{"ً":{"ٌ":22812,"ٍ":"أحاديث القصاص - ت الصباغ","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"files":["https://archive.org/download/spdf_22812/120888.pdf"]},"ّ":"الكتاب: أحاديث القصاص\nالمؤلف: شيخ الإسلام تقي الدين أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية\nالمحقق: د. محمد بن لطفي الصباغ\nالناشر: المكتب الإسلامي، بيروت - لبنان\nالطبعة: الثانية، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م\nعدد الصفحات: ٩٤\nتنبيه: أضيفت في حاشية هذه النسخة (الإلكترونية) بعض الفروق من طبعة دار الآثار (القاهرة)، الطبعة الأولى ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م، حققها وخرج أحاديثها: محمد بن مصطفى أبو العلا.\nاعتنى به: محمد المنصور، جزاه الله خيرا\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"[أحاديث القُصّاص - ابن تيمية]\n\nرسالة لطيفة لشيخ الإسلام ابن تيمية بين فيها حال عدد من الأحاديث التي يرويها القُصّاص (الوعاظ) في كلامهم.\nوقد شملت الرسالة ٧٩ حديثا ومعظمها باطل مكذوب، وفيها حديث واحد صحيح رواه مسلم، وهو «بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ» .\nوهذه الرسالة ذات قيمة كبيرة من الناحية التاريخية لأنها من أول الرسائل التي ألفت في الأحاديث المشتهرة الشائعة بين الناس بسبب القصاص وبتأثيرهم غالبًا.","ٓ":"2.2","ٔ":54,"ٕ":8,"ٖ":1770153766,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["1"],"ٚ":[{"title":"١ - «ما وسعني سمائي ولا أرضي، بل وسعني قلب عبدي المؤمن»","level":1,"page":1},{"title":"٢ - «القلب بيت الرب»","level":1,"page":3},{"title":"٣ - «كنت كنزا لا أعرف، فأحببت أن أعرف فخلقت خلقا. فعرفتهم بي، فبي عرفوني»","level":1,"page":3},{"title":"٤ - «أنا من المؤمنين، والمؤمنون مني»","level":1,"page":3},{"title":"٥ - «لا راحة للمؤمن دون لقاء ربه»","level":1,"page":5},{"title":"٦ - «إن الله ﷿ لما خلق العقل قال له: أقبل، فأقبل، ثم قال له: أدبر، فأدبر. فقال: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أشرف منك، فبك آخذ وبك أعطي»","level":1,"page":5},{"title":"٧ - «حب الدنيا رأس كل خطيئة»","level":1,"page":6},{"title":"٨ - «الدنيا خطوة رجل مؤمن»","level":1,"page":7},{"title":"٩ - «من بورك له في شيء فليلزمه»","level":1,"page":7},{"title":"١٠ - «من ألزم نفسه شيئا لزمه»","level":1,"page":7},{"title":"١١ - «اتخذوا مع الفقراء أيادي فإن لهم في غد دولة وأي دولة»","level":1,"page":7},{"title":"١٢ - «الفقر فخري، وبه أفتخر»","level":1,"page":8},{"title":"١٣ - «أن أبا محذورة أنشد بين يدي النبي ﷺ","level":1,"page":8},{"title":"١٤ - «أن عمر بن الخطاب قال: كان رسول الله ﷺ إذا تكلم مع أبي بكر كنت بينهما كالزنجي الذي لا يفهم»","level":1,"page":9},{"title":"١٥ - «أنا مدينة العلم وعلي بابها»","level":1,"page":10},{"title":"١٦ - «يعتذر إلى الفقراء يوم القيامة ويقول - يعني الله تعالى -: وعزتي وجلالي ما زويت الدنيا عنكم لهوانكم علي، ولكن أردت أن أرفع قدركم في هذا اليوم. انطلقوا إلى الموقف، فمن أحسن إليكم بكسرة، أو سقاكم شربة من ماء أو كساكم خرقة انطلقوا به إلى الجنة»","level":1,"page":10},{"title":"١٧ - «أنه ﷺ لما قدم المدينة في الهجرة خرجت بنات النجار بالدفوف","level":1,"page":11},{"title":"١٨ - «لو وزن إيمان أبي بكر بإيمان الناس لرجح","level":1,"page":12},{"title":"١٩ - «اللهم إنك أخرجتني من أحب البقاع إلي، فأسكني في أحب البقاع إليك»","level":1,"page":13},{"title":"٢٠ - «من زارني وزار أبي إبراهيم في عام واحد دخل الجنة»","level":1,"page":14},{"title":"٢١ - «فقراؤكم حسناتكم»","level":1,"page":14},{"title":"٢٢ - «البركة مع أكابركم»","level":1,"page":15},{"title":"٢٣ - «أكرموا ظهوركم فإن فيها منافع للناس»","level":1,"page":16},{"title":"٢٤ - «الشيخ في قومه كالنبي في أمته»","level":1,"page":16},{"title":"٢٥ - «لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لاعتدلا»","level":1,"page":16},{"title":"٢٦ - «عن علي ﵁، أن أعرابيا صلى ونقر صلاته، فقال [علي: لا تنقر صلاتك]","level":1,"page":16},{"title":"٢٧ - «ويروونه عن عمر أيضا»","level":1,"page":17},{"title":"٢٨ - «ويروون عن عمر أنه قتل أباه»","level":1,"page":17},{"title":"٢٩ - «كنت نبيا وآدم بين الماء والطين، وكنت نبيا ولا آدم ولا ماء ولا طين»","level":1,"page":17},{"title":"٣٠ - «العازب فراشه من نار»","level":1,"page":18},{"title":"٣١ - و«مسكين رجل بلا امرأة، ومسكينة امرأة بلا رجل»","level":1,"page":18},{"title":"٣٢ - «ويروون عن إبراهيم ﷺ","level":1,"page":18},{"title":"٣٣ - «إذا ذكر إبراهيم الخليل، وذكرت أنا فصلوا عليه ثم صلوا علي. وإذا ذكرت أنا والأنبياء غيره فصلوا علي ثم صلوا عليهم»","level":1,"page":19},{"title":"٣٤ - «من قال: أنا في الجنة؛ فهو في النار. ومن قال أنا في النار؛ فهو كما قال»","level":1,"page":19},{"title":"٣٥ - «من أخلص لله ﷿ أربعين يوما تفجرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه»","level":1,"page":20},{"title":"٣٦ - «من أكل مع مغفور له غفر له»","level":1,"page":21},{"title":"٣٧ - «من أشبع جوعة أو ستر عورة ضمنت له على الله الجنة»","level":1,"page":22},{"title":"٣٨ - «صدقة السر تطفئ غضب الرب»","level":1,"page":22},{"title":"٣٩ - «لا تكرهوا الفتن، فإن فيها حصاد المنافقين»","level":1,"page":22},{"title":"٤٠ - «سب صحابتي ذنب لا يغفر»","level":1,"page":23},{"title":"٤١ - «ما ينقص مال من صدقة، بل يزيد بها»","level":1,"page":23},{"title":"٤٢ - «يوم الجمعة حج المساكين»","level":1,"page":24},{"title":"٤٣ - «ما سعد من سعد إلا بالدعاء، وما شقي من شقي إلا بالدعاء»","level":1,"page":24},{"title":"٤٤ - «الدعاء مخ العبادة»","level":1,"page":25},{"title":"٤٥ - «من علم أخاه آية من كتاب الله ﷿ فقد ملك رقه»","level":1,"page":25},{"title":"٤٦ - «اطلعت على ذنوب أمتي، فلم أجد ذنبا أعظم ممن تعلم آية ثم نسيها»","level":1,"page":25},{"title":"٤٧ - «من وسع على أهله في يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته»","level":1,"page":27},{"title":"٤٨ - أن «آية من القرآن خير من محمد وآله»","level":1,"page":28},{"title":"٤٩ - «أنا من العرب، وليس الأعراب مني»","level":1,"page":28},{"title":"٥٠ - «اللهم أحيني مسكينا، وأمتني مسكينا، واحشرني في زمرة المساكين»","level":1,"page":28},{"title":"٥١ - «إذا سمعتم عني حديثا فاعرضوه على الكتاب والسنة فإن وافق فارووه عني، وإن لم يوافق فلا ترووه عني»","level":1,"page":29},{"title":"٥٢ - «يا علي، كن عالما أو متعلما أو مستمعا - أو واعيا - ولا تكن الرابعة فتهلك»","level":1,"page":30},{"title":"٥٣ - «يقول الله تعالى: لاقوني بنياتكم ولا تلاقوني بأعمالكم»","level":1,"page":31},{"title":"٥٤ - «من علم علما نافعا وأخفاه عن المسلمين ألجمه الله بلجام من نار»","level":1,"page":31},{"title":"٥٥ - «من قدم إبريقا لمتوضئ فكأنما قدم جوادا مسروجا ملجوما يقاتل عليه في سبيل الله تعالى»","level":1,"page":31},{"title":"٥٦ - «يأتي على أمتي زمان، القابض على دينه كالقابض على الجمر».","level":1,"page":32},{"title":"٥٧ - «يأتي على أمتي زمان ما يسلم بدينه إلا من يفر من شاهق إلى شاهق»","level":1,"page":32},{"title":"٥٨ - «حسنات الأبرار سيئات المقربين»","level":1,"page":32},{"title":"٥٩ - «بدأ الإسلام غريبا، وسيعود غريبا فطوبى للغرباء»","level":1,"page":33},{"title":"٦٠ - «سيجري بين أصحابي هنيئة: القاتل والمقتول في الجنة»","level":1,"page":33},{"title":"٦١ - «إذا وصلتم إلى ما شجر بين أصحابي فأمسكوا وإذا وصلتم إلى القضاء والقدر فأمسكوا»","level":1,"page":34},{"title":"٦٢ - «إذا كثرت الفتن فعليكم بأطراف اليمن»","level":1,"page":34},{"title":"٦٣ - «مصر كنانة الله في أرضه، ما طلبها عدو إلا أهلكه الله»","level":1,"page":35},{"title":"٦٤ - «إن آخر الزمان يكون أجر أحدهم كأجر سبعين منكم»","level":1,"page":35},{"title":"٦٥ - «من تزوج امرأة لمالها أحرمه الله مالها وجمالها»","level":1,"page":37},{"title":"٦٦ - «تزوجوا فقراء يغنكم الله».","level":1,"page":37},{"title":"٦٧ - «من بات في حراسة كلب بات في غضب الله»","level":1,"page":37},{"title":"٦٨ - «أنه أمر النساء بالغنج لأزواجهن عند الجماع»","level":1,"page":38},{"title":"٦٩ - «أنه قال لسلمان وهو يأكل العنب: يا سلمان! كل العنب دو دو»","level":1,"page":38},{"title":"٧٠ - «الجنة تحت أقدام الأمهات»","level":1,"page":38},{"title":"٧١ - «من كسر قلبا فعليه جبره»","level":1,"page":39},{"title":"٧٢ - «أحق ما أخذتم عليه الأجر القرآن»","level":1,"page":40},{"title":"٧٣ - «من ظلم ذميا كان الله خصمه يوم القيامة - أو كنت خصمه يوم القيامة -»","level":1,"page":41},{"title":"٧٤ - «من أسرج في مسجد سراجا لم تزل الملائكة","level":1,"page":41},{"title":"٧٥ - «لكل شيء تحية، وتحية المسجد ركعتان»","level":1,"page":42},{"title":"٧٦ - «أنه مد رجليه في المسجد، فأوحى الله إليه","level":1,"page":42},{"title":"٧٧ - «لو كان المؤمن في ذروة جبل قيض الله له من يؤذيه، أو شيطانا يؤذيه»","level":1,"page":43},{"title":"٧٨ - «أدبني ربي فأحسن تأديبي»","level":1,"page":43},{"title":"٧٩ - «لو كانت الدنيا دما عبيطا لكان قوت المؤمن منها حلالا»","level":1,"page":43}],"ٛ":{"1,53":1,"1,54":2,"1,55":3,"1,56":4,"1,57":5,"1,58":6,"1,59":7,"1,60":8,"1,61":9,"1,62":10,"1,63":11,"1,64":12,"1,65":13,"1,66":14,"1,67":15,"1,68":16,"1,69":17,"1,70":18,"1,71":19,"1,72":20,"1,73":21,"1,74":22,"1,75":23,"1,76":24,"1,77":25,"1,78":26,"1,79":27,"1,80":28,"1,81":29,"1,82":30,"1,83":31,"1,84":32,"1,85":33,"1,86":34,"1,87":35,"1,88":36,"1,89":37,"1,90":38,"1,91":39,"1,92":41,"1,93":42,"1,94":43,"1,95":44},"ٜ":{"1":[53,95]},"ٝ":["1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95"],"ٞ":{"1":[1],"3":[2,3,4],"5":[5,6],"6":[7],"7":[8,9,10,11],"8":[12,13],"9":[14],"10":[15,16],"11":[17],"12":[18],"13":[19],"14":[20,21],"15":[22],"16":[23,24,25,26],"17":[27,28,29],"18":[30,31,32],"19":[33,34],"20":[35],"21":[36],"22":[37,38,39],"23":[40,41],"24":[42,43],"25":[44,45,46],"27":[47],"28":[48,49,50],"29":[51],"30":[52],"31":[53,54,55],"32":[56,57,58],"33":[59,60],"34":[61,62],"35":[63,64],"37":[65,66,67],"38":[68,69,70],"39":[71],"40":[72],"41":[73,74],"42