٢\n٥١ - ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن [٤٦:٢١]\nمن عذاب: نعت لنفحة. العكبري ٧٠:٢\n٥٢ - وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها [٤٧:٢١]\nمن خردل: نعت لحبة. العكبري ٧٠:٢\n٥٣ - أو كظلمات في بحر لجي [٤٠:٢٤]\nفي بحر: صفة لظلمات. العكبري ٨٢:٢\n٥٤ - إلا عجوز في الغابرين [١٧١:٢٦، ١٣٥:٣٧]\nفي الغابرين: صفة. البحر ٣٦:٧\n٥٥ - وقالت امرأة فرعون قرة عين لي ولك [٩:٢٨]\nلي ولك: صفة لقرة. العكبري ٩٢:٢\n٥٦ - ائتوني بكتاب من قبل هذا [٤:٤٦]\nمن قبل: صفة لكتاب. العكبري ١٢٢:٢\n٥٧ - أو أثارة من علم [٤:٤٦]\nمن علم: نعت لأثارة. الجمل ١٢١:٤\n٥٨ - أبشرا منا واحد نتبعه [٢٤:٥٤]","vol":"10","page":561},{"text":"منا: نعت لبشرًا. العكبري ١٣٢:٢\n٥٩ - خلق الإنسان من صلصال كالفخار [١٤:٥٥]\nكالفخار: نعت لصلصال. العكبري ١٣٢:٢\n٦٠ - وخلق الجان من مارج من نار [١٥:٥٥]\nمن نار: نعت لمارج. العكبري ١٣٢:٢\n٦١ - قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن [١:٧٢]\nمن الجن: نعت لنفر. الجمل ٤٠٨:٤\nالجار والمجرور صفة أو متعلق بالفعل\n١ - فأنزلنا على الذين ظلموا رجزًا من السماء [٩٥:٢]\nمن السماء: صفة أو متعلق بأنزلنا. العكبري ٢١:١\n٢ - فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا. [٨٥:٢]\nفي الحياة: صفة أو ظرف تقديره: إلا أن تخزي في الحياة الدنيا. العكبري ٢٧:١\n٣ - وإذا جعلنا البيت مثابة للناس وأمنًا [١٢٥:٢]\nللناس: صفة أو متعلق بجعلنا. البحر ٣٨٠:١\n٤ - ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات. [١٥٥:٢]\nمن الأموال: متعلق بنقص، أو صفة. البحر ٤٥٠:١، العكبري ٣٩:١\n٥ - أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة [١٥٧:٢]\nمن ربهم: صفة أو متعلق بعليهم. البحر ٤٥٢:١","vol":"10","page":562},{"text":"٦ - كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم [١٦٧:٢]\nعليهم: صفة لحسرات. أو متعلق بها\nالبحر ٤٧٥:١، العكبري ٤١:١\n٧ - إلا من اغترف غرفة بيده [٢٤٩:٢]\n٨ - فمن جاءه موعظة من ربه [٢٧٥:٢]\nمن ربه: صفة أو متعلق بالفعل البحر ٣٣٥:٢\n٩ - إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى [٢٨٢:٢]\nإلى أجل: متعلق بالفعل، أو صفة لدين البحر ٣٤٣:٢\n١٠ - واستشهدوا شهيدين من رجالكم [٢٨٢:٢]\nمن رجالكم: صفة أو متعلق بالفعل العكبري ٦٦:١\n١١ - إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض [٥:٣]\nفي الأرض: صفة أو متعلق بالفعل العكبري ٦٩:١\n١٢ - قد جئتكم بآية من ربكم [٤٩:٣]\n١٣ - ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب [٧٩:٣]\nبما كنتم: صفة لربانيين، أو متعلق بكان والباء سببية العكبري ٧٩:١\n١٤ - تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال [١٢١:٣]\nللقتال: صفة لمقاعد أو متعلق بالفعل البحر ٤٦:٣، العكبري ٨٢:١\n١٥ - إذ بعث فيهم رسولًا من أنفسهم [١٦٤:٣]","vol":"10","page":563},{"text":"من أنفسهم: صفة لرسول، أو متعلق بالفعل العكبري ٨٧:١\n١٦ - فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب [١٨٨:٣]\nمن العذاب: صفة لمفازة على أنها اسم مكان. وإن جعلت مصدرًا جاز أن يتعلق بها العكبري ٩٠:١، الجمل ٢٤٦:١\n١٧ - للرجال نصيب مما ترك الولدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الولدان. [٧:٤]\nمما ترك: نعت لنصيب أو متعلق به البحر ١٧٤:٣\n١٨ - فاستشهدوا عليهن أربعة منكم [١٥:٤]\nمنكم: صفة لأربعة، أو متعلق بالفعل البحر ١٩٥:٣\n١٩ - ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبًا من الكتاب [٥١:٤]\nمن الكتاب: متعلق بالفعل أو بصفة لنصيب البحر ٢٦١:٣\n٢٠ - قد جاءكم برهان من ربكم [١٧٤:٤]\nمن ربكم: نعت لبرهان، أو متعلق بالفعل. العكبري ١١٤:١، الجمل ٤٥٣:١\n٢١ - ذلك لهم خزي في الدنيا [٣٣:٥]\nفي الدنيا: صفة لخزي أو ظرف له. العكبري ١١٩:١\nأو ظرف للاستقرار.\n٢٢ - لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى. [٨٢:٥]\nللذين آمنوا: الأول متعلق بعداوة، والثاني بمودة، وقيل: هما في موضع النعت.\nالبحر ٤:٤، العكبري ١٢٤:١\n٢٣ - أنزل علينا مائدة من السماء [١١٤:٥]\nمن السماء: نعت لمائدة أو متعلق بالفعل. العكبري ١٢٩:١","vol":"10","page":564},{"text":"٢٤ - أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله [١١٦:٥]\nمن دون الله: صفة أو متعلق بالفعل. العكبري ١٢٩:١، الجمل ٥٥٤:١\n٢٥ - ولو نزلنا عليك كتابًا في قرطاس فلمسوه [٧:٦]\nفي قرطاس: نعت لكتاب، أو ظرف لكتاب. العكبري ١٣١:١\n٢٦ - فإن استطعت أن تبتغي نفقًا في الأرض [٣٥:٦]\nفي الأرض: صفة لنفق أو بالفعل، أو حال من ضمير الفاعل، ومثله (أو سلمًا في السماء). العكبري ١٣٤:١، الجمل ٢٤:٢\n٢٧ - قالوا لولا نزل عليه آية من ربه [٣٧:٦]\nمن ربه: صفة لآية أو متعلق بالفعل. العكبري ١٣٤:١\n٢٨ - هو القادر على أن يبعث عليكم عذابًا من فوقكم أو من تحت أرجلكم [٦٥:٦]\nمن فوقكم: صفة أو متعلق بالفعل، ومثله (من تحت أرجلكم).\n٢٩ - قد جاءكم بصائر من ربكم [١٠٤:٦]\nمن ربكم: صفة لبصائر، أو متعلق بالفعل. العكبري ١٤٢:١\n٣٠ - قد جاءكم بينة من ربكم [٧٣:٧، ٨٥]\nمن ربكم: متعلق بالفعل أو صفة على تقدير محذوف، أي من آيات ربكم. البحر ٣٢٧:٤\n٣١ - أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم [٦٣:٧، ٦٩]\nمن ربكم صفة لذكر، أو متعلق بالفعل. العكبري ١٥٤:١\n٣٢ - فأمطر علينا حجارة، أو متعلق بالفعل. العكبري ٤:٢، الجمل ٢٣٨:٢","vol":"10","page":565},{"text":"٣٣ - وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل [١١١:٩]\nفي التوراة: متعلق باشترى، أو صفة لوعد. الجمل ٣١٦:٢\n٣٤ - يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم [٥٧:١٠]\nمن ربكم: متعلق بجاءتكم، و(من) لابتداء الغاية، أو صفة، فمن للتبعيض. البحر ١٧٠:٥\n٣٥ - كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير [١:١١]\nمن لدن: صفة، أو مفعول لفصلت. العكبري ١٨:٢\n٣٦ - وآتاني رحمة من عنده. [٢٨:١١]\nمن عنده: نعت لرحمة، أو متعلق بها. الجمل ٢٤٢:٣\n٣٨ - ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون [٢٥:٣٠]\nمن الأرض: صفة لدعوة، أو متعلق بالفعل البحر ١٦٨:٧\n٣٩ - فزده عذابًا ضعفًا في النار [٦١:٣٨]\nفي النار: صفة ثانية لعذابًا أو حال العكبري ١١١:٢، الجمل ٥٨٤:٣\n٤٠ - إني خالق بشرًا من طين [٧١:٣٨]\nمن طين: نعت لبشرًا، أو متعلق بخالق العكبري ١١١:٢، الجمل ٥٩٧:٣\n٤١ - ثم إذا خوله نعمة منه نسى ما كان يدعو إليه [٨:٣٩]\nمنه: صفة لنعمة، أو متعلق بخوله العكبري ١١٢:٢\n٤٢ - ولكم فيها ما تدعون. نزلًا من غفور رحيم [٣١:٤١، ٣٢]","vol":"10","page":566},{"text":"من غفور: صفة لنزلًا، أو متعلق بتدعون الجمل ٤١:٤ - ٤٢\n٤٣ - أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني [٥٠:١٨]\nمن دوني: صفة لأولياء، أو متعلق بالفعل الجمل ٢٩:٣\n٤٤ - واحلل عقدة من لساني [٢٧:٢٠]\nمن لساني، صفة لعقدة، أو متعلق بالفعل. البحر ٢٣٩:٦، العكبري ٦٤:٢\n٤٥ - وألقيت عليك محبة مني [٣٩:٢٠]\nمني: نعت لمحبة، أو متعلق بالفعل. البحر ٢٤١:٦، الجمل ٩١:٣\n٤٦ - ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه [٢:٢١]\nمن ربهم: صفة لذكر، أو متعلق بالفعل، أو بمحدث، أو حال من ضمير (محدث). العكبري ٦٨:٢\n٤٧ - أم اتخذوا آلهة من الأرض [٢١:٢١]\nمن الأرض: صفة لآلهة أو متعلق باتخذوا. العكبري [٦٩:٢١]\n٤٨ - يا نار كوني بردًا وسلامًا على إبراهيم [٦٩:٢١]\nعلى إبراهيم: يتعلق بسلام أو صفة له. العكبري ٧١:٢\n٤٩ - يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار على نور يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس والله بكل شيء عليم. في بيوت أذن الله أن ترفع [٣٥:٢٤، ٣٦]\nفي بيوت: متعلق بتوقد، أو صفة لمشكاة، أو لمصباح أو استئناف.\nالبحر ٤٥٧:٦ - ٤٥٨، العكبري ٨٢:٢\n٥٠ - كسراب بقيعة [٣٩:٢٤]","vol":"10","page":567},{"text":"بقيعة: صفة لسراب، أو ظرف عامله ما يتعلق به الكاف. العكبري ٨٢:٢\n٥١ - يرسل عليكما شواظ من نار [٣٥:٥٥]\nمن نار: صفة لشواظ، أو متعلق بالفعل. العكبري ١٣٣:٢\n٥٢ - ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب [٢٢:٥٧]\nفي الأرض: متعلق بمصيبة، أو صفة لها على اللفظ أو على الموضع، ومثله (ولا في أنفسكم). العكبري ١٣٥:٢، الجمل ٢٨٧:٤\n٥٣ - وإن فائكم شيء من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم [١١:٦٠]\nمن أزواجكم: متعلق بفاتكم، أو صفة لشيء. الجمل ٣٢٥:٤\n٥٤ - رسول من الله يتلو صحفًا مطهرة [٢:٩٨]\nمن الله: صفة لرسول أو متعلق به العكبري ١٥٧:٢\nصفة أو حال\n١ - وابعث فيهم رسولًا منهم يتلو عليهم آياتك [١٢٩:٢]\nيتلو عليهم: صفة أو حال البحر ٣٩٢:١، العكبري ٣٥:١\n٢ - وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل [١٤٤:٣]\nقد خلت: صفة لرسول أو حال من الضمير في (رسول). العكبري ٨٤:١\n٣ - ولا يأتين ببهتان يفترينه [١٢:٦٠]\nيفترينه: نعت أو حال من ضمير الفاعل في (يأتين). العكبري ١٣٧:١\n٤ - وإن عليكم لحافظين كرامًا كاتبين. يعلمون ما تفعلون [١٠:٨٢ - ١٢]","vol":"10","page":568},{"text":"يعلمون: نعت أو حال. العكبري ١٥١:٢\n٥ - وإن الفجار لفي جحيم. يصلونها يوم الدين [١٤:٨٢، ١٥]\nيصلونها: نعت: لجحيم، أو حال من الضمير في الخير.\nالعكبري ١٥١:٢، الجمل ٤٩٢:٤\n٦ - رسول من الله يتلو صحفًا مطهرة [٢:٩٨]\nيتلو: صفة لرسول أو حال من الضمير في الجار. العكبري ١٥٧:٢، الجمل ٥٦١:٤\n٧ - وآية لهم الأرض الميتة أحييناها [٣٣:٣٦]\nوآية لهم الليل نسلخ منه النهار [٣٧:٣٦]\nقال الزمخشري: يجوز أن يوصف الأرض، والليل بالفعل، لأنه أريد بهما الجنسان مطلقان لا أرض وليل بأعينهما فعوملا معاملة النكرات في وصفهما بالأفعال، ونحوه: ولقد أمر على اللئيم يسبني ..\nوهذا هدم لما استقر عليه أئمة النحو من أن النكرة لا تنعت إلا بالنكرة، والمعرفة لا تنعت إلا بالمعرفة، ولا دليل لمن ذهب إلى ذلك، وأما (يسبني) فحال، أي سأبالي، وقد تبع الزمخشري ابن مالك.\nالبحر ٣٣٤:٧ - ٣٣٥، الكشاف ١٤:٤ - ١٥\n٨ - ربنا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدًا [١١٤:٥]\nتكون: صفة لمائدة أو حال من ضمير المائدة المستقر في السماء أو من المائدة المغني: ٤٧٣ - ٤٧٤، الشمني ١٤٠:٢\n٩ - كأنهن الياقوت والمرجان [٥٨:٥٥]\nالجملة نعت لقاصرات، أو حال منها، أو خبر مبتدأ محذوف.\nالعكبري ١٣٤:٢","vol":"10","page":569},{"text":"١٠ - إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم [٢٤٨:٢]\nارتفاع سكينة بقوله: (فيه) وهو في موضع الحال. (من ربكم) صفة أو حال. البحر ٢٦٢:٢\n١١ - إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركًا وهدى للعالمين. فيه آيات بينات [٩٦:٣، ٩٧]\nللعالمين: صفة لهدى. (فيه آيات بينات) صفة ثانية، أو حال. العكبري ٨٠:١\n١٢ - وما أرسلنا من قبلك إلا رجالًا نوحي إليهم من أهل القرى [١٠٩:١٢]\nمن أهل القرى: صفة لرجال، أو حال من المجرور. العكبري ٣٢:٢\n١٣ - لتركبن طبقًا عن طبق [١٩:٨٤]\nعن طبق: نعت لطبقًا، أو حال من الضمير في (لتركبن). البحر ٤٤٨:٨، العكبري ١٥٢:٢\n١٤ - إنها عليهم مؤصدة. في عمد ممددة [٨:١٠٤، ٩]\nفي عمد: صفة لمؤصدة، أو خبر ثان لإن، أو حال من ضمير (عليهم) أي موثقين، أو خبر لمحذوف، أي هم. الجمل ٧٧:٤.","vol":"10","page":570},{"text":"دراسات\nلأسلوب القرآن الكريم\n\nتأليف\nمحمد عبد الخالق عضيمة\n(الأستاذ بجامعة الأزهر)","vol":"11","page":1},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-757>لمحات عن دراسة التوكيد</span>\n١ - التوكيد والتأكيد لغتان وجاء في القرآن بالواو في قوله تعالى:\nولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها [٩١:١٦]\n٢ - للتوكيد أساليب كثيرة كقوله تعالى:\n١ - ولا طائر يطير بجناحيه. [٣٨:٦]\nمعاني القرآن للزجاج ٢٦٩:٢، البحر ١١٩:٤.\n٢ - يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم. [١٦٧:٣]\nإن أريد بالبدن الجثة فهو توكيد، كما تقول: قال بلسانه البحر ١٨٩:٥.\n٣ - لم يقع التوكيد بالنفس والعين في القرآن إلا في آية واحدة محتملة وهي والمطلقات يتربصن بأنفسهم ثلاثة قروء. [٢٢٨:٢]\nالباء زائدة في التوكيد، أو للسبب. البحر ١٨٥:٢.\n٤ - التوكيد بكلا أو كلتا لم يقع في القرآن جاءت (كلا) في قوله تعالى:\nإما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف [٢٣:١٧]\nوجاءت (كلتا) في قوله:\nكلتا الجنتين آت أكلها [٢٣:١٨]\n٥ - لا يؤكد بكل إلا ذو أجزاء، وجاء بها كثيرًا في القرآن ووقعت مبتدأ في قوله تعالى:\nوكلهم آتيه يوم القيامة فردًا [٩٥:١٩]\nولم يقع التوكيد بجميع في القرآن.\n٦ - يؤكد بأجمع دون كل لوروده في القرآن. الهمع ٢٢٣:٢، التسهيل: ١٦٥","vol":"11","page":3},{"text":"جاءت (أجمعون. أجمعين) للتوكيد في ٢٦ موضعًا في القرآن سبقتها (كل) في آية واحدة في موضعين. وزعم بعضهم أن (أجمعين) يدل على اتحاد الوقت، والصحيح أن مدلوله مدلول (كل). البحر ٤٥٤:٥ - ٤٥٥، ٣٣٠:٦ والآية هي:\nفسجد الملائكة كلهم أجمعون [٣٠:١٥، ٧٣:٣٨]\nزعم بعضهم أن (أجمعين) دلت أن الجميع سجدوا في حال واحدة. وهذا بعيد، لأنك تقول: جاء القوم كلهم أجمعون، وإن سبق بعضهم بعضًا.\nالعكبري ٣٩:٢\n٧ - الضمير المرفوع المنفصل يؤكد به كل ضمير متصل.\n٨ - جاء التوكيد اللفظي بالمفرد، وبالفعل، وبالبحار والمجرور، والحرف والجملة.\n٩ - إذا اختلف متعلق الفعل لم يكن في الكلام توكيد.\n١٠ - في توكيد الجمل جاءت الجملة الثانية مقرونة بالفاء وبثم.\n١١ - جاء الفصل بين المؤكد والمؤكد في قوله تعالى:\nويرضين بما آتيتهن كلهن [٥١:٣٣]\nولا يفصل بينهما بلا النافية للجنس.\n١٢ - أجاز سيبوبه والخليل حذف المؤكد. سيبويه ٢٤٧:١\nوقال الرضي ٣١:١ «وقد يحذف المؤكد، وأكثر ذلك في الصلة، كقولك: جاءني الذي ضربت نفسه، وبعدها الصفة جاء القوم ضربت كلهم أجمعين وبعدها الخبر القبلية أعطيت كلهم أجمعين.\nومنع بعضهم حذف المؤكد، لأن الحذف للاختصار، والتأكيد للتطويل».\nوانظر التسهيل:١٦٥، ابن يعيش ٩٠:٢، الهمع ١٢٤:٢، البحر ٢٧:٦، المغني: ٦٧٣ - ٦٧٤\nقيل بحذف المؤكد في بعض الآيات","vol":"11","page":4},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-758>دراسة التوكيد في القرآن الكريم</span>\n١ - التوكيد والتأكيد لغتان، وقد جاء في القرآن الكريم بالواو في قوله تعالى:\nولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها [١٦: ٩١]\nوزعم الزجاج أن الهمزة بدل من الواو، وليس بجيد، لأن التصريف جاء بالتركيبين، فدل على أنهما أصلان. ... البحر ٥: ٥٢٨.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-759>من أساليب التوكيد</span>\n١ - ولا طائر يطير بجناحيه [٣٨:٦]\nفي معاني القرآن للزجاج ٢٦٩:٢: وقال (يطير بجناحيه) على جهة التوكيد، لأنك قد تقول للرجال: طر في حاجتي، أي أسرع».\nتأكيد لقوله (ولا طائر) لأنه يطير بجناحيه، وليرفع المجاز كان يحتمله قوله: (ولا طائر) لو اقتصر عليه، ألا ترى إلى استعمال الطائر للعمل في قوله: (وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه). البحر ١١٩:٤\n٢ - يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم [١٦٧:٣]\n(ب) وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم. [١٥:٢٤]\n(ج) ذلك قولكم بأفواهكم. [٤:٣٣]\n(د) ذلك قولهم بأفواههم. [٣٠:٩]\nقيل: توكيد مثل (يطير بجناحيه). ولا يظهر أنه توكيد، إذ القول ينطلق على اللسان والنفساني، فهو مخصص لأحد الانطلاقين، إلا أن قلنا إن انطلاقه على النفساني مجاز، فيكون إذ توكيدًا لحقيقة القول. البحر ١١١:٣","vol":"11","page":5},{"text":"٣ - فاليوم ننجيك ببدنك [٩٢:١٠]\nفي مشكل إعراب القرآن لمكي ٣٩١:١: «أي بدرعك التي تعرف بها ليراك بنو إسرائيل. وقيل: معنى (ببدنك) أي بجثتك لا روح فيك ليراك بنو إسرائيل».\nإن عنى بالبدن الجثة فهو توكيد، كما تقول: قال فلان بلسانه، وجاء بنفسه.\nالبحر ١٨٩:٥\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-760><span data-type=\"title\" id=toc-761>التوكيد بالنفس والعين</span></span>\nلم يقع في القرآن توكيد بالنفس والعين، وإنما جاء معريين إعراب الأسماء وفي آية تحتمل النفس أن تكون توكيدًا زيدت فيها الباء الزائدة وهي قوله تعالى:\nوالمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء [٢٢٨:٢]\nوفي البحر ١٨٥:٢: «وبأنفسهن: متعلق يتربصن وظاهر الباء أنها للسبب، أي من أجل أنفسهن ويجوز هنا أن تكون الباء زائدة للتوكيد والمعنى: يتربصن أنفسهن، كما تقول: جاء زيد بنفسه، وجاء زيد بعينه، أن نفسه وعينه. لا يقال: إن التوكيد هنا لا يجوز، لأنه من باب توكيد الضمير المرفوع المتصل، وهو النون التي هي ضمير الإناث في يتربصن، وهو يشترط فيه أن يؤكد بضمير منفصل، وكأن يكون التركيب: يتربصن هن بأنفسهن؛ لأن هذا التوكيد لما جر بالباء خرج التبعينة، وفقدت فيه العلة التي لأجلها امتنع أن يؤكد الضمير المرفوع المتصل، حتى يؤكد بمنفصل، إذا أريد التوكيد بالنفس والعين، ونظير جواز هذا: أحسن يزيد وأجمل، التقدير: وأجمل به، فحذف، وإن كان فاعلًا، هذا مذهب البصريين، ولأنه لما جر بالياء خرج في الصورة عن الفاعل، وصار كالفضلة فجاز حذفه. هذا على أن الأخفش ذكر في المسائل جواز، قاموا أنفسهم من غير توكيد».\nالتوكيد بالنفس والعين\nفي التسهيل: ١٦٤ «بلفظ النفس والعين، مفردين مع المفرد، مجموعين مع","vol":"11","page":6},{"text":"غيره جمع قلة، مضافين إلى ضمير المؤكد، مطابقًا له في إفراد غيره».\nوفي الهمع ١٢٢:٢: «فإن أكد مثنى فجمعهما أفصح من الإفراد، ويجوز الزيدان نفسهما بالإفراد، وجوز ابن مالك وولده تثنيتهما، فيقال: نفساهما. ومنع من ذلك أبو حيان، وقال: إنه غلط لم يقل به أحد من النحويين، وإنما منع أو قل، لكراهة اجتماع تثنيتين فيما هو كالكلمة الواحدة، واختير الجمع على الإفراد، لأن التثنية جمع في المعنى».\n١ - والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما [٣٨:٥]\nانظر تثنية وجمع أعضاء الجسد في الحديث عن المثنى بالقسم الثاني.\nإن الله لا يظلم الناس شيئًا. ولكن الناس أنفسهم يظلمون [٤٤:١٠]\nأنفسهم: كالتأكيد للناس؛ فيكون بمنزلة ضمير الفصل في قوله تعالى: ﴿وما ظلمناهم ولكن كانوا هم الظالمين﴾ في قصر الظالمين عليهم، أو مفعول مقدم؛ لمجرد الاهتمام ورعاية الفاصلة. الجمل ٣٤٦:٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-762><span data-type=\"title\" id=toc-763>التوكيد بكل</span>ا وكلتا</span>\nلم يقع في القرآن التوكيد أو بكلتا، وجاءت (كلاهما) في قوله تعالى:\nإما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف [٢٣:١٧]\nوأعربها أبو حيان فاعلًا لفعل محذوف وانظر حديثها في باب الفاعل في قراءة (إما يبلغان) وجاءت (كلتا) في موضع واحد مبتدأ في قوله تعالى:\nكلتا الجنتين آتت أكلها [٢٣:١٨]\nالتوكيد بكل\nلا يؤكد بكل وأجمع إلا ذو أجزاء الرضي ٣٠٩:١","vol":"11","page":7},{"text":"لا يجوز مررت يزيد كله المقتضب ٢٤١:٣\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-764>آيات التوكيد بكل</span>\n١ - وتؤمنون بالكتاب كله [١١٩:٣]\n٢ - قل إن الأمر كله لله [١٥٤:٣]\n٣ - ويكون الدين كله لله [٣٩:٨]\n٤ - ليظهره على الدين كله [٣٣:٩، ٢٨:٤٨، ٩:٦١]\n٥ - وإليه يرجع الأمر كله [١٢٣:١١]\n٦ - وعلم آدم الأسماء كلها [٣١:٢]\n٧ - ولقد رأيناه آياتنا كلها [٥٦:٢٠]\n٨ - سبحان الذي خلق الأزواج كلها [٣٦:٣٦]\n٩ - والذي خلق الأزواج كلها [١٢:٤٣]\n١٠ - كذبوا بآياتنا كلها [٤٢:٥٤]\n١١ - ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعًا [٩٩:١٠]\n١٢ - فسجد الملائكة كلهم أجمعون [٣٠:١٥، ٧٣:٣٨]\n١٣ - ولا يحزن ويرضين بما آتيتهن كلهن [٥١:٣٣]\nتلي العوامل (كل) المضافة إلى الضمير.\nقال المبرد: كلهم قد يكون اسمًا. المقتضب ٣٨:٣، ٢٢٨:٢، سيبويه\n٢٧٤:١، التسهيل: ١٦٥\nجاء ذلك في قوله تعالى:\nوكلهم آتيه يوم القيامة فردًا [٩٥:١٩]\nالتوكيد بأجمع\nفي التسهيل: ١٦٥: «ويتبع كله أجمع، جمعاء، وكلهم أجمعون،","vol":"11","page":8},{"text":"وكلهن جمع. وقد يغنين عن (كل)».\nيؤكد بأجمع دون (كل) لوروده في القرآن. الهمع ١٢٣:٢\n١ - وائتوني بأهلكم أجمعين [٩٣:١٢]\nاجمعين: تأكيد للأهل الجمل ٤٧٣:٢\n٢ - وإن جهنم لموعدهم أجمعين [٤٣:١٥]\nقال ابن عطية: أجمعين: تأكيد، وفيه معنى الحال\nهذا جنوح لمذهب من يزعم أن أجمعين تدل على اتحاد الوقت، والصحيح أن مدلوله مدلول (كلهم). البحر ٤٥٤:٥ - ٤٥٥، العكبري ٣٩:٢\n٣ - فسجد الملائكة كلهم أجمعون [٣٠:١٥، ٧٣:٣٨]\nأجمعون: تأكيد ثان عند الجمهور، وزعم بعضهم أنها أفادت ما لم تفده (كلهم)، وهو أنها دلت على أن الجميع سجدوا في حال واحدة. وهذا بعيد، لأنك تقول: جاء القوم كلهم أجمعون، وإن سبق بعضهم بعضَا، ولأنه لو كان كما زعم لكان حالًا، لا توكيدًا. العكبري ٣٩:٢\n٤ - فأغرقناهم أجمعين [٧٧:٢١]\nأجمعين: توكيد للضمير المنصوب، وقد كثر التوكيد بأجمعين غير تابع لكلهم في القرآن، فكان ذلك حجة على ابن مالك في زعمه أن التأكيد بأجمعين قليل، وأن الكثير استعماله تابعًا لكلهم. البحر ٣٣٠:٦\n٥ - فكبكبوا فيها هم والغاوون. وجنود إبليس أجمعون [٩٥:٢٦]\nأجمعون: تأكيد للواو وما عطف عليها الجمل ٢٨٥:٣\n٦ - أنا دمرناهم وقومهم أجمعين [٥١:٢٧]\nأجمعون: تأكيد لكل من المعطوف والمعطوف عليه. الجمل ٣٢٠:٢\n٧ - لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين [٥٨:٣٨]\nالظاهر أن (أجمعين) تأكيد لمحدث عنه، والمعطوف عليه، وهو ضمير إبليس ومن عطف عليه. البحر ٤١١:٧\n٨ - إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين [٤٠:٤٤]\nأجمعين: تأكيد للضمير المجرور. العكبري ١٢١:٢","vol":"11","page":9},{"text":"أجمعون وأجمعين في القرآن\n١ - فسجد الملائكة كلهم أجمعون [٣٠:١٥، ٧٣:٣٨]\n٢ - فكبكبوا فيها هم والغاوون. وجنود إبليس أجمعون [٩٥:٢٦]\n٣ - أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين [١٦١:٢]\n٤ - جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين [٨٧:٣]\n٥ - فلو شاء لهداكم أجمعين [١٤٩:٦]\n٦ - لأملأن جهنم منكم أجمعين [١٨:٧]\n٧ - ثم لأصلبنكم أجمعين [١٢٤:٧]\n٨ - لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين [١١٩:١]\n٩ - وأتوني بأهلكم أجمعين [٩٣:١٢]\n١٠ - ولأغوينهم أجمعين [٣٩:١٥]\n١١ - وإن جهنم لموعدهم أجمعين [٤٣:١٥]\n١٢ - إلا آل لوط لمنجوهم أجمعين [٥٩:١٥]\n١٣ - فوربك لنسألنهم أجمعين [٩٢:١٥]\n١٤ - ولو شاء لهداكم أجمعين [٩:١٦]\n١٥ - فأغرقناهم أجمعين [٧٧:٢١]\n١٦ - ولأصلبنكم أجمعين [٤٩:٢٦]\n١٧ - وأنجينا موسى ومن معه أجمعين [٦٥:٢٦]\n١٨ - فنجيناه وأهله أجمعين [١٧٠:٢٦]\n١٩ - أنا دمرناهم وقومهم أجمعين [٥١:٢٧]\n٢٠ - لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين [١٣:٣٢]\n٢١ - إذ نجيناه وأهله أجمعين [١٣٤:٣٧]\n٢٢ - فبعزتك لأغوينهم أجمعين [٨٢:٣٨]","vol":"11","page":10},{"text":"٢٣ - لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين [٥٨:٣٨]\n٢٤ - فأغرقناهم أجمعين [٥٥:٤٣]\n٢٥ - إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين [٤٠:٤٤]\nجميع\nلم تقع (جميع) تأكيدًا في القرآن وانظر معانيها في الرضي ٣٠٥:١ - ٣٠٦\nتوكيد الضمير المستتر\n١ - أو لا يستطيع أن يمل هو [٢٨٢:٢]\nهو: توكيد للضمير المستتر البحر ٣٤٥:٢، العكبري ٦٦:١\n٢ - ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم [٢٨:١٠]\nأنتم: تأكيد للضمير في اسم الفعل. وقال ابن عطية: ويجوز أن يكون توكيدًا للضمير الذي في الفعل المحذوف، أي (اثبتو). ولو كان كذلك لجاز تقديمه عليه، ولا يحفظ من كلامهم: أنت مكانك، ثم الأصح أنه لا يجوز حذف المؤكد في التوكيد المعنوي؛ لأن الحذف ينافي التوكيد البحر ١٥٢:٥\n٣ - فاجعل بيننا وبينك موعدًا لا نخلفه نحن ولا أنت [٥٨:٢٠]\nولا أنت: معطوف على الضمير المستتر المؤكد بنحن البحر ٢٥٣:٦\nتوكيد الضمير\n١ - اسكن أنت وزوجك الجنة [٣٥:٢]\n٢ - ما كنت تعلمها أنت ولا قومك [٤٩:١١]\n٣ - لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا آباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء [٣٥:١٦]","vol":"11","page":11},{"text":"٤ - فاجعل بيننا وبينك موعدًا لا نخلفه نحن ولا أنت [٥٨:٢٠]\n٥ - إنك أنت الأعلى [٦٨:٢٠]\n٦ - إنكم أنتم الظالمون [٦٤:٢١]\n٧ - لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل [٨٣:٢٣]\n٨ - لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا [٦٨:٢٧]\n٩ - واستكبر هو وجنوده في الأرض [٣٩:٢٨]\n١٠ - إن هي إلا الأسماء سميتموها أنتم وآباؤكم [٢٣:٥٣]\nالضمير المرفوع المنفصل يؤكد به كل ضمير متصل\n١ - فما جاوزه هو والذين آمنوا معه [٢٤٩:٢]\nهو توكيد للضمير المستكن في جاوزه. البحر ٢٦٧:٢\n١ - حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها [٧٧:١٨]\nتكرر لفظ (أهل) على سبيل التوكيد، وقد تظهر له فائدة غير التوكيد، وهو أنهما حين أتيا أهل القرية لم يأتيا جميع أهل القرية، إنما أتيا بعضهم؛ فلما قال (استطعما) احتمل أنهما لم يستطعما إلا ذلك البعض الذي أتياه، فجيء بلفظ (أهلها) ليعم جميعهم وأنهم يتبعونهم واحدًا واحدًا بالاستطعام. البحر ١٥١:٦\nكتب صلاح الصفدي إلى تقى الدين السبكي يسأله عن هذه الآية فأجابه السبكي بجواب مسهب أنظره في الأشباه والنظائر ٥٢:٤ - ٥٦\n٢ - وهم بالآخرة هم كافرون [١٩:١١]\nهم: تأكيد لقوله (وهم). البحر ٢١٢:٥\n٣ - القارعة ما القارعة [١:١٠١ - ٢]\nقرأ عيسى بالنصب، وتخرج على النصب بإضمار فعل، أي اذكروا القارعة، و(ما) مزيدة للتوكيد، والقارعة تأكيد لفظي للأولى. البحر ٥٠٦:٨\nتوكيد الفعل\n١ - يدعو من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك هو الضلال البعيد. يدعو","vol":"11","page":12},{"text":"لمن ضره أقرب من نفعه [١٢:٢٢ - ١٣]\nأقرب التوجيهات أن يكون (يدعو) توكيدًا ليدعو الأول، واللام في (لمن) لام الابتداء والخبر الجملة التي هي قسم محذوف، وجوابه (لبئس المولى).\nالبحر ٣٥٧:٦ وانظر المعنى: ٢٥٧ - ٣٥٨، ٤٦٢\nتوكيد الجار والمجرور\n١ - وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبلة لمبلسين. [٤٩:٣٠]\nفي الكشاف ٤٨٥:٣: «(من قبله) من باب التكرير والتوكيد، كقوله تعالى: (فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها) ومعنى التوكيد فيه: الدلالة على أن عهدهم بالمطر قد تطاول وبعد، فاستحكم بأسهم، وتمادى إبلاسهم، فكان الاستبشار على قدر اغتمامهم بذلك».\nوفي البيان ٢٥٢:٢: «في تكرير (قبل) وجهان.\nأحدهما: أن يكون التكرير للتوكيد.\nوالثاني: أن يكون التقدير: وإن كان من قبل أن ينزل الغيث عليهم من قبل السحاب لمبلسين والضمير إلى السحاب في قوله: (فنثير سحابًا) والسحاب يجوز تذكيره وتأنيثه».\nوفي البحر ١٧٨:٧ - ١٩٧: «وقال ابن عطية: أفاد الإعلام بسرعة تقلب قلوب البشر من الإبلاس إلى الاستبشار، وذلك أن قوله (من قبل أن ينزل عليهم) يحتمل الفسحة في الزمان، أي من قبل أن ينزل بكثير كالأيام مقيد. وقال الزمخشري ...\nوما ذكره ابن عطية والزمخشري من فائدة التأكيد في قوله (من قبله) غير ظاهر، وإنما هو عند ذكره لمجرد التوكيد، ويفيد رفع المجاز فقط».\nالعكبري ٩٧:٢\n٢ - فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها [١٧:٥٩]","vol":"11","page":13},{"text":"٣ - وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها [١٠٨:١١]\n٤ - إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها [١٠٨:١١]\nتوكيد الجملة\n١ - لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون. [١٤١:٢]\nولكم ما كسبتم: جملة توكيدية لما قبلها، لأنه قد أخبر أن كل واحد مختص بكسبه من خير وشر البحر ٤٠٥:١\n٢ - ولو شاء الله ما اقتتل الذي من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا.\nقيل: كررت الجملة توكيدًا للأولى، وقيل لا توكيد، لاختلاف المشيئتين، فالأولى ولو شاء الله أن يحول بينهم وبين القتال بأن يسليهم القوى والعقول.\nوالثانية لو شاء الله أن يأمر المؤمنين بالقتال ولكن أمر وشاء أن يقتتلوا.\nالبحر ٢٧٤:٢\n٣ - ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون. يستبشرون بنعمة من الله وفضل [١٧٠:٣ - ١٧١]\nوفي الكشاف ٤٤٠:١: «وكرر (يستبشرون) ليعلق به ما هو بيان لقوله (ألا إيمانهم يجب في عدل الله وحكمته أن يحصل لهم ولا يضيع».\nوفي البحر ١١٦:٣: «وهو على طريقة الاعتزال في ذكر وجوب الأجر وتحصيله على إيمانهم.\nوسلك ابن عطية طريقة أهل السنة، فقال: أكد استبشارهم بقوله: (يستبشرون) ثم بين بقوله (وفضل) إدخالهم الجنة الذي هو فضل منه لا بعمل أحد ...\nوقال غيرهما: هو بدل من الأول، فلذلك لم يدخل عليه واو العطف.","vol":"11","page":14},{"text":"ومن ذهب إلى أن الجملة حال من الضمير في (يحزنون) و(يحزنون) هو العامل فيها فبعيد عن الصواب لأن الظاهر اختلاف المنفي عنه الحزن والمستبشر، ولأن الحال قيد، والحزن ليس بمقيد.\nوالظاهر أن قوله (يستبشرون) ليس بتوكيد للأول، بل هو استئناف متعلق بهم أنفسهم لا بالذين لم يحلقوا بهم، فقد اختلف متعلق الفعلين، فلا تأكيد، لأن هذا المستبشر به هو لهم، وهو نعمة الله عليهم وفضله».\n٤ - ولما جاء أمرنا نجينا هودًا والذين آمنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ. [٥٨:١١]\nفي البحر ٢٣٥:٥: «والظاهر تعلق (برحمة منا) بقوله: (نجينا) أي نجيناهم بمجرد رحمة من الله لحقتهم، لا بأعمالهم الصالحة أو كنى بالرحمة عن أعمالهم الصالحة، إذ توفيقهم لها إنما هو بسبب رحمته تعالى إياهم، ويحتمل أن يكون متعلقًا بآمنوا، أي أن إيمانهم بالله وبتصديق رسله إنما هو برحمة الله تعالى إياهم، إذ وفقهم لذلك، وتكررت النتيجة على سبيل التوكيد، ولقلق (من) لولا صفت (منا)، فأعيدت النتيجة، وهي الأولى.\nأن تكون هذه النتيجة هي من عذاب الآخرة، ولا عذاب أغلظ منه، فأعيدت لأجل اختلاف متعلقيها». وانظر الكشاف ٤٠٥:٢\n٥ - فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا [٥:٩٤ - ٦]\nالظاهر أن التكرار للتوكيد، وقيل تكرار اليسر باعتبار المحل، فيسر في الدنيا ويسر في الآخرة البحر-٤٨٨:٨\n٦ - اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق [١:٩٦ - ٣]\nيجوز أن يكون (خلق) الثاني تفسير الخلق الأول، ويجوز أن يكون حذف المفعول من الأول، تقديره: خلق كل شيء، لأنه مطلق يتناول كل مخلوق ويجوز أن يكون توكيدًا لفظيًا أكد الصلة وحدها. الجمل ٥٥٢:٤\n٧ - ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا [٩٣:٥]","vol":"11","page":15},{"text":"كررت هذه الجمل على سبيل المبالغة والتوكيد في هذه الصفات، ولا ينافى التوكيد العطف بثم فهو نظير قوله: ﴿كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون﴾.\nواذهب قوم إلى تباين هذه الجمل بحسب ما قدروا من متعلقات الأفعال فالمعنى: إذا ما اتقوا الشرك والكبائر وآمنوا الإيمان الكامل وعملوا الصالحات. ثم اتقوا: ثبتوا وداموا على هذه الحال، ثم اتقوا وأحسنوا ثبتوا على اتقاء المعاصي وأحسنوا أعمالهم وأحسنوا إلى الناس، وقيل: غير هذا مما لا إشعار للفظ به. البحر ١٦:٤\n٨ - أولى لك فأولى. ثم أولى لك فأولى [٣٤:٧٥ - ٣٥]\nالكلمة الأولى من هاتين تأكيد للأولى، والثانية تأكيد للثانية. الجمل ٤٤٣:٤\nفي البيان ٧٨:٢: «حذف خبر أولى الثانية للعلم به من الأولى».\n٩ - كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون [٤:٧٨ - ٥]\nالثانية مؤكدة، وجيء بثم للدلالة بأن الوعيد الثاني أشد من الأول، وهو توكيد لفظي كما زعمه ابن مالك، ولا يضر توسط حرف العطف، والنحويون يأبون هذا، ولا يسمونه إلا عطفًا، وإن أفاد التوكيد. الجمل ٤٦٣:٤\n١٠ - كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون [٣:١٠٢ - ٤]\nالجمهور على أن التكرار للتوكيد. قال الزمحشري: والتكرار تأكيد للردع والإنذار، و(ثم) دلالة على أن الإنذار الثاني أبلغ من الأول وأشد، كما تقول للمنصوح: أقول لك ثم أقول لك لا تفعل. البحر ٥:٨، الكشاف ٧٩٢:٤\n١١ - قل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد .... [١:١٠٩ - ٢]\nفي البحر ٥٢١:٨ - ٥٢٢: «للمفسرين في هذه الجمل أقوال:\nأحدهما: أنها للتوكيد، فقوله: ﴿ولا أنا عابد ما عبدتم﴾ توكيد لقوله: ﴿لا أعبد ما تعبدون﴾. وقوله: ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ ثانيًا تأكيد لقوله: ﴿ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ أولا. والتوكيد في لسان العرب كثيرًا جدًا ... وفائدة هذا","vol":"11","page":16},{"text":"التوكيد قطع أطماع الكفار وتحقيق الأخبار بموافاتهم على الكفر، وأنهم لا يسلمون أبدًا.\nوالثاني: أنه ليس للتوكيد، واختلفوا، فقال الأخفش: المعنى: لا أعبد الساعة ما تعبدون، ولا أنتم عابدون السنة ما أعبد، ولا أنا عابد في المستقبل ما عبدتم، ولا أنتم عابدون في المستقبل ما أعبد، فزال التوكيد، إذ تقيدت كل جملة بزمان مغاير.\nوقال أبو مسلم: (ما) في الأوليين بمعنى الذي، والمقصود المعبود، و(ما) في الأخريين مصدرية، أي لا أعبد عبادتكم المبنية على الشك وترك النظر، ولا أنتم تعبدون عبادتي المبنية على اليقين ...\nوقال الزمخشري: لا أعبد: أريد به العبادة فيما يستقبل، لأن (لا) لا تدخل إلا على مضارع في فعل الاستقبال، كما أن (ما) لا تدخل إلا على مضارع في معنى الحال والمعنى: لا أفعل في المستقبل ما تطلبون منى من عبادة آلهتكم، ولا أنتم فاعلون فيه ما أطلب منكم من عبادة إلهي ولا أنا عابد ما عبدتم، أي وما كنت قط عابدًا فيما سلف ما عبدتم، يعني: لم تعهد مني عبادة صنم في الجاهلية، فكيف ترجى مني في الإسلام، ولا أنتم عابدون ما أعبد أي وما عبدتم في وقت ما أنا على عبادته».\nالفصل بين المؤكد والمؤكد\n١ - ويرضين لما أتيتموهن كلهن [٥١:٣٣]\nكلهن: بالرفع تأكيد للنون في (يرضين)، وقرئ بالنصب توكيد لضمير النصب في (آتيتموهن). البحر ٢٤٤:٧، العكبري ١٠١:٢\n٢ - يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين [٢٢:٢٥]\nفي الكشاف ٢٧٣:٤: «يوم يرون» منصوب بأحد شيئين: إما بما دل عليه (لا بشرى)، أي يوم يرون الملائكة يمنعون البشرى، أي يعدمونها. ويومئذ","vol":"11","page":17},{"text":"للتكرير وإما بإضمار اذكر، يوم يرون ثم قال: «لا بشرى يومئذ للمجرمين».\nولا يجوز أن يكون تكريرًا، سواء أريد به التوكيد اللفظي أم أريد به البدل، لأن (يوم) منصوب باذكر، أو يعمدون البشرى، وما بعد (لا) العاملة في الاسم لا يعمل فيه ما قبلها. البحر ٤٩٢:٦، العكبري ٨٥:٢\nوانظر المشكل لمكي ١٣٢:٢، البيان ٢٠٣:٢\nحذف المؤكد\nفي التسهيل: ١٦٥: «ولا يحذف المؤكد، مقامه على الأصح».\nوقال الرضي ٣١٠:١: «وقد يحذف المؤكد، وأكثر من ذلك في الصلة كقولك: جاءني الذي ضربت نفسه أي ضربته نفسه، وبعدها الصفة، نحو: كقولك: جاءني قوم ضربت كلهم أجمعين وبعدها خبر المبتدأ، نحو القبيلة أعطيت كلهم أجمعين، وذلك لما عرفت من كون حذف الضمير من الصلة أولى منه من الصفة، وكونه في الصفة أولى منه في خبر المبتدأ.\nوبعضهم منع من حذف المؤكد، لأن الحذف للاختصار، والتأكيد الطويل، فتنافيا».\nوانظر ابن يعيش ٩٠:٢، والهمع ١٢٤:٢، تعليق المقتضب ١٤:١\n١ - ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاءكم [٢٨:١٠]\nقيل (أنتم) توكيد للضمير الذي في الفعل المحذوف (اثبتوا) ولو كان كذلك لجاز تقديمه عليه ولا يحفظ من كلامهم: أنت مكانك، ثم الأصح أنه لا يجوز حذف المؤكد في التوكيد المعنوي، لأن الحذف ينافي التوكيد.\nالبحر ١٥٢:٥\n٢ - إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف. [٢٣:١٧]\nفي الإتحاف: ٢٨٢: «حمزة والكسائي وخلف (يبلغان) بألف التثنية قبل","vol":"11","page":18},{"text":"نون التوكيد. الباقون بغير ألف».\nوفي البحر ٢٧:٦: «ونقل عن أبي على أن (كلاهما) توكيد، وهذا لا يتم إلا بأن يعرب أحدهما بدل بعض من كل، ويضمر بعده فعل رافع للضمير، ويكون (كلاهما) توكيدًا لذلك الضمير، والتقدير أو يبلغا كلاهما. وفيه حذف المؤكد، وقد أجازه سيبويه والخليل قال: مررت يزيد وأتاني أخوه أنفسهما بالرفع والنصب، أنفسهما، إلا أن المنقول عن أبي علي وابن جني والأخفش قبلهما أنه لا يجوز حذف المؤكد، وإقامة المذكر مقامه».\nوفي المغنى: ٦٧٣ - ٦٧٤: (الثالث: ألا يكون مؤكدًا، وهذا الشرط أول من ذكره الأخفش. منع في نحو الذي رأيت زيد أن يؤكد العائد المحذوف بقولك: نفسه، لأن المؤكد مريد للطول، والحاذف مريد للاختصار. وتبعه الفارسي، فرد في كتاب (الأغفال) قول الزجاج في (إن هذان لساحران): إن التقدير: لهما ساحران، فقال: الحذاف والتوكيد باللام متنافيان. وتبع أبا على أبو الفتح، فقال في الخصائص: لا يجوز: الذي ضربت نفسه زيد، كما لا يجوز إدغام نحو: اقعنسس، لما فيهما جميعًا من نقص الغرض، وتبعهم ابن مالك ...\nوهؤلاء كلهم مخالفون للخليل وسيبويه أيضًا، فإن سيبويه سأل الخليل عن نحو: مررت بزيد وأتاني أخوه أنفسهما كيف ينطق بالتوكيد؟ فأجاب بأنه يرفع بتقدير: مما صاحباي أنفسها وينصب بتقدير: أعينهما أنفسهما، ووافقهم على ذلك جماعة ...\nوقال الصفار: إنما فسر الأخفش من حذف العائد في نحو: الذي رأيته نفسه زيد، لأن المقتضي للحذف الطول، ولهذا لا يحذف في نحو: الذي هو قائم زيد، فإذا فروا من الطول فكيف يؤكدون؟ وأما حذف الشيء والدليل وتوكيده فلا تنافي بينهما، لأن المحذوف لدليل كالثابت.\nوانظر سيبويه ٢٤٧:١.","vol":"11","page":19},{"text":"وفي الخصائص ١٢٧:١: «ومثال امتناعهم من نقض الغرض امتناع أبي الحسن من توكيد الضمير المنصوب المحذوف في نحو: الذي ضربت زيد ألا ترى أنه منع أن تقول: الذي ضربت نفسه زيد، على أنه نسفه توكيد الهاء المحذوفة من الصلة).\nوقال في ص:٢٨٧ من هذا الجزء: (فإن قلت: فإذا كان المحذوف من الدلالة عليه عندك بمنزلة الظاهر فهل تجيز توكيد الهاء المحذوفة في نحو قولك: الذي ضربته زيد؟ قيل: هذا عندنا غير جائز، وليس ذلك لأن المحذوف هنا ليس بمنزلة المثبت، بل لأمر آخر، وهو أن الحذف هنا إنما الغرض به التخفيف لطول الاسم؛ فلو ذهبت تؤكده لنقضت الغرض، وذلك أن التوكيد والإسهاب ضد التخفيف والإنجاز، فلما كان الأمر كذلك تدافع الحكمان، فلم يجز أن يجتمعا، كما لا يجوز إدغام الملحق، لما فيه من نقض الغرض.\nوكذلك قولهم لمن سدد سهمًا ثم أرسله نحو الغرض فسمعت صوتًا فقلت:\nالقرطاس والله، أي أصاب القرطاس، لا يجوز توكيد الفعل الذي نصب القرطاس:\nمن قبل أن الفعل هنا قد حذفته العرب، وجعلت الحال المشاهدة دالة عليه ونائبه عنه، فلو أكدته لنقضت الغرض، لأن في توكيده تثبيتًا للفظه المختزل ورجوعًا عن المعتزم من حذفه واطراحه والاكتفاء بغيره منه) وانظر الأشباه ٢٨٣:١ - ٢٨٤","vol":"11","page":20},{"text":"لمحات عن دراسة عطف النسق\n١ - انظر ما سبق في القسم الأول من معاني حروف العطف وأقسام العطف وغير ذلك.\n٢ - إذا عطف على موصوف لا يلزم مشاركة المعاطيف له في الوصف.\nلَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ* وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ* وَزُخْرُفًا [٤٣: ٣٢ - ٣٥﴾\n٣ - لا يتعين أن توصف المعاطيف بكونها من فضة.\nالبحر ١٥:٨، وانظر الكشاف ٢٤٩:٤\nفَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ [٢٠:٣]\nليس المعنى: على أنهم أسلموا هم وهو صلى الله عليه وسم وجوههم لله، إنما المعنى: أنه ﷺ أسلم وجهه لله، وهم أسلموا وجوههم لله (من) مبتدأ محذوف الخبر، أي كذلك. البحر ٤١٢:٢، الكشاف ٣٤٧:١\nأَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ [١٨:٢٢]\n٤ - من يرى الجمع بين المشتركين وبين الحقيقة والمجاز يجيز عطف (وكثير من الناس) على المفردات قبله، وإن اختلف السجود عنده بنسبته إلى ما لا يعقل ولمن يعقل. البحر ٣٥٩:٥\n٥ - لا يلزم في عطف الجمل المشاركة في الخبر أو غيره. البحر ٦:٦ - ٧\n٦ - إذا اتحد الفعل والفاعل، واختلف المفعول جاز العطف.\nالكشاف ١١٨:٤ - ١١٩، البحر ٤٢٠:٧\n٧ - حرف العطف له صدر الكلام. البحر ٣٧٨:٢","vol":"11","page":21},{"text":"انظر آيات تكرر المعطوفات.\n٨ - الأكثر في لسان العرب- إذا لم تكن الجملة تفسيرية أو كالتفسيرية- أن تعطف على الجملة قبلها، فنقول: قال فلان كذا، وقال فلان كذا، وتقول: زيد قائم وعمرو قاعد، ويقل في كلامهم: قال فلان كذا قال كذا، وكذلك يقل: زيد قائم عمر قاعد. البحر ٢٨١:٤\n٩ - عطفت بعض القصص بالواو وبعضها بالفاء.\n١٠ - في بعض الآيات احتمل أن يكون من عطف الجمل أو من عطف المفردات.","vol":"11","page":22},{"text":"مشاركة المعطوف للمعطوف عليه\n١ - شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ [١٨:٣﴾\nمشاركة الملائكة وأولو العلم لله في الشهادة من حيث عطفا عليه لصحة نسبة الإعلام، أو صحة نسبة الإظهار والبيان، وإن اختلفت كيفية الإظهار والبيان. وقيل: نسق شهادة الملائكة على شهادة الله، وإن اختلفا معنى لتماثلهما لفظًا، كقوله: (إن الله وملائكته يصلون على النبي] البحر ٤٠٢:٢\n٢ - فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ [٢٠:٣]\n(من) في موضع رفع وقيل في موضع نصب مفعولًا معه. ولا يمكن حمله على ظاهره، لأنه إذا عطف على الضمير في أكلت رغيفًا وزيد لزم من ذلك أن يكونا شريكين في أكل الرغيف، وهنا لا يسوغ ذلك، لأن المعنى ليس على أنهم أسلموا هم وهو ﷺ وجوههم لله، إنما المعنى أنه ﷺ أسلم وجهه لله، وهم أسلموا وجوههم لله، فالذي يقوى في الإعراب أنه معطوف على ضمير محذوف منه المفعول، لا مشارك في مفعول (أسلمت) والتقدير: ومن اتبعني وجهه، أو أنه مبتدأ محذوف الخبر، أي ومن اتبعني كذلك ويمتنع نصبه على المفعول معه لأنك إذ قلت: أكلت رغيفًا وعمرًا دل ذلك على أنه مشارك لك في أكل الرغيف، وقد أجاز هذا الوجه الزمخشري، وهو لا يجوز البحر ٤١٢:٢، الكشاف ٣٤٧:١\n٣ - أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذَابُ [١٨:٢٢]\nلا تعارض بين قوله: ﴿ومن في الأرض﴾ لعمومه، وبين قوله (وكثر من الناس لخصوصه، لأنه لا يتعين عطف (وكثير) على ما قبله من المفردات","vol":"11","page":23},{"text":"المعطوفة الداخلة تحت (يسجد)؛ إذ لا يجوز إضمار يسجد له) كثير من الناس سجود عبادة، دل على المعنى؛ لا أنه يفسره (يسجد) الأول، لاختلاف الاستعمالين، ومن يرى الجمع بين المشتركين وبين الحقيقة والمجاز يجيز عطف (وكثر من الناس) على المفردات قبله، وإن اختلف السجود عنده بنسبته إلى ما لا يعقل ولمن يعقل: ويجوز أن يرفع بالابتداء والخبر محذوف، يدل عليه مقابله الذي في الجملة بعده، أي وكثر من الناس مثاب. البحر ٣٥٩:٦\n٤ - وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ * وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَسُرُرًا عَلَيْهَا يَتَّكِئُونَ * وَزُخْرُفًا [٣٢:٤٣ - ٣٥]\nهذه الأسماء: معارج. سررًا. زخرفًا معاطيف على قوله (سقفًا) من فضة، فلا يتعين أن توصف المعاطف بكونها من فضة. وقال الزمخشري. سقفًا ومصاعد وأبوابًا وسررًا كلها من فضة، كأنه يرى اشتراك المعاطيف في وصف ما عطف عليه. البحر ١٥:٨، الكشاف ٢٤٩:٤","vol":"11","page":24},{"text":"لا يلزم في عطف الجمل المشاركة في الخبر\nسُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ * وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ [١:١٧ - ٢]\nجملة ﴿وآتينا﴾ معطوفة على الجملة السابقة من تنزيه الله تعالى ولا يلزم في عطف الجمل المشاركة في الخبر أو غيره. وقال ابن عطية: عطف على قوله: ﴿أسرى﴾ وفيه بعد. البحر ٦:٦ - ٧٨\nإذا اتحد الفعل والفاعل واختلف المفعول جاز العطف\n١ - قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ * وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ [١١:٣٩ - ١٢]\nفي الكشاف ١١٨:٤ - ١١٩: «فإن قلت: كيف عطف (أمرت) على (أمرت) وهما واحد؟ قلت: ليس بواحد لاختلاف جهتيهما، وذلك أن الأمر بالإخلاص وتكليفه شيء، والأمر به ليحرز القائم به قصب السبق في الدين شيء، وإذا اختلف وجها الشيء وصفتاه ينزل بذلك منزلة شيئين مختلفين. ولك أن تجعل اللام مزيدة مثلها في أردت لأن أفعل». البحر ٤٢٠:٧\n٢ - وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ [٥٩:٩]\nلما كانت الجملتان متغايرتين ﴿رضوا وقالوا) وهما ما تضمن الرضا بالقلب وما تضمن الإقرار باللسان تعاطفتا، ولما كانت الجملتان الأخيرتان من آثار قولهم ﴿حسبنا الله﴾ لم تتعاطفا، إذ هما كالشرح لقولهم ﴿حسبتنا الله﴾، فلا تغاير بينهما. البحر ٥٦:٥","vol":"11","page":25},{"text":"٣ - الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ [٧٩:٩]\nفي البحر ٥٧:٥: «وكان أبو علي الفارسي يذهب إلى أن المعطوف في هذا وشبهه لم يندرج فيما عطف عيه قال. لأنه لا يسوغ عطف الشيء على مثله، وكذلك كان يقول في (وملائكته ورسله وجبريل وميكال) وفي قوله: (فيهما فاكهة ونخل ورمان) وإلى هذا كان يذهب تلميذه ابن جني.\nوأكثر الناس على خلافتهما، ويسميه بعضهم التجريد، جردوا بالذكر سبيل التشريف».\nحرف العطف له صدر الكلام\n١ - وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ * مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ [٣:٣ - ٤]\nهدى للناس: الظاهر أنه قيد في التوراة والإنجيل. وقيل: تم الكلام عند قوله ﴿من قبل﴾ ثم استأنف فيكون ﴿الهدى﴾ للفرقان فحسب. وهذا لا يجوز؛ لن الهدى يكون إذ ذاك معمولًا لقوله: ﴿وأنزل الفرقان﴾ وما بعد حرف العطف لا يتقدم عليه. البحر ٣٧٨:٢\nالفصل بين المعطوف والمعطوف عليه بمعطوف\n١ - وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ [٦٠:٦]\nثم يبعثكم: معطوف على ﴿توفاكم﴾ وتوسيط الفعل بينهما لبيان ما في بعثهم من عظيم الإحسان إليهم بالتنبيه على ما يكسبونه من السيئات. الجمل ٣٩:٢\n٢ - حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ * ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ [٦٢:٦]\nثم ردوا: عطف على (توفته). الجمل ٤٠:٢","vol":"11","page":26},{"text":"٣ - قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا [٦٥:٦]\nأو يلبسكم: عطف على (يبعث) الجمل ٤١:٢\n٤ - فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ [٩٩:٦]\nوالزيتون والرمان: معطوف على (حبًا) وقيل على (نبات).\n٥ - إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا [١٤٥:٦]\nأو فسقًا: الظاهر أنه معطوف على المنصوب قبله، وأجاز الزمخشري أن ينتصب على المفعول لأجله مقدم على العامل وهو (أهل) كقوله: طربت وما شوقًا إلى البيض أطرب. وهو إعراب متكلف.\nالبحر ٢٤٣:٤، العكبري ١٤٦:١، الكشاف ٧٥:٢\n٦ - ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً [٩٥:٧]\nفأخذناهم: معطوف على (عفوًا) العكبري ١٥٥:١\n٧ - قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا [٦١:٩]\nورحمة، بالرفع عطف على أذن؛ ويقرأ بالجر عطفًا على خير فيمن جره العكبري ٩:٢\n٨ - لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ* وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا [١١٧:٩ - ١١٨]\nوعلى الثلاثة: يجوز أن ينسق على النبي، وأن ينسق على الضمير في (عليهم) ولذلك كرر حرف الجر. الجمل ٣٢٠ - ٢","vol":"11","page":27},{"text":"٩ - وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ* ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلائِفَ فِي الأَرْضِ [١٢:١٠ - ١٣]\nوما كانوا ليؤمنوا: عطف على ظلموا، كأنه قيل: لما ظلموا وأصروا على الكفر أهلكناهم فيكون السبب في إهلاكهم مجموع الأمرين ثم جعلناكم: عطف على (أهلكنا). الجمل ٣٣٢:٢\n١٠ - قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ [٤٥:١٠]\nوما كانوا مهتدين: الظاهر أنه معطوف على قوله: ﴿قد خسروا﴾. فيكون من كلام المحشروين إذا قلنا: إن قوله: (قد خسر) من كلامهم أخبر عن أنفسهم بخسرانهم في الآخرة وبانتفاء هدايتهم في الدنيا. ويحتمل أن يكون معطوفًا على صلة (الذين) أو هي توكيد لجملة الصلة لأن من كذب بلقاء الله هو غير مهتد. البحر ١٦٣:٥\n١١ - وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا * وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا [٣٧:٢٥ - ٣٨]\nالظاهر عطف (وعادًا) على (وقوم نوح) قال أبو إسحاق: معطوف على الهاء والميم في (وجعلناهم) أو على (للظالمين) لأن التأويل: وعدنا الظالمين بالعذاب ووعدنا عادًا وثمود. البحر ٤٩٨:٦، العكبري ٧٥:٢\n١٢ - قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ * وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا\nوتجعلون: معطوف على (لتكفرون) فهو داخل في حيز الاستفهام المقتضى الإنكار والتوبيخ وجعل فيها رواسي: إخبار مستأنف، وليس من الصلة في شيء، بل هو معطوف على (لتكفرون). البحر ٤٨٥:٧، العكبري ١١٥:٢\n١٣ - فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ [٦:٥]","vol":"11","page":28},{"text":"في النشر ٢٥٤:٢: «واختلفوا في (وأرجلكم): فقرأ نافع وابن عامر والكسائي ويعقوب وحفص بنصب اللام. وقرأ الباقون بالخفض».\nاختلفوا في تخريج قراءة النصب: فقيل: معطوف على قوله: (وجوهكم) وأيديكم إلى المرافق.\nوفيه الفصل بين المتعاطفين بجملة ليست باعتراض، بل هي منشئة حكمًا وقال أبو البقاء: هذا جائز بلا خلاف. وقال الأستاذ أبو الحسن بن عصور وقد ذكر الفصل بين المعطوف والمعطوف عليه قال: وأقبح ما يكون ذلك بالجمل. فدل قوله هذا على أنه ينزه كتاب الله عن هذا التخريج، وهذا تخريج من يرى أن فرض الرجلين إنما هو الغسل، وأما من يرى المسح فيجعله معطوفًا على موضع (برءوسكم)، ويجعل قراءة النصب كقراءة الجر دالة على المسح».\nوفي البيان ٢٨٤:١: «فالنصب بالعطف على (أيديكم)، والتقدير: فاغسلوا وجوهكم وأيديكم وأرجلكم».\nومثله في معاني القرآن للزجاج ١٦٧:٢، ومعاني القرآن للفراء ٣٠٢:١، مشكل إعراب القرآن لمكي ٢٢١:١.\nالحكم فيما إذا تكرر العطف\nأَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ [٩:١٤]\nالظاهر أن (الذين) عطف على ما قبله، إما على (الذين) وإما على (قوم نوح وعاد).\nقال الزمخشري: والجملة من قوله (لا يعلمهم إلا الله) اعتراض. وليست اعتراضًا، لأن جملة الاعتراض تكون بين جزأين يطلب أحدهما الآخر.\nالبحر ٤٠٨:٥، العكبري ٣٥ - ٢، الكشاف ٥٤٢:٢","vol":"11","page":29},{"text":"الأكثر إذا لم تكن الثانية تفسيرية العطف\nقَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ * قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ [٢٤:٧ - ٢٥]\nقال فيها تحيون: هذا كالتفسير لقوله ﴿ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين﴾ ولذلك جاء بغير واو العطف، إذ الأكثر في لسان العرب إذا لم تكن الجملة تفسيرية، أو كالتفسيرية أن تعطف على الجملة قبلها، فتقول: قال فلان كذا، وقال كذا، وتقول: زيد قائم وعمرو قاعد. ويقل في كلامهم: قال فلان كذا قال كذا، وكذلك يقل: زيد قائم عمرو قاعد. البحر ٢٨١:٤\nعطف بعض القصص بالفاء وبعضها بالواو\nفي الكشاف ٤٢٥:٢: «فإن قلت: ما بال ساقتي قصة عاد وقصة مدين جاءتا بالواو، والساقتان الوسيطان بالفاء!\nقلت: قد وقعت الوسيطان بعد ذكر الوعد، وذلك قوله: ﴿إن موعده الصبح﴾ ﴿وذلك وعد غير مكذوب﴾ فجيء بالفاء الذي هو لتسبيب، كما تقول: وعدته، فلما جاء الميعاد كان كيت وكيت.\nوأما الأخريان فلم تقعا بتلك المثابة، وإنما وقعتا مبتدأتين، فكان حقهما أن تعطفا بحرف الجمع على ما قبلهما، كما تعطف قصة على قصة». البحر ٢٥٧:٥\n٢ - أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ [٢٥٨:٢]","vol":"11","page":30},{"text":"في البحر ٣٠١:٢: «وقد تضمنت هذه القصص الثلاث من فصيح المحاورة بذكر (قال) سؤالًا وجوابًا وغير ذلك من غير عطف، إذ لا يحتاج إلى التشريك بالحرف إلا إذا كان الكلام بحيث لو لم يشرك لم يستقل، فيؤتى بحرف التشريك ليدل على معناه، أما إذا كان المعنى يدل على ذلك فالأحسن ترك الحرف، إذا كان أخذ بعضه بعنق بعض، ومرتب بعضه من حيث المعنى على بعض، ومما جاء ذلك فيه كثيرًا محاورة موسى وفرعون في سورة الشعراء».\nمن عطف الجمل أو عطف المفردات\nلا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ [١٩:٤]\nفي البحر ٢٠٤:٣: وظاهر قوله: ﴿ولا تعضلوهن﴾ أن (لا) ناهية فالفعل مجزوم بها، والواو عاطفة جملة طلبية على جملة خبرية. فإن قلنا: شرط عطف الجمل المناسبة فالمناسبة أن تلك الخبرية تضمنت معنى النهي، كأنه قال: ولا ترثوا النساء كرهًا، فإنه غير حلال لكم، ولا تعضلوهن، وإن قلنا: لا يشترط في العطف المناسبة، وهو مذهب سيبويه فظاهر.\nوقال ابن عطية: ويحتمل أن يكون ﴿تعضلوهن﴾ نصبًا على ﴿ترثوا﴾ فتكون الواو مشركة عاطفة فعلًا على فعل. وقرأ ابن مسعود: (ولا أن تعضلوهن) فهذه القراءة تقوي احتمال النصب، وأن العضل ما لا يحل بالنص ...\nما ذكره من تجويز هذا الوجه، وهو لا يجوز، وذلك أنك إذا عطفت فعلًا منقيًا بلا على مثبت، وكانا منصوبين فإن الناصب لا يقدر إلا بعد حرف العطف، لا بعد (لا) فإذا قلت: أريد أن أتوب ولا أدخل النار فالتقدير: أريد أن أتوب وأن لا أدخل النار، لأن الفعل يطلب الأول على سبيل الثبوت، والثاني على سبيل النفي، فالمعنى: أريد التوبة وانتفاء دخولي النار، فإن كان الفعل المتسلط على المتعاطفين منفيًا فكذلك ولو قدرت هذا التقدير في الآية لم يصح، لو قلت","vol":"11","page":31},{"text":"لا يحل لكم أن لا تعضلوهن لم يصح، إلا أن تجعل (لا) زائدة، لا نافية، وهو خلاف الظاهر.\nوإذا قدرت (أن) يعد (لا) كان من باب عطف المصدر المقدر على المصدر المقدر، لا من باب عطف الفعل على الفعل فالتبس على ابن عطية العطفان .. وفرق بين قولك: لا أريد أن يقوم وأن لا يخرج وقولك: لا أريد أن يقوم ولا أن يخرج، ففي الأول نفى إرادة وجود قيامه ووجود خروجه، فلا يريد لا القيام ولا الخروج، وهذا في فهمه بعض غموض على من لم يتمرن في علم العربية».\nعطف مفردات أو جمل\nلَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلا الْمَلائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ [١٧٢:٤]\nفي الكشاف ٥٩٤:١ - ٥٩٦: «أي لن يأنف، ولن يذهب بنفسه عزة، من نكفت الدمع: إذا نحيته عن خدك بإصبعك ﴿ولا الملائكة المقربون﴾ ولا من هو أعلى منه قدرًا وأعظم منه خطرًا، وهم الملائكة الكروبيون الذين حول العرش كجبريل وميكائيل وإسرافيل ومن في طبقتهم فإن قلت: من أين دل قوله: ﴿ولا الملائكة المقربون﴾ على أن المعنى: ومن فوقه؟ قلت: من حيث إن علم المعاني لا يقتضي غير ذلك، وذلك أن الكلام إنما سيق لرد مذهب النصارى وغلوهم في رفع المسيح عن منزلة العبودية، فوجب أن يقال لهم: لن يترفع عيسى عن العبودية، ولا من هو أرفع منه درجة، كأنه قيل: لن يستنكف الملائكة المقربون من العبودية فكيف بالمسيح؟! ويدل عليه دلالة ظاهرة بنية تخصيص المقربين لكونهم أرفع الملائكة درجة، وأعلاهم منزلة. ومثله قول القائل:\nوما مثله ممن يجاود حاتم ... ولا البحر ذو الأمواج يلتج زاخره\nلا شك في أنه قصد بالبحر ذي الأمواج ما هو فوق حاتم في الجود».","vol":"11","page":32},{"text":"وقال في ص ٥٩٧: «فإن قلت: علام عطف قوله: ﴿ولا الملائكة﴾؟ قلت: لا يخلو إما أن يعطف على المسيح، أو على اسم (يكون) أو على المستتر في (عبدًا) لما فيه من معنى الوصف لدلالته على معنى العبادة، قولك: مررت برجل عبد أبوه، فالعطف على المسيح هو الظاهر لأداء غيره إلى ما فيه بعض انحراف عن الغرض، وهو أن المسيح لا يأنف أن يكون هو ولا من فوقه موصوفين بالعبودية، أو أن يعبد الله هو ومن فوقه.\nفإن قلت: قد جعلت الملائكة، وهم جماعة عبد الله في هذا العطف، فما وجهه؟\nقلت: فيها وجهان: أحدهما أن يراد: ولا كل واحد من الملائكة، أو: ولا الملائكة المقربون أن يكونوا عباد الله، فحذف ذلك لدلالة (عبدًا لله) عليه إيجازًا.\nوأما إذا عفتهم على المضير في (عبدًا) فقد طرح هذا السؤال».\nوفي النهر ٤٠٢:٣ - ٤٠٤ ﴿ولا الملائكة المقربون﴾: ظاهره أن يكون معطوفًا على قوله: ﴿لن يستنكف المسيح﴾، والمعنى: لا تستنكف الملائكة المقربون أن يكونوا عبيدًا لله، وليس معطوفًا على قوله: ﴿المسيح﴾ لاختلاف الخبر، قال الزمخشري.\nالتفضيل بين الملائكة والأنبياء إنما يكون بالسمع، إذ نحن لا ندرك جهة التفضيل بالعقل وأما الآية فقد يقال: متى نفي شيء عن اثنين فلا يدل ذلك على أن الثاني أرفع من الأول ولا أن ذلك من باب الترقي، فإذا قلت: لن يأنف فلان أن يسجد لله ولا عمرو فلا دلالة فيه على أن عمرا أفضل من زيد، وإن سلمنا ذلك فليست الآية من هذا القبيل لأنه قابل مفردًا بجمع ولم يقابل مفردًا بمفرد، ولا جمعًا بجمع، وقد يقال: الجمع أفضل من المفرد.\nولا يلزم في الآية تفضيل الجمع على الجمع، ولا المفرد على المفرد.\nوإن سلمنا أن المعطوف في الآية أرفع من المعطوف عليه فيكون ذلك بحسب ما ألقى في أذهان العرب وغيرهم من تعظيم الملك وترفيعه، حتى إنهم ينفون البشرية","vol":"11","page":33},{"text":"على الممدوح، ويثبتون له الملكية، ولا يدل تخليهم ذلك على أنه في نفس الأمر أفضل وأعظم ثوابًا.\nومما ورد من ذلك على حسب ما ألقى في الأذهان قوله تعالى حكاية عن النسوة اللاتي فاجأهن حُسْن يوسف (ما هذا بشرًا إن هذا إلا ملك كريم).\nقال الزمخشري: علام عطف ..\nالانحراف عن الغرض هو أن المسيح لا يأنف أن يكون هو ولا من فوقه موصوفين بالعبودية، أو أن يعبد الله هو ومن فوقه، لأنه لا يلزم من عدم استنكافه وحده أن يكون هو والملائكة عبيدًا، أو أن يكون هو وهم يعبدونه مع عدم استنكافهم فقد يرضى شخص أن يضرب هو وزيد عمرًا، ولا يرضى ذلك زيد. ويظهر أيضًا مرجوحية الوجهين من جهة دخول (لا)، إذ لو أريد العطف على الضمير في يون، أو على المستتر في (عبدًا) لم تدخل (لا) بل كان يكون التركيب بدونها، كقوله: ما يريد زيد أن يكون هو وأبوه قائمين، وتقول: ما يريد زيد أن يصطلح هو وعمرو، فهذان ونحوهما ليسا من مظنات دخول (لا) فإن وجد في لسان العرب دخول (لا) في نحو من هذا فهي زائدة».\nوانظر البحر: ٤٠٢ - ٤٠٤.\nهل جاءت (ولكن) عاطفة للمفرد في القرآن؟\nوَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى [٦٩:٦]\nفي معاني القرآن للزجاج ٢٨٦:٢: «ذكرى: يجوز أن تكون في موضع رفع ونصب: فمن نصب فالمعنى: ولكن ذكروهم ذكرى. ومن رفع فعلى وجهين: أحدهما: ولكن عليكم أن تذكروهم؛ كما قال: ﴿إن عليك إلا البلاغ﴾ وجائز أن يكون ولكن الذي تأمرون به ذكرى».\nوفي معاني القرآن للفراء ٣٣٠:١: «ذكرى: في موضع نصب أو رفع، النصب بفعل مضمر، أي ولكن نذكرهم ذكرى، والرفع على قوله: ﴿ولكن﴾ هو","vol":"11","page":34},{"text":"(ذكرى)». مشكل القرآن ٢٧١:١\nوفي الكشاف ٣٥:٢: «فإن قلت: ما محل (ذكرى)؟ قلت: يجوز أن يكون نصبًا على: ولكن يذكرونهم ذكرى، أي تذكيرًا، ورفعًا على: ولكن عليهم ذكرى.\nولا يجوز أن يكون عطفًا على محل (من شيء) كقولك: ما في الدار من أحد ولكن زيد، لأن قوله: (من حسابهم) يأبى ذلك».\nوفي البحر ١٥٤:٤: «كأنه تخيل أن في العطف يلزم القيد الذي في المعطوف عليه، وهو (من حسابهم)، لأنه قيد في شيء، فلا يجوز عنده أن يكون من عطف المفردات، عطفًا على (من شيء) على الموضع، لأنه يصير التقدير عنده: ولكن ذكرى من حسابهم، وليس المعنى على هذا.\nوهذا الذي تخيله ليس بشيء، لأنه لا يلزم في العطف بـ (ولكن) ما ذكر. تقول: ما عندنا رجل سوء ولكن رجل صدق، وما عندنا رجل من تميم ولكن رجل من قريش، وما قام من رجل عالم ولكن رجل جاهل. فعلى هذا الذي قررناه يجوز أن يكون من عطف الجمل كما تقدم، ويجوز أن يكون من عطف المفردات، والعطف إنما هو للواو، ودخلت (لكن) للاستدراك».","vol":"11","page":35},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-765>لمحات عن دراسة البدل في القرآن الكريم</span>\n١ - بدل الغلط لا يكون في قرآن ولا شعر.\nالمقتضب ٢٩٧:٤، ٢٨:١، الرضي ٣١٤:١، الهمع ١٢٦:٢\n٢ - المبدل منه في نية الطرح معنى. المقرب ٢٤٢:١، المقتضب ٣٩٩:٤، الرضي ٣١٢:١، ٣١٦، سيبويه ٣٦٩:١\n٣ - في البدل المطابق المبدل منه والبدل يطلقان على ذات واحدة.\nالرضي ٣١٣:١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-766>بدل ذات من معنى</span>\n١ - فَأُولَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلا * جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ [٧٥:٢٠ - ٧٦]\nجنات عدن: بدل من الدرجات. العكبري ٦٦:٢\n٢ - تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ [٢٥:١٠]\nجنات: بدل من (خيرًا) أو بإضمار أعني الجمل ٢٤٧:٣\n٣ - ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا [٣٢:٣٥ - ٣٣]\nجنات: بدل من الفضل، جعل السبب بمنزلة المسبب، أو مبتدأ خبره ما بعده. البحر ٣١٤:٧\n٤ - ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلا فِيهِ شُرَكَاءُ [٢٩:٣٩]","vol":"11","page":36},{"text":"رجلًا: بدلًا من (مثلًا). [العكبري ١١٢:٢]\n٥ - وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ * النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا [٤٦:٤٠]\nالنار: بدل من سوء العذاب، أو مبتدأ خبره ما بعده، أو خبر لمحذوف البحر ٤١٨:٧\n٦ - إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا * حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا [٣١:٧٨ - ٣٢]\nبدل الجرم من المعنى، على حذف مضاف، أي فوز حدائق. البحر ٤١٥:٨\n٧ - حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ * رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ [١:٩٨ - ٢]\nرسول: بدل من البينة، أو خبر لمحذوف. البحر ٤٩٨:٨، العكبري ١٥٧:٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-767>بدل اسم زمان من اسم زمان</span>\n١ - وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ * يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ [٨٧:٢٦ - ٨٨]\nيوم لا ينفع: بدل من (يوم يبعثون). لبحر ٢٦:٧\n٢ - وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ * يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ [٥١:٤٠ - ٥٢]\nيوم لا ينفع: بدل من يوم يقوم. البحر ٤٧:٧\n٣ - إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ * يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ [٣٢:٤٠ - ٣٣]\nيوم تولون: بدل من (يوم التناد). العكبري ١١٤:٢\n٤ - إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ * يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا [٤٠:٤٤ - ٤١]\nيوم لا يغني: بدل من (يوم الفصل). العكبري ١٢١:٢\n٥ - حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ * يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجْدَاثِ سِرَاعًا [٤٢:٧٠ - ٤٣]\nيوم يخرجون: بدل من (يومهم). البحر ٣٣٦:٨\n٦ - وَنَرَاهُ قَرِيبًا * يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ [٧:٧٠ - ٨]","vol":"11","page":37},{"text":"يوم: بدل من (قريبًا). العكبري ١٤٢:٢\n٧ - إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا * يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ [١٧:٧٨ - ١٨]\nيوم ينفخ: بدل من (يوم الفصل). البحر ٤١٢:٨\n٨ - إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ [٤٠:٧٨]\nإي عذاب يوم فهو بدل، أو صفة لقريب. العكبري ١٤٩:٢\n٩ - فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى * يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ مَا سَعَى [٣٤:٧٩ - ٣٥]\nيوم: بدل من (فإذا). البحر ٤٢٣:٨\n١٠ - فَإِذَا جَاءَتِ الصَّاخَّةُ * يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ [٣٣:٨٠ - ٣٤]\nيوم: بدل من (فإذا). البحر ٤٢٣:٨\n١١ - إِذَا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا * وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا * وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الإِنْسَانُ [٢١:٨٩ - ٢٣]\nيوم: بدل من (فإذا). البحر ٤٢٣:٨\n١٢ - يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا [٤:٩٩]\nيومئذ: بدل من (إذا). البحر ٥٠٠:٨\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-768>قد يكون البدل بلفظ المبدل منه</span>\n١ - لإِيلافِ قُرَيْشٍ * إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ [١:١٠٦ - ٢]\nإيلافهم: بدل من لإيلاف، أطلق المبدل منه، وقيد البدل بالمفعول. البحر ٥١٥:٨\n٢ - وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا [٢٨:٤٥]\nيعقوب بنصب (كل) على البدل من (كل أمة) الأولى، بدل نكرة موصوفة من مثلها. والباقون بالرفع على الابتداء، و(تدعى) خبرها. الإتحاف: ٣٩٠\nالبدل يكون بلفظ الأول بشرط أن يكون مع الثاني زيادة بيان المغني ٥٠٩\n٣ - أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ [٤٠:٢٤]","vol":"11","page":38},{"text":"قرآ قبل برفع (سحاب) منونة، وخفض (ظلمات) على البدل من (ظلمات) الأولى. الكشف عن وجوه القراءات. لمكي ١٣٩:٢ - ١٤٠\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-769>تقدير المضاف</span>\n١ - ثَلاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ [٥٨:٢٤]\nفي الإتحاف: ٣٢٦: «اختلف في (ثلاث عورات): فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ثلاث، بالنصب بدل من قوله (ثلاث مرات) المنصوب على الظرفية الزمانية، أي ثلاثة أوقات، أو على المصدرية، أي ثلاث استئذانات، أو على إضمار فعل، أي اتقوا. والباقون بالرفع خبر لمحذوف» البحر ٤٧٢:٦\n٢ - وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ * مِنْ فِرْعَوْنَ [٣٠:٤٤]\nأي من عذاب فرعون، أو جعل فرعون العذاب مبالغة. البحر ٣٧:٨\n٣ - هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ * فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ [١٧:٨٥ - ١٨]\nأي جنود فرعون. البحر ٤٥٢:٨\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-770>البدل التفصيلي</span>\nيجوز فيه القطع، وقد جاء القطع في بعض القراءات\nوالمصدر المؤول يبدل منه، ولا ينعت.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-771>البدل هو المقصود بالحكم</span>\nولذلك كان القياس أن يعود عليه الضمير وأن يكون التخبر له.\n١ - ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ [١٥٤:٣]\nقرئ (تغشى) بالتاء. قال ابن عطية: أسند الفعل إلى ضمير المبدل منه. لما أعرب (نعاسًا) بدلًا كان القياس أن يحدث عن البدل، لا عن المبدل","vol":"11","page":39},{"text":"منه، فحدث هنا عن المبدل منه.\nفإذا قلت: إن هندًا حسنها فاتن كان الخبر عن (حسنها) وهذا هو المشهور في كلام العرب.\nوأجاز بعض أصحابنا أن يخبر عن المبدل منه، واستدل بقوله:\nإن السيوف غدوها ورواحها ... تركت هوازن مثل قرن الأغضب\nالبحر ٨٦:٣ - ١٨٣:٨٧\n٢ - وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا [١٠٢:٢]\nضمير (يعلمان) عائد على البدل أو على المبدل منه. البحر ٣٣٠:١\nإعادة حرف الجر مع البدل\nجاء في القرآن الا بدال من المبدل منه المجرور. بحرف جر من غير إعادة الجار في قوله تعالى: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾ [٩٧:٣] وجاء بإعادة حرف الجر مع البدل في آيات كثيرة ذكرناها هناك.\nوقال المبرد في المقتضب ٢٩٦:٤: «إعادة حرف الجر جيدة».\nوانظر المقتضب ١١١:٣، ٢٧:١، وسيبويه ٧٥:١ - ٧٦\nبدل البعض\nهو أن تبدل بعض الشيء منه، لتعلم ما قصدت له وتبينه للسامع.\nالمقتضب ٢٩٦:٤\nويحتاج إلى ضمير يعود على المبدل منه، وقد يحذف كقوله تعالى: وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا [٩٧:٣]\nتقدير الضمير: من استطاع إليه سبيلًا منهم. البحر ١٠:٣ - ١١\nبدل الاشتمال\nقال الرضي ٣١٣:١: «والفائدة في بدل البعض وفي بدل الاشتمال البيان بعد","vol":"11","page":40},{"text":"الإجمال، والتفسير بعد الإبهام؛ لما فيه من التأثير في النفس، وذلك أن المتكلم يحقق بالثاني بعد التجوز والمسامحة بالأول. تقول: أكلته الرغيف ثلثه، فتقصد بالرغيف ثلث الرغيف، ثم تبين ذلك بقولك ثلثه. وكذا في بدل الاشتمال فإن الأول فيه يجب أن يكون بحيث يجوز أن يطلق ويراد به الثاني، نحو: أعجبني زيد علمه، وسلب زيد ثوبه، فإنك قد تقول: أعجبني زيد، إذا أعجبك علمه، وسلب زيد، إذا سلب ثوبه، على حذف المضاف، ولا يجوز أن تقول: ضرب زيدًا، وقد ضربت غلامه».\nوقال في ص ١١٤: «ولا تقول في بدل الاشتمال نحو: قتل الأمير سيافه، وبنى الوزير وكلاؤه؛ لن شرط بدل الاشتمال ألا يستفاد هو من المبدل منه معينًا، بل تبقى النفس مع ذكر الأولى متوقفة على البيان للإجمال الذي فيه، وهنا الأول غير مجمل؛ إذ يستفاد عرفًا من قولك: قتل الأمير أن القاتل سيافه، وكذا في أمثاله؛ فلا يجوز مثل هذا الا بدال مطلقًا».\nوفي الهمع ١٢٦:٢: «وشرطهما صحة الاستغناء بالمبدل منه، وعدم اختلال الكلام لو حذف البدل، أو أظهر فيه العامل؛ فلا يجوز: قطعت زيدًا أنفه .. أعجبني زيد فرسه».