{"ً":{"ٌ":185,"ٍ":"العلل الواقعة في كتاب الجامع الصحيح للبخاري","َ":3,"ُ":3,"ّ":"الكتاب: العلل الواقعة في كتاب الجامع الصحيح للبخاري\nالمؤلف: ابن المبرد، جمال الدين يوسف بن عبد الهادي الحنبلي (ت ٩٠٩ هـ)\nاعتنى به: دار الكمال المتحدة\nالناشر: عطاءات العلم - موسوعة صحيح البخاري،  https://bukhari-pedia.net\nالنشرة: الأولى، ١٤٤٠ هـ\nعدد أوراق المخطوط: ٢٤\nقدمه للشاملة: «عطاءات العلم» جزاهم الله خيرًا\nعمل المعتني بالكتاب: تمت المقابلة على نسختي الكتاب الأصل نسخة المكتبة الظاهرية. والفرع نسخة دار الكتب المصرية.\n[الكتاب مخطوط، وترقيمه موافق لأوراق المخطوط]","ْ":"[العلل الواقعة في كتاب الجامع الصحيح للبخاري]\n\nالكتاب:\nاختصار وتهذيب لقسم من كتاب تقييد المهمل لأبي علي الجياني، مع إضافات نادرة، وقد جاء التصريح بكون عمل ابن عبد الهادي هو تلخيص في آخر الكتاب إذ قال: آخر ما لخصته من كلام أبي علي الغساني الجياني مع ما زدته عليه\n\nالمؤلف:\nجمال الدين أبو المحاسن يوسف بن حسن بن أحمد بن حسن بن أحمد بن عبد الهادي بن قدامة القُرَشي العُمَرِي الدمشقي الصالحي، الفقيه المحدث الرحالة، يعرف كأبيه وجده بابن عبد الهادي، وابن المِبْرَد، بكسر الميم وفتح الراء.\n\nولد: في محرم سنة (٨٤٠) بصالحية دمشق\n\nالمسيرة العلمية:\nحفظ القرآن، وصلَّى به ثلاث مراتٍ، والمقنع، والطوفي في الأصول، وألفية ابن مالك\nسمع الحديث على والده البدر (ت:٨٩٩ هـ)\nوجده الشهاب (ت:٨٥٦ هـ)\nوالنظام ابن مفلح (ت:٨٧٢ هـ) وخلق كثير\nوتفقه بالتقي ابن قُنْدُس (ت:٨٦١ هـ)\nوالتقي الجِرَاعي (ت:٨٨٣ هـ)\nوالعلاء المرداوي (ت:٨٨٥ هـ).\nثم صرف همته إلى علم الحديث، فأخذ عن غالب مشايخ الشاميين، وأجاز له خلق، وناب في القضاء، ودرس وأفتى، وصنف كثيرًا.\nوقد احتفل به تلميذه الشمس محمد بن طولون الحنفي (ت:٩٥٣ هـ) في كتابه «سُكُرْدَان الأخبار» فترجمة بترجمة مطولة، وأفرد له ترجمة في مجلد ضخم سماه «الهادي إلى ترجمة يوسف بن عبد الهادي».\nوقال عنه الكمال الغزي الشافعي (ت:١٢١٤ هـ): كان جبلًا من جبال العلم، عديم النظير في التحرير والتقرير، آية عظمى، وحجة من حجج الإسلام كبرى، بحر لا يدرك له قرار، وبر لا يشق له غبار، أعجوبة عصره في الفنون، ونادرة دهره الذي لم تسمح بمثله السنون. اهـ.\n\nمؤلفاته:\nابن عبد الهادي مكثر ومن تصانيفه سوى المطبوع\n• شرح مغني ذوي الأفهام: كتاب مغني ذوي الأفهام عن الكتب الكثيرة في الأحكام. مطبوع في مجلد، رمز فيه للمسائل المتفق عليها والمختلف فيها في المذهب، كما رمز لمسائل الإجماع، ووفاق الأئمة الثلاثة وخلافهم، قال الكمال الغزي: وهو كتاب جليل، احتوى على مهمات مسائل الدين في المذاهب الأربعة.\n• جمع الجوامع: منه قطعة في خزانة أوقاف الكويت. قال ابن طولون: وألف في الفقه مختصرا سماه «المغني لذوي الأفهام عن الكتب الكثيرة في الأحكام»، و«شَرَحَه»، ولخص ذلك من كتابه «جمع الجوامع» ولو تم هذا الكتاب، لبلغ ثلثمائة مجلدا، عمل منه مائة وعشرين مجلدا. اهـ.\n• عمدة المبتدي في الفقه الحنبلي.\n• أحكام تسري العبيد.\n• الفتاوى الأحمدية: قال الكمال الغزي: مشتملة على مهمات المسائل.\n• الصوت المسمع في تخريج أحاديث المقنع\n• الثغر الباسم في تخريج أحاديث مختصر أبي القاسم - أي الخرقي -\n• الرعاية في اختصار تخريج أحاديث الهداية\n• التوعد بالرجم والسياط لفاعل اللواط: منه نسخة في الظاهرية بخط المصنف، وعليها سماع لابنه.\n• الإرشاد إلى حكم موت الأولاد: منه نسخة في الظاهرية بخط المصنف.\n• التمهيد في الكلام على التوحيد: منه نسخة في الظاهرية بخط المصنف.\n• الراعي والمرتعي في علم الدعاء: منه نسخة في الظاهرية بخط المصنف.\n\nوفاته:\nتوفي بدمشق في ٦ محرم سنة؟٩٠٩ هـ، وكانت جنازته حافلة، ودفن بسفح قاسيون.","ٓ":"1.0","ٔ":358,"ٕ":9,"ٖ":1770154549,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"المقدمة","level":1,"page":1},{"title":"كتاب الإيمان قال في «باب في الصلاة من الإيمان»","level":1,"page":1},{"title":"كتاب العلم في باب تعليم الرجل أمته","level":1,"page":1},{"title":"باب رب متعلم أوعى من سامع","level":2,"page":1},{"title":"باب كتابة العلم","level":2,"page":3},{"title":"آخر كتاب العلم","level":2,"page":3},{"title":"كتاب الوضوء في باب غسل المني وفركه","level":1,"page":3},{"title":"باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين","level":2,"page":3},{"title":"باب الغسل بالصاع","level":2,"page":4},{"title":"باب الجنب يخرج يمشي في السوق","level":2,"page":4},{"title":"باب الجنب يتوضأ ثم ينام","level":2,"page":4},{"title":"كتاب الصلاة","level":1,"page":4},{"title":"باب الخوخة والممر في المسجد","level":2,"page":5},{"title":"باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة","level":2,"page":6},{"title":"باب الرجل يأتم بالإمام ويأتم الناس بالمأموم","level":2,"page":6},{"title":"كتاب الجمعة","level":1,"page":6},{"title":"كتاب العيدين","level":1,"page":7},{"title":"باب الصلاة في كسوف القمر","level":2,"page":8},{"title":"باب إذا لم تطق الصلاة قاعدا","level":2,"page":8},{"title":"باب من نام عند السحور","level":2,"page":8},{"title":"كتاب الجنائز","level":1,"page":9},{"title":"باب من يدخل قبر المرأة","level":2,"page":9},{"title":"باب هل يخرج الميت من القبر لعلة؟","level":2,"page":9},{"title":"كتاب الزكاة","level":1,"page":10},{"title":"الباب","level":2,"page":10},{"title":"باب من أدي زكاته فليس بكنز","level":2,"page":10},{"title":"كتاب الحج","level":1,"page":11},{"title":"باب تقبيل الحجر","level":2,"page":11},{"title":"باب من صلى ركعتي الطواف خارج المسجد","level":2,"page":11},{"title":"باب ما جاء في السعي بين الصفا والمروة","level":2,"page":11},{"title":"باب أمر النبي ﷺ بالسكينة عند الإفاضة","level":2,"page":12},{"title":"باب الحلق والتقصير عند الإحلال","level":2,"page":12},{"title":"باب لبس الخفين إذا لم يجد النعلين","level":2,"page":12},{"title":"كتاب البيوع","level":1,"page":12},{"title":"باب السلم في كيل معلوم","level":2,"page":12},{"title":"الكفالة","level":1,"page":13},{"title":"باب جوار الرجل في عهد النبي ﷺ","level":2,"page":13},{"title":"كتاب المزارعة","level":1,"page":14},{"title":"باب إذا زرع بمال قوم بغير إذنهم","level":2,"page":14},{"title":"باب من أحيا أرضا مواتا","level":1,"page":14},{"title":"باب الهبة المقبوضة وغير المقبوضة","level":2,"page":14},{"title":"كتاب الوصايا","level":1,"page":14},{"title":"كتاب الجهاد","level":1,"page":15},{"title":"باب درجات المجاهدين","level":2,"page":15},{"title":"باب فضل النفقة في سبيل الله","level":2,"page":15},{"title":"باب اسم الفرس والحمار","level":2,"page":15},{"title":"باب غزو المرأة في البحر","level":2,"page":15},{"title":"باب من أراد غزوة فورى بغيرها","level":2,"page":16},{"title":"باب جوائز الوفد","level":2,"page":17},{"title":"كتاب فرض الخمس","level":1,"page":17},{"title":"كتاب الصلح","level":1,"page":17},{"title":"باب نفقة نساء النبي ﷺ","level":2,"page":17},{"title":"باب ما ذكر من درع النبي ﷺ وعصاه وسيفه","level":2,"page":17},{"title":"باب إذا بعث الإمام رسولا في حاجة","level":2,"page":18},{"title":"باب ما كان النبي ﷺ يعطي المؤلفة","level":2,"page":19},{"title":"كتاب الجزية","level":1,"page":19},{"title":"كتاب بدء الخلق","level":1,"page":19},{"title":"كتاب الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم","level":1,"page":20},{"title":"باب قوله ﴿يزفون﴾","level":2,"page":20},{"title":"الأنبياء أيضا ﴿واذكر في الكتاب مريم﴾","level":2,"page":21},{"title":"بني إسرائيل","level":2,"page":22},{"title":"باب كنية النبي ﷺ","level":2,"page":22},{"title":"كتاب المناقب","level":1,"page":22},{"title":"آخر مناقب أبي بكر","level":2,"page":22},{"title":"باب قوله ﷺ «لو كنت متخذا خليلا»","level":2,"page":23},{"title":"مناقب عمر بن الخطاب","level":2,"page":23},{"title":"مناقب أبي عبيدة","level":2,"page":23},{"title":"فضل عائشة ﵂","level":2,"page":23},{"title":"مناقب ابن عمر","level":2,"page":23},{"title":"مناقب الأنصار","level":2,"page":23},{"title":"باب هجرة الحبشة","level":2,"page":24},{"title":"باب ما لقي النبي ﷺ وأصحابه من المشركين بمكة","level":2,"page":24},{"title":"باب إتيان اليهود إلى النبي ﷺ","level":2,"page":24},{"title":"كتاب المغازي","level":1,"page":25},{"title":"غزوة بدر","level":2,"page":25},{"title":"باب تسمية من شهد بدرا","level":2,"page":25},{"title":"باب غزوة ذات الرقاع","level":2,"page":25},{"title":"باب عمرة الحديبية","level":2,"page":26},{"title":"عمرة الحديبية أيضا","level":2,"page":26},{"title":"غزوة خيبر","level":2,"page":27},{"title":"غزوة الفتح","level":2,"page":28},{"title":"باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن","level":2,"page":29},{"title":"باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن","level":2,"page":29},{"title":"حجة الوداع","level":2,"page":29},{"title":"كتاب التفسير","level":1,"page":29},{"title":"تفسير سورة البقرة","level":2,"page":29},{"title":"قوله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام﴾","level":3,"page":29},{"title":"سورة البقرة أيضا","level":3,"page":30},{"title":"تفسير سورة النساء","level":2,"page":30},{"title":"تفسير سورة المائدة","level":2,"page":30},{"title":"سورة النور","level":2,"page":30},{"title":"سورة الجمعة","level":2,"page":31},{"title":"سورة المنافقين","level":2,"page":31},{"title":"سورة التحريم","level":2,"page":31},{"title":"تفسير ﴿إنا أرسلنا نوحا﴾","level":2,"page":31},{"title":"كتاب الطلاق","level":1,"page":32},{"title":"نكاح من أسلم من المشركات وعدتهن","level":2,"page":32},{"title":"تفسير ﴿إذا السماء انشقت﴾","level":2,"page":32},{"title":"سورة ﴿لم يكن﴾","level":2,"page":33},{"title":"فضائل القرآن","level":1,"page":33},{"title":"باب القراء من أصحاب النبي ﷺ","level":2,"page":33},{"title":"فضل فاتحة الكتاب","level":2,"page":33},{"title":"فضل سورة البقرة","level":2,"page":34},{"title":"كتاب النكاح","level":1,"page":34},{"title":"باب اتخاذ السراري","level":2,"page":34},{"title":"حديث أم زرع","level":2,"page":34},{"title":"باب إذا باتت المرأة مهاجرة لفراش زوجها","level":2,"page":35},{"title":"باب يقل الرجال ويكثر النساء","level":2,"page":35},{"title":"أول كتاب الطلاق","level":1,"page":35},{"title":"اللعان","level":1,"page":35},{"title":"كتاب الأطعمة","level":1,"page":35},{"title":"باب تعرق العضد","level":2,"page":36},{"title":"باب الثريد","level":2,"page":36},{"title":"كتاب الصيد","level":1,"page":36},{"title":"باب التصيد على الجبال","level":2,"page":36},{"title":"كتاب الصيد أيضا","level":2,"page":36},{"title":"آخر كتاب الصيد والذبائح","level":2,"page":37},{"title":"كتاب الأضاحي","level":1,"page":37},{"title":"باب ما يؤكل من لحوم الأضاحي","level":2,"page":37},{"title":"كتاب اللباس","level":1,"page":38},{"title":"باب جيب القميص عند الصدر","level":2,"page":38},{"title":"باب الأكسية والخمائص","level":2,"page":38},{"title":"باب لبس الحرير وافتراشه","level":2,"page":38},{"title":"باب الحرير للنساء","level":2,"page":39},{"title":"باب النعال","level":2,"page":39},{"title":"باب ما يذكر في الشيب","level":2,"page":39},{"title":"باب الوصل في الشعر","level":2,"page":40},{"title":"كتاب الأدب","level":1,"page":40},{"title":"باب التبسم والضحك","level":2,"page":40},{"title":"باب الحياء","level":2,"page":40},{"title":"باب «لا تسبوا الدهر»","level":2,"page":41},{"title":"باب اسم الحزن","level":2,"page":41},{"title":"باب يسلم الماشي على القاعد","level":2,"page":41},{"title":"كتاب الدعوات","level":1,"page":41},{"title":"باب التعوذ من عذاب القبر","level":2,"page":41},{"title":"كتاب الرقاق","level":1,"page":42},{"title":"باب سكرات الموت","level":2,"page":42},{"title":"باب صفة الجنة والنار","level":2,"page":42},{"title":"كتاب الحوض","level":1,"page":43},{"title":"كتاب الحدود","level":1,"page":43},{"title":"باب الضرب بالجريد والنعال","level":2,"page":43},{"title":"كتاب المحاربين","level":1,"page":43},{"title":"باب فضل من ترك الفواحش","level":2,"page":43},{"title":"باب كم التعزيز والأدب؟","level":2,"page":43},{"title":"كتاب قتال الخوارج","level":1,"page":44},{"title":"باب المتأولين","level":2,"page":44},{"title":"كتاب الفتن","level":1,"page":44},{"title":"كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة","level":1,"page":45},{"title":"باب إذا اجتهد الحاكم ثم أخطأ","level":2,"page":45},{"title":"كتاب التمني","level":1,"page":45},{"title":"كتاب التوحيد","level":1,"page":46},{"title":"باب المشيئة والإرادة","level":2,"page":46},{"title":"وفيه أيضا في باب ﴿بلغ ما أنزل إليك من ربك﴾","level":2,"page":46},{"title":"وفيه قوله ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾","level":2,"page":47},{"title":"باب قوله تعالى ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾","level":2,"page":47}],"ٛ":{"1,1":1,"1,2":3,"1,3":5,"1,4":7,"1,5":9,"1,6":11,"1,7":13,"1,8":15,"1,9":17,"1,10":19,"1,11":21,"1,12":23,"1,13":25,"1,14":27,"1,15":29,"1,16":31,"1,17":33,"1,18":35,"1,19":37,"1,20":39,"1,21":41,"1,22":43,"1,23":45,"1,24":47},"ٜ":{"1":[1,24]},"ٝ":["1,1","1,1","1,2","1,2","1,3","1,3","1,4","1,4","1,5","1,5","1,6","1,6","1,7","1,7","1,8","1,8","1,9","1,9","1,10","1,10","1,11","1,11","1,12","1,12","1,13","1,13","1,14","1,14","1,15","1,15","1,16","1,16","1,17","1,17","1,18","1,18","1,19","1,19","1,20","1,20","1,21","1,21","1,22","1,22","1,23","1,23","1,24"],"ٞ":{"1":[1,2,3,4],"3":[5,6,7,8],"4":[9,10,11,12],"5":[13],"6":[14,15,16],"7":[17],"8":[18,19,20],"9":[21,22,23],"10":[24,25,26],"11":[27,28,29,30],"12":[31,32,33,34,35],"13":[36,37],"14":[38,39,40,41,42],"15":[43,44,45,46,47],"16":[48],"17":[49,50,51,52,53],"18":[54],"19":[55,56,57],"20":[58,59],"21":[60],"22":[61,62,63,64],"23":[65,66,67,68,69,70],"24":[71,72,73],"25":[74,75,76,77],"26":[78,79],"27":[80],"28":[81],"29":[82,83,84,85,86,87],"30":[88,89,90,91],"31":[92,93,94,95],"32":[96,97,98],"33":[99,100,101,102],"34":[103,104,105,106],"35":[107,108,109,110,111],"36":[112,113,114,115,116],"37":[117,118,119],"38":[120,121,122,123],"39":[124,125,126],"40":[127,128,129,130],"41":[131,132,133,134,135],"42":[136,137,138],"43":[139,140,141,142,143,144],"44":[145,146,147],"45":[148,149,150],"46":[151,152,153],"47":[154,155]},"ٟ":[],"numbers":{"1":1,"2":1,"3":1,"4":3,"5":3,"6":3,"7":3,"8":4,"9":4,"10":4,"11":4,"12":5,"13":6,"14":6,"15":6,"16":7,"17":8,"18":8,"19":8,"20":9,"21":9,"22":10,"23":10,"24":10,"25":11,"26":11,"27":12,"28":12,"29":12,"30":12,"31":12,"32":13,"33":14,"34":14,"35":14,"36":14,"37":15,"38":15,"39":15,"40":15,"41":16,"42":17,"43":17,"44":17,"45":17,"46":18,"47":19,"48":19,"49":19,"50":20,"51":20,"52":21,"53":22,"54":22,"55":22,"56":23,"57":23,"58":23,"59":23,"60":23,"61":23,"62":24,"63":24,"64":24,"65":24,"66":25,"67":25,"68":26,"69":26,"70":26,"71":26,"72":27,"73":27,"74":28,"75":28,"76":28,"77":29,"78":29,"79":29,"80":29,"81":30,"82":30,"83":30,"84":30,"85":31,"86":31,"87":31,"88":31,"89":32,"90":32,"91":32,"92":33,"93":33,"94":33,"95":34,"96":34,"97":34,"98":35,"99":35,"100":35,"101":35,"102":36,"103":36,"104":36,"105":36,"106":37,"107":37,"108":38,"109":38,"110":38,"111":39,"112":39,"113":39,"114":40,"115":40,"116":40,"117":41,"118":41,"119":41,"120":41,"121":42,"122":42,"123":42,"124":43,"125":43,"126":43,"127":43,"128":44,"129":44,"130":44,"131":44,"132":45,"133":45,"134":45,"135":46,"136":46,"137":46,"138":47},"number_max":138,"number_pages":{"1":3,"3":7,"4":11,"5":12,"6":15,"7":16,"8":19,"9":21,"10":24,"11":26,"12":31,"13":32,"14":36,"15":40,"16":41,"17":45,"18":46,"19":49,"20":51,"21":52,"22":55,"23":61,"24":65,"25":67,"26":71,"27":73,"28":76,"29":80,"30":84,"31":88,"32":91,"33":94,"34":97,"35":101,"36":105,"37":107,"38":110,"39":113,"40":116,"41":120,"42":123,"43":127,"44":131,"45":134,"46":137,"47":138}},"pages":[{"text":"<span id=\"b-١\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-1>المقدمة</span>\nبسم اللَّه الرَّحمن الرَّحيم\nالحمد للَّه ربِّ العالمين\nالعلل الواقعة في كتاب الجامع الصَّحيح للبخاريِّ\nرواية أبي عبد اللَّه محمَّد بن يوسف الفربريِّ (^١)، والنَّقلة عنه:\nأبو عليٍّ سعيد بن عثمان بن السَّكن (^٢)، وأبو زيدٍ محمَّد بن أحمد، ومحمد بن محمد بن يوسف الجرجانيُّ (^٣)، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي، وأبو محمَّدٍ عبد اللَّه بن أحمد الحموييُّ، وأبو الهيثم محمَّد بن مكي (^٤) الكُشْمِيهنيُّ، ومواضع وقعت من رواية أبي إسحاق إبراهيم بن مَعْقِل بن الحجَّاج النَّسفيِّ، عن أبي عبد اللَّه البخاريِّ.\n\n <span id=\"b-٢\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-2>كتاب الإيمان، قال في «باب في الصَّلاة من الإيمان»</span>:\n١ - حدَّثنا عَمرو بن خالدٍ قال: حدَّثنا زهير، عن أبي إسحاق، عن البراء، وذكر بيان تحويل القبلة. [خ¦٤٠]\nوقع في نسخة أبي زيدٍ المروزيِّ: «حدَّثنا عُمر بن خالدٍ»، بضمِّ العين، كذا نقل عنه أبو الحسن القابسيُّ، وأبو الفرج عَبدوس بن محمَّدٍ الطُّليطليُّ، وهو وهم، وصوابه: «عَمرو» بفتح العين وسكون الميم، وهو عمرو بن خالدٍ الحرَّانيُّ الجزريُّ، وليس في شيوخ البخاريِّ من يقال له: عُمر بن خالدٍ، بضمِّ العين.\nقلت: وعَمرو هذا هو عَمرو بن خالد بن فرُّوخ بن سعيد بن عبد الرَّحمن بن واقد بن ليث بن واقد بن عبد اللَّه، أبو الحسن التَّميميُّ الحنظليُّ الجزريُّ الحرَّانيُّ، نزيل مصر، روى ابن ماجه عن رجلٍ عنه، مات بمصر يوم الإثنين لتسعٍ خلون من شوَّالٍ، ويقال: في شعبان، سنة تسعٍ وعشرين ومائتين، واللَّه أعلم.\n\n <span id=\"b-٣\"> </span>في<span data-type=\"title\" id=toc-3> كتاب العلم، في «باب تعليم الرَّجل أَمَتَهُ»</span>:\n٢ - حدَّثنا محمَّد قال: حدَّثنا المحاربيُّ، عن صالح بن حيَّان... حديث: «ثلاثةٌ لهم أجران...» [خ¦٩٧].\n «محمَّد» في هذا الإسناد هو ابن سَلَامٍ، وصالح بن حَيَّان (^٥) هو: صالح بن صالح بن مسلم بن حيَّان، -ويقال: ابن حيٍّ- الثَّوريُّ الهَمْدانيُّ، ونسبه إلى جدِّه (^٦) فأوهم بذلك أنَّه يكون صالح بن حيَّان القرشيُّ صاحب ابن بُريدة، وهو ضعيف الرِّواية.\nقال البخاريُّ في «تاريخه»: صالح بن حيَّان القرشيُّ ضعيفٌ فيه نظر.