{"ً":{"ٌ":23630,"ٍ":"مجاز القرآن","َ":1,"ُ":1,"ِ":{"root":"علوم القرآن/مجاز القرآن - أبو عبيدة - ت سزكين - ط الخانجي 1-2","files":["01_21426.pdf","02_21427.pdf","01_21426p.pdf|المقدمة"]},"ّ":"الكتاب: مجاز القرآن\nالمؤلف: أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري (ت ٢٠٩هـ)\nالمحقق: محمد فواد سزگين\nالناشر: مكتبة الخانجى - القاهرة\nالطبعة: ١٣٨١ هـ\n[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]","ْ":"[مجاز القرآن - أبو عبيدة]\n\nأشهر آثار أبي عبيدة (ت ٢٠٨هـ) وأجلها، وللمشايخ في التنفير عنه وإخمال ذكره مذاهب وأقوال، لما اشتهر به من الاعتداد بمقالات الصفرية ومدحه وتعظيمه للنظام (رأس المعتزلة) ومن هنا قال الجاحظ: (لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة) ولكن كان من حسن طالع هذا الكتاب أن تصدى لتحقيقه د فؤاد سزكين، وبه نال شهادة الدكتوراه عام ١٩٥٠م، وكان في السادسة والعشرين من العمر، وقام بنشر الكتاب عام ١٩٥٤م، وقال في مقدمته لنشرته ما ملخصه: (حين عزمت على تحقيق كتاب مجاز القرآن كموضوع للحصول على درجة الدكتوراه لم يكن بين يدي من أصوله إلا نسخة إسماعيل صائب (من مخطوطات القرن الرابع، بلا تاريخ، رواها ثابت بن أبي ثابت عن الأثرم عن أبي عبيدة، وعليها تملك يدل أنها كانت في القسطنطينية سنة ٩٨٠هـ وعلى الجزء الثاني منها تصحيحات من رواية أبي حاتم السجستاني لكتاب المجاز، على حين أن الجزء الأول يخلو من هذه التعليقات تماما) وهي على قيمتها وقدمها لا تكفي لإقامة نص الكتاب، لما بها من نقص وانطماس ومحو في كلماتها، ولذلك لزمني البحث عن غيرها من الأصول، فاستحضرت الجزء المحفوظ بدار الكتب المصرية منها (وهي نسخة حديثة جدا، نسخت عن نسخة تونس عام ١٣١٩هـ)، ونسخة من جامعة القاهرة بمصر، المصورة عن المخطوطة المحفوظة بمكة المكرمة (ولعلها من مخطوطات القرن السادس، ناقصة ٢٠ ورقة من أولها) ثم حصلت على صورة من نسخة تونس (المكتوبة عام ١٠٢٩هـ وهي فرع مباشر أو غير مباشر من نسخة مراد منلا) وأخيرا على نسخة مراد منلا وهي قيمة وقديمة (يرجع تاريخها إلى أواخر القرن الرابع، وناسخها عمر بن يوسف بن محمد) وبذلك أصبح لدي من أصول كتاب المجاز ما استطعت معه أن أجرؤ على إخراجه. ولم يكن الحصول على أصول متعددة كافيا لإخراج الكتاب كما كنت أتوقع … فكل نسخة لها مشاكلها الخاصة) واتخذ سزكين نسخة مراد منلا اصلا لنشرته، قال: (وارتكبنا نوعا من التلفيق واختيار الأصل حيث وجدنا نصه أكمل وأوضح، وقد وردت في بعض الأصول أسماء لبعض معاصري أبي عبيدة مثل الفراء والأصمعي، فرجحنا دائما الرواية التي لا تحوي هذه الأسماء) . ونبه إلى الفروقات الشاسعة بين متن المخطوطات، قال: ويكاد يتعذر الجمع بين روايتي النسختين في تفسير سورة النساء.. (إلى أن قال): فهذه نسخ المجاز التي بين أيدينا الآن، وليس الخلاف بينها بالأمر الجديد، فقد كانت منذ القديم مختلفة، وتدلنا النصوص المنقولة عنها أن الرواية التي كان يعتمد عليها القاسم بن سلام والطبري والجوهري كانت تشبه نسخة مراد منلا، وأن أبا علي الفارسي وابن دريد وابن بري والقرطبي والسجاوندي كانوا يعتمدون على نسخة شبيهة بنسخة إسماعيل صائب، كما تدل أيضا أن نسخة البخاري وابن قتيبة والمبرد والزجاج والنحاس كانت رواية أخرى غير الروايتين اللتين عندنا معا. قال: (وعليّ أن أعترف بالجميل لأستاذي العلامة هلموت ريتر الذي حبب إلي هذا الموضوع وأشرف على سيري فيه، وللعلامة محمد بن تاويت الطنجي الذي أدين له بشيء كثير في إخراج هذا الكتاب، فقد قرأ مسودته وصحح أخطاء كانت بها، ثم أشرف على طبعه، فالله يجزيه عن العلم خير الجزاء، كما أتوجه بالشكر الجزيل للعلامة أمين الخولي أستاذ التفسير بجامعة القاهرة حيث تفضل بقراءة هذا الجزء ولاحظ عليه ملاحظات قيمة، كما تفضل بكتابة التصدير الذي نثبته في أول الكتاب. قال: (وكان أبو عبيدة يرى أن القرآن نص عربي، وأن الذين سمعوه من الرسول ومن الصحابة لم يحتاجوا في فهمه إلى السؤال عن معانيه … وقد تعرض مسلك أبي عبيدة هذا لكثير من النقد، فأثار الفراء (ت ٢١١هـ) الذي تمنى أن يضرب أبا عبيدة لمسلكه في تفسير القرآن (تاريخ بغداد ١٣/ ٢٥٥) وأغضب الأصمعي (أخبار النحويين ص٦١) وراى أبو حاتم أنه لا تحل كتابة المجاز ولا قراءته إلا لمن يصحح خطأه ويبينه ويغيره (الزبيدي ص ١٢٥) وكذلك كان موقف الزجاج والنحاس والأزهري منه، وقد عني بنقد أبي عبيدة علي بن حمزة البصري (ت ٣٧٥هـ) في كتابه (التنبيهات على أغاليط الرواة) ولكن القسم الخاص بنقد أبي عبيدة غير موجود في نسخة القاهرة، ولهذا لا نستطيع أن نقول شيئا عن قيمة هذا النقد) ا. هـ قلت أنا زهير: وإنما ذكرت كلام سزكين هذا على طوله ليعلم الناس ما لحق الكتاب من الخمول، فهذا المرحوم إبراهيم مصطفى، قد جاهد وأكثر البحث عن مخطوطة للكتاب، وانتهى به جهاده أن قال: (وقد بقي لنا من هذا الكتاب جزء يسير..... وبالمكتبة الملكية بمصر قطعة من أوله تحت رقم (٥٨٦) سجلت بعنوان (تفسير غريب القرآن) وخطها مغربي حديث، ولم أجد منه غير هذه القطعة، وأسأل من عرف منه نسخة أخرى أن يهديني إليها مشكورا) (إحياء النحو: ص ١٦) وهو من جيل طه حسين، وكتابه (إحياء النحو) من أشهر الكتب التي صدرت في الثلاثينيات من القرن العشرين (لجنة التأليف والترجمة: ١٩٣٧م) . وقد قدم له طه حسين بمقدمة طويلة جاءت في (١٤) صفحة، وهو الذي اقترح على المؤلف تسمية الكتاب (إحياء النحو) وتطرق (ص١١) إلى تعريف كتاب المجاز فذكر أن أبا عبيدة قدم فيه مسلكا آخر في درس اللغة العربية يتجاوز الإعراب إلى غيره من قواعد العربية، وحاول أن يبين ما في الجملة من تقديم وتأخير أو حذف أو غيرها، وكان بابا من النحو جديرا أن يفتح، وخطوة في درس العربية حرية أن تتبع الخطة الأولى في الكشف عن علل الإعراب، ولكن النحاة =والناس من ورائهم= كانوا قد شغلوا بسيبويه ونحوه وفتنوا به كل الفتنة، حتى كان أبو عثمان المازني (ت ٢٤٧) يقول: (من أراد أن يعمل كتابا كبيرا في النحو بعد كتاب سيبويه فليستحي) فلم تتجه عنايتهم إلى شيء مما كشف عنه أبو عبيدة في كتابه (مجاز القرآن) وأهمل الكتاب ونسي، ووقع بعض الباحثين في أيامنا على اسمه فظنوه كتابا في البلاغة، وما كانت كلمة المجاز إلى ذلك العهد قد خصصت بمعناها الاصطلاحي في البلاغة، وما كان استعمال أبي عبيدة لها إلا مناظرة لكلمة النحو في عبارة غيره من علماء العربية، فإنهم سموا بحثهم (النحو) أي سبيل العرب في القول، واقتصروا منه على ما يمس آخر الكلمة، وسمى بحثه المجاز، أي طريق التعبير، وتناول غير الإعراب من قوانين العبارة العربية، ولم يكثر ما أكثر سيبويه وجماعته، ولم يتعمق ما تعمقوا، ولا أحاط إحاطتهم، ولكنه دل على تبصرة انصرف الناس عنها غافلين، وقد بدأ كتابه بمقدمة ذكر فيها كثيرا من أنواع المجاز التي يقصد إلى درسها، ثم أخذ في تفسير القرآن الكريم كله، يبين ما في آياته من مجاز على المعنى الذي أراد. ومن أمثلة بحوثه قوله: (ومن مجاز ما جاءت مخاطبته مخاطبة الشاهد ثم تركت وحولت إلى مخاطبة الغائب، قوله تعالى: (حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم) أي بكم. ومن مجاز ما جاء خبرا عن غائب ثم خوطب الشاهد (ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى) ومن ذلك قوله: و(لا) من حروف الزوائد، ومثل على ذلك بشواهد منها الآية (ما منعك ألا تسجد) قال: مجازه أن تسجد. ويفهم مراد أبي عبيدة بالمجاز من كلامه في توجيه الآية (مالك يوم الدين) قال: (مالكَ) نصب على النداء، وقد تحذف ياء النداء، لأنه يخاطب شاهدا، ألا تراه يقول (إياك نعبد) فهذه حجة لمن نصب، ومن جر قال: هما كلامان مجازه (مالكِ يوم الدين) حدّث عن غائب، ثم رجع فخاطب شاهدا فقال: إياك نعبد\n\n[التعريف بالكتاب، نقلا عن موقع الوراق]","ٓ":"1.0","ٔ":5,"ٕ":4,"ٖ":1770153598,"ٗ":1},"٘":{"ٙ":["المقدمة","1","2"],"ٚ":[{"title":"مقدمة التحقيق","level":1,"page":1},{"title":"فهرس الكتاب","level":2,"page":1},{"title":"تصدير بقلم العلامة الأستاذ أمين الخولي","level":2,"page":3},{"title":"شروق جديد","level":3,"page":3},{"title":"مقدمة","level":2,"page":6},{"title":"أبو عبيدة","level":3,"page":6},{"title":"مذهبه","level":3,"page":7},{"title":"شيوخه:","level":3,"page":8},{"title":"منزلته العلمية","level":3,"page":9},{"title":"ثقافة أبى عبيدة:","level":3,"page":10},{"title":"أبو عبيدة في رأى معاصريه","level":3,"page":11},{"title":"الحس الفنى عند أبى عبيدة","level":3,"page":12},{"title":"تصائيفه:","level":3,"page":13},{"title":"مجاز القرآن","level":3,"page":13},{"title":"حول اسم مجاز القرآن","level":3,"page":14},{"title":"معنى\"المجاز\" عند أبى عبيدة","level":3,"page":15},{"title":"منهج التفسير عند أبى عبيدة","level":3,"page":16},{"title":"رواية كتاب المجاز","level":3,"page":16},{"title":"الأصول الخطية لكتاب المجاز","level":3,"page":18},{"title":"الصلة بين النسخ","level":3,"page":20},{"title":"عملنا فى هذا الكتاب","level":3,"page":23},{"title":"الرموز المستعملة فى مقدمة الكتاب وحواشيه","level":2,"page":25},{"title":"بيان تفصيلى بالمصادر كما ذكرت فى الحواشي مختصرة","level":2,"page":26},{"title":"الجزء الأول","level":1,"page":49},{"title":"مقدمة المؤلف","level":2,"page":49},{"title":"أم الكتاب (١)","level":2,"page":68},{"title":"[سورة الفاتحة (١): آية ١]","level":3,"page":68},{"title":"[سورة الفاتحة (١): آية ٢]","level":3,"page":70},{"title":"[سورة الفاتحة (١): آية ٤]","level":3,"page":70},{"title":"[سورة الفاتحة (١): آية ٥]","level":3,"page":72},{"title":"[سورة الفاتحة (١): آية ٦]","level":3,"page":72},{"title":"[سورة الفاتحة (١): آية ٧]","level":3,"page":73},{"title":"سورة البقرة (٢)","level":2,"page":76},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١]","level":3,"page":76},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢]","level":3,"page":76},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٣]","level":3,"page":77},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٥]","level":3,"page":77},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٦]","level":3,"page":79},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٧]","level":3,"page":79},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٩]","level":3,"page":79},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٠]","level":3,"page":80},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٤]","level":3,"page":80},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٥]","level":3,"page":80},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٧]","level":3,"page":80},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٨]","level":3,"page":80},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٩]","level":3,"page":81},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٢]","level":3,"page":82},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٣]","level":3,"page":82},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٤]","level":3,"page":82},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٥]","level":3,"page":82},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٦]","level":3,"page":82},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٣٠]","level":3,"page":83},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٣١]","level":3,"page":84},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٣٢]","level":3,"page":84},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٣٤]","level":3,"page":84},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٣٥]","level":3,"page":86},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٣٦]","level":3,"page":86},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٣٧]","level":3,"page":86},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٤٥]","level":3,"page":87},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٤٦]","level":3,"page":87},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٤٩]","level":3,"page":88},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٥٠]","level":3,"page":88},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٥٣]","level":3,"page":88},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٥٤]","level":3,"page":89},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٥٧]","level":3,"page":89},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٥٨]","level":3,"page":89},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٥٩]","level":3,"page":89},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٦٠]","level":3,"page":89},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٦١]","level":3,"page":89},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٦٢]","level":3,"page":90},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٦٣]","level":3,"page":91},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٦٥]","level":3,"page":91},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٦٨]","level":3,"page":91},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٦٩]","level":3,"page":92},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٧١]","level":3,"page":92},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٧٢]","level":3,"page":93},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٧٣]","level":3,"page":93},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٧٤]","level":3,"page":93},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٧٦]","level":3,"page":93},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٨٠]","level":3,"page":93},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٨٤]","level":3,"page":93},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٨٧]","level":3,"page":93},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٨٨]","level":3,"page":94},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٨٩]","level":3,"page":95},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٩١]","level":3,"page":95},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٩٣]","level":3,"page":95},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٩٦]","level":3,"page":96},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٩٧]","level":3,"page":96},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٠١]","level":3,"page":96},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٠٢]","level":3,"page":96},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٠٤]","level":3,"page":97},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٠٥]","level":3,"page":97},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٠٦]","level":3,"page":97},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٠٨]","level":3,"page":98},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٠٩]","level":3,"page":98},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١١٠]","level":3,"page":99},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١١١]","level":3,"page":99},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١١٢]","level":3,"page":99},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١١٣]","level":3,"page":99},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١١٥]","level":3,"page":99},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١١٦]","level":3,"page":99},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١١٧]","level":3,"page":100},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١١٨]","level":3,"page":100},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٢٠]","level":3,"page":101},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٢١]","level":3,"page":101},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٢٣]","level":3,"page":101},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٢٤]","level":3,"page":102},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٢٥]","level":3,"page":102},{"title":"على قرواء تركع فى الظراب","level":4,"page":102},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٢٧]","level":3,"page":102},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٢٨]","level":3,"page":103},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٢٩]","level":3,"page":104},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٣٠]","level":3,"page":104},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٣٢]","level":3,"page":104},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٣٣]","level":3,"page":104},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٣٥]","level":3,"page":105},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٣٧]","level":3,"page":106},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٣٨]","level":3,"page":107},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٤٠]","level":3,"page":107},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٤٣]","level":3,"page":107},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٤٤]","level":3,"page":108},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٤٥]","level":3,"page":108},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٤٨]","level":3,"page":108},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٥٠]","level":3,"page":108},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٥٧]","level":3,"page":109},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٥٨]","level":3,"page":110},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٦٤]","level":3,"page":110},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٦٥]","level":3,"page":110},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٦٦]","level":3,"page":111},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٦٧]","level":3,"page":111},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٦٨]","level":3,"page":111},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٧٠]","level":3,"page":111},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٧١]","level":3,"page":111},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٧٣]","level":3,"page":112},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٧٥]","level":3,"page":112},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٧٧]","level":3,"page":113},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٧٨]","level":3,"page":114},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٨٢]","level":3,"page":114},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٨٣]","level":3,"page":114},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٨٦]","level":3,"page":115},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٨٧]","level":3,"page":115},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٨٨]","level":3,"page":116},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٨٩]","level":3,"page":116},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٩١]","level":3,"page":116},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٩٥]","level":3,"page":116},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٩٦]","level":3,"page":116},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٩٧]","level":3,"page":118},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ١٩٨]","level":3,"page":119},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٠٤]","level":3,"page":119},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٠٦]","level":3,"page":119},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٠٧]","level":3,"page":119},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٠٨]","level":3,"page":119},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢١٢]","level":3,"page":120},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢١٣]","level":3,"page":120},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢١٤]","level":3,"page":120},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢١٧]","level":3,"page":120},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢١٩]","level":3,"page":121},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٢٠]","level":3,"page":121},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٢٣]","level":3,"page":121},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٢٤]","level":3,"page":121},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٢٥]","level":3,"page":121},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٢٦]","level":3,"page":121},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٢٨]","level":3,"page":122},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٢٩]","level":3,"page":122},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٣٠]","level":3,"page":122},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٣٢]","level":3,"page":123},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٣٣]","level":3,"page":123},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٣٥]","level":3,"page":123},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٣٦]","level":3,"page":124},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٣٧]","level":3,"page":124},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٣٩]","level":3,"page":124},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٤١]","level":3,"page":124},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٤٦]","level":3,"page":125},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٤٧]","level":3,"page":125},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٤٨]","level":3,"page":125},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٤٩]","level":3,"page":125},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٥٠]","level":3,"page":125},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٥٤]","level":3,"page":126},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٥٥]","level":3,"page":126},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٥٦]","level":3,"page":127},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٥٧]","level":3,"page":127},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٥٨]","level":3,"page":127},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٥٩]","level":3,"page":128},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٦٠]","level":3,"page":128},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٦٤]","level":3,"page":130},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٦٥]","level":3,"page":130},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٦٧]","level":3,"page":130},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٧٣]","level":3,"page":131},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٧٥]","level":3,"page":131},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٧٦]","level":3,"page":131},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٧٩]","level":3,"page":131},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٨٢]","level":3,"page":131},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٨٣]","level":3,"page":132},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٨٥]","level":3,"page":132},{"title":"[سورة البقرة (٢): آية ٢٨٦]","level":3,"page":132},{"title":"سورة\"آل عمران\" (٣)","level":2,"page":134},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١]","level":3,"page":134},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٣]","level":3,"page":134},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٧]","level":3,"page":134},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٨]","level":3,"page":135},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٩]","level":3,"page":135},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٠]","level":3,"page":135},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١١]","level":3,"page":135},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٢]","level":3,"page":135},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٣]","level":3,"page":135},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٤]","level":3,"page":136},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٥]","level":3,"page":137},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٧]","level":3,"page":137},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٨]","level":3,"page":137},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٩]","level":3,"page":138},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٢٠]","level":3,"page":138},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٢٤]","level":3,"page":138},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٢٧]","level":3,"page":138},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٢٨]","level":3,"page":138},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٣٠]","level":3,"page":138},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٣٢]","level":3,"page":138},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٣٥]","level":3,"page":138},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٣٧]","level":3,"page":138},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٣٧]","level":3,"page":139},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٣٩]","level":3,"page":139},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٤٠]","level":3,"page":140},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٤١]","level":3,"page":141},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٤٢]","level":3,"page":141},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٤٤]","level":3,"page":141},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٤٥]","level":3,"page":141},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٤٩]","level":3,"page":141},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٥٠]","level":3,"page":142},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٥٢]","level":3,"page":142},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٥٤]","level":3,"page":143},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٥٥]","level":3,"page":143},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٥٧]","level":3,"page":143},{"title":"[سورة آل عمران (٣): الآيات ٦٠ إلى ٥٩]","level":3,"page":143},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٦١]","level":3,"page":144},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٦٢]","level":3,"page":144},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٦٣]","level":3,"page":144},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٦٤]","level":3,"page":144},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٧٠]","level":3,"page":144},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٧١]","level":3,"page":144},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٧٢]","level":3,"page":144},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٧٣]","level":3,"page":145},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٧٥]","level":3,"page":145},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٧٧]","level":3,"page":145},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٧٨]","level":3,"page":145},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٧٩]","level":3,"page":145},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٨١]","level":3,"page":145},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٩٤]","level":3,"page":145},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٩٦]","level":3,"page":145},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٩٩]","level":3,"page":146},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٠٣]","level":3,"page":146},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٠٤]","level":3,"page":147},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٠٦]","level":3,"page":148},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٠٨]","level":3,"page":149},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١١٢]","level":3,"page":149},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١١٣]","level":3,"page":150},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١١٧]","level":3,"page":150},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١١٨]","level":3,"page":151},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١١٩]","level":3,"page":151},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٢١]","level":3,"page":151},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٢٥]","level":3,"page":151},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٢٧]","level":3,"page":151},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٣٧]","level":3,"page":151},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٣٩]","level":3,"page":152},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٤٠]","level":3,"page":152},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٤٤]","level":3,"page":152},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٤٥]","level":3,"page":152},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٤٦]","level":3,"page":152},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٤٧]","level":3,"page":152},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٥١]","level":3,"page":152},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٥٢]","level":3,"page":152},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٥٣]","level":3,"page":153},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٥٤]","level":3,"page":153},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٥٦]","level":3,"page":154},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٥٩]","level":3,"page":155},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٦١]","level":3,"page":155},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٦٣]","level":3,"page":155},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٦٥]","level":3,"page":156},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٦٧]","level":3,"page":156},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٦٨]","level":3,"page":156},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٦٩]","level":3,"page":156},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٧٣]","level":3,"page":156},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٧٦]","level":3,"page":156},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٧٨]","level":3,"page":156},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٧٩]","level":3,"page":157},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٨٠]","level":3,"page":157},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٨١]","level":3,"page":158},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٨٣]","level":3,"page":158},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٨٥]","level":3,"page":158},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٨٧]","level":3,"page":159},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٨٨]","level":3,"page":159},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٩١]","level":3,"page":159},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٩٣]","level":3,"page":159},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٩٥]","level":3,"page":160},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ١٩٨]","level":3,"page":160},{"title":"[سورة آل عمران (٣): آية ٢٠٠]","level":3,"page":160},{"title":"سورة\"النساء\" (٤)","level":2,"page":161},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١]","level":3,"page":161},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٢]","level":3,"page":161},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٣]","level":3,"page":162},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٤]","level":3,"page":165},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٥]","level":3,"page":165},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٦]","level":3,"page":165},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٩]","level":3,"page":166},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١١]","level":3,"page":166},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٢]","level":3,"page":166},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٣]","level":3,"page":167},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٥]","level":3,"page":167},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٨]","level":3,"page":168},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٩]","level":3,"page":168},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٢٠]","level":3,"page":168},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٢١]","level":3,"page":168},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٢٢]","level":3,"page":168},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٢٣]","level":3,"page":169},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٢٤]","level":3,"page":170},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٢٥]","level":3,"page":171},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٢٦]","level":3,"page":172},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٢٨]","level":3,"page":172},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٢٩]","level":3,"page":172},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٣٣]","level":3,"page":172},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٣٤]","level":3,"page":173},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٣٥]","level":3,"page":174},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٣٦]","level":3,"page":174},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٣٨]","level":3,"page":175},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٣٩]","level":3,"page":175},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٤١]","level":3,"page":176},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٤٣]","level":3,"page":176},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٤٤]","level":3,"page":176},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٤٦]","level":3,"page":177},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٤٧]","level":3,"page":177},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٤٨]","level":3,"page":177},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٤٩]","level":3,"page":177},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٥٠]","level":3,"page":177},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٥١]","level":3,"page":177},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٥٤]","level":3,"page":178},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٥٥]","level":3,"page":178},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٥٦]","level":3,"page":178},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٥٩]","level":3,"page":178},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٦٥]","level":3,"page":179},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٦٦]","level":3,"page":179},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٦٩]","level":3,"page":179},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٧١]","level":3,"page":180},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٧٧]","level":3,"page":180},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٧٨]","level":3,"page":180},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٨٠]","level":3,"page":180},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٨١]","level":3,"page":180},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٨٣]","level":3,"page":181},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٨٤]","level":3,"page":182},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٨٥]","level":3,"page":183},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٨٦]","level":3,"page":183},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٨٨]","level":3,"page":184},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٩٠]","level":3,"page":184},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٩١]","level":3,"page":184},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ٩٥]","level":3,"page":186},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٠٠]","level":3,"page":186},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٠١]","level":3,"page":186},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٠٣]","level":3,"page":186},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٠٤]","level":3,"page":187},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١١٢]","level":3,"page":187},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١١٤]","level":3,"page":187},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١١٧]","level":3,"page":188},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١١٩]","level":3,"page":188},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٢١]","level":3,"page":188},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٢٢]","level":3,"page":188},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٢٩]","level":3,"page":188},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٣٥]","level":3,"page":189},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٣٦]","level":3,"page":189},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٣٩]","level":3,"page":189},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٤٠]","level":3,"page":189},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٤١]","level":3,"page":189},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٤٥]","level":3,"page":190},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٤٨]","level":3,"page":190},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٥٣]","level":3,"page":190},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٥٥]","level":3,"page":190},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٦٢]","level":3,"page":190},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٧٠]","level":3,"page":191},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٧١]","level":3,"page":191},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٧٢]","level":3,"page":192},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٧٣]","level":3,"page":192},{"title":"[سورة النساء (٤): آية ١٧٤]","level":3,"page":192},{"title":"سورة المائدة (٥)","level":2,"page":193},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ١]","level":3,"page":193},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٢]","level":3,"page":194},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٣]","level":3,"page":196},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٤]","level":3,"page":201},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٥]","level":3,"page":202},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٦]","level":3,"page":203},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٧]","level":3,"page":204},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٨]","level":3,"page":204},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٩]","level":3,"page":204},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ١٢]","level":3,"page":204},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ١٣]","level":3,"page":205},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ١٤]","level":3,"page":207},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ١٧]","level":3,"page":207},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٢١]","level":3,"page":208},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٢٤]","level":3,"page":208},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٢٥]","level":3,"page":208},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٢٦]","level":3,"page":208},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٢٨]","level":3,"page":209},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٢٩]","level":3,"page":209},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٣٠]","level":3,"page":210},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٣١]","level":3,"page":210},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٣٢]","level":3,"page":210},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٣٣]","level":3,"page":212},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٣٥]","level":3,"page":212},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٣٧]","level":3,"page":213},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٣٨]","level":3,"page":213},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٤١]","level":3,"page":214},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٤٢]","level":3,"page":214},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٤٤]","level":3,"page":215},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٤٥]","level":3,"page":215},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٤٦]","level":3,"page":216},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٤٨]","level":3,"page":216},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٤٩]","level":3,"page":216},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٥٢]","level":3,"page":217},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٥٥]","level":3,"page":217},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٥٦]","level":3,"page":217},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٥٩]","level":3,"page":218},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٦٠]","level":3,"page":218},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٦٤]","level":3,"page":218},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٦٥]","level":3,"page":219},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٦٦]","level":3,"page":219},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٦٧]","level":3,"page":219},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٦٨]","level":3,"page":219},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٧٠]","level":3,"page":220},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٧٠]","level":3,"page":221},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٧١]","level":3,"page":222},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٧٥]","level":3,"page":222},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٨٩]","level":3,"page":223},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٩٤]","level":3,"page":223},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٩٥]","level":3,"page":223},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ٩٧]","level":3,"page":225},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ١٠٣]","level":3,"page":225},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ١٠٧]","level":3,"page":229},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ١١٠]","level":3,"page":229},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ١١١]","level":3,"page":230},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ١١٢]","level":3,"page":230},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ١١٤]","level":3,"page":231},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ١١٦]","level":3,"page":231},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ١١٠]","level":3,"page":231},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ١١٦]","level":3,"page":231},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ١١٧]","level":3,"page":232},{"title":"[سورة المائدة (٥): آية ١١٨]","level":3,"page":232},{"title":"\"سورة الأنعام\" (٦)","level":2,"page":233},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١]","level":3,"page":233},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٢]","level":3,"page":233},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٥]","level":3,"page":233},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٦]","level":3,"page":233},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٢]","level":3,"page":235},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٤]","level":3,"page":235},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٢٣]","level":3,"page":236},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٢٥]","level":3,"page":236},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٢٦]","level":3,"page":237},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٣١]","level":3,"page":238},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٣٥]","level":3,"page":238},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٣٧]","level":3,"page":239},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٣٨]","level":3,"page":239},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٣٩]","level":3,"page":239},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٤٢]","level":3,"page":239},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٤٤]","level":3,"page":239},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٤٥]","level":3,"page":240},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٤٦]","level":3,"page":240},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٤٧]","level":3,"page":241},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٥٥]","level":3,"page":241},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٥٦]","level":3,"page":241},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٥٧]","level":3,"page":241},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٦٠]","level":3,"page":242},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٦١]","level":3,"page":242},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٦٢]","level":3,"page":242},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٦٣]","level":3,"page":242},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٦٥]","level":3,"page":242},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٦٨]","level":3,"page":242},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٧٠]","level":3,"page":242},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٧١]","level":3,"page":244},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٧٣]","level":3,"page":244},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٧٥]","level":3,"page":245},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٧٦]","level":3,"page":246},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٧٧]","level":3,"page":248},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٨١]","level":3,"page":248},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٨٧]","level":3,"page":248},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٨٩]","level":3,"page":248},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٩١]","level":3,"page":248},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٩٣]","level":3,"page":248},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٩٤]","level":3,"page":248},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٩٦]","level":3,"page":249},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٩٨]","level":3,"page":249},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ٩٩]","level":3,"page":250},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٠٠]","level":3,"page":251},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٠١]","level":3,"page":251},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٠٢]","level":3,"page":251},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٠٤]","level":3,"page":251},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٠٥]","level":3,"page":251},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٠٨]","level":3,"page":251},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٠٩]","level":3,"page":252},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١١١]","level":3,"page":252},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١١٢]","level":3,"page":253},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١١٣]","level":3,"page":253},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١١٦]","level":3,"page":254},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٢٣]","level":3,"page":254},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٢٤]","level":3,"page":254},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٢٥]","level":3,"page":254},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٣٤]","level":3,"page":254},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٣٥]","level":3,"page":254},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٣٦]","level":3,"page":254},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٣٨]","level":3,"page":255},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٤١]","level":3,"page":255},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٤٣]","level":3,"page":255},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٤٥]","level":3,"page":255},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٥٠]","level":3,"page":256},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٥١]","level":3,"page":256},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٦١]","level":3,"page":256},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٦٢]","level":3,"page":257},{"title":"[سورة الأنعام (٦): آية ١٦٥]","level":3,"page":257},{"title":"\"سورة الأعراف\" (٧)","level":2,"page":258},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١]","level":3,"page":258},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٢]","level":3,"page":258},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٤]","level":3,"page":258},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٥]","level":3,"page":258},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٢]","level":3,"page":259},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٨]","level":3,"page":259},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٢١]","level":3,"page":260},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٢٢]","level":3,"page":260},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٢٤]","level":3,"page":260},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٢٦]","level":3,"page":261},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٢٧]","level":3,"page":261},{"title":"[سورة الأعراف (٧): الآيات ٢٩ إلى ٣٠]","level":3,"page":261},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٣٨]","level":3,"page":262},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٤٠]","level":3,"page":262},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٤١]","level":3,"page":262},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٤٢]","level":3,"page":263},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٤٦]","level":3,"page":263},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٤٧]","level":3,"page":263},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٥١]","level":3,"page":263},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٥٣]","level":3,"page":264},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٥٦]","level":3,"page":264},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٥٧]","level":3,"page":265},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٥٨]","level":3,"page":265},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٦٩]","level":3,"page":265},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٧١]","level":3,"page":266},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٧٤]","level":3,"page":266},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٧٧]","level":3,"page":266},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٧٨]","level":3,"page":266},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٨٣]","level":3,"page":266},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٨٥]","level":3,"page":267},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٨٦]","level":3,"page":267},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٨٩]","level":3,"page":268},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٩١]","level":3,"page":269},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٩٢]","level":3,"page":269},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٩٥]","level":3,"page":270},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٩٦]","level":3,"page":270},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٠٠]","level":3,"page":271},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٠٢]","level":3,"page":271},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٠٣]","level":3,"page":271},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٠٥]","level":3,"page":272},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٠٧]","level":3,"page":273},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٠٨]","level":3,"page":273},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١١١]","level":3,"page":273},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١١٣]","level":3,"page":273},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١١٦]","level":3,"page":273},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١١٧]","level":3,"page":273},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٢٦]","level":3,"page":273},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٢٩]","level":3,"page":273},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٣٠]","level":3,"page":273},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٣١]","level":3,"page":274},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٣٣]","level":3,"page":274},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٣٤]","level":3,"page":275},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٣٦]","level":3,"page":275},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٣٧]","level":3,"page":275},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٣٨]","level":3,"page":275},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٣٩]","level":3,"page":275},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٤٠]","level":3,"page":275},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٤٢]","level":3,"page":276},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٤٨]","level":3,"page":276},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٤٩]","level":3,"page":276},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٥٠]","level":3,"page":276},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٥٤]","level":3,"page":277},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٥٥]","level":3,"page":277},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٥٦]","level":3,"page":277},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٦٠]","level":3,"page":277},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٦٣]","level":3,"page":278},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٦٥]","level":3,"page":279},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٦٦]","level":3,"page":279},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٦٧]","level":3,"page":279},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٦٨]","level":3,"page":279},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٦٩]","level":3,"page":280},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٧١]","level":3,"page":280},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٧٦]","level":3,"page":281},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٧٩]","level":3,"page":281},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٨٠]","level":3,"page":281},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٨٢]","level":3,"page":281},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٨٣]","level":3,"page":282},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٨٤]","level":3,"page":282},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٨٧]","level":3,"page":282},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٨٩]","level":3,"page":284},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ١٩٩]","level":3,"page":284},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٢٠٠]","level":3,"page":284},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٢٠١]","level":3,"page":284},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٢٠٢]","level":3,"page":285},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٢٠٣]","level":3,"page":285},{"title":"[سورة الأعراف (٧): آية ٢٠٥]","level":3,"page":286},{"title":"\"سورة الأنفال\"","level":2,"page":288},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ١]","level":3,"page":288},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٢]","level":3,"page":288},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٥]","level":3,"page":288},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٧]","level":3,"page":289},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٩]","level":3,"page":289},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ١١]","level":3,"page":290},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ١٢]","level":3,"page":290},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ١٣]","level":3,"page":291},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ١٧]","level":3,"page":292},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ١٩]","level":3,"page":293},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٢٠]","level":3,"page":293},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٢٤]","level":3,"page":293},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٣٢]","level":3,"page":293},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٣٥]","level":3,"page":294},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٣٧]","level":3,"page":294},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٤٢]","level":3,"page":294},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٤٣]","level":3,"page":295},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٤٤]","level":3,"page":295},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٤٦]","level":3,"page":295},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٤٨]","level":3,"page":295},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٥٠]","level":3,"page":295},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٥٢]","level":3,"page":295},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٥٥]","level":3,"page":296},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٥٧]","level":3,"page":296},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٥٨]","level":3,"page":297},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٥٩]","level":3,"page":297},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٦٠]","level":3,"page":297},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٦١]","level":3,"page":298},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٦٧]","level":3,"page":298},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٧٢]","level":3,"page":298},{"title":"[سورة الأنفال (٨): آية ٧٥]","level":3,"page":299},{"title":"\"سورة التوبة\" (٩)","level":2,"page":300},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ١]","level":3,"page":300},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٢]","level":3,"page":300},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٣]","level":3,"page":300},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٥]","level":3,"page":301},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٨]","level":3,"page":301},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ١١]","level":3,"page":301},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ١٢]","level":3,"page":301},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ١٦]","level":3,"page":302},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ١٨]","level":3,"page":302},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٢٦]","level":3,"page":302},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٢٨]","level":3,"page":303},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٢٩]","level":3,"page":303},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٣٠]","level":3,"page":304},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٣٤]","level":3,"page":305},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٣٦]","level":3,"page":306},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٣٧]","level":3,"page":306},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٣٨]","level":3,"page":308},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٤٠]","level":3,"page":308},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٤٢]","level":3,"page":308},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٤٧]","level":3,"page":309},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٤٩]","level":3,"page":309},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٥١]","level":3,"page":310},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٥٢]","level":3,"page":310},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٥٣]","level":3,"page":310},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٥٤]","level":3,"page":310},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٥٥]","level":3,"page":310},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٥٧]","level":3,"page":310},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٥٨]","level":3,"page":310},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٦٣]","level":3,"page":311},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٦٧]","level":3,"page":311},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٦٩]","level":3,"page":311},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٧٠]","level":3,"page":311},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٧٢]","level":3,"page":311},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٧٩]","level":3,"page":312},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٨١]","level":3,"page":312},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٨٣]","level":3,"page":313},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٨٦]","level":3,"page":313},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٨٧]","level":3,"page":313},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٨٨]","level":3,"page":315},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٩٠]","level":3,"page":315},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ٩٢]","level":3,"page":315},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ١٠١]","level":3,"page":316},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ١٠٣]","level":3,"page":316},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ١٠٤]","level":3,"page":316},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ١٠٦]","level":3,"page":317},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ١٠٩]","level":3,"page":317},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ١١٠]","level":3,"page":318},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ١١٤]","level":3,"page":318},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ١١٧]","level":3,"page":318},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ١١٨]","level":3,"page":319},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ١٢٠]","level":3,"page":319},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ١٢٢]","level":3,"page":319},{"title":"[سورة التوبة (٩): آية ١٢٦]","level":3,"page":319},{"title":"\"سورة يونس\"","level":2,"page":320},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ١]","level":3,"page":320},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٢]","level":3,"page":321},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٣]","level":3,"page":321},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٤]","level":3,"page":321},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٥]","level":3,"page":322},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٧]","level":3,"page":323},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ١٠]","level":3,"page":323},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ١١]","level":3,"page":323},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ١٢]","level":3,"page":323},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ١٥]","level":3,"page":323},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ١٦]","level":3,"page":324},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ١٨]","level":3,"page":324},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٢١]","level":3,"page":324},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٢٢]","level":3,"page":325},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٢٤]","level":3,"page":325},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٢٦]","level":3,"page":325},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٢٧]","level":3,"page":326},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٣٠]","level":3,"page":326},{"title":"[سورة يونس (١٠): الآيات ٣٧ إلى ٣٨]","level":3,"page":326},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٥٠]","level":3,"page":326},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٦١]","level":3,"page":326},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٦٧]","level":3,"page":327},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٦٨]","level":3,"page":327},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٧١]","level":3,"page":327},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٧١]","level":3,"page":328},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٧٥]","level":3,"page":328},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٧٨]","level":3,"page":328},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٨١]","level":3,"page":328},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٨٨]","level":3,"page":329},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٩٠]","level":3,"page":329},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٩٢]","level":3,"page":329},{"title":"[سورة يونس (١٠): الآيات ٩٦ إلى ٩٧]","level":3,"page":329},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ٩٨]","level":3,"page":330},{"title":"[سورة يونس (١٠): آية ١٠٨]","level":3,"page":332},{"title":"سورة هود (١١)","level":2,"page":333},{"title":"[سورة هود (١١): آية ١]","level":3,"page":333},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٥]","level":3,"page":333},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٦]","level":3,"page":333},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٨]","level":3,"page":333},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٩]","level":3,"page":334},{"title":"[سورة هود (١١): آية ١٠]","level":3,"page":334},{"title":"[سورة هود (١١): آية ١٨]","level":3,"page":334},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٢٣]","level":3,"page":334},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٢٤]","level":3,"page":335},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٢٧]","level":3,"page":335},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٣٥]","level":3,"page":336},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٣٧]","level":3,"page":336},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٤١]","level":3,"page":337},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٤٤]","level":3,"page":337},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٥٤]","level":3,"page":338},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٥٦]","level":3,"page":338},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٥٩]","level":3,"page":338},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٦١]","level":3,"page":339},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٦٩]","level":3,"page":339},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٧٠]","level":3,"page":341},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٧٣]","level":3,"page":341},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٧٤]","level":3,"page":341},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٧٥]","level":3,"page":341},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٧٧]","level":3,"page":341},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٧٨]","level":3,"page":342},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٨٠]","level":3,"page":342},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٨١]","level":3,"page":343},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٨٢]","level":3,"page":344},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٨٣]","level":3,"page":345},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٨٤]","level":3,"page":345},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٩٢]","level":3,"page":346},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٩٥]","level":3,"page":346},{"title":"[سورة هود (١١): آية ٩٩]","level":3,"page":346},{"title":"[سورة هود (١١): آية ١٠١]","level":3,"page":347},{"title":"[سورة هود (١١): آية ١٠٨]","level":3,"page":347},{"title":"[سورة هود (١١): آية ١٠٩]","level":3,"page":347},{"title":"[سورة هود (١١): آية ١١٣]","level":3,"page":348},{"title":"[سورة هود (١١): آية ١١٤]","level":3,"page":348},{"title":"[سورة هود (١١): آية ١١٦]","level":3,"page":348},{"title":"\"سورة يوسف\" (١٢)","level":2,"page":350},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٦]","level":3,"page":350},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ١٠]","level":3,"page":350},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ١٧]","level":3,"page":351},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ١٨]","level":3,"page":351},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٢٠]","level":3,"page":352},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٢١]","level":3,"page":352},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٢٢]","level":3,"page":353},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٢٣]","level":3,"page":353},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٢٥]","level":3,"page":355},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٣٠]","level":3,"page":356},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٣١]","level":3,"page":356},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٣٣]","level":3,"page":359},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٤٢]","level":3,"page":359},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٤٤]","level":3,"page":360},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٤٥]","level":3,"page":361},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٤٨]","level":3,"page":361},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٤٩]","level":3,"page":361},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٥١]","level":3,"page":362},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٦٥]","level":3,"page":362},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٦٩]","level":3,"page":362},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٧٠]","level":3,"page":362},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٧٢]","level":3,"page":363},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٧٣]","level":3,"page":363},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٨٠]","level":3,"page":363},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٨٤]","level":3,"page":364},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٨٥]","level":3,"page":364},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٨٦]","level":3,"page":365},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٨٧]","level":3,"page":365},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٨٨]","level":3,"page":365},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٩١]","level":3,"page":366},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٩٢]","level":3,"page":366},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٩٣]","level":3,"page":366},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ٩٤]","level":3,"page":366},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ١٠٠]","level":3,"page":367},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ١٠٧]","level":3,"page":367},{"title":"[سورة يوسف (١٢): آية ١٠٨]","level":3,"page":367},{"title":"سورة الرعد (١٣)","level":2,"page":368},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ٢]","level":3,"page":368},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ٣]","level":3,"page":369},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ٤]","level":3,"page":370},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ٥]","level":3,"page":370},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ٦]","level":3,"page":371},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ٨]","level":3,"page":371},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ١٠]","level":3,"page":371},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ١١]","level":3,"page":372},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ١٢]","level":3,"page":373},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ١٣]","level":3,"page":373},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ١٤]","level":3,"page":374},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ١٥]","level":3,"page":376},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ١٧]","level":3,"page":376},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ١٨]","level":3,"page":377},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ١٩]","level":3,"page":377},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ٢٢]","level":3,"page":377},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ٢٤]","level":3,"page":378},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ٢٦]","level":3,"page":378},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ٢٧]","level":3,"page":378},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ٢٩]","level":3,"page":378},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ٣٠]","level":3,"page":378},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ٣١]","level":3,"page":379},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ٣٢]","level":3,"page":381},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ٣٣]","level":3,"page":381},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ٣٤]","level":3,"page":381},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ٣٥]","level":3,"page":381},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ٣٧]","level":3,"page":382},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ٣٩]","level":3,"page":382},{"title":"[سورة الرعد (١٣): آية ٤١]","level":3,"page":382},{"title":"\"سورة إبراهيم\" (١٤)","level":2,"page":383},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ١]","level":3,"page":383},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ٣]","level":3,"page":383},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ٦]","level":3,"page":383},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ٧]","level":3,"page":383},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ١٠]","level":3,"page":384},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ١٣]","level":3,"page":384},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ١٤]","level":3,"page":385},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ١٥]","level":3,"page":385},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ١٦]","level":3,"page":385},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ١٨]","level":3,"page":386},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ١٩]","level":3,"page":387},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ٢١]","level":3,"page":387},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ٢٢]","level":3,"page":387},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ٢٥]","level":3,"page":388},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ٢٦]","level":3,"page":388},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ٢٨]","level":3,"page":388},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ٣٠]","level":3,"page":389},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ٣١]","level":3,"page":389},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ٣٢]","level":3,"page":389},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ٣٣]","level":3,"page":390},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ٣٥]","level":3,"page":390},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ٤٠]","level":3,"page":390},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ٤٣]","level":3,"page":390},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ٤٦]","level":3,"page":393},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ٤٩]","level":3,"page":393},{"title":"[سورة إبراهيم (١٤): آية ٥٠]","level":3,"page":393},{"title":"سورة الحجر (٦٥)","level":2,"page":394},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ٤]","level":3,"page":394},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ٧]","level":3,"page":394},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ١٠]","level":3,"page":395},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ١٢]","level":3,"page":395},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ١٤]","level":3,"page":395},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ١٥]","level":3,"page":395},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ١٦]","level":3,"page":396},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ١٧]","level":3,"page":396},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ١٩]","level":3,"page":396},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ٢٢]","level":3,"page":396},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ٢٦]","level":3,"page":398},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ٣٩]","level":3,"page":399},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ٤٧]","level":3,"page":399},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ٥٢]","level":3,"page":399},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ٥٣]","level":3,"page":399},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ٥٤]","level":3,"page":400},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ٥٦]","level":3,"page":401},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ٦٦]","level":3,"page":401},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ٦٨]","level":3,"page":401},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ٧٢]","level":3,"page":401},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ٧٥]","level":3,"page":402},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ٧٦]","level":3,"page":402},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ٧٩]","level":3,"page":402},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ٨٣]","level":3,"page":402},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ٨٧]","level":3,"page":402},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ٩٠]","level":3,"page":403},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ٩١]","level":3,"page":403},{"title":"[سورة الحجر (١٥): آية ٩٤]","level":3,"page":403},{"title":"\"سورة النحل\" (١٦)","level":2,"page":404},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٥]","level":3,"page":404},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٦]","level":3,"page":404},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٧]","level":3,"page":404},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٩]","level":3,"page":405},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ١٠]","level":3,"page":405},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ١٣]","level":3,"page":405},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ١٤]","level":3,"page":405},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ١٥]","level":3,"page":405},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٢١]","level":3,"page":405},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٢٣]","level":3,"page":406},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٢٥]","level":3,"page":406},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٢٦]","level":3,"page":407},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٢٧]","level":3,"page":407},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٢٨]","level":3,"page":407},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٤٤]","level":3,"page":407},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٤٧]","level":3,"page":408},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٤٨]","level":3,"page":408},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٥٣]","level":3,"page":409},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٥٨]","level":3,"page":409},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٥٩]","level":3,"page":409},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٦٢]","level":3,"page":409},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٦٦]","level":3,"page":410},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٦٧]","level":3,"page":411},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٦٨]","level":3,"page":412},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٧٢]","level":3,"page":412},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٧٦]","level":3,"page":412},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٧٨]","level":3,"page":412},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٧٩]","level":3,"page":413},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٨٠]","level":3,"page":413},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٨١]","level":3,"page":414},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٨٦]","level":3,"page":414},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٨٧]","level":3,"page":414},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٨٩]","level":3,"page":414},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٩٠]","level":3,"page":415},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٩٢]","level":3,"page":415},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٩٤]","level":3,"page":415},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٩٧]","level":3,"page":415},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ٩٨]","level":3,"page":416},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ١٠٢]","level":3,"page":416},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ١٠٣]","level":3,"page":416},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ١٠٦]","level":3,"page":416},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ١١٢]","level":3,"page":417},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ١١٨]","level":3,"page":417},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ١٢٠]","level":3,"page":417},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ١٢١]","level":3,"page":417},{"title":"[سورة النحل (١٦): آية ١٢٧]","level":3,"page":417},{"title":"\"سورة بنى إسرائيل (١٧) \"","level":2,"page":418},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٤]","level":3,"page":418},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٥]","level":3,"page":418},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٦]","level":3,"page":419},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٧]","level":3,"page":419},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٨]","level":3,"page":419},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ١٣]","level":3,"page":420},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ١٥]","level":3,"page":420},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ١٦]","level":3,"page":420},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ١٨]","level":3,"page":422},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٢٣]","level":3,"page":422},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٢٥]","level":3,"page":422},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٢٨]","level":3,"page":423},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٢٩]","level":3,"page":423},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٣١]","level":3,"page":423},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٣٢]","level":3,"page":425},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٣٣]","level":3,"page":426},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٣٤]","level":3,"page":426},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٣٦]","level":3,"page":427},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٣٧]","level":3,"page":428},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٤٠]","level":3,"page":428},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٤٦]","level":3,"page":428},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٤٧]","level":3,"page":429},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٤٩]","level":3,"page":430},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٥١]","level":3,"page":430},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٥٣]","level":3,"page":431},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٥٨]","level":3,"page":431},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٥٩]","level":3,"page":432},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٦٢]","level":3,"page":432},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٦٤]","level":3,"page":432},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٦٨]","level":3,"page":433},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٦٩]","level":3,"page":433},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٧٠]","level":3,"page":434},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٧١]","level":3,"page":434},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٧٢]","level":3,"page":434},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٧٤]","level":3,"page":434},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٧٥]","level":3,"page":434},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٧٦]","level":3,"page":435},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٧٨]","level":3,"page":435},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٧٩]","level":3,"page":437},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٨٠]","level":3,"page":437},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٨٣]","level":3,"page":437},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٨٤]","level":3,"page":437},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٨٩]","level":3,"page":438},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٩٠]","level":3,"page":438},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٩٢]","level":3,"page":438},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٩٣]","level":3,"page":439},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ٩٧]","level":3,"page":439},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ١٠٠]","level":3,"page":440},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ١٠٢]","level":3,"page":440},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ١٠٩]","level":3,"page":440},{"title":"[سورة الإسراء (١٧): آية ١١٠]","level":3,"page":440},{"title":"\"سورة الكهف\" (١٨)","level":2,"page":441},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٢]","level":3,"page":441},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٦]","level":3,"page":441},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٨]","level":3,"page":441},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٩]","level":3,"page":442},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ١٢]","level":3,"page":442},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ١٤]","level":3,"page":442},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ١٧]","level":3,"page":443},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ١٨]","level":3,"page":444},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ١٩]","level":3,"page":445},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٢٢]","level":3,"page":446},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٢٥]","level":3,"page":446},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٢٧]","level":3,"page":446},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٢٨]","level":3,"page":446},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٢٩]","level":3,"page":446},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٣١]","level":3,"page":449},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٣٢]","level":3,"page":450},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٣٣]","level":3,"page":450},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٣٤]","level":3,"page":450},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٣٧]","level":3,"page":451},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٣٨]","level":3,"page":451},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٤٠]","level":3,"page":451},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٤١]","level":3,"page":451},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٤٢]","level":3,"page":452},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٤٣]","level":3,"page":453},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٤٤]","level":3,"page":453},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٤٥]","level":3,"page":453},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٤٧]","level":3,"page":454},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٥٠]","level":3,"page":454},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٥١]","level":3,"page":454},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٥٢]","level":3,"page":454},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٥٣]","level":3,"page":455},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٥٥]","level":3,"page":455},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٥٦]","level":3,"page":456},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٥٨]","level":3,"page":456},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٦٠]","level":3,"page":457},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٦١]","level":3,"page":457},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٦٤]","level":3,"page":457},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٧١]","level":3,"page":457},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٧٣]","level":3,"page":458},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٧٤]","level":3,"page":458},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٧٧]","level":3,"page":458},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٧٩]","level":3,"page":460},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٨٠]","level":3,"page":460},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٨١]","level":3,"page":460},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٨٥]","level":3,"page":461},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٨٦]","level":3,"page":461},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٩٣]","level":3,"page":462},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٩٤]","level":3,"page":462},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٩٦]","level":3,"page":462},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٩٧]","level":3,"page":463},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٩٨]","level":3,"page":463},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ٩٩]","level":3,"page":464},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ١٠٤]","level":3,"page":464},{"title":"[سورة الكهف (١٨): آية ١٠٨]","level":3,"page":464},{"title":"الجزء الثاني","level":1,"page":465},{"title":"فهرس الجزء الثاني","level":2,"page":465},{"title":"\"سورة مريم ﵍\" (١٩)","level":2,"page":466},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٥]","level":3,"page":466},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٧]","level":3,"page":466},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٨]","level":3,"page":466},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٩]","level":3,"page":466},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ١٣]","level":3,"page":466},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ١٦]","level":3,"page":467},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٢٢]","level":3,"page":467},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٢٣]","level":3,"page":467},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٢٤]","level":3,"page":469},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٢٥]","level":3,"page":469},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٢٦]","level":3,"page":470},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٢٧]","level":3,"page":471},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٢٩]","level":3,"page":471},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٤٧]","level":3,"page":472},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٥٢]","level":3,"page":472},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٥٨]","level":3,"page":472},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٦٢]","level":3,"page":472},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٦٥]","level":3,"page":473},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٦٨]","level":3,"page":473},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٦٩]","level":3,"page":474},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٧٠]","level":3,"page":474},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٧٣]","level":3,"page":474},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٧٤]","level":3,"page":474},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٧٧]","level":3,"page":474},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٨٣]","level":3,"page":475},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٨٥]","level":3,"page":475},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٨٦]","level":3,"page":475},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٨٩]","level":3,"page":475},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٩٠]","level":3,"page":476},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٩١]","level":3,"page":476},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٩٦]","level":3,"page":477},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٩٧]","level":3,"page":477},{"title":"[سورة مريم (١٩): آية ٩٨]","level":3,"page":478},{"title":"\"سورة طه\" (٢٠)","level":2,"page":479},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ١]","level":3,"page":479},{"title":"[سورة طه (٢٠): الآيات ٢ إلى ٣]","level":3,"page":479},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٥]","level":3,"page":479},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٧]","level":3,"page":480},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ١٢]","level":3,"page":480},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ١٥]","level":3,"page":480},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ١٦]","level":3,"page":481},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ١٨]","level":3,"page":481},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٢١]","level":3,"page":482},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٢٢]","level":3,"page":482},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٢٣]","level":3,"page":482},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٢٧]","level":3,"page":482},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٣١]","level":3,"page":482},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٣٩]","level":3,"page":483},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٤٠]","level":3,"page":483},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٤٥]","level":3,"page":483},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٤٦]","level":3,"page":484},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٥١]","level":3,"page":484},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٥٤]","level":3,"page":484},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٥٨]","level":3,"page":484},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٥٩]","level":3,"page":484},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٦١]","level":3,"page":484},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٦٣]","level":3,"page":485},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٦٤]","level":3,"page":487},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٦٧]","level":3,"page":487},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٦٩]","level":3,"page":487},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٧١]","level":3,"page":487},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٧٢]","level":3,"page":488},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٧٧]","level":3,"page":488},{"title":"[سورة طه (٢٠): الآيات ٨٨ إلى ٨٩]","level":3,"page":488},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٩١]","level":3,"page":489},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٩٤]","level":3,"page":489},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٩٥]","level":3,"page":490},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٩٦]","level":3,"page":490},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٩٧]","level":3,"page":490},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٩٨]","level":3,"page":492},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ٩٩]","level":3,"page":492},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ١٠٠]","level":3,"page":493},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ١٠١]","level":3,"page":493},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ١٠٣]","level":3,"page":493},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ١٠٥]","level":3,"page":493},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ١٠٦]","level":3,"page":493},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ١٠٧]","level":3,"page":493},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ١٠٨]","level":3,"page":494},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ١١١]","level":3,"page":494},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ١١٢]","level":3,"page":495},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ١١٣]","level":3,"page":496},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ١١٩]","level":3,"page":496},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ١٢٤]","level":3,"page":496},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ١٢٨]","level":3,"page":496},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ١٢٩]","level":3,"page":496},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ١٣٠]","level":3,"page":497},{"title":"[سورة طه (٢٠): آية ١٣١]","level":3,"page":497},{"title":"\"سورة الأنبياء\" (٢١)","level":2,"page":498},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ٣]","level":3,"page":498},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ٥]","level":3,"page":499},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ١١]","level":3,"page":499},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٢]","level":3,"page":499},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٥]","level":3,"page":500},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٩]","level":3,"page":500},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ٣٠]","level":3,"page":500},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ٣١]","level":3,"page":501},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ٣٣]","level":3,"page":502},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ٣٧]","level":3,"page":502},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ٤٢]","level":3,"page":503},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ٤٧]","level":3,"page":504},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ٥٨]","level":3,"page":504},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ٦١]","level":3,"page":504},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ٦٣]","level":3,"page":504},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ٦٥]","level":3,"page":504},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ٧٢]","level":3,"page":504},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ٧٨]","level":3,"page":505},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ٨٠]","level":3,"page":505},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ٨٢]","level":3,"page":505},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ٩٣]","level":3,"page":506},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ٩٤]","level":3,"page":506},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ٩٦]","level":3,"page":506},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ٩٨]","level":3,"page":506},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ٩٩]","level":3,"page":506},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٠٢]","level":3,"page":506},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٠٣]","level":3,"page":507},{"title":"[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٠٩]","level":3,"page":507},{"title":"\"سورة الحج\" (٢٢)","level":2,"page":508},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ٢]","level":3,"page":508},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ٥]","level":3,"page":508},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ٧]","level":3,"page":509},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ٩]","level":3,"page":509},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ١١]","level":3,"page":510},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ١٣]","level":3,"page":510},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ١٥]","level":3,"page":510},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ١٧]","level":3,"page":511},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ٢٠]","level":3,"page":511},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ٢٣]","level":3,"page":512},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ٢٥]","level":3,"page":512},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ٢٦]","level":3,"page":513},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ٢٧]","level":3,"page":513},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ٢٨]","level":3,"page":514},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ٢٩]","level":3,"page":514},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ٣٠]","level":3,"page":514},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ٣١]","level":3,"page":514},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ٣٦]","level":3,"page":514},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ٤٠]","level":3,"page":516},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ٤٢]","level":3,"page":516},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ٤٥]","level":3,"page":516},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ٥٩]","level":3,"page":517},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ٧٢]","level":3,"page":518},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ٧٤]","level":3,"page":518},{"title":"[سورة الحج (٢٢): آية ٧٨]","level":3,"page":518},{"title":"\"سورة المؤمنون\" (٢٣)","level":2,"page":519},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ٢]","level":3,"page":519},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ١٢]","level":3,"page":519},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ١٧]","level":3,"page":520},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ٢٠]","level":3,"page":520},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ٢٥]","level":3,"page":521},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ٢٧]","level":3,"page":521},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ٢٨]","level":3,"page":521},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ٣٣]","level":3,"page":522},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ٤٠]","level":3,"page":522},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ٤١]","level":3,"page":523},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ٤٤]","level":3,"page":523},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ٤٧]","level":3,"page":523},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ٥٠]","level":3,"page":523},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ٥٣]","level":3,"page":524},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ٦٤]","level":3,"page":524},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ٦٦]","level":3,"page":524},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ٦٧]","level":3,"page":524},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ٧٢]","level":3,"page":525},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ٧٤]","level":3,"page":525},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ٨٩]","level":3,"page":525},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ٩٧]","level":3,"page":525},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ١٠٠]","level":3,"page":526},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ١١٠]","level":3,"page":526},{"title":"[سورة المؤمنون (٢٣): آية ١١٧]","level":3,"page":526},{"title":"\"سورة النور\" (٢٤)","level":2,"page":527},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ١]","level":3,"page":527},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ٢]","level":3,"page":527},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ٨]","level":3,"page":527},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ١١]","level":3,"page":527},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ١٢]","level":3,"page":528},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ١٣]","level":3,"page":528},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ١٤]","level":3,"page":528},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ١٥]","level":3,"page":528},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ١٦]","level":3,"page":528},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ٢١]","level":3,"page":529},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ٢٢]","level":3,"page":529},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ٣١]","level":3,"page":529},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ٣٢]","level":3,"page":529},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ٣٣]","level":3,"page":530},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ٣٥]","level":3,"page":530},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ٣٩]","level":3,"page":530},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ٤٠]","level":3,"page":531},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ٤٣]","level":3,"page":531},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ٤٥]","level":3,"page":532},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ٤٩]","level":3,"page":532},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ٥٣]","level":3,"page":533},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ٥٦]","level":3,"page":533},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ٦٠]","level":3,"page":533},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ٦١]","level":3,"page":533},{"title":"[سورة النور (٢٤): آية ٦٣]","level":3,"page":533},{"title":"\"سورة الفرقان\" (٢٥)","level":2,"page":534},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٣]","level":3,"page":534},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٤]","level":3,"page":534},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٥]","level":3,"page":534},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ١١]","level":3,"page":534},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ١٢]","level":3,"page":534},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ١٣]","level":3,"page":535},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ١٨]","level":3,"page":535},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٢١]","level":3,"page":537},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٢٢]","level":3,"page":537},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٢٣]","level":3,"page":537},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٢٦]","level":3,"page":538},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٢٧]","level":3,"page":538},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٣٠]","level":3,"page":538},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٣٢]","level":3,"page":538},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٣٨]","level":3,"page":539},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٣٩]","level":3,"page":539},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٤٢]","level":3,"page":539},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٤٣]","level":3,"page":539},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٤٥]","level":3,"page":539},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٤٨]","level":3,"page":540},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٤٩]","level":3,"page":540},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٥٣]","level":3,"page":541},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٥٤]","level":3,"page":541},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٥٥]","level":3,"page":541},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٥٧]","level":3,"page":542},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٥٩]","level":3,"page":543},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٦١]","level":3,"page":543},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٦٢]","level":3,"page":543},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٦٥]","level":3,"page":544},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٦٦]","level":3,"page":544},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٦٨]","level":3,"page":545},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٦٩]","level":3,"page":545},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٧٣]","level":3,"page":546},{"title":"[سورة الفرقان (٢٥): آية ٧٧]","level":3,"page":546},{"title":"\"سورة الشعراء\" (٢٦)","level":2,"page":547},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٣]","level":3,"page":547},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٤]","level":3,"page":547},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٤]","level":3,"page":548},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٦]","level":3,"page":548},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٢]","level":3,"page":549},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٣٢]","level":3,"page":549},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٣٣]","level":3,"page":549},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٣٦]","level":3,"page":549},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٤١]","level":3,"page":549},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٤٥]","level":3,"page":549},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٥٠]","level":3,"page":549},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٥٤]","level":3,"page":550},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٥٦]","level":3,"page":550},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٦٠]","level":3,"page":550},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٦٣]","level":3,"page":550},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٦٤]","level":3,"page":551},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٧٢]","level":3,"page":551},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٨٤]","level":3,"page":551},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٩٠]","level":3,"page":551},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٩٤]","level":3,"page":551},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٠٥]","level":3,"page":551},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ١١٨]","level":3,"page":551},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ١١٩]","level":3,"page":552},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢٨]","level":3,"page":552},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢٩]","level":3,"page":552},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٤٨]","level":3,"page":552},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٤٩]","level":3,"page":552},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٥٣]","level":3,"page":553},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٥٥]","level":3,"page":553},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٧١]","level":3,"page":553},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٧٦]","level":3,"page":554},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٨٢]","level":3,"page":554},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٨٣]","level":3,"page":554},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٨٤]","level":3,"page":554},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٨٧]","level":3,"page":555},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٩٦]","level":3,"page":555},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٩٨]","level":3,"page":555},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٢١٢]","level":3,"page":555},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٢١٥]","level":3,"page":555},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٢٢]","level":3,"page":555},{"title":"[سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٢٥]","level":3,"page":555},{"title":"\"سورة النمل\" (٢٧)","level":2,"page":556},{"title":"[سورة النمل (٢٧): آية ٦]","level":3,"page":556},{"title":"[سورة النمل (٢٧): آية ٧]","level":3,"page":556},{"title":"[سورة النمل (٢٧): آية ١٠]","level":3,"page":556},{"title":"[سورة النمل (٢٧): آية ١٧]","level":3,"page":556},{"title":"[سورة النمل (٢٧): آية ١٩]","level":3,"page":556},{"title":"[سورة النمل (٢٧): آية ١٨]","level":3,"page":557},{"title":"[سورة النمل (٢٧): آية ٢٢]","level":3,"page":557},{"title":"[سورة النمل (٢٧): آية ٢٥]","level":3,"page":557},{"title":"[سورة النمل (٢٧): آية ٣٧]","level":3,"page":558},{"title":"[سورة النمل (٢٧): آية ٣٩]","level":3,"page":558},{"title":"[سورة النمل (٢٧): آية ٤٤]","level":3,"page":559},{"title":"[سورة النمل (٢٧): آية ٤٩]","level":3,"page":559},{"title":"[سورة النمل (٢٧): آية ٥٧]","level":3,"page":559},{"title":"[سورة النمل (٢٧): آية ٥٩]","level":3,"page":559},{"title":"[سورة النمل (٢٧): آية ٦٠]","level":3,"page":559},{"title":"[سورة النمل (٢٧): آية ٦٥]","level":3,"page":559},{"title":"[سورة النمل (٢٧): آية ٧٢]","level":3,"page":560},{"title":"[سورة النمل (٢٧): آية ٨٣]","level":3,"page":560},{"title":"[سورة النمل (٢٧): آية ٨٥]","level":3,"page":560},{"title":"[سورة النمل (٢٧): آية ٨٦]","level":3,"page":560},{"title":"[سورة النمل (٢٧): آية ٨٧]","level":3,"page":560},{"title":"\"سورة القصص\" (٢٨)","level":2,"page":561},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ١]","level":3,"page":561},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٢]","level":3,"page":561},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٣]","level":3,"page":561},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٤]","level":3,"page":561},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٩]","level":3,"page":562},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ١٠]","level":3,"page":562},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ١١]","level":3,"page":562},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ١٢]","level":3,"page":563},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ١٤]","level":3,"page":563},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ١٥]","level":3,"page":563},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ١٧]","level":3,"page":563},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ١٨]","level":3,"page":563},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ١٩]","level":3,"page":564},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٢٠]","level":3,"page":564},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٢٢]","level":3,"page":565},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٢٣]","level":3,"page":565},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٢٧]","level":3,"page":566},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٢٨]","level":3,"page":566},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٢٩]","level":3,"page":566},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٣٠]","level":3,"page":567},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٣١]","level":3,"page":567},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٣٢]","level":3,"page":567},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٣٤]","level":3,"page":568},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٣٥]","level":3,"page":568},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٣٦]","level":3,"page":569},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٣٧]","level":3,"page":569},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٣٨]","level":3,"page":569},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٤٠]","level":3,"page":570},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٤١]","level":3,"page":570},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٤٢]","level":3,"page":570},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٤٤]","level":3,"page":570},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٤٥]","level":3,"page":570},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٤٧]","level":3,"page":571},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٤٧]","level":3,"page":571},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٤٨]","level":3,"page":571},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٥٠]","level":3,"page":571},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٥١]","level":3,"page":572},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٥٣]","level":3,"page":572},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٥٤]","level":3,"page":572},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٥٥]","level":3,"page":572},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٥٧]","level":3,"page":572},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٥٨]","level":3,"page":572},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٥٩]","level":3,"page":572},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٦١]","level":3,"page":573},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٦٢]","level":3,"page":573},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٦٣]","level":3,"page":573},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٦٦]","level":3,"page":573},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٦٨]","level":3,"page":573},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٦٩]","level":3,"page":573},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٧١]","level":3,"page":573},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٧٣]","level":3,"page":574},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٧٥]","level":3,"page":574},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٧٦]","level":3,"page":574},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٧٧]","level":3,"page":575},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٨٠]","level":3,"page":575},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٨١]","level":3,"page":575},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٨٢]","level":3,"page":576},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٨٥]","level":3,"page":576},{"title":"[سورة القصص (٢٨): آية ٨٨]","level":3,"page":576},{"title":"\"سورة العنكبوت\" (٢٩)","level":2,"page":577},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ١]","level":3,"page":577},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ٢]","level":3,"page":577},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ٣]","level":3,"page":577},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ٥]","level":3,"page":577},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ٨]","level":3,"page":577},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ١٠]","level":3,"page":578},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ١١]","level":3,"page":578},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ١٢]","level":3,"page":578},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ١٣]","level":3,"page":578},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ١٤]","level":3,"page":578},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ١٧]","level":3,"page":578},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ١٩]","level":3,"page":579},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ٢٠]","level":3,"page":579},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ٢١]","level":3,"page":579},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ٢٦]","level":3,"page":579},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ٣٣]","level":3,"page":579},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ٣٥]","level":3,"page":579},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ٣٦]","level":3,"page":579},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ٣٧]","level":3,"page":580},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ٣٩]","level":3,"page":580},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ٤٠]","level":3,"page":580},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ٤٣]","level":3,"page":580},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ٤٨]","level":3,"page":580},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ٥٨]","level":3,"page":581},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ٦٠]","level":3,"page":581},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ٦٤]","level":3,"page":581},{"title":"[سورة العنكبوت (٢٩): آية ٦٨]","level":3,"page":582},{"title":"\"سورة الروم\" (٣٠)","level":2,"page":583},{"title":"[سورة الروم (٣٠): الآيات ١ إلى ٢]","level":3,"page":583},{"title":"[سورة الروم (٣٠): آية ٤]","level":3,"page":583},{"title":"[سورة الروم (٣٠): آية ٦]","level":3,"page":583},{"title":"[سورة الروم (٣٠): آية ٩]","level":3,"page":583},{"title":"[سورة الروم (٣٠): آية ١٢]","level":3,"page":584},{"title":"[سورة الروم (٣٠): آية ١٥]","level":3,"page":584},{"title":"[سورة الروم (٣٠): آية ٢٣]","level":3,"page":584},{"title":"[سورة الروم (٣٠): آية ٢٦]","level":3,"page":585},{"title":"[سورة الروم (٣٠): آية ٢٧]","level":3,"page":585},{"title":"[سورة الروم (٣٠): آية ٣٠]","level":3,"page":586},{"title":"[سورة الروم (٣٠): آية ٣١]","level":3,"page":586},{"title":"[سورة الروم (٣٠): آية ٣٢]","level":3,"page":586},{"title":"[سورة الروم (٣٠): آية ٣٤]","level":3,"page":586},{"title":"[سورة الروم (٣٠): آية ٣٦]","level":3,"page":586},{"title":"[سورة الروم (٣٠): آية ٤٠]","level":3,"page":587},{"title":"[سورة الروم (٣٠): آية ٤٣]","level":3,"page":587},{"title":"[سورة الروم (٣٠): آية ٤٤]","level":3,"page":588},{"title":"[سورة الروم (٣٠): آية ٤٨]","level":3,"page":588},{"title":"[سورة الروم (٣٠): آية ٥٠]","level":3,"page":588},{"title":"[سورة الروم (٣٠): آية ٥١]","level":3,"page":589},{"title":"[سورة الروم (٣٠): آية ٥٤]","level":3,"page":589},{"title":"[سورة الروم (٣٠): آية ٥٩]","level":3,"page":589},{"title":"\"سورة لقمان\" (٣١)","level":2,"page":590},{"title":"[سورة لقمان (٣١): الآيات ١ إلى ٢]","level":3,"page":590},{"title":"[سورة لقمان (٣١): آية ١٠]","level":3,"page":590},{"title":"[سورة لقمان (٣١): آية ١١]","level":3,"page":590},{"title":"[سورة لقمان (٣١): آية ١٤]","level":3,"page":590},{"title":"[سورة لقمان (٣١): آية ١٥]","level":3,"page":591},{"title":"[سورة لقمان (٣١): آية ١٦]","level":3,"page":591},{"title":"[سورة لقمان (٣١): آية ١٨]","level":3,"page":591},{"title":"[سورة لقمان (٣١): آية ١٩]","level":3,"page":591},{"title":"[سورة لقمان (٣١): آية ٢٧]","level":3,"page":592},{"title":"[سورة لقمان (٣١): آية ٢٨]","level":3,"page":592},{"title":"[سورة لقمان (٣١): آية ٣٠]","level":3,"page":592},{"title":"[سورة لقمان (٣١): آية ٣٢]","level":3,"page":592},{"title":"[سورة لقمان (٣١): آية ٣٣]","level":3,"page":593},{"title":"[سورة لقمان (٣١): آية ٣٤]","level":3,"page":593},{"title":"\"سورة السجدة\" (٣٢)","level":2,"page":594},{"title":"[سورة السجده (٣٢): آية ١]","level":3,"page":594},{"title":"[سورة السجده (٣٢): آية ٣]","level":3,"page":594},{"title":"[سورة السجده (٣٢): آية ٥]","level":3,"page":594},{"title":"[سورة السجده (٣٢): آية ٧]","level":3,"page":594},{"title":"[سورة السجده (٣٢): آية ٨]","level":3,"page":595},{"title":"[سورة السجده (٣٢): آية ٩]","level":3,"page":595},{"title":"[سورة السجده (٣٢): آية ١٠]","level":3,"page":595},{"title":"[سورة السجده (٣٢): آية ١١]","level":3,"page":595},{"title":"[سورة السجده (٣٢): آية ١٤]","level":3,"page":596},{"title":"[سورة السجده (٣٢): آية ١٦]","level":3,"page":596},{"title":"[سورة السجده (٣٢): آية ٢٤]","level":3,"page":597},{"title":"[سورة السجده (٣٢): آية ٢٦]","level":3,"page":597},{"title":"[سورة السجده (٣٢): آية ٢٧]","level":3,"page":597},{"title":"[سورة السجده (٣٢): آية ٢٨]","level":3,"page":597},{"title":"[سورة السجده (٣٢): آية ٣٠]","level":3,"page":597},{"title":"\"سورة الأحزاب\" (٣٣)","level":2,"page":598},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٥]","level":3,"page":598},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٦]","level":3,"page":598},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ١٠]","level":3,"page":598},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ١١]","level":3,"page":598},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ١٣]","level":3,"page":598},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ١٤]","level":3,"page":599},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ١٩]","level":3,"page":599},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٢٠]","level":3,"page":599},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٢٣]","level":3,"page":599},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٢٦]","level":3,"page":600},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣٠]","level":3,"page":600},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣١]","level":3,"page":601},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣٢]","level":3,"page":601},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣٣]","level":3,"page":601},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣٧]","level":3,"page":602},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٣٨]","level":3,"page":602},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٤٢]","level":3,"page":602},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٤٣]","level":3,"page":602},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٥٠]","level":3,"page":602},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٥١]","level":3,"page":603},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٥٢]","level":3,"page":603},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٥٣]","level":3,"page":604},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٦٠]","level":3,"page":605},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): الآيات ٦١ إلى ٦٢]","level":3,"page":605},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٦٣]","level":3,"page":605},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٦٧]","level":3,"page":605},{"title":"[سورة الأحزاب (٣٣): آية ٧٠]","level":3,"page":605},{"title":"\"سورة سبأ\" (٣٤)","level":2,"page":606},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٢]","level":3,"page":606},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٣]","level":3,"page":606},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٥]","level":3,"page":606},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٩]","level":3,"page":606},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ١٠]","level":3,"page":606},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ١١]","level":3,"page":607},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ١٢]","level":3,"page":607},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ١٣]","level":3,"page":608},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ١٤]","level":3,"page":609},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ١٥]","level":3,"page":610},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ١٦]","level":3,"page":610},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ١٩]","level":3,"page":611},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٢٠]","level":3,"page":611},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٢١]","level":3,"page":611},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٢٢]","level":3,"page":611},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٢٣]","level":3,"page":611},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٢٤]","level":3,"page":612},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٢٦]","level":3,"page":613},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٢٨]","level":3,"page":613},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٢٩]","level":3,"page":613},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٣٣]","level":3,"page":613},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٣٤]","level":3,"page":613},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٣٦]","level":3,"page":613},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٣٧]","level":3,"page":613},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٤٠]","level":3,"page":614},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٤٥]","level":3,"page":614},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٤٦]","level":3,"page":614},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٤٨]","level":3,"page":614},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٥٢]","level":3,"page":614},{"title":"[سورة سبإ (٣٤): آية ٥٤]","level":3,"page":615},{"title":"\"سورة الملائكة\" (٣٥)","level":2,"page":616},{"title":"[سورة فاطر (٣٥): آية ١]","level":3,"page":616},{"title":"[سورة فاطر (٣٥): آية ٨]","level":3,"page":616},{"title":"[سورة فاطر (٣٥): آية ٩]","level":3,"page":616},{"title":"[سورة فاطر (٣٥): آية ١٠]","level":3,"page":617},{"title":"[سورة فاطر (٣٥): آية ١٢]","level":3,"page":617},{"title":"[سورة فاطر (٣٥): آية ١٣]","level":3,"page":617},{"title":"[سورة فاطر (٣٥): آية ١٨]","level":3,"page":617},{"title":"[سورة فاطر (٣٥): آية ٢١]","level":3,"page":618},{"title":"[سورة فاطر (٣٥): آية ٢٦]","level":3,"page":618},{"title":"[سورة فاطر (٣٥): آية ٢٧]","level":3,"page":618},{"title":"[سورة فاطر (٣٥): آية ٢٨]","level":3,"page":618},{"title":"[سورة فاطر (٣٥): آية ٢٩]","level":3,"page":619},{"title":"[سورة فاطر (٣٥): آية ٣١]","level":3,"page":619},{"title":"[سورة فاطر (٣٥): آية ٣٤]","level":3,"page":619},{"title":"[سورة فاطر (٣٥): آية ٣٦]","level":3,"page":619},{"title":"[سورة فاطر (٣٥): آية ٣٧]","level":3,"page":620},{"title":"[سورة فاطر (٣٥): آية ٤١]","level":3,"page":620},{"title":"[سورة فاطر (٣٥): آية ٤٣]","level":3,"page":620},{"title":"[سورة فاطر (٣٥): آية ٤٤]","level":3,"page":620},{"title":"[سورة فاطر (٣٥): آية ٤٥]","level":3,"page":620},{"title":"\"سورة يس\" (٣٦)","level":2,"page":621},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ١]","level":3,"page":621},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٧]","level":3,"page":621},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٨]","level":3,"page":621},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ١٠]","level":3,"page":621},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ١٢]","level":3,"page":622},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ١٤]","level":3,"page":622},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ١٩]","level":3,"page":623},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٢٠]","level":3,"page":623},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٢١]","level":3,"page":623},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٢٣]","level":3,"page":623},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٢٥]","level":3,"page":624},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٣١]","level":3,"page":624},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٣٢]","level":3,"page":624},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٣٣]","level":3,"page":624},{"title":"[سورة يس (٣٦): الآيات ٣٤ إلى ٣٥]","level":3,"page":625},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٣٧]","level":3,"page":625},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٣٩]","level":3,"page":625},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٤٠]","level":3,"page":626},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٤١]","level":3,"page":626},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٤٣]","level":3,"page":626},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٤٤]","level":3,"page":626},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٥١]","level":3,"page":626},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٥١]","level":3,"page":627},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٥٢]","level":3,"page":627},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٥٣]","level":3,"page":627},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٥٥]","level":3,"page":627},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٥٦]","level":3,"page":628},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٥٧]","level":3,"page":628},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٥٨]","level":3,"page":628},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٥٩]","level":3,"page":628},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٦٢]","level":3,"page":628},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٦٦]","level":3,"page":629},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٦٧]","level":3,"page":629},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٧٢]","level":3,"page":629},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٧٨]","level":3,"page":629},{"title":"[سورة يس (٣٦): آية ٨٣]","level":3,"page":629},{"title":"\"سورة الصافات\" (٣٧)","level":2,"page":630},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ١]","level":3,"page":630},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٣]","level":3,"page":630},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): الآيات ٦ إلى ٧]","level":3,"page":630},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٩]","level":3,"page":630},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ١٠]","level":3,"page":631},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ١١]","level":3,"page":631},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ١٤]","level":3,"page":631},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): الآيات ١٦ إلى ١٧]","level":3,"page":632},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ١٨]","level":3,"page":632},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٢٠]","level":3,"page":632},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٢١]","level":3,"page":632},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٢٢]","level":3,"page":632},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٢٣]","level":3,"page":632},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٢٦]","level":3,"page":632},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٣٥]","level":3,"page":632},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): الآيات ٣٨ إلى ٤٠]","level":3,"page":632},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٤٤]","level":3,"page":633},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٤٥]","level":3,"page":633},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٤٧]","level":3,"page":633},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٤٨]","level":3,"page":633},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٤٩]","level":3,"page":634},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٥٣]","level":3,"page":634},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٥٥]","level":3,"page":634},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٥٦]","level":3,"page":634},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٦٢]","level":3,"page":634},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٦٧]","level":3,"page":634},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٦٩]","level":3,"page":635},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٧٠]","level":3,"page":635},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): الآيات ٧٣ إلى ٧٤]","level":3,"page":635},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٩٣]","level":3,"page":635},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ٩٤]","level":3,"page":635},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ١٠٢]","level":3,"page":635},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ١٠٣]","level":3,"page":635},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ١٠٧]","level":3,"page":636},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ١١٩]","level":3,"page":636},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ١٢٠]","level":3,"page":636},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ١٢٥]","level":3,"page":636},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ١٢٧]","level":3,"page":636},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ١٢٨]","level":3,"page":636},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ١٣٠]","level":3,"page":636},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ١٤٠]","level":3,"page":638},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ١٤١]","level":3,"page":638},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ١٤٢]","level":3,"page":638},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ١٤٥]","level":3,"page":639},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ١٤٦]","level":3,"page":639},{"title":"[سورة الصافات (٣٧): آية ١٤٧]","level":3,"page":639},{"title":"\"سورة ص\" (٣٨)","level":2,"page":640},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ١]","level":3,"page":640},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٣]","level":3,"page":640},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٥]","level":3,"page":640},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ١٠]","level":3,"page":641},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ١٢]","level":3,"page":642},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ١٣]","level":3,"page":642},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ١٥]","level":3,"page":643},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ١٦]","level":3,"page":643},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ١٧]","level":3,"page":643},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٢١]","level":3,"page":644},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٢٢]","level":3,"page":644},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٢٣]","level":3,"page":645},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٢٤]","level":3,"page":645},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٢٨]","level":3,"page":645},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٢٩]","level":3,"page":645},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٣١]","level":3,"page":646},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٣٢]","level":3,"page":646},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٣٣]","level":3,"page":647},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٣٥]","level":3,"page":647},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٣٦]","level":3,"page":647},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٣٨]","level":3,"page":647},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٣٩]","level":3,"page":648},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٤١]","level":3,"page":648},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٤٢]","level":3,"page":649},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٤٤]","level":3,"page":649},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٤٦]","level":3,"page":649},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٤٧]","level":3,"page":649},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٥٢]","level":3,"page":649},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٥٨]","level":3,"page":649},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٥٩]","level":3,"page":650},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٦١]","level":3,"page":650},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٦٣]","level":3,"page":650},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٨٣]","level":3,"page":651},{"title":"[سورة