\nيكثر في بدل الاشتمال أن يكون البدل مصدرًا مؤولًا\n١ - وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ [٢٧:٢]\nالمصدر المؤول بدل من الضمير في (به). البحر ١٢٨:١\n٢ - أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ [٩٠:٢]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من (ما) (بما أنزل) وقيل: على حذف حرف الجر. البحر ٣٠٦:١\n٣ - وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ [١١٤:٢]","vol":"11","page":41},{"text":"المصدر المؤول مفعول ثان لمنع، أو مفعول لأجله، أو بدل اشتمال من (مساجد) أو على حذف الجر، أي من أن يذكر.\nالبحر ٣٥٨:١، المشكل ٦٩:١\n٤ - وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ [٢٣٢:٢]\nأن ينكحن: بدل اشتمال من الضمير، أو الأصل: من أن ينكحن. البحر ٢١٠:٢\n٥ - وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ [١٧٠:٣]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من (الذين) أو مفعول لأجله. البحر ١١٥:٣\n٦ - وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ [٢٤:٤]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من (ما وراء) في محل نصب، وقال الزمخشري: مفعول لأجله. البحر ٢١٦:٣ - ٢١٧، الكشاف ٤٩٧:١\n٧ - وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ [٤٩:٥]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال، أي واحذر فتنتهم، أو مفعول لأجله. البحر ٥٠٤:٣\n٨ - مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ [١١٧:٥]\nالمصدر المؤول بدل من (ما) أو من الضمير في (به) معاني القرآن للزجاج ٢٤٦:٢، وانظر الكشاف ٦٩٤:١ - ٦٩٦، والنهر ٦٠:٤.\n٩ - أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ [١٣:٩]\nالمصدر المؤول بدل من اسم الجلالة، أو على حذف حرف الجر. البحر ١٦:٥\n١٠ - فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ [٨٣:١٠]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من فرعون المشكل ٣٩١:١\n١١ - وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ [٢١:١٣]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من الضمير في (به) البحر ٣٨٥:٥\n١٢ - وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ [٦٤:١٨]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من الضمير العائد إلى الحدث. البحر ١٤٦:٦","vol":"11","page":42},{"text":"١٣ - وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلا بِإِذْنِهِ [٦٥:٢٢]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من السماء، أو مفعول لأجله. البحر ٣٨٧:٦\n١٤ - فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ * أَلا يَسْجُدُوا لِلَّهِ [٢٤:٢٧ - ٢٥]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من (أعمالهم) أو على حذف اللام. الكشف ١٥٦:٢ - ١٥٧\n١٥ - هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً [٦٦:٤٣]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من الساعة العكبري ١١٩:٢، البحر ٧٩:٨\n١٦ - هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ [٢٥:٤٨]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من مفعول (صدوكم) أو مفعول لأجله. البحر ٩٨:٨\nأي وصدوا بلوغ الهدى محله. أو بتقدير: عن المشكل ٣١٢:٢\n١٧ - وَلَوْلا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ [٢٥:٤٨]\nالمصدر المؤول بدل من رجال أو نساء المشكل ٣١٢:٢، البحر ٩٨:٨\n١٨ - لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ [٨:٦٠]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من الذين. المشكل ٣٧١:٢، البحر ٢٥٥:٨\n١٩ - إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ [٩:٦٠]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من الذين. المشكل ٣٧١:٢، البحر ٢٥٥:٨\n٢٠ - لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ [٦:٦٦]\nالمصدر المؤول من (ما) والفعل بدل اشتمال، أو على إسقاط الخافض، أي فيما أمرهم البحر ٢٩٢:٨\n٢١ - تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ [١٣:٣٤]","vol":"11","page":43},{"text":"الأولى: أن (تبين) بمعنى وضح و(أن) وصلتها بدل اشتمال من (الجن) المغني ٦١٢\n٢٢ - وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ [٥٠:٣٣]\nقرأ الحسن (أن) بفتح الهمزة بدل اشتمال من امرأة أو على حذف لام العلة الإتحاف: ٣٥٦، البحر ٢٤٢:٧، المحتسب ١٨٢:٢\n٢٣ - وَلَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ [١٤٣:٣]\nقرئ بضم لام (قبل) فالمصدر المؤول بدل اشتمال من الموت البحر ٦٧:٣\n٢٤ - وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ [٧:٨]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من (إحدى) والتقدير: ملكية إحدى الطائفتين. العكبري ٢٠:٢، المشكل ٣٤١:١\n٢٥ - كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [٣٣:١٠]\nالمصدر المؤول بدل مطابق من (كلمة) أو بتقدير الحرف. المشكل ٣٨١:١، البحر ١٥٤:٥ - ١٥٥\n٢٦ - وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى [٦٢:١٦]\nالمصدر المؤول بدل من الكذب، أو على إسقاط حرف الجر. البحر ٥٠٦:٥\n٢٧ - وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحَابُ النَّارِ [٦:٤٠]\nالمصدر المؤول بدل كل من كل من (كلمة) نظرًا لاتحاد المدلول صدقًا أو بدل اشتمال نظرًا إلى أن معناه وعيده إياهم بقوله: ﴿لأملأن جهنم﴾. الجمل ٤:٤\n٢٨ - أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا [١٦:٦٧ - ١٧]\nالمصدر المؤول فيهما بدل اشتمال من (من). المشكل ٣٩٣:٢، العكبري ١٤٠:٢","vol":"11","page":44},{"text":"بدل معرفة من معرفة\n١ - اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ [٦:١ - ٧]\nالبحر ٢٧:١\n٢ - آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ [١٢٢:٧، ٤٨:٢٦]\nالبحر ٣٦٤:٤\n٣ - وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ [١٤٢:٧]\nالبحر ٣٨١:٤\n٤ - أَلا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ [٦٠:١١]\nالنهر ٢٣٥:٥\n٥ - وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا * رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا [٦٤:١٩ - ٦٥]\nأو خبر لمحذوف. البحر ٢٠٤:٦\n٦ - لَعَلِّي أَبْلُغُ الأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ [٣٧:٤٠]\nالبحر ٤٦٥:٧\n٧ - إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ [٢٦:٤٨]\nالبحر ٩٩:٨\nالذي. الذين\nيصلح اسم الموصول المحلي بأل أن يكون بدلًا وصفة وخبرًا لمحذوف إلى غير ذلك.\n١ - أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا [٦٢:١٠ - ٦٣]\nالذين: صفة أو بدل، أو خبر لمحذوف، أو بإضمار أعني. البحر ١٧٥:٥\n٢ - إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ * الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ [٢٠:١٣]\nالذين: بدل، أو صفة، أو مبتدأ خبره (أولئك لهم عقبى الدار) البحر ٣٨٥:٥","vol":"11","page":45},{"text":"٣ - وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ * الَّذِينَ كَفَرُوا [٨٧:١٦]\nالظاهر أن (الذين) مبتدأ خبره (زدناهم عذابًا) وقال ابن عطية: يحتمل البدلية. البحر ٥٢٧:٥\n٤ - أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ * مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ * الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ [٢٤:٥٠ - ٢٦]\nالذي: بدل من (كل كفار) أو من كفار، أو مبتدأ. البحر ١٢٦:٨\n٥ - الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ [١٢٦:٢]\nالذين: مبتدأ، أو صفة للظالمين، أو بدل منه، أو من الذين أوتوا الكتاب، أو خبر لمحذوف، أو بإضمار أعني. البحر ٤٣٥:١\n٦ - الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا [١٦:٣]\nالذين: صفة، أو بدل مقطوع. البحر ٤٠٠:٢\n٧ - إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالا فَخُورًا * الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ [٣٦:٤ - ٣٧]\nالذين: بدل من (من) أو على إضمار أدم، أو خبر لمحذوف، أو مبتدأ خبره محذوف، أن مبغوه المشكل ١٩٠:١ العكبري ١٠٠:١\n٨ - وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ [٥٥:٥]\nالذين: صفة أو بدل، أو بإضمار أعني. الكشاف ٦٤٨:١\nالبحر ٥١٤:٣\n٩ - الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ [٥٦:٨]\nالذين: بدل من (الذين كفروا) أو خبر لمحذوف. الكشاف ٢٣٠:٢\nالبحر ٥٠٨:٤\n١٠ - وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ * الَّذِينَ آمَنُوا [٢٧:١٣ - ٢٨]\nالذين: يدل من (من أناب) البحر ٣٨٩:٥\n١١ - الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ [٢٨:١٣ - ٢٩]\nالذين: بدل من الذين قبله، أو من القلوب، على حذف مضاف، أي قلوب","vol":"11","page":46},{"text":"الذين آمنوا، أو خبر لمحذوف، أي هم، أو مبتدأ خبره ما بعده. البحر ٣٨٩:٥\n١٢ - قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا [٧٩:٣٦ - ٨٠]\nالذي: بدل من الموصول الأول. الجمل ٥٢١:٣\nبدل معرفة من معرفة بدل بعض\n١ - وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ [١٢٦:٣]\n(من آمن) بدل من أهله بدل بعض من كل. البحر ٣٨٤:١\nالعكبري ٣٥:١\n٢ - وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا [٩٧:٣]\nالبحر ١٠:٣ - ١١، المشكل ١٥١:١\n٣ - وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ [٣٧:٨]\nبعضه: بدل بعض. العكبري ٤:٢\n٤ - أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَقَوْمِ إِبْرَاهِيمَ [٧٠:٩]\nقوم نوح .. بدل من الذين بدل بعض. العكبري ١٠:٢\n٥ - مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ [١٨:١٧]\n(لمن نريد) من (له) بدل بعض من كل البحر ٢١:٦\nالعكبري ٤٧:٢\n٦ - وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ [٧٥:٨، ٦:٣٣]\nبعضهم: بدل أو مبتدأ. العكبري ٩٩:٢\n٧ - بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلا غُرُورًا [٤٠:٣٥]\nبعضهم: بدل من (الظالمون) الجمل ٤٩٤:٣\n٨ - تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ [٦٠:٣٩]\nقرئ بنصب (وجوههم) بدل بعض. البحر ٤٣٧:٧","vol":"11","page":47},{"text":"بدل معرفة من معرفة بدل اشتمال\n١ - وَلا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ [١٥١:٦]\n﴿ما ظهر منها ومن بطن﴾ بدل اشتمال من ﴿الفواحش﴾.\nالعكبري ١٤٧:١، الجمل ١٠٧:٢\n٢ - إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ [٣٣:٧]\nبدل من الفواحش العكبري ١٥١:١\n٣ - خُذْهَا وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى [٢١:٢٠]\nسيرتها: بدل من ضمير المفعول بدل اشتمال، لأن معنى (سيرتها): صفتها.\nالعكبري ٦٣:٢\n٤ - وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ [٣٣:٤٣]\n(لبيوتهم) بدل من (من) بإعادة الخافض، وهو بدل اشتمال. المشكل ٢٨٣:٢\n٥ - قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ * النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ [٤:٨٥ - ٥]\nالنار: بدل اشتمال من الأخدود. المشكل ٤٦٧:٢، البحر ٤٥:٨\n٦ - وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ [٢٠:٣٤]\nقرأ عبد الوارث عن أبي عمرو برفع إبليس و(ظنه) على أنه بدل اشتمال من إبليس. البحر ٢٧٣:٧، المحتسب ١٩١:٢.\nبدل نكرة من نكرة بدل مطابق\n١ - وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ [٢٠:١٢]\nدراهم: بدل من ثمن. البحر ٢٩١:٥\n٢ - ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا عَبْدًا مَمْلُوكًا [٧٥:١٦]\nعبدًا بدل من مثلًا. العكبري ٤٢:٢\n٣ - وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلَيْنِ [٧٦:١٦]","vol":"11","page":48},{"text":"رجلين بدل من مثلًا. الجلالين ١١٢\n٤ - ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا رَجُلا فِيهِ شُرَكَاءُ [٢٩:٣٩]\nرجلًا بدل من مثلا. العكبري ١١٢:٢\n٥ - إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ [٥٤:٥٤ - ٥٥]\nفي مقعد صدق: بدل من جنات. العكبري ١٣٢:٢\n٦ - فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * حُورٌ مَقْصُورَاتٌ [٧٠:٥٥ - ٧٢]\nحور: بدل من خيرات، أو مبتدأ حذف خبره، أي فيهن. العكبري ١٣٣:٢\n٧ - آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا * رَسُولا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ [١٠:٦٥ - ١١]\nرسولًا: نعت، أي ذا رسول، أو بدل، أو على إضمار أرسلنا.\nالمشكل ٣٨٥:٢٢ - ٣٨٦، البحر ٢٨٦:٨ - ٢٨٧\n٨ - إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا * عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ [٥:٧٦ - ٦]\nعينًا: بدل من (كافورًا) أو من محل (كأس) على حذف مضاف. البحر ٣٩٥:٨\n٩ - وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلا * عَيْنًا فِيهَا [١٧:٧٦ - ١٨]\nعينًا: بدل من كأس البحر ٣٩٨:٨\n١٠ - وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ [١٨٤:٢]\nطعام: بدل، أو على إضمار هي. العكبري ٤٥:١، البحر ٣٧:٢\n١١ - ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا [١٥٤:٣]\nنعاسًا: بدل من أمنة. المشكل ١٦٣:١، البحر ٨٦:٣\n١٢ - أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ [٧:٢٧]\nقبس: بدل أو صفة، لأنه بمعنى المقبوس. البحر ٥٥:٧\n١٣ - أُولَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ * فَوَاكِهُ [٤٢:٣٧]\nفواكه: بدل من رزق. البحر ٣٥٩:٧","vol":"11","page":49},{"text":"أو خبر لمحذوف. المشكل ٢٣٦:٢\n١٤ - وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا [٢٨:٤٥]\nقرأ يعقوب (كل أمة) بالنصب بدل نكرة موصوفة من النكرة\nالبحر ٥١:٨، الإتحاف: ٣٩٠\n١٥ - وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ * حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ [٤:٥٤ - ٥]\nحكمة: بدل من مزدجر، أو خبر لمحذوف. البحر ١٧٤:٨\nبدل من (ما). المشكل ٣٣٥:٢\n١٦ - وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ [١٣:٦١]\nأخرى: مبتدأ خبره محذوف، أي لكم، و(نصر) بدل، وقيل خبر لمحذوف. البحر ٢٦٣:٨ - ٢٦٤\nبدل نكرة من معرفة بدل مطابق\nقال الرضي ٣١٥:١ «إذا كانت نكرة مبدلة من معرفة فنعت تلك النكرة واجب. وليس ذلك على الإطلاق، بل في بدل الكل من الكل. قال أبو علي في الحجة- وهو الحق: يجوز تركهن أي ترك وصف النكرة المبدلة من المعرفة، إذا استفيد من البدل ما ليس في المبدل منه، كقوله تعالى: ﴿بالوادي المقدس طوى﴾ إذا لم يجعل ﴿طوى﴾ اسم الوادي، بل كان مثل حطم وخنع من الطي؛ لأنه قدس مرتين، فكأنه طوى بالتقديس، فإن لم تفد النكرة إلا ما أفادته الأولى لم يجز؛ لأنه يكون إبهامًا بعد التفسير، نحو: مررت بزيد رجل».\nوانظر سيبويه ٢٢١:١ - ٢٢٢.\nوفي البحر ٤٩٥:٨: «وليس شرطًا في إبدال النكرة من المعرفة أن توصف عند البصريين».\n١ - أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا [٢٢:١٣ - ٢٣]\nجنات عدن: بدل من (عقبى الدار) أو خبر لمحذوف. البحر ٣٨٦:٥\n٢ - فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئًا * جَنَّاتُ عَدْنٍ [٦١:١٩]","vol":"11","page":50},{"text":"تبدل النكرة من المعرفة، وإن لم تكن موصوفة عند البصريين.\nالبحر ٢٠٢:٦\n٣ - فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ * وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ [٣٦:٢٨ - ٣٧]\nكل بناء وغواص: بدل من الشياطين. البحر ٣٩٢:٧\n٤ - بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ [٢٤:٤٦]\nريح: بدل من هو، أو خبر لمحذوف. البحر ٦٤:٨\nالعكبري ١٢٣:٢\n٥ - حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ * رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ [١:٩٨ - ٢]\nرسول: بدل من البينة. البحر ٤٩٨:٨\n٦ - إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً [٩٢:٢١]\nبرفع الثلاثة (أمتكم أمة واحدة) خبران أو (أمة واحدة) بدل من (أمتكم) بدل نكرة من معرفة أو خبر لمحذوف. البحر ٣٣٧:٦\n٧ - اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا [٢٣:٣٩]\nكتابًا: بدل من أحسن الحديث. البحر ٤٢٣:٧\n٨ - لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ [١٥:٩٦ - ١٦]\nبدل نكرة من معرفة البحر ٤٩٥:٨\n٩ - إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ [١٠:٦٠]\nقرئ (مهاجرات) بالرفع بدل من المؤمنات. البحر ٢٥٦:٨\nبدل نكرة من معرفة بدل اشتمال\n١ - يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ [٢١٧:٢]\nقتال فيه: بدل اشتمال من الشهر الحرام. البحر ١٤٥:٢\n٢ - ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ [١٧:٥]\nكثير منهم: بدل من المضمر. البحر ٥٣٤:٣","vol":"11","page":51},{"text":"٣ - كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا [٢٢:٢٢]\nمن غم: بدل اشتمال من (منها) وأعيد الجار وحذف الرابط والأصل من غمها. البحر ٣٦٠:٦\nبدل معرفة من نكرة بدل مطابق\n١ - تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ [٦٤:٣]\nالمصدر المؤول بدل من كلمة، أو خبر لمحذوف. البحر ٤٨٣:٢\n٢ - إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ * إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * أَلا تَعْلُوا [٢٩:٢٧ - ٣١]\nالمصدر المؤول بدل من (كتاب). الدماميني على المغني ١٦٠:١\n٣ - أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الأُولَى [١٣٣:٢٠]\nقرئ (بينة) منونة. (ما) بدل. البحر ٢٩٢:٦\n٤ - هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ [٦٠:٥]\n(من): بدل من شر، أو خبر لمحذوف. النهر ٥١٧:٣\n٥ - أَفَأُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكُمُ النَّارُ [٧٢:٢٢]\nقرئ (النار بالجر، بل من شر. البحر ٣٨٩:٦\n٦ - إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ [٤٦:٣٨]\nذكرى الدار: بدل من (خالصة). البحر ٤٠٢:٧\n٧ - إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ [٦٤:٣٨]\nقال ابن عطية: تخاصم بدل من لحق. البحر ٤٠٧:٧\n٨ - هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ* جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا [٥٥:٣٨ - ٥٦]\nجهنم: بدل من شر. العكبري ١١٠:٢\n٩ - وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِرَاطٍ اللهِ [٥٢:٤٢ - ٥٣]\nبدل معرفة من نكرة. العكبري ٢١٨:٢","vol":"11","page":52},{"text":"١٠ - ويْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ * الَّذِي جَمَعَ مَالا وَعَدَّدَهُ [١:١٠٤ - ٢]\nالذي: بدل معرفة من نكرة، أو نصب على الذم. البحر ٥١٠:٨\nبدل معرفة من نكرة بدل بعض أو اشتمال\n١ - إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا [٢٤:٥]\n(ماداموا) بدل من (أبدًا) بدل بعض. العكبري ١١٨:١\n٢ - الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ [٧:٣٢]\nقرئ في السبع بإسكان لام (خلقه) منصوب على المصدرية، أو بدل من (كل). الكشاف ١٩١:٢\nالإبدال على الموضع\n١ - إذا تعذر الإبدال على اللفظ أبدل على الموضع، وقد جاء ذلك في آيات.\nوانظر ما قاله الرضي ٢١٨:١\nإبدال الضمير من الضمير\nجوز ذلك البصريون ومثلوا له بقولهم: رأيتك إياك.\nسيبويه ٣٩٣:١، المقتضب ٢٩٦:٤\nوجعله الكوفيون وابن مالك توكيدًا. التسهيل ١٧٢\nالمقرب ٢٤٥:١، الرضي ٣١٥:١\nإبدال الضمير من الاسم الظاهر\nجوزه سيبويه ٣٩٣:١، ومثل له المقتضب ٢٩٥:٤، بقوله: رأيت زيدا إياه.","vol":"11","page":53},{"text":"وقال ابن مالك: هو من وضع النحويين وليس بمسموع.\nالتسهيل: ١٧٢، المقرب ٢٤٥:١، الرضي ٣١٥\nإبدال الظاهر من الضمير\nيجوز في جميع أنواع البدل، إن كان الضمير لغائب، أو كان ضمير الحاضر في بدل البعض، أو بدل الاشتمال، أو في بدل الكل إن أفاد الإحاطة.\nالمقتضب ٢٩٦:٤، الرضي ٣١٥:١، التصريح ١٦٠:٢ - ١٦١\n١ - فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى [١٩٥:٣]\nمن ذكر أو أنثى: بدل من ضمير المخاطب (منكم) بإعادة العامل، وأو بمعنى الواو، وهو بدل كل أفاد الإحاطة البحر ١٤٤:٣\n٢ - تَكُونُ لَنَا عِيدًا لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا [١١٤:٥]\nلأولنا وآخرنا: بدل من ضمير (لنا) وهو بدل كل أفاد الإحاطة. البحر ٥٦:٤\n٣ - لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ [٢١:٣٣]\nلمن كان يرجو الله بدل من ضمير (لكم). الكشاف ٥٣١:٣\nالبحر ٢٢٢:٧\n٤ - لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ [٦:٦٠]\nلمن كان يرجو الله: بدل من ضمير المخاطب بدل بعض من كل.\nالبحر ٢٥٥:٨، الكشاف ٥١٤:٤\n٥ - وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ [٨٠:١٩]\nالبدل يكون تابعًا للمضمر بالاتفاق. المغني ٥٠٧\n٦ - وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا [١٣:٢٥]\nقرأ أبو شيبة (مقرنون) بالواو على البدل من ضمير (ألقوا) بدل نكرة من معرفة. البحر ٤٨٥:٦","vol":"11","page":54},{"text":"٧ - ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ [٥:٣٢ - ٦]\nقرأ زيد بن علي بخفض الأوصاف الثلاثة (عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم) على البدل من ضمير (إليه) و(ذلك) فاعل بيعرج. إشارة إلى الأمر. البحر ١٩٩:٧\nالأغلب أن يكون البدل جامدًا. الرضي ٣١٣:١\nوقد جاء بالمشتق في آيات.\nبدل الكل يوافق المبدل منه في الإفراد والتذكير وفروعهما.\nفي التسهيل: ١٧٢: «بدل الكل يوافق في التذكير والتأنيث، وفي الإفراد وضديه، ما لم يقصد التفصيل».\nوقال الرضي ٣١٤:١: «وبدل الكل من الكل يجب موافقته للمتبوع في الإفراد والتثنية والجمع والتأنيث فقط، لا في التعريف والتنكير.\nوأما الإبدال الآخر فلا يلزم موافقتها للمبدل منه في الإفراد والتذكير وفروعهما».\n١ - لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان [١٥:٣٤]\nجنتان: خبر لمحذوف، أو بدل من آية. البحر ٢٦٩:٧\nومثله في المشكل ٢٠٦:٢، البيان ٢٧٨:٢.\n٢ - فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا. جنات عدن [٦٠:١٩ - ٦١]\nقرأ الجمهور (جنات) بالنصب بدل من الجنة، وجملة ﴿ولا يظلمون) اعتراضية أو حالية. البحر ٢٠١:٦\n٣ - دينا قيمًا ملة إبراهيم حنيفًا [١٦١:٦]\nملة: بدل من (دينا). المشكل ٣٠١:١، البحر ٤٦٢:٤\n٤ - حتى تأتيهم البينة. رسول من الله [١:٩٨ - ٢]\nرسول: بدل من البينة. البحر ٤٩٨:٨\nأو خبر لمحذوف. العكبري ١٥٧:٢، المشكل ٤٨٩:٢، البيان ٥٢٥:٢","vol":"11","page":55},{"text":"٥ - وأخرى تحبونها نصر من الله [١٣:٦١]\nنصر: بدل من (أخرى). معاني القرآن للفراء ١٥٤:٣، المشكل ٣٧٥:٢ أو خبر لمحذوف. البحر ٢٦٣:٨ - ٢٦٤\n٦ - ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به تستعجلون [١٤:٥١]\nهذا الذي: مبتدأ وخبر، أو (هذا) بدل من فتنتكم) أي ذوقوا هذا العذاب. الكشاف ٣٩٧:٤\nالبدل من البدل\nأجاز المعربون في آيات الإبدال من البدل. وقال أبو حيان: البدل من البدل جائز. البحر ٤٤٨:٧\n١ - وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم [١٧٢:٧]\nمن ظهورهم: بدل بعض بإعادة الخافض. المشكل ٣٣٥:١، البيان ٣٧٩:١\nذريتهم: بدل من (من ظهورهم) أو هي المفعول، وعلى البدل يكون المفعول محذوفًا، أي الميثاق. البحر ٤٢١:٤، العكبري ١٦٠:١\n٢ - واجعل لي وزيرًا من أهلي هارون أخي [٢٩:٢٠ - ٣٠]\nهارون: بدل من (وزيرًا) و(أخي) عطف بيان أو بدل.\nالكشاف ٦١:٣، البيان ١٤١:٢، البحر ٢٤٠:٢\n٣ - تنزيل الكتاب من اله العزيز العليم. غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب [٢:٤٠ - ٣]\nغافر الذنب وما بعده أبدال الكشاف ١٤٩:٤\nقوله: (كلها أبدال) فيه تكرار البدل. ولا نص عن أحد من النحويين أعرفه في جواز التكرار فيها أو منعه، إلا أن في كلام بعض أصحابنا ما يدل على أن البدل لا يكرر، وذلك في قول الشاعر:\nفإلى أين أم الناس أرحل ناقتي ... عمرو فتبلغ حاجتي أو تزحف\nملك إذا نزل الوفود ببابه ... عرفوا موارد مزبد لا ينزف","vol":"11","page":56},{"text":"قال: فملك بدل من عمرو بدل نكرة من معرفة. فإن قلت: لم لا يكون بدلًا من (ابن أم الناس)؟\nقلت: لأنه أبدل منه عمرو، فلا يجوز أن يبدل منه أخرى، لأنه قد طرح، فدل هذا على أن البدل لا يتكرر، ويتحد المبدل منه، ودل على أن البدل من البدل جائز. البحر ٤٤٨:٧\nالبيتان من شواهد سيبويه ٢٢٢:١\n٤ - جزاء من ربك عطاء حسابًا. رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن [٣٦:٧٨ - ٣٧]\nرب السموات: بدل من ربك. الرحمن: صفة أو بدل من (رب) أو عطف بيان، ولا يجوز أن يكون بدلًا من (ربك) لأن البدل لا يتكرر من مبدل منه واحد. البحر ٤١٥:٨\nأجاز ذلك العكبري ١٤٩:٢\n٥ - وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطًا أممًا [١٦٠:٧]\nأسباطًا: بدل من اثنتي عشرة، و(أممًا) نعت أو بدل بعد بدل.\nالعكبري ١٥٩:١، ٤٠٦:٤ - ٤٠٧\nالفاء تمنع البدلية\nانظر سيبويه ١٩٩:١، البحر ١٣٨:٣\nوأجازوا أن تدخل الفاء في بدل الجملة من الجملة.\nقطع البدل\nأجاز النحويون أن يقطع البدل إلى الرفع، وإلى النصب وجاء ذلك كثيرًا في القراءات.","vol":"11","page":57},{"text":"بدل الفعل من الفعل\nفي التسهيل: ١٧٣: «ويبدل فعل من فعل موافق في المعنى مع زيادة بيان». وقال الرضي ٣١٧:١: «قد يبدل الفعل من الفعل، إذا كان الثاني راجح البيان على الأول».\n١ - ومن يفعل ذلك. يلق أثامًا يضاعف له العذاب [٦٨:٢٥]\nلقي الآثام هو تضعيف العذاب. المقتضب ٦٢:٢، سيبويه ٤٤٦:١\nوفي الخزانة ٣٧٣:٢: «الآية بدل كل من كل، هو الظاهر من كلام سيبويه، وقد جوز المتأخرون الا بدال الأربعة في الفعل».\nوفي الهمع ١٢٨:٢: «ويبدل الفعل من الفعل بدل كل بلا خلاف ... كالآية .. لا بدل بعض بلا خلاف. لأن الفعل لا يتبعض.\n«وفي جواز بدل الاشتمال خلف». المغني ٥٠٩\n٢ - ولا تمنن تستكثر [٦:٧٤]\nعن الحسن (تستكثر) بالجزم بدل. الإتحاف ٤٢٧، البحر ٣٧٢:٨\nبدل الجملة من الجملة\n١ - في الهمع ١٢٨:٢: «تبدل الجملة من الجملة، نحو (أمدكم بما تعلمون. أمدكم بأنعام وبنين)».\n٢ - وفي البحر ٤٠٥:٤: «إبدال الجمل من الجمل غير المشتركة في عامل لا نعرفه».\n٣ - شرط بدل الجملة من الجملة أن تكون الثانية أو في بتأدية المعنى المراد. المغني ٤٧٦، الشمني ١٤٢:٢","vol":"11","page":58},{"text":"١ - قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض [٤٠:٣٥]\nوفي الكشاف ٣١٧:٣:؟ «أروني: بدل من (أرأيتم)».\nوفي البحر ٣١٧:٧: «أما قوله (بدل) فلا يصح، لأنه إذا أبدل مما دخل عليه الاستفهام فلا بد من وجود الأداة على البدل، وأيضًا فإبدال الجملة من الجملة لم يعهد في لسانهم، ثم البدل على نية تكرار العامل، ولا يتأتى ذلك هنا؛ لأنه لا عامل في (أرأيتم) فيتخيل دخوله على (أروني)».\nوقد ذكرنا آيات كثيرة قيل فيها ببدل الجملة من الجملة.\nبدل الجملة من المفرد\nوفي التسهيل ١٧٣: «قد تبدل جملة من مفرد».\nوفي الهمع ١٢٨:٢: «قال ابن جني والزمخشري وابن مالك: قد تبدل الجملة من المفرد».\nتردد أبو حيان فأجاز في مواضع ومنع ذلك تابعًا لضياء الدين ابن العلج.\n١ - وانظر إلى العظام كيف ننشزها [٢٥٩:٢]\nكيف ننشزها بدل من العظام على المحل في موضع نصب على المفعول بانظر.\nالبحر ٢٩٤:٢، المغني: ٦٤٨\n٢ - يسألونك عن الساعة أيان مرساها [١٨٧:٧]\nجملة الاستفهام من الساعة على الموضع. البحر ٤٣٤:٤، العكبري ١٦٢:١\nفي موضع جر بدل من الساعة.\n٣ - وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرًا للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة [٣٠:١٦]\nللذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة: بدل من خيرًا.\nالكشاف ٦٠٣:٢، البحر ٤٨٨:٥","vol":"11","page":59},{"text":"٤ - ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام [١١٦:١٦]\n(ما) اسم موصول والعائد محذوف، (الكذب) معمول لتقولوا- وجملة (هذا حلال وهذا حرام) بدل من الكذب، أو على إضمار فعل أي فتقولوا.\nالبحر ٥٤٤:٥ - ٥٤٥، العكبري ٤٦:٢\n٥ - أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم [٢١:٤٥]\nفي الكشاف ٢٩٠:٤: «الجملة التي هي (سواء محياهم ومماتهم) بدل الكاف على قراءة الرفع هذا الذي ذهب إليه الزمخشري من إبدال الجملة من المفرد قد أجازه أبو الفتح واختاره ابن مالك. وقال بعض أصحابنا، وهو ضياء الدين ابن العلج: لا يصح أن تكون جملة معمولة للأولى في موضع البدل .. وتبين من كلامه أنه لا يجوز أن تكون الجملة بدلًا من المفرد. البحر ٤٧:٨\n٦ - أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها [٦:٥٠]\nجملة (كيف بنيناها) بدل من السماء. الجمل ١٨٥:٤\n٤ - أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقته [١٧:٨٨]\nجملة الاستفهام في موضع البدل من الإبل. البحر ٤٦٤:٨\n٨ - ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك إن ربك لذو مغفرة [٣٤:٤١]\n(إن) وما عملت فيه بدل من (ما) وصلتها المغني: ٤٧٥، الشمني ١٥٩:٢\nهل يبدل المفرد من الجملة؟\nأجاز ذلك بعضهم في قوله تعالى:\nالحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا. قيمًا. [١:١٨ - ٢]\nأجاز أن يكون (قيمًا) بدلًا من قوله: (ولم يجعل له عوجًا).\nالبحر ٩٦:٦","vol":"11","page":60},{"text":"حذف المبدل منه\nأجازوا حذف المبدل منه إذا كان ضميرًا منصوبًا عائدًا على اسم الموصول وانظر الآيات هناك.\nحذف الرابط\nيجوز ترك الضمير إذا اشتهر تعلق الثاني بالأول، نحو قوله تعالى: ﴿قتل أصحاب الأخدود النار﴾. الرضي ٣١٦:١\nأي فيه. المغني: ٥٦٠\nكما حذف في قوله تعالى: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾. [٩٧:٣]\nأي منهم. المغني: ٥٦٠\nالفصل بين البدل والمبدل منه\n١ - يجوز الفصل بين البدل والمبدل منه بالخير، كما يجوز الفصل بالخبر بين الصفة والموصوف. البحر ٣٥٧:٤\n٢ - إذا كان الفاصل معمولًا للعامل في المبدل منه جاز الفصل أيضًا.\nالبحر ٤٠٣:٥ - ٤٠٤\nالفصل بالأجنبي\n١ - لا يجوز الفصل بين البدل والمبدل منه بالمعطوف. البحر ٤٠٥:٣ - ٤٠٩\n٢ - لا يفصل بين أبعاض الصلة بالبدل. المغني: ٦١٣:٦١٢","vol":"11","page":61},{"text":"وبعد هذا نرى المعربين لا يبالون بالفصل بالكثير فيقولون بالبدل مع هذا الفصل الطويل وهذه أمثلة لذلك:\n١ - الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا * وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا * الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ. [١٣٩:٤ - ١٤١]\nالذين يتربصون: بدل من الذين يتخذون. البحر ٣٧٥:٣\nأو صفة للمنافقين أو نصب على الذم.\n٢ - وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ [١٤١:٦ - ١٤٢]\nانتصب (ثمانية) في قول الأكثر على البدل من قوله ﴿حمولة وفرشًا﴾ وهو الظاهر. البحر ٢٣٩:٤، المشكل ٢٩٥:١\nالفاصل ثلاث جمل.\nرد أبو حيان على الزمخشري في إعراب له فصل بين البدل والمبدل منه بجملتين. البحر ٢١٩:٦\n٣ - رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ [٦٦:١٧]\n(ربكم الذي): مبتدأ وخبر. وقيل: هو صفة لقوله: ﴿الذي فطركم﴾ أو بدل منه، وذلك جائز، وإن تباعد ما بينهما. العكبري ٥٠:٢\nالذي فطركم: من آية رقم (٥١) و(ربكم) من آية رقم (٦٦) فما أكثر الفواصل بين البدل والمبدل منه وقد رد أبو حيان على الزمخشري في إعراب له لأن فصل بين البدل والمبدل منه بجملتين. البحر ٢١٩:٦\n٤ - سأصليه سقر [٢٦:٧٤]\nفي الكشاف ٦٥٠:٤: «(سأصليه سقر) بدل من قوله (سأرهقه صعودًا)».\nالمبدل منه من آية رقم (١٦) والبدل من آية رقم (٢٦) فما أكثر الفواصل بينهما.","vol":"11","page":62},{"text":"عطف البيان\n١ - أجاز الكوفيون والفارسي والزمخشري أن يجري عطف البيان في النكرات:\n(أ) ويسقى من ماء صديدٍ [١٦:١٤]\nأجازوا في (صديد) أن يكون عطف بيان البحر ٤١٣:٥\nالمغني ٦٣١\n(ب) ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ [١٦:٣٤]\nخمط: عطف بيان عندهم. البحر ٢٧١:٧\n(جـ) أو كفارة طعام مساكين [٩٥:٥]\nطعام: عطف بيان عند الفارسي البحر ٢١:٤\n(د) يوقد من شجرة مباركةٍ زيتونةٍ [٣٥:٢٤]\nزيتونة: عطف بيان عندهم البحر ٤٥٧:٦\nانتصاب (جنات عدن) على عطف البيان لا يجوز؛ لأن النحويين في ذلك على مذهبين:\nأحدهما: أن عطف البيان لا يكون إلا في المعارف، وهو مذهب البصريين.\nوالثاني: انه يجوز أن يكون في النكرات، فيكون عطف البيان تابعًا لنكرة؛ كما يكون تابعًا لمعرفة، وهو مذهب الكوفيين والفارسي وأما تخالفهما في التعريف والتنكير فلم يذهب إليه أحدسوى الزمخشري.\nالبحر ٤٠٤ - ٤٠٥، الكشاف ١٠٠:٤، المغني: ٥٦١\n(و) قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى [٤٦:٣٤]\nالمصدر المؤول عطف بيان عند الزمخشري. والتخالف في عطف البيان لم يذهب إليه ذاهب إنما هو من وهم قائلة. البحر ٢٩٠:٧","vol":"11","page":63},{"text":"٢ - جوز الزمخشري التخالف في الإفراد وغيره في عطف البيان.\nفيه آيات بينات مقام إبراهيم [٩٧:٣]\nمقام إبراهيم: عطف بيان عند الزمخشري. البحر ٨:٣ - ٩\n٣ - جوز الزمخشري أن يكون عطف البيان في المشتقات.\nقل أعوذ برب الناس. ملك الناس. إله الناس [١:١١٤ - ٣]\nأجاز في (ملك الناس، إله الناس) عطف البيان. البر ٥٣٢:٨\nالمغني: ٦٣١\n٤ - جوز الزمخشري أن يكون عطف البيان تابعًا لمضمر فقال في قوله: ﴿أن اعبدوا الله﴾ أن يكون بيانًا للهاء في قوله: ﴿إلا ما أمرتني به﴾ [١١٧:٥]\nالمغني: ٥٠٧\n٥ - الكثير في عطف البيان أن يكون دونه في الشهرة.\nواجعل لي وزيرًا من أهلي هارون أخي [٢٩:٢٠ - ٣٠]\nجوز الزمخشري أن يكون (أخي) عطف بيان، ويبعده أن الأكثر في عطف البيان أن الأول دونه في الشهرة. البحر ٢٤٠:٦\nالكشاف ٦١:٣\n٦ - جوزوا البدل وعطف البيان في مواضع كثيرة:\n١ - وإلى عادٍ أخاهم هودًا [٦٥:٧، ٥٠:١١]\nهودًا: بدل أو عطف بيان. البحر ٢٣٢:٥\n٢ - وقال موسى لأخيه هارون [١٤٢:٧]\nالبحر ٤٨١:٤، العكبري ١٥٨:١\n٣ - وإلى مدين أخاهم شعيبًا [٨٤:١١]\nشعيبًا: بدل العكبري ٢٣:٢\n٤ - وأحلوا قومهم دار البوار. جهنم يصلونها [٢٨:١٤ - ٢٩]","vol":"11","page":64},{"text":"الحوفي وأبو البقاء: جهنم بدل من دار البوار.\nوقال الزمخشري: عطف بيان. البحر ٤٢٤:٥ العكبري ٢٦:٢\n٥ - ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد [٦:٨٩ - ٧]\nإرم: عطف بيان أو بدل. البحر ٤٦٩:٨، المشكل ٤٧٣:٢\n٦ - وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم [١٥٧:٤]\nعيسى: بدل أو عطف بيان من المسيح العكبري ١١٢:١\n٧ - جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس [٩٧:٥]\nالبيت الحرام: بدل من الكعبة أو عطف بيان البحر ٢٥:٤\n٨ - إلا أن قالوا والله ربنا [٢٣:٦]\nربنا: نعت أو بيان أو بدل. البحر ٩٥:٤\n٩ - وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر [٧٤:٦]\nآزر: عطف بيان أو بدل. البحر ١٦٣:٤\n١٠ - آمنا برب العالمين * رب موسى وهارون [١٢٢:٧]\nرب موسى: بدل. البحر ٣٦٤:٤\nبدل أو عطف بيان المغني: ٦٢٨\n١١ - ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا [١٦٩:٧]\nأن لا يقولوا: بدل من ميثاق الكتاب، وقال الزمخشري: عطف بيان.\nالبحر ٤١٧:٤، الكشاف ١٧٤:٢\n١٢ - وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم [٤٠:٨]\nمولاكم: خبر (أن) أو عطف بيان. البحر ٤٩٥:٤\n١٣ - وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين [٦٦:١٥]\nالمصدر المؤول بدل من الأمر. المشكل ١٠:٢\n١٤ - ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيًا [٥٣:١٩]\nهارون: عطف بيان. الكشاف ٢٢:٣\nبدل. العكبري ٦٠:٢","vol":"11","page":65},{"text":"١٥ - إنك بالوادي المقدس طوى [١٢:٢٠]\nطوى: علم، فيكون بدلًا أو عطف بيان. البحر ٢٣١:٦\nبدل. المشكل ٦٥:٢\n١٦ - ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا [٤٥:٢٣]\nهارون: بدل من أخاه. العكبري ٧٨:٢\n١٧ - وجعلنا معه أخاه هارون وزيرًا [٣٥:٢٥]\nهارون: بدل أو عطف بيان. البحر ٤٩٨:٦، العكبري ٨٥:٢\n١٨ - وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين* قوم فرعون [١٠:٢٦ - ١١]\nقوم فرعون: بدل من القوم الظالمين، والأجود أن يكون عطف بيان، لأنهما عبارتان يعتقبان على مدلول واحد. البحر ٧:٧\n١٩ - ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحًا [٤٥:٢٧]\nصالحًا: بدل أو عطف بيان الجمل ٣١٨:٣\n٢٠ - وذرون أحسن الخالقين* الله ربكم [١٢٥:٣٧ - ١٢٦]\nالله: بدل أو عطف بيان، إن قلنا إن إضافة (أفعل) التفضيل محصنة.\nالبحر ٣٧٣:٧\n٢١ - واذكر عبدنا أيوب [٤١:٣٨]\nأيوب: بدل أو عطف بيان. البحر ٤٠٠:٧\n٢٢ - وأذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب ٤٥:٣٨\nإبراهيم، وما بعده بدل من (عبادنا) المشكل ٢٥٠:٢\nبدل أو عطف بيان البحر ٤٠٢:٧\n٢٣ - إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب* مثل دأب قوم نوح [٣٠:٤٠ - ٣١]\nمثل دأب: قال ابن عطية: بدل، وقال الزمخشري: عطف بيان\nالبحر ٤٦٣:٧، الكشاف ١٦٤:٤ - ١٦٥\n٢٤ - جزاء من ربك عطاء حسابًا* رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن [٣٦:٧٨ - ٣٧]","vol":"11","page":66},{"text":"رب السموات: بدل من ربك. الرحمن: صفة أو بدل، أو عطف بيان.\nالبحر ٤١٥:٨، المشكل ٤٥٣:٢\n٢٥ - فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين [٥١:٢٧]\nالمصدر المؤول بدل كل، أو عطف بيان، أو خبر لمحذوف.\nالمغني ٦٢٨\n٢٦ - رب ابن لي عندك بيتًا في الجنةِ [١١:٦٦]\nفي الجنة: بدل أو عطف بيان لقوله: (عندك). الجمل ٣٦٥:٤\nوهذا غريب أن يجعل الجار والمجرور، عطف بيان من الظرف.\n٢٧ - أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم [٦:٦٥]\nفي الكشاف: ١٦١:٤: «(من وجدكم) عطف بيان لقوله: (سكنتم) وتفسير له، كأنه قيل: أسكنوهن مكانًا من مسكنكم مما تطيقون».\nوفي البرهان ٤٦٥:٤: «وهو مردود؛ فإن العامل إنما يعاد في البدل لا في عطف البيان، فإن قلت: ما الفرق بينه وبين البدل؟\nقلت: قال أبو جعفر النحاس: ما علمت أحدًا فرق بينهما إلا ابن كيسان» ....","vol":"11","page":67},{"text":"دراسة البدل\nفي المقتضب ٣٩٩:٤: «وليس المبدل منه بمنزلة ما ليس في الكلام، إنما أبدلت للتبيين. ولو كان البدل يبطل المبدل منه لم يجز أن تقول: زيد مررت به أبي عبد الله؛ لأنك لو لم تعتد بالهاء، فقلت زيد مررت بأبي عبد الله- كان خلفًا، لأنك جعلت زيدًا ابتداء، ولم ترد إليه شيئًا، فالمبدل منه مثبت في الكلام».\nوفي المقرب لان عصفور ٢٤٢:١: «وعلى أن ينوي بالأول منهما الطرح معنى، لا لفظًا».\nوقال الرضي ٣١٢:١: «لا نسلم أن المقصود بالنسبة في بدل الكل هو الثاني فقط، ولا سائر الا بدال إلا الغلط. وإنما قلنا ذلك، لأن الأول في الا بدال الثلاثة منسوب إليه في الظاهر، ولا بد أن يكون في ذكره فائدة لم تحصل لو لم يذكر، كما يذكر في كل واحد من الثلاثة، صونًا لكلام الفصحاء عن اللغو، ولاسيما كلامه تعالى، وكلام نبيه ﷺ، فادعاء كونه غير مقصود بالنسبة مع كونه منسوبًا إليه في الظاهر، واشتماله على فائدة يصح أن ينسب إليه لأجلها دعوى خلاف الظاهر.\nوقال في ٣١٦:١: «واختلف النحاة في المبدل منه: فقال المبرد إنه في حكم الطرح معنى، بناء على المقصود بالنسبة هو البدل دون المبدل منه .. ولا كلام في أن المبدل منه ليس في حكم الطرح لفظًا، لوجوب عود الضمير إليه في بدل البعض والاشتمال، وأيضًا في بدل الكل، إذا كان ضميرًا لا يستغنى عنه ..»\nوانظر سيبويه ٣٦٩:١، ونتائج الفكر للسهيلي: ٣١١\nالبدل المطابق\nالمبدل منه والبدل يطلقان على ذات واحدة. الرضي ٣١٣:١","vol":"11","page":68},{"text":"١ - اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ [٦:١ - ٧]\nبدل معرفة من معرفة، وبدل شيء من شيء وهما لعين واحدة.\nالبحر ٢٧:١، العكبري ٤:١\n٢ - وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ [١٠٢:٢]\nهاروت، ومارت: بدل من الملكين، أو من الناس أو من الشياطين على اعتبار أنهما ليسا بملكين. البحر ٣٢٩:١\nضمير (يعلمان) عائد على البدل أو على المبدل منه. البحر ٣٣٠:١\nمعاني القرآن للزجاج ١٦١:١\n٣ - تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلا نَعْبُدَ إِلا اللَّهَ [٦٤:٣]\nالمصدر المؤول في موضع جر على البدل من كلمة، بدل شيء من شيء، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف. البحر ٤٨٣:٢، العكبري ٧٧:١، معاني القرآن للزجاج ٤٣٢:١، المشكل ١٤٣:١\n٤ - آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ * رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ [١٢٢:٧، ٤٨:٢٦]\nرب موسى: بدل. البحر ٣٦٤:٤\n٥ - وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ [١٤٢:٧]\nالبحر ٣٨١:٤\n٦ - أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وكانُوا يَتَّقُونَ [٦٢:١٠ - ٦٣]\nالذين: صفة، أول بدل، أو بإضمار أعنى، أو مرفوع على إضمارهم. البحر ١٧٥:٥، العكبري ١٦٢:٢\n٧ - أَلا بُعْدًا لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ [٦٠:١١]\nقوم هود: بدل من عاد. النهر ٢٣٥:٥\n٨ - وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ [٢٠:١٢]\nدراهم: بدل من ثمن. البحر ٢٩١:٥\n٩ - إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الأَلْبَابِ * الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ [٢٠:١٣]","vol":"11","page":69},{"text":"جوزوا في (الذين) أن يكون بدلًا من (أولو) أو صفة، أو مبتدأ خبره (أولئك لهم عقبى الدار) البحر ٣٨٥:٥، العكبري ٣٤:٢\n١٠ - أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ * جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا [٢٢:١٣ - ٢٣]\nجنات عدن: بدل من (عقبى الدار) أو خبر لمحذوف. البحر ٣٨٦:٥، العكبري ٣٤:٢\n١١ - وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى [٦٢:١٦]\nأن لهم الحسنى بدل من الكذب، أو على إسقاط حرف الجر، أي بأن لهم الحسنى. البحر ٥٠٦:٥، العكبري ٤٤:٢\n١٢ - وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ * الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا [٨٧:١٦]\nالظاهر أن (الذين) مبتدأ خبره (زدناهم) وقال ابن عطية: ويحتمل أن يكون بدلًا من الضمير في (يفترون) و(زدناهم) استئناف. البحر ٥٢٧:٥\n١٣ - ضرب الله مثلًا عبدًا مملوكًا [٧٥:١٦]\nعبدًا: بدل من (مثلًا). وقيل التقدير: مثلًا مثل عبد. العكبري ٤٥:٢\n١٤ - وضرب الله مثلًا رجلين [٧٦:١٦]\nرجلين: بدل من مثلًا. تفسير الجلالين، الجمل ٥٨٠:٢\nفأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئًا\n١٥ - جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب [٦١:١٩]\nفي الكشاف ٢٦:٣ - ٢٧: «ولما كانت الجنة مشتملة على جنات عدن أبدلت منها .. وعدن. معرفة علم بمعنى العدن وهو الإقامة، كما جعلوا فينة، وسحر، وأمس- فيمن لم يصرفه- أعلامًا لمعاني الفينة، والسحر، والأمس، فجرى مجرى العدن لذلك، أو هو علم لأرض الجنة، لكونها مكان إقامة، ولولا ذلك ما ساغ الا بدال، لأن النكرة لا تبدل من المعرفة إلا موصوفة، ولما ساغ وصفتها بالتي.","vol":"11","page":70},{"text":"أما دعواه على أن (عدن) علم على العدن فتحتاج إلى توقف، وسماع من العرب، وكذلك دعوى العلمية الشخصية فيه .. مذهب البصريين جواز إبدال النكرة من المعرفة، وإن لم تكن موصوفة، إنما ذلك شيء قال البغداديون، وهم محجوجون بالسماع على ما بيناه في كتبنا.\nوأما قوله: (لما ساغ وصفها بالتي) فلا يتعين لجواز أن تكون بدلًا». البحر ٢٠٢:٦، العكبري ٦٠:٢\n١٦ - وما كان ربك نسيا. رب السموات والأرض وما بينهما [٦٤:١٩ - ٦٥]\nرب السموات: بدل أو خبر لمحذوف. البحر ٢٠٤:٦\n١٧ - حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة [٧٥:١٩]\nإما العذاب وإما الساعة: من (ما) مفعول (رأوا).\nالبحر ٢١٢:٦، العكبري ٦١:٢\n١٨ - أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى [١٣٣:٢٠]\nقرئ (بينة) بالتنوين، و(ما) بدل، ويجوز، أن تكون نفيًا.\nالبحر ٢٩٢:٦، العكبري ٦٨:٢\n١٩ - ومن يأته مؤمنًا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى. جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها. [٧٥:٢٠ - ٧٦]\nجنات عدن: بدل من الدرجات، ولا يجوز أن يكون التقدير: هي جنات لأن ﴿خالدين فيها﴾ حال، وعلى هذا التقدير لا يكون في الكلام ما يعمل في الحال، وعلى الأول يكون العامل الاستقرار، أو معنى الإشارة. العكبري ٦٦:٢\n٢٠ - إن هذه أمتكم أمة واحدة [٩٢:٢١]\nأمتكم: خبر (إن) و(أمة) حال أو بدل من هذه. وقرئ (أمتكم) بالنصب بدل من هذه، وقرئ برفع الثلاثة على أن (أمتكم) و(أمة واحدة) خبران، أو (أمة واحدة) بدل من (أمتكم) بدل من نكرة مع معرفة أو خبر لمحذوف.\nالبحر ٣٣٧:٦، العكبري ٧٢:٢، الإتحاف: ٣١٢\n٢١ - ثلاث عورات لكم [٥٨:٢٤]","vol":"11","page":71},{"text":"قرئ (ثلاث عورات) بالنصب، قالوا بدل من ثلاث مرات، وقدره الحوفي وأبو البقاء والزمخشري: أوقات ثلاث عورات: وقال ابن عطية: إنما صح البدل بتقدير أوقات عورات، فحذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه، والجمهور بالرفع، أي هن ثلاث عورات. البحر ٤٧٢:٦، العكبري ٨٣:٢\nأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بنصب (ثلاث عورات).\nالنشر ٣٣٣:٢، الإتحاف: ٣٢٦، غيث النفع: ١٨٢، الشاطبية: ٢٥٦ الكشف عن وجوه القراءات لمكي ١٤٣:٢\n٢٢ - تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرًا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار\n[٢٥:١٠]\nجنات: بدل من خير من ذلك، أو عطف بيان عند يجيزه في النكرات، أو منصوب بإضمار أعني. الجمل ٢٤٧:٣\n٢٣ - أتتركون في ما ها هنا آمنين. في جنات وعيون [١٤٦:٢٦ - ١٤٧]\nفي جنات: بدل من (ما ها هنا). البحر ٣٤:٧، العكبري ٨٨:٢\n٢٤ - ذلك هو الفضل الكبير. جنات عدن يدخلونها [٣٢:٣٥ - ٣٣]\nفي الكشاف ٦١٣:٣: «فإن قلت: كيف جعلت (جنات عدن) بدلًا من الفضل الكبير الذي هو السبق بالخيرات المشار إليه بذلك؟ قلت: لما كان السبب في نيل الثواب نزل منزلة السبب، كأنه هو الثواب فأبدلت عنه (جنات عدن)».\nجنات عدن: مبتدأ. (يدخلونها) الخبر. البحر ٣١٤:٧\nويرجحه قراءة جنات.\n٢٥ - فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب. والشياطين كل بناء وغواص. [٣٦:٣٨ - ٣٧]\nالشياطين: معطوف على (الريح). (كل بناء وغواص) بدل. البحر ٣٩٢:٧\n٢٦ - وما من إله إلا الله الواحد القهار. رب السموات والأرض [٦٥:٣٨ - ٦٦]\nرب السموات: خبر مبتدأ محذوف، أو صفة أو بدل أو مبتدأ خيره العزيز.\nالعكبري ١١١:٢","vol":"11","page":72},{"text":"٢٧ - ذلكم الله ربكم [٦:٣٩]\nربكم: نعت أو بدل. العكبري ١١١:٢\n٢٨ - ضرب الله مثلًا رجلًا فيه شركاء [٢٩:٣٩]\nرجلًا: بدل من مثلًا. العكبري ١١١:٢\n٢٩ - لعلى أبلغ الأسباب. أسباب السموات [٣٧:٤٠]\nأسباب السموات: بدل. البحر ٤٦٥:٧، العكبري ١١٢:٢\n٣٠ - وحاق بآل فرعون سوء العذاب. النار يعرضون عليها [٤٦:٤٠]\nالنار: بدل من سوء العذاب، وقيل: مبتدأ خبره (يعرضون عليها) أو خبر مبتدأ محذوف. البحر ٤١٨:٧، العكبري ١١٤:٢\n٣١ - ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين. من فرعون، أو لا حذف جعل فرعون نفسه هو العذاب مبالغة.\nالبحر ٣٧:٨، العكبري ١٢١:٢\n٣٢ - إن المتقين في مقام أمين. في جنات وعيون [٥١:٤٤ - ٥٢]\nفي جنات: بدل من مقام بتكرير الجار. العكبري ١٢١:٢\n٣٣ - بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم [٢٤:٤٦]\nريح: بدل من (هو). البحر ٦٤:٨\nأو خبر لمحذوف. العكبري ١٢٣:٢\n٣٤ - إذ جعل في قلوب الذين كفروا الحمية حمية الجاهلية [٢٦:٤٨]\nحمية الجاهلية: بدل من الحمية. البحر ٩٩:٨، العكبري ١٥٢:٢\n٣٥ - ألقيا في جهنم كل كفاء عنيد. مناع للخير معتد مريب. الذي جعل مع الله إلهًا آخر. [٢٤:٥٠ - ٢٦]\nالذي: بدل من (كل كفار) أو مجرور بدل من (كفار) أو مبتدأ.\nالبحر ١٢٦:٨\n٣٦ - إن المتقين في جنات ونهر. في مقعد صدق [٥٤:٥٤ - ٥٥]","vol":"11","page":73},{"text":"في مقعد: بدل من جنات. العكبري ١٣٢:٢\n٣٧ - فيهن خيرات حسان. فبأي آلاء ربكما تكذبان. حور مقصورات في الخيام [٧٠:٥٥ - ٧٢]\nحور: بدل من خيرات. وقيل مبتدأ خبره محذوف، أي فيهن حور.\nالعكبري ١٣٣:٢\n٣٨ - قد أنزل الله إليكم ذكرًا. رسول يتلو عليكم آيات الله [١٠:٦٥ - ١١]\nفي مشكل إعراب القرآن لملكي ٣٨٥:٢ - ٣٨٦: «انتصب (ذكرًا) بأنزل وانتصب (رسولًا) على نعت (ذكرًا) تقدير ذكرًا: ذا رسول، ثم حذف المضاف.\nوقيل انتصب (رسولًا) على البدل من (ذكر) ورسول بمعنى رسالة: قيل: هو بدل من ذكر على بابه، لكن معناه: قد أظهر الله لكم ذكرًا رسولًا .. وقيل على إضمار (أرسلنا) أو أعني، وقيل: نصب على الإغراء أي اتبعوا رسولًا .. وقيل هو نصب بذكرًا لأنه مصدر يعمل عمل الفعل».\nالبحر ٢٨٦:٨ - ٢٨٧، العكبري ١٣٩:٢\n٣٩ - إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا عينًا يشرب بها عباد الله\n[٥:٧٦ - ٦]\nعينًا: بدل من (كافورا) أو بدل من محل كأس على حذف مضاف، أي يشربون خمرًا خمر عين، أو نصب على الاختصاص. البحر ٣٩٥:٨\nالعكبري ١٤٦:٢، مشكل إعراب القرآن ٤٣٧:٢\n٤٠ - ويسقون فيها كأسًا كان مزاجها زنجبيلا. عينًا فيها تسمى سلسبيلا [١٧:٧٦ - ١٨]\nعينًا: بدل من (كأس) أي كأس عين، وقيل منصوب على الاختصاص.\nالبحر ٣٩٨:٨، العكبري ١٤٧:٢، المشكل ٤٣٩:٢\n٤١ - إن للمتقين مفازا. حدائق وأعنابا [٣١:٧٨ - ٣٢]\nحدائق: بدل من مفازا، بدل الجرم من المعنى على حذف، أي فوز حدائق\nالبحر ٤١٥:٨، العكبري ١٤٩:٢","vol":"11","page":74},{"text":"٤٢ - هل أتاك حديث الجنود. فرعون وثمود [١٧:٨٥ - ١٨]\nفرعون وثمود: بدل من الجنود، على حذف مضاف، أي جنود فرعون.\nالبحر ٤٥٢:٨، العكبري ١٥٢:٢، المشكل ٤٦٨:٢\n٤٣ - حتى تأتيهم البينة. رسول من الله [١:٩٨ - ٢]\nرسول من الله: بدل من البينة. البحر ٤٩٨:٨\nأو خبر لمحذوف. العكبري ١٥٧:٢، المشكل ٤٩٨:٢\n٤٤ - لإيلاف قريش. إيلافهم رحلة الشتاء والصيف [١:١٠٦ - ٢]\nإيلافهم: بدل من لإيلاف، أطلق المبدل منه وقيد البدل بالمفعول به.\nالبحر ٥١٥:٨، المشكل ٥٠٣:٣\n٤٥ - إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحًا فلهم أجرهم. [٦٢:٢]\nالذي نختاره أن (من) بدل من المعاطيف التي بعد اسم (إن) وكأنه قيل: إن الذين آمنوا من غير الأصناف الثلاثة ومن آمن من الأصناف الثلاثة فلهم أجرهم، وقيل: (من) مبتدأ. البحر ٤٢١:١\nالعكبري ٢٢:١، المشكل ٥١:١\n٤٦ - الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم [١٤٦:٢]\nالذين: مبتدأ، أو صفة للظالمين، أو بدل منه، أو بدل من الذين أوتوا الكتاب في الآية السابقة أو خير لمحذوف، أو بإضمار أعني.\nالبحر ٤٣٥:١، العكبري: ٣٨:١\n٤٧ - قل أؤنبئكم بخير من ذلكم الذين اتقوا عند ربهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله والله بصير بالعباد. الذين يقولون ربنا إننا آمنا. [١٥:٣ - ١٦]\nالذين يقولون: صفة أو بدل مقطوع. البحر ٤٠٠:٢، العكبري ٧٢:١، المشكل ١٣٠:١\n٤٨ - إن الله لا يحب من كان مختالًا فخورا. الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل. [٣٦:٤ - ٣٧]","vol":"11","page":75},{"text":"الذين: بدل من (من) أو على إضمار (أذم) أو مبتدأ خبره محذوف تقديره: مبغوضون، أو خبر لمحذوف أي هم. العكبري ١٠٠:١ الجمل ٣٨١:١، المشكل ١٩٠:١\n٤٩ - والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة [٥٥:٥]\nفي الكشاف ٦٤٨:١: «فإن قلت: (الذين يقيمون) ما محله؟ قلت الرفع على البدل من الذين آمنوا، أو على هم الذين، أو النصب على المدح».\nولا أدري ما الذي منعه من الصفة، إذ هو المتبادر إلى الذهن؛ لأن المبدل منه في نية الطرح؛ ولا يصح هنا طرح (الذين آمنوا)، لأنه هو الوصف المترتب عليه صحة ما بعده من الأوصاف البحر ٥١٤:٣\nلم يجعل صفة لا لأن الوصف ولا يوسف إلا إذا جرى مجرى الاسم كالمؤمن، بخلال (الذين آمنوا) فإنه في معنى الحدوث. الجمل ٥٠٢:١\n٥٠ - إن شر الدواب عند الله الذين كفروا فهم لا يؤمنون. الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم. [٥٥:٨ - ٥٦]\nفي الكشاف ٢٣٠:٢ «الذين عاهدت: بدل من الذين كفروا، أي الذين عاهدتهم من الذين كفروا جعلهم شر الدواب، لأن شر الناس الكفار، وشر الكفار المصرون منهم، وشر المصرين منهم الناكثون للعهود».\nأجاز أبو البقاء أن يكون (الذين) خبر مبتدأ محذوف، وعائد الموصول محذوف، أي عاهدتم منهم. البحر ٥٠٨:٤، العكبري ٥:٢\n٥١ - ويهدي إليه من أناب. آمنوا وتطمئن قلوبهم [٢٧:١٣ - ٢٨]\n٥٢ - الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب. الذين آمنوا وعملوا الصالحات. [٢٨:١٣ - ٢٩]","vol":"11","page":76},{"text":"الذين آمنوا: بدل من الذين قبله، أو من القلوب، على حذف مضاف، أي قلوب الذين، أو خبر لمحذوف هم، أو مبتدأ خبره ما بعده.\nالبحر ٣٨٩:٥، الجمل ٤٩٧:٢، المشكل ٤٤٣:١\n٥٣ - قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم. الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارًا. [٧٩:٣٦ - ٨٠]\nالذي جعل: بدل من الموصول الأول. الجمل ٥٢١:٣\n٥٤ - كلا إنه كان لآياتنا عنيدًا. سأرهقه صعودا إنه فكر وقدر [١٦:٧٤ - ١٧]\nإنه فكر: تعليل للوعيد في قوله: ﴿سأرهقه صعودًا﴾ أو بدل من قوله: ﴿إنه كان لآياتنا عنيدًا﴾ البحر ٣٧٤:٨\n٥٥ - أم كنتم شهداء إذا حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه [١٣٣:٢]\nإذ: بدل من الأولى. البحر ٤٠٢:١\nآيات (إذ) بدل من (إذ) وبدل من (يوم) وبدل من المفعول به في القسم الأول الجزء الأول ص ١٧ - ٢٢.\n٥٦ - ولا تخزني يوم يبعثون. يوم لا ينفع مال ولا بنون. [٨٧:٢٦ - ٨٨]\nيوم لا ينفع: يدل من يوم يبعثون. البحر ٢٦:٧\n٥٧ - إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد. يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم. [٥١:٤٠ - ٥٢]\n٥٨ - ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد يوم تولون مدبرين [٣٢:٤٠ - ٣٣]\nيوم تولون: بدل من يوم التناد. العكبري ١١٤:٢\n٥٩ - إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين. يوم لا يغني مولى عن مولى شيئًا [٤٠:٤٤ - ٤١]\nيوم لا يغني: بدل من يوم الفصل، أو صفة لميقاتهم ولكن بني، أو ظرف لما دل عليه الفصل، أي يفصل بينهم، ولا يتعلق بالفصل نفسه، لأنه قد أخبر عنه.\nالعكبري ١٢١:٢","vol":"11","page":77},{"text":"٦٠ - حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون. يوم يخرجون من الأجداث سراعًا\n[٤٢:٧٠ - ٤٣]\nيوم يخرجون: بدل من يومهم. البحر ٣٣٦:٨\n٦١ - ونراه قريبًا. يوم تكون السماء كالمهل. [٧:٧٠ - ٨]\nيوم: بدل من قريبًا العكبري ١٤٢:٢\n٦٢ - إن يوم الفصل كان ميقاتا. يوم ينفخ في الصور [١٧:٧٨ - ١٨]\nيوم ينفخ: بدل من يوم الفصل، قال الزمخشري: أو عطف بيان.\nالبحر ٤٦٢:٨، الكشاف ٦٨٧:٤\n٦٣ - إنا أنذرناكم عذابا قريبًا، يوم ينظر المرء ما قدمت يداه. [٤٠:٧٨]\nأي عذاب يوم بدل، ويجوز أن يكون صفة لقريب.\nالعكبري ١٤٩:٢\n٦٤ - فإذا جاءت الطامة الكبرى. يوم يتذكر الإنسان ما سعى. [٣٤:٧٩ - ٣٥]\nيوم: بدل من فإذا البحر ٤٢٣:٨\n٦٥ - فإذا جاءت الصاخة. يوم يفر المرء من أخيه. [٣٣:٨٠ - ٣٤]\nيوم: بدل من فإذا البحر ٤٢٩:٨، الجمل ٤٨٣:٤\n٦٦ - كلا إذا دكت الأرض دكا دكا. وجاء ربك والملك صفا صفا. وجيء يومئذ بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان [٢١:٨٩ - ٢٣]\nفي الكشاف ٧٥١:٤: «ويومئذ: بدل من إذا دكت الأرض، وعامل النصب فيها يتذكر».ظاهر كلامه أن العامل في البدل هو العامل في المبدل منه، وهو قول نسب إلى سيبويه، والمشهور خلافه، وهو أن البدل على نية تكرار العامل.\nالبحر ٤٧١:٨، العكبري ١٥٤:٢، المشكل ٤٧٥:١\n٦٧ - يومئذ تحدث أخبارها [٤:٩٩]\nيومئذ: بدل من إذا، فيعمل فيه العامل في المبدل منه، أو المكرر، على الخلاف في العامل في البدل.\nالبحر ٥٠٠:٨، العكبري ١٥٨:٢","vol":"11","page":78},{"text":"٦٨ - يا أيها الملا إني ألقي إلى كتاب كريم. إنه من سليمان وإنه باسم الله الرحمن الرحيم. أن لا تعلوا على [٢٩:٢٧ - ٣١]\nأن لا تعلوا: على إن كانت (أن) ناصبة و(لا) نافية فالمصدر المؤول بدل من كتاب، على أنه مصدر بمعنى مكتوب، كأنه قيل: ألقي إلى أن لا تعلو.\nالدماميني على المغنى ١٦٠:١\n٦٩ - ترى كل أمة جاثية. كل أمة تدعي إلى كتابها [٢٨:٥٤]\nالبدل يكون بلفظ الأول بشرط أن يكون مع الثاني زيادة بيان، كقراءة يعقوب: ﴿وترى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها﴾ بنصب (كل) الثانية، فإنها قد اتصل بها ذكر سبب الجثو. المغنى: ٥٠٩\n٧٠ - وما خلق الذكر والأنثى [٩٢:٣]\nفي الكشاف ٧٦٢:٤: «وعن الكسائي: وما خلق الذكر والأنثى، بجر الذكر، على أنه بدل من محل (ما خلق) بمعنى: وما خلقه الله، أي ومخلوق الله الذكر والأنثى، وجاز إضمار اسم الله لأنه معلوم لانفراده بالخلق إذ لا خالق سواه».\nالبحر ٤٨٣:٨، ابن خالويه:١٧٤\nالبدل التفصيلي\n١ - قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق. [١٣٣:٢]\nمن البدل التفصيلي، ولو قرئ به بالقطع جاز البحر ٤٠٢:١\nبدل كل أو عطف بيان. المغني:٦٢٨\n٢ - ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق. [٦:١٢]\nإبراهيم وإسحق: بدل من أبويك العكبري ٢٦:٢\n٣ - كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك [٢٠:١٧]\nأعربوا (هؤلاء بدلًا من (كل)، ولا يصح أن يكون بدلا من (كل) على","vol":"11","page":79},{"text":"تقدير: كل واحد، لأنه إذ ذاك يصير بدل كل من بعض، فينبغي أن يكون التقدير: كل الفريقين، فيكون بدل كل من كل على جهة التفصيل.\nالبحر ٢١:٦، العكبري ٤٧:٢\n٤ - قد كان لكم آية في فئتين التفتا فئة تقاتل في سبيل الله وفئة كافرة) بدلًا من فئتين».\nالمشكل ١٢٧:١ - ١٢٨\nوقيل الرفع على البدل من ضمير (التقتا) وقرئ بالجر على البدل التفصيلي، وهو بدل كل من كل، كما قال:\nوكنت كذي رجلين رجل صحيحة ورجل رمى فيها الزمان فشلت ومنهم رفع (كافرة) ومنهم من خفضها على العطف، فعلى هذه القراءة تكون (فئة) بدل بعض من كل فتحتاج إلى تقدير ضمير، أي فئة منهما، وترفع أخرى على القطع. البحر ٣٩٤:٢\n٥ - فجعل منه الزوجين الذكر والأنثى [٣٩:٧٥]\nالذكر والأنثى بدل من الزوجين. العكبري ١٤٦:٢\n٦ - فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض [١٩٥:٣]\nفي البحر ١٤٣:٣ - ١٤٤: «(من ذكر) من تبين لجنس العامل، فيكون التقدير: الذي هو ذكر أو أنثى. وقيل (من) زائدة لتقدم النفي، وقيل في موضع الحال من الضمير الذي في العامل (منكم) أي عامل كائنًا منكم كائنًا من ذكر أو أنثى.\nوقال أبو البقاء: من ذكر أو أنثى بدل من (منكم) بدل الشيء من الشيء وهما لعين واحدة. فيكون قد أعاد العامل، وهو حرف الجر، ويكون بدلًا تفصيليًا من مخاطب.","vol":"11","page":80},{"text":"ويعكر على كونه بدلًا تفصيليًا عطفه بأو، والبدل التفصيلي لا يكون إلا بالواو، كقوله:\nوكنت كذي رجلين رجل صحيحة ورجل رمى فيها الزمان فشلت\nويعكر على كونه من مخاطب أن مذهب الجمهور لا يجوز أن يبذل من ضمير المتكلم وضمير المخاطب بدل شيء وهما لعين واحدة، وأجاز ذلك الأخفش، هكذا أطلق بعض أصحابنا الخلاف، وقيده بعضهم بما كان البدل فيه لإحاطة فإنه يجوز إذ ذاك، وهذا التقييد صحيح، ومنه: (تكون لنا عبدًا لأولنا وآخرنا) فقوله: (لأولنا وآخرنا) بدل من ضمير المتكلم في قوله (لنا).\nوقول الشاعر:\nفما برحت أقدامنا في مقامنا ... ثلاثتنا حتى أزيروا المنائيا\nفثلاثتنا بدل من ضمير المتكلم، وأجاز ذلك لأنه في معنى التوكيد، ويشهد لمذهب الأخفش قول الشاعر:\nبكم قريش كفينا كل معضلة ... وأم نهج الهدى من كان ضليلا\nوقول الآخر:\nوشوهاء تعدو بي إلى صارخ الوغى ... بمستلئم مثل الفنيق المرحل\nوقد تجئ (أو) بمعنى الواو، إذا عطفت ما لا بد منه كقوله:\nقوم إذا سمعوا الصريخ رأيتم ما ... بين ملجم مهره أو سافع\nيريد. وسافع، فكذلك يجوز هنا في أو أن تكون بمعنى الواو، لأنه لما ذكر عمل عامل دل على العموم، ثم أبدل منه على سبيل التوكيد، وعطف على أحد الجزأين ما لا بد منه، لا يؤكد العموم إلا بعموم مثله، فلم يكن بد من العطف، حتى يفيد المجموع من المتعاطفين تأكيد العموم، فصار نظير: ما بين ملجم مهره أو سافع». العكبري ٩١:١\n٧ - ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام [١١٦:١٦]\nفي المحتسب ١٢:٢ - ١٣: «ومن ذلك قراءة الأعرج وابن يعمر والحسن، وابن","vol":"11","page":81},{"text":"أبي إسحاق وعمرو، ونعيم بن ميسرة: (ألسنتكم الكذب) بجر الكذب. وقرأ (الكذب) يعقوب، وقرأ (الكذب) مسلمة بن محارب، وقراءة الناس (الكذب).\nقال أبو الفتح: أما (الكذب) بالجر فبدل من (ما) في قوله: ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم) أي لا تقولوا للكذب الذي تصف ألسنتكم.\nوأما (الكذب) بالنصب فجمع كذاب ككتاب وكتب ... وجاز جمع الكذاب لأنه ذهب به مذهب النوع، ولو أريد به الجنس لكان جمعه مستحيلًا، والكذب وصف الألسنة».\nوأجاز الزمخشري وغيره أن يكون (الكذب) صفة لما المصدرية.\nوهذا عندي لا يجوز، لأنهم نصوا على أن (أن) المصدرية لا ينعت المصدر المنسبك منها ومن الفعل، لا يوجد من كلامهم: يعجبني أن قمت السريع، ولا عجبت من أن تخرج السريع، وحكم باقي الحروف المصدرية حكم (أن) فلا يوجد من كلامهم وصف المصدر المنسبك من (أن) ولا من (ما) ولا من (كي) بخلاف المصدر الصريح فإنه يجوز أن ينعت. وليس لكل مقدار حكم المنطوق به، وإنما يتبع في ذلك ما تكلمت به العرب.\nالبحر ٥٤٥:٥، الكشاف ٦٤١:٢\nالبدل هو المقصود فيعود عليه الضمير ويكون الخبر له\n١ - وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا [١٠٢:٢]\nهاروت وماروت: بدل من الملكين، أو من الناس أو من الشياطين على اعتبار أنهما ليسا ملكين وضمير (يعلمان) عائد على البدل أو على المبدل منه.\nالبحر ٣٣٠:١، العكبري ٣١:١\n٢ - ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسًا يغشى طائفة منكم [١٥٤:٣]\nقرئ تغشى طائفة منكم بالتاء. قال ابن عطية: أسند الفعل إلى ضمير المبدل منه، لما أعرب (نعاسًا) بدلًا كان القياس أن يحدث عن البدل لا عن المبدل","vol":"11","page":82},{"text":"منه فحدث هنا عن المبدل منه، فإذا قبلت: إن هندًا حسنها فاتن كان الخبر عن حسنها، هذا المشهور في كلام العرب، وأجاز بعض أصحابنا أن يخبر عن المبدل منه، كما أجاز ابن عطية في البدل، واستدل بقوله.\nإن السيوف غدوها ورواحها تركت هوزان مثل قرن الأغضب\nالبحر ٨٦:٣ - ٨٧\n٣ - ولأبويه لكل واحد منهما السدس [١١:٤]\nفي الكشاف ٤٨١:١: «(لكل واحد) بدل ... السدس: مبتدأ، وخبره. (لأبويه) والبدل متوسط بينهما للبيان».\nفي هذا الإعراب نظر لأن البدل هو الذي يكون الخبر له دون المبدل منه، كما في قولك: أبواك كل واحد منهما يصنع كذا، إذا أعربنا (كل) بدلًا، وكما تقول: إن زيدًا عينه حسنة، فلذلك ينبغي أن يكون البدل خبرًا، فلا يكون المبدل منه هو الخبر. البحر ١٨٣:٣، المشكل ١٨٢:١\nإعادة حرف الجر\nجاء في القرآن الإبدال من المبدل منه المجرور بحرف الجر من غير إعادة الجار في قوله تعالى: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾\nوجاء بإعادة حرف الجر في قوله تعالى: ﴿قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم﴾ [٥٧:٧]\nوقال المبرد في المقتضب ٢٩٦:٤: إعادة حرف الجر جيدة.\nالمقتضب ١١١:٣، ٢٧:١، وسيبويه ٧٥:١ - ٧٦.\n١ - فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنتب الأرض من بقلها [٦١:٢]\nمن بقلها: بدل على إعادة حرف الجر\nالبحر ٢٣٣:١، المشكل ٥٠:١\n٢ - ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء [٢٥٥:٢]","vol":"11","page":83},{"text":"بما شاء: بدل من (بشيء) على إعادة حرف الجر. العكبري ٦٠:١\n٣ - فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى [١٩٥:٣]\nمن ذكر أو أنثى: بدل من ضمير المخاطب بإعادة حرف الجر. البحر ١٤٤:٣\n٤ - وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر [٧:٤]\nمما قل: بدل مما ترك، بإعادة حرف الجر. البحر ١٧٥:٣، العكبري ٩٤:١\n٥ - ولأبويه لكل واحد منهما السدس [١١:٤]\nلكل واحد: بدل من لأبويه، ويفيد معنى التفصيل وبين أن السدس لكل واحد، من أبويه السدس، إذ تكرر ذكرهما مرتين: مرة بالإظهار، ومرة بالضمير العائد عليهما.\nالبحر ١٨٣:٣، الجمل ٣٦١:١\n٦ - إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله. [٤٤:٥]\nبما استحفظوا، يجوز أن يكون بدلًا من (بها) في قوله: ﴿يحكم بها﴾ وأعاد الجار.\nالعكبري ١٢٠:١، الجمل ٤٩١:١\n٨ - قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم [٥٧:٧]\nلمن آمن: بدل من الذين استضعفوا، والضمير (منهم) إن عاد على المستضعفين كان بدل بعض من كل ويكون الذين استضعفوا قسمين: مؤمنين وكافرين، وإن عاد على قومه كان بدل كل من كل، وكان الاستضعاف مقصورًا على المؤمنين، وكان الذين استضعفوا قسمًا واحدًا، و(من آمن) مفسر للمستضعفين.\nالبحر ٣٢٩:٤ - ٣٣٠، العكبري ١٥٥:١","vol":"11","page":84},{"text":"٩ - ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حما مسنون [٢٦:١٥]\nقال الحوفي: من حما بدل من صلصال بإعادة الجار، وقال أبو البقاء: في موضع جر صفة لصلصال. البحر ٤٥٣:٥، العكبري ٣٩:٢\n١٠ - كلما أرادوا أن يخرجوا من غم أعيدوا فيها [٢٢:٢٢]\nمن غم: بدل (منها) بدل اشتمال أعيد معه الجار، وحذف الضمير لفهم المعنى، أي من غمها، ويحتمل أن تكون (من) للسبب، أي لأجل الغم الذي يلحقهم.\nالبحر ٣٦٠:٦، العكبري ٧٤:٢\n١١ - ولا تكونوا من المشركين. من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعًا [٣٢:٣٠]\nمن الذين فرقوا: بدل من المشركين. البحر ١٧٢:٧، العكبري ٩٧:٢.\n١٢ - ولقد نجينا بني إسرائيل من العذاب المهين. من فرعون [٣٠:٤٤ - ٣١]\nمن فرعون: بدل من العذاب، على حذف مضاف، أي من عذاب فرعون، أو لا حذف، وجعل فرعون نفسه العذاب مبالغة، وقيل: يتعلق بمحذوف، أي كائنًا وصادرًا من فرعون. البحر ٣٧:٨\n١٣ - إن المتقين في مقام أمين. في جنات وعيون [٥١:٤٤ - ٥٢]\nفي جنات: بدل من (في مقام) بتكرير الجار. العكبري ١٢١:٢.\n١٤ - إن المتقين في جنات ونهر. في مقعد صدق [٥٤:٥٤ - ٥٥]\nفي مقعد: بدل من (جنات). العكبري ١٣٢:٢\nأو خبر ثان. الجمل ٢٤٧:٤\n١٥ - للفقراء المهاجرين [٨:٥٩]\nفي الكشاف ٥٠٣:٤ - ٥٠٤: «(للفقراء) بدل من قوله: ﴿لذي القربى﴾ والمعطوف عليه، والذي منع الإبدال من (لله وللرسول) والمعطوف عليها، وإن كان المعنى لرسول الله ﷺ أن الله ﷿ أخرج رسوله من الفقراء بقوله: ﴿وينصرون الله ورسوله﴾ وأنه يترفع برسول الله عن التسمية بالفقير».\nوإنما جعله الزمخشري بدلًا من قوله: ﴿ولذي القربى﴾ لأنه مذهب الحنفية، والمعنى: إنما يستحق من ذوي القربى الفقير، فالفقر شرط فيه عند الحنفية.\nالبحر ٢٤٦:٨ - ٢٤٧، العكبري ١٣٦:٢","vol":"11","page":85},{"text":"١٦ - لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر [٦:٦٠]\nلمن كان يرجو: بدل من ضمير الخطاب بدل بعض من كل.\nالبحر ٢٥٥:٨\n١٧ - نذيرًا للبشر. لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر [٣٦:٧٤ - ٣٧]\nالظاهر أن (لمن) بدل من (البشر) بإعادة الجار أو (يتقدم) منصوب بشاء.\nالبحر ٣٢٩:٨\nوقال الزمخشري: (أن يتقدم) مبتدأ خبره (لمن شاء) الكشاف ٦٥٤:٤\n١٨ - إن هو إلا ذكر للعالمين. لمن شاء منكم أن يستقيم. [٢٧:٨١ - ٢٨]\nلمن شاء: بدل بإعادة الجار. العكبري ١٥٠:٢\n١٩ - وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم [١٧٢:٧]\nمن ظهورهم: بدل من (بني آدم) و(ذرياتهم) بدل من (ظهورهم) أو هي مفعول به، وعلى البدل يكون المفعول محذوفًا تقديره: الميثاق.\nالبحر ٤٢١:٤، العكبري ١٦٠:١\nبدل بعض من كل. المشكل ٣٣٥:١\n٢٠ - كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد [١:١٤]\nإلى صراط: بدل من (إلى النور) ولا يضر الفصل بين البدل والمبدل منه لأن الفاصل معمول للعامل في المبدل منه. البحر ٤٠٣:٥ - ٤٠٤، العكبري ٣٥:٢\n٢١ - أتتركون فيما هاهنا آمنين. في جنات وعيون [١٤٦:٢٦ - ١٤٧]\nفي جنات: بدل من (ما هاهنا). البحر ٣٤:٧، العكبري ٨٨:٢\nبدل البعض\nفي المقتضب ٢٩٦:٤: «والضرب الآخر: أن تبدل بعض الشيء منه، لتعلم ما قصدت له وتبينه للسامع، وذلك قولهم: ضربت زيدًا رأسه. أردت أن تبين موضع الضرب منه فصار كقولك: ضربت رأس زيد. ومنه جاءني القوم أكثرهم،","vol":"11","page":86},{"text":"بينت من جاءك منهم. قال الله ﷿: ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا﴾».\n١ - وارزق أهله من الثمرات من آمن منهم بالله واليوم الآخر [١٢٦:٢]\nمن آمن: بدل من (أهله) بدل بعض من كل، أو بدل اشتمال مخصص لما دل عليه المبدل منه. البحر ٣٨٤:١\nبدل بعض. العكبري ٣٥:١\n٢ - ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا لأ ٩٧:٣]\nفي إعراب (من) خلاف: ذهب الأكثرون إلى أنه بدل بعض من كل، فتكون (من) اسم موصول في موضع جر، وبدل البعض لا بد فيه من ضمير، فهو محذوف تقديره: من استطاع إليه سبيلا منهم.