":[75,76],"43":[77,78,79]},"ٟ":[],"numbers":{"1":1,"2":3,"3":3,"4":3,"5":5,"6":5,"7":6,"8":7,"9":7,"10":7,"11":7,"12":8,"13":8,"14":9,"15":10,"16":10,"17":11,"18":12,"19":13,"20":14,"21":14,"22":15,"23":16,"24":16,"25":16,"26":16,"27":17,"28":17,"29":17,"30":18,"31":18,"32":18,"33":19,"34":19,"35":20,"36":21,"37":22,"38":22,"39":22,"40":23,"41":23,"42":24,"43":24,"44":25,"45":25,"46":25,"47":27,"48":28,"49":28,"50":28,"51":29,"52":30,"53":31,"54":31,"55":31,"56":32,"57":32,"58":32,"59":33,"60":33,"61":34,"62":34,"63":35,"64":35,"65":37,"66":37,"67":37,"68":38,"69":38,"70":38,"71":39,"72":40,"73":41,"74":41,"75":42,"76":42,"77":43},"number_max":77,"number_pages":{"1":1,"3":4,"5":6,"6":7,"7":11,"8":13,"9":14,"10":16,"11":17,"12":18,"13":19,"14":21,"15":22,"16":26,"17":29,"18":32,"19":34,"20":35,"21":36,"22":39,"23":41,"24":43,"25":46,"27":47,"28":50,"29":51,"30":52,"31":55,"32":58,"33":60,"34":62,"35":64,"37":67,"38":70,"39":71,"40":72,"41":74,"42":76,"43":77}},"pages":[{"text":"﷽\nالحمد لله رب العالمين.\nهذه أحاديث يرويها القُصَّاصُ عن النبيّ ﷺ، وبعضها عن الله تعالى أجاب عنها شيخ الإسلام أَبو العباس أحمد بن تيمية رحمه الله تعالى.\n\nمنها:\n<span data-type='title' id=toc-1>١ - «مَا وَسِعَنِي سَمَائِي وَلَا أَرْضِي، بَلْ وَسِعَنِي قَلْبُ عَبْدِي الْمُؤْمِنِ».</span>","vol":"1","page":53},{"text":"هذا مذكورٌ في الإسرائيليات. وليس له إسناد معروفٌ عن النبي ﷺ. ومعناه: وسع قلبُه الإيمانَ بي ومحبتي ومعرفتي. وإِلَّا فمن قال: إن ذات الله تَحُلُّ في قلوب الناس فهو أَكفر من النصارى الذين خصوا ذلك بالمسيح وحده.","vol":"1","page":54},{"text":"ومنها:\n<span data-type='title' id=toc-2>٢ - «القَلْبُ بَيْتُ الرَّبِّ».</span>\nهذا الكلامُ مِنْ جنس الأَول: القلب بيتُ الإيمان بالله ومعرفته ومحبته.\nوليس هذا من كلام النبي ﷺ.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-3>٣ - «كُنْتُ كَنْزًا لَا أُعْرَفُ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُعْرَفَ فَخَلَقْتُ خَلْقًا. فَعَرَّفْتُهُمْ بِي، فَبِي عَرَفُونِي».</span>\nليس هذا من كلام النبي ﷺ، ولا يعرف له إسنادٌ صحيح ولا ضعيف.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-4>٤ - «أَنَا مِنَ المُؤْمنينَ، وَالمُؤْمِنُونَ مِنِّي»</span> (^١).\nهذا اللفظ لا يُعرف عن النبي ﷺ. لكن ثبتَ في الكتاب\n_________\n(^١) انظره في «المقاصد الحسنة» ص ٩٨ و«الدرر المنتثرة» رقم ٣٩ و«التمييز» ص ٣٣ و«الأسرار المرفوعة» ص ١١٩ و«تنزيه الشريعة» ٤٠٢/ ٢ و«كشف الخفاء» ٢٠٥/ ١ و«الفوائد المجموعة» ص ٣٢٦ و«الفوائد» للكرمي ٧١ و«تذكرة الموضوعات» ٨٦ و«الفتاوى الحديثية» ٢١١ و«فتاوى ابن تيمية» ٧٢/ ١١، وقد روته هذه المصادر كما يلي: «أنا من الله، والمؤمنون مني».","vol":"1","page":55},{"text":"والسنة: إنما المؤمنون بعضهم من بعض كما قال تعالى:\n﴿بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ﴾.\nوقال النبيُّ ﷺ لحيّ الأَشعريين:\n«هُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ».\nوقال لعلي ﵁: «أَنْتَ مِنِّي وَأَنَا مِنْكَ».\nوقال لجُلَيْبِيب: «هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ».","vol":"1","page":56},{"text":"هذه الأَحاديث في الصحيح.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-5>٥ - «لَا رَاحَةَ لِلْمُؤْمِنِ دُونَ لِقَاءِ رَبِّهِ».</span>\nهذا من كلام بعض السلف.\n\nومنها:\n٦ - [حديث] العقل: «إِنَّ اللهَ ﷿ لَمَّا خَلَقَ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ: أَقْبِلْ، فأَقْبَلَ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: أَدْبِرْ، فَأَدْبَرَ. فَقَالَ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا خَلَقْتُ خَلْقًا أَشْرَفَ مِنْكَ، فَبِكَ آخُذُ وَبِكَ أُعْطِي».\nهذا الحديث كذبٌ موضوع باتفاق أهل العلم، والذين يروونه ذكروه في فضل عقل الإِنسان. وأَما ما يظن بعض الناس المراد به العقل الفعّال [فهذا قول من يقول من المعتزلة والملاحدة] [¬*] الذين يقولون بأنَّ العقل الفعال هو المبدع لهذا العالم، وهذا مما هو\n_________\n[¬*] (تعليق الشاملة): في طبعة دار الآثار: «فهذا قول من أقوال المتفلسفة والملاحدة»","vol":"1","page":57},{"text":"مخالف لما اتفقت [عليه الرسل]. مما هو مخالفٌ لصريح العقل.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-7>٧ - «حُبُّ الدُّنْيَا رَأْسُ كُلِّ خَطِيئَةٍ».</span>\nهذا معروف عن جندب بن عبد الله البَجَليّ. وأَما عن النبيّ ﷺ فليس له إسناد معروف.","vol":"1","page":58},{"text":"ومنها:\n<span data-type='title' id=toc-8>٨ - «الدُّنْيَا خُطْوَةُ رَجُلٍ مُؤْمِنٍ».</span>\nهذا لا يُعْرَف عن النبيّ ﷺ ولا عن سلف الأُمة و[لا] خلفها و[لا] أئمتها.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-9>٩ - «مَنْ بُورِكَ لَهُ فِي شَيْءٍ فَلْيَلْزَمْهُ».</span>\n<span data-type='title' id=toc-10>١٠ - «مَنْ أَلْزَمَ نَفْسَهُ شَيْئًا لَزِمَهُ».</span>\nالأَول مأْثور عن بعض السلف.\nوالثاني باطل؛ فمن أَلزم نفسه شيئًا فقد يلزمه، وقد لا يلزمه بحسب ما أَمر الله به ورسوله.