\nقال أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: وصالح بن حيَّان الَّذي روى عنه البخاريُّ في «الجامع» هو والد الحسن بن صالحٍ الفقيه، وأخيه عليُّ بن صالحٍ.\nوالمحاربيُّ في هذا الإسناد هو عبد الرَّحمن بن محمَّد المحاربي (^٧)، وقد نسبه بعضُ مَن لا علم له بهذا الَّشأن فأخطأ في نسبته خطئًا فاحشًا\n\n <span id=\"b-٤\"> </span>وفي <span data-type=\"title\" id=toc-4>«باب ربَّ متعلِّم أوعى من سامعٍ»</span>:\n٣ - حدَّثنا مسدَّد: حدَّثنا بشر، عن ابن عونٍ، عن ابن سيرين، عن عبد الرَّحمن بن أبي بَكرةَ، عن أبيه، عن النَّبيِّ ﷺ\n_________\nالعلل الواقعة في كتاب الجامع الصحيح للبخاري\nالمطبوع باسم الاختلاف بين رواة البخاريِّ عن الفربريِّ، وروايات عن إبراهيم بن معقلٍ النَّسفيِّ\nتحرير وتعليق الحافظ جمال الدِّين يوسف بن عبد الهادي الحنبليِّ\nالمعروف بابن المِبْرَد ٨٤٠ - ٩٠٩\n\nقابله: عبد الرحيم محمد يوسفان\n\n (^١) في هامش (ب): الفربري بكسر الفاء وفتحها وفتح الراء وإسكان الباء الموحدة، نسبة إلى فربر وهي قرية من قرى بخارى على طرف جيحون.\n (^٢) في هامش (ب): السَّكن: بفتح السين.\n (^٣) في (ب) وقع سقط سبب وهمًا وهو: أبو زيد محمد بن أحمد بن يوسف الجرجاني.\n (^٤) في (ب): «محمد بن مسلمة»، وهو تحريف، وفي هامشها: الكشميهني بضم الكاف وسكون الجيم المعجمة وفتح الميم وإسكان الياء التحتية وفتح الهاء.\n (^٥) في هامش (ب): هو بفتح الحاء وتشديد الياء التحتانية.\n (^٦) أي: الأعلى.\n (^٧) في هامش (ب): قال في فتح الباري: وذكر أبو علي الجياني أن بعض أهل بلدهم صحف «المحاربي» فقال «البخاري» فأخطأ خطأً فاحشًا.","vol":"1","page":1},{"text":"قال: «أيُّ يومٍ هذا؟ ...» الحديث. [خ¦٦٧]\nوقال في «باب: ليبلغ العلمَ الشاهدُ الغائبَ»:\nحدثنا عبد الله بن عبد الوهاب قال: حدثنا حمَّاد، عن أيوب، عن محمد، عن ابن أبي بكرة، عن أبي بَكرة (^١)، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «إنَّ دماؤكم وأموالكم عليكم حرام...» [خ¦١٠٥] الحديث بمثل إسناد ابن عون.\nسقط في نسخة أبي ذرٍّ الهرويِّ عن أبي محمَّدٍ الحمويّي وأبي الهيثم الكشميهنيِّ عن الفربري في الحديث الثَّاني -أعني حديث عبد الله بن عبد الوهاب- ذِكْرُ «ابن أبي بكرة» بين محمد وأبي بكرة، والَّذي رواه أبو إسحاق المستملي وسائر رواة الفربري باثبات «ابن أبي بكرة» بين محمد وأبي بكرة.\nووقع هذا الحديث في (تفسير سورة براءة) من طريق عبد الله بن عبد الوهاب أيضًا عن حماد بن زيد [خ¦٤٦٦٢]، بإثبات «ابن أبي بكرة» بينهما.\nووقع في (كتاب بدء الخلق) عن محمد بن المثنى، عن عبد الوهاب، عن أيوب، عن محمد، عن أبي بكرة في نسخة الأصيلي عن أبي أحمد، ولم يذكر بين محمد بن سيرين وأبي بكرة أحدًا. [خ¦٣١٩٧]\nوسائر رواة الفربري يقولون فيه: عن محمد عن ابن أبي بكرة، عن أبي بكرة، في هذا الموضع.\nووقع لأبي الحسن القابسيِّ في هذا الموضع وَهمٌ فاحش، فقال: عن أيوب عن محمد بن أبي بكرة، عن أبي بكرة.\nوصوابه عن محمد -هو ابن سيرين- عن ابن أبي بكرة عن أبي بكرة.\nوذكر أبو الحسن القابسيُّ أنَّ في (باب حجَّة الوداع) من (كتاب المغازي) [خ:٤٤٠٦] في نسخة أبي زيدٍ: عن أيُّوب، عن محمَّدٍ بن أبي بكرة.\nووقع في نسخة الأصيليِّ هنا على الصَّواب فقال: عن أيُّوب، عن محمَّدٍ، عن ابن أبي بكرة، عن أبي بكرة.\nوذكر أبو الحسن الدَّارقطنيُّ في (كتاب العلل) أنَّ ابن عُلَيَّة وعبد الوارث روياه عن أيُّوب، عن محمَّدٍ، عن أبي بكرة، لم يذكرا بينهما أحدًا.\nوكذلك رواه يونس بن عبيدٍ، عن محمَّد بن سيرين، عن أبي بكرة، ورواه قرَّة أبو (^٢) خالدٍ، عن محمَّد بن سيرين، عن عبد الرَّحمن بن أبي بكرة ورجلٍ آخر أفضل في نفسي من عبد الرَّحمن -وسمَّاه أبو عامرٍ العقديُّ- عن قرَّة، فقال: وحميد بن عبد الرَّحمن،\n_________\n(^١) قوله: «عن أبي بكرة» ليس في (ب)، وألحق فيها لفظة «بن» إلحاقًا.\n (^٢) في (ب): «بن» وكلاهما صواب، فهو قرة بن خالد أبو خالد.","vol":"1","page":1},{"text":"ولم يسمِّه يحيى القطَّان في روايته عن قرَّة.\nقال أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: وصواب اتِّصال هذا الإسناد أن يكون: عن محمَّد بن سيرين، عن عبد الرَّحمن بن أبي بكرة، عن أبيه، وعن محمدِّ بن سيرين أيضًا، عن حميد بن عبد الرَّحمن الحميري، عن أبي بكرة.\n\n <span id=\"b-٥\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-5> باب كتابة العلم</span>\n٤ - حدَّثنا محمَّد بن سلَّامٍ: أخبرنا وكيع، عن سفيان، عن مُطرِّفٍ، عن الشَّعبيِّ، عن أبي جُحَيفة، قال: قلت لعليٍّ: هل عندكم كتاب؟ قال: «لا، إلَّا ما في كتاب اللَّه». [خ¦١١١]\nقال أبو مسعودٍ: يقال: إنَّ حديث وكيعٍ عن سفيان هذا هو سفيان بن عيينة ولم يُنبِّه عليه البخاريُّ.\nقال: وقد رواه يزيد العدني، عن الثَّوريِّ أيضًا.\nقال أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: وهذا الحديث محفوظ عن سفيان بن عيينة، وساقه بإسناده إليه، ووثَّق رجاله.\n\n <span id=\"b-٦\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-6> آخر كتاب العلم</span>\n٥ - حدَّثنا مُسَدَّد: حدَّثنا مُعْتمر قال: سمعت أبي قال: سمعت أنسًا أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال لمعاذٍ: «مَن لقي لا يشرك به من شيئًا...» الحديث (^١). [خ¦١٢٩]\nسقط في نسخة أبي زيد المروزيِّ ذكر «مسدَّدٍ» من هذا الإسناد. قال القابسيُّ وعبدوس: ولا يتَّصل السَّند إلَّا بذكره\n\n <span id=\"b-٧\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-7> كتاب الوضوء في باب غسل المنيِّ وفركه</span>\n٦ - حدَّثنا قتيبة بن سعيدٍ، عن يزيد، عن عمرٍو -هو ابن ميمونٍ- عن سليمان، عن عائشة، في المنيِّ يصيب الثَّوب... [خ¦٢٣٠]\nوقع «يزيد» في نسخة أبي زيدٍ وأبي أحمد: «يزيد» غير منسوبٍ.\nقال أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ: وكذلك كان في كتاب الفربريِّ وحماد بن شاكرٍ، ونَسَبَهُ ابنُ السَّكن فقال: «يزيد، يعني ابن زُرَيعٍ» قال: وكذلك قال أبو نصرٍ الكلاباذيُّ في كتابه؛ يعني بقوله في ترجمته: عمرو بن ميمونٍ الجزريُّ: سمع عمروٌ سليمانَ بن يسارٍ، وروى عنه ابن المبارك وعبد الواحد بن زيادٍ ويزيد بن زريعٍ في الوضوء.\nوقال أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ: يزيد بن هارون.\nوكذلك نسبه أبو نصرٍ عُبيد الله بن سعيدٍ في «فوائد أبي الحسن بن صخرٍ». قال أبو نصرٍ السِّجزيُّ: خَرَّجه البخاريُّ عن قتيبة، عن يزيد بن هارون، والحديث محفوظ ليزيد بن هارون بهذا الإسناد عن عمرو بن ميمونٍ، عن سليمان بن يسارٍ، عن عائشة.\n\n <span id=\"b-٨\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-8> باب من لم ير الوضوء إلَّا من المخرجين</span>\n٧ - حدَّثنا سعيد بن حفصٍ، عن شيبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن عطاء بن يسارٍ، عن زيد بن خالدٍ (^٢)، أنَّه سأل عثمان. [خ¦١٧٩]\nكذا وقع في نسخة أبي الحسن: سعيد بن حفصٍ، وهو وهم، وصوابه: «سَعْد» بسكون العين وهو: سعد بن حفصٍ الطَّلحيُّ الكوفيُّ من ولد طلحة بن عُبيد اللَّه.\nومثل هذا في «كتاب الجهاد» في «باب فضل النَّفقة في سبيل اللَّه»، في نسخة أبي الحسن القابسيِّ: «سعيد» بالياء بعد العين وليس بشيءٍ.\nقلت:\n_________\n(^١) في هامش (ب): في باب من خص بالعلم قوم دون قوم كراهية أن لا يفهموا. انتهى. قلت: ولفظ الحديث: «من لقي الله لا يشرك به شيئًا».\n (^٢) في (ب): «يزيد بن خالد» وهو سبق قلم.","vol":"1","page":2},{"text":"سعد بن حفصٍ أبو محمَّدٍ الطَّلحيُّ الكوفيُّ، يقال له: الضّخم (^١) مولى آل طلحة، مات سنة خمس عشرة ومائتين واللَّه أعلم.\n\n <span id=\"b-٩\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-9>باب الغسل بالصَّاع</span>\n٨ - حدَّثنا عبد اللَّه بن محمَّدٍ: حدَّثنا يحيى بن آدم، عن زهيرٍ، عن أبي إسحاق، عن أبي جعفرٍ، أنَّه كان عند جابر بن عبد اللَّه هو وأبوه... [خ¦٢٥٢]\nسقط من هذا الإسناد عند أبي محمَّدٍ الحموييُّ من شيوخ أبي ذرٍّ: «يحيى بن آدم»، ولا يتَّصل السَّند إلَّا بذكره وسقوطه وهم.\n\n <span id=\"b-١٠\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-10>باب الجنب يخرج يمشي في السُّوق</span>\n٩ - حدَّثنا عبد الأعلى، عن يزيد بن زُريعٍ، عن سعيدٍ، عن قتادة، عن أنس بن مالكٍ «أنَّ رسول اللَّه كان يطوف على نسائه». [خ¦٢٨٤]\nفي نسخة أبي محمَّدٍ الأصيلي بدل «سعيدٍ»: «شعبة» بين: «ابن زريعٍ» و«قتادة»، والصَّواب: «سعيد» يعني ابن أبي عَروبة.\nوكذلك رواه أبو عليِّ ابن السَّكن وغيره من رواة الفربريِّ.\n\n <span id=\"b-١١\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-11>باب الجنب يتوضَّأ ثمَّ ينام</span>\n١٠ - حدَّثنا عبد اللَّه بن يوسف، عن مالكٍ، عن عبد اللَّه بن دينارٍ، عن عبد اللَّه بن عمر، قال: ذكر عمر لرسول اللَّه أنَّه تصيبه جنابةً من اللَّيل.. الحديث. [خ¦٢٩٠]\nكذا رواه أبو زيدٍ المروزيُّ، وأسقط ابن السَّكن في روايته عن الفربريِّ، عن البخاريِّ: «عبد اللَّه بن دينارٍ»، بين: «مالكٍ»، و«ابن عمر» (^٢)، وزاد: «نافعًا» بعد «مالكٍ».\nوكذلك كان في نسخة الأصيليِّ عن أبي أحمد، غير أنَّه ضرب على «نافعٍ» وكتب فوقه: «عبد اللَّه بن دينارٍ».\nورواية أبي ذرٍّ عن شيوخه الثَّلاثة كرواية أبي زيدٍ.\nوكلا القولين صواب، والحديث محفوظ لمالكٍ عن نافعٍ وعبد اللَّه بن دينارٍ جميعًا، عن ابن عمر، وممَّن رواه عن مالكٍ عن نافعٍ: إسحاق بن الطَّبَّاع، وخالد بن مخلدٍ، وابن بكير، وسعيد بن عُفيرٍ، إلَّا أنَّه أشهر برواية عبد اللَّه بن دينارٍ.\nومثله: «أنَّ رسول اللَّه كان يأتي قباءً راكبًا وماشيًا».\nومثله: «أنَّ رجلًا نادى رسول اللَّه: ما ترى في الضَّبِّ؟ قال: «لست بآكله ولا محرِّمه».\nوحديث: «مَن اقتنى كلبًا لا يغني عنه زرعًا ولا ضرعًا، نقص من عمله كلَّ يومٍ قيراطان».\nكلُّ هذه الأحاديث قد رواها مالك عن عبد اللَّه بن دينارٍ وعن نافعٍ، وهي برواية عبد اللَّه بن دينارٍ أشهر.\n\n <span id=\"b-١٢\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-12>كتاب الصَّلاة</span>\nباب المساجد في البيوت\n١١ - ذكر فيه حديث عِتبان بن مالكٍ: «وصلَّى النَّبيُّ ﷺ في\n_________\n(^١) في (ب): «الطلحم» ولم يظهر لي وجهها، والمثبت من كتب التراجم.\n (^٢) في النسختين: «وابن يوسف»، وهو سبق قلم.","vol":"1","page":2},{"text":"بيته».\nوفي آخر الحديث: قال ابن شهاب (^١): ثمَّ سألت الحُصين بن محمَّدٍ الأنصاريَّ -وهو أحد بني سالمٍ- عن حديث محمودٍ فصدَّقه بذلك. [خ¦٤٢٥]\nكان القابسيُّ يقول: «الحُضين» بضادٍ معجمةٍ، ويذكر أنَّه ليس في الجامع «حُضين» بضادٍ معجمةٍ غير هذا، ولم يقل ذلك أحد سواه، وإنَّما هو «حُصين» بصادٍ مهملةٍ.\nوكذلك جعله البخاريُّ في «تاريخه» في باب «حصينٍ»، وليس في رواة الحديث «حُضين» بضادٍ معجمةٍ غير واحدٍ، ولم يخرج البخاريُّ عنه شيئًا، وهو الحضين بن المنذر الرَّقاشيُّ أبو ساسان، روى له مسلم في «كتاب الحدود»، وذكرناه في «المختلف والمؤتلف».\n\n <span id=\"b-١٣\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-13> باب الخوخة والممرِّ في المسجد</span>\n١٢ - حدَّثنا محمَّد بن سنانٍ، عن فليحٍ، عن أبي النَّضر، عن عبيد بن حُنينٍ، عن أبي سعيدٍ الخدريِّ، فذكر حديث «أنَّ عبدًا خيَّره اللَّه بين الدُّنيا وبين ما عنده...» الحديث. [خ¦٤٦٦]\nهكذا هذا الإسناد عند أبي زيدٍ المروزيِّ، ووقع عند ابن السَّكن، وأبي أحمد الجرجاني: عن عبيد بن حنينٍ، عن بسر (^٢) بن سعيدٍ، عن أبي سعيدٍ الخدريِّ.\nقال ابن السَّكن، عن الفربريِّ: قال البخاريُّ: هكذا رواه محمَّد بن سنانٍ، عن فليحٍ -يعني عن عبيد بن حنينٍ، عن بسرٍ عن أبي سعيدٍ- وهو خطأ، وإنما (^٣) هو عن عبيد بن حنينٍ وعن بسر؛ يعني بواو العطف.\nوممَّن رواه عن فليحٍ، عن أبي النَّضر، عن عبيد بن حُنينٍ عن بسر بن سعيدٍ، عن أبي سعيدٍ: معافى بن سليمان، وأبو عامرٍ العقدي (^٤)، ذكره البخاريُّ في «مناقب أبي بكرٍ (^٥)».\nورواه يونس بن محمَّدٍ، وسعيد بن منصورٍ، عن فليحٍ، عن أبي النَّضر، عن عُبيد بن حُنينٍ وبسر بن سعيدٍ جميعًا، عن أبي سعيدٍ الخدريِّ.\nوكذلك خرجه مسلم عن سعيد بن منصورٍ.\nفهذه ثلاثة أوجهٍ مختلفةٍ عن فليحٍ، ولعلَّ فليحًا كان يُحدِّث به (^٦) مرَّةً عن عبيد بن حنينٍ، ومرَّةً عن بسر بن سعيدٍ، ومرَّةً يجمعهما، وكلٌّ صواب، والحديث محفوظ لسالمٍ أبي النَّضر، عن عبيد بن حنينٍ وبسر بن سعيدٍ جميعًا، عن أبي سعيدٍ.\nورواه مالك، عن أبي النَّضر، عن عبيد بن حنينٍ، عن أبي سعيدٍ الخدريِّ.\nرواه القعنبيُّ، عن مالكٍ، قال أبو الحسن الدَّارقطنيُّ: وحديث مالكٍ هذا لم أره في «الموطَّأ» إلا في «كتاب الجامع» للقعنبيِّ، ولم يذكر في «الموطَّأ» غيره، قال: ومن تابعه عليه فإنَّما رواه في غير «الموطَّأ».\nوأمَّا رواية محمَّد بن سنانٍ ومعافى بن سليمان عن فليحٍ فليست بمحفوظةً عن أبي النَّضر سالمٍ، قاله الغسَّانيُّ.\n_________\n(^١) في (ب): «ابن نبهان» وهو تصحيف.\n (^٢) في (ب): «بشر» وهو تصحيف، وكذا المواضع القادمة.\n (^٣) في (ب): «وابن» وليس بشيء.\n (^٤) في (ب): «العبدي» وهو تصحيف.\n (^٥) ليست واضحة في الأصل، والمثبت من الصحيح.\n (^٦) في (ب): «ابن»، وهو تصحيف.","vol":"1","page":3},{"text":"<span id=\"b-١٤\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-14> باب إذا أقيمت الصَّلاة فلا صلاة إلَّا المكتوبة</span>\n١٣ - حدَّثنا عبد العزيز بن عبد اللَّه: حدَّثنا إبراهيم بن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن حفص بن عاصمٍ، عن عبد اللَّه بن مالك ابن بُحينة قال: «مَرَّ النَّبيُّ ﷺ برجلٍ...» وذكر الحديث. [خ¦٦٦٣]\nثمَّ أردفه بحديث شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصمٍ قال: سمعت رجلًا من الأزد يقال له: مالك ابن بُحينة... فجعل الحديث لمالك ابن بُحينة والد عبد اللَّه.\nهكذا رواه بهز بن أسدٍ، عن شعبة، وتابعه غندر ومعاذ بن معاذٍ العنبريُّ، عن شعبة.\nوكذلك رواه يزيد بن زريعٍ وحجَّاج بن محمَّدٍ، عن شعبة.\nورواية عبد العزيز بن عبد اللَّه -وهو الأويسيُّ- عن إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن حفص بن عاصمٍ (^١)، عن عبد اللَّه بن مالك ابن بُحينة عندهم أصحُّ من رواية شعبة.\nقال أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ: أهل العراق منهم: شعبة وحمَّاد بن زيدٍ وأبو عوانة (^٢) يقولون: عن سعدٍ، عن حفصٍ، عن مالك ابن بُحينة.\nوأهل الحجاز يقولون في نسبته: عبد اللَّه بن مالك ابن بُحينة، وهو الأصحُّ.\nوذكر مسلمٌ أنَّ القعنبيَّ قال في هذا الإسناد: عن حفص بن عاصمٍ، عن عبد اللَّه بن مالك ابن بُحينة، عن أبيه.\nقال مسلم: وقوله في هذا الحديث: «عن أبيه» خطأ.\nوأسقط مسلم في «مسنده» من هذا الإسناد قوله: «عن أبيه» من رواية القعنبيِّ، ولم يذكره، إلَّا أنَّه نبَّه عليه كما ترى.\nوذكر البخاريُّ في «تاريخه»: عبد اللَّه بن مالك ابن بُحينة، ثمَّ قال: وقال بعضهم: مالك ابن بحينة، والأوَّل أصحُّ.\nوقال يحيى بن معينٍ: عبد اللَّه بن مالك ابن بحينة هو الَّذي رأى النَّبيُّ ﷺ، وإنَّما يروى عن عبد اللَّه بن مالك ابن بُحينة، عن أبيه، عن النَّبيِّ ﷺ: إبراهيم بن سعدٍ. قال: وهذا خطأ، ليس يروي أبوه عن النَّبيِّ ﷺ شيئًا.\n\n <span id=\"b-١٥\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-15> باب: الرَّجل يأتمُّ بالإمام، ويأتمُّ النَّاس بالمأموم</span>.\n١٤ - حدَّثنا قتيبة بن سعيدٍ: حدَّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «لمَّا ثقل النَّبيُّ ﷺ جاء بلال يُؤْذِنه بالصَّلاة». [خ¦٧١٣]\nسقط من هذا الإسناد من أبي زيدٍ: «إبراهيم» بين «الأعمش» و«الأسود» حكاه أبو الحسن القابسيُّ وعبدوس، وهو وهم.\n\n <span id=\"b-١٦\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-16> كتاب الجمعة</span>\n١٥ - حدَّثنا سعيد بن أبي مريم، عن محمَّد بن جعفر بن أبي كثيرٍ، عن يحيى بن سعيدٍ، قال: أخبرني ابن أنسٍ أنَّه سمع جابر بن عبد اللَّه، قال: «كان جذع\n_________\n(^١) في (ب): «حفص عن عاصم»، وهو تصحيف.\n (^٢) في (ب): «وأبو عوام»، وهو تصحيف.","vol":"1","page":3},{"text":"يقوم إليه النَّبيُّ ﷺ، فلمَّا وضع له المنبر سمعنا للجذع مثل أصوات العشار، حتَّى نزل إليه النَّبيُّ فوضع يده عليه...» وذكر الحديث بتمامه، ثمَّ قال: وقال سليمان، عن يحيى: حدَّثني حفص بن عبيد اللَّه بن أنسٍ، أنَّه سمع جابرًا. [خ¦٩١٨]\nوخرَّجه في «باب علامات النُّبوَّة»: عن إسماعيل بن أبي أويسٍ، عن أخيه، عن سليمان بن بلالٍ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن حفص بن عبيد اللَّه بن أنسٍ، أنَّه سمع جابرًا.\nقال أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ: سليمان الَّذي استشهد به البخاريُّ في «الصَّلاة» هو ابن بلالٍ أيضًا، وقد رواه سليمان بن كثيرٍ العبديُّ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن حفص بن عبيد اللَّه بن أنسٍ، عن جابرٍ، ولم يذكر سماع بعضهم من بعضٍ.\nومحمَّد بن جعفر بن أبي كثيرٍ يقول فيه: عن يحيى بن سعيدٍ، عن عبيد اللَّه بن حفص بن أنسٍ، ويخطئ في ذلك.\nفجعله البخاريُّ عن ابن أنسٍ، ولم يسمِّه ليكون أقرب إلى الصَّواب.\nقال الغسَّانيُّ: وقال البخاريُّ في «التَّاريخ»: قال بعضهم: عبيد اللَّه بن حفصٍ، ولا يصحُّ عبيد اللَّه بن حفصٍ.\nوفي نسخة أبي ذرٍّ: حفص بن عبد اللَّه بن أنسٍ، وصوابه: حفص بن عبيد اللَّه بن أنسٍ.\n\n <span id=\"b-١٧\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-17> كتاب العيدين</span>\nفي باب من خالف الطَّريق\n١٦ - حدَّثنا محمَّد، عن أبي تميلة يحيى بن واضحٍ، عن فليحٍ، عن سعيد بن الحارث، عن جابر بن عبد اللَّه: «كان النَّبيُّ ﷺ إذا كان يوم عيدٍ خالف الطَّريق». [خ¦٩٨٦]\nتابعه يونس بن محمَّدٍ، عن فليحٍ. وحديث جابرٍ أصحُّ.\nهكذا هو في الرِّواية عن أبي الحسن القابسيِّ، وأبي محمَّدٍ الأَصيليِّ، وأبي ذرٍّ الهرويُّ.\nوعند ابن السَّكن بعد حديث أبي تميلة (^١): تابعه يونس بن محمَّدٍ، عن فليحٍ، عن سعيدٍ، عن أبي هريرة، وحديث جابرٍ أصحُّ.\nولم يزد النَّسفيُّ، عن البخاريِّ على قوله: تابعَه يونس بن محمَّدٍ، عن فليحٍ، قال: وقال محمَّد بن الصَّلت: عن فليحٍ، عن سعيدٍ، عن أبي هريرة. قال البخاريُّ: وحديث جابرٍ أصحُّ.\nقال أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ: وإنَّما رواه يونس، عن فليحٍ، عن سعيدٍ، عن أبي هريرة، لا عن جابرٍ.\nوكذلك رواه الهيثم بن جميلٍ ومحمَّد بن الصَّلت.\nقال أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: وهذا صريح منه في الرَّدِّ على البخاريِّ، وقول البخاريِّ صحيح، ومتابعة يونس لأبي تميلة (^٢) صحيحة.\nوذكر أبو مسعودٍ في مسند أبي هريرة: قال البخاريُّ في «كتاب العيدين»: قال محمَّد بن الصَّلت، عن فليحٍ، عن سعيدٍ، عن أبي هريرة بنحوه؛ يعني بنحو\n_________\n(^١) رسمت في (ب): «أبي مثله».\n (^٢) رسمت في (ب): «لأبي مثله».","vol":"1","page":4},{"text":"جابرٍ.\nقال أبو مسعودٍ: وكذلك قال يونس بن محمَّدٍ، والهيثم بن جميلٍ.\nقال الغسَّانيُّ: ورواية يونس بن محمَّدٍ لهذا الحديث من طريق جابرٍ محفوظة صحيحة، ولم يقع في «الجامع» لنا حديث محمَّد بن الصَّلت إلَّا من طريق أبي مسعودٍ، ولا غنى في الباب عنه؛ لقول البخاريِّ: «وحديث جابرٍ أصحُّ».\nورواه أبو جعفرٍ محمَّد بن عمرٍو العقيليُّ، عن عليِّ بن عبد العزيز، عن محمَّد بن الصَّلت الكوفيِّ، عن فليحٍ، عن سعيدٍ، عن أبي هريرة.\nوكذلك رواه أبو عيسى التِّرمذيُّ من رواية فليحٍ إلى أبي هريرة، ثمَّ قال: «وحديث أبي هريرة غريب»، ثمَّ ذكره من طريق أبي تميلة، ويونس، عن جابر بن عبد اللَّه.\nوكذلك رواه أبو جعفرٍ العقيليُّ من طريق يونس بن محمَّدٍ، عن فليحٍ، عن سعيدٍ، عن جابرٍ.