\nوقال الكسائي وغيره: (من) شرطية، فتكون في موضع رفع بالابتداء، ويلزم حذف الضمير الرابط لهذه الجملة بما قبلها، وحذف جواب الشرط، إذ التقدير: من استطاع إليه سبيلا منهم فعليه الحج، والوجه الأول أولى لقلة الحذف فيه، ويناسب الشرط مجيء الشرط بعده.\nوقيل: (من) موصولة فاعل للمصدر، وهذا القول ضعيف من جهة اللفظ والمعنى، أما من حيث اللفظ فإن إضافة المصدر للمفعول ورفع الفاعل قليل في الكلام، ولا يكاد يحفظ في كلام العرب في الشعر، حتى زعم بعضهم أنه لا يجوز إلا في الشعر.\nوأما من حيث المعنى فإنه لا يصح، لأنه يكون المعنى: أن الله أوجب على الناس مستطيعهم وغير مستطيعهم أن يحج البيت المستطيع، ومتعلق الوجوب إنما هو المستطيع، لا الناس على العموم.\nالبحر ١٠:٣ - ١١؛ العكبري ٨٠:١، المشكل ١٥١:١.\n٢ - إنا لن ندخلها أبدًا ما داموا فيها] ٢٤:٥]\nما داموا: بدل من (أبدًا) لأن (ما) مصدرية تنوب عن الزمان بدل بعض.\nالعكبري ١١٨:١، المشكل ٢٢٥:١، الجمل ٤٧٧:١.\n٤ - ويجعل الخبيث بعضه على بعض. [٣٧:٨]","vol":"11","page":87},{"text":"بعضه: بدل بعض. العكبري ٤:٢\n٥ - ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم [٧٠:٩]\nقوم نوح: بدل من الذين بدل بعض. العكبري ١٠:٢، الجمل ٢٩٣:٢\n٦ - من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد. [١٨:١٧]\nلم نريد: بدل من قوله: (له) بدل بعض من كل، لأن الضمير في (له) عائد على (من) الشرطية، وهي في معنى الجمع، ولكن جاءت الضمائر هنا على اللفظ.\nالبحر ٢١:٦، العكبري ٤٧:٢\n٧ - وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله [٧٥:٨، ٦:٣٣]\nبعضهم: بدل أو مبتدأ. العكبري ٩٩:٢، الجمل ٤٢٧:٣\n٨ - بل إن يعد الظالمون بعضهم بعضًا إلا غرورًا [٤٠:٣٥]\nبعضهم: بدل من الظالمون. الجمل ٤٩٤:٣\n٩ - كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة. [٢٦١:٢]\nقرئ شاذًا: (مائة حبة) بالنصب: وقدر بأخرجت، أو أنبتت. وقيل: بدل من سبع سنابل وفيه نظر، لأن لا يصح أن يكون بدل كل، لأن مائة حبة ليس نفس سبع سنابل، ولا يصح أن يكون بدل بعض، إذ لا ضمير فيه، وليس (مائة حبة) بعضًا من سبع سنابل، لأن المظروف ليس بعضًا من الظرف، والسنبلة ظرف للحبة، ولا يصح أن يكون بدل اشتمال لعدم ضمير أيضًا ولأن المشتمل على مائة حبة هو سنبلة من سبع سنابل، إلا إن قيل: المشتمل على المشتمل على الشيء هو مشتمل على ذلك والسنبلة تشتمل عليها سبع سنابل، فالسبع مشتملة على حب السنبلة. فإن قدرت في الكلام محذوفًا، وهو أنبتت حب سبع سنابل جاز أن يكون (مائة حبة) بدل بعض من كل، على حذف حب وإقامة سبع مقامه.\nالبحر ٣٠٥:٢\n١٠ - أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض. [٤٠:٢٤]\nفي الكشف عن وجوه القراءات السبع لمكي ١٣٩:٢ - ١٤٠: «قرأ قنبل","vol":"11","page":88},{"text":"(سحاب) بالرفع منونة و(ظلمات بالخفض، وقرأ البزي مثله عبر أنه أضاف (سحابًا) إلى (ظلمات) وقرأ الباقون برفعهما جميعًا وتنوينهما.\nوحجة من نون الأول ورفعه وخفض (ظلمات) أنه رفع (سحاب) بالابتداء، و(من فوقه) الخبر، وخفض (ظلمات) على البدل من (ظلمات) الأول.\nوحجة من رفع (ظلمات) أنه رفع على الابتداء و(بعضها فوق بعض) مبتدأ وخبر والجملة خبر عن (ظلمات).\nوحجة من أضاف أنه رفع (سحاب) بالابتداء، وأضافه إلى الظلمات و(من فوقه) الخبر و(بعضها فوق بعض) ابتداء وخبر في موضع النعت لظلمات».\nقال الحوفي: ويجوز على رفع (ظلمات) أن يكون (بعضها) بدلًا منها. وهو لا يجوز من جهة المعنى، لأن المراد- والله أعلم-: الإخبار بأنها ظلمات، وأن بعض تلك الظلمات فوق بعض، أي هي ظلمات متراكمة، وليس على الإخبار بأن بعض الظلمات فوق بعض.\nالبحر ٤٦٢:٦، النشر ٣٣٢:٢، الإتحاف: ٣٢٥، غيث النفع: ١٨١، الشاطبية: ٢٥٦\n١١ - ترى الذي كذبوا على الله وجوههم مسودة [٦٠:٣٩]\nقرئ بنصب ﴿وجوههم مسودة﴾ فوجوههم بدل بعض من كل. البحر ٤٣٧:٧\nبدل الاشتمال\n١ - في المقتضب ٢٩٧:٤: «والضرب الثالث: أن يكون المعنى محيطًا بغير الأول الذي سبق له الذكر لالتباسه بما بعده، فتبدل منه الثاني المقصود في الحقيقة، وذلك قولك: مالي بهم علم أمرهم، فأمرهم غيرهم، وإنما أراد: مالي بأمرهم علم، فقال مالي بهم علم وهو يريد أمرهم، فأمرهم غيرهم، وإنما أراد: مالي بأمرهم علم، فقال مالي علم وهو يريد أمرهم، ومثل ذلك أسألك عن عبد الله متصرفه في تجارته، لأن المسألة عن ذلك قال الله ﷿: ﴿يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه﴾ [٢١٧:٢] لأن المسألة عن القتال، ولم يسألوا أي الشهر الحرام.","vol":"11","page":89},{"text":"وقال: «﴿قتل أصحاب الأخدود. النار ذات الوقود﴾ [٤:٨٥ - ٥] لأنهم أصحاب النار التي أوقدوها في الأخدود».\n٢ - وقال الرضي ٣١٣:١ «والفائدة في بدل البعض وفي بدل الاشتمال البيان بعد الإجمال، والتفسير بعد الإبهام، لما فيه من التأثير في النفس، وذلك أن المتكلم يحقق بالثاني بعد التجوز والمسامحة بالأول، تقول: أكلت الرغيف ثلثه، فتقصد بالرغيف ثلث الرغيف، ثم تبين ذلك بقولك: ثلثه، وكذا في بدل الاشتمال فإن الأول فيه يجب أن يكون بحيث يجوز أن يطلق ويراد به الثاني، نحو أجبني زيد علمه، وسلب زيد ثوبه، فإنك قد تقول: أعجبني زيد، إذا أعجبك علمه، وسلب زيد، إذا سلب ثوبه على حذف المضاف، ولا يجوز أن تقول: ضربت زيدًا، وقد ضربت غلامه».\n٣ - قال الرضي:٣١٤:١: «ولا تقول في بدل الاشتمال نحو قتل الأمير سيافه، وبني الوزير وكلاؤه، لأن شرط بدل الاشتمال أن لا يستفاد هو من المبدل منه معينًا، بل تبق النفس مع ذكر الأول متوقفة على البيان للإجمال الذي فيه، وهنا الأول غير مجمل، إذ يستفاد عرفًا من قولك: قتل الأمير أن القاتل سيافه، وكذا في أمثاله، فلا يجوز مثل هذا الإبدال مطلقًا».\n٤ - في الهمع ١٢٦:٢: «وشرطهما صحة الاستغناء بالمبدل منه وعدم اختلال الكلام لو حذف البدل، أو أظهر فيه العامل، فلا يجوز قطعت زيدًا انفه .. لا يجوز: أعجبني زيد فرسه».\n١ - ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل [٢٧:٢]\nالمصدر المؤول بدل من الضمير في (به). البحر ١٢٨:١\nأو بدل من (ما) أو مفعول لأجله. المشكل ٣٣:١، العكبري ١٥:١\n٢ - أن يكفروا بما أنزل الله بغيًا أن ينزل الله من فضله على من يشاء [٩٠:٢]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من (ما) (بما أنزل) وقيل: على حذف حرف الجر. البحر ٣٠٦:١\nبحذف حرف الجر. المشكل ٦٢:٢","vol":"11","page":90},{"text":"٣ - ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه [١١٤:٢]\nالمصدر المؤول مفعول ثان لمنع، أو مفعول لأجله، أو بدل اشتمال من (مساجد) أو على حذف الجر أي من أن يذكر. البحر ٣٥٨:١، العكبري ٣٣:١، المشكل ٦٩:١\n٤ - يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه [٢١٧:٢]\nقتال فيه: بدل اشتمال\nوقرئ (قتال) بالرفع على تقدير الهمزة فهو مبتدأ، والجملة بدل من الشهر الحرام، لأن (سأل) قد أخذ مفعوليه وزعم بعضهم على أنه على إضمار اسم الفاعل تقديره: أجاز القتال فيه، لأن السائلين لم يسألوا عن كينونة القتال فيه، وإنما سألوا عن جوازه. البحر ١٤٥:٢، العكبري ٥١:١، المشكل ٩٤:١\n٥ - إلا أن يخافا أن لا يقيما حدود الله. [٢٢٩:٢]\nأن لا يقيما بدل اشتمال من الضمير على قراءة (يخافا) بالبناء للمفعول والفاعل الولاة، وقيل: مفعول ثان على تقدير (على). البحر ١٩٧:٢\n٦ - وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن [٢٣٢:٢]\nأن ينكحن: بدل من اشتمال من الضمير، أو الأصل من أن ينكحن.\nالبحر ٢١٠:٢، العكبري ٥٤:١\nمفعول تعضلوهن. المشكل ٨٩:١\n٧ - ولقد كنتم تمنون الموت من قبل أن تلقون [١٤٣:٣]\nقرئ بضم لام (قبل) فالمصدر المؤول بدل اشتمال من الموت.\nالبحر ٦٧:٣، العكبري ٨٤:١\n٨ - ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم أن لا خوف عليهم [١٧٠:٣]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من (الذين) أو مفعول لأجله.\nالبحر ١١٥:٣، العكبري ٨٨:١، المشكل ١٦٦:١\n٩ - وأحل لك ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم محصنين [٢٤:٤]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من (ما وراء) في محل نصب، وقال الزمخشري: مفعول","vol":"11","page":91},{"text":"لأجله، ورد عليه. البحر ٢١٦:٣ - ٢١٧، العكبري ٩٨:١، الكشاف ٤٩٧:١، المشكل ١٨٧:١\n١٠ - واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله عليك [٤٩:٥]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال. المشكل ٢٣٢:١\n١١ - ثم عموا وصموا كثير منهم [٧١:٥]\nكثير منهم: بدل من الضمير. وقيل: فاعل والواو علامة للجمع، ولا ينبغي ذلك لقلة هذه اللغة.\nوقيل: خبر مبتدأ محذوف، أي هم، وقيل: مبتدأ خبره الجملة قبله والوجه هو الإعراب الأول. البحر ٥٣٤:٣\nوفي حاشية الصبان «إن جعل بدلًا من الواوين لزم توارد عاملين على معمول واحد، وإن جعل بدلًا من أحدهما فهو متوقف على جواز حذف البدل، وإن جعل بدلًا من الواو الأولى لزم الفصل.\nثم قال: توارد العاملين المتفقين لا شيء فيه، ويجوز أن يكون مبتدأ خبره ما قبله».\n١٢ - ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله [١١٧:٥]\nفي معاني القرآن للزجاج ٢٤٦:٢: «﴿أن اعبدوا الله، ويجوز أن تكون (أن) في موضع جر على البدل من الهاء. ويجوز أن يكون موضعها نصبًا على البدل من (ما)».\nوفي المشكل ٢٥٤:١: «(أن) مفسرة لا موضع لها من الإعراب، بمعنى (أي) ويجوز أن تكون في موضع نصب على البدل من (ما)، وقيل: على البدل من الهاء في (به)».\nوفي الكشاف ٦٩٤:١ - ٦٩٦: «إن جعلتهما مفسرة لم يكن لها بد من مفسر، والمفسر، إما فعل القول، وإما فعل الأمر، وكلاهما لا وجه وله، أما فعل القول","vol":"11","page":92},{"text":"فيحكى بعده الكلام من غير أن يتوسط بينهما حرف التفسير، لا تقول: ما قلت لهم إلا أن اعبدوا الله، ولكن: ما قلت لهم إلا اعبدوا الله. وأما فعل الأمر فمسند إلى ضمير الله ﷿، فلو فسرته. باعبدوا الله ربي وربكم لم يستقيم، لأن الله تعالى لا يقول: اعبدوا الله ربي وربكم.\nوإن جعلتها موصولة بالفعل لم تخل من أن تكون بدلًا من (ما أمرتني به) أو من الهاء في (به) وكلاهما غير مستقيم؛ لأن البدل هو الذي يقوم مقام المبدل عنه، ولا يقال: ما قلت لهم إلا أن اعبدوا الله، بمعنى: ما قلت لهم إلا عبادته، لأن العبادة لا تقال، وكذلك إذا جعلته بدلًا من لهاء، فقلت: إلا ما أمرتني بأن اعبدوا الله لم يصح، لبقاء الموصول بغير راجع إليه من صلته. فإن قلت: فكيف يصنع؟ قلت: يحمل فعل القول على معناه، لأن معنى: (ما قلت لهم إلا ما أمرتني به): ما أمرتهم إلا بما أمرتني به. ويجوز أن تكون (أن) موصولة عطف بيان».\nفي النهر ٦٠:٤: «أما قوله: ﴿إن الله لا يقول اعبدوا الله ربي وربكم﴾ فإنما لم يستقم لأنه جعل الجملة وما بعدها مضمومة إلى فعل الأمر، ويستقيم على أن يكون ﴿الله ربي وربكم﴾ من كلام عيسى ﵇ إضمار أعني.\nوأما قوله: (إن العبادة لا تقال) يصح ذلك على حذف مضاف، أي ما قلت لهم إلا القول الذي أمرتني به قول عبادة الله. وأما قوله لبقاء الموصول بغير راجع فلا يلزم في كل بدل أن يحل محل المبدل منه، ألا ترى إلى تجويز النحويين: زيد مررت به أبي عبد الله. عطف البيان أكثره في الجوامد الأعلام.\nوما اختاره الزمخشري وغيره من أن (أن) مفسرة لا يصح، لأنها جاءت بعد إلا، وما كان مستثنى فلا بد أن يكون له موضع من الإعراب، ويظهر لي أن تكون مفسرة لفعل محذوف يدل على معنى القول، وتقديره: أمرتهم أن يعبدوا الله».\nوانظر المغنى: ٣٠\n١٣ - ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن [١٥١:٦]","vol":"11","page":93},{"text":"ما ظهر منها وما بطن: بدل اشتمال من الفواحش. العكبري ١٤٧:١، الجمل ١٠٧:٢\n١٤ - إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن [٣٣:٧]\nبدل من الفواحش. العكبري ١٥١:١\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من إحدى، والتقدير: ملكية إحدى الطائفتين. العكبري ٢٠:٢، المشكل ٣٤١:١\n١٥ - وإذ بعدكم الله إحدى الطائفتين أنها لكم [٧:٨]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من إحدى، والتقدير: ملكية إحدى الطائفتين.\nالعكبري ٢٠:٢، المشكل ٣٤١:١.\n١٦ - أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه [١٣:٩]\nالمصدر المؤول بدل من اسم الجلالة أو على حذف الجر، أي بأن تخشوه وجوز أبو البقاء أن يكون مبتدأ خبره أحق، وأجا العكس ابن عطية.\nالبحر ١٦:٥، العكبري ٧:٢، المشكل ٣٥٨:١.\n١٧ - فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم [٨٣:١٠]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من فرعون. المشكل ٣٩١:١\nأو في موضع نصب بخوف، أو على التعليل. البحر ١٨٥:٥ العكبري ١٢:٢\n١٩ - والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل. [٢١:١٣]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من الضمير في (به). البحر ٣٨٥:٥\n٢٠ - وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة [٣٠:١٦]\nفي الكشاف ٦٠٣:٢: «وقوله: ﴿للذين أحسنوا﴾ وما بعده بدل من خيرًا، حكاية لقول الذين اتقوا، أي قالوا هذا القول، فتقدم عليه تسميته خيرًا، ثم","vol":"11","page":94},{"text":"حكاه، ويجوز أن يكون كلامًا مبتدأ». البحر ٤٨٨:٥\n٢١ - وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى [٦٢:١٦]\nالمصدر المؤول بدل من الكذب، أو على إسقاط حرف الجر، أي بأن لهم الحسنى.\nالحسنى ٥٠٦:٥، العكبري ٤٤:٢\nبدل الشيء من الشيء وهو هو المشكل ١٧:٢\n٢٢ - وما أنسانيه إلا الشيطان اذكره. [٦٤:١٨]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من الضمير العائد إلى الحوت.\nالبحر ١٤٦:٦، العكبري ٥٦:٢\n٢٣ - فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى [٦٦:٢٠]\nقرئ (تخيل) بالبناء للمفعول، وفيه ضمير الحبال والعصي، و(أنها تسعى) بدل اشتمال من ذلك الضمير. وقرئ (تخيل) بفتح التاء، أي تتخيل، وفيها أيضًا ضمير ما ذكر، و(أنها تسعى) أيضًا بدل اشتمال من ذلك الضمير، لكنه فاعل من جهة المعنى. البحر ٢٥٩:٦ العكبري ٦٥:٢\n٢٤ - خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى [٢١:٢٠]\nسيرتها: بدل من ضمير المفعول بدل اشتمال لأن معنى سيرتها: صفتها.\nالعكبري ٦٣:٢\nوانظر الكشاف ٥٨:٣\nالبحر ٢٣٥:٦ - ٢٣٦\n٢٥ - كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها [٢٢:٢٢]\nمن غم: ويحتمل أن تكون (من) للسبب. البحر ٣٦٠:٦، العكبري ٧٤:٢\n٢٦ - ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه [٦٥:٢٢]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من السماء وقيل: مفعول لأجله أي كراهة أو لئلا تقع.\nالبحر ٣٨٧:٦، العكبري ٧٧:٢\n٢٧ - وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون. ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء. [٢٤:٢٧ - ٢٥]","vol":"11","page":95},{"text":"في الكشف عن وجود القراءات السبع لمكي ١٥٧:١٥٦:٢ «قرأ الكسائي بتخفيف (ألا) وقرأ الباقون بالتشديد ..\nوحجة من شدد (ألا) أن أصله عنده (أن لا) .. و(أن) في موضع نصب من أربعة وجوه:\nالأولى: أن يكون في موضع نصب على البدل من (أعمالهم) على تقدير: وزين لهم الشيطان أعمالهم ألا يسجدوا.\nوالثاني: أن تكون (أن) مفعولة (ليهتدون) أي فهم لا يهتدون أن يسجدوا. وتكون (لا) زائدة.\nالثالث: أن تكون (أن) في موضع نصب على حذف اللام، تقديره: وصدهم عن السبيل لئلا يسجدوا، أو يكون التقدير: وزين لهم الشيطان أعمالهم لئلا يسجدوا.\nويجوز أن تكون (أن) في موضع خفض على البدل من (السبيل) تقديره: وصدهم عن ألا يسجدوا، وتكون (لا) زائدة، فتحقيق الكلام: وصدهم عن السجود».\nانظر الكشاف ٣٦١:٣ - ٣٦٢، البحر ٦٨:٧.\n٢٨ - الذي أحسن كل شيء خلقه [٧:٣٢]\nفي الكشف عن وجوه القراءات السبع لمكي ١٩١:٢: «قرأ الكوفيون ونافع بفتح اللام من (خلقه) جعلوه فعلًا ماضيًا صفة لشيء، أو لكل .. وقرأ الباقون بإسكان اللام، جعلوه مصدرًا عمل فيه ما دل عليه الكلام المتقدم .. ومعناه: أتقن كل شيء خلقا، أو على البدل من (كل). والتقدير: أحسن خلق كل شيء.\nوفي البحر ١٩٩:٧: «ورجح المصدر على البدل بأن فيه إضافة المصدر إلى الفاعل، وهو أكثر من إضافته للمفعول، وبأنه أبلغ في الامتنان، لأنه إذا قال: أحسن كل شيء كان أبلغ من أحسن خلق كل شيء، لأنه قد يحسن الخلق ولا يكون الشيء في نفسه حسنًا، فإذا قال: أحسن كل شيء اقتضى أن كل شيء خلقه فهو حسن،","vol":"11","page":96},{"text":"بمعنى أنه وضع كل شيء من موضعه.\nوانظر سيبويه ١٩٠:١ - ١٩١، المقتضب ٢٠٣:٣، ٢٣٢.\nالنشر ٣٤٧:٢، غيث النفع: ٢٠٣.\n٢٩ - وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار [٦:٤٠]\nالمصدر المؤول بدل من كلمة ربك، بدل كل من كل نظرًا إلى لفظ كلمة ربك واتحاد مدلوله مع مدلول البدل صدقًا، أو بدل اشتمال نظرًا إلى أن معناه: وعبده إياهم بقوله: ﴿لأملأن جهنم﴾. الجمل ٤:٤.\n٣٠ - ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفًا من فضة. [٣٣:٤٣]\nالبيوت: بدل من (من) بإعادة الخافض، وهو بدل الاشتمال.\nالمشكل ٢٨٣:٢\nولا يمكن من حيث هو بدل إلا أن تكون اللام الثانية بمعنى اللام الأولى، واللام في كليهما للتخصيص. البحر ١٥:٨\n٣١ - هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة [٦٦:٤٣]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من الساعة. العكبري ١١٩:٢، البحر ٧٩:٨\n٣٢ - هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدى معكوفًا أن يبلغ محله. [٢٥:٤٨]\nالمصدر المؤول متعلق بالصد على أن يكون بدل اشتمال أو مفعولًا لأجله، أي كراهة، أو متعلق بمعكوفًا، أي محبوسًا عن أن يبلغ.\nالبحر ٩٨:٨، المشكل ٣١٢:٢، العكبري ١٢٠:٢\n٣٣ - ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطؤوهم فتصيبكم منهم معرة [٢٦:٤٨]\nالمصدر المؤول بدل من (رجال) أو (نساء) أو في موضع نصب على البدل من ضمير (تعلموهم) وهو بدل اشتمال في الوجهين والقول الأول أبين وأقوى في المعنى.\nالمشكل ٣١٢:٢، البحر ٩٨:٨","vol":"11","page":97},{"text":"٣٤ - لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم إن تبروهم. [٨:٦٠]\nالمصدر المؤول بدل اشتمال من (الذين).\nالمشكل ٣٧١:٢، البحر ٢٥٥:٨، العكبري ١٣٧:٢\n٣٦ - لا يعصون الله ما أمرهم [٦:٦٦]\nما أمرهم: بدل أو إسقاط الخافض، أي فيما أمرهم.\nالبحر ٢٩٢:٨، الجمل ٢٦١:٤\n٣٧ - أأمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا. [١٧:٦٧]\nالمصدر المؤول فيهما بدل اشتمال من (من). وقال النحاس: مفعول.\nالمشكل ٣٩٣:٢، العكبري ١١٠:٢.\n٣٨ - قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود. [٤:٨٥ - ٥]\nالنار: بدل اشتمال من الأخدود. وقال الكوفيون: هو مخفوض على الجواز. وقدره بعض البصريين .. التي فيها. المشكل ٤٦٧:٢\nأو بدل كل من كل على تقدير: أخدود النار.\nالبحر ٤٥٠:٨، العكبري ١٥٢:٢.\nقال الرضي ٣١٦:١: «يجوز ترك الضمير، إذا اشتهر تعلق الثاني بالأول كقوله تعالى: ﴿قتل أصحاب الأخدود﴾.\nقال السهيلي في نتائج الفكر: ٢٥٠ - ٢٥١.\n«وإذا ثبت هذا فلا يصح في بدل الاشتمال أن يكون الاسم الثاني جوهرًا لأنه لا يبدل جوهر من عرض، ولا بد من إضافته لضمير الاسم، لأنه بيان لما هو مضاف إلى ذلك الاسم. والعجب كل العجب من إمام صنعه النحو في زمانه، وفارس","vol":"11","page":98},{"text":"هذا الشأن ومالك عنانه يقول في كتاب الإيضاح» في قوله سبحانه: ﴿النار ذات الوقود﴾ إنها بدل من الأخدود بدل الاشتمال والنار جوهر، وليست بعرض، ثم ليست مضافة إلى ضمير الأخدود، وليس فيها شرط من شرائط بدل الاشتمال، وذهل أبو علي عن هذا، وترك ما هو أصح في المعنى، وأليق بصناعة النحو، وهو حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه (كأنه قال: قتل أصحاب الأخدود أخدود النار ذات الوقود، فيكون من بدل الشيء من الشيء وهما لعين واحدة».\n٣٩ - تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين [١٤:٣٤]\nقول جماعة: إن فيه حذف مضافين، والمعنى: علمت ضعفاء الجن أن لو كان رؤساؤهم، وهذا معنى حسن، إلا أن فيه دعوى حذف مضافين لم يظهر الدليل عليهما، والأولى أن تبين بمعنى وضح، و(أن) وصلتها بدل اشتمال من الجن، أي وضح للناس أن الجن كانوا. المغني:٦١٢\n٤٠ - وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي. [٥٠:٣٣]\nقرأ الحسن (أن) بفتح الهمزة يدل اشتمال من امرأة، أو على حذف لام العلة.\nالإتحاف: ٣٥٦، البحر ٢٤٢:٧، المحتسب ١٨٢:٢.\n٤١ - ولقد صدق عليهم إبليس ظنه. [٢٠:٣٤]\nقرأ عبد الوارث عن أبي عمرو برفع (إبليس) و(وظنه) فظنه بدل اشتمال من إبليس.\nالبحر ٢٧٣:٧ ابن خالويه: ١٢١، المحتسب ١٩١:٢\nبدل نكرة من نكرة\n١ - وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين [١٨٤:٢]\nطعام: بدل، أو على إضمار هي. العكبري ٤٥:١، البحر ٣٧:٢\n٢ - ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا [١٥٤:٣]\nفي المشكل ١٦٣:١: «نعاسًا: بدل من أمنة. قبل: (أمنة) مفعول من أجله، و(نعاسًا) مفعول به».","vol":"11","page":99},{"text":"نعاسًا: بدل اشتمال .. أو مفعول لأجله، وهو ضعيف لاختلال بعض الشروط، وهو اتحاد الفاعل، ففاعل الإنزال هو الله، وفاعل النعاس هو المنزل عليهم. البحر ٨٦:٣، العكبري ٨٦:١، الكشاف ٤٢٨:١\n٣ - أو آتيكم بشهاب قبس [٢٧:٧]\nقبس: بدل أو صفة، لأنه بمعنى المقبوس.\nالبحر ٥٥:٧، العكبري ٨٩:٢، المشكل ١٤٤:٢\n٤ - أولئك لهم رزق معلوم. فواكه وهم مكرمون [١٤٤:٢]\nفواكه: بدل من رزق البحر ٣٥٩:٧، العكبري ١٠٧:٢\nبدل أو خبر لمحذوف المشكل ٢٣٦:٢\n٥ - ضرب الله مثلًا رجلا فيه شركاء [٢٩:٣٩]\nرجلا: بدل من (مثلا) العكبري ١١٢:٢\n٦ - ونرى كل أمة جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها [٢٨:٤٥]\nقرأ يعقوب (كل أمة) بدل النكرة الموصوفة من النكرة.\nالبحر ٥١:٨، العكبري ١٢٢:٢، النشر ٣٧٢:٢، الإتحاف: ٣٩٠\n٧ - وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ * حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ [٤:٥٤ - ٥]\nحكمة: بدل من مزدجر، أو خبر لمحذوف. البحر ١٧٤:٨\nبدل من (ما). المشكل ٣٣٥:٢\n٨ - فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيامِ [٧٠:٥٥ - ٧٢]\nحور: بدل من خيرات، أو مبتدأ حذف خبره، أي فيهن. العكبري ١٣٣:٢\n٩ - وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتحٌ قرِيبٌ [١٣:٦١]\nأخرى: مبتدأ خبرها محذوف، أي يمنحكم، و(نصر) خبر مبتدأ محذوف. البحر ٢٦٣:٨ - ٢٦٤، معاني القرآن للفراء ١٥٤:٣، المشكل ٣٧٥:٢","vol":"11","page":100},{"text":"١٠ - قد أنزل الله إليكم ذكرًا. رسولًا عليكم آيات الله [١٠:٦٥ - ١١]\nالظاهر أن الذكر هو القرآن، وأن الرسول هو محمد ﷺ.\nالبحر ٢٨٦:٨ - ٢٨٧، العكبري ١٣٩:٢\nإبدال نكرة من معرفة\nقال الرضي ٣١٥:١: «إذا كانت نكرة مبدلة من معرفة فنعت تلك النكرة واجب. وليس ذلك على الإطلاق، بل بدل الكل من الكل .. قال أبو علي في (الحجة) وهو الحق: يجوز تركه، أي ترك وصف النكرة المبدلة من المعرفة، إذا استفيد من البدل ما ليس في المبدل منه، كقوله تعالى: ﴿بالوادي المقدس طوى﴾ إذا لم يجعل (طوى) اسم الوادي، بكل كان مثل حطم وضع من الطي؛ لأنه قدس مرتين، فكأنه طوى بالتقديس. فإن لم تفد النكرة إلا ما أفادته الأولى لم يجز/ لأنه يكون إبهامًا بعد التفسير، نحو: بزيد رجل».\nوانظر سيبويه ٢٢١:١ - ٢٢٢\n١ - إن هذه أمتكم أمة واحدة [٩٢:٢١]\nأمتكم خبر: (إن) (أمة) حال أو بدل من هذه. وقرئ برفع الثلاثة على أن (أمتكم) و(أمة) خبران، أو (أمة واحدة) بدل نكرة من معرفة، أو خبر مبتدأ محذوف، أي هي أمة.\nالبحر ٣٣٧:٦، المحتسب ٦٥:٢\n٢ - الله نزل أحسن الحديث كتابًا متشابهًا. [٢٣:٣٩]\nكتابًا: بدل من أحسن الحديث. قال الزمخشري: ويحتمل أن يكون حالًا، وكأنه بناه على أن (أحسن الحديث) معرفة لإضافته إلى معرفة، وأفعل التفضيل إذا أضيف إلى معرفة فيه خلاف: فقيل: إضافته محضة، وقيل غير محضة.\nالبحر ٤٢٣:٧، العكبري ١١٢:٢، الكشاف ١٢٣:٤\n٣ - إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن [١٠:٦٠]\nقرئ (مهاجرات) بالرفع بدل من المؤمنات.\nالبحر ٢٥٦:٨، ابن خالويه: ١٥٥","vol":"11","page":101},{"text":"٤ - لنسفعًا بالناصية ناصية كاذبة. [١٥:٩٦ - ١٦]\nبدل نكرة من معرفة، قال الزمخشري: لأنها وصفت فاستقلت بفائدة.\nوليس شرطًا في إبدال النكرة من المعرفة أن توصف عند البصريين، خلافًا لمن شرط ذلك من غيرهم، ولا أن يكون من لفظ الأول أيضًا خلافًا لزاعمه.\nالبحر ٤٩٥:٨\n٥ - إذ ناداه ربه بالوادي المقدس طوى [١٦:٧٩]\nطوى: في موضع خفض على البدل من الوادي المشكل ٤٥٥:٢\nبدل من معرفة من نكرة\n١ - قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند الله من لعنة الله [٦٠:٥]\nمن: بدل من شر، أو خبر لمحذوف.\nالنهر ٥١٧:٣، العكبري ١٢٢:١، المشكل ٢٣٦:١\n٢ - قل أفأنبئكم بشر من ذلك النار. [٧٢:٢٢]\nقرئ (النار) بالجر، بدل من شر. البحر ٣٨٩:٦\n٣ - إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار [٤٦:٣٨]\nذكرى الدار: بدل من خالصة.\nالبحر ٤٠٢:٧، العكبري ١١٠:٢، المشكل ٢٥١:٢\n٤ - إن ذلك لحق تخاصم أهل النار. [٦٤:٣٨]\nتخاصم: بدل من لحق قاله ابن عطية.\nالبحر ٤٠٧:٧، المشكل ٢٥٥:٢\nأو خبر لمحذوف.\n٥ - هذا وإن للطاغين لشر مآب. جهنم يصلونها [٥٥:٣٨ - ٥٦]\nجهنم: بدل من شر. العكبري ١١٠:٢، الجمل ٥٨٢:٣\n٦ - وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله [٥٢:٤٢ - ٥٢]\nبدل معرفة من نكرة. العكبري ٢١٨:٢، الجمل ٧٣:٤\n٧ - ويل لكل همزة لمزة. الذي جمع مالًا وعدده [١:١٠٤ - ٢]\nالذي: بدل معرفة من نكرة، أو نصب على الذم. البحر ٥١٠:٨، المشكل ٤٩٩:٢","vol":"11","page":102},{"text":"الإبداع على الموضع\nقال الراضي ٢١٨:١: «أعلم أنه يتعذر البدل على اللفظ في أربعة مواضع: في المجرور بمن الاستغراقية، والمجرور بالباء المزيدة لتأكيد غير الموجب وفي اسم (لا) التبرئة إذا كان منصوبًا، أو مفتوحًا، وفي الخبر المنصوب بما الحجازية».\nوانظر ابن يعيش ٩٠:٢ - ٩١، الهمع ٢٢٤:١.\n١ - وما من إله إلا الله [٦٢:٣]\nإله: مبتدأ محذوف الخبر، و(الله) بدل منه على الموضع، ولا يجوز هذا البدل على اللفظ، لأنه يلزم منه زيادة (من) في الواجب. البحر ٤٨٢:٢\n٢ - وما من إله إلا إله واحد [٧٣:٥]\nرفع (إله) على البدل من الموضع، وأجاز الكسائي إتباعه على اللفظ لأنه يجيز زيادة (من) في الواجب. البحر ٥٣٥:٣ - ٥٣٦، العكبري ١٢٤:١\n٣ - وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو [١٧:٦]\nهو: بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف عند أبي حيان.\nالبحر ٤٦٣:١\nوبدل من (لا) مع اسمها عند. العكبري ١٢٣:١\n٤ - وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ. [١٤٢:٦ - ١٤٣]\nثمانية: بدل من (حمولة وفرشا) أو منصوب بكلوا أو على البدل من موضع (ما) من قوله (مما رزقناكم). البحر ٤٣٩:٤، المشكل ٢٩٥:١، العكبري ١٤٦:١\n٥ - إِنَّ الأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ [٥:٧٦ - ٦]\nعينًا: بدل من كافورًا أو مفعول يشربون، أي ماء عين، أو بدل من محل (من كأس) على حذف مضاف، أي يشربون خمرًا خمر عين، أو نصب على","vol":"11","page":103},{"text":"الاختصاص. البحر ٣٩:٨\nذكر هذه الوجوه كلها في ٤٣٧:٢، العكبري ١٤٦:٢.\n٦ - يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا [٤:٩٩ - ٥]\nفي الكشاف ٧٨٤:٤ «فإن قلت: بم تعلقت الباء في قوله: ﴿بأن ربك﴾! قلت: بتحدث، معناه: تحدث أخبارها بسبب إيحاء ربك لها، وأمره إياها بالتحديث، ويجوز أن يكون المعنى: يومئذ تحدث بتحديث أن ربك أوحى لها أخبارها، على أن تحديثها بأن ربك أوحى لها تحديث بأخبارها، كما تقول: نصحتني كل نصيحة بأن نصحتني في الدين، ويجوز أن يكون ﴿بأن ربك﴾ بدلًا من أخبارها، كأنه قيل: يومئذ تحدث بأخبارها بأن ربك أوحى لها، لأنك تقول: حدثته كذا، وحدثته بكذا».\nإذا كان الفعل تارة يتعدى بحرف جر، وتارة يتعدى بنفسه، وحرف الجر ليس بزائد فلا يجوز في تابعه إلا الموافقة في الإعراب، فلا يجوز استغفرت الله الذنب العظيم، بنصب الذنب وجر العظيم لجواز أنك تقول: من الذنب، ولا: اخترت زيدًا الرجال الكرام، بنصب الرجال وخفض الكرام.\nالبحر ٥٠١:٨، العكبري ١٥٨:٢\nمثل بدل من الكاف\n١ - كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم [١١٣:٢]\nالكاف في موضع نصب مصدر أو حال، و(مثل) بدل من موضع الكاف، أو مفعول ليعلمون. البحر ٣٥٣:١\n٢ - كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ [١١٨:٢]\n(مثل) بدل من موضع الكاف. البحر ٣٦٧:١\nإبدال الضمير من الضمير\nفي كتاب سيبويه وفي المقتضب جواز إبدال الضمير من الضمير، ومثلوا له","vol":"11","page":104},{"text":"بقولهما: رأيتك إياك، ورأيته إياه، ضربته إياه.\nانظر سيبويه ٣٩٣:١، المقتضب ٢٩٦:٤\nويرى الكوفيون أن نحو: رأيتك إياك توكيد، واختار مذهبهم الناظم، ورجحه في شرح التسهيل فقال: إن الضمير المرفوع المنفصل توكيد بالاتفاق، فيكن كذلك الضمير المنصوب للمنفصل.\nالتسهيل ١٧٢ التصريح ١٥٩:٢، المقرب ٢٤٥:١\nوأجاز الرضي إبدال الضمير من الضمير في كل أنواع البدل، ومثل له بأمثلة من إنشائه. شرح الكافية ٣١٥:١\nوفي مجالس ثعلب: ٦٢٥: «أهل البصرة يقولون، ضربتك إياك بدل، وضربتك أنت توكيد، وهما جميعًا توكيد، وقولهم بدل خطأ، لأن البدل يقوم مقام الشيء، وهذا لا يقوم مقامه لأنه لا يقع الثاني موقع الأول.\nانظر ص ١٦١\nإبدال الضمير من الظاهر\nذكر سيبويه أن الضمير يكون بدلًا من الاسم الظاهر، ولا يكون وصفًا له.\nالكتاب ٣٩٣:١\nومثل المبرد بقوله، رأيت زيدًا إياه. المقتضب ٢٩٦:٤\nوقال ابن مالك، لا يبدل مضمر من ظاهر، ونحو، رأيت زيدًا إياه من وضع النحويين، وليس بمسموع من كلام العرب لا نثرًا ولا شعرًا، ولو سمع كان توكيدًا.\nالتسهيل ١٧٢، المقرب ٢٤٥:١، التصريح ١٦٠:٢\nومثل له الرضي بأمثلة من إنشائه، بدل بعض، وبدل اشتمال، وبدل كل\nشرح الكافية ٣١٥:١\nإبدال الظاهر من الضمير\nإبدال الظاهر من الضمير يجوز في جميع أنواع البدل، إن كان الضمير الغائب أو كان ضمير حاضر بدل أو بدل اشتمال، أو بدل كل إن أعاد الإحاطة","vol":"11","page":105},{"text":"وأجازة الأخفش نحو، رأيتك زيدًا تبعًا للكوفيين. التصريح ١٦٠:٢ - ١٦١\nالرضي ٣١٥:١، المقتضب ٢٩٦:٤\nولا يبدل من الضمير الواجب الاستتار عند ابن مالك.\nالرضي ٣١٦:١\nالآيات\n١ - ثم يجزاه الجزاء الأوفى. [٤١:٥٣]\nالضمير للجزاء، ثم فسر بالجزاء الأوفى، من باب إبدال الظاهر من الضمير وهي مسألة خلاف، والصحيح المنع. البحر ١٦٨:٨\nالجزاء، منصوب على المصدر. المشكل ٣٣٣:٢، البيان ٤٠٠:٢\n٢ - كَلا إِنَّهَا لَظَى. [١٥:٧٠]\n٣ - فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى [١٩٥:٣]\nمن ذكر أو أنثى، بدل من ضمير المخاطب بإعادة الجار، وأو بمعنى الواو وهو بدل كل أفاد الإحاطة البحر ١٤٤ - ٣\n٤ - تَكُونُ لَنَا عِيدًا لأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا [١١٤:٥]\nلأولنا وآخرنا، بدل من ضمير (لنا) وكرر العامل والبدل من ضمير المتكلم والمخاطب، إذا كان بدل بعض، أو بدل اشتمال جاز بلا خلاف، وإن كان بدل شيء من شيء وهما لعين واحدة فإن أفاد معنى التوكيد جاز كقولك: مررت بكم أكابركم وأصاغركم، لأن معنى ذلك، مررت بكم كلكم، وإن لم يفد توكيدًا فمسألة خلاف، الأخفش يجيزه والبصريون يمنعون. البحر ٥٦:٤\n٥ - لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [١٢:٦]\nفي معاني القرآن للزجاج ٢٥٤:٢ - ٢٥٥: «ذكر الأخفش أن الذين بدل من الكاف والميم، والمعنى: ليجمعن هؤلاء المشركين الذين خسروا أنفسهم إلى","vol":"11","page":106},{"text":"هذا اليوم الذي يجحدونه، ويكفرون به، والذي عندي أن قوله (الذين خسروا أنفسهم في موضع رفع على الابتداء».\nوفي المشكل ٢٥٨:١: «وأما بدل الكل فمدلوله مدلول الأول، فلو أبدلنا فيه الظاهر من أحد الضميرين، أي المتكلم والمخاطب، وهما أعرف المعارف كان البدل أنقص في التعريف من المبدل منه، فيكون أنقص في الإفادة منه. واستدل الأخفش بقوله تعالى: ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا﴾ والباقون يقولون: هو نعت مقطوع للذم إما مرفوع الموضوع، أو منصوبه، ولا يلزم أن يكون كل نعت مقطوع يصح إتباعه نعتًا، بل يكفي فيه معنى الوصف».\n٦ - لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ. [٢١:٣٣]\nفي الكشاف ٥٣١:٣: «(لمن كان يرجوا الله) بدل من (لكم)، كقوله: ﴿لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ﴾».\nولا يجوز على مذهب جمهور البصريين أن يبدل من ضمير المتكلم، ولا من ضمير المخاطب، اسم ظاهر في بدل الشيء من، وهما لعين واحدة، وأجاز ذلك الكوفيون والأخفش. البحر ٢٢٢:٧\nالجار والمجرور صفة ثانية لأسوة. البين ٢٦٧:٢، العكبري ١٠٠:٢\n٧ - لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ. [٦:٦٠]\nلمن كان يرجو: بدل من ضمير المخاطب بدل بعض من كل.\nالبحر ٢٥٥:٨، الكشاف ٥١٤:٤\n٨ - وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلا ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ. [٢:١٧ - ٣]\nانتصب (ذرية) على النداء، أو على البدل من (وكيلًا) أو على المفعول","vol":"11","page":107},{"text":"الثاني لتتخذوا، أو على إضمار أعني وقرئ (ذرية) بالرفع، وخرج على أن يكون بدلًا من الضمير في (لا تتخذوا) على قراءة من قرأ بياء الغيبة، وقال ابن عطية: ولا يجوز في قراءة من قرأ بالتاء، لأنك لا تبدل من ضمير المخاطب، لو قلت: ضربتك زيدًا لم يجز.\nوما ذكره من إطلاق أنك لا تبدل من ضمير المخاطب يحتاج إلى تفصيل وذلك أنه إذا كان في بدل البعض من كل، أو بدل الاشتمال جاز بلا خلاف وإن كان في بدل شيء من شيء، وهما لعين واحدة إن كان يفيد التوكيد جاز بلا خلاف، نحو: مررت بكم صغيركم وكبيركم، وإن لم يفد التوكيد فمذهب جمهور البصريين المنع، ومذهب الأخفش والكوفيين الجواز، وهو الصحيح لوجود ذلك كلام العرب. البحر ٧:٦، العكبري ٤٦:٢\n٩ - وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا. [٨٠:١٩]\nالبدل يكون تابعًا للمضمر بالاتفاق نحو (ونرثه ما يقول). المغني:٥٠٧\n١٠ - وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا. [١٣:٢٥]\nقرأ أبو شيبة صاحب معاذ بن جبل (مقرنون) بالواو، وهي قراءة شاذة والوجه قراءة الناس، ونسبها ابن خالويه إلى معاذ بن جبل. ووجهها أن يرتفع على البدل من ضمير (ألقوا) بدل نكرة مع معرفة.\nالبحر ٤٨٥:٦، ابن خالويه: ١٠٤\n١١ - ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ. [٥:٣٢ - ٦]\nقرأ زيد بن على: ﴿عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ بخفض الأوصاف الثلاثة.\nوقرأ أبو زيد النحوي يخفض العزيز الرحيم.\nوقرأ الجمهور برفع الثلاثة، على أنها أخبار لذلك أو الأول خبر والاثنان وصفان.\nوجه الخفض أن يكون (ذلك) إشارة إلى الأمر، وهو فاعل يعرج، ويكون","vol":"11","page":108},{"text":"(عالم) وما بعده بدلا من الضمير في (إليه) وفي قراءة زيد يكون (ذلك عالم) مبتدأ وخبرًا، والعزيز الرحيم بدل من الضمير فيه (إليه). البحر ١٩٩:٧\nالأغلب أن يكون البدل جامدًا\nالرضي ٣١٣:١\n١ - أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ. [١٤:٦]\nفاطر: نعت، وقال أبو البقاء: بدل، وكأنه رأى أن الفصل بين البدل والمبدل منه أسهل من الفصل بين النعت والمنعوت. البحر ٨٥:٤، العكبري ١٣٢:١\n٢ - أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا. عَالِمُ الْغَيْبِ [٢٥:٧٢ - ٢٦]\nعالم الغيب: خبر لمحذوف، أو بدل من ربي. البحر ٣٥٥:٨\nبدل الكل يوافق في الإفراد والتذكير وفروعهما\nوفي التسهيل: ١٧٢: «بدل الكل يواف في التذكير والتأنيث، وفي الإفراد وضدبه، ما لم يقصد التفصيل».\nوقال الرضي ٣١٤:١: «وبدل الكل من الكل يجب موافقته للمتبوع في الإفراد والتثنية والجمع، والتأنيث فقط، لا في التعريف والتنكير.\nوأما الإبدال الآخر فلا يلزم موافقتها للمبدل منه في الإفراد والتذكير وفروعهما».\n١ - وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا. [١٢٨:٦]\nقرئ ﴿آجالنا الذي أجلت﴾ قال أبو علي: هو جنس أو وقع الذي يوقع (التي) وإعرابه عندي بدل، كأنه قيل: الوقت الذي. والذي حينئذ يكون جنسًا، ولا يكون إعرابه نعتًا لعدم المطابقة.\nالبحر ٢٢٠:٤، نقله من العكبري ١٤٦:١","vol":"11","page":109},{"text":"٢ - لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ. [١٥:٣٥]\nجنتان: خبر لمحذوف، أو بدل من آية. البحر [٢٦٩:٧]\nكذلك أعربها. المشكل ٢٠٦:٢، البيان ٢٧٨:٢، العكبري ١٠٢:٢\n٣ - فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئًا جَنَّاتِ عَدْنٍ. [٦٠:١٩ - ٦١]\nفي البحر ٢٠١:٦: «قرأ الجمهور ﴿جنات﴾ نصبًا جمعًا بدلًا من الجنة و﴿لا يظلمون﴾ اعتراض أو حال، وقرأ الحسن وأبو حيوة وعيسى بن عمر والأعمش وأحمد بن موسى عن أبي عمرو: (جنات) رفعًا جمعًا أي تلك جنات. وقرأ الحسن بن علي بن صالح (جنة عدن) نصبًا مفردًا، ورويت عن الأعمش وكذلك هي في مصحف عبد الله. وقرأ اليماني .. (جنة عدن) رفعًا ..».\n١ - دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا. [١٦١:٦].\nملة: بدل من دينًا.\nالمشكل ٣٠١:١، البحر ٤٦٢:٤، أو بتقدير أعني العكبري ١٤٨:١\n٢ - وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ. [١٣:٦١]\nنصر: بدل من أخرى. معاني القرآن للفراء، المشكل ٣٧٥:٢.\nأو خبر لمحذوف البحر ٢٦٣:٨ - ٢٦٤\n٣ - ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ. [١٤:٥١]\nفي الكشاف ٣٩٧:٤: «(هذا) مبتدأ (الذي) خبره .. ويجوز أن يكون (هذا) بدلًا من (فتنتكم) أي ذوقوا هذا العذاب».\nفيه بعد، والاستقلال خير من الإبدال. البحر ١٣٥:٨\n٤ - حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ. [١:٩٨ - ٢]\nرسول: بدل من البينة\nالبحر ٤٩٨:٨، أو خبر لمحذوف العكبري ١٥٧:٢\nبدل أو خبر لمحذوف تقديره هي رسول.\nالمشكل ٤٨٩:٢، البيان ٥٢٥:٢","vol":"11","page":110},{"text":"البدل من المضمن في معنى الاستفهام\nإذا أبدل من المضمن معنى الاستفهام قرن البدل بهمزة الاستفهام.\nالتسهيل: ١٧٣، الرضي ٣١٦:١، المقرب ٢٤٦:١، الهمع ١٢٨:٢\n١ - قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ. [٤٠:٣٥]\nفي الكشاف ٦١:٣: «أروني بدل من (أرأيتم) لأن المعنى: أرأيتم: أخبروني، كأنه قال: أخبروني عن هؤلاء الشركاء وعما استحقوا به الإلهية والشركة» ..\nهذا الإعراب لا يصح، لأنه إذا أبدل مما دخل عليه الاستفهام فلا بد من دخول الأداة على البدل. البحر ٣١٧:٧\nالبدل من البدل\n١ - وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ [١٧٢:٧]\nمن ظهورهم: بدل بعض بإعادة الخافض. المشكل ٣٣٥:١، البيان ٣٧٩:١\nذرياتهم: بدل من (ظهورهم) أو هي المفعول، وعلى البدل يكون المفعول محذوفًا، أي الميثاق. البحر ٤٢١:٤، العكبري ١٦٠:١\n٢ - وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي. هَارُونَ أَخِي [٢٩:٢٠ - ٣٠]\nهارون: منصوب على البدل من قوله: (وزيرًا) و(أخي) عطف بيان ويجوز أن يكون بدلًا.\nالبيان ١٤١:٢، البحر ٢٤٠:٦، الكشاف ٦١:٢\n٣ - تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ. غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ\n[٢:٤٠ - ٣]","vol":"11","page":111},{"text":"في الكشاف ١٤٩:٤: «وأما (شديد العقاب) فأمره مشكل، لأنه في تقدير: شديد عقابه، لا ينفك من هذا التقدير، وقد جعله الزجاج بدلًا. وفي كونه بدلًا وحده بين الصفات نبو ظاهر.\nوالوجه أن يقال: لما صودف بين هؤلاء المعارف هذه النكرة الواحدة فقد أذنت بأن كلها أبدال غير أوصاف، ومن ذلك قصيدة جاءت تفاعيلها كلها على (مستفعلن) فهي محكوم عليها بأنها من بحر الرجز، فإن وقع فيها جزء واحد على (متفاعلن) كانت من الكامل».\nقوله: (بأن كلها أبدال) فيه تكرار البدل .. ولا نص عن أحد من النحويين أعرفه في جواز التكرار فيها أو منعه ألا أن في كلام بعض أصحابنا ما يدل على أن البدل لا يكرر، وذلك في قول الشاعر:\nفإلى ابن أم الناس أرحل ناقتي ... عمرو فتبلغ حاجتي أو تزحف\nملك إذا نزل الوفود ببابه ... عرفوا موارد مزيد لا ينزف\nقال: فملك بدل من عمرو بدل نكرة من معرفة. قال فإن قلت: لم لا يكون بدلًا من (ابن أم الناس)؟\nقلت: لأنه أبدل منه عمرو، فلا يجوز أن يبدل منه مرة أخرى؛ لأنه قد طرح فدل هذا على أن البدل لا يتكرر، ويتحد المبدل منه، ودل على أن البدل من البدل جائز. البحر ٤٤٨:٧، وانظر سيبويه ٢٢٢:١، والأشباه ٢٨٧:١٥\n٤ - وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ. هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ. مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ [٣١:٥٠ - ٣٣]\nفي الكشاف ٣٨٩:٤ - ٣٩٠: «(هذا ما توعدون) جملة اعتراضية، (لكل أواب) بدل من قوله (للمتقين) بتكرار الجار (من خشي) بدل من بدل تابع لكل، ويجوز أن يكون بدلًا عن موصوف (أواب) و(حفيظ) ولا يجوز أن يكون في حكم أواب وحفيظ، لأن (من) لا يوصف به، ولا يوصف من بين الموصولات، إلا بالذي وحده، ويجوز أن يكون مبتدأ خبره (ادخلوها) أو منادى».","vol":"11","page":112},{"text":"إنما جعله تابعًا لكل، لا بدلًا من المتقين، لأنه لا يتكرر الإبدال من مبدل منه واحد. البحر ١٢٧:٨، المشكل ٣٢١:٢، العكبري ١٢٧:٢، البيان ٣٨٧:٢\n٥ - جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا. رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ\n[٣٦:٧٨]\nرب السموات: بدل من (ربك) و(الرحمن) صفة أو بدل من (رب) أو عطف بيان.\nهل يكون بدلًا من (ربك) لا، البدل الظاهر فيه أن لا يتكرر فيكون كالصفات. البحر ٤١٥:٨\nرب والرحمن بدل من ربك. العكبري ١٤٩:٢\n٦ - وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطًا أُمَمًا [١٦٠:٧]\nأسباطًا: بدل من اثنتي عشرة. و(أمما) قال أبو البقاء: نعت لأسباط، وبدل بعد بدل. البحر ٤٠٦:-٤٠٧، العكبري ١٥٩:١\nالفاء تمنع البدلية\n١ - لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوْا وَيُحِبُّونَ أَنْ يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلا تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ [١٨٨:٣]\nوفي سيبويه ١٩٩:١: وإذا أردت بالكلام أن تجربة على الاسم كما تجري النعت لم يجز أن تدخل الفاء، لأنك لو قلت: مررت بزيد أخيك وصاحبك كان حسنًا، ولو قلت: مررت بزيد أخيك فصاحبك، والصاحب زيد لم يجز».\nأجازوا أن تدخل الفاء في بدل الجملة من الجملة.\n١ - وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا. [٩٩:٦]\nفأخرجنا منه خضرًا: معطوف على (فأخرجنا) وأجاز أبو البقاء أن يكون بدلًا.\nالبحر ١٨٩:٤، العكبري ١٤٢:١","vol":"11","page":113},{"text":"٢ - فخذها بقوة [١٤٥:٧]\nفخذها: عطف على (كتبنا)، أو بدل من قوله: (فخذ ما آتيناك).\nالبحر ٣٨٨:٤\nقطع البدل\n١ - وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ. [١٠٢:٢]\nقرأ الحسن والزهري (هاروت وماروت) بالرفع. البحر ٣٣٠:١، ابن خالويه:٨\n٢ - يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ [٢١٧:٢]\nقرأ ابن عباس والربيع والأعمش: (عن قتال فيه) وهكذا هو في مصحف عبد الله وقرئ شاذًا (قتال فيه) بالرفع، وسوغ الابتداء فيه تقدير همزه الاستفهام. البحر ١٤٥:٢\n٣ - قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ [١٣:٣]\nقرأ ابن السميفع وابن أبي عبلة: (فئة) بالنصب، قالوا على المدح، وتمام هذا القول أن ينتصب الأول على المدح، والثاني على الذم، وقال الزمخشري: النصب في (فئة) على الاختصاص، وليس بجيد، لأن المنصوب على الاختصاص لا يكون نكرة ومبهمًا وقرأ بالخفض الزهري ومجاهد.\nابن خالويه: ١٩، البحر ٣٩٤:٢، العكبري ٧١:١\n٤ - وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ [٧٤:٦]\nقرأ يعقوب برفع راء (آزر)، والباقون بنصها. النشر ٢٥٩:٢\nفي المحتسب ٢٢٣:١: «قال أبو الفتح: أما آزر فنداء».\n٥ - ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ [٢٤:١٤]\nقرئ شاذا: (كلمة طيبة) بالرفع. قال أبو البقاء: على الابتداء و(كشجرة) خبره، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي المثل كلمة. البحر ٤٢١:٥","vol":"11","page":114},{"text":"٦ - قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ. النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ [٤:٨٥ - ٥]\nقرأ قوم برفع النار. البحر ٤٥٠:٨\n٧ - أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ. يَتِيمًا [١٤:٩٠ - ١٥]\nعن الحسن (ذا مسغبة) بالألف، (يتيمًا).\nابن خالويه: ١٨١ الإتحاف: ٤٣٩، البحر ٤٧٦:٨\nمفعول (إطعام) أو صفة لمحل الجار المجرور. المحتسب ٣٦٢:٢\n٨ - لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ. نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ [١٥:٩٦ - ١٦]\nقرأ أبو حيوة وابن أبي عبلة وزيد بن علي بنصب الثلاثة على الشتم والكسائي في رواية برفعها، أي هي ناصية. البحر ٤٩٥:٨ ابن خالويه: ١٧٦\n٩ - كَانَتْ قَوَارِيرَا. قَوَارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ [١٥:٧٦ - ١٦]\nقرأ الأعمش برفع (قوارير من فضة) أي هي قوارير.\nالبحر ٣٩٧:٨، ابن خالويه:١٦٦\n١٠ - وَقَالَ مُوسَى لأَخِيهِ هَارُونَ [١٤٢:٧]\nقرئ شاذًا (هارون) بالضم على النداء، يا هارون. البحر ٣٨١:٤\n١١ - رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً. [٢:٩٨]\nرسول، بالرفع بدل من البينة، ومن الله بالنصب حالًا من البينة.\nالبحر ٤٩٨:٨، ابن خالويه: ١٧٦\n١٢ - إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ. اللهِ [١:١٤ - ٢]\nنافع وابن عامر وأبو جعفر برفع الجلالة الشريفة على أنه مبتدأ خيره الموصول، أو خبر لمضمر أي هو الله والباقون بالجر على البدل أو عطف البيان.\nالإتحاف: ٤٧١، البحر ٤٠٤:٥\n١٣ - لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ [١٥:٣٤]\nقرأ ابن أبي عبلة (جنتين) بالنصب على أن (آية) اسم (كان) و(جنتين) الخبر.\nالبحر ٢٧٠:٧","vol":"11","page":115},{"text":"بدل الفعل من الفعل\nفي التسهيل: ١٧٣: «ويبدل فعل من فعل موافق في المعنى مع زيادة بيان».\nوقال الرضي ٣١٧:١: «كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا. يضاعف له العذاب﴾.\nولو كان الثاني بمعنى الأول سواء لكان توكيدًا، لا بدلًا .. ولا أعرف به شاهدًا».\n١ - وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ [٢٨٤:٢]\nفي الكشاف ٣٣٠:١ - ٣٣١: «قرأ الأعمش (يغفر) بغير فاء مجزومًا على البدل من (يحاسبكم) .. ومعنى هذا البدل التفصيل لجملة الحساب؛ لأن التفصيل أوضح من المفصل، فهو جار مجرى بدل البعض من الكل، أو بدل الاشتمال، كقولك: ضربت زيدًا رأسه، وأحب زيدًا عقله. وهذا البدل واقع في الأفعال وقوعه في الأسماء لحاجة القبيلين إلى البيان».\nوفيه بعض مناقشة، أما أولًا فلقوله: ومعنى هذا البدل التفصيل لجملة الحساب، وليس الغفران والعذاب مترتبان على المحاسبة.\nوأما ثانيًا فلقوله بعد أن ذكر بدل البعض وبدل الاشتمال: هذا البدل واقع في الأفعال وقوعه في الأسماء لحاجة القبيلين إلى البيان. أما بدل الاشتمال فهو يمكن وقد جاء لأن الفعل بما هو يدل على الجنس يكون تحته أنواع يشتمل عليها؛ ولذلك إذا وقع عليه النفي انتفت جميع أنواع ذلك الجنس.\nوأما بدل البعض من الكل فلا يمكن في الفعل، إذ الفعل لا يقبل التجزيء،","vol":"11","page":116},{"text":"فلا يقال في الفعل: له كل وبعض إلا بمجاز بعيد؛ فليس كالاسم في ذلك؛ ولذلك يستحيل وجود بدل البعض بالنسبة للبارئ تعالى، إذ البارئ واحد، فلا ينقسم ولا يتبعض. البحر ٣٦١:٢\n٢ - وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا. يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ [٦٨:٢٥]\nفي سيبويه ٤٤٦:١: «وسألته عن قوله ﷿: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا. يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ﴾ فقال: هذا كالأول، لأن مضاعفة العذاب هو لقى الآثام، ومثل ذلك من الكلام:\nإن تأتنا نحسن إليك نعطك ونحملك، تفسر الإحسان بشيء هو هو، وتجعل الآخر بدلًا من الأول».\nوفي المقتضب ٦٢:٢: «ولكن لو قلت: إن تأتني أعطك أحسن إليك جاز وكان حسنًا، لأن العطية إحسان، فلذلك أبدلته منه، ومثل ذلك قوله ﷿: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا. يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ﴾، لأن لقي الآثام هو تضعيف العذاب».\nوفي الكامل ١٤٢:٦: «قال الله ذكره: ﴿ومن يفعل ذلك يلق أثامًا﴾ ثم فسر فقال: (يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانًا) فجزم (يضاعف) لأنه بدل من قوله: (يلق أثامًا) إذا كان إياه في المعنى».\nوفي الخزانة ٣٧٣:٢: «ويبدل الفعل من الفعل بدل كل بلا خلاف، نحو: (ومن يفعل ذلك أثامًا يضاعف له العذاب) .. لا بدل بعض بلا خلاف، لأن الفعل لا يتبعض، وفي جواز بدل الاشتمال فيه خلف». المغني ٥٠٩:٢\n٣ - وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ. [٦:٧٤]\nعن الحسن (تستكثر) بالجزم بدل. الإتحاف: ٤٢٧","vol":"11","page":117},{"text":"وجه الجزم أنه بدل من (تمنن) أي لا تستكثر، كقوله تعالى: ﴿يضاعف له العذاب﴾. البحر ٣٧٢:٨\nوفي الخزانة ٣٧٣:٢ - ٣٧٤: «والظاهر أن بدل الفعل من الفعل عند الشارح المحقق إنما يكون في بدل الكل، وهو مذهب السيرافي قال: لا يبدل الفعل إلا من شيء هو هو في معناه، لأنه لا يتبعض ولا يكون فيه اشتمال (فتؤخذ كرهًا أو تجئ طائعًا) هو معنى المبالغة، لأنها تقع على أحدهما، وقد يظهر من كلام سيبويه في باب (ما يرتفع بين الجزمين) وقد جوز المتأخرون الإبدال الأربعة في الفعل منهم الشاطبي في شرح الألفية.\nفإن قلت: بدل الاشتمال والبعض لا بد لهما من ضمير فكيف الحال على قول الشاطئ؟.\nقلت: لا يمكن الضمير هنا، لظهور أن ذلك خاص بالأسماء، لتعذر عود الضمير على الأفعال ...\nقال ابن هاشم: ينبغي أن يشترط لا بدال الفعل من الفعل ما اشترط لعطف الفعل على الفعل، وهو الاتحاد في الزمان فقط دون الاتحاد في النوع .. وأعلم أن إبدال الفعل من الفعل هو إبدال مفرد من مفرد، بدليل ظهور النصب وظهور الجزم .. ثم ذكر هل يكون البدل في الفعل المرفوع.\nبدل الجملة من الجملة\nفي الهمع ١٢٨:٢: «وتبدل الجملة من الجملة، نحو: (أمدكم بما تعلمون أمدكم بأنعام وبنين، (إني جزيتهم اليوم بما صبروا إنهم هم الفائزون) بكسر (إن)».\n١ - وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ. يُخَادِعُونَ اللَّهَ [٨:٢ - ٩]","vol":"11","page":118},{"text":"يخادعون: بدل من ﴿آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾ البحر ٥٦:١، حال المشكل ٢٣:١\n٢ - وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ [٤٩:٢]\nيسومونكم .. بدل، أو هو مما حذف منه حرف العطف لثبوته في إبراهيم، أو حالية مستأنفة. البحر ١٩٤:١\n٣ - تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ. [٢٥٣:٢]\nمنهم من كلم الله: مستأنفة أو بدل من موضع (فضلنا).\nالعكبري ٥٩:١، الجمل ٢٠٦:١\nبدل من (فضلنا بعضهم). هذا مردود لأنه الاسمية لا تبدل من الفعلية. ولم يقم دليل على امتناع ذلك. المغني: ٦٤٦\n٤ - إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ [١٥٨:٧]\nفي الكشاف ١٦٦:٢ - ١٦٧: «(لا إله إلا هو) بدل من الصلة التي هي (لله ملك السموات والأرض) وكذلك (يحيي ويميت) وفي (لا إله إلا هو) بيان للجملة قبلها، لأن من ملك العالم كان هو الإله على الحقيقة، وفي (يحيى ويميت) بيان لاختصاصه بالإلهية لأنه لا يقدر على الإحياء والأمانة غيره».\nوفي البحر ٤٠٥:٤: «وإبدال الجمل من الجمل غير المشتركة في عامل لا تعرفه».\n٥ - سَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ [٩٥:٩]\nجملة (سيحلفون) بدل من جملة (يعتذرون) أو بيان. الجمل ٣٠٥:٢\n٦ - حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ [٢٢:١٠]\nوفي البحر ١٣٩:٥: «قال الزمخشري: (دعوا الله) بدل من (ظنوا) لأن","vol":"11","page":119},{"text":"دعائهم من لوازم ظنهم الهلاك فهو ملتبس به\nوكان أستاذنا أبو جعفر بن الزبير يخرج هذه الآية على غير ما ذكروا، ويقول: هو جواب سؤال مقدر، كأنه قبل: فما كان حالهم إذ ذاك فقبل: دعوا الله مخلصين له الدين». الكشاف ٣٣٨:٢، الجمل ٣٣٥:٢\n٧ - أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ. لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا [١٠١:٢١ - ١٠٢]\nلا يسمعون: بدل، أو خبر ثان، أو حال من ضمير (مبعدون)\nالعكبري ٧٢:٢، الجمل ١٤٨:٣\n٨ - وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ.\n[١٠٣:٢٣]\nفي الكشاف ٢٠٤:٣: «(في جهنم خالدون) بدل من خسروا أنفسهم، ولا محل للبدل والمبدل منه، لأن الصلة لا محل لها، أو خبر بعد خبر لأولئك، أو خبر مبتدأ محذوف».\nجعل في جهنم بدلًا من خسروا، وهذا بدل غريب، وحقيقته أن يكون البدل الفعل الذي يتعلق به (في جهنم) أي استقروا في جهنم، وكأنه بدل الشيء من الشيء، وهما لمسمى واحد على سبيل المجاز، لأن من خسر نفسه استقر في جهنم.\nالبحر ٤٢١:٦ - ٤٢٢\n٩ - وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ [٤٢:٩]\nفي الكشاف ٢٧٤:٢: «(يهلكون أنفسهم) إما أن يكون بدلًا من (سيحلفون) أو حالًا بمعنى مهلكين أو حالًا من قوله: (لخرجنا معكم) وإن أهلكنا أنفسنا».\nوأما كونه حالًا من (لخرجنا) فالذي يظهر أن ذلك لا يجوز؛ لأن قوله: (لخرجنا) فيه ضمير التكلم فالذي: يجري عليه إنما يكون بضمير التكلم.\nالبحر ٤٦:٥","vol":"11","page":120},{"text":"١٠ - وَاتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِمَا تَعْلَمُونَ. أَمَدَّكُمْ بِأَنْعَامٍ وَبَنِينَ. [١٣٢:٢٦ - ١٣٣]\nأمدكم بأنعام: ذهب بعض النحويين إلى أنه بدل من قوله: (بما تعلمون) وأعيد العامل، كقوله تعالى: ﴿اتبعوا المرسلين. اتبعوا من لا يسألكم أجرًا﴾ الأكثرون لا يجعلون مثل هذا بدلًا، وإنما هو عندهم من تكرار الجمل، وإن كان المعنى واحدًا، ويسمى التتبيع، وإنما يجوز أن يعاد عندهم العامل إذا كان حرف جر دون ما يتعلق به، نحو: مررت بزيد بأخيك. البحر ٣٣:٧\nوفي العكبري ٨٨:٢ الجملة مفسرة لا محل لها من الإعراب.\nشرط بدل الجملة من الجملة أن تكون الثانية أو في بتأدية المعنى المراد، دلالة الثانية هنا على نعم الله مفصلة. المغني: ٤٧٦، الشمني:١٤٢:٢\n١١ - قَالَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ. اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْأَلُكُمْ أَجْرًا. [٢٠:٣٦ - ٢١]\nأجاز بعض النحويين في (من) أن تكون بدلًا من المرسلين ظهر في العامل، كما ظهر إذا كان حرف جر كقوله تعالى: ﴿لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ﴾ والجمهور لا يعرفون ما صرح فيه بالعامل الرافع والناصب بدلًا، بل يجعلون ذلك مخصوصًا بحرف الجر، وإذا كان الرافع أو الناصب سموا ذلك بالتتبيع. لا بالبدل.\nالبحر ٣٢٨:٧، الجمل ٥٠٣:٣، المغني: ٥٠٨\n١٢ - فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ. قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ [٤٦:٢٦ - ٤٧]\nقالوا: بدل اشتمال من (ألقى) أو حال بإضمار (قد). الجمل ٢٧٩:٣\n١٣ - وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ. يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا [٦:٣٠ - ٧]\nفي الكشاف ٤٦٨:٣: «قوله: (يعلمون) بدل من قوله: (لا يعلمون) وفي هذا الإبدال من النكتة أنه أبدله منه وجعله بحيث يقوم مقامه، ويسد مسده، ليعلمك أنه لا فرق بين عدم العلم الذي هو الجهل وبين وجود العلم الذي لا يتجاوز ليعلمك أنه لا فرق بين عدم العلم الذي هو الجهل وبين وجود العلم الذي لا يتجاوز الدنيا». البحر ١٦٣:٧، الجمل ٣٨٤:٣\n١٤ - قُلْ أَرَأَيْتُمْ شُرَكَاءَكُمُ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ [٤٠:٣٥]\nفي الكشاف ٣١٧:٣: «أروني: بدل من (أرأيتم)».","vol":"11","page":121},{"text":"وفي البحر ٣١٧:٧: «أما قوله بدل .. فلا يصح لأنه إذا أبدل مما دخل عليه الاستفهام فلا بد من دخول الأداة على البدل، وأيضًا فإبدال الجملة من الجملة لم يعهد في لسانهم، ثم البدل على نية تكرار العامل ولا يتأتى ذلك هنا لأنه لا عامل في (أرأيتم) فيتخيل دخوله على (أروني)».\n١٥ - سَأُصْلِيهِ سَقَرَ [٢٤:٤٧]\nفي الكشاف ٦٥٠:٤: (سَأُصْلِيهِ سَقَرَ) بدل من (سأرهقه صعودا) المبدل منه رقم ١٦ ففيه فصل كثير بين البدل والمبدل منه.\nيظهر أنهما جملتان اعتقبت كل واحدة منهما على سبيل التوعد للعصيان الذي قبل كل واحدة منهما. البحر ٣٧٥:٨\n١٦ - انْطَلِقُوا إِلَى مَا كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ. انْطَلِقُوا إِلَى ظِلٍّ ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ [٢٩:٧٧ - ٣٠]\nتكرار أو بيان المنطلق إليه. البحر ٤٠٦:٨\n١٧ - وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ. تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ بِاللَّهِ [٤١:٤٠ - ٤٢]\nجملة (تدعونني) بدل أو تبيين لتدعونني الأول.\nالعكبري ١٣٤:٢، الجمل ١٦:٤\n١٨ - كَلا إِنَّهُ كَانَ لآيَاتِنَا عَنِيدًا. سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا. إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ. [١٦:٧٤ - ١٨]\nجملة (إنه فكر) تعليل، أو بدل من (إنه كان لآياتنا عنيدًا).\nالبحر ٣٧٤:٨\nفي خزانة الأدب ٣٧٥:٢: «عن إبدال الجملة من الجملة قال الشيخ خالد: تبدل الجملة من الجملة بدل بعض، واشتمال وغلط، ولا تبدل بدل كل، نحو: قعدت جلست في دار زيد فإنه توكيد.\nأما بدل البعض فنحو قوله تعالى: ﴿أمدكم بما تعلمون. أمدكم بأنعام وبنين﴾ فجملة (أمدكم) الثانية أخص من الأول باعتبار متعلقيهما، فتكون داخلة في الأولى.","vol":"11","page":122},{"text":"وأما بدل الاشتمال فكقوله أقول له ارحل لا تقيمن عندنا فقوله (لا تقيمن عندنا) بدل اشتمال من (ارحل) لما بينهما من الملابسة اللزومية\nبدل الجملة من المفرد\nفي التسهيل: ١٧٣: «وقد تبدل جملة من مفرد».\nوفي الهمع ١٢٨:٢ «قال ابن جني والزمخشري وابن مالك وتبدل الجملة من المفرد، نحو قوله:\nإلى الله أشكو بالمدينة حاجة وبالشام أخرى كيف يلتقياه\nفكيف يلتقيان بدل من حاجة وأخرى، كأنه قال: أشكو هاتين الحاجتين تعذر التقاءهما قال ابن مالك: ومنه (ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك إن ربك) (إن) ما بعدها بدل من (ما) وصلتها والجمهور لم يذكروا ذلك.\nقال أبو حيان: وليس (كيف يلتقيان) بدلًا بل استئناف للاستبعاد، وكذلك (إن ربك) لئلا يؤدي إلى إسناد الفعل إلى الجملة، وهو ممنوع».\n١ - وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا. [٢٥٩:٢]\nكيف: منصوبة بننشزها نصب الأحوال، وذو الحال مفعول (بننشزها) حالًا من العظام، والتقدير: انظر إلى العظام محياة. وهذا ليس بشيء؛ لأن الجملة الاستفهامية لا تقع حالًا، وإنما تقع (كيف) وحدها والذي يقتضيه النظر أن هذه الجملة في موضع البدل من العظام، وذلك أن (أنظر) البصرية تتعدى بإلى، ويجوز فيها التعلق، فتقول: انظر كيف يصنع زيد قال تعالى: ﴿انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض﴾ فتكون هذه الجملة في موضع نصب على المفعول بانظر، لأن ما يتعدى بحرف الجر إذا علق صار يتعدى إلى مفعول، تقول فكرت في أمر زيد، ثم تقول فكرت هل يجئ زيد، فتكون جملة (هل يجيء زيد) في موضع نصب على المفعول بفكرت. فكيف ننشزها بدل من العظام","vol":"11","page":123},{"text":"على الموضع، لأن موضعه نصب، وهو على حذف مضاف، أي فانظر إلى حال العظام كيف ننشزها. ونظير ذلك قول العرب: عرفت زيدًا أبو من هو على أحد الأوجه، فالجملة من قولك: أبو من هو في موضع البدل من قوله: (زيدًا) مفعول (عرفت). البحر ٢٩٤:٢\nالجملة بدل من العظام. المغني: ٦٤٨\n٢ - يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا [١٨٧:٧]\nجملة الاستفهام في موضع البدل من الساعة، والبدل على نية تكرار العامل، وذلك العامل معلق عن العمل، لأن الجملة فيها استفهام، ولما علق الفعل، وهو يتعدى بعن صارت الجملة في موضع نصب على إسقاط حرف الجر، فهو بدل في الحقيقة على موضع (عن الساعة) لأن موضع المجرور نصب، ونظيره في البدل قولهم: عرفت زيدًا أبو من هو على أحسن المذاهب. البحر ٤٣٤:٤\n٣ - مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ [٤٣:١٤]\nلا يرتد إليهم طرفهم: حال من ضمير مقنعي أو بدل من (مقنعي).\nالعكبري ٣٧:٢\n٤ - وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا خَيْرًا لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ [٣٠:١٦]\nفي الكشاف ٦٠٣:٢: «وقوله: (للذين أحسنوا) وما بعده بدل من خيرًا، حكاية لقوله: (الذين اتقوا) أي قالوا هذا القول، فقدم عليه تسميته خيرًا ثم حكاه، ويجوز أن يكون كلًا مبتدأ». البحر ٤٨٨:٥\n٥ - وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ [١١٦:١٦]\nجوزوا في (ما) أن تكون بمعنى الذي، والعائد محذوف تقديره الذي تصفه ألسنتكم، وانتصب (الكذب) على أنه معمول لتقولوا، أي ولا تقولوا الكذب الذي تصفه ألسنتكم. و(هذا حلال وهذا حرام) بدل من الكذب، أو على إضمار فعل، أي فتقولوا.","vol":"11","page":124},{"text":"وأجاز الحوفي وأبو البقاء أن يكون انتصاب الكذب على أنه بدل من الضمير المحذوف العائد على (ما)، وأجاز أبو البقاء أن يكون منصوبًا بأعني.\nوقال الكسائي والزجاج؛ (ما) مصدرية و(الكذب) مفعول به، ومعمول (تقولوا) الجملة من قوله: (هذا حلال وهذا حرام)، والمعنى: ولا تحللوا ولا تحرموا لأجل قول تنطق به ألسنتكم كذبًا، لا بحجة، وهذا معنى بديع.\nالبحر ٥٤٤:٥ - ٥٤٥، العكبري ٤٦:٢\n٦ - أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ [٢١:٤٥]\nفي الكشاف ٢٩٠:٤: «الجملة التي هي (سواء محياهم ومماتهم) بدل من الكاف، لأن الجملة تقع مفعولًا ثانيًا، فكانت في حكم المفرد، ألا تراك لو قلت: أن نجعلهم سواء محياهم ومماتهم كان سديدًا، كما تقول: ظننت زيدًا أبوه منطلق».\nوهذا الذي ذهب إليه الزمخشري من إبدال الجملة من المفرد قد أجازه أبو الفتح، واختاره ابن مالك، وأورد على ذلك شواهد على زعمه، ولا يتعين فيها البدل.\nوقال بعض أصحابنا، هو ضياء الدين بن العلج: ولا يصح أن تكون جملة معمولة للأول من موضع البدل، كما كان في النعت، لأنها تقدر تقدير المشتق وتقدير الجامد، فيكون بدلًا، فيجتمع فيه تجوزان، ولأن البدل يعمل فيه العامل الأول، فيصح أن يكون فاعلًا، والجملة لا تكون فاعلًا بغير سائغ؛ لأنها لا تضمر. فإن كانت غير معمولة فهل تكون جملة بدلًا من جملة. لا يتعين عندي جوازها، كما يتبع في العطف الجملة للجملة وكتأكيد الجملة التأكيد اللفظي. وتبين من كلام هذا الإمام أنه لا يجوز أن تكون الجملة بدلًا من المفرد. وأما تجويز الزمخشري: أن نجعلهم سواء محياهم ومماتهم فيظهر لي أنه لا يجوز، لأنها بمعنى التصيير، لا يجوز: صيرت زيدًا أبوه قائم، ولا صيرت زيدًا غلامه منطلق، لأن التصيير انتقال من ذات إلى ذات أو من وصف في الذات إلى وصف فيها، وتلك الجملة الواقعة بين مفعول (صيرت) المقدرة مفعول ثانيًا ليس فيها انتقال مما ذكرنا، فلا يجوز.\nالبحر ٤٧:٨","vol":"11","page":125},{"text":"٢ - بدل جملة من مفرد.\n٧ - أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها [٦:٥٠]\nجملة كيف بنيناها بدل من السماء. الجمل ١٨٥:٤\n٨ - أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت [١٧:٨٨]\nجملة الاستفهام في موضع البدل من الإبل، (ينظرون) تعدي إلى الإبل بواسطة (إلى) وإلى (كيف خلقت) على سبيل التعليق، وقد تبدل الجملة وفيها الاستفهام من الاسم الذي قبلها، كقولهم: عرفت زيدًا أبو من هو، على أصح الأقوال، على أن العرب قد أدخلت (إلى) على (كيف) فحكى أنهم قالوا: انظر إلى كيف يصنع، وإذا علق الفعل عما فيه الاستفهام لم يبق الاستفهام على حقيقته.\nالبحر ٤٦٥:٨\n٩ - مَا يُقَالُ لَكَ إِلا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ [٤٣:٤١]\n(إن) وما عملت فيه بدل من (ما) وصلتها، وجاز إسناد يقال إلى الجملة كما جاز في (وإذا قيل إن وعد الله حق) هذا كله إن كان المعنى: ما يقول الله لك إلا ما قد قيل، فأما إن كان المعنى: ما يقول لك كفار قومك من الكلمات المؤذية إلا مثل ما قد قال الكفار الماضون لأنبيائهم، وهو الوجه الذي بدأ به الزمخشري فالجملة استئناف. المغني ٤٧٥، الشمني ١٥٩:٢\nبدل مفرد من جملة\n١ - الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا. قيمًا. [١:١٨ - ٢]\nفي البحر ٦٩:٦: «وقال صاحب حل العقد: يمكن أن يكون قوله: (قيمًا) بدلًا م ن قوله: (ولم يجعل له عوجًا) أي جعله مستقيمًا قيمًا، ويكون بدلًا مفردًا من جملة، كما قالوا في عرفت زيدًا أبو من هو إنه بدل جملة من مفرد، وفيه خلاف». وانظر الخزانة ٣٧٥:٢\nحذف المبدل منه\n١ - فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون [٢٣٠:٣]","vol":"11","page":126},{"text":"(ما) في (كما علمكم) موصولة، والكاف للتشبيه، (ما لم تكونوا) بدل من (ما) في كما، والأحسن أن يكون بدلًا من الضمير المحذوف في (علمكم) العائد على (ما) التقدير: علمكموه. وقد أجاز النحويون: جاء الذي ضربت أخاك، على البدل من الضمير المحذوف. الحر ٢٤٤:٢\n٢ - ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام [١١٦:١٦]\nأجاز الحوفي وأبو البقاء أن يكون انتصاب (الكذب) على أنه بدل من الضمير المحذوف العائد على (ما)، كما تقول: جاءني الذي ضربت أخاك أي ضربته أخاك.\nالبحر ٥٤٤:٥ - ٥٤٥، العكبري ٤٦:٢، المغني: ٦٩٧\n٣ - كما أرسلنا فيكم رسولًا منكم [١٥١:٢]\nرسولًا: بدل من عائد (ما) المحذوف. وفيه إطلاق (ما) على الواحد من أولي العلم، والظاهر أن (ما) كافة أو مصدرية. المغني: ٦٩٧\nحذف الرابط\nيجوز ترك الضمير؛ إذا اشتهر تعلق الثاني بالأول نحو: (قتل أصحاب الأخدود). الرضي ٣١٦:١\n١ - وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا [٩٧:٣]\nالأكثرون على أن (من) بدل بعض من كل، وهي اسم موصول، وبدل البعض لا بد فيه من ضمير، فهو محذوف تقديره: من استطاع إليه سبيلًا منهم. البحر ١٠:٣ - ١١\nوفي المغني: ٥٦٠: «أو الضمير مقدرًا، نحو (من استطاع) أي منهم، ونحو: (قتل أصحاب الأخدود النار) أي فيه. وقيل: إن (أل) خلف من الضمير».\nالفصل بين البدل والمبدل منه\n١ - ومن يكتمها فإنه آثم قلبه [٢٨٣:٢]","vol":"11","page":127},{"text":"قرأ ابن أبي عبلة (قلبه) بالنصب، ويجوز أن ينتصب على البدل من اسم (إن) بدل بعض من كل، ولا مبالاة بالفصل بين البدل والمبدل منه بالخبر، لن ذلك جائز، وقد فصلوا بالخبر بين الصفة الموصوف، نحو: زيد منطلق العاقل نص عليه سيبويه. البحر ٣٥٧:٢\n٤ - كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد [١:١٤]\nإلى صراط: بدل من (إلى النور) ولا يضر الفصل بين البدل والمبدل منه لأن الفاصل معمول للعامل في المبدل منه. البحر ٤٠٣:٥ - ٤٠٤\nالفصل بالأجنبي\n١ - شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالقِسَّطِ [١٨:٣﴾\nقرئ (القائم) بالرفع خبر لمحذوف. وقال الزمخشري وغيره: بدل من (هو). ولا يجوز، لن فيه فصلًا بين البدل والمبدل منه بأجنبي، وهو المعطوف، لأنهما معمولان لغير العالم في المبدل منه، ولو كان العامل في المعطوف هو العامل في المبدل منه لم يجز ذلك أيضًا، لأنه إذا اجتمع العطف والبدل قدم البدل على العطف. لو قلت: جاء زيد وعائشة أخوك لم يجز. البحر ٤٠٥:٢ - ٤٠٦\n٢ - إن الدين عند الله الإسلام [١٩:٣]\nقرئ بفتح همزة (إن) في (أنه) قبلها وبفتح همزة (إن الدين) وهي قراءة الكسائي.\nفقال أبو علي: إن شئت جعلته من بدل الشيء وهو هو، ألا ترى أن الدين الذي هو الإسلام يتضمن التوحيد والعدل، وهو هو في المعنى وإن شئت جعلته من بدل الاشتمال، لأن الإسلام يشتمل على التوحيد والعدل، وإن شئت جعلته بدلًا من القسط، لأن الدين الذي هو الإسلام قسط وعدل، فيكون أيضًا من بدل الشيء من الشيء، وهما لعين واحدة.","vol":"11","page":128},{"text":"انتهت تخريجات أبي علي، وهو معتزلي، فلذلك يشتمل كلامه على لفظ المعتزلة من التوحيد والعدل، وعلى البدل من (أنه لا إله إلا هو) خرجه غيره أيضًا، وليس بجيد لأن فيه الفصل بالأجنبي، وهو العطف، وهو لا يجوز، وبالحال لغير المبدل منه، وهو لا يجوز وتخرج على حذف حرف الجر، أي بأن. البحر ٤٠٥:٢ - ٤٠٩، الكشاف ٣٤٤:١\n٣ - ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجًا منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه. [١٣١:٢٠]\nقول مكي وغيره: إن (زهرة) حال من الهاء في (به) أو من (ما) وحذف التنوين للساكنين، وجر (الحياة) على أنه بدل من (ما)، والصواب أن (زهرة) مفعول بتقدير: جعلنا لهم، أو آتيانهم .. أو بدل من (أزواج) إما بتقدير: ذوي زهرة أو أنهم جعلوا نفس الزهرة مجازًا للمبالغة.