ص (٣٨): آية ٨٤]","level":3,"page":651},{"title":"\"سورة الزمر\" (٣٩)","level":2,"page":652},{"title":"[سورة الزمر (٣٩): آية ٥]","level":3,"page":652},{"title":"[سورة الزمر (٣٩): آية ٦]","level":3,"page":652},{"title":"[سورة الزمر (٣٩): آية ٨]","level":3,"page":652},{"title":"[سورة الزمر (٣٩): آية ٢٠]","level":3,"page":653},{"title":"[سورة الزمر (٣٩): آية ٢١]","level":3,"page":653},{"title":"[سورة الزمر (٣٩): آية ٢٣]","level":3,"page":653},{"title":"[سورة الزمر (٣٩): آية ٢٩]","level":3,"page":653},{"title":"[سورة الزمر (٣٩): آية ٣٣]","level":3,"page":654},{"title":"[سورة الزمر (٣٩): آية ٣٨]","level":3,"page":654},{"title":"[سورة الزمر (٣٩): آية ٤٢]","level":3,"page":654},{"title":"[سورة الزمر (٣٩): آية ٤٥]","level":3,"page":654},{"title":"[سورة الزمر (٣٩): آية ٤٨]","level":3,"page":654},{"title":"[سورة الزمر (٣٩): آية ٥٦]","level":3,"page":654},{"title":"[سورة الزمر (٣٩): آية ٦١]","level":3,"page":655},{"title":"[سورة الزمر (٣٩): آية ٦٣]","level":3,"page":655},{"title":"[سورة الزمر (٣٩): آية ٦٥]","level":3,"page":655},{"title":"[سورة الزمر (٣٩): آية ٧١]","level":3,"page":655},{"title":"[سورة الزمر (٣٩): آية ٧٣]","level":3,"page":656},{"title":"[سورة الزمر (٣٩): آية ٧٥]","level":3,"page":656},{"title":"\"سورة المؤمن\" (٤٠)","level":2,"page":657},{"title":"[سورة غافر (٤٠): آية ١]","level":3,"page":657},{"title":"[سورة غافر (٤٠): آية ٣]","level":3,"page":658},{"title":"[سورة غافر (٤٠): آية ١١]","level":3,"page":658},{"title":"[سورة غافر (٤٠): آية ٣٧]","level":3,"page":658},{"title":"[سورة غافر (٤٠): آية ٤٩]","level":3,"page":658},{"title":"[سورة غافر (٤٠): آية ٥٨]","level":3,"page":658},{"title":"[سورة غافر (٤٠): آية ٦٧]","level":3,"page":659},{"title":"[سورة غافر (٤٠): آية ٨٠]","level":3,"page":659},{"title":"[سورة غافر (٤٠): آية ٨٥]","level":3,"page":659},{"title":"\"سورة حم السجدة\" (٤١)","level":2,"page":660},{"title":"[سورة فصلت (٤١): آية ١٠]","level":3,"page":660},{"title":"[سورة فصلت (٤١): آية ١١]","level":3,"page":660},{"title":"[سورة فصلت (٤١): آية ١٢]","level":3,"page":660},{"title":"[سورة فصلت (٤١): آية ١٦]","level":3,"page":660},{"title":"[سورة فصلت (٤١): آية ١٧]","level":3,"page":661},{"title":"[سورة فصلت (٤١): آية ١٩]","level":3,"page":661},{"title":"[سورة فصلت (٤١): آية ٣٤]","level":3,"page":661},{"title":"[سورة فصلت (٤١): آية ٣٧]","level":3,"page":661},{"title":"[سورة فصلت (٤١): آية ٤٠]","level":3,"page":661},{"title":"[سورة فصلت (٤١): آية ٤٧]","level":3,"page":662},{"title":"[سورة فصلت (٤١): آية ٤٨]","level":3,"page":662},{"title":"[سورة فصلت (٤١): آية ٤٩]","level":3,"page":662},{"title":"[سورة فصلت (٤١): آية ٥١]","level":3,"page":662},{"title":"[سورة فصلت (٤١): آية ٥٤]","level":3,"page":662},{"title":"\"سورة عسق\" (٤٢)","level":2,"page":663},{"title":"[سورة الشورى (٤٢): الآيات ١ إلى ٢]","level":3,"page":663},{"title":"[سورة الشورى (٤٢): آية ٥]","level":3,"page":663},{"title":"[سورة الشورى (٤٢): آية ١١]","level":3,"page":663},{"title":"[سورة الشورى (٤٢): آية ١٤]","level":3,"page":663},{"title":"[سورة الشورى (٤٢): آية ١٧]","level":3,"page":663},{"title":"[سورة الشورى (٤٢): آية ٢١]","level":3,"page":664},{"title":"[سورة الشورى (٤٢): آية ٢٣]","level":3,"page":664},{"title":"[سورة الشورى (٤٢): آية ٢٦]","level":3,"page":664},{"title":"[سورة الشورى (٤٢): آية ٣٢]","level":3,"page":664},{"title":"[سورة الشورى (٤٢): آية ٣٣]","level":3,"page":664},{"title":"[سورة الشورى (٤٢): آية ٣٤]","level":3,"page":664},{"title":"[سورة الشورى (٤٢): آية ٣٨]","level":3,"page":665},{"title":"[سورة الشورى (٤٢): آية ٤٣]","level":3,"page":665},{"title":"[سورة الشورى (٤٢): آية ٤٥]","level":3,"page":665},{"title":"[سورة الشورى (٤٢): آية ٤٩]","level":3,"page":665},{"title":"[سورة الشورى (٤٢): آية ٥٠]","level":3,"page":665},{"title":"\"سورة الزخرف\" (٤٣)","level":2,"page":666},{"title":"[سورة الزخرف (٤٣): الآيات ١١ إلى ١٣]","level":3,"page":666},{"title":"[سورة الزخرف (٤٣): آية ١٥]","level":3,"page":666},{"title":"[سورة الزخرف (٤٣): آية ١٨]","level":3,"page":667},{"title":"[سورة الزخرف (٤٣): آية ٢٣]","level":3,"page":667},{"title":"[سورة الزخرف (٤٣): آية ٢٦]","level":3,"page":667},{"title":"[سورة الزخرف (٤٣): آية ٣١]","level":3,"page":667},{"title":"[سورة الزخرف (٤٣): آية ٣٣]","level":3,"page":667},{"title":"[سورة الزخرف (٤٣): آية ٣٦]","level":3,"page":668},{"title":"[سورة الزخرف (٤٣): آية ٤١]","level":3,"page":668},{"title":"[سورة الزخرف (٤٣): الآيات ٥١ إلى ٥٢]","level":3,"page":668},{"title":"[سورة الزخرف (٤٣): آية ٥٥]","level":3,"page":669},{"title":"[سورة الزخرف (٤٣): آية ٥٧]","level":3,"page":669},{"title":"[سورة الزخرف (٤٣): آية ٦٣]","level":3,"page":669},{"title":"[سورة الزخرف (٤٣): آية ٧٠]","level":3,"page":669},{"title":"[سورة الزخرف (٤٣): آية ٧١]","level":3,"page":670},{"title":"[سورة الزخرف (٤٣): آية ٧٩]","level":3,"page":670},{"title":"[سورة الزخرف (٤٣): آية ٨١]","level":3,"page":670},{"title":"[سورة الزخرف (٤٣): آية ٨٨]","level":3,"page":671},{"title":"\"سورة الدخان\" (٤٤)","level":2,"page":672},{"title":"[سورة الدخان (٤٤): آية ٤]","level":3,"page":672},{"title":"[سورة الدخان (٤٤): الآيات ٥ إلى ٦]","level":3,"page":672},{"title":"[سورة الدخان (٤٤): آية ١٦]","level":3,"page":672},{"title":"[سورة الدخان (٤٤): آية ٢٤]","level":3,"page":672},{"title":"[سورة الدخان (٤٤): آية ٣٧]","level":3,"page":673},{"title":"[سورة الدخان (٤٤): آية ٤١]","level":3,"page":673},{"title":"[سورة الدخان (٤٤): آية ٤٩]","level":3,"page":673},{"title":"[سورة الدخان (٤٤): آية ٥٤]","level":3,"page":673},{"title":"\"سورة الجاثية\" (٤٥)","level":2,"page":674},{"title":"[سورة الجاثية (٤٥): آية ١٠]","level":3,"page":674},{"title":"[سورة الجاثية (٤٥): آية ١٤]","level":3,"page":674},{"title":"[سورة الجاثية (٤٥): آية ١٨]","level":3,"page":674},{"title":"[سورة الجاثية (٤٥): آية ٢٠]","level":3,"page":674},{"title":"[سورة الجاثية (٤٥): آية ٢١]","level":3,"page":674},{"title":"[سورة الجاثية (٤٥): آية ٢٦]","level":3,"page":674},{"title":"[سورة الجاثية (٤٥): آية ٢٨]","level":3,"page":674},{"title":"[سورة الجاثية (٤٥): آية ٢٩]","level":3,"page":675},{"title":"[سورة الجاثية (٤٥): آية ٣٤]","level":3,"page":675},{"title":"\"سورة الأحقاف\" (٤٦)","level":2,"page":676},{"title":"[سورة الأحقاف (٤٦): آية ٤]","level":3,"page":676},{"title":"[سورة الأحقاف (٤٦): آية ٩]","level":3,"page":676},{"title":"[سورة الأحقاف (٤٦): آية ١٥]","level":3,"page":677},{"title":"[سورة الأحقاف (٤٦): آية ٢١]","level":3,"page":677},{"title":"[سورة الأحقاف (٤٦): آية ٢٢]","level":3,"page":677},{"title":"[سورة الأحقاف (٤٦): آية ٢٤]","level":3,"page":677},{"title":"[سورة الأحقاف (٤٦): آية ٣٣]","level":3,"page":677},{"title":"[سورة الأحقاف (٤٦): آية ٣٥]","level":3,"page":677},{"title":"\"سورة محمد صلوات الله عليه\" (٤٧)","level":2,"page":678},{"title":"[سورة محمد (٤٧): آية ٢]","level":3,"page":678},{"title":"[سورة محمد (٤٧): آية ٤]","level":3,"page":678},{"title":"[سورة محمد (٤٧): آية ٦]","level":3,"page":678},{"title":"[سورة محمد (٤٧): آية ١١]","level":3,"page":679},{"title":"[سورة محمد (٤٧): آية ١٥]","level":3,"page":679},{"title":"[سورة محمد (٤٧): آية ١٦]","level":3,"page":679},{"title":"[سورة محمد (٤٧): آية ١٨]","level":3,"page":679},{"title":"[سورة محمد (٤٧): آية ٢٥]","level":3,"page":679},{"title":"[سورة محمد (٤٧): آية ٣٠]","level":3,"page":679},{"title":"[سورة محمد (٤٧): آية ٣١]","level":3,"page":679},{"title":"[سورة محمد (٤٧): آية ٣٥]","level":3,"page":680},{"title":"[سورة محمد (٤٧): آية ٣٧]","level":3,"page":680},{"title":"\"سورة الفتح\" (٤٨)","level":2,"page":681},{"title":"[سورة الفتح (٤٨): آية ٦]","level":3,"page":681},{"title":"[سورة الفتح (٤٨): آية ٩]","level":3,"page":681},{"title":"[سورة الفتح (٤٨): آية ١٢]","level":3,"page":681},{"title":"[سورة الفتح (٤٨): آية ٢٥]","level":3,"page":681},{"title":"[سورة الفتح (٤٨): آية ٢٦]","level":3,"page":681},{"title":"[سورة الفتح (٤٨): آية ٢٩]","level":3,"page":682},{"title":"\"سورة الحجرات\" (٤٩)","level":2,"page":683},{"title":"[سورة الحجرات (٤٩): آية ١]","level":3,"page":683},{"title":"[سورة الحجرات (٤٩): آية ٣]","level":3,"page":683},{"title":"[سورة الحجرات (٤٩): آية ٤]","level":3,"page":683},{"title":"[سورة الحجرات (٤٩): آية ٩]","level":3,"page":683},{"title":"[سورة الحجرات (٤٩): آية ١١]","level":3,"page":683},{"title":"[سورة الحجرات (٤٩): آية ١٢]","level":3,"page":684},{"title":"[سورة الحجرات (٤٩): آية ١٣]","level":3,"page":684},{"title":"[سورة الحجرات (٤٩): آية ١٤]","level":3,"page":685},{"title":"[سورة الحجرات (٤٩): آية ١٥]","level":3,"page":685},{"title":"\"سورة ق\" (٥٠)","level":2,"page":686},{"title":"[سورة ق (٥٠): آية ١]","level":3,"page":686},{"title":"[سورة ق (٥٠): آية ٣]","level":3,"page":686},{"title":"[سورة ق (٥٠): آية ٥]","level":3,"page":686},{"title":"[سورة ق (٥٠): آية ٦]","level":3,"page":686},{"title":"[سورة ق (٥٠): آية ٧]","level":3,"page":687},{"title":"[سورة ق (٥٠): آية ٨]","level":3,"page":687},{"title":"[سورة ق (٥٠): آية ١٠]","level":3,"page":687},{"title":"[سورة ق (٥٠): آية ١١]","level":3,"page":687},{"title":"[سورة ق (٥٠): آية ١٢]","level":3,"page":687},{"title":"[سورة ق (٥٠): آية ١٦]","level":3,"page":687},{"title":"[سورة ق (٥٠): آية ٣١]","level":3,"page":688},{"title":"[سورة ق (٥٠): آية ٣٦]","level":3,"page":688},{"title":"[سورة ق (٥٠): آية ٣٧]","level":3,"page":688},{"title":"[سورة ق (٥٠): آية ٤٢]","level":3,"page":688},{"title":"\"سورة الذاريات\" (٥١)","level":2,"page":689},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): آية ١]","level":3,"page":689},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): آية ٢]","level":3,"page":689},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): آية ٣]","level":3,"page":689},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): آية ٤]","level":3,"page":689},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): آية ٧]","level":3,"page":689},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): آية ٩]","level":3,"page":689},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): آية ١٠]","level":3,"page":689},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): آية ١٢]","level":3,"page":689},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): آية ١٤]","level":3,"page":690},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): الآيات ١٥ إلى ١٦]","level":3,"page":690},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): آية ١٧]","level":3,"page":690},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): آية ٢٢]","level":3,"page":690},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): آية ٢٣]","level":3,"page":690},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): الآيات ٢٤ إلى ٢٥]","level":3,"page":690},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): آية ٢٦]","level":3,"page":690},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): آية ٢٨]","level":3,"page":691},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): آية ٢٩]","level":3,"page":691},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): آية ٣٤]","level":3,"page":691},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): آية ٣٩]","level":3,"page":691},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): آية ٥٣]","level":3,"page":691},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): آية ٥٤]","level":3,"page":692},{"title":"[سورة الذاريات (٥١): آية ٥٩]","level":3,"page":692},{"title":"\"سورة الطور\" (٥٢)","level":2,"page":694},{"title":"[سورة الطور (٥٢): آية ١]","level":3,"page":694},{"title":"[سورة الطور (٥٢): آية ٢]","level":3,"page":694},{"title":"[سورة الطور (٥٢): آية ٣]","level":3,"page":694},{"title":"[سورة الطور (٥٢): آية ٤]","level":3,"page":694},{"title":"[سورة الطور (٥٢): آية ٦]","level":3,"page":694},{"title":"[سورة الطور (٥٢): آية ٩]","level":3,"page":695},{"title":"[سورة الطور (٥٢): آية ١٢]","level":3,"page":695},{"title":"[سورة الطور (٥٢): آية ١٣]","level":3,"page":695},{"title":"[سورة الطور (٥٢): آية ١٥]","level":3,"page":695},{"title":"[سورة الطور (٥٢): الآيات ١٧ إلى ١٨]","level":3,"page":695},{"title":"[سورة الطور (٥٢): آية ٢٠]","level":3,"page":696},{"title":"[سورة الطور (٥٢): آية ٢١]","level":3,"page":696},{"title":"[سورة الطور (٥٢): آية ٢٣]","level":3,"page":696},{"title":"[سورة الطور (٥٢): آية ٢٤]","level":3,"page":697},{"title":"[سورة الطور (٥٢): آية ٢٧]","level":3,"page":697},{"title":"[سورة الطور (٥٢): الآيات ٢٩ إلى ٣٠]","level":3,"page":697},{"title":"[سورة الطور (٥٢): آية ٣٢]","level":3,"page":697},{"title":"[سورة الطور (٥٢): آية ٣٧]","level":3,"page":697},{"title":"[سورة الطور (٥٢): آية ٣٨]","level":3,"page":697},{"title":"[سورة الطور (٥٢): آية ٤١]","level":3,"page":698},{"title":"[سورة الطور (٥٢): آية ٤٤]","level":3,"page":698},{"title":"[سورة الطور (٥٢): آية ٤٩]","level":3,"page":698},{"title":"\"سورة النجم\" (٥٣)","level":2,"page":699},{"title":"[سورة النجم (٥٣): آية ١]","level":3,"page":699},{"title":"[سورة النجم (٥٣): آية ٢]","level":3,"page":699},{"title":"[سورة النجم (٥٣): آية ٣]","level":3,"page":700},{"title":"[سورة النجم (٥٣): آية ٥]","level":3,"page":700},{"title":"[سورة النجم (٥٣): آية ٦]","level":3,"page":700},{"title":"[سورة النجم (٥٣): آية ١٧]","level":3,"page":700},{"title":"[سورة النجم (٥٣): آية ١٨]","level":3,"page":700},{"title":"[سورة النجم (٥٣): الآيات ١٩ إلى ٢٠]","level":3,"page":700},{"title":"[سورة النجم (٥٣): آية ٢١]","level":3,"page":700},{"title":"[سورة النجم (٥٣): آية ٢٢]","level":3,"page":701},{"title":"[سورة النجم (٥٣): آية ٣٢]","level":3,"page":701},{"title":"[سورة النجم (٥٣): آية ٣٤]","level":3,"page":702},{"title":"[سورة النجم (٥٣): آية ٤٠]","level":3,"page":702},{"title":"[سورة النجم (٥٣): آية ٤٦]","level":3,"page":702},{"title":"[سورة النجم (٥٣): آية ٤٧]","level":3,"page":702},{"title":"[سورة النجم (٥٣): آية ٤٨]","level":3,"page":702},{"title":"[سورة النجم (٥٣): آية ٥٣]","level":3,"page":703},{"title":"[سورة النجم (٥٣): آية ٥٧]","level":3,"page":703},{"title":"[سورة النجم (٥٣): آية ٦١]","level":3,"page":703},{"title":"\"سورة القمر\" (٥٤)","level":2,"page":704},{"title":"[سورة القمر (٥٤): آية ٢]","level":3,"page":704},{"title":"[سورة القمر (٥٤): آية ٨]","level":3,"page":704},{"title":"[سورة القمر (٥٤): آية ٩]","level":3,"page":704},{"title":"[سورة القمر (٥٤): آية ١٢]","level":3,"page":704},{"title":"[سورة القمر (٥٤): آية ١٣]","level":3,"page":704},{"title":"[سورة القمر (٥٤): آية ١٥]","level":3,"page":704},{"title":"[سورة القمر (٥٤): آية ١٩]","level":3,"page":704},{"title":"[سورة القمر (٥٤): آية ٢٠]","level":3,"page":705},{"title":"[سورة القمر (٥٤): آية ٢٤]","level":3,"page":705},{"title":"[سورة القمر (٥٤): آية ٢٥]","level":3,"page":705},{"title":"[سورة القمر (٥٤): آية ٢٦]","level":3,"page":705},{"title":"[سورة القمر (٥٤): آية ٣١]","level":3,"page":705},{"title":"[سورة القمر (٥٤): آية ٣٤]","level":3,"page":705},{"title":"[سورة القمر (٥٤): آية ٣٧]","level":3,"page":705},{"title":"[سورة القمر (٥٤): آية ٥٢]","level":3,"page":705},{"title":"[سورة القمر (٥٤): آية ٥٣]","level":3,"page":705},{"title":"[سورة القمر (٥٤): آية ٥٤]","level":3,"page":705},{"title":"\"سورة الرحمن\" (٥٥)","level":2,"page":706},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٥]","level":3,"page":706},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٦]","level":3,"page":706},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٨]","level":3,"page":706},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٩]","level":3,"page":706},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ١٠]","level":3,"page":706},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ١١]","level":3,"page":706},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ١٢]","level":3,"page":706},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ١٣]","level":3,"page":707},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ١٤]","level":3,"page":707},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ١٥]","level":3,"page":707},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ١٧]","level":3,"page":707},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ١٩]","level":3,"page":707},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٢٠]","level":3,"page":707},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٢٢]","level":3,"page":708},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٢٤]","level":3,"page":708},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٣١]","level":3,"page":708},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٣٣]","level":3,"page":708},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٣٥]","level":3,"page":708},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٣٧]","level":3,"page":709},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٤١]","level":3,"page":709},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٤٣]","level":3,"page":709},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٤٤]","level":3,"page":709},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٤٨]","level":3,"page":709},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٥٤]","level":3,"page":709},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٥٦]","level":3,"page":709},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٦٤]","level":3,"page":710},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٦٦]","level":3,"page":710},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٧٠]","level":3,"page":710},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٧٢]","level":3,"page":710},{"title":"[سورة الرحمن (٥٥): آية ٧٦]","level":3,"page":710},{"title":"\"سورة الواقعة\" (٥٦)","level":2,"page":711},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ١]","level":3,"page":711},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): الآيات ٢ إلى ٣]","level":3,"page":711},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٤]","level":3,"page":711},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٥]","level":3,"page":711},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٦]","level":3,"page":712},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٩]","level":3,"page":712},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ١٣]","level":3,"page":712},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ١٥]","level":3,"page":712},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ١٧]","level":3,"page":713},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ١٨]","level":3,"page":713},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ١٩]","level":3,"page":713},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٢١]","level":3,"page":713},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): الآيات ٢٥ إلى ٢٦]","level":3,"page":713},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٢٨]","level":3,"page":714},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٢٩]","level":3,"page":714},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٣٠]","level":3,"page":714},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٣١]","level":3,"page":714},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): الآيات ٣٢ إلى ٣٣]","level":3,"page":714},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٣٤]","level":3,"page":714},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٣٥]","level":3,"page":715},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٣٧]","level":3,"page":715},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٤٣]","level":3,"page":715},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٤٤]","level":3,"page":715},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٤٥]","level":3,"page":715},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٤٦]","level":3,"page":715},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٤٨]","level":3,"page":715},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٥٥]","level":3,"page":715},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٥٧]","level":3,"page":715},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٥٨]","level":3,"page":715},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٥٩]","level":3,"page":715},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٦١]","level":3,"page":715},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٦٥]","level":3,"page":715},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٦٦]","level":3,"page":715},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٦٩]","level":3,"page":716},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٧٠]","level":3,"page":716},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٧١]","level":3,"page":716},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٧٣]","level":3,"page":716},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٧٥]","level":3,"page":716},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٨١]","level":3,"page":716},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٨٦]","level":3,"page":716},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٨٩]","level":3,"page":717},{"title":"[سورة الواقعة (٥٦): آية ٩٥]","level":3,"page":717},{"title":"\"سورة الحديد\" (٥٧)","level":2,"page":718},{"title":"[سورة الحديد (٥٧): آية ١٥]","level":3,"page":718},{"title":"[سورة الحديد (٥٧): آية ١٦]","level":3,"page":718},{"title":"[سورة الحديد (٥٧): آية ٢٠]","level":3,"page":718},{"title":"[سورة الحديد (٥٧): آية ٢٢]","level":3,"page":718},{"title":"[سورة الحديد (٥٧): آية ٢٧]","level":3,"page":718},{"title":"[سورة الحديد (٥٧): آية ٢٨]","level":3,"page":718},{"title":"[سورة الحديد (٥٧): آية ٢٩]","level":3,"page":718},{"title":"\"سورة المجادلة\" (٥٨)","level":2,"page":719},{"title":"[سورة المجادلة (٥٨): آية ٥]","level":3,"page":719},{"title":"[سورة المجادلة (٥٨): آية ١١]","level":3,"page":719},{"title":"[سورة المجادلة (٥٨): آية ١٩]","level":3,"page":719},{"title":"[سورة المجادلة (٥٨): آية ٢١]","level":3,"page":719},{"title":"[سورة المجادلة (٥٨): آية ٢٢]","level":3,"page":719},{"title":"\"سورة الحشر\" (٥٩)","level":2,"page":720},{"title":"[سورة الحشر (٥٩): آية ٣]","level":3,"page":720},{"title":"[سورة الحشر (٥٩): آية ٥]","level":3,"page":720},{"title":"[سورة الحشر (٥٩): آية ٦]","level":3,"page":720},{"title":"[سورة الحشر (٥٩): آية ٧]","level":3,"page":720},{"title":"[سورة الحشر (٥٩): آية ١٧]","level":3,"page":720},{"title":"\"سورة الممتحنة\" (٦٠)","level":2,"page":721},{"title":"[سورة الممتحنة (٦٠): آية ١]","level":3,"page":721},{"title":"[سورة الممتحنة (٦٠): آية ٤]","level":3,"page":721},{"title":"[سورة الممتحنة (٦٠): آية ١٠]","level":3,"page":721},{"title":"[سورة الممتحنة (٦٠): آية ١١]","level":3,"page":721},{"title":"\"سورة الصف\" (٦١)","level":2,"page":721},{"title":"[سورة الصف (٦١): آية ٤]","level":3,"page":721},{"title":"[سورة الصف (٦١): آية ٥]","level":3,"page":721},{"title":"\"سورة الجمعة\" (٦٢)","level":2,"page":722},{"title":"[سورة الجمعة (٦٢): آية ٢]","level":3,"page":722},{"title":"[سورة الجمعة (٦٢): آية ٥]","level":3,"page":722},{"title":"[سورة الجمعة (٦٢): آية ٩]","level":3,"page":722},{"title":"[سورة الجمعة (٦٢): آية ١١]","level":3,"page":722},{"title":"\"سورة المنافقون\" (٦٣)","level":2,"page":723},{"title":"[سورة المنافقون (٦٣): آية ٤]","level":3,"page":723},{"title":"[سورة المنافقون (٦٣): آية ٧]","level":3,"page":723},{"title":"[سورة المنافقون (٦٣): آية ١٠]","level":3,"page":723},{"title":"\"سورة التغابن\" (٦٤)","level":2,"page":724},{"title":"[سورة التغابن (٦٤): آية ٩]","level":3,"page":724},{"title":"\"سورة الطلاق\" (٦٥)","level":2,"page":724},{"title":"[سورة الطلاق (٦٥): آية ٣]","level":3,"page":724},{"title":"[سورة الطلاق (٦٥): آية ٤]","level":3,"page":724},{"title":"[سورة الطلاق (٦٥): آية ٦]","level":3,"page":724},{"title":"\"سورة التحريم\" (٦٦)","level":2,"page":725},{"title":"[سورة التحريم (٦٦): آية ٤]","level":3,"page":725},{"title":"[سورة التحريم (٦٦): آية ٥]","level":3,"page":725},{"title":"[سورة التحريم (٦٦): آية ١٢]","level":3,"page":725},{"title":"\"سورة الملك\" (٦٧)","level":2,"page":726},{"title":"[سورة الملك (٦٧): آية ٣]","level":3,"page":726},{"title":"[سورة الملك (٦٧): آية ٤]","level":3,"page":726},{"title":"[سورة الملك (٦٧): آية ١٥]","level":3,"page":726},{"title":"[سورة الملك (٦٧): آية ١٦]","level":3,"page":726},{"title":"[سورة الملك (٦٧): آية ١٩]","level":3,"page":726},{"title":"[سورة الملك (٦٧): آية ٢٣]","level":3,"page":726},{"title":"[سورة الملك (٦٧): آية ٢٧]","level":3,"page":726},{"title":"[سورة الملك (٦٧): آية ٣٠]","level":3,"page":726},{"title":"\"سورة ن\" (٦٨)","level":2,"page":728},{"title":"[سورة القلم (٦٨): آية ١]","level":3,"page":728},{"title":"[سورة القلم (٦٨): آية ٦]","level":3,"page":728},{"title":"[سورة القلم (٦٨): آية ٩]","level":3,"page":728},{"title":"[سورة القلم (٦٨): آية ١٣]","level":3,"page":728},{"title":"[سورة القلم (٦٨): آية ٢٠]","level":3,"page":729},{"title":"[سورة القلم (٦٨): آية ٢٣]","level":3,"page":729},{"title":"[سورة القلم (٦٨): آية ٢٥]","level":3,"page":729},{"title":"[سورة القلم (٦٨): آية ٤٢]","level":3,"page":730},{"title":"[سورة القلم (٦٨): آية ٤٣]","level":3,"page":730},{"title":"[سورة القلم (٦٨): آية ٤٨]","level":3,"page":730},{"title":"[سورة القلم (٦٨): آية ٤٩]","level":3,"page":730},{"title":"[سورة القلم (٦٨): آية ٥١]","level":3,"page":730},{"title":"\"سورة الحاقة\" (٦٩)","level":2,"page":731},{"title":"[سورة الحاقة (٦٩): آية ٥]","level":3,"page":731},{"title":"[سورة الحاقة (٦٩): آية ٧]","level":3,"page":731},{"title":"[سورة الحاقة (٦٩): آية ٨]","level":3,"page":731},{"title":"[سورة الحاقة (٦٩): آية ١٠]","level":3,"page":731},{"title":"[سورة الحاقة (٦٩): آية ١٢]","level":3,"page":731},{"title":"[سورة الحاقة (٦٩): آية ١٣]","level":3,"page":731},{"title":"[سورة الحاقة (٦٩): آية ١٧]","level":3,"page":732},{"title":"[سورة الحاقة (٦٩): آية ٢١]","level":3,"page":732},{"title":"[سورة الحاقة (٦٩): آية ٣٦]","level":3,"page":732},{"title":"[سورة الحاقة (٦٩): آية ٤٦]","level":3,"page":732},{"title":"[سورة الحاقة (٦٩): آية ٤٧]","level":3,"page":732},{"title":"[سورة الحاقة (٦٩): آية ٤٨]","level":3,"page":732},{"title":"[سورة الحاقة (٦٩): آية ٥٠]","level":3,"page":732},{"title":"\"سورة سأل سائل\" (٧٠)","level":2,"page":733},{"title":"[سورة المعارج (٧٠): آية ١٠]","level":3,"page":733},{"title":"[سورة المعارج (٧٠): آية ١١]","level":3,"page":733},{"title":"[سورة المعارج (٧٠): آية ١٣]","level":3,"page":733},{"title":"[سورة المعارج (٧٠): الآيات ١٥ إلى ١٧]","level":3,"page":733},{"title":"[سورة المعارج (٧٠): آية ١٩]","level":3,"page":734},{"title":"[سورة المعارج (٧٠): الآيات ٢٠ إلى ٢١]","level":3,"page":734},{"title":"[سورة المعارج (٧٠): آية ٣٦]","level":3,"page":734},{"title":"[سورة المعارج (٧٠): آية ٣٧]","level":3,"page":734},{"title":"[سورة المعارج (٧٠): آية ٤٢]","level":3,"page":734},{"title":"[سورة المعارج (٧٠): آية ٤٣]","level":3,"page":734},{"title":"\"سورة نوح\" (٧١)","level":2,"page":735},{"title":"[سورة نوح (٧١): آية ٧]","level":3,"page":735},{"title":"[سورة نوح (٧١): آية ١٣]","level":3,"page":735},{"title":"[سورة نوح (٧١): آية ١٤]","level":3,"page":735},{"title":"[سورة نوح (٧١): آية ٢٢]","level":3,"page":735},{"title":"[سورة نوح (٧١): آية ٢٣]","level":3,"page":735},{"title":"[سورة نوح (٧١): آية ٢٥]","level":3,"page":735},{"title":"[سورة نوح (٧١): آية ٢٦]","level":3,"page":735},{"title":"[سورة نوح (٧١): آية ٢٨]","level":3,"page":735},{"title":"\"سورة الجن\" (٧٢)","level":2,"page":736},{"title":"[سورة الجن (٧٢): آية ٣]","level":3,"page":736},{"title":"[سورة الجن (٧٢): آية ٦]","level":3,"page":736},{"title":"[سورة الجن (٧٢): آية ١١]","level":3,"page":736},{"title":"[سورة الجن (٧٢): آية ١٤]","level":3,"page":736},{"title":"[سورة الجن (٧٢): آية ١٦]","level":3,"page":736},{"title":"[سورة الجن (٧٢): آية ١٧]","level":3,"page":736},{"title":"[سورة الجن (٧٢): آية ١٩]","level":3,"page":736},{"title":"\"سورة المزمل\" (٧٣)","level":2,"page":737},{"title":"[سورة المزمل (٧٣): آية ١]","level":3,"page":737},{"title":"[سورة المزمل (٧٣): آية ٦]","level":3,"page":737},{"title":"[سورة المزمل (٧٣): آية ٧]","level":3,"page":737},{"title":"[سورة المزمل (٧٣): آية ١٢]","level":3,"page":737},{"title":"[سورة المزمل (٧٣): آية ١٣]","level":3,"page":737},{"title":"[سورة المزمل (٧٣): آية ١٤]","level":3,"page":737},{"title":"[سورة المزمل (٧٣): آية ١٦]","level":3,"page":737},{"title":"[سورة المزمل (٧٣): آية ١٨]","level":3,"page":738},{"title":"[سورة المزمل (٧٣): آية ٢٠]","level":3,"page":738},{"title":"\"سورة المدثر\" (٧٤)","level":2,"page":739},{"title":"[سورة المدثر (٧٤): آية ١]","level":3,"page":739},{"title":"[سورة المدثر (٧٤): آية ٦]","level":3,"page":739},{"title":"[سورة المدثر (٧٤): آية ٩]","level":3,"page":739},{"title":"[سورة المدثر (٧٤): آية ١٢]","level":3,"page":739},{"title":"[سورة المدثر (٧٤): آية ١٦]","level":3,"page":739},{"title":"[سورة المدثر (٧٤): آية ٢٢]","level":3,"page":739},{"title":"[سورة المدثر (٧٤): آية ٢٩]","level":3,"page":739},{"title":"[سورة المدثر (٧٤): آية ٣٣]","level":3,"page":739},{"title":"[سورة المدثر (٧٤): آية ٥٠]","level":3,"page":740},{"title":"[سورة المدثر (٧٤): آية ٥١]","level":3,"page":740},{"title":"\"سورة القيامة\" (٧٥)","level":2,"page":741},{"title":"[سورة القيامة (٧٥): الآيات ١ إلى ٢]","level":3,"page":741},{"title":"[سورة القيامة (٧٥): آية ٧]","level":3,"page":741},{"title":"[سورة القيامة (٧٥): آية ٨]","level":3,"page":741},{"title":"[سورة القيامة (٧٥): آية ٩]","level":3,"page":741},{"title":"[سورة القيامة (٧٥): آية ١١]","level":3,"page":741},{"title":"[سورة القيامة (٧٥): آية ١٤]","level":3,"page":741},{"title":"[سورة القيامة (٧٥): آية ١٥]","level":3,"page":742},{"title":"[سورة القيامة (٧٥): آية ١٨]","level":3,"page":742},{"title":"[سورة القيامة (٧٥): آية ٢٢]","level":3,"page":742},{"title":"[سورة القيامة (٧٥): آية ٢٥]","level":3,"page":742},{"title":"[سورة القيامة (٧٥): آية ٢٦]","level":3,"page":742},{"title":"[سورة القيامة (٧٥): آية ٢٧]","level":3,"page":742},{"title":"[سورة القيامة (٧٥): آية ٢٩]","level":3,"page":742},{"title":"[سورة القيامة (٧٥): آية ٣١]","level":3,"page":742},{"title":"[سورة القيامة (٧٥): آية ٣٣]","level":3,"page":742},{"title":"[سورة القيامة (٧٥): آية ٣٥]","level":3,"page":742},{"title":"[سورة القيامة (٧٥): آية ٣٦]","level":3,"page":742},{"title":"\"سورة هل أتى على الإنسان\" (٧٦)","level":2,"page":743},{"title":"[سورة الإنسان (٧٦): آية ١]","level":3,"page":743},{"title":"[سورة الإنسان (٧٦): آية ٢]","level":3,"page":743},{"title":"[سورة الإنسان (٧٦): آية ٧]","level":3,"page":743},{"title":"[سورة الإنسان (٧٦): آية ١٠]","level":3,"page":743},{"title":"[سورة الإنسان (٧٦): آية ١٤]","level":3,"page":744},{"title":"[سورة الإنسان (٧٦): آية ٢٢]","level":3,"page":744},{"title":"[سورة الإنسان (٧٦): آية ٢٤]","level":3,"page":744},{"title":"[سورة الإنسان (٧٦): آية ٢٧]","level":3,"page":744},{"title":"[سورة الإنسان (٧٦): آية ٢٨]","level":3,"page":744},{"title":"[سورة الإنسان (٧٦): آية ٣١]","level":3,"page":744},{"title":"\"سورة المرسلات\" (٧٧)","level":2,"page":745},{"title":"[سورة المرسلات (٧٧): آية ١]","level":3,"page":745},{"title":"[سورة المرسلات (٧٧): آية ٢]","level":3,"page":745},{"title":"[سورة المرسلات (٧٧): آية ٢٥]","level":3,"page":745},{"title":"[سورة المرسلات (٧٧): آية ٢٦]","level":3,"page":745},{"title":"[سورة المرسلات (٧٧): آية ٢٧]","level":3,"page":745},{"title":"[سورة المرسلات (٧٧): آية ٣٣]","level":3,"page":745},{"title":"[سورة المرسلات (٧٧): آية ٣٦]","level":3,"page":745},{"title":"\"سورة عم يتساءلون\" (٧٨)","level":2,"page":746},{"title":"[سورة النبإ (٧٨): آية ٩]","level":3,"page":746},{"title":"[سورة النبإ (٧٨): آية ١٣]","level":3,"page":746},{"title":"[سورة النبإ (٧٨): آية ١٦]","level":3,"page":746},{"title":"[سورة النبإ (٧٨): آية ٢٤]","level":3,"page":746},{"title":"[سورة النبإ (٧٨): آية ٢٥]","level":3,"page":746},{"title":"[سورة النبإ (٧٨): آية ٢٦]","level":3,"page":746},{"title":"[سورة النبإ (٧٨): آية ٢٨]","level":3,"page":747},{"title":"[سورة النبإ (٧٨): آية ٣٤]","level":3,"page":747},{"title":"[سورة النبإ (٧٨): آية ٣٦]","level":3,"page":747},{"title":"\"سورة النازعات\" (٧٩)","level":2,"page":748},{"title":"[سورة النازعات (٧٩): آية ١]","level":3,"page":748},{"title":"[سورة النازعات (٧٩): آية ٢]","level":3,"page":748},{"title":"[سورة النازعات (٧٩): آية ٣]","level":3,"page":748},{"title":"[سورة النازعات (٧٩): آية ٥]","level":3,"page":748},{"title":"[سورة النازعات (٧٩): آية ٦]","level":3,"page":748},{"title":"[سورة النازعات (٧٩): آية ٧]","level":3,"page":748},{"title":"[سورة النازعات (٧٩): آية ١٠]","level":3,"page":748},{"title":"[سورة النازعات (٧٩): آية ١١]","level":3,"page":748},{"title":"[سورة النازعات (٧٩): آية ١٤]","level":3,"page":749},{"title":"[سورة النازعات (٧٩): آية ١٦]","level":3,"page":749},{"title":"[سورة النازعات (٧٩): آية ٢٩]","level":3,"page":749},{"title":"[سورة النازعات (٧٩): آية ٣٠]","level":3,"page":749},{"title":"[سورة النازعات (٧٩): آية ٤٢]","level":3,"page":749},{"title":"\"سورة عبس\" (٨٠)","level":2,"page":750},{"title":"[سورة عبس (٨٠): آية ٦]","level":3,"page":750},{"title":"[سورة عبس (٨٠): آية ١٠]","level":3,"page":750},{"title":"[سورة عبس (٨٠): الآيات ١١ إلى ١٢]","level":3,"page":750},{"title":"[سورة عبس (٨٠): آية ١٥]","level":3,"page":750},{"title":"[سورة عبس (٨٠): آية ٢١]","level":3,"page":750},{"title":"[سورة عبس (٨٠): آية ٢٢]","level":3,"page":750},{"title":"[سورة عبس (٨٠): آية ٣٠]","level":3,"page":750},{"title":"[سورة عبس (٨٠): آية ٣١]","level":3,"page":750},{"title":"[سورة عبس (٨٠): آية ٤١]","level":3,"page":750},{"title":"\"سورة إذا الشمس كورت\" (٨١)","level":2,"page":751},{"title":"[سورة التكوير (٨١): آية ١]","level":3,"page":751},{"title":"[سورة التكوير (٨١): آية ٢]","level":3,"page":751},{"title":"[سورة التكوير (٨١): آية ٨]","level":3,"page":751},{"title":"[سورة التكوير (٨١): آية ١٣]","level":3,"page":751},{"title":"[سورة التكوير (٨١): الآيات ١٥ إلى ١٦]","level":3,"page":751},{"title":"[سورة التكوير (٨١): آية ١٧]","level":3,"page":751},{"title":"[سورة التكوير (٨١): آية ١٨]","level":3,"page":751},{"title":"[سورة التكوير (٨١): آية ٢٤]","level":3,"page":752},{"title":"\"سورة إذا السماء انفطرت\" (٨٢)","level":2,"page":752},{"title":"[سورة الانفطار (٨٢): آية ٤]","level":3,"page":752},{"title":"[سورة الانفطار (٨٢): آية ١٨]","level":3,"page":752},{"title":"\"سورة ويل للمطففين\" (٨٣)","level":2,"page":753},{"title":"[سورة المطففين (٨٣): آية ١]","level":3,"page":753},{"title":"[سورة المطففين (٨٣): آية ٣]","level":3,"page":753},{"title":"[سورة المطففين (٨٣): آية ٧]","level":3,"page":753},{"title":"[سورة المطففين (٨٣): آية ٩]","level":3,"page":753},{"title":"[سورة المطففين (٨٣): آية ١٤]","level":3,"page":753},{"title":"[سورة المطففين (٨٣): آية ٢٤]","level":3,"page":753},{"title":"[سورة المطففين (٨٣): آية ٢٥]","level":3,"page":753},{"title":"[سورة المطففين (٨٣): آية ٢٦]","level":3,"page":754},{"title":"[سورة المطففين (٨٣): آية ٢٧]","level":3,"page":754},{"title":"[سورة المطففين (٨٣): آية ٢٨]","level":3,"page":754},{"title":"[سورة المطففين (٨٣): آية ٣٦]","level":3,"page":754},{"title":"\"سورة إذا السماء انشقت\" (٨٤)","level":2,"page":755},{"title":"[سورة الانشقاق (٨٤): آية ٢]","level":3,"page":755},{"title":"[سورة الانشقاق (٨٤): آية ٦]","level":3,"page":755},{"title":"[سورة الانشقاق (٨٤): آية ١٤]","level":3,"page":755},{"title":"[سورة الانشقاق (٨٤): آية ١٧]","level":3,"page":755},{"title":"[سورة الانشقاق (٨٤): آية ١٨]","level":3,"page":755},{"title":"[سورة الانشقاق (٨٤): آية ١٩]","level":3,"page":756},{"title":"[سورة الانشقاق (٨٤): آية ٢٣]","level":3,"page":756},{"title":"[سورة الانشقاق (٨٤): آية ٢٥]","level":3,"page":756},{"title":"\"سورة البروج\" (٨٥)","level":2,"page":757},{"title":"[سورة البروج (٨٥): آية ١]","level":3,"page":757},{"title":"[سورة البروج (٨٥): آية ٥]","level":3,"page":757},{"title":"\"سورة والسماء والطارق\" (٨٦)","level":2,"page":758},{"title":"[سورة الطارق (٨٦): آية ٣]","level":3,"page":758},{"title":"[سورة الطارق (٨٦): آية ٤]","level":3,"page":758},{"title":"[سورة الطارق (٨٦): آية ٧]","level":3,"page":758},{"title":"[سورة الطارق (٨٦): آية ١١]","level":3,"page":758},{"title":"[سورة الطارق (٨٦): آية ١٢]","level":3,"page":758},{"title":"[سورة الطارق (٨٦): آية ١٤]","level":3,"page":758},{"title":"\"سورة سبح اسم ربك الأعلى\" (٨٧)","level":2,"page":759},{"title":"[سورة الأعلى (٨٧): آية ٥]","level":3,"page":759},{"title":"\"سورة الغاشية\" (٨٨)","level":2,"page":760},{"title":"[سورة الغاشية (٨٨): آية ٥]","level":3,"page":760},{"title":"[سورة الغاشية (٨٨): آية ٦]","level":3,"page":760},{"title":"[سورة الغاشية (٨٨): آية ١١]","level":3,"page":760},{"title":"[سورة الغاشية (٨٨): آية ١٥]","level":3,"page":760},{"title":"[سورة الغاشية (٨٨): آية ١٦]","level":3,"page":760},{"title":"[سورة الغاشية (٨٨): آية ١٩]","level":3,"page":760},{"title":"[سورة الغاشية (٨٨): آية ٢٠]","level":3,"page":760},{"title":"[سورة الغاشية (٨٨): آية ٢٢]","level":3,"page":760},{"title":"\"سورة والفجر\" (٨٩)","level":2,"page":761},{"title":"[سورة الفجر (٨٩): آية ٣]","level":3,"page":761},{"title":"[سورة الفجر (٨٩): آية ٤]","level":3,"page":761},{"title":"[سورة الفجر (٨٩): آية ٥]","level":3,"page":761},{"title":"[سورة الفجر (٨٩): آية ٦]","level":3,"page":761},{"title":"[سورة الفجر (٨٩): آية ٧]","level":3,"page":761},{"title":"[سورة الفجر (٨٩): آية ٩]","level":3,"page":761},{"title":"[سورة الفجر (٨٩): آية ١٩]","level":3,"page":762},{"title":"[سورة الفجر (٨٩): آية ٢٠]","level":3,"page":762},{"title":"[سورة الفجر (٨٩): آية ٢٥]","level":3,"page":762},{"title":"\"سورة البلد\" (٩)","level":2,"page":763},{"title":"[سورة البلد (٩٠): آية ٤]","level":3,"page":763},{"title":"[سورة البلد (٩٠): آية ٦]","level":3,"page":763},{"title":"[سورة البلد (٩٠): آية ١٠]","level":3,"page":763},{"title":"[سورة البلد (٩٠): آية ١١]","level":3,"page":763},{"title":"[سورة البلد (٩٠): الآيات ١٢ إلى ١٤]","level":3,"page":763},{"title":"[سورة البلد (٩٠): آية ١٦]","level":3,"page":763},{"title":"[سورة البلد (٩٠): آية ٢٠]","level":3,"page":763},{"title":"\"سورة والشمس وضحاها\" (٩١)","level":2,"page":764},{"title":"[سورة الشمس (٩١): الآيات ٥ إلى ٦]","level":3,"page":764},{"title":"[سورة الشمس (٩١): آية ١٠]","level":3,"page":764},{"title":"\"سورة والليل إذا يغشى\" (٩٢)","level":2,"page":765},{"title":"[سورة الليل (٩٢): آية ٣]","level":3,"page":765},{"title":"[سورة الليل (٩٢): آية ١٥]","level":3,"page":765},{"title":"[سورة الليل (٩٢): الآيات ١٩ إلى ٢٠]","level":3,"page":765},{"title":"\"سورة والضحى\" (٩٣)","level":2,"page":766},{"title":"[سورة الضحى (٩٣): آية ٢]","level":3,"page":766},{"title":"[سورة الضحى (٩٣): آية ٣]","level":3,"page":766},{"title":"[سورة الضحى (٩٣): آية ٨]","level":3,"page":766},{"title":"\"سورة ألم نشرح\" (٩٤)","level":2,"page":767},{"title":"[سورة الشرح (٩٤): آية ٢]","level":3,"page":767},{"title":"[سورة الشرح (٩٤): آية ٦]","level":3,"page":767},{"title":"\"سورة والتين\" (٩٥)","level":2,"page":767},{"title":"[سورة التين (٩٥): آية ٢]","level":3,"page":767},{"title":"[سورة التين (٩٥): آية ٤]","level":3,"page":767},{"title":"[سورة التين (٩٥): آية ٥]","level":3,"page":767},{"title":"[سورة التين (٩٥): آية ٦]","level":3,"page":767},{"title":"\"سورة اقرأ باسم ربك\" (٩٦)","level":2,"page":768},{"title":"[سورة العلق (٩٦): آية ١]","level":3,"page":768},{"title":"[سورة العلق (٩٦): آية ٨]","level":3,"page":768},{"title":"[سورة العلق (٩٦): آية ١٥]","level":3,"page":768},{"title":"[سورة العلق (٩٦): آية ١٦]","level":3,"page":768},{"title":"[سورة العلق (٩٦): آية ١٧]","level":3,"page":768},{"title":"[سورة العلق (٩٦): آية ١٨]","level":3,"page":768},{"title":"\"سورة القدر\" (٩٧)","level":2,"page":769},{"title":"[سورة القدر (٩٧): الآيات ٤ إلى ٥]","level":3,"page":769},{"title":"\"سورة لم يكن\" (٩٨)","level":2,"page":770},{"title":"[سورة البينة (٩٨): آية ١]","level":3,"page":770},{"title":"[سورة البينة (٩٨): آية ٣]","level":3,"page":770},{"title":"[سورة البينة (٩٨): آية ٥]","level":3,"page":770},{"title":"\"سورة إذا زلزلت\" (٩٩)","level":2,"page":770},{"title":"[سورة الزلزلة (٩٩): آية ٢]","level":3,"page":770},{"title":"[سورة الزلزلة (٩٩): آية ٥]","level":3,"page":770},{"title":"[سورة الزلزلة (٩٩): آية ٧]","level":3,"page":770},{"title":"\"سورة العاديات\" (١٠٠)","level":2,"page":771},{"title":"[سورة العاديات (١٠٠): آية ١]","level":3,"page":771},{"title":"[سورة العاديات (١٠٠): آية ٢]","level":3,"page":771},{"title":"[سورة العاديات (١٠٠): آية ٣]","level":3,"page":771},{"title":"[سورة العاديات (١٠٠): آية ٤]","level":3,"page":771},{"title":"[سورة العاديات (١٠٠): آية ٦]","level":3,"page":771},{"title":"[سورة العاديات (١٠٠): آية ٨]","level":3,"page":771},{"title":"[سورة العاديات (١٠٠): آية ٩]","level":3,"page":772},{"title":"[سورة العاديات (١٠٠): آية ١٠]","level":3,"page":772},{"title":"\"سورة القارعة\" (١٠١)","level":2,"page":773},{"title":"[سورة القارعة (١٠١): آية ٤]","level":3,"page":773},{"title":"[سورة القارعة (١٠١): آية ٥]","level":3,"page":773},{"title":"\"سورة ألهاكم\" (١٠٢)","level":2,"page":773},{"title":"[سورة التكاثر (١٠٢): آية ٧]","level":3,"page":773},{"title":"\"سورة والعصر\" (١٠٣)","level":2,"page":774},{"title":"[سورة العصر (١٠٣): آية ٢]","level":3,"page":774},{"title":"\"سورة الهمزة\" (١٠٤)","level":2,"page":775},{"title":"[سورة الهمزة (١٠٤): آية ١]","level":3,"page":775},{"title":"[سورة الهمزة (١٠٤): آية ٥]","level":3,"page":775},{"title":"[سورة الهمزة (١٠٤): آية ٦]","level":3,"page":775},{"title":"[سورة الهمزة (١٠٤): آية ٨]","level":3,"page":775},{"title":"[سورة الهمزة (١٠٤): آية ٩]","level":3,"page":775},{"title":"\"سورة ألم تر كيف\" (١٠٥)","level":2,"page":776},{"title":"[سورة الفيل (١٠٥): آية ٣]","level":3,"page":776},{"title":"[سورة الفيل (١٠٥): آية ٤]","level":3,"page":776},{"title":"[سورة الفيل (١٠٥): آية ٥]","level":3,"page":776},{"title":"\"سورة لإيلاف\" (١٠٦)","level":2,"page":776},{"title":"[سورة قريش (١٠٦): آية ١]","level":3,"page":776},{"title":"\"سورة أرأيت\" (١٠٧)","level":2,"page":777},{"title":"[سورة الماعون (١٠٧): آية ٢]","level":3,"page":777},{"title":"[سورة الماعون (١٠٧): آية ٧]","level":3,"page":777},{"title":"\"سورة الكوثر\" (١٠٨)","level":2,"page":778},{"title":"[سورة الكوثر (١٠٨): آية ٣]","level":3,"page":778},{"title":"\"سورة قل يا أيها الكافرون\" (١٠٩)","level":2,"page":778},{"title":"[سورة الكافرون (١٠٩): الآيات ٢ إلى ٣]","level":3,"page":778},{"title":"[سورة الكافرون (١٠٩): آية ٤]","level":3,"page":778},{"title":"[سورة الكافرون (١٠٩): آية ٥]","level":3,"page":778},{"title":"\"سورة إذا جاء نصر الله\" (١١٠)","level":2,"page":779},{"title":"[سورة النصر (١١٠): آية ٢]","level":3,"page":779},{"title":"\"سورة تبت\" (١١١)","level":2,"page":779},{"title":"[سورة المسد (١١١): آية ١]","level":3,"page":779},{"title":"[سورة المسد (١١١): الآيات ٢ إلى ٤]","level":3,"page":779},{"title":"[سورة المسد (١١١): آية ٥]","level":3,"page":779},{"title":"\"سورة الإخلاص\" (١١٢)","level":2,"page":780},{"title":"[سورة الإخلاص (١١٢): آية ١]","level":3,"page":780},{"title":"[سورة الإخلاص (١١٢): آية ٢]","level":3,"page":780},{"title":"[سورة الإخلاص (١١٢): آية ٤]","level":3,"page":780},{"title":"\"سورة الفلق\" (١١٣)","level":2,"page":781},{"title":"[سورة الفلق (١١٣): آية ١]","level":3,"page":781},{"title":"[سورة الفلق (١١٣): آية ٤]","level":3,"page":781},{"title":"\"سورة قل أعوذ برب الناس\" (١١٤)","level":2,"page":781},{"title":"[سورة الناس (١١٤): الآيات ٤ إلى ٥]","level":3,"page":781},{"title":"فهارس الكتاب","level":2,"page":782},{"title":"فهرس الشعراء","level":3,"page":783},{"title":"(ا)","level":4,"page":783},{"title":"(ب)","level":4,"page":786},{"title":"(ت)","level":4,"page":786},{"title":"(ث)","level":4,"page":786},{"title":"(ج)","level":4,"page":786},{"title":"(ح)","level":4,"page":787},{"title":"(خ)","level":4,"page":788},{"title":"(د)","level":4,"page":789},{"title":"(ذ)","level":4,"page":789},{"title":"(ر)","level":4,"page":790},{"title":"(ز)","level":4,"page":791},{"title":"(س)","level":4,"page":792},{"title":"(ش)","level":4,"page":792},{"title":"(ص)","level":4,"page":793},{"title":"(ض)","level":4,"page":793},{"title":"(ط)","level":4,"page":793},{"title":"(ع)","level":4,"page":794},{"title":"(غ)","level":4,"page":797},{"title":"(ف)","level":4,"page":797},{"title":"(ق)","level":4,"page":797},{"title":"(ك)","level":4,"page":798},{"title":"(ل)","level":4,"page":799},{"title":"(م)","level":4,"page":800},{"title":"(ن)","level":4,"page":801},{"title":"(هـ)","level":4,"page":802},{"title":"(و)","level":4,"page":803},{"title":"(ى)","level":4,"page":803},{"title":"فهرس القوافي","level":3,"page":804},{"title":"(ا)","level":4,"page":804},{"title":"(ب)","level":4,"page":805},{"title":"(ت)","level":4,"page":808},{"title":"(ث)","level":4,"page":810},{"title":"(ج)","level":4,"page":810},{"title":"(ح)","level":4,"page":811},{"title":"(خ)","level":4,"page":811},{"title":"(د)","level":4,"page":811},{"title":"(ر)","level":4,"page":815},{"title":"(ز)","level":4,"page":822},{"title":"(س)","level":4,"page":823},{"title":"(ش)","level":4,"page":824},{"title":"(ص)","level":4,"page":824},{"title":"(ض)","level":4,"page":825},{"title":"(ط)","level":4,"page":825},{"title":"(ظ)","level":4,"page":825},{"title":"(ع)","level":4,"page":825},{"title":"(ف)","level":4,"page":828},{"title":"(ق)","level":4,"page":829},{"title":"(ك)","level":4,"page":831},{"title":"(ل)","level":4,"page":831},{"title":"(م)","level":4,"page":837},{"title":"(ن)","level":4,"page":841},{"title":"(ى)","level":4,"page":844},{"title":"فهرس سائر الأشخاص","level":3,"page":846},{"title":"(ا)","level":4,"page":846},{"title":"(ب)","level":4,"page":846},{"title":"(ت)","level":4,"page":847},{"title":"(ث)","level":4,"page":847},{"title":"(ج)","level":4,"page":847},{"title":"(ح)","level":4,"page":847},{"title":"(خ)","level":4,"page":847},{"title":"(د)","level":4,"page":848},{"title":"(ذ)","level":4,"page":848},{"title":"(ر)","level":4,"page":848},{"title":"(ز)","level":4,"page":848},{"title":"(س)","level":4,"page":848},{"title":"(ش)","level":4,"page":849},{"title":"(ص)","level":4,"page":849},{"title":"(ط)","level":4,"page":849},{"title":"(ع)","level":4,"page":849},{"title":"(غ)","level":4,"page":851},{"title":"(ف)","level":4,"page":851},{"title":"(ق)","level":4,"page":852},{"title":"(ك)","level":4,"page":852},{"title":"(ل)","level":4,"page":852},{"title":"(م)","level":4,"page":852},{"title":"(ن)","level":4,"page":853},{"title":"(هـ)","level":4,"page":853},{"title":"(و)","level":4,"page":854},{"title":"(ى)","level":4,"page":854},{"title":"فهرس القبائل والأمم والطوائف والبلدان والمواضع","level":3,"page":855},{"title":"(ا)","level":4,"page":855},{"title":"(ب)","level":4,"page":855},{"title":"(ت)","level":4,"page":855},{"title":"(ث)","level":4,"page":855},{"title":"(ج)","level":4,"page":855},{"title":"(ح)","level":4,"page":856},{"title":"(خ)","level":4,"page":856},{"title":"(د)","level":4,"page":856},{"title":"(ر)","level":4,"page":856},{"title":"(س)","level":4,"page":856},{"title":"(ش)","level":4,"page":856},{"title":"(ص)","level":4,"page":856},{"title":"(ع)","level":4,"page":857},{"title":"(غ)","level":4,"page":857},{"title":"(ق)","level":4,"page":857},{"title":"(ك)","level":4,"page":858},{"title":"(م)","level":4,"page":858},{"title":"(ن)","level":4,"page":858},{"title":"(هـ)","level":4,"page":858},{"title":"(ى)","level":4,"page":858},{"title":"فهرس اللغات المشروحة فى الأبيات وغيرها","level":3,"page":859},{"title":"أ","level":4,"page":859},{"title":"(ب)","level":4,"page":862},{"title":"(ت)","level":4,"page":864},{"title":"(ث)","level":4,"page":865},{"title":"(ج)","level":4,"page":866},{"title":"(ح)","level":4,"page":868},{"title":"(خ)","level":4,"page":871},{"title":"(د)","level":4,"page":873},{"title":"(ذ)","level":4,"page":874},{"title":"(ر)","level":4,"page":875},{"title":"(ز)","level":4,"page":878},{"title":"(س)","level":4,"page":879},{"title":"(ش)","level":4,"page":883},{"title":"(ص)","level":4,"page":885},{"title":"(ض)","level":4,"page":886},{"title":"(ط)","level":4,"page":887},{"title":"(ظ)","level":4,"page":889},{"title":"(ع)","level":4,"page":889},{"title":"(غ)","level":4,"page":892},{"title":"(ف)","level":4,"page":893},{"title":"(ق)","level":4,"page":896},{"title":"(ك)","level":4,"page":899},{"title":"(ل)","level":4,"page":900},{"title":"(م)","level":4,"page":902},{"title":"(ن)","level":4,"page":904},{"title":"(هـ)","level":4,"page":908},{"title":"(و)","level":4,"page":909},{"title":"(ى)","level":4,"page":912},{"title":"فهرس الأحاديث والأمثال","level":3,"page":913}],"ٛ":{"المقدمة,3":1,"المقدمة,4":2,"المقدمة,5":3,"المقدمة,6":4,"المقدمة,7":5,"المقدمة,9":6,"المقدمة,10":7,"المقدمة,11":8,"المقدمة,12":9,"المقدمة,13":10,"المقدمة,14":11,"المقدمة,15":12,"المقدمة,16":13,"المقدمة,17":14,"المقدمة,18":15,"المقدمة,19":16,"المقدمة,20":17,"المقدمة,21":18,"المقدمة,22":19,"المقدمة,23":20,"المقدمة,24":21,"المقدمة,25":22,"المقدمة,26":23,"المقدمة,27":24,"المقدمة,28":25,"المقدمة,29":26,"المقدمة,30":27,"المقدمة,31":28,"المقدمة,32":29,"المقدمة,33":30,"المقدمة,34":31,"المقدمة,35":32,"المقدمة,36":33,"المقدمة,37":34,"المقدمة,38":35,"المقدمة,39":36,"المقدمة,40":37,"المقدمة,41":38,"المقدمة,42":39,"المقدمة,43":40,"المقدمة,44":41,"المقدمة,45":42,"المقدمة,46":43,"المقدمة,47":44,"المقدمة,48":45,"المقدمة,49":46,"المقدمة,50":47,"المقدمة,51":48,"1,1":49,"1,2":50,"1,3":51,"1,4":52,"1,5":53,"1,6":54,"1,7":55,"1,8":56,"1,9":57,"1,10":58,"1,11":59,"1,12":60,"1,13":61,"1,14":62,"1,15":63,"1,16":64,"1,17":65,"1,18":66,"1,19":67,"1,20":68,"1,21":69,"1,22":70,"1,23":71,"1,24":72,"1,25":73,"1,26":74,"1,27":75,"1,28":76,"1,29":77,"1,30":78,"1,31":79,"1,32":80,"1,33":81,"1,34":82,"1,35":83,"1,36":84,"1,37":85,"1,38":86,"1,39":87,"1,40":88,"1,41":89,"1,42":90,"1,43":91,"1,44":92,"1,45":93,"1,46":94,"1,47":95,"1,48":96,"1,49":97,"1,50":98,"1,51":99,"1,52":100,"1,53":101,"1,54":102,"1,55":103,"1,56":104,"1,57":105,"1,58":106,"1,59":107,"1,60":108,"1,61":109,"1,62":110,"1,63":111,"1,64":112,"1,65":113,"1,66":114,"1,67":115,"1,68":116,"1,69":117,"1,70":118,"1,71":119,"1,72":120,"1,73":121,"1,74":122,"1,75":123,"1,76":124,"1,77":125,"1,78":126,"1,79":127,"1,80":128,"1,81":129,"1,82":130,"1,83":131,"1,84":132,"1,85":133,"1,86":134,"1,87":135,"1,88":136,"1,89":137,"1,90":138,"1,91":139,"1,92":140,"1,93":141,"1,94":142,"1,95":143,"1,96":144,"1,97":145,"1,98":146,"1,99":147,"1,100":148,"1,101":149,"1,102":150,"1,103":151,"1,104":152,"1,105":153,"1,106":154,"1,107":155,"1,108":156,"1,109":157,"1,110":158,"1,111":159,"1,112":160,"1,113":161,"1,114":162,"1,115":163,"1,116":164,"1,117":165,"1,118":166,"1,119":167,"1,120":168,"1,121":169,"1,122":170,"1,123":171,"1,124":172,"1,125":173,"1,126":174,"1,127":175,"1,128":176,"1,129":177,"1,130":178,"1,131":179,"1,132":180,"1,133":181,"1,134":182,"1,135":183,"1,136":184,"1,137":185,"1,138":186,"1,139":187,"1,140":188,"1,141":189,"1,142":190,"1,143":191,"1,144":192,"1,145":193,"1,146":194,"1,147":195,"1,148":196,"1,149":197,"1,150":198,"1,151":199,"1,152":200,"1,153":201,"1,154":202,"1,155":203,"1,156":204,"1,157":205,"1,158":206,"1,159":207,"1,160":208,"1,161":209,"1,162":210,"1,163":211,"1,164":212,"1,165":213,"1,166":214,"1,167":215,"1,168":216,"1,169":217,"1,170":218,"1,171":219,"1,172":220,"1,173":221,"1,174":222,"1,175":223,"1,176":224,"1,177":225,"1,178":226,"1,179":227,"1,180":228,"1,181":229,"1,182":230,"1,183":231,"1,184":232,"1,185":233,"1,186":234,"1,187":235,"1,188":236,"1,189":237,"1,190":238,"1,191":239,"1,192":240,"1,193":241,"1,194":242,"1,195":243,"1,196":244,"1,197":245,"1,198":246,"1,199":247,"1,200":248,"1,201":249,"1,202":250,"1,203":251,"1,204":252,"1,205":253,"1,206":254,"1,207":255,"1,208":256,"1,209":257,"1,210":258,"1,211":259,"1,212":260,"1,213":261,"1,214":262,"1,215":263,"1,216":264,"1,217":265,"1,218":266,"1,219":267,"1,220":268,"1,221":269,"1,222":270,"1,223":271,"1,224":272,"1,225":273,"1,226":274,"1,227":275,"1,228":276,"1,229":277,"1,230":278,"1,231":279,"1,232":280,"1,233":281,"1,234":282,"1,235":283,"1,236":284,"1,237":285,"1,238":286,"1,239":287,"1,240":288,"1,241":289,"1,242":290,"1,243":291,"1,244":292,"1,245":293,"1,246":294,"1,247":295,"1,248":296,"1,249":297,"1,250":298,"1,251":299,"1,252":300,"1,253":301,"1,254":302,"1,255":303,"1,256":304,"1,257":305,"1,258":306,"1,259":307,"1,260":308,"1,261":309,"1,262":310,"1,263":311,"1,264":312,"1,265":313,"1,266":314,"1,267":315,"1,268":316,"1,269":317,"1,270":318,"1,271":319,"1,272":320,"1,273":321,"1,274":322,"1,275":323,"1,276":324,"1,277":325,"1,278":326,"1,279":327,"1,280":328,"1,281":329,"1,282":330,"1,283":331,"1,284":332,"1,285":333,"1,286":334,"1,287":335,"1,288":336,"1,289":337,"1,290":338,"1,291":339,"1,292":340,"1,293":341,"1,294":342,"1,295":343,"1,296":344,"1,297":345,"1,298":346,"1,299":347,"1,300":348,"1,301":349,"1,302":350,"1,303":351,"1,304":352,"1,305":353,"1,306":354,"1,307":355,"1,308":356,"1,309":357,"1,310":358,"1,311":359,"1,312":360,"1,313":361,"1,314":362,"1,315":363,"1,316":364,"1,317":365,"1,318":366,"1,319":367,"1,320":368,"1,321":369,"1,322":370,"1,323":371,"1,324":372,"1,325":373,"1,326":374,"1,327":375,"1,328":376,"1,329":377,"1,330":378,"1,331":379,"1,332":380,"1,333":381,"1,334":382,"1,335":383,"1,336":384,"1,337":385,"1,338":386,"1,339":387,"1,340":388,"1,341":389,"1,342":390,"1,343":391,"1,344":392,"1,345":393,"1,346":394,"1,347":395,"1,348":396,"1,349":397,"1,350":398,"1,351":399,"1,352":400,"1,353":401,"1,354":402,"1,355":403,"1,356":404,"1,357":405,"1,358":406,"1,359":407,"1,360":408,"1,361":409,"1,362":410,"1,363":411,"1,364":412,"1,365":413,"1,366":414,"1,367":415,"1,368":416,"1,369":417,"1,370":418,"1,371":419,"1,372":420,"1,373":421,"1,374":422,"1,375":423,"1,376":424,"1,377":425,"1,378":426,"1,379":427,"1,380":428,"1,381":429,"1,382":430,"1,383":431,"1,384":432,"1,385":433,"1,386":434,"1,387":435,"1,388":436,"1,389":437,"1,390":438,"1,391":439,"1,392":440,"1,393":441,"1,394":442,"1,395":443,"1,396":444,"1,397":445,"1,398":446,"1,399":447,"1,400":448,"1,401":449,"1,402":450,"1,403":451,"1,404":452,"1,405":453,"1,406":454,"1,407":455,"1,408":456,"1,409":457,"1,410":458,"1,411":459,"1,412":460,"1,413":461,"1,414":462,"1,415":463,"1,416":464,"2,1":465,"2,2":466,"2,3":467,"2,4":468,"2,5":469,"2,6":470,"2,7":471,"2,8":472,"2,9":473,"2,10":474,"2,11":475,"2,12":476,"2,13":477,"2,14":478,"2,15":479,"2,16":480,"2,17":481,"2,18":482,"2,19":483,"2,20":484,"2,21":485,"2,22":486,"2,23":487,"2,24":488,"2,25":489,"2,26":490,"2,27":491,"2,28":492,"2,29":493,"2,30":494,"2,31":495,"2,32":496,"2,33":497,"2,34":498,"2,35":499,"2,36":500,"2,37":501,"2,38":502,"2,39":503,"2,40":504,"2,41":505,"2,42":506,"2,43":507,"2,44":508,"2,45":509,"2,46":510,"2,47":511,"2,48":512,"2,49":513,"2,50":514,"2,51":515,"2,52":516,"2,53":517,"2,54":518,"2,55":519,"2,56":520,"2,57":521,"2,58":522,"2,59":523,"2,60":524,"2,61":525,"2,62":526,"2,63":527,"2,64":528,"2,65":529,"2,66":530,"2,67":531,"2,68":532,"2,69":533,"2,70":534,"2,71":535,"2,72":536,"2,73":537,"2,74":538,"2,75":539,"2,76":540,"2,77":541,"2,78":542,"2,79":543,"2,80":544,"2,81":545,"2,82":546,"2,83":547,"2,84":548,"2,85":549,"2,86":550,"2,87":551,"2,88":552,"2,89":553,"2,90":554,"2,91":555,"2,92":556,"2,93":557,"2,94":558,"2,95":559,"2,96":560,"2,97":561,"2,98":562,"2,99":563,"2,100":564,"2,101":565,"2,102":566,"2,103":567,"2,104":568,"2,105":569,"2,106":570,"2,107":571,"2,108":572,"2,109":573,"2,110":574,"2,111":575,"2,112":576,"2,113":577,"2,114":578,"2,115":579,"2,116":580,"2,117":581,"2,118":582,"2,119":583,"2,120":584,"2,121":585,"2,122":586,"2,123":587,"2,124":588,"2,125":589,"2,126":590,"2,127":591,"2,128":592,"2,129":593,"2,130":594,"2,131":595,"2,132":596,"2,133":597,"2,134":598,"2,135":599,"2,136":600,"2,137":601,"2,138":602,"2,139":603,"2,140":604,"2,141":605,"2,142":606,"2,143":607,"2,144":608,"2,145":609,"2,146":610,"2,147":611,"2,148":612,"2,149":613,"2,150":614,"2,151":615,"2,152":616,"2,153":617,"2,154":618,"2,155":619,"2,156":620,"2,157":621,"2,158":622,"2,159":623,"2,160":624,"2,161":625,"2,162":626,"2,163":627,"2,164":628,"2,165":629,"2,166":630,"2,167":631,"2,168":632,"2,169":633,"2,170":634,"2,171":635,"2,172":636,"2,173":637,"2,174":638,"2,175":639,"2,176":640,"2,177":641,"2,178":642,"2,179":643,"2,180":644,"2,181":645,"2,182":646,"2,183":647,"2,184":648,"2,185":649,"2,186":650,"2,187":651,"2,188":652,"2,189":653,"2,190":654,"2,191":655,"2,192":656,"2,193":657,"2,194":658,"2,195":659,"2,196":660,"2,197":661,"2,198":662,"2,199":663,"2,200":664,"2,201":665,"2,202":666,"2,203":667,"2,204":668,"2,205":669,"2,206":670,"2,207":671,"2,208":672,"2,209":673,"2,210":674,"2,211":675,"2,212":676,"2,213":677,"2,214":678,"2,215":679,"2,216":680,"2,217":681,"2,218":682,"2,219":683,"2,220":684,"2,221":685,"2,222":686,"2,223":687,"2,224":688,"2,225":689,"2,226":690,"2,227":691,"2,228":692,"2,229":693,"2,230":694,"2,231":695,"2,232":696,"2,233":697,"2,234":698,"2,235":699,"2,236":700,"2,237":701,"2,238":702,"2,239":703,"2,240":704,"2,241":705,"2,242":706,"2,243":707,"2,244":708,"2,245":709,"2,246":710,"2,247":711,"2,248":712,"2,249":713,"2,250":714,"2,251":715,"2,252":716,"2,253":717,"2,254":718,"2,255":719,"2,256":720,"2,257":721,"2,258":722,"2,259":723,"2,260":724,"2,261":725,"2,262":726,"2,263":727,"2,264":728,"2,265":729,"2,266":730,"2,267":731,"2,268":732,"2,269":733,"2,270":734,"2,271":735,"2,272":736,"2,273":737,"2,274":738,"2,275":739,"2,276":740,"2,277":741,"2,278":742,"2,279":743,"2,280":744,"2,281":745,"2,282":746,"2,283":747,"2,284":748,"2,285":749,"2,286":750,"2,287":751,"2,288":752,"2,289":753,"2,290":754,"2,291":755,"2,292":756,"2,293":757,"2,294":758,"2,295":759,"2,296":760,"2,297":761,"2,298":762,"2,299":763,"2,300":764,"2,301":765,"2,302":766,"2,303":767,"2,304":768,"2,305":769,"2,306":770,"2,307":771,"2,308":772,"2,309":773,"2,310":774,"2,311":775,"2,312":776,"2,313":777,"2,314":778,"2,315":779,"2,316":780,"2,317":781,"2,319":782,"2,321":783,"2,322":784,"2,323":785,"2,324":786,"2,325":787,"2,326":788,"2,327":789,"2,328":790,"2,329":791,"2,330":792,"2,331":793,"2,332":794,"2,333":795,"2,334":796,"2,335":797,"2,336":798,"2,337":799,"2,338":800,"2,339":801,"2,340":802,"2,341":803,"2,342":804,"2,343":805,"2,344":806,"2,345":807,"2,346":808,"2,347":809,"2,348":810,"2,349":811,"2,350":812,"2,351":813,"2,352":814,"2,353":815,"2,354":816,"2,355":817,"2,356":818,"2,357":819,"2,358":820,"2,359":821,"2,360":822,"2,361":823,"2,362":824,"2,363":825,"2,364":826,"2,365":827,"2,366":828,"2,369":829,"2,370":830,"2,371":831,"2,372":832,"2,373":833,"2,374":834,"2,375":835,"2,376":836,"2,377":837,"2,378":838,"2,379":839,"2,380":840,"2,381":841,"2,382":842,"2,383":843,"2,384":844,"2,385":845,"2,386":846,"2,387":847,"2,388":848,"2,389":849,"2,390":850,"2,391":851,"2,392":852,"2,393":853,"2,394":854,"2,395":855,"2,396":856,"2,397":857,"2,398":858,"2,399":859,"2,400":860,"2,401":861,"2,402":862,"2,403":863,"2,404":864,"2,405":865,"2,406":866,"2,407":867,"2,408":868,"2,409":869,"2,410":870,"2,411":871,"2,412":872,"2,413":873,"2,414":874,"2,415":875,"2,416":876,"2,417":877,"2,418":878,"2,419":879,"2,420":880,"2,421":881,"2,422":882,"2,423":883,"2,424":884,"2,425":885,"2,426":886,"2,427":887,"2,428":888,"2,429":889,"2,430":890,"2,431":891,"2,432":892,"2,433":893,"2,434":894,"2,435":895,"2,436":896,"2,437":897,"2,438":898,"2,439":899,"2,440":900,"2,441":901,"2,442":902,"2,443":903,"2,444":904,"2,445":905,"2,446":906,"2,447":907,"2,448":908,"2,449":909,"2,450":910,"2,451":911,"2,452":912,"2,453":913},"ٜ":{"المقدمة":[3,51],"1":[1,416],"2":[1,453]},"ٝ":["المقدمة,3","المقدمة,4","المقدمة,5","المقدمة,6","المقدمة,7","المقدمة,9","المقدمة,10","المقدمة,11","المقدمة,12","المقدمة,13","المقدمة,14","المقدمة,15","المقدمة,16","المقدمة,17","المقدمة,18","المقدمة,19","المقدمة,20","المقدمة,21","المقدمة,22","المقدمة,23","المقدمة,24","المقدمة,25","المقدمة,26","المقدمة,27","المقدمة,28","المقدمة,29","المقدمة,30","المقدمة,31","المقدمة,32","المقدمة,33","المقدمة,34","المقدمة,35","المقدمة,36","المقدمة,37","المقدمة,38","المقدمة,39","المقدمة,40","المقدمة,41","المقدمة,42","المقدمة,43","المقدمة,44","المقدمة,45","المقدمة,46","المقدمة,47","المقدمة,48","المقدمة,49","المقدمة,50","المقدمة,51","1,1","1,2","1,3","1,4","1,5","1,6","1,7","1,8","1,9","1,10","1,11","1,12","1,13","1,14","1,15","1,16","1,17","1,18","1,19","1,20","1,21","1,22","1,23","1,24","1,25","1,26","1,27","1,28","1,29","1,30","1,31","1,32","1,33","1,34","1,35","1,36","1,37","1,38","1,39","1,40","1,41","1,42","1,43","1,44","1,45","1,46","1,47","1,48","1,49","1,50","1,51","1,52","1,53","1,54","1,55","1,56","1,57","1,58","1,59","1,60","1,61","1,62","1,63","1,64","1,65","1,66","1,67","1,68","1,69","1,70","1,71","1,72","1,73","1,74","1,75","1,76","1,77","1,78","1,79","1,80","1,81","1,82","1,83","1,84","1,85","1,86","1,87","1,88","1,89","1,90","1,91","1,92","1,93","1,94","1,95","1,96","1,97","1,98","1,99","1,100","1,101","1,102","1,103","1,104","1,105","1,106","1,107","1,108","1,109","1,110","1,111","1,112","1,113","1,114","1,115","1,116","1,117","1,118","1,119","1,120","1,121","1,122","1,123","1,124","1,125","1,126","1,127","1,128","1,129","1,130","1,131","1,132","1,133","1,134","1,135","1,136","1,137","1,138","1,139","1,140","1,141","1,142","1,143","1,144","1,145","1,146","1,147","1,148","1,149","1,150","1,151","1,152","1,153","1,154","1,155","1,156","1,157","1,158","1,159","1,160","1,161","1,162","1,163","1,164","1,165","1,166","1,167","1,168","1,169","1,170","1,171","1,172","1,173","1,174","1,175","1,176","1,177","1,178","1,179","1,180","1,181","1,182","1,183","1,184","1,185","1,186","1,187","1,188","1,189","1,190","1,191","1,192","1,193","1,194","1,195","1,196","1,197","1,198","1,199","1,200","1,201","1,202","1,203","1,204","1,205","1,206","1,207","1,208","1,209","1,210","1,211","1,212","1,213","1,214","1,215","1,216","1,217","1,218","1,219","1,220","1,221","1,222","1,223","1,224","1,225","1,226","1,227","1,228","1,229","1,230","1,231","1,232","1,233","1,234","1,235","1,236","1,237","1,238","1,239","1,240","1,241","1,242","1,243","1,244","1,245","1,246","1,247","1,248","1,249","1,250","1,251","1,252","1,253","1,254","1,255","1,256","1,257","1,258","1,259","1,260","1,261","1,262","1,263","1,264","1,265","1,266","1,267","1,268","1,269","1,270","1,271","1,272","1,273","1,274","1,275","1,276","1,277","1,278","1,279","1,280","1,281","1,282","1,283","1,284","1,285","1,286","1,287","1,288","1,289","1,290","1,291","1,292","1,293","1,294","1,295","1,296","1,297","1,298","1,299","1,300","1,301","1,302","1,303","1,304","1,305","1,306","1,307","1,308","1,309","1,310","1,311","1,312","1,313","1,314","1,315","1,316","1,317","1,318","1,319","1,320","1,321","1,322","1,323","1,324","1,325","1,326","1,327","1,328","1,329","1,330","1,331","1,332","1,333","1,334","1,335","1,336","1,337","1,338","1,339","1,340","1,341","1,342","1,343","1,344","1,345","1,346","1,347","1,348","1,349","1,350","1,351","1,352","1,353","1,354","1,355","1,356","1,357","1,358","1,359","1,360","1,361","1,362","1,363","1,364","1,365","1,366","1,367","1,368","1,369","1,370","1,371","1,372","1,373","1,374","1,375","1,376","1,377","1,378","1,379","1,380","1,381","1,382","1,383","1,384","1,385","1,386","1,387","1,388","1,389","1,390","1,391","1,392","1,393","1,394","1,395","1,396","1,397","1,398","1,399","1,400","1,401","1,402","1,403","1,404","1,405","1,406","1,407","1,408","1,409","1,410","1,411","1,412","1,413","1,414","1,415","1,416","2,1","2,2","2,3","2,4","2,5","2,6","2,7","2,8","2,9","2,10","2,11","2,12","2,13","2,14","2,15","2,16","2,17","2,18","2,19","2,20","2,21","2,22","2,23","2,24","2,25","2,26","2,27","2,28","2,29","2,30","2,31","2,32","2,33","2,34","2,35","2,36","2,37","2,38","2,39","2,40","2,41","2,42","2,43","2,44","2,45","2,46","2,47","2,48","2,49","2,50","2,51","2,52","2,53","2,54","2,55","2,56","2,57","2,58","2,59","2,60","2,61","2,62","2,63","2,64","2,65","2,66","2,67","2,68","2,69","2,70","2,71","2,72","2,73","2,74","2,75","2,76","2,77","2,78","2,79","2,80","2,81","2,82","2,83","2,84","2,85","2,86","2,87","2,88","2,89","2,90","2,91","2,92","2,93","2,94","2,95","2,96","2,97","2,98","2,99","2,100","2,101","2,102","2,103","2,104","2,105","2,106","2,107","2,108","2,109","2,110","2,111","2,112","2,113","2,114","2,115","2,116","2,117","2,118","2,119","2,120","2,121","2,122","2,123","2,124","2,125","2,126","2,127","2,128","2,129","2,130","2,131","2,132","2,133","2,134","2,135","2,136","2,137","2,138","2,139","2,140","2,141","2,142","2,143","2,144","2,145","2,146","2,147","2,148","2,149","2,150","2,151","2,152","2,153","2,154","2,155","2,156","2,157","2,158","2,159","2,160","2,161","2,162","2,163","2,164","2,165","2,166","2,167","2,168","2,169","2,170","2,171","2,172","2,173","2,174","2,175","2,176","2,177","2,178","2,179","2,180","2,181","2,182","2,183","2,184","2,185","2,186","2,187","2,188","2,189","2,190","2,191","2,192","2,193","2,194","2,195","2,196","2,197","2,198","2,199","2,200","2,201","2,202","2,203","2,204","2,205","2,206","2,207","2,208","2,209","2,210","2,211","2,212","2,213","2,214","2,215","2,216","2,217","2,218","2,219","2,220","2,221","2,222","2,223","2,224","2,225","2,226","2,227","2,228","2,229","2,230","2,231","2,232","2,233","2,234","2,235","2,236","2,237","2,238","2,239","2,240","2,241","2,242","2,243","2,244","2,245","2,246","2,247","2,248","2,249","2,250","2,251","2,252","2,253","2,254","2,255","2,256","2,257","2,258","2,259","2,260","2,261","2,262","2,263","2,264","2,265","2,266","2,267","2,268","2,269","2,270","2,271","2,272","2,273","2,274","2,275","2,276","2,277","2,278","2,279","2,280","2,281","2,282","2,283","2,284","2,285","2,286","2,287","2,288","2,289","2,290","2,291","2,292","2,293","2,294","2,295","2,296","2,297","2,298","2,299","2,300","2,301","2,302","2,303","2,304","2,305","2,306","2,307","2,308","2,309","2,310","2,311","2,312","2,313","2,314","2,315","2,316","2,317","2,319","2,321","2,322","2,323","2,324","2,325","2,326","2,327","2,328","2,329","2,330","2,331","2,332","2,333","2,334","2,335","2,336","2,337","2,338","2,339","2,340","2,341","2,342","2,343","2,344","2,345","2,346","2,347","2,348","2,349","2,350","2,351","2,352","2,353","2,354","2,355","2,356","2,357","2,358","2,359","2,360","2,361","2,362","2,363","2,364","2,365","2,366","2,369","2,370","2,371","2,372","2,373","2,374","2,375","2,376","2,377","2,378","2,379","2,380","2,381","2,382","2,383","2,384","2,385","2,386","2,387","2,388","2,389","2,390","2,391","2,392","2,393","2,394","2,395","2,396","2,397","2,398","2,399","2,400","2,401","2,402","2,403","2,404","2,405","2,406","2,407","2,408","2,409","2,410","2,411","2,412","2,413","2,414","2,415","2,416","2,417","2,418","2,419","2,420","2,421","2,422","2,423","2,424","2,425","2,426","2,427","2,428","2,429","2,430","2,431","2,432","2,433","2,434","2,435","2,436","2,437","2,438","2,439","2,440","2,441","2,442","2,443","2,444","2,445","2,446","2,447","2,448","2,449","2,450","2,451","2,452","2,453"],"ٞ":{"1":[1,2],"3":[3,4],"6":[5,6],"7":[7],"8":[8],"9":[9],"10":[10],"11":[11],"12":[12],"13":[13,14],"14":[15],"15":[16],"16":[17,18],"18":[19],"20":[20],"23":[21],"25":[22],"26":[23],"49":[24,25],"68":[26,27],"70":[28,29],"72":[30,31],"73":[32],"76":[33,34,35],"77":[36,37],"79":[38,39,40],"80":[41,42,43,44,45],"81":[46],"82":[47,48,49,50,51],"83":[52],"84":[53,54,55],"86":[56,57,58],"87":[59,60],"88":[61,62,63],"89":[64,65,66,67,68,69],"90":[70],"91":[71,72,73],"92":[74,75],"93":[76,77,78,79,80,81,82],"94":[83],"95":[84,85,86],"96":[87,88,89,90],"97":[91,92,93],"98":[94,95],"99":[96,97,98,99,100,101],"100":[102,103],"101":[104,105,106],"102":[107,108,109,110],"103":[111],"104":[112,113,114,115],"105":[116],"106":[117],"107":[118,119,120],"108":[121,122,123,124],"109":[125],"110":[126,127,128],"111":[129,130,131,132,133],"112":[134,135],"113":[136],"114":[137,138,139],"115":[140,141],"116":[142,143,144,145,146],"118":[147],"119":[148,149,150,151,152],"120":[153,154,155,156],"121":[157,158,159,160,161,162],"122":[163,164,165],"123":[166,167,168],"124":[169,170,171,172],"125":[173,174,175,176,177],"126":[178,179],"127":[180,181,182],"128":[183,184],"130":[185,186,187],"131":[188,189,190,191,192],"132":[193,194,195],"134":[196,197,198,199],"135":[200,201,202,203,204,205],"136":[206],"137":[207,208,209],"138":[210,211,212,213,214,215,216,217,218],"139":[219,220],"140":[221],"141":[222,223,224,225,226],"142":[227,228],"143":[229,230,231,232],"144":[233,234,235,236,237,238,239],"145":[240,241,242,243,244,245,246,247],"146":[248,249],"147":[250],"148":[251],"149":[252,253],"150":[254,255],"151":[256,257,258,259,260,261],"152":[262,263,264,265,266,267,268,269],"153":[270,271],"154":[272],"155":[273,274,275],"156":[276,277,278,279,280,281,282],"157":[283,284],"158":[285,286,287],"159":[288,289,290,291],"160":[292,293,294],"161":[295,296,297],"162":[298],"165":[299,300,301],"166":[302,303,304],"167":[305,306],"168":[307,308,309,310,311],"169":[312],"170":[313],"171":[314],"172":[315,316,317,318],"173":[319],"174":[320,321],"175":[322,323],"176":[324,325,326],"177":[327,328,329,330,331,332],"178":[333,334,335,336],"179":[337,338,339],"180":[340,341,342,343,344],"181":[345],"182":[346],"183":[347,348],"184":[349,350,351],"186":[352,353,354,355],"187":[356,357,358],"188":[359,360,361,362,363],"189":[364,365,366,367,368],"190":[369,370,371,372,373],"191":[374,375],"192":[376,377,378],"193":[379,380],"194":[381],"196":[382],"201":[383],"202":[384],"203":[385],"204":[386,387,388,389],"205":[390],"207":[391,392],"208":[393,394,395,396],"209":[397,398],"210":[399,400,401],"212":[402,403],"213":[404,405],"214":[406,407],"215":[408,409],"216":[410,411,412],"217":[413,414,415],"218":[416,417,418],"219":[419,420,421,422],"220":[423],"221":[424],"222":[425,426],"223":[427,428,429],"225":[430,431],"229":[432,433],"230":[434,435],"231":[436,437,438,439],"232":[440,441],"233":[442,443,444,445,446],"235":[447,448],"236":[449,450],"237":[451],"238":[452,453],"239":[454,455,456,457,458],"240":[459,460],"241":[461,462,463,464],"242":[465,466,467,468,469,470,471],"244":[472,473],"245":[474],"246":[475],"248":[476,477,478,479,480,481,482],"249":[483,484],"250":[485],"251":[486,487,488,489,490,491],"252":[492,493],"253":[494,495],"254":[496,497,498,499,500,501,502],"255":[503,504,505,506],"256":[507,508,509],"257":[510,511],"258":[512,513,514,515,516],"259":[517,518],"260":[519,520,521],"261":[522,523,524],"262":[525,526,527],"263":[528,529,530,531],"264":[532,533],"265":[534,535,536],"266":[537,538,539,540,541],"267":[542,543],"268":[544],"269":[545,546],"270":[547,548],"271":[549,550,551],"272":[552],"273":[553,554,555,556,557,558,559,560,561],"274":[562,563],"275":[564,565,566,567,568,569],"276":[570,571,572,573],"277":[574,575,576,577],"278":[578],"279":[579,580,581,582],"280":[583,584],"281":[585,586,587,588],"282":[589,590,591],"284":[592,593,594,595],"285":[596,597],"286":[598],"288":[599,600,601,602],"289":[603,604],"290":[605,606],"291":[607],"292":[608],"293":[609,610,611,612],"294":[613,614,615],"295":[616,617,618,619,620,621],"296":[622,623],"297":[624,625,626],"298":[627,628,629],"299":[630],"300":[631,632,633,634],"301":[635,636,637,638],"302":[639,640,641],"303":[642,643],"304":[644],"305":[645],"306":[646,647],"308":[648,649,650],"309":[651,652],"310":[653,654,655,656,657,658,659],"311":[660,661,662,663,664],"312":[665,666],"313":[667,668,669],"315":[670,671,672],"316":[673,674,675],"317":[676,677],"318":[678,679,680],"319":[681,682,683,684],"320":[685,686],"321":[687,688,689],"322":[690],"323":[691,692,693,694,695],"324":[696,697,698],"325":[699,700,701],"326":[702,703,704,705,706],"327":[707,708,709],"328":[710,711,712,713],"329":[714,715,716,717],"330":[718],"332":[719],"333":[720,721,722,723,724],"334":[725,726,727,728],"335":[729,730],"336":[731,732],"337":[733,734],"338":[735,736,737],"339":[738,739],"341":[740,741,742,743,744],"342":[745,746],"343":[747],"344":[748],"345":[749,750],"346":[751,752,753],"347":[754,755,756],"348":[757,758,759],"350":[760,761,762],"351":[763,764],"352":[765,766],"353":[767,768],"355":[769],"356":[770,771],"359":[772,773],"360":[774],"361":[775,776,777],"362":[778,779,780,781],"363":[782,783,784],"364":[785,786],"365":[787,788,789],"366":[790,791,792,793],"367":[794,795,796],"368":[797,798],"369":[799],"370":[800,801],"371":[802,803,804],"372":[805],"373":[806,807],"374":[808],"376":[809,810],"377":[811,812,813],"378":[814,815,816,817,818],"379":[819],"381":[820,821,822,823],"382":[824,825,826],"383":[827,828,829,830,831],"384":[832,833],"385":[834,835,836],"386":[837],"387":[838,839,840],"388":[841,842,843],"389":[844,845,846],"390":[847,848,849,850],"393":[851,852,853],"394":[854,855,856],"395":[857,858,859,860],"396":[861,862,863,864],"398":[865],"399":[866,867,868,869],"400":[870],"401":[871,872,873,874],"402":[875,876,877,878,879],"403":[880,881,882],"404":[883,884,885,886],"405":[887,888,889,890,891,892],"406":[893,894],"407":[895,896,897,898],"408":[899,900],"409":[901,902,903,904],"410":[905],"411":[906],"412":[907,908,909,910],"413":[911,912],"414":[913,914,915,916],"415":[917,918,919,920],"416":[921,922,923,924],"417":[925,926,927,928,929],"418":[930,931,932],"419":[933,934,935],"420":[936,937,938],"422":[939,940,941],"423":[942,943,944],"425":[945],"426":[946,947],"427":[948],"428":[949,950,951],"429":[952],"430":[953,954],"431":[955,956],"432":[957,958,959],"433":[960,961],"434":[962,963,964,965,966],"435":[967,968],"437":[969,970,971,972],"438":[973,974,975],"439":[976,977],"440":[978,979,980,981],"441":[982,983,984,985],"442":[986,987,988],"443":[989],"444":[990],"445":[991],"446":[992,993,994,995,996],"449":[997],"450":[998,999,1000],"451":[1001,1002,1003,1004],"452":[1005],"453":[1006,1007,1008],"454":[1009,1010,1011,1012],"455":[1013,1014],"456":[1015,1016],"457":[1017,1018,1019,1020],"458":[1021,1022,1023],"460":[1024,1025,1026],"461":[1027,1028],"462":[1029,1030,1031],"463":[1032,1033],"464":[1034,1035,1036],"465":[1037,1038],"466":[1039,1040,1041,1042,1043,1044],"467":[1045,1046,1047],"469":[1048,1049],"470":[1050],"471":[1051,1052],"472":[1053,1054,1055,1056],"473":[1057,1058],"474":[1059,1060,1061,1062,1063],"475":[1064,1065,1066,1067],"476":[1068,1069],"477":[1070,1071],"478":[1072],"479":[1073,1074,1075,1076],"480":[1077,1078,1079],"481":[1080,1081],"482":[1082,1083,1084,1085,1086],"483":[1087,1088,1089],"484":[1090,1091,1092,1093,1094,1095],"485":[1096],"487":[1097,1098,1099,1100],"488":[1101,1102,1103],"489":[1104,1105],"490":[1106,1107,1108],"492":[1109,1110],"493":[1111,1112,1113,1114,1115,1116],"494":[1117,1118],"495":[1119],"496":[1120,1121,1122,1123,1124],"497":[1125,1126],"498":[1127,1128],"499":[1129,1130,1131],"500":[1132,1133,1134],"501":[1135],"502":[1136,1137],"503":[1138],"504":[1139,1140,1141,1142,1143,1144],"505":[1145,1146,1147],"506":[1148,1149,1150,1151,1152,1153],"507":[1154,1155],"508":[1156,1157,1158],"509":[1159,1160],"510":[1161,1162,1163],"511":[1164,1165],"512":[1166,1167],"513":[1168,1169],"514":[1170,1171,1172,1173,1174],"516":[1175,1176,1177],"517":[1178],"518":[1179,1180,1181],"519":[1182,1183,1184],"520":[1185,1186],"521":[1187,1188,1189],"522":[1190,1191],"523":[1192,1193,1194,1195],"524":[1196,1197,1198,1199],"525":[1200,1201,1202,1203],"526":[1204,1205,1206],"527":[1207,1208,1209,1210,1211],"528":[1212,1213,1214,1215,1216],"529":[1217,1218,1219,1220],"530":[1221,1222,1223],"531":[1224,1225],"532":[1226,1227],"533":[1228,1229,1230,1231,1232],"534":[1233,1234,1235,1236,1237,1238],"535":[1239,1240],"537":[1241,1242,1243],"538":[1244,1245,1246,1247],"539":[1248,1249,1250,1251,1252],"540":[1253,1254],"541":[1255,1256,1257],"542":[1258],"543":[1259,1260,1261],"544":[1262,1263],"545":[1264,1265],"546":[1266,1267],"547":[1268,1269,1270],"548":[1271,1272],"549":[1273,1274,1275,1276,1277,1278,1279],"550":[1280,1281,1282,1283],"551":[1284,1285,1286,1287,1288,1289,1290],"552":[1291,1292,1293,1294,1295],"553":[1296,1297,1298],"554":[1299,1300,1301,1302],"555":[1303,1304,1305,1306,1307,1308,1309],"556":[1310,1311,1312,1313,1314,1315],"557":[1316,1317,1318],"558":[1319,1320],"559":[1321,1322,1323,1324,1325,1326],"560":[1327,1328,1329,1330,1331],"561":[1332,1333,1334,1335,1336],"562":[1337,1338,1339],"563":[1340,1341,1342,1343,1344],"564":[1345,1346],"565":[1347,1348],"566":[1349,1350,1351],"567":[1352,1353,1354],"568":[1355,1356],"569":[1357,1358,1359],"570":[1360,1361,1362,1363,1364],"571":[1365,1366,1367,1368],"572":[1369,1370,1371,1372,1373,1374,1375],"573":[1376,1377,1378,1379,1380,1381,1382],"574":[1383,1384,1385],"575":[1386,1387,1388],"576":[1389,1390,1391],"577":[1392,1393,1394,1395,1396,1397],"578":[1398,1399,1400,1401,1402,1403],"579":[1404,1405,1406,1407,1408,1409,1410],"580":[1411,1412,1413,1414,1415],"581":[1416,1417,1418],"582":[1419],"583":[1420,1421,1422,1423,1424],"584":[1425,1426,1427],"585":[1428,1429],"586":[1430,1431,1432,1433,1434],"587":[1435,1436],"588":[1437,1438,1439],"589":[1440,1441,1442],"590":[1443,1444,1445,1446,1447],"591":[1448,1449,1450,1451],"592":[1452,1453,1454,1455],"593":[1456,1457],"594":[1458,1459,1460,1461,1462],"595":[1463,1464,1465,1466],"596":[1467,1468],"597":[1469,1470,1471,1472,1473],"598":[1474,1475,1476,1477,1478,1479],"599":[1480,1481,1482,1483],"600":[1484,1485],"601":[1486,1487,1488],"602":[1489,1490,1491,1492,1493],"603":[1494,1495],"604":[1496],"605":[1497,1498,1499,1500,1501],"606":[1502,1503,1504,1505,1506,1507],"607":[1508,1509],"608":[1510],"609":[1511],"610":[1512,1513],"611":[1514,1515,1516,1517,1518],"612":[1519],"613":[1520,1521,1522,1523,1524,1525,1526],"614":[1527,1528,1529,1530,1531],"615":[1532],"616":[1533,1534,1535,1536],"617":[1537,1538,1539,1540],"618":[1541,1542,1543,1544],"619":[1545,1546,1547,1548],"620":[1549,1550,1551,1552,1553],"621":[1554,1555,1556,1557,1558],"622":[1559,1560],"623":[1561,1562,1563,1564],"624":[1565,1566,1567,1568],"625":[1569,1570,1571],"626":[1572,1573,1574,1575,1576],"627":[1577,1578,1579,1580],"628":[1581,1582,1583,1584,1585],"629":[1586,1587,1588,1589,1590],"630":[1591,1592,1593,1594,1595],"631":[1596,1597,1598],"632":[1599,1600,1601,1602,1603,1604,1605,1606,1607],"633":[1608,1609,1610,1611],"634":[1612,1613,1614,1615,1616,1617],"635":[1618,1619,1620,1621,1622,1623,1624],"636":[1625,1626,1627,1628,1629,1630,1631],"638":[1632,1633,1634],"639":[1635,1636,1637],"640":[1638,1639,1640,1641],"641":[1642],"642":[1643,1644],"643":[1645,1646,1647],"644":[1648,1649],"645":[1650,1651,1652,1653],"646":[1654,1655],"647":[1656,1657,1658,1659],"648":[1660,1661],"649":[1662,1663,1664,1665,1666,1667],"650":[1668,1669,1670],"651":[1671,1672],"652":[1673,1674,1675,1676],"653":[1677,1678,1679,1680],"654":[1681,1682,1683,1684,1685,1686],"655":[1687,1688,1689,1690],"656":[1691,1692],"657":[1693,1694],"658":[1695,1696,1697,1698,1699],"659":[1700,1701,1702],"660":[1703,1704,1705,1706,1707],"661":[1708,1709,1710,1711,1712],"662":[1713,1714,1715,1716,1717],"663":[1718,1719,1720,1721,1722,1723],"664":[1724,1725,1726,1727,1728,1729],"665":[1730,1731,1732,1733,1734],"666":[1735,1736,1737],"667":[1738,1739,1740,1741,1742],"668":[1743,1744,1745],"669":[1746,1747,1748,1749],"670":[1750,1751,1752],"671":[1753],"672":[1754,1755,1756,1757,1758],"673":[1759,1760,1761,1762],"674":[1763,1764,1765,1766,1767,1768,1769,1770],"675":[1771,1772],"676":[1773,1774,1775],"677":[1776,1777,1778,1779,1780,1781],"678":[1782,1783,1784,1785],"679":[1786,1787,1788,1789,1790,1791,1792],"680":[1793,1794],"681":[1795,1796,1797,1798,1799,1800],"682":[1801],"683":[1802,1803,1804,1805,1806,1807],"684":[1808,1809],"685":[1810,1811],"686":[1812,1813,1814,1815,1816],"687":[1817,1818,1819,1820,1821,1822],"688":[1823,1824,1825,1826],"689":[1827,1828,1829,1830,1831,1832,1833,1834,1835],"690":[1836,1837,1838,1839,1840,1841,1842],"691":[1843,1844,1845,1846,1847],"692":[1848,1849],"694":[1850,1851,1852,1853,1854,1855],"695":[1856,1857,1858,1859,1860],"696":[1861,1862,1863],"697":[1864,1865,1866,1867,1868,1869],"698":[1870,1871,1872],"699":[1873,1874,1875],"700":[1876,1877,1878,1879,1880,1881,1882],"701":[1883,1884],"702":[1885,1886,1887,1888,1889],"703":[1890,1891,1892],"704":[1893,1894,1895,1896,1897,1898,1899,1900],"705":[1901,1902,1903,1904,1905,1906,1907,1908,1909,1910],"706":[1911,1912,1913,1914,1915,1916,1917,1918],"707":[1919,1920,1921,1922,1923,1924],"708":[1925,1926,1927,1928,1929],"709":[1930,1931,1932,1933,1934,1935,1936],"710":[1937,1938,1939,1940,1941],"711":[1942,1943,1944,1945,1946],"712":[1947,1948,1949,1950],"713":[1951,1952,1953,1954,1955],"714":[1956,1957,1958,1959,1960,1961],"715":[1962,1963,1964,1965,1966,1967,1968,1969,1970,1971,1972,1973,1974,1975],"716":[1976,1977,1978,1979,1980,1981,1982],"717":[1983,1984],"718":[1985,1986,1987,1988,1989,1990,1991,1992],"719":[1993,1994,1995,1996,1997,1998],"720":[1999,2000,2001,2002,2003,2004],"721":[2005,2006,2007,2008,2009,2010,2011,2012],"722":[2013,2014,2015,2016,2017],"723":[2018,2019,2020,2021],"724":[2022,2023,2024,2025,2026,2027],"725":[2028,2029,2030,2031],"726":[2032,2033,2034,2035,2036,2037,2038,2039,2040],"728":[2041,2042,2043,2044,2045],"729":[2046,2047,2048],"730":[2049,2050,2051,2052,2053],"731":[2054,2055,2056,2057,2058,2059,2060],"732":[2061,2062,2063,2064,2065,2066,2067],"733":[2068,2069,2070,2071,2072],"734":[2073,2074,2075,2076,2077,2078],"735":[2079,2080,2081,2082,2083,2084,2085,2086,2087],"736":[2088,2089,2090,2091,2092,2093,2094,2095],"737":[2096,2097,2098,2099,2100,2101,2102,2103],"738":[2104,2105],"739":[2106,2107,2108,2109,2110,2111,2112,2113,2114],"740":[2115,2116],"741":[2117,2118,2119,2120,2121,2122,2123],"742":[2124,2125,2126,2127,2128,2129,2130,2131,2132,2133,2134],"743":[2135,2136,2137,2138,2139],"744":[2140,2141,2142,2143,2144,2145],"745":[2146,2147,2148,2149,2150,2151,2152,2153],"746":[2154,2155,2156,2157,2158,2159,2160],"747":[2161,2162,2163],"748":[2164,2165,2166,2167,2168,2169,2170,2171,2172],"749":[2173,2174,2175,2176,2177],"750":[2178,2179,2180,2181,2182,2183,2184,2185,2186,2187],"751":[2188,2189,2190,2191,2192,2193,2194,2195],"752":[2196,2197,2198,2199],"753":[2200,2201,2202,2203,2204,2205,2206,2207],"754":[2208,2209,2210,2211],"755":[2212,2213,2214,2215,2216,2217],"756":[2218,2219,2220],"757":[2221,2222,2223],"758":[2224,2225,2226,2227,2228,2229,2230],"759":[2231,2232],"760":[2233,2234,2235,2236,2237,2238,2239,2240,2241],"761":[2242,2243,2244,2245,2246,2247,2248],"762":[2249,2250,2251],"763":[2252,2253,2254,2255,2256,2257,2258,2259],"764":[2260,2261,2262],"765":[2263,2264,2265,2266],"766":[2267,2268,2269,2270],"767":[2271,2272,2273,2274,2275,2276,2277,2278],"768":[2279,2280,2281,2282,2283,2284,2285],"769":[2286,2287],"770":[2288,2289,2290,2291,2292,2293,2294,2295],"771":[2296,2297,2298,2299,2300,2301,2302],"772":[2303,2304],"773":[2305,2306,2307,2308,2309],"774":[2310,2311],"775":[2312,2313,2314,2315,2316,2317],"776":[2318,2319,2320,2321,2322,2323],"777":[2324,2325,2326],"778":[2327,2328,2329,2330,2331,2332],"779":[2333,2334,2335,2336,2337,2338],"780":[2339,2340,2341,2342],"781":[2343,2344,2345,2346,2347],"782":[2348],"783":[2349,2350],"786":[2351,2352,2353,2354],"787":[2355],"788":[2356],"789":[2357,2358],"790":[2359],"791":[2360],"792":[2361,2362],"793":[2363,2364,2365],"794":[2366],"797":[2367,2368,2369],"798":[2370],"799":[2371],"800":[2372],"801":[2373],"802":[2374],"803":[2375,2376],"804":[2377,2378],"805":[2379],"808":[2380],"810":[2381,2382],"811":[2383,2384,2385],"815":[2386],"822":[2387],"823":[2388],"824":[2389,2390],"825":[2391,2392,2393,2394],"828":[2395],"829":[2396],"831":[2397,2398],"837":[2399],"841":[2400],"844":[2401],"846":[2402,2403,2404],"847":[2405,2406,2407,2408,2409],"848":[2410,2411,2412,2413,2414],"849":[2415,2416,2417,2418],"851":[2419,2420],"852":[2421,2422,2423,2424],"853":[2425,2426],"854":[2427,2428],"855":[2429,2430,2431,2432,2433,2434],"856":[2435,2436,2437,2438,2439,2440,2441],"857":[2442,2443,2444],"858":[2445,2446,2447,2448,2449],"859":[2450,2451],"862":[2452],"864":[2453],"865":[2454],"866":[2455],"868":[2456],"871":[2457],"873":[2458],"874":[2459],"875":[2460],"878":[2461],"879":[2462],"883":[2463],"885":[2464],"886":[2465],"887":[2466],"889":[2467,2468],"892":[2469],"893":[2470],"896":[2471],"899":[2472],"900":[2473],"902":[2474],"904":[2475],"908":[2476],"909":[2477],"912":[2478],"913":[2479]},"ٟ":[]},"pages":[{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1>[مقدمة التحقيق]</span>\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2>فهرس الكتاب</span>\nتصدير ٥ م مقدمة الناشر أبو عبيدة ٩ م مذهبه ١٠ م شيوخه ١١ م منزلته العلمية ١٢ م ثقافة أبى عبيدة ١٣ م أبو عبيدة فى رأى معاصريه ١٤ م الحس الفنى عند أبى عبيدة ١٥ م تصانيفه ١٦ م مجاز القرآن ١٦ م حول اسم مجاز القرآن ١٧ م معنى المجاز عند أبى عبيدة ١٨ م منهج التفسير عند أبى عبيدة ١٩ م رواية كتاب المجاز ١٩ م الأصول الخطية لكتاب المجاز ٢١ م الصلة بين النسخ ٢٣ م عملنا فى هذا الكتاب ٢٦ م الرموز المستعملة فى مقدمة الكتاب وحواشيه ٢٨ م بيان تفصيلى بالمصادر كما ذكرت فى الحواشي وفى المقدمة مختصرة ٢٩ م","vol":"المقدمة","page":3},{"text":"مجاز القرآن صنعة أبى عبيدة معمر بن المثنى التيمي مقدمة المؤلف ١ أم الكتاب (١) ٢٠ سورة البقرة (٢) ٢٨ سورة آل عمران (٣) ٨٦ سورة النساء (٤) ١١٣ سورة المائدة (٥) ١٤٥ سورة الأنعام (٦) ١٨٥ سورة الأعراف (٧) ٢١٠ سورة الأنفال (٨) ٢٤٠ سورة التوبة (٩) ٢٥٢ سورة يونس (١٠) ٢٧٢ سورة هود (١١) ٢٧٥ سورة يوسف (١٢) ٣٠٢ سورة الرعد (١٣) ٣٢٠ سورة إبراهيم (١٤) ٣٣٥ سورة الحجر (١٥) ٣٤٦ سورة النخل (١٦) ٣٦٥ سورة بنى إسرائيل (١٧) ٣٧٥ سورة الكهف (١٨) ٣٩٣","vol":"المقدمة","page":4},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-3>تصدير بقلم العلامة الأستاذ أمين الخولي</span>\nأستاذ التفسير والأدب العربي بكلية الآداب بجامعة القاهرة\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-4>شروق جديد</span>\nيخرج كل ما في هذا الكتاب من «إستانبول» . حتى هذه المقدمة أكتبها فى «إستانبول»، وأنا أطالع من نافذة الفندق قبة «نور عثمانية» ومنارتيها الشامختين وأشاهد فى مغداى ومراحى «كوپريلى» الوديعة بحديقتها الصغيرة، وأرى كلما غرّبت فى المدينة أو شرّقت معقلا من معاقل ذلك التراث الثقافى العتيد.\nوخروج «مجاز القرآن» لأبى عبيدة من «إستانبول» على يد فتى تركى جادّ فى دراسة العربية والشئون الإسلامية يؤذن- فيما أرجو- بشروق جديد ...\nتتناسى فيه «تركيا» أشياء من الماضي البعيد، وأشياء من الماضي القريب ...\nوأود ويود كثيرون غيرى من أبناء الشرق أن نتناسى لها تلك الأشياء، كما نود أن نتناساها معها لنحتفظ ببهجة هذا الشروق الجديد الوضيء ... ومن أجل ذلك لا نسمى هنا شيئا من تلك الأشياء.\nو«مجاز القرآن» لأبى عبيدة قد عنى به القدماء تلك العناية التي سترى صفحات الكتاب تفيض بما يعرضه منها الناشر.","vol":"المقدمة","page":5},{"text":"و[مجاز القرآن] «لأبى عبيدة» قد عنى به المحدثون، كما يعرف دارسو الآداب فى مصر، من ادعائهم إياه للنحو.. واحتسابهم إياه للبلاغة.. وقيامه فى التفسير مقاما محمودا.\nوهذا الكتاب- على كل حال- يعد فى الثقافة الإسلامية من كتب الطليعة الأولى، التي يحفل بها مؤرخو تلك الثقافة، ويرون فى أضوائها طرائق تطور تلك الثقافة، ومسالك نمائها.\nوقد ألفه منذ مئات السنين رجل من السابقين الأولين فى خدمة العربية وآدابها.\nومن الاتفاق المحمود أن يتاح نشره اليوم وتحقيقه، لفتى من فتيان الطليعة، فى تلك المحاولة التركية الجديدة، المعنية بالشئون الإسلامية، والآداب العربية.\nوكنت على أن أتحدث عن هذا المحقق السيد الدكتور «فؤاد سزكين» ناشر الكتاب وعن جهاده فى إعداد نفسه لهذا العمل، وما تشرب من خير المناهج الحديثة للدرس، مع شخصية قوية، واستقلال رزين، يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال.. ثم أصف خطته وعمله فى تحقيق الكتاب وإخراجه ... لكنى خشيت أن أخجل تواضعه- كما نقول فى مصر-.. وهو فتى جم التواضع، وأنا أوثر أن يدوم له هذا التواضع ليحتفظ دائما بدل العلماء وهديهم.\nقرأت هذا الجزء من «مجاز القرآن» قراءة مستوعبة، ودونت ملاحظى عليه، وبينتها للدكتور فؤاد فقبل منها ما قبل، واستدركه وناقش فيما ناقش ... وإن كان غير قليل من هذه الملاحظ تقع التبعة فيه على الطباعة، ولا سيما حين يتباعد ما بين الناشر فى تركيا، والطابع فى القاهرة.\nولكن هذه الملاحظ وغيرها مما قد يجده القارئ لا يمنعنى من أن أقول","vol":"المقدمة","page":6},{"text":"- فى طمأنينة- إن الفتى المحقق سليم المنهج فى أساسه، يدرك أصول التحقيق العلمي للنص إدراكا جيدا.\nكما أحب أن أشير إلى صبره الطويل فى تتبع شواهد أبى عبيدة فى مجازه ويدلك على مواضعها فى المراجع المختلفة وهو تتبع لم يكن من التكثر والتزيد، بل هو تتبع كان له الأثر الحسن فى تصويب خطأ لأبى عبيدة ومن تبعه، كما ترى ذلك فى الصفحات ١٠٥، ١١٨، ٢٤٢ ... فكان ذلك التتبع منه دقة طيبة جاوزت عمل محقق النص وناشره، إلى عمل الدارس للكتاب درسا موضوعيا..\nفحين أسلمك النص بما له وما عليه، أعلمك كذلك موضع هذا النص عند القدماء، وتأثرهم به.\nوعمل الدكتور فؤاد فى «مجاز القرآن» قد ساعده عليه صبره الطويل كذلك فى دراسة مصادر «البخاري»، ذلك الدرس الذي عرفت شيئا عنه وأرجو أن ينشر فى العربية ليكون كذلك مثلا صالحا من جد الشبان المرجوّين لحمل العبء، وملء الميدان.. وهو مثل من خدمة العرب الخلص فى دراسة العربية والشئون الإسلامية فإذا ما كان من فتى تركى، فإنه لجدير بأن يفتح أمامى آفاق الأمل، فى الشروق الجديد، الذي رجوته لتركيا؟\nأمين الخولي إستانبول فى صفر سنة ١٣٧٤ هـ اكتوبر سنة ١٩٥٤ م","vol":"المقدمة","page":7},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-5>مقدمة</span>\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-6>أبو عبيدة</span>\nهو معمر بن المثنى التيمي تيم قريش، «١» أو تيم بنى مرّة «٢» على خلاف بينهم، وهو على القولين معا مولى لتيم وقد اختلفوا فى مولده، ولعل الأقرب إلى الصحة أنه ولد فى سنة ١١٠ هـ وهى سنة وفاة الحسن البصري كما يدل عليه حديث له مع الأمير جعفر بن سليمان حيث سأله عن مولده فأحاله على قول لعمر بن أبى ربيعة الذي ولد يوم مات عمر بن الخطاب «٣»، وتتحدث المراجع عن آباء أبى عبيدة، فتقول- استنادا إلى قول يرويه أبو العيناء عن أبى عبيدة- إنه يهودىّ الأصل «٤»، على أننا نظن أن أبا عبيدة فى حديثه عن آبائه لم يكن يقصد إلى الجدّ، وجوّ هذا الحديث يشعر بهذا الذي نظنه، غير أن شعوبية أبى عبيدة «٥»، وحدته فى نقد معاصريه كل ذلك جعل خصومه يحملون هذا القول منه محمل الجدّ لينالوا منه، أما أنه كان يفتخر بيهوديته وهو ما يراه بعض الباحثين الغربيين «٦» فبناء على غير أساس، ثم هو بعد غير مفهوم من نص أبى عبيدة الذي يرويه أبو العيناء.\nولم تذكر المراجع أين ولد أبو عبيدة، ومع ذلك فهى تضعه فى عداد علماء\n_________\n(١) أخبار النحويين للسيرافى ٦٧، مختار أخبار النحويين ١٥٠، ا، الزبيدي ص ١٢٢.\n(٢) منتخب المقتبس ٥٧ ب.\n(٣) ابن خلكان ٢/ ١٥٨- ١٥٩.\n(٤) الفهرست ٥٣، ابن خلكان ٢/ ١٥٧، الإرشاد ١٩/ ١٥٦.\n(٥) رسائل البلغاء ٢٧١- ٢٧٢، مروج الذهب ٥/ ٤٨٠.\n(٦) جولد زيهر.. ١/ ٢٠٣ وانظر مجالس ثعلب ٤٢٤، الأغانى ١٧/ ١٩.","vol":"المقدمة","page":9},{"text":"البصرة فلعله ولديها، بعد حياة ليست قصيرة اكتمل فيها نضجه العلمي ارتحل إلى بغداد فى سنة ثمانية وثمانين ومائة حيث جالس الفضل بن الربيع وجعفر ابن يحيى وسمعا منه «١» .\nثم يقول مترجموه: إنه خرج إلى بلاد فارس قاصدا موسى بن عبد الرحمن الهلالىّ، ولم يحددوا سنة خروجه «٢» .\nوفيما بين سنتى ٢٠٩، و٢١٣ توفى «٣» وقد عمّر، وكان وقد بلغ من الكبر المدى- يتمثل بقول الطمحان القينى «٤» .\nحنتنى حانيات الدهر حتّى ... كأنى خاتل يدنو لصيد\nقريب الخطو يحسب من رآنى ... - ولست مقيّدا- أنى بقيد\nولم يحضر جنازته- فيما يقول مؤرخوه- أحد لأنه كان شديد النقد لمعاصريه» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-7>مذهبه</span>\nتكاد تتفق كلمتهم على أن أبا عبيدة كان من الخوارج، وأنه كان يكتم ذلك ولا يعلنه، ثم اختلفت رواياتهم فى الفرقة التي كان ينتمى إليها فبعضهم يقول إنه\n_________\n(١) تاريخ بغداد ١٣/ ٢٥٤. الإرشاد ١٩/ ١٥٩ الأغانى ٥/ ١٠٧- ١٠٨، الزبيدي ص ١٢٤.\n(٢) الزبيدي ص ١٢٤، ابن خلكان ٢/ ١٥٧.\n(٣) مختار اخبار النحويين ١٦٤ ب.\n(٤) الزبيدي ص ١٢٦، وانظر المعمرين رقم ٥٣، الأغانى ١١/ ١٢٤.\n(٥) ابن خلكان ٢/ ١٥٧.","vol":"المقدمة","page":10},{"text":"كان صفريا «١»، على حين أن البعض الآخر منهم يرى أنه كان من الأباضية «٢» واستدلوا على انتسابه إلى مذهب الخوارج بأنه كان كثيرا ما ينشد أشعارهم ويفيض فى الحديث عنهم وعن أخبارهم ومفاخرهم- يفعل ذلك فى تقدير لهم وإعجاب بهم «٣» ثم نسبوه بعد إلى القول بالقدر، وربما كان سبب ذلك أنه كان يمدح النّظام ويعظم شأنه «٤»، ولكن أبا حاتم كان يبرئه من القدر وينفيه عنه «٥» .\nونسبة أبى عبيدة إلى مذهب الخوارج تارة، وإلى القول بالقدر تارة أخرى تكشف عن صلته بمعاصريه وتدل على أنه لم يكن محبوبا بينهم، ولعل فى نسبة آبائه إلى اليهودية- وهي مسألة مرت الإشارة إليها- ما يدل على هذا أيضا.\nعلى أنه ليس فى كتاب المجاز ما يدل على هذه الميول.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-8>شيوخه:</span>\nأخذ عن أبى عمرو بن العلاء «٦» (- ١٥٤) النحو والشعر والغريب، وفى «مجاز القرآن» أثر أبى عمرو الواضح على أبى عبيدة.. وعن أبى الخطاب الأخفش، «٧» (- ١٤٩) . وعيسى بن عمر الثقفي «٨» (- ١٥٤)، ولازم يونس بن حبيب\n_________\n(١) مقالات الاسلاميين ١/ ١٢٠.\n(٢) جولد زيهر.. ١/ ١٩٧.\n(٣) مقالات الإسلاميين ١/ ١٢٠، منتخب المقتبس ١٥٩ ا، ابن خلكان ٢/ ١٥٧، ١٥٨. [.....]\n(٤) الحيوان ٣/ ٤٧١ و٧/ ١٦٥.\n(٥) الزبيدي ص ١٢٤.\n(٦) المزهر ٢/ ٤٠١- ٤٠٢.\n(٧) الحيوان ١/ ١٧٧.\n(٨) المزهر ٢/ ٤٠١- ٤٠٢.","vol":"المقدمة","page":11},{"text":"(- ١٨٧) زمنا طويلا وكتب عنه «١»، وروى عن هشام بن عروة «٢»، ووكيع بن الجراح «٣» (- ١٩٧)، كما أخذ عن جماعة من فصحاء الأعراب وثقاتهم مثل أبى سوار الغنوي «٤»، وأبى محمد عبد الله بن سعيد الأموى «٥»، وأبى عمرو الهذلي «٦»، ومنتجع بن نبهان العدوى «٧»، وأبى منيع الكليبى «٨»، وكان يسأل رؤبة بن العجاج أحيانا، كما نجد ذلك فى مواضع متعددة من «المجاز» «٩» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-9>منزلته العلمية</span>\nيقول الجاحظ: «لم يكن فى الأرض خارجى ولا جماعى أعلم بجميع العلوم من أبى عبيدة «١٠»»، وكان له إلى هذه السعة فى العلم نفاذ وعمق يتمثلان فى قولهم عنه:\n«إنه كان ما يفتّش عن علم من العلوم إلا كان من يفتشه عنه يظن أنه لا يحسن غيره، ولا يقوم بشىء أجود من قيامه به «١١»» .\n_________\n(١) ابن خلكان ١/ ٦٢٠.\n(٢) تاريخ بغداد ١٣/ ٢٥٢.\n(٣) كتاب الخيل لأبى عبيدة ص ٤.\n(٤) الفهرست ص ٤٥.\n(٥) الزبيدي ص ١٢٤.\n(٦) مجاز القرآن فى مواضع متعددة.\n(٧) مجاز القرآن ١/ ٤٠٠ النقائض ٤٨٧.\n(٨) النقائض ٣٠.\n(٩) وانظر الجمهرة ٣/ ٣٥، الإتقان ١/ ١٩٦. [.....]\n(١٠) البيان والتبيين ١/ ٣٣١، وانظر.. ١/ ١٩٦.\n(١١) الإرشاد ١٩/ ١٥٥.","vol":"المقدمة","page":12},{"text":"وقد عاصر من علماء اللغة الأصمعىّ (- ٢١٦)، وأبا زيد (- ٢١٤)، وكان بينهم من الخلاف ما يكون بين المتعاصرين، ولكنّ خلافهم هذا لم يصل إلى الريبة فى الثقة بما يرويه كل واحد منهم «١»، أو إلى الأنفة من الاعتراف بالحق لصاحبه حين يبدو وجه هذا الحق «٢» . ذلك لأنهم لم يكونوا يختلقون ولا يتزيدون.\nومن هنا نرى شذوذ قول بعض الباحثين الغربيين: إن أبا عبيدة كان حين يضيق علمه يختلق ما يفيده فى نزعته «٣» وكان الرواة والآخذون عنهم يرجّحون أبا عبيدة إذا قاسوه بصاحبيه أو بأحدهما «٤»، على ما ساءت عبارته وحسنت عبارة الأصمعى التي هيأت له أن يفوز على أبى عبيدة فى مواقف يذكرها الرواة «٥»، ولعل ملحظهم فى هذا التفضيل أن أبا عبيدة كان له- إلى غزارة العلم- مرونة وحرية فى فهم اللغة لم تكن عند الأصمعى وأبى زيد «٦»، على أن أبا عبيدة وأبا زيد كانا يتفقان فى كثير من مسائل اللغة «٧» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-10>ثقافة أبى عبيدة:</span>\nكان أبو عبيدة من المعمّرين، وفى عهده وضعت أسس العلوم الإسلامية على ما اختلفت نواحيها من تفسير وحديث وفقه وأخبار، وكان أبو عبيدة يشارك فى\n_________\n(١) مراتب النحويين ٨٠، المزهر ٢/ ٤٠٤.\n(٢) مختار أخبار النحويين ٢٠٩ ا.\n(٣) جولد زيهر. ١/ ٢٠٢.\nوقد أحال على أنساب الأشراف ص ١٧٢.\n(٤) المزهر ٢/ ٤٠٢ وأنظر ابن خلكان ٢/ ١٥٦.\n(٥) تاريخ بغداد ١٣/ ٢٥٦، الإرشاد ١٩/ ١٦٠.\n(٦) المزهر ٢/ ٤٠٢.\n(٧) جمهرة ابن دريد ٣/ ٤٢٤.","vol":"المقدمة","page":13},{"text":"أنواع هذه الثقافة مشاركة جيدة «١»، ومن هذا تعددت كتبه وموضوعاته فيها، ونستطيع أن نتبين فى كتبه جوانب من هذه الثقافة فهى لغوية بما فيها من تفسير وحديث وغريب، وهى تاريخية تتناول مواضيع فى تاريخ العرب وعاداتهم فى جاهليتهم «٢» أحيانا وفى إسلامهم أحيانا أخرى «٣»، وقد تتجاوز ثقافته هذه الأمة العربية إلى عادات وأخبار لغير العرب «٤» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-11>أبو عبيدة في رأى معاصريه</span>\nعلى أن سعة معارف أبى عبيدة ونفاذه فيها لم تسم به إلى حيث تحول دون أن يصله النقد من معاصريه فى حياته، ومن تابعيهم بعد وفاته، وقد كانت شعوبيته- وهى الموقف الذي يتخذ فيه أبو عبيدة صفة المعادى أو المناوئ للعرب- مدخلا تسرب منه إليه الكثير من النقد الذي لم يؤاخذ به غيره فإذا ما أردنا أن نعرف بعض الأمثلة لهذا كان من ذلك أنه لا يقيم البيت من الشعر إذا أنشده حتى يكسره، وأنه كان يخطىء إذا قرأ القرآن نظرا «٥»، وأنه يلحن فى قراءة الشعر- إلى أشباه لهذا «٦» .\nوليس هناك شك فى أن أبا عبيدة كان يلحن حين يتحدث، فالحديث اليومي العادىّ أيام أبى عبيدة لم يكن من سلامة البنية بحيث يلتزم فيه الإعراب، وشأن أبى عبيدة\n_________\n(١) البيان والتبيين ١/ ٣٠٨، مراتب النحويين ٨٠.\n(٢) منتخب المقتبس ٥٨ ا. المزهر ٢/ ٤٠٢. وأنظر النقائض، العقد الفريد ٢/ ٥٣ فهرست، ٥٣/ ٥٤ جولد زيهر.. ١/ ١٩٥.\n(٣) انظر كتب أبى عبيدة.\n(٤) مروج الذهب ٢/ ٢٣٨ جولد زيهر.. ١/ ١٩٨ تاريخ دمشق ١/ ١٢.\n(٥) المعارف لابن قتيبة ١٨٤، ابن خلكان ٢/ ١٥٥. الإرشاد ١٩/ ١٥٦. [.....]\n(٦) الإرشاد ١٩/ ١٥٧، النوادر لابى زيد ٥١، الزبيدي ص ١٢٦.","vol":"المقدمة","page":14},{"text":"فى هذا شأن غيره من المتحدثين الذين كانوا يكرهون التزام الإعراب وسلوك سبيل «التقعير» فى حديثهم العادىّ. وأما أنه كان لا يقيم البيت من الشعر، وأنه كان يلحن فمردّه فيما نرى ضعف الملكة التطبيقية عند أبى عبيدة، وهو أمر مألوف غير غريب حين تتسع الفروق وتعظم بين لغة الحياة اليومية ولغة العلم والأدب، أما ما رآه أبو عبيدة من آراء نحوية وخالفه فيها النّحاة وخطّأوه فهو الأمر الذي يجب أن يكون له محمل يليق بمكانة أبى عبيدة العلامية.\nوالذي نرجو أن يكون صوابا فى مسلك أبى عبيدة أنه كان يعتمد على حسه اللغوي الخاص فى إعراب آيات أو أشعار بدون أن يقدر ما كانت تؤسسه المدرسة النحوية فى عهده من قواعد تلتزم السير عليها ولا تتعداها، ومن هنا جاء نكيرهم عليه.\nعلى أن اتجاه أبى عبيدة الذي انصرف فيه- قاصدا أو غير قاصد- عن مسلك النحويين من معاصريه لم يعدم تقديرا من الدّارسين المعاصرين الذين يعنون بتاريخ النحو العربىّ فأبو عبيدة التفت إلى أبواب من سر العربية حال دون الاستفادة منها مسلك النحاة بما أحكموا من قواعد وأسسوا من أسس «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-12>الحس الفنى عند أبى عبيدة</span>\nويتصل بهذا أن أبا عبيدة لم يكن راوية وأخباريا جافا «٢» وحسب، وإنما كان- إلى وفرة محصوله العلمي- يدرك ما فى اللغة والشعر من جمال فنى، ويقف عنده، ويقارن الصور الشعرية بعضها ببعض، ثم ينبه على المعاني الجديدة الخاصة بكل شاعر «٣»، وفى التراث الأدبى العظيم الذي خلّفه لنا أدلة واضحة على هذا.\n_________\n(١) إحياء النحو لابراهيم مصطفى ص ١٢.\n(٢) العقد الفريد (بولاق) ١/ ٣٣٣. جولد زيهر. ١/ ١٩٥.\n(٣) الشعراء ص ٧٦، ٨٢، ١١٩، الأغاني ٢/ ٤٤، ٢١/ ١٣٧.","vol":"المقدمة","page":15},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-13>تصائيفه:</span>\nنقل الرواة أن تصانيف أبى عبيدة كانت تقارب المائتين «١»، ولكن أغلبها لم يصل إلينا إلا عن طريق ذكره فى المصادر التي تحدثت عن أبى عبيدة فقد ذكر ابن النديم له مائة وخمسة، وورد فى كتب أخرى ما لم يذكره ابن النديم منها.\nوقد كنت أعددت لائحة بكتبه مرتبة على حروف المعجم، وأشرت إلى من ذكرها ولكنى رأيت مؤخرا أنها محتاجة إلى شىء غير قليل من التثبت والدرس والمقارنة فأرجأت ذكرها لآخر الجزء الثاني.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-14>مجاز القرآن</span>\nيذكر المؤرخون أن ابراهيم بن إسماعيل الكاتب أحد كتّاب الفضل ابن الربيع سأل أبا عبيدة عن معنى آية من القرآن فأجاب عن السؤال واعتزم أن يؤلف مجاز القرآن «٢» . ومهما كان الداعي إلى تأليف هذا الكتاب فقد كان أبو عبيدة يرى أن القرآن نص عربى، وأن الذين سمعوه من الرسول ومن الصحابة لم يحتاجوا فى فهمه إلى السؤال عن معانيه لأنهم كانوا فى غنى عن السؤال ما دام القرآن جاريا على سنن العرب فى أحاديثهم ومحاوراتهم، ومادام يحمل كل خصائص الكلام العربي من زيادة وحذف وإضمار واختصار وتقديم وتأخير «٣» .\nومن هنا فسر القرآن وعمدته الأولى الفقه بالعربية وأساليبها واستعمالاتها والنفاذ إلى خصائص التعبير فيها، ولما كان هذا الاتجاه لا يبعد كثيرا عن «تفسير القرآن بالرأى» وهو الأمر الذي كان يتحاشاه كثير من المعاصرين له من اللغويين المحافظين فقد تعرض مسلك أبى عبيدة هذا لكثير من النقد «٤»\n_________\n(١) ابن خلكان ٢/ ١٥٦، الإرشاد ١٩/ ١٦٢.\n(٢) ابن خلكان ٢/ ١٥٥، تاريخ بغداد ١٣/ ٢٥٤، الإرشاد ١٩/ ١٥٨.\n(٣) مجاز القرآن ص ٨.\n(٤) تاريخ بغداد ١٣/ ١، ٢٥٥، الإرشاد ١٩/ ١٥٩ الزبيدي ١٢٥.","vol":"المقدمة","page":16},{"text":"فأثار الفراء (- ٢١١) الذي تمنى أن يضرب أبا عبيدة لمسلكه فى تفسير القرآن «١»، وأغضب الأصمعىّ «٢»، ورأى أبو حاتم أنه لا تحل كتابة «المجاز» ولا قراءته إلا لمن يصحح خطأه ويبينه ويغيّره «٣»، وكذلك كان موقف الزجاج، والنحاس، والأزهريّ منه.\nوقد عنى بنقد أبى عبيدة على بن حمزة البصري المتوفى سنة ٣٧٥ فى كتابه:\n«التنبيهات على أغاليط الرواة»، ولكن القسم الخاص بنقد أبى عبيدة غير موجود فى نسخة القاهرة «٤» . ولهذا لا نستطيع أن نقول شيئا عن قيمة هذا النقد.\nعلى أن «مجاز القرآن» على الرغم من الذي سدد إليه من نقد ظل بين الدارسين مرجعا أصيلا طوال العصور فقد اعتمد عليه ابن قتيبة (- ٢٧٦) فى كتابيه «المشكل» و«الغريب»، والبخاري (- ٢٥٥) فى «الصحيح»، ويحتاج الأمر فى استفادة البخاري خاصة من مجاز القرآن إلى بيان وتفصيل أرجأت القول فيه إلى مكان آخر حيث اختصصته بدرس مفصل، وكذلك اعتمد عليه الطبري (- ٣١٠) فى تفسيره وأكثر من مناقشته ومقارنة رأيه بآراء أهل التأويل والعلم، وقد ذكرت فى حواشى «المجاز» اعتراضاته على أبى عبيدة، واستفاد منه أبو عبد الله اليزيدي (- ٣١١) «٥»، والزجاج (- ٣١١) فى معانيه، وابن دريد (- ٣٢١) فى «الجمهرة» وأبو بكر السجستاني (- ٣٣٠) فى «غريبه» وابن النحاس (- ٣٣٣) فى معانى القرآن، والأزهرى (- ٣٧٠) فى التهذيب وأبو على الفارسي فى الحجة (- ٣٧٧)، والجوهري (- ٣٩١) فى الصحاح وأبو عبيد الهروي (- ٤٠٢) فى الغريبين، وابن برى (- ٥٨٢) فى حواشى الصحاح وغيرهم من المتقدمين، ومن أهم من استفاد من كتاب المجاز من المتأخرين ابن حجر العسقلاني فى «فتح الباري» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-15>حول اسم مجاز القرآن</span>\nذكر ابن النديم كتبا لأبى عبيدة تتصل بالقرآن: «مجاز القرآن»،\n_________\n(١) تاريخ بغداد ١٣/ ٢٥٥.\n(٢) مختار أخبار النحويين ١١١ ب- ١١٣ ا.\nأخبار النحويين ٦١- ٦٢.\n(٣) الزبيدي ص ١٢٥- ١٢٦.\n(٤) الفهرس الجديد ٢/ ٩.\n(٥) فى كتابه «غريب القرآن»، ومنه نسخة محفوظة فى مكتبة كوپريلى رقم ٢٠٥.","vol":"المقدمة","page":17},{"text":"و«غريب القرآن»، و«معانى القرآن» ثم «إعراب القرآن»، وكذلك صنع من جاء بعد ابن النديم. وهذا الصنيع يفهم منه أن هناك كتبا متعددة لأبى عبيدة فى هذا الموضوع، وهنا يأتى السؤال الآتي: هل ألف أبو عبيدة كتبا بهذه الأسماء؟\nأو هى أسماء متعددة والمسمّى واحد هو هذا الذي بين أيدينا الآن وهو «مجاز القرآن»؟\nوالذي نظنه أن ليس هناك لأبى عبيدة غير كتاب «المجاز»، وأن هذه الأسماء، أخذت من الموضوعات التي تناولها «المجاز» فهو يتكلم فى معانى القرآن، ويفسّر غريبه وفى أثناء هذا يعرض لإعرابه. ويشرح أوجه تعبيره وذلك ما عبّر عنه أبو عبيدة بمجاز القرآن فكلّ سمّى الكتاب بحسب أوضح الجوانب التي تولّى الكتاب تناولها، ولفتت نظره أكثر من غيرها. ولعل ابن النديم لم ير الكتاب، وسمع هذه الأسماء من أشخاص متعددين فذكر لأبى عبيدة فى موضوع القرآن هذه الكتب المختلفة الأسماء.\nعلى أننا حين نذهب إلى هذا نستند إلى نصين يثبتانه فهناك عالمان من علماء الغرب الإسلامى يصرحان بالذي نظنه ففى طبقات النحويين للزبيدى:\n«... سألت أبا حاتم عن غريب القرآن لأبى عبيدة الذي يقال له المجاز «١»»، وفي فهرس ابن خير الإشبيلي: «... وأول كتاب جمع فى غريب القرآن ومعانيه كتاب أبى عبيدة معمر بن المثنى وهو كتاب المجاز «٢»» .\nعلى أن نسخ «المجاز» تحمل هذا الاضطراب فى اسم الكتاب ففى نسخة إسماعيل صائب نجد العنوان: «كتاب مجاز القرآن» فى أول الجزء الأول، وفى آخره: «النصف الأخير من كتاب غريب القرآن» . وفى نسخة مراد منلا يوجد عنوان الكتاب هكذا: «كتاب المجاز لتفسير غريب القرآن»، وتشبهها عبارة الختام فى نسخة تونس.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-16>معنى «المجاز» عند أبى عبيدة</span>\nومهما كان الأمر فإن أبا عبيدة يستعمل فى تفسيره للآيات هذه الكلمات:\n«مجازه كذا»، و«تفسيره كذا»، و«معناه كذا»، و«غريبه»،\n_________\n(١) ص ١٢٥. [.....]\n(٢) فهرست ابن خير ص ١٣٤.","vol":"المقدمة","page":18},{"text":"و«تقديره»، و«تأويله» على أن معانيها واحدة أو تكاد، ومعنى هذا أن كلمة «المجاز» عنده عبارة عن الطرق التي يسلكها القرآن فى تعبيراته، وهذا المعنى أعم بطبيعة الحال من المعنى الذي حدده علماء البلاغة لكلمة «المجاز» فيما بعد «١»، ولعل ابن قتيبة قد تأثر فى كتابه «مشكل القرآن» بأبى عبيدة فى استخدام كلمة المجاز بهذا المعنى العام «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-17>منهج التفسير عند أبى عبيدة</span>\nمرت الإشارة فى مواطن متعددة من هذه الكلمة إلى جوانب من شخصية أبى عبيدة كانت تميزه عن معاصريه، وتتجه به فى فهم النصوص اتجاها خاصا، وبتلك الإشارات نستغنى عن إعادة الحديث فى حريته فى فهم النصوص، وسعة ثقافته ونظرته إلى نص القرآن إلخ. ولكننا نضيف هنا أن مما يمتاز به أبو عبيدة فى تفسيره أنه لم يتقيد بالقيود التي كانت المدرستان البصرية والكوفية تضعانها لفهم النصوص العربية، لأن هاتين المدرستين كانت فى دور التكوين، وبهذا نجا أبو عبيدة من أن يخضع لقواعدهما. وقد عنى- فى ضوء هذا التحرر- بالناحية اللغوية فى القرآن، وأكثر من الاستشهاد على الآيات بالشعر العربي، وعنايته بالجانب اللغوي صرفته عن الاشتغال بالقصص القرآنى وتفصيل القول فيه، كما صرفته عن تتبع أسباب النزول إلا عند ما كان يقتضى فهم النص التعرض لذلك.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-18>رواية كتاب المجاز</span>\nوكان حظ المجاز من رواية الناس غير قليل فقد رواه جماعة من الناس، وليس من اليسير تحديد عدد الروايات، ولكن المراجع احتفظت بطائفة منها نجملها فيما يلى:\n١- رواية أبى الحسن على بن المغيرة الأثرم (- ٢٣٢) ٢- رواية أبى حاتم السجستاني (- ٢٥٦) ٣- رواية رفيع بن سلمة.\n_________\n(١) فتح الباري ٨/ ٤٢٥. عمدة القاري ٩/ ١٢٥. إرشاد الساري ٧/ ٣٠٩.\n(٢) مشكل القرآن ٧ ب، ٣٥ ب. القرطين ٢/ ١٠٩، وانظر «المجاز» ص ٤١.","vol":"المقدمة","page":19},{"text":"٤- رواية عبد الله بن محمد التوزى (- ٢٣٢) ٥- رواية أبى جعفر المصادرى.\nولم يصل إلينا من هذه الروايات إلا رواية الأثرم، وقد تفرعت إلى فروع ثلاثة حسب الرواة عن الأثرم، فالفرع الأول هو رواية أبى الحسن على بن عبد العزيز (- ٢٨٧) «١»، والفرع الثاني رواية أبى محمد ثابت بن أبى ثابت عبد العزيز «٢»، والفرع الثالث رواية أبى العباس أحمد بن يحيى ثعلب (- ٢٩٦)، وقد وصلت إلينا الروايتان الأوليان عن الأثرم فالنسخ (،،،) كلها من رواية على بن عبد العزيز عن الأثرم ونسخة () من رواية ثابت بن أبى ثابت.\nأما رواية ثعلب فلا نعرفها إلا عن طريق ما روى عنه فى الكتب «٣»، ويظهر أن الطبري كانت تحت يده روايات متعددة للكتاب «٤» أما رواية أبى حاتم والتي رواها أبو سعيد السكرى عنه- فنعرفها عن طريق ابن خير حيث ذكر فى فهرس ما رواه عن شيوخه «٥»، كما نعرفها أيضا عن التعليقات الواردة فى حواشى الجزء الثاني من كتاب المجاز فى نسخة () . وقد ذكرها ابن حجر فى «المعجم المفهرس» له «٦» .\nوأما رواية رفيع بن سلمة فقد جاء ذكرها فى مقدمة كتاب «الكشف والبيان» حين حديث المؤلف عن مصادره التي استمدّ منها «٧»، وقد أشار إليها السيوطي فى شرح شواهد المغني أيضا «٨» .\nوقد ذكر أبو على الفارسي فى الحجة رواية أبى محمد التوزى «٩»، ولعلها طريقة المبرد لرواية كتاب المجاز حيث إنه ينقل عن التوزى فى الكامل، على أن المبرد يروى الجزء الثاني من كتاب «المجاز» من نسخة () .\n_________\n(١) ترجمته فى الإرشاد ١٣/ ١٠٤.\n(٢) الإرشاد ٧/ ١٤١.\n(٣) تهذيب اللغة للازهرى (كوپريلى محمد باشا رقم ١٥٢٦) ١٠٢ ب، فهرس ابن خير ص ٦٠.\n(٤) تفسير الطبري ١٣/ ٧٥.\n(٥) فهرس ابن خير ص ٦٠.\n(٦) المعجم المفهرس ٦٢ غير أنه أشار إلى رواية الأثرم فى فتح الباري ٦/ ٣٠٨، ٨/ ٥٣٠.\n(٧) نسخة جامعة إستانبول ١/ ٦ ا.\n(٨) ص ٣٢٧.\n(٩) الحجة (شهيد على) ٤/ ٦٢ ب.","vol":"المقدمة","page":20},{"text":"وأشار ابن حجر فى «الفتح» إلى أن رواية أبى جعفر المصادرى (وهو شخص لم أهتد إلى معرفة أي شىء عنه) كانت عند البخاري «١» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-19>الأصول الخطية لكتاب المجاز</span>\nحين عزمت على تحقيق كتاب مجاز القرآن كموضوع للحصول على درجة الدكتوراة لم يكن بين يدى من أصوله إلا نسخة إسماعيل صائب () وهى على قيمتها وقدمها لا تكفى لاقامة نص الكتاب لما بها من نقص وانطماس ومحو فى كلماتها ولذلك لزمنى البحث عن غيرها من الأصول فاستحضرت الجزء المحفوظ بدار الكتب المصرية منها، ونسخة من جامعة القاهرة بمصر المصورة عن المخطوطة المحفوظة بمكة المكرمة، ثم حصلت على صورة من نسخة تونس، وأخيرا على نسخة مراد منلا وهى قيمة وقديمة، وبذلك أصبح لدى من أصول كتاب «المجاز» ما استطعت معه أن أجرؤ على إخراجه.\n(ا) نسخة مرادمنلا [رقم ٢٠٦- ١٩٢ ق- ١٥- ١٨ س- ٢ ر ٢٤ ١٦ سم] أشرت إليها بحرف ()، ويرجع تاريخ كتابتها إلى أواخر القرن الرابع فيما أظن، وخطها نسخ جميل، وقد عنى الناسخ بضبط بعض الكلمات التي رأى أنها محتاجة إلى الضبط، ولم يكن مصيبا فى هذا الضبط أحيانا، وخط أوائل السور يشبه الخط الكوفي، واسم الناسخ عمر بن يوسف بن محمد المكتب.\nوقد قوبلت هذه النسخة وقرئت، وقد ورد فى الورقتين ١٠٧ ا، ١٩٢ اعبارة السماع والمقابلة وكتب السماع شخص اسمه «محمد بن مروان» .\nوقد ألصقت على ظهر الورقة الأولى ورقة خفى بها اسم الكتاب، وكتب بعد:\n«كتاب المجاز فى تفسير غريب القرآن عن أبى عبيدة معمر بن المثنى» وقد اعتبرت هذه النسخة أصلا على الرغم من احتوائها على أخطاء، ومن أن التفسير فيها لا يتبع أحيانا ترتيب الآيات كما وردت فى المصحف.\n_________\n(١) فتح الباري ٨/ ٣٣٩، ٣٤٠.","vol":"المقدمة","page":21},{"text":"نسخة إسماعيل صائب [رقم ٤٧٥٤- ١٣٠ ق- ١٦- ١٩ س- ٥/ ٢٦ ٥/ ١٥ سمم] رمزها فى الحواشي () وخطها نسخ جميل مشكول، ولم يذكر ناسخها، ولا تاريخ نسخها وهى من مخطوطات القرن الرابع أيضا. مجزأة إلى جزئين فى مجلدة، الأول ينتهى بنهاية النصف الأول من القرآن فى الورقة ٦١، ثم الجزء الثاني وينتهى بتفسير الآية: «فكانوا كهشيم المحتضر» من سورة القمر.\nوقد كتب اسم الكتاب، والمؤلف، والراوي للكتاب وقت كتابة هذا العنوان على ظهر الورقة الأولى منها. ثم إلى يمين عنوان الكتاب تملكات، وأحدها يدل على أن النسخة كانت بالقسطنطينية فى سنة ٩٨٠ هـ. ثم كتب أيضا سماع لهذه النسخة.\nنسخة مكة: [٦٠٥٩ «١» - ٢١٠ ق- ١٤- ١٧ س- ٢٤ ١٨ سم] الإشارة إليها بحرف () فى الحواشي، وتنقص من أولها نحو عشرين ورقة، كما تنقص من آخرها، وأول الموجود منها فى تفسير الآية: «ما ننسخ من آية أو ننسها» من سورة البقرة: من النسيان ومن همزها جعلها من: نؤخرها» . وتنتهى بقوله تعالى «ويقولوا سحر مستمر» من أول سورة القمر، وهى توافق فى انتهائها تقريبا نسخة () التي تزيد ببضع آيات، وخط النسخة عادى وغير واضح ولم يعتن فيه بإعجام الحروف، والشكل فيها نادر، وليست مؤرخة ولعلها من مخطوطات القرن السادس، وقد أدخل الناسخ بعض الأسماء الأجنبية عن النص فى صلب النص أو لعله نقل ما وجده فى الأصل الذي نسخ عنه، ومهما كان فهذا من الأمثلة على قيمة هذه النسخة ودرجة العناية بها.\nنسخة تونس [٥٥٩ تفسير- ١٠٧ ق- ٢٤- ٢٥ س- ٢٢ ١٥ سم] رمزها عند الإشارة إليها فى الحواشي حرف () وخطها نسخ، وتاريخ\n_________\n(١) هذا هو رقم النسخة فى مكتبة جامعة القاهرة. [.....]","vol":"المقدمة","page":22},{"text":"كتابتها سنة ١٠٢٩، وفى آخرها: «تم كتاب المجاز فى تفسير غريب القرآن عن أبى عبيدة معمر بن المثنى» .\nنسخة دار الكتب: [٥٨٦ تفسير- ٢٩ ق- ٢٤ س] رمزها فى الحواشي () وهى عبارة عن ربع الكتاب من أوله، وقد نقلت عن نسخة تونس فى سنة ١٣١٩ هـ، وخطها مغربىّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-20>الصلة بين النسخ</span>\nولم يكن الحصول على أصول متعددة كافيا لإخراج الكتاب كما كنت أتوقع، بل أوجد العثور عليها صعوبات مختلفة أصبح من العسير التغلب عليها فكل نسخة من هذه الأصول لها مشاكلها الخاصة بها، ولهذا كان أول الواجبات فى هذا السبيل أن نعرف أوجه القرابة التي بين هذه الأصول فبذلك وحده نستطيع الاتجاه فى عملنا هذا على هدى وبصيرة.\nجاء فى أول النسخة ()، وهى رواية ثابت بن أبى ثابت عن الأثرم عن أبى عبيدة أن هذه الرواية قرأها الأثرم على أبى عبيدة مرتين، وقرأها أبو عبيدة على الأثرم مرة. ومعنى هذا أن هناك أصلا له بأبى عبيدة هذه الصلة الوثيقة، وأن نسخة () هذه لها بهذا الأصل صلة. ولو أن هذا كان مطابقا للنتائج التي أوصلتنا إليها دراستنا لهذه النسخة لكانت ثقتنا بهذه النسخة بالغة، ولكن الدرس أثبت أن هناك رواية أخرى اختلطت بنسختنا هذه، وبذلك فقدت أصالتها التي تدل عليها هذه الديباجة.\nوالذي يدفعنا إلى هذا أن هناك فى كلا الأصلين (-) مقدمة للكتاب مفصّلة لأنواع المجاز نظن أنها من هذا الأصل الذي قرىء على المؤلف، والذي لم يصلنا منه إلا هذه المقدمة، ثم بعد هذه المقدمة تبتدئ رواية أخرى لم تقرأ- فيما نقدّر- على المؤلف، بل ربما كانت من نسخ المجاز التي صدرت عن أبى عبيدة قديما، وقد جدّت بعدها نسخ أخرى أكثر تفصيلا منها، ولذلك فهى","vol":"المقدمة","page":23},{"text":"تحمل من الفروق ما لا نستطيع أن ندخله فى نطاق عمل النساخ حيث إنه مميزات أكاملة لرواية أو نسخة أخرى وتتضح هذه الفروق بين الأصل المقروء على المؤلف خيرا والرواية الأخرى المضافة إليه من جهة، وبين نسخة () من جهة أخرى فى الصفحات (١٧- ١٩) حتى نهاية تفسير سورة فاتحة الكتاب، ثم تبدو الفروق الواسعة بحيث يكاد يتعذر الجمع بين روايتى النسختين (-) فى تفسير سورة النساء. «١»\nأما الذي أضاف هذه المقدمة فنظن أنه الأثرم، يدلنا على هذا أنها توجد فى الروايتين المختلفتين عنه معا.\nوحينما نصل إلى الجزء الثاني فى نسخة () يختلف الأمر عن الجزء الأول منها تماما. فهو قد بلغنا برواية أخرى تختلف عن الروايتين اللتين تكوّنان لجزء الأول، ولعل هذه الرواية هى رواية يرويها المبرد عن التوزى.\nالصلة بين () و(...)\n_________\n(١) ونستمر فى المقارنة بين الأصلين فنجد الأصل () يختلف جزآه الأول والثاني عن الأصل () فالجزء الأول من () موجز بالنسبة إلى الجزء الأول من ()، وجزؤه الثاني يزيد من حيث شواهده على الجزء الثاني من () .\nثم نجد على حواشى الجزء الثاني من () تعليقات وتصحيحات من رواية أبى حاتم السجستاني لكتاب المجاز، وهى الرواية التي تمتاز بأنها تحمل آراء أبى حاتم وانتقاداته لأبى عبيدة، على حين أن الجزء الأول يخلو من هذه التعليقات تماما.\nأما الصلة بين النسخ: (..) فقد دلتنى المقابلة بينها على أن نسخة تونس فرع مباشر أو غير مباشر لنسخة مراد منلا فالفروق واحدة، والأخطاء مشتركة، والبياض إذا وجد فى النسخة التونسية وجد فى الأصل إما ملصقا عليه وريقة أو هو محروم قد أكلته الأرضة إلخ.","vol":"المقدمة","page":24},{"text":"وقد صرح ناسخ نسخة القاهرة بأنه نقلها عن نسخة تونس فهى فرع ناقص لنسخة تونس المتفرعة عن () .\nوبهذا الاشتراك فى الفروق وفى البياض والأخطاء فى الكلمات وفى كتابة الآيات، وفيما أضيف من تفاسير الآيات إلى أواخر السور- قوى عندى أن نسخة مكة المكرمة تتصل بنسخة مراد منلا بوجه من الوجوه إما أنها فرع عنها حيث إنها أحدث عهدا، وإما أنهما معا صدرا عن أصل واحد لم يصل إلينا.\nوهنا نتساءل عن مصدر هذه الفروق بين النسخ التي بين أيدينا من «المجاز» وللجواب عن هذا عدة احتمالات فأبو عبيدة أملى كتابه مرات، وتعدّد الإملاء من شأنه أن يدخل تعديلات مختلفة على النص بالزيادة أحيانا وبالنقص أخرى، وهى فى حالتيها تتصل بالناحية اللفظية ولا تمس المعنى أحيانا، وتتجاوزها إلى التعديل فى المعنى أحيانا أخرى هذه ناحية، ثم رواة الكتاب الذين سمعوه من المؤلف تختلف مستوياتهم العلمية فيكتبون كلّ حسب علمه وحاجته من غير التزام للنص الذي يمليه المؤلف فيختلف ما يكتبون. ثم قصدهم من هذا الكتاب الذي يسمعونه مختلف فبعضهم يقصد إلى روايته فيحرص على النص ويحافظ عليه، والبعض الآخر يقصد إلى فهم النص عن المؤلف فلا يلتزم ألفاظه، ثم- على ممر الزمن- تصبح هذه النسخ التي قصد فيها إلى المعنى نصا يسند إلى هذا المؤلّف، وهى ناحية أخرى تنشأ عنها هذه الفروق فهذا وإليه عوامل أخرى- كله مما لعله أن يكون قد أثر فى وجود هذا الخلاف المتباعد الأطراف بين نسخ «المجاز» .\nفهذه هى نسخ المجاز التي بين أيدينا الآن، وليس الخلاف بينها بالأمر الجديد فقد كانت منذ القديم مختلفة، وتدلنا النصوص المنقولة عنها أن الرواية التي كان يعتمد عليها القاسم بن سلام، والطبري، والجوهري، كانت تشبه نسخة ()،","vol":"المقدمة","page":25},{"text":"وأن أبا على الفارسي، وابن دريد، وابن برى، والقرطبي، والسجاوندى كانوا يعتمدون على نسخة شبيهة بنسخة ()، كما تدل أيضا على أن نسخة البخاري وابن قتيبة، والمبرد، والزجاج، والنحاس كانت رواية أخرى غير الروايتين اللتين عندنا معا.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-21>عملنا فى هذا الكتاب</span>\nدلتنا المقارنة على أن نسخة إلى قدمها أوفى وأكمل، ثم حظها من العناية غير قليل، ولذلك اتخذناها أصلا، ووضعنا الفروق بينها وبين غيرها فى حواشى الكتاب. على أن هذا الاختيار لم يمكن اتباعه وتطبيقه على عمومه، بل ارتكبنا نوعا من التلفيق واختيار للأصل الآخر حيث وجدنا نصّه أكمل أو أصح.\nوقد وردت فى بعض الأصول أسماء لبعض معاصرى أبى عبيدة مثل الفراء والأصمعى فرجحنا دائما الرواية التي لا تحوى هذه الأسماء أما ما ورد من أسماء رواة الكتاب فقد أثبتناه بين نجمتين هكذا:.....\nهذا وقد عرضنا نص المجاز كما ورد فى هذه الأصول على المراجع التي نقلت عنه، وشواهده على المجاميع والدواوين الشعرية وكتب اللغة. وكان هذا العرض ضروريا بقدر ما كان مفيدا.\nووردت الآيات على ترتيب المصحف، فإذا خالفت الأصول هذا الترتيب نقلنا الآية أو الآيات إلى موضعها من ترتيب المصحف. أما الشواهد الشعرية فقد وضعنا بجانبها رقما مسلسلا، فإذا ما تكرر ورود الشاهد وضعنا رقمه الذي ورد به لأول مرة فى الكتاب بين قوسين، وعنينا بتخريج هذه الشواهد وبالإشارة إلى مكان ورودها. ولم نلتفت إلى شرح الكلمات الغريبة إلا نادرا.","vol":"المقدمة","page":26},{"text":"وبعد فهذا هو الجزء الأول من مجاز القرآن أقدمه تقدمة أولى للقارىء العربي بعد أن ظل محجّبا عن الأعين طوال هذه القرون، ولست أزعم أننى قد انتهيت منه بل إننى مؤمن أنها ليست إلا محاولة أولى تتبعها أخوات لها ربما كانت أدق منها وأوسع، ومع ذلك فإنى أرجو أن يكون التوفيق قد صاحبنى فى هذه المحاولة الشاقة.\nوعلىّ قبل أن أنهى هذه الكلمة أن أعترف بالجميل لأستاذى العلامة هلموت ريتر الذي حبّب إلى هذا الموضوع وأشرف على سيرى فيه.\nوللعلامة محمد بن تاويت الطنجى الذي أدين له بشىء كثير فى إخراج هذا الكتاب فقد قرأ مسوداته وصحح أخطاء كانت بها، ثم أشرف على طبعه فالله يجزيه عن العلم خير الجزاء. كما أتوجه بالشكر الجزيل للعلامة أمين الخولي أستاذ التفسير بجامعة القاهرة حيث تفضل بقراءة هذا الجزء ولا حظ عليه ملاحظات قيمة كما تفضل بكتابة التصدير الذي نثبته فى أول الكتاب.\nمحمد فؤاد سزكين","vol":"المقدمة","page":27},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-22>الرموز المستعملة فى مقدمة الكتاب وحواشيه</span>\n: نسخة مكتبة مراد منلا (إستانبول): نسخة إسماعيل صائب (آنقرة): نسخة مكة المكرمة (نسخة خاصة): نسخة مكتبة الزيتونة (تونس): نسخة دار الكتب المصرية (القاهرة) [] استعملنا هذين المربعين لبيان ثلاثة أشياء:\n١- ما أدخلناه فى صلب النص عن نسخة من النسخ غير النسخة التي اعتبرناها أصلا ٢- ما أدخلناه فى صلب النص مما وجدناه على حواشى نسخة من النسخ على أنه رواية نسخة أخرى للكتاب ٣- ما أحسسناه بضرورة إدخاله على النص وهو مما روته المراجع عن كتاب أبى عبيدة هذا.\n: للدلالة على أن ما بينهما هو كلام راوى الكتاب علقه على كلام المؤلف ولم نبح لنفسنا إبعاد مثل هذه الإضافات عن النص إذ كان رواة الكتب القديمة يجيزونها ويرون أنها مما لا خطر فيه.\n: الأرقام الموجودة بين قوسين بجانب الشواهد الشعرية تدل على أن الشاهد قد مر بالرقم المحصور بين قوسين.","vol":"المقدمة","page":28},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-23>بيان تفصيلى بالمصادر كما ذكرت فى الحواشي مختصرة</span>\nابن برى: التنبيه والإفصاح عما وقع فى كتاب الصحاح لأبى عبد الله محمد ابن برى: الجزءان الثاني والثالث منه فى مدينة قونية (الثالث فى مكتبة يوسف آغا- فرع قرمان رقم ١٢٤، والثاني فى ملك شخص) .\nابن خلكان: وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان تأليف القاضي أحمد الشهير بابن خلكان. جزء ١- ٢. بولاق ١٢٧٥.\nابن سعد: كتاب الطبقات الكبير. ليدن ١٩٠٤- ١٩٢٨.\nابن الشجري: انظر أمالى ابن الشجري.\nابن مطرف: انظر القرطين.\nابن يعيش: شرح المفصل لابن يعيش. ليبسيك ١٨٨٢.\nالإتقان: ... فى علوم القرآن لجلال الدين السيوطي. جزء ١- ٢ مصر ١٢٨٧.\nأخبار النحويين للسيرافى: كتاب أخبار النحويين البصريين تأليف أبى سعيد الحسن بن عبد الله السيرافي باعتناء كرنكو. بيروت ١٩٣٦.\nأدب الكاتب: ... تأليف أبى محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري.\nليدن ١٩٠١.\nالإرشاد: معجم الأدباء فى عشرين جزءا لياقوت مصر.\nالأساس: أساس البلاغة تأليف أبى القاسم محمود بن عمر الزمخشري.\nجزء ١- ٢. دار الكتب المصرية ١٣٤١/ ١٩٢٢.\nالاستيعاب: ... فى معرفة الأصحاب لابن عبد البر الأندلسى جزء ١- ٢.\nحيدرآباد ١٣١٩.","vol":"المقدمة","page":29},{"text":"أسرار العربية: ... تأليف كمال الدين أبى البركات عبد الرحمن بن محمد بن أبى سعيد الأنبارى، ليدن ١٨٨٦.\nالاشتقاق: ... لأبى بكر بن دريد. نشر وستنفلد، جوتنجن ١٨٥٤.\nالإصابة: ... فى تمييز الصحابة لابن حجر العسقلاني. جزء ١- ٢٠، كلكته ١٨٤٨- ١٨٧٣.\nالأصمعيات: مجموع أشعار العرب وهو مشتمل على الأصمعيات. نشر أهلورد، ليبسيك ١٩٠٣.\nإصلاح المنطق: ... لابن السكيت، نشر أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، القاهرة ١٩٤٩.\nالأضداد لأبى حاتم: ... تأليف أبى حاتم سهل بن محمد بن عثمان السجستاني (أحد ثلاثة كتب فى الاضداد من ص ٧٠ إلى ص ١٦٢) نشر أوغست هفنر، بيروت ١٩١٢.\nالأضداد لابن السكيت: ... تأليف أبى يوسف يعقوب بن إسحاق السكيت (أحد ثلاثة كتب فى الأضداد من ص ١٦٣ إلى ص ٢٢٠)، انظر الأضداد لأبى حاتم.\nالأضداد لابن الأنبارى: ... تأليف أبى بكر محمد القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنبارى، نشر هوتسما، ليدن ١٨٨١.\nالأضداد لأبى الطيب: ... أبى الطيب عبد الواحدين على اللغوي، مخطوطة مكتبة سليم آغا رقم ٨٩٣.\nالأضداد للأصمعى: ... عن الأصمعى (أحد ثلاثة كتب فى الأضداد من ص ١ إلى ص ٧٠)، انظر الأضداد لأبى حاتم.\nالأعلم: انظر الشنتمرى.","vol":"المقدمة","page":30},{"text":"الأغانى: كتاب الأغانى للامام أبى الفرج الاصفهانى. جزء ٢١، مصر ١٣٢٢- ١٣٢٣.\nالاقتضاب: الاقتضاب فى شرح أدب الكتاب لابن السيد البطليوسي.\nبيروت ١٩٠١.\nأمالى ابن الشجري: الأمالى الشجرية إملاء الشريف السيد ضياء الدين أبى السعادات هبة الله بن على بن حمزة العلوي الحسنى المعروف بابن الشجري.\nحيدرآباد ١٣٤٩.\nالأمالى الصغرى للزجاجى: كتاب الأمالى لأبى القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي. القاهرة ١٣٢٤.\nأمالى القالي: الأمالى تأليف أبى على إسماعيل بن القاسم القالي البغدادي.\nجزء ١- ٢. دار الكتب المصرية بالقاهرة ١٣٢٤.\nأمالى المرتضى: أمالى السيد المرتضى الشريف أبى القاسم على بن طاهر أبى احمد الحسين. جزء ١- ٤. القاهرة ١٣٣٥.\nالآمدى: انظر المؤتلف.\nإنباه الرواة للقفطى: المجلدة الثانية من كتاب إنباه الرواة مما عنى بجمعه ...\nأبو الحسن على بن يوسف بن ابراهيم بن عبد الواحد الشيباني القفطي. مخطوطة فيض الله أفندى رقم ١٣٨٢.\nالإنصاف للأنبارى: كتاب الإنصاف فى مسائل الخلاف بين النحويين البصريين والكوفيين صنعة كمال الدين أبى البركات عبد الرحمن بن محمد بن أبى سعيد الأنبارى. ليدن ١٩١٣.\nالإنصاف للبطليوسى: الإنصاف فى التنبيه على الأسباب التي أوجبت الاختلاف","vol":"المقدمة","page":31},{"text":"بين المسلمين فى آرائهم تصنيف الإمام ... أبى محمد عبد الله بن محمد السيد البطليوسي الأندلسى. مصر ١٣٣١.\nالبحر المحيط: ... تأليف أبى عبد الله محمد بن يوسف بن على بن حيان الأندلسى. جزء ١- ٨. مصر ١٣٢٨.\nالبخاري: صحيح أبى عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم البخاري.\nجزء ١- ٩. بولاق ١٣١١- ١٣١٣.\nالبغية: بغية الوعاة فى طبقات اللغويين والنحاة تأليف جلال الدين السيوطي. القاهرة ١٣٢٦.\nالبلاذري فى أنساب الأشراف: أنساب الأشراف وأخبارهم لأحمد بن يحيى بن جابر ابن داود البلاذري البغدادي. باعتناء وليم أهلورد، طبع حجرغر يفسوالد ١٨٨٣.\nالبيان والتبيين: ... لأبى عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الجاحظ. جزء ١- ٣ نشر حسن السندوبى، القاهرة ١٩٤٧.\nالتاج: شرح القاموس المسمى تاج العروس من جواهر القاموس للامام اللغوي محب الدين السيد محمد المرتضى ... الزبيدي. جلد ١- ١٠. القاهرة ١٣٠٦- ١٣٠٧ تاريخ بغداد: ... أو مدينة السلام للحافظ أبى بكر أحمد بن على الخطيب البغدادي. جزء ١- ١٤. القاهرة ١٩٣١.\nتاريخ الطبري: تاريخ الأمم والملوك لأبى جعفر محمد بن جرير بن يزيد ابن خالد الطبري. باعتناء دى غويه وغيره من المستشرقين، جزء ١- ١٣.\nليدن ١٨٧٦- ١٩٠١.\nتاريخ عمر بن الخطاب: ... تأليف الإمام جمال الدين أبى الفرج بن لجوزى. القاهرة ١٩٢٤.","vol":"المقدمة","page":32},{"text":"تاريخ دمشق: تاريخ مدينة دمشق لأبى القاسم على بن الحسن ... المعروف بابن عساكر. بتحقيق صلاح الدين المنجد، الجزء الأول. دمشق ١٩٥١.\nتحفة الأبيه: ... فيمن نسب إلى غير أبيه لمجد الدين محمد بن يعقوب بن محمد الفيروزابادى. الرسالة الرابعة من نوادر المخطوطات بتحقيق عبد السلام هارون. القاهرة ١٩٥١.\nتذكرة الحفاظ: ... تأليف شمس الدين أبى عبد الله الذهبي. جزء ١- ٢.\nالطبعة الثانية بحيدرآباد ١٣٣٣- ١٣٣٤.\nتهذيب الألفاظ: ... ابن السكيت، هذبه التبريزي. جزء ١- ٢ باعتنا لويس شيخو. بيروت ١٨٩٦- ١٨٩٨.\nتهذيب اللغة للأزهرى: ... أبى منصور محمد بن أحمد بن الأزهر بن طلحة الأزهرى. مخطوطة كوبريلى محمد باشا رقم ١٥٢٦- ١٥٣٩.\nالتنبيه للبكرى: التنبيه على أوهام أبى على فى أماليه، تأليف أبى عبيد البكري. دار الكتب المصرية بالقاهرة ١٩٢٦.\nالثعلبي، الكشف والبيان: الجزء الأول من الكشف والبيان عن تفسير القرآن تأليف أبى إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي. مخطوطة جامعة إستانبول رقم ١٧٣١ والجزء الثاني فيها رقم ١٧٠٣.\nالجامع المحرر لابن عطية: الجامع المحرر الصحيح الوجيز فى تفسير القرآن العزيز لعبد الحق بن أبى بكر بن عطية. مخطوطة ولى الدين أفندى ببايزيد رقم ٩٥- ٩٧.\nالجمحي: طبقات الشعراء تأليف محمد بن سلام الجمحي. ليدن ١٩١٦.\nالجمهرة: كتاب جمهرة اللغة تأليف الشيخ ... أبى بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدى. جزء ١- ٤. حيدرآباد ١٣٤٢.","vol":"المقدمة","page":33},{"text":"جمهرة الأشعار: جمهرة أشعار العرب تأليف أبى زيد محمد بن أبى الخطاب.\nالقرشي. بولاق ١٣٠٨.\nجمهرة الأمثال: ... لأبى هلال حسن بن عبد الله العسكري. جزء ١- ٢ بحاشية مجمع الأمثال.\nالجواليقي، شرح أدب الكاتب: ... أبو منصور موهوب بن أبى طاهر.\nالقاهرة ١٣٥٠.\nالحجة (شهيد على): الحجة والإغفال لأبى على الحسن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسي، مخطوطة شهيد على باشا رقم ٢٦، ٢٧.\nالحجة (مراد منلا): لأبى على، نسخة مراد منلا رقم ٦- ٩.\nالحصرى، زهر الآداب: زهر الآداب وثمر الألباب لأبى إسحاق الحصرى القيرواني. جزء ١- ٣. القاهرة غير مؤرخ، وذيله المسمى ذيل زهر الآداب أو جمع الجواهر فى الملح والنوادر. القاهرة ١٣٥٣.\nالحماسة: شرح ديوان الحماسة ... تأليف أبى زكريا يحى بن على الخطيب التبريزي. جزء ١- ٤. القاهرة ١٩٣٨.\nحماسة البحتري: كتاب الحماسة تأليف أبى عبادة الوليد بن عبيد البحتري.\nباعتناء لويس شيخو. بيروت ١٩١٠.\nحياة الحيوان للدميرى: حياة الحيوان الكبرى للدميرى كمال الدين أبى البقاء محمد بن موسى بن عيسى جزء ١- ٢. بولاق ١٢٨٤.\nالحيوان للجاحظ: كتاب الحيوان لعمرو بن بحر الجاحظ. جزء ١- ٧.\nالقاهرة، ١٩٣٨- ١٩٤٧.\nالخزانة: خزانة الأدب ولب لباب لسان العرب: شرح على شواهد شرح الكافية","vol":"المقدمة","page":34},{"text":"لعبد القادر البغدادي. جزء ١- ٤. بولاق ١٢٩٩.\nالخيل: كتاب الخيل لأبى عبيدة معمر بن المثنى التيمي. مطبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدرآباد، ١٣٥٨.\nالداني: كتاب التيسير فى القراءات السبع تأليف الإمام أبى عمرو عثمان بن سعيد الداني. عنى بتصحيحه أوتوبرتزل. إستانبول ١٩٣٠.\nديوان ابن قيس الرقيات: ديوان شعر عبد الله بن قيس الرقيات- رواية أبى سعيد السكرى عن أبى جعفر محمد بن حبيب. باعتناء رودو كاناكس. وفينا ١٩٠١.\nديوان الأخطل: عنى بطبعه انطون صالحانى بيروت ١٨٩١.\nديوان الأسود بن يعفر: شعر أعشى نهشل وهو الأسود بن يعفر التميمي. مع ديوان أعشى ميمون (ص ٢٩٣- ٣١٠) . باعتناء رودولف جاير.\nلندن ١٩٢٨.\nديوان الأعشى: كتاب الصبح المنير فى شعر أبى البصير ميمون بن قيس بن جندل الأعشى. باعتناء رودلف جاير. لندن ١٩٢٨.\nديوان أعشى همدان: مع ديوان أعشى ميمون (ص ٣١١- ٣٤٢) .\nديوان امرئ القيس من الستة: انظر العقد الثمين.\nديوان أوس بن حجر: ... باعتناء رودلف جاير. فيينا ١٨٩٢.\nديوان جرير: شرح ديوان جريره باعتناء محمد بن إسماعيل الصاوى. مصر.\nديوان جرير (القاهرة ١٣١٣): ... جزء ١- ٢. القاهرة ١٣١٣.\nديوان جيران العود: ... جيران العود النميري رواية أبى سعيد السكرى.\nالقاهرة ١٣٥٠.\nديوان الحارث بن حلزة: ... باعتناء كرنكوى ١٩٢٢.\nديوان حاتم الطائي: ... حاتم بن عبد الله بن سعد. ليبسيك ١٨٩٧.","vol":"المقدمة","page":35},{"text":"ديوان حسان: شرح ديوان حسان بن ثابت الأنصاري. نشر عبد الرحمن البرقوقى. مصر ١٩٢٩.\nديوان الخرنق: ... باعتناء لويس شيخو. بيروت ١٨٨٩.\nديوان ذى الرمة: ديوان شعر ذى الرمة وهو غيلان بن عقبة العدوى.\nباعتناء مكارتنى. كمبرج ١٩١٩.\nديوان رؤبة: الجزء الثالث من مجموع أشعار العرب وهو مشتمل على ديوان رؤبة بن العجاج وعلى أبيات مفردات موثوقات إليه، باعتناء أهلورد. ليبسيك ١٩٠٣.\nديوان زهير: شرح ديوان زهير بن أبى سلمى، صنعة الإمام أبى العباس الشيباني ثعلب. دار الكتب المصرية ١٩٤٤.\nديوان السموأل: ديوان السموأل بن عاديا باعتناء لويس شيخو. بيروت ١٩١٠.\nديوان الشنفري: شعر الشنفري صنعة عبد العزيز الميمنى (فى الطرائف الأدبية ص ٢٥- ٤٢) . القاهرة ١٩٣٧.\nديوان طرفة من الستة: انظر العقد الثمين.\nديوان الطرماح: ... بن حكيم الطائي. باعتناء كرنكوى، لندن ١٩٢٧.\nديوان طفيل بن عوف: ... الغنوي باعتناء كرنكوى (مع ديوان الطرماح) .\nلندن ١٩٢٧.\nديوان عامر بن الطفيل: ...، لندن ١٩١٣.\nديوان عبيد بن الأبرص:..، باعتناء شارل ليال لجنة جيب فى ليدن- لندن ١٩١٣.\nديوان العجاج: الجزء الثاني من مجموع أشعار العرب وهو مشتمل على ديوان الأراجيز للعجاج ... باعتناء أهلورد. برلين ١٩٠٣.","vol":"المقدمة","page":36},{"text":"ديوان علقمة: انظر العقد الثمين.\nديوان عمر بن أبى ربيعة: ... أبى الخطاب ... القرشي. باعتناء شوارس.\nليبسيك ١٩٠١.\nديوان عنترة: انظر العقد الثمين.\nديوان الفرزدق: شرح ديوان الفرزدق نشر الصاوى. مصر ١٩٣٦.\nديوان قيس بن الخطيم: شعر قيس بن الخطيم. باعتناء كوالسكى ليبسيك ١٩١٤.\nديوان كثير: ... كثير عزة. الجزائر- باريس، ١٩٢٨- ١٩٣٠.\nديوان لبيد (الجزء الأول): ديوان لبيد العامري رواية الطوسي. باعتناء يوسف ضياء الدين الخالدي المقدسي. فيينا ١٨٨٠. والجزء الثاني منه: باعتناء هوبرو بروكلمان فى ليدن ١٨٩١.\nديوان المسيب بن علس: مجموعة ما أنشد المسيب بن علس (مع ديوان أعشى ميمون ص ٣٤٩- ٣٥٩) .\nديوان النابغة من الستة: انظر العقد الثمين.\nديوان الهذليين: القسم الأول شعر أبى ذؤيب وساعدة بن جؤية.\nدار الكتب المصرية ١٩٤٥. والقسم الثاني يشتمل على أشعار ١٥ شاعرا هذليا.\nدار الكتب المصرية ١٩٤٨. والثالث يشتمل على أشعار ١٨ شاعرا جاهليا.\nدار الكتب المصرية ١٩٥٠.\nالراغب: المفردات فى غريب القرآن للشيخ أبى القاسم الحسين ... الراغب الأصفهاني. القاهرة ١٣٢٤.\nرسالة الشافعي: الرسالة للامام الشافعي محمد بن إدريس. بعناية أحمد محمد شاكر. القاهرة ١٣٥٨.","vol":"المقدمة","page":37},{"text":"الروض: الروض الأنف فى تفسير ما اشتمل عليه حديث السيرة النبوية لابن هشام، للامام ... أبى القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد السهيلي.\nجزء ١- ٢. القاهرة ١٣٣٢.\nالزبيدي: أبو بكر الزبيدي، طبقات النحويين. مخطوطة نور عثمانية، (مع منتخب المقتبس) .\nالزجاج (كوبريلى، الأول): الجزء الأول من معانى القرآن لأبى إسحاق ابراهيم الزجاج. مخطوطة كوبريلى محمد باشا رقم ٤٣. و(كوبريلى، الثاني):\nالجزء الثاني منه، مخطوطة كوبريلى محمد باشا رقم ٤٢.\nالزجاج (بايزيد): الجزء الأول منه أيضا بمكتبة بايزيد رقم ٢٤٧.\nسيبويه: سيبويه، الكتاب. جزء ١- ٢، بعناية ديرنبرج، باريس ١٨٨١- ١٨٨٩.\nالسجاوندى: عين المعاني لمحمد بن أبى طيفور بن إسماعيل السجاوندى (الجزء الأول إلى آخر سورة الكهف) . نسخة كوبريلى محمد باشا رقم ١٠٨.\nالسيرة: سيرة رسول الله لمحمد بن إسحاق رواية عبد الملك بن هشام.\nنشر وستنفلد. جوتنجن ١٨٥٩.\nالسيرة: (فى حاشية الروض): ... جزء ١- ٢.\nالسيوطي، طبقات المفسرين: ... باعتناء مرسنج، ليدن ١٨٣٩.\nالشذرات: شذرات الذهب فى أخبار من ذهب لابن العماد الحنبلي جزء ١- ٨. القاهرة ١٣٥٠- ١٣٥١.\nشرح العشر: شرح القصائد العشر وهى السبع المعلقات وقصيدة الأعشى اللامية وقصيدة النابغة الدالية وقصيدة عبيد بن الأبرص البائية. تصنيف الخطيب أبى زكريا التبريزي. باعتناء ليال، كلكته ١٨٩٤.","vol":"المقدمة","page":38},{"text":"شرح الكامل: رغبة الآمل من كتاب الكامل. لسيد بن على المرصفى.\nجزء ١- ٨. مصر ١٩٢٧- ١٩٣٠.\nشرح المضنون به على غير أهله لعبيد الله. القاهرة ١٩١٣- ١٩١٥.\nشرح المفضليات: انظر المفضليات.\nشرح المقامات للشريشى: شرح المقامات الحريرية لأبى العباس أحمد بن عبد المؤمن القيسي الشريشى. جزء ١- ٢. بولاق ١٣٠٠.\nالشعرا: الشعر والشعراء وقيل طبقات الشعراء تأليف أبى محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة. جزء ١- ٢. باعتناء دى غويه، ليدن ٤/ ١٩٠٢.\nشعراء النصرانية: ... جمعه لويس شيخو. جزء ١- ٢. بيروت ١٨٦٧.\nالشنتمرى: تحصيل عين الذهب من معدن جوهر الأدب فى علم مجازات العرب لمؤلفه ... يوسف بن سليمان بن عيسى الشنتمرى (بحاشية الكتاب لسيبويه) . جزء ١- ٢. القاهرة ١٣١٦.\nشواهد الكشاف: شرح شواهد الكشاف لمحب الدين أفندى. بولاق ١٢٨١.\nشواهد المغني: شرح شواهد المغني تأليف جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطي. القاهرة ١٣٢٢.\nالصحاح: تاج اللغة وصحاح العربية تصنيف أبى نصر إسماعيل بن حماد الجوهري. جزء ١- ٢. بولاق ١٢٩٢.\nضحى الإسلام: ... تأليف أحمد أمين. جزء ١- ٣. القاهرة ٩/ ١٩٤٦.\nالطبري: جامع البيان فى تفسير القرآن لأبى جعفر محمد بن جرير الطبري.\nجزء ١- ٣٠. مصر ١٣٢١.\nطرف عربية: ... جمع الشيخ عمر السويدى. باعتناء لا ندبرج. ليدن ١٨٩٤.","vol":"المقدمة","page":39},{"text":"العقد الثمين: ... فى دواوين الشعراء الستة الجاهليين، وهى: ديوان النابغة الذبياني وديوان عنترة وطرفة بن العبد وزهير وعلقمة وامرئ القيس. ليدن ١٨٧٠.\nالعقد الفريد: ... لابن عبد ربه. جزء ١- ٤. القاهرة ١٣٣٦.\nعمدة القاري: ... لشرح صحيح البخاري للعلامة العيني. جزء ١- ١١.\nإستانبول ١١/ ١٣٠٨.\nالعيني: المقاصد النحوية فى شرح شواهد شروح الألفية ... المشهور بشرح الشواهد الكبرى للامام العيني محمود جزء ١- ٤ (بحاشية خزانة الأدب) .\nبولاق ١٢٩٩.\nعيون الأخبار::.. تأليف أبى محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري.\nجزء ١- ٤. دار الكتب المصرية ٣٠/ ١٩٢٥.\nغاية النهاية: ... فى طبقات القراء تأليف شمس الدين محمد بن الجزري.\nجزء ١- ٢ باعتناء برجستراسر. مصر ٣/ ١٩٣٢.\nغريب القرآن للسجستانى: تفسير غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب للامام أبى بكر محمد بن عزيز السجستاني. مطبعة محمد على صبيح. غير مؤرخ.\nغريب القرآن لليزيدى: كتاب غريب القرآن وتفسيره رواية أبى عبد الله محمد بن العباس بن محمد بن يحيى بن المبارك اليزيدي عن عمه الفضل بن محمد وعمه ...، مخطوطة كوبريلى محمد باشا رقم ٢٠٥.\nالغريبين: كتاب الغريبين غريب القرآن والحديث تأليف أبى عبد الله أحمد بن محمد بن محمد الهروي مخطوطتا كوبريلى محمد باشا رقم ٢٦٥، ٣٧٩.\nفتح الباري: ... بشرح صحيح الإمام أبى عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري ...\nلأبى الفضل شهاب الدين أحمد بن على بن حجر العسقلاني. جزء ١- ١٣.\nبولاق، ١٣٠٠- ١٣٠١.","vol":"المقدمة","page":40},{"text":"الفرائد: فرائد اللآل فى مجمع الأمثال لإبراهيم بن السيد على الأحدب الطرابلسي. جزء ١- ٢. بيروت ١٣١١.\nفعلت وأفعلت للزجاج: ... تأليف أبى إسحاق ابراهيم بن محمد السرى ابن سهل النحوي الزجاج. (فى الطرف الأدبية لطلاب العلوم العربية ص ١٢٩- ١٨٨) . القاهرة ١٣٢٥.\nفهرس الطوسي: (او فهرست كتب الشيعة) لأبى جعفر الطوسي. كلكته ١٨٥٣.\nفهرست ابن خير: فهرسته وما رواه عن شيوخه من الدواوين المصنفة فى ضروب العلم وأنواع المعارف، الشيخ.. أبو بكر محمد بن خير بن عمر بن خليفة الأموى الإشبيلى. طبع ضمن المكتبة الأندلسية. مدريد ٩٥/ ١٨٩٣.\nالقرطبي: الجامع لأحكام القرآن لأبى عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي. جزء ١- ٢٠. دار الكتب المصرية بالقاهرة ٥٠/ ١٩٢٣.\nالقرطين: ... لابن مطرف الكناني أو كتابى مشكل القرآن وغريبه لابن قتيبة. جزء ١- ٢ القاهرة ١٣٥٥.\nالقسطلاني: إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري للعلامة القسطلاني.\nجزء ١- ١٠. بولاق ٦/ ١٣٠٤.\nالكامل لابن الأثير: كتاب الكامل فى التاريخ تأليف الشيخ عز الدين أبى الحسن على بن محمد بن محمد بن عبد الكريم المعروف بابن الأثير.\nجزء ١- ٤. ليدن ٧٤/ ١٨٦٦.\nالكتاب: انظر سيبويه.\nكتاب المعاني الكبير: ... فى أبيات المعاني لابن قتيبة الدينوري.\nجزء ١- ٣. حيدرآباد ١٩٤٩.","vol":"المقدمة","page":41},{"text":"كتاب من نسب إلى أمه: ... من الشعراء صنعة محمد بن حبيب.\nالرسالة الثالثة من نوادر المخطوطات رقم ٢١ بتحقيق عبد السلام هارون.\nالقاهرة ١٩٥١.\nكنايات الجرجاني: المنتخب من كنايات الأدباء وإشارة البلغاء للقاضى أبى العباس أحمد بن محمد الجرجاني. القاهرة ١٩٠٨.\nالكنى والأسماء: تأليف أبى بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي.\nجزء ١- ٢. حيدرآباد ١٣٢٢.\nاللسان: لسان العرب للامام أبى الفضل جمال الدين محمد بن مكرم بن منظور. جزء ١- ٢٠. بولاق ٨/ ١٣٠٠.\nمجالس ثعلب: ... لأبى العباس أحمد بن يحى ثعلب. جزء ١- ٢. بتحقيق عبد السلام هارون. القاهرة ١٩٤٨.\nمختار أخبار النحويين مختار فى كتاب المقتبس للمرزبانى أختاره على بن حسن ابن معاوية. مخطوطة مكتبة شهيد على رقم ٢٥١٥.\nمختارات الشعراء: مختارات شعراء العرب رواية العلامة ... هبة الله بن على ابن محمد بن حمزة العلوي الحسنى المعروف بابن الشجري. القاهرة ١٣٠٦.\nالمخصص: كتاب المخصص تأليف أبى الحسن على بن إسماعيل النحوي الأندلسى المعروف بابن سيده. جزء ١- ١٧. بولاق ٩/ ١٣١٦.\nالمرزباني، معجم الشعراء: معجم الشعراء للامام أبى عبيد الله محمد بن عمران المرزباني. (مع المؤتلف للآمدى) نشر كرنكو، القاهرة ١٣٥٤.\nالمزهر: فى علوم اللغة وأنواعها لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي. جزء ١- ٢.\nدار إحياء الكتب العربية غير مؤرخ.","vol":"المقدمة","page":42},{"text":"المسعودي: مروج الذهب لأبى الحسن على بن الحسين المسعودي. جزء ١- ٨ باعتناء دى مينارودى كورتل، باريس ٧١/ ١٨٦١.\nمسلم: الجامع الصحيح تأليف أبى الحسين مسلم القشيري. جزء ١- ٨.\nالمطبعة العامرة ٣٣/ ١٣٢٩.\nمشكل القرآن: ... تأليف أبى محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري نسخة فيض الله أفندى رقم ٢٣٢.\nالمعارف لابن قتيبة: كتاب المعارف تأليف أبى محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري. القاهرة ١٣٠٠.\nمعانى الشعر للأشلندانى: ... أبى عمّان سعيد بن هارون الأشنندانى.\nدمشق ١٩٢٢.\nمعانى القرآن للفراء: كتاب معانى القرآن لأبى زكريا يحى بن زياد الفراء.\nنسخة بغدادلى وهبى رقم ٦٦.\nمعانى القرآن للنحاس: ... أبى جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس (الجزء الأول فقط) . نسخة دار الكتب المصرية تفسير ٣٨٥.\nمعاهد التنصيص: ... لعبد الرحيم العباسي. بولاق ١٢٧٤.\nمعجم البلدان: ... تأليف شهاب الدين أبى عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي. جزء ١- ٦. باعتناء وستنفلد. ليبسيك ١٨٦٦.\nمعجم ما استعجم: ... من أسماء البلاد والمواضع تأليف أبى عبيد عبد الله ابن عزيز البكري. جزء ١- ٣. باعتناء مصطفى السقا. القاهرة ١٩٤٥- ١٩٥٠.\nالمعرب للجواليقى: المعرب من الكلام الأعجمى على حروف المعجم لأبى منصور الجواليقي، نشر احمد محمد شاكر، القاهرة ١٣٦١.","vol":"المقدمة","page":43},{"text":"المعرين: كتاب المعمرين من العرب وطرف من أخبارهم وما قالوه فى منتهى معارفهم تأليف أبى حاتم سهل بن محمد بن عثمان السجستاني مصر ١٢٢٣.\nالمفصل للزمخشرى: المفصل فى النحو لأبى القاسم محمود بن عمر الزمخشري.\nباعتناء بروخ. خريستيانيا ١٨٥٩.\nالمفضليات: ديوان المفضليات مع شرح أبى محمد القاسم الأنبارى. بعناية ليال، بيروت ٢٠/ ١٩٠٨ والفهارس من عمل بيوان، ليدن ١٩٢٤.\nمقالات الإسلاميين: ... لأبى الحسن الأشعري. جزء ١- ٢ والفهرست.\nبتحقيق هـ. ريتر إستانبول ٣٣/ ١٩٢٨.\nالمؤتلف للآمدى: المؤتلف والمختلف فى أسماء الشعراء وكناهم وألقابهم وأنسابهم وبعض أشعارهم تأليف أبى القاسم الحسن بن بشر بن يحى الآمدى (مع معجم الشعراء للمرزبانى) باعتناء كرنكوى.\nالقاهرة ١٣٥٤.\nالموشح للمرزبانى: الموشح فى مآخذ العلماء على الشعراء تأليف أبى عبيد الله محمد بن عمران المرزباني. القاهرة ١٣٥٤.\nالميداني: مجمع الأمثال لأبى الفضل أحمد بن محمد النيسابورى المعروف بالميداني.\nجزء ١- ٢. القاهرة ١٣١٠.\nالنجوم الزاهرة: ... فى ملوك مصر والقاهرة تأليف جمال الدين أبى المحاسن يوسف بن تغرى بردى. جزء ١- ١٠. القاهرة ٤٩- ١٩٢٩.\nنزهة الألباء:.. فى طبقات الأدباء تأليف أبى البركات عبد الرحمن بن محمد الأنبارى. القاهرة ١٢٩٤.\nنظام الغريب للربعى: كتاب نظام الغريب إملاء الشيخ الأديب عيسى بن إبراهيم بن محمد الربعي. نشر بولس برونله، مطبعة هندية بالموسكى بمصر غير مؤرخ.","vol":"المقدمة","page":44},{"text":"نفح الطيب: ... من غصن الأندلس الرطيب وذكر وزيرها لسان الدين ابن خطيب. جلد ١- ٢. ليدن ٦١/ ١٨٥٥.\nالنقائض: نقائض جرير والفرزدق. باعتناء بيوان. ليدن ١٢/ ١٩٠٥.\nالنوادر لأبى زيد: النوادر فى اللغة لأبى زيد سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري. بيروت ١٨٩٤.