\nقال الغسَّانيُّ: وما ذكرناه أوَّل الباب من رواية أبي عليِّ ابن السَّكن في «الجامع» فنرى أنَّه من إصلاحه.\nقلت: محمَّد بن الصَّلت بن الحجَّاج أبو جعفرٍ الأسديُّ الأصمُّ، روى عنه البخاريُّ، وروى النسائي (^١) عن رجلٍ عنه، مات سنة تسع عشرة ومائتين، ويقال: سنة ثمان عشرة ومائتين، وثَّقه أبو حاتمٍ، واللَّه أعلم\n\n <span id=\"b-١٨\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-18> باب الصَّلاة في كسوف القمر</span>\n١٧ – وقال أبو أسامة: حدَّثنا هشام: أخبرتني فاطمة بنت المنذر، عن أسماء، قالت: انصرف رسول اللَّه وقد تجلَّت الشَّمس، فخطب النَّاس فحمد اللَّه وأثنى عليه بما هو أهله، ثمَّ قال: «أمَّا بعد». [خ¦١٠٦١]\nوقع لابن السَّكن وهم، فزاد في إسناد هذا الحديث بين «هشامٍ» و«فاطمة»: عروة بن الزُّبير، والصَّواب: هشام، عن فاطمة.\n\n <span id=\"b-١٩\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-19> باب إذا لم تطق الصَّلاة قاعدًا</span>\n١٨ - حدَّثنا عبدان، عن ابن المبارك، عن إبراهيم بن طهمان، عن حسينٍ المعلِّم، عن ابن بريدة، عن عمران بن حصينٍ، قال: «كانت بي بواسير». [خ¦١١١٧]\nأسقط أبو زيدٍ في نسخته ذكر «ابن المبارك» في هذا الإسناد، والصَّواب ذكره بعد «عبدان».\n\n <span id=\"b-٢٠\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-20> باب: من نام عند السَّحور</span>\nعن خطِّ أبي عليٍّ الغسَّانيِّ أنَّ الَّذي في «صحيح البخاريِّ» عند السَّحر:\n١٩ - حدَّثنا عبدان: أخبرنا أبي، عن شعبة، عن أشعث، سمعت أبي: سمعت مسروقًا: سألت عائشة: أيُّ العمل كان\n_________\n(^١) في (ب): إلى: «الغساني»، وهو تصحيف.","vol":"1","page":4},{"text":"أحبَّ إلى رسول اللَّه ﷺ؟ قالت: الدَّائم.\nثمَّ قال: حدَّثنا محمَّد: حدَّثنا أبو الأحوص، عن الأشعث مثله.\nهكذا قال البخاريُّ: «حدَّثنا محمَّد» غير منسوبٍ.\nوقال ابن السَّكن وغيره: «حدَّثنا ابن سلامٍ». [خ¦١١٣٢]\nوفي نسخة أبي ذرٍّ عن أبي محمَّدٍ الحَمُّوييِّ: حدَّثنا محمَّد بن سالمٍ.\nقال أبو الوليد: سألت أبا ذرٍّ عنه فقال: هو فيما أُراه محمَّد بن سلامٍ، وسهى فيه أبو محمَّدٍ الحَمُّوييُّ، قلت: لم أر في شيوخ البخاريِّ محمَّد بن سالمٍ، واللَّه أعلم.\n\n <span id=\"b-٢١\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-21>كتاب الجنائز</span>\n <span id=\"b-٢٢\"> </span>في<span data-type=\"title\" id=toc-22> باب من يدخل قبر المرأة</span>\n٢٠ - حدَّثنا محمَّد بن سنانٍ، عن فليح بن سليمان، عن هلال بن عليٍّ، عن أنس بن مالكٍ قال: شهدت ابنة النَّبيِّ ﷺ... الحديث إلى أن قال: «هل فيكم من لم يقارف اللَّيلة؟». قال ابن المبارك: يعني الذَّنب. [خ¦١٣٤٢]\nهكذا في النُّسخ: «ابن المبارك» وفي أصل أبي الحسن القابسيِّ: «قال أبو المبارك» وقال: أبو المبارك هو محمَّد بن سنانٍ، يُكْنَى أبا المبارك.\nوهذا وهم، وكان في نسخة أبي الفرج عبدوسٍ، عن أبي زيدٍ كما عند الكافَّة على الصَّواب.\nقال الغسَّانيُّ: وكنية محمَّد بن سنانٍ: «أبو بكرٍ» لا أعلم بينهم في ذلك خلافًا.\nوذكر البخاريُّ في «تاريخه الأوسط» هذا الحديث بإسناده وانتهى إلى قوله: «قال أبو طلحة: أنا، فنزل في قبرها» ولم يذكر التَّفسير الَّذي في «جامعه».\nوروي في تفسير المقارفة غير هذا التَّفسير عن عبد الوارث بن سفيان، عن القاسم بن أصبغ، عن أحمد بن زهيرٍ، عن أبي سلمة -يعني موسى بن إسماعيل المنقريَّ التَّبوذكيَّ البصريَّ- والخزاعيُّ وهو منصور بن سلمة، قالا: حدَّثنا حمَّاد بن سلمة، عن ثابتٍ، عن أنسٍ قال: لمَّا ماتت رقيَّة بنت رسول اللَّه، قال رسول اللَّه ﷺ: «لا يدخل القبر رجل قارف (^١) أهله»، فلم يدخل عثمان.\nوفي «التَّاريخ الأوسط» للبخاريِّ: حدَّثنا عبد اللَّه بن محمَّدٍ المسنَديُّ، عن عفَّان، عن حمَّادٍ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ قال: لمَّا ماتت رقيَّة قال النَّبيُّ ﷺ: «لا يدخل القبر رجل قارف أهله»؛ يعني اللَّيلة، فلم يدخل عثمان القبر.\nقال البخاريُّ: لا أدري ما هذا، فإنَّ النَّبيَّ ﷺ لم يشهد رقيَّة.\n\n <span id=\"b-٢٣\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-23>باب هل يخرج الميِّت من القبر لعلَّةٍ</span>؟\n٢١ - حدَّثنا عليُّ بن عبد اللَّه -هو المدينيُّ-\n_________\n(^١) رسمت في (ب): «فارق»، وهو تصحيف، وكذا في المواضع الآتية.","vol":"1","page":5},{"text":"عن سعيد بن عامرٍ، عن شعبة، عن ابن أبي نجيحٍ، عن عطاءٍ، عن جابرٍ، قال: «دفن مع أبي رجل آخر» ... الحديث. [خ¦١٣٥٢]\nهكذا روي هذا الحديث بهذا الإسناد عن البخاريِّ.\nووقع لأبي عليِّ ابن السَّكن وحده جَعَل «مجاهدًا» بين «ابن أبي نجيحٍ» و«جابرٍ» بدل «عطاءٍ»، وما رواه غيره أصحُّ ممَّا رواه، ورواه النَّسائيُّ عن ابن أبي نجيحٍ، عن عطاءٍ، عن جابرٍ، كما رواه ابن المدينيِّ، وإبراهيم بن مرزوقٍ.\n\n <span id=\"b-٢٤\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-24> كتاب الزَّكاة</span>\nفي أوَّل بابٍ منه\n٢٢ - حدَّثنا محمَّد بن عبد الرَّحيم، عن عفان (^١) بن مسلمٍ، عن وهيبٍ، عن يحيى بن سعيد بن حيَّان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، أنَّ أعرابيًّا أتى النَّبيِّ ﷺ فقال: «أخبرني بعملٍ يدخلني الجنَّة» ... وذكر الحديث. [خ¦١٣٩٧]\nووقع في نسخة الأصيليِّ عن أبي أحمد الجرجانيِّ في إسناد هذا الحديث تخليط ووهم؛ فإنَّه قال: حدَّثنا عفَّان، عن وُهَيبٍ، عن يحيى بن سعيد بن حبَّان (^٢)، أو عن يحيى بن سعيدٍ، عن أبي حيَّان، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة.\nوذلك خطأ، إنَّما الحديث عن وهيبٍ، عن ابن حيَّان (^٣) التَّيميِّ، واسمه: يحيى بن سعيد بن حيَّان.\nوالَّذي رواه ابن السَّكن وأبو زيدٍ وسائر رواة الفربريِّ ما قدَّمناه\n\n <span id=\"b-٢٥\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-25> الباب</span>\n٢٣ - حدَّثنا حفص بن عمر، عن شعبة (^٤)، عن محمَّد بن عثمان بن مَوْهِبٍ، عن موسى بن طلحة، عن أبي أيُّوب، أنَّ رجلًا قال للنَّبيِّ ﷺ: أخبرني بعملٍ يدخلني الجنَّة، قال: «ما له، ما له، أرب ما له». الحديث. [خ¦١٣٩٦]\nقال البخاريُّ: أخشى أن يكون «محمَّد» غير محفوظٍ، وإنَّما هو «عمرو بن عثمان».\nقال الغسَّانيُّ: ما قاله صحيح، وهذا ممَّا عدَّ على شعبة أنَّه وهم في قوله: «محمَّد بن عثمان» وإنَّما هو: «عمرو بن عثمان»، وقد خرَّج مسلم هذا الحديث عن محمَّد بن عبد اللَّه بن نميرٍ، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، عن موسى بن طلحة، عن أبي أيُّوب.\nوقد ذكر البخاريُّ هذا الحديث في «كتاب الأدب» من رواية شعبة فقال: حدَّثني عبد الرَّحمن قال: حدَّثنا بهز، عن شعبة قال: حدَّثنا ابن عثمان بن عبد اللَّه بن موهبٍ، هكذا أتى في هذا الباب غير مسمَّى؛ ليكون أقرب إلى الصَّواب\n\n <span id=\"b-٢٦\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-26> باب من أدِّي زكاته فليس بكنزٍ</span>\n٢٤ - حدَّثنا إسحاق بن يزيد، عن شعيب بن إسحاق، قال الأوزاعيُّ: حدَّثنا يحيى بن أبي كثيرٍ أنَّ عمرو بن يحيى أخبره، عن أبيه، يحيى (^٥) بن عُمارة بن أبي الحسن، أنَّه سمع أبا سعيدٍ الخدريَّ، يقول: قال النَّبيُّ ﷺ: «ليس فيما دون خمس ذودٍ صدقة» ... الحديث. [خ¦١٤٠٥]\nقال أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ:\n_________\n(^١) في الأصلين: «عثمان» وهو تصحيف، وسيأتي على الصواب بعد سطرين.\n (^٢) هكذا في (أ) وفي (ب): «حيان».\n (^٣) في (ب): «حبان»، وهو تصحيف، وأهمل نقطها في (أ).\n (^٤) تصحفت في (ب) إلى: «معبد».\n (^٥) في (ب): «عن أبيه عن يحيى»، وهو تصحيف.","vol":"1","page":5},{"text":"هكذا قال البخاريُّ: «عن الأوزاعيِّ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ» فنسب «يحيى» إلى «أبي كثيرٍ»، ورواه داود بن رُشيدٍ، وهشام بن خالدٍ، عن شعيبٍ، عن الأوزاعيِّ، عن يحيى غير منسوبٍ.\nورواه عبد الوهَّاب بن نجدة، عن شعيبٍ، عن الأوزاعيِّ، عن يحيى بن سعيدٍ.\nورواه الوليد، عن الأوزاعيِّ، عن عبد الرَّحمن بن أبي اليمان، عن يحيى بن سعيدٍ...\n\n <span id=\"b-٢٧\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-27>كتاب الحجِّ</span>\n <span id=\"b-٢٨\"> </span>في<span data-type=\"title\" id=toc-28> باب تقبيل الحجر</span>\n٢٥ - حدَّثنا مسدَّد، عن حمَّاد بن زيدٍ، عن الزُّبير بن عديٍّ قال: سأل رجل ابن عمر عن استلام الحجر. [خ¦١٦١١]\nوقع في نسخة أبي محمَّدٍ الأَصيليِّ: «الزُّبير بن عديٍّ» بدالٍ مهملةٍ، ثمَّ ياءٍ مشدَّدةٍ، وهو وهم، وصوابه: «ابن عربي» براء مهملة ثم موحدة بعدها ياء مشددة (^١)، كما رواه سائرهم عن الفربريِّ.\n\n <span id=\"b-٢٩\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-29> باب: مَن صلَّى ركعتي (^٢) الطَّواف خارج المسجد</span>\n٢٦ - وحدَّثني محمَّد بن حربٍ، عن أبي مروان يحيى بن أبي زكريَّا الغسَّانيِّ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن أمِّ سلمة. [خ¦١٦٢٦]\nهكذا رواه ابن السَّكن، عن الفربريِّ، عن البخاريِّ مرسلًا، لم يذكر فيه بين «عروة» و«أمِّ سلمة»: «زينب».\nوكذا وقع في نسخة عبدوسٍ الطُّليطليِّ، عن أبي زيدٍ المروزيِّ.\nووقع في نسخة الأصيليِّ: عن عروة، عن زينب، عن أمِّ سلمة، متَّصلًا.\nورواية ابن السَّكن المرسلة أصحُّ في هذا الإسناد، وهو المحفوظ.\nوقد ذكر أبو الحسن الدَّارقطنيُّ في كتاب «الاستدراكات» أنَّ البخاريَّ رواه مرسلًا، قال: ووصله حفص بن غياثٍ، عن هشامٍ، عن أبيه، عن زينب، قال: ووصله مالك، عن أبي الأسود، عن عروة، عن زينب، عن أمِّ سلمة.\nووقع لأبي الحسن القابسيِّ تصحيف في إسناد هذا الحديث في نسب «يحيى بن أبي زكريَّا» فقال فيه: «العُشانيُّ»: بضمِّ العين وشينٍ معجمةٍ مثلثة، وصوابه: «الغَسَّانيُّ» بغينٍ معجمةٍ نسبةً إلى غسَّان.\nوله أيضًا مثل هذا في هذا الإسناد بعينه في «كتاب التَّوحيد».\nوقال في موضعٍ آخر وهو «باب الهديَّة» حيث قال البخاريُّ: وقال أبو مروان (^٣) عن هشام بن عروة: «كان النَّاس يتحرَّون بهداياهم يوم عائشة».\nفقال أبو الحسن هو: «أبو مروان العثمانيُّ» بعينٍ مهملةٍ وثاءٍ مثلَّثةٍ، وصوابه: «الغسَّانيُّ» بغينٍ معجمةٍ وسينٍ مهملةٍ كما تقدَّم.\n\n <span id=\"b-٣٠\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-30> باب ما جاء في السَّعي بين الصَّفا والمروة</span>\n_________\n(^١) قوله: «وهو وهم، وصوابه: ابن عربي، براء مهملة ثم موحدة بعدها ياء مشددة» ليس في (ب).\n (^٢) في (ب) مكان: «ركعتي»: بياض وكلمة «يعني».\n (^٣) رسمت في (أ): «هريرة»، و(ب): «حريرة» وسيأتي على الصواب بعد أسطر يسيرة.","vol":"1","page":6},{"text":"٢٧ - حدَّثنا محمَّد بن عبيدٍ، عن عيسى بن يونس، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن نافعٍ، عن ابن عمر، قال: كان رسول اللَّه ﷺ «إذا طاف الطَّواف الأوَّل خَبَّ ثلاثًا». [خ¦١٦٤٤]\nوقع في نسخة أبي محمَّدٍ الأصيليِّ بخطِّه: «حدَّثنا محمَّد بن عبيد بن حاتمٍ، عن عيسى بن يونس».\nفزاد في نسب محمَّدٍ: «ابن حاتمٍ» وكتب عليه: «بغدادي». ولم يُر ذلك لغيره، وإنَّما هو محمَّد بن عبيد بن ميمونٍ، شيخ كوفيّ مولى هارون بن زيد بن مهاجر بن قنفدٍ التَّيميِّ.\nوهكذا نسبه أبو نصرٍ الكلاباذيُّ، وأبو أحمد بن عديٍّ وغيرهما، وكذا نسبه البخاريُّ بعد هذا بأوراقٍ في «كتاب الحجِّ» فقال: حدَّثنا محمَّد بن عبيد بن ميمونٍ، قال: حدَّثنا عيسى بن يونس، في حديثٍ آخر.\n\n <span id=\"b-٣١\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-31> باب أمرِ النَّبيِّ ﷺ بالسَّكينة عند الإفاضة</span>\n٢٨ - حدَّثنا سعيد بن أبي مريم، عن إبراهيم بن سويدٍ، عن عمرو بن أبي عمرٍو، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ، أنَّه «دفع (^١) مع النَّبيِّ ﷺ يوم عرفة». [خ¦١٦٧١]\nكتب الأصيليُّ بخطِّه في حاشية الكتاب: إبراهيم بن سويدٍ هو: ابن بولا، وذلك وهم منه، وإنما (^٢) هو ابن سويد بن حيَّان المدنيُّ، وإبراهيم بن سويدٍ هذا يروي عن ابن بولا فاختلط عليه.\nذكر البخاريُّ في «تاريخه»: هلال بن يسار بن بولا، سمع أنس بن مالكٍ، روى عنه: إبراهيم بن سويد بن حيَّان.\nو«بولا» بباءٍ موحَّدةٍ مضمومةٍ.\n\n <span id=\"b-٣٢\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-32> باب الحلق والتَّقصير عند الإحلال</span>\n٢٩ - حدَّثنا عيَّاش بن الوليد، عن محمَّد بن فضيل، عن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «اللَّهمَّ اغفر للمحلِّقين». [خ¦١٧٢٨]\nهكذا هو عند أبي محمَّدٍ الأصيليِّ: «عيَّاش» بشينٍ معجمةٍ.\nوعند ابن السَّكن: بسينٍ مهملةٍ وباءٍ موحدَّةٍ.\nوالصَّواب: بشينٍ معجمةٍ، وقد ذكرنا التَّفرقة بين عيَّاش بن الوليد، وعبَّاس بن الوليد في «تمييز المشكل».\n\n <span id=\"b-٣٣\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-33> باب لبس الخفَّين إذا لم يجد النَّعلين</span>\n٣٠ - حدَّثنا أحمد بن يونس، عن إبراهيم بن سعدٍ، عن ابن شهابٍ، عن سالمٍ، عن ابن عمر: «سئل رسول اللَّه: ما يلبس المحرم من الثِّياب؟». [خ¦١٨٤٢]\nوقع هذا الحديث مرسلًا في رواية أبي زيدٍ المروزيِّ وحدَّه، عن سالمٍ عن (^٣) عمر، ليس فيه: «ابن عمر».\nوالصَّواب ما رواه ابن السَّكن وأبو أحمد ومن تابعهما: الزُّهريُّ، عن سالمٍ، عن عبد اللَّه بن عمر، متَّصلًا مسندًا.\n\n <span id=\"b-٣٤\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-34>كتاب البيوع</span>\n <span id=\"b-٣٥\"> </span>في<span data-type=\"title\" id=toc-35> باب السَّلم في كيلٍ معلومٍ</span>\n٣١ - حدَّثنا عمرو بن زرارة، عن إسماعيل ابن عُلَيَّة، عن ابن أبي نجيحٍ، عن عبد اللَّه بن كثيرٍ،\n_________\n(^١) رسمت في الأصلين: «وقع».\n (^٢) في (ب): «وابن» وليس بشيء.\n (^٣) في (ب): «سالم عن عمر» وهو سبق قلم.","vol":"1","page":6},{"text":"عن أبي المنهال، عن ابن عبَّاسٍ: «قدم رسول اللَّه ﷺ المدينة وهم يُسلِفون في الثِّمار». الحديث. [خ¦٢٢٣٩]\nكان أبو الحسن القابسيُّ وغيره يزعم: أنَّ عبد اللَّه بن كثيرٍ هنا هو: المقرئ المكِّيُّ.\nقال أبو الحسن: وليس في «الجامع» رواية عن أحدٍ من القرَّاء السَّبعة إلا عبد اللَّه بن كثيرٍ، وفيه عن عاصم بن أبي النَّجود في المطابقة.\nوما قاله ليس بصحيحٍ، وعبد اللَّه بن كثيرٍ في هذا الإسناد هو عبد اللَّه بن كثير بن المطَّلب القرشيُّ السَّهميُّ، هكذا يقول المحدِّثون، وأهل النَّسب الزُّبير بن بكَّارٍ وغيره.\nوروي عن البخاريِّ أنَّه من بني عبد الدَّار، وليس بصحيحٍ، وهو أخو كثير (^١) بن كثير بن المطَّلب، خرَّج له البخاريُّ في «الجامع» حديثًا واحدًا عن سعيد بن جبيرٍ، وإبراهيم بن نافعٍ، وليس لعبد اللَّه بن كثيرٍ أيضًا في «الجامع» إلا الحديث الواحد المتقدِّم.\nوروى له مسلم حديثًا آخر في «كتاب الجنائز» في «صلاة النَّبيِّ ﷺ على أهل البقيع واستغفاره لهم».\nذكر البخاريُّ في «تاريخه» أنَّ وفاة عبد اللَّه بن كثيرٍ هذا في سنة عشرين ومائةٍ؛ أعني: عبد اللَّه بن كثير بن المطَّلب.\nقال البخاريُّ: حدَّثنا الحميديُّ، عن سفيان، قال: سمعت مطرفًا أبا بكرٍ (^٢) في جنازة عبد اللَّه بن كثيرٍ وأنا (^٣) غلام سنة عشرين ومائةٍ.\nونقل أبو بكر بن مجاهدٍ المقرئ تاريخ هذه الوفاة إلى عبد اللَّه بن كثيرٍ المقرئ في كتاب «السَّبعة» من تأليفه، فقال: حدَّثنا بشر بن موسى، عن الحميديِّ، عن سفيان، قال: حدَّثنا قاسم الرَّحَّال في جنازة عبد اللَّه بن كثيرٍ.\nوما ذكره أبو بكرٍ فوهم منه، وإنَّما حوَّله البخاريُّ لعبد اللَّه بن كثير بن المطَّلب القرشيِّ.\nوعبد اللَّه بن كثيرٍ المقرئ من أبناء فارسٍ مولى عمرو بن علقمة الكنانيِّ.\n\n <span id=\"b-٣٦\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-36> الكفالة </span>(^٤)\n <span id=\"b-٣٧\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-37>باب جوار الرَّجل في عهد النَّبيِّ ﷺ</span>\n٣٢ - حدَّثنا ابن بكيرٍ: حدَّثنا اللَّيث، عن عُقيلٍ، عن ابن شهابٍ، عن عروة، عن عائشة، قالت: «لم أعقل أبويَّ إلا وهما يدينان الدِّين». [خ¦٢٢٩٧]\nوقال أبو صالحٍ: حدَّثني عبد اللَّه عن يونس، عن الزُّهريِّ، عن عروة.\nهكذا في رواية أبي محمَّدٍ الأصيليِّ: أبو صالحٍ، حدَّثني عبد اللَّه، لم ينسب «أبا صالحٍ» ونسب عبد اللَّه فقال: «ابن وهبٍ».\nوفي رواية ابن السَّكن: أبو صالحٍ سلمويه، عن عبد اللَّه بن المبارك، عن يونس.\nقال أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: وروايته أولى ونسبه أصحُّ، وأبو صالحٍ سلمويه اسمه: سليمان بن صالحٍ مروزيّ، قد روى البخاريُّ عن محمَّد بن عبد العزيز بن أبي رزمة عنه (^٥)، عن ابن المبارك، في تفسير ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾.\n_________\n(^١) تصحفت في (ب): إلى: «كعب».\n (^٢) في (أ) و(ب): «أبو بكر».\n (^٣) رسمت في (ب): «غلاما» ولعله تصحيف.\n (^٤) في (أ): «وفي الكتاب»، والحديث في كتاب الكفالة.\n (^٥) في (ب): «محمد بن عبد العزيز عن أبي زرعة» والمثبت من الصحيح.","vol":"1","page":7},{"text":"<span id=\"b-٣٨\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-38>كتاب المزارعة</span>\n <span id=\"b-٣٩\"> </span>في<span data-type=\"title\" id=toc-39> باب إذا زرع بمال قومٍ بغير إذنهم</span>\n٣٣ - ذكر فيه حديث الثَّلاثة الَّذين أووا إلى الغار، من طريق أنس بن عياضٍ، عن موسى بن عقبة، عن نافعٍ، عن ابن عمر. [خ¦٢٣٣٣]\nوقال في آخره: «وقال إسماعيل بن عقبة، عن نافعٍ: فسعيت».\nهكذا رُوي، وفي نسخة أبي ذرٍّ: «قال إسماعيل، عن عقبة، عن نافعٍ: فسعيت». وهذا وهم، وإسماعيل بن إبراهيم بن عقبة ابنُ أخي موسى بن عقبة، يروي هذا الحديث عن نافعٍ أيضًا كما يرويه عمُّه.\nورواية إسماعيل عن نافعٍ في هذا الحديث ذكرها البخاريُّ في «الأدب» في «باب إجابة دعاء من برَّ والديه».\n\n <span id=\"b-٤٠\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-40> باب مَن أحيا أرضًا مواتًا</span>\n٣٤ - وقال عمر: مَن أحيا أرضًا ميتةً فهي له.\nويروى عن عُمر وابن عوفٍ، عن النَّبيِّ ﷺ وقال: «في غير حقِّ مسلمٍ، وليس لعرق (^١) ظالمٍ حقٌّ». [خ¦قبل ٢٣٣٥]\nهكذا روي عن أبي زيدٍ المروزيِّ وأبي أحمد الجرجانيِّ: عن عُمر وابن عوفٍ.\nوعند ابن السَّكن، وأبي ذرٍّ: عن عَمرو بن عوفٍ، عن أنسٍ، قال الغسَّانيُّ: وهو محفوظ لعمرو بن عوفٍ يرويه عنه ابن ابنه كثيرُ (^٢) بن عبد اللَّه بن عمرٍو، عن أبيه عبد اللَّه، عن جدِّه عمرو بن عوفٍ، عن رسول اللَّه ﷺ.\n\n <span id=\"b-٤١\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-41> باب الهبة المقبوضة وغير المقبوضة</span>\n٣٥ - وقال ثابت: حدَّثنا مِسْعَرٌ (^٣)، عن مُحارب بن دِثارٍ، عن جابرٍ قال: «أتيت النَّبيَّ ﷺ في المسجد فقضاني وزادني». [خ¦٢٦٠٣]\nفي رواية أبي زيدٍ المروزيِّ لم يذكر فيه سماع البخاريِّ من ثابتٍ، وكذلك وقع في نسخةٍ عن النَّسفيِّ، وقال أبو عليِّ بن السَّكن في روايته عن الفربريِّ: حدَّثنا ثابت بن محمَّدٍ: حدَّثنا مِسْعَر.\nوفي نسخة الأصيليِّ عن أبي أحمد الجرجانيِّ: قال البخاريُّ (^٤): حدَّثنا محمَّد عن ثابتٍ. هكذا وقع: عن محمَّدٍ -غير منسوبٍ-، عن ثابتٍ.\nوقد حدَّث البخاريُّ عن ثابتٍ في غير موضعٍ من «الجامع» في «كتاب التَّوحيد» و«بني إسرائيل»، عن مِسْعَر والثَّوريِّ، وهو ثابت بن محمَّدٍ العابد، أبو إسماعيل الشَّيبانيُّ الكوفيُّ.\nولم يُتَابع أبو أحمد على هذا.\n\n <span id=\"b-٤٢\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-42> كتاب الوصايا</span>\n٣٦ - ذكر في أوَّله: حدَّثنا عمرو بن زرارة، عن إسماعيل ابن عُلَيَّة، عن ابن عونٍ، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: ذكروا عند عائشة أنَّ عليًّا كان وصيًّا (^٥). [خ¦٢٧٤١]\nوقع في رواية ابن السَّكن، عن الفربريِّ، عن البخاريِّ: حدَّثنا إسماعيل بن زرارة: أخبرنا إسماعيل ابن عليَّة، عن ابن عونٍ.