\nوقال الفراء: تمييز لما أو للهاء، وهذا على مذهب الكوفيين. وقيل: بدل من (ما) ورد) بأن (لنفتنهم) من صلة متعنا، فيلزم الفصل بين أبعاض الصلة بأجنبي، وبأن الموصول لا يتبع قبل كمال صلته .. وقيل: من الهاء وفيه ما ذكر وزيادة الإبدال من العائد، وبعضهم يمنعه؛ بناء على أن المبدل منه في نية الطرح. المغني: ٦١٢:٦١٣\nفاصل كثير بين البدل والمبدل منه\n١ - الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ. [١٤١:٤]\nالذين يتربصون: بدل من الذين يتخذون، أو صفة للمنافقين، أو نصب على الذم، أو خبر لمحذوف. البحر ٣٧٥:٣\nعلى البدل من الذين تخذون (١٣٩) يكون الفاصل بين البدل والمبدل منه جملًا كثيرة.\n٢ - وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ [١٤١:٦ - ١٤٢]","vol":"11","page":129},{"text":"انتصب (ثمانية) في قول الأكثر على البدل من قوله ﴿حمولة وفرشًا﴾ وهو الظاهر. البحر ٢٣٩:٤، المشكل ٢٩٥:١\nالفاصل ثلاث جمل.\n٣ - رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ [٦٦:١٧]\n(ربكم) مبتدأ خبره (الذي) وقيل: هو صفة لقوله: (الذي فطركم) أو بدل منه، وذلك جائز، وإن تباعد ما بينهما. العكبري ٥٠:٢\nالذي فطركم: من آية رقم (٥١) و(ربكم) من آية رقم (٦٦) فما أكثر الفواصل بين البدل والمبدل منه.\n٤ - تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا * أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا [٩٠:١٩ - ٩١]\nفي الكشاف ٤٥:٣: «في (أن دعوا) ثلاثة أوجه: أن يكون مجرورًا بدلًا من الهاء في (منه) ..».\nهذا فيه بعد، لكثرة الفضل بين البدل والمبدل منه بجملتين. البحر ٢١٩:٦\n٥ - سأصليه سقر [٢٦:٧٤]\nفي الكشاف ٦٥٠:٤: «(سأصليه سقر) بدل من قوله (سأرهقه صعودًا)».\nالمبدل منه من آية رقم (١٦) والبدل من آية رقم (٢٦) فما أكثر الفاصل بينهما.\nحال أو بدل\n١ - قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا [١٣٣:١]\nإلهًا واحدًا: حال موطئة أو بدل. البحر ٤٠٣:١\n٢ - فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ [٩٥:٥]\nهديًا بالغ الكعبة: حال من جزاء فيمن وصفه بمثل، لأن الصفة خصصته فقربته إلى المعرفة أبدل من (مثل) فيمن نصبه، أو من محله فيمن جره، أو مصدر. والظاهر أنه حال من قوله: (به). البحر ٢٠:٤، العكبري ١٢٦:١","vol":"11","page":130},{"text":"٣ - إنا أنزلناه قرآنا عربيًا [٢:١٢]\nانتصب (قرآنًا) قيل على البدل من الضمير وقيل على الحال الموطئة. الحر ٢٧٧:٥، العكبري ٢٥:٢\n٤ - قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا [١٣٣:١]\nإلهًا واحدًا: بدل نكرة موصوفة من معرفة، أو حال موطئة. البحر ٤٠٣:١، العكبري ٣٦:١\n٥ - إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ [٣٣:٣ - ٣٤]\nذرية: بدل من آل (إبراهيم) وآل عمران، فهما ذرية واحدة، قاله الزمخشري. وقال غيره: بدل من نوح ومن عطف عليه. قال أبو البقاء: ولا يصح أن يكون بدلًا من آدم؛ لأنه ليس بذرية.\nقال الراغب: الذرية: يقال للواحد وللجمع والأصل والنسل، وعليه يجوز أن يكون بدلًا من آدم وما عطف عليه. وقيل: ذرية حال.\nالبحر ٤٣٥:٢، العكبري ٧٣:١، الكشاف ٣٥٤:١\n٦ - وَرُسُلا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا * رُسُلا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ [١٦٤:٤ - ١٦٥]\nانتصب (رسلًا على البدل، وهو الذي عبر عنه الزمخشري بالتكرير قال: والأوجه أن ينتصب على المدح، وجوز غيره أن يكون مفعولًا به لأرسلنا مقدرة وأن يكون حالًا موطئة.\nالبحر ٣٩٩:٣، العكبري ١١٣:١، الكشاف ٥٩٠:١\nبدل أو نعت\n١ - صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ [٧:١]\nفيخفض (غير) على وجهين:","vol":"11","page":131},{"text":"على البدل من الذين، كأنه قال: صراط غير المغضوب عليهم.\nويستقيم أن يكون (غير) من صفة الذين، وإن كان (غير) أصله أن يكون في الكلام صفة للنكرة.\nمعاني القرآن للزجاج ١٦:١ مشكل إعراب القرآن لمكي ١٣:١\n٢ - إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا مَا بَعُوضَةً [٢٦:٢]\nاختلف في توجيه نصب (بعوضة) على وجوه:\nأحدها: أن يكون صفة لما إذا جعلنا (ما) بدلًا من مثل، و(مثلاُ) ز مفعول (يضرب) وتكون (ما) إذ ذاك قد وصفت باسم الجنس المنكر لإبهام (ما)، وهو قول الفراء.\nالثاني: أن تكون بعوضة عطف بيان، و(مثلاُ) مفعول (يضرب).\nالثالث: أن تكون بدلًا من (مثلًا).\nالرابع: أن تكون مفعولًا ليضرب، وانتصب (مثلًا) حالًا من النكرة مقدمة عليها.\nوالخامس: أن تكون مفعولًا ليضرب ثانيًا، والأول هو المثل، على أن (يضرب) يتعدى لاثنين.\nالسادس: أن يكون مفعولًا أول ليضرب، و(مثلًا) المفعول الثاني.\nالسابع: أن تكون على تقدير إسقاط حرف الجر.\nالبحر ١٢٢:١، معاني القرآن للفراء ٢١:١، معاني القرآن للزجاج ٧٠:١، المشكل لمكي ٣١:١ - ٣٢\n٣ - بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ\nذهب الأعلم وغيره إلى أن (الرحمن) بدل، وزعم أنه علم، وإن كان مشتقًا من الرحمة. وإذا ثبتت العلمية امتنع الوصف، وتعين البدل. قال أبو زيد السهيلي: البدل عندي ممتنع وكذا عطف البيان، لأن الاسم الأول يفتقر إلى تبيين، لأنه أعرف الأعلام كلها وأبينها، فهو وصف يراد به الثناء، وإن كان يجري مجرى الأعلام. البحر ١٦:١","vol":"11","page":132},{"text":"٤ - لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ [١٦٣:٢]\nالرحمن: بدل من (هو) أو خبر لمحذوف، أو خبر بعد خبر. البحر ٤٦٤:١\n٥ - اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ [٢:٣]\nالحي: صفة للمبتدأ (الله) أو خبر بعد خبر، أو بدل من (هو) أو من الله .. وأجودها الوصف والفصل بين الصفة والموصوف بالخبر جائز.\nالبحر ٢٧٧:٢، العكبري ٥٩:١\n٦ - لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [١٨:٣]\nالعزيز: خبر لمحذوف أو بدل. البحر ٤٠٧:٢\n٧ - وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [٥٢:٧]\nهدى ورحمة: حالان، أو مفعولان لجله، وبالجر يدل من كتاب أو نعت له. البحر ٣٠٦:٤\n٨ - ذلكم الله ربكم [٦:٣٩]\nربكم: نعت أو بدل العكبري ١١١:٢\n٩ - وما من إله إلا الله الواحد القهار* رب السموات والأرض [٦٥:٣٨ - ٦٦]\nرب السموات: بدل أو صفة أو خبر لمحذوف، أو مبتدأ خبره ما بعده.\nالعكبري ١١١:٢\nبدل من الضمير المتقدم\n١ - ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات [٢٩:٢]\nسبع: بدل من الضمير عند الزمخشري، فهو يعود على ما بعده، وقيل: يعود على ما قبله، و(سبع) بدل منه أيضًا، وقيل حال أو مفعول به ثان، و(سوى) بمعنى صير. البحر ١٣٥:١، الكشاف ١٢٣:١، المشكل ٣٤:١\nعطف البيان\n١ - ويسقى من ماء صديدٍ [١٦:١٤]","vol":"11","page":133},{"text":"في الكشاف ٤٦:٢: «فإن قلت: ما وجه قوله تعالى: (من ماء صديد)؟ قلت: صديد عطف بيان لماء فأبهمه إبهامًا، ثم بينه قوله (صديد) وهو ما يسيل من جلود أهل النار».\nقال ابن عطية: هو نعت لماء، كما تقول: هذا خاتم حديد، وليس بماء، لكنه لما كان بدل الماء في العرف عندنا أطلق عليه ماء. وقيل: هو نعت على إسقاط أداة التشبيه؛ كما تقول: مررت برجل أسد، التقدير: مثل أسد .. وقال الزمخشري ...\nوالبصريون لا يجيزون عطف البيان في النكرات، وأجازه الكوفيون وتبعهم الفارسي، فأعرب (زيتونة) عطف بيان لشجرة مباركة\nالبحر ٤١٣:٥، المغني: ٦٣١\n٢ - جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ [١٦:٣٤]\nفي الكشاف ٥٧٦:٣: «ووجه من نون أن أصله ذواتي أكل خمط، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، أو وصف الأكل بالخمط، كأنه قال: ذواتي أكل بشع».\nالوصف بالأسماء لا يطرد، وإن كان قد جاء منه شيء نحو: مررت بقاع عرفج كله. وقال أبو علي: البدل في هذا لا يحسن، لأن الخمط ليس بالأكل نفسه.\nوهو جائز على ما قاله الزمخشري، لأن البدل حقيقة هو ذلك المحذوف.\nقال أبو علي: والصفة أيضًا كذلك، وأحسن ما فيه عطف البيان، أخذ أبو علي بقول الكوفيين هنا. البحر ٢٧١:٧، العكبري ١٠٢:٧\nنافع وابن كثير بسكون كاف (أكل) من التنوين. وابن عامر وعاصم وحمزة بالتنوين مع ضم الكاف. وأبو عمرو ويعقوب بضم الكاف من غير تنوين من إضافة الشيء إلى جنسه. النشر ٣٥٠:٢، الإتحاف ٣٥٩، غيث النفع: ٢٠٩، الكشاف ٢٠٥:٢\n٣ - قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ [١:١١٤ - ٣]\nصفتان، وقال الزمخشري: عطف بيان. والمشهور أن يكون عطف البيان","vol":"11","page":134},{"text":"في الجوامد.\nولا أنقل عن النحاة شيئًا في عطف البيان: هل يجوز أن يتكرر لمعطوف عليه واحد أم لا يجوز. البحر ٥٣٢:٨\nوفي المغني: ٦٣٠: «اشتراطهم الجمود لعطف البيان، والاشتقاق للنعت ومن الوهم الأول قول الزمخشري في (ملك الناس. إله الناس) إنهما عطف بيان، والصواب أنهما نعتان. وقد يجاب بأنهما أجريا مجرى الجوامد؛ إذ يستعملان غير جاريين على موصوف، وتجري عليهما الصفات، نحو قولنا: إله واحد، وملك عظيم».\n٤ - وإلى عادٍ أخاهم هودًا [٦٥:٧، ٥٠:١١]\nهودًا: بدل من أخاهم. العكبري ١٥٤:١\nبدل أو عطف بيان. البحر ٢٣٢:٥\n٥ - وقال موسى لأخيه هارون [١٤٢:٧]\nالعكبري ١٥٨:١، البحر ٤٨١:٤\n٦ - وإلى مدين أخاهم شعيبًا [٨٤:١١]\nشعيبًا: بدل العكبري ٢٣:٢\n٧ - كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد * لله [١:١٤ - ٢]\nإلى صراط: بدل من (إلى النور) ولا يضر الفصل لأن الفاصل معمول للعامل في المبدل منه. الله باجر: بدل في قول ابن عطية والحوفي وأبي البقاء وعلى عطف البيان عند الزمخشري، وقال لأنه جرى مجرى الأسماء الأعلام لغلبته واختصاصه بالمعبود الذي يحق له العبادة؛ كما غلب النجم على الثريا. وهذا التعليل لا يتم إلى على تقدير أن يكون أصله الإله، ثم نقلت الحركة إلى لام التعريف وحذفت الهمزة، والتزم فيه النقل والحذف، ومادته إذ ذاك: الهمزة واللام والهاء. البحر ٤٠٣:٥ - ٤٠٤، الكشاف ٥٣٧:٢\nوفي النشر ٢٩٨:٢: «واختلفوا في (الله الذي) فقرأ المدنيان وابن عامر برفع","vol":"11","page":135},{"text":"الهاء في الحالين، وافقهم رويس في الابتداء خاصة. وقرأ الباقون بالخفض في الحالين».\nالرفع خبر لمحذوف، أي هو. البحر ٤٠٣:٥ - ٤٠٤\nوالكشف عن وجوه القراءات. لمكي ٢٥:٢\n٨ - وأحلوا قومهم دار البوار. جهنم يصلونها [٢٨:١٤ - ٢٩]\nأعرب الحوفي وأبو البقاء: جهم بدل من دار البوار، وأعربها الزمخشري عطف بيان فعلى هذا يكون الإحلال في الآخرة. وقيل: نزلت في قتلى بدر، فيكون (جهنم) منصوبًا على الاشتغال. البحر ٤٢٤:٥ العكبري ٢٦:٢، المشكل: ٤٥١:١\n٩ - ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد [٦:٨٩ - ٧]\nإرم: عطف بيان أو بدل. البحر ٤٦٩:٨، العكبري ١٥٣:٢، المشكل ٤٧٣:٢\n١٠ - فيه آيات بينات مقام إبراهيم [٩٧:٣]\nمقام إبراهيم: بدل كل من كل، وأبدل المفرد من الجمع لأنه وحده بمنزلة آيات كثيرة من تأثير قدمه في صخر صلو، واشتماله على آيات. وجعله الزمخشري عطف بيان، ولا يجوز التخالف في عطف البيان. وجوزوا أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ محذوف الخبر. البحر ٨:٣ - ٩، المشكل ١٥١:١، العكبري ٨٠:١، الكشاف ٣٨٧:١\n١١ - وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم [١٥٧:٤]\nعيسى: بدل أو عطف بيان من المسيح العكبري ١١٢:١\n١٢ - أو كفارة طعام مساكين [٩٥:٥]\nقال أبو علي: طعام عطف بيان، لن الطعام هو الكفارة، وهذا لا يجوز على مذهب البصريين، لأنهم شرطوا في البيان أن يكون في المعارف لا في النكرات، فالأولى أن يعرب بدلًا. البحر ٢١:٤، العكبري ١٢٦:١\n١٣ - جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس [٩٧:٥]\nالبيت الحرام: بدل من الكعبة أو عطف بيان، وقال الزمخشري: عطف بيان على جهة المدح، لا على جهة التوضيح، كما تجيء الصفة كذلك.","vol":"11","page":136},{"text":"وليس كما ذكر لأنهم ذكروا في شرط عطف البيان الجمود، فإذا كان شرطه أن يكون جامدًا لم يكن فيه إشعار بمدح؛ إذ ليس مشتقًا، وإنما يشعر بالمد المشتق. البحر ٢٥:٤، العكبري ١٢٦:١\n١٤ - إلا أن قالوا والله ربنا [٢٣:٦]\nربنا: نعت أو بيان أو بدل. البحر ٩٥:٤، العكبري ١٣٣:١\n١٥ - وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر [٧٤:٦]\nآزر: عطف بيان أو بدل. البحر ١٦٣:٤، العكبري ١٣٨:١\n١٦ - آمنا برب العالمين* رب موسى وهارون [١٢٢:٧]\nرب موسى: بدل. البحر ٣٦٤:٤\nنعت أو بدل أو عطف بيان. المغني: ٦٢٨\n١٧ - ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا [١٦٩:٧]\nأن لا يقولوا: بدل من (ميثاق الكتاب) وقال الزمخشري: عطف بيان.\nالبحر ٤١٧:٤، الكشاف ١٧٤:٢\n١٨ - وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم [٤٠:٨]\nالأعرف في الفصاحة أن يكون (مولاكم) خبر (إن) ويجوز أن عطف بيان. البحر ٤٩٥:٤\n١٩ - وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين [٦٦:١٥]\nفي معاني القرآن للفراء ٩٠:٢: «(أن) المفتوحة على أن ترد على الأمر، فتكون في موضع نصب بوقوع الفضاء عليها، وتكون نصبًا آخر بسقوط الخافض»\nفي موضع نصب على البدل من (ذلك) قاله الأخفش، أو على إسقاط الباء قاله الفراء، وجوزه الحوفي. البحر ٤٦١:٥\nفي الأمر وجهان: بدل أو عطف بيان. العكبري ٤١:٢\nوفي المشكل ١٠:٢: «(أن) في موضع نصب على البدل من الأمر، إن كان الأمر بدلًا من (ذلك) أو بدلًا من (ذلك) إن جعلت الأمر عطف بيان على","vol":"11","page":137},{"text":"(ذلك)». ومثله في البيان ٧١:١\n٢٠ - ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيًا [٥٣:١٩]\nفي الكشاف ٢٣:٣: «من أجل رحمتنا له، وترأفنا عليه وهبنا له هارون، أو بعض رحمتنا .. وأخاه على هذا الوجه بدل، و(هارون) عطف بيان، كقولك: رأيت رجلًا أخاك زيدًا». الذي يظهر أن (أخاه) مفعول بقوله: (ووهبنا) ولا ترادف (من) بعضًا. البحر ١٩٩:٦\nهارون: بدل، ونبيًا حال. العكبري ٦٠:٢\n٢١ - إنك بالوادي المقدس طوى [١٢:٢٠]\nطوى: علم، فيكون بدلًا أو عطف بيان. البحر ٢٣١:٦\nبدل المشكل ٦٥:٢. مثله في المشكل ١٣٩:٢\n٢٢ - واجعل لي وزيرًا من أهلي هارون أخي [٢٩:٢٠ - ٣٠]\n(لي وزيرًا): مفعولان و(هارون) بدل أو عطف بيان. (وزيرًا هارون) المفعولان و(أخي) بدل قال الزمخشري: وإن جعل عطف بيان جاز وحسن. ويبعد فيه عطف البيان، لن الأكثر في عطف البيان أن يكون الأول دونه في الشهرة، والأمر هنا بالعكس. البحر ٢٤٠:٦، الكشاف ٦١:٣\nهارون: بدل من (وزيرًا). المشكل ٦٦:٢\n٢٣ - الذي جعلناه للناس سواءً العاكف فيه والباد [٢٥:٢٢]\nقرئ سواء العاكف: عطف بيان، والأولى أن يكون بدل تفصيل. البحر ٣٦٣:٦\nبدل من الناس، و(سواء) نصب لا غير. العكبري ٧٥:٢\n٢٤ - ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا [٤٥:٢٣]\nهارون: بدل من أخاه. العكبري ٧٨:٢\n٢٥ - يوقد من شجرة مباركةٍ زيتونةٍ [٣٥:٢٤]\nزيتونة: بدل من شجرة، وجوز بعضهم فيه أن يكون عطف بيان، ولا يجوز على مذهب البصريين، لأن عطف البيان عندهم لا يكون إلا في المعارف، وأجاز","vol":"11","page":138},{"text":"الكوفيون والفارسي أن يكون في النكرات. البحر ٤٥٧:٦\n٢٦ - وجعلنا معه أخاه هارون وزيرًا [٣٥:٢٥]\nهارون: بدل أو عطف بيان. البحر ٤٩٨:٦، العكبري ٨٥:٢\n٢٧ - وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم الظالمين* قوم فرعون [١٠:٢٦ - ١١]\nقوم فرعون: بدل من القوم الظالمين، والأجود أن يكون عطف بيان، لأنهما عبارتان يعتقبان على مدلول واحد، ولما كان القوم الظالمون يوهم الاشتراك أتى عطف البيان بإزالته؛ إذ هو أشهر. البحر ٧:٧\n٢٨ - وتلك نعمة تمنها على أن عبدت بني إسرائيل [٢٢:٢٦]\n(أن عبدت): (أن) في موضع رفع على البدل من نعمة، ويجوز أن تكون في موضع نصب على تقدير: لأن عبدت. المشكل ١٣٩:٢\nأن عبدت: في محل رفع عطف بيان لتلك، وقال الزجاج: يجوز أن تكون في موضع نصب؛ التقدير: لن عبدت، وقال الجوفي: في موضع نصب مفعول لجله. وقال أبو البقاء: بدل. البحر ١٢:٧\nبدل من نعمة، أو على إضمار هي. العكبري ٨٧:٢\n٢٩ - ولقد أرسلنا إلى ثمود أخاهم صالحًا [٤٥:٢٧]\nصالحًا: بدل أو عطف بيان الجمل ٣١٨:٣\n٣٠ - قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى. [٤٦:٣٤]\n(أن) في موضع خفض على البدل من (واحدة) أو في موضع رفع على إضمار مبتدأ (هي) وقيل في موضع نصب على تقدير اللام. المشكل ٢١٢:٢\nقال أبو علي: بدل من واحدة، وقال الزمخشري: عطف بيان، وهذا لا يجوز، لأن واحدة نكرة، و(أن تقوموا) معرفة وعطف البيان فيه مذهبان: أحدهما: أنه يشترط فيه أن يكون معرفة من معرفة، وهو مذهب بصري، والثاني: انه يتبع ما قبله في التعريف والتنكير، وهو مذهب الكوفيين، أما التحالف فلم يذهب إليه ذاهب، إنما هو وهم من قائلة. البحر ٢٩٠:٧\n٣١ - وتذرون أحسن الخالقين* الله ربكم ورب آبائكم [١٢٥:٣٧ - ١٢٦]","vol":"11","page":139},{"text":"من نصب الأسماء الثلاثة جعل (الله) بدلًا من (أحسن) و(ربكم) نعت أو على معنى أعنى. المشكل ٢٤٢:٢\nالله: بدل أو عطف بيان، إن قلنا: إن إضافة (أفعل التفضيل) محضة.\nالبحر ٣٧٣:٧، العكبري ١٠٨:٢\n٣٢ - واذكر عبدنا أيوب [٤١:٣٨]\nأيوب: بدل أو عطف بيان. وقال الزمخشري: (إذْ) بدل اشتمال منه.\nالبحر ٤٠٠:٧\n٣٣ - وأذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب [٤٥:٣٨]\nإبراهيم، وما بعده بدل من (عبادنا) المشكل ٢٥٠:٢\nبدل أو عطف بيان. البحر ٤٠٢:٧، العكبري ١٢٠:٢\n٣٤ - هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب* جنات عدن مفتحة لهم الأبواب [٤٩:٣٨ - ٥٠]\nجنات عدن: بدل، فإن كان (عدن) علمًا فبدل معرفة من نكرة، وإن كان نكرة فبدل نكرة من نكرة.\nوقال الزمخشري: جنات عدن معرفة لقوله: (جنات عدن التي وعد الرحمن) وانتصابها على أنها عطف بيان لحسن مآب وفي (مفتحة) ضمير الجنات، و(الأواب) بدل من الضمير، كقولهم: ضرب زيد اليد والرجل، وهو من بدل الاشتمال.\nولا يتعين أن يكون (جنات عدن) معرفة بالدليل الذي استدل به؛ إذ يجوز أن يكون (التي) بدلًا. وأما انتصابها على عطف البيان فلا يجوز، لأن النحويين في ذلك على مذهبين:\nأحدهما: أن ذلك لا يكون إلا في المعارف، وهو مذهب البصريين.\nوالثاني: أنه يجوز أن يكون في النكرات، فيكون عطف البيان تابعًا لنكرة، كما يكون تابعًا لمعرفة، وهذا مذهب الكوفيين وتابعهم الفارسي. وأما تخالفهما في التعريف والتنكير فلم يذهب إليه واحد سوى هذا المصنف، وقد أجاز ذلك في","vol":"11","page":140},{"text":"(مقام إبراهيم) فأعربه عطف بيان تابعًا لنكرة وهو (آيات بينات).\nالبحر ٤٠٤:٧ - ٤٠٥، العكبري ١١٠:٢، الكشاف ١٠٠:٤، المغني ٥٦١\nجنات عدن: بدل المشكل ٢٥٢:٢\nالشمني ١٩٤:٢\n٣٥ - إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ [٦٤:٣٨]\nتخاصم: بدل من الحق: وقرئ (تخاصم) بالنصب. قال الزمخشري: صفة لذلك، لأن أسماء الإشارة توصف بأسماء الأجناس، وقال الرازي: بدل من ذلك. البحر ٤٠٧:٧، العكبري ١١١:٢\n٣٦ - إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب* مثل دأب قوم نوح [٣٠:٤٠ - ٣١]\nمثل دأب: قال ابن عطية: بدل، وقال الزمخشري: عطف بيان\nالبحر ٤٦٣:٧، الكشاف ١٦٤:٤ - ١٦٥\n٣٧ - رب ابن لي عندك بيتًا في الجنةِ [١١:٦٦]\nفي الجنة: بدل أو عطف بيان لقوله: (عندك). الجمل ٣٦٥:٤\n٣٨ - جزاء من ربك عطاء حسابًا. رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن [٣٦:٧٨ - ٣٧]\nرب السموات: بدل من ربك. الرحمن: صفة أو بدل من (رب) أو عطف بيان، ولا يجوز أن يكون بدلًا من (ربك)؟\nالبدل لا يتكرر فيكون كالصفات. البحر ٤١٥:٨، العكبري ١٤٩:٢، المشكل ٤٥٣:٢\n٣٩ - إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك [٣٦:١٤]\nعند: صفة لواد أو بدل منه. العكبري ٣٧:٢\n٤٠ - فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين [٥١:٢٧]\nالمصدر المؤول بدل كل، أو عطف بيان، أو خبر لمحذوف هي. المغني ٦٢٨\n٤١ - ذلكم الله ربكم [٣:١٠]\nفي الكشاف ٣٢٨:٢: «أي ذلك العظيم الموصوف بما وصف به هو ربكم، وهو الذي يستحق منكم العبادة».","vol":"11","page":141},{"text":"وفي الكشاف ٥٤:٢: «ذلكم: مبتدأ، وما بعده أخبار مترادفة».\nوفي الكشاف ٦٠٥:٣: «ذلك: مبتدأ، و(الله ربكم) خبران».\nوفي المغني: ٦٣١: «وقال الزمخشري في (ذلكم الله ربكم) يجوز كون اسم الله تعالى صفة للإشارة، أو بيانًا و(ربكم، الخبر) فجوز في الشيء الواحد البيان والصفة، وجوز كون العلم نعتًا، وإنما العلم ينعت ولا ينعت به، وجوز نعت الإشارة بما ليس معرفًا بلام الجنس، وذلك مما أجمعوا على بطلانه».\nوانظر ما افترق فيه عطف البيان والبدل في ابن يعيش ٧٢:٣ - ٧٣\nوالأشباه ٢٠٨:٢ - ١١٣ وفيه حديث عما امتاز به البدل عن سائر التوابع.","vol":"11","page":142},{"text":"لمحات عن دراسة أسماء الأفعال\n١ - أكثر أسماء الأفعال بمعنى المر. الرضي ٦٤:٤\n٢ - معاني أسماء الأفعال أمرًا كانت أو غيره أبلغ وآكد من معاني الأفعال. الرضي ٦٤:٢\n٣ - لا علامة للمضمر المرتفع بها. سيبويه ١٢٣:١\n٤ - هيهات هيهات لما توعدون. [٣٦:٢٣]\nهيهات اسم فعل لازم بمعنى بعد. الفاعل مضمر تقديره: هو، أي الإخراج والبعث. واللام للتبيين. وقيل: زائدة والفاعل (ما). النهر ٤٠٣:٦، المغني ٢٤٤\nقرأ أبو جعفر بكسر التاء من هيهات، وقرأ الباقون بفتحها. الإتحاف ٣١٨\nوقرئ في الشواذ بكسر التاء وتنوينها، وبالضم مع التنوين. المحتسب ٩٠:٢ - ٩٤، البحر ٤٠٤:٦ - ٤٠٥\nوفيها ما ينيف على أربعين لغة. الرضي ٢٦٩:٢، ابن خالويه: ٩٨:٩٧\n٥ - أف: جاء في ثلاث آيات: ٢٣:١٧، ٦٧:٢١، ١٧:٤٦.\nأصلها مصدر عند المبرد المقتضب ٢٢٢:٣ - ٢٢٣.\nاسم فعل مضارع بمعنى أتضجر.\nفيها لغات تقارب الأربعين. البحر ٢٣:٦، والخصائص ٣٧:٣ - ٣٨، الرضي ٧٠:٢، المحتسب ١٨:٢\nالقراءات: قرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب بفتح التاء من غير تنوين في الثلاثة.\nوقرأ المدنيان وحفص بكسر الفاء مع التنوين: وقرأ الباقون بكسر الفاء من غير تنوين. الإتحاف: ٢٨٣، ٣١١، ٣٩٢، غيث النفع: ١٥١، ١٧١، ٢٣٨، الشاطبية: ٢٣٧، النشر ٣٠٦:٢ - ٣٠٧، الكشف ٤٤:٢","vol":"11","page":143},{"text":"وقرئ في الشواذ بالضم من غير تنوين، وبالتنوين، وبالتخفيف مفتوحة. المحتسب ١٨:٢\n٦ - أواه: فعل من تأوه. معاني القرآن للفراء ٢٣:٢ - ٢٤، مجاز القرآن ٢٧٠:١، معاني القرآن للزجاج ٥٢٥:٢، الكشاف ٣١٥:٢\nوانفرد أبو حيان بأن قال: أواه: كثير قول (أوه) اسم فعل بمعنى أتوجع. البحر ٨٨:٥\n٧ - ويكأنه: فيها ثلاثة مذاهب:\n١ - مذهب الخليل وسيبويه: (وي) اسم فعل بمعنى أعجب. و(كأن) عارية عن معنى التشبيه، فهي للتحقيق، كقول الشاعر:\nكأني حين أمسي لا تكلمني متيم يشتهي ما ليس موجود\nأي أنا حين أمسي متيم من حالي كذا .. وكذا.\n٢ - مذهب الفراء: (ويك) و(أن) منفصلة، والمعنى على التقرير.\nقال الفراء: أخبرني شيخ من أهل البصرة قال: سمعت أعرابية تقول لزوجها: أين ابنك ويلك؟ فقال: ويكأنه وراء البيت، معناه: أما ترينه وراء البيت.\n٣ - ويك: بمعنى ويلك، فحذفت اللام. و(أن) مفتوحة بفعل مضمر تقديره: أعلم. انظر سيبويه ٢٩٠:١، وتعليق السيرافي، معاني القرآن للفراء ٣١٢:٢، المشكل ١٦٥:٢، البيان ٢٣٧:٢، الكشاف ٤٣٤:٣ - ٤٣٥، البحر ٣٥:٧، المحتسب ١٥٥:٢ - ١٥٦\n٨ - هلم: جاءت في موضعين:\nهي اسم فعل أمر عند الحجازيين تكون للواحد وللاثنين وللجماعة وللمذكر وللمؤنث بلفظ واحد. وتميم تجعلها فعل أمر وتصرفها تصريف فعل المر.\nجاءت متعدية بمعنى أحضر (هلم شهداؤكم ١٥٠:٦) ولازمة بمعنى أقبل (والقائلين لإخوانهم هلم إلينا ١٨:٣٣. ولا تكسر ميم (هلم) عند بني تميم.\nسيبويه ١٤٨:٢، ١٦٠، المقتضب ٢٥:٣، الرضي ٦٨:٢، البحر ٢٣٥:٤\n٩ - هاؤم: اسم فعل بمعنى خذ، وتلمتها الكاف. هاءك.","vol":"11","page":144},{"text":"وهي متعدية. وفيها لغات. الرضي ٦٥:٢ - ٦٦\nهاؤم اقرءوا كتابية [١٦:٦٩]\nأعمل الثاني، ولو أعمل الأول لقال: اقرءوه.\nسيبويه ١٢٤:١، التسهيل ٢١٠، الرضي ٦٥:٢ - ٦٦، الهمع ١٠٦:٢، البحر ٣١٩:٨\n١٠ - هيت لك:\nاسم فعل بمعنى أسرع، ويقال: إنها لغة حورانية سقطت إلى أهل مكة أو عبرانية، أو سريانية، أو قبطية.\nالقراءات: قرأ المدنيان وابن ذكوان بكسر الهاء وفتح التاء، من غير همز. واختلف عن هشام ...\nوقرأ ابنكثير فتح الهاء وضم التاء من غير همز. وقرأ الباقون بفتح الهاء والتاء، من غير همز. الإتحاف ٢٦٣، غيث النفع ١٣٥:١٣٤، الشاطبية ٢٢٧، البحر ٢٩٣:٥ - ٢٩٤، الكشف عن علل القراءات السبع ٨:٢ - ٩، المحتسب ٢٣٧:١ - ٢٣٨\n١١ - فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس [٦٧:٢٠]\nقرأ الحسن: (لا مساس) اسم فعل أمر كحذار. و(لا) نفي لفعل، أي لا أمسك. المحتسب ٥٦:٢ - ٥٧، البحر ٢٧٥:١\n١٢ - عليكم أنفسكم [١٠٥:٥]\nعليكم: اسم فعل منقول من الجار والمجرور، بمعنى الزموا، والفاعل ضمير مستتر، والمعنى: عليكم إصلاح أنفسكم، أو هداية أنفسكم.\nوقال الفراء: العرب تأمر من الصفات (الظرف والجار والمجرور) بعليك، عندك، ودونك، وإليك. معاني القرآن ٣٢٢:٢ - ٣٢٣، ولا يتقدم منصوبا.\nإذا كان المغرى مخاطبًا جاز أن يؤتى بالضمير منفصلًا، فتقول: عليك إياك، أو يؤتى بالنفس بدل الضمير نحو: عليك نفسك. البحر ٣٦:٤ - ٣٧\nانظر سيبويه ١٢٧:١، المقتضب ٢١١:٣، التسهيل ٢١٣","vol":"11","page":145},{"text":"١٣ - ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم [٢٨:١٠]\nمكانكم: اسم فعل أمر منقول من الظرف. أنتم: تأكيد للضمير المستتر في (مكانكم) بمعنى اثبتوا، وقال الزمخشري: بمعنى الزموا، ولو كان كذلك لكان متعديا. الكشاف ٣٤٣:٢، البحر ١٥١:٥ - ١٥٢\n١٤ - قيل ارجعوا وراءكم [١٣:٥٧]\nوراءكم: اسم فعل لارجعوا، وليس ظرفًا لارجعوا: لقلة الفائدة فيه لأن لفظ الرجوع يغني عنه، ويقوم مقامه.\nالبيان ٤٢١:٢، العكبري ١٣٥:٢\nوجعله أبو حيان ظرفًا للفعل (ارجعوا) وقال: الأمر للتوبيخ. النهر ٢٢٠:٨","vol":"11","page":146},{"text":"دراسة أسماء الأفعال\n١ - أكثر أسماء الأفعال بمعنى الأمر، إذ الأمر كثيرًا ما يكتفي فيه بالإشارة عن النطق بلفظه، فكيف لا يكتفى بلفظ قائم مقامه. ولا كذلك الخبر. الرضي ٦٤:٢\n٢ - معاني أسماء الأفعال أمرًا كانت أو غيره أبلغ وآكد من معاني الأفعال التي يقال إن هذه الأسماء بمعناها. الرضي ٦٤:٢\n٣ - كل ما هو بمعنى الخبر ففيه معنى التعجب، فمعنى (هيهات): ما أبعده، و(شتان): ما أشد الافتراق. الرضي ٦٤:٢\n٤ - لا علامة للمضمر المرتفع بها. التسهيل: ٢١٠\nوقال سيبويه ١٢٣:١: «واعلم أن هذه الحروف التي هي أسماء للفعل لا تظهر فيها علامة المضمر، وذلك لأنها أسماء، وليست على الأمثلة التي أخذت من الفعل الحادث فيما مضى. وفيما يستقبل، وفي يومك».\nهيهات\nهيهات هيهات لما توعدون [٣٦:٢٣]\nفي النهر ٤٠٣:٦: «هيهات: اسم فعل لا يتعدى، يرفع الفاعل ظاهرًا أو مضمرًا.\nمثل رفع الظاهر قول الشاعر:\nفهيهات هيهات العقيق وأهله ... وهيهات خل بالعقيق نواصله\nومثال المضمر قوله في هذه الآية: هيهات هو، أي إخراجكم».\nوفي المغني: ٢٤٤: «قيل: اللام زائدة و(ما) فاعل، وقيل: الفاعل ضمير","vol":"11","page":147},{"text":"مستتر راجع إلى البعث، أو الإخراج، فاللام للتبيين: وقيل: هيهات: مبتدأ، والجار والمجرور خبره».\nوفي المشكل ١٠٩:٢: «وموضعه نصب، كأنه موضوع موضع المصدر، كأنك قلت: بعدًا بعدًا لما توعدون. وقيل: موضعه رفع، كأنه قيل: البعد البعد لما توعدون».\nوفي الكشاف ١٨٦:٣ - ١٨٧: «فإن قلت: ما توعدون هو المستبعد، ومن حقه أن يرتفع بهيهات، كما ارتفع في قوله:\nفهيهات هيهات العقيق وأهله\nفما هذه اللام؟\nقلت: قال الزجاج في تفسيره: البعد لما توعدون، أو بعد لما توعدون ..».\nوفي البحر ٤٠٥:٦: «وقول الزجاج ينبغي أن يجعل كلامه تفسير معنى، لا تفسير إعراب، لأنه لم تثبت مصدرية هيهات».\nوفي المحتسب ٩٢:٢ - ٩٣: «ولا يجوز أن يكون قوله: (لما توعدون) هو الفاعل، لأن حرف الجر لا يكون فاعلًا، ولا يحسن اعتقاد زيادة اللام هنا، لأنه لم تؤلف زيادة للام في نحو هذا».\nوفي المقتضب ١٨٢:٣ - ١٨٣: «فأما (هيهات) فتأويلها في البعد وهي ظرف غير متمكن لإبهامها ولأنها بمنزلة الأصوات، فمنهم من يجعلها واحدا، كقولك: علقاة، فيقول: (هيهات هيهات لما توعدون) فمن قال ذلك فالوقف عنده: هيهاه، وترك التنوين للبناء.\nومنهم من يجعلها جمعًا كبيضات، فيقول: (هيهات هيهات لما توعدون) وإذا وقف على هذا القول وقف بالتاء والكسرة إذا أردت الجمع .. ومن جعلها نكرة في الجميع نون، فقال: هيهات يا فتى. وقال قوم: بل نون وهي معرفة، لن التنوين في تاء الجمع في موضع النون من مسلمين».\nوانظر سيبويه ٤٧:٢\nوفي الخصائص ٢٠٦:١: «وكان أبو علي﵀- يقول في هيهات:","vol":"11","page":148},{"text":"أنا أفتى مرة بكونها اسمًا سمى به الفعل كصه وحه: وأفتى مرة بكونها ظرفًا على قدر ما يحضرني في الحال. وقال مرة أخرى إنها وإن كانت ظرفًا فغير ممتنع أن تكون مع ذلك اسمًا سمى به الفعل».\nوانظر الخصائص أيضًا ٤١:٣ - ٤٣\nالقراءات\nفي النشر ٣٢٨:٢: «واختلفوا في (هيهات هيهات): فقرأ أبو جعفر بكسر التاء فيهما. وقرأ الباقون بفتحها فيهما». الإتحاف ٣١٨\nوفي المحتسب ٩٠:٢ - ٩٤: «ومن ذلك قراءة أبي جعفر والثقفي: (هيهات هيهات) بكسر التاء غير منونة.\nوقرأ: (هيهات هيهات) بالكسر والتنوين عيسى بن عمر.\nوقرأ: (هيهات هيهات) رفع منون أبو حيوة.\nوقرأ: (هيهات هيهات) مرسلة التاء عيسى الهمداني، ورويت عن أبي عمرو. قال أبو الفتح:- وهي قراءة العامة- فعلى أنه واحد، وهو اسم سمى به بالفعل في الخبر، وهو اسم (بعد)، كما أن (شتان) اسم افترق، و(أف) اسم (اتضجر) .. ومن كسر فقال: (هيهات) منونًا أو غير منون فهو جمع هيهات، وأصله: هيهيات، إلا أنه حذف الألف، لأنها في آخر اسم غير متمكن، كما حذفت ياء الذي في التثنية إذا قلت اللذان، وألف (ذا) إذا قلت: ذان.\nومن نون ذهب إلى التنكير، أي بعدًا بعدًا، ومن لم يتون ذهب إلى التعريف، أي البعد البعد ...\nومن قال: (هيهاة هيهاة) فإنه يكتبها بالهاء لأن أكثر القراءة بالفتح (هيهاة) والفتح يدل على الإفراد، والإفراء بالهاء كهاء أرطاة وعلقاة، غير أن من رفع فإنه يحتمل أمرين:\nأحدهما: أن يكون أخلصها اسمًا معربا فيه معنى البعد، ولم يجعله اسمًا لفعل فيبنيه، وقوله: (لما توعدون) خبر عنه ..\nوالآخر: أن تكون مبنية على الضم، كما بنيت (نحن) عليه .. ثم اعتقد","vol":"11","page":149},{"text":"فيه التنكير، فلحقه التنوين .. وأما (هيهات هيهات) ساكنة بالتاء فينبغي أن يكون جماعة، وتكتب بالتاء».\nوفي البحر ٤٠٤:٦ - ٤٠٥: «وقرأ هارون عن أبي عمرو فتحهما منونتين، ونسبها ابن عطية لخالد بن إلياس وقرأ أبو حيوة بضمهما من غير تنوين، وعنه عن الأحمر بالضم والتنوين وافقه أبو السمال في الأول وخالفه في الثاني. وقرأ أبو جعفر وشيبة بكسرهما من غير تنوين، وروى هذا عن عيسى، وهي في تميم وأسد، وعنه أيضًا وعن خالد بن إلياس بكسرهما والتنوين. وقرأ خارجة بن مصب عن أبي عمرو والأعرج وعيسى أيضًا بإسكانهما. وهذه الكلمة تلاعبت بها العرب تلاعبًا كثيرًا بالحذف والا بدال والتنوين وغيره، وقد ذكرنا في التكميل شرح التسهيل ما ينيف على أربعين لغة» ..\nأفّ\n١ - فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما [٢٣:١٧]\n٢ - أف لكم ولم تعبدون من دون الله [٦٧:٢١]\n٣ - والذي قال لوالديه أف لكما [١٧:٤٦]\nفي المقتضب ٢٢٢:٣ - ٢٢٣: «فأما قوله: (أفة وتفة) فإنما تقديره من المصدر: نتنًا ودفرًا، فإن أفردت (أف) بغير هاء فهو مبني، لأنه في موضع المصدر، وليس بمصدر، وإنما قوى حيث عطفت عليه، لأنك أجريته مجرى الأسماء المتمكنة في العطف، فإذا أفردته بنى على الفتح والكسر والضم، وتنونه، إن جعلته نكرة، وفي كتاب الله ﷿: ﴿فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما﴾ وقال: ﴿أف لكم ولم تعبدون﴾ كل هذا جائز جيد».\nوفي الهمع ١٠٦:٢: «وأف بمعنى أتضجر، وفيها نحو أربعين لغة وانظر الرضي ٧٠:٢","vol":"11","page":150},{"text":"ذكر في الخصائص ٣٧:٣ - ٣٨ ثماني لغات، وذكر الرضي ٧٠:٢ إحدى عشرة لغة في اللسان عشر لغات. وانظر المخصص ٨١:١٤\nالتسهيل: ٢١٢، المقر ١٣٣:١\nوفي البحر ٢٣:٦: «أف: اسم فعل بمعنى اتضجر، ولم يأت اسم فعل بمعنى المضارع إلا قليلًا، نحو أف، وأوه بمعنى أتوجع. وكان قيامه ألا يبنى، لأنه لم يقع موقع المبني .. وفي أف لغات تقارب الأربعين، ونحن نسردها مضبوطة» ..\nوقال في ٣٢٥:٥: «اللام في (لكم) لبيان المتأفف به، أي لكم ولآلهتكم هذا التأفف».\nوقال في ٦١:٨: «اللام في (لكما) للبيان، أي لكما أعني التأفيف».\nالقراءات\nفي النشر ٣٠٦:٢ - ٣٠٧: «واختلفوا في (أف) هنا والأنبياء والأحقاف: فقرأ ابن كثير وابن عامر ويعقوب بفتح الفاء من غير تنوين في الثلاثة. وقرأ المدنيان وحفص بكسر الفاء مع التنوين. وقرأ الباقون بكسر الفاء من غير تنوين فيهما».\nالإتحاف: ٢٨٣، ٣١١، ٣٩٢، غيث النفع: ١٥١، ١٧١، ٢٣٨، الشاطبية: ٢٣٧.\nوفي الكشف عن وجوه القراءات السبع لمكي ٤٤:٢: «وهي لغات كلها. وأصل (أف) المصدر من قوله: أفة وتفة، أي نتنًا ودفرًا، وهو اسم سمي به الفعل، فبني على فتح أو على كسر أو على ضم، منون وغير منون، ذلك جائز فيه، لأن فيه لغات مشهورة. فمن نونه قدر فيه التنكير، ومن لم ينونه قدر فيه التعريف. ومعناه: لا يقع منك لهما نكرة وتضجر».\nوفي المحتسب ١٨:٢: «ومن ذلك قراءة أبي السمال: (أف) مضمومة غير منونة. وقرأ (أف خفيفة ابن عباس. قال هارون النحوي: يقرأ (أف) ولو قرئت (أفًا) لكانت جائزة ولكن ليس في الكتاب ألف.\nقال أبو الفتح: فيها ثماني لغات: أف، وأف، وأف، وأفًا، وأف، وأف،","vol":"11","page":151},{"text":"وأفي ممال، وأف خفيفة ساكنة، أما (أف) خفيفة مفتوحة فقياسها قياس رب خفيفة مفتوحة وكان قياسها إذا خففت أن يسكن آخرها، لأنه لم يلتق فيها ساكنان فتحرك، لكنهم بقوا الحركة مع التخفيف، أمارة ودلالة على أنها قد كانت مثقلة مفتوحة ..».\nوانظر ابن خالويه: ٧٦، البحر ٢٧:٦، ابن يعيش ٣٨، ٦٩ - ٧٠\nأواه\n١ - إن إبراهيم لأواه حليم [١١٤:٩]\n٢ - إن إبراهيم لحليم أواه منيب (٧٥:١١]\nفي معاني القرآن للفراء ٢٣:٢ - ٢٤: «وقوله: (أواه): دعاء، ويقال: هو الذي يتأوه من الذنوب. فإذا كانت من (يتأوه) من الذنوب فهي من أواه له وهي لغة في بني عامر. أنشدني أبو الجراح:\nفأوه من الذكرى إذا ما ذكرتها ... ومن يعد أرض بيننا وسماء\nأوه على (فعل) بقول في (ينقل): يتأوه»\nوفي مجاز القرآن لأبي عبيد ٢٧:١٥: «مجازه مجاز (فعل) من التأوه، ومعناه: متضرع شنقًا وفرقًا ولزومًا لطاعة ربه، وقال المنقب العبدي:\nإذا ما قمت أرحلها بليل ... تأوه آهة الرجل الحزين\nوفي معاني القرآن للزجاج ٥٢٥:٢: «يروى أن عمر سأل النبي ﷺ- عن الأواه. فقال: الدعاء. والأواه في أكثر الرواية الدعاء، ويروى أن الأواه: الفقيه. ويروى أن الأواه: المؤمن بلغة الحبشة، ويروى أن الأواه الرحيم الرقيق. قال أبو عبيدة ...».\nوفي الكشاف ٣١٥:٢: أواه: فعال من أوه كلأال من اللؤلؤ، وهو الذي يكثر التأوه، ومعناه: أنه لفرط ترحمه ورقته وحلمه كان يتعطف على أبيه الكافر ويستغفر له من شكاسته عليه وقوله: (لأرجمنك)».\nوفي البحر ٨٨:٥: «أواه: كثير قول أوه، وهي اسم فعل بمعنى أتوجع، ووزنه (فعال) للمبالغة، فقياس الفعل أن يكون ثلاثيًا، وقد حكاه قطرب، حكى","vol":"11","page":152},{"text":"آه يؤوه أوهًا، كقال يقول قولًا ونقل عن النحويين أنهم أنكروا ذلك، قالوا ليس من لفظ (أوه) فعل ثلاثي، إنما يقال: أوه تأويهًا، وتأوه تأوهًا ..».\nوانظر ابن يعيش ٣٨:٤ - ٣٩\nوي\nوَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ [٨٢:٢٨]\nفي سيبويه ٢٩٠:١: «وسألت الخليل عن قوله: (ويكأنه لا يفلح) وعن قوله: (ويكأن الله) فزعم أنها مفصولة من (كأن) والمعنى على أن القوم انتبهوا فتكلموا على قدر علمهم، أو نبهوا فقيل لهم: أما يشبه أن يكون ذا عندكم هكذا والله أعلم. وأما المفسرون فقالوا: ألم تر أن الله».\nوفي تعليق السيرافي: قال أبو سعيد في (ويكأن) ثلاثة أقوال:\nأحدهما: قول الخليل: تكون (وّىْ) كلمة تندم يقولها المتندم، ويقولها المندم غيره، ومعنى (كأن التحقيق).\nالثاني قول الفراء: تكون (ويك) موصولة بالكاف و(أن) منفصلة، ومعناها عنده تقرير، كقولك: أما ترى.\nالثالث: يذهب إلى أن (ويك) بمعنى (ويلك) وجعل (أن) مفتوحة بفعل مضمر، كأنه قال: ويلك أعلم أن الله».\nوفي معاني القرآن للفراء ٣١٢:٢: «وقوله: (ويكأ، الله) في كلام العرب تقرير، كقول الرجل: أما ترى إلى صنع الله، وأنشدني:\nوي كأن من يكن له نشب يحبب ... ومن يفتقر يعش عيش ضر\nقال الفراء: وأخبرني شيخ من أهل البصرة قال: سمعت أعرابية تقول لزوجها: أين ابنك ويلك؟ فقال: ويكأنه وراء البيت، معناه: أما ترينه وراء البيت.\nوقد يذهب بعض النحويين إلى أنهما كلمتان: يريد: ويك أنه، أراد ويلك، فحذف اللام، وجعل (أن) مفتوحة بفعل مضمر، كأنه قال: ويلك أعلم أنه وراء البيت، فأضمر (أعلم).","vol":"11","page":153},{"text":"ولم نجد العرب تعمل الظن والعلم بإضمار مضمر في (أن). وذلك أنه يبطل إذا كان بين الكلمتين، أو في آخر الكلمة، فلما أضمره جرى مجرى الترك؛ ألا ترى أنه لا يجوز الابتداء أن تقول: يا هذا أنك قائم، ولا يا هذا أن مت، تريد علمت أو أعلم، أو ظننت أو أظن.\nوأما حذف اللام من (ويلك) حتى تصير (ويك) فقد تقوله العرب لكثرتها في الكلام. قال عنترة:\nولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها ... قيل الفوارس ويك عنتر أقدم\nوقد قال آخرون: إن معنى (وي كأن) أن (وي) منفصلة من (كأن)؛ كقولك للرجل: وي، أما ترى ما بين يديك، فقال: وي، ثم، استأنف (كأن) يعني (كأن الله يبسط الرزق) وهي تعجب و(كأن) في مذهب الظن والعلم. فهذا وجه مستقيم. ولم تكتبها العرب منفصلة، ولو كانت على هذا لكتبوها منفصلة. وقد يجوز أن تكون كثر بها الكلام فوصلت بما ليس منه، كما اجتمعت العرب على كتاب (يا ابن آم) (يا بنؤ)».\nوفي المشكل ١٦٥:٢: «أصلها (وي) منفصلة من الكاف. قال سيبويه عن الخليل في معناها: إن القوم انتبهوا أو نبهوا، فلما انتبهوا قالوا: وي، وهي أعني (وي) كلمة بقولها المتندم إذا أظهر ندامته.\nوقال الفراء: (وي) متصلة بالكاف، وأصلها ويلك إن الله، ثم حذف اللام، واتصلت الكاف بوي. وفيه بعد في المعنى والإعراب، لأن القوم لم يخاطبوا أحدًا، ولأن حذف اللام من هذا الا يعرف، ولأنه كان يجب أن تكون (إن) مكسورة؛ إذ لا شيء يوجب فتحها».\nوفي البيان ٢٣٧:٢: «ويكأ،: اختلفوا فيه: فمنهم من قال (وي) منفصلة من (كأن) وهي اسم سمي الفعل به، وهو أعجب، وهي كلمة يقولها المتندم إذا ظهر ندامته. و(كأن الله) لفظة لفظ التشبيه، وهي عارية عن معنى التشبيه، ومعناه: إن الله، كقول الشاعر:\nكأنني حين أمسي لا تكلمني ... متيم يشتهي ما ليس موجودًا","vol":"11","page":154},{"text":"وهذا مذهب الخليل وسيبويه.\nوذهب أبو الحسن الأخفش إلى أن الكاف متصلة بوي، وتقديره: ويك أعلم أن الله، وويك: كلمة تقرير، و(أن) المفتوحة بتقدير أعلم، وهو كقولك للرجل: أما ترى إلى صنع الله وإحسانه، وكقول الشاعر:\nوي كأن من يكن له نشب يحبب ... ومن يفتقر يعش عيش ضر\nويحكى أن أعرابية قالت لزوجها: أين ابنك؟ فقال: ويكأنه وراء البيت.\nوذهب الفراء إلى أن (وي) متصلة بالكاف وأصلها ويلك، وحذفت اللام، وهو ضعيف، لن القوم لم يخاطبوا واحدًا، ولأن حذف اللام من هذا لا يعرف».\nوفي الكشاف ٤٣٤:٣ - ٤٣٥: «(وي) مفصولة عن (كأن) وهي كلمة تنبه على الخطأ وتندم، ومعناه أن القوم قد تنبهوا على خطئهم في تمنيهم وقولهم: (يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون) وتندموا ثم قالوا: (كأنه لا يفلح الكافرون) أي ما أشبه الحال بأن الكافرين لا ينالون الفلاح وهو مذهب الخليل وسيبويه.\nوحكى الفراء أن أعرابية قالت لزوجها: أين ابنك؟ فقال: وي كأنه وراء البيت.\nوعند الكوفيين أن (ويك) بمعنى (ويلك) وأن المعنى: ألم تعلم أنه لا يفلح الكافرون، ويجوز أن تكون الكاف كاف الخطاب مضمومة إلى (وي)، كقوله: ويك عنتر أقدم.\nوأنه بمعنى لأنه، واللام لبيان القول لأجله هذا القول، أو لأنه لا يفلح الكافرون كان ذلك، وهو الخسف بقارون».\nوفي البحر ١٣٥:٧: «و(وي) عند الخليل وسيبويه اسم فعل مثل صه ومه، ومعناها: أعجب. قال الخليل: وذلك أن القوم ندموا فقالوا متندمين على ما سلف منهم: وي، وكل من ندم فأظهر ندامته قال: وي و(كأن) هي كاف التشبيه الداخلة على (إن) وكتبت متصلة بكاف التشبيه لكثرة الاستعمال.\nوحكى الفراء أن امرأة قالت لزوجها: أين ابنك؟ فقال: ويكأنه وراء البيت.\nوقال الأخفش: هي ويك، وينبغي أن تكون الكاف حرف خطاب، ولا","vol":"11","page":155},{"text":"موضع له من الإعراب ومنه قول عنترة.\nقال الأخفش: و(أن) عنده مفتوحة بتقدير العلم، أي أعلم أن الله وقال الشاعر:\nألا ويك المضرة لا تدوم ... ولا يبقى على البؤس النعيم\nوذهب الكسائي وينس وأبو حاتم وغيرهم إلى أن أله (ويلك) فحذفت اللام والكاف في موضع جر بالإضافة. فعل المذهب الأول قيل: تكون الكاف خالية من معنى التشبيه، وعلى المذهب الثاني فالمعنى: أعجب لن الله، وعلى المذهب الثالث تكون (ويلك) كلمة تحزن، والمعنى أيضًا لأن الله.\nوقال أبو زيد وفرقة معه: (ويكان) حرف واحد بجملته، وهو بمعنى: ألم ترو بمعنى (ألم تر) قال ابنعباس والكسائي وأبو عبيد».\nوفي المحتسب ١٥٥:٢ - ١٥٦: «ومن ذلك قراءة يعقوب: (ويك) يقف عليها، ثم يبتدي فيقول: (أنه) وكذلك الحرف الآخر مثله.\nقال أبو الفتح: في (ويكأنه) ثلاثة أقوال:\nمنهم من جعلها كلمة واحدة، فقال: (ويكأنه) فلم يقف على (وي). ويعقوب- على ما مضى- يقول: ويك، وهو مذهب أبي الحسن.\nوالوجه فيه عندنا قول الخليل وسيبويه، وهو أن (وي) على قياس مذهبهما اسم سمي به الفعل في الخبر، فكأنه اسم (أعجب) ثم ابتدأ فقال: (كأنه لا يفلح الكافرون) و(وي كأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده) فـ (كأن) هنا إخبار عار من معنى التشبيه. ومعناه: أن الله يبسط الرزق لمن يشاء. ومما جاءت فيه (كأن) عارية عن معنى التشبيه ما أنشدناه أبو علي:\nكأني حين أمسي لا تكلمني ... متيم يشتهي ما ليس موجود\nأي أنا حين أمسي متيم من حالي كذا .. وكذا.\nومن قال: إنها (ويك) فكأنه قال: أعجب لأنه لا يفلح الكافرون وأعجب لأن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده، وهو قول أبي الحسن، وينبغي أن تكون الكاف هنا حرف خطاب لا أسمًا، بل هي بمنزلة الكاف في ذلك وأولئك ..","vol":"11","page":156},{"text":"وقال الكسائي- فيما أظن-: أراد: ويلك ثم حذف اللام، وهذا يحتاج إلى خبر نبي ليقبل».\nوانظر ابن خالويه: ١١٣ - ١١٤، والمغني: ٢١٠، ٣٤٤، ٤٠٩، وابن يعيش ٧٦:٤ - ٧٨، وأمالي الشجري ٥:٢ - ٧\nهلم\n١ - قلم هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا [١٥٠:٦]\n٢ - قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا. [١٨:٣٣]\nفي سيبويه ١٥٨:٢: «هذا باب مالا تجوز فيه نون خفيفة ولا ثقيلة وذلك الحروف التي للأمر والنهي، وليست بفعل، وذلك نحو: إيه وصه ومه وأشباهها، وهلم في لغة أهل الحجاز كذلك، ألا تراهم جعلوها للواحد والاثنين والجميع والذكر والأنثى، وزعم أنها (لم) ألحقتها هاء للتنبيه في اللغتين».\nوفي سيبويه ١٢٧:١: «واعلم أن ناسًا من العرب يجعلون (هلم) بمنزلة المثلة التي أخذت من الفعل، يقولون: هلمي وهلما وهلموا».\nوفي سيبويه ١٦٠:٢: «ولا يكسر (هلخم) البتة من قال هلما وهلمي ولكن يجعلها في الفعل تجري مجراها في لغة أهل الحجاز .. ولا يكسر (هلم) أحد».\nوفي المقتضب ٢٥:٣: «ومن ذلك (هلم) في لغة أهل الحجاز، لأنهم يقولون: هلم للواحد وللاثنين والجماعة على لفظ واحد.\nوأما على مذهب بني تميم فإن النون تدخلها، لأنهم يقولون للواحد: هلم، وللاثنين: هلما، وللجماعة: هلموا، ولجماعة النسوه: هلممن، وللواحدة: هلمي، وإنما هي (لم) لحقتها الهاء، فعلى هذا تقول: هلمن يا رجال، وهلمن يا امرأة، وهلممنان يا نسوة، فيكون بمنزلة سائر الأفعال.\nوانظر ص ٢٠٢ - ٢٠٣","vol":"11","page":157},{"text":"وقال الرضي ٦٨:٢: «ومما جاء متعديًا ولازمًا (هلم) بمعنى أقبل؛ فيتعدى بإلى قال تعالى: (هلم إلينا) وبمعنى أحضره نحو قوله تعالى: (هلم شهداءكم الذين) وهو عند الخليل هاء التنبيه ركب معها (لم) أمر من قولك: لم الله شعثه، أي جمع، أي أجمع نفسك إلينا في اللازم واجمع غيرك في المتعدى. ولما غير معناه عند التركيب لأنه صار بمعنى اقبل، أو أحضر بعد ما كان بمعنى أجمع صار كسائر أسماء الأفعال المنقولة عن أصولها، فلم يتصرف فيه أهل الحجاز مع أن أصله التصرف، ولم يقولوا فيه: المم كما هو القياس عندهم في أردد وأمدد، ولم يقولوا: هلم وهلم كما يجوز في مد، كل ذلك لنقل التركيب. قال تعالى: ﴿هلم شهداءكم﴾ ولم يقولوا: هلموا.\nوقال الكوفيون: أصله (هلا أم): كلمة استعجال فغير إلى (هل) لتخفيف التركيب ونقل ضمة الهمزة إلى اللام وحذفت، كما هو القياس في (قد أفلح) إلا أنه ألزم هذا التخفيف هاهنا لثقل التركيب».\nوفي معاني القرآن للزجاج ٣٣٣:٢ - ٣٣٤: «ومعنى (هلم شهداءكم): أي فهاتوا شهداءكم، وقربوا شهداءكم ومن العرب من يثني ويجمع ويؤنث» ..\nوفتحت الميم لأنها مدغمة، كما فتحت في رد في الأمر لالتقاء الساكنين، ولا يجوز: هلم، إلينا للواحد بالضم، كما يجوز في رد الفتح والضم والكسر؛ لأنها لا تتصرف».\nوانظر المشكل ٢٩٨:١\nوالبيان ٣٤٨:١، والكشاف ٧٧:٢ - ٧٨\nوفي البحر ٢٣٥:٤: «والتزمت العرب فتح الميم في اللغة الحجازية، وإذا كان أمرًا للواحد المذكر في اللغة التميمية فلا يجوز فيها ما جاء في (رد). ومذهب البصريين أنها مركبة من (ها) التي للتنبيه ومن (الميم) ومذهب الفراء من (هل) و(أم) وتقول للمؤنثات: هلممن، وحكى الفراء: هلمين، وتكون متعدية بمعنى احضر، ولازمة بمعنى أقبل». وانظر البحر ٢٢٠:٧\nابن يعيش ٤١:٤ - ٤٣، الخصائص ١٦٨:١، ٣٦:٣ - ٣٧، أمالي الشجري ٧٨:٢، المخصص ٨٦:١٤ - ٨٩.","vol":"11","page":158},{"text":"هاؤم\nوأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرأوا كتابية [١٩:٦٩]\nفي سيبويه ١٢٤:١: «كما تقول للمقبل عليك المنصت لك: أنت فعل ذاك يا فلان، توكيدًا. وذا بمنزلة قول العرب: هاء، وهاءك وهأ وهأك».\nوفي التسهيل: ٢١٠: «فمنها لخذ: ها، وهاء، مجردين ومتلوى كاف. الخطاب بحسب المعنى، وتخلفه همزة هاء مصرفة تصريفة».\nوقال الرضي ٦٥:٢ - ٦٦: «فمن المتعدية ها، وهو اسم لخذ، وفيه ثماني لغات:\nالأولى: ها، بالألف مفردة ساكنة للواحد وللاثنين وللجمع، مذكرًا كان أو مؤنثًا.\nالثانية: أن تلحق هذه الألف المفردة كاف الخطاب الحرفية، كما في (ذلك) وتصرفها، نحو: هاك، هاكما، هاكم، هاكن.\nالثالثة: أن تلحق الألف همزة مكان الكالف، وتصرفها تصرف الكاف، نحو: هاء، هاؤما، هاؤم، هاء، هاؤما، هاؤن.\nالرابعة: أن تلحق الألف همزة مفتوحة قبل كاف الخطاب، وتصرف الكاف.\nالخامسة: هاء، بهمزة ساكنة بعد الهاء للكل.\nالسادسة: أن تصرف هذه الخامسة تصريف ذر ودع.\nالسابعة: أن تصرفها تصريف خف ..\nالثامنة: أن تلحق الألف همزة وتصرفها تصريف ناد، والثلاث الأخيرة أفعال غير متصرفة لا ماضي لها ولا مضارع وليست بأساء أفعال».\nوفي الهمع ١٠٥:٢: «تستعمل مجردة ... ومتلوة بكاف الخطاب بحسب الخاطب .. ومقتصرًا على تصرف الهمزة، فيقال: هاء، وهاؤما، وهاؤم، وهاؤن، وهذه أفصح اللغات فيها، وبها ورد القرآن».\nفي البيان ٤٥٨:٢: «فيه دليل على إعمال الثاني، ولو أعمل الأول لقال:","vol":"11","page":159},{"text":"(أقرءوه)».\nوفي البحر ٣١٩:٨: «هاء بمعنى خذ .. وزعم القتبي أن الهمزة بدل من الكاف، وهذا ضعيف إلا إن كان عني أنها تحل محلها في لغة من قال: هاك وهاكما، وهاكم، وهاكن، لن الكاف لا تبدل من الهمزة، ولا الهمزة منها.\nوقيل: هاؤم: كلمة وضعت لإجابة الداعي عند الفرح والنشاط، وفي الحديث أنه ﵊ ناداه أعرابي بصوت عال، فجاوبه ﵊ هاؤم بصولة صونه.\nانظر ابن يعيش ٣٤:٤ - ٤٦، ١٢٦:٨، الخصائص ١٩٦:٢، المخصص ٩٠:١٤ - ٩١، وإصلاح المنطق ٢٩٠ - ٢٩١.\nهيت\nوغلقت الأبواب وقالت هيت لك [٢٣:١٢]\nفي المقرب ٣٢:١: «هيت، بكسر الهاء وفتحها، أي أسرع».\nوقال الرضي ٦٧:٢: «ومنها (هيت) مفتوح الهاء، مثلث التاء كثاء (حيث). وفيه لغة رابعة، هي كسر الهاء وفتح التاء، ومعناه: أقبل وتعال، وقال الزمخشري: أسرع.\nوإذا بين باللام نحو (هيت لك) فهو صوت قائم مقام المصدر، واجب البناء، نظرا إلى الأصل مع كونه مصدرًا، وإذا لم يبين باللام فهو صوت قائم مقام المصدر قائم مقام الفعل فيكون اسم فعل».\nفي معاني القرآن للفراء ٤٠:٢: «ويقال إنها لغة لهل حوران سقطت إلى مكة فتكلموا بها».\nوفي المشكل ٤٢٥:١ - ٤٢٦: «هي لفظة مبنية غير مهموزة، يجوز فيها فتح التاء وكسرها وضمها، والكسر فيه بعد لاستثقال الكسرة بعد الياء. ومعناها: الاستجلاب ليوسف إلى نفسها، بمعنى: هلم لك».","vol":"11","page":160},{"text":"وفي البيان ٢٧:٢: «هيت لك، اسم لهلم ولذلك كانت مبنية» ...\nوفي البحر ٢٩٣:٥ - ٢٩٤: «هيت: اسم فعل بمعنى أسرع. و(لك) للتبيين، أي لك أقول، أمرته بأن يسرع إليها. وزعم الكسائي والفراء أنها لغة حورانية وقعت إلى أهل الحجاز فتكلموا بها، ومعناها تعال، وقال أبو زيد: هي عبرانية هيتلخ، أي تعالى فأعربه القرآن. وقال ابن عباس والحسن بالسريانية، وقال السدي: بالقبطية: هلم لك. وقال مجاهد وغيره: عربية تدعوه بها إلى نفسها، وهي كلمة حث وإقبال.\nولا يبعد اتفاق اللغات في لفظ فقد وجد ذلك في كلام العرب مع لغات غيرهم ...».\nوفي مجاز القرآن لأبي عبيدة ٣٠٥:١: «(وقالت هيت لك): أي هلم لك، أنشدني أبو عمرو بن العلاء:\nأبلغ امير المؤمنين أخا العراق إذا أتينا.\nأن العراق وأهله ... عنق إليك فهيت هينا\nيريد علي بن أبي طالب ﵀، أي تعالى وتقرب وادنه، وكذلك لفظ (هيت) للاثنين وللجميع من الذكر والأنثى سواء، إلا أن العدد فيما بعدهما، تقول: هيت لكما وهيت لكن».\nالقراءات\nفي النشر ٢٩٣:٢ - ٢٩٥: «واختلفوا في (هيت لك): فقرأ المدنيان وابن ذكوان بكسر الهاء وفتح التاء من غير همز، واختلف عن هشام ..\nوقرأ ابن كثير بفتح الهاء وضم التاء من غير همز، وقرأ الباقون بفتح الهاء والتاء من غير همز».\nالإتحاف: ٢٦٣، غيث النفع: ١٣٤ - ١٣٥، الشاطبية: ١٢٧، البحر ٢٩٣:٥ - ٢٩٤، ابن خالويه: ٦٣ وفي الكشف عن وجوه القراءات لمكي ٨:٢ - ٩: «قرأه نافع وابن عامر بكسر الهاء وفتح التاء غير أن هشامًا همز موضع","vol":"11","page":161},{"text":"الياء همزة ساكنة، وقرأ الباقون بفتح التاء والهاء من غير همز، غير أن ابن كثير ضم التاء، وفتح التاء وكسرها لغتان، وفتح التاء على المخاطبة من المرأة ليوسف، على معنى الدعاء له والاستجلاب له إلى نفسها، على معنى: هلم لك، أي تعال يا يوسف إلي.\nفأما من ضم التاء فعلى الإخبار عن نفسها بالإتيان إلى يوسف، ودل على ذلك قراءة من همز، لأنه يجعله من (تهيأت لك)، تخبر عن نفسها أنها متصنعة له متهيئة، وقد تحتمل قراءة من لم يهمز أن تكون على إرادة الهمز، لكن خفف الهمزة، فيكون من (تهيأت) فيكون فعلًا، ولا يحسن ذلك ويتمكن إلا قراءة من ضم التاء، لأنها تخبر عن نفسها بذلك والتاء مضمومة، ويبعد الهمز في قراءة من فتح التاء، لأنه إذا فتح التاء فإنه يخاطب، وتاء المخاطب مفتوحة، فيصير المعنى أنها تخبره أنه تهيأ لها، والمعنى على خلاف ذلك؛ لأنها هي التي دعته وتهيأت له؛ لم يدعها هو ولا تهيأ لها؛ يعيذه الله من ذلك ...\nوقرأه هشام بالهمز وفتح التاء، وهو وهم عند النحويين، لأن فتح التاء للخطاب ليوسف، فيجب أن يكون اللفظ: قالت: هيت لي، أي تهيأت لي يا يوسف، ولم يقرأ بذلك أحد، وأيضًا فإن المعنى على خلافه، لأنه كان يفر منها ويتباعد عنها، وهي تراوده وتطلبه، وتقد قميصه، فكيف تخبره عن نفسه أنه تهيأ لها. هذا ضد حالهما .. والاختيار فتح التاء لصحة معناه، والهمز وتركه سواء».\nوفي المحتسب ٣٣٧:١ - ٣٣٨: «ومن ذلك: (هئت لك) بالهمز وضم التاء قرأ بها على ﵇ وأبو وائل وأبو رجاء ويحيى، واختلف عن ابن عباس وعكرمة ومجاهد وقتادة وطلحة بن مصرف وأبي عبد الرحمن إسحاق وأبو الأسود وعيسى الثقفي، وقرأ (هيئت لك) ابن عباس.\nقال أبو الفتح: فيها لغات: هيت لك، وهيت لك؛ وهيت لك، وهيت لك. وكلها أسماء سمي بها الفعل بمنزلة صه ومه وإيه في ذلك.\nومعنى (هيت) وبقية أخواتها أسرع وبادر.","vol":"11","page":162},{"text":"وقال طرفة:\nليس قوي بالأبعدين إذا ما ... قال راع من العشيرة هيت\nهم يجيبون واهلم سراعًا ... كالأبابيل لا يغادر بيت\nوأما (هئت) بالهمز وضم التاء ففعل يقال فيه: هئت أهيء هيئة، وقالوا أيضًا، هئت أهاء كخفت أخاف ...\nوأما (هئت لك) ففعل صريح كهئت لك .. اللام متعلقة بنفس هيت.\nكتعلقها بنفس هلم من قولهم: هلم لك، وإن شئت كانت خبر مبتدأ محذوف، أي إرادتي لك».\nانظر ابن يعيش ٣٢:٤، أمالي الشجري ١٥٤:٢، الخصائص ٢٧٩:١\nلا مساس\n١ - فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس [٦٧:٢٠]\nفي البحر ٢٧٥:٦: «وقرأ الحسن وأبو حيوة وابن أبي عبلة وقعنب (مساس) بفتح الميم وكسر السين.\nفقال صاحب اللوامح وهو على صورة نزال ونظار من أسماء الأفعال بمعنى انزل وانظر .. وكلام الزمخشري وابن عطية يدل على أن (مساس) معدول عن المصدر الذي هو المسة كفجار معدول عن الفجرة».\nوفي المحتسب ٥٦:٢ - ٥٧: «ومن ذلك قراءة أبي حيوة: (لا مساس).\nقال أبو الفتح: أما قراءة الجماعة: (لا مساس) فواضحة لأنه المماسة، ماسسته مماسًا كضرابه ضرابًا لكن في قراءة من قرأ (لا مساس) نظرًا، وذلك أن (مساس) هذه كنزال ودراك وحذار، وليس هذا الضرب من الكلام- أعني ما سمي به الفعل- مما تدخل (لا) النافية للنكرة عليه، نحو: لا رجل عندك .. فلا إذن في وله: (لا مساس) نفي للفعل، كقولك: لا أمسك، ولا أقرب منك، فكأنه حكاية قول القائل .. أي لا أقول: مساس ..","vol":"11","page":163},{"text":"فإن قال قائل: فأنت لا تقول: مساس في معنى أمسس. قيل: ليس هذا أول معتقد معتزم تقديرًا، وإن لم يخرج إلى الفظ استعمالًا، ألا ترى إلى ملامح وليال في قول سيبويه ومذاكير ومشابه لا آحاد لها مستعملة، وإنما هي مرادة متصورة معتقدة .. فكذلك (لا مساس) جاء على أنه قد استعمل منه الأمر مساس، فنفى على تصور الحكاية».\nلزام\nفسوف يكون لزامًا [٧٧:٢٥]\nنقل ابن خالويه عن أبي السمال أنه قرأ: (لزام) على وزن حذام جعله مصدرًا معدولًا عن اللزمة كفجار معدول عن الفجرة.\nالبحر ٥١٨:٦، ابن خالويه ٨٩\nعليكم أنفسكم\nيا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم [١٠٥:٥]\nفي سيبويه ١٢٧:١: «وإذا قال: عليك زيدًا، فكأنه قال له: ائت زيدًا، ألا ترى أن للمأمور اسمين: اسمًا للمخاطبة مجرورًا، واسمه الفاعل المضمر في النية؛ كما كان اسم فاعل مضمر في النية حين قال: على، فإذا قلت: عليك فله اسمان: مجرور ومرفوع، ولا يحسن أن تقول: عليك وأخيك ...».\nوفي المقتضب ٢١١:٣: «واعلم أنك إذا قلت: عليك زيدًا ففي عليك اسمان:\nأحدهما: المرفوع الفاعل، والآخر هذه الكاف المخفوضة. تقول: عليكم أنفسكم أجمعون زيدًا، فتجعل قولك: (أجمعون) للفاعل، وتجعل قولك: (أنفسكم) للكاف، وإن شئت أجريتهما جميعًا على الكاف، فخفضته، وإن شئت أكمدت ورفعتهما».","vol":"11","page":164},{"text":"وفي التسهيل ٢١٣: «وعليك وعلى وعليه بمعنى الزم وأولني، وليلزم، ويقيس على هذه الكسائي وعلى قرقار الأخفش (وافق سيبويه على القياس على فعال».\nفي معاني القرآن للفراء ٣٢٢:١ - ٣٢٣: (عليكم أنفسكم) هذا أمر من الله ﷿. والعرب تأمر من الصفات بعليك، وعندك، ودونك، وإليك، يريدون: تأخر، كما تقول: وراءك وراءك، فهذه الحروف كثيرة، وزعم الكسائي أنه سمع: بيكما البعير فخذاه، فأجاز ذلك في كل الصفات التي قد تفرد، ولم يجزه في اللام، ولا في الباء ولا في الكاف .. قال الفراء: وسمعت بعض بني سليم يقول في كلامه: كما أنتني ومكانكني، يريد: انتظرني في مكانك\nولا تقدر من ما نصبته هذه الحروب قبلها.\nالصفات: يريد بها الظروف والجار المجرور.\nوفي البحر ٣٦:٤ - ٣٧: (عليكم) من كلم الإغراء، وهو معدود في أسماء الأفعال، فإن أن الفعل متعديًا كان اسمه متعديًا، وإن كان لازمًا كان لازمًا. و(عليكم) اسم لقولك: الزم فهو متعد، فلذلك نصب المفعول به، والتقدير هنا: عليكم إصلاح أنفسكم، أو هداية أنفسكم. وإذا كان المغرى به مخاطبًا جاز أن يؤتى بالضمير منفصلًا، فتقول: عليك إياك، أو يؤتى بالنفس بدل الضمير، فتقول: عليك نفسك.\nوحكى الزمخشري عن نافع أنه قرأ: (عليكم أنفسكم) بالرفع، وهي قراءة شاذة تخرج على وجهين:\nأحدهما: أن يرفع على أنه مبتدأ و(عليكم) الخبر، والمعنى على الإغراء.\nوالوجه الثاني: أن يكون توكيدًا للضمير المستكن في (عليكم) ولم يؤكد بمضمر منفصل، إذ قد جاء ذلك قليلًا، ويكون مفعول (عليكم) محذوفًا والتقدير: هدايتكم».\nالكشاف ٦٨٥:١ - ٦٨٦\nمكانكم\nثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم [٢٨:١٠]","vol":"11","page":165},{"text":"في الكشاف ٣٤٣:٢: «(مكانكم): الزموا مكانكم لا تبرحوا حتى تنظروا ما يفعل بكم. و(أنتم) تأكيدًا للضمير في (مكانكم) لسده مسد قوله: (الزموا) و(شركاؤكم) عطف عليه وقرئ (وشركاءكم) على أن الواو بمعنى (مع)».\nوفي البحر ١٥١:٥ - ١٥٢: «(مكانكم) عده النحوين في أسماء الأفعال، وقدر باثبتوا، كما قال:\nوقولي كلما جشأت وجاشت ... مكانك تحمدي أو تستريحي\nأي اثبتي، ولكونها بمعنى اثبتي جزم (تحمدي) وتحملت ضميرًا فأكد وعطف عليه في قوله: (انتم وشركاؤكم). والحركة التي في (مكانك) و(دونك) أهي حركة إعراب أو حركة بناء؟ تبتنى على الخلاف الذي بين النحويين في أسماء الأفعال: ألها موضع من الإعراب أم لا؟ .. واختلفوا في (أنتم) فالظاهر ما ذكرناه من أنه توكيد للضمير المستكن في (مكانكم) و(شركاؤكم) عطف على ذلك الضمير المستكن، وهو قول الزمخشري».\nوتقديره: (الزموا) وأن (مكانكم) قام مقامه فيحمل الضمير الذي في الزموا ليس بجيد، إذ لو كان كذلك لكان (مكانك) الذي هو اسم فعل يتعدى كما يتعدى (الزموا) .. ولكنك (مكانك) لا يتعدى قدره النحوين باثبت، واثبت لا يتعدى ..».\nوراءكم\nقيل ارجعوا وراءكم [١٣:٥٧]\nفي البيان ٤٢١:٢: (وراء) هنا اسم لارجعوا، وليس بظرف لارجعوا قبله، وفيه ضمير لقيامه مقام الفعل، ولا يكون ظرفًا للرجوع، لعدم الفائدة فيه، لأن لفظ (الرجوع يغني عنه ويقوم مقامه)». العكبري ١٣٥:٢\nوفي النهر ٢٢٠:٨: «وراءكم: منصوب (بارجعوا) أمر توبيخ وطرد».\nوانظر باب أسماء الأفعال في القراء في الإعراب المنسوب للزجاج ١٤١:١ - ١٥٩.","vol":"11","page":166},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-772>لمحات عن دراسة الممنوع من الصرف</span>\n١ - ألف التأنيث المقصورة تمنع الصرف في النكرة والمعرفة والمفرد والجمع. نصارى، القرى. ولغة لبعض تميم تصرف ما فيه الألف، وقرئ في الشواذ في ولقد جئتمونا فرادى [٩٤:٦]\nبتنوين (فرادى). المشكل ٢٧٨:١\n٢ - كذلك يمنع الصرف ألف التأنيث الممدودة:\nمن طور سيناء [٢٠:٢٣]\nوقرئ في السبع بكسر سين (سيناء) مع منع الصرف، فقيل: للعلمية والتأنيث.\nويرى الكوفيون أن همزة (فعلاء) تكون للتأنيث. البحر ٣٩٣:٦\nوانظر بأبي المقصور والمدود، وحديثهما في القسم الثاني.\n٣ - ما كان على صيغة من صيغ منتهى الجموع لا يتصرف في معرفة ولا نكرة. سيبويه ١٥:٢، المقتضب ٣٢٧:٣\nوقرئ في الشواذ (صوافنا) بالتنوين، على لغة من يصرف جميع مالا ينصرف، ولاسيما الجمع المتناهي، حتى قال بعضهم:\nوالصرف في الجمع أتى كثيرًا ... حتى ادعى قوم به التخييرا\nالبحر ٣٩٤:٨، ٣٦٩:٦\n٤ - قرئ في السبع بصرف (سلاسلا وأغلالا) و(وقوارير. قوارير) للتناسب، أو على لغة من يصرف جميع ما لا ينصرف.\nمعاني القرآن للفراء ٢١٤:٣، المشكل ٤٣٦:٢، البحر ٣٩٤:٨، الرضي ٣٣:١ - ٤٤\n٥ - قرئ في الشواذ في:","vol":"11","page":167},{"text":"١ - ومن فوقهم غواش [٤١:٧]\n٢ - وله الجوار المنشئات [٢٤:٥٥]\nبرفع شين (غواش) وراء الجوار). ابن خالويه: ٤٣، البحر ٣٩٨:٤\n٦ - العدد المعدول على (مفعل) أو فعال) يمنع الصرف مطلقًا للوصفية والعدل. سيبويه ١٥:٢، المقتضب ٣٨٠:٣ - ٣٨١\nواقام الرضي الدليل على العدل ٣٦:١\n١ - فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع [٣:٤]\n٢ - جاعل الملائكة رسلًا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع [١:٣٥]\nانظر معاني القرآن للفراء ٢٥٤:١، معاني القرآن للزجاج ٥:٢ - ٦، الكشاف ٤٦٧:١ - ٥٦٨، البحر ١٥٠:٣، ١٥١، ٢٩٨:٧\n٧ - أسماء الأرضين: كل ما عنيت به بلدًا فاصرفه، وكل ما عنيت به بلدة فامنعه من الصرف. سيبويه ٢٣:٢، المقتضب ٣٥٧:٣، الرضي ٤٦:١، معاني القرآن للفراء ٤٢:١ - ٤٣، البحر ٢٣٤:١ - ٢٣٥\nجاء الصرف في قوله تعالى:\nويوم حنين [٢٥:٩]\n٨ - قرئ في السبع في قوله تعالى:\nأصحاب الأيكة [١٧٦:٢٦]\nوأصحاب الأيكة [١٣:٣٨]\nقرئ في الموضعين (ليكة) بوزن تمرة ممنوعًا من الصرف. قرأ بذلك نافع وأبو جعفر وابن كثير وابن عامر وطعن في هذه القراءة كثير من النحويين.\nالكشف ٣٣٢:٣، البحر ٣٧:٧ - ٣٨\n٩ - القبائل والأحياء: إن جعل اللفظ اسمًا للقبيلة منع الصرف، وإن جعل اسمًا للحي، أو للأب انصرف. المقتضب ٣٦٠:٣ - ٣٦٢، سيبويه ٢٥:٢ - ٢٦، ٢٨ - ٢٩، التسهيل ٢٢٠ - ٢٢١\nقرئ في السبع بصرف (ثمود) وبمنعه من الصرف في قوله تعالى:\n١ - ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعدًا لثمود [٦٨:١١]","vol":"11","page":168},{"text":"٢ - وعادًا وثمود [٣٨:٣٥، ٣٨:٢٩]\n٣ - وثمود فما أبقى [٥١:٥٣]\nالنشر ٢٨٩:٢ - ٢٩٠، الشاطبية ٢٢٣\nولذلك رسمت ألف بعد (ثمود) في هذه المواضع:\nوقرئ في السبع بصرف (سبأ) وبمنعه من الصرف في قوله تعالى:\n١ - وجئتك من سبأ بنبأ [٢٢:٢٧]\n٢ - لقد كان لسبأ في مسكنهم آية [١٥:٣٤]\nفي سيبويه ٢٨:٢: «فأما ثمود وسبأ فهما مرة للقبيلتين، ومرة للحيين، وكثرتهما سواء». النشر ٣٣٧:٢، الشاطبية ٢٥٩\nأجمع القراء على صرف (قريش) ويجوز فيه منع الصرف مجعولًا اسمًا للقبيلة.\nالبحر ٥١٤:٨\n١٠ - العلم المؤنث: يمنع الصرف، إن زاد على ثلاثة أحرف؛ أو كان ثلاثيًا متحرك الوسط، أما الثلاثي الساكن الوسط فيجوز فيه الأمران: الصرف ومنع الصرف. المقتضب ٣٥٠:٣ - ٣٥١، سيبويه ٢٢:٢ - ٢٣\nكلا إنها لظى [١٥:٧٠]\nلظى: علم على جهنم، منع الصرف لأنه ثلاثي محرك الوسط.\nالبحر ٣٣٠:٨\n١١ - فعل المعدول: الأسماء، نحو صرد، وجعل، نغر، والصفات نحو حطم ولبد مصروفة. العلم المعدول، نحو: عمر وزفر، وزحل، اسم للكوكب، وقثم. ونحو لكع، وجمع وكتع لا ينصرف في المعرفة.\nسيبويه ١٣:٢ - ١٤، المقتضب ٢٢٣:٣، الرضي ٣٦:١\n١ - فإنك بالوادي المقدس طوى [١٢:٢٠]\n٢ - إذ ناداه ربه بالوادي المقدس طوى [١٦:٧٩]\nقرئ في السبع بتنوين (طوى) وبمنعه من الصرف.\nالنشر ٣١٩:٢، الشاطبية: ٢٤٦","vol":"11","page":169},{"text":"منع الصرف للعلمية والتأنيث (بقعة)، أو للعلمية والعدل.\nالكشف ١٦:٢\nقال الفراء: هو مثل عمر وزفر ومضر.\nمعاني القرآن ١٧٥:٢ - ١٧٦، البحر ٢٣١:٦\n١٢ - العلم ووزن الفعل:\n١ - ومبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد [٦:٦١]\n٢ - ولا تذرن ودًا ولا سواعًا ولا يغوث ويعوق ونسرًا [٢٣:٧١]\nمنع الصرف يغوث ويعوق للعلمية ووزن الفعل.\nمعاني القرآن للفراء ١٨٩:٣\nأو للعلمية والعجمة. البحر ٣٤٧:٨\nوقرأ الأعمش بتنوينهما. المشكل ٤١٢:٢\nالتنوين للتناسب، أو على لغة من يصرف جميع ما لا ينصرف.\nالبحر ٣٤٢:٨\n١٣ - يمنع الصرف للعلمية والعجمة الأسماء التي وقعت أعلامًا في لغة العجم. والثلاثي الساكن الوسط ينصرف على كل حال لخفته، مثل: نوح، هود، لوط.\nسيبويه ١٩:٢، المقتضب ٣٢٥:٣ - ٣٢٦\nأسماء الملائكة والأنبياء كلها أعجمية ما عدا محمدًا، وصالحًا، وشعيبًا.\nسيبويه ١٩:٢","vol":"11","page":170},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-773>دراسة الممنوع من الصرف\nمنع صرف ما فيه ألف التأنيث المقصورة</span>\nفي سيبويه ٨:٢ - ٩: «أما ما لا ينصرف فيهما فنحو: حبلى، وحبارى وجمزي ودفلى وشروى وغضبى، وذلك أنهم أرادوا أن يفرقوا بين الألف التي تكون بدلًا من الحرف الذي هو من نفس الكلمة، والألف التي تجيء ما كان من بنات الثلاثة ببنات الأربعة وبين هذه الألف التي تجيء للتأنيث ...».\nوانظر المقتضب ٣١٩:٣، ٣٣٨\n١ - إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى [٦٢:٢]\nألف النصارى للتأنيث، ولذلك منع الصرف في قوله: ﴿الذين قالوا إنا نصارى﴾ البحر ٢٤١:١\n٢ - وبالوالدين إحسانًا وذي القربى واليتامى والمساكين [٨٣:٢]\nالقربى: مصدر كالرجعى، والألف فيه للتأنيث، وهي قرابة الرحم والصلب. واليتامى: فعالى، وهو جمع لا ينصرف لأن الألف فيه للتأنيث. البحر ٢٨١:١\n٣ - ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة [٩٤:٦]\nقرئ (فرادى) غير مصروف، وقرأ عيسى بن عمر وابو حيوة (فرادًا) بالتنوين. وأبو عمرو ونافع في حكاية خارجة عنهما (فردى) مثل: سكرى. البحر ١٨٢:٤\nوفي المشكل ٢٧٨:١: «وقرأ أبو حيوة بتنوين (فرادى) وهي لغة لبعض تميم».\nالعكبري ١٤١:١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-774>منع صرف ما فيه ألف التأنيث الممدودة</span>\nفي سيبويه ٩:٢ - ١٠: «وذلك نحو حمراء وصفراء وخضراء وصحراء","vol":"11","page":171},{"text":"وطرفاء ونفساء وعشراء وقوباء وفقهاء وسابياء وحاوياء وكبرياء، ومنه عاشوراء ومنه أصدقاء وأصفياء، ومنه زمكاء وبروكاء وبراكاء وديوقاء وخنفساء وعنظباء وعقرباء وزكرياء، فقد جاءت في هذه الأبنية كلها للتأنيث.\nوالألف إذا كانت بعد ألف مثلها، إذا كانت وحدها، إلا أنك همزت الآخرة للتحرك؛ لأنه لا ينجزم حرفان، فصارت الهمزة التي هي بدل من اللف بمنزلة الألف لو لم تبدل ..\nوأعلم أن الألفين لا تزادان أبدًا إلا للتأنيث، ولا تزادن أبدًا لتلحقا بنات الثلاثة بسرداح ..».\nوشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن ب ٢٠:٢٣]\nفي النشر ٣٣٨:٢: «واختلفوا في (طور سيناء): فقرأ المدنيان وابن كثير وأبو عمرو بكسر السين. وقرأ الباقون بفتحها».\nفي الكشف عن وجوه القراءات السبع لمكي ١٢٦:٢: «وحجة من فتح أنه بناه على (فعلاء) كحمراء. فالهمزة للتأنيث فلم يصرفه للتأنيث والصفة.\nوحجة من كسر السين أنه بناه على (فعلاء) جعل الهمزة بدلًا من ياء، وليست للتأنيث، إنما يأتي هذا المثال في الأسماء الملحقة بسرداحن نحو، علياء وحرباء، الهمزة في هذا بدل من الياء، لوقوعها متطرفة بعد ألف زائدة ودليله قولهم درحاية .. فالهمزة في سيناء في قراءة من كسر السين بدل من ياء وإنما لم ينصرف لأنه معرفة اسم للبقعة؛ فلم ينصرف للتعريف والتأنيث فهو بمنزلة امرأة سميتها بجعفر. والكسر أحب إلى: لاجتماع الحرميين وأبي عمرو عليه».\nيرى الكوفيون أن همزة (فعلاء) بكسر الفاء تكون للتأنيث. البحر ٣٩٣:٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-775>صيغ منتهى الجموع</span>\nفي سيبويه ٧:١: «واعلم أن الواحد أشد تمكنًا من الجمع، لأن الواحد الأول، ومن ثم لم يصرفوا ما جاء من الجمع على مثال ليس يكون للواحد، نحو: مساجد ومفاتيح».","vol":"11","page":172},{"text":"وفي سيبويه ١٥:٢: «اعلم أنه ليس شيء يكون على هذا المثال إلا لم ينصرف في معرفة ولا نكرة، وذلك لأنه ليس شيء يكون واحدًا يكون على هذا والبناء، والواحد أشد تمكنًا، وهو الأول، فلما لم يكن هذا من بناء الواحد الذي هو أشد تمكنًا، وهو الأول تركوا صرفه؛ إذ خرج من بناء الذي هو أشد تمكنًا».\nوفي المقتضب ٣٢٧:٣: «أما ما كان من الجمع على مثال مفاعل، ومفاعيل، نحو مصاحف ومحاريب، وما كان على هذا الوزن، نحو: فعالل وفواعل وأفاعيل، وكل ما كان مما لم تذكره على سكون هذا وحركته وعدده فغير منصرف في معرفة ولا نكرة.\nوإنما امتنع من الصرف فيهما؛ لأنه على مثال لا يكون عليه الواحد، والواحد هو الأصل فلما باينه هذه المباينة، وتباعد هذا التباعد في النكرة- امتنع من الصرف فيها، وإذا امتنع من الصرف فيها فهو من الصرف في المعرفة أبعد».\nوانظر التسهيل: ٢١٨، الرضي ٣٤:١ - ٤٨\n١ - فاذكروا اسم الله عليها صواف [٣٦:٢٢]\nفي معاني القرآن للفراء ٢٢٦:٢: «صواف: معقولة، وهي في قراءة عبد الله: (صوافن)، وهي القائمات وقرأ الحسن: (صوافي): يقول: خوالص الله». المشكل ٩٩:٢\nوفي الكشاف ١٥٨:٣: «وعن عمرو بن عبيد: (صوافنًا) بالتنوين، عوضًا من حرف الإطلاق عند الوقف».\nوفي البحر ٣٦٩:٦: «الأولى أن يكون على لغة من صرف مالا ينصرف، ولاسيما الجمع المتناهي ولذلك، قال بعضهم: والصرف في الجمع، أي كثيرا، حتى ادعى قوم به التخيير».\n٢ - متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان [٧٦:٥٥]\nفي معاني القرآن للفراء ١٢:٣: «كان جارك زهير الفرقي يقرأ: (متكئين على رفارف خضر وعباقري حسان».\nقال: الرفارف قد يكون صوابًا، وأما العباقري فلا؛ لأن ألف الجماع لا يكون","vol":"11","page":173},{"text":"بعدها أربعة أحرف، ولا ثلاثة صحاح».\nوفي البيان ٤١٢:٢: «ومن قرأ (عباقري) فلا يصح أن ينسب إليه، وهو جمع، لأن النسب إلى الجمع يوجب رده إلى الواحد، إلا أن يسمى بالجمع، فيجوز أن ينسب إليه على لفظه كمعافري وأنماري، ولا يعلم أن (عباقر) اسم لموضع مخصوص بعينه».\nص ١٧٤\nوفي المحتسب ٣٠٥:٢ - ٣٠٦: «ومن ذلك قراءة النبي ﷺ وعثمان ونصر بن علي والجحدري، وأبي الجلد ومالك بن دينار وأبي طعمة وابن محيصن وزهير القرقبي: (رفارف خضر وعباقري حسان).\nقال أبو الفتح: كذكل رويته عن قطرب: (عباقري) بكسر القاف غير مصروف، ورويناه عن أبي حاتم: (عباقري) بفتح القاف غير مصروف أيضًا.\nقال أبو حاتم: ويشبه أن يكون عباقر، بكسر القاف على ما يتكلم به العرب. قال: لو قالوا عباقري، فكسروا القاف وصرفوا لكان أشبه بكلام العرب كالنسب إلى مدائني: مدائني ..\nوأما ترك صرف (عباقري) فشاذ في القياس، ولا يستنكر شذوذه في القياس، مع استمراره في الاستعمال، كما جاء عن الجماعة: (استحوذ عليهم الشيطان) وهو شاذ في القياس، مع استمراره في الاستعمال نعم وإذا كان قد جاء عنهم عنكبوت وعناكبيت وتخربوت وتخاربيت كان عباقري أسهل منه، من حيث كان فيه حرف مشدد يكاد يجري مجرى الحرف الواحد ومع ذلك أنه في آخر الكلمة كياءي بخاتي وزارابي. وليس لنا أن نتلقى قراءة رسول الله ﷺ إلا بقبولها والاعتراف لها».