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-11>١١ - «اتَّخِذُوا مَعَ الْفُقَرَاءِ أَيَادِي فَإِنَّ لَهُمْ [فِي غَدٍ] دَوْلَةً [وَأَيُّ دَوْلَةٍ]».</span>","vol":"1","page":59},{"text":"<span data-type='title' id=toc-12>١٢ - «الْفَقْرُ فَخْرِي، وَبِهِ أَفْتَخِرُ».</span>\nكلاهما كذبٌ، لا يُعرف في شيءٍ من كتب المسلمين المعروفة.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-13>١٣ - «أَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ أَنْشَدَ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ ﷺ:</span>\n[قَدْ] (^١) لَسَعَتْ حَيَّةُ الْهَوَى كَبِدِي … [فَـ] (^١) لَا طَبِيبَ لَهَا وَلَا رَاقِي\nإِلَى آخِرِهَا.\n_________\n(^١) زيادة ليست في الأصل، ويقتضيها الوزن، وهي موجودة في الكتب التي أوردت هذه القصة المكذوبة.","vol":"1","page":60},{"text":"وَتَوَاجَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَوَقَعَتِ الْبُرْدَةُ عَنْ كَتِفَيْهِ، فَتَقَاسَمَهَا فُقَرَاءُ الصُّفَّةِ وَجَعَلُوهَا رُقَعًا فِي ثِيَابِهِمْ».\nهذا كذبٌ باتفاق أَهل العلم بالحديث، لكن قد رواه بعضهم، لكنَّه من الأَكاذيب الموضوعة.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-14>١٤ - «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا تَكَلَّمَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ كُنْتُ [بَيْنَهُمَا] كَالزِّنْجِيِّ الَّذِي لَا يَفْهَمُ».</span>\nهذا كذبٌ ظاهرٌ، لم ينقله أَحدٌ من أَهل العلم بالحديث، ولا يرويه إلَّا جاهل [أَو] ملحد.","vol":"1","page":61},{"text":"ومنها:\n<span data-type='title' id=toc-15>١٥ - «أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلِيٌّ بَابُهَا».</span>\nهذا ضعيف، بل موضوع عند أَهل المعرفة بالحديث لكن قد رواه الترمذيُّ وغيره، ومع هذا فهو كذب.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-16>١٦ - «يَعْتَذِرُ إِلَى الْفُقَرَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَقُولُ - يَعْنِي اللهَ تَعَالَى -: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي مَا زَوَيْتُ الدُّنْيَا عَنْكُمْ لِهَوَانِكُمْ عَلَيَّ، وَلَكِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَرْفَعَ قَدْرَكُمْ فِي هَذَا الْيَوْمِ. انْطَلِقُوا إِلَى الْمَوْقِفِ، فَمَنْ أَحْسَنَ إِلَيْكُمْ بِكِسْرَةٍ، أَوْ سَقَاكُمْ شِرْبَةً مِنْ مَاءٍ أَوْ كَسَاكُمْ خِرْقَةً انْطَلِقُوا بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ».</span>","vol":"1","page":62},{"text":"هذا الثاني [¬*] كذبٌ لم يروه أحدٌ من أهل العلم بالحديث وهو باطلٌ مخالفٌ الكتابَ والسنةَ والإجماعَ.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-17>١٧ - «أَنَّهُ ﷺ لَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ فِي الْهِجْرَةِ خَرَجَتْ بَنَاتُ النَّجَّارِ بِالدُّفُوفِ </span>وَهُنَّ يَقُلْنَ:\nطَلَعَ الْبَدْرُ عَلَيْنَا … مِنْ ثَنِيَّاتِ الْوَدَاعِ\nإِلَى آخِرِ الشِّعْرِ.\n_________\n[¬*] (تعليق الشاملة): في طبعة دار الآثار: (هذا السياق).","vol":"1","page":63},{"text":"فَقَالَ: «هُزُّوا كَرَابِيلَكُمْ بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ».\nأما ضربُ النسوة بالدفوف في الأَفراح فقد كان معروفًا على عهد النبي ﷺ.\nوأَما قوله: «هُزُّوا كَرَابِيلَكُمْ بَارَكَ اللهُ فِيكُمْ» فهذا لا يُعرف.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-18>١٨ - «لَوْ وُزِنَ إِيمَانُ أَبِي بَكْرٍ بِإِيمَانِ النَّاسِ لَرَجَحَ</span>","vol":"1","page":64},{"text":"إِيمَانُ أَبِي بَكْرٍ عَلَى إِيمَانِ النَّاسِ».\nهذا قد جاءَ معناه في حديث معروف في السنن:\n«إِنَّ أَبَا بَكْرٍ وُزِنَ بِهَذِهِ الْأُمَّةِ فَرَجَحَ».\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-19>١٩ - «اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَخْرَجْتَنِي مِنْ أَحَبِّ الْبِقَاعِ إِليَّ، فَأَسْكِنِّي فِي أَحَبِّ الْبِقَاعِ إِلَيْكَ».</span>\nهذا باطلٌ [كذب] بل ثبت في الترمذي وغيره أنه قال [لمكة]:","vol":"1","page":65},{"text":"«وَاللهِ إِنَّكِ لَأَحَبُّ بِلَادِ اللهِ إِلَى اللهِ» وقالَ: «إِنَّكِ لَأَحَبُّ الْبِلَادِ إِليَّ».\nفأَخبر أَنها أحب البلاد إِلى الله وإليه.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-20>٢٠ - «مَنْ زَارَنِي وَزَارَ [أَبِي] إِبْرَاهِيمَ فِي عَامٍ وَاحِدٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ».</span>\nهذا حديث كذب موضوع. ولم يروه أَحدٌ من أهل العلم بالحديث.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-21>٢١ - «فُقَرَاؤُكُمْ حَسَنَاتُكُمْ».</span>\nهذا [اللفظ] ليس مأْثورًا، لكنَّ معناه صحيح، فإن الفقراء موضعٌ للإِحسان إِليهم، فبهم تحصل الحسنات.","vol":"1","page":66},{"text":"ومنها:\n<span data-type='title' id=toc-22>٢٢ - «الْبَرَكَةُ مَعَ أَكَابِرِكُمْ».</span>\nقد ثبت في الصحيح في حديث قتيل خيبر أنه قال:\n«كَبِّرْ كَبِّرْ».\nأَي يتكلم الأكبر.\nوثبت في حديث الإِمامة أَنه قال:\n«فَإِنْ اسْتَوَوْا -[أَيْ] فِي الْقِرَاءَةِ وَالسُّنَّةِ وَالْهِجْرَةِ - فَلْيَؤُمُّهُمْ أَكْبَرُهُمْ سِنًّا».","vol":"1","page":67},{"text":"ومنها:\n<span data-type='title' id=toc-23>٢٣ - «أَكْرِمُوا ظُهُورَكُمْ فَإِنَّ فِيهَا مَنَافِعَ لِلنَّاسِ».