\nالهاشميات: ... للكميت بن زيد الأسدى بتفسير أبى رياش أحمد بن إبراهيم القيسي. باعتناء هورويتس ١٩٠٤.\nهدى الساري: ... لفتح الباري مقدمة شرح صحيح البخاري لشيخ الإسلام شهاب الدين بن حجر العسقلاني. بولاق ١٣٠١.\nوفيات الأعيان: انظر ابن خلكان.\nاليافعي: مرآة الجنان وعبرة اليقظان فى معرفة ما يعتبر من حوادث الزمان تأليف أبى محمد عبد الله بن أسعد اليافعي اليمنى. جزء ١- ٤ حيدرآباد ٣٩/ ١٣٣٧.","vol":"المقدمة","page":45},{"text":"صورة عنوان الكتاب من نسخة إسماعيل صائب (آنقرة)","vol":"المقدمة","page":46},{"text":"صورة الصفحة الأولى من نسخة إسماعيل صائب (آنقره)","vol":"المقدمة","page":47},{"text":"صورة الصفحة الأولى من نسخة مراد منلا (إستانبول)","vol":"المقدمة","page":48},{"text":"صورة الصفحة الأخيرة للجزء الأول من نسخة إسماعيل صائب (آنقرة)","vol":"المقدمة","page":49},{"text":"صورة الصفحة الأخيرة من نسخة مراد منلا (إستانبول)","vol":"المقدمة","page":50},{"text":"مجاز القرآن صنعة أبى عبيدة معمر بن المثنّى التّيمىّ المتوفّى سنة ٢١٠ هـ","vol":"المقدمة","page":51},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-24>الجزء الأول</span>\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-25>مقدمة المؤلف</span>\nبسم الله الرّحمن الرّحيم حدثنا أبو الحسين محمد بن هارون الزّنجانى الثقفي، «١» قال: أخبرنا أبو الحسن على بن عبد العزيز، «٢» قال: حدثنا على بن المغيرة الأثرم،»\nعن أبى عبيدة معمر بن المثنّى التّيمى، قال: «٤» القرآن: اسم كتاب الله خاصّة، ولا يسمّى به شىء من سائر الكتب غيره، وإنما سمّى قرآنا لأنه يجمع السور فيضمها، «٥» وتفسير ذلك فى آية من القرآن\n_________\n(١) لم أقف على ترجمة أبى الحسين الزنجاني هذا.\n(٢) . (٢- ٣) أبو الحسن.. عبد العزيز: كان عالما باللغة، أخذ عن أبى عبيد القاسم بن سلام، وروى عنه على بن إبراهيم القطان، وتوفى سنة سبع وثمانين ومائتين. راجع ترجمته فى نزهة الألباء ٢٧٩، الفهرست لابن النديم ٧١، النجوم الزاهرة ٣/ ١٢١ ويذكر اسمه الخطيب (١٢/ ٤٠٣) فى ترجمة أبى عبيد، وقد ذكره الثعلبي فى الكشف والبيان (نسخة جامعة إستانبول ١/ ١٦) فى سلسلة من رووا كتابى المعاني للكسائى ولأبى عبيد.\n(٣) على.. الأثرم: هو صاحب النحو واللغة والغريب، سمع أبا عبيدة معمر بن المثنى، وأبا سعيد الأصمعى، وروى عنه الزبير بن بكار، وأبو العباس ثعلب، وغيرهما، وتوفى سنة ٢٣. وروى أن إسماعيل بن صبيح الكاتب، قد أقدم أبا عبيدة من البصرة فى أيام الرشيد إلى بغداد، وأحضر الأثرم وهو يؤمئذ وراق، وجعله فى دار من دوره وأغلق عليه الباب ودفع إليه كتب أبى عبيدة. وأمره بنسخها ... إلخ. أنظر ترجمة الأثرم فى تاريخ بغداد ١٢/ ١٠٨، وإرشاد الأريب ١٥/ ٧٧، والبغية ٣٥٥.\n(٤) . (٢- ٤) وأبو محمد ثابت الذي ورد فى رواية: هو ثابت بن أبى ثابت عبد العزيز اللغوي، يروى عن أبى عبيد القاسم بن سلام، وأبى الحسن على بن المغيرة الأثرم، واللحيانى، وغيرهما، وهو من أهل العراق جليل القدر موثوق به مقبول القول فى اللغة.\nوالذي وصلنا من تآليفه فيما أعلم هو كتاب «خلق الإنسان» المحفوظ فى مكتبة تيمور، ١١٤٢ شعر. وانظر ترجمته فى إرشاد الأريب ٧/ ١٤٢، والبغية ٢١٠.\n(٥) . (٤- ٥) «القرآن ... فيضمها»: نقل أبو بكر السجستاني هذا الكلام برمته فى غريب القرآن ١٤٣، وأشار إليه البخاري (٦/ ٧) بقوله: وقال غيره سمى القرآن لجماعة السور، وسميت السورة لأنها مقطوعة من الأخرى، فلما قرن بعضها إلى بعض سمى قرآنا، وقال الشارح ابن حجر: هو قول أبى عبيدة فى أول «المجاز»، وفى رواية أبى جعفر المصادرى عنه: سمى القرآن لجماعة السور، فذكر مثله سواء، وجوز الكرماني فى قراءة هذه اللفظة، وهى: «لجماعة» وجهين، إما بفتح الجيم وآخرها تاء تأنيث بمعنى الجميع، وإما بكسر الجيم وآخرها ضمير يعود على القرآن (فتح الباري ٨/ ٣٣٩) .","vol":"1","page":1},{"text":"قال الله جلّ ثناؤه: «إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ»\n(٧٥/ ١٨) . مجازه: تأليف بعضه إلى بعض ثم قال: «فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ»\n(٧٥/ ١٨) مجازه:\nفإذا ألّفنا منه شيئا، فضممناه إليك فخذ به، واعمل به وضمّه إليك وقال عمرو ابن كلثوم في هذا المعنى:\nذراعى حرّة أدماء بكر ... هجان اللّون لم تقرأ جنينا «١»\n_________\n(١) البيت من معلقته، وانفرد أبو عبيدة بهذه الرواية، أنظر شرح العشر للتبريزى ١١١، وهو فى جمهرة الأشعار ٧٦، والأضداد للأصمعى ٦، والطبري ٢٩/ ١٠٢، والجمهرة ١/ ٢٢٨، والقرطبي ٣/ ١١٤، واللسان والتاج (قرأ) .","vol":"1","page":2},{"text":"أي لم تضمّ فى رحمها ولدا قط، «١» ويقال للتى لم تحمل قط: ما قرأت سلى قط. وفى آية أخرى: «فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ» (١٦/ ٩٨) مجازه: إذا تلوت بعضه فى إثر بعض، حتى يجتمع وينضمّ بعضه إلى بعض ومعناه يصير إلى معنى التأليف والجمع.\nوإنما سمّى القرآن فرقانا لأنه يفرق بين الحق والباطل، وبين المسلم والكافر، وخرج تقديره على تقدير: رجل قنعان، والمعنى أنه يرضى الخصمان والمختلفان فى الأمر بحكمه بينهما ويقنعان به.\nوالسورة من القرآن يهمزها بعضهم، وبعضهم لا يهمزها، وإنما سمّيت سورة فى لغة من لا يهمزها، لأنه يجعل مجازها «٢» مجاز منزلة إلى منزلة أخرى، كمجاز سورة البناء، قال النابغة الذبياني:\n_________\n(١) «أي لم تضم ... قط»: رواه أبو الطيب اللغوي عن أبى عبيدة (الأضداد ٨٠ ب)، وهو فى الأضداد للاصمعى ٦، وأخذه البخاري، وقال ابن حجر: هو قول أبى عبيدة أيضا قاله فى المجاز رواية أبى جعفر المصادرى عنه، وأنشد قول الشاعر: «هجان» البيت.\nوالسلى بفتح المهملة وتخفيف اللام. وحاصله أن القرآن عنده من «قرأ» بمعنى جمع، لا من «قرأ» بمعنى تلا. (فتح الباري ٨/ ٣٤٠)\n(٢) «مجازها ... سورة»: وسيأتى فى نفس هذا الكتاب، وروى ابن عطية أن أبا عبيدة قال فى تفسيره: معنى السورة، إنما اختلف فى هذا، فكان سور القرآن من قطعة بعد قطعة حتى كمل منها القرآن (المحرر الوجيز ١/ ٦ آ)، وفى جمهرة اللغة: (٢/ ٣٣٨) والسورة من القرآن كأنها درجة أو منزلة يفضى منها إلى غيرها فى لغة من لم يهمز.\nوفى تفسير ابن كثير (١/ ١٨): فكان القارئ ينتقل بها من منزلة إلى منزلة.\nوفى التاج (سور): لأنها منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى.","vol":"1","page":3},{"text":"ألم تر أن الله أعطاك سورة ... ترى كل ملك دونها يتذبذب\n٢ أي منزلة شرف ارتفعت إليها عن منازل الملوك، غير أن جمع سورة القرآن خالف جمع سورة البناء فى لغة من همز سورة القرآن، وفى لغة من لم يهمزها قالوا جميعا فى جمع سورة القرآن «سور» الواو مفتوحة كما قال:\nلا يقرأن بالسور «١» فخرج جمعها مخرج جمع ظلمة والجميع ظلم ونحو ذلك، وقالوا جميعا فى جمع سورة البناء «٢» سور الواو ساكنة، فخرج جمعها مخرج جمع بسرة والجميع بسر قال العجّاج:\n_________\n(١) هذه القطعة من بيت تمامه:\nهن الحرائر لا ربّات أخمرة ... سود المحاجر لا يقرأن بالسور\nوقد أنشده أبو عبيدة فى تفسير آية أخرى من هذا الكتاب بغير عزو، وسيأنى، ونسبه بعضهم إلى الراعي، وقال صاحب الخزانة (٣/ ٦٦٨): والبيت وقع فى شعرين أحدهما للراعى النميري، والثاني للقتال الكلابي، وهو فى الجمهرة ٣/ ٤١٤، والصحاح، اللسان، التاج (سور)، والقرطبي ١/ ١٥٨، ٣/ ١١٥، وشواهد المغني ١١٦.\n(٢) «سورة البناء»: قال فى اللسان (سور): وأما أبو عبيدة فإنه زعم أنه مشتق من سورة البناء ... واحتج أبو عبيدة بقوله: «سرت إليه ...» إلخ. وروى الأزهرى بسنده عن أبى الهيثم أنه رد على أبى عبيدة قوله، وقال: إنما تجمع فعلة على فعل بسكون العين إذا سبق الجمع الواحد مثل صوفة وصوف.","vol":"1","page":4},{"text":"فربّ ذى سرادق محجور ... سرت إليه فى أعالى السور\n«١» الواو ساكنة، السرادق: الفسطاط وهو البلق ومجاز سورة فى لغة من همزها:\nمجاز قطعة من القرآن على حدة وفضلة منه لأنه يجعلها من قولهم: أسأرت سؤرا منه، أي أبقيت وأفضلت منه فضلة. «٢»\nوالآية من القرآن: إنما سمّيت آية لأنها كلام متصل إلى انقطاعه، «٣» وانقطاع معناه قصة ثم قصة.\nولسور القرآن أسماء: فمن ذلك أن «الحمد لله» تسمّى «أم الكتاب»، لأنه يبدأ بها فى أول القرآن وتعاد [قراءتها] فيقرأ بها فى كل ركعة [قبل السورة] ولها اسم آخر يقال لها: فاتحة الكتاب لأنه يفتتح بها فى المصاحف فتكتب قبل القرآن، «٤»\n_________\n(١): فى ديوانه رقم ١٥، وفى الكتاب لسيبويه ٢/ ٢٤٥ واللسان، التاج (سور) .\n(٢) . (٢- ٤) «سورة ... فضلة»: نقله أبو بكر السجستاني باختلاف يسير فى غريب القرآن ١٠١.\n(٣) «كلام ... انقطاعه»: كذا فى غريب القرآن لأبى بكر السجستاني ٣ [.....]\n(٤) . (٧- ٢) من ص ٦ «ولسور القرآن ... قبل القرآن»: هذا الكلام فى فتح الباري (٨/ ١١٨)، أورده ابن حجر فى شرحه لقول البخاري: «وسميت أم الكتاب أنه يبدأ بقراءتها فى الصلاة»، انتهى. قال: هو كلام أبى عبيدة فى أول مجاز القرآن، لكن لفظه: «ولسور ... السورة» .","vol":"1","page":5},{"text":"ويفتتح بقراءتها فى كل ركعة قبل قراءة ما يقرأ به من السور فى كل ركعة.\nومن ذلك اسم جامع لما بلغ عددهن مائة آية أو فويق ذلك أو دوينه فهو «المئون»، وقد فرغنا من ذلك فى الرجز الذي بعد هذا. ومن ذلك اسم جامع للآيات وهو: «المثاني»، وقد فرغنا من ذلك فى الرجز الذي بعد هذا. ومن ذلك اسم لقوله: «قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ» (١٠٩)، ولقوله: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» (١١٢) يقال لهما: «المشقشتان»، ومعناه المبرّئتان من الكفر والشكّ والنفاق كما يقشقش الهناء الجرب فيبرئه. ومن ذلك اسم جامع لسبع سور من أول القرآن، يقال للبقرة (٢)، وآل عمران (٣)، والنساء (٤)، والمائدة (٥)، والأنعام (٦)، والأعراف (٧)، والأنفال (٨): «السبع الطول»، قال سليمان: «١»\n_________\n(١) سليمان: لعله سليمان بن يزيد العدوى لأن أبا عبيدة استشهد ببيت له فى تفسير آية ٤٤ من سورة الروم فى الجزء الثاني من هذا الكتاب. وقال أبو حاتم:\nأخبرنى أبو عبيدة (؟) فسألت عن نسبه فقال: ليس بعدوي، ولكنه كان نازلا فى بنى عدى تيم فنسب إليهم وهو مولى لبنى أمية، وقال أبو حاتم أيضا فى سليمان: ليس بحجة وهو مولد، قال غيره: هو حجة فى هذا لأنه جود فى البيت ولم يخرج عما قاله الفصحاء، ولا انفرد بشىء شاذ (حاشية ٩٩ آ)","vol":"1","page":6},{"text":"نشدتكم بمنزل الفرقان ... أم الكتاب السبع من مثانى «١»\nثنّين من آي من القرآن ... والسبع سبع الطول الدّوانى\nوقال فى جمع أسمائها:\nحلفت بالسبع اللواتى طوّلت ... وبمئين بعدها قد امئيت «٢»\nوبمثان ثنّيت فكرّرت ... وبالطواسيم التي قد ثلثّت\nوبالحواميم اللواتى سبّعت ... وبالمفصّل اللواتى فصّلت\n[وقال الشاعر فيما يدل على أن «الحمد» هى السبع المثاني:\nالحمد لله الذي أعفانى ... وكلّ خير صالح أعطانى «٣»\nرب المثاني الآي والقرآن]\n_________\n(١) الرجز فى الطبري ١/ ٣٦ والشطران الأول والثاني فى القرطبي ١٠/ ٥٤\n(٢) الشطر الأول والثاني فى الطبري ١/ ٣٤\n(٣) نسب الطبري (١/ ٣٦) هذه الأشطار إلى أبى النجم العجلى، وهى فى اللسان (ثنى) بغير عزو.","vol":"1","page":7},{"text":"(بسم الله الرّحمن الرّحيم) قالوا: إنما أنزل القرآن بلسان عربى مبين، وتصداق ذلك فى آية من القرآن، وفى آية أخرى: «وَما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسانِ قَوْمِهِ» (١٤/ ٤)، فلم يحتج السلف ولا الذين أدركوا وحيه إلى النبي ﷺ أن يسألوا عن معانيه لأنهم كانوا عرب الألسن، فاستغنوا بعلمهم به عن المسألة عن معانيه، وعما فيه مما فى كلام العرب مثله من الوجوه والتلخيص. وفى القرآن مثل ما فى الكلام العربي من وجوه الإعراب، ومن الغريب، والمعاني.\nومن المحتمل من مجاز ما اختصر وفيه مضمر، قال: «وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا» (٣٨/ ٦)، فهذا مختصر فيه ضمير مجازه: «وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ»، ثم اختصر إلى فعلهم وأضمر فيه: وتواصوا أن أمشوا أو تنادوا أن امشوا أو نحو ذلك. وفى آية أخرى: «ماذا أَرادَ اللَّهُ بِهذا مَثَلًا» (٢/ ٢٦)، فهذا من قول الكفار، ثم اختصر إلى قول الله، وأضمر فيه قل يا محمد: «يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا» (٢/ ٢٦)، فهذا من كلام الله.\nومن مجاز ما حذف وفيه مضمر، قال: «وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيها وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنا فِيها» (١٢/ ٨٢)، فهذا محذوف فيه ضمير مجازه: وسل أهل القرية، ومن فى العير.","vol":"1","page":8},{"text":"ومن مجاز ما كفّ عن خبره استغناء عنه وفيه ضمير قال: «حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ» (٣٩/ ٧٣)، ثم كفّ عن خبره.\nومن مجاز ما جاء لفظه لفظ الواحد الذي له جماع منه ووقع معنى هذا الواحد على الجميع، قال: «يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا» (٢٢/ ٥)، فى موضع: «أطفالا» .\nوقال: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ» (٤٩/ ١٠) فهذا وقع معناه على قوله: «وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا» (٤٩/ ٩)، وقال: «وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجائِها» (٦٩/ ٧)، فى موضع: «والملائكة» .\nومن مجاز ما جاء من لفظ خبر الجميع على لفظ الواحد، قال: «وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ» (٦٦/ ٤)، فى موضع: ظهراء.\nومن مجاز ما جاء لفظه لفظ الجميع الذي له واحد منه، ووقع معنى هذا الجميع على الواحد، قال: «الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ» (٣/ ١٧٣)، والناس جميع، وكان الذي قال رجلا واحدا. «أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ»\n(١٩/ ١٩)، وقال: «إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ» (٥٤/ ٤٩)، والخالق الله وحده لا شريك له.\nومن مجاز ما جاء لفظه لفظ الجميع الذي له واحد منه ووقع معنى هذا الجميع على الاثنين، قال: «فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ» (٤/ ١٠) فالإخوة جميع ووقع معناه على أخوين، وقال: «إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ» (٤٩/ ١٠)، وقال: «وَالسَّارِقُ","vol":"1","page":9},{"text":"وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما»\n(٥/ ٤١)، فى موضع يديهما.\nومن مجاز ما جاء لا جماع له من لفظه فلفظ الواحد منه ولفظ الجميع سواء، قال:\n«حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ» (١٠/ ٢٢)، الفلك جميع وواحد، وقال: «وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ» (٢١/ ٨٢)، جميع وواحد، وقال: «فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ» (٦٩/ ٤٧) جميع وواحد.\nومن مجاز ما جاء من لفظ خبر الجميع المشرك بالواحد الفرد على لفظ خبر الواحد، قال الله: «أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقًا فَفَتَقْناهُما» (٢١/ ٣٠) جاء فعل السموات على تقدير لفظ الواحد لما أشركن بالأرض.\nومن مجاز ما جاء من لفظ الإثنين، ثم جاء لفظ خبرهما على لفظ خبر الجميع، قال: «ائْتِيا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ» (٤١/ ١١) .\nومن مجاز ما ختر عن اثنين مشركين أو عن أكثر من ذلك فجعل لفظ الخبر لبعض دون بعض وكفّ عن خبر الباقي، قال: «وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ» (٩/ ٣٥) ومن مجاز ما جعل فى هذا الباب الخبر للأول منهما أو منهم قال: «وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْها» (٦٢/ ١١) .\nومن مجاز ما جعل فى هذا الباب الخبر للآخر منهما أو منهم، قال: «وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا»\n(٤/ ١١١) .\nومن مجاز ما جاء من لفظ خبر الحيوان والموات على لفظ خبر الناس قال:\n«رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ» (١٢/ ٤)، وقال:\n«قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ» (٤١/ ١١)، وقال للأصنام: «لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ»","vol":"1","page":10},{"text":"(٢١/ ٦٥)، وقال: «يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ» (٢٧/ ١٨)، وقال: «إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا» (٣٦/ ١٧) .\nومن مجاز ما جاءت مخاطبته مخاطبة الغائب ومعناها للشاهد، قال: «الم ذلِكَ الْكِتابُ» (٢/ ١)، مجازه: الم هذا القرآن.\nومن مجاز ما جاءت مخاطبته مخاطبة الشاهد، ثم تركت وحوّلت مخاطبته هذه إلى مخاطبة الغائب، قال الله: «حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ» (١٠/ ٢٢)، أي بكم.\nومن مجاز ما جاء خبره عن غائب ثم خوطب الشاهد، قال: «ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى أَوْلى لَكَ فَأَوْلى» (٧٥/ ٢٣، ٢٤) .\nومن مجاز ما يزاد فى الكلام من حروف الزوائد، قال الله: «إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها» (٢/ ٢٦)، وقال: «فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ» (٦٩/ ٤٧)، وقال: «وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ» (٢٣/ ٢٠)، وقال: «وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ» (٢/ ٣٠)، وقال: «ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ» (٧/ ١٧)، مجاز هذا أجمع إلقاؤهن.\nومن مجاز المضمر فيه استغناء عن إظهاره قال: «بِسْمِ اللَّهِ» (٢٧/ ٣٠)،","vol":"1","page":11},{"text":"ففيه ضمير مجازه: هذا بسم الله. أو بسم الله أول كل شىء ونحو ذلك.\nومن مجاز المكرر للتوكيد قال: «رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ» (١٢/ ٤)، أعاد الرؤية. وقال: «أَوْلى لَكَ فَأَوْلى» (٧٤/ ٣٤، ٣٥)، أعاد اللفظ. وقال: «فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ» (٢/ ١٩٦) . وقال: «تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ» (١١١/ ١) .\nومن مجاز المجمل استغناء عن التكرير قال: (....) (؟) . «١»\nومن مجاز المقدم والمؤخر قال: «فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ» (٢٢/ ٥) أراد ربت واهتزت. وقال: «لَمْ يَكَدْ يَراها» (٢٤/ ٤٠) أي لم يرها ولم يكد.\nومن مجاز ما يحوّل خبره إلى شىء من سببه، ويترك خبره هو قال: «فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ» (٢٦/ ٤) حوّل الخبر إلى الكناية التي فى آخر الأعناق.\nومن مجاز ما يحوّل فعل الفاعل إلى المفعول أو إلى غير المفعول قال: «ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ» (٢٨/ ٧٦) والعصبة هى التي تنوء بالمفاتح.\nومن مجاز ما وقع المعنى على المفعول وحوّل إلى الفاعل قال: «كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ» (٢/ ١٧١)، والمعنى على الشاء المنعوق به وحوّل على الراعي الذي ينعق بالشاء.\nومن مجاز المصدر الذي فى موضع الاسم أو الصفة قال: «وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ\n_________\n(١) قال: لعل أبا عبيدة استشهد هنا بآية أو أكثر في مجاز المجمل استغناء عن التكرير ولم ترد فى النسخ التي وصلتنا.","vol":"1","page":12},{"text":"آمَنَ بِاللَّهِ» (٢/ ١٨٩) خروج المعنى البارّ. وقال: «أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقًا» (٢١/ ٣٠)، والرتق مصدر وهو فى موضع مرتوقتين، وقال: «أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ»\n(١٩/ ١٩) أي رسالة ربك.\nومجاز ما قرأته الأئمة بلغاتها فجاء لفظه على وجهين أو أكثر، من ذلك قرأ أهل المدينة «فَبِمَ تُبَشِّرُونَ» (١٥/ ٥٤) «١» فأضافوا بغير نون المضاف بلغتهم، وقال أبو عمرو: لا تضاف تبشّرون إلّا بنون الكناية كقولك تبشّروننى.\nومن مجاز ما جاءت له معان غير واحد، مختلفة فتأولته الأئمة بلغاتها فجاءت معانيه على وجهين أو أكثر من ذلك، قال: «وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ» (٦٨/ ٢٥) ففسروه على ثلاثة أوجه قال بعضهم: على قصد، وقال بعضهم:\nعلى منع، وقال آخرون: على غضب وحقد.\nومن مجاز ما جاء على لفظين وذلك لاختلاف قراءات الأئمة، فجاء تأويله شتى فقرأ بعضهم قوله: «إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهالَةٍ» (٤٩/ ٦)، وقرأها آخرون: «فتثبّتوا» وقرأ بعضهم قوله: «أإذا صللنا فى الأرض» (٣٢/ ١٠)، وقرأها آخرون «أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ»، صللنا: أنتنا من صلّ اللحم يصل وقرأ بعضهم: وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ» (٢٢/ ٤٥)، وقرأها\n_________\n(١) فبم تبشرون: فى التيسير للدانى ١٢٦: نافع «فبم تبشرون» بكسر النون مخففة، وابن كثير بكسرها مشددة، والباقون بفتحها.","vol":"1","page":13},{"text":"آخرون: «بَعْدَ أُمَّةٍ» أي نسيان. وقرأ بعضهم «فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ» (٨٥/ ٢٢) وقرأ آخرون «فِي لَوْحٍ [مَحْفُوظٍ]» «١» أي الهواء.\nومن مجاز الأدوات اللواتى لهن معان فى مواضع شتى، فتجىء الأداة منهن فى بعض تلك المواضع لبعض تلك المعاني، قال: «أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها» (٢/ ٢٦) معناه فما دونها، وقال: «وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها» (٧٩/ ٣٠) معناه مع ذلك، وقال: «لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ» (٢٠/ ٧١) معناه: على جذوع النّخل، وقال: «إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ» (٨٣/ ٢) معناه:\nمن الناس، وقال: «هذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ» (٤٣/ ٥١، ٥٢) معناه: بل أنا خير.\nومن مجاز ما جاء على لفظين فأعملت فيه الأداة فى موضع، وتركت منه فى موضع، قال: «وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ» (٨٣/ ٣) معناه: وإذا كالوا لهم أو وزنوا لهم.\n_________\n(١) لوح محفوظ: قال الطبري: واختلف القراء فى قراءة قوله محفوظ فقرأ ذلك من قرأه من أهل الحجاز أبو جعفر القارئ وابن كثير ومن قرأه من قراء الكوفة عاصم والأعمش وحمزة والكسائي ومن البصريين أبو عمر ومحفوظ خفضا على معنى أن اللوح هو المنعوت بالحفظ، وإذا كان ذلك كذلك كان التأويل فى لوح محفوظ من الزيادة فيه والنقصان منه عما أثبته الله فيه. وقرأ ذلك من المكيين ابن محيصن ومن المدنيين نافع محفوظ رفعا ردا على القرآن على أنه من نعته وصفته وكان معنى ذلك على قراءتهما بل هو قرآن مجيد محفوظ من الغير والتبديل فى لوح ... إلخ (٣٠/ ٧٧) .\nواللوح بالضم بمعنى الهواء كما فى اللسان (لوح)، وقال ابن دريد: اللوح بضم اللام: الهواء بين السماء والأرض (الجمهرة ٢/ ١٩٤) .","vol":"1","page":14},{"text":"ومن مجاز ما جاء على ثلاثة ألفاظ فأعملت فيه «١» أداتان فى موضعين وتركتا منه فى موضع، قال: «اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ» (١/ ٥)، وإلى الصراط وللصراط.\nومن مجاز ما جاء فيه على لفظين فأعملت فيه أداة فى موضع، وتركت منه فى موضع، قال: «وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ» (١٦/ ٩٨) وقال: «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ» (٩٦/ ١) .\nومن مجاز ما فيه لغتان فجاء بإحداهما قال: «وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ» (١٦/ ٦٦)، فالأنعام يذكر ويؤنث، وقال: «كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ» (٢٦/ ١٠٥) يقال: هذه قومك، وجاء قومك.\nومن مجاز ما أظهر من لفظ المؤنث ثم جعل بدلا من المذكر فوصف بصفة المذكر بغير الهاء كذلك، قال: «السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ» (٧٣/ ١٨) جعلت السماء بدلا من السقف بمنزلة تذكير سماء البيت.\nومن مجاز ما جاء من الكنايات فى مواضع الأسماء بدلا منهن قال: «إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ» (٢٠/ ٦٩) . فمعنى «ما» معنى الاسم، مجازه إنّ صنيعهم كيد ساحر.\nومن مجاز الاثنين المشتركين وهما من شتّى أو من غير شتّى، ثم خبّر عن شىء لا يكون إلا فى أحدهما دون الآخر فجعل فيهما أو لهما لمّا أشرك بينهما فى الكلام، قال: «مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ» (٥٥/ ١٩)، «يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ» (٥٥/ ٢٢)، وإنما يخرج اللؤلؤ من البحر دون الفرات العذب. «٢»\n_________\n(١) . (١- ٢) «فأعملت فيه ... إلخ» . يريد أن «هدى» تعدى بالأداتين «إلى» و«اللام» فى «الآيتين»: «وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ»، وإِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ»، وترك الأداتان فى الآية التي ذكرها.\n(٢) «وإنما ... العذب»: قال الطبري (٢٧/ ٦٩): وقد زعم بعض أهل العربية (يريد أبا عبيدة) أن اللؤلؤ والمرجان يخرجان من أحد البحرين، ولكن قيل يخرج منهما.","vol":"1","page":15},{"text":"ومن مجاز ما جاء من مذاهب وجوه الإعراب، قال: «سُورَةٌ أَنْزَلْناها» (٢٤/ ١) رفع ونصب، وقال: «وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما» (٥/ ٤١) رفع ونصب، وقال: «الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ» (٢٤/ ٢) رفع ونصب.\nومجاز المتحمل من وجوه الإعراب كما قال: «إِنْ هذانِ لَساحِرانِ» (٢٠/ ٦٣) .\nقال: «١» وكل هذا جائز معروف قد يتكلمون به.\n(بسم الله الرّحمن الرّحيم) «بسم الله» إنما هو بالله لأن اسم الشيء هو الشيء بعينه، قال لبيد:\nإلى الحول ثمّ اسم السّلام عليكما «٢» ... ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر (٨)\n_________\n(١) قال: القائل أبو عبيدة.\n(٢) «بسم ... عليكما» قال محمد بن زيد الواسطي: كنت فى مجلس المبرد فجرى ذكر قول أبى عبيد بن سلام محتجا لمذهبه فى أن الاسم هو المسمى بقول لبيد وهو مذهب أبى عبيدة. «إلى الحول» البيت. قال أبو عبيد: اسم السلام هاهنا هو السلام كما يقال: هذا وجه الحق يراد هذا الحق فثم وجه الله أي الله، وقال المبرد: غلط أبو عبيد، وأخطأ أبو عبيدة، والذي عندنا أن لبيدا أراد بقوله اسم السلام اسم الله ﷿ وهذا الذي اختاره يختاره أصحابنا فقلت: السلام عندى هاهنا هو اللفظ الموضوع لتقضى الأشياء فتختم بها الرسائل والخطب والكتب والكلام الذي يستوفى معناه فليس لها مسمى غيرها وهو مثل: حسب، وقط، وقد الموضوعات لتقضى الأشياء وختم الكلام فهى اسم لا مسمى له غيره، قال: فأعجب ذلك المبرد واستحسنه وقال لى:\nلا عدمتك يا أبا عبد الله فما سرنى بهذه حمر النعم (منتخب المقتبس ٥٩ آ) .\nوقال القرطبي (١/ ٨٦): ذهب أبو عبيدة معمر بن المثنى إلى أن «اسم» صلة زائدة واستشهد بقول لبيد.\nوأورده فى الخزانة (٢/ ٢١٧- ٢١٨): على أن لفظ «اسم» مقحم عند بعض النحاة، قال ابن جنى فى الخصائص: هذا قول أبى عبيدة، وكذلك قال فى «بسم الله»، ونحن نحمل الكلام على أن فيه محذوفا، قال أبو على: وإنما هو حذف المضاف، أي ثم اسم معنى السلام عليكما، واسم معنى السلام هو السلام، وكأنه قال: ثم السلام عليكما، فالمعنى لعمرى ما قاله أبو عبيدة، لكنه من غير الطريق التي أتاه هو منها، ألا تراه هو اعتقد زيادة شىء واعتقدنا نحن نقصان شىء؟ انتهى. وقال ابن السيد البطليوسي فى تأليف ألفه فى الاسم: تقديره: ثم مسمى السلام عليكما، أي ثم الشيء المسمى سلاما عليكما، فالاسم هو المسمى بعينه، وهما يتواردان على معنى واحد، وذهب أبو عبيدة إلى أن لفظ اسم هنا مقحم، وعند أبى على فيه مضاف محذوف تقديره: مسمى اسم السلام ... إلخ.","vol":"1","page":16},{"text":"«إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ»\n(٧٥/ ١٧): أي تأليفه «فَإِذا قَرَأْناهُ»\n(٧٥/ ١٨) أي إذا جمعناه ومجازه مجاز قول عمرو بن كلثوم:\nهجان اللون لم تقرأ جنينا «١»\nأي لم تضمّ فى رحمها، ويقال للتى لم تلد: ما قرأت سلى قطّ.\nنزل القرآن بلسان عربى مبين، فمن زعم «٢» أن فيه غير العربية فقد أعظم القول، ومن زعم أن «طه» (٢٠) بالنّبطيّة فقد أكبر، وإن لم يعلم ما هو، فهو افتتاح كلام وهو اسم للسورة وشعار لها. وقد يوافق اللفظ اللفظ ويقار به ومعناهما واحد وأحدهما بالعربية والآخر بالفارسية أو غيرها. فمن ذلك الإستبرق بالعربية،\n_________\n(١) والبيت هو السادس فى الجزء الثاني من ديوانه رقم ٢١- وهو فى الطبري ١/ ٣٩، القرطبي ٨/ ٢٢٤.\n(٢) . (٥- ٨) «فمن زعم ... إلخ»: روى السيوطي فى المزهر (١/ ٦٦) هذا الكلام عنه ثم قال: ثم ذكرا أبو عبيدة: «البالغاء» وهى الأكارع، وذكر «القمنجر» الذي يصلح القمي، وذكر «الدست، والدشت والخيم والسخت»، ثم قال: وذلك كله من لغات العرب وإن وافقه فى لفظه ومعناه شىء من غير لغاتهم.\nوانظر أيضا مبالغة أبى عبيدة والشافعي وغيرهما فى إنكارهم وقوع المعرب فى القرآن فى الرسالة للشافعى ٤٠- ٥٠، والمعرب للجوالقى ٤، وفتح الباري ٨/ ١٩٠. [.....]","vol":"1","page":17},{"text":"وهو الغليظ من الدّيباج، والفرند، وهو بالفارسية إستبره وكوز وهو بالعربية جوز وأشباه هذا كثير. ومن زعم أن «حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ» (١٠٥/ ٤) بالفارسية فقد أعظم، من قال: إنه سنك وكل إنما السجيل الشديد.\nوالقرآن: اسم كتاب الله، لا يسمّى به غيره من الكتب، وذلك لأنه جمع وضمّ السور ومجازه من قوله: «إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ»\n(٧٥/ ١٨)، أي تأليف بعضه إلى بعض، «فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ»\nوسمّى الفرقان لأنه يفرق بين الحق والباطل والمؤمن والكافر.\nففى القرآن ما فى الكلام العربىّ من الغريب والمعاني، ومن المحتمل من مجاز ما اختصر، ومجاز ما حذف، ومجاز ما كفّ عن خبره، ومجاز ما جاء لفظه لفظ الواحد ووقع على الجميع، ومجاز ما جاء لفظه لفظ الجميع ووقع معناه على الاثنين، ومجاز ما جاء لفظه خبر الجميع على لفظ خبر الواحد، ومجاز ما جاء الجميع فى موضع الواحد إذا أشرك بينه وبين آخر مفرد، ومجاز ما خبر عن اثنين أو عن أكثر من ذلك، فجعل الخبر للواحد أو للجميع وكفّ عن خبر الآخر، ومجاز","vol":"1","page":18},{"text":"ما خبّر عن اثنين أو أكثر من ذلك، فجعل الخبر للأول منهما، ومجاز ما خبّر عن اثنين أو عن أكثر من ذلك، فجعل الخبر للآخر منهما، ومجاز ما جاء من لفظ خبر الحيوان والموات على لفظ خبر الناس والحيوان كل ما أكل من غير الناس وهى الدواب كلّها، ومجاز ما جاءت مخاطبته مخاطبة الغائب ومعناه مخاطبة الشاهد، ومجاز ما جاءت مخاطبته مخاطبة الشاهد، ثم تركت وحوّلت مخاطبته هذه إلى مخاطبة الغائب، ومجاز ما يزاد من حروف الزوائد ويقع مجاز الكلام على إلقائهن، ومجاز المضمر استغناء عن إظهاره، ومجاز المكرر للتوكيد، ومجاز المجمل استغناء عن كثرة التكرير، ومجاز المقدّم والمؤخّر، ومجاز ما يحوّل من خبره إلى خبر غيره بعد أن يكون من سببه، فيجعل خبره للذى من سببه ويترك هو. وكل هذا جائز قد تكلموا به.","vol":"1","page":19},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-26>أمّ الكتاب (١)</span>\nمجاز تفسير ما فى سورة «الحمد» وهى «أم الكتاب» لأنه يبدأ بكتابتها فى المصاحف قبل سائر القرآن، ويبدأ بقراءتها قبل كلّ سورة فى الصلاة وإنما سمّيت سورة لا تهمز، لأن مجازها من سورة البناء أي منزلة ثم منزلة، ومن همزها جعلها قطعة من القرآن، وسميت السورة لأنها مقطوعة من الأخرى، فلما قرن بعضها إلى بعض سمّى قرآنا. قال النّابغة:\nألم تر أن الله أعطاك سورة ... ترى كلّ ملك دونها يتذبذب (٢)\nأي منزلة، وبعض العرب يهمز سورة، ويذهب إلى «أسأرت» . نقول:\nهذه ليست من تلك.\nفمجاز تفسير قوله «بسم الله» مضمر، مجازه كأنك قلت: بسم الله قبل كل شىء وأول شىء ونحو ذلك، قال عبد الله بن رواحة:\nبسم الإله وبه بدينا ... ولو عبدنا غيره شقينا\n«١»\n_________\n(١): عبد الله بن رواحة: بن ثعلبة بن امرئ القيس بن عمرو بن مالك ...\nابن الخزرج الأنصاري الخزرجي الشاعر المشهور يكنى أبا محمد، ويقال: كنيته أبو رواحة. ترجمته فى الإصابة ٤/ ٤٤٨، رقم ٠٩٠٤٤- والرجز من كلمة روى بعضها البخاري فى غزوة الخندق، ومسلم فى غزوة الأحزاب، كان رسول الله - ﷺ - يرتجز بها فى يوم الأحزاب إذ كان ينقل تراب الخندق، وورد أيضا فى الجمهرة ٣/ ٢٠٢، اللسان (بدا) . العيني ٤/ ٢٨.","vol":"1","page":20},{"text":"يقال: بدأت وبديت، وبعضهم يقول: بدينا لغة.\n«الرّحمن» مجازه ذو الرحمة، و«الرّحيم» مجازه الراحم، وقد يقدّرون اللفظين من لفظ واحد والمعنى واحد، وذلك لاتّساع الكلام عندهم، وقد فعلوا مثل ذلك فقالوا: ندمان ونديم، «١» قال برج بن مسهر الطائىّ، جاهلى:\nوندمان يزيد الكأس طيبا ... سقيت وقد تغوّرت النجوم\n«٢» وقال النعمان بن نضلة، عدوىّ من عدى قريش:\nفإن كنت ندمانى فبالأكبر اسقني ... ولا تسقنى بالأصغر المتثلم\n«٣»\n_________\n(١) . (٢- ٤) «مجازه ... ونديم»: نقله الطبري ١/ ٤٣- ٤٤ ثم قال: وقد زعم أيضا بعض من ضعفت معرفته بتأويل أهل التأويل، وقلت روايته لأقوال السلف من أهل التفسير (يريد أبا عبيدة) أن الرحمن مجازه ذو الرحمة، والرحيم مجازه الراحم، ثم قال: وقد فعلوا مثل ذلك فقالوا: ندمان ونديم، ثم استشهد بقول برج ...، واستشهد بأبيات نظائر له فى النديم والندمان، ففرق بين معنى الرحمن والرحيم فى التأويل لقوله الرحمن ذو الرحمة والرحيم الراحم، وإن كان قد ترك بيان تأويل معنييهما على صحته.\n(٢) برج: هو برج بن مسهر بن الجلاس أحد بنى جديلة ثم أحد بنى طريف بن عمرو ابن ثمامة، شاعر عاش فى عهد بنى أمية، له ترجمة فى المؤتلف ٦١، وأخباره مع أخبار الحصين بن الحمام فى الأغانى ١٢/ ١٢١. - والبيت فى الطبري ١/ ٤٤، المؤتلف ٦١، الأغانى ١٢/ ١٢١، اللسان (عرق)، وشواهد المغني ٩٨.\n(٣) النعمان: هو النعمان بن عدى بن نضلة كان عاملا على ميسان فى عهد عمر ﵁ فعزله. انظر خبره فى السيرة (جوتنجن) ٧٨٦ والسمط ٧٤٥ والاستيعاب ٣/ ٥٦٣ وتاريخ عمر بن الخطاب لابن الجوزي ٠١١٧- والبيت مذكور فى ترجمته، وفى الاشتقاق ٨٦ والعقد الفريد ٤/ ٣٣٩ والقرطبي ١٣/ ١٤٩ واللسان والتاج (ندم) ونهاية الأرب ٤/ ١٠١.","vol":"1","page":21},{"text":"وقال بريق الهذلىّ عدوىّ من عدى قريش:\nرزينا أبا زيد ولا حىّ مثله ... وكان أبو زيد أخى ونديمى»\nوقال حسّان بن ثابت:\nلا أخدش الخدش ولا ... يخشى نديمى إذا انتشيت يدى «٢»\n«رَبِّ الْعالَمِينَ» (١) أي المخلوقين، قال لبيد بن ربيعة:\nما إن رأيت ولا سمعت بمثلهم فى العالمينا «٣»\nوواحدهم عالم، وقال العجّاج:\nفخندف هامة هذا العالم «٤»\n«مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ» «٥» (٢) نصب على النّداء، وقد تحذف ياء النداء، مجازه:\n_________\n(١) بريق: هو عياض بن خويلد الهذلي يلقب بالبريق، حجازى مخضرم، وله مع عمر بن الخطاب خبر، انظر معجم المرزباني ٦٨. - والبيت فى ديوان الهذليين ٣/ ٦١- واللسان (ندم) .\n(٢) ديوانه ١١٢.\n(٣) البيت فى الجزء الثاني من ديوانه رقم ٦٣.\n(٤) ديوانه ٦٠- السمط ٤٥٧، القرطبي ١/ ١٢٠.\n(٥) «الدين ... تدان» (ص ٢٣ س ٣): أورد هذا الكلام فى فتح الباري ٨/ ١١٩، منسوبا إلى أبى عبيدة، وهو فى البخاري باختلاف يسير. وانظره فى عمدة القاري ٨/ ٤٥٨.","vol":"1","page":22},{"text":"يا مالك يوم الدين، لأنه يخاطب شاهدا، ألا تراه يقول: «إِيَّاكَ نَعْبُدُ» (٤) فهذه حجة لمن نصب، ومن جره قال: هما كلامان.\n«الدِّينِ» (٢) الحساب والجزاء، يقال فى المثل: «كما تدين تدان»، «١» وقال ابن نفيل\nواعلم وأيقن أنّ ملكك زائل ... واعلم بأنّ كما تدين تدان «٢»\nومجاز من جرّ «مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ» أنه حدث عن مخاطبة غائب، ثم رجع فخاطب شاهدا فقال: «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا» (٥)، قال عنترة بن شدّاد العبسىّ:\nشطّت مزار العاشقين فأصبحت ... عسرا علىّ طلا بك ابنة مخرم «٣»\n_________\n(١) «كما ... تدان»: هذا المثل فى الكامل ١٨٥، الجمهرة ٢/ ٣٠٦، جمهرة الأمثال ٢/ ١٥٤، الميداني ٢/ ٢٧٣، اللسان، التاج (دين)، الفرائد ٢/ ١٢٢.\n(٢) ابن نفيل: هو يزيد بن الصعق الكلابي، واسم الصعق: عمرو بن خويلد ابن نفيل بن عمرو بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. وقال أبو عبيدة (النقائض ٧٥٩): وإنما سمى الصعق لقدومه بالموسم، فهبت الريح فألقت فى فيه التراب فلعنها فرمى بصاعقة فمات. انظر ترجمته فى معجم المرزباني ٤٩٤.\n- والبيت فى الكامل ١٨٥، والطبري ١/ ٥١، والجمهرة ٢/ ٣٠٦، واللسان، والتاج (دين) .\n(٣) هذا البيت من معلقته وهو فى ديوانه فى الستة ٤٥ وشرح العشر ٩١.","vol":"1","page":23},{"text":"وقال أبو كبير الهذلىّ:\nيا لهف نفسى كان جدّة خالد ... وبياض وجهك للتّراب الأعفر «١»\nومجاز «إِيَّاكَ نَعْبُدُ»: إذا بدىء بكناية المفعول قبل الفعل جاز الكلام، فإن بدأت بالفعل لم يجز، كقولك: نعبد إياك، قال العجّاج:\nإيّاك أدعو فتقّبل ملقى «٢»\nولو بدأت بالفعل لم يجز كقولك: أدعو إيّاك، محال، فإن زدت الكناية فى آخر الفعل جاز الكلام: أدعوك إياك.\n«الصِّراطَ» (٥): الطريق، المنهاج الواضح، قال:\nفصدّ عن نهج الصّراط القاصد «٣»\nوقال جرير:\nأمير المؤمنين على صراط ... إذا اعوجّ الموارد مستقيم «٤»\n_________\n(١) من كلمة فى ديوانه ١٩ بيتا ٢/ ١٠١ (القاهرة) - والطبري ١/ ٥١.\n(٢) ديوانه ٤٠، الجمهرة ٣/ ١٦٣، واللسان، التاج (ملق) [.....]\n(٣) الشطر فى الطبري ١/ ٥٦ والقرطبي ١/ ١٢٨.\n(٤) ديوانه ٥٠٧- والطبري ١/ ٥٦ والجمهرة ٢/ ٣٣٠ واللسان (سرط) والقرطبي ١/ ١٢٨.","vol":"1","page":24},{"text":"والموارد: الطرق، ما وردت عليه من ماء، وكذلك القرىّ وقال:\nوطئنا أرضهم بالخيل حتى ... تركناهم أذلّ من الصراط «١»\n«غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ» (٧) مجازها: غير المغضوب عليهم والضالين، و«لا» من حروف «٢» الزوائد لتتميم الكلام، والمعنى إلقاؤها، وقال العجاج:\nفى بئر لا حور سرى وما شعر «٣»\n_________\n(١) نسب الطبري هذا البيت إلى أبى ذؤيب، والقرطبي (١/ ١٢٨) إلى عامر بن الطفيل، والسيوطي (الإتقان ١/ ١٥٥) إلى عبيد بن الأبرص ولم أجده فى دواوينهم.\n(٢) «ولا من حروف ... إلخ» قال الطبري ١/ ٦١: كان بعض أهل البصرة يزعم أن «لا» مع الضالين أدخلت تتميما للكلام، والمعنى إلغاؤها ويستشهد على قيله ببيت العجاج ... ويتأول معنى: «فى بئر لا حور سرى» أي فى بئر هلكة وإن «لا» بمعنى الإلغاء والصلة، ويعتل أيضا لذلك بقول أبى النجم.. يعنى الطبري بهذا القول أبا عبيدة ويروى تفسير هذه الآية كلها مع ما استشهد به ويرد القول عليه ويصوب أقوال بعض النحويين الكوفيين. وسترى كثيرا أنه يروى قول أبى عبيدة، أو يرد عليه ولا يصرح باسمه، يقول مثلا: «قال بعض أهل البصرة»، «وبعض أهل الغريب من أهل البصرة»، «وبعض أهل العلم بالعربية» ولا يسميه إلا فى مواضع يسيرة جدا، وسترى الطبري كثيرا ما يتطاول عليه، وينسبه إلى الجهل بتأويل أهل التأويل أو ما يشبه ذلك، وهو أحيانا يضرب فى حديد بارد وينفخ فى غير ضرم.\n(٣) ديوانه ١٦- والطبري ١/ ٦١ والجمهرة ٢/ ١٤٦ واللسان والتاج (صور) والخزانة ٢/ ٩٥.","vol":"1","page":25},{"text":"أي فى بئر خور أي هلكة، وقال أبو النجم:\nفما ألوم البيض ألا تسخرا ... لمّا رأين الشّمط القفندرا «١»\nالقفندر: القبيح الفاحش، أي فما ألوم البيض أن يسخرن، وقال:\nويلحيننى فى اللهو ألّا أحبّه ... وللهو داع دائب غير غافل «٢»\nوالمعنى: ويلحيننى فى اللهو أن أحبه. وفى القرآن آية أخرى: «ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ» (٧/ ١١) مجازها: ما منعك أن تسجد. «وَلَا الضَّالِّينَ»: «لا» تأكيد لأنه نفى، فأدخلت «لا» لتوكيد النفي، تقول: جئت بلا خير «٣» ولا بركة، وليس عندك نفع ولا دفع.\n_________\n(١) أبو النجم: اسمه الفضل بن قدامة بن عبد الله، عجلى من بنى عجل بن لجيم، أخباره فى الأغانى ٩/ ٧٣، وله ترجمة فى الخزانة ١/ ٤٩. - والبيت فى الكتاب ٢/ ٣٢ والطبري ١/ ٦١ والجمهرة ٣/ ٣٣٤ والزجاج ١/ ١٠٧ ب والقرطبي ٢/ ١٨٢ والصحاح واللسان والتاج (قفندر) والخزانة ١/ ٤٨.\n(٢) هذا البيت للأحوص وهو فى الكامل مع آخر قبله ٤٩ والقرطبي ١/ ٦٢ ونقله أبو على الفارسي فى الحجة (م) ١/ ١١٠ من إنشاد أبى عبيدة.\n(٣) «والمعنى ... خير»: قال الطبري ١/ ٦٢: كان بعض أهل البصرة (يريد أبا عبيدة) يزعم أن «لا» مع الضالين أدخلت تتميما للكلام، والمعنى إلغاؤها ويستشهد على قيله ذلك ببيت العجاج ... وحكى عن قائل هذه المقالة أنه كان يتأول غير» التي مع «الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ» أنها بمعنى «سوى» فكان معنى الكلام عنده:\n«اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم الذين هم سوى المغضوب عليهم» انتهى. تفسير أبى عبيدة «غير» ب «سوى» حكى عنه فى اللسان (غير) أيضا ولكنه لم يرد فى النسخ التي فى أيدينا وقد رد هذا التفسير على قائله فى معانى القرآن للفراء (٢ آ) دون التصريح باسمه.","vol":"1","page":26},{"text":"[قال أبو خراش:\nفإنك لو أبصرت مصرع خالد ... بجنب السّتار بين أظلم فالحزم «١»\nإذا لرأيت النّاب غير رزيّة ... ولا البكر لاضطمّت يداك على غنم]\n_________\n(١) أبو خراش: هو خويلد بن مرة، يكنى أبا خراش من بنى قرد، له ترجمة فى الشعراء ٤١٨ والإصابة ١/ ٤٤٤ والخزانة ١/ ٢١٢. - والبيت فى ديوان الهذليين ٢/ ١٥٤ والخزانة ٢/ ٣١٧.","vol":"1","page":27},{"text":"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-33>سورة البقرة (٢)</span>\n«الم» (١) سكّنت الألف واللام والميم، لأنه هجاء، ولا يدخل فى حروف الهجاء إعراب، قال أبو النّجم العجلىّ:\nأقبلت من عند زياد كالخرف ... أجر رجلىّ بخط مختلف «١»\nكأنما تكتّبان لام الف\nفجزمه لانه هجاء، ومعنى «الم»: افتتاح، مبتدأ كلام، شعار للسورة.\n«ذلِكَ الْكِتابُ» (٢) معناه: هذا القرآن وقد تخاطب العرب الشاهد فتظهر له مخاطبة الغائب.\nقال خفاف بن ندبة السلمىّ، وهى أمه، كانت سوداء، حبشية. وكان من غربان العرب فى الجاهلية:\nفان تك خيلى قد أصيب صميمها ... فعمدا على عين تيمّمت مالكا «٢»\n_________\n(١) الأشطر فى المخصص ١٣/ ٤ والشنتمرى ٢/ ٣٥ وشواهد المغني ٢٦٧ والخزانة ١/ ٤٩ مع اختلاف الرواية.\n(٢) خفاف: هو خفاف بن عمير بن الحارث بن الشريد بن رياح، وهو أحد فرسان قيس وشعراءها المذكورين، مخضرم، نشأ فى الجاهلية وأدرك الإسلام وشهد فتح مكة، وكان معه لواء بنى سليم واللواء الآخر مع العباس بن مرداس وشهد حنينا والطائف وثبت على إسلامه فى الردة وبقي إلى زمن عمر بن الخطاب، له ترجمة فى الشعراء ١٩٦ والمؤتلف ١٠٨ والأغانى ١٦/ ١٣٤ والخزانة ٢/ ٤٧٢، وأما ندبة:\nفهى أمه كان سباها الحارث بن الشريد حين أغار على بنى الحارث بن كعب فوهبها لابنه عمير فولدت له خفافا، وكانت امرأة سوداء. - والبيتان فى المراجع السابقة، والكامل ٥٦٩، والطبري ١/ ٧٤ والبيت الثاني فى الزجاج ١/ ٣١ ا، والقرطبي ١/ ١٣٦، واللسان، والتاج (صمم) .","vol":"1","page":28},{"text":"أقول له والرّمح يأطر متنه ... تأمّل خفافا إنّني أنا ذلكا\nيعنى مالك بن حمّاد الشمخىّ، وصميم خيله: معاوية أخو خنساء، قتله دريد وهاشم ابنا حرمله المريّان. «١»\n«لا رَيْبَ فِيهِ» (٢) لا شكّ فيه، وأنشدنى أبو عمرو الهذلىّ لساعدة بن جؤيّة الهذلىّ:\nفقالوا تركنا الحىّ قد حصروا به ... فلا ريب أن قد كان ثمّ لحيم «٢»\nأي قتيل، يقال: فلان قد لحم، أي قتل، وحصروا به: أي أطافوا به، لا ريب:\nلا شكّ.\n«هُدىً لِلْمُتَّقِينَ» (٢) أي بيانا للمتقين.\n«الْمُفْلِحُونَ» (٥): كل من أصاب شيئا من الخير فهو مفلح، ومصدره الفلاح وهو البقاء، وكل خير، قال لبيد بن ربيعة:\n_________\n(١) «يعنى ... المريان»: الخبر فى الأغانى ١٦/ ١٣٤- ١٤١.\n(٢) ساعدة بن جؤية: هو من بنى تميم بن سعد بن هذيل، مخضرم، ترجمته فى السمط ١١٥. - والبيت فى ديوان الهذليين ٢/ ٢٣٢ والطبري ١/ ٧٥ والصحاح واللسان والتاج (لحم) .","vol":"1","page":29},{"text":"نحلّ بلادا كلها حلّ قبلنا ... ونرجو الفلاح بعد عاد وحمير «١»\nالفلاح أي البقاء، وقال عبيد بن الأبرص:\nأفلح بما شئت فقد يدرك بالضّعف ... وقد يخدع الأريب «٢»\nوالفلاح فى موضع آخر: السّحور أيضا. وفى الاذان: حىّ على الفلاح وحىّ على الفلح جميعا والفلّاح الأكار، وانما اشتقّ من: يفلح الأرض أي يشقّها ويثيرها، «٣» ومن ذلك قولهم:\nإنّ الحديد بالحديد يفلح «٤»\nأي يفلق والفلاح هو المكاري فى قول ابن أحمر أيضا:\nلها رطل تكيل الزيت فيه ... وفلّاح يسوق لها حمارا «٥»\n_________\n(١) فى ديوانه ١/ ٨١. [.....]\n(٢) ديوانه ٧- وشرح العشر ١٦١، والطبري ١/ ٨٣، والجمهرة ٢/ ١٧٧، والسمط ٣٢٧، واللسان، والتاج (فلح)، والقرطبي ١/ ١٥٨.\n(٣) «والفلاح ... يثيرها»: أنظر اللسان والتاج (فلح)\n(٤) ذكره ابن دريد (٢/ ١٧٧) بغير عزو فى كلمة، آخرها:\nحتى ترى جماجما تطوّح ... إن الحديد بالحديد يفلح\nوهو فى الصحاح واللسان والتاج (فلح) والقرطبي ١/ ١٥٨ وقد ذهب مثلا، انظر الميداني ١/ ٨، والفرائد ١/ ١٨.\n(٥) ابن أحمر: هو عمرو بن أحمر الباهلي، شاعر إسلامى يكنى أبا الخطاب، أنظر ترجمته فى المؤتلف ٣٧ والإصابة رقم ٦٤٦٦. - والبيت فى الجمهرة ٢/ ١٧٧ والزجاج ١/ ١٢ ب، واللسان والتاج (فلح) .","vol":"1","page":30},{"text":"فلّاح مكار، وقال لبيد:\nاعقلى إن كنت لمّا تعقلى ... ولقد أفلح من كان عقل «١»\nأي ظفر، وأصاب خيرا.\n«إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ» (٦): هذا كلام هو إخبار، خرج مخرج الاستفهام وليس هذا إلا فى ثلاثة مواضع، هذا أحدها، والثاني: ما أبالى أقبلت أم أدبرت، والثالث: ما أدرى أولّيت أم جاء فلان.\n«خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصارِهِمْ» (٧): ثم انقطع النصب، فصار خبرا، فارتفعت «٢» فصار «غشاوة» كأنها فى التمثيل، قال: «وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ» أي غطاء، قال الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة:\nتبعتك إذ عينى عليها غشاوة ... فلما أنجلت قطّعت نفسى ألومها «٣»\n«يُخادِعُونَ» (٩) فى معنى يخدعون، ومعناها: يظهرون غير ما فى أنفسهم، ولا يكاد يجىء «يفاعل» إلّا من اثنين، إلا فى حروف هذا أحدها قوله:\n«قاتَلَهُمُ اللَّهُ» (٩/ ٣١)»\nمعناها: قتلهم الله.\n_________\n(١) ديوانه ٢/ ١٢- والإتقان والخزانة ٤/ ٦٩\n(٢) «فارتفعت»: كذا فى الأصلين.\n(٣) الحارث ... المغيرة: بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، شاعر إسلامى، وهو من الشعراء المعدودين فى قريش، انظر أخباره فى الأغانى ٣/ ٣١١ (الدار) والبيت فى الطبري ١/ ٨٨، واللسان، والتاج (غشو) .\n(٤) «يخادعون ... قاتلهم»: روى أبو على الفارسي تفسير أبى عبيدة هذا، فقال:\nوقال أبو عبيدة: يخادعون الله يخدعون ... وقال أبو عبيدة أيضا: يخادعون الله والذين آمنوا فيظهرون بما يستخفون خلافه ... إلخ (الحجة- نسخة مراد منلا ١/ ١٦ آ)، وقال الطبري (١/ ٩١): وقد كان بعض أهل النحو من أهل البصرة يقول: لا تكون المفاعلة إلا من شيئين، ولكنه إنما قيل يخادعون عند أنفسهم أن لا يعاقبوا ... إلخ.","vol":"1","page":31},{"text":"«فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ» (١٠) أي شكّ ونفاق.\n«عَذابٌ أَلِيمٌ» (١٠) أي موجع من الألم، وهو فى موضع مفعل، قال ذو الرمة:\nونرفع فى صدور شمر دلات ... يصكّ وجوهها وهج أليم «١»\nالشّمردلة: الطويلة من كل شىء.\n«الشياطين» (١٤) كل عات متمرد من الجن والإنس والدواب فهو شيطان. «٢»\n«فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ» (١٥): أي بغيهم وكفرهم، يقال: رجل عمه وعامه، أي جائر عن الحق، قال رؤبة:\nومهمه أطرافه فى مهمه ... أعمى الهدى بالجاهلين العمّه «٣»\n«وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ» (١٧) ثم انقطع النصب،\nوجاء الاستئناف: «صُمٌّ بُكْمٌ» (١٨)، قال النابغة:\n_________\n(١) ديوانه ٥٩٢- والكامل ١١٤ والطبري ١/ ٩٤ والقرطبي ١/ ١٧٢ واللسان والتاج صدره فقط (شمردل) .\n(٢) «كل ... شيطان»: هذا الكلام فى اللسان، وباختلاف يسير عند الراغب (شيطان) .\n(٣) من أرجوزة فى ديوانه ١٦٦- وهو فى الطبري ١/ ١٠٤ والسمط ٥٥ والقرطبي ١٣/ ١٥٥ واللسان والتاج (عمه) والعيني ٣/ ٣٤٥ وشواهد الكشاف ١٥١.","vol":"1","page":32},{"text":"توهّمت آيات لها فعرفتها ... لستّة أعوام وذا العام سابع «١»\nثم استأنف فرفع فقال:\nرماد ككحل العين لأيا أبينه ... ونؤى كجذم الحوض أثلم خاشع\n«كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ» (١٩) معناه: كمطر، وتقديره تقدير سيّد من صاب يصوب، معناه: ينزل المطر، قال علقمة بن عبدة:\nكأنهم صابت عليهم سحابة ... صواعقها لطيرهن دبيب «٢»\nفلا تعدلى بينى وبين مغمّر ... سقتك روايا المزن حيث تصوب\nوقال رجل من عبد القيس، جاهلى، يمدح بعض الملوك:\nولست لانسىّ ولكن لملأك ... تنزّل من جوّ السماء يصوب «٣»\n_________\n(١) ديوانه من الستة ١٨- والبيت الأول فى الكتاب ١/ ٢٢١ والشنتمرى ١/ ٢٦٠ وشواهد الكشاف ١٧٦ ومع الثاني فى العيني ٣/ ٤٠٦ والخزانة ١/ ٤٢٩.\n(٢) البيت الأول هو الرابع والثلاثون والثاني هو الخامس من القصيدة الموجودة فى ديوانه من الستة ص ١٠٥- ١٠٧ وهما معا فى الطبري ١/ ١١٤، والأول فى اللسان والتاج (صوب) والثاني فقط فى القرطبي ١/ ١٨٦.\n(٣) قد اختلفوا فى نسبة هذا البيت، قال العيني ٤/ ٥٢٤: قائله رجل من عبد القيس يمدح به النعمان بن المنذر، وقيل قائله هو أبو وجزة، يمدح به عبد الله بن الزبير ﵄، ويقال قائله علقمة بن عبدة ... إلخ. وأنشده سيبويه من غير عزو ٢/ ٤٢٠ ونسبه الأعلم (٢/ ٣٧٩) إلى علقمة، والبيت فى الطبري ١/ ١١٣ والاشتقاق ١٧ وابن الشجري ٢/ ٢٠ والقرطبي ٩/ ١٨٣ والصحاح واللسان والتاج (صوب) وشواهد الكشاف ٣٥. [.....]","vol":"1","page":33},{"text":"«الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشًا» (٢٢) أي مهادا ذللها لكم فصارت مهادا.\n«فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدادًا» (٢٢) «١» واحدها ندّ، معناها: أضداد، قال حسّان:\nأتهجوه ولست له بندّ ... فشرّكما لخيركما الفداء «٢»\n«فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ» (٢٣) أي من مثل القرآن، وإنما سمّيت سورة لأنها مقطوعة من الأخرى. وسمّى القرآن قرآنا لجماعة السور.\n«وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ» (٢٤): حطبها الناس، والوقود مضموم الأول التلهب.\n«وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهًا» (٢٥) أي يشبه بعضه بعضا، وليس من الاشتباه عليك، ولا مما يشكل عليك.\n«وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ» (٢٥) واحدها زوج، الذكر والأنثى فيه سواء.\n«وَقُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ» (٢/ ٣٥) .\n«لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً» (٢٦) معناها: أن يضرب\n_________\n(١) «أندادا ... أضداد» قال ابن حجر فى فتح الباري ٨/ ١٣٢: قد تقدم تفسير الأنداد فى أوائل هذه السورة، وتفسير الأنداد بالأضداد لابى عبيدة، وهو تفسير باللازم. وقال أبو حاتم فى الأضداد ١٠٦: اجتمعت العرب على أن ند الشيء مثله وشبهه وعدله، ولا أعلمهم اختلفوا فى ذلك ... وكثير من العرب يجعلون الند أيضا للجمع والعدل والضد ... إلخ.\n(٢) البيت فى ديوانه ٨ وهو من قصيدة يخاطب بها أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، ويهجوه، والخبر مع البيت فى السيرة (جوتنجن) ٨٣٠، وبحاشية الروض ٢/ ٢٨١ وهو فى الشعراء ١٧٣ والطبري ١/ ١٥٥ والسمط ٣٥٣ والاقتضاب ٣٠٠ والقرطبي ١/ ١٩٨ واللسان والتاج (ندد)","vol":"1","page":34},{"text":"مثلا بعوضة، «ما» توكيد للكلام من حروف الزوائد، قال النابغة الذبياني:\nقالت ألا ليت ما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا ونصفه فقد «١»\nأي حسب، و«ما» هاهنا حشو.\nقال: «٢» وسأل يونس رؤبة عن قول الله تعالى «ما بَعُوضَةً»، فرفعها، وبنو تميم يعملون آخر الفعلين والأداتين فى الاسم، وأنشد رؤبة بيت النابغة مرفوعا:\nقالت ألا ليت ما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا ونصفه فقد (٤٢)\n«فَما فَوْقَها» (٢٦): فما دونها «٣» فى الصغر.\n«وَإِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ» (٣٠): الهمزة فيها مجتلبة، لأن واحدها ملك بغير همزة، قال الشاعر فهمز:\nولست لإنسىّ ولكن لملأك ... تنزّل من جوّ السماء يصوب (٤٠)\n«أَتَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها» (٣٠) جاءت على لفظ الاستفهام، والملائكة لم تستفهم ربّها، وقد قال ﵎: «إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً» (٣٠) ولكن معناها معنى الإيجاب: أي انك ستفعل. وقال جرير، فأوجب ولم يستفهم، لعبد الملك بن مروان:\n_________\n(١) ديوانه من الستة ص ٧، شرح العشر ١٥٥ والكتاب ١/ ٢٣٤ والاقتضاب ٣٤ والشنتمرى ١/ ٢٨٢ والعيني ٢/ ٢٥٤ والخزانة ٤/ ٢٩٧.\n(٢) «قال»: القائل هو أبو عبيدة.\n(٣) فما دونها: قال ابن قتيبة فى أدب الكاتب ٢٣٣ فى كلامه على آية «إِنَّ اللَّهَ ...\nفَما فَوْقَها» فما دونها، هذا قول أبى عبيدة، وقال الفراء: فما فوقها يعنى الذباب والعنكبوت انتهى. وقول الفراء هذا فى معانى القرآن (٤ آنسخة بغداد لى وهبى) .","vol":"1","page":35},{"text":"ألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح «١»\nوتقول وأنت تضرب الغلام على الذنب: ألست الفاعل كذا؟ ليس باستفهام ولكن تقرير.\n«نُقَدِّسُ لَكَ» (٣٠) نطهّر، التقديس: التطهير.\nو«نُسَبِّحُ» (٣٠) نصلىّ، تقول: قد فرغت من سبحتى، أي من صلاتى.\n«وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها» (٣١) اسماء الخلق، «ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلائِكَةِ» (٣١) أي عرض الخلق.\n«سُبْحانَكَ» (٣٢) تنزيه للرب، وتبرؤ، قال الأعشى تبرءا وتكذيبا لفخر علقمة:\nأقول لمّا جاءنى فخره ... سبحان من علقمة الفاخر «٢»\n«وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا» (٣٤) معناه: وقلنا للملائكة، وإذ من «٣»\n_________\n(١) ديوانه ٩٧- والطبري ٢١/ ١٠ والأغانى ٧/ ٦٧ وشواهد المغني ١٥.\n(٢): ديوانه ١٠٦، الكتاب ١/ ١٣٥- والجهرة ١/ ٢٢٩ والشبنتمرى ١/ ١٦٣ والراغب والأساس واللسان والتاج (سبح)، والقرطبي ١/ ٢٣٦ والخزانة ٢/ ٤١ وغيرهم. - علقمة: هو علقمة بن علاثة، صحابى، قدم على رسول الله ﵇ وهو شيخ فأسلم وبايع وروى حديثا واحدا واستعمله عمر بن الخطاب على حوران فمات بها. انظر ترجمته وخبره مع الأعشى فى الأغانى ١٥/ ٥٥ والخزانة ٢/ ٤٢- ٤٤\n(٣) «وإذ من ... إلخ»: قال القرطبي ١/ ٢٢٤ فى تفسير الآية: وقال معمر ابن المثنى «إذ» زائدة والتقدير: وقال ربك، واستشهد بقول الأسود بن يعفر ...\nوأنكره الزجاج والنحاس وجميع المفسرين، قال النحاس: هذا خطأ لأن «إذ» اسم وهى ظرف زمان ليس مما يزاد، وقال الزجاج هذا اجتراء من أبى عبيدة، وقال الطبري:\n(١/ ١٠٥) زعم بعض المنسوبين إلى العلم بلغات العرب من أهل البصرة: أن تأويل «وإذ قال»، وأن «إذ» من حروف الزوائد، وإن معناها الحذف وأعتل لقوله الذي ... إلخ.","vol":"1","page":36},{"text":"حروف الزوائد، وقال الأسود بن يغفر:\nفإذا وذلك لا مهاه لذكره ... والدهر يعقب صالحا بفساد «١»\nومعناها: وذلك لا مهاه لذكره، لا طعم ولا فضل وقال عبد مناف بن ربع الهذلىّ وهو آخر قصيدة:\nحتى إذا أسلكوهم فى قتائدة ... شلّا كما تطرد الجمّالة الشردا «٢»\nمعناه: حتى أسلكوهم\n_________\n(١): الأسود بن يعفر: ابن عبد الأسود جاهلى، من بنى نهشل بن دارم وكان أعشى. أخباره فى الأغانى ١١/ ١٢٩ وشرح المفضليات ٤٤٥ والخزانة ١/ ١٩٠. -\nوالبيت فى ديوانه ملحق ديوان الأعشى ٢٩٨ وفى القصيدة المفضلية ٤٤٥/ ٤٥٧ وهو فى الطبري ١/ ١٥٠ والقرطبي ١/ ٢٢٤ واللسان (مهه)\n(٢) عبد مناف: له خبر فى الخزانة ٣/ ١٧٣. - والبيت فى ديوان الهذليين ٢/ ٤٢- والشعراء ٤٠٢ والطبري ١٤/ ٧، ١٨/ ١٢ والجمهرة ٢/ ٩ والاقتضاب ٤٠٣ والقرطبي ١٢/ ١١٩ ومعجم البلدان (قتائدة) واللسان والتاج (قتد) والخزانة ٣/ ١٧٠، ١٨٢.\nقال ابن دريد: وأجاز أبو عبيدة «سلكت وأسلكت» واحتج بقول الهذلي ...\nقال أبو حاتم: قال أبو عبيدة: هذا مكفوف عن خبره لأن هذا البيت آخر القصيدة.\nوقال ابن السيد فى معنى البيت: وصف قوما هزموا حتى ألجئوا إلى الدخول فى قتائدة وهى ثنية ضيقة، وقال الأصمعى: كل ثنية قتائدة، الإسلاك الإدخال، والشل: الطرد والجمالة أصحاب الجمال، قال أبو عبيدة: إذ زائدة فلذلك لم يأت لها جواب، وذهب الأصمعى إلى أن الجواب محذوف ... إلخ.","vol":"1","page":37},{"text":"«فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ» (٣٤) نصب إبليس على استثناء قليل من كثير، ولم يصرف إبليس لأنه أعجمى.\n«وَقُلْنا يا آدَمُ» (٣٥) هذا شىء تكلمت به العرب، تتكلم بالواحد على لفظ الجميع.\n«وَكُلا مِنْها رَغَدًا» (٣٥) الرغد: الكثير الذي لا يعنّيك من ماء أو عيش أو كلأ أو مال، يقال: قد أرغد فلان، أي أصاب عيشا واسعا، «١» قال الأعشى:\nزبدا بمصر يوم يسقى أهلها ... رغدا تفجّره النبيط خلالها «٢»\n«فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ» (٣٦) أي استزلهما.\n«وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ» (٣٦) إلى غاية ووقت.\n«فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ» (٣٧) أي قبلها وأخذها عنه، قال أبو مهدى، «٣» وتلا علينا آية فقال: تلقيتها من عمّى، تلقّاها عن أبى هريرة، تلقّاها عن النبي ﵇.\n_________\n(١) «رغدا ... واسعا»: وفى البخاري: رغدا واسعا كثيرا، وقال ابن حجر:\nهو من تفسير أبى عبيدة قال: الرغد الكثير الذي ... كثيرا. انظر فتح الباري ٨/ ١٢٥.\n(٢): ديوانه ٢٤ من قصيدة يمدح الأعشى بها قيس بن معدى كرب الكندي\n(٣) أبو مهدى: هو أحد فصحاء الأعراب. أنظر لسان الميزان ٦/ ٤٤٣.","vol":"1","page":38},{"text":"«إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ» (٣٣) أي يتوب على العباد، والتوّاب من الناس: الذي يتوب من الذنب.\n«وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ» (٤٥) العرب تقتصر على أحد هذين الاسمين، فأكثره: الذي يلى الفعل، قال عمرو بن امرى، القيس من الخزرج:\nنحن بما عندنا وأنت بما ... عندك راض والرأى مختلف «١»\nالخبر للآخر وفى القرآن مما جعل معناه على الأول قوله: «وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْها» (٦٢/ ١١)، «الخاشعون» (٤٥) المخبتون المتواضعون.\n«الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ» (٤٦) معناها: يوقنون، فالظن على وجهين: يقين، وشك قال دريد بن الصّمّة: «٢»\n_________\n(١) عمرو بن امرئ القيس: من بنى الحارث بن الخزرج، جاهلى ترجمته عند المرزباني ٢٣٣، - والبيت من الأبيات المختلف فى عزوها، نسبه أبو عبيدة إلى عمرو بن امرئ القيس، وسيبويه ١/ ٢٩ إلى قيس بن الخطيم، قال العيني ١/ ٢٢٨:\nقائله قيس بن الخطيم ... وقال ابن هشام: قائله عمرو بن امرئ القيس الأنصاري، وكذا قال ابن برى، وقد ورد البيت فى ملحق ديوان قيس ابن الخطيم من رقم ١٤ وفى الطبري ١٠/ ٧٦ والمرزباني ٢٣٣ وابن الشجري ١/ ٣٣ والشنتمرى ١/ ٣٨ والقرطبي ٨/ ١٢٨ والمعاهد ١/ ٩٠. [.....]\n(٢) دريد بن الصمة: ابن عبد الله بن الطفيل بن مرة بن هبيرة عامر بن سلمة، شاعر، إسلامى، بدوي مقل من شعراء الدولة الأموية. له ترجمة فى المؤتلف ١٤٤ والأغانى ٥/ ١٢٤. - والبيتان من قصيدة فى الاصمعيات ٢٣ والحماسة ٢/ ٣٠٥- ٣٠٦ والأغانى ٩/ ٤ وجمهرة الأشعار ١١٧، والطبري ١/ ٢٠٠ والقرطبي ١/ ٣٢١ وأسرار العربية ٦٤ واللسان (ظنن)","vol":"1","page":39},{"text":"فقلت لهم ظنّوا بألفى مدجّج ... سراتهم فى الفارسىّ المسرّد\nظنّوا أي أيقنوا:\nفلما عصونى كنت منهم وقد أرى ... غوايتهم واننى غير مهتد\nأي حيث تابعتهم وجعله يقينا.\n«يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ» (٤٩) [يولونكم أشدّ العذاب] . «١»\n«وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ» (٤٩) أي ما ابتليتم من شدة، وفى موضع آخر: البلاء الابتلاء، يقال: الثناء بعد البلاء، أي الاختبار، من يلوته، ويقال: له عندى بلاء عظيم أي نعمة ويد، وهذا من: ابتليته خيرا.\n«آلَ فِرْعَوْنَ» (٥٠) قومه وأهل دينه، ومثلها: «أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ» (٤٠/ ٤٦) .\n«آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ» (٥٣) أي التوراة. «وَالْفُرْقانَ» (٥٣) ما فرّق بين الحق والباطل.\n_________\n(١) «يولونكم ... العذاب»: لم يثبت فى النسخ التي بيدي تفسير لهذه الآية ويروى ابن مطرف فى القرطين ١/ ٣٩ والقرطبي ١/ ٣٢٧ أنه فسر الآية هكذا. وفى البخاري: وقال غيره (أي أبى العالية): يسومونكم يولونكم، قال ابن حجر فى فتح الباري ٨/ ١٢٣: والغير المذكور هو أبو عبيد القاسم بن سلام ذكره كذلك فى الغريب المصنف، وكذا قال أبو عبيدة معمر بن المثنى فى المجاز.","vol":"1","page":40},{"text":"«وَإِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ» (٥٤)، معناها: وقال موسى لقومه.\n«بارِئِكُمْ» (٥٤): خالقكم من برأت.\n«الْمَنَّ» (٥٧) شىء كان يسقط فى السّحر على شجرهم فيجبتنونه حلوا يأكلونه.\n«وَالسَّلْوى» (٥٧): طائر [بعينه، وهو الذي سمّاه المولّدون سمانى] .\n«وَقُولُوا حِطَّةٌ» (٥٨) رفع، وهى مصدر من حطّ عنا ذنوبنا تقديره مدّة من مددت، حكاية أي قولوا: هذا الكلام، فلذلك رفع. «١»\n«الرجز» (٥٩): العذاب.\n«وَلا تَعْثَوْا» (٦٠): أي لا تفسدوا، من عثيت تعثى عثوّا، وعثا يعثوا عثوا وهو أشدّ الفساد.\n[«وَفُومِها»] (٦١): الفوم: الحنطة، «٢» وقالوا: هو الخبز.\n_________\n(١) «قولوا ... رفع»: قابل هذا الكلام بما نقله الطبري ١/ ٢٣٠ عن بعض نجاة أهل البصرة.\n(٢) «الفوم ... فومتان»: قال ابن دريد الفوم الحنطة والله أعلم وأزد ... فوما وهكذا قال أبو عبيدة فى كتاب المجاز وأنشد، وقال ... فومتان، فخفف الهاء غير مشبع، هكذا لغته (الجمهرة ٣/ ١٦٠) . وهذا الكلام فى اللسان (فوم) أيضا وفيه: والهاء فى قوله بكفه غير مشبعة، وقال اليزيدي فى غريب القرآن له (٢ آ):\nالفوم الزرع أو الحنطة والسنبل هكذا قال أبو عبيدة، وأنشد وقال: البيت.","vol":"1","page":41},{"text":"«اهْبِطُوا مِصْرًا» (٦١) من الأمصار لأنهم كانوا فى تيه. قالوا:\nاثنى عشر فرسخا فى ثمانية فراسخ يتيهون متحيرين لا يجاوزون ذلك إلّا أن الله ظلّل عليهم بالغمام، وآتاهم رزقهم هذا المنّ والسّلوى، وفجّر لهم الماء من هذه الحجارة، وكان مع كل سبط حجر غير عظيم يحملونه على حمار، فاذا نزلوا وضعوا الحجر فبجس الله لهم منه الماء. وبعض حدود التيه بلاد أرض بيت المقدس إلى قنّسرين. «١»\n«الذِّلَّةُ» (٦١): الصّغار «وَالْمَسْكَنَةُ» (٦١): مصدر المسكين، يقال:\nما فى بنى فلان أسكن من فلان أي أفقر منه.\n«باؤُ بِغَضَبٍ» (٦١): أي احتملوه.\n«الَّذِينَ هادُوا» (٦٢) أي الذين تابوا ممن تهوّد (؟) أي هدنا إلى ربنا.\n_________\n(١) قنسرين: انظر معجم البلدان ٤/ ١٨٤.","vol":"1","page":42},{"text":"«وَالصَّابِئِينَ» (٦٢): يقال: صبأت من دينك إلى دين آخر، إذا خرجت، كما تصبأ النجوم تخرج من مطالعها.\n[ويقال صبأت ثنية إذا طلعتها]\n«الطُّورَ» (٦٣) جبل، كان رفع عليهم حيث قيل لهم: «قُولُوا حِطَّةٌ» (٥٨) .\n«خاسِئِينَ» (٦٥): مبعدين، «١» يقال: خسأته عنى وخسأت الكلب، باعدته وخسأ الرجل، إذا تباعد.\n«إِنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوانٌ» (٦٨): لا فارض: مسنّة، ولا بكر: صغيرة.\n«بَيْنَ ذلِكَ» (٦٨): والعرب تقول: لا كذا ولا كذا ولكن بين ذلك فمجاز هذه الآية: بين هذا الوصف، ولذلك قال: بين ذلك، وقال رؤبة:\nفيها خطوط من سواد وبلق «٢»\nفالخطوط مؤنثة والسواد والبلق اثنان، ثم قال:\nكأنه فى الجلد توليع البهق\n_________\n(١) مبعدين: كذا فى الجمهرة ٣/ ٢٣٧.\n(٢) ديوانه ١٠٤- مجالس ثعلب ٤٤٣ والسمط ١٧٤ والقرطبي ١٣/ ٣١٢ واللسان (بهق) وشواهد الكشاف ٣٢٣","vol":"1","page":43},{"text":"قال أبو عبيدة فقلت لرؤبة: إن كانت خطوط فقل كأنها، وإن كان سواد وبلق فقل: كأنهما، فقال: كأنّ ذاك ويلك توليع البهق، ثم رجع إلى السواد والبلق والخطوط فقال:\nيحسبن شاما أو رقاعا من بنق «١»\nجماعة شأمة.\n«بَقَرَةٌ صَفْراءُ» (٦٩) إن شئت صفراء، وإن شئت سوداء، «٢» كقوله:\n«جِمالَتٌ صُفْرٌ» (٧٧/ ٣٣) أي سود.\n«فاقِعٌ لَوْنُها» (٦٩) أي ناصع.\n«إِنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها» (٧١) أي لون سوى لون جميع جلدها.\n«قالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ» (٧٣) أي الآن تبيّنا ذلك، ولم تزل جائيا بالحق.\n_________\n(١) «قال ... بنق»: نقل هذا الكلام عن أبى عبيدة باختلاف يسير فى مجالس ثعلب ٤٤٤ والسمط ١٧٤، والقرطبي ١٣/ ٣١٤.\n(٢) «صفراء ... سوداء»: كذا فى غريب القرآن لأبى بكر السجستاني ١٠٩- ١١٠ والبخاري، أنظر فتح الباري ٨/ ١٢٣. «صفراء» من الأضداد. انظر الأضداد لأبى حاتم السجستاني ١٠٢. فاقع: ناصع: مثله فى غريب القرآن لأبى بكر السجستاني ١٠٩.","vol":"1","page":44},{"text":"«فَادَّارَأْتُمْ فِيها» (٧٢): اختلفتم فيها من التدارئ والدرء.\n«فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها»\n(٧٣): أي اضربوا القتيل ببعضها، ببعض البقرة.\n«وَيُرِيكُمْ آياتِهِ»\n(٧٣): أي عجائبه، ويقال: فلان آية من الآيات، أي عجب من العجب، ويقال: اجعل بينى وبينك آية أي علامة، وآيات:\nبينات، أي علامات وحجج، والآية من القرآن: كلام متصل إلى انقطاعه.\n«قَسَتْ قُلُوبُكُمْ» (٧٤) أي جفت، والقاسي: الجافي اليابس.\n«أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِما فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ» (٧٦): أي بما منّ الله عليكم، وأعطاكم دونهم.\n«أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا» (٨٠): أي وعدا، والميثاق: العهد يوثق له.\n[«لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ»] (٨٤): سفك دمه: أي صبّ دمه كما يسفح نحي السمن يهريقه.\n«وَقَفَّيْنا» (٨٧): أي أردفنا، من يقفوه.\n«وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ» (٨٧) أي شدّدناه وقوّيناه، ورجل ذو أيد وذو آد: أي قوة، والله ﵎ ذو الأيد، قال العجاج:","vol":"1","page":45},{"text":"من أن تبدّلت بآدى آدا «١»\n«وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ» (٥١/ ٤٧) أي: بقوة.\n«قُلُوبُنا غُلْفٌ» (٨٨): «٢» كل شىء فى غلاف، ويقال: سيف أغلف، وقوس غلفاء، ورجل أغلف: إذا لم يختتن.\n[«قُلُوبُنا فِي أَكِنَّةٍ» (٤١/ ٥): أي فى أغطية واحدها كنان، قال عمر بن أبى ربيعة:\nتحت عين كنانها ... ظلّ برد مرحّل] «٣»\n«لَعَنَهُمُ اللَّهُ» (٨٨): أي أطردهم وأبعدهم، قالوا: ذئب لعين، أي مطرود مبعد، وقال الشّماخ:\nذعرت به القطا ونفيت عنه ... مقام الذئب كالرجل اللّعين «٤»\nيريد: مقام الذئب اللعين كالرجل.\n_________\n(١): ديوانه ٧٦ والطبري ١/ ٣٠٥ واللسان والتاج (أيد)\n(٢) «غلف ... إلخ»: فأما الذين قرؤوها بسكون اللام وتخفيفها فإنهم أولوها:\nأنهم قالوا قلوبنا فى أكنة وأغطية، «والغلف» على قراءة هؤلاء: جمع أغلف وهو الذي فى غلاف وغطاء، كما يقال للرجل الذي لم يختتن: أغلف والمرأة غلفاء وكما يقال للسيف إذا كان فى غلافه: سيف أغلف، وقوس غلفاء (الطبري ١/ ٣٦)\n(٣): لم أجده فى ديوان عمر بن أبى ربيعة وهو فى اللسان (كنن) من كلمة له.\n(٤) فى ديوانه ٩٢ والطبري ١/ ٣٠٨ والجمهرة ٢/ ١٣٩ والقرطبي ٢/ ٢٥ واللسان والتاج (لعن) والخزانة ٢/ ٢٢٣ وشواهد الكشاف ٣٢٢.","vol":"1","page":46},{"text":"«يَسْتَفْتِحُونَ» (٨٩): يستنصرون. «١»\n«وَيَكْفُرُونَ بِما وَراءَهُ» (٩١): أي بما بعده.\n«وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ» (٩٣): سقوه حتى غلب عليهم مجازه مجاز المختصر أشربوا فى قلوبهم العجل: حبّ العجل، وفى القرآن: «وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ» (١٢/ ٨٢)، مجازها: أهل القرية، وقال النابغة الذبياني:\nكأنك من جمال بنى أقيش ... يقعقع خلف رجليه بشنّ «٢»\nأقيش: حى من الجن، «٣» أضمر جملا يقعقع خلف رجليه بشن، وقال الأسدىّ:\nكذبتم وبيت الله لا تنكحونها ... بنى شاب قرناها تصرّ وتحلب «٤»\nأضمر التي شاب قرناها وقال أبو أسلم، «٥» وأوتى بطعام قبل طعام، فقال:\n_________\n(١) «يَسْتَفْتِحُونَ يستنصرون»: قال البخاري: وقال غيره: يستفتحون ... إلخ.\nقال ابن حجر: هو تفسير أبى عبيدة، وروى مثله الطبري من طريق العوفى عن ابن عباس ومن طريق الضحاك عن ابن عباس قال: أي يستظهرون (٨/ ١٢٤) . [.....]\n(٢) فى ديوانه من الستة ٣٠، وفى الكتاب ١/ ٣٢٧- والكامل ٢١٩، والطبري ٥/ ٧٠، والشنتمرى ١/ ٣٧٥، واللسان والناج (قعقع) والعيني ٤/ ٦٨، والخزانة، ٢/ ٣١٢.\n(٣) «أقيش ... الجن»: كذا نقله البغدادي عن ابن الكلبي، وقال المبرد: أقيش حى من عكل، أقيش بن عبيد بن كعب بن عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة بن أد بن طابخة.\n(٤) فى الكتاب ١/ ٢٢١، والكامل ٢١٧، والشنتمرى ١/ ٢٥٩، ٢/ ٦٥ واللسان (قرن) .\n(٥) أبو أسلم: ولم أقف على ترجمته.","vol":"1","page":47},{"text":"الذي قبل أطيب.\n«بِمُزَحْزِحِهِ» (٩٦) بمبعده.\n«مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ» (٩٧) أي لما كان قبله.\n«نَبَذَ فَرِيقٌ» (١٠١) أي بعض نبذه: تركه، وقال أبو الأسود الدّؤلىّ، قال أبو عبيدة: أخذ من الدألان، واختار الدّؤلى:\nنظرت إلى عنوانه فنبذته ... كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا «١»\n«فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ» (١٠٢): من نصيب خير.\n«وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ» (١٠٢) أي تتبّع (؟)، وتتلو: تحكى وتكلم به كما تقول: يتلو كتاب الله أي يقرؤه.\n«وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ» (١٠٢) أي: باعوا به أنفسهم، وقال ابن مفرّغ الحميرىّ:\nوشريت بردا ليتنى ... من بعد برد كنت هامه «٢»\nأي بعته.\n_________\n(١): لم أجد البيت فى القسم المطبوع من ديوانه وهو فى الطبري ١/ ٣٣٣، والقرطبي مع بيت قبله (٢/ ٤٠) .\n(٢) ابن مفرغ: هو يزيد بن ربيعة بن مفرغ، شاعر إسلامى، ولقب جده مفرغا لأنه راهن على سقاء لبن أن يشربه فشربه حتى فرغ فلقب مفرغا، ويكنى أبا عثمان وهو من حمير، أنظر أخباره فى الأغانى ١٧/ ٥١- ٧٢. - والبيت فى الأضداد لابن السكيت ١٨٥، والكامل ٢١١، والأمالى الصغرى للزجاجى ٣٠، والأغانى ١٧/ ٥٥، واللسان، والتاج (شرى) والخزانة ٢/ ٢١٢، وشواهد الكشاف ٢٧٢، ٣٢٥.","vol":"1","page":48},{"text":"«لَمَثُوبَةٌ» (١٠٢): من الثواب.\n«راعِنا» (١٠٤): من راعيت إذا لم تنوّن، ومن نوّن جعلها كلمة نهوا عنها راعيت: حافظت وتعاهدت.\n«أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ» (١٠٥)، قال أبو ذؤيب:\nجزيتك ضعف الحب لما استثبته ... وما إن جزاك الضّعف من أحد قبلى «١»\nأي أحد قبلى، [استثبته: استغللته] .\n«ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ» (١٠٦) أي: ننسخها بآية أخرى، / «أَوْ نُنْسِها» «٢» من النّسيان: [نذهب بها]، ومن همزها جعلها من نؤخرها [من التأخير، ومن قال: ننسوها كان مجازها تمضيها، وقال جرير:\nولا أنسأتكم غضبى «٣» ونسأت الناقة: سقتها، وقال طرفة:\n_________\n(١) ديوان الهذليين ١/ ٣٥.\n(٢) «أو ننسها»: قرأ أبو عمرو بالهمزة مع فتح النون والسين والباقون بغير همز مع ضم النون وكسر السين (الداني ٧٦) .\n(٣) تكملة البيت:\nلولا عظام طريف ما غفرت لكم ... يومى بأود ولا أنسأتكم غضبى\nفى ديوانه ٤٩.","vol":"1","page":49},{"text":"وعنس كألواح الإران نسأتها ... على لاحب كأنه ظهر برجد «١»\nيعنى أنه يسوقها ويمضيها] .\n«نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها» (١٠٦) أي نأتيك منها بخير.\n«سَواءَ السَّبِيلِ» (١٠٨) أي وسطه، قال عيسى بن عمر: «٢» ما زلت أكتب حتى انقطع سوائى: أي وسطى، «٣» وقال حسّان بن ثابت يرثى عثمان بن عفّان:\nيا ويح أنصار النبي ونسله ... بعد المغيّب فى سواء الملحد «٤»\n«فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا» (١٠٩) عن المشركين، وهذا قبل أن يؤمر بالهجرة والقتال فكل أمر نهى عنه عن مجاهدة الكفار فهو قبل أن يؤمر بالقتال، «٥» وهو مكى.\n_________\n(١) البيت: هو الثاني عشر من معلقته وفى ديوانه من الستة ٥٥- وشرح العشر ٣٣ وجمهرة الأشعار ٨٤ واللسان (أرن) .\n(٢) عيسى بن عمر: الثقفي، وكنيته أبو سليمان، ويقال «أبو عمر» وكان ثقة عالما بالعربية والنحو والقراءة ومات سنة ١٤٩ فى خلافة المنصور. أنظر ترجمته فى نزهة الألباء ٢٥- ٣١ والإرشاد ١٦/ ١٤٦- ١٥٠ والبغية ٢٧٠.\n(٣) «قال ... وسطى»: هذا الكلام فى الطبري ٣٦٧ وقال القرطبي: (٢/ ٧٠) قال أبو عبيدة معمر بن المثنى: ومنه قوله: «فِي سَواءِ الْجَحِيمِ» وحكى عيسى ... إلخ.\n(٤) ديوانه ٩٨- والكامل ٧٠٨ والطبري ١/ ٣٦٨ والقرطبي ٢/ ٧٠ واللسان (سوى) .\n(٥) «كل ... بالقتال» التي وردت فى الفروق: رواها القرطبي (٢/ ٧٢) عن أبى عبيدة. [.....]","vol":"1","page":50},{"text":"«وَآتُوا الزَّكاةَ» (١١٠) أي أعطوا.\n«بُرْهانَكُمْ» (١١١) بيانكم وحجتكم.\n«بَلى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ» (١١٢) ذهب إلى لفظ الواحد، والمعنى يقع على الجميع.\n«وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ» (١١٢) (؟)\n«يَتْلُونَ الْكِتابَ» (١١٣): يقرؤنه.\n«وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ» (١١٥): ما بين قطرى المغرب وما بين قطرى المشرق، والمشارق والمغارب فيهما: فهو مشرق كلّ يوم تطلع فيه الشمس من مكان لا تعود فيه إلى قابل، «١» والمشرقين والمغربين: مشرق الشتاء ومشرق الصيف، وكذلك مغربهما، «٢» [القطر والقتر والحدّ والتّخوم واحد] .\n«إِنَّ اللَّهَ واسِعٌ» (١١٥) أي جوا يسع لما يسأل.\n«قانِتُونَ» (١١٦) «٣» كل مقرّ بأنه عبد له قانتات: مطيعات.\n_________\n(١) إلى قابل: وفى الطبري «إلى الحول الذي بعده» .\n(٢) «وما بين ... مغربهما»: هذا الكلام فى الطبري ١/ ٣٧٨ باختلاف يسير.\n(٣) قانتون: قال أبو بكر السجستاني فى غريب القرآن (١٤٠): أي مطيعون، وقيل مقرون بالعبودية ... إلخ.","vol":"1","page":51},{"text":"«بَدِيعُ» (١١٧): مبتدع، وهو البادئ الذي بدأها.\n«وَإِذا قَضى أَمْرًا فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ» (١١٧) أي أحكم أمرا، قال أبو ذؤيب:\nوعليهما مسرودتان قضاهما ... داود أو صنع السّوابغ تبّع «١»\nأي أحكم عملهما، فرفع «فيكون» لأنه ليس عطفا على الأول، ولا فيه شريطة فيجازى، إنما يخبر أن الله ﵎ إذا قال: كن، كان.\n«لَوْلا يُكَلِّمُنَا اللَّهُ» (١١٨): هلّا يكلمنا الله، وقال الأشهب ابن رميلة:\nتعدّون عقر النّيب أفضل مجدكم ... بنى ضوطرى لولا الكمي المقنّعا «٢»\n_________\n(١) ديوان الهذليين ١٩- من قصيدة مفضلية (٨٧٨) وهو عند الطبري ١/ ٣٨٣، ١١/ ٥٨، والقرطي ٢/ ٨٧، ١٤/ ٢٨٩، واللسان والتاج (تبع، قضى)\n(٢) الأشهب بن رميلة: يكنى أبا ثور، شاعر مخضرم أخباره فى الأغانى ٨/ ١٥٣، وانظر ابن عساكر ٣/ ٨٠ والعيني ١/ ٤٨٢، والخزانة ٢/ ٥٠٩. -\nوالبيت: لجرير من قصيدة يهجو بها الفرزدق وهو فى ديوانه ٣٣٨ وقد نسبه أبو عبيدة فى النقائض (٨٣٣) له، أسند هنا للأشهب وتبعه كثير من الناس، كالطبرى ١/ ٣٨٦، ٧/ ١١٠ والقرطبي ٢/ ٩١، ونسبه صاحب اللسان والتاج للفرزدق (ضطر)، وانظر الكامل ١٦٣ وشواهد المغني ٢٢٩ والخزانة ١/ ٤٦١، ٤/ ٤٩٤.","vol":"1","page":52},{"text":"يقول: هلّا تعدّون الكمىّ المقنّعا، [يقال رجل ضوطرى وامرأة ضوطرة:\nأي ضخمة كثيرة الشحم ومثله ضيطار] .\n«حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ» (١٢٠) أي دينهم، والملل: الأديان.\n«يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ» (١٢١) أي يحلّون حلاله، ويحرّمون حرامه.\n«وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ» (١٢١) وقع على الجميع.\n«لا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا» (١٢٣) أي لا تغنى. «١»\n«وَلا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ» (١٢٣): أي مثل، [يقال: هذا عدل هذا والعدل الفريضة، والصّرف النافلة وقال أبو عبيدة: العدل «٢» المثل والصّرف المثل، والعدل الفداء، قال الله ﵎: «وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ» (٦/ ٧٠)] .\n_________\n(١) «لا نجزى ... لا تغنى»: وفى البخاري: لا تجرى لا تغنى، قال ابن حجر:\n(٨/ ١٢٤) هو قول أبى عبيدة فى قوله تعالى «تَجْزِي نَفْسٌ ... شَيْئًا» أي لا تغنى.\n(٢) العدل: قال ابن دريد فى الجمهرة ٢/ ٢٨١: والعدل من قولهم: الصرف والعدل، قالوا: العدل الفريضة، والصرف النافلة، وقال قوم: العدل ضد الجور، وعدلت الشيء بالشيء، إذا جعلته بوزنه.","vol":"1","page":53},{"text":"«وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ» (١٢٤) أي اختبره.\n«مَثابَةً» (١٢٥) مصدر «يثوبون إليه» أي يصيرون إليه. «١»\n[«وَالْعاكِفِينَ»] (١٢٥): العاكف أي المقيم.\nوالركّع السّجود (١٢٥): الذين يركعون ويسجدون [والراكع العاثر من الدواب قال الشاعر:\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-109>على قرواء تركع فى الظّراب </span>«٢»\nالظراب: الجبال الصغار قال لبيد:\nأخبر أخبار القرون التي مضت ... أدبّ كأنّى كلما قمت راكع] «٣»\n«قواعد البيت» (١٢٧): أساسه، «٤» مخفف، والجميع أسس، وجماع\n_________\n(١) «مثابة ... يصيرون إليه»: رواه ابن حجر (٨/ ١٢٨) عن أبى عبيدة، وقال:\nومراده بالمصدر اسم المصدر، وقال غيره: هو اسم مكان.\n(٢) هو عجز بيت لبشر بن أبى حازم الأسدى، حسبما فى الجمهرة (٢/ ٣٨٥) وصدره:\nوأفلت حاجب فوت العوالي وورد فى الأساس واللسان والتاج (ركع) بغير عزو. قال ابن دريد: قوله تركع أي تكبو على وجهها، والظراب جمع ظرب وهو ارتفاع من الأرض لا يبلغ أن يكون جبلا.\n(٣): ديوانه ١/ ٣٦- والمعمرين ٦١، والشعراء ١٥٢، والأغانى ١٤/ ٩٦، ١٣٤ واللسان والتاج (ركع) .\n(٤) «قواعد ... أساسه»: رواه ابن حجر (٨/ ١٢٩) عن أبى عبيدة.","vol":"1","page":54},{"text":"الأسّ إذا ضممته آساس، تقديره: أفعال [«وَالْقَواعِدُ»: الواحد من قواعد البيت قاعدة. والواحدة من قواعد النسا قاعدة، وقاعد أكثر، قال الكميت ابن زيد:\nفى ذروة من يفاع أوّلهم ... زانت عواليها قواعدها ٦٦\nوقال أيضا:\nوعادية من بناء الملوك ... تمتّ قواعد منها وسورا] ٦٧\nواحدها قاعدة.\n«يَرْفَعُ» (١٢٧) أي يبنى.\n«وَأَرِنا مَناسِكَنا» (١٢٨) أي علّمنا، قال حطائط بن يعفر:\nأرينى جوادا مات هزلا لأننى ... أرى ما ترين أو بخيلا مخلّدا «١»\n[لأننى بفتح اللام]، أراد: دلّينى ولم يرد رؤية العين، ومعنى «لأننى» لعلنى.\n_________\n(١) حطائط: هو أخو الأسود بن يعفر، ترجمته مع ترجمة أخيه فى الشعراء ١٣٤ والأغانى ١١/ ١٢٩. - والبيت من الأبيات التي اختلف اختلافا قديما فى عزوها، نسبه إلى حطائط أبو تمام (الحماسة ٤/ ٢٥٤) وابن قتيبة فى العيون ٣/ ١٨١، ونسبه فى الشعراء، (١٣٩) مرة له ومرة (١٢٩) إلى حاتم الطائي، ونسبه ابن السكيت فى القلب والإبدال ٢٣ والأصفهانى فى الأغانى ١١/ ١٣٣ إلى حطائط. وقال الجوهري (أنن): أنشده أبو زيد لحاتم، قال: وهو الصحيح وقد وجدته فى شعر معن بن أوس المزني. وقال العيني (١/ ٣٢٩): أقول قائله هو حاتم بن عدى الطائي، كذا قالت جماعة من النحاة ... نعم البيت ثابت فى قصيدة لحاتم فى ديوانه صنع ابن الكلبي ٢٦، من الممكن أن بعضهم أخذ هذا البيت القوى المعنى من بعض. والبيت فى الطبري ١/ ٤١٣، والأمالى للقالى ٢/ ٩٢، والسمط ٧١٤ والقرطبي ٢/ ١٢٧، واللسان والتاج (انن) والخزانة ١/ ١٩٥.","vol":"1","page":55},{"text":"«وَيُزَكِّيهِمْ» (١٢٩) أي يطهّرهم، قال: «نَفْسًا زَكِيَّةً» (١٨/ ٧٥) أي مطهّرة.\n«سَفِهَ نَفْسَهُ» (١٣٠) أي أهلك نفسه وأوبقها، «١» تقول: سفهت نفسك.\n«اصْطَفى لَكُمُ الدِّينَ» (١٣٢) أي أخلص لكم الدين، من الصفوة.\n«أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ» (١٣٣) «أم» تجىء بعد كلام قد انقطع، وليست فى موضع هل، ولا ألف الاستفهام، قال الأخطل:\nكذبتك عينك أم رأيت بواسط ... غلس الظّلام من الرّباب خيالا «٢»\n_________\n(١) «سفه ... وأوبقها»: قال أبو بكر السجستاني عن أبى عبيدة: قال يونس: سفه دمه بمعنى سفه، قال أبو عبيدة: سفه نفسه أي أوبقها وأهلكها (غريب القرآن ٩٤) .\n(٢): من قصيدة يهجو بها جريرا فى ديوانه ٤١، وهو فى الكامل ٣٨٠، والطبري ١/ ٢٦١، والنهاية واللسان (كذب)، وشواهد المغني ٥٢، والخزانة ٢/ ٤١١، ٤/ ٤٥٢. - قال فى الخزانة: ونقل ابن هشام فى المغني عن أبى عبيدة أنه زعم: أن «أم» بمعنى الاستفهام المجرد من الإضراب، فقال فى قول الأخطل ...\nأن المعنى هل رأيت. [.....]","vol":"1","page":56},{"text":"[يقول: كذبتك عينك، هل رأيت، أو بل رأيت] .\n«قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ» (١٣٤) والعرب تجعل العم والخال أبا.\n[قال أبو عبيدة: لم أسمع من حمّاد «١» هذا، قال حماد بن زيد عن أيوب، «٢» عن عكرمة: إنّ النبي صلّى الله عليه قال يوم الفتح، حيث بعث العباس إلى أهل مكة:\nردّوا علىّ أبى فإنّى أخاف أن يفعل به قريش ما فعلت ثقيف بعروة ابن مسعود، «٣» ثم قال: لئن فعلوا، لأضرمنّها عليهم نارا، وكان النبي صلى الله عليه بعث عروة إلى ثقيف، يدعوهم إلى الله، فرقى فوق بيت، ثم ناداهم إلى الإسلام فرماه رجل بسهم، فقتله] . «٤»\n«بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ» (١٣٥): انتصب، لأن فيه ضمير فعل، كأن مجازه بل اتبعوا ملة إبراهيم، أو: عليكم ملة إبراهيم.\n_________\n(١) حماد: هو حماد بن زيد بن درهم الأزدى الجهضمي، أبو إسماعيل البصري ولد سنة ٩٨ وتوفى سنة ١٧٩ على خلاف، أنظر ترجمته فى تهذيب التهذيب ٣/ ٩- ١١.\n(٢) أيوب: هو ابن أبى تيمية كيسان السختياني، وترجمته فى تهذيب التهذيب ١/ ٣٩٧- ٣٩٩.\n(٣) عروة بن مسعود: ابن معقب بن مالك الثقفي، وهو عم والد المغيرة بن شعبة وأمه سبية بنت عبد شمس بن عبد مناف أخت آمنة. كان أحد الأكابر من قومه (الإصابة ٤/ ١١٣٧) .\n(٤) «يوم الفتح ... فقتله»: هذا الخبر فى الكامل ٢٩١ وفى ترجمة عروة ابن مسعود فى الإصابة. وانظر قصة مقتل عروة فى السيرة (جوتنجن) ٩١٤.","vol":"1","page":57},{"text":"«حَنِيفًا» (١٣٥): الحنيف فى الجاهلية من كان على دين إبراهيم، ثم سمّى من اختتن وحج البيت حنيفا لما تناسخت السنون، وبقي من يعبد الأوثان من العرب قالوا: نحن حنفاء على دين إبراهيم، ولم يتمسكوا منه إلا بحج البيت، والختان والحنيف اليوم: المسلم. «١»\n[قال ذو الرمة:\nإذا خالف الظّل العشىّ رأيته ... حنيفا ومن قرن الضّحى يتنصّر «٢»\nيعنى الحرباء] .\n«فَإِنَّما هُمْ فِي شِقاقٍ» (١٣٧)، مصدر شاققته وهو المشاقّة أيضا، [وشاقّه: باينه، قال النابغة الجعدىّ:\nوكان إليها كالذى اصطاد بكرها ... شقاقا وبغضا او أطمّ وأهجرا] «٣»\n_________\n(١) «حنيفا ... المسلم»: قد روى صاحب اللسان (حنف) هذا الكلام عن أبى عبيدة باختلاف يسير.\n(٢) ديوانه ٢٢٩- والاضداد للانبارى ١٣١ والاقتضاب ٣٩٣ والقرطبي ٢/ ١٤٠ واللسان (حول)\n. (٣) البيت فى كتاب المعاني الكبير ٧٠٠ والاقتضاب ١٤١، وهو فى وصف بقرة أكل السبع ولدها فلما يئست منه عرض لها ثور فرد ليس معه أزواج فأرادها ففرت عنه لما كانت فيه من الحزن على ولدها وكان عندها فى كراهتها إياه كالذى اصطاد ولدها وكانت له أشد بغضا، عن الاقتضاب.","vol":"1","page":58},{"text":"ومجازه: حارب، وعصى.\n«صِبْغَةَ اللَّهِ» (١٣٨) أي دين الله، وخلقته التي خلقه عليها، وهى فطرته، من فاطر أي خالق.\n«أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْراهِيمَ» (١٤٠) أم فى موضع ألف الاستفهام، ومجازها: أتقولون.\n«أُمَّةً وَسَطًا» (١٤٣) أي عدلا خيارا، ومنه قولهم: فلان واسط فى عشيرته، أي فى خيار عشيرته.\n[وقال غيلان:\nوقد وسطت مالكا وحنظلا «١» أي صرت من أوسطهم وخيارهم] . وواسط: فى موضع وسط، كما قالوا:\nناقة يبس ويابسة الخلف.\n«رؤف» (١٤٣): فعول من الرأفة، وهى أشدّ الرحمة.\n[قال الكميت:\nوهم الأرأفون بالناس فى الرأ ... فة والأحلمون فى الأحلام] «٢»\n_________\n(١) غيلان: لعله غيلان بن حريث الربعي، قال البغدادي (الخزانة ٤/ ١٢٦):\nلم أقف على خبر لغيلان. - والشطر فى الكتاب ١/ ٢٩٩ والشنتمرى ١/ ٣٤٢ والصحاح مع آخر بعده:\nصيّابها والعدد المجلجلا فى اللسان والتاج (وسط) .\n(٢) الهاشميات ١٣","vol":"1","page":59},{"text":"«شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ» (١٤٤) أي قصد المسجد الحرام، قال الهذلىّ:\nإنّ العسير بها داء مخامرها ... فشطرها نظر العينين محسور «١»\n[العسير: الناقة التي لم تركب]، شطرها: نحوها، وقال ابن أحمر:\nتعدو بنا شطر جمع وهى عاقدة ... قد كارب العقد من إيقادها الحقبا «٢»\nإيقادها: سرعتها.\n«بِكُلِّ آيَةٍ» (١٤٥) أي علامة، وحجة.\nَ لِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها»\n(١٤٨) أي موجّهها.\n«لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ» (١٥٠) موضع «إلّا» هاهنا ليس بموضع استثناء، إنما هو موضع واو الموالاة، ومجازها: لئلا يكون للناس عليكم حجة، وللذين ظلموا، وقال الأعشى:\n_________\n(١) الهذلي هو قيس بن خويلد الهذلي. - والبيت فى الكامل للمبرد (١٠٩، ٤١٠) بغير عزو ونسبه صاحب اللسان ثم صاحب التاج إلى قيس بن خويلد الهذلي (حسر) ومن غير عزو فى مادة (شطر) .\n(٢) ابن أحمر: هو عمرو بن أحمر بن عامر ... الباهلي شاعر إسلامى يكنى أبا الخطاب، وفى نسبه اختلاف. انظر الشعراء ٢٠٧، والجمحي ١٢٩، والمؤتلف ٣٧ والإصابة رقم ٦٤٦٦ والخزانة ٣/ ٣٨. - والبيت فى الطبري ٢/ ١٣ والخزانة ٣/ ٣٨.","vol":"1","page":60},{"text":"إلّا كخارجة المكلّف نفسه ... وابني قبيصة أن أغيب ويشهدا «١»\nومعناه: وخارجة، وقال عنز بن دجاجة المازنىّ:\nمن كان أسرع فى تفرّق فالج ... فلبونه جربت معا وأغدّت «٢»\nإلّا كناشرة الذي ضيّعتم ... كالغصن فى غلوائه المتنبّت\nغلوائه: سرعة نباته، يريد: وناشرة الذي ضيعتم، لأن بنى مازن يزعمون أن فالجا الذي فى بنى سليم، وناشرة الذي فى بنى أسد: هما، ابنا مازن.\n«أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ» ١٥٧ يقول: ترحّم من ربهم، قال الأعشى:\n_________\n(١): ديوانه ص ١٥٣.\n(٢) عنز بن دجاجة المازني: ورد اسم هذا الشاعر فى الأصول كلها دجاجة بن عنز. قال سيبويه (١/ ٣٢١): وهو قول بعض بنى مازن يقال له عنز بن دجاجة، وأضاف إليه الأعلم الشنتمرى (١/ ٣٦٨) «المازني» . - والبيتان فى الكتاب والشنتمرى وفى اللسان والتاج (نبت) .\nوفالج: هو فالج بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، سعى به بعض بنى مازن وأساء إليه حتى رحل عنهم، ولحق ببني ذكوان ... فنسب إليهم، وكان بنو مازن قد ضيقوا على رجل منهم يسمى ناشرة، حتى انتقل عنهم إلى بنى أسد فدعا هذا الشاعر المازني على بنى مازن حيث اضطروا فالجا إلى الخروج عنهم، واستثنى ناشرة منهم، لأنه لم يرض فعلهم، ولأنه قد امتحن محنة فالج بهم ... إلخ، عن الشنتمرى.","vol":"1","page":61},{"text":"تقول بنتي إذا قرّبت مرتحلا ... يا ربّ جنّب أبى الأوصاب والوجعا «١»\nعليك مثل الذي صلّيت فاغتمضى ... نوما فإن لجنب المرء مضطجعا\nفمن رفع «مثل» جعله: عليك مثل ذلك الذي قلت لى ودعوت لى به، ومن نصبه جعله أمرا يقول: عليك بالترحم والدعاء لى.\n«شَعائِرِ اللَّهِ» (١٥٨): واحدتها شعيرة، وهى فى هذا الموضع: ما أشعر لموقف أو مشعر أو منحر أي أعلم لذاك. وفى موضع آخر: الهدى، إذا أشعرها، وهو أن يقلّدها، أو يحلّلها فأعلم أنها هدى، والأصل: أن يشعرها بحديدة فى سنامها من جانبها الأيمن: يطعنها حتى يخرج الدم.\n«وَالْفُلْكِ» (١٦٤): تقع على الواحد، وعلى الجميع، وهى السفينة والسّفن، والعرب تفعل ذلك قالوا: هى الطّرفاء، وهذه الطّرفاء. «٢»\n«وَبَثَّ فِيها» (١٦٤) أي فرّق وبسط، «وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ» (٨٨/ ١٦) أي متفرقة مبسوطة.\n«وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا» (١٦٥) أي يعلم، وليس برؤية عين.\n_________\n(١) ديوانه ص ٧٣، والأول هو التاسع والثاني هو الثاني عشر من رقم ١٣، وهما معا فى جمهرة الأشعار، والاقتضاب ٦، والخزانة ١/ ٣٥٩. [.....]\n(٢) الطرفاء جماعة الطرفة: شجر، وقال سيبويه: الطرفاء: واحد وجميع، والطرفاء اسم للجمع (اللسان) .","vol":"1","page":62},{"text":"«وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبابُ» (١٦٦) أي الوصلات التي كانوا يتواصلون عليها فى الدنيا، واحدتها «وصلة» .\n[«حَسَراتٍ»] (١٦٧): الحسرة أشدّ الندامة.\n«خُطُواتِ الشَّيْطانِ» (١٦٨) هى الخطى، واحدتها: خطوة، ومعناها: اثر الشيطان.\n«أَلْفَيْنا عَلَيْهِ آباءَنا» (١٦٨): أي وجدنا. «أَوَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا» (١٧٠)، الألف ليست ألف [الاستفهام] أو الشك، إنما خرجت مخرج الاستفهام تقريرا بغير الاستفهام. «أَوَلَوْ كانَ آباؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا» أي: وإن كان آباؤهم.\n«وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِما لا يَسْمَعُ» (١٧٠)، إنما الذي ينعق الراعي، ووقع المعنى على المنعوق به وهى الغنم تقول:\nكالغنم التي لا تسمع التي ينعق بها راعيها والعرب تريد الشيء فتحوّله إلى شىء من سببه، يقولون: أعرض الحوض على الناقة وإنما تعرض الناقة على الحوض، ويقولون: هذا القميص لا يقطعنى، ويقولون: أدخلت القلنسوة","vol":"1","page":63},{"text":"فى رأسى، وإنما أدخلت رأسك فى القلنسوة، وكذلك الخفّ، وهذا الجنس وفى القرآن: «ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ» (٢٨/ ٣٦) ما إنّ العصبة لتنوء بالمفاتح: «١» أي تثقلها. والنعيق: الصياح بها، قال الأخطل:\nانعق بضأنك يا جرير فإنما ... منّتك نفسك فى الخلاء ضلالا «٢»\n«وَما أُهِلَّ بِهِ» (١٧٣) أي وما أريد به، وله مجاز آخر، أي:\nما ذكر عليه من أسماء آلهتهم، ولم يرد به الله ﷿. جاء فى الحديث:\nأرايت من لا شرب ولا أكل ولا صاح فاستهلّ أليس مثل ذلك يطلّ. «٣»\n«غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ» (١٧٣) أي لا يبغى فيأكله غير مضطر إليه، ولا عاد شبعه.\n«فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ» (١٧٥) «ما» فى هذا الموضع فى معنى الذي، فمجازها: ما الذي صبرهم على النار، ودعاهم إليها، وليس بتعجب.\n_________\n(١) «فى رأسى ... بالمفاتح»: هذا الكلام فى الاضداد لأبى حاتم السجستاني (ص ١٥) باختلاف يسير.\n(٢) ديوانه ص ٥٠- وفى الجمهرة ٣/ ٢٣٣ واللسان والتاج (نعق) والقرطبي ٢/ ٢١٥ وشواهد الكشاف ٢١٧.\n(٣) «أرأيت ... يطل»: أخرجه البخاري ومسلم والنسائي فى القسامة، وهو فى السنن الكبرى للبيهقى ٨/ ١١٣ وفى النهاية (هلل، طلل) واللسان والتاج (هلل) .","vol":"1","page":64},{"text":"«لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ» (١٧٧)، «١» فالعرب تجعل المصادر صفات، فمجاز البرّ هاهنا:\nمجاز صفة ل «مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ»، وفى الكلام: ولكن البارّ من آمن بالله، قال النابغة:\nوقد خفت حتى ما تزيد مخافتى ... على وعلى فى ذى القفارة عاقل «٢»\n«وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ» (١٧٧) رفعت على موالاة قوله: «وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ» وفى وفعل «وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ»، ثم أخرجوا «وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْساءِ» (١٧٧) من الأسماء المرفوعة، والعرب تفعل ذلك إذا كثر الكلام سمعت من ينشد بيت خرنق بنت هفّان من بنى سعد بن ضبيعة، رهط الأعشى:\nلا يبعدن قومى الذين هم ... سمّ العداة وآفة الجزر «٣»\n_________\n(١) «ليس ... البار»: قال القرطبي (٢/ ٢٣٩): ويجوز أن يكون البر بمعنى المبار، والبرّ، والفاعل قد يسمى بمعنى المصدر، كما يقال: رجل عدل وصوم، وفطر وفى التنزيل: «إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْرًا» (٦٧/ ٣٠) أي غائرا وهذا اختيار أبى عبيدة. وقال المبرد: لو كنت ممن يقرأ القرآن لقرأت «ولكن البر» بفتح الباء.\n(٢) ديوانه من الستة ٢٢- وأمالى المرتضى ١/ ١٥٥، والإنصاف لابن الأنبارى ١٦٤، والسمط ٤٦٥، ومعجم البلدان ٤/ ٥٦١ فى مادة «مطارة» .\n(٣) خرنق: بنت بدر بن هفان بن تميم بن قيس بن ثعلبة بن عكابة، كانت شاعرة جاهلية. أنظر ترجمتها فى مقدمة ديوانها ص ٣، ٨، والسمط ٧٨٠، والعيني ٣/ ٦٠٣، والخزانة ٢/ ٣٠٧. - والبيتان: قد اختلفوا فى قائلهما قديما، فهما فى ديوان خرنق ص ١٠ ونسبهما أبو عبيدة إليها (حسبما ذكر فى الخزانة ٢/ ١٠٧) وأبو زيد فى النوادر ١٠٨ إلى حاتم، وهما فى الكتاب ١/ ٨٤، ٢١٠، ٢١٣، وتهذيب الألفاظ ٥٥٨، والكامل ٤٥٢، ومنتخب كنايات الجرجاني ١١، وأمالى المرتضى ١/ ١٤٦ والسمط ٥٤٨، والشنتمرى ١/ ١٠٤، ٢٤٦، ٢٤٩، والقرطبي ٦/ ١٤، والعيني ٣/ ٦٠٢.","vol":"1","page":65},{"text":"النازلين بكل معترك ... والطيبين معاقد الأزر\nفيخرجون البيت الثاني من الرفع إلى النصب، ومنهم من يرفعه على موالاة أوله فى موضع الرفع.\n«فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ» (١٧٨) أي ترك له.\n«مِنْ مُوصٍ جَنَفًا» (١٨٢) أي جورا عن الحق، وعدولا، قال عامر الخصفيّ:\nهم المولى وقد جنفوا علينا ... وإنّا من لقائهم لزور «١»\nجنفوا: أي جاروا، والمولى هاهنا فى موضع الموالي، أي بنى العم، كقوله:\n«يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا» (٢٢/ ٥) . «٢»\n«كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ» (١٨٣) أي فرض عليكم.\n_________\n(١) عامر الخصفى: هو من حى خصفة بن قيس عيلان، له ذكر فى السيرة (جوتنجن) ص ٦٥ وانظر التاج (خصف) . - والبيت فى القرطين ١/ ١٥، والقرطبي ٢/ ٢٦٩ من غير عزو، وعزاه فى اللسان (جنف) .\n(٢) «والمولى ... طفلا»: روى القرطبي (٢/ ٢٧٠) هذا الكلام عنه، وهو فى اللسان (جنف) .","vol":"1","page":66},{"text":"«فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي» (١٨٦) أي يجيبونى قال كعب الغنوىّ:\nوداع دعا يا من يجيب إلى النّدى ... فلم يستجبه عند ذاك مجيب «١»\nأي فلم يجبه عند ذاك مجيب.\n«لَيْلَةَ الصِّيامِ» (١٨٧): مجازها ليل الصيام، والعرب تضع الواحد فى موضع الجميع، قال عامر الخصفيّ:\nهم المولى وقد جنفوا علينا ... وإنّا من لقائهم لزور (٨٢)\n«الرَّفَثُ» (١٨٨) أي الإفضاء إلى نسائكم، أي النكاح.\n«هُنَّ لِباسٌ لَكُمْ» (١٨٧): يقال لامرأة الرجل: هى فراشه، ولباسه وإزاره، ومحل إزاره، «٢» قال الجعدي:\nتثنّت عليه فكانت لباسا «٣»\n_________\n(١): كعب الغنوي: هو كعب بن سعد بن عقبة أو علقمة بن عوف بن رفاعة الغنوي، أحد بنى سالم بن عبيد بن سعد بن كعب، ويقال له: كعب الأمثال لكثرة ما فى شعره من الأمثال، له ترجمة فى معجم الشعراء ٣٤١، والسمط ٧٧١ والخزانة ٤/ ٣٧٤، ويرد العلامة الميمنى قول البغدادي والبكري إنه شاعر إسلامى، ويقول إنه جاهلى. وهو الصواب. - البيت من قصيدة له يرثى بها أخاه أبا المغوار وهى من المجمهرات ١٣٣، ونسبه الأصمعى (ص ١٥) ضمن أبيات أخرى إلى عريقة بن مسافع العبسي والبيت فى نوادر أبى زيد ص ٣٧، والطبري ٢/ ٩٠، والأمالى للقالى ٢/ ١٥١، والاقتضاب ٤٥٩ واللسان والتاج (جوب)، والعيني ٣/ ٢٤٧، والخزانة ٤/ ٣٧٤.\n(٢) «يقال ... إزاره»: هذا الكلام فى الغريين (لبس) .\n(٣): الجعدي: هو النابغة قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة بن جعدة، صحب النبي ﵊ وروى عنه ومدحه، وله ترجمة فى المعمرين لأبى حاتم رقم ٦٥، وفى الشعراء ١٥٨، والجمحي ٢٦، والأغانى ٤/ ١٢٨، والسمط ٢٤٨.\n- والمصراع عجز بيت صدره:\nإذا ما الضجيع ثنى جيدها وهو فى الشعراء ١٦٤، والطبري ٢/ ٩١، والقرطين ١/ ٦٨، والقرطبي ٢/ ٣١٧ واللسان والتاج (لبس) وشواهد الكشاف ١٥٢.","vol":"1","page":67},{"text":"«الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ» (١٨٧): الخيط الأبيض:\nهو الصبح المصدّق، والخيط الأسود هو الليل، والخيط هو اللون.\n[«فريقا»] (١٨٨): الفريق هى الطائفة.\n«وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها» (١٨٩): البرّ هنا: فى موضع البار، ومجازها: اى اطلبوا البرّ من أهله ووجهه ولا تطلبوه عند الجهلة المشركين. «١»\n«وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ» (١٩) أي الكفر أشدّ من القتل فى أشهر الحرم، يقال: رجل مفتون فى دينه أي كافر.\n«التَّهْلُكَةِ» (١٩٥) والهلاك، والهلك، والهلك واحد.\n«وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ» (١٩٦): والمعنى: أن العمرة ليست بمفترضة، وإنما نصبت على ما قبلها قال أبو عبيدة: وأخبرنا ابن عون»\nعن الشّعبى أنه كان\n_________\n(١) «اطلبوا ... المشركين»: روى السيد المرتضى هذا الكلام عن أبى عبيدة فى أماليه ٢/ ٤٥.\n(٢) ابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطان المزني، مولاهم أبو عون الخراز البصري، رأى أنس بن مالك، وروى عن ثمامة بن عبد الله بن أنس ... وعن الشعبي، مولده سنة ٦٦ وموته سنة ١٥١ انظر تهذيب التهذيب ٥/ ٣٤٦. وأما الشعبي فهو عامر بن شراحيل بن عبد الله، وقيل عامر بن عبد الله بن شراحيل الشعبي الحميرى أبو عمرو مات سنة ١٠٩، وقيل غير ذلك، انظر تهذيب التهذيب ٥/ ٦٥. [.....]","vol":"1","page":68},{"text":"يقرأ «وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ» «١» يرفع العمرة، ويقول: إنها ليست بمفترضة.\nومن نصبها أيضا جعلها غير مفترضة.\n«فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ» (١٩٦) أي إن قام [بكم] بعير، أو مرضتم، أو ذهبت نفقتكم، أو فاتكم الحجّ، فهذا [كله] محصر، والمحصور: الذي جعل فى بيت، أو دار، أو سجن.\n[«الهدى»] (١٩٦) قال يونس: «٢» كان أبو عمرو يقول فى واحد «الهدى»:\nهدية، تقديرها جدية السرج، والجميع الجدى، مخفف. قال أبو عمرو: ولا أعلم حرفا يشبهه. «٣»\n_________\n(١) «وأتموا الحج ... إلخ»: انظر الطبري ٢/ ١٧٧ حيث ينقل ما روى عن الشعبي فى تفسير هذه الآية.\n(٢) يونس: هو يونس بن حبيب الضبي، كان من أصحاب ابى عمرو بن العلاء، سمع من العرب، وروى عن سيبويه فأكثر، وله قياس فى النحو ومذاهب ينفرد بها سمع منه الكسائي، والفراء، مولده سنة ٩٠ ومات سنة ١٨٢ انظر الفهرست ٤٢ ونزهة الألباء ١٥٤، والبغية ٤٢٦، وأبو عمرو: هو زبان بن عمار بن العلاء كما مر.\n(٣) «هدية ... يشبهه»: روى الطبري (٢/ ١٢٣) هذا الكلام عن أبى عبيدة.","vol":"1","page":69},{"text":"[أو نسك] (١٩٦): النّسك أن ينسك، يذبح لله، فالذبيحة النسيكة.\n«فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ» (١٩٦)، العرب تؤكد الشيء وقد فرغ منه فتعيده بلفظ غيره تفهيما وتوكيدا.\n«فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ» (١٩٧) من أو ذم فى الحج: أي فرضه عليه أي ألزمه نفسه.\n«فَلا رَفَثَ» (١٩٧) أي لا لغا «١» من الكلام، قال العجاج:\nعن اللّغا ورفث التكلّم (٨٥)\n«وَلا جِدالَ فِي الْحَجِّ» (١٩٧) أي لا شك فيه أنه لازم فى ذى الحجة، هذا فيمن قال: «جِدالَ» ومن قال: «لا جِدالَ فِي الْحَجِّ»:\nمن المجادلة. «٢»\n_________\n(١) «أي لا لغا ... العجاج» والشطر: رواه القرطبي عن أبى عبيدة (٢/ ٤٠٧) .\nوقال أبو على الفارسي (الحجة ٢/ ٦٢ م): وقال أبو عبيدة فيما روى عنه التوزى ...\nالكلام، وأنشد الشطر. - ٨٥: فى ديوانه ٥٩- والمقصور والممدود لابن ولاد ١١١، الطبري ٢/ ٢٣٣، والاقتضاب ٤٦١، واللسان والتاج (رفث) وشواهد الكشاف ٢٩٨.\n(٢) «لا جدال ... المجادلة»: روى أبو على الفارسي هذا الكلام عنه (فى الحجة ٢/ ٦٢ م) . «جدال»: قال الطبري (٢/ ١٥٦): وفتح الجدال بغير تنوين وذلك هو قراءة جماعة البصريين وكثير من أهل مكة منهم عبد الله بن كثير، وأبو عمرو بن العلاء.","vol":"1","page":70},{"text":"«فَإِذا أَفَضْتُمْ» (١٩٨) أي رجعتم من حيث جئتم.\n[معدودات] (٢٠٣): المعدودات: أيام التشريق المعلومات: عشر ذى الحجة.\n«أَلَدُّ الْخِصامِ» (٢٠٤): شديد الخصومة، ويقال للفاجر: أبلّ وألدّ، ويقال:\nقد بللت ولددت بعدي مصدره اللدد، والجميع: قوم لدّ، قال المسيّب بن علس:\nألا تتّقون الله يا آل عامر ... وهل يتّقى الله الإبل المصمّم «١»\n«وَلَبِئْسَ الْمِهادُ» (٢٠٦): الفراش.\n«يَشْرِي نَفْسَهُ» (٢٠٧): يبيعها.\n«السِّلْمِ» (٢٠٨): الإسلام، والسّلم يؤنث ويذكر، قال حاجز الأزدىّ:\nوإنّ السّلم زائدة نواه «٢»\n_________\n(١): المسيب بن علس: هو زهير بن على بن مالك بن عمرو بن قمامة، شاعر جاهلى له ترجمة فى الشعراء ٨٢، والجمحي ٣٦، والخزانة ١/ ٥٤٥. - والبيت فى ديوانه ٣٢٩، والجمهرة ١/ ٣٨، والسمط ٦٥٩ واللسان والتاج (بلل) والخزانة ٤/ ٢٢٦.\n(٢) حاجز الأزدى: هو حاجز بن عوف بن الحارث بن الاخثم بن الأزد، وهو شاعر جاهلى مقل ليس من مشهورى الشعراء، وهو أحد الصعاليك المغيرين على قبائل العرب، أخباره فى الأغانى ١٢/ ٤٧. - والبيت كما يروى فى: مختل من حيث وزنه ومعناه غير واضح، ولم أجده فى مظانه ولا فيما ألف فى المذكر والمؤنث، وفى الأغانى (١٢/ ٥٢) فى أخبار الحرث بن الطفيل، بيت يشبهه هو:\nفان السلم زائدة نواها ... وإن نوى المحارب لا تروب","vol":"1","page":71},{"text":"وفى موضع آخر الصلح. «كَافَّةً» (٢٠٨): جميعا يقال: إنه لحسن السّلم.\n«وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ» (٢١٢): أي أفضل منهم.\n«بِغَيْرِ حِسابٍ» (٢١٢) بغير محاسبة.\n«أُمَّةً واحِدَةً» (٢١٣) أي ملّة واحدة.\n«أَمْ حَسِبْتُمْ [أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ]» (٢١٤) أي أحسبتم «أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ» .\n«خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ» (٢١٤) أي مضوا.\n«وَزُلْزِلُوا» (٢١٤) أي خوّفوا.\n«يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرامِ قِتالٍ فِيهِ» (٢١٧) مجرور بالجوار «١» لما كان بعده «فِيهِ» كناية للشهر الحرام، وقال الأعشى:\nلقد كان فى حول ثواء ثويته ... تقضّى لبانات ويسأم سائم «٢»\n_________\n(١) «مجرور بالجوار»: قال القرطبي (٣/ ٤٤): وقال أبو عبيدة: هو محفوض على الجوار، قال النحاس: لا يجوز أن يعرب الشيء على الجوار فى كتاب الله، ولا فى شىء من الكلام وإنما الجوار غلط ... إلخ، وانظر الخزانة ٢/ ٣٢٤، ٣٢٨.\n(٢) ديوانه ص ٥٦ والكتاب ١/ ٣٧٦- والكامل للمبرد ٣٩٤، والشنتمرى ١/ ٤٢٣، وابن يعيش ١/ ٣٨٦، وشواهد المغني ٢٩٧. - ثواء: الثواء:\nالإقامة، بالجر، قال ثعلب: وأبو عبيدة يخفضه. والنصب أجود ومن روى «تقضى لبانات» فإنه ينبغى أن يرفع «ثواء» (شرح الديوان) .","vol":"1","page":72},{"text":"«حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ» (٢١٧) أي بطلت وذهبت.\n«الْمَيْسِرِ» (٢١٨) القمار.\n«قُلِ الْعَفْوَ» (٢١٨) أي الطاقة التي تطيقها والقصد، تقول: خذ ما عفا لك، أي ما صفا لك. «١»\n«لَأَعْنَتَكُمْ» (٢٢٠) أي لأهلككم، «٢» من العنت.\n«نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ» (٢٢٣) كناية، وتشبيه، قال: «فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ» (٢٢٣) .\n«وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ» (٢٢٤) أي نصبا.\nو«اللغو» (٢٢٥): لا والله، وبلى والله، وليس بيمين تقتطع بها مالا أو تظلم بها.\n[يولون] (٢٢٥): يولى يحلف، من الأليّة وهى اليمين، ألوة، وأليّة اليمين قال أوس بن حجر:\nعلىّ أليّة عتقت قديما ... فليس لها وإن طلبت مرام\n«٣»\n«فَإِنْ فاؤُ» (٢٢٦) أي رجعوا عن اليمين.\n_________\n(١) «خذ ... صفا لك»: هذا الكلام فى الطبري ٢/ ٢٠٦.\n(٢) «لَأَعْنَتَكُمْ لأهلكم»: رواه النحاس عن أبى عبيدة فى معانى القرآن ١٦ ب.\n(٣) ديوانه ٣٤ والسمط ٩٠ واللسان (الو) .","vol":"1","page":73},{"text":"[يتربّصن] (٢٢٨): والتربّص [أن] «١» لا تقدم على زوج حتى تقضى ثلاثة قروء «٢» واحدها: قرء، فجعله بعضهم «الحيضة»، وقال بعضهم: الطهر، قال الأعشى:\nوفى كل عام أنت جاشم غزوة ... تشدّ لأقصاها عزيم عزائكا «٣»\nمؤرّثة مالا وفى الأصل رفعة ... لما ضاع فيها من قروء نسائكا\nوكلّ قد أصاب، لأنه خروج من شىء إلى شىء فخرجت من الطهر إلى الحيض، ومن قال: بل هو الطهر فخرجت من الحيض إلى الطهر. وأظنه أنا من قولهم: قد أقرأت النجوم، إذا غابت. «٤»\n«وَبُعُولَتُهُنَّ» (٢٢٨): الأزواج، واحدها بعل.\n«دَرَجَةٌ» (٢٢٨): منزلة.\n«إِلَّا أَنْ يَخافا أَلَّا يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ» (٢٢٩) معناها: إلّا أن يوقنا.\n«فَإِنْ خِفْتُمْ» (٢٢٩) هاهنا: فإن أيقنتم.\n«إِنْ ظَنَّا أَنْ يُقِيما حُدُودَ اللَّهِ» (٢٣٠) أي أيقنا.\n_________\n(١) زيادة «أن» اقتضاها السياق.\n(٢) «قُرُوءٍ»: روى الأصمعى وأبو حاتم السجستاني وابن السكيت تفسير أبى عبيدة لهذه الكلمة فى كتبهم التي ألفوها فى الأضداد (ص ٤، ٩٩، ١٦٣) باختلاف يسير، ولا أدرى أنقلوها من مجاز القرآن أم من مؤلف له فى الأضداد. [.....]\n(٣): ديوانه ص ٦٧- والكامل ١٦٣، والقرطين ١/ ٧٧، والطبري ٢/ ٢٥٢، والقرطبي ٣/ ١١٣.\n(٤) «وأظنه ... غابت»: رواه الأصمعى عن أبى عبيدة فى الأضداد ص ٥ وهو فى اللسان (قرأ) .","vol":"1","page":74},{"text":"«فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ» (٢٣٢): منتهى كل قرء أو شهر، فإذا فبلغن أجلهن «فَلا تَعْضُلُوهُنَّ» (٢٣٢) فى هذا الموضع: منتهى العدّة الوقت الذي وقّت الله ثم قال: «تَراضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ» (٢٣٢) أي تزويجا صحيحا «فَلا تَعْضُلُوهُنَّ» (٢٣٢) أي لا تحبسوهن، ونرى أن أصله من التعضيل.\n«لا تُضَارَّ والِدَةٌ بِوَلَدِها» (٢٢٣) رفع، خبر، ومن قال: «لا تُضَارَّ» «١» بالنصب فإنما أراد «لا تضارر»، نهى.\n«فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ» (٢٣٥) أي فى عدّتهن أن تقول:\nإنى أريد أن أتزوجك وإن قضى شىء كان.\n«لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا» السرّ: الإفضاء بالنكاح، قال الحطيئة:\nويحرم سرّ جارتهم عليهم ... ويأكل جارهم أنف القصاع «٢»\n_________\n(١) «لا تُضَارَّ»: قال الطبري: اختلفت القراء فى قراءة ذلك فقرأ عامة قراء أهل الحجاز والكوفة والشام «لا تُضَارَّ والِدَةٌ» بفتح الراء (٢/ ٢٨٣) . وابن كثير وأبو عمرو بالرفع. انظر الداني ٨١.\n(٢) الحطيئة: هو جرول بن أوس بن مالك من بنى حطيئة بن عبس، يكنى أبا مليكة لقب الحطيئة لقصره، وقربه من الأرض، وهو من المخضرمين أسلم بعد وفاة النبي ﵇، انظر السمط ٨٠ والعيني ١/ ٤٧٣ والخزانة ١/ ٤٠٩- والبيت فى ديوانه ٣٢٨- والكامل ٤٢٨ والطبري ٢/ ٣٠٠ والقرطبي ٣/ ١٩١ واللسان والتاج (سرر، أنف)","vol":"1","page":75},{"text":"أي ما استأنفت وقال رؤبة بن العجّاج:\nفعفّ عن إسرارها بعد العسق «١»\nيعنى غشيانها، أراد الجماع. قال امرؤ القيس بن حجر الكندىّ:\nألا زعمت بسباسة اليوم أنّنى ... كبرت وألا يحسن السرّ أمثالى «٢»\n«الْمُقْتِرِ» (٢٣٦) يقال: قد أقتر فلان، إذا كان مقّلا، قال الشاعر:\nولا من ربيع المقترين رزئته ... بذي علق فاقنى حياءك واصبري «٣»\n«إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ» (٢٣٧) هن: يتركن، يهبن، عفوت لك عن كذا وكذا: تركته لك.\n«فَرِجالًا» (١٣٩): واحدها: راجل، مثل قيام وقائم.\n«وَلِلْمُطَلَّقاتِ مَتاعٌ بِالْمَعْرُوفِ» (٢٤١): كانوا إذا طلّقوا يمتعونها من المقنعة فما فوق ذلك متعها وحمّمها: أي أعطاها.\n_________\n(١): ديوانه ١٠٤- والطبري ٢/ ٣٠٠ والقرطبي ٣/ ١٩١ واللسان والتاج (سرر) .\n(٢) ديوانه من الستة ١٥٤ والقرطبي ٣/ ١٩١ والإتقان ١/ ١٦٣ والعيني ١/ ١٩٧ والخزانة ١/ ٣١.\n(٣): البيت للبيد، يذكر أباه ربيعة، من قصيدة فى ديوانه ١/ ٧٢- ٨١ وهو فى السمط ٣٢٠.","vol":"1","page":76},{"text":"«الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ» (٢٤٦): وجوههم، وأشرافهم، «١» ذكر أن النبي ﷺ لما رجعوا من بدر سمع رجلا من الأنصار يقول:\nإنما قتلنا عجائز صلعا، «٢» فقال النبي ﷺ: أولئك الملأ من قريش لو احتضرت فعالهم، أي حضرت، احتقرت فعالك مع فعالهم.\n«هَلْ عَسَيْتُمْ» (٢٤٦): هل تعدون أن تفعلوا ذلك.\n«بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ» (٢٤٧) أي زيادة، وفضلا وكثرة. «٣»\n«إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً» (٢٤٧): علامات، وحججا.\n«مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ» (٢٤٩): مختبركم.\n[«غرفة»] (٢٤٩) الغرفة مصدر، والغرفة: ملء الكف.\n«يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ» (٢٤٩) يوقنون.\n«فِئَةٍ» (٢٤٩): جماعة.\n«أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْرًا» (٢٥٠): «٤» أنزل علينا.\n_________\n(١) «وجوههم وأشرافهم»: كذا فى غريب القرآن لأبى بكر السجستاني ١٥٤، والقرطين ١/ ٨٤.\n(٢) «عجائز صلعا»: أي مشايخ عجزة (النهاية) .\n(٣) «بسطة ... وكثرة»: وورد فى البخاري: بسطة: زيادة وفضلا، وقال ابن حجر (فتح الباري ٨/ ١٤٩): وهو تفسير أبى عبيدة، قال: فى قوله ... إلخ.\n(٤) «أَفْرِغْ ... عَلَيْنا»: وفى البخاري: أفرغ أنزل، وقال ابن حجر (فتح الباري ٨/ ١٤٩): وهو تفسير أبى عبيدة، قال فى قوله تعالى: «رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْرًا» أي أنزل علينا.","vol":"1","page":77},{"text":"«خُلَّةٌ» (٢٥٤): مصدر الخليل، وتقول: فلان خلّتى: أي خليلى، قال أوفى بن مطر المازنىّ:\nألا أبلغا خلتى جابرا ... بأن خليلك لم يقتل «١»\nيقال: فلان خلّتى: أي خليلى.\n«الْقَيُّومُ» (٢٥٥): القائم وهو الدائم الذي لا يزول، وهو فيعول.\n[«سِنَةٌ»] (٢٥٥) السّنة: النّعاس، والوسنة النّعاس أيضا. قال عدى بن الرّقاع:\nوسنان أقصده النّعاس فرنقت ... فى عينه سنة وليس بنائم «٢»\n«وَلا يَؤُدُهُ» (٢٥٥): ولا يثقله، تقول: لقد آدانى هذا الأمر، وما أداك فهو لى آئد، «٣» قال الكميت:\n_________\n(١) أوفى بن مطر: هو أحد ثلاثة رجال من العرب، خرجوا ليغيروا على بنى أسد، وهم أوفى، ومالك ... إلخ، فى خبر طويل. انظر السمط ٤٦٦. - البيت فى الجمهرة ١/ ١٠٩ والصحاح واللسان والتاج (خطأ) مع بيت قبله، والقرطبي ١٠/ ٢٥٣.\n(٢) عدى بن الرقاع: شاعر إسلامى، يكنى أبا داود، له ترجمة فى الجمحي ١٤٢، والأغانى ٨/ ١٧٢. - والبيت فى الشعراء ٣٩٤، والكامل ٨٥، والأغانى ٨/ ١٧٤، والطبري ٣/ ٥ وغريب القرآن لأبى بكر السجستاني ١٠٣، والقرطين ١/ ٨٤، والقرطبي ٣/ ٧٢، واللسان والتاج (وسن) وشواهد الكشاف ٢٩٩.\n(٣) «آدانى ... آئد»: هذا الكلام فى الطبري ٣/ ٩. [.....]","vol":"1","page":78},{"text":"علينا كالنّهاء مضاعفات ... من الماذى لم تؤد المتونا «١»\nتقول: ما أثقلك فهو لى مثقل.\n[«لَا انْفِصامَ لَها» (٢٥٦) أي لا تكسر، وقال الكميت:\nفهم الآخذون من ثقة الأمر ... بتقواهم وعرى لا انفصام لها]\n«٢» [«بِالطَّاغُوتِ»] (٢٥٦): الطاغوت: الأصنام، والطواغيت من الجن والانس شياطينهم. «العروة الوثقى» (٢٥٦) شبّه بالعرى التي يتمسك بها.\n«أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ» (٢٥٧) فى موضع جميع لقوله: «يُخْرِجُونَهُمْ» (٢٥٧)، والعرب تفعل هذا، قال:\nفى حلقكم عظم وقد شجينا»\nوقال العباس بن مرداس:\nفقلنا أسلموا إنا أخوكم ... فقد برئت من الإحن الصّدور «٤»\n«فَبُهِتَ» (٢٥٨): انقطع، وذهبت حجته، «٥» وبهت: أكثر الكلام، وبهت إن شئت.\n_________\n(١): البيت فى كتاب المعاني الكبير ١٠٣١. - والنهاء: الغدران.\n(٢) لم أجده فى مظانه.\n(٣): الشطر لمسيب بن زيد بن مناة الغنوي، وهو مع شطر قبله فى الكتاب ١/ ٨٧، والشنتمرى ١/ ١٠٧، وابن يعيش ١/ ٧٨١، والزجاج ١/ ١٤ ب.\n(٤): العباس بن مرداس: ابن أبى عامر السلمى، وأمه الخنساء الشاعرة، وهو مخضرم. أخباره فى الأغانى ١٣/ ٦٢، والإصابة رقم ٤٥١١، والاستيعاب ٣/ ١٠١، والخزانة ١/ ٧٣. - والبيت فى الشنتمرى ٢/ ١٠١.\n(٥) «فَبُهِتَ ... حجته»: وفى البخاري: فبهت: ذهبت حجته، قال ابن حجر ٨/ ١٥٠ هو كلام أبى عبيدة قاله فى قوله تعالى: «فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ»، قال: انقطع ... حجته.","vol":"1","page":79},{"text":"«خاوِيَةٌ» (٢٥٩): لا أنيس بها، «عَلى عُرُوشِها» على بيوتها وأبنيتها.\n«لَمْ يَتَسَنَّهْ» (٢٥٩): «١» لم تأت عليه السنون فيتغير، وهذا فى قول من قال للسنة:\n«سنية» مصغرة، وليست من الأسن المتغير، ولو كانت منها لكانت ولم يتأسن.\n[«ننشرها» (٢٥٩): «٢» نحييها ومن قال: «نُنْشِزُها» قال: ننشز بعضها إلى بعض] .\n«فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ» (٢٦٠): «٣» فمن جعل من صرت تصور، ضمّ، قال:\n«فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ» «٤» ضمّهن إليك، ثم اقطعهن.\n«ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا»: فمن جعل من «صرت قطّعت وفرّقت» قال: خذ أربعة من الطير إليك فصرهن إليك أي قطعهن ثم ضع على كل جبل منهن جزءا قالت خنساء:\n_________\n(١) «لَمْ يَتَسَنَّهْ»: وفى الداني (٨٢): حمزة والكسائي «لم يتسن» بحذف الهاء فى الوصل خاصة والباقون بإثباتها فى الحالين.\n(٢) ننشرها: فى الداني (٨٢): الكوفيون وابن عامر «نُنْشِزُها» بالزاي والباقون بالراء.\n(٣) «فَصُرْهُنَّ» فى الداني (٨٢): وحمزة: «فَصُرْهُنَّ» بكسر الصاد والباقون بضمها.\n(٤) «فصرهن ... (ص ٨١ س ٨) كثيرة الحمل»: معظم هذا الكلام فى الأضداد للأصمعى ٣٣ وبعضه فى أضداد ابن السكيت ١٥٧.","vol":"1","page":80},{"text":"لظلت الشّمّ منها وهى تنصار «١»\nالشّمّ: الجبال، تنصار: تقطع وتصدع وتفلق وأنشد بعضهم بيت أبى ذؤيب:\nفانصرن من فزع وسدّ فروجه ... غبر ضوار وافيان وأجدع «٢»\nصرنا به الحكم: أي فصّلنا به الحكم. وقال المعلّى بن جمال العبدىّ.\nوجاءت خلعة دهس صفايا ... يصور عنوقها أحوى زنيم «٣»\nولون الدّهاس: لون الرمل كأنه تراب رمل أدهس. خلعة: خيار شائه صفايا: غزار، ويقال للنخلة: صفيّة أي كثيرة الحمل. «٤»\n_________\n(١): لم أجد المصراع فى ديوانها، وهو فى الأضداد للاصمعى وابن السكيت (ص ٣٣، ١٥٧) وللانبارى ٢٣، والغريبين واللسان (صور) .\n(٢): فى ديوان الهذليين ١/ ١٢، والمفضليات ٨٧٣ والأضداد للاصمعى ٣٣ وابن السكيت ١٨٧ والطبري ٣/ ٩٤ واللسان (جدع) .\n(٣) المعلى: لم أقف على ترجمته. - والبيت فى مجموعة الأضداد (٣٣، ١٥٧) والطبري ٣/ ٣٤، والسمط ٦٧٥، ونظام الغريب للربعى ١٤٣.\n(٤) «ولون ... الحمل»: ورد هذا الكلام فى نظام الغريب باختلاف يسير.","vol":"1","page":81},{"text":"[«صفوان»] (٢٦٤) الصفوان: جماع، ويقال للواحدة: «صفوانة» فى معنى الصّفاة، والصّفا: للجميع، وهى الحجارة الملس.\n[«صلدا»] (٢٦٤) والصّلد: التي لا تنبت شيئا أبدا من الأرضين، والرؤوس «١»، وقال رؤبة:\nبراق أصلاد الجبين الأجله «٢»\nوهو الأجلح\n[«بربوة»] (٢٦٥) «٣» ربوة: ارتفاع من المسيل.\n[«إعصار»] (٢٦٦) الإعصار: ريح عاصف، تهبّ من الأرض إلى السماء، كأنه عمود فيه نار. «٤»\n«وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ» (٢٦٧): أي لا تعمدوا له، قال خفاف بن ندبة:\n_________\n(١) «الصفوان ... والرؤوس»: فى البخاري: ... ويقال الحجارة الملس التي لا تنبت شيئا، والواحدة صفوانة بمعنى الصفاة والصفا للجميع، وقال ابن حجر:\n(٧/ ١٣٢) هو كلام أبى عبيدة أيضا قال: «الصفوان ... والرؤوس» . [.....]\n(٢) من أرجوزة فى ديوانه ١٦٥- ١٦٧ والشطر فى القرطبي ٣/ ٣١٣ واللسان (جله) .\n(٣) «بِرَبْوَةٍ»: قرأ عاصم وابن عامر هنا وفى «الْمُؤْمِنُونَ» (٢٣/ ٥٠) بفتح الراء والباقون بضمها (الداني ٨٣)\n(٤) «الإعصار ... نار»: هكذا فى البخاري قال ابن حجر (٨/ ١٣٢): هو كلام أبى عبيدة.","vol":"1","page":82},{"text":"فإن تك خيلى قد أصيب صميمها ... فعمدا على عين تيمّمت مالكا (٢٨)\n«إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ» (٢٦٧): ترخّص لنفسك.\n«إِلْحافًا» (٢٧٣): إلحاحا.\n«الْمَسِّ» (٢٧٥) من الشيطان، والجن، وهو اللّمم، وهو ما ألمّ به، وهو الأولق والألس والزّؤد، هذا كله مثل الجنون.\n«فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ» (٢٧٥): العرب تصنع هذا إذا بدءوا بفعل المؤنث قبله.\n«فَلَهُ ما سَلَفَ» (٢٧٥): ما مضى.\n«يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا» (٢٧٦): يذهبه كما يمحق القمر، ويمحق الرجل إذا انتقص ماله.\n«فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ» (٢٧٩): أيقنوا، تقول: آذنتك بحرب، فأذنت به.\n«لا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا» (٢٨٢): لا ينقص، قال: لا تبخسنى حقى (؟)، قال فى مثل: «تحسبها حمقاء وهى باخسة» «١» أي ظالمة.\n«أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى» (٢٨٢) أي تنسى.\n«وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا» (٢٨٢) قال فيمن شهد: لا يأب إذا دعى، وله قبل أن يشهد أن لا يفعل.\n_________\n(١) «تحسبها ... باخسة»: المثل فى الميداني ٨٢ والفرائد ١/ ١٠٣.","vol":"1","page":83},{"text":"«أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ» (٢٨٢) أعدل.\n[«فسوق»] (٢٨٢) الفسوق: المعصية فى هذا الموضع.\n«فَرِهانٌ مَقْبُوضَةٌ» (٢٨٣) قال أبو عمرو: الرّهان فى الخيل، وأنشد قول قعنب بن أمّ صاحب من بنى عبد الله بن غطفان:\nبانت سعاد وأمسى دونها عدن ... وغلّقت عندها من قبلك الرّهن «١»\n«غُفْرانَكَ» (٢٨٥): مغفرتك، أي اغفر لنا. «٢»\n[«إصرا»] (٢٨٦): الإصر الثّقل وكلّ شىء عطفك على شىء من عهد، أو رحم فقد أصرك عليه، وهو الأصر مفتوحة، فمن ذلك قولك: ليس بينى وبينك آصرة رحم تأصرنى عليك، وما يأصرنى عليك حق: ما يعطفنى عليك وقال الأبيرد فى قوله عزّت قدرته: «فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ» (٢٦٠) .\nفما تقبل الأحياء من حب خندف ... ولكن أطراف العوالي تصورها «٣»\n_________\n(١) قعنب: هو قعنب بن ضمرة بن أم صاحب، كان فى أيام الوليد، وله ترجمة فى كتاب من نسب إلى أمه ص ٩٣، وانظر السمط ٣٦٢. - والبيت فى الطبري ٣/ ٨٦ واللسان والتاج (رهن)\n(٢) «غفرانك ... اغفر لنا»: كذا فى البخاري: قال ابن حجر: هو تفسير أبى عبيدة، وروى تفسيره مرة أخرى فى فتح الباري ٨/ ١٥٤.\n(٣) الأبيرد: هو الأبيرد بن المعذر شاعر إسلامى كان فى أول الدولة الأموية، فى نسبه اختلاف، انظر المعمرين رقم ٥٨ والمؤتلف ٢٤ والأغانى ١٢/ ٩ والسمط ٤٩٤.\n- والبيت الأول فى الجمهرة ٢/ ٣٦٠ وشواهد الكشاف ١١٢.","vol":"1","page":84},{"text":"أي تضمّها إلينا.\nولو أن أمّ الناس حوّاء حاربت ... تميم بن مرّ لم تجد من تجيرها\n«١»\n_________\n(١) البيت الذي ورد فى الحاشية: لكثير عزة، وهو فى ديوانه ٢/ ٢٢٠.","vol":"1","page":85},{"text":"(بسم الله الرّحمن الرّحيم)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-196>سورة «آل عمران» (٣)</span>\n«الم» (١): افتتاح كلام، شعار للسورة، وقد مضى تفسيرها فى البقرة (٢)،\nثم انقطع فقلت: «اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ» (٢): استئناف.\n«آياتٌ مُحْكَماتٌ» (٧): يعنى هذه الآيات التي تسمّيها فى القرآن.\n«وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ» (٧): يشبه بعضها بعضا.\n«فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ» (٧) أي جور.\n«فَيَتَّبِعُونَ ما تَشابَهَ مِنْهُ» (٧): ما يشبه بعضه بعضا، فيطعنون فيه.\n«ابْتِغاءَ الْفِتْنَةِ» (٧): الكفر.\n«وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ» (٧): العلماء، ورسخ أيضا فى الإيمان.\n[«تَأْوِيلِهِ»] (٧): التأويل: التفسير، والمرجع: مصيره، قال الأعشى:\nعلى أنها كانت تأوّل حبّها ... تأوّل ربعى السّقاب فأصحبا «١»\n_________\n(١): ديوانه ٨٨ والطبري ٣/ ١١٣ واللسان (ربع) . وحكى ثعلب فى شرح البيت أنه قال: تأول حبها أول ما أخذ يشب أي كتأول ربعى أي ولد ولد فى الربيع، ابتكرت بولادته، أي فما زال حبها يتم حتى بلغ غايته، والسقاب جمع سقب، فأصحبا: انقاد، يقال: مصحب إذا كان منقادا ... إلخ.","vol":"1","page":86},{"text":"قوله: تأول حبها: تفسيره: ومرجعه، أي إنه كان صغيرا فى قلبه، فلم يزل ينبت، حتى أصحب فصار قديما، كهذا السقب الصغير لم يزل يشبّ حتى أصحب فصار كبيرا مثل أمّه. «١»\n«مِنْ لَدُنْكَ» (٨) أي من عندك.\n«لا رَيْبَ فِيهِ» (٩) لا شك فيه.\n«لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا» (١٠): يعنى عند الله.\n«كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ» (١١): كسنة آل فرعون وعادتهم، قال الراجز:\nما زال هذا دأبها ودأبى\n١٠٩ «كَذَّبُوا بِآياتِنا» (١١) أي بكتبنا وعلاماتنا عن الحق.\n«الْمِهادُ» (١٢) الفراش.\n«قَدْ كانَ لَكُمْ آيَةٌ» (١٣) أي علامة.\n«فِي فِئَتَيْنِ» (١٣) أي فى جماعتين. «فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» (١٣): إن شئت، عطفتها على «فى»، فجررتها وإن شئت قطعتها فاستأنفت، قال، كثير عزة:\nفكنت كذى رجلين رجل صحيحة ... ورجل رمى فيها الزمان فشلّت «٢»\n_________\n(١) «قوله ... أمه»: نقل الطبري (٣/ ١١٧) هذا الكلام.\n(٢) كثير: هو كثير بن عبد الرحمن بن الأسود، يكنى: أبا صخر، من شعراء الدولة الأموية، وفى نسبه اختلاف. انظر الأغانى ٨/ ٣٥ والسمط ٦١- والبيت فى ديوانه ٢/ ٤٦ والكتاب ٢/ ٤٦- والأمالى للقالى ١/ ١٠٨.","vol":"1","page":87},{"text":"وبعضهم يرفع رجل صحيحة.\n«يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ» (١٣): مصدر، تقول: فعل فلان كذا رأى عينى وسمع أذنى.\n«يُؤَيِّدُ» (١٣) يقوى، من الأيد، وإن شئت من الأد.\n«لَعِبْرَةً» (١٣): اعتبار.\n«وَالْقَناطِيرِ» (١٤): «١» واحدها قنطار، «٢» وتقول العرب: هو قدر وزن لا يحدّونه. «المقنطرة» مفعلة، مثل قولك: ألف مؤلّفة. «٣»\n_________\n(١) القناطير.... إلخ»: قال أبو بكر السجستاني فى غريب القرآن (١٤٠- ١٤١) القناطير: جمع قنطار، وقد اختلف فى تفسير القنطار فقال بعضهم ملء مسك ثور ذهبا أو فضة، وقيل الف الف مثقال، وقيل غير ذلك، وجملته أنه كثير من المال ... إلخ.\n(٢) «واحدها ... مؤلفة»: نقل الطبري (٣/ ١٢٤) هذا الكلام قال:\nوقد ذكر بعض أهل العلم بكلام العرب (لعله يعنى أبا عبيدة) أن العرب لا تحد القنطار بمقدار معلوم من الوزن ...، وقد ينبغى أن يكون ذلك لأن ذلك لو كان محدودا قدره عندها لم يكن بين متقدمى أهل التأويل فيه كل هذا الاختلاف.\n(٣) «واحدها ... متممة» التي وردت فى فروق النسخ: نقل صاحب اللسان (قنطر) هذه العبارة عن أبى عبيدة. [.....]","vol":"1","page":88},{"text":"[قال الكلبي: «١» ملء مسك ثور من ذهب أو فضة قال ابن عباس: ثمانون ألف درهم وقال السّدّى «٢» [مائة] رطل، من ذهب أو فضة وقال جابر بن عبد الله: ألف دينار] .\n«وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ» (١٤) «٣» المعلمة بالسماء، ويجوز أن تكون «مسوّمة» مرعاة، من أسمتها تكون هى سائمة، والسّائمة: الراعية، وربّها يسيمها.\n«الْأَنْعامِ» (١٤): جماعة النّعم.\n«وَالْحَرْثِ» (١٤): الزرع.\n«مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا» (١٤) يمتّعهم، أي يقيمهم.\n«الْمَآبِ» (١٤) المرجع، من آب يؤب.\n«مُطَهَّرَةٌ» (١٥): مهذّبة من كل عيب.\n[«وَالْقانِتِينَ»] (١٧): القانت المطيع.\n«شَهِدَ اللَّهُ» (١٨): قضى الله. «٤» «أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ» (١٨) شهود على ذلك.\n_________\n(١) الكلبي: له ترجمة فى تهذيب التهذيب ٩/ ١٧٩.\n(٢) السدى: له ترجمة فى الإرشاد ٧/ ١٣.\n(٣) «وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ»: فى البخاري: المسوم الذي له سيماء بعلامة أو بصوفة أو بما كان ... إلخ. وقال ابن حجر (٨/ ١٥٦): أما التفسير الأول فقال أبو عبيدة:\nالخيل المسومة المعلمة بالسيماء ... وقال أبو عبيدة أيضا: يجوز أن يكون معنى مسومة مرعاة من أسمتها فصارت سائمة انتهى. وقال النحاس فى معانى القرآن (١٣٨):\nوقال أبو عبيدة والكسائي: قد تكون المسومة: المعلمة.\n(٤) «قضى الله» نقله القرطبي عن أبى عبيدة ٤/ ٤٢.","vol":"1","page":89},{"text":"«بِالْقِسْطِ» (١٨) أقسط: مصدر المقسط وهو العادل والقاسط: الجائر.\n«الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ» (١٩): الأمم الذين أتتهم الكتب والأنبياء.\n«وَالْأُمِّيِّينَ» (٢٠): الذين لم يأتهم الأنبياء بالكتب والنبىّ الأمىّ:\nالذي لا يكتب.\n«يَفْتَرُونَ» (٢٤) يختلفون الكذب.\n«تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ» (٢٧): تنقص من الليل فتزيد فى النهار، وكذلك النهار من الليل «وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ» (٢٧) أي الطيّب من الخبيث، والمسلم من الكافر.\n«تُقاةً» (٢٨) وتقيّة واحدة. «١»\n[«أَمَدًا»] (٣٠): الأمد الغاية.\n«فَإِنْ تَوَلَّوْا» (٣٢)، فى هذا الموضع: فإن كفروا.\n«إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ» (٣٥) معناها: قالت: امرأة عمران.\n«مُحَرَّرًا» (٣٥) أي عتيقا لله، أعتقته وحرّرته واحد.\n«فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ» (٣٧): أولاها.\n_________\n(١) «تقاة ... واحدة»: كذا فى البخاري، وانظر فتح الباري ٨/ ١٥٦.","vol":"1","page":90},{"text":"«وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا» (٣٧) أي ضمّها، «١» وفيها لغتان: كفلها يكفل وكفلها يكفل.\n«الْمِحْرابَ» (٣٧): سيّد المجالس ومقدّمها وأشرفها، «٢» وكذلك هو من المساجد. «٣»\n«أَنَّى لَكِ هذا» «٤» أي من أين لك هذا، قال الكميت بن زيد:\nأنّى ومن أين آبك الطّرب ... من حيث لا صبوة ولا ريب «٥»\n«يُبَشِّرُكَ» (٣٩)، «يبشرك» «٦» واحد.\n«بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ» (٣٩) أي بكتاب من الله تقول العرب للرجل: أنشدنى كلمة كذا وكذا، أي قصيدة «٧» فلان وإن طالت.\n_________\n(١) «ضمن ... بها» الذي ورد فى الفروق: فى القرطبي ٤/ ٧٠.\n(٢) «اشرف ... مقدمها»: الذي ورد فى الفروق: فى القرطين ١/ ٩٩.\n(٣) «المحراب ... المساجد»: ورد فى غريب القرآن باختلاف يسير (١٧٤) .\n(٤) «أَنَّى لَكِ هذا»: قال النحاس فى معانى القرآن (٤٠ ب): قال أبو عبيدة المعنى: «من أين لك» وهذا القول فيه تساهل، لأن «أين» سؤال عن المواضع و«أنى» سؤال عن المذاهب والجهات، والمعنى: من أي المذاهب، ومن أي الجهات لك هذا، وقد فرق الكميت بينهما فقال: «أنى ومن» البيت.\n(٥) مطلع قصيدة بائية من الهاشميات ص ٧٤، وهو فى القرطبي ٤/ ٧٢ واللسان ٢٠/ ٣٢٢ والمفصل- ابن يعيش ٢٠٧.\n(٦) «يُبَشِّرُكَ»: وفى الداني (٨٧) حمزة والكسائي «يُبَشِّرُكَ» فى الموضعين (٢٩، ٤٥) هنا وفى سبحان (١٧/ ٩) والكهف (١٨/ ٢) «وَيُبَشِّرُ» بفتح الياء وإسكان الباء وضم الشين مخففا فى الأربعة وحمزة ... والباقون بضم الأول وكسر الشين مشددا فى الجميع.\n(٧) «بكتاب ... قصيدة»: نقل الطبري (٣/ ١٥٨) هذا الكلام عن أبى عبيدة وعقب عليه بقوله: وقد زعم بعض أهل العلم بلغات العرب من أهل البصرة أن معنى ...، جهلا منه واجتراء على ترجمة القرآن برأيه.","vol":"1","page":91},{"text":"[«وحصورا»] (٣٩): الحصور له غير موضع والأصل واحد وهو الذي لا يأتى النساء، والذي لا يولد له، والذي يكون مع النّدامى فلا يخرج شيئا، قال الأخطل:\nوشارب مربح للكأس نادمنى ... لا بالحصور ولا فيها بسوار «١»\nالذي لا يساور جليسه كما يساور الأسد والحصور: أيضا الذي لا يخرج سرّا أبدا، قال جرير:\nولقد تسقّطنى الوشاة فصادفوا ... حصرا بسرّك يا أميم ضنينا «٢»\n«وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ» (٤٠) أي بلغت الكبر، والعرب تصنع مثل هذا، تقول: هذا القميص لا يقطعنى أي أنت لا تقطعه، أي إنه لا يبلغ ما أريد من تقدير.\n[«عاقِرٌ»] (٢٠) العاقر: التي لا تلد، والرجل العاقر: الذي لا يولد له، قال عامر بن الطّفيل:\nلبئس الفتى إن كنت أعور عاقرا ... جبانا فما عذرى لدى كل محضر «٣»\n_________\n(١): ديوانه ١١٦- والطبري ٣/ ١٥٨ والقرطبي ٤/ ٧٨ واللسان (حصر، سور)\n(٢): ديوانه ٥٧٨- والطبري ٣/ ١٥٨ والجمهرة ٢/ ١٣٤ واللسان والتاج (حصر) [.....]\n(٣): ديوانه ١١٩- والطبري ٣/ ١٦٠، ١٦/ ٣٢ والقرطبي ١١/ ٧٩.","vol":"1","page":92},{"text":"«إِلَّا رَمْزًا» (٤١): باللسان من غير أن يبين، ويخفض بالصوت مثل همس.\n«وَالْإِبْكارِ» (٤١): مصدر من قال أبكر يبكر، وأكثرها بكّر يبكّر وباكر.\n«وَإِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ» (٤٢): مثل قالت الملائكة.\n«مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ» (٤٤): من أخبار الغيب، ما غاب عنك.\n«وَما كُنْتَ لَدَيْهِمْ» (٤٤) أي عندهم.\n«أَقْلامَهُمْ» (٤٤) قداحهم.\n«يكفل» أي يضمّ.\n«بِكَلِمَةٍ مِنْهُ» (٤٥): الرسالة، هو ما أوحى الله به إلى الملائكة فى أن يجعل لمريم ولدا.\n[«وَجِيهًا»] (٤٥) الوجيه: الذي يشرف، ويكون له وجه عند الملوك.\n«الْأَكْمَهَ» (٤٩): «١» الذي يولد من أمه أعمى، قال رؤبة:\nوكيد مطال وخصم منده ... هرّجت فارتد ارتداد الأكمه «٢»\n_________\n(١) «الأكمه ... أعمى»: روى النحاس (٤٢ آ) هذا الكلام والشطر الثاني لرؤبة عن أبى عبيدة.\n(٢): الشطر الثاني هو ٢٧ فى ديوانه ١٦٦- والطبري ٣/ ١٧٣ والقرطبي ٤/ ٩٤ واللسان (كمه، هرج) وأما الأول فهو التاسع والعشرون من الأرجوزة نفسها.","vol":"1","page":93},{"text":"هرّجته حتى هرج، مثل هرج الحرّ.\n«وَلِأُحِلَّ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي حُرِّمَ عَلَيْكُمْ» (٥٠) بعض يكون شيئا من الشيء، ويكون كلّ «١» الشيء، قال لبيد بن ربيعة:\nتزاك أمكنة إذا لم أرضها ... أو يعتلق بعض النفوس حمامها «٢»\nفلا يكون الحمام ينزل ببعض النفوس، فيذهب البعض، ولكنه يأتى على الجميع.\n«فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ» (٥٢) أي عرف «٣» منهم الكفر.\n«قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ» (٥٢) أي من أعوانى فى ذات الله.\n_________\n(١) «يجوز ... كل» الوارد فى الفروق: نقل النحاس (٤٢ آ) والقرطبي (٤/ ٩٦) هذا الكلام عنه ونص النحاس: «هذا القول ... بمعنى» فى معانى القرآن له، وأيضا فى القرطبي ٤/ ٩٦.\n(٢) من معلقته فى شرح العشر ٨ والقرطبي ٤/ ٩٦ وشواهد الكشاف ٢٢٧.\n(٣) «عرف»: قال النحاس فى معانى القرآن (٤٤ آ): قال أبو عبيدة: «أحس» بمعنى عرف.","vol":"1","page":94},{"text":"«قالَ الْحَوارِيُّونَ» (٥٢): صفوة الأنبياء الذين اصطفوهم، وقالوا:\nالقصّارون والحواريات: من النساء اللاتي لا ينزلن البادية، وينزلن القرى، قال الحادي:\nلما تضمّنت الحواريّات ١١٧\nوقال أبو جلدة اليشكرىّ:\nوقل للحواريات تبكين غيرنا ... ولا تبكنا إلّا الكلاب النوابح ١١٨\n«١»\n«وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ» (٥٤): أهلكهم الله.\n«وَجاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ» (٥٥):\nأي هم عند الله خير من الكفار.\n«لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ» (٥٧): الكافرين.\n«فَيَكُونُ. الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ» (٥٩، ٦٠): انقضى الكلام الأول، واستأنف فقال: «الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ» .\n«فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ» (٦٠) أي الشّاكّين.\n_________\n(١): أبو جلدة: أحد بنى عندى بن جشم بن حبيب بن كعب بن يشكر بن بكر ابن وائل. أنظر ترجمته فى المؤتلف ٧٨-. والبيت فى الجمهرة ١/ ٢٣٠، ٢/ ١٤٦ والطبري ٣/ ١٨٢ والمؤتلف ٧٨ ومقاييس اللغة ٢/ ١١٦ والقرطبي ٤/ ٩٨ والأساس واللسان (حور) وشواهد الكشاف ٦١.","vol":"1","page":95},{"text":"«ثُمَّ نَبْتَهِلْ» (٦١) أي نلتعن يقال: ما له بهله الله، ويقال: عليه بهلة الله «١» والناقة باهل وباهلة، إذا كانت بغير صرار، والرجل باهل، إذا لم يكن معه عصا ويقال: أبهلت ناقتى، تركتها بغير صرار.\n«إِنَّ هذا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ» (٦٢) أي الخبر اليقين.\n«فَإِنْ تَوَلَّوْا» (٦٣): فإن كفروا، وتركوا أمر الله.\n«سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ» (٦٤) أي النّصف، يقال: قد دعاك إلى السواء فاقبل منه.\n«إِلى كَلِمَةٍ» (٦٤) مفسرة بعد «أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ، وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا» بهذه الكلمة التي دعاهم إليها.\n«لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ» (٧٠): بكتب الله.\n«وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ» (٧٠) أي تعرفون.\n«يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْباطِلِ» (٧١) أي لم تخلطون، يقال: لبست على أمرك.\n«وَجْهَ النَّهارِ» (٧٢) أوله، قال ربيع بن زياد العبسي.\n_________\n(١) «نلتعن ... بهلة الله»: انظر رواية القرطبي لهذا الكلام عنه ٤/ ١٠٥.","vol":"1","page":96},{"text":"من كان مسرورا بمقتل مالك ... فليأت نسوتنا بوجه نهار «١»\nكقولك: بصدر نهار.\n«وَلا تُؤْمِنُوا إِلَّا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ» (٧٣): لا تقرّوا: لا تصدّقوا.\n«إِلَّا ما دُمْتَ عَلَيْهِ قائِمًا» (٧٥) يقول: مالم تفارقه.\n«لا خَلاقَ لَهُمْ» (٧٧) أي لا نصيب لهم.\n«وَلا يُزَكِّيهِمْ» (٧٧) لا يكونون عنده كالمؤمنين.\n«يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ» (٧٨) أي يقلبونه ويحرّفونه.\n«وَلكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ» (٧٩): لم يعرفوا ربانيين. «٢»\n«عَلى ذلِكُمْ إِصْرِي» (٨١) أي عهدى.\n«فَمَنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ»\n(٩٤) أي اختلق.\n«لَلَّذِي بِبَكَّةَ» (٩٦): هى اسم لبطن مكة، وذلك لأنهم يتباكّون فيها ويزدحمون. «٣»\n_________\n(١): ربيع بن زياد: شاعر إسلامى، انظر المؤتلف ١٢٥ والأغانى ١٦/ ١٩. -\nوالبيت فى الحماسة ٣/ ٣٨ والأغانى ١٦/ ٢٧ والطبري ٣/ ٢٠٢ والقرطبي ٤/ ١١ واللسان والتاج (وجه) وشواهد الكشاف ١١٤.\n(٢) «لم يعرفوا ربانيين»: وفى المعرب للجواليقى (١٦١): قال أبو عبيد أحسب الكلمة ليست بعربية، إنما هى عبرانية أو سريانية. وذلك أن أبا عبيدة زعم أن العرب لا تعرف الربانيين. قال أبو عبيد وإنما عرفها الفقهاء وأهل العلم. قال وسمعت رجلا عالما بالكتب يقول: الربانيون: العلماء بالحلال والحرام والأمر والنهى. وهذا الكلام فى اللسان (ربى) باختلاف يسير. وانظره فى القرطبي (٤/ ١٢٢) أيضا.\n(٣) «ببكة ... يزدحمون» نقل أبو بكر السجستاني هذا الكلام برمته فى غريب القرآن","vol":"1","page":97},{"text":"«تَبْغُونَها عِوَجًا» (٩٩): مكسورة الأول، «١» لأنه فى الدّين، وكذلك فى الكلام والعمل فإذا كان فى شىء قائم نحو الحائط، والجذع: فهو عوج مفتوح الأول.\n«وَأَنْتُمْ شُهَداءُ» (٩٩) أي علماء به.\n«عَلى شَفا حُفْرَةٍ» (١٠٣) «٢» أي حرف مثل شفا الرّكية وحروفها.\n«فَأَنْقَذَكُمْ مِنْها» (١٠٣) ترك «شفا»، ووقع التأنيث على «حفرة» وتصنع العرب مثل هذا كثيرا، قال جرير:\nرأت مرّ السنين أخذن منى ... كما أخذ السّرار من الهلال «٣»\n_________\n(١) «مكسورة ... الأول»: راجع رواية القرطبي (٥/ ١٥٤) هذا الكلام عنه وعن غيره.\n(٢) «شفا حفرة ... وحروفها»: وفى البخاري: شفا حفرة مثل شفا ركية، قال ابن حجر: بفتح الراء وكسر الكاف وتشديد الياء وهو حرفها كذا للاكثر يفتح المهملة وسكون الراء ... والجرف الذي أضيف اليه «شفا» فى الآية الأخرى، غير «شفا» هنا، وقد قال أبو عبيدة فى قوله تعالى «شَفا حُفْرَةٍ»: شفا جرف وهو يقتضى التسوية بينهما فى الإضافة، وإلا فمدول «جرف» غير مدلول «حفره» فان لفظ شفا يضاف إلى أعلى الشيء (فتح الباري ٨/ ١٥٥) .\n(٣) ديوانه ٤٢٦- والكامل للمبرد ٣١٣ والطبري ٤/ ٢٣ وحروف المعاني ٦٢ آ. والسرار: الليلة التي يستتر فيها القمر. [.....]","vol":"1","page":98},{"text":"وقال العجّاج:\nطول الليالى أسرعت فى نقضى ... طوين طولى وطوين عرضى «١»\n«وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ» (١٠٤)، و«كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ» (١١٠)، أما قوله: «إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتًا» (١٦/ ١٢٠) أي كان إماما مطيعا، ويقال أنت أمّة فى هذا الأمر، أي يؤتم بك. «وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ» (١٢/ ٤٥): بعد قرن، ويقال: «بَعْدَ أُمَّةٍ» أي نسيان، نسيت كذا وكذا: أي أمهت، وأنا آمهه، «٢» ويقال: هو ذو أمه.\nمكسور الميم، وبعضهم يقول: ذو أمّة بمعنى واحد، أي ذو دين واستقامة\n_________\n(١): قد اختلفوا فى عزو هذا الرجز فنسبه بعضهم إلى العجاج وبعضهم إلى الأغلب العجلى. قال البغدادي (الخزانة ٤/ ١٦٩): وزعم أبو محمد الأعرابى فى فرحة الأديب أن هذا الرجز ليس للأغلب وإنما هو من شوارد الرجز لا يعرف قائله ومن حفظ حجة على من لم يحفظ. وهو فى ملحق ديوان العجاج ص ٨١ والكتاب ٧/ ١٩ والطبري ٤/ ٢٣ والأغانى ١٨/ ١٦٤ والشنتمرى ١/ ٢٥ وشواهد المغني ٢٩٧ والعيني ٣/ ٣٩٥.\n(٢) «امهت ... آمهه»: روى صاحب اللسان هذا الكلام عن أبى عبيدة (أمه) على الوجه التالي: «أمهت الشيء فأنا آمهه أمها إذا نسيته» .","vol":"1","page":99},{"text":"وكانوا بأمة وبإمة، أي استقامة من عيشهم، أي دوم منه «كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ» أي جماعة وهو أمّة على حدة، أي واحد، ويقال: يبعث «١» زيد بن عمرو ابن نفيل أمة وحده، وقال النابغة فى أمة وإمّة، معناه الدّين والاستقامة:\nوهل يأثمن ذو أمة وهو طائع «٢»\nذو أمة: بالرّفع والكسر، والمعنى الدّين، والاستقامة.\n«فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ» (١٠٦): العرب تختصر لعلم المخاطب بما أريد به، فكأنه خرج مخرج قولك: فأما الذين كفروا فيقول لهم: أكفرتم، فحذف هذا واختصر الكلام، وقال الأسدىّ:\nكذبتم وبيت الله لا تنكحونها ... بنى شاب قرناها تصرّ وتحلب (٥٥)\n_________\n(١) يبعث ... وحده هذا حديث، يروى عن النبي ﵇ أنه قاله فى زيد بن نفيل، وهو قرشى عدوى، والد سعيد بن زيد، ابن عم عمر بن الخطاب، كان يتعبد قبل النبوة على دين إبراهيم، ويتطلب دين إبراهيم، ويوحد الله، ويعيب على قريش ذبائحهم على الأنصاب، انظر طبقات ابن سعد ١/ ١٠٥ والمروج للمسعودى ١/ ١٢٦ وأسد الغابة ٢/ ٢٣٦ والنووي ١/ ٢٠٤ والاصابة رقم ٢٠٨. والحديث فى غريب القرآن لأبى بكر السجستاني ٢٤ واللسان والتاج (أمم) .\n(٢) عجز بيت من القصيدة التي يعتذر بها النابغة إلى النعمان بن المنذر عما وشت به بنو قريع وهو فى ديوانه من الستة ١٩ واللسان (أمم) .","vol":"1","page":100},{"text":"أراد: بنى التي شاب قرناها، وقال النابغة الذبيانيّ:\nكأنك من جمال بنى أقيش ... يقعقع خلف رجليه بشنّ (٥٤)\n«بنى أقيش»: حىّ من الجن، أراد: كأنك جمل يقعقع خلف الجمل بشنّ، فألقى الجمل، ففهم عنه ما أراد.\n«تِلْكَ آياتُ اللَّهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ» (١٠٨) أي عجائب الله، «نتلوها»: نقصّها.\n«إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ» (١١٢): إلا بعهد من الله، قال الأعشى:\nوإذا تجوّزها حبال قبيلة ... أخذت من الأخرى إليك حبالها «١»\n«وَباؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ» (١١٢) أي أحرزوه وبانوا به.\n«وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ» (١١٢): أي ألزموا المسكنة.\n«لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ» (١١٣): العرب تجوّز فى كلامهم مثل هذا أن يقولوا: أكلونى البراغيث، «٢» قال أبو عبيدة: سمعتها من أبى عمرو الهذلي فى منطقة، وكان وجه الكلام أن يقول: أكلنى البراغيث.\n_________\n(١) ديوانه ٢٤- والطبري ٤/ ١٩ والقرطبي ١/ ١٠٢ واللسان والتاج (حبل) ١٣ أبو عمر الهذلي: لم أقف على ترجمته، ولعله من الرواة الأعراب الذين حمل عنهم الشعر والغريب.\n(٢) «أكلونى البراغيث»: قال القرطبي (٤/ ١٧٦): وقال أبو عبيدة: هذا مثل قولهم: أكلونى البراغيث، وذهبوا أصحابك. قال النحاس: وهذا غلط، لأنه قد تقدم ذكرهم، وأكلونى البراغيث لم يتقدم لهم ذكر. وانظر الخزانة (٤/ ٣٨) .","vol":"1","page":101},{"text":"وفى القرآن: «عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ» (٥/ ٧٤): وقد يجوز أن يجعله كلامين، فكأنك قلت: «لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ»، ثم قلت:\n«أمّة قائمة»، ومعنى «قائمة» مستقيمة.\n«آناءَ اللَّيْلِ» (١١٣): ساعات الليل، واحدها «إنى»، تقديرها:\n«جثى»، والجميع «أجثاء»، قال أبو أثيلة:\nحلو ومرّ كعطف القدح مرّته ... فى كل إنى قضاه الليل ينتعل «١»\nَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ»\n(١١٧): الصّر: شدة البرد، «٢» وعصوف من الريح.\n_________\n(١): أبو أثيلة: هو المتنخل الهذلي، مالك بن عمر بن عثمان بن سويد، أحد بنى لحيان بن هذيل، انظر الشعراء ٤١٦، والأغانى ٢٠/ ١٤٥ والخزانة ٢/ ١٣٨.\n- والبيت فى ديوان الهذليين ٢/ ٣٥ من قصيدة يرثى بها ابنه أثيلة، وهو فى الطبري ٤/ ٣٤ والمقصور والممدود لابن ولاد ٧ واللسان والتاج (إنى) .\n(٢) «الصر ... البرد»: هذا الكلام فى الطبري ٤/ ٣٦، وفى البخاري: صر برد، قال ابن حجر (٨/ ١٥٥) هو تفسير أبى عبيدة، قال فى قوله تعالى كمثل ...\nشدة البرد.","vol":"1","page":102},{"text":"«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِنْ دُونِكُمْ» (١١٨):\nالبطانة: الدّخلاء من غيركم.»\n«لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا» (١١٨) أي لا تألوكم هذه البطانة خبالا، أي شرّا.\n«قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآياتِ» (١١٨) أي الأعلام.\n«إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ» (١١٩) أي بما فى الصدور.\n«مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقاعِدَ لِلْقِتالِ» (١٢١): متّخذا لهم مصافا معسكرا. «٢»\n«بِخَمْسَةِ آلافٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُسَوِّمِينَ» (١٢٥) أي معلمين. هو من المسوّم الذي له سيماء بعمامة أو بصوفة أو بما كان.\n«لِيَقْطَعَ طَرَفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا» (١٢٧) أي ليهلك الذين كفروا.\n«أَوْ يَكْبِتَهُمْ» (١٢٧) تقول العرب: كبته الله لوجهه: أي صرعه الله.\n«قَدْ خَلَتْ» (١٣٧): قد مضت، «سنن» (١٢٧) أي أعلام.\n_________\n(١) «بطانة ... غيركم»: هذا الكلام فى غريب القرآن لابى بكر السجستاني ٤١.\n(٢) «من أهلك ... معسكرا»: قال ابن حجر (٨/ ١٥٥) أثناء كلامه على قول البخاري: تبوىء تتخذ معسكرا، هو تفسير أبى عبيدة فى قوله «وإذ غدوت من أهلك ... معسكرا» .","vol":"1","page":103},{"text":"«وَلا تَهِنُوا» (١٣٩) أي لا تضعفوا، هو من الوهن.\n«إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ» (١٤٠)، القرح: الجراح، والقتل.\n«انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ» (١٤٤): كل من رجع عما كان عليه، فقد رجع على عقبيه.\n«وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ» (١٤٥) معناها: ما كانت نفس لتموت إلّا بإذن الله.\n[«رِبِّيُّونَ»] (١٤٦) «١» الرّبّيّون: الجماعة الكثيرة، والواحد منها ربّى.\n«وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا» (١٤٧): تفريطنا.\n«ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطانًا» (١٥١) أي بيانا.\n«إِذْ تَحُسُّونَهُمْ» (١٥٢): تستأصلونهم قتلا، «٢» يقال: حسسناهم من عند آخرهم، أي استأصلناهم، قال رؤبة:\n_________\n(١) «الربيون ... ربى»: وفى البخاري: ربيون الجموع واحدها ربى. قال ابن حجر: هو تفسير أبى عبيدة، قال فى قوله: وكأين من نبى قتل معه ربيون ... ربى (فتح الباري ٨/ ١٥٥) .\n(٢) «تحسونهم ... قتلا»: كذا فى البخاري وقال ابن حجر: وهو تفسير أبى عبيدة أيضا بلفظه وزاد يقال ... استأصلناهم (فتح الباري ٨/ ١٥٥) .","vol":"1","page":104},{"text":"إذا شكونا سنة حسوسا ... تأكل بعد الأخضر اليبيسا «١»\n«ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ» (١٥٢) أي ليبلوكم: ليختبركم، ويكون «ليبتليكم» بالبلاء.\n«إِذْ تُصْعِدُونَ» (١٥٣) فى الأرض، قال الحادي:\nقد كنت تبكين على الإصعاد ... فاليوم سرّحت وصاح الحادي «٢»\nوأصل «الإصعاد» الصعود فى الجبل، ثم جعلوه فى الدّرج، ثم جعلوه فى الارتفاع فى الأرض، أصعد فيها: أي تباعد.\n«أُخْراكُمْ» «٣» (١٥٣) آخركم.\n«يَغْشى طائِفَةً مِنْكُمْ» (١٥٤): انقطع النصب، ثم جاء موضع رفع:\n«وَطائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ» ولو نصبت على الأول إذ كانت مفعولا بها لجازت\n_________\n(١) ديوانه ٧٢ والقرطبي ٤/ ٢٣٥ واللسان (حسس) .\n(٢) روى القرطبي (٤/ ٢٣٩) هذا الرجز على أنه من إنشاد أبى عبيدة. [.....]\n(٣) «أخراكم آخركم»: وقد أخذ البخاري تفسيره هذا فقال: أخراكم وهو تأنيث آخركم، قال ابن حجر: (٨/ ١٧١) وهو تابع لأبي عبيدة، فإنه قال «أخراكم آخركم»، وفيه نظر لأن أخرى تأنيث آخر بفتح الخاء، لا كسرها، وقد حكى الفراء: من العرب من يقول: «فى أخراتكم» بزيادة المثناة. وقال العيني: وأما الاخرى فهو تأنيث الآخر بفتح الخاء لا بكسرها، والبخاري تبع فى هذا أبا عبيدة فإنه قال: أخراكم ...، وذهل فيه (عمدة القاري ٨/ ٥٢٧) .","vol":"1","page":105},{"text":"إن شاء الله، كقولك: رأيت زيدا، وزيدا أعطاه فلان مالا، ومثلها فى القرآن: «يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذابًا أَلِيمًا» (٧٦/ ٣١) فنصب «الظالمين» بنصب الأول على غير معنى: «يدخلهم فى رحمته» .\n«ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ» (١٥٦) يقال: ضربت فى الأرض: أي تباعدت.\n«أَوْ كانُوا غُزًّى» (١٥٦) لا يدخلها رفع ولا جرّ لأن واحدها: غاز، فخرجت مخرج قائل وقوّل، «١» فعّل، وقال رؤبة:\nوقوّل إلّا ده فلا ده «٢»\n_________\n(١) «غزى ... وقول»: وقد ورد فى البخاري: غزى ... غاز، وقال ابن حجر (فتح الباري ٨/ ١٥٥) هو تفسير أبى عبيدة أيضا قال فى قوله: أو كانوا ... وقول، انتهى. وقرأ الجمهور «غزى» بالتشديد جمع غاز، وقياسه «غزاة» لكن حملوا المعتل على الصحيح كما قال أبو عبيدة، وقرأ الحسن وغيره «غزى» بالتخفيف، فقيل: خفف الزاى كراهية التثقيل وقيل أصله غزاة، وحذف الهاء.\n(٢) ديوانه ١٦٦- وهو فى اللسان والتاج (قول) وابن يعيش ١/ ٥٣٧ والخزانة ٣/ ٩٠. وذكر البغدادي رواية أبى عبيدة لهذا الشطر. وقد اختلفوا فى معنى «ده» وفى أصله، فقال بعضهم: هى كلمة فارسية، وقال بعضهم بل هى عربية، وقال الميداني (١/ ٢٩) قالوا: معناه إلا هذه فلا هذه، يعنى أن الأصل «الاذه» بالذال المعجمة، فعربت بالدال غير المعجمة. وروى البغدادي عن ابن نزار الملقب بملك النحاة عن طريق السخاوي أنه قال: ... فقد ثبت بهذا أن «ذه» اسم فاعل لا اسم للفعل وهى معربة لا مبنية وتنوينها تنوين الصرف لا تنوين التنكير.","vol":"1","page":106},{"text":"يقول: إن لم يكن هذا فلا ذا. ومثل هذا قولهم: إن لم تتركه هذا اليوم فلا تتركه أبدا، وإن لم يكن ذاك الآن لم يكن أبدا.\n[«حَسْرَةً»] (١٥٦) الحسرة: الندامة.\n«فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ» (١٥٩): أعملت الباء فيها فجررتها بها كما نصبت هذه الآية: «إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً» (٢/ ٢٦) .\n«لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ» (١٥٩) أي تفرّقوا على كل وجه.\n«فَإِذا عَزَمْتَ» (١٥٩) أي إذا أجمعت.\n«وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ» (١٦١): أن يخان.\n«هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ» (١٩٧) أي هم منازل، معناها: لهم درجات عند الله، كقولك: هم طبقات، قال ابن هرمة:\nأرجما للمنون يكون قومى ... لريب الدّهر أم درج السيول «١»\n_________\n(١) ابن هرمة: هو إبراهيم بن على بن سلمة بن هرمة، وهو من مخضرمى الدولتين، يكنى أبا إسحاق. راجع الأغانى ٤/ ١٠١ والخزانة ١/ ٢٠٤. - والبيت فى الكتاب ١/ ١٧٥- والطبري ٤/ ١٠١ والشنتمرى ١/ ٢٠٦ واللسان (درج) وشواهد الكشاف ٢١٩ والخزانة ١/ ٢٠٣.","vol":"1","page":107},{"text":"تفسيرها: أم هم على درج السيول. ويقال للدرجة التي يصعد عليها:\nدرجة، وتقديرها: قصبة، ويقال لها أيضا: درجة.\n«قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ» (١٦٥) أي إنكم أذنبتم فعوقبتم.\n«لَوْ نَعْلَمُ قِتالًا» (١٦٧) أي لو نعرف قتالا.\n«فَادْرَؤُا عَنْ أَنْفُسِكُمُ» (١٦٨) أي ادفعوا عن أنفسكم.\n«أَمْواتًا بَلْ أَحْياءٌ» (١٦٩) أي بل هم أحياء.\n«الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ» (١٧٣): وقع المعنى على رجل واحد، والعرب تفعل ذلك، فيقول الرجل: فعلنا كذا وفعلنا، وإنما يعنى نفسه، وفى القرآن: «إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ» (٥٤/ ٤٩) والله هو الخالق.\n«يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا» (١٧٦) أي نصيبا.\n«وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ» (١٧٨):\nألف «أن» مفتوحة، لأن «يحسبن» قد عملت فيها، «وما»: فى هذا الموضع بمعنى «الذي» فهو اسم، والمعنى من الإملاء ومن الإطالة، ومنها قوله:\n«وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا» (١٩/ ٤٤): أي دهرا وتمليت حبيبك","vol":"1","page":108},{"text":"والملوان: النهار والليل كما ترى، قال ابن مقبل:\nألا يا ديار الحىّ بالسّبعان ... أملّ عليها بالبلى الملوان «١»\nيعنى الليل والنهار، و«أمّل عليها بالبلى»: أي رجع عليها حتى أبلاها، أي طال عليها، ثم استأنفت الكلام فقلت: «إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْمًا» (١٧٨) فكسرت ألف «إنما» للابتداء فإنما أبقيناهم إلى وقت آجالهم ليزدادوا إثما وقد قيل فى الحديث: الموت خير للمؤمن للنّجاة من الفتنة، والموت خير للكافر لئلا يزداد إثما.\n«عَذابٌ مُهِينٌ» (١٧٨): فذلك من الهوان.\n«يَجْتَبِي مِنْ رُسُلِهِ» (١٧٩): يختار.\n«وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ هُوَ خَيْرًا لَهُمْ»\n_________\n(١): ابن مقبل هو تميم بن أبى بن مقبل، شاعر مخضرم، انظر ترجمته فى الإصابة رقم ٨٦٢، والخزانة ١/ ١١٣. - والبيت فى الكتاب ٢/ ٣٥١- وإصلاح المنطق ٤٣٦ وتهذيب الألفاظ ٥٠٠ والطبري ٤/ ١٢٣ والسمط ٥٣٣ والروض ١/ ٢٦ والاقتضاب ٤٧٢ والشنتمرى ٢/ ٣٢٢ واللسان (سبع) والعيني ٤/ ٤٥٤، ٥٧٩ والخزانة ٢/ ٢٧٥. ونسبه الحصرى فى زهر الآداب (٤/ ٦٨) إلى أعرابى من بنى عقيل، وياقوت فى معجم البلدان إليه فى قول، وإلى ابن أحمر فى قول آخر ٣/ ٣٣. - والسبعان:\nبفتح أوله وضم ثانيه، وآخره نون متصل من تثنية السبع، قال ياقوت: قال أبو منصور هو موضع معروف فى ديار قيس نصر، السبعان: جبل قبل فلج وقيل واد شمالى سلم عنده جبل يقال له العبد.","vol":"1","page":109},{"text":"(١٨٠): انتصب، ولم تعمل «هو» فيه، وكذلك كل ما وقفت فيه فلم يتمّ إلّا بخبر نحو: ما ظننت زيدا هو خيرا منك، وإنما نصبت «خيرا»، لأنك لا تقول: ما ظننت زيدا، ثم تسكت وتقول: رأيت زيدا فيتم [الكلام]، فلذلك قلت: هو خير منك فرفعت وقد يجوز فى هذا النصب.\n«سَيُطَوَّقُونَ» (١٨٠): يلزمون، كقولك طوّقته الطوق. «١»\n«عَذابَ الْحَرِيقِ» (١٨١): النار اسم جامع تكون نارا وهى حريق وغير حريق، فإذا التهبت فهى حريق.\n«سيكتب ما قالوا» (١٨٢): سيحفظ. «٢»\n«إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا» (١٨٣): أمرنا، «أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ» (١٨٣):\nأن لا ندين له فنقرّ به.\n«كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ» (١٨٥): أي ميّتة، قال:\n_________\n(١) «سيطوقون ... الطوق»: رواه ابن حجر فى فتح الباري ٨/ ١٧٣ عن أبى عبيدة.\n(٢) «سيكتب ... سيحفظ»: وفى البخاري سنكتب: سنحفظ. وقال ابن حجر: هو تفسير أبى عبيدة أيضا لكنه ذكره بضم الياء التحتانية على البناء المجهول وهى قراءة حمزة (فتح الباري ٨/ ١٥٥) .","vol":"1","page":110},{"text":"الموت كأس والمرء ذائقها «١»\nفى هذا الموضع شاربها.\n«فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ» (١٨٧) أي لم يلتفتوا إليه يقال: نبذت حاجتى خلف ظهرك، إذا لم يلتفت إليها، قال أبو الأسود الدّؤلى:\nنظرت إلى عنوانه فنبذته ... كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا (٥٦)\n«بِمَفازَةٍ مِنَ الْعَذابِ» (١٨٨): أي تزحزح زحزح بعيد.\n«وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا» (١٩١): العرب تختصر الكلام ليخففوه لعلم المستمع بتمامه فكأنه فى تمام القول: ويقولون: ربنا ما خلقت هذا باطلا.\n«يُنادِي لِلْإِيمانِ» (١٩٣) أي ينادى إلى الإيمان، ويجوز: إننا سمعنا مناديا للإيمان ينادى.\n_________\n(١): عجز بيت فى ديوان أمية بن أبى الصلت رقم ٤٠، والبيت فى عيون الأخبار ٢/ ٣٧٤ والكامل ٤٣، ١٩٤ والأغانى ٣/ ١٧٩ والقرطبي ٤/ ٢٩٧ واللسان (عبط) والعيني ٢/ ١٨٨.","vol":"1","page":111},{"text":"«فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ» (١٩٥):\nفتحت ألف «أن» لأنك أعملت «فاستجاب لهم ربهم بذلك، ولو كان مختصرا على قولك. وقال إنى لا أضيع أجر العاملين فكسرت الألف. «لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ» (١٩٥) أي لأذهبنّها عنهم أي لأمحونّها عنهم «فَاسْتَجابَ لَهُمْ» «١» أي أجابهم، وتقول العرب: استجبتك، فى معنى استجبت لك، قال الغنوىّ:\nوداع دعا يا من يجيب إلى النّدى ... فلم يستجبه عند ذاك مجيب (٨٣)\n«نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ» (١٩٨) أي ثوابا، ويجوز منزلا من عند الله من قولك: أنزلته منزلا.\n«وَرابِطُوا» (٢٠٠) أي اثبتوا ودوموا، قال الأخطل:\nما زال فينا رباط الخيل معلمة ... وفى كليب رباط اللّوم والعار «٢»\n_________\n(١) فاستجاب ... يجيب: وورد فى البخاري: استجابوا أجابوا ويستجيب يجيب قال ابن حجر (٨/ ١٧١): هو قول أبى عبيدة، قال فى قوله تعالى «فَاسْتَجابَ لَهُمْ» أي أجابهم، تقول العرب استجبتك أي أجبتك، قال كعب الغنوي:\n«وداع» البيت، وقال فى قوله تعالى «وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ» (٤٢/ ٢٦) أي يجيب الذين آمنوا. - (٨٣) الغنوي: راجع رقم ٨٣ حيث تجد الاختلاف فيمن هو الغنوي.\n(٢) ديوانه ٢٠٦- وفى الأساس (ربط) .","vol":"1","page":112},{"text":"(بسم الله الرّحمن الرّحيم)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-295>سورة «النساء» (٤)</span>\n[«وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي] تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ» (١): «١» اتّقوا الله والأرحام نصب، ومن جرها فإنما يجرها بالباء.\n«كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا» (١): حافظا، وقال أبو دؤاد الإيادىّ:\nكمقاعد الرّقباء للضّرباء أيديهم نواهد «٢» الضريب الذي يضرب بالقداح نهدت أيديهم أي مدّوها.\n«إِنَّهُ كانَ حُوبًا كَبِيرًا» (٢) أي إثما، قال أميّة بن الأسكر اللّيثىّ:\nوإنّ مهاجرين تكنّفاه ... غداة إذ لقد خطئا وحابا «٣»\n_________\n(١) قرأ حمزة بالخفض «تساءلون به والأرحام»، والباقون بالنصب، انظر الداني ٩٣.\n(٢): أبو دؤاد: شاعر جاهلى، وهو أحد وصافى الخيل المجيدين، له ترجمة فى الشعراء ١٢٠، والأغانى ١٥/ ٩١، والسمط ٨٧٩. - والبيت فى الجمهرة ٢/ ٣٠٤، والأغانى ١٥/ ٩٤، واللسان والتاج (رقب) .\n(٣): «أمية بن الأسكر الليثي» ويقال الأشكر بالمعجمة شاعر مخضرم، أدرك الإسلام فأسلم، انظر المعمرين رقم ٦٩ والأغانى ١٨/ ١٥٦، والإصابة ١/ ١٥٠، والخزانة ٢/ ٥٠٥. - والبيت فى طبقات الجمحي ٤٤، والطبري ٤/ ١٥٤، والأغانى ١٨/ ١٥٨، والإصابة ١/ ١٥٠، والخزانة ٢/ ٥٠٢ وهو من كلمة قالها فى ابنه كلاب الذي لقى ذات يوم طلحة بن عبد الله والزبير بن العوام فسألهما: أي الأعمال أفضل فى الإسلام؟ فقالا: الجهاد، فسأل عمر فأغزاه فى جيش، وكان أبوه كبر وضعف فطالت غيبته عنه فقال ... إلخ.","vol":"1","page":113},{"text":"وقال الهذلىّ:\nولا تخنوا علىّ ولا تشطّوا ... بقول الفخر إنّ الفخر حوب «١»\n«وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا» (٣) وإن أيقنتم ألّا تعدلوا.\n«مِنَ النِّساءِ مَثْنى» (٣) أي ثنتين، ولا تنوين فيها، قال ابن عنمة الضّبى:\nيباعون بالبعران مثنى وموحدا «٢»\nوقال الشاعر:\nولكنما أهلى بواد أنيسه ... ذئاب تبغّى الناس مثنى وموحدا «٣»\n_________\n(١) الهذلي: أبو ذؤيب. - والبيت فى ديوان الهذليين ١/ ٩٨، وفى الأضداد لابن الأنبارى ١١٠. [.....]\n(٢): ابن عنمة: هو عبد الله بن عنمة الضبي من الشعراء المخضرمين، انظر الاشتقاق ١٢٣ والمؤتلف ٩٤ والخزانة ٣/ ٥٨٠.\n(٣): البيت لساعدة بن جؤية فى ديوان الهذليين ١/ ٢٧٧. وفى الكتاب ٢/ ١٥، والمذكر والمؤنث لأبى حاتم ١١٠ آوالزجاج ١/ ٥٧ ب، والاقتضاب ٤٦٧ والشنتمرى ٢/ ١٥، والقرطبي ٥/ ١٦ واللسان (بغى) والعيني ٤/ ٣٥٠.","vol":"1","page":114},{"text":"قال النحويون: لا ينون «١» «مثنى» لأنه مصروف عن حدّه، والحدّ أن يقولوا: اثنين وكذلك ثلاث ورباع لا تنوين فيهما، لأنه «٢» ثلاث وأربع فى قول النحويين، قال صخر بن عمرو بن الشّريد السلمىّ:\nولقد قتلتكم ثناء وموحدا ... وتركت مرّة مثل أمس المدبر «٣»\nفأخرج اثنين على مخرج ثلاث، قال صخر الغىّ الهذلي:\nمنت لك أن تلاقينى المنايا ... أحاد أحاد فى شهر حلال «٤»\n_________\n(١) - س ٤ من ص ١١٦ «لا ينون ... عشارا» . ورد فى البخاري: مثنى وثلاث ورباع اثنين وثلاثا وأربعا، ولا تجاوز العرب رباع. وقال ابن حجر (٨/ ١٧٨): كذا وقع لأبى ذر، فأوهم أنه عن ابن عباس، وإنما هو تفسير أبى عبيدة قال: لا تنوين ...\nوأربع. ثم أنشد شواهد لذلك ثم قال ولا تجاوز العرب «رباع» غير أن الكميت قال:\n«فلم يستريثوك» البيت: انتهى.\n(٢) «لأنه»: أي لأن الحد.\n(٣): صخر: هو أخو الخنساء، ترجمته مع ترجمتها فى مقدمة ديوانها والشعراء ١٩٧ والأغانى ١٣/ ١٣٩. - والبيت: فى الطبري ٤/ ١٥٩ والمذكر والمؤنث لأبى حاتم ١١٠ آوالأغانى ١٣/ ١٢٩ والعقد الفريد ٣/ ٣٢١ والاقتضاب ٢٧٠، ٤٦٦ والخزانة ٢/ ٤٧٤. صوب ابن السيد رواية البيت هذه كما أنشد عن أبى عبيدة ثم قال: والشعر لصخر ... يقوله لبنى مرة بن سعد بن ذبيان.\n(٤) صخر الغى الهذلي: أخباره فى الأغانى ٢٠/ ٢٠. - والبيت قد نسب فى الأصليين إلى صخر الغى الهذلي، ولم أجده فى أشعاره، وهو فى كلمة لعمرو ذى الكلب الهذلي فى ديوان الهذليين ٣/ ١١٧ وفى الجمهرة (٢/ ١٢٧) وفى الطبري ٤/ ١٥٩ واللسان (منى) من غير عزو.","vol":"1","page":115},{"text":"منت لك، تقول: قدّرت لك، والمنايا: الأقدار، يقال: منت تمنى له منيا فأخرج الواحد مخرج ثناء وثلاث، ولا تجاوز العرب رباع، غير أن الكميت بن زيد الأسدىّ قال:\nفلم يستريثوك حتى رميت فوق الرّجال خصالا عشارا «١» فجعل عشار على مخرج ثلاث ورباع.\n«فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا» (٣): «٢» مجازه: أيقنتم، قالت ليلى بنت الحماس:\nقلت لكم خافوا بألف فارس ... مقنّعين فى الحديد اليابس\nأي أيقنوا. قال: «٣» لم أسمع هذا من أبى عبيدة.\n_________\n(١) فى الطبري ٤/ ١٥٩ والكشف والبيان ٢٧٢ (نسخة جامعة إستانبول) والاقتضاب ٤٦٧ والقرطبي ٥/ ١٦ والصحاح واللسان والتاج (عشر) وابن يعيش ١/ ٧٥ والخزانة ١/ ٨٢.\n(٢) «فإن خفتم ... إلخ»: قال أبو حاتم فى الأضداد (٨٨): وكان أبو عبيدة يقول: خاف من الخوف ومن اليقين، وكان يقول: «فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا» يريد أيقنتم، ولا علم لى بهذا لأنه قرآن، فإنما نحكيه عن رب العالمين، ولا ندرى لعله ليس كما يظن.\n(٣) قال: القائل هو أبو الحسن الأثرم.","vol":"1","page":116},{"text":"«ذلِكَ أَدْنى أَلَّا تَعُولُوا» (٣) أي أقرب ألا تجوروا، تقول: علت علىّ أي جرت علىّ.\n«وَآتُوا النِّساءَ صَدُقاتِهِنَّ نِحْلَةً» (٤) أي مهورهن عن طيب نفس بالفريضة بذلك.\n«الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيامًا» (٥): مصدر يقيمكم، ويجىء فى الكلام فى معنى قوام فيكسر، وإنما هو من الذي يقيمك، وإنما أذهبوا الواو لكسرة القاف، وتركها بعضهم كما قالوا: ضياء للناس وضواء للناس.\n«وَابْتَلُوا الْيَتامى» (٦) أي اختبروهم.\n«إِسْرافًا» (٧) الإسراف: الإفراط.\n«وَبِدارًا» (٧) أي مبادرة قبل أن يدرك فيؤنس منه الرّشد فيأخذ منك.\n«فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ» (٧) أي لا يتأثّل مالا، التأثل: اتخاذ أصل مال، والأثلة: الأصل، قال الأعشى:\nألست منتهيا عن نحت أثلتنا ... ولست ضائرها ما أطّت الإبل «١»\n_________\n(١): ديوانه ٤٦- والسمط ٥٣ والأساس واللسان والتاج (أثل) والخزانة ١/ ١٥٩.","vol":"1","page":117},{"text":"مجد مؤثّل: قديم له أصل.\n«نَصِيبًا مَفْرُوضًا» (٨): نصب على الخروج من الوصف.\n«قَوْلًا سَدِيدًا» (١٠) أي قصدا.\n«فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ» (١٢) أي أخوان فصاعدا، لأن العرب تجعل لفظ الجميع على معنى الإثنين، قال الراعي:\nأخليد إنّ أباك ضاف وساده ... همّان باتا جنبة ودخيلا «١»\nطرقا فتلك هماهمى أقريهما ... قلصا لواقح كالقسىّ وحولا\nفجعل الإثنين فى لفظ الجميع وجعل الجميع فى لفظ الاثنين.\n«أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا» (١٢) أدنى نفعا لكم.\n«فَلَهُنَّ الثُّمُنُ» (١٣) . «والرُّبُعُ» والمعنى واحد (؟) .\n«كَلالَةً» (١٣): كل من لم يرثه أب أو ابن أو أخ فهو عند العرب كلالة.»\n_________\n(١): الراعي: اسمه عبيد بن معاوية من بنى نمير، يكنى أبا جندل، شاعر إسلامى (الأغانى ٢٠/ ١٦٨ والخزانة ١/ ٥٠٤) . - والبيتان من قصيدة فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢ وجمهرة الأشعار ١٧٢. - والبيت الأول فى السمط ٨٩٧ والثاني فى اللسان (همم) .\n(٢) «كل ... العرب كلالة»: روى القرطبي (٥/ ٧٧) هذا الكلام عنه فقال: وذكر أبو حاتم والأثرم عن أبى عبيدة قال: كل ... كلالة، قال أبو عمرو ذكر أبى عبيدة الأخ هنا مع الأب والابن من شرط الكلالة غلط لا وجه له، ولم يذكره فى شرط الكلالة غيره.","vol":"1","page":118},{"text":"«يُورَثُ كَلالَةً»: مصدر من تكلله النسب، «١» أي تعطّف النسب عليه، ومن قال: «يُورَثُ كَلالَةً» فهم الرجال الورثة، أي يعطف النسب عليه.\n«تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ» (١٣): فرائض الله.