\nوفي البحر ١٩٩:٨: «قال الزمخشري: وروى أبو حاتم (عباقري) بفتح القاف ومنع الصرف. وهذا لا وجه لصحته.\nوقد يقال: لما منع الصرف رفارف شاكله في عباقري، كما قد ينون مالا ينصرف للمشاكلة بمنع من الصرف للمشاكلة». الكشاف ٤٥٤:٤\n٣ - إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا [٤:٧٦]","vol":"11","page":174},{"text":"في معاني القرآن ٢١٤:٣: «كتبت (سلاسل) بالألف، وأجراها بعض القراء لمكان الألف التي في آخرها ولم يجر بعضهم، وقال الذي لم يجر: العرب تثبت فيما لا يجري الألف في النصب، فإذا وصلوا حذفوا الألف، وكل صواب، ومثل ذلك: (كانت قواريرًا) أثبت الألف في الأولى، لأنها رأس آية، والأخرى ليست بآية، فكان ثبات الألف في الأولى أقوى لهذه الحجة، وكذلك رأيتها في مصحف عبد الله، وقرأ بها أهل البصرة، وكتبوها في مصاحفهم كذلك، وأهل الكوفة والمدينة يثبتون الألف فيهما جميعًا، وكأنهم استوحشوا أن يكتب حرف واحد في معنى نصيب بكتابين مختلفين، فإن شئت أجريتهما جميعًا، وإن شئت لم تجرهما، وإن شئت أجريت الأولى لمكان الألف في كتاب أهل البصرة، ولم تجر الثانية؛ إذ لم يكن فيها الألف».\nوفي المشكل ٤٣٦:٢: «فأما من صرفه من القراء فإنها لغة لبعض العرب، حكى الكسائي: أنهم يصرفون كل مالا ينصرف إلا أفعل منك.\nوقال الأخفش: سمعنا من العرب من يصرف هذا وجميع ما لا ينصرف، وقيل: إنما صرفه لأنه وقع في المصحف بالألف، فصرفه على الإتباع لخط المصحف ..» وانظر الكشف عن وجوه القراءات ٣٥٢:٢ وفي الكشاف ٦٦٧:٤: «في التنوين وجهان: أن يكون هذه النون بدلًا من حرف الإطلاق ويجري الوصل مجرى الوقف. والثاني: أن يكون صاحب القراءة به ممن ضرى برواية الشعر ومرن لسانه على صرف غير المنصرف».\nوفي غيث النفع ٢٧٠: «قرأ نافع وهشام وشعبة وعلى بالتنوين وصلًا وبإبدال ألفًا وقفًا، والباقون بغير تنوين وصلًا، واختلفوا في الوقف ..».\nوانظر النشر ٣٩٤:٢.\nوفي البحر ٣٩٤:٨: «وهذا على ما حكاه الأخفش من لغة من يصرف كل مالا ينصرف إلا أفعل من، وهي لغة الشعراء، ثم كثر حتى جرى في كلامهم، وقال بعض الرجاز:\nوالصرف في الجمع أتي كثيرًا ... حتى ادعى قوم به التخييرا","vol":"11","page":175},{"text":"وفي غيث النفع: ٢٧٠: «قرأ نافع وهشام وشعبة وعلى بالتنوين وصلًا وبإبدال ألفًا وقفًا، والباقون بغير تنوين وصلًا».\nالنشر ٣٩٤:٢، الإتحاف ٤٢٨ - ٤٢٩، الشاطبية: ٢٩٢.\n٤ - كانت قواريرًا. قوارير من فضة [١٥:٧٦ - ١٦]\nفي غيث النفع: ٢٧٠: «(قوارير) الأول: قرأ الحرميان وشعبة وعلي بالتنوين، ويقفون بإبداله ألفًا. والباقون بغير تنوين.\n(قوارير) الثاني: قرأ نافع وشعبة وعلي بالتنوين، ووقفوا عليه بالألف: والباقون بغير تنوين ..».\nوانظر الكشف عن وجوه القراءات ٣٥٤:٢\nوقال الرضي ٣٣:١ - ٣٤: «قال الأخفش: إن صرف ما لا ينصرف مطلقًا، أي في الشعر وغيره لغة الشعراء، وذلك أنهم كانوا يضطرون كثيرًا لإقامة الوزن إلى صرف مالا ينصرف، فتمرن على ذلك ألسنتهم، فصار الأمر إلى أن صرفوه في الاختيار أيضًا: وعليه حمل قوله تعالى: ﴿سلاسلا وأغلالا﴾ و﴿قواريرا﴾.\nوقال هو والكسائي: إن صرف ما لا ينصرف مطلقًا لغة قوم إلا أفعل منك، وأنكره غيرهما؛ إذ ليس بمشهور عن أحد في الاختيار نحو: جاءني أحمد وإبراهيم ونحو ذلك، وأما للضرورة فلا خلاف في جواز صرفه.\nومنع الكوفيون صرف (أفعل من) في الضرورة، لأن (من) من مجرورها كالمضاف إليه، فلا ينون ما هو كالمضاف».\nنظر الإنصاف المسألة: ٧٠، البحر ٣٩٧:٨\nفي الإتحاف: ٤٢٩: «واختلف في (قوارير قوارير): فنافع وأبو بكر والكسائي وأبو جعفر بتنوينهما معًا لأنهما كسلاسل جمعًا، ووقفوا عليهما بالألف للتناسب، موافقة لمصاحفهم، وافقهم الحسن والأعمش.\nوعن الأعمش وجه آخر رفعهما بلا تنوين، وقرأ ابن كثير وخلف عن نفسه بالتنوين في الأول وبدونه في الثاني، مناسبة لرءوس الآي في الأول، وافقهما ابن محيصن.","vol":"11","page":176},{"text":"وقرأ أبو عمرو ابن عامر وحفص وروح بغير تنوين فيهما.\nالنشر ٣٩٥:٢، غيث النفع: ٢٧٠، الشاطبية ٢٩٢\n٥ - لهم من جهنم مهاد ومن فوقهم غواش [٤١:٧]\nفي ابن خالويه: ٤٣: «ومن فوهم غواش، أبو رجاء، قال ابن خالويه: هذا كقراءة الحسن: (صال الجحيم ٤١:٧) ومثله: (وله الجوار المنشآت ٢٤:٥٥)».\nالبحر ٢٩٨:٤\n٦ - وله الجوار المنشآت [٢٤:٥٥]\nقرأ عبد الله والحسن وعبد الوارث عن أبي عمرو (الجوار) بضم الراء كما قالوا في شاك: شاك. البحر ١٩٢:٨\n٧ - يحلون فيها من أساور من ذهب [٣١:١٨]\nفي البحر ٣٦١:٦: «قرأ ابن عباس: (من أسور) بفتح الراء، من غير ألف ولا هاء، وكان قياسه أن يصرفه لأنه نقص بناؤه، فصار كجندل، لكنه قدر المحذوف موجودًا، فمنعه من الصرف».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-776>العدد المعدول</span>\n١ - في سيبويه ١٥:٢: «وسألته عن أحاد وثناء ومثنى وثلاث ورباع فقال: هو بمنزلة (أخر) إنما حده واحدًا واحدًا، واثنين اثنين، فجاء محدودًا عن وجهه، فترك صرفه. قلت: أفتصرفه في النكرة؟ قال: لا؛ لأنه نكرة يوصف به نكرة، وقال لي: قال أبو عمرو: (أولى أجنحة مثنى وثلاث ورباع) صفة، كأنك قلت: أولي أجنحة اثنين اثنين، وثلاثة ثلاثة».\n٢ - وفي المقتضب ٣٨٠:٣ - ٣٨١: «ومن المعدول قولهم: مثنى وثلاث ورباع وكذلك ما بعده وإن شئت جعلت مكان مثنى ثناء يا فتي، حتى يكون على وزن رباع وثلاث، وكذلك أحاد، وإن شئت قلت: موحد، كما قلت: مثنى. قال الله ﷿: ﴿أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع﴾.","vol":"11","page":177},{"text":"وقال ﷿: ﴿فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع﴾.\nوتأويل العدل في هذا: أنه أراد واحدًا واحدًا، واثنين اثنين، ألا تراه يقول: ﴿أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع﴾ والعدل يوجب التكثير؛ كما أن يا فسق مبالغة في قولك: يا فاسق، وكذلك يا لكع ويا لكاع».\n٣ - وقال الرضي ٣٦:١: «وأما ثلاث ومثلث فقد قام دليل على أنهما معدولان عن ثلاثة ثلاثة، وذلك أنا وجدنا ثلاث وثلاثة ثلاثة بمعنى واحد، وفائدتهما تقسيم أمر ذي أجزاء على هذا العدد المعين. ولفظ المقسوم عليه في غير لفظ العدد مكرر على الإطراد في كلام العرب، نحو: قرأت الكتاب جزءًا جزءًا، وجائني القوم رجلًا رجلًا، أبصرت العراق بلدًا بلدًا، فكان القياس في باب العدد أيضًا التكرير؛ عملًا بالاستقراء، وإلحاقًا للفرد المتناع فيه بالأعم الأغلب، فلما وجد ثلاث غير مكرر لفظًا حكم بأن أصله لفظ مكرر، ولم يأت لفظ مكرر بمعنى ثلاث إلا ثلاثة ثلاثة فقيل إنه أصله.\nوقد جاء فعل ومفعل في باب العدد من واحد إلى أربعة اتفاقًا، وجاء فعال من عشرة في قول الكميت: ولم يستر بثوك حتى رميت فوق الرجال خصالًا عشارًا. والمبرد والكوفيون يقيسون عليها».\n٤ - فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع [٣:٤]\nفي معاني القرآن للفراء ٢٥٤:١: «وأما قوله: ﴿مثنى وثلاث ورباع﴾ فإنها حروف لا تجري، وذلك أنهن مصروفات عن جهاتهن؛ ألا ترى أنهن للثلاث والثلاثة وأنهن لا يضفن إلى ما يضاف إليه الثلاثة والثلاث، فكان لامتناعه من الإضافة كأن فيه الألف واللام وامتنع من الألف واللام، لأن فيه تأويل الإضافة؛ كما كان بناء الثلاثة أن تضاف إلى جنسها، فيقال: ثلاثة نسوة وثلاثة رجال. وربما جعلوا مكان ثلاث ورباع مثلث ومربع، فلا يجري أيضًا، كما لم يجر ثلاث ورباع، لأنه مصروف، فيه من العلة ما في ثلاث ورباع، ومن جعلها نكرة وذهب إلى الأسماء، أجراها، والعرب تقول؛ ادخلوا ثلاث ثلاث وثلاثًا ثلاثًا» ..\nوفي كتاب معاني القرآن للزجاج ٥:٢ - ٦: «لا ينصرف لجهتين لا أعلم","vol":"11","page":178},{"text":"أن أحدًا من النحويين ذكرهما، وهي أنه اجتمع فيه علتان: أنه معدول عن اثنين اثنين، وثلاث ثلاث، وأنه عدل عن تأنيث. قال أصحابنا: إنه اجتمع فيه علتان: أنه عدل عن تأنيث وأنه نكرة، والنكرة أصل للأسماء، بهذا كان ينبغي أن نخفقه؛ لأن النكرة تخفف ولا تعد فرعًا.\nوقال غيرهم: هو معرفة، وهذا محال، لأنه صفة للنكرة».\nوفي الكشاف ٤٦٧:١ - ٤٦٨: «معدولة عن أعداد مكررة، وإنما منعت الصرف لما فيها من العدلين: عدلها عن صيغها، وعدلها عن تكرارها، وهي نكرات يعرفن بلام التعريف. تقول: فلان ينكح المثنى والثلاث والرباع، ومحلهن النصب على الحالّ.\nولي البحر ١٥٠:٣ - ١٥٢: «مثنى وثلاث ورباع معدولة عن اثنين اثنين، وثلاثة ثلاثة، وأربعة أربعة، ولا يراد بالمعدول عنه التوكيد، إنما يراد بذلك تكرار العدد إلى غاية المعدود، كقوله: ونفروا بغيرًا بعيرًا، وفصلت لك الحساب بابًا بابًا، ويتحتم منع صرفها لهذا العدل والوصف على مذهب الخليل وسيبويه وأبي عمرو. وأجاز الفراء أنتصرف، ومنع الصرف عنده أولى، وعلة المنع عنده: العدل والتعريف بنية الألف واللام، وامتنع عنده إضافتها لأنها في نية الألف واللام .. وقال الزمخشري .. وما ذهب إليه من امتناع الصرف لما فيها من العدلين: عدلها عن صيغتها وعدلها عن تكريرها لا أعلم أحدًا ذهب إلى ذلك، بل المذاهب في علة منع الصرف المنقولة أربعة:\nأحدها: ما نقلناه عن سيبويه.\nوالثاني: ما نقلناه عن الفراء.\nوالثالث: ما نقل عن الزجاج، وهو لأنها معدولة عن اثنين اثنين وثلاثة ثلاثة وأربعة أربعة، وأنه عدل عن التأنيث.\nوالرابع: ما نقله أبو الحسن عن بعض النحويين أن العلة المانعة من الصرف هي تكرار العدل فيه، لأنه عن لفظ اثنين وعدل عن معناه ..\nوأما قول الزمخشري: يعرفن بلام التعريف يقال فيه: ينكح المثنى والثلاث","vol":"11","page":179},{"text":"والرباع فهو معترض من وجهين:\nأحدهما: زعمه أنها تعرف بلام التعريف، وهذا لم يذهب إليه أحد، بل لم تستعمل في لسان العرب إلا نكرات.\nالثاني: أنه مثل بها وقد وليت العوامل ولا تلي العوامل، وإنما يتقدمها ما يلي العوامل .. وقد تجيء «مضافة قليلًا .. ومن أحكام هذا المعدول أنه لا يؤنث، فلا تقول: مثناة، ولا ثلاثة بل يجري بغير تاء على الذكر والأنثى». الأشباه ١٥١:٢\n٢ - جاعل الملائكة رسلًا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع [١:٣٥]\n\nفي الكشاف ٥٩٥:٣: «صفات لأجنحة، وإنما لم تنصرف لتكرر العدل فيها، ذلك أنها عدلت عن ألفاظ الأعداد عن صيغ إلى صيغ<span data-type=\"title\" id=toc-777> أخر</span>ى، كما عدل عمر عن عامر، وحذام عن حاذمة، وعن تكرير إلى غير تكرير.\nوأما الوصفية فلا يفترق الحال فيما المعدولة والمعدول عنها».\nوفي البحر ٢٩٨:٧: «قال الزمخشري ..\nفجعل المانع من الصرف هو تكرار العدل فيها، والمشهور أنها امتنعت من الصرف للصفة والعدل ..\nوقال ابن عطية: عدلت عن حال التنكير فتعرفت بالعدل، فهي لا تنصرف للعدل والتعريف، وقيل: للعدل والصفة» ..\nأخر\nسبق الحديث عنها في اسم التفصيل.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-778>أسماء الأرضيين</span>\nفي سيبويه ٢٣:٢: «باب أسماء الأرضيين. إذا كان اسم الأرض على ثلاثة أحرف خفيفة، وكان مؤنثًا، أو كان الغالب عليه المؤنث كعمان فهو بمنزلة قدر وشمس ودعد، وبلغنا عن بعض المفسرين أن قوله ﷿: ﴿اهبطوا مصرًا﴾ إنما أراد مصر بعينها، فإن كأن الاسم الذي على ثلاثة أحرف أعجميًا لم ينصرف،","vol":"11","page":180},{"text":"وإن كان خفيفًا».\nوفي المقتضب ٣٥٧:٣: «وأما البلاد فإنما تأنيثها على أسمائها، وتذكيرها على ذلك، تقول: هذا بلد، وهي بلدة، وليس بتأنيث الحقيقة وتذكيره كالرجل والمرأة. فكل ما عنيت به من هذا بلدًا، ولم يمنعه من الصرف ما يمنع الرجل فاصرفه. ولك ما عنيت به من هذا بلدة منعه من الصرف ما يمنع المرأة، وصرفه ما يصرف اسم المؤنث».\nوقال الرضي ٤٦:١: «وأما أسماء القبائل والبلدان فإن كان فيها من العلمية سبب ظاهر بشروطه فلا كلام في منع صرفها كباهلة وتغلب وبغداد وخراسان ونحو ذلك، وإن لم يكن فالأصل فيها الاستقراء، فإن وجهتم سلكوا في صرفها، أو ترك صرفها طريقة واحدة فلا تخالفهم، كصرفهم ثقيفًا ومعدًا وحنينًا ودابقًا، وترك صرفهم سدوس وخندف وهجر وعمان. فالصرف في القبائل بتأويل الأب إن كان اسمه كثقيف أو الحي.\nوفي الأماكن بتأويل المكان والموضع ونحوهما. وترك الصرف في القبائل بتأويل الأم إن كان الأصل كخندق أو القبيلة، وفي الأماكن بتأويل البقعة والبلدة ونحوهما.\nوإن جوزوا صرفها وترك صرفها كثمود وواسط وقريش فجوزهما أيضًا».\n١ - اهبطوا مصرًا [٦١:٢]\nفي معاني القرآن للفراء ٤٢:١ - ٤٣: «كتبت بالألف، وأسماء البلدان لا تنصرف خفت أو ثقلت، وأسماء النساء إذا خف منها شيء جرى إذا كان على ثلاثة أحرف. وأوسطها ساكن، مثل دعد وهند وجمل، وإنما صرفت إذا سمي بها النساء لأنها تردد وتكثر بها التسمية، فتخفف لكثرتها، وأسماء البلدان لا تكاد تعود. فإن شئت جعلت الألف التي في (مصرًا) ألفا يوقف عليها، فإذا وصلت لم تنون فيها؛ كما كتبوا (سلاسلا) و(قواريرا) بالألف. وأكثر القراء على ترك الإجراء فيهما، وإن شئت جعلت المصر غير المصر التي تعرف، يريد: اهبطوا مصرًا من الأمصار، فإن الذي سألتم لا يكون إلا في القرى والأمصار. والوجه الأول أحب إلى، لأنها","vol":"11","page":181},{"text":"في قراءة عبد الله: (اهبطوا مصر) بغير ألف».\nوانظر معاني القرآن للزجاج ١١٥:١ - ١١٦، البحر ٢٣٤:١ - ٢٣٥، الكشاف ١٤٥:١\n٢ - لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا [٢٥:٩]\nفي معاني القرآن للفراء ٤٢٩:١: «حنين: واد بين مكة والطائف، وجرى (حنين) لأنه اسم لمذكر. وإذا سميت ماء أو واديًا أو جبلًا باسم مذكر لا علة فيه أجريته.\nمن ذلك: حنين، وبدر، وأحد، وحراء، وثبير، ودابق وواسط وربما جعلت العرب واسط وحنين وبدر اسمًا لبلدته التي هو بها، فلا يجرونه وأنشدني بعضهم:\nنصروا نبيهم وشدوا أزره ... بحنين يوم تواكل الأبطال ..»\nالبحر ٢٤:٥\n٣ - يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا [١٣:٣٣]\nيثرب: لا ينصرف للتعريف ووزن الفعل وفيه التأنيث. العكبري ٩٩:٢\n٤ - كذب أصحاب الأيكة المرسلين [١٧٦:٢٦]\n٥ - وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة [١٣:٣٨]\n٦ - وأصحاب الأيكة وقوم تبع [١٤:٥٠]\n٧ - وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين [٧٨:١٥]\nفي النشر ٣٣٦:٢: «واختلفوا في (أصحاب الأيكة): في الشعراء وفي (٢): فقرأهما المدنيان وابن كثير وابن عامر بلام مفتوحة من غير ألف وصل قبلها ولا همزة بعدها وبفتح تاء التأنيث في الوصل مثل حيوة وطلحة، وكذلك رمسًا في جميعا المصاحف.\nوقرأ الباقون بألف الوصل مع إسكان اللام، وهمزة مفتوحة بعدها؛ وخفض تاء التأنيث».\nواتفقوا على حرفي الحجر وقاف أنهما بهذه الترجمة، لإجماع المصاحف على ذلك». النشر ٣٦١:٢","vol":"11","page":182},{"text":"الإتحاف ٣٣٣، ٣٧١، غيث النفع: ١٨٩، ٢١٨، الشاطبية: ٢٥٨، البحر ٣٧:٧ - ٣٨، ١٢٢:٨\nوفي المشكل ١٤١:٢: «من فتح التاء جعله اسمًا للبلدة، فلم يصرفه للتعريف والتأنيث، ووزنه (فعلة).\nومن خفض التاء جعله معرفة بالألف .. وأصله أيكة اسم لموضع فيه شجر ودوم وملتف».\nوفي الكشاف ٣٣٢:٣: «قرئ (أصحاب الأيكة) بالهمز وبتخفيفها ومن قرأ بالنصب، وزعم أن (ليكة) بوزن ليلة اسم بلد فتوهم قاد إليه خط المصحف، حيث وجدت مكتوبة في هذه السورة (الشعراء) وفي سورة (ص) بغير ألف. وفي المصحف أشياء كثيرة كتبت على خلاف قياس الخط المصطلح عليه .. وقد كتبت في سائر القرآن على الأصل، والقصة واحدة على أن (ليكة) اسم لا يعرف».\nوفي البحر ٣٧:٨ - ٣٨: «فأما قراءة الفتح فقال أبو عبيد: وجدنا في بعض التفسير أن (ليكة) اسم للقرية، والأيكة: البلد كلها، كمكة وبكة، ورأيتها في الإمام مصحف عثمان في (الحجر) و(ق) الأيكة، وفي الشعراء و(ص) (ليكة) واجتمعت مصاحف الأمصار كلها بعد على ذلك، ولم تختلف».\nوقد طعن في هذه القراءة المبرد وابن قتيبة والزجاج وأبو علي الفارسي والنحاس، وتبعهم الزمخشري، ووهموا القراءة، وقالوا: حملهم على ذلك كون الذي كتبت في هذين الموضعين على اللفظ فيمن نقل حركة الهمزة إلى اللام وأسقط الهمزة، فتوهم أن اللام من بنية الكلمة ففتح التاء، وكان الصواب أن يجر، ثم مادة ل ي ك لم يوجد منها تركيب، فهي مادة مهملة كما أهملوا مادة خ ذ ج منقوطًا.\nوفي هذه نزعة اعتزالية يعتقدون أن بعض القراءات بالرأي، لا بالرواية وهذه قراءة متواترة لا يمكن الطعن فيها، ويقرب إنكارها من الردة والعياذ بالله.\nأما (ناف ٨) فقرأ على سبعين من التابعين: وهم عرب فصحاء، ثم هي قراءة","vol":"11","page":183},{"text":"أهل المدينة قاطبة وأما ابن كثير فقرأ على سادة التابعين ممكن كان بمكة كمجاهد وغيره، وقد قرأ عليه إمام البصرة أبو عمرو بن العلاء؛ وسأله بعض العلماء: أقرأت على ابن كثير؟ قال. نعم، ختمت على ابن كثير بعد ما ختمت على مجاهد، وكان ابن كثير أعلم من مجاهد في اللغة، قال أبو عمرو: ولم يكن بين القراءتين كبير يعني خلافًا.\nوأما ابن عامر فهو إمام أهل الشام، وهو عربي قح قد سبق اللحن، أخذ عن عثمان وعن أبي الدرداء وغيرهما، فهذه أمصار ثلاثة اجتمعت على هذه القراءة: الحرمان: مكة والمدينة، والشام وأما كون هذه المادة مفقودة في لسان العرب فإن صح ذلك كانت الكلمة عجمية، ومواد كلام العجم مخالفة في كثير مواد كلام العرب، فيكون قد اجتمع على منع صرفها العلمية والعجمية والتأنيث».\nالقبائل والأحياء\nفي المقتضب ٣٦٠:٣ - ٣٦٢: «هذا باب أسماء الأحياء والقبائل .. فمجاز هذا مجاز ما ذكرنا قبل في البلدان، تقول: هذه تميم، وهذه أسد، إذا أردت: هذه قبيلة تميم، أو جماعة تميم فتصرف، لأنك قصدت قصد تميم نفسه.\nفإن جعلت شيئًا من ذلك اسمًا للقبيلة لم تصرفه على ما ذكرنا قبل، تقول: هذه تميم فاعلم وهذه عامر قد أقبلت ...\nفأما ما كان من هذا أسمًا لا يقع عليه بنو كذا فإن التذكير فيه على وجهين: على أن تقصد قصد الحي، أو تعمد، للأب الذي سمي به القبيل، وذلك نحو قريش وثقيف، تقول: جاء قرش يا فتى، إنما تريد حي قريش، جماعة قريش.\nمن جعل هذه الأسماء واقعة على قبائل أو جماعات لم يصرفه».\nوانظر سيبويه ٢٥:٢ - ٢٦\nوفي التسهيل: ٢٢٠ - ٢٢١ «صرف أسماء القبائل والأرضين والكلم ومنعه","vol":"11","page":184},{"text":"مبنيان على المعنى، فإن كان أبًا، أو حيًا، أو مكانًا أو لفظًا صرف، وإن كان أما أو قبيلة أو بقعة أو كلمة أو صورة لم يصرف.\nوقد يتعين اعتبار القبيلة أو البقعة أو الحي أو المكان .. وقد يؤنث اسم الأب على حذف مضاف مؤنث».\nفي سيبويه ٢٨:٢ - ٢٩: «باب ما لم يقع إلا اسمًا للقبيلة .. وذلك مجوس ويهود .. وأما قولهم اليهود والمجوس فإنما أدخلوا الألف واللام هنا، كما أدخولها في اليهودي والمجوسي لنهم أرادوا اليهوديين والمجوسيين، ولكنهم حذوفا ياءي الإضافة وشبهوا ذلك بقولهم: زنجي وزنج ...».\n١ - وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى [١١١:٢]\nفي معاني القرآن للفراء ٧٣:١: «يريد: يهوديًا، فحذف الياء الزائدة، ورجع إلى الفعل من اليهودية، وهي في قراءة أبي وعبد الله: (إلا من كان يهوديا أو نصرانيا). وقد يكون أن تجعل اليهود جمعًا واحدة هائد».\nهو جمع هائد مثل حائل وحول، وبازل وبزل.\nمعاني القرآن للزجاج ١٧٢:١، المشكل ٦٩:١\nوفي البحر ٣٣٨:١: «اليهود: ملة معروفة، والياء أصلية، فليست مادة الكلمة مادة (هود) من قوله: (هودًا أو نصارى) لثبوتها في التصريف بهذه، وأما (هوده) فمن مادة (هود).\nقال الأستاذ أبو علي الشلويين- وهو الإمام الذي انتهى إليه علم اللسان في زمانه:-\nيهود: فيها وجهان: أحدهما: أن تكون جمع يهودي، فتكون نكرة مصروفة.\nوالثاني: أن تكون علمًا لهذه القبيلة، فتكون ممنوعة من الصرف.\nوعلى الوجه الأول دخلته الألف واللام، فقالوا: اليهود، إذا لو كان علمًا لما دخلته. وعلى الثاني قال الشاعر:\nأولئك أولى من يهود بمدحه ... إذا أنت يومًا قلتها لم تؤنب\nوإلى عادٍ أخاهم هودًا [٦٥:٧]","vol":"11","page":185},{"text":"عاد: اسم الحي ولذلك صرفه بعضهم، وبعضهم جعله اسمًا للقبيلة فمنعه الصرف. قال الشاعر:\nلو شهد عاد في زمان عاد ... لانتزها مبارك الجلاد\nسميت القبيلة باسم أبيهم، وهو عاد بن عوض بن إرم بن سام بن نوح ﵇.\nهود: قال شيخنا أبو الحسن الأبدي النحوي المعروف إن (هودًا) عربي.\nوالذي يظهر من كلام سيبويه لما عده مع نوح ولوط وهما عجميان أنه أعجمي عنده.\nوذكر الشريف النسابة أبو البركان الجواني أن يعرب بن قحطان بن هود هو الذي زعمت بمن أنه أول من تكلم بالعربية، ونزل أرض اليمن، فهو أبو اليمن كلها، وأن العرب إنما سميت عربًا به. فعلى هذا لا يكون (هود) عربيًا».\nالبحر ٣٢٣:٤\nوفي سيبويه ٦٩:٢: «وأما هود ونوح ولوط فتنصرف على كل حال لخفتها».\n٣ - ألم تر كيف فعل ربك بعاد * إرم ذات العماد [٦:٨٩ - ٧]\nفي الإتحاف: ٤٣٨: «وعن الحسن (بعاد) بفتح الدال غير مصروف، بمعنى القبيلة».\nوفي المحتسب ٣٥٩:٢ - ٣٦٠: «قرأ ابن عباس، وروى ذلك أيضًا عن الضحاك: (بعاد أرم ذات العماد).\nوروى أيضًا عن الضحاك: (بعاد أرم ذات العماد)، بكسر الميم.\nقال أبو الفتح: أما أرم ذات العماد، فجعلها رميمًا، رمت هي واسترمت، وأرمها غيرها، ورم العظم رم رمًا ورميمًا: إذا بلي ونخر ..\nوأما (أرم) فتخفيف (أرم) المروية عن ابن الزبير.\nوأما (بعاد إرم ذات العماد). فأضاف عاد إلى إرم المدينة التي يقال لها ذات","vol":"11","page":186},{"text":"العماد، أي أصحاب أعلام هذه المدينة. والأرم: العلم.\nوقوله (أرم ذات العماد) تفسير لقوله: (فعل بعاد) فكأن قائلًا قال: ما صنع بها؟ فقال: أرم ذات العماد، أي مدينتهم. وهذا يدل على هلاكهم.\nوأما (بعاد أرم ذات العماد). فعلى أنه أراد أهل أرم، هذه المدينة، فحذف المضاف، وهو يريده».\nوانظر ابن خالويه: ١٧٣\nوفي البحر ٤٦٩:٨: «وعاد: عاد بن عوض، وأطلق ذلك على عقبه، ثم قيل للأولين منهم: عاد الأولى، وإرم، نسبه لهم باسم جدهم ولمن بعدهم: عاد الخيرة. وقال مجاهد وقتادة: هي قبيلة بعينها.\nوقال ابن إسحاق: إرم: هو أبو عاد كلها. وقال الجمهور: إرم: مدينة لهم عظيمة، كانت على وجه الدهر باليمن ..\nقرأ الجمهور (بعاد) مصروفًا، و(إرم) بكسر الهمزة وفتح الراء والميم ممنوع الصرف للتأنيث والعلمية، لأنه اسم للقبيلة (وعاد) وإن كان اسم القبيلة فقد يلحظ فيه معنى الحي فيصرف أولًا لا يلحظ فجاء على لغة من صرف هندًا و(إرم) عطف بيان أو بدل:\nوقرأ الحسن: (بعاد) غير ممنوع الصرف مضافًا إلى (إرم) فجاز أن يكون إرم جدًا ومدينة.\nوالضحاك: (إرم) بفتح الراء وما بعدها ممنوعي الصرف.\nوقرأ ابن الزبير: (بعاد) بالإضافة (أرم) بفتح الهمزة وكسر الراء وهي لغة في المدينة ..\n(ذات) بالكسر: صفة لإرم، سواء كانت اسم قبيلة أو مدينة، وإن كان يترجح كونها مدينة بقوله: (لم يخلق مثلها في البلاد) فإذا كانت قبيلة صح إضافة (عاد) إليها وفكها منها بدلًا أو عطف بيان، وإن كانت مدينة فالإضافة إليها ظاهرة، والفك فيها يكون على حذف مضاف، أي بعاد أهل إرم ذات العماد».\n٤ - أَلا إِنَّ ثَمُودَا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلا بُعْدًا لِثَمُودَ [٦٨:١١]","vol":"11","page":187},{"text":"٥ - وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ [٣٨:٢٥]\n٦ - وَعَادًا وَثَمُودَ وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ [٣٨:٢٩]\n٧ - وثمود فما أبقى [٥١:٥٣]\nاختلفوا في: (ألا إن ثمود) في هود، وفي الفرقان (وعادًا وثمود) وفي العنكبوت: (وثمود وقد تبين) وفي النجم: (وثمود فما أبقى).\nفقرأ يعقوب وحمزة، وحفص (ثمود) في الأربعة بغير تنوين، وافقهم أبو بكر في حرف النجم.\nقرأ الباقون بالتنوين، مصروفًا، على إرادة الحي.\nواختلفوا في (ألا بعدًا لثمود): فقرأ الكسائي بكسر الدال مع التنوين. وقرأ الباقون بغير تنوين مع فتحها. النشر ٢٨٩:٢ - ٢٩٠\nالإتحاف: ٢٥٨، ٣٢٩، ٣٤٥،٤٠٤، غيث النفع:١٢٩، ١٨٤، ١٩٨، ٢٥٠، الشاطبية: ٢٢٣، البحر ٢٤٠:٥، البحر ٤٩٨:٦، البحر ١٥٢:٧، البحر ١٦٩:٨\nوفي الكشف عن وجوه القراءات لمكي ٥٣٣:١: «وحجة من صرف أنه جعل ثمود أسمًا مذكرًا للأب أو للحي، فلا علة تمنع في صرفه، إذ الصرف أصل الأسماء كلها ..\nوحجة من لم يصرف أنه جعله اسمًا للقبيلة، فمنعه من الصرف لوجود علتين فيه، وهما التعريف والتأنيث، وتفرد الكسائي بصرف قوله: (ألا بعدًا لثمود) بجعله اسمًا للحي أو للأب، ولم يصرفه الباقون، جعلوه اسمًا للقبيلة، وما عليه الجماعة في ذلك كله هو الاختيار، إذا القراءتان أن متساويتان».\nوفي كتاب سيبويه ٢٨:٢: «فأما ثمود وسبأ فهما مرة للقبيلتين، ومرة للحيين، وكثرتهما سواء».\nوفي البحر ٣٢٧:٣: «قرأ ابن وثاب والأعمش (وإلى ثمود) بكسر الدال والتنوين مصروفًا في جميع القرآن، جعله اسمًا للحي، والجمهور منعوه الصرف، جعلوه اسمًا للقبيلة» البحر ٢٣٨:٥\nوفي البحر ٥٣:٦: «قرأ الجمهور ثمود ممنوع الصرف (وآتينا ثمود)، وقال","vol":"11","page":188},{"text":"هارون: أهل الكوفة ينونون ثمود في كل وجه. وقال أبو حاتم: لا تنون العامة والعلماء بالقرآن ثمود في وجه من الوجوه.\nوفي أربعة مواطن ألفم كتوبة، ونحن نقرأها بغير ألف».\nوقرئ في الشواذ أيضًا بصرف ثمود في هذه المواضع:\n١ - مثل دأب قوم نوح وعاد وثمود [٣١:٤٠]\nعن الأعمش (وثمود) بالجر والتنوين. الإتحاف: ٣٧٨\n٢ - وأما ثمود فهديناهم [١٧:٤١]\nعن الحسن والتنبوذي (ثمود) بالرفع والتنوين. الإتحاف: ٣٨١\n٣ - وثمود الذين جابوا الصخر بالواد [٩:٨٩]\nقرأ ابن وثاب (وثمودًا) بالتنوين. البحر ٤٦٩:٨\n٤ - وإلى مدين أخاهم شعيبًا [٨٥:٧]\nفي سيبويه ١٩:٢: «وأما صالح فعربي، وكذلك شعيب».\nمريم ومدين: الميم فيهما زائدة، والياء أصل، فوزنهما (مفعل) ولم تقل بزيادة الياء وأصالة الميم لعدم وجود (فعيل) في كلامهم، وكان القياس قلب الياء، لكن شذ فيهما التصحيح، ابن يعيش ١٤٩:٩، الرضي على الشافية ٣٩١:٢\nوفي معاني القرآن للزجاج ٣٩١:٢: «مدين: لا ينصرف، لأنه اسم للقبيلة أو للبلدة، وجائز أن يكون أعجميًا».\nوفي البحر ٣٢٦:٤: «قال الفراء: مدين اسم بلد وقطر، ونشد: ورهبان مدين لو رأوك تنزلوا.\nوقيل اسم قبيلة سميت باسم أبيها مدين بن إبراهيم، قاله مقاتل وأبو سليمان الدمشقي.\nوالجمهور على أن (مدين) أعجمي، فإن كان عربيًا احتمل أ، يكون (فعيلًا) من مدن بالمكان: أقام به، وهو بناء نادر وقيل مهمل، أو (مفعلًا) من دان فتصحيحه شاذ كمريم ومكوزة: وهو ممنوع الصرف على كل حال، سواء كان اسم أرض أو اسم قبيلة، أعجميًا أم عربيًا».","vol":"11","page":189},{"text":"٥ - قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ [٩٤:١٨]\n٦ - حَتَّى إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ [٩٦:٢١]\nفي الإتحاف: ٢٩٥ قرأ (يأجوج ومأجوج) هنا والأنبياء بهمزة ساكنة فيهما عاصم لغة بني أسد.\nوالباقون بألف خالصة بلا همز، وهما ممنوعان من الصرف للعلمية والعجمة، أو التأنيث، لأنهما اسما قبيلة، على أنهما عربيان».\nغيث النفع: ١٥٩؛ الشاطبية: ٢٤٣\nفي الكشف عن وجوه القراءات السبع ٧٧:٢: «وحجة من همز أنه جعله عربيًا مشتقًا من (أجت النار) إذا استمرت، أو من الأجاج، وهو الماء المر، أو من الإجة، وهي شدة الحر، فيكون وزنه يفعولًا ومفعولًا كيربوع ومضروب.\nوحجة من لم يهمز أنه يجوز أن يكون اصله الهمز، على الاشتقاق الذي ذكرنا ثم خفف همزه، ويجوز ألا يكون لا أصل له في الهمز، وهو عربي مشتق أيضًا، فإذا قدر أن لا أصل له في الهمز كان (يأجوج) فاعولًا من (يج) ذكره بعض أهل العلم، ولم يفسر (يج) ما هو، ويكون ماجوج) فاعولًا أيضًا من (مج) الماء): إذا ألقاه من فيه، أو يكون مشتقًا من (مجاج العنب) وهي شرابه، وامتنع صرفهما، وهما مشتقان للتأنيث والتعريف، لأنهما اسماه لقبيلتين، فإن جعلتهما أعجميين منع الصرف للعلمية والعجمة».\nوفي البحر ١٦٣:٦: «فمن زعم أنهما أعجميان فمنع الصرف للعلمية والعجمة، ومن زعم أنهما عربيان فللتأنيث والعلمية، لأنهما أسما قبيلتين. وقال الأخفش: إن جعلنا ألفهما أصلية فيأجوج يفعول ومأجوج مفعول كأنه من أجيج النار، ومن لم يهمزهما جعلها زائدة فياجوج من يججت وماجوج من مججت. وقال قطرب: في غير الهمز: ماجوج فاعول من المج وياجوج فاعول من يج.\nوقال أبو الحسن على بين عبد الصمد السخاوي أحد شيوخنا: الظاهر أنه عربي، وأصله الهمز، وترك الهمز على التخفيف، وهو إما من الجة؛ وهو الاختلاف كما قال تعالى: ﴿وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض﴾ أو من الأج؛ وهو سرعة العدو،","vol":"11","page":190},{"text":"وقال تعالى: ﴿وهم من كل حدب ينسلون﴾ وقال الشاعر: يؤج كما أج الظليم المنفر.\nأو من الإجة، وهي شدة الحر، أو من أج الماء ينج أجوجًا: إذا كان ملحًا مرًا».\n٥ - وجئتك من سبأ بنبأ يقين [٢٢:٢٧]\n٦ - لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان [١٥:٣٤]\nفي سيبويه ٢٨:٢: «ثمود وسبأ: هما مرة للقبيلتين، ومرة للحيين، وكثرتهما سواء».\nفي النشر ٣٣٧:٢: «واختلفوا في (من سبأ) في النمل و(لسبأ) في سورة سبأ: فقرأ أبو عمرو والبزي بفتح الهمزة من غير تنوين فيهما، وروى قنبل بإسكان الهمزة منهما. وقرأ الباقون في الحرفين بالخفض والتنوين».\nالإتحاف: ٣٣٥، غيث النفع: ١٩٠، الشاطبية ٢٥٩، الإتحاف: ٣٥٨، غيث النفع ٢٠٨\nوفي الكشف ١٥٦:٢: «وحجة من فتح ولم ينون أنه جعله اسمًا للقبيلة، فمنعه الصرف للتعريف والتأنيث.\nوقال الزجاج: هو اسم مدينة بقرب مأرب، فهو مؤنث معرفة.\nوحجة من صرفه أنه جعله اسمًا للأب، أو للحي، فصرفه، إذ لا علة فيه غير التعريف، وأهل النسب يقولون: هو اسم للأب، فهو سبأ ابن يشجب بن ماشين ابن يعرب بن قحطان؛ وهو الاختيار، لأن الكثر عليه؛ وحجة من أسكن الهمزة أنه نوى الوقف عليها، ويجوز أن يكون أسكن تخفيفًا لتوالي سبع متحركات، والإسكان في الوصل بعيد غير مختار». المشكل ١٤٦:٢ - ١٤٧\nمن صرفه جعله اسما للحي أو للموضع، أو للأب، ومن سكن الهمزة فلتوالي الحركات فيمن منع الصرف، إجراء للوصل مجرى الوقف، وقرئ (من سبأ) بكسر الهمزة من غير تنوين ويبعد توجيهها. البحر ١٣١:٧، ٦٦:٧\n٧ - لإِيلافِ قُرَيْشٍ * إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ [١:١٠٦ - ٢]\nفي سيبويه ٢٦:٢: «وأما أسماء الأحياء فنحو معد وقريش وثقيف وإن جعلتها","vol":"11","page":191},{"text":"اسمًا للقبائل فجائز حسن يعني قريشًا وأخواتها».\nوفي المقتضب ٣٦١:٣ - ٣٦٢: «وأما ما كان من هذا اسمًا لا يقع عليه بنو كذا فإن التذكير فيه على وجهين: على أن تقصد الحي، أو تعمد للأب الذي سمي به القبيل، وذلك نحو قريش وثقيف .. ومن جعل هذه الأسماء واقعة على قبائل وجماعات لم يصرفه ..».\nأجمعوا هنا على صرف (قريش) راعوا فيه معنى الحي، ويجوز فيه منع الصرف ملحوظًا فيه معنى القبيلة للتأنيث والعلمية. البحر ٥١٤:٨.\nمنع صرف العلم المؤنث\nفي المقتضب ٣٥٠:٣ - ٣٥١: «اعلم أن كل أنثى سميتها باسم على ثلاثة أحرف فما زاد فغير مصروف، كانت فيه علامة التأنيث أم لم تكن؛ مذكرًا كان الاسم أم مؤنثًا، وذلك نحو امرأة سميتها قدمًا، أو قمرًا أو فخدًا، فإن سميتها بثلاثة أحرف أوسطها ساكن فكان ذلك الاسم مؤنثًا، أو مستعملًا للتأنيث خاصة فإن شئت صرفته، وإن شئت لم تصرفه، إذا لم يكن في ذلك الاسم علم التأنيث، نحو: شاة .. وذلك نحو امرأة سميتها بشمس أو قدر، فهذه الأسماء المؤنثة، وأما المستعملة للتأنيث فنحو جمل ودعد وهند، فأنت في جميع هذا بالخيار، وترك الصرف أقيس.\nفأما من صرف فقال: رأيت دعدًا، وجاءتني هند فيقول: خفت هذه الأسماء، لأنها على أقل الأصول، فكان ما فيها من الخفة معًا ولا ثقل التأنيث.\nومن لم يصرف قال: المانع من الصرف لما كثر عدته، نحو: عقرب وعناق موجود فيما قل عدده، كما كان ما فيه علامة التأنيث في الكثير العدد والقليلة سواء.\nفإن سميت مؤنثًا باسم على هذا المثال أعجمي فإنه لا اختلاف فيه أنه لا يصرفه في المعرفة». وانظر سيبويه ٢:٢٢، ١٣، التسهيل: ٢١٩، الرضي ٤٢:١","vol":"11","page":192},{"text":"١ - كَلا إِنَّهَا لَظَى. [١٥:٧٠]\nلظى: اسم لجهنم، أو للدركة الثانية من جركاتها، وهو علم منقول من اللظى، وهو اللهب، ومنع الصرف للعلمية والتأنيث. البحر ٣٣:٨\nفعل المعدول\nفي سيبويه ١٣:٢ - ١٤: «باب (فعل): اعلم أن كل (فعل) كان اسمًا معروفًا في الكلام أو صفة فهو مصروف، فالأسماء نحو صرد وجعل ونقب حفر، إذا أردت جماع الحفرة والنقبة، وأما الصفات فنحو قولك هذا رجل حطم .. فإنما صرفت ما ذكرت لك، لأنه ليس باسم يشبه الفعل الذي في أوله زيادة، وليس في آخره زيادة تأنيث، وليس بفعل لا نظير له في الأسماء، فصار ما كان منه اسمًا، ولم يكن جمعًا بمنزلة حجر ونحوه، وصار ما كان منه بمنزلة كسر وإير، وأما ما كان صفة فصار بمنزلة قولك: هذا رجل عمل، إذا أردت معنى كثير العمل.\nوأما عمر وزفر فإنما منعهم من صرفهما وأشباههما أنهما ليسا كشيء مما ذكرنا، وإنما هما محدودان عن البناء الذي هو أولى بهما، وهو بناؤهما في الأصل، فلما خالفا بناءهما في الأصل تركوا صرفهما، وذلك نحو عامر وزافر، ولا يجيء عمر وأشباهه محدودًا عن البناء الذي هو أولى به إلا وذلك البناء معرفة، كذلك جرى في هذا الكلام، فإن قلت: عمر آخر صرفته لأنه نكرة ..\nوزحل معدول في حالة إذا أردت اسم الكوكب فلا ينصرف. وسألته عن جمع وكتع فقال: هما معرفة بمنزلة كلهم، وهما معدولتان عن جمع جمعاء وجمع كتعاء، وهما منصرفان في النكرة، وسألته عن صغر من قوله الصغرى وصغر فقال: اصرف هذا في المعرفة، لأنه بمنزلة ثقبة وثقب».\nوفي المقتضب ٣٢٣:٣: «هذا باب ما كان من هذه الأسماء على وزن (فعل).\nفأما ما كان منه نكرة، ويعرف بالألف واللام فهو مصروف، واحدًا كان أو جمعًا.","vol":"11","page":193},{"text":"فالواحد نحو صرد، ونفر، جعل يتصرف في المعرفة والنكرة والجمع نحو نقب وحفر وعمر، إذا أردت جمع عمرة، وكذلك إذا كان نعتًا، نحو سكع وختع وحطم. ولبد، وهو الكثير من قول الله ﷿: ﴿أهلكت مالًا لبدًا﴾.\nفأما ما كان منه لم يقع إلا معرفة، نحو: عمر، وفتم، ولكع فإنه غير مصروف في المعرفة، لأنه الذي عدل فيه؛ ألا ترى أنك لا تقول: هذا القثم، ولا هذا العمر، كما تقول: هذا الجعل، وهذا النفر.\nوقال الرضي ٣٦:١: «ويعني بالعدل المحقق ما يتحقق حاله بدليل يدل عليه غير كون الاسم غير منصرف، بحيث لو وجدناه أيضًا متصرفًا لكان هناك طريق إلى معرفة كونه معدولًا، بخلاف العدل المقدر فإنه الذي يصار إليه لضرورة وجدان الاسم غير منصرف، وتعذر سبب آخر غير العدل، فإن عمر مثلًا لو وجدناه متصرفًا لم نحكم قط بعدوله عن عامر، بل كان كادرًا».\nوانظر التسهيل ٢٢٢ - ٢٢٣\nطوى\n١ - فاخلع نعليك إنك بالوادي المقدس طوى [١٢:٢٠]\n٢ - إذ ناداه ربه بالوادي المقدس طوى [١٦:٧٩]\nقرأ ابن عامر والكوفيون: (طوى) بالتنوين في (طه، والنازعات) وقرأ الباقون بغير تنوين في الموضعين.\nالنشر ٣١٩:٢، ٣٩٨، الإتحاف ٣٠٢، ٤٣٢، غيث النفع ١٦٣، ١٧٣، الشاطبية: ٢٤٦، البحر ٢٣١:٦\nفي الكشف عن وجوه القراءات لمكي ٩٦:٢: «وحجة من نونه أنه جعله اسمًا للوادي فأبدله له منه، فصرفه في المعرفة والنكرة، لأنه سمي مذكرًا بمذكر.\nوحجة من لم ينونه أنه جعله اسمًا للبقعة والأرض، فيكون قد سمى مؤنثًا بمذكر، فلا ينصرف في المعرفة، لانتقاله من الخفة إلى الثقل والتعريف، وقد يجوز أن يكون معدولًا كعمر، وإن كان لا يعرف عن أي شيء عدل؛ كما أن","vol":"11","page":194},{"text":"كتع وجمع معدولان، ولم يستعمل ما عدلا عنه.\nوقد قيل: إن طوى معدول عن (طاو) كعمر عن عامر، والقراءتان حسنتان، غير أني أوثر ترك الصرف، لأن الحرميين .. وأبا عمرو عليه، واختار أبو عبيد التنوين، وخالفه ابن قتيبة فاختار ترك التنوين».\nوفي معاني القرآن للفراء ١٧٥:٢ - ١٧٦: «وقوله (طوى) قد تكسر طاؤه فيجري، ووجه الكلام الإجراء إذا كسرت الطاء، وإن جعلته اسمًا لما حول الوادي جاز ألا يصرف، كما قيل: (ويوم حنين).\nوأما من ضم (طوى) فالغالب عليه الانصرف، وتجوز ألا يجري يجعل على جهة (فعل) مثل زفر وعمر ومضر، قال الفراء: يقرأ (طوى) مجراة». المشكل ٦٥:٢\nوفي البحر ٢٣١:٦: «طوى: اسم علم على الوادي المقدس، فيكون بدلًا أو عطف بيان.\nوقرأ الحسن والأعمش وأبو حيوة وابن أبي إسحاق وأبو السمال وابن محيسن بكسر الطاء منونًا.\nقرأ أبو زيد عن أبي بكر عمرو بكسرها غير منون، وقرأ عيسى بن عمر والضحاك (طاوى).\nفمن نونه فعلى تأويل المكان، ومن لم ينون وضم الطاء فيحتمل أن يكون معدولًا، نحو زفر وقتم، أو أجميًا، أو على معنى البقعة، ومن كسر ولم ينون فمنع الصرف باعتبار البقعة.\nوقال الحسن: طوى: بكسر الطاء والتنوين مصدر ثنيت فيه البركة والتقديس مرتين، فهو يوزن الثنا وبمعناه، وذلك لأن الثنا، بالكسر والقصر الشيء الذي تكرره، فكذلك الطوى على هذه القراءة».\n٢ - فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِدًا لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكَانًا سُوًى [٥٨:٢٠]\nفي غيث النفع: ١٦٦: «قرأ الشامي وعاصم وحمزة (سوى) بضم السين، والباقون بالكسر». الشاطبية ٢٤٧، النشر ٣٢١:٢","vol":"11","page":195},{"text":"وفي الإتحاف: ٣٠٤: «وعن الحسن: ضم السين بلا تنوين، أجرى الوصل مجرى الوقف، ولا يقال منع صرفه للعدل كعمر لن ذلك في الأعلام أما الصفات كحطم ولبد فمصروفة». البحر ٢٥٣:٦\nوفي المحتسب ٥٢:٢: «ومن ذلك قراءة الحسن: (مكانًا سوى) غير منون.\nقال أبو الفتح: ترك صرف (سوى) هاهنا مشكل، وذلك أنه وصف على فعل، وذلك مصروف عندهم، كما قال لبد، ورجل حطم، ودليل خنع وسكع، إلا أنه ينبغي أن يحمل عليه محمول على الوقف عليه، فجاء بترك التنوين، فإن وصل على ذلك فعلى نحو من قولهم: سبسبا وكلكلا، فجرى في الوصل مجراه في الوقف».\nالعلم ووزن الفعل\n١ - ومبشرًا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد [٦:٦١]\nأحمد: علم منقول من المضارع للمتكلم أو من (أحمد) أفعل تفضيل.\nوقال حسان:\nصلى الإله ومن يحف بعرشه ... والطيبون على المبارك أحمد\nالبحر ٢٦٢:٨\n٢ - ولا تذرن ودًا ولا سواعًا ولا يغوث ويعوق ونسرًا [٢٣:٧١]\nفي معاني القرآن للفراء ١٨٩:٣: «لم يجروا (يغوث ويعوق) لأن فيها ياء زائدة، وما كان من الأسماء معرفة فيه ياء أو تاء أو ألف فلا يجرى، من ذلك يملك، ويزيد، ويعمر، وتغلب، وأحمد، هذه لا تجرى لما زاد فيها، ولو أجريت لكثرة التسمية كان صوابًا، ولو أجريت أيضًا كأنه ينوي به النكرة كان أيضًا صوابًا.\nوهي في قراءة عبد الله: (ولا تذرن ودًا ولا سواعًا ولا يغوث ويعوق ونسرًا) بالألف».\nوفي المشكل ٤١٢:٢: «ولم ينصرف (يغوث ويعوق) لأنهما على وزن يقوم ويقول، وهما معرفة.\nوقد قرأ الأعمش بصرفهما، وذلك بعيد، كأنه جعلهما نكرتين، وهذا لا معنى","vol":"11","page":196},{"text":"له؛ إذ ليس كل صنم اسمه يغوث ويعوق، وإنما هما اسمان لصنمين معلومين مخصوصين، فلا وجه لتنكيرهما».\nوفي البحر ٣٤٢:٨: «قرأ الجمهور: (ولا يغوث ويعوق) بغير تنوين، فإن كانا عربيين فمنع الصرف للعلمية ووزن الفعل، وإن كانا عجميين فللعجمة والعلمية.\nوقرأ الأشهب: (ولا يغوثًا ويعوقًا) بتنوينهما.\nقال صاحب اللوامح: جعلهما (فعولًا) فلذلك صرفهما، فأما في العامة فإنهما صفتان من الغوث والعوق (بفعل) منهما، وهما معرفتان، فلذلك منع الصرف لاجتماع العلتين هما تعريف، ومشابهة، الفعل المستقبل.\nوهذا تخبيط. أما أولًا فلا يمكن أن يكونا (فعولا) لأن مادة (يغث) مفقودة وكذلك (يعق). وأما ثانيًا فليسا بصفتين من الغوث والعوق، لأن (يفعلا) لم يجيء اسمًا ولا صفة.\nوقال ابن عطية: وقرأ الأعمش (ولا يغوثًا ويعوقًا) بالصرف وذلك وهم، لأن التعريف لازم ووزن الفعل.\nوليس ذلك يوهم، ولم ينفرد الأعمش بذلك، بل قد وافقه الأشهب العقيلي على ذلك، وتخريجه على أحد الوجهين:\nأحدهما: أنه جاء على لغة من يصرف جميع ما لا ينصرف عند عامة العرب وذلك لغة، وقد حكاها الكسائي وغيره.\nالثاني: أنه صرف لمناسبة ما قبله وما بعده، كما قالوا في صرف (سلاسلا، وقواريرًا).\nوقال الزمخشري: وهذه قراءة مشكلة لنهما إن كانا عربيين أو عجميين ففيهما منع الصرف .. وكأن الزمخشري لم يدر أن ثم لغة لبعض العرب تصرف كل ما لا ينصرف عند عامتهم، فلذلك استشكلها».\nالكشاف ٦١٩:٤\nالأسماء الأعجمية\nفي سيبويه ١٩:٢: «اعلم أن كل اسم أعجمي أعرب وتمكن في الكلام،","vol":"11","page":197},{"text":"فدخلته الألف واللام، وصار نكرة فإنك إذا سميت به رجلًا صرفته إلا أن يمنعه من الصرف ما يمنع العربي، وذلك نحو اللجام والديباج والبرندج والنيروز والفرند والزنجبيل والأرندج والياسمين .. وأما إبراهيم، وإسماعيل، وإسحاق، ويعقوب، وهرمز، وفيروز، وقارون، وفرعون، وأشباه هذه الأسماء فإنها لم تقع في كلامهم إلا معرفة على حد ما كانت في كلام العجم، ولم تمكن في كلامهم، كما تمكن الأول، ولكنها وقعت معرفة، ولم تكن من أسمائهم العربية، فاستنكروها، ولم يجعلوها بمنزلة أسمائهم العربية».\nوأما هو ونوح ولوط فتتصرف على كل حال لخفتها».\nوفي المقتضب ٣٢٥:٣ - ٣٢٦: «والمعرب منها ما كان نكرة في بابه، لأنك تعرفه بالألف واللام، فإذا كان كذلك كان حكمه حكم العربية، لا يمنعه من الصرف إلا ما يمنعها، فمن ذلك: راقود، وجاموس وفرند، لأنك تعرفه بالألف واللام.\nفإذا كان معرفة في كلام العجم فغير منصرف؛ لامتناعه بالتعريف الذي فيه من إدخال الحروف العربية عليه، وذلك نحو: إسحاق، ويعقوب، وفرعون، وقارون، لأنك لا تقول: الفرعون.\nولم سميته بيعقوب، تعني ذكر القبح- لا تصرف، لأنه عربي على مثال يربوع.\nوكذلك إسحاق، إذا أردت به المصدر من قولك: أسحقه الله إسحاقًا». وانظر الرضي ٤٧:١\n١ - وعلم آدم الأسماء كلها [٣١:٢]\nآدم: اسم أعجمي كآرز وعابر، ممنوع الصرف للعلمية والعجمة. ومن زعم أنه مشتق من الأدمة كالسمرة، أو أديم الأرض؛ وهو وجهها فغير صواب، لأن الاشتقاق لا يكون في الأسماء الأعجمية، وقيل: هو عبري، وأبعد الطبري في زعمه أنه فعل باعي سمي به. البحر ١٣٨:١\n٢ - وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن [١٢٤:٢]","vol":"11","page":198},{"text":"إبراهيم: اسم علم أعجمي قيل: ومعناه بالسريانية قبل النقل إلى العربية: أب رحيم. وفيه ست لغات. البحر ٢٧٣:١\nوانظر القراءات فيه. في الإتحاف: ١٤٧، النشر ٢٢١:٢\n٣ - واذكر في الكتاب إدريس [٥٦:١٩]\nمنع الصرف للعلمية والعجمة، ولا جائز أن يكون إفعيلا) من الدرس، كما قال بعضهم؛ لأنه كان يجب صرفه؛ إذ ليس فيه إلا سبب واحد، وهو العلمية.\nقال الزمخشري: ويجوز أن يكون معنى (إدريس) في تلك اللغة قريبًا من ذلك، أي من معنى الدرس، فحسبه القائل مشتقًا من الدرس. البحر ٢٠٠:٦\n٤ - وإذ قال إبراهيم لأبيه آزر [٧٤:٦]\nآزر: اسم أعجمي علم ممنوع الصرف للعلمية الشخصية والعجمة. البحر: ١٦٢\n٥ - يا بني إسرائيل اذكرا نعمتي التي أنعمت عليكم [٤٠:٢]\nإسرائيل: اسم علم أعجمي ممنوع الصرف للعلمية والعجمة، وقد ذكروا أنه مركب من (إسرا) وهو العبد و(إيل) اسم من أسماء الله تعالى، فكأنه عبد الله، وذلك باللسان العبراني، فيكون مثل جبرائيل ..\nوقيل: معنى (إسرا): صفوة و(إيل) الله تعالى، فمعناه: صفوة الله.\nالبحر ١٧١:١\n٦ - وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي [١٢٥:٢]\nإسماعيل: اسم أعجمي علم، ويقال: إسماعيل، وإسماعين. قال:\nقال جواري الحي لما جينا هذا ورب البيت إسماعينا\nومن غريب ما قيل في التسمية أن إبراهيم كان يدعو أن يرزقه الله ولدًا ويقول: اسمع إيل، وإيل هو الله تعالى. البحر ٣٧٣:١\n٧ - قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق. [١٣٣:١]\nإسحاق: لا ينصرف للعلمية والعجمة، ولو سميت به مصدرًا لإسحق كان مصروفًا.\nالبحر ٣٩٧:١ والمقتضب","vol":"11","page":199},{"text":"٨ - قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ [٩٧:٢]\nجبريل: اسم ملك علم له، وهو الذي نزل بالقرآن على الرسول الله ﷺ، وأبعد من ذهب إلى أنه مشتق من جبروت الله، ومن ذهب إلى أنه مركب إضافي، وقد تصرفت فيه العرب على عادتها في تغيير الأسماء الأعجمية، حتى بلغت فيه إلى ثلاث عشرة لغة. البحر ٣١٧:١\nوانظر القراءات فيه الإتحاف: ١٤٤\n٩ - حم: ١:٤٠، ١:٤١، ١:٤٢، ١:٤٣، ١:٤٤، ١:٤٥، ١:٤٦\nفي الحديث: أن أعرابيًا سأل رسول الله ﷺ عن (حم) ما هو؟ فقال أسماء وفواتح سور».\nوقال شريح بن أبي أوفى العيسى:\nيذكرني حاميم والرمح شاجر ... فهلا تلا حاميم قبل التقدم\nوقال الكميت:\nوجدنا لكم في آل حم آية ... تأولها منا تقى ومعرب\nأعربا (حاميمًا) ومنع الصرف للعملية وشبه العجمة، لأن (فاعيل) ليس من أوزان أبنية العرب، وإنما وجد ذلك في العجم، نحو قابيل وهابيل. إن صح من لفظ الرسول أنه قال الحواميم كان حجة على من منع من ذلك، وإن كان نقل بالمعنى أمكن أن يكون من تحريف الأعاجم.\nالبحر ٤٤٦:٧ - ٤٤٧\nوانظر القراءات أيضًا في البحر وابن خالويه:١٣٢.\n١٠ - وكفلها زكريا [٣٧:٣]\nزكريا: اسم أعجمي، شبه بما فيه الألف الممدودة، والألف المقصورة، فهو ممدود ومقصور، ولذلك يمتنع صرفه نكرة، وقد ذهب إلى ذلك أبو حاتم، وهو غلط منه\nوانظر اللغات. البحر ٤٣٣:٢\nوانظر القراءات. الإتحاف: ١٧٣","vol":"11","page":200},{"text":"١١ - وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ [١٠٢:٢]\nسليمان: أسم أعجمي، وامتنع من الصرف للعملية والعجمة، ونظيره من الأعجمية في أن في آخره ألفًا ونونًا هامان، وباهان وسامان، وليس امتناعه من الصرف للعملية وزيادة الألف والنون كعثمان؛ لأن زيادة الألف والنون موقوفة على الاشتقاق، والتصريف والاشتقاق لا يدخلان الأسماء الأعجمية.\nالبحر ٣١٨:١ - ٣١٩\n١٢ - إن الله قد بعث لكم طالوت ملكًا [٢٤٧:٢]\nطالوت: اسمه بالسريانية سابل، وبالعبرانية ساول بن قيس من أولاد بنيامين بن يعقوب. وسمي طالوت قالوا لطوله فعلى هذا يكون وزنه (فعلونا) كرحموت وملكوت، إلا أنه يعكر على هذا الاشتقاق منعه الصرف.\nالبحر ٤٨:٢ العكبرى ٥٨:١\n١٣ - إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ [٣٣:٣]\nعمران: اسم أعجمى، ممنوع الصرف للعلمية والعجمية، ولو كان عربيًا لامتنع من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون. البحر [٤٣٢:٢]\n١٤ - وقالت اليهود عزيز ابن الله [٣٠:٩]\nفي النشر ٢٧٩:٢: «واختلفوا في (عزير بن):\nفقرأ الباقون بغير تنوين». الإتحاف: ٢٤١، غيث النفع: ١١٥، الشاطبية: ٢١٥ بالتنوين على أنه عربي، وبغير تنوين ممنوع الصرف للعلمية والعجمية، وعلى كلتا القراءتين فابن خبر.\nوقال أبو عبيد: هو أعجمي خفيف، فانصرف كنوح ولوطا وهو. وليس قوله بمستقيم، لأنه على أربعه أحرف، وليس بمصغر وإنما هو على صورة المصغر كسليمان.\nومن زعم أن التنوين حذف من عزير لالتقاء الساكنين، أو لأن ابنًا صفة فقوله متمحل، لأن الذي أنكر عليهم إنما هو نسبة البنوة إلى الله تعالى. البحر ٣١:٥ وانظر الكشف ٥٠١:١\nفالرد عليه","vol":"11","page":201},{"text":"١٥ - اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ [٤٥:٣]\nقال الزجاج: عيسى معرب من أيسوع، وإن جعلته عربيًا لم ينصرف في معرفة ولا نكرة؛ لأن فيه ألف التأنيث، يكون مشتقًا من عاسه يعوسه: إذا ساسه وقام عليه.\nوقال الزمخشري: مشتق من العيس كالرقم في الماء.\nالبحر ٤٦٠:٢ - ٤٦١\n١٦ - إن قارون كان من قوم موسى [٧٦:٢٨]\nقارون: أعجمي، منع الصرف للعملية والعجمة. البحر ١٣١:٧\n١٧ - ويونس ولوطًا [٨٦:٦]\nلوط: مصروف لخفة بنائه: بسكون وسطه وكونه مذكرًا، وإن كان فيه ما في أخواته من مانع الصرف، وهو العلمية والعجمة.\nالبحر ١٧٤:٤\n١٨ - إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا [٣٣:٣]\nنوح اسم أعجمي مصروف عند الجمهور لسكون وسطه. البحر ٤٣٢:٢\n١٩ - أن الله يبشرك بيحيى [٣٩:٣]\nيحيى: ممنوع من الصرف للعملية والعجمة.\nوقيل: هو عربي منع الصرف للعلمية ووزن الفعل. البحر ٤٣٣:٢\n٢٠ - وإسماعيل واليسع [٨٦:٦]\nفي الإتحاف: ٢١٢: «واختلف في اليسع هنا (الأنعام) وفي (ص): فحمزة والكسائي وخلف بتشديد اللام المفتوحة، وإسكان الياء في الموضعين، على أن أصله ليسع كضيغم، وقدر تنكيره، فدخلت (أل) للتعريف.\nالباقون بتخفيفها وفتح الياء فيها، على أنه منقول من مضارع وسع».\nقرأ الجمهور: (واليسع) كأن (أل) أدخلت على مضارع (وسع).","vol":"11","page":202},{"text":"وقرأ الأخوان (والليسع) على وزن (فيعل) كالضيغم، واختلف فيه: أهو عربي أم أعجمي. فأما على قراءة الجمهور وقول من قال إنه عربي فقال: هو مضارع سمي به ولا ضمير فيه، فأعرب، ثم نكر وعرف بأل.\nوقيل: سمي بالفعل كيزيد، ثم دخلت (أل) زائدة شذوذًا، ولزمت كما لزمت في (الآن).\nومن قال إنه أعجمي فقيل: زيدت فيه (أل) ولزمت شذوذًا ..\nوأما على قراءة الأخوين فزعم أبو على أن (أل) فيه كهي في الحارث والعباس؛ لأنهما من أبنية الصفات، لكن دخول (أل) فيه شذوذ عما عليه الأسماء الأعجمية، إذا لم يجئ فيها شيء على هذا الوزن؛ كما لم يجئ فيها شيء فيه (أل) للتعريف.\nالبحر ١٧٤:٤\n٢١ - وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ [١٣٢:٢]\nيعقوب: ممنوع الصرف للعلمية والعجمة. ولو سمي بيعقوب، وهو ذكر القبح انصرف.\nالبحر ٣٩٧:١، والمقتضب\n٢٢ - إذ قال يوسف لأبيه [٤:١٢]\nيوسف اسم عبراني فيه لغات ست، ومنعه من الصرف دليل على بطلان قول من ذهب إلى أنه عربي مشتق من الأسف، وإن كان في بعض لغاته يكون فيه الوزن الغالب، لامتناع أن يكون أعجميًا غير عجمي.\nالبحر ٢٧٩:٥\n٢٣ - وإسماعيل واليسع ويونس [٨٦:٦]\nيقال يونس، بضم النون وفتحها وكسرها، وكذلك يوسف وبفتح النون وسين (يوسف).\nقرأ الحسن وطلحة ويحيى والأعمش وعيسى بن عمر في جميع القرآن.\nالبحر ١٧٤:٤","vol":"11","page":203},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-779>لمحات عن دراسة التذكير والتأنيث</span>\n١ - المذكر أخف عليهم من المؤنث، لأن المذكر أول، وهو أشد تمكنًا، وإنما يخرج التأنيث من التذكير. سيبويه ٧:١، ٢٢،٢\n٢ - تأتي التاء لمعان كثيرة أشار إليها النحويون وقد جاء بعض هذه المعاني في القرآن.\n٣ - فعيل بمعنى مفعول يستوي فيه المذكر والمؤنث، ولا يجمع بالواو والنون، وذلك إن جرى على الموصوف، وقد يحمل على فعيل بمعنى فاعل، فتلحقه التاء. سيبويه ٢١٣:٢، التسهيل: ٢٥٤\nوفعيل بمعنى مفعول مع كثرته ليس بقياس. الرضي ١٥٥:٢، التسهيل: ٢٥٤\n٤ - فعول بمعنى فاعل يستوي فيه المذكر والمؤنث؛ ومنه قوله تعالى: ﴿ولم أك بغيًا﴾ ٢٠:١٩\n٥ - مما يستوي فيه المذكر والمؤنث: يفعل مفعال مفعيل.\nسيبويه ٩٢:٢، ٢٠٩ - ٢١٠، التسهيل: ٢٥٤، الرضي ١٥٥:٢\nيرسل السماء عليكم مدرارًا [٥٢:١١، ١١:٧١]\n٦ - اسم الجنس الجمعي الذي يفرق بينه وبين واحد بالتاء فيه لغتان: التأنيث والتذكير.\nالتأنيث للحجاز والتذكير لتميم ونجد.\nالمذكر والمؤنث. للفراء: ١٠١، البحر ٨٣:١، ٣٨٠:٣، المقتضب ٣٤٦:٣ - ٣٤٧، البحر ٣٤٨:٧\nوقد جاءت اللغتان في القرآن الكريم.\n٧ - اسم الجمع بعضه واجب التأنيث كالإبل والخيل والغنم، وبعضه يجوز تأنيثه وتذكيره كالركب. الرضي ١٥٩:٢ - ١٦٠","vol":"11","page":204},{"text":"٨ - في حائض ونحو ثلاثة مذاهب:\n(أ) مذهب الكوفيين: لا اشتراك في هذه الأوصاف فلا حاجة إلى المجيء بعلامة التأنيث، إذ يؤتى بها للفرق بين المذكر والمؤنث.\n(ب) مذهب سيبويه: هي صفة لموصوف مذكر أي شيء.\n(ج) مذهب الخليل، أريد بها معنى النسب ولم تجر على الفعل.\nسيبويه ٩١:٢، المقتضب ١٦٣:٣ - ١٦٤، الرضي ١٥٤:٢، الإنصاف المسألة: ١١١\n٩ - إذا كانت الصفة ما يشيع في الرجال جاز استعمالها مع المؤنث بغير تاء تقول: فلانة وصى فلان قال ابن أحمد:\nقليت أميرنا وعزلت عنا ... مخضبة أناملها كعاب\nالمذكر والمؤنث للفراء ٦١ - ٦٢.\nحمل أبو حيان هذه الآية على هذا النوع.\nكفى بنفسك اليوم عليك حسيبًا [١٤:١٧]\nالبحر ١٦:٦، الجمل ٦١١:٢\n١٠ - جاء الحمل على المعنى كثيرًا في التذكير والتأنيث.\nانظر الإنصاف المسألة: ١١١\n١١ - استعرضنا الألفاظ القرآنية وبينا حكمها في التذكير والتأنيث.","vol":"11","page":205},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-780>دراسة التأنيث والتذكير</span>\nفي سيبويه ٧:١: «واعلم أن المذكر أخف عليهم في المؤنث، لأن المذكر أول، وهو أشد تمكنًا، وإنما يخرج التأنيث من التذكير، ألا ترى أن الشيء يقع على كل ما أخبر عنه من قبل أن يعلم أذكر هو أو أنثى؟ والشيء مذكر فالتنوين علامة للأمكن عندهم، والأخف عليهم».\nوفي سيبويه ٢٢:٢: «وإنما كان المؤنث بهذه المنزلة، ولم يكن كالمذكر، لأن الأشياء كلها أصلها التذكير، ثم يختص بعد، فكل مؤنث شيء، والشيء يذكر، فالتذكير أول، وهو أشد تمكنًا، كما أن النكرة هي أشد تمكنًا من المعرفة».\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-781>معاني التاء</span>\n١ - الأصل في التاء أن يؤتي بها للفرق بين المذكر والمؤنث في الصفات.\n١ - قالت نملة [١٨:٢٧]\nيجوز أن تكون نملة مذكرًا، والتاء للوحدة، فيكون تاء (قالت) لتاء الوحدة في (نملة) لا لكونها مؤنثًا حقيقيًا. الرضي ١٥٢:٢\n٢ - ويل لكل همزة لمزة [١:١٠٤]\nالتاء التي تدخل لتوكيد الصفة قد تدخل كثيرًا على (فعل) مفتوح العين بمعنى الفاعل، وعلى (فعل) ساكنها بمعنى المفعول نحو: سببه وسبة، ولعنة ولعنة، وهي هذين الوزنين لازمة. الرضي ١٥٢:٢\nتدخل التاء لتأكيد تأنيث الجمع، وذلك إما واجب الدخول، وهو في بتاءين:\n١ - أفعله كأغربه.\n٢ - وفعله كغلمة.\nوقد تلزم كما في حجارة وذكارة، وفعولة كصقورة، وبعولة وخبوطة وخؤولة","vol":"11","page":206},{"text":"وعمومة. الرضي ١٥٣:٢\nالتاء في (وبعولتهن) لتأنيث الجمع، ولا يقاس، فلا يقال في كعوب كعوبة\nالبحر ١٧٥:٢\nدخولها لتأكيد معنى التأنيث كما في ناقة ونعجة.\nدخولها أمارة للنقل من الوصفية إلى الاسمية كالنطيحة والذبيحة.\nالرضي ١٥٣:٢\nأن يدل إلحاق التاء على الجمع، كقولهم: رجل جمال ورجال جمالة، وبغال وبغالة وحمار وحمارة وسيار وسيارة. أمالي الشجري ٢٨٩:٢\nضرب من الجمع جاء على مثال مفاعل دخلته التاء تغليبًا لمعنى الجماعة، ولم تلزمه نحو: صيرف وصيارفة ومنه الملائكة والملائك، والملائكة أكثر.\nأمالي الشجري ٢٩٢:٢\nوقال الرضي ١٥٣:٢: لتأكيد تأنيث الجمع ما لحقته التاء عوضًا من محذوف، نحو: عدة، أقام إقامة، واستعان استعانة، وعدى تعدية.\nوما من عائبة في السماء والأرض إلا في كتاب مبين [٧٥:٢٧]\nقال الزمخشري: سمي الشيء بغيب ويخفي غائبة وخافية، فكانت التاء فيهما بمنزلها في العاقبة والعاقبة، ونظيرهما النطيحة والذبيحة والرمية في أنها أسماء غير صفات. ويجوز أن يكون صفتين، وتاؤها للمبالغة كالراوية في قولهم:\nويل للشاعر من رواية السوء. الكشاف ٢٨٢:٣، البحر ٩٥:٧\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-782>فعيل</span>\nفي سيبويه ٢٠٩:٢ «وقد أجري شيء من (فعيل) مستويًا في المذكر والمؤنث، شبه بمفعول وذلك قولك: جديد وسديس، وكتيبة خصيف، وريح خريق».\nوفي سيبويه ٣١٢:٢: «وأما (فعيل) إذا كان في معنى مفعول فهو في المؤنث والمذكر سواء، وهو بمنزلة (فعول) ولا نجمعه بالواو والنون؛ كما","vol":"11","page":207},{"text":"لا تجمع (فعول) لأن قصته كقصته، وإذا كسرته فعلى (فعلى) وذلك قتيل وقتلى، وجريح وجرحى، وعقير وعقرى، ولديغ ولدغى».\nوفي التسهيل:٢٥٤: «أو (فعيل) بمعنى مفعول، إلا أن يحذف موصوف (فعيل) قلتحقه، لشبه بفعيل بمعنى فاعل، وقد يحمل أحدهما على الآخر في اللحاق وعدمه، وصوغ (فعيل) بمعنى مفعول مع كثرته غير مقيس».\nوقال الرضي ١٥٥:٢: «ومما يستوي فيه المذكر والمؤنث، ولا تلحقه التاء (فعيل) بمعنى مفعول، إلا أن يحذف موصوفه، نحو: هذه قتيلة فلان وجريمته، لشبهه لفظًا بفعيل بمعنى فاعل، قد يحمل عليه، فيلحقه التاء، كما يحمل فعيل بمعنى فاعل عليه، فيحذف منه التاء، نحو ملحفة جديدة من جد يجد جده عند البصريين، وقال الكوفيون: هو بمعنى مجدود من جده، أي قطعه، وبناء (فعيل) بمعنى مفعول مع كثرته غير مفيس». ابن يعيش ١٠٢:٥\nوفي المذكر والمؤنث للفراء: ٦٠: «رجل كريم، وامرأة كريمة، فيمر القياس بهذا لا ينكسر، حتى ينتهي إلى امرأة قتيل، وكف خضيب وعتر رمى، طرحوا الهاء من هذا لأنه مصروف عن جهته، وكان ينبغي أن يقول: كف مخضوبة، وامرأة مقتول، فصرف إلى (فعيل) وطرحت الهاء منه، ليكون فرقًا بين ما هو مفعول به وبين ماله الفعل ألا ترى أن قولك: كف خضيب معناها: خضبت، وامرأة كريمة معناها: كرمت. وإنما حذفت الهاء أيضًا إذا كان وصفًا قد ذكرت قبله أنثاه، فإذا أفردت فقلت: مررت بقتيل، ولا تذكرن قبلها اسمًا مؤنثًا (هذه) ولا غيرها، إنما يقولونها إذا أفردوا، كما قال الله ﷿: (والنطيحة)، وكذلك الذبيحة، وفريسة الأسد، وأكيلة السبع، وقولهم: كما يمرق السهم من الرمية، جعلوها بالهاء لما صيرت اسمًا مفردًا».\n١ - والنصيحة وما أكل السبع [٣:٥]\nالنطيحة: هي التي ينطحها غيرها، فتموت بالنطح، وهي فعيلة بمعنى مفعول، صفة جرت مجرى الأسماء، فوليت العوامل، فلذلك ثبتت فيها الهاء.\nالبحر ٤١٠:٣","vol":"11","page":208},{"text":"٢ - كل نفس بما كسبت رهينة [٣٨:٧٤]\nفي الكشاف ٦٥٤:٤: «(رهينة) ليست بتأنيث رهين في قوله: (كل امرئ بما كسب رهين) لتأنيث النفس لأنه لو قصدت الصفة لقيل: رهين، لأن فعيلًا بمعنى مفعول يستوي فيه المذكر والمؤنث، وإنما هي اسم بمعنى الرهن، كالشتيمة بمعنى الشتم، كأنه قيل: كل نفس بما كسبت رهن، ومنه بيت الحماسة:\nأبعد الذي بالعنف نعف كويكب ... رهينة رمس ذي تراب وجندل\nكأنه قال: «رهن رمس».\nوفي البحر ٣٧٩:٨: «رهينة بمعنى رهن: وقيل: الهاء في (رهينة) للمبالغة، وقيل: على تأنيث اللفظ، لا على الإنسان، والذي اختاره أنها مما دخلت فيه التاء، وإن كان بمعنى مفعول في الأصل، لا على الإنسان، والذي اختاره أنها مما دخلت فيه التاء، وإن كان بمعنى مفعول في الأصل، كالنطحية، ويدل على ذلك أنه لما كان خبرًا عن المذكر أنى بغير التاء، وحيث كان خبرًا عن المؤنث أتى بالتاء، كهذه الآية».\n٣ - قال من يحيي العظام وهي رميم [٧٨:٣٦]\nفي الكشاف ٣١:٤ «الرميم: اسم لما يلي من العظام غير صفة كالرمة والرفات، فلا يقال: لم لم يؤنث وقد وقع خبرًا لمؤنث، ولا هو فعيل بمعنى فاعل أو مفعول».\nالبحر ٣٤٨:٧\n٤ - ثم جعلنا الشمس عليه دليلًا [٤٥:٢٥]\nدليل: فعيل بمعنى فاعل، وقيل: بمعنى المفعول، أي دللنا الشمس على الظل، حتى ذهبت به؛ أي اتبعناها إياه، فالشمس دليل، أي حجة وبرهان ولم يؤنث، وهو صفة للشمس، لأنه في معنى الاسم، كما يقال: الشمس برهان، والشمس حق. الجمل ٣٦٢:٣\n٥ - وما قوم لوط منكم ببعيد. [٨٩:١١]\nوفي البحر ٢٥٥:٥: «أجري (بعيدًا) على قوم إما باعتبار الزمان أو المكان، أي بزمان بعيد، أو بمكان بعيد، أو باعتبار موصوف غيرهما، أي بشيء بعيد، أو باعتبار مضاف إلى قوم، أي وما إهلاك قوم لوط.\nويجوز أن يسوي وبعيد وكثير وقليل بين المفرد والجمع، وبين المذكر والمؤنث، كما قالوا: هو صديق وهم صديق، وهي صديق، وهن صديق».","vol":"11","page":209},{"text":"وفي الكشاف ٢٢:٢: «فإن قلت: ما لبعيد لم يرد على ما يقتضيه قوم من حمله على لفظه أو معناه!\nقلت: إما أن يراد: وما إهلاكهم ببعيد، أو ما هم بشيء بعيد، أو بزمان أو بمكان بعيد.\nويجوز أن يسوي في قريب وبعيد وقليل وكثير بين المذكر والمؤنث لو ردوها على زنة المصادر التي هي الصهيل والنهيق ونحوهما».\n٦ - وما يدريك لعل الساعة قريب [١٧:٤٢]\nوفي البحر ٥١٣:٧: «ذكرها على معنى البعث، أو على حذف مضاف، أي لعل مجيء الساعة».\nالكشاف ٢١٧:٤\nوفي المشكل ٢٧٧:٢: «إنما ذكر (قريب) لأن التقدير: لعل وقت الساعة قريب، أو قيام الساعة، ونحوه.\nوقيل: ذكر على النسب، أي ذات قرب.\nوقيل: ذكر بينه وبين قرابة النسب.\nوقيل: ذكر، لأن التأنيث غير حقيقي.\nوقيل: ذكر لأنه حمل على المعنى، لأن الساعة بمعنى البعث والحشر، فذكر التذكير البعث والحشر».\n٧ - بل الإنسان على نفسه بصيرة [١٤:٧٥]\nبصيرة: الهاء للمبالغة، وقال الأخفش: هو كقولك: فلان عبرة وحجة، وقيل: أنت لأنه أراد جوارحه.\n٨ - وجعلنا جهنم للكافرين حصيرًا [٨:١٧]\nحصيرًا: أي حاصرًا\nوقيل: التذكير على معنى الجنس.\nوقيل: لأن تأنيث جهنم غير حقيقي. العكبري ٤٧:٢\nعلى معنى النسب، أي ذات حصر، كقوله: (السماء منفطر به). البحر ١١:٦","vol":"11","page":210},{"text":"٩ - إن رحمة الله قريب من المحسنين [٥٥:٧]\nفي مجاز القرآن ٢١٦:١: «هذا موضع يكون في المؤنثة والثنتين والجمع منها بلفظ واحد، ولا يدخلون فيها الهاء؛ لأنه ليس بصفة، ولكنه ظرف لهن وموضوع، والعرب تفعل ذلك في قريب وبعيد قال:\nقال تمس ابنة السهمي منا ... بعيدًا لا نكلمها كلامًا\nوقال الشنفري:\nتؤرقني وقد أمست بعيدًا ... وأصحابي بعيهم أو تبالة\nفإذا جعلوها صفة في معنى مقتربة قالوا: هي ثريبة وهما قريبتان، وهن قريبات».\n١٠ - فجعلناها حصيدًا [٢٤:١٠]\nفي مجاز القرآن ٢٢٧:١: «أي مستأصلين. والحصيد من الزرع والنبات: المجذوذ من أصله، وهو يقع أيضًا لفظه على معنى الجميع، وقد يقال: حصائد الزرع: اللواتي تحصد».\n١١ - فما لبث أن جاء بعجل حنيذ. [٧٣:١١]\nفي مجازي القرآن ٢٩٢:١: «في موضع محنوذ، وهو المشوى، يقال: حنذت فرسي: أي سخنته وعرفته».\n١٢ - إنه حميد مجيد [٧٣:١١]\nفي مجاز القرآن ٢٩٣:١: «أي محمود ماجد».\n١٣ - من كل شيطان رجيم\nفي مجاز القرآن ٣٤٨:١: «أي مرجوم بالنجوم، خرج مخرج قتيل في موضع مقتول».\n١٤ - وهو كظيم [٥٨:١٦]\nأي يكظم شدة حزنه ووجده، ولا يظهره، وهو في موضع كاظم، خرج مخرج عليم وعالم.\nفي مجاز القرآن ٣٦١:١:\n١٥ - فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ. [٢٩:٥١]","vol":"11","page":211},{"text":"في المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ٢٣٧: «وامرأة عقيم».\nقال الله ﷿: (فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ) سمعت أبا العباس يقول: المعنى: وقالت أنا عجوز عقيم».\n\nوقال السهيلي في (الروض الأنف: ١٨٥: «والرئى فعيل بمعنى م<span data-type=\"title\" id=toc-783>فعول</span>، ولا يكون إلا من الجن. ولا يكون فعيل بمعنى مفعول في غير الجن إلا أن يؤثر فيه الفعل، نحو: جريح وقتيل وذبيح وطحين، ولا يقال من الشكر: شكير، ولا ذكرته فهو ذكير، ولا فيمن لطم: لطيم، إلا أن تغير منه اللطمة، كما قالوا: لطيم الشيطان ..\nوقالوا من الحمد: حميد، ذهبوا به مذهب كريم ..\nانظر باب فعيل في المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ٢٣٣ - ٢٤١، والمخصص ١٥٤:١٦ - ١٦٠\nفعول\nفي المقتضب ١٦٥:٣: «وكذلك امرأة قتول، ورجل قتول».\nوفي التسهيل: ٢٥٤: «أو (فعول) بمعنى فاعل».\nوفي الرضي ١٥٥:٢: «وكذلك (فعول) بمعنى فاعل، وقد قالوا: عدوة الله.\nوأما (فعول) بمعنى مفعول فيستو فيه أيضًا المذكر والمؤنث كالركوب والقتوب والجزور، لكن كثيرًا ما يلحقها التاء علامة النقل إلى الاسمية، لا للتأنيث، فيكون بعد لحاق التاء صالحًا للمذكر والمؤنث».\nوفي المذكر والمؤنث للفراء ٦١ - ٦٤: «ثم يأتي نوع آخر منقولهم: صبور وشكور، فيمر في هذا أنثاه كذكره بغير الهاء، وإنما ألقيت من أنثاه الهاء، لأنه عدل صابر إلى صبور، فإن قلت: قد صبر فذلك للصابر.\nولو أدخلت فيها الهاء عند الإفراد كان وجهًا.","vol":"11","page":212},{"text":"وقد قالت العرب: امرأة عدوة الله، وترك بعضهم الهاء. فالذين أدخلوا الهاء وجهوها إلى الأسماء، والذين طرحوا الهاء ذهبوا بها إلى النعت، ومضوا على القياس حتى ينتهي إلى قوله: (حلوبة) و(أكولة الراعي) فإن هذه بالهاء لا يكادون يطرحون، لأنها مصروفة عن جهتها؛ ألا ترى أن قولهم: ما عندي حلوبة ولا جزوزة تجد معناها: ما عندي شاة تحلب ولا تجز، وأن قولهم: صبور وشكور معناه: هو الذي يصبر ويشكر، فكرهوا أن يدخلوا الهاء فيما له الفعل، وفيما ليس له الفعل، فقرقوا بالهاء بينهما ..\nوفى قراءتنا: (فمنها ركوبهم). والركوب هاهنا مبهم، أي فمنها ما يركبون، فجرى على التذكير، إذا لم يقصد به قصد تأنيث».\nوفى المحتسب ٢١٦:٢ - ٢١٧ «ومن ذلك قراءة الحسن والأعمش (ركوبهم) برفع الراء، وقرأ (ركوبتهم) عائشة وأبى بن كعب».\nقال أبو الفتح: أما الركوب بضم الراء فمصدر، والكلام محمول على حذف المضاف مقدمًا أو مؤخرًا .. وأما ركوبتهم فهي المركوبة كالقتوبة والجزوزة والحلوبة، أي ما يقتب ويجز ويحلب».\n١ - فمنها ركوبهم ومنها يأكلون [٧٢:٣٦]\nفي معاني القرآن للفراء ٣٨١:٢: «اجتمع الفراء على فتح الراء، لأن المعنى: فمنها ما يركبون، ويقوى ذلك أن عائشة قرأت (فمنها ركوبتهم) لو قرأ قارئ: (فمنها ركوبهم) كما تقول: منها أكلهم وشربهم وركوبهم كان وجهًا».\nوفي المشكل ٢٣١:٢ - ٢٣٢: «(ركوبهم) إنما أتى بغير تاء على جهة النسب عند البصريين، والركوب: ما يركب بالفتح، والركوب، بضم الراء: اسم للفعل.\nوقرأت عائشة ﵂: (ركوبتهم) بالتاء، وهو الأصل عند الكوفيين ليفرق بين ما هو فاعل وبين ما هو مفعول، فيقولون: امرأة صبور وشكور، فهذا","vol":"11","page":213},{"text":"فاعل ويقولون: ناقة حلوبة وركوبة، فيثبتون الهاء لأنها مفعولة».\nوفي البحر ٣٤٨:٧: «وقرأ الجمهور (ركوبهم) وهو فعول بمعنى مفعول كالحصور والحلوب والقذوع وهو مما لا ينقاس.\nوقرأ أبي وعائشة (ركوبتهم) بالتاء، وهي فعولة بمعنى مفعولة.\nوقال الزمخشري: وقيل الركوبة جمع.\nويعني اسم جمع؛ لأن (فعولة) بفتح الفاء ليس بجمع تكسير ..\nفينبغي أن يعتقد فيها اسم مفرد، لا جمع تكسير ولا اسم جمع، أي مركوبتهم كالحلوبة بمعنى الحلوبة.\nوقرأ الحسن وأبو البرهشيم والأعمش (ركوبهم) بضم الراء، وبغير تاء، هو مصدر حذف مضافه». الكشاف ٢٨:٤\n٢ - ولم أك بغيًا [٢٠:١٩]\nفي الكشاف ١٠:٣: «(بغيًا) فعول عند المبرد، بغوي فأدغمت الواو في الياء.\nوقال ابن جني في كتاب: (إلتمام): هي فعيل، ولو كانت (مفعولًا) لقيل: بغو؛ كما قيل: فلان نهو عن المنكر».\nوفي البحر ١٨١:٦: «وزنه (فعول عند المبرد، اجتمعت واو وياء وسبقت إحداهما بالسكون فقبلت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء، وكسر ما قبلها لأجل الياء، كما كسر في عصي ودلي.\nقيل: ولو كان (فعيلا) لحقتها هاء التأنيث، فيقال: بغية.\nوقال ابن جني في كتاب (التمام): هي فعيل لو كانت (فعولًا) لقيل بغو؛ كما قيل: فلان نهو عن المنكر.\nوقيل: ولما كان هذا اللفظ خاصًا بالمؤنث لم يحتج إلى علامة تأنيث، فصار كحائض وطالق، وإنما يقال الرجل: باغ وقيل: بغى فعيل بمعنى مفعول كعين كحيل، أي مبغية يطلب أمثالها».\nكتاب (التمام) في أشعار هذيل لابن جني طبع بالعراق وليس فيه حديث عن","vol":"11","page":214},{"text":"كلمة (بغى) وكيف يقيس ابن جني على (نهو) مع شذوذها، والقياس نهى؟\nوفي المخصص ٣٣:٤: «أبو عبيد: البغي: الفاجرة ..\nوالبغي: الأمة على: يصلح أن يكون فعيلًا كخريج، وفعولًا كهلوك بغو ثم قبلت الضمة كسرة لتسلم الياء، وكلامه في (بغو) غير مستقيم لأن الأصل بغوى، قبلت الواو ياء وأدغمت في الياء، ثم قلبت الضمة كسرة.\n٣ - توبوا إلى الله توبة نصوحا [٨:٦٦]\nوامرأة نصوح أمالي ابن الشجري ٤٨:٢.\nوانظر الحديث عن (فعول) في المخصص ١٣٨:١٦ - ١٥١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-784>مِفعَل مِفعَال مِفعِيل</span>\nفي سيبويه ٩٢:٢: «وقال: مفعل ومفعيل قل ما جاءت الهاء فيه.\nومفعل قد جاءت الهاء فيه كثيرًا، نحو: مطعن ومدعس، ويقال مصك ومصكة».\nوفي سيبويه ٢٠٩:٢ - ٢١٠: «وأما ما كان (مفعالًا) فإنه يكسر على مثال (مفاعيل) كالأسماء وذلك أن شبه مفعول، حيث كان المذكر والمؤنث فيه سواء، وفعل ذلك به، كما كسر (فعول) على (فعل) فوافق الأسماء، وذلك أن شبه مفعول، حيث كان المذكر والمؤنث فيه سواء، وفعل ذلك به، كما كسر (فعول) وذلك قولك: مكثار ومكاثير، ومهذار ومهاذير، ومقلات ومقاليت.\nوما كان (مفعلًا) فهو بمنزلته، لأنه للمذكر والمؤنث سواء.\nوأما (مفعل) فنحو مدعس ومقول، تقول: مداعس ومقال، وكذلك المرأة.\nوأما (المفعيل) فنحو محضير ومحاضير، ومئشير ومآشير، وقالوا: مسكينة شهبت بفقيرة حيث لم تكن في معنى الإكثار، فصار بمنزلة فقير وفقيرة، فإن شئت قلت: مسكينون، كما تقول: فقيرون، وقالوا مساكين، كما قالوا: مآشير، وقالوا أيضًا: امرأة مسكين».","vol":"11","page":215},{"text":"وفي التسهيل: ٢٥٤: «لا تلحق التاء غالبًا صفة على مثال مفعال، أو مفعل، ويفعل، أو مفعيل».\nوقال الرضي ١٥٥:٢: «ومما لا يلحق تاء غالبًا، مع كونه صفة، فيستوي فيه المذكر والمؤنث مفعال، ومفعل، ومفعيل، وفعال كمعطار ومحرب ومنطيق وحصان.\nوقد حكى سيبويه: امرأة جبان وجبانة، وناقة دلاث».\nوفي المذكر والمؤنث للفراء: ٦٧ - ٦٨: «ثم نقول في (مفعال) من هذا القول وغيره: امرأة محملق ومذكار ومئناث: تلد الإناث، وديمة مدرار، ولا يقال من هذا شيء بالهاء، وذلك أنه انعدل عن الصفات انعدالًا أشد من انعدال صبور وشكور، وما أشبههما من المصروف عن جهته، لأنه أشبه بالمصادر، إذ كان مكسورًا، ولزيادة هذه الميم فيه، ولأنه مبنى على غير فعل.\nوقد قيل: رجل مجذامة ومطرابة ومعزابة، فجعلوا فيه الهاء في المذكر على وجهين:\nأما أحدهما فعلى المدح والآخر ذم، فيوجهون المدح إلى الداهية، وتكون الهاء التي دخلت على المذكر يراد بها المدح والمبالغة في نوعه الذي وصف به ..\nوأما الذم فقولهم: إنه لجخابة هلباجة فقاقة، فيما لا أحصية، وكأنه يذهب إلى البهيمة».\nوفي سيبويه ٩١:٢: «وزعم الخليل أن فعولًا ومفعالًا ومفعلًا، نحو: قؤول ومقوال إنما يكون في تكثير الشيء وتشديده والمبالغة فيه، وأنه وقع في كلامهم على أنه مذكر، وزعم الخليل أنهم في هذه الأشياء كأنهم يقولون: قولي وضربي».\nيرسل السماء عليكم مدرارًا [١١:٧١]\nوفي المشكل ٤١١:٢: «لم تثبتت الهاء في (مفعال) لأنه للمؤنث بغير هاء يكون إذا كان جاريًا على الفعل، نحو امرأة مذكار ومئناث ومطلاق».