\nجعل مكان «عمرو بن زرارة»: «إسماعيل بن زرارة»،\n_________\n(^١) في (ب): «بعرق».\n (^٢) في (ب): «ابن أبي كثير»، وهو تصحيف.\n (^٣) في (ب): «مسور»، وهو تصحيف، وكذا في المواضع الآتية، وصوبها في هامش الأصل في الموضع الثاني إلى المثبت.\n (^٤) تكرر في (ب) قوله: «قال البخاري».\n (^٥) في (أ): «وصيًا في»، وفي (ب): «وصاني».","vol":"1","page":7},{"text":"ولم نرَ ذلك لغير ابن السَّكن، وقد ذكر أبو الحسن الدَّارقطنيُّ وأبو عبد اللَّه الحاكم من شيوخ البخاريِّ: إسماعيل بن زُرارة الثَّغريَّ.\nولم يذكره أبو نصرٍ الكلاباذيُّ.\nوأمَّا «عمرو بن زرارة» فمشهور من شيوخه، حدَّث عنه في غير موضعٍ من الكتاب، عن عبد العزيز بن أبي حازم، وهُشيم بن بشيرٍ، وزيادٍ البكَّائيِّ، والقاسم بن مالكٍ.\nقلت: عمرو بن زرارة بن واقدٍ الكلابيُّ النَّيسابوريُّ روى عنه أيضًا مسلم والنَّسائيُّ، وقال: هو ثقة مات سنة ثمانٍ وثلاثين ومائتين. واللَّه أعلم.\n\n <span id=\"b-٤٣\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-43> كتاب الجهاد</span>\n <span id=\"b-٤٤\"> </span>في<span data-type=\"title\" id=toc-44> باب درجات المجاهدين</span>\n٣٧ - ذكر في المتابعة: وقال: محمَّد بن فليحٍ، عن أبيه: «وفوقه عرش الرَّحمن». [خ¦٢٧٩٠]\nوقع في نسخة أبي الحسن القابسيِّ: حدَّثنا محمَّد بن فليحٍ، وهو وهم، والبخاريُّ لم يدرك محمَّد بن فليحٍ، إنَّما يروي عن إبراهيم بن المنذر، ومحمَّد بن بَّشارٍ عنه، والصَّواب: «وقال محمَّد بن فليحٍ» كما روت الجماعة مُعلَّقًا.\n\n <span id=\"b-٤٥\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-45> باب فضل النَّفقة في سبيل اللَّه</span>\n٣٨ - حدَّثنا سعد بن حفصٍ، عن الشَّيبانيِّ. [خ¦٢٨٤١]\nفي نسخة أبي الحسن القابسيِّ: «سعيد بن حفصٍ» بزيادة ياءٍ في «سعدٍ»، والصَّواب: «سعد» بحذف الياءٍ.\n\n <span id=\"b-٤٦\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-46> باب اسم الفرس والحمار</span>\n٣٩ - حدَّثنا محمَّد بن أبي بكرٍ، عن فضيل بن سليمان، عن أبي حازمٍ، عن عبد اللَّه بن أبي قتادة، عن أبيه، «أنَّه ركب (^١) فرسًا يقال له: الجرادة». [خ¦٢٨٤٥]\nفي نسخة أبي زيدٍ المروزيِّ: «حدَّثنا محمَّد بن بكرٍ» بدل: «محمَّد بن أبي بكرٍ» وهو خطأ.\nوالصَّواب: «ابن أبي بكرٍ»، وهو المُقَدَّمي، وليس في شيوخ البخاريِّ: «محمَّد بن بكرٍ».\n\n <span id=\"b-٤٧\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-47> باب غزو المرأة في البحر</span>\n٤٠ - حدَّثنا عبد اللَّه بن محمَّدٍ، عن معاوية بن عمرٍو، عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن عبد الرَّحمن الأنصاريِّ، عن أنسٍ، قال: دخل النَّبيُّ ﷺ على بنت ملحان فاتَّكأ عندها ثمَّ ضحك. [خ¦٢٨٧٧] [خ¦٢٨٧٨]\nالحديث، وفيه: «ناس من أمَّتي يركبون البحر الأخضر». [خ¦٢٨٧٧] هكذا هو في جميع الطُّرق عن البخاريِّ.\nقال أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ: هكذا هو في كتاب البخاريِّ: «أبو إسحاق، عن أبي طوالة»، وهو عبد اللَّه بن عبد الرَّحمن، وسقط عليه بينهما: «زائدة بن قدامة». هكذا قال أبو مسعودٍ ولم يزد.\nقال أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: وتأمَّلته في «سير أبي إسحاق الفزاريِّ» فوجدته فيها: عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن عبد الرَّحمن بن معمرٍ أبي طوالة، ليس بينهما: «زائدة بن قدامة».\n_________\n(^١) في (ب): «تركت» وهو تصحيف.","vol":"1","page":8},{"text":"قال أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: والحديث محفوظ لزائدة، عن أبي طوالة، رواه عنه حسين بن عليٍّ الجعفيُّ وغيره، ورواه أيضًا عنه معاوية بن عمرٍو.\n\n <span id=\"b-٤٨\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-48> باب من أراد غزوةً فورَّى بغيرها</span>\n٤١ – [حدثنا يحيى بن بكير] (^١) حدَّثنا اللَّيث، عن عقيلٍ، عن ابن شهابٍ، عن عبد الرَّحمن بن عبد اللَّه بن كعب بن مالكٍ، عن أبيه، عن كعب بن مالكٍ. [خ¦٢٩٤٧]\nثمَّ أردف عليه فقال: حدَّثنا أحمد بن محمَّدٍ -يعني مَردويه- عن عبد اللَّه -يعني ابن المبارك- عن يونس -يعني ابن يزيد- عن الزُّهريِّ، عن عبد الرَّحمن بن عبد اللَّه بن كعب بن مالكٍ، عن كعب بن مالكٍ، قال: «كان رسول اللَّه ﷺ قلَّما يريد غزوةً إلَّا ورَّى بغيرها».\nهكذا رواه البخاريُّ في «جامعه» و«تاريخه الكبير» عن أحمد بن محمَّد مردويه، عن ابن المبارك، [عن يونس] عن الزُّهريِّ، عن عبد الرَّحمن بن عبد اللَّه: سمعتُ كعبًا (^٢).\nوكذلك رواية ابن السَّكن، وأبي زيدٍ، ومشايخ أبي ذرٍّ الثَّلاثة لهذا الحديث: الزُّهريُّ، عن عبد الرَّحمن بن عبد اللَّه: سمع كعبًا.\nوقال أبو الحسن الدَّارقطنيُّ في هذا الإسناد: إنَّه مرسل، ولم يلتفت إلى قوله في الحديث: «سمعت كعبًا»؛ لأنَّه عنده وهم، قال: وقد رواه سويد بن نصرٍ، عن ابن المبارك متَّصلًا، كما رواه اللَّيث وابن وهبٍ، عن يونس، عن الزُّهريِّ، عن عبد الرَّحمن بن عبد اللَّه، عن عبد اللَّه بن كعبٍ، عن كعبٍ.\nقال الغسَّانيُّ: وقد روي عن معمرٍ، عن الزُّهريِّ على نحو ما رواه أحمد بن محمَّدٍ، عن ابن المبارك من الإرسال، فلم يذكر فيه: «عبد اللَّه».\nوممَّا يؤيد ما ذكره الدَّارقطنيُّ من إرساله ما ذكره محمَّد بن يحيى الذُّهليُّ في «علله» قال: سمع الزُّهريُّ من عبد الرَّحمن بن كعب بن مالكٍ، وسمع من عبد الرَّحمن بن عبد اللَّه بن كعب بن مالكٍ، ومن أبيه عبد اللَّه بن كعبٍ، وكان قائد كعبٍ حين عمي، ولا أظنُّ عبد الرَّحمن بن عبد اللَّه بن كعبٍ سمع من جدِّه شيئًا، وإنَّما يروي عن أبيه، وعن عمِّه عبيد اللَّه بن كعبٍ.\nوذكر البخاريُّ في الباب نفسه بإسناد أحمد بن محمَّد مردويه (^٣)، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزُّهريِّ، عن عبد الرَّحمن بن كعب بن مالكٍ، أنَّ كعب بن مالكٍ كان يقول: «لقلَّما كان رسول اللَّه يخرج إذا خرج في سفرٍ إلا يوم الخميس».\nوذكره أيضًا من حديث معمرٍ، عن الزُّهريِّ بهذا الإسناد.\n_________\n(^١) ما بين معقوفتين سقط من الأصلين، ولا يحدث البخاري عن الليث.\n (^٢) في (ب): «مالكًا» وهو سبق قلم.\n (^٣) في (ب): «بن مردويه» وليس بشيء.","vol":"1","page":8},{"text":"قال محمَّد بن يحيى: وهذا ممَّا سمع الزُّهريُّ من عبد الرَّحمن بن كعب بن مالكٍ، عن أبيه.\nوالغرض من هذا كلِّه الاستدراكُ على البخاريِّ في حديث مَرْدُويَه، عن ابن المبارك، عن يونس الَّذي في أوَّل الباب حيث أخرجه على الاتِّصال وهو مرسل.\n\n <span id=\"b-٤٩\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-49> باب جوائز الوفد</span>\n٤٢ - حدَّثنا قَبيصة، عن ابن عيينة، عن سليمان الأحول، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ قال: يوم الخميس، وما يوم الخميس.... [خ¦٣٠٥٣]\nهكذا روي في إسناد هذا الحديث عن أبي زيدٍ المروزيِّ، وأبي أحمد، وكذلك في نسخةٍ عن النَّسفيِّ.\nوجعل ابن السَّكن في روايته عن الفربريِّ مكان «قبيصة»: «قتيبة».\nووقع بهذا الإسناد في «بابُ مرضِ النَّبيِّ ﷺ» من البخاريِّ، ولم يختلف الرُّواة في ذلك الباب أنَّه «قتيبة بن سعيدٍ» كما قال ابن السَّكن في هذا الباب -أعني: باب جوائز الوفد- ولعلَّ البخاريُّ سمع الحديث من قتيبة بن سعيدٍ، ومن قَبيصة بن عقبة.\nقال الَّشيخ أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: غير أنِّي لا أحفظ لقَبيصة بن عقبة عن ابن عيينة شيئًا في «الجامع»، ولا ذكر أبو نصرٍ الكلاباذيُّ أنَّه روى عن غير الثَّوريِّ في الكتاب.\nقلتُ: قَبيصة بن عقبة بن عامر بن صعصعة، أبو عامرٍ السُّوائيُّ الكوفيُّ، من بني عامر بن صعصعة، روى عنه البخاريُّ، وروى أبو داود والتِّرمذيُّ وابن ماجه عن رجلٍ عنه، مات في المحرَّم -ويقال: في صفرٍ- سنة خمس عشرة ومائتين، ويقال: سنة أربعٍ، ويقال: سنة ثلاث عشرة، واللَّه أعلم.\n\n <span id=\"b-٥٠\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-50> كتاب فرض الخمس</span>\n٤٣ - قال في حديثٍ: حدَّثنا إسحاق بن محمَّدٍ الفَرْويُّ، عن مالكٍ، عن ابن شهابٍ، عن مالك بن أوسٍ، وذكر حديث عمر بن الخطَّاب مع عليٍّ والعبَّاس. [خ¦٣٠٩٤]\nوقع في نسخة أبي الحسن: حدَّثنا محمَّد بن إسحاق الفَرْويُّ، والصَّواب: إسحاق بن محمَّدٍ كما قدَّمناه.\nوسبق في «باب قتال اليهود» من «كتاب الجهاد»: حدَّثنا إسحاق بن محمَّدٍ الفَرْويُّ، عن مالكٍ، عن نافعٍ، عن ابن عمر، أنَّ رسول اللَّه ﷺ قال: «تقاتلون اليهود...» الحديث.\nوقد حدَّث البخاريُّ عن محمَّد بن يحيى الذُّهليِّ، عن إسحاق بن محمَّدٍ هذا مقرونًا بعبد العزيز الأويسيِّ.\n\n <span id=\"b-٥١\"> </span>من<span data-type=\"title\" id=toc-51> كتاب الصلح</span>\n <span id=\"b-٥٢\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-52> باب نفقة نساء النَّبيِّ ﷺ</span>\n٤٤ - حدَّثنا مسدَّد: حدَّثنا يحيى، عن سفيان، عن أبي إسحاق، سمعت عمرو بن الحارث قال: «ما ترك رسول اللَّه ﷺ إلا سلاحه». [خ¦٣٠٩٨]\nسقط من هذا الإسناد في نسخة أبي الحسن القابسيِّ ذكر «مسدَّدٍ» وذلك وهمٌ.\n\n <span id=\"b-٥٣\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-53> باب ما ذكر من درع النَّبيِّ ﷺ وعصاه وسيفه</span>\n٤٥ - حدَّثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن عاصمٍ، عن أنس بن مالكٍ، «أنَّ قدح النَّبيِّ ﷺ انكسر فاتَّخذ","vol":"1","page":9},{"text":"مكان الَّشعب سلسلةً من فضَّةٍ». [خ¦٣١٠٩]\nكذا هذا الإسناد عند أبي زيدٍ المروزيِّ.\nووقع عند ابن السَّكن، وأبي أحمد الجرجانيِّ، وغيرهما من الرُّواة: عاصم، عن ابن سيرين، عن أنس بن مالكٍ، وهو الصَّواب.\nوكذلك ذكره أبو بكرٍ أحمد بن عمرٍو البزَّار في «مسنده»، عن البخاريِّ فقال: حدَّثنا محمَّد بن إسماعيل البخاريُّ قال: حدثنا عبد اللَّه بن عثمان بن جبلة -يعني به عبدان (^١) - عن أبي حمزة السُّكَّريِّ، عن عاصمٍ، عن محمَّد بن سيرين قال: قال أنس: كان قدحٌ لأمِّ سُلَيمٍ فكان النَّبيُّ ﷺ يشرب فيه، فانكسر فضُبِّب، وكان النَّبيُّ ﷺ يشرب فيه.\nقال أبو بكرٍ: لا نعلم أحدًا رواه عن عاصمٍ، عن ابن سيرين، عن أنسٍ إلَّا أبا حمزة السُّكَّريَّ، واسمه محمَّد بن ميمونٍ.\nوقال أبو الحسن الدَّارقطنيُّ: اختلف في هذا الحديث على عاصمٍ الأحول فرواه أبو حمزة السُّكَّريُّ، عن عاصمٍ، عن ابن سيرين، عن أنسٍ، وخالفه شَريك فرواه عن عاصمٍ عن أنسٍ، والصَّحيح قول أبي حمزة.\nقال أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: والَّذي عندي أنَّ بعض الحديث يرويه عاصم عن أنس بن مالكٍ، وبعضه يرويه عن ابن سيرين، عن أنسٍ، وهذا يتبيَّن في حديث أبي عوانة، عن عاصمٍ، فإنَّ البخاريَّ ذكر حديث أبي عوانة عن عاصمٍ في «باب الشُّرب من قدح النَّبيِّ ﷺ» فقال: حدَّثنا الحسن بن مدركٍ، [عن يحيى بن حماد] عن أبي عوانة، عن عاصمٍ الأحول قال: رأيتُ قَدَحَ النَّبيِّ ﷺ عند أنسٍ، وكان قد انصدع فسَلْسَلَهُ بفضَّةٍ.\nقال: وهو قدح جيِّد عريض من نُضارٍ.\nقال أنس: لقد سقيتُ رسولَ اللَّه ﷺ في هذا القدح أكثر من كذا وكذا. قال: وقال ابن سيرين: إنَّه كان فيه حلْقة من حديدٍ، فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقةً من فضَّةٍ، فقال أبو طلحة: لا تغيِّر منه شيئًا صنعه رسول اللَّه ﷺ، فتركه.\nهكذا رواه أبو عوانة، وجوَّده (^٢)، ذكر أوَّله عن عاصمٍ، عن أنسٍ، وآخره عن عاصمٍ عن ابن سيرين، عن أنسٍ\n\n <span id=\"b-٥٤\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-54> باب إذا بعث الإمام رسولًا في حاجةٍ</span>\n٤٦ - حدَّثنا موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة، عن عثمان بن عبد اللَّه بن مَوْهَبٍ، عن ابن عمر قال: «أما تغيَّب عثمان عن بدرٍ...» وذكر الحديث. [خ¦٣١٣٠]\nهكذا رواه ابن السَّكن، وأبو زيدٍ المروزيُّ، وغيرهما.\nوفي نسخة أبي محمَّدٍ، عن أبي أحمد: «موسى، عن أبي عوانة، عن عمرو بن عبد اللَّه»، وصوابه: عثمان بن عبد اللَّه كما تقدَّم.\nوقد وقع هذا الحديث بهذا الإسناد على الصَّواب في «مناقب عثمان بن عفَّان» لجميع الرُّواة.\n_________\n(^١) في (ب): «ابن عبدان» وليس بشيء.\n (^٢) في (ب): «وحول».","vol":"1","page":9},{"text":"ولعثمان بن عبد اللَّه بن مَوْهبٍ ابنٌ يُقال له: عمرو بن عثمان، وهو الَّذي سمَّاه شعبة: محمَّدًا، وقد تقدَّم ذكر ذلك في «كتاب الزَّكاة».\n\n <span id=\"b-٥٥\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-55> باب ما كان النَّبيُّ ﷺ يعطي المؤلَّفة</span>\n٤٧ - حدَّثنا أبو النُّعمان، عن حمَّاد بن زيدٍ، عن أيُّوب، عن نافعٍ، أنَّ عمر بن الخطَّاب قال: «يا رسول اللَّه كان عليَّ اعتكاف يومٍ في الجاهليَّة...» [خ¦٣١٤٤]\nهكذا روي مرسلًا عن ابن السَّكن، وأبي زيدٍ، وعند أبي أحمد الجرجانيِّ: أيُّوب، عن نافعٍ، عن ابن عمر. وذلك وهم، والصَّواب: الإرسال في رواية حمَّاد بن زيدٍ.\nوقد ذكر البخاريُّ الاختلاف فيه على أيُّوب، وأنَّ جرير بن حازمٍ وصله عن أيُّوب، عن نافعٍ، عن ابن عمر، وكذلك وصله أصحاب عبيد اللَّه بن عمر، عن نافعٍ، عن ابن عمر، إلَّا أنَّهم اختلفوا، فمنهم من قال: نافع، عن ابن عمر، عن عمر، فجعله من مسند عمر.\nومنهم من قال: عن ابن عمر أنَّ عمر بذلك، فجعله من مسند ابن عمر.\nوقال أبو الحسن الدَّارقطنيُّ: اختُلف في هذا الحديث على أيوبَ فأرسله حماد بن زيد عن أيوب، ورُوي عن ابن عُلَيَّة عن أيوب عن نافع عن (^١) ابن عمر عن عمر متَّصلًا، وكذلك روي عن ابن عيينة، عن أيُّوب متَّصلًا (^٢).\n\n <span id=\"b-٥٦\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-56>كتاب الجزية</span>\nباب مَن قتل معاهدًا بغير جرمٍ لم يرح رائحة الجنَّة\n٤٨ - حدَّثنا قيس بن حفصٍ، عن عبد الواحد، عن الحسن بن عَمرٍو -هو الفقيميُّ- عن مجاهدٍ، عن عبد اللَّه بن عمرٍو، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «مَن قتل مُعاهَِدًا لم يَرَِحْ رائحة الجنَّة». [خ¦٣١٦٦]\nهكذا روي هذا الحديث لعبد اللَّه بن عَمرو بن العاصي، وفي نسخة الأصيليِّ عن أبي أحمد، عن عبد اللَّه بن عُمر -يعني ابن الخطَّاب- ولم يذكر خلافًا بين أبي أحمد وأبي زيدٍ.\nوتكرَّر هذا الحديث بهذا الإسناد في «كتاب القسامة» متَّصلًا لعبد اللَّه بن عَمرو بن العاصي.\nوأخرج البخاريُّ في «كتاب الأدب» حديثًا من رواية الحسن بن عمرٍو الفقيميِّ، عن مجاهدٍ، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاصي، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «ليس الواصل بالمكافئ».\nوفي هذا الحديث علَّة ذكرها النَّسويُّ، والدَّارقطنيُّ في كتاب «الاستدراكات» (^٣).\n\n <span id=\"b-٥٧\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-57>كتاب بدء الخلق</span>\n٤٩ - ذكر في أوَّله حديث عِمران بن حصينٍ وطرقه، ثمَّ قال عقبه: وروى عيسى، عن رقبة، عن قيس بن مسلمٍ، عن طارق بن شهابٍ، قال: سمعت (^٤) ابن عمر يقول: «قام فينا رسول اللَّه ﷺ مقامًا فأخبر عن بدء الخلق...» الحديث. [خ¦٣١٩٠]\nهكذا هو في النُّسخ عن البخاريِّ: عن عيسى، عن رقبة.\nوقال أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ: إنَّما رواه عيسى، عن أبي حمزة\n_________\n(^١) قوله: «على أيوب فأرسله حماد بن زيد عن أيوب، وروي عن ابن علية عن أيوب عن نافع عن» سقط من (ب).\n (^٢) في (ب): نقص، لأن اختلافهم في أن بعضهم رواه مرسلًا ورواه بعضهم متصلًا.\n (^٣) وهو كما في «الإلزامات والتتبع» (ص:١٥٤): أخرج البخاري حديث عبد الواحد بن زياد عن الحسن بن عمرو عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة. وريحها يوجد من أربعين». قال: خالفه مروان بن معاوية فرواه عن الحسن بن عمرو عن مجاهد عن جنادة بن أبي أمية عن عبد الله بن عمرو وهو الصواب.\n (^٤) في (ب): «سهل بن عمر»، وهو تصحيف.","vol":"1","page":10},{"text":"يعني السُّكَّريَّ (^١)، عن رقبة.\nوعيسى هو غنجار، وهو أبو أحمد عيسى بن موسى البخاريُّ، شيخ شهير بخراسان.\nقال ابن أبي حاتمٍ هو مولى التَّيميين، يحدِّث عن أبي حمزة السُّكَّريِّ، عن رقبة بن مصقلة بنسخةٍ، روى عنه محمَّد بن سلامٍ البيكنديُّ.\n٥٠ - قال البخاريُّ: حدَّثنا أحمد بن يونس، عن إبراهيم بن سعدٍ، عن ابن شهابٍ، عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمن، والأغرِّ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه ﷺ: «إذا كان يوم الجمعة كان على كلِّ بابٍ من أبواب المسجد ملائكة...» الحديث. [خ¦٣٢١١]\nوقع عن أبي ذرٍّ من طريق أبي الهيثم: عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمن والأعرج -بالجيم- بدل الأغرِّ، والصَّواب ما روته الجماعة عن البخاريِّ، عن أبي سلمة والأغرِّ، والحديث مشهور بأبي عبد اللَّه الأغرِّ، عن أبي هريرة.\nذكره مسلم من طريق يونس بن يزيد الأيليِّ، والنَّسائيُّ من حديث معمرٍ، كلاهما عن الزُّهريِّ، عن أبي عبد اللَّه الأغرِّ، عن أبي هريرة.\nويروى من حديث سعيد بن المسيِّب، عن أبي هريرة.\nقال ابن السَّكن: ورواه يحيى بن سعيدٍ الأنصاريُّ، عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمة وسعيدٍ وأبي عبد اللَّه الأغرِّ.\nفصحَّ بذلك كلِّه أنَّه «الأغرُّ» لا «الأعرج».\n\n <span id=\"b-٥٨\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-58> كتاب الأنبياء صلوات اللَّه وسلامه عليهم</span>\n <span id=\"b-٥٩\"> </span>قال في<span data-type=\"title\" id=toc-59> باب قوله ﴿يَزِفُّونَ﴾</span> [الصافات: ٩٤]: النَّسلان (^٢).\n٥١ - في ذكر إبراهيم: حدَّثنا أحمد بن سعيدٍ أبو عبد اللَّه قال: حدثنا وهب بن جريرٍ، عن أبيه، عن أيُّوب، عن عبد اللَّه بن سعيد بن جبيرٍ، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «يرحم اللَّه أمَّ إسماعيل لولا أنَّها عجلت لكان زمزم عينًا معينًا». [خ¦٣٣٦٢]\nقال أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ: رأيت جماعةً قد اختلفوا في هذا الإسناد على «وهب بن جريرٍ».\nقال أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: وكأنَّه يغمز البخاريَّ حيث أخرجه في «الصَّحيح»، فإنَّ الحديث رواه حجَّاج بن يوسف الشاعر وهو ثقة، عن وهب بن جريرٍ، عن أبيه، عن ابن عبَّاسٍ، عن أبيِّ بن كعبٍ، عن النَّبيِّ ﷺ.\nوكذلك رواه عن وهب بن جريرٍ بهذا الإسناد أحمدُ بن سعيدٍ الرِّباطيُّ، ذكره عنه البخاريُّ، إلَّا أنَّ البخاريَّ لم يذكر عنه في الإسناد: أبي (^٣) بن كعبٍ.\nورواه عليِّ ابن المدينيِّ عن وهب بن جريرٍ، عن أبيه، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباس، عن أبيِّ بن كعبٍ.\nوتابع علي ابن المديني (^٤) على هذا الإسناد: أحمد بن سعيدٍ الرِّباطيِّ أيضًا.\nذكره عنه أبو عبد الرَّحمن النَّسويُّ في كتاب «السُّنن».\nورواه حمَّاد بن زيدٍ، عن أيُّوب، عن عبد اللَّه بن سعيد بن جبيرٍ، عن أبيه، عن ابن عبَّاسٍ -قال أبو عليِّ ابن السَّكن:- وإسماعيل ابن عُلَيَّة، عن أيُّوب ولم يذكرا: أبيَّ بن كعبٍ.\nقال أبو عليٍّ الغسَّانيُّ:\n_________\n(^١) في الأصلين: «عن أبي حمزة السُّكَّريِّ، يعني السُّكَّريَّ».\n (^٢) في (ب): «السدان» وليس بشيء.\n (^٣) رسمت في (ب): «إلى».\n (^٤) قوله: «عن وهب بن جريرٍ، عن أبيه، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباس عن أبيِّ بن كعبٍ. وتابع علي ابن المديني» ليس في (ب).","vol":"1","page":10},{"text":"وكيف رجَّح إسناد هذا الحديث، وفيه من الخلاف ما تقدَّم؛ لأنَّ من الرُّواة من وقَّفه، ومنهم من أسقط من إسناده أبيَّ بن كعبٍ، ومنهم من ذكر فيه: عبد اللَّه بن سعيد بن جبيرٍ، ومنهم من لم يذكره.\nوقال بعضهم فيه: عن أيوب عن عكرمة بن خالد.\nقال: فنقول وباللَّه التَّوفيق: إنَّ هذا الخلاف إذا نظره المتبحر في الصنعة، وتأمله علم أنَّ الخلاف الظاهر فيه إنما يعود إلى وفاق؛ ولأنَّه لم يدفع بعضه بعضًا، ولأجل هذا حكم البخاريُّ بصحَّته، والمسندون له أئمَّة حفَّاظ والواقفون ثمَّ قليل.