\n«وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ» (١٤): واحدها التي، وبعض العرب يقول:\nاللواتى وبعضهم يقول: اللاتي، قال الراجز:\nمن اللواتى والّتى واللّاتى ... زعمن أنى كبرت لداتى «٢»\nأي أسنانى وقال الأخطل:\nمن اللّواتى إذا لانت عريكتها ... يبقى لها بعده آل ومجلود «٣»\nآلها: شخصها، ومجلودها جلدها، وقال عمر بن أبى ربيعة:\n_________\n(١) «١ مصدر من تكلله النسب»: روى ابن مطرف (القرطين ١/ ١١٦) هذا الكلام عنه، وأخذه البخاري (٥/ ١٧٥) .\n(٢): قال البغدادي فى الخزانة: لا أعرف ما قبله ولا قائله مع كثرة وجوده فى كتب النحو وهو فى الصحاح واللسان والتاج (التي) والقرطبي ٥/ ٨٣. [.....]\n(٣) ديوانه ١٤٨ واللسان والتاج (عرك) .","vol":"1","page":119},{"text":"من اللاتي لم يحججن يبغين حسبة ... ولكن ليقتلن البريء المغفلا «١»\n«أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذابًا أَلِيمًا» (١٧): أفعلنا من العتاد، ومعناها:\nأعددنا لهم «٢» و«أَلِيمًا» مؤلما.\n«وَعاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ» (١٨) أي خالقوهنّ. «٣»\n«بُهْتانًا» (١٩) أي: ظلما. «٤»\n«أَفْضى بَعْضُكُمْ إِلى بَعْضٍ» (٢٠): المجامعة.\n[«ميثاقا»] (٢٠): الميثاق، مفعال من الوثيقة بيمين، أو عهد، أو غير ذلك، إذا استوثقت.\n«وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلَّا ما قَدْ سَلَفَ» (٢١): نهاهم أن ينكحوا نساء آبائهم، ولم يحلّ لهم ما سلف، أي ما مضى، ولكنه يقول: إلّا ما فعلتم.\n_________\n(١): لم أجد البيت فى ديوان عمر بن أبى ربيعة، ورأيته عند الزجاج ١/ ٦٣ ب بغير عزو وهو منسوب إلى الحارث بن خلد (؟) فى نسخة.\n(٢) «أعتدنا ... أعددنا»: روى الطبري (٤/ ٢٠٧) هذا الكلام عن بعض البصريين، ولعله يعنى أبا عبيدة، وأخذه البخاري برمته عن أبى عبيدة، وعزاه الشارح ابن حجر له فى فتح الباري ٨/ ١٨١.\n(٣) «خالقوهن»: هذا التفسير بمعناه فى الطبري ٤/ ٢١٣.\n(٤) ظلما: انظر الطبري ٤/ ٢١٤.","vol":"1","page":120},{"text":"«إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَمَقْتًا وَساءَ سَبِيلًا» (٢١) أي بئس طريقة ومسلكا، ومن كان يتزوج امرأة أبيه فولد له منها، يقال له: مقتى، «١» ومقتوى من قتوت، وهذا من مقت [كان الأشعث بن قيس «٢» منهم، تزوج قيس بن معدى كرب امرأة أبيه، فولدت له الأشعث، «٣» وكان أبو عمرو بن أميّة خلف على العامرية امرأة أبيه فولدت له أبا معيط] .\n«وَرَبائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسائِكُمُ» (٢٢) بنات المرأة من غيره. ربيبة الرجل: بنت امرأته، ويقال لها: المربوبة، وهى بمنزلة قتيلة ومقتولة.\n«فِي حُجُورِكُمْ» (٢٢) فى بيوتكم، ويقال: إن عائشة «٤» كتبت إلى حفصة:\n_________\n(١) مقتى: قال ابن عطية: وقال أبو عبيدة وغيره: كانت العرب تسمى الولد الذي يجىء من زوج الوالد المقتى (المحرر الوجيز ١/ ١٨٧ آ) .\n(٢) الأشعث بن قيس: هو معد يكرب بن معاوية الكندي له ترجمة فى التهذيب للنووى ١/ ١٢٣ والكامل لابن الأثير ١٠/ ٣٣٨ والإصابة ١٤/ ١٩٧.\n(٣) كان الأشعث ... أبا معيط: ملخص هذا الكلام فى عين المعاني، للسجاوندى (١/ ١١٦ ب نسخة كوبريلى) .\n(٤) عائشة: من زوجات النبي ﵇، ترجمتها عند النووي ٢/ ٣٥٠ والإصابة ٣/ ٦٩٩ وحفصة: من زوجات النبي ﵇ ترجمتها عند النووي ٣/ ٣٣٠ والإصابة ٤/ ٥٣٠:","vol":"1","page":121},{"text":"إن ابن أبى طالب بعث ربيبه ربيب السّوء، تعنى محمد بن أبى بكر، «١» وكانت أمه أسماء بنت عميس، عند على بن أبى طالب ويقال للزوج أيضا: هو ربيب ابن امرأته، وهو راب له، فخرجت مخرج عليم فى موضع عالم.\n«وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ» (٢٢) حليلة الرجل: امرأته.\n«وَالْمُحْصَناتُ» (٢٣): ذوات الأزواج، والحاصن: العفيفة، قال العجاج:\nوحاصن من حاصنات ملس ... من الأذى ومن قراف الوقس «٢»\nأي الجرب.\n«كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» (٢٣) أي: كتب الله ذاك عليكم، والعرب تفعل مثل هذا إذا كان فى موضع «فعل» أو «يفعل»، نصبوه.\nعن أبى عمرو بن العلاء، قال كعب بن زهير:\nتسعى الوشاة جنابيها وقيلهم ... إنّك يا ابن أبى سلمي لمقتول «٣»\n_________\n(١) محمد بن أبى بكر الصديق. وانظر خبره فى الكامل لابن الأثير ٣/ ٢٩٥:\nأسماء بنت عميس: كانت زوج أبى بكر الصديق فمات عنها ثم تزوجها على بن أبى طالب.\nانظر ترجمتها فى تهذيب النووي ٢/ ٣٣٠.\n(٢): فى ديوانه ٧٨ ومحاسن الأراجيز ٧- والطبري ٥/ ٦ والجمهرة ٢/ ١٦٥ واللسان والتاج (حصن وقس)\n(٣): من قصيدته التي أولها:\nبانت سعاد فقلبى اليوم متبول\nوهو فى ديوانه ١٩ وجمهرة الأشعار ١٥٠. - وقيلهم: قال شارح الديوان:\nورواه أبو عبيدة بالنصب.","vol":"1","page":122},{"text":"قال: «١» سمعت أبا عمرو بن العلاء يقول: معناها: ويقولون، وكذا كل شىء من هذا المنصوب كان فى موضع «فعل» أو «يفعل»، كقولك: «صبرا ومهلا وحلّا، «٢» أي: اصبر، وأمهل، وتحلّل.\n«ما وَراءَ ذلِكُمْ» (٢٣): ما سوى ذلك.\n«مُسافِحِينَ» (٢٣): المسافح، الزاني، ومصدره: السّفاح.\n«وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ» (٢٣): لا إثم عليكم، ولا تبعة.\n«طَوْلًا» (٢٤)، الطول: السّعة والفضل، تقول للرجل: مالك على فضل ولا طول.\n«فَتَياتِكُمُ» (٢٤) إماءكم، وكذلك العبيد، يقال للعبد: فتى فلان.\n«وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ» (٢٤)، أي: مهورهنّ.\n«نِصْفُ ما عَلَى الْمُحْصَناتِ مِنَ الْعَذابِ» (٢٤) من عقوبة الحدّ.\n«الْعَنَتَ» (٢٤) كل ضرر، تقول: أعنتنى.\n_________\n(١) قال: القائل هو أبو عبيدة.\n(٢) حلا: يقال للرجل إذا أمعن فى وعيد أو أفرط فى فخر أو كلام: حلا أبا فلان أي تحلل فى يمينك (اللسان) . [.....]","vol":"1","page":123},{"text":"«سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ» (٢٥) أي سبل الذين من قبلكم.\n«يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ» (٢٧) إيجاب.\n«وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ» (٢٨) أي لا تهلكوها.\n«وَلِكُلٍّ جَعَلْنا مَوالِيَ» (٣٢) «١» أي أولياء ورثة، المولى ابن العم، والمولى الحليف وهو العقيد والمنعم عليه، والمولى الأسفل، والمولى الولىّ «اللهم من كنت مولاه» والمولى، المنعم على المعتق، وقال الشاعر:\n_________\n(١) «موالى ... إلخ»: قال البخاري: وقال معمر: أولياء ... فى الدين:\nقال ابن حجر (٨/ ١٨٦): ومعمر هذا بسكون المهملة، وكنت أظنه معمر بن راشد إلى أن رأيت الكلام المذكور فى «المجاز» لأبى عبيدة، واسمه معمر بن المثنى ولم أره عن معمر بن راشد، وإنما أخرج عبد الرزاق عنه فى قوله: «ولكل جعلنا موالى»، قال: الموالي الأولياء الأب والأخ والأبن وغيرهم من العصبة، وكذا أخرجه إسماعيل القاضي فى الأحكام من طريق محمد بن ثور عن معمر وقال أبو عبيدة:\nولكل جعلنا ... ابن العم، وساق ما ذكره البخاري وأنشد فى المولى ابن العم.\n«مهلا» البيت. ومما لم يذكره: وقال الأصمعى فى الأضداد (٢٤) وتبعه ابن السكيت فى كتابه بمعناه (١٨٥): قال أبو عبيدة وللمولى سبعة مواضع: المولى ذو النعمة من فوق، والمولى المنعم عليه من أسفل، وفى كتاب الله ﵎ «فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آباءَهُمْ فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوالِيكُمْ» (٣٣/ ٥)، والمولى فى الدين من الموالاة وهو الولي ومنه قول الله جل ثناؤه «ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ» (٤٧/ ١٢)، وقال ﷿ «فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ» (٦٦/ ٤)، وجاء فى الحديث من كنت مولاه فإن عليا مولاه ...، والمولى ابن العم ...، والمولى الحار ...، والمولى الحليف ...، والمولى الصهر ... إلخ.","vol":"1","page":124},{"text":"ومولى كداء البطن لو كان قادرا ... على الموت أفنى الموت أهلى وماليا «١»\nيعنى ابن العم، وقال الفضل بن عبّاس:\nمهلا بنى عمّنا مهلا موالينا ... لا تظهرن لنا ما كان مدفونا «٢»\nوقال ابن الطّيفان من بنى عبد الله بن دارم والطّيفان أمّه:\nومولى كمولى الزّبرقان ادّملته ... كما اندملت ساق يهاض بها كسر «٣»\nادّملته: أصلحته واحتملت ما جاء منه.\n«والّذين عاقدت أيمانكم» (٣٢) عاقدة، حالفه.\n«فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ» (٣٣) أي لا تعلّلوا عليهن بالذنوب.\n[«نشوزهنّ»] (٣٣) النشوز: بعض الزوج. «٤»\n_________\n(١) لم أجده فى المراجع التي رجعت إليها.\n(٢) الفضل بن العباس: ابن عتبة بن أبى لهب، أحد شعراء بنى هاشم المذكورين وفصحائهم، أخباره ونسبه فى الأغانى ١٥/ ٢، وذكره ابن الأثير ٢/ ٣٢٠. - والبيت فى الكامل ٧٣٦، والطبري ٥/ ٣٢، والقرطبي ١١/ ٧٨، واللسان والتاج (ولى) .\n(٣) ابن الطيفان: هو خالد بن علقمة، أحد بنى مالك بن زيد بن عبد الله ابن دارم، فارس شاعر، انظر المؤتلف ٤٩. - والبيت فى المؤتلف ١٤٩، واللسان (دمل) .\n(٤) بغض الزوج: فى القرطين ٥/ ٤٧ بغض المرأة للزوج.","vol":"1","page":125},{"text":"«وَإِنْ خِفْتُمْ» (٣٤): أيقنتم.\n«شِقاقَ بَيْنِهِما» (٣٤) أي تباعد.\n«وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْسانًا» (٣٥): مختصر، تفعل العرب ذلك، فكان فى التمثيل: واستوصوا بالوالدين إحسانا. «١»\n«وَالْجارِ ذِي الْقُرْبى» (٣٥) القريب، «وَالْجارِ الْجُنُبِ» (٣٥) الغريب، يقال: ما تأتينا إلا عن جنابة، أي من بعيد، قال علقمة بن عبدة:\nفلا تحرمنى نائلا عن جنابة ... فإنى امرؤ وسط القباب غريب «٢»\nوإنما هى من الاجتناب، وقال الأعشى:\nأتيت حريثا زائرا عن جنابة ... فكان حريث عن عطائى جامدا «٣»\n«وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ» (٣٥) أي: يصاحبك فى سفرك، ويلزمك، فينزل إلى جنبك:\n«وَابْنِ السَّبِيلِ» (٣٥): الغريب.\n_________\n(١) «واستوصوا ... إحسانا»: نقل الطبري هذا الكلام ٥/ ٥٠.\n(٢): فى ديوانه من الستة ١٠٧ والمفضليات ٧٨٩ والكامل ٤٣٧ والزجاج ١/ ٧١ ب والشنتمرى ٢/ ٤٢٣ والقرطبي ٥/ ١٨٣، ١٣/ ٢٥٧ والراغب واللسان والتاج (جنب) .\n(٣): فى ديوانه ٤٩- والكامل ٤٣٦ والطبري ٥/ ٥٢ والقرطبي ٥/ ١٧٣","vol":"1","page":126},{"text":"[«مختالا»] (٣٥): المختال، ذو الخيلاء والخال، «١» وهما واحد، ويجىء مصدرا، قال العجّاج:\nوالخال ثوب من ثياب الجهّال «٢»\nوقال العبدىّ:\nفإن كنت سيّدنا سدتنا ... وإن كنت للخال فاذهب فخل «٣»\nأي: اختل.\n«فَساءَ قَرِينًا» (٣٧) أي: فساء الشيطان قرينا، على هذا نصبه.\n«وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ» (٣٨) أي أعطوا فى وجوه الخير.\n«مِثْقالَ ذَرَّةٍ» (٣٩) أي زنة ذرة.\n«يُضاعِفْها» (٣٩) أضعافا، ويضعّفها ضعيفين. «٤»\n_________\n(١) «ذو الخيلاء والخال»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ١٨٨.\n(٢) فى ملحق ديوانه ٨٦- والطبري ٥/ ٥٤ وللسمط ٩٢٠ واللسان والتاج (خيل) .\n(٣) والبيت فى الطبري ٥/ ٥٤ واللسان والتاج (خيل) .\n(٤) «يضاعفها ... ضعفين»: نقل القرطبي (٥/ ١٩٥) هذا الكلام عن أبى عبيدة، وقال الطبري (٥/ ٥٥): فى قول بعض أهل العربية (يعنى أبا عبيدة) «يضاعفها أضعافا كثيرة» ولو أريد به فى قوله: يضعف ذلك ضعفين، لقيل: يضعفها بالتشديد.","vol":"1","page":127},{"text":"«لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ» (٤١): لو يدخلون فيها حتى تعلوهم.\n«وَلا جُنُبًا إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ» (٤٢) معناه فى هذا الموضع: لا تقربوا المصلّى جنبا إلّا عابر سبيل يقطعه، ولا يقعد فيه «والمصلّى» مختصر.\n«أَوْ عَلى سَفَرٍ» (٤٢): أو فى سفر، وتقول: أنا على سفر، فى معنى آخر: تقول: أنا متهى له.\n«أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ» (٤٢): كناية عن حاجة ذى البطن، والغائط: الفيح من الأرض المتصوّب وهو أعظم من الوادي.\n«أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ» (٤٢): «١» اللماس النكاح: لمستم، ولامستم أكثر.\n«فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا» (٤٢) أي فتعمدوا ذاك، والصعيد: وجه الأرض. «٢»\n«نَصِيبًا مِنَ الْكِتابِ» (٤٤): طرفا وحظا.\n_________\n(١) «لامستم»: الأصول مختلفة فى قراءة هذه الآية، وقد قرأها حمزة والكسائي بالألف والباقون بغيرها، وانظر الداني ٩٦.\n(٢) «فتيمموا ... الأرض»: قال ابن حجر (٨/ ١٩٨): قال أبو عبيدة فى قوله تعالى «فَتَيَمَّمُوا ... طَيِّبًا» . [.....]","vol":"1","page":128},{"text":"«مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ» (٤٦) هادوا فى هذا الموضع: اليهود، والكلم: جماعة كلمة، يحرّفون: يقلّبون ويغيّرون.\n«مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا» (٤٧) أي نسوّيها حتى تعود كأقفائهم، ويقال: الريح طمست آثارنا أي محتها، وطمس الكتاب: محاه، «١» ويقال:\nطمست عينه.\n«افْتَرى إِثْمًا عَظِيمًا» (٤٨) أي تخلّقه.\n«أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ» (٤٩) ليس هذا رأى عين، هذا تنبيه فى معنى: ألم تعرف.\n«فَتِيلًا» (٤٩)، الفتيل الذي فى شقّ النّواة.\n«انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ» (٥٠):\nمثل «أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ» .\n«بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ» (٥١) كلّ معبود من حجر أو مدر أو صورة أو شيطان فهو جبت وطاغوت.\n«أَهْدى [مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا] سَبِيلًا» (٥١): أقوم طريقة.\n_________\n(١) «من قبل ... محاه»: قال البخاري: نطمس وجوها نسويها حتى تعود كأقفائهم، طمس الكتاب محاه. قال الشارح ابن حجر: هو مختصر من كلام أبى عبيدة، قال فى قوله: من قبل ... محاه. (فتح الباري ٨/ ١٨٨) .","vol":"1","page":129},{"text":"[«نقيرا»] (٥٣) النّقرة فى ظهر النواة.\n«أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ» (٥٤) معناها: أيحسدون الناس.\n«وَكَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا» (٥٥) أي وقودا. «١»\n«نُصْلِيهِمْ نارًا» (٥٦): نشويهم بالنار وننضجهم بها، يقال: أتانا بحمل مصلى مشوى، وذكروا أن يهودية أهدت إلى النبي ﷺ شاة مصلية، «٢» أي مشوية.\n«وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» (٥٩) أي ذوى الأمر، «٣» والدليل على ذلك أن واحدها «ذو» .\n«فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ» (٥٩) أي اختلفتم.\n«فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ» (٥٩) أي حكمه إلى الله فالله أعلم.\n_________\n(١) «بجهنم ... وقودا» نقله البخاري، وقال ابن حجر (٨/ ١٨٨): هو قول أبى عبيدة أيضا.\n(٢) «شاة مصلية»: أنظر الحديث فى النهاية واللسان (صلى) .\n(٣) «وأولى ... ذوى الأمر»: كذا فى البخاري، وقال ابن حجر (٨/ ١٩٠):\nهو تفسير أبى عبيدة، قال ذلك فى هذه الآية، وزاد: «والدليل ... ذو» . أي واحد أولى لأنها لا واحد لها من لفظها.","vol":"1","page":130},{"text":"«شَجَرَ بَيْنَهُمْ» (٦٥) أي اختلط.\n«لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا» (٦٥) أي ضيقا.\n«وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ» (٦٦) معناه: قضينا عليهم.\n«ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ» (٦٦) ما فعلوه: استثناء قليل من كثير، فكأنه قال: ما فعلوه، فاستثنى الكلام، ثم قال: إلّا أنه يفعل قليل منهم.\nومنهم من زعم: أن «ما فعلوه» فى موضع: ما فعله إلّا قليل منهم، وقال عمرو بن معدى كرب:\nوكل أخ مفارقة أخوه ... لعمر أبيك إلّا الفرقدان «١»\nفشبّه رفع هذا برفع الأول، وقال بعضهم: لا يشبهه لأن الفعل منهما جميعا.\n«ما يُوعَظُونَ بِهِ» (٦٦): ما يؤمرون به.\n«وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا» (٦٦): من الإثبات، منها: اللهم ثبّتنا على ملّة رسولك.\n«وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقًا» (٦٩) أي رفقاء، والعرب تلفظ بلفظ الواحد والمعنى يقع على الجميع، قال العباس بن مرداس:\nفقلنا أسلموا إنّا أخوكم ... فقد برئت من الإحن الصدور ١٠٠\nوفى القرآن: «يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا» (٢٤/ ٥) والمعنى أطفالا.\n_________\n(١): عمرو بن معدى كرب: شاعر جاهلى. انظر الأغانى ١٤/ ٢٤ والإصابة رقم ٥٩٧٠، والاستيعاب ٢/ ٥٢٠. - والبيت مختلف فى عزوه ومعناه، أنظر الخزانة ٢/ ٥٢، وهو فى الكتاب ١/ ٣٢٣ والشنتمرى ١/ ٣٧١ والبيان ١/ ٣٣، والكامل ٧٦٠ والمؤتلف ٨٥ والإنصاف ١٢٣ وشواهد المغني ٧٨.","vol":"1","page":131},{"text":"«فَانْفِرُوا ثُباتٍ» (٧١): واحدتها ثبة، ومعناها: جماعات فى تفرقة وقال زهير بن أبى سلمى:\nوقد أغدو على ثبة كرام ... نشاوى واجدين لما نشاء «١»\nوتصديق ذلك «أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا» (٧١)، وقد تجمع ثبة: ثبين، قال عمرو بن كلثوم:\nفأمّا يوم خشيتنا عليهم ... فتصبح خيلنا عقبا ثبينا «٢»\n«لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ» (٧٧) معناها: لم فرضته علينا.\n«لَوْلا أَخَّرْتَنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ» (٧٧) معناها: هلّا أخرتنا.\n[«بُرُوجٍ»] (٧٨): البرج: الحصن.\n«مُشَيَّدَةٍ» (٧٨): مطوّلة والمشيد المزيّن، الشّيد: الجصّ والصّاروج، والبروج: القصور.\n«فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا» (٨٠) أي محاسبا. «٣»\n«بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ» (٨١) أي قدروا ذلك ليلا،\n_________\n(١) فى ديوانه ٧٢- والطبري ٥/ ١٠٤ واللسان (نشو) .\n(٢) فى معلقته ضمن شرح العشر ١١٦، وجمهرة الأشعار ٧٨، والقرطبي ٥/ ٢٧٤\n(٣) «محاسبا: رواه القرطبي (٥/ ٢٨٨)، عن القتبى.","vol":"1","page":132},{"text":"قال عبيدة بن همّام أحد بنى العدوية:\nأتونى فلم أرض ما بيّتوا ... وكانوا أتونى بشىء نكر «١»\nلأنكح أيّمهم منذرا ... وهل ينكح العبد حرّ لحر\nبيّتوا أي قدّروا بليل، وقال النّمر بن تولب:\nهبّت لتعذلنى من الليل اسمعي ... سفها تبيّتك الملامة فاهجعى «٢»\nكل شىء قدّر بليل فهو تبيّت.\n«أَذاعُوا بِهِ» (٨٣): أفشوه، معناها: أذاعوه، وقال أبو الأسود:\nأذاع به فى النّاس حتى كأنه ... بعلياء نار أوقدت بثقوب «٣»\nيقال: أثقب نارك، أي أوقدها حتى تضىء.\n_________\n(١) عبيدة بن همام: شاعر عاش فى عهد بنى أمية، وله ذكر فى الأغانى ١١/ ٥٨ فى خبر الحجاف ونسبه. - والبيتان فى الكامل ٤٤٦، ٥٢٧ والطبري ٥/ ١١٢ واللسان والتاج (نكر) . ونسبهما الطبري إلى عبيدة، ورواهما المبرد عن أبى عبيدة ولم ينسبهما، وهما فى اللسان والتاج، منسوبان إلى الأسود بن يعفر، وجمعهما ناشر ديوان الأعشى مع بيت ثالث وألحقها بأشعار أعشى نهشل (٢٩٦) .\n(٢) النمر بن تولت: شاعر مخضرم، انظر الحجمى ٣٦ والأغانى ١٩/ ١٥٧ والإصابة ٣/ ٥٧٢. - والبيت فى الطبري ٥/ ١١٤ والعيني ٢/ ٥٣٦ والخزانة ١/ ١٥٣.\n(٣) فى الطبري ٥/ ١١٤ والزجاج ١/ ٤٨ واللسان والتاج (ذوع) .","vol":"1","page":133},{"text":"«الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ» (٨٣): يستخرجونه، «١» يقال للرّكية إذا استخرجت هى نبط إذا أمهاها يعنى استخرج ماءها.\n«وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ» (٨٤) أي حضّض.\n«عَسَى اللَّهُ» (٨٤) هى إيجاب من الله، وهى فى القرآن كلّها واجبة، فجاءت على إحدى لغتى العرب، لأن عسى فى كلامهم رجاء ويقين، قال ابن مقبل:\nظنّى بهم كعسى وهم بتنوفة ... يتنازعون جوائز الأمثال «٢»\nأي ظنى بهم يقين.\n_________\n(١) «يستخرجونه ... نبط» أنظر هذا القول بمعناه فى الطبري ٥/ ١١٥ واللسان (نبط) .\n(٢): فى الأضداد لأبى حاتم ٩٥ وللأنبارى ١٤ وفى القرطبي ٥/ ٢٩٤ واللسان (عسى)، وابن يعيش ١٠٢٢ والخزانة ٤/ ٧٦. وقال أبو الطيب: قال أبو حاتم وقطرب: «عسى» تكون شكا مرة ويقينا مرة أخرى كما قال تعالى «عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ»، وعسى فى القرآن واجبة، قال ابن عباس ﵄:\nهى واجبة من الله، قال أبو عبيدة: ومثله قول ابن مقبل. والتسوفة: الفلاة ويتنازعون يتجاذبون، وجوائز الأمثال: الأمثال السائرة فى البلاد، والمعنى: يقينى بهم كشك فى حال كونهم فى الفلاة إذ لست أعلم الغيب (عن البغدادي)","vol":"1","page":134},{"text":"«يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْها» (٨٥) أي نصيب، ويقال: جاءنا فلان متكفلا حمارا، أي متخذا عليه كساء يديره يشبّهه بالسّرج يقعد عليه. «١»\n«عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا» (٨٥) أي حافظا محيطا، قال اليهودىّ فى غير هذا المعنى: «٢»\nليت شعرى وأشعرنّ إذا ما ... قرّبوها مطوية ودعيت\n«٣» ألي الفضل أم علىّ إذا حوسبت إنى على الحساب مقيت أي هو موقوف عليه. «٤»\n«عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا» (٨٦) أي كافيا مقتدرا، يقال: أحسبنى هذا أي كفانى. «٥»\n_________\n(١) «نصيب ... يعقد»: انظر الطبري ٥/ ١١٧ والقرطبي ٥/ ٢٩٦ واللسان والتاج (كفل) . [.....]\n(٢) «فى غير هذا المعنى»: كذا فى الطبري ٥/ ١١٩.\n(٣): هو السموأل بن عادياء. - والبيتان فى ديوانه ص ١٢ والأصمعيات ٢١ والطبري ٥/ ١١٩ والقرطبي ١/ ١٢٩ واللسان (قوت) والعيني ٤/ ٣٣٢ والثاني فقط فى القرطبي ٥/ ٢٩٦.\n(٤) «أي ... عليه» قال القرطبي (٥/ ٢٩٦) قال فيه الطبري: إنه فى غير هذا المعنى المتقدم وإنه بمعنى الموقوف. وقال أبو عبيدة: المقيت الحافظ، وقال الكسائي:\nالمقتدر، وقال النحاس: وقول أبى عبيدة أولى.\n(٥) ... كفانى» قال الطبري (٥/ ١٢٠): وقد زعم بعض أهل البصرة من أهل اللغة (يعنى أبا عبيدة): أن معنى «الحسيب» فى هذا الموضع «الكافي» يقال منه:\nأحسبنى ... وكذا. وهذا غلط من القول وخطأ وذلك أنه لا يقال فى أحسبت الشيء أحسبت على الشيء فهو حسيب عليه وإنما يقال هو حسبه وحسيبه والله يقول.\n«إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا» . ونقل القرطبي (٥/ ٣٥) أيضا قول أبى عبيدة هذا برمته.","vol":"1","page":135},{"text":"«وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ» (٨٨) أي نكّسهم وردّهم فيه.\n«إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ» (٨٩)، يقول:\nفإذا كانوا من أولئك القوم الذين بينكم وبينهم ميثاق فلا تقتلوهم.\n«أَوْ جاؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ» (٩٠) من الضيق، وهى من الحصور، وقد قال الأعشى:\nإذا اتصلت قالت أبكر بن وائل ... وبكر سبتها والأنوف رواغم «١»\nأخذه من وصل، أي انتسب.\n«وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ» (٩٠) أي المقادة، يقول: استسلموا.\n«وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً» (٩١)، وهذا كلام تستثنى العرب الشيء من الشيء وليس منه على اختصار وضمير، وليس لمؤمن أن يقتل مؤمنا على حال إلّا أن يقتله مخطئا، فإن قتله خطئا، فعليه ما قال الله فى\n_________\n(١) وقد استشهد أبو عبيدة بهذا البيت لكلمة «يصلون» . وهو من قصيدة يعاتب فيها الأعشى يزيد بن مسهر الشيباني وهو فى ديوانه ٥٩- والكامل ١٩٦ والطبري ٥/ ١٢٤ والقرطبي ٥/ ٢٠٨ واللسان والتاج (وصل) .","vol":"1","page":136},{"text":"القرآن، وفى القرآن: «الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ» (٥٣/ ٣٢): واللّمم ليس من الكبائر، وهو فى التمثيل: إلا أن يلمّوا من غير الكبائر والفواحش، قال جرير:\nمن البيض لم تطعن بعيدا ولم تطأ ... على الأرض إلا ذيل مرط مرحّل «١»\nالمرحّل: برد فى حاشيته خطوط، فكأنه قال: لم تطأ على الأرض إلا أن تطأ ذيل البرد، وليس هو من الأرض، ومثله فى قول بعضهم:\nوبلدة ليس بها أنيس ... إلّا اليعافير وإلّا العيس «٢»\nيقول: إلّا أن يكون بها. وقال أبو خراش الهذلىّ:\nأمسى سقام خلاء لا أنيس به ... إلا السّباع ومرّ الريح بالغرف «٣»\n_________\n(١) فى ديوانه ٤٥٧- والطبري ٥/ ١٢٨ والقرطبي ٥/ ٣١٢.\n(٢) فى ديوان جيران العود ٥٢ وفى الكتاب ١/ ١١١، ٣١٩ ومعانى الشعر للأشناندانى ٣٣ والطبري ٥/ ١٧٨، ١٢/ ٢٨ والزجاج ١/ ٨ والشنتمرى ١/ ١٣٣، ٣٦٥ والقرطبي ٥/ ٣١٢ والعيني ٢/ ٣١ والخزانة ٤/ ١٩٧.\n(٣) ديوان الهذليين ٢/ ١٥٦- والقرطبي ٥/ ٣١٢ ومعجم البلدان ٢/ ١٠٠ واللسان (غرف) .","vol":"1","page":137},{"text":"سقام: واد لهذيل الغرف: شجر تعمل منه الغرابيل، وكان أبو عمرو الهذلي يرفع ذلك.\n«غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ» (٩٥): مصدر، ويقال ضرير بين الضرر.\n[«وَمَنْ يُهاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً»] (١٠٠): المراغم والمهاجر واحد، «١» تقول: راغمت وهاجرت قومى، وهى المذاهب، قال النابغة الجعدي:\nكطود يلاذ بأركانه ... عزيز المراغم والمهرب\n١٦٧ «فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ» (١٠٠): ثوابه وجب.\n«أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ» (١٠١) أي تنقصوا منها.\n«فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ» (١٠٣) من السفر أو الخوف.\n«فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ» (١٠٣) أي أتمّوها.\n_________\n(١) «المراغم ... واحد»: روى القرطبي: (٥/ ٣٤٧) هذا الكلام عن أبى عبيدة. وفى البخاري: وقال غيره: المراغم المهاجر، راغمت هاجرت قومى.\nقال ابن حجر (٨/ ١٩٢): قال أبو عبيدة فى قوله تعالى «وَمَنْ يُهاجِرْ ... وَسَعَةً» والمراغم ... قال الجعدي «كطود» البيت. وهو فى الطبري ٥/ ١٥١ والقرطبي ٥/ ٣٤٨ واللسان والتاج (رغم) وشواهد الكشاف ٢٦.","vol":"1","page":138},{"text":"«كِتابًا مَوْقُوتًا» (١٠٣) أي موقتا «١» وقّته الله عليهم.\n«تَأْلَمُونَ» (١٠٣) توجعون، قال أبو قيس بن الأسلت:\nلا نألم الحرب ونجزى بها ال ... أعداء كيل الصّاع بالصّاع «٢»\n«وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا»\n(١١١): وقع اللفظ على الإثم فذكّره، هذا فى لغة من خبّر عن آخر الكلمتين. «٣»\n«لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ» (١١٣) فالنجوى فعل والأمر بالصدقة ليس من نجواهم التي لا خير فيها. إلا أن يكونوا يأمرون بصدقة أو معروف، والنّجوى: فعل، ومن: اسم، قال النابغة:\nوقد خفت حتى ما تزيد مخافتى ... على وعل فى ذى القفارة عاقل (٨٠)\n_________\n(١) «موقوتا ... الله عليهم» فى البخاري: موقوتا موقتا، وقته عليهم. قال ابن حجر (٨/ ١٩٢): وهو قول أبى عبيدة أيضا، قال فى قوله تعالى: «إِنَّ الصَّلاةَ ...\nمَوْقُوتًا» أي موقتا ... عليهم.\n(٢) أبو قيس صيفى بن الأسلت الأنصاري أحد بنى وائل، شاعر معروف، انظر أخباره ونسبه فى الأغانى ١٥/ ١٥٤. - والبيت من قصيدة مفضلية، وهو فى شرحها ٥٦٨ وجمهرة الأشعار ١٢٦.\n(٣) «ومن يكسب ... الكلمتين»: تقدم كلامه هذا فى صفحة ٩ من المجاز.","vol":"1","page":139},{"text":"والمخافة: فعل، والوعل اسم وفى آية أخرى: «لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ» (٢/ ١٢٦) فالبرّ هاهنا مصدر، و«من» فى هذا الموضع اسم.\n«إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثًا» (١١٦) إلا الموات حجرا أو مدرا أو ما أشبه ذلك. «١»\n«شَيْطانًا مَرِيدًا» (١١٦) أي متمردا. «٢»\n«فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ» (١١٨) بتكه: قطعه. «٣»\n«مَحِيصًا» (١٢٠)، حاص عنه: عدل عنه.\n«وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا» (١٢١) أو «قولا» واحد. «٤»\n«فَلا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ» (١٢٨) أي لا تجوروا.\n_________\n(١) «إن يدعون ... ذلك»: روى ابن حجر (٨/ ١٩٣) هذا الكلام عن أبى عبيدة وزاد: والمراد بالموات ضد الحيوان.\n(٢) «مريدا ... متمردا» كذا فى البخاري، وقال ابن حجر (٨/ ١٩٣): وهو تفسير أبى عبيدة بلفظه، وقد تقدم فى بدء الخلق، ومعناه الخروج عن الطاعة. [.....]\n(٣) «بتكه قطعه»: كذا فى البخاري، ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ١٩٣.\n(٤) «قيلا.. واحد»: كذا فى البخاري، ورواه ابن حجر (٨/ ١٩٣) عن أبى عبيدة.","vol":"1","page":140},{"text":"«وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا» (١٣٤): «١» كلّ شىء لويته من حق أو غيره.\n«مَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيدًا» (١٣٥) والكفر بملائكته: انهم جعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا.\n«فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا» (١٣٨) أي العزة جميعا لله.\n«[حَتَّى] يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ» (١٣٩) يأخذوا فى حديث غيره.\n«أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ» (١٤٠): نغلب عليكم «٢» «اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ» (٥٨/ ١٩): غلب عليهم، قال العجاج:\nيحوذهنّ وله حوذى ... كما يحوذ الفئة الكمىّ «٣»\n_________\n(١) «وإن تلووا»: قال القرطبي (٥/ ٤١٣) فى تفسير الآية: من لويت فلانا حقه ليا إذا دفعته به وفى البخاري: تلووا ألسنتكم بالشهادة، قال ابن حجر: (٨/ ١٩٢) وصله الطبري من طريق على بن أبى طلحة عن ابن عباس فى قوله تعالى «وَإِنْ تَلْوُوا- أَوْ تُعْرِضُوا» فإن تلووا ألسنتكم بشهادة أو تعرضوا عنها، وروى ابن عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال أن تدخل فى شهادتك ما يبطلها أو تعرض عنها فلا تشهدها وقراء حمزة وابن عامر «وإن تلوا» بواو واحدة ساكنة وصوب أبو عبيدة قراءة الباقين واحتج بتفسير ابن عباس المذكور وقال ليس للولاية هنا معنى، وأجاب الفراء بأنها على بابها من الولاية والمراد إن توليتم إقامة الشهادة.\n(٢) «تغلب عليكم»: روى الطبري (٥/ ٢١٣) هذا الكلام عن السدى.\n(٣) فى ديوانه ٧١- والطبري ٥/ ٢١٣ واللسان والتاج (حوز) وهو يصف ثورا وكلابا.","vol":"1","page":141},{"text":"أي يغلب عليها، يحوذهن: مثل يحوزهن، أي يجمعهن.\n«فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ» (١٤٥): جهنم أدراك أي منازل وأطباق، ويقال للحبل الذي قد عجز عن [بلوغ] الركية: أعطنى دركا أصل به. «١»\n«لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ» (١٤٧): «من» فى هذا الموضع اسم من فعل.\n«أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً» (١٥٢): علانية.\n«الطُّورَ» (١٥٣): الجبل.\n«فَبِما نَقْضِهِمْ» (١٥٤): فبنقضهم.\n«طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها» (١٥٤) أي ختم. «٢»\n«لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ وَالْمُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالْمُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ» (١٦١): العرب تخرج من الرفع إلى النصب إذا كثر الكلام، ثم تعود بعد إلى الرفع. قالت خرنق:\n_________\n(١) «ويقال ... أصل به»: انظر الطبري ٥/ ٢١٧.\n(٢) «طبع ... ختم»: نقله ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ١٥٣.","vol":"1","page":142},{"text":"لا يبعدن قومى الذين هم ... سمّ العداة وآفة الجزر (٨١)\nالنازلين بكل معترك ... والطيّبون معاقد الأزر\n«فَآمِنُوا خَيْرًا لَكُمْ» (١٦٩): نصب على ضمير جواب «يكن خيرا لكم»، وكذلك كل أمر ونهى، «١» وإذا كانت آية قبلها وأن تفعلوا، ألف «أن» مفتوحة فما بعدها رفع لأنه خبر «أن»، «وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ» (٢/ ٢٨٠) .\nوما مرّ بك من أسماء الأنبياء «٢» لم تحسن فيه الألف واللام فإنه لا ينصرف، وما كان فى آخره «ى» فانه لا ينون نحو عيسى وموسى.\n«لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ» (١٧٠) من الغلو والاعتداء، كل شىء زاد حتى يجاوز الحدّ من نبات أو عظم أو شباب، يقال فى غلوائها وغلواء الشباب، قال الحارث بن خالد المخزومي:\nخمصانة قلق موشّحها ... رود الشباب غلابها عظم «٣»\n«وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ» (١٧٠) قوله كن، فكان.\n_________\n(١) «نصب ... ونهى»: انظر الطبري ٦/ ٢٣، ٢٤.\n(٢) «أسماء الأنبياء» قد مرت أسماؤهم فى آية ١٦٣ فى هذه السورة.\n(٣) فى الطبري ٦/ ٢٤ واللسان (غلو) .","vol":"1","page":143},{"text":"«وَرُوحٌ مِنْهُ» (١٧١) أحياه الله فجعله روحا.\n«وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ» (١٧١) أي لا تقولوا: هم ثلاثة.\nَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ»\n(١٧١) لن يأنف ويستكبر ويتعظم.\n«فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ» (١٧٣) الألف مفتوحة وكذلك كل شىء فى القرآن إذا كان تمام كلامه بالفاء، وإذا كان تخييرا فألف «إما» مكسورة كقوله: «إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ» (١٨/ ٨٣)، وإذا كان فى موضع «إن» فكذلك الألف مكسورة من ذلك «فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا» (١٩/ ٢٥) .\n«بُرْهانٌ» (١٧٤): بيان وحجة سواء.","vol":"1","page":144},{"text":"(بسم الله الرّحمن الرّحيم)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-379>سورة المائدة (٥)</span>\n«أَوْفُوا بِالْعُقُودِ» (١) واحدها عقد، ومجازها: العهود والأيمان التي عقدتم. وقال الخطيئة:\nقوم إذا عقدوا عقدا لجارهم ... شدّوا العناج وشدّوا فوقه الكربا «١»\nويقال: اعتقد فلان لنفسه، ويقال: وفيت وأوفيت.\n«وَأَنْتُمْ حُرُمٌ» (١) «٢» واحدها حرام، قال:\nفقلت لها فيئى إليك فإنّنى ... حرام وإنى بعد ذاك لبيب «٣»\n_________\n(١): ديوانه ٥٩- وأورده أبو رياش فى شرح الهاشميات للكميت ٩٠ وهو فى الطبري ٦/ ٢٨ والزجاج ١/ ١٠٨ آوالاقتضاب ٣٥١ والقرطبي ٦/ ٣٢ واللسان (عنج) وشواهد الكشاف ٢٧.\n(٢) «أنتم ... حرام» هكذا فى البخاري، قال ابن حجر (٨/ ٢٠١): هو قول أبى عبيدة.\n(٣): القائل المضرب بن كعب بن زهير، والبيت فى السمط ٧٩ والاقتضاب ٤٧٥ والقرطبي ٦/ ٣٦ والزجاج ١/ ١٠٩ ورواه القتبى عن أبى عبيدة بغير عزو فى أدب الكاتب ٦٣٩.","vol":"1","page":145},{"text":"أي مع ذاك، والمعنى محرم.\n«شَعائِرَ اللَّهِ» «١» (٢) واحدتها شعيرة وهى الهدايا، ويدلك على ذلك قوله:\n«حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ» (٢/ ١٩٦)، وأصلها من الإشعار وهو أن يقلّد، أو يحلل أو يطعن شقّ سنامها الأيمن بحديدة ليعلمها بذلك أنّها هدية، وقال الكميت:\nنقتّلهم جيلا فجيلا تراهم ... شعائر قربان بها يتقرّب «٢»\nالجيل والقرن واحد، ويقال: إن شعائر الله هاهنا المشاعر الصّفا والمروة ونحو ذلك.\n«وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ» (٢) ولا عامدين، ويقال: أممت.\nوتقديرها هممت خفيفة. وبعضهم يقول: يمّمت، وقال:\nإنّى كذاك إذا ما ساءنى بلد ... يمّمت صدر بعيري غيره بلدا «٣»\n«٤»\n_________\n(١) «شعائر الله ... الهدايا»: أخذها الزجاج (١/ ١٠٩ ب) باختلاف يسير. [.....]\n(٢): فى الهاشميات ٤٨- والقرطبي ٦/ ٣٨ والسجاوندى (كوبريلى) ١/ ١٣٨ ورد فى اللسان والتاج (شعر) على أنه من إنشاد أبى عبيدة.\n(٣) «ولا آمين ... بلدا»: روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٠٤.\n(٤): فى فتح الباري ٨/ ٢٠٤.","vol":"1","page":146},{"text":"«وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ» (٢) مجازه: ولا يحملنّكم «١» ولا يعدينّكم، وقال:\nولقد طعنت أبا عيينة طعنة ... جمعت فزارة بعد ما ان يغضبوا «٢»\nومجاز «شَنَآنُ قَوْمٍ» أي بغضاء قوم، «٣» وبعضهم يحرّك حروفها، وبعضهم يسكّن النون الأولى كما قال الأحوص:\nوما العيش إلّا ما تلذّ وتشتهى ... وإن لام فيه ذو الشّنآن وفنّدا «٤»\n_________\n(١) ولا يحملنكم: هكذا فى فتح الباري ٨/ ٢٠٩.\n(٢): قال ابن السيد فى عزو هذا البيت: البيت لأبى أسماء بن الضريبة وقيل بل هو لعطية بن عفيف (الاقتضاب ٣١٣)، وهو فى الكتاب ١/ ٤١٨ ومعانى القرآن للفراء ٨٠ آوالطبري ٦/ ٣٦ والقرطبي ٦/ ٤٥ والسجاوندى (كوبريلى) ١/ ١٣٨ ب والشنتمرى ١/ ٤٦٩ واللسان والتاج (جرم) والخزانة ٤/ ٣١٠ وشواهد الكشاف ٣٢.\n(٣) «شنآن ... البغضة» الذي ورد فى الفروق، رواه فى اللسان (شنأ) عن أبى عبيدة.\n(٤): هو أحد أبيات وردت فى الشعراء ٣٣٠ والحجمى ١٣٧ والأغانى ١٣/ ١٥٣ وهو فى الطبري ٦/ ٣٧ والصحاح واللسان والتاج (شنأ) والسجاوندى (كوبريلى) ١/ ١٣٨ ب.","vol":"1","page":147},{"text":"وبعضهم يقول: «شَنَآنُ قَوْمٍ» تقديره «أبان»، ولا يهمزه، وهو مصدر شنيت، وله موضع آخر معناه: شنئت حقك أقررت به وأخرجته من عندى كما قال العجّاج:\nزلّ بنو العوّام عن آل الحكم ... وشنئوا الملك لملك ذى قدم «١»\nشنئوا الملك: أخرجوه وأدّوه وسلّموا إليه. [وقدم] . قال الله ﵎: «أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ» (١٠/ ٢) قدم: منزلة ورفعة، وقدم من القديم، وقدم إذا تقدم أمامه، وقال الفرزدق:\nولو كان فى دين سوى ذا شنئتم ... لنا حقّنا أو غصّ بالماء شاربه «٢»\n«حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ» (٣): مخفّفة، وهى تخفيف ميّتة، ومعناهما واحد، خفّفت أو ثقّلت. كقول ابن الرّعلاء: «٣»\n_________\n(١) ديوانه ٥٥ واللسان والتاج (شنأ) .\n(٢) ديوانه ٥٦- والكامل ٣٧١ والأغانى ٢/ ٦ والصحاح واللسان والتاج (شنأ) .\n(٣) ابن الرعلاء: أحد بنى عمرو بن مازن، شاعر جاهلى غسانى اسمه عدى. وانظر ترجمته فى معجم المرزباني ٢٥٢ والسمط ٥٨ الخزانة ٤/ ١٨٨.","vol":"1","page":148},{"text":"ليس من مات فاستراح بميت ... إنما الميت ميّت الأحياء «١»\nإنما الميت من يعيش ذليلا ... سيّئا باله قليل الرّجاء\nواسم ابن الرّعلاء كوتىّ، «٢» والكؤتىّ، والكوتىّ يهمز، ولا يهمز.\nوالكوتى من الخيل والحمير: القصار. قال: فلا أدرى أيكون فى الناس أم لا قال: ولا أدرى الرّعلاء أبوه أو أمّه.\n«وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ» (٣) مجازه: وما أهلّ به لغير الله، ومعناه:\nوما ذكر غير اسم الله عليه إذا ذبح أو نحر، وهى من استهلال الكلام، قال\n_________\n(١) البيت فى الأصمعيات ٥ وتهذيب الألفاظ ٤٤٨ والمعجم للمرزبانى ٢٥٢ والسمط ٨ والخزانة ٤/ ١٧٤ ونسبهما البحتري (فى الحماسة ٢١٤) وياقوت (فى الإرشاد ١٢/ ٩) إلى صالح بن عبد القدوس، وكان الحسن البصري يتمثل بالبيت الأول فى مجلسه وقصصه ومواعظه حسبما رواه الجاحظ (البيان ١/ ١٣٢)، والأول منهما فى الزجاج (١/ ١١٠ آ) من غير عزو.\n(٢) ما قاله أبو عبيدة من أن اسمه كوتى لم أقف عليه فى غير التاج (كوت) حيث قال.\nالكوتى كرومى أهمله الجوهري، وقال أبو عبيدة: هو الرجل القصير، والثاء لغة فيه، ولكنى رأيت فى الهامش من نسخة الصحاح زيادة الدميم بعد القصير، وزاد فى التكملة:\nالكوتى بن الرعلاء بالفتح ممدودا. وقال فى مادة «كوث»: والكوثى القصير كالكوثى من التهذيب، وكوثى ابن الرعلاء شاعر.","vol":"1","page":149},{"text":"رجل، وخاصم إلى النبىّ ﷺ فى الجنين: «أرايت من لا شرب ولا أكل ولا صاح فاستهلّ، أليس مثل ذلكم يطلّ» . «١» ومنه قولهم:\nأهلّ بالحجّ أي تكلّم به، وأظهره من فيه.\nوقال ابن أحمر:\nيهلّ بالفرقد ركبانها ... كما يهلّ الرّاكب المعتمر «٢»\nيقال: معتمر ومعتم، والعمار والعمامة، وكل شىء على الرأس من إكليل أو تاج أو عمامة، فهو عمار وله موضع آخر.\nما ذبح لغيره، كقول ابن هرمة:\nكم ناقة قد وجأت لبّتها ... بمستهلّ الشّؤبوب أو جمل «٣»\nأي بمنفجر.\n_________\n(١) «الجنين ... يطل»: قد مر تخريج هذا الحديث فى ص ٦٤ وانظر الطبري ٦/ ٣٨.\n(٢) فى الجمهرة ٢/ ٣٨٧ والطبري ٦/ ٣٨ والقرطبي ٢/ ٢٢٤ واللسان (هلل) .\nوذكره ابن دريد على أنه من إنشاد أبى عبيدة، وأنه فسر المعتمر الذي فى بيت ابن أحمر، بالمعتم. [.....]\n(٣) فى ذيل السمط ٥٢. - اللبة: اللهزمة التي فوق الصدر، وفيها تنحر الإبل، والشئبوب الدفعة من المطر وغيره (اللسان) .","vol":"1","page":150},{"text":"«وَالْمُنْخَنِقَةُ» (٣): التي انخنقت فى خناقها حتى ماتت.\n«وَالْمَوْقُوذَةُ» (٣): التي تضرب حتى توقذ فتموت منه أو ترمى يقال:\nرماه بحجر، فوقذه يقذه وقذا ووقوذا.\n«وَالْمُتَرَدِّيَةُ» (٣): التي تردّت فوقعت فى بئر أو وقعت من جبل أو حائط أو نحو ذلك فماتت.\n«وَالنَّطِيحَةُ» (٣): مجازها مجاز المنطوحة حتى ماتت.\n«وَما أَكَلَ السَّبُعُ» (٣) وهو الذي يصيده السّبع فيأكل منه ويبقى بعضه ولم يذكّ، وإنما هو فريسة.\n«إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ» (٣): وذكاته أن تقطع أوداجه أو تنهر دمه وتذكر اسم الله عليه إذا ذبحته، كقوله:\nنعم هو ذكّاها وأنت أضعتها ... وألهاك عنها خرفة وفطيم «١»\nالخرفة اجتناء، اخترف اجتنى.\n_________\n(١): لم أجده فى مظانه.","vol":"1","page":151},{"text":"«وَما ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ» (٣) وهو واحد الأنصاب، «١» وكان أبو عمرو يقول: نصب بفتح أوله ويسكن الحرف الثاني منه.\nوالأنصاب: الحجارة التي كانوا يعبدونها، وأنصاب الحرم أعلامه.\n«وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ» (٣) وهو من استفعلت من قسمت أمرى، بأن أجيل القداح لتقسم لى أمرى: أأسافر أم أقيم أم أغزو أو لا أغزو ونحو ذلك فتكون هى التي تأمرنى وتنهانى ولكلّ ذلك قدح معروف «٢» وقال:\nولم أقسم فتر بثني القسوم «٣»\n_________\n(١) «النصب ... الأنصاب»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٠٨.\n(٢) «وأن تستقسم ... معروف»: قال البخاري: والاستقسام أن يجيل القداح فإن نهته انتهى وإن أمرته فعل ما تأمره. وقال ابن حجر: قال أبو عبيدة الاستقسام من قسمت ... القسوم (فتح الباري ٨/ ٢٠٨) .\n(٣) فى الطبري ٦/ ٤٢ وفتح الباري ٨/ ٢٠٨. - والزبث: حبسك الإنسان عن حاجته وأمره بعلل (اللسان) .","vol":"1","page":152},{"text":"ويقال: ربثه يربثه ربثا إذا حبسه. وواحد الأزلام: زلم وزلم لغتان وهو القدح. «١»\n«ذلِكُمْ فِسْقٌ» (٣) أي كفر.\n«وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِينًا» (٣) أي اخترت لكم.\n«فِي مَخْمَصَةٍ» (٣) أي مجاعة، وقال الأعشى:\nتبيتون فى المشتى ملاء بطونكم ... وجاراتكم سغب يبتن خمائصا «٢»\nأي جياعا.\n«غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ» (٣) أي غير متعوّج مائل إليه، وكل منحرف، وكل أعوج فهو أجنف. «٣»\n«قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ» (٤) أي الحلال. «٤»\n_________\n(١) «وواحد ... القدح»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة أثناء شرحه لقول البخاري: وقال غيره الزلم القدح لا ريش له وهو واحد الأزلام (فتح الباري ٨/ ٢٠٨) .\n(٢): ديوانه ١٠٩- والطبري ٦/ ٤٨ والسمط ٧٧٣ والقرطبي ٦/ ٦٤ وشرح المضنون به ٥٤٨.\n(٣) وكل أعوج فهو أجنف. نقل فى الطبري ٦/ ٤٨.\n(٤) أي الحلال: هكذا فى الطبري ٦/ ٤٩ والقرطبي ٦/ ٦٥.","vol":"1","page":153},{"text":"«وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ» (٤) أي الصوائد، ويقال: فلان جارحة أهله أي كاسبهم، وفى آية أخرى: «ومن يجترح» (؟) «١» أي يكتسب، ويقال:\nامرأة أرملة لا جارح لها، أي لا كاسب لها، «٢» وفى آية أخرى: «اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ»\n(٤٥/ ٢٠) كسبوا، «وما جَرَحْتُمْ» (٦/ ٦٠) أي ما كسبتم.\n«مُكَلِّبِينَ» (٤) أصحاب كلاب، وقال طفيل الغنوىّ:\nتبارى مراخيها الزّجاج كأنها ... ضراه أحسّت نبأة من مكلّب «٣»\n«وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ» (٥) أي ذوات الأزواج، وقد فرغنا قبل هذا منه.\n«مُسافِحِينَ» (٥) أي زانين، والسّفاح: الزّناء.\n«أُجُورَهُنَّ» (٥): مهورهن.\n_________\n(١) ومن يجترح: هكذا وردت فى الأصول كلها. ولعله يريد الآية «ومن يقترف» ٢٣ من سورة الشورى.\n(٢) «امرأة ... كاسب لها»: هذا القول فى القرطين (١/ ١٣٩) بحذف: أرملة.\n(٣): طفيل: قد مرت ترجمة طفيل الغنوي، والبيت فى ديوانه ٩ وهو من كلمة فى العيني ٣/ ٢٥ يصف بها الخيل.","vol":"1","page":154},{"text":"«حَبِطَ عَمَلُهُ» (٦) أي ذهب.\n«وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ» (٦) «١» مجرور بالمجرورة التي قبلها، وهى مشتركة بالكلام الأول من المغسول، والعرب قد تفعل هذا بالجوار، والمعنى على الأول، فكأن موضعه «واغسلوا أرجلكم»، فعلى هذا نصبها من نصب الجرّ، لأن غسل الرجلين جاءت به السّنة، وفى القرآن: «يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذابًا أَلِيمًا» (٧٤/ ٣١) فنصبوا الظالمين على موضع المنصوب الذي قبله، والظالمين: لا يدخلهم فى رحمته والدليل على الغسل أنه قال: «إلى الكعبين»، ولو كان مسحا مسحتا إلى الكعبين، لأن المسح على ظهر القدم «والكعبان» هاهنا: الظاهران لأن الغسل لا يدخل إلى الداخلين.\n«وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا» (٧) والواحد والإثنين والجميع فى الذكر والأنثى لفظه واحد: هو جنب، وهى جنب، وهما جنب، وهم جنب، وهنّ جنب.\n«أَوْ عَلى سَفَرٍ» (٦) أو فى سفر.\n«أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ» (٦) كناية عن إظهار لفظ قضاء الحاجة فى البطن، وكذلك قوله ﵎ «أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ» كناية عن الغشيان «فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا» (٦) أي تعمدوا صعيدا، أي وجه الأرض، طيبا أي طاهرا.\n_________\n(١) «أرجلكم» قرأ ابن عامر والكسائي وحفص بنصب اللام، والباقون بفتحها (الدان ٩٨)","vol":"1","page":155},{"text":"«مِنْ حَرَجٍ» (٦) أي ضيق.\n«بِذاتِ الصُّدُورِ» (٧) مجازها: بحاجة الصدور لأنها مؤنثة.\n«قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَداءَ بِالْقِسْطِ» (٩) أي قائمين بالعدل، يقومون به، ويدومون عليه.\n«وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ» (٩) أي خيرا أي فاضلة بهذه، ثم قال، مستأنفا: «لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ» (٩) فارتفعتا على القطع من أول الآية والفعل الذي فى أولهما، وعملت فيهما «لهم» .\n«وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا» (١٢) أي ضامنا ينقب عليهم وهو الأمين والكفيل على القوم.\n«وَعَزَّرْتُمُوهُمْ» (١٢): نصرتموهم وأعنتموهم ووقّرتموهم وأيّدتموهم، «١» كقوله:\n_________\n(١) «وعزرتموهم ... أيدتموهم»: وقال الطبري (٦/ ٧٧): واختلف أهل العربية فى تأويله ... حدثت بذلك عن أبى عبيدة معمر بن المثنى عنه، وكان أبو عبيدة يقول معنى ذلك نصرتموهم وأنشد فى ذلك «وكم من ... البيت» وكان الفراء يقول:\nالعزر الرد عزرته رددته إذا رأيته يظلم فقلت اتق الله أو نهيته فذلك العزر. وأولى هذه الأقوال عندى فى ذلك بالصواب قول من قال: معنى ذلك نصرتموهم ... إلخ. [.....]","vol":"1","page":156},{"text":"وكم من ماجد لهم كريم ... ومن ليث يعزّر فى النّدى «١»\nوقال يونس: أثنيتم عليهم. «٢» قال الأثرم: «٣» والتعزير فى موضع آخر: أن يضرب الرجل دون الحدّ.\n«سَواءَ السَّبِيلِ» (١٢): أي وسط الطريق وقال حسان:\nيا ويح أنصار النبي ونسله ... بعد المغيّب فى سواء الملحد (٦١)\n«فَبِما نَقْضِهِمْ مِيثاقَهُمْ» (١٣): فبنقضهم، «٤» والعرب تستعمل «ما» فى كلامها توكيدا وإن كان الذي قبلها بجرّ جررت الاسم الذي بعدها، وإن كان مرفوعا رفعت الاسم، وإن كان منصوبا نصبت الاسم كقولهم: ليت من العشب خوصة.\n_________\n(١): روى الطبري ٦/ ٨٧ والقرطبي ٦/ ١١٤ هذا البيت عنه وهو فى السجاوندى (كوبريلى) ١/ ١٤١ ب.\n(٢) أثنيتم عليهم: روى السجاوندى (كوبريلى ١/ ١٤١ ب) هذا الكلام عن يونس.\n(٣) الأثرم: هو أبو الحسن الأثرم الذي يروى هذا الكتاب عن أبى عبيدة، وقد مرت ترجمته فى ص ١.\n(٤) «فبما نقضهم ... فبنقضهم»: هكذا فى البخاري، قال ابن حجر: هو تفسير قتادة أخرجه الطبري من طريقه، وكذا قال أبو عبيدة فبما نقضهم أي فبنقضهم، قال:\nوالعرب تستعمل ... إلخ (فتح الباري ٨/ ٢٠٢) .","vol":"1","page":157},{"text":"«قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً» (١٣) أي يابسة صلبة من الخير وقال:\nوقد قسوت وقسا لدّتى «١»\nولدّتى ولداتى واحد، وكذلك عسا وعتا سواء.\n«يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ» (١٣) يزيلون.\n«وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ» (١٣) أي نصيبهم من الدين.\n«عَلى خائِنَةٍ مِنْهُمْ» (١٣) أي على خائن منهم، والعرب تزيد الهاء فى المذكّر كقولهم: هو راوية للشعر، ورجل علّامة، «٢» وقال الكلابىّ:\nحدّثت نفسك بالوفاء ولم تكن ... للغدر خائنة مغلّ الإصبع «٣»\n_________\n(١): فى الطبري ٥/ ٨٩ والقرطبي ٦/ ١١٤.\n(٢) أي على ... علامة: حكى الطبري (٦/ ٩٠) هذا الكلام عن بعض القائلين ولعله يعنى أبا عبيدة كما يفعل كثيرا.\n(٣): البيت من كلمة فى الكامل ٢٠٤، وقائله رجل من بنى أبى بكر بن كلاب وحوله، وحول بقية الأبيات قصة فصلها المبرد فى الكامل، وقد ورد البيت أيضا فى إصلاح المنطق ٢٩٥ والطبري ٦/ ٩٠ والقرطبي ١/ ٢٥٠ واللسان فى مادتى (صبع، وخون) وشواهد الكشاف ١٦٨.","vol":"1","page":158},{"text":"وقد قال قوم بل «خائنة منهم» هاهنا الخيانة، والعرب قد تضع لفظ «فاعلة» فى موضع المصدر كقولهم للخوان مائدة، وإنما المائدة التي تميدهم على الخوان يميده ويميحه واحد، وقال:\nإلى أمير المؤمنين الممتاد «١» أي الممتاح.\n«فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ» (١٤): والإغراء: التهييج والإفساد «٢»\n«وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما» (١٧) والسموات جماع والأرض واحد فقال: «ما بينهما» . فذهب إلى لفظ الإثنين، والعرب إذا وحّدوا\n_________\n(١): من أرجوزة لرؤبة فى ديوانه ٤٠، وهو فى الطبري ٧/ ٨٩ والقرطبي ٦/ ٣٦٨ واللسان (ميد) والزجاج (كوبريلى) ١/ ١٦١ ب.\n(٢) «فأغرينا ... والإفساد»: وفى البخاري: وقال غيره: الإغراء التسليط، قال ابن حجر: هكذا وقع فى النسخ التي وقفت عليها، ولم أعرف الغير، ولا من عاد عليه الضمير لأنه لم يفصح بنقل ما تقدم عن أحد، نعم سقط «وقال غيره» من رواية النسفي وكأنه أصوب ويحتمل أن يكون المعنى ... وكذا فسره أبو عبيدة، والحاصل أن التقديم والتأخير فى وضع هذه التفاسير وقع فى نسخ كتاب البخاري كما قدمناه غير مرة ولا يضير ذلك غالبا وتفسير الإغراء بالتسليط يلازم معنى الإغراء لأن حقيقة الإغراء كما قال أبو عبيدة: التهييج للافساد (فتح الباري ٨/ ٢٠٢) .","vol":"1","page":159},{"text":"جماعة فى كلمة، ثم أشركوا بينهما وبين واحد جعلوا لفظ الكلمة التي وقع معناها على الجميع كالكلمة الواحدة، كما قال الراعي:\nطرقا فتلك هما همى أقريهما ... قلصا لواقح كالقسىّ وحولا «١»\nوقد فرغنا منه فى موضع قبل هذا. «٢»\n«الْمُقَدَّسَةَ» (٢٢) «٣» المطهّرة، يقال: لاقدّسه الله.\n«الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ» (٢٢) أي جعل الله لكم وقضاها.\n«فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا» (٢٦) مجازها: اذهب أنت وربك فقاتل، وليقاتل ربك أي ليعنك ولا يذهب الله.\n«فَافْرُقْ بَيْنَنا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ» (٢٥) أي باعد وافصل وميّز، وأصله: فعلت خفيفة من فعّلت ثقيلة، كقوله:\nيا ربّ فافرق بينه وبينى ... أشدّ ما فرّقت بين اثنين «٤»\nالفاسقين هاهنا: الكافرين.\n«يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ» (٢٦) أي يحورن ويحارون ويضلون. «٥»\n_________\n(١) قد مر تخريج هذا البيت، وهو فى الطبري ٦/ ٩٤ والقرطبي ٦/ ١١٩.\n(٢) «وقد فرغنا ... هذا»: أي من البيت وتفسيره أثناء تفسير آية ١٢ من سورة النساء.\n(٣) «التي كتب ... إلخ» . نقل ابن حجر تفسير أبى عبيدة لهذه الآية فى فتح الباري ٨/ ٢٠٢.\n(٤): فى الطبري ٦/ ١٠٤ والقرطبي ٦/ ١٢٨ والسجاوندى ١/ ١٤١ ب (كوبريلى)\n(٥) يحارون ويضلون: هكذا فى غريب القرآن لأبى بكر السجستاني ١٩٤. [.....]","vol":"1","page":160},{"text":"«فَلا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفاسِقِينَ» (٢٦) لا تحزن، يقال: أسيت عليه، «١» قال العجّاج:\nوانحلبت عيناه من فرط الأسى «٢»\n«بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ» (٢٨) أي مددت.\n«أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ» «٣» أي أن تحتمل إثمى وتفوز به، وله موضع آخر: أن تقرّ به تقول: بؤت بذنبي، ويقال: قد أبأت الرجل بالرجل أي قتلته، وقد أبأ فلان بفلان، إذا قتله بقتيل. قال عمرو ابن حنىّ التغلبىّ:\nألا تستحى منا ملوك وتتّقى ... محارمنا لا يبأء الدّم بالدّم «٤»\nولا يباء الدّم بالدّم سواء فى معناها، ويقال: أبأت بهذا المنزل، أي نزلت.\n_________\n(١) «فلا تأس ... الأسى» قابل رواية نسخة هذه بروايات فى آية ٧١ من هذه السورة.\n(٢) فى ديوانه ٢٠.\n(٣) «أن تبوء ... إلخ»: فى البخاري: تبوء تحمل، قال ابن حجر: قال أبو عبيدة فى قوله تعالى «إِنِّي أُرِيدُ» الآية: وله تفسير آخر تبوء أي تقر، وليس مرادا هنا. (فتح الباري ٨/ ٢٠٢) .\n(٤) عمرو بن حنى: فارس جاهلى مذكور. ذكره المرزباني فى معجمه ص ٢٠٦، وفى حاشيته كلام عنه نصه: رأيت فى كتاب المجاز لأبى عبيدة: عمرو ابن حبى التغلبي، وقد نقل من خط أبى إسحاق الحربي، وقال: قرأته على المبرد كذا، وصوابه عمرو بن حنى. - والبيت فى واللسان (بوأ) ونسبوه لجابر ابن حنى التغلبي، وهو جابر بن حنى بن حارثة بن عمرو بن معاوية بن عمرو ابن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب، ونسب فى الكامل ٣٧١ إلى حبى التغلبي، وفى القرطبي (٦/ ١٢٨) من غير عزو. فلعل عمرو بن حنى هو جابر ابن حنى. وهذا الاختلاف قديم فالمرزبانى يورد الأبيات فى ترجمة عمرو بن حنى برواية محمد بن داود ويقول: وأبو عبيدة وغيره يروون هذه الأبيات لجابر بن حنى التغلبي. وذكره المبرد بياءين لا بنون وياء. واستدل لويس شيخو ببيت من هذه القصيدة المفضلية على أن قائلها كان نصرانيا. وفيه نظر. (القصيدة فى شعراء الجاهلية ١٨٨) .","vol":"1","page":161},{"text":"«فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ» (٣٠) أي شجّعته «١» وآتته على قتله، وطاعت له، أي أطاعته.\n«سَوْأَةَ أَخِيهِ» (٣١) أي فرج أخيه.\n«مِنْ أَجْلِ ذلِكَ» (٣٢) أي: من جناية ذلك وجرّ ذلك، وهى [مصدر أجلت ذلك عليه.\n_________\n(١) شجعته: قال الطبري (٦/ ١١٢): فقال بعضهم معناه فشجعت له نفسه قتل أخيه.","vol":"1","page":162},{"text":"قال الخنّوت، «١» وهو توبة بن مضرّس، أحد بنى مالك بن سعد بن زيد مناة ابن تميم وإنما سمّاه الخنّوت الأحنف بن قيس، لأن الأحنف كلّمه فلم يكلمه احتقارا له، فقال إن صاحبكم هذا الخنّوت والخنّوت المتجبّر الذاهب بنفسه، المستصغر «٢» للناس فيما أخبرنى «٣» أبو عبيدة محمد بن حفص بن محبور الأسيدىّ]\nوأهل خباء صالح ذات بينهم ... قد احتربوا فى عاجل أنا آجله\n[فأقبلت فى الساعين أسأل عنهم ... سؤالك بالشيء الذي أنت جاهله]\n_________\n(١): الخنوت: شاعر جاهلى، ترجمته فى المؤتلف ٦٨ والسمط ٦٦٠.\nبنو مالك ... تميم: ابن عبد الله بن عباد بن محرث بن مسعد بن حزام بن سعد ابن مالك ... ابن تميم (المؤتلف) . - والأحنف بن قيس: ابن معاوية بن حصين ابن حفص بن عبادة ... بن زيد مناة بن تميم المشهور بحلمه، وله قصص يطول ذكرها مع عمر ثم مع عثمان فى خلافتهما وقد توفى سنة سبع وستين. انظر المروج للمسعودى ٥/ ٦٩ والكامل لابن الأثير ٤/ ٢٣١ والإصابة ١/ ٢٠١ رقم ٤٢٠.\n(٢) (والخنوت. - المستصغر): قال الآمدى فى ترجمته: وقتل أخواه، فى قصة مذكورة فى كتاب بنى سعد، فأدرك الأخذ بثأرهما ... وكان لا يزال يبكى أخويه فطلب إليه الأحنف أن يكف فأبى، فسماه الخنوت وهو الذي يمنعه الغيظ أو البكاء عن الكلام انتهى. وهكذا يختلف سبب تسميته بالخنوت. ولم أقف على هذين المعنيين فى المعاجم. - والبيتان قد اختلفوا فى قائلهما. فقال ابن برى: قال أبو عبيدة هو (أي البيت الأول) للخنوت، قال: وقد وجدته أنا فى شعر زهير فى القصيدة التي أولها: «صحا القلب عن ليلى وأقصر باطله»، قال: وليس فى رواية الأصمعى (اللسان مادة أجل)، وانظر شرح الأعلم الشنتمرى آخر القصيدة العاشرة (طبع لندبرج) وشرح ثعلب (الدار ١٤٥) . وقال فى التاج (أجل): وذكر فى شعر اللصوص أنه للخنوت واسمه توبة وقد نسب البيتان فى بعض المراجع إلى خوات بن جبير الأنصاري أيضا، وانظر إصلاح المنطق ١٠ وشرح السيرافي ٣ ب والطبري ٦/ ١١٦ والزجاج (كوپريلى) ١/ ١١٩ والاختلاف للبطليوسى ٢٢ والقرطبي ٦/ ١٤٥ والسجاوندى (كوپريلى) ١/ ١٤٢ ب وشواهد الكشاف ٢٢٢.\n(٣) «فيما أخبرنى.... الأسيدى» . كذا فى الأصول.","vol":"1","page":163},{"text":"أي جانيه وجارّ ذلك عليهم، ويقال: أجلت لى كذا وكذا، أي جررت إلىّ وكسبته لى.\n«مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ» (٣٢) مجازه: أو بغير فساد فى الأرض.\n«لَمُسْرِفُونَ» (٣٢) أي: لمفسدون معتدون.\n«يُحارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» (٣٣) والمحاربة هاهنا: الكفر.\n[«أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ] مِنْ خِلافٍ» (٣٣) يده اليمنى ورجله اليسرى، يخالف بين قطعهما.\n«وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ» (٣٥)، أي القربة، أي اطلبوا، واتخذوا ذلك بطاعته، ويقال: توسلت إليه تقرّبت، وقال:\nإذا غفل الواشون عدنا لوصلنا ... وعاد التصافي بيننا والوسائل»\n_________\n(١): فى الطبري ٦/ ١٢١ والقرطبي ٦/ ١٥٦ والسجاوندى (كوپريلى) ١٤٣.","vol":"1","page":164},{"text":"الحوائج، وقال عنترة:\nإنّ الرّجال لهم إليك وسيلة ... أن يأخذوك تكحّلى وتخضّبى «١»\nالحاجة، [قال رؤبة:\nالنّاس إن فصّلتهم فصائلا ... كلّ إلينا يبتغى الوسائلا] «٢»\n«عَذابٌ مُقِيمٌ» (٣٧) أي دائم، «٣» قال:\nفإنّ لكم بيوم الشّعب منّى ... عذابا دائما لكم مقيما «٤»\n«وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما» (٣٨) «٥» هما مرفوعان كأنهما خرجا مخرج قولك: وفى القرآن السّارق والسارقة، وفى الفريضة: السارق والسارقة جزاؤهما أن تقطع أيديهما فاقطعوا أيديهما فعلى هذا رفعا أو نحو هذا، ولم يجعلوهما فى موضع الإغراء فينصبوهما، والعرب تقول: الصّيد عندك، رفع وهو\n_________\n(١): فى ديوانه من الستة ٣٥- والطبري ٦/ ١٢١ والقرطبي ٦/ ١٥٩ والسجاوندى (كوپريلى) ١٤٣ ب.\n(٢): فى ديوانه ١٢٢.\n(٣) أي دائم: هكذا فى الطبري ٦/ ١٣٣ والقرطبي ٦/ ١٥٩.\n(٤): فى الطبري ٦/ ١٣٣ والقرطبي ٦/ ١٥٩ والسجاوندى (كوپريلى) ١/ ١٤٣ ب.\n(٥) «والسارق ...» قال السجاوندى (كوپريلى) ١٣٤ ب: أبو عبيدة رفع على الإغراء [.....]","vol":"1","page":165},{"text":"فى موضع إغراء، فكأنه قال: أمكنك الصيد عندك فالزمه، وكذلك:\nالهلال عندك، أي طلع الهلال عندك فانظر إليه، ونصبهما عيسى بن عمر. ومجاز «أَيْدِيَهُما» مجاز يديهما، وتفعل هذا العرب فيما كان من الجسد فيجعلون الاثنين فى لفظ الجميع.\n«نَكالًا مِنَ اللَّهِ» (٣٨) أي عقوبة وتنكيلا.\n«لا يَحْزُنْكَ» (٤١) يقال: حزنته وأحزنته، لغتان، وهو محزون، وحزنت «١» أنا لغة واحدة.\n«وَمِنَ الَّذِينَ هادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ» (٤١) وهو هاهنا من الذين تهوّدوا، فصاروا يهودا.\n«وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ» (٤١): أي كفره.\n[«للسّحت»] (٤٢) السحت: كسب ما لا يحلّ.\n«فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ» (٤٢) أي بالعدل «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ» (٤٢) أي العادلين.\n_________\n(١) وحزنت أنا لغة: قال اليزيدي حزنته لغة قريش وأحزنته لغة تميم (القرطبي ٦/ ١٨١)","vol":"1","page":166},{"text":"يقال: أقسط يقسط، إذا عدل، وقوله ﷿: َ أَمَّا الْقاسِطُونَ»\n(٧٢/ ١٥) الجائرون الكفّار، كقولهم هجد: نام، وتهجّد: سهر.\n«بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ» (٤٤) أي بما استودعوا، يقال استحفظته شيئا: أي استودعته.\n«فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ» (٤٥) أي عفا عنه.\n«وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ» (٤٥): أي الكافرون، ومن هاهنا فى معنى الجميع، فلذلك كان فأولئك هم الظالمون وللظلم موضع غير هذا ظلم النّاس بعضهم بعضا، وظلم الّلبن: أن يمخص قبل أن يروب، وظلم السائل ما لا يطيق المسئول عفوا. كقول زهير:\nويظلم أحيانا فينظلم «١» والأرض مظلومة: «٢» لم ينبط بها، ولا أوقد بها نار.\n_________\n(١): فى ديوانه ١٥٢- واللسان (ظلم) . تمامه:\nهو الجواد الذي يعطيك نائله ... عفوا ويظلم أحيانا فينظلم\nويروى فيظلم.\n(٢) والأرض مظلومة: وظلم الأرض. حفرها ولم تكن حفرت قبل ذلك، وقيل هو أن يحفرها غير موضع الحفر (اللسان- ظلم) .","vol":"1","page":167},{"text":"«وَقَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْراةِ» (٤٦) أي لما كان قبله، «وقفّينا» أي أتبعنا، وقفيت أنا على أثره.\n«وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ» (٤٨) أي مصدّقا مؤتمنا على القرآن وشاهدا عليه.\n«لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُمْ شِرْعَةً» (٤٨) أي سنة «وَمِنْهاجًا» (٤٨) سبيلا واضحا بيّنا، «١» وقال:\nمن يك ذا شكّ فهذا فلج ... ماء رواء وطريق نهج «٢»\n«[واحذرهم] أن يفتنوك» (٤٩) أن يضلّوك ويستزلّوك.\n«عَنْ بَعْضِ ما أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ» (٤٩)، وأفتنت لغة، وقال الأعشى أعشى همدان:\nلئن فتنتنى لهى بالأمس أفتنت ... سعيدا فأمسى قد قلا كلّ مسلم «٣»\nفيه لغتان\n_________\n(١) «لكل ... بينا»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٠٣.\n(٢) فى السجاوندى (كوپريلى) ١/ ١٤٤ ا.\n(٣) البيت لأعثى همدان، فى ديوانه (٣٤٠) الملحق بديوان الأعشى ميمون.","vol":"1","page":168},{"text":"«[نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا] دائِرَةٌ» (٥٢) أي دولة، والدوائر قد تدور، وهى الدولة، والدوائل تدول، ويديل الله منه، قال حميد الأرقط:\nيردّ عنك القدر المقدورا ... ودائرات الدّهر أن تدورا «١»\n«بِالْفَتْحِ» (٥٢) أي بالنّصر.\n«يُقِيمُونَ الصَّلاةَ» (٥٥) أي يديمون الصلاة فى أوقاتها.\n«فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ» (٥٦) أي أنصار الله، قال رؤبة:\nوكيف أضوى وبلال حزبى «٢» قوله: أضوى أي أنتقص وأستضعف، «٣» من الضّوى.\n_________\n(١) حميد الأرقط: هو حميد بن مالك بن ربعى بن مخاشن بن قيس أحد بنى ربيعة شاعر إسلامى. انظر ترجمته فى الخزانة ٢/ ٤٥٤ ومعجم الأدباء ٤/ ١٥٥.\nوالبيت فى الطبري ٦/ ١٦١ والقرطبي ٦/ ٢١٧ والسجاوندى ١/ ١٤٥ ب (كوپريلى)\n(٢) ديوانه ١٦- والطبري ١/ ١٦٦ والقرطبي ٦/ ٢٢٢.\n(٣) وأستضعف هكذا فى الطبري ١/ ١٦٦.","vol":"1","page":169},{"text":"«هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا» (٥٩) أي هل تكرهون، قال: «١» نقموا أكثر، ونقموا واحد، وهما لغتان ليس أحدهما بأولى بالوجه من الآخر كما قال:\nما نقموا من بنى أميّة إلّا ... أنهم يحملون ان غضبوا «٢»\n«بِشَرٍّ مِنْ ذلِكَ مَثُوبَةً» (٦٠): تقديرها مفعلة من الثواب على تقدير مصيدة من صدت، ومشعلة من شعلت ومن قرأها «مثوبة» فجعل تقديرها: مفعولة، بمنزلة مضوفة ومعوشة، «٣» كما قال:\nوكنت إذا جارى دعا لمضوفة ... أشمّر حتى ينصف السّاق مئزرى «٤»\nفخرج مخرج ميسور ومعسور.\n«يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ» (٦٤) أي خير الله ممسك.\n_________\n(١) قال: القائل هو أبو عبيدة.\n(٢) البيت لابن قيس الرقيات وهو فى ديوانه ٦٧- والشعراء ٣٤٤ والكامل ٣٩٨ والجمحي ١٣٨ والطبري ٦/ ١٦٧ والأغاني ٤/ ١٦٠، ١٦١ والسمط ٢٩٥ والروض ١/ ٥٠ والقرطبي ٦/ ٢٣٤ والسجاوندى ١/ ١٤٧ آ (كوبريلى) واللسان والتاج (نقم) وشواهد المغني ٢١١ والخزانة ٣/ ٢٦٨ وشواهد الكشاف ٤٧.\n(٣) مضوفة: المضوفة أمر يشفق منه. والمعوشة: المعيشة وهى لغة الأزد (اللسان)\n(٤) لأبى جندب الهذلي، وهو فى أشعار الهذليين ١/ ٩٩- وإصلاح المنطق ٢٦٩ والطبري ٦/ ١٦٧ والقرطبي ٦/ ٢٣٤ واللسان والتاج (ضيف) والمفصل- ابن يعيش ٧١٠ والعيني ٤/ ٥٨٨.","vol":"1","page":170},{"text":"«وَأَلْقَيْنا بَيْنَهُمُ الْعَداوَةَ وَالْبَغْضاءَ» (٦٤) أي جعلنا.\n«كُلَّما أَوْقَدُوا نارًا لِلْحَرْبِ» (٦٤) أي كلما نصبوا حربا.\n«لَكَفَّرْنا عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ» (٦٥) أي لمحونا عنهم.\n«مِنْهُمْ أُمَّةٌ» (٦٦) أي جماعة.\n«يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ» (٦٧) يمنعك، كقوله:\nوقلت عليكم مالكا إنّ مالكا ... سيعصمكم إن كان فى الناس عاصم «١»\n«لَسْتُمْ عَلى شَيْءٍ» (٦٨) أي ليس فى أيديكم حجة ولا حق ولا بيان.\n«فَلا تَأْسَ» (٦٨) أي لا تحزن. «عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ» (٦٨)، ولا تجزع، وقال العجّاج:\nوانحلبت عيناه من فرط الأسى «٢»\nوالأسى: الحزن، يقال: أسى يأسى، وأنشد:\nيقولون لا تهلك أسى وتجلّد (٢٠٦)\n_________\n(١) فى الطبري ٦/ ١٧٦. [.....]\n(٢) روى هذا الشطر فى تفسير الطبري ٦/ ١٧٧ والقرطبي ٦/ ٢٤٥ أيضا.","vol":"1","page":171},{"text":"«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصارى» (٦٦): «١» والصابىء الذي يخرج من دين إلى دين، كما تصبُؤ النجوم من مطالعها، يقال: صبأت سنّه وصبأ فلان علينا: أي طلع ورفع «الصابئون» لأن العرب تخرج المشرك فى المنصوب الذي قبله من النصب إلى الرفع على ضمير فعل يرفعه، أو استئناف ولا يعملون النصب فيه، ومع هذا إن معنى «إنّ» [معنى] الابتداء، ألا ترى أنها لا تعمل إلا فيما يليها ثم ترفع الذي بعد الذي يليها كقولك: إن زيدا ذاهب، فذاهب رفع، وكذلك إذا واليت بين مشركين رفعت الأخير على معنى الابتداء. سمعت غير واحد يقول:\nفمن يك أمسى بالمدينة رحله ... فإنّى وقيّار بها لغريب «٢»\n_________\n(١) «الصَّابِئُونَ»: قال أبو بكر السجستاني: «صابئين أي خارجين من دين إلى دين، يقال: صبأ فلان إذا خرج من دينه إلى دين آخر وصبأت النجوم خرجت من مطالعها (غريب القرآن ١٠٨) .\n(٢) من الأبيات التي قالها ضأبى بن الحارث البرجى وهو محبوس بالمدينة فى زمن عثمان بن عفان، فى الأصمعيات ١٦. والبيت فى الكتاب ١/ ٢٩ والكامل ١٨١ والطبري ٦/ ١٢١ والشنتمرى ١/ ٣٨ والقرطبي ٦/ ٢٤٦ وابن يعيش ١/ ١١٣، ٢/ ١١٢٦ والعيني ٢/ ٣١٨ وشواهد المغني ٢٩٣ والخزانة ٤/ ٢٢٣ واللسان والتاج (قير) .","vol":"1","page":172},{"text":"وقد يفعلون هذا فيما هو أشدّ تمكنا فى النصب من «إنّ» . سمعت غير واحد يقول:\nوكلّ قوم أطاعوا أمر سيدهم ... إلّا نميرا أطاعت أمر غاويها «١»\nالظّاعنون ولما يظعنوا أحدا ... والقائلين لمن دار نخلّيها\nوربما رفعوا «القائلين»، ونصبوا «الظاعنين» .\n«فَرِيقًا كَذَّبُوا» (٧٠): مقدم ومؤخر، مجازه كذبوا فريقا. «وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ» (٧٠) مجازه: يقتلون فريقا.\n_________\n(١) البيتان لابن خياط العكلي وهما فى الكتاب ١/ ٢٤٩.","vol":"1","page":173},{"text":"«وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ» (٧١) «١» ف «تكون»: مرفوعة على ضمير الهاء، كأنه قال: «أنه لا تكون فتنة»، ومن نصب «تكون» فعلى إعمال «أن» فيها ولا تمنع «لا» النصب أن يعمل فى الفعل.\n«عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ» (٧١) مجازه على وجهين، أحدهما أن بعض العرب يظهرون كناية الاسم فى آخر الفعل مع إظهار الاسم الذي بعد الفعل كقول أبى عمرو الهذلي «أكلونى البراغيث» والموضع الآخر أنه مستأنف لأنه يتم الكلام إذا قلت: عموا وصمّوا، ثم سكتّ، فتستأنف فتقول: كثير منهم، وقال آخرون:\nكثير صفة للكناية التي فى آخر الفعل، فهى فى موضع مرفوع فرفعت «كثير» بها.\n«أَنَّى يُؤْفَكُونَ» (٧٥) أي كيف يحدّون ويصدّون عن الخير والدين والحق\n_________\n(١) «أن لا تكون»: قرأ أبو عمرو حمزة الكسائي برفع النون والباقون بنصبها (الداني ١٠٠) .","vol":"1","page":174},{"text":"ويقال: أفكت «١» أرض كذا أي لم يصبها مطر وصرف عنها ولا نبات فيها ولا خير.\n«بِاللَّغْوِ» (٨٩) أي بالذي هو فضل: لا والله، وبلى والله، ما لم تحلفوا على حقّ تذهبون به، وما لم تعقدوا عليه أي توجبوا على أنفسكم.\n«فَكَفَّارَتُهُ» (٨٩) أي فمحوه.\n«وَالْمَيْسِرُ» (٨٩) أي الوجاب أي المواجبة من وجب الشيء والأمر بقداح أو بغيرها والقمار.\n«لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ» (٩٤) أي ليختبرنكم وليبتلينكم.\n«فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ» (٩٥) «٢» فى هذا الموضع الإبل والبقر والغنم، والغالب على النّعم الإبل.\n«يَحْكُمُ بِهِ ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ» (٩٥) فجاء مصدرا فى القرآن كلّه من جعله صفة على أنه مصدر ولفظه للأنثى والذكر والجميع سواء هى عدل وهم عدل، قال زهير:\n_________\n(١) «أفكت ...» قال الطبري (٦/ ١٧٩): وقد أفكت الأرض إذا صرف عنها المطر.\n(٢) النعم: قال الزجاج (١/ ١٥٨ آكوبريلى): والنعم فى اللغة الإبل والبقر والغنم، وإن انفرد الإبل قيل لها نعم وإن انفردت الغنم والبقر لم تسم نعما.","vol":"1","page":175},{"text":"متى يشتجر قوم يقل سرواتهم ... هم بيننا فهم رضا وهم عدل «١»\nفجعله هشام «٢» أخو ذى الرّمة صفة تجرى مجرى ضخم وضخمة، فقال: عدل، وعدلة للمرأة.\n«أَوْ عَدْلُ ذلِكَ صِيامًا» (٩٥) مفتوح الأول، أي مثل ذلك، [فإذا كسرت فقلت: عدل فهو زنة ذلك] .\n«لِيَذُوقَ وَبالَ أَمْرِهِ» (٩٥) أي نكال أمره، وعذابه ويقال: عاقبة أمره من الشرّ.\n«وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ» (٩٥) رفع لأنه مجازات فيه، فمجازه فمن عاد فإن الله ينتقم منه، وعاد: فى موضع يعود، قال قعنب بن أم صاحب:\n_________\n(١): فى ديوانه ١٠٧.\n(٢) هشام أخو ذى الرمة: اختلفوا فى إخوة ذى الرمة، فقالوا إنهم أربعة لأم وأب: غيلان ومسعود وهشام وأوفى. وكلهم شعراء وكان أحدهم يقول الأبيات فيزيد فيها ذو الرمة ويغلب عليها وقالوا إخوة ذى الرمة مسعود وهشام وحرقاس ولم يكن فيهم من اسمه أوفى. قال المبرد: وكان هشام من عقلاء الرجال. أنظر الكامل ١٤٨، والشعراء ٣٣٦، والأغانى ١٧/ ١٠٧ والسمط ٥٧٦.","vol":"1","page":176},{"text":"إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا ... وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا «١»\nأي استمعوا.\n«ذُو انْتِقامٍ» (٩٥): ذو اجتراء.\n«جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِيامًا لِلنَّاسِ» (٩٧) أي قواما، وقال حميد الأرقط:\nقوام دنيا وقوام دين «٢»\n«ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ» (١٠٣) أي: ما حرّم الله البحيرة التي كان أهل الجاهلية يحرّمونها، وكانوا يحرّمون وبرها وظهرها ولحمها»\nولبنها على النساء، ويحلّونها للرجال، وما ولدت من ذكر أو أنثى فهو بمنزلتها، وإن ماتت البحيرة اشترك الرجال والنساء فى أكل لحمها، وإذا ضرب جمل من ولد البحيرة فهو عندهم حام، وهو اسم له.\n_________\n(١) من قصيدة لقعنب بن ضمرة وأم صاحب أمه، وهو فى مختارات شعراء العرب، وهو مع بعض الأبيات فى الحماسة ٤/ ١٢، والسمط ٣٦٢، والاقتضاب ٢٩٢.\nوشرح المضنون به ٤٧٠، واللسان (أذن) وشواهد المغني ٣٢٦، وشواهد الكشاف ١٤٣، ورواية البيت فى جميع المراجع: ...\nمنى وما سمعوا من صالح دفنوا ... وبعده: صم إذا سمعوا خيرا ذكرت به\nوإن ذكرت..... أذنوا\n(٢): فى الطبري ٧/ ٤٦.\n(٣) «كانوا ... أكل لحمها»: روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٧/ ٢١٣.","vol":"1","page":177},{"text":"والسائبة «١» من النّعم على نحو ذلك، إلا أنها ما ولدت من ولد بينها وبين ستة أولاد فعلى هيئة أمها وبمنزلتها، فإذا ولدت السابع ذكرا أو ذكرين، ونحوه، فأكله الرجال دون النساء، وإن أتأمت بذكر أو أنثى، فهو «وَصِيلَةٍ» (١٠٣) فلا يذبح الذكر، يترك ذبحه من أجل أخته وإن كانتا اثنتين تركنا، فلم تذبحا وإذا ولدت سبعة أبطن، كلّ بطن ذكرا وأنثى، قالوا: قد وصلت أخاها وإذا وضعت بعد سبعة أبطن ذكرا أو أنثى قالوا: وصلت أخاها، فأحموها وتركوها ترعى ولا يمسّها أحد فإن وضعت أنثى حيّة بعد البطن السابع كانت مع أمها كسائر النّعم لم تحم لاهى ولا أمّها وإن ولدت أنثى ميتة بعد البطن السابع أكلتها النّساء دون الرجال فإن وضعت ذكرا حيّا بعد البطن السابع، أكله الرجال دون النساء وكذلك\n_________\n(١) «والسائبة»: قال ابن حجر: قال أبو عبيدة: كانت السائبة من جميع الأنعام، وتكون من النذور للأصنام فتسيب فلا تحبس عن مرعى ولا عن ماء ولا يركبها أحد. قال: وقيل: السائبة لا تكون إلا من الإبل ... إلخ (فتح الباري ٨/ ٢١٣) .","vol":"1","page":178},{"text":"إن وضعت ذكرا ميّتا بعد البطن السابع، أكله الرجال دون النساء وإن وضعت ذكرا وأنثى ميتين بعد البطن السابع، أكلهما الرجال والنساء جميعا بالتسوية وإن وضعت ذكرا وأنثى حيين بعد البطن السابع، أكل الذكر منها الرجال دون النساء، وجعلوا الأنثى مع أمها كسائر النّعم.\nقال أبو الحسن الأثرم والسائبة من العبيد، تعتقه سائبة، فلا ترثه أي سيّبته، ولا عقل عليه.\nوالسائبة من جملة الأنعام: تكون من النذور، يجعلونها لأصنامهم، فتسيّب ولا تحبس عن رعى، ولا عن ماء ولا يركبها أحد.\n«حامٍ» (١٠٣)، والحام من فحول الإبل خاصة، إذا نتجوا منه عشرة أبطن، قالوا: قد حمى ظهره، فأحموا ظهره ووبره، وكل شىء منه، فلم يمسّ، ولم يركب، ولم يطرق.\nوالبحيرة: جعلها قوم من الشاة خاصة إذا ولدت خمسة أبطن بحّروا أذنها وتركت، فلا يمسّها أحد «١» ولا شيئا منها يبحّرون أذنها أي يخرمونها.\nوالفرع من الإبل أول ولد تضعه الناقة، يفرع لأصنامهم أي يذبح، يقال:\nأفرعنا أي ذبحنا تلك. وقال آخرون: بل\n_________\n(١) «والبحيرة ... أحد»: روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢١٣. [.....]","vol":"1","page":179},{"text":"البحيرة أنّها إذا نتجت الناقة خمسة أبطن فكان آخرها سقبا، أي ذكرا بحّروا أذن الناقة، أي شقوها وخلّوا عنها، فلم تركب ولم يضربها فحل، ولم تدفع عن ماء، ولا عن مرعى، وحرّموا ذلك منها، فتلقى الجائع، فلا ينحرها، ولا يركبها المعيى تحرّجا.\nوقالوا: السائبة لا تكون إلّا من الإبل، إن مرض الرّجل نذر إن برىء ليسيبنّ بعيرا، أو إن قدم من سفر، أو غزوة، أو شكر رفع بلاء أو نقمة سيّب بعيرا، فكان بمنزلة البحيرة وكذلك المعتق السائبة فى الإسلام، لا يرثه الذي يعتقه.\nوقالوا: الوصيلة من الغنم خاصة إذا ولّدوها ذكرا جعلوها لأصنامهم فتقرّبوا به، وإذا ولّدوها أنثى قالوا: هذه لنا خاصة دون آلهتنا، وإذا ولّدوها ذكرا وأنثى قالوا: وصلت أخاها فلم يذبحوا أخاها لإلهتهم لمكانها.","vol":"1","page":180},{"text":"وقالوا: بل «الحام» هو كما وصف فى أول هذا الوجه، إلّا أنهم يجعلونه لأصنامهم وآلهتهم، فلا يهاج.\n«يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ» (١٠٣) أي يختلقون الكذب على الله.\n«فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا» (١٠٧) أي: فإن ظهر عليه، ووقع، وهو من قولهم: «عثرت على الغزل بأخرة، فلم تدع بنجد قردة» . «١»\n«استحقّ عليهم الأولين» (١٠٧): واحدها الأولى ومن قرأها:\nالْأَوْلَيانِ، «٢» فالواحدة منها: الأولى.\n«أَيَّدْتُكَ» (١١٠) أي قوّيتك، يقال: رجل أيّد أي شديد قوىّ.\n_________\n(١) «عثرت ... قردة»: هذا مثل يضرب لمن ترك الحاجة وهى ممكنة، ثم جاء يطلبها بعد القوت. وهو فى الطبري ٧/ ٦٧، وكتاب الأمثال ٧٦. وجمهرة الأمثال ٢/ ٧١، ومجمع الأمثال ١/ ٣٠٥، واللسان والتاج (قرد) والفرائد ٢/ ٤.\n(٢) «الأوليان» قرأها أبوبكر وحمزة بالجمع، والباقون على التثنية، وانظر التيسير للدانى ١٠٠.","vol":"1","page":181},{"text":"«كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ» (١١٠) أي كمثل الطير، ومنه قولهم: دعه على هيئته.\n«وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ» (١١١) أي ألقيت فى قلوبهم، وقد فرغنا من تفسيرهم فى موضع قبل هذا، «١» وليس من وحي النبوة [إنما هو أمرت، قال العجّاج:\nوحي لها القرار فاستقرّت «٢»\nأي: أمرها بالقرار. يقال: وحي وأوحى] . «٣»\n«هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ» (١١٢) أي هل يريد ربك.\n«أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ» (١١٢) [أصلها أن تكون مفعولة، فجاءت فاعلة كما يقولون: تطليقة بائنة، وعيشة راضية وإنما ميد صاحبها بما عليها من الطعام، فيقال: مادنى يميدنى، «٤» قال رؤبة:\nإلى أمير المؤمنين الممتاد\nأي المستعطى المسئول به امتدتك، ومدتنى أنت] . «٥»\n_________\n(١) «موضع قبل هذا»: مرفى ص ٩٥.\n(٢): ديوانه ٥- واللسان والتاج (وحي) .\n(٣) «إنما ... وأوحى»: روى القرطبي هذا الكلام عن أبى عبيدة ٦/ ٣٦٣.\n(٤) «أصلها ... يميدنى» الذي ورد فى الفروق. هذا الكلام فى البخاري، وقال ابن حجر: قال ابن التين: هو قول أبى عبيدة ... قال ابن التين: وقوله:\nتطليقة بائنة غير واضح إلا أن يريد أن الزوج أبان المرأة، وإلا فالظاهر أنها فرقت بين الزوجين فهى فاعل على بابها (فتح الباري ٨/ ٢١٣) .\n(٥) «أصلها ... أنت» راجع تفسير آية ١٤ من هذه السورة. قال فى الغريبين: فقال أبو عبيدة: إنها فى المعنى مفعولة ولفظها فاعلة، وقال هى مثل عيشة راضية، وقال إنما المائدة من العطاء والممتاد المفتعل المطلوب منه العطاء (ميد)، وورد هذا الكلام فى اللسان (ميد) أيضا. وانظر القرطبي ٦/ ٣٦٧.","vol":"1","page":182},{"text":"«تَكُونُ لَنا عِيدًا لِأَوَّلِنا وَآخِرِنا» (١١٤) مجاز العيد هاهنا: عائدة من الله علينا، وحجة وبرهان.\n«وَآيَةً مِنْكَ» (١١٤) أي: علما وعلامة.\n«وَإِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى» (١١٦) مجازه: وقال الله يا عيسى، و«إذ» من حروف الزوائد،\nوكذلك: «وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ» (١١٠) أي علمتك.\n«أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي» (١١٦)، هذا باب تفهيم،","vol":"1","page":183},{"text":"وليس باستفهام عن جهل ليعلمه، وهو يخرج مخرج الاستفهام، وإنما يراد به النّهى عن ذلك ويتهدد به، وقد علم قائله أكان ذلك أم لم يكن، ويقول الرجل لعبده: أفعلت كذا؟ وهو يعلم أنه لم يفعله ولكن يحذّره، وقال جرير:\nألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح (٤٣)\nولم يستفهم، ولو كان استفهاما ما أعطاه عبد الملك «١» مائة من الإبل برعاتها.\n«اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ» (١١٦) إذا أشركوا فعل ذكر مع فعل أنثى غلّب فعل الذّكر وذكّروهما.\n«الرَّقِيبَ» (١١٧): الحافظ.\n«عِبادُكَ» (١١٨): جمع عبد، بمنزلة عبيد.\n_________\n(١) عبد الملك: هو عبد الملك بن مروان الخليفة الأموى. انظر ترجمته فى طبقات ابن سعد ٥/ ١٦٥، والمروج للمسعودى ٥/ ١٩٣، والكامل لابن الأثير ٤/ ٩١، والخبر فى الأغانى ٧/ ٦٧، وشواهد المغني ١٥.","vol":"1","page":184},{"text":"(بسم الله الرّحمن الرّحيم)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-442>«سورة الأنعام» (٦)</span>\n«وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ» (١) أي خلق، والنور الضوء.\n«بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ» (١): مقدم ومؤخر، مجازه يعدلون بربهم، أي:\nيجعلون له عدلا، ﵎ عما يصفون.\n«وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ» (٢) مقدم ومؤخر، مجازه وعنده أجل مسمّى، أي وقت مؤقّت.\n«ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ» (٢) أي تشكّون.\n«أَنْباءُ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ» (٥) أي أخبار.\n«مِنْ قَرْنٍ» (٦) أي: من أمة [يروون أن ما بين القرنين أقلّه ثلاثون سنة] . «١»\n_________\n(١) «يروون ... سنة»: روى هذا الكلام عنه فى القرطين ١/ ١٥١، وانظر البحر المحيط لأبى حيان ٤/ ٦٥.","vol":"1","page":185},{"text":"«مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ» (٦) أي: جعلنا لهم منازل فيها وأكالا، وتثبيتا ومكناهم مكّنتك ومكنت لك واحد، يقال: أكل وأكال وآكال واحدها أكل.\nقال الأثرم: قال أبو عمرو: يقال له أكل من الملوك، إذا كان له قطايع. «١»\n«وَأَرْسَلْنَا السَّماءَ عَلَيْهِمْ مِدْرارًا» (٦) مجاز السماء هاهنا مجاز المطر، يقال: ما زلنا فى سماء، أي فى مطر، وما زلنا نطأ السماء، أي أثر المطر، وأنّى أخذتكم هذه السماء؟ ومجاز «أرسلنا»: أنزلنا وأمطرنا «مِدْرارًا» (٦) أي غزيرة دائمة.\n_________\n(١) «أكل ... قطايع» وفى اللسان: والأكل ما يجعله الملوك مأكلة.","vol":"1","page":186},{"text":"[قال الشاعر:\nوسقاك من نوء الثريّا مزنة ... غرّاء تحلب وابلا مدرارا\nأي غزيرا دائما] .\n«وَأَنْشَأْنا» (٦) أي ابتدأنا، ومنه قولهم: فأنشأ فلان فى ذلك أي ابتدأ فيه.\n«الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ» (١٢) أي غبنوا «١» أنفسهم وأهلكوها، قال الأعشى:\nلا يأخذ الرشوة فى حكمه ... ولا يبالى غبن الخاسر «٢»\nأي: خسر الخاسر.\n«فاطِرِ السَّماواتِ» (١٤) أي خالق السموات. «هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ» (٦٧/ ٣) أي: من صدوع، ويقال: انفطرت زجاجتك أي انصدعت، ويقال فطر ناب الجمل، أي انشقّ فخرج.\n_________\n(١) «غبنوا ... وأهلكوها» كذا فى الطبري ٧/ ٩٤.\n(٢): فى ديوانه ١٠٥ والطبري ٧/ ٩٤.","vol":"1","page":187},{"text":"«ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ «١» إِلَّا أَنْ قالُوا وَاللَّهِ رَبِّنا» (٢٣) مرفوعة إذا عملت فيها «ثُمَّ لَمْ تَكُنْ» فتجعل قولهم الخبر ل «تكن»، وقوم ينصبون «فتنتهم» لأنهم يجعلونها الخبر، ويجعلون قولهم الاسم، بمنزلة قولك ثم لم يكن قولهم إلا فتنة، لأن «إلّا أن قالوا» فى موضع «قولهم»، ومجاز فتنتهم: مجاز كفرهم وشركهم الذي كان فى أيديهم.\n«أَكِنَّةً «٢» أَنْ يَفْقَهُوهُ» (٢٥) واحدها كنان، ومجازها عطاء، قال [عمر بن أبى ربيعة:\nأيّنا بات ليلة ... بين غصنين يوبل] «٣»\nتحت عين كنانها ... ظلّ برد مرحّل\nأي غطاؤنا الذي يكنّنا.\n_________\n(١) «فتنتهم» قرأها ابن كثير وابن عامر وحفص بالفتح والباقون بالنصب.\nأنظر الداني ١٠٢.\n(٢) «أكنة»: وفى البخاري: أكنة واحدها كنان وقال ابن حجر: وهو قول أبى عبيدة قال فى قوله تعالى: أكنة ... واحدها ... وستأتى (فتح الباري ٨/ ٢١٦) . [.....]\n(٣) البيتان فى الجمهرة وهما مع ثالث فى اللسان (كنن)، والبيت الأخير فى الطبري ٧/ ١٠٠.","vol":"1","page":188},{"text":"«وَفِي آذانِهِمْ وَقْرًا» (٢٥) مفتوح، ومجازه: الثّقل والصمم، وإن كانوا يسمعون، ولكنهم صمّ عن الحق والخير والهدى والوقر هو الحمل إذا كسرته.\n«أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ» (٢٥) واحدتها أسطورة، وإسطارة لغة، ومجازها مجار الترّهات «١» [البسابس «٢» ليس له نظام، وليس بشىء] .\n«وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ» (٢٦) أي يتباعدون عنه، قال النّابغة:\nفأبلغ عامرا عنى رسولا ... وزرعة إن دنوت وإن نأيت\n«٣»\n_________\n(١) «أساطير ... الترهات»: هذا الكلام فى البخاري ببعض نقص وزيادة وقال ابن حجر: هو كلام أبى عبيدة أيضا وذكر قوله برمته فى فتح الباري ٨/ ٢١٦.\nوقال الطبري (٧/ ١٠١) قال بعض أهل العلم. وهو أبو عبيدة معمر بن المثنى، بكلام العرب يقول: الإسطارة لغة الخرافات والترهات وكان الأخفش يقول: قال بعضهم:\nواحدة أسطورة، وقال بعضهم: إسطارة، قال: ولا أراه إلا من الجميع الذي ليس له واحد نحو العبابيد والمذاكير والأبابيل ... إلخ وقال فى اللسان (سطر): وقال أبو عبيدة: جمع سطر على أسطر ثم جمع أسطر على أساطير وقال أبو الحسن لا واحد له.\n(٢) البسابس الكذب والبسبس القفر والترهات البسابس (اللسان) .\n(٣): فى ديوانه ورقة مصورة دار الكتب.","vol":"1","page":189},{"text":"«ما فَرَّطْنا» (٣١) مجازه: ما ضيّعنا.\n«أَوْزارَهُمْ» (٣١) واحدها: وزر مكسورة، ومجازها: آثامهم، [والوزر والوزر واحد، يبسط الرجل ثوبه فيجعل فيه المتاع فيقال له: أحمل وزرك، ووزرك، ووزرتك] . «١»\n«تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ» (٣٥) يريد أهوية ومنه نافقاء اليربوع الجحر «٢» الذي ينفق منه فيخرج ينفق نفقا مصدر.\n«أَوْ سُلَّمًا فِي السَّماءِ» (٣٥) أي مصعدا، قال ابن مقبل:\nلا تحرز المرء أحجاء البلاد ولا ... تبنى له فى السموات السلاليم\n«٣»\n_________\n(١) «يبسط ... وزرتك»: قال القرطبي: قال أبو عبيدة: ويقال للرجل إذا بسط ثوبه فجعل فيه المتاع: احمل وزرك أي ثقلك (٦/ ٤١٣) لعله مصحف أبى عبيدة.\n(٢) «ناقفاء ... الحجر»: انظر الطبري ٧/ ١٠٩، والقرطبي ٦/ ٤١٦، واللسان (نفق) .\n(٣): فى الطبري ٨/ ١٠٩ واللسان (حجا) وشواهد المغني ٢٢٧ منسوبا إلى تميم بن أبى عقيل- أحجاء البلاد: نواحيها وأطرافها (اللسان) .","vol":"1","page":190},{"text":"«لَوْلا نُزِّلَ عَلَيْهِ» (٣٧) مجازها: هلّا نزل عليه، قال:\nتعدّون عقر النّيب أفضل مجدكم ... بنى ضوطرى لولا الكمىّ المقنّعا (٦٣)\nأي فهلا تعدّون الكمىّ.\n«وَلا طائِرٍ يَطِيرُ بِجَناحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثالُكُمْ» (٣٨) مجازه: إلا أجناس يعبدون الله، ويعرفونه، وملك. «١»\n«ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ» (٣٨) مجازه: ما تركنا ولا ضيعنا ولا خلقنا.\n«صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ» (٣٩) مثل للكفار، لأنهم لا يسمعون الحق والدين وهم قد يسمعون غيره، وبكم لا يقولونه، وهم ليسوا بخرس.\n«بِالْبَأْساءِ» (٤٢) «٢» هى البأس من الخوف والشر والبؤس.\n«وَالضَّرَّاءِ» (٤٢) من الضرّ.\n«بَغْتَةً» (٤٤) أي فجأة، يقال: بغتني أي فاجأنى.\n_________\n(١) وملك: معطوف على الأجناس.\n(٢) «البأساء»: وفى البخاري: البأساء من البأس ويكون من البؤس، قال ابن حجر: هو معنى كلام أبى عبيدة، قال فى قوله تعالى ... هى البأساء ...\nوالبؤس (فتح الباري ٨/ ٢١٧) .","vol":"1","page":191},{"text":"«فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ» (٤٤) المبلس: الحزين الدائم، قال العجّاج:\nيا صاح هل تعرف رسما مكرسا ... قال نعم أعرفه وأبلسا «١»\nوقال رؤبة:\nوحضرت يوم خميس الأخماس ... وفى الوجوه صفرة وإبلاس «٢»\nأي اكتئاب وكسوف وحزن.\n«فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ» (٤٥) أي آخر القوم الذي يدبرهم. «٣»\n«قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصارَكُمْ» (٤٦) مجازه: إن أصم الله أسماعكم وأعمى أبصاركم، تقول العرب: قد أخذ الله سمع فلان، وأخذ بصر فلان.\n«ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ» (٤٦) مجازه: يعرضون، يقال: صدف عنى بوجهه، أي أعرض. «٤»\n_________\n(١): ديوانه ١٦. - والكامل ٣٤٣، والطبري ٧/ ١١٦، والقرطبي ٦/ ٤٢٧، واللسان والتاج (بلس) .\n(٢): ديوانه ٦٧- واللسان (بلس) .\n(٣) «القوم الذي يدبرهم»: روى الطبري (٧/ ١١٦) عن أبى زيد أنه قال:\nاستأصلوا دابر القوم الذي يدبرهم.\n(٤) «يقال ... أعرض»: هذا الكلام فى الطبري ٧/ ١١٦.","vol":"1","page":192},{"text":"«إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً» (٤٧) مجاز بغتة: فجأة وهم لا يشعرون. «أو جهرة» أي: أو علانية وهم ينظرون.\n«وَكَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ» (٥٥) أي نميزها ونبيّنها. [قال يزيد ابن ضبّة فى البغتة:\nولكنّهم بانوا ولم أدر بغتة ... وأفظع شىء حين يفجؤك البغت] «١»\n«قَدْ ضَلَلْتُ» (٥٦) تضلّ تقديرها: فررت تفرّ وضللت تضلّ، تقديرها:\nمللت تملّ، لغتان.\n«عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي» (٥٧) أي بيان، وقال:\nأبيّنة تبغون بعد اعترافه ... وقول سويد قد كفيتكم بشرا «٢»\nأي: بيانا.\n_________\n(١): يزيد بن ضبة: مولى لثقيف واسم أبيه مقسم، وضبة أمه، غلبت على نسبه لأن أباه مات وخلفه صغيرا ... وهو شاعر إسلامى. انظر أخباره فى الأغانى ٦/ ١٤٦- ١٥٠ وترجم له ابن حبيب فى كتاب من نسب إلى أمه ص ٨٨ ... والبيت فى الكامل ٥٢٠ واللسان (بغت) . [.....]\n(٢): فى الطبري ٧/ ١٢٥.","vol":"1","page":193},{"text":"«جَرَحْتُمْ بِالنَّهارِ» (٦٠) أي كسبتم.\n«وَهُمْ لا يُفَرِّطُونَ» (٦١) أي: لا يتوانون «١» ولا يتركون شيئا، ولا يخلفونه ولا يغادرون.\n«رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ» (٦٢) مجازه: مولاهم ربهم.\n«تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً» (٦٣) أي: تخفون فى أنفسكم.\n«أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا» (٦٥) يخلطهم، وهو من الالتباس و«شيعا»: فرقا، واحدتها: شيعة.\n«الذِّكْرى» (٦٨) والذّكر واحد.\n«أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ» (٧٠) أي: ترتهن وتسلم، قال عوف ابن الأحوص [بن جعفر]:\nوإبسالى بنىّ بغير جرم ... بعوناه ولا بدم مراق «٢»\n_________\n(١) لا يتوانون: روى القرطبي (٧/ ٧) تفسيره هذا عن أبى عبيدة.\n(٢): عوف ... جعفر بن كلاب بن عامر بن صعصعة يكنى أبا يزيد شاعر جاهلى مترجم فى المعجم للمرزبانى ٢٧٥ والسمط ٣٧٧. - والبيت فى نوادر أبى زيد ١٥١ وكتاب المعاني الكبير ١١١٤ والطبري ٧/ ١٣٩ والقرطبي ٧/ ١٦ وشواهد الكشاف ٢٠٠ واللسان والتاج (بسل، وبعو) .","vol":"1","page":194},{"text":"بعوناه، أي: جنيناه، «١» [وكان حمل عن غنىّ لبنى قشير دمّ ابني السّجفيّة، فقالوا: لا نرضى بك، فرهنهم بنيه، «٢» قال النابغة الجعدىّ:\nونحن رهنّا بالافاقة عامرا ... بما كان فى الدّرداء رهنا فأبسلا] «٣»\nوقال الشّنفرى:\nهنالك لا أرجو حياة تسرّنى ... سمير الليالى مبسلا بالجرائر «٤»\nأي أبد الليالى. وكذلك فى آية أخرى: «أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا» (٧٠) .\n«وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها» (٧٠) مجازه: إن تقسط كل قسط لا يقبل منها. لأنّما التوبة فى الحياة.\n_________\n(١) «بعوناه أي جنيناه»، وفى القرطبي: بعوناه بالعين المهملة معناه جنيناه والبعو الجناية.\n(٢) «وكان ... بنيه» . هذا الكلام فى القرطبي والصحاح واللسان والتاج (بلس) .\n(٣) فى القرطبي ٧/ ١٦ واللسان (بسل) ومعجم البلدان ١/ ٣٢٤.\n(٤): الشنفري: شاعر جاهلى وهو من صعاليك العرب وفتاكهم انظر الأغانى ٢١/ ٨٧ وشرح المفضليات ١٩٥ والسمط ٤١٤ والخزانة ٢/ ١٦. - والبيت فى ديوانه والطرف الأدبية ٢٥ والمفضّليات ١٩٧ والشعراء ١٩ والطبري ٧/ ١٣٩ والأغانى ٢١/ ٨٩ واللسان والتاج (بسل) .","vol":"1","page":195},{"text":"«وَنُرَدُّ عَلى أَعْقابِنا» (٧١) يقال: ردّ فلان على عقيبيه، «١» أي رجع ولم يظفر بما طلب ولم يصب شيئا.\n«كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ» (٧٢) وهو: الحيران الذي يشبّه له الشياطين فيتبعها حتى يهوى فى الأرض فيضلّ.\n«يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ» (٧٣) «٢» يقال إنها جمع صورة تنفخ فيها روحها فتحيا، بمنزلة قولهم: سور المدينة واحدتها سورة، وكذلك كل [ما] علا وارتفع، كقول النابغة:\nألم تر أنّ الله أعطاك سورة ... ترى كلّ ملك دونها يتذبذب (٢)\nوقال العجّاج:\n[فربّ ذى سرادق محجور ... سرت إليه فى أعالى السّور (٤)\n_________\n(١) «يقال ... عقبيه»: الذي ورد فى الفروق روى القرطبي (٧/ ١٧) هذا الكلام عنه.\n(٢) الصور: قال فى اللسان (صور) قال أبو الهيثم: اعترض قوم فأنكروا أن يكون قرنا كما أنكروا العرش والميزان والصراط وادعوا أن الصور جمع الصورة كما أن الصوف جمع الصوفة والثوم جمع النومة ورووا ذلك عن أبى عبيدة، قال أبو الهيثم:\nوهذا خطأ فاحش وتحريف لكلمات الله ﷿ عن مواضعها لأن الله ﷿ قال: «وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ» ففتح الواو، قال ولا نعلم أحد من القراء قرأها فأحسن صوركم. وكذلك قال: (ونفخ فى الصور) فمن قرأ ونفخ فى الصور أو قرأ فأحسن صوركم فقد افترى الكذب وبدل كتاب الله. وكان أبو عبيدة صاحب أخبار وغريب ولم يكن له معرفة بالنحو ... قال الأزهرى قد احتج أبو الهيثم فاحسن الاحتجاج. وهذا التفسير المردود على أبى عبيدة قد ارتضاه البخاري فى الجامع الصحيح (٥/ ١٩٥) وعزاه ابن حجر إلى أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢١٧.","vol":"1","page":196},{"text":"ومنها: سورة المجد أعاليه] وقال جرير:\nلمّا أتى خبر الزّبير تواضعت ... سور المدينة والجبال الخشّع «١»\n«مَلَكُوتَ السَّماواتِ» (٧٥) «٢» أي: ملك السموات،\n_________\n(١): ديوانه ٣٤٥ والنقائض ٩٦٩ والكتاب ١/ ١٩، ٢٥- والكامل للمبرر ٣١٢ والطبري ١/ ١٤٥ واللسان والتاج (سور) والخزانة ٢/ ١٦٦. وقال عبد القادر البغدادي: وذهب أبو عبيدة معمر بن المثنى إلى أن السور جمع سورة وهو كل ما علا ... وبها سمى سور المدينة وعلى هذا لا شاهد فى البيت.\n(٢) «ملكوت السموات»: وفى البخاري: ملكوت وملك رهبوت رحموت وتقول ترهب خير أن ترهب. وقال ابن حجر: كذا لأبى ذر وفيه تشويش ولغيره ملكوت ملك مثل رهبوت خير من رحموت، وتقول ترهب خير أن ترحم وهذا هو الصواب فسر معنى ملكوت بملك وأشار إلى وزنه رهبوت ورحموت، ويوضحه كلام أبى عبيدة فإنه قال فى قوله تعالى: «وَكَذلِكَ نُرِي ... السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» أي ملك ... من رحمة. انتهى (فتح الباري ٨/ ٢١٨) ولعل البخاري أخذه عن أبى عبيدة مع أن الشارح ابن حجر لم ينبه على أن ما عند البخاري هو كلام أبى عبيدة، لأنه اطلع على نسخة من مجاز القرآن غير التي اطلع عليها ابن حجر","vol":"1","page":197},{"text":"خرجت مخرج قولهم فى المثل: رهبوت خير من رحموت، أي: رهبة خير من رحمة. «١»\n«فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ» (٧٦) «٢» أي: غطّى عليه وأظلم عليه، ومصدره:\nجنّ الليل جتونا، قال دريد بن الصّمّة:\nولولا جنون الليل أدرك ركضنا ... بذي الرّمث والأرطي عياض بن ناشب «٣»\nوبعضهم ينشده: ولولا جنان الليل، أي غطاؤه وسواده، وما جنّك من شىء فهو جنان لك، [وقال سلامة بن جندل:\n_________\n(١) «رهبوت ... رحمة» هذا المثل مع تفسيره فى الطبري ٧/ ١٤٧ واللسان والتاج (رهب) ومجمع الأمثال ١/ ١٩٤ والفرائد ١/ ٢٤٠.\n(٢) «فلما ... الليل»: نقل ابن حجر تفسير أبى عبيدة هذا ونصه: قال أبو عبيدة فى قوله تعالى: فلما جن عليه الليل أي غطى..... ما أي غطاء (فتح الباري ٨/ ٢١٧) .\n(٣): من كلمة له فى الأصمعيات ١٢ وبعضها فى الأغانى ٩/ ٦ والخزانة ٣/ ١٦٦، وهو فى القرطبي ٧/ ٢٥ واللسان والتاج (جنن) ومعجم البلدان ٢/ ٨١٦ وقيل إنه لخفاف بن ندبة. [.....]","vol":"1","page":198},{"text":"ولولا جنان الليل ما آب عامر ... إلى جعفر سرباله لم يمزّق] «١»\nقال ابن أحمر يخاطب ناقته:\nجنان المسلمين أودّ مسّا ... وإن جاورت أسلم أو غفارا «٢»\nأي: سوادهم، [يقول: دخولك فى المسلمين أودّ لك] «فَلَمَّا أَفَلَ» (٧٦) أي غاب يقال: أين أفلت عنا، أي أين غبت عنا، وهو يأفل مكسورة الفاء، والمصدر: أفل أفولا كقوله:\nإذا ما الثّريّا أحسّت أفولا «٣»\nأي: غيبوبة. [قال ذو الرّمّة:\nمصابيح ليست باللواتي تقودها ... نجوم ولا بالآفلات الدّوالك] «٤»\n_________\n(١): البيت هو ٢٨ من رقم ٣ فى ديوانه وهو فى اللسان والتاج (جنن) والعيني ٣/ ٢١٠.\n(٢): فى اللسان والتاج (جنن) .\n(٣): لم أجده فى مظانه.\n(٤): ديوانه ٤٢٥- والطبري ٧/ ١٥١ واللسان والتاج (ذلك) .","vol":"1","page":199},{"text":"«لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ» (٧٦) أي من الأشياء، ولم يقصد قصد الشمس والقمر والنجوم فيجمعها على جميع الموات.\n«فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بازِغًا» (٧٧) أي طالعا.\n«ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ [عَلَيْكُمْ] سُلْطانًا» (٨١) أي ما لم يجعل لكم فيه حجة، ولا برهانا، ولا عذرا.\n«وَاجْتَبَيْناهُمْ» (٨٧) أي اخترناهم، يقال: اجتبى فلان كذا لنفسه، أي اختار.\n«فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْمًا» (٨٩) أي فقد رزقناها قوما.\n«وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ» (٩١) أي ما عرفوا الله حقّ معرفته.\n«تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ» (٩٣) مضموم، وهو الهوان، وإذا فتحوا أوله، فهو الرفق والدّعة.\n«فُرادى» (٩٤) أي فردا فردا.\n«تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ» (٩٤) [أي وصلكم] مرفوع لأن الفعل عمل فيه، كما قال مهلهل:","vol":"1","page":200},{"text":"كأنّ رماحهم أشطان بئر ... بعيد بين جاليها جرور «١»\n«وجاعل «٢» اللّيل سكنا والشّمس والقمر» (٩٦) منصوبتين، لأنه فرق بينهما وبين الليل المضاف إلى جاعل قوله: «سكنا»، فأعملوا فيهما الفعل الذي عمل فى قوله: «سكنا»، فنصبوهما كما أخرجوهما من الإضافة، كما قال [الفرزدق]:\nقعودا لدى الأبواب طالب حاجة ... عوان من الحاجات أو حاجة بكرا «٣»\n«وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبانًا» (٩٦)، وهو جميع حساب، فخرج مخرج شهاب، والجميع شهبان.\n«فَمُسْتَقَرٌّ «٤» وَمُسْتَوْدَعٌ» (٩٨) مستقرّ فى صلب الأب، ومستودع فى رحم الأم. «٥»\n_________\n(١): فى الكامل ٢١٢، ٣٥٤ والطبري ٧/ ١٧٠، واللسان (بين) .\n(٢) «وجاعل»: قرأ الكوفيون على وزن «فعل» و«الليل سكنا» بنصب اللام والباقون على وزن «فاعل» وجر اللام من الليل وانظر الداني ١٠٥.\n(٣): ديوانه ٢٢٧ والطبري ٧/ ١٧٣.\n(٤) «فمستقر»: بالكسر قراءة ابن كثير وأبى عمر. وانظر الداني ١٠٥.\n(٥) «فمستقر ... الأم»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢١٧.","vol":"1","page":201},{"text":"«[قِنْوانٌ]» (٩٩) . القنو «١» هو العذق، والاثنان: قنوان، النون مكسورة، والجميع قنوان على تقدير لفظ الاثنين، غير أن نون الاثنين مجرورة فى موضع الرفع والنصب والجر، ونون الجميع يدخله الرفع والجر والنصب، ولم يجد مثله غير قولهم صنو، وصنوان، والجميع صنوان.\n«وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذلِكُمْ» (٩٩)، ينعه: مصدر من ينع إذا أينع أي: من مدركه، واحده يانع والجميع ينع، بمنزلة تاجر والجميع تجر، وصاحب والجميع صحب، ويقال: قد ينع الثمر فهو يينع ينوعا، فمنه اليانع ويقال: قد ينعت الثمرة وأينعت لغتان، فالآية فيها اللغتان جميعا، قال:\nفى قباب حول دسكرة ... حولها الزيتون قد ينعا «٢»\n_________\n(١) «القنو»: وفى البخاري: القنو العذق والاثنان قنوان والجماعة أيضا قنوان مثل صنوان وصنوان. قال الشارح ابن حجر: كذا وقع لأبى ذر تكرير صنوان الأولى مجرورة النون والثانية مرفوعة وسقت الثانية لغير أبى ذر ويوضح المراد كلام أبى عبيدة الذي هو منقول منه. قال أبو عبيدة فى قوله تعالى «وَمِنَ النَّخْلِ ...\nقِنْوانٌ» . قال القنو ... صنوان (فتح الباري ٨/ ٢١٨) .\n(٢): فى الكامل ١١٨ والطبري ٧/ ١٨٠ والقرطبي ١٣/ ٦٧ واللسان والتاج (ينع، دسكر) . قال المبرد: قال أبو عبيدة هذا الشعر مختلف فيه، فبعضهم ينسبه إلى الأحوص وبعضهم ينسبه إلى يزيد بن معاوية. وقال صاحب اللسان: قال ابن برى هو للأحوص أو يزيد بن معاوية أو عبد الرحمن بن حسان. ولسبه صاحب اللسان فى مادة «دسكر» إلى الأخطل.","vol":"1","page":202},{"text":"«وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَناتٍ» (١٠٠) افتعلوا لله بنين وبنات وجعلوها له واختلقوه من كفرهم كذبا.\n«بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» (١٠١) أي مبتدع.\n«عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ» (١٠٢) أي حفيظ ومحيط.\n«قَدْ جاءَكُمْ بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ» (١٠٤) واحدتها بصيرة، ومجازها:\nحجج بيّنة واضحة ظاهرة.\n«دارست» (١٠٥) «١» من المدارسة، و«درست» أي امتحنت.\n«فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ» (١٠٨) عدوا أي اعتداء.\n_________\n(١) «دارست»: فى الداني: هى قراءة ابن كثير وأبى عمرو، قال الطبري (٧/ ١٨٧) وهو قراءة بعض قراء أهل البصرة وقرأها ابن عامر بغير ألف وفتح السين وإسكان التاء، والباقون بغير ألف وإسكان السين وفتح التاء، وانظر الداني ١٠٥.","vol":"1","page":203},{"text":"«وَما يُشْعِرُكُمْ» (١٠٩) أي ما يدريكم.\n«أَنَّها إِذا جاءَتْ» (١٠٩) ألف «إنها» مكسورة على ابتداء «إنها»، أو تخبير عنها ومن فتح ألف «أنها» فعلى إعمال «يشعركم» فيها، فهى فى موضع اسم منصوب.\n«وَحَشَرْنا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا» (١١١) «١» ومجاز «حشرنا»، سقنا وجمعنا «قبلا» جميع، قبيل قبيل أي: صنف صنف ومن قرأها «قبلا» فإنه يجعل مجازها عيانا، كقولهم: «من ذى قبل»، وقال آخرون «قبلا» أي مقابلة، كقولهم: «أقبل قبله، وسقاها قبلا، لم يكن أعدّ لها الماء، فاستأنفت سقيها، وبعضهم يقول: «من ذى قبل» . «٢»\n_________\n(١) «قبلا»: قرأ نافع وابن عامر بكسر القاف وفتح الباء، والباقون بضمها.\nانظر الداني ١٠٦.\n(٢) «ومجاز ... قبل»: وفى البخاري: قبل كل ضرب منها قبيل. قال ابن حجر: هو كلام أبى عبيدة أيضا لكن بمعناه فى قوله تعالى «وَحَشَرْنا» الآية.\nفمعنى ... إلخ (فتح الباري ٨/ ٢٢٣) . [.....]","vol":"1","page":204},{"text":"«زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا» (١١٢) كل شىء حسنته وزيّتته وهو باطل فهو زخرف «١» ويقال: زخرف فلان كلامه وشهادته.\n«وَلِتَصْغى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ» (١١٣) من صغوت إليه أي ملت إليه وهويته وأصغيت إليه لغة، [قال ذو الرمة:\nتصغى إذا شدّها بالرّحل جانحة ... حتى إذا ما استوى فى غرزها تثب «٢»\n«وَلِيَقْتَرِفُوا ما هُمْ مُقْتَرِفُونَ» (١١٣) مجاز الاقتراف «٣» القرفة والتّهمة والادعاء. ويقال: بئسما اقترفت لنفسك، قال رؤبة:\nأعيا اقتراف الكذب المقروف ... تقوى التقىّ وعفّة العفيف «٤»\n_________\n(١) «زخرف ... فهو زخرف» كذا فى البخاري: قال ابن حجر: هو كلام أبى عبيدة وزاد: يقال ... وشهادته (فتح الباري ٨/ ٢٢٣) .\n(٢): ديوانه ٩- وجمهرة الأشعار ١٧٩ والموشح ١٧٤ والقرطبي ٧/ ٦٩ واللسان والتاج (صفى) .\n(٣) «الاقتراف ... إلخ»: قال الطبري: (٧/ ٧٠) وكان بعضهم يقول: هو التهمة والادعاء، يقال للرجل أنت فرقتنى ... اقترفت لنفسك.\n(٤): الشطران فى الطبري ٨/ ٦ والقرطبي ٧/ ٧٠ ولم أجدهما فى ديوان رؤبة.","vol":"1","page":205},{"text":"يقال: أتت قرفتى، وقارفت الأمر أي واقعته.\n«يَخْرُصُونَ» (١١٦) أي: يظنون ويوقعون، ويقال: يتخرص، أي يتكذب.\n«أَكابِرَ مُجْرِمِيها» (١٢٣) أي العظماء.\n«لِيَمْكُرُوا فِيها» (١٢٣) مصدره المكر، وهو الخديعة والحيلة بالفجور والغدر والخلاف.\n[«صَغارٌ»] (١٢٤) الصغار: هو أشدّ الذّلّ.\nالرجز و«الرِّجْسَ» (١٢٥) سواء، وهما العذاب.\n«وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ» (١٣٤) أي فائتين، ويقال: أعجزنى فلان فاتنى وغلبنى «١» وسبقنى، وأعجز منى، وهما سواء.\n«اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ» (١٣٥) أي على حيالكم وناحيتكم. «٢»\n«ذَرَأَ» (١٣٦) بمنزلة برأ، ومعناهما خلق.\n_________\n(١) «فائتين ... وغلبنى»: أخذ القرطبي (٧/ ٨٨) هذا الكلام برمته.\n(٢) «حيالكم وناحيتكم» كذا فى الطبري (٨/ ٢٧) .","vol":"1","page":206},{"text":"«حِجْرٌ» (١٣٨) أي حرام، قال المتلمّس:\nحنّت إلى النّخلة القصوى فقلت لها ... حجر حرام ألا ثمّ الدّهاريس «١»\nالدهاريس: الدواهي.\n«جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ» (١٤١) قد عرش عنبها.\n«وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ» (١٤١) من سائر الشجر الذي لا يعرش، ومن النخل.\n«كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ «٢» إِذا أَثْمَرَ» (١٤١) جميع ثمرة، ومن قرأها:\n«مِنْ ثَمَرِهِ» فضمّها، فإنه يجعلها ثمر.\n«حَمُولَةً وَفَرْشًا» (١٤٣) أي ما حملوا عليها، والفرش: صغار الإبل لم تدرك أن يحمل عليها.\n«أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا» (١٤٥) أي مهراقا مصبوبا، ومنه قولهم: سفح دمعى، أي: سال قال الشاعر:\n_________\n(١) من قصيدته فى مختارات شعراء العرب ٣٣ وشعراء الجاهلية ٣٣٣ وهو فى الطبري ٨/ ٣١، ١٩/ ٢ والقرطبي ١٣/ ٢١ واللسان (دهرس) .\n(٢) «ثمرة» . بالفتح لغة كنانة وبالضم لغة تميم. (ما ورد فى القرآن فى لغات القبائل ١/ ١٣٠) .","vol":"1","page":207},{"text":"هاج سفح دموعى ... ما تحنّ ملوعى]\n«قُلْ هَلُمَّ شُهَداءَكُمُ» (١٥٠): هلّم فى لغة أهل العالية للواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء.\nقال الأعشى:\nوكان دعا قومه بعدها ... هلمّ إلى أمركم قد صرم «١»\nوأهل نجد يقولون للواحد هلّم، وللمرأة هلّمى، وللاثنين هلمّا، وللقوم:\nهلمّوا، وللنساء هلمن، يجعلونها من هلممت «٢» [وأهل الحجاز لا يجعلون لها فعلا] .\n«وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ» (١٥١) من ذهاب ما فى أيديكم يقال: أملق فلان، أي ذهب ماله، [واحتاج، وأقفر مثلها] .\n«مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفًا» (١٦١) أي دين إبراهيم يقال من أي ملة أنت، وهم أهل ملتك.\n_________\n(١) ديوانه ٥٨- والطبري ٨/ ٧٧ والقرطبي ٧/ ١٥٨ واللسان والتاج ربع) .\n(٢) «هلم ... هلمت»: انظر تفسير الطبري ٨/ ١٥٨.","vol":"1","page":208},{"text":"«وَنُسُكِي وَمَحْيايَ» (١٦٢) وهو مصدر نسكت، وهو تقربت بالنسائك، وهى النسيكة، وجمعها أيضا نسك متحركة بالضمة.\n«خَلائِفَ الْأَرْضِ» (١٦٥): واحدهم: خليفة فى الأرض بعد خليفة، قال الشّماخ [وهو الرجل المتكبر]:\nتصيبهم وتخطئنى المنايا ... وأخلف فى ربوع عن ربوع «١»\nالربع: الدار والجميع ربوع، والرّبع أيضا: قبيلة، قال: يقال رجل من ربعه يعنى من قبيلته.\n_________\n(١) ديوانه ٥٨-، والطبري ٨/ ٧٧، القرطبي ٧/ ١٥٨، اللسان والتاج (ربع)","vol":"1","page":209},{"text":"(بسم الله الرّحمن الرّحيم)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-512>«سورة الأعراف» (٧)</span>\n«المص» (١): ساكن لأنه جرى مجرى سائر فواتح السور اللواتى جرين مجرى حروف التّهجّى، وموضعه ومعناه على تفسير سائر ابتداء السور.\n«كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ» (٢) رفع من موضعين أحدهما: أنزل إليك كتاب، والآخر على الاستئناف.\n«فَلا يَكُنْ»: (٢) ساكن لأنه نهى «فى صدرك حرج منه» أي ضيق.\n«بَياتًا» (٣): أي ليلا بيّتهم بياتا وهم نيام.\n«أَوْ هُمْ قائِلُونَ» (٣): أي نهارا إذا قالوا.\n«فَما كانَ دَعْواهُمْ» (٤) لها موضعان أحدهما قولهم ودعواهم، والآخر ادّعاؤهم. «١»\n_________\n(١) «لها ... ادعاؤهم»: قال الطبري: (٨/ ٨١): وللدعوى فى كلام العرب وجهان أحدهما الدعاء، والآخر الادعاء ... إلخ.","vol":"1","page":210},{"text":"«ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ» (١١) «١» مجازه: ما منعك أن تسجد، والعرب تضع «لا» فى موضع الإيجاب وهى من حروف الزوائد، قال [أبو النجم]:\nفما ألوم البيض ألّا تسخرا ... ممّا رأين الشمط القفندرا (٢٤)\nأي ما ألوم البيض أن يسخرن، القفندر: القبيح السّمج، وقال [الأحوص:\nويلحيننى فى اللهو ألّا أحبّه ... وللهو داع دائب غير غافل (٢٥)\nأراد: فى اللهو أن أحبه، [قال العجاج:\nفى بئر لا حور سرى وما شعر (٢٢)\nالحور: الهلكة، وقوله لا حور: أي فى بئر حور، و«لا» فى هذا الموضع فضل]\n«اخْرُجْ مِنْها مَذْؤُمًا» . (١٧) وهى من ذأمت الرجل، وهى أشد مبالغة من ذممت ومن ذمت الرجل تذيم، وقالوا فى المثل: لا تعدم الحسناء ذاما، «٢» أي ذما، وهى لغات.\n_________\n(١) «ما منعك أن تسجد» وفى البخاري: يقول: ما منعك أن تسجد (والقائل كأنه عبد الله بن عباس)، وقال ابن حجر: كذا لأبى ذر فأوهم أنه وما بعده من تفسير ابن عباس كالذى قبله وليس كذلك، ولغير أبى ذر «ما منعك»، وقال غيره:\nما منعك إلخ وهو الصواب، فإن هذا كلام أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٢٢٤) .\n(٢) «لا تعدم ... ذاما»: هذا المثل فى نوادر أبى زيد ٩٧، ومجمع الأمثال ٢/ ١٠٩ والفرائد ٢/ ١٨١. [.....]","vol":"1","page":211},{"text":"«مَدْحُورًا» (١٧) أي مبعدا مقصى، ومنه قولهم: ادحر عنك الشيطان، [وقال العجّاج:\nفأنكرت ذا جمّة نميرا ... دجر عراك يدجر المدحورا] «١»\n«وَقاسَمَهُما» (٢٠) أي حالفهما، وله موضع آخر فى موضع معنى القسمة.\n«سَوْآتِهِما» (٢١) كناية عن فرجيهما.\n«وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما» (٢١) يقال طفقت أصنع كذا وكذا كقولك:\nما زلت أصنع ذا وظللت، «٢» ويخصفان الورق بعضه إلى بعض.\n«وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ» (٢٣) إلى وقت يوم القيامة، وقال:\nوما مزاحك بعد الحلم والدّين ... وقد علاك مشيب حين لا حين «٣»\nأي وقت لا وقت.\n_________\n(١): لم أعثر على هذين الشطر فى ديوانه، ولكن فيه (ص ٢٥):\nجاءت بزحم يزحم المدحورا\n(٢) «سوآتهما ... وظللت»: وقال البخاري فى تفسير سورة الأعراف ومرة فى أحاديث الأنبياء: يخصفان أخذ الخصاف من ورق الجنة يؤلفان الورق يخصفان الورق بعضه إلى بعض. قال ابن حجر (فى تفسير السورة ٨/ ٢٢٤): كذا لأبى عبيدة لكن باختصار (وفى أحاديث الأنبياء ٦/ ٢٥٩): هو تفسير أبى عبيدة أيضا.\n(٣) مطلع قصيدة لجرير يهجو بها الفرزدق، وهى فى ديوانه ٥٨٦ وورد فى الكتاب ١/ ٣١٣ والطبري ٨/ ٩٦ والشنتمرى ١/ ٣٥٨ والخزانة ٢/ ٩٤.","vol":"1","page":212},{"text":"«ورياشا» (٢٥) [الرياش والريش واحد]، «١» وهو ما ظهر من اللباس والشارة وبعضهم يقول: أعطانى رجلا بريشه أي بكسوته وجهازه وكذلك السرج بريشه، والرياش أيضا: الخصب والمعاش.\n«إِنَّهُ يَراكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ» (٢٦) أي وجيله الذي هو منه. «٢»\n«كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ فَرِيقًا هَدى وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ» (٢٨، ٢٩) نصبهما جميعا على إعمال الفعل فيهما أي هدى فريقا ثم أشرك الآخر فى نصب الأول وإن لم يدخل فى معناه والعرب تدخل الآخر المشرك بنصب ما قبله على الجوار وإن لم يكن فى معناه، وفى آية أخرى «يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذابًا أَلِيمًا» (٧٦/ ٣١) وخرج فعل الضلالة مذكرا والعرب تفعل ذلك إذا فرّقوا بين الفعل وبين المؤنثة لقولهم: مضى من الشهر ليلة.\n_________\n(١) «الرياش» قال القرطبي (٨/ ١٨٤): وحكى أبو حاتم عن أبى عبيدة: وهبت له دابة بريشها أي بكسوتها وما عليها من اللباس، وفى البخاري: وقال غيره (أي غير ابن عباس): الرياش والريش واحد وهو ما ظهر من اللباس، وقال ابن حجر: هو قول أبى عبيدة، وزاد: تقول ... المعاش (فتح الباري ٦/ ٢٥٨، ٨/ ٢٢٤)\n(٢) «وقبيله ... منه»: كذا فى البخاري: قال ابن حجر: هو كلام أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٢٢٥) .","vol":"1","page":213},{"text":"«حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا «١» فِيها جَمِيعًا» (٣٧) أي اجتمعوا فيها، ويقال تدارك لى عليه شىء أي اجتمع لى عنده شىء، وهو مدغم التاء فى الدال فثقلت الدال.\n«عَذابًا ضِعْفًا» (٣٧) أي عذابين مضعف (؟) فصار شيئين.\n«فِي سَمِّ الْخِياطِ» (٣٩) أي فى ثقب الإبرة وكل ثقب من عين أو أنف أو أذن أو غير ذلك فهو سمّ والجميع سموم. «٢»\n«لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهادٌ» (٤٠) أي فراش وبساط ولا تنصرف جهنم لأنه اسم مؤنثة على أربعة أحرف.\n«وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَواشٍ» (٤٠) واحدتها غاشية وهى ما غشاهم فغطاهم من فوقهم «٣»\n_________\n(١) «اداركوا»: روى ابن حجر تفسير أبى عبيدة لهذه الكلمة ونبه على أن ما عند البخاري هو قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٢٢٥) .\n(٢) «سم ... سموم»: روى ابن حجر كلامه هذا عنه فى فتح الباري ٨/ ٢٢٥.\n(٣) «واحدتها ... فوقهم»: روى ابن حجر كلامه هذا عنه فى فتح الباري ٨/ ٢٢٥، وهو فى الطبري ٨/ ١٢٢.","vol":"1","page":214},{"text":"«لا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَها» (٢١): طاقتها، يقال: لا أسع ذلك.\n«وَعَلَى الْأَعْرافِ «١» رِجالٌ يَعْرِفُونَ» (٤٥) مجازها: على بناء سور لأن كل مرتفع من الأرض عند العرب أعراف، قال:\nكل كناز لحمه نياف ... كالعلم الموفى على الأعراف ٢٤١\n«٢» وقال الشّمّاخ:\nوظلّت بأعراف تفالى كأنها ... رماح نحاها وجهة الرّيح راكز ٢٤٢\n«٣» أي على نشز.\n«بِسِيماهُمْ» (٤٥) منقوصة، والمعنى: بعلاماتهم.\n«وَإِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ» (٤٦) أي حيال أصحاب النار، وفى آية أخرى «تِلْقاءَ مَدْيَنَ» (٢٨/ ٢٢) أي حيال مدين وتجاهه.\n«فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ» (٥٠) مجازه: نؤخرهم ونتركهم، «كَما نَسُوا لِقاءَ يَوْمِهِمْ هذا» (٥٠) أي كما تركوا أمر ربهم وجحدوا يوم القيامة.\n_________\n(١) «الأعراف إلخ»: قال الأثرم: الأعراف كل ما ارتفع، ومنه قول الله «وَعَلَى الْأَعْرافِ» الآية: (الأغانى ١٤/ ١٢٧) .\n(٢): الرجز فى الطبري ٨/ ١٢٦ والقرطين ١/ ١٧٨ واللسان (نوف)\n(٣): ديوانه ٥٣ والطبري ٨/ ١٢٦.","vol":"1","page":215},{"text":"«هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ» (٥٢) أي هل ينظرون إلّا بيانه ومعانيه وتفسيره.\n«خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ» (٥٢) مجازه: غبنوا أنفسهم وأهلكوا قال الأعشى:\nلا يأخذ الرّشوة فى حكمه ... ولا يبالى غبن الخاسر (٢١٤)\n«إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ» (٥٥) هذا موضع يكون فى المؤنثة والثنتين والجميع منها بلفظ واحد ولا يدخلون فيها الهاء لأنه ليس بصفة ولكنه ظرف لهن وموضع، «١» والعرب تفعل ذلك فى قريب «٢» وبعيد قال:\nفان تمس ابنة السّهمىّ منا ... بعيدا لا نكلّمها كلاما «٣»\nوقال الشّنفرى:\nتؤرقنى وقد أمست بعيدا ... وأصحابى بعيهم أو تباله «٤»\n_________\n(١) «هذا موضع ... وموضع»: الضمائر فى هذه الجملة مضطربة.\n(٢) «قريب إلخ»: قال القرطبي (٧/ ٢٢٧): وقال أبو عبيدة: ذكر قريب على تذكير المكان أي مكانا قريبا. قال على بن سليمان: هذا خطأ ولو كان كما قال لكان «قريب» منصوبا فى القرآن.\n(٣): لم أجده فيما لدى من المراجع. [.....]\n(٤): لم أجده فى مظانه- عليهم بفتح أوله جبل بالغور بين مكة والعراق.\nانظر معجم ما استعجم ٣/ ٩٨٨. ومعجم البلدان ٣/ ٧٦٦. وتبالة: بفتح أوله وباللام على وزن فعالة بقرب الطائف على طريق اليمن من مكة وهى لبنى مازن. انظر معجم ما استعجم ١/ ٣٠١ ومعجم البلدان ١/ ٨١٦.","vol":"1","page":216},{"text":"فإذا جعلوها صفة فى معنى مقتربة قالوا: هى قريبة وهما قريبتان وهن قريبات.\n«يرسل الرّياح نشرا» (٥٦) «١» أي [متفرقة] من كل مهبّ وجانب وناحية.\n«أقلّت سحابا» أي ساقت.\n«لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِدًا» (٥٧) أي قليلا عسرا فى شدة «٢» قال:\nلا تنجز الوعد إن وعدت وإن ... أعطيت أعطيت تافها نكدا «٣»\nتافه: قليل.\n«آلاءَ اللَّهِ» (٦٨) أي نعم الله، وواحدها فى قول بعضهم «ألى» تقديرها قفا، وفى قول بعضهم «إلى» تقديرها معى.\n_________\n(١) «نشرا»: قرأ عاصم بالباء مضمومة وإسكان الشين، وابن عامر بالنون مضمومة وإسكان الشين، وحمزة الكسائي بالنون مفتوحة وإسكان الشين والباقون بالنون مضمومة وضم الشين (الداني ١١٠) .\n(٢) «نكدا ... شدة»: روى ابن حجر فى فتح الباري ٨/ ٢٢٥ هذا الكلام مع البيت المستشهد به عن أبى عبيدة.\n(٣) فى الطبري ٨/ ١٣٩ وفتح الباري.","vol":"1","page":217},{"text":"[جعل الأعشى واحدها إلى خفيف «١» فقال:\nأبيض لا يرهب الهذال ولا ... يقطع رحما ولا يخون إلا] «٢»\n«رِجْسٌ» (٧٠) أي عذاب وغضب.\n«وَبَوَّأَكُمْ» (٧٣) أي أنزلكم [قال ابن هرمة:\nوبوّئت فى صميم معشرها ... فتمّ فى قومها مبوّؤها] «٣»\nوزوّجكم.\n«وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ» (٧٦) أي تكبروا وتجبروا، يقال جبّار عات.\n«جاثِمِينَ» (٧٧) أي بعضهم على بعض جثوم، وله موضع آخر جثوم على الرّكب، قال جرير:\nعرفت المنتأى وعرفت منها ... مطايا القدر كالحدأ الجثوم «٤»\n«امْرَأَتَهُ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ» (٥٨٢) أي كانت قد غبرت من كبرها فى الغابرين، فى الباقين حتى هرموا وهرمت وهى قد أهلكت مع قومها فلم تغبر بعدهم فتبقى ولكنها كانت قبل ذلك من الغابرين، وجعلها من الرجال والنساء\n_________\n(١) خفيف: أي مخفف من الإل الذي هو العهد، انظر اللسان (ألا) .\n(٢) للاعشى ميمون فى ديوانه ١٥٧. والطبري ٥/ ١١٧ واللسان (ألا) .\n(٣) فى اللسان (بوأ) وشواهد المغني ٢٧٩.\n(٤) ديوانه ٥٠٧- والطبري ٨/ ١٥٣.","vol":"1","page":218},{"text":"وقال: من الغابرين، لأن صفة النساء مع صفة الرجال تذكّر إذا أشرك بينهما وقال العجاج:\nفما ونى محمد مذ أن غفر ... له الإله ما مضى وما غبر «١»\nأي ما بقي وقال الأعشى:\nعض بما أبقى المواسى له ... من أمّه فى الزّمن الغابر «٢»\nولم يختن فيما مضى فبقى من الزمن الغابر أي الباقي ألا ترى أنه قد قال:\nوكنّ قد أبقين منها أذى ... عند الملاقى وافر الشافر\n«وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ» (٨٤) مجازه: لا تظلموا الناس حقوقهم ولا تنقصوها وقالوا فى المثل: «نحسبها حمقاء وهى باخسة» أي ظالمة. «٣»\n«تَبْغُونَها عِوَجًا» (٨٥) مكسورة الأول مفتوح ثانى الحروف وهو الاعوجاج فى الدين وفى الأرض، وفى آية أخرى:\n_________\n(١) استشهد أبو عبيدة بهذا الرجز وبالبيتين الآتيين فى تفسير آية ١٧١ من سورة الشعراء فى الجزء الثاني من هذا الكتاب وهما فى ديوان العجاج ١٥ والطبري ١١/ ١٩٨، ١٦/ ١١٢ والقرطبي ٧/ ٢٤٦، ١٣/ ١٣٢.\n(٢) ديوانه ١٠٦ من قصيدة يهجو بها علقمة ويذكر أمه- والأول فى الأضداد للأصمعى ٥٨ ولأبى حاتم السجستاني ١٥٤ والطبري ٨/ ١٥٤ واللسان والتاج (غير) والثاني فى اللسان (لقى) .\n(٣) «لا تظلموا ... ظالمة»: أخذ الطبري (٨/ ١٥٥) هذا الكلام برمته وقد مضى تخريج المثل.","vol":"1","page":219},{"text":"«لا تَرى فِيها عِوَجًا وَلا أَمْتًا» (٢٠/ ١٠٧) والعوج إذا فتحوا أوله والحرف الثاني فهو الميل فيما كان قائما نحو الحائط والقناة والسنّ ونحو ذلك.\n«افْتَحْ بَيْنَنا «١» وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَقِّ» (٨٨) أي احكم بيننا. قال:\nوالقاضي يقال له الفتاح، قال:\nألا أبلغ بنى عصم رسولا ... بأنى عن فتاحتكم غنىّ «٢»\n_________\n(١) «افتح بيننا»: وفى البخاري الفتاح القاضي افتح بيننا اقض. قال ابن حجر (٨/ ٢٢٥): كذلك وقع هنا والفتاح لم يقع فى هذه السورة وإنما هو فى سورة سبأ وكأنه ذكره هنا توطئة لتفسير قوله فى هذه السورة: ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق ولعله وقع فيه تقديم وتأخير من النساخ فقد قال أبو عبيدة فى قوله «افتح بيننا وبين قومنا» أي احكم بيننا وبين قومنا قال الشاعر «ألا أبلغ» البيت: الفتاح القاضي انتهى كلامه ومنه ينقل البخاري كثيرا. وروى ابن جرير من طرق عن قتادة عن ابن عباس قال ما كنت أدرى ما معنى قوله افتح بيننا إلخ. وقال الطبري:\nذكر الفراء أن أهل عمان يسمون القاضي الفاتح والفتاح وذكر غيره من أهل العلم بكلام العرب أنه من لغة مراد وأنشد لبعضهم بيتا وهو: «ألا أبلغ» البيت.\n(٢) فى إصلاح المنطق ٢٦ والطبري ٩/ ٣ والسمط ٩٢٧ والقرطبي ١٣/ ٩٤ واللسان والتاج (فتح) . البيت مختلف فى عزوه وقال الميمنى فى السمط ما نصه:\nالبيت رواه يعقوب فى الإصلاح ١/ ١٨٨ غير معزو وروايته «بنى عمرو» وكذا فى اللسان (فتح) منسوبا للأسعر الجعفي وفى زيادات الجمهرة ٢/ ٤ برواية «بنى بكر بن عبد» منسوبا لأعشى قيس (ولم يرو له أحد) ... ولكن ليس ثمة أحد من العشو فى كندة فالأعشى فيه مصحف الأسعر وهو من جعفى بطن من كندة، وقال أبو محمد ابن السيرافي (وعنه اللسان مادة قتا) وجدت هذا البيت للشويعر الجعفي على خلاف ما رواه يعقوب. ثم وجدته لمحمد بن حمران أبى حمران فى الحماسة الصغرى لأبى تمام ص ٤٦:\nأبلغ بنى حمران أنى ... عن عداوتكم غنى\nبتقييد القافية فى تسعة أبيات (السمط ٩٢٨) . والجعفي هو مرثد بن حمران الجعفي يكى أبا حمران (ولعل محمد بن حمران مصحف مرتد ...) وهو جاهلى، راجع ترجمته فى المؤتلف ٤٧ والسمط ٩٤.","vol":"1","page":220},{"text":"وهو لبعض مراد.\n«الرَّجْفَةُ» (٩٠): من رجفت بهم الأرض أي تحركت بهم\n«كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا» (٩١) أي لم ينزلوا فيها ولم يعيشوا فيها، قال مهلهل غنيت دارنا تهامة فى الدهر وفيها بنو معدّ حلولا «١» وقولهم مغانى الديار منها، واحدها مغنى قال:\nأتعرف مغنى دمنة ورسوم «٢» «٣»\n_________\n(١) «كأن لم يغنوا ... ورسوم»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٢٦. [.....]\n(٢) البيت من كلمة طويلة له فى كتاب البسوس ٧٨- ٨٠ وهو فى اللسان والتاج (غنو) .\n(٣) فى فتح الباري ٨/ ٢٢٦.","vol":"1","page":221},{"text":"«فَكَيْفَ آسى» (٩٢) أي أحزن وأتندم وأتوجع، ومصدره الأسى، وقال:\nوانحلبت عيناه من فرط الأسى «١» (١٩١)\n«حَتَّى عَفَوْا» (٩٤) مجازه: حتى كثروا، «٢» وكذلك كل نبات وقوم وغيره إذا كثروا: فقد عفوا، قال [لبيد:\nفلا تتجاوز العطلات منها ... إلى البكر المقارب والكروم\nولكنّا نعضّ السّيف منها ... بأسوق عافيات اللّحم كوم\n«٣» [أي كثيرات اللحم] «الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ» (٩٤) أي الضّرّ، والسّرّ وهو السرور.\n«لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ» (٩٥) أي لأنزلنا عليهم\n_________\n(١): الشطر للعجاج كما مر.\n(٢) حتى كثروا: كذا فى الكامل ٣٠٥ وقال ابن حجر: قال أبو عبيدة فى قوله تعالى «حتى عفوا» أي كثروا وكذلك ... إلى قوله: فقد عفوا قال الشاعر «ولكنا نعض» البيت (فتح الباري ٨/ ٢٢٦) .\n(٣): البيتان فى ديوانه ١/ ٩- واللسان (عطل) والثاني فى الكامل ٣٠٥ والطبري ٩/ ٥ واللسان (عفو) أيضا.","vol":"1","page":222},{"text":"يقال: قد فتح الله على فلان ولفلان، وذلك إذا رزق وأصاب الخير وأقبلت عليه الدنيا وإذا ارتج على القارئ فتحت عليه فلقّنته.\n«أولم نهد للّذين» (٩٩) مجازه: أو لم نبين لهم ونوضح لهم.\n«وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ» (٩٦) مجازه: مجاز نختم.\n«وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ» (١٠١) مجازه وما وجدنا لأكثرهم عهدا أي وفاء ولا حفيظة و«من» من حروف الزوائد وقد فسّرناها فى غير هذا الموضع.\n«وَإِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ» (١٠١): أي لكافرين، ومجازه:\nإن وجدنا أكثرهم إلّا فاسقين، أي ما وجدنا، وله موضع آخر أنّ العرب تؤكّد باللام كقوله:\nأمّ الحليس لعجوز شهربه «١»\n«فَظَلَمُوا بِها» (١٠١) مجازه: فكفروا بها.\n_________\n(١) الشطر فى الخزانة ٤/ ٣٢٨. قال البغدادي فى عزوه: وهذا البيت نسبه الصاغاني فى العباب إلى عنترة بن عروس أم الحليس «البيت»، قال بعض الناس اللام مقحمة فى العجوز وأنشد الآمدى فى ترجمة عنترة هذا: «أب عجوز من سليم شهر به» انتهى. وقد رجعت إلى المؤتلف والمختلف من أسماء الشعراء للآمدى ولم أر فيه البيت الذي نقله عنه والذي فيه: ومنهم عنترة بن عروس مولى ثقيف ... وهذا الشعر مذكور فى صحاح الجوهري أيضا فى تلك المادة، ولم يتعرض له ابن برى ولا الصفدي فيما كتباه على الصحاح بشىء والله أعلم بقائله وقال العيني: قائله رؤبة بن العجاج ونسبه الصاغاني فى اللباب إلى عنترة بن عروس، وهو الصحيح. هذا كلامه والخليس بضم الحاء. وأنا لم أجده فى ترجمة عنترة بن عروس فى المؤتلف (١٥٠)، وهو فى الصحاح واللسان والتاج (شهرب) وفى العيني ١/ ٥٣٥ وشواهد المغني ٢٠٦- الشهربة والشهبرة العجوز الكبيرة (اللسان) .","vol":"1","page":223},{"text":"«حقيق علىّ أن لا أقول» (١٠٤): مجازه: حق علىّ أن لا أقول إلّا الحقّ، ومن قرأها «حَقِيقٌ عَلى «١» أَنْ لا أَقُولَ ولم يضف «على» إليه فإنه يجعل مجازه مجاز حريص على أن لا أقول، أو فحق أن لا أقول.\n_________\n(١) «حقيق على»: وفى الطبري (٩/ ٩) اختلفت القراء فى قراءة قوله «حقيق على ألا أقول على الله إلا الحق» فقرأه جماعة من قراء المكيين والمدنيين والبصرة والكوفة حقيق على ألا أقول بإرسال الياء من «على وترك تشديدها بمعنى أنا حقيق بأن لا أقول على الله إلا الحق فوجهوا معنى على إلى معنى الباء، كما يقال: رميت بالقوس، وعلى القوس، وجئت على حسنة وبحال حسنة، وكان بعض أهل العلم بكلام العرب يقول: إذا قرى ذلك كذلك فمعناه حريص على ألا أقول ألا بحق وقرأ ذلك جماعة من أهل المدينة حقيق على أن لا أقول بمعنى واجب على أن أقول وحق على ألا أقول.\nوروى ابن حجر تفسير أبى عبيدة لهذه الآية فى فتح الباري ٦/ ٣٠٨.","vol":"1","page":224},{"text":"«ثُعْبانٌ مُبِينٌ» (١٠٦) أي حية ظاهرة.\n«[وَنَزَعَ يَدَهُ]» (١٠٧) أخرج يده «فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ» (١٠٧) من غير سوء، ولكنها كانت آية لأنه كان آدم.\n«أَرْجِهْ وَأَخاهُ» (١١٠) مجازه: أخّره.\n«إِنَّ لَنا لَأَجْرًا» (١١٣) ثوابا وجزاء، واللام المفتوحة تزاد توكيدا.\n«سَحَرُوا أَعْيُنَ النَّاسِ» (١١٥) أي غشّوا أعين الناس وأخذوها.\n«وَاسْتَرْهَبُوهُمْ» (١١٥) وهو من الرهبة مجازه: خوفوهم. «١»\n«تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ» (١١٦) أي تلهم ما يسحرون ويكذبون أي تلقمه.\n«أَفْرِغْ عَلَيْنا» (١٢٥) أنزل [علينا]\n«قالَ عَسى رَبُّكُمْ» (١٢٨) وعسى من الله ﷿ فى كل القرآن أجمع واجبة.\n«وَلَقَدْ أَخَذْنا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ» (١٢٩) مجازه ابتليناهم بالجدوب ف «آل فرعون»: أهل دين فرعون وقومه.\n_________\n(١) «استرهبوهم ... خوفوهم»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٢٢٦) .","vol":"1","page":225},{"text":"«أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللَّهِ» (١٣٠) مجازه: إنما طائرهم، «١» وتزاد «ألا» للتنبيه والتوكيد، ومجاز «طائرهم»: حظهم ونصيبهم.\n«الطُّوفانَ» (١٣٢) مجازه من السيل: البعاق والدّباش «٢» وهود باش شديد سيله، ومن الموت الذريع المبالغ السريع. «٣»\n«وَالْقُمَّلَ» (١٣٢) «٤» عند العرب هو الحمنان، والحمنان: ضرب من الفردان واحدتها حمنانة.\n_________\n(١) «طائرهم»: روى ابن حجر تفسير أبى عبيدة لهذه الكلمة فى فتح الباري ٨/ ٢٢٥.\n(٢) الدباش: سيل دباش عظيم (اللسان) .\n(٣) «السيل ... السريع»: نقل الطبري (٩/ ٢٠) هذا الكلام عن بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة. ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة مرة فى أحاديث الأنبياء ومرة فى كتاب التفسير وقال: قال: أبو عبيدة: الطوفان: مجازه من السيل ... المتتابع الذريع ... قال أبو عبيدة القمل عند العرب هى الحمنان قال الأثرم الراوي عنه: والحمنان يعنى بالمهملة ضرب من القردان وقيل هى أصغر وقيل أكبر وقيل هى الدبى بفتح المهملة وتخفيف الموحدة مقصور. وانظر فتح الباري ٦/ ٣٠٨، ٨/ ٢٢٥.\n(٤) «والقمل ... حمنانة»: روى الطبري (٩/ ٢٠) هذا الكلام وكذلك ابن حجر فى فتح الباري ٨/ ٢٢٥. وفى اللسان: وقال أبو عبيدة القمل عند العرب الحمنان (قمل) القرطبي (٧/ ٢٦٩): وقال أبو عبيدة الحمنان وهو ضرب من القراد واحدتها حمنانة.","vol":"1","page":226},{"text":"«الرِّجْزُ» (١٣٣) مجازه: العذاب.\n«بِما عَهِدَ عِنْدَكَ» (١٣٣) مجازه: أوصاك وأعلمك.\n«فِي الْيَمِّ» (١٣٥) أي فى البحر، قال:\nكباذخ اليمّ سقاه اليمّ «١»\n«يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ» (١٣٦) «٢» مجازه: يبنون ويعرش ويعرش لغتان، وعريش مكّة: خيامها.\n«وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ» (١٣٧) مجازه: قطعنا.\n«يَعْكُفُونَ» (١٣٧) أي يقيمون، ويعكفون لغتان.\n«مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ» (١٣٨) أي مبيّت ومهلك.\n«أَبْغِيكُمْ إِلهًا» (١٣٩) أي أجعل لكم.\n_________\n(١) الشطر فى الطبري ٩/ ٢٧.\n(٢) «وما كانوا يعرشون»: روى ابن حجر تفسير أبى عبيدة لهذه الكلمة فى فتح الباري ٨/ ٢٢٦. [.....]","vol":"1","page":227},{"text":"«جَعَلَهُ دَكًّا» (١٤٢) أي مستويا مع وجه الأرض، وهو مصدر جعله صفة، ويقال: ناقة دكّاء أي ذاهبة السّنام مستو ظهرها «١» أملس، وكذلك أرض دكّاء، [قال الأغلب:\nهل غير غار دكّ غارا فانهدم] «٢»\n«لَهُ خُوارٌ» (١٤٧) أي صوت كخوار البقر إذا خار، وهو يخور.\n«وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ» (١٤٨) «٣» يقال لكل من ندم وعجز عن شىء ونحو ذلك: سقط فى يد فلان.\n«غَضْبانَ أَسِفًا» (١٤٩) من شدة، يقال: أسف وعند وأضم، «٤» ومن شدّة الغضب يتأسف عليه أي يتغيظ.\n_________\n(١) «جعله ... ظهرها»: رواه ابن حجر فى فتح الباري ٦/ ٣٠٧.\n(٢) هو الأغلب بن جشم العجلى مخضرم. انظر ترجمته فى المؤتلف ٢٢، والأغانى ١٨/ ١٦٤ والسمط ٨٠١. ولعل الشطر من كلمة بعضها فى حماسة ابن الشجري ٣٧.\n(٣) «سقط فى ... إلخ»: وفى البخاري: كل من ندم سقط فى يده. قال ابن حجر (٨/ ٢٢٦): قال أبو عبيدة فى قوله تعالى «وَلَمَّا سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ» يقال لكل ... فى يده فلان. وانظر فتح الباري أيضا فى ٦/ ٣٠٨. وفى الطبري (٩/ ٤٠): تقول العرب لكل نادم على أمر فات منه أو سلف وعاجز عن شىء قد سقط فى يديه وأسقط لغتان.\n(٤) الأضم: الغضب.","vol":"1","page":228},{"text":"«وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ» (١٥٣) أي سكن لأن كل كاف عن شىء فقد سكت عنه أي كفّ عنه وسكن، ومنه: سكت فلم ينطق.\n«وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا» (١٥٤) مجازه: اختار موسى من قومه. ولكن بعض العرب يجتازون فيحذفون «من»، قال العجّاج:\nتحت التي اختار له الله الشّجر «١»\nأي تحت الشجرة التي اختار له الله من الشجر.\n«إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ» (١٥٥) مجازه: إنا تبنا إليك [هو من التهويد فى السير ترفق به وتعرج وتمكث] .\n«الْمَنَّ» (١٥٩) شىء يسقط على الشجر.\n«وَالسَّلْوى» (١٢) طائر يظنون أنه السّمانى، والسمانى أيضا مخفف، وله موضع آخر لكل شىء سلا عن غيره، ومنه السّلوان قال:\nلو أشرب السّلوان ما سليت «٢»\n_________\n(١) ديوانه ١٥- والطبري ٩/ ٤٨ واللسان (خير) .\n(٢) الشطر من أرجوزة فى ديوان رؤبة ٢٥- ٢٧، وهو فى اللسان (سلو) .","vol":"1","page":229},{"text":"وعلى التخفيف: «سمانى لبادى»، «١» [تقول] الصبيان إذا نصبوا له يستدرجونه:\nسمانى لبادى أي يلبد بالأرض أي لا يبرح.\n[«أسباطا»]: الأسباط (١٥٩) قبائل بنى إسرائيل واحدهم سبط يقال:\nمن أي سبط أنت، أي من أي قبيلة وجنس. «٢»\nقال أبو عبيدة: «فانبجست» (١٥٩) أي انفجرت.\n«إِذْ يَعْدُونَ «٣» فِي السَّبْتِ» (١٦٢) إذ يتعدّون فيه عما أمروا به ويتجاوزونه «شرّعا» (١٦٢) أي شوارع. «٤»\n_________\n(١) «لبادى»: قال فى التاج: لبدى ولبادى بالضم والتشديد ويخفف عن كراع: طائر على شكل السمانى إذا أسف على الأرض لبد فلم يكد يطير حتى يطار وقيل لبادى طائر يقال له لبادى البدى لا تطيرى ويكرر حتى يلنزق بالأرض فيؤخذ، وفى التكملة قال الليث وتقول الصبيان الأعراب إذا رأوا السمانى: سمانى لبادى البدى، لا ترى فلا تزال تقول ذلك وهى لابدة بالأرض أي لاصقة وهو يطيف بها حتى يأخذها (لبد) .\n(٢) «الأسباط ... وجنس»: وفى البخاري: الأسباط قبائل بنى إسرائيل قال ابن حجر: هو قول أبى عبيدة وزاد: واحدها إلخ (فتح الباري ٨/ ٢٢٦) .\n(٣) «إذ يعدون»: وفى البخاري: يعدون فى السبت يتعدون ثم يتجاوزون: قال ابن حجر: تقدم فى أحاديث الأنبياء وهو قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٢٢٦) .\nوقد أورده البخاري فى أحاديث الأنبياء، انظر فتح الباري ٦/ ٣٢٥.\n(٤) «شرعا أي شوارع»: كذا فى البخاري وفتح الباري ٨/ ٢٢٦. وقد أورده البخاري فى أحاديث الأنبياء أيضا وقال ابن حجر (٦/ ٣٢٥) هو قول أبى عبيدة أيضا.","vol":"1","page":230},{"text":"«بِعَذابٍ بَئِيسٍ» (١٦٤) أي شديد. «١» قال ذو الإصبع [العدوانىّ\nأان رأيت بنى أبيك مجمّحين إليك شوسا] «٢»\nحنقا علىّ وما ترى ... لى فيهم أثرا بئيسا\n«قِرَدَةً خاسِئِينَ» (١٦٥) أي قاصين مبعدين، يقال: خسأته عنى وخسأ هو عنى.\n«وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ» (١٦٦) مجازه: وتأذن ربك، مجازه: أمر وهو من الإذن وأحلّ وحرّم ونهى.\n«وَقَطَّعْناهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا» (١٦٧) أي فرّقناهم فرقا.\n_________\n(١) «بئيس شديد»: كذا فى البخاري، وقال ابن حجر قال أبو عبيدة فى قوله بعذاب إلخ (فتح الباري ٨/ ٢٢٦) .\n(٢) ذو الإصبع العدواني أحد الحكماء الشعراء ترجم له فى المؤتلف ١١٨.\nوالخزانة ٢/ ٤٠٨- والبيت الأول فى اللسان (شوس) والثاني فى الطبري ٩/ ٦٤.\nوالشوس: رفع الرأس تكبرا، التجميح: التحديق فى النظر بملء الحدقة (اللسان، شوس) .","vol":"1","page":231},{"text":"«فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ» (١٦٨) ساكن ثانى الحروف، وإن شئت حركت الحرف الثاني وهما فى المعنى واحد كما قالوا: أثر وأثر، وقوم يجعلونه إذا سكّنوا ثانى حروفه إذا كانوا مشركين، وإذا حركوه جعلوه خلفا صالحا.\n«عَرَضَ هذَا الْأَدْنى» (١٦٨) أي طمع هذا القريب الذي يعرض لهم فى الدنيا.\n«وَدَرَسُوا ما فِيهِ» (١٦٨) مجازه: من دراسة الكتب ويقال: قد درست إمامى أي حفظته وقرأته، يقال: ادرس على فلان أي اقرأ عليه.\n«وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ» (١٧٠) أي رفعنا فوقهم، وقال العجّاج:\nينتق أقتاد الشّليل نتقا «١»\nأي يرفعه عن ظهره، وقال [رؤبة]:\nونتقوا أحلامنا الأثاقلا «٢» «٣»\n_________\n(١) «نتقنا ... الأثاقلا»: قال الطبري (٩/ ٦٩): واختلف أهل العلم بكلام العرب فى معنى قوله «نتقنا» وقال بعض البصريين معنى نتقنا رفعنا واستشهد بقول العجاج ... الأثاقلا، وقد حكى عن قائل هذه المقالة قول آخر وهو أن أصل النتق والنتوق كل شىء قلعته من موضعه فرميت به، يقال: منه: نتقت نتقا، قال: ولهذا قيل للمرأة الكبيرة ناتق لأنها ترمى بأولادها رميا واستشهد ببيت النابغة:\nلم يحرموا حسن الغداء وأمهم ... دحقت عليك بناتق مذكار\n(وهذا البيت فى ديوانه من الستة ١٤)\n(٢) ديوانه ٤٠. [.....]\n(٣) ديوانه ١٢٢- واللسان (نتق) .","vol":"1","page":232},{"text":"«أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ» (١٧٦) لزم وتقاعس وأبطأ يقال فلان مخلد أي بطيء الشّيب، والمخلد الذي تبقى ثنيتاه حتى تخرج رباعيتاه، «١» وهو من ذاك أيضا.\n«وَلَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ» (١٧٨) أي خلقنا.\n«وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمائِهِ» (١٧٩) يجورون ولا يستقيمون ومنه سمّى اللحد لأنه فى ناحية القبر.\n(«سَنَسْتَدْرِجُهُمْ») (١٨٢): والاستدراج «٢» أن تأتيه من حيث لا يعلم ومن حيث تلطف له حتى تغترّه.\n_________\n(١) «أي قعد ... رباعيتاه» الذي ورد فى الفروق: روى الطبري (٩/ ٨١) هذا الكلام عن بعض البصريين ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٢٦.\n(٢) «والاستدراج ... إلخ»: روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٢٦. وقال الطبري (٩/ ٨٦): وأصل الاستدراج، اغترار المستدرج بلطف من حيث يرى المستدرج أن المستدرج إليه محسن ... إلخ.","vol":"1","page":233},{"text":"«وَأُمْلِي لَهُمْ» (١٨٢) أي أؤخرهم، ومنه قوله: مضى ملىّ من الدهر عليه «١» وملاوة وملاوة وملاوة فيها ثلاث لغات: ضمة وكسرة وفتحة. ويقال: ملّاك الله ولدك، وتمليت حبيبا، اى مدّ الله لك فى عمره. «وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا» (١٩/ ٤٦) منها قال العجّاج:\nملاوة ملّيتها كأنى ... صاحب صنج نشوة مغنّى] «٢»\n«إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ» (١٨٢) أي شديد.\n«ما بِصاحِبِهِمْ مِنْ جِنَّةٍ» (١٨٣) أي ما به جنون. «٣»\n«أَيَّانَ مُرْساها» (١٨٦) أي متى، وقال:\nأيّان تقضى حاجتى أيّانا ... أما ترى لنجحها إبّانا «٤»\nأي متى خروجها. «٥»\n_________\n(١) «مضى ... عليه»: لعله حديث، انظر النهاية واللسان (ملى) .\n(٢): ديوانه ٦٦- واللسان والتاج (ملى) .\n(٣) «ما بصاحبهم ... جنون»: نقله ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٢٦.\n(٤): فى الطبري ٩/ ٨٧ والقرطبي ٧/ ٣٣٥ واللسان (أبن) .\n(٥) «أي متى خروجها»: نقله ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٢٧.","vol":"1","page":234},{"text":"«لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ» (١٨٦) مجازها: لا يظهرها ولا يخرجها إلّا هو [يقال جلّى لى الخبر وقال بعضهم: جله لى الخبر، والجلاء جلاء الرأس إذا ذهب الشعر] قال طرفة:\nسأحلب عيسا صحن سمّ فأبتغى ... به جيرتى إن لم يجلوا لى الخبر «١»\nأي يوضحون لى الأمر وهذا يهجوهم، يقال: عاسها يعيسها، والعيس ماء الفحل.\n«ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» (١٨٦) مجازها: خفيت، وإذا خفى عليك شىء ثقل.\n«كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها» (١٨٦) أي حفىّ بها، ومنه قولهم: تحفيت به فى المسألة. «٢»\n_________\n(١): لم أجد البيت فى ديوانه من الستة وصدره فى اللسان وهو فى التاج كاملا (عيس) .\n(٢) «أي حفى ... المسألة»: هذا الكلام فى الطبري ٩/ ٨٩.","vol":"1","page":235},{"text":"«حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا» (١٨٨) مفتوح الأول إذا كان فى البطن وإذا كان على العنق فهو مكسور الأول وكذلك اختلفوا فى حمل النخلة فجعله بعضهم من الجوف ففتحه وجعله بعضهم على العنق فكسره.\n«فَمَرَّتْ بِهِ» (١٨٨) مجازه: استمرّ بها الحمل فأتمّته.\n«خُذِ الْعَفْوَ» (١٩٨) أي الفضل وما لا يجهده، يقال خذ من أخيك ما عفا لك.\n«بِالْعُرْفِ» (١٩٨) مجازه: المعروف.\n«وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ «١» مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ» (١٩٩) مجازه: وإما يستخفنك منه خفة وغضب وعجلة، ومنه قولهم: نزغ الشّيطان بينهم أي أفسد وحمل بعضهم على بعض.\n«طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ» (٢٠٠) مجازه: لمم قال [الأعشى]:\nوتصبح عن غب السّرى وكأنّما ... ألمَّ بها من طائف الجنّ أولق «٢»\n_________\n(١) «وإما ينزغنك»: روى ابن حجر تفسير أبى عبيدة لهذه الكلمة فى فتح الباري ٨/ ٢٢٧.\n(٢): ديوانه ١٤٧- والجمهرة ١/ ٧٦ واللسان (طيف) .","vol":"1","page":236},{"text":"وهو من طفت به أطيف طيفا، قال:\nأنّى ألمّ بك الخيال يطيف ... ومطافه لك ذكرة وشعوف «١»\n«يَمُدُّونَهُمْ «٢» فِي الغَيِّ» (٢٠١) مجازه: يزّينون لهم الغى والكفر، ويقال:\nمدّ له فى غيّه زيّنه له وحسّنه وتابعه عليه.\n«هذا بَصائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ» (٢٠٢) هذا القرآن ما يتلى عليكم، فلذلك ذكّره، والعرب تفعل ذلك، قال:\nقبائلنا سبع وأنتم ثلاثة ... وللسبع أركى من ثلاث وأكثر «٣»\nذكّر ثلاثة ذهب به إلى بطن ثم أنثه لأنه ذهب به إلى قبيلة ومجاز بصائر أي حجج وبيان وبرهان.\n_________\n(١): البيت لكعب بن زهير، فى ديوانه ١١٣- وهو فى الطبري ٩/ ٩٩ واللسان (طيف) وشواهد الكشاف ١٩٠.\n(٢) «يمدونهم»: روى ابن حجر تفسير أبى عبيدة لهذه الكلمة فى فتح الباري ٨/ ٢٢٧. [.....]\n(٣): البيت للقتال الكلابي حسبما أنشده سيبويه ٢/ ١٨١ وهو فى الشنتمرى ٢/ ١٧٥ وفى فتح الباري ٦/ ٢٦٦.","vol":"1","page":237},{"text":"واحدتها بصيرة وقال الجعفىّ:\nحملوا بصائرهم على أكتافهم ... وبصيرتى يعدو بها عتد وأمي «١»\nالبصيرة «٢» الترس، والبصيرة الحلقة من حلق الدرع، فيجوز أن يقال للدرع كلها بصيرة والبصيرة من الدم الذي بمنزلة الورق الرّشاش منه والجديّة «٣» أوسع من البصيرة والبصيرة مثل فرسن البعير فهو بصيرة والجديّة أعظم من ذلك، والإسبأة والأسابىّ فى طول «٤»، قال:\nوالعاديات أسابىّ الدّماء بها ... كأنّ أعناقها أنصاب ترجيب «٥»\n«تَضَرُّعًا وَخِيفَةً» (٢٠٤) أي خوفا وذهبت الواو بكسرة الخاء.\n_________\n(١): الجعفي: الاسعر الجعفي اسمه مرثد بن حمران الجعفي يكنى أبا حمران وهو جاهلى وقد مرت ترجمته فى رقم ٢٥١. - والبيت هو السابع من القصيدة الأولى من مختارات الأصمعى ٣- ٤ وهو فى الجمهرة ١/ ٢٥٩ وفى الصحاح واللسان والتاج (بصر) ونسبه الجوهري أيضا إلى الجعفي وقال: وكان أبو عبيدة يقول: البصيرة فى هذا البيت الترس والدرع وكان يرويه «حملوا بصائرهم» .\n(٢) والبصيرة: قال فى اللسان: وقيل هو ما لزق بالأرض من الجسد وقيل هو قدر فرسن البعير (بصر) .\n(٣) والجدية: مالزق بالجسد (اللسان- بصر) .\n(٤) الإسبة والإسباءة الطريقة من الدم والأسابى الطرق من الدم وأسابى الدماء (اللسان) .\n(٥) لسلامة بن جندل فى ديوانه ٧- وشرح المفضليات ٢٢٣ والاقتضاب ٣٢٣ واللسان والتاج (سبى) والعيني ٢/ ٢٣٧. - الترجيب: التعظيم (الاقتضاب) .","vol":"1","page":238},{"text":"«وَالْآصالِ» (٢٠٤) «١» واحدتها أصل وواحد الأصل أصيل ومجازه: ما بين العصر إلى المغرب، وقال [أبو ذؤيب]:\nلعمرى لأنت البيت أكرم أهله ... وأقصد فى أفيائه بالأصائل «٢»\n[يقال: آخر النهار] .\n_________\n(١) والآصال: وفى البخاري: واحده أصيل وهو بين العصر إلى المغرب كقولك بكرة وأصيلا وقال ابن حجر هو قول أبى عبيدة أيضا بلفظه، قال ابن التين ضبط فى نسخة أصل بضمتين وفى بعضها أصيل بوزن عظيم وليس ببين إلا ان يريد أن الآصال جمع أصيل فيصح (فتح الباري ٨/ ٢٢٧) .\n(٢): ديوان الهذليين ١/ ١٤١- والأغانى ٦/ ٥٧ والخزانة ٢/ ٤٨٩، ٥٦٤،","vol":"1","page":239},{"text":"(بسم الله الرّحمن الرّحيم)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-599>«سورة الأنفال»</span>\n(٨)\n«يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفالِ» (١) ومجازها الغنائم التي نفلها الله النبىّ صلى الله عليه وأصحابه، واحدها نقل، متحرك بالفتحة، قال لبيد:\nإنّ تقوى ربّنا خير نفل «١»\n«وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ» (٢) أي خافت وفزعت، وقال معن بن أوس:\nلعمرك ما أدرى وإنّى لأوجل ... على أيّنا تعدو المنيّة أوّل «٢»\n«كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ» (٥) مجازها مجاز القسم، كقولك: والذي أخرجك ربك لأن «ما» فى موضع «الذي» وفى آية\n_________\n(١) ديوانه ٢/ ١١- وجمهرة الأشعار ٧ والطبري ٩/ ١٠٨ والقرطبي ٧/ ٣٦١ واللسان (نفل) وشواهد الكشاف ٢٢٩.\n(٢): معن بن أوس: شاعر إسلامى، راجع الأغانى ١٠/ ١٥٦ والمعجم للمرزبانى ٣٩٩ والسمط ٧٣٣ والإصابة رقم ٨٤٥١. - والبيت فى الحماسة ٣/ ١٣٢ والجمهرة ٣/ ١٨ والاقتضاب ٤٦٣ والخزانة ٣/ ٥٠٥.","vol":"1","page":240},{"text":"أخرى «وَالسَّماءِ وَما بَناها» (٩١/ ٥) أي والّذى بناها، وقال:\nدعينى إنما خطأى وصوبى ... علىّ وإن ما أهلكت مال «١»\nأي وإنّ الذي أهلكت مال. وفى آية أخرى «إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ» (٢٠/ ٦٩): إنّ الذي فعلوه كيد ساحر فلذلك رفعوه.\n«غَيْرَ ذاتِ الشَّوْكَةِ» (٧) مجاز الشوكة: الحدّ، يقال: ما أشدّ شوكة بنى فلان أي حدّهم. «٢»\n«بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلائِكَةِ مُرْدِفِينَ» (٩) مجازه: مجاز فاعلين، من أردفوا أي جاءوا بعد قوم قبلهم وبعضهم يقول: ردفنى أي جاء بعدي وهما لغتان، ومن قرأها بفتح الدال وضعها فى موضع مفعولين من أردفهم الله من بعد من قبلهم وقدامهم. «٣»\n_________\n(١) من كلمة لأوس بن غلفاء فى نوادر أبى زيد ٤٦ والشعراء ٤٠٤، والعيني ٤/ ٢٤٩ وهو فى الصحاح واللسان والتاج (صوب) والقرطبي ١٠/ ٢٥٢.\n(٢) «غير ... حدهم»: روى ابن حجر (٧/ ٢٦٩) هذا الكلام عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٣٠. وقال القرطبي: قال أبو عبيدة: أي غير ذات الحد.\n(٣) «ردفنى ... واحد» الذي ورد فى الفروق: روى أبو على الفارسي هذا الكلام عن أبى عبيدة فى الحجة ١/ ١٩٣ ا (شهيد على) وفى القرطبي ٧/ ٣٧١ وروى ابن حجر هذا الكلام عنه أيضا فى فتح الباري ٨/ ٢٣٠.","vol":"1","page":241},{"text":"«النُّعاسَ أَمَنَةً مِنْهُ» (١١) وهى مصدر بمنزلة أمنت أمنة وأمانا [وأمنا]، كلهن سواء.\n«رِجْزَ الشَّيْطانِ» (١١) أي لطخ الشيطان، وما يدعو إليه من الكفر.\n«وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدامَ» (١١) مجازه: يفرغ عليهم الصبر وينزله عليهم فيثبتون لعدوهم. «١»\n«فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ» (١٢) مجازه: على الأعناق، يقال: ضربته فوق الرأس وضربته على الرأس.\n«وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ» (١٢) وهى أطراف الأصابع واحدتها بنانة، قال [عباس بن مرداس]:\nألا ليتنى قطّعت منى بنانة ... ولا قيته فى البيت يقظان حاذرا «٢»\n_________\n(١) «مجازه ... لعدوهم»: نقل الطبري (٩/ ١٢٤) هذا الكلام وقال: وقد زعم بعض أهل العلم بالغريب من أهل البصرة أن مجاز قوله «ويثبت به الأقدام» يفرغ عليهم الصبر وينزله عليهم فيثبتون لعدوهم، وذلك خلاف لقول جميع أهل التأويل من الصحابة والتابعين وحسب قول خطئا أن يكون خلافا لقول من ذكرنا وقد بينا أقوالهم فيه وأن معناه وثبتت أقدام المؤمنين بتلبيد المطر الرمل حتى لا تسوخ فيه أقدامهم وحوافر دوابهم. [.....]\n(٢): فى الطبري ٩/ ١٢٥ واللسان والتاج (بنن) والسجاوندى ١/ ١٨٩ ب (كوبريلى) . - أبو ضب: لعله خويلد وقد كان هويم بن مرداس أخو عباس ابن مرداس مجاورا فى خزاعة فى جوار رجل منهم يقال له: عامر فقتله رجل من خزاعة يقال له خويلد إلخ. راجع الخبر المروي عن أبى عبيدة فى الأغانى ١٣/ ٦٦.","vol":"1","page":242},{"text":"[يعنى أبا ضبّ رجلا من هذيل قتل هريم بن مرداس وهو نائم وكان جاورهم بالربيع] .\nَاقُّوا اللَّهَ»\n(١٣) مجازه: خانوا الله وجانبوا أمره ودينه وطاعته.\nَ مَنْ يُشاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ»\n(١٣) والعرب إذا جازت ب «من يفعل كذا» فإنهم يجعلون خبر الجزاء ل «من» وبعضهم يترك الخبر الذي يجاز به ل «من» ويخبر عما بعده فيجعل الجزاء له كقول شدّاد بن معاوية العبسىّ وهو أبو عنترة:\nفمن يك سائلا عنى فإنى ... وجروة لا ترود ولا تعار «١»\nلا أدعها تجىء وتذهب تعار. ترك الخبر عن نفسه وجعل الخبر لفرسه، والعرب أيضا إذا خبّروا عن اثنين أظهروا الخبر عن أحدهما وكفّوا عن خبر الآخر ولم يقولوا:\nومن يحارب الصلت وزيدا فان الصلت وزيدا شجاعان كما فعل ذلك قائل:\n_________\n(١): اختلفوا فى عزوه كما اختلفت الأصول أيضا. وهو من كلمة فى ديوان عنترة من الستة ٣٩ ونسبها أبو عبيدة فى النقائض لأبيه شداد بن معاوية العبسي ٩٧ وكذا فعل صاحب الأغانى (١٦/ ٣٢) والبيت فى الكتاب ١/ ١٢٧ واللسان والتاج (جرو) معزو لشداد.","vol":"1","page":243},{"text":"فمن يك سائلا عنى فإنى ... وجروة لا ترود ولا تعار (٢٧٦)\nولم يقل لا نرود ولا نعار فيدخل نفسه معها فى الخبر، وكذلك قول الأعشى:\nوإنّ إمراء أهدى إليك ودونه ... من الأرض موماة ويهماء خيفق\nلمحقوقة أن تستجيبى لصوته ... وأن تعلمى أن المعان موفّق\nقال أبو عبيدة: كان المحلق اهدى إليه طلبا لمديحه وكانت العرب تحب المدح فقال لناقته يخاطبها:\nوإن أمراء أهدى إليك ودونه «١»\nترك الخبر عن امرئ وأخبر عن الناقة فخاطبها. وفى آية أخرى:\n«وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ» (٨/ ٤٩) .\n«وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى» (١٧) مجازه: ما ظفرت ولا أصبت ولكن الله أيّدك وأظفرك وأصاب بك ونصرك ويقال: رمى الله لك، أي نصرك الله وصنع لك.\n_________\n(١): ديوانه ١٤٩- والإنصاف ٣٢ والخزانة ١/ ٥٥١، ٢/ ٤١١. - فالمراد بالمرء ممدوحه والخطاب لناقته وكان ممدوحه أهداها له فالكلام على هذه الرواية من أوله إلى هنا خطاب لناقته (الخزانة) .","vol":"1","page":244},{"text":"«إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جاءَكُمُ الْفَتْحُ» (١٩) مجازه: إن تستنصروا فقد جاءكم النصر.\n«فِئَتُكُمْ شَيْئًا» (١٩) مجازها: جماعتكم، قال العجّاج:\nكما يجوز الفئة الكمي\n(١٦٩)\n«وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ» (٢٠) مجازه: ولا تدبروا عنه ولا تعرضوا عنه فتدعوا أمره.\n«اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ» (٢٤) مجازه: أجيبوا الله «١» ويقال استجبت له واستجبته، وقال كعب بن سعد الغنوىّ:\nوداع دعا من يجيب إلى النّدى ... فلم يستجبه عند ذاك مجيب (٨٣)\n«إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ» (٢٤) مجازه: للذى يهديكم ويصلحكم وينجيكم من الكفر والعذاب.\n«فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ» (٣٢) مجازه أن كل شىء من العذاب فهو أمطرت بالألف وإن كان من الرحمة فهو مطرت. «٢»\n_________\n(١) «أجيبوا»: رواه القرطبي (٧/ ٣٨٩) تفسيره هذا عن أبى عبيدة.\n(٢) «العذاب ... فهو مطرت» . رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري (٨/ ٢٣١) وقال: وفيه نظر.","vol":"1","page":245},{"text":"مُكاءً وَتَصْدِيَةً» (٣٥) «١» المكاء الصفير قال [رجل يعنى امرأته]:\nومكابها فكأنما يمكو بأعصم عاقل\n(٢٧٨) «وَتَصْدِيَةً» أي تصفيق بالأكف، قال: تصدية بالكف أي تصفيق، التصفيق والتصفيح والتصدية شىء واحد.\n«فَذُوقُوا» (٣٥) مجازه: فجرّبوا وليس من ذوق الفم. «٢»\n«فَيَرْكُمَهُ جَمِيعًا» (٣٧) مجازه: فيجمعه بعضه فوق بعض أجمع.\n«بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيا» (٤٢) «٣» مكسورة، وبعضهم يضمها، ومجازه من: عدى الوادي أي ملطاط شفيره والملطاط والعدى حافتا الوادي من جانبيه، بمنزلة رجا البئر من أسفل، ويقال: ألزم هذا الملطاط.\n_________\n(١) «مكاء وتصدية»: قال أبو على قال أبو عبيدة وغيره المكاء الصفير والتصدية التصفيق (الحجة ١/ ٢٠٢ آشهيد على) . وروى ابن حجر تفسير أبى عبيدة لهتين الكلمتين فى فتح الباري ٨/ ٢٣٠.\n(٢) «فجربوا ... الفم»: كذا فى البخاري، وقال ابن حجر فى فتح الباري ٨/ ٢٣١ هو قول أبى عبيدة.\n(٣) «العدوة»: اختلف القراء فى قراءة قوله «إذ أنتم بالعدوة» فقرأ عامة قراء المدنيين والكوفيين بضم العين وقرأ بعض المكيين والبصريين بالعدوة بكسر العين وهما لغتان مشهورتان بمعنى واحد فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب (الطبري ١٠/ ٨) .","vol":"1","page":246},{"text":"«إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ» (٤٤) مجازه: فى نومك ويدلّ على ذلك قوله فى آية أخرى: «إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعاسَ» (٨/ ١١) وللمنام موضع آخر فى عينك التي تنام بها\nويدل على ذلك قوله «وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ» (٤٤) .\n«وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ» (٤٦) مجازه: وتنقطع دولتكم.\n«نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ» (٤٩) مجازه: رجع من حيث جاء.\n«وَلَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ» (٥١) مجازه مجاز المختصر المضمر فيه وهو بمعنى ويقولون ذوقوا عذاب الحريق، والعرب تفعل ذلك، قال النّابغة:\nكأنّك من جمال بنى أقيش ... يقعقع خلف رجليه بشنّ (٥٤)\nمعناه: كأنك جمل والعرب تقدّم المفعول قبل الفاعل.\n«كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ» (٥٣) مجازه: كعادة آل فرعون وحالهم وسنتهم [والدّأب والدّيدن والدّين واحد، قال المثقّب العبدىّ:\nتقول إذا درأت لها وضينى ... أهذا دينه أبدا ودينى «١»\n_________\n(١): البيتان فى ديوانه رقم ٥- وفى شرح المفضليات ٥٨٦ والاقتضاب ٤٢٦ والأول فقط فى الجمهرة ٢/ ٣٠٥، ٣/ ٤٤٢ واللسان (درأ) وشعراء الجاهلية ٤٠٥- ٤٠٩. - الوضين للرحل بمنزلة الحزام، ودرأت مددت وشددت رحلها.","vol":"1","page":247},{"text":"أكلّ الدهر حلّ وارتحال ... أما يبقى علىّ ولا يتينى\nوقوله: درأت أي بسطت ويقال يا فلانه ادرئي لفلان الوسادة]، وقال خداش بن زهير العامرىّ فى يوم الفجار، كانت النصرة فيه لكنانة وقريش على قيس:\nوما زال ذاك الدّأب حتى تخاذلت ... هوازن وارفضّت سليم وعامر «١»\n«إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الَّذِينَ كَفَرُوا» (٥٦) مجاز الدواب أنه يقع على الناس وعلى البهائم، وفى آية أخرى:\n«وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها» (١١/ ٦) .\n«فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ» (٥٨) مجازه مجاز فإن تثقفنّهم.\n«فَشَرِّدْ بِهِمْ مَنْ خَلْفَهُمْ» (٥٨) مجازه فأخف واطرد بهؤلاء الذين تثقفنهم الذين بعدهم، وفرّق بينهم.\n_________\n(١) خداش: هو خداش بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة له ترجمة فى معجم المرزباني ١٠٦ والأغانى ١٩/ ٧٨ والإصابة ٢/ ٩٥٠ والخزانة ٣/ ٢٣٢، قيل: إنه شاعر جاهلى وقيل: بل هو مخضرم إذ أنه أسلم بعد غزوة حنين. - يوم الفجار: هو الوقعة العظمى نسبت إلى البراض بن قيس فقيل: فجار البراض وإنما سميت حرب الفجار لأنهم فجروا واستحلوا فيها حرمة الأشهر الحرم.\nانظر الروض ١/ ١٢٠ والأغانى ١٩/ ٧٦ والتاج (فجر) . - والبيت. فى الأغانى ٩١/ ٨٠.","vol":"1","page":248},{"text":"«وَإِمَّا تَخافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلى سَواءٍ» (٥٩) مجاز «وإما» وإن، ومعناها وإما توقننّ منهم خيانة أي غدرا، وخلافا وغشّا، ونحو ذلك.\n«فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ» (٥٩) مجازه: فألق إليهم وأظهر لهم أنهم حرب وعدو وأنك ناصب لهم حتى يعلموا ذلك فتصيروا على سواء وقد أعلمتهم ما علمت منهم، يقال: نابذتك على سواء.\n«وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا» (٦٠) مجازه: فاتوا.\n«إِنَّهُمْ لا يُعْجِزُونَ» (٦٠) لا يفوتون. «١»\n«تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ» (٦١) أي تخيفون وترعبون أرهبته ورهبته سواء، والرّهب والرّهب واحد. قال طفيل بن عوف الغنوىّ.\nويل أمّ حىّ دفعتم فى نحورهم ... بنى كلاب غداة الرّعب والرّهب «٢»\n_________\n(١) «فاتوا ... لا يفوتون»: روى أبو على الفارسي هذا الكلام عن أبى عبيدة فى الحجة ١/ ٢٠٦ ب (شهيد على) .\n(٢): فى الطبري ١٠/ ٢٠.","vol":"1","page":249},{"text":"«وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ» (٦٢) أي رجعوا إلى المسالمة، وطلبوا الصلح وهو السلم مكسورة ومفتوحة ومتحركة الحروف بالفتحة واحد، قال رجل من أهل اليمن جاهلى:\nأناثل إننى سلم ... لأهلك فاقبلى سلمى «١»\nفيها ثلاث لغات، وكذلك السلام أيضا، وقد فرغنا «٢» منه فى موضع قبل هذا ويقال للدلو سلم مفتوحة ساكنة اللام، ويقال: أخذته سلما أي أسرته ولم أقتله ولكن استسلم لى، متحرك الحروف بالفتحة وكذلك السّلم الذي تسلم فيه وهو السلف الذي تسلّف فيه وهو متحرك الحروف والسّلم شجر واحدته سلمة متحركة بالفتحة.\n«حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ» (٦٨) مجازه: حتى يغلب ويغالب ويبالغ.\n«عَرَضَ الدُّنْيا» (٦٨) طمعها ومتاعها والعرض فى موضع آخر من أعراض البلايا.\n«وَهاجَرُوا» (٧٣) مجازه: هاجروا قومهم وبلادهم وأخرجوا منها.\n_________\n(١): فى اللسان والتاج (سلم) .\n(٢) «وقد فرغنا ... إلخ»: فى ص ٧١- ٧٢. [.....]","vol":"1","page":250},{"text":"«مِنْ وَلايَتِهِمْ» (٧٣) إذا فتحتها فهى مصدر المولى وإذا كسرتها فهى مصدر الوالي الذي يلى الأمر والمولى والمولى واحد.\n«وَأُولُوا الْأَرْحامِ» (٧٦) ذووا، ألا ترى أن واحدها ذو.","vol":"1","page":251},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-631>«سورة التّوبة» (٩)</span>\n«بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عاهَدْتُمْ» (١)\nثم خاطب شاهدا فقال:\n«فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ» (٢) مجازه: سيروا وأقبلوا وأدبروا، «١» والعرب تفعل هذا، قال عنترة:\nشطّت مزار العاشقين فأصبحت ... عسرا علىّ طلابك ابنة مخرم (١٧)\n«وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ» (٣) مجازه: وعلم من الله وهو مصدر واسم من قولهم:\nآذنتهم أي أعلمتهم، «٢» يقال أيضا: «أذين وإذن» .\n_________\n(١) «سيروا ... وأدبروا»: وفى البخاري: فسيحوا سيروا. وقال ابن حجر هو كلام أبى عبيدة بزيادة قال فى قوله تعالى «فسيحوا الآية، قال: سيروا ... أو أدبروا (فتح الباري ٨/ ٢٣٨) .\n(٢) «وعلم ... أعلمتهم»: روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٣٨.","vol":"1","page":252},{"text":"«وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ» (٤) «١» وكذلك: واقعد له على كل مرصد، والمراصد: الطرق، قال [عامر بن الطّفيل:\nولقد علمت وما إخال سواءه] ... أن المنيّة للفتى بالمرصد «٢»\n«لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلا ذِمَّةً» (٩) مجاز الإلّ: العهد والعقد واليمين، ومجاز الذمة التذمم ممن لا عهد له، والجميع ذمم «٣» «يَرْقُبُوا» أي يراقبوا.\n«وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ» (١٢) أي أداموها فى مواقيتها، وأعطوا زكاة أموالهم.\n«فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ» (١٢) مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير، كقولك: فهم إخوانكم.\n«وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ» (١٣) مجازه: إن نقضوا أيمانهم، وهى جميع اليمين من الحلف.\n_________\n(١) «مرصد»: وفى البخاري: مرصد طريق قال ابن حجر: كذا فى بعض النسخ وسقط للاكثر وهو قول أبى عبيدة، قال فى قوله تعالى ... الطرق (فتح الباري ٨/ ٢٧٥) .\n(٢) لم أجد هذا البيت فى ديوان عامر بن الطفيل ولكنه فى القرطبي ٨/ ٧٣.\n(٣) «الإل ... ذمم»: قال الطبري (١٠/ ٥٣): وقد زعم بعض من نسب إلى معرفة كلام العرب من البصريين (يريد أبا عبيدة) أن الإل والعهد والميثاق واليمين واحد والذمة فى هذا الموضع التذمم ممن لا عهد له والجميع ذمم.","vol":"1","page":253},{"text":"«وَلِيجَةً» (١٧) كل شىء أدخلته فى شىء ليس منه فهو وليجة، والرجل يكون فى القوم وليس منهم فهو وليجة فيهم، ومجازه يقول: فلا تتخذوا وليّا ليس من المسلمين دون الله ورسوله، ومنه قول طرفة بن العبد:\nفإن القوا فى يتّلجن موالجا ... تضايق عنها أن تولجّه الإبر «١» «٢»\nويقال للكناس الذي يلج فيه الوحش من الشجر دولج وتولج، وقال:\nمتخذا منها إيادا دولجا «٣»\n«وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسى أُولئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ» (١٩) عسى هاهنا واجبة من الله.\n«أَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ» (٢٦) مجازه مجاز فعيلة من السكون، قال [أبو عريف الكليبىّ]:\n_________\n(١) «وليجة ... الإبر»: روى صاحب اللسان (ولج) هذا الكلام عن أبى عبيدة باختلاف يسير وروى القرطبي (٨/ ٨٨) .\n(٢) فى ملحق ديوانه من الستة وفى اللسان (ولج) والعيني ٤/ ٥٨١.\n(٣) هذا الشطر فى ديوان جرير (نشر الصاوى) ٩٢.","vol":"1","page":254},{"text":"لله قبر غالها ماذا يجنّ ... لقد أجنّ سكينة ووقارا «١»\n«إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ» (٢٩) متحرك الحروف بالفتحة، ومجازه:\nقذر، وكل نتن وطفس نجس.\n«وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً» (٢٩) وهى مصدر عال فلان أي افتقر فهو يعيل، وقال:\nوما يدرى الفقير متى غناه ... وما يدرى الغنى متى يعيل «٢»\n«وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ» (٣٠) مجازه: لا يطيعون الله طاعة الحق، وكل من أطاع مليكا فقد دان له، ومن كان فى طاعة سلطان فهو فى دينه، قال زهير:\nلئن حللت بجوّ فى بنى أسد ... فى دين عمرو وحالت بيننا فدك «٣»\n_________\n(١): فى اللسان (سكن) .\n(٢) البيت فى جمهرة الأشعار ٩ واللسان والتاج (عول)، نسبوه إلى أحيحة ابى الجلاح وهو فى الطبري ١٠/ ٦١ غير معزو.\n(٣): ديوانه ١٨٣- وفى جمهرة الأشعار ٥ والطبري ١٠/ ٦٨ والجمهرة ٢/ ٣٦ واللسان (فدك) .","vol":"1","page":255},{"text":"وقال طرفة بن العبد:\nلعمرك ما كانت حمولة معبد ... على جدّها حربا لدينك من مضر «١»\nأي لطاعتك، [جدّها مياهها] .\n«حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ» (٣٠) كل من انطاع لقاهر بشىء أعطاه من غير طيب نفس به وقهر له من يد فى يد فقد أعطاه عن يد ومجاز الصاغر الذليل الحقير، يقال: طعت له وهو يطاع له، وانطعت له، وأطعته، ولم يحفظ طعت له.\n«يُضاهِؤُنَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ» (٣١) ومجاز المضاهات مجاز التشبيه. «٢»\n«قاتَلَهُمُ اللَّهُ» (٣٠) «٣» قتلهم الله، وقلّما يوجد فاعل إلّا أن يكون العمل من إثنين، وقد جاء هذا ونظيره ونظره: عافاك الله، والمعنى أعفاك الله، وهو من الله وحده.\n_________\n(١): البيت فى ديوانه طبع قازان ١٩٠٩ ص ٣.\n(٢) «التشبيه»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٣٧.\n(٣) «قاتلهم الله»: قال الطبري (١٠/ ٧٠) فى تفسير هذه الآية: فأما أهل المعرفة بكلام العرب فانهم يقولون: معناه قتلهم الله إلخ. [.....]","vol":"1","page":256},{"text":"والنظر والنظير سواء مثل ندّ ونديد، وقال:\nألا هل أتى نظرى مليكة أنّنى «١»\n«أَنَّى يُؤْفَكُونَ» (٣٠) كيف يحدّثون، وقال [كعب بن زهير]:\nأنّى ألم بك الخيال يطيف ... [ومطافه لك ذكرة وشعوف] (٢٦٧)\nويقال: رجل مأفوك أي لا يصيب خيرا، وأرض مأفوكة أي لم يصبها مطر وليس بها نبات.\n«وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها» (٣٤) صار الخبر عن أحدهما، ولم يقل «ولا ينفقونهما» والعرب تفعل ذلك، إذا أشركوا بين اثنين قصروا فخبّروا عن أحدهما استغناء بذلك وتخفيفا، لمعرفة السامع بأن الآخر قد شاركه ودخل معه فى ذلك الخبر، قال:\nفمن يك أمسى بالمدينة رحله ... فإنّى وقيّار بها لغريب (٢٠٧)\nوقال:\n_________\n(١): هذا صدر بيت عجزه:\nأنا الليث معديا عليه وعاديا\nأنشده صاحب اللسان (نظر) . وقال: وحكى أبو عبيدة النظر والنظير مثل الند والنديد. وأنشد لعبد يغوث بن وقاص الحارثي. والبيت من قصيدة تمامها فى المفضليات ٣١٥ والأغانى ١٦/ ٧٢ والخزانة ١/ ٣١٩ باختلاف فى رواية صدر البيت.","vol":"1","page":257},{"text":"نحن بما عندنا وأنت بما ... عندك راض والرأى مختلف (٤٨)\nوقال حسّان بن ثابت:\nإن شرخ الشّباب والشّعر الأسود ما لم يعاص كان جنونا «١» ولم يقل يعاصيا [وقال جرير:\nما كان حينك والشقّاء لينتهى ... حتى أزورك فى مغار محصد «٢»\nلم يقل لينتهيا] .\n«الدِّينُ الْقَيِّمُ» (٣٦) مجازه: القائم أي المستقيم، خرج مخرج سيّد، وهو من ساد يسود «٣» بمنزلة قام يقوم.\n«وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً» (٣٦) أي عامة، يقال: جاءونى كافة، أي جميعا.