\nوفي البحر ٣٣٩:٨: «مدرارًا: من الدر، وهو صفة يستوي فيها المذكر والمؤنث و(مفعال) لا تلحقه التاء إلا نادرًا، فيشرك فيه المذكر والمؤنث.","vol":"11","page":216},{"text":"تقول: رجل مجذامة ومطرابة، وامرأة مجذامة ومطرابة.\n١ - وأرسلنا السماء عليهم مدرارًا [٦:٦]\n٢ - ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارًا [٥٢:١١، ١١:٧١]\nفي مجاز القرآن ١٨٦:١: «مجاز السماء هناء مجاز المطر، يقال مازلنا في سماء، أي في مطر، ومازلنا نطأ السماء، أي أثر المطر، وأنى أخذتكم هذه السماء\nومجاز (أرسلنا): أنزلنا وأمطرنا.\nمدرارًا: أي غزيرة دائمة».\nوقال ابن الأنباري: ٢٧٤: «ويقال: ديمة مدرار: إذا كانت ديمة غزيرة.\nقال جرير:\nأمست زيارتنا عليك بعيدة ... فسقي ديارك ديمة مدرار\nوعقد ابن الأنباري بابًا لمفعال في كتابه المذكر والمؤنث: ٢٧٢ - ٢٧٦ بدأه بقوله:\nأعلم أن (مفعالًا) يكون نعتًا للمؤنث بغير هاء، لأنه انعدل عن النعوت انعدالًا أشد من انعدال صبور وشكور وما أشبههما من المصروف عن جهته، لأنه شبه بالمصادر لزيادة هذه الميم فيه، ولأنه مبنى على غير فعل، ويجمع على (مفاعيل) ولا يجمع المذكر بالواو والنون، ولا المؤنث بالألف والتاء، إلا قليلًا ..\nوقد نقل هذا الفصل ابن سيده في المخصص ١٣٥:١٦، ١٣٧.\nوانظر الحديث عن (مفعل) و(مفعيل) في المخصص ١٣٥:١٦، ١٣٧.\nاسم الجنس الجمعي\nفيه لغتان: التذكير والتأنيث، وقد جاءت اللغتان في القرآن فمن التذكير قوله تعال:\n١ - وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ [١٦٤:٢]\n٢ - فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ [٤٨:٣٠]\n٣ - سحاب مركوم [٤٤:٥٢]","vol":"11","page":217},{"text":"٤ - حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالا سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ [٥٧:٧]\n٥ - فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الأَرْضَ [٩:٣٥]\n٦ - يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا [٤٣:٢٤]\n٧ - جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا [٨٠:٣٦]\n٨ - وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ [١٠:١٦]\n٩ - وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ [٦:٥٥]\n١٠ - كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ [٧:٥٤]\n١١ - كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ [٢٠:٥٤]\nومن التأنيث قوله تعالى:\n١ - وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ [١٢:١٣]\n٢ - لآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ. فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ. [٥١:٥٦ - ٥٢]\n٣ - كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ [٧:٦٩]\n٤ - وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ [٩٩:٦]\n٥ - وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ [١٤٨:٢٦]\n٦ - وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ [١٠:٥٠]\n٧ - وَالنَّخْلُ ذَاتُ الأَكْمَامِ [١١:٥٥]\nقال الزمخشري: الأغلب عليه التذكير. الأمالي ٨٣:١\nالتأنيث لغة الحجاز، والتذكير لغة تميم ونجد.\nالبحر ٨٣:١، ٣٨٠:٣\nوقال الرضي ١٥٢:٢: «يذكره الحجازيون، ويؤنثه غيرهم».\nوانظر المقتضب وحواشيه ٣٤٦:٣ - ٣٤٧، والمؤنث والمذكر للفراء: ٦٩ - ٧٠\nوفي المذكر والمؤنث للفراء: ١٠١: «أهل الحجاز يقولون: هي النخل، وهي اليسر والتمر، والشعير قال الفراء في كتاب (الجمع واللغات): كل جمع كان واحدته بالهاء، وجمعه بطرح الهاء فإن أهل الحجاز يؤنثونه، وربما ذكروا، والأغلب","vol":"11","page":218},{"text":"عليهم التأنيث، وأهل نجد يذكرون ذلك، وربما أنثوا، والأغلب عليهم التذكير».\nقراءات\n١ - إن البقر تشابه علينا [٧٠:٢]\nفي البحر ٢٥٤:١: «وقرأ الجمهور [تشابه] جعلوه فعلًا ماضيًا على وزن (تفاعل) مسند الضمير البقر على أن (البقر) مذكر.\nوقرأ الحسن: (تشابه) بضم الهاء جعله مضارعًا محذوف التاء، وماضيه تشابه، وفيه ضمير يعود على البقر.\nوروى أيضًا عن الحسن.\nوقرأ محمد المعيطي المعروف بذي الشامة (تشبه علينا).\nوقرأ مجاهد تشبه، جعله ماضيًا على تفعل.\nوقرأ ابن (يشابه) بالياء وتشديد الشين، جعله مضارعًا من تفاعل، ولكنه أدغم التاء في الشين، وقرى (متشبه) اسم فاعل من تشبه.\nوقرأ أبي (تشابهت).\nوقرأ الأعمش (متشابه) ومتشابهة».\nوانظر ابن خالويه: ٧\n٢ - إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ [١٤٥:٤]\nفي الإتحاف: ١٤٥ «واختلف في (الدرك): فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بإسكان الراء، وافقهم الأعمش.\nوالباقون بفتحها، وهما لغتان، وقيل بالفتح جمع دركة كبقرة وبقر، وبالسكون مصدر.\nولا خلاف في قوله تعالى: ﴿لا يخاف دركًا﴾ بطه أنه بفتح الراء، إلا ما روى عن سكونه لأبي حيوة». النشر ٢٥٣:٢","vol":"11","page":219},{"text":"قرأ الحرميان والعربيان (في الدرك) بفتح الراء. قال عاصم: لو كان بالفتح لقيل: السفلى. قال بعضهم: ذهب عاصم إلى أن الفتح إنما هو على أنه جمع دركة كبقرة وبقر.\nولا يلزم ما ذكر من التأنيث؛ لأن اسم الجنس المميز مفرده بالهاء يؤنث في لغة الحجاز، ويذكر في لغة تميم ونجد، وقد جاء القرآن بهما.\nالبحر ٣٨٠:٣\n٣ - كَأَنَّمَا أُغْشِيَتْ وُجُوهُهُمْ قِطَعًا مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا [٣٧:١٠]\nقطع: جمع قطعة نحو سدرة وسدر، فيجوز إذ ذاك أن يوصف بالمذكر، نحو (نخل منقعر) وبالمؤنث نحو (نخل خاوية). ويجوز على هذا أن يكون (مظلمًا) حالًا من (الليل). البحر ١٥٠:٥\n٤ - الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الأَخْضَرِ نَارًا [٨٠:٣٦]\nقرئ (الخضراء) وأهل الحجاز يؤنثون الجنس المميزة واحده بالتاء، وأهل نجد يذكرون ألفاظًا.\nالبحر ٣٤٨:٧\nاسم الجمع\nقال الرضي ١٥٩:٢ - ١٦٠: «وأما اسم الجمع فبعضه واجب التأنيث كالإبل والخيل والغنم، فحاله كحال جمع التكسير في الظاهر والضمير. وبعضه يجوز تذكيره وتأنيثه كالركب ... فهو كاسم الجنس، نحو: مضي الركب، ومضت الركب، والركب مضى، ومضت، ومضوا».\n١ - وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ. تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ [٣:١٠٥ - ٤]\nالجمهور بالتاء (ترميهم) والطير يذكر ويؤنث، والتذكير كقراءة أبي حنيفة وابن يعمر (يرميهم) بالياء، وقيل: الضمير يرجع إلى الله تعالى.\nالبحر ٥١٢:٨\n٢ - وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ [٩٤:١٢]\nقرأ ابن عباس: ولما انفصل العير. البحر ٣٤٥:٥","vol":"11","page":220},{"text":"العير: مؤنث: جمعها عيرات. البحر ٣٢٦:٥\nحائض ونحوه من الأوصاف المختصة بالمؤنث\nفيها ثلاثة مذاهب:\n١ - مذهب الكوفيين: التاء إنما يؤتى بها للفرق بين المذكر والمؤنث ولم يقع الاشتراك بين المذكر والمؤنث في هذه الأوصاف؛ فلا حاجة إلى المجيء بعلامة التأنيث.\n٢ - مذهب سيبويه: هذه الأوصاف صفة لموصوف مذكر، أي شيء، والشيء مذكر، فكأنهم قالوا: هذا شيء حائض، ثم وصفوا به المؤنث؛ كما وصفوا المذكر بالمؤنث، فقالوا: رجل نكحة.\nسيبويه ٩١:٢\n٣ - مذهب الخليل: هذه الصفات بمعنى النسب كدارع ونابل، ولم تجر على الفعل، فتقول: مرضع، إذا أردت ذات رضاع، ولم تجرها على أرضعت ولا ترضع، فإذا أراد ذلك قال مرضعة، وتقول: هي حائضة غدًا. سيبويه ٩١:٢\nوارتضى المبرد مذهب الخليل، فقال في لمقتضب ١٦٣:٣ - ١٦٤:\n«وكذلك كل مؤنث نعت بغير هاء، نحو: طامث، وحامض، ومتئم، وطالق. فما كان من هذا مبنيًا على فعل كقولك: ضربت فهي ضاربة وجلست فهي جالسة. قال الله - ﷿: ﴿يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت﴾ لأنه جاء مبنيًا على أرضعت. وما كان على غير فعل فعلى معنى النسب الذي ذكرت لك، وذلك أنك تريد: لها حيض، ومعها طلاق، وتأويله: هي ذات كذا».\nوضعف الرضي مذهب سيبويه فقال ١٥٤:٢: «واتفاقهم على أنه يلحقه التاء مع قصد الحدوث دليل على أن العلة شيء آخر غير هذا التأويل».\nوضعف أبو بكر بن الأنباري مذهب سيبويه فقال في كتابه: (المذكر والمؤنث):","vol":"11","page":221},{"text":"قال أبو بكر: «وهذا كله خطأ؛ لأنا لو قلنا: هند حائض، ونحن نريد: هند شخص حائض، ونحن نريد: هند شخص حائض، وشيء حائض للزمنا أن نقول: هند قائم، وجمل جالس، على معنى: هند شخص قائم، وجمل شيء جالس، وفي إجازة هذا خروج عن العربية.\nقال الفراء: يلزم من قال: حائض وصف لشيء أن يقول: هذه امرأة جالس، ولا يقول: هذه، بل يقول: هذا، وقال الفراء: يلزمه أن يقول: الحائض بحيض، على معنى: الشخص يحيض، وقال: لم نجد لهذا القوم مذهبًا ...\nومما يدل على صحة قول الفراء، وعلى فساد القولين الآخرين أنهم يقولون: امرأة قاعدة، بالهاء إذا أرادوا الجلوس، فيدخلون الهاء في هذا النعت؛ لأنه يشترك فيه الرجال والنساء، ويقولون: امرأة قاعد، للتي قعدت عن الحيض؛ فلا يدخلون الهاء في هذا النعت؛ لأنه لاحظ للرجال فيه».\nوضعف المبرد مذهب الكوفيين فقال في المقتضب ١٦٤:٣: «فأما قول بعض النحويين: إنما تنزع الهاء من كل مؤنث لا يكون له مذكر .. فليس بشيء؛ لأنك تقول: رجل عاقر، وامرأة عاقر، وناقة ضامر، وبكر ضامر».\n١ - هذا يبطل بقوله تعالى: ﴿يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت﴾ فلو كانت علامة التأنيث إنما تدخل للفصل بين المذكر والمؤنث لكان ينبغي ألا تدخل هاهنا؛ لأن هذا وصف لا يكون في المذكر.\n٢ - جاء حذف التاء مع وجود الاشتراك وعدم الاختصاص. قالوا: رجل عاشق وامرأة عاشق، ورجل عانس وامرأة عانس، ورجل عاقر، وامرأة عاقر ورأس ناصل من الخضاب ولحية ناصل، وجمل ضامر وناقة ضامر، وجمل بازل وناقة بازل.\n٣ - لو كان الاختصاص سببًا لحذف التأنيث من اسم الفاعل لوجب أن يكون ذلك سببًا لحذفها من الفعل، فيقال: امرأة طلق، وحاض وطمث، فلما لم يجز حذفها من الفعل ذل على أنه تعليل فاسد.","vol":"11","page":222},{"text":"ولا يلزم هذا من قال: إنسان حائض، لأن الحمل على المعنى اتساع يقتصر فيه على السماع، والتعليل بالاختصاص ليس باتساع، فلا يقصر فيه على السماع.\nولا يلزم أيضًا من حمله على النسب، لأن جعل (حائضًا) بمعنى ذات حيض والفعل لا يدل على نفس الشيء، فيقال: إن هندًا حاض، بمعنى: هند ذات حيض، وإنما شأن الفعل الدلالة على المصدر والزمان.\nانظر الإنصاف المسألة: ١١١، والرضي ١٥٤:٢، المذكر والمؤنث للفراء ٥٨ - ٥٩\nالصفة إذا كانت في الرجال أكثر جاز استعمالها في المؤنث كحلها مع الذكر\nفي المذكر والمؤنث للفراء: ٦١ - ٦٢: «فإن قال قائل: أفرأيت قول العرب: أميرنا امرأة، وفلانة وصى بني فلان ووكيل فلان، هل ترى هذا من المصروف؟\nقلت: لا، إنما ذكر هذا، لأنه إنما يكون في الرجال دون النساء أكثر ما يكون، فلما احتاجوا إليه في النساء أجروه على الأكثر من موضعيه.\nوتقول: مؤذن بني فلان امرأة، وشهوده نساء، وفلانة شاهد له، لأن الشهادات والأذان وما أشبه إنما يكون للرجال، وهو في النساء قليل، وربما جاء في الشعر بالهاء.\nقال عبد الله بن همام السلولي:\nفلو جاءوا ببرة أو بهند ... لبايعنا أميرة مؤمنينا\nوليس خطأ أن تقول: وصية ووكيلة، إذا أفردتها، وأوردتها بذلك الوصف.\nقال ابن أحمر فيما لم يذكر فيه الهاء:\nفليت أميرنا وعزلت عنا ... مخضبة أناملها كعاب\nكعاب: خبر ليت، ونصب مخضبة، لأنه نعت نكرة تقدم».","vol":"11","page":223},{"text":"وفي إنباه الرواة ١٦١:٣: «قال محمد بن كناسة: أتيت امرأة من بني أود فكحلتني وقالت لي: اضطجع ولتهدأ حتى يبلغ الكحل في عينيك، فاضطجعت وقلت:\nأمخترمي ريب المنون ولم أزر ... طبيب بني أود على النأي زينبا\nقال: فقالت: أتدري فيمن قيل هذا الشعر؟\nقلت: لا. قالت: في والله قيل، وأنا والله زينب التي عناها، وأنا طبيب بني أود».\nاقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا [١٤:١٧]\nوفي البحر ١٦:٦: «ومعنى (حسيبًا): حاكمًا عليك بعملك، قاله الحسن وقال الكلبي: محاسبًا، يعني فعيلًا بمعنى (مفاعل) كجليس وخليط.\nوذكر (حسيبًا) لأنه بمنزلة الشهيد والقاضي والأمير، لأن الغالب أن هذه الأمور يتولاها الرجال، وكأنه قيل: كفى بنفسك رجلًا حسيبًا.\nوقال الأنباري: إنما قال (حسيبًا) والنفس مؤنثة لأنه يعني بالنفس: الشخص، أو لأنه لا علامة للتأنيث في لفظ النفس، فشبهت بالمساء والأرض قال تعالى: ﴿السماء منفطر به﴾ وقال الشاعر:\nولا أرض أبقل إبقالها\nوانظر الجمل ٦١١:٢.\nوقال ابن الأنباري في المذكر والمؤنث ٤٤ - ٥٤: «ومما وصفوا به الأنثى، ولم يدخلوا فيه علامة التأنيث، لأن أكثر ما يوصف به المذكر قولهم: أمير بني فلان امرأة، ووصى.\nوفلان وصى بني فلان، ووكيل فلان، ألا ترى أن الإمارة والوصية والوكالة الغالب عليها أن تكون للرجال دون النساء، وكذلك يقولون: مؤذن بني فلان امرأة، وفلان شاهد فلان، لأن الغالب على الأذان والشهادة أن يكونا للرجال دون النساء، ولو أفردت لجاز أن تقول: أميرة ووكيلة ووصية».\nوانظر عبث الوليد: ٨٨، والمخصص ٣٥:١٧\n١ - وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ [٧:٨]","vol":"11","page":224},{"text":"قرأ ابن محيصن (أحد الطائفتين) على التذكير، وتأنيث الطائفة مجاز\nالبحر ٤٦٤:٤\n٢ - وذلك دين القيمة [٥:٩٨]\nقرأ عبد الله: وذلك الدين القيمة. فالهاء في هذه القراءة للمبالغة، أو أنث على أنه أراد بالدين الملة، كقوله: ما هذا الصوت. يريد: ما هذه الصيحة.\nالبحر ٤٩٩:٨\nالمؤنث من الظروف\nفي سيبويه ٣٥:٢: «وأما (أمام) فكل العرب تذكره .... إلا أن وراء وقدام لا ينصرفان، لأنهما مؤنثتان».\nوفي المقتضب ٢٧٢:٢: «فما جاء منها مؤنثًا بغير علامة قدام ووراء، وتصغيرهما قديديمة ووريئة.\nفإن قلت: فما لهاتين لحقت كل واحدة منها الهاء، وليستا من الثلاثة؟\nقيل لأن الباب على التذكير، فلو لم يلحقوهما الهاء لم يكن على تأنيث واحد منها دليل.\nقال القطامي:\nقديديمة الحلم والتجريب إنني ... أرى غفلات العيش قبل التجارب\nوقال الآخر:\nيوم قديديمة الجوزاء مسموم،\nوانظر ٤١:٤.\nوقال الفراء في كتابه (المذكر والمؤنث) ١٠٩: «المواضع التي يسميها النحويون الظروف والصفات والمحال ذكران، إلا ما رأيت فيه شيئًا يدل على التأنيث، إلا أنهم يؤنثون أمام وقدام ووراء».\nوقال أبو بكر بن الأنباري في كتابه (المذكر والمؤنث) ١٩٣: «قال الفراء ...","vol":"11","page":225},{"text":"ويقولون في تحقير أمام: أميم وأميمة».\nوقال السجستاني: ٢٥ - ٢٦: «الظروف كلها مذكرة حاشًا قدام ووراء».\nالألفاظ القرآنية بين التذكير والتأنيث\nالإبل\nفي سيبويه ١٧٣:٢: «الإبل والغنم أسمان مؤنثان». وانظر ص ٢٢ منه.\nوفي المقتضب ١٨٦:٢: «إذا حقرت الإبل والغنم قلت: أبيلة، وغنيمة».\nوانظر المذكر والمؤنث للفراء: ٨٨، وللمبرد: ١٠٠،١١٠، وللأنباري: ٧٢، والسجستاني:١١\nأفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت.\nالإبل لا واحد له من لفظه، وهو مؤنث، تصغيرها أبيلة، واشتقوا من لفظه تأبل، وتعجبلوا من هذا الفعل على غير قياس، فقالوا: ما آبل زيدًا.\nالبحر ٤٦٤:٨\nوفي اختصار التذكير والتأنيث للسجستاني: الروح مذكر، وعلى مذهب النفس مؤنث، والروح: جبريل مذكر، والروح: عيسى مذكر».\nالأرض\nفي المذكر والمؤنث للمبرد: ١١٩: «وقولهم أرض، كان حقها أن تكون الواحدة أرضة، والجميع أرض لو كان ينفصل بعضها من بعض، ولكن لما كانت نمطًا واحدًا وقع على جميعها اسم واحد، كما قال الله ﷿: ﴿فاطر السموات والأرض﴾ وقال: ﴿ومن الأرض مثلهن﴾ فإذا اختلفت أجناسها بالخلقة، أو بانفصال بعضها من بعض، بما يعرض من بحر وجبل قلت: أرضون».\nوقال ابن الأنباري: ٧٠: «ومن ذلك الأرض على خمسة أوجه:","vol":"11","page":226},{"text":"الأرض التي نحن عليها مؤنثة. قال الشاعر:\nوالأرض معلقنا وكانت أمنا فيها مقابرنا وفيها نولد ..\nوانظر المخصص ٦٧:١٠، الأنباري: ٦٤\nالأذن\nوفي الفرق بين المذكر والمؤنث للأنباري: ٦٥: «والأذن مؤنثة قال الله تعالى: ﴿وتعيها أذن واعية﴾. [١٢:٦٩]\nوقال ابن الأنباري في كتابه المذكر والمؤنث: ٨٧: «والأذن على وجهين: أذن الإنسان مؤنثة، وفيها لغتان: أذن، بضم الذال، وأذن، بتسكين الذال ...\nوالأذن للرجل الذي يصدق بما يسمع مذكر، والأذن في الحقيقة مؤنثة، وإنما يذهب بالتذكير إلى معنى الرجل ...\nوقال السجستاني: ٢ «الأذن مؤنثة، وكذلك أذن الكوز، وأذن الدلو».\nالبئر\nفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ٢١٩ - ٢٢٠: «والبئر أنثى، يقال في تصغيرها: بؤيرة، ويقال في جمع القلة: أبار، وآبار، على نقل الهمزة ورأى وآراء\nويقال في جمع القلة: أبؤر وفي الكثرة بيار على مثال قولك: جمال».\nوفي البلغة للأنباري: ٦٦: «والبئر مؤنثة قال الله تعالى: ﴿وبئر معطلة﴾\n[٤٥:٢٢]\nوفي المذكر والمؤنث للفراء: ٩١: «البئر أنثى تحقيرها بييرة وبويرة، وتجمعها ثلاث أبؤر وآبار، والقليب ذكر». وانظر السجستاني: ١٥\nوفي البحر ٣٧١:٦: «البئر مؤنثة، فعل بمعنى مفعول، وقد تذكر على معنى القليب».","vol":"11","page":227},{"text":"البطن\nفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ٨٩: «والبطن على وجهين».\nالبطن من الإنسان ذكر، يقال: ثلاثة أبطن، والكثرة البطون.\nوالبطن من القبائل مؤنثة.\nوقال الفراء: ١٦: «البطن ذكر ومن أنثه فهو مخطئ .. قال أبو بكر: قال أبو الجهم: قال لنا قطرب: البطن يذكر ويؤنث».\nوقال السجستاني: «البطن مذكر إلا أن نريد القبيلة فهو مؤنث» ..\nالبعير\nفي إصلاح المنطق: ٣٢٦: «قال الأصمعي: البعير بمنزلة الإنسان يكون للمذكر وللمؤنث».\nوكذلك تقول للجمل: هذا بعير، وللناقة: هذه بعير، وحكي عن بعض العرب: صرعتني بعير لي، أي ناقة، وتقول: شربت من لبن بعيري».\nوفي المقتضب ١٩١:٢: «كذلك إنسان وبعير يقع على المذكر والمؤنث وإن كان اللفظ مذكرًا، كما أن (ربعة) في اللفظ مؤنث، وهو يقع على المذكر والمؤنث، فبعير يقع عليهما، ومجازه في الإبل مجاز قولك إنسان، وجمل يجري مجرى رجل، وناقة تجري مجرى امرأة، وأنشدني الزيادي عن الأصمعي لأعرابي:\nلا تشتر لبن البعير وعندنا ... عرق الزجاجة واكف المعاصر»\nوفي البلغة: ٧٤: «البعير يقال للذكر والأنثى».\nالجب\nوفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ٢٠٥: «والجب مذكر، وهو البئر التي","vol":"11","page":228},{"text":"لم تطو. قال الأعشى:\nلئن كنت في جب ثمانين قامة ... ورقيت أسباب السماء بسلم\nوحدثني أبي قال حدثنا محمد بن الجهم عن الفراء أنه قال: الجب يذكر ويؤنث، ويقال في جمعه: جببة وأجباب وجباب».\nالجحيم\nفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٨٩ - ١٩٠ «والجحيم يذكر وؤنث. قال الله جل وعلا: ﴿وإذا الجحيم سعرت﴾ فأنث .. وأخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء، وحدثنا عبد الله قال حدثنا يعقوب قالا: الجحيم مذكر، فإذا رأتيه في شعر مؤنثًا؛ فإنما أنت لأنهم نووا به النار بعينها».\nوقال الفراء: ٢٥: «والجحيم ذكر. قال أبو عبد الله: أرى أن الفراء أراد بقوله: في الجحيم إنه ذكر أنه مصدر كقوله جحمته جحيمًا. والتنزيل بالتأنيث .. قال الفراء: فإذا رأيته في شعر مؤنثًا فلأنهم نووا به النار بعينها».\nقال تعالى:\nوبرزت الجحيم للغاوين [٩١:٢٦]\nوبرزت الجحيم لمن يرى [٣٦:٣٩]\nفإن الجحيم هي المأوى [٣٩:٧٩]\nوإذا الجحيم سعرت [١٢:٨١]\nولم تستعمل في القرآن مذكرًا.\nجهنم\nفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٩٠: «جهنم مؤنثة وأسماؤها مؤنثة، كقولك: لظى وسقر والجحيم. قال الله ﵎ في سقر: (وما أرداك","vol":"11","page":229},{"text":"ما سقر. لا تبقى ولا تذر. لواحة للبشر. عليها تسعة عشر﴾ وقال تعالى في لظى: ﴿إنها لظى. نزاعة للشوى. تدعو من أدبر وتولى﴾».\nوانظر السجستاني: ١٧\nقال تعالى:\n١ - فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا [٩٣:٤]\n٢ - مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا [٩٧:٤]\n٣ - مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا [١٢١:٤]\n٤ - وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ [٤٩:٩]\n٥ - جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ [٢٩:١٤]\n٦ - ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا [١٨:١٧]\n٧ - هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ [٦٣:٣٦]\n٨ - يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ [٣٠:٥٠]\n٩ - هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ [٤٣:٥٥]\n١٠ - إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا [٢١:٧٨]\nالحرب\nفي المقتضب ٢٤٠:٢: «وكذا قولهم في تصغير الحرب: حريب، إنما المقصود المصدر من قولك: حربًا، فلو سمينا امرأة حربًا أو نابًا لم يجز في تصغيرها إلا حربية».\nوانظر الخزانة ٤٣٦:٣، والشمي على المغني ٧٣:٢\nوفي المذكر والمؤنث للمبرد: ٩٦: «فأما قولهم في حرب: حريب، وفي فرس: فريس فإن (حربًا) إنما هو في الأصل مصدر سمي به، فلذلك قيل: حريب. ولو سميت به شيئًا فنقلته إلى المعرفة لم تقل إلا حربية».\nوفي البلغة: ٧٦: «والحرب، مؤنثة وأنشد:\nمن يذق الحرب يجد طعمها ... مرًا وتتركه بجعجاع»\nوانظر ص ٨٤.","vol":"11","page":230},{"text":"وفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ٢٢١: «والحرب أنثى، يقال في تصغيرها: حريب، بغير هاء».\nوفي المخصص ٨٤:٦: «صاحب العين: الحرب: تقيض السلم أنثى، وتصغيرها حريب بغير هاء، وهو أحد ما شذ من هذا الضرب».\nوقال السجستاني: ٧: «الحرب مؤنثة».\nقال تعالى: ﴿فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارها﴾ [٤:٤٧]\nالخمر\nفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٦٧ - ١٦٨: «والخمر تؤنث وتذكر، والتأنيث أغلب عليها. قال الفراء: هي أنثى، وربما ذكرت وأنشد:\nوعينان قال الله كونًا فكانتا فعولين بالأحلام ما يفعل الخمر\nقال: هكذا أنشدني بعضهم بتذكير (بفعل) فاستفهمته، فرجع إلى التأنيث، فقال: (تفعل) و(فعولين) منصوب بكانتا. قال الفراء: وقد ذكر الأعشى الخمر؛ ثم رجع إلى التأنيث، فقال:\nوكأن الخمر العتيق من الأسفنط ممزوجة بماء زلال\nفذكر العتيق، وأنت ممزوجة، ويجوز أن يكون ذكر العتيق لأنه صرف عن معتقة إلى عتيق، فصار بمنزلة قولهم: عسل معقد وعقيد، وبمنزلة قولهم: عين كحيل ولحية دهين.\nوقال السجستاني: الخمر مؤنثة، وقد يذكرها بعض الفصحاء، قال: سمعت ذلك من أثق به بهم، قال: وكان الأصمعي ينكر التذكير ..».\nوقال في ص ٢٢٢: «وما رأيته من نعوت الخمر فإنها مؤنثات، مثل الراح والخندريس والمدامة، وذلك أنهن قد أخلصن للخمر، فصرن- إذا ذكرن- عرف أنهن للخمر».\nوفي البلغة: ٦٩: «والخمر وأسماؤها مؤنثة».","vol":"11","page":231},{"text":"وقال السجستاني: «الخمر مؤنثة، وقد تذكر»\nوقال في ص ٢٢٢: «الخمر مؤنثة، وقد تذكر»\nوفي المخصص ٧٤:١١: «الخمر، وهي تؤنث وتذكر، والتأنيث أكثر».\nوقال الفراء في كتابه: الخمر أنثى.\nقال تعالى: ﴿وأنهار من خمر لذة للشاربين﴾ [١٥:٤٧]\nقال الفراء: ١٨: «الخمر أنثى. وربما ذكروها.\nقال الشاعر:\nوعينان قال الله كونا فكانتا ... فعولان بالألباب ما يفعل الخمر\nوقال: هكذا أنشدني بعضهم، فاستفهمته، فرجع إلى التأنيث، فقال: تفعل الخمر، ويروي فعولين، وقد ذكر الأعشى. فقال: وكأن الخمر العتيق من الاسفنط ممزوجة بماء زلال. فقال العتيق، ثم رجع إلى التأنيث فقال: ممزوجة».\nالخيل\nاسم الجمع لا واحد له من لفظه من غير الآدميين مؤنث: نحو: إبل، غنم، خيل.\nالمذكر والمؤنث للمبرد: ١٠٠، ١١٠، والمقتضب ٢٩٢:١، وسيبويه ٢٢:٢، والسجستاني: ١١\nقال تعالى: ﴿والخيل المسومة﴾ [١٤:٣]\nالدلو\nقال الفراء: الدلو أثنى، يقال هذه دلية، وتجمع ثلاث أدل ..\nوفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٦٤ - ١٦٥: «والدلو تذكر وتؤنث،","vol":"11","page":232},{"text":"حدثني أبي عن ابن الحكم عن اللحياني أنه قال: الدلو يذكر ويؤنث، وحكى ذلك عن بعض أهل اللغة ..\nوانظر ص ٢٢٧ منه، والسجستاني: ١٥: «الدلو مؤنثة، وثلاث أدل والكثير الدلاء.\nوفي البلغة: ٧٧: «الدلو مؤنثة وقد تذكر».\nوقال الفراء: ٢٤: «والدلو أنثى، يقال: هذه دلبة، تجمع ثلاث أدل».\nالدار\nفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ٢١٢: «والدار مؤنثة. يقال في جمعها في القلة: أدؤر، وأدور، بالهمز وغير الهمز، ويقال في الجمع الكثير الدور والديار، ويقال نحن في الدار الدنيا ووراءنا الآخرة».\nوانظر البلغة: ٧٧، ٨٤، والسجستاني:٨\nقال تعالى: قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت. [٩٤:٢]\nتلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض. [٣٣:٢٨]\nوإن الدار الآخرة لهي الحيوان [٦٤:٢٩]\nالدين بمعنى الملة\nقرأ عبد الله ﴿وذلك الدين القيمة﴾ ٥:٩٨ فالهاء في هذه القراءة للمبالغة، أو أنث على أن عني بالدين الملة كقوله: ما هذه الصوت أي الصيحة.\nالبحر ٤٩٩:٨\nالذراع\nفي سيبويه ١٩:٢: «وسألته عن ذراع، فقال: ذراع أكثر تسميتهم به المذكر، وتمكن في المذكر، وصار من أسمائه خاصة عندهم، ومع هذا أنهم","vol":"11","page":233},{"text":"يصفون به المذكر، فيقولون: هذا ثوب ذراع، فقد تمكن هذا الاسم في المذكر، وأما كراع فإن الوجه فيه ترك الصرف».\nوقال في ص ١٩٤: «وما كان من هذه الأشياء الأربعة مؤنثًا فإنهم إذا كسروه على بناء أدنى العدد كسروه على (أفعل) .. وقالوا ذراع وأذرع حيث كانت مؤنثة، ولا يجاوز بها هذا البناء، وإن عنوا الأكثر».\nوفي المقتضب ٢٠٤:٢: «والمؤنث يقع على هذا الوزن في الجمع، ألا تراهم قالوا: ذراع وأذرع، وكراع وأكرع، وشمال وأشمل».\nوفي المقتضب ٣٦٦:٣: «وعلى ذلك صرف هؤلاء النحويون ذراعًا اسم رجل؛ لكثرة تسمية الرجال به وأنه وصف للمذكر في قولك: هذا حائط ذراع، والأجود ألا يصرف اسم رجل، لأن الذراع في الأصل مؤنثة».\nوقال المبرد في المذكر والمؤنث: ١٠٤ - ١٠٥: «فأما الذراع والكراع فأمرهما بين في أشعارهم، وسائر كلاهم، يقولون هذا الثواب سبع في ثمانية، يريدون سبع أذرع في ثمانية أشبار».\nوقال الفراء في المذكر والمؤنث: ٧٧: «الذراع أنثى، وقد ذكره بعض بني عكل».\nوفي البلغة: ٧٠: «الذراع مؤنثة».\nوقال السجستاني: ٤: «الذراع مذكرة ومؤنثة».\nالذنوب\nقال الفراء في المذكر والمؤنث: ٥٤: «والذنوب أنثى وذكر، أنشدني أبو ثروان:\nهرق لها من قرقري ذنوبا ... إن الذنوب ينفع المغلوبا\nوقال الآخر:\nعلى حين من تلبث عليه ذنوبه ... يجد فقدها وفي المقام تداثر","vol":"11","page":234},{"text":"وفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٦٧: «والذنوب تذكر وتؤنث» ..\nوقال الفراء: الذنوب: الدلو العظيمة، ويقال: الذنوب: الدلو إذا كان فيها ماء.\nوالذنوب أيضًا النصيب قال الله تعالى: ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾ معناه: مثل نصيب أصحابهم».\nوفي البلغة: ٨١: «الذنوب: الدلو العظيمة، تذكر وتؤنث» ..\nوقال السجستاني: ١٥: «الذنوب يذكر ويؤنث، والجمع أذنيه».\nالذهب\nفي المذكر والمؤنث للفراء: ٨٣: «الذهب أنثى، يقال: هي الذهب الحمراء، وربما ذكر».\nولابن الأنباري:١٦٩: «والذهب أنثى، يقال: هي الذهب الحمراء.\nويقال في جمع الذهبة: أذهاب، وذهبان».\nوفي البحر ٣٩٢:٢: «الذهب معروف، وهو مؤنث، ويجمع على ذهاب وذهوب».\nالرمان\nوفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ٢٨٦: «الرمان والعنب والموز مذكر، لم يسمع في شيء منه التأنيث».\nقال تعالى: ﴿وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ﴾ [١٤١:٦]\nالرأس\nوفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١١٩: «والرأس مذكر، يهمز ولا يهمز.","vol":"11","page":235},{"text":"حدثنا أبو العباس قال: حدثنا سلمة عن الفراء قال: العرب تقول: الرأس بلا همزة، إلا بني تميم فإنهم يقولون: الرأس والكأس، بالهمز. ويقال في جمع الرأس: أرأس، ورؤوس، ويقال: رجل رؤاسي: إذا كان عظيم الرأس، ويقال: كبش أرأس ونعجة رأساء: إذا كانا عظيمي الرأس، ويقال: رجل رءاس: إذا كان يبيع الرءوس».\nقال تعالى: ﴿واشتعل الرأس شيبًا﴾ [٤:١٩]\n﴿وأخذ برأس أخيه يجره إليه﴾ [١٥:٧]\nالرجل\nالرجل مؤنثة. ابن الأنباري: ١٣٥، البلغة: ٧١\nوقال الفراء: ١٧: «اليد، والكف، والرجل إناث كلهن يحقرن بالهاء.\nوقال السجستاني: ٥: «الرجل مؤنثة وكذلك رجل الجراد».\nالرداء\nابن الأنباري: ٢٠٠: «الرداء: الذي يتردى به مذكر، والرداء: العطاء: مذكر» ..\nالروح\nفي المخصص ٦٢:٢: «أبو حاتم: الروح: يذكر ويؤنث، وتأنيثه على معنى النفس.\nوفي الحديث: (لكل إنسان نفس وروح، فأما النفس فتموت، وأما الروح فيفعل به كذا)».\nوفي الروض الأنف ٦٥٨:٢ قال كعب بن مالك يبكي قتلى أحد:\nعن الحق حتى غدت روحه ... إلى منزل فاخر الزبرج","vol":"11","page":236},{"text":"أنث الروح لأنه في معنى النفس، وهي لغة مشهورة معروفة. أمر ذو الرمة عند موته أن يكتب على قبره:\nيا نازع الروح من جسمي إذا قبضت وفارج الكرب أنقذني من النار\nفكان ذلك مكتوبًا على قبره».\nالريح\nفي المخصص ٨٣:٩: «الريح: نسيم الهواء أنثى، والجمع أرواح» ..\nوفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ٩٠: «الريح: على وجهين: الريح من الرياح مؤنثة، والريح: الأرج والنشر سواهما حركة الريح مذكر».\nوقال في ص ٢٠٩ «أسماء الرياح مؤنثة».\nوفي البلغة: ٦٨: «الريح وأسماؤها مؤنثة».\nوقال الفراء: ٢٧: «الرياح كلها إناث».\nقال تعالى: كمثل ريح فيها صر أصات حرث قوم ظلموا أنفسهم [١١٧:٣]\nوجرين بهم بريح طيبة [٢٢:١٠]\nجاءتها ريح عاصف [٢٠:١٠]\nاشتدت به الريح في يوم عاصف [١٨:١٤]\nولسليمان الريح عاصفة تجري بأمره [٨١:٢١]\nولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر [١٢:٣٤]\nريح فيها عذاب أليم [٢٤:٤٦]\nفأهلكوا بريح صرصر عانية [٦:٦٩]\nوتذهب ريحكم [٤٦:٨]\nالمرفق\nفي ابن الأنباري: ١٢١: «والمرفق والزند والأظفار كلها مذكرة».","vol":"11","page":237},{"text":"الزوج\nوفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٩١: «الزوج: يذكر ويؤنث، يقال فلان زوج فلانة وفلانة زوج فلان.\nقال الفراء: هذا قول أهل الحجاز.\nقال الله ﷿: ﴿أمسك عليك زوجك﴾.\nقال الفراء: وأهل نجد يقولون: فلانة زوجة فلان، قال: وهو أكثر من زوج، والأول أفصح. أنشدني أبي قال أنشدنا أبو عكرمة لعبدة بن الطبيب:\nفبكى بثاني شجوهن وزوجتي ... والأقربون إلى ثم تصدعوا\nوأنشدنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء.\nإن الذي يمشي يحرشن زوجتي ... كماش إلى أسد الشري يستبيعها\nفمن قال زوجة قال في الجمع زوجات، ومن قال زوج قال في الجمع أزواج».\nالمذكر للفراء ٢٦١\nوقال في ص ١٩٦: «وقال السجستاني: فلانة زوجة فلان لغة أهل نجد، قال وقد صار أهل الحرمين يتكلمون بها يقولون: هذه زوجتك، وأنشدوا:\nإذو زوجة بالمصر أم في خصومة ... أراك لها بالبصرة العام ثاويًا\nالسبيل\nفي المذكر والمؤنث للفراء: ٨٧: «السبيل يؤنث ويذكر، وقد جاء بذلك التنزيل.\nقال الله ﷿: ﴿هذه سبيلي﴾ وقال ﷿: ﴿وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا﴾، وفي قراءة أبي ﴿يتخذوها﴾».\nوفي البحر ٢٥:١: «قال أبو جعفر الطوسي: أهل الحجاز يؤنثون الصراط","vol":"11","page":238},{"text":"كالطريق والسبيل والزقاق والسوق، وبنو تميم يذكرون هذا كله».\nوفي البحر أيضًا ١٤١:٤: «تميم وأهل نجد يذكرون السبيل، وأهل الحجاز يؤنثونها».\nقرئ في السبع بتأنيث السبيل وتذكيرها في قوله تعالى: ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾\n[٥٥:٦]\nقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن حفص ويعقوب: ﴿ولتستبين﴾ بالتاء ورفع ﴿سبيل﴾ على لغة تأنيث السبيل، كقوله تعالى: ﴿قل هذه سبيلي﴾.\nوقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف: ﴿وليستبين﴾ بالباء ورفع ﴿سبيل﴾ على لغة تذكيره، كقوله: ﴿وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا﴾.\nالإتحاف: ٢٠٩، النشر ٢٥٨:٢، غيث النفع: ٩٠\nوإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا. قرأ ابن أبي عبلة ﴿لا يتخذوها﴾.\nقل هذه سبيلي. قرأ عبد الله ﴿قل هذا سبيلي﴾. البحر ٣٥٣:٥\nوانظر المذكر والمؤنث للمبرد: ١١٥، ولابن الأنباري: ١٥٦، والمخصص ٤١:١٢، البلغة، ٦٧، والسجستاني: ١٠\nقال تعالى:\n١ - وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلا [١٤٦:٧]\n٢ - وإنها لبسبيل مقيم [٧٦:١٥]\n٣ - ثم السبيل يسره [٧٦:١٥]\nوجاءت التأنيث في قوله تعالى:\n١ - وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ [٩:١٦]\n٢ - قل هذه سبيلي [١٠٨:١٢]\nالسراط\nفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٧٠ - ١٧١: «الصراط مذكر، وأنثه","vol":"11","page":239},{"text":"يحيى بن يعمر. قال السجستاني: ذكر يعقوب الحضرمي عن عصمة ابن عرارة الفقيمي أن يحيى بن يعمر قرأ: ﴿من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى﴾، فضم السين وشدد الواو وفتحها وجعل آخر الحرف حرف التأنيث، مثل العليا والدنيا. فيجوز أن تكون ﴿السوى﴾ على قراءة ابن يعمر (الفعلى) من قوله: ﴿عليهم دائرة السوء﴾ ويكون الأصل فيه (السوءى) بالهمز، كما قال تعالى: ﴿ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى﴾ فلينوا الهمزة وأبدلوا منها الواو، كما قالوا: سوءة؛ ثم أبدلوا من الهمزة واوًا، فقالوا: سوة. ولا نعلم أحدًا من العلماء باللغة حكى تأنيث الصراط، فإن صحت هذه القراءة عن ابن يعمر ففيه أعظم الحجج، وهو من أجلاء أهل اللغة والنحو. وكتاب الله جل ثناؤه نزل بتذكير الصراط؛ وكذلك هو في أشعار العرب. قال الله وجل عز: ﴿أهدك صراطًا سويًا﴾ وقال تعالى: ﴿هذا صراط علي مستقيم﴾. ويجوز على قراءة ابن يعمر أن يكون (السوى) فعلى من السواء. وقال السجستاني في كتاب القراءات: زعموا أن بعض العرب يؤنث الصراط. وقال الفراء: يقال في جمع الصراط في القلة: أسرطة وفي الكثرة سرط».\nوانظر البحر ٢٩٢:٦ - ٢٩٣، ابن خالويه: ٩١، المخصص: ١٧:١٧\nوقال السجستاني: «الصراط مذكر».\nقال تعالى:\nاهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ [٦:١]\nيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [١٤٢:٢]\nوَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا [١٢٦:٦]\nفَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ [١٣٥:٢٠]\nوَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا [٦٨:٤]\nفَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا [٤٣:١٩]\nوَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا [١٥٣:٦]\nسقر\nفي ابن الأنباري: ١٩٠: «جهنم مؤنثة وأسماؤها مؤنثة كقولك: لطي وسفر.","vol":"11","page":240},{"text":"وقال الله تعالى في سقر: ﴿وما أدراك ما سقر. لا تبقى ولا تذر. لوحة للبشر. عليها تسعة عشر﴾\nالسكين\nفي المذكر والمؤنث للفراء: ٢٧: «السكين ذكر، وربما أنث في الشعر.\nقال الشاعر:\nفعيث في السنام غداة قر ... بسكين موثقة النصاب\nعيث: أفسد. وقال آخر وهو جميل:\nإذا عرضت منها عناق رأينه ... بسكينه من حولها يتلهف\nيلوذ بها عن عينها لا يروعها كأنه عن حوبائها الموت يصرف\nوفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٥٣ - ١٥٤: «السكين قال السجستاني: هو مذكر، قال وسألت أبا زيد الأنصاري والأصمعي وغيرهما من أدركنا فكلهم يذكره وينكر التأنيث ..\nوأخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء أنه قال: السكين مذكر، وقد أنث ..\nوحدثنا عبد الله قال: حدثنا يعقوب وحدثني أبي محمد بن الحكم عن الليحاني قال: السكين تذكر وتؤنث. قال الليحاني: ولم يعرف الأصمعي في السكين إلا التذكير».\nقال السجستاني: ١٨: «والسكين مذكر وقد تؤنث»\nوفي البلغة: ٨٣: «السكين يذكر ويؤنث».\nوفي البحر ٣٠٠:٥: «السكين تذكر وتؤنث قاله الفراء والكسائي، ولم يعرف الأصمعي غير التأنيث».\nالسلاح\nوفي المذكر والمؤنث للفراء: ٢٩: «السلاح ويؤنث ويذكر، وكان بعض بني دبير يقول: إنما سمي حدنا دبيرًا لأن السلاح أدبرته».\nوقال ابن الأنباري: ١٧٥: «حكى الكسائي والفراء وأبو عبيد ويعقوب أن السلاح يذكر ويؤنث، وقال السجستاني: أخبرني بالتذكير والتأنيث أبو زيد","vol":"11","page":241},{"text":"وغيره. وأنشدنا عبد الله. قال: أنشدنا يعقوب للطرماح وذكر ثور ١:١\nيهز سلاحًا لم يرثها كلالة ... يشك بها منها أصول المغابن\nوقال السجستاني: قول الله جل ثناؤه: ﴿وليأخذوا أسلحتهم﴾ يدل على تذكير السلاح لأنه بمنزلة متاع وأمتعة ..».\nوفي البلغة: ٨٣: «السلاح يذكر ويؤنث» وكذلك قال السجستاني: ١٩ وفي البحر ٣٣٨:٣: «مفرد مذكر يجمع على أسلحة ويجوز تأنيث».\nالسلطان\nوفي المذكر والمؤنث للفراء: ١٩: «والسلطان أنثى وذكر، والتأنيث عند الفصحاء أكثر، والعرب تقول: قضت به عليك السلطان وقد أخذت فلانًا السلطان».\nوفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٥٠ - ١٥١: «السلطان يذكر ويؤنث .. أخبرنا بتذكيره وتأنيثه أبو العباس عن سلمة عن الفراء، وأبي عن محمد ابن الحكم عن الليحاني وعبد الله عن يعقوب وقال يعقوب: التأنيث أكثر عند الفصحاء .. قال: وأما ما جاء في القرآن فمذكر كله يراد به الحجة، كقوله جل ثناؤه: ﴿أو ليأتيني بسلطان مبين﴾ وقوله: ﴿وما كان لي عليكم من سلطان﴾ قال السجستاني: أظنه من التسليط من الإمارة والولاية. قال حجدر السعدي في تأنيث السلطان.\nأحجاج لولا الملك هنت وليس لي ... بما جنت السطان منك يدان\nوقال العماني في تذكيره:\nأو خفت بعض الجوز من سلطانه ... فدعه ينفده إلى أدانه\nوالسلطان يكون واحدًا وجمعًا».\nوانظر البلغة ٨٢، والمذكر والمؤنث للمبرد: ١١٣\nوقال السجستاني: ٦ «السلطان يذكر ويؤنث»","vol":"11","page":242},{"text":"وفي المخصص ١٣٤:٣: «السلطان الملك، وقيل: قدره الملك.\nأبو حاتم: وهو يذكر ويؤنث والسلطان الحجة أيضًا. يذكر ويؤنث وهو من ذلك، وما جاء من ذلك في القرآن فهو مذكر كقوله تعالى: ﴿بسلطان مبين﴾».\nقال تعالى: وسلطان مبين [٩٦:١١]\nلولا يأتون عليهم بسلطان بين [١٥:١٨]\nيجادلون في سبيل الله بغير سلطان أتاهم [٣٥:٤٠]\nواجعل لي من لدنك سلطانًا نصيرًا [٨٠:١٧]\nوفي البحر ٣٧٩:٣: ﴿أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانًا مبينًا﴾\n٨٠:١٧ من ذكر ذهب إلى البرهان والاحتجاج، ومن أنث ذهب به إلى الحجة: وقع فاصلة فاختير التذكير على التأنيث. وقال ابن عطية: التذكير أكثر، وهو لغة القرآن حيث وقع».\nالسلم\nفي المذكر والمؤنث للفراء: ٢٧: «السلم ذكر قال الله ﷿: ﴿أم لهم سلم يستمعون فيه﴾ قال أبو عبد الله: قال الفراء: وقد أنشدت بيتًا فيه تأنيث السلم».\nوفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٥٣: «البيت الذي نسبه الفراء قول الشاعر:\nلنا سلم في المجد لا يرتقونها ... وليس لهم في سورة المجد سلم\nوالبيت لأوس بن مغراء».\nوفي المخصص ١٣٥:٥: «والسلم: المرقاة يذكر ويؤنث، والتذكير أعلى، وفي التنزيل: ﴿أم لهم سلم يستمعون فيه﴾».\nوفي البحر ١١٤:٤: «السلم من السلامة، وهو الشيء الذي يسلمك إلى مصعدك، وهو مذكر، حكى الفراء فيه التأنيث. قال بعضهم: تأنيثه على معنى","vol":"11","page":243},{"text":"المرقاة، لا بالوضع؛ كما أنث الصوت بمعنى الصيحة والاستغاثة».\nالسلم والسلم\nوفي المذكر والمؤنث للفراء: ١٩: «السلم والسلم أنثى، وهي الصلح قال الله ﷿: ﴿وإن جنحوا للسلم فاجنح لها﴾ إن شئت جعلت الهاء للسلم، وإن شئت جعلتها لتأنيث الفعل، كما تقول للرجال يعق أباه. لا تفلح بعدها أبدًا، تريد هذه الفعلة. قال الشاعر:\nفلا تصيقن إن السلم آمنة ... ملساء ليس بها وعث ولا ضيق»\nوقال ابن الأنباري:١٨١ - ١٨٢: «والسلم: الصلح يذكر ويؤنث حدثني أبي عن الطوسي عن أبي عبيد أنه قال: السلم والسلم يذكران ويؤنثان. قال زهير في التذكير:\nوقد قلتما إن ندرك السلم واسعا ... بمال ومعروف من القول نسلم\nأنشد أبو هفان في تذكيره:\nهو السلم إن لم يحدث الله قوة ... وينصفني السلطان والله أنصف\nوقال السجستاني: السلم والسلم يذكران ويؤنثان، وقال: سمعت أبا زيد الأنصاري يقول: سمعت من العرب من يقول: (وإن جنحوا للسلم فاجنح له) بضم النون، و(له) على التذكير ولم يقل: لها. قال أبو بكر: وضم النون لغة معروفة».\nوفي البلغة: ٨٢: «والسلم: الصلح، بكسر وتفتح، ويذكر ويؤنث وأنشد:\nوالسلم تأخذ منها ما رضيت به ... والحرب يكفيك من أنفاسها جرع\nالسلم: يذكر ويؤنث، فقيل: التأنيث لغة، وقيل: على معنى المسالمة، وقيل حملًا على النقيض وهو الحرب.\nالبحر ٣١٥:٤","vol":"11","page":244},{"text":"السماء\nوفي المذكر والمؤنث للفراء: ٣١: «والسماء يؤنث ويذكر، والتذكير قليل، كأنها سماوة، وسماءة قال الله ﷿: ﴿السماء منفطر به﴾ فذكر. قال الشاعر:\nفلو رفع السماء إليه قومًا ... لحقنا بالسماء مع السحاب\nوفي المذكر والمؤنث للمبرد: ١٢٠ - ١٢١: «السماء تكون واحدة مؤنثة بالبينة، على وزن عناق وأتان، فإذا كانت كذلك جمعت، فقيل: سماوات، ويجوز: سماءات، والواو المستعملة، وذلك ليس بخطأ. ويجوز في جمعها سمي، واسم، واسمية ولكن الفعول في الاستعمال واقعة، ليفصل بين السماء من المطر والسماء المبنية فالمستعمل في المبنية سماوات وسمايا، وفي سماء المطر ..\nقال الله ﷿ في السماء المبنية: ﴿والسموات مطويات بيمينه﴾ فلم تقع جمعًا إلا بالألف والتاء .. فأما قول الله ﷿: ﴿السماء منفطر به﴾ قال الخليل: إنما قيل منفطر ولم يقل منفطرة لأنه أريد به النسب».\nوفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٨٦ - ١٨٧: «والسماء التي تظل الأرض تذكر وتؤنث ..\nوالسماء: المطر مؤنثة، فيقال: أصابتنا سماء مروية، أي مطر.\nقال الله تعالى: ﴿وأرسلنا السماء عليهم مدرارًا﴾ قال أبو عبيدة: معناه أنزلنا المطر عليهم، والسماء المطر يجمع أسمية» ..\nوفي البلغة: ٦٤: «والسماء التي تظل الأرض مؤنثة. قال الله تعالى: ﴿والسماء وما بناها﴾».\n١ - قال تعالى: ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات [٢٩:٢]","vol":"11","page":245},{"text":"٢ - ويا سماء أقلعي [٤٤:١١]\n٣ - ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه [٦٥:٢٢]\n٤ - ويوم تشقق السماء بالغمام [٢٥:٢٥]\n٥ - ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره [٢٥:٣٠]\n٦ - وما ينزل من السماء وما يعرج فيها [٢٥:٣٠]\n٧ - ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا [٢١:٤١]\n٨ - وزينا السماء الدنيا بمصابيح [١٢:٤١]\n٩ - فارتقب يوم يأتي السماء بدخان [١٠:٤٤]\n١٠ - فما بكت عليهم السماء والأرض. [٢٩:٤٤]\n١١ - أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا [٦:٥٠]\n١٢ - والسماء ذات الحبك [٧٧:٥١]\n١٣ - والسماء بنيناها بأيد [٤٧:٥١]\n١٤ - يوم تمور السماء مورًا [٩:٥٢]\n١٥ - والسماء رفعها ووضع الميزان [٧:٥٥]\n١٦ - فإذا انشقت السماء فكانت وردة [٣٧:٥٥]\n١٧ - يوم تكون السماء كالمهل [٨:٧٠]\n١٨ - وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا [٨:٧٢]\n١٩ - وإذا السماء فرجت [٩:٧٧]\n٢٠ - وفتحت السماء فكانت أبوابًا [١٩:٧٨]\n٢١ - أأنتم أشد خلقًا أم السماء بناها [٢٧:٧٩]\n٢٢ - وإذا السماء كشطت [١١:٨١]\n٢٣ - وإذا السماء انفطرت. [١:٨١]\n٢٤ - إذا السماء انشقت. [١:٨٤]\n٢٥ - والسماء ذات البروج. [١:٨٥]\n٢٦ - والسماء ذات الرجع. [١١:٨٦]","vol":"11","page":246},{"text":"٢٧ - وإلى السماء كيف رفعت. [١٨:٨٨]\n٢٨ - السماء وما بناها. [٥:٩١]\nالسن\nقال الفراء: ٢٣: «الأسنان كلها إناث، تقول: هذه سن، وتحقيرها سنينه».\nوقال ابن الأنباري: ١٣٧: «السن مؤنثة، والأسنان كلها مؤنثة، وكذلك السن من الكبر، يقال: كبرت سني، ويقال في جمعها أسنان».\nالساق\nقال الفراء: ١٤: «والساق أنثى».\nوقال ابن الأنباري: ١٢٨: «والساق مؤنثة، وكذلك الساق من الشجر، ويقال: ثلاث أسؤق بالهمز وبغير الهمز، ويقال في الجمع الكثير السوق.\nقال الله تعالى: ﴿فطفق مسحًا بالسوق والأعناق﴾».\nوفي البلغة: ٦٦: «والساق مؤنثة، قال الله تعالى: ﴿والتفت الساق بالساق﴾».\nالسوق\nقال الفراء: ٢٦: «والسوق أنثى، وربما ذكرت، والتأنيث أغلب عند الفصحاء، لأنهم يصغرونها سويقة».\nسوق مؤنثة لتصغيرها على سويقة. المبرد: ٩٦\nقال ابن الأنباري: ١٧٨: «السوق تذكر وتؤنث».","vol":"11","page":247},{"text":"وقال أبو عبيد: قال أبو زيد: السوق أنثى وقد تذكر، قال: وأنشدنا:\nبسوق كثير ريحه وأعاصره\nوحدثني أبي عن ابن الحكم عن الليحاني أنه قال السوق، يذكر ويؤنث. وقال السجستاني السوق مؤنثة وقد تذكر قال: والتأنيث أغلب عليها، لأنه يقال: سوق نافقة وكاسدة».\nوقال السجستاني: ١٧ - ١٨: «السوق مؤنثة وقد تذكر».\nالشعرى\nفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ٢١٨: «والشعري مؤنثة بحرف التأنيث، وهما الشعريان العبور، والغميصاء، وقيل لها العبور لأنها تعبر المجرة.\nقال الله ﷿: ﴿وأنه هو رب الشعرى﴾. [٤٩:٥٣]\nوأنشدنا أبو العباس عن ابن الأعرابي:\nأتاني بها يحيى وقد نمت نومه وقد غابت الشعرى وقد جنح النسر\nوقال السجستاني: ٢١: «الشعري مؤنثة».\nالشمس\nشمس مؤنثة بالبنية المقتضب ١٥٧:٢، ٣٣٠:٣\nقال الفراء: ٩٦: «والشمس طالعة أنثى، وما وضع في القلادة فهو شمس ذكر».\nقال ابن الأنباري: ٢١٦: «وكل اسم للشمس مؤنث».\nوفي البلغة: ٦٤: «والشمس مؤنثة. قال تعالى: ﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾ فأما قوله تعالى: ﴿وجمع الشمس والقمر﴾ فإنما ذكر لأن تأنيثها غير حقيقي».\nوفي البحر ١٦٧:٤: «المشهور في الشمس أنها مؤنثة، وقيل: تذكر وتؤنث».","vol":"11","page":248},{"text":"١ - قال تعالى: فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ [٢٥٨:٢]\n٢ - فلما رأى الشمس بازغة قال [٧٨:٦]\n٣ - وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ [١٧:١٨]\n٤ - وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ [١٧:١٨]\n٥ - حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ [٨٦:١٨]\n٦ - حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ [٩٠:١٨]\n٧ - وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا [١٣٠:٢٠]\n٨ - والشمس تجري لمستقر لها [٣٨:٣٦]\n٩ - لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر [٤٠:٣٦]\n١٠ - إذا الشمس كورت [١:٨١]\n١١ - والشمس وضحاها [١:٩١]\nالشمال\nالشمال: مؤنثة سيبويه ١٩٤:٢، المقتضب ٢٠٤:٢، والمذكر والمؤنث: ١١٤، والبلغة: ٧١.\nوقال الفراء: ٢٨: «واليمين والشمال أنثيان، ويجمعان أيمان وشمائل وأيمن وأشمل، وهو مما يدل على تأنيث المؤنث الذي على فعول، أو فعيل، أو فعال».\nالصاع\nقال الفراء: ٩٦: «الصاع يؤنثه، أهل الحجاز ... وأسد وأهل نجد يذكرونه، وربما أنثه بعض أهل نجد».\nوقال ابن الأنباري: ١٧٩: «قال يعقوب: وإنما جمعوا الصاع أصواعًا إذا ذكروه لأنهم شبهوه بثوب وأثواب، وجمعوه إذا أنثوه أصوعًا لأنهم شبهوه بدار وأدؤر».","vol":"11","page":249},{"text":"وفي البلغة: ٨٣: «الصاع يذكر ويؤنث».\nوقال السجستاني: ١٨: الصاع مذكر ومؤنث، وثلاثة أصواع».\nالصواع\nفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١٨٠: «والصواع: قال قوم: هو يذكر ويؤنث، واحتجوا في التذكير بقوله تعالى: ﴿ولمن جاء به حمل بعير﴾ واحتجوا في التأنيث بقوله ﷿: ﴿ثم استخرجها من وعاء أخيه﴾ وقال أبو عبيد: أنا لا أرى التذكير والتأنيث اجتمعا في اسم الصواع، ولكنهما عندي إنما اجتمعا لأنه سمي باسمين أحدهما مذكر، والآخر مؤنث، فالمذكر الصواع والمؤنث السقاية» ..\nوفي البحر ٣٢٦:٥: «الصواع والصاع يؤنث ويذكر».\nثم استخرجها من وعاء أخيه أنث في قوله: ﴿ثم استخرجها﴾ على معنى السقاية أو لكون الصاع يذكر ويؤنث ... وقيل الضمير عائد على السرقة.\nالبحر ٣٣٢:٥\nالأصابع\nقال الفراء: ١٥ - ١٦: «الأصابع إناث كلهن إلا الإبهام فإن العرب على تأنيثها إلا بني أسد أو بعضهم فإنهم يقولون: هذا إبهام، والتأنيث أجود وأحب إلينا».\nوقال ابن الأنباري: ١٢٦ - ١٢٨: «الإصبع مؤنثة، وهي إصبع الكف، وكذلك الإصبع الأثر الحسن من الرجل على عمل عمله، فأحسن عمله، أو معروف أسداه إلى قوم فهم يرى أثره عليهم، يقال: ما أحسن إصبع فلان على ماله: قال الراعي:\nضعيف العصا بادي العروق ترى له عليها إذا ما أجدب الناس إصبعًا\nوفي الإصبع ثماني لغات .. والإبهام فيه خلاف».","vol":"11","page":250},{"text":"وفي البلغة: ٦٩: «الإصبع مؤنثة، وفي الحديث: (هل أنت إلا إصبع دميت».\nوقال السجستاني: ٤ «جميع أسماء الأصابع تؤنث».\nالصدر\nقال ابن الأنباري: ١٢١: «الصدر مذكر».\nوقال الفراء: ٣٧: «الصدر ذكر، ولأن صدر القناة من القناة فذهب بالتأنيث إلى القناة».\nالصهر\nقال ابن الأنباري: ١٩٩: «والصهر يذكر ويؤنث أخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال: قال بعض العرب: بيتنا صهر فنحن نرعاها، فأنثها».\nالضحى\nقال الفراء: ١٩: «والضحى أنثى، يقال: ارتفعت الضحى، وتصغيرها ضحى، بغير هاء، كأنهم كرهوا أن يشبه تصغيرها تصغير ضحوة، وانظر ابن الأنباري: ٢٢٠ وفي البحر ٢٥٤:٦: «الضحى يذكر ويؤنث، والضحاء مذكر».\nوقال السجستاني: ٦: «الضحى: مضموم الأول مقصور، وذلك عند طلوع الشمس مؤنثة».\nالأضحى\nقال الفراء: ١٨ «الأضحى أنثى، تقول: دنت الأضحى، وقال الشاعر:\nألا ليت شعري هل تعودن بعدها ... على الناس أضحى تجمع الناس أو فطر","vol":"11","page":251},{"text":"وربما ذكروها، يذهبون إلى اليوم.\nقال ابن الأنباري: ٩٢: «الأضحى يذكر ويؤنث، يقال: قد دنا الأضحى، وقد دنت الأضحى.\nقال الأصمعي: من ذكر ذهب إلى العيد ...، وفي البلغة: ٧٨ «الضحى مؤنثة».\nوفي المخصص ٩٩:١٣ «الأضحى اسم اليوم يذكر ويؤنث والتذكير على معنى اليوم».\nوانظر إصلاح المنطق ١٧١، ٢٩٨، وتهذيبه ٣٠:٢، والبلغة، ٧٣.\nوقال السجستاني: ٦ «الأضحى: يؤنث ويذكر».\nالصفدع\nالصفدع، مؤنث وشذ جمعهم له بالألف والتاء. البحر ٣٦٣:٤\nالضأن\nقال السجستاني: ١٢ «الضأن مؤنثة، والذكر ضائن».\nالطريق\nقال الفراء: ٢١ «الطريق يؤنثه أهل الحجاز، ويذكره أهل نجد».\nوفي المذكر والمؤنث للمبرد: ١١٥ «وتقول: هو الطريق، وهي الطريق».\nقال ابن الأنباري: ١٧٠ «والطريق، قال الفراء: يؤنثه أهل الحجاز ويذكره أهل نجد».\nوالتذكير فيه أكثر من التأنيث وأجود، وبذلك نزل القرآن. قال تعالى: ﴿يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم﴾ فذكر، وقال في موضع آخر: ﴿فاضرب لهم طريقًا في البحر يبسًا﴾","vol":"11","page":252},{"text":"وقال السجستاني: قوم يؤنثون فيقولون: الطريق الوسطى، والطريق البعيدة والقريبة.\nوقال أحمد بن عبيد: لم نسمع تأنيث الطريق إلا في قول قيس الرقيات:\nإذا مت لم يوصل صديق ولم تقم طريق إلى المعروف أنت مثارها،\nوفي المخصص ٤٠:١٢ «أبو عبيد: الطريق تؤنث وتذكر وجمعها أطرقة ..».\nوقال السجستاني ٩ - ١٠ «الطريق يذكر ويؤنث».\nقال تعالى: يهدي إلى الحق وإلى طريق مستقيم. [٣٠:٤٦]\nفاضرب لهم طريقًا في البحر يبسًا [٧٧:٢٠]\nالطير\nفي البلغة: ٦٦ «والطير مؤنثة قال الله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ﴾ [١٩:٦٧]\nوانظر البحر ٥١٢:٨ وقال في ٩٩:٢ «الطير اسم جمع لما لا يعقل يجوز تذكيره وتأنيثه وذكر في قوله: ﴿فخذ أربعة من الطير﴾.\n١ - قال تعالى: فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ [٢٦٠:٢]\n٢ - خبزًا تأكل الطير منه [٣٦:١٢]\n٣ - فتأكل الطير من رأسه [٤١:١٢]\n٤ - أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ [٧٩:١٦]\n٥ - فتخطفه الطير [٣١:٢٢]\n٦ - والطير صافات [٤١:٢٤]\n٧ - والطير محشورة [١٩:٣٨]\n٨ - أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ [١٩:٦٧]\n٩ - وأرسل عليهم طيرًا أبابيل ترميهم بحجارة [٣:١٠٥ - ٤]","vol":"11","page":253},{"text":"الظفر\nقال ابن الأنباري: ١٢١ «الظهر والمرفق والزند والأظفار كلها مذكرة، وفي واحدها ثلاث لغات: ظفر، بضمتين، وظفر، بالتسكين، وأظفور، واللغة الأولى هي العالية، وعليها أكثر الناس، والثانية قرأ بها الحسن».\nوقال السجستاني: ٤ «الظفر مؤنث: وقد تسكن الفاء».\nالظهر\nمذكر ابن الأنباري: ١٢١\nعدو\nفي المذكر والمؤنث لابن الأنباري: ١١٤ «ويقال: رجل عدو وامرأة عدو، ورجال عدو ونساء عدو قال نابغة بني شيبان:\nإذا أنا لم أنفع صديقي بوده ... فإن عدوي لن يضرهم بغضى\nأراد: فإن أعدائي، وقال الله ﷿: ﴿إن هذا عدو لك ولزوجك﴾ فهذا في الواحد، وقال الله تعالى في موضع آخر: ﴿فإنهم عدو لي إلا رب العالمين﴾».\nوقال في ص ٢٥٥ «وقولهم: فلانة عدوة الله فيها وجهان: عدوة الله وعدو الله بغير الهاء، أخرجه على القياس لأنه بمنزل قولهم: فلانة صبور ومن قال: عدوة الله قال: لما اجتمعت واوان، والواو إلى الخفاء هي زيدت الهاء عليها ليبين أنهما واوان، وعلة أخرى أيضًا قالها الكسائي ورضيها الفراء، وهي أنهم جعلوا عدوة اسمًا، فأدخلوا فيها الهاء؛ كما قالوا: الذبيحة والرمية».","vol":"11","page":254},{"text":"عدو في مقام الجمع\n١ - اهبطوا بعضكم لبعض عدو [٣٦:٢]\n٢ - فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن [٩٢:٤]\n٣ - وهم لكم عدو [٥٠:١٨]\n٤ - فإنهم عدو لي إلا رب العالمين [٧٧:٢٦]\n٥ - الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين [٦٧:٤٣]\n٦ - هم العدو [٤:٦٣]\n٧ - إن الكافرين كانوا لكم عدوًا مبينًا [١٠١:٤]\nعرفات\nعلى الجبل الذي يقفون عليه في الحج، وهو إن كان اسم جبل فهو مؤنث، حكى سيبويه: هذه عرفات مباركًا فيها، وهي مرادفة لعرفة. قال قوم: عرفة اسم لليوم، وعرفات اسم البقعة. البحر ٨٣:٢\nالعسل\nقال ابن الأنباري: ١٧٣: «والعسل قال أبو عبيدة قال أبو عمر: العسل يذكر ويؤنث وقال: قال الشماج:\nبأن عيون الناظرين يشوقها ... بها عسل طابت يدا من يشورها\nيقال: شرت العسل: إذا أخذته».\nوفي البحر ٧٩:٨: «الغالب على العسل التذكير، وهو مما يذكر ويؤنث».\nقال تعالى: ﴿وأنهار من عسل مصفى﴾ [١٥:٤٧]","vol":"11","page":255},{"text":"العشية\nقال ابن الأنباري: ٩٦: «وأما العشية فإنها مؤنثة، وربما ذكرتها العرب، فذهبت بها إلى معنى العشى أنشدني أبي: قال أنشدنا ابن الجهم عن الفراء:\nهنيئًا لسعد ما اقتضى بعد وقعتي ... بناقة سعد والعشية بارد\nفذكر بارد حملًا على معنى العشى بارد».\nقال تعالى:\n﴿كأنهم يوم يرونها لم يلبثون إلا عشية أو ضحاها﴾ [٤٦:٧٩]\nالإعصار\nقال ابن الأنباري: ٢٠٧ - ٢٠٨: «والإعصار مذكر. قال أبو عبيدة في قول الله ﷿: ﴿فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت﴾: الإعصار: ريح تهب من الأرض إلى السماء كأنها عمود نار. وقال: يقال: قد أعصرت الريح إعصارًا: إذا هبت بغبار، ويقال في جمع الإعصار: الأعاصير».\nالإعصار مذكر من بين أسماء الرياح. البحر ٣١٥:٢\nقال تعالى: ﴿فأصابها إعصار فيه نار فاحترقت﴾ [٢٦٦:٢]\nالعصا\nقال ابن الأنباري: ٢٢٠: «والعصا أنثى، يقال في جمعها أعصى وعصى. قال يعقوب: واجتنبوا الأعصاء، فلم تقل».\nوانظر الفراء: ٢٣\nوفي البلغة: ٦٧: «العصا مؤنثة. قال الله تعالى: ﴿قال هي عصاي أتوكأ","vol":"11","page":256},{"text":"عليها﴾ ولا يقال: هذه عصاتي بالتاء، ويقال: هي أول لحنة سمعت بالعراق».\nقال الله تعالى:\n١ - وأوحينا إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون [١١٧:٧]\n٢ - وألق عصاك فلما رآها تهتز كأنها جان ولي مدبرًا [١٠:٢٧، ٣١:٢٨]\n٣ - فألقى عصاه فإذا هي ثعبان [١٠٧:٧، ٣٢:٢٦]\n٤ - فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما يأفكون [٤٥:٢٦]\n٥ - قال هي عصاي أتوكأ عليها [١٨:٢٠]\nالعضد\nقال الفراء: ١٥: «والعضد أنثى».\nقال ابن الأنباري: ١٣٠: «والعضد مؤنثة، وفيها خمس لغات ..».\nوقال في ص ١٤٠: «قال أبو عبيد: قال أبو زيد: بنو تميم يقولون: العضد والعضد ويؤنثونها، وغيرهم يقولون: العضد ويذكرونها. وقال الليحاني: العضد مؤنثة لا غير، وإذا نسبت رجلًا إلى ضخم العضدين قلت: عضادي؛ وتقول للمرأة: يا عضاد مثل قطام».\nوانظر البلغة: ٧١.\nالعنب\nمذكر. ابن الأنباري: ٢٨٦\nالعنق\nقال الفراء: ١٣: «العنق مؤنثة في قول أهل الحجاز، يقولون: ثلاث أعناق، ويصغرونها عنيقة. وغيرهم يقول: هذا عنق طويل، ويصغره: هذا عنيق».\nقال ابن الأنباري: ١٤٠: «وقال السجستاني: زعم الأصمعي أنه لا يعرف","vol":"11","page":257},{"text":"التأنيث في العنق، وزعم أبو زيد أنه يؤنث ويذكر، قال السجستاني: والتذكير الغالب عليه».\nوفي البلغة: ٧٢: «وكذلك العنق يذكر ويؤنث، وقيل: إن ضمت النون كان مؤنثًا وإن سكنت كان مذكرًا، وقال الأصمعي: لا أعرف فيه التأنيث».\nالعنكبوت\nهو مؤنث. سيبويه ٣٩:٤\nقال الفراء: ٣١: «العنكبوت يؤنث ويذكر. قال الله ﷿: ﴿كمثل العنكبوت اتخذت بيتًا﴾».\nأنشدني بعضهم:\nعلى هطالهم منهم بيوت ... كأن العنكبوت هو ابتناها\nفذكر.\nقال ابن الأنباري: ١٧٥: «العنكبوت تذكر وتؤنث ...».\nوفي البلغة: ١٦٧: «العنكبوت مؤنثة .. وقد يجوز فيها التذكير».\nوانظر البحر ١٥٢:٧\nوقال السجستاني: ٢١: «العنكبوت مؤنثة وتذكر، وجمعها عناكيب وعناكب وعنكبوتات».\nالعير\nولمن جاء به حمل بعير [٨٢:١٢]\nفي البحر ٣٢٦:٥: «العير مؤنث، وقالوا في الجمع عيراث، فشذوا في جمعه بالألف والتاء».\nوقال السجستاني: ١٦: «العير مؤنثة».","vol":"11","page":258},{"text":"العين\nالعين مؤنثة. سيبويه ١٧٣:٢، والمقتضب ١٨٧:٢\nوالمذكر والمؤنث للمبرد: ٩٦، وابن الأنباري: ١٢٥\nقال تعالى:\n١ - وجدها تغرب في عين حمئة [٨٦:١٨]\n٢ - تسقى من عين آنية [٥:٨٨]\n٣ - فيها عين جارية [١٢:٨٨]\n٤ - عينًا فيها تسمى سلسبيلًا [١٨:٧٦]\n٥ - عينًا يشرب بها المقربون [٢٨:٨٣]\nالغداة\nقال ابن الأنباري: ٩٦ - ٩٧: «وأما الغداة فمؤنثة لم يسمع تذكيرها، ولو حملها حامل على معنى الوقت لجاز أن يذكرها، ولم يسمع فيها إلا التأنيث».\nالغنم\nفي سيبويه ١٧٣:٢: «الإبل والغنم اسمان مؤنثان» وانظر ص ٢٢، وانظر المقتضب ١٨٦:٢، ٣٤٧:٣ والفراء: ٨٩\nقال تعالى: وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم. [٧٨:٢١]\nالفؤاد\nالفؤاد، بضم الفاء، ولم يحك أحد من أهل اللغة فتحها مذكر.\nابن الأنباري: ١٢١","vol":"11","page":259},{"text":"وقال في ص ١٤١: «وقال بعض النحويين: الفؤاد يذكر ويؤنث، وأنشدوا في التأنيث.\nشفيت النفس من حبي إياد بقتلى منهم بردت فؤادي\nوما علمت أحدًا من شيوخ اللغة حكى تأنيث الفؤاد. وهذا عندي محمول على بردت نفسي، أو على معنى: بردت القتلى فؤادي».\n١ - قال تعالى: وأصبح فؤاد أم موسى فؤاد أم موسى فارعًا [١٠:٢٨]\n٢ - ما كذب الفؤاد ما رأى [١١:٥٣]\nالفردوس\nقال ابن الأنباري: ١٨٨ - ١٨٩: «الفردوس يذكر ويؤنث، وهو البستان الذي فيه الكروم وقال الكلبي: هو بالرومية، وقال غيره: هو بالنبطية، وقال الفراء: هو بالعربية.\nوالدليل على صحة قول الفراء أن العرب قد ذكرت الفردوس في أشعارها قالت حسان في التأنيث:\nوأن ثواب الله كل موحد ... جنان من الفردوس فيها يخلد\nوقال عبد الله بن رواحة:\nثم لا ينزفون عنها ولكن ... يذهب الهم عنهم والغليلا.\nفي جنان من الفردوس ليس يخافون خروجًا منها ولا تحويلًا\nقال الله تعالى: وهو أصدق قيلًا: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ. الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ وإنما يذهب في تأنيث الفردوس إلى معنى الجنة.\nوقال السجستاني: سمعت أبا زيد يذكر الفردوس ويحتج بقولهم: الفردوس الأعلى».\nوانظر الخصائص ٣٠٨:٣ - ٣٠٩.\nوأقول الظاهر في بيت حسان وفي شعر عبد الله بن رواحة أن الضمير المؤنث","vol":"11","page":260},{"text":"يرجع إلى جنان.\nقال الله تعالى: الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون. [١١:٢٣]\nوقال السجستاني: ١٧: «الفردوس مذكر، فإن قصدت قصد الجنة أنثت».\nالفلك\nقال الفراء: ٩٨: «الفلك يذكر ويؤنث، ويذهب بها إلى الجمع. قال الله تعالى: ﴿في الفلك المشحون﴾ فجاء مذكرًا وقال الله ﷿: ﴿قلنا أحمل فيها من كل زوجين اثنين﴾، وقال الله تعالى: ﴿حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم﴾».\nالفلك مذكر\n١ - فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون. [١١٩:٢٦]\n٢ - حملنا ذريتهم في الفلك المشحون [٤١:٣٦]\n٣ - إذ أبق الفلك المشحون [١٤٠:٣٧]\nالفلك مؤنث\n١ - والفلك التي تجري في البحر [١٦٤:٢]\n٢ - وسخر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره [٣٢:١٤]\n٣ - والفلك تجري في البحر بأمره [٦٥:٢٢]\n٤ - ولتجري الفلك بأمره [٦٥:٢٢]\n٥ - ألم تر أن الفلك تجري في البحر [٣١:٣١]\n٦ - لتجري الفلك فيه بأمره [١٢:٤٥]\nالفلك جمع\n١ - حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم [٢٢:١٠]","vol":"11","page":261},{"text":"٢ - وترى الفلك مواخر فيه. [١٤:١٦]\n٣ - وترى الفلك فيه مواخر. [١٢:٣٥]\nالفم\nقال ابن الأنباري: ١٢٠: «الفم مذكر وفيه أربع لغات ..».\nالقدر\nقال الفراء: ١٨: «القدر أنثى تحقيرها قديرة، ويذكرها بعض قيس. قال: أنشدني النميري:\nبقدر يأخذ الأعضاء ثما ... حلقته ويلتهم الفقارا».\nالقدر مؤنثة. المقتضب ١٥٧:٢، المذكر للمبرد: ١٠٠، ١٢٥.\nوفي البغية: ٧٧: «القدر مؤنثة وأنشد:\nوقدر ككف الفرد لا مستعيرها ... يعار ولا في ذاقها يتدسم»\nقال ابن الأنباري: ١٥٥ - ١٥٦: «قال الفراء ...».\nالقدم\nالقدم مؤنثة. المقتضب ٣٢٠:٣. قال الفراء: ١٧: «والقدم أنثى، وابن الأنباري: ١٣٧\nوقال في ٨٠ - ٨١: والقدم على ثلاثة أوجه:\nالقدم: الشجاع مذكر ...، وقدم الإنسان مؤنثة.\nوفي القدم وجه رابع، وهو السابقة والعمل الصالح مؤنثة. قال الله تعالى: ﴿أن لهم قدم صدق عند ربهم﴾ وقال حسان ﵀:\nلنا القدم الأولى إليك وخلفنا ... لأولنا في ملة الله تابع».","vol":"11","page":262},{"text":"قال الله تعالى: ولا تتخذوا أيمانكم دخلًا بينكم فنزل قدم بعد ثبوتها [٩٤:١٦]\nالقميص\nالقميص مذكر ابن الأنباري: ٢٠٠.\n١ - قال الله تعالى: إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ. وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ [٢٦:١٢ - ٢٧]\n٢ - فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ [٢٨:٢٢]\nوقال الفراء: ٢٥: «وأما القميص فذكر، وأما قول جرير.\nيدعو هوازن والقميص مفاضة ... فوق النطاق تشد بالأزرار\nفإنما أراد بقوله والقميص درع مفاضة، كقولك قميصي جبة، وردائي جبة، لا أن القميص والرادء مؤنثان».\nوانظر ابن الأنباري: ٨٩ - ٨٨.\nالقلب\nالقلب مذكر ابن الأنباري: ١٢١.\n١ - قال الله تعالى: إلا من أتى الله بقلب سليم [٨٩:٢٦]\n٢ - إذ جاء ربه بقلب سليم [٨٤:٣٧]\n٣ - وجاء بقلب منيب [٣٣:٥٠]\n٤ - ومن يكتمها فإنه آثم قلبه [٢٨٣:٢]\n٥ - إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان [١٠٦:١٦]\n٦ - ولكن ليطمئن قلبي [٢٦٠:٢]\nالقوس\nأنثى. الفراء ١٩٠، والبلغة: ٧٨.","vol":"11","page":263},{"text":"قال ابن الأنباري: ٢٢٠: «القوس أنثى، يقال: هي القوس، وكذلك القوس التي في السماء التي يقال: هي أمان من الغرق، وقال السجستاني: وكذلك القوس: قليل تمر يبقى في أسفل الجملة .. وتصغيرها قويس وربما قالوا: قويسة، ويقال في الجمع أقواس وقس وقياس».\nالكأس\nالكأس والفأس مؤنثان الفراء: ٨٥\nقال ابن الأنباري: ٢١٤: «والكأس مؤنثة، وكذلك الفأس، قال الله ﷿: ﴿يطاف عليهم بكأس من معين. بيضاء لذة للشاربين﴾ وفي قراءة عبد الله صفراء.\nويقال في الجمع أكواس وكؤوس وكئاس، وقال الفراء: الكأس: الإناء بما فيه، فإذا أخذنا ما فيه فليس بكأس؛ كما أن المهدى: الطبق الذي عليه الهدية، فإذا أخذ ما عليه وبقى فارغًا رجع إلى اسمه إن كان طبقًا أو خوانًا أو غير ذلك».\nوالبلغة: ٦٧\nوقال بعض المفسرين: الكأس: الخمر ...\nوقال السجستاني: ٩: «الكأس مؤنثة، وجمعها أكؤس وكؤوس وكياس».\n١ - قال الله تعالى: يطاف عليهم بكأس من معين. بيضاء لذة للشاربين.\n[٤٥:٣٧ - ٤٦]\n٢ - بأكواب وأباريق وكأس من معين. لا يصدعون عنها [١٨:٥٦ - ١٩]\n٣ - إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورًا [٥:٧٦]\n٤ - يتنازعون كأسًا لا لغو فيها ولا تأثيم [٢٣:٥٢]\n٥ - ويسقون فيها كأسًا كان مزاجها زنجبيلًا [١٧:٧٦]\n٦ - وكأسًا دهاقًا [٣٤:٧٨]\nاللبوس\nقال الفراء: ٢٥: «واللبوس إذا نويت بها درع الحديد خاصة أنثت، فإذا كان","vol":"11","page":264},{"text":"اسمًا عامًا للباس ذكرت». وانظر البلغة: ٨١\nقال ابن الأنباري: ١٧٧: «وقال الفراء: وقال أبو عبيدة في اللبوس: السلاح كلها من درع إلى رمح إلى ما أشبهها ... قال السجستاني: اللبوس مذكر، وهو اسم عام للسلاح قال: وربما أنثوا اللبوس يذهبون بذلك إلى الدرع.\nوتقرأ هذه الآية على ثلاثة أوجه:\nوعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم: قرأ نافع وابن كثير ويحيى والأعمش وأبو عمرو وحمزة والكسائي: (ليحصنكم) بالياء.\nوقرأ الحسن وأبو جعفر: (لتحصنكم) بالتاء.\nوقرأ شيبة وعاصم: (لنحصنكم) بالنون.\nقال الفراء: من قرأ (ليحصنكم) بالياء كان لتذكير اللبوس، ومن قرأ (لتحصنكم) بالتاء ذهب إلى الصنعة، قال: وإن شئت جعلته لتأنيث الدرع، لأنها هي اللبوس قال: ويجوز لمن قرأ (ليحصنكم) بالياء أن يجعل الفعل لله ﷿، ومن قرأ لنحصنكم، بالنون، أراد: لنحصنكم نحن.\nيجوز عندي وجهان آخران، وهو أن يكون الفعل إذا ذكر لداود ﷺ، لأن ذكره قد تقدم ويجوز أن يكون الفعل إذا أنث للدروع، أي لتحصنكم الدروع من بأسكم.\nوفي الإتحاف: ٣٧٧: (طبع الآستانة) واختلف في لتحصنكم: فابن عامر وحفص وأبو جعفر بالتاء، على التأنيث، والفاعل يعود على الصنعة، أو اللبوس لأنه يراد بها الدروع.\nوقرأ أبو بكر ورويس بنون العظمة، لمناسبة (وعلمناه) والباقون بالياء من تحت، والفاعل يعود على الله تعالى أو داود أبو اللبوس، أو التعليم».\nوانظر البحر ٣٣٢:٦\nاللسان\nفي سيبويه ١٩٤:٢ «وأما من أنث اللسان فهو يقول: ألسن، ومن ذكر","vol":"11","page":265},{"text":"قال: ألسنة».\nوقال في ص ٣١: «كما أن اللسان يذكر ويؤنث».\nوانظر المقتضب ٢٠٤:٢، والمذكر والمؤنث: ١١٤\nوقال الفراء: ٧٤: «اللسان يذكر، وربما أنث إذا قصدوا باللسان قصد الرسالة أو القصيدة. قال الشاعر:\nلسان المرء تهديها إلينا ... وحنت وما حسبتك أن تحينا\nوقال الآخر:\nأتتني لسان بني عامر ... أحاديثها بعد قول نكر\nوذكرها الخطيئة فقال:\nندمت على لسان كان منى فليت بأنه في جوف عكم\nفأما اللسان بعينه فلم أسمعه من العرب إلا مذكرًا».\nوقال ابن الأنباري: ١٤١ - ١٤٤: «وحدثنا عبد الله بن الحسن الحراني قال: حدثنا يعقوب بن السكيت قال: سمعت أبا عمرو يقول: اللسان نفسه يذكر ويؤنث، فمن أنث اللسان جمعه ألسنا، ومن ذكره جمعه ألسنة. وحدثني أبي عن محمد بن الحكم قال: قال اللحياني: اللسان يذكر. قال: وبعضهم يؤنثه. واللسان في لغة الكلام يذكر ويؤنث، يقال: إن لسان الناس عليه لحسنة وحسن، أي ثناؤهم ..\nوقال السجستاني: اللسان يذكر ويؤنث. قال: وما في القرآن منه يدل على التذكير، لأن في القرآن ألسنة في غير موضع، وهو جمع المذكر، ومن أنث قال في الجمع: ثلاث ألسن» ..\nوانظر البحر ٤٩٨:٢، والسجستاني: ٢\nوفي البغية: ٨١: «واللسان إن عنيت به هذا العضو فهو مذكر، وإن عنيت به اللغة فهو مؤنث، وقد يجوز في هذا المعنى التذكير».\n١ - قال الله تعالى: لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسان عربي مبين [١٠٣:١٦]","vol":"11","page":266},{"text":"٢ - وجعلنا لهم لسان صدق عليا [٥٠:١٩]\n٣ - بلسان عربي مبين [١٩٥:٢٦]\n٤ - مصدق لسانًا عربيًا [١٢:٤٦]\n٥ - ويضيق صدري ولا ينطلق لساني [١٣:٢٦]\nوجاء الجمع على أفعلة ألسنة. ألسنتكم. ألسنتهم.\nاللظى\nأسماء النار كلها مؤنثة. قال الله تعالى: ﴿إِنَّهَا لَظَى نَزَّاعَةً لِلشَّوَى تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى﴾ ابن الأنباري: ١٩٠\nالمسك\nقال الفراء: ٢٧: «وأما قول الشاعر:\nلقد عاجلتني بالسباب وثوبها جديد ومن أثوابها المسك تنفح\nفإن المسك مذكر، ولكنه ذهب به إلى ريح المسك، لا إلى المسك، وقد يقال: إن المسك مذكر، ولكنه ذهب به إلى ريح المسك، لا إلى المسك، وقد يقال: إن المسك يؤنث، وليس تأنيثه إلا إرادة ريحه».\nقال ابن الأنباري: ١٩٨: «وقال السجستاني: من أنت المسك جعله جمعًا، فيكون تأنيثه بمنزلة تأنيث العسل والذهب، وقال: واحدته مسكة وذهبة».\nالمعا\nقال الفراء: ١٣ - ١٤: والمعا أكبر الكلام تذكيره، يقال: هذا معًا وثلاثة","vol":"11","page":267},{"text":"أمعاء، وربما ذهبوا به إلى التأنيث، كأنه واحد دل على الجمع».\nوانظر ابن الأنباري: ١٤٥ - ١٤٦\nالملك\nقال ابن الأنباري: ١٥٦: «والملك يذكر ويؤنث، يقال: هو الملك، وهي الملك، فإذا أنثوا ذهبوا إلى معنى الدولة والولاية. قال ابن أحمر في التأنيث.\nبنت عليه الملك أطنابها ... كأس رنوناة وطرف طمر\nوقال الآخر في التأنيث أيضًا:\nأقول لما هلكت ملكه ... للحر من عبد هجين الولاد\nأخبرني أبي عن أبي هفان قال: أراد بقوله: (للحر): للحر وجهه.\nوقال الآخر في التذكير:\nفملك أبي قابوس أصبح قد نجز،،\n١ - قال الله تعالى: هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى [١٢٠:٢٠]\n٢ - وآتيناهم ملكًا عظيمًا [٥٤:٤]\n٣ - وهب لي ملكًا لا ينبغي لأحد من بعدي [٣٥:٣٨]\n٤ - وملكًا كبيرًا [٢٠:٧٨]\nالمال\nقال ابن الأنباري: ١٦٩: «المال يذكر ويؤنث. قال أبو هفان: المال يذكر ويؤنث، وقال: أنثها رسول الله ﷺ، وذكرها في كلام واحد. قال: حدثنا الحسن بن عرفة عن هشام بن عبد الله، عن يحيى ابن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ قال: (المال حلوة خضرة، ونعم العون لصاحبه».