\nوإسقاط «أبيِّ بن كعبٍ» من إسنادٍ لا يوهنه؛ لأنَّ اتِّصاله بابن عبَّاسٍ اتَّصال، ولا نبالي أسُمِّي لنا مَن رواه عنه ابن عبَّاسٍ أو لم يسمَّ؛ لأنَّا قد علمنا أنَّ أكثر رواية ابن عبَّاسٍ الحديث عن جلَّة الصَّحابة من المهاجرين والأنصار، وليس يعدُّ مرسل الصَّحابيِّ مرسلًا، فقد كان يأخذ بعضهم عن بعضٍ، ويروي بعضهم عن بعضٍ، هذا عمر بن الخطَّاب كان له جار من الأنصار يتناوب معه النُّزول إلى رسول اللَّه، وكلُّ واحدٍ منهما يخبر صاحبه في يوم نزوله بما يقع في ذلك اليوم من الوحي وغيره.\nوقد روى عبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه، عن وكيعٍ، عن الأعمش، عن أبي إسحاق السَّبيعيِّ، عن أنسٍ، أنَّه قال: «ما كلُّ ما نحدِّثكم به عن رسول اللَّه ﷺ سمعناه من رسول اللَّه، ولكن سمعناه منه (^١)، وحدَّثنا أصحابنا وكنَّا لا نكذب».\n\n <span id=\"b-٦٠\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-60> الأنبياء أيضًا ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ﴾</span> [مريم: ١٦]\n٥٢ - قال البخاريُّ: حدَّثنا محمَّد بن كثيرٍ، عن إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن مجاهدٍ، عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه: «رأيت عيسى وموسى، وإبراهيم، فأمَّا عيسى فأحمر جعد عريض الصَّدر، وأمَّا موسى فآدم جسيم سبط كأنَّه من رجال الزُّطِّ...». [خ¦٣٤٣٨]\nهكذا رواه البخاريُّ، عن مجاهدٍ، عن ابن عمر.\nقال أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: والمحفوظ فيه: مجاهد، عن ابن عبَّاسٍ.\nوقال أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ: إنَّ البخاريَّ أخطأ في قوله: «ابن عمر»، وإنَّما رواه محمَّد بن كثيرٍ، وإسحاق بن منصورٍ السَّلوليُّ، وابن أبي زائدة، ويحيى بن آدم وغيرهم، عن إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن مجاهدٍ، عن ابن عبَّاسٍ.\nوقد نبَّه أبو ذرٍّ في نسخته على ذلك.\nوفي الحديث: قالوا له: وإبراهيم؟ قال: «انظروا إلى صاحبكم».\nقال الغسَّانيُّ: وقد تقدَّم هذا الحديث في «كتاب الحجِّ»، وفي «كتاب الأنبياء» في قصة إبراهيم من رواية ابن عونٍ، عن مجاهدٍ، عن ابن عبَّاسٍ\n_________\n(^١) في (ب): «سمعناه من رسول الله».","vol":"1","page":11},{"text":"على الصَّواب.\nفقال: حدَّثنا محمَّد بن المثنَّى قال: حدثنا ابن أبي عديٍّ، عن ابن عونٍ (ح).\nوحدَّثنا بيان بن عمرو، عن النَّضر، عن ابن عونٍ، عن مجاهدٍ، أنَّه سمع ابن عبَّاسٍ وذكروا له: «الدَّجَّال، بين عينيه كافر، أو: ك ف ر». قال: لم أسمعه، ولكنَّه قال: «أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم، وأمَّا موسى فجعد آدم على جملٍ أحمر مخطومٍ بخلبةٍ، كأنِّي أنظر إليه إذا انحدر في الوادي يلبِّي».\nواللَّفظ لبيان بن عمرٍو.\n\n <span id=\"b-٦١\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-61> بني إسرائيل</span>\n٥٣ - حدَّثنا مسدَّد: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك (^١) بن عميرٍ، عن ربعيِّ بن حراشٍ، قال: قال عقبة لحذيفة: ألا تحدِّثنا ما سمعت من رسول اللَّه ﷺ؟ قال: سمعته يقول: «إنَّ رجلًا حضره الموت» إلى قوله: «فذروها في يومٍ حارٍّ». ثمَّ قال: حدَّثنا مسدَّد، عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عميرٍ، قال: وقال: يومًا راحًا. [خ¦٣٤٥٠] [خ¦٣٤٥١] [خ¦٣٤٥٢]\nهكذا رويت هذه المتابعة، عن ابن السَّكن، وأبي زيدٍ المروزيِّ، وأبي أحمد الجرجانيِّ، وعن بعض شيوخ أبي ذرٍّ.\nوفي نسخةٍ عن النَّسفيِّ، عن البخاريِّ: حدَّثنا موسى، عن أبي عوانة، عن عبد الملك، وقال: «يومًا براحًا». جعل «موسى» موضع «مسدَّدٍ».\nوكذلك عن الحمويِّي، وهو موسى بن إسماعيل أبو سلمة، وهو الصَّواب؛ لأنَّه ساق الحديث أوَّلًا بكماله عن مسدَّدٍ، ثمَّ ساق الخلاف في لفظةٍ من المتن عن موسى بن إسماعيل، وكذلك قال أبو ذرٍّ، الصَّواب: موسى بن إسماعيل.\n\n <span id=\"b-٦٢\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-62> باب كنية النَّبيِّ ﷺ</span>\n٥٤ - حدَّثنا محمَّد بن كثيرٍ، عن شعبة، عن منصورٍ، عن سالمٍ، عن جابرٍ، عن النَّبيِّ ﷺ: «تسمَّوا باسمي». [خ¦٣٥٣٨]\nهكذا الإسناد في رواية أبي زيدٍ وأبي أحمد، وغيرهما.\nوعند ابن السَّكن: حدثنا محمَّد بن كثيرٍ: أخبرنا سفيان، عن منصورٍ، عن سالمٍ، عن جابرٍ.\nجعل «سفيان» بدل: «شعبة»، ومن حديث شعبة، عن منصورٍ، أخرجه مسلم.\n\n <span id=\"b-٦٣\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-63>كتاب المناقب</span>\n <span id=\"b-٦٤\"> </span>قال في<span data-type=\"title\" id=toc-64> آخر مناقب أبي بكرٍ:</span>\n٥٥ - حدَّثنا محمَّد بن يزيد الكوفيُّ، عن الوليد بن مسلمٍ، عن الأوزاعيِّ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن محمَّد بن إبراهيم بن الحارث التَّيميِّ، عن عروة، سألت عبد اللَّه (^٢) بن عمرو عن أشدِّ ما صنعه المشركون برسول اللَّه... الحديث. [خ¦٣٦٧٨]\nكذا هو في رواية أبي زيدٍ وأبي أحمد، عن الفربريِّ، عن البخاريِّ، عن محمَّد بن يزيد الكوفيِّ.\nقال الكلاباذيُّ والحاكم: وليس هذا بأبي هشامٍ محمَّد بن يزيد بن رفاعة الرِّفاعيِّ.\nوعند ابن السَّكن عن الفربريِّ،\n_________\n(^١) في (ب) إلى: «عبد الله»، وهو تصحيف، وكذا في الموضع القادم.\n (^٢) في الأصلين: «عبيد الله»، وهو تصحيف.","vol":"1","page":11},{"text":"عن البخاريِّ محمَّد بن كثيرٍ الكوفيِّ، جعل بدل «محمَّد بن يزيد»: محمَّد بن كثيرٍ.\nوأُراه وهم، والصَّواب رواية أبي زيدٍ ومن تابعه.\n\n <span id=\"b-٦٥\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-65> باب قوله ﷺ: «لو كنت متَّخذًا خليلًا»</span>.\n٥٦ - حدَّثنا معلَّى بن أسدٍ وموسى بن إسماعيل، عن وُهَيبٍ، عن أيُّوب، عن عكرمة، عن ابن عبَّاسٍ: «لو كنت متَّخذًا...» الحديث. [خ¦٣٦٥٧]\nفي نسخة أبي ذرٍّ عن أبي إسحاق المستملي وحده: حدثنا معلَّى بن أسدٍ وموسى بن إسماعيل التَّنوخيُّ، وهذا خطأٌ، وإنَّما هو التَّبوذكيُّ.\n\n <span id=\"b-٦٦\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-66> مناقب عمر بن الخطَّاب</span>\n٥٧ - حدَّثنا عبدان، عن عبد اللَّه، عن عمر بن سعيدٍ، عن ابن أبي مليكة، سمع ابن عبَّاسٍ يقول: «وُضِع عمر على سريره...» الحديث. [خ¦٣٦٨٥]\nوقع في نسخة أبي الحسن القابسيِّ: «عمر بن سعدٍ» بسكون العين وحذف الياء، والصَّواب: «ابن سعيدٍ» بإثبات الياء، وهو عمر بن سعيد بن أبي حسينٍ المكِّيُّ، وكذلك رواه الجماعة.\n\n <span id=\"b-٦٧\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-67> مناقب أبي عبيدة</span>\n٥٨ - حدَّثنا مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن صِلَة، عن حذيفة: قال النَّبيُّ ﷺ لأهل نجران... الحديث. [خ¦٣٧٤٥]\nفي نسخة أبي الحسن القابسيِّ: «صلة بن حذيفة»، وإنَّما هو «صلة بن زفر العبسيُّ» يروي عن حذيفة بن اليمان.\n\n <span id=\"b-٦٨\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-68> فضل عائشة ﵂</span>\n٥٩ - حدَّثنا عبد اللَّه بن عبد الوهَّاب، عن حمَّاد بن زيدٍ، عن هشامٍ، عن أبيه، عن عائشة: «كان النَّاس يتحرَّون بهداياهم يوم عائشة». [خ¦٣٧٧٥]\nفي نسخة أبي زيدٍ: «حدَّثنا عبيد اللَّه بن عبد الوهَّاب»، وهو خطأ، وصوابه: «عبد اللَّه» على أنَّه مكبر، وهو: ابن عبد الوهَّاب الحجبيُّ، نقل ذلك عن أبي زيدٍ أبو الحسن وعبدوس.\n\n <span id=\"b-٦٩\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-69> مناقب ابن عمر</span>\n٦٠ - أوَّل الباب: حدَّثنا إسحاق بن نصرٍ، عن عبد الرَّزَّاق، عن معمرٍ، عن الزُّهريِّ، عن سالمٍ، عن ابن عمر. [خ¦٤٠٢٨]\nفي رواية أبي زيدٍ وأبي أحمد: حدَّثنا إسحاق بن نصرٍ.\nوعند ابن السَّكن: ابن منصورٍ.\nفمن قال: ابن نصرٍ، فهو إسحاق بن إبراهيم بن نصرٍ السَّعديُّ.\nومن قال: ابن منصورٍ، فهو إسحاق بن منصورٍ الكوسج.\nوكلاهما يروي عن عبد الرَّزَّاق إلَّا أنَّ القلب أميل إلى رواية أبي زيدٍ ومن تابعه؛ يعني: ابن نصرٍ.\n\n <span id=\"b-٧٠\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-70> مناقب الأنصار</span>\nفي باب دور الأنصار\n٦١ - حدَّثنا خالد بن مخلدٍ، عن سليمان، عن عمرو بن يحيى، عن عبَّاس بن سهلٍ، عن أبي حميدٍ، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «إنَّ خير دور الأنصار...» [خ¦٣٧٩١]\nكذا رواه ابن السَّكن، وأبو زيدٍ، والنَّسفيُّ.\nوعند الأصيليِّ:","vol":"1","page":12},{"text":"عبَّاس بن سهلٍ، عن أبي أُسيدٍ أو أبي حميدٍ على الشَّكِّ.\nوصوابه: «عن أبي حميدٍ» بلا شكٍّ، وكذلك لأبي ذرٍّ عن مشايخه، وكذلك تكرَّر في آخر غزوة تبوك بإسناد خالد بن مخلدٍ.\n\n <span id=\"b-٧١\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-71> باب هجرة الحبشة</span>\n٦٢ - قال في آخر الباب:..... حدَّثنا صالح بن كيسان، عن ابن شهابٍ، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيَّب، أنَّ أبا هريرة أخبرهما أنَّ رسول اللَّه ﷺ نعى لهم النَّجاشيَّ في اليوم الَّذي مات فيه، وقال: «استغفروا لأخيكم».\n٦٣ - وعن صالحٍ، عن ابن شهابٍ، عن سعيد بن المسيَّب، أنَّ أبا هريرة أخبرهم أنَّ رسول اللَّه «صفَّ بهم في المصلَّى فصلَّى وكبَّر عليه أربعًا». [خ¦٣٨٨٠] [خ¦٣٨٨١]\nهكذا روى أبو زيدٍ وابن السَّكن في هذين الحديثين:\nالأوَّل: عن سعيدٍ وأبي سلمة.\nوالثَّاني: رواه الزُّهريُّ عن سعيدٍ وحده.\nوعند الأصيليِّ عن أبي أحمد في الحديث الثَّاني: ابن شهابٍ: حدَّثني سعيد وأبو سلمة مقرونين، عن أبي هريرة.\nوالمحفوظ في هذا أنَّ الأوَّل عن سعيدٍ وأبي سلمة، عن أبي هريرة، والثَّاني عن سعيدٍ وحده.\nوكذلك خرَّجها أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ.\nوقد خرَّج مسلم هذا الحديث من طريق عقيلٍ، عن ابن شهابٍ، عن سعيدٍ وأبي سلمة، عن أبي هريرة بمثل حديث صالح بن كيسان الأوَّل، ثمَّ قال عقيل: قال ابن شهابٍ: وحدَّثني سعيد بن المسيِّب أنَّ أبا هريرة بالحديث الثَّاني.\n\n <span id=\"b-٧٢\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-72> باب ما لقي النَّبيُّ ﷺ وأصحابه من المشركين بمكَّة</span>\n٦٤ - ذكر في أوله حديث عروة بن الزُّبير قال: سألت عبد اللَّه بن عمرو بن العاصي قلت: أخبرني بأشدِّ شيءٍ صنعه المشركون بالنَّبيِّ ﷺ؟ [خ¦٣٨٥٦]\nوخرَّج الحديث عن عيَّاش بن الوليد، عن الوليد بن مسلمٍ، عن الأوزاعيِّ.\nهكذا قال ابن السَّكن: «عيَّاش» بشينٍ معجمةٍ، وفي بعض النُّسخ: «عبَّاس» بموحَّدةٍ وسينٍ مهملةٍ، والصَّواب رواية ابن السَّكن ومن تابعه.\n\n <span id=\"b-٧٣\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-73> باب إتيان اليهود إلى النَّبيِّ ﷺ</span>.\n٦٥ - حدَّثنا أحمد أو محمَّد بن عبيد اللَّه الغُدَانيُّ، عن حمَّاد بن أسامة، عن أبي عُميسٍ، عن قيس بن مسلمٍ، عن طارق بن شهابٍ، عن أبي موسى، عن النَّبيِّ ﷺ في يوم عاشوراء. [خ¦٣٩٤٢]\nهكذا عن ابن السَّكن، وأبي زيدٍ، وأبي أحمد: حدَّثنا أحمد أو محمَّد على الشَّكِّ.\nوفي نسخة","vol":"1","page":12},{"text":"أبي ذرٍّ عن المستملي وأبي الهيثم: حدَّثنا أحمد بن عبيد اللَّه، بلا شكٍّ.\nقال الغسَّانيُّ: وهو الأشهر المحفوظ أنَّه أحمد، وإنَّما جاء هذا الشَّكُّ من اسمه من قِبل البخاريِّ، وقد ذكره في «التَّاريخ» في (باب أحمد) ولم يشكَّ، وذكر أباه أيضًا، وقال: روى عنه ابنه أحمد، ولم يشكَّ.\n\n <span id=\"b-٧٤\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-74>كتاب المغازي</span>\n <span id=\"b-٧٥\"> </span>قال في<span data-type=\"title\" id=toc-75> غزوة بدرٍ:</span>\n٦٦ - حدَّثنا موسى بن إسماعيل، عن إبراهيم بن سعدٍ، عن ابن شهابٍ قال: أخبرني ابن أُسيد بن جارية الثَّقفيُّ، عن أبي هريرة، «بعث رسول اللَّه عشرةً عينًا، وأمَّر عليهم عاصمَ...» حديث قتل خُبيب بن عديٍّ. [خ¦٣٩٨٩]\nهكذا روي عن أبي زيدٍ المروزيِّ، وفي نسخةٍ عن النَّسفيِّ، عن البخاريِّ: أخبرني ابن أسيدٍ غير مسمَّى.\nوعند ابن السَّكن: عمر بن أُسيدٍ، يعني: بضمِّ العين.\nوعند الأصيليِّ عن أبي أحمد: عمرو بن أسيدٍ، بفتح العين.\nواختلف أصحاب الزُّهريِّ عليه في اسمه، فذكر محمَّد بن يحيى الذُّهليُّ، عن مَعْمرٍ وشعيب والزبيدي (^١) وعقيلٍ، عن الزُّهريِّ: عمرو بن أبي سفيان بن أَسيدٍ، بفتح العين.\nقال: وكذلك قال يونس بن يزيد في رواية ابن وهبٍ.\nوكذلك قال محمَّد بن أبي عتيقٍ.\nقال الذُّهليُّ: فهؤلاء تواطئوا على أنَّه: «عمرو بن أبي سفيان».\nوقال يونس من رواية أبي صالحٍ، عن اللَّيث، عن يونس، وابن أخي الزُّهريِّ، وإبراهيم بن سعدٍ: «عمر بن أبي سفيان» بضمِّ العين، غير أنَّ إبراهيم بن سعدٍ نسبه إلى جدِّه فقال: عُمر بن أبي أُسيدٍ حليف بني زهرة.\nفقول ابن السَّكن: «عُمر بن أُسيدٍ» هو ما حفظه عن إبراهيم بن سعدٍ، وكأنَّه أصلحه إن كان البخاريُّ أسقط اسمه.\nوالَّذي في رواية أبي أحمد هو ما قاله أكثرُ الرُّواة عن الزُّهريِّ، وهم أهل الثَّبت والإتقان: «عمرو»، إلَّا أنَّه ليس بصحيحٍ في الرِّواية عن إبراهيم بن سعدٍ، ومن لم يسمِّه من الرُّواة أسقط موضع الاختلاف ونسبه إلى أبيه أو جدِّه.\nوقد خرَّج البخاريُّ في «غزوة الرَّجيع» و«كتاب التَّوحيد» عن مَعْمرٍ وشعيب عن الزُّهريِّ وقالا: «عمرو».\nوكذلك جعله البخاريُّ في «تاريخه» في «باب عمرٍو».\nوذكر هناك الاختلاف على الزُّهريِّ فيه، ثمَّ قال: وقال بعضهم: عُمر بن أَسيدٍ، والأوَّل أصحُّ.\n\n <span id=\"b-٧٦\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-76>باب تسمية من شهد بدرًا</span>\n٦٧ - ذكر فيهم مسطح بن أثاثة (^٢) بن عبَّاد بن عبد المطَّلب، كذا وقع لأبي زيدٍ: عبَّاد بن عبد المطلب. [خ¦٤١٤١]\nوصوابه: عبَّاد [بن المطلب] بن عبد منافٍ، وكذلك في نسخةٍ عن النَّسفيِّ.\n\n <span id=\"b-٧٧\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-77>باب غزوة ذات الرِّقاع</span>\n_________\n(^١) في (ب) «الترمذي»، وهو تصحيف.\n (^٢) في (ب): «أمامة»، وهو تصحيف.","vol":"1","page":13},{"text":"٦٨ - قال البخاريُّ: وهي غزوة محارب خَصَفَة من بني ثعلبة بن غطفان. [خ¦قبل ٤١٢٥]\nهكذا في نسخة الأصيليِّ عن أبي أحمد: محارب خصفة، من بني ثعلبة.\nوفي رواية القابسيِّ: خَصَفَة، بني ثعلبة.\nوكلا المقالين وهم، وصوابه: محارب خصفة وبني ثعلبة من غطفان، بواو العطف، وهم بنو ثعلبة بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان.\n\n <span id=\"b-٧٨\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-78> باب عمرة الحديبية</span>\n٦٩ - حدَّثنا الصَّلت بن محمَّد، عن يزيد بن زريعٍ، عن سعيد، عن قتادة قال: قلت لسعيد بن المسيَّب: بلغني أنَّ جابر (^١) بن عبد اللَّه كان يقول: كانوا أربع عشرة مائةً، فقال له سعيد: حدَّثني جابر بن عبد اللَّه: كانوا خمس عشرة مائةً. [خ¦٤١٥٣]\nقال البخاريُّ: تابعه أبو داود، عن قرَّة، عن قتادة.\nقال أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ: أمَّا حديث أبي داود فمشهور عنه، وأمَّا حديث سعيد بن أبي عَروبة فإنَّ العبَّاس بن الوليد بن مزيدٍ رواه عن يزيد بن زريعٍ، عن سعيدٍ، عن قتادة، وقال فيه: فقال سعيد: نسي جابر، كانوا خمس عشرة مائةً الَّذين بايعوا النَّبيَّ ﷺ، ولم يقل فيه هو: حدَّثني جابر، جعله من قول سعيد بن المسيِّب.\nوكذلك رواه أبو موسى وبندار، عن ابن أبي عديٍّ، عن سعيدٍ، كرواية العبَّاس عن يزيد بن زريعٍ، عن سعيدٍ.\nوكذلك رواه غندر عن شعبة، ورواه معاذ عن قرَّة كرواية أبي داود.\n\n <span id=\"b-٧٩\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-79> عمرة الحديبية أيضًا</span>\n٧٠ - حدَّثنا إسحاق، عن يحيى بن صالحٍ، عن معاوية بن سلامٍ، عن يحيى -وهو ابن أبي كثيرٍ- عن أبي قلابة أنَّ ثابت بن الضَّحَّاك أخبره «أنَّه بايع النَّبيَّ ﷺ تحت الَّشجرة...» الحديث. [خ¦٤١٧١]\nهكذا هو عن رواية الفربريِّ، وكذلك قال فيه النَّسفيُّ عن البخاريِّ.\nوفي رواية أبي عليِّ بن السَّكن: حدَّثنا إسحاق، عن يحيى بن صالحٍ، عن معاوية بن سلَّامٍ، عن زيد بن سلَّامٍ، عن أبي قلابة.\nفجعل بدل يحيى بن أبي كثيرٍ، عن أبي قلابة، عن ثابت بن الضَّحَّاك، كما روته الجماعة عن البخاريِّ، قال الغسَّانيُّ: وهو المحفوظ.\nوقال بعده بيسيرٍ:\n٧١ - حدَّثنا عبد اللَّه بن محمَّدٍ، عن أبي عامرٍ، عن إسرائيل، عن مَجْزَأة بن زاهرٍ، عن أبيه، وكان ممَّن شهد الَّشجرة، قال: إنِّي لأوقد تحت القدر... الحديث. [خ¦٤١٧٣] [خ¦٤١٧٤]\nجعل ابن السَّكن مكان «أبي عامرٍ»: عثمان بن عمرٍو.\nوأبو عامرٍ هو العقديُّ (^٢) واسمه\n_________\n(^١) في (ب): «خالد»، وهو خطأ ظاهر.\n (^٢) في (ب): «العبدي».","vol":"1","page":13},{"text":"عبد الملك بن عمرٍو.\nورواه سائر رواة الفربريِّ، عن أبي عامرٍ كما ذكرناه أوَّلًا.\nووقع في نسخة أبي زيدٍ المروزيِّ: عن مجزأة بن زاهرٍ، عن أنسٍ.\nهكذا رواه عنه أبو الحسن وعبدوس، وهو تصحيف، والصَّواب: مجزأة بن زاهرٍ، عن أبيه، وذِكْرُ أنسٍ في هذا الإسناد ليس بشيءٍ، والحديث محفوظ لزاهرٍ الأسلميِّ.\nوقال بعده بيسيرٍ:\n٧٢ - حدَّثنا محمَّد بن حاتم بن بزيعٍ، عن شاذان، عن شعبة، عن أبي جمرة قال: سألت عائذ بن عمرٍو وكان (^١) من أصحاب الشَّجرة. [خ¦٤١٧٦]\nوقع في نسخة أبي ذرٍّ، عن أبي الهيثم: شعبة، عن أبي حمزة؛ بالحاء والزَّاي، وهو وهم، وإنَّما هو بالجيم والرَّاء المهملة.\n\n <span id=\"b-٨٠\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-80> غزوة خيبر</span>\n٧٣ - حدَّثنا أبو اليمان، عن شعيب، عن الزُّهريِّ، عن سعيد بن المسيِّب، أنَّ أبا هريرة، قال: شهدنا خيبر، فقال رسول اللَّه ﷺ لرجلٍ معه ممَّن يدَّعي الإسلام: «هذا من أهل النَّار» ... الحديث إلى آخره، وقوله: «إنَّ اللَّه يؤيِّد هذا الدِّين بالرَّجل الفاجر».\nثمَّ قال: تابعه مَعْمر، عن الزُّهريِّ. [خ¦٤٢٠٣]\nثمَّ قال: وقال شبيب بن سعيدٍ، عن يونس، عن ابن شهابٍ: أخبرني ابن المسيِّب وعبد الرَّحمن بن عبد اللَّه بن كعبٍ أنَّ أبا هريرة قال: شهدنا مع رسول اللَّه ﷺ خيبر.\nثمَّ قال: تابعه صالح، عن الزُّهريِّ، به.\nقال: وقال الزُّبيديُّ: أخبرني الزُّهريُّ أنَّ عبد الرَّحمن بن كعبٍ أخبره أنَّ عبيد اللَّه بن كعبٍ قال: حدَّثني مَن شهد مع النَّبيِّ ﷺ خيبر.\nقال الزُّبيديُّ: قال الزُّهريُّ: وأخبرني عبد اللَّه بن عبد اللَّه وسعيد عن النَّبيِّ ﷺ. انتهى كلام البخاريِّ.\nفما اختلف من أسانيد هذا الحديث والاختلاف فيها، وفي كلامه هذا اختصار شديد وحذف لا يفهم المراد منه، وفي بعضها وهم.\nأمَّا قوله أخيرًا في متابعة الزُّبيديِّ: قال الزُّهريُّ: وأخبرني عبد اللَّه بن عبد اللَّه وسعيد، عن النَّبيِّ ﷺ، فلا ندري من عبيد اللَّه (^٢) بن عبد اللَّه هذا، وقال مثل هذا في «تاريخه الكبير» وفي إسناد هذا الحديث.\nوالصَّواب في ذلك قال: وأخبرني عبد الرَّحمن بن عبد اللَّه وسعيد، عن النَّبيِّ ﷺ، وهو عبد الرَّحمن بن عبد اللَّه بن كعب بن مالكٍ.\nوأمَّا عبد اللَّه بن عبد اللَّه فلا دخول له في هذا الإسناد.\n_________\n(^١) في (ب): «أكان» على الاستفهام، وليس بشيء.\n (^٢) في الأصلين: «عبيد الله» بالتصغير، وما قبله وبعده بالتكبير.","vol":"1","page":14},{"text":"وفي غزوة خيبر:\n٧٤ - حدَّثنا عبيد بن إسماعيل، عن أبي أسامة، عن عبيد اللَّه، عن نافعٍ، عن ابن عمر أنَّ رسول اللَّه ﷺ نهى يوم خيبر عن أكل الثَّوم». [خ¦٤٢١٥]\nوفي بعض النُّسخ في أوَّل هذا الإسناد: حدَّثنا عبيد اللَّه بن إسماعيل، عن أبي أسامة.\nوهو عبيد بن إسماعيل أبو محمَّدٍ الهبَّاريُّ القرشيُّ الكوفيُّ صاحب أبي أسامة من (^١) ولد هبَّار بن الأسود، ويقال: كان اسمه عبد اللَّه، فغلب عليه عبيد، حتَّى صار له كاللَّقب (^٢)، وقد حدَّث عنه محمَّد بن عبد السَّلام الخشنيُّ، فقال: حدَّثنا عبد اللَّه بن إسماعيل الهبَّاريُّ الكوفي.