\n«إِنَّمَا النَّسِيءُ «٤» زِيادَةٌ فِي الْكُفْرِ» (٣٧) كانت النسأة فى الجاهلية، وهم بنو نقيم من كنانة اجتبروا لدينهم ولشدتهم فى دينهم فى الجاهلية، إذا اجتمعت العرب\n_________\n(١): ديوانه ٤١٣- والكامل ٤٩٧ والطبري ١٠/ ٧٦ والجمهرة ٢/ ٢٠٧ والقرطبي ٨/ ١٢٨ واللسان (شرخ) .\n(٢): لم أحد البيت فى مظانه.\n(٣) «القائم ... يسود»: هذا الكلام عند القرطبي ٨/ ١٣٤.\n(٤) «النسيء»: ذكر ابن هشام أمر النسيء فى السيرة ١/ ٤١.","vol":"1","page":258},{"text":"فى ذى الحجة للموسم وأرادوا ان يؤخروا ذا الحجة فى قابل لحاجة أو لحرب، نادى مناد: إنّ المحرّم فى صفر «١» وكانوا يسمّون المحرّم وصفر الصفرين، والمحرم صفر الأكبر، وصفر المحرم الأصغر فيحلون المحرم ويحرّمون صفر، فلا يفعلون ذلك كل عام، حتى إذا حجّ النبي صل الله عليه وسلم فى ذى الحجة الذي يكون فيه الحج قال: «إن الزمان قد استدار وعاد كهيئته، فاحفظوا العدد» . «٢» فبنصرف الناس بذلك إلى منازلهم.\n«لِيُواطِؤُا» (٣٧) مجازه: ليوافقوا [من وطئت، قال ابن مقبل:\n_________\n(١) «صفر»: وكان أبو عبيدة لا يصرفه (اللسان) .\n(٢) هذا الحديث مذكور فى حجة الوداع (السيرة ٢/ ٢٥٠) على خلاف فى الرواية، وهو كذلك فى البخاري فى بدء الخلق وتفسير سورة التوبة وباب الأضاحى والتوحيد، وفى مسلم فى القسامة.","vol":"1","page":259},{"text":"ومنهل دعس آثار المطىّ به ... يأتى المخارم عرنينا فعرنينا «١»\nواطأته بالسّرى حتى تركت به ... ليل التّمام ترى أعلامه جونا]\n«إِذا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ» (٣٨)، انفروا: اخرجوا واغزوا، ومجاز: «اثَّاقَلْتُمْ»: مجاز افتعلتم من التثاقل فأدغمت التاء فى الثاء فثقلت وشددت «إِلَى الْأَرْضِ» أي أخلدتم إليها فاقمتم وابطأتم.\n«إِنَّ اللَّهَ مَعَنا» (٤٠) أي ناصرنا وحافظنا.\n«الشُّقَّةُ» (٤٢) «٢» السفر البعيد، يقال: إنك لبعيد الشّقّة، قال الأخوص «٣» الرّياحى وحمل أبوه حمالة فظلع فقدما البصرة فبادر أباه فقال: إنّا من تعرفون\n_________\n(١): فى جمهرة الأشعار ١٦١ والأول فقط فى اللسان (دعس) باختلاف- الدعس: الأثر، وقيل هو الأثر الحديث البين (اللسان) .\n(٢) «الشقة السفر»: كذا فى البخاري قال ابن حجر فى فتح الباري (٨/ ٢٣٥) هو كلام أبى عبيدة وزاد البعيد.\n(٣) «الأخوص»: بالخاء المعجمة: يقال: رجل أخوص بين الخوص أي غار العينين، وقد خوص بالكسر، وأما الأحوص بالحاء المهملة فليس هذا وكثيرا ما يصحف به، والحوص ضيق فى مؤخر العين (الخزانة ٢/ ١٤٠) قال الآمدى فى المؤتلف والمختلف (٤٩) الأخوص بالخاء المعجمة، اسمه زيد بن عمرو بن قيس من بنى رياح بن يربوع بن حنظلة، شاعر إسلامى فارس والأبيرد (فى ص ٢٦١): هو الأبيرد بن المعذر بن عمرو بن قيس، من بنى رياح ابن يربوع، وقيل. اسمه قرة بن نعيم إلخ. وقد مرت ترجمته. أما رواية أبى عبيدة هذه فلم أقف عليها ولا على الخبر. وفى الأغانى (١٢/ ١٤) فى أخبار الأبيرد رواية تدل على أنهما ابنا عم ونصها: أخبرنى محمد بن العباس اليزيدي، قال عمى:\nقال أتى رجل للابيرد الرياحي وابن عمه الأحوص (وورد بالمهملة مصحفا فى المطبوع) وهما من رهط ردف الملك من بنى رياح يطلب منهما قطرانا لإبله إلخ.","vol":"1","page":260},{"text":"وأبناء السبيل وجئنا من شقّة ونسأل فى حق وتنطوننا «١» ويجزيكم الله. فقام أبوه ليخطب فقال: يا إياك، إنى قد كفيتك، وليس بنداء إنما هى ياء التنبيه. إيّاك كفّ، كقولك: إياك وذاك، فقال معاوية للأخوص: وكيف غلبت الأبيرد وهو أسنّ منك؟ قال: إن قوافى علائق «٢» وأنبازى قلائد، فقال معاوية: قاتلك الله جنّى برونكت بالقضيب فى صدره.\n«إِلَّا خَبالًا» (٤٧) الخبال: الفساد. «٣»\nقوله ﷿: «وَلَأَوْضَعُوا خِلالَكُمْ» (٤٧) أي لأسرعوا خلالكم أي بينكم، وأصله من التخلل.\n«وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ» (٤٧) أي مطيعون لهم سامعون.\n«ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي» (٤٩) «٤» مجازه: ولا تؤثمنى.\n«أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا» (٤٩) أي ألا فى الإثم وقعوا وصاروا.\n_________\n(١) الإنطاء: الإعطاء بلغة أهل اليمن (اللسان) .\n(٢) علائق: جمع علاقة وهى التي تتعلق وتتصل، أنباز جمع نبز بالتحريك أي اللقب (اللسان) والقلائد: لعلها من قلائد الشعر أي البواقي على الدهور (التاج) .\n(٣) «الخبال الفساد»: كذا فى البخاري ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٢٣٥) .\n(٤) «ولا تفتنى»: وفى البخاري: ولا تفتنى وتوبخنى. قال ابن حجر (٨/ ٢٣٥):\nكذا للاكثر وهى الثابتة فى كلام أبى عبيدة الذي يكثر المصنف النقل عنه. [.....]","vol":"1","page":261},{"text":"«إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا» (٥١) إلا ما قضى الله لنا وعلينا.\n«هُوَ مَوْلانا» (٥١) أي ربّنا.\n«أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذابٍ» (٥٢) أي أن يميتكم.\n«أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا» (٥٣) مفتوح ومضموم سواء.\n«كُسالى» (٥٤) وكسالى مضمومة ومفتوحة وهى جميع كسلان، وإن شئت كسل.\n«وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ» (٥٥) أي تخرج وتموت وتهلك، ويقال: زهق ما عندك، أي ذهب كله.\n«مَلْجَأً أَوْ مَغاراتٍ» (٥٧) أي ما يلجئون إليه أو ما يغورون فيه فيدخلون فيه ويتغيبون فيه.\n«يَجْمَحُونَ» (٥٧) يجمح أي يطمح يريد أن يسرع. «١»\n«وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ» (٥٧) أي يعيبون، قال زياد الأعجم:\n_________\n(١) «يلجئون ... يسرع»: روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٣٥- ٢٣٦.","vol":"1","page":262},{"text":"إذا لقيتك تبدى لى مكاشرة ... وإن أغيب فأنت العائب اللّمزة «١»\n«أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحادِدِ اللَّهَ» (٦٣) أي من يحارب الله ويشاقق الله ورسوله.\n«وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ» (٦٧) أي يمسكون أيديهم عن الصدقة والخير، يقال: قبض فلان عنا يده أي منعنا.\n«فَاسْتَمْتَعُوا بِخَلاقِهِمْ» (٦٩) أي بنصيبهم ودينهم ودنياهم.\n«وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ» (٢/ ٢٠٠) أي من نصيب يعود إليه.\n«وَالْمُؤْتَفِكاتِ» (٧٠) قوم لوط ائتفكت بهم الأرض أي انقلبت بهم.\n«فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ» (٧٢) أي خلد، يقال عدن فلان بأرض كذا وكذا أي أقام بها وخلد بها، ومنه المعدن، و[يقال] هو فى معدن صدق، أي فى أصل ثابت، «٢»\n_________\n(١): «زيادة الأعجم»: هو زياد بن سليمان الأعجم ويكنى أبا امامة له ترجمة فى المؤتلف ١٣١ والأغانى ١٤/ ٩٨. - والبيت فى الطبري ١٠/ ٩٥ والسجاوندى ١/ ٢٠١ وشواهد الكشاف ١٥٢.\n(٢) (من ص ٢٦٤) «أي خلد ... ثابت»: أخذ الطبري هذا الكلام برمته (١٠/ ١٠٩) ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٣٦ وهو فى البخاري بمعناه.","vol":"1","page":263},{"text":"وقال الأعشى:\nوإن يستضيفوا إلى حلمه ... يضافوا إلى راجح قد عدن «١»\nأي رزين لا يستخفّ\n«إِلَّا جُهْدَهُمْ» (٧٩) «٢» مضموم ومفتوح سواء، ومجازه: طاقتهم، ويقال:\nجهد المقل وجهده.\n«خِلافَ «٣» رَسُولِ اللَّهِ» (٨١) أي بعده، قال [الحارث بن خالد]\nعقب الربيع خلافهم فكأنما ... بسط الشواطب بينهن حصيرا «٤»\n[الشواطب اللاتي يشطبن سحاء الجريد ثم يصبغنه ويرملن الحصر] .\n_________\n(١): ديوانه ١٧- والطبري ١٠/ ١١٥ وفتح الباري ١١/ ٣٦١.\n(٢) «جهدهم ... المقل»: روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة وقال الفراء الجهد بالضم لغة الحجاز ولغة غيرهم الفتح وهذا هو المعتمد عند أهل العلم باللسان (فتح الباري ٨/ ٢٤٩) .\n(٣) «أي خلفه»: الذي ورد فى الفروق رواه السجاوندى (١/ ٢٠٣ ب- كوبريلى) على أنه تفسير أبى عبيدة.\n(٤): فى الطبري ١٠/ ١٢٧ واللسان والتاج (خلف) .","vol":"1","page":264},{"text":"«مَعَ الْخالِفِينَ» (٨٣) الخالف الذي خلف بعد شاخص فقعد فى رحله، وهو من تخلفّ عن القوم.\nومنه أللهم اخلفني فى ولدي، «١» [ويقال فلان خالفة أهل بيته أي مخالفهم إذا كان لا خير فيه]\n«أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ» (٨٦) أي ذوو الغنى والسّعة.\n«رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ» (٨٧) يجوز أن يكون الخوالف هاهنا النساء، ولا يكادون يجمعون الرجال على تقدير فواعل، غير أنهم قد قالوا:\nفارس، والجميع فوارس، وهالك فى قوم هوالك، «٢» قال ابن جذل الطّعان يرثى ربيعة.\n_________\n(١) «مع الخالفين ... ولدي»: روى ابن حجر عنه فى فتح الباري ٨/ ٢٣٦.\n(٢) «يجوز ... هوالك»: هذا الكلام فى البخاري بنقص وزيادة، وأشار إليه ابن حجر، ونقل كله وقال: وقد استدرك عليه ابن مالك شاهق وشواهق وناكس ونواكس وداجن ودواجن وهذه الثلاثة مع الإثنين جمع فاعل وهو شاذ والمشهور فى فواعل جمع فاعلة فإن كان فى صفة الرجال فالهاء للمبالغة يقال رجل خالفة لا خير فيه والأصل فى جمعه بالنون واستدرك بعض الشراح على الخمسة المتقدمة: كاهل وكواهل وجائح وجوائح غارب وغوارب وغاش وغواوش ولا يرد شىء منها لأن الأولين ليسا من صفة الآدميين والآخران جمع غارب وغاشية والهاء للمبالغة إن وصف بها المذكر وقد قال المبرد فى الكامل فى قول الفرزدق:\nوإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم ... خضع الرقاب نواكس الأذقان.\nاحتاج الفرزدق لضرورة الشعر فاجرى نواكس على أصله ولا يكون مثل هذا أبدا إلا فى ضرورة ولا تجمع النحاة ما كان من فاعل نعتا على فواعل لئلا يلتبس بالمؤنث ولم يأت ذا إلا فى حرفين: فارس وفوارس وهالك وهوالك أما الأول فإنه لا يستعمل فى الفرد فأمن فيه اللبس وأما الثاني فلأنه جرى مجرى المثل يقولون: هالك فى الهوالك فاجروه على أصله لكثرة الاستعمال (فتح الباري ٨/ ٢٣٦) .","vol":"1","page":265},{"text":"ابن مكدّم:\nفأيقنت أنّى ثائر ابن مكدّم ... غداة إذ أو هالك فى الهوالك «١»\n«وَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ» (٨٧) أي ختم، ومنه قولهم: ضع عليه طابعا، أي خاتما.\n_________\n(١): «ابن جذل»: هو علقمة بن فراس بن غنم بن ثعلب بن مالك بن كنانة، أنظر التاج (جذل) وقد ذكر فى الكامل ٢٩٨ وأما ربيعة بن مكدم: فهو أحد فرسان مضر المعدودين وشجعانهم المشهورين قتله نبيشة بن حبيب السلمى نسبه وأخبار مقتله فى الأغانى ١٤/ ١٢٥. - والبيت فى اللسان والتاج (هلك) والعيني ٥/ ٥٥٧ وابن يعيش ١/ ٦٨٦.","vol":"1","page":266},{"text":"«وَأُولئِكَ لَهُمُ الْخَيْراتُ» (٨٨) وهى جميع خيرة، ومعناها الفاضلة فى كل شىء، «١» قال رجل من بنى عدى جاهلىّ عدى تميم:\nولقد طعنت مجامع الرّبلات ... ربلات هند خيرة الملكات «٢»\n«وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ» (٩٠) أي من معذّر وليس بجادّ إنما يظهر غير ما فى نفسه ويعرض ما لا يفعله.\n«تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ» (٩٢) والعرب إذا بدأت بالأسماء قبل الفعل جعلت أفعالها على العدد فهذا المستعمل، وقد يجوز أن يكون الفعل على لفظ الواحد كأنه مقدم ومؤخر، كقولك: وتفيض أعينهم، كما قال [الأعشى]:\nفإن تعهدينى ولى لمّة ... فإن الحوادث أودى بها «٣»\n_________\n(١) «خيرة ... شىء»: أخذ الطبري (١٠/ ١٣٣) وصاحب اللسان (خير) هذا الكلام، وهو فى البخاري بمعناه ورواه ابن حجر بلفظه عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٣٦.\n(٢): فى الطبري ١٠/ ١٣٣ واللسان والتاج (خير) . وقال فى اللسان: وأنشد أبو عبيدة لرجل من بنى عدى تيم تميم جاهلى.\n(٣): ديوانه ١٢٠- والكتاب ١/ ٢٠٥ والطبري ١٠/ ١٤٨ والشنتمرى ١/ ٢٣٩ واللسان (ورى) وابن يعيش ١/ ٦٩٠ والعيني ٢/ ٤٦٦، ٤/ ٣٢٨ والخزانة ٤/ ٥٧٨.","vol":"1","page":267},{"text":"ووجه الكلام أن يقول: أو دين بها، فلما توسع للقافية جاز على النّكس، كأنه قال: فإنه أودى الحوادث بها.\n«مَرَدُوا عَلَى النِّفاقِ» (١٠١) أي عتوا ومرّنوا عليه «١» وهو من قولهم: تمرّد فلان، ومنه «شَيْطانٍ مَرِيدٍ» (٢٢/ ٣) .\n«إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ» (١٠٣) أي إن دعاءك تثبيت وسكون ورجاء، قال الأعشى:\nتقول بنتي وقد قرّبت مرتحلا ... يا ربّ جنّب أبى الأوصاب والوجعا (٧٨)\nعليك مثل الذي صليت فاغتمضى ... نوما فإن لجنب المرء مضطجعا\nرفعته كرفع قولك: إذا قال السلام عليكم، قلت أنت: وعليك السلام وبعضهم ينصبه على الإغراء والأمر: أن تلزم هذا الذي دعت به فتردده وتدعو به.\n«يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ» (١٠٤) أي من عبيده، كقولك أخذته منك وأخذته عنك\n_________\n(١) «ومرنوا عليه»: كذا فى الطبري ١١/ ٧. [.....]","vol":"1","page":268},{"text":"«وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ» (١٠٦) أي مؤخرون، يقال: أرجأتك، أي أخرتك.\n«عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ» (١٠٩) «١» مجاز شفا جرف شفير، والجرف ما لم يبن من الرّكايا لها جول، قال:\nجرف هيام جوله يتهدّم «٢»\nو«هار» مجاره هائر، والعرب تنزع هذه الياء من فاعل، «٣» قال العجّاج:\nلاث به الأشاء والعبرى «٤»\nأي لائث. [ويقال: كيد خاب أي خائب، لات: بعضه فوق بعض كما تلوث العمامة] ومجاز الآية: مجاز التمثيل لأن ما بنوه على التقوى أثبت أساسا من البناء الذي بنوه على الكفر والنفاق فهو على شفا جرف، وهو ما يجرف من سيول الأودية فلا يثبت البناء عليه.\n_________\n(١) «شفا جرف»: وفى البخاري والجرف ما تجرف من السيول والأودية وروى ابن حجر تفسير أبى عبيدة لهذه الكلمة وزاد: (فتح الباري ٨/ ٢٣٧) .\n(٢): لم أجده فى مظانه.\n(٣) «هار ... فاعل»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٧/ ١٣٧.\n(٤) فى اللسان (عبر، لثى) والتاج (عبر) والقرطبي ٨/ ٢٣٧. والأشاء:\nصغار النخل والعبرى من السدر: ما نبت عبر النهر.","vol":"1","page":269},{"text":"«إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ» (١١٠) إلا هاهنا غاية.\n«إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوَّاهٌ»\nحَلِيمٌ» (١١٤) مجازه مجاز فعّال من التأوه، ومعناه متضرع شفقا وفرقا ولزوما لطاعة ربه، وقال [المثقّب العبدىّ]:\nإذا ما قمت أرحلها بليل ... تأوّه آهة الرجل الحزين «٢»\n«تزيغ قلوب فريق منهم» (١١٧) أي تعدل وتجور وتحيد، فريق: بعض.\n«رَؤُفٌ» (١١٧) فعول من الرأفة «٣» وهى أرق الرحمة، قال كعب بن مالك الأنصاري:\nنطيع نبيّنا ونطيع ربّا ... هو الرحمن كان بنا رءوفا «٤»\n_________\n(١) «لاواه»: أخذ البخاري تفسير أبى عبيدة لهذه الكلمة مع البيت المستشهد به وأشار إليه ابن حجر ورواه مع البيت فى فتح الباري ٨/ ٢٣٧.\n(٢): البيت فى ديوانه المخطوط ٤٤ من رقم ٥- والمفضليات ٥٨٦ والطبري ١١/ ٣٣ والسمط ٥٦ والقرطبي ٨/ ٢٧٦ واللسان (أوه) والعيني ١/ ١٩٢.\n(٣) «الرأفة»: كذا فى البخاري قال ابن حجر: وهو كلام أبى عبيدة وروى تمام الكلام فى فتح الباري ٨/ ٢٥٩.\n(٤): كعب بن مالك: ابن أبى كعب شاعر من أصحاب رسول الله ﷺ المعدودين وهو بدري عقبى هكذا ورد فى الأغانى ١٥/ ٢٦. وقد اختلف فى شهوده بدرا أنظر الاستيعاب ١/ ٢١٦ وانظر الحديث فى ما ورد فى تخلفه عن غزوة بدر فى البخاري فى الجهاد والمغازي وفى مسلم فى باب التوبة. والبيت فى اللسان والتاج (رأف) والخزانة ٢/ ١٦٨.","vol":"1","page":270},{"text":"وقال:\nترى للمسلمين عليك حقا ... كفعل الوالد الرؤوف الرحيم «١»\n«رَحُبَتْ» (١١٨) أي اتسعت، والرحيب الواسع.\n[«مَخْمَصَةٌ»] (١٢٠)، المخمصة: المجاعة.\n«فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ» (١٢٢) مجازه: فهلّا، وقد فرغنا منها فى غير موضع.\n«يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ» (١٢٦) وهو من الفتنة فى الدين والكفر.\n_________\n(١): هذا البيت لجرير فى ديوانه (نشر الصاوى) ٥٠٨- واللسان والتاج (رأف) والخزانة ٢/ ١٦٨.","vol":"1","page":271},{"text":"(بسم الله الرّحمن الرّحيم)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-685>«سورة يونس»</span>\n(١٠)\n«الر» (١) ساكنة لأنها حروف جرت مجرى فواتح سائر السور اللواتى مجازهن مجاز حروف التهجي ومجاز موضعهن فى المعنى كمجاز ابتداء فواتح السور.\n«تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ» (١) مجازها: هذه آيات الكتاب الحكيم، أي القرآن، قال الشاعر:\nما فهم من الكتاب أم آي القرآن «١»\nوالحكيم: مجازه المحكم «٢» المبيّن الموضّح، والعرب قد نضع فعيل فى معنى مفعل، وفى آية أخرى: «هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ» (٥٠/ ٢٣)، مجازه: معد، «٣» وقال أبو ذوءيب:\n_________\n(١) لم أجده فيما رجعت إليه من المظان، وفى وزنه خلل وفى معناه غموض.\n(٢) «والحكيم ... والمحكم»: راجع ما رواه القرطبي (٨/ ٣٠٥) عن أبى عبيدة.\n(٣) ««المعد»» هكذا ورد فى الأصول وهو بمعنى العتيد (حسبما ورد فى اللسان) ولكن مقتضى السياق هو المعتد.","vol":"1","page":272},{"text":".. إنى ... غداة إذ ولم أشعر خليف «١»\nأي ولم أشعر أنى محلف، من قولهم: أخلفت الموعد. ومجاز «آيات» مجاز أعلام «٢» الكتاب وعجائبه، وآياته أيضا: فواصله، والعرب يخاطبون بلفظ الغائب وهم يعنون الشاهد، وفى آية أخرى: «الم ذلِكَ الْكِتابُ» (٢/ ١) مجازه: هذا القرآن، قال عنترة:\nشطّت مزار العاشقين فأصبحت ... عسرا علىّ طلابك ابنة مخرم (١٧)\n«قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ» (٢) مجازه: سابقة صدق عند ربهم، ويقال:\nله قدم فى الإسلام وفى الجاهلية.\n«ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ» (٣) مجازه: ظهر على العرش وعلا عليه، ويقال: استويت على ظهر الفرس، وعلى ظهر البيت.\n«إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا» (٤) وعد الله: منصوب لأنه مصدر فى موضع «وَعْدَ اللَّهِ»، وإذا كان المصدر فى موضع فعل، نصبوه كقول كعب:\nتسعى الوشاة جنابيها وقيلهم ... إنّك يا ابن أبى سلمى لمقتول (١٤٧)\n_________\n(١): ديوان الهذليين ١/ ٩٩ واللسان (خلف) على اختلاف فى روايتهما\n(٢) «أعلام»: وفى البخاري: يقال: تلك آيات، يعنى هذه أعلام القرآن، ومثله: «حتى إذا كنتم فى الفلك وجرين بهم» المعنى: بكم، قال ابن حجر:\nوقع لغير أبى ذر وسيأنى للجميع فى التوحيد وقائل ذلك هو أبو عبيدة ابن المثنى (فتح الباري ٨/ ٢٦١) . [.....]","vol":"1","page":273},{"text":"يقولون حكاية عن أبى عمرو: وقيلهم منصوب لأنه فى موضع «ويقولون» «وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ» (٤) أي بالعدل.\n«لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ» (٤) كل حار فهو حميم، قال المرقّش الأصغر من بنى سعد بن مالك:\nوكل يوم لها مقطرة ... فيها كباء معدّ وحميم «١»\nأي ماء حار يستحمّ به، كباء مما تكبيت به أي تبخّرت وتجمّرت سواء، وكبى منقوص: هى الكنّاسة والسّباطة والكساحة.\n«جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً» (٥) وصفها بالمصدر، والعرب قد تصف المؤنثة بالمصدر وتسقط الهاء، كقولهم: إنما خلقت فلانة لك عذابا وسجنا ونحو ذلك بغير الهاء.\n_________\n(١) المرقش الأصغر: اسمه عمرو بن حرملة بن سعد بن مالك، وقيل اسمه حرملة بن سعد، وقيل غير ذلك. شاعر جاهلى وهو عم طرفة ترجم له المرزباني فى المعجم ٢٠١ وأخباره فى الأغانى ١٩٣. - والبيت فى الطبري ١١/ ٥٥ واللسان (قطر، صمم) على خلاف فى الرواية","vol":"1","page":274},{"text":"قال:\n«الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا» (٧) مجازه: لا يخافون ولا يخشون، وقال:\nإذا لسعته النحل لم يرج لسعها ... وحالفها فى بيت نوب عوامل «١»\n«دَعْواهُمْ فِيها» (١٠) أي دعاؤهم «٢» أي قولهم وكلامهم. «وَآخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ» (١٠) .\n«لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ» (١١) مجازه: لفرغ ولقطع ونبذ إليهم، وقال أبو ذؤيب:\nوعليهما مسرودتان قضاهما ... داود أو صنع السوابغ تبّع (٦٢)\n«دَعانا لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِدًا أَوْ قائِمًا» (١٢) مجازه: دعانا على إحدى هذه الحالات، ومجاز «دعانا لجنبه» مجاز المختصر الذي فيه ضمير كقولك: دعانا وهو مضطجع لجنبه.\n«مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا» (١٢) أي استمر فمضى.\n«مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي» (١٥) أي من عند نفسى.\n_________\n(١) والبيت لأبى ذؤيب فى ديوان الهذليين ١/ ١٤٣- وجمهرة الأشعار ٩ والطبري ١١/ ٥٦ والقرطبي ٨/ ٣١١.\n(٢) «دعواهم. دعاؤهم»: رواه البخاري، قال ابن حجر فى فتح الباري ٨/ ٢٦١ هو قول أبى عبدة.","vol":"1","page":275},{"text":"«وَلا أَدْراكُمْ بِهِ» (١٦) مجازه: ولا أفعلكم به من دريت أنا به.\n«عُمُرًا» (١٦) أي حينا طويلا، مجازه من قولهم: مضى علينا حين من الدهر، والعمر والعمر والعمر ثلاث لغات.\n«وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هؤُلاءِ شُفَعاؤُنا عِنْدَ اللَّهِ» (١٨) مجاز ما هاهنا مجاز الدين، ووقع معناها على الحجارة، وخرج كنايتها على لفظ كناية لآدميين، فقال: هؤلاء شفعاؤنا، ومثله فى آية أخرى: «لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ» (٢١/ ٦٥)، وفى آية أخرى: «إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ» (١٢/ ٤) والمستعمل فى الكلام: ما تنطق هذه، ورأيتهن لى ساجدات، وقال:\nتمزّزتها والدّيك يدعو صباحه ... إذا ما بنو نعش دنوا فتصوّبوا «١»\nوفى آية أخرى «يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ» (٢٧/ ١٨) والمستعمل: أدخلن مساكنكن لا يحطمنكن سليمان.\n«مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آياتِنا» (٢١) مجاز المكر هاهنا مجاز الجحود بها والرد لها.\n«قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا» (٢١) أي أخذا وعقوبة واستدراجا لهم.\n_________\n(١): البيت للنابغة الجعدي وهو فى الكتاب ١/ ٢٠٥ والطبري ١٩/ ٣٥ والشنتمرى ١/ ٢٤٠ والصحاح واللسان والتاج (نعش) وابن يعيش ١/ ٧٠٠ وشواهد المغني ٢١٥ والخزانة ٣/ ٢١.","vol":"1","page":276},{"text":"«أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ» (٢٢) مجازه: دنوا للهلاك، ويقال: إنه محاط بك، «١» والإدراك أي إنك مدرك فمهلك.\n«فَجَعَلْناها حَصِيدًا» (٢٤) اى مستاصلين، والحصيد من الزرع والنبات المجذوذ من أصله وهو يقع أيضًا لفظه على لفظ الجميع من الزرع والنبات فجاء فى هذه الآية على معنى الجميع، وقد يقال: حصائد الزرع، اللواتى تحصد.\n«وَلا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلا ذِلَّةٌ» (٢٦) يرهق: أي يغشى، والقتر جميع قترة، وفى القرآن: «تَرْهَقُها قَتَرَةٌ» (٨٠/ ٤١)، وهو الغبار [قال الأخطل:\nيعلو القناطر يبنيها ويهدمها ... مسوّما فوقه الرايات والقتر] «٢»\nوقال [الفرزدق]:\nمتوّج برداء الملك يتبعه ... موج ترى فوقه الرايات والفترا «٣»\n_________\n(١) «أحيط بهم ... محاط بك»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٣٦١.\n(٢): ديوانه ١٠٣.\n(٣): ديوانه ٢٩٠- والطبري ١١/ ٦٩ رواه القرطبي ٨/ ٣٣١ وصاحب اللسان (قتر) على أنه من إنشاد أبى عبيدة.","vol":"1","page":277},{"text":"«قِطَعًا «١» مِنَ اللَّيْلِ مُظْلِمًا» (٢٧) إذا أسكنت الطاء فمعناه بعضا من الليل، والجميع: أقطاع من الليل، أي ساعات من الليل، يقال: أتيته بقطع من الليل وهو فى آية أخرى: بقطع من اللّيل (١١/ ٨١) . ومن فتح الطاء فإنه يجعلها جميع قطعة والمعنيان واحد. ويجعل «مظلما» من صفة الليل وينصبها على الحال وعلى أنها نكرة وصفت به معرفة.\n«هُنالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ» (٣٠) أي تخبر وتجد. و«تتلو» «٢» تتبع.\n«لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ أَمْ يَقُولُونَ» (٣٧، ٣٨) مجاز «أم» هاهنا مجاز الواو ويقولون.\n«افْتَراهُ» (٣٨) أي اختلقه وابتشكه.\n«إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتًا» (٥٠) أي بيتكم ليلا وأنتم بائتون.\n«إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ» (٦١) أي تكثرون وتلغطون وتخلطون.\n«وَما يَعْزُبُ «٣» عَنْ رَبِّكَ» (٦١) أي ما يغيب عنه، ويقال: أين عزب عقلك عنك.\n«مِثْقالِ ذَرَّةٍ» (٦١) أي زنة نملة صغيرة، ويقال خذ هذا فإنه أخف مثقالا، أي وزنا.\n_________\n(١) «قطعا»: قرأ ابن كثير والكسائي بإسكان الطاء والباقون بفتحها (الداني ١٢١) .\n(٢) «وما يعزب»: وقرأ الكسائي يعزب بكسر الزاى وضم الباقون وهما لغتان فصيحتان (القرطبي ٨/ ٣٥٦) .\n(٣) «تبلو، تتلو»: قراءتان، انظر القرطبي ٨/ ٣٣٤.","vol":"1","page":278},{"text":"«وَالنَّهارَ مُبْصِرًا» (٦٧) له مجازان أحدهما: أن العرب وضعوا أشياء من كلامهم فى موضع الفاعل، والمعنى: أنه مفعول، لأنه ظرف يفعل فيه غيره لأن النهار لا يبصر ولكنه يبصر فيه الذي ينظر، وفى القرآن: «فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ» (٦١/ ٢١) وإنما يرضى بها الذي يعيش فيها، قال جرير:\nلقد لمتنا يا أمّ غيلان فى السّرى ... ونمت وما ليل المطيّ بنائم «١»\nوالليل لا ينام وإنما ينام فيه، وقال [رؤية]:\nفنام ليلى وتجلّى همّى «٢»\n«إِنْ عِنْدَكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بِهذا» (٦٨) مجازه: ما عندكم سلطان بهذا، و«من» من حروف الزوائد، ومجاز سلطان هاهنا: حجّة وحق وبرهان.\n«ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً» (٧١) مجازها: ظلمة وضيق «٣» وهمّ، قال العجّاج:\nبل لو شهدت الناس إذ تكموا ... بغمّة لو لم تفرّج غمّوا «٤»\n_________\n(١): ديوانه (نشر الصاوى) ٥٤٤- والكتاب ١/ ٦٩ والطبري ١١/ ٨٩ والشنتمرى ١/ ٨٠ والخزانة ١/ ٢٢٣.\n(٢): ديوانه ١٤٢.\n(٣) «مجازها ... وضيق»: نقل القرطبي (٨/ ٣٦٤) هذا الكلام عنه.\n(٤): ديوانه ٦٣- والطبري ١١/ ٩١ والقرطبي ٨/ ٣٦٤ واللسان (كمم) . [.....]","vol":"1","page":279},{"text":"تكمّوا: تغمّدوا، يقال تكمّيت فلانا أي تغمّدته، وقد كميت شهادتك إذا كتمتها، وفارس كمىّ وهو الذي لا يظهر شجاعته إلا عند الحاجة إلى ذلك.\n«ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ» (٧١) مجازه كمجاز الآية الأخرى:\n«وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ» (١٧/ ٤) أي أمرناهم.\n«إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ» (٧٥) أي أشراف قومه.\n«أَجِئْتَنا لِتَلْفِتَنا عَمَّا وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا» (٧٨) أي لتصرفنا عنه وتميلنا وتلوينا عنه، ويقال: لفت عنقه. كقول رؤبة:\n[يدقّ صلّبات العظام لفتى] ... لفتا وتهزيعا سواء اللّفت «١»\nالتهزيع: الدّق واللّفت: اللّىّ.\n«قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ» «٢» (٨١) مجاز «ما» هاهنا: «الذي» ويزيد فيه قوم ألف الاستفهام، كقولك: آلسّحر؟.\n_________\n(١): ديوانه ٢٤- والطبري ١١/ ٩٣.\n(٢) «السحر»: اختلفت القراء فى قراءة الآية فقرأتها عامة قراء أهل الحجاز والعراق «ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ» على وجه الخبر من موسى عن الذي جاءت به سحرة فرعون أنه سحر. وقرأها مجاهد وبعض المدنيين والبصريين «ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ» بهمزة ممدودة على وجه الاستفهام من موسى للسحرة (الطبري ١١/ ٩٤) .","vol":"1","page":280},{"text":"«اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ» (٨٨) أي أذهب أموالهم، ويقال: طمست عينه وذهبت، وطمست الريح على الديار.\n«وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ» (٨٨) مجازه هاهنا كمجاز «اشدد الباب»، ألا نرى بعده:\n«فَلا يُؤْمِنُوا» (٨٨) جزم، لأنه دعاء عليهم، أي فلا يؤمننّ.\n«فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ» (٩٠) مجازه: تبعهم، هما سواء.\n«بَغْيًا وَعَدْوًا» (٩٠) «١» مجازه: عدوانا.\n«فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ» (٩٢) مجازه: نلقيك «٢» على نجوة، أي ارتفاع ليصر علما أنه قد غرق.\n«لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً» (٩٢) أي علامة، ومجاز خلفك: بعدك.\n«إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ\n_________\n(١) «وعدوا»: فى البخاري: عدوا من العدوان، قال ابن حجر: هو قول أبى عبيدة أيضا، وهو وما قبله نعتان منصوبان على أنهما مصدران أو على الحال (فتح الباري ٨/ ٢٦٢) .\n(٢) «نلقيك ...»: أخذ القرطبي (٨/ ٣٨٠) هذا الكلام، وهو فى فتح الباري ٨/ ٢٦٢، وقال ابن حجر: والنجوة هى الربوة المرتفعة وجمعها نجا بكسر النون والقصر، وليس قوله ننحيك من النجاة بمعنى السلامة، وقد قيل هو بمعناها والمراد مما وقع فيه قومك من قعر البحر إلخ.","vol":"1","page":281},{"text":"حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ» (٩٦، ٩٧) مجازه: المؤلم وهو الموجع، والعرب تضع فعيل فى موضع مفعل، وقال فى آية أخرى: «سَمِيعٌ بَصِيرٌ» (٢٢/ ٦١) أي مبصر وقال عمرو بن معد يكرب.\nأمن ريحانة الداعي السميع «١»\nيريد المسمع. ريحانة: أخت عمرو بن معديكرب كان الصّمّة أغار عليها وذهب بها، وقال أبو عبيدة: كانت ريحانة أخت عمرو فسباها الصّمّة وهى أم دريد وخالد.\n«إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ» (٩٨) مجاز «إلّا» هاهنا مجاز الواو، كقولك: وقوم يونس لم يؤمنوا حتى رأوا العذاب الأليم فآمنوا ف «كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ» «٢»\n_________\n(١): هو مطلع قصيده له وعجزه: يؤرقنى وأصحابى هجوع وهى فى الأصمعيات ٤٣ والأغانى ١٤/ ٣٣ والمعاهد ١/ ٢٢٠ والخزانة ٣/ ٤٦٢ والبيت أيضا فى الكامل ١١٤ والسمط ٤٠ والشنتمرى ١/ ٥٩ واللسان (سمع) وشواهد الكشاف ١٦٥: أما ريحانة فقد روى فى الأغانى والبغدادي فى الخزانة أنها أخت عمرو بن معد يكرب، ورويا مرة أخرى أنها مطلقة عمرو وصوب هذه الرواية البغدادي، لأنه قد اعترض على كون ريحانة أخت عمرو بأن عمرا قد أسلم فى خلافة عمر وقتل فى سنة ٢١ من الهجرة ودريد قد قتل يوم هوازن وهو ينيف على المائة راجع اختلاف الروايات فى الخزانة.\n(٢) «فآمنوا ... الخزي»: نص الآية: «لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنا عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ» (٩٨) .","vol":"1","page":282},{"text":"وقال فى ذلك [عنز بن دجاجة المازنىّ]:\nمن كان أسرع فى تفرّق فالج ... فلبونه جربت معا وأغدّت (٧٧)\nإلّا كنا شرة الذي ضيّعتم ... كالغصن فى غلوائه المتنبّت\nوقال [الأعشى]:\nمن مبلغ كسرى إذا ما جئته ... عنّى قواف غارمات شرّدا «١»\nإلّا كخارجة المكلّف نفسه ... وابني قبيصة أن أغيب ويشهدا «٢»\n_________\n(١) هـ: ديوانه ٧- والسمط ٨٢٠ واللسان (طوى) .\n(٢): البيتان فى ديوان الأعشى ١٥٣، الأول هو ٢٤ من القصيدة والثاني فهو ٢٧ منها. أما الأبيات التي تركناها فى الحاشية وهى رواية نسخة فتخالف رواية الديوان والفرق بين الروايتين ليس بيسير.","vol":"1","page":283},{"text":"أي وكخارجة وابني قبيصة ثم جاء معنى هذا «فَلَوْلا كانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَها إِيمانُها» (٩٨) مجازه: فهلّا كانت قرية إذا رأت بأسنا آمنت فكانت مثل قوم يونس. ولها مجاز آخر قالوا فيه: «إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ» (٩٦، ٩٧) ثم استثنى منهم فقال: إلّا أن قوم يونس لمّا رأوا العذاب آمنوا فنفعهم إيمانهم فكشفنا عنهم عذاب الخزي.\nويقال: يونس ويؤنس كأنه يفعل من: آنسته.\n«فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها» (١٠٨) مجازه: يضل لها أي لنفسه، وهداه لنفسه.","vol":"1","page":284},{"text":"(بسم الله الرّحمن الرّحيم)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-720>سورة هود (١١)</span>\n«الر» (١) ساكن، مجازه مجاز فواتح سائر السور اللواتى مجازهن مجاز حروف التهجي، ومجازه فى المعنى. ابتداء فواتح سائر السور.\n«الر كِتابٌ» (١): مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير، كقوله: هذا كتاب.\n«مِنْ لَدُنْ» (١) أي هذا قرآن من عند لدن ولدن ولدا سواء ولد.\n«لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيابَهُمْ» (٥) والعرب تدخل «ألا» توكيدا وإيجابا وتنبيها.\n«وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها» (٦) كل آكل فهو دابة، ومجازه: وما دابة فى الأرض و«من» من حروف الزوائد.\n«وَلَئِنْ أَخَّرْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ» (٨) أي إلى حين موقوت وأجل، وفى آية أخرى: «وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ» (١٢/ ٤٥) أي بعد حين.\n«أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ» (٨) ألا توكيد وإيجاب وتنبيه.\n«وَحاقَ بِهِمْ» (٨) أي نزل بهم وأصابهم.","vol":"1","page":285},{"text":"«لَيَؤُسٌ كَفُورٌ» (٩) مجازه: فعول من يئست. «١»\n«وَلَئِنْ أَذَقْناهُ نَعْماءَ» (١٠) أي أمسناه نعماء.\n«وَيَقُولُ الْأَشْهادُ» (١٨) «٢» واحدهم شاهد بمنزلة صاحب والجميع أصحاب، ويقول: بعضهم شهيد فى معنى شاهد بمنزلة شريف والجميع أشراف.\n«أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ» (١٨) مجازه: لعنة الله، و«ألا» إيجاب وتوكيد وتنبيه.\n«وَأَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ» (٢٣) مجازه: أتابوا إلى ربهم وتضرعوا إليه، وخضعوا وتواضعوا له.\n_________\n(١) «ليؤس ... يئست»: كذا فى البخاري، قال ابن حجر: هو قول أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٦٣.\n(٢) «الأشهاد»: فى البخاري: ويقال: الأشهاد واحده شاهد مثل صاحب وأصحاب قال ابن حجر: هو كلام أبى عبيدة أيضا واختلف فى المراد بهم هنا فقيل: الأنبياء، وقيل. الملائكة (فتح الباري ٨/ ٢٦٦) .","vol":"1","page":286},{"text":"«مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا» (٢٤) مجازه: مثل الكافر وهو الأعمى الذي لا يبصر الهدى والحق ولا أمر الله وإن كان ينظر، وهو الأصم الذي لا يسمع الحق ولا أمر الله وإن كان يسمع بأذنه والمؤمن وهو البصر أي المبصر الحق والهدى، وهو السامع الذي يسمع أمر الله ويهتدى له، ومجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير كقولك: مثل الفريقين كمثل الأعمى، ثم رجع الوصف إلى مثل الكافر ومثل المؤمن فقال: «هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا» أي لا يستوى المثلان مثلا، وليس موضع «هل» هاهنا موضع الاستفهام ولكن موضعها هاهنا موضع الإيجاب أنه لا يستويان، وموضع تقرير وتخبير:\nأن هذا ليس كذاك، ولها فى غير هذا موضع آخر: موضع «قد»، قال:\n«هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا» (٧٦/ ١) معناها: قد أنى على الإنسان.\n«بادِيَ الرَّأْيِ» (٢٧) «١» مهموز لأنه من بدأت عن أبى عمرو، ومعناه:\nأول الرأى، ومن لم يهمز جعله ظاهر الرأى من بدا يبدو، وقال [الراجز]:\n_________\n(١) «بادى، الرأى»: قرأ أبو عمرو بهمزة مفتوحة بعد الدل والباقون بياء مفتوحة. أنظر الداني ١٢٤.","vol":"1","page":287},{"text":"وقد علتنى ذرأة بادى بدى «١»\n[فلم يهمز جعلها من بدا، الذّراة الشّمط القليل فى سواد، ملح ذرآنىّ: الكثير البياض وكبش أذرأ، ونعجة ذرآء فى أذنها بياض شبه النّمش] .\n«فَعَلَيَّ إِجْرامِي» (٣٥) وهو مصدر أجرمت، «٢» وبعضهم يقول: جرمت تجرم، وقال الهيردان السّعدىّ أحد لصوص بنى سعد:\nطريد عشيرة ورهين ذنب ... بما جرمت يدى وجنى لسانى «٣»\n«الْفُلْكَ» (٣٧) واحد وجميع وهى السفينة والسّفن مثل السلام واحدها السلامة مثل نعام ونعامة، وقتاد وقتادة. «٤»\n_________\n(١) من أرجوزة لأبى نخيلة فى الأغانى ٨١/ ١٥١ وهو فى الكتاب ٢/ ٥٠ والطبري ١٢/ ١٧ والجمهرة ٢/ ٣١٢ والشنتمرى ١/ ٥٤ واللسان والتاج (بداء ذرأ)\n(٢) «فعلى ... جرمت»: هذا الكلام فى البخاري وقال ابن حجر: هو كلام أبى عبيدة وأنشد «طريد» البيت (فتح الباري ٨/ ٢٦٥) .\n(٣): الهيردان: لعله الهيردان بن خطار بن حفص بن مجدع بن وابش بن عمير بن عبد شمس بن سعد، كان لصا فهرب إلى المهلب بخراسان انظر ترجمته فى معجم المرزباني ٤٨٨.. والزبرقان الذي ورد اسمه فى الفروق هو الزبرقان بن بدر ابن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم السعدي، أنظر ترجمته فى الإصابة رقم ٢٧٦٨. - والبيت فى الطبري ٢١/ ١٨ والقرطبي ٩/ ٢٩ بغير عزو، وفى اللسان والتاج (جرم) على أنه من إنشاد أبى عبيدة وهو أيضا فى فتح الباري ٨٨/ ٢٦٥. [.....]\n(٤) «الفلك ... والسفن»: وفى البخاري: الفلك والفلك واحد وهى السفينة والسفن. قال ابن حجر: كذا وقع لبعضهم بضم الفاء فيهما وسكون اللام فى الأولى وفتحها فى الثانية وللآخرين بفتحتين فى الأولى وبضم ثم بسكون فى الثانية ورجحه ابن التين وقال: الأول واحد والثاني جمع مثل أسد وأسد، قال عياض ولبعضهم بضم ثم سكون فيهما جميعا وهو الصواب، والمراد أن الجمع والواحد بلفظ واحد، وقد ورد ذلك فى القرآن، فقد قال فى الواحد: «فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ»، وقال فى الجميع: «حَتَّى إِذا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِمْ» والذي فى كلام أبى عبيدة الفلك واحد وجمع وهى السفينة والسفن. وهذا أوضح فى المراد (فتح الباري ٨/ ٢٦٦) .","vol":"1","page":288},{"text":"«بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها» (٤١) أي مسيرها وهى من جرت بهم، ومن قال:\nمجراها جعله من أجريتها أنا، قال لبيد:\nوعمرت حرسا قبل مجرى داحس ... لو كان للنفس اللّجوج خلود «١»\n[قوله: حرسا يعنى دهرا] ويقال: مجرى داحس.\n«وَمُرْساها» (٤١) أي وقفها وهو مصدر أرسيتها أنا. «٢»\n«وَغِيضَ الْماءُ» (٤٤) غاضت الأرض والماء، وغاض الماء يغيض، أي ذهب وقلّ.\n_________\n(١) «مجراها ... أرسيتها أنا»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٦٦.\n(٢): ديوانه ١/ ٢٥- وإصلاح المنطق ١٨٦ واللسان والتاج (جرى) .","vol":"1","page":289},{"text":"«الْجُودِيِّ» (٤٤) اسم جبل، قال زيد بن عمرو بن نفيل العدوىّ:\nوقبلنا سبّح الجودىّ والجمد «١»\n«إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ» (٥٤) وهو افتعلك من عروته، أي صابك، قال [أبو خراش. «٢»\nتذكّر دخلا عندنا وهو فاتك] ... من القوم يعروه اجتراء ومأثم «٣»\n«إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها» (٥٦) مجازه إلا هو فى قبضته وملكه وسلطانه.\n«أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ» (٥٩) «٤» وهو العنود أيضا والعاند سواء وهو الجائر العادل عن الحق قال [الراجز]:\n_________\n(١): «زيد ... العدوى»: والد سعيد بن زيد أحد العشرة المبشرين بالجنة وقد اختلفوا فى كون زيد من الصحابة لأنه مات قبل البعثة، انظر الأغانى ٣/ ١٥ والإصابة ٢/ ٥٨، رقم ٢٩٠٨- والبيت من الأبيات المختلف فى عزوها قال البغدادي: واختلف شراح شواهده (كتاب سيبويه) - فأكثرهم قال: إنها لأمية بن أبى الصلت، وقال بعضهم: إنها ليزيد بن عمرو بن نفيل والصواب ما قدمناه (الخزانة ٢/ ٣٧) . يعنى ترجيحه نسبة البيت إلى ورقة بن نوفل انظر البيت فى ديوان أمية بن أبى الصلت رقم ٧٠ والكتاب ١/ ١٣٦ والشنتمرى ١/ ١٦٤ واللسان والتاج (جود) .\n(٢) «اعتراك»: تفسير أبى عبيدة لهذه الكلمة فى البخاري، وأشار إليه ابن حجر بقوله: هو كلام أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٢٦٦) .\n(٣): ديوان الهذليين ٢/ ١٤٧.\n(٤) «عنيد»: فى البخاري: عنيد وعنود وعاند واحد، وهو تأكيد التجبر، قال ابن حجر: هو قول أبى عبيدة بمعناه، لكن قال: وهو العادل عن الحق (فتح الباري ٨/ ٢٦٦) .","vol":"1","page":290},{"text":"إنى كبير لا أطيق العنّدا «١»\nيعنى من الإبل، ويقال عرق عاند، أي ضار لا يرقا، قال العجّاج:\nمما ضرى العرق به الضّرىّ «٢»\n«هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ» (٦١) أي ابتدأكم فخلقكم منها.\n«وَاسْتَعْمَرَكُمْ» (٦١) مجازه: جعلكم عمّار الأرض، [يقال: اعمرته الدار، أي جعلتها له أبدا وهى العمرى وأرقبته: أسكنته إيّاها إلى موته.]\n«قالُوا سَلامًا قالَ سَلامٌ» (٦٩)، قالوا: لا يتمكن فى النصب وله موضعان:\nموضع حكاية، وموضع آخر يعمل فيما بعده فينصب، فجاء قوله: قالوا سلاما، منصوبا لأن قالوا: عمل فيه فنصب، وجاء قوله «سلام» مرفوعا على الحكاية، ولم يعمل فيه فينصبه.\n_________\n(١): هو مع أشطار أخرى فى الاقتضاب ص ٤١٥ بغير عزو، والطبري ١٢/ ٣٥ والجمهرة ٢/ ٢٨٣.\n(٢): ديوانه ٧١- وتهذيب الألفاظ ١٠٧.","vol":"1","page":291},{"text":"«أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ» (٦٩) فى موضع محنوذ وهو المشوىّ، يقال:\nحنذت فرسى، أي سخّنته وعرّقته، «١» قال العجّاج:\nورهبا من حنذه أن يهرجا «٢»\n_________\n(١) «حنذت ... وعرقته» حكى الطبري هذا الكلام، وقال: فقال بعض أهل البصرة: معنى المحنوذ المشوى، قال: ويقال ... إلخ. واستشهد لقوله ببيت الراجز (١٢/ ٤٠) .\n(٢): ديوانه ٩- والطبري ١٢/ ٤٠ واللسان (حنذ) .","vol":"1","page":292},{"text":"«نَكِرَهُمْ» (٧٠) وأنكرهم سواء، قال الأعشى:\nفأنكرتنى وما كان الذي نكرت ... من الحوادث إلّا الشّيب والصّلعا «١»\nقال أبو عبيدة: قال يونس: قال أبو عمرو: «٢» أبا الذي زدت هذا البيت فى شعر الأعشى إلى آخره فذهب فأتوب إلى الله منه، وكذلك استنكرهم.\n«وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً» (٧٠) أي أحسّ وأضمر فى نفسه خوفا.\n«حَمِيدٌ مَجِيدٌ» (٧٣) أي محمود ماجد.\n«عَنْ إِبْراهِيمَ الرَّوْعُ» (٧٤) أي الذّعر والفزع.\n«مُنِيبٌ» (٧٥) أي راجع تائب.\n«سِيءَ بِهِمْ» (٧٧) وهو فعل بهم السوء.\n«هذا يَوْمٌ عَصِيبٌ» (٧٧) أي شديد، يعصب الناس بالشر، وقال [عدىّ بن زيد]:\n_________\n(١): ديوانه ٧٢- والطبري ١٢/ ٤١ والأغانى ١٦/ ١٨ والموشح ٥٢ والصحاح واللسان والتاج (نكر) والقرطبي ٩/ ٦٧ وشواهد الكشاف ١٦٩.\n(٢) «قال أبو عمرو ... إلخ»: هذا الكلام منسوب لأبى عبيدة فى شرح ديوان الأعشى.","vol":"1","page":293},{"text":"وكنت لزاز خصمك لم أعرّد ... وقد سلكوك فى يوم عصيب «١»\nوقال:\nيوم عصيب يعصب الأبطالا ... عصب القوىّ السّلّم الطّوالا «٢»\nوقال:\nوإنك إلا ترض بكر بن وائل ... يكن لك يوم بالعراق عصيب «٣»\n«يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ» (٧٨) «٤» أي يستحثون إليه، قال:\nبمعجلات نحوه مهارع «٥»\n«أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ» (٨٠) من قولهم: آويت إليك وأنا آوى إليك أويّا والمعنى: صرت إليك وانضممت، «٦» ومجاز الركن هاهنا عشيرة، عزيزة، كثيرة، منيعة، قال:\nيأوى إلى ركن من الأركان ... فى عدد طيس ومجد بان «٧»\nالطيس: الكثير، يقال: أتانا بلبن طيس وشراب طيس أي كثير.\n_________\n(١): فى الطبري ١٢/ ٤٧. [.....]\n(٢) نسب الطبري هذا البيت إلى كعب بن جعيل (١٢/ ٤٧) .\n(٣) فى الطبري ١٢/ ٤٧ والقرطبي ٩/ ٧٤.\n(٤) «أي ... إليه»: روى صاحب اللسان هذا التفسير عن أبى عبيدة (هرع) .\n(٥): فى الطبري ١٢/ ٤٧ والقرطبي ٩/ ٧.\n(٦) «آويت ... وانضممت»: نقل الطبري (١٢/ ٥٠) هذا الكلام برمته.\n(٧): فى الطبري ١٣/ ٥٠.","vol":"1","page":294},{"text":"«فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ» (٨١) يقال: سريت وأسريت به، [قال النابغة الذّبيانىّ:\nسرت عليه من الجوزاء سارية ... تزجى الشّمال عليه جامد البرد] «١»\nولا يكون إلا بالليل.\n«فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ [بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ] إِلَّا امْرَأَتَكَ» منصوبة لأنها فى موضع مستثنى واحد من جميع فيخرجونه منهم، يقال:\nمررت بقومك إلّا زيدا وكان أبو عمرو بن العلاء يجعل مجازها على مجاز قوله:\nلا يلتفت من أهلك إلّا امرأتك فإنها تلتفت فيرفعها على هذا المجاز [والسّرى بالليل، قال لبيد:\nفبأت وأسرى القوم آخر ليلهم ... وما كان وقّافا بغير معصّر] «٢»\n_________\n(١) ديوانه من الستة ص ٦ واللسان والتاج (سرى) والقرطبي ٩/ ٧٩.\n(٢) ديوانه ١/ ٦٥- والطبري ١٢/ ١٢٩ واللسان والتاج (سرى) .","vol":"1","page":295},{"text":"«حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ» (٨٢) وهو الشديد من الحجارة الصّلب ومن الضرب، «١» قال:\nضربا تواصى به الأبطال سجّيلا «٢»\nوبعضهم يحوّل اللام نونا كقول النّابغة:\n_________\n(١) «وهو ... الضرب»: قال الطبري (١٢/ ٥٤): وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من البصريين (يريد أبا عبيدة) يقول: السجيل هو الصلب الشديد من الحجارة ومن الضرب ويستشهد على ذلك بقول الشاعر ... إلخ. وفى اللسان نقلا عن الأزهرى: قال أبو عبيدة: «من سجيل» تأويله كثيرة شديدة، وقال:\nإن مثل ذلك قول ابن مقبل، وأنشد البيت، ثم: قال: سجين وسجيل بمعنى واحد (سجل) . وحكى القرطبي (٩/ ٨٣) تفسيره هذا عنه، وذكر إنشاده البيت.\nوفى البخاري: سجيل الشديد الكثير، سجيل وسجين واحد، واللام والنون أختان، وقال تميم بن مقبل: «ورجلة يضربون» البيت. قال ابن حجر: هو كلام أبى عبيدة بمعناه قال فى قوله تعالى: حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ ... قال ابن مقبل، فذكره قال قوله: سجيلا أي شديدا وبعضهم يحول اللام نونا، وقال فى موضع آخر: السجيل الشديد الكثير، وقد تعقبه ابن قتيبة بأنه لو كان بمعنى السجيل الشديد لما دخلت عليه «من» وكان يقول: حجارة سجيلا، لأنه لا يقال: حجارة من شديد، ويمكن أن يكون الموصوف حذف. وأنشد غير أبى عبيدة البيت المذكور فأبدل قوله ضاحية ... إلخ (فتح الباري ٨/ ٢٦٥) .\n(٢) من قصيدة نونية لابن مقبل فى جمهرة الأشعار ١٦٠- ١٦٣ وهو فى الطبري ١٢/ ٥٤ والقرطبي ٩/ ٨٣ واللسان (سجل) وصدره:\nورجلة يضربون البيض ضاحية","vol":"1","page":296},{"text":"بكل مدجّج كاللّيث يسمو ... على أوصال ذيّال رفنّ «١»\nيريد رفلّ.\n[«منضوض» (٨٢): بعضه على بعض]:\n«مُسَوَّمَةً» (٨٣) أي معلمة بالسيماء وكانت عليها أمثال الخواتيم.\n«وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ» (٨٤) مدين لا ينصرف لأنه اسم مؤنثة، ومجازها مجاز المختصر الذي فيه ضمير: وإلى أهل مدين، وفى القرآن مثله، قال: «وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ» (١٢/ ٨٢) أي أهل القرية «وسئل العير» أي من فى العير. «٢»\n_________\n(١) فى ديوانه من الستة رقم ٣٩ وص ٣١- وهو فى السمط أيضا له (١٧٩ و٢١٧) ونسب فى اللسان (رفن) إلى الجعدي، قال البطليوسي فى الاقتضاب (٣٣٩):\nهذا البيت للنابغة الجعدي وهو من الشعر المنحول له.\n(٢) «وإلى مدين ... من فى العير»: روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٢٦٧) .","vol":"1","page":297},{"text":"«وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَراءَكُمْ ظِهْرِيًّا» (٩٢) مجازه: ألقيتموه خلف ظهوركم فلم تلتفتوا إليه، ويقال: للذى لا يقضى حاجتك ولا يلتفت إليها: ظهرت بحاجتي وجعلتها ظهريّة أي خلف ظهرك «١» وقال:\nوجدنا بنى البرصاء من ولد الظّهر «٢»\nأي من الذين يظهرون بهم ولا يلتفتون إلى أرحامهم. «٣»\n«أَلا بُعْدًا لِمَدْيَنَ» (٩٦) مجازه: بعدا لأهل مدين، ومجاز «ألا» مجاز التوكيد والتثبيت والتنبيه ونصب «بعدا» كما ينصبون المصادر التي فى مواضع الفعل كقولهم: بعدا وسحقا وسقيا ورعيا لك وأهلا وسهلا.\n«الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ» (٩٩) «٤» مجازه مجاز العون المعان، يقال: رفدته عند الأمير، أي أعنته وهو من كل خير وعون، وهو مكسور الأول وإذا فتحت أوله فهو القدح الضّخم قال الأعشى:\n_________\n(١) «ويقال ... ظهرك»: راجع الطبري ١٢/ ٦٠.\n(٢): عجز بيت صدره:\nفمن مبلغ أبناء مرة أننا\nوهو لأرطأة بن سهية فى اللسان (ظهر) وفى الطبري غير مغزو ١٢/ ٦٠. [.....]\n(٣) «أي ... أرحامهم»: هكذا فى التاج (ظهر) .\n(٤) «الرفد المرفود»: فى البخاري: العون المعين، رفدته أعنته. قال ابن حجر (٨/ ٢٢٧): كذا وقع فيه. وقال أبو عبيدة: «الرفد المرفود» ...\nأعنته. قال الكرماني: وقع فى النسخة التي عندنا العون المعين والذي يدل عليه التفسير المعان.","vol":"1","page":298},{"text":"ربّ رفد «١»\n«غَيْرَ تَتْبِيبٍ» (١٠٢) أي تدمير وإهلاك وهو من قولهم: تبّبته وفى القرآن: «تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ» (١٨/ ١) ويقال: تبّا لك.\n«عَطاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ» (١٠٩) أي غير مقطوع، ويقال: جذذت اليمين أي الحلف، «جذّ الصّليّانة» «٢» أي حلف فقطعها ومنه جذذت الحبل إذ قطعته، ويقال: جذّ الله دابرهم، «٣» أي قطع أصلهم وبقيّتهم.\n«فِي مِرْيَةٍ» (١١٠) أي فى شكّ، ويكسر أولها ويضمّ، ومرية الناقة مكسورة وهى درّتها، وكذلك مرية الفرس وهى أن تمرية بساق أو زجر أو سوط.\n_________\n(١): مطلع بيت تمامه:\nرب رفد هرقته ذلك الي ... وم وأسرى من معشر أقتال\nفى ديوانه ١٣- والطبري ١٢/ ٦٣.\n(٢) «جذ الصليانة»: هذا مثل نصه: «جذها جذ العير الصليانة» . وهو فى جمهرة الأمثال ١/ ٢٢٦ والميداني ١/ ١٠٧ واللسان (جذذ) والفرائد ١/ ١٣٤.\nوالصليان بقل ربما اقتلعه العير من أصله إذا ارتعاه ووزنه فعيلان يضرب لمن يسرع الحلف من غير تمسكث. والهاء فى جذها: كناية عن اليمين.\n(٣) «جذ ... دابرهم» . مثل أيضا، وهو فى مجمع الأمثال للميدانى ١/ ١١٩ والفرائد ١/ ١٤٩.","vol":"1","page":299},{"text":"«وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا» (١١٣) أي لا تعدلوا ولا تنزعوا إليهم ولا تميلوا، ويقال: ركنت إلى قولك أي أردته وأحببته وقبلته، ومجاز «ظلموا» هاهنا: كفروا.\n«وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ» (١١٥) أي ساعات وواحدتها زلفة، أي ساعة ومنزلة وقربة ومنها سميت المزدلفة، قال العجّاج:\nناج طواه الأين مما وجفا ... طىّ اللّيالى زلفا فزلفا «١»\nسماوة الهلال حتى احقوقفا «٢»\n[سماوته: شخصه وسماوة الرجل شخصه، ووقع، طىّ على ضمير فعل للمطى فيصير به فاعلا] .\n«فَلَوْلا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ» (١١٧) مجازه: فهلا «٣» كان من القرون الذين من قبلكم ذووا بقية، أي يبقون و«يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسادِ\n_________\n(١) «وزلفا ... فزلفا»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٦٨.\n(٢) ديوانه ٨٤- والكتاب ١/ ١٥٠ والطبري ١٢/ ٧٢ والصحاح واللسان والتاج (زلف) والشنتمرى ١/ ١٨٠ وفتح الباري.\n(٣) «فلولا ... فهلا»: وفى البخاري: فلولا كان فهلا كان. قال ابن حجر: (٨/ ٢٦٧) وهو قول أبى عبيدة، قال فى قوله تعالى: «فلولا» الآية إلى قوله «من القرون» .","vol":"1","page":300},{"text":"فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنا مِنْهُمْ» منصوب لأنه استثناء من هؤلاء القرون وهم ممن أنجينا، ومجازه: مجاز المختصر الذي فيه ضمير: فلولا كان من القرون الذين كانوا من قبلكم.\n«ما أُتْرِفُوا فِيهِ» (١١٧) «١» أي ما تجبّروا وتكبّروا عن أمر الله وصدّوا عنه وكفروا، قال:\nتهدى رؤوس المترفين الصّدّاد ... إلى أمير المؤمنين الممتاد «٢»\nالممتاد من ماد يميد.\n_________\n(١) «ما أترفوا ... عنه»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٢٦٧) .\n(٢) البيت فى ديوان العجاج ٤٠- وفى الطبري ١٢/ ٧٩.","vol":"1","page":301},{"text":"(بسم الله الرّحمن الرّحيم)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-760>«سورة يوسف» (١٢)</span>\n«وَكَذلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ» (٦) أي يختارك.\n«وَعَلى آلِ يَعْقُوبَ» (٦) أي على أهل يعقوب، والدليل على ذلك إنك إذا صغّرت «آل» قلت «أهيل»، وعلى أهل ملته أيضا.\n«فِي غَيابَتِ الْجُبِّ» (١٠) مجازها: أن كل شىء «غيّب عنك شيئا» فهو غيابة «١»، [قال المنخّل بن سبيع العنبرىّ:\nفإن أنا يوما غيّبتنى غيابتى ... فسيروا مسيرى فى العشيرة والأهل] «٢»\nوالجب: الركيّة التي لم تطو، «٣» قال الأعشى:\nلئن كنت فى جبّ ثمانين قامة ... ورقيّت أسباب السماء بسلّم\n«٤»\n_________\n(١) «كل ... غيابة»: هذا الكلام فى القرطبي ٩/ ١٣٢، وورد قوله «الجب الركية التي لم تطو» فى البخاري. قال ابن حجر (٨/ ٢٧٢): كذا وقع لأبى ذر فأوهم أنه من كلام ابن عباس لعطفه عليه وليس كذلك وإنما هو كلام أبى عبيدة سأذكره.\n(٢): «المنخل»: هو المنخل بن سبيع بن زيد بن معاوية بن العنبر، له ترجمة فى المؤتلف ١٧٨ ومعجم المرزباني ٣٨٨. - والبيت فى معجم المرزباني ٣٨٨ والقرطبي ٩/ ١٣٢، وصدره فى التاج (غيب) .\n(٣) «والجب ... تطو»: هذا الكلام فى القرطبي ٩/ ١٣٩.\n(٤): ديوانه ٩٤ والكتاب ١/ ١٩٧ والشنتمرى ١/ ٢٣١ والقرطبي ٩/ ١٣٢ وشواهد الكشاف ٢٧٩. [.....]","vol":"1","page":302},{"text":"«نرتع [ونلعب]» (١٥) «١» أي ننعم ونلهو وقال «٢» فى المثل: «القيد والرّتعة» وقرأها قوم «يرتع» أي إبلنا، ونرتع نحن إبلنا.\n«وَما أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنا» (١٧) أي بمصدق ولا مقرّ لنا أنه صدق.\n«سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ» (١٨) أي زينت وحسنت، «٣» وتابعتكم على ذلك.\n«فَصَبْرٌ جَمِيلٌ» (١٨) مرفوعان لأن «جميل» صفة للصبر ولو كان الصبر وحده لنصبوه كقولك: صبرا، لأنه فى موضع: اصبر، وإذا وصفوه رفعوه واستغنوا عن موضع: اصبر، قال [الراجز]:\nيشكو إلىّ جملى طول السّرى ... صبر جميل فكلانا مبتلى «٤»\n_________\n(١) «نرتع ونلعب»: قرأ الكوفيون ونافع بالياء فيهما والباقون بالنون» وكسر الحرميان العين من «يرتع» وجزمها الباقون (الداني ١٢٨) .\n(٢) «وقال»: القائل هو عمرو بن الصعق بن خويلد بن نفيل بن عمرو ابن كلاب قاله حينما رجع من الإسارة. والمثل فى كتاب الفاخر للمفضل ١٧٠ والميداني ٢/ ٣١ والفرائد ٢/ ٨٠.\n(٣) «سولت ... وحسنت»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٧٤.\n(٤): فى القرطبي ٩/ ١٥٣ واللسان والتاج (شكا) .","vol":"1","page":303},{"text":"قال أبو الحسن الأثرم: سمعت من ينشد:\nصبرا جميل ... أراد نداء يا جميل\n«وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ» (٢٠) أي باعوه، فإذا بعته أنت قلت: اشتريته، قال ابن مفرّغ:\nوشريت بردا ليتنى ... من بعد برد كنت هامه (٥٧)\nأي بعته بخس: أي نقصان ناقص، منقوص، يقال: بخسني حقى، أي نقصنى وهو مصدر بخست فوصفوا به وقد تفعل العرب ذلك.\n«بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ» (٢٠) جررته على التكرير والبدل.\n«أَكْرِمِي مَثْواهُ» (٢١) أي مقامه الذي ثواه، ومنه قولهم: هى أمّ مثوى وهو أبو مثوى، «١» إذا كنت ضيفا عليهم.\n_________\n(١) «أكرمى ... ايو مثوى»: رواه أبن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٧٥.","vol":"1","page":304},{"text":"«[وَلَمَّا] بَلَغَ أَشُدَّهُ» (٢٢) مجازه: إذا بلغ منتهى شبابه وحدّه وقوّته من قبل أن يأخذ فى النقصان وليس له واحد من لفظه. «١»\n«وَقالَتْ هَيْتَ لَكَ» (٢٣) أي هلمّ لك، أنشدنى أبو عمرو بن العلاء: «٢» أبلغ أمير المؤمنين أخا العراق إذا أتينا «٣»\nأنّ العراق وأهله ... عنق إليك فهيت هيتا\nيريد علىّ بن أبى طالب ﵀، أي تعال وتقرّب وادنه، وكذلك لفظ «هيت» للاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء إلّا أن العدد فيما بعدها تقول:\nهيت لكما وهيت لكن، وشهدت أبا عمرو وسأله أبو أحمد أو أحمد وكان عالما بالقرآن وكان لألأ «٤» ثم كبر فقعد فى بيته فكان يؤخذ عنه القرآن ويكون مع\n_________\n(١) «وليس ... لفظه»: قال القرطبي (٩/ ١٦٢): وزعم أبو عبيد (لعله أبو عبيدة) أنه لا واحد له من لفظه. وهذا الكلام فى البخاري بمعناه وأشار إليه ابن حجر فى فتح الباري ٨/ ٢٧.\n(٢) «هبت ... العلاء» روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة فقال:\nوقالت هيت ... ابن العلاء: أن العراق البيت. قال: قال ولفظ هيت ... سواء وسأله رجل عمن قرأ هئت لك أي بكسر الهاء وضم المثناة مهموزا فقال باطل لا يعرف هذا أحد من العرب انتهى (فتح الباري ٨/ ٢٧٤) .\n(٣): فى الطبري ١٢/ ٩٩ والقرطبي ٩/ ١٦٤ والصحاح واللسان والتاج (هيت) والثاني منهما فى الخصائص ٢٩٧ والجمهرة ٢/ ٣٢.\n(٤) «لألأ»: بائع اللؤلؤ.","vol":"1","page":305},{"text":"القضاة، فسأله عن قول من قال: هئت فكسر الهاء وهمز الياء، فقال أبو عمرو:\nنبسى [أي باطل] جعلها قلت من تهيأت فهذا الخندق، واستعرض العرب حتى تنتهى إلى اليمن هل يعرف أحد هئت [لك] «١» كان خندق كسرى إلى هيت «٢» حين بلغه أن النبي صلى الله عليه يخرج وخاف العرب فوضع عليه المراصد وصوامع وحرسا ودون ذلك مناظر ثم لمّا كانت فتنة ابن الأشعث «٣» حفره\n_________\n(١) «فسأله ... هيت لك»: قال القرطبي (٩/ ١٦٤): قال أبو عبيدة معمر بن المثنى سئل أبو عمرو عن قراءة من قرأ بكسر الهاء وضم التاء مهموزا فتمال أبو عمر: باطل، جعلها من تهيئت اذهب فاستعرض العرب حتى تنتهى إلى اليمن هل تعرف أحدا يقول هذا؟ و«الخندق»: هو خندق سابور فى برية الكوفة حفره سابور بينه وبين العرب خوفا من شرهم، قالوا كانت هيت وعانات مضافة إلى طسوج الأنبار فلما ملك أنو شروان بلغه أن طوائف من الأعراب يغيرون على ما قرب من السواد إلى البادية فأمر بتحديد سور مدينة تعرف بالنسر كان سابور ذو الأكتاف بناها وجعلها مسلحة تحفظ ما قرب من البادية وأمر بحفر خندق من هيت يشق طف البادية إلى الكاظمة مما يلى البصرة وينفذ إلى البحر وبنى عليه المناظر والجواسق ونظمه بالمسالح ليكون ذلك مانعا لأهل البادية من السواد.\n(معجم البلدان ٢/ ٤٧٦) .\n(٢) «هيت»: هى بلدة على الفرات من نواحى بغداد فوق الأنبار ذات نخل كثير وخيرات واسعة وهى مجاورة للبرية (معجم البلدان ٤/ ٩٩٧) .\n(٣) «ابن الأشعث»: هو عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس الذي خرج على الحجاج بن يوسف أنظر أخباره فى مروج الذهب ٥/ ٣٠٢ والكامل لابن الأثير ٤/ ٣٩٩ والنجوم الزهرة ١/ ٢٠٢.","vol":"1","page":306},{"text":"عبيد الله بن عبد الرحمن بن سمرة، «١» وكان أعور، فقال له حميد الأرقط:\nيا أعور العين فديت العورا ... لا تحسبنّ الخندق المحفورا «٢»\nيردّ عنك القدر المقدورا\nوذلك أنه لمّا انهزم ابن الأشعث من الزاوية «٣» قام هو بأمر أهل البصرة فناصب الحجاج، ثم لما هرب يزيد بن المهلّب «٤» من سجن عمر بن عبد العزيز حفره عدىّ بن أرطاة «٥» عامل البصرة، لئلا يدخل يزيد البصرة ثم حفره المنصور وجعل عليه حائطا مما يلى الباب فحصنه أشدّ من تحصين الأولين للحائط ولم يكن له حائط قبل ذلك.\n«وَأَلْفَيا سَيِّدَها لَدَى الْبابِ» (٢٥) أي وجدا، «٦» قال:\nفألفيته غير مستعتب ... ولا ذاكر الله إلّا قليلا «٧»\nأي وجدته.\n_________\n(١) «عبيد الله ... سمرة» أنظر أخباره فى تاريخ الطبري ٢/ ١٠٩٨- ١٠٩٩\n(٢) الشطر الثاني والثالث فى اللسان والتاج (خندق) . [.....]\n(٣) «الزاوية»: موضع قرب البصرة كانت به الوقعة المشهورة بين الحجاج وعبد الرحمن بن محمد بن الأشعث قتل فيها خلق كثير من الفريقين، وذلك فى سنة ٨٣ من الهجرة (معجم البلدان ٢/ ٩١١) .\n(٤) «يزيد بن المهلب»: أنظر أخباره فى مروج الذهب ٥/ ٣٥٣، والكامل لابن الأثير ٥/ ٩٥.\n(٥) «عدى بن أرطأة»: الفزاري: كان عامل البصرة، غلب عليها يزيد بن المهلب فحبسه فى سنة ١٠١، راجع النجوم الزاهرة ١/ ٢٤٦.\n(٦) «ألفيا ... وجدا»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٧٥.\n(٧): لأبى الأسود الدؤلي فى الكتاب ١/ ٧٢ والشنتمرى ١/ ٥٨، وابن يعيش ١/ ١٦٨، وشواهد المغني ٣١٦، والخزانة ٤/ ٥٥٤.","vol":"1","page":307},{"text":"«قَدْ شَغَفَها حُبًّا» (٣٠) أي قد وصل الحب إلى شغف قلبها وهو غلافه، «١» قال [النّابغة الذّبيانىّ]:\nولكن همّا دون ذلك والج ... مكان الشّفاف تبتغيه الأصابع «٢»\nويقرؤه قوم «قد شعفها»: وهو من المشعوف.\n«وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً» (٣١): أفعلت من العتاد، ومعناه: أعدّت.\n_________\n(١) «قد شعفها ... غلافه»: روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة فى فتح الباري، وقال: قال: ويقرؤه قوم «شعفها» أي بالعين المهملة، وهو من المشعوف، انتهى. والذي قرأها بالمهملة: أبو رجاء، والأعرج، وعوف. رواه الطبري (١٢/ ١١٠- ١١١)، ورويت عن على والجمهور بالمعجمة (فتح الباري ٨/ ٢٧٢) .\n(٢): ديوانه رقم ١٩ من الستة ١٩. - والطبري ١٢/ ١١٠، والأمالى للقالى ١/ ٢٠٥، والسمط ٤٨٩، والصحاح واللسان والتاج (شغف)، والقرطبي ٩/ ١٧٦، والخزانة ١/ ٤٢٩.","vol":"1","page":308},{"text":"له متكئا، أي نمرقا تتكئ عليه، وزعم قوم أنه الأترج، وهذا أبطل باطل فى الأرض ولكن عسى أن يكون مع المتكاء أترج يأكلونه، «١» ويقال:\nألق له متكئا.\n«أَكْبَرْنَهُ» (٣١) أجللنه وأعظمنه، ومن زعم أن أكبرنه «حضن» «٢» فمن أين، وإنما وقع عليه الفعل ذلك، لو قال: أكبرن، وليس فى كلام العرب أكبرن حضن، ولكن عسى أن يكون من شدة ما اعظمنه حضن.\n_________\n(١) «متكأ ... يأكلونه»: روى الطبري (١٢/ ١١٢) قول أبى عبيدة هذا قائلا: وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: المتكأ هو النمرق يتكأ عليه وقال:\nزعم قوم أنه الأترج قال وهذا أبطل باطل فى الأرض، ولكن عسى أن يكون.\nمع المتكأ أترج يأكلونه، وحكى أبو عبيد القاسم بن سلام قول أبى عبيدة ثم قال: والفقهاء أعلم بالتأويل منه، ثم قال: ولعله بعض ما ذهب من كلام العرب فان الكسائي كان يقول قد ذهب من كلام العرب شىء كثير، انقرض اهله، والقول فى أن الفقهاء أعلم بالتأويل من أبى عبيدة كما قال أبو عبيد لا شك فيه، غير أن أبا عبيدة لم يبعد من الصواب فى هذا القول بل القول كما قال من أن من قال المتكأ هو الأترج إنما بين المعد فى المجلس الذي فيه المتكأ والذي من أجله أعطين السكاكين لأن السكاكين معلوم أنها لا تعد للمتكأ إلا لتخريقه، ولم يعطين السكاكين لذلك ومما يبين صحة ذلك، القول الذي ذكرناه عن ابن عباس: من أن المتكأ هو المجلس.\nواخذه البخاري ٥/ ٢١٥ وعزاه ابن حجر إلى أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٧٠.\n(٢) «أجللته ... حضن»: انظر هذا الكلام فى الطبري ١٢/ ١١٣ ١١٤، وقال القرطبي (٩/ ١٨٠): وأنكر ذلك أبو عبيدة وغيره. وقال البخاري.\nليس فى كلام العرب الأترج ... إلخ. قال ابن حجر: قوله: ليس فى كلام العرب الأترج، يريد أنه ليس فى كلام العرب تفسير المتكأ بالأترج، قال صاحب المطالع:\n(يعنى بابن قرقول) وفى الأترج ثلاث لغات، ثانيها بالنون وثالثها مثلها بحذف الهمزة، وفى المفرد كذلك، وعند بعض المفسرين: أعتدت لهن البطيخ والموز، وقيل: كان مع الأترج عسل، وقيل: كان للطعام المذكور بزما ورد، ولكن ما نفاه المؤلف ﵀ تبعا لأبى عبيدة قد أثبته غيره (فتح الباري ٨/ ٢٧١) .","vol":"1","page":309},{"text":"«وَقُلْنَ حاشَ لِلَّهِ» (٣١) الشين مفتوحة ولا ياء فيه وبعضهم يدخل الياء فى آخره، كقوله:\nحاشى أبى ثوبان إنّ به ... ضنّا عن الملحاة والشّتم «١»\nومعناه معنى التنزيه والاستثناء من الشرّ، ويقال: حاشيته أي استثنيته.\n_________\n(١): هذا البيت منسوب إلى سبرة بن عمرو الأسدى فى نسخة وغير معز وفى النسختين الأخريين وهو فى قصيدة ميمية فى المفضليات رقم ١٠٩ والأصمعيات ٨٠ للجميع واسمه منقذ بن الطماح الأسدى وركب أبو عبيدة صدر بيت على عجز بيت بعده، فأنشد هكذا، وتبعه كثير من المفسرين كالطبرى ١٢/ ١١٥ والزمخشري فى الكشاف ١/ ٤٩١، والقرطبي ٩/ ١٨١، وأصحاب المعاجم. وتمثل البغدادي (فى الخزانة ٢/ ١٦٠) بهذا البيت فى أثناء كلاما على بيت آخر فعل به ما فعل بهذا وقال: فأخذ منهما مصر أعين ولم يتنه لهذا أحد من شراح المغني، وكذلك فعل الزمخشري فى المفضل (١/ ٥١١) وغيره كابن هشام. والبيت أيضا فى اللسان والتاج (حشى) والعيني ٣/ ١٢٩ وشواهد المغني ١٢٧ وشواهد الكشاف ١٣١ وشرح المفصل لابن يعيش ١/ ٢٦٩، والمصراع الأول فى فتح الباري ٨/ ٢٧٦. - «أبى ثوبان» رواه المفضل الضبي أبا ثوبان بالنصب على أن حاشا فعل.","vol":"1","page":310},{"text":"«أَصْبُ إِلَيْهِنَّ» (٣٣) أي أهواهنّ وأميل إليهن، قال [يزيد بن ضبّة]\nإلى هند صبا قلبى ... وهند مثلها تصبى «١» «٢»\nوقال:\nصبا صبوة بل لجّ وهو لجوج ... وزالت له بالأنعمين حدوج «٣»\n«اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ» (٣٢) أي عند سيدك من بنى آدم ومولاك وقال:\nفإن يك ربّ أذواد بحسمى ... أصابوا من لقائك ما أصابوا «٤»\n_________\n(١) «صبّ ... تصبى»: هذا الكلام فى فتح الباري ٨/ ٢٧٦ عن أبى عبيدة.\n(٢): فى الطبري ١٢/ ١١٧ والقرطبي ٩/ ١٨٥ واللسان (صبا) وفتح الباري ٨/ ٢٧٢.\n(٣): البيت لأبى ذؤيب فى ديوان الهذليين ١/ ٥٠، وشواهد المغني ١٠٩، والخزانة ١/ ١٩٤. الأنعمان: واديان. أنظر معجم البلدان ٤/ ٧٩٦.\n(٤): لم أجده فيما رجعت إليه. - «حسمى»: بالكسر ثم بالسكون مقصور أرض ببادية الشام انظر معجم البلدان ٢/ ٣٦٧ ومعجم ما استعجم للبكرى ٢/ ٤٤٦. [.....]","vol":"1","page":311},{"text":"[قال الأعشى:\nربّى كريم لا يكدّر نعمة ... وإذا تنوشد فى المهارق أنشدا «١»\nيعنى النّعمان إذا سئل بالمهارق الكتب، أنشدا: أعطى كقولك: إذا سئل أعطى.]\n«أَضْغاثُ أَحْلامٍ» (٤٤) واحدها ضغث مكسور وهى ما لا تأويل لها من الرؤيا، أراه جماعات تجمع من الرؤيا كما يجمع الحشيش، فيقال ضغث، أي ملء كفّ منه، قال [عوف بن الخرع التّيمىّ]:\nوأسفل منى نهدة قدر بطنها ... وألقيت ضغثا من خلى متطيّب «٢»\n[أي تطيبت لها أطايب الحشيش]، وفى آية أخرى «وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا فَاضْرِبْ بِهِ» (٣٨/ ٤٤) . «٣»\n_________\n(١): ديوانه ١٥١.\n(٢) «أضغاث ... فاضرب به»: هذا القول بمعناه دون البيت المستشهد به فى البخاري وأشار إليه ابن حجر ورواه بلفظه فى فتح الباري ٨/ ٢٧٢.\n(٣): عوف، هو عوف بن عطية بن عمر بن الحرث بن تيم. والخزع لقب جده عمرو. هو من فرسان العرب. جاهلى شاعر مفلق حسب قول المرزباني فى معجم الشعراء ٢٧٧ وقال البكري فى السمط ٣٧٧، ٧٢٣: أنه جاهلى إسلامى وراجع تمام نسبه فى شرح المفضليات ٦٣٧، والخزانة ٣/ ٨٢، - والبيت عجزه فقط فى الجمهرة ٢/ ٤٣.","vol":"1","page":312},{"text":"«وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ» (٤٥) أي افتعل من ذكرت فأدغم التاء فى الذال فحوّلوها دالا ثقيلة «بعد أمّة» أي بعد حين، وبعضهم يقرؤها بعد أمه، أي بعد نسيان، ويقال: أمهت تأمه أمّها، ساكن، أي نسيت.\n«إِلَّا قَلِيلًا مِمَّا تُحْصِنُونَ» (٢٩) أي مما تحرزون.\n«وَفِيهِ يَعْصِرُونَ» (٤٩) أي به ينجون «١» وهو من العصر وهى العصرة أيضا وهى المنجاة، قال:\nولقد كان عصرة المنجود «٢»\n_________\n(١) «ينجون إلخ»: قال الطبري: (١٢/ ١٢٩) وكان بعض من لا علم له بأقوال السلف من أهل التأويل ممن يفسر القرآن برأيه على مذهب كلام العرب (يعنى أبا عبيدة) يوجه معنى قوله: «وفيه يعصرون» إلى «وفيه ينجون» عن الجدب والقحط بالغيث ويزعم أنه من العصر والعصرة التي بمعنى المنجاة ... وذلك تأويل يكفى من الشهادة على خطئه خلافه قول جميع أهل العلم من الصحابة والتابعين إلخ.\n(٢): عجز بيت صدره:\nصاديا يستغيث غير مغاث\nلأى زيد فى قصيدة يرثى بها اللجاج ابن أخته وكان من أحب الناس إليه وهى من الجمهرات ١٣٨ والبيت فى الطبري ١٢/ ١٢٩، والفرطين ١/ ٢٢٦، والاقتضاب ٣٩٠ والقرطبي ٩/ ٢٠٥ واللسان (عصر) .","vol":"1","page":313},{"text":"أي المقهور المغلوب، وقال لبيد:\nفبات وأسرى القوم آخر ليلهم ... وما كان وقّافا بغير معصّر (٣٣٥)\n«الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ» (٥١) أي الساعة وضح الحقّ وتبيّن.\n«وَنَمِيرُ أَهْلَنا» (٦٥) من مرت تمير ميرا وهى الميرة، أي نأتيهم ونشترى لهم طعومهم، قال أبو ذؤيب:\nأتى قرية كانت كثيرا طعامها ... كرفع التراب كلّ شىء يميرها «١»\n«كَيْلَ بَعِيرٍ» (٦٥) أي حمل بعير يكال له ما حمل بعير.\n«آوى إِلَيْهِ أَخاهُ» (٦٩) وهو يؤوى إليه إيواء، أي ضمّه إليه. «٢»\n«السِّقايَةَ» (٧٠) مكيال يكال به ويشرب فيه.\n_________\n(١): ديوان الهذليين ١/ ٥٤.\n(٢) «ونمير ... ضمه إليه»: هذا الكلام دون البيت فى فتح الباري (٨/ ٢٧٢)\nعن أبى عبيدة.","vol":"1","page":314},{"text":"«صُواعَ الْمَلِكِ» (٧٢) والجميع صيعان خرج مخرج الغراب والجمع غربان، وبعضهم يقول: «١» هى «صاع الملك» والجميع أصواع خرج مخرج باب و[الجميع] أبواب.\n«وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ» (٧٢) أي كفيل وقبيل، قال الموسى الأزدىّ:\nفلست بآمر فيها بسلم ... ولكنّى على نفسى زعيم «٢»\nبغزو مثل ولغ الذئب حتى ... ينوء بصاحبى ثأر منيم\n«تَاللَّهِ» (٧٣) التاء بمنزلة واو القسم لأن الواو تحوّل تاء، قالوا: تراث وإنما هى من ورثت، وقالوا: تقوى، وأصلها وقوى لأنها من وقيت.\n«اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ» (٨٠) استفعلوا من يئست.\n«خَلَصُوا نَجِيًّا» (٨٠) أي اعتزلوا نجيّا يتناجون، والنجى يقع لفظه على الواحد والجميع أيضا وقد يجمع، فيقال: بحي وأنجية، وقال لبيد:\nوشهدت أنجية الأفاقة عاليا ... كعبى وأرداف الملوك شهود «٣»\n_________\n(١) «وبعضهم يقول»: انظر اختلافهم فى قراءة الآية فى الطبري ١٣/ ١٢.\n(٢): «الموسى الأزدى»: لم أقف على ترجمته. - والبيت الأول فقط فى الطبري ١٣/ ١٣.\n(٣): ديوانه ١/ ٢٦- والطبري ١٣/ ٢٠.","vol":"1","page":315},{"text":"«يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ» (٨٤) خرج مخرج النّدبة، وإذا وقفت عندها قلت: يا أسفاه، فإذا اتصلت ذهبت الياء كما قالوا:\nيا راكبا إمّا عرضت فبلّغن «١»\nوالأسف أشدّ الحزن والتندم، ويقال: يوسف مضموم فى مكانين، ويوسف تضمّ أوله وتكسر السين بغير همز، ومنهم من يهمزه يجعله يفعل من آسفته.\n«تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ» (٨٥) أي لا تزال تذكره، قال أوس بن حجر:\nفما فتئت خيل تثوب وتدّعى ... ويلحق منها لاحق وتقطّع «٢»\nأي فما زالت، [قال خداش بن زهير:\nوأبرح ما أدام الله قومى ... بحمد الله منتطقا مجيدا «٣»\nمعنى هذا: لا أبرح لا أزال.]\n«حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا» (٨٥) والحرض الذي أذابه الحزن أو العشق وهو فى موضع محرض، «٤» قال:\nكأنك صمّ بالأطبّاء محرض «٥»\n_________\n(١): لم أجده فيما رجعت إليه.\n(٢): ديوانه رقم ١٧- والطبري ١٣/ ٢٥ وشواهد الكشاف ١٦٨.\n(٣) فى العيني ٢/ ٦٤.\n(٤) «والحرض ... محرض» كذا فى اللسان (حرض) ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٩/ ٢٧٣. [.....]\n(٥): صدر البيت فى اللسان (حرض):\nأمن ذكرى سلمى غربة إن نأت بها","vol":"1","page":316},{"text":"وقال [العرجىّ]:\nإلىّ امرؤ لج بي حبّ فأحرضنى ... حتى بكيت وحتى شفّنى السّقم «١»\nأي أذابنى. فتبقى محرضا.\n«أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ» (٨٥) أي من الميّتين.\nِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ»\n(٨٦) البثّ أشد الحزن، ويقال:\nحزن، متحرك الحروف بالفتحة أي فى اكتئاب، والحزن أشدّ الهمّ.\n«اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا» (٨٧) أي تخبّروا والتمسوا فى المظان.\n«مُزْجاةٍ» (٨٨) يسيرة قليلة، «٢» قال:\nوحاجة غير مزجاة من الحاج «٣»\n_________\n(١): العرجى: هو عبد الله بن عمر بن عبد الله بن عمرو بن عثمان سمى بالعرجي لأنه ولد بالعرج من مكة. أخباره فى الأغانى (طبع الدار) ١/ ٣٨٣ وانظر الاشتقاق ٤٨ والسمط ٤٢٢ والبيت فى الطبري ١٣/ ٢٥ والقرطبي ٩/ ٢٥٠ والصحاح واللسان والتاج (حرض) وصدره فى فتح الباري ٨/ ٢٧٣.\n(٢) «ذهبوا ... قليلة»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٧٣.\n(٣): فى اللسان (زجى) .","vol":"1","page":317},{"text":"«وَإِنْ كُنَّا لَخاطِئِينَ» (٩١) مجازه: وإن كنا خاطئين، [وتزاد] اللام المفتوحة للتوكيد والتثبيت، وخطئت وأخطئت واحد، قال [امرؤ القيس]:\nيا لهف هند إذ خطئن كاهلا. «١»\nأي أخطأن، وقال: أميّة بن الأسكر:\nوإنّ مهاجرين تكنّفاه ... غداة إذ لقد خطئا وحابا (١٣٣)\n«لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ» (٩٢) أي لا تخليط ولا شغب ولا إفساد ولا معاقبة.\n«يَأْتِ بَصِيرًا» (٩٣) أي يعد بصيرا أي يعد مبصرا.\n«لَوْلا أَنْ تُفَنِّدُونِ» (٩٤) أي تسفّهونى «٢» وتعجّزونى وتلومونى، قال [هانىء بن شكيم العدوىّ]:\nيا صاحبىّ دعا لومى وتفنيدى ... فليس ما فات من أمر بمردود «٣»\n_________\n(١) ديوانه من الستة ١٤٣.\n(٢) «تفندون ... تسفهونى»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٧١.\n(٣) «هانى ... العدوى»: لم أقف على ترجمته- والبيت فى الطبري ١٤/ ٣٤ والقرطبي ٩/ ٢٦٠.","vol":"1","page":318},{"text":"«عَلَى الْعَرْشِ» (١٠٠) أي السرير.\n«مِنَ الْبَدْوِ» (١٠٠) وهو مصدر بدوت فى البادية.\n«مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ» (١٠٠) أي أفسد وحمل بعضنا على بعض.\n«غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ» (١٠٧): مجلّلة. «١»\n«أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً» (١٠٧) أي فجأة، قال ابن ضبّة «٢» وهو يزيد ابن مقسم الثّقفى، وأمه ضبة التي قامت عنه أي ولدته:\nولكنّهم بانوا ولم أدر بغتة ... وأفظع شىء حين يفجأك البغت (٢١٩)\n«قُلْ هذِهِ سَبِيلِي» (١٠٨) قال أبو عمرو: تذكر وتؤنّث، وأنشدنا:\nفلا تبعد فكل فتى أناس ... سيصبح سالكا تلك السبيلا «٣»\n«عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا» (١٠٨) يعنى على يقين.\n_________\n(١) «مجللة»: كذا فى البخاري ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٧٨، وهو فى القطبي ٩/ ٢٧٣ أيضا.\n(٢) «ابن ضبة»: ومضت ترجمته فى رقم ٢١٤.\n(٣): لم أجده فيما رجعت إليه.","vol":"1","page":319},{"text":"بسم الله الرّحمن الرّحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-797>سورة الرّعد (١٣)</span>\n«بِغَيْرِ عَمَدٍ» (٢) متحرك الحروف بالفتحة، وبعضهم يحركها بالضمة لأنها جميع عمود وهو القياس لأن كل كلمة هجاؤها أربعة أحرف الثالث منها ألف أو ياء أو واو فجميعه متحرك مضموم نحو رسول والجميع رسل، وصليب والجميع صلب، وحمار والجميع حمر، غير أنه جاءت أسامى منه استعملوا جميعه بالحركة بالفتحة نحو عمود وأديم وإهاب قالوا: أدم وأهب ومعنى عمد أي سوارى «١» ودعائم وما يعمد البناء، قال النّابغة [الذّبيانىّ]:\nوخيّس الجنّ أنّى قد أذنت بهم ... يبنون تدمر بالصّفّاح والعمد «٢»\n«وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ» (٢) أي ذلّلها فانطاعا.\n_________\n(١) «سوارى»: جمع سارية وهى بمعنى أسطوانة\n(٢): ديوانه من الستة ٧ وشرح العشر ١٥٥ والطبري ١٣/ ٥٤ والقرطبي ٩/ ٢٧٩ ومعجم البلدان ١/ ٨٢٨. وتدمر: بالفتح ثم بالسكون وضم الميم مدينة قديمة مشهورة فى برية الشام (معجم البلدان) .","vol":"1","page":320},{"text":"«كُلٌّ يَجْرِي» (٢) مرفوع على الاستئناف وعلى «يجرى» ولم يعمل فيه «وَسَخَّرَ» ولكن انقطع منه. و«كُلٌّ يَجْرِي» فى موضع كلاهما إذا نوّنوا فيه، فلذلك جاءت للشمس وللقمر لأن التنوين بدل من الكناية.\n«وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ» (٣) أي بسطها فى الطول والعرض، «وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ» أي جبالا ثابتات يقال: أرسيت الوتد، قال:\nبه خالدات ما ير من وهامد ... وأشعث أرسته الوليدة بالفهر «١»\nأي أثبتته فى الأرض.\n«وَمِنْ كُلِّ [الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها] زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ» (٣) مجازه: من كل ذكر وكل أنثى اثنين، فكأنه أربعة منهما: من هذا اثنين ومن هذا اثنين، وللزوج موضعان: أحدهما أن يكون واحدا ذكرا، والثاني أن يكون واحدة أنثى زوج للذكر وبعضهم يقول الأنثى زوجة ويكون الزوج اثنين أيضا.\n_________\n(١): للأحوص فى اللسان (رسا) وغير معزو فى الطبري ١٣/ ٥٥.","vol":"1","page":321},{"text":"«يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ» (٣) مجازه: يحلّل الليل بالنهار والنهار بالليل.\n«وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ» (٤) أي متدانيات متقاربات غير جنات «و» منهن «جَنَّاتٌ» (٤) .\n«وَنَخِيلٌ صِنْوانٌ وَغَيْرُ صِنْوانٍ» (٤) أي يكون أصله واحدا وفرعه متفرق، وواحده صنو والاثنان صنوان النون مجرورة فى موضع الرفع والنصب والجر كنون الاثنين، فإذا جمعته قلت: صنوان كثير، والإعراب فى نونه: يدخله النصب والرفع والجرّ ولم نجد جمعا يجرى مجراه غير قنو وقنوان [والجميع قنوان]، «وَغَيْرُ صِنْوانٍ» مجازه: أن يكون الأصل والفرع واحدا، لا يتشعب من أعلاه آخر يحمل:\n«يُسْقى «١» بِماءٍ واحِدٍ» (٤) لأنه يشرب من أسفله فيصل الماء إلى فروعه المتشعبة من أعلاه.\n«وَنُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ» (٤) فى الثمرة والأكل.\n«الْأَغْلالُ» (٥) واحدها غلّ لا يكون إلّا فى العنق. «٢»\n_________\n(١) «يسقى»: قال القرطبي (٩/ ٢٨٣) واختاره (أي التذكير) أبو حاتم وأبو عبيدة قال أبو عمرو والتأنيث أحسن. [.....]\n(٢) «الأغلال ... العنق» كذا فى البخاري. قال ابن حجر: هو قول أبى عبيدة أيضا (فتح الباري ٨/ ٢٨٢) .","vol":"1","page":322},{"text":"«خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلاتُ» (٦) واحدتها مثلة ومجازها مجاز الأمثال.\n«وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ» «١» (٨) أي ما تخرج من الأولاد ومما كان فيها.\n«وَما تَزْدادُ» (٨) أي ما تحدث وتحدث.\n«وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ» (٨) أي مقدر وهو مفعال من القدر. «٢»\n«وَسارِبٌ بِالنَّهارِ» (١٠) مجازه: سالك فى سربه، أي مذاهبه «٣» ووجوهه، ومنه قولهم: أصبح فلان آمنا فى سربه، أي فى مذاهبه وأينما توجه، ومنه:\nانسرب فلان.\n_________\n(١) «وما تغيض الأرحام»: فى البخاري: تغيض الأرحام غيض نقص. قال ابن حجر: قال أبو عبيدة فى قوله «وغيض الماء» (١١/ ٤٤) أي ذهب وقل وهذا تفسير سورة هود وإنما ذكر هنا لتفسير قوله «تغيض الأرحام» فانها من هذه المادة (فتح الباري ٨/ ٢٨٤) .\n(٢) «بمقدار ... القدر» كذا رواه ابن حجر فى فتح الباري ٨/ ٢٨١: أثناء شرح قول البخاري «بمقدار بقدر» وقال هو كلام أبى عبيدة.\n(٣) «سالك ... مذهبه»: أنظر اختلاف أهل العلم بكلام العرب فى «السرب» فى الطبري ١٣/ ٦٧.","vol":"1","page":323},{"text":"«لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ» (١١) مجازه: ملائكة تعقّب بعد ملائكة، وحفظة تعقّب بالليل حفظة النهار وحفظة النهار تعقّب حفظة الليل، ومنه قولهم: فلان عقّبنى، وقولهم: عقّبت فى أثره.\n«يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ» (١١) أي بأمر الله يحفظونه من أمره. «١»\n«وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءًا» (١١) مضموم الأول، ومجازه: هلكة وكل جذام وبرص وعمّى، وكل بلاء عظيم فهو سوء مضموم الأول، وإذا فتحت أوله فهو مصدر سؤت القوم، ومنه قولهم: رجل سوء [قال الزّبرقان بن بدر:\nقد علمت قيس وخندق إنّني ... وقيت إذا ما فارس السّوء أحجما\n] «٢»\n_________\n(١) «له معقبات ... أمره»: هذا الكلام بمعناه فى البخاري، وقال ابن حجر فإنه كلام أبى عبيدة أيضا، وروى كلامه بلفظه فى فتح الباري ٨/ ٢٨١.\n(٢): الزبرقان: اسمه حصين بن بدر بن امرئ القيس سيد فى الجاهلية عظيم القدر فى الإسلام، شاعر محسن له ترجمة فى المؤتلف ١٢٨، وأخباره فى الأغانى ٢/ ٤٩. - ولم أجد البيت فيما رجعت إليه.","vol":"1","page":324},{"text":"«يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا» (١٢) أي ترهبونه وتطمعون أن يحييكم وأن يغيثكم.\n«وَيُنْشِئُ السَّحابَ» (١٢) أي يبدأ السحاب، ويقال: إذا بدأ «نشأ» .\n«وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ» (١٣) إما أن يكون اسم ملك قد وكلّ بالرّعد وإما أن يكون صوت سحاب واحتجّوا بآخر الكلام: «وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ» (١٣) يقال: ألا ترى أن العرب تقول:\nجون هزيم رعده أجشّ «١»\nولا يكون هكذا إلّا الصوت.\n«شَدِيدُ الْمِحالِ» (١٣) أي العقوبة «٢» والمكر والنكال، قال الأعشى:\nفرع تبع يهتزّ فى غصن المجد غزير النّدى شديد المحال «٣» إن يعاقب يكن غراما وإن يعط جزيلا فإنه لا يبالى\n_________\n(١): لم أجده فيما رجعت إليه من المظان.\n(٢) «المحال العقوبة»: كذا فى البخاري، قال ابن حجر هو قول أبى عبيدة أيضا (فتح الباري ٨/ ٢٨١) .\n(٣): البيت الأول هو ٣٨، والثاني هو ٤٦ من القصيدة الأولى فى ديوانه، قال الطبري (١٣/ ٧٥): هكذا كان ينشده معمر بن المثنى فيما حدثت عن ابن المغيرة عنه، وأما الرواة بعده فإنهم ينشدونه:\nفرع فرع يهتز فى غصن المجد كثير الندى عظيم المحال وفسر ذلك معمر بن المثنى، وزعم أنه عنى به العقوبة ... والنكال، وهو فى السمط ٩٠٧، والقرطبي ٩/ ٢٩٩، واللسان والتاج (محل) .","vol":"1","page":325},{"text":"غرام: هلاك وفى القرآن: «إِنَّ عَذابَها كانَ غَرامًا» (٢٥/ ٦٥) أي هلاكا وقد فسرناه فى موضعه، وقال ذو الرّمّة:\n[أبرّ على الخصوم فليس خصم ... ولا خصمان يغلبه جدالا\n] «١» ولبس بين أقوام فكل ... أعدّ له الشّغازب والمحالا\n[والشّغزبة الالتواء] .\n«وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ» (١٤) مجازه: والذين يدعون غيره من دونه، أي يقصرون عنه. و«يَدْعُونَ» من الدعاء، ومجاز «دُونِهِ» مجاز «عنه» قال:\nأتوعدني وراء بنى رياح ... كذبت لتقصرنّ يداك دونى\n«٢» أي عنّى.\n«لا يَسْتَجِيبُونَ» (١٤) مجازه: لا يجيبون، وقال كعب: «٣»\nوداع دعا يا من يجيب إلى النّدى ... فلم يستجبه عند ذاك مجيب (٨٣)\n_________\n(١): البيت الأول هو ٧٥، والثاني هو ٧٣ من القصيدة ٥٧ فى ديوانه.\nوالأول فى الأغانى ١٦/ ٢٥، واللسان والتاج (خصم) . والثاني فى الطبري ١٣/ ٧٥، والقرطبي ٩/ ٣٠٠، واللسان والتاج (شغزب) والشغازب: قال الأصمعى:\nالشغزبة: ضرب من الصراع، وهو أن يدخل الرجل رجله بين رجلى صاحبه فيصرعه، وقال بعضهم: الشغازب القول الشديد (شرح الديوان) .\n(٢): البيت لجرير فى ديوانه (نشر الصاوى) ص ٥٧٧، والطبري ١٣/ ٧٨، ١١٤.\n(٣) «كعب»: هو كعب بن سعد الغنوي، وقد مضت ترجمته.","vol":"1","page":326},{"text":"«إِلَّا كَباسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْماءِ لِيَبْلُغَ فاهُ» (١٥) مجازه: إن الذي يبسط كفّه ليقبض على الماء حتى يؤديه إلى فيه لا يتم له ذلك ولا تسقه أنامله «١» [أي تجمعه]، قال ضابىّ بن الحارث البرجمىّ:\nفإنى وإيّاكم وشوقا إليكم ... كقابض ماء لم تسقه أنامله «٢»\nيقول: ليس فى يدى من ذلك شىء كما أنه ليس فى يد القابض على الماء شىء. «٣» وقال:\nفأصبحت مما كان بينى وبينها ... من الودّ مثل القابض الماء باليد «٤»\n_________\n(١) «إلا كباسط ... أنامله»: فى البخاري: كباسط كفيه إلى الماء ليقبض على الماء. وقال ابن حجر: هو كلام أبى عبيدة أيضا، قال فى قوله ... إلخ وقال: تسقه بكسر المهملة وسكون القاف أي لم تجمعه (فتح الباري ٨/ ٣٨٢) .\n(٢): فى الطبري ١٣/ ٧٦، واللسان (وسق) وفتح الباري، وهو من سبعة أبيات فى الخزانة ٤/ ٨٠. [.....]\n(٣) «يقول ... الماء شىء» هذا الكلام فى اللسان (وسق) .\n(٤): فى الطبري ١٣/ ٧٦، والقرطبي ٩/ ٣٠١.","vol":"1","page":327},{"text":"«بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ» (١٥) أي بالعشيّ، واحدها: أصل وواحد الأصل أصيل وهو ما بين العصر إلى مغرب الشمس، «١» وقال أبو ذؤيب:\nلعمرى لأنت البيت أكرم أهله ... وأقعد فى أفيائه بالأصائل (٢٧١)\nوقال النّابغة:\nوقفت فيها أصيلا لا أسائلها ... عيّت جوابا وما بالرّبع من أحد «٢»\nأصيلال: تصغير آصال.\n«فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رابِيًا» (١٧) مجازه: فاعل من ربا يربو.\nأي ينتفخ.\n«أَوْ مَتاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ» (١٧)، وهو ما تمتعت به، قال [المشعث]:\nتمتع يا مشعّث إنّ شيئا ... سبقت به الممات هو المتاع «٣»\n«كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْباطِلَ» (١٧) أي يمثّل الله الحق ويمثل الباطل.\n_________\n(١) «بالعشي ... الشمس»: أخذ الطبري هذا الكلام مع البيت الآتي لأبى ذؤيب (١٣/ ٧٧) .\n(٢): ديوانه من الستة. - واللسان (أصل) .\n(٣): للمشعث العامري: يخاطب نفسه، والبيت من كلمة فى معجم المرزباني ٤٧٥، واللسان والتاج (متع) .","vol":"1","page":328},{"text":"«فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً» (١٧) قال أبو عمرو [بن العلاء]: يقال:\nقد أجفأت القدر، وذلك إذا غلت فانصبّ زبدها أو سكنت فلا يبقى منه شىء.»\n«لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى» (١٨) استجبت لك واستجبتك سواء وهو أجبت، و«الحسنى» هى كل خير من الجنة فما دونها، أي لهم الحسنى.\n«الْمِهادُ» (١٨) الفراش «٢» والبساط.\n«أُولُوا الْأَلْبابِ» (١٩) أي ذوو العقول، واحدها لبّ [وأولو: واحدها ذو.]\n«وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ» (٢٣) أي يدفعون السيئة بالحسنة،\n_________\n(١) «قال ... شىء»: روى الطبري (١٣/ ٨١) هذا الكلام عن أبى عبيدة، وقال:\nوأما الجفاء فإنى حدثت عن أبى عبيدة ... قال: قال أبو عمرو بن العلاء ... إلخ.\nوقال القرطبي (٩/ ٣٠٥): قال أبو عبيدة قال أبو عمرو ... إلخ، وقال: وحكى أبو عبيدة أنه سمع رؤبة يقرأها جفالا، قال أبو عبيدة يقال: أجفلت القدر إذا قذفت بزبدها، وأجفلت الريح السحاب إذا قطعته. وتفسير أبى عبيدة هذا فى البخاري بتصرف. وروى ابن حجر كلامه بلفظه، ونبه على أن ما عند البخاري منقول عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٢٨٢) .\n(٢) «المهاد الفراش»: كذا فى البخاري، قال ابن حجر: هو قول أبى عبيدة أيضا (فتح الباري ٨/ ٢٨٢) .","vol":"1","page":329},{"text":"[درأته عنى أي دفعته.] «١»\n«عُقْبَى الدَّارِ» (٢٤) عاقبة الدار.\n«سَلامٌ عَلَيْكُمْ» (٢٤) مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير كقولك:\nيقولون سلام عليكم.\n«وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مَتاعٌ» (٢٦) إلّا متعة وشىء طفيف حقير.\n«مَنْ أَنابَ» (٢٧) من تاب.\n«طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ» (٢٩) أي منقلب.\n«خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ» (٣٠) أي مضت قرون من قبلها وملل.\n«وَإِلَيْهِ مَتابِ» (٣٠) مصدر تبت إليه، وتوبتى إليه سواء.\n_________\n(١) «ويدرءون (ص ٣٢٩) ... دفعته»: كذا فى البخاري بلفظه. قال ابن حجر:\nهو قول أبى عبيدة أيضا (فتح الباري ٨/ ٢٩٢) .","vol":"1","page":330},{"text":"«وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتى» (٣١) مجازه مجاز المكفوف عن خبره، ثم استؤنف فقال: «بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا» (٣١) فمجازه: لو سيّرت به الجبال لسارت، أو قطّعت به الأرض لتقطعت، ولو كلّم به الموتى لنشرت، والعرب قد تفعل مثل هذا لعلم المستمع به استغناء عنه واستخفافا فى كلامهم، قال [الأخطل]:\nخلا أنّ حيّا من قريش تفضلوا ... على الناس أو أنّ الأكارم نهشلا «١»\nوهو آخر قصيدة، ونصبه وكفّ عن خبره [واختصره] وقال [عبد مناف ابن ربع الهذلىّ:\n[الطّعن شغشغة والضّرب هيقعة ... ضرب المعوّل تحت الأيّمة العضدا\nوللقسىّ أزاميل وغمغمة ... حس الجنوب تسوق الماء والبردا]\nحتى إذا اسلكوهم فى قتائدة ... شلّا كما تطرد الجمّالة الشردا (٤٦)\nوهو آخر قصيدة، وكفّ عن خبره. [وقوله شغشغة: أي يدخله ويخرجه والهيقعة أن يضرب بالحدّ من فوق والمعوّل: صاحب العالة وهى ظلّة يتخذها رعاة البهم بالحجاز إذا خافت البرد على بهمها. فيقول: فيعتضد العضد من الشجر\n_________\n(١): ديوانه ٣٧٢. - وابن يعيش ١/ ١٢٨، والخزانة ٢/ ٣٨٥.","vol":"1","page":331},{"text":"لبهمه أي يقطعه والدّيمة المطر الضعيف الدائم والأزاميل: الأصوات واحدها أزمل وجمعها أزامل زاد الياء اضطرارا والغماغم: الأصوات التي لم تفهم حسّ الجنوب: صوتها قتائدة طريق. أسلكوهم وسلكوهم واحد] .\n«أَفَلَمْ يَيْأَسِ «١» الَّذِينَ آمَنُوا» (٣١) مجازه: ألم يعلم ويتبين، قال سحيم بن وئيل اليربوعىّ:\nأقول لهم بالشّعب إذ يأسروننى ... «٢» ألم تيئسوا أنّى ابن فارس زهدم «٣»\n«قارِعَةٌ» (٣١) أي داهية مهلكة، ويقال: قرعت عظمه، أي صدعته.\n_________\n(١) (فى ص ٣٢٣) «أفلم ييأس ... رغيب»: روى ابن حجر (فتح الباري ٨/ ٢٨٢) كلام أبى عبيدة هذا أثناء شرحه ما عند البخاري، ودل على أنه أخذ عن أبى عبيدة.\n(٢) «ألم يعلم ... يأسروننى»: قال الطبري (١٣/ ٩٠): كان بعض أهل البصرة يزعم أن معناه: ألم يعلم ويتبين، ويستشهد لفيله ذلك ببيت سحيم ... ويروى:\nييسروننى، فمن رواه ييسروننى فإنه أراد يقتسموننى.\n(٣): فى الطبري ١٣/ ٩٠، والقرطبي ٩/ ٣٢٠، واللسان والتاج (يئس)، وشواهد الكشاف ٢٦٨. وانظر الاختلاف فى عزو البيت فى اللسان والتاج «يئس» و«زهدم» زهدم: فرس لعوف جد سحيم وانظر تاج العروس «يئس» .","vol":"1","page":332},{"text":"«فَأَمْلَيْتُ» (٣٢) أي أطلت لهم، ومنه الملىّ والملاوة من الدهر، ومنه تمليت حينا، ويقال: لليل والنهار الملوان لطولهما، وقال ابن مقبل:\nألا يا ديار الحىّ بالسّبعان ... ألحّ عليها بالبلى الملوان (١٢٩)\nويقال: للخرق الواسع من الأرض «١» ملا مقصور، «٢» قال:\nحلا لا تخطّاه العيون رغيب «٣»\nوقال:\nأمضى الملا بالشاحب المتبدّل «٤»\n«أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ» (٣٣) أي دائم قوام عدل.\n«وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ»\n(٣٦) أي أشدّ.\n«لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى» (١٨)\nثم قال: «مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكافِرِينَ النَّارُ» (٣٥) مجازه مجاز المكفوف عن خبره،\n_________\n(١) «أطلت ... الأرض»: أخذ الطبري (١٣/ ٩٣) هذا الكلام برمته،\n(٢) «ملا مقصور»: قال فى التاج: غير مهموز، يكتب بالألف عند البصريين، وغيرهم يكتبه بالياء (ملا) . [.....]\n(٣): فى فتح الباري ٨/ ٢٨٢.\n(٤): هذا عجز بيت للشاعر الملقب بتأبط شرا، وهو فى اللسان والتاج (ملا) وصدره:\nولكننى أروى من الخمر هامتى","vol":"1","page":333},{"text":"والعرب تفعل ذلك فى كلامها، وله موضع آخر مجازه: للذين استجابوا لربهم الحسنى مثل الجنة، موصول صفة لها على الكلام الأول.\n«حُكْمًا عَرَبِيًّا» (٣٧) «١» أي دينا عربياّ أنزل على رجل عربى.\n«يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ» (٣٩) محوت تمحو، وتمحى: لغة.\n«وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ» (٤٠) ألف «إما» مكسورة لأنه فى موضع أحد الأمرين.\n«نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها» (٤١) مجازه: ننقص من فى الأرض ومن فى نواحيها من العلماء والعباد، وفى آية أخرى: «وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ» (١٢/ ٨٢) مجازه:\nوسل من فى القرية.\n«لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ» (٤١) أي لا رادّ له ولا مغيّر له عن الحق.\n_________\n(١) «حكما عربيا»: قال الطبري (١٣/ ٩٦): يقول تعالى ذكره: وكما أنزلنا عليك الكتاب يا محمد فأنكره بعض الأحزاب، كذلك أنزلنا الحكم والدين عربيا وجعل ذلك عربيا ووصفه به لأنه أنزل على محمد ﷺ وهو عربى ينسب الدين إليه إذ كان عليه أنزل.","vol":"1","page":334},{"text":"(بسم الله الرّحمن الرّحيم)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-827>«سورة إبراهيم» (١٤)</span>\n«الر» (١) ساكن لأنه جرى مجرى فواتح سائر السور اللواتى مجازهن مجاز حروف التهجي، ومجاز موضعه فى المعنى كمجاز ابتداء فواتح سائر السّور.\n«كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ» مجازه مستأنف أو مختصر فيه ضمير كقولك:\nهذا كتاب أنزلناه إليك، وفى آية أخرى: «الم ذلِكَ الْكِتابُ» (٢/ ١) وفى غيرها ما قد أظهر.\n«يَسْتَحِبُّونَ الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ» (٣) [يختارون] .\n«وَيَبْغُونَها عِوَجًا» (٣) يلتمسون، ويحتالون لها عوجا، مكسور الأول مفتوح الثاني وذلك فى الدّين وغيره، وفى الأرض مما لم يكن قائما وفى الحائط وفى الرمح وفى السنّ عوج وهو مفتوح الحروف.\n«يَسُومُونَكُمْ» (٦) أي يولونكم ويبلونكم.\n«وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ» (٧) مجازه: وآذنكم ربكم، و«إذ» من حروف الزوائد، وتأذن تفعل من قولهم: أذنته. «١»\n_________\n(١) «وإذ تأذن ... أدنته»: روى ابن حجر كلام أبى عبيدة هذا فى فتح الباري (٨/ ٢٨٥) .","vol":"1","page":335},{"text":"«فردّوا أيديهم فى أفواههم» (٩) مجازه مجاز المثل، وموضعه موضع كفّوا عما أمروا بقوله من الحق ولم يؤمنوا به ولم يسلموا، ويقال: ردّ يده فى فمه، أي أمسك إذا لم يجب. «١»\n«فاطِرِ» (١٠) أي خالق.\n«لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ» (١٠) مجازه: ليغفر لكم ذنوبكم، و«من» من حروف الزوائد، وفى آية أخرى: «فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ» (٦٩/ ٤٧) مجازه: ما منكم أحد، وقال [أبو ذؤيب]:\nجزيتك ضعف الحبّ لما شكوته ... وما إن جزاك الضّعف من أحد قبلى (٥٨)\nأي أحد قبلى.\n«أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنا» (١٣) أي فى ديننا وأهل ملتنا.\n_________\n(١) «كفوا ... يجب»: هذا الكلام فى الطبري ١٣/ ١١١، ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة، وقال: وقد تعقبوا كلام أبى عبيدة فقيل لم يسمع من العرب: رد يده فى فيه، إذا ترك الشيء الذي كان يريد أن يفعله (فتح الباري ٨/ ٢٨٥) فالطبرى من الذين تعقبوا كلام أبى عبيدة هذا.","vol":"1","page":336},{"text":"«خافَ مَقامِي» (١٤) مجازه: حيث أقيمه بين يدى للحساب. «١»\n«وَاسْتَفْتَحُوا» (١٥) مجازه: واستنصروا.\nعنود و«عَنِيدٍ» (١٥) وعاند كلها، واحد والمعنى جائر عاند عن الحق، قال:\nإذا نزلت فاجعلانى وسطا ... إنى كبير لا أطيق العنّدا (٣٢٥)\n«مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ» (١٦) مجازه: قدامه وأمامه، يقال إن الموت من ورائك أي قدامك، «٢» وقال:\nأتوعدني وراء بنى رياح ... كذبت لتقصرنّ يداك دونى (٣٧٧)\nأي قدام بنى رياح وأمامهم، وهم دونى أي بينى وبينك، وقال:\nأترجو بنى مروان سمعى وطاعتى ... وقومى تميم والفلاة ورائيا «٣»\n_________\n(١) «خاف ... للحساب»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٦.\n(٢) «من ورائك ... قدامك»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٦، ومن «يقال» إلى «قدامك» فى الطبري ١٣/ ١١٤.\n(٣): اختلف فى قائل هذا البيت، فبعضهم قال إنه لسوار بن المضرب، وبعضهم قال إنه للفرزدق واستشهد أبو عبيدة به مرات. فنسبه فى نسخة مرة لسوار ومرة للفرزدق ونسبه هنا لجرير، ولم أجده فى ديوانيهما. وهو لسوار من كلمة فى الكامل ٢٨٩، والطبري ١٦/ ٢، والجمهرة ١/ ١٧٧ و٣/ ٤٩٥، والقرطبي ١١/ ٣٥ واللسان والتاج (ورى) .","vol":"1","page":337},{"text":"وقال: «مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ» (١٦) والصديد القيح والدّم. «١»\n«مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمالُهُمْ كَرَمادٍ» (١٨) مجازه: مثل أعمال الذين كفروا بربهم كمثل رماد، وتصديق ذلك من آية أخرى: «أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ» (٣٢/ ٧) مجازه: أحسن خلق كل شىء، وقال [حميد بن ثور الهلاليّ]:\nوطعنى إليك الليل حضنيه إنّني ... لتلك إذا هاب الهدان فعول «٢»\nأراد: «٣» وطعنى حضنى الليل إليك [أول الليل وآخره]، وإذا ثنّوه كان أكثر فى كلامهم وأبين، قال:\nكأن هندا ثناياها وبهجتها ... يوم التقينا على أدحال دبّاب «٤»\n_________\n(١) «الصديد القيح والدم» كذا فى البخاري، ولم ينبه عليه ابن حجر فى فتح الباري ٨/ ٢٨٤.\n(٢): حميد: حميد بن ثور بن عبد الله بن عامر بن أبى ربيعة الهلالي، شاعر إسلامى أخباره فى الأغانى ٤/ ٩٧، وله ترجمة فى الاستيعاب ١/ ٢٦٧، والإصابة رقم ١٨٣٤ والبيت فى اللسان والتاج (طعن) .\n(٣) «أراد ... إليك»: روى صاحب اللسان هذا الكلام عنه (طعن) .\n(٤): البيت منسوب للراعى فى معجم ما استعجم ٢/ ٥٤٠، وورد من غير عزو فى اللسان والتاج (دبب) .","vol":"1","page":338},{"text":"أراد: كأن ثنايا هند وبهجتها يوم التقينا على أدحال دبّاب.\n«اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ» (١٨) يقال: قد عصف يومنا وذاك إذا اشتدّت الريح فيه، والعرب تفعل ذلك إذا كان فى ظرف صفة لغيره، وجعلوا الصفة له أيضا، كقوله: «١»\nلقد لمتنا يا أم غيلان فى السّرى ... ونمت وما ليل المطىّ بنائم (٣١٣)\nويقال: يوم ماطر، وليلة ماطرة، وإنما المطر فيه وفيها.\n«أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ» (١٩) ألم تعلم، ليس رؤية عين.\n«إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا» (٢٠) جميع تابع، خرج مخرج غائب والجميع غيب. «٢»\n«ما أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ» (٢٢) أي بمغيثكم، ويقال: استصرخنى فأصرخته، أي استعاننى فأعنته واستغاثني فأغثته. «٣»\n_________\n(١) «كقوله»: القائل جرير.\n(٢) «تبعا ... غيب»: كذا فى البخاري. قال ابن حجر: هو قول أبى عبيدة أيضا (فتح الباري ٨/ ٢٨٦) . [.....]\n(٣) «ما أنا ... فأعثته» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٦","vol":"1","page":339},{"text":"«تُؤْتِي أُكُلَها كُلَّ حِينٍ» (٢٥) أي تخرج تمرتها، والحين هاهنا ستة أشهر أو نحو ذلك.\n«اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ» (٢٦) أي استؤصلت، [يقال اجتث الله دابرهم، أي أصلهم.]\n«دارَ الْبَوارِ» (٢٨) أي الهلاك والفناء ويقال بار ببور، ومنه قول عبد الله بن الزّبعرى:\nيا رسول المليك إن لسانى ... راتق ما فتقت إذ أنا بور «١»\n[البور والبوار واحد] .\n_________\n(١): عبد الله بن الزبعرى: ابن قيس بن عدى بن سعد بن سهم القرشي، هو آخر شعراء قريش المعدودين وكان يهجو المسلمين ويحرض عليهم وأسلم يوم الفتح.\nوهذا البيت من كلمة قالها عند إسلامه انظر المؤتلف ١٣٢، والسمط ٣٨٨، ٣٩٠ ٨٣٣، وإصلاح المنطق ١٤١، والسيرة (جوتنجن) ٨٢٧، والطبري ١٣/ ١٣٠، وتاريخه ٣/ ١٢٢، والجمهرة ١/ ٢٩٨، والقرطبي ١٣/ ١١، واللسان والتاج (بور)، وشواهد المغني ١٨٨.","vol":"1","page":340},{"text":"«وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدادًا» (٣٠) أي أضدادا، واحدهم ندّ ونديد، قال رؤبة:\nتهدى رؤوس المترفين الأنداد ... إلى أمير المؤمنين الممتاد (٣٤١)\n«لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ» (٣١) مجازه: مبايعة فدية، «وَلا خِلالٌ»:\nأي مخالّة خليل، وله موضع آخر أيضا تجعلها جميع خلّة بمنزلة جلّة والجميع جلال وقلّة والجميع قلال، «١» وقال:\nفيخبره مكان النّون منى ... وما أعطيته عرق الخلال «٢»\nأي المخالّة.\n«الْفُلْكَ» (٣٢) واحد وجميع وهو السفينة والسفن.\n_________\n(١) «خلال ... قلال»: كذا فى البخاري بفرق يسير، قال ابن حجر (٨/ ٢٨٥): كذا وقع فيه (أي فى البخاري من رواية أبى ذر) فأوهم أنه من تفسير مجاهد، وإنما هو كلام أبى عبيدة، ثم روى الكلام بلفظه.\n(٢): البيت للحارث بن زهير العبسي وهو فى النقائض ٩٦، وتهذيب الألفاظ ٤٦٧، والجمهرة ١/ ٧٠، والأغانى ١٦/ ٣١، والسمط ٥٨٣. - العرق: المكافأة يقول لم يعطونى السيف عن مودة ولكى قتلت وأخذت (النقائض) .","vol":"1","page":341},{"text":"«الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ» (٣٣) والشمس أثنى والقمر ذكر فإذا جمعا ذكّر صفتهما لأنّ صفة المذكر تغلب صفة المؤنث.\n«وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ» (٣٥): جنبت الرجل الأمر، وهو يجنب أخاه الشرّ وجنّبته واحد، وقال:\nوتنقض مهده شفقا عليه ... وتجنبه قلائصنا الصعابا «١»\nوشدّده ذو الرّمة فقال:\nوشعر قد أرقت له غريب ... أجنّبه المساند والمحالا «٢»\n«رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي» (٤٠) مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير كقوله: واجعل من ذرّيتّى من يقيم الصلاة.\n«مُهْطِعِينَ» (٤٣) أي مسرعين، قال الشاعر:\nبمهطع سرح كأنّ زمامه ... فى رأس جذع من أول مشذّب «٣»\n_________\n(١): فى الطبري ١٣/ ١٣٥.\n(٢): ديوانه ٤٤٠، والصحاح واللسان والتاج (سند) .\n(٣): فى الطبري ١٣/ ١٤٢.","vol":"1","page":342},{"text":"وقال:\nبمستهطع رسل كأنّ جديله ... بقيدوم رعن من صؤام ممنّع «١»\n[الرّسل الذي لا يكلّفك شيئا، بقيدوم: قدّام، رعن الجبل أنفه، صؤام: «٢» جبل، قال يزيد بن مفرّغ الحميرىّ:\nبدجلة دارهم ولقد أراهم ... بدجلة مهطعين إلى السّماع] «٣»\n«مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ» (٤٣) مجازه: رافعى رؤوسهم، قال الشّمّاخ [بن ضرار]:\nيباكرن العضاه بمقنعات ... نواجذهن كالحدأ الوقيع «٤»\nأي برؤوس مرفوعات إلى العضاه ليتناولن منه [والعضاه: كل شجرة ذات شوك نواجذهن أضراسهن] وقال: الحدأ الفأس وأراه: الذي ليس له خلف، وجماعها حدأ، وحدأة الطير، [الوقيع أي المرقّقة المحدّدة، يقال وقّع حديدتك، والمطرقة يقال لها ميقعة]، وقال:\n_________\n(١): فى الطبري ١٣/ ١٤٢، والأساس (هطع) واللسان والتاج (قيدوم) .\n(٢) «صؤام»: جبل قرب البصرة (معجم البلدان ٣/ ٤٣١) .\n(٣): يزيد بن مفرغ: مرت ترجمته- والبيت فى القرطبي ٩/ ٢٧٩، واللسان والتاج (هطع) .\n(٤): ديوانه ٥٦. - والطبري ١٣/ ١٤٢ واللسان والتاج (حدأ) .","vol":"1","page":343},{"text":"أنفض نحوى رأسه وأقنعا ... كأنّما أبصر شيئا أطمعا «١»\n«وَأَفْئِدَتُهُمْ هَواءٌ» (٤٣) أي جوف، ولا عقول لهم، قال حسّان [ابن ثابت]:\nألا أبلغ أبا سفيان عنى ... فأنت مجوّف نخب هواء «٢»\nوقال:\nولا تك من أخدان كل يراعة ... هواء كسقب البان جوف مكاسرة «٣»\n[اليراعة القصبة، واليراعة هذه الدواب الهمج بين البعوض والذبّان، «٤» واليراعة النعامة. قال الراعىّ:\nجاؤا بصكّهم وأحدب أخرجت ... منه السياط يراعة إجفيلا «٥»\nأي يذهب فزعا، كسقب البان عمود البيت الطويل] .\n_________\n(١): فى الطبري ١٣/ ١٤٢.\n(٢): ديوانه ٧، والطبري ١٣/ ١٤٤، واللسان والتاج (هوا، جوف) .\n(٣): هذا البيت منسوب فى نسخة إلى صخر الغى الهذلي، ولم أقف عليه فى ديوان الهذليين، وقد أنشده صاحب اللسان وقال: إن ابن برى أنشد هذا البيت لكعب الأمثال (هوا)، وهو فى الطبري ١٣/ ١٤٤ والتاج (هوا) . [.....]\n(٤) «اليراعة ... والذبان»: وقد حكى ابن برى هذا الكلام عن أبى عبيدة، فى اللسان (يرع) .\n(٥): من قصيدة له فى آخر ديوان جرير (القاهرة ١٣٧٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار: ١٧٢- ١٧٦، والبيت فى الجمهرة ٢/ ٣٩٢.","vol":"1","page":344},{"text":"«وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ» (٤٦) أي ما كان مكرهم لتزول منه الجبال، فى قول من كسر لام «لتزول» الأولى ونصب اللام الآخرة ومن فتح اللام الأولى ورفع اللام الآخرة فإن مجازه مجاز المثل كأنه قال:\nوإن كان مكرهم تزول منه الجبال فى المثل وعند من لم يؤمن.\n«مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ» (٤٩) أي فى الأغلال، وواحدها صفد [والصّفد فى موضع آخر: العطاء وقال الأعشى:\nتضيفته يوما فقرّب مقعدى ... وأصفدنى على الزّمانة قائدا «١»\nوبعضهم يقول: صفدنى.]\n«سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ» (٥٠) أي قمصهم، وواحدها سربال.\n_________\n(١): ديوانه ٤٩، والطبري ١٣/ ١٥٢.","vol":"1","page":345},{"text":"(بسم الله الرّحمن الرّحيم)\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-854>سورة الحجر (٦٥)</span>\n«إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ» (٤) أي أجل ومدّة، معلوم: موقّت معروف. «١»\n«لَوْ ما تَأْتِينا» (٧) مجازه: لو ما فعلت كذا، وهلّا ولولا وألّا، معناهن واحد، هلّا تأتينا، «٢» وقال الأشهب بن عبلة، وقال فى غير هذا الموضع: ابن رميلة:\nتعدّون عقر النّيب أفضل مجدكم ... بنى ضوطرى لولا الكمىّ المقنّعا (٦٣)\n«٣» أي هلّا تعدون قتل الكماة «لوما»: مجازها ومجاز «لولا» واحد، قال ابن مقبل:\nلو ما الحياء ولو ما الدّين عبتكما ... ببعض ما فيكما إذ عبتما عورى «٤»\n_________\n(١) «إلا ... معروف»: رواه ابن حجر (٨/ ٢٨٧) عن أبى عبيدة أثناء شرحه قول البخاري «كتاب معلوم أجل» وقال: كذا لأبى ذر، فأوهم أنه من تفسير مجاهد ولغيره، وقال غيره: كتاب معلوم أجل، وهو تفسير أبى عبيدة إلخ.\n(٢) «مجازه ... تأتينا»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٧.\n(٣): البيت لجرير وقد مر تخريجه، وقد كان نسبه أبو عبيدة إلى الأشهب ابن رميلة فى استشهاده الأول مع أنه روى البيت لجرير فى النقائض ٨٣٣.\n(٤) لعله من كلمة أولها فى الحماسة ٤/ ١١٣ وهو فى القرطبي ١٠/ ٤.\nوالبحر لأبى حيان ٥/ ٤٤٢، وشواهد الكشاف ١٢٦.","vol":"1","page":346},{"text":"«فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ» (١٠) فى أمم الأولين واحدتها شيعة والأولياء أيضا شيع. «١»\n«كَذلِكَ نَسْلُكُهُ» (١٢) يقال: سلكه، وأسلكه لغتان.\n«فِيهِ يَعْرُجُونَ» (١٤) أي يصعدون والمعارج الدّرج.\n«لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا» (١٥) أي غشيت «٢» سمادير «٣»، فذهبت وخبا نظرها، قال:\n_________\n(١) «شيع ... شيع»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٧.\n(٢) «سكرت غشيت»: كذا فى البخاري: قال ابن حجر: كذا لأبى ذر، فأوهم أنه من تفسير مجاهد، وغيره يوهم أنه من تفسير ابن عباس. لكنه قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٢٨٧) .\n(٣) «سمادير» ضعف البصر، وقد اسمدر بصره، وقيل هو الشيء الذي يترائى للانسان من ضعف بصره عند السكر من الشراب، وغشى النعاس والدوار (اللسان) .","vol":"1","page":347},{"text":"جاء الشتاء واجثألّ القنبر ... واستخفت الأفعى وكانت تظهر «١»\nوطلعت شمس عليها مغفر ... وجعلت عين الحرور تسكر\nأي يذهب حرها ويخبو.\n«وَلَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجًا» (١٦) أي منازل للشمس والقمر.\n«مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ» (١٧) أي مرجوم بالنجوم، خرج مخرج قتبل فى موضع مقتول.\n«وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ» (١٩) أي جعلنا وأرسينا، ورست هى أي ثبتت.\n«مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ» (١٩) بقدر.\n«وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ» (٢٢) مجازها مجاز ملاقح لأن الريح ملقحة للسحاب، والعرب قد تفعل هذا فتلقى الميم لأنها تعيده إلى أصل الكلام، كقول نهشل بن حرىّ يرثى أخاه:\n_________\n(١): أنشد الطبري (١٤/ ٩) هذه الأشطار دون الثالث، ونسبها للمثنى بن جندل الطهوي، ولعله مصحف عن جندل بن المثنى، والأول مع الرابع فى اللسان والتاج (سكر قبر) وذكرهما صاحب اللسان (قبر) على أنهما من إنشاد أبى عبيدة والثالث مع الرابع فى القرطبي ١٠/ ٨. - اجثأل: اجتمع وتقبض (اللسان- سكر) والقنبر: والقبر والقبرة والقنبرة والقنبراء: طائر (اللسان) .","vol":"1","page":348},{"text":"ليبك يزيد بائس لضراعة ... وأشعث ممن طوّحته الطّوائح «١»\nفحذف الميم لأنها المطاوح، وقال رؤبة:\nيخرجن من أجواز ليل غاض\n«٢» أي مغضى، وقال [العجّاج،]:\nتكشف عن جماته دلو الدّال\n«٣» «ماءً فَأَسْقَيْناكُمُوهُ» (٢٢) وكل ماء كان من السماء، ففيه لغتان: أسقاه الله وسقاه الله [قال الصّقر بن حكيم الرّبعىّ] يا ابن رقيع هل لها من غبق [ما شربت بعد طوىّ المرق «٤» من قطرة غير النّجاء الدّفق] هل أنت ساقيها سقاك المسقى\n_________\n(١): نهشل بن حرى: من المخضرمين، وبقي إلى أيام معاوية، ترجمة له فى الشعراء ٤٠٥ والخزانة ١/ ١٥٣. - والبيت قد اختلفوا فى عزوه، ونسبوه إلى غير واحد من الشعراء، راجع الاختلاف فى الخزانة (١/ ١٤٧) وصوب البغدادي نسبة البيت إلى نهشل. هو فى الكتاب ١/ ١٢١، والطبري ١٤/ ١٣، والشنتمرى ١/ ١٤٥، والأساس واللسان والتاج (طيح) والعيني ٤٤٣. والمعاهد ٩٥، وشواهد الكشاف ٦٥.\n(٢): ديوانه ٨٣. - واللسان والتاج (غضا) .\n(٣): ديوانه ٨٦. - واللسان والتاج (دلا) . [.....]\n(٤) «الصقر ... الربعي»: هو الصقر بن حكيم بن معية الربعي هكذا ورد اسمه فى اللسان والتاج (قريق) ولم أقف على ترجمته. الرجز فى الصحاح واللسان والتاج ومعجم ما استعجم ومعجم البلدان (قريق) . والجمهرة ٢/ ٣٨٣ وأنظر الخلاف فى رواية هذا الرجز وفى قائله فى المراجع المذكورة.","vol":"1","page":349},{"text":"فجعله باللغتين جميعا. وقال لبيد:\nسقى قومى بنى مجد وأسقى ... نميرا والقبائل من هلال «١»\nفجاء باللغتين، ويقال: سقيت الرجل ماء وشرابا من لبن وغير ذلك وليس فيه إلّا لغة واحدة بغير ألف إذا كان فى الشّفة. وإذا جعلت له شربا فهو أسقيته وأسقيت أرضه وإبله، لا يكون غير هذا، وكذلك استسقيت له كقول ذى الرمّة:\nوقفت على رسم لميّة ناقتى ... فما زلت أبكى عنده وأخاطبه «٢»\nوأسقيه حتى كاد مما أبتّه ... تكلّمنى أحجاره وملاعبه\nوإذا وهبت له إهابا ليجعله سقاء فقد أسقيته إيّاه.\n«مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ» (٢٦) الصلصال: [الطّين] اليابس لذى لم تصبه نار فإذا نقرته صلّ فسمعت له صلصلة فإذا طبح بالنار فهو فخّار «٣» وكل شىء له [صلصلة]، صوت فهو صلصال [سوى الطين، قال الأعشى:\n_________\n(١) ديوانه ١/ ١٢٨. - ونوادر أبى زيد ٢١٣، والشنتمرى ٢/ ٢٣٥، واللسان والتاج (سقى) .\n(٢) ديوانه ٣٨ ونوادر أبى زيد ٢١٣، المحاسن للجاحظ ٣٣٥، والطبري ١٤/ ١٤، واللسان والتاج (سقى) .\n(٣) «فاذا ... فخار»: روى القرطبي (١٠/ ١٠) هذا الكلام عنه.","vol":"1","page":350},{"text":"عنتريس تعدو إذا حرّك السّو ... ط كعدو المصلصل الجوال] «١»\n«مِنْ حَمَإٍ» (٢٦) أي من طين متغير وهو جميع حمأة، «مسنون» أي مصبوب.\n«قالَ رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي» (٣٩) مجازه مجاز القسم: بالذي أغويتنى.\n«ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ» (٤٧) أي من عداوة وشحناء.\n«سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ» (٤٧) مضمومة السين والراء الأولى وهذا الأصل، وبعضهم يضمّ السين ويفتح الراء الأولى، وكل مجرى فعيل من باب المضاعف فإن فى جميعه لغة نحو سرير والجميع سرر وسرر وجرير والجميع جرر وجرر.\n«وَجِلُونَ» (٥٢) أي خائفون.\n«قالُوا لا تَوْجَلْ» (٥٢) . ويقال: لا تيجل، ولا تأجل بغير همز، ولا تأجل يهمز يجتلبون فيها همزة وكذلك كل ما كان من قبيل وجل يوجل ووحل يوحل، ووسخ يوسخ.\n_________\n(١): ديوانه ٨- والكامل ٤٨٩، واللسان والتاج (صلصل) . وقال ثعلب:\nروى أبو عبيدة السوط وروى «إذا حرك الصوت» (شرح الديوان) .","vol":"1","page":351},{"text":"«فَبِمَ تُبَشِّرُونَ» (٥٤) «١» قال: قوم يكسرون النون، وكان أبو عمرو يفتحها ويقول: إنها إن أضيفت لم تكن إلّا بنونين لأنها فى موضع رفع، فاحتج من أضافها بغير أن يلحق فيها نونا أخرى بالحذف حذف أحد الحرفين إذا كانا من لفظ واحد، قال [أبو حيّة النّميرىّ] .\nأبالموت الذي لا بدّ أنى ... ملاق لا أباك تخوّفينى «٢»\nولم يقل تخوفيننى [لا أباك: أي لا أبا لك، فجاء بقول أهل المدينة] .\nوقال [عمرو بن معديكرب]:\nتراه كالثّغام يعلّ مسكا ... يسوء الفاليات إذا فلينى «٣»\n_________\n(١) «فبم تبشرون»: قرأ نافع بكسر النون مخففة وابن كثير بكسرها مشددة والباقون بفتحها (الداني ١٣٦) .\n(٢) أبو حية: هو الهيثم بن الربيع بن كثير النمري من شعراء الدولتين الأموية والعباسية أنظر ترجمته فى المؤتلف ١٠٣، والأغانى ١٥/ ٦١ والسمط ٩٧، والإصابة ٦/ ٥٠- والبيت فى اللسان والتاج (فلا، أبو) وابن يعيش ١/ ٣٩١.\n(٣) من أبيات لعمرو بن معد يكرب قالها فى امرأة لأبيه تزوجها- بعده فى الجاهلية، وهو فى الكتاب ٢/ ٦٧، والإنصاف ٢٧٧، وشرح المفضليات ٧٨، والشنتمرى ٢/ ١٥٤، وابن يعيش ١/ ٤١٢، والعيني ١/ ٣٧٩، والخزانة ٢/ ٤٤٥.","vol":"1","page":352},{"text":"أراد فليننى فحذف إحدى النونين.\n«قالَ وَمَنْ يَقْنَطُ «١» مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ» (٥٦) أي ييأس، يقال: قنط يقنط وقنط يقنط قنوطا.\n«أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ» (٦٦) أي آخرهم مجتذّ مقطوع مستأصل.\n«إِنَّ هؤُلاءِ ضَيْفِي» (٦٨) اللفظ لفظ الواحد والمعنى على الجميع كما قال لبيد:\nوخصم كنادى الجنّ أسقطت شأوهم ... بمستحصد ذى مرّة وصدوع «٢»\n[شأوهم: ما تقدموا وفاقوا به من كل شىء، المستحصد المحكم الشديد، وأمر محكم، وصدوع ألوان، يقال ذو صدعين: ذو أمرين] .\n«يَعْمَهُونَ» (٧٢) أي يجورون ويضلّون، قال رؤبة.\nومهمه أطرافه فى مهمه ... أعمى الهدى بالجاهلين العمّه (٣٧)\n_________\n(١) «ومن يقنط»: قرأ أبو عمرو والكسائي بكسر النون والباقون بفتحها (الداني ١٣٦) .\n(٢): ديوانه ١/ ٥٠، وفى اللسان (حصد) .","vol":"1","page":353},{"text":"«لِلْمُتَوَسِّمِينَ» (٧٥) أي المتبصرين «١» المتثبّتين.\n«وَإِنَّها لَبِسَبِيلٍ مُقِيمٍ» (٧٦) أي بطريق.\n«وَإِنَّهُما لَبِإِمامٍ مُبِينٍ» (٧٩) الإمام كلما ائتممت واهتديت به.»\n«فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ» (٨٣) أي الهلكة، ويقال صيح بهم، أي أهلكوا.\n«وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» (٨٧) مجازها:\nسبع آيات من المثاني، والمثاني هى الآيات فكأن مجازها: ولقد آتيناك سبع آيات من آيات القرآن، والمعنى وقع على أم الكتاب وهى سبع آيات، وإنما سميت آيات القرآن مثانى لأنها تتلو بعضها بعضا فثنيت الأخيرة على الأولى، ولها مقاطع تفصّل الآية بعد الآية حتى تنقضى السورة وهى كذا وكذا آية، وفى آية أخرى من «الزّمر» تصديق ذلك: «اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتابًا مُتَشابِهًا مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ» (٣٩/ ٢٣) مجازه مجاز آيات من القرآن يشبه بعضها بعضا قال:\nنشدتكم بمنزل الفرقان ... أمّ الكتاب السّبع من مثانى (٥)\nثنين من آي من القرآن ... والسبع سبع الطول الدّوانى\n_________\n(١) «المستبصرين»: روى القرطبي (١٠/ ٤٣) هذا التفسير عنه.\n(٢) «لبإمام ... واهتديت به»: كذا فى البخاري، قال ابن حجر (٨/ ٢٨٨):\nهو تفسير أبى عبيدة.","vol":"1","page":354},{"text":"وهى البقرة (٢) وآل عمران (٣) والنساء (٤) والمائدة (٥) والأنعام (٦) والأعراف (٧) والأنفال (٨) ومجاز قول من نصب «وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ» على إعمال وآتيناك القرآن العظيم، ومعناه ولقد آتيناك أم الكتاب وآتيناك سائر القرآن أيضا مع أم الكتاب ومجاز قول من جرّ القرآن العظيم» مجاز قولك، من المثاني ومن القرآن العظيم أيضا وسبع آيات من المثاني ومن القرآن.\n«كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ» (٩٠) أي على الذين اقتسموا.\n«جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ» (٩١) أي عضوه أعضاء، أي فرّقوه فرقا، قال رؤبة:\nوليس دين الله بالمعضّى «١»\n«فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ» (٩٤) أي افرق وامضه، قال أبو ذؤيب:\nوكأنهن ربابة وكأنه يسر ... يفيض على القداح ويصدع «٢»\nأي يفرّق على القداح أي بالقداح.\n_________\n(١): ديوانه ٨١، والطبري ١٤/ ٤١، واللسان (عضا) .\n(٢): ديوان الهذليين ١/ ٦، والطبري ١٤/ ٤٣، والاقتضاب ٤٥٠، والقرطبي ١٠/ ٦١، واللسان والتاج (ريب، صدع، يسر) . [.....]","vol":"1","page":355},{"text":"بسم الله الرّحمن الرّحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-883>«سورة النّحل» (١٦)</span>\n«فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ» (٥) أي ما استدفئ به من أوبارها. ومنافع سوى ذلك.\n«حِينَ تُرِيحُونَ» (٦) بالعشي «وَحِينَ تَسْرَحُونَ» (٦) بالغداة.\n«إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ» (٧) يكسر أوله ويفتح ومعناه بمشقة الأنفس، وقال [النّمر بن تولب]:\nوذى إبل يسعى ويحسبها له ... أخى نصب من شقّها ودؤوب «١»\nأي من مشقتها، وقال العجاج:\nأصبح مسحول يوازى شقّا «٢»\nأي يقاسى مشقة، [ومسحول بعيره] . «٣»\n_________\n(١): البيت من كلمة فى الكامل ٢١، وهو فى الطبري ١٤/ ٥١، والقرطبي ١٠/ ٧٢ واللسان والتاج (شقق) ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩٣.\n(٢): ديوانه ٤٠، والطبري ١٤/ ٥١ واللسان (شقق) .\n(٣) «ومسحول بعيره»: كذا فى اللسان.","vol":"1","page":356},{"text":"«وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ» (٩) السبيل: لفظه لفظ الواحد، وهو فى موضع الجميع فكأنه: ومن السبيل سبيل جائر، وبعضهم يؤنث السبيل.\n«شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ» (١٠) يقال: أسمت إبلى وسامت هى، أي رعيتها.\n«وَما ذَرَأَ لَكُمْ» (١٣) أي ما خلق لكم.\n«وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ» (١٤) من مخرت الماء أي شقّته بجآجئها، والفلك هاهنا فى موضع جميع فقال فواعل، وهو موضع واحد كقوله:\n«الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ» (٢٦/ ١١٩) بمنزلة السلاح واحد وجميع.\n«وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ» (١٥) أي جعل فيها جبالا ثوابت قد رست.\n«أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ» (١٥) مجازه: أن لا تميل بكم.\n«أَيَّانَ يُبْعَثُونَ» (٢١) مجازه: متى يحيّون.","vol":"1","page":357},{"text":"«لا جَرَمَ» (٢٣) أي حقا، وقال أبو أسماء بن الضّريبة أو عطيّة بن عفيف: «١»\n[يا كرز إنك قد منيت بفارس ... بطل إذا هاب الكماة مجرّب]\nولقد طعنت أبا عيينة طعنة ... جرمت فزارة بعدها أن يغضبوا (١٧٥)\nأي أحقت «٢» لهم الغضب، و«جَرَمَ» مصدر منه: [وكرز: رجل من بنى عقيل وأبو عيينة حصن بن حذيفة بن بدر] . «٣»\n[«أَوْزارَهُمْ»] (٢٥): الأوزار هى الآثام، واحدها وزر.\n_________\n(١): «أبو أسماء ... عفيف»: راجع فى ترجمتها شاعران جاهليان فى الخزانة ٤/ ٣١٤، والاختلاف فى عزو البيتين فى اللسان (جرم)، والخزانة أيضا. - والبيت الثاني قد مرّ تخريجه فى موضعه، وأما الأول فهو فى الاقتضاب ٣١٣، واللسان والتاج (جرم) والخزانة ٤/ ٣١٤.\n(٢) «أي أحقت»: فى اللسان: وقال أبو عبيدة: «أحقت عليهم الغضب» أي أحقت الطعنة فزارة أن يغضبوا. وحقت أيضا من قولهم: لا جرم لأفعلن كذا، أي حقا، قال ابن برى: وهذا القول رد على سيبويه والخليل، لأنهما قدراه أحقت.\n(٣) «وكرز ... بدر»: راجع اللسان والتاج والخزانة.","vol":"1","page":358},{"text":"«فَأَتَى اللَّهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَواعِدِ» (٢٦) مجازه مجاز المثل والتشبيه والقواعد الأساس. إذا استأصلوا شيئا قالوا هذا الكلام، وهو مثل القواعد واحدتها قاعدة، والقاعد من النساء التي لا تحيض.\n«أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ» (٢٧) أي تحاربون فيهم.\n«فَأَلْقَوُا السَّلَمَ» (٢٨) أي صالحوا وسالموا والسّلم والسّلم والسلام واحد.\n«وَالزُّبُرِ» (٤٤) وهى الكتب واحدها: زبور، ويقال: زبرت وذبرت أي كتبت، وقال أبو ذؤيب:\nعرفت الدّيار كرقم الدّوا ... ة كما زبر الكاتب الحميرىّ «١»\nوكما ذبر [فى رواية] .\n_________\n(١): ديوان الهذليين ١/ ٦٥، وفعلت وأفعلت للزجاج ١٨٢، والجمهرة ١/ ٢٥٠ واللسان والتاج (زبر) .","vol":"1","page":359},{"text":"«أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ» (٤٧) مجازه: على تنقّص قال:\nألام على الهجاء وكل يوم ... يلاقينى من الجيران غول «١»\nتخوّف غدرهم مالى وأهدى ... سلاسل فى الحلوق لها صليل\nأي تنقّص غدرهم مالى. سلاسل يريد القوافي تنشد فهو صليلها وهو قلائد فى أعناقهم وقال طرفة:\nوجامل خوّف من نيبه ... زجر المعلّى أصلا والسفيح «٢»\nخوّف من نيبه أي لا يدعه يزيد.\n«وَهُمْ داخِرُونَ» (٤٨) أي صاغرون، يقال: فلان دخر لله، أي ذلّ وخضع.\n_________\n(١): الثاني فى الطبري ١٤/ ٧١، والقرطبي ١٠/ ١١٠.\n(٢): فى ملحق ديوانه من الستة ١٨٣، وفى اللسان والتاج (جمل، خوف) .","vol":"1","page":360},{"text":"«وَلَهُ الدِّينُ واصِبًا» (٥٢) أي دائما، قال [أبو الأسود الدّؤلىّ]:\nلا أبتغى الحمد القليل بقاؤه ... يوما بذم الدهر أجمع واصبا «١»\n«فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ» (٥٣) أي ترفعون أصواتكم، وقال عدىّ بن زيد:\nإنّني والله فاقبل حلفى ... بأبيل كلّما صلّى جأر «٢»\nأي رفع صوته وشدّه.\n«وَهُوَ كَظِيمٌ» (٥٨) أي يكظم شدة حزنه ووجده ولا يظهره، وهو فى موضع كاظم خرج مخرج عليم وعالم.\n«أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ» (٥٩) أي هوان.\n«مُفْرَطُونَ» (٦٢) أي متروكون منسيون مخلفون.\n_________\n(١): الطبري ١٤/ ٧٤، والقرطبي ١٠/ ١١٤.\n(٢): شعراء النصرانية ١/ ٤٥٣، واللسان والتاج (أبل) .","vol":"1","page":361},{"text":"«وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ» (٦٦) يذكّر ويؤنث، وقال آخرون: المعنى على النّعم لأن النعم يذكر ويؤنث، قال:\nأكلّ عام نعم تحوونه ... يلقحه قوم وتنتجونه «١»\nأربابه نوكى ولا يحمونه\nوالعرب قد تظهر الشيء ثم تخبر عن بعض ما هو بسببه وإن لم يظهروه كقوله:\nقبائلنا سبع وأنتم ثلاثة ... وللسّبع أزكى من ثلاث وأكثر (٢٦٨)\nقال أنتم ثلاثة أحياء ثم قال: من ثلاث، فذهب به إلى القبائل وفى آية أخرى: «وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْها جائِرٌ» (١٦/ ٩) «٢» أي من السبل سبيل جائر.\n_________\n(١): الرجز لقيس بن الحصين الحارثي والشطر الأول والثاني فى الكتاب ١/ ٥٣، والطبري ١٤/ ٨١، والشنتمرى ١/ ٦٥، وفتح الباري ٨/ ٢٩٢، والعيني ١/ ٥٢٩، والخزانة ١/ ١٩٦، والثالث فى شواهد الكشاف ٣١٧.\n(٢) «وإن لكم ... جائر»: وفى البخاري: الأنعام لعبرة، وهى تؤنث وتذكر وكذلك النعم الأنعام جماعة النعم. وروى ابن حجر (٨/ ٢٩٢) تفسير أبى عبيدة هذا وقال: وأنكر تأنيث النعم وقال: إنما يقال هذا نعم، ويجمع على نعمان بضم أوله مثل حمل وحملان، انتهى.","vol":"1","page":362},{"text":"«تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا» (٦٧) أي طعما، «١» ويقال: جعلوا لك هذا سكرا أي طعما، وهذا له سكر أي طعم، وقال [جندل]:\nجعلت عيب الأكرمين سكرا «٢»\nوله موضع آخر مجازه: سكنا، وقال:\nجاء الشتاء واجثالّ القنبر ... وجعلت عين الحرور تسكر (٤٠٤)\nأي يسكن حرها ويخبو، ويقال ليلة ساكرة أي ساكنة، وقال:\nتريد الليالى فى طولها ... وليست يطلق ولا ساكره «٣»\nويروى تزيد ليالى فى طولها.\n_________\n(١) «طعما»: قال فى اللسان: وقال أبو عبيدة: وحده السكر السكر الطعام وقال القرطبي ١٠/ ١٢٩ وقال أبو عبيدة ... إلخ. [.....]\n(٢): «جندل»: لا أدرى من هو، وربما كان هو جندل بن المثنى الطهوي (الذي له ترجمة فى السمط ٦٤٤) . والشطر فى الطبري ١٤/ ٨٤، والقرطبي ١٠/ ١٢٩ واللسان والتاج (سكر) .\n(٣): لأوس بن حجر، وهو الثاني من القصيدة ١٥ من ديوانه، وهو فى الاقتضاب ٤١٢ واللسان والتاج (سكر) .","vol":"1","page":363},{"text":"«وَمِمَّا يَعْرِشُونَ» (٦٨) «١» أي يجعلونه عريشا، ويقال: يعرش ويعرش.\n«بَنِينَ وَحَفَدَةً» (٧٢) أعوانا وخدّاما، قال [جميل]:\nحفد الولائد بينهنّ وأسلمت ... بأكفّهن أزمّة الأجمال «٢»\nواحدهم: حافد، خرج مخرج كامل والجميع كملة.\n«وَهُوَ كَلٌّ عَلى مَوْلاهُ» (٧٦) أي عيال على ابن عمّه وكل ولىّ له.\n«وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئًا وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصارَ وَالْأَفْئِدَةَ» (٧٨) قبل أن يخرجكم ثم أخرجكم، والعرب تقدّم وتؤخّر، قال الأخطل:\nضخم تعلّق أشناق الدّيات به ... إذا المئون أمرّت فوقه حملا «٣»\n_________\n(١) «يعرشون»: قرأ ابن عامر بالضم وسائرهم بالكسر، واختلف فى ذلك عن عاصم (القرطبي ١٠/ ١٣٤) .\n(٢): «جميل» هو جميل بن عبد الله الحارثي العذرى وهو من شعراء الدولة الأموية، له ترجمة فى الشعراء ٢٦٠، والأغانى ٧/ ٧٢ والخزانة ١/ ١٩٠.\nوالبيت فى الطبري ١٤/ ٨٨، ٨٩ والجمهرة ٢/ ١٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٤٣، ١٤٤ واللسان والتاج (حفد) وشواهد الكشاف ٢٣٧. ونسبه ابن دريد إلى الفرزدق.\n(٣): ديوانه ١٥٤، واللسان (شنق) .","vol":"1","page":364},{"text":"الشّنق: ما بين الفريضتين والمئون: أعظم من الشّنق فبدأ بالأقل قبل الأعظم.\n«السَّمْعَ» (٧٨) لفظه لفظ الواحد. وهو فى موضع الجميع، كقولك:\nالأسماع، وفى آية أخرى: «فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ» (١٦/ ٩٨) وهى قبل القراءة.\n«جَوِّ السَّماءِ» (٧٩) أي الهواء، قال:\nويل أمّها من هواء الجوّ طالبة ... ولا كهذا الذي فى الأرض مطلوب «١»\nوقوله «أَثاثًا» (٨٠) أي متاعا، قال [محمد بن نمير الثّقفى]:\nأهاجتك الظّعائن يوم بانوا ... بذي الرّى الجميل من الأثاث «٢»\n_________\n(١): البيت فى نسخة منسوب إلى إبراهيم بن عمران الأنصاري وفى بغير عزو، وقد رواه البغدادي (فى الخزانة ٢/ ٢١٢) لامرئ القيس بن حجر الكندي وقارن «ويلمها» بما رآه فى ديوانه وهو «لا كالتى»، وعزاه سيبويه (١/ ٣٥٣) فى موضع له، وفى موضع آخر (٢/ ٢٦٢) للنعمان بن بشير الأنصاري، ونسبه الطبري (١٤/ ٩٤) إلى إبراهيم بن عمران الثقفي تبعا لأبى عبيدة.\n(٢): «محمد بن نمير»: من الذين هربوا من الحجاج بن يوسف، وكان يشبب بزينب بنت يوسف أخت الحجاج انظر خبره فى الكامل ٢٨٩. - والبيت من كلمة فى الكامل ٣٧٦، وهو الجمهرة ١/ ١٤، واللسان والتاج (رأى)، والقرطبي ١٠/ ١٥٣.","vol":"1","page":365},{"text":"والري الكسوة الظاهرة وما ظهر.\n«وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْنانًا» (٨١) «١» واحدها: كنّ.\n«سَرابِيلَ تَقِيكُمُ الْحَرَّ» (٨١) أي قمصّا، «وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ» (٨١) أي دروعا «٢» وقال كعب بن زهير:\nشمّ العرانين أبطال لبوسهم ... من نسج داود فى الهيجاء سرابيل «٣»\n«فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ إِنَّكُمْ لَكاذِبُونَ» (٨٦) أي قالوا: إنكم لكاذبون، يقال: ألقيت إليه كذا، أي قلت له كذا.\n«وَأَلْقَوْا إِلَى اللَّهِ يَوْمَئِذٍ السَّلَمَ» (٨٧) أي المسالمة.\n«تِبْيانًا لِكُلِّ شَيْءٍ» (٨٩) أي بيانا.\n_________\n(١) «أكنانا»: وفى البخاري: أكنانا واحدها كن مثل حمل وأحمال قال ابن حجر (٨/ ٢٩٢) هو تفسير أبى عبيدة.\n(٢) «سرابيل ... دروعا»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩٣\n(٣): ديوانه ٢٣، والقرطبي ١٠/ ١٦٠ واللسان والتاج (سربل) .","vol":"1","page":366},{"text":"«وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى» (٩٠) يعنى وإعطاؤه.\n«قُوَّةٍ أَنْكاثًا» (٩٢) كل حبل وغزل ونحو ذلك نقضته فهو نكث، وهو من قولهم نكثت [قال المسيّب بن علس:\nمن غير مقلية وإنّ حبالها ... ليست بأنكاث ولا أقطاع] «١»\n«دَخَلًا بَيْنَكُمْ» (٩٢) كل شىء وأمر لم يصح فهو دخل: «٢» «هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ» (٩٢) أي أكثر.\n«فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها» (٩٤) مثل يقال: لكل مبتلّى بعد عافية أو ساقط فى ورطة بعد سلامة ونحو ذلك: زلّت قدمه. «٣»\n«مَنْ عَمِلَ صالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً\n_________\n(١): فى ملحق ديوان الأعشى ٣٤٥، وشرح المفضليات ٩٣، وأمالى القالي ٣/ ١٣٠.\n(٢) «دخلا ... دخل»: كذا فى البخاري، قال ابن حجر (٨/ ٢٩٣): هو قول أبى عبيدة أيضا.\n(٣) «مثل ... قدمه»: نقل الطبري (١٤/ ١٠٥) هذا الكلام برمته.","vol":"1","page":367},{"text":"وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ» (٩٧) من تقع على الواحد وعلى الجميع والذكر والأنثى، ولفظها لفظ الواحد فجاء الأول من الكناية على لفظ «من» وإن كان المعنى إنما يقع على الجميع ثم جاء الآخر من الكناية على معنى الجميع، فقال:\n«وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ» .\n«فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ» (٩٨) مقدّم ومؤخّر، لأن الاستعاذة قبل القراءة. «١»\n«رُوحُ الْقُدُسِ» (١٠٢) جبريل ﵇.\n«لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ» (١٠٣) أي يعدلون إليه، ويقال:\nألحد فلان أي جار أعجمىّ أضيف إلى أعجم اللسان.\n«وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ» (١٠٦) شرح صدره بذلك: تابعته نفسه وانبسط إلى ذلك، يقال: ما يشرح صدرى لك بذلك، أي لا يطيب، وجاء قوله: «فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ» على معنى الجميع لأن «من» يقع على الجميع.\n_________\n(١) «فإذا ... القراءة»: كذا فى البخاري، وقبله: وقال غيره، قال ابن حجر (٨/ ٢٩١- ٢٩٢) المراد بالغير أبو عبيدة فإن هذا كلامه بعينه. [.....]","vol":"1","page":368},{"text":"«يَأْتِيها رِزْقُها رَغَدًا» (١١٢) أي واسعا كثيرا.\n«فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ» (١١٢) واحدها نعم ومعناه نعمة وهما واحد، [قالوا: نادى منادى النبىّ ﵇ بمنى: «إنها أيّام طعم ونعم فلا تصوموا»] .\n«وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا» (١١٨) من اليهود.\n«إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتًا لِلَّهِ» (١٢٠) أي إماما مطيعا لله.\n«حَنِيفًا» (١٢٠) مسلما ومن كان فى الجاهلية يختتن ويحجّ البيت فهو حنيف.\n«اجْتَباهُ» (١٢١) اختاره.\n«فِي ضَيْقٍ» (١٢٧) مفتوح الأول وهو تخفيف ضيّق بمنزلة ميّت وهيّن وليّن، وإذا خفّفتها قلت ميت وهين ولين وإذا كسرت أول ضيق فهو مصدر الضيّق. «١»\n_________\n(١) «فى ضيق ... الضيق»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩١.","vol":"1","page":369},{"text":"بسم الله الرّحمن الرّحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-930>«سورة بنى إسرائيل (١٧)»</span>\n«وَقَضَيْنا» (٤) مجازه: أخبرنا. «١»\n«فَجاسُوا» (٥) قتلوا. «٢»\n«خِلالَ الدِّيارِ» (٥) بين الديار.\n_________\n(١) «أخبرنا»: كذا فى الطبري ١٠/ ٢١٧ قال ابن حجر (٨/ ٢٩٥):\nقال أبو عبيدة فى قوله «وقضينا إلى بنى إسرائيل» أي أخبرناهم، وفى قوله «وقضى ربك» (١٧/ ٢٣)، أي أمر، وفى قوله «إن ربك يقضى بينهم» (٢٧/ ٨٧) أي يحكم، وفى قوله «فقضاهن سبع سموات» (٤١/ ١٢) أي خلقهن وقد بين أبو عبيدة بعض الوجوه التي يرد بها لفظ القضاء، وأغفل كثيرا منها ... إلخ.\n(٢) «قتلوا»: قال الطبرىّ (١٥/ ٢١) وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يقول معنى «جاسوا» قتلوا، ويستشهد لقوله ذلك ببيت حسان:\nومنا الذي لاقى بسيف محمد ... فجاس به الأعداء عرض العساكر\nوجائز أن يكون معناه: فجاسوا خلال الديار فقتلوهم ... إلخ.","vol":"1","page":370},{"text":"«رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ» (٦) أعقبنا لكم الدولة.\n«أَكْثَرَ نَفِيرًا» (٦) مجازه: من الذين نفروا معه.\n«وَلِيُتَبِّرُوا» (٧) وليدمّروا،\n«جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيرًا» (٨) من الحصر «١» والحبس فكان معناه محبسا، ويقال: للملك حصير لأنه محجوب، قال لبيد:\nومقامة غلب الرّقاب كأنهم ... جنّ لدى باب الحصير قيام «٢»\nوالحصير أيضا: البساط الصغير، فيجوز أن تكون جهنم لهم مهادا بمنزلة الحصير، ويقال للجنبين: حصيران، يقال: لاضربن حصيريك وصقليك.\n_________\n(١) «حصيرا من الحصر»: قال الطبري (١٥/ ٣٤): فأما فعيل من الحصر بمعنى وصفه بأنه الحاصر فذلك لا نجده فى كلام العرب ... وقد زعم بعض أهل العربية من أهل البصرة أن ذلك جائز ولا أعلم لما قال وجها يصح إلا بعيدا وهو أن يقال جاء حصير بمعنى حاصر كما قيل عليم بمعنى عالم وشهيد بمعنى شاهد ولم يسمع ذلك مستعملا فى الحاصر كما سمعنا فى عالم وشاهد. وفى البخاري: «حصيرا محبسا»، قال ابن حجر (٨/ ٢٩٨): هو قول أبى عبيدة أيضا.\n(٢): ديوانه ٢/ ٣٩، والطبري ١٥/ ٣٤. والسمط ٩٥٥، والقرطبي ١٠/ ٢٢٤ والصحاح واللسان والتاج (حصر) .","vol":"1","page":371},{"text":"«أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ» (١٣) أي حظّه. «١»\n«وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى» (١٥) أي ولا تأثم آثمة إثم أخرى أثمته ولم تأثمه الأولى منهما، ومجاز وزرت تزر: مجاز أثمت، فالمعنى أنه:\nلا تحمل آثمة إثم أخرى، يقال: وزر هو، ووزّرته أنا.\n«وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها»\n(١٦) «٢» أي أكثرنا مترفيها وهى من قولهم: قد أمر بنو فلان، أي كثروا فخرج على تقدير قولهم: علم فلان، وأعلمته أنا ذلك، قال لبيد:\n_________\n(١) «حظه»: قال ابن مطرف فى القرطين (١/ ٢٥٢): قال أبو عبيدة حظه، وقال المفسرون: ما يحمل من خير أو شر ألزمناه عنقه، وهذان التفسيران يحتاجان إلى تبيين إلخ وقال الطبري (١٦/ ٣٨- ٣٩): أي حظه من قولهم: طار سهم فلان بكذا، إذا خرج سهمه على نصيب من الأنصباء، وذلك وإن كان قولا له وجه فإن تأويل أهل التأويل على ما قد بينت وغير جائز أن يتجاوز فى تأويل القرآن ما قالوه إلى غيره، على أن ما قاله هذا القائل إن كان عنى بقوله حظه من العمل والشقاء والسعادة فلم يبعد معنى قوله من معنى قولهم.\n(٢) «أمرنا»: قال الطبري (١٥/ ٣٩): اختلفت القراء فى قراءة قوله «أمرنا مترفها» فقرأت ذلك عامة قراء الحجاز والعراق أمرنا بقصر الألف دون مدها، وتخفيف الميم وفتحها ... إلخ وفى اللسان (أمر): قال أبو عبيدة آمرته بالمد وأمرته لغتان بمعنى كثرته وأمر هو أي كثر فخرج على تقدير قولهم: علم فلان وأعلمته أنا ذلك.","vol":"1","page":372},{"text":"[كلّ بنى حرّة قصارهم ... قلّ وإن أكثرت من العدد] «١»\nإن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا ... يوما يصيروا للهلك والنّفذ\nوبعضهم يقرؤها: «أَمَرْنا مُتْرَفِيها»\nعلى تقدير أخذنا وهى فى معنى أكثرنا وآمرنا غير أنها لغة أمرنا: أكثرنا «٢» ترك المدّ ومعناه أمرنا، ثم قالوا:\nمأمورة من هذا، فإن احتج محتج فقال هى من أمرت فقل كان ينبغى أن يكون آمرة ولكنهم يتركون إحدى الهمزتين، وكان ينبغى أن يكون آمرة ثم طوّلوا ثم حذفوا «ولأمرنّهم» (٤/ ١١٩) فلم يمدوها قال الأثرم: وقول أبى عبيدة فى مأمورة لغة وقول أصحابنا قياس وزعم يونس عن أبى عمرو أنه قال: لا يكون هذا وقد قالت العرب: خير المال نخلة مأبورة ومهرة مأمورة أي كثيرة الولد. وله موضع آخر مجازه: أمرنا ونهينا فى قول بعضهم وثقّله بعضهم فجعل معناه أنهم جعلوا أمراء.\n_________\n(١): ديوانه ١/ ١٩، والأغانى ١٥/ ١٣٣، والقرطبي ١٠/ ٢٣٣، والثاني فقط فى اللسان والتاج (أمر) .\n(٢) «أكثرنا»: قال الطبري (١٥/ ٤٠): وقد كان بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة يقول قد يتوجه معناه إذا قرىء كذلك إلى معنى «أكثرنا مترفيها» ويحتج لتصحيحه ذلك بالخبر الذي روى عن رسول الله ﷺ أنه قال:\nخير المال مهرة مأمورة أو سكة مأبورة ويقول: إن معنى قوله مأمورة كثيرة النسل، وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من الكوفيين ينكر ذلك من قيله ...\nولا يجيز أمرنا بمعنى أكثرنا ... إلخ.\n(ص ٣٧٣) «خير ... مأمورة»: وفى الحديث: خير المال سكة مأبورة ومهرة مأمورة أخرجه حميد وإسحاق وابن أبى رشيق والحارث والطبراني وأبو عبيد من رواية مسلم بن بديل ... عن النبي ﷺ قال: خير مال المرء ميرة مأمورة أو سكة مأبورة (الكافي الشاف فى تحريج أحاديث الكشاف ٢/ ٦٥٥) وانظره فى الطبري ١٥/ ٤٠ والقرطبي ١٠/ ٢٣٣ والغريبين والنهاية واللسان (أمر) .","vol":"1","page":373},{"text":"«فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ»\n(١٦) أي فوجب عليها العذاب.\n«مَدْحُورًا» (١٨) أي مقصى مبعدا، يقال: أدحر الشيطان عنك، [ومصدره الدّحور] .\n«وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ» (٢٣) مجازه: وأمر ربّك.\n«فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ» (٢٣) «١» تكسر وتضمّ وتفتح بغير تنوين، وموضعه فى معناه ما غلظ وقبح من الكلام.\n«فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا» (٢٥) أي للتّوابين من الذنوب.\n[«المبذّرين»] (٢٧) المبذّر هو المسرف المفسد العائث.\n_________\n(١) «أف»: قرأها نافع وحفص بالتنوين وكسر الفاء وابن كثير وابن عامر بفتح الفاء من غير تنوين والباقون بكسرها من غير تنوين (الداني ١٣٩) .","vol":"1","page":374},{"text":"«قَوْلًا مَيْسُورًا» (٢٨) أي ليّنا «١» هيّنا، وهو من اليسر.\n«وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ» (٢٩) مجازه فى موضع قولهم:\nلا تمسك عما ينبغى لك أن تبذل من الحق وهو مثل وتشبيه.\n«وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ» (٢٩) أي لا تسرف كل السرف، وتبذّر كل التبذير.\n«مَلُومًا مَحْسُورًا» (٢٩) أي منضى قد أعيا، يقال: حسرت البعير، وحسرته بالمسألة والبصر أيضا إذا رجع محسورا، وقال الهذلي: «٢»\nإنّ العسير بها داء مخامرها ... فشطرها نظر العينين محسور (٧٤)\nأي فنحوها.\n«وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ» (٣١) «٣» كان أهل الجاهلية يقتلون أولادهم خشية الفقر وهو الإملاق.\n_________\n(١) «لينا»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٩٥.\n(٢) «الهذلي»: هو قيس بن خويلد الهذلي.\n(٣) «إملاق»: روى ابن حجر تفسير أبى عبيدة لهذه الكلمة فى فتح الباري ٨/ ٢٩٨.","vol":"1","page":375},{"text":"«إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيرًا» (٣١) [إثما] وهو اسم من خطأت، وإذا فتحته فهو مصدر كقول [أوس بن علفاء «١» الهجيمىّ] .\nدعينى إنّما خطأى وصوبى ... علىّ وإن ما أهلكت مال (٢٧٤)\n[يريد: إصابتى]، وخطأت وأخطأت لغتان، «٢» [زعم «٣» يونس عن أبى إسحاق قال: أصل الكلام بناؤه على فعل ثم يبنى آخره على عدد من له الفعل من المؤنث والمذكر من الواحد والإثنين والجميع كقولك: فعلت وفعلنا وفعلن وفعلا وفعلوا، ويزاد فى أوله ما ليس من بنائه فيزيدون الألف، كقولك: أعطيت إنما أصلها عطوت، ثم يقولون معطى فيزيدون الميم بدلا من الألف وإنما أصلها عاطى، ويزيدون فى أوساط فعل افتعل وانفعل واستفعل ونحو هذا، والأصل فعل\n_________\n(١) «أوس بن غلفاء»: من بنى الهجيم بن عمرو بن تميم وهو جاهلى، انظر الشعراء ٤٠٤. [.....]\n(٢) «خطأ ... لغتان»: روى ابن حجر (٨/ ٢٩٦) تفسير أبى عبيدة هذا وقال:\nواختار الطبري القراءة التي بكسر ثم بسكون وهى المشهورة ... وأما قول أبى عبيدة الذي تبعه فيه البخاري حيث قال: خطئت بمعنى أخطئت ففيه نظر فإن المعروف عند أهل اللغة أن خطىء بمعنى إثم وأخطأ إذا لم يتعمد أو إذا لم يصب.\n(٣) «زعم ... سكن (ص ٢٧٧)» قارن هذا الكلام بما ورد فى تفسير آية ٢٢ من سورة الحجر.","vol":"1","page":376},{"text":"وإنما أعادوا هذه الزوائد إلى الأصل فمن ذلك فى القرآن «وَأَرْسَلْنَا الرِّياحَ لَواقِحَ» (١٥/ ٢٢) وإنما يريد الريح ملقحة فأعادوه إلى الأصل ومنه قولهم:\nطوّحتنى الطّوائح (٤٠٥) وإنما هى المطاوح لأنها المطوّحة، ومن ذلك قول العجّاج:\nيكشف عن جمّاته دلو الدال\n(٤٠٧) وهى من أدلى دلوه، وكذلك قول رؤبة:\nيخرجن من أجواز ليل غاضى\n(٤٠٦) وهى من أغضى الليل أي سكن.] .\n«وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى» (٣٢) مقصور وقد يمدّ فى كلام أهل نجد، قال الفرزدق:\nأبا حاضر من يزن يعرف زناؤه ... ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكّرا «١»\nوقال الفرزدق:\nأخضبت عردك للزناء ولم تكن ... يوم اللقاء لتخضب الأبطالا «٢»\n_________\n(١): فى الجمهرة ٣/ ٢٥٥ والصحاح واللسان والتاج زنى) .\n(٢): لم أجده فى مظانه.","vol":"1","page":377},{"text":"وقال [الجعدىّ]:\nكانت فريضة ما تقول كما ... كان الزناء فريضة الرّجم «١»\n«فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطانًا فَلا يُسْرِفْ «٢» فِي الْقَتْلِ» (٣٣) جزمه بعضهم على مجاز النهى، كقولك: فلا يسرفنّ فى القتل أي يمثّل به ويطوّل عليه العذاب، ويقول بعضهم «فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ» فيرفعه على مجاز الخبر كقولك: إنه ليس فى قتل ولى المقتول الذي قتل ثم قتل هو به سرف.\n«إِنَّهُ كانَ مَنْصُورًا» (٣٣) مجازه من النصر، أي يعان ويدفع إليه حتى يقتله بمقتوله.\n«مالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ» (٣٤) مجازه: بالقوت إذا قام به وعمره من غير أن يتأثل منه مالا.\n«حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ» (٣٤) مجازه: منتهاه من بلوغه، ولا واحد له منه فإن أكرهوا على ذلك قالوا: أشدّ، بمنزلة صبّ والجميع أضبّ.\n_________\n(١): فى الأضداد لأبى حاتم ١٥٢ والمقصور والمدود ٥٨ والإنصاف ١٦٥ وأمالى المرتضى ١/ ١٥٥ والسمط ٣٦٨ والقرطبي ١٠/ ٢٥٣ واللسان (زنى) .\n(٢) «فلا يسرف»: قرأ حمزة والكسائي بالتاء والباقون بالياء (الداني ١٤٠)","vol":"1","page":378},{"text":"«إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا» (٣٤) أي مطلوبا، يقال: وليسألن فلان عهد فلان.\n«وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ» (٣٦) مجازه: ولا تتبع ما لا تعلمه ولا يعنيك. «١» وذكر أنّ النبي ﷺ قال: «نحن بنو النضر بن كنانة لا نقذف أمّنا ولا نقفو آباءنا» وروى فى الحديث: «ولا نقتفى من أبينا» «٢» وقال النّابغة الجعدىّ:\nومثل الدّمى شمّ العرانين ساكن ... بهن الحياء لا يشعن التّقافيا «٣»\nيعنى التقاذف.\n_________\n(١) «ولا تتبع ... يعينك»: روى الطبري (١٥/ ٥٨) تفسيره هذا عنه.\n(٢) «نحن ... أبينا»: فى الطبري (١٥/ ٥٨) وهو فى النهاية (قفى) على خلاف.\n(٣): فى الطبري ١٥/ ٥٨ وشواهد الكشاف ٣٢٧.","vol":"1","page":379},{"text":"«كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا» (٣٦) خرج مخرج ما جعلوا الخبر عنه والعدد كالخبر عن الآدميّين وعلى لفظ عددهم إذا جمعوا وهو فى الكلام:\nكلّ تلك، ومجاز «عنه» كقولهم: كل أولئك ذاهب، لأنه يرجع الخبر إلى كل ولفظه لفظ الواحد والمعنى يقع على الجميع، وبعضهم يقول: كل أولئك ذاهبون، لأنه يجعل الخبر للجميع الذي بعد كل.\n«إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ» (٣٧) مجازه: لن تقطع «١» الأرض، وقال رؤبة:\nوقاتم الأعماق خاوى المخترق «٢»\nأي المقطّع وقال آخرون: إنك لن تنقب الأرض، وليس بشىء.\n«أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ» (٤٠) أي اختصكم.\n«وَفِي آذانِهِمْ وَقْرًا» (٤٦) أي صما واستكاكا وثقلا وأوله مفتوح والوقر من الحمل مكسور الأول.\n_________\n(١) «إنك ... تقطع»: رواه ابن حجر (٨/ ٢٩٦) عن أبى عبيدة.\n(٢): الشطر من أرجوزة فى ديوانه ١٠٤- ١٠٨، وهو فى الطبري ١٥/ ٥٩ واللسان والتاج (قتم) .","vol":"1","page":380},{"text":"«وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُورًا» (٤٦) أي أعقابهم، نفور: جمع نافر بمنزلة قاعد وقعود وجالس وجلوس.\n«وَإِذْ هُمْ نَجْوى» (٤٧) وهى مصدر من ناجيت أو اسم منها فوصف القوم بها والعرب تفعل ذلك، كقولهم: إنما هم عذاب وأنتم غمّ، فجاءت فى موضع متناجين. «١»\n«إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا» (٤٧) أي ما تتبعون كقولك ما تتبعون إلّا رجلا مسحورا، أي له سحر «٢» وهو أيضا مسحر وكذلك كل دابّة أو طائر أو بشر يأكل فهو مسحور لأن له سحرا، والسحر الرّئة، قال لبيد:\nفإن تسألينا فيم نحن فإننا ... عصافير من هذا الأنام المسحّر «٣»\nوقال:\n_________\n(١) «نجوى ... متناجين»: رواه ابن حجر (٨/ ٢٩٦) عن أبى عبيدة.\n(٢) «ما ... سحر»: قال الطبري (١٥/ ٦٣): وكان بعض أهل العربية من أهل البصرة يذهب بقوله إن تتبعون ... إلى معنى ما تتبعون ... رئة. وروى القرطبي (١٠/ ٢٧٢) رواية نسخة ببعض نقص وزيادة.\n(٣) ديوانه ١/ ٨٠ والطبري ١٥/ ٦٣ والقرطبي ١٠/ ٣٧٣ واللسان (سحر) . [.....]","vol":"1","page":381},{"text":"ونسحر بالشراب وبالطّعام «١»\nأي نغذى لأن أهل السماء لا يأكلون فأزادوا أن يكون ملكا.\n«أَإِذا كُنَّا عِظامًا وَرُفاتًا» (٤٩) عظاما لم تحطم، ورفاتا أي حطاما. «٢»\n«يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ» (٥١) أي يعظم.\n«فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ» (٥١) أي خلقكم.\n«فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ» (٥١) مجازه: فسيرفعون ويحركون استهزاء منهم، ويقال: قد نغضت سنّ فلان إذا تحركت وارتفعت من أصلها «٣» قال:\nونغضت من هرم أسنانها»\nوقال:\nلما رأتنى أنغضت لى الرأسا «٥»\n_________\n(١): لعله عجز بيت لامرىء القيس (باختلاف القافية) فى ديوانه من الستة ٢١٠ والقرطبي ١٠/ ٢٧٣ واللسان (سحر) .\n(٢) «ورفاتا ... أي حطاما»: رواه ابن حجر (٨/ ٢٩٦) عن أبى عبيدة.\n(٣) «فسيرفعون ... أصلها»: نقله الطبري (١٥/ ٦٥) ببعض نقص وزيادة ورواه ابن حجر (٨/ ٢٩٤) عن أبى عبيدة.\n(٤): فى الطبري ١٥/ ٦٥ والقرطبي ١٠/ ٢٧٥.\n(٥): فى الطبري ١٥/ ٦٥ القرطبي ١٠/ ٢٧٥.","vol":"1","page":382},{"text":"[قال ذو الرّمة:\nظعائن لم يسكن أكناف قرية ... بسيف ولم تنغض بهن القناطر] «١»\n«إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ» (٥٣) أي يفسد ويهيج، وبعضهم يكسر زاى ينزغ.\n«كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُورًا» (٥٨) أي مثبتا، مكتوبا، قال العجّاج:\nواعلم بأنّ ذا الجلال قد قدر ... فى الصّحف الأولى التي كان سطر «٢»\nأمرك هذا فاحتفظ فيه النّتر\nالنّتر: الخديعة، قال يونس لما أنشد العجّاج هذا البيت قال: لا قوة إلّا بالله.\n_________\n(١): ديوانه ٢٤٤.\n(٢): ديوانه ١٩ والطبري ١٥/ ٦٩، ٢١/ ٧١ والجمهرة ٢/ ١٤ واللسان والتاج (نتر)","vol":"1","page":383},{"text":"«فَظَلَمُوا بِها» (٥٩) مجازه: فكفروا بها.\n«لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا» (٦٢) مجازه: لأستميلنّهم ولأستأصلنهم، يقال: احتك فلان ما عند فلان أجمع من مال أو علم أو حديث أو غيره «١» [أخذه كله واستقصاه]، قال:\nنشكو إليك سنة قد أجحفت ... جهدا إلى جهد بنا فأضعفت «٢»\nواحتنكت أموالنا وجلفّت\n«وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ» (٦٤) أي استخفف واستجهل.\n«بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ» (٦٤) جميع راجل، بمنزلة تاجر والجميع تجر وصاحب والجميع صحب. «٣»\n_________\n(١) «لأستميلنهم ... غيره»: وهو فى الطبري ١٥/ ٧٥ بفرق يسير.\n(٢): فى الطبري ١٥/ ٧٥ والقرطبي ١٠/ ٢٨٧.\n(٣) «واستفزز ... صحب»: وفى البخاري: واستفزز استخف بخيلك الفرسان والرجال والرجالة واحدها راجل مثل صاحب وصحب وتاجر وتجر قال ابن حجر (٨/ ٢٩٦) هو كلام أبى عبيدة بنصه.","vol":"1","page":384},{"text":"«أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِبًا» (٦٨) ريحا «١» عاصفا، تحصب قال [الفرزدق]:\nمستقبلين شمال الشام تضربنا ... بحاصب كنديف القطن منثور «٢»\nأي بصقيع.\n«تارَةً أُخْرى» (٦٩) مرّة أخرى والجميع تارات وتير. «٣»\n«فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفًا مِنَ الرِّيحِ» (٥٩) أي تقصف كل شىء أي تحطم، يقال: بعث الله عليهم ريحا عاصفا قاصفا لم تبق لهم ثاغية ولا راغية.\n«ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعًا» (٦٩) أي من يتبعنا لكم تبيعة ولا طالبا لنا بها.\n_________\n(١) «ريحا ... إلخ»: قال الطبري (١٥/ ٧٩): وكان بعض أهل العربية بوجه تأويل قوله «أو يرسل ... حاصبا» إلى أو يرسل عليكم ريحا عاصفا يحصب ويستشهد لذلك بقول الشاعر- إلخ. ورواه ابن حجر (٨/ ٢٩٦) عن أبى عبيدة.\n(٢): ديوانه ٢٦٢ والكامل ٤٦٣ والطبري ١٥/ ٧٩، ٢٠/ ٨٧ والقرطبي ١٠/ ٢٩٢\n(٣) «تارة ... وتير»: كذا فى البخاري قال ابن حجر (٨/ ٢٩٨): هو كلام أبى عبيدة.","vol":"1","page":385},{"text":"«وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ» (٧٠) أي أكرمنا إلا أنها أشدّ مبالغة فى الكرامة. «١»\n[«يوم] ندعو كلّ أناس بإمامهم» (٧١) أي بالذي اقتدوا به وجعلوه إماما، ويجوز أن يكون بكتابهم:\n«وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا» (٧١) وهو المفتّل الذي فى شق بطن النواة. «٢»\n«فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى» (٧٢) أشدّ عمى.\n«لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا» (٧٤) أي تميل وتعدل وتطمئن.\n«إِذًا لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ» (٧٥) مختصر، كقولك ضعف عذاب الحياة وعذاب الممات فهما عذابان عذاب الممات به ضوعف عذاب الحياة. «٣»\n_________\n(١) «ولقد ... الكرامة»: رواه ابن حجر (٨/ ٢٩٨) عن أبى عبيدة. [.....]\n(٢) «وهو ... النواة»: كذا فى الطبري ١٥/ ٨١.\n(٣) «مختصر ... الحياة» روى الطبري (١٥/ ٨٣) هذا الكلام عن بعض أهل العربية من أهل البصرة ولعله يعنى أبا عبيدة ورواه ابن حجر (٨/ ٢٩٨)","vol":"1","page":386},{"text":"«وَإِذًا لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ» (٧٦) رفع «يلبثون» على التقديم والتأخير كقولك: ولا يلبثون خلافك إذا، أي بعدك، قال: «١»\nعفت الديار خلافها فكأنما ... بسط الشواطب بينهن حصيرا (٢٩٦)\nأي بعدهن ويقرؤه آخرون خلفك والمعنى واحد.\n«لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ» (٧٨) ودلوك الشمس من عند زوالها إلى أن تغيب وقال:\nهذا مقام قدمى رباح ... غدوة حتى دلكت براح «٢»\n_________\n(١) «قال»: القائل هو الحارث بن خالد كما مر عند تخريج البيت واستشهد به الطبري (١٥/ ٨٥) والقرطبي (١٠/ ٣٠٢) فى تفسير هذه الآية أيضا.\n(٢): الرجز فى نوادر أبى زيد ٨٨ وتهذيب الألفاظ ٣٩٣ ومجالس ثعلب ٣٧٣ والطبري ١٥/ ٨٦ والقرطبي ١٠/ ٣٠٣ والجمهرة ٢/ ٢١٨ والصحاح والغريبين والفائق واللسان والتاج (برح) . - براح: قال الطبري: ويروى «براح» بفتح الباء فمن روى ذلك «براح» بكسر الباء فإنه يعنى أن يضع الناظر كفه على حاجبيه من شعاعها لينظر ما بقي من غبارها وهذا تفسير أهل الغريب أبى عبيدة والأصمعى وأبى عمرو الشيباني وغيرهم وقد ذكرت فى الخبر الذي رويت عن عبد الله بن مسعود أنه قال: حين غربت الشمس دلكت براح يعنى براح مكانا، ولست أدرى هذا التفسير أعنى قوله مكانا من كلام من هو ممن فى الإسناد أو من كلام عبد الله وإن يكن من كلام عبد الله فلا شك أنه كان أعلم بذلك من أهل الغريب الذي ذكرت قولهم وأن الصواب فى ذلك قوله دون قولهم وإن لم يكن من كلام عبد الله فإن أهل العربية كانوا أعلم بذلك منه إلخ.","vol":"1","page":387},{"text":"ألا ترى أنها تدفع بالراح، يضع كفه على حاجبيه من شعاعها لينظر ما بقي من غيابها والدلوك دنوها من غيبوبتها، قال العجّاج:\nوالشمس قد كادت تكون دنفا ... أدفعها بالراح كى تزحلفا «١»\n«إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ»، أي ظلامه قال: ابن قيس الرّقيّات:\nإنّ هذا الليل قد غسقا ... واشتكيت الهمّ والأرقا «٢»\n«وَقُرْآنَ الْفَجْرِ» (٧٨) أي ما يقرأ به فى صلاة الفجر.\n«إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُودًا» (٧٨) مجازه: إن ملائكة الليل تشهده وإذا صلّيت الغداة أعقبتها ملائكة النهار.\n_________\n(١): الرجز فى ديوان العجاج ٨٢ وتهذيب الألفاظ ٣٩٣ والطبري ١٥/ ٨٦ والجمهرة ٢/ ٢١٨ والقرطين ١/ ٢٦١ والقرطبي ١٠/ ٣٠٣.\n(٢): فى الطبري ١٥/ ٨٧ والقرطبي ١٠/ ٣٠٤ واللسان والتاج (غسق) .","vol":"1","page":388},{"text":"«وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ» (٧٩) أي اسهر بصلاة أو بذكر الله، وهجدت: نمت أيضا [وهو الهجود، قال لبيد بن ربيعة.\nقال هجّدنا فقد طال السّرى «١»\nيقول: نوّمنا] .\n«نافِلَةً لَكَ» أي نفلا وغنيمة لك.\n«أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ» (٨٠) [من أدخلت] ومن جعله من دخلت قال: مدخل صدق بفتح الميم.\n«نَأى بِجانِبِهِ» (٨٣) أي تباعد بناحيته وقربه.\n«وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُسًا» (٨٣) أي قنوطا، أي شديد اليأس لا يرجو.\n«يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ» (٨٤) أي على ناحيته وخليقته ومنها قولهم: هذا من شكل هذا.\n_________\n(١): صدر بيت فى ديوانه ٢/ ١٣ والاقتضاب ٤٠٨.","vol":"1","page":389},{"text":"«وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ» (٨٩) أي وجّهنا وبيّنا.\n«حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعًا» (٩٠) وهى يفعول من «تبع الماء»، أي ظهر وفاض.\n«عَلَيْنا كِسَفًا» (٩٢) من القطع فيجوز أن يكون واحدا أي قطعة، ويجوز أن يكون جميع كسفة فيخرج مخرج سدرة والجميع سدر، ويجوز أن تفتح ثانى حروفه فيخرج مخرج كسرة والجميع كسر، يقال: جاءنا بثريد كف، أي قطع خبز لم تثرد.\n«وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا» (٩٢) مجازه: مقابلة، أي معاينة وقال:\nنصالحكم حتى تبوؤا بمثلها ... كصرخة حبلى بشّرتها قبيلها «١»\n_________\n(١): البيت فى ملحق ديوان الأعشى ص ٢٥٦ برواية شرح شواهد الكشاف ٢٤٧، وهو فى الطبري ١٥/ ١٠١ واللسان (قيل) وعجزه فى الإصلاح ١٦٠ وفتح الباري ٨/ ٢٩٧.","vol":"1","page":390},{"text":"أي قابلتها فإذا وصفوا بتقدير فعيل من قولهم: قابلت ونحوها جعلوا لفظ صفة الاثنين والجميع من المذكر والمؤنث على لفظ واحد، نحو قولك: هى قبيلى وهما قبيلى وهم قبيلى وكذلك هن قبيلى. «١»\n«بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ» (٩٣) وهو مصدر المزخرف وهو المزيّن.\n«كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيرًا» (٩٧) أي تأجّجا، «٢» وخبت سكنت [قال الكميت:\nومنّا ضرار وابنماه وحاجب ... مؤجّج نيران المكارم لا المخبى] «٣»\nقال: ولا تكون الزيادة إلّا على أقلّ منها قبل الزيادة قال القطامىّ:\nوتخبو ساعة وتشبّ ساعا «٤»\nولم يذكر هاهنا جلودهم فيكون الخبوّ لها.\n_________\n(١) «قابلتها ... قبيلى»: روى الطبري (١٥/ ١٠١) هذا الكلام عن بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة كذا ولعله يعنى أبا عبيدة.\n(٢) «تأججا»: كذا فى الطبري ١٥/ ١٠٥.\n(٣): فى اللسان والتاج (خبا) .\n(٤): ديوانه ٣٩ وفى الكتاب ٢/ ١٩٥ والكامل ١٦٠ والطبري ١٥/ ١٠٥ والأضداد للأبيارى ١١٣ والشنتمرى ٢/ ١٨٩ واللسان (سوع) .","vol":"1","page":391},{"text":"«قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ» (١٠٠) معناه: لو تملكون أنتم.\n«وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُورًا» (١٠٠) أي مقترا.\n«يا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا» (١٠٢) أي مهلكا. قال [ابن الزّبعرى]:\nإذا جارى الشيطان فى سنن الغىّ ومن مال ميله مثبور «١» [الزّبعرى «٢» الرجل الغليظ الأزبّ، وكذلك الناقة زبعرى] .\n«وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ» (١٠٩) واحدها ذقن وهو مجمع اللّحيين. «٣»\n«وَلا تُخافِتْ بِها» (١١٠) مجازه: لا تخفت بها، ولا تفوّه بها، ولكن أسمعها نفسك ولا تجهر بها فترفع صوتك، وهذه فى صلاة النهار العجما كذلك تسمّيها العرب ولم نسمع فى صلاة الليل شيئا.\n_________\n(١): فى السيرة (غوتنجن) ٨٢٧ والروض الأنف ٢/ ٢٨٩ والسمط ٨٣٣ والقرطبي ١٠/ ٣٣٨، ١٣/ ١١ وشواهد المغني ١٨٨.\n(٢) «الزبعرى ...»: راجع الاشتقاق واللسان (زبعر) . [.....]\n(٣) «للأذقان ... اللحيين»: كذا فى البخاري، قال ابن حجر (٨/ ٢٩٨) هو قول أبى عبيدة.\n«مهلك»: كذا فى البخاري وقال ابن حجر (٨/ ٣٠٨): هو قول أبى عبيدة.","vol":"1","page":392},{"text":"بسم الله الرّحمن الرّحيم\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-982>«سورة الكهف» (١٨)</span>\n«مِنْ لَدُنْهُ» (٢) من عنده.\n«فَلَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ» (٦) مهلك نفسك، قال ذو الرّمّة:\nألا أيّهذا الباخع الوجد نفسه ... لشىء نحته عن يديه المقادر «١»\nأي نحّته مشدّد، ويقال: بخعت له نفسى ونصحى أي جهدت له.\n«بِهذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا» (٦) أي ندما «٢» وتلهّفا، وأسى.\n«صَعِيدًا» (٨) أي مستويا، وجه الأرض.\n«جرزا» (٨) أي غلظا لا ينبت شيئا والجميع أرضون أجراز، ويقال للسنة المجدبة: جرز وسنون أجراز لجدوبها ويبسها وقلّة مطرها،\n_________\n(١): ديوانه ٢٥١ والطبري ١٥/ ١٢٠ والقرطبي ١٠/ ٣٤٨ والصحاح والراغب والأساس واللسان والتاج (نجع) وفتح الباري ٨/ ٣٠٨.\n(٢) «أسفا ... ندما»: فى البخاري «أسفا ندما» قال ابن حجر (٨/ ٣٠٨) هو قول أبى عبيدة.","vol":"1","page":393},{"text":"[قال ذو الرّمّة:\nطوى النّحر والأجراز ما فى عروضها ... فما بقيت إلا الصدور الجراشع] «١»\nوقال:\nقد جرّفتهن السّنون الأجراز «٢»\n«وَالرَّقِيمِ» (٩) الوادي «٣» الذي فيه الكهف.\n«أَحْصى لِما لَبِثُوا أَمَدًا» (١٢) أي غابة. «٤»\n«وَرَبَطْنا عَلى قُلُوبِهِمْ» (١٤) مجازه: صيّرناهم وألهمناهم الصبر.\n«قُلْنا إِذًا شَطَطًا» (١٤) أي جورا وغلوّا قال:\nألا يا لقوم قد أشطّت عواذلى ... ويزعمن أن أودى بحقي باطلى «٥»\n[ويلحيننى فى اللهو أن لا أحبّه ... وللهو داع دائب غير غافل] (٢٥)\n_________\n(١): ديوانه ٣٤١ والقرطبي ١٠/ ٣٤٩.\n(٢): الطبري ١٥/ ١٢١ اللسان (جرز) .\n(٣) «الوادي ... الكهف»: رواه الطبري (١٥/ ١٢٢) عن بعض أهل التأويل ولعله أبو عبيدة.\n(٤) «أي غاية»: كذا فى البخاري، قال ابن حجر (٨/ ٣٠٨) هو قول أبى عبيدة.\n(٥): البيتان للأحوص وقد مر تخريج الثاني وأما الأول فهو فى الكامل ٤٩ والطبري ١٥/ ١٢٨ واللسان والتاج (شطط) وشواهد الكشاف ٢١٧.","vol":"1","page":394},{"text":"«وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقًا» (١٦) هو ما ارتفق به ويقرؤه قوم مرفقا «١» [فأما فى اليدين فهو مرفق] .\n«تَتَزاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ» (١٧) أي تميل وتعدل وهو من الزور يعنى العوج والميل، [قال ابن مقبل:\nفينا كراكر أجواز مضبّرة ... فيها درو إذا شئنا من الزّور] «٢»\nوقال [أبو الزّحف الكليبىّ:\nودون ليلى بلد سمهدر] ... جدب المندّى عن هوانا أزور «٣»\n[ينضى المطايا خمسه العشنزر\nالعشنزر الشديد المندّى حيث يرتع بعيرك ساعة من النهار] .\n_________\n(١) «مرفقا ... مرفقا»: وهو فى البخاري بمعناه وقال ابن حجر (٨/ ٣٠٨) هو قول أبى عبيدة أيضا.\n(٢): ولعله من الكلمة التي بعضها فى حماسة البحتري ٢٩١.\n(٣): «أبو الزحف»: عم جرير، له ترجمة فى الشعراء ٤٦٢. والرجز فى اللسان والتاج (زور، سمهد، عشنزر)، والأول والثاني فى الجمهرة ١/ ٤٤٣، ٣/ ٣٧٠ والثاني مع الثالث فى القرطبي ١٠/ ٣٥٠.","vol":"1","page":395},{"text":"«تَقْرِضُهُمْ «١» ذاتَ الشِّمالِ» (١٧) أي تخلّفهم شمالا وتجاورهم وتقطعهم وتتركهم عن شمالها، ويقال: هل مررت بمكان كذا وكذا، فيقول المسئول:\nقرضته ذات اليمين ليلا «٢»، [وقال ذو الرّمّة:\nإلى ظعن يقرضن أجواز مشرف ... شمالا وعن أيمانهن الفوارس] «٣»\n«وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذلِكَ مِنْ آياتِ اللَّهِ» (١٧) أي متّسع، والجميع فجوات، وفجاء «٤» مكسورة الفاء.\n«وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظًا» (١٨) واحدهم: يقظ، [ورجال أيقاظ، وكذلك جميع يقظان أيقاظ، يذهبون به إلى جميع يقظ]، وقال رؤبة:\n_________\n(١) «تقرضهم»: أنظر ما روى عن بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة (لعله أبو عبيدة) وعن الكوفيين فى الطبري ١٥/ ١٣٠.\n(٢) «أي ... ليلا»: روى الجوهري (قرض) هذا الكلام عن أبى عبيدة.\n(٣): ديوانه ٣١٣ والطبري ١٥/ ١٣٠ والقرطبي ١٠/ ٣٥٠ والصحاح واللسان والتاج (قرض) ومعجم البلدان ٤/ ٥٣٨. [.....]\n(٤) «متسع ... فجاء»: كذا فى الطبري ٩٥/ ١٣٠ والقرطبي ١٠/ ٣٦٩.\nوفى البخاري أيضا، قال ابن حجر (٨/ ٣٠٨) هو قول أبى عبيدة.","vol":"1","page":396},{"text":"ووجدوا إخوانهم أيقاظا ... وسيف غيّاظ لهم غياظا «١»\n«وَنُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَذاتَ الشِّمالِ» (١٨) أي على أيمانهم وعلى شمائلهم.\n«باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ» (١٨) على الباب وبفناء الباب جميعا لأن الباب يوصد، أي يغلق، والجميع وصائد ووصد.\n«وَكَذلِكَ بَعَثْناهُمْ» (١٩) أي أحييناهم، «٢» وهو من يوم البعث.\n«أَيُّها أَزْكى طَعامًا» (١٩) أي أكثر، قال:\nقبائلنا سبع وأنستم ثلاثة ... وللسّبع أزكى من ثلاث وأكثر (٢٦٨)\n«وَلا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ» (١٩) لا يعلمنّ بكم، [يقال: شعرت بالأمر، أي علمت به، ومنه الشاعر] .\n_________\n(١): الشطران فى ديوان العجاج ٨١- ٨٢ الأول هو الثامن، والثاني هو ١٦ من رقم ٣١ والثاني مع آخر فى التاج (غيض) لرؤبة، وقال: ويروى للعجاج وهما فى الطبري ١٥/ ١٣١.\n(٢) «بعثناهم أحييناهم»: كذا فى البخاري وقال ابن حجر (٨/ ٣٠٨) هو قول أبى عبيدة.","vol":"1","page":397},{"text":"«رَجْمًا بِالْغَيْبِ» (٢٣) والرجم ما لم تستيقنه، وقال: «١» ظن مرجّم لا يدرى أحق هو أم باطل [قال زهير:\nوما الجرب إلّا ما رأيتم وذقتم ... وما هو عنها بالحديث المرجّم] «٢»\n«ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ» (٢٦) مقدّم ومؤخّر، مجازه: سنين ثلاثمائة.\n«وَلَنْ تَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا» (٢٨) أي معدلا واللّحد منه والإلحاد.\n«وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ» (٢٩) جزم لأن مجازه مجاز النهى، والموضع:\nلا تجاوز عيناك، ويقال: ما عدوت ذلك أي ما جاوزته.\n«وَكانَ أَمْرُهُ فُرُطًا» (٢٩) «٣» أي سرفا وتضييعا.\n«إِنَّا أَعْتَدْنا» (٣٠) من العتاد وموضعه موضع أعددنا من العدة.\n«أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها» (٣٠) كسرادق الفسطاط وهى الحجرة التي تطيف بالفسطاط، «٤» قال رؤبة:\n_________\n(١) «وقال»: لا أدرى من هو القائل.\n(٢): من معلقته فى ديوانه ١٧ وشرح العشر ٦٠ والأساس (رجم) والقرطبي ١٠/ ٣٨٣ والخزانة ٣/ ٤٣٥.\n(٣) «فرطا»: روى ابن حجر تفسير أبى عبيدة لهذه الكلمة فى فتح الباري ٨/ ٣٠٩.\n(٤) «وهى ... بالفسطاط»: كذا فى الطبري ١٥/ ١٤٧، وبفرق يسير فى البخاري وقال ابن حجر (٨/ ٣٠٩) إنه قول أبى عبيدة لكنه تصرف فيه قال أبو عبيدة فى قوله «أحاط بهم سرادقها» ... قال الشاعر سرادق. الشطر.","vol":"1","page":398},{"text":"يا حكم بن المنذر بن الجارود ... [أنت الجواد بن الجواد المحمود] «١»\nسرادق المجد إليك ممدود\n[وقال سلامة بن جندل]:\nهو المولج النّعمان بيتا سماؤه ... صدور الفيول بعد بيت مسردق «٢»\nأي له سرادق.