، وأنشد","vol":"11","page":268},{"text":"للأنصاري:\nوالمال لا تصلحها فاعلما ... إلا بإفادك دنيا ودين\nوأنشد للأنصاري في التأنيث:\nالمال تزري بأقوام ذوي حسب ... وقد تسود غير السيد المال\n١ - قال الله تعالى: وآتوهم من مال الله الذي آتاكم [٣٣:٢٤]\n٢ - وجعلت له مالًا ممدودًا [١٢:٧٤]\n٣ - أهلكت مالًا لبدًا [٦:٩٠]\n٤ - الذي جمع مالًا وعدده [٢:١٠٤]\n٥ - يحسب أن ماله أخلده [٣:١٠٤]\nالنحل\nيقال للذكر والأنثى من النحل نحلة ابن الأنباري: ٢٣\nوفي المخصص: ١٧٨:٨: «أبو حنيفة: النحل أنثى واحدتها نحلة».\nوفي البلغة:٦٧: «النحل مؤنثة. قال الله تعالى: ﴿وأوحي ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتًا﴾» وقد يجوز فيها التذكير.\nوفي البحر ١١٥:٥ «النحل اسم جنس واحدة نحلة، يؤنث في لغة الحجاز، لذلك قال: (اتخذي)».\nالنعل\nالنعل مؤنثة المذكر والمؤنث للمبرد ٩٥، ٩٦، والسجستاني ٧ - ٨\nقال ابن الأنباري: ٢١٣ «النعل من نعال الأرجل مؤنثة، يقال في تصغيرها: نعلية، ويقال: هي النعل، النعل».\nالنعم\nقال الفراء: ٢٢ «والنعم ذكر، يقال: هذا نعم وارد، قال الراجز:\nأكل عام نعم نحوونه ... بلحقه قوم وتنتجونه","vol":"11","page":269},{"text":"قال ابن الأنباري: ١٧٣: «والنعم قال أبو عبيد: قال الكسائي: يذكر ويؤنث».\nوفي المخصص ١٣٢:٧: «صاحب العين: النعم: الإبل، وقيل الإبل والغنم، يذكر ويؤنث، والجمع أنعام».\nوفي البحر ٣٩٢:٢: «النعم مذكر، وقال الهروي: ويؤنث».\nوقال السجستاني: ١٤: «النعم مذكر لا واحد له من لفظه، والأنعام جمع النعم، ويقال: أناعيم».\nالأنعام\nقال ابن الأنباري: ١٧٣ - ١٧٤: «والأنعام قال السجستاني: قال يونس والأخفش: والأنعام تذكر وتؤنث، فيقال: هو الأنعام وهي الأنعام».\nقال الله ﵎: ﴿وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه﴾ فذكر، وقال في سورة المؤمنين مما في بطونها. ففي تذكير الهاء أربعة أقوال:\nقال الكسائي: ذكر الهاء على معنى مما في بطون ما ذكرنا، واحتج بقوله تعالى: ﴿إن هذه تذكرة فمن شاء ذكره﴾، على معنى: فمن شاء ذكر ما ذكرنا.\nوقال الفراء: ذكر الهاء لأنه ذهب إلى معنى النعم، لأن النعم والأنعام بمعنى.\nوقال يونس والأخفش: ذكر الهاء في موضع وأنثها في آخر لأن الأنعام تذكر وتؤنث.\nوقال أبو عبيدة: ذكر الهاء لأنه ذهب إلى البعض، كأنه قال: نسقيكم مما في بطون أيها كان ذا لبن، لأنه ليس لكلها لبن، حكى ذلك أبو عبيد عن أبي عبيدة.\nوأنكر السجستاني على أبي الحسن الأخفش وعلى يونس قولهما: الأنعام تذكر وتؤنث، وقال تذكير الأنعام لا يعرف في الكلام، ولكن إن ذهب إلى النعم فجائز» ..\nوفي البلغة: ٦٨: «والأنعام تذكر وتؤنث قال الله تعالى: ﴿وإن لكم في","vol":"11","page":270},{"text":"الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه﴾ [٦٦:١٦]\nقال تعالى في موضع آخر: ﴿نسقيكم مما في بطونها﴾ [٢١:٢٣]\n١ - قال الله تعالى: وقالوا هذه أنعام [٣٨:٦]\n٢ - وأنعام حرمت ظهورها [١٣٨:٦]\n٣ - وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها [١٣٨:٦]\n٤ - وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة [١٣٩:٦]\n٥ - والأنعام خلقها لكم فيها دفء [٥:١٦]\n٦ - وأحلت لكم الأنعام [٣٠:٢٢]\n٧ - الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا منها ومنها تأكلون [٧٩:٤٠]\n٨ - ويأكلون كما تأكل الأنعام [١٢:٤٧]\n٩ - فنخرج به زرعًا تأكل منه أنعامهم [٢٧:٣٢]\n١٠ - خلقنا لهم مما عملت أيدينا أنعامًا فهم لها مالكون [٧١:٣٦]\nالنفس\nفي سيبويه ١٧٣:٢: «وقالوا: ثلاثة أنفس، لأن النفس عندهم إنسان، ألا ترى أنهم يقولون: نفس واحد، فلا يدخلون الهاء».\nوقال في ص ١٧٤: «وزعم يونس عن رؤبة أنه قال: ثلاث أنفس على تأنيث النفس؛ كما يقال: ثلاث أعين للعين من الناس. وقال: كما أن النفس في المذكر أكثر».\nوفي المقتضب ١٨٦:٢ - ١٨٧: «وتقول: عندي ثلاثة أنفس، وإن شئت قلت: ثلاث أنفس، أما التذكير فإذا عنيت بالنفس المذكر، وعلى هذا تقول: عندي نفس واحد، وإن أردت لفظها قلت: عندي ثلاث أنفس، لأنها على اللفظ تصغر نفيسة، وعلى هذا قوله ﷿: ﴿يا أيتها النفس المطمئنة﴾ وقال ﷿: ﴿أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت﴾».\nقال ابن الأنباري: ١٤٩: «والنفس، إذا أردت بها الإنسان بعينه مذكر، وإن كان لفظه مؤنث وتجمع ثلاثة أنفس على معنى: ثلاثة أشخاص. أنشد","vol":"11","page":271},{"text":"الفراء:\nثلاثة أنفس وثلاث ذود ... لقد جار الزمان على عيالي\nفحمله على معنى: ثلاثة أشخاص .. والنفس إذا أريد بها الروح فهي مؤنثة لا غير وتصغيرها نفيسة. قال الله جل ثناؤه: ﴿الذي خلقكم من نفس واحدة﴾».\nوفي البلغة: ٦٥: «النفس مؤنثة قال الله تعالى: ﴿أن تقول نفس يا حسرتا علي فطرت في جنب الله﴾. فأما قوله في الجواب: ﴿بلى قد جاءت آياتي فكذبت بها﴾ بالتذكير فحمله على المعنى لأن النفس في المعنى إنسان».\nلم يقع تذكير النفس في القرآن وإنما جاء التأنيث في آيات كثرة جدًا.\nالذي خلقكم من نفس واحدة [١:٤]\nقرأ ابن أبي عبلة: (من نفس واحدة) مراعاة للمعنى، إذ المراد بها آدم، أو على أن النفس تذكر وتؤنث. البحر ١٥٤:٣\nالمنكب\nالمنكب مذكر وكذلك النحر ابن الأنباري: ١٢٢\nالأنامل\nوالأنامل: أطراف الأصابع والسلاميات إناث ابن الأنباري: ١٣٨\nالنور\nقال ابن الأنباري: ٢١٢: «النور خلاف الظلمة مذكر، يقال في تصغيره: نوير، قال الله ﷿: ﴿نورهم يسعى بين أيديهم﴾». السجستاني: ٨\n١ - قال تعالى: قد جاءكم من الله نور [١٥:٥]\n٢ - فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا [٨:٦٤]\n٣ - وجعلنا له نورًا يمشي به في الناس [١٢٢:٦]","vol":"11","page":272},{"text":"٤ - ويجعل لكم نورًا تمشون به [٢٨:٥٧]\n٥ - نورهم يسعى بين أيديهم [٨:٦٦]\nالنار\nقال الفراء: ١٩: «النار أنثى، وتحقيرها نويرة، وتجمعها أنور ونيران».\nقال ابن الأنباري: ٢١١: «والنار مؤنثة يقال في تصغيرها: نويرة، ويقال في جمع القلة أنور، وأنؤر بالهمز وغير الهمز، ويقال في جمع الكثرة نيران».\nقال عبد الله بن الحر:\nمتى تأتنا تلمم بنا في ديارنا ... تجد حطبًا جزلًا ونارًا تأججًا\nفي الخزانة ٦٦٣:٣: «تأججًا في البيت ماض، والألف للإطلاق، وفعالة ضمير النار. وقال أبو حنيفة في كتاب (النبات): النار تذكر وهو قليل، وأنشد هذا البيت، ويشهد له قول الشمردل:\nأناخوا فصالوا بالسيوف وأوقدا ... بعلياء نار الحرب حتى تأججا\nوقال بعضهم: النار مؤنثة لا غير، وإنما رد الضمير مذكرًا لأنه أراد بها الشهاب، وهو مذكر، وقيل: لأن تأنيث النار غير حقيقي\nوقيل: الضمير راجع للحطب لأنه أهم لأن النار إنما تكون به. وقيل: ليست الألف للإطلاق، وإنما هي ضمير الاثنين: الحطب والنار، وإنما ذكر الضمير لتغليب الحطب على النار».\nوفي المخصص: ٣٦:١١: «والنار مؤنثة، وقد تذكر، وهي قليلة».\nالنار في جميع مواقعها في القرآن مؤنثة، ولم تقع مذكرة.\nوقال السجستاني: ٨: «النار مؤنثة وجمعها أنؤر ونيران».\nالوجه\nمما يذكر ولا ويؤنث من أعضاء الإنسان الوجه. قال طرفة\nووجه كأن الشمس حلت رداءها ... عليه نقى اللون لم يتخدد","vol":"11","page":273},{"text":"ويقال في جمعه أوجه ووجوه، وتجعل الواو همزة لانضمامها، فيقال: أجوه.\nابن الأنباري: ١١٩\n١ - قال تعالى: يخل لكم وجه أبيكم [٩:١٢]\n٢ - ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام [٢٧:٥٥]\n٣ - وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودًا [٥٨:١٦]\nاليد\nقال الفراء: ١٧: «اليد والكف والرجل إناث كلهن يحقرن بالهاء يديه» ..\nقال ابن الأنباري: ١٢٩: «واليد مؤنثة، وكذلك يد القميص؛ ويد الرحا، وكذلك اليد التي يتخذها الرجل عند الآخر، والجمع أيد وأياد ويدي. أنشد الفراء:\nفلن أذكر النعمان إلا بصالح ... فإن له عندي يديًا وأنعمًا\nوقال يعقوب: قال أبو الحسن الأثرم عن أبي عبيدة: كنت مع أبي الخطاب عند أبي عمرو بن العلاء في مسجد بني عدى، فقال أبو عمرو: لا تجمع أيد بالأيادي، إنما الأيادي في المعروف، فلما قمنا قال لي أبو الخطاب: أما أنها في علمه لم تحضره، وهو أروى لهذا البيت مني:\nشاءها ما تأملت في أيادينا وإشناقها إلى الأعناق\n١ - قال الله تعالى: وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم [٦٤:٥]\n٢ - ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط [٢٩:١٧]\n٣ - ونزع يده فإذا هي بيضاء [١٠٨:٧]\n٤ - إذا أخرج يده لم يكد يراها [٤٠:٢٤]\n٥ - تبت يدا أبي لهب [١:١١١]\n٦ - بل يداه مبسوطتان [٦٤:٥]","vol":"11","page":274},{"text":"٧ - ونسى ما قدمت يداه [٥٧:١٨]\n٨ - يوم ينظر المرء ما قدمت يداه [٤٠:٧٨]\nوالجمع ما جاء على (أفعل) أيديكم. أيدينا. أيديهم. أيديهن ..\nاليمين\nفي سيبويه ١٩٥:٢: «وقالوا: يمين وأيمن لأنها مؤنثة. قال أبو النجم: يأتي لها من أيمن وأشمل».\nوقالوا: أيمان، فكسروها على (أفعال) كما كسروها على (أفعل)».\nوقال الفراء: ٢٨: «اليمين والشمال أنثيان ويجمعان على إيمان وشمائل وأيمن وأشمل، وهو مما يدل على تأنيث المؤنث الذي على (فعول) أو (فعيل) أو (فعال)».\nقال ابن الأنباري: ١٣٩: «واليمين من الإنسان مؤنثة، يقال في جمعها أيمان ..\nواليمين من الحلف مؤنثة، يقال حلفت على يمين فاجرة، ويقال في جمعها أيمان».\nوانظر البلغة: ٧١. وقال السجستاني: ١٩: «اليمين من الحلف مؤنثة، واليمين من اليد والرجل ومن كل شيء مؤنثة».\n١ - قال تعالى: وما ملكت يمينك [٥٠:٣٣]\n٢ - إلا ما ملكت يمينك [٥٢:٣٣]\nوجاء جمع اليمين بمعنى الحلف على أيمان ولم يذكر المفرد ولا جمع يمين اليد في القرآن.","vol":"11","page":275},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-785>لمحات عن دراسة حذف القول</span>\n١ - جاء حذف القول كثيرًا في القرآن الكريم، وأكثر حذف القول فيما كان حالًا مفردة أو جملة فعلية فعلها مضارع.\n٢ - قدر فعل القول المحذوف مضارعًا وأمرًا، وفعلًا مبنيًا للمفعول، ماضيًا ومضارعًا وقدر القول مصدرًا في بعض المواضع.\n٣ - إذا كان الفعل صالحًا لأن يكون بمعنى القول اكتفى بذلك الكوفيون وأجروه مجرى القول، أما البصريون فيقدرون قولًا محذوفًا.\nوانظر ما سبق في كسر همزة (إن) المشددة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-786>حذف القول\nالقول المحذوف حال</span>\n١ - وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا [١٢٧:٢]\nإن جعلنا (وإسماعيل) معطوفًا كانت جملة (ربنا تقبل منا) معمولة لقول محذوف حال، أي قائلين وإن جعلنا (وإسماعيل) مبتدأ، والواو للحال كان القول المحذوف خبرًا، أي يقول ربنا.\nالبحر ٣٨٨:١، المغني: ٧٠٥\n٢ - والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم [٢٣:١٣ - ٢٤]\nأي قائلين ذلك. البحر ٢٢:٣ - ٢٣، والمغنى: ٧٠٥، البحر ٣٨٧:٥\n٣ - وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ [٩٣:٦]\nأخرجوا أنفسكم: معمولة لقول محذوف حال، أي قائلين. البحر ١٨١:٤","vol":"11","page":276},{"text":"٤ - وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة [٢٢:٧]\nألم أنهكما .. معمولة لقول محذوف حال، أي قائلًا البحر ٢٨١:٤\n٥ - يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بقاء الله [٤٥:١٠]\nأي يتعارفون بينهم قائلين ذلك، أو نحشرهم قائلين البحر ١٦٣:٥\n٦ - ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين [٣٥:١٢]\nليسجننه: جواب قسم محذوف، والقسم وجوابه معمول لقول محذوف، أي قائلين البحر ٣٠٧:٥\n٧ - فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء [٢٨:١٦]\nعلى إضمار القول، أي قائلين ٤٨٦:٥\n٨ - فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى. كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ [٥٤:٢٠]\nكلوا وارعوا أنعامكم: معمول لحال محذوفة أي فأخرجنا قائلين.\nالبحر ٢٥١:٦\n٩ - يتخافتون بينهم إن لبثوا إلا عشرًا [١٠٣:٢٠]\nأي قائلين إن لبثتم إلا عشرًا الجمل ١١١:٣\n١٠ - ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون [٦٥:٢١]\nلقد علمت: جواب قسم محذوف معمول لقول محذوف. في موضع الحال، أي قائلين لقد علمت.\nالعكبري ٨٥:٢، البحر ٣٢٥:٦\n١١ - وإذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوًا أهذا الذي بعث الله رسولًا [٤١:٢٥]\nالعكبري ٨٥:٢، البحر ٥٠٠:٦\n١٢ - وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحًا [٣٥: ٣٧]\nأي قائلين ربنا أخرجنا. البحر ٣١٦:٧\n١٣ - والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا [٣:٣٩]\nالقول المحذوف خبر (الذين) أو حال أو بدل من الصلة عند الزمخشري\nالبحر ٤١٥:٧","vol":"11","page":277},{"text":"١٤ - فادعوه مخلصين له الدين الحمد لله رب العالمين [٦٥:٤٠]\nالحمد لله: معمول لقول محذوف هو حال، أي قائلين ذلك. ٢٢:٤\n١٥ - يتساءلون. عن المجرمين. ما سلكم في سقر\nعلى إضمار القول أي قائلين. [٤٠:٧٤ - ٤٢]\n١٦ - يوم يسحبون في النار على وجوهم ذوقوا مس سقر [٤٨:٥٤]\nأي مقولًا لهم: ذوقوا. البحر ١٨٣:٨\n١٧ - لأي يوم أجلت [١٢:٧٧]\nأي مقولًا فيها لأي يوم أجلت حال من مرفوع (أقتت) من السمين\nالجمل ٤٥٧:٤\n١٨ - ونزلنا عليكم المن والسلوى كلوا [٨٠:٢٠ - ٨١]\nأي وقلنا أو قائلين. البرهان ١٩٦:٣\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-787>القول المحذوف\nيقدر بمضارع في موضع الحال</span>\n١ - آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ [٢٨٥:٢]\nأي يقولون: لا نفرق، والمحذوف حال أو خبر ثان. البحر ٣٦٥:٢\n٢ - ربنا ما خلقت هذا باطلًا [١٩١:٣]\nالجملة محكية بقول محذوف، أي يقولون، وهذا الفعل في موضع نصب على الحال.\nالبحر ١٣٩:٣، الإعراب ١٥:١\n٣ - ويوم يحشرهم جميعًا يا معشر الجن [١٢٨:٦]\nفيه حذف القول، أي نقول، أو يقال لهم. البحر ٢١٩:٤ - ٢٢٠\n٤ - والملائكة يدخلون عليهم من كل باب. سلام عليكم [٢٣:١٣ - ٢٤]\nالجملة محكية يقول بقول محذوف، أي يقولون: سلام عليكم.\nالبحر ٣٨٧:٥، مجاز القرآن ٣٣٠:١، الإعراب ١٥:١","vol":"11","page":278},{"text":"٥ - وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا. [٩٧:٢١]\nيا ويلنا: معمول لقول محذوف، قال الزمحشري: تقديره: يقولون، وهو في موضع الحال من الذين كفروا. البحر ٣٤٠:٦\n٦ - وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا [٧:٤٠]\nأي يقولون: ربنا واحتمل هذا المحذوف أن يكون بيانًا ليستغفرون فيكون في محل رفع، وأن يكون حالًا البحر ٤٥١:٧\n٧ - فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ. يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ. رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ [١٠:٤٤ - ١٢]\nهذا عذاب ... في موضع نصب بفعل القول المحذوف، وهو في موضع الحال، أي يقولون: ويجوز أن يكون إخبارًا من الله، كأنه تعجب منه.\nالبحر ٣٤:٨\n٨ - وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ نَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُمْ مِنْ أَحَدٍ [١٢٧:٩]\nتقديره: يقولون: هل يراكم من أحد. العكبري ١٣:٢\n٩ - فظلتم تفكهون. إنا لمغرمون [٦٥:٥٦ - ٦٦]\nأي يقولون إنا لمغرمون، وهذا المقدر حال. الجمل ٢٧٣:٤، البحر ٢١٢:٨\n١٠ - وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا [١٢٧:٢]\nأي يقولان ربنا البرهان ١٩٧:٣\n١١ - وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم [١٠٣:٢١]\nأي يقولون لهم ذلك. البرهان ١٩٧:٣\n١٢ - ولو ترى إذ المجرمون ناكسوا رءوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا [١٢:٣٢]\nأي يقولون: ربنا البرهان: ١٩٧\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-788>تقدير القول المحذوف بفعل مضارع</span>\n١ - ولكن كونوا ربانيين [٧٩:٣]\nعلى إضمار القول، التقدير: ولكن يقول: كونوا ربانيين البحر ٥٠٦:٢","vol":"11","page":279},{"text":"٢ - وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ [١٢٨:٩]\nفيه حذف القول، أي نقول أو يقال. البحر ٢١٩:٤ - ٢٢٠\n٣ - وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ [٥٠:٨]\nعلى إضمار القول، أي ويقولون: ذوقوا عذاب الحريق. البحر ٥٠٦:٤، مجاز القرآن ٢٤٧:١\n٤ - وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ [٤٢:٩]\nبالله: متعلق بسيحلفون، أو هو من كلامهم، والقول مراد في الوجهين، أي سيحلفون متخلصين عند رجوعك معتذرين يقولون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم البحر ٤٥:٥\n٥ - وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ [٣:٢١]\nأي يقول الذين ظلموا هل هذا إلا بشر، وحذف القول كثير في كلامهم. البحر ٢٩٧:٦\n٦ - بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ [١٢:٥٧]\nمعمول لقول محذوف؛ أي تقول لهم الملائكة. البحر ٢٢١:٨\n٧ - وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلا [١٩١:٣]\nفي مجاز القرآن: ١١١:١: «العرب تختصر الكلام ليخففوه لعلم السامع بتمامه، فكأنه في تمام القول: ويقولون: ربنا ما خلقت هذا باطلا».\n٨ - وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ [٣:٣٩]\nأي يقولون: ما نعبدهم إلا ليقربونا. البرهان ١٩٦:٣\n٩ - فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ* إِنَّا لَمُغْرَمُونَ [٦٥:٥٦ - ٦٦]\nأي يقولون: إنا لمغرمون. البرهان ١٩٧:٣\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-789>تقدير القول المحذوف بفعل ماضي</span>\n١ - واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى [١٢٥:٢]\nأي وقلنا: اتخذوا. البحر ٣٨١:١، البرهان ١٩٧:٣","vol":"11","page":280},{"text":"١ - أَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَقْسَمْتُمْ لا يَنَالُهُمُ اللَّهُ بِرَحْمَةٍ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ\nتقديره: فالتفتوا إلى أصحاب الجنة، فقالوا ادخلوا. العكبري ١٥٣:١، الجمل ١٢٩:٢\n٢ - وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفًّا لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ [٤٨:١٨]\nلقد جئتمونا معمول لقول محذوف، أي وقلنا. البحر ١٣٤:٦\n٣ - وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا * فَقَدْ كَذَّبُوكُمْ بِمَا تَقُولُونَ [١٨:٢٥ - ١٩]\nفقد كذبوكم: هو على إضمار القول، كقوله: ﴿يا أهل الكتاب﴾ إلى قوله: ﴿فقد جاءكم﴾ أي فقلنا: قد جاءكم، وقول الشاعر:\nقالوا خراسان أقصى ما يراد بنا ... ثم القفول فقد جئنا خراسنا\nأي فقلنا: قد جئنا خراسان. وكذلك هذا، أي فقلنا قد كذبوكم البحر ٤٨٩:٦\n٤ - وَقَدَّرْنَا فِيهَا السَّيْرَ سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِينَ [١٨:٣٤]\nعلى إضمار القول، أي قلنا: سيروا. الجمل ٤٦٥:٣\n٥ - فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ [٣٧:٥٤] ... يوجد كلمة على وهي غير موجودة\nأي فقلت لهم على ألسنة الملائكة: ذوقوا. الجمل ٢٤٤:٤\n٦ - وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا [١٤:٧١]\nمعمول لقال المضمرة، أي وقال وقد أضلوا. البحر ٣٤٢:٨\n٧ - إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى * اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى [١٦:٧٩ - ١٧]\nأي قال: اذهب. العكبري ١٤٩:٢\n٨ - وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ [٤٧:٥]\nأي وقلنا ليحكم. الجمل ٤٩٤:١، البحر ٥٠٠:٣\n٩ - وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ [١٠١:١٧]\nأي فقلنا سل. البحر ٨٥:٦\n١٠ - وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا [٦٣:٢، ٩٣]\nأي قلنا لهم. الإعراب المنسوب للزجاج ١٤:١، البرهان ١٩٦:٣","vol":"11","page":281},{"text":"١١ - وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ خُذُوا [١٧١:٧]\n١٢ - وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ [١٤٥:٧]\nأي فقلنا له: خذها بقوة. الإعراب: ١٥:١\n١٣ - قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا [٦٢:٢]\nأي قلنا. البرهان ١٩٦:٣\n١٤ - مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُوا الْحَقَّ [٢٣:٣٤]\nأي قالوا: قال الحق. البرهان ٢٩٨:٣\nتقدير القول المحذوف فعل أمر\n١ - وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ [١٨٦:٢]\nثم قول محذوف، أي فقل لهم إني قريب. البحر ٤٥:٢\n٢ - رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا [٢٨٦:٢]\nعلى إضمار القول، أي قولوا في دعائكم ربنا. البحر ٣٦٧:٢\n٣ - رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا [٨:٣]\nعلى إضمار القول، أي قولوا. البحر ٣٨٦:٢\n٤ - فَسِيحُوا فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ [٢:٩]\nعلى تقدير القول، أي فقولوا أيها المسلمون للمشركين: سيحوا. الجمل ٢٥٨:٢\n٥ - فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ [٥٥:١٦، ٣٤:٣٠]\nمعمول القول محذوف، أي قل لهم تمتعوا. الجمل ٥٦٩:٢\n٦ - إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ [٣٥:٣٧]\nأي قولوا: لا إله إلا الله، فأضمر القول. الجمل ٥٣٠:٣\n٧ - لِمِثْلِ هَذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ * أَذَلِكَ خَيْرٌ نُزُلا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ [٦١:٣٧ - ٦٢]\nأي قل لهم يا محمد على سبيل التوبيخ والتبكيت أذلك خير. الجمل ٥٣٣:٣\n٨ - إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ [٩:٧٦]","vol":"11","page":282},{"text":"على إضمار القول أي قولوا. البحر ٣٩٥:٨\n٩ - كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا [٤٣:٧٧]\nعلى إضمار القول، أي قولوا. البحر ٤٠٨:٨\n١٠ - فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ [١٣:٧٩]\nمعمول لقول مضمر. الجمل ٤٧١:٤\n١١ - واسْجُدْ واقْتَرِبْ [١٩:٩٦]\nأي قل للإنسان الطاغي واسجد واقترب تر العجب الإعراب ١٧:١\n١٢ - قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ [١٠٤:٦]\nالتقدير: قل لهم: قد جاءكم الإعراب ١٧:١\nتقدير فعل القول المحذوف مبنيًا للمفعول\n١ - أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ [٥١:١٠]\nعلى إضمار القول، أي قيل لهم إذا آمنوا بعد وقوع العذاب: الآن آمنتم به البحر ١٦٧:٥\n٢ - كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ [٢٢:٢٢]\nأي قيل لهم: ذوقوا عذاب الحريق العكبري ٧٤:٢\n٣ - فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ [١٠٦:٣]\nأي فيقال لهم: أكفرتم. البحر ٢٢:٣ - ٢٣. البرهان ١٩٧:٣\n٤ - يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ [٣٥:٩]\nأي يقال لهم: هذا ما كنزتم. البحر ٣٧:٥\n٥ - فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ [٤٤:١٤]\nعلى إضمار قول، والظاهر أن التقدير: فيقال لهم، والقائل الملائكة أو الله. البحر ٤٣٦:٥","vol":"11","page":283},{"text":"٦ - ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ [٤٦:١٥]\nثم محذوف، أي يقال لهم، أو يقال للملائكة. البحر ٤٥٦:٥\n٧ - وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا * اقْرَأْ كِتَابَكَ [١٣:١٧ - ١٤]\nاقرأ كتابك: معمول لقول محذوف، أي يقال له: اقرأ كتابك. البحر ١٥:٦\n٨ - وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [٩٠:٢٧]\nهل تجزون،: على إضمار القول، أي يقال لهم وقت الكب: هل تجزون. البحر ١٠٢:٧\n٩ - فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ [٦٦:٣٦]\nقرئ (فاستبقوا) فعل أمر، أي فيقال لهم: استبقوا الصراط أمر تعجيز.\n١٠ - وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ [٤٦:٤٠]\nأي يقال لهم. البحر ٤٦٨:٧\n١١ - كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [٢٨:٤٥]\nمعمول لقول مضمر، التقدير: يقال لهم اليوم تجزون. الجمل ١١٨:٤\n١٢ - وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا [٢٠:٤٦]\nأي فيقال لهم: أذهبتم. البحر ٦٣:٨\n١٣ - وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا [١٨:٥٢ - ١٩]\nعلى إضمار القول، أي يقال لهم. البحر ١٤٨:٨\n١٤ - هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ [٤٣:٥٥]\nأي يقال لهم: هذه جهنم. البحر ١٩٦:٨\n١٥ - قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ * كُلُوا وَاشْرَبُوا [٢٣:٦٩ - ٢٤]\nعلى إضمار القول، أي يقال لهم ذلك. الجمل ٣٩٢:٤\n١٦ - هَذَا يَوْمُ الْفَصْلِ جَمَعْنَاكُمْ وَالأَوَّلِينَ [٣٨:٧٧]\nأي يقال لهم: هذا يوم الفصل. الجمل ٤٦١:٤","vol":"11","page":284},{"text":"١٧ - فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلا عَذَابًا [٣٠:٧٨]\nعلى حذف القول، أي فيقال لهم. الجمل ٤٦٦:٤\n١٨ - وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ * هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ [٥٨:٣٨ - ٥٩]\nأي يقال لهم: هذا فوج مقتحم معكم. الإعراب ١٦:١\n١٩ - وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ [٥٢:٣٨ - ٥٣]\nأي يقال لهم هذا. البرهان ١٩٧:٣\nالقول المحذوف مصدر\n١ - وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا [١٢:٣٢]\nعلى إضمار (يقولون) وقدره الزمخشري بقوله: يستغيثون بقولهم ربنا.\nالبحر ٢٠١:٧، الكشاف ٥١٠:٣\n٢ - وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلا يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ [١٠:٣٤]\nبإضمار القول، إما مصدر أي قولنا: يا جبال فيكون بدلًا من فضلًا، وإما فعلًا، أي قلنا فيكون بدلًا من (آتينا) وإما على الاستئناف. البحر ٢٦٢:٧\n٣ - قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ [١٢:٣]\nقرئ بالياء فيهما، مقولان لقول محذوف، التقدير: قل لهم قولي.\nالبحر ٣٩٢:٢\nتأويل ما هو بمعنى القول عند الكوفيين\n١ - وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمُ الدِّينَ [١٣٢:٢]\nإن جعل من كلام إبراهيم فعند البصريين على إضمار القول وعند الكوفيين لا يحتاج إلى ذلك، لأن الوصية في معنى القول. البحر ٣٩٩:١\nوفي الكشاف ١٩١:١: (يا بني): على إضمار القول عند البصريين، وعند الكوفيين يتعلق يوصي، لأنه في معنى القول، ونحو قول القائل:","vol":"11","page":285},{"text":"رجلان من صنبة أخبرانا ... إنا رأينا رجلًا عريانًا\nبكسر الهمزة، فهو بتقدير القول عندنا، وعندهم يتعلق بفعل الإخبار».\n٢ - وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ [٧٥:٩]\nفيه وجهان:\nأحدهما: تقديره: عاهد فقال: لئن آتانا.\nالثاني: أن يكون (عاهد) بمعنى قال. العكبي ١٠:٢\n٣ - دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنْجَيْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ [٢٢:١٠]\nثم قسم محذوف، وذلك القسم وما بعده محكى بقول، أي قائلين، أو أجرى (دعوا) مجرى قالوا، لأنه نوع من القول. البحر ١٣٩:٥\n٤ - وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ [٢٦:١٢]\nإن كان قميصه: محكى بقال مضمرة عند البصريين، أو بشهد عند الكوفيين، لأن الشهادة قول من الأقوال. البحر ٢٩٧:٥\n٥ - وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ [٧:١٤]\nلئن شكرتم: معمول لقول مقدر، أي قال، أو معمول (لتأذن) لأنه يجري مجرى القول. الجمل ٥٠٨:٢\n٦ - يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ [١٤:٥٧]\nألم نكن معكم: تفسير للنداء، أو منصوب بقول مضمر الجمل ٢٨٤:٤\n٧ - فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ [٣٦:٥٠]\nيحتمل أن يكون على إضمار القول، أي يقولون: هل من محيص، واحتمل ألا يكون ثم قول. البحر ١٢٩:٨","vol":"11","page":286},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-790>لمحات عن الجمل التي لا محل لها من الإعراب</span>\n<span data-type=\"title\" id=toc-791>الجملة المستأنفة</span>\n١ - هي نوعان:\n(أ) الجملة المفتتح بها النطق؛ كقولك ابتداء: زيد قائم.\n(ب) الجملة المنقطعة عما قبلها، نحو: مات فلان ﵀. المغني ٤٢٧ - ٤٢٨\nوانظر الآيات التي ذكرناها\n٢ - من الاستئناف ما يكون جوابًا لسؤال مقدر، وقد ذكرنا أمثلة ذلك مما نقلناه من المغني وغيره.\n٣ - في كثير من المواضع تحتمل الجملة أن تكون حالًا، وأن تكون استئنافًا، وقد يترجح الاستئناف.\n٤ - الجمل المحتملة للحالية وللاستئناف كثيرة جدًا في الجمل الفعلية وانظر الآيات التي جمعناها هناك.\n٥ - جملة المضارع المثبت المقرونة بالواو جعلها العكبري وغيره محتملة للحالية وضعف أبو حيان ذلك وقال إنه نادر فلا يحمل عليه القرآن.\n٦ - الجملة الفعلية التي صدرها ماض مثبت مع الواو وبدونها جعلها العكبري حالية بتقدير (قد) ويرى أبو حيان أنه لا حاجة لتقدير قد لورود ذلك كثيرًا جدًا في القرآن وكلام العرب.\n٧ - في مواضع كثيرة تحتمل الجملة الاسمية أن تكون حالًا وأن تكون استئنافًا.\n٨ - احتملت الجملة أن تكون نعتًا وأن تكون استئنافًا في الجمل الفعلية وفي الجملة الاسمية.\n٩ - في بعض المواضع احتملت الجملة أن تكون بدلًا، وأن تكون مستأنفة.\nوانظر الحديث عن واو الاستئناف وجملة الاستئناف في القسم الأول، الجزء الثالث: ٥٢٦ - ٥٣٠","vol":"11","page":287},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-792>الجملة الاعتراضية</span>\n١ - تكون بين جزأين بطلب أحدها الآخر. البحر ٤٠٨:٥\nوقد فصلنا تلك المواقع.\n٢ - منع أبو علي الاعتراض بأكثر من جملة ورد عليه ابن مالك وجوز الزمخشري الاعتراض بسبع جمل. الكشاف ١٣٤:٢، المغني ٤١٩ - ٤٢٠\n٣ - الفرق بين الاعتراضية والحالية: الاعتراضية تكون طلبية، ومصدرة بعلامة استقبال وبالفاء، ويمتنع قيام المفرد مقامها. التسهيل:١١٣\n٤ - يغتفر الفصل بالجملة الاعتراضية في مواضع: بين الحال وصاحبها. البحر ٩٥:٦ - ٩٦\nوبين البدل والمبدل منه، والصفة والموصوف.\n٥ - في بعض المواضع تحتمل الجملة أن تكون حالية وأن تكون اعتراضية. وأن تكون صفة واعتراضًا.\n٦ - الواو في النعت المقطوع اعتراضية، نصبته، أو رفعته. الرضي ٢٩٢:١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-793>الجملة التفسيرية</span>\n١ - هي الفضلة الكاشفة لحقيقة ما تليه. المغني: ٤٤٦\n٢ - قد تحتمل الجملة الحالية والتفسيرية.\n٣ - الجملة الرابعة جملة جواب القسم. انظر الحديث عن القسم.\n٤ - الجملة الخامسة: الجملة الواقعة جوابًا لشرط غير جازم. أو جوابًا لشرط جازم ولم يقترن بالفاء انظر أدوات الشرط في القسم الأول.\n٥ - الجملة السادسة: الجملة الواقعة صلة للموصول الاسمي، أو الحرفي. انظر حديث جملة الصلة في القسم الأول.\n٦ - الجملة السابعة: الجملة التابعة لما لا محل له من الإعراب.","vol":"11","page":288},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-794>دراسة الجملة المستأنفة في القرآن الكريم\nهي نوعان</span>\n(أ) الجملة المفتتح بها النطق؛ كقولك ابتداء: زيد قائم.\n(ب) الجملة المنقطعة عما قبلها، نحو: مات فلان ﵀، وقوله تعالى:\nقُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا * إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ [٨٣:١٨ - ٨٤]\nومنه جملة العامل الملغي لتأخره، أما العامل الملغي لتوسطه لجملة لا محل لها من الإعراب جملة معترضة. المغني ٤٢٧ - ٤٢٨\n٢ - يخص البيانيون الاستئناف بما كان جواب سؤال مقدر، نحو قوله تعالى:\nهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ [٢٤:٥١ - ٢٥]\nجملة القول الثانية جواب لسؤال مقدر.\nومثله في استئناف جملة القول الثانية:\nوَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلامًا قَالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ [٥١:١٥ - ٥٢]\nوَلَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُنَا إِبْرَاهِيمَ بِالْبُشْرَى قَالُوا سَلامًا قَالَ سَلامٌ [٦٩:١١]\nومثله قراءة:\nيُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجالٌ [٣٦:٢٤ - ٣٧]\nعلى قراءة فتح الباء (يسبح). المغني ٤٢٨","vol":"11","page":289},{"text":"ومنه قوله تعالى:\nوَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ [٥٣:١٢]\nالشمني على المغني ١١٩:٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-795>أمثلة للاستئناف</span>\n١ - وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ * لا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلإِ الأَعْلَى [٧:٣٧ - ٨]\nإذ لا معنى للحفظ من شيطان لا يسمع. المغني ٤٢٩\nوانظر الشمني ١١٩:٢ - ١٢٠، البحر ٣٥٢:٧ - ٣٥٣، العكبري ١٠٦:٢\n٢ - وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا [٦٥:١٠]\nالمغني: ٤٢٨\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-796>الاستئناف</span>\n١ - أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ [١١٤:٢]\nلهم في الدنيا خزي: مستأنفة، وليست حالًا مثل خائفين، لأن استحقاقهم للخزي ثابت في كل حالة، لا في حال دخولهم المساجد خاصة.\nالعكبري ٣٣:١، الجمل ٩٨:١\n٢ - وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [١٠٧:٣]\nهم فيها خالدون: مستأنفة، وقال الزمخشري: فإن قلت: كيف موقع قوله: «هم فيها خالدون»؟\nقلت: موقع الاستئناف، كأنه قيل: كيف يكونون فيها؟ فقيل: هم فيها خالدون، لا يظعنون عنها ولا يموتون. البحر ٢٦:٢، الكشاف ٣٩٩:١\n٣ - إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا [١٢٢:٣]\nوالله وليهما: مستأنفة جاءت لثناء الله على الطائفتين البحر ٤٧:٣\n٤ - مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [١٦١:٣]","vol":"11","page":290},{"text":"الظاهر أن الجملة الشرطية مستأنفة، وجيء بها للردع عن الإغلال.\n٥ - فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا\nوهو يرثها: استئناف. العكبري ١١٤:١\n٦ - وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [٧٢:٦]\nالاسمية مستأنفة. الجمل ٤٦:٢\n٧ - وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلا لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ [١١٥:٦]\nلا مبدل لكلماته: مستأنفة، ولا يجوز أن تكون حالًا من «ربك» لئلا يفصل بين الحال وصاحبها بالأجنبي، وهو قوله: «صدقًا وعدلًا» إلا أن يجعل «صدقًا وعدلًا» حالين من «ربك» لا من الكلمة حال من فاعل (تمت) والرابط الظاهر. الجمل ٨٠:٢\n٨ - وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا [٩٧:٣]\nجملة مستأنفة. الكشاف ٣٨٨:١\n٩ - قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ [١٤:٩]\nويتوب: مستأنف، ولم يجز، لأن توبته تعالى على من يشاء ليست جزاء على قتال الكفار. العكبري ٨:٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-797>ترجح الاستئناف على الحالية</span>\n١ - كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ [٢٥:٢]\nالأحسن في هذه الجملة أن تكون مستأنفة لا موضع لها من الإعراب\nالبحر ١١٣:١، وقال العكبري: حالية ١٤:١\n٢ - لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالا [١١٨:٣]\nلا يألونكم خبالًا: مستأنفة، إذا جاءت بيانًا لحال البطانة الكافرة، ومن ذهب","vol":"11","page":291},{"text":"إلى أنها صفة أو حال، فقد أبعد عن فهم الكلام الفصيح، لأنهم نهوا عن اتخاذ بطانة كافرة، ثم نبه على أشياء مما هم عليه من ابتغاء الغوائل للمؤمنين، والتغيير بالوصف أو بالحال يؤذن بجواز الاتخاذ عند انتفائهما. البحر ٣٩:٣، العكبري ٨٢:١\n٣ - يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ [٢٨:٤]\nأعربوا هذه الجملة حالًا من قوله: ﴿والله يريد أن يتوب عليكم﴾ والعامل في الحال «يريد» التقدير: والله يريد أن يتوب عليكم مريدًا أن يخفف عنكم، وهذا الإعراب ضعيف لأنه قد فصل بين الحال والعامل بجملة معطوفة على الجملة التي في ضمنها العامل، وهي جملة أجنبية عن العامل فلا ينبغي أن تجوز إلا بسماع من العرب، ولأنه رفع الفعل الواقع حالًا الاسم الظاهر، وينبغي أن يرفع ضميره لا ظاهره، فصار نظير: زيد يخرج يضرب زيد عمرًا، والذي سمع من ذلك إنما هو في الجملة الابتدائية، أو في شيء من نواسخها، أما في جملة الحال فلا أعرف ذلك، وجواز ذلك فيما ورد إنما هو فصيح حيث يراد التفخيم والتعظيم، فيكون الربط في الجملة الواقعة خبرًا بالاسم الظاهر، أما جملة الحال والصفة فيحتاج الربط فيها بالظاهر إلى سماع من العرب، والأحسن أنتكون الجملة مستأنفة.\nالبحر ٢٢٧:٣ - ٢٢٨\n٤ - تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا [٨٣:٥]\nيقولون ربنا آمنا: حالية عند ابن عطية وأبي البقاء، ولم يبينا صاحب الحال ولا العامل فيها.\nلا جائز أن تكون حالًا من الضمير في (أعينهم) لأنه مجرور بالإضافة، لا موضع له من رفع ولا نصب، إلا على رأي من ينزل الجزء المضاف منزلة المضاف إليه، وهو قول خطأ.\nولا جائز أن تكون حالًا من ضمير الفاعل في (عرفوا) لأنها تكون قيدًا في العرفان، وهم قد عرفوا الحق في هذه الحالة وفي غيرها. فالأولى أن تكون مستأنفة. البحر ٦:٤، العكبري ١٢٤:١","vol":"11","page":292},{"text":"٥ - وَمَا لَنَا لا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ [٨٤:٥]\nونطمع: الأحسن أن تكون استئنافًا، والواو عاطفة جملة على جملة (وما لنا لا نؤمن) لا عاطفة على (نؤمن) أو على (لا نؤمن)، ولا على أن تكون الواو للحال. قال الزمخشري: الواو واو الحال والعامل في الحال معنى الفعل العامل في (لا نؤمن) ولكن مقيدًا بالحال الأولى، لأنك لو أزلتها وقلت: وما لنا نطمع لم يطن كلامًا.\nوما ذكره من أن الحالين العامل فيهما واحد، وهو ما في اللام من معنى الفعل، كأنه قيل: أي شيء حصل لنا غير مؤمنين طامعين ليس بجيد، لأن الأصح أنه لا يجوز أن يقتضي العامل حالين، لذى حال واحد إلا بحرف عطف إلا في (أفعل) التفضيل فالأصح أنه لا يجوز فيه ذلك.\nوذو الحال هنا واحد، وهو الضمير في (لنا) ولأنه أيضًا تكون الواو قد دخلت على المضارع المثبت ويحتاج إلى تأويل، أي ونحن نطمع. وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون (ونطمع) حالًا من (لا نؤمن) على أنم أنكروا على أنفسهم لأنهم لا يوحدون الله، ويطمعون مع ذلك أن يصبحوا الصالحين. وفيه أيضًا دخول الواو على المضارع المثبت. البحر ٧:٤، الكشاف ٦٧٠:٢\n٦ - وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الأَنْهَارُ [٤٣:٧]\nتجري: حال عاملها (نزعنا) قاله الحوفي. وقال أبو البقاء: عاملها معنى الإضافة.\nوكلا القولين لا يصح، لأن تجري ليس من صفات الفاعل الذي هو (ما في صدورهم) ولأن معنى الإضافة لا يعمل إلا إذا كانت إضافة يمكن للمضاف أن يعمل، إذا جرد من الإضافة رفعًا ونصبًا فيما بعده.\nوالظاهر أنه خبر مستأنف عن صفة حالهم.\nالبحر ٢٩٨:٤ - ٢٩٩، العكبري ١٥٢:١","vol":"11","page":293},{"text":"٧ - وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ [٥٩:١١]\nجحدوا: جملة مستأنفة للإخبار عنهم بذلك، وليست حالًا مما قبلها.\nالجمل ٤٠٠:٢\n٨ - وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا [٣٦:١٢]\nقال أحدهما: مستأنفة، ولا يجوز أن تكون حالًا، لأنهما لم يقولا ذلك حالة الدخول، ولا جائز أن تكون مقدرة. الجمل ٤٤٥:٢\n٩ - أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ [٣٣:١٣]\nالظاهر أن قوله: ﴿وجعلوا لله شركاء﴾ استئناف، إخبار عن سوء صنيعهم وكونهم أشركوا مع الله ما لا يصلح للألوهية.\nوقال الزمخشري: يجوز أن يقدر ما يقع خبرًا للمبدأ ويعطف عليه (وجعلوا)، وتمثيله:\nأفمن هو بهذه الصفة لم يوحدوه وجعلوا له شركاء وهو الله المستحق العبادة وحده.\nوفي هذا التوجيه إقامة الظاهر مقام المضمر، أي وجعلوا له شركاء.\nالبحر ٣٩٤:٥، العكبري ٣٤:٢، الكشاف ٥٣٢\n١٠ - يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ [٤٨:١٤]\nوبرزوا لله: الظاهر أنها مستأنفة، وقال أبو البقاء: يجوز أن تكون حالًا من الأرض و(قد) مقدرة. البحر ٤٤٠:٥، العكبري ٣٨:٢\n١١ - لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَقَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الأَوَّلِينَ [١٣:١٥]\nوقد خلت: مستأنفة. الجمل ٥٣٣:٢\n١٢ - وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا [٥٥:٢٤]\nيعبدونني: الظاهر أنها مستأنفة، جواب سؤال. وقال الزمخشري: وإن جعلته حالًا عن (وعدهم) أي وعدهم الله ذلك في حال عبادتهم، وإخلاصهم فمحله النصب.\nوقال الحوفي وأبو البقاء: حال من (ليستخلفنهم) وليبدلنهم)\nالبحر ٤٦٩:٦ - ٤٧٠، العكبري ٨٣:٢، الكشاف ٣٥٢:٣","vol":"11","page":294},{"text":"١٣ - أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ [١٠:٢٦ - ١١]\nقال الزمخشري: فإن قلت: بم تعلق قوله: ﴿ألا يتقون﴾؟ قلت: هو كلام مستأنف، ويحتمل أن يكون حالًا من الضمير في (الظالمين) أي يظلمون غير متقين الله وعقابه، فأدخلت همزة الاستفهام على الحال.\nوهذا الاحتمال الذي أورده خطأ فاحش، لأنه جعله حالًا من الضمير في الظالمين، وقد أعرب هو (قوم فرعون) عطف بيان، فصار فيه الفصل بين العامل والمعمول بأجنبي منهما، لأن (قوم فرعون) معمول لقول (ائت) والذي زعم أنه حال معمول لقوله (الظالمين).\nولو لم يفصل بقوم فرعون لم يجز أن تكون الجملة حالًا أيضًا، لأن ما بعد همزة الاستفهام يمتنع أن يكون معمولًا لما قبلها، فلو أضمرت عاملًا بهد الهمزة جاز\nالبحر ٧:٧، الكشاف ٣٠١:٣\n١٤ - إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ [١١٩:٢]\nولا تسأل عن أصحاب الجحيم: تحتمل أن تكون مستأنفة، وهو الأظهر. أو حالية.\nوقراءة ابن مسعود: (ولن تسأن عن أصحاب الجحيم) يتعين فيها الاستئناف، والمعنى على الاستئناف: إنك لا تسأل عن الكفار ما لهم لم يؤمنوا، لن ذلك ليس إليك، إن عليك إلا البلاغ، وفي ذلك تسلية له ﷺ، وتخفيف لما كان يجده من عنادهم.\nوأما الحال فعطف على ما قبلها من الحال. البحر ٣٦٧:ض، العكبري ٣٤:١\n١٥ - وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ [٢٨٢:٢]\nويعلمكم الله: مستأنفة، وقيل: حال من فاعل (اتقوا) التقدير: اتقوا الله مضمونًا لكم التعليم والهداية. وقال أبو البقاء؛ يجوز أن يكون حالًا مقدرة. وهذا القول ضعيف جدًا؛ لن المضارع الواقع حالًا لا تدخل عليه الواو إلا فيما شذ، نحو: قمت وأصك عينه، ولا ينبغي أن يحمله القرآن على الشذوذ.\nالبحر ٣٥٤:٢، العكبري ٦٨:١","vol":"11","page":295},{"text":"١٦ - كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ [١١٠:٣]\nتأمرون بالمعروف: استئناف أو حالية، والاستئناف أمكن وأمدح، وأجاز الحوفي أن تكون خبرًا بعد خبر وأن تكون نعتًا لخير أمة. البحر ٢٩:٣\n١٧ - وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ\nوما كنا لنهتدي. حالية أو مستأنفة، وهو الظاهر. البحر ٢٩٩:٤، العكبري ١٥٢:١\n١٨ - قَالَ أَنَا يُوسُفُ وَهَذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا [٩٠:١٢]\nقد من الله علينا: مستأنفة، وقيل: حال من يوسف وأخي. وفيه بعد، لعدم العامل في الحال، ولا يصح أن يعمل فيه (أنا) ولا (هذا) لأنه إشارة إلى واحد، و(علينا) راجع إليهما جميعًا. العكبري ٣١:٢\n١٩ - أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ [٣٧:٣٣]\nوتخفي: استئناف وقال الزمخشري حالية. والواو مع المضارع المثبت قليل نادر لا تبنى عليه القواعد. البحر ٢٣٥:٧، الكشاف ٥٤٣:٣\n٢٠ - مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ [٤١:٤٠]\nتدعونني: مستأنفة، ويضعف أن تكون حالًا، أي ما لي أدعوكم إلى النجاة دعائكم إلي إلى النار. الجمل ١٦:٤\n٢١ - وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ * فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ [٢٧:٥٥ - ٢٩]\nيسأله: مستأنفة، وقيل: حال من الوجه، والعامل (يبقى) وفيه بعد.\n٢٢ - وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ [١٧٠:٣ - ١٧١]\nقال الزمخشري وابن عطية: كرر الفعل توكيدًا، وقال غيرهما، هو بدل. ومن ذهب إلى أن (يستبشرون) حال من الضمير في (يحزنون) فقد أبعد عن الصواب،","vol":"11","page":296},{"text":"لأن الظاهر اختلاف المنفي عنه الحزن والمستبشر ولأن الحال قيد، والحزن ليس بمقيد، والظاهر أنه استئناف متعلق بهم أنفسهم، لا بالذين لم يلحقوا بهم، فقد اختلف متعلق الفعلين، فلا تأكيد. البحر ١١٦:٣، الجمل ٣٣٦:١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-798>ترجح الاستئناف على النعت</span>\n١ - مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا [٢٦:٢]\nيضل به: الأولى أن تكون جملة استئناف. البحر ١٢٥:١\n٢ - لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ [٥١:٥]\nبعضهم أولياء بعض: قال الحوفي: في موضع النعت لأولياء والظاهر أنها مستأنفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-799>جواز الاستئناف والحال</span>\n١ - وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ [٤٩:٢]\nيسومونكم: حالية أو مستأنفة. البحر ١٩٣:١\n٢ - قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ [٩١:٢] ... لا يوجد حرف الألف في أنؤمن\nويكفرون: حالية أو استئنافية. البحر ٣٠٧:١\n٣ - قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ [٩٣:٢]\nوأشربوا: حال عاملها (قالوا) على تقدير (قد) أو مستأنفة، والأول أرجح. العكبري ٢٩:١، الجمل ٨٠:١\n٤ - بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ [٩٣:٢]\nتحمله الملائكة: حال من التابوت، أي حاملًا له الملائكة، أو استئناف كأنه قيل: ومن يأتي به وقد فقد، فقال: تحمله الملائكة. البحر ٢٦٣:٢، العكبري ٥٨:١\n٥ - ولستم بآخذيه [٢٦٧:١]","vol":"11","page":297},{"text":"قيل: الجملة مستأنفة، وقيل: حالية. البحر ٣١٨:٢\n٦ - لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ [٢٧٣:٢]\nلا يستطيعون حالية؛ أي أحصروا عاجزين عن التصريف، ويجوز أن تكون مستأنفة لا موضع لها من الإعراب. البحر ٣٢٨:٢\n٧ - يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ [٢٧٣:٢]\nحالية أو استئناف. البحر ٣٢٩:٢، العكبري ٦٥:١\n٨ - تعرفهم بسيماهم [٢٧٣:٢]\nحالية أو مستأنفة. البحر ٢١٩:٢، العكبري ٦٥:١\n٩ - لا يسألون الناس إلحافا [٢٧٣:٢]\nحالية أو مستأنفة. البحر ٢١٩:٢، العكبري ٦٥:١\n١٠ - وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لا تَظْلِمُونَ وَلا تُظْلَمُونَ [٢٧٣:٢]\nلا تظلمون: مستأنفة أو حالية من المجرور في (لكم). البحر ٣٣٩:٢\n١١ - وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ [٢٨٢:٢]\nويعلمكم الله: مستأنفة، وقيل: حالية من فاعل (اتقوا) التقدير: اتقوا الله مضمونًا لكم التعليم والهداية. وقال أبو البقاء: يجوز أن تكون حالًا مقدرة، وهذا القول ضعيف جدًا، لن المضارع الواقع حالًا لا تدخل عليه الواو إلا فيما شذ، نحو قمت وأصك عينه، ولا ينبغي أن يحمل القرآن على الشذوذ.\nالبحر ٣٥٤:٢، العكبري ٦٨:١\n١٢ - كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا [١١:٣]\nكذبوا بآياتنا: تفسير للدأب، كأنه قيل: ما فعلوا وما فعل الله بهم، فهي جواب سؤال مقدر، وجوزوا أن تكون حالية وجوزوا أن يكون (الذين من قبلهم) مبتدأ خبر (كذبوا). البحر ٣٨٩:٢، العكبري ٧٠:١\n١٣ - هَا أَنْتُمْ هَؤُلاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ [٦٦:٣]\nحاججتم: حالية، كقولك ها أنت ذا قائمًا، وهي من الأحوال التي لا يستغنى عنها. وقيل مستأنفة. البحر ٤٨٦:٢","vol":"11","page":298},{"text":"١٤ - وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ [٨٣:٣]\nوإليه يرجعون معطوفة على الحالية أو استئناف. البحر ٥١٦:٢\n١٥ - لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا [٩٩:٣]\nتبغونها: مستأنفة، أو حال من ضمير (يصدون) أو من (سبيل الله)\nالبحر ١٤:٣\n١٦ - مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ * يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ [١١٢:٣ - ١١٣]\nوهم يسجدون: معطوفة على الفعلية، أو حالية، أو مستأنفة.\nيؤمنون بالله: صفة أو حالية أو مستأنفة. البحر ٣٥:٣، العكبري ٨٢:١\n١٧ - وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ [١٣٣:٣]\nأعدت للمتقين: صفة للجنة، أو حال منها لأنها قد وصفت، أو مستأنفة. ولا يجوز أن تكون حالًا من المضاف إليه لثلاثة أشياء: أحدها: لا عامل. الثاني: العرض هنا لا يراد به المصدر، بل يراد به المسافة. الثالث: يلزم فيه الفصل بين الحال وصاحبها بالخبر. العكبري ٨٣:١\n١٨ - فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ [١٧٠:٣]\nويستبشرون: معطوف على (فرحين) كقوله: «صافات ويقبضن» أو على إضمار هم والواو للحال من ضمير فرحين، أو من ضمير المفعول في (آتاهم)، أو للعطف ويكون مستأنفًا من باب عطف الجملة الاسمية أو الفعلية على نظيرها.\nالبحر ١١٥:٣، العكبري ٨٨:١\n١٩ - يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا [١٥٤:٣]\nيقولون: حال من ضمير (يخفون) أو استئناف على وجه البيان. العكبري ٨٦:١ - ٨٧، الجمل ٣٢٧:١\n٢٠ - يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ [١٦٧:٣]\nمستأنفة أو حال. الجمل ٣٣٤:١","vol":"11","page":299},{"text":"٢١ - إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ [١٧٥:٣]\nيخوف: خبر أو حال أو استئناف. البحر ١٢٠:٣\n٢٢ - أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ [٥١:٤]\nيؤمنون: حال أو استئناف البحر ٢٧٢:٣\n٢٣ - فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلا نَفْسَكَ [٨٤:٤]\nلا تكلف: حالية أو استئناف البحر ٣٠٩:٣، العكبري ١٠٥:١\n٢٤ - وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ [٤:٥]\nتعلمونهن: حال ثانية أو مستأنفة. البحر ٤٣٠:٣، العكبري ١١٥:١\n٢٥ - وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ [١٣:٥]\nيحرفون: مستأنفة، أو حال من مفعول (لعناهم) أومن ضمير (قاسية). العكبري ١١٧:١\n٢٦ - ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ [٥٤:٥]\nيؤتيه: استئناف أو خبر بعد خبر أو حال. البحر ٥١٣:٣\n٢٧ - بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ [٦٤:٥]\nينفق: مستأنفة، أو خبر آخر، أو حال من ضمير (مبسوطتان) والرابط محذوف، أي بهما. البحر ٥٢٤:٣، العكبري ١٢٣:١\n٢٨ - وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ [٣٠:٦]\nقال: مستأنفة في جواب سؤال، أو حالية، وصاحب الحال ربهم. الجمل ٢٠:٢\n٢٩ - قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَكَذَّبْتُمْ بِهِ [٥٧:٦]\nوكذبتم: استئناف أو حال و(قد) مرادة. العكبري ١٣٦:١، الجمل ٣٦:٢\n٣٠ - وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُمْ مَا خَوَّلْنَاكُمْ [٩٤:٦]\nوتركتم: حالية مع تقدير (قد) أو مستأنفة. العكبري ١٤١:١، الجمل ٦٤:٢\n٣١ - أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِي وَلا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ [٨٠:٦]\nولا أخاف: مستأنفة، أو حال، عطفًا على الحال الأولى، أو حال من الياء في هداني. الجمل ٤٥:٢، النهر ١٦٩:٤.","vol":"11","page":300},{"text":"٣٢ - أتأتون الفاحشة ما سبقكم من أحد من العالمين. [٨٠:٧]\nما سبقكم: حال من الفاعل، أو من الفاحشة، لأن في (سبقكم) ضميرها وضميرهم، وقال الزمخشري: هي جملة مستأنفة في جواب سؤال مقدر.\nالبحر ٣٣٣:٤، العكبري ١٥٥:١\n٣٣ - إن الأرض لله يورثها من يشاء [١٢٨:٧]\nيورثها: مستأنفة أو حالية من (الله) أو الضمير المستتر.\nالعكبري ١٥٧:١، الجمل ١٧٦:٢ - ١٧٧\n٣٤ - إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء [١٥٥:٧]\n٣٥ - وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ وَظَنُّوا أَنَّهُ وَاقِعٌ بِهِمْ [١٧١:٧]\nوظنوا: مستأنفة أو حالية و(قد) مرادة. العكبري ١٦٠:١، الجمل ٢٠٤:٢\n٣٦ - ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون [٤٦:٧]\nلم يدخلوها وهم يطمعون: حال أو استئناف جواب سؤال\nالبحر ٣٠٣:٤، العكبري ١٥٢:١\n٣٧ - فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى [١٦٩:٧]\nيأخذون: حالية أو مستأنفة. الجمل ٢٠٢:٢، العكبري ١٦٠:١\n٣٨ - وإذ تليت عليهم آياته زادتهم إيمانًا وعلى ربهم يتوكلون [٢:٨]\nوعلى ربهم يتوكلون: حال من ضمير (زادتهم) أو مستأنفة.\nالعكبري ٢:٢، الجمل ٢٢٢:٢\n٣٩ - يجادلونك في الحق بعد ما تبين لهم [٦:٨]\nالجملة حالية أو مستأنفة. الجمل ٢٢٤:٢\n٤٠ - أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ [١٩:٩]\nلا يستوون: مستأنفة أو حال من المفعول الأول والثاني. العكبري ٧:٢\n٤١ - وسيحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكم. يهلكون أنفسهم [٤٣:٩]\nيهلكون أنفسهم: مستأنفة أو حال من ضمير (سيحلفون).","vol":"11","page":301},{"text":"العكبري ٩:٢، الجمل ٢٨١:٢\n٤٢ - إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [١١١:٩]\nيقاتلون: مستأنفة أو حالية. البحر ١٠٢:٥، العكبري ١٢:٢\n٤٣ - إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف [٩٣:٩]\nرضوا: مستأنفة، أو حالية و(قد) مرادة\nالعكبري ١١:٢، الجمل ٣٠٥:٢\n٤٤ - ثم استوى على العرش يدبر الأمر [٣:١٠]\nيدبر الأمر: خبر ثان، أو حالية أو مستأنفة.\nالبحر ١٢٤:٥، العكبري ١٣:٢، الجمل ٣٢٨:٢\n٤٥ - إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجرى من تحتهم الأنهار [٩:١٠]\nتجرى من تحتهم الأنهار: مستأنفة، أو حالية، أو معطوفة بحذف حرف العطف.\nالبحر ١٢٧:٥، العكبري ١٣:٢\n٤٦ - ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم. [٤٥:١٠]\nيتعارفون: حالية من ضمير (لم يلبثوا) أو من الهاء والميم في (يحشرهم) أو مستأنفة.\nالعكبري ١٦:٢، البحر ١٦٣:٥\n٤٧ - للذين أحسنوا الحسني وزيادة ولا يرهق وجوههم فتر ولا ذلة [٢٦:١٠]\nولا يرهق وجوهم قتر: مستأنفة، أو حالية عاملها الاستقرار في (للذين).\nالعكبري ١٥:٢، الجمل ٣٣٨:٢\n٤٨ - إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه [٤٠:١٢]\nأمر: مستأنفة، أو حالية، و(قد) مرادة. العكبري ٢٩:٢، الجمل ٤٤٢:٢\n٤٩ - وقال نسوة في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا\n[٣٠:١٢]\nقد شغفها: خبر ثان، أو مستأنفة، أو حالية من فاعل (تراود) أو مفعولة.","vol":"11","page":302},{"text":"الجمل [٤٤٢:٢]\n٥٠ - قل هذه سبيلي أدعو إلى الله علي بصيرة [١٠٨:١٢]\nأدعو: مستأنفة، أو حال من الياء. العكبري ٣٢:٢، الجمل ٤٧٩:٢\n٥١ - ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلات [٦:١٣]\nوقد خلت: حالية، وهو الظاهر أو مستأنفة. الجمل [٤٨٥:٢]\n٥٢ - ويسقي من ماء صديد بتجرعه ولا يكاد يسيغه [١٧:١٤]\nبتجرعه: صفة، أو حال من ضمير (يسقي) استئناف.\nالبحر ٤١٣:٥، العكبري ٣٦:٢.\n٥٣ - ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين لا يمسهم فيها نصب [٤٧:١٥]\nلا يمسهم: حال من الضمير في (متقابلين) أو مستأنفة.\nالعكبري ٤٠:٢، الجمل ٥٤٠:٢\n٥٤ - ألم يروا إلي الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن إلا الله [٧٩:١٦]\nما يمسكهن: حال من الضمير في (مسخرات) أو من الطير، أو مستأنفة.\nالعكبري [٤٥:٢]\n٥٥ - وينهي عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم [٩٠:١٦]\nيعظكم: حال من الضمير في (ينهي) أو مستأنفة.\nالعكبري ٨٥:٢، الجمل ٥٨٦:٢\n٥٦ - شاكرًا لأنعمه اجتباه [١٢١:١٦]\nاجتباه: حالة، و(قد) مقدرة، أو خبر ثان لأن أو مستأنفة. العكبري ٤٦:٢\n٥٧ - ونحشرهم يوم القيامة علي وجوعهم عميًا وبكمًا وصمًا مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرًا [٩٧:١٧]\nالجملة الاسمية حال أو مستأنفة، والفعلية حال من جهنم أو مستأنفة.\nالعكبري ٥١:٢، الجمل ٦٤٥:٢\n٥٨ - قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها علي غنمي [١٨:٢٠]\nأتوكأ عليها: استئناف، وقيل حال من الياء، أو من العصا، أو خبر آخر","vol":"11","page":303},{"text":"العكبري [٦٣:٢]\n٥٩ - فيذرها قاعًا صفصفًا لا تري فيها عوجًا [١٠٦:٢٠]\nلا تري: مستأنفة، أو حال. العكبري [٦٧:٢]\n٦٠ - وعتت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما [١١١:٢٠]\nوقد خاب: مستأنفة، أو حالية. العكبري ٦٧:٢\n٦١ - ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون. يسبحون الليل والنهار\n[١٩:٢١ - ٢٠]\n٦٢ - وسخرنا مع داود الجبال يسبحن [٧٩:٢٠]\nيسبحن: حالية، وقيل الجبال يسبحن [٧٩:٢١]\n٦٣ - وإن أصابته فتنة انقلب علي وجهه خسر الدنيا والآخرة [١١:٢٢]\nخسر: استئناف أو حال ولا يحتاج إلى إضمار (قد).\nالبحر ٣٥٥:٦، العكبري ٧٣:٢\n٦٤ - فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق رءوسهم الحميم [١٩:٢٢]\nيصب: مستأنفة، أو خبر ثان، أو حال من ضمير (لهم). العكبري ٧٤:٤\n٦٥ - الملك يومئذ لله يحكم بينهم [٥٦:٢٢]\nيحكم: مستأنفة، أو حال من اسم الله والعامل الجار والمجرور.\nالعكبري ٧٦:٢، الجمل ١٧٧:٣\n٦٦ - يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت [٢:٢٢]\nتذهل: حال من ضمير (ترونها) والرؤية بصرية، أو مستأنفة. الجمل ١٥٢:٣\n٦٧ - هل أنبئكم على من تنزل الشياطين. تنزل علي كل أفاك أثيم. يلقون السمع\n[٢٢١:٢٦ - ٢٢٣]\nيلقون: استئناف أو حالية، أو صفة لكل أفاك.\nالبحر ٤٨:٧، العكبري ٨٩:٢\n٦٨ - وجعل أهلها شيعًا يستضعف طائفة منهم [٤:٢٨]\nيستضعف: استئناف يبين حال بعض الشيع، أو حال من ضمير (جعل) أو","vol":"11","page":304},{"text":"صفة لشيعًا. البحر ١٠٤:٧\n٦٩ - وما كنت ثاويًا في أهل مدين تتلو عليهم آياتنا [٤٥:٢٨]\nتتلو: حال أو استئناف. البحر ١٢٢:٧، أو خبر ثان العكبري ٩٣:٢\n٧٠ - إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين [٢٨:٢٩]\nما سبقكم: قال الزمخشري: مستأنفة، والظاهر أنها حالية، كأنه قال: أتأتون الفاحشة مبتدعين لها غير مسبوقين بها. البحر ١٤٩:٧، الجمل ٣٧٣:٣\n٧١ - تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفًا وطعمًا [١٦:٣٢]\nيدعون: حال أو استئناف. البحر: ٢٠٢:٧، العكبري ٩٨:٢\nتتجافى: حال أو استئناف. الجمل ٤١٥:٣\n٧٢ - يحسبون الأحزاب لم يذهبوا [٢٠:٣٣]\nيحسبون: حالية أو استئناف. العكبري ٩٩:٢ - ١٠٠، الجمل ٤٢٧:٣\n٧٣ - وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [٦:٣٤]\nالظاهر أن الفاعل (ليهدي) ضمير الذي أنزل إليك، وهو القرآن وهو استئناف إخبار. وقيل: هو في موضع الحال، على إضمار وهو يهدي، ويجوز أن يكون معطوفًا على (الحق) عطف الفعل على الاسم كقوله: (صافات ويقبضن).\nالبحر ٢٥٩:٧\n٧٤ - إلا دابة الأرض تأكل منسأته [١٤:٣٤]\nتأكل: حال مصاحبة البحر ٢٦٦:٧، أو مستأنفة الجمل ٤٦٢:٣\n٧٥ - وهو الحكيم الخبير. تعلم ما يلج في الأرض [١:٣٤ - ٢]\nيعلم: مستأنفة، أو حال مؤكدة. العكبري ١٠١:٢\n٧٦ - وأسروا الندامة لما رأوا العذاب [٣٣:٣٤]\nالجملة مستأنفة، أو حال. الجمل ٤٧١:٣\n٧٧ - وآية لهم الأرض الميتة أحييناها [٣٣:٣٦]\nأحييناها: استئناف. وقيل: حال، والعامل فيها آية بما فيها من معنى الإعلام.\nالبحر ٣٣٤:٧","vol":"11","page":305},{"text":"٧٨ - وسواء عليهم أأنذرتهم أم لا تنذرهم لا يؤمنون [١٠:٣٦]\nلا يؤمنون: استئناف، أو حال. الجمل ٥٠٠:٣\n٧٩ - يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وإن كنت من قبله لمن الساخرين [٣٩:٥٦]\nقال الزمخشري: محل (وإن كنت من قبله) نصب على الحال، ويظهر أنه استئناف إخبار عن نفسه بما كان عليه في حال الدنيا. البحر ٤٣٥:٧\n٨٠ - وينجى الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء [٦١:٣٩]\nلا يمسهم: مستأنفة أو حالية. البحر ٤٣٧:٧\n٨١ - خلق السموات والأرض يكون الله على النهار [٥:٣٩]\nيكون: حالية أو مستأنفة. العكبري ١١١:٢\n٨٢ - يوم هم بارزن لا يخفى على الله منهم شيء [١٦:٤٠]\nلا يخفى: خبر آخر أو حال من الضمير في (بارزون) أو مستأنفة.\nالعكبري ١١٤:٢، الجمل ٨:٤\n٨٣ - فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله [٤٤:٤٠]\nوأفوض: حال من الضمير في (أقول) العكبري ١١٤:٢، أو مستأنفة الجمل ١٧:٤\n٨٤ - أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين [٥٢:٤٣]\nولا يكاد: معطوف على الصلة، أو مستأنفة أو حالية. الجمل ٨٨:٤\n٨٥ - إن المتقين في مقام أمين. في جنات وعيون. يلبسون من سندس [٥٣:٤٤]\nيلبسون: خبر ثان، أو حال من الضمير في الجار أو استئناف.\nالعكبري ١٢١:٢، الجمل ١٠٨:٤\n٨٦ - ويل لك أفاك أثيم. يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا [٧:٤٥ - ٨]\nثم كأن لم يسمعها: صفة، أو حال من ضمير (أثيم) أو مستأنفة.\nالعكبري ١٢٢:٢","vol":"11","page":306},{"text":"٨٧ - ويدخلهم الجنة عرفها لهم [٦:٤٧]\nعرفها: حالية، أي قد عرفها أو مستأنفة. العكبري ١٢٤:٢\n٨٨ - ذرونا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله. [١٥:٤٨]\nيريدون: حال من ضمير المفعول (ذرونا) أو مستأنفة.\nالعكبري ١٢٥:٢، الجمل ١٥٩:٤\n٨٩ - ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون [١٦:٤٨]\nتقاتلونهم: مستأنفة أو حال مقدرة. العكبري ١٢٥:٢\n٩٠ - لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لا تَخَافُونَ [٢٧:٤٨]\nلا تخافون: حال مؤكدة، أو مستأنفة. العكبري ١٢٥:٢\n٩١ - وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الأَمْرِ لَعَنِتُّمْ [٧:٤٩]\nقال الزمخشري: الجملة المصدرة بلو لا تكون كلامًا مستأنفًا، لأدائه إلى تنافر اللفظ، ولكن متصلًا بما قبله حالًا من أحد الضميرين في (فيكم) المستتر المرفوع، أو البارز المجرور، وكلاهما مذهب سديد، والمعنى: أن فيكم رسول الله، وأنتم على حالة يجب عليكم تغييرها، وهو أنكم تحاولون منه أن يعمل في الحوادث على مقتضى ما يعن لكم من رأي واستصواب، ولو فعل ذلك لعنتم.\nولا يعد في أن تكون الجملة المصدرة بلو مستأنفة، لا حال، فلا تعلق لها بما قبلها من جهة الإعراب. البحر ١١٠:٨، الكشاف ٣٦١:٤، العكبري ١٢٦:٢\n٩٢ - ولقد خلقنا السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب. [٣٨:٥٠]\nوما مسنا: حالية أو مستأنفة. البحر ١٢٩:٨\n٩٣ - وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ [١٦:٥٠]\nأي ونحن نعلم، فالجملة حال، أو مستأنفة.\nالعكبري ١٢٧:٢، الجمل ١٨٧:٤\n٩٤ - إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ. تَنْزِعُ النَّاسَ [١٩:٥٤ - ٢٠]","vol":"11","page":307},{"text":"تنزع: صفة للريح، أو حال منها، أو مستأنفة. البحر ١٧٩:٨، الجمل ٢٤١:٤\n٩٥ - هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون. يطوفون بينها وبين حميم آن [٤٣:٥٥ - ٤٤]\nيطوف: حال من المجرمين أو مستأنفة. العكبري ١٣٣:٢\n٩٦ - متكئين عليها متقابلين. يطوف عليهم ولدان مخلدون [١٦:٥٦ - ١٧]\nيطوف: مستأنفة أو حالية. العكبري ١٣٤:٢، الجمل ٢٦٧:٤\n٩٧ - له ملك السموات والأرض يحيي ويميت [٢:٥٧]\nيحيي ويميت: مستقلة لا موضع لها وأن تكون حالًا، وصاحب الحال الضمير في (له).\nالبحر ٢١٧:٨\n٩٨ - وظاهره من قبله العذاب. ينادونهم [١٣:٥٧ - ١٤]\nينادونهم: حال من الضمير في (بينهم) أو مستأنفة. العكبري ١٣٥:٢\n٩٩ - وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم [٢:٥٩]\nيخربون: حالية أو تفسيرية للرعب أو مستأنفة. العكبري ٣٦:٢، الجمل ٣٠٥:٤\n١٠٠ - لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلتقون إليهم بالمودة [١:٦٠]\nتلتقون: بيان لمولاتهم، أو استئناف أخبار، وقال الحوفي والزمخشري: حال من الضمير في (لا تتخذوا) أو صفة لأولياء.\nالبحر ٢٥٢:٨ - ٢٥٣، العكبري ١٣٧:٢، الكشاف ٥١٢:٤، المغني: ٤٣٠\n١٠١ - كأنهم خشب مسندة يحسبون كل صيحة عليهم [٤:٦٣]\nيحسبون: حالية أو مستأنفة. العكبري ١٣٨:٢\n١٠٢ - نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا [٨:٦٦]\nيقولون: حالية أو مستأنفة. ١٤٠:٢، الجمل ٣٧٣:٤\n١٠٣ - قليلًا ما تشكرون [٢٣:٦٧]\nتشكرون: مستأنف أو حال. البحر [٣١٣:٨]\n١٠٤ - أو لم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن [١٩:٦٧]","vol":"11","page":308},{"text":"ما يمسكهن: حال من الضمير في (يقبضن) أو مستأنفة. العكبري ١٤٠:٣، الجمل ٣٧٢:٤\n١٠٥ - أم لكم كتاب فيه تدرسون [٣٧:٦٨]\nتدرسون: حال أو مستأنفة. الجمل [٣٨١:٤]\n١٠٦ - ولا يسأل حميم حميما يبصرونهم [١٠:٧٠ - ١١]\nيبصرونهم: مستأنفة، وقيل حال. العكبري [١٤:٢]\n١٠٧ - يود المجرم لو يفتدي [١١:٧٠]\nيود: مستأنفة أو حال من ضمير المفعول أو المرفوع. العكبري [١٤٢:٢]\n١٠٨ - خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة [٤٤:٧٠]\nترهقهم: مستأنفة أو حال من ضمير (يوفضون) أو (يخرجون). الجمل. ٤٠٢:٤\n١٠٩ - سأصليه سقر. وما أدراك ما سقر. لا تبقي ولا تذر [٢٦:٧٤ - ٢٨]\nلا تبقي: حال من سقر، والعامل فيها معنى التعظيم، أو مستأنفة، أي هي لا تبقي.\nالعكبري ١٤٤:٢، الجمل ٤٣٢:٤\n١١٠ - لا يسمعون فيها لغوًا [٣٥:٧٨]\nلا يسمعون: حالية أو مستأنفة. العكبري ١٤٩:٢، الجمل ٤٦٧:٤\n١١١ - يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة [٦:٧٩ - ٧]\nتتبعها: حالية أو مستأنفة. البحر ٤٢٠:٨، العكبري ١٤٩:٢\n١١٢ - فسواها ولا يخاف عقباها [١٤:٩١ - ١٥]\nولا يخاف: حال من الضمير المستتر في (فسواها) أو مستأنفة.\nالجمل ٥٣٥:٤، العكبري ١٥٥:٢\n١١٣ - رضي الله عنهم ورضوا عنه [٨:٩٨]\nمستأنفة أو حالية بإضمار (قد). الجمل ٥٦٣:٤\n١١٤ - ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء. [٥٤:٥]\nيؤتيه: حال أو خبر، أو استئناف. البحر ٥١٣:٣\n١١٥ - ها أنتم أولاء تحبونهم ولا يحبونكم [١١٩:٣]\nتحبونهم: حال أو خبر، أو استئناف: البحر ٤٠:٣","vol":"11","page":309},{"text":"المحتمل للاستئناف وللحال من الجمل الاسمية\n١ - وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو [٣٦:٢]\nالجملة الاسمية حالية. البحر ١١٦٣:١، أو استئناف لا محل لها من الإعراب.\nالجمل ٤٤:١\n٢ - أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون [٣٩:٢]\nهم فيها خالدون: حالية، أو خبر، أو استئناف بياني. البحر ١:١٧١\n٣ - ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون [٥١:٢]\nحالية أو استئناف. البحر ٢٠١:١\n٤ - تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم [١٤١:٢]\nيجوز أن تكون جملة (لها ما كسبت) استئنافًا، ويجوز أن تكون حالًا من الضمير في (خلت)، أي انقضت مستقرة ثابتًا لها ما كسبت، ظهر الأول، لعطف قوله: ﴿ولكم ما كسبتهم﴾ ولا يصح أن يكون ﴿ولكم ما كسبتم﴾ عطفًا علي جملة الحال قبلها، لا خلاف زمان استقرار كسبها لها وزمان استقرار كسب المخاطبين، وعطف الحال على الحال يوجب اتحاد الزمان.\nالبحر ٤٠٥:١\nوقال العكبري ٣٦:١: أو صفة أو استئناف.\n٥ - ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره [٢٢٦:٢]\nتحتمل الجملة أن تكون استئنافًا بينت حال المطلق في المتعة بالنسبة إلى يساره وإقتاره وتحتمل أن تكون حالًا صاحبها الواو في (ومتعوهن) والرابط محذوف، أي منكم.\nالبحر ٢٣٤:٢، العكبري ٥٥:١\n٦ - فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها [٢٥٦:٢]\nالبحر ٢٨٣:٢، العكبري ٦٠:١","vol":"11","page":310},{"text":"٧ - وما تتفقوا من خير يوف إليكم وأنتم لا تظلمون [٢٧٢:٢]\nوانتم لا تظلمون: حالية عاملها (يوف) أو مستأنفة. الجمل ٢٢٦:١\n٨ - هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات [٧:٣]\nآيات فاعل، والجملة حالية أو مستأنفة البحر ٣٨٣:٢، العكبري ٦٩:١\n٩ - ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون [٢٣:٣]\nوهم معرضون: حالية مؤكدة، لأن التولي هو الإعراض، أو مبنية، لكون التولي عن الداعي، والإعراض عما دعا إليه، أو لكون التولي بالبدن والإعراض بالقلب، أو هي جملة مستأنفة. البحر ٤١٧:٢\n١٠ - قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين [٨١:٣]\nمستأنفة أو حالية. البحر ٥١٤:٢\n١١ - إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكًا وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ. فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ [٩٦:٣ - ٩٧]\nفي آيات: مستأنفة مفسرة لمعنى البركة والهدى، أو حال أخرى، أو حال من الضمير في العالمين، أو حال من الضمير في (مباركًا) أو صفة لهدى.\nالعكبري ١:\n١٢ - لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجًا وأنتم شهداء [٩٩:٣]\nوأنتم شهداء: حال من فاعل (تصدون) أو فاعل (تبغونها) أو مستأنفة.\nالجمل ٣٠٠:١\n١٣ - ما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة [١٦١:٣]\nالظاهر أن الجملة الشرطية مستأنفة، وجيء بها للردع عن الإغلال، وزعم أو البقاء أنه يجوز أن تكون حالية وهذا احتمال بعيد. الجمل: ٣٣١:١\n١٤ - إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم [١٢٤:٤]\nوهو خادعهم: حال أو خبر أو مستأنفة. الجمل ١٤٨:٤\n١٥ - توفته رسلنا وهم لا يفطرون [٦١:٦]\nوهم لا يفرطون: حالية عاملها (توفته) أو مستأنفة. البحر ١٤٨:٨","vol":"11","page":311},{"text":"١٦ - وكذب به قومك وهو الحق [٦٦:٦]\nالظاهر أنها مستأنفة لا حالية. البحر ١٥٢:٤\n١٧ - أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم [٧٠:٦]\nالأظهر أن يكون (لهم شراب) مستأنفة، وتحتمل الحالية.