\nقلت: قال البخاريُّ: مات الهبَّاريُّ في شهر ربيعٍ الأوَّل سنة خمسين ومائتين، واللَّه أعلم\n\n <span id=\"b-٨١\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-81>غزوة الفتح</span>\nفي باب أين ركز النَّبيُّ ﷺ الرَّاية يوم الفتح؟\n٧٥ - حدَّثنا إسحاق بن منصورٍ، عن عبد الصَّمد قال: حدَّثني أبي، عن أيُّوب، عن عكرمة، عن ابن عبَّاسٍ «أنَّ رسول اللَّه ﷺ لمَّا قَدِمَ مكَّة أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة». [خ¦٤٢٨٨]\nسقط في نسخة أبي محمَّدٍ الأصيليِّ بين «عبد الصَّمد بن عبد الوارث»، وبين «أيُّوب» ذِكْرُ والد عبد الصَّمد، والصَّواب إثباته كما ذكرناه في الإسناد.\nوفي غزوة الطَّائف\n٧٦ - حدَّثنا عليُّ بن عبد اللَّه، عن سفيان. [خ¦٤٣٢٥]\nوفي «كتاب الأدب» (^٣): حدَّثنا قتيبة، عن سفيان.\nوفي «كتاب التَّوحيد»: حدَّثنا عبد اللَّه بن محمَّدٍ، عن ابن عيينة، عن عمرٍو، عن أبي العبَّاس الَّشاعر، عن عبد اللَّه بن عمر -يعني ابن الخطَّاب- قال: «لمَّا حاصر النَّبيُّ ﷺ الطَّائف...» الحديث.\nهكذا أسند هذا الحديث ابن السكن وأبو زيدٍ المروزيُّ، عن عبد اللَّه بن عمر.\nوقال أبو زيدٍ: كذا في أصل الشَّيخ -يعني الفربريَّ- عن عبد اللَّه بن عمر، يعني ابن الخطَّاب.\nوفي نسخة أبي محمَّدٍ الأصيليِّ، عن أبي أحمد: عبد اللَّه بن عَمرٍو، يعني ابن العاص.\nوكذلك في النُّسخة عن النَّسفيِّ، عن البخاريِّ.\nوقال أبو محمَّدٍ: قرأته على أبي زيد: ابن عَمرٍو -بفتح العين، وسكون الميم- فردَّ عليَّ وقال: ابن عُمر، بضمِّ العين.\nقال الشَّيخ أبو عليٍّ\n_________\n(^١) في (ب): «في».\n (^٢) لعله يقصد «عبيد» بدون إضافة إلى اسم الجلالة كما هو مشهور به، لا كما أشار المؤلف.\n (^٣) في (ب): «الإذن»، وهو تصحيف.","vol":"1","page":14},{"text":"الغسَّانيُّ: وهو الصَّواب، وقد غلط في هذا كثير من النَّاس منهم عليُّ ابن المدينيِّ، فقال: عبد اللَّه بن عَمرو، وخطَّأه في ذلك حامد بن يحيى البلخيُّ، ورجع إليه ابن المدينيِّ.\nوذكر أبو الحسن الدَّارقطنيُّ القولين في هذا الإسناد في «كتاب العلل»، ثمَّ قال: إنَّ الصَّواب: ابن عُمر بن الخطَّاب.\nوفي مسند عبد اللَّه بن عُمر خرَّجه أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ عن البخاريِّ في كتاب «الأطراف».\n\n <span id=\"b-٨٢\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-82> باب بعث أبي موسى ومعاذٍ إلى اليمن</span>\n٧٧ - حدَّثنا عبَّاس بن الوليد النَّرسيُّ، عن عبد الواحد، عن أيُّوب بن عائذٍ، عن قيس بن مسلمٍ، عن طارق بن شهابٍ، عن أبي موسى قال: بعثني رسول اللَّه ﷺ. الحديث. [خ¦٤٣٤٦]\nهكذا عند أبي عليِّ بن السَّكن: عبَّاس بن الوليد منسوبًا.\nوفي رواية أبي أحمد: عبَّاس غير منسوبٍ.\nوكذلك كان في كتاب أبي زيدٍ إلَّا أنَّه قرأه عليهم: عيَّاش -بشينٍ معجمةٍ- وليس بشيءٍ، فإنَّه بالمعجمة عيَّاش بن الوليد الرّقام، والَّذي هنا بالمهملة، وليس له -أعني: عبَّاس بن الوليد النَّرْسَيَّ (^١) - في «الجامع» رواية إلَّا في هذا الموضع، وفي «باب علامات النُّبوَّة» فقط (^٢).\n\n <span id=\"b-٨٣\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-83> باب قدوم الأشعريِّين وأهل اليمن</span>\n٧٨ - حدَّثنا عبد اللَّه بن محمَّدٍ وإسحاق بن نصرٍ، عن يحيى بن آدم، عن ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن الأسود بن يزيد، عن أبي موسى قال: «قدمت أنا وأخي من اليمن». [خ¦٤٣٨٤]\nسقط في نسخة أبي زيدٍ: «عبد اللَّه بن محمَّدٍ وإسحاق بن نصرٍ» وابتدأ الإسناد بقوله: حدَّثنا يحيى بن آدم، وذلك (^٣) وهم.\n\n <span id=\"b-٨٤\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-84> حجَّة الوداع</span>\n٧٩ - حديث «إنَّ الزَّمان قد استدار». تقدَّم ما وقع في إسناده في نسخة أبي زيدٍ من الوهم في «كتاب العلم» في «باب ليبلِّغ العلم الشَّاهد الغائب». [خ¦٤٦٦٢]\n\n <span id=\"b-٨٥\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-85>كتاب التَّفسير</span>\n <span id=\"b-٨٦\"> </span>في<span data-type=\"title\" id=toc-86> تفسير سورة البقرة</span>\n <span id=\"b-٨٧\"> </span>في<span data-type=\"title\" id=toc-87> قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾</span> [البقرة: ١٨٣]\n٨٠ - حدَّثنا محمود بن غيلان، عن عبيد اللَّه بن موسى، عن إسرائيل، عن منصورٍ، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللَّه قال: دخل عليه الأشعث وهو يَطْعَمُ... الحديث. [خ¦٤٥٠٣]\nفي نسخة الأصيليِّ عن أبي أحمد: حدَّثنا محمَّد، عن عبيد اللَّه بن موسى، جعل «محمَّدًا» بدل: «محمودٍ»، وهو محمود بن غيلان المروزيُّ.\nوذكر أبو نصرٍ الكلاباذيُّ أنَّ البخاريَّ حدَّث في «الجامع» عن محمود بن غيلان ومحمَّد بن يحيى الذُّهليِّ، كلاهما عن عبيد اللَّه بن\n_________\n(^١) غير واضحة في (ب).\n (^٢) في هامش الأصلين: «وفي المشارق: وذكر بعضهم عن أبي أحمد أنه كان يقوله بشين معجمة، ولم يحكه الأصيلي عنه وعن أبي زيد إلا بالمهملة. انتهى».\n (^٣) في (ب): «وهو».","vol":"1","page":15},{"text":"موسى.\nوالاعتماد في هذا الموضع على ما ورته (^١) الجماعة غير أبي أحمد، وهو عن محمود بن غيلان، عن عبيد اللَّه بن موسى.\n\n <span id=\"b-٨٨\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-88> سورة البقرة أيضًا</span>\n٨١ - حدَّثنا محمَّد -غير منسوبٍ- عن النُّفيليِّ، عن مسكين، عن شعبة، عن خالدٍ الحذَّاء، عن مروان الأصفر، عن رجلٍ من أصحاب النَّبيِّ ﷺ: أنَّها قد نُسخت ﴿إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ﴾ الآية [البقرة: ٢٨٤]. [خ¦٤٥٤٥]\nهكذا هو عند أكثر الرُّواة، ووقع في نسخة أبي محمَّدٍ، عن أبي أحمد: حدَّثنا النُّفيليُّ، ولم يذكر قبله أحدًا، قال: حدَّثنا مسكين وشعبة، عن خالدٍ. وكتب بين السَّطرين: أراه عن شعبة.\nوالَّذي ظنَّه أبو محمَّدٍ (^٢) هو الصَّواب لا شكَّ فيه، ومسكين هو ابن بكيرٍ، وإنَّما يروى هنا عن شعبة.\nقال أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: وقد بيَّنا من محمَّد الَّذي توصَّل به البخاريُّ إلى النُّفيليِّ في موضعه من هذا الكتاب.\n\n <span id=\"b-٨٩\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-89> تفسير سورة النِّساء</span>\nفي قوله: ﴿أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٥٩]\n٨٢ - حدَّثنا صدقة بن الفضل، عن حجَّاج بن محمَّدٍ، عن ابن جريجٍ، عن يعلى بن مسلمٍ، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء: ٥٩]. [خ¦٤٥٨٤]\nوقع في رواية ابن السَّكن، عن الفربريِّ، عن البخاريِّ: حدَّثنا سُنَيد بن داود، عن حجَّاجٍ.\nفجعل «سُنيد بن داود» بدل: «صدقة بن الفضل»، وانفرد بذكر «سُنيد بن داود»، كما انفرد «بإسماعيل بن زرارة» بدل: «عَمرو بن زُرارة» كما تقدَّم.\nوسنيد بن داود المِّصيصيُّ يُكْنَى: أبا عليٍّ، واسمه الحسين، وسُنيد لقب.\nولابن السَّكن انفرادات غريبة تقدَّم التَّنبيه على جملةٍ منها.\nقلت: صدقة بن الفضل هو أبو الفضل المروزيُّ، وإليه تنسب سكَّة صدقة بمرو، مات في أواخر سنة ثلاثٍ -وقيل: سنة ستٍّ- وعشرين ومائتين، واللَّه أعلم.\n\n <span id=\"b-٩٠\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-90> تفسير سورة المائدة</span>\nفي قوله: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المائدة: ٣٣].\n٨٣ - ذكر فيه حديث القسامة من حديث ابن عونٍ قال: حدَّثني سلمان أبو رجاءٍ مولى أبي فلان (^٣)، أنَّه كان جالسًا خلف عمر بن عبد العزيز، وذكر شأن القسامة بطوله. [خ¦٤٦١٠]\nوقع في نسخة أبي الحسن القابسيِّ: حدَّثني سليمان -بمثنَّاةٍ بين اللام والألف- وهو وهم؛ فإنَّما هو سلمان، بحذفها وفتح السِّين وسكون اللَّام مكبَّر.\n\n <span id=\"b-٩١\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-91> سورة النُّور</span>\nفي قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾ [النور: ١٠]\n٨٤ - حدَّثنا محمَّد بن كثيرٍ، عن سليمان، عن حصينٍ، عن أبي وائلٍ، عن مسروقٍ، عن أمِّ رومان، قالت: «لما رُميت عائشة خرَّت مغشيًّا عليها...». [خ¦٤٧٥١]\nهكذا الإسناد عند الجماعة، وفي نسخة أبي محمَّدٍ، عن أبي أحمد: حدَّثنا محمَّد بن كثيرٍ، عن سفيان، عن حصينٍ.\nوكتب بين السَّطرين على «سفيان»: «سليمان»، وقال في الحاشية: سليمان لأبي زيدٍ.\n_________\n(^١) في (ب): «ورته» وهو سبق قلم.\n (^٢) كتب في هامش الأصل هنا: «بكير».\n (^٣) هكذا في (أ) و(ب)، وفي الصحيح: «أبي قلابة».","vol":"1","page":15},{"text":"قال أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: وسليمان هو الصَّواب، وهو سليمان بن كثيرٍ أخو محمَّد بن كثيرٍ، ومحمَّد مشهور بالرِّواية عن أخيه سليمان.\nوعند مسلمٍ مثل هذا الإسناد قال في «كتاب التَّعبير»: حدَّثنا عبد اللَّه بن عبد الرَّحمن الدَّارميُّ، عن محمَّد بن كثيرٍ، عن سليمان بن كثيرٍ، عن الزُّهريِّ، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عبَّاسٍ أنَّ رسول اللَّه ﷺ كان ممَّا يقول لأصحابه: «مَن رأى منكم رؤيا فليقصَّها أعبرها له».\nوقال البخاريُّ: حدَّثنا محمَّد بن كثيرٍ، عن سليمان بن كثيرٍ، عن حصينٍ، عن عبد الرَّحمن بن أبي ليلى، عن عبد اللَّه بن زيدٍ الأنصاريِّ، أنَّه رأى الأذان فأذَّن ثمَّ قعد، وذكر باقي الحديث.\n\n <span id=\"b-٩٢\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-92> سورة الجمعة</span>\n٨٥ - وحدَّثنا عبد اللَّه بن عبد الوهَّاب، عن عبد العزيز -غير منسوبٍ- عن ثورٍ، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «لو كان الإيمان بالثُّريَّا (^١)» ... الحديث. [خ¦٤٨٩٨]\nقال أبو نصرٍ الكلاباذيُّ: عبد العزيز في هذا الإسناد هو: ابن أبي حازمٍ (^٢).\nقال أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: والَّذي عندي أنَّه الدَّراورديُّ؛ لأنَّ مسلم بن الحجَّاج خرَّج هذا الحديث عن قتيبة بن سعيدٍ، عن الدَّراورديِّ، عن ثورٍ، في «مسنده».\n\n <span id=\"b-٩٣\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-93> سورة المنافقين</span>\n٨٦ - في حديث زيد بن أرقم: «كنت في غزاةٍ فسمعت عبد اللَّه بن أُبيٍّ يقول: ﴿لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ﴾ [المنافقون: ٧] إلى قوله: فكذبني رسول اللَّه، فقال لي عمِّي: ما أردت إلى أن كذَّبك رسول اللَّه ومقتك». [خ¦٤٩٠٠]\nهكذا الرِّواية: «فقال لي عمِّي»، وعند الأصيليِّ، عن أبي أحمد: فقال لي عُمر.\nوالصَّواب: عمِّي، على ما رواه الجماعة.\n\n <span id=\"b-٩٤\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-94> سورة التَّحريم</span>\n٨٧ - حدَّثنا معاذ بن فَضَالة، عن هشامٍ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ، عن يَعلى بن حكيمٍ، عن سعيد بن جبيرٍ، أنَّ ابن عبَّاسٍ قال في الحرام: «يمينٌ يكفِّرها». [خ¦٤٩١١]\nهكذا هذا الإسناد عند ابن السَّكن.\nوعند الأصيليِّ، عن أبي أحمد وأبي زيدٍ: عن يحيى، عن ابن حكيمٍ -لم يسمه (^٣) - عن سعيد بن جبيرٍ.\nوفي نسخة أبي ذرٍّ عن أبي محمَّدٍ الحموييِّ، عن الفربريِّ: حدَّثنا هشام، عن يحيى بن حكيمٍ، عن سعيد بن جبيرٍ.\nقال الَّشيخ أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: وهذا خطأ، وصوابه: عن هشامٍ، عن يحيى -وهو ابن أبي كثيرٍ- عن يعلى بن حكيمٍ، كما روى ابن السَّكن.\nورواية أبي أحمد وأبي زيدٍ مخلصة (^٤) من الوهم. وهشام هو الدَّستوائيُّ.\n\n <span id=\"b-٩٥\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-95> تفسير ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا﴾</span> [نوح: ١]\n٨٨ - حدَّثنا إبراهيم بن موسى، عن هشامٍ، عن ابن جريجٍ، وقال عطاء: عن ابن عبَّاسٍ: «صارت الأوثان الَّتي كانت في قوم نوحٍ في العرب تعبد، أمَّا ودّ فكانت لكلب بدومة الجندل»\n_________\n(^١) في (ب): «بأكثرنا».\n (^٢) زاد في (ب): هنا «الذي» ولعلها مصحفة أو زائدة.\n (^٣) في (ب): «ثم يستمر»، وهو تصحيف.\n (^٤) كذا في (ب)، والذي في تقييد المهمل كالمثبت.","vol":"1","page":16},{"text":"وذكر القصَّة إلى آخرها. [خ¦٤٩٢٠]\n\n <span id=\"b-٩٦\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-96>كتاب الطَّلاق</span>، وقال:\n <span id=\"b-٩٧\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-97>نكاح مَن أسلم من المشركات وعدَّتهنَّ:</span>\n٨٩ - حدَّثنا إبراهيم بن موسى، عن هشامٍ، عن ابن جُرَيجٍ، وقال عطاء، عن ابن عبَّاسٍ: كان المشركون على منزلتين من النَّبيِّ ﷺ والمؤمنين، كانوا مشركي أهل حربٍ يقاتلهم ويقاتلونه، ومشركي أهل عهدٍ لا يقاتلهم ولا يقاتلونه. [خ¦٥٢٨٦] [خ¦٥٢٨٧]\nوذكر القصَّة إلى آخرها، ثمَّ قال عقبها: وقال عطاء، عن ابن عبَّاسٍ: كانت قَريبة بنت أبي أميَّة عند عمر بن الخطَّاب، فطلَّقها فتزوَّجها معاوية بن أبي سفيان، وذكر القصَّة إلى آخرها.\nقال أبو مسعودٍ (^١) الدِّمشقيُّ: ثبت هذا الحديث والَّذي قبله في تفسير ابن جُريجٍ، عن عطاءٍ الخراسانيِّ، وإنَّما أخذ الكتاب عن ابنه، ونظر فيه، يعني أنَّ ابن جريجٍ أخذه من ابن عطاءٍ الخراسانيِّ.\nقال الَّشيخ أبو عليٍّ: وهذا تنبيه بديع (^٢) من أبي مسعودٍ، قال: روينا عن صالح بن أحمد بن حنبلٍ، عن عليِّ ابن المدينيِّ قال: سمعت هشام بن يوسف قال: قال لي ابن جُريجٍ: سألتُ عطاء عن التَّفسير من البقرة وآل عمران، ثمَّ قال: اعفني من هذا، قال هشام: فكان بعد إذا قال: عطاء، عن ابن عبَّاسٍ، قال: «الخراسانيُّ».\nقال عليُّ ابن المدينيِّ: وإنَّما كتبتُ أنا هذه القصَّة؛ لأنَّ محمَّد بن ثورٍ كان يجعلها عطاءً عن ابن عبَّاسٍ، فظنَّ الَّذين حملوها عنه أنَّه عطاء بن أبي رباحٍ.\nوعن صالح بن أحمد بن حنبلٍ، عن عليِّ ابن المدينيِّ قال: سألت يحيى -يعني القطَّان- عن أحاديث ابن جُريجٍ، عن عطاءٍ الخراسانيِّ، فقال: ضعيف. فقلت ليحيى: إنَّه يقول: أخبرنا، قال: لا شيء، كلُّه ضعيف إنَّما هو كتاب دُفع إليه.\n\n <span id=\"b-٩٨\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-98> تفسير ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ﴾</span>\n٩٠ - حدَّثنا عمرو بن عليٍّ، عن يحيى، عن عثمان بن الأسود، سمعت ابن أبي مليكة، عن عائشة، سمعت النَّبيَّ ﷺ يقول: «ليس أحد يحاسب إلَّا هلك». [خ¦٤٩٣٩]\nسقط من نسخة أبي زيدٍ من إسناد هذا الحديث: «ابن أبي مليكة»، ولا يسند الحديث إلَّا به، ذكر ذلك القابسيُّ وعبدوس عن شيخه أبي زيدٍ.\n٩١ - وعند أبي ذرٍّ في الإسناد الَّذي بعد هذا: قال البخاريُّ: حدَّثنا سليمان بن حربٍ، عن حمَّاد بن زيدٍ، عن أيُّوب، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمَّدٍ، عن عائشة قالت: «ليس أحد يحاسب إلَّا هلك». [خ¦٤٩٣٩]\nهكذا روى هذا الإسناد أبو إسحاق المستملي وأبو الهيثم، عن الفربريِّ،\n_________\n(^١) كرر في (ب): «مسعود».\n (^٢) في (ب): «ظنّ بلغني».","vol":"1","page":16},{"text":"بزيادة: «القاسم بن محمَّدٍ» بعد «ابن أبي مليكة»، وذلك وهم.\nوالمحفوظ فيه عن أيُّوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، ليس فيه: القاسم بن محمَّدٍ.\nوكذلك رواه أبو ذرٍّ، عن أبي محمَّدٍ الحموييِّ.\nوكذلك رواه ابن السَّكن، وأبو زيدٍ، وأبو أحمد.\nوإنَّما يأتي ذكر القاسم بن محمَّدٍ في إسناد هذا الحديث من رواية حاتم بن أبي صَغيرة، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عن عائشة.\nوقد ذكر ذلك البخاريُّ في هذا الباب.\nوقال أبو الحسن الدَّارقطنيُّ في «علله»: إنَّ أيُّوب السَّختيانيَّ تابعه: ابن جريجٍ، وعثمان بن الأسود، ومحمَّد بن سُليمٍ المكِّيُّ، وصالح بن رستمٍ الخزَّاز، ورباح بن أبي معروفٍ، والحريشُ بن الخِرِّيت (^١) أخو الزُّبير بن الخريت، وحمَّاد بن يحيى الأبحُّ، وعبد الجبَّار بن الورد، كلُّهم عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.\nقال: وكذلك قال مروان الفزاريُّ، عن حاتم بن أبي صَغيرة، عن ابن أبي مُليكة.\nوخالفه يحيى القطَّان، وعبد اللَّه بن المبارك، فروياه عن حاتم ابن أبي صَغيرة، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمَّدٍ، عن عائشة.\nوقولهما أصحُّ؛ لأنَّهما زادا، وهما حافظان متقنان، وزيادة الحافظ مقبولة.\n\n <span id=\"b-٩٩\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-99> سورة ﴿لَمْ يَكُنِ﴾</span>\n٩٢ - حدَّثنا أحمد بن أبي داود أبو جعفرٍ المنادي، عن روحٍ، عن سعيد بن أبي عَروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالكٍ، أنَّ نبيَّ اللَّه ﷺ قال لأبيِّ بن كعبٍ: «إنَّ اللَّه أمرني أن أقرئك القرآن...» الحديث. [خ¦٤٩٦١]\nهكذا قال البخاريُّ: أحمد بن أبي داود، وإنَّما اسمه محمَّد.\nوقال الحاكم أبو عبد اللَّه: إنَّه «محمَّد بن عبيد اللَّه بن أبي داود المنادي».\nوهكذا سمَّاه ابن أبي حاتمٍ: «محمَّدًا»، وقال: هو ثقة صدوق، توفِّي ببغداد في شهر رمضان سنة اثنتين وسبعين ومائتين.\n\n <span id=\"b-١٠٠\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-100>فضائل القرآن</span>\n <span id=\"b-١٠١\"> </span>في<span data-type=\"title\" id=toc-101> باب القرَّاء من أصحاب النَّبيِّ ﷺ</span>\n٩٣ - حدَّثنا عمر بن حفص بن غياثٍ، عن أبيه، عن الأعمش، عن مسلمٍ، عن مسروقٍ قال: قال عبد اللَّه: «والَّذي لا إله غيره». الحديث. [خ¦٤٩٩٩]\nفي نسخة أبي محمَّدٍ، عن أبي أحمد: حدَّثنا حفص بن عمر: حدثنا أبي، وهو وهم، وإنَّما هو: «عمر بن حفصٍ، عن أبيه» كما قدَّمناه، فقلب اسمه.\n\n <span id=\"b-١٠٢\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-102> فضل فاتحة الكتاب</span>\n٩٤ - حدَّثنا محمَّد بن المثنَّى، عن وهب بن جريرٍ، عن هشامٍ، عن محمَّدٍ، عن معبدٍ، عن أبي سعيدٍ، وذكر حديث الرُّقية بفاتحة الكتاب. [خ¦٥٠٠٧]\nثمَّ قال في آخره: وقال أبو معمرٍ: حدثنا عبد الوارث، عن هشامٍ، عن محمَّد بن سيرين، عن معبد بن سيرين، عن أبي\n_________\n(^١) في (ب): «الحريث» وكذا الموضع القادم.","vol":"1","page":17},{"text":"سعيدٍ، بهذا.\nوقع في نسخة أبي الحسن: حدَّثنا محمَّد بن سيرين، وحدَّثني معبد بن سيرين، هكذا بواو العطف وهو خطأ، والصَّواب أنَّ محمَّد بن سيرين يرويه عن أخيه معبد بن سيرين.\n\n <span id=\"b-١٠٣\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-103> فضل سورة البقرة</span>\n٩٥ - حدَّثنا أبو نعيمٍ، عن سفيان، عن منصورٍ، عن إبراهيم، عن عبد الرَّحمن بن يزيد، عن أبي مسعودٍ (^١)، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «مَن قرأَ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلةٍ كفتاه». [خ¦٥٠٠٨] [خ¦٥٠٠٩]\nوفي نسخة أبي محمَّدٍ عن أبي أحمد: عن عبد الرَّحمن بن يزيد، عن ابن مسعودٍ.\nوالصَّواب «عن أبي مسعودٍ» مكنَّى، وهو: عقبة بن عمرٍو، فإنَّ الحديث مشهور به لا بابن مسعودٍ.\nوقد خرَّجه مسلم، عن أبي مسعودٍ، وكذلك النَّاس.\n\n <span id=\"b-١٠٤\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-104>كتاب النِّكاح</span>\n <span id=\"b-١٠٥\"> </span>قال: في<span data-type=\"title\" id=toc-105> باب اتِّخاذ السَّراريِّ</span>\n٩٦ - وقد ذكر حديث: «أيُّما رجلٍ كانت عنده وليدة فعلَّمها، فأحسن تعليمها...» الحديث. [خ¦٥٠٨٣]\nذكره من رواية صالح بن صالحٍ الهَمْدانيِّ، عن الشَّعبيِّ، عن أبي بردة، عن أبيه.\nثمَّ أردفه: وقال أبو بكرٍ، عن أبي حَصِينٍ، عن أبي بردة، عن أبيه أبي موسى الأشعريِّ، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «أعتقها ثمَّ أصدقها».\nوقع عند أبي زيدٍ المروزيِّ: عن أبي حصينٍ، عن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى.\nهكذا نقل أبو الحسن وعبدوس عنه.