\n_________\n(١): قد اختلفت المصادر ونسخ المجاز فى عزو هذا الرجز فنسبه سيبويه (١/ ٢٧٢) والشنتمرى ١/ ٣١٤ وصاحب اللسان (سردق)، والعيني (٤/ ٢١٠) للكذاب الحرمازي ورواه الطبري (١٥/ ١٤٦) والجوهري (سردق) والقرطبي (١٠/ ٣٩٣) وهو فى الكامل ٢٦٣ بغير عزو. وفى ملحق ديوان رؤبة ٢٦٣. - مدح أحد بنى المنذر بن الجارود ...، وحكم هذا هذا ولاة البصرة لهشام بن عبد الملك، وسمى جده الجارود لأنه أغار على قوم فاكتسح أموالهم فشبه بالسيل الذي يجرد ما مر به (الأعلم) .\n(٢): الطبري ١٥/ ١٤٦ والجمهرة ٣/ ٣٣٣ والصحاح واللسان والتاج (سردق) والقرطبي ١٠/ ٣٩٣.","vol":"1","page":399},{"text":"«يُغاثُوا بِماءٍ كَالْمُهْلِ» «١» (٣٠) كل شىء أذبته من نحاس أو رصاص ونحو ذلك فهو مهل، وسمعت المنتجع بن نبهان يقول: والله لفلان أبغض إلىّ من الطّلياء والمهل، فقلنا: وما هما فقال: الجرباء والملّة التي تنحدر عن جوانب الخبزة إذا ملت فى النار من النار كأنه مهلة حمراء مدقّقة فهى جمرة. «٢»\n«وَساءَتْ مُرْتَفَقًا» (٣٠) أي متّكئا، قال أبو ذؤيب الهذلىّ.\nإنّى أرقت فبتّ الليل مرتفقا ... كأنّ عينى فيها الصاب مذبوح «٣»\n_________\n(١) «هو كل ... المهل» الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي ١٠/ ٣٩٤ عن أبى عبيدة\n(٢) «المنتجع ... جمرة»: روى الطبري (١٥/ ١٤٧) هذا الكلام عن أبى عبيدة، وقوله «ابغض ... والمهل» مثل كما فى اللسان (طلى) والفرائد ١/ ٩٥.\n(٣): ديوان الهذليين ١/ ١٠٤ والطبري ١٥/ ١٤٨ والكشاف ١/ ٥٧٠ والقرطبي ١٠/ ٣٩٥ والصحاح واللسان والتاج (صوب) وابن يعيش ٢/ ٤٦٠ وشواهد المغني ٧٢.","vol":"1","page":400},{"text":"وذبحه: انفجاره، قال: وهو شديد وحكى عن أبى عمرو بن العلاء أو غيره يقال: انفقأت واحدة فقطّرت فى عينى فكأنه كان فى عينى وتد.\n«أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ» (٣١) واحدها: إسوار ومن جعلها سوار فإن جمعه سور وما بين الثلاثة إلى العشرة أسورة.\n«مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ» (٣١) واحدتها أريكة وهى السّرر فى الحجال قال ذو الرّمّة:\nخدودا جفت فى السّير حتى كأنما ... يباشرن بالمعزاء مسّ الأرائك «١»\nوقال الأعشى:\nبين الرّواق وجانب من سترها ... منها وبين أريكة الأنضاد «٢»\n_________\n(١): ديوانه ٤٢٢ والطبري ١٥/ ١٤٨.\n(٢): ديوانه ٩٧ والطبري ١٥/ ١٤٨. [.....]","vol":"1","page":401},{"text":"«وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ» (٣٢) مجازه: أطفناهما وحجزناهما من جوانبهما [قال الطّرمّاح:\nتظلّ بالأكمام محفوفة ... ترمقها أعين جرّامها] «١»\n«وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا» (٣٣) ولم تنقص، ويقال: ظلمنى فلان حقى أي نقصنى، وقال رجل لابنه:\nتظلّمنى مالى كذا ولوى يدى ... لوى يده الله الذي لا يغالبه «٢»\n«وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَرًا» (٣٣) أي وسطهما، وبينهما، وبعضهم يسكّن هاء النهر.\n«وَكانَ لَهُ ثَمَرٌ» (٣٤) «٣» وهو جماعة الثّمر.\n_________\n(١): «الطرماح»: من فحول الشعراء الإسلاميين وفصحائهم، انظر أخباره فى الأغانى ١٠/ ١٤٨. - والبيت فى اللسان والتاج (كمم) .\n(٢): فى الحماسة (٤/ ١٩) من كلمة لفرعان بن الأعرف فى منازل وهو فى الطبري ١٥/ ١٤٩ واللسان والتاج (ظلم) .\nتظلمنى: أي ظلمنى مالى، تقتضيها ضرورة الوزن إن كان «ظلمنى» أولى استشهادا.\n(٣) «ثمر»: قال الطبري (١٥/ ١٤٩- ١٥٠) . اختلفت القراء فى قراءة ذلك فقرأته عامة قراء الحجاز والعراق «وكان له ثمر» بضم الثاء والميم واختلف قارئو- ذلك ... وأولى القراآت فى ذلك عندى بالصواب قراءة من قرأ ... بضم الثاء والميم.","vol":"1","page":402},{"text":"«وَهُوَ يُحاوِرُهُ» (٣٧) أي يكلّمه، ومعناه من المحاورة. «١»\n«لكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي» (٣٨) مجازه: لكن أنا هو الله ربى، ثم حذفت الألف الأولى وأدغمت إحدى النونين فى الأخرى فشددت، والعرب تفعل ذلك.\n«حُسْبانًا مِنَ السَّماءِ» (٤٠) مجازها: مرامى، «٢» وواحدتها حسبانة [أي نارا تحرقها] .\n«صَعِيدًا زَلَقًا» (٤٠) الصعيد وجه الأرض، والزّلق الذي لا يثبت فيه القدم.\n«أَوْ يُصْبِحَ ماؤُها غَوْرًا» (٤١) أي غائرا، والعرب قد تصف الفاعل بمصدره وكذلك الاثنين والجميع على لفظ المصدر، قال [عمرو بن كلثوم]:\n_________\n(١) «وهو ... المحاورة»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٣٠٩.\n(٢) «مرامى»: روى القرطبي (١٠/ ٣٠٩) تفسيره هذا عنه.","vol":"1","page":403},{"text":"تظلّ جياده نوحا عليه ... مقلّدة أعنتها صفونا «١»\nأي ناحيات، وقال [باك يبكى هشام «٢» بن المغيرة]:\nهريقى من دموعها سجاما ... ضباع وجاوبى نوحا قياما «٣»\nوقال [لقيط بن زرارة يوم جبلة]:\nشتّان هذا والعناق والنوم ... والمشرب البارد والظلّ الدّوم «٤»\nأي الدائم.\n«فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أَنْفَقَ فِيها» (٤٢) أي فأصبح نادما، والعرب تقول ذلك للنادم: أصبح فلان يقلّب كفيه ندما وتلهّفا على ذلك وعلى ما فاته.\n_________\n(١): من معلقته فى شرح العشر ١١٣ وجمهرة الأشعار ٧٧ والطبري ١٥/ ١٥١ والقرطبي ١٠/ ٤٠٩.\n(٢) «هشام»: لعله هشام بن عقبة بن عمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي، وانظر الأغانى ١٩/ ٧٤- ٧٨ والإصابة ٣/ ١٢٤٨ ورقم ٨٤٨١.\n(٣): الطبري ١٥/ ١٥٢ والقرطبي ١٠/ ٤٠٩.\n(٤) «لفيط بن زرارة»: بن عدس بن زيد بن دارم، السيد الكريم والفارس المشهور قتل يوم جبلة، ترجم له فى المؤتلف ١٧٥. - والبيت فى النقائض ٦٦٤ والبيان والتبيين ٣/ ١٩٦.","vol":"1","page":404},{"text":"«وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها» (٤٢) مجازه: خالية على بيوتها.\n«فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ» (٤٣) أي جماعة، وقال العجّاج:\nكما يحوز الفئة الكمىّ «١» (١٦٩)\n«هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ» (٤٤) مصدر الولي، فإذا كسرت الواو فهو مصدر وليت العمل والأمر تليه.\n«خَيْرٌ ثَوابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا» (٤٤) مجازه مجاز العاقبة والعقبى والعقبة، كلهن واحدة والمعنى الآخرة.\n«هَشِيمًا» (٤٦) أي يابسا متفتّتا «٢» [قال لبيد:\nولا للضّيف إن طرقت بليل ... بأفنان العضاة وبالهشيم] «٣»\n«تَذْرُوهُ الرِّياحُ» (٤٥) أي تطيّره وتفرقه، ويقال: ذرته الريح تذروه وأذرته تذريه.\n_________\n(١) «الولاية»: أخذ البخاري تفسير أبى عبيدة لهذه الكلمة. وقال ابن حجر (٨/ ٣٠٩) هو قول أبى عبيدة.\n(٢) «متفتتا»: كذا فى القرطبي ١٠/ ٤١٢.\n(٣): ديوانه ١/ ٨.","vol":"1","page":405},{"text":"«وَتَرَى الْأَرْضَ بارِزَةً» (٤٨) أي ظاهرة.\n«فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ» (٥٠) جار عنه وكفر به، وقال رؤبة:\nيهوين فى نجد وغورا غائرا ... فواسقا عن قصدها جوائرا «١» «٢»\n«مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُدًا» (٥١) أي أنصارا وعزّا وأعوانا، ويقال: فلان عضدى أي ناصرى وعزّى وعونى، ويقال: قد عاضد فلان فلانا وقد عضده، أي قوّاه ونصره.\n«وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ مَوْبِقًا» (٥٤) أي موعدا، «٣» قال:\nوحاد شرورى والسّتار فلم يدع ... تعارا له والواديين بموبق «٤»\n_________\n(١) «ففسق ... جوائرا»: رواه فى التاج (فسق) عن أبى عبيدة.\n(٢) ملحق ديوانه ١٩٠ والطبري ١٥/ ١٥٨ وشواهد الكشاف ١١٠ والتاج والشطر الثاني فقط فى اللسان (فسق) . [.....]\n(٣) «أي موعدا»: قال الطبري: (١٥/ ١٧٠): وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة يقول الموبق الموعد ويستشهد لقيله ذلك بقول الشاعر. إلخ.\n(٤): فى الطبري ١٥/ ١٦٠ واللسان والتاج (وبق) .","vol":"1","page":406},{"text":"«وَلَمْ يَجِدُوا عَنْها مَصْرِفًا» (٥٣) أي معدلا، وقال أبو كبير الهذليّ:\nأزهير هل عن شيبة من مصرف ... أم لا خلود لباذل متكلّف «١»\n«أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا» (٥٥) «٢» أي أولا يقال: من ذى قبل، فإن فتحوا أولها فالمعنى: استئنافا، قال:\nلن يغلب اليوم جباكم قبلى «٣»\nأي استئنافى، وإن ضمّوا أوّلها فالمعنى: مقابلة، يقال: أقبل قبل فلان:\nانكسر، وله موضع آخر: أن يكون جميع قبيل فمعناه: أو يأتيهم العذاب قبلا، أي قبيلا قبيلا، أي ضربا ضربا ولونا لونا.\n_________\n(١): ديوان الهذليين ٢/ ١٠٤ والطبري ١٥/ ١٦٠ واللسان (صرف) وشواهد الكشاف ١٩٢.\n(٢) «قبلا»: قال الطبري (١٥/ ١٦١): وقد اختلفت القراء فى قراءة ذلك فقرأته جماعة ذات عدد «أو يأتيهم العذاب قبلا» بضم القاف والباء بمعنى أنه يأتيهم من العذاب ألوان وضروب ووجهوا القبل إلى جمع قبيل كما يجمع القتيل القتل والجديد الجدد وقرأته جماعة أخرى أو يأتيهم العذاب قبلا بكسر القاف وفتح الباء بمعنى أو يأتيهم العذاب عيانا من قولهم: كلمته قبلا. وفى البخاري: قبلا وقبلا وقبلا استئناف قال ابن حجر (٨/ ٣٠٩) قال أبو عبيدة فى قوله «أو يأتيهم العذاب قبلا» أي أولا فإن قتحوا أولها فالمعنى استئنافا وغفل ابن التين فقال: لا اعرف للاستئناف هنا معنى وإنما هو استقبالا وهو على قبلا بفتح القاف.\n(٣): لم أجده فيما رجعت إليه.","vol":"1","page":407},{"text":"«لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ» (٥٦) مجازه: ليزيلوا به الحق ويذهبوا به، ودحض هو ويقال: مكان دحض، أي مزل مزلق، لا يثبت فيه خفّ ولا قدم ولا حافر، «١» قال [طرفة]:\nوردت ونحىّ اليشكرىّ حذاره ... وحاد كما حاد البعير عن الدّحض «٢»\n«لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا» (٥٨) مجازه: منجى، وهو من قولهم:\nفلا وألت نفس عليها تحاذر «٣»\nأي لا نجت. وقال الأعشى:\nوقد أخالس ربّ البيت غفلته ... وقد يحاذر منّى تم ما يئل «٤»\nأي لا ينجو.\n_________\n(١) «ليزيلوا ... حافر» . نقله الطبري (١٥/ ١٦١) ببعض نقص وزيادة ورواه ابن حجر فى فتح الباري ٨/ ٣١٠.\n(٢): لم أجد البيت فى ديوانه من الستة وهو عند الطبري ١٥/ ١٦١ والجمهرة ٢/ ١٢٣ والأساس واللسان والتاج (دحض) .\n(٣): فى فتح الباري ٨/ ٣٠٩.\n(٤): ديوانه ٤٥ والطبري ١٥/ ١٦٢ والقرطبي ١١/ ٨.","vol":"1","page":408},{"text":"«أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا» (٦٠) أي زمانا وجميعه أحقاب، ويقال فى معناه:\nمضت له حقبة والجميع حقب على تقدير كسرة والجميع كسر كثيرة.\n«فِي الْبَحْرِ سَرَبًا» (٦١) أي مسلكا ومذهبا أي يسرب فيه، وفى آية أخرى «وَسارِبٌ بِالنَّهارِ» (١٣/ ١١) .\n«فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصًا» (٦٤) مجازه: نكصا على أدبارهما فرجعا قصصا، رجعا يقصان الأثر.\n«جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا» (٧١) أي داهية نكرا عظيما، وفى آية أخرى:\n«شَيْئًا إِدًّا» (١٩/ ٩٠) قال:\nقد لقى الأقران منى نكرا ... داهية دهياء إدّا إمرا «١»\n_________\n(١): الطبري ١٥/ ١٦٩ والصحاح واللسان والتاج (امر) والقرطبي ١١/ ١٩ وشواهد الكشاف ١٣٠.","vol":"1","page":409},{"text":"«وَلا تُرْهِقْنِي» (٧٣) أي لا تغشنى [وقال زهير:\nومرهّق النّيران يحمد فى اللأواء غير ملعّن القدر] «١»\n«زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ» (٧٤) أي مطهرّة.\n«شَيْئًا نُكْرًا» (٧٤) أي داهية: أمرا عظيما.\n«فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُما» (٧٧) أي أن ينزلوهما منزل الأضياف، ويقال:\nضفت أنا، وأضافنى الذي أنزلنى.\n«يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ» (٧٧) وليس للحائط إرادة ولا للموات ولكنه إذا كان فى هذه الحال من ربه فهو إرادته، وهذا قول العرب «٢» فى غيره قال [الحارثىّ]:\nيريد الرمح صدر بنى براء ... ويرغب عن دماء بنى عقيل «٣»\n_________\n(١): ديوانه ٩١ والأساس واللسان والتاج (رهق) .\n(٢) «وليس ... العرب»: قال الطبري (١٥/ ١٧١) واختلف أهل العلم بكلام العرب فى معنى قول الله ... فقال بعض أهل البصرة (يعنى أبا عبيدة) ليس ...\nالعرب وانشد البيت.\n(٣): فى الطبري ١٥/ ١٧١ والقرطين ١/ ١٦٨ والكشاف ١/ ٥٧٧ والقرطبي ١١/ ٢٦ واللسان (رود) . وقال ابن قتيبة: وأنشدنى السجستاني عن أبى عبيدة فى مثل قول الله تعالى يريد ... إلخ (القرطين) .","vol":"1","page":410},{"text":"ومجاز «أن ينقضّ» مجاز يقع، يقال: انقضت الدار إذا انهدمت وسقطت وقرأ قوم «أن ينقاضّ» ومجازه: أن ينقلع من أصله ويتصدع بمنزلة قولهم: قد انقاضت السن، أي انصدعت وتقلعت من أصلها، يقال: فراق كقيض السنّ أي لا يجتمع أهله، «١» وقال:\nفراق كقيض السّنّ فالصّبر إنه ... لكل أناس عثرة وجبور «٢»\n«لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا» (٧٧) الخاء مكسورة، ومعناها معنى أخذت فكان مخرجها مخرج فعلت تفعل، قال [الممزّف العبدىّ]:\nوقد تخذت رجلى إلى جنب غرزها ... نسيفا كأفحوص القطة المطّرق «٣»\n_________\n(١) «أن ينقاض ... أهله»: نقل الطبري (١٥/ ١٧١) هذا الكلام ثم قال وقد اختلف أهل العلم بكلام العرب إذا قرئ ذلك كذلك فى معناه فقال بعض أهل البصرة منهم (يعنى أبا عبيدة) مجاز ينقاض ... إلخ. ورواه ابن حجر (٨/ ٣٢١) عن أبى عبيدة. [.....]\n(٢): لأبى ذؤيب الهذلي فى ديوان الهذليين ١/ ١٣٨ والأضداء للأصمعى ١٤ والجمهرة ١/ ٢٠٧، ٣/ ٨٦ والصحاح واللسان والتاج (قيص، قيض) والسمط ٦٥٦.\n(٣): «الممزق العبدى»: اسمه شاس بن نهار وهو جاهلى قديم ترجم له فى الشعرا ٢٣٦ والمؤتلف ١٨٥ ومعجم المرزباني ٤٩٥ الاشتقاق ١٩٩. - والبيت فى الأصمعيات ٤٧ والجمهرة ٢/ ٦، ١٦٣، ٣٧٢، ٣/ ٣٩ واللسان والتاج (تخذ فحص، طرق، نسف) والعيني ٤/ ٥٩٠ وشواهد المغني ٢٣٣.","vol":"1","page":411},{"text":"[النسيف موضع العقب الأثر الذي يكون فى خلال الرجل وأفحوص القطاة:\nالموضع الذي تبيض فيه] . والمطرق التي تريد أن تبيض، يقال: قد طرّقت المرأة لولدها إذا استقام ليخرج.\n«وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ» (٧٩) أي بين أيديهم وأمامهم، قال:\nأترجو بنو مروان سمعى وطاعتى ... وقومى تميم والفلاة ورائيا (٣٨٧)\nأي أمامى.\n«أَنْ يُرْهِقَهُما» (٨٠) أي يغشيهما.\n«وَأَقْرَبَ رُحْمًا» (٨١) «١» معناها معنى رحما مثل عمر وعمر وهلك وهلك، [قال الشاعر:\nفلا ومنزّل الفرقا ... ن مالك عندها ظلم «٢»\n_________\n(١) «رحم»: قال الطبري (١٦/ ٤): وكان بعض البصريين (يعنى أبا عبيدة) يقول: من الرحم والقرابة وقد يقال: رحم ورحم ... واستشهد لفيله ذلك ببيت العجاج ... ولا وجه للرحم فى هذا الموضع ... إلخ.\n(٢): فى اللسان والتاج (رحم) والقرطبي ١١/ ٣٧ دون الصدر الأول.","vol":"1","page":412},{"text":"وكيف بظلم جارية ... ومنها اللّين والرّحم]\nقال العجّاج:\nولم تعوّج رحم من تعوّجا «١»\n«فَأَتْبَعَ سَبَبًا» (٨٥) أي طريقا وأثرا ومنهجا.\n«فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ» (٨٦) تقديرها: فعلة ومرسة «٢» وهى مهموزة، لأن مجازها مجاز ذات حمأة، قال:\nتجىء بملئها يوما ويوما ... تجىء بحمأة وقليل ماء «٣»\nوقال حاتم [طىّ]:\nوسقيت بالماء النّمير ولم ... أترك الأطم حمأة الجفر «٤»\nالنمير الماء الذي تسمن عنه الماشية. ومن لم يهمزها جعل مجازه مجاز فعلة من الحرّ الحامى وموضعها حامية.\n_________\n(١): ديوانه ١٠ والطبري ١٦/ ٤ واللسان (رحم) .\n(٢) «مرسة»: لم أجد كلمة بهذا الوزن فى مادة مرس فى كتب اللغة.\n(٣): لم أجده فيما رجعت إليه.\n(٤): ديوانه ٣٦.","vol":"1","page":413},{"text":"«بَيْنَ السَّدَّيْنِ» (٩٣) مضموم إذا جعلوه مخلوقا من فعل الله وإن كان من فعل الآدميين فهو سدّ، مفتوح.\n«يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ» (٩٤) لا ينصرفان، وبعضهم يهمز ألفيهما وبعضهم لا يهمزها، قال رؤبة:\nلو أن يأجوج وماجوج معا ... وعاد عاد واستجاشوا نبّعا «١»\nفلم يصرّفها.\n«زُبَرَ الْحَدِيدِ» (٩٦) أي قطع الحديد واحدتها زبرة.\n«بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ» (٩٦) فبعضهم يضمها وبعضهم يفتحها ويحرّك الدال، ومجارهما ما بين الناحيتين من الجبلين، وقال:\nقد أخذت ما بين عرض الصّدفين ... ناحيتيها وأعالى الرّكنيين «٢»\n_________\n(١): ديوانه ٩٢، والطبري ١٦/ ١٢، والقرطبي ١١/ ٥٥، واللسان والتاج (أجج) .\n(٢) فى الطبري ١٦/ ١٨.","vol":"1","page":414},{"text":"«أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْرًا» (٩٦) أي أصبّ عليه حديدا ذائبا، «١» قال:\nحساما كلون الملح صاف حديده ... جرازا من أقطار الحديد المنعّت «٢»\nجمع قطر، وجعله قوم الرّصاص النّقر.\n«فَمَا اسْطاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ» (٩٧) أي أن يعلوه، ويقال: ظهرت فوق الجبل وفوق البيت، أي علوته.\n«جَعَلَهُ دَكَّاءَ» (٩٨) أي تركه مدكوكا أي ألزقه بالأرض، ويقال:\nناقة دكّاء أي لا سنام لها مستوية الظهر، [قال الأغلب:\nهل غير غار دكّ غارا فانهدم]\n_________\n(١) «حديدا ذائبا»: قال الطبري (١٦/ ١٩): وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة (يعنى أبا عبيدة) يقول: القطر الحديد المذاب ويستشهد لقوله ذلك بقول الشاعر ... إلخ.\n(٢): فى الطبري ١٦/ ١٩.","vol":"1","page":415},{"text":"والعرب تصف الفاعل والمفعول بمصدرهما فمن ذلك «جعله دكّا» أي مدكوكا.\n«وَنُفِخَ فِي الصُّورِ» (٩٩) واحدتها صورة خرجت مخرج سورة المدينة والجميع سور المدينة، ومجازه مجاز المختصر المضمر فيه أي نفخ فيها أرواحها.\n«يُحْسِنُونَ صُنْعًا» (١٠٤) أي عملا والصنع والصنعة والصنيع واحد، ويقال فرس صنيع أي مصنوع.\n«لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلًا» (١٠٨) أي لا يريدون ولا يحبّون عنها تحويلا.\n[تم الجزء الأول من مجاز القرآن]","vol":"1","page":416},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1037>الجزء الثاني</span>\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-1038>فهرس الجزء الثاني</span>\nالسورة: صحيفة سورة: مريم: (١٩) ١ سورة: طه: (٢٠) ١٥ سورة: الأنبياء: (٢١) ٣٤ سورة: الحج: (٢٢) ٤٤ سورة: المؤمنون: (٢٣) ٥٥ سورة: النور: (٢٤) ٦٣ سورة: الفرقان: (٢٥) ٧٠ سورة: الشعراء: (٢٦) ٨٣ سورة: النمل: (٢٧) ٩٢ سورة: القصص: (٢٨) ٩٧ سورة: العنكبوت: (٢٩) ١١٣ سورة: الروم: (٣٠) ١١٩ سورة: لقمان: (٣١) ١٢٦ سورة: السجدة: (٣٢) ١٣٠ سورة: الأحزاب: (٣٣) ١٣٤ سورة: سبأ: (٣٤) ١٤٢ سورة: الملائكة: (٣٥) ١٥٢ سورة: يس: (٣٦) ١٥٧ سورة: الصافات: (٣٧) ١٦٦ سورة: ص: (٣٨) ١٧٦ سورة: الزمر: (٣٩) ١٨٨ سورة: المؤمن: (٤٠) ١٩٣ سورة: السجدة: (٤١) ١٩٦ سورة: عسق: (٤٢) ١٩٩ سورة: الزخرف: (٤٣) ٢٠٢ سورة: صحيفة سورة: الدخان: (٤٤) ٢٠٨ سورة: الجاثية: (٤٥) ٢١٠ سورة: الأحقاف: (٤٦) ٢١٢ سورة: محمد (ص): (٤٧) ٢١٤ سورة: الفتح: (٤٨) ٢١٧ سورة: الحجرات: (٤٩) ٢١٩ سورة: ق: (٥٠) ٢٢٢ سورة: الذاريات: (٥١) ٢٢٥ سورة: الطور: (٥٢) ٢٣٠ سورة: النجم: (٥٣) ٢٣٥ سورة: القمر: (٥٤) ٢٤٠ سورة: الرحمن: (٥٥) ٢٤٢ سورة: الواقعة: (٥٦) ٢٤٧ سورة: الحديد: (٥٧) ٢٥٤ سورة: المجادلة: (٥٨) ٢٥٥ سورة: الحشر: (٥٩) ٢٥٦ سورة: الممتحنة: (٦٠) ٢٥٧ سورة: الصف: (٦١) ٢٥٧ سورة: الجمعة: (٦٢) ٢٥٨ سورة: المنافقون: (٦٣) ٢٥٩ سورة: التغابن: (٦٤) ٢٦٠ سورة: الطلاق: (٦٥) ٢٦٠ سورة: التحريم: (٦٦) ٢٦١ سورة: الملك: (٦٧) ٢٦٢ سورة: ن: (٦٨) ٢٦٤ سورة: الحاقة: (٦٩) ٢٦٧ سورة: صحيفة سورة: المعارج: (٧٠) ٢٦٩ سورة: نوح: (٧١) ٢٧١ سورة: الجن: (٧٢) ٢٧٢ سورة: المزمل: (٧٣) ٢٧٣ سورة: المدثر: (٧٤) ٢٧٥ سورة: القيامة: (٧٥) ٢٧٧ سورة: الدهر: (٧٦) ٢٧٩ سورة: المرسلات: (٧٧) ٢٨١ سورة: النبأ: (٧٨) ٢٨٢ سورة: النازعات: (٧٩) ٢٨٤ سورة: عبس: (٨٠) ٢٨٦ سورة: التكوير: (٨١) ٢٨٧ سورة: الانفطار: (٨٢) ٢٨٨ سورة: المطففين: (٨٣) ٢٨٩ سورة: الانشقاق: (٨٤) ٢٩١ سورة: البروج: (٨٥) ٢٩٣ سورة: الطارق: (٨٦) ٢٩٤ سورة: الأعلى: (٨٧) ٢٩٥ سورة: الغاشية: (٨٨) ٢٩٦ سورة: الفجر: (٨٩) ٢٩٧ سورة: البلد: (٩٠) ٢٩٩ سورة: الشمس: (٩١) ٣٠٠ سورة: صحيفة سورة: الليل: (٩٢) ٣٠١ سورة: الضحى: (٩٣) ٣٠٢ سورة: الانشراح: (٩٤) ٣٠٣ سورة: التين: (٩٥) ٣٠٣ سورة: العلق: (٩٦) ٣٠٤ سورة: القدر: (٩٧) ٣٠٥ سورة: البينة: (٩٨) ٣٠٦ سورة: الزلزال: (٩٩) ٣٠٦ سورة: العاديات: (١٠٠) ٣٠٧ سورة: القارعة: (١٠١) ٣٠٩ سورة: التكاثر: (١٠٢) ٣٠٩ سورة: العصر: (١٠٣) ٣١٠ سورة: الهمزة: (١٠٤) ٣١١ سورة: الفيل: (١٠٥) ٣١٢ سورة: قريش: (١٠٦) ٣١٢ سورة: الماعون: (١٠٧) ٣١٣ سورة: الكوثر: (١٠٨) ٣١٤ سورة: الكافرون: (١٠٩) ٣١٤ سورة: النصر: (١١٠) ٣١٥ سورة: تبت: (١١١) ٣١٥ سورة: الإخلاص: (١١٢) ٣١٦ سورة: الفلق: (١١٣) ٣١٧ سورة: الناس: (١١٤) ٣١٧","vol":"2","page":1},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1039>«سورة مريم ﵍» (١٩)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي» أي بنى العمّ من ورائي، أي قدامى وبين يدى وأمامى، قال:\nأترجو بنى مروان سمعى وطاعتى ... وقومى تميم والفلاة ورائيا\n(٣٨٧) قال الفضل بن العبّاس بن عتبة بن أبى لهب:\nمهلا بنى عمّنا مهلا موالينا ... لا تظهرنّ لنا ما كان مدفونا\n(١٤٩) «وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِرًا» (٥) أي لا تلد، وكذلك لفظ المذكّر مثل الأنثى، قال عامر بن الطّفيل:\nلبئس الفتى إن كنت أعور عاقرا ... جبانا فما عذرى لدى كل محضر\n(١١٤) «فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا» (٥) أي من عندك ولدا ووارثا وعضدا رضيّا يرثنى يرفعه قوم على الصفة، مجازه: هب لى وليا وارثا، يقولون:\nائتنى بدابة أركبها، رفع لأن معناها: ائتنى بدابة تصلح لى أن أركبها ولم يرد الشرط ومن جزمه فعلى مجاز الشريطة والمجازاة كقولك: فإنك إن وهبته لى ورثنى.\n«يا زَكَرِيَّا» (٧) مجازه مجاز المختصر كأنك قلت: «فقلنا يا زكريا» وفيه ثلاث لغات: زكريّاء ممدود، وزكريّا ساكن، وزكرىّ تقديره بختىّ «١» .\n«مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا» «٢» (٨) كل مبالغ من كبر أو كفر أو فساد فقد عتا يعتو عتيّا.\n«هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ» (٩) أي أهون.\n«وَحَنانًا مِنْ لَدُنَّا» (١٣) أي رحمة «٣» من عندنا، قال امرؤ القيس ابن حجر الكندىّ:\nويمنحها بنو شمجى بن جرم ... معيزهم حنانك ذا الحنان\n«٤» [٤٩٦]\n_________\n(١) .. ٢- ٣ «زكريا.. بختي»: كذا فى الأصول، وقال فى اللسان: وقرأ أبو بكر عن عاصم «زكريا» ممدودا ومهموزا أيضا وقرأ حمزة والكسائي وحفص «وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا» مقصورا فى القرآن وابن سيده: وفى «زكريا» أربع لغات زكرى مثل عربى بتخفيف الياء، قال وهذا مرفوض عند سيبويه و«زكريا» مقصور و«زكريا» ممدود ... إلخ. (زكر) .\nو«البختي» جمعه البخت بضم الياء وهى الإبل الخرسانية وانظر اللسان (بخت) .\n(٢) .. ٤- ٥ «كل ... عتيا»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٦/ ٣٣٧. [.....]\n(٣) . «والعرب ... رحمتك» الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي (١١/ ٨٧) عن أبى عبيدة.\n(٤) .. ٤٩٦: فى ديوانه من الستة ص ١٦١ وفى الطبري ١٦/ ٣٨ والقرطبي ١١/ ٨٧ والتاج (حنن) .","vol":"2","page":2},{"text":"وقال الحطيئة:\nتحنّن علىّ هداك المليك ... فإن لكل مقام مقالا\n«١» [٤٩٨] أي ترحم، وعامة ما يستعمل فى المنطق على لفظ الاثنين، قال طرفة العبدىّ:\nأبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشرّ أهون من بعض\n«٢» [٤٩٩]\n«إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها»\n(١٦) اعتزلت وننحّت «٣» .\n«مَكانًا شَرْقِيًّا»\n(١٦) مما يلى المشرق وهو عند العرب خير من الغربي الذي بلى المغرب. «٤»\n«مَكانًا قَصِيًّا» (٢٢) أي بعيدا. «٥»\n«فَأَجاءَهَا «٦» الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ» (٣٣) مجازها أفعلها من\n_________\n(١) . - ٤٩٨: فى الكامل ص ٣٤٨ والطبري ١٦/ ٣٨ والقرطبي ١١/ ٨٨ واللسان (حنن) .\n(٢) . - ٤٩٩: ديوانه من الستة ص ١٨٧ والكتاب ١/ ١٤٦ والكامل ص ٣٤٨ والطبري ١٦/ ٣٨ والجمهرة ٣/ ٤٤٩ والشنتمرى ١/ ١٧٤ والقرطبي ١١/ ٨٧ واللسان والتاج (حنن) .\n(٣) . - ٧ «اعتزلت وتنحت»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٦/ ٣٤٣.\n(٤) . ٨- ٩ «شَرْقِيًّا ... المغرب»: رواه ابن حجر فى فتح الباري ٦/ ٣٤٣.\n(٥) . - ١٠ «مكانا ... بعيدا»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٦/ ٣٤٣.\n(٦) . - ١١ «فَأَجاءَهَا»: روى ابن حجر تفسير هذه الكلمة عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٦/ ٣٤٣.","vol":"2","page":3},{"text":"جاءت هى وأجاء غيرها إليه، يقال فى المثل: شرّ ما أجاءنى إلى مخّة عرقوب «١»، وقال زهير:\nوجار سار معتمدا إليكم ... أجاءته المخافة والرّجاء\n«٢» [٥٠٠] «وَكُنْتُ نَسْيًا مَنْسِيًّا» (٢٣) وهو ما نسى من عصا أو أداوة أو غير ذلك، قال الشّنفرى:\nكأنّ لها فى الأرض نسيا تقصّه ... على أمّها وإن تحدّثك تبلت\n«٣» [٥٠١] أي تقطع الحديث استحياء وقال الكميت:\nأنجعلنا قيس لكلب بضاعة ... ولست بنسى فى معدّ ولا دخل\n«٤» [٥٠٢] وقال دكين الفقيمىّ:\nكالنّسى ملقى بالجهاد البسبس\n«٥» [٥٠٣] الجهاد غلظ من الأرض.\n_________\n(١) . - ١ «شر.. عرقوب»: هذا المثل فى شرح ديوان زهير ص ٧٧ والطبري ١٦/ ٤٢ واللسان والتاج (جيأ)\n(٢) . - ٥٠٠: فى ديوانه ص ٧٧ والطبري ١٦/ ٤٢ واللسان والتاج (جيأ) والقرطبي ١١/ ٩٢.\n(٣) . - ٥٠١: من كلمة ٣٤ بيتا فى المفضليات رقم ٢٠ ومن الشرح ص ٢٠٠- ٢٠٧ وهو فى الكامل ص ٤٩٧ والطبري ١٦/ ٤٤ والاقتضاب ص ٤١٧ واللسان والتاج (نسا) .\n(٤) . - ٥٠٢: فى القرطبي ١١/ ٩٣.\n(٥) . - ٥٠٣: «دكين»: هو دكين بن رجاء الفقيمي، راجز إسلامى له ترجمة فى السمط ص ٦٥٢. والشطر فى اللسان والتاج مع شطر قبله (نسا) .","vol":"2","page":4},{"text":"«سَرِيًّا» «١» (٢٤) أي نهرا، قال لبيد بن ربيعة:\nفرمى بها عرض السّرىّ فغادرا ... مسجورة متجاورا قلّامها\n«٢» [٥٠٤] مسجورة أي مملوءة، القلّام شجر يشبه القاقلّى وهو نبت.\n«وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ» (٢٥) مجازه: هزّى إليك جذع النخلة، الياء من حروف الزوائد، وقال:\nنضرب بالبيض ونرجو بالفرج\n«٣» [٥٠٥] معناه: ونرجو الفرج.\n«يسّاقط عليك» (٢٥) من جعل «يساقط» بالياء فالمعنى على الجذع ومن جعله بالتاء فالمعنى على النخلة وهى ساكنة إذا كانت فى موضع المجازات وموضع «يسّاقط» فى موضع يسقط عليك رطبا جنيّا والعرب تفعل ذلك، قال أوفى ابن مطر المازني:\nتخاطأت النّبل أحشاءه ... وأخّر يومى فلم يعجل\n«٤» [٥٠٦]\n_________\n(١) . - ١ «سريا أي نهرا»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٦/ ٣٤٤. [.....]\n(٢) . - ٥٠٤: من معلقته فى شرح العشر ص ٧٦ والطبري ١٦/ ٤٧ والجمهرة ٢/ ٣٦٢، ٣/ ١٦٣ والقرطبي ١١/ ٩٤ وفتح الباري ٦/ ٣٤٤.\n(٣) . - ٥٠٥: هذا الشطر لراجز من بنى جعدة وهو فى الاقتضاب ص ٤٥٨ وشواهد المغني ص ١١٤ والخزانة ٤/ ١٥٩.\n(٤) . - ٥٠٦: فى السمط ٤٦٥.","vol":"2","page":5},{"text":"تخاطأت وهو فى موضع أخطأت، وقال الأعشى:\nربى كريم لا يكدّر نعمة ... وإذا تنوشد بالمهارق أنشدا\n(٣٥٥) هو فى موضع نشد، أي سئل بالمهارق وهى الكتب، قال إمرؤ القيس:\nومثلك بيضاء العوارض طفلة ... لعوب تناسانى إذا قمت سربالى\n«١» [٥٠٧] فى معنى تنسّينى. وقال جرير:\nلولا عظام طريف «٢» ما غفرت لكم ... بيعى قراى ولا نسّأتكم غضبى\n(٥٩) أي ما أنسأتكم لولا عظام طريف. يعنى طريف بن تميم العنبري، قتله حمصيصة الشّيبانىّ وهو ابن شراحيل.\n«إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْمًا» (٢٦) يقال لكل ممسك عن شيء من طعام أو شراب أو كلام أو عن أعراض الناس وعيبهم صائم «٣»، قال النابغة الذبيانىّ.\nخيل صيام وخيل غير صائمة ... تحت العجاج وخيل تعلك اللجما\n«٤» [٥٠٨]\n_________\n(١) . - ٥٠٧: ديوانه من الستة ص ١٥٣ واللسان (نسا) .\n(٢) . ٧- ٨ «طريف.. الشيباني»: وقد ورد فى الكامل ص ٦٥٥ والجمهرة ٢/ ٣٥٨ ومعجم البلدان ٤/ ٤٠٩ والتاج (حمص) .\n(٣) . ٩- ١٠ «لكل ... صائم»: ورواه فى اللسان (صوم) عن أبى عبيدة.\n(٤) . - ٥٠٨: لم أجد هذا البيت فى ديوانه من الستة وهو فى الكامل ص ٤٨٣ واللسان والتاح (صوم) .","vol":"2","page":6},{"text":"«شَيْئًا فَرِيًّا» (٢٧) أي عجبا فائقا «١»، وكذلك كل شيء فائق من عجب أو عمل أو جرى فهو فرى.\n«مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا» (٢٩) ول «كان» مواضع، فمنها لما مضى، ومنها لما حدث ساعته وهو: كيف نكلم من حدث فى المهد صبيا ومنها لما يجىء بعد فى موضع «يكون» والعرب تفعل ذلك، قال الشاعر:\nإن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا ... منى وما يسمعوا من صالح دفنوا\n«٢» (٢١٠) أي يطيروا ويدفنوا. «وَكانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا» (٤٨/ ٤) فيما مضى والساعة، وفيما يكون ويجيء «كان» أيضا زائدة ولا تعمل فى الاسم، كقوله:\nفكيف إذا رأيت ديار قوم ... وجيران لهم كانوا كرام\n«٣» [٥٠٩] والمعنى وديار جيران كرام كانوا، و«كانوا» فضل لأنها لم تعمل فتنصب القافية، قال غيلان بن حريث الرّبعىّ:\nإلى كناس كان مستعيده\n[٥١٠] وكان فضل، يريد إلى كناس مستعيده. وسمعت قيس «٤» بن غالب\n_________\n(١) . - ١ «شيثا ... فائقا»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري (٦/ ٣٤٣)\n(٢) . - ٢١٠: وقد اختلف عجز البيت فى إنشادى أبى عبيدة.\n(٣) . - ٥٠٩: للفرزدق: من قصيدة طويلة فى ديوانه ص ٨٣٥ وهو فى الكتاب ١/ ٢٤٩ والشنتمرى ١/ ٢٨٩ والسمط ص ٧٥٩ والقرطبي ١١/ ١٠٢ واللسان والتاج (كون) والعيني ١/ ٤٢ وشواهد المغني ص ٢٣٦ والخزانة ٤/ ٣٧.\n(٤) . - ١٤ «قيس ... البدري»: لم أقف على ترجمته فيما رجعت إليه.","vol":"2","page":7},{"text":"البدرىّ يقول: ولدت فاطمة «١» بنت الخرشب الكملة «٢» من بنى عبس لم يوجد كان مثلهم، أي لم يوجد مثلهم، «كان» فضل.\n«كانَ بِي حَفِيًّا» (٤٧) أي متحفيا، يقال: تحفيت بفلان.\n«وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا «٣»» (٥٢) .\n«وَاجْتَبَيْنا» (٥٨) أي اخترنا.\n«وَبُكِيًّا» (٥٨) جمع باك «٤» .\n«لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا» (٦٢) أي هذرا وباطلا «إِلَّا سَلامًا» فالسلام ليس من الّلغو والعرب تستثنى الشيء بعد الشيء وليس منه وذلك أنها تضمر فيه، فكان مجازه: لا يسمعون فيها لغوا إلّا أنهم يسمعون سلاما، قال «٥»:\nيا ابن رقيع هل لها من مغبق ... ما شربت بعد طوىّ الكربق\n(٤٠٨)\n_________\n(١) . - ١ «فاطمة»: من بنى أنمار بن بغيض وهى إحدى منجبات قيس وهى أم الربيع بن زياد العبسي وهى تسير فى ظعائن من بنى عبس (انظر النقائض ص ٩٠) .\n(٢) . - ١ «الكلمة»: كانوا أربعة والمشهور منهم هو عمارة بن زياد العبسي وأخوه الربيع وأخوه أنس الفوارس (انظر النقائض ص ١٩٣) .\n(٣) . - ٤ «نجيا»: وقد مضى تفسيره فى آية (٨٠) من سورة يوسف. [.....]\n(٤) . - ٦ «وبكيا.. باك»: أخذه البخاري وقال ابن حجر (فتح الباري ٨/ ٣٢٤:\nهو قول أبى عبيدة وتعقب بأن قياس جمع باك بكاة مثل قاض وقضاة وأجاب الطبري (١٦/ ٦٥) بأن أصله بكوا بالواو الثقيلة مثل قاعد وقعود فقلبت الواو لمجيئها بعد كسرة.. إلخ.\n(٥) . - ١٠ «قال»: القائل هو صقر بن حكيم الربعي.","vol":"2","page":8},{"text":"من قطرة غير النجاء الأدفق\nفاستثنى النجاء من قطرة الماء وليس منها، قال أبو جندب الهذلىّ:\nنجا سالم والنفس منه بشدقه ... ولم بنج إلّا جفن سيف ومئزرا\n«١» [٥١١] وليسا منه.\n«هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا» (٦٥) هل تعرف له نظيرا ومثلا، إذا كان بعد هل تاء ففيها لغتان فبعضهم يبين لام «هَلْ» وبعضهم يخمدها فيقول: «هتّعلم»، كأنها أدغمت اللام فى التاء فثقّلوا التاء «٢» .\n«حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا» (٦٨) جميع جاث «٣»، خرج مخرج فاعل والجميع فعول، غير أنهم لا يدخلون الواو فى المعتلّ. «٤»\n_________\n(١) . - ٥١١: فى ديوان الهذليين ٣/ ٢٢ لحذيفة بن أنس وفى أشعار هذيل رقم ٥٦ مرة له ومرة أخرى لأبى خراش رقم ٢٩ وهو فى اللسان والتاج (جفن) .\n(٢) . - ٥١٢: فى اللسان ٢٠/ ٣١٧.\n(٣) . - ٥١٣: لم أجده فيما رجعت إليه.\n(٤) . - ٥١٤: فى القرطبي ١١/ ١٣٣.","vol":"2","page":9},{"text":"«عِتِيًّا» (٦٩) مصدر عتوت تعتو.\n«صِلِيًّا» «١» (٧٠) مصدر «صليت تصلى» خرج مخرج فعلت فعولا ولا يظهرون فى هذا أيضا الواو.\n«وَأَحْسَنُ نَدِيًّا» (٧٣) أي مجلسا والنّدى والنادي واحد «٢»، قال حاتم طيى.\nودعيت فى أولى النّدىّ ... ولم ينظر إلىّ بأعين خزر\n«٣» [٥١٥] والجميع منها أندية، قال سلامة بن جندل:\nيومان يوم مقامات وأندية ... ويوم سير إلى الأعداء تأويب\n«٤» «٥» [٥١٦]\n«أَثاثًا» (٧٤) أي متاعا وهو جيد المتاع.\n«وَرِءْيًا» (٧٤) وهو ما ظهر عليه ورأيته عليه.\n«أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا» (٧٧) إذا استفهموا ب «رأيت»\n_________\n(١) . - ٢ «صليا»: قد أخذ البخاري تفسير أبى عبيدة لهذه الكلمة قال ابن حجر هو تفسير أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٣٢٥) .\n(٢) . - ٤ «نديا.. واحد»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٣٢٥) .\n(٣) . - ٥١٥: ديوانه ص ٣٦ وفى نوادر أبى زيد ص ١٠٩ والطبري ١٦/ ٧٧.\n(٤) . - ٥١٦: فى ديوانه ص ٧ ومن كلمة مفضلية ص ٢٢٤- ٢٤٥ وهو فى الكامل ص ٤٦٩ والطبري ١٩/ ٢١ والقرطبي ١٤/ ٨٨ واللسان والتاج (أوب) .\n(٥) . - ٥١٧: فى الهاشميات ص ١٠.","vol":"2","page":10},{"text":"فمنهم من يدعها على حالها كأنه لم يعدّه أحدث فيها شيئا كما أحدث فى «يرى» فيبقى همزتها، ومنهم من يرى أنه أحدث فيها شيئا فيدع همزتها، قال أبو الأسود:\nأريت امرأ كنت لم أبله ... أتانى فقال اتّخذنى خليلا «١» [٥١٨]\nفخاللته ثم أكرمته ... فلم أستفد من لديه فتيلا\nألست حقيقا بتوديعه ... وإتباع ذلك صرما جميلا\nوقال المتوكّل اللّيثىّ:\nأرأيت إن أهلكت مالى كلّه ... وتركت مالك فيم أنت تلوم\n«٢» [٥١٩]\n«تَؤُزُّهُمْ أَزًّا» (٨٣) أي تهيّجهم وتغوبهم، قال رؤبة:\nلا يأخذ التأفيك والتّحزّى ... فينا ولا قذف العدى ذو الأزّ\n«٣» [٥٢٠] العدى بضم العين الأعداء، والعدى بكسر العين الغرباء.\n«إِلَى الرَّحْمنِ وَفْدًا» (٨٥) جمع وافد.\n«إِلى جَهَنَّمَ وِرْدًا» (٨٦) مصدر «ورد يرد» .\n«جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا» (٨٩) عظيما من أعظم الدّواهى، قال رؤبة:\n_________\n(١) . - ٥١٨: الأول فى اللسان (رأى) .\n(٢) . - ٥١٩: المتوكل هو المتوكل بن عبد الله بن نهشل، شاعر إسلامى وهو من أهل الكوفة كان فى عصر معاوية وابنه يزيد ومدحهما. انظر أخباره فى الأغانى ١١/ ٣٧ والموشح ص ٢٢٨ والمؤتلف ص ١٧٩.\n(٣) . - ٥٢٠: فى ديوانه ص ٦٤ والجمهرة ١/ ١٧ واللسان والتاج (أزز) . [.....]","vol":"2","page":11},{"text":"نطح بنى أدّ رؤوس الأداد\n«١» [٥٢١] وقال:\nكيلا على دجوة «٢» كيلا إدّا ... كيلا عليه أربعين مدّا\n«٣» [٥٢٢] وكذلك «إِمْرًا» (١٨/ ٧١) وكذلك «شَيْئًا نُكْرًا» (١٨/ ٧٥) وكذلك «شَيْئًا فَرِيًّا» (١٩/ ٢٧) عظيما من أعظم الدواهي.\n«تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ» (٩٠) أي يتشققن كما يتفطر الزجاجة والحجر ويقال: فطر نابه إذا شقّ نابه.\n«وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا» (٩٠) مصدر «هددت، أي سقطت فجاء مصدره صفة للجبال.\n«أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَدًا» (٩١) وليس هو من دعاء الصوت، مجازه: أن جعلوا لله ولدا، قال الشاعر:\nألا ربّ من تدعو نصيحا وإن تغب ... تجده بغيب غير منتصح الصدر\n«٤» [٥٢٣] وقال ابن أحمر:\n_________\n(١) . - ٥٢١: ديوانه ص ٤٠.\n(٢) . - ٣ «دجوة»: قرية بمصر على شط النيل الشرقي (معجم البلدان ٢/ ٥٥٥) .\n(٣) . - ٥٢٢: فى الطبري ١٦/ ٨٧ واللسان (دعا) .\n(٤) . - ٥٢٤: ديوانه من الستة ص ١٢٦.","vol":"2","page":12},{"text":"أهوى لها مشقصا حشرا فشبرقها ... وكنت أدعو قذاها الإثمد القردا\n«١» [٥٢٥] القرد المنقطع من الإثمد يلزم بعضه بعضا أدعو أجعل الحشر السهم الذي حشر حشرا، وهو المخفّف الرّيش ويقال للحمار: حشر، إذا كان خفيفا، وللرجل إذا كان صدعا «٢»، والصّدع: الرّبعة من الرجال.\n«سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا» (٩٦) أي محبّة، وهو مصدر «وددت»، «سَيَجْعَلُ لَهُمُ» أي سيثيبهم ويرزقهم ذلك.\n«قَوْمًا لُدًّا» (٩٧) واحدهم: ألدّ، وهو الشديد الخصومة الذي لا يقبل الحق ويدعى الباطل، قال مهلهل:\nإنّ تحت الأحجار حدّا ولينا ... وخصيما ألدّ ذا مغلاق\n«٣» «٤» [٥٢٦]\n_________\n(١) . - ٥٢٥: فى الطبري ١٦/ ٨٧ الجمهرة ٣/ ٤٤٠.\n(٢) . - ٥ «صدعا»: قال فى اللسان (صدع): رأيت رجلا صدعا وهو الربعة والربعة أي مربوع الخلق لا بالطويل ولا بالقصير.\n(٣) . - ٥٢٦: فى الكامل ص ٢٥ واللسان والتاج (غلق) ومن كلمة ١٥ بيتا فى العيني ٤/ ٢١٢، وقال المبرد، ويروى «مغلاق» فمن روى ذلك فتأويله أنه يغلق الحجة على الخصم، ومن قال «ذا معلان» فإنما يريد أنه إذا علق خصما لم يتخلص منه.\n(٤) . - ٥٢٧: لامرئ القيس، ديوانه من الستة ص ١٣٦ وفى الجمهرة ٧/ ٢٦٣، ٣/ ٣٩١.","vol":"2","page":13},{"text":"ويروى مغلاق الحجة عن أبى عبيدة وقال رؤبة:\nأسكت أجراس القروم الألواد ... الضّيغميّات العظام الألداد\n«١» [٥٢٨]\n«[رِكْزًا]» (٩٨) الركز: الصوت الخفي والحركة كركز الكتيبة «٢»، قال لبيد:\nفتوجّست ركز الأنيس فرابها ... عن ظهر غيب والأنيس سقامها\n«٣» «٤» [٥٢٩]\n_________\n(١) . - ٥٢٨: ديوانه ص ٤١.\n(٢) . - ٣ «كركز الكتيبة» نقل القرطبي (١١/ ١٦٢) تفسير أبى عبيدة هذا.\n(٣) . - ٥٢٩: من معلقته فى شرح العشر ص ٤٢ وهو فى الطبري ١٦/ ٨٩ والقرطبي ١١/ ١٦٢.\n(٤) . - ٥٣٠: لم أجده فيما رجعت إليه.","vol":"2","page":14},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1073>«سورة طه» (٢٠)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«طه» ساكن لأنه جرى مجرى فواتح سائر السور اللواتى مجازهن مجاز حروف التهجي ومجاز موضعه فى المعنى كمجاز ابتداء فواتح سائر السور، قال أبو طفيلة الحرمازي، فزعم أن طه «يا رجل»، ولا ينبغى أن يكون اسما لأنه ساكن ولو كان اسما لدخله الإعراب.\n«ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى إِلَّا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى» مجازه مجاز المقدّم والمؤخّر وفيه ضمير، وله موضع آخر من المختصر الذي فيه ضمير: ما أنزلنا عليك القرآن إلّا تذكرة لمن يخشى لا لتشقى والموضع الآخر: ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى، وما أنزلناه إلّا تذكرة لمن يخشى.\n«الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى» أي علا، يقال: استويت فوق الدابة وعلى البعير وعلى الجبل وفوق البيت، أي علوت عليه وفوقه، ورفع الرحمن فى مكانين: أحدهما على القطع من الأول المجرور والابتداء وعلى إعمال الفعل، مجازه: استوى الرحمن على العرش.","vol":"2","page":15},{"text":"«فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى» (٧) يعنى والخفىّ الذي حدّثت به نفسك ولم تسرّه إلى أحد، وقد بوضع «افعل» فى موضع الفاعل ونحوه، قال:\nتمنّى رجال أن أموت وإن أمت ... فتلك سبيل لست فيها بأوحد\n«١» [٥٣١] وله موضع آخر من المختصر الذي فيه ضمير يعلم السّرّ وأخفى من السّر.\n«بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً» (١٢) يكسر أوله قوم وبضمه قوم كمجاز قوله:\nألا يا سلمى يا هند هند بنى بدر ... وإن كان حيانا عدى آخر الدّهر\n«٢» [٥٣٢] وعدى ومن جعل طوى اسم أرض لم ينوّن فيه لأنه مؤنث لا ينصرف ومن جعله اسم الوادي صرفه لأنه مذكر، ومن جعله مصدرا بمعنى «نودى مرّتين» صرفه كقولك: ناديته ثنى وطوى، قال عدىّ بن زيد:\nأعازل أن الّلوم فى غير كنهه ... علىّ ثنى من غيّك المتردد\n«٣» [٥٣٣] ويقول قوم: علىّ ثنى أي مرة:\n«أَكادُ أُخْفِيها» (١٥) له موضعان موضع كتمان وموضع إظهار كسائر حروف الأضداد أنشدنى أبو الخطّاب قول امرئ القيس بن عابس الكندي عن أهله فى بلده.\n_________\n(١) . - ٥٣١: أنشده أبو عبيدة فى مواضع ونسبه مرة إلى طرفة ولم أجده فى ديوانه وهو فى الطبري ١٦/ ٩٣، ٢١/ ٢٢ وفى القرطبي، ١/ ٢١ والتاج (وحد) .\n(٢) . - ٥٣٢: مطلع قصيدة طويلة فى ديوان الأخطل ص ١٢٨ وهو فى الطبري ١٩/ ٨٤ واللسان (عدا) . [.....]\n(٣) . - ٥٣٣: فى الطبري ١٦/ ٩٦ والتاج (ثنى) .","vol":"2","page":16},{"text":"وإن تدفنوا الدّاء لا نخفيه ... وإن تبعثوا الحرب لا نقعد\n«١» [٥٣٤] أي لا نظهره. ومن يلغى الألف منها فى هذا المعنى أكثر، وقال علقمة ابن عبدة وقال بعضهم امرؤ القيس:\nخفاهن من أنفاقهن كأنما ... خفاهن ودق من عشىّ مجلّب\n«٢» [٥٣٥] أي أظهرهن، ويقال: خفيت ملّتى من النار، أي أخرجتها منها وكذلك خفايا الركايا، تقول خفيت ركّية، أي استخرجتها.\n«فَتَرْدى» (١٦) فتهلك، يقال: رديت، تقديرها، شقيت، وقال دريد، حيث تنادوا:\nتنادوا فقالوا أردت الخيل فارسا ... فقلت أعبد الله ذلكم الرّدى\n«٣» [٥٣٦]\n«وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي» (١٨) أي أختبط بها فأضرب بها الأغصان ليسقط ورقها على غنمى فتأكله، قال:\nأهشّ بالعصا على أغنامى ... من ناعم الأراك والبشام\n«٤» «٥» [٥٣٧] «مَآرِبُ أُخْرى» (١٨) واحدتها مأربة ومأربة، الراء مفتوحة ويضمها قوم، ومعناها حوائج وهى من قولهم: لا أرب لى فيها، أي لا حاجة لى.\n_________\n(١) . - ٥٣٤: ديوانه من الستة ص ١٢٣ وفى الطبري ١٦/ ١٠١ والقرطبي ١١/ ١٨٣ واللسان والتاج (خفى) (ص ١٦) ١٣- ١ «أنشدنى ... لا نقعد»: روى الطبري هذا الكلام عن أبى عبيدة (١٦/ ١٠١) .\n(٢) . - ٥٣٥: وجدته فى ديوان امرئ القيس من السته ص ١١٨ وهو فى السمط ص ٥٥٠ واللسان والتاج (خفى) .\n(٣) . - ٥٣٦: «دريد» هو دريد بن الصمة. والبيت فى الجمهرة ٣/ ٢٤١.\n(٤) . - ٥٣٧: فى الطبري ١٦/ ١٠٢ والقرطبي ١١/ ١٨٧.\n(٥) . - ٥٣٨: من قصيدة مفصلية (شرحها ص ٥٦٨) وفى جمهرة الأشعار ص ١٢٦ والبيت فى اللسان (سعى) .","vol":"2","page":17},{"text":"«سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى» (٢١) أي خلقتها التي كانت عليها قبل ذلك وقد يجعلون أيضا بينها وبين الذي قبلها «إلى»، كقولهم لمن كان على شىء فتركه ثم عاد إليه وتحوّل عن هذا: عاد فلان إلى سيرته الأولى، قال: سمعت أبا زيد يقول: إلى إدرونه «١» الأولى.\n«وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ» (٢٢) مجازه: إلى ناحية جنبك، والجناحان هما الناحيتان، قال:\nأضمّه للصدر والجناح\n«٢» [٥٣٩] «تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ» (٢٢) أي تخرج نقيّة شديدة البياض من غير برص، والسوء كل داء معضل من جذام أو برص، أو غير ذلك.\n«لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى» (٢٣) مجازها مقدّم ومؤخر، أي لنريك الكبرى من آياتنا، أي من عجائبنا. ومجاز الكبرى: الكبيرة من آياتنا، وقع المعنى على واحدة.\n«وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي» (٢٧) مجاز العقدة «٣» فى اللسان كل ما لم ينطلق بحرف أو كانت منه مسكة من تمتمة أو فأفأة.\n«اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي» «٤» (٣١) أي ظهرى، معناه صار مثلى، وعاوننى على من يكفله، ويقال: قد أزرنى، أي كان لى ظهرا، وآزرنى أي صار لى وزيرا.\n_________\n(١) . - ٤ «إدرون»: يقال رجع إلى إدرونه أي وطنه (اللسان) .\n٥٤ هـ: ديوانه ص ٢٢٠.\n(٢) . - ٥٣٩: فى الطبري ١٦/ ١٠٤ والقرطبي ١١/ ١٩١.\n(٣) . - ١٣ «عقدة»: وقد أورد البخاري (٤/ ١٥٢) تفسير هذه الكلمة بقوله: «وقال غيره كلما لم ينطلق.. إلخ»: وقال ابن حجر فى فتح الباري (٦/ ٣٠٤) هو قول أبى عبيدة.\n(٤) . - ١٥ «أَزْرِي»: روى تفسير هذه الكلمة فى فتح الباري ٦/ ٣٠٤.","vol":"2","page":18},{"text":"«فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ» (٣٩) أي ارمى به فى البحر، واليمّ معظّم البحر، قال العجّاج:\nكباذخ اليمّ سقاه اليمّ\n(٢٥٦) «وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي» (٣٩) مجازه: جعلت لك محبة منى فى صدور الناس، ويقول الرجل إذا أحبّ أخاه: ألقيت عليك رحمتى، ى محبتى «١» .\n«وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي» (٣٩) مجازه ولتغذى «٢» ولتربّى على ما أريد وأحب، يقال: اتخذه لى على عينى، أي على ما أردت وهويت.\n«عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ» (٤٠) أي يضمه، وقال الله «وَكَفَّلَها زَكَرِيَّا» (٣/ ٣٧) أي ضمها.\n«وَفَتَنَّاكَ فُتُونًا» (٤٠) مجازه: وابتليناك.\n«أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا» (٤٥) مجازه أن يقدم علينا ببسط وعقوبة ويعجل علينا، وكل متقدّم أو متعجّل فارط، قال:\n_________\n(١) . - ٥- ٦ «ألقيت ... محبتى»: كما فى الطبري ١٦/ ١٠٦.\n(٢) . - ٧ «ولتغذى ولتربى»: كما فى غريب القرآن لليزيدى ٢٢ ب والقرطبي ١١/ ١٩٧.","vol":"2","page":19},{"text":"قد فرط العلج علينا وعجل\n«١» [٥٤١] وإذا أدخلوا فى أوله الألف فقالوا أفرط علينا فان معناه اشتطّ وتعدّى.\n«إِنَّنِي مَعَكُما» (٤٦) مجازه أعينكما..\n«فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى» (٥١) أي ما خبر الأمم الأولى وما حديثهم..\n«لِأُولِي النُّهى» (٥٤) مجازه لذوى الحجى واحدتها نهية، أي أحلام وعقول وانتهى إلى عقول أمرهم ورأيهم ومجاز قولهم لذى حجى «٢» أي لذى عقل ولبّ..\n«مَكانًا سُوىً» (٥٨) يضم أوله ويكسر وهو منقوص يجرى مجرى عدى وعدى، والمعنى النّصف، والوسط فيما بين القريتين «٣» . وقال موسى ابن جابر الحنفىّ:\nوإنّ أبانا كان حلّ ببلدة ... سوى بين قيس قيس عيلان والفزر\n«٤» [٥٤٢] والفزر سعد بن زيد مناة «٥» ..\n«مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ» (٥٩) مجازه يوم العيد..\n«وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى» (٥٩) أي يساق الناس فيجتمعون من كل فجّ..\n«فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ» (٦١) مجازه: فيهلكم، وفيه لغتان سحت\n_________\n(١) . - ٥٤١: فى الطبري ١٦/ ١١٣ والقرطبي ١١/ ٢٠١.\n(٢) . «لذى حجى»: أي لذى حجر كما سيأتى فى تفسير سورة الفجر (٨٩/ ٥) . [.....]\n(٣) . - ٩- ١٢ «القريتين ... مناة»: روى القرطبي (١١/ ٢١٢) هذا الكلام عن أبى عبيدة.\n(٤) . - ٥٤٢: «موسى»: هو موسى بن جابر بن أرقم بن سبلة بن عبيد الحنفي شاعر مخضرم نصرانى أنظر ترجمته فى الأغانى ١٠/ ١٠٧ وذيل السمط ص ٣٥ والخزانة ١/ ١٤٦. -\nوالبيت فى الطبري ١٦/ ١١٨ والجمهرة ٢/ ٣٢٣ والأغانى ١٠/ ١٠٧ والقرطبي ١١/ ٢١٢ والخزانة ١/ ١٤٦.\n(٥) . - ١٢ «والفزر ... مناة»: كما فى الخزانة.","vol":"2","page":20},{"text":"الدهر والجدب بنى فلان، وقوم يقولون: أسحته بالألف وقال الفرزدق:\nومضّ زمان يا ابن مروان لم يدع «١» ... من المال إلّا مسحت أو مجلّف\n«٢» [٥٤٣] والمسحت المهلك، والمجلّف: الذي قد بقي منه بقية، ولم يدع، أي لم يبق وقال سويد بن أبى كاهل:\nأرّق العين خيال لم يدع ... من سليمى ففوادى منتذع\n«٣» [٥٤٤] لم يدع أي لم يستقر..\n«إِنْ هذانِ لَساحِرانِ» (٦٣) قال أبو عمرو وعيسى ويونس «إنّ هذين لساحران» فى اللفظ وكتب «هذان» كما يزيدون وينقصون فى الكتاب واللفظ صواب. وزعم أبو الخطّاب أنه سمع قوما من بنى كنانة وغيرهم يرفعون الاثنين فى موضع الجر والنصب، قال بشر بن هلال «إِنْ» بمعنى الابتداء والإيجاب، ألا ترى أنها تعمل فيما يليها ولا تعمل فيما بعد الذي بعدها فترفع الخبر ولا تنصبه كما تنصب الاسم فكان مجاز\n_________\n(١) . - ٦ «لم يدع»: يفتح الدال كما ذكروا فى المعاجم ونص عليه الأنبارى بأنه بكسر الدال أي لم يسكن ولم يستقر (اللسان) .\n(٢) . - ٥٤٣: ديوانه ص ٥٥٦ والطبري ١٦/ ١١٩ وشرح المفضليات ص ٣٩٦ والجمهرة ٢/ ١٠٧ واللسان والتاج (جلف، سحت) والقرطبي ١١/ ٢١٥ والخزانة ٢/ ٣٤٧.\n(٣) . - ٥٤٤: سويد بن أبى كاهل: شاعر مخضرم عاش فى الجاهلية دهرا وعمر فى الإسلام عمرا طويلا، وانظر ترجمته فى طبقات الشعراء للجمحى ص ٤٥ والشعراء ص ٢٥٠ والأغانى ١١/ ١٦٥. - والبيت من قصيدة مفضلية (ص ٣٨١- ٤٠٩) قد كانت تسمى اليتيمة لما اشتملت عليه من الأمثال والبيت أيضا فى النقائض ص ٥٥٧ واللسان والتاج (ودع) .","vol":"2","page":21},{"text":"«إِنْ هذانِ لَساحِرانِ» «١» مجاز كلامين، مخرجه: إنه أي نعم، ثم قلت: هذان ساحران، ألا ترى أنهم يرفعون المشرك كقوله:\nفمن يك أمسى بالمدينة رحله ... فإنّى وقيّار بها لغريب\n(٢٠٧) وقوله:\nإنَّ شَرخ الشَّباب والشّعر الأسود ... ما لم يعاص كان جنونا\n(٢٩١) وقوله:\nإنّ السيوف غدوّها ورواحها ... تركت هوازن مثل قرن الأعضب\n«٢» «٣» [٥٤٥] ويقول بعضهم «إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ» (٣٣/ ٥٦) فيرفعون ملائكته على شركة الابتداء ولا يعملون فيها «إن»، وقال سمعت الفصحاء من المحرمين يقولون: إنّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك.\nوقرأها قوم على تخفيف نون «إن» وإسكانها وهو يجوز لأنهم قد أدخلوا اللام فى الابتداء وهى فضل، قال:\n«أم الحليس لعجوز شهربه»\n(٢٥٥)\n_________\n(١) . - ٧ (من ص ٢١) - «قال ... ساحران»: قال الطبري (١٦/ ١٢١) وحدثت عن أبى عبيدة معمر بن المثنى، وروى الكلام سوى البيت رقم (٢٩١) .\n(٢) . - ٥٤٥: هو للأخطل، فى ديوانه ص ٢٨ والكامل ص ٤٣٩ والجمهرة ١/ ٣٠٣ واللسان والتاج (عضب) .\n(٣) . - ٥٤٦: لم أجده فى شعر كعب ولكننى وجدته فى ديوان أبيه زهير من كلمة ٢٦ بيتا ص ٣٥٤- ٣٦٥.","vol":"2","page":22},{"text":"وزعم قوم أنه لا يجوز لأنه إذا خفّف نون «إن» فلا بد له من أن يدخل إلّا فيقول: إن هذان إلّا ساحران.\n«بِطَرِيقَتِكُمُ» (٦٣) مجازه بسنتكم ودينكم وما أنتم عليه، ويقال فلان حسن الطريقة..\n«الْمُثْلى» (٦٣) تأنيث الأمثل، يقال: خذ المثلى منهما، للأنثى، وخذ الأمثل منهما، إذا كان ذكرا «١» ..\n«ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا» (٦٤) أي صفوفا وله موضع آخر من قولهم: هل أتيت الصفّ اليوم يعنى المصلّى الذي يصلى فيه «٢» . قال أبو عبيدة قال أبو العرب الكليبى ما استطعت أن آتى الصف أمس يعنى المصلّى.. «٣»\n«فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً» (٦٧) أي أضمر وأحسّ منهم خيفة، أي خوفا فذهبت الواو فصارت ياء من أجل كسرة الخاء..\n«وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى» (٦٩) أي حيث كان..\n«لَكَبِيرُكُمُ» (٧١) أي معلمكم قال أبو عبيدة سمعت بعض المكّيين (قال) يقول: الغلام لمستأجره كبيرى..\n«فِي جُذُوعِ النَّخْلِ» (٧١) أي على جذوع النخل، قال: «٤»\n_________\n(١) . - ٥ «المثلى ... ذكرا»: هذا الكلام فى الطبري ١٦/ ١٢١ وأورد البخاري تفسير الآية مرة فى أحاديث الأنبياء ومرة فى كتاب التفسير وأشار ابن حجر (فتح الباري ٦/ ٣٠٤، ٨/ ٣٢٨) إلى أنه كلام أبى عبيدة.\n(٢) . - ٧- ٨ «صفوفا ... فيه»: وفى الطبري (١٦/ ١٢١: ومعناه: ثم ائتوا صفوفا وللصف فى كلام العرب موضع آخر وهو فى قول العرب «أتيت الصف اليوم» يعنى به المصلى.\n(٣) . - ٨- ٩ «قال ... المصلى»: وفى القرطبي (١١/ ٢٢١: قال أبو عبيدة: يقال أتيت الصف يعنى المصلى فالمعنى عنده ائتوا الموضع الذي تجتمعون فيه يوم العيد وحكى عن بعض فصحاء العرب «ما قدرت ... إلخ» .\n(٤) . - ١٤ «قال» يقتضيه السياق.","vol":"2","page":23},{"text":"هم صلبوا العبدى فى جذع نخلة ... فلا عطست شيبان إلّا بأجدعا\n«١» [٥٤٧] .\n«فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ» (٧٢) مجازه: اصنع ما أنت صانع وأنفذ ما أنت منفذ فقد قضى قضاؤك، وقال أبو ذؤيب:\nوعليهما مسرودتان قضاهما ... داود أو صنع السوابغ تبّع\n(٦٢) أي صنعهما وأحكمهما..\n«إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا» (٧٢) وله موضع آخر فى معنى إنما تخلّف هذه الحياة الدنيا، كقولك قضيت سفرى..\n«أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي» (٧٧) وقوم يجعلونه بغير ألف فيقولون: سريت وهو سرى الليل أي سير الليل..\n«طَرِيقًا فِي الْبَحْرِ يَبَسًا» (٧٧) متحرك الحروف بالفتحة والمعنى يابسا، ويقال: شاة يبس بفتح الباء أي يابسة ليس لها لبن، وبعضهم يسكّن الباء قال علقمة بن عبدة:\nتخشخش أبدان الحديد عليهم ... كما خشخشت يبس الحصاد جنوب\n«٢» [٥٤٨] .\n«فَنَسِيَ أَفَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا» (٨٨- ٨٩) مجازه أنه لا يرجع إليهم قولا ومن لم يضمر الهاء نصب «أَلَّا يَرْجِعُ» .\n_________\n(١) . - ٥٤٧: لسويد بن أبى كاهل اليشكري وهو فى الكامل ص ٤٨٨ والطبري ١٦/ ١٢٧ والاقتضاب ص ٤٣١ والقرطبي ١١/ ٢٢٤ وفتح الباري ٦/ ٣٠٤ وشواهد المغني ص ١٦٤. [.....]\n(٢) . - ٥٤٨: ديوانه من الستة ص ١٠٧ والاقتضاب ص ٤٦٠ واللسان والتاج (يبس) .","vol":"2","page":24},{"text":"«لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ» (٩١) مجازه لن نزال، قال أوس بن ححر:\nفما برحت خيل تثوب وتدّعى ... ويلحق منها لاحق وتقطّع\n(٣٦٣) أي فما زالت..\nَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي»\n(٩٤) فتح بعضهم الميم لأنهم جعلوه اسمين بمنزلة خمسة عشر لأنهما اسمان فأجروهما مجرى اسم واحد كقولهم: هو جارى بيت بيت ولقيته كفّة كفّة، وكسر بعضهم الميم فقال يا ابن أمّ بغير ياء ولا تنوين كما فعلوا ذلك بقولهم: يا زيد، بغير تنوين، وقال زهير:\nتبصّر خليلى هل ترى من ظعائن ... تحمّلن بالعلياء من فوق جرثم\n«١» [٥٥٠] وأطلق بعضهم ياء الاضافة لأنه جعل النداء فى ابن فقال يا ابن أمي، لأنه يجعل النداء فى ابن كما جعله فى زيد ثم أظهر فى الاسم الثاني ياء الاضافة كما قال:\nيا ابن أمي ويا شقيّق نفسى ... أنت خلّيتنى لدهر شديد\n«٢» [٥٥١] وكذلك قال:\nيا بنت عمى لاحنى الهواجر\n«٣» [٥٥٢]\n_________\n(١) . - ٥٥٠: ديوانة ص ٩.\n(٢) . - ٥٥١: من كلمة طويلة فى جمهرة الأشعار ص ١٣٩ وهو فى الكتاب ١/ ٢٩٦ والشنتمرى ١/ ٣١٨ والعيني ٤/ ٢٢٤.\n(٣) . - ٥٥٢: فى شواهد الكشاف (١٤٧) مع شطر قبله.","vol":"2","page":25},{"text":"فأطلق الياء وقال:\nرجال ونسوان يودّون أننى ... وإياك نخزى يا ابن عمّ ونفضح\n«١» [٥٥٣] فلم يطلق ياء الإضافة وجرها بعضهم وفتحها آخرون..\nَ لَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي»\n(٩٤) مجازه لم تسمع قولى ولم تنتظر. وفى آية أخرى «لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً» (٩/ ١٠) أي لا يراقبون..\n«فَما خَطْبُكَ» (٩٥) أي ما بالك وشأنك «٢» وأمرك واحد. قال رؤبة:\nوالعبد حيّان بن ذات القنب ... يا عجبا ما خطبه وخطبى\n«٣» [٥٥٤]\n«قال بصرت بما لم تبصروا به» (٩٦) أي علمت ما لم تعلموه وبصرت فعلت من البصيرة فصرت بها عالما بصيرا ولها موضع آخر قوم يقولون بصرت وأبصرت سواء بمنزلة سرعت وأسرعت ماشيت «٤» ..\n«فَقَبَضْتُ قَبْضَةً» (٩٦) أي أخذت ملء جمع كفّى وقبضت قبضة أي.\nتناولت بأطراف أصابعى. «سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي» (٩٦) أي زينت له وأغوته، يقال: إنك لتسوّل لفلان سوء عمله، أي تزيّن له..\n«لا مِساسَ» (٩٧) إذا كسرت الميم دخلها النصب والجرّ والرفع بالتنوين فى مواضعهن وهى هاهنا منفية فلذلك نصبتها بغير تنوين قال الجعدىّ «٥» «٦»:\n_________\n(١) . - ٥٥٣: ولم أجده فيما رجعت إليه.\n(٢) . - ٦ «فما ... وشأنك»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٦/ ٣٠٤) .\n(٣) . - ٥٥٤: ديوانه ص ١٦ والشطر الثاني فى فتح الباري ٦/ ٣٠٤]\n(٤) . - ١٠ «سرعت ... ماشيت»: هذا الكلام فى الطبري ١٦/ ١٣٦.\n(٥) . - ١٤- ١٥ «إذا ... الجعدي»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٦/ ٣٠٤.\n(٦) . - ٥٥٥: عمران بن عصام: من بنى تميم، شاعر إسلامي، أنظر تاريخ الطبري ص ٤٤٩، ١١٦٦- ١١٦٧ من الدورة الثانية.","vol":"2","page":26},{"text":"فأصبح من ذاك كالسامرىّ ... إذ قال موسى له لا مساسا\n«١» [٥٥٦] وقال القلاخ بن حزن المنقرىّ:\nووتّر الأساور القياسا ... صغديّة تنتزع الأنفاسا\n»\n[٥٥٧] حتى يقول الأزد لا مساسا وهو المماسة والمخالطة، ومن فتح الميم جعله اسما منه فلم يدخلها نصب ولا رفع وكسر آخرها بغير تنوين، كقوله:\nتميم كرهط السامرىّ وقوله ... ألا لا يريد السامري مساس\n«٣» [٥٥٨] جرّ بغير تنوين وهو فى موضع نصب لأنه أجرى مجرى «قطام» وحذام «٤» .\nونزال» إذا فتحوا أوله وقال زهير:\nولنعم حشر الدّرع أنت إذا ... دعيت نزال ولجّ فى الذّعر\n«٥» [٥٥٩] وإن كسروا أوله دخله الرفع والنصب والجر والتنوين فى مواضعها وهو المنازلة\n_________\n(١) . - ٥٥٦: فتح الباري ٦/ ٣٠٥.\n(٢) . - ٥٥٧: القلاح بن حزن: من بنى منقر بن عبيد يترجم له فى الشعراء ص ٤٤٤ والمؤتلف ص ١٦٨. - والشطران الأولان فى اللسان (قوس) والثالث فى القرطبي ١١/ ٢٤١.\n(٣) . - ٥٥٨: فى القرطبي ١١/ ٢٤٠.\n(٤) . - ٨ «قطام وحذام»: من أسماء النساء. [.....]\n(٥) . - ٥٥٩: ديوانه ص ٨٩ والكتاب ٢/ ٣٤ والكامل ص ٦٨ والشنتمرى ٢/ ٣٧ واللسان (نزل) والخزانة ٣/ ٦١.","vol":"2","page":27},{"text":"«الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفًا» (٩٧) يفتح أوله قوم إذا ألقوا منه إحدى اللامين ويجزمون اللام الباقية لأنهم يدعونها على حالها فى التضعيف قبل التخفيف كقولك:\nظلت، وقوم يكسرون الظاء إذا حذفوا اللام المكسورة فيحولون عليها كسرة اللام فيقولون: ظلت عليه، وقد تحذف العرب التضعيف قال:\nخلا أنّ العتاق من المطايا ... أحسن به فهن إليه شوس\n«١» [٥٦٠] أراد أحسن به..\n«لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفًا» (٩٧) مجازه: لنقذفنّه ولنذرينّه وكل شىء وضعته فى منسف ثم طيّرت عنه غباره بيديك أو قشوره فقد نسفته أيضا، وما زلنا ننسف منذ اليوم أي نمشى، وفى آية أخرى «فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفًا» (٢٠/ ١٠٥) ..\n«وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا» (٩٨) مجازه: أحاط به علما وعلمه، ويقال:\nلا أسع لهذا الذي تدعونى إليه، أي لا أقوم به ولا أقوى له، قال أبو زبيد:\nحمّال أثقال أهل الودّ آونة ... أعطيهم الجهد منى بله ما أسع\n«٢» «٣» [٥٦١] يقول: أعطيهم على الجهد منى بله، يقول: فدع ما أسع له وأحيط به وأقدر عليه فأناله حينئذ أعطى..\n«كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ» (٩٩) مجازه نأثره.\n_________\n(١) . - ٥٦٠: البيت لأبى زبيد الطائي فى الطبري ١٦/ ١٣٧ والسمط ص ٤٣٨ والاقتضاب ص ٢٩٩ والقرطبي ١١/ ٢٤٢.\n(٢) . - ٥٦١: عجزه ففط فى اللسان (وسع) وتمامه فى التاج (وسع) .\n(٣) . - ٥٦٢: ديوانه ص ٢.","vol":"2","page":28},{"text":"«فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْرًا» (١٠٠) أي ثقلا وحملا وإثما..\n«خالِدِينَ فِيهِ وَساءَ لَهُمْ» (١٠١) ذلك الوزر «يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلًا» (١٠١) ..\n«يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ» (١٠٣) يتسارّون «١» ويهمس بعضهم إلى بعض بالكلام وفى آية أخرى: «وَلا تُخافِتْ بِها» (١٧/ ١١٠) ..\n«وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفًا» (١٠٥) مجازها:\nيطيّرها فيستأصلها. «فَيَذَرُها قاعًا صَفْصَفًا» (١٠٦) أي مستويا أملس..\n«عِوَجًا» «٢» (١٠٧) مجازه مصدر ما اعوجّ من المحانى والمسايل والأودية والارتفاع يمينا وشمالا إذا كسرت أوله، وإن فتحته فهو فى كل رمح وسنّ وحائط..\n«وَلا أَمْتًا» (١٠٧) مجازه لا ربى ولا وطئا أي لا ارتفاع ولا هبوط، يقال:\nمدّ حبله حتى ما ترك فيه أمتا «٣»، أي استرخاء وملأ سقاءه حتى ما ترك فيه أمتا، أي انثناء\n_________\n(١) . - ٣ «يتسارون» كما فى الطبري ١٦/ ١٣٩ والقرطبي ١١/ ٢٤٥.\n(٢) . - ٧ «عوجا.. والأودية»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٣٢٩) .\n(٣) . - ١١ «مد ... فيه أمتا»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٩/ ٣٢٩) .","vol":"2","page":29},{"text":"وقال يزيد بن ضبّة:\nمنعمّة بيضاء ليس بها أمت\n«١» [٥٦٣] وقال الراجز:\nما فى انجذاب سيره من أمت\n«٢» [٥٦٤] .\n«فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا» (١٠٨) أي صوتا خفيا «٣» وهو مثل الرّكز، ويقال:\nهمس إلىّ بحديث، أي أخفاه.\n«وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ» (١١١) فهى تعنو عنوّا أي استأسرت فهى عوان لربّها، واحدها عان بمنزلة الأسير العاني لأسره، أي ذليل، ومنه قولهم: النساء عوان عند أزواجهن «٤» «٥» «٦» .\n_________\n(١) . - ٥٦٣: لم أجده فيما رجعت إليه.\n(٢) . - ٥٦٤: «فى الطبري ١٦/ ١٤١ ونسبه صاحب اللسان للعجاج (أمت) ولم أجده فى ديوانه.\n(٣) . - ٥ «صوتا خفيا»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ١٨/ ٣٢٩.\n(٤) . - ٥٦٥: ولم أجده فيما رجعت إليه.\n(٥) . - ٥٦٦: ديوانه ص ٣٨.\n(٦) . - ٥٦٧: لم أجده فيما رجعت إليه.","vol":"2","page":30},{"text":"«وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ» (١١٢) مجازه ومن يعمل الصالحات، و«من» من حروف الزوائد، وفى آية أخرى: «فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ، وقال الشاعر «١»:\nجزيتك ضعف الحبّ لما استثبته ... وما إن جزاك الضّعف من أحد قبلى\n(٥٨) زاد «من» لمكان النفي ولا تزاد «من» فى أمر واجب، يقال: ما عندى من شىء وما عندك من خير وهل عندك من طعام، فإذا كان واجبا لم يجز شىء من هذا فلا تقول: عندى من خير ولا عندى من درهم وأنت تريد: عندى درهم..\n«وَلا هَضْمًا» (١١٢) أي ولا نقيصة، قال لبيد:\nومقسّم يعطى العشيرة حقّها ... ومغذمر لحقوقها هضّامها\n«٢» [٥٦٨] يقال: هضمنى فلان حقّى ومنه هضيم الكشح أي ضامر البطن ومنه: طلعها هضيم قد لزق بعضه ببعض وضم بعضه بعضا، ويقال: هضمنى طعامى، ألا ترى أنه قد ذهب «٣» وهو فى قول أحسن: أكيل هضوم مطعّم قد أمكن أن يؤكل.\n_________\n(١) . - ٣ «الشاعر» هو أبو ذوءيب الهذلي [.....]\n(٢) . - ٥٦٨: من معلقته فى شرح العشر ص ٨٧.\n(٣) . - ١١- ١٣ «يقال ... ذهب»: وفى الطبري (١٦- ١٤٤) . يقال هضمنى فلان حقى ومنه امرأة هضيم أي ضامرة البطن ومنه قولهم: قد هضم الطعام إذا ذهب وهضمت لك حقك أي حططته.","vol":"2","page":31},{"text":"«وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ» (١١٣) مجازه بيّنا..\n«لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى» (١١٩) أي لا تعطش ولا تضحى للشمس فتجد الحرّ، قال عمر بن أبى ربيعة.\nرأت رجلا أما إذا الشمس عارضت ... فيضحى وأمّا بالعشي فيحضر\n«١» [٥٦٩] .\n«فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا» (١٢٤) مجازه معيشة ضيقة، والضّنك توصف به الأنثى، والمذكّر بغير الهاء وكل عيش أو منزل أو مكان ضيّق فهو ضنك، قال عنترة.\nإن المنيّة لو تمثّل مثّلت ... مثلى إذا نزلوا بضنك المنزل\n«٢» [٥٧٠] وقال:\nوإن نزلوا بضنك أنزل\n«٣» [٥٧١]\n«أفلم نهد لهم» (١٢٨) أي نبين لهم ونوضّح لهم..\n«لَكانَ لِزامًا» (١٢٩) أي فيصلا «٤» يلزم كل إنسان طائره إن خيرا فخير وإن شرّا فشر فلازمه.\n_________\n(١) . - ٥٦٩: البيت هو الرابع عشر من القصيدة الأولى فى ديوانه وهو فى الكامل ص ٥٧١ والعيني ١/ ٣١٦ والخزانة ٢/ ٤٢١ والبيت أيضا فى الطبري ١٦/ ١٤٦ والقرطبي ١١/ ٢٥٤ وشواهد المغني ص ١٠، ٦٣.\n(٢) . - ٥٧٠: ديوانه من الستة ص ٤٢ والقرطبي ١١/ ٢٥٨.\n(٣) . - ٥٧١: لعنترة (ديوانه من الستة ص ٤٢ والطبري ١٤/ ١٤٧) تمامه:\nإن يلحقوا أكرر وإن يستلحموا ... اشدد وإن نزلوا بضنك أنزل\n(٤) . - ١٢ «فيصلا»: رواه صاحب اللسان عن أبى عبيدة (لزم) .","vol":"2","page":32},{"text":"قال حجل بن نضلة الباهلىّ:\nلازلت محتملا علىّ ضغينة ... حتى الممات يكون منك لزاما\n«١» [٥٧٢] فأخرجه مخرج قطام ورقاش «٢» ..\n«وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ» (١٣٠) أي ساعات الليل واحدها إنى تقديره حسى والجميع أحساء، وقال المتنخّل الهذلىّ وهو أبو أثيلة:\nحلو ومرّ كعطف القدح مرّته ... فى كل إنى قضاه الليل ينتعل\n(١٢٤) .\n«زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا» (١٣١) أي زينة الدنيا وجمالها..\n«لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ» (١٣١) أي لنبلوهم فيه.\n_________\n(١) . - ٥٧٢: «حجل ... الباهلي»: ذكره ابن قتيبة فى الشعراء ص ٣٠ والبغدادي فى الخزانة ٢/ ١٥٨- والبيت فى الجمهرة ٣/ ١٨ واللسان والتاج (لزم) .\n(٢) . - ٣ «قطاع ورقاش»: قال ابن دريد: أهل الحجاز يقولون «رقاش» على الكسر فى كل حال وكذلك كل اسم على فعال بفتح الفاء معدول عن فاعله لا يدخله الألف واللام ولا يجمع مثل خدام وقطام وغلاب وأهل نجد يجرونه مجرى مالا ينصرف نحو عمر يقولون:\nهذه رقاش بالرفع وهو القياس لأنه اسم علم ... (اللسان، مادة رقش) .","vol":"2","page":33},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1127>«سورة الأنبياء» (٢١)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا» (٣) خرج تقدير فعل الجميع هاهنا على غير المستعمل فى المنطق لأنهم يقولون فى الكلام وأسروا النّجوى الذين ظلموا مجازه مجاز إضمار القوم فيه وإظهار كفايتهم فيه التي ظهرت فى آخر الفعل ثم جعلوا «الَّذِينَ» صفة الكناية المظهرة، فكان مجازه «وأسرّ القوم الذين ظلموا النجوى» فجاءت «الَّذِينَ» صفة لهؤلاء المضمرين، لأن فعلوا ذلك فى موضع فعل القوم ذلك وقال آخرون: بل قد تفعل العرب هذا فيظهرون عدد القوم فى فعلهم إذا بدءوا بالفعل قال أبو عمرو الهذلي: «أكلونى البراغيث» بلفظ الجميع فى الفعل وقد أظهر الفاعلين بعد الفعل ومجازه مجاز ما يبدأ بالمفعول قبل الفاعل لأن النجوى المفعولة جاءت قبل الذين أسروها والعرب قد تفعل ذلك وقال:\nفجذّ حبل الوصل منها الواشي\n[٥٧٣] و«أَسَرُّوا» من حروف الأضداد، أي أظهروا.","vol":"2","page":34},{"text":"«أَضْغاثُ أَحْلامٍ» (٥) واحدها ضغث وهو ما لم يكن له تأويل ولا تفسير، قال:\nكضغث حلم غرّ منه حاله\n«١» [٥٧٤] .\n«قَصَمْنا» (١١) أهلكنا..\n«فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا» (١٢) أي لقوه ورأوه، يقال: هل أحسست فلانا، أي هل وجدته ورأيته ولقيته «٢» ويقال: هل أحسست منى ضعفا، وهل أحسست من نفسك برءا قال الشاعر «٣»:\nأحسن به فهن إليه شوس\n(٦٥٠) .\n«إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ» (١٢) أي يهربون ويسرعون ويعدون ويعجلون، والمرأة تركض ذيلها برجليها إذا مشت، أي تحرّكه قال الأعشى:\nوالراكضات ذيول الخزّ آونة ... والرافلات على أعجازها العجل\n«٤» [٥٧٥] العجل: القرب واحدتها عجلة.\n_________\n(١) . - ٥٧٤: فى القرطبي ١١/ ٢٧٠.\n(٢) . - ٥- ٦ «يقال- لقيته»: روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٧/ ٣٣١) .\n(٣) . - ٧ «الشاعر»: هو أبو زبيد الطائي.\n(٤) . - ٥٧٥: ديوانه ص ٤٦ والجمهرة ٢/ ١٠٢ واللسان والتاج (عجل) .","vol":"2","page":35},{"text":"«حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيدًا خامِدِينَ» (١٥) مجاز الخامد مجاز الهامد كما يقال للنار إذا طفئت: خمدت النار.\nوالحصيد: مجازه مجاز المستأصل وهو يوصف بلفظ الواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى سواء كأنه أجرى مجرى المصدر الذي يوصف به الذكر والأنثى والاثنان والجميع منه على لفظه، وفى آية أخرى: «كانَتا رَتْقًا» (٢١/ ٣٠) مثله..\n«لا يَسْتَحْسِرُونَ» (١٩) أي لا يفترون ولا يعيون ولا يملّون، ويقال:\nحسرت البعير..\n«أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقًا فَفَتَقْناهُما» (٣٠) فالسموات جميع والأرض واحدة فخرج لفظ صفة الجميع على تقدير لفظ صفة الواحد كما ترى ولم يجىء «أنّ السماوات والأرض كنّ رتقا» ولا «ففتقناهن»، والعرب قد تفعل هذا إذا كان جميع موات أو جميع حيوان ثم أشركوا بينه وبين واحد من الموات أو من الحيوان جعلوا لفظ صفتهما أو لفظ خبرهما على لفظ الاثنين وقال الأسود بن يعفر:\nأن المنيّة والحتوف كلاهما ... يوفى المخارم يرقبان سوادى\n«١» [٥٧٦] فجميع وواحد جعلهما اثنين، وقال الراعي:\nأخليد إنّ أباك ضاف وساده ... همّان باتا جنبة ودخيلا\n(١٤٢)\n_________\n(١) . - ٥٧٦: من قصيدة مفضلية ٤٤٥- ٤٥٧ وهى فى ملحق ديوان الأعشى ص ٢٩٦- ٢٩٨ والأغانى ١١/ ١٢٩.","vol":"2","page":36},{"text":"ثم جعل الاثنين جميعا فقال:\nطرقا فتلك هماهمى أفريهما ... قلصا لواقح كالقسىّ وحولا\n(١٤٢) فجعل الهماهم وهى جميع واحدا وجعل الهميّن جميعا وهما اثنان وأنشدنى «١» غالب أبو على النّفيلى للقطامى.\nألم يحزنك أن حبال قيس ... وتغلب قد تباينتا انقطاعا\n«٢» [٥٧٧] فجعل «حبال قيس» وهى جميع وحبال تغلب وهى جميع اثنين..\n«كانَتا رَتْقًا» مجازه مجاز المصدر الذي يوصف بلفظه الواحد والاثنان والجميع من المذكر والمؤنث سواء ومعنى الرّتق الذي ليس فيه ثقب ثم فتق الله السماء بالمطر وفتق الأرض بالشجر «٣» .\n[«فِجاجًا»] (٣١) الفجاج المسالك واحدها فجّ، وقال العجّاج لحميد الأرقط: «الفجاج»، وتنازعا أرجوزتين على الطاء فقال له الحميد:\nالخلاط يا أبا الشّعثاء، فقال له العجاج. الفجاج أوسع من ذلك يا ابن أخى، أي لا تخلط أرجوزتى بأرجوزتك «٤» .\n_________\n(١) . - ٣- ٦ «وأنشدنى ... اثنين»: روى الطبري هذا الكلام عنه (١٧/ ١٤) . [.....]\n(٢) . - ٥٧٧: ديوانه ص ٣٧ والطبري ١٧/ ١٤، ١٩/ ١٧ والقرطبي ١٣/ ٦٣.\n(٣) . - ٨- ٩ «فتق.. بالشجر»: وانظر أصحاب هذا التأويل فى الطبري ١٧/ ١٣.\n(٤) . - ١٠- ١٣ «الفجاج ... بأرجوزتك»: روى هذا الكلام عن أبى عبيدة فى اللسان (خلط) .","vol":"2","page":37},{"text":"«كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ» (٣٣) الفلك: القطب الذي تدور به النجوم «١» قال:\nباتت تناصى الفلك الدوارا ... حتى الصباح تعمل الاقتارا\n«٢» [٥٧٨] .\n«يَسْبَحُونَ» أي يجرون، و«كُلٌّ» تقع صفته وخبره وفعله على لفظ الواحد لأن لفظه لفظ الواحد والمعنى يقع على الجميع لأن معناه معنى الجميع وكذلك «كلاهما» قال الشاعر «٣»:\nأن المنيّة والحتوف كلاهما ... يوفى المخارم يرقبان سوادى\n(٥٧٦) قال «يوفى» على لفظ الواحد ثم عاد إلى المعنى فجعله اثنين فقال: يرقبان سوادى، ومعنى كل المستعمل يقع أيضا على الآدميين فجاء هنا فى غير جنس الآدميين والعرب قد تفعل ذلك قال النّابغة الجعدىّ:\nتمزّزتها والدّيك يدعو صباحه ... إذا ما بنو نعش دنوا فتصوّبوا\n(٣١٠) وفى رواية أخرى «لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ» (٢١/ ٦٥) وفى آية أخرى «وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ» (١٢/ ٤) وفى آية أخرى.\n«يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ» (٢٧/ ١٨) ..\n«خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ» (٣٧) مجازه مجاز خلق العجل من الإنسان\n_________\n(١) . - ١ «الفلك ... النجوم»: قال الطبري (١٧/ ١٥) وقال آخرون هو القطب ...\nواستشهد قائل هذا القول لقوله هذا بقول الراجز.\n(٢) . - ٥٧٨: فى الطبري ١٧/ ١٦.\n(٣) . - ٥ «الشاعر» هو الأسود بن يعفر.","vol":"2","page":38},{"text":"وهو العجلة والعرب تفعل هذا إذا كان الشيء من سبب الشيء بدءوا بالسبب، وفى آية أخرى «ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ» (٢٨/ ٧٦) .\nوالعصبة هى التي تنوء «١» بالمفاتيح، ويقال: إنها لتنؤ عجيزتها، والمعنى أنها هى التي تنوء بعجيزتها، قال الأعشى:\nلمحقوقة أن تستجيبى لصوته ... وأن تعلمى أن المعان موفّق\n(٢٧٧) أي أن الموفّق معان. وقال الأخطل:\nمثل القنافذ هدّاجون قد بلغت ... نجران أو بلغت سوآتهم هجر\n«٢» [٥٧٩] وإنما السّوءة البالغة هجر، وهذا البيت مقلوب وليس بمنصوب..\n«قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ» (٤٢) مجازه: يحفظكم ويمنعكم، قال ابن هرمة:\nإنّ سليمى والله يكلؤها ... ضنّت بشىء ما كان يرزؤها\n«٣» «٤» [٥٨٠]\n_________\n(١) . - ٢- ٤ «أولى القوة ... هى التي تنؤ»: انظر الطبري ١٧/ ١٨ والكامل للمبرد ص ٢٠٩.\n(٢) . - ٥٧٩: ديوانه ص ١١٠ والكامل للمبرد ص ٢٠٩ وشواهد المغني ص ٣٢٨.\n(٣) . - ٥٨٠: البيت مطلع قصيدة وقد قيل له إن قريشا لا تهمز فقال لأقولن قصيدة أهمزها كلها بلسان قريش، بعضها فى شواهد المغني ص ٢٧٩ وهو فى الطبري ١٧/ ٢٠ والقرطبي ١١/ ٢٩١ واللسان والتاج (كلأ) .\n(٤) . - ٥٨١: ديوانه ص ٢١٧ والكامل للمبرد ص ٢٠٩ والعيني ٢/ ٤٥٦.","vol":"2","page":39},{"text":"«مِثْقالَ حَبَّةٍ» (٤٧) مجازه وزن حبة.\n«فَجَعَلَهُمْ جُذاذًا» (٥٨) أي مستأصلين قال جرير:\nبنى المهلّب جذّ الله دابرهم ... أمسوا رمادا فلا أصل ولا طرف\n«١» [٥٨٢] لم يبق منهم شىء ولفظ «جذاذ» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث سواء بمنزلة المصدر..\n«فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النَّاسِ» (٦١) أي أظهروه تقول العرب، إذا أظهر الأمر وشهر، كان ذلك على أعين النّاس. أي بأعين الناس، ويقول بعضهم جاؤوا به على رؤوس الخلق..\n«فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ» (٦٣) فهذا من الموات وخرج مخرج الآدميين بمنزلة قوله «رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ» (١٢/ ٤) ويقال: سألت وسلت تسال لا يهمز فهو بلغة من قال سلته.\n«ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ» (٦٥) مجازه: قلبوا، ويقال: نكست فلانا على رأسه، إذا قهره وعلاه ونحو ذلك..\n«إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً» (٧١) أي غنيمة، قال لبيد بن ربيعة:\nلله نافلة الأعزّ الأفضل\n«٢» [٥٨٣] .\n«وَكُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ» (٧٢) «وكل» يقع خبره على الواحد لأن لفظه لفظ الواحد ويقع خبره على خبر الجميع.\n_________\n(١) . - ٥٨٢: ديوانه ص ٣٩٠ والكامل ص ٥١٠.\n(٢) . - ٥٨٣: ديوانه ٢/ ٣٣ واللسان (أثل، نفل)","vol":"2","page":40},{"text":"«إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ» (٧٨) النّفش أن تدخل فى زرع ليلا فتأكله وقالت: نفشت فى جدّادى، الجداد «١» من نسج الثوب تعنى الغنم..\n«وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ» (٨٠) واللبوس: السلاح كلها من درع إلى رمح «٢» وقال الهذلي:\nومعى لبوس للبئيس كأنه ... روق بجبهة ذى نعاج مجفل\n«٣» [٥٨٤] .\n«وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ» (٨٢) «ومن» يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث قال الفرزدق:\nتعال فإن عاهدتنى لا تخوننى ... نكن مثل من يا ذئب يصطحبان\n«٤» [٥٨٥] وكذلك يقع على المؤنث كقوله «وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صالِحًا» (٣٣/ ٣١)، وقد يجوز أن يخرج لفظ فعل «من» على لفظ الواحد والمعنى على الجميع كقولك: من يفعل ذلك، وأنت تسأل عن الجميع.\n_________\n(١) . - ٢ «الجداد» الخيوط المعقدة وهو بالنبطية «كدادى» فى الجمهرة ٣/ ٥٠٢ والمعرب للجواليقى ص ٩٥ واللسان (جدد) .\n(٢) . - ٣- ٤ «واللبوس ... رمح»: روى ابن حجر هذا الكلام عن عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٣٣١. [.....]\n(٣) . - ٥٨٤: البيت لأبى كبير الهذلي فى ديوان الهذليين ٢/ ٩٨.\n(٤) . - ٥٨٥: ديوانه ص ٨٧٢ والكتاب ١/ ٣٥٨ والشنتمرى ١/ ٤٠٤ واللسان والتاج (منن) وشواهد المغني ص ٢٨١.","vol":"2","page":41},{"text":"«وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ» (٩٣) مجازه واختلفوا وتفرقوا..\n«فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ» (٩٤) أي فلا كفر لعمله، وقال:\nمن الناس ناس لا تنام جدودهم ... وجدّى ولا كفران لله نائم\n«١» [٥٨٦] .\n«يَنْسِلُونَ» (٩٦) يعجلون فى مشيهم كما ينسل الذئب ويعسل قال الجعدىّ:\nعسلان الذئب أمسى قاربا ... برد الليل عليه فنسل\n«٢» [٥٨٧] .\n«حَصَبُ جَهَنَّمَ» (٩٨) كل شىء ألقيته فى نار فقد حصبتها، ويقال: حصب فى الأرض أي ذهب فيها..\n«لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها» (٩٩) فهو من الموات الذي خرج مخرج الآدميين..\n«لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها» أي صوتها والحسيس والحسّ واحد «٣» قال عبيد بن الأبرص:\nفاشتال وارتاع من حسيسها ... وفعله يفعل المذءوب\n«٤» [٥٨٨] فاشتال يعنى الثعلب رفع ذتبه.\n_________\n(١) . - ٥٨٦: فى الطبري ١٧/ ٦١ والجمهرة ٣/ ٤١٥.\n(٢) . - ٥٨٧: البيت منسوب فى الجمهرة (٣/ ٣٢) واللسان (عسل) للبيد ولم أجد فى ديوانه وقال فى اللسان: وقيل هو للنابغة الجعدي كما هو منسوب للجعدى فى القرطبي ١١/ ٣٤١ وغير معز وفى الطبري ١٧/ ٦٦، «كل ... حصبتها»: نقل ابن دريد هذا الكلام عنه فى الجمهرة ١/ ٢٢٣.\n(٣) . - ١٢ «حسيسها ... واحد» نقل ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٣٣١) .\n(٤) . - ٥٨٨: ديوانه ص ١١ وشعراء النصرانية ١/ ٦١٠.","vol":"2","page":42},{"text":"«وَتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ» (١٠٣) مجازه مجاز المختصر المضمر فيه «ويقولون: هذا يومكم» .\nو«آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ «١»» (١٠٩) إذا أنذرت عدوّك وأعلمته ذلك ونبذت إليه الحرب حتى تكون أنت وهو على سواء وحذر فقد آذنته على سواء.\n_________\n(١) . - ٣- ٥ «آذنتكم ... سواء»: روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٣٣١) .","vol":"2","page":43},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1156>«سورة الحجّ» (٢٢)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ «الحج» يكسر أوله ويفتح..\n«يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ»\n(٢) أي تسلو وتنسى، قال كثيرّ عزّة:\nصحا قلبه يا عزّ أو كاد يذهل «١»\n«٢» [٥٨٩] أي يصحو ويسلو..\n«مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ» (٥) أي مخلوقة..\n«ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا» (٥) مجازه أنه فى موضع أطفال والعرب تضع لفظ الواحد فى معنى الجميع قال «٣»:\nفى حلقكم عظم وقد شجينا\n(٩٩) وقال عبّاس بن مرداس:\nفقلنا أسلموا إنا أخوكم ... فقد برئت من الإحن الصدور\n(١٠٠)\n_________\n(١) . - ٤- ٦ «أي ... يذهل»: رواه ابن حجر عنه فى فتح الباري ٨/ ٣٢٥.\n(٢) . - ٥٨٩: صدر بيت تمامه:\nوأضحى يريد الصرم أو يتدلل\nفى ديوانه ٢/ ٢٨، والكامل للمبرد ص ٤١٨ والطبري ١٧/ ٨٠.\n(٣) . - ١٠ «قال»: القائل مسيب بن زيد بن مناة الغنوي","vol":"2","page":44},{"text":"وفى آية أخرى «وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ» (٦٦/ ٤) أي ظهراء وقال:\nإن العواذل ليس لى بأمير\n«١» [٥٩٠] أراد أمراء:.\n«أَرْذَلِ الْعُمُرِ» (٥) مجازه أن يذهب العقل ويخرف..\n«وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً» (٥) أي يابسة لا نبات فيها ويقال:\nويقال رماد هامد إذا كان يدرس..\n«زَوْجٍ بَهِيجٍ» (٥) أي حسن قشيب جديد ويقال أيضا بهج..\n«وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ» (٧) أي يجىء..\n«ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ» (٩) يقال جاءنى فلان ثانى عطفه أي يتبختر من التكبر «٢» «٣»، قال الشّمّاخ:\n_________\n(١) . - ٥٩٠: عجز بيت مع صدره فى القرطبي ١٢/ ١١ وشواهد المغني ص ١٩١ من غير عزو\n(٢) . - ١٠- ١١ «يقال ... التكبر»: انظر هذا الكلام فى الطبري ١٧/ ٨٤.\n(٣) . - ٥٩٢: البيت من كلمة فى الأغانى ١٥/ ١١١ وهو مروى هكذا:\nماذا عليك من الوقوف بهامد وإنك غير صاغر.","vol":"2","page":45},{"text":"نبّئت أن ربيعا أن رعى إبلا ... يهدى إلىّ خناه ثانى الجيد\n«١» [٥٩٣] قال أبو زبيد:\nفجاءهم يستنّ ثانى عطفه ... له غيب كأنما بات يمكر\n«٢» [٥٩٤] .\n«وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ» (١١) كل شاك فى شىء فهو على حرف لا يثبت ولا يدوم «٣» وتقول: إنما أنت لى على حرف، أي لا أثق بك.\n«لَبِئْسَ الْمَوْلى» (١٣) مجازه هاهنا ابن العم، «وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ» (١٣) الخليط المعاشر..\n«مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ» (١٥) مجازه أن لن يرزقه الله وأن لن يعطيه الله، قال وقف علينا سائل من بنى بكر على حلقة فى المسجد الجامع فقال: من ينصرنى نصره الله أي من يعطينى أعطاه الله «٤» ويقال نصر المطر أرض كذا، أي جادها وأحياها، قال وبيت الراعي:\nوانصرى أرض عامر\n«٥» [٥٩٥]\n_________\n(١) . - ٥٩٣: ديوانه ص ٢٢ والكامل للمبرد ص ٨ والسمط ص ٢١٤. [.....]\n(٢) . - ٥٩٤: فى شعراء النصرانية ٢/ ٧٢.\n(٣) . - ٣- ٤ «كل ... يدوم»: روى ابن حجر هذا الكلام عنه فى فتح الباري ٨/ ٣٣٦.\n(٤) . - ٨- ٩ «قال ... أعطاه الله»: قال فى الجمهرة (٢/ ٣٦٠: قال الأصمعى وأبو زيد وقف علينا أعرابى فقال انصروني نصركم الله أي أعطونى.\n(٥) . - ٥٩٥: قطعة بيت تمامه:\nإذا أدبر الشهر الحرام فودعى ... بلاد تميم وانصرى أرض عامر\nفى الجمهرة ٢/ ٣٥٩ واللسان والتاج (نصر) .","vol":"2","page":46},{"text":"أي تعمدى، وقال الراعي:\nأبوك الذي أجدى علىّ بنصره ... فانصت عنى بعده كلّ قائل\n«١» [٥٩٦] أي بعطيّته وقال:\nوإنك لا تعطى امرأ فوق حظه ... ولا تملك الشقّ الذي الغيث ناصره\n«٢» [٥٩٧] .\n«فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ» (١٥) أي بحبل..\n«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ» (١٧) مجازه: الله يفصل بينهم، و«إن» من حروف الزوائد والمجوس من العجم «وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا» من العرب، وقال آخرون: قد تبدأ العرب بالشيء ثم تحوّل الخبر إلى غيره إذا كان من سببه كقول الشاعر:\nفمن يك سائلا عنى فإنى ... وجروة لا ترود ولا تعار\n(٢٧٦) بدأ بنفسه ثم خبرّ عن فرسه وقال الأعشى:\nوإن إمراء أهدى إليك ودونه ... من الأرض موماة وبيداء سملق (٢٧٧)\nلمحقوقة أن تستجيبى لصوته ... وأن تعلمى أن المعان موقّف\nبدأ بالمهدي ثم حوّل الخبر إلى الناقة:.\n«يُصْهَرُ بِهِ» (٢٠) يذاب به، قال الشاعر:\nشّك السّفافيد الشّواء المصطهر\n«٣» [٥٩٨]\n_________\n(١) . - ٥٩٦: فى الجمهرة ٢/ ٣٦٠ من عزو.\n(٢) . - ٥٩٧: نسب البيت فى الطبري (١٧/ ٨٧) والقرطبي ١٢/ ٢٢ للفقعسى.\n(٣) . - ٥٩٨: الشطر فى ديوان المجاج ص ١٩ والطبري (١٧/ ٩٢) واللسان والتاج (صهر) .","vol":"2","page":47},{"text":"ومنه قولهم: صهارة الألية «١» وقال ابن أحمر:\nتروى لقى ألقى فى صفصف ... تصهره الشمس فما ينصهر\n«٢» [٥٩٩] تروى: تصيّر له راوية لفراخها كما يروى راوية القوم عليهم وهو البعير والحمار..\n«وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ» (٢٣) مجازه لبوسهم، قال أبو كبير الهدلىّ:\nومعى لبوس للبئيس كأنه ... روق بجبهة ذى نعاج مجفل\n(٥٨٥) أي مسرع، ذو نعاج يعنى الثور..\n«سَواءً الْعاكِفُ فِيهِ» (٢٥) أي المقيم فيه «وَالْبادِ»: الذي لا يقيم فيه.\n«وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ» (٢٥) مجازه ومن يرد فيه إلحادا والباء من حروف الزوائد وهو الزيغ والجور والعدل عن الحق وفى آية أخرى «مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ» (٢٣/ ٢٠) مجازه تنبت الدهن والعرب قد تفعل ذلك قال الشاعر\nبواد يمان ينبت الشّثّ صدره ... وأسفله بالمرخ والشّبهان\n«٣» [٦٠٠]\n_________\n(١) . - ١ «صهارة الألية»: يقال لما أذيب من الشحم: الصهارة والجميل وما أذيب من الأولية فهو حم إذا لم يبق فيه الودك (اللسان)\n(٢) . - ٥٩٩: فى الطبري ١٧/ ٩٢ والقرطبي ١٢/ ٢٧ واللسان والتاج (صهر) .\n(٣) . - ٦٠٠: البيت فى الطبري ١٧/ ٩٤ والجمهرة ١/ ٤٥، ٣/ ٤١٤ واللسان (شت، شبه) والاقتضاب ص ٤٥٧ والقرطبي ١٢/ ٣٦. قال ابن دريد: قال الشاعر امرؤ القيس وذكر الاصبهانى أنه ليعلى الأحول- كما هو مذكور فى الاقتضاب، وقال فى اللسان: قال رجل من عبد القيس قال ابن برى قال أبو عبيدة للأحول اليشكري واسمه يعلى قال وتقديره وينبت أسفله المرخ على أن تكون الباء زائدة.. إلخ.","vol":"2","page":48},{"text":"المعنى: وأسفله ينبت المرخ قال:\nحوءبة تنقض بالضّلوع\n«١» (٦٠١) أي تنقض الضلوع والحوأبة الدلو العظيم، يقال إنه لحوب البطن أي عظيمة قال الأعشى:\nضمنت برزق عيالنا أرماحنا ... ملء المراجل والصريح الأجردا\n«٢» (٦٠٢) أي ضمنت رزق عيالنا أرماحنا والباء من حروف الزوائد..\n«وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ» (٢٦) مجازه من قوله:\nليتنى كنت قبله قد بوّأت مضجعا\n(٦٠٣) ويقال للرجل: هل تبوّأت بعدنا أي هل تزوجت..\n«وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ» (٢٧) قوم يفتحون أول الحجّ وقوم يكسرونه وواحد الرجال راجل بمنزلة صاحب والجميع صحاب وتاجر والجميع تجار والقائم والجميع قيام يأتوك مشاة وعلى كل ضامر أي ركبانا «يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ» (٢٧) أي بعيد قال:\nيقطعن بعد النازح العميق\n«٣» (٦٠٤) .\n«فَجٍّ» أي مسلك وناحية\n_________\n(١) . - ٦٠١: الجمهرة ١/ ٢٣١ واللسان والتاج (حوب) .\n(٢) . - ٦٠٢: ديوانه ص ١٥٤ والطبري ١٧/ ٩٤ واللسان والتاج (جرد) وشرح أدب الكاتب للجواليقى ص ٣٨٠.\n(٣) . - ٦٠٥: فى الكامل للمبرد ص ٦٥، ٢٢٤ والطبري ١٨/ ١٠ والاقتضاب ص ٤٥٨ والقرطبي ١٢/ ٣٥ والخزانة ٤/ ١٦٠.","vol":"2","page":49},{"text":"«مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ» (٢٨) خرجت مخرج «يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا» (٢٢/ ٥) والهائم: الأنعام والدواب..\n«ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ «١»» (٢٩) وهو الأخذ من الشارب وقصّ الأظفار ونتف الإبط والاستحداد وحلق العانة..\n«الزُّورِ» (٣٠) الكذب..\n«سَحِيقٍ» (٣١) والسحيق البعيد وهو من قولهم أبعده الله وأسحقه وسحقته الرّيح، ومنه نخلة سحوق أي طوبلة ويقال: بعد وسحق وقال ابن قيس الرقيّات:\nكانت لنا جارة فأزعجها ... قاذورة يسحق النّوى قدما\n«٢» [٦٠٦] وقالوا يسحق، والقاذورة: المتقذر الذي لا يخالط الناس لا تراه إلّا معتزلا من الناس والنوى: من السفر..\n«فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ» (٣٦) أي مصطفّة وتصفّ بين أيديها «٣» وهو من المضاعف، وبعضهم يجعلها من باب الياء فيقول صواف يتركون الياء من الكتاب كما يقول: هذا قاض، وواحدتها صافية لله.\n_________\n(١) . - ٣ «التفث» نقل القرطبي (١٢/ ٢٩، ٥٠) عن ابن العربي فى تفسير هذه الكلمة أنه قال: وهذه اللفظة غريبة لم يجد أهل العربية فيها شعرا ولا أحاطوا بها خبرا خيرا لكنى تتبعت «التفث» لفة فرأيت أبا عبيدة معمر بن المثنى قال إنه قص الأظفار ... إلخ.\nوروى ابن دريد تفسيره هذا عنه فى الجمهرة ٢/ ٢. [.....]\n(٢) . - ٦٠٦: فى الطبري ١٧/ ١٠٩ واللسان والتاج (سحق) .\n(٣) . - ١٢ «مصطفة.. أيديها»: انظر الكلام فى الطبري ١٧/ ١٠٩.","vol":"2","page":50},{"text":"«فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها» (٣٦) أي سقطت، ومنها وجوب الشمس إذا سقطت لتغيب، وقال أوس بن حجر:\nألم تكسف الشمس والبدر وال ... كواكب للجبل الواجب\n«١» [٦٠٨] أي الواقع:.\n«وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ» (٣٦) مجازه السائل الذي قنع إليكم تقدير فعله: ذهب يذهب ومعناه سأل وخضع «٢» ومصدره القنوع، قال الشّمّاخ:\nلمال المرء يصلحه فيغنى ... مفاقره أعفّ من القنوع\n«٣» [٦٠٩] أي من الفقر والمسألة والخضوع. والمعترّ الذي يعتريك يأتيك لتعطيه تقول:\nاعترّنى وعرّنى واعتريته واعتقيته إذا ألممت به قال حسّان:\n_________\n(١) . - ٦٠٨: ديوانه رقم ٣ وهو فى الطبري ١٧/ ١٠٨ والسمط ص ٤٦٦ والقرطبي ١٢/ ٦٣.\n(٢) . - ١ «وكل ... فزع» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن دريد عن أبى عبيدة فى الجمهرة ١/ ٢١٥.\n(٣) . - ٦٠٩: ديوانه ص ٥٦ والطبري ١٧/ ١١٠ والجمهرة ٣/ ١٣٢ والقرطبي ١٢/ ٦٤ واللسان (قنع) .","vol":"2","page":51},{"text":"لعمرك ما المعترّ يأتى بلادنا ... لنمنعه بالضائع المتهضّم\n«١» [٦١٢] وقال لبيد فى القنوع:\nوإعطائى المولى على حين فقره ... إذا قال أبصر خلّتى وقنوعى\n«٢» [٦١٣] وأما القانع فى معنى الراضي فإنه من قنعت به قناعة وقناعا وقنعا، تقديره علمت، يقال من القنوع: قنع يقنع قنوعا، والقانع قنع يقنع قناعة وقنعانا وقنعا وهو القانع الراضي..\n«الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ» (٤٠) مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير كقولك: إلا أنهم يقولون الحق..\n«لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ» (٤٠) مجازها مصلّيات «٣» ..\n«كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ» (٤٢) قوم، يذكّر ويؤنّث..\n«فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ» (٤٥) الياء من فكأيّن مثقلة وهى قراءة الستة ويخففها آخرون قال ذو الرمّة:\n_________\n(١) . - ٦١٢: ديوانه ص ٣٩٥.\n(٢) . - ٦١٣: ديوانه ١/ ٥٠.\n(٣) . - ١٠ «بيوت ... أسفارهم» الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي (١٢/ ٧١) عن أبى عبيدة.","vol":"2","page":52},{"text":"وكائن تخطّت ناقتى من مفازة ... وهلباجة لا يطلع الهمّ رامك\n«١» [٦١٤] أي يطلب ومعناها وكم من قرية..\n«وَقَصْرٍ مَشِيدٍ» (٤٥) مجازه مجاز مفعول من «شدت نشيد» أي زيّنته بالشّيد وهو الجصّ والجيّار والملاط «٢» الجيار الصاروج وهو الكلس وقال عدى ابن زيد العبادىّ.\nشاده مرمرا وجلّله كلسا ... فللطير فى ذراه وكور\n«٣» [٦١٥] وهو الكلس وقال:\nكحيّة الماء بين الطّىّ والشّيد\n«٤» [٦١٦] .\n«لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا» (٥٩) الميم مضمومة لأنها من «أدخلت» والخاء مفتوحة وإذا كان من دخلت فالميم والخاء مفتوحتان.\n_________\n(١) . - ٦١٤: ديوانه ص ٤٢٤. - الهلباجة: الأهوج الفاجر: الدامك: مقيم الذي لا يبرح (شرح الديوان) .\n(٢) . - ٤ «الملاط»: الطين الذي يجعل بين صافى البناء ويملط به الحائط (اللسان) .\n(٣) . - ٦١٥: من كلمة فى الأغانى ٢/ ١٧- ٤٠ وشعراء النصرانية ١/ ٤٥٦ وهو فى الكامل للمبرد ص ٥٨ والطبري ١٧/ ١١٦ والقرطبي ١٢/ ٧٤ واللسان والتاج (شيد) .\n(٤) . - ٦١٦: البيت للشماخ فى ديوانه ص ٢٥ والجمهرة ٢/ ٢٧١ واللسان والتاج (غمر) .","vol":"2","page":53},{"text":"«يَكادُونَ يَسْطُونَ» (٧٢) أي يفرطون عليه ومنه السطوة..\n«بِشَرٍّ مِنْ ذلِكُمُ النَّارُ» (٧٢) مرفوعة على القطع من شركة الباء ولكنه مستأنف خبّر عنه ولم تعمل الباء فيه وقال:\n«وبلد بآله مؤزّر ... إذا استقلوا من مناخ شمّروا\n«١» «٢» «٣» [٦١٧] وإن بدت أعلام أرض كبّروا مؤزر مرفوع على ذلك القطع..\n«ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ» (٧٤) مجازه ما عرفوا الله حق معرفته، ولا وصفوه مبلغ صفته..\n«فَنِعْمَ الْمَوْلى» (٧٨) أي الرب.\n_________\n(١) . - ٦١٧: نسبت الاشطار فى حاشية لرؤبة ولم أجدها فى مظانها.\n(٢) . - ٦١٩: فى اللسان (منى) . [.....]\n(٣) . - ٦٢٠: فى اللسان (منى) .","vol":"2","page":54},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1182>«سورة المؤمنون» (٢٣)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ» (٢) أي لا تطمح أبصارهم ولا يلتفتون مكبون..\n«وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ» (١٢) مجازها الولد والنطفة قالت بنت النّعمان بن بشير الأنصاريّة:\nوهل كنت إلّا مهرة عربيّة ... سلالة أفراس تجلّلها بغل «١» [٦٢١]\nفإن نتجت مهرا كريما فبالحرى ... وإن يك إقراف فمن قبل الفحل\nتقول لزوجها روح بن زنباع الجذامىّ.\n_________\n(١) . - ٦٢١: «بنت النعمان» اسمها هند انظر الأغانى ٨/ ١٣٤ والسمط ص ١٧٩- والبيتان فى السمط ١٧٩ والأول فى الطبري ١٨/ ٦ واللسان (سلل) والقرطبي ١٢/ ١٠٩.","vol":"2","page":55},{"text":"ويقال: سليلة وقال:\nيقذفن فى أسلائها بالسلائل\n[٦٢٣] وقال حسّان:\nفجاءت به عضب الأديم غضنفرا ... سلالة فرج كان غير حصين\n«١» [٦٢٤] ويقال لبن غضنفر أي خائر غليظ والأسد سمّى غضنفر لكثافته وعظم هامته وأذنيه، والغضنفر الغليظ من اللبن ومن كل شىء..\n«سَبْعَ طَرائِقَ» (١٧) مجازها أن كل شىء فوق شىء فهو طريقة من كل شىء والمعنى هاهنا السموات لأن بعضهن فوق بعض..\n«تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ» (٢٠) مجازه تنبت الدهن والباء من حروف الزوائد وفى آية أخرى «وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ» (٢٢/ ٢٥) مجازه يريد فيه إلحادا قال الراجز:\nنحن بنو جعدة أصحاب الفلج ... نضرب بالبيض ونرجو بالفرج\n(٦٠٥)\n_________\n(١) . - ٦٢٤: ديوانه ص ٤٢٢- والطبري ١٨/ ١٦، ٢١/ ٥٥ والقرطبي ١١/ ١٠٩، واللسان (سلل) .","vol":"2","page":56},{"text":"أي نرجو الفرج..\n«طُورِ سَيْناءَ» (٢٠) الطور الجبل قال العجّاج:\nدانى جناحيه من الطّور فمرّ\n«١» [٦٢٥] و«سَيْناءَ» اسم..\n«بِهِ جِنَّةٌ» (٢٥) مجازها مجاز الجنون وهما واحد..\n«فَاسْلُكْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ» (٢٧) مجازها فاجعل واحمل وفى آية أخرى «ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ» (٧٤/ ٤٢) قال عدى بن زيد:\nوكنت لزاز خصمك لم أعرّد ... وقد سلكوك فى يوم عصيب\n«٢» [٣٢٩] وبعضهم يقول اسلك بالألف قال:\nحتى إذا أسلكوهم فى قتائدة ... شلّأ كما تطرد الجمالة الشردا\n(٤٦)\n«فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ» (٢٨) مجازه إذا علوت على السفينة وفى آية أخرى: «عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى» (٢٠/ ٥) أي علا وقال آخرون: حتى إذا كنت أنت ومن معك فى الفلك، لأن «فى» و«على» واحد كقوله «وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ» (٢٠/ ٧١) أي على جذوع النخل\n_________\n(١) . - ٦٢٥: فى ديوانه ص ١٧- والطبري ٢٠/ ٤١ وشواهد الكشاف ١٤٩.\n(٢) . - ٣٢٩: من قصيدة فى الأغانى (الدار) ٢/ ١١١ وشعراء الجاهلية ٤٥١ والبيت فى الطبري ١٨/ ١٢.","vol":"2","page":57},{"text":"والفلك هاهنا السفينة وقد يقع على الواحد والجميع بلفظ واحد..\n«فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ» (٢٨) مرفوع لأنه حكاية يأمره أن يلفظ بهذا اللفظ ولم يعملوا فيه «قل خيرا» فينصبونه..\n«وَأَتْرَفْناهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا» (٣٣) مجازه وسعنا عليهم «١» فأترفوا فيها وبغوا وبطروا فكفروا وأعجبوا قال العجّاج:\n«وقد أرانى بالديار مترفا\n«٢» [٦٢٦] .\n«عَمَّا قَلِيلٍ» (٤٠) مجازه عن قليل وما من حروف الزوائد فلذلك جروه وفى آية أخرى «إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ما بَعُوضَةً فَما فَوْقَها» (٢/ ٢٦) والعرب قد تفعل ذلك، قال النّابغة:\nقالت ألا ليت ما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا ونصفه فقد\n(٤٢) ويقال فى المثل: ليت ما من العشب خوصة» .\n_________\n(١) . - ٤ «وسعنا عليهم»: أخذ البخاري تفسير أبى عبيدة هذا وأشار إليه ابن حجر بقوله:\nوهو تفسير أبى عبيدة قال فى قوله تعالى: «وأترفناهم ... وسعنا عليهم ... إلخ» (فتح الباري ٨/ ٣٣٦) .\n(٢) . - ٦٢٦: ديوانه ٨٢.\n(٣) . - ١١ «ليت ... خوصة»: لقد مر تخريج هذا المثل.","vol":"2","page":58},{"text":"«فَجَعَلْناهُمْ غُثاءً «١»» (٤١) وهو ما أشبه الزبد وما ارتفع على السيل وما أشبه ذلك مما لا ينتفع به فى شىء.\n«ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا» (٤٤) أي بعضهم فى أثر بعض ومنه قولهم:\nجاءت كتبه تترى، والوجه أن لا ينوّن فيها لأنها تفعّل وقوم قليل ينونون فيه لأنهم يجعلونه اسما ومن جعله اسما فى موضع تفعل لم يجاوز به ذلك فيصرفه..\n«وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ» (٤٤) أي يتمثّل بهم فى الشر ولا يقال فى الخير:\nجعلته حديثا.\n«لَنا عابِدُونَ» (٤٧) أي داينون مطيعون، وكل من دان الملك فهو عابد له ومنه سمى أهل الخيرة العبّاد..\n«وَآوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ» (٥٠) تقديره أفعلنا وأوى هو على تقدير عوى ومعناه ضممنا وربوة يضمّ أولها ويكسر وهى النّجوة من الأرض ومنها قولهم:\nفلان فى ربوة من قومه، أي عزّ وشرف وعدد..\n«ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ» (٥٠) أي تلك الربوة لها ساحة وسعة أسفل منها وذات معين أي ماء جار طاهر بينهم.\n_________\n(١) . - ١ «غثاء» أخذ البخاري تفسير هذه الآية لأبى عبيدة وأشار إليه ابن حجر وروى روايتين أخريين له أيضا (فتح الباري ٨/ ٣٣٨) .","vol":"2","page":59},{"text":"«زُبُرًا» (٥٣) أي قطعا، ومن قرأها زبرا- بفتح الباء- فإنه يجعل واحدتها زبرة كزبرة الحديد: القطعة.\n«إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ» (٦٤) أي يرفعون أصواتهم كما يجأر الثور، قال عدى بن زيد:\nإنّني والله فاسمع حلفى ... بأبيل كلما صلّى جأر\n(٤٢٣) .\n«فَكُنْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ تَنْكِصُونَ» (٦٦) يقال لمن رجع من حيث جاء: نكص فلان على عقبيه «١» ..\n«سامِرًا تَهْجُرُونَ» (٦٧) مجازه: تهجرون سامرا «٢» وهو من سمر الليل، قال ابن أحمر:\nمن دونهم إن جئتهم سمرا ... عزف القيان ومجلس غمر\n«٣» [٦٢٧] وسامر فى موضع «سمّار» بمنزل طفل فى موضع أطفال «٤» .\n_________\n(١) . - ٦- ٧ «يقال ... عقبيه»: أخذ البخاري تفسيره هذا (انظر فتح الباري ٨/ ٣٣٩) .\n(٢) . - ٨- ١١ «سامرا ... أطفال»: قال الطبري (١٨/ ٢٦) وكان بعض البصريين يقول وحد ومعناه الجمع كما قيل طفل فى موضع أطفال ومما يبين عن صحة ما قلنا فى أنه موضع الوقت فوحد لذلك قول الشاعر: البيت.\n(٣) . - ٦٢٧: والبيت فى القرطبي ١٢/ ١٣٧ أيضا\n(٤) . - ٦٢٩: فى اللسان (حضر) .","vol":"2","page":60},{"text":"«أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا» (٧٢) أي إتاوة وغلّة كخرج العبد إلى مولاه، أو الرعية إلى الوالي. والخرج أيضا من السحاب ومنه يرى اشتقّ هذا أجمع قال أبو ذؤيب:\nإذا همّ بالإقلاع هبّت له الصّبا ... وأعقب نوء بعدها وخروج\n«١» [٦٢٩] قال ابو عمرو الهذلي: إنما سمى خروجا الماء الذي يخرج منه..\n«عَنِ الصِّراطِ لَناكِبُونَ» (٧٤) أي لعادلون، يقال نكب عنه، ويقال: نكب عن فلان، أي عدل عنه، ويقال: نكب عن الطريق، أي عدل عنه..\n«قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ» (٨٩) أي فكيف تعمون عن هذا وتصدون عنه ونراه من قوله: سحرت أعيننا عنه فلم ينصره..\n«مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ» (٩٧) وهمز الشيطان غمزه الإنسان وقمعه فيه.\n_________\n(١) . - ٦٢٩: ديوانه ص ٥٢، واللسان، والتاج (خرج) . [.....]","vol":"2","page":61},{"text":"«وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ» (١٠٠) أي أمامهم وقدّامهم، قال الشاعر:\nأترجو بنو مروان سمعى وطاعتى ... وقومى تميم والغلاة ورائيا\n(٣٨٧) وما بين كل شيئين برزخ وما بين الدنيا والآخرة برزخ، قال:\nومقدار ما بينى وبينك برزخ\n(٦٣١) .\n«فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا» (١١٠) مكسورة الأولى لأنه من قولهم: يسخر منه، وبعضهم يضم أوله، لأنه يجعله من السخرة والتسخّر بهم.\n«لا بُرْهانَ» (١١٧) لا بيان.","vol":"2","page":62},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1207>«سورة النّور» (٢٤)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«سُورَةٌ «١» أَنْزَلْناها» (١) مرفوعة بالابتداء ثم جاء الفعل مشغولا بالهاء عن أن تعمل فيها وبعضهم ينصبها على قولهم زيدا لقيته والمعنى لقيت زيدا..\n«فَرَضْناها» (١) أي حددنا فيها الحلال والحرام، ومن خففه جعل معناه من الفريضة..\n«الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما» (٢) مرفوعا من حيث رفع «السَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما» (٥/ ٣٨) وكان بعضهم ينصبهن..\n«وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ» (٨) مجازه، عنها الحدّ والرجم..\n«جاؤُ بِالْإِفْكِ» (١١) مجازه، الكذب والبهتان، يقال كذب فلان وأفك، أي أثم.\n_________\n(١) . - ٣ «سُورَةٌ»: قال القرطبي (١٢/ ١٥٨) فى تفسير هذه الكلمة: وقرئ سورة بالرفع على أنها مبتدأ وخبرها أنزلناها قاله أبو عبيدة والأخفش.","vol":"2","page":63},{"text":"«تَوَلَّى كِبْرَهُ» (١١) أي تحمّل معظمه وهو مصدر الكبير من الأشياء والأمور، وفرقوا بينه وبين مصدر الكبير السن فضمّوا هذا فقالوا: هو كبر قومه وقد قرأ بعضهم بالضمة بمنزلة مصدر الكبير السنّ «كِبْرَهُ» . ويقال فلان:\nذو كبر مكسور أي كبرياء..\n«ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا» (١٢) أي بأهل دينهم وبأمثالهم..\n«لَوْلا جاؤُ عَلَيْهِ» (١٣) مجازه هلا جاءوا عليه وقال:\nتعدّون عقر النيّب أفضل سعيكم ... بنى ضوطرى لولا الكمىّ المقنّعا\n(٦٣) أي فهلّا تعدّون قتل الكمىّ..\n«فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ» (١٤) أي حضتم فيه..\n«إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ» (١٥) مجازه تقبلونه ويأخذه بعضكم عن بعض قال أبو مهدى: تلقيت هذا عن عمّى تلقاه عن أبى هريرة تلقاه عن رسول الله ﷺ «١»\n..\n«قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ» (١٦) أي ما ينبغى\n_________\n(١) . - ١٢- ١٣ «قال ... وسلم»: قد مر هذا الكلام فى الجزء الأول ص ٣٨.","vol":"2","page":64},{"text":"«خُطُواتِ الشَّيْطانِ» (٢١) مجازه آثار الشيطان ومذاهبه ومسالكه، وهو من «خُطُواتِ» ..\n«وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ» (٢٢) مجازه ولا يفتعل من آليت:\nأقسمت، وله موضع آخر من ألوت بالواو. أولو الفضل: أي ذوو السّعة والجدة، والفضل التفضل..\n«أَوْ آباءِ بُعُولَتِهِنَّ» (٣١) جمع بعل وهو أزواجهن «أَوْ إِخْوانِهِنَّ» أي إخوتهن.\n«غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ» (٣١) مجازه مجاز الإربة الذين لهم فى النساء إربة وحاجة، وكان النبي ﷺ أملكهم «١» لإربه أي لشهوته وحاجته إلى النساء..\n«الْأَيامى» (٣٢) من الرجال والنساء الذين لا أزواج لهم ولهن، ويقال:\nرجل أيم وامرأة أيمة وأيم أيضا، قال الشاعر:\nفإن تنكحى أنكح وإن تتأيّمى ... وإن كنت أفتى منكم أتأيّم\n«٢» [٦٣٢]\n_________\n(١) . - ٩ «وكان ... أملكهم»: هذا حديث قالته عائشة ﵂ فى وصف النبي ﵇ وهو فى النهاية واللسان (أرب) قال صاحب اللسان: كان ... لاربه أي لحاجته تعنى أنه ﷺ كان أغلبكم لهواه وحاجته أي كان يملك نفسه وهواه.\n(٢) . - ٦٠٢: فى الطبري ١٨/ ٨٨ والقرطبي ١٢/ ٢٤٠ واللسان والتاج (أيم) .","vol":"2","page":65},{"text":"«وَلا تُكْرِهُوا فَتَياتِكُمْ عَلَى الْبِغاءِ» (٣٣) مجازها إمائكم والفتى فى موضعها العبد أيضا والبغاء مصدر: البغي وهو الزناء.\n«مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ» (٣٥) وهى الكوّة فى الحائط التي ليست بنافذة، ثم رجع إلى المشكاة فقال: «كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ» بغير همز أي مضىء ويراد كالدرّ إذا ضممت أوله، فإن كسرت جعلته فعيلا من درأت وهو من النجوم الدرارئ اللاتي يدرأن «١» ..\n«يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ» (٣٥) مجازه لا بشرقية تضحى للشمس ولا تصيب ظلا ولا بغربية فى الظل ولا يصيبها الشرق ولكنها شرقية وغربية يصيبها الشرق والغرب وهو خير الشجر والنبات..\n«كَسَرابٍ بِقِيعَةٍ» (٣٩) السراب يكون نصف النهار وإذا اشتدّ الحرّ والآل يكون أول النهار يرفع كل شخص. و«القيعة» والقاع واحد «٢» .\n_________\n(١) . - ٦ «الدراري ... يدر أن»: نقل الطبري (١٨/ ٩٧) هذا الكلام عن بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة، ولعله يريد أبا عبيدة.\n(٢) . - ١١- ٢١ «والقيعة ... واحد»: روى القرطبي (١٢/ ٢٨٢) هذا الكلام عنه عن طريق النحاس.","vol":"2","page":66},{"text":"«لُجِّيٍّ» (٤٠) مضاف إلى اللجة وهى معظم البحر..\n«لَمْ يَكَدْ يَراها» (٤٠) لباب كاد مواضع: موضع للمقاربة، وموضع للتقديم والتأخير، وموضع لا يدنو لذلك وهو لم يدن لأن يراها ولم يرها فخرج مخرج لم يرها ولم يكد وقال فى موضع المقاربة: ما كدت أعرف إلا بعد إنكار، وقال فى الدّنوّ: كاد العروس أن يكون أميرا، وكاد النّعام يطير «١» ..\n«أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحابًا» (٤٣) أي يسوق..\n«ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكامًا» (٤٣) أي متراكما بعضه على بعض..\n«فَتَرَى الْوَدْقَ» (٤٣) أي القطر والمطر، قال عامر بن جوين الطّائى:\nفلا مزنة ودقت ودقها ... ولا أرض أبقل إبقالها\n«٢» [٦٠٣]\n_________\n(١) . - ٥ «والعروس ... يطير»: هذا مثل أو مثلين انظره فى الميداني (طبع حجر) ص ٤٩٧ والفرائد ٢/ ١٢٦، ١٣٠.\n(٢) . - ٦٠٣: عامر بن جوين: شاعر جاهلى كان خليعا فاتكا وشريفا وفيا انظر حياته فى المعمرين رقم ٤٠ والشعراء ص ٥٤ والأغانى ٨/ ٦٦- والبيت من الأبيات المختلف فى عزوها وقال بعضهم إنه للخنساء ولم أجده فى ديوانها: وانظر الاختلاف فى الخزانة ١/ ٢١، ٣/ ٣٣٠ وهو فى الكتاب ١/ ٢٠٥ والطبري ١٨/ ١٠٦ والشنتمرى ١/ ٢٤٠ والقرطبي ١٢/ ٢٨٩ والعيني ٢/ ٤٦٤ وشواهد المغني ص ٣١٣.","vol":"2","page":67},{"text":"«يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ» (٤٣) أي من بين السحاب، يقال: من خلاله ومن خلله، قال زيد الخيل:\nضربن بغمرة فخرجن منها ... خروج الودق من خلل السّحاب\n«١» [٦٠٥] .\n«سَنا بَرْقِهِ» (٤٣) منقوص أي ضوء البرق و«سناء» الشرف ممدود «٢» ..\n«فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ» (٤٥) فهذا من التشبيه لأن المشي لا يكون على البطن إنما يكون لمن له قوائم فإذا خلطوا ماله قوائم بما لا قوائم له جاز ذلك كما يقولون: أكلت خبزا ولبنا ولا يقال: أكلت لبنا، ولكن يقال: أكلت الخبز قال الشاعر:\nيا ليت زوجك قد غدا ... متقلّدا سيفا ورمحا\n«٣» «٤» [٦٠٦] .\n«يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ «٥»» (٤٩) أي مقرّين مستخذين منقادين، يقال: أذعن لى: انقاد لى.\n_________\n(١) . - ٦٠٥: «زيد الخيل»: هو زيد بن مهلهل بن زيد الطائي وإنما سمى زيد الخيل لكثرة خيله، له ترجمة فى الإصابة رقم ٢٩٤١ والخزانة ٢/ ٤٤٨ وأخباره فى الأغانى ١٦/ ٤٦- والبيت فى اللسان (ودق) .\n(٢) . - ٤: «منقوص ... ممدود»: حكى ابن حجر هذا الكلام عنه فى فتح الباري (٨/ ٣٣٩) .\n(٣) . - ٦٠٦: «الشاعر» هو: عبد الله بن الزبعرى، والبيت فى الكامل ص ١٨٣ والشنتمرى ١/ ٣٠٧، وابن يعيش ١/ ٢٢٤ وشواهد الكشاف ص ٦٨.\n(٤) . - ٦٠٧: فيما أضيف إلى ديوانه من الستة ص ١٨٤ وهو فى شواهد المغني ٣١٤.\n(٥) . - ١٠: «مُذْعِنِينَ»: روى ابن حجر تفسير هذه الكلمة عن أبى عبيدة ليستدل به على أخذ البخاري عنه (فتح الباري (٨/ ٣٣٩) .","vol":"2","page":68},{"text":"«قُلْ لا تُقْسِمُوا طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ»\n(٥٣) مرفوعتان، لأنهما كلامان لم يقع الأمر عليهما فينصبهما، مجاز «لا تُقْسِمُوا»\nأي لا تحلفوا وهو من القسم ثم جاءت طاعة معروفة ابتداء فرفعتا على ضمير يرفع به، أو ابتداء..\n«لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» (٥٦) واجبة من الله..\n«وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ» (٦٠) هن اللواتى قد قعدن عن الولد ولا يحضن قال الشّمّاخ:\nأبوال النساء القواعد\n«١» [٦٠٨] [«مُتَبَرِّجاتٍ»] (٦٠) التبرج أن يظهرن محاسنهن مما لا ينبغى لهن أن يظهرنها..\n«وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ» (٦١) وأصله الضّيق..\n«أَوْ ما مَلَكْتُمْ مَفاتِحَهُ» (٦١) أو ما ملكتم إنفاذه وإخراجه لا يزاحم فى شىء منه..\n«أَشْتاتًا» (٦١) شتّى وشتّات واحد..\n«لِواذًا» (٦٣) مصدر «لاوذته» من الملاوذة..\n«الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ» (٦٣) مجازه يخالفون أمره سواء، وعن زائدة.\n_________\n(١) . - ٦٠٨: لم أجده فى ديوان الشماخ. [.....]","vol":"2","page":69},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1233>«سورة الفرقان» (٢٥)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«[وَلا] حَياةً وَلا نُشُورًا» (٣) مصدر نشر الميّت نشورا وهو أن يبعث ويحيا بعد الموت قال الأعشى:\nحتى يقول الناس مما رأوا ... يا عجبا للميّت الناشر\n«١» [٦٠٩] .\n«إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ» (٤) الإفك البهتان وأسوأ الكذب، افتراه أي اختلقه واخترعه من عنده..\n«فَهِيَ تُمْلى عَلَيْهِ» (٥) أي تقرأ عليه وهى من أمليته عليه «٢»، وهى فى موضع آخر أمللت عليه..\n«وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا» (١١) ثم جاء بعده\n«إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ سَمِعُوا لَها تَغَيُّظًا وَزَفِيرًا» (١٢) والسعير مذكر وهو ما تسعّر من سمار النار، ثم جاء بعده فعل مؤنثة مجازها أنها النار، والعرب تفعل ذلك تظهر مذكرا من سبب مؤنثة ثم يؤنّثون ما بعد المذكر «٣» على معنى المؤنثة.\n_________\n(١) . - ٦٠٩: ديوانه ص ١٠٥- والطبري ١٩/ ٥١٣ والجمهرة ٢/ ٣٤٩: والقرطبي ١٣/ ٣ واللسان والتاج (نشر) .\n(٢) . - ٨ «فهى تملى ... أمليته عليه»: روى ابن حجر هذا الكلام عنه وزاد: يشير إلى قوله تعالى فى سورة البقرة «وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ» (٢٨٢- فتح الباري ٨/ ٣٧٧) .\n(٣) . - ١٠- ١٢ «اعتدنا ... المذكر»: روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة أثناء كلامه على قول البخاري: وقال غيره السعير مذكر (فتح الباري ٨/ ٣٧٧) .","vol":"2","page":70},{"text":"قال المخيّس «١»:\nإن تميما خلقت ملموما\n[٦١٠] فتميم رجل ثم ذهب بفعله إلى القبيلة فأنّثه فقال: خلقت، ثم رجع إلى تميم فذكّر فعله فقال «ملموما» ثم عاد إلى الجماعة فقال:\nقوما ترى واحدهم صهميما\nثم عاد إليه فقال:\nلا راحم الناس ولا مرحوما.\n«دَعَوْا هُنالِكَ ثُبُورًا» (١٣) أي هلكة «٢» وهو مصدر ثبر الرجل أي هلك، قال:\nإذا جارى الشيطان فى سنن الغىّ ومن مال ميله مثبور (٤٥٥) .\n«ما كانَ يَنْبَغِي لَنا» (١٨) مجازه ما يكون لنا و«كان» من حروف الزوائد هاهنا قال ابن أحمر:\n_________\n(١) . - ٦١٠: «المخيس»: المخيس بن أرطأة الأعرجى الراجز وهو أول شاعر مدح بنى العباس فى خلافتهم فمدح السفاح والمنصور. انظر ترجمته فى معجم المرزباني ص ٥٧٩- وأنشد الجوهري هذه الأشطار مع آخر وقال: وأنشد أبو عبيد للمخيس واستشكله ابن برى وقال: صوابه أن يقول وأنشد أبو عبيدة للمخيس الأعرجى قال كذا قال أبو عبيدة فى كتاب المجاز فى سورة الفرقان عند قوله ﷿ «وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا» فالسعير مذكر ثم أنثه فقال إذا ... سمعوا لها وكذلك قوله إن تميما ... الشطر، فجمع وهو يريد أبا الحي ثم قال فى الآخر: لا راحم، الشطر قال وهذا الرجز فى رجز رؤية (اللسان- صهم) .\nلقد ورد الشطر الأول فقط بين الأبيات المفردات اللاتي فى آخر ديوانه (١٨٥)، والثاني مع الثالث فى الجمهرة ٣/ ٣٧٣ وكلها فى التاج أيضا (صهم) .\n(٢) . - ٨- ٩ «ثبورا- هلكة»: روى ابن حجر هذا الكلام عنه فى فتح الباري ٨/ ٣٧٧.","vol":"2","page":71},{"text":"ما أمّ غفر على دعجاء ذى علق ... ينفى القراميد عنها الأعصم الوقل\n«١» [٦١١]\nفى رأس خلقاء من عنقاء مشرفة ... لا ينبغى دونها سهل ولا جبل\nوقل وو قل وندس وندس وحدث وحدث وفرد وفرد، والغفر ولد الوعل الصغير، والدعجاء: اسم هضبة «٢» وذو علق جبل، والقراميد أولاد الوعول واحدها قرمود، والقراهيد «٣» الصغار أيضا: الأعصم الذي بإحدى يديه بياض «٤»، والوقل المتوقّل فى الجبال، والخلقاء الملساء، والعنقاء:\nالطويلة. قال أبو عبيدة: أي لا يكون سهل ولا جبل مثلها..\n«وَلكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآباءَهُمْ» (١٨) أي أنسأتهم وأخّرتهم ومددت لهم..\n«وَكانُوا قَوْمًا بُورًا» (١٨) واحدهم بائر أي هالك ومنه قولهم: نعوذ بالله من بوار الأيّم «٥»، وبار الطعام وبارت السّوق أي هلكت وقال عبد الله ابن الزّبعرى:\n_________\n(١) . - ٦١١: البيتان فى الطبري ٢٣/ ٩١ والأول فى الجمهرة ٣/ ٣٧٥ ومعجم البلدان ٣/ ٧١٢ واللسان والتاج (قرمد) .\nوالثاني فى القرطبي ١١/ ١٥٨- «ذو علق»: قال فى معجم البلدان: جبل معروف فى أعلاه هضبة سوداء قال الأصمعى وأنشد أبو عبيدة لابن أحمر البيت ... إلخ.\n(٢) . - ٤ «الهضبة» كل جبل خلق من صخرة واحدة وقيل كل صخرة راسية صلبة ضخمة هضبة (اللسان) .\n(٣) . - ٤: القراميد والقراهيد: قال صاحب اللسان قال الأزهرى القراميد والقراهيد أولاد الوعول واحدها قرد.\n(٤) . - ٥ «الأعصم ... بياض»: روى صاحب اللسان هذا الكلام عن أبى عبيدة (عصم) وهو فى الجمهرة أيضا (٣/ ٣٧٥)\n(٥) . - ١٠- ١١ «نعوذ ... الأيم»: أي كسادها وهو أن تبقى المرأة فى بيتها لا يخطبها خاطب من بارت السوق إذا كسدت والأيم التي لا زوج لها وهى مع ذلك لا يرغب فيها أحد (اللسان) .","vol":"2","page":72},{"text":"يا رسول المليك إنّ لسانى ... راتق ما فتقت إذ أنا بور\n(٣٩٠) وقال بعضهم: رجل بور ورجلان بور ورجال بور وقوم بور، وكذلك الواحدة والثنتان والجميع من المؤنثة «١» ..\n«وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا» (٢١) مجازه لا يخافون ولا يخشون. وقال أبو ذؤيب:\nإذا لسعته الدبر لم يرج لسعها ... وحالفها فى بيت نوب عوامل\n(٣٠٩) ويروى خالفها بالخاء..\n«وَيَقُولُونَ حِجْرًا مَحْجُورًا» (٢٢) أي حراما محرّما، قال المتلمّس:\nحنّت إلى النّخلة القصوى فقلت لها ... حجر حرام ألا تلك الدّهاريس\n(٢٣٥) وفى آية أخرى «لِذِي حِجْرٍ» (٨٩/ ٥) أي لذى عقل ولبّ، ومن الحرام سمّى حجر الكعبة «٢»، والأنثى من الخيل يقال لها حجر..\n«وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ» (٢٣) مجازه وعمدنا إلى ما عملوا «٣»، قال:\n_________\n(١) . - ٢- ٣ «بعضهم ... المؤنثة»: انظر ما رواه صاحب اللسان عن أبى عبيدة فى تفسيره هذا (بور) .\n(٢) . - ١١ «حجر الكعبة» قال الطبري: لأنه لا يدخل إليه فى الطواف وإنما يطاف من ورائه.\n(٣) . - ١٢- ١٣ «وعمدنا ... عملوا»: فى الطبري ١٩/ ٣. (١٩/ ٢) .","vol":"2","page":73},{"text":"فقدم الخوارج الضّلّال ... إلى عباد ربّهم فقالوا\n«١» [٦١٢] إنّ دماءكم لنا حلال مثل الغبار إذا طلعت فيه الشمس وليس له مسّ ولا يرى فى الظل «٢» ..\n«يَوْمًا عَلَى الْكافِرِينَ عَسِيرًا» (٢٦) أي شديدا صعبا..\n«مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا» (٢٧) أي سببا ووصلة قال جرير:\nأفبعد مقتلكم خليل محمد ... ترجو القيون مع الرسول سبيلا\n«٣» [٦١٣] .\n«وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ» (٣٠) وقال هاهنا فى موضع «يقول» والعرب تفعل ذلك قال الشاعر:\nمثل العصافير أحلاما ومقدرة ... لو يوزنون بزفّ الرّيش ما وزنوا\n[٦١٤] وهى فى موضع آخر لم يزنوا لأنهم لم يفعلوا بعد وقال:\nإن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا ... منى وما يسمعوا من صالح دفنوا\n«٤» (٢١٠) أي يطيروا ويدفنوا..\n«لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ» (٣٢) مجازه لنطيّب به نفسك ونشجّعك.\n_________\n(١) . - ٦١٢: الأشطار فى الطبري ١٩/ ٣ القرطبي ١٣/ ٢١. [.....]\n(٢) . - ٣- ٤ «وهو ... الظل»: روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٧/ ٣٧٦) .\n(٣) . - ٦١٣: ديوانه ص ٤٥٤.\n(٤) . - ٦١٥: ديوانه ص ٤٥٩.","vol":"2","page":74},{"text":"«أَصْحابَ الرَّسِّ» (٣٨) أي المعدن «١» قال النابغة الجعدىّ:\nسبقت إلى فرط ناهل ... تنابلة يحفرون الرّساسا\n«٢» [٦١٦] والرّساس المعادن..\n«وَكُلًّا تَبَّرْنا تَتْبِيرًا» (٣٩) أي أهلكنا واستأصلنا..\n«إِنْ كادَ لَيُضِلُّنا عَنْ آلِهَتِنا» (٤٢) كاد هاهنا فى موضع المقاربة وقد فرغنا فوق هذا من مواضع «كادَ» ..\n«تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا» (٤٣) أي حفيظا..\n«كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِنًا ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا» (٤٥) فالظل ما أصبح ونسخته الشمس، ولو شاء الله لم تنسخه الشمس فتركه تاما ممدودا لم تنقصه الشمس، ولكنه جعل الشمس دليلا عليه، أي على الظل حيث نسخته، والشمس مؤنثة وجاءت صفتها على تقدير صفة المذكر، والعرب قد تفعل ذلك وإنما يريدون به البدل كقولهم: هى عديلى أي التي تعادلنى ووصىّ ونحو ذلك. قال الأعشى:\nهى الصاحب الأدنى وبينى وبينها ... مجوف علافى وقطع ونمرق\n«٣» [٦١٧]\n_________\n(١) . - ١ «الرس أي المعدن»: نقل ابن حجر تفسير أبى عبيدة هذا (فتح الباري ٨/ ٣٧٧) .\n(٢) . - ٦١٦: ديوانه ص ٧٥ والجمهرة ١/ ٨١ فى الطبري ١٩/ ٦ وعجزه فى اللسان (رسس) والقرطبي ١٣/ ٣٢.\n(٣) . - ٦١٧: ديوانه ص ١٤٧.","vol":"2","page":75},{"text":"رجل علافىّ مجوف ضخم الجوف، وقال:\nوصاحبى ذات هباب دمشق\n«١» [٦١٨] وقالت:\nقامت تبكيه على قبره ... من لى من بعدك يا عامر [٦١٩]\nتركتنى فى الدار ذا غربة ... قد ذل من ليس له ناصر\n«٢» والفيء ما نسخ الشمس من الظل: وهو بالعشي وإذا استدارت الشمس.\n«أرسل الرّياح نشرا» (٤٨) أي حياة وهو من «نشر» ..\n«بَلْدَةً مَيْتًا» (٤٩) مخففة بمنزلة تخفيف هيّن وليّن وضيّق: هين ولين وضيق ولم تدخل الهاء فيها، والبلدة مؤنثة فتكون ميتة لأن المعنى وقع على المكان والعرب تفعل ذلك قال:\nإن تميما خلقت ملموما\n(٦١٠) فذهب بتذكيره إلى تميم وقال آخرون: بل الأرض التي ليس فيها نبات ميت بلا هاء، والروحانية إذا ماتت فهى ميتة بالهاء.\n_________\n(١) . - ٦١٨: من رجز فى اللسان والتاج (دمشق) للزفيان قال فى اللسان: وأنشد أبو عبيدة قول الزفيان والشطر فى الطبري مع آخر ٢١/ ٥٧، الدمشق الناقة الخفيفة السريعة.\n(٢) . - ٦١٩: التنبيه للبكرى ص ٣٠ والسمط ص ١٧٤ وذيله ص ٧٤ واين يعيش ١/ ٦٩٦.","vol":"2","page":76},{"text":"«وَهُوَ الَّذِي مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ» (٥٣) إذا تركت الشيء وخلّيته فقد مرجته، ومنه قولهم مرج الأمير الناس أي خلّاهم بعضهم على بعض مرجت دابتك أي تركتها فى أمر مريج أي مختلط، وإذا رعيت الدابة فقد أمرجتها قال العجّاج:\nرعى بها مرج ربيع ممرجا\n«١» [٦٢٠] وفى الحديث مرجت عهودهم وأماناتهم «٢» أي اختلطت وفسدت..\n«هذا عَذْبٌ فُراتٌ» (٥٣) أي شديد العذوبة..\n«أُجاجٌ» (٥٣) والأجاج أملح الملوحة وما بين ذلك المسوس والزّعاق الذي يحرق كل شىء من ملوحته قال ذو الإصبع:\nلو كنت ماء كنت لا ... عذب المذاق ولا مسوسا\n«٣» [٦٢١] .\n«وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخًا» (٥٣) كل ما بين شيئين برزخ وما بين الدنيا والآخرة برزخ..\n«وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَرًا» (٥٤) مجازه خلق من النّطف البشر وفى آية أخرى «مِنْ ماءٍ دافِقٍ» (٨٦/ ٦) أي نطفة..\n«وَكانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيرًا» (٥٥) أي مظهورا به أي هيّنا ومنه ظهرت به فلم التفت إليه.\n_________\n(١) . - ٦٢٠: ديوانه ص ٩ واللسان والتاج (مرج) .\n(٢) . - ٦ «مرجت.. أماناتهم»: فى النهاية واللسان (مرج) فى الطبري ١٩/ ١٤ والقرطبي ١٣/ ٥٨.\n(٣) . - ٦٢١: ذو الإصبع: هو حرثان بن السموأل الملقب ذا الإصبع العدواني لقب بذلك لان حية لسعت إصبعه فقطعها انظر أخباره فى الأغانى (الدار) ٣/ ٨٩ وترجم له فى السمط ص ٢٨٩، والخزانة ٢/ ٤٠٨- والبيت فى الجمهرة ٣/ ٤٢٩ واللسان (مسس) .","vol":"2","page":77},{"text":"وله موضع آخر مجازه معينا عدوّه..\n«قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا» (٥٧) والعرب قد تستثنى الشيء من الشيء وليس منه على الاختصار، وفيه ضمير تقديره قل ما أسألكم عليه من أجر إلّا أنه من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا فليتخذه. قال أبو خراش:\nنجا سالم والنّفس منه بشدقه ... ولم ينج الا جفن سيف ومئزرا\n(٥١١) فاستثنى الجفن والمئزر وليسا من سالم إنما هو على الاختصار وقال:\nوبلد ليس به أنيس ... إلّا اليعافير والّا العيس\n(١٦٥) يعنى الإبل فاستثنى اليعافير، والعيس من الناس كأنه قال: إلّا أن بها يعافير وعبسا، واليعافير الظباء واحدها يعفور، وفى آية أخرى «فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ» (٢٦/ ٧٧) وقال:","vol":"2","page":78},{"text":"فديت بنفسه نفسى ومالى ... وما آلوك إلا ما أطيق\n«١» [٦٢٣] وقال:\nيا ابن رفيع هل لها من غبق ... ما شربت بعد ركىّ العرق\n(٤٠٨) من قطرة غير النجاء الدفق.\n«الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما» (٥٩) والسموات جميع فجاءت على تقدير الواحد والعرب إذا جمعوا جميع موات ثم أشركوا بينه وبين واحد جعلوا خبر جميع الجميع المشرك بالواحد على تقدير خبر الواحد قال:\nان المنيّة والحتوف كلاهما ... توفى المخارم ترقبان سوادى\n(٥٧٦) وكذلك الجميع مع الجميع قال القطامىّ:\nألم يحزنك ان حبال قيس ... وتغلب قد تباينتا انقطاعا\n(٥٧٧) أي وحبال تغلب..\n«وَجَعَلَ فِيها سِراجًا» (٦١) أي شمسا وضياء.\nو«جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً» (٦٢) أي يجىء الليل بعد النهار ويجىء النهار بعد الليل يخلف منه وجعلهما خلفة وهما اثنان لأن الخلفة مصدر فلفظه من الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث واحد وقال الشاعر:\nولها بالماطرون إذا ... أكل النّمل الذي جمعا «٢» [٦٢٤]\nخلفة حتى إذا ارتبعت ... سكنت من جلّق بيعا\n_________\n(١) . - ٦٢٣: البيت فى ديوان عروة بن الورد ٢٠٥ والطبري ٢٠/ ٦٥ وشواهد المغني ص ٣٢٨.\n(٢) . - ٦٢٤: فى الكامل للمبرد ٢١٨ والطبري ١٩/ ١٩ والجمهرة ٢/ ٢٣٨ والقرطبي ١٣/ ٦٦، وانظر ما تقدم من الخلاف فى عزو البيت فى رقم ٢٣٢.","vol":"2","page":79},{"text":"وقال:\nبها العين والآرام يمشين خلفة ... وأطلاؤها ينهضن فى كل مجثم\n«١» [٦٢٥] .\n«إِنَّ عَذابَها كانَ غَرامًا» (٦٥) أي هلاكا ولزاما لهم ومنه رجل مغرم بالحب حب النساء من الغرم والدّين قال الأعشى:\nفرع نبع يهتزّ فى غصن المج ... د غزير النّدى شديد المحال (٣٧٥)\nإن يعاقب يكن غراما وإن يع ... ط جزيلا فإنه لا يبالى\nوقال بشر بن أبى خازم:\nويوم النسار ويوم الجفا ... ر كانوا عذابا وكانوا غراما\n«٢» [٦٢٦] أي هلكة..\n«ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقامًا» (٦٦) أي قرارا وإقامة لأنه من أقام أي مخلدا ومنزلا، وقال جرير:\nحيّوا المقام وحيّوا ساكن الدار\n«٣» [٦٢٧] وقال سلامة بن جندل:\nيومان يوم مقامات وأندية ... ويوم سير إلى الأعداء تأويب\n(٥١٦)\n_________\n(١) . - ٦٢٥: هذا البيت من معلقة زهير (فى ديوانه ص ٥) وهو مما استشهد به المفسرون وأصحاب اللغة فى تفسير الآية ولكن عجز البيت لا يوافق عجز البيت الذي ورد فى النسختين اللتين بأيدينا فأثبتناها فى الفروق والبيت فى الطبري ١٩/ ١٩ والجمهرة ٢/ ٢٣٨ واللسان والتاج (خلف) والقرطبي ١٣/ ٦٥. [.....]\n(٢) . - ٦٢٦: فى الطبري ١٩/ ٢١ والجمهرة ٢/ ٨١ والاقتضاب ص ٣١٦ ومعجم البلدان ٢/ ٨٩، ٤/ ٧٧٩ وينسب فى اللسان إلى الطرماح (غرم) .\n(٣) . - ٦٢٧: ديوانه ص ٣٨٠.","vol":"2","page":80},{"text":"وإذا فتحوا أوله فهو من قمت وفى آية أخرى «وَمَقامٍ كَرِيمٍ» (٢٦/ ٥٨) أي مجلس وقال عبّاس بن مرداس:\nفأىّ ما وأيّك كان شرّا ... فقيد إلى المقامة لا يراها\n«١» [٦٢٨] يدعو عليه بالعمى «٢»، أي إلى المجلس..\n«يَلْقَ أَثامًا» (٦٨) أي عقوبة.\n«يضعّف له العذاب يوم القيامة» (٦٩) أي يلق عقوبة وعقابا كما وصف «يضعّف له العذاب» وقال بلعاء بن قيس الكناني:\nجزى الله ابن عروة حيث أمسى ... عقوقا والعقوق له أثام\n«٣» [٦٢٩] أي عقابا.\nفى ليلة من جمادى ذات أندية ... لا يبصر الكلب من ظلمائها الطنبا\n«٤» [٦٣٠] التأويب سير النهار كله ثم يتأوب ليلا أهله وقال لبيد\nومقام ضيّق فرّجته ... بلساني وبيانى وجدل «٥» [٦٣١]\nلو يقوم الفيل أو فيّالة ... زاح عن مثل مقامى وزجل\n_________\n(١) . - ٦٢٨: فى الكتاب ١/ ٣٥٢ والطبري ١٩/ ٢١، ٢٠/ ٣٩، ٢١/ ٧٨ والشنتمرى ١/ ٣٩٩ والخزانة ٢/ ٢٣٠.\n(٢) . - ٤ «يدعو ... بالعمى»: أي يدعو العباس بن مرداس على خفاف بن ندبة لأن البيت من جملة أبيات له قالها لخفاف بن ندبة فى أمر شجر بينهما.\n(٣) . - ٦٢٩: «بلعاء»: هو بلعاء بن قيس الكناني.. وكان رأس بنى كنانة فى أكثر حروبهم ومغازيهم وكان كثير الغارات على العرب وهو شاعر محسن وقد قال فى كل فن أشعارا جيادا وانظر ترجمته فى المؤتلف ص ١٠٦ وله أخبار فى حروب الفجار وانظر الأغانى ١٩/ ٧٧ وفاته فى هذه الحرب ص ٨٠- والبيت فى الكامل للمبرد ص ٤٤٦ والطبري ١٩/ ٢٤ واللسان (اثم) والقرطبي ١٣/ ٧٦.\n(٤) . - ٦٣٠: فى الحماسة ٤/ ١٢٤ والصحاح واللسان والتاج (ندى) والعبنى ٤/ ٥١٠.\n(٥) . - ٦٣١: ديوانه ٢/ ١٦ ومعجم البلدان ٣/ ٦٥٢، ٨٣٣.","vol":"2","page":81},{"text":"«اللغو» (٧٢) كل كلام ليس بحسن وهو فى اليمين لا والله وبلى والله..\n«لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْيانًا» (٧٣) مجازه لم يقيموا عليها تاركين لها لم يقبلوها..\n«قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي» (٧٧) ومنه قولهم ما عبأت بك شيئا «١» أي ما عددتك شيئا..\n«فَسَوْفَ يَكُونُ لِزامًا» (٧٧) أي جزاء وهو الفيصل قال الهذلي:\nفإما ينجوا من حتف يوم ... فقد لقيا حتوفهما لزاما\n«٢» [٦٣٢] يلزم كلّ عامل ما عمل من خير أو شر وله موضع آخر فسوف يكون هلاكا قال أبو ذؤيب:\nففاجئه بعادية لزام ... كما يتفجّر الحوض اللقيف\n«٣» [٦٣٣] الحوض اللقيف الذي قد تهدمت حجارته سقط بعضها على بعض لزام أي كثيرة بعضها فى إثر بعض.\n_________\n(١) . - ٤- ٥ «ومنه ... شيئا»: روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٣٧٧.\n(٢) . - ٦٣٢: ديوان الهذليين ١/ ١٠٢ والطبري ١٩/ ٣٣ والقرطبي ١٣/ ٨٦ واللسان والتاج (لزم) .\n(٣) . - ٦٣٣: البيت للصحز الغى الهذلي فى ديوان الهذليين ٢/ ٦٥ والطبري ١٩/ ٣٣ والقرطبي ١٣/ ٨٦ واللسان والتاج (لزم) .","vol":"2","page":82},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1268>«سورة الشّعراء» (٢٦)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«لَعَلَّكَ باخِعٌ نَفْسَكَ» (٣) أمي مهلك وقاتل قال ذو الرّمّة:\nألا أيهذا الباخع الوجد نفسه ... لشىء نحته عن يديه المقادر\n(٤٥٦) .\n«فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ» (٤) فخرج هذا مخرج فعل الآدميين وفى آية أخرى: «أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ» (١٢/ ٤) وفى آية أخرى «قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ» (٤١/ ١١) فخرج على تقدير فعل الآدميين والعرب قد تفعل ذلك وقال:\nشربت إذا ما الدّيك يدعو صباحه ... إذا ما بنو نعش دنوا فتصوّبوا\n(٣١٠) وزعم يونس عن أبى عمرو أن خاضعين ليس من صفة الأعناق وإنما هى من صفة الكناية عن القوم التي فى آخر الأعناق فكأنه فى التمثيل فظلت أعناق القوم فى موضع «هم» والعرب قد تترك الخبر عن الأول وتجعل الخبر للآخر منهما وقال:\nطول الليالى أسرعت فى نقضى ... طوين طولى وطوين عرضى\n(١٢١) فترك طول الليالى وحوّل الخبر إلى الليالى فقال أسرعت ثم قال طوين وقال جرير:\nرأت مرّ السنين أخذن منى ... كما أخذ السّرار من الهلال\n(١٢٠)","vol":"2","page":83},{"text":"رجع إلى السنين وترك «مرّ» وقال الفرزدق:\nترى أرباقهم متقلديها ... إذا صدئ الحديد على الكماة\n«١» [٦٣٤] فلم يجعل الخبر للأرباق ولكن جعله للذين فى آخرها من كنايتهم ولو كان للأرباق لقال متقلدات ولكن مجازه: تراهم متقلدين أرباقهم.\n«وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ» (١٤) مجازه ولهم عندى ذنب قال القحيف العقيلىّ:\nإذا رضيت علىّ بنو قشير ... لعمر أبيك أعجمنى رضاها «٢» [٦٣٥]\nفلا تنبو سيوف بنى قشير ... ولا تمضى الأسنّة فى صفاها\nأي إذا رضيت عنى، قال أبو النّجم:\nقد أصبحت أم الخيار تدّعى ... علىّ ذنبا كله لم أصنع\n«٣» [٦٣٦] .\nَقُولا إِنَّا رَسُولُ رَبِّ الْعالَمِينَ»\n(١٦) مجاره إنا رسالة رب العالمين قال عباس بن مرداس:\nألا من مبلغ عنى حفافا ... رسولا بيت أهلك منتهاها\n«٤» [٦٣٧] ألا ترى أنه أنها وقال كثيّر عزّة:\nلقد كذّب الواشون ما بحت عندهم ... بسّر ولا أرسلتهم برسول\n«٥» [٦٣٨]\n_________\n(١) . - ٦٣٤: ديوانه ص ١٣١ والطبري ١٩/ ٣٥ مصحف.\n(٢) . - ٦٣٥: القحيف: ابن سليم الندى بن عبد الله بن عوف ... شاعر إسلامى مقل يترجم له الحمجى ص ١٥٣ والمرزباني ص ٧٤ وله أخبار فى الأغانى ٢٠/ ١٤٠ والخزانة ٤/ ٢٥٠. - والبيتان من قصيدة يمدح بها حكيم بن المسيب القشيري (الخزانة ٤/ ٢٤٩) وهما فى نوادر أبى زيدس ١٧٦ والاقتضاب ص ٤٣٢ والعيني ٣/ ٢٨٢ وشواهد المغني ص ١٤٢.\n(٣) . - ٦٣٦: فى الكتاب ١/ ٣٣ والشنتمرى ١/ ٤٤، ٣٨ وشواهد المغني ص ١٨٥ والخزانة ١/ ١٧٣، ٤٤٥ وهو من شواهد علم المعاني وانظر المعاهد ص ٧١.\n(٤) . - ٦٣٧: فى الطبري ١٩/ ٣٩ واللسان والتاج (رسل) والقرطبي ١٣/ ٩٤. [.....]\n(٥) . - ٦٣٨: ديوانه ٢/ ٢٤٣ والطبري ١٩/ ٣٧ واللسان والتاج (رسل) والقرطبي [١٣/ ٩٣ وهو من كلمة فى الأغاني ٤/ ٥٧ والعيني ٣/ ٤٠٣ وشواهد المغني ص ١٩٨.","vol":"2","page":84},{"text":"أي برسالة..\n«أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ (٢٢) أي اتخذتهم عبيدا.\n«فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ» (٣٢) فإذا هى حية تسعى ثعبانا ومجاز «مُبِينٌ» أي بيّن فى الظاهر..\n«وَنَزَعَ يَدَهُ» (٣٣) أي فأخرج يده.\nوقوله: «أَرْجِهْ وَأَخاهُ» (٣٦) أي أخره..\n«أَإِنَّ لَنا لَأَجْرًا» (٤١) أي ثوابا وجزاء..\n«تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ» (٤٥) أي ما يفترون ويسحرون..\n«قالُوا لا ضَيْرَ» (٥٠) مصدر ضار يضير، ويقال: لا يضيرك عليه رجل أي لا يزيدك عليه «١» «٢»\n_________\n(١) . - ٩- ١٠ «ويقال ... لا يزيدك عليه»: حكى صاحب اللسان عن ابن الأعرابى أنه قال:\nهذا رجل ما يضيرك عليه بحثا مثله للشعر أي ما يزيدك على قوله الشعر (مادة ضير) .\n(٢) . - ٦٣٩: ذكر القرطبي (١٣/ ٩٩) إنشاد أبى عبيدة لهذا البيت وقد اختلفوا فى عزوه قال البغدادي: هو من أبيات أوردها أبو تمام فى كتاب مخنار أشعار القبائل ونسبها لثروان ابن فزارة بن عبد يغوث العامري وأنشد الكلمة (الخزانة ٣/ ٢٣٠) ونسبه سيبويه (الكتاب ١/ ٢٨) إلى خراش بن زهير وزهير هذا هو زهير الصم وهو أخو عبد يغوث جد ثروان الصحابي. والبيت فى الشنتمرى ١/ ٢٣ وشواهد المغني ص ٣١٠.","vol":"2","page":85},{"text":"«إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ «١» قَلِيلُونَ» (٥٤) أي طائفة وكل بقية قليلة فهى شرذمة قال:\nيحذين فى شراذم النّعال\n[٦٤٠] أي قطع النعال وبقاياها، وهى هاهنا فى موضع الجماعات ألا ترى أنه قال شرذمة قليلون.\n«وإنّا لجميع حذرون» (٥٦) قال ابن أحمر:\nهل أنسأن يوما إلى غيره ... أنّى حوالى وأنّى حذر\n«٢» [٦٤١] حذر وحذر وحاذر، وقوم حذرون وحاذرون، حوالى ذو حيلة، قال عباس بن مرداس:\nوإنى حاذر أنمى سلاحى ... إلى أوصال ذيّال منيع\n«٣» [٦٤٢] الذيال الفرس الطويل الذنب..\n«فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ» (٦٠) مجاز المشرق مجاز المصبح..\n«كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ» (٦٣) أي كالجبل قال الشاعر:\nحلّوا بأنقرة بجيش عليهم ... ماء الفرات يجىء من أطواد\n«٤» [٦٤٣]\n_________\n(١) . - ٥ «شرذمة»: أخذ البخاري تفسير هذه الكلمة وأشار اليه ابن حجر وقال: هو تفسير أبى عبيدة قال فى قوله تعالى إن هؤلاء لشرذمة قليلون أي طائفة قليلة (فتح الباري ٨/ ٣٨٤) .\n(٢) . - ٦٤١: فى الطبري ١٩/ ٤٤ واللسان والتاج (حول) قال صاحب اللسان قال ابن أحمر ويقال للمرار بن منقذ العدوى.\n(٣) . - ٦٤٢: فى اللسان (ذيل) .\n(٤) . - ٦٤٣: للاسود بن يعفر، فى ديوانه فى ملحق ديوان الأعشى ص ٢٩٦ والطبري ١٩/ ٤٦ ومعجم البلدان ١/ ٣٩١ والقرطبي ١٣/ ١٠٧.","vol":"2","page":86},{"text":"«وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ» (٦٤) أي وجمعنا، ومنه ليلة المزدلفة «١»، والحجة فيها أنها ليلة جمع وقال بعضهم وأهلكنا..\n«هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ» (٧٢) أي يسمعون دعاءكم وفى آية أخرى «إِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ» (٨٣/ ٣) وفى الكلام أنصتك حتى فرغت واشتقتك أي اشتقت إليك..\n«وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ» (٨٤) أي ثناء حسنا فى الآخرين..\n«وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ» (٩٠) قرّبت وأدنيت، ومنه قوله:\nطىّ الليالى زلفا فزلفا ... سماوة الهلال حتى احقوقفا\n(٣٤٠) ويقال: له عندى زلفة أي قربى..\n«فَكُبْكِبُوا فِيها» (٩٤) أي طرح بعضهم على بعض جماعة جماعة..\n«كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ» (١٠٥) قوم يذكّر ويؤنّث..\n«فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا» (١١٨) أي أحكم بينى وبينهم حكما قال الشاعر:\nألا أبلغ بنى عصم رسولا ... فإنى عن فتاحتكم غنىّ\n(٢٥١)\n_________\n(١) . - ١ «وجمعنا ... المزدلفة»: روى القرطبي (١٣/ ١٠٧) تفسير أبى عبيدة هذا.","vol":"2","page":87},{"text":"«فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ» (١١٩) أي المملوء، ومنه قولهم شحنها عليهم خيلا ورجالا أي ملأها، والفلك يقع لفظه على الواحد والجميع من السفن سواء، بمنزلة قوله السلام رطاب وكذلك الحجر الواحد..\n«بِكُلِّ رِيعٍ» (١٢٨) وهو الارتفاع «١» من الأرض والطريق والجميع أرياع وريعة قال ذو الرّمة:\nطراق الخوافي مشرف فوق ريعة ... ندى ليله فى ريشه يترقرق\n«٢» [٦٤٥] وقال الشّماخ:\nتعنّ له بمذنب كل واد ... إذا ما الغيث أخضل كل ريع\n«٣» [٦٤٦] .\n«وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ «٤»» (١٢٩) وكل بناء مصنعة..\n«وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ» (١٤٨) أي قد ضمّ بعضه بعضا وهى النخل وهو النخل يذكّر ويؤنّث، وفى آية أخرى «أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ» (٥٤/ ٢) ..\n«وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتًا فارِهِينَ» (١٤٩) أي حاذقين، وقال آخرون:\nفارهين أي مرحين. وقال عدى بن وداع العقوىّ من العقاة بن عمرو بن مالك ابن فهم من الأزد: «٥»\n_________\n(١) . - ٤ «ريع ... الارتفاع»: وفى البخاري: الريع الإيفاع من الأرض وجمعه ريعه وأرياع واحد ريعة، ولعله مأخوذ من أبى عبيدة ولعل الإيفاع مصحف الارتفاع وقد روى ابن حجر كلام أبى عبيدة: الارتفاع فى الأرض والجمع أرياع وريعة والريعة واحدة أرياع.\n(٢) . - ٦٤٥: ديوانه ص ٤٠٥ والكامل للمبرد ص ٩٠ والطبري ١٩/ ٥٣ واللسان والتاج (ريع) والقرطبي ١٣/ ١٢٣.\n(٣) . - ٦٤٦: ديوانه ص ٥٩ والكامل للمبرد ص ٩٠.\n(٤) . - ٩ «مصانع»: أخذ البخاري تفسير أبى عبيدة هذا وقال ابن حجر: هو قول أبى عبيدة وزاد بفتح النون وضمها (فتح الباري ٨/ ٣٨٢) .\n(٥) . - ٦٤٧: فى اللسان (ريع، أفل) .","vol":"2","page":88},{"text":"لا أستكين إذا ما أزمة أزمت ... ولن ترانى بخير فاره اللبب\n«١» [٦٤٨] أي مرح اللبب ويجوز فرهين فى معنى فارهين..\n«قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ» (١٥٣) وكل من أكل من إنس أو دابة فهو مسحّر وذلك أن له سحرا يقرى يجمع ما أكل فيه «٢»، قال لبيد بن ربيعة:\nفإن تسألينا فيم نحن فإننا ... عصافير فى هذا الأنام المسحّر\n(٤٤٠) .\n«لَها شِرْبٌ» (١٥٥) يكسر أوله ويضم ويفتح..\n«إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغابِرِينَ» (١٧١) والغابر الباقي قال العجّاج:\nفماونى محمد مذ أن غفر ... له الإله ما مضى وما غبر\n(٢٤٩) أي بقي وكذلك غبر اللبن والحيض وغبر الليل، ويقال: غبر تخفف من ذا إلا عجوزا وقد هلكت فى الهالكين الذي هلكوا من قومها ومجازها إلا عجوزا هرمة فى العابرين الذين بقوا حتى هرموا وقد أهلكت مع الذين أهلكوا، وقال الأعشى:\nعضّ بما أبقى المواسى له ... من أمه فى الزمن الغابر\n(٢٥٠) معناه عضّ بالذي أبقى المواسى له من أمه، الغابر منه أي الباقي ألا ترى أنه قال:\n_________\n(١) . - ٦٤٨: «عدى بن وداع» ذكر اسمه المرزباني (معجم الشعراء ص ٢٥٢) . -\nوالبيت فى الطبري ١٩/ ٥٧ واللسان (فره) وفتح الباري ٨/ ٣٨٢. [.....]\n(٢) . - ٣- ٤ «وكل ... فيه»: روى الطبري (١٩/ ٥٨) هذا الكلام عن بعض أهل البصرة لعله أبو عبيدة وزاد بقوله واستشهد على ذلك بقول بعيد- البيت ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة أيضا فى فتح الباري ٨/ ٣٨١ وأما رواية ابن دريد عنه فى تفسيره الآية فهى فى الجمهرة ٢/ ١٣١ مع البيت المستشهد به.","vol":"2","page":89},{"text":"وكنّ قد أبقين منها أذى ... عند الملاقى وافر الشافر\n(٢٥٠) .\n«أَصْحابُ الْأَيْكَةِ «١»» (١٧٦) وجمعها أيك وهى جماع من الشجر..\n«وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ» (١٨٢) أي بالسّواء والعدل..\n«وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ» (١٨٣) أي لا تنقصوهم يقال فى المثل:\nتحسبها «٢» حمقاء وهى باخسة..\n«وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ» (١٨٣) يقال عثيت تعثى «٣» عثوا وهى أشد الفساد والخراب..\n«وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ» (١٨٤) أي الخلق «٤» وجاء خبرها على المعنى الجماع وإذا نزعت الهاء من آخرها ضممت أوله كما هو فى آية أخرى «وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا» (٣٦/ ٦٢) قال أبو ذوءيب:\n_________\n(١) . - ٢ «الأيكة»: قال البخاري فى تفسير هذه الكلمة: الليكة والأيكة جمع أيكة وهى جمع الشجر، وقال ابن حجر فيه: ومن قوله جمع أيكة إلخ هو من كلام أبى عبيدة ووقع فيه سهو فان الليكة والأيكة بمعنى واحد عند الأكثر إلخ (فتح الباري ٨/ ٩٣٨١) .\n(٢) . - ٥ «نحسبها ... إلخ»: وقد مر هذا المثل وتخريجه فى ١/ ٨٣.\n(٣) . - ٦ «هو ... تعبث» الذي ورد فى الفروق: روى ابن حجر هذا الكلام عنه فى فتح الباري (٨/ ٣٨٢) .\n(٤) . - ٧- ٨ «هو ... الخلق»: الذي ورد فى الفروق روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة أثناء شرحه لقول البخاري: والجبلة الخلق ومنه جبلا وجبلا يعنى الخلق قاله ابن عباس كذا لأبى ذر وليس عند غيره «قال ابن عباس» . وهو أولى فإن هذا كله كلام أبى عبيدة قال فى قوله والجبلة الأولين أي ... الخلق انتهى وقوله مثقل وغير مثقل لم يبين بكيفيتهما وفيهما قراءات إلخ (فتح الباري ٨/ ٣٨٢) .","vol":"2","page":90},{"text":"منايا يقرّبن الحتوف لأهلها ... جهارا ويستمتعن بالأنس الجبل\n«١» [٦٤٩] .\n«فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفًا مِنَ السَّماءِ» (١٨٧) جمع كسفة بمنزلة سدرة والجميع سدر ومعناها قطعا..\n«لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ» (١٩٦) أي كتب الأولين واحدها زبور..\n«وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ «٢»» (١٩٨) يقال رجل أعجم إذا كانت فى لسانه عجمة، ورجل عجمى أي من العجم وليس من اللسان، قال ذو الرّمة:\nأحبّ المكان القفر من أجل أننى ... به أتغنّى باسمها غير معجم\n«٣» [٦٥٠] والدواب عجم لأنها لا تتكلّم وجاء فى الحديث العجماء جبار لا تودى أي لادية فيه..\n«إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ» (٢١٢) مفتوح الأول لأنه مصدر «سمعت» «والمعنى الاستماع» يقال: سمعته سمعا حسنا..\n«وَاخْفِضْ جَناحَكَ» (٢١٥) أي ألن جانبك وكلامك..\n«كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ» (٢٢٢) أي كذّاب بهّات أثيم أي آثم بمنزلة عليم فى موضع عالم:.\n«فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ» (٢٢٥) الهائم هو المخالف للقصد الجائر عن كل حق وخير.\n_________\n(١) . - ٦٤٩: ديوان الهذليين، ص ٣٨ والطبري ١٩/ ٦٠ والجمهرة ١/ ١٢، واللسان والتاج (جيل) .\n(٢) . - ٨ «العجماء ... لا تودى»: هذا الحديث فى اللسان: العجماء جرحها جبار، أي لادية فيه ولا قود أراد بالعجماء البهيمة تنقلت فتصيب ... إنسانا فى انفلاتها فذلك هدر وهو معنى الجبار (عجم) وانظر اللسان أيضا (جبر) والنهاية (عجم) .\n(٣) . - ٦٥٠: ديوانه ص ٦٢٨- والكامل للمبرد فى ١٦٧، ٤١٢.","vol":"2","page":91},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1310>«سورة النمل» (٢٧)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ» (٦) أي تأخذه عنه ويلقى عليك..\n«إِنِّي آنَسْتُ نارًا» (٧) أي أبصرت وأحسست بها..\n«بِشِهابٍ «١» قَبَسٍ» (٧) أي بشعلة نار، ومجاز «قبس» ما اقتبست منها من الجمر قال:\nفى كفّه صعدة مثقّفة ... فيها سنان كشعلة القبس\n«٢» [٦٥١] .\n«كَأَنَّها جَانٌّ» (١٠) وهى جنس من الحيّات..\n«وَلَمْ يُعَقِّبْ» (١٠) أي ولم يرجع يقال: عقّب عليه فأخذه..\n«فَهُمْ يُوزَعُونَ» (١٧) أي يدفعون فيستحث آخرهم ويحبس أولهم، وفى آية أخرى:.\n«أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ» (١٩) مجازه: شدّدنى «٣» إليه ومنه قولهم:\n_________\n(١) . - ٥ «الشهاب»: روى القرطبي (١٣/ ١٥٧) تفسير هذه الكلمة لأبى عبيدة.\n(٢) . - ٦٥١: فى الطبري ١٩/ ٥٧ غير معزو لأبى زبيد وهو منسوب لأبى زبيد فى حاشية نسخة.\n(٣) . - ١٢ «شددنى»: قال ابن حجر: وقال أبو عبيدة فى قوله «أوزعنى أي سددنى (لعله مصحف من شددنى) إليه» وقال فى موضع آخر أي ألهمنى (فتح الباري ٨/ ٣٨٨)","vol":"2","page":92},{"text":"وزعنى الحلم عن السّفاه أي منعنى، ومنه قوله:\nعلى حين عاقبت المشيب على الصّبا ... فقلت ألمّا تصح والشّيب وازع\n«١» [٦٥٢] ومنه الوزعة الذين يدفعون الخصوم والناس عن القضاة والأمراء..\n«قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَساكِنَكُمْ» (١٨) هذا من الحيوان الذي خرج مخرج الآدميّين، والعرب قد تفعل ذلك قال:\nشربت إذا ما الدّيك يدعو صباحه ... إذا ما بنو نعش دنوا فتصوّبوا\n(٣١٠) .\n«فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ» (٢٢) أي غير طويل، كاف «مكث» مفتوحة، وبعضهم يضمها..\n«أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ» (٢٥) مجازه الأمر، وهذه الياء التي قبل الألف.\n«اسْجُدُوا» تزيدها العرب للتنبيه إذا كانت ألف الأمر التي فيها من ألفات الوصل نحو قولك: اضرب يا فتى، واسجد واسلم ونحو ذلك قال العجّاج:\n_________\n(١) . - ٦٥٢: ديوانه من الستة ص ١٨ والكتاب ١/ ٣٢٢ والطبري ١٩/ ٨٠ والشنتمرى ١/ ٣٦٩ واللسان والتاج (وزع) والعيني ٣/ ٤٠٦، ٤/ ٣٥٧ وشواشد المغني ص ٢٩٨ والخزانة ٣/ ١٩ وشواهد الكشاف ١٦٩.","vol":"2","page":93},{"text":"يا دار سلمى يا سلمى ثم أسلمي\n«١» [٦٥٤] فالياء زائدة فى قوله: «يا سلمى»، وقال ذو الرّمّة:\nألا يا سلمى يا دارمىّ على البلى ... ولا زال منهلا بجرعائك القطر\n«٢» [٦٥٥] وقال الأخطل:\nألا يا سلمى يا هند هند بنى بدر ... وإن كان حيّانا عدى آخر الدهر\n(٥١٥) .\n«الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» (٢٥) ما خبأت فى نفسك أي ما أسررت..\n«لا قِبَلَ لَهُمْ بِها» (٣٧) مجازه لا طاقة «٣» لهم بها ولا يدين..\n«قالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ» (٣٩) وهو من كل جن وإنس أو شيطان الفائق المبالغ الرئيس، يقال عفرية نفرية «٤» وعفارية وهما مثل عفريت قال جرير:\nقرنت الظالمين بمرمريس ... يذلّ له العفارية المريد\n«٥» [٦٥٦] المرمريس: الداهية الشديدة، قال ذو الرّمّة:\n_________\n(١) . - ٦٥٤: ديوانه ص ٥٨ والسمط ص ٤٥٧ وابن يعيش ١/ ٨٩٠، ٢/ ١٣٦٠.\n(٢) . - ٦٥٥: من مطلع قصيدة فى ديوانه ص ٢٠٦ وهو فى الكامل المبرد ص ٨٤ والصحاح واللسان والتاج (يا) والعيني ٤/ ٢٨٥ وشواهد المغني ص ٢١٠. [.....]\n(٣) . - ٨ «لا طاقة»: أخذ البخاري تفسيره هذا وأشار إليه ابن حجر وقال هو قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٣٨٧) .\n(٤) . - ١٠ «عفرية نفرية»: وفى اللسان: ورجل عفر وعفرية ونفرية وعفارية (عفر) وفى الحديث: أن الله يبغض العفرية النفرية (النهاية واللسان) .\n(٥) . - ٦٥٦: ديوانه ص ١٦٣ والأمالى للقالى ٣/ ٦٥ واللسان (عفر) .","vol":"2","page":94},{"text":"كأنه كوكب فى إثر عفرية ... مسوّم فى سواد الليل منقضب\n«١» [٦٥٨]\nقال لصَّرْحَ»\n»\n٤٤) القصر وكان من قوارير قال أبو ذؤيب:\nبهن نعام بناها الرجا ... ل تشبّه أعلامهن الصروحا\n«٣» [٦٥٩] كل بناء بنيته من حجارة فهو نعامة والجماع نعام وإذا كان من شجر وثرى فهو ثاية..\n«قالُوا تَقاسَمُوا بِاللَّهِ» (٤٩) أي تحالفوا وهو من القسم..\n«قَدَّرْناها مِنَ الْغابِرِينَ» (٥٧) أي جعلناها من الباقين.\n«آلله خير أمّا تشركون» (٥٩) مجازه أم ما تشركون أي أم الذي تشركون به فأدغمت الميم فى الميم فثقّلت و«ما» قد يوضع فى موضع «من» و«الذي» وكذلك هى فى آية أخرى: «وَالسَّماءِ وَما بَناها» (٩١/ ٥) ومن بناها.\n«وَالْأَرْضِ وَما طَحاها» ومن طحاها..\n«فَأَنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ» (٦٠) أي جنانا من جنان الدنيا واحدتها حديقة..\n«وَما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ» (٦٥) مجازه متى وفى آية أخرى: «أَيَّانَ مُرْساها» (٤١) أي متى.\n_________\n(١) . - ٦٥٨: ديوانه ص ٢٧ والكامل للمبرد ص ٤٩٣ والأمالى للقالى ٣/ ٦٥ واللسان (قضب) والقرطبي ١٣/ ٢٠٣.\n(٢) . - ٢لصَّرْحَ»: انظر تفسير هذه الكلمة لأبى عبيدة فى القرطبي ١٣/ ٢٠٩ وفتح الباري ٨/ ٣٨٧.\n(٣) . - ٦٥٩: ديوانه ص ١٣٦ والطبري ٢٠/ ٤٥ واللسان والتاج (صرح) وفى القرطبي (١٣/ ٢٠٩) عجزه فقط، وبين رواية أبى عبيدة وبين رواية الديوان خلاف.","vol":"2","page":95},{"text":"«عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ» (٧٢) مجازه جاء بعدكم «١» ..\n«وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا» (٨٣) أمة كل نبى الذين آمنوا به، ومن كل أمة أي من كل قرن فوجا جماعة، ويقال جاءونى أفواجا أي جماعات، وفى آية أخرى: «وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجًا» (١١٠/ ٢) أي جماعات..\n«وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِما ظَلَمُوا» (٨٥) مجازه وجب العقاب عليهم بما كفروا..\n«وَالنَّهارَ مُبْصِرًا» (٨٦) مجازه مجاز ما كان العمل والفعل فيه لغيره أي يبصر فيه، ألا ترى أن البصر إنما هو فى النهار والنهار لا يبصر كما أن النوم فى الليل ولا ينام الليل فإذا نيم فيه قالوا: ليلة قائم ونهاره صائم قال جرير:\nلقد لمتنا يا أمّ غيلان فى السّرى ... ونمت وما ليل المطىّ بنائم\n(٩٦) .\n«وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ» (٨٧) أي صاغرين خاضعين «كُلٌّ» لفظه لفظ واحد ومعناه جميع، فهذه الآية فى موضع جميع وقد يجوز فى الكلام أن تجعله فى موضع واحد فتقول: كل آتيه ذاخرا.\n_________\n(١) . - ١ «جاء بعدكم»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٣٨٧.","vol":"2","page":96},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1332>«سورة القصص» (٢٨)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«طس» (١) ساكن لأنه جرى مجرى فواتح سائر السور اللواتى مجازهن مجاز حروف التهجي ومجاز موضعه فى المعنى مجاز ابتداء فواتح سائر السور..\n«تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ» (٢) مجازها: هذه آيات القرآن بمنزلة قوله:\n«الم ذلِكَ الْكِتابُ» (٢/ ١- ٢) مجازه: هذا القرآن وقد فرغنا من تلخيصه فى موضعه وفى غير موضع..\n«مِنْ نَبَإِ مُوسى» (٢) أي من خبر موسى قال الرّبيع بن زياد العبسي:\nإنّى أرقت فلم أغمّض حار ... جزعا من النبإ الجليل السّارى\n«١» [٦٦٠] جزعا أي فزعا..\n«إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ» (٤) أي عظم وشرف وغلب عليها وطغى..\n«وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعًا» (٤) أي فرقا متفرقين، قال الأعشى:\nوبلدة يكره الجوّاب دلجتها ... حتى تراه عليها يبتغى الشّيعا\n«٢» [٦٦١] أي الأصحاب والجماعات فى تفرقة.\n_________\n(١) . - ٦٦٠: أول بيت من كلمة فى الحماسة ٣/ ٣٤ والأغانى ١٦/ ٢٦.\n(٢) . - ٦٦١: ديوانه ص ٨٣ والقرطبي ١٣/ ٢٨٤ وشواهد الكشاف ص ١٧٧.","vol":"2","page":97},{"text":"«وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ» (٩) ومجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير كقولك: هذا قرة عين لى ولك وعلى هذا التفسير وقعت «قُرَّتُ عَيْنٍ» ..\n«وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغًا» (١٠) مجازه: فارغا من الحزن لعلمها أنه لم يغرق «١» «٢» «٣» «٤» ومنه قولهم دم فرغ أي لا قود فيه ولا دية فيه..\n«وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ» (١١) أي ابتغى إثره، يقال: قصصت آثار القوم..\n«فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ» (١١) وأبصرته لغتان، عن جنب عن بعد وتجنب، ويقال: ما تأتينا إلا عن جنب وعن جنابة، قال علقمة بن عبدة:\nفلا تحرمنّى نائلا عن جنابة ... فإنى امرؤ وسط القباب غريب\n(١٥١)\n_________\n(١) . - ٦٦٢: من كلمة فى شعراء النصرانية ٢/ ٦٨.\n(٢) . - ٦٦٣: فى الجمهرة ٣/ ٦٣.\n(٣) . - ٣- ٤ «فارغا ... لم يفرق»: روى القرطبي (١٣/ ٢٥٥) هذا الكلام عنه.\n(٤) . - ٦٦٤ «طليحة»: هو طليحة بن خويلد بن نوفل الأسدى من بنى ثعلبة، فارس مشهور وبطل مذكور خرج خالد بن الوليد إلى قتاله فى زمن أبى بكر قتل هو وأخوه من أصحاب خالد بن الوليد ثم أسلم وحسن إسلامه ثم شهد القادسية واستشهد بها سنة ١١ للهجرة وانظر السيرة ص ٤٥٢ والكامل لابن الأثير ٢/ ٢٦٠ والعيني ٣/ ١٥٤- والبيت فى السيرة واللسان والتاج (فرغ) والعيني ٣/ ١٥٤.","vol":"2","page":98},{"text":"وقال الحطيئة:\nوالله يا معشر لاموا امرأ جنبا ... فى آل لأى بن شمّاس لأكياس\n«١» [٦٦٥] .\n«يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ» (١٢) أي يضمونه..\n«بَلَغَ أَشُدَّهُ» (١٤) بلغ أي انتهى وموضع أشدّه موضع جميع ولا واحد له من لفظه. قال الفراء والكسائي واحد الأشدّ شدّ على فعل وافعل مثل بحر وأبحر، أشده مضعف مشدّد..\n«وَاسْتَوى» (١٤) أي استحكم وتمّ..\n«فَوَكَزَهُ مُوسى» (١٥) بمنزلة لهزه فى صدره بجمع كفه، فهو اللكز «٢» «٣» واللهز..\n«فَقَضى عَلَيْهِ» (١٥) أي فقتله وأتى على نفسه..\n«فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا» (١٧) أي معينا خائفا..\n«يَتَرَقَّبُ» (١٨) أي ينتظر.\n_________\n(١) . - ٦٦٥: مطلع قصيدة فى ديوانه رقم ٢٠ وهو فى المختارات ص ١١٦. [.....]\n(٢) . - ٩ «اللكز»: قال الجوهري: قال أبو عبيدة اللكز الضرب بالجمع على الصدر (لكز) .\nواللهز: الضرب بجمع اليد فى الصدر مثل اللكز كما رواه القرطبي (١٣/ ٢٦٠) عن أبى عبيدة.\n(٣) . - ٦٦٦: ديوانه فى ص ٦٣- ٦٥ والعيني ٤/ ٢١٩ والأولان فقط فى اللسان والتاج (بهز، ضز) .","vol":"2","page":99},{"text":"«فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ» (١٨) مجازه فإذا ذلك الذي كان استنصر هذا يستصرخه أي يستصرخ الذي كان بالأمس استنصره وهو من الصارخ يقال: يا آل بنى فلان يا صاحباه..\n«أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما» (١٩) الطاء مكسورة ومضمومة لغتان..\n«إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ» (٢٠) مجازه يهمون بك ويتوامرون فيك ويتشاورون «١» فيك ويرتئون، قال النّمر بن تولب:\nأرى النّاس قد أحدثوا شيمة ... وفى كل حادثة يؤتمر\n«٢» [٦٦٧] وقال ربيعة بن جشم النّمرىّ:\nأحار بن عمرو كأنى خمر ... ويعدو على المرء ما يأتمر\n«٣» «٤» [٦٦٨] ما يأتمر: ما يرى لنفسه فيرى أنه رشد فربما كان هلاكه من ذلك.\n_________\n(١) . - ٦ «يتشاورون ... ليقتلوك» الذي ورد فى الفروق: روى ابن قتيبة هذا الكلام وقال: وهذا غلط بين لمن تدبره ومناداة للمعنى كيف يعدو على المرء ما شاور فيه والمشاورة بركة وخير وإنما أراد يعدو عليه ما هم به الناس من الشر ... (القرطين ٢/ ٦١) .\n(٢) . - ٦٦٧: الطبري ٢٠/ ٣١ والقرطبي ١٣/ ٢٦٦.\n(٣) . - ٦٦٨: من الأبيات المختلف فى عزوها قال فى الخزانة (١/ ١٨٠) وأثبت هذه القصيدة له (أي لا مرىء القيس بن حجر) أبو عمرو الشيباني والمفضل وغيرهما ورغم الأصمعى فى روايته عن أبى عمرو بن العلاء أنها لرجل من أولاد النمر بن قاسط يقال له ربيعة بن (جشم) وهو فى ملحق ديوان امرئ القيس من الستة فى ١٩٧ والصحاح واللسان والتاج (أمر) والعيني ١/ ٩٥، ٤/ ٢٦٤.\n(٤) . - ٦٦٩: ديوانه ص ١٤.","vol":"2","page":100},{"text":"«وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ» (٢٢) مجازه: نحو مدين ولا تنصرف مدين لأنها اسم مؤنثة، ويقال: فعل ذلك من تلقاء نفسه ودار فلان تلقاء دار فلان..\n«سَواءَ السَّبِيلِ» (٢٢) مجازه قصد السبيل ووسطه قال:\nحتى أغيّب فى سواء الملحد\n(٦١) وهو مفتوح ممدود..\n«وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ» (٢٣) أي جماعة..\n«تَذُودانِ» (٢٣) مجازه: تمنعان وتردان وتطردان قال جرير:\nوقد سلبت عصاك بنو تميم ... فما تدرى بأى عصا تذود\n«١» [٦٧٠] وقال سعيد بن كراع:\nأبيت على باب القوافي كأنما ... أذود بها سريا من الوحش نزّعا\n«٢» [٦٧١] ويروى الحوش، والحوش إبل الجنّ يزعمون أنها تضربه فى المهريّة «٣» والعمانية فمن ثم هى هكذا.\n_________\n(١) . - ٦٧٠: فى قصيدة يهجو بها القتم فى ديوانه ص ١٦٠- ١٦٨ والبيت فى الطبري ٢٠/ ٣٣ والقرطبي ١٣/ ٢٦٨.\n(٢) . - ٦٧١: «سويد بن كراع»: هو من عكل جاهلى إسلامى وكان هجا قومه فاستعدوا عليه عثمان بن عفان ﵁ فأوعده عليه ألا يعود انظر ترجمته فى الشعراء ص ٤٠٣ والأغانى ١١/ ١٢١ والإصابة ٣/ ١٧٣- والبيت من كلمة فى البيان والتبيين ٢/ ١١ والشعراء والأغانى وهو فى الطبري ٢٠/ ٣٣ والقرطبي ١٣/ ٢٦٨.\n(٣) . - ١١ «الحوش ... المهرية»: كما هو فى اللسان (حوش) باختلاف يسير.","vol":"2","page":101},{"text":"«قالَ ما خَطْبُكُما» (٢٣) أي ما أمركما وحالكما وشأنكما، قال:\nيا عجبا ما خطبه وخطبى\n(٥٥٤) .\n«عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ» (٢٧) مجازه من الإجارة وهى أجر العمل يقال: أجرت أجيرى أي أعطيته أجره ويفعل منها: «يأجر» تقديره أكل يأكل ومنه قول الناس: أجرك الله وهو يأجرك أي أثابك الله «١» ..\n«أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ» (٢٨) أي الغايتين والشرطين ومجازه أي الأجلين و«ما» من حروف الزوائد فى كلام العرب قال عبّاس بن مرداس:\nفأيّى ما وأيك كان شرّا ... فقيد إلى المقامة لا يراها\n(٦٢٨) .\n«فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ» (٢٨) وهو من العدا والتعدي والعدو واحد كله وهو الظلم..\n«آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ نارًا» (٢٩) أي أبصر، قال:\nآنس خربان فضاء فانكدر ... دانى جناحيه من الطور فمرّ\n(٦٢٥) الطور: الجبل..\n«أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ» (٢٩) أي قطعة غليظة من الحطب ليس فيها لهب\n_________\n(١) . - ٤- ٥ «يقال ... أثابك الله»: انظر هذا الكلام فى الطبري (٢٠/ ٣٩) .\nببعض نقص وزيادة وما رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٤/ ٣٦٦، ٨/ ٣٩١.","vol":"2","page":102},{"text":"وهى مثل الجذمة من أصل الشجرة «١» وجماعها الجذا «٢»، قال ابن مقبل:\nباتت حواطب ليلى يلتمسن لها ... جزل الجذا غير خوّار ولا دعر\n«٣» [٦٧٢] .\n«شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ» (٣٠) شطّ الوادي هو ضغة الوادي وعدوته وعدوتا وعدوتاه «٤»، ومنه شطّ السنام لنصفه..\n«تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ» (٣١) وفى آية أخرى: «فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى» (٢٠/ ٢٠) فالحيات أجناس فيها الجان وغير ذلك والأفعى والحفّاث ومجازها كأنها جان من الحيّات ومجاز الأخرى فإذا هى حيّة من الجان..\n«وَلَمْ يُعَقِّبْ» (٣١) أي لم يرجع يقال: عقّب على ما كان فردّه أي رجع عليه..\n«اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ» (٣٢) مجازه: أدخل وهما لغتان سلكته واسلكته وقد فسّرناه فوق هذا.\n_________\n(١) . - ١٤- من ص ١٠٢- ٢ «قطعة ... الشجرة»: أخذ الطبري هذا الكلام برمته (٢٠/ ٤١) .\n(٢) . - ٤- ٩ «والجذوة ... لم يكن» الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي ١٣/ ٢٨١.\n(٣) . - ٦٧٢: نعله من كلمة فى حماسة البحتري ص ٢٩٣ وهو فى الطبري ٢٠/ ٤١ والقرطبي ١٣/ ٢٨١ واللسان (جذو) وشواهد الكشاف ١٣٠.\n(٤) . - ١ «الشاطبي ... وعدوناه» الذي ورد فى الفروق: روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٣٩١. [.....]","vol":"2","page":103},{"text":"«بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ» (٣٢) أي من غير برص..\n«وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ» (٣٢) أي يدك. و«الرَّهْبِ» مثل الرّهبة ومعناهما الخوف والفرق «١» ..\n«فَذانِكَ بُرْهانانِ» (٣٢) واحدهما برهان وهو البيان يقال: هات على ما تقول ببرهان ونون قوله «فَذانِكَ» مشددة لأنها أشد مبالغة منه إذا خففتها وقد يخفّف فى الكلام.\nوقوله: «هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسانًا» (٣٤) لأن موسى كانت فى لسانه عقدة ويقال للفرس والبعير إذا كان صافى الصهيل وصافى الهدير: إنه لفصيح الصّهيل وإنه لفصيح الهدير..\n«رِدْءًا» (٣٤) أي معينا ويقال: قد أردأت فلانا على عدوه وعلى ضيعته أي أكنفته وأعنته أي صرت له كنفا..\n«سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ» (٣٥) أي سنقوّيك به ونعينك به يقال إذا أعزّ رجل رجلا ومنعه: قد شد فلان على عضد فلان وهو من عاضدته على أمره أي عاونته «٢» «٣» وآزرته عليه.\n_________\n(١) . - ٣ «الخوف والفرق»: كما فى الطبري ٢٠/ ٤٣.\n(٢) . - ١٢- ١٤ «سنقويك ... عاونته»: أخذ الطبري (٢٠/ ٤٤) هذا الكلام برمته.\n(٣) . - ٦٧٣: فى ديوانه ٢/ ٥٦ والجمهرة ٣/ ١٥٨ واللسان والتاج (كنف) .","vol":"2","page":104},{"text":"قال ابن مقبل:\nعاضدتها بعنود غير معتلث ... كأنه وقف عاج بات مكنونا\n«١» [٦٧٤] معتلث يعنى القدح، العنود: السهم، والمعتلث: تكون السهام من قنا فيكون فيها السهم من غير قنا، فذاك المعتلث وكذاك الخشب وقف عاج: موقّف فيه طرائق من حسنه والمعتلث يقال: امتلث وافتلث واسم علائة مشتق منه، وفلان يأكل العليث إذا أكل خبز الشعير والحنطة، وافتلث واعتلث واحد وهو المختلط يعنى قوسا أنه عاضدها بسهم.\n«إن هذا إلّا سحر مفترى» (٣٦) مجازه: ما هذا إلا سحر مفترى يقال إذا افتعل الرجل من قبله شيئا: افتريته..\n«عاقِبَةُ الدَّارِ» (٣٧) وعاقبة الأمر أي آخره.\n[«صَرْحًا»] (٣٨) الصرح البناء والقصر، قال الشاعر:\nبهن نعام بناها الرجا ... ل تحسب أعلامهن الصّروحا\n«٢» (٦٥٩)\n_________\n(١) . - ٦٧٤: من قصيدة خمسين بيتا فى جمهرة الأشعار ص ١٦٠- ١٦٢ ولكن بين رواية جمهرة الأشعار وبين رواية أبى عبيدة لخلافا حيث إن صدر البيت قد أصبح صدرا لبيت آخر ورواه الطبري (٢٠/ ٤٤) كما هو عند أبى عبيدة.\n(٢) . - ٦٥٩: انظر ما ورد من الخلاف فى هذا البيت فى الرواية التي تقدمت","vol":"2","page":105},{"text":"«فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ» (٤٠) أي فجمعناه وجنوده..\n«فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ» (٤٠) أي فألقيناهم فى البحر فأهلكناهم وغرقناهم قال العجّاج:\nكبازخ اليمّ زهاه اليمّ\n(٢٥٦) وقال أبو الأسود الدّؤلىّ:\nنظرت إلى عنوانه فنبذته ... كنبذك نعلا أطلقت من نعالكا\n(٥٦) .\n«أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ» (٤١) والإمام يكون فى الخير وفى الشر..\n«أَتْبَعْناهُمْ» (٤٢) مجازه ألزمناهم..\n«مِنَ الْمَقْبُوحِينَ» (٤٢) مجازه: المهلكين «١» ..\n«بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ» (٤٤) وهو حيث تغرب الشمس والنجوم والقمر..\n«وَلكِنَّا أَنْشَأْنا قُرُونًا» (٤٥) أي خلقنا قرونا أي أمما..\n«الْعُمُرُ» (٤٥) والعمر واحد وهما لغتان وهما مثل الضّعف والضّعف والمكث والمكث «٢» .\n_________\n(١) . - ٩ «المهلكين»: أخذ البخاري تفسير أبى عبيدة هذا وقال ابن حجر هو قول أبى عبيدة أيضا (فتح الباري ٨/ ٢٩١) ورواه القرطبي عن أبى عبيدة (١٣/ ٢٩٠) .\n(٢) . - ٦٧٥: الرواية الأولى وهى رواية الأصمعى فى الجمهرة ٢/ ٣٨٧، ٣/ ٤٢٧ واللسان والتاج (عمر) والرواية الثانية فى أمالى القالي ٣/ ١٣٩ واللسان والتاج (عذر) وأما رواية أبى عبيدة فأشار إليها البكري فى السمط (الذيل ص ٦٥) .","vol":"2","page":106},{"text":"«ثاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ» (٤٥) أي مقيما، قال الأعشى:\nأثوى وقصّر ليلة ليزوّدا ... فمضت وأخلف من قتيلة موعدا\n«١» [٦٧٦] ويروى أثوى الثّوىّ الصّيف، قال العجّاج:\nفبات حتى يدخل الثّوىّ ... مجرمزا وليله قسىّ\n«٢» [٦٧٧] .\n«وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ» (٤٧) وهى من كل نقمة وعذاب، نقمة بكسر القاف:.\n«بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ» (٤٧) مجازه: بما كانوا اكتسبوا وليس هاهنا..\n«لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولًا» (٤٧) مجازه هلّا، وفى آية أخرى:.\n«لَوْلا أُوتِيَ» (٤٨) مجازه: هلّا أوتى.\n«ساحران تظاهرا» (٤٨) أي تعاونا..\n«فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ» (٥٠) مجازه: فإن لم يجيبوك، وقال الغنوي:\nوداع دعا يا من يجيب إلى النّدى ... فلم يستجبه عند ذاك مجيب\n(٨٣)\n_________\n(١) . - ٦٧٦: ديوانه ص ١٥٠ والطبري ٢٠/ ٤٧.\n(٢) . - ٦٧٧: ديوانه ص ٦٩ والشطر الأول فى القرطبي ١٣/ ٢٩١.","vol":"2","page":107},{"text":"«وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ» (٥١) أي أتممناه «١»، قال:\nجعلت عمامتى صلة لحبلى\n«٢» [٦٧٨] وقال الأخطل:\nفقل لبنى مروان ما بال ذمة ... وحبل ضعيف لا يزال يوصّل\n«٣» [٦٧٩] .\n«وَإِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ» (٥٣) أي يقرأ عليهم..\n«وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ» (٥٤) مجازه: يدفعون السيّء بالحسن..\n«وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ» (٥٥) مجازه هاهنا الفحش والقبيح..\n«يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ» (٥٧) مجازه يجمع كما يجبى الماء فى الجابية فيجمع للواردة «٤» ..\n«بَطِرَتْ مَعِيشَتَها» (٥٨) مجازها أنها أشرت وطغت وبغت «٥» ..