</span>\nهذا اللفظ لا أَعرفه مرفوعًا.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-24>٢٤ - «الشَّيْخُ فِي قَوْمِهِ كَالنَّبِيِّ فِي أُمَّتِهِ».</span>\nهذا ليس من كلام النبي ﷺ، وإِنما يقوله بعض الناس.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-25>٢٥ - «لَوْ وُزِنَ خَوْفُ الْمُؤْمِنِ وَرَجَاؤُهُ لَاعْتَدَلَا».</span>\nهذا ما (^١) يعرف عن بعض السلف. وهو كلام صحيح.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-26>٢٦ - «عَنْ عَلِيٍّ ﵁، أَنَّ أَعْرَابِيًّا صَلَّى وَنَقَرَ صَلَاتَهُ، فَقَالَ [عَلِيٌّ: لَا تَنْقُرْ صَلَاتَكَ].</span>\nفَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: يَا عَلِيُّ! لَوْ نَقَرَهَا أَبُوكَ مَا دَخَلَ النَّارَ».\nهذا كذب.\n_________\n(^١) أي هذا الذي. فـ (ما) هنا بمعنى الذي. وفي (الفتاوى) وت: هذا مأثور عن.","vol":"1","page":68},{"text":"ومنها:\n<span data-type='title' id=toc-27>٢٧ - «وَيَرْوُونَهُ عَنْ عُمَرَ أَيْضًا».</span>\nوهو أَيضًا كذب.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-28>٢٨ - «وَيَرْوُونَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَتَلَ أَبَاهُ».</span>\nهذا كذبٌ فإِنَّ أَبا عمر مات في الجاهلية قبل مبعث الرسول ﷺ.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-29>٢٩ - «كُنْتُ نَبِيًّا وَآدُمُ بَيْنَ الْمَاءِ وَالطِّينِ، وَكُنْتُ نَبِيًّا وَلَا آدَمَ وَلَا مَاءَ وَلَا طِينَ».</span>\nهذا اللفظ كذب باطل.\nولكن اللفظ المأْثور الذي رواه الترمذيُّ وغيره أَنه قيل:\nيَا رَسُولُ اللهِ! مَتَى كُنْتَ نَبِيًّا؟\nقَالَ: «وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ».\nوفي السنن عن العرباض بن سارية أنه قال:","vol":"1","page":69},{"text":"«إِنِّي عِنْدَ اللهِ لَمَكْتُوبٌ: خَاتَمُ النَّبِيِّينَ، وَ[إِنَّ] آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينِهِ».\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-30>٣٠ - «الْعَازِبُ فِرَاشُهُ مِنْ نَارٍ».</span>\n<span data-type='title' id=toc-31>٣١ - و«مِسْكِينٌ رَجُلٌ بِلَا امْرَأَةٍ، وَمِسْكِينَةٌ امْرَأَةٌ بِلَا رَجُلٍ».</span>\nهذا ليس من كلام النبي ﷺ، وما أَظنُّ أَجده مرويًّا [¬*]، ولم يثبت.\n\n[ومنها]:\n<span data-type='title' id=toc-32>٣٢ - «وَيَرْوُونَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ﷺ</span>\n_________\n[¬*] (تعليق الشاملة): في طبعة دار الآثار: (ولم أجده مرويًّا).","vol":"1","page":70},{"text":"أَنَّهُ لَمَّا بَنَى الْبَيْتَ صَلَّى فِي كُلِّ رُكْنٍ أَلْفَ رَكْعَةٍ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ: يَا إِبْرَاهِيمُ! أَفْضَلُ مِنْ هَذَا سَدُّ جَوْعَةٍ أَوْ سَتْرُ عَوْرَةٍ».\nهذا كذبٌ ظاهر. وليس هذا من كتب المسلمين [¬*].\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-33>٣٣ - «إِذَا ذُكِرَ إِبْرَاهِيمُ الْخَلِيلُ، وَذُكِرْتُ أَنَا [فَصَلُّوا عَلَيْهِ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ. وَإِذَا ذُكِرْتُ أَنَا وَالْأَنْبِيَاءُ غَيْرُهُ] فَصَلُّوا عَلَيَّ [ثُمَّ صَلُّوا عَلَيْهِمْ]».</span>\nهذا كذبٌ لا يعرف في شيءٍ من كتب أَهل الحديث ولا عن أَحدٍ من العلماءِ المعروفين بالحديث.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-34>٣٤ - «مَنْ قَالَ: أَنَا فِي الْجَنَّةِ؛ فَهُوَ فِي النَّارِ. وَمَنْ قَالَ: أَنَا فِي النَّارِ؛ فَهُوَ كَمَا قَالَ».</span>\nليس هذا من كلام النبي ﷺ. ولكن يُروى عن عمر أَنه قال:\n«مَنْ قَالَ: أَنَا مُؤْمِنٌ؛ فَهُوَ كَافِرٌ. وَمَنْ قَالَ: أَنَا فِي الْجَنَّةِ؛ فَهُوَ\n_________\n[¬*] (تعليق الشاملة): في طبعة دار الآثار: (وليس هو في كتب المسلمين).","vol":"1","page":71},{"text":"فِي النَّارِ» وأظنه من مراسيل الحسن عنه.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-35>٣٥ - «مَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ ﷿ أَرْبَعِينَ يَوْمًا تَفَجَّرَتْ يَنَابِيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ عَلَى لِسَانِهِ».</span>","vol":"1","page":72},{"text":"هذا قد رواه الإمام أَحمد ﵀ وغيره عن مكحول عن النبيّ ﷺ مرسلًا.\nورُوي مسندًا من حديث يوسف بن عطية الصفَّار، عن ثابت عن أَنس.\nويوسف ضعيفٌ لا يجوز الاحتجاج بحديثه.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-36>٣٦ - «مَنْ أَكَلَ مَعَ مَغْفُورٍ لَهُ غُفِرَ لَهُ».</span>\nهذا ليس له إِسناد عند أهل العلم، ولا هو في شيءٍ من كتب المسلمين. إِنما يروونه عن سنان (^١). وليس معناه صحيحًا على الإطلاق؛ فقد يأْكل مع المسلمين الكفار والمنافقون.\n_________\n(^١) كذا في الأصل. وفي ت و«الرسائل»: سالم. وفي «المقاصد»: هشام.","vol":"1","page":73},{"text":"ومنها:\n<span data-type='title' id=toc-37>٣٧ - «مَنْ أَشْبَعَ جَوْعَةً أَوْ سَتَرَ عَوْرَةً ضَمِنْتُ لَهُ عَلَى اللهِ الْجَنَّةَ».</span>\nهذا لفظٌ لا يعرف عن النبيِّ ﷺ.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-38>٣٨ - «صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ».</span>\nالحديث المعروف: «الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِئُ الْمَاءُ النَّارَ» واللفظ المذكور أَظنه مأثورًا.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-39>٣٩ - «لَا تَكْرَهُوا الْفِتَنَ، فَإِنَّ فِيهَا حَصَادَ الْمُنَافِقِينَ».</span>\nهذا ليس معروفًا عن النبي ﷺ.","vol":"1","page":74},{"text":"ومنها:\n<span data-type='title' id=toc-40>٤٠ - «سَبُّ صَحَابَتِي ذَنْبٌ لَا يُغْفَرُ».</span>\nهذا كذبٌ على النبي ﷺ. وقد قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-41>٤١ - «مَا يَنْقُصُ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ، بَلْ يَزِيدُ بِهَا».</span>\nقد ثبت في الصحيح عن النبي ﷺ أَنه قال: «ثَلَاثٌ إِنْ كُنْتُ لَحَالِفًا عَلَيْهِنَّ:\nمَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ، وَمَا زَادَ اللهُ عَبْدًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا، وَمَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ».","vol":"1","page":75},{"text":"ومنها:\n<span data-type='title' id=toc-42>٤٢ - «يَوْمُ الْجُمُعَةِ حَجُّ الْمَسَاكِينِ».</span>\nهذا مأْثور. ومعناه: أي من عجز عن الحج فذهابه إلى المسجد يوم الجمعة هو له كالحج. ليس معناه سؤال الناس له.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-43>٤٣ - «مَا سَعِدَ مَنْ سَعِدَ إِلَّا بِالدُّعَاءِ، وَمَا شَقِيَ مَنْ شَقِيَ إِلَّا بِالدُّعَاءِ».</span>","vol":"1","page":76},{"text":"<span data-type='title' id=toc-44>٤٤ - «الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ».</span>\nمأْثور. وأَما الأَول فلا يعرف.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-45>٤٥ - «مَنْ عَلَّمَ أَخَاهُ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ ﷿ فَقَدْ مَلَكَ رِقَّهُ».</span>\nهذا كذبٌ، ليس في شيء من كتبِ أَهل العلم.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-46>٤٦ - «اطَّلَعْتُ عَلَى ذُنُوبِ أُمَّتِي، فَلَمْ أَجِدْ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِمَّنْ تَعَلَّمَ آيَةً ثُمَّ نَسِيَهَا».</span>","vol":"1","page":77},{"text":"وإذا صحَّ هذا الحديث: فهل عنى بالنسيان الترك أو نسيان التلاوة؟\nلفظ الحديث أَنه قال:\n«مَوْجُودٌ فِي سَيِّئَاتِ أُمَّتِي: الرَّجُلُ يُؤْتِيهِ اللهُ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ، فَيَنَامُ عَنْهَا حَتَّى يُنَسَّاهَا».\nوالنسيان الذي هو يعني الإعراض عن القرآن وترك الإيمان والعمل [به] كفر.\nوأَما إِهمال درسه حتى ينساه فهو [من] الذنوب.","vol":"1","page":78},{"text":"ومنها:\n<span data-type='title' id=toc-47>٤٧ - «مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ».</span>\nقال حرب الكرماني: سأَلت أَحمد بن حنبل ﵀ عن الحديث الذي يُروى: «مَنْ وسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ» فقال: لا أصل له.\nقلت: وأَصله من كلام إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أَبيه قال: بلغنا. ولم يذكر عمّن بلغه ذلك.","vol":"1","page":79},{"text":"ومنها:\n<span data-type='title' id=toc-48>٤٨ - أنَّ «آيَةً مِنْ الْقُرْآنِ خَيْرٌ مِنْ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ».</span>\nالقرآنُ كله كلام الله منزل غير مخلوق، فلا يشبه بالمخلوقين، واللفظ المذكور غير مأثور.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-49>٤٩ - «أَنَا مِنَ الْعَرَبِ، وَلَيْسَ الْأَعْرَابُ مِنِّي».</span>\nهذا ليس من كلام النبي ﷺ.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-50>٥٠ - «اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِينًا، وَأَمِتْنِي مِسْكِينًا، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ».</span>","vol":"1","page":80},{"text":"يُرْوَى لكنه ضعيف لا يثبت. ومعناه: أحيني خاشعًا متواضعًا. لكنَّ اللفظ لم يثبت.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-51>٥١ - «إِذَا سَمِعْتُمْ عَنِّي حَدِيثًا فَاعْرِضُوهُ عَلَى الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فَإِنْ وَافَقَ فَارْوُوهُ عَنِّي، وَإِنْ لَمْ يُوَافِقْ فَلَا تَرْوُوهُ عَنِّي».</span>","vol":"1","page":81},{"text":"هذا مرويٌّ، لكنه ضعيف، ضعَّفه غيرُ واحد من الأَئمة كالشافعي وغيره.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-52>٥٢ - «يَا عَلِيُّ، كُنْ عَالِمًا أَوْ مُتَعَلِّمًا أَوْ مُسْتَمِعًا - أَوْ وَاعِيًا -[¬*] وَلَا تَكُنِ الرَّابِعَةَ فَتَهْلِكَ».</span>\n_________\n[¬*] (تعليق الشاملة): في طبعة دار الآثار: (أَوْ مُسْتَمِعًا وَاعِيًا)","vol":"1","page":82},{"text":"هذا عن النبي ﷺ ليس بثابت. لكنه مأْثور عن بعض السلف.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-53>٥٣ - «يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: لَاقُونِي بِنِيَّاتِكُمْ وَلَا تُلَاقُونِي بِأَعْمَالِكُمْ».</span>\nهذا ليس معروفًا [¬*] عن النبي ﷺ.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-54>٥٤ - «مَنْ عَلِمَ عِلْمًا نَافِعًا وَأَخْفَاهُ عَنِ الْمُسْلِمِينَ أَلْجَمَهُ اللهُ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ».</span>\nهذا معناه معروف من السنن عن النبي ﷺ أنه قال: «مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ».\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-55>٥٥ - «مَنْ قَدَّمَ إِبْرِيقًا لِمُتَوَضِّئٍ فَكَأَنَّمَا قَدَّمَ جَوَادًا مَسْرُوجًا مَلْجُومًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى».</span>\n_________\n[¬*] (تعليق الشاملة): في طبعة دار الآثار: (ليس هذا اللفظ معروفًا).","vol":"1","page":83},{"text":"هذا ليس من كلام النبي ﷺ [و] لا يعرف في شيءٍ من الكتب المعروفة.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-56>٥٦ - «يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ، الْقَابِضُ عَلَى دِينِهِ كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ».</span>\n[هذا مأثورٌ في السنن، أَخْبَرَ عن تَغَيُّرِ الناس وأن القابض على دينه يومئذ كالقابض على الجمر.] [¬*]\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-57>٥٧ - «يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ مَا يَسْلَمُ بِدِينِهِ إِلَّا مَنْ يَفِرُّ مِنْ شَاهِقٍ إِلَى شَاهِقٍ».</span>\nهذا اللفظ ليس معروفًا عن النبي ﷺ.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-58>٥٨ - «حَسَنَاتُ الأَبْرَارِ سَيِّئَاتُ المُقَرَّبِينَ».</span>\n_________\n[¬*] (تعليق الشاملة): ما بين المعكوفين ليس في المطبوع، زدناه من طبعة دار الآثار","vol":"1","page":84},{"text":"هذا من كلام بعض الناس، ليس من كلام النبي ﷺ.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-59>٥٩ - «بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ».</span>\nهذا حديث صحيح رواه مسلم في «صحيحه» ورواه من عدة طرق.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-60>٦٠ - «سَيَجْرِي بَيْنَ أَصْحَابِي هُنَيْئَةٌ (^١): الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي الْجَنَّةِ».</span>\n[هذا اللفظ لا يعرف عن النبيّ ﷺ].\n_________\n(^١) جاء في «القاموس» في باب الهمزة: (الهنيئة في «صحيح البخاري» أي شيء يسير، وصوابه ترك الهمز وجاء فيه في باب الواو: (وفي الحديث (هنيّة) مصغر هنة، أصلها: هنوة، أي شيء يسير). . . .\n(تعليق الشاملة): وفي طبعة دار الآثار: (بين أصحابي فتنة)","vol":"1","page":85},{"text":"ومنها:\n<span data-type='title' id=toc-61>٦١ - [«إِذَا وَصَلْتُمْ إِلَى مَا شَجَرَ بَيْنَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا، وَ] إِذَا وَصَلْتُمْ إِلَى الْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ فَأَمْسِكُوا».</span>\nهذا مأْثورٌ بأَسانيد منقطعة، وما أَعرف له إِسنادًا ثابتًا.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-62>٦٢ - «إِذَا كَثُرَتِ الْفِتَنُ فَعَلَيْكُمْ بِأَطْرَافِ الْيَمَنِ».</span>\nهذا اللفظ لا يعرف. ولكن الذي في السنن أَنه قال لعبد الله بن حوالة لما قال:\n«إِنَّكُمْ سَتُجَنِّدُونَ أَجْنَادًا: جُنْدًا بِالشَّامِ، وَجُنْدًا بِالْيَمَنِ، وَجُنْدًا بِالْعِرَاقِ».\nفَقَالَ ابن حوالة: يَا رَسُولَ اللهِ! اخْتَرْ لِي.\nفقال: «عَلَيْكَ بِالشَّامِ، فإِنَّهُ خِيرَةُ اللهِ مِنْ أَرْضِهِ، يَجْتَبِي إِلَيْهَا خِيرَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، فَمَنْ أَبَى فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ وَلْيُسْقَ مِنْ غُدُرِهِ، فإِنَّ اللهَ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وَأَهْلِهِ».","vol":"1","page":86},{"text":"رواه أبو داود وغيره.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-63>٦٣ - «مِصْرُ كِنَانةُ اللهِ فِي أَرْضِهِ، مَا طَلَبَهَا عَدُوٌّ إِلَّا أَهْلَكَهُ اللهُ».</span>\nهذا مأْثورٌ، لكن ما أَعرف إسناده.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-64>٦٤ - «إِنَّ آخِر الزَّمَانِ يَكُونُ أَجْرُ أَحَدِهِمْ كَأَجْرِ سَبْعِينَ مِنْكُمْ»</span> يقوله للصحابة، فقالت الصحابة ﵃: منا أو مِنْهُمْ.\nفقال: [بل مِنْكُمْ] لِأَنَّكُمْ تَجِدُونَ عَلَى الْخَيْرِ أَعْوَانًا وَلَا يَجِدُونَ عَلَى الْخَيْرِ أَعْوَانًا».\nوالكاتب غاب عنه لفظ هذا الحديث، فإن كان وَرَدَ فَيسْأَلُ شيئًا من بعض شرحه: إِن أَجر واحدٍ من آخر الزمان كأجر سبعين من الصحابة؟","vol":"1","page":87},{"text":"هذا في السنن. فإنه قال:\n«لِلْعَامِلِ مِنْهُمْ أَجْرُ خَمْسِينَ مِنْكُمْ».\nومعناه: أي من عَمِلَ [في] (^١) ذلك الزمان. عَمِلَ (^٢) مثل ما يعمله أَحدكم اليوم كان له أَجرُ خمسين لغربة الإِسلام، وقلة الأَعوان. لكن لا يكون في آخر الزمان من يعمل مثل مجموع عمل السابقين الأَولين كأَبي بكر وعمر ﵄ وغيرهما. ولكن قد يعملُ بعضَ ما يعمله الواحدُ منهم فيكون له على ذلك العمل من الأَجر أَضعاف ما لأَحدهم من غير أَن يكون المتأَخر مساويًا للسابقين الأَولين.\n_________\n(^١) زيادة وضعتها رغبة في التوضيح.\n(^٢) (عَمِلَ) ذكرت للتأكيد، ولو حذفت لكانت الجملة أقوى، ويحتمل أن يكون أصلها (عملًا) من باب التوكيد بالمصدر.","vol":"1","page":88},{"text":"ومنها:\n<span data-type='title' id=toc-65>٦٥ - «مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِمَالِهَا أَحْرَمَهُ اللهُ مَالَهَا وَجَمَالَهَا».</span>\nالذي في الصحيح: «تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِمَالِهَا وَجَمَالِهَا وَحَسَبِهَا وَدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ».\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-66>٦٦ - «تَزَوَّجُوا فُقَرَاءَ يُغْنِكُمُ اللهُ».</span>\nفي القرآن: ﴿إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾.\nوأما ما في الحديث فلا أَعرفه.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-67>٦٧ - «مَنْ بَاتَ فِي حِرَاسَةِ كَلْبٍ بَاتَ فِي غَضَبِ اللهِ».</span>\nهذا ليس من كلام النبي ﷺ.","vol":"1","page":89},{"text":"ومنها:\n<span data-type='title' id=toc-68>٦٨ - «أَنَّهُ أَمَرَ النِّسَاءَ بِالْغُنْجِ لِأَزْوَاجِهِنَّ عِنْدَ الْجِمَاعِ».</span>\nليس هذا من كلام النبي ﷺ.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-69>٦٩ - «أَنَّهُ قَالَ لِسَلْمَانَ وَهُوَ يَأْكُلُ الْعِنَبَ: يَا سَلْمَانُ! كُلِ الْعِنَبَ دُو دُو»</span> معناه: عِنَبَتَيْنِ عِنَبَتَيْنِ.\nهذا باطل عن النبي ﷺ.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-70>٧٠ - «الْجَنَّةُ تَحْتَ أَقْدَامِ الْأُمَّهَاتِ».</span>\nمعنى هذا أنَّ التواضع للأُمهات سببٌ لدخول الجنة. وما أعرف هذا لفظًا مرفوعًا بإسناد ثابت.\nبل الحديث مرفوعٌ عن ابن عمر عن النبي ﷺ أَنَّ «الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ فَأَضِعْ ذَلِكَ الْبَابَ أَوِ احْفَظْهُ».","vol":"1","page":90},{"text":"ومنها:\n<span data-type='title' id=toc-71>٧١ - «مَنْ كَسَرَ قَلْبًا فَعَلَيْهِ جَبْرُهُ».</span>\nهذا أدب من الآداب، وليس اللفظ معروفًا عن النبي ﷺ.\nوكثير من الكلام يكون معناه صحيحًا. لكن لا يمكن أن يقال عن الرسول ما لم يقل. مَعَ أَنَّ هذا ليس يُطْلَقُ في كسر قلوب الكفار والمنافقين وبه إِقامة الملة.","vol":"1","page":91},{"text":"ومنها:\n<span data-type='title' id=toc-72>٧٢ - «أَحَقُّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ الْأَجْرَ الْقُرْآنُ».</span>\nنعم ثبت أَنه قال:\n«أَحَقُّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللهِ».\nلكنه قال هذا في حديث الرقية. وكان القومُ قد جعلوا لهم جُعْلًا على أَن يرقوا مريضهم، فتعافى، فكان الجُعْلُ على عافيته لا على التلاوة. فقال:","vol":"1","page":91},{"text":"«لَعَمْرِي مَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ لَقَدْ أَكَلْتُمْ بِرُقْيَةِ حَقٍّ إِنَّ أَحقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا كِتَابُ اللهِ».\nبهذا فسّر أكثر العلماءِ الحديث، بهذا، لا بأخْذ الأجر على نفس التلاوة، فإن هذا لا يجوز بالإِجماع، وفي المعلم نزاع.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-73>٧٣ - «مَنْ ظَلَمَ ذِمِّيًّا كَانَ [اللهُ] خَصْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [أَوْ كُنْتُ خَصْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ]».</span>\nهذا ضعيف، ولكنَّ المعروف أَنه قال:\n«مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا بِغَيْرِ حَقٍّ لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ».\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-74>٧٤ - «مَنْ أَسْرَجَ فِي مَسْجِدٍ سِرَاجًا لَمْ تَزَلِ الملائكةُ</span>","vol":"1","page":92},{"text":"وَحَمَلَةُ الْعَرْشِ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ مَا دَامَ فِي ذَلِكَ الْمَسْجِدِ ضَوْءٌ مِنْ ذَلِكَ الْسِّرَاجِ».\nهذا لا يعرف له إِسنادٌ عن النبي ﷺ ولا ظهر [¬*] لي أَنه موضوع.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-75>٧٥ - «لِكُلِّ شَيْءٍ تَحِيَّةٌ، وَتَحِيَّةُ الْمَسْجِدِ رَكْعَتَانِ».</span>\nقد ثبت في الصحيح عن أبي قتادة ﵁ عن النبي ﷺ أَنه قال:\n«إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ». وثبت عنه أنه قال:\n«إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ».\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-76>٧٦ - «أَنَّهُ مَدَّ رِجْلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ:</span>\nيَا مُحَمَّدُ! مَا أَنْتَ فِي مَنْزِلِ عَائِشَةَ».\nهذا الحديث لا يعرف له إِسناد.\n_________\n[¬*] (تعليق الشاملة): كذا في المطبوع، ولعل صوابه: «والأظهر»، والله أعلم.","vol":"1","page":93},{"text":"ومنها:\n<span data-type='title' id=toc-77>٧٧ - «لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ فِي ذرْوَةِ جَبَلٍ قَيَّضَ اللهُ لَهُ مَنْ يُؤْذِيهِ، أَوْ شَيْطَانًا يُؤْذِيهِ».</span>\nليس هذا معروفًا عن النبي ﷺ.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-78>٧٨ - «أَدَّبَنِي رَبِّي فَأَحْسَنَ تَأْدِيبِي».</span>\nالمعنى صحيح. لكن لا يعرف له إِسناد ثابت.\n\nومنها:\n<span data-type='title' id=toc-79>٧٩ - «لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا دَمًا عَبِيطًا لَكَانَ قُوتُ الْمُؤْمِنِ مِنْهَا حَلَالًا».</span>\nليس هذا من كلام النبي ﷺ، ولا يعرف عنه بإِسناد. ولكن المؤمن لا بد أن يفتح [¬*] الله له من الرزق ما يغنيه به، ويمتنع في الشرع أن يحرم على المؤمن ما لا بُدَّ منه. فإن الله لم\n_________\n[¬*] (تعليق الشاملة): في طبعة دار الآثار: «يبيح»","vol":"1","page":94},{"text":"يوجب على المؤمنين ما لا يستطيعونه، ولا حرّم عليهم ما يضطرون إِليه من غير معصية. والله أعلم.","vol":"1","page":95}]}