\nوصوابه: عن أبي بردة، عن أبيه أبي موسى الأشعريِّ، واسمه عامر بن عبد اللَّه بن قيسٍ، سمع أباه أبا موسى.\nقلت: وقال ابن معينٍ: اسمه حارث بن عبد اللَّه بن قيسٍ، واللَّه أعلم.\n\n <span id=\"b-١٠٦\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-106>حديث أمِّ زرعٍ</span>\n٩٧ - ذكره في حديث عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن أخيه عبد اللَّه بن عروة، عن عروة، عن عائشة، إلى آخره. [خ¦٥١٨٩]\nثمَّ أردفه بقوله: وقال سعيد بن سلمة (^٢)، عن أبي سلمة: تملأ بيتنا تعشيشًا (^٣).\nهكذا في رواية أبي زيدٍ المروزيِّ، هذه المتابعة، وذلك خطأ في الإسناد والمتن.\nأمَّا الإسناد فمقلوب، وأمَّا المتن فمصحَّف، وصوابه: وقال أبو سلمة، عن سعيد بن سلمة، عن هشام بن عروة: ولا تعشش بيتنا تعشيشًا.\nوكذلك في نسخة أبي ذرٍّ، عن شيوخه، ولم تقع هذه المتابعة والإرداف عند أبي عليِّ ابن السَّكن، ولا عند أبي أحمد.\nوأبو سلمة الرَّاوي عن سعيدٍ هو: أبو سلمة موسى بن إسماعيل التَّبوذكيُّ.\nوسعيد بن سلمة هو: ابن أبي الحسام المخزوميُّ، يروي عن هشام بن عروة\n_________\n(^١) في (ب): «ابن مسعود» والتصويب من الصحيح.\n (^٢) في (ب): «سعيد بن مسلم» والتصويب من الصحيح.\n (^٣) في (ب): بياض وكلام غير مقروء، والمثبت من الصحيح، وكذا في الموضع الآتي.","vol":"1","page":17},{"text":"حديث أمِّ زرعٍ.\nوهكذا ذكره مسلم بعد فراغه من حديث أمِّ زرعٍ، فقال: حدَّثنيه الحسن بن عليٍّ الحلوانيُّ، عن موسى بن إسماعيل، عن سعيد بن سلمة، عن هشام بن عروة بهذا الإسناد، غير أنَّه قال: «عياياء طباقاء» ولم يشكَّ.\n\n <span id=\"b-١٠٧\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-107> باب إذا باتت المرأة مهاجرةً لفراش زوجها</span>\n٩٨ - حدَّثنا محمَّد بن بشَّارٍ، عن ابن أبي عديٍّ، عن شعبة، عن سليمان، عن أبي حازمٍ، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «إذا دعا الرَّجل امرأته...» الحديث.\nوهكذا الإسناد عند جماعة الرُّواة، عن محمَّد بن بشَّارٍ. [خ¦٥١٩٣]\nوفي نسخة أبي الحسن وعبدوسٍ، عن أبي زيدٍ: «حدَّثنا محمَّد بن سنانٍ» بدل: «محمَّد بن بشَّارٍ»، وذلك خطأ.\n\n <span id=\"b-١٠٨\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-108> باب يقلُّ الرِّجال ويكثر النِّساء</span>\n٩٩ - حدَّثنا حفص بن عمر الحوضيُّ، عن هشامٍ، عن قتادة، عن أنسٍ قال: «لأحدِّثنَّكم حديثًا سمعته من رسول اللَّه ﷺ...» وذكر بقيَّة الحديث. [خ¦٥٢٣١]\nوقع في نسخة الأصيليِّ، عن أبي أحمد الجرجانيِّ بين «عمر» و«قتادة»: «همَّام» بدل «هشامٍ».\nوكتب الأصيليُّ في حاشية كتابه: في كتب بعض أصحابنا عن أبي زيدٍ: «هشام»، وما أُراه صحيحًا. انتهى.\nبل هو صحيح، قال الغسَّانيُّ: وهكذا رواه أبو عليِّ ابن السَّكن وأبو ذرٍّ عن مشايخه الثَّلاثة.\nوكذلك في نسخةٍ عن النَّسفيِّ، وهو المحفوظ.\nوقد أخرجه البخاريُّ في (كتاب الأشربة) عن مسلم بن إبراهيم، عن هشامٍ، عن قتادة، عن أنسٍ.\nوكذلك خرَّجه أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ في مسند هشامٍ الدَّستوائيِّ.\n\n <span id=\"b-١٠٩\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-109> أوَّل كتاب الطَّلاق</span>\n١٠٠ - حدَّثنا عبد اللَّه بن محمَّدٍ، عن إبراهيم بن أبي الوزير، عن عبد الرَّحمن، عن حمزة بن أبي أُسيدٍ، عن أبيه، وعن -بواو العطف- عبَّاس بن سهلٍ، عن أبيه، في تزويج النَّبيِّ ﷺ أميمة بنت شراحيل. [خ¦٥٢٥٦] [خ¦٥٢٥٧]\nهكذا روي هذا الإسناد عن أبي عليِّ ابن السَّكن، وأبي زيدٍ المروزيِّ.\nوفي نسخة الأصيليِّ عن أبي أحمد بدل «عبد الرَّحمن»: «عبد الرَّحيم».\nوالصَّواب: «عبد الرَّحمن» وهو ابن سليمان ابن الغسيل، وهو الرَّاوي عن حمزة بن أبي أُسيدٍ، وعن عبَّاس بن سهل (^١) بن سعدٍ جميعًا.\nوسقطت واو العطف من قوله: «وعن عبَّاس بن سهلٍ»، والصَّواب إثباتها.\nوالَّذي وقع في نسخة أبي محمَّدٍ من ذكر «عبد الرَّحيم» خطأ لا معنى له.\nوتقدَّم تنبيه آخر على موضعٍ آخر في «كتاب الطَّلاق» في تفسير ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ﴾ [نوح: ١]\n\n <span id=\"b-١١٠\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-110> اللِّعان</span>\n١٠١ - حدَّثنا محمَّد بن المثنَّى، عن يحيى، عن إسماعيل، عن قيسٍ، عن أبي مسعودٍ، أشار النَّبيُّ ﷺ بيده نحو المشرق فقال: «الإيمان ها هنا». [خ¦٥٣٠٣]\nوأبو مسعودٍ هذا هو: البدريُّ عقبة بن عمرٍو.\nووقع في نسخة أبي الحسن القابسيِّ: «عن ابن مسعودٍ»؛ يعني عبد اللَّه، وليس بشيءٍ.\n\n <span id=\"b-١١١\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-111> كتاب الأطعمة</span>\n_________\n(^١) في (ب): «سهيل»، وهو تصحيف.","vol":"1","page":18},{"text":"<span id=\"b-١١٢\"> </span>في<span data-type=\"title\" id=toc-112> باب تعرُّق العضد</span>\n١٠٢ - حديث أبي قتادة في صيده الحمار الوحشيَّ وأصحابه محرمون.\nقال في المتابعة: وقال ابن جعفرٍ: حدَّثنا زيد بن أسلم، عن عطاءٍ، عن أبي قتادة.. إلى آخره. [خ¦٥٤٠٦] [خ¦٥٤٠٧]\nوقع في نسخة أبي محمَّدٍ الأصيليِّ وأبي الحسن القابسيِّ، عن أبي زيدٍ المروزيِّ: «قال أبو جعفرٍ» مكنًّى، وهو وهم، وإنَّما هو محمَّد بن جعفر بن أبي كثيرٍ.\nوكذلك قال ابن السَّكن في روايته، وهو أخو (^١) إسماعيل بن جعفرٍ المسنديِّ.\n\n <span id=\"b-١١٣\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-113> باب الثَّريد</span>\n١٠٣ - حدَّثنا عمرو بن عونٍ، عن أبي خالدٍ (^٢)، عن أبي طوالة، عن أنسٍ، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «فضل عائشة على النِّساء...» الحديث. [خ¦٥٤١٩]\nوقع في نسخة أبي الحسن القابسيِّ: «خالد بن عبد اللَّه بن أبي طوالة» وذلك وهم، وإنَّما هو خالد بن عبد اللَّه، عن أبي طوالة.\nوهو: عبد اللَّه بن عبد الرَّحمن بن مَعْمرٍ الأنصاريُّ قاضي المدينة.\n\n <span id=\"b-١١٤\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-114> كتاب الصَّيد</span>\n\n <span id=\"b-١١٥\"> </span>في<span data-type=\"title\" id=toc-115> باب التَّصيُّد على الجبال</span>\n١٠٤ - حدَّثنا يحيى بن سليمان، عن ابن وهبٍ، عن عمرٍو، عن أبي النَّضر، عن نافعٍ مولى أبي قتادة، وأبي صالحٍ مولى التَّوأمة، عن أبي قتادة: «كنت مع النَّبيِّ ﷺ فيما بين مكَّة والمدينة...» الحديث. [خ¦٥٤٩٢]\nهكذا رواه ابن السَّكن وأبو زيدٍ وأبو أحمد: «عن نافعٍ» و«أبي صالحٍ» مكنًّى، إلَّا أنَّ أبا محمَّدٍ كتب في حاشية كتابه: هذا خطأ؛ يعني وأنَّ صوابه عنده: عن نافعٍ وصالحٍ مولى التَّوأمة.\nوليس كما ظنَّ.\nوالحديث محفوظ لنبهان أبي صالحٍ لا لابنه صالحٍ.\nورواية من ذكرنا من الرُّواة صواب كما رَوَوه، والوهم من أبي محمَّدٍ.\nوقد سئل أبو محمَّدٍ عبد الغنيِّ بن سعيدٍ المصريُّ عمَّن روي في هذا الحديث: «عن صالحٍ مولى التَّوأمة؟».\nفقال: هذا خطأ، إنما هو عن نافع مولى أبي قتادة، وأبي صالح مولى التوأمة (^٣)، قال: وأبو صالحٍ هذا هو والد صالحٍ، ولم يأت له غير هذا الحديث، فلذلك غلط فيه من غلط.\nوأبو صالحٍ اسمه نبهان، ونبهان أبو صالحٍ (^٤) مذكور فيمن خرَّج عنه البخاريُّ في «الصَّحيح»، يعني في المقرونات.\n\n <span id=\"b-١١٦\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-116> كتاب الصَّيد أيضًا</span>\nفي قوله تعالى: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ﴾ [المائدة: ٩٦]\n١٠٥ - وقال شُريح صاحب النَّبيِّ ﷺ: «كلُّ شيءٍ في البحر مذبوح».\nهكذا قال النَّسفيُّ، والفربريُّ من رواية أبي زيدٍ وأبي أحمد، ولم يكن في نسخة أبي عليٍّ هذا الحديث، سقط عنه. [خ¦قبل ٥٤٩٣]\nوفي أصل أبي محمَّدٍ: «وقال أبو\n_________\n(^١) رسمها في (أ): «احد»، وضرب على الألف، وفي (ب): «جد» وكلاهما تصحيف.\n (^٢) هكذا في الأصلين: «أبي خالد»، وهو موافق لما في نسخة الحلبية من التقييد ونسخة بايزيد، والصواب: (خالد) كما في سائر نسخ التقييد والصحيح.\n (^٣) ما بين معقوفتين سقط من (ب).\n (^٤) في (ب): «بن صالح»، وهو تصحيف.","vol":"1","page":18},{"text":"شُريحٍ».\nوهو وهم، وكتب في حاشية الكتاب: قال الفربريُّ: كذا في أصل محمَّد بن إسماعيل: وقال شريح صاحب النَّبيِّ ﷺ. كالمعتذر منه (^١).\nقال الغسَّانيُّ: وما في أصل كتاب البخاريِّ هو الصَّواب، والحديث لشريحٍ، لا لأبي شريحٍ.\nقال البخاريُّ: وشُريح هذا يعدُّ في أهل الحجاز، له صحبة، ذُكِرَ في باب شريحٍ.\n\n <span id=\"b-١١٧\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-117> آخر كتاب الصَّيد والذَّبائح</span>\nفي باب إذا أصاب قوم غنيمةً فذبح بعضهم غنمًا أو إبلا بغير إذن أصحابه\n١٠٦ - حدَّثنا مسدَّد، عن أبي الأحوص، عن سعيد بن مسروقٍ، عن عَباية بن رفاعة، عن أبيه، عن جدِّه رافع بن خَديجٍ قال: قلتُ للنَّبيِّ ﷺ: «إنَّا نلقى العدوَّ غدًا وليس معنا مدًى...». [خ¦٥٥٤٣]\nهكذا جاء هذا الإسناد من طريق: أبي الأحوص، عن عباية بن رفاعة، عن أبيه، عن جدِّه رافع بن خديجٍ، لأبي زيدٍ وأبي أحمد، وفي نسخةٍ عن النَّسفيِّ، ولأبي ذرٍّ عن شيوخه الثَّلاثة.\nوسقط في نسخة ابن السَّكن قوله: «عن أبيه»، فقال: عن عباية بن رفاعة، عن جدِّه، وكأنَّه من إصلاح ابن السَّكن.\nقال الشَّيخ أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: والأولى في رواية أبي الأحوص أن يكون: عن عباية بن رفاعة، عن أبيه، عن جدِّه؛ لتنصَّ الرِّواية كما حُفظت عن رواتها على ما فيها.\nوسائر رواة هذا الحديث الثَّوريُّ وشعبة وزائدة وغيرهم، فإنَّما يروونه: عن سعيد بن مسروقٍ، عن عباية، عن جدِّه.\nوقال أبو بكر بن أبي شيبة: لم يقل أحدٌ في هذا الحديث: «عن عباية عن أبيه» غير أبي الأحوص.\nوقال عبد الغنيِّ بن سعيدٍ: أخطأ أبو الأحوص؛ يعني في قوله: «عن أبيه».\nقال: وخرَّجه البخاريُّ في «الصَّحيح» عن مسدَّدٍ على الصَّواب بإسقاط الخطأ، قال: وهذا أصل يُعمل عليه من بعد البخاريِّ إذا وقع له في حديثٍ خطأ لم يكن عليه شيء، قال: وإنَّما يحسن هذا في النُّقصان كما عَمِل البخاريُّ؛ يعني أنَّه يحسن إصلاح الخطأ من الإسناد والمتن، بأن يحذف الخطأ، وأمَّا أن يُصلحه بالزِّيادة فلا. انتهى.\nوإنَّما تكلَّم عبد الغنيِّ على ما وقع في رواية ابن السَّكن؛ فإنَّه روى عنه بإسقاط: «أبيه» فظنَّ عبد الغنيِّ أنَّه من عمل البخاريِّ، وليس كذلك؛ لأنَّ الأكثر من الرُّواة يقولون عنه (^٢): «عن أبيه، عن جدِّه».\n\n <span id=\"b-١١٨\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-118> كتاب الأضاحي</span>\n <span id=\"b-١١٩\"> </span>في<span data-type=\"title\" id=toc-119> باب ما يؤكل من لحوم الأضاحي</span>\n١٠٧ - ذكر فيه قول أبي سعيدٍ الخدريِّ حين قدم من غيبته، وقُدِّم إليه لحم فقال: «أخِّروه (^٣) لا أذوقه حتَّى آتي أخي أبا قتادة، وكان أخاه لأمِّه». [خ¦٥٥٦٨]\n_________\n(^١) في (ب): «عنه».\n (^٢) أي: عن الإمام البخاري، كما يدلُّ عليه سياقُ الكلام.\n (^٣) في (ب): «اخرون» وهو تصحيف.","vol":"1","page":19},{"text":"هكذا وقع في نسخة أبي محمَّدٍ والقابسيِّ من رواية أبي زيدٍ وأبي أحمد: «أخي أبا قتادة»، والصَّواب: «أخي قتادة»، وهو قتادة بن النُّعمان الظَّفريُّ، وقد تقدَّم في «باب عدَّة (^١) مَن شهد بدرًا» على الصَّواب.\nقال: فانطلق لأخيه لأمِّه قتادة بن النُّعمان، وكان بدريًّا.\n\n <span id=\"b-١٢٠\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-120>كتاب اللِّباس</span>\n <span id=\"b-١٢١\"> </span>في<span data-type=\"title\" id=toc-121> باب جيب القميص عند الصَّدر</span>\n١٠٨ - ذكر فيه حديث طاووسَ، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ: «مَثَلُ البخيل والمتصدِّق...» الحديث. ثمَّ قال: وقال جعفر، عن الأعرج: «جُنَّتَان». [خ¦٥٧٩٧]\nوفي «كتاب الزَّكاة»: وقال اللَّيث: وحدَّثني جعفر بن ربيعة، عن ابن هرمز (^٢): سمعت أبا هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ: «جُنَّتَانِ».\nوقع في نسخة أبي ذرٍّ: وقال جعفر بن حيَّان، عن الأعرج، عن أبي هريرة.\nوقوله: «جعفر بن حيَّان» خطأ، وإنَّما هو ابن ربيعة، وهو الَّذي يروي عنه اللَّيث.\n\n <span id=\"b-١٢٢\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-122> باب الأكسية والخمائص</span>\n١٠٩ - حدَّثنا يحيى بن بكيرٍ، عن اللَّيث، عن عَقيلٍ، عن ابن شهابٍ، عن عُبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، أنَّ عائشة وعبد اللَّه بن عبَّاسٍ قالا: «لمَّا نزل برسول اللَّه (^٣) ﷺ طفق...» وذكر الحديث. [خ¦٥٨١٥] [خ¦٥٨١٦]\nوقع في نسخة أبي محمَّدٍ، عن أبي أحمد في هذا الإسناد وهم، فإنَّه قال: عن ابن شهابٍ قال: أخبرني عُبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن عبيد اللَّه بن عتبة، أنَّ عائشة وابن عبَّاسٍ.\nوهو خطأ بيِّن، وصوابه: عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، وهو الرَّاوي عن عائشة، وابن عبَّاسٍ.\n\n <span id=\"b-١٢٣\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-123> باب لبس الحرير وافتراشه</span>\n١١٠ - حدَّثنا عليُّ بن الجعد، عن شعبة، عن أبي ذبيان خليفة بن كعبٍ قال: سمعت ابن الزُّبير يقول: سمعت عمر، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «مَن لَبِس الحريرَ في الدُّنيا لم يلبسه في الآخرة». [خ¦٥٨٣٤]\nهكذا روي عن الفربريِّ: عن أبي ذبيان، بذالٍ معجمةٍ ونونٍ، وهو الصَّواب.\nوقال الأصيليُّ: في كتب بعض أصحابنا عن أبي زيدٍ: «وعن ابن دينارٍ (^٤)» بدالٍ وراءٍ مهملتين، قال: وكذلك قال البخاريُّ في «التَّاريخ»، وكنَّاه النَّاس: «أبو ذبيان» بذالٍ معجمةٍ ونونٍ، وهو هكذا لمسلمٍ وابن الجارود والدَّارقطنيِّ،\n_________\n(^١) قوله: «عدة» زيادة من (أ).\n (^٢) في (ب):: «أبي هرمز» والمثبت الصواب، وهو عبد الرحمن بن هرمز الأعرج.\n (^٣) في (ب): «يا رسول الله «.\n (^٤) في (ب): «وعن أبي دينار» الواو زائدة لا معنى لها.","vol":"1","page":19},{"text":"وقاله أيضًا ابن حنبلٍ.\nولعلَّ الَّذي في «التَّاريخ» تصحيف من النَّقلة؛ لأنَّه لم يتقيَّد عن البخاريِّ بحرف المعجمة، وكان في نسخة أبي محمَّدٍ (^١) أشَدُّ بخطِّه، وروايته عن أبي عليِّ ابن السَّكن: «عن أبي ظبيان» بظاءٍ معجمةٍ، وهو أيضًا خطأ فاحش، إنَّما هو بذالٍ معجمةٍ ونونٍ.\n\n <span id=\"b-١٢٤\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-124> باب الحرير للنِّساء</span>\n١١١ - حدَّثني سليمان بن حربٍ، عن شعبة، وحدَّثني محمَّد بن بشارٍ، عن غندرٍ، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن زيد بن وهبٍ، عن عليٍّ قال: «كساني النَّبيُّ ﷺ حلَّةً سيراء، فخرجت فيها، فرأيتُ في وجهه الغضب...» الحديث. [خ¦٥٨٤٠]\nهكذا إسناده عند رواة كتاب البخاريِّ إلَّا عند ابن السَّكن، فإنَّ في روايته: شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النَّزَّال، عن عليٍّ.\nفجعل «النَّزَّال» بدل: «زيد بن وهب» بين عبد الملك وعليٍّ.\nوالحديث محفوظ عن شعبة، عن عبد الملك، عن زيد بن وهب، عن عليٍّ.\nوقد تقدَّم هذا الحديث في موضعين من «الجامع» في «كتاب الهبة»، وفي «كتاب النَّفقات» أيضًا: عن حجَّاج بن منهالٍ، عن شعبة، عن عبد الملك، عن زيد بن وهبٍ.\nورواية ابن السَّكن في الموضعين كما روته الجماعة على الصَّواب من حديث «زيد بن وهبٍ».\nوكذلك خرَّجه مسلم في «كتاب اللِّباس»: عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن غندرٍ، عن شعبة بهذا.\n\n <span id=\"b-١٢٥\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-125> باب النِّعال</span>\nفي باب قبالان في نعلٍ واحدةٍ\n١١٢ - حدَّثنا حجَّاج بن مِنهالٍ، عن همَّامٍ، عن قَتادة، عن أنس بن مالكٍ «أنَّ نعل رسول اللَّه ﷺ كان له قبالان». [خ¦٥٨٥٤]\nهكذا إسناد هذا الحديث: همَّام، عن قتادة.\nوعن ابن السَّكن: «هشام» بدل: «همَّامٍ» وليس بشيءٍ.\nورواه النَّسويُّ في «كتاب السُّنن» فقال: حدَّثنا محمَّد بن مَعْمرٍ، حدثنا حَبَّان (^٢): حدثنا همَّام، عن قتادة: حدثنا أنس... فذكره.\n\n <span id=\"b-١٢٦\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-126> باب ما يُذْكَر في الشَّيب</span>\n١١٣ - حدَّثنا موسى بن إسماعيل، عن سلَّامٍ، عن عثمان بن عبد اللَّه بن مَوْهَبٍ قال: دخلتُ على أمِّ سلمة فأخرجت لنا شعراتٍ من شعر النَّبيِّ ﷺ. [خ¦٥٨٩٧]\nهكذا جاء في إسناد هذا الحديث «سلَّام» غير منسوبٍ في نسخة أبي محمَّدٍ، ونسبه ابن السَّكن: «سلَّام بن أبي مطيعٍ»، وذهب أبو نصرٍ الكلاباذيُّ إلى أنَّه «سلَّام بن مسكينٍ»، وقول ابن السَّكن أولى بالصَّواب، فالحديث محفوظ لسلَّام بن أبي مطيعٍ (^٣).\nوذكر أبو عليٍّ الغسَّانيُّ ذلك من طريقين أوردهما في كتابه.\nوقد خرَّج البخاريُّ في كتابه لسلَّام بن أبي مطيعٍ ولسلَّام بن مسكينٍ أحاديث، وهما متقاربان في السِّنِّ والرِّواية،\n_________\n(^١) هو عَبدُ الله بن مُحمَّد بن عبد الرَّحمن بن أَسَدٍ الجُهَنيُّ، أبو محمَّدٍ الطُّلَيْطُليُّ ثمَّ القُرطُبيُّ المالِكيُّ البَزَّازُ.\n (^٢) في (ب): «ابن حبان».\n (^٣) في (أ): «سلَّام بن مطيع».","vol":"1","page":20},{"text":"روى كلُّ واحدٍ منهما عن المدنيِّين والبصريِّين، ويقال: إنَّهما توفِّيا في سنةٍ واحدةٍ، سنة سبعٍ وستِّين ومائةٍ.\nوسلَّام بن مسكينٍ يُكْنَى: أبا روحٍ.\nوثقهما أحمد بن حنبلٍ كما ذكره ابنه عبد اللَّه بن أحمد، إلَّا أنَّ سلَّام بن مسكينٍ أكثر حديثًا.\n\n <span id=\"b-١٢٧\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-127> باب الوصل في الشَّعر</span>\n١١٤ - حدَّثنا ابن أبي شيبة، عن يونس بن محمَّدٍ، عن فليحٍ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسارٍ، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «لعن اللَّه الواصلة». [خ¦٥٩٣٣]\nقال البخاريُّ: حدَّثنا يوسف بن موسى، عن الفضل بن زهيرٍ، عن صخر بن جويرة، عن نافعٍ، عن عبد اللَّه بن عمر: سمعت النَّبيَّ ﷺ في الواشمة والمستوشمة.\nوقع في النُّسخة عن النَّسفيِّ: حدَّثنا يوسف بن موسى، عن الفضل بن دكينٍ.\nقال الغسَّانيُّ: وكلا الرِّوايتين صواب.\nوهو أبو نعيمٍ الفضل بن دكين بن حمَّاد بن زهيرٍ، وهو: الفضل بن عمرٍو، و«دكين» لقب، فنُسِبَ في الرِّواية الأولى -وهي الرِّواية عن الفربريِّ إلى جدِّه- وقلَّما يستعمل المحدِّثون ذلك في اسم أبي نعيمٍ إذا نُسب، وإنَّما يقولون: أبو نعيمٍ الفضل بن دكينٍ.\n\n <span id=\"b-١٢٨\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-128>كتاب الأدب</span>\n <span id=\"b-١٢٩\"> </span>في<span data-type=\"title\" id=toc-129> باب التَّبسُّم والضَّحك</span>\n١١٥ - حديث معمرٍ، عن الزُّهريِّ، عن عروة، عن عائشة، «أنَّ رفاعة القرظيَّ طلَّق امرأته...» الحديث. [خ¦٦٠٨٤]\nوفيه قال: «وأبو بكرٍ جالس عند النَّبيِّ ﷺ، وابن سعيد بن العاص جالس بباب الحجرة».\nوقع في نسخة أبي محمَّدٍ الأصيليِّ عن أبي أحمد: «وسعيد بن العاص جالس»، والصَّواب: وابن سعيد بن العاص. وهو خالد بن سعيد بن العاص.\nوكذلك كتب أبو محمَّدٍ في حاشية كتابه: قلتُ: وهذا صُرِّح باسمه من قبل في «باب الثَّوب المهذَّب» وأنَّه كان بالباب، والله أعلم.\n\n <span id=\"b-١٣٠\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-130> باب الحياء</span>\n١١٦ - حدثنا علي بن الجعد، عن شعبة، عن قتادة، عن مولى أنس قال: سمعت أبا سعيد يقول: «كان النبي ﷺ أشدُّ حياءً من العذراء في خدرها». [خ¦٦١١٩]\nقال الفربري عن البخاري: مولى أنس اسمه: عبد الرحمن بن أبي عتبة.\nوفي النسخة عن الفربري: اسمه: عبد الله بن أبي عتبة. وهذا هو الصواب، وكذلك ذكره في «كتاب الأدب» قبل هذا فقال: عبد الله مولى أنس بن مالك.