\n«وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولًا» (٥٩) أم القرى مكة وأم الأرضين فى قول العرب وفى آية أخرى: «لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها «٦»» (٦/ ٩٢) .\n_________\n(١) . - ١ «أتممناه»: رواى ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٣٩٢) وكذا فى القرطبي ١٣/ ٢٩٥.\n(٢) . - ٦٧٨: من كلمة ١١ بيتا للقحيف العقيلي العامري فى الأغانى ٢٠/ ١٤٢.\n(٣) . - ٦٧٩: ديوانه ص ١٠ والطبري ٢٠/ ٥١ والقرطبي ١٣/ ٢٩٥.\n(٤) . - ٨ «يجمع ... للواردة»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٣٩٢.\n(٥) . - ١٠ «أشرت ... وبغت» روى ابن حجر تفسير أبى عبيدة هذا فى فتح الباري ٨/ ٣٩٣. [.....]\n(٦) . - ١٢- ١٣ «أم ... حولها»: رواه ابن حجر فى فتح الباري ٨/ ٣٩٣.","vol":"2","page":108},{"text":"«مِنَ الْمُحْضَرِينَ» (٦١) أي من المشهدين..\n«وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ» (٦٢) مجازه: يوم يقول لهم..\n«الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ» (٦٢) مجازه: وجب عليهم العقاب..\n«إِيَّانا يَعْبُدُونَ» (٦٣) مجازه: مجاز إياك نعبد لأنه بدأ بالكناية قبل الفعل..\n«فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ» (٦٦) مجازه: فخفيت عليهم الأخبار، يقال:\nعمى علىّ خير القوم..\n«وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ» (٦٨) مجازه: عن الذين يشركون به.\n«تُكِنُّ صُدُورُهُمْ «١»» (٦٩) أي تخفى، ويقال: أكننت ذلك فى صدرى، وكننت الشيء بغير ألف: صنته..\n«إِنْ جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا» (٧١) مجازه: دائما لا نهار فيه، وكل شىء لا ينقطع من عيش أو رخاء أو غم وبلاء دائم فهو سرمد «٢» .\n_________\n(١) . - ٨ «تُكِنُّ صُدُورُهُمْ»: وفى البخاري: تكن تخفى، أكننت الشيء أخفيته وكننته وأظهرته وقال ابن حجر: وقال أبو عبيدة فى قوله «وربك يعلم ... صدورهم» أي تخفى ...\nبغير ألف وقال فى موضع آخر أكننت وكننت واحد وقال أبو عبيدة أكننته إذا أخفيته وأظهرته وهو من الأضداد (فتح الباري ٨/ ٣٩٣) .\n(٢) . - ٦٨٠: من معلقته وهو فى شرح العشر ص ٥١ وديوانه من الستة ص ٥٩ والقرطبي ١٣/ ٣٠٨.","vol":"2","page":109},{"text":"«وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ» (٧٣) مجازه: لتسكنوا فى الليل ولتبتغوا فى النهار من فضل الله..\n«وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا» (٧٥) مجازه: وأحضرنا من كل أمة، لها موضعان أحدهما: من كل أمة نبىّ، والآخر: من كل قرن وجماعة وشهيد فى موضع شاهد بمنزلة عليم فى موضع عالم ويقال: نزع فلان بحجته أي أخرجها وأحضرها..\n«ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ» (٧٦) أي مفاتح خزائته، ومجازه: ما إنّ العصبة ذوى القوة لتنوء بمفاتح نعمه ويقال فى الكلام: إنها لتنوء بها عجيزتها، وإنما هى تنوء بعجيزتها كما ينوء البعير بحمله، والعرب قد تفعل مثل هذا، قال الشاعر:\nفديت بنفسه نفسى ومالى ... ولا ألوك إلّا ما أطيق\n(٦٢٣) والمعنى فديت بنفسي وبمالى نفسه وقال:\nوتركب خيل لا هوادة بينها ... وتشقى الرماح بالضّياطرة الحمر\n«١» [٦٨١] الخيل هاهنا الرجال، وإنما تشقى الضياطرة بالرماح «٢»، وقال أبو زبيد:\n_________\n(١) . - ٦٨١: لخداش بن زهير فى الكامل للمبرد ص ٢٦٤ والطبري (٢٠/ ٦٤) واللسان (ضطر) وشواهد الكشاف ١٢٠. قال فى اللسان حاكيا عن ابن سيده: يجوز أن يكون عنى أن الرماح تشقى بهم أي أنهم يحسنون حملها وإلا الطعن بها ويجوز أن يكون على القلب أي تشقى الضياطرة الحمر بالرماح يعنى أنهم يقتلون بها، والهوادة المصالحة والموادعة والضيطار التاجر لا يبرح مكانه.\n(٢) . - ٨- ١٤ «ومجازه ... بالرماح»: روى الطبري (٢٠/ ٦٤) هذا الكلام عن بعض أهل البصرة وهو أبو عبيدة.","vol":"2","page":110},{"text":"والصّدر منه فى عامل مقصود\n«١» [٦٨٢] وإنما الرمح فى الصدر. ويقال: أعرض الناقة على الحوض وإنما يعرض الحوض على الناقة..\n«لا تَفْرَحْ» (٧٦) أي لا تأشر ولا تمرح، قال هدبة:\nولست بمفراح إذا الدهر سرّنى ... ولا جازع من صرفه المتقلّب\n«٢» [٦٨٣] وقال ابن أحمر:\nولا ينسينى الحدثان عرضى ... ولا ألقى من الفرح الإزارا\n«٣» [٦٨٤] أي لا أبدى عورتى للناس..\n«وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا» (٧٧) مجازه: لا تدع حظّك وطلب الرزق الحلال منها..\n«وَلا يُلَقَّاها إِلَّا الصَّابِرُونَ» (٨٠) مجازه: لا يوقف لها ولا يرزقها ولا يلقاها..\n«فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ» (٨١) أي من أعوان وظهراء، قال خفاف «٤»:\n_________\n(١) . - ٦٨٢: من كلمة فى جمهرة الأشعار ص ١٣٨- ١٤١ وهو فى الشعراء النصرانية ٣/ ٨٢ وتمام البيت فى جمهرة الأشعار:\nفدعا دعوة المحنق والتلبيب منه فى عامل مقصود.\n«لا تأشر»: كما هو فى القرطبي ١٣/ ٣١٣]\n(٢) . - ٦٨٣: «هدبة»: هو هدبة بن خشرم بن كرز بن حجير من سعد هديم وله أخبار وأشعار فى الشعراء ص ٤٣٤ والكامل للمبرد ص ٧٦٥ والاشتقاق ص ٣٢٠ والأغانى ٢١/ ٠١٦٩- والبيت فى الشعراء ٤٣٧ قال ابن قتيبة أخذه من تأبط شرا ... وهو فى القرطبي ١٣/ ٣١٣ وشواهد الكشاف ص ٣٥.\n(٣) . - ٦٨٤: فى الكامل للمبرد ص ٢٧، ٤١١]\n(٤) . - ١٣ «خفاف»: هو خفاف بن ندبة.","vol":"2","page":111},{"text":"فلم أر مثلهم حيّا لقاحا ... وجدّك بين قاصية وحجر «١» [٦٨٥]\nأشدّ على صروف الدهر آدا ... وآمر منهم فيئة بصير.\n«وَيْكَأَنَّ اللَّهَ» (٨٢) مجازه: ألم تر أن الله يبسط الرزق، قال الشاعر:\nوى كأنّ من يكن له نشب يجب ... ومن يفتقر يعش عيش ضرّ\n«٢» [٦٨٦] .\n«إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ» (٨٥) مجازه: أنزل عليك..\n«كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ» (٨٨) مجازه: إلّا هو وما استثنوه من جميع فهو منصوب وهذا المعنى بين النفختين، فإذا هلك كل شىء من جنّة ونار وملك وسماء وأرض وملك الموت فإذا بقي وحده نفخ فى الصور النفخة الآخرة وأعاد كل جنة ونار وملك وما أراد، فتم خلود أهل الجنة فى الجنة وأهل النار فى النار.\n_________\n(١) . - ٦٨٥: البيتان فى الطبري (٢٠/ ٧٠) والأول فى معجم ما استعجم ٢/ ٤٥٧ فى رسم خفاف) والسمط ص ٧٥٢.\n(٢) . - ٦٨٦: من الأبيات المختلف فى عزوها، فانظر الخلاف فى الخزانة ٣/ ٦٥ وهو فى الكتاب ١/ ٢٥ والطبري ٢٠/ ٧١ والشنتمرى ١/ ٢٩٠ والقرطبي ١٣/ ٣١٣، وابن يعيش ١/ ٥٣٥ وشواهد المغني ص ٢٦٦ وشواهد الكشاف ١٣٦.","vol":"2","page":112},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1392>«سورة العنكبوت» (٢٩)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«الم أَحَسِبَ النَّاسُ» (١، ٢) ساكن لأنه جرى مجرى فواتح سائر السّور اللواتى مجازهن مجاز حروف التهجّى ومجاز موضعه فى المعنى مجاز ابتداء فواتح سائر السور..\n«وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ» (٢) مجازه: وهم لا يبتلون، من بلوته أي خبرته..\n«فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا» (٣) مجازه: فليميزنّ الله لأن الله قد علم ذلك من قبل «١» ..\n«مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ» (٥) مجازه: من كان يخاف بعث الله، قال أبو ذؤيب:\nإذا لسعته الدّبر لم يرج لسعها ... وحالفها فى بيت نوب عوامل\n(٣٠٩) أي لم يخف..\n«وَإِنْ جاهَداكَ» (٨) مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير كقوله: وقلنا له وإن جاهداك.\n_________\n(١) . - ٧- ٨ «فليعلمن.. قبل»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٣٩٣.","vol":"2","page":113},{"text":"«فَإِذا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذابِ اللَّهِ» (١٠) مجازه: جعل أذى الناس..\n«وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنافِقِينَ» (١١) مجازه: وليميزن الله هؤلاء من هؤلاء..\n«اتَّبِعُوا سَبِيلَنا وَلْنَحْمِلْ خَطاياكُمْ» (١٢) مجازه: اتبعوا ديننا..\n«وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقالَهُمْ وَأَثْقالًا مَعَ أَثْقالِهِمْ» (١٣) مجازها: وليحملن أوزارهم «١» وخطاياهم وأوزارا وخطايا مع أوزارهم وخطاياهم..\n«عَمَّا كانُوا يَفْتَرُونَ» (١٣) أي يكذبون ويخترعون..\n«الطُّوفانُ» (١٤) مجازه: كل ما طام فاش من سيل كان أو من غيره وهو كذلك من الموت إذا كان جارفا فاشيا كثيرا، قال:\nأفناهم طوفان موت جارف\n«٢» [٦٨٧] .\n«أَوْثانًا» (١٧) الوثن من حجارة أو من جصّ..\n«وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا» (١٧) مجازه: تختلقون وتفترون..\n«وَاشْكُرُوا لَهُ» (١٧) واشكروه واحد.\n_________\n(١) . - ٥ «أوزارهم»: كما هو عند البخاري وقال ابن حجر هو قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٣٩٣) .\n(٢) . - ٦٨٧: فى الطبري ٢٠/ ٨٠ والقرطبي ١٣/ ٣٣٤. [.....]","vol":"2","page":114},{"text":"«أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ» (١٩) مجازه: كيف استأنف الخلق الأول..\n«ثُمَّ يُعِيدُهُ» (١٩) بعد، يقال: رجع عوده على بدئه أي آخره على أوله، وفيه لغتان يقال: أبدأ وأعاد وكان ذلك مبدئا ومعيدا وبدأ وعاد وكان ذلك بادئا وعائدا..\n«كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ» (٢٠) مجاز «يُنْشِئُ» يبدئ..\n«وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ» (٢١) أي ترجعون..\n«وَقالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي» (٢٦) كل من خرج من داره أو قطع شيئا فقد هاجر ومنه: مهاجر والمسلمين..\n«إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ» (٣٢) أي من الباقين الذين طالت أعمارهم فبقيت ثم أهلكت، قال العجّاج:\nفما ونى محمد مذ أن غفر ... له الإله ما مضى وما غبر\n(٢٤٩) وإذا كانت امرأة مع رجال كانت صفاتهم صفات الرجال كقولك: عجوزا من الغابرين، وقوله: «كانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ» (٢٦/ ١٢) .\n«سِيءَ بِهِمْ» (٣٣) مجازه: فعل بهم من سؤت بنا..\n«تَرَكْنا مِنْها آيَةً» (٣٥) مجازه: أبقينا منها علامة..\n«وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ» (٣٦) مجازه: وأخشو اليوم الآخر، قال أبو ذؤيب:\nإذا لسعته الدّبر لم يرج لسعها ... وحالفها فى بيت نوب عوامل\n(٣٠٩) أي لم يخف.","vol":"2","page":115},{"text":"«وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ» (٣٦) مجازه من: عثبت تعثى عثوّا هو أشد مبالغة من عثيت تعيث.\n«جاثِمِينَ» (٣٨) بعضهم على بعض، وجاثمين لركبهم وعلى ركبهم..\n«وَما كانُوا سابِقِينَ» (٣٩) مجازه: فائقين معجزين.\n«أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِبًا» (٤٠) أي ريحا عاصفا فيها حصى ويكون فى كلام العرب: الحاصب من الجليد ونحوه أيضا، قال الفرزدق:\nمستقبلين شمال الشام تضربنا ... بحاصب كنديف القطن منثور\n(٤٤٧) .\n«وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ» (٤٣) مجازها: هذه الأشباه والنظائر نحتجّ بها، يقال اضرب لى مثلا: قال الأعشى:\n«هل تذكر العهد فى تنمّص إذ ... تضرب لى قاعدا بها مثلا\n«١» [٦٨٩] .\n«وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ» (٤٨) مجازه: ما كنت تقرأ من قبل القرآن حتى أنزل إليك ولا قبل ذلك من كتاب، مجازه: ما كنت تقرأ كتابا، و«من» من حروف الزوائد، وفى آية أخرى: «فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ» (٦٩/ ٤٧) مجازه: ما منكم أحد عنه حاجزين «وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ» أي ولا تكتب كتابا،\n_________\n(١) . - ٦٨٩: ديوانه ص ١٥٧ والطبري ٢/ ٩١ ومعجم ما استعجم ١/ ٣٢٣ ومعجم البلدان ١/ ٨٨٠ «تنمص»: قال البكري بفتح أوله وثانيه ... موضع هكذا رواه أبو حاتم وأنشد للأعشى البيت وروى أبو عبيدة صدر البيت ... إلخ.","vol":"2","page":116},{"text":"ومجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير كقولك: ولو كنت تقرأ الكتاب وتخطّه لارتاب المبطلون..\n«لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا» (٥٨) مجازه: لننزلنهم، وهو من قولهم:\n«اللهم بوّئنا مبوّأ صدق» ..\n«وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا» (٦٠) مجازه: وكم من دابة، ومجاز الدابة: أن كل شىء يحتاج إلى الأكل والشرب فهو دابة من إنس أو غيرهم..\n«الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ» (٦٤) مجازه: الدار الآخرة هى الحيوان، واللام تزاد للتوكيد، قال الشاعر:\nأمّ الحليس لعجوز شهربه ... ترضى من اللحم يعظم الرّقبه\n(٢٥٥) ومجاز الحيوان والحياة واحد، ومنه قولهم: نهر الحيوان أي نهر الحياة، ويقال:\nحييت حيا على تقدير: عييت عيّا فهو مصدر، والحيوان والحياة اسمان منه «١» فيما تقول العرب، قال العجّاج:\nوقد ترى إذ الحياة حىّ\n«٢» [٦٩١] أي الحياة.\n_________\n(١) . - ١٠- ١١ «الحيوان.. أسمان منه»: قال البخاري فى تفسير كلمة «الحيوان»: وقال غيره الحيوان والحي واحد وقال ابن حجر: وهو قول أبى عبيدة قال الحيوان.. اسمان (فتح الباري ٨/ ٣٩٢ ٣٩٣) وقال القرطبي (١٣/ ٣٦: وزعم أبو عبيدة أن الحيوان ... واحد كما قال الراجز وغيره يقول إن الحي جمع على مفعول مثل عصى.\n(٢) . - ٦٩١: ديوانه ص ٦٧ واللسان (دعقل) والقرطبي ١٣/ ٣١٢ وشواهد المغني ص ١٨.","vol":"2","page":117},{"text":"«أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ» (٦٨) مجازه مجاز الإيجاب لأن هذه الألف يكون للاستفهام وللايجاب فهى هاهنا للإيجاب، وقال جرير:\nألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح\n(٤٣) فهذا لم يشك، ولكن أوجب لهم أنهم كذلك، ولولا ذلك ما أثابوه والرجل يعاتب عبده وهو يقول له: أفعلت كذا، وهو لا يشك.","vol":"2","page":118},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1420>«سورة الرّوم» (٣٠)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«الم غُلِبَتِ الرُّومُ» (١، ٢) ساكن لأنه جرى مجرى فواتح سائر السور اللواتى مجازهن مجاز حروف التهجي ومجاز موضعه فى المعنى كمجار ابتداء فواتح سائر السور..\n«فِي بِضْعِ سِنِينَ» (٤) والبضع ما بين ثلاث سنين وخمس سنين..\n«وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ» (٦) «وَعْدَ اللَّهِ» منصوب من موضعين أحدهما: على قولك: وهم من بعد غلبهم سيغلبون، وعدا من الله فصار فى موضع مصدر «سيغلبون» وقد ينصبون المصدر إذا كان غير مصدر الفعل الذي قبله لأنه فى موضع مصدر ذلك الفعل والثاني: لأنه قد يجوز أن يكون فى موضع «فعل» وفى موضع «يفعل» منه قال أبو عمرو بن العلاء والبيت لكعب:\nتسعى الوشاة جنابيها وقيلهم ... إنك يا ابن أبى سلمى لمقتول\n(١٤٧) أي ويقولون فلذلك نصب «وقيلهم» ..\n«وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوها» (٩) أي استخرجوها، ومنه قولهم:\nأثار ما عندى: أي استخرجه، وأثار القوم: أي استخرجهم.","vol":"2","page":119},{"text":"«وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ» (١٢) أي يتندمون ويكتئبون وييأسون.\nقال العجّاج:\nيا صاح هل تعرف رسما مكرسا ... قال نعم أعرفه وأبلسا\n(٢١٧) .\n«فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ» (١٥) مجازه: يفرحون ويسرّون وليس شىء أحسن عند العرب من الرياض المعشبة ولا أطيب ريحا قال الأعشى:\nما روضة من رياض الحزن معشبة ... خضراء جاد عليها مسبل هطل «١» [٦٩٢]\nيوما بأطيب منها نشر رائحة ... ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل\nوقال العجّاج:\nوالحمد لله الذي أعطى الحبر ... موالى الحقّ إنّ المولى شكر\n«٢» [٦٩٣] ويقال فى المثل «٣»: مليت بيوتهم حبرة فهم ينتظرون العبرة..\n«مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ» (٢٣) وهى من مصادر النوم بمنزلة قام يقوم مقاما، وقال يقول مقالا.\n_________\n(١) . - ٦٩٢) الأول هو ١٤ والثاني هو ١٦ من القصيدة السادسة فى ديوانه وهما مع بيت آخر فى الطبري ٢١/ ١٧ والقرطبي ١٤/ ١١.\n(٢) . - ٦٩٣: ديوانه ص ١٥ والطبري ٢١/ ١٨ والاقتضاب ص ٤٠٧.\n(٣) . - ١١ «المثل»: لم أجده فيما رجعت إليه إلا فى الجمهرة (١/ ٢١٨) مثلا مضروبا فى كلمة «حبرة» هكذا: كل حبرة تعقبها عبرة.","vol":"2","page":120},{"text":"«كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ» (٢٦) أي مطيعون و«كلّ» لفظه لفظ الواحد ويقع معناه على الجميع فهو هاهنا جميع وفى الكلام: كل له مطيع أيضا.\n«وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ» (٢٧) مجازه أنه خلقه ولم يكن من البدء شيئا ثم يحييه بعد موته «وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ» (٢٧) فجاز مجازه: وذلك هبّن عليه لأن «أفعل» يوضع فى موضع الفاعل قال:\nلعمرك ما أدرى وإنى لأوجل ... على أيّنا تعدو المنيّة أوّل\n«١» [٦٩٤] أي وإنى لواجل أي لوجل، وقال:\nفتلك سبيل لست فيها بأوحد\n(٥٣١) أي بواحد وفى الأذان: الله أكبر أي الله كبير. وقال الشاعر:\nأصبحت أمنحك الصّدود واننى ... قسما إليك مع الصدود لأميل\n«٢» [٦٩٥] وقال الفرزدق:\nإن الذي سمك السماء بنى لنا ... بيتا دعائمه أعزّ وأطول\n«٣» [٦٩٦] أي عزيزة «٤» طويلة. فان احتجّ محتجّ فقال إن الله لا يوصف بهذا وإنما يوصف به الخلق فزعم أنه وهو أهون على الخلق وإن الحجة عليه قول الله\n_________\n(١) . - ٦٩٤: لمعن بن أوس من كلمة فى ديوانه ص ٣٦ وفى حماسة البحتري ص ١٠١ وأمالى القالي ٣/ ٢١٨ والمعاني للعسكارى ١/ ١١٣ والعيني ٣/ ٤٣٩ والخزانة ٣/ ٥٠٦.\n(٢) . - ٦٩٥: من كلمة للأحوص بن محمد الأنصاري فى الأغانى ١٨/ ٩٦ والخزانة ١/ ٢٤٨ والبيت فى الكتاب ١/ ١٦٠ والسمط ص ٢٥٩ والقرطبي ١٤/ ٢١.\n(٣) . - ٦٩٦: مطلع قصيدة له فى النقائض رقم ٣٩ وهو فى ديوانه ص ٧١٤ والطبري ٢١/ ١٢ والقرطبي ١٤/ ٢١ والعيني ٤/ ٤٢ والخزانة ٣/ ١٤٧، ٤٨٠.\n(٤) . - ١٣- ٢- من ص ١٢٢ «أي عزيزة ... ينقله»: رواه الطبري (٢١/ ٢٢) عن بعض أهل العربية لعله أبو عبيدة.","vol":"2","page":121},{"text":"«وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا» (٣٣/ ١٩) وفى آية أخرى «وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما «١»» أي لا يثقله..\n«فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها» (٣٠) أي صبغة الله التي خلق عليها الناس، وفى الحديث: كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه الذين يهوّدانه وينصرانه «٢» أي على الملة والصبغة وهى واحدة وهى العهد الذي كان أخذه الله منهم ونصبوها على موضع المصدر وإن شئت فعلى موضع الفعل قال:\nإنّ نزارا أصبحت نزارا ... دعوة أبرار دعوا أبرارا\n«٣» [٦٩٧] .\n«مُنِيبِينَ إِلَيْهِ» (٣١) أي راجعين تائبين..\n«كانُوا شِيَعًا» (٣٢) أي أحزابا فرقا..\n«كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ» (٣٢) أي كل شيعة وفرقة بما عندهم.\n«فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ» (٣٤) مجازه مجاز التوعّد والتهدّد وليس بأمر طاعة ولا فريضة.\n«إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ» (٣٦) أي يئسون قال حميد الأرقط:\nقد وجدوا الحجّاج غير قانط\n«٤» [٦٩٨]\n_________\n(١) . - ١- ٢ «ومن جعل ... حفظهما» الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي (١٤/ ٢١) عن أبى عبيدة.\n(٢) . - ٤ «كل ... ينصرانية»: قد أخرج البخاري هذا الحديث فى كتاب الجنائز، والتفسير والقدر ومسلم فى القدر وأبو داود فى السنة والترمذي فى القدر وابن ماجة فى الرهون وهو فى القرطبي ١٤/ ٢٦.\n(٣) . - ٦٩٧: وأنشد سيبويه هذا الرجز فى باب «ما يكون المصدر فيه توكيدا لنفسه نصبا» ونسبه إلى رؤبة (الكتاب ١/ ١٦٠) ولم أجده فى ديوان رؤبة وهو فى الشنتمرى ١/ ١٩١ وابن يعيش ١/ ١٤٥.\n(٤) . - ٦٩٨: فى الطبري ٢١/ ٢٦ والجمهرة ٣/ ١١٥. [.....]","vol":"2","page":122},{"text":"«فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ» أي لا يزيد ولا ينمى..\n«اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ» (٤٠) مجازه: من يفعل من ذلكم شيئا، «من» من حروف الزوائد وقد أثبتنا تفسيره فى غير مكان وجاء «مِنْ ذلِكُمْ» وهو واحد وقبله جميع قال: «خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ» والعرب قد تفعل مثل ذلك قال رؤبة بن العجّاج:\nفيها خطوط من سواد وبلق ... كأنه فى الجلد توليع البهق\n«١» - ٥٠ يريد كأن ذاك ولم يرد خطوطا فيؤنثه ولا سوادا أو بلقا فيثنّيه وهذا كله يحاجهم به القرآن وليس باستفهام ب «هل» ومعناه: ما من شركائكم من يفعل ذلك ومجاز «سُبْحانَهُ» مجاز موضع التنزيه والتعظيم والتبرؤ قال الأعشى:\nأقول لّما جاءنى فخره ... سبحان من علقمة الفاخر\n(٤٤) يتبرؤ من ذلك له وتعالى أي علا عن ذلك..\n«يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ «٢»» (٤٣) أي يتفرقون ويتخاذلون.\n_________\n(١) . - ٥٠: انظر ما جرى بين أبى عبيدة وبين رؤبة فى معنى هذا الرجز فى موضعه.\n(٢) . - ١٤ «يَصَّدَّعُونَ» وروى ابن حجر تفسير أبى عبيدة لهذه الكلمة فى فتح الباري ٨/ ٣٩٤.","vol":"2","page":123},{"text":"«مَنْ عَمِلَ صالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ» (٤٤) من يقع على الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث ومجازها هاهنا مجاز الجميع «ويمهد» أي يكتسب ويعمل ويستعد قال سليمان بن يزيد العدوى:\nأمهد لنفسك حان السقم والتلف ... ولا تضيعنّ نفسا ما لها خلف\n«١» [٦٩٩] .\n«فَتُثِيرُ سَحابًا» (٤٨) مجازه: تجمع وتستخرج..\n«الْوَدْقَ» (٤٨) والقطر واحد قال:\nفلا مزنة ودقت ودقها ... ولا أرض أبقل أبقالها\n(٦٠٣) .\n«مِنْ خِلالِهِ» (٤٨) أي من بينه..\n«فَانْظُرْ إِلى آثارِ رَحْمَتِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ ذلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» (٥٠) المحيي الموتى هو الله ولم تقع هذه الصفة على رحمة الله ولكنها وقعت على أن الله هو محيى الموتى وهو على كل شىء قدير. والعرب قد تفعل ذلك فتصف الآخر وتترك الأول يقولون:\n_________\n(١) . - ٦٩٩: فى الطبري ٢٠/ ٣١.","vol":"2","page":124},{"text":"رأيت غلام زيد أنه عنه لحليم أي أن زيدا عن غلامه وعن غيره لحليم.\n«وَلَئِنْ أَرْسَلْنا رِيحًا فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا» (٥١) الهاء هاهنا للأثر كقولك:\nفرأوا الأثر مصفرّا ومعناه النبات..\n«خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ» (٥٤) أي صغارا أطفالا..\n«ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً» (٥٤) أي الكبر بعد القوة..\n«كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ» (٥٩) يقال للسيف إذا جرب وصدىء: قد طبع السيف وهو أشد الصدأ «١» .\n_________\n(١) . - ٧٠١: ديوانه ص ٨٦.","vol":"2","page":125},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1443>«سورة لقمان» (٣١)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«الم تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ» (١- ٢) ساكن لأنه جرى مجرى فواتح سائر السور اللواتى مجازهن مجاز حروف التهجّى ومجاز موضعه فى المعنى كمجاز ابتداء فواتح سائر السور. ومجاز «تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ» أي هذه الآيات من القرآن..\n«وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ» (١٠) مجازه: وجعل فيها رواسى أي جبالا قد رست أي ثبتت..\n«أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ» (١٠) أي أن تحرّك بكم يمينا وشمالا..\n«وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دابَّةٍ» (١٠) أي فرّق فى الأرض من الدواب وكل ما أكل وشرب فهو دابة..\n«ماذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ» (١١) أي الذين جعلتم معه ﵎ عن ذلك..\n«حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلى وَهْنٍ» (١٤) مجازه: ضعفا إلى ضعفها وفى آية أخرى «وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي» (١٩/ ٤) .","vol":"2","page":126},{"text":"وقال زهير:\nفلن يقولوا بحبل واهن خلق ... لو كان قومك فى أمثاله هلكوا\n«١» [٧٠٣] .\n«وَفِصالُهُ» (١٤) أي فطامه..\n«وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنابَ إِلَيَّ» (١٥) أي طريق من رجع وتاب إلى الله وهذا مما وصّى الله به ثم رجع الخبر إلى لقمان فقال.\n«يا بُنَيَّ إِنَّها إِنْ تَكُ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ» (١٦) أي زنة حبة..\n«وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ» (١٨) مجازه: ولا تقلب وجهك ولا تعرض بوجهك فى ناحية من الكبر ومنه الصعر الذي يأخذ الإبل فى رؤوسها حتى يلفت أعناقها عن رؤوسها قال عمرو بن حنىّ التّغلبىّ:\nوكنا إذا الجبار صعّر خدّه ... أقمنا له من ميله فتقوّما\n«٢» [٧٠٤] والصّعر داء يأخذ البعير فى عنقه أو رأسه فيشبّه به الرجل الذي يتكبر على الناس «٣» .\n«وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا» (١٨) أي لا تمرح فى مشيك من الكبر.\n«إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْواتِ» (١٩) أي أشدّ الأصوات.\n_________\n(١) . - ٧٠٣: ديوانه ص ١٨٠ والطبري ٢١/ ٤٠.\n(٢) . - ٧٠٤: أنشده صاحبا اللسان والتاج (صعر) ونسباه للمتلمس وهو من كلمة فى معجم المرزباني (ص ٢٠٦) قال: وهذا البيت يروى فى قصيدة المتلمس التي أولها يعيرنى.. إلخ وأبو عبيدة وغيره يروون هذه الأبيات لجابر بن حى التغلبي والقصيدة فى شعراء الجاهلية ١/ ٣٣٨ والبيت فى الطبري ٢١/ ٤٣ والقرطبي ١٤/ ٦٩.\n(٣) . - ١١- ١٢ «والصعر ... الناس»: كما فى الطبري ٢١/ ٤٣.","vol":"2","page":127},{"text":"«وَلَوْ أَنَّما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ» (٢٧) مجاز البحر هاهنا الماء العذب يقال:\nركبنا هذا البحر وكنا فى ناحية هذا البحر أي فى الريف لأن الملح فى البحر لا ينبت الأقلام «١» يمده من بعده أي من خلفه أي يسيل فيه سبعة أبحر، ومجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير، سبيله: فكتب كتاب الله بهذه الأقلام وبهذه البحور مانفد كتاب الله..\n«ما خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ» (٢٨) مجازه مجاز قولك إلّا كخلق نفس واحدة وإلّا كبعث نفس واحدة أي كإحياء نفس لأنه إذا قدر على ذلك من بعض يقدر على بعث أكثر من ذلك إنما يقول لها: كونى فتكون وإذا قدر على أن يخلق نفسا يقدر على خلق أكثر من ذلك.\n«وأن ما تدعون من دونه الباطل» (٣٠) أي تجعلون معه قال:\nألا ربّ من تدعو صديقا وغيبه ... لك الدهر قد ما غير منشرح الصدر\n(٥٢٣) .\n«وَإِذا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ» (٣٢) واحدتها ظلّة ومجازه: من شدة سواد كثرة الماء ومعظمه.\n_________\n(١) . - ٢- ٤ «البحر هاهنا ... الأقلام»: روى القرطبي (١٤/ ٧٧) هذا الكلام عن أبى عبيدة.","vol":"2","page":128},{"text":"قال النّابغة الجعدىّ وهو يصف البحر:\nيماشيهنّ أخضر ذو ظلال ... على حافاته فلق الدّنان\n«١» [٧٠٥] ويروى «يعارضهن» ..\n«كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ» (٣٢) الختر أقبح الغدر قال الأعشى:\nبالأبلق الفرد من تيماء منزله ... حصن حصين وجار غير ختّار\n«٢» [٧٠٦] وقال عمرو بن معديكرب:\nوإنك لو رأيت أبا عمير ... ملأت يديك من غدر وختر\n«٣» [٧٠٧] .\n«لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ» (٣٣) قوم يقولون: جزيت عنك كأنه من الجزاء وهو من أغنيت وقوم يقولون لا يجزئ عنك، يجعلونه من أجزأت عنك يهمزونه ويدخلون فى أوله ألفا..\n«وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ» (٣٣) مجازه أن كل من غرّك من أمر الله أو من غير ذلك فهو غرور شيطانا كان أو غيره، تقديره فعول من غررت تغرّ..\n«بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ» (٣٤) يقال: بأى أرض كنت وبأيت أرض كنت لغتان.\n_________\n(١) . - ٧٠٥: فى الطبري ٢١/ ٤٩ والقرطين ٢/ ٧٣ والقرطبي ١٤/ ٨٠.\n(٢) . - ٧٠٦: ديوانه ص ١٢٧ واللسان (ختر) والقرطبي ١٤/ ٨٠.\n(٣) . - ٧٠٧: فى الطبري ٢١/ ٤٩ والقرطبي ١٤/ ٨٠.","vol":"2","page":129},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1458>«سورة السّجدة» (٣٢)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«الم» (١) ساكن لأنه جرى مجرى فواتح سائر السور اللواتى مجازهن مجاز حروف التهجي ومجاز موضعه فى المعنى كمجاز ابتداء فواتح سائر السور..\n«أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ» (٣) مجازه مجاز «أم» التي توضع فى موضع معنى الواو ومعنى «بل»، سبيلها: ويقولون، وبل يقولون، قال الأخطل:\nكذبتك عينك أم رأيت بواسط ... غلس الظّلام من الرّباب خيالا\n(٦٩) أي بل رأيت. «افْتَراهُ» أي تكذّبه واخترقه وتخلّقه من قبل نفسه..\n«ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ» (٥) مجازه: ينزل وهو من المعارج أي الدّرج..\n«أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ» (٧) مجازه: أحسن خلق كل شىء والعرب تفعل هذا يقدّمون ويؤخرون قال الشاعر:\nوطعني إليك الليل حضنيه إنّني ... لتلك إذا هاب الهدان فعول\n(٣٨٨) معناه: وطعني حضنى الليل إليك وقال الراعي:\nكأن هندا ثناياها وبهجتها ... يوم التقينا على أدحال دبّاب\n(٣٨٩)","vol":"2","page":130},{"text":"أي كأن ثنايا هند وبهجة هند دبّاب: مكان سمّى أدحال دبّاب وهو اسم مكان أو رجل، واحد الأدحال دحل، قال ذو الرّمّة:\nعفا الزّرق من أطلال ميّة فالدّحل\n«١» [٧٠٨] .\n«ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ» (٨) مجازه ثم خلق ولده من ماء انسلّ فخرج من مائه أي هراقته يقال: انسل فلان وفلان لم ينسل، مهين أي ضعيف مائع رقيق قال:\nفجاءت به غضب الأديم غضنفرا ... سلالة فرج كان غير حصين\n(٦٢٤) .\n«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ» (٩) مجازه: تشكرون قليلا و«ما» من حروف الزوائد قال الشاعر:\nفعن ما ساعة وفدوا إليه ... بما أعدمنهم أهلا ومالا\n(٧٠٩) أي ففى ساعة أي بعد ساعة..\n«وَقالُوا أَإِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ» (١٠) مجازه: همدنا فلم يوجد لنا لحم ولا عظم..\n«قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ» (١١) مجازه من: توفّى العدد من الموتى.\n_________\n(١) . - ٧٠٨: هذا صدر بيت عجزه:\nفأحماد حوضى حيث زاحمها الحبل\nفى ديوانه ص ٤٥٤ وأمالى المرتضى ٣/ ١١٦.","vol":"2","page":131},{"text":"قال منظور الزّبيرىّ:\nإن بنى الأدرم ليسوا من أحد ... ليسوا إلى قيس وليسوا من أسد\n«١» [٧١٠] ولا توفّاهم قريش فى العدد.\n«إِنَّا نَسِيناكُمْ» (١٤) محازه: إنا تركناكم ولم ننظر إليكم والله ﷿ لا ينسى فيذهب الشيء من ذكره قال النّابغة:\nكأنه خارجا من جنب صفحته ... سفّود شرب نسوه عند مفتأد\n«٢» [٧١١] أي تركوه..\n«تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ» (١٦) مجازه: ترتفع عنها وتنحّى لأنهم يصلون بالليل، قال الزفيان من بنى عوافة:\nوصاحبى ذات هباب دمشق ... كأنها غبّ الكلال زورق «٣» [٧١٢]\nأذلّ برءا الثافرين دوسق ... شوارها قتودها والنمرق\n_________\n(١) . - ٧١٠: لم أقف على ترجمته والرجز مروى عن أبى عبيدة فى القرطين ٢/ ٧٣ والشطر الأول مع الثالث فقط فى الطبري ٢١/ ٥٦ واللسان والتاج (وفى) .\n(٢) . - ٧١١: ديوانه من الستة ص ٦ والقرطبي ١٤/ ٩٨ والخزانة ١/ ٥٢١. [.....]\n(٣) . - ٧١٢: الزفيان: اسمه عطاء بن أسيد أحد بنى عوافة بن سعد وكنيته أبو المر قال انظر المؤتلف ص ١٣٣ ومعجم الشعراء للمرزبانى ص ٢٩٨. - الشطران الأولان فى بقية ديوانه فى مجموع أشعار العرب ٢/ ١٠٠ وهما مع أشطار أخرى فى اللسان (دمشق) ولم يتيسر لى تحقيق كلمتى «برءا النافرين» وتفسير أبى عبيدة لهما فى المعاجم.","vol":"2","page":132},{"text":"وبرة فيها زمام معلق ... كأن ثنيين شجاع مطرق\nوابن ملاط متجاف أدفق برءا: متعوج على خلقة الطير زيّن، وثافر الزّور مقدّمه ومؤخره، وبيت دوسق ليس بعظيم ولا صغير وسط، متجاف: أي متنحّى عن كركرتها..\n«يَهْدُونَ بِأَمْرِنا» (٢٤) أي بما تقوّيهم وبقوتنا..\n«أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ» (٢٦) الواو مفتوحة لأنها واو الموالاة وليست بواو «أو» فتكون ساكنة ولا الألف التي قبلها خرجت مخرج ألف الاستفهام وهى فى موضع التقرير ومجاز «يَهْدِ لَهُمْ» يبيّن لهم وهو من الهدى «١» ..\n«إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ» (٢٧) أي الغليظة اليابسة التي لم يصبها مطر..\n«وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ» (٢٨) مجازه هذا الحكم والثواب والعقاب..\n«وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ» (٣٠) هى مكية وكل آية أمر فيها النبي ﷺ بالمكث والانتظار والصّفح والعفو فهى مكية إلى أن أمر بالهجرة فلما قدم المدينة أمر بالبسط والحرب فكل آية أمر فيها بالبسط فهى مدنيّة ومدنية أيضا أو غير ذلك وليست بمكية.\n_________\n(١) . - ٦- ٨ «يهد لهم ... الهدى» رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٣٩٦.","vol":"2","page":133},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1474>«سورة الأحزاب» (٣٣)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«فَإِخْوانُكُمْ فِي الدِّينِ» (٥) أي إخوانكم فى الملّة وخرج مخرج فتى والجميع فتيان وفتية..\n«وَمَوالِيكُمْ» (٥) أي بنو عمكم وولاتكم..\n«فِي الْكِتابِ مَسْطُورًا» (٦) أي مكتوبا قال العجّاج:\nفى الصّحف الأولى التي كان سطر\n(٤٤٥) .\n«وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ» (١٠) أي حارت وطمحت وعدلت وفى آية أخرى:\n«ما زاغَ الْبَصَرُ» (٥٣/ ١٧) ..\n«زُلْزِلُوا زِلْزالًا شَدِيدًا» (١١) أي ابتلوا وفتنوا ومنه الزلازل..\n«يَثْرِبَ» (١٣) اسم أرض ومدينة النبي صلى الله عليه فى ناحية من يثرب «١» قال حسّان فى الجاهليّة:\nسأهدى لها فى كل عام قصيدة ... وأقعد مكفيّا بيثرب مكرما\n«٢» [٧١٣] .\n«لا مُقامَ لَكُمْ» (١٣) مفتوحة الأول ومجازها: لا مكان لكم تقومون فيه ومنه قوله:\nفاىّ ما وأيّك كان شرا ... فقيد إلى المقامة لا يراها\n(٦٢٨)\n_________\n(١) . - ١١ «يثرب ... وناحية منها» رواه القرطبي (١٤/ ١٤١) عن أبى عبيدة.\n(٢) . - ٧١٣: ديوانه ص ٣٦٩.","vol":"2","page":134},{"text":"«مِنْ أَقْطارِها» (١٤) أي من جوانبها «١» ونواحيها واحدها قطر..\n«سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْها» (١٤) أي لأعطوها «٢» ..\n«فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ» (١٩) أي بالغوا فى عيبكم ولا أئمتكم ومنه قولهم خطيب مسلق ومنه الخاطب المسلاق وبالصاد أيضا وقال الأعشى:\nفيهم الحزم والسّماحة والنّج ... دة فيهم والخاطب المسلاق\n«٣» [٧١٤] ويقال: لسان حديد أي ذلق وذليق..\n«الْأَحْزابَ» (٢٠) واحدهم حزب يقال: من أيىّ حزب أنت وقال رؤبة:\nوكيف أضوى وبلال حزبى\n(٢٠٢) .\n«فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ» (٢٣) أي نذره الذي كان نحب أي نذر والنحب أيضا النفس أي الموت وجعله جرير الخطر العظيم «٤» فقال:\nبطخفة جالدنا الملوك وخيلنا ... عشيّة بسطام جرين على نحب\n«٥» «٦» [٧١٥]\n_________\n(١) . - ١ «أقطارها ... جوانبها»: رواه ابن حجر فى فتح الباري ٨/ ٣٩٨.\n(٢) . - ٤ «لأعطوها»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٣٩٨.\n(٣) . - ٧١٤: ديوانه ص ١٤٤ والصحاح واللسان والتاج (سلق) والقرطبي ١٤/ ١٥٤.\n(٤) . - ١٠- ١١ «أي ... العظيم»: رواه ابن حجر فى فتح الباري ٨/ ٣٩٨.\n(٥) . - ٧١٥: ديوانه ص ٥٨ والطبري ٢١/ ٨٤ والجمهرة ١/ ٢٣٠ ومعجم ما استعجم ٣/ ٨٨٨ واللسان والتاج (نحب) .\n(٦) . - ٧١٦: ديوانه ص ٣٧٥.","vol":"2","page":135},{"text":"أي خطر عظيم، قال ومنه التنحيب قال الفرزدق:\nوإذ نحبّت كلب على الناس أيّهم ... أحقّ بتاج الماجد المتكرّم\n«١» [٧١٧] وقال ذو الرّمّة:\nقضى نحبه فى ملتقى الخيل هوبر «٢»\n«٣» [٧١٨] أي نفسه وإنما هو يزيد بن هوبر ويقال: نحب فى سيره يومه أجمع إذا مدّ فلم ينزل وليلته جميعا..\n«الَّذِينَ ظاهَرُوهُمْ» (٢٦) أي عاونوهم وهو من التظاهر..\n«مِنْ صَياصِيهِمْ» (٢٦) أي من حصونهم وأصولهم يقال: جذّ الله صيصة فلان أي أصله وهى أيضا شوك الحاكة قال:\nوما راعنى إلّا الرماح تنوشه ... كوقع الصّياصى فى النّسيج الممدّد\n«٤» [٧١٩] وهى شوكتا الديك وهى قرن البقرة أيضا..\n«يُضاعَفْ «٥» لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ» (٢٩) أي يجعل لها العذاب ثلاثة أعذبة لأن\n_________\n(١) . - ٧١٧: ديوانه ص ٧٥٩ والطبري ٢١/ ٨٤ والقرطبي ١٤/ ١٥٨.\n(٢) . - ٥ «يزيد بن هوبر»: انظر لمقتله فى الأغانى ١٥/ ٧ والخزانة ٢/ ٢٣٢.\n(٣) . - ٧١٨: ديوانه ص ٢٣٥ والقرطبي ١٤/ ١٦٠ والخزانة ٢/ ٢٣٢.\n(٤) . - ٧١٩: من كلمة أصمعية ص ٢٣ وجمهرية ص ١١٧ والبيت فى الحماسة ٢/ ٣٠٦ والأغانى ٩/ ٤ والقرطبي ١٤/ ١٦١ واللسان والتاج (صيص) . [.....]\n(٥) . - ١٢ «يضاعف ... إلخ»: قال الطبري: (٢١/ ٩٢): واختلف القراء فى قراءة ذلك فقرأته عامة قراء الأمصار يضاعف العذاب بالألف غير أبى عمرو فإنه قرأ ذلك يضعف بتشديد العين تأولا منه فى قراءته ذلك أن يضعف بمعنى تضعيف الشيء مرة واحدة وذلك أن يجعل الشيء شيئين فكان معنى الكلام عنده أن يجعل عذاب من يأتى من نساء النبي ﷺ ... وأما التأويل الذي ذهب إليه أبو عمرو فتأويل لا نعلم أحدا من أهل العلم ادعاه غيره وغير أبى عبيدة معمر بن المثنى ولا يجوز خلاف ما جاءت به الحجة مجمعة عليه بتأويل لا برهان له من الوجه الذي يجب التسليم له. وانظر ما ورد من هذا الكلام فى القرطبي ١٤/ ١٧٤- ١٧٥.","vol":"2","page":136},{"text":"ضعف الشيء مثله، وضعفى الشيء مثلا الشيء ومجاز «يُضاعَفْ» أي يجعل الشيء، شيئين حتى يكون ثلاثة فأما قوله ويضعّف أي يجعل الشيء شيئين..\n«نُؤْتِها أَجْرَها» (٣١) أي نعطها ثوابها..\n«لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ» (٣٢) أحد يقع على الذكر والأنثى بلفظ واحد يقع على ما ليس فى الآدميين، يقال: لم أجد فيها أحدا شاة ولا بعيرا..\n«وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ» (٣٣) القاف مكسورة لأنها من وقرت تقر، تقديره وزنت تزن ومعناه من الوقار ومن فتح القاف فإن مجازها من «قرّت تقرّ» تقديره: قررت تقر فحذف الراء الثانية فخففها وقد تفعل العرب ذلك وقال الشاعر:\nخلا أنّ العتاق من المطايا ... أحسن به فهنّ إليه شوس\n(٥٦٠) أراد أحسسن. «١»\n_________\n(١) . - ٧٢٠: ديوانه من الستة ص ٦٠.","vol":"2","page":137},{"text":"«ولا يتبرّجن «١»» (٣٣) وهو من التبرج وهو أن يبرزن محاسنهن فيظهرنها..\n«فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَرًا» (٣٧) أي أربا وحاجة قال الشاعر:\nودّعنى قبل أن أودّعه ... لمّا قضى من شبابنا وطرا\n«٢» [٧٢١] أي أربا وحاجة..\n«ما كانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيما فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ» (٣٨) سنة الله منصوبة لأنها فى موضع مصدر من غير لفظها من حرج أي من ضيق وإثم خلوا أي مضوا..\n«بُكْرَةً وَأَصِيلًا» (٤٢) ما بين العصر إلى الليل..\n«هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ» (٤٣) أي يبارك عليكم قال الأعشى:\nعليك مثل الّذى صلّيت فاغتمضى ... نوما فإن لجنب المرء مضطجعا\n(٧٨)\n«اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ» (٥٠) أي أعطيت مهورهن..\n«مِمَّا أَفاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ» (٥٠) أي مما فتح الله عليك من الفيء.\n_________\n(١) . - ١ «ولا يتبرجن»: قال البخاري: وقال معمر التبرج أن تخرج زينتها، وقال ابن حجر:\nهو قول أبى عبيدة واسمه معمر بن المثنى ولفظه فى كتاب المجاز ... إلخ (فتح الباري ٨/ ٣٩٩) .\n(٢) . - ٧٢١: البيت مع البيت الذي فى الحاشية من كلمة للربيع بن ضبيع الفزاري فى نوادر أبى زيد ص ١٥٩ والمعمرين رقم ٦ والبيت أيضا فى الطبري ٢٢/ ١٠.","vol":"2","page":138},{"text":"«وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ» (٥٠) مجازه: إن تهب والموضع موضع مجازاة والعرب قد تجازى بحرف وتضمر الآخر معهما قال ذو الرّمّة:\nوإنى متى أشرف على الجانب الذي ... به أنت ما بين الجوانب ناظر\n«١» [٧٢٢] قال القطامىّ:\nوالناس من يلق خيرا قائلون له ... ما يشتهى ولأمّ المخطئ الهبل\n«٢» [٧٢٣] قال «وَامْرَأَةً- مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ [إِنْ أَرادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَها] خالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ» (٥٠) وهبت فى موضع «تهب» والعرب تفعل ذلك قال:\nإن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا ... وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا\n(٢١٠) أي يطيروا. والعرب قد تخاطب فتخبر عن الغائب والمعنى للشاهد فترجع إلى الشاهد فتخاطبه قال عنترة:\nشطّت مزار العاشقين فأصبحت ... عسرا علىّ طلابك ابنة مخرم\n(١٧)\n«تُرْجِي مَنْ تَشاءُ» (٥١) أي تؤخر..\n«وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ» (٥١) أي تضمّ..\n«لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ مِنْ بَعْدُ» (٥٢) إذا جعلت العرب من فعل المؤنث وبينها\n_________\n(١) . - ٧٢٢: ديوانه من ٢٤١ والكتاب ١/ ٣٨٨ والشنتمرى ١/ ٤٣٧.\n(٢) . - ٧٢٣: أول قصيدة فى ديوانه يمدح بها عبد الواحد بن الحارث بن الحكم والبيت فى شواهد الكشاف، ٢١٨.\n«أي إدراكه تمام»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٤٠٥.","vol":"2","page":139},{"text":"شيئا ذكّروا فعلها وبعد مرفوع بغير تنوين لأنه غاية لم تصف وحرّم على النبي صلى الله عليه النساء غير هؤلاء، فإن قال قائل إنهن لم يحّر من عليه فإن الآية إذا منسوخة..\n«عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا» (٥٢) أي حفيظا قال أبو دؤاد:\nكمفاعد الرّقباء للضّرباء أيديهم نواهد\n(١٣٢)\n«إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ» (٥٣) أي إدراكه وبلوغه ويقال أبى لك أن تفعل، يأنى انيا والاسم إنى وأبى أبلغ أدرك قال:\nتمخّصت المنون له بيوم ... أنى ولكلّ حاملة تمام\n«١» [٧٢٤] .\n«وَما كانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْواجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا» (٥٤) مجازه: ما كان لكم أن تفعلوا شيئا من ذلك وكان من حروف الزوائد قال:\nفكيف إذا رأيت ديار قوم ... وجيران لهم كانوا كرام\n(٥٠٩) القافية مجرورة والقصيدة لأنه جعل «كانوا» زائدة للتوكيد ولو أعمل «كان» لنصب القافية وقال العجّاج:\nإلى كناس كان مستعيده\n(٥١٠)\n_________\n(١) . - ٧٢٤: البيت لعمرو بن حسان من أبيات ذكر فيها الملوك من المناذرة والأكاسرة على طريق الاعتار قاله التبريزي ١/ ٣ وفى اللسان أنه لخالد بن حق الشيباني (مخض) وفى جمهرة الأشعار (ص ٢٦) منسوب إلى النابغة وهو فى إصلاح المنطق ص ٤، ٣٧٦ من غير عزو وفى القرطبي ١٦/ ٢٢٦ والتاج (مخض) .","vol":"2","page":140},{"text":"وقال الفزارىّ:\nلم يوجد كان مثل بنى زياد\n[٧٢٥] فرفع مثل بنى زياد لأنه ألقى «كان» وأعمل «يوجد» ..\n«لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ «١»» (٦٠) أي لنسلّطنك عليهم..\n«وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا سُنَّةَ اللَّهِ» ٦١- ٦٢ نصبوها لأنها فى موضع مصدر فعل من غير لفظها «وَقُتِّلُوا» أشد مبالغة من «قتلوا» إذا خففته..\n«لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا» (٦٣) مجازه مجاز الظرف هاهنا ولو كان وصفا للساعة لكان قريبة وإذا كان ظرفا فإن لفظها فى الواحد والاثنين والجميع من المذكر والمؤنث واحد بغير الهاء وبغير تثنية وبغير جمع «٢» ..\n«فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا» (٦٧) ويقال أيضا فى الكلام. أضلى عن السبيل ومجازه عن الحق والدين..\n«وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا» (٧٠) قصدا، قال أوس بن حجر:\nوما جبنوا إنى أسدّ عليهم ... ولكن لقوا نارا تحسّ وتسفع\n«٣» [٧٢٦] ويروى: نارا تخش توقد، وتحس: تستأصل أسدّ أقول عليهم السّداد، يقال:\nأسددت بالقوم إذا قلت عليهم حقا وسددا.\n_________\n(١) . - ٤ «لنغرينك ... عليهم»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٤٠٩.\n(٢) . - ٧- ٩ «مجازه ... جمع»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٤٠٦.\n(٣) . - ٧٢٦: فى اللسان والتاج (سدد حسس) .","vol":"2","page":141},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1502>«سورة سبأ» (٣٤)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ» (٢) أي يدخل ويغيب فيها قال طرفة:\nرأيت القوافي يتّلجن موالجا ... تضايق عنها أن تولّجها الإبر\n«١» [٧٢٧] .\n«لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ» (٣) أي لا يشذّ ولا يغيب مثقال ذرة أي زنة ذرة..\n«وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ» (٥) أي مسابقين «٢» سعوا: كذّبوا..\n«إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ نُسْقِطْ عَلَيْهِمْ كِسَفًا مِنَ السَّماءِ» (٩) أي قطعا، واحدتها كسفة، على تقدير سدرة وسدر..\n«وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا» (١٠) أي أعطينا..\n«يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ» (١٠) مجازه مجاز المختصر الذي فيه ضمير: وقلنا جبال أوّبى معه، والتأويب أن يبيت فى أهله قال سلامة بن جندل:\nيومان يوم مقامات وأندية ... ويوم سير إلى الأعداء تأويب\n(٥١٦) أي رجوع.\n_________\n(١) . - ٧٢٧: فى ملحق ديوانه من الستة ص ١٨٥ والطبري ٢٢/ ٤٣ واللسان والتاج (ولج) والعيني ٤/ ٥٨١]\n(٢) . - ٦ «والذين ... مسابقين»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٤١١]","vol":"2","page":142},{"text":"«وَالطَّيْرَ» (١٠) نصب من مكانين أحدهما فيما زعم يونس عن أبى عمرو على قوله: «وسخّرنا له الطير» . والآخر على قول النحويين: يا زيد أقبل والصّلت، نصب لأنه لا يحسن النداء فيما فيه ألف ولام فنصب على إعمال ضمير فعل كأنه قال: وأعنى الصّلت..\n«أَنِ اعْمَلْ سابِغاتٍ» (١١) أي دروعا واسعة طويلة «١» ..\n«وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ» (١١) يقال: درع مسرودة أي مسمورة الحلق، قال أبو ذؤيب:\nوعليهما مسرودتان قضاهما ... داود أو صنع السوابغ تبّع\n(٦٢) مثل دسار السفينة وهو ما خرز به من كنبار أو ليف. ويقال: دسره بالرمح إذا طعنه..\n«وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ» (١٢) منصوبة، عمل فيها «وسخّرنا لسليمان الريح» ..\n«غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ» (١٢) مجازه مجاز المختصر المضمر فيه غدوّها كأنه غدوّها مسيرة شهر ورواحها مسيرة شهر..\n«وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ» (١٢) أي أجرينا وأذبنا وأسلنا «٢» .\n_________\n(١) . - ٥ «سابغات ... طويلة»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٤١١.\n(٢) . - ٧٢٨: فى الطبري ٢٢/ ٤١. [.....]","vol":"2","page":143},{"text":"«مَحارِيبَ» (١٣) واحدها محراب «١» وهو مقدم كل مسجد ومصلّى وبيت قال وضّاح اليمن:\nربّة محراب «٢» إذا جئتها ... لم ألقها أو أرتقى سلّما\n«٣» [٧٢٩] .\n«وَجِفانٍ كَالْجَوابِ» (١٣) واحدتها جابية وهى الحوض الذي يجبى فيه الماء قال:\nفصبّحت جابية صهارجا ... كأنه جلد السماء خارجا\n«٤» [٧٣٠] .\n«وَقُدُورٍ راسِياتٍ» (١٣) عظام ويقال: ثابتات دائمات، قال زهير:\nوأين الذين يحضرون جفانه ... إذا قدّمت ألقوا عليها المراسيا\n«٥» [٧٣١] أي أثبتوا عليها.\n_________\n(١) . - ١ «مَحارِيبَ»: رواه ابن حجر فى فتح الباري ٦/ ٣٢٨.\n(٢) . - ٢ «المحراب ... الدار» الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي (١٤/ ٢٧١) عن أبى عبيدة.\n(٣) . - ٧٢٩: وضاح: هو عبد الرحمن بن إسماعيل بن كلال سمى الوضاح لجماله وكان يتشبب بأم العينين بنت عبد العزيز بن مروان زوجة الوليد بن عبد الملك فقتله وكان أحد الثلاثة الأعبد الذين قتل فى الفسق وانظر أخباره فى الأغانى ٦/ ٥٣٦ ويترجم له فى السمط (ذيله ص ٤٨- والبيت فى الجمهرة ١/ ٢١٩ واللسان والتاج (حرب) .\n(٤) . - ٧٣٠: وينسب فى السمط (ص ٥٧٢) إلى هميان بن قحافة أحد بنى عوافة بن سعد بن زيد مناة وفى الطبري (٢٢/ ٤٣) من غير عزو، والشطر الأول فقط فى اللسان (صهرج) .\n(٥) . - ٧٣١: ديوانه ص ٢٩٠.","vol":"2","page":144},{"text":"«تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ «١»» (١٤) وهى العصا وأصلها من نسأت بها الغنم وهى من الهمز الذي تركت العرب الهمزة من أسمائها. ينسأ بها الغنم أي يسوقها، قال طرفة بن العبد:\nوعنس كألواح الإران نسأتها ... على لاحب كأنه ظهر برجد\n(٦٠) نسأتها: نسقتها ويهمزون الفعل منها كما تركوا همزة النبىّ والبريّة والخابية «٢» وهى من أنبأت ومن برأت وخبأت قال:\nإذا دببت على المنساة من كبر ... فقد تباعد عنك اللهو والغزل\n«٣» [٧٣٢] وبعضهم يهمزها فيقول منسأة، قال:\nأمن أجل حبل لا أباك ضربته ... بمنسأة قد جرّ حبلك أحبلا\n«٤» [٧٣٣] .\n«فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ» (١٤) مجازه مجاز\n_________\n(١) . - ١ «مِنْسَأَتَهُ»: قال ابن حجر (فى فتح الباري ٦/ ٣٢٨: قال أبو عبيدة: المنسأة العصا ثم ذكر تصريفها وهى مفعلة من نسأت إذا زجرت الإبل أي ضربتها بالمنسأة.\n(٢) . - ١- ٥ «هى العصا ... والخابية»: روى الطبري (٢٢/ ٤٤) هذا الكلام (سوى ما فى نسخة) عن بعض أهل البصرة لعله يريد أبا عبيدة وقال: وانشد لترك الهمز فى ذلك بيتا لبعض الشعراء ... إلخ.\n(٣) . - ٧٣٢: فى الطبري ٢٢/ ٤٤ واللسان (نسأ) والقرطبي ١٤/ ٢٧٩.\n(٤) . - ٧٣٣: فى اللسان (نسأ) والقرطبي ١٤/ ٢٨٩.","vol":"2","page":145},{"text":"المختصر الذي فيه ضمير لأن، «تَبَيَّنَتِ» فى موضع «أبانت الجن للناس أن لو كانوا يعلمون الغيب لما كانوا فى العذاب وقد مات سليمان صلى الله عليه» ..\n«لَقَدْ كانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ» (١٥) ينوّن «سبأ» بعضهم لأنه يجعله اسم أب ويهمزه وبعضهم لا ينون فيه بجعله اسم أرض..\n«سَيْلَ الْعَرِمِ» (١٦) واحدها عرمة «١» وهو بناء مثل المشار يحبس به الماء ببناء فيشرف به على الماء فى وسط الأرض ويترك فيه سبيل للسفينة فتلك العرمات واحدها عرمة والمشار بلسان العجم قال الأعشى:\nوفى ذاك للمؤتسى إسوة ... ومأرب قفّى عليها العرم «٢»\nرخام بناه لهم حمير ... إذا جاش دفّاعه لم يرم\n[٧٣٤] «٣» «٤»\n_________\n(١) . - ٥- ٧ «العرم ... عرمة»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٤١٣.\n(٢) . - ٥- ٧ «العرم ... وتقطع» الذي ورد فى الفروق: رواه ياقوت عن أبى عبيدة فى معجم البلدان ٣/ ٦٥٥. وقال ابن هشام: والعرم السد وواحدة عرمة فيما حدثنى أبو عبيدة (السيرة- جوتنجن ص ٩) . أما كلمة «المشار» فقد ضبطه «مشاره» ناقلا عن فرهنك شعورى فى. ١١٨٠، -.\n(٣) . - ٧٣٤: ديوانه ص ٣٤ والسيرة ص ٩ والطبري ٢٢/ ٤٧ ومعجم البلدان ٤/ ٣٨٧ واللسان (عمم) .\n(٤) . - ٧٣٥: للنابغة الجعدي فى الكتاب ٢/ ٢٧ والشنتمرى ٢/ ٢٨ واللسان (سبأ) .","vol":"2","page":146},{"text":"أي حبسه وقال آخر:\nمن سبأ الحاضرين مأرب إذ ... يبنون من دون سيله العرما\n«١» [٧٣٦] .\n«أُكُلٍ خَمْطٍ» (١٦) والخمط كل شجرة ذى شوك والأكل هو الجنى..\n«رَبَّنا باعِدْ بَيْنَ أَسْفارِنا» (١٩) مجازه مجاز الدّعاء وقرأه قوم «ربنا بعّد «٢» «بين أسفارنا» ..\n«وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ» (١٩) أي قطعناهم وفرقناهم..\n«وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ» (٢٠) مخفف ومثقل ومجازه أنه وجد ظنه بهم صادقا..\n«إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يُؤْمِنُ بِالْآخِرَةِ» (٢١) مجازه: إلّا لنميز..\n«مِنْ ظَهِيرٍ» (٢٢) أي من معين..\n«حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ» (٢٣) مجازه: نفّس الفزع عن قلوبهم وطيّر عنها الفزع وقرأه قوم: «حَتَّى إِذا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ» أي اذهب عن قلوبهم.\n_________\n(١) . - ٧٣٦: قد اختلفوا فى غرو هذا البيت بعضهم نسبوه إلى النابغة الجعدي وبعضهم إلى أمية ابن أبى الصلت وهو فى ديوان أمية بن أبى الصلت رقم ٥١ وفى ملحق ديوان الأعشى أيضا ص ٢٥٨ وانظره فى الكتاب ٢/ ٢٦ والسيرة ص ٩ والشعراء ص ١٦٢ والكامل للمبرد ص ٦١١ والجمهرة ٣/ ٢٠٥، ٣٨٨ والسمط ص ١٨ واللسان والتاج (عرم) والقرطبي ١٤/ ٢٨٣. [.....]\n(٢) . - ٤ «ربنا باعد ... بعد»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة وقال: قلت قراءة باعد للجمهور وقرأه «بعد» أبو عمرو وابن كثير وهشام (فتح الباري ٩/ ٤١٢) .","vol":"2","page":147},{"text":"«قالُوا ماذا قالَ رَبُّكُمْ قالُوا الْحَقَّ» (٢٣) منصوب لأنه مختصر كأنه: قالوا قال ربنا الحق، وقد رفعه لبيد ولا أظنه إلا احتياجا إلى القافية قال:\nألا تسألان المرء ماذا يحاول ... أنحب فيقضى أم ضلال وباطل\n«١» [٧٣٧] .\n«وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلى «٢» هُدىً أَوْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ» (٢٤) مجازه: إنا لعلى هدى وإياكم إنكم فى ضلال مبين لأن العرب تضع «أَوْ» فى موضع واو الموالاة قال:\nأثعلبة الفوارس أو رياحا ... عدلت بهم طهيّة والخشابا\n«٣» [٧٣٨] يعنى أثعلبة ورياحا. وقال قوم قد يتكلم بهذا من لا يشكّ فى دينه وقد علموا أنهم على هدى وأولئك فى ضلال مبين فيقال هذا وإن كان كلاما واحدا على وجه الاستهزاء يقال هذا لهم، قال أبو الأسود:\nيقول الأرذلون بنو قشير ... طوال الدهر ما تنسى عليا» [٧٣٩]\nبنو عمّ النبىّ وأقربوه ... أحبّ الناس كلّهم إليّا\nفإن يك حبّهم رشدا أصبه ... ولست بمخطىء إن كان غيّا\n_________\n(١) . - ٧٣٧: ديوانه ٢/ ٢٧ والكتاب ١/ ٣٥٨ والشنتمرى ١/ ٤٠٥ وابن يعيش ١/ ٤٦٥ والعيني ١/ ٤٤٠ والخزانة ٢/ ٥٥٦.\n(٢) . - ٥- ١٣ «لعلى ... غيا»: روى الطبري (٢٢/ ٥٧) هذا الكلام برمته.\n(٣) . - ٧٣٨: البيت فى ديوان جرير ص ٦٦ والكتاب ١/ ٤١، ٤٣٧ والشنتمرى ١/ ٥٢، ٥٨٩ والعيني ٢/ ٥٣٢ واللسان والتاج (خشب) والقرطبي ١٤/ ٧٢٩.\n(٤) . - ٧٣٩: ديوانه رقم ٦٠ والكامل للمبرد ص ٥٥٥ والسمط ص ٦٤٣.","vol":"2","page":148},{"text":"«ثُمَّ يَفْتَحُ بَيْنَنا بِالْحَقِّ» (٢٦) أي يحكم بيننا..\n«وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ» (٢٨) أي إلّا عامّا..\n«مَتى هذَا الْوَعْدُ» (٢٩) والوعيد والميعاد واحد..\n«وَنَجْعَلَ لَهُ أَنْدادًا» (٣٣) أي أضداد، واحده ندّ وضدّ قال حسّان بن ثابت:\nأتهجوه ولست له بندّ ... فشّركما لخيركما الفداء\n(٤١) «هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا ما كانُوا يَعْمَلُونَ» (٣٣) مجازها هاهنا مجاز الإيجاب وليس باستفهام، مجازه: ما يجزون إلّا ما كانوا يعملون..\n«إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها» (٣٤) كفّارها المتكبرون..\n«قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ» (٣٦) يبسط: يوسّع ويكثّر.\n«وَيَقْدِرُ» من قول الله: «قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ» (٦٥/ ٧) ..\n«وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى» (٣٧) مجاز.\n«زُلْفى» بما يقع على الجميع وعلى الواحد سواء. وزلفى: قربى ومجازه مجاز المشركين يخبر عن أحدهما بلفظ الواحد منهما ويكفّ عن الآخر وقد دخل معه فى المعنى فمجازها: وما أموالكم بالتي تقربكم إلينا زلفى ولا أولادكم أيضا فالخبر بلفظ أحدهما وقد دخل معه فى المعنى ولو جمع خبرهما لكان مجازه: وما أموالكم «١»\n_________\n(١) . - ٧٤٠: ديوانه ٢/ ٤٤.","vol":"2","page":149},{"text":"ولا أولادكم بالذين يقربونكم عندنا زلفى لأن العرب إذا أشركوا بين الآدميين والموات غلب تقدم فعل الآدميين على فعل الموات..\n«وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كانُوا يَعْبُدُونَ» (٤٠) مجاز الألف هاهنا مجاز الإيجاب والإخبار والتقرير وليست بألف الاستفهام بل هى تقرير للذين عبدوا الملائكة وأبس لهم قال جرير:\nألستم خير من ركب المطايا ... وأندى العالمين بطون راح\n(٤٣)\n«وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ» (٤٥) أي عشر ما أعطيناهم..\n«فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ» (٤٥) أي تغييرى وعقوبتى..\n«مَثْنى وَفُرادى» (٤٦) اثنين اثنين وفردا فردا ولا ينوّن فى مثنى، زعم النحويون لأنه صرف عن وجهه..\n«قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ» (٤٨) أي يأتى بالحقّ..\n«أَنَّى لَهُمُ» (٥٢) أي كيف لهم وأين..\n«التَّناوُشُ» (٥٢) يجعله من لم يهمزه «من نشت تنوش» وهو التناول قال غيلان:\nفهى تنوش الحوض نوشا من علا\n«١» [٧٤١]\n_________\n(١) . - ٧٤١: «غيلان»: هو غيلان بن حريث الربعي، قال البغدادي: لم أقف على ترجمته (الخزانة ٤/ ١٢٦) - والبيت فى الكتاب (طبع القاهرة) ٢/ ١٢٥ وإصلاح المنطق ص ٤٧٩ والطبري ٢٢/ ٦٥ والصحاح واللسان والتاج (نوش، علا) والاقتضاب ص ٤٤٧ والقرطبي ١٤/ ٣١٦ وابن بعيش ١/ ٥٤٣ والخزانة ٤/ ١٢٥، ٢٦١.\n«ومن جعله ... المطلب»: حكاه القرطبي (١٤/ ٣١٦) عن النحاس: وأبو عبيدة يستبعد هذه القراءة لأن التناوش بالهمز البعد فكيف يكون: «وأنى لهم البعد من مكان بعيد» . قال أبو جعفر (النحاس) والقراءة جائزة حسنة ولها وجهان فى كلام العرب ولا يتأول بها هذا المتأول البعيد فأحد الوجهين أن يكون الأصل غير مهموز ثم همزت الواو لان الحركة فيها خفية وذلك كثير فى كلام العرب.","vol":"2","page":150},{"text":"ومن همزه جعله من «نأشت إليه» وهو من بعد المطلب قال رؤبة:\nأقحمنى جار أبى الخاموش ... إليك ناشى القدر النّؤوش\n[٧٤٢] .\n«كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ» (٥٤) يقال: شيعة والجميع شيع ثم جمعوا شيعا فقالوا: أشياع.","vol":"2","page":151},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1533>«سورة الملائكة» (٣٥)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ» مجازه: اثنين وثلاثة وأربعة فزعم النحويون أنه مما صرف عن وجهه لم ينوّن فيه قال صخر بن عمرو:\nولقد قتلتكم ثناء وموحدا ... وتركت مرّة مثل أمس المدبر\n(١٣٧)\n«أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ» (٨) مجازه مجاز المكفوف عن خبره لتمامه عند السامع فاختصر ثم استأنف فقال «فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ» .\nف «أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحابًا فَسُقْناهُ» (٩) تثير أي تجمع وتجيء به وتخرجه ومجاز «فسقناه» مجاز فنسوقه والعرب قد تضع «فعلنا» فى موضع «نفعل» قال الشاعر:\nإن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا ... منى وما يسمعوا من صالح دفنوا\n«١» [٢١٠] فى موضع «يطيروا» و«يدفنوا» .\n_________\n(١) . - ٢١٠: راجع ص ١٧٧ فى الجزء الأول لما ورد من الخلاف فى رواية البيت.","vol":"2","page":152},{"text":"«النُّشُورُ» (٩) مصدر الناشر قال الأعشى:\nحتّى يقول الناس ممّا رأوا ... يا عجبا للميّت الناشر\n«١» [٧٤٤] .\n«يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ» (١٠) يكسبون ويجترحون..\n«هذا عَذْبٌ فُراتٌ سائِغٌ شَرابُهُ وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ» (١٢) الفرات أعذب العذب والأجاج أملح الملوحة..\n«فِيهِ مَواخِرَ» (١٢) تقديرها فواعل من «مخرت السفن الماء» والمعنى: شقّت..\n«كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى» (١٣) مجازه مجاز ما خرج من الحيوان والموات مخرج الآدميّين..\n«ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ» (١٣) وهو الفوقة التي فيها النّواة «٢» .\n«وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى» (١٨) مجازه: ولا تحمل آثمة إثم أخرى، وزرته أي فعلته أي أئمته هى. «٣» «٤» «٥»\n_________\n(١) . - ٧٤٤: ديوانه ص ١٠٥ والطبري ١٩/ ١٣ والجمهرة ٢/ ٣٤٩ والقرطبي ٢٣/ ٣ واللسان والتاج (نشر) .\n(٢) . - ٩ «قطمير ... النواة»: روى ابن حجر هذا الكلام مع الشطر التالي فى الحاشية عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤١٥) .\n(٣) . - ٧٤٥: لعله من كلمة فى الأغانى ٢/ ٣٧ والسمط ص ٢٢١.\n(٤) . - ٧٤٦: من معلقته فى شرح العشر ص ٣١ ديوانه من الستة ص ٥٥.\n(٥) . - ٧٤٧: هذا الرجز لأبى محمد الفقعسي فانظره فى الاقتضاب ص ٣٠٩.","vol":"2","page":153},{"text":"«الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ» (٢١) الحرور بالنهار «١» مع الشمس هاهنا وكان رؤبة يقول:\nالحرور بالليل والسموم بالنهار\nونسجت لوامع الحرور ... برقرقان «٢» آلها المسجور\n«٣» [٧٤٨] سبائبا كسرق الحرير.\n«ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا» (٢٦) أي فعاقبت..\n«فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ» (٢٦) أي تغييرى وعقوبتى..\n«وَغَرابِيبُ سُودٌ» (٢٧) مقدّم ومؤخّر لأنه يقال: أسود غربيب «٤» ..\n«وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوانُهُ» (٢٨) مجازه: من هؤلاء جميع مختلف ألوانه ومن أولئك جميع، كذاك وقد جاءت الدواب جملة لجميع الناس والحيوان فى آية أخرى قال «وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها» (١١/ ٦) ثم هذه الآية ملخصة مفرقة فجاءت الدواب ما خلا الناس والإبل «٥» .\n_________\n(١) . - ١- ٢ «والحرور ... بالنهار»: قال ابن السكيت فى إصلاح المنطق (ص ٣٦٨: قال أبو عبيدة السموم بالنهار «وقد يكون بالليل وقد يكون بالنهار قال العجاج: ونسجت ...\nالشطر. وانظر الطبري ٢٢/ ٧٥. [.....]\n(٢) . - ٧٤٨: الأشطار للعجاج (فى ديوانه ص ٢٧) وفى اللسان بعضها فى مادة (حرر) وبعضها فى (رقق) .\n(٣) . - ٣ «زقرقان، الذي ورد فى الفروق: لم أقف عليه فى القواميس لعله مصحف من رقرقان كما هو رواية الديوان واللسان، معناه من ترقرق السراب أي أتحرك.\n(٤) . - ٧ «الغربيب ... غربيب»: رواه القرطبي (١٤/ ٣٤٢- ٣٤٣) عن أبى عبيدة.\n(٥) . - ٧٤٩: دون الرجز فى الأغانى ٤/ ١٨١ والخزانة ٣/ ٢٨٣.","vol":"2","page":154},{"text":"«وَأَقامُوا الصَّلاةَ» (٢٩) مجازه: ويقيمون الصلاة ومعناه: وأداموا الصلاة لمواقيتها وحدودها..\n«تِجارَةً لَنْ تَبُورَ» (٢٩) أي لن تكسد وتهلك ويقال: نعوذ بالله من بوار الأيّم «١» ويقال: بار الطعام وبارت السوق..\n«مُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ» (٣١) أي لما كان قبله وما مضى..\n«أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ» (٣٤) وهو الحزن مثل البخل والبخل والنّزل والنّزل..\n«لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا» (٣٦) منصوب لأن معناه: «ليموتوا» وليس مجازه مجاز الإخبار لأنهم أحياء لا يموتون فيقضى عليهم. وقال الخليل لم ينصب فعل قط إلا على معنى «أن» وموضعها وإن أضمروها فقيل له قد نصبوا ب «حتى» و«كى» و«لن» و«اللام المكسورة» فقال: العامل فيهن «أن» «٢» «٣»\n_________\n(١) . - ٣- ٤ «لا نعوذ ... الأيم»: كما فى اللسان (بور) معناه: كسادها وهو أن تبقى الامرأة فى بيتها لا يخطبها خاطب.\n(٢) . - ٧٥٠: ديوانه ص ٥٨٥.\n(٣) . - ٧٥١: ديوانه ص ١٧ وكتاب الخيل لأبى عبيدة ص ١٦٣ واللسان (هزج) .","vol":"2","page":155},{"text":"«أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ» (٣٧) مجاز الألف هاهنا مجاز التقرير وليس باستفهام والواو التي بعدها مفتوحة لأنها ليست بواو «أو» ومجاز «ما» هاهنا مجاز المصدر: أو لم نعمّركم عمرا يتذكر فيه «مَنْ تَذَكَّرَ» (٣٧) أي يتوب ويراجع..\n«إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولا» (٤١) مجازه مجاز قوله «أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقًا فَفَتَقْناهُما» (٢١/ ٣٠) ثم جاء.\n«وَلَئِنْ زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ» (٤١) مجازه: لا يمسكهما أحد و«إن» فى موضع آخر معناه معنى «ما» «وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ» (١٤/ ٦) معناه: «ما كان مكرهم لتزول منه الجبال» ..\n«وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ» (٤٣) مجازه: لا ينزل ولا يجاوز ولا يحيط إلّا بأهله..\n«فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ» (٤٣) مجازه: إلّا دأب الأولين وفعلهم وصنيعهم وله موضع آخر كقولك: هل ينظرون إلّا أن يلقوا مثل ما لقى الأولون من الموت وصنوف العذاب والتغيير.\n«فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ» (٤٣) أي فى خلقه الأولين والآخرين «تبديلا» ..\n«وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ» (٤٤) أي ليسبقه ولا يفوته ولا يخفى عليه..\n«وَلَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِما كَسَبُوا ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى» (٤٥) مجاز «يؤاخذ» يعاقب ويكافئ ومجاز دابة هاهنا إنسان و«من» من حروف الزوائد «على ظهرها» أي ظهر الأرض ولم يظهرها وأظهر كنايتها.","vol":"2","page":156},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1554>«سورة يس» (٣٦)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\nقوله «يس» (١) مجازه مجاز ابتداء أوائل السور..\n«لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ» (٧) أي وجب..\nا «إِلَى الْأَذْقانِ» (٨) لذقن مجتمع اللحيين..\n«فَهُمْ مُقْمَحُونَ» (٨) المقمح والمقنع واحد، تفسيره أي يجذب الذقن حتى يصير فى الصدر ثم يرفع رأسه «١» قال بشر بن أبى خازم الأسدىّ:\nونحن على جوانبها قعود ... نغضّ الطّرف كالإبل القماح\n«٢» [٧٥٢] .\n«سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ» (١٠) لها ثلاثة مواضع، لفظها لفظ الاستفهام وليس باستفهام قال زهير:\nسواء عليه أىّ حين أتيته ... أساعة نحس تتّقى أم بأسعد\n«٣» [٧٥٣]\n_________\n(١) . - ٤- ٧ «الأذقان ... رأسه»: رواه الطبري ٢٢/ ٨٨ والذي ورد فى الجمهرة (٢/ ١٨٢ رواه ابن دريد عن أبى عبيدة، وفى غريب القرآن للسجستانى (ص ٧٠:\nويقال المقمح الذي جذب ذقنه إلى صدره ثم رفع رأسه.\n(٢) . - ٧٥٢: من كلمة فى مختارات الشعراء ص ٨٠ ورواه ابن دريد وقال فهذا يخالف قول أبى عبيدة لأنه قال نغض الطرف فكأن المقمح والله أعلم رفع شاخصا كان أو مغضيا وهو فى اللسان والتاج (قمح)، والقرطبي ١٥/ ٨.\n(٣) . - ٧٥٣: ديوانه ص ٢٣٢.","vol":"2","page":157},{"text":"فخرج لفظها على لفظ الاستفهام وإنما هو إخبار وكذلك قال حسّان بن ثابت:\nما أبالى أنبّ بالحزن تيس ... أم لحانى بظهر غيب لئيم\n«١» [٧٥٤] وكذلك قول زهير:\nوما أدرى وسوف- إخال- أدرى ... أقوم آل حصن أم نساء\n«٢» [٧٥٥] .\n«وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ» (١٢) أي جعلناه..\n«فِي إِمامٍ مُبِينٍ» (١٢) أي فى كتاب مبين..\n«فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ» (١٤) أي قوّينا وشددنا قال النّمر بن تولب:\nكأنّ جمرة أو عزّت لها شبها ... بالجذع يوم تلاقينا بإرمام «٣»\n[٧٥٦] أو عزّتها: أو غلبتها، يقال فى المثل من عزّ بزّ «٤»: من قهر سلب وتفسير «بزّ» انتزع، قال علىّ بن أبى طالب: «٥»\n_________\n(١) . - ٧٥٤: ديوانه ص ٣٧٨ والكتاب ١/ ٤٣٧ والشنتمرى ١/ ٤٨٨ والعيني ٤/ ١٣٥.\n(٢) . - ٧٥٥: ديوانه ص ٧٣ واللسان (قوم) .\n(٣) . - ٨ «أرمام»: جبل فى ديار باهلة بن أعصر وقيل أرمام واد ... ألح. (معجم ما استعجم ١/ ١٤١) .\n(٤) . - ٩ «من عزيز»: فى الفاخر ص ٧٢ والميداني ٢/ ١٧٤ والقرطبي ١٥/ ١٤ واللسان (عزز) والفرائد ٢/ ٢٦٧. [.....]\n(٥) . - ٧٥٧: لعله من كلمة فى ديوان متلمس رقم ٩.","vol":"2","page":158},{"text":"فعففت عن أثوابه «١» ولو اننى ... كنت المقطّر بزّنى أثوابى\n[٧٥٨] .\n«قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ» (١٩) أي حظكم من الخير والشر..\n«قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ» (٢٠) بعض العرب يقول: يا قوم، يكسرها ولا يطلق ياء الاضافة كما حذفوا التنوين من نداء المفرد قالوا: يا زيد أقبل وبعضهم ينشد بيت زهير:\nتبيّن خليل هل ترى من ظعائن ... تحمّلن بالعلياء من فوق جرثم\n[٥٥٠] .\n«اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ» (٢١) «من» فى موضع جميع..\n«وَلا يُنْقِذُونِ» ٢٣ تكف هذه الياء (- كما تكف ياء الإضافة-) هاهنا وفى آية أخرى «رَبِّي أَكْرَمَنِ [وَأَمَّا إِذا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي] أَهانَنِ» (٨٩/ ١٥- ١٦) قال الأعشى:\nومن كاشح ظاهر غمره ... إذا ما انتسبت له أنكرن\n«٢» [٧٥٩] والعرب تكفّ الياءات المكسورات والمفتوحات من الأرداف قال لبيد ابن ربيعة:\n_________\n(١) . - ١ «عمرو بن عبد ود» الذي ورد اسمه فى الفروق: أخباره فى تاريخ الطبري ١/ ١٤٧٥ من الدورة الأولى.\n(٢) . - ٧٥٩: ديوانه ١٦ والكتاب ٢/ ٣١٧ والشنتمرى ٢/ ٢٩٠ وأمالى القالي ٢/ ٢٦٣ والسمط ص ٩٠٣.","vol":"2","page":159},{"text":"وقبيل من لكيز شاهد ... رهط مرجوم ورهط ابن المعلّ\n«١» [٧٦٠] مرجوم العصرى من بنى عصر من عبد القيس وابن المعلّى جد الجارود الجذمىّ..\n«إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ» (٢٥) مثل ذلك ومجازها: اسمعونى اسمعوا منى..\n«أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ» (٣١) عمل الفعل الذي قبلها فيها «أَلَمْ يَرَوْا» إذا كانت معلقة بما قبلها فهى مفتوحة..\n«وَإِنْ كُلٌّ» (٣٢) إذا خففت «إن» رفعت بها وإن ثقّلتها نصبت «لَمَّا جَمِيعٌ» تفسيرها وإن كلّ لجميع و«ما» مجازها مجاز «مَثَلًا ما بَعُوضَةً» (٢/ ٢٦) و«عَمَّا قَلِيلٍ» (٢٣/ ٤٠) .\n«الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ» (٣٣) مخففة الميت والميّت قال قوم: إذا كان قد مات فهو خفيف وإذا لم يكن مات فهو مثقل وقوم «٢» يجعلونه واحدا، الأصل الثقيل وهذا\n_________\n(١) . - ٧٦٠: لم أجده فى ديوانه وهو فى الكتاب ٢/ ٣١٧ والجمهرة ٢/ ٨٥، واللسان (رجم) والشنتمرى ٢/ ٢٩١ والعيني ٤/ ٥٤٨. مرجوم: قال ابن دريد: مرجوم لقب رجل من العرب كان سيدا ففاخر رجلا من قومه إلى بعض ملوك الحيرة فقال له: قد رجمتك بالشرف أي حكمت لك به فسمى مرجوما. البيت.. يريد المعلى وهو جد الجارود بشر بن عمرو بن المعلى. لكيز: قال الشنتمرى: قبيلة من ربيعة وهم لكيز بن أفصى وعمر بن جديلة بن أسد ابن ربيعة.\n(٢) . - ١٠- ١١ «قال قوم ... قوم»: قال فى اللسان (موت): وقيل الميت الذي لم يمت بعد.\nوحكى الجوهري عن الفراء: يقال لمن لم يمت إنه ماتت عن قليل ولا يقولون لمن مات هذا ماتت.. إلخ.","vol":"2","page":160},{"text":"تخفيفها، مجازها مجاز «هيّن»، «ليّن» ثم يخففون فيقولون: هين، لين، كما قال ابن الرّعلاء الغسّانىّ:\nليس من مات فأستراح بميت ... إنما الميت ميّت الأحياء\n[١٧٩] فجعله خفيفا جميعا موضع: قد مات وموضع: لم يمت ثم ثقّل الخفيف..\n«وَجَعَلْنا فِيها جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنابٍ وَفَجَّرْنا فِيها مِنَ الْعُيُونِ لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ» (٣٤- ٣٥) مجاز هذا مجاز قول العرب يذكرون الاثنين ثم يقتصرون على خبر أحدهما وقد أشركوا ذاك فيه وفى القرآن «وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ» (٩/ ٣٤) وقال الأزرق بن طرفة «١» ابن العمرّد الفراصى من بنى فراص من باهلة:\nرمانى بأمر كنت منه ووالدي ... برئا ومن دون الطّوىّ رمانى\n«٢» [٧٦١] اقتصر على خبر واحد وقد أدخل الآخر معه وقال حسّان بن ثابت:\nإن شرخ الشباب والشّعر الأسود ... ما لم يعاص كان جنونا\n(٢٩١) ولم يقل: يعاصيا وكانا..\n«نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ» (٣٧) نميّزه منه فنجىء بالظلمة «فَإِذا هُمْ مُظْلِمُونَ» (٣٧) أي يقال للرجل: سلخه الله من دينه»\n..\n«حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ» (٣٩) هو الإهان إهان العذق الذي فى أعلاه العثاكيل «٤» وهى الشّماريخ والعذق بفتح العين النخلة.\n_________\n(١) . - ٨ «الأزرق بن طرفة»: لم أقف على ترجمته.\n(٢) . - ٧٦١: البيت منسوب فى الكتاب (١/ ٢٩) والشنتمرى (١/ ٣٨) إلى ابن أحمر ونسبه المحبى للفرزدق (شواهد الكشاف ٣١١) .\n(٣) . - ١٥ «سلخة.. دينه»: هذا القول فى القرطبي ١٥/ ٢٦.\n(٤) . - ١٧ «العثاكيل»: واحدها العثكال والعثكول والعثكلة العذق.\nالشماريخ: واحدها الشمراخ والشمرخ.","vol":"2","page":161},{"text":"«لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ» (٤٠) مجازها: لا يكون أن تفوت..\n«وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ» (٤٠) مجاز هذا مجاز الموات الذي أجرى مجرى الناس فى القرآن «رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ» (١٢/ ٤) وفى آية أخرى «لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ» (٢١/ ١٥) ..\n«فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ» (٤١) المملوء يقال: شحنها عليه خيلا ورجالا أي ملأها والفلك القطب الذي تدور عليه السماء والفلك السفينة، الواحد والجميع من السّفن..\n«فَلا صَرِيخَ لَهُمْ» (٤٣) لا مغيث لهم..\n«وَلا هُمْ يُنْقَذُونَ إِلَّا رَحْمَةً مِنَّا» (٤٣- ٤٤) مجازها مجاز المصدر الذي فعله بغير لفظه قال رؤبة:\n«إنّ نزارا أصبحت نزارا ... دعوة أبرار دعوا أبرارا\n(٦٩٧) وقال الأحوص:\nإنّى لأمنحك الصّدود وإننى ... قسما إليك مع الصدود لأميل\n(٦٩٥) .\n«وَنُفِخَ فِي الصُّورِ» (٥١) جميع صورة فخرجت مخرج بسرة وبسر ولم","vol":"2","page":162},{"text":"تحمل على ظلمة وظلم ولو كانت كذلك لقلت «صور» فخرجت الواو بالفتحة ومجازها كسورة المدينة والجميع سور قال جرير:\nلما أتى خبر الزّبير تواضعت ... سور المدينة والجبال الخشّع\n(٢٢٤) ومنها سور المجد أي أعاليه وقال العجّاج:\nفرب ذى سرادق محجور ... سرت إليه فى أعالى السور\n(٤) .\n«مِنَ الْأَجْداثِ» (٥١) واحدها جدث وهى لغة أهل العالية، وأهل نجد يقولون «جدف» ..\n«يَنْسِلُونَ» (٥١) يسرعون، والذئب يعسل وينسل..\n«يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا» (٥٢) أي من منامنا ثم جاء «هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ» (٥٢) استئناف..\n«مُحْضَرُونَ» (٥٣) مشهدون.\n«فى شغل فكهون» (٥٥) الفكه الذي يتفكه تقول العرب للرجل إذ كان يتفكه بالطعام أو بالفاكهة أو بأعراض الناس: إن فلانا لفكه بأعراض قالت خنساء أو عمرة بنتها:\nفكه على حين العشاء إذا ... حضر الشتاء وعزّت الجزر\n[٧٦٥]","vol":"2","page":163},{"text":"ومن قرأها فاكهون جعله كثير الفواكه صاحب فاكهة قال الحطيئة:\nودعوتنى وزعمت ... أنك لابن بالصيف تامر\n«١» [٧٦٧] أي ذو لبن وتمر أي عنده لبن كثير وتمر كثير «٢» وكذلك عاسل ولاحم وشاحم..\n«فِي ظِلالٍ» (٥٦) واحدها ظلّة وجميع الظل أظلال وهو الكنّ أي لا يضحون.\n«عَلَى الْأَرائِكِ» (٥٦) واحدتها أريكة وهى الفرش فى الحجال قال ذو الرّمة وجعلها فراشا:\nخدودا جفت فى السّير حتى كأنما ... يباشرن بالمعزاء مسّ الأرائك\n(٤٦٨) .\n«ما يَدَّعُونَ» (٥٧) أي ما يتمنون «٣»، تقول العرب: ادّع على ما شئت أي تمنّى على ما شئت..\n«سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ» (٥٨) «سلام» رفع على «لهم» عملت فيها. و«قولا» خرجت مخرج المصدر الذي يخرج من غير لفظ فعله..\n«وَامْتازُوا» (٥٩) أي تميّزوا..\n«أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا» (٦٢) مثقل وبعضهم لا يثقّل ويضمّ الحرف الأول ويثقل اللام ومعناهن الخلق والجماعة.\n_________\n(١) . - ٧٦٧: ديوانه ص ٧٥ والكتاب ٢/ ٨٨ وفتح الباري ٨/ ٤١٤.\n(٢) . - ١- ٣ «ومن ... وتمر كثير»: روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٤١٤) .\n(٣) . - ٨ «يتمنون»: روى القرطبي (١٥/ ٤٥) تفسيره هذا عنه.","vol":"2","page":164},{"text":"«وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ» (٦٦) يقال: أعمى طمس ومطموس وهو أن لا يكون بين جفنى العين غرّ وهو الشق بين الجفنين «١» والريح تطمس الأثر فلا يرى والرجل يطمس الكتاب..\n«عَلى مَكانَتِهِمْ» (٦٧) المكان والمكانة واحد..\n«رَكُوبُهُمْ «٢»» (٧٢) ما ركبوا والحلوبة ما حلبوا و«ركوبهم» فعلهم إذا ضمّ الأول..\n«وَهِيَ رَمِيمٌ» (٧٨) الرّفات..\n«مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ» (٨٣) والملك واحد.\n_________\n(١) . - ١- ٢ «أعمى ... الجفنين»: هذا الكلام فى الطبري ٢٣/ ١٦.\n(٢) . - ٥ «ركوبهم»: روى القرطبي (١٥/ ٥٦) فى تفسير هذه الآية ما رواه الجرمي عن أبى عبيدة: الركوبة تكون للواحد والجماعة والركوب لا يكون إلا للجماعة. [.....]","vol":"2","page":165},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1591>«سورة الصّافات» (٣٧)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\nقوله: «وَالصَّافَّاتِ» (١) كل شىء بين السماء والأرض لم يضمّ قتريه «١» فهو صافّ..\n«فَالتَّالِياتِ ذِكْرًا» (٣) أي القارئات والتالي القارئ. «ذكرا»:\nكتابا والتالي المتّبع فى موضع آخر..\n«وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ» (٧) لم تعمل الباء فيها التي هى فى «بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ» (٦) فمجازها: وحفظناها قال كعب بن زهير:\nيسعى الوشاة جنابيها وقيلهم ... إنك يا ابن أبى سلمى لمقتول\n(١٤٧) قيلهم بالنصب: ويقولون..\n«دُحُورًا» (٩) مصدر «دحرت» تقول العرب: ادحر عنك الشيطان:\nأبعد عنك الشيطان. «عَذابٌ واصِبٌ» (٩) أي دائم «٢» قال أبو الأسود الدّؤلي:\n_________\n(١) . - ٣ «القتر»: الناحية والجانب لغة فى القطر وهى الاقتار والأقطار (اللسان) .\n(٢) . - ١٢ «واصب ... دائم»: قال ابن حجر فى تفسير هذه الآية وغيرها: وقال أبو عبيدة فى قوله: ولهم عذاب واصب أي دائم وفى قوله من طين لازب هى بمعنى لازم قال النابغة ...\n(فتح الباري ٨/ ١٤٧) .","vol":"2","page":166},{"text":"لا أشترى الحمد القليل بقاؤه ... يوما بذمّ الدهر أجمع واصبا\n(٤٢٢) .\n«ثاقِبٌ» (١٠) الثاقب البيّن المضيء، يقال: أثقب نارك، وحسب ثاقب أي كثير مضىء مشهور وقال أبو الأسود:\nأذاع به فى الناس حتى كأنه ... بعلياء نار أوقدت بثقوب\n(١٦٠) .\n«فَاسْتَفْتِهِمْ» (١١) أي فسلهم..\n«مِنْ طِينٍ لازِبٍ» (١١) مجازها مجاز «لازم» قال نابغة بنى ذبيان:\nولا يحسبون الخير لا شرّ بعده ... ولا يحسبون الشرّ ضربة لازب\n«١» [٧٦٨] وقال النّجاشىّ:\nبنى اللوم بيتا فاستقرت عماده ... عليكم بنى النّجّار ضربة لازب\n«٢» [٧٦٩] .\n«يَسْتَسْخِرُونَ» (١٤) ويسخرون سواء «٣» «٤» .\n_________\n(١) . - ٧٦٨: ديوانه من الستة ص ٣ والطبري ٢٣/ ٢٥ والقرطبي ١٥/ ٤٩.\n(٢) . - ٧٦٩: «النجاشي»: هو قيس بن عمر بن مالك أحد بنى الحارث بن كعب نسب إلى أمه وكانت من الحبشة له ترجمة فى الشعراء ص ١٨٨ والسمط ٨٩٠ والإصابة ٣/ ١٦٩. - والبيت فى الطبري ٢٣/ ٢٥ والقرطبي ١٥/ ٦٩.\n(٣) . - ٧٧٠: ديوانه ١/ ١٠٠ وأمالى القالي ١/ ١٧٨ والسمط ص ٤٤١ ومعجم ما استعجم ٢/ ٣٦٠ ومعجم البلدان ٢/ ١٢ واللسان (جبى) .\n(٤) . - ٧٧١: ديوانه ص ٥٤ والقرطبي ١٥/ ٦٨.","vol":"2","page":167},{"text":"«أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ» (١٦- ١٧) الواو متحركة لأن مجازها:\nوآباؤنا، فأدخل فيها ألف الاستفهام وليست بواو التي تنتقل بها من شىء إلى شىء أو تجرى مجرى «أم» ..\n«وَأَنْتُمْ داخِرُونَ» (١٨) صاغرون أشدّ الصغر، صاغر: داخر..\n«هذا يَوْمُ الدِّينِ» (٢٠) الثواب والحساب، تقول العرب: كما تدين تدان..\n«هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ» (٢١) الفصل قطع القضاء.\nثم خرجت «احْشُرُوا الَّذِينَ» (٢٢) مخرج المختصر..\n«فَاهْدُوهُمْ إِلى صِراطِ الْجَحِيمِ» (٢٣) تقول العرب: هديت المرأة إلى زوجها أي دللتها ومنهم من يقول: أهديتها، جعلها من الهدية إليه..\n«مُسْتَسْلِمُونَ» (٢٦) المستسلم الذي يعطى بيديه..\n«إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ» (٣٥) مجازها: إذا قيل لهم: قولوا لا إله إلا الله..\n«إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ ...، إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ «١»» (٣٨- ٤٠) تقول العرب: إنكم لذاهبون إلا زيدا. «٢»\n_________\n(١) . - ١٢ «إنكم ... المخلصين»: أصل الآية: إنكم ... الأليم وما تجزون إلا ما كنتم تعملون إلا عباد الله ...\n(٢) . - ٧٧٢: ديوانه ص ٢٧٥.","vol":"2","page":168},{"text":"«عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ» (٤٤) مضموم الأول والثاني وبعض العرب يفتحون الحرف الثاني من أشباه هذا من باب المضاعف..\n«بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ» (٤٥) الكأس الإناء بما فيه والمعين الماء الطاهر الجاري..\n«لا فِيها غَوْلٌ» (٤٧) مجازه: ليس فيها غول والغول «١» أن تغتال عقولهم قال الشاعر:\nوما زالت الكأس تغتالنا ... وتذهب بالأول الأول\n«٢» [٧٧٣] .\n«وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ «٣»» (٤٧) تقول العرب: لا يقطع عنه وينزف سكرا قال الأبيرد الرّياحىّ من بنى محجل:\nلعمرى لئن أنزفتم أو صحوتم ... لبئس النّدامى كنتم آل أبجرا\n«٤» [٧٧٤] أبجر من بنى عجل..\n«قاصِراتُ الطَّرْفِ» (٤٨) راضيات، اقتصر فلان على كذا.\n_________\n(١) . - ٤ «قال ... ضبة» الذي ورد فى الفروق: قال أبو زيد فى مسائيته (ص ٢٤٠:\nوسمعت من بنى ضبة «سرير وسرر ... يكرهون الضمتين.\n(٢) . - ٧٧٣: فى الطبري ٢٣/ ٣١ والقرطبي ١٥/ ٧٩ وهو منسوب لمطيع بن إياس فى نسخة.\n«مطيع» الذي ورد اسمه فى الفروق: مطيع بن إياس بن أبى قزعة ويكنى مطيع أبا سلم أدرك الدولتين وكان شاعرا ظريفا. انظر السمط ص ٦٠٠ والأغانى ١٣/ ٧٠.\n(٣) . - ٨ «لا يسكرون» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن دريد عن أبى عبيدة (الجمهرة ٣/ ١٣) .\n(٤) . - ٧٧٤: «الأبيرد» انظر ترجمته فى المعمرين رقم ٥٨ والأغانى ١٢/ ٩. - والبيت فى الطبري ٢٣/ ٣٢ والصحاح واللسان والتاج (نزف) وهو فى القرطبي (١٥/ ٧٩) منسوب إلى الخطيئة.","vol":"2","page":169},{"text":"«عِينٌ» (٤٨) العيناء واسعة العين..\n«بَيْضٌ مَكْنُونٌ» (٤٩) أي مصون كل لؤلؤ أو بيض أو متاع صنته فهو مكنون وكل شىء أضمرته فى نفسك فقد أكننته قال أبو دهبل:\nوهى زهراء مثل لؤلؤة الغوّ ... اص ميزت من جوهر مكنون\n«١» [٧٧٥] .\n«أَإِنَّا لَمَدِينُونَ» (٥٣) أي مجزيّون، يقال: دنته أي جزيته بكذا وكذا.\n«فِي سَواءِ الْجَحِيمِ» (٥٥) فى وسط الجحيم، قال أبو عبيدة: سمعت عيسى ابن عمر يقول: كنت وأنا شاب أقعد بالليل فأكتب حتى ينقطع سوائى، أي وسطى «٢» ..\n«إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ» (٥٦) أرديته أهلكته وردى هو أي هلك..\n«أَذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا» (٦٣) النزل والنزل واحد وهو الفضل يقال: هذا طعام لا نزل ونزل أي ريع..\n«ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْبًا مِنْ حَمِيمٍ» (٦٧) تقول العرب: كل شىء خلطته بغيره فهو مشوب. «٣»\n_________\n(١) . - ٧٧٥: من الأبيات المختلف فى عزوها قديما وكانوا يرونها نارة لأبى دهبل وتارة أخرى لعبد الرحمن بن حسان بن ثابت فى خبر مع ابنة معاوية يطول ذكره انظره فى الأغانى فى ١٣/ ١٤٣ والخزانة ٣/ ٢٨٠. والاصفهانى لم يذكر أبا دهبل، والكلمة فى الكامل ص ١٦٨ والصحاح واللسان (سنن) والأمالى للقالى ٣/ ١٨٨ وانظر السمط (الذيل ص ٨٨) والبيت فى الطبري ٢٣/ ٤٣ والقرطبي ١٥/ ٨١.\n(٢) . - ٧- ٨ «قال أبو عبيدة ... وسطى»: قد مر هذا الكلام وانظره أيضا فى القرطبي ١٥/ ٨١. [.....]\n(٣) . - ٧٧٦: ديوانه ص ٣٠٠.","vol":"2","page":170},{"text":"«أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ» (٦٩) وجدوا..\n«يُهْرَعُونَ» (٧٠) يستحثون من خلفهم «١» ويعطف أوائلهم..\n«فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ» (٧٣- ٧٤) نصبها للاستثناء، من «المنذرين» ..\n«فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ» (٩٣) أي أجال عليهم ضربا للآلهة..\n«فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ» (٩٤) تقول العرب للنعامة: تزفّ وهو أول عدوها وآخر مشيها «٢» وجاءنى الرجل يزفّ زفيف النعامة أي من سرعته..\n«فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ» (١٠٢) أي أدرك ما أن يسعى على أهله أدرك وأعانه..\n«فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ» (١٠٣) أي صرعه وللوجه جبينان والجبهة بينهما قال ساعدة بنى جوءيّة الهذلي:\nوطلّ تليلا للجبين\n«٣» «٤» «٥» [٧٧٧]\n_________\n(١) . - ٢ «يهرعون ... خلفهم»: روى القرطبي (١٥/ ٨٨) هذا الكلام عنه.\n(٢) . - ٦- ٧ «تقول ... مشيها»: هذا الكلام فى الطبري ٢٣/ ٤٢.\n(٣) . - ٧٧٧: ديوان الهذليين ١/ ٢٣٤.\n(٤) . - ٧٧٨: فى اللسان (تلل) .\n(٥) . - ٧٧٩: من قصيدة مفضلية لجابر بن حتى التغلبي وهى مختلف فى عزوها انظر الشرح ٤٢١- ٤٤٢ وهذا البيت مع آخرين فى النقائض ص ٤٥٨، ٨٨٧، والاقتضاب ص ٤٣٩ وشواهد المغني ص ١٩١، وشواهد الكشاف ٢٨٦.","vol":"2","page":171},{"text":"«وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ» (١٠٧) الذبح المذبوح والذّبح الفعل تقول العرب:\nقد كان بين بنى فلان وبين بنى فلان ذبح عظيم قتلى كثيرة..\n«وَتَرَكْنا عَلَيْهِما فِي الْآخِرِينَ» (١١٩) حكاية أي تركناهم «١» يقال لهم فى الآخرين..\n«سَلامٌ عَلى مُوسى وَهارُونَ» (١٢٠) أي يقال لهم هذا..\n«أَتَدْعُونَ بَعْلًا» (١٢٥) أي ربا يقال: أنا بعل هذه الدابة أي ربّها، والبعل الزوج ويقال: لما استبعل واستغنى بماء السماء من النخل ولم يكن سقيا فهو بعل والبعل هو العذىّ أيضا ما لم يسق «٢» ..\n«فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ» (١٢٧) مجازها: لمهلكون..\n«إِلَّا عِبادَ اللَّهِ» (١٢٨) استثناء.\n«سلام على آل ياسين» (١٣٠) أي سلام على الياسين وأهله وأهل دينه جمعهم بغير إضافة الياء على العدد فقال سلام على الياسين قال الشاعر:\n_________\n(١) . - ٣ «تركناهم»: ويرجع الضمير إلى قوم موسى وهارون.\n(٢) . - ٧- ٨ «استبعل..... يسق»: هذا الكلام فى الطبري (٢٣/ ٥٣) ببعض نقص وزيادة وقال ابن دريد: وذكر أبو عبيدة أنه صنم قال ابن عباس رضى: لم أدر ما البعل فى القرآن حتى رأيت أعرابيا فقلت لمن هذه الناقة فقال أنا بعلها، أي ربها والبعل النخل الذي يشرب بعروقه ويستغنى عن المطر (الجمهرة ٣/ ٣١٤) .\n«العذي»: قال ابن سيدة العذي اسم للموضع الذي ينبت فى الصيف والشتاء من غير نبع ماء والعذي بالتسكين الزرع الذي لا يسقى إلا من ماء المطر لبعده من المياه وكذلك النخل وقيل العذي من النخيل ما سقته السماء والبعل ما شرب بعروقه من عيون الأرض من غير سماء ولا سقى وقيل العذي البعل نفسه (اللسان- عذا) .","vol":"2","page":172},{"text":"قدنى من نصر الخبيبين قدمى ... ليس أميرى بالشّحيح الملحد\n«١» [٧٨٠] فجعل عبد الله بن الزّبير أبا خبيب ومن كان على رأيه عددا ولم يضفهم بالياء فيقول الخبيبيّون قال أبو عبيدة يعنى بالخبيبين أبا خبيب ومصعبا أخاه وقال أبو عمرو بن العلاء: نادى مناد يوم الكلاب: هلك اليزيدون يعنى يزيد ابن عبد المدار ويزيد بن هو بر ويزيد بن مخرّم: الحارثيون ويقال جاءتك الحارثون والأشعرون وكذلك يقال فى الاثنين وأسمائهما شتى قال قيس بن زهير:\nجزانى الزّهدمان جزاء سوء ... وكنت المرء يجزى بالكرامه\n«٢» [٧٨١] وإنما هما زهدم وكردم «٣» العبسيّان أخوان. وقيل لعلى بن أبى طالب: نسلك فينا سنة العمرين، يعنون أبا بكر وعمر فإن قيل: كيف بدىء بعمر قبل أبى بكر وأبو بكر أفضل منه وهو قبله؟ فإن العرب تفعل هذا تقول: ربيعة ومضر وسليم\n_________\n(١) . - ٧٨٠: لحميد بن الأرقط فى الكتاب ١/ ٣٣٩ والكامل ص ٨٣، ٦٢٣ ر إصلاح المنطق ص ٣٧٧، ٤٤٤ والسمط ٦٤٩، والشنتمرى ١/ ٣٨٧ والقرطبي ١٥/ ١١٨ وابن يعيش ١/ ٤٤٢ والخزانة ٢/ ٤٤٩ وشواهد الكشاف ٩٢ وقال بعضهم إنه لأبى بجدلة له خبر طويل فى الخزانة ومنه فى الكامل، وقال البغدادي: ومنهم أبو عبيدة نقله عنه أبو الحسن الأخفش فيما كتبه على نوادر أبى زيد ومنهم أبو جعفر النحاس فى تفسير القرآن قال إنما يريد أبا خبيب عبد الله بن الزبير فجمعه على أنه من كان معه على مذهبه داخل معه.\nوقال القرطبي: أبو عبيدة يذهب إلى أنه جمع جمع التسليم على أنه وأهل بيته سلم عليه وأنشد الشطر. يقال قدمى وقدى لغتان بمعنى حسب وإنما يريد عبد الله بن الزبير فجمعه على من كان على مذهبه داخل معه وغير أبى عبيدة الخبيبين على التثنية يريد عبد الله ومصعبا.\n(٢) . - ٧٨١: فى الطبري ٢٣/ ٥٤ واللسان (زهدم) .\n(٣) . - ٨ «هما ... كردم»: رواها عن أبى عبيدة فى اللسان.","vol":"2","page":173},{"text":"يبدءون بالأخسّ وقيس وخندق، ولم يترك قليلا ولا كثيرا وزعم أن أهل المدينة يقولون: سلام على آل ياسين أي على أهل آل ياسين وقال أصحاب سعد ابن أبى وقاص وابن عمر وأهل الشام هم قومه ومن كان على دينه واحتجوا بالقرآن.\n«أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ» (٤٠/ ٤٦) فقال هم قومه ومن كان على دينه، وقالت الشيعة آل محمد أهل بيته واحتجّوا بأنك تصغر «آل» فتجعله «أهيل» ..\n«إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ»\n(١٤٠) فزع إلى الفلك..\n«فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ»\n(١٤١) تقول العرب: أدحض الله حجته أي أبطلها والدّحض الماء والزّلق قال ذو الإصبع:\nلبئس المرء فى شىء ... من الإمرار والنقض\nغدوا ورواحا و... هو فى مزلقة دحض\n«١» [٧٨٢] .\n«وَهُوَ مُلِيمٌ» (١٤٢) تقول العرب: ألام فلان فى أمره وذلك إذا أتى أمرا يلام عليه قال لبيد بن ربيعة:\nسفها عذلت ولمت غير مليم ... وهداك قبل اليوم غير حكيم\n«٢» [٧٨٣]\n_________\n(١) . - ٧٨٢: ذو الإصبع: هو حرثان من عدوان بن عمرو بن قيس بن عيلان وكان جاهليا وسمى ذو الإصبع لأن حية نهشته فى إصبعه فقطعها، ترجمته فى الشعراء ص ٤٤٥ والمعمرين ص ٩٠ والاشتقاق ص ١٦٣ والأغانى ص ٣/ ٢ والسمط ص ٢٨٩. - والبيتان لعلهما من كلمة فى الأصمعيات ص ٣٧ والشعراء ص ٤٤٥.\n(٢) . - ٧٨٣: ديوانه ١/ ٨١ والطبري ٢٣/ ٥٧ واللسان (لوم) .","vol":"2","page":174},{"text":"«فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ «١»» (١٤٥) تقول العرب: نبذته بالعراء أي الأرض الفضاء قال الخزاعىّ:\nرفعت رجلا لا أخاف عثارها ... ونبذت بالبلد العراء ثيابى\n«٢» [٧٨٤] البلد العراء الذي لا يواريه شىء من شجر ولا من غيره..\n«شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ» (١٤٦) كل شجرة لا تقوم على ساق فهى يقطين نحو الدبّا والحنظل والبطّيخ «٣» ..\n«إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ» (١٤٧) أو هاهنا ليس بشكّ وهى فى موضع آخر «بل يزيدون» وفى القرآن «قالُوا ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ» (٥١/ ٥٢) ليس بشكّ وقد قالوهما جميعا فهى فى موضع الواو التي للموالاة وقال جرير:\nاثعلبة الفوارس أو رياحا ... عدلت بهم طهيّة والخشابا\n(٧٣٨) والمعنى ثعلبة الفوارس ورياحا عدلت بهم طهيّة والخشابا وقال آخر:\nإنّ بها أكتل أو رزاما ... خوير بين ينفقان إلهاما\n«٤» [٧٨٥] ولو كان شكا أو اسما واحدا لما قال «خوير بين ينقفان» إنما هو أكتل ورزام.\n_________\n(١) . - ٤ «بالعراء» روى ابن حجر تفسير أبى عبيدة لهذه الكلمة فى فتح الباري ٦/ ٣٢٤. [.....]\n(٢) . - ٨٨٤: فى الطبري ٢٣/ ٥٨ واللسان (عرا) والقرطبي ١٥/ ١٢٩ والعجر فقط فى فتح الباري ٦/ ٣٢٤.\n(٣) . - ٥- ٦ «شجرة ... والبطيخ»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٦/ ٣٣٤.\n(٤) . - ٧٨٥: الرجز للمرار الأسدى، فى الكتاب ١/ ٢٤٨ والكامل ص ٤٥٤ والشنتمرى ١/ ٢٨٧ وابن الشجري: ٢/ ٣١٨ وشواهد المغني ص ٧٢.\nقال ابن الشجري: وأبطل البصريون الاحتجاج بهذا الشعر يقول الخليل إن خوير بين نصب على الشتم قال سيبويه وسألت الخليل عن قول الأسدى ... فزعم أن خوير بين نصب على الشتم ...\nاكتل ورزام لصان كانا يقطعان الطريق بأرمام ويثقفان هام من يمر بها وخويرب تحقير خارب والخارب لص الإبل.","vol":"2","page":175},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1638>«سورة ص» (٣٨)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\nقوله «ص» (١) مجازها مجاز ابتداء فواتح السور..\n«فَنادَوْا وَلاتَ حِينَ مَناصٍ» (٣) إنما هى «ولا» وبعض العرب تزيد فيها الهاء فتقول «لاه» فتزيد فيها هاء الوقف فإذا اتصلت صارت تاء والمناص مصدر ناص ينوص وهو المنجاة والفوت. قال عمرو بن شأى «١» الأسدىّ:\nتذكّرت ليلى لات حين تذكر\n[٨٠٢] وقال أبو النّجم:\nآساد غيل حين لا مناص\n[٨٠٣] أي لا تحرك..\n«إِنَّ هذا لَشَيْءٌ عُجابٌ» (٥) مجازه مجاز عجيب وقد تحوّل العرب «فعيلا» إلى «فعال» قال عبّاس بن مرداس:\n_________\n(١) . - ٦ «عمرو بن شأى»: انظر ترجمتة وأخباره فى الجمهرة ص ٤٤ والأغانى ١٠/ ٦٠.","vol":"2","page":176},{"text":"إنّك عين حذلت مضاعه ... تبكى على جار بنى جداعه [٧٨٨]\nأين دريد وهو ذو براعه ... حتى تروه كاشفا قناعه\nتعدو به سلهبة سراعه «١»\nأي سريعة. والحذل فى العين سقوط الهدب واحتراق الأشفار، وقد قالوا للهدب أيضا «أشفار»، وقال المعقّر بن حمار البارقىّ «٢» وكان أعمى:\nفأخلفها الذي ظنّت وقاظت ... ومأقى عينها حذل نطوف\n«٣» [٧٨٩] جداعه «٤» رهط الصمّة وهو من بنى غزيّة من بنى جشم بن سعد بن بكر..\n«فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبابِ «٥»» (١٠) تقول العرب للرجل الفاضل فى الدين:\n_________\n(١) . - ٧٨٨: الأشطار فى اللسان (حذل) الرابع والخامس فيه أيضا (سرع) والخامس فى فتح الباري ٨/ ٤١٨ نسبهما أي الرابع والخامس صاحب اللسان (سرع) لعمرو بن معد يكرب وقال فى أثناء إنشاده كلها: رأيت حاشية بخط بعض الأفاضل قال نقلت من شعر دريد بن الصمة بخط جعفر بن محمد بن مكى قال: كان عمرو بن ناعصة السلمى جارا لدريد، فقتل عمرو بن ناعصة رجلا من بنى غاضرة بن صعصعة يقال له قيس بن رواحة فخرج ابن قيس يطلب بدمه فلقى عمرو بن ناعصة فقتله فقالت امرأة ابن ناعصة الأشطار.\nوالسلهبة: من النساء الجسيمة وليست بمدحة ويقال فرس سلهب وسلهبة للذكر إذا عظم وطال وطالت عظامه (اللسان) .\n(٢) . - ٥ «المعقر ... البارقي»: شاعر جاهلى انظر ترجمته فى الاشتقاق ص ٨٢، والأغانى ١/ ٤٤، والخزانة ٢/ ٢٩٠.\n(٣) . - ٧٨٩: البيت من كلمة فى السمط ص ٤٨٤ وتهذيب الإصلاح، ١/ ٢٣ والخزانة ٢/ ٢٨٩، ٣/ ١٥ وهو فى اللسان (حذل) .\n(٤) . - ٧ جداعة: وانظرها ورهط الصمة فى المؤتلف ص ١٤٤ والأغانى ٩/ ٢ والخزانة ٤/ ٤٤٦.\nفترى بعضهم يروون جداعة ... خذاعة.\n(٥) . - ٨ «تقول ... الأسباب»: نقل ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤١٩) .","vol":"2","page":177},{"text":"قد ارتقى فلان فى الأسباب والسبب الحبل أيضا، والسبب أيضا ما تسببت به من رحم أو يد أو دين وقال النبي ﷺ: «كل سبب ونسب يوم القيامة منقطع إلّا سببى ونسبى «١» . والمسلم إذا تقرّب إلى رجل ليس بينهما نسب قال:\nإن الإسلام أقوى سبب وأقرب نسب..\n«كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ» (١٢) فقوم من العرب يؤنثون القوم وقوم منهم يذكرون، فإن احتجّ عليهم بهذه الآية قالوا: وقع المعنى على العشيرة واحتجوا بهذه الآية «كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ» (٧٤/ ٥٤- ٥٥) المضمر فيه مذكّر..\n«أَصْحابُ الْأَيْكَةِ» (١٣) كان أبو عمرو بن العلاء يقول: أصحاب الأيكة الحرجة من النّبع والسدر وهو الملتفّ، قال رجل من عبد القيس وهو مسند إلى عنترة:\nأفمن بكاء حمامة فى أيكة ... يرفضّ دمعك فوق ظهر المحمل\n«٢» [٧٩٠] يعنى يحمل السيف «٣» وهى الحمالة والحمائل وجماع المحمل محامل وبعضهم يقول «ليكة» لا يقطعون الألف ولم يعرفوا معناها.\n_________\n(١) . - ٢- ٣ «كل ... ونسبى»: قد أخرجه الطبراني والحاكم والبيهقي وانظره فى فيض القدير ٥/ ٢٠.\n(٢) . - ٧٩٠: البيت من كلمة فى ديوان عنترة من الستة ص ٤١ وهو فى الطبري ٢٣/ ٧٤ من غير عزو.\n(٣) . - ٩- ١٣ «كان ... السيف»: الطبري روى هذا الكلام عنه ٢٣/ ٧٤.","vol":"2","page":178},{"text":"«ما لَها مِنْ فَواقٍ» (١٥) من فتحها قال: ما لها من راجة، ومن ضمّها قال:\nفواق وجعلها من فواق ناقة ما بين الحلبتين، وقوم قالوا: هما واحد بمنزلة حمام المكول وحمام المكّول وقصاص الشّعر وقصاص الشّعر «١» «٢» ..\n«عَجِّلْ لَنا قِطَّنا» (١٦) القطّ: الكتاب «٣»، قال الأعشى:\nولا الملك النّعمان يوم لقيته ... بأمّته يعطى القطوط ويأفق\n«٤» [٧٩١] القطوط: الكتب بالجوائز ويأفق: يفضل ويعلو يقال: ناقة أفقة وفرس أفق إذا فضله على غيره..\n«ذَا الْأَيْدِ» (١٧) ذا القوة وبعض العرب تقول آد، قال العجّاج:\nمن أن تبدّلت بآدى آدا\n(٥١) .\n«أَوَّابٌ» (١٧) الأوّاب الرّجّاع وهو التواب مخرجها، من آب إلى أهله أي رجع، قال يزيد بن ضبّة الثقفيّ: والبيت لعبيد بن الأبرص:\n_________\n(١) . - ١- ٣ «من فتحها ... الشعر»: قال الطبري (٢٣/ ٧٥- ٧٦: واختلف القراء فى قراءة ذلك فقرأته عامة قراء أهل المدينة والبصرة وبعض أهل الكوفة من فواق بفتح الفاء وقرأته عامة أهل الكوفة من فواق بضم الفاء واختلف أهل العربية فى معناها إذا قرأت بفتح الفاء وضمها فقال بعض البصريين منهم (لعله أبو عبيدة) معناها إذا فتحت الفاء ما لها من راحة وإذا ضممت جعلتها (فى المطبوع تصحيف) فواق ناقة ... وقصاص الشعر وقصاصه.\n(٢) . - ١- ٢ «من قرأ ... انتظار» الذي ورد فى الفروق: روى صاحب اللسان هذا الكلام عنه ورواه القرطبي (١٥/ ١٥٦) عن الفراء وعن أبى عبيدة مجملا. [.....]\n(٣) . - ٤ «القط الكتاب»: روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤١٨) .\n(٤) . - ٧٩١: ديوانه ص ١٤٦ والطبري ٢٣/ ٧٦ والجمهرة ١/ ١٠٨ وقد روى ابن دريد احتجاجه بهذا البيت. واللسان (قطط، أفق) .","vol":"2","page":179},{"text":"وكل ذى غيبة يؤوب ... وغائب الموت لا يؤوب\n«١» [٧٩٢] أي لا يرجع..\n«إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ» (٢١) أشرف كل مجلس وبيت ومقدّمه هو محرابه، وقال الشاعر «٢»:\nربّة محراب إذا جئتها ... لم ألقها أو ارتقى سلّما\n(٧٢٩) .\n«نَبَأُ الْخَصْمِ» (٢١) الخصم يقع لفظه على الواحد والجميع قال لبيد:\nوخصم يعدّون الذحول كأنهم ... قروم غيارى كلّ أزهر مصعب\n«٣» [٧٩٣] .\n«قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ» (٢٢) رجع إلى معنى الواحد منه..\n«وَلا تُشْطِطْ» (٢٢) أي لا تسرف «٤» قال الأحوص:\nألا يا لقوم قد أشطّت عواذلى ... ويزعمن أن أودى بحقي باطلى\n(٤٥٩) ويقال: كلفتنى شططا، منه أيضا: وشطّت الدار بعدت وقال الشاعر «٥»\n_________\n(١) . - ٧٩٢: البيت من القصيدة الأولى فى ديوان عبيد بن الأبرص وهو فى اللسان (أوب) القرطبي ١٥/ ١٥٩]\n(٢) . - ٣ «الشاعر»: هو وضاح اليمن كما مر.\n(٣) . - ٧٩٣: ديوانه ١/ ٤٥ واللسان (خصم) .\n(٤) . - ٩ «أي لا تصرف»: كذا فى البخاري ٤/ ١٦٩]\n(٥) . - ٧٩٤: ديوانه من الستة ص ١٩٥٣]","vol":"2","page":180},{"text":"وهو عمر بن أبى ربيعة:\nتشطّ غدا دار جيراننا ... وللدار بعد غد أبعد\n«١» [٧٩٥] .\n«فَقالَ أَكْفِلْنِيها» (٢٣) مجازه مجاز «كَفَّلَها زَكَرِيَّا» (٣/ ٣٧) أي ضمّها إليه وكفلت بالمال والنفس أي ضمنت «٢» ..\n«وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ» (٢٣) أي صار أعزّ منى فيه «٣» ..\n«وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ» (٢٣) مجازها مجاز امرأة قال الأعشى:\nفرميت غفلة عينه عن شاته ... فأصبت حبّة قلبها وطحالها\n«٤» «٥» [٧٩٦] يعنى امرأة الرجل..\n«بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ» (٢٤) مصدر «سألت» استعطيت..\n«الْخُلَطاءِ» (٢٤) الشركاء.\n«وَظَنَّ داوُدُ» (٢٤) أي أيقن..\n«أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ» (٢٨) ليس لها جواب استفهام فخرجت مخرج التوعد..\n«كِتابٌ أَنْزَلْناهُ» (٢٩) ابتداء.\n_________\n(١) . - ٧٩٥: ديوانه ص ٣٠٠ والطبري ٢٣/ ٨١، واللسان (شطط) .\n(٢) . - ٥- ٦ «مجازه ... ضمنت»: وقال أبو عبيدة: هو كقوله وكفلها زكرياء أي ضمها إليه.\nوتقول: كفلت بالنفس أو بالمال ضمنته (فتح الباري ٦/ ٣٢٨) .\n(٣) . - ٧ «وعزنى ... فيه»: كذا رواه ابن حجر فى الفتح ٦/ ٣٢٨.\n(٤) . - ٧٩٦: ديوانه ص ٢٣ والكامل ص ١٦٠، ٣٧٧ وفتح الباري ٦/ ٣٢٨.\n(٥) . - ٧٩٧: فى اللسان (صفن، أبو) .","vol":"2","page":181},{"text":"«إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِناتُ الْجِيادُ» (٣١) من الخيل، والصافن الذي يجمع بين يديه «١» ويثنى طرف سنبك احدى رجليه والسنبك مقدم الحافر وقال بعض العرب: بل الصافن الذي يجمع يديه والذي يرفع طرف سنبك رجله فهو مخيم..\n«إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي» (٣٢) مجازه أحببته: حبّا ثم أضاف الحب إلى الخير..\n«حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ» (٣٢) المعنى للشمس وهى مضمرة. «٢» «٣»\n_________\n(١) . - ١- ٣ «الصافن ... يديه»: هذا الكلام فى الطبري ٢٣/ ٨٨ وانظر فتح الباري ٦/ ٣٢٨.\n«قاسم»: الذي ورد اسمه فى الفروق: هو القاسم الجوهري.\n(٢) . - ٤٧٢ قطعة بيت لعمرو بن كلثوم راجعه فى مرجعه. [.....]\n(٣) . - ٧٩٨: هو لأبى ذؤيب الهذلي فى ديوان الهذليين ١/ ١٥٩]","vol":"2","page":182},{"text":"«فَطَفِقَ مَسْحًا» (٣٣) ما زال يفعل ذاك و«كرب» مثلها مجازها يمسح مسحا والمعنى يضرب، يقال: مسح علاوته أي ضربها..\n«هَبْ لِي مُلْكًا لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي» (٣٥) لا يكون لأحد من بعدي «١»، قال أبو عبيدة: قال الحجاج: إن كان لحسودا، قال ابن أحمر:\nما أم غفر على دعجاء ذى علق ... ينفى القراميد عنها الأعصم الوقل (٦١١)\nفى رأس خلقاء من عنقاء مشرفة ... لا يبتغى دونها سهل ولا جبل\nلا يبتغى أي لا يكون فوقها سهل ولا جبل أحصن منها..\n«بِأَمْرِهِ رُخاءً» (٣٦) أي رخوة لتينة وهى من الرخاوة..\n«حَيْثُ أَصابَ» (٣٦) حيث أراد يقال: أصاب الله بك خيرا أي أراد الله بك خيرا..\n«الْأَصْفادِ» (٣٨) الأغلال واحدها صفد، والصفد أيضا الغطاء قال الأعشى:\nوأصفدنى على الزّمانة قائدا\n«٢» [٧٩٩] وبعضهم يقول صفدنى «٣» .\n_________\n(١) . - ٥ «لا ينبغى ... بعدي» قال الطبري ٢٣/ ٩١: وكان بعض أهل العربية (لعله يريد أبا عبيدة، يوجه معنى قوله:» لا ينبغى ... بعدي» إلى أن لا يكون لأحد من بعدي كما قال بن أحمر. البيتان.\n(٢) . - ٧٩٩: ديوانه ص ٤٩ «الإصفاد ... صفد»: رواه ابن حجر (٦/ ٣٢٦) .\n(٣) . - ٨١٦: ديوانه ١/ ٢٦]","vol":"2","page":183},{"text":"«أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ» (٣٩) سبيلها سبيلان فأحدهما بغير جزاء والآخر بغير ثواب وبغير منّة ولا قلة «١» ..\n«بِنُصْبٍ وَعَذابٍ» (٤١) قال بشر بن أبى خازم:\nتعنّاك نصب من أميمة منصب\n«٢» [٨٠٠] أي بلاء وشرّ وقال النابغة:\nكلينى لهمّ يا أميمة ناصب ... وليل أقاسيه بطيء الكواكب\n«٣» [٨٠١] تقول العرب: أنصبنى أي عذبنى وبرّح بي وبعضهم يقول: نصبنى والنصب إذا فتحت وحرّكت حروفها كانت من الأعياء، والنصب إذا فتح أولها وأسكن ثانيها واحدة أنصاب الحرم وكل شىء نصبته وجعلته علما يقال: لانصبنّك نصب العود «٤» .\n_________\n(١) . - ١- ٢ «وجهان ... قلة»: قال الطبري (٢٣/ ٩٤) وكان بعض أهل العلم بكلام العرب من البصريين (لعله يريد أبا عبيدة) يقول فى قوله بغير حساب ... ولا قلة. وانظر فتح الباري (٦/ ٣٢٩) .\n(٢) . - ٨٠٠: هذا صدر بيت (فى الطبري ٢٣/ ٩٥ والجمهرة ١/ ٢٩٩) عجزه:\nوجاء من الأخبار ما لا يكذب\n(٣) . - ٨٠١: مطلع القصيدة فى ديوانه وهو فى اللسان (نصب)\n(٤) . - ٣- ١٠ «بنصب ... نصب العود»: قال الطبري (٢٣/ ٩٥): وقال بعض أهل العلم بكلام العرب من البصريين النصب ... إلخ.","vol":"2","page":184},{"text":"«ارْكُضْ بِرِجْلِكَ» (٤٢) وهو مختصر والركض هو الدفع بالرجل وهى حركة الرجل، يقال: ركضنى الدابة ويقال: لم تركض ثوبك برجلك..\n«هذا مُغْتَسَلٌ بارِدٌ» (٤٢) وضوء غسول وهو ما اغتسلت به من الماء.\n«وَشَرابٌ» (٤٢) أي وتشرب منه والموضع الذي يغتسل فيه يسمّى مغتسلا..\n«وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثًا» (٤٤) وهو ملء الكف من الشجر أو الحشيش والشّماريخ وما أشبه ذلك «١» «٢» «٣» قال عوف بن الخرع:\nوأسفل منى نهدة قد ربطتها ... وألقيت ضغثا من خلى متطيّب\n(٣٥٦) .\n«إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ» (٤٦) تنوين خالصة عمل في «ذكرى» ..\n«الْأَخْيارِ» (٤٧) والخيار واحد مثل الشّرار والأشرار..\n«أَتْرابٌ» (٥٢) أسنان واحدها [ترب] ..\n«مِنْ شَكْلِهِ» (٥٨) من ضربه ما أنت من شكلى ما أنت من ضربى والشكل من المرأة ما علقت مما تحسّن به وتشكّل تغنّج قال رؤبة:\n_________\n(١) . - ٥٧٥) قد مر تمامه.\n(٢) . - ٨٠٢: قطعة بيت لسلامة بن جندل تمامة:\nولى حثيثا وهذا الشيب ... يتبعه لو كان يدركه ركض اليعاقيب.\nوهو فى اللسان (عقب، ركض) .\n(٣) . - ٥- ٦ «ملء ... ذلك»: قد أخذ الطبري (٢٣/ ٩٦) هذا الكلام ببعض نقص وزيادة مع البيت المستشهد به.","vol":"2","page":185},{"text":"لمّا اكتست «١» من ضرب كل شكل ... صفرا وخضرا كاخضرار البقل\n«٢» [٨٠٣] .\n«هذا فَوْجٌ» (٥٩) والفوج الفرقة..\n«لا مَرْحَبًا بِهِمْ» (٥٩) تقول العرب للرجل: لا مرحبا بك أي لا رحبت عليك أي لا اتسعت قال أبو الأسود:\nإذا جئت بوّابا له قال مرحبا ... ألا مرحب واديك غير مضيّق\n«٣» [٨٠٤] .\n«فَزِدْهُ عَذابًا ضِعْفًا» (٦١) أي مضعّفا إليه مثله..\n«أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا» (٦٢) من فتح الأول جعلها استفهاما وجعل «أم» جوابا لها قال طرفة:\nأشجاك الرّبع أم قدمه ... أم رماد دارس حممه\n«٤» [٨٠٥] ومن لم يستفهم ففتحها على القطع فإنها خبر ومجاز «أم» مجاز بل وفى القرآن.\n«أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ «٥»» (٤٣/ ٥١) مجازها بل أنا خير من هذا\n_________\n(١) . - ١٠- من ص ١٨٥ «ترب ... واحد» الذي ورد فى الفروق: قد روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٤٠) .\n(٢) . - ٨٠٣: ديوانه ص ١٣.\n(٣) . - ٨٠٤: فى شعره المطبوع فى مجلة فى ٢٧/ ٣٩١ وديوانه المطبوع ببغداد ص ٢٢٩ والبيت فى الكتاب ١/ ١٢٥ والشنتمرى ١/ ١٤٩ والعجز فقط فى الطبري ٢٣/ ١٠٣] [.....]\n(٤) . - ٨٠٥: ديوانه من الستة ص ٧٢]\n(٥) . - ٧- ١١ «من فتح ... مهين» الذي ورد فى الفروق: روى هذا الكلام ابن حجر عنه فتح الباري ٨/ ٤٢٠:","vol":"2","page":186},{"text":"لأن فرعون لم يشك فيسأل أصحابه، إنما أوجب لنفسه ومن كسر «سخريا» جعله من الهزء ويسخر به ومن ضمّ أولها جعله من السّخرة يتسخرونهم «١» ويستذلونهم «٢» ..\n«إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ» (٨٣) الذين أخلصهم الله والمخلصين الذين أخلصوا..\n«قالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ» (٨٤) أقول: نصبها على «قال حقا»، و«يقول الحق» .\n_________\n(١) . - ١- ٢ «من كسر ... التسخير» الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي (١٥/ ٢٢٥) عن أبى عبيدة.\n(٢) . - ١- ٢ «من كسر ... يستذلونهم»: الطبري (٢٣/ ١٠٤) روى هذا الكلام عن بعض أهل العلم بالعربية من أهل البصرة لعله يريد أبا عبيدة.","vol":"2","page":187},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1673>«سورة الزّمر» (٣٩)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ» (٥) يدخل، مجازها: يولج..\n«فِي ظُلُماتٍ ثَلاثٍ «١»» (٦) فى أصلاب الرجال ثم فى الرحم ثم فى البطن وقال بعضهم فى الحولاء وفى الرّحم وفى البطن..\n«ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ» (٨) كل مالك وكل شىء أعطيته فقد خوّلته قال أبو النّجم:\nأعطى فلم يبخل ولم يبخّل ... كوم الذّرى من خول المخوّل\n«٢» [٨٠٧] يريد الله ﵎: وسمعت أبا عمرو يقول فى بيت زهير:\nهنالك إن يستخولوا المال يخولوا ... وإن يسئلوا يعطوا وإن ييسروا يغلوا\n«٣» [٨٠٨]\n_________\n(١) . - ٤ «ظلمات ثلاث»: قال القرطبي (١٥/ ٢٢٦) فى تفسير هذه الآية: ظلمة صلب الرجل وظلمة بطن المرأة وظلمة الرحم وهذا مذهب أبى عبيدة.\n(٢) . - ٨٠٧: من أرجوزة طويلة مع شرحها فى الطرائف الأدبية ٥٧- ٧١ والشطران مع آخرين فى الطبري ٢٣/ ١٢٦ والقرطبي ١٥/ ٢٣٧ وشواهد المغني ص ١٥٤ والمعاهد ١/ ٧ والخزانة ١/ ٤٠١.\n(٣) . - ٨٠٨: ديوانه ص ١١٢ والمختارات ص ٦٢ والطبري ٢٣/ ١١٦ والسمط ص ٤٩٣ واللسان (خول) والقرطبي ١٥/ ٢٣٧. وقال الطبري أثناء إنشاده هذا البيت: وحدثت عن أبى عبيدة معمر بن المثنى أنه قال سمعت أبا عمرو ... البيت، قال معمر قال يونس ... معناها انتهى» .","vol":"2","page":188},{"text":"قال يونس: إنما سمعنا:\nهنالك إن يستخبلوا المال يخبلوا\nوهى معناها..\n«وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعادَ» (٢٠) نصب مجازه مجاز المصدر الذي ينصبه فعل من غير لفظه والوعد والميعاد والوعيد واحد. قال أبو عبيدة إذا قلت:\nوعدت الرجل، فالوجه الخير ويكون الشر قال الله «النَّارُ وَعَدَهَا اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا» (٢٢/ ٧٢) وإذا قلت: أوعدت فالوجه الشر ولا يكون الخير..\n«فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ» (٢١) واحدها ينبوع وهو ما جاش من الأرض..\n«ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا» (٢١) إذا ذوى الرّطب كله فقد هاج ويقال:\nهاجت الأرض وهو إذا ذوى ما فيها من الخضر..\n«ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطامًا» (٢١) بعد صفرته أي رفاتا والحطام والرّفات والدرين واحد فى كلام العرب وهو ما يبس فتحاتّ «١» من النبات..\n«مُتَشابِهًا» (٢٣) يصدّق بعضه بعضا ويشبه بعضه بعضا..\n«ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ» (٢٩) مجازها من الرجل الشّكس.\n«سالما» (٢٩) خالصا وسَلَمًا لِرَجُلٍ أي صلحا.\n_________\n(١) . - ١٣ «تحات»: من حت يحت وهو زكك الشيء اليابس عن الثوب ونحوه","vol":"2","page":189},{"text":"«وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ» (٣٣) فى موضع الجميع وصدق به قال الأشهب ابن رميلة:\nوإن الذي حانت بفلج دماؤهم ... هم القوم كل القوم يا أمّ خالد\n«١» [٨٠٩] .\n«قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ» (٣٨) ما هاهنا فى موضع الجميع مجازها مجاز الذي مثل بيت الأشهب هذا وقوله «هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ» يعنى ما تعبدون من حجر ووثن، وأنّث لأنهن موات كما قال «إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِناثًا» (٤/ ١١٦) إلا مواتا..\n«اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى» (٤٢) فجعل النائم متوفى أيضا إلا أنه يرده إلى الدنيا..\n«اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ» (٤٥) تقول العرب: اشمأزّ قلبى عن فلان أي نفر «٢» ..\n«وَحاقَ بِهِمْ» (٤٨) مثل أحاط بهم ولزمهم..\n«فِي جَنْبِ اللَّهِ» (٥٦) وفى ذات الله واحد. «٣»\n_________\n(١) . - ٨٠٩: فى الكتاب ١/ ٧٨ والشنتمرى ١/ ٩٦ والسمط ص ٣٥، والصحاح واللسان والتاج (فلج) ومعجم البلدان و٣/ ٩١٠ العنبي ١/ ٤٨٢ وشواهد المغني ص ١٧٥ والخزانة ٢/ ٥٠٧، ٣/ ٤٧٣ وشواهد الكشاف ٦٩ وذكر البغدادي وجوده فى أبيات لحريث بن محفض فى مختار أشعار القبائل لأبى تمام.\n(٢) . - ١١- «اشمأزت ... نفر»: روى ابن حجر (٨/ ٤٢٢) هذا الكلام عن أبى عبيدة.\n(٣) . - ٨١٠: ديوانه ص ٦٦.","vol":"2","page":190},{"text":"«وينجّى الله الذين اتّقوا بمفازاتهم» (٦١) بنجاتهم من الفوز «١» ..\n«لَهُ مَقالِيدُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» (٦٣) أي المفاتيح واحدها مقليد وواحد الأقاليد إقليد. وقال الأعشى:\nفتى لو يجارى الشّمس ألقت قناعها ... أو القمر الساري لألقى المقالدا\n«٢» [٨١١] .\n«وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ» (٦٥) مجازها ولقد أوحى إليك لئن أشركت ليحبطنّ عملك وإلى الذين من قبلك مجازها مجاز الأمرين اللذين يخبر عن أحدهما ويكفّ عن الآخر وهو داخل فى معناه..\n«زُمَرًا» (٧١) جماعات فى تفرقة وبعضهم على أثر بعض واحدتها زمرة قال الأخطل:\nشوقا إليهم ووجدا يوم أتبعهم ... طرفى ومنهم بجنبي كوكب زمر\n«٣» [٨١٢]\n_________\n(١) . - ١ «وينجى ... الفوز»: روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٤٢٣) .\n(٢) . - ٨١١: ديوانه ص ٤٩، والكامل ص ٤٣٦ واللسان والتاج (ندى)، قال ثعلب فى شرحه: أبو عبيدة «ينادى أي يأمر يقول لو كلم الشمس لكلمته لشرفه ولو كلم القمر الطالع لطاع له وانقاد يقال ألقى فلان إلى فلان مقاليده إذا طاعه وانقاد له.\n(٣) . - ٨١٢: ديوانه ص ٩٩. [.....]","vol":"2","page":191},{"text":"«وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ» (٧٣) مكفوف عن خبره والعرب تفعل مثل هذا، قال عبد مناف بن ربع فى آخر قصيدة:\nحتى إذا أسلكوهم فى قتائدة ... شلّا كما تطرد الجمّالة الشّردا\n(٤٦) وقال الأخطل أيضا فى آخر قصيدة:\nخلا إن حيا من قريش تفضلوا ... على الناس أو أن الأكارم نهشلا «١»\n«٢» [٨١٣] .\n«حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ» (٧٥) أطافوا به بحفافيه «٣» ..\n«يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ» (٧٥) والعرب قد تخلّى الباء منها فى القرآن.\n«سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى» (٨٧/ ١) .\n_________\n(١) . - ١- ٦ «وسيق ... نهشلا»: قال الطبري: (٢٤/ ٢٢) واختلف أهل العربية فى موضع جواب إذا التي فى قوله حتى إذا جاؤها فقال بعض نحوى البصرة يقال إن قوله ... وقال آخر منهم هو (لعله يريد أبا عبيدة) هو مكفوف عن خبره قال والعرب ... ونقل كلامه إلى آخر نهشلا.\n(٢) . - ٨١٣: ديوانه ص ٣٩٢ وابن يعيش ١/ ١٢٨ والخزانة ٤/ ٣٨٥.\n(٣) . - ٧ «حافين ... بحفافيه»: أخذ البخاري وأشار إليه ابن حجر بقوله: وهو كلام أبى عبيدة فى قوله وترى الملائكة ... (فتح الباري ١/ ٤٢٢) .","vol":"2","page":192},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1693>«سورة المؤمن» (٤٠)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«حم» (١) «١» مجازها مجاز أوائل السور وقال بعض العرب: بل هو اسم، واحتج بقول شريح بن أبى أوفى العبسي:\nيذكّرنى حاميم والرمح شاجر ... فهلّا تلا حاميم قبل التقدّم\n«٢» [٨١٤] وقال الكميت بن زيد الأسدىّ:\nوجدنا لكم فى آل حاميم آية ... تأوّلها منا تقىّ ومعرب\n«٣» [٨١٥]\n_________\n(١) . - ٣- ٥ «هم ... التقدم»: قد أخذ كلامه هذا عنه وأسنده إلى مجاهد هكذا: وقال مجاهد مجازها مجاز أوائل السور ويقال: بل هو اسم لقول شريح بن أبى أوفى العبسي يذكرنى البيت: وأشار إليه ابن حجر بقوله: وهذا الكلام لأبى عبيدة فى مجاز القرآن ولفظه حم مجاز ... إلخ.\n(٢) . - ٨١٤: قد اختلفوا فى عزو هذا البيت اختلافا قديما. قال ابن حجر: ... وحكى أيضا عن ابن إسحاق أن الشعر المذكور للأشتر النخعي قال وهو الذي قتل محمد بن طلحة وذكر أبو مخنف أنه لمدلج بن كعب السعدي ويقال كعب بن مدلج ... ويقال إن الشعر لشداد ابن معاوية العبسي ... هكذا يطول الخلاف وانظره فى فتح الباري (٨/ ٤٢٥- ٤٢٦) .\nوانظر البيت فى الطبري ٢٤/ ٢٤، ومعجم المرزباني ص ٢٧٠، والاقتضاب ص ٤٣٩ والجواليقي ص ٣٥٩ والقرطبي ١٥/ ٢٩٠ وشواهد المغني ص ١٩ وشواهد الكشاف ص ٢٦١ وانظر الخبر معه واسم قائله فى طبقات ابن سعد ٥/ ٣٩ والمعارف لابن قتيبة ص ١١٩ والمروج للمسعودى ٤/ ٣٢٤، وابن الأثير، الكامل ٣/ ٢٠٠٥.\n(٣) . - ٨١٥: البيت هو ٢٩ من يائيته فى الهاشميات وهو فى الكتاب ٢/ ٢٨ والطبري ٢٤/ ٢٤ والشنتمرى ٢/ ٣٠ والقرطبي ١/ ٢٨٨.","vol":"2","page":193},{"text":"قال يونس: ومن قال هذا القول فهو منكسر عليه لأن السورة حم ساكنة الحروف فخرجت مخرج التهجي وهذه أسماء سور خرجن متحركات وإذا سمّيت سورة بشىء من هذه الأحرف المجزومة دخله الإعراب «١» ..\n«غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ» (٣) مجازها أن يكون مصدرا وجماعا..\n«ذِي الطَّوْلِ» (٣) ذى التفضل تقول العرب للرجل: إنه لذو طول على قومه أي ذو فضل عليهم «٢» ..\n«أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ» (١١) مجازها مجاز قوله: «كنتم أمواتا فأحييناكم ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ» (٢/ ٢٨) فهاهنا موتتان وحياتان..\n«فِي تَبابٍ» (٣٧) فى هلكة..\n«لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ» (٤٩) خازن وخزنة مثل ظالم وظلمة وفاعل وفعله.\n«قليلا ما يتذكّرون «٣»» (٥٨) مجازها يتذكرون قليلا. «٤»\n_________\n(١) . - ١- ٣ «قال ... الإعراب»: روى الطبري هذا الكلام عنه وقال: وحدثت عن معمر بن المثنى أنه قال ... يوفى إلخ» .\n(٢) . - ٥- ٦ «ذى الطول ... عليهم»: قال ابن حجر أثناء ما أشار إلى أخذ البخاري عن أبى عبيدة:\nهو قول أبى عبيدة وزاد بقول العرب ... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢٦) .\n(٣) . - ١٢ «يتذكرون»: قال القرطبي (١٥/ ٣٢٥) قراءة العامة بياء على الخبر واختاره أبو عبيدة وأبو حاتم لأجل ما قبله من الخبر وما بعده وقرأ الكوفيون بالتاء على الخطاب.\n(٤) . - ٨١٦: ديوانه ص ١٠٦ واللسان (حصص) .","vol":"2","page":194},{"text":"«ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلًا» (٦٧) مجازها أطفالا والعرب قد تضع لفظ الواحد على معنى الجميع قال عبّاس بن مرداس:\nفقلنا أسلموا إنا أخوكم ... فقد برئت من الإحن الصدور\n(١٠٠) وقال الغنوىّ:\nإن تقتلوا اليوم فقد شرينا ... فى حلقكم عظم وقد شجينا\n(٩٩)\n«وَعَلَيْها وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ «١»» (٨٠) مجازها وفى الفلك تحملون وفى آية أخرى: «لَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ» (٢٠/ ٧١) أي على جذوع النخل..\n«سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبادِهِ» (٨٥) نصبها على مصدر ما جاء من فعل على غير لفظها. «٢»\n_________\n(١) . - ٦ «داخرين خاضعين» الذي ورد فى الفروق: كما فى البخاري وأشار إليه ابن حجر يقول:\nهو قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٢٦) .\n(٢) . - ٨١٧: ديوانه ص ٢٧٥]","vol":"2","page":195},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1703>«سورة حم السّجدة» (٤١)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\nقوله: «وَقَدَّرَ فِيها أَقْواتَها» (١٠) واحدها قوت وهى الأرزاق وما احتيج إليه..\n«فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ» (١٠) مجاز نصبها مجاز المصدر..\n«قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ» (١١) هذا مجاز الموات والحيوان الذي يشبّه تقدير فعله بفعل الآدميين..\n«وَزَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ وَحِفْظًا» (١٢) مجاز نصبها كنصب المصادر..\n«فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا» (١٦) الشديدة الصوت العاصف «١» «٢»، وقال ابن ميّادة «٣»:\nأشاقك المنزل والمحضر ... أودت به ريدانة صرصر\n[٨١٨]\n_________\n(١) . - ٩ «هى ... العاصفة» الذي ورد فى الفروق: مروى عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠)\n(٢) . - ٩ «معنى عاصفة» الذي ورد فى الفروق: رواها القرطبي (١٥/ ٣٤٧) عن أبى عبيدة. [.....]\n(٣) . - ١٠ «ابن ميادة»: هو الرماح بن أبرد بن ثريان بن سراقة من بنى مرّة وأمه ميادة غلبت عليه وهو شاعر إسلامى انظر ترجمته فى الشعراء ص ٤٨٤ والسمط ص ٣٠٧ والخزانة ١/ ٧٧.","vol":"2","page":196},{"text":"«نَحِساتٍ» (١٦) ذوات نحوس أي مشاييم «١» ..\n«الْعَذابِ الْهُونِ» (١٧) أي الهوان..\n«يُوزَعُونَ» (١٩) يدفعون مجازها يفعلون من وزعت «٢» «٣» ..\n«كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ» (٣٤) الحميم القريب «٤» ..\n«وَمِنْ آياتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ» (٣٧) أي خلق الليل والنهار والشمس والقمر فلما انتهى الكلام إلى الشمس والقمر وهما يعبدان نهى عن عبادتهما وأمر بعبادة الذي خلقهما وخلق الليل والنهار فصار هاهنا جميعا وجميع الحيوان ذكرا كان أو مؤنثا أو ذكرا مع مؤنث يخرج إلى التأنيث..\n«اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ» (٤٠) لم يأمرهم بعمل الكفر إنما هو توعد.\n_________\n(١) . - ١ «نحسات ... مشاييم»: روى ابن حجر هذا الكلام عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٠) .\n(٢) . - ٨١٩: من قصيدة طويلة فى الأغانى ١٠/ ٧١- ٧٢ وهو فى الشعراء ص ٢٧٤ مع آخرين.\n(٣) . - ٣ «يوزعون ... وزعت»: روى ابن حجر تفسيره هذا عنه (فتح الباري ٨/ ٤٣١) .\n(٤) . - ٤ «الحميم القريب»: روى تفسيره هذا البخاري ولكن وقع اسمه معمر فى أكثر الروايات:\nوفيه قال ابن حجر: ولى حميم القريب: كذا للأكثر وعند النسفي وقال معمر فذكره ومعمر هو إن المثنى أبو عبيدة وهذا كلامه قال فى قوله كأنه ... إلخ (فتح الباري ٨/ ٤٢١) .","vol":"2","page":197},{"text":"«مِنْ أَكْمامِها» (٤٧) أي أوعيتها واحدها كمّة وهو ما كانت فيه وكم وكمّة واحد وجمعها أكمام وأكمّة..\n«مِنْ مَحِيصٍ» (٤٨) يقال: حاص عنه حاد عنه «١» .\n«يوس» (٤٩) فعول من يئست..\n«قَنُوطٌ» (٤٩) فعول من قنط ومجازهما واحد..\n«أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ» (٥١) أي تباعد عنى..\n«مِرْيَةٍ» (٥٤) ومرية «٢» أي امتراء.\n_________\n(١) . - ١- «من أكمامها ... حاد»: روى ابن حجر هذا الكلام عنه (فتح الباري ٨/ ٤٢١) .\n(٢) . - ٧ «مرية ومربة»: أخذ البخاري تفسيره هذا عنه وأشار إليه ابن حجر بقوله: هو قول أبى عبيدة أيضا (فتح الباري ٨/ ٤٢١) .","vol":"2","page":198},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1718>«سورة عسق» (٤٢)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«حم عسق» (٤٢) مجازها مجاز ابتداء أوائل السور..\n«يَتَفَطَّرْنَ «١»» (٥) يتشققن ويقال للزجاجة إذا انصدعت: قد انفطرت وكذلك الحجر..\n«يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ» (١١) يخلقكم..\n«وَما تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ» (١٤) نصبها على مجاز نصب المصادر..\n«وَما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ» (١٧) لم يجىء مجازها على صفة التأنيث فيقول إن الساعة قريبة والعرب إذا وصفوها بعينها كذاك يصنعون وإذا أرادوا ظرفا «٢» «٣»\n_________\n(١) . - ٤ «يتفطرن»: قرأ نافع وغيره بالياء والتاء والتشديد فى الطاء وهى قراءة العامة وقرأ أبو عمرو وأبو بكر والمفضل وابو عبيد ينفطرن من الانفطار (القرطبي ١٦/ ٤) .\n(٢) . - ٨٢٠: لم أجده فى ديوانه.\n(٣) . - ٨٢١: لم أجده فى ديوانه.","vol":"2","page":199},{"text":"لها أو أرادوا بها الظرف جعلوها بغير الهاء وجعلوا لفظها لفظا واحدا فى الواحد والاثنين والجميع من الذكر والأنثى تقول هما قريب وهى قريب..\n«شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ» (٢١) ابتدعوا «١» ..\n«ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ» (٢٣) معناها يبشّر قال خفاف:\nوقد غدوت إلى الحانوت أبشره\n«٢» [٨٢٢] أي أبشّره..\n«وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا» (٢٦) أي يجيب الذين آمنوا..\n«وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ» (٣٢) أي الجبال..\n«إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ» (٣٣) المعنى للجوارى..\n«رَواكِدَ» (٣٣) سواكن..\n«أَوْ يُوبِقْهُنَّ» (٣٤) يهلكهن. «٣»\n_________\n(١) . - ٣ «ابتدعوا»: كما فى البخاري وأشار إليه ابن حجر بقوله: هو قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٣) .\n(٢) . - ٨٢٢: لا أدرى هل هذا البيت لخفاف وهو يشبه صدر بيت للأعشى أو هو من أوهام أبى عبيدة المعدودة. وبيت الأعشى:\nوقد غدوت إلى الحانوت يتبعنى ... شاو مشلّ شلول شلشل شول\nوهو من قصيدة جيدة للأعشى وهى أحسن شعره وقد ألحقت بالمعلقات السبع انظره فى ديوان الأعشى ص ٤٥ وشرح العشر ص ١٤٨.\n(٣) . - ٨٢٣: فى ديوانه الذي فى ملحق ديوان أعشى ميمون ص ٣٣٧.","vol":"2","page":200},{"text":"«وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ» (٣٨) أجابوا..\n«إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ» (٤٣) ما عزمت عليه قال الخثعمىّ:\nعزمت على إقامة ذى صباح ... لشىء ما يسوّد من يسود\n«١» [٨٢٤] .\n«مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ» (٤٥) لا يفتح عينه إنما ينظر ببعضها..\n«يَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ إِناثًا» (٤٩) أي أنثى «وَيَهَبُ لِمَنْ يَشاءُ الذُّكُورَ» (٤٩) أي ذكرا..\n«أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرانًا وَإِناثًا» (٥٠) أنثى وأنثى وذكرا وذكرا أو ذكرا وأنثى. «٢» «٣»\n_________\n(١) . - ٨٢٤: الخثعمي، قال البغدادي هو أنس بن مدرك الخثعمي وهو جاهلى وصحفه ابن خلف فى شرح أبيات سيبويه بأوس بن مدرك وكلامه يطول على تحقيقه وانظر طرة العلامة الميمنى فى الخزانة (السلفية) ٣/ ٨٠. والبيت فى الكتاب ١/ ٩٥ والشنتمرى ١/ ١١٦ وابن يعيش ١٢٢ والخزانة ١/ ٤٧٦، ٢/ ٥٤٥. [.....]\n(٢) . - ٨٢٥: ديوانه ص ٦٤.\n(٣) . - ٨٢٦: ديوانه ص ٥٤.","vol":"2","page":201},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1735>«سورة الزّخرف» (٤٣)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«فَأَنْشَرْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا» (١١) أي أحيينا ونشرت الأرض أي حييت قال الأعشى:\nحتى يقول الناس مما رأوا ... يا عجبا للميّت الناشر\n(٦٠٩) .\n«وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْواجَ كُلَّها وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعامِ ما تَرْكَبُونَ لِتَسْتَوُوا عَلى ظُهُورِهِ» (١٢- ١٣) التذكير ل «ما» ..\n«وَما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ» (١٣) ضابطين، يقال: فلان مقرن لفلان أي ضابط له «١» مطيق، قال الكميت:\nركبتم صعبتى أشرا وحينا ... ولستم للصّعاب بمقرنينا\n«٢» [٨٢٦] .\n«مِنْ عِبادِهِ جُزْءًا» (١٥) أي نصيبا» .\n_________\n(١) . - ٨ «مقرنين ... ضابط له»: أخذ البخاري هذا الكلام بذكره «وقال غيره» وأشار إليه ابن حجر فقال: هو قول أبى عبيدة استشهد بقول الكميت وأورد العجز دون الصدر (فتح الباري ٨/ ٤٣٧) .\n(٢) . - ٨٢٦: فى القرطبي ١٦/ ٦٦ والعجز فى فتح الباري.\n(٣) . - ١١ «جزءا.. نصيبا»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (٧/ ٤٣٨) .","vol":"2","page":202},{"text":"«أَوَمَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ» (١٨) يعنى الحلي وهذه الجواري..\n«عَلى أُمَّةٍ» (٢٣) على ملّة واستقامة..\n«وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ» (٢٦) معناها وقال إبراهيم..\n«إِنَّنِي بَراءٌ «١»» (٢٦) مجازها بلغة علوّية يجعلون الواحد والاثنين والثلاثة من الذكر والأنثى على لفظ واحد وأهل نجد يقولون: أنا برىء وهى بريئة ونحن براء للجميع..\n«وَقالُوا لَوْلا نُزِّلَ هذَا الْقُرْآنُ» (٣١) معناها هلا..\n«سُقُفًا «٢» مِنْ فِضَّةٍ» (٣٣) واحدها سقف مجازها مجاز رهن ورهن قال قعنب بن أم صاحب:\nبانت سعاد وأمسى دونها عدن ... وغلقت عندها من قبلك الرّهن\n(١٠٥) ومن قال سقفا فهو جمع السّقفة..\n«وَمَعارِجَ» (٣٣) المعارج الدّرج قال جندل بن المثنّى «٣» «٤»:\n_________\n(١) . - ٤- ٥ «إننى براء ... براء»: روى ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٦) .\n(٢) . - ١٠ «ومن قال سقفا»: قرأ ابن كثير وأبو عمرو سقفا بفتح السين وإسكان القاف على الواحد ومعناه الجمع ... وقرأ الباقون بضم السين والقاف على الجمع (القرطبي ١٦/ ٨٤) .\n(٣) . - ٨٢٧: لعله فى كلمة فى ديوان أمية بن أبى الصلت رقم ٩.\n(٤) . - ١١ «جندل بن المثنى»: هو جندل بن المثنى الطهوي غلبت عليهم أمهم طهية، وهو شاعر راجز إسلامى يهاجى الراعي وانظر ترجمته فى السمط ص ٦٤٤.","vol":"2","page":203},{"text":"يا ربّ ربّ البيت ذى المعارج «١» [٨٢٨] .\n«وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطانًا» (٣٦) تظلم عينه عنه «٢» كأن عليها غشاوة، يقول: من يمل عنه عاشيا إلى غيره، وهو أن يركبه على غير تبين قال الحطيئة:\nمتى تأته تعشو إلى ضوء ناره ... تجد خير نار عندها خير موقد\n«٣» [٨٢٩] .\n«فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ» (٤١) محازها فإن نذهبن بك..\n«أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلا تُبْصِرُونَ أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ» (٥١- ٥٢) مجازها بل أنا خير من هذا.\n_________\n(١) . - ٨٢٨: لعله من أرجوزة بعضها فى العيني ٣/ ٤٥٧ وذكرها العيني قائلا: أقول قائله هو أبو جندل الطهوي (هكذا) كذا قال أبو حاتم فى كتاب الطير وهو من قصيدة جيمية من الرجز المسدس يصف بها الجراد إلخ والشطر فى الطبري ٢٥/ ٢٨.\n(٢) . - ٢ «تظلم عينه عنه»: قال ابن قتيبة (القرطين ٢/ ١٢٣) أي تظلم بصره عنه هذا قول أبى عبيدة قال الفراء ومن يعش ... أي يعرض عنه ... ولا أرى القول إلا قول أبى عبيدة ولا أرى أحدا يجيز عشوت عن الشيء أعرضت عنه ... قال الأزهرى: اغفل القتيبي موضع الصواب واعترض مع غفلته على الفراء يرّد عليه ... وقال وهذا (بعد كلام طويل) كله صحيح وإنما أتى القتيبي فى وهمه الخطأ من جهة أنه لم يفرق بين عشا إلى المنار وعشا عنها ولم يعلم أن كل واحد منهما ضد الآخر من باب الميل إلى الشيء والميل عنه كقولك عدلت إلى بنى فلان إذا قصدتهم وعدلت عنهم إذا مضيت عنهم وكذلك مللت إليهم وملت عنهم ومضيت إليهم ومضيت عنهم وهكذا قال أبو إسحق الزجاج فى قوله ... من يعش ... كما قال الفراء ... وقال الأزهرى: وأبو عبيدة صاحب بالغريب وأيام العرب وهو بليد النظر فى باب النحو ومقاييسه (اللسان- عشا) وانظر ما ورد من هذا الكلام فى فتح الباري (٨/ ٤٣٥) .\n(٣) . - ٨٢٩: والبيت فى ديوانه ٨٦ والكتاب ١/ ٣٩٦ والشنتمرى ١/ ٤٤٥ والقرطين والسمط ص ٣٤٦، والصحاح واللسان والتاج (عشا) والقرطبي ١٦/ ٨٩ والعيني ٤/ ٤٣٩ والخزانة ٣/ ٦٦٠ وشواهد الكشاف ٩٨.","vol":"2","page":204},{"text":"«فَلَمَّا آسَفُونا» (٥٥) أغضبونا ويقال: قد أسفت غضبت..\n«إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ «١»» (٥٧) من كسر الصاد فمجازها يضجّون ومن ضمها فمجازها يعدلون..\n«وَلِأُبَيِّنَ لَكُمْ بَعْضَ الَّذِي تَخْتَلِفُونَ فِيهِ» (٦٣) البعض هاهنا الكل «٢» قال لبيد بن ربيعة:\nترّاك أمكنة إذا لم أرضها ... أو يعتلق بعض النفوس حمامها\nالموت لا يعتلق بعض النفوس دون بعض «٣» ..\n«تُحْبَرُونَ» (٧٠) تسرّون محبور مسرور قال العجّاج:\nفالحمد لله الذي أعطى الحبر\n_________\n(١) . - ٢ «إذا ... يصدون»: قال الطبري: (٢٥/ ٤٦- ٤٧ واختلفت القراء فى قراءة قوله «يصدون» فقرأته عامة قراء المدينة وجماعة من قراء الكوفة يصدون بضم الصاد وقرأ ذلك بعض قراء الكوفة والبصرة يصدون بكسر الصاد واختلف أهل العلم بكلام العرب فى فرق ما بين ذلك إذا قرأ بضم الصاد وإذا قرأ بكسرها فقال بعض نحوى البصرة ووافقه عليه بعض الكوفيين هما لغتان بمعنى واحد ... إلخ ووافق البخاري على تفسير هذا أو أخذه عنه كما أشار إليه ابن حجر (فتح الباري ٨/ ٤٣٦) وروى القرطبي (١٦/ ١٠٣) تفسير أبى عبيدة هذا.\n(٢) . - ٤ «البعض ... الكل»: قال القرطبي (١٦/ ١٠٨: ومذهب أبى عبيدة أن البعض بمعنى الكل. [.....]\n(٣) . - ٤- ٧ «البعض ... دون بعض»: قال الطبري (٢٥/ ٥٠: وقد قيل معنى البعض فى هذا الموضع بمعنى الكل وجعلوا ذلك نظير قول لبيد. البيت. وقالوا الموت....\nوليس لما قال هذا القائل كبير معنى لأن عيسى إنما قال لهم ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه لأنه قد كان بينهم اختلاف كثير فى أسباب دينهم ودنياهم فقال لهم «أبين لكم بعض ذلك ...»\nوأما قول لبيد «أو تعتلق بعض النفوس» فإنه إنما قال ذلك أيضا كذلك لأنه أراد أو تعتلق نفسه حمامها فنفسه من بين النفوس لا شك أنها بعض لا كل. والطبري يريد قول أبى عبيدة وقد مضى رده على أبى عبيدة قبل هذا. كما فى استشهاده بهذا البيت.","vol":"2","page":205},{"text":"«وَأَكْوابٍ» (٧١) الأكواب الأبارق التي لا خراطيم لها «١» ..\n«أَمْ أَبْرَمُوا أَمْرًا» (٧٩) أم أحكموا..\n«قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ «٢»» (٨١) «إن» فى موضع «ما» فى قول بعضهم: ما كان للرحمن ولد والفاء مجازها مجاز الواو: ما كان للرحمن ولد وأنا أول العابدين قال الفرزدق:\nأولئك قوم إن هجونى هجوتهم ... وأعبد إن أهجو عبيدا بدارم\n«٣» «٤» [٨٣١]\n_________\n(١) . - ١ «والأكواب ... لها»: هذا الكلام فى البخاري وأشار إليه ابن حجر قائلا هو قول أبى عبيدة بلفظه (فتح الباري ٤٣٧) .\n(٢) . - ٣- ٥ «ان فى ... العابدين»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٣٧) .\n(٣) . - ٨٣١: اللسان (عبد) وفتح الباري ٨/ ٤٢٧.\n(٤) . - ٨٣٣: اللسان (كوب) والقرطبي ١٦/ ١١٤.","vol":"2","page":206},{"text":"وقال آخرون: محازها: إن كان فى قولكم للرحمن ولد فأنا أول العابدين أي الكافرين بذلك والجاحدين لما قلتم وهى من «عبد يعبد «١» عبدا» ..\n«وَقِيلِهِ يا رَبِّ» (٨٨) نصبه فى قول أبى عمرو على «نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ» (٨٠) وقيله ونسمع قيله وقال غيره: هى فى موضع الفعل: ويقول.\n_________\n(١) . - ١- ٢ «وقال ... يعبد»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٢٧) .","vol":"2","page":207},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1754>«سورة الدّخان» (٤٤)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«فِيها يُفْرَقُ» (٤) يفصل ويقسط..\n«إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ» (٥- ٦) نصب على مجاز نصب المصادر. قال أبو عبيدة: سمعت ابن عون يقول: قد مضى الدخان «١» وزعم غيره أن الدخان هو الجدب والسنون التي دعا النبي صلى الله عليه فيها على مضر، اللهم اشدد وطأتك على مضر، وقال بعضهم وطأتك «٢» ..\n«يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى» (١٦) يقال: إنها يوم بدر «٣» ..\n«وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا» (٢٤) ساكنا «٤»: يقال: أره على نفسك أي ارفق بها ولا تخرق. يقال: عيش راه، قال بشر بن أبى خازم:\nفإن أهلك عمير فربّ زحف ... يشبّه نقعه رهوا ضبابا\n«٥» [٨٣٤]\n_________\n(١) . - ٥ «قد مضى الدخان»: وفى الطبري (٢٥/ ٦١: حدثنا أبو كريت قال حدثنا أبو بكر ابن عباس عن عاصم قال شهدت جنازة فيها زيد بن على فأنشأ يحدث يومئذ فقال إن الدخان يجىء قبل يوم القيامة فيأخذ بأنف المؤمن الزكام ويأخذ بمسامع الكافر قال قلت وحد الله إن صاحبنا عبد الله قال غير هذا. قال إن الدخان قد مضى ...\n(٢) . - ٦ «اللهم ... وطأتك»: هذا الحديث فى النهاية واللسان (وطأ) وقالا صاحبهما:\nوكان حماد بن سلمة يروى هذا الحديث أشدد وطدتك على مضر والوطد الإثبات والغمز فى الأرض.\n(٣) . - ٨ «يقال ... بدر»: هو قول ابن مسعود! وابن عباس وأبى بن كعب ومجاهد والضحاك، وانظر القرطبي (١٦/ ١٣٤) .\n(٤) . - ٩ «ساكنا»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٣٣٩) .\n(٥) . - ٨٣٤: فى اللسان (رهو) .","vol":"2","page":208},{"text":"«أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ» (٣٧) ملوك اليمن كان كل واحد منهم يسمّى تبّعا لأنه يتبع صاحبه وكذلك الظل لأنه يتبع الشمس «١» وموضع تبّع فى الجاهلية موضع الخليفة فى الإسلام وهم ملوك العرب الأعاظم..\n«يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا» (٤١) ابن عم عن ابن عم..\n«ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ» (٤٩) فى الدنيا..\n«وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ» (٥٤) جعلناهم أزواجا كما تزوج النعل بالنعل جعلناهم اثنين اثنين جميعا بجميع. «٢» «٣»\n_________\n(١) . - ١- ٢ «تبع ... الشمس»: رواه البخاري يقول وقال غيره تبع ... إلخ. وقال ابن حجر: قول أبى عبيدة بلفظه وزاد موضع ... الأعاظم (فتح الباري ٨/ ٤٣٩) .\n(٢) . - ٨٣٥: من قصيدة مفضلية وهى فى الشرح ٥٢٦- ٥٤٤.\n(٣) . - ٨٣٦: فى اللسان (حور) . [.....]","vol":"2","page":209},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1763>«سورة الجاثية» (٤٥)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ» (٩) أي من بين أيديهم..\n«لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ» (١٤) لا يخافون..\n«عَلى شَرِيعَةٍ» (١٨) على طريقة وسنة..\n«هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ» (١٩) مجازها: هذا القرآن بصائر للناس..\n«أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ»\n(٢١) اكتسبوا «أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ»\n(٢١) تم الكلام ثم استأنف فقال «سَواءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ»\n(٢١) أي سواء حياة الكافر ومماته هو كافر حياته ومماته والمؤمن مؤمن حياته ومماته..\n«يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ» (٢٥) عاد إلى اليوم أي لا شك فيه فى اليوم..\n«وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً» (٢٨) على الركب «١»، قال الكميت:\nهم تركوا سراتكم جثيّا ... ومن بعد السراة مغربلينا\n_________\n(١) . - ١٢ «الركب» رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٤١) .","vol":"2","page":210},{"text":"«إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» (٢٩) أي نثبت..\n«وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْساكُمْ» (٣١) أي نترككم «١» نخرجكم من رحمتنا «كَما نَسِيتُمْ» (٣١) كما تركتم.\n_________\n(١) . - ٢ «ننساكم نترككم»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٤١) .","vol":"2","page":211},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1773>«سورة الأحقاف» (٤٦)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«أَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ» (٤) «ما» هاهنا فى موضع جميع..\n«أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ» (٤) أي بقية «١» وقال راعى الإبل:\nوذات أثارة أكلت عليه ... نباتا فى أكمّته قفارا\n«٢» [٨٣٧] أي بقية من شحم أكلت عليه. ومن قال أثرة فهو مصدر أثره يأثره يذكره..\n«قُلْ ما كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ» (٩) ما كنت أولهم معناها بدأ من الرسل قال الأحوص:\nفخرت فانتمت فقلت انظرينى ... ليس جهل أتيته ببديع\n«٣» [٨٣٨]\n_________\n(١) . - ٣ «أو إثارة ... بقية»: هذا الكلام فى البخاري وأشار إليه ابن حجر وروى تمام قوله أي إلى «يذكره» غير البيت المستشهد به وشرحه (فتح الباري ٨/ ٤٤٢) .\n(٢) . - ٨٣٧: البيت فى اللسان (أثر) والقرطبي ١٦/ ١٨٢ والخزانة ٤/ ٢٥١، نسبه صاحب اللسان إلى الشماخ ولم أجده فى ديوانه وقال البغدادي: والبيت من قصيدة للراعى مدح بها سعد ابن عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد عدتها سبعة وخمسون بيتا. بعض القصيدة فى الأغانى ٢٠/ ١٦٨.\n(٣) . - ٨٣٨: فى الطبري ٦٢/ ٤ واللسان (بدع) .","vol":"2","page":212},{"text":"«أَوْزِعْنِي» (١٥) ألهمنى، أصلها من وزعت أنا دفعته وأوزعنى أي ألهمنى..\n«إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ» (٢١) أحقاف الرّمال قال العجّاج:\nبات إلى أرطاة حقّف أحقفا\n«١» [٨٣٩] وإنما حقفه اعوجاجه..\n«أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا» (٢٢) لتصرفنا عن آلهتنا..\n«عارِضٌ مُمْطِرُنا» (٢٤) يريد ممطر لنا وعارض نكرة وممطرنا معرفة وإنما يجوز هذا فى الفعل ولا يجوز فى الأسماء فى قول العرب، لا يجوز هذا رجل غلامنا والعارض السحاب الذي يرى فى قطر من أقطار السماء من العشى ثم يصبح وقد حبا حتى استوى..\n«أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى» (٣٣) مجازها قادر والعرب تؤكد الكلام بالباء وهى مستغنى عنها..\n«لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ» (٣٥) رفعه للاستئناف. «٢» «٣»\n_________\n(١) . - ٨٣٩: لم أجد هذا الشطر فى ديوان العجاج وهو فى الطبري ٢٦/ ١٥ والقرطبي ١٦/ ٢٠٣ منسوب إلى الأعشى.\n(٢) . - ٨٤٠: ديوانه ٢/ ٤.\n(٣) . - ٨٤١: ديوانه ص ٥٦٥.","vol":"2","page":213},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1782>«سورة محمّد صلوات الله عليه» (٤٧)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«وَأَصْلَحَ بالَهُمْ» (٢) حالهم..\n«فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ» (٤) كقول العرب:\nيا نفسى صبرا «١» قال حرىّ بن ضمرة بن ضمرة النّهشلىّ «٢»:\nيا نفس صبرا على ما كان من مضض ... إذ لم أجد لفضول القول أقرانا\n«٣» [٨٤٢] ولغة بنى تميم يا نفس ويا عين، فى موضع يا نفس اصبري..\n«فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً» (٤) نصبهما لأنهما فى موضع فعلهما مجازها فإما أن تمنّوا وإما أن تفادوا مثل سقيا ورعيا إنما هو سقيت ورعيت مثل قولك: مهلا للأنثى والذكر والاثنين والجميع وهى فى موضع أمهل وقد فعلوا هذا فى غير مصدر أمروا به..\n«عَرَّفَها لَهُمْ» (٦) بيّنها لهم وعرفهم منازلهم «٤» .\n_________\n(١) . - ٤- ٥ «كقول ... صبرا»: رواه القرطبي عن أبى عبيدة ١٦/ ٢٢٥.\n(٢) . - ٥ «حرى ... النهشلي»: لم أقف على ترجمته ولكن نسبه مذكور فى الخزانة (١/ ٢٤٢) هكذا: ضمرة بن ضمرة بن جابر بن قطن بن نهشل بن دارم شاعر جاهلى.\n(٣) . - ٨٤٢: فى اللسان (مضض) .\n(٤) . - ١٢ «عرفها ... منازلهم»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٤٥) .","vol":"2","page":214},{"text":"«بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا» (١١) ولىّ الذين آمنوا..\n«مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ» (١٥) الآسن المتغير الريح يقال: قد أسن ماء ركيّتك..\n«وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ» (١٦) من هاهنا فى موضع جميع..\n«فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها» (١٨) أعلامها وإنما سمى الشّرط فيما نرى لأنهم أعلموا أنفسهم وأشراط المال صغار الغنم وشراره قال جرير:\nتساق من المعزى مهور نسائهم ... وفى شرط المعزى لهنّ مهور\n«١» [٨٤٣] .\n«سَوَّلَ لَهُمْ» (٢٥) زيّن لهم..\n«فِي لَحْنِ الْقَوْلِ» (٣٠) فى فحوى القول، يقال: فلان ألحن بحجته من فلان..\n«حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ» (٣١) حتى نميّز. «٢» «٣»\n_________\n(١) . - ٨٤٣: ديوانه ص ٢٦٦ واللسان (شرط) .\n(٢) . - ٨٤٥: ديوانه ص ٢٥٢ واللسان (شرط) . [.....]\n(٣) . - ٨٤٦: هذا صدر بيت عجزه.\n«ولحنت لحنا ليس بالمرتاب»\nفى اللسان (لحن) .","vol":"2","page":215},{"text":"«فَلا تَهِنُوا» (٣٥) وهن يهن.\n«وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ» (٣٥) لن ينقصكم لن يظلمكم وترتنى حقى ظلمتنى..\n«فَيُحْفِكُمْ «١» تَبْخَلُوا» (٣٧) يقال: أحفانى بالمسألة وألحف علىّ وألحّ قال أبو الأسود: لن تمنع السائل الحفي بمثل المنع الحامس.\n_________\n(١) . - ٣ «فيحفكم إلخ»: وورد فى البخاري (٦/ ٣٢ س ٤- ٥: «لا يَسْئَلُونَ النَّاسَ إِلْحافًا» (٢/ ٢٧٦) يقال: ألحف على وألح وأحفانى بالمسألة «فيحفبكم يجهدكم»:\nقال ابن حجر هو تفسير أبى عبيدة قال فى قوله تعالى: «إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا» يقال ... واحد ... وقال ابو عبيدة فى قوله: «لا يسألون الناس إلحافا» قال: إلحاحا (فتح الباري ٨/ ١٥١) .","vol":"2","page":216},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1795>«سورة الفتح» (٤٨)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\nقوله جل ثناؤه «عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ» (٦) تدور عليهم قال حميد:\nودائرات الدهر أن تدورا\n(٢٠١) .\n«وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ» (٩) تعزّروه: تعظّموه..\n«وَكُنْتُمْ قَوْمًا بُورًا» (١٢) هلكى «١» ..\n«وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَنْ يَبْلُغَ مَحِلَّهُ» (٢٥) محبوسا واحدها فى قول أبى عمرو بن العلاء هدية مثل جدية السّرج والرّحل وهما البدادان، وعامة العرب يقولون:\nهدية وهدايا..\n«فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ» (٢٥) جناية كجناية العرّ وهو الجرب..\n«لَوْ تَزَيَّلُوا» (٢٥) لو انمازوا..\n«الْحَمِيَّةَ» (٢٦) يقال: حميت أنفى حميّة ومحميّة وحميت المريض حميّة\n_________\n(١) . - ٦ «ويقال ... هالك» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (٨/ ٤٤٦)","vol":"2","page":217},{"text":"وحميت القوم العدو والحمى منعتهم حماية قال الفرزدق:\nكأن ربيعا من حماية منقر ... أتان دعاها للوداق حمارها\n«١» [٨٤٧] وأحميت الحمى جعلته حماء لا يدخل وأحميت الحديدة وأحميت النار وأحميت الرجل أغضبته علىّ إحماء..\n«ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ» (٢٩) والعرب قد تبدأ بالشيء ثم تجىء ما يكون قبله بعده قال لبيد:\nفوضعت رحلى والقراب ونمرقى ... ومكانهن الكور والنّسعان\n«٢» [٨٤٨] .\n«أَخْرَجَ شَطْأَهُ» (٢٩) أخرج فراخه يقال: قد أشطأ الزرع فهو مشطىء إذا فرّخ..\n«فَآزَرَهُ» (٢٩) ساواه، صار مثل الأمّ. «فَاسْتَغْلَظَ» (٢٩) غلظ..\n«فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ» (٢٩) الساق حاملة الشجرة «٣» «٤» .\n_________\n(١) . - ٨٤٧: لم أجد هذا البيت فى ديوان الفرزدق: وهو فى النقائض ص ١٢٤ واللسان (ودق) .\n(٢) . - ٨٤٨: ديوانه (١/ ٦٥) .\n(٣) . - ٨- ١١ «اخرج ... الشجرة»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٤٧) .\n(٤) . - ٨٥٠: ديوانه ص ٤٣.","vol":"2","page":218},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1802>«سورة الحجرات» (٤٩)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ» (١) تقول العرب: فلان يقدّم بين يدى الإمام وبين يدى أبيه يعجّل بالأمر والنهى دونه..\n«أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى» (٣) من المحنة امتحنه اصطفاه..\n«إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ» (٤) واحدتها حجرة قال:\nأما كان عبّاد كفيّا لدارهم ... بلى ولأبيات بها الحجرات\n«١» «٢» [٨٥١] يقول بلى ولبنى هاشم والذين نادوه ﷺ من بنى تميم وفى قراءة عبد الله بن مسعود: «وأكثرهم بنو تميم لا يعقلون» ..\n«حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ» (٩) ترجع..\n«لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ» (١١) جزم لأنه نهى.\n_________\n(١) . - ٨٥١: هذا البيت منسوب إلى الفرزدق فى الكامل ص ٣٩، ٢٦٨ كما هو مذكور فى حاشية أصل من الأصول ولكنى لم أجده فى ديوانه وهو فى الطبري ٢٦/ ٦٩، يعنى بنى هاشم من قوله «ولأبيات بها الحجرات» انظر الكامل ص ٢٦٨.\n(٢) . - ٩ «السيد الحميرى» الذي ورد اسمه فى الفروق: أخباره فى الأغانى ٧/ ٣ وهجوه سوار ابن عبد الله العثبرى ٧/ ١٩ ومات سوار سنة ٢٤٥ وانظره فى النجوم الزاهرة ٢/ ٣٢١.","vol":"2","page":219},{"text":"«وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ» (١١) أي لا تعيبوا أنفسكم، و«يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ» (٩/ ٥٩) يعيبك «بِالْأَلْقابِ» (١١) والأنباز واحد..\n«وَلا تَجَسَّسُوا» (١٢) وتجسّسوا سواء والتجسّس التبحث يقال رجل جاسوس وقال رؤبة:\nلا تمكن الخنّاعة الناموسا ... وتحصب اللعّابة الجاسوسا\n«١» [٨٥٢] حصب الغواة العومج المنسوسا الجاسوس والناموس واحد العومج: الحيّة والمنسوس المسيل وإنما سميت عومجا لأنها تعمج أي تجىء على غير قصد ويقال: تعمج السيل قال العجّاج:\nتدافع السّيل إذا تعمّجا\n«٢» [٨٥٣] .\n«وَجَعَلْناكُمْ شُعُوبًا وَقَبائِلَ» (١٣) يقال: من أي شعب أنت؟ فيقول من مضر من ربيعة، والقبائل دون ذلك قال ابن أحمر:\nمن شعب همدان أو سعد العشيرة أو ... خولان أو مذحج هاجوا له طربا\n«٣» [٨٥٤] وقال الكميت بن زيد الأسدىّ:\nجمعت نزارا وهى شتّى شعوبها ... كما جمعت كفّ إليها الأباخسا\n«٤» [٨٥٥]\n_________\n(١) . - ٨٥٢: فى ديوانه ص ٧٠- ٧١.\n(٢) . - ٨٥٣: فى ديوانه ص ٤٨ واللسان (عمج) .\n(٣) . - ٨٥٤: فى الطبري ٢٦/ ٨٠.\n(٤) . - ٨٥٥: فى اللسان (بخس) .","vol":"2","page":220},{"text":"«لِتَعارَفُوا» (١٣) من الآية الأولى ثم ابتدأت «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ» (١٣) ولو عملت لقلت أن أكرمكم عند الله.\n«لا يألتكم من أعمالكم شيئا» (١٤) أي لا ينقصكم «١» لا يحبس وهو من ألت يألت وقوم يقولون: لات يليت وقال رؤبة:\nوليلة ذات ندى سريت ... ولم يلتنى عن سراها ليت\n«٢» [٨٥٦] وبعضهم يقول: ألاتنى حقى وألاتنى عن وجهى وعن حاجتى أي صرفنى عنها قال الحطيئة:\nأبلغ سراة بنى كعب مغلغلة ... جهد الرسالة لا ألتا ولا كذبا\n«٣» [٨٥٧] .\n«ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا» (١٥) لم يشكّوا.\n_________\n(١) . - ٣- ٦ «ينقصكم ... صرفنى»، رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٥٢) . [.....]\n(٢) . - ٨٥٦: لم أجده فى ديوان رؤبة وهو فى الطبري ٢٦/ ٨٢ والمقتضب لابن جنى ص ٧ والقرطبي ١٦/ ٣٤٩ وفتح الباري ٨/ ٤٥٢.\n(٣) . - ٨٥٧: من قصيدة فى ديوانه ص ٥٦ ومختارات شعراء العرب ص ١٢٨.","vol":"2","page":221},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1812>«سورة ق» (٥٠)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\nقوله عزّت قدرته: «ق» (١) مجازها مجاز أوائل السور..\n«ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ» ردّ «١» بعيد..\n«فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ» (٥) مختلط، يقال: قد مريج أمر الناس اختلط وأهمل قال أبو ذؤيب:\nفخرّ كأنه حوط مريج\n«٢» [٨٥٩] أي سهم. قال رسول الله ﷺ «٣»: «كيف بك إذا بقيت فى حثالة من الناس مرجت عهودهم وأماناتهم» أي اختلطت..\n«ما لَها مِنْ فُرُوجٍ» (٦) أي فتوق واحدها فرج «٤» وفتق.\n_________\n(١) . - ٤ «رجع ... رد»: أخذه البخاري وأشار إليه ابن حجر بقوله هو قول أبى عبيدة بلفظه (فتح الباري) ٨/ ٤٥٥.\n(٢) . - ٨٥٩: البيت لا يوجد فى ديوان أبى ذؤيب ولكنه من قصيدة لعمرو بن الداخل الهذلي (ديوان الهذليين ٣/ ٩٨) وهو فى الطبري ٢٦/ ٧٧٦ واللسان (مرج) والقرطبي ١٧/ ٥.\n(٣) . - ٨ «قال رسول الله. الحديث»: أخرجه البخاري فى الصلاة رقم ٨٨ وأبو داود فى الملاحم رقم ١٧ وابن ماجه فى الفتن رقم ١٠ ورقاق ١١ وابن حنبل ٢/ ١٦٢، ٢٢٠، ٢٢١، ٤/ ١٩٣ وفى اللسان وبعضه فى النهاية (مرج) والقرطبي ١٧/ ٥.\n(٤) . - ١٠ «فروج ... فرج»: أخذه البخاري وأشار إليه ابن حجر بقوله: هو قول ابى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٥٥)","vol":"2","page":222},{"text":"«مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ» (٧) أي حسن..\n«تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ» (٨) نصبها كنصب المصادر..\n«وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ» (١٠) طوال ويقال: جبل باسق وحسب باسق قال ابن نوفل لابن هبيرة:\nيا بن الذين بفضلهم ... بسقت على قيس فزاره\n«١» [٨٦٠] .\n«طَلْعٌ نَضِيدٌ» (١٠) منضود «٢» ..\n«كَذلِكَ الْخُرُوجُ» (١١) يوم القيامة قال العجّاج:\nأليس يوم سمّى الخروجا ... أعظم يوم رجّة رجوجا\n«٣» [٨٦١] .\n«وَأَصْحابُ الرَّسِّ» (١٢) المعدن وكل ركيّة لم تطو قال الجعدي:\nسبقت إلى فرط ناهل ... تنابلة يحفرون الرّساسا\n«٤» [٦١٦] .\n«أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ» (١٦) وريداه فى حلقه والحبل حبل العاتق «٥» قال الشاعر:\nكأن وريديه رشاء خلب\n«٦» [٨٦٢]\n_________\n(١) . - ٨٦٠: فى الطبري ٢٦/ ٨٧ واللسان (بسق) .\n(٢) . - ٦ «تضيد منضود»: وانظر فتح الباري ٨/ ٤٥٦.\n(٣) . - ٨٦١: ديوانه ص ١١.\n(٤) . - ٦١٦: قد مر البيت وهو فى ديوان الجعدي ص ٧٥ وهو فى الجمهرة أيضا ١/ ٨١.\n(٥) . - ١١ «من حبل ... العاتق»: أخذه البخاري وأشار إليه ابن حجر بقوله: وهو قول أبى عبيدة بلفظه وزادة فأضافه ... العاتق (فتح الباري ٨/ ٤٥٥) .\n(٦) . - ٨٦٢: هو فى ملحق ديوان رؤبة ص ١٦٩ والكتاب ١/ ٤٢٩ والشنتمرى ١/ ٤٨٠ والعيني ٢/ ٢٩٩ والخزانة ٤/ ٣٥٦ وشواهد الكشاف ص ٤٢.","vol":"2","page":223},{"text":"فأضافه إلى الوريد كما يضاف الحبل إلى العاتق..\n«وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ» (٣١) قرّبت..\n«فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ» (٣٦) طافوا وتباعدوا قال امرؤ القيس:\nلقد نقّبت فى الآفاق حتى ... رضيت من الغنيمة بالإياب «١»\n«٢» [٨٦٣] .\n«مِنْ مَحِيصٍ» (٣٦) من معدل..\n«أَلْقَى السَّمْعَ» (٣٧) استمع يقول الرجل للرجل: ألق إلىّ سمعك أي استمع منى..\n«ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ» (٤٢) يوم القيامة.\n_________\n(١) . - ٣- ٤ «فنقبوا ... بالإياب»: رواه ابن حجر عن ابى عبيدة (فتح الباري ٨- ٤٥٤) .\n(٢) . - ٨٦٣: ديوانه من الستة ص ١٢٠ والطبري ٢٦/ ٩٦ والقرطبي ١٧/ ٢٢. [.....]","vol":"2","page":224},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1827>«سورة الذاريات» (٥١)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«وَالذَّارِياتِ ذَرْوًا» (١) هى الريح وناس يقولون: المذريات للريح، ذر وأذرت لغتان..\n«فَالْحامِلاتِ وِقْرًا» (٢) السحاب..\n«فَالْجارِياتِ يُسْرًا» (٣) السّفن..\n«فَالْمُقَسِّماتِ أَمْرًا» (٤) الملائكة..\n«وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ» (٧) الطرائق ومنها سمّى حباك الحائط الإطار وحباك الحمام طرائق على جناحيه، وطرائق الماء حبكه وقال زهير:\nمكلل بأصول النّجم تنسجه ... ريح خريق لضاحى مائه حبك\n«١» [٨٦٤] .\n«يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ» (٩) يدفع عنه ويحرمه كما تؤفك الأرض..\n«قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ» (١٠) المتكّهنون..\n«يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ» (١٢) يوم الحساب، متى يوم الدين. «٢»\n_________\n(١) . - ٨٦٤: ديوانه ص ١٧٦ والقرطبي ١٧/ ٣٢ وشواهد الكشاف ٢٠٩.\n(٢) . - ٨٦٥: ديوانه ص ٥٩٩.","vol":"2","page":225},{"text":"«ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ» (١٤) تم الكلام ثم جاء هذا بعد ائتناف..\n«إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ آخِذِينَ» (١٥- ١٦) انتصب لأن الكلام قد تم خبره فإن شئت رفعته وإن شئت أخرجته إلى النصب..\n«كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ» (١٧) أي يهجعون قليلا من الليل..\n«وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ» (٢٢) فيه مضمر مجازه: عند من فى السماء رزقكم وعنده ما توعدون، وفى آية أخرى: «أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسارِقُونَ» (١٢/ ٧٠)، «وسل القرية» (١٢/ ٨٢) فهذا كله فيه إضمار والعرب تفعل ذلك قال نابغة بنى ذبيان:\nكأنك من جمال بنى أقيش ... يقعقع خلف رجليه بشنّ\n(٥٤) أراد كأنك جمل من جمال بنى أقيش. وقال الأسدىّ:\nكذبتم وبيت الله لا تنكحونها ... بنى شاب قرناها تصرّ وتحلب\n(٥٥) فيه ضمير «التي» شاب قرناها. وقوله «وسل القرية» سل من فى القرية..\n«إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ» (٢٣) مجازها: كما أنكم تنطقون..\n«هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ» (٢٤- ٢٥) ضيف مثل خصم يقع على الواحد والجميع..\n«فَقالُوا سَلامًا قالَ سَلامٌ» (٢٥) قال تجىء للحكاية وفى موضع فعل يعمل فجاءت المنصوبة وقد عمل فيها «قالوا» وجاء المرفوع كأنه حكاية..\n«فَراغَ إِلى أَهْلِهِ» (٢٦) عدل «١» إلى أهله.\n_________\n(١) . - ١٨ «فراغ ... عدل»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٦٠) .","vol":"2","page":226},{"text":"«فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً» (٢٨) أضمر خيفة أي خوفا..\n«فِي صَرَّةٍ» (٢٩) شدة صوت، يقال: أقبل فلان يصطر أي يصوت صوتا شديدا «١» ..\n«قالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ» (٢٩) مختصر أي أنا عجوز عقيم.\n«مُسَوَّمَةً» (٣٤) معلمة ويقال: إنه كان عليها مثل الخواتيم «٢» ..\n«فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ» (٣٩) وبجانبه سواء إنما هى ناحيته. «وَقالَ ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ» (٣٩) أو هاهنا فى موضع الواو التي للموالاة لأنهم قد قالوهما جميعا له قال جرير:\nأثعلبة الفوارس أو رياحا ... عدلت بهم طهيّة والخشابا «٣»\n(٧٣٨) الخشاب «٤» بنو رزام بن مالك وربيعة وكعب بن مالك بن حنظلة..\n«أَتَواصَوْا بِهِ» (٥٣) أتواطئوا «٥» عليه وأخذه بعضهم عن بعض وإذا كانت\n_________\n(١) . - ٢ صرة ... شديدا: رواه ابن حجر عنه (فتح الباري ٨/ ٤٦٠) .\n(٢) . - ٤ «الخواتيم»: جمع الخاتام: وفى اللسان: وقال سيبويه: الذين قالوا خواتيم إنما جعلوه تكسير فاعال وإن لم يكن فى كلامهم وهذا دليل على أن سيبويه لم يعرف خاتاما.\n(٣) . - ٦- ٨ «أو هاهنا ... والخشابا»: رواه الطبري (٢٧/ ٣) عن أبى عبيدة.\n(٤) . - ٨ «الخشاب»: قال الجوهري: وبنو رزام بن مالك بن حنظلة يقال لهم الخشاب (خشب) .\nوقال أبو عبيدة: والخشاب ربيعة ورزام أخوتهم بنو مالك بن حنظلة من غير طهية (النقائض ص ٤٣٤) .\n(٥) . - ١٠ «تواصو به تواطئوا»: أخذ البخاري هذا الكلام بعد ذكره: وقال غيره ... الكلام وقال ابن حجر: سقط هذا لأبى ذر وقد أخرجه ابن المنذر من طريق أبى عبيدة قول أتواصوا ... كأنما تواصوا به (فتح الباري ٨/ ٤٦١) .","vol":"2","page":227},{"text":"شيمة غالبة على قوم قيل كأنما تواصوا بكذا وكذا..\n«فَتَوَلَّ عَنْهُمْ» (٥٤) أي أعرض عنهم واتركهم قال حصين بن ضمضم\nأمّا بنو عبس فإنّ هجينهم ... ولّى فوارسه وأفلت أعورا\n«١» [٨٦٧] والأعور الذي قد عوّر فلم يقض حاجته ولم يصب ما طلب «٢» قال العجّاج:\nوعوّر الرحمن من ولّى العور\n«٣» [٨٦٨] وليس هو من عور العين ويقال للمستجيز الذي يطلب الماء فإذا لم يسقه قيل:\nقد عوّرت شربه «٤» قال الفرزدق:\nمتى ما ترد يوما سفار تجد به ... أديهم يرمى المستجيز المعوّرا\n«٥» [٨٦٩] .\n«فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ» (٥٩) أي نصيبا قال علقمة بن عبدة:\nوفى كل يوم قد خبطت بنائل ... فحقّ لشأش من نداك ذنوب\n«٦» [٨٧٠]\n_________\n(١) . - ٨٦٧: «حصين بن ضمضم»: له ذكر فى الأغانى ٩/ ١٤٢- ١٤٣. والبيت فى الطبري ٢٧/ ٧.\n(٢) . - ٤ «والأعور ... طلب»: هذا الكلام فى الطبري (٢٧/ ٧) ببعض نقص وزيادة.\n(٣) . - ٨٦٨: ديوانه ص ١٥ واللسان (عور) .\n(٤) . - ٦- ٧ «ويقال ... شربه»: رواه الجوهري عن أبى عبيدة (عور) .\n(٥) . - ٨٦٩: فى الصحاح واللسان (عور) ومعجم البلدان ٣/ ٩٥ وشواهد المغني ص ٩٩.\n(٦) . - ٨٧٠: ديوانه من الستة ص ١٠٧ والكتاب ٢/ ٤٧٣ والطبري ٢٧/ ٨ والشنتمرى ٢/ ٤٢٣ والقرطبي ١٧/ ٥٧ وشواهد الكشاف ٤٣. [.....]","vol":"2","page":228},{"text":"فقال الملك وأذنبة «١»، أي نصيب. وإنما أصلها من الدلو والذنوب والسّجل واحد وهو ملء الدلو وأقل قابلا. قال الفضل بن عبّاس بن عتبة بن أبى لهب:\nمن يساجلنى يساجل ماجدا ... يملأ الدلو إلى عقد الكرب\n«٢» [٨٧١]\n_________\n(١) . - ١ «فقال ... أذنبة»: هذا قول الحارث بن أبى شمس الغساني: وكان قد أوقع بينى تميم وأسر منهم تسعون رجلا فيهم شأس بن عبدة أخو علقمة فوفد عليه علقمة مادحا له وراغبا فى أخيه فلما أنشد القصيدة وانتهى منها إلى هذا البيت قال الحارث نعم وأذنبة ... (الشنتمرى) .\n(٢) . - ٨٧١: فى الكامل ص ١١٠ والأغانى ١٤/ ١٧١، ١٥/ ٣ والسمط ص ٧٠٠.","vol":"2","page":229},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1850>«سورة الطّور» (٥٢)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«وَالطُّورِ» (١) هو الجبل فى كلام العرب..\n«وَكِتابٍ مَسْطُورٍ» (٢) أي مكتوب وقال رؤبة:\nإنى وأيات سطرن سطرا\n«١» [٨٧٢] .\n«فِي رَقٍّ» (٣) أي فى ورق..\n«وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ» (٤) الكثير الغاشية «٢» ..\n«وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ «٣»» (٦) بعضه فى بعض من الماء قال النّمر بن تولب:\nإذا شاء طالع مسجورة ... ترى حولها النّبع والسّاسما\n«٤» «٥» [٨٧٣]\n_________\n(١) . - ٨٧٢: ديوانه ص ١٧٤ والطبري ٢٧/ ٩.\n(٢) . الغاشية: السؤال الذين يغشونك يرجون فضلك ومعروفك وغاشية الرجل من ينتابه من زواره وأصدقائه (اللسان) .\n(٣) . - ٨ «المملو» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيده (٧/ ٤٦٣) .\n(٤) . - ٨٧٣: البيتان من كلمة فى مختارات شعراء العرب ٢٠٥ والعيني ١/ ٥٧٥، ٤/ ١٥١ وشواهد المغني ص ٦٥ والخزانة ٤/ ٤٣٤ وهما فى الطبري ٢٧/ ١١ والأول فى الشنتمرى ١/ ١٣٥ والقرطبي ١٧/ ٦١ والثاني: الكتاب ١/ ١١٣ والشنتمرى ١/ ١٣٥، ٤٧١.\nمعناه: إما من صيف وإما من خريف فلن بعدم الري البتة، المسجورة الروضة المملوءة عشبا والنبع والساسم من شجر الجبال والصيف مطر الصيف وأراد بالخريف مطر الخريف (الشنتمرى) .\n(٥) . - ٨٧٤: ديوانه ص ١٦٥.","vol":"2","page":230},{"text":"سقتها رواعد من صيّف ... وإن من خريف فلن يعدما.\n«يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْرًا» (٩) أي تكفأ قال الأعشى:\nكأن مشيتها من بيت جارتها ... مور السحابة لا ريث ولا عجل «١»\n«٢» [٨٧٥] وهو أن ترهيأ «٣» فى مشيتها أي تكفّأ كما ترهيأ النخلة العيدانة «٤» ..\n«الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ» (١١) الخوض الفتنة والاختلاط..\n«يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ» (١٢) أي يدفعون، يقال: دعت فى قفاه أي دفعت وفى آية أخرى «يَدُعُّ الْيَتِيمَ» (١٠٧/ ٢) وقال بعضهم: يدع اليتيم مخففة. «دَعًّا هذِهِ النَّارُ» (١٣- ١٤) مختصر مخرجه: فيقال: هذه النار..