\nالبحر ١٥٦:٤، العكبري ١٣٧:١\n١٨ - قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون. لهم دار السلام [١٢٦:٦، ١٢٧]\nلهم دار السلام: مستأنفة، أو صفة لقوم، أو حال. العكبري ١٤٥:١\n١٩ - لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم [١٢٧:٦]\nوهم وليهم: مستأنفة أو حالية. الجمل ٨٨:٢\n٢٠ - لهم من جهنم مهاد [٤١:٧]\nالجملة حالية أو مستأنفة. الجمل ١٤٠:٢\n٢١ - أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على العالمين [١٤٠:٧]\nوهو فضلكم: حال أو مستأنفة. البحر ٣٧٩:٤، الجمل ١٨٣:٢\n٢٢ - إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ [٣٦:٩]\nمنها أربعة: صفة لاثني عشر، أو حال من الاستقرار، أو مستأنفة. العكبري ٨:٢\n٢٣ - ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم [٤٧:٩]\nوفيكم سماعون: حال من مفعول (يبغونكم) أو من فاعله، وجاز ذلك لأن في الجملة ضميريهما، أو مستأنفة. الجمل ٢٨٣:٢\n٢٤ - ولكن تصديق الكتاب الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه [٣٧:١٠]\nلا ريب فيه: حالية من الكتاب، أو مستأنفة. البحر ١٦٦:٥\n٢٥ - ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ. هِيَ تَجْرِي بِهِمْ [٤١:١١]\nوهي تجري: مستأنفة، أو حال من الضمير المستتر في باسم الله مجراها.\nالجمل ٣٩٢:٢","vol":"11","page":312},{"text":"٢٦ - ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قائم وحصيد [١٠٠:١١]\nومنها قائم: قال الزمخشري: مستأنفة، وقال أبو البقاء: حال من الهاء في (نقصه).\nالبحر ٢٦٠:٥، العكبري ٢٤:٢\n٢٧ - إن جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب [٤٣:١٥]\nلها سبعة أبواب: خبر ثان أو مستأنفة، ولا يجوز أن يكون حالًا من (جهنم) لأن (إن) لا تعمل في الحال. العكبري ٤٠:٢\n٢٨ - والأنعام خلقها لكم فيها دفء [٥:١٦]\nلك فيها دفء: الأظهر الاستئناف، العكبري الحالية.\nالبحر ٤٧٤:٥، العكبري ٤١:٢\n٢٩ - ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون [٥٧:١٦]\nولهم ما يشتهون: مستأنفة، أو حال من الواو في يجعلون.\nالجمل ٥٦٩:٢، العكبري ٤٤:٢\n٣٠ - يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه أعجمي [١٠٣:١٦]\nلسان الذي يلحدون إليه أعجمي: مستأنفة عند الزمخشري، ويجوز عندي أن تكون حالية، وذلك أبلغ في الإنكار عليهم، أي يقولون ذلك، والحالة هذه، أي علمهم بأعجميته هذا البشر.\nالبحر ٥٣٧:٥، الكشاف ٦٣٥:٢\n٣١ - ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميًا وبكمًا وصمًا مأواهم جهنم. [٩٧:١٧]\nمأواهم جهنم: مستأنفة أو حال مقدرة. العكبري ٦٧:٢\n٣٢ - يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له [١٠٨:٢٠]\nلا عوج له: مستأنفة، أو حال من الداعي. العكبري ٦٧:٢\n٣٣ - وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون [٣٣:٢١]\nكل في فلك: مستأنفة، أو حال من الشمس والقمر، لأن الليل والنهار لا يتصفان بأنهما يجريان في فلك، فهو كقولك: رأيت زيدًا وهند متبرجة.","vol":"11","page":313},{"text":"البحر ٣١٠:٦\n٣٤ - إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون [٩٨:٢١]\nأنتم لها واردون: يدل من جهنم، أو حال من جهنم، أو مستأنفة.\nالعكبري ٧٢:٢، الجمل ١٤٧:٣، البحر ٣١٠:٦\n٣٥ - ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي [٩:٢٢]\nأنتم لها واردون: يدل بدل من جهنم، أو حال من جهنم، أو مستأنفة.\nالعكبري ٧٢:٢، الجمل ١٤٧:٣\n٣٦ - ولا تقبلوا لهم شهادة أبدًا أولئك هم الفاسقون [٤:٢٤]\nالاسمية مستأنفة، أو حالية. العكبري ٨٠:٢\n٣٧ - وهو الذي مرج البحرين هذا عذب فرات [٥٣:٢٥]\nالاسمية استئناف، أو حالية بتقدير: مقولًا فيهما. البحر ٢٦٤:٦\n٣٨ - ولي مستكبرًا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرأ. [٧:٣١]\nكأن لم يسمعها: حال من الضمير في (مستكبرًا). كأن في أذنيه وقرأ: حال من لم يسمعها وقال الزمخشري: ويجوز أن يكون استئنافين.\nالبحر ١٨٦:٧، الكشاف ٤٩٢:٣\n٣٩ - فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم [٣٥:٤٧]\nوأنتم الأعلون: حالية. والله معكم: حالية، ويجوز أن يكونا مستأنفتين.\nالبحر ٥٨:٨\n٤٠ - ولا تبكون وأنتم سامدون. فاسجدوا لله واعبدوا [٦٢:٥٣]\nالاسمية مستأنفة، أو حالية. الجمل ٢٣٥:٤\n٤١ - ألم تر إلى الذين تولوا قومًا غضب الله عليهم وما هم منكم ولا منهم. [١٤:٥٨]\nالاسمية: استئناف أو حال من ضمير (تولوا) أو صفة لقوم. البحر ٢٣٨:٨\n٤٢ - وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين [١٩:٢٦]\nالاسمية حالية، أو إخبار مستأنف من فرعون وحكم عليه بأنه من الكافرين بالنعمة. البحر ١٠:٧\n٤٣ - وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة [٤:٦٣]","vol":"11","page":314},{"text":"كأنهم خشب: حال من الضمير المجرور في (لقولهم). وقيل: مستأنفة.\nالعكبري ١٣٨:٢، الجمل ٣٣٩:٤.\n٤٤ - فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية [٧:٦٩]\nكأنهم أجاز: حال أخرى أو مستأنفة. العكبري ١٤١:٢، الجمل ٣٨٧:٤\nنعت أو استئناف الجملة فعلية\n١ - سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ [٤١:٥]\nفي (يحرفون) وجهان: مستأنفة، أو خبر لمحذوف، الثاني. صفة لسماعون أو حال من ضميره. العكبري ١٢٠:١\nيقولون: مثل يحرفون. العكبري ١٢٠:١\n٢ - سَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [٥٤:٥]\nيجاهدون: صفة أو استئناف؛ أو حال من ضمير أعزة\nالبحر ٥١٣:٣، العكبري ١٢٢:١\n٣ - وإن يدعون إلا شيطانًا مريدًا لعنة الله [١١٧:٤]\nلعنة الله: صفة أو استئناف. الجمل ٤٢٥:١\n٤ - وذكر به أن تُبل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع [٧٠:٦]\nليس لها ..: صفة أو حال، أو استئناف، وهو الأظهر. البحر ١٥٦:٤\n٥ - فأخرجنا منه خضرًا نخرج منه حبًا متراكبًا [٩٩:٦]\nنخرج: صفة لخضراء، أو استئناف. البحر ١٨٩:٤\n٦ - ولكني رسول من رب العالمين. أبلغكم رسالات ربي [٦١:٧ - ٦٢]\nأبلغكم: استئناف على سبيل البيان بكونه رسولًا، أو في موضع الصفة لرسول ملحوظًا فيها كونها خبرًا لضمير المتكلم، والأكثر مراعاة ضمير المتكلم أو المخاطب.\nالبحر ٣٢١:٤","vol":"11","page":315},{"text":"٧ - خذ من أموالهم تطهرهم وتزكيهم بها [١٠٣:٩]\nتطهرهم: نعت لصدقة، أو حالية، أو استئناف. البحر ٩٥:٥، العكبري ١١:٢\n٨ - الله الذي رفع السموات بغير عمد ترونها [٢:١٣]\nالضمير في (ترونها) عائد على السموات، واحتمل أن يكون (ترونها) استئنافا والحالية.\nالبحر ٣٥٩:٥\n٩ - إن انتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا [١٠:١٤]\nتريدون: صفة أخري لبشر. العكبري ٣٦:٢\nأو مستأنفة. الجمل ٥١٠:٢\n١٠ - قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسي [٥٢:٢٠]\nلا يضل: استئنافا، أو صفة لكتاب، والعائد محذوف، أي لا يضل ربي ولا ينساه\nالبحر ٢٤٨:٦ - ٢٤٩، العكبري ٦٤:٢\n١١ - فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن تنبتوا شجرها [٦٠:٢٧]\nما كان لكم أن تنبتوا: نعت لحدائق، أو استئناف.\nالعكبري ٩١:٢، أو حال الجمل ٣٢٢:٣\n١٢ - إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ. فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ [٣:٤٤ - ٤]\nفيها يفرق كل أمر: مستأنفة، وقيل صفة لليلة، وما بينهما اعتراض.\nالعكبري ١٢٠:٢، الجمل ٨٩:٤\n١٣ - سابقوا إلي مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السموات والأرض أعدت للذين آمنوا\n[٢١:٥٧]\nأعدت للذين آمنوا: صفة لجنات. العكبري ١٣٥:٢\nأو مستأنفة. الجمل ٢٨٧:٤\n١٤ - خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن يتنزل بينهن [١٢:٦٥]\nيتنزل: نعت أو استئناف. العكبري ١٣٩:٢\n١٥ - فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام [٧:٦٩]\nسخرها: مستأنفه أو صفة. العكبري ١٤٢:٢","vol":"11","page":316},{"text":"الاستئناف أو النعت في الجملة الاسمية\n١ - وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم [١٥٧:٤]\nالجملة المنفية في موضع جر صفة مؤكدة لشك مستأنفة. العكبري ١١٢:١\n٢ - لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن يتطهروا [١٠٨:٩]\nفيه رجال: صفة لمسجد، أو حال، أو استئناف.\nالبحر ٩٩:٥، العكبري ١٢:٢\n٣ - هو الذي أنزل من السماء ماء لكم منه شراب [١٠:١٦]\nلكم منه شراب: مستأنفة، أو صفة الماء. الجمل ٥٥٣:٢\n٤ - ألم اتخذوا آلهة من الأرض هم ينشرون [٢١:٢١]\nهم ينشرون: مستأنفة، أو صفة لآلهة. الجمل ١٢٤:٣\n٥ - ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك [٧٨:٤٠]\nمنهم من قصصنا: صفة لرسلًا، وهو الظاهر أو مستأنفة.\nالجمل ٢٥:٢، العكبري ١١٥:٢\n٦ - متكئين على فرش بطائنها من استبرق [٥٤:٥٥]\nسابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا [٢١:٥٧]\nعرضها كعرض السماء: صفة لجنة، وكذلك أعدت، أو مستأنفة.\nالجمل ٢٨٧:٤\nجواز الاستئناف والبدل\n١ - يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم [٤٩:٢]\nيذبحون أبناءكم: يدل، أو مما حذف منه حرف العطف، أو حالية أو مستأنفة.\nالبحر ١٩٤:١، العكبري ٢٠:١","vol":"11","page":317},{"text":"٢ - تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله [٢٥٣:٢]\nمنهم من كلم الله: استئناف، أو بدل من موضع (فضلنا)\nالعكبري ٥٩:١، الجمل ٢٠٦:١\n٣ - وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ [٤٢:٩]\nلظاهر أن جملة (يهلكون) مستأنفة، إخبار من الله تعالى، قال الزمخشري: بدل من (سيحلفون) أو حال بمعنى مهلكين.\nأما كون (يهلكون) بدلًا فبعيد، لأن الإهلاك ليس مرادفًا للحلف، ولا هو نوع من الحلف، ولا يجوز أن يبدل فعل من فعل إلا أن يكون مرادفًا له.\nالبحر ٤٦:٥\n٤ - حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ [٢٢:١٠]\nدعو الله: يدل من (ظنوا) بدل اشتمال، لما بينهما من الملابسة والتلازم، أو استئناف مبنى على سؤال. الجمل ٣٣٥:٢، البحر ١٣٩:٥\n٥ - وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه [٦:١٦]\nنسقيكم: تبين للعبرة، وقال الزمخشري: هو استئناف، كأنه قيل: كيف العبرة؟ فقيل: نسقيكم. البحر ٥٠٩:٥\n٦ - وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ. الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ [٨٨:١٦]\nالظاهر أن (الذين) مبتدأ خبره (زدناهم) قال ابن عطية: ويحتمل أن يكون (الذين) بدلًا من الضمير في (يفترون) و(زدناهم) استئناف. البحر ٥٢٧:٥\n٧ - إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون [٩٨:٢١]\nأنتم لها واردون: بدل من حصب جهنم، أو حال من جهنم، أو مستأنفة.\nالعكبري ٧٢:٢","vol":"11","page":318},{"text":"٨ - لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ. لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلا يَرْضَوْنَهُ [٥٩:٢٢]\nليدخلنهم: مستأنفة أو بدل من (ليرزقنهم). العكبري ٧٦:٢\n٩ - إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ. فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ. أَمْرًا مِنْ عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ [٢:٤٤ - ٥]\nإنا كنا مرسلين: مستأنفة، أو بدل من (إنا كنا منذرين). البحر ٣٣:٨\n١٠ - تسرون إليهم بالمودة [١:٦٠]\nاستئناف، وقال ابن عطية: بدل من (تلقون) وهو شبيه ببدل اشتمال، لأن الإلقاء يكون سرًا وجهرًا، وقيل: خبر لمحذوف.\nالبحر ٢٥٣:٨، العكبري\n١١ - يسأل أبان يوم القيامة [٦:٧٥]\nمستأنفة، أو بدل من الجملة قبلها. الجمل ٤٣٩:٤\nالجملة المعترضة\nالمعترضة بين شيئين متلازمين:\n١ - بين الفعل ومرفوعه.\n٢ - بين الفعل ومفعوله.\n٣ - بين المبتدأ والخبر.\n٤ - بين ما أصله المبتدأ والخبر.\n٥ - بين الشرط وجوابه كقوله تعالى:\n١ - وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ [١٠١:١٦]\n٢ - فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار [٢٤:٢]\n٣ - إن يكن غنيًا أو فقيرًا أولى بهما فلا تتبعوا الهوى [١٣٥:٤]\nوالظاهر أن الجواب: (فالله أولى بهما). المغنى: ٤٣٥\n٦ - بين القسم وجوابه كقوله تعالى:\nقال فالحق والحق أقول لأملأن جهنم منك [٨٤:٣٨ - ٨٥]","vol":"11","page":319},{"text":"الأصل أقسم بالحق. المغنى: ٤٣٦\n٧ - بين الموصوف وصفته كقوله تعالى:\nفلا أقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم. إنه لقرآن كريم [٧٥:٥٦ - ٧٦]\nاعترض بين الموصوف، وهو (قسم)، وهي (عظيم) بجملة (لو تعلمون) واعترض بين (اقسم بمواقع النجوم) وجوابه (إنه لقرآن كريم) بالكلام الذي بينهما. المغنى: ٤٣٦\n٨ - بين الموصول وصلته.\n٩ - بين أجزاء الصلة كقوله تعالى:\nوالذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة .. الآيات [٢٦:١٠ - ٢٧]\nجملة (وترهقهم ذلة) معطوفة على (كسبوا السيئات) فهي من الصلة، وما بينهما اعتراض بين به قدر جزائهم، وجملة (ما لهم من الله من عاصم) خبر.\nالمغنى: ٤٣٧، الشمني ١٢٤:٢\n١٠ - بين المتضايفين، كقولهم: هذا غلام والله زيد.\n١١ - بين الجار والمجرور.\n١٢ - بين الحرف الناسخ وما دخل عليه.\n١٣ - بين الحرف وتوكيده.\n١٤ - بين حرف التنفيس والفعل.\n١٥ - بين (قد) والفعل.\n١٦ - بين حرف النفي ومنفية.\n١٧ - بين جملتين مستقلتين كقوله تعالى:\nفَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ. نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ [٢٢٢:٢ - ٢٢٣]\n(نساؤكم حرث لكم) تفسير لقوله تعالى: ﴿من حيث أمركم الله﴾.\nوقد تضمنت هذه الآية الاعتراض بأكثر من جملة، ومثلها في ذلك قوله تعالى:\nوَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ","vol":"11","page":320},{"text":"لِي وَلِوَالِدَيْكَ [١٤:٣١]\nوقوله تعالى:\nرَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ [٣٦:٣]\nفيمن قرأ بسكون تاء وضعت، إذ الجلملتان المصدرتان بإني من قولها ﵍ وما بينهما إعراض، والمعنى: وليس الذكر طلبته كالأنثى التي وهبت لهما. المغنى: ٤٣٩\nقد يعترض بأكثر من جملتين، كقوله تعالى:\nأَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا. مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ [٤٤:٤ - ٤٦]\nإن قدر (من الذين هادوا) بيانًا (للذين أوتوا) وتخصيصًا لهم؛ إذ كان اللفظ عامًا في اليهود والنصارى، والمراد اليهود، أو بيانًا لأعداكم، والمعترض به على هذا التقدير جملتان، وعلى التقدير الأول ثلاث جمل، وهي (والله أعلم) و(كفى بالله) مرتين.\nوإن علقت (من) بنصيرًا، أو بخبر محذوف، على أن (يحرفون) صفة لمبتدأ محذوف فلا اعتراض البتة. المغنى: ٤٤٠\nالزمخشري جوز الاعتراض بسبع جمل في قوله تعالى:\nثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ حَتَّى عَفَوْا وَقَالُوا قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ فَأَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ. وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ. أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ\n[٩٥:٧ - ٩٧]\nزعم الزمخشري أن (أفأمن) معطوف على (فأخذناهم).\nكان حق ابن مالك أن يعدها ثماني جمل: (وهم لا يشعرون) وأربعة في حيز (لو) وهي: آمنوا، واتقوا، لفتحنا، والمركبة من (أن) وصلتها.\nالمغنى: ٤٢٠ - ٤٢٠، الكشاف ١٣٤:٢","vol":"11","page":321},{"text":"وزعم أبو علي أنه لا يعترض بأكثر من جملة المغنى: ٤٤٠، الشمني ١٢٥:٢\nواعترض ابن مالك قول أبي على بقوله تعالى:\nوَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ. بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ [٤٣:١٦ - ٤٤]\nالفرق بين الجملة الحالية والمعترضة\n١ - تكون المعترضة غير خبرية، كقوله تعالى:\nوَلا تُؤْمِنُوا إِلا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ [٧٣:٣ - ٧٤]\nوالتنزيهية في قوله تعالى:\nويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون [٥٧:١٦]\nوكالاستفهامية في قوله تعالى:\nفاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا [١٣٥:٣]\nالمغنى: ٤٤١ - ٤٤٣، الشمني ١٢٧:٢\n٢ - يجوز تصدير المعترضة بعلامة استقبال. المغنى: ٤٤٤\n٣ - يجوز اقترانها بالفاء. المغنى: ٤٤٥\nكجملة (فالله أولى بهما) وكجملة:\nفبأي ألاء ربكما تكذبان\nالفاصلة بين (فإذا انشقت السماء فكانت وردة) وبين الجواب وهو (فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان). [٥٥:٣٧ - ٣٩]\nالفاصلة بين (ومن دونهما جنتان) وبين (فيهن خيرات حسان) وبين صفتيهما وهي:\n(مدهامتان) في الأولى.\n(وحور مقصورات) في الثانية. [٦٢:٥٥ - ٦٤]\n٤ - يجوز اقتران الاعتراضية بالواو مع تصديرها بالمضارع المثبت.","vol":"11","page":322},{"text":"قال الرضي ٢٩٢:١: «والوا في النعت المقطوع اعتراضية نصبته أو رفعته»\nوفى البحر ٤٥١:١ «قال عن النعت المقطوع:\nأو منصوبًا على المدح، فيكون مقطوعًا، أو مرفوعًا علي إضمار (هم) علي وجهين: إما على القطع، وإما علي الاستئناف، كأنه جواب لسؤال مقدر».\nوفي التسهيل: ١١٣: «لا محل إعراب للجملة المفسرة، وهي الكاشفة حقيقة ما تليه مما يفتقر إلى ذلك، ولا للاعتراضية، وهي المفيدة تقوية بين جزئي صلة، أو إسناد، أو مجازاة، أو نحو ذلك. ويميزها من الحالية امتناع قيام مفرد مقامها، وجواز اقترانها بالفاء، و(لن) وحرف التنفيس، وكونها طلبية.\nوقد تعترض جملتان، خلافًا لأبي علي».\nالحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا. قيمًا [١:١٨ - ٢]\nيجوز أن يجعل (قيمًا) حالًا من الكتاب إذا كانت جملة (ولم يجعل له عوجًا) اعتراضية لأنه يفصل بجمل الاعتراض وبين الحال وصاحبها. البحر ٩٥:٦ - ٩٦\nالجملة الاعتراضية\n١ - وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون. ألا يسجدون لله [٢٤:٢٧ - ٢٥]\nألا يسجدوا: في موضع نصب بدل من قوله: (أعمالهم) أي فزين لهم الشيطان ألا يسجدوا، وما بين البدل والمبدل منه اعتراض.\nأو في موضع جر، على أن يكون بدلًا من السبيل، أي فصدهم عن أن لا يسجدوا. و(لا) زائدة و(فهم لا يهتدون) اعتراض بين البدل والمبدل منه. البحر ٦٨:٧\n٢ - وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ. هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ. مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ. [٣١:٥٠ - ٣٣]","vol":"11","page":323},{"text":"هذا ما توعدون: اعتراض بين البدل والمبدل منه. لكل أواب: بدل من المتقين.\nمن خشي الرحمن: يدل بعد بدل تابع لكل، قال الزمخشري، ولم يجعله بدلًا من المتقين، لأنه لا يتكرر البدل والمبدل منه واحد.\nالبحر ١٢٧:٨، الكشاف ٣٨٩:٤","vol":"11","page":324},{"text":"الجملة اعتراضية أو حالية\n١ - فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئًا جنات عدن [٦٠:١٩]\nولا يظلمون: اعتراض أو حال. البحر ٢٠١:٦، الجمل ٧٠:٣،٢٩٨\nيرى أن المضارع المنفي بلا تدخل عليه الواو.\n٢ - واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه [٣١:٤٦]\nوقد خلت النذر: حال من الفاعل، أو اعتراض. البحر ٦٤:٨\n٣ - ولا يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى [٢٣:٥٣]\nولقد جاءهم .. حالية أو معترضة. الجمل ٢٢٦:٤\n٤ - وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين [٤٥:٢]\nحالية أو اعتراضية. الجمل ٤٩:١\n٥ - قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ [١٣٣:٢]\nالاسمية حال من ضمير (نعبد) أو معطوفة على (نعبد) وهو أبلغ، وقال الزمخشري: اعتراضية ورد عليه. البحر ٤٠٣:١، الكشاف ١٩٤:١\n٦ - اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ [١٠٦:٦]\nلا إله إلا هو: اعتراض أو حال مؤكدة. البحر ١٩٨:٤\n٧ - وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا: إنما أنت مفتر [١٠١:١٦]\nوالله أعلم: معترضة بين الشرط والجزاء، ويحتمل الحالية.\nالبحر ٥٣٧،٥٣٥:٥، العكبري ٤٥:١\n٨ - لا أقسم بهذا البلد. وأنت حل بهذا البلد [١:٩٠ - ٢]\nوأنت حل: حالية تفيد تعظيم المقسم به. وقال الزمخشري: اعتراضية.\nالبحر ٤٧٤:٨، الكشاف ٧٥٣:٤","vol":"11","page":325},{"text":"٩ - إنا أنزلنا في ليلة مباركة إنا كنا منذرين. فيها يفرق كل أمر [٣:٤٤ - ٤]\nفيها يفرق كل أمر: مستأنفة، وقيل: صفة لليلة وما بينهما اعتراض.\nالعكبري ١٢٠:٢، الجمل ٩٨:٤\nاحتمال الاعتراض\n١ - أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلاةِ. [١٠٦:٥]\nتحسبونهما: صفة لآخران، وما بينهما اعتراض، وقال الزمخشري: استئناف.\nالبحر ٤٢:٤، الكشاف ٦٨٨:١\n٢ - ومن يدع مع الله إلهًا آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه [١١٧:٢٣]\nلا برهان له به: صفة لازمة، لا للاحتراز من أن يكون ثم آخر يقوم عليه برهان، فهي مؤكدة، كقوله: (يطير بجناحيه). ويجوز أن تكون جملة اعتراض، وفيها تشديد وتوكيد.\nالبحر ٤٢٤:٦ - ٤٢٥، العكبري ٨٠:٢.\n٣ - قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما [٢٣:٥]\nأنعم الله عليهما: صفة لرجلان، وصف أولًا بالجار والمجرور، ثم ثانيًا بالجملة، وهذا على الترتيب الأكثر في تقديم المجرور أو الظروف على الجملة، إذا وصفت بهما، وجوزوا أن تكون الجملة حالية على إضمار (قد) وأن تكون اعتراضًا.\nالبحر ٤٥٥:٣؛ العكبري ١١٨:١، المغني: ٤٨٠\n٤ - فحكمة إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلت وإليه أنيب. فاطر السموات والأرض [١٠:٤٢ - ١١]\nفاطر السموات: بالرفع، أي هو فاطر، أو خبر بعد خبر. وقرئ بالجر صفة لله في قوله: (إلى الله) والجملة اعتراض بين الصفة والموصوف. البحر ٥٠٩:٧\n٥ - أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لا يَعْلَمُهُمْ إِلا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ [٩:١٤]\nالظاهر أن (والذين) في خفض عطفًا على ما قبله، إما على (الذين)","vol":"11","page":326},{"text":"وإما على (قوم نوح) قال الزمخشري: الجملة من قوله: (لا يعلمهم إلا الله) اعتراض.\nوليست اعتراضًا، لأن جملة الاعتراض تكون بين جزأين يطلب أحدهما الآخر.\nوقال أبو البقاء: حال من الضمير في (من بعدهم)، إن غنى من الضمير المستكن أمكن.\nوقال أبو البقاء أيضًا: يجوز أن تكون مستأنفة، ومثلها (جاءتهم).\nوأجاز الزمخشري وتبعه أبو البقاء أن يكون (الذين) مبتدأ خبره (لا يعلمهم إلا الله).\nوقال الزمخشري: والجملة من المبتدأ والخبر وقعت اعتراضًا.\nوليست باعتراض، لأنها لم تقع بين جزأين أحدهما يطلب الآخر.\nالبحر ٤٠٨:٥، العكبري ٣٥:٤، الكشاف ٥٤٢:٢\n٦ - إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحًا جميلا.\n[٢٨:٣٣]\nأمتعكن وأسرحكن: بالجزم جواب الطلب، أو جواب الشرط، وجملة (فتعالين) اعتراض، ولا يضر دخول الفاء على جملة الاعتراض، ومثل ذلك قول الشاعر:\nواعلم فعلم المرء ينفعه ... أن سوف يأتي كل ما قدرًا\nالبحر ٢٢٧:٧\nلا يعترض بجملتين\n١ - فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ [٣٦:٣]\nفي الكشاف ٣٥٦:١: «فإن قلت: علام عطف قوله: ﴿وإني سميتها مريم﴾؟\nقلت: هو عطف على (إني وضعتها أنثى) وما بينهما جملتان معترضتان كقوله","vol":"11","page":327},{"text":"تعالى: ﴿وإنه لقسم لو تعلمون عظيم﴾».\nولا يتعين ما ذكر من أنهما جملتان معترضتان، لأنه يحتمل أن يكون (وليس الذكر كالأنثى) في هذه القراءة من كلامها، ويكون المعترض جملة واحدة؛\nكما كان من كلامها في القراءة (وضعت) بضم التاء، بل ينبغي أن يكون هذا المتعين لثبوت كونه من كلامهما في هذه القراءة ولأن في اعتراض جملتين خلافًا، مذهب أبي علي أنه لا يتعرض جملتان بين طالب ومطلوب، بل اعتراض بين القسم الذي هو (فلا أقسم) وجوابه الذي هو (إنه القرآن كريم) بجملة واحدة وهي قوله: (إنه لقسم تعلمون عظيم) لكنه جاء في جملة الاعتراض بين بعض أجزائه وبعض اعتراض بجملة هي قوله: (لو تعلمون) اعتراض به بين المنعوت الذي هو (لقسم) وبين نعته الذي هو (عظيم)، فهذا اعتراض في اعتراض، فليس فصلًا بجملتي اعتراض.\nالبحر ٤٤٠:٢\nوانظر ما سبق للزمخشري من الاعتراض بسبع جمل.\nوفي البرهان ٥٦:٣: «قال الشيخ عز الدين في أماليه: الجملة المعترضة تارة تكون مؤكدة، وتارة تكون مشددة، لأنها إما ألا تدل علي معني زائد علي مادل عليه الكلام، بل دلت عليه فقط فهي مؤكدة؛ وإما أن تدل عليه وعلي معنى زائد فهي مشددة.\nوفي البرهان ٦٤:٣: «قال ابن عمرون: لا يجوز وقوع الاعتراض بين واو العطف وما دخلت عليه، وقد أجازه قوم في (ثم) و(أو) فتقول: زيد قائم ثم والله عمرو».\nالجملة الثالثة التفسيرية\nوهى الفضلة الكاشفة لحقيقة ما تليه. المغني: ٤٤٦، الشمني ٢٨:٢\nوتكون مقرونة بأي، و(أن). المغني:٤٧\nلا يمتنع كون الجملة الإنشائية مفسرة. المغني:٤٨\nالفضلة خرج ضمير الشأن فإن لهل محلا. المغني:٤٥٠","vol":"11","page":328},{"text":"١ - واسروا النجوى الذين ظلموا هل هدا إلا بشر مثلكم [٣:٣١]\nجملة الاستفهام مفسرة للنجوى، ويجوز أن تكون بدلًا منها، إن قلنا ما بمعني القول يعمل في الجمل، وهو قول الكوفيين وأن تكون معمولة لقول محذوف وهو حال، مثل: (الملائكة يدخلون عليهم من كل باب)\n٢ - إن مثل عيسي عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون [٥٩:٣]\n(خلقه) وما بعده تفسير لمثل آدم، أي إن شأن عيسي كشأن آدم في الخروج عن مستمر العادة، وهو التولد من أبوين. المغني: ٤٦٦، الشمني ١٢٨:٢\n٣ - هل أدلكم علي تجارة تنجيكم من عذاب أليم. تؤمنون بالله [١٠:٦١ - ١٢]\nفجملة (تؤمنون) تفسير للتجارة، وقيل: مستأنفة معناها الطلب، أي آمنوا.\n٤ - ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا [٢١٤:٢]\nوجوز أبو البقاء أن تكون حالية علي إضمار (قد) والحال لا تأتي من المضاف إليه في مثل هذا. المغني: ٤٤٧\nوفي الكشاف ٢٥٦:١: «(مستهم): بيان للمثل، وهو استئناف، كأن قائلًا قال: كيف كان ذلك المثل؟ فقيل: مستهم البأساء». الشمني ١٢٩:٢\n٥ - حتى إذا جاءوك يجادلونك يقول الذين كفروا [٢٥:٦]\nإن قدرت (إذا) غير شرطية فجملة القول تفسير ليجادلونك، وإلا فهي جراب (إذا). المغني:٤٤٧\n٦ - ثم بدا لهم من بعد ما رأوا الآيات ليسجننه [٣٥:١٢]\nجملة (ليسجننه) مفسرة للضمير في (بدا) والتحقيق أنها جواب قسم، وأن المفسر مجموع الجملتين.\n٧ - وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض [١١:٢]\nزعم ابن عصفور أن البصريين يقدرون نائب الفاعل ضمير المصدر، وجملة النهي مفسرة لذلك أن النائب الجملة. المغني: ٤٤٩\n٨ - وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم [٩:٥]","vol":"11","page":329},{"text":"المفعول الثاني محذوف تقديره: خيرًا عظيمًا، أو الجنة، والجملة مفسرة له. المغني ٤٤٩ - ٤٥٠\nالجملة المفسرة\n١ - لكن الله يشهد بما أنزل إليك أنزله بعمله [١٦٦:٤]\nأنزله بعمله جملة مفسرة لأنها بيان للشهادة. البحر ٣٩٩:٣\nترجح المفسرة علي الحالية\n١ - اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ [٢٥٧:٢]\nالأحسن في (يخرجهم) ألا يكون له موضع من الإعراب، لأنه خرج مخرج التفسير للولاية وجوزا أن يكون (يخرجهم) حالًا، والعامل فيه (ولي) وأن يكون خبرًا ثانيًا؛ كما جوزوا أن يكون (يخرجونهم) حالًا، والعامل فيه معنى الطاغوت.\nالبحر ٢٨٤:٢، العكبري ٦٠:١\n٢ - إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة [٩٨:٤]\nلا يستطيعون: قيل: مستأنفة وقيل: حالية. وقال الزمخشري: صفة للمستضعفين. والذي يظهر أنها مفسرة لقوله: (المستضعفين) لأنها في معنى: الذين استضعفوا، فجاء بيانًا وتفسيرًا لذلك، لأن الاستضعاف يكون بوجوه.\nالبحر ٣٣٥:٣، العكبري ١٠٧:١\nالجملة الرابعة المجاب بها القسم\n١ - والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين [٢:٣٦ - ٣]\n٢ - وتالله لأكيدن أصناكم [٥٧:٢١]\n٣ - ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار [١٥:٣٣]","vol":"11","page":330},{"text":"يقدر لذلك وما أشبه قسم. المغنى: ٤٥١\n٤ - وإن منكم إلا واردها. [١٧:١٩]\nوذلك بأن تقدر الواو عاطفة على (ثم لنحن أعلم) فإنه وما بعده أجوبة لقوله تعالى: (فوربك لنحشرنهم) وهذا مراد ابن عطية من قوله: هو قسم، وتوهم أبو حيان عليه مالا يتوهم على صغار الطلبة، وهي أن الواو حرف قسم.\nالمغنى: ٤٥١\n٥ - أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون. [٣٩:٦٨]\nثعلب يمنع وقوع جملة القسم خبرًا. المغنى ٤٥٣:١\nوهم مكي وأبو البقاء فأعربا جملة الجواب على أن لها محلًا من الإعراب.\nالمغني ٥٤٤ - ٥٤٥\nالجملة الخامسة\nالواقعة جوابًا لشرط غير جازم، أم جازم ولم تقترن بالفاء.\nالجملة السادسة\nالواقعة صلة لاسم أو حرف.\nالجملة السابعة\nالتابعة لما لا محل له.","vol":"11","page":331},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-800>لمحات عن دراسة جواب الطلب</span>\n١ - أكثر ما جاء في القرآن جوابًا لفعل الأمر.\n٢ - جاء جوابًا لاسم الفعل في قوله تعالى: ﴿عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل﴾ [١٠٥:٥]\n٣ - ﴿قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة﴾ [٣١:١٤]\nفي جزم المضارع في هذه الآية ونحوها وجوه.\n٤ - جواب الطلب قد يقترن بالفاء نحو قوله تعالى:\nاهبطوا مصرًا فإن لكم ما سألتم [٦١:٢]\nقل أاتخذتم عند الله عهدًا فلن يخلف الله عهده [٨٠:٢]\n٥ - جواب الطلب كان جوابًا للاستفهام في قوله تعالى:\n(هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ. تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ. يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) [١٠:٦١ - ١٢]\nيغفر لكم: جواب الاستفهام عند سيبويه والمبرد والفراء.\n٦ - الخبر: إذا أريد به الطلب انجزم جوابه، كقولهم: اتقى الله امرؤ فعل خيرًا يثب عليه وجعل منه بعضهم الآية السابقة، وقال تؤمنون بمعنى آمنوا.\n٧ - إذا لم ترد الجواب رفعت الفعل على الاستئناف، أو على الحال، أو على الصفة في سيبويه: ايتني آتك، وإن شئت رفعت على ألا تجعله معلقًا بالأول، كأنه يقول. فأنا آتيك.\nسيبويه ٤٥١:١، الرضي ٢٤٨:٢\nجاء في القراءات السبعية رفع الجواب وجزمه، وكذلك في الشواذ.","vol":"11","page":332},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-801>جواب الأمر</span>\n١ - وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم. [٤٠:٢]\nالبحر ١٧٥:١\n٢ - فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض [٦١:٢]\nالبحر ٢٣٢:١\n٣ - قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي [٦٨:٢،٧٠]\nالبحر ٢٥١:١\n٤ - قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها [٦٩:٢]\nالبحر ٢٥٢:١\n٥ - وقالوا كونوا هودًا أو نصارى تهتدوا [١٣٥:٢]\n٦ - فاذكروني أذكركم [١٢٥:٢]\n٧ - أبعث لنا ملكًا نقاتل في سبيل الله [٢٤٦:٢]\nالبحر ٢٥٥:٢\n٨ - ثم ادعهن يأتينك سعيًا [٢٦٠:٢]\nالجمل ٢١٧:١\n٩ - تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم [٦١:٣]\nالعكبري ٧٧:١\n١٠ - فذروها تأكل في أرض الله [٦٤:١١،٧٣:٧]\nالبحر ٣٢٨:٤\n١١ - وأرسل في المدائن حاشرين. يأتوك بكل ساحر عليم [١١٢:٧]\n١٢ - وأمر قومك يأخذوا بأحسنها [١٤٥:٧]\nانجزم (يأخذوا) على جواب الأمر، وينبغي تأويل (وأمر قومك) لأنه لا يلزم من أمر قومه بأخذ أحسنها أن يأخذوا بأحسنها، فلا ينتظم منه شرط وجزاء ويحتمل أن يكون قوله: (يأخذوا) مجزومًا على إضمار لام الأمر. البحر ٣٨٨:٤","vol":"11","page":333},{"text":"١٣ - قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ. وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ [١٤:٩]\n(ويتوب) مستأنف ولم يجزم لأن توبته تعالى على من يشاء ليست جزاء على قتال الكفار. العكبري ٧:٢\n١٤ - وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعًا حسنًا. [٣:١١]\nالبحر ٢٠١:٥\n١٥ - أرسله معنا غدًا يرتع ويلعب [١٢:١٢]\nالبحر ٢٨٥:٥\n١٦ - فأرسل معنا أخانا نكتل [٦٣:١٢]\nالجمل ٢٥٩:٢\n١٧ - ذرهم يأكلون ويمتعوا ويلههم الأمل [٣:١٥]\nويظهر أنه أمر بترك قتالهم، وتخليه سبيلهم، وبمهادنتهم، وموادعتهم؛ ولذلك ترتب أن يكون جوابًا؛ لأنه لو شغلهم بالقتال وإيقاع الحرب ما هنأهم أكل ولا تمتع، ويدل ذلك على أن السورة مكية.\nوإذا جعلت (ذرهم) أمر بترك نصيحتهم وشغل باله بهم، فلا يترتب عليه الجواب؛ لأنهم يأكلون ويتمتعون، ترك نصيحتهم أم لم يتركها.\nالبحر ٤٤٥:٥\n١٨ - واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء [٢٢:٢٠]\nفي الكلام حذف؛ إذ لا يترتب الخروج على الضم، وإنما يترتب على الإخراج، والتقدير: واضمم يدك إلى جناحك تنضم، وأخرجها تخرج، فحذف من الأول وأبقى مقابلة، ومن الثاني وأبقى مقابلة، وهو اضمم، لأنه بمعنى أدخل.\nالبحر ٢٣٦:٦\n١٩ - وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا [٦٩:٢٠]\nالبحر ٢٦٠:٦\n٢٠ - وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالًا [٢٧:٢٥]","vol":"11","page":334},{"text":"البحر ٣٦٤:٦\n٢١ - وابعث في المدائن حاشرين يأتوك بكل سحار عليم [٣٧:٢٦]\nالجمل ٢٨٧:٣\n٢٢ - امسك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء [٣٢:٢٨]\nالبحر ٥٨:٧ (١٨)\n٢٣ - وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء [١٢:٢٧]\nانظر رقم ١٨\n٢٤ - قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون [٤١:٢٧]\nالبحر ٧٨:٧\n٢٥ - قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدي منهما أتبعه [٤٩:٢٨]\nالبحر ١٢٤:٧\n٢٦ - إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحًا جميلًا [٢٨:٣٣]\nأمتعكن وأسرحكن؛ بالجزم جواب الطلب، أو جواب الشرط وجملة (فتعالين) اعتراض.\nالبحر ٢٢٧:٧\n٢٧ - أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم [٣١:٤٦]\nالجمل ١٢٤:٤\n٢٨ - إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ [١١:٥٨]\nيفسح الله لكم. يرفع الله الذين آمنوا: جواب الأمر. البحر ٢٣٦:٨\n٢٩ - وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم [٥:٦٣]\nالبحر ٢٧٣:٨\n٣٠ - ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئًا [٤:٦٧]\nالبحر ٢٩٩:٨\n٣١ - أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون. يغفر لكم من ذنوبكم [٣:٧١ - ٤]\nيغفر لكم: مجزوم في جواب الأوامر الثلاثة. الجمل ٤٠٢:٤","vol":"11","page":335},{"text":"٣٢ - ذرونا نتبعكم [١٥:٤٨]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-802>جواب الأمر في القرآن</span>\n١ - وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم. [٤٠:٢]\nالبحر ١٧٥:١\n٢ - وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ. [٥٨:٢]\n٣ - فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض [٦١:٢]\n٤ - كونوا هودًا أو نصارى تهتدوا [١٣٥:٢]\n٥ - أبعث لنا ملكًا نقاتل في سبيل الله [٢٤٦:٢]\n٦ - ثم ادعهن يأتينك سعيًا [٢٦٠:٢]\n٧ - فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم [٣١:٣]\n٨ - فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ [٦١:٣]\n٩ - قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم [١٥١:٦]\n١٠ - وأرسل في المدائن حاشرين. يأتوك بكل ساحر عليم [١١١:٧ - ١١٢]\n١١ - قال رب ارني أنظر إليك. [١٤٣:٧]\n١٢ - وأمر قومك يأخذوا بأحسنها [١٤٥:٧]\n١٣ - وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ اسْكُنُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ وَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ وَقُولُوا حِطَّةٌ وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئَاتِكُمْ [١٦١:٧]\n١٤ - قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ. [١٤:٩]\n١٥ - وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين [٨٦:٩]\n١٦ - وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم متاعًا حسنًا. [٣:١١]\n١٧ - اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَى قُوَّتِكُمْ [٥٢:١١]\n١٨ - فذروها تأكل في أرض الله [٦٤:١١]","vol":"11","page":336},{"text":"١٩ - اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ [٩:١٢]\n٢٠ - وألقوه في غيابه الجب يلتقطه بعض السيارة [١٠:١٢]\n٢١ - أرسله معنا غدًا يرتع ويلعب [١٢:١٢]\n٢٢ - وقال الملك ائتوني به استخلصه لنفسي [٥٤:١٢]\n٢٣ - فأرسل معنا أخانا نكتل [٦٣:١٢]\n٢٤ - اذهبوا بقميص هذا فألقوه على وجه أبي يأت بصيرًا [٩٣:١٢]\n٢٥ - قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة. [٣٠:١٤]\n٢٦ - أخرنا إلى أجل قريب نجيب دعوتك ونتبع الرسل. [٤٤:١٤]\n٢٧ - ذرهم يأكلون ويمتعوا ويلههم الأمل [٣:١٥]\n٢٨ - وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن [٥٣:١٧]\n٢٩ - فأووا إلى الكهف ينشر لكن ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقًا [١٦:١٨]\n٣٠ - فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردمًا [٩٥:١٨]\n٣١ - آتوني أفرغ عليه قطرًا. [٩٦:١٨]\n٣٢ - وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبًا جنيًا. [٢٥:١٩]\n٣٣ - فاتبعني أهدك صراطًا سويًا. [٤٣:١٩]\n٣٤ - واضمم يدك إلى جناحك تخرج بيضاء. [٢٢:٢٠]\n٣٥ - رب اشرح لي صدري. ويسر لي أمري. واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي. [٢٥:٢٠ - ٢٨]\n٣٦ - وألق ما في يمينك تلقف ما صنعوا [٦٩:٢٠]\n٣٧ - وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالًا [٢٧:٢٥]\n٣٨ - قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ. [٣٠:٢٤]\n٣٩ - وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا مَا ظَهَرَ مِنْهَا [٣١:٢٤]\n٤٠ - وأبعث في المدائن حاشرين يأتوك بكل سحار عليم [٣٦:٢٦ - ٣٧]","vol":"11","page":337},{"text":"٤١ - وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء [١٢:٢٧]\n٤٢ - قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون [٤١:٢٧]\n٤٣ - اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء [٢٢:٢٨]\n٤٤ - قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدي منهما أتبعه [٤٩:٢٨]\n٤٥ - فارجعنا نعمل صالحًا. [١٢:٣٢]\n٤٦ - فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحًا جميلا. [٢٨:٣٣]\n٤٧ - قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ [٥٩:٣٣]\n٤٨ - اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا. يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم [٧٠:٣٣ - ٧١]\n٤٩ - وقال فرعون ذروني أقتل موسى [٢٦:٤٠]\n٥٠ - يا قوم اتبعوني أهدكم سبيل الرشاد. [٣٨:٤٠]\n٥١ - ادعوا ربكم يخفف عنا يومًا من العذاب [٤٩:٤٠]\n٥٢ - وقال ربكم ادعوني استجب لكم [٦٠:٤٠]\n٥٣ - أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس نجعلهما تحت أقدامنا [٢٩:٤١]\n٥٤ - فذرهم يخوضوا ويلعبوا [٨٣:٤٣]\n٥٥ - ذرونا نتبعكم [١٥:٤٨]\n٥٦ - أجيبوا داعي الله وآمنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب أليم [٣١:٤٦]\n٥٧ - انظروا نقتبس من نوركم [١٣:٥٧]\n٥٨ - اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته ويجعل لكم نورًا تمشون به ويغفر لكم. [٢٨:٥٧]\n٥٩ - إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ [١١:٥٨]\n٦٠ - تعالوا يستغفر لكم رسول الله [٥:٦٣]\n٦١ - ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر خاسئًا [٤:٦٧]\n٦٢ - فذرهم يخوضوا ويلعبوا [٤٢:٧٠]\n٦٣ - أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون. يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل","vol":"11","page":338},{"text":"مسمى [٢:٧١ - ٣]\n٦٤ - قُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا. وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا. [١٠:٧١ - ١٢]\n١ - قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة. [٣١:١٤]\n٢ - وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن [٥٣:١٧]\nفي سيبويه ٤٥١:١ - ٤٥٢: «وتقول: مره يحفرها، وقل له يقل ذاك. وقال الله ﷿: «قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة وينفقوا مما رزقناهم».\nوفي المقتضب ٨٤:٢: «وأما قوله: ﴿وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن﴾ وما أشبه. فليس (يقولوا) جوابًا لقل، ولكن المعنى- والله أعلم- قل لعبادي: قولوا يقولوا. وكذلك ﴿قل لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة﴾ وإنما هو: قل لهم: يفعلوا» وفي أمالي الشجري ١٩٢:٢ وقوله تعالى: ﴿وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن﴾ وقوله: ﴿قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم﴾ وقوله: ﴿قل للذين آمنوا يغفر للذين لا يرجون أيام الله﴾.\nاختلف في جزم (يقولوا) و(يغضوا) و(يغفروا):\nفذهب الأخفش إلى أنهن أجوبة (قل).\nوذهب غيره إلى أنهن أجوبة أمر آخر مضمر تقديره: قل لعبادي: قولوا التي هي أحسن يقولوا. وقل للمؤمنين غضوا من أبصاركم يغضوا. وقل للذين آمنوا اغفروا للذين لا يرجون أيام الله يغفروا، وهذا أوجه القولين.\nوالذي يوضح إضمار أمر آخر أن (قل) لا بد له من جملة تحكي به، فالجملة المحكية هي التي ذكرناها، لأن أمر الله لنبيه بالقول ليس فيه بيان لهم بأن يقيموا الصلاة، حتى يقول لهم النبي: أقيموا الصلاة، فلا يجوز أن تكون هذه المجزومات أجوبة لقل:\n(في جزم يقيموا) مذاهب:\n١ - جواب قل، وفي الكلام حذف، التقدير: قل لهم أقيموا الصلاة يقيموا، أي إن تقل لهم يقيموا والأمر للمؤمنين الذين يفعلون كل ما يأمرهم به النبي ﷺ.","vol":"11","page":339},{"text":"٢ - جواب (قل) بمعنى بلغ وأد الشريعة عند ابن عطية.\n٣ - أمر مجزوم بلام الأمر المحذوفة عند الكسائي والزجاج والزمخشري ويرى سيبويه أن حذف لام الأمر مقصور على الضرورة.\n٤ - جواب لأمر محذوف عند المبرد، أي أقل لهم أقيموا يقيموا.\nوضعفه العكبري من وجهين:\n(أ) جواب الشرط يخالف فعل الشرط في الفاعل أو الفعل، أو فيهما، فإذا كان مثله فيهما فهو خطأ، كقولك: قم تقم ..\n(ب) الأمر المقدر للمواجهة، ويقيموا للغيبة. العكبري ٣٧:٢\nورجع رأي المبرد على الوجوه كلها. الأنباري في البيان ٥٩:٢١\nانظر البحر ٤٢٥:٤ - ٤٢٦، المشكل ٤٥١:١، الكشاف ٥٥٦:٢\nومثل الآيات السابقة قوله تعالى:\nقُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ [٥٩:٣٣]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-803>جواب اسم الفعل</span>\n١ - عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم [١٠٥:٥]\nفي الكشاف ٦٨٦:١: «عليكم من أسماء الفعل، ولذلك جزم جوابه لا يضركم: فيه وجهان: أن يكون خبرًا مرفوعًا، وتنصره قراءة أبي حيوة: (لا يضيركم)، وأن يكون جوابًا للأمر مجزومًا، وإنما ضمت الراء إتباعًا لضمة الضاد المنقولة إليها من الراء المدغمة، والأصل: لا يضرركم ويجوز أن يكون نهيًا». البحر ٣٧:٤\nوجاء جوابًا للمضارع المجزوم بلام الأمر في قوله تعالى:\nفليلقه اليم بالساحل يأخذوا عدو لي وعدو له [٣٩:٢٠]\nيأخذه جواب (فليلقه). النهي ٣٢٨:٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-804>جواب لأمرين أو أكثر</span>\n١ - وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ","vol":"11","page":340},{"text":"كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ [٣:١١]\nتقدم أمران بينهما تراخ، ورتب عليهما جوابان. بينهما تراخ. ترتب على الاستغفار التمتيع المناع الحسن في الدنيا، وترتب على التوبة إيتاء الفضل في الآخرة، وناسب كل جواب ما وقع جوابًا له؛ والتوبة هي المنجية من النار، والتي تدخل الجنة، فناسب أن يرتب عليها حال الآخرة. البحر ١٠١:٥\n٢ - أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون. يغفر لكم من ذنوبكم. [٣:٧١ - ٤]\nيغفر لكم: مجزوم في جواب الأوامر الثلاثة. الجمل ٤٠٢:٤\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-805>جواب الطلب يقترن بالفاء</span>\n١ - اهبطوا مصرًا فإن لكم ما سألتم [٦١:٢]\nفإن لكم ما سألتم: جواب للأمر، كما يجاب للأمر، كما يجاب بالفعل المجزوم، ويجري فيه الخلاف الجاري فيه: هل تضمن اهبطوا معنى: إن تهبطوا، أو أضمر الشرط وفعله بعد فعل الأمر. البحر ٢٣٥:١\n٢ - قل أاتخذتم عند الله عهدًا فلن يخلف الله عهده [٨٠:٢]\n\nفلن يخلف الله عنده:<span data-type=\"title\" id=toc-806> جواب الاستفهام</span>، والخلاف السابق يجري هنا.\nالبحر ٢٧٨:١\nجواب الاستفهام\n١ - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ. تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ. يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) [١٠:٦١ - ١٢]\nفي سيبويه ٤٤٩:١: «ومما جاء من هذا الباب في القرآن وغيره قوله ﷿: ﴿هل أدلكم على تجارة تنجيم من عذاب أليم. تؤمنون بالله ورسوله","vol":"11","page":341},{"text":"وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم﴾ فلما انقضت الآية قال: (يغفر لكم)».\nوفي المقتضب ٨٢:٢: «وقال الله ﷿: ﴿يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم﴾. ثم ذكرها فقال: ﴿تؤمنون بالله﴾ فلما انقضى ذكرها قال: ﴿يغفر لكم﴾ لأنه جواب لهل».\nوفي المقتضب ١٣٥:٢: «وإنما انجزم جواب الاستفهام، لأنه يرجع من الجزاء إلى ما يرجع إليه جواب الأمر والنهي ... فأما قول الله ﷿: ﴿يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم﴾ ثم قال: ﴿تؤمنون بالله ورسوله﴾ فإن هذا ليس بجواب، ولكنه شرح ما دعوا إليه، والجواب: ﴿يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم﴾».\nوفي معاني القرآن للفراء ١٥٤:٣: «وقوله: ﴿يغفر لكم﴾ جزمت في قراءتنا في (هل)، وفي قراءة عبد الله للأمر الظاهر لقوله: ﴿آمنوا﴾».\nوفي هذه النصوص يتبين لنا أن جزم قوله تعالى: يغفر: إنما كان لأنه جواب الاستفهام عند سيبويه والمبرد والفراء. وقد اعترض بعضهم على هذا الرأي بأن الدلالة على الإيمان والجهاد لا تستوجب المغفرة.\nقال الأنباري في البيان ٤٣٦:٢: «زعم قوم أن (يغفر) مجزوم لأنه جواب الاستفهام، وليس كذلك، لأنه لو كان كذلك لكان تقديره: إن دللتكم على فتجارة يغفر لكم، وقد دل كثيرًا على الإيمان، ولم يؤمنوا، ولم يغفر لهم».\nوقد شرح كونه جوابًا للاستفهام مكي بن أبي طالب فقال في المشكل ٣٧٥:٢: «جواب الاستفهام محمول على المعنى، لأن المعنى: هل تؤمنون بالله وتجاهدون يغفر لكم، لأنه قد بين التجارة بالإيمان والجهاد، فهي هما، فكأنهما قد لفظ بهما في موضع التجارة بعد (هل) فحمل الجواب على ذلك المعنى».\nوانظر الكشاف ٥٢٦:٤ - ٥٢٧","vol":"11","page":342},{"text":"نسب إلى المبرد القول بأن (يغفر) جواب (تؤمنون) بمعنى آمنون\nابن الشجري في أماليه ٢٧٩:١، ومكي في المشكل ٣٧٤:٢، وأبو حيان في البحر ٢٦٣:٨، الرضي ٢٤٧:٢ - ٢٤٨\nرفع الجواب\nفي سيبويه ٤٥٠:١: «وتقول: إيتني آتك؛ فتجزم على ما وصفنا؛ وإن شئت نعت أن لا تجعله معلقًا بالأول، ولكنك تبتدئه؛ وتجعل الأول مستغنيًا عنه، كأنه يقول: ايتني آنا آتيك».\nوقال في ص ٤٥١: «وتقول: ذره يقل ذاك، وذره يقول ذاك، فالرفع من وجهين:\nفأحدهما: الابتداء، والآخر على قولك: ذره قائلًا ذاك، فتجمل (يقول) في موضع (قائل) فمثل الجزم قوله ﷿: (ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل). ومثل الرفع قوله: (ذرهم في خوضهم يلعبون)».\nوقال الرضي ٢٤٨:٢: «أما إذا قصد الاستئناف، نحو: قم يدعوك الأمير .. أو الوصف نحو: (فهب لي من لدنك وليًا يرثني) على قراءة الرفع، أو الحال نحو: (ذرهم في خوضهم يلعبون) (ولا تمنن تستكثر) وجب الرفع.\nوفي نحو: مره يحفرها: يجوز الجزم على الجزاء، والرفع إما على الاستئناف، أي إنه ممن يحفرها، أو يحذف (أن) أي بأن يحفرها.\nويجوز في ذره يقول ذلك على الاستئناف أو الحال، أو الجزم، وقوله تعالى: ﴿فاضرب لهم طريقًا في البحر يبسًا لا تخاف دركًا﴾ إما حال أو قطع».\nوانظر المقتضب ٨٤:٢\nالقراءات السبعية في رفع الجواب\n١ - فهب لي من لدنك وليًا. يرثني ويرث من آل يعقوب. [٥:١٩ - ٦]","vol":"11","page":343},{"text":"قرأ أبو عمرو والكسائي بجزم (يرثني ويرث من آل يعقوب) والباقون برفعهما.\nالنشر ٣١٧:٢، الإتحاف: ٢٩٧، غيث النفع: ١٦٠، الشاطبية: ٢٢٤\nفي الكشاف ٨٤:٢: «حجة من جزم أنه جعل (يرثني) جوابًا للطلب فجزمه، وعطف عليه (ويرث من آل يعقوب) في الطلب قوله: (فهب لي) لأنه بمعنى الجزاء، وجعل الكلام متصلًا بعضه ببعض وقدر أن الولي بمعنى الوارث» ..\nوحجة من رفع أنه جعل (يرثني) صفى لولي، لأنه إنما سأل زكريًا وليًا وارثًا علمه ونبوته، فليس المعنى على الجواب ..».\nوفي المحتسب ٣٨:٢: «ومن ذلك قراءة على بن أبي طالب، وابن عباس ﵉، وابن يعمر، وأبي حرب بن أبي الأسود، والحسن، والجحدري، وأبي نهيك، وجعفر بن محمد: (يرثني وارث من آل يعقوب، وهو الوارث نفسه، فكأنه جرد منه وارثًا. ومثله قوله تعالى: ﴿لهم فيها دار الخلد﴾ فهي نفسها دار الخلد؛ فكأنه جرد من الدار دارًا».\nوانظر ابن خالويه: ٨٣، والبحر ١٧٤:٦\n٢ - فاجعل بيننا وبينك موعدًا لا نخلفه نحن ولا أنت [٥٨:٢٠]\nقرأ أبو جعفر: (لا نخلفه) بإسكان الفاء جزمًا، على جواب الأمر. الباقون بالرفع على الصفة لموعد. الإتحاف: ٣٠٤، النشر ٣٢٠:٢، البحر ٢٥٣:٦\n٣ - والق ما في يمينك تلقف ما صنعوا [٦٩:٢٠]\nقرأ ابن ذكوان (تلقف) بفتح اللام، وتشديد القاف، ورفع الفاء، وروي حفص إسكان اللام، مع تخفيف القاف، وقرأ الباقون بالجزم والتشديد.\nالإتحاف: ٣٠٥، النشر ٣٢١:٢، غيث النفع ١٦٧، الشاطبية: ٢٤٨\n٤ - فاضرب لهم طريقًا في البحر يبسًا لا تخاف دركًا ولا تخشى [٧٧:٢٠]\nقرأ حمزة: (لا تخف) بالقصر والجزم، على أنه جواب للأمر، أو مجزوم بلا الناهية.","vol":"11","page":344},{"text":"(ولا تخشى) رفع على الاستئناف، أو جزم بحذف الحركة تقديرًا، أو بحذف حرف العلة، وهذه الألف إشباع. الإتحاف: ٣٠٦، النشر ٣٢١:٢، غيث النفع: ١٦٧، الشاطبية: ٢٤٨، البحر ٢٦٤:٦\n٥ - فأرسله معي رداء يصدقني [٣٤:٢٨]\nقرأ حمزة وعاصم برفع (يصدقني) على الاستئناف؛ أو الصفة لردء، أو الحال من الضمير في (وأرسله). والباقون بالجزم جواب الطلب.\nالإتحاف: ٣٤٣، النشر ٣٤١:٢، غيث النفع: ١٩٦، الشاطبية: ٢٦٢\nوفي البحر ١١٨:٧: «وقرأ أبي وزيد بن علي (يصدقوني) والضمير لفرعون وقومه؛ وهذا شاهد لمن جزم». ابن خالويه: ١١٤\n٦ - أرسله معنا غدًا يرتع ويلعب [١٢:١٢]\nفي الإتحاف: ٢٦٢ - ٢٦٣: «واختلف في (يرتع ويلعب): فنافع وأبو جعفر بالياء من تحت فيهما، إسنادًا إلى يوسف ﵇؛ وكسر عين (يرتع) من غير ياء؛ جزم بحذف حرف العلة، من ارتعي، افتعل، والفعلان مجزومان على جواب الشرط المقدر.\nوقرأ عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بالياء كذلك فيهما؛ لكن مع سكون العين.\nوقرأ عمرو وابن عامر بالنون فيها وسكون العين، مضارع (رتع): انبسط في الخصب فيكون صحيح الآخر، جزمه بالسكون».\nوقرأ البزي بالنون فيهما وكسر العين من غير ياء، وقرأ قنبل كذلك، إلا أنه أثبت الياء من طريق ابن شنبوذ، علي لغة من يثبت حرف العلة في الجزم؛ ويقدر حذف الحركة المقدرة علي حرف العلة». وانظر الكشاف ٦:٢ - ٧؛ البحر ٢٨٥:٥\nالقراءات الشواذ في رفع الجواب\n١ - أبعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله [٢٤٥:٢]","vol":"11","page":345},{"text":"قرأ الضحاك وابن أبي عبلة (يقاتل) بالياء ورفع اللام علي الصفة من الملك وقرئ بالنون ورفع اللام؛ علي الحال من المجرور، وقرئ بالياء والجزم؛ علي جواب الطلب. البحر ٢٥٥:٢\n٢ - أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عبدًا [١١٤:٥]\nعن المطوعي (تكون) جوابًا لأنزل. الإتحاف: ٢٠:٤ ابن خالويه: ٣٦، البحر ٥٦:٤\n٣ - نذروها تأكل في أرض الله [٧٣:٧]\nقرأ أبو جعفر في رواية (تأكل) بالرفع، وموضعه حال. البحر ٣٢٨:٤، ابن خالويه:٤٤\n٤ - فذروها تأكل في أرض الله [٦٤:١١]\nقرأت فرقة (تأكل) بالرفع علي الاستئناف، أو علي الحال. البحر ٢٣٩:٥\n٥ - قال تكروا لها عرشها ننظر أتهتدي أم تكون من الذين لا يهتدون [٤١:٢٧]\nقرأ الجمهور (ننظر) بالجزم، علي جواب الأمر، وقرأ، وقرأ أبو حيوة بالرفع علي الاستئناف.\nالبحر ٧٨:٧، ابن خالويه:١١٠\n٦ - فائتوا بكتاب من عند الله هو أهدي منهما أتبعه [٤٩:٢٨]\nقرأ زيد بن علي: (أتبعه) بالرفع علي الاستئناف، أي أنا أتبعه. البحر ١٢٤:٧\n٧ - فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحًا جميلًا [٢٨:٣٣]\nقرأ حميد الخراز: (أمتعكن وأسرحكن) بالرفع، علي الاستئناف والجمهور بالجزم علي جواب الأمر، أو علي جواب الشرط، ويكون (فتعالين) جملة اعتراضية بين الشرط وجوابه. البحر ٢٢٧:٧، ابن خالويه:١١٩\n٨ - ثم ارجع البصر كرنين ينقلب إليك البصر خاسئًا [٤:٦٧]\nقرأ الجمهور (ينقلب) بالجزم. علي جواب الأمر، والخوارزمي عن الكسائي برفع الباء، أي فينقلب علي حذف الفاء، أو في موضع الحال المقدرة. البحر ٢٩٩:٨، ابن خالويه: ١٥٩\n٩ - ولا تمنن تستكثر [٦:٧٤]","vol":"11","page":346},{"text":"في المحتسب ٣٣٧:٢ - ٣٣٨: «ومن ذلك قراءة الحسن: ﴿ولا تمنن تستكثر﴾ جزمًا\nوقرأ الأعمش (تستكثر) نصبًا.\nقال أبو الفتح: وأما الجزم فيحتمل أمرين:\nأحدهما: أن يكون بدلًا من (تمنن) حتى كأنه قال: لا لا تستكثر .. وأنكر أبو حاتم الجزم على البدل، وقال: إن المن ليس بالاستكثار، فتبدل منه.\nوأما الوجه الآخر فأن يكون أراد: تستكثر، فأسكن الراء، لثقل الضمة، مع كثرة الحركات.\nفأما (تستكثر) بالنصب فبأن مضمرة، ألا ترى أن معناه: لا يكن منك من ولا استكثار ..».\nوفي الإتحاف: ٢٤٧: «الجمهور بالرفع، على أنه في موضع الحال، أو على حذف (أن) فارتفع الفعل».\nوفي البحر ٣٧٢:٨: «قال الزمخشري: على حذف (أن).\nهذا لا يجوز أن يحمل عليه القرآن.\nوأجاز الزمخشري في الجزم وجهين:\nتشبيه بعضد، وإجراء الوصل مجرى الوقف.\nولا يجوز أن يحمل عليه القرآن، مع وجود مندوحة، وهي البدل، وقرأ ابن مسعود (أن تستكثر)» ابن خالويه: ١٦٤؛ المشكل ٤٢٣:٢","vol":"11","page":347},{"text":"آيات (إما)\nفإننا أن نذكر آيات (إما) في بابها فذكرناها هنا:\n١ - يَا بَنِي آدَمَ إِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ [٢٥:٧]\n٢ - إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ [٢٣:١٧]\n٣ - وَإِمَّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوهَا فَقُلْ لَهُمْ قَوْلا مَيْسُورًا [٢٨:١٧]\n٤ - قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ. رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [٩٣:٢٣]\n٥ - فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ [٣٨:٢]\n٦ - فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ فَشَرِّدْ بِهِمْ [٥٧:٨]\n٧ - فإما ترين من البشر أحد فقولي [٢٦:١٩]\n٨ - فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى [١٣٢:٢٠]\n٩ - فإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون [٧٧:٤٠]\n١٠ - فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون [٤١:٤٣]\n١١ - أو نرينك الذي وعدناها فإنا عليهم مقتدرون [٤٢:٤٣]\n١٢ - وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين [٦٨:٦]\n١٣ - وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم [٥٨:٨]\n١٤ - وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإلينا يرجعون [٤٦:١٠]\n١٥ - وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله [٣٦:٤١]\n١٦ - وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله [٢٠٠:٧]\n١٧ - وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ [٤٠:١٣]","vol":"11","page":348},{"text":"تكملة حديث نون الوقاية\n١ - اجتمعت نون الوقاية ونون الرفع مع واو الجماعة في المضارع والأمر كثيرًا، وجاءت نون الوقاية مع واو الجماعة في الماضي قليلًا.\n٢ - مع ألف الاثنين جاء ذلك في فعل واحد في الماضي (ربياني) واجتمعت نون الوقاية ونون الرفع مع ألف الاثنين في فعل واحد في المضارع (أتعدانني) ولم يقع ذلك في فعل الأمر.\n٣ - لم تجتمع نون الوقاية مع نون النسوة في القرآن في الأفعال كلها، وكذلك ياء المخاطبة.\n٤ - نون الوقاية مع المفرد جاءت في الأفعال كلها.\n٥ - قرئ في السبع بحذف إحدى النونين في قوله تعالى:\n١ - أتحاجوني في الله [٨١:٦]\nالإتحاف: ٢١٢\n(ب) أفغير الله تأمروني أعبد [٦٤:٣٩]\nالإتحاف ٣٧٦ - ٣٧٧\n(ج) فبم تبشرون [٦٤:١٥]\nقرأ نافع (تبشرون) بكسر النون. النشر ٣٠٢:٢\nسيبويه ١٥٤:٢\nوأبو عمرو بن العلاء يرى أن حذف إحدى النونين إنما يكون في الشعر. وقال أبو حيان: هو لغة غطفان. البحر ١٦٩:٤، ٥١١","vol":"11","page":349},{"text":"التفصيل\nنون الوقاية مع واو الجماعة\nفي الفعل الماضي\n١ - إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي [١٥٠:٧]\n٢ - قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي [٢١:٧١]\n٣ - قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ [٢٦:٢٣، ٣٩، ١١٧:٢٦]\nفي الفعل المضارع\n١ - فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي [٦٠:١٢]\n(ب) لتأتني به [٦٦:١٢]\n(ج) أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ [٢٨:٢٧]\n(د) حتى تؤتوني موثقاُ من الله [٦٦:١٢]\n٢ - لِمَ تُؤْذُونَنِي [٥:٦١]\n٣ - أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ [٦٤:٣٩]\n٤ - أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا [٧١:٧]\n٥ - قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ [٨٠:٦]\n٦ - وَلا تُخْزُونِي فِي ضَيْفِي [٧٨:١١]\n٧ - مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ [٤١:٤٠]\n(ب) تَدْعُونَنِي لأَكْفُرَ بِاللَّهِ [٤٢:٤٠]\n(ج) لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلا فِي الآخِرَةِ [٤٣:٤٠]","vol":"11","page":350},{"text":"(د) رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ [٣٣:١٢]\n٨ - وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ [٢٠:٤٤]\n٩ - فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ [٦٣:١١]\n١٠ - مَا كُنْتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ [٣٢:٢٧]\n١١ - يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا [٢٥:٢٤]\n(ب) وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ [٥٦:٥١]\n١٢ - إِنَّ هَؤُلاءِ ضَيْفِي فَلا تَفْضَحُونِ [٦٨:١٥]\n١٣ - لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ [٩٤:١٢]\n١٤ - وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي [١٥٠:٩]\n(ب) وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ [٣٣:٢٨، ١٤:٢٦]\n١٥ - فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلا تَقْرَبُونِ [٦٠:١٢]\n١٦ - رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ [١٢:٢٦، ٣٤:٢٨]\n١٧ - اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ [١٠٨:٢٣]\n١٨ - فَكِيدُونِي جَمِيعًا [٥٥:١١]\n١٩ - فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ [٢٢:١٤]\n٢٠ - أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ [٣٦:٢٧]\n٢١ - ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ [١٩٥:٧]\n(ب) ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ [٧١:١٠]\n(ج) فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ [٥٥:١١]\nمن فعل الأمر\n١ - وَقَالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ سَاحِرٍ عَلِيمٍ [٧٩:١٠]\n(ب) ائْتُونِي بِهِ [٥٠:١٢، ٥٤، ٥٩، ٩٣، ٣١:٢٧، ٤:٤٦]\n٢ - آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ [٩٦:١٨]\n(ب) آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا [٩٦:١٨]","vol":"11","page":351},{"text":"٣ - أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ [١١٦:٥]\n٤ - اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ [٣٨:٤٠]\n(ب) واتبعوني [٦١:٤٣، ٣١:٣، ٩٠:٢٠]\n٥ - فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [١٧٥:٣]\n٦ - فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ [١٥٢:٢]\n٧ - فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ [١١:٣١، ٤:٤٦، ٢٧:٣٤، ٤٠:٣٥]\n٨ - قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ [٩٩:٢٣]\n٩ - أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ [٤٥:١٢]\n١٠ - إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ [٣٥:٣٦]\n١١ - فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ [٥٠:٣، ١٠٨:٢٦، ١١٠، ١٢٦، ١٣١، ١٤٤، ١٥٠، ١٦٣]\n١٢ - لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ [٧٥:٢١، ٩٢، ٥٦:٢٩، ٦١:٣٦]\n١٣ - وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ [٢١:٤٤]\n١٤ - فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ [٩٥:١٨]\n١٥ - أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ [٤٣:١٢، ٣٢:٢٧]\n١٦ - ثُمَّ كِيدُونِ فَلا تُنْظِرُونِ [١٩٥:٧، ٣٩:٧٧، ٥٥:١١]\n١٧ - نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ [١٤٣:٦]\n١٨ - أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاءِ [٣١:٢]\n١٩ - وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى [٢٦:٤٠]\n٢٠ - وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ [٤١:٢، ١٩٧، ٢:١٦، ٥٢:٢٣، ١٦:٣٩]\nنون الوقاية من ألف الاثنين\nفي الفعل الماضي\n١ - وَقُلْ رَبِّي ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا [٢٤:١٧]","vol":"11","page":352},{"text":"من الفعل المضارع\n١ - أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ [١٧:٤٦]\nوالحمد لله أولا وأخرا الصلاة والسلام علي أشرف المسلمين وخاتم النبيين سيدنا محمد وعلي آله وصحبه والتابعين","vol":"11","page":353},{"text":"تتابع الإضافات في القرآن\nجاء في القرآن الكريم توالي مضافين في آيات كثيرة جدا.\nوقد جاء اجتماع ثماني إضافتين في قوله تعالي:\nولا علي أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم [٦١:٢٤]\nوجاء تكرير ثلاث إضافات في قوله تعالى:\nهل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها [١٥٨:٦]\nأقصي ما وقع في القرآن من تتابع الإضافات هو تتابع ثلاث إضافات وجاء ذلك في قوله تعالى:\n١ - أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ [١٥٨:٦]\n٢ - يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ [١٥٨:٦]\n٣ - وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ [٥٧:٧]\n٤ - فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَاءِ أَخِيهِ [٧٦:١٢]\n٥ - وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ [٢٢:١٣]\n٦ - قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لأَمْسَكْتُمْ [١٠٠:١٧]\n٧ - ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا [٢:١٩]\n٨ - وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ [٤٨:٢٥]\n٩ - أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ [٩:٣٨]\n١٠ - إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الأَحْزَابِ مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ [٣٠:٤٠ - ٣١]","vol":"11","page":354},{"text":"١١ - فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ [٥٩:٥١]\n١٢ - إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً [١٢:٥٨]\n١٣ - وَمَا لأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى إِلا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى [١٩:٩٢ - ٢٠]\nتحدث الشيخ عبد القاهر الجرجاني في كتابه (دلائل الإعجاز: ٨٢) عن تتابع الإضافات، ومثل لما لطف وملح منه، ولما جاء منه حسنا جميلا.","vol":"11","page":355},{"text":"فعل التعجب\nتحدثت عن صيغة التعجب الأولي (ما أفعله) في حديثي عن (ما) التعجبية في الجزء الثالث من القسم الأول.\nوبقي الحديث عن صيغة التعجب الثانية (أفعل به).\nجاءت هذه الصيغة في القرآن الكريم في قوله تعالي:\n١ - أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ [٢٦:١٨]\n٢ - أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا [٣٨:١٩]\nوقد تكلم عن صيغة التعجب في الآيتين الأخفش في كتابه (معاني القرآن) والفراء في كتابه (معاني القرآن) وأبو جعفر النحاس في كتابه (إعراب القرآن) وغيرهم.\nفي معاني القرآن للأخفش ٣٥٩:٢: «أي ما أبصره وأسمعه، كما تقول: أكرم به، أي ما أكرمه وذلك أن العرب تقول: يا أمة الله أكرم يزيد فهذا معني: ما أكرمه. ولو كان يأمرها أن تفعل لقال: أكرمي زيدا».\nوفي معاني القرآن للفراء ١٣٩:٢: «وقوله (أبصر به وأسمع) يريد الله تبارك وتعالي كقوله في الكلام: أكرم بعبد الله، ومعناه: ما أكرم عبد الله، وكذلك قوله: (أسمع بهم وأبصر): ما أسمعهم وأبصرهم.\nوكل ما كان فيه معني المدح والذم فإنك تقول فيه أظرف به وأكرم به»\nوفي إعراب القرآن للنحاس ٢٢٢:٢: «أبصر به وأسمع) حذف منه الإعراب لأنه على لفظ الأمر، وهو بمعنى التعجب، أي ما أسمعه وما أبصره».\nوقال في ٢: ٣١٦: «(أسمع بهم وأبصر) مبنى على السكون، لأنه لفظه لفظ الأمر، ومعناه معنى التعجب، ما أسمعهم وما أبصرهم».","vol":"11","page":356},{"text":"وقال الرضي في شرح الكافية ٢: ٢٨٩: «وإذا علم المتعجب منه جاز حذفه نحو: لقيت زبدًا وما أحسن. قال تعالى: (أسمع بهم وأبصر).\nفلفظ (بهم) إنما جاز حذفه عند القراء لكونه مفعولا.\nوأما عند سيبويه، فإنه وإن كان فاعلًا، والفاعل لا يجوز حذفه إلا أنه بملازمته الجر، ويكون الفعل قبله في صورة ما فاعله مضمر والجار والمجرور بعده مفعوله أشبه الفضلة، فجاز حذفه».\nوانظر سيبويه ١: ٤١٠، ٢: ٢٥٠، المقتضب ٤: ١٧٣، الإنصاف ٨١ - ٩٢\nأسرار العربية ١١٣ - ١١٥، ابن يعيش ١٤٨: ٧، التسهيل: ١٣٠\nوالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين.","vol":"11","page":357},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-807>كلمة الختام</span>\nالحمد لله على نعمائه، وعلى توالي منته وآلائه، والصلاة والسلام على صفوة أنبيائه سيدنا محمد وعلى صحبه وآله.\nوبعد\nفقد أذن الله لهذا البحث أن يكتمل وأن يرى النور بعد أن أمضيت في إعداده وطباعته ما يزيد عن ثلاثة وثلاثين عامًا تابعت فيها الدرس، وواليت البحث من غير كلل ولا ملل، فجاء في أحد عشر جزءًا ضخمًا (القسم الأول في ثلاثة أجزاء، والقسم الثاني في أربعة أجزاء، والقسم الثالث في أربعة أجزاء).\nولقد كنت أخشى أن يحول الأجل دون الأمل، فالحمد لله والشكر له على أن مد في عمري وهيأ لي الأسباب التي مكنتني من طباعته.\nوما من شك في أن هذه الدراسات قد أثرت الدراسات النحوية إثراء عظيمًا، وحفلت بالكثير من الطرائف والفوائد والفرائد.\nوما ذلك إلا لكثرة المراجع التي اعتمدت عليها وتنوعها.\nلم اقتصر على كتب النحو وحدها، ولا على كتب الإعراب وحدها، ولا على كتب التفسير وحدها، وإنما شملت القراءات كثيرًا من الكتب المختلفة. كما ارتكزت هذه الدراسات على استقراء أسلوب القرآن وقراءاته المتنوعة.\nوقد استهدفت أن انقل دارس النحو والصرف من الأمثلة المحدودة، والشواهد المحصورة التي صارت (أكلشيهات) تنقل من كتاب إلى كتاب أردت أن انقله إلى جميع المجال الأرحب والأفسح مجال القرآن الكريم وقراءاته.","vol":"11","page":579},{"text":"لقد كان يتعذر على دارس النحو والصرف أن يحتكم إلى أسلوب القرآن وقراءاته في كل ما يعرض له من قوانين النحو والصرف، فيسرت له هذه الدراسات هذا الاحتكام؛ فيستطيع أن يعرف متى أراد:\nأورد مثل هذا الأسلوب في القرآن أم لا؟ وإذا كان في القرآن فهل جاء كثيرًا أو قليلًا، وفي قراءات متواترة أو شاذة؟\nوفي هذه الدراسات أيضًا دفاع عن النحو، فما أكثر ما رمى النحويون بأنهم سرقُوا النحو اللاتيني أو الإغريقي أو السرياني وأنهم وضعوا الحركات الإعرابية وابتدعوها، فبينت هذه الدراسات أن القواعد التي وضَعها النحويون تتمثل في أسلوب القرآن الكريم وقراءته، وبذلك تبرأ ساحة النحويين من هذا الاتهام الغاشم الظالم.\nكانت طباعة القسمين الثاني والثالث بالقاهرة وكان عملي في الرياض؛ لذلك وقعت بعض الأخطاء المطبعية، وقد نبهت على المهم منها، وتركت الباقي لفطنة القارئ، على أني أقول كما قال الإمام الشافعي ﵀:\nوعين الرضا عن كل عيب كليلة\nكما أن عين السخط تبدي المساويا\nولست أزعم أني لا أخطئ، فإن العصمة لله وحده ولكني أقول كما قال شاعر النيل حافظ إبراهيم:\nإذا قيس إحسان امرئ بإساءة ... فأربى عليها فالإساءة تغفر","vol":"11","page":580},{"text":"والله أسأل أن يجعله عملا خالصا لوجهه تعالي بريئا من الرياء والسمعة والزهو إنه سميع قريب مجيب الدعاء.\n٢٥ من شوال سنة ١٤٠١ هـ محمد عبد الخالق عضيمة.\n٢٥ من أغسطس سنة ١٩٨١ م حلوان: ٤٧ شارع محمد سيد أحمد","vol":"11","page":581}]}