\nوفي «باب عبد الله» ذكره أبو نصر والبخاري في «تاريخه».","vol":"1","page":20},{"text":"<span id=\"b-١٣١\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-131> باب: «لا تسبوا الدهر»</span>\n١١٧ - حدثنا يحيى بن بكير، عن الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: قال رسول الله: «قال الله: يسب بنو آدم الدهر». [خ¦٦١٨١]\nهكذا روي هذا الإسناد من حديث الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، وفي رواية الغسَّاني عن ابن السكن: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب.\nجعل «عُقيلًا» مكان «يونس».\nقال الغساني: والحديث محفوظ ليونس بن يزيد عن الزهري بهذا الإسناد، وكذلك ذكره مسلم من حديث ابن وهب عن يونس.\nوقال محمد بن يحيى في كتاب «علل حديث الزهري»: حدثنا صالح، عن الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة... الحديث.\nوهذه الرواية يقوي رواية ابن السكن إن كان حفظه.\nورواه ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.\nقال أبو عبد الرحمن النسوي: كلاهما محفوظ، وحديث أبي سلمة أشهرهما.\n\n <span id=\"b-١٣٢\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-132> باب اسم الحزن</span>\n١١٨ - حدثنا علي بن عبد الله ومحمود بن غيلان قالا: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيَّب، عن أبيه، عن جده بهذا. [خ¦٦١٩٠]\nفي نسخة أبي محمد الأصيلي عن أبي أحمد الجرجاني: حدثنا علي بن عبد الله، عن عبد الرزاق ولم يذكر «محمودًا»، وهو ثابت لغيره من الرواة، وهو محمود بن غيلان، أبو أحمد العدوي مولاهم، المروزي، روى البخاري عنه عن عبد الرزاق.\nقلت: روى عنه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه.\nوقال النسائي: ثقة.\nمات في شهر رمضان، سنة تسع وثلاثين ومائتين، والله أعلم.\n\n <span id=\"b-١٣٣\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-133> باب يسلم الماشي على القاعد</span>\n١١٩ - روى فيه حديثًا لابن جريجٍ قال: أخبرني زياد أنَّ ثابتًا أخبره، وهو مولى عبد الرَّحمن بن زيدٍ، عن أبي هريرة. [خ¦٦٢٣٣]\nهكذا روي عن أبي عليٍّ وأبي زيدٍ.\nوفي نسخة أبي محمَّدٍ، عن أبي أحمد: ثابت مولى عبد الرَّحمن بن يزيد، بزيادة ياءٍ في الاسم، وهو وهم.\nوالصَّواب زيد، وهو ثابت الأحنف، مولى عبد الرَّحمن بن زيد بن الخطَّاب.\nوزياد الَّذي روى عنه هو زياد بن سعدٍ.\n\n <span id=\"b-١٣٤\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-134> كتاب الدَّعوات</span>\n <span id=\"b-١٣٥\"> </span>في<span data-type=\"title\" id=toc-135> باب التَّعوُّذ من عذاب القبر</span>\n١٢٠ - حدَّثنا عثمان بن أبي شيبة، عن جريرٍ، عن منصورٍ، عن أبي وائلٍ، عن مسروقٍ، عن عائشة، قالت: «دخل عليَّ عجوزان من عَجُوزِ يهود...» الحديث. [خ¦٦٣٦٦]\nهكذا إسناده، وفي نسخة أبي ذرٍّ عن أبي إسحاق المستملي: جرير، عن منصورٍ، عن أبي وائلٍ ومسروقٍ، عن عائشة.\nعطف مسروقًا على أبي وائلٍ، وهو وهم،","vol":"1","page":21},{"text":"وإنما يرويه أبو وائلٍ عن مسروق، وما يحفظ لأبي وائل رواية عن عائشة.\n\n <span id=\"b-١٣٦\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-136> كتاب الرِّقاق</span>\nفي باب قوله تعالى ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ (^١) إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ﴾ [فاطر: ٥]\n١٢١ - حدَّثنا سعد بن حفصٍ، عن شيبان، عن يحيى، هو ابن أبي كثيرٍ، عن محمَّد بن إبراهيم القرشيِّ، عن معاذ بن عبد الرَّحمن، أنَّ ابن أبانٍ أخبره قال: أتيتُ عثمان بطهوره... الحديث. [خ¦٦٤٣٣]\nهكذا رواه أبو زيدٍ: «أنَّ ابن أبانٍ أخبره».\nوفي نسخة أبي محمَّدٍ عن أبي أحمد: «أنَّ أبان أخبره» بسقوط «ابنٍ» والصَّواب رواية أبي زيدٍ.\nوفي رواية ابن السَّكن: أخبرني معاذ بن عبد الرَّحمن، أنَّ حمران بن أبانٍ أخبره قال: أتيتُ عثمان.\nقال الغسَّانيُّ: والحديث محفوظ لحمران بن أبانٍ عن عثمان من طرقٍ كثيرةٍ، لا لأبانٍ (^٢).\n\n <span id=\"b-١٣٧\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-137> باب سكرات الموت</span>\n١٢٢ - حدَّثنا مسدَّد، عن يحيى، عن عبد ربِّه بن سعيدٍ، عن محمَّد بن عمرو بن حَلْحَلة، عن ابن كعبٍ، عن أبي قتادة، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «مستريح ومستراح منه». [خ¦٦٥١٣]\nهكذا عند أبي زيدٍ المروزيِّ، وعند أبي ذرٍّ عن شيوخه بلا خلافٍ بينهم.\nوكان في نسخة الأصيليِّ: يحيى، عن عبد اللَّه بن سعيدٍ.\nثمَّ غيَّر الأصيليُّ: «عبد اللَّه» في كتابه وردَّه «عبد ربِّه» كما روى أبو زيدٍ، وهذا كلُّه وهم.\nورواه ابن السَّكن، عن الفربريِّ، عن البخاريِّ: حدَّثنا مسدَّد، عن يحيى، عن عبد اللَّه بن سعيدٍ -وهو ابن أبي هندٍ- عن محمَّد بن عمرو بن حَلْحَلة، وهذا هو الصَّواب.\nوالحديث محفوظ لعبد اللَّه بن سعيد بن أبي هندٍ، لا لعبد ربه بن سعيد وكذلك أخرجه مسلم في صحيحه عن محمد بن المثنى عن يحيى القطان عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند وكذلك خرَّجه النَّسائيُّ في حديث يحيى بن سعيدٍ القطَّان، وجعله في باب عبد اللَّه بن سعيد بن أبي هندٍ.\n\n <span id=\"b-١٣٨\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-138> باب صفة الجنَّة والنَّار</span>\n١٢٣ - حدَّثنا معاذ بن أسدٍ، عن الفضل بن موسى، عن الفُضيل، عن أبي حازمٍ، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «ما بين منكبي الكافر مسيرة ثلاثة أيَّام للرَّاكب المسرع (^٣)». [خ¦٦٥٥١]\nهكذا هذا الإسناد عن أبي زيدٍ وأبي أحمد: «الفضيل» غير منسوبٍ، ونسبه ابن السَّكن: «الفضيل بن غزوان».\nوكان الشَّيخ أبو الحسن يقول: إنَّه الفضيل بن عياضٍ، وذلك وهم، والصَّواب: ابن غزوان كما قاله ابن السَّكن، وفضيل بن عياضٍ لا رواية له عن أبي حازمٍ الأشجعيِّ،\n_________\n(^١) في الأصلين: «﴿يا أيها الذين آمنوا﴾».\n (^٢) في (ب): «لابن أبان» ولا يصح، فهو نبه على هذا الغلط قبل سطر.\n (^٣) في (ب): «المستريح» والمثبت من الصحيح.","vol":"1","page":21},{"text":"ولا أدركه.\nوليس للفضيل بن عياضٍ ذكر في «الجامع» إلَّا في موضعين من «كتاب التَّوحيد» رواهما القعنبيُّ عنه، عن منصور بن المعتمر.\n\n <span id=\"b-١٣٩\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-139> كتاب الحوض</span>\n١٢٤ - ذكر فيه حديث الزُّهريِّ، عن سعيد بن المسيِّب، عن أبي هريرة أنَّه كان يُحدِّث أنَّ رسول اللَّه ﷺ قال: «يَرِدُ عليَّ الحوض رجال من أمَّتي فيُجلّون عنه». [خ¦٦٥٨٥]\nوذكر اختلاف أصحاب الزُّهريِّ عليه في هذا الحديث في إسناده، وفي بعض طرقه: قال الزُّبيديُّ، عن الزُّهريِّ، عن محمَّد بن عليِّ، عن عبيد اللَّه بن أبي رافعٍ، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ.\nهكذا هو عن أبي عليِّ بن السَّكن: عُبيد اللَّه بن أبي رافعٍ، عن أبي هريرة.\nوفي نسخة أبي محمَّدٍ الأصيليِّ وأبي الحسن القابسيِّ: عبد اللَّه بن أبي رافعٍ بتكبير «عبد اللَّه»، وهو وهم.\nورواية ابن السَّكن أولى بالصَّواب، وكذلك خرَّجه أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ من حديث عبيد اللَّه بن أبي رافعٍ.\n\n <span id=\"b-١٤٠\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-140> كتاب الحدود</span>\n <span id=\"b-١٤١\"> </span>في<span data-type=\"title\" id=toc-141> باب الضَّرب بالجريد والنِّعال</span>\n١٢٥ - ذكر فيه حديث أبي حَصينٍ قال: سمعت عمير بن سعيدٍ النخعي (^١) يقول: سمعت عليَّ بن أبي طالبٍ يقول: «ما كنتُ لأقيم حدًّا على أحدٍ فيموت فأجد في نفسي إلا صاحب الخمر». [خ¦٦٧٧٨]\nهكذا رواه ابن السَّكن وأبو أحمد: سمعت عمير بن سعيدٍ.\nوروي عن أبي زيدٍ المروزيِّ: عمير بن سعْدٍ، بسكون العين دون ياءٍ بعدها، والصَّواب: ابن سعيد (^٢) بفتح السِّين ومثنَّاةٍ بعد العين.\n\n <span id=\"b-١٤٢\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-142> كتاب المحاربين</span>\n <span id=\"b-١٤٣\"> </span>في<span data-type=\"title\" id=toc-143> باب فضل مَن ترك الفواحش</span>\n١٢٦ - حدَّثنا محمَّد، عن عبد اللَّه، عن عبيد اللَّه بن عمر، عن خبيب (^٣)، عن حفص بن عاصمٍ، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «سبعة يظلُّهم اللَّه في ظلِّه...». [خ¦٦٨٠٦]\n «محمَّد» هذا شيخ البخاريِّ، نسبه ابن السَّكن والأصيليُّ: محمَّد بن مقاتلٍ.\nوفي نسخة أبي الحسن: محمَّد بن سلَّامٍ، والأوَّل أصوب.\n\n <span id=\"b-١٤٤\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-144> باب كمِّ التَّعزيز والأدب</span>؟\n١٢٧ - ذكر فيه حديث اللَّيث بن سعدٍ، عن يزيد بن أبي حبيبٍ، عن بكير بن عبد اللَّه، عن سليمان بن يسارٍ، عن عبد الرَّحمن بن جابرٍ، عن أبي بردة. [خ¦٦٨٤٨]\nهكذا رواه ابن السَّكن، وأبو زيدٍ المروزيُّ.\nوعند الأصيليِّ عن أبي أحمد: سليمان بن يسارٍ، عن عبد الرَّحمن بن جابرٍ، عن جابر بن عبد اللَّه، عن أبي بردة.\nفأدخل بين «عبد الرَّحمن» و«أبي بردة» رجلًا.\nوالصَّواب في حديث اللَّيث ما رواه ابن السَّكن ومَن تابعه على ذلك.\nوهو\n_________\n(^١) في (ب): «التميمي».\n (^٢) في (أ) و(ب): «أبو سعيد».\n (^٣) في (ب): «جندب».","vol":"1","page":22},{"text":"حديث مختلف إسناده رواه اللَّيث بن سعدٍ كما تقدَّم بسقوط «جابرٍ» من الإسناد، وتابعه على ذلك سعيد بن أبي أيُّوب عن يزيد بن ابي حبيبٍ.\nورواه عمرو بن الحارث، عن بكيرٍ، عن سليمان بن يسارٍ، عن عبد الرَّحمن بن جابرٍ، عن أبيه، أنَّه سمع أبا بردة الأنصاريَّ...\nبزيادة رجلٍ في الإسناد.\nوقال أبو الحسن الدَّارقطنيُّ: قول عمرو بن الحارث صحيح؛ لأنَّه ثقة، وقد زاد رجلًا، وقد تابعه أسامة بن زيدٍ، عن بكير بن الأشجِّ، عن عبد الرَّحمن بن جابرٍ، عن أبيه، عن أبي بردة.\nوأبو بردة هذا هو: هانئ بن نيار بن عمرٍو الأنصاريُّ المدنيُّ، حليف لهم من بَلي، وهو خال البراء بن عازبٍ، شهد بدرًا.\n١٢٨ - وفي الباب نفسه: البخاريُّ حدَّثنا: حدَّثنا عيَّاش بن الوليد، عن عبد الأعلى، عن معمرٍ، عن الزُّهريِّ، عن سالمٍ، عن عبد اللَّه بن عمر: «أنَّهم كانوا يُضرَبون على عهد رسول اللَّه إذا اشتروا طعامًا جزافًا...» الحديث. [خ¦٦٨٥٢]\nهكذا روي مسندًا متَّصلا عن أبي عليِّ ابن السَّكن وأبي زيدٍ وغيرهما.\nووقع في نسخة أبي محمَّدٍ الأصيليِّ عن أبي أحمد مرسلًا، لم يذكر فيه «ابن عمر»، أرسله عن سالمٍ، والصَّواب ما تقدَّم.\n\n <span id=\"b-١٤٥\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-145> كتاب قتال الخوارج</span>\n١٢٩ - حديث لابن وهبٍ قال: حدَّثني عمر بن محمَّدٍ، أنَّ أباه (^١) حدَّثه، عن عبد اللَّه بن عُمر، وذكر الحروريَّة. [خ¦٦٩٣٢]\nقال أبو محمَّدٍ: قرأ لنا أبو زيدٍ في عَرْضة بغداد: عمرو بن محمَّدٍ، بزيادة واوٍ في الخطِّ، والصَّواب: عمر بن محمَّدٍ كما قال سائر الرُّواة، وهو عمر بن محمَّد بن زيد بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطَّاب.\n\n <span id=\"b-١٤٦\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-146> باب المتأوِّلين</span>\n١٣٠ - حديث لموسى بن إسماعيل قال: حدثنا أبو عوانة، عن حصينٍ، عن فلانٍ، قال: تنازع أبو عبد الرَّحمن وحبَّان بن عطيَّة... الحديث. [خ¦٦٩٣٩]\nقال الشَّيخ أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: الرَّجل الَّذي روى عنه حصينٍ، وكنّى عنه «بفلانٍ» هو: سعد بن عُبيدة السُّلميُّ، وهو ختن أبي عبد الرَّحمن السُّلميِّ، يُكْنَى: أبو حمزة، هكذا سُمِّي بهذا الإسناد في غير موضعٍ من «الجامع» من حديث عليِّ بن أبي طالبٍ.\n\n <span id=\"b-١٤٧\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-147> كتاب الفتن</span>\nفي باب ظهور الفتن\n١٣١ - حدَّثنا عبيد اللَّه بن موسى، عن الأعمش، عن شقيقٍ قال: كنت مع عبد اللَّه، وأبي موسى، فقالا: قال النَّبيُّ ﷺ: «إنَّ بين يدي السَّاعة...» الحديث. [خ¦٧٠٦٢] [خ¦٧٠٦٣]\nوقع في هذا الإسناد عند أبي زيدٍ: حدَّثنا مسدَّد: حدثنا عُبيد اللَّه بن موسى، فزاد في الإسناد: مسدَّد،\n_________\n(^١) في (ب): «أن أبا حذيفة» والمثبت من الصحيح.","vol":"1","page":22},{"text":"وذلك وهم.\nهكذا ذكره أبو الحسن وعبدوس عن أبي زيدٍ، وإنَّما رواه البخاريُّ عن عُبيد اللَّه بن موسى، وكذلك روته الجماعة عن الفربريِّ.\n\n <span id=\"b-١٤٨\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-148> كتاب الاعتصام بالكتاب والسُّنَّة</span>\n١٣٢ - حدَّثنا موسى، عن عبد الواحد، عن عاصمٍ الأحول قلت لأنس بن مالكٍ: «أحرَّم رسولُ اللَّه ﷺ المدينة؟ قال: نعم، ما بين كذا الى كذا، لا يقطع شجرها، مَنْ أحدث فيها حدثًا فعليه لعنة اللَّه والملائكة والنَّاس أجمعين». [خ¦٧٣٠٦]\nقال عاصم: وأخبرني موسى بن أنسٍ أنَّه قال: «أو آوى محدثًا».\nقال أبو الحسن الدَّارقطنيُّ في كتاب «العلل»: هذا حديث رواه عبد الواحد بن زيادٍ، فقال في آخره: قال موسى بن أنسٍ: «أو آوى محدثًا». فوهم في قوله «موسى بن أنسٍ»، والصَّحيح ما رواه شَريك وعمرو بن أبي قيسٍ، عن عاصمٍ الأحول، عن أنسٍ، وفي آخره فقال «النَّضر بن أنسٍ»: «أو آوى محدثًا».\nوقال في كتاب «الاستدراكات»: هذا وهم من البخاريِّ أو من شيخه -يعني موسى بن إسماعيل- لأنَّ مسلمًا خرَّجه عن حامد بن عمر، عن عبد الواحد، فقال فيه: «قال النَّضر بن أنسٍ» وهو الصَّواب.\n\n <span id=\"b-١٤٩\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-149> باب إذا اجتهد الحاكم ثمَّ أخطأ</span>\n١٣٣ - حدَّثنا إسماعيل، عن أخيه، عن سليمان بن بلالٍ، عن عبد المجيد بن سُهيلٍ، عن ابن المسيَّب، عن أبي هريرة وأبي سعيدٍ، حدَّثه أنَّ رسول اللَّه ﷺ «بعث أخا بني عديٍّ الأنصاريِّ واستعمله على خيبر...» الحديث. [خ¦٧٣٥٠] [خ¦٧٣٥١]\nهكذا روى هذا الإسناد إبراهيم بن معقلٍ النَّسفيُّ، عن البخاريِّ.\nوسقط من كتاب الفربريِّ: «سليمان بن بلالٍ» من هذا الإسناد.\nذكر أبو زيدٍ المروزيُّ أنَّه لم يكن في أصل الفربريِّ، وكذلك لم يكن في كتاب ابن السَّكن، ولا عند أبي أحمد.\nوكذلك قال أبو ذرٍّ عن مشايخه، ولا يتَّصل السَّند إلَّا به.\nوالصَّواب رواية النَّسفيِّ\n\n <span id=\"b-١٥٠\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-150> كتاب التَّمنِّي</span>\n١٣٤ - حدَّثنا أبو اليمان، عن شعيبٍ، عن الزُّهريِّ.\nوقال اللَّيث: حدَّثني عبد الرَّحمن بن خالدٍ، عن ابن شهابٍ أنَّ سعيد بن المسيَّب أخبره أنَّ أبا هريرة قال: نهى النَّبيُّ ﷺ عن الوصال، قالوا: فإنَّك تواصل؟ قال: «إنَّكم لستم مثلي...» الحديث. [خ¦٧٢٢٦]\nقال أبو مسعودٍ: هكذا في «كتاب البخاريِّ» أردف حديث اللَّيث، عن عبد الرَّحمن بن خالدٍ، عن ابن شهابٍ، على حديث","vol":"1","page":23},{"text":"شعيبٍ، ولم يقل في حديث شعيبٍ عمَّن، وإنَّما يرويه شعيب، عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة.\nوكذلك رواه البخاريُّ عن أبي اليمان، عن شعيبٍ، عن الزُّهريِّ، عن أبي سلمة في «كتاب الصِّيام»، لم يقل: عن سعيد بن المسيَّب.\nوهذا التنبيه حسن جدًّا، ويمكن أن يكون البخاريُّ اكتفى بما ذكره في «كتاب الصِّيام»، لكنَّ هذا النَّظم فيه إلباسٌ.\n\n <span id=\"b-١٥١\"> </span>ومن<span data-type=\"title\" id=toc-151> كتاب التَّوحيد</span>\n١٣٥ - قال في آخر الباب: ﴿وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى المَاءِ﴾ عُقيب حديث: «النَّاس يصعقون يوم القيامة، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمةٍ من قوائم العرش»، ثمَّ قال بعده: وقال الماجشون، عن عبد اللَّه بن الفضل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ قال: «فأكون أوَّل من بعث، فإذا موسى آخذ بالعرش». [خ¦٧٤٧٢]\nقال أبو مسعودٍ الدِّمشقيُّ: هذا إنَّما يعرف عن الماجشون، عن عبد اللَّه بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة.\nوكذلك خرَّجه البخاريُّ في «كتاب الأنبياء» عن ابن بكيرٍ، عن اللَّيث، عن عبد العزيز بن الماجشون، عن عبد اللَّه بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي هريرة.\n\n <span id=\"b-١٥٢\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-152> باب المشيئة والإرادة</span>\n١٣٦ - قال البخاريُّ: حدَّثنا يَسَرَة بن صفوان، عن إبراهيم بن سعدٍ، عن الزُّهريِّ، عن سعيدٍ، عن أبي هريرة، قال النَّبيُّ ﷺ: «بينا أنا نائم رأيتني على قليبٍ...» الحديث. [خ¦٧٤٧٥]\nقال أبو مسعودٍ: هكذا في «كتاب البخاريِّ»: إبراهيم بن سعدٍ، عن الزُّهريِّ، وخرَّجه مسلم، عن عمرٍو النَّاقد والحلوانيِّ وعبد بن حميدٍ، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، هكذا رواه مسلم بزيادة «صالح بن كيسان» بين (^١) إبراهيم بن سعدٍ والزُّهريُّ في هذا الإسناد.\n\n <span id=\"b-١٥٣\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-153>وفيه أيضًا في باب ﴿بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ﴾</span> [المائدة: ٦٧]\n١٣٧ - حدَّثنا الفضل بن يعقوب الرُّخاميُّ،\n_________\n(^١) قوله: «الزهري عن سعيد عن أبي هريرة، هكذا رواه مسلم بزيادة صالح بن كيسان بين» ليس في (ب)، وفي (أ) بدل «بين»: «عن»","vol":"1","page":23},{"text":"عن عبد اللَّه بن جعفرٍ الرَّقِّيِّ، عن مُعتمر بن سليمان، عن سعيد بن عبيد اللَّه الثَّقفيِّ، عن بكر بن عبد اللَّه المزنيِّ، وزياد بن جبير بن حيَّة، عن جبير بن حيَّة، عن المغيرة بن شعبة قال: «أخبرنا نبيُّنا عن رسالة ربِّنا أنَّه مَن قُتل منَّا صار إلى الجنَّة...» الحديث. [خ¦٧٥٣٠]\nفي هذا الإسناد موضعان:\nأحدهما قوله: «سعيد بن عبيد اللَّه الثَّقفيُّ»، في نسخة أبي الحسن: «سعيد بن عبد اللَّه»، وكذلك كان في نسخة أبي محمَّدٍ الأصيليِّ إلَّا أنَّه أصلحه: «عبيد اللَّه» فزاد ياء التَّصغير، وكتب في الحاشية: هو سعيد بن عبيد اللَّه بن جبير بن حيَّة.\nوكذلك رواه ابن السَّكن على الصَّواب.\nوالموضع الآخر من الإسناد قوله: «معتمر بن سليمان» كان في أصل أبي محمَّدٍ الأصيليِّ: «مَعْمر بن سليمان» بفتح العين، ثمَّ ألحق تاءً بين العين والميم فصار «معتمر»، وهو المحفوظ.\n\n <span id=\"b-١٥٤\"> </span><span data-type=\"title\" id=toc-154>وفيه قوله: ﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ﴾</span> [الفتح: ١٥]\n١٣٨ - أخبرنا أبو نعيمٍ، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة، عن النَّبيِّ ﷺ قال: يقول اللَّه تعالى: «الصَّوم لي وأنا أجزي به...» الحديث. [خ¦٧٥٣٨]\nهكذا إسناده عند جميع الرُّواة ما خلا ابن السَّكن، فإنَّه قال فيه: أبو نعيمٍ، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالحٍ. فزاد في الإسناد: «سفيان (^١)»، والصَّواب قول من خالفه.\n\n <span id=\"b-١٥٥\"> </span>وفي<span data-type=\"title\" id=toc-155> باب قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾</span> [الصافات: ٩٦]\n١٣٩ - حدَّثنا عمرو بن عليٍّ، عن أبي عاصمٍ، عن قرَّة بن خالدٍ، عن أبي جمرة الضَّبعيِّ: قلت لابن عبَّاسٍ فقال: «قدم وفد عبد القيس...» الحديث. [خ¦٧٥٥٦]\nهكذا إسناده عند جميع الرُّواة عن الفربريِّ إلَّا أبا زيدٍ، فإنَّه سقط من أصله: «قرَّة»، ثمَّ قال: أظنُّه قرَّة بن خالدٍ.\nوما هو بالظَّنِّ بل هو يقين.\nوقرَّة بن خالدٍ أبو خالدٍ السَّدوسيُّ البصريُّ، وبه يصحُّ الإسناد.\nوهذا آخر التَّنبيه على ما وقع في «كتاب البخاريِّ» من الأوهام الَّتي من قِبل رواة الكتاب، ومن علل أسانيد لم تقع في «الاستدراكات» الَّتي لأبي الحسن الدَّارقطنيِّ إلَّا مواضع يسيرةً، واللَّه أعلم بالصَّواب.\nالحمد للَّه الَّذي هدانا لهذا، وما كنَّا لنهتدي لولا أن هدانا اللَّه، وصلَّى اللَّه على سيِّدنا محمَّدٍ وآله وصحبه وسلَّم (^٢).\n_________\n(^١) في (ب): «وسفيان» وهو سبق قلم.\n (^٢) كتب في ختام الأصل: نسخة طبق الأصل المحفوظ بالخزانة الظاهرية بدمشق.","vol":"1","page":24}]}