\n«أَفَسِحْرٌ هذا» (١٥) ليس باستفهام بل هو توعّد..\n«إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ فكهين» (١٧- ١٨) لأن نصبت مجازها مجاز الاستغناء فإذا استغنيت أن تخبر ثم جاء خبر بعد فإن شئت رفعت وإن شئت نصبت ومعناها: متفكهين، قال صخر بن عمرو أخو خنساء: «٥»\n_________\n(١) . - ٢- ٣ «أي تكفأ ... عجل»: الطبري ٢٧/ ١١، وصاحب اللسان (مور) والقرطبي (١٧/ ٦١) .\n(٢) . - ٨٧٥: ديوانه ٤٢.\n(٣) . - ٤ «ترهيأ ... العيدانة»: هذا الكلام فى اللسان (رهأ) .\n(٤) . - ٤ «غيدان» الذي ورد فى الفروق: بالفتح ثم السكون كأنه فعلان من الغيد.\n(٥) . - ٨٧٧: فى اللسان (رهأ) .","vol":"2","page":231},{"text":"فكه على حين العشاء إذا ... ما الضّيف أقبل مسرعا يسرى\n«١» [٨٧٨] ومن قرأها «فاكهين» فمجازها مجاز، «لابن» و«تامر» أي عنده لبن كثير وتمر كثير..\n«وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ» (٢٠) مجازها: جعلنا ذكران أهل الجنة أزواجا بحور عين من النساء، يقال: للرجل: زوّج هذا الفعل الفرد أي اجعلهما زوجا..\n«وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ» (٢١) أي ما نقصناهم ولا حبسنا منه شيئا وفيه ثلاث لغات «ألت يألت» تقديرها: أفل يأفل وألات يليت، تقديرها: أقال يفيل ولات يليت قال رؤبة:\nوليلة ذات ندى سريت ... ولم يلتنى عن سراها ليت\n(٨٥٦) .\n«مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ» (٢١) مجازها: ما ألتناهم شيئا والعرب تفعل هذا تزيد «من» قال أبو ذؤيب:\nجزيتك ضعف الحب لما استثبته ... وما إن جزاك الضعف من أحد قبلى\n(٥٨) معناها أحد قبلى لأن «من» لا تنفع ولا تضرّ..\n«يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْسًا» (٢٣) يتعاطون أي يتداولون «٢» قال الأخطل:\n_________\n(١) . - ٨٧٨: راجع رقم ٧٦٥.\n(٢) . - ١٣ «يتنازعون ... يتداولون»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٥/ ٤٦٣) . [.....]","vol":"2","page":232},{"text":"نازعته طيّب الراح الشّمول وقد ... صاح الدّجاج وحانت وقعة الساري\n«١» [٨٧٩] .\n«كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ» (٢٤) مصون..\n«عَذابَ السَّمُومِ» (٢٧) عذاب النار..\n«فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ أَمْ يَقُولُونَ» (٢٩- ٣٠) مجازها: بل يقولون، وليست بجواب استفهام قال الأخطل:\nكذبتك عينك أم رأيت بواسط ... غلس الظّلام من الرّباب خيالا\n(٦٩) لم يستفهم إنما أوجب أنه رأى بواسط غلس الظلام من الرباب خيالا..\n«أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا» (٣٢) بل تأمرهم أحلامهم بهذا ثم رجع فقال:.\n«أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ» (٣٢)\n«أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ «٢»» (٣٧) أم هم الأرباب ويقال: تصيطرت علىّ اتخذتني خولا «٣» ..\n«أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ» (٣٨) هى السلّم وهو السلّم «٤» ومجاز «فيه» به وعليه وفى القرآن:\n«وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ» (١٩/ ٢٣) إنما هو على جذوع النخل\n_________\n(١) . - ٨٧٩: ديوانه ص ١١٦ والطبري ٢٧/ ١٦ والقرطبي ١٧/ ٦٨.\n(٢) . - ١٠ «المصيطرون»: قال القرطبي (١٧/ ٧٥: وفيه ثلاث لغات: الصاد وبها قرأت العامة والسين وهى قراءة ابن محيصن وحميد ومجاهد وقنبل وهشام وأبى حيوة وبإشمام الصاد الرأي وهى قراءة حمزة.\n(٣) . - ١٠- ١١ «المصيطرون ... خولا»: روى تفسيره هذا عنه الطبري (٢٧/ ١٨) .\n«تصيطرت ... خولا»: رواه القرطبي عن عطا الخول اسم يقع على العبد والأمه.\n(٤) . - ١٢ «السلم والسلم»: قال ابن دريد: والسلم يذكر ويؤنث وهو فى التنزيل مذكر (الجمهرة ٣/ ٥٠) .","vol":"2","page":233},{"text":"والسلّم السبب والمرقاة «١» قال الشّيبانىّ:\nهم صلبوا العبدى فى جذع نخلة ... فلا عطست شيبان إلّا بأجدعا\n[٥٤٧] وقال ابن مقبل:\nلا تحرز المرء أحجاء البلاد ولا ... يبنى له فى السموات السّلاليم\n«٢» [٢١٦] ويقول الرجل: اتخذتني سلّما لحاجتك أي سببا..\n«أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ» (٤١) فهم يخبرون بما شاءوا ويثبتون ما شاءوا..\n«وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّماءِ ساقِطًا» (٤٤) أي قطعا وواحد الكسف كسفة مثل سدرة وسدر «٣» ..\n«سَحابٌ مَرْكُومٌ» (٤٤) بعضه على بعض ركام..\n«وَإِدْبارَ «٤» النُّجُومِ» (٤٩) من كسر الألف جعله مصدرا ومن فتحها جعلها جميع دبر.\n_________\n(١) . - ١ «السبب والمرقاة»: كما فى الطبري ٢٢/ ١٨.\n(٢) . - ٢١٦: مر بيت ابن مقبل هذا وانظره أيضا فى الطبري ٢٧/ ١٩ والقرطبي ١٧/ ٧٦.\n(٣) . - ٨- ٩ «الكسف ... سدر»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٦٣) .\n(٤) . - ١١- «وإدبار»: قرأ السبعة على المصدر ... وقرأ سالم بن أبى الجعد ومحمد بن السميقع بالفتح ومثله روى عن يعقوب وسلام وأيوب (القرطبي ١٧/ ٨٠) .","vol":"2","page":234},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1873>«سورة النّجم» (٥٣)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\nقوله: «وَالنَّجْمِ إِذا هَوى» (١) سم والنجم النجوم ذهب إلى لفظ الواحد وهو فى معنى الجميع قال راعى الإبل:\nوباتت تعدّ النجم فى مستحيرة ... سريع بأيدى الآكلين جمودها «١»\n«٢» [٨٨٠] مستحيرة فى إهالة جعلها صافية لأنها من شحم وار «٣» ولو كان هرطا لا خير فيه لجاء كدرا قليلا..\n«وَما غَوى» (٢) يغوى من الغى والغاوي فأما من قال غوى يغوى تقديرها «شقى يشقى» فهو من الّلبن يبشم عنه يقال: غوى الفضيل يغوى إذا بشم.\n_________\n(١) . - ٣- ٥ «والنجم ... جمودها»: قال الطبري (٢٧/ ٢٢: وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يقول عنى بقوله والنجم ... الجميع واستشهد لقوله ذلك بقول الراعي- البيت والصواب من القول فى ذلك عندى ما قاله مجاهد من أنه عنى بالنجم فى هذا الموضع الثريا، وذلك أن العرب تدعوها النجم، والقول الذي قاله من حكينا عنه من أهل البصرة قول لا نعلم أحدا من أهل التأويل قاله وإن كان له وجه فلذلك تركنا القول به.\nوهو يريد أبا عبيدة. وروى ابن حجر تفسيره هذا عنه وقول الطبري به (فتح الباري ٨/ ٤٦٤) .\n(٢) . - ٨٨٠: فى الطبري ٢٧/ ٢٢ والقرطبي ١٧/ ٨٢، ١٥٤ واللسان (نجم) وشواهد الكشاف ص ١٠٠.\n(٣) . - ٦ «الواري»: الشحم السمين صفة غالبة وهو الورى، والواري السمين من كل شىء (اللسان- ورى) .","vol":"2","page":235},{"text":"«وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى» (٣) أي ما ينطق بالهوى..\n«قابَ قَوْسَيْنِ» (٩) قدر قوسين وقاد، وقيد وقدى قوسين مثلها..\n«أَوْ أَدْنى» (٩) أو أقرب..\n«شَدِيدُ الْقُوى» (٥) جماع القوة..\n«ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى» (٦) ذو شدة وإحكام «١» «٢»، يقال: حبل ممرّ أي مشدود..\n«ما زاغَ الْبَصَرُ» (١٧) ما عدل ولا جار..\n«مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى» (١٨) من أعلام ربه الكبرى وعجائبه..\n«اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَناةَ الثَّالِثَةَ» (٢٠) أصنام من حجارة كانت فى جوف الكعبة يعبدونها «٣» ..\n«أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى» (٢١) مجازه: مكفوف عن خبره.\n_________\n(١) . - ٨٨٢: هو عجز بيت للفرزدق فى ديوانه ص ٥١٩]\n(٢) . - ٥ «أي ... أحكام» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٦٤) .\n(٣) . - ٨- ٩ «اللات ... يعبدونها»: روى الطبري (٢٧/ ٣٣) عن بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة وهو أبو عبيدة. [.....]","vol":"2","page":236},{"text":"«قِسْمَةٌ ضِيزى» (٢٢) ناقصة ضرته حقه، وضزته حقه تضيزه وتضوزه تنقصه «١» وتمنعه. أبو عبيدة قال: ربما همزها قوم فقال اضأزته وأنا أضأزه وهى من ضيزى «٢» ..\n«الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ» (٣٢) لم يؤذن لهم فى اللمم وليس هو من الفواحش ولا من كبائر الإثم وقد يستثنى الشيء من الشيء وليس منه على ضمير قد كفّ عنه فمجازه: إلّا أن يلمّ ملمّ بشىء ليس من الفواحش والكبائر قال الشاعر:\nوبلدة ليس بها أنيس ... إلّا اليعافير وإلا العيس\nاليعافير: الظباء «٣» «٤» والعيس من الإبل وليس من الناس فكأنه قال: ليس بها أنيس غير أن بها ظباء وإبلا وقال بعضهم: اليعفور من الظباء الأحمر والأعيس الأبيض من الظباء.\n_________\n(١) . - ١ «ناقصة ... ونقصته» الذي ورد فى الفروق. رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري (٨/ ٤٦٤) .\n(٢) . - ٣ «أنشدنى ... راغم» الذي ورد فى الفروق: رواه الطبري (٢٧/ ٣٥) وقال:\nوحدثت عن معمر بن المثنى ... إلخ.\n(٣) . - ٨٨٣: فى اللسان (ضأز) والقرطبي ١/ ١٠٢.\n(٤) . - ٤- ١١ «الذين ... الظباء»: رواه الطبري (٢٧/ ٣٥) عن بعض أهل العلم بكلام العرب، وهو أبو عبيدة.","vol":"2","page":237},{"text":"«وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ» (٣٢) وهو جمع جنين، تقديره:\nسرير وأسرّة..\n«وَأَعْطى «١» قَلِيلًا وَأَكْدى» (٣٤) معنى أكدى: قطع، اشتقت من كدية الركيّة وكدية الرّحل «٢» وهو أن يحفر حتى ييئس من الماء فيقول: بلغنا كديتها..\n«وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى» (٤٠) عمله..\n«مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى» (٤٦) إذا تخلق وتقدّر، ويقال: ما تدرى ما يمنى لك المانى ما يقدر لك القادر..\n«وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى» (٤٧) يحيى الموتى:.\n«وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى» (٤٨) أغنى أقواما وجعل لهم قنية أصل مال «٣» «٤» .\n_________\n(١) . - ٣- ٤ «وأعطى ... كديتها»: رواه الطبري (٢٧/ ٣٧) عن بعض أهل العلم بكلام العرب وهو أبو عبيدة.\n(٢) . - ٢- ٣ «مأخوذ ... الحاء» الذي أورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٦٤) .\n(٣) . - ٩ «جعل ... مال» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٦٤) .\n(٤) . - ٨٨٤: فى ديوان الهذليين ٢/ ٢٣٨ واللسان (قنا) .","vol":"2","page":238},{"text":"«وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوى» (٥٣) المؤتفكة المخسوف بها..\n«أَزِفَتِ الْآزِفَةُ» (٥٧) أي دنت القيامة..\n«وَأَنْتُمْ سامِدُونَ» (٦١) لاهون، يقال: دع عنك سمودك.","vol":"2","page":239},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1893>«سورة القمر» (٥٤)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ» (٢) شديد..\n«مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ «١»» (٨) مسرعين..\n«وَازْدُجِرَ» (٩) افتعل من زجر..\n«فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ» (١٢) مجازه: الماء الذي خرج من الأرض وما سال من السماء..\n«أَلْواحٍ وَدُسُرٍ» (١٣) الدّسر المسامير والخرز واحدها دسار، يقال:\nهات لى دسارا..\n«مُدَّكِرٍ» (١٥) مذتكر فلما أدغم التاء فى الذال تحولت الذال دالا..\n«صَرْصَرًا» (١٩) شديدة ذات صوت..\n«مُسْتَمِرٍّ» (١٩) شديد قد استمرّ.\n_________\n(١) . - ٤ «ومنه قول ... السماع» الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي (١٧/ ١٣٠) عن أبى عبيدة.","vol":"2","page":240},{"text":"«أَعْجازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ» (٢٠) أسافل نخل منقلع من أصله، يقال: هى النخل وهو النخل فمجازها هاهنا: لغة من ذكر وفى آية أخرى «أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ» (٦٩/ ٧) فى لغة من أنّث.\n«ضَلالٍ وَسُعُرٍ» (٢٤) جميع سعيرة..\n«أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا» (٢٥) أجاءه الذكر كما تقول: ألقيت عليه مسئلة وألقيت عليه حسابا..\n«الْأَشِرُ» (٢٦) ذو التجبّر والكبرياء وربما كان النّشاط..\n«كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ «١»» (٣١) صاحب الحظيرة والمحتظر هو الحظار، والهشيم ما يبس من الشجر أجمع..\n«أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِبًا» (٣٤) حجارة «٢» والحاصب أيضا يكون من الجليد قال الفرزدق:\nمستقبلين شمال الشام تضربنا ... بحاصب كنديف القطن منثور (٤٤٧)\nعلى عمائمنا يلقى وأرحلنا ... على زواحف تزجى مخّهارير.\n«فَطَمَسْنا أَعْيُنَهُمْ» (٣٧) لا يرى شقّ العين والريح تطمس الأعلام..\n«فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ» (٥٢) جماعة زبور ويقال: زبرت الكتاب وذبرته..\n«مُسْتَطَرٌ» (٥٣) أي مفتعل مكتوب، مجازها مجاز مسطور..\n«فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ» (٥٤) مجازها: أنهار.\n_________\n(١) . - ٨ «المحتظر» قرأ الحسن وقتادة وأبو العالية المحتظر بفتح الظاء أرادوا الحظيرة وقرىء كهشيم المحتظر فمن كسره جعله الفاعل ومن فتحه جعله المفعول به (القرطبي ١٧/ ١٤٣) .\n(٢) . - ١٠ حجارة»: رواه القرطبي (١٧/ ١٤٣) عن أبى عبيدة.","vol":"2","page":241},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1911>«سورة الرّحمن» (٥٥)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ» (٥) جميع حساب مثل شهبان وشهاب «١» ..\n«وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ» (٦) الشجر ما كان على ساق والنجم ما نجم من الأرض ولم يكن على ساق ومجازها على الأشجار وثنّى فعلهما على لفظهما..\n«أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ» (٨) أن لا تظلموا وتنقصوا..\n«وَلا تُخْسِرُوا» (٩) أي لا تظلموا وتنقصوا، بالقسط والعدل..\n«وَضَعَها لِلْأَنامِ» (١٠) للخلق..\n«وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ» (١١) واحدها كمّ..\n«وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ» (١٢) تخرج له عصيفة وهى أذنته أعلاه وهو الهبوذ «٢» وأذنة الثّمام زيادته وكثرته وورقه الذي يعتصف فيؤكل قال علقمة ابن عبدة:\nتسقى مذانب قد مالت عصيفتها ... حدورها من أنّي الماء مطموم\n«٣» [٨٨٦]\n_________\n(١) . - ٣ «حساب ... وشهاب»: رواه الطبري عن الأخفش (١٧/ ١٥٣) .\n(٢) . - ١١ «الهبوذ»: هكذا فى الأصل ولم أعثر عليه وعلى معناه فى المعاجم وربما كان مصحفا من جميع الهبد وهو الحنظل.\n(٣) . - ٨٨٦: ديوانه من الستة ص ١١١ والطبري ٢٧/ ٦٥ واللسان (عصف) والقرطبي ١٧/ ١٥٧. [.....]","vol":"2","page":242},{"text":"طمّها ملأها لم يبق فيها شىء وطمّ إناءه ملأه. والريحان الحبّ منه الذي يؤكل، يقال: سبحانك وريحانك أي رزقك «١» قال النّمر بن تولب:\nسماء الإله وريحانه ... وجنّته وسماء درر\n«٢» [٨٨٧] .\n«فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ» (١٣) أي فبأى نعمه، واحدها ألى، تقديرها قفى وقال بعضهم: تقديرها معى «وتكذّبان» مجازها مخاطبة الجن والإنس وهما الثّقلان..\n«مِنْ صَلْصالٍ» (١٤) أي طين يابس لم يطبخ له صوت إذا نقر، فهو من يبسه:.\n«كَالْفَخَّارِ» (١٤) الفخار ما طبخ بالنار..\n«مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ» (١٥) من خلط من النار «٣» ..\n«رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ» (١٧) أي مشرق الشتاء ومشرق الصيف، فإذا قال المشارق والمغارب فمشرق كل يوم ومغرب كل يوم..\n«مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ» (١٩) مجازها مجاز قولك مرجت دابتك، خليت عنها وتركتها..\n«بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ» (٢٠) ما بين كل شيئين برزخ وما بين الدنيا والآخرة برزخ.\n_________\n(١) . - ١ «سبحانك ... رزقك»: وفى اللسان (روح): العرب تقول: سبحان الله وريحانه وقال أهل اللغة معناه واسترزاقه ... ومعنى قوله وريحانه ورزقه قال الأزهرى قال أبو عبيدة وغيره.\n(٢) . - ٨٨٧: فى الطبري ٢٧/ ٦٥ والقرطبي ١٧/ ١٥٧ واللسان (روخ) .\n(٣) . - ٩ «خلط من نار»: رواه ابن قتيبة (القرطين ٢/ ١٤٨) والقرطبي (١٧/ ١٦٤) عن أبى عبيدة.","vol":"2","page":243},{"text":"«يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ «١»» (٢٣) المرجان صغار اللؤلؤ واحدتها مرجانة وإنما يخرج اللؤلؤ من أحدهما فخرج مخرج: أكلت خبزا ولبنا..\n«الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ» (٢٤) المجريات «٢» المرفوعات..\n«كَالْأَعْلامِ» (٢٤) كالجبال قال جرير يصف الإبل:\nإذا قطعن علما بدا علم\n«٣» [٨٨٨] .\n«سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ» (٣١) سنحاسبكم، لم يشغله شىء «٤» ﵎.\n«إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا» (٣٢) أن تفوتوا:\n«مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ» (٣٣) جوانبها مجازها مجاز الفوت، والأقطار والأقتار واحد..\n«شُواظٌ» (٣٥) وشواظ واحد وهو النار التي تؤجج لا دخان فيها، قال رؤبة:\nإنّ لهم من وقعنا أقياظا ... ونار حرب تسعر الشّواظا\n«٥» [٨٨٩] .\n«وَنُحاسٌ» (٣٥) ونحاس والنحاس الدخان، قال نابغة بنى جعدة:\n_________\n(١) . - ١ «اللؤلؤ والمرجان»: قال الطبري (٢٧/ ٦٩) وقد زعم بعض أهل العربية أن اللؤلؤ والمرجان يخرج من أحد البحرين ولكن قيل يخرج منهما كما يقال أكلت خبزا ولبنا.\n(٢) . - ٣ «المجريات»: رواه القرطبي عن الأخفش (١٧/ ١٦٤:\n(٣) . - ٨٨٨: مشارق الاقاويز ص ١٧٨ والطبري ٢٧/ ٧٠ والقرطبي ١٧/ ١٦٤.\n(٤) . - ٦ «سنحاسبكم ... شىء»: أخذه البخاري وأشار إليه ابن حجر فى فتح الباري (٨/ ٤٣٩) بقوله: هو كلام أبى عبيدة.\n(٥) . - ٨٨٩: ولم أجده فى ديوان رؤبة وهو فى الطبري ٢٧/ ٢٣ واللسان (شوظ) والقرطبي ١٧/ ١٧١.","vol":"2","page":244},{"text":"يضىء كضوء سراج السّلي ... ط لم يجعل الله فيه نحاسا\n«١» [٨٩٠] .\n«فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ» (٣٧) من لونها، جمع دهن، تمور كالدهن صافية، وردة لونها كلون الورد وهو الجلّ..\n«يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ» (٤١) علاماتهم فى الأصل أعلامهم..\n«هذِهِ جَهَنَّمُ» (٤٣) مجازها: [يقال] «٢» هذه جهنم..\n«وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ» (٤٤) بلغ إناه فى شدة الحر وكل مدرك آن وفى آية أخرى.\n«غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ» (٣٣/ ٥٣) أي إدراكه، قال نابغة بنى ذبيان:\nوتخضب لحية غدرت وخانت ... بأحمر من نجيع الجوف آن\n«٣» [٨٩١] أي مدرك..\n«ذَواتا أَفْنانٍ» (٤٨) أي أغصان..\n«مِنْ إِسْتَبْرَقٍ» (٥٤) يسمّى المتاع الصيني الذي ليس له صفاقة الديباج ولا خفّة الفرند إستبرقا «٤» ..\n«وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ» (٥٤) ما يجتنى قريبا لا يعنّى الجاني..\n«قاصِراتُ الطَّرْفِ» (٥٦) لا تطمح أبصارهن..\n«لَمْ يَطْمِثْهُنَّ «٥»» (٥٦) لم يمسسهن، يقال: ما طمث هذا البعير حبل قط أي\n_________\n(١) . - ٨٩٠: ديوانه ص ٧٥ والطبري ٢٧/ ٧٣ والقرطين ٢/ ١٤٩ والاقتضاب ص ٤٠٧ واللسان (نحس) والقرطبي ١٧/ ١٧٢ وشواهد الكشاف ١٥٧.\n(٢) . - ٥ «يقال»: فى الطبري ٢٨/ ٧٥.\n(٣) . - ٨٩١: ديوانه من الستة ص ٣١ والطبري ٢٧/ ٧٥ والقرطبي ١٧/ ١٧٥.\n(٤) . - ١١- ١٢ «يسمى ... إستبرقا»: رواه الطبري ٢٧/ ٧٨.\n(٥) . - ١٥ «لم يطمثهن»: روى ابن قتيبة تفسير أبى عبيدة لهذه الآية (القرطين ٢/ ١٥١) .","vol":"2","page":245},{"text":"ما مسّه حبل..\n«مُدْهامَّتانِ» (٦٤) من خضرتهما قد اسودّتا..\nَيْنانِ نَضَّاخَتانِ»\n(٦٦) فوّارتان..\n«فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ» (٧٠) امرأة خيرة ورجل خير والجميع خيرات ورجل أخيار وخيار قال:\nولقد طعنت مجامع الرّبلات ... ربلات هند خيرة الملكات\n(٢٩٨) .\n«حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ» (٧٢) الحوراء: الشديدة بياض بياض العين والشديدة سواد سواد العين، مقصورات: أي خدّرن فى الخيام والخيام البيوت والهوادج أيضا خيام قال لبيد:\nشاقتك ظعن الحىّ يوم تحمّلت ... فتكنّست قطنا تصرّ خيامها\n«١» [٨٩٢] وقال جرير:\nمتى كان الخيام بذي طلوح ... سقيت الغيث أيتها الخيام\n«٢» [٨٩٣] .\n«رَفْرَفٍ خُضْرٍ» (٧٦) فرش والبسط أيضا رفارف وتقول العرب لكل شىء من البسط..\n«عَبْقَرِيٍّ» (٧٦) ويرون أنها أرض يوشّى فيها «٣» قال زهير بن أبى سلمى:\nبخيل عليها جنّة عبقريّة ... جديرون يوما أن ينالوا فيستعلوا\n«٤» [٨٩٤]\n_________\n(١) . - ٨٩٢: البيت من معلقته فى شرح العشر ص ٧٠. [.....]\n(٢) . - ٨٩٣: ديوانه ص ٥١٢ ومعجم البلدان ٣/ ٥٤٤.\n(٣) . - ١٣- ١٥ «رفرف ... يوشى بها»: رواه ابن قتيبة عن أبى عبيدة (القرطين ٢/ ١٥١- ١٥٢)\n(٤) . - ٨٩٤: ديوانه ص ١٠٣ واللسان (عبقر) والقرطبي ١٧/ ١٩٢.","vol":"2","page":246},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1942>«سورة الواقعة» (٥٦)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\nو«إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ» (١) «أَزِفَتِ الْآزِفَةُ» (٥٣/ ٥٧) وهى القيامة والساعة..\nوَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ خافِضَةٌ»\n(٢- ٣) مجازها فى الكلام الأول، ولو كانت فى الكلام [الثاني] لنصبت قوله إذا وقعت الواقعة خافضة رافعة والعرب إذا كرروا الأخبار وأعادوها أخرجوها من النصب إلى الرفع فرفعوا، وفى آية أخرى.\n«كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى» (٧٠/ ١٥- ١٧) رفعت وقطعت من النصب إلى الرفع كأنك تخبر عنها، قال الراجز:\nمن يك ذا بتّ فهذا بتّى ... مقيّظ مصيّف مشتّى\n«١» [٨٩٥] من ثلّة من نعجات ستّ.\n«إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا» (٤) اضطربت والسهم يرتجّ فى الغرض «٢» ..\n«وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا» (٥) مجازها كمجاز السّويق المبسوس أي المبلول\n_________\n(١) . - ٨٩٥: الأشطار لرؤبة فى ملحق ديوانه ص ١٨٩ وفى العيني ٤/ ٥٦١، الأولان فقط فى الشنتمرى ١/ ٢٥٨.\n(٢) . - ١٢ «والسهم ... الغرض»: هذا الكلام فى الطبري ٢٧/ ٨٧.","vol":"2","page":247},{"text":"والعجين قال لصّ من غطفان وأراد أن يخبز فخاف أن يعجل عن الخبز فبلّ الدقيق فأكله عجينا «١» وقال:\nلا تخبزا خبزا وبسّا بسّا\n«٢» [٨٩٦] .\n«فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا» (٦) «٣» الهباء الغبار الذي تراه فى الشمس من الكوّة منبثّا منثورا متفرقا والهبوة من الغبار والعجاج يرى فى الظل..\n«أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ» (٩) أصحاب الميسرة ويقال لليد اليسرى: الشؤمي ويقال: أهو الجانب الأشمى الأيسر سمّيت اليمنى لأنها عن يمين الكعبة والشام أنها عن شمال الكعبة..\n«ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ» (١٣) تجىء جماعة وأمة وتجىء بقيّة..\n«عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ» (١٥) بعضها على بعض مداخلة كما توضن كحلق الدرع بعضها فى بعض مضاعفة وقال الأعشى:\nومن نسج داؤد موضونة ... تساق مع الحىّ عيرا فعيرا\n«٤» [٨٩٧] والوضين البطلان من السيور إذا نسج نساجة بعضه على بعض مضاعفا كالحلق حلق الدرع فهو وضين وضع فى موضع موضون كما يقولون: قتيل فى موضع مقتول «٥»، قال:\n_________\n(١) . - ١ «أي ... ثريا» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن دريد عن أبى عبيدة فى الجمهرة ١/ ٣٠.\n(٢) . - ٨٩٦: فى الطبري ٢٧/ ٨٧ والصحاح واللسان (بسس) والقرطبي ١٧/ ١٩٦.\n(٣) . - ١- ٢ «لص ... عجينا»: كما فى الطبري ٢٧/ ٨٧. وهو فى الصحاح واللسان (بسس) والقرطبي «١٧/ ١٩٧» مروى عن أبى عبيدة.\n(٤) . - ٨٩٧: ديوانه ص ٧١ والطبري ٢٧/ ٨٩ واللسان (وضن) .\n(٥) . - ١٠- ١٥ «موضونة ... مقتول»: أخذ الطبري (٢٧/ ٨٩) هذا الكلام بتغيير يسير.","vol":"2","page":248},{"text":"إليك تعدو قلقا وضينها ... معترضا فى بطنها جنينها\n«١» [٨٩٨] مخالفا دين النصارى دينها وهى ليس لها دين، هو دينه وهو قول رجل فى الجاهلية، وقال ابن عمر فى الإسلام..\n«وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ» (١٧) من الخلد أي لا يهرمون يبقون على حالهم لا يتغيرون ولا يكبرون..\n«بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ» (١٨) واحدها كوب وهو الذي لا خرطوم له من الأباريق واسع الرأس..\n«وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ» (١٨) شراب من معين والمعين الماء الطاهر..\n«لا يُصَدَّعُونَ عَنْها» (١٩) من الصّداع فى الرأس..\n«وَلا يُنْزِفُونَ» (١٨) لا يسكرون قال الأبيرد:\nلعمرى لئن أنزفتم أو صحوتم ... لبئس النّدامى كنتم آل أبجرا\nوقوم يجعلون المنزف مثل المنزوف الذي قد نزف دمه..\n«وَلَحْمِ طَيْرٍ» (٢١) جماعة طائر وقد يجوز أن يكون واحدا..\n«لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا وَلا تَأْثِيمًا» (٢٥) مجازه مجاز «أكلت خبزا ولبنا» واللبن لا يوكل فجاز إذا كان معها شىء يوكل، والتأثيم لا يسمع إنما يسمع اللغو «٢» .\n_________\n(١) . - ٨٩٨: الأشطار فى اللسان (وضن) رواها ابن برى عن أبى عبيدة على أن الوضين الموضون وقال: أراد دينه لأن الناقة لا دين لها قال وهذه الأبيات يروى أن ابن عمر أنشدها لما اندفع من جمع: والشطر الأول فى الغريبين والفائق والنهاية (وضن) والقرطبي ١٧/ ٢٠٢ وقال ابن الأثير: أنها قد هزلت ودقت للسير عليها هكذا أخرجه الهروي والزمخشري عن ابن عمر ... إلخ.\n(٢) . - ١٥- ١٦ «مجاز ... اللغو»: رواه الطبري (٢٧/ ٩٢) عن بعض أهل العلم بكلام العرب من أهل البصرة وهو أبو عبيدة.","vol":"2","page":249},{"text":"«إِلَّا قِيلًا» (٢٦) نصب «يَسْمَعُونَ» «سَلامًا سَلامًا» (٢٦) نصبت على المصدر..\n«سِدْرٍ مَخْضُودٍ» (٢٨) لا شوك فيه..\n«وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ «١»» (٢٩) زعم المفسرون أنه الموز وأما العرب الطلح عندهم شجر عظيم كثير الشوك، وقال الحادي:\nبشّرها دليلها وقالا ... غدا ترين الطّلح والحبالا\n«٢» [٨٩٩] .\n«وَظِلٍّ مَمْدُودٍ «٣»» (٣٠) ولا تنسجه الشمس، دائم يقال: للدهر الممدود والعيش إذا كان لا ينقطع قال لبيد:\nغلب العزاء وكنت غير مغلّب ... دهر طويل دائم ممدود\n«٤» [٩٠٠] .\n«وَماءٍ مَسْكُوبٍ» (٣١) مصبوب سائل..\n«وَفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ» (٣٢/ ٣٣) جرها على الجر الأول و«لا» لا تعمل إنما هى لمعنى الموالاة تتبع الأول..\n«وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ» (٣٤) مجازها طويلة، يقال: بناء مرفوع، أي طويل.\n_________\n(١) . - ٤ «طلح منضود»: قال الطبري (٢٧/ ٩٣) فى تفسير هذه الآية: فإن معمر بن المثنى كان يقول ... والبيت وأما أهل التأويل من الصحابة والتابعين فإنهم يقولون إنه هو الموز.\n(٢) . - ٨٩٩: فى الطبري (٢٧/ ٩٣) وهو منسوب فى القرطبي (١٧/ ٢٠٨) للجعدى. [.....]\n(٣) . - ٧ «تقول ... ممدود» الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي عن أبى عبيدة (٨٧/ ١٥٩) .\n(٤) . - ٩٠٠: ديوانه ١/ ٢٧ والطبري ٢٧/ ٩٤، القرطبي ١٧/ ٢٠٩.","vol":"2","page":250},{"text":"«إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ «١» إِنْشاءً» (٣٥) أعاد إلى النساء إلى حور العين..\n«عُرُبًا» (٣٧) واحدها عروب وهى الحسنة التبعّل قال لبيد:\nوفى الحدوج عروب غير فاحشة ... ريّا الروادف يعشى دونها البصر\n«٢» [٩٠١] .\n«وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ» (٤٣) من شدة سواده يقال: أسود يحموم «٣» ..\n«لا بارِدٍ» (٤٤) جرّه على الأول..\n«مُتْرَفِينَ» (٤٥) متكبّرين..\n«وَكانُوا يُصِرُّونَ» (٤٦) المصرّ المقيم على الإثم..\n«أَوَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ» (٤٨) الواو متحركة لأنها ليست بواو وإنما «وآباؤنا الأولون» فدخلت عليها ألف الاستفهام فتركت مفتوحة.\nو«الْهِيمِ» (٥٥) واحدها أهيم وهو الذي لا يروى من رمل كان أو بعير..\n«فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ» (٥٧) فهلا تصدقون..\n«أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ» (٥٨) من المنى.\n«أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ» (٥٩) ..\n«وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ»\n(٦١) نبدّلكم عما تعلمون من أنفسكم «٤» ..\n«حُطامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ» (٦٥) الحطام الهشيم والرّفات والرّخام واحد ومتاع الدنيا حطام..\n«إِنَّا لَمُغْرَمُونَ» (٦٦) معذبون قال بشر بن أبى خازم:\n_________\n(١) . - ١ «يعنى ... قبل» الذي ورد فى الفروق: رواه الطبري عن أبى عبيدة (٢٧/ ٩٥) .\n(٢) . - ٩٠١): ديوانه ١/ ٥٤ والطبري ٢٧/ ٩٦ والقرطبي ١٧/ ٢١١.\n(٣) . - ٤ «وظل من ... يحموم»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٤٨٠.\n(٤) . - ١٣ «نبدلكم ... أنفسكم»: كما فى الطبري ٢٧/ ١٠٢.","vol":"2","page":251},{"text":"ويوم النّسار ويوم الجفا ... ر كانا عذابا وكانا غراما\n(٦٢٦) .\n«الْمُزْنِ» (٦٩) السّحاب واحدها مزنة..\n«أُجاجًا» (٧٠) أشدّ الملوحة..\n«النَّارَ الَّتِي تُورُونَ» (٧١) تستخرجون، من أوريت وأكثر ما يقال:\nوريت، وأهل نجد يقولون ذلك..\n«مَتاعًا لِلْمُقْوِينَ» (٧٣) المقوي الذي لا زاد معه ولا مال وكذلك الدار التي قد أقوت من أهلها. وموضع آخر المقوي الكثير المال، يقال: أكثر من مال فلان فإنه مقو «١» ..\n«فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ» (٧٥) فأقسم بمواقع النجوم ومواقعها مساقطها ومغايبها «٢» ..\n«أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ» (٨١) واحدها مدهن وهو المداهن «٣» ..\n«غَيْرَ مَدِينِينَ» (٨٦) غير مجزييّن، دنته، كما تدين تدان «٤»، والعبد مدين، قال الأخطل:\n_________\n(١) . - ٦- ٨ «متاعا ... مقو»: هذا الكلام برمته فى الأضداد للأصمعى ص ٨، ولابن السكيت ص ١٦٧. ونقل بعضه ابن قتيبة عن أبى عبيدة (القرطين ٢/ ١٥٥) ولم يقبل تفسيره هذا ورجح رأى الذين يرون أن معنى المقوين المسافرون وكذلك هو أولى عند الطبري ٢٧/ ١٠٤.\n(٢) . - ٩ «مواقع ... تغيب» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٨١) . وهو فى القرطين مروى عنه أيضا (٢/ ١٥٥) .\n(٣) . - ١١ «مدهنون ... المداهن»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٨١) .\n(٤) . - ١٢ «كما ... تدان»: هذا قطعة بيت ثم أصبح مثلا كما مر فى أول الكتاب فى تفسير سورة الفاتحة","vol":"2","page":252},{"text":"ربت وربا فى كرمها ابن مدينة ... يظلّ على مسحاته يتركّل\n«١» [٩٠٢] ابن مدينة ابن أمة «٢» ..\n«فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ «٣»» (٨٩) فحياة وبقاء «٤» ورزق وروح أي برد..\n«لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ» (٩٥) مضافا إلى اليقين وقد يكون صفة له، كقولك:\nصلاة الأولى وصلاة العصر.\n_________\n(١) . - ٩٠٢: ديوانه ص ٥ واللسان (دين، مدن) .\n(٢) . - ٢ «دين ... أمة»: قال فى اللسان: قال أبو عبيدة أي دين أمة وقال الأعرابى معنى ابن مدينة عالم بها كقولهم هذا ابن بجدتها (دين) .\n(٣) . - ٣ «فروح والريحان»: واختلف القراء فى قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء الأمصار: فروح بفتح الراء بمعنى: فله برد وريحان (الطبري ٢٧/ ١٠٩) .\n(٤) . - ٣ «فحياة وبقاء»: رواه ابن قتيبة عن أبى عبيدة (القرطين ٢/ ١٥٧) . [.....]","vol":"2","page":253},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1985>«سورة الحديد» (٥٧)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«هِيَ مَوْلاكُمْ» (١٥) أولى بكم «١» قال لبيد:\nمولى المخافة خلفها وأمامها\n«٢» [٩٠٢] .\n«وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ» (١٦) يقع خبره على لفظ الجميع وعلى الواحد..\n«ثُمَّ يَهِيجُ» (٢٠) ييبس..\n«مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها» (٢٢) نخلقها، الخالق البارئ..\n«ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ» (٢٧) أتبعناه..\n«ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ» (٢٧) ما كلّفنا هموها..\n«يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ» (٢٨) أي مثلين..\n«لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ» (٢٩) مجازها ليعلم أهل الكتاب «٣» .\n_________\n(١) . - ٣ «أولى بكم»: كما فى البخاري ذكره ابن حجر وقال وكذا قال أبو عبيدة وفى بعض نسخ البخاري: هو أولى بكم، وكذا هو كلام أبى عبيدة أيضا (فتح الباري ٨/ ٤٨٢) .\n(٢) . - ٩٠٢: هذا عجز بيت من معلقته صدره: فعدت كلا الوجهين تحسب أنه انظره فى شرح العشر ص ٧٩ والقرطين ٢/ ١٦٥.\n(٣) . - ١١ «لئلا يعلم ... الكتاب»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٤٨٢.","vol":"2","page":254},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1993>«سورة المجادلة» (٥٨)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«كُبِتُوا» (٥) أهلكوا «١» «كَما كُبِتَ» (٥) كما أهلك..\n«تَفَسَّحُوا» (١١) توسّعوا..\n«وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا» (١١) قوموا..\n«اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطانُ» (١٩) غلب «٢» عليهم وحازهم..\n«كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي» (٢١) أي قضى الله..\n«مَنْ حَادَّ اللَّهَ» (٢٢) ومن شاقّ الله واحد..\n«أَيَّدَهُمْ» (٢٢) قوّاهم.\n_________\n(١) . - ٣ «أهلكوا»: مروى عن أبى عبيدة فى القرطين (٢/ ١٦٥) وفتح الباري ٨/ ٤٨٢.\n(٢) . - ٦ «غلب»: كما فى البخاري، قال ابن حجر هو قول أبى عبيدة (فى فتح الباري ٨/ ٤٨٢) .","vol":"2","page":255},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-1999>«سورة الحشر» (٥٩)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«كَتَبَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْجَلاءَ «١»» (٣) جلوا من أرض إلى أرض جلاء وأجليتهم أنا..\n«ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ» (٥) أي من نخلة وهى ألوان النخل ما لم تكن العجوة أو البرنىّ، إلّا أن الواو ذهبت لكسرة اللام «٢» قال ذو الرّمّة:\nفوق لينة\n«٣» [٦٤٥] .\n«فَما أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكابٍ» (٦) الإيجاف وجيف الفرس وأوجفته أنا، الخيل هى الخيل والرّكاب هى الإبل والإيجاف الإيضاع فإذا لم يغزوا فلم يوجفوا عليها..\n«كَيْ لا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِياءِ مِنْكُمْ» (٧) مضمومة ومفتوحة..\n«أَنَّهُما فِي النَّارِ خالِدَيْنِ فِيها» (١٧) نصبهما على تمام الكلام الأول فاستغنى.\n«مهيمن» (٢٣) ومبيقر ومبيطر ومسيطر هذه الأربعة الأحرف صفات، لها أفعال ووجدنا من الأسماء ما لا ندرى لعلها مصغّرة مديبر اسم واد، ومجيمر ومبيقر.\n_________\n(١) . - ٣ «الجلاء ... أخرجته» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن ابى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٨٣) .\n(٢) . - ٤- ٥ «نخلة ... اللام»: بعضه فى البخاري نقله ابن حجر برمته (فتح الباري ٨/ ٤٨٢) عن أبى عبيدة وهو إلى «أو البرني» فى الطبري (٢٨/ ٢٢)، رواه عن قائل لعله أبو عبيدة.\n(٣) . - ٦٤٥: قطعة بيت قد مر تمامه وهو:\nطراق الخوافي مشرف فوق لينة ... ندى ليله فى ريشه يترقرق\nهذا رواية الطبري والقرطبي (١٨/ ٩) . وفى رواية ديوانه «ولينة ريعة» .","vol":"2","page":256},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2005>«سورة الممتحنة» (٦٠)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ» (١) مجازها: المودة «تسرّون إليهم بالمودّة» (١) مثلها..\n«قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ» (٤) ثم استثنى.\n«إِلَّا قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ» ..\n«فَامْتَحِنُوهُنَّ» (١٠) أخبروهن، وخبرته وامتحنته..\n«بِعِصَمِ الْكَوافِرِ» (١٠) العصمة الحبل والسبب..\n«وَإِنْ فاتَكُمْ شَيْءٌ مِنْ أَزْواجِكُمْ إِلَى الْكُفَّارِ فعقّبتم» (١١) وعاقبتم «١» واحد أي أصبتم عقبى منهن.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2010>«سورة الصّفّ» (٦١)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا» (٤) يصفّون..\n«بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ» (٤) لا يغادر شىء منه شيئا..\n«زاغُوا» (٥) عدلوا.\n_________\n(١) . - ٦ «فعقبتم وعاقبتم»: قراءة العامة فعاقبتم وقرأ علقمة والنخعي وحميد الأعرج فعقبتم مشددة وقرأ مجاهد فأعقبتم ... وقرأ الزهري فعقبتم خفيفة بغير ألف (القرطبي ١٨/ ٦٩) .","vol":"2","page":257},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2013>«سورة الجمعة» (٦٢)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«فِي الْأُمِّيِّينَ» (٢) الذين لا يكتبون «يُزَكِّيهِمْ» (٢) يطهرهم..\n«يَحْمِلُ أَسْفارًا» (٥) واحدها سفر وهو الكتاب..\n«فَاسْعَوْا إِلى ذِكْرِ اللَّهِ» (٩) أجيبوا وليس من العدو..\n«وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْها» (١١) مجازها: إذا رأوا تجارة انفضوا إليها أو لهوا قال الشاعر:\nمن كان يسعى فى تفرّق فالج ... فلبونه جربت معا وأغدّت\n(٧٧)","vol":"2","page":258},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2018>«سورة المنافقون» (٦٣)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ» (٤) جماعة خشب..\n«حَتَّى يَنْفَضُّوا» (٧) حتى يتفرقوا «١» ..\n«فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي» (١٠) مجازها: هلّا..\n«فَأَصَّدَّقَ» (١٠) نصبت على جواب بالفاء للاستفهام منصوب تقول: من عندك فآتيك، هلّا فعلت هذه كذا وكذا فأفعل كذا وكذا ثم تبعتها «وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ» (١٠) بغير الواو قال أبو عمرو: وأكون من الصالحين وذهبت الواو من الخط كما يكتب أبو جاد أبجد هجاء، قال آخرون: يجوز الجزم على غير موالاة ولا شركة «وأكون» ولكنه أشركه فى الكلام الأول كأنه قال: هلا أخرتنى أكن، فهذه الفاء شركة فى موضع الفاء الأولى والفاء الأولى التي فى «فأصدق» فى موضع الجزم قال:\nإذا قصرت أسيافنا كان وصلها ... خطانا إلى أعدائنا فنضارب\n«٢» [٩٠٤]\n_________\n(١) . - ٤ «حتى ... يتفرقوا»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٤٩٨) .\n(٢) . - ٩٠٤: هذا بيت مختلف فى عزوه وفى الروى له، قرأه بعضهم بالضم وبعضهم بالجر فقد نص فى الخزانة على الكسر والبيت من قصيدة بائية مجرورة.\nوالبيت من قصيدة مفضلية ٤١٠- ٤٢١ للاخنس بن شهاب التغلبي، ونسبه الأنباري إلى كعب بن مالك الأنصاري وهو فى الشعراء ص ١٨ لربيعة بن مقروم وذكر أن ربيعة بن مقروم أخذه من قيس بن الخطيم أو أن قيسا أخذه منه نعم هو فى ديوانه البيت العشرون من رقم ٤.\nقال الأنبارى فى الشرح فى ترجمة الأخنس: وهو أول العرب وصل قصر السيوف بالخطى.\nوانظر الخزانة ٣/ ٢٤، ١٦٤- ١٦٩.","vol":"2","page":259},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2022>«سورة التّغابن» (٦٤)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحًا يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئاتِهِ وَيُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ» (٩) فمجازها على لفظ «من» وهو لفظ واحد والمعنى يقع على الجميع أيضا فجاءت «خالِدِينَ فِيها أَبَدًا» (٩) .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2024>«سورة الطّلاق» (٦٥)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا» (٣) منتهى..\n«وَاللَّائِي يَئِسْنَ» (٤) واحدها ذات..\n«وَأُولاتُ الْأَحْمالِ» (٤) واحدها ذات..\n«مِنْ وُجْدِكُمْ» (٦) من سعتكم، من الجدة.","vol":"2","page":260},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2028>«سورة التّحريم» (٦٦)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما» (٤) قد عدلت ومالت «وَالْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهِيرٌ» العرب قد تجعل فعل الجميع على لفظ الواحد قال:\nإن العواذل ليس لى بأمير\n(٥٩٠) .\n«قانِتاتٍ» (٥) مطيعات..\n«سائِحاتٍ» (٥) صائمات..\n«وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ» (١٢) مجاز لفظ خبرها مجاز الذكور إذا كان مع المؤنث مذكّر.","vol":"2","page":261},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2032>«سورة الملك» (٦٧)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«هَلْ تَرى مِنْ فُطُورٍ» (٣) صدوع..\n«خاسِئًا» (٤) مبعّدا..\n«وَهُوَ حَسِيرٌ» (٤) لا يبصر، قال الأول «١»:\nإن العسير بها داء مخامرها ... فشط ها نظر العينين محسور\n(٧٤) العسير اسم ناقة..\n«فِي مَناكِبِها» (١٥) فى جوانبها «٢» ..\n«فَإِذا هِيَ تَمُورُ» (١٦) كما يمور السحاب..\n«إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صافَّاتٍ» (١٩) باسطات أجنحتهن ويقبضن فيضربن بأجنحتهن..\n«قَلِيلًا ما تَشْكُرُونَ» (٢٣) تشكرون قليلا..\n«رَأَوْهُ زُلْفَةً» (٢٧) قربة، قال:\nطىّ اللّيالي زلفا فزلفا\n(٣٤٠) .\n«الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ» (٢٧) أي تدّعون به وتكذبون وتردّون..\n«أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْرًا» (٣٠) مجازها: غائرا والغور مصدر وقد تفعل العرب ذلك، قال ابن الزّبعرى:\n_________\n(١) . - ٥ «الأول»: أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو قيس بن خويلد الهذلي.\n(٢) . - ٨ «فى مناكبها ... جوانبها»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٤) .","vol":"2","page":262},{"text":"يا رسول المليك إنّ لسانى ... راتق ما فتقت إذ أنا بور\n(٣٩٠) قال أبو عبيدة الزّبعرى وأبو عمرو الزّبعرى، والزبعرى كثير شعر الوجه والحاجبين وجمل زبعرى كذلك.","vol":"2","page":263},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2041>«سورة ن» (٦٨)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«ن وَالْقَلَمِ» (١) كسائر فواتح السور..\n«وَما يَسْطُرُونَ» (١) وما يكتبون، قال رؤبة:\nإنى وأسطار سطرن سطرا\n«١» [٨٧٢] .\n«بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ» (٦) مجازها: أيّكم المفتون كما قال الأوّل «٢»:\nنحن بنو جعدة أصحاب الفلج ... نضرب بالسيف ونرجو بالفرج\n(٥٠٥) .\n«لَوْ تُدْهِنُ» (٩) من المداهنة..\n«عُتُلٍّ» (١٣) العتلّ الفظّ الكافر فى هذا الموضع وهو الشديد فى كل شىء «٣» قال ذو الإصبع العدوانىّ:\nوالدهر يغدو معتلّا جذعا\n«٤» [٩٠٥] أي شديدا.\n_________\n(١) . - ٨٧٢: وهو مضى وانظر أيضا فى الطبري ٢٩/ ١١. [.....]\n(٢) . - ٦ «الأول»: أي القائل الأول الذي مضى ذكره وهو راجز من بنى جعدة بن قيس.\n(٣) . - ٩ «العتل ... شىء»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.\n(٤) . - ٩٠٥: لعله من قصيدته المفضلية رقم ٢٩ تمامها فى شعراء الجاهلية ص ٦٢٩ وهو فى الطبري ٢٩/ ١٤.","vol":"2","page":264},{"text":"«بَعْدَ ذلِكَ» (١٣) مع ذلك..\n«زَنِيمٍ» (١٣) الزنيم المعلّق فى القوم ليس منهم قال حسّان بن ثابت:\nوأنت زنيم نيط فى آل هاشم ... كما نيط خلف الراكب القدح الفرد\n«١» [٩٠٦] ويقال للتيس: زنيم له زنمتان «٢» «٣» ..\n«فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ «٤»» (٢٠) انصرم فى الليل وهو الليل وكل رملة انصرمت من معظم الرمل فهى الصريمة..\n«وَهُمْ يَتَخافَتُونَ» (٢٣) أي يتسارّون..\n«وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قادِرِينَ» (٢٥) مجازها: على منع «٥»، بمعنى «حاردت الناقة» فلا لبن لها وعلى حرد أيضا على قصد، قال الأول:\n_________\n(١) . - ٩٠٦: ديوانه ص ١٦٠ والطبري ٢٩/ ١٥ واللسان (زنم) والقرطبي ١٨/ ٢٣٤.\n(٢) . - ٢- ٤ «زنيم ... زنمتان»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٧)\n(٣) . - ٩٠٧: الطبري ٢٩/ ١٥ والقرطبي ١٨/ ٢٣٤ وفتح الباري ٨/ ٥٠٨.\n(٤) . - ٤ «أنها ... قطعه» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة ليدل على أن البخاري أخذ تفسيره لهذه الآية عنه (فتح الباري ٨/ ٥٠٧) .\n(٥) . - ٨ «على منع ... لها»: قال الطبري (٢٩/ ١٩: وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من أهل البصرة يتأول ذلك «وغدوا على متع» ويوجهه إلى أنه من قولهم حاردت ...\nلبن وهذا قول لا نعلم له قائلا من متقدمى أهل العلم قال وإن كان له وجه فإذا كان ذلك كذلك وكان غير جائز عندنا ان يتعدى ما أجمعت عليه الحجة فما صح من الأقوال فى ذلك إلا أحد الأقوال ذكرناها عن أهل العلم وإذ كان ذلك كذلك وكان المعروف من معنى الحرد فى كلام العرب القصد من قولهم قد حرد فلان إذا قصد قصده (٢٩/ ١٩) . وقال ابن حجر: وحكى أبو عبيدة فيه أقوالا اخرى: القصد والمنع والغضب والحقد (فتح الباري ٨/ ٥٠٦) .","vol":"2","page":265},{"text":"قد جاء سيل كان من أمر الله ... يحرد حرد الجنة المغلّه\n«١» [٩٠٨] وقال آخر: على حرد: على غضب. قال الأشهب بن رميلة الذي كان يهاجى الفرزدق:\nأسود شرى لاقت أسود خفيّة ... تساقوا على حرد دماء الأساود\n«٢» [٩٠٩] .\n«يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ» (٤٢) إذا اشتد الحرب والأمر قيل: قد كشف الأمر عن ساقه. قال قيس بن زهير «٣» بن جذيمة العبسىّ:\nفإذ شمّرت لك عن ساقها ... فويها ربيع ولا تسأم\n«٤» [٩١٠] .\n«تَرْهَقُهُمْ» (٤٣) تغشاهم..\n«مَكْظُومٌ «٥»» (٤٨) من الغم مثل كظيم..\n«لَنُبِذَ بِالْعَراءِ» (٤٩) لألقى بوجه الأرض قال رجل من خزاعة يقال له قيس ابن جعدة أحد الفزارين:\nدفعت رجالا لا أخاف عثارها ... ونبذت بالبلد العراء ثيابى\n«٦» [٩١١] .\n«لَيُزْلِقُونَكَ» (٥١) ولينقذونك وكل ذاك إزلاق.\n_________\n(١) . - ٩٠٨: الرجز لقرب بن المستفيد حسب قول ابن السيد فى شرح الكامل كما فى الخزانة ٤/ ٣٤٣ وهو فى الكامل ص ٣٣ والطبري ٢٩/ ١٩ والقرطبي ١٨/ ٢٤٢ وشواهد الكشاف ٢٥٤.\n(٢) . - ٩٠٩: فى الكامل ص ٣٣، ٤٣٨، والطبري ٢٩/ ١٩ والقرطين ٢/ ١٧٧، والسمط ص ٣٥، ومعجم ما استعجم ٣/ ٧٨٥، والعيني ١/ ٤٨٢ والخزانة ٢/ ٥٠٨.\n(٣) . - ٦ قيس بن زهير: انظر ترجمته فى السمط ص ٥٨٢.\n(٤) . - ٩١٠: فى اللسان (ويه) .\n(٥) . - ٩ «مكظوم» رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٦/ ٣٢٤، ٨/ ٥٠٨) .\n(٦) . - ٩١١: فى الطبري ٢٩/ ٢٥ وهو يشبه بيتا لأبى خراش الهذلي وهو:\nورفّعت ساقا لا يخاف عثارها ... وطرّحت عنى بالعراء ثيابى\n(ديوان الهذليين ٢/ ١٦٨) . وفى اللسان (نشا) قال ابن برى قال أبو عبيدة فى المجاز فى آخر سورة «ن والقلم» إن البيت لقيس بن جعدة الخزاعي. [.....]","vol":"2","page":266},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2054>«سورة الحاقّة» (٦٩)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ» (٥) بطغيانهم «١» وكفرهم..\n«سَخَّرَها عَلَيْهِمْ» (٧) أدامها عليهم ليس فيها فتور. «حُسُومًا» (٧) متتابعة «٢» ..\n«أَعْجازُ نَخْلٍ خاوِيَةٍ» (٧) أصولها، مجازها لغة من أنّث النخل..\n«فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ» (٨) من بقية ومجازها مجاز الطاغية مصدر «٣» .\nوقلّما ما جاء المصدر فى تقدير فاعل إلّا أربعة أحرف وكذلك جاءت مصادر فى مفعول أيضا فى حروف منها: اقبل ميسوره، ودع معسوره، ومعقوله..\n«أَخْذَةً رابِيَةً» (١٠) نامية زائدة شديدة من الرباء..\n«وَتَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ»\n(١٢) من وعيت..\n«فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْخَةٌ واحِدَةٌ» (١٣) لما جاءت المصادر صفة جرى على مجرى الاسم الذي لم يذكر فاعله ولو جاء بغير صفة لقلت: ضرب ضربا.\n_________\n(١) . - ٣ «فاهلكوا ... بطغيانهم»: هذا الكلام فى البخاري وأشار إليه ابن حجر بقوله:\nهو قول أبى عبيدة وزاد وكفرهم (فتح الباري ٨/ ٥٠٩) .\n(٢) . - ٤ «حسوما متتابعة»: كما فى البخاري وقال ابن حجر هو قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٠٩) .\n(٣) . - ٧ «فهل ... مصدر»: رواه الطبري (٣٩/ ٢٩) عن بعض أهل المعرفة بكلام العرب من البصريين لا بد من أنه أبو عبيدة.","vol":"2","page":267},{"text":"«أَرْجائِها» (١٧) الأرجاء الجوانب والحروف يقال: رمى بفلان الرجوان، فهذا من الجوانب أي لا يستطيع أن يستمسك «١» ..\n«فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ» (٢١) مجاز مرضية فخرج مخرج لفظ صفتها، والعرب تفعل ذلك إذا كان من السبب فى شىء يقال: نام «٢» ليله وإنما ينام هو فيه..\n«مِنْ غِسْلِينٍ» (٣٦) كل جرح غسلته فخرج منه شىء فهو غسلين، فعلين من الغسل من الجراح والوبر «٣» ..\n«الْوَتِينَ» (٤٦) نياط القلب «٤» قال الشّمّاخ:\nإذا بلّغتنى وحملت رحلى ... عرابة فاشرقى بدم الوتين\n«٥» [٩١٢] .\n«مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ» (٤٧) خرج صفته على صفة الجميع لأن أحدا يقع على الواحد وعلى الاثنين والجميع من الذكر والأنثى «٦» ..\n«وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ» (٤٨) الهاء من «أنه» كناية القرآن وتذكرة\nمصدر وصفه «لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ» (٥٠) .\n_________\n(١) . - ١- ٢ «يقال ... يستمسك»: هذا الكلام فى اللسان (رجا) .\n(٢) . - ٣- ٤ «معناه ... نام» الذي فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٥/ ٥٠٩) .\n(٣) . - ٥- ٦ «كل ... والدبر»: رواه الطبري (٢٩/ ٣٦) عن بعض أهل العربية من أهل البصرة.\n(٤) . - ٧ «نياط القلب»: كما فى الطبري (٢٩/ ٣٦) ورواه البخاري عن ابن عباس وأشار إليه ابن حجر (فتح الباري ٨/ ٥٠٩) .\n(٥) . - ٩١٢: ديوانه ص ٩٢، والسمط ص ٢١٩ والخزانة ٢/ ٢٢٢.\n(٦) . - ٩- ١٠ «من أحد ... والأنثى»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٩.","vol":"2","page":268},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2068>«سورة سأل سائل» (٧٠)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«وَلا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا» (١٠) قريب قريبا..\n«مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ» (١١) فمن جرّ الميم أضاف العذاب إلى اليوم إلى إذ ومن فتح الميم جعل الميم حرفا من وسطه كلمة لا يستعنى بالإضافة إلى إذ فيجرّها وينوّن فيها..\n«وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ» (١٣) دون القبيلة، الشعوب أكثر من القبائل ثم الفصيلة، فخذه الّتى تؤويه «١» ..\n«كَلَّا إِنَّها لَظى نَزَّاعَةً لِلشَّوى تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى» (١٥- ١٧) واحدتها شواة وهى اليدان والرجلان والرأس من الآدميين «٢» قال الأعشى:\nقالت قتيلة ماله ... قد جلّلت شيبا شواته «٣»\n«٤» [٩١٣] أنشدها أبو الخطّاب الأخفش أبا عمرو بن العلاء فقال له: صحّفت إنما هى سراته قال أبو عبيدة: وسمعت رجلا من أهل المدينة يقول اقشعرّت شواتى «٥»،\n_________\n(١) . - ٧ «وفصيلته ... فخذه التي تؤويه»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.\n(٢) . - ١٠ «واحدتها ... الآدميين»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٠٨.\n(٣) . - ١٢ «أنشدها ... شواته»: مروى فى الصحاح واللسان، والتاج والقرطبي (١٨/ ٢٨٨) عنه.\n(٤) . - ٩١٣: البيت فى مجموعة ما أنشدوا للأعشى ميمون من شعر غير موجود فى ديوانه ص ٢٣٨ وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٢ والصحاح واللسان والتاج (شوى) والقرطبي ١٨/ ٢٨٨.\n(٥) . - ١٣ «وسمعت ... شواتى»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨. [.....]","vol":"2","page":269},{"text":"وشوى الفرس قوائمه، يقال عبل الشّوى ولا يكون هذا للرأس لأنهم وصفوا الخيل بأسالة الخدّين وعتق الوجه ورقّته «١» ..\n«إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا» (١٩) قد فسّرها الله: لا يصبر.\n«إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا» (٢١) والهلاع مصدره وهو أسوأ الجزع..\n«مُهْطِعِينَ» (٣٦) مسرعين..\n«عِزِينَ» (٣٧) جماع عزة مثل ثبة وثبين وهى جماعات فى تفرقة «٢» قال الراعىّ:\nأمسى سوامهم عزين فلولا\n«٣» [٩١٤] .\n«فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا» (٤٢) مجازه: الوعيد..\n«كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ» (٤٣) النصب الواحد، يوفضون يسرعون قال رؤبة:\nيمشى [بنا] الجدّ على أوفاض\n«٤» [٩١٥] أي عجلة والنصب العلم والصنم الذي نصبوه ومن قال «نصب» فهى جماعة، مثل رهن ورهن.\n_________\n(١) . - ١- ٢ «وشوى ... ورقته» مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٢٨٨.\n«هو ... يصير»: الذي ورد فى الفروق: حكاه القرطبي (١٨/ ٢٩١) عن أبى عبيدة.\n(٢) . - ٦ «عزين ... تفرقه»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠) .\n(٣) . - ٩١٤: من قصيدته التي فى آخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢/ ٢٠٢- ٢٠٥ وجمهرة الأشعار ١٧٢- ٦، وهو فى الطبري ٢٩/ ٤٧ والقرطبي ١٨/ ٢٩٣.\n(٤) . - ٩١٥: ديوانه ص ٨١ والطبري ٢٩/ ٤٩.","vol":"2","page":270},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2079>«سورة نوح» (٧١)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«أَصَرُّوا» (٧) أقاموا عليه..\n«ما لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقارًا» (١٣) لا تخافون لله وقارا..\n«وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوارًا» (١٤) طورا كذا وطورا كذا «١» ..\n«مَكْرًا كُبَّارًا» (٢٢) مجازها: كبيرا، والعرب قد تحوّل لفظ «كبير» إلى فعال مخففة ويثقلون ليكون أشدّ فالكبّار أشدّ من الكبار وكذلك جمّال جميل لأنه أشد مبالغة «٢» ..\n«لا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعًا» (٢٣) أسماء آلهة أصنام لبعض العرب فى الجاهلية..\n«مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ» (٢٥) من خطيئاتهم..\n«دَيَّارًا» (٢٦) أحدا «٣»، يقولون: ليس بها ديّار وليس بها عريب..\n«إِلَّا تَبارًا» (٢٨) إلّا هلاكا «٤» .\n_________\n(١) . - ٥ «أطوارا ... وطورا كذا»: هذا الكلام فى البخاري (انظر فتح الباري ٨/ ٥١٠)\n(٢) . - ٦- ٧ «كبارا ... مبالغة»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠) .\n(٣) . - ١١ «ديارا أحدا»: هو فى البخاري قال ابن حجر عن أبى عبيدة وزاد يقولون ...\nغريب (فتح الباري ٨/ ٥١٠) .\n(٤) . - ١٢ «تبارا هلاكا»: هو فى البخاري وأشار إليه ابن حجر بأنه قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٠) .","vol":"2","page":271},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2088>«سورة الجنّ» (٧٢)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«تَعالى جَدُّ رَبِّنا» (٣) علا ملك ربّنا وسلطانه..\n«رَهَقًا» (٦) سفها وطغيانا..\n«كُنَّا طَرائِقَ قِدَدًا» (١١) واحد الطرائق الطريقة واحد القدد قدّة أي ضروبا أو أجناسا..\n«تَحَرَّوْا رَشَدًا» (١٤) توخّوا وعمدوا قال امرؤ القيس:\nديمة هطلاء فيها وطف ... طبق الأرض تحرّى وتدر\n«١» [٩١٦] .\n«ماءً غَدَقًا» (١٦) الغدق الكثير..\n«عَذابًا صَعَدًا «٢»» (١٧) مصدر الصعود وهو أشدّ العذاب..\n«كادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا» (١٩) جماعات، واحدها لبدة وكذلك يقال للجراد الكثير قال عبد مناف بن ربع:\nصابوا بستة أبيات وأربعة ... حتى كأن عليهم جابيا لبدا\n«٣» [٩١٧] الجابي الجراد الذي يجبى كلّ شىء يأكله «٤» .\n_________\n(١) . - ٩١٦): ديوانه من الستة ص ١٢٥ واللسان (حرى) .\n(٢) . - ١٠ «الصعد ... صعد» الذي ورد فى الفروق: رواه القرطبي (١٩/ ١٩) عن أبى عبيدة.\n(٣) . - ٩١٧): فى ديوان الهذليين ٢/ ٤٠ والطبري ٢٩/ ٦٤ واللسان (جبى) .\n(٤) . - ١٤ «الجابي ... يأكله»: كما فى الطبري ٢٩/ ٦٤ واللسان.","vol":"2","page":272},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2096>«سورة المزمّل» (٧٣)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ» (١) مجازها: المتزمّل، أدغمت التاء فثقّلت. المتزمّل عند العرب: الملتف بثيابه..\n«إِنَّ ناشِئَةَ اللَّيْلِ» (٦) ساعات الليل وهى آناء الليل ناشئة بعد ناشئة..\n«أَشَدُّ وَطْئًا» (٦) عليك أشدّ ركوبا وكل شىء تعمله من سير أو صلاة بالليل فهو أشدّ وطئا عليك ويقال: وطئنا الليل وطئا فراشا أي مهادا لأنه يفترش الليل..\n«وَأَقْوَمُ قِيلًا» (٦) أسمع قولا، إن الليل أسمع..\n«سَبْحًا طَوِيلًا» (٧) منقلبا طويلا..\n«أَنْكالًا» (١٢) النكل القيد «١» ..\n«طَعامًا ذا غُصَّةٍ» (١٣) لا يسوغ فى الحلق..\n«كَثِيبًا مَهِيلًا» (١٤) من هلته تهيله..\n«أَخْذًا وَبِيلًا «٢»» (١٦) متخذا شديدا، يقال: كلأ مستوبل أي لا يستمرأ وكذلك الطعام.\n_________\n(١) . - ١١ «واحدها ... القيد» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٩]\n(٢) . - ١٤ «أخذا وبيلا»: شديدا كما فى البخاري، ووصله الطبري (٢٩/ ٧٤ من طريق على ابن طلحة عن ابن عباس ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري) «كلأ ... الطعام» كما فى الطبري (٢٩/ ٧٤) والقرطين (٢/ ١٨٩) إلى «وكذلك» . [.....]","vol":"2","page":273},{"text":"«السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ» (١٨) قال أبو عمرو: السماء منفطرة «١»، ألقى الهاء لأن مجازها السقف، تقول: هذا سماء البيت وقال قوم: قد تلقى العرب من المؤنث الهاءات استغناء، يقال: مهرة ضامر وامرأة طالق والمعنى متشقّقة..\n«أَدْنى» (٢٠) أقرب.\n«تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا» (٢٠) تجدوه عند الله خيرا.\n_________\n(١) . - ١ «أعاد ... منفطر» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥١٩) ونقل بعضه القرطبي (١٩/ ٥٠) عن أبى عمرو فقط.","vol":"2","page":274},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2106>«سورة المدّثّر» (٧٤)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ» (١) مجازها: المتدثّر النائم الذي يتدثر ثوبه..\n«لا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ» (٦) رفع يقول: لا تمنن مستكثرا صفة، ليس له هاهنا نهى..\n«عَسِيرٌ» (٩) مثل عصيب وعصبصب..\n«مالًا مَمْدُودًا» (١٢) كثيرا..\n«لِآياتِنا عَنِيدًا» (١٦) معاندا لآياتنا، كالبعير العنود وقال الحادي «١»:\nإذا نزلت فاجعلانى وسطا ... إنى كبير لا أطيق العنّدا\n«٢» [٣٢٥] .\n«عَبَسَ وَبَسَرَ» (٢٢) كرّه وجهه وقال توبة:\nوقد رابنى منها صدود رأيته ... وإعراضها عن حاجتى وبسورها\n«٣» [٩١٨] .\n«لَوَّاحَةٌ لِلْبَشَرِ» (٢٩) مغيّرة قال الحادي:\nيا بنت عمّى لاحنى الهواجر\n«٤» [٩١٩] .\n«وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ» (٣٣) إذ أدبر «٥» النهار فكان فى آخره، يقال: دبرنى جاء\n_________\n(١) . - ٨ «الحادي»: وهو الحارثي عند القرطبي (١٩/ ٧١) ونص بأنه تسمية أبى عبيدة.\n(٢) . - ٣٢٥: وأيضا فى الطبري ٢٩/ ٨٤ والقرطبي ١٩/ ٧١.\n(٣) . - ٩١٨: «توبة» هو توبة بن الحمير، والبيت: لعله من كلمة بعضها فى الشعراء ص ٢٦٩ والأغانى ١٠/ ٧٢ وهو فى الطبري ٢٩/ ٨٤ والقرطبي ١٩/ ٧٤.\n(٤) . - ٩١٩: القرطبي ١٩/ ٧٦.\n(٥) . - ١٤ «والليل ... ولى»: رواه الطبري (٢٩/ ٨٨) عن بعض البصريين.","vol":"2","page":275},{"text":"خلفى وإذا أدبر إذا ولّى. قالت أم بنى زياد «١» الرّبيع وقيس وعمارة وأنس لقيس ابن زهير و[قد] أخذ بخطام جملها ليذهب بها: أين ضلّ حلمك يا قيس والله لئن دبرت بي هذه الأكمة «٢» لا يكون بينك وبين بنى زياد صلح أبدا وحسبك من شرّ سماعه، فردها إلى موضعها وعرف ما فيها..\n«حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ» (٥٠) مذعورة، مستنفرة نافرة «٣» ..\n«قَسْوَرَةٍ» (٥١) الأسد.\n_________\n(١) . - ١ «أم بنى زياد»: هى فاطمة بن الخرشب الأنمارية وزياد هو ابن عبد الله بن سفيان ابن ناشب، وكان يقال لبنيها الأكمة (انظر الأغاني ١/ ١٩) وخبرها مع قيس بن زهير فى النقائض هكذا ... أن الربيع ساوم قيس بن زهير بدرع كانت عنده فلما نظر إليها وهو راكب وضعها بين يديه ثم ركض بها فلم يردها على قيس فعرض قيس لفاطمة بنت الخرشب الأنمارية من بنى أنمار بن بغيض وهى إحدى منجبات قيس وهى أم الربيع بن زياد العبسي وهى تسير فى ظعائن من بنى عبس فاقتاد جملها يريد أن يرتهنها بالدرع حتى ترد عليه فقالت له: ما رأيت كاليوم قط فعل رجل اين ضل حلمك أترجو أن تصطلع أنت وبنو زياد أبدا وقد أخذت أمهم وذهب بها يمينا وشمالا فقال الناس فى ذلك ما شاءوا أن يقولوا وحسبك من شر سماعه فأرسلتها مثلا فعرف قيس بن زهير ما قالت فخلى سبيلها و... (النقائض ص ٩٠) والخبر فى الأغانى ١٦/ ٢١ و١٦/ ٢٨ والمثل فى الفاخر ص ٢٠٣ والميداني ١/ ١٣١ والفرائد ١/ ١٦٠.\n(٢) . - ٣ «أكمة»: موضع يقال له أكمة العشرق وانظرها فى معجم البلدان ١/ ٣٤٤.\n(٣) . - ٥ «حمر ... نافرة»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٢٠) .","vol":"2","page":276},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2117>«سورة القيامة» (٧٥)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ» (١- ٢) مجازها أقسم بيوم القيامة وأقسم بالنفس اللوّامة..\n«فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ» (٧) إذا شقّ البصر وقال الكلابىّ:\nلمّا أتانى ابن صبيح راغبا ... أعطيته عيسا صهابا فبرق\n«١» [٩٢٠] .\n«وَخَسَفَ الْقَمَرُ» (٨) وكسف القمر واحد، ذهب ضوءه..\n«وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ» (٩) لتذكير القمر..\n«لا وَزَرَ» (١١) لا جبل، قال ابن الذّئبة.\nلعمرك ما للفتى من وزر ... من الموت ينجيه والكبر\n«٢» [٩٢١] .\n«بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ»\n(١٤) جاءت هذه الهاء فى صفة الذكر كما جاءت فى راوية وعلّامة «٣» وطاغية.\n_________\n(١) . - ٩٢٠: نقله الطبري (٢٩/ ٩٧) والقرطبي (١٩/ ٩٤) عن أبى عبيدة.\n(٢) . - ٩٢١: «ابن الذئبة» فهو ربيعة ابن الذئبة والذئبة أمه وأبوه عبد ياليل ابن سالم، انظر ترجمته فى المؤتلف ١٢٠ والبيت مروى عن أبى عبيدة فى القرطبي ١٩/ ٩٦.\n(٣) . - ١١- ١٢ «جاءت ... وعلامة»: رواه الطبري (٢٩/ ١٠٠) عن بعض البصريين لعله أبو عبيدة.","vol":"2","page":277},{"text":"«مَعاذِيرَهُ»\n(١٥) ما اعتذر به [من] شىء..\n«فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ»\n(١٨) اتبع جمعه فإذا قرأناه: جمعناه، وهى من قول العرب: ما قرأت هذه المرأة سلى قط. قال عمرو بن كلثوم:\nلم تقرأ جنينا (١) .\n«وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ» (٢٢) يقال: نضر الله وجهك وقد نضّر وجهك..\n«فاقِرَةٌ» (٢٥) الفاقرة الداهية وهو الوسم الذي يفقر على الأنف «١» ..\n«بَلَغَتِ التَّراقِيَ» (٢٦) صارت النفس من تراقيه..\n«وَقِيلَ مَنْ راقٍ»\n(٢٧) من يرقى..\n«وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ» (٢٩) مثل شمرت عن ساقها..\n«فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى» (٣١) لم يصدّق فى الدنيا ولم يصلّ، «لا» هاهنا فى موضع «لم»، قال طرفة:\nوأىّ خيس لا أفأنا نهابه ... وأسيافنا يقطرن من كبشه دما\n«٢» [٩٢٢] .\n«يَتَمَطَّى» (٣٣) جاء يمشى المطيطا وهو أن يلقى بيديه ويتكفّأ «٣» ..\n«أَوْلى لَكَ فَأَوْلى» (٣٥) توعّد..\n«أَنْ يُتْرَكَ سُدىً» (٣٦) لا ينهى ولا يؤمر، يقال: أسديت حاجتى «٤» تركتها.\n_________\n(١) . - ٦ «وهو ... الأنف» . رواه ابن قتيبة عن أبى عبيدة (القرطين ٢/ ١٩٤) وهو مروى فى الطبري (٢٩/ ١٠٥) عن أبى زيد.\n(٢) . - ٩٢٢: لم أجده فى ديوانه من الستة وهو فى الكامل ص ٥١٢ له والقرطين (٢/ ١٩٤) من غير عزو. [.....]\n(٣) . - ١٣ «يتمطى ... ويتكفأ»: انظر ما ورد فيه من الخبر عن النبي ﵇.\nفى الطبري ٢٩/ ١٠٨.\n(٤) . - ١٥ «سدى ... حاجتى»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٢٣) .","vol":"2","page":278},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2135>«سورة هل أتى على الإنسان» (٧٦)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ» (١) مجازها: قد أتى على الإنسان، ليس باستفهام ويحقّق ذلك قول أبى بكر: ليتها كانت تمّت فلم نبتل «١» ..\n«أَمْشاجٍ» (٢) خلطين قال رؤبة:\nمن دم أمشاج\n«٢» [٩٢٣] وقال أبو ذؤيب:\nكأن الرّيش والفوقين منه ... خلاف النّصل سيط به مشيج\n«٣» [٩٢٤] .\n«شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا» (٧) فاشيا..\n«عَبُوسًا» العبوس (١٠) والقمطرير (١٠) والقماطر والعصيب والعصيب أشد ما يكون من الأيام وطوله فى البلاء «٤» .\n_________\n(١) . - ٤ «ليتها ... نبتل»: قال القرطبي (١٩/ ١١٨: وقال أبو بكر ﵁ لما قرأ هذه الآية: ليتها ... نبتلى. أي ليت المدة التي أتت على آدم لم تكن شيئا مذكورا أتت على ذلك فلا يلد ولا يبتلى أولاده.\n(٢) . - ٩٢٣: تمام الشطر: لم يكس جلدا من دم أمشاج، فى ديوانه ص ٣٢ والطبري ٢٩/ ١٠٩ والقرطبي ١٩/ ١١٨.\n(٣) . - ٩٢٤: البيت ليس لأبى ذؤيب كما زعم أبو عبيدة وتبعه الطبري ٢٩/ ١٠٩ بل هو لعمرو بن الداخل الهذلي من قصيدته فى ديوان الهذليين ٣/ ١٠٤ وانظر الطبري والقرطبي ١٩/ ١١٨ واللسان (مشج) .\n(٤) . - ١٠- ١١ «والقمطرير ... البلاء»: هذا الكلام فى البخاري وقال ابن حجر هو كلام أبى عبيدة بتمامه (فتح الباري ٨/ ٥٢٦) .","vol":"2","page":279},{"text":"«وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها» (١٤) ثمارها..\n«سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا» (٢٢) عملكم..\n«لا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا» (٢٤) ليس هاهنا تخيير أراد آثما وكفورا..\n«وَراءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا» (٢٧) أي قدّامهم قال مساور «١» بن حمئان من بنى ربيعة ابن كعب:\nأترجو بنو مروان سمعى وطاعتى ... وقومى تميم والفلاة ورائيا\n(٣٨٧) أي قدامى.\n«أَسْرَهُمْ» (٢٨) شدة الخلق، يقال للفرس: شديد الأسر شديد الخلق وكل شىء شددته من قتب أو من غبيط فهو مأسور «٢» ..\n«يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذابًا أَلِيمًا» (٣١) انتصب بالجوار ولا يدخل الظالمين فى رحمته.\n_________\n(١) . - ٤ «مساور»: وقد ورد اسمه فى إحدى الروايات لأبى عبيدة سوار ابن المضرب وهو من بنى ربيعة بن كعب أيضا غير أن البيت معزو فى المجاز إلى الشعراء المختلفين فانظر رقم ٣٨٧ من الجزء الأول.\n(٢) . - ٨- ٩ «أسرهم ... مأسور»: نقله البخاري عن معمر وقال ابن حجر هو أبو عبيدة معمر بن المثنى وظن بعضهم هو معمر بن راشد ... (فتح الباري ٨/ ٥٢٦) .","vol":"2","page":280},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2146>«سورة المرسلات» (٧٧)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\nقوله «الْمُرْسَلاتِ» (١) هى الملائكة والريح..\n«عُرْفًا» (١) يتبع بعضه بعضا يقال: جاءونى عرفا..\n«فَالْعاصِفاتِ عَصْفًا» (٢) الريح..\n«أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ كِفاتًا» (٢٥) أي واعية، يقال: هذا النحى كفت، وهذا كفيت.\nقال «أَحْياءً وَأَمْواتًا» (٢٦) منه ما ينبت ومنه ما لا ينبت..\n«ماءً فُراتًا» (٢٧) عذبا.\n«جمالات صفر» (٣٣) سود، جمل أصفر أسود..\n«وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ» (٣٦) مرفوعة.","vol":"2","page":281},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2154>«سورة عمّ يتساءلون» (٧٨)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«وَجَعَلْنا نَوْمَكُمْ سُباتًا» (٩) ليس بموت، رجل مسبوت فيه روح..\n«وَهَّاجًا» (١٣) الوهاج الوقّاد..\n«أَلْفافًا» (١٦) ملتفّة «١» من الشجر ليس بينها خلال «فألفافا» جمع الجمع، يقال: جنة لفّاء وجنان لفّ وجمع لفّ ألفاف..\n«بَرْدًا وَلا شَرابًا» (٢٤) نوما ولا شرابا قال الكندىّ:\nفصدّنى عنها وعن قبلتها البرد\n«٢» [٩٢٥] أي النعاس..\n«حَمِيمًا» (٢٥) ماء.\n«وَغَسَّاقًا» (٢٥) وهو ما همى أي سال ويقال: قد غسقت من العين ومن الجرح ويقال: عينه تغسق «٣» أي تسيل..\n«جَزاءً وِفاقًا» (٢٦) أي ثوابا وفقا، هذا وفق هذا أي مثله.\n_________\n(١) . - ٥ «ملتفة»: رواها ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٢٩) .\n(٢) . - ٩٢٥: فى الطبري ٣٠/ ٨ والقرطبي ١٩/ ١٧٨، وما ترك من الصدر:\nبردت مراشفها علىّ\n(٣) . - ١٢ «تغسق عينه»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٢٩) .","vol":"2","page":282},{"text":"«كِذَّابًا» (٢٨) أشدّ من الكذب وهما مصدر المكاذبة قال الأعشى:\nفصدقتها وكذبتها ... والمرء ينفعه كذابه\n«١» [٩٢٦] .\n«كَأْسًا دِهاقًا» (٣٤) ملا..\n«عَطاءً حِسابًا» (٣٦) أي جزاء ويجىء: حسابا كافيا، يقال: أعطانى ما أحسبنى أي كفانى «٢» .\n_________\n(١) . - ٩٢٦): فى ملحق ديوانه ص ٢٣٨ وفى الكامل ص ٣٥٦ والطبري ٣٠/ ١٣ واللسان والتاج (صدق) .\n(٢) . - ٤- ٥ «عطاء ... كفانى»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ١٢١) .","vol":"2","page":283},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2164>«سورة النّازعات» (٧٩)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«وَالنَّازِعاتِ غَرْقًا» (١) النجوم تنزع تطلع ثم تغيب فيه وهى.\n«النَّاشِطاتِ نَشْطًا» (٢) كالحمار الناشط ينشط من بلد إلى بلد والهموم تنشط صاحبها قال هميان بن قحافة:\nأمست همومى تنشط المناشطا ... الشّام بي طورا وطورا واسطا\n«١» [٩٢٧] .\n«وَالسَّابِحاتِ سَبْحًا» (٣) هى أيضا النجوم «وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ» (٢١/ ٣٣) ..\n«فَالْمُدَبِّراتِ أَمْرًا» (٥) ..\n«يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ» (٦) أي القيامة..\n«تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ» (٧) كل شىء بعد شىء يردفه فهو الرادفة الصيحة الثانية..\n«أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ» (١٠) من حيث [جئنا]، كما قال: رجع فلان فى حافرته من حيث جاء وعلى حافرته من حيث جاء.\n«ناخرة «٢»» (١١) ونخرة سواء عظم نخر بال.\n_________\n(١) . - ٩٢٧: «هميان بن قحافة» هو أحد بنى عوافة بن سعد بن زيد مناة بن تميم وقيل أحد بنى عامر بن عبيد بن الحارث راجز إسلامي انظر ترجمته فى المؤتلف ص ١٩٧ والسمط ص ٥٧٢- والبيت فى الطبري ٣٠/ ١٧ والقرطبي ١٩/ ١٩٠. [.....]\n(٢) . - ١٤ «ناخرة»: قرأ الجمهور من أهل المدينة ومكة والشام والبصرة «نخرة» واختارها أبو عبيد لأن الآثار التي تذكر فيها العظام ... وقرأ أبو عمرو وابنه عبد الله وابن عباس وابن مسعود وابن الزبير وحمزة والكسائي وأبو بكر «ناخرة» بألف واختارها الفراء والطبري، انظر القرطبي ١٩/ ١٩٥.\n«ناخرة ... سواء»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٣٠.","vol":"2","page":284},{"text":"«الساهرة» (١٤) الفلاة ووجه الأرض قال أميّة بن أبى الصّلت:\nوفيها لحم ساهرة وبحر ... وما فاهوا به لهم مقيم\n«١» [٩٢٨] أي تكلموا..\n«الْمُقَدَّسِ» (١٦) المبارك..\n«طُوىً» (١٦) وطوى مضمومة ومكسورة فمن لم ينوّن جعله اسما مؤنثا ومن نوّن جعله ثنى طوى جعله مرتين مصدر قال عدىّ بن زيد العبادىّ:\nأعاذل إن اللوم فى غير كنهه ... علىّ طوى من غيّك المتردّد\n(٢٨٥) وبعضهم يقول: طوى وبعضهم يقول: ثنى..\n«أَغْطَشَ لَيْلَها» (٢٩) أظلم وكل أغطش لا يبصر..\n«وَأَخْرَجَ ضُحاها» (٢٩) ضوءها بالنهار..\n«وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها» (٣٠) بسطها، يقول: دحوت ودحيت..\n«أَيَّانَ مُرْساها» (٤٢) مرساها منتهاها «٢»، مرسى السفينة حيث تنتهى.\n_________\n(١) . - ٩٢٨: ديوانه ص ٥١ والطبري ٣٠/ ٢٠ والسمط ص ١٢٤ والقرطبي ١٩/ ١٩٧ والعيني ٢/ ٣٤٦.\n(٢) . - ١٢ «منتهاها.. تنتهى»: كما فى البخاري ورواه القرطبي (١٩/ ٢٠٧) وابن حجر عن أبى عبيدة.","vol":"2","page":285},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2178>«سورة عبس» (٨٠)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\nقوله: «تَصَدَّى» (٦) تعرّض له..\n«تَلَهَّى» (١٠) تغافل «١» بغيره..\n«إِنَّها تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ» (١١، ١٢) فمن شاء ذكره القرآن..\n«بِأَيْدِي سَفَرَةٍ» (١٥) أي كتبة واحدها سافر..\n«ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ» (٢١) أمر بأن يقبر «٢» قالت بنو تميم لعمر بن هبيرة لما قتل صالح بن عبد الرحمن: أقبرنا «٣» صالحا قال: دونكموه «٤»، والذي يدفن بيده هو القابر قال الأعشى:\nلو أسندت ميتا إلى نحرها ... عاش ولم ينقل إلى قابر\n«٥» [٩٢٩] .\n«أَنْشَرَهُ» (٢٢) أحياه، ولنشر الميت حيى نفسه قال الأعشى:\nحتى يقول الناس مما رأوا ... يا عجبا للميّت الناشر\n(٦٠٩) .\n«حَدائِقَ غُلْبًا» (٣٠) يقال: نخلة وشجرة غلباء إذا كانت غليظة..\n«فاكِهَةً وَأَبًّا» (٣١) وأما الأبّ كل مرعى للهوام..\n«تَرْهَقُها قَتَرَةٌ» (٤١) الغبرة.\n_________\n(١) . - ٣- ٤ «تصدق ... تغافل»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة فتح الباري ٨/ ٥٣٠.\n(٢) . - ٧ «فأقبره ... يقبر» و٨ «والذي.. القابر»: مروى عن أبى عبيدة فى فتح الباري ٨/ ٥٣٠]\n(٣) . - ٨ «أقبرنا»: أي ائذن لنا أن نقبره (اللسان) .\n(٤) . - ٧- ٨ «قالت.. دونكموه»: الخبر فى القرطبي ١٩/ ٢١٧ وبعضه فى اللسان (قبر) .\n(٥) . - ٩٢٩: ديوانه ص ١٠٥ والطبري ٣٠/ ٣١ والقرطبي ١٩/ ٢١٧.","vol":"2","page":286},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2188>«سورة إذا الشّمس كوّرت» (٨١)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ» (١) مثل تكوير العمامة، تلفّ فتمحى..\n«انْكَدَرَتْ» (٢) يقال: انكدر فلان انصب، قال العجّاج:\nأبصر خربان فضاء فانكدر «١»\n«٢» [٩٣٠] .\n«وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ» (٨) وأد ولده حيّا قال الفرزدق:\nومنّا الذي منع الوائدات ... وأحيا الوئيد فلم يوأد\n«٣» [٩٣١] وهو صعصعة بن ناجية جدّه..\n«وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ» (١٣) أدنيت..\n«فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ» (١٥، ١٦) هى النجوم..\n«وَاللَّيْلِ إِذا عَسْعَسَ» (١٧) قال بعضهم: إذا أقبلت ظلماؤه «٤»، وقال بعضهم:\nإذا ولّى ألا تراه.\nقال «وَالصُّبْحِ إِذا تَنَفَّسَ «٥»» (١٨) قال علقمة بن قرط:\n_________\n(١) . - ٣- ٥ «مثل ... فانكدر» رواه القرطبي (١٩/ ٢٣٥) عن أبى عبيدة.\n(٢) . - ٩٣٠: ديوانه ص ١٧.\n(٣) . - ٩٣١: ديوانه ص ٢٠٣ واللسان (وأد) والقرطبي ١٩/ ٢٣١ وشواهد الكشاف ١٠٢.\n(٤) . - ١١ «إذا ... ظلامه» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن قتيبة عن أبى عبيدة (القرطين ٢/ ٢٠٥) .\n(٥) . - ١١ ١٣ «والليل ... تنفس»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٣٣)","vol":"2","page":287},{"text":"حتّى إذا الصّبح لها تنفّسا ... وانجاب عنها ليلها وعسعسا\n«١» [٩٣٢] .\n«وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بظنين» (٢٤) أي متّهم. و«بِضَنِينٍ» يضنّ به «٢» ويضنّ.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2197>«سورة إذا السّماء انفطرت» (٨٢)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«بُعْثِرَتْ» (٤) أثيرت «٣»، يقول الرجل للرجل: بعثرت حوضى، جعلت أسفله أعلاه «٤» ..\n«ثُمَّ ما أَدْراكَ ما يَوْمُ الدِّينِ» (١٨) توعّد.\n_________\n(١) . - ٩٣٢: الطبري ٣٠/ ٤٣ والقرطبي ١٩/ ٢٣٦ وهو منسوب للعجاج فى شواهد الكشاف ١٥٧. [.....]\n(٢) . - ٢ «بظنين ... يضن به»: كما فى البخاري وأشار إليه ابن حجر بأنه قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٣٣) .\n«ظنين بالظاء» قراءة ابن كثير وابن عمرو والكسائي واختاره أبو عبيد ... وقرأ الباقون بالضاد (القرطبي ١٩/ ٢٤٠) .\n(٣) . - ٥ «أثيرت»: كما فى الطبري ٣٠/ ٤٧.\n(٤) . - ٥- ٦ «حوضى ... أعلاه»: كما فى البخاري (فتح الباري ٨/ ٥٣٤) والطبري والقرطين ٢/ ٢٠٥.","vol":"2","page":288},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2200>«سورة ويل للمطففين» (٨٣)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ» (١) المطفّف الذي لا يوفى «١» على الناس من الناس..\n«وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ» (٣) إذا كالوا لهم أو وزنوا لهم، قال خفاف:\nيصيدك قافلا والمخّ رار\n«٢» [٩٣٣] .\n«لَفِي سِجِّينٍ «٣»» (٧) فى حبس، فعّيل من السجن كما يقال: فسّيق من الفسق..\n«مَرْقُومٌ» (٩) مكتوب..\n«كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ» (١٤) غلب على قلبه والخمر ترين على عقل السكران والموت يرين على الميّت قال أبو زبيد:\nثم لما رآه رانت به الخم ... ر وألّا ترينه بأنقاء\n«٤» [٩٣٤] .\n«نَضْرَةَ النَّعِيمِ» (٢٤) مصدر «ناضرة» ..\n«رَحِيقٍ» (٢٥) الرحيق (٢٥) الذي ليس فيه غشّ، رحيق معرّق من مسك أو خمر.\n_________\n(١) . - ٣ «لا يوفى»: كما فى البخاري وأشار إليه ابن حجر بأنه قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٢٤)\n(٢) . - ٩٣٣: وهو من كلمة تنسب إلى السليك فى الكامل ص ٤٧١.\n(٣) . - ٦ «سجين»: قال القرطبي (١٩/ ٢٥٦) وقال أبو عبيدة والأخفش والزجاج: لفى سجين لفى حبس وضيق شديد فعيل من السجن كما يقول فسيق وشريب.\n(٤) . - ٩٣٤: فى القرطبي ١٩/ ٢٥٨.","vol":"2","page":289},{"text":"«مَخْتُومٍ» (٢٥) له ختام. عاقبة ريح.\n«خِتامُهُ» (٢٦) عاقبته..\n«مِنْ تَسْنِيمٍ» (٢٧) معرفة.\nقال «عَيْنًا» (٢٨) فجاءت نكرة فنصبتها صفة لها «١» ..\n«هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ» (٣٦) هل جوزى «٢» ...\n_________\n(١) . - ٢- ٣ «من ... لها» نقله الطبري (٣٠/ ٦٠) قائلا: وقال آخر من البصريين من تسنيم ... صفة لها.\n(٢) . - ٤ «جوزى»: كما فى البخاري وأشار إليه ابن حجر (فتح الباري ٨/ ٢٥٤) . وأما الذي يليه فبعضه مخروم لا يفهم.","vol":"2","page":290},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2212>«سورة إذا السّماء انشقّت» (٨٤)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«وَأَذِنَتْ لِرَبِّها وَحُقَّتْ» (٢) أذنت: استمعت قال رؤبة:\nصمّ إذا سمعوا خيرا ذكرت به ... وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا\n«١» [٢١٠] حقّت: حقّ لها..\n«إِنَّكَ كادِحٌ» (٦) يقال: فلان يكدح فى عيشه قال:\nوطول الدهر يكدح فى سفال\n[٩٣٥] .\n«ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ» (١٤) أن لن يرجع..\n«ما وَسَقَ» (١٧) ما علا فلم يمتنع منه شىء فإذا جلّل الليل الجبال والأشجار والبحار والأرض فأجمعت له فقد وسقها «٢»، قال الشاعر:\nمستوسقات لو وجدن سائقا\n«٣» [٩٣٦] .\n«وَالْقَمَرِ إِذَا اتَّسَقَ» (١٨) إذا تمّ.\n_________\n(١) . - ٢١٠: نسبة هذا البيت من البسيط هنا إلى رؤبة الراجز مع نسبته غير مرة إلى قعنب بن أم صاحب غريبة.\n(٢) . - ٩- ١٠ «أي ما ... وسقها» الذي ورد فى الفروق: مروى فى اللسان عن أبى عبيدة (وسق) .\n(٣) . - ٩٣٦: الرجز فى ملحق ديوان العجاج ص ٨٤، وفى الطبري ٣٠/ ٦٦ والقرطبي ١٩/ ٢٧٥.","vol":"2","page":291},{"text":"«لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ» (١٩) أي لتركبنّ سنة الأولين وسنة من كان قبلكم..\n«أَعْلَمُ بِما يُوعُونَ» (٢٣) كما يوعى المتاع، ووعته أذنى..\n«أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ» (٢٥) ليس فيه منّ ويجىء أيضا «مَمْنُونٍ» مقطوع والحبل المقطوع ممنون.","vol":"2","page":292},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2221>«سورة البروج» (٨٥)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«الْبُرُوجِ» (١) كل برج يومين وثلث وهو للشمس شهر «١» وهى اثنا عشر برجا، يسير القمر فى كل برج يومين وثلث فذلك ثمانية وعشرون منزلة ثم يستسرّ ليلتين ومجرى الشمس فى كل برج منها شهر..\n«النَّارِ ذاتِ الْوَقُودِ» (٥) جرّها على الأوّل.\n_________\n(١) . - ٣- ٥ «وهى ... شهرا» الذي ورد فى الفروق. رواه القرطبي (١٩/ ٢٨١) عن أبى عبيدة.","vol":"2","page":293},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2224>«سورة والسّماء والطّارق» (٨٦)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«النَّجْمُ الثَّاقِبُ» (٣) المضيء، أثقب نارك أضئها «١» ..\n«إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها «٢» حافِظٌ» (٤) أي إن كل نفس لعليها حافظ..\n«التَّرائِبِ» (٧) معلّق الحلي على الصدر «٣» قال المثقّب العبدىّ:\nومن ذهب يشنّ على تريب\n«٤» [٩٣٧] .\n«ذاتِ الرَّجْعِ» (١١) الماء قال المتنخّل يصف السيف:\nأبيض كالرّجع رسوب إذا ... ما ثاخ فى محتفل يختلى\n«٥» [٩٣٨] .\n«وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ» (١٢) يصدع بالنبات..\n«وَما هُوَ بِالْهَزْلِ» (١٤) باللّعب.\n_________\n(١) . - ٣ «المضي ... أضئها»: فى الطبري ٣٠/ ٧٨. [.....]\n(٢) . - ٤ «لما عليها»: قال الطبري: اختلفت القراء فى قراءة ذلك فقرأه من قراء المدينة أبو جعفر ومن قراء الكوفة حمزة (لما عليها) بتشديد الميم وذكر عن الحسن أنه قرأ ذلك كذلك..\nوقرأ ذلك من أهل المدينة نافع ومن أهل البصرة أبو عمرو (لما) بالتخفيف بمعنى إن كل نفس لعليها حافظ على أن اللام جواب «إن» و«ما» التي بعدها صلة وإذا كان ذلك كذلك لم يكن فيه تشديد والقراءة التي لا اختار غيرها فى ذلك التخفيف لأن ذلك هو الكلام المعروف من كلام العرب وقد أنكر التشديد جماعة من أهل المعرفة بكلام العرب أن يكون معروفا من كلام العرب غير أن الفراء كان يقول لا نعرف جهة التثقيل.\n(٣) . - ٥ «معلق ... الصدر»: كما فى القرطين ٢/ ٢٠٨.\n(٤) . - ٩٣٧: هذا صدر بيت عجزه:\nكلون العاج ليس بذي غضون\nوهو فى الطبري ٩٠/ ٨٠ واللسان والتاج (ترب) والقرطبي ٢٠/ ٦.\n(٥) . - ٩٣٨: فى ديوان الهذليين ٢/ ١٢ والطبري ٣٠/ ٨١ والقرطين ٢/ ٢٠٨.","vol":"2","page":294},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2231>«سورة سبّح اسم ربّك الأعلى» (٨٧)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى» (٧) هيّجه حتى ليس فجعله أسود من احتراقه غثاء هشيما وهو فى موضع آخر من شدّة خضرته وكثرة مائه، يقال له: أحوى، قال ذو الرّمّة:\nقرحاء حوّاء أشراطيّة وكفت ... فيها الذّهاب وحفّتها البراعيم\n«١» [٩٣٩]\n_________\n(١) . - ٩٣٩: ديوانه ص ٥٧٣- والكامل ص ٤٤٩ والطبري ٣٠/ ٨٤ والصحاح واللسان والتاج (ذهب، برعم) .","vol":"2","page":295},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2233>«سورة الغاشية» (٨٨)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ» (٥) مثل حميم..\n«إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ» (٦) الضريع عند العرب الشّبرق شجر..\n«لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً» (١١) لا تسمع فيها لغوا..\n«نَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ» (١٥) واحدها نمرقة وهى الوسائد..\n«وَزَرابِيُّ مَبْثُوثَةٌ» (١٦) الزرابي البسط واحدتها زربية وزربى، والزرابي فى لغة أخرى: الشّوىّ ذكيت «١» ..\n«كَيْفَ نُصِبَتْ» (١٩) رفعت..\n«كَيْفَ سُطِحَتْ» (٢٠) بسطت، يقال: جبل مسطّح، إذا كان فى أعلاه استواء..\n«بِمُصَيْطِرٍ» (٢٣) بمتسلّط «٢»، يقال: تسيطرت علينا، ولم نجد على تقديرها إلّا مبيطر قال النّابغة:\n[طعن] المبيطر إذ يشفى من العضد\n«٣» [٩٤٠] ولم نجد لها ثالثا.\n_________\n(١) . - ٧- ٨ «والزرابي ... ذكيت» لم أعثر على هذا لا فى المعاجم ولا فى كتب التفاسير.\n(٢) . - ١١ «بمتسلط ... ثالثا» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة وقال:\nوقد قدمت فى تفسير سورة المائدة زيادات عليهما (فتح الباري ٨/ ٥٣٨) وقد عد قبل هذا أربع كلمات مثل هذه ولا أدرى كيف هو قائل هذين القولين المتضادين.\n(٣) . - ٩٤٠: هذا عجز بيت فى ديوانه من الستة ص ٦.","vol":"2","page":296},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2242>«سورة والفجر» (٨٩)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ» (٣) الشفع الزّكاة وهو الزوج والوتر الخسا «١» وهو الفرد قال الكميت:\nإذا نحن فى تعداد خصلك لم نقل ... خسا أو زكا أعيين منا المعدّدا\n«٢» [٩٤١] ترك التنوين فى خسا وزكا أحسن، وقد ينوّن أيضا. ويقولون:\nأوترت ووتّرت..\n«وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ» (٤) العرب تحذف هذه الياء فى هذه فى موضع الرفع ومثل ذلك «لا أدر» ..\n«قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ» (٥) لذى حجر وعقل «٣» ..\n«بِعادٍ» (٦) يقال: هما عادان عاد الأخيرة وعاد الأولى وهى.\n«إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ» (٧) ذات الطول ويقال: رجل معمد «٤» ..\n«جابُوا الصَّخْرَ» (٩) نقبوا، ويجوب الفلاة أيضا يدخل فيها ويقطعها «٥» .\n_________\n(١) . - ٣ «والشفع ... الخسا»: رواه ابن قتيبة عن أبى عبيدة (القرطين ٢/ ٢٠٩) .\n(٢) . - ٩٤١: فى اللسان بخلاف الرواية (خسا)\n(٣) . - ١٠ «لذى حجر وعقل»: كما فى الطبري ٣٠/ ٩٤.\n(٤) . - ١٢ «ذات الطول ... معمد»: كما فى الطبري ٣٠/ ٩٦ والقرطبي ٢٠/ ٤٥.\n(٥) . - ١٣ «جابوا ... ويقطعها»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٤٠) .","vol":"2","page":297},{"text":"«أَكْلًا لَمًّا» (١٩) تقول: لممته «١» أجمع أي أتيت على آخره..\n«حُبًّا جَمًّا» (٢٠) كثيرا شديدا:.\n«فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ» (٢٥) ويومئذ لا يعذّب عذاب الله أحد فى الدنيا.\n_________\n(١) . - ١ «لممته ... آخره»: كما فى البخاري وقد أشار إليه ابن حجر بقوله. وهو قول أبى عبيدة بلفظه (فتح الباري ٨/ ٥٤٠) . [.....]","vol":"2","page":298},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2252>«سورة البلد» (٩)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ» (٤) فى شدّة «١» قال لبيد:\nيا عين هلّا بكيت أربد إذ ... قمنا وقام الخصوم فى كبد\n«٢» [٩٤٢] .\n«مالًا لُبَدًا» (٦) فعل من التلبّد وهو المال الكثير بعضه على بعض..\n«النَّجْدَيْنِ» (١٠) الطريقين فى ارتفاع، نجد الخير ونجد الشر..\n«فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ» (١١) فلم يقتحم العقبة فى الدنيا ثم فسّر العقبة فقال:.\n«وَما أَدْراكَ مَا الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ» (١٢- ١٤) أي مجاعة «٣» ..\n«مِسْكِينًا ذا مَتْرَبَةٍ» (١٦) قد لزق بالتراب..\n«نارٌ مُؤْصَدَةٌ» (٢٠) مطبقة «٤»، آصدت وأوصدت وهو أطبقت.\n_________\n(١) . - ٣ «شدة»: كما فى البخاري (انظر فتح الباري ٨/ ٥٤١) والقرطبي ١٢/ ٢١٠.\n(٢) . - ٩٤٢: ديوانه ١/ ١٩ والطبري ٣٠/ ١٠٩ والقرطبي ٢٠/ ٦٢.\n(٣) . - ٧- ٩ «فلا اقتحم ... مجاعة»: كما فى البخاري وقد أشار إليه ابن حجر (فتح الباري ٨/ ٥٤١) بأنه قول أبى عبيدة.\n(٤) . - ١١ «مؤصدة مطبقة»: كما فى البخاري: قال ابن حجر (٨/ ٥٤١) هو قول أبى عبيدة.","vol":"2","page":299},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2260>«سورة والشّمس وضحاها» (٩١)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«وَالسَّماءِ وَما بَناها وَالْأَرْضِ وَما طَحاها» (٥- ٦) ومن طحاها ومن بناها بسطها يمينا وشمالا ومن كل جانب..\n«خابَ مَنْ دَسَّاها» (١٠) هى من دسست والعرب تقلّب حروف المضاعف إلى الياء قال العجّاج:\nتقضّى البازي إذا البازي كسر\n«١» [٩٤٣] وإنما هو القضاض. وتظنّيت إنما هو تظننت ورجل ملبّ وإنما هو من ألببت أي قد أقمت بالمكان وقد ألبّ الرجل قال المضرّب بن كعب:\nفقلت لها فيئى إليك فإننى ... حرام وإنى بعد ذاك لبيب\n(١٧٢) أي مقيم أي مع ذاك.\n_________\n(١) . - ٩٤٣: ديوانه ص ١٧ والطبري ٣٠/ ١١٧ والاقتضاب ص ٤١٣ وشواهد الكشاف ١٤٩.","vol":"2","page":300},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2263>«سورة واللّيل إذا يغشى» (٩٢)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«وَما خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى» (٣) ومن خلق «١» الذكر والأنثى..\n«لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى» (١٦) والعرب تضع «أفعل» فى موضع «فاعل» قال طرفة:\nتمنّى رجال أن أموت وإن أمت ... فتلك سبيل لست فيها بأوحد\n(٥٣١) .\n«مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزى إِلَّا ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلى» (١٩- ٢٠) استثنى من النعمة كما يستثنى الشيء من الشيء ليس منه.\n_________\n(١) . - ٣ «ومن خلق»: رواه القرطبي (٢٠/ ٨١) عن أبى عبيدة.","vol":"2","page":301},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2267>«سورة والضّحى» (٩٣)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«وَاللَّيْلِ إِذا سَجى» (٢) إذا سكن، يقال: ليلة ساجية وليلة ساكنة.\nقال الحادي:\nيا حبّذا القمراء والليل السّاج ... وطرق مثل ملاء النسّاج\n«١» [٩٤٤] .\n«ما وَدَّعَكَ» (٣) من التوديع وما ودعك مخفّفة من ودعت «٢» تدعه..\n«وَما قَلى» (٣) أبغض..\n«عائِلًا «٣»» (٨) ذا فقر، قال:\nوما يدرى الفقير متى غناه ... وما يدرى الغنىّ متى يعيل\n(٢٨٧) أي يفتقر.\n_________\n(١) . - ٩٤٤: فى الكامل ص ١٦١ والطبري ٣٠/ ١٢٧ واللسان (سجى) والقرطبي ٢٠/ ٩١.\n(٢) . - ٦ «يعنى ... ودعت» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٤٦) .\n(٣) . - ٨ «ذو عيال» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٣٦) .","vol":"2","page":302},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2271>«سورة ألم نشرح» (٩٤)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«وِزْرَكَ» (٢) إثمك..\n«إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا» (٧) لجعل الرّجا أعظم من الخوف.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2274>«سورة والتّين» (٩٥)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«وَطُورِ سِينِينَ» (٢) جبل..\n«فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ» (٤) فى أحسن صورة..\n«أَسْفَلَ سافِلِينَ» (٥) أي أرذل العمر وبدّل حالا بعد حال..\n«أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ» (٦) ليس فيه منّ ويجوز غير مقطوع.","vol":"2","page":303},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2279>«سورة اقرأ باسم ربّك» (٩٦)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ» (١) مجازه: اقرأ اسم ربك..\n«الرُّجْعى»\n(٨) المرجع «١» والرجوع..\n«لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ» (١٥) لنأخذن بالناصية ويقال: سفعت بيده أخذت «٢» بيده، والرجل يسفع برجل طروقته «٣» بالناصية معروفة، ثم قال.\n«ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ» (١٦) بدل فجرّها..\n«فَلْيَدْعُ نادِيَهُ» (١٧) أهل مجلسه..\n«الزَّبانِيَةَ» (١٨) واحدهم زبنيّة وكل متمرّد من إنس أو جانّ يقال:\nفلان زبنية عفريّة.\n_________\n(١) . - ٤ «الرجعى المرجع»: نقله البخاري بقوله: وقال معمر ...، وقال ابن حجر كذا لابى ذر وسقط لغيره «وقال معمر» فصار كأنه من قول مجاهد والاول هو الصواب وهو كلام أبى عبيدة فى كتاب المجاز ولفظه إلى ذلك الرجعى قال المرجع والرجوع (فتح الباري ٨/ ٥٤٩) .\n(٢) . - ٥- ٦ «ولنسعفن ... أخذت» الذي ورد فى الفروق: نقله البخاري وأشار إليه ابن حجر بانه قول أبى عبيدة أيضا وروى لفظه أيضا (فتح الباري (٨/ ٥٤٩) .\n(٣) . - ٦ «طروقته»: كل امرأة طروقة زوجها وكل امرأة طروقة فحلها (اللسان)","vol":"2","page":304},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2286>«سورة القدر» (٩٧) </span>«١»\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ» (٤- ٥) من كل ملك وتفسير الكلبي: وقرأ ابن عباس من كل امرئ سلام أي من كل ملك، قال: ينزل جبريل صلى الله عليه فيجىء كل مؤمن ومؤمنة «٢» ومن قرأ «من أمر» انقطع الكلام: ينزلون بكل أمر ثم بدأ فقال «سَلامٌ هِيَ» .\n_________\n(١) . - ٢ «إنا أنزلناه ... وأوكد» الذي ورد فى الفروق: رواه البخاري عن معمر فذكره ابن حجر قائلا: هو قول أبى عبيدة ووقع فى رواية أبى نعيم فى المستخرج نسبته إليه قال قال معمر وهو اسم أبى عبيدة كما تقدم غير مرة وقوله ليكون أثبت وأوكد قال ابن التين النجاة يقولون إنه للتعظيم بقوله المعظم عن نفسه ويقال (فتح الباري ٨/ ٥٥٧) .\n(٢) . - ٣- ٥ «تفسير ... مؤمنة»: قال الطبري (٣٠/ ١٤٤: حدثت عن يحيى بن زياد الفراء حدثنا أبو بكر بن عياش عن الكلبي عن أبى صالح عن ابن عباس أنه كان يقرأ من كل امرئ سلام وهذه القراءة من قرأها وجه معنى من كل امرئ كل ملك كان معناه عنده تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل ملك يسلم على المؤمنين والمؤمنات ولا أرى القراءة بها جائزة لاجماع الحجة من القراء على خلافها وإنها خلاف لما فى مصاحف المسلمين وذلك أنه ليس فى مصحف من مصحف المسلمين فى قوله امرئ ... إلخ. [.....]","vol":"2","page":305},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2288>«سورة لم يكن» (٩٨)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«مُنْفَكِّينَ» (١) أي زائلين «١» «حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ» . (١)\n«كُتُبٌ قَيِّمَةٌ» (٣) القائمة العادلة..\n«دِينُ الْقَيِّمَةِ» (٥) أضاف الدين إلى المؤنث.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2292>«سورة إذا زلزلت» (٩٩)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها» (٢) إذا كان الميّت فى بطنها فهو ثقل لها وإذا كان فوقها فهو ثقل عليها «٢» ..\n«بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها» (٥) قال العجّاج:\n«أوحى لها القرار فاستقرّت» «٣» .\n«مِثْقالَ ذَرَّةٍ» (٧) أي زنة ذرة.\n_________\n(١) . - ٣ «منفكين زائلين» «كتب ... المؤنث»: أخذه البخاري وأشار إليه ابن حجر بأنه قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٨٥) .\n(٢) . - ٨- ٩ «إذا ... الميت ... عليها»: رواه القرطبي (٢٠/ ١٤٧) عن أبى عبيدة والأخفش.\n(٣) . - ١٠- ١١ «بأن ... فاستقرت»: رواه القرطبي (٢٠/ ١٤٩) وابن حجر عن أبى عبيدة فى فتح الباري (٨/ ٥٥٩) .","vol":"2","page":306},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2296>«سورة العاديات» (١٠٠)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«الْعادِياتِ» (١) الخيل..\n«ضَبْحًا «١»» (١) أي ضبعا ضبحت وضبعت واحد وقال بعضهم: تضبح تنحم «٢» فمن قال هذا ففيه ضمير..\n«فَالْمُورِياتِ قَدْحًا» (٢) تورى بسنابكها النار..\n«فَالْمُغِيراتِ صُبْحًا» (٣) تغير عند الصباح..\n«فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا» (٤) فرفعن به غبارا «٣»، النقع: الغبار..\n«إِنَّ الْإِنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ» (٦) لكفور وكذلك الأرض الكنود التي لا تنبت شيئا قال الأعشى:\nأحدث لها تحدث لوصلك إنها ... كند لوصل الزائر المعتاد\n«٤» [٩٤٥] .\n«وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ» (٨) وإنه من أجل حبّ الخير لشديد «٥»: لبخيل، يقال للبخيل: شديد ومتشدد، قال طرفة:\n_________\n(١) . - ٤ «ضبحا»: وانظر القرطبي (٢٠/ ١٥٥) ما رواه عن أبى عبيدة فى تفسير الآية.\n(٢) . - ٤ «تنحم»: وفى اللسان: وقيل تضبح تنحم وهو صوت أنفاسها إذا عدون (ضبح) .\n(٣) . - ٧ «فأثرن ... غبارا»: وهو فى الطبري وقال ابن حجر هو قول أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٥٨) .\n(٤) . - ٩٤٥: ديوانه ص ٩٨ والطبري ٣٠/ ١٥٣ والقرطبي ٢٠/ ١٦١.\n(٥) . - ١٢ «وإنه ... لشديد ... لشديد»: وهو فى البخاري، وأشار إليه ابن حجر بقوله:\nهو قول أبى عبيدة أيضا فسر اللام بمعنى من أجل أي لأنه لأجل حب المال لبخيل (فتح الباري ٨/ ٥٥٨) .","vol":"2","page":307},{"text":"أرى الموت يعتام النفوس ويصطفى ... عقيلة مال الباخل المتشدّد\n«١» [٩٤٦] ويروى: يعتام الكريم..\n«إِذا بُعْثِرَ ما فِي الْقُبُورِ» (٩) أثير فأخرج..\n«حُصِّلَ ما فِي الصُّدُورِ» (١٠) ميّز «٢» .\n_________\n(١) . - ٩٤٦: ديوانه من الستة ص ٥٨ والطبري ٣٠/ ١٥٤ والقرطبي ٢٠/ ١٦٢ وشواهد الكشاف ١٠٣.\n(٢) . - ٤ «حصل ... ميز»: كما فى فتح الباري ٨/ ٥٥٨.","vol":"2","page":308},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2305>«سورة القارعة» (١٠١)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«كَالْفَراشِ الْمَبْثُوثِ» (٤) طير لا بعوض ولا ذباب هو الفراش والمبثوث المتفرق «١» .\n«العهن» (٥) الصوف الألوان «٢» .\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2308>«سورة ألهاكم» (١٠٢)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«عَيْنَ الْيَقِينِ» (٧) أضاف العين إلى اليقين والعين مؤنثة واليقين ذكر.\n_________\n(١) . - ٣ «كالفراش ... المتفرق»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٦٠) .\n(٢) . - ٥ «الصوف الألوان»: كذا فى الأصل، والذي فى الطبري (٣٠/ ١٥٥: هو الألوان من الصوف.","vol":"2","page":309},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2310>«سورة والعصر» (١٠٣)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«لَفِي خُسْرٍ» (٢) أي مهلكة ونقصان وقوله «إِنَّ الْإِنْسانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ» (٢- ٣) مجاز «إِنَّ الْإِنْسانَ» فى موضع «إن الأناسى» لأنه يستثنى الجميع من الواحد وإنما يستثنى الواحد من الجميع، ولا يقال: إن زيدا قادم إلى قومه وفى آية أخرى «إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا [وَإِذا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا] إِلَّا الْمُصَلِّينَ» (٧٠/ ١٩- ٢٢) وإنما جاز هذا فيما أظهر لفظ الواحد منه لأن معناه على الجميع فمجازه مجاز أحد، يقع معناه على الجميع وعلى الواحد فى القرآن «فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ» (٦٩/ ٤٧) وقال نابغة بنى دبيان:\nوقفت فيها أصيلالا أسائلها ... عيّت جوابا وما بالربع من أحد\n«١» [٣٨٠] إلا الأوارىّ لأيا ما أبيّنها\n_________\n(١) . - ٣٨٠: ديوانه من الستة ص ٦.","vol":"2","page":310},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2312>«سورة الهمزة» (١٠٤)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«هُمَزَةٍ» (١) الهمزة الذي يغتاب [الناس] ويغضّهم «١» . قال الأعجم:\nتدلى بودّي إذا لا قيتنى كذبا ... وإن أغيّب فأنت الهامز الّلمزه\n«٢» [٢٩٤] .\n«وَما أَدْراكَ مَا الْحُطَمَةُ» (٥) فسّرها فقال.\n«نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ» (٦) ويقال للرجل الأكول. إنه لحطمة..\n«مُؤْصَدَةٌ» (٨) مطبقة..\n«فِي عَمَدٍ» (٩) وفى عمد جمع العماد «٣» .\n_________\n(١) . - ٣ «يغتاب ... يغضهم»: من اللسان. [.....]\n(٢) . - ٢٩٤: وانظر أيضا الطبري ٣٠/ ١٦١ والقرطبي ٢٠/ ١٨٢ واللسان (همز) وشواهد الكشاف ١٤٢.\n(٣) . - ٨ «عمد جمع العماد»: رواه القرطبي ٢٠/ ١٨٦]","vol":"2","page":311},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2318>«سورة ألم تر كيف» (١٠٥)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«طَيْرًا أَبابِيلَ» (٣) جماعات فى تفرقة، جاءت الطير أبابيل من هاهنا وهاهنا، ولم نر أحدا يجعل لها واحدا..\n«بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ» (٤) هو كل شىء شديد، قال ابن مقبل:\nضربا تواصى به الأبطال سجّيلا (٣٣٦) .\n«كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ» (٥) وهو ورق الزرع هو العصيفة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2322>«سورة لإيلاف» (١٠٦)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«لِإِيلافِ قُرَيْشٍ» (١) العرب تقول: آلفت وألفت ذاك لغتان فمجاز هذا من «ألفت تؤلف» ومجاز «لِإِيلافِ قُرَيْشٍ» على «أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ» (١٠٥/ ١) لإيلاف قريش.","vol":"2","page":312},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2324>«سورة أرأيت» (١٠٧)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ» (٢) دععته دفعته وبعضهم يقول: يدع مخففة «١»: يتركه..\n«يَمْنَعُونَ الْماعُونَ» (٧) هو فى الجاهلية كل منفعة وعطيّة، قال الأعشى:\nبأجود منه بماعونه ... إذا ما سماؤهم لم تغم\n«٢» [٩٤٧] والماعون فى الإسلام الطاعة والزكاة قال الراعي:\nقوم على الإسلام لمّا يمنعوا ... ما عونهم ويضيّعوا التنزيلا\n«٣» [٩٤٨] قال أبو عبيدة: وكانت لى ناقة صفيّة فقال لى رجل: لو قد نزلنا لقد صنعت بناقتك صنيعا تعطيك الماعون أي تنقاد.\n_________\n(١) . - ١ «يدع ... مخففة»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٦٢) .\n(٢) . - ٩٤٧: ديوانه ص ٣١ والطبري ٣٠/ ١٧٥ واللسان (معن) والقرطبي ٢٠/ ٢١٤.\n(٣) . - ٩٤٨: من قصيدة فى جمهرة الأشعار ١٧٢- ٦ وآخر ديوان جرير (مصر ١٣١٣) ٢٢٠- ٢٠٥ وهو فى الطبري (٣٠/ ٧٥) واللسان (معن) والقرطبي ٢٠/ ٢١٤.","vol":"2","page":313},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2327>«سورة الكوثر» (١٠٨)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«إِنَّ شانِئَكَ» (٣) أي مبغضك..\n«هُوَ الْأَبْتَرُ» (٣) الذي لا عقب له.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2329>«سورة قل يا أيّها الكافرون» (١٠٩)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ «١»» (٢- ٣) أي لا أعبد الآن ما تعبدون ولا أجيبكم فيما بقي أن أعبد ما تعبدون ولا أنتم عابدون ما أعبد، إلا أنّه فى التمثيل أن الكافرين دعوا النبي ﷺ إلى أن يعبد آلهتهم ويعبدون هم إله النبي ﷺ ويؤمنون به فيما مضى والآن فأنزل الله عليه لا أعبد ما تعبدون فى الجاهلية ولا أنتم عابدون ما أعبد فى الجاهلية والإسلام..\n«وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ» (٤) الآن ما أعبد، أي لا أعبد الآن ما تعبدون ولا أجيبكم فيما بقي أن أعبد ما تعبدون.\n«وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ» (٥)\n_________\n(١) . - ٧- ١٣ «كأنهم ... ما أعبد» الذي ورد فى الفروق: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٦٤) .","vol":"2","page":314},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2333>«سورة إذا جاء نصر الله» (١١٠)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«أَفْواجًا» (٢) جماعات فى تفرقة.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2335>«سورة تبّت» (١١١)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ» (١) أبو لهب..\n«ما أَغْنى عَنْهُ مالُهُ وَما كَسَبَ سَيَصْلى» (٢- ٣) سيصلى «نارًا ذاتَ لَهَبٍ وَامْرَأَتُهُ» (٣- ٤) أيضا ستصلى..\n«حَمَّالَةَ الْحَطَبِ» (٤) وكان عيسى بن عمر يقول: حمّالة الحطب نصب، يقول: هو ذم لها «١» ..\n«فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ» (٦) من النار والمسد عند العرب حبال يكون من ضروب «٢» .\nومسد أمر عن أيانق ... صهب عناق ذات منح زاهق\n«٣» [٩٤٩]\n_________\n(١) . - ٩- ١٠ «كان ... لها»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٦٧) .\n(٢) . - ١١- ١٢ «من النار ... ضروب»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٦٧) وقال ابن دريد: فسره أبو عبيدة بشدة الفعل (الجمهرة ٣/ ٢٦٦) .\n(٣) . - ٩٤٩: الشطران فى الطبري ٣٠/ ١٩٤ والاول مع آخرين فى اللسان (سد) قال: وأنشد الأصمعى لعمارة بن طارق وقال أبو عبيدة لفقيه الهجيمي. والثاني مع آخرين أيضا فى اللسان (زهق) والأول أيضا فى القرطبي ٢٠/ ٢٤١.","vol":"2","page":315},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2339>«سورة الإخلاص» (١١٢)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» (١) لا ينوّن «١» ..\n«اللَّهُ الصَّمَدُ «٢»» (٢) هو الذي يصمد [إليه] ليس فوقه أحد والعرب [كذلك] تسمّى أشرافها، قال الأسدىّ:\nلقد بكّر الناعي بخير بنى أسد ... بعمرو بن مسعود وبالسّيّد الصّمد\n«٣» [٩٥٠] وقال الزّبرقان:\nولا رهينة إلّا سيّد صمد\n«٤» [٩٥١] .\n«وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا «٥» أَحَدٌ» (٤) كفوءا وكفيئا وكفاء واحد. وقول الله:\n«أحد» أي واحد.\n_________\n(١) . - ٣ «لا ينون»: كما فى البخاري ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة (فتح الباري ٨/ ٥٦٨) .\nوقال الطبري: واختلفت القراء فى قراءة ذلك فقرأته عامة قراء الأمصار «أحد الله الصمد» بتنوين أحد سوى نصر بن عاصم وعبد الله بن أبى إسحاق فإنه روى عنهما ترك تنوين «أحد الله» وكان من قرأ ذلك كذلك قال: نون الأعراب إذا استقبلتها الألف واللام أو ساكن من الحروف حذفت أحيانا (٣٠/ ١٩٤) .\n(٢) . - ٤ «الله الصمد ...»: رواه ابن حجر عن أبى عبيدة والباقي منه أي إلى «أشرافها» فى البخاري وأخذ الطبري (٣٠/ ١٤٧) بتغيير هين جدا بعد قوله: قال أبو جعفر.\n(٣) . - ٩٥٠: لسبرة بن عمرو الأسدى فى تهذيب الألفاظ ص ٢٧٠ والسمط ص ٩٣٢ وهو فى السيرة (كوتنجن) ص ٤٠١ والروض لهند بنت معبد بن نضلة تبكى عميها الذين قتلهما النعمان والبيت مع الخبر فى الأغانى ١٩/ ٨٨ والخزانة ٤/ ٥٠٩ والبيت فى الطبري ٣/ ١٩٧ واللسان (صمد)، فتح الباري وقال البكري فى السمط بعد ما نقله بخبري بنى أسد: ويروى بخير بنى أسد لأن باب أفعل لا يثنى ولا يجمع يقال الزيدان أفضل بنى تميم والزيدون أفضل بنى تميم.\n(٤) . - ٩٥١: الطبري ٣٠/ ١٩٧ والقرطبي ٢٠/ ٢٤٥.\n(٥) . - ٩ «كفوا ... وكفا»: فى البخاري ورواه ابن حجر عن أبى عبيدة. [.....]","vol":"2","page":316},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2343>«سورة الفلق» (١١٣)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«الْفَلَقِ» (١) الصّبح «١» .\nو«النَّفَّاثاتِ» (٤) السّحرة ينفثن، قال عنترة:\nفإن يبرأ فلم أنفث عليه ... وإن يفقد فحقّ له الفقود\n«٢» [٩٥٢]\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2346>«سورة قل أعوذ بربّ النّاس» (١١٤)</span>\nبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ\n«مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ الَّذِي يُوَسْوِسُ» (٤- ٥) ثم يخنس.\nتم كتاب المجاز فالحمد لله وصلى الله على رسوله وعلى آله أجمعين.\n_________\n(١) . - ٣ «الفلق الصبح»: كذا فى البخاري وحكاه ابن حجر عن أبى عبيدة فتح الباري ٨/ ٥٦٨) .\n(٢) . - ٩٥٢.. ديوانه من الستة ص ٣٨ والقرطبي ٢٠/ ٥٧.","vol":"2","page":317},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2348>فهارس الكتاب</span>\n١- فهرس الشعراء ٢- «القوافي ٣- «الأعلام ٤- «اللغات المشروحة من الأبيات وغيرها ٥- «الأحاديث والأمثال.","vol":"2","page":319},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2349>فهرس<span data-type=\"title\" id=toc-2350> ا</span>لشعراء</span>\n\n(ا)\nالأبيرد: تصورها، تجيرها ١: ٨٤/ ١٠٦- أبجرا ٢: ١٦٩، ٢٤٩/ ٧٧٤ ابن أحمر: الحقبا ١: ١٠/ ٧٥، طربا ٢: ٣٢٠- القردا ٢: ١٣/ ٥٢٥- المعتمى ١: ١٥٠/ ١٨٠- ينصهر ٢: ٤٨/ ٥٩٩- غمر ٢:\n٦٠/ ٦٢٧- والدهر ٢: ١٠٦/ ٦٧٥- حذر ٢: ٨٦/ ٦٤١- الإزارا ٢: ١١١/ ٦٨٤- حمارا ١: ٣٠/ ٣٣- غفارا ١:\n١٩٩/ ٢٢٧- حبل، الوقل ٢: ٧٢، ١٨٣/ ٦١١- غيابيا ٢:\n٢١٢/ ٨٣٨.\nالأحوص: ١: ٢٠٩، ٢٦٠- وفندا ١: ١٤٧/ ١٧٦- بالفهر ١: ٣٢١/ ٣٧٢- ببديع ٢: ٢١٢/ ٨٣٨- لأميل ٢: ١٢١، ١٦٢/ ٦٩٥- باطلى، غافل ١: ٢٦، ٢١١، ٢: ١٨٠/ ٢٥، ٤٥٩.\nأحيحة بن الجلاح: يعيل ١: ٢٥٥، ٢: ٣٠٢/ ٢٨٧.\nالأخطل: الأغضب ٢: ٢٢/ ٤٤٥- ومجلود ١: ١١٩/ ١٤٤- زمر ٢:\n١٩١/ ٨١٢- هجر ٢: ٣٩/ ٥٧٩- والقتر ١: ٢٧٧/ ٣١١- بسوار ١: ٩٢، ٢: ٢٣٢/ ١١٢- الدهر ٢: ١٦/ ٥٣٢- الساري ٢: ٢٣٣/ ٨٧٩- والعار ١: ١١٢/ ١٣٢- يتركل ٢: ٢٥٣/ ٩٠٢- يوصل ٢: ١٠٨/ ٦٧٩- حملا ١:\n٣٦٤/ ٤٢٨- ضلالا ١: ٦٤/ ٧٩- خيالا ١: ٥٦، ٢:\n٢٣٣/ ٦٩- نهشلا ١: ٣٣١/ ٣٨٢، ٢: ١٩٢/ ٨١٣.\nأرطأة بن سهية: الظهر ١: ٢٩٨/ ٣٣٨.\nالأزرق بن طرفة: رمانى ٢: ١٦١/ ٧٢١.\nالأسعر الجعفي: ١: ٢٣٨/ ٢٦٩.","vol":"2","page":321},{"text":"أبو الأسماء بن الضربية: أن يغضبوا، مجرب ١: ١٤٧، ٣٥٨/ ١٧٥ أبو الأسود الدؤلي: واصبا ١: ٣٦١، ١٦٧/ ٤٢٢- بثقوب ١: ١٣٣، ٢: ١٦٧/ ١٦٠ مضيق ٢: ١٨٦/ ٨٠٤- نعالكا ١: ٤٨، ١١١، ٢: ١٠٦/ ٥٦- خليلا، قتيلا، جميلا ٢: ١١/ ٥١٨- عليا، إليا، غيا ٢: ١٤٨/ ٧٣٩ قليلا ١: ٣٠٨/ ٣٤٠ الأسود بن يعفر: ١: ١٣٣، أطواد ٢: ٨٦/ ٦٤٣- بفساد ١: ٣٧/ ٤٠٥- سوادى ٢/ ٣٦، ٣٨، ٧٩/ ٥٧٦ الأشتر النخعي: ٢/ ١٩٣ الأشهب بن رميلة: الأساود ٢: ٢٦٦/ ٩٠٩- خالد ٢: ١٩٠/ ٨٩- المقنعا ١: ٥٢، ١٩١، ٣٤٦/ ٦٣ الأشهب بن عبلة: ١: ٣٤٦ أعشى قيس: كذابه ٢: ٢٨٣/ ٩٢٦- فأصحبا ١: ٨٦/ ١٠٨- أودى بها ١: ٢٦٧/ ٢٩٩- شواته ٢: ٢٦٩/ ٩١٣- الأنضاد ١: ٤٠١/ ٤٦٩- الأجردا ٢: ٢٩/ ٦٠٢- أنشدا ١: ٣٢، ٢: ٦/ ٣٥٥- جامدا ١: ١٢٦/ ١٥٢- قائدا ١: ٣٤٥/ ٤٠٢، ٢: ١٨٣/ ٧٩٩- المقالدا ٢: ١٩١/ ٨١١- وموعدا ٢: ١٠٧/ ٦٧٦- ويشهدا ١: ٦١/ ٧٩- شردا، ويشهدا، الأسودا، وتمردا، موقدا ١: ٢٨٣- المعتاد ٢: ٣٠٧/ ٩٤٥- أزنادها ٢: ١٦٧، ٢٠١/ ٧٧١- الجزر، الإزر ١: ٦٥/ ٨١- الخاسر ١: ١٨٧ ٢١٦/ ٢١٤- ختار ٢: ١٢٩/ ٧٠٦- الغابر الشافر ١: ٢١٩، ٢: ٨٩/ ٢٥٠- الفاخر ١: ٣٦، ٢: ١٢٣/ ٤٤ قابر ٢: ٢٨٦/ ٩٢٩- الناشر ٢: ٧٠ ١٥٣، ٢٢، ٢٨٦/ ٦٠٩، ٧٤٤- فعيرا ٢: ٢٤٨/ ٨٩٧- خمائصا ١: ١٥٣/ ١٨٤- الشيعا ٢: ٩٧/ ٦٦١- طبعا ٢: ١٢٥/ ٧٠١- والصلعا ١: ٢٩٣/ ٣٢٨- والوجعا، مضطجعا ١: ٦٢، ٢٦٨، ٢: ١٣٨/ ٧٨- أولق","vol":"2","page":322},{"text":"١: ٢٣٦/ ٢٦٦- المسلاق ٢: ١٣٥/ ٧١٤- خيفق، موفق ١:\n٢٤٤، ٢: ٣٩، ٤٧/ ٢٧٧- وتمرق ٢: ٧٥/ ٦١٧- ويأفق ٢: ١٧٩/ ٧٩١- عرائكا، نسائكا ١: ٧٤/ ٩٠- الإبل ١: ١١٧/ ١٤١- العجل ٢: ٣٥، ١٨٥/ ٥٧٥- عجل ٢: ٢٣١/ ٨٧٥- مكنهل ٢: ٢١٨/ ٨٥٠- هطل ٢: ١٢٠/ ٦٩٢- يئل ١: ٤٠٨/ ٤٨٣- قبيلها ١:\n٣٩٠/ ٤٥٢- أمثال ١: ٢٩٩/ ٣٣٩- الجوال ١: ٣٥١/ ٤١١ المحال، لا يبالى ١: ٣٢٥، ٢: ٨٠/ ٣٧٥- إلا ١: ٢١٨/ ٢٤٦- مثلا ٢: ١١٦/ ٦٨٩- حبالها ١: ١٠١/ ١٢٣- خلالها ١: ٣٨، ٢: ١٢٤/ ٤٧- وطحالها ٢: ١٨١/ ٧٩٦- تغم ٢: ٣١٣/ ٩٤٧- صرم ١: ٢٠٨/ ٢٣٧- العرم، لم يرم ٢: ١٤٦/ ٧٣٤- رواغم ١: ١٣٦/ ١٦٣- سائم ١: ٧٢/ ٨٨ بسلم ١: ٣٠٢/ ٣٤٣- أنكرن ٢: ١٥٩/ ٧٥٩- عدن ١:\n٢٦٤/ ٢٩٥.\nأعشى همدان: أبق ٢: ٢٠٠/ ٨٢٣- مسلم ١: ١٦٨/ ٢٠٠.\nالأغلب: فانهدم ١: ٢٢٨، ٤١٥/ ٢٥٧.\nامرؤ القيس: بالإياب ٢: ٢٢٤/ ٨٦٣- مجلب ٢: ١٧/ ٥٣٥- تقعد ٢: ١٧/ ٥٣٤- المنتظر ٢: ١٢/ ٥٢٤- وتدر ٢ ٢٧٢/ ٩١٦- المقدس ٢: ١٣/ ٥٢٧ كاهلا ١: ٣١٨/ ٣٦٨- أقيال ٢: ١٨٠/ ٧٩٤- أمثالى ١:\n٧٦/ ٩٣- سربالى ٢: ٦/ ٥٠٧- وبالطعام ١: ٣٨٢/ ٤٤٨ الحنان ٢: ٢/ ٤٩٦.\nأمية بن الأسكر: وحابا ١: ١١٣، ٣١٨/ ١٣٣ أمية بن أبى الصلت: براء ٢: ٢٠٣/ ٨٢٧- ذائقها ١: ١١١/ ١٣٠- مقيم ٢:\n٢٨٥/ ٩٢٨.\nأوس بن غلفاء: مال ١: ٢٤١، ٣٧٦/ ٢٧٤.\nأو فى أخو ذى الرمة: ١: ١٧٦ ح.\nأو فى بن مضر المازني: يعجل ٢: ٥/ ٦ ٥- يقتل ١: ٧٨/ ٩٥- الواجب ٢:\n٥١/ ٦٠٨.","vol":"2","page":323},{"text":"أوس<span data-type=\"title\" id=toc-2351> ب</span>ن ح<span data-type=\"title\" id=toc-2354>ج</span>ر: ساكره ١: ٣٦٣/ ٤٢٦- و<span data-type=\"title\" id=toc-2352>ت</span>سفع ٢: ١٤١/ ٧٢٦- وتقطع ١: ٣١٦، ٢: ٢٥/ ٣٦٣- مرام ١: ٧٣/ ٨٩.\n\n(ب)\nبشر بن أبى خازم: يكذب ٢: ١٨٤/ ٨٠٠- ضبابا ٢: ٢٠٧/ ٨٣٤- الظراب ١: ٥٤/ ٦٤- القماح ٢: ١٥٧/ ٧٥٢- غراما ٢: ٨٠/ ٦٢٦.\nبرج بن مسهر الطائي: النجوم ١: ٢١/ ١٠.\nبريق الهذلي: ونديمى: ١: ٢٢/ ١٢.\nبلعاء بن قيس الكناني: أ<span data-type=\"title\" id=toc-2353>ث</span>ام ٢: ٨١/ ٦٢٩.\n\n(ت)\nتأبط شرا: المتبدل ١: ٣٢٣/ ٣٨٦.\nتوبة بن الحمير: ويسورها ٢: ٢٨٥/ ٩١٨.\nتوبة بن الحضري: انظر الخنوت.\nتروان بن قرارة العامري: حمار ١: ٨٥/ ٦٣٩.\n\n(ث)\nثروان بن فزارة العامري: حمار ٢: ٨٥/ ٦٣٩\n\n(ج)\nابن جذل الطعان: الهوالك ١: ٢٦٤/ ٢٩٧.\nجران العود: ١: ١٣٨، ٢: ٧٨، ٢٣٧/ ١٤٥.\nجرير: غضبى ١: ٤٩، ٢: ٦/ ٥٩- نحب ٢: ١٣٥/ ٧١٥- والخشابا ٢: ١٤٨، ١٧٥، ٢٢٧/ ٧٣٨- راح ١: ٣٦، ١٨٤، ٢: ١١٨، ١٥٠/ ٤٣- تذود ٢: ١٠١/ ٦٧٠- المريد ٢: ٩٤/ ٦٥٦- محصد ١: ٢٥٨/ ٢٩٢- مهور ٢: ٢١٥/ ٨٤٣- الدار ٢: ٨٠/ ٦٢٧- الخشع ١: ١٩٧، ٢٢٤، ٢: ١٦٣/ ٢٢٤- طرف ٢: ٤٠/ ٥٨٢- سبيلا ٢: ٧٤/ ٦١٣- الهلال ١: ٩٨، ٢: ٨٣/ ١٢٠- مرحل ١: ١٣٧/ ١٤٤- علم ٢: ٢٤٤/ ٨٨٨- الخيام ٢: ٢٤٦/ ٨٩٣","vol":"2","page":324},{"text":"- بنائم ١: ٢٧٩، ٣٣٩/ ٣١٣- الجثوم- ١: ٢١٨/ ٢٤٨- الر<span data-type=\"title\" id=toc-2355>ح</span>يم ١: ٢٧٠/ ٣٠٤- مستقيم ١: ٢٤/ ٢١- حنينا ١: ٩٢/ ١١٣- وحرمانا ٢: ٢١٣/ ٨٤١- لا حين ١: ٢١٢/ ٢٤٠- دونى ١: ٣٢٦، ٣٣٧/ ٣٧٧.\nأبو جلدة اليشكري: النوابح ١: ٩٥/ ١١٨ جميل: الأجمال ١: ٣٦٤/ ٤٢٧ أبو جندب الهذلي: ١: ١٧٠/ ٢٠٤- ومئزرا ٢: ٩، ٧٨/ ٥١١.\nجندل بن المثنى: المعارج ٢: ٢٠٤/ ٨٢٨- تظهر، تسكر ١: ٣٤٨، ٣٦٣/ ٤٠٤- سكرا ١: ٣٦٣/ ٤٢٥.\n\n(ح)\nحاتم الطائي: ١: ٥٥ ح، ٦٦- الجفر ١: ٤١٣/ ٤٩٢- خزر ٢: ١٠، ٩٤/ ٥١٥.\nحاجز الأزدى: نواه ١: ٧١/ ٨٧ الحارث بن خالد: حصيرا ١: ٢٦٤، ٣٧٧/ ٢٩٦- عظم ١: ١٤٣/ ١٧٠- ألومها ١: ٣١/ ٣٥.\nالحارث بن زهير: الخلال ١: ٣٤١/ ٣٩١.\nحجل بن نضلة: لزاما ٢: ٣٣، ٨٢/ ٥٧٢.\nحرى بن ضمرة: أقرانا ٢: ٢١٤/ ٨٤٢.\nالحارث بن الطفيل: ١: ٧٢.\nحسان بن ثابت: الفداء ١: ٣٤، ١٤٨/ ٤١- هواء ١: ٣٤٤/ ٣٩٩- الفرد ٢: ٢٦٥/ ٩٠٦- الملحد ١: ٥٠، ١٥٧، ٢: ١٠١/ ٦١- يدى ١: ٢٢/ ١٣- جابر ٢: ١٩٩/ ٨٢٠- العساكر ١:\n٣٧٠ ح- لئيم ٢: ١٥٨/ ٧٥٤- مكرما ٢: ١٣٤/ ٧١٣-","vol":"2","page":325},{"text":"المتهضم ٢: ٥٢/ ٦١٢- حصين ٢: ٥٦، ١٣١/ ٦٢٤- جنونا ١: ٢٥٨، ٢: ٢٢، ١٦١/ ٢٩١.\nحصين بن ضمضم: أعورا ٢: ٢٢٨/ ٨٦٧.\nحطائط بن يعفر: م<span data-type=\"title\" id=toc-2356>خ</span>لدا ١: ٥٥/ ٦٨.\nالحطيئة: كذبا ٢: ٢٢١/ ٨٥٨- الكربا ١: ١٤٥/ ١٧١- كربا ٢: ١٨٣/ ٨١٥- موقد ٢: ٢٠٤/ ٨٢٩- تامر ٢: ١٦٤/ ٧٦٧- لأكياس ٢: ٩٩/ ٦٦٥- القصاع ١: ٧٥/ ٩١- مقالا ٢: ٣/ ٤٩٨.\nحميد الأرقط: النبات ٢: ٢١٨/ ٨٤٩- الملحد ٢: ١٧٣/ ٧٨٠- تدورا ١: ١٦٩/ ٢٠١- العورا، المحفورا- المقدورا ١: ٣٠٧/ ٣٤٧- قانط ٢: ١٢٢/ ٦٩٨- دين ١: ١٧٧/ ٢١١.\nحميد بن ثور: فعول ١: ٣٣٨، ٢: ١٣٠/ ٣٨٨.\nأبو حية النميري: تخوفينى ١: ٣٥٢/ ٤١٢.\n\n(خ)\nالخثعمي: يسود ٢: ٢٠١/ ٨٢٤.\nأبو خراش: بالغرف ١: ١٣٧/ ١٦٦- ومأثم ١: ٢٩٠، ٢: ٥١/ ٣٢٤- لزاما ٢: ٨٢/ ٦٣٢- فالحزم، غنم ١: ٢٧/ ٢٦.\nخراش بن زهير: مجيدا ١: ٣١٦/ ٣٦٤- الحمر ٢: ١١٠/ ٦٨١.\nخرنق: الجزر الإزر ١: ٦٥، ١٤٣/ ٨١.\nخفاف بن ندبة: رار ٢: ٢٨٩- ٩٣٣- وحجر، بصبر ٢: ١١٢/ ٦٨٥- مالكا أو ذلكا ١: ٢٨، ٨٣/ ٢٨.\nخنساء: ١: ٧٩، ١١٥- الجزر ٢: ١٦٣/ ٧٦٥- ١: ٨١/ ١٠٦ خنوت توبة بن مضرس: آجله، جاهله ١: ١٦٣/ ١٩٣.\nابن خياط العكلي: غاويها ١: ١٧٣/ ٢٠٨.\nخالد بن علقمة بن الطيفان: ١: ١٢٥/ ١٥٠.","vol":"2","page":326},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2357>(د)</span>\nأبو دؤاد الإيادى: نواهد ١: ١١٣، ٢: ١٤٠/ ١٣٢.\nدريد بن الصمة: ناشب ١: ١٩٨/ ٢٢٥- الردى ١: ١٧/ ٥٣٦- المسرد ١:\n٤٠/ ٤٩- الممدد ٢: ١٣٦/ ٧١٩.\nدكين الفقيمي: البسبس ٢: ٤/ ٥٠٣.\nأبو دهبل: مكنون ٢: ١٧٠/ ٧٧٥.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2358>(ذ)</span>\nابن الذئبة ربيعة: والكبر ٢. ٢٧٧/ ٩٢١.\nذكوان مولى عمر بن الخطاب: الوسم ٢: ٢١٥/ ٨٤٤.\nذو الإصبع العدواني: شوسا، بئيسا ١: ٢٣١/ ٢٦٠- مسوسا ٢: ٧٧/ ٦٢١- والنقض، دحض ٢: ١٧٤/ ٨٧٢- جذعا ٢: ٢٦٤/ ٩٠٥.\nأبو ذؤيب: ١: ٢٥ ح- حوب ١: ١١٤/ ١٣٤- حدوج ١: ٣١١/ ٣٥٣- مريج ٢: ٢٢٢/ ٨٥٩- مشيج ٢: ٢٧٩/ ٩٢٤- وخروج ٢:\n٦١/ ٦٢٩- الصروحا ٢: ٩٥، ١٠٥/ ٦٥٩- عمد ٢:\n١٨٢/ ٧٩٨- تبع ١: ٢٧٥، ٢: ١٤٣/ ٦٢- وأجدع ١: ٨١/ ١٠٢- ويصدع ١: ٣٥٥/ ٤١٦- خليف ١:\n٢٧٣/ ٣٠٦- اللقيف ٢: ٨٢/ ٦٣٣- بالأصائل ١: ٢٣٩، ٣٢٨/ ٢٧١- الجبل ٢: ٩١/ ٦٤٩- عوامل ١: ٢٧٥، ٢: ٧٢ ٢١٣/ ٣٠٩- قبلى ١: ٣٣٦، ٢: ٣١، ٢٣٢/ ٥٨- الحميرى ١:\n٣٥٩/ ٤١٩.\nذو الرمة: تثب ١: ٢٠٥/ ٢٣٣- الكتب، فينسحب ٢: ٢٨/ ٥٦٢- منقضب ٢: ٩٥/ ٦٥٨- وأخاطبه، وملاغبه ١: ٣٥٠/ ٤١٠- الأزر ٢: ١٨/ ٥٤٠- القطر ٢: ٩٤/ ٦٥٥- القناطر ١:\n٣٨٣/ ٤٤٤- المقادر ١: ٣٩٣، ٢: ٨٣/ ٤٥٦- مصادر ٢:\n٢١٥/ ٨٤٥- ناظر ٢: ١٣٩/ ٧٢٢- هوبر ٢: ١٣٦/ ٧١٨-","vol":"2","page":327},{"text":"يتنص<span data-type=\"title\" id=toc-2359>ر </span>١: ٥٨/ ٧٠- حجر ٢: ١٦٨، ١٩٥/ ٧٧٢- قاصر ٢:\n١٧٠/ ٧٧٦- الفوارس ١: ٣٩٦/ ٤٦٢- الجراسع ١: ٣٩٤/ ٤٥٧- يترقرق ٢: ٨٨، ٢٥٦/ ٦٤٥- رامك ٢: ٥٣/ ٦١٤- الأرائك ١: ٤٠١، ٢: ١٦٤/ ٤٦٨- الدوالك ١: ١٩٩/ ٢٢٩- الحبل ٢: ١٣١/ ٧٠٨- المغربل ٢: ٧٤/ ٦١٥- جدالا، والمحالا ١: ٣٢٦/ ٣٧٦- والمحالا ١: ٣٤٢/ ٣٩٣- أليم ١: ٣٢/ ٣٦- البراعيم ٢:\n٢٩٥/ ٩٣٩- تغييم ٢: ١٥٥/ ٧٥٠- معجم ٢: ٩١/ ٦٥٠.\n\n(ر)\nالراعي النميري: بالسور ١: ٤/ ٣- عامر ٢: ٤٦/ ٥٩٥- شيع ٢. ٩٨/ ٦٦٣-\nببديع ٢: ٢١٢/ ٨٣٧- البلاقعا ٢: ٩/ ٥١٣- إجفيلا ١:\n٣٤٤/ ٤٠١- التنزيلا ٢: ٣١٣/ ٩٤٨- فلولا ٢: ٢٧٠/ ٩١٤- وحولا، دخيلا ١: ١١٨، ١٦٠، ٢: ٣٧، ٧٨/ ١٤٢- الأسافل ٢:\n٤- قاتل ٢: ٤٧/ ٥٩٦- الوتينا ٢: ٧٨/ ٦٢٢.\nالربيع بن زياد العبسي: الساري ٢: ٩٧/ ٦٦٠- نهار ١: ٩٧/ ١١٩.\nالربيع بن ضبيع: وطرا، عصرا ٢: ١٣٨/ ٧٢١.\nالربيع بن جشم النمري: يأتمر ٢: ١٠٠/ ٦٦٨.\nابن الرعلاء: الأحياء، الرجاء ١: ١٤٩، ٢: ١٦٠/ ١٧٩.\nرؤبة ١: ٣٥، ١٩٨ ح- خلب ٢: ٢٢٣/ ٨٦٢- حزبى ١:\n١٦٩/ ٢٠٢- دباب ١: ٣٣٨، ٢: ١٣٠/ ٣٨٩- القنب، وخطبى ٢: ٢٦، ١٠٢/ ٥٥٤- سليت ١: ٢٢٩/ ٢٥١- اللفت ١:\n٢٨٠/ ٣١٦- سريت، ليت ٢/ ٢٢١: ٢٣٢- بتى، مشتى، ست ٢: ٢٤٧/ ٨٩٥- أمشاج ٢: ٢٨٩/ ٩٢٣- الأداد ٢:\n١٢/ ٥٢١- الألداد ٢: ١٤/ ٥٢٨- الأرواد، الأساد ٢:\n٣٠/ ٥٦٦- الممتاد ١: ١٥٩، ١٨٣/ ١٨٩- الجارود، المحمود، ممدود ١: ٣٩٩/ ٤٦٥- الأجله ١: ٨٢/ ١٠٤- الأكمه ١: ٩٣/ ١١٥- ده ١: ١٠٦/ ١٢٧- مهمه ... العمه ١:","vol":"2","page":328},{"text":"٣٢، ٣٥٣/ ٣٧- بلق، بهق، بنق ١: ٤٣، ٤٤، ١٢٣/ ٥٠- المخترق ١: ٣٨٠/ ٤٣٩- الحرور، المسجور، الحرير ٢:\n١٥٤/ ٧٤٨ عائرا، جوائرا ١: ٤٠٦/ ٤٧٦- سطرا ٢:\n٢٣٠، ٢٦٤/ ٨٧٢- بمشمئ<span data-type=\"title\" id=toc-2360>ز </span>٢: ١٩٠/ ٨١٠- والتحزى، ذو الأز ٢: ١١/ ٥٢٠- القحز، الرمز ٢: ٢١٠/ ٨٢٥- للأضز، وبهز، اللهز ٢: ٩٩/ ٦٦٦- الأخماس، وإبلاس ١: ١٩٢/ ٢١٨- الجاسوسا، المنسوسا ٢/ ٢٢٠/ ٨٥٢- اليبيسا ١: ١٠٥/ ١٢٥- الخاموش، النؤوش ٢: ١٥١/ ٧٤٢- بالمعنى ١: ٣٥٥/ ٤١٥- أو قاض ٢: ٢٧٠/ ٩١٥- غاض ١/ ٣٤٩، ٣٧٧/ ٤٠٦- أقياظا، الشواظا ٢ ٢٤٤/ ٨٨٩- أيقاظا، غياظا ١: ٣٩٨/ ٤٦٣- معا، تبعا ١: ٤١٤/ ٤٩٣- المقروف، العفيف ١: ٢٠٥/ ٢٣٤- البقل ٢: ٨٦/ ٨٠٣، الأثاقلا ١: ٢٣٢/ ٢٦٢- الوسائلا ١: ١٦٥/ ١٩٦- همى ١: ٢٧٩/ ٣١٤.\n\n(ز)\nابن الزبعرى: مثبور ١: ٣٩٢، ٢: ٧١/ ٤٥٥ الزبرقان: ١: ٢٨٨- صمد ٢: ٣١٦/ ٩٥١- أحجما ١: ٣٢٤/ ٣٧٣ أبو الزحف الكليبى: سمهدر، أزور، العشنزر ١: ٣٩٥/ ٤٦١ أبو زبيد: باتقاء ٢: ٢٨٩/ ٩٣٤- مقصود ٢: ١١١/ ٦٨٢- المنجود ١:\n٣١٣/ ٣٥٧- يمكر ٢: ٤٠٦/ ٥٩٣- يجيرها ١: ٣١٤/ ٣٥٩، شوس ٢: ٢٨، ٣٥، ١٣٧/ ٥٦٠- شيع ٢: ٩٨/ ٦٦٢.\nالزفيان بن عوانة: دمشق ٢: ٧٦/ ٦١٨- دمشق، زورق، دوسق، والنمرق، أدفق ٢: ١٣٢/ ٧١٢.\nزهير: نساء ٢: ١٥٨/ ٧٥٥- نشاء ١: ١٣٢/ ١٥٦- والرجاء ٢:\n٤/ ٥٠٠- بأسعد ٢: ١٥٧/ ٧٥٣- الذعر ٢: ٢٧/ ٥٥٩- القدر ١: ٤١٠/ ٤٨٥- حبك ٢: ٢٢٥/ ٨٦٤- فدك ١: ٢٥٥/ ٢٨٨- هلكوا ٢: ١٢٧/ ٧٠٣- عدل ١ ١٧٦/ ٢٠٩- فيستعلوا ٢: ٢٤٦/ ٨٩٤- يعلوا ٢: ١٨٨/ ٨٠٨- فينظلم ١: ١٦٧/ ١٩٨-","vol":"2","page":329},{"text":"حرثم ٢: ٢٥، ١٥٩/ ٥٥٠- مجثم ٢: ٨٠/ ٦٢٥- المرجم ١:\n٣٩٨/ ٤٦٤- المرا<span data-type=\"title\" id=toc-2361>س</span>يا ٢: ١٤٤/ ٧٣١.\nزياد الأعجم. اللمزه ١: ٢٦٣، ٢. ٣١١/ ٢٩٤\nزيد الخيل: السحاب ٢: ٦٨/ ٦٠٥ زيد بن عمرو بن نفيل: والحمد ١: ٢٩٠/ ٣٢٣\n\n(س)\nساعدة بن جؤبة: وموحدا ١: ١١٤/ ١٣٦- خذيم ٢: ١٧١/ ٧٧٧- لحيم ١: ٢٩/ ٢٩.\nسبرة بن عمرو الأسدى: الصمد ٢: ٣١٦/ ٩٥- وال<span data-type=\"title\" id=toc-2362>ش</span>تم، ١: ٣١٠/ ٣٥١.\nسحيم بن وئيل: زهدم ١: ٣٣٢/ ٣٨٣.\nسعيد بن كراع: ٢: ١٠١/ ٦٧١.\nسلامة بن جندل: تأويب ٢: ١٠، ٨٠، ١٤٢/ ٥١٦- ترجيب ١. ٢٣٨/ ٢٧٠\n- اليعاقيب ٢: ١٨٥/ ٨٠٢- لم يمزق ١: ١٩٩/ ٢٢٦- مسردق ١: ٣٩٩/ ٤٦٦.\nسليمان بن يزيد: خلف ٢: ١٢٤/ ٦٩٩- مثانى، الدواني ١: ٧، ٣٥٤/ ٥ السموأل بن عاديا: ودعيت، مقيت ١: ١٣٥/ ١٦٢.\nسوار بن المضرب: ١: ٣٣٧ ح- ورائيا ١: ٣٣٧، ٢: ١، ٦٢، ٢٨٠/ ٣٨٧.\nسويد بن أبى كاهل: منقذع ٢: ٢١/ ٥٤٤- بأجدعا ٢: ٢٠، ٢٣٤/ ٥٤٧.\n\n(ش)\nشداد بن معاوية: ٢: ١٩٣- تعار ١: ٢٤٣، ٢٤٤، ٢: ٤٧/ ٢٧٦.\nشريح بن أبى أوفى العبسي: التقدم ٢: ١٩٣/ ٨١٤- وللفم ٢: ١٧١/ ٧٧٩.\nشماخ: الجيد ٢: ٤٦/ ٥٩٣- القواعد ٢: ٦٩/ ٦٠٨- راكز ١:\n٢١٥/ ٢٤٢- ربوع ٢: ٢٠٩/ ٢٣٨- ربيع ٢: ٨٨/ ٦٤٦-","vol":"2","page":330},{"text":"القنوع ٢: ٥١/ ٦٩- الوقيع ١: ٣٤٣/ ٣٩٧- اللعين ١:\n٤٦/ ٥٣- الوتين ٢: ٢٦٨/ ٩١٢.\nالشنفري: تبلت ٢: ٤/ ٥٠١- بالجرائر ١: ١٩٥/ ٢٢٣- تبالة ١:\n٢١٦/ ٢٤٤.\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2363>(ص)</span>\nصخر بن عمرو الشريد: المدبر ١: ١١٥، ٢: ١٥٣/ ١٣٧- الميسر ٢: ١٦٣، ٢٣٢/ ٧٦٦- يسرى ٢: ٢٣٢/ ٨٧٨ صخر الغى الهذلي: ١: ٣٤٤ ح- حلال ١: ١١٥/ ١٣٨ الصقر بن الحكيم: غبق، العرق. الدفق، المسقى ١: ٣٤٩، ٢: ٨، ٧٨/ ٤٠٨\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2364>(ض)</span>\nضابئ بن الحارث: لغريب ١: ١٧٢، ٢٥٧، ٢: ٢٢: ٢٥٧/ ٢٠٧- أنامله ١:\n٣٢٧/ ٣٧٨\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2365>(ط)</span>\nطرفة بن العبد: والسفيح ١: ٣٦٠/ ٤٢١- بأوحد ٢: ١٦، ١٦، ١١٤، ١٤١، ٣٠٦/ ٥٣١- برجد ١: ٥٠/ ٦٠، ٢: ١٤٥/ ٧٣٣- بسرمد ٢: ١٠٩/ ٦٨٠- المتشدد ٢: ٣٠٨/ ٩٤٦- باليد ٢: ١٥٣/ ٧٤٦- الإبر ١: ٢٥٤/ ٢٨٤، ٢: ١٤٢/ ٧٢٧- الخبر ١: ٢٣٥/ ٢١٥- العبر ١: ٢٥٤/ ٢٨٤- مضر ١: ٢٥٦/ ٢٨٩- والشجر ٢: ٦٨/ ٦٠٧- يسر ٢: ١٣٧/ ٧٢٠- بعض ٢: ٣/ ٤٩٩- الدحض ١: ٤٠٨/ ٤٨١- دما ٢: ٢٧٨/ ٩٢٢- صممه ٢: ١٨٦/ ٨٠٥ الطرماح: ٢: ١٩٨ ح- جرامها ١: ٤٠٢/ ٤٧٠ طفيل بن عوف: والرهب ١: ٤٩/ ٢٨١- مكلب ١: ١٥٤/ ١٨٥ طليحة الأسدى: حبال ٢: ٩٨/ ٦٦٤.","vol":"2","page":331},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2366>(ع)</span>\nعامر بن جوين: إبقالها ٢: ٦٧/ ٦٠٣ عامر الخصفى: لزور ١: ٦٦، ٦٧/ ٨٢ عامر بن الطفيل: ١: ٢٥ ح- بالمرصد ١: ٢٥٣/ ٢٨٣- محضر ١: ٩٢، ٢: ١/ ١١٤ العباس بن مرداس: ١: ٧٩، ١٣١، ٢: ٤٥، ١٩٥/ ١٠٠- حاذرا ١: ٢٤٢/ ٢٧٥- لا يراها ٢: ٨١، ١٠٢، ٢٣٥/ ٦٢٨- منيع ٢: ٨٦/ ٦٤٢- جداعة، قناعة، سراعه، ٢: ١٧٧/ ٧٨٨- منتهاها ٢: ٨٤/ ٦٣٧ عبد الرحمن بن حسان بن ثابت: ١: ٢٠٣، ٢: ١٧٠ عبد الله بن رواحة: ١: ٢١/ ٩ عبد الله بن الزبعرى: بور ١: ٣٤٠، ٢: ٧٣، ٢١٧، ٢٦٣/ ٣٩٠- ورمحا ٢:\n٦٨/ ٦٠٦ عبد الله بن عنمة: وموحدا ١: ١١٤/ ١٣٥ عبد الله بن قيس الرقيات: أن غضبوا ١: ١٧٠/ ٢٠٣- غسقا، والأرقا ١: ٣٨٨- الملك ٢: ٦١/ ٦٣٠- قدما ٢: ٥٠/ ٦٠٦ عبد مناف بن ربع الهذلي: الشردا ١: ٣٧، ٥٧، ٢: ١٩٢/ ٤٦- العضدا، البردا، الشردا ١: ٣٣١/ ٤٦- لبدا ٢: ٢٧٢/ ٩١٧ عبد يغوث بن وقاص: وعاديا ١: ٢٥٧/ ٢٩٠ عبيد بن الأبرص: الأريب ١: ٣٠/ ٣١- المذءوب ٢: ٤٢/ ٥٨٨- يؤب ٢:\n١٨٠/ ٧٩٢ عبيدة بن همام: نكر، لحر ١: ١٣٣/ ١٥٨ العجاج: ٢: ٣١- أمت ٢: ٣٠/ ٥٦٤- تعمجا ٢: ٢٢٠/ ٨٥٣- تعوجا ١: ٤١٣/ ٤٩٠- الخروجا، رجوجا ٢: ٢٢٣/ ٨٦١- ممرجا ٢:\n٧٧/ ٦٢٠- يهرجا ١: ٢٩٢/ ٢٢٧- الطبخ، مستصرخ، مفنخ ٢:\n١٠٠/ ٦٦٩- الصداد، الممتاد ١: ٣٠١، ٣٤١/ ٣٤١- آدا ١: ٤٦، ٢: ١٧٩/ ٥١- سطر، قدر، النتر ١: ٣٨٣، ٢:\n١٣٤/ ٤٤٥- الشجر ١: ٢٢٩/ ٢٥٨- شكر ٢: ١٢٠، ٢٠٥/","vol":"2","page":332},{"text":"٦٩٣- العور ٢: ٢٢٨/ ٨٦٨- غفر، غبر ١: ٢١٩، ٢: ٨٩، ١١٥/ ٢٤٩- فمر ٢: ٥٧، ١٠٢/ ٦٢٥- قدر، سطر، الفتر ٢:\n٢٣٠/ ٨٧٤- كسر ٢: ٣٠٠/ ٩٤٣- المضطهر ٢: ٤٧/ ٥٩٨- وما شعر ١: ٢٥، ٢١١/ ٢٣- فانكدر ٢: ٢٨٧/ ٩٣٠- نميرا، المدحورا ١: ٢١٢/ ٢٣٩- محجور، السور ١: ٥، ١٩٦، ٢:\n١٦٣/ ٤- مكرسا، وأبلسا ١: ١٩٢، ٢: ١٢٠/ ٢١٧- الوقس ملس ١: ١٢٢/ ١٤٦- نقضى، عرضى ١: ٩٩، ٢: ٨٣/ ١٢١- أحقفا ٢: ٢١٣/ ٨٣٩- دنفا، تزحلفا ١: ٣٨٨/ ٤٤٩- وجفا، فزلفا، احقوقفا ١: ٣٠٠، ٢: ٨٧، ٢٦٢/ ٣٤٠- مترفا ٢: ٥٨/ ٦٢٦- العسق ١: ٧٦/ ٩٢- ملقى ١: ٢٤/ ١٩- سائفا ٢: ٢٩١/ ٩٣٦- شقا ١: ٣٥٧/ ٤١٨- نتقا ١: ٢٣٢/ ٢٦١- الجهال ١: ١٢٧/ ١٥٣- الدال ١: ٣٤٩، ٣٧٧/ ٤٠٧- الحكم، قدم ١: ١٤٨/ ١٧٨- غموا ١: ٢٧٩/ ٣١٥- اليم ١: ٢٢٧، ٢:\n١٩/ ٢٥٦- أسلمي ٢: ٩٤/ ٦٥٤- التكلم ١: ٧٠/ ٨٥- العالم ١:\n٢٢/ ١٥- الأسى ١: ١٦١، ١٧١، ٢٢٢/ ١٩١- حى ٢: ١١٧/ ٦٩١- الضرى ١: ٢٩١/ ٣٢٦- قسى ٢: ١٠٧/ ٦٧٧- حوذى، الكمي ١: ١٤١، ٤٠٥/ ١٦٩- مغنى ١: ٢٣٤/ ٢٦٣- والعبرى ١:\n٢٦٩/ ٣٠١ عدى بن الرقاع: بنائم: ١: ٧٨، ٢: ٩٦/ ٩٦ عدى بن زيد: بالكوب ٢: ٢٠٦/ ٨٣٣- عصيب ١: ٢٩٤، ٢: ٥٧/ ٣٢٩- المتردد ٢: ١٦/ ٥٣٣- جأر ١: ٣٦١، ٢:\n٦٠/ ٤٢٣- وكور ٢: ٥٣/ ٦١٦- بارا ٢: ١٥٣/ ٧٤٥- اعتصارى ١: ٣١٤/ ٣٥٨- طائعا ٢: ٩٣/ ٦٥٤- وثن ٢:\n١١٤/ ٦٨٨ عدى بن وداع: اللبب ٢: ٨٩/ ٦٤٨ العرجى عبد الله بن عمر: السقم ١: ٣١٧/ ٣٦٦ عروة بن الورد: ١: طيق ٢: ٧٩، ١١٠/ ٦٢٣","vol":"2","page":333},{"text":"أبو عريف الكليبى: ووقارا ١: ٢٥٥/ ٢٨٦ عطية بن عفيف: ١: ١٤٧ ح.\nعلقمة بن عبدة: ١: ٣٦، ٢: ١٧- جنوب ٢: ٢٤/ ٥٤٨- دبيب، تصوب ١: ٣٣/ ٣٩- ذنوب ٢: ٢٢٨/ ٨٧٠- غريب ١: ١٢٦، ٢: ٩٨/ ١٥١- مطموم ٢: ٢٤٢/ ٨٨٦ علقمة بن قرط: تنفسا، وعسعسا ٢: ٢٨٨/ ٩٣٢ على بن أبى طالب: أثوابى ٢: ١٥٩/ ٧٥٠ على بن الغدير: بشعوب ٢: ٢٢٢/ ٨٥٨ عمر بن أبى ربيعة: أبعد ٢: ١٨١/ ٧٩٥- فيحضر ٢: ٣٢/ ٥٦٩- مرحل ١: ٤٦/ ٥٢- يوبل، مرحل ١: ١٨٨/ ٥٢- المغفلا ١: ١٢٠/ ١٤٥ عمران بن عصام: يأتلينى، ودينى ٢: ٢٦/ ٥٥٥ عمرو بن امرئ القيس: مختلف ١: ٣٩/ ٤٨ عمرو بن حسان: تمام ٢: ١٤٠/ ٧٢٤ عمرو بن حنى: فتقوما ٢: ١٢٧/ ٧٠٤- بالدم ١: ١٦١/ ١٩٢ عمرو بن خويلد بن نفيل: ١: ٢٣ ح:\nعمرو بن شأى الأسدى: تذكر ٢: ١٧٦/ ٧٨٦ عمرو بن كلثوم: ثبينا ١: ١٣٢/ ١٥٧- جنينا ١: ٢، ١٧/ ١- صفونا ١:\n٤٠٤/ ٤٧٢ عمرو بن لأى: يحمى ٢: ١٦٢/ ٧٦٣ عمرو بن معديكرب: المنادى ٢: ١٦٢/ ٧٦٤- وختر ٢: ١٢٩/ ٧٠٧- السميع ١: ٢٨٢/ ٣١٧- الفرقدان ١: ١٣١/ ١٥٥- فلينى ١:\n٣٥٢/ ٤١٣ عنترة بن شداد ١: ٢٤٣- وتخضبى ١: ١٦٥/ ١٩٥- الفقود ٢: ٣١٧/ ٩٥٢- أنزل ٢: ٣٢/ ٥٧١- المجمل ٢: ٧٨/ ٧٩٠- المنزل ٢: ٣٢/ ٥٧٠- مخرم ١: ٢٣، ١٣٩، ٢٥٢، ٢٧٣/ ١٧ عنترة بن عروس: شهر به ١: ٢٢٣، ٢: ٢٢، ١١٧، ٢٢٣/ ٢٥٥ عنز بن دجاجة: أعدت، المتنبت ١: ٦١، ٢٨٣، ٢: ٢٥٨/ ٧٧","vol":"2","page":334},{"text":"عو<span data-type=\"title\" id=toc-2368>ف </span>بن الأحوص: مرا<span data-type=\"title\" id=toc-2369>ق </span>١: ١٩٤/ ٢٢١ عوف بن الخزع: متطيب ١: ٣١٢، ٢: ٨٥/ ٣٥٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2367>(غ)</span>\nغيلان الربعي: علا ٢: ١٥٠/ ٧٤١- وحنظلا ١: ٥٩/ ٧٢- مستعيده ٢: ٧، ١٤٠/ ٥١٠ غيلان أخو ذى الرمة: ١: ١٧٦ ح.\n\n(ف)\nالفرزدق: ٢: ٢٦٦- شاربه ١: ١٤٨/ ١٧٨- الحجرات ٢: ٢١٩/ ٨٥١- الكماة ٢: ٨٤/ ٦٣٤- لم يؤد ٢: ٢٨٧/ ٩٣١- منثور ١: ٣٨٥، ٢: ١١٦/ ٤٤٧- والخمر ٢: ٣٩/ ٥٨١- بكرا ١: ٢٠١/ ٢٣١- مسكرا ١: ٣٧٧، ٤٣٥- المعورا ٢:\n٢٢٨/ ٨٦٩- والقترا ١: ٢٧٧/ ٣١٢- حمارها ٢: ٢١٨/ ٨٤٧- الطوالع ٢: ٢٣٦/ ٨٨٢- مجلف ٢: ٢١/ ٥٤٣- الحبائك ٢: ٢٢٥/ ٨٦٥- وأطول ٢: ١٢١/ ٦٩٦- الأبطالا ١: ٣٧٧/ ٤٣٦- بدارم ٢: ٢٠٦/ ٨٣١- كرام ٢: ٧، ١٤٠/ ٥٠٩- المتكرم ٢: ١٣٦/ ٧١٧- يصطحبان ٢:\n٤١/ ٥٨٥ فرعان بن الأعرف: يغالبه ١: ٤٠٢/ ٤٧١ الفضل بن عباس بن عتبة: الكرب ٢: ٢٢٩/ ٨٧١- مدفونا ١: ١٢٥، ٢:\n١/ ١٤٩ الفقعسي أبو محمد: ناصره ٢: ٤٧/ ٥٩٧- فوقا ٢: ١٥٣/ ٧٤٧\n\n(ق)\nالقتال الكلابي: ١: ٤ ح- بالمرتاب ٢: ٢١٥/ ٨٤٦- وأكثر ١: ٢٣٧، ٣٦٢ ٣٩٧/ ٢٦٨ القحيف العقيلي: لحبلى ٢: ١٠٨/ ٦٧٨- رضاها، صفاها ٢: ٨٤/ ٦٣٥","vol":"2","page":335},{"text":"قرب بن المستفيد: المغلة ٢: ٢٦٦/ ٩٠٨ القطامي: ٢: ٣٧، ٧٩/ ٥٧٧- ساعا ١: ٣٩١/ ٤٥٤- الهبل ٢:\n١٣٩/ ٧٢٣ قعنب بن أم صاحب: أذنوا ١: ١٧٧، ٢: ١٥٢/ ٢١٠- الرهن ١: ٨٤، ٢:\n٢٠٣/ ١٠٥ القلاخ بن حزن: القياسا، الأنفاسا، مساسا ٢: ٢٧/ ٥٥٧- مساس، ٢: ٢٧/ ٥٥٨ أبو قيس بن الأسلت: بالصاع ١: ١٣٩/ ١٦٨، ٢: ١٧/ ٥٣٨ قيس بن جعدة: ثيابى، قرضاب ٢: ٢٦٦/ ٩١١ قيس بن الحصين الحارثي: تحوونه، تنتجونه، يحمونه ١: ٣٦٢/ ٤٢٤ قيس بن الخطيم: ١: ٣٩ ح.\nقيس بن خويلد: محسور: ١: ٦٠، ٣٧٥، ٢٦٢/ ٧٤ قيس بن زهير: تسأم ٢: ٢٦٦/ ٩١٠- بال<span data-type=\"title\" id=toc-2370>ك</span>رامة ٢: ١٧٣/ ٧٨٨ قيس بن عمرو بن مالك: لازب ٢: ١٦٧/ ٧٦٩ قيس بن معد يكرب: ١/ ١٢١.\n\n(ك)\nكعب الأمثال: ١: ٣٤٤ ح.\nكعب بن جعيل (؟): الطوالا ١: ٢٩٤/ ٣٣٠ كعب بن زهير: وشعوف ١: ٢٣٧، ٢٥٧/ ٢٦٧- سرابيل ١: ٣٦٦/ ٤٣١- لمقتول ١: ٢٧٣، ٢: ١٦٦/ ١٤٧- اخطبان ٢: ٢٢/ ٥٤٦ كعب الغنوي: مجيب ١: ٦٧، ١١٢: ٢٤٣، ٣٢٦، ٢: ١٠٧/ ٨٣ كعب بن مالك الأنصاري: رءوفا ١: ٢٧٠/ ٣٠٣ كثير عزة: فالمسارب ٢: ١٦٧/ ٧٧٠- برت ١: ٨٥/ ١٠٧- فشلت ١:\n٨٧/ ١١٠- يذهل ٢: ٤٤/ ٥٨٩- برسول ٢: ٨٤/ ٦٣٠ أبو كبير الهذلي: مذبوح ١: ٤٠٠/ ٤٦٧- وجبور ١: ٤١١/ ٤٨٧- الأعفر ١: ٢٤/ ١٨- متكلف ١: ١٠٧/ ٤٧٩- مجفل ٢: ٤١، ٤٨/ ٥٨٤ الكميت بن زيد: الجنوب ٢: ٥١/ ٦١٠- ريب ١: ٩١/ ١١١- منقضب ٢: ١٧١/","vol":"2","page":336},{"text":"٧٧٨- ومعرب ٢: ١٩٣/ ٨١٥- يتقرب ١: ١٤٦/ ١٧٣- ا<span data-type=\"title\" id=toc-2371>ل</span>جنوب ٢: ٥١/ ٦١١- صحبى ٢: ٩٤/ ٦٥٧- لا المخبى ١:\n٣٩١/ ٤٥٣- المكبكب ٢: ٨٧/ ٦٤٤- قواعدها ١: ٥٥/ ٦٦- المعددا ٢: ٢٩٧/ ٩٤١- بائسا ٢: ٥٠/ ٦٠٧- اصفرارا ٢:\n٣٠/ ٥٦٥- صريرا ١: ٣٠٩/ ٣٥٠- عشارا ١: ١١٦/ ١٣٩- وسورا ١: ٥٥/ ٦٧- دائر ٢: ٤٥/ ٥٩٢- الأباخسا ٢:\n٢٢٠/ ٨٥٥- الأرذل ٢: ٤٥/ ٥٩١- المنصل ٢: ١٢٥/ ٧٠٠- انفصام لها ١: ٧٩/ ٩٧- دخل ٢: ٤/ ٥٠٢- الأحلام ١:\n٥٩/ ١٣- بالافحام ٢: ١٠/ ٥١٧- أجمعينا ٢: ١١٦/ ٦٩٠- الشحينا ٢: ١٦٢/ ٧٦٢- صفونا ٢: ١٨١/ ٧٩٧- المتونا ١: ٧٩/ ٩٧- بمقرنينا ٢: ٢٠٢/ ٨٢٦- مغربلينا ٢: ٩/ ٥١٤\n\n(ل)\nلبيد: مصعب ٢: ١٨٠/ ٧٩٣- خلود ١: ٢٨٩/ ٣٢٢- شهود ١:\n٣١٥/ ٣٦١- ممدود ٢: ٢٥٠/ ٩٠٠- العدد، والنفد ١: ٣٧٣/ ٤٣٤- كبد ٢: ٢٩٩/ ٩٤٢- اعتذر ١: ١٦/ ٨ البصر ٢: ٢٥١/ ٩٠١- عامر ٢: ٢١٣/ ٨٤٠- المسحر ١: ٣٨١، ٢: ٨٩/ ٤٤٠- معصر ١: ٢٩٥، ٣١٤/ ٣٣٥- واصبري ١: ٧٤/ ٩٤- وحمير ١: ٣٠٠/ ٣٠- تراكع ١: ٥٤/ ٦٥- وصدوع ١: ٣٥٣/ ٤١٤- وقنوعى ٢: ٥٢/ ٦١٣- الكنيف ٢: ١٠٤/ ٦٧٣- عقل ١: ٣١/ ٣٤- غفل ١: ٣٨٩/ ٤٥١- المعل ٢: ١٦٠/ ٧٦٠- نفل ١: ٢٤٠/ ٢٧٢- وجدل وزجل ٢: ٨١/ ٦٣٠- وباطل ٢: ١٤٨/ ٧٣٧- الأفضل ٢: ٤٠/ ٥٨٣- هلال ١: ٣٥٠/ ٤٠٩- قيام ١: ٣٧١/ ٤٣٣- حمامها ١: ٩٤، ٢: ٢٠٥/ ١١٦- خيامها ٢: ٢٤٦/ ٨٩٢- سقامها ٢: ١٤/ ٥٢٩- قلامها ٢: ٥/ ٥٠٤- هضامها ٢: ٣١/ ٥٦٨- وأمامها ٢: ٢٥٤/ ٩٠٣- عما عما ٢: ١٤٩/ ٧٤٠- بالهشيم ١: ٤٠٥/ ٤٧٥- حكيم ٢: ١٧٤/ ٧٨٣-","vol":"2","page":337},{"text":"والكرو<span data-type=\"title\" id=toc-2372>م</span>، كروم ١: ٢٢٢/ ٢٥٤- العالمينا ١: ٢٢/ ١٤٠- والنسعان ٢: ٢١٨/ ٨٤٨ لقيط: والنوم، والدوم ١: ٤٠٤/ ٤٧٤ ليلى الأخيلية: الصراصر ٢: ١٩٧/ ٨١٩ ليلى بنت الحماس: اليابس ١: ١١٦/ ١٤٠\n\n(م)\nالمتنخل الهذلي: ينتعل ١: ١٠٢، ٢: ٣٣/ ١٢٤- يختلى ٢: ٢٩٤/ ٩٣٨ المتلمس: عضد ١: ٤٠٦/ ٤٧٦- الدهاريس ١: ٢٠٧، ٢: ٧٣/ ٢٣٥- لم تنبس ٢: ١٥٨/ ٧٥٧ متمم بن نويرة: وتبعا ٢: ٢٠٩/ ٨٣٥ المتوكل الليثي: تلوم ٢: ١١/ ٥١٩ المثقب العبدى: الحزين ١: ٢٧٠/ ٣٠٢- غضون ٢: ٢٩٤/ ٩٣٧- ودينى، يقينى ١: ٢٤٧/ ٢٧٩ أبو المثلم الهذلي: قنيان ٢: ٢٣٨/ ٨٨٤ محمد بن نمير: الأثاث ١: ٣٦٥/ ٣٤ المخيس: ملموما، صهميما، مرحوما ٢: ٧١، ٧٦/ ٦١٠ المرار الأسدى: إلهاما ٢: ١٧٥/ ٧٨٥ مرة بن محكان السعدي: الطننا ٢: ٨١/ ٦٣٠ مرثد بن حمران الجعفي: غنى ١: ٢٢٠، ٢: ٨٧/ ٢٥١ المرقش الأصغر: وحميم ١: ٢٧٤/ ٣٠٨ مسعود أخو ذى الرمة: ١: ١٧٦ ح مسيب بن زيد: شجينا ١: ٧٩، ٢: ٤٤، ١٩٥/ ٩٩ المسيب بن على: أقطاع ١: ٣٦٧/ ٤٣٢- المصمم ١: ٧١/ ٨٦ المشعث العامري: المتاع ١: ٣٢٨/ ٣٨١ المضرب بن كعب: لبيب ١: ١٤٥، ٢: ٣٠٠/ ١٧٢ مطيع بن إياس: الأول ٢: ١٦٩/ ٧٧٣ المعقر بن حمار البارقي: نطوف ٢: ١٧٧/ ٧٨٩","vol":"2","page":338},{"text":"المعلى ب<span data-type=\"title\" id=toc-2373>ن </span>جمال العبدى: زنيم ١: ٨١/ ١٠٣ معن بن أوس: ١: ٢٤٠/ ٢٧٣، ٢: ١٢١/ ٦٩٤ ابن مفرغ يزيد بن ربيعة: السماع ١: ٣٤٣، ٢: ٢٤٠/ ٣٩٦- هامة ١: ٤٨، ٣٠٤/ ٥٧ ابن مقبل: الزور ١: ٣٩٥/ ٤٦٠- دعر ٢: ١٠٣/ ٦٧٢- عورى ١: ٣٤٦/ ٤٠٣- تأسفوا ٢: ٢٠٥/ ٨٣٠- سجيلا ١: ٢٩٦، ٢: ٣١٢/ ٣٣٦- الأمثال ١: ١٣٤/ ١٦١- السلاليم ١: ١٩٠، ٢: ٢٣٤/ ٢١٦- فعرنينا، جونا ١: ٢٦٠/ ٢٩٣- مكنونا ٢: ١٠٥/ ٦٧٤- الملوان ١: ١٠٩/ ١٢٩ الممزق العبدى: المطرق ١: ٤١١/ ٤٨٨ المنخل بن سبيع: والأهل ١: ٣٠٢/ ٣٤٢ منظور الزبيري: أجد، أسد ٢: ١٣٢/ ٧١٠ منقذ بن الطماح الأسدى: ١: ٣١٠ ح مهلهل: جرور ١: ٢٠١/ ٢٣٠- مغلاق، الراقي ٢: ١٣/ ٥٢٦- حلولا ١:\n٢٢١/ ٢٥٢ الموسى الأزدى: زعيم، منيم ١: ٣١٥/ ٣٦٠ موسى بن جابر الحنفي: الفزر ٢: ٢/ ٥٤٢ ابن ميادة: صرصر ٢: ١٩٦/ ٨٨٨\n\n(ن)\nالنابغة الذبياني: يتذبذب ١: ٤، ٢٠، ١٩٦/ ٢- الكوكب ٢: ١٨٤/ ٨٠١- لازب ٢: ١٦٧/ ٧٦٨- نأيت ١: ١٨٩/ ٢١٥- أحد ١: ٣٢٨، ٢:\n٣١٠/ ٣٨٠- البرد ١: ٢٩٥/ ٣٣٤- العضد ٢: ٢٩٦/ ٩٤٠- فقد ١: ٣٥، ٢: ٥٨/ ٤٢- مفتأد ٢: ١٣٢/ ٧١١- والعمد ١:\n٣٢٠/ ٣٧١- الأصابع ١: ٣٠٨/ ٣٤٩- سابع، خاسع ١: ٣٣/ ٣٨- طائع ١: ١٠٠/ ١٢٢- وارع ٢: ٩٣/ ٦٥٢- عاقل ١:\n٦٥، ١٣٩/ ٨٠- اللجما ٢: ٦/ ٥٠٨- أبينها ٢: ٩/ ٥١٢- آن ٢:","vol":"2","page":339},{"text":"٢٤٥/ ٨٩١- بشن ١: ٤٧، ١٠١، ٢: ٢٢٦/ ٥٤- رفن ١: ٢٩٧/ ٣٣٧ النابغ<span data-type=\"title\" id=toc-2374>ة </span>الجعدي: فتصوبوا ١: ٢٧٦، ٢: ٣٨، ٨٣، ٩٣/ ٣١٠- والمهرب ١: ١٣٨/ ١٦٧- لم يلغب ٢: ١٥٥/ ٧٥١- دحاريج ٢: ١٤٦/ ٧٣٥- المتفطر ٢: ١٩٩/ ٨٢١- وأهجرا ١: ٥٨/ ٧١- الرساسا ٢: ٧٥/ ٦١٦- لباسا ١ ٦٧/ ٨٤- لامساسا ٢: ٢٧/ ٥٥٦- نحاسا ٢: ٢٤٥/ ٨٩٠- فنسل ٢: ٤٢/ ٥٨٧- فأبسلا ١: ٩٥/ ٢٢٢- الرجم ١: ٣٧٨/ ٤٣٧- عمى ٢: ١٥١/ ٧٤٣- وأنعم ٢: ١٩٤/ ٨١٦- الدنان ٢:\n١٢٩/ ٧٠٥- التقافيا ١: ٣٧٩/ ٤٣٨ أبو النجم العجلى: القفندرا ١: ٢٦، ٢١١/ ٢٤٠- مناص ٢: ١٧٦/ ٧٨٧- لم أصنع ٢: ٨٤/ ٦٣٦- ٢: ٨٤/ ٦٣٦- مختلف، لام ألف ١: ٢٨، ٢٥٨/ ٢٧- المخول ٢: ١٨٨/ ٨٠٧- أعفانى، أعطانى، والقرآن ١: ٧/ ٧ أبو نخيلة: بدى ١: ٢٨٨/ ٣٢٠ النعمان بن نضلة: المتثلم ١: ٢١/ ١١ النمر بن تولب: ودءوب ١: ٣٥٦/ ٤١٧- درر ٢: ٢٤٣/ ٨٨٧- يؤتمر ٢: ١٠٠/ ٦٦٧- فاهجعى ١: ١٣٣/ ١٥٩- والساسما، يعدما ٢: ٢٣٠/ ٨٧٣- بإرمام ٢: ١٥٨/ ٧٥٦- الطوائح ١: ٣٤٩، ٣٧٧/ ٤٠٥ ابن نوفل: فزاره ٢: ٢٢٣/ ٨٦\n\n(هـ)\nهانئ بن شكيم العدوى: بمردود ١: ٣١٨/ ٣٦٩ هدبة بن حشرم: المتقلب ٢: ١١١/ ٦٨٣ ابن هرمة: مبوؤها ١/ ٢١٨، ٢: ٤٩/ ٢٤٧- يرزؤها ٢: ٣٩/ ٥٨- جمل ١: ١٥٠/ ١٨١- السيول ١: ١٠٧/ ١٢٨١ هشام أخو ذى الرمة: ١: ١٧٦ هميان بن قحافة: خارجا ٢: ١٤٤/ ٧٣٠- واسطا ٢: ٢٨٤/ ٩٢٧","vol":"2","page":340},{"text":"هند بنت النعمان الأنصار<span data-type=\"title\" id=toc-2376>ي</span>ة: بغل، الفحل ٢: ٥٥/ ٦٢١ الهيردان السعدي: لسانى ١: ٢٨٨/ ٣٢١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2375>(و)</span>\nوضاح اليمن: سلما ٢: ١٤٤، ١٨٠/ ٧٢٩\n\n(ى)\nيزيد بن الصعق بن نفيل: تدان ١: ٢٣، ٢: ١٦٨/ ١٦ يزيد بن ضبة: أمت ٢: ٣٠/ ٥٦٣- البغت ١: ١٩٣، ٣١٩/ ٢١٩- تصبى ١:\n٣١١/ ٣٥٢ يحيى بن مالك السعدي: فأفزعا، وتبعا، ترفعا ٢: ٦٧/ ٦٠٤ يزيد بن معاوية: ١/ ٢٠٣.","vol":"2","page":341},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2377>فهرس<span data-type=\"title\" id=toc-2378> ا</span>لقوافي</span>\nمرتبة على أسماء الشعراء بتقديم المعروف منها على المجهول\n\n(ا)\nبراء: أمية بن أبى الصلت: ٢: ٢٠٣/ ٨٢٧ نواه: حاجز الأزدى: ٢: ٧١/ ٨٧ الفداء: حسان بن ثابت: ١: ٣٤، ٢: ١٤٨/ ٤١ هواء: حسان بن ثابت: ١: ٣٤٤/ ٣٩٩ نساء: زهير بن أبى سلمى: ٢: ١٥٨/ ٧٥٥ تشاء: زهير بن أبى سلمى: ١: ١٣٢/ ١٥٦ والرجاء: زهير بن أبى سلمى: ٢: ٤/ ٥٠٠ مبوؤها: ابن هرمة: ١: ٢١٨، ٢/ ٤٩/ ٢٤٧ يرزؤها: ابن هرمة: ٢: ٣٩/ ٥٨٠ غراء: ٢: ١٥٤/ ٧٤٩ وأمي: الأسعر الجعفي: ١: ٢٣٨/ ٢٦٩ لا يراها: عباس بن مرداس: ٢: ٨١، ١٠٢، ١٣٥/ ٦٢٨ منتهاها: عباس بن مرداس: ٢: ٨٤/ ٦٣٧ رضاها: القحيف الهذلي: ٢: ٨٤/ ٦٣٥ صفاها: القحيف الهذلي: ٢: ٨٤/ ٦٣٥ الأحياء: ابن الرعلاء: ١: ١٤٩، ٢: ١٦٠/ ١٧٩ الرجاء: ابن الرعلاء: ١: ١٤٩/، ٢: ١٦٠/ ١٧٩ باتقاء: أبو زبيد: ٢: ٢٨٩/ ٩٣٤ ماء:: ١: ٤١٣/ ٤٩١","vol":"2","page":342},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2379>(ب)</span>\nالكرب: الفضل بن العباس: ٢: ٢٢٩/ ٨٧١ مجرب: أبو اسما بن الضريبة: ١: ٣٥٨/ ١٧٥ أن يغضبوا: أبو أسماء بن الضريبة: ١: ١٤٧، ٣٥٨/ ١٧٥ كذابه: الأعشى قيس: ٢: ٢٨٣/ ٩٢٦ يكذب: بشر بن أبى حازم: ٢: ١٨٤/ ٨٠٠ حوب: أبو ذؤيب: ١، ١١٤/ ١٣٤ تثب: ذو الرمة: ١: ٢٠٥/ ٢٣٣ الكثب: ذو الرمة: ٢: ٢٨/ ٥٦٢ فينسحب: ذو الرمة: ٢: ٢٨/ ٥٦٢ منقضب: ذو الرمة: ٢: ٩٥/ ٦٥٨ وأخاطبه: ذو الرمة: ١: ٣٥٠/ ٤١٠ وملاعبه: ذو الرمة: ١: ٣٥٠/ ٤١٠ لغريب: ضابىء بن الحارث: ١: ١٧٢: ٢٥٧، ٢: ٢٢، ٢٥٧/ ٢٠٧ أن غضبوا: عبد الله بن قيس الرقيات: ١: ١٧٠/ ٢٠٣ الأريب: عبيد بن الأبرص: ١: ٣٠/ ٣١ المذءوب: عبيد بن الأبرص: ٢: ٤٢/ ٥٨٨ يثوب: عبيد بن الأبرص: ٢: ١٨/ ٧٩٢ جنوب: علقمة بن عبدة: ٢: ٢٤/ ٥٤٨ دبيب: علقمة بن عبدة: ١: ٣٣/ ٣٩ ذنوب: علقمة بن عبدة: ٢: ٢٢٨/ ٨٧٠ غريب: علقمة بن عبدة: ١: ١٢٦/ ١٥١ شاربه: الفرزدق: ١: ١٤٨/ ١٧٨ يغالبه: فرعان بن الأعرف: ١: ٤٠٢/ ٤٧١ مجيب: كعب الغنوي: ١: ٦٧، ١٢٠، ٢٤٤، ٣٢٦، ٢: ١٠٧/ ٨٣ فالمسارب: كثير عزة: ٢: ١٦٧/ ٧٧٠","vol":"2","page":343},{"text":"أصابوا: الكميت: ١: ٣١١/ ٣٥٤ منقضب: الكميت: ٢: ١٧١/ ٧٧٨ ريب: الكميت: ١: ٩١/ ١١١ الجنوب: الكميت: ٢: ٥١/ ٦١٠ ومعرب: الكميت: ٢: ١٩٣/ ٨١٥ يتقرب: الكميت: ١: ١٤٦/ ١٧٣ لبيب: مضرب بن كعب: ١: ١٤٥، ٢: ٣٠٠/ ١٧٢ يتذبذب: النابغة الذبياني: ١: ٤، ٢٠، ١٩٦/ ٢ فتصوب: النابغة الجعدي: ١: ٢٧٦، ٢: ٣٨، ٨٣، ٩٣/ ٣١٠ رغيب:: ١: ٣٣٣/ ٣٨٥ عصيب:: ١: ٢٩٤/ ٣٣١ كوب:: ٢: ٢٠٦/ ٨٣٢ لاعب:: ٢: ١٢٦/ ٧٠٢ فنضارب:: ٢: ٢٥٩/ ٩٠٤ شذب:: ١: ٣٤٢/ ٣٩٤ مطلوب:: ١: ٣٦٥/ ٤٢٩ وتحلب: الأسدى: ١: ٤٧، ١٠٠، ٢: ٢٢٦/ ٥٥ يصوب: رجل من عبد القيس: ١: ٣٣، ٣٥/ ٤٠ أبوه:: ٢: ٢٦٥/ ٩٠٧ طربا: ابن أحمر: ٢: ٢٢٠/ ٨٥٤ الحقبا: ابن أحمر: ١: ٦٠/ ٧٥ واصبا: أبو الأسود الدؤلي: ١: ٣٦١/ ٤٢٢ فأصحبا: أعشى قيس: ١: ١١٣، ٣١٨/ ١٣٣ وحابا: أمية بن الأسكر: ١: ١١٣، ٣١٨/ ١٣٣ ضبابا: بشر بن أبى خازم: ٢: ٢٠٧/ ٨٣٤ والخشابا: جرير: ٢: ١٤٨، ١٧٥، ٢٢٧/ ٧٣٨ كذبا: الحطيئة: ٢: ٢٢١/ ٧٥٧ كربا: الحطيئة: ٢: ١٨٣ الكربا: الحطيئة: ١: ١٤٥/ ١٧١ الصعابا:: ١: ٣٤٢/ ٩٢","vol":"2","page":344},{"text":"الأغضب: الأخطل: ٢: ٢٢/ ٥٤٠ بثقوب: أبو الأسود الدؤلي: ١: ١٣٣/ ١٦٠ أودى بها: أعشى قيس: ١: ٢٦٧/ ٢٩٩ بالإياب: امرؤ القبس: ٢: ٢٢٤/ ٨٦٣ مجلب: امرؤ القيس: ٢: ١٧/ ٥٣٥ الواجب: أوس بن حجر: ٢: ٥١/ ٦٠٨ الظراب: بشر بن أبى خازم: ١: ٥٤/ ٦٤ غضبى: جرير: ١: ٤٩، ٢: ٦/ ٥٩ نحب: جرير: ٢: ١٣٥/ ٧١٥ ناشب: دريد بن الصمة: ١: ١٩٨ حزبى: رؤبة: ١: ١٦٩/ ٢٠٢ خلب: رؤبة: ٢: ٢٢٣/ ٨٦٢ وخطبى: رؤبة: ٢: ٢٦/ ٥٥٤ دباب: الراعي: ١: ٣٣٨/ ٣٨٩ السحاب: زيد الخيل: ٢: ٦٨/ ٦٠٥ تأويب: سلامة بن جندل: ٢: ١٠/ ٥١٦ ترحيب: سلامة بن جندل: ١: ٢٣٨/ ٢٨٠ اليعاقيب: سلامة بن جندل: ٢: ١٨٥/ ٨٠٢ والرهب: طفيل بن عوف الغنوي: ١: ٢٤٩/ ٢٨١ مكلب: طفيل بن عوف الغنوي: ١: ١٥٤/ ١٨٥ بالكوب: عدى بن زيد: ٢: ٢٠٦/ ٨٣٣ عصيب: عدى بن زيد: ١: ٢٩٤، ٢: ٥٧/ ٣٢٩ اللبب: عدى بن وداع: ٢: ٨٩/ ٦٤٩ أثوابى: على بن أبى طالب: ٢: ١٥٩/ ٧٥٨ بشعوب: على بن الغدير: ٢: ٢٢١/ ٨٥٨ وتخضبى: عنترة: ١: ١٦٥/ ١٩٥ متطيب: عوف بن الخزع: ١: ٣١٢/ ٣٥٦ بالمرتاب: القتال: ٢: ٢١٥/ ٨٤٦","vol":"2","page":345},{"text":"ثيابى: قيس بن جعدة: ٢: ٢٦٦/ ٩١١ قرضاب: قيس بن جعدة: ٢: ٢٦٦/ ٩١١ لازب: قيس بن عمرو بن مالك: ٢: ١٦٧/ ٧٦٩ الجنوب: الكمي<span data-type=\"title\" id=toc-2380>ت: </span>٢: ٥١/ ٦١١ صحبى: الكميت: ٢: ٩٤/ ٦٥٧ لا المخبى: الكميت: ١: ٣٩١/ ٤٥٣ المكبكب: الكميت: ٢: ٨٧/ ١٤٤ مصعب: لبيد بن ربيعة: ٢: ١٨٠/ ٧٩٣ لم يلعب: النابغة الجعدي: ٢: ١٥٥/ ٧٥١ والمهرب: النابغة الجعدي: ١: ١٣٨/ ١٦٧ الكواكب: النابغة الذبياني: ٢: ١٨٤/ ٨٠١ لازب: النابغة الذبياني: ٢: ١٦٧/ ٧٦٨ ودؤوب: النمر بن تولب: ١: ٣٥٦/ ٤١٧ المتقلب: هدبة بن خشرم: ٢: ١١١/ ٦٨٣ تصبى: يزيد بن ضبة: ١: ٣١١/ ٣٥٢ المرحب:: ٢: ١٨٦/ ٨٠٦ ثيابى: الخزاعي: ٢: ١٧٥/ ٧٨٤ ودأبى: الراهز: ١: ٨٧/ ١٠٩\n\n(ت)\nأمئيت:: ١: ٧/ ٦ ثلثت:: ١: ٧/ ٦ فصلت:: ١: ٧/ ٦ أجحفت: ١: ٣٨٤/ ٤٤٦ فاضعفت:: ١: ٣٨٤/ ٤٤٦ وخلفت:: ١: ٣٨٤/ ٤٤٦ شواته: أعشى قيس: ٢: ٢٦٩/ ٩١٣ سليت: رؤبة: ١: ٢٢٩/ ٢٥٩","vol":"2","page":346},{"text":"سريت: رؤبة: ٢: ٢٢١، ٢٣٢/ ٨٥٦ ليت: رؤبة: ٢: ٢٢١، ٢٣٣/ ٨٥٦ ودعيت: السموأل بن عاديا: ١: ١٣٥/ ١٦٢ مقيت: السموأل بن عاديا: ١: ١٣٥/ ١٦٢ الحجرات: الفرزدق: ٢: ٢١٩/ ٨٥١ إن نأيت: النابغة الذبياني: ١: ١٨٩/ ٢١٥ أمت: يزيد بن ضبة: ٢: ٣٠/ ٥٦٣ البغت: يزيد بن ضبة: ١: ١٩٣/ ٢١٩ الحواريات: الحادي: ١: ٩٥/ ١١٧ أتيتا:: ١: ٣٠٥/ ٣٤٦ هيتا:: ١: ٣٠٥/ ٣٤٦ النبات: حميد الأرقط: ٢: ٢١٨/ ٨٤٩ اللفت: رؤبة: ١: ٢٨٠/ ٣١٦ بتى: رؤبة: ٢: ٧، ٢/ ٨٩٥ مشتى: رؤبة: ٢: ٢٤٧/ ٨٩٥ ست: رؤبة: ٢: ٢٤٧/ ٨٩٥ قبلت: الشنفري: ٢: ٤/ ٥٠١ أمت: العجاج: ٢: ٣٠/ ٥٦٤ وأعدت: عنز بن دجاجة: ١: ٦١، ٢٨٣/ ٧٧ المتنبت: عنز بن دجاجة: ١: ٦١، ٢٨٣/ ٧٧ الكماة: الفرزدق: ٢: ٨٤/ ٦٣٤ برت: كثير عزة: ١: ٨٥/ ١٠٧ فشلت: كثير عزة: ١: ٨٧/ ١١٠ المنعت:: ١: ٤١٥/ ٤٩٥ فاستقرت:: ١: ١٨٢، ٢: ٣٠٦/ ٢١٢ لداتى:: ١: ١١٩/ ١٤٣ لدتى:: ١: ١٥٨/ ١٨٧ الملكات: رجل من بنى عدى: ١: ٢٦٧، ٢: ٢٤٦/ ٢٩٨","vol":"2","page":347},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2381>(ث)</span>\nالأثاث: محمد بن نمير: ١: ٣٦٥/ ٤٣٠\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2382>(ج)</span>\nبالفرج: راجز من بنى جعدة: ٢: ٥، ٤٩/ ٥٠٥، ٦٠٥ الفلج: راجز من بنى جعدة: ٢: ٤٩، ٥٦/ ٦٠٥ حدوج: أبو ذؤديب: ١: ٣١١/ ٣٥٣ شيج: أبو ذؤديب: ٢: ٢٧٩/ ٩٢٤ وخروج: أبو ذؤديب: ٢: ٦١/ ٦٢٩ مريج: عمر بن الداخل: ٢: ٢٢٢/ ٨٥٩ الساج: الحادي: ٢: ٣٠٢/ ٣٠٢/ ٩٤٢ النساج: الحادي: ٢: ٣٠٢/ ٩٤٢ فلج: الراجز: ١: ١٦٨/ ١٩٩ نهج: الراجز: ١: ١٦٨/ ١٩٩ تعمجا: العجاج: ٢: ٢٢٠/ ٨٥٣ تعوجا: العجاج: ١: ٤١٣: ٤٩٠ الخروجا: العجاج: ٢: ٢٢٣/ ٨٦١ رجوجا: العجاج: ٢: ٢٢٣/ ٨٦١ ممرجا: العجاج: ٢: ٧٧/ ٦٢٠ يهرجا: العجاج: ١: ٢٩٢/ ٣٢٧ خارجا: هميان بن قحافة: ٢: ١٤٤/ ٧٣٠ المعارج: حندل بن المثنى: ٢: ٢٠٤/ ٨٢٨ أمشاج: رؤبة: ٢: ٢٧٩/ ٩٢٣ الحاج:: ١: ٣١٧/ ٣٦٧","vol":"2","page":348},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2383>(ح)</span>\nوالسفيح: طرفة: ١: ٣٦٠/ ٤٢١ النوابح: أبو جلوة اليشكري: ١: ٩٥/ ١١٨ مذبوح: أبو كبير الهذلي: ١: ٤٠٠/ ٤٦٧ الطوائح: نهشل بن حرى: ١: ٣٤٩، ٣٧٧/ ٤٠٥ ونفضح:: ٢: ٢٦/ ٥٥٣ يفلح:: ١: ٣٠/ ٣٢ الصروحا: أبو ذؤيب: ٢: ٩٥، ١٠٥/ ٦٥٩ ورمحا: عب<span data-type=\"title\" id=toc-2385>د </span>الله بن الزبعرى: ٢: ٦٨/ ٦٠٦ القماح: بشر بن أبى<span data-type=\"title\" id=toc-2384> خ</span>ازم: ٢: ١٥٧/ ٧٥٢ راح: جرير: ١: ٣٦، ٤٣، ١٨٤، ٢: ١١٨، ١٥٠ براح:: ١: ٣٨٧/ ٤٤٨ والجناح:: ٢: ١٨/ ٥٣٩\n\n(خ)\nالطبخ: العجاج: ٢: ١٠٠/ ٦٦٩ مستصرخ: العجاج: ٢: ١٠٠/ ٦٦٩ مفنخ: العجاج: ٢: ١٠٠/ ٦٦٩ برزخ: العجاج: ٢: ٦٢/ ٦٣١\n\n(د)\nنواهد: أبو دؤاد الإيادى: ١: ١١٣، ١٤٠/ ١٣٢ الأداد: رؤبة: ٢: ١٢/ ٥٢١ الواد: رؤبة: ٢: ١٤/ ٥٢٨ الألداد: رؤبة: ٢: ١٤/ ٥٢٨ الأرواد: رؤبة: ٢: ٣٠/ ٥٦٦","vol":"2","page":349},{"text":"الأساد: رؤبة: ٢: ٣٠/ ٥٦٦ الممتاد: رؤبة: ١: ١٥٩/ ١٨٩ الجارود: رؤبة: ١: ٣٩٩/ ٤٦٥ المحمود: رؤبة: ١: ٣٩٩/ ٤٦٥ ممدود: رؤبة: ١: ٣٩٩/ ٤٦٥ الصمد: سبرة بن عمرو الأسدى: ٢: ٣١٦/ ٩٥٠ الصداد: العجاج: ١: ٣٠١، ٣٤١/ ٣٤١ الممتاد: العجاج: ١: ٣٠١، ٣٤١/ ٣٤١ شهود: لبيد: ١: ٣١٥/ ٣٦١ أحد: منظور الزبيري: ٢: ١٣٢/ ٧١٥ أسد: منظور الزبيري: ٢: ١٣٢/ ٧١٥ العدد: منظور الزبيري: ٢: ١٣٢/ ٧١٥ ومجلود: الأخطل: ١: ١١٩/ ١٤٤ تذود: جرير: ٢: ١٠١/ ٦٧٠ المريد: جرير: ٢: ٩٤/ ٦٥٦ الفرد: حسان بن ثابت: ٢: ٢٦٥/ ٩٠٦ يسود: الخثعمي: ٢: ٢٠١/ ٨٢٤ صمد: الزبرقان: ٢: ٣١٦/ ٩٥١ والحمد: زيد بن عمرو بن نفيل: ١: ٢٩٠/ ٣٢٣ أبعد: عمر بن أبى ربيعة: ٢: ١٨١/ ٧٩٥ الفقود: عنترة: ٢: ٣١٧/ ٩٥٢ قواعدها: الكميت: ١: ٥٥/ ٦٦ خلود: لبيد: ١: ٢٨٩/ ٣٢٢ ممدود: لبيد: ٢: ٢٥٠/ ٩٠٠ عضد: المتلمس: ١: ٤٠٦/ ٤٧٨ البرد: الكندي: ٢: ٢٨٢/ ٩٢٥ جمودها: راعى الإبل: ٢: ٢٣٥/ ٨٨٠ القردا: ابن أحمر: ٢: ١٣/ ٥٢٥","vol":"2","page":350},{"text":"وفندا: الأحوص: ١: ١٤٧/ ١٧٦ الأجردا: أعشى قيس: ٢: ٤٩/ ٦٠٢ أنشدا: أعشى قيس: ١: ٣١٢، ٢، ٦/ ٣٥٥ جامدا: أعشى قيس: ١: ١٢٦/ ١٥٢ قائدا: أعشى قيس: ١: ٣٤٥/ ٤٠٢ قائدا: أعشى قيس: ٢: ١٨٣/ ٧٩٩ المقالدا: أعشى قيس: ٢: ١٩١/ ٨١١ وموعدا: أعشى قيس: ٢: ١٧/ ٦٧٦ ويشهدا: أعشى قيس: ١: ٦١/ ٧٦ شردا: أعشى قيس: ١: ٢٨٢/ ٧٦ ويشهدا: أعشى قيس: ١: ٢٨٢/ ٧٦ الأسودا: أعشى قيس: ١: ٢٨٣/ ٧٦ وتمردا: أعشى قيس: ١: ٢٨٣/ ٧٦ موقدا: أعشى قيس: ١: ٢٨٣/ ٧٦ مخلدا: حطائط بن يعفر: ١: ٥٥/ ٦٨ مجيدا: خداش بن زهير: ١: ٣١٦/ ٣٢٦ وموحدا: ساعدة بن جؤية: ١: ١١٤/ ١٣٦ وموحدا: عبد الله بن عنمة: ١: ١١٤/ ١٣٥ الشردا: عبد مناف بن ربع: ١: ٣٧، ٥٧، ٢: ١٩٢/ ٤٦ العضدا: عبد مناف بن ربع: ١: ٣٣١/ ٤٦ البردا: عبد مناف بن ربع: ١: ٣٣١/ ٤٦ الشردا: عبد مناف بن ربع: ١: ٣٣١/ ٤٦ لبدا: عبد مناف بن ربع: ٢: ٢٧٢/ ٩١٧ آدا: العجاج: ١: ٤٦، ٢: ١٧٩/ ٥١ المعددا: الكميت: ٢: ٢٩٧/ ٩٤١ العندا:: ١: ٢٩١، ٣٣٧، ٢: ٢٧٥/ ٣٢٥ ابلد:: ١: ١٤٦/ ١٧٤ إدا:: ٢: ١٢/ ٥٢٢","vol":"2","page":351},{"text":"مدا:: ٢: ١٢/ ٥٢٢ نكدا:: ١: ٢٧٧/ ٦٤٣ أطواد: الأسود بن يعفر: ٢: ٨٦/ ٦٤٣ بفساد: الأسود بن يعفر: ١: ٣٧/ ٤٥ سوادى: الأسود بن يعفر: ٢: ٣٦، ٣٨ ٩٦/ ٥٧٦ الأساود: الأشهب بن رميلة: ٢: ٢٦٦/ ٩٠٩ خالد: الأشهب بن رميلة: ٢: ١٩٠/ ٨٠٨ الأنضاد: أعشى قيس: ١: ٤٠١/ ٤٦٩ العتاد: أعشى قيس: ٢: ٣٠٧/ ٩٤٥ أزنادها: أعشى قيس: ٢: ١٦٧، ٢٠٧/ ٧٧١ تقعد: امرؤ القيس: ٢: ١٧/ ٥٣٤ محصد: جرير: ١: ٢٥٨/ ٢٩٢ الملحد: حسان: ١: ٥٠، ١٥٧، ٢: ١٠١/ ٦١ يدى: حسان: ١: ٢٢/ ١٣ موقد: الحطيئة: ٢: ٢٤/ ٨٢٩ الملحد: حميد الأرقط: ٢: ١٧٣/ ٧٨٠ الردى: دريد بن الصمة: ١: ١٧/ ٥٣٦ المسرد: دريد بن الصمة: ١: ٤٠/ ٤٩ الممدد: دريد بن الصمة: ٢: ١٣٦/ ٧١٩ عمد: أبو ذؤيب: ٢: ١٨٢/ ٧٩٨ مقصود: أبو زبيد: ٢: ١١١/ ٦٨٢ المنجود: أبو زبيد: ١: ٣١٣/ ٣٥٧ بأسعد: زهير: ٢: ١٥٧/ ٣٥٧ الجيد: الشماخ: ٢: ٤٦/ ٥٩٣ القواعد: الشماخ: ٢: ١٩/ ٦٠٨ بأوحد: طرفة: ٢: ١٦، ١١٤، ١٤١/ ٥٣١ برجد: طرفة: ١: ٥٠، ١٤٥/ ٧٣٣","vol":"2","page":352},{"text":"بس<span data-type=\"title\" id=toc-2386>ر</span>مد: طرفة: ٢: ١٠٩/ ٦٨٠ المتشدد: طرفة: ٢: ٨ ٣/ ٩٤٦ باليد: طرفة: ٢: ١٥٣/ ٧٤٦ بالمرصد: عامر بن الطفيل: ١: ٢٥٣/ ٢٨٣ المتردد: عدى بن زيد: ١: ٢٥٤/ ٢٨٥، ٢: ١٦، ٢٨٥ المنادى: عمرو بن معديكرب: ٢: ١٦٢/ ٧٦٤ لم يوأد: الفرزدق: ٢: ٢٨٧/ ٩٣١ العدد: لبيد: ١: ٣٠٣/ ٤٣٤ والنقد: لبيد: ١: ٣٧٣/ ٤٣٤ كبد: لبيد: ٢: ٢٩٩/ ٩٤٢ أحد: النابغة الذبياني: ١: ٣٢٨، ٢: ٣١٠/ ٣٨٠ البرد: النابغة الذبياني: ١: ٢٩٥/ ٣٣٤ العضد: النابغة الذبياني: ٢: ٢٩٦/ ٩٤٠ فقد: النابغة الذبياني: ١: ٣٥، ٢: ٥٨/ ٤٢ مفتأد: النابغة الذبياني: ٢: ١٣٢/ ٧١١ والعمد: النابغة الذبياني: ١: ٣٢٠/ ٣٧١ بدى: أبو نخيلة: ٢: ٢٨٨/ ٣٢٠ بمردود: هانىء بن شكيم: ١: ٣١٨/ ٣٦٩ أحمد:: ٢: ٥٥/ ٦٢٢ الحادي: الحادي: ١: ١٠٥/ ١٢٦ القاصد:: ١: ٢٤/ ٢٠ باليد:: ١: ٣٢٧/ ٣٧٩ زياد: الفزاري: ٢: ١٤١/ ٧٢٥ مسمود:: ٢: ٢٣٩/ ٨٨٥ والشيد:: ٢: ٥٣/ ٦١٧ وتجلد:: ١: ١٧١/ ٢٠٦\n\n(ر)\nالمعتمر: ابن أحمر: ١: ١٥٠/ ١٨٠ ينصهر: ابن أحمر: ٢: ٤٨/ ٥٩٩ حذر: ابن أحمر: ٢: ٨٦/ ٦٤١","vol":"2","page":353},{"text":"المنفطر: امرؤ القيس: ٢: ١٢/ ٥٢٤ وتدر: امرؤ القيس: ٢: ٢٧٢/ ٩١٦ والكبر: ابن الذئبة: ٢: ٢٧٧/ ٩٢١ يا قمر: ربيعة بن جشم: ٢: ١٠٠/ ٦٦٨ الإبر: طرفة: ٢: ١٤٢/ ٧٤٧ الخبر: طرفة: ١: ٢٣٥/ ٢٦٥ العبر: طرفة: ١: ٢٥٤/ ٢٨٤ مضر: طرفة: ١: ٢٥٦/ ٢٨٩ والشجر: طرفة: ٢: ٦٨/ ٦٠٧ يسر: طرفة: ٢: ١٣٧/ ٧٢٠ نكر: عبيدة بن همام: ١: ١٣٣/ ١٥٨ لحر: عبيدة بن همام: ١: ١٣٣/ ١٥٨ الشجر: العجاج: ١: ٢٢٩/ ٢٥ العور: العجاج: ٢: ٢٢٨/ ٨٦٨ المصطهر: العجاج: ٢: ٢٨/ ٥٩٨ سطر: العجاج: ١: ٣٨٣، ٢: ١٣٤/ ١٤٥ النتر: العجاج: ١: ٣٨٣، ٢: ١٣٤/ ١٤٥ شكر: العجاج: ٢: ١٢٠، ٢٠٥/ ٦٩٣ غفر: العجاج: ١: ٢١٩، ٢: ٨٩، ١١٥/ ٢٤٩ عبر: العجاج: ١: ٢١٩، ٢: ٨٩، ١١٥/ ٢٤٩ فمر: العجاج: ٢: ٥٧، ١٠٢/ ٦٢٥ قدر: العجاج: ٢: ٢٣٠/ ٨٧٤ سطر: العجاج: ٢: ٢٣٠/ ٨٧٤ الفتر: العجاج: ٢: ٢٣٠/ ٨٧٤ كسر: العجاج: ٢: ٣٠٠/ ٩٤٣ وما شعر: العجاج: ١: ٢٥، ٢١١/ ٢٣ فانكدر: العجاج: ٢: ٢٨٧/ ٩٣٠ جأر: العجاج: ١: ٣٦١، ٢: ٦٠/ ٤٢٣","vol":"2","page":354},{"text":"اعتذر: لبيد: ١: ١٦/ ٨ المنفطر: النابغة الجعدي: ٢: ١٩٩/ ٨٢١ درر: النمر بن تولب: ٢: ٢٤٣/ ٨٨٧ يؤتمر: النمر بن تولب: ٢: ١٠٠/ ٦٦٧ الحور: النمر بن تولب: ٢: ٢٠٩/ ٨٣١ غمر: ابن أحمر: ٢: ٦٠/ ٦٢٧ والدهر: ابن أحمر: ٢: ١٠٦/ ٦٧٥ زمر:: الأخطل: ٢: ١٩١/ ٨١٢ هجر: الأخطل: ٢: ٣٩/ ٥٧٩ والقتر: الأخطل: ١: ٢٧٧/ ٣١١ ساكره: أوس بن حجر: ١: ٣٦٣/ ٤٢٦ ويسورها: توبة بن الحمير: ٢: ٢٧٥/ ٩١٨ جمار: ثروان فزارة: ٢: ٨٥/ ٦٣٩ تصورها: الأبيرد: ١: ٨٤/ ١٠٦ تجيرها: الأبيرد: ١: ٨٤/ ١٠٦ مهور: جرير: ٢: ٢١٥/ ٨٤٣ تظهر: جندل بن المثنى: ١: ٣٤٨، ٣٦٣/ ٤٠٤ تسكر: جندل بن المثنى: ١: ٣٤٨، ٣٦٣/ ٤٠٤ تامر: الحطيئة: ٢: ١٦٤/ ٧٦٧ رار: خفاف بن ندبه: ٢: ٢٨٩/ ٩٣٣ الجزر: خنساء أو عمرة بنتها: ٢: ١٦٣/ ٧٦٥ تنصار: خنساء: ١: ٨١/ ١٠١ كسر: ابن الطيفان: ١: ١٢٥/ ١٥٠ الأزر: ذو الرمة: ٢: ١٨/ ٥٤٠ القطر: ذو الرمة: ٢: ٩٤/ ٦٥٥ القناطر: ذو الرمة: ١: ٣٨٣/ ٤٤٤ المقادر: ذو الرمة: ١: ٣٩٣، ٢: ٨٣/ ٤٥٦ مصادر: ذو الرمة: ٢: ٢١٥/ ٨٤٥","vol":"2","page":355},{"text":"ناظر: ذو الرمة: ٢: ١٣٩/ ٧٢٢ هوبر: ذو الرمة: ٢: ١٣٦/ ٧١٨ يتنصر: ذو الرمة: ١: ٥٨/ ٧٠ مثبور: ابن الزبعرى: ١: ٣٩٢/، ٢: ٧١/ ٤٥٥ بور: ابن الزبعرى: ١: ٣٤٠، ٢: ٧٣ ٢١٧، ٢٦٣/ ٣٩٠ ممهدر: أبو الزحف الكليبى: ١: ٣٩٥/ ٤٦١ أزور: أبو الزحف الكليبى: ١: ٣٩٥/ ٤٦١ العشتزر: أبو زبيد: ٢: ٤٦/ ٥٩٤ يمكر: أبو زبيد: ٢: ٤٦/ ٥٩٤ يميرها: أبو زبيد: ١: ٣١٤/ ٣٥٩ تعار: شداد بن معاوية: ١: ٢٤٣، ٢٤٤، ٢: ٤٧/ ٢٧٦ لزور: عامر الخصفى: ١: ٦٦، ٦٧/ ٨٢ الصدور: العباس بن مرداس: ١: ٧٩ ١٣١، ٢: ٤٥، ١٩٥/ ١٠٠ وكور: عدى بن زيد: ٢: ٥٣/ ٦١٦ فيحضر: عمر بن أبى ربيعة: ٢: ٣٢/ ٥٦٩ مثبور: الفرزدق: ١: ٣٨٥، ٢: ١١٦/ ٤٤٧ والخمر: الفرزدق: ٢: ٣٩/ ٥٨١ جمارها: الفرزدق: ٢: ٢١٨/ ٨٤٧ ناصره: الراعي: ٢: ٤٧/ ٥٩٧ وأكثر: القتال الكلابي: ١: ٢٣٧، ٣٦٢، ٣٩٧/ ٢٦٨ محسور: قيس بن خويلد: ١: ٦٠، ٣٧٥، ٢: ٢٦٢/ ٧٤ وجبور: أبو كبير الهذلي: ١: ٤١١/ ٤٨٧ البصر: لبيد: ٢: ٢٥١/ ٩٠١ عامر: لبيد: ٢: ٢١٣/ ٨٤٠ الفزر: موسى بن جابر: ٢: ٢٠/ ٥٤٢ صرصر: ابن ميادة: ٢: ١٩٦/ ٨١٨ الهواجر: الحاوي: ٢: ٢٥، ٢٧٥/ ٥٥٢، ٩١٩ الحرور:: ٢: ١٥٤/ ٧٤٩","vol":"2","page":356},{"text":"العبور:: ٢: ١٥٤/ ٧٤٩ تحاذر:: ١: ٤٠٨/ ٤٨٢ عامر: الشاعرة: ٢: ٧٦/ ٦١٩ ناصر: الشاعرة: ٢: ٧٦/ ٦١٩ والعكر:: ٢: ٦٠/ ٦٢٨ أبجرا: الأبيرد: ٢: ١٦٩، ٢٤٩: ٧٧٤ الإزارا: ابن أحمر: ٢: ١١١/ ٦٨٤ جمارا: ابن أحمر: ١: ٣٠/ ٣٣ غفارا: ابن أحمر: ١: ١٩٩/ ٢٢٧ فعيرا: أعشى قيس: ٢: ٢٤٨/ ٨٩٧ ومئزرا: أبو جندب الهذلي: ٢: ٩، ٧٨/ ٥١١ سكرا: جندل بن المثنى: ١: ٣٦٣/ ٤٢٥ حصيرا: الحارث بن خالد: ١: ٢٦٤، ٣٨٨/ ٢٩٦ أعورا: حصين بن ضمضم: ٢: ٢٢٨/ ٨٦٧ قدورا: حميد الأرقط: ١: ١٦٩/ ٢١ العورا: حميد الأرقط: ١: ٣٠٧/ ٣٤٧ المحفورا: حميد الأرقط: ١: ٣٠٧/ ٣٤٧ المقدورا: حميد الأرقط: ١: ٣٠٧/ ٣٤٧ وطرا: الربيع بن ضبيع: ٢: ١٣٨/ ٧٢١ عصرا: الربيع بن ضبيع: ٢: ١٣٨/ ٧٢١ غائرا: رؤبة: ١: ٤٠٦/ ٤٧٦ جوائرا: رؤبة: ١: ٤٠٦/ ٤٧١ سطرا: رؤبة: ٢: ٢٣٠، ٢٦٤/ ٨٧٢ حاذرا: العباس بن مرداس: ١: ٢٤٢/ ٢٧٥ نميرا: العجاج: ١: ٢١٢/ ٢٣٩ المدحورا: العجاج: ١: ٢١٢/ ٢٣٩ بارا: عدى بن زيد: ٢: ١٥٣/ ٧٤٥ ووقارا: أبو عريف الكليبى: ١: ٢٥٥/ ٢٨٦","vol":"2","page":357},{"text":"بكرا: الفرزدق: ١: ٢٠١/ ٢٣١ مسكرا: الفرزدق: ١: ٣٧٧/ ٤٣٥ المعورا: الفرزدق: ٢: ٢٢٨/ ٨٦٩ والقترا: الفرزدق: ١: ٢٧٧/ ٣١٢ اصفرارا: الكميت: ٢: ٣٠/ ٥٦٥ صريرا: الكميت: ١: ٣٠٩/ ٣٥٠ عشارا: الكميت: ١: ١١٦/ ١٣٩ وسورا: الكميت: ١: ٥٥/ ٦٧ واهجرا: النابغة الجعدي: ١: ٨/ ٧١ القفندرا: أبو النجم العجلى: ١: ٢٦، ٢١١/ ٢٤ أبرارا:: ٢: ١٢٢، ١٦٢/ ٦٩٧ إمرا:: ١: ٤٠٩/ ٤٨٤ الدوارا:: ٢: ٣٨/ ٥٨٧ الاقتارا:: ٢: ٣٨/ ٥٧٨ بشرا:: ١: ١٩٣/ ٢٢٠ مدرارا:: ١: ١٨٧/ ٢١٣ بالفهر:: ١: ٣٢١/ ٣٧٢ بسوار: الأخطل: ١: ٩٢، ٢: ٢٣٢/ ١١٢ الدهر: الأخطل: ٢: ١٦/ ٥٣٢ الساري: الأخطل: ٢: ٢٣٣/ ٨٧٩ والعار: الأخطل: ١: ١١٢/ ١٣١ الظهر: أرطاة بن سهية: ١: ٢٠٨/ ٣٣٨ الجزر: أعشى قيس: ١: ٦٥/ ٨١ الأزر: أعشى قيس: ١: ٦٥/ ٨١ الخاسر: أعشى قيس: ١: ١٨٧، ٢١٦/ ٢١٤ الغابر: أعشى قيس: ١: ٢١٩، ٢: ٨٩/ ٢٥٠ الشافر: أعشى قيس: ١: ٢١٩، ٢: ٨٩/ ٢٥٠ الفاخر: أعشى قيس: ١: ٣٦، ٢: ١٢٣/ ٤٤","vol":"2","page":358},{"text":"الناشر: أعشى قيس: ٢: ١٥٣، ٢٠٢، ٢٨٦/ ٦٠٩ الدار: جرير: ٢: ٨٠/ ٦٢٧ مئزرى: أبو جندب الهذلي: ١: ١٧٠/ ٢٠٤ الجفر: حاتم طى: ١: ٤١٣/ ٤٩٢ خزر: حاتم طى: ٢: ١٠، ٩٤/ ٥١٥ ختار: أعشى قيس: ٢: ١٢٩/ ٧٠٦ جابر: حسان: ٢: ٩٠/ ٢٨٠ العساكر: حسان: ١/ ٣٧٠ ح الحمر: خداش بن زهير: ٢: ١١٠/ ٦٨١ الجزر: خرنق: ١: ٦٥، ١٤٣/ ٨١ الأزر: خرنق: ١: ٦٥، ١٤٣/ ٨١ وحجر: خفاف بن ندبة: ٢: ١١٠/ ٦٨٥ بصبر: خفاف بن ندبة: ٢: ١١٢/ ٦٨٥ حجر: ذو الرمة: ٢: ١٦٨، ١٩٥/ ٧٧٢، ٨١٧ قاصر: ذو الرمة: ٢: ١٧٠/ ٧٧٧ السور: الراعي النميري: ١: ٤/ ٣ عامر: الراعي النميري: ٢: ٤٦/ ٥٩٥ الساري: الربيع بن زياد: ٢: ٩٧/ ٦٦٠ نهار: الربيع بن زياد: ١: ٩٧/ ١١٩ الحرور: رؤبة: ٢: ١٥٠/ ٧٤٨ المسجور: رؤبة: ٢: ١٥٤/ ٧٤٨ الحرير: رؤبة: ٢: ١٥٤/ ٧٤٨ الذعر: زهير: ٢: ٢٧/ ٥٥٩ القدر: زهير: ١: ٤١٠/ ٤٨٥ بالجرائر: الشنفري: ١: ١٩٥/ ٢٢٣ المدبر: صخر بن عمرو: ١: ١١٥، ٢: ١٥٢/ ١٣٧ الميسر: صخر بن عمرو: ٢: ١٦٣، ٢٣٢/ ٧٦٦ يسرى: صخر بن عمرو: ٢: ٢٣٢/ ٨٧٨","vol":"2","page":359},{"text":"محضر: عامر بن الطفيل: ١: ٩٢، ٢: ١/ ١١٠ محجور: العجاج: ١: ٥، ١٩٦، ٢: ١٦٣/ ٤ السور: العجاج: ١: ٥، ١٩٦، ٢: ١٦٣/ ٤ اعتصارى: عدى بن<span data-type=\"title\" id=toc-2387> ز</span>يد: ١: ٣١٤/ ٣٥٨ تذكر: عمرو بن شأى الأسدى: ٢: ١٧٦/ ٧٨٦ وختر: عمرو بن معديكرب: ٢: ١٢٩/ ٧٠٧ الأعفر: أبو كبير الهذلي: ١: ٢٤/ ١٨ دائر: الكميت: ٢: ٤٥/ ٥٩٢ المسحر: لبيد: ١: ٣٨١، ٨٩٢/ ٤٤٠ معصر: لبيد: ١: ٢٩٥، ٣١٤/ ٣٣٥ واصبري: لبيد: ١: ٧٦/ ٩٤ وحمير: لبيد: ١: ٣٠/ ٣٠ الصراصر: ليلى الأخيلية: ٢: ١٩٧/ ٨١٩ الزور: ابن مقبل: ١: ٣٩٥/ ٤٦٠ دعر: ابن مقبل: ٢: ٠٣/ ٦٧٢ عورى: ابن مقبل: ١: ٣٤٦/ ٤٠٣ جرور: مهلهل: ١: ٢٠١/ ٢٣٠ الشبر:: ٢: ٢٣٦/ ٨٨١ الصدر: ٢: ١٢/ ٥٢٣ المقادر:: ٢: ٥٤/ ٦١٩ بأمير:: ٢: ٤٥، ٢٦١/ ٥٩٠ ضر:: ٢: ١١٢/ ٦٨٦ مكاسره:: ١: ٣٤٤/ ٤٠٠\n\n(ز)\nالأجراز:: ١: ٣٩٤/ ٤٥٨ راكز: الشماخ:: ١: ٢١٥/ ٢٤٢","vol":"2","page":360},{"text":"والتحزى: رؤبة: ٢: ١١/ ٥٢٠ ذو الأز: رؤبة: ٢: ١١/ ٥٢٠ القحز: رؤبة: ٢: ٢٠١/ ٨٢٥ بمشمئز: رؤبة: ٢: ١٩٠/ ٨١٠ للأخز: رؤبة: ٢: ٩٩/ ٦٦٦ وبهزى: رؤبة: ٢: ٩٩/ ٦٦٦ اللهز: رؤبة: ٢: ٩٩/ ٦٦٦\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2388>(س)</span>\nالأخماس: رؤبة: ١: ١٩٢/ ٢١٨ وإبلاس: رؤبة: ١: ١٩٢/ ٢١٨ العيس: جران العود: ١: ١٢٧، ٢: ٧٨، ٢٣٧/ ١٦٥ الفوارس: ذو الرمة: ١: ٣٩٦/ ٤٦٢ شوس: أبو زبيد: ٢: ٢٨. ٣٥. ١٢٧/ ٥٦٠\nالدهاريس: المتلمس: ١: ٢٠٧، ٢: ٧٣/ ٢٣٥ شوسا: ذو الأصبع العدواني: ١: ٢٣١، ٢: ٧٧/ ٢٦٠ بئيسا: ذو الأصبع العدواني: ١: ٢٣١، ٢: ٧٧/ ٢٦٠ الجاسوسا: رؤبة: ٢: ٢٢٠/ ٨٥٢ المنسوسا: رؤبة: ٢: ٢٢٠/ ٨٥٢ اليبيسا: رؤبة: ١: ١٠٥/ ١٢٥ وأبلسا: العجاج: ١: ١٩٢، ٢: ١٢٠/ ٢١٧ مكرسا: العجاج: ١: ١٩٢، ٢: ١٢٠/ ٢١٧ وعسعسا: علقمة بن قرط: ٢: ٢٨٨/ ٩٣٢ القياسا: القلاخ بن حزن: ٢: ٢٧/ ٥٥٧ الأنفاسا: القلاخ بن حزن: ٢: ٢٧/ ٥٥٧ لامساسا: القلاخ بن حزن: ٢: ٢٧/ ٥٥٧ الأباخسا: الكميت: ٢: ٢٢٠/ ٨٥٥","vol":"2","page":361},{"text":"بائسا: الكميت: ٢: ٥٠/ ٦٠٧ الرساسا: النابغة الجعدي: ٢: ٧٥/ ٤١٦ لباسا: النابغة الجعدي: ١: ٦٧/ ٨٤ لامساسا: النابغة الجعدي: ٢: ٢٧/ ٥٥٦ نحاسا: النابغة الجعدي: ٢: ٢٤٥/ ٨٩٠ الرأسا:: ١: ٣٨٢/ ٤٤٣ يسا:: ٢: ٢٠٨/ ٨٩٦ المقدس: امرؤ القيس: ٢: ١٣/ ٥٢٧ لأكياس: الحطيئة: ٢: ٩٩/ ٦٦٥ البسبس: دكين الفقيمي: ٢: ٤/ ٥٠٣ ملس: العجاج: ٢: ١٢٢/ ١٤٦ الوقس: العجاج: ٢: ١٢٢/ ١٤٦ ساس: القلاخ بن حزن: ٢: ٢٧/ ٥٥٨ اليابس: ليلى بنت الحماس: ١: ١١٦/ ١٤٠ لم تنبس: المنلمس: ٢: ١٥٨/ ٧٠٧ القبس:: ٢: ٩٢/ ٦٥١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2389>(ش)</span>\nأجش:: ١: ٣٢٥/ ٤٧٤ الخاموش: رؤبة: ٢: ١٥١/ ٧٤٢ النئوش: رؤبة: ٢: ١٥١/ ٧٤٢ الواشي:: ٢: ٣٤/ ٥٧٣\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2390>(ص)</span>\nلا مناص: أبو النجم العجلى: ٢: ١٠٦/ ٧٨٧ خمائصا: أعشى قيس: ١: ١٥٣/ ١٨٤","vol":"2","page":362},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2391>(ض)</span>\nمحرض:: ١: ٢١٦/ ٣٦٥ بالم<span data-type=\"title\" id=toc-2394>ع</span>ضى: رؤبة: ١: ٣٥٥/ ٤١٥ والنقض: ذو الإصبع: ٢: ١٧٤/ ٧٨٢ دحض: ذو الإصبع: ٢: ١٧٤/ ٧٧٢ أوفاض: رؤبة: ٢: ٢٧٠/ ٩١٥ غاض: رؤبة: ١: ٣٤٩، ٢٧٧/ ٤٠٦ الدحض:<span data-type=\"title\" id=toc-2392> ط</span>رفة: ١: ٤٠٨/ ٤٨١ بعض: طرفة: ٢: ٣/ ٤٩٩ نقضى: العجاج: ١: ٩٩، ٢: ٨٣/ ١٢١ عرضى: العجاج: ١: ٩٩، ٢: ٨٣/ ١٢١\n\n(ط)\nواسطا: هميان بن قحافة: ٢: ٢٨٤/ ٩٢٧ قانط: حميد الأرقط: ٢: ١٢٢/ ٦٩٨ الصراط:: ١: ٢٥/ ٢٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2393>(ظ)</span>\nأقياظا: رؤبة: ٢: ٢٤٤/ ٨٨٩ الشواظا: رؤبة: ٢: ٢٤٤/ ٨٨٩ أيقاظا: رؤبة: ١: ٣٩٧/ ٤٠٣ غياظا: رؤبة: ١: ٣٩٧/ ٤٦٣\n\n(ع)\nمنتزع: سويد بن أبى كاهل: ٢: ٢١/ ٥٤٤ وتسفع: أوس بن حجر: ٢: ١٤١/ ٧٢٦","vol":"2","page":363},{"text":"وتقطع: أوس بن حجر: ١: ٣١٦/ ٣٦٣ المخشع: جرير: ١: ١٩٧ تبع: أبو ذؤيب: ١: ٢٧٥، ٢: ٢٥، ١٤٣/ ٦٢ وأجدع: أبو ذؤيب: ١: ٨١/ ١٠٢ ويصدع: أبو ذؤيب: ١: ٣٥٥/ ٤١٦ الجراسع: ذو الرمة: ١: ٣٩٤/ ٤٥٧ شيع: الراعي: ٢: ٩٨/ ٦٦٣ شيع: أبو زبيد: ٢: ٩٨/ ٦٦٢ السميع: عمرو بن معديكرب: ١: ٢٨٢/ ٣١٧ الطوالع: الفرزدق: ٢: ٢٣٦/ ٨٨٢ راكع: لبيد: ١: ٥٤/ ٦٥ المتاع: المشعث العامري: ١: ٣٢٨/ ٣٨٨ الأصابع: النابغة الذبياني: ١: ٣٠٨/ ٣٤٩ سابع: النابغة الذبياني: ١: ٣٣/ ٣٨ خاشع: النابغة الذبياني: ١: ٣٣/ ٣٨ طائع: النابغة الذبياني: ١: ١٠٠/ ١٢٢ وازع: النابغة الذبياني: ٢: ٩٣/ ٦٥٢ مهارع:: ١: ٢٩٤/ ٣٣٢ المقنعا: الأشهب بن رميله: ١: ٥٢، ١٩١، ٣٤٦/ ٦٣ الشيعا: أعشى قيس: ٢: ٩٧/ ٦٦ طبعا: أعشى قيس: ٢: ١٢٥/ ٧١ والصلعا: أعشى قيس: ١: ٢٩٣/ ٣٢٨ والوجعا: أعشى قيس: ١: ٦٢، ٢٦٨، ٢: ١٣٨/ ٧٨ جذعا: ذو الإصبع العدواني: ٢: ٢٦٤/ ٩٠٥ البلاقعا: الراعي: ٢: ٩/ ٥١٣ تبعا: رؤبة: ١: ٤١٤/ ٤٩٣ نزعا: سعيد بن كراع: ٢: ١٠١/ ٦٧١ بأجدعا: سعيد بن أبى كاهل: ٢: ٢٠، ٢٣٤/ ٥٤٧ طائعا: عدى بن زيد: ٢: ٩٣/ ٦٥٣","vol":"2","page":364},{"text":"انقطاعا: القطامي: ٢: ٣٧، ٧٩/ ٥٧٧ ساعا: القطامي: ١: ٣٩١/ ٤٥٤ وتبعا: متمم بن نويرة: ٢: ٢٠٩/ ٨٣٥ فأفزعا: يحيى بن مالك السعدي: ٢: ٦٧/ ٦٠٤ وتبعا: يحيى بن مالك السعدي: ٢: ٦٧/ ٦٠٤ ترفعا: يحيى بن مالك السعدي: ٢: ٦٧/ ٦٠٤ جداعه: العباس بن مرداس: ٢: ١٧٧/ ٧٨٨ قناعة: العباس بن مرداس: ٢: ١٧٧/ ٧٨٨ مضاعه: العباس بن مرداس: ٢: ١٧٧/ ٧٨٨ براعه: العباس بن مرداس: ٢: ١٧٧/ ٧٨٨ سراعه: العباس بن مرداس: ٢: ١٧٧/ ٧٨٨ جمعا:: ٢: ٧٩/ ٦٢٤ بيعا:: ٢: ٧٩/ ٦٢٤ مضجعا:: ٢: ٤٩، ١٢٤/ ٦٠٣ ينعا:: ١: ٢٠٢/ ٢٣٢ ببديع: الأحوص: ٢: ٢١٢/ ٨٣٨ القصاع: الحطيئة: ١: ٧٥/ ٩٢ ببديع: الراعي: ٢: ٢١٢/ ٨٢٧ ربوع: الشماخ: ٢: ٢٠٩/ ٢٣٨ ريع: الشماخ: ٢: ٨٨/ ٦٤٦ القنوع: الشماخ: ٢: ٥١/ ٦٠٩ الوقيع: الشماخ: ١: ٣٤٣/ ٣٩٢ منيع: عباس بن مرداس: ٢: ٨٦/ ٦٤٢ بالصاع: أبو قيس بن الأسلت: ١: ١٣٩، ٢: ١٧٠/ ١٦٨، ٥٣٨ وصدوع: لبيد: ١: ٣٥٣/ ٤١٤ وقنوعى: لبيد: ٢: ٥٢/ ٦١٣ أقطاع: المسيب بن على: ١: ٣٦٧/ ٤٣٢ السماع: ابن مفرغ يزيد ١: ٣٤٣، ٢: ٢٤٠/ ٣٩٦","vol":"2","page":365},{"text":"لم أصنع: أبو النجم العجلى: ٢: ٨٤/ ٦٣٦<span data-type=\"title\" id=toc-2395> ف</span>اهجعى: النمر بن تولب: ١: ١٣٣/ ١٥٩ الإصبع: رجل من أبى بكر بن كلاب: ١: ١٥٨/ ١٨٨ بالضلوع:: ٢: ٤٩/ ٦٠١ دموعى:: ١: ٢٠٨/ ٣٩٥ ماوعى:: ١: ٢٠٨/ ٣٩٥ ممنع:: ١: ٣٤٣/ ٢٩٥\n\n(ف)\nمختلف: أبو النجم العجلى: ١: ٢٨، ٢٥٨/ ٢٧ لام ألف: أبو النجم العجلى: ١: ٢٨، ٢٥٨/ ٢٧ تأسفوا: ابن مقبل: ٢: ٢٠٥/ ٨٣٠ نطوف: المعقر بن حمار البارقي: ٢: ١٧٧/ ٧٨٩ الكنيف: لبيد: ٢: ١٠٤/ ٦٧٣ وشعوف: كعب بن زهير: ١: ١٣٧، ٢٥٨/ ٢٦٧ مجلف: الفرزدق: ٢: ٢١/ ٥٣ مختلف: عمرو بن امرئ القيس: ١: ٣٩/ ٤٨ خلف: سليمان بن يزيد العدوى: ٢: ١٢٤/ ٦٩٩ اللقيف: أبو ذؤيب: ٢: ٨٢/ ٦٣٣ خليف: أبو ذؤيب: ١: ٢٧٣/ ٣٠٦ ولا طرف: جرير: ٢: ٤/ ٥٨٢ رءوفا: كعب بن مالك: ١: ٢٧٠/ ٣٠٣ مترفا: العجاج: ٢: ٥٨/ ٦٢٦ وجفا: العجاج: ١: ٣٠٠، ٢: ٨٧، ٢٦٢/ ٣٤٠ فزلفا: العجاج: ١: ٣٠٠، ٢: ٨٧، ٢٦٢/ ٣٤٠ احقوقفا: العجاج: ١: ٣٠٠، ٢: ٨٧، ٢٦٢/ ٣٤٠ تزحلفا: العجاج: ١: ٣٨٨/ ٤٤٧ احقفا: العجاج: ٢: ٢١٣/ ٨٣٩","vol":"2","page":366},{"text":"بالغرف: أبو خراش: ١: ١٣٧/ ١٦٦ العفيف: رؤبة: ١: ٢٠٥/ ٢٣٤ الم<span data-type=\"title\" id=toc-2396>ق</span>روف: رؤبة: ١: ٢٠٥/ ٢٣٤ المطرف: الممزق العبدى: ١: ٤١١/ ٤٨٨ متكلف: أبو كبير الهذلي: ١: ٤٠٧/ ٤٧٩ نياف:: ١: ٢١٥/ ٢٤١ الأعراف:: ١: ٢١٥/ ٢٤١ جارف:: ٢: ١١٤/ ٦٨٧\n\n(ق)\nبلق: رؤبة: ١: ٤٣- ٤٤، ٢: ١٢٣/ ٥٠ بهق: رؤبة: ١: ٤٣- ٤٤، ٢: ١٢٣/ ٥٠ بنق: رؤبة: ١: ٤٣- ٤٤، ٢: ١٢٣/ ٥٠ المخترق: رؤبة: ١: ٣٨٠/ ٤٣٩ العسق: العجاج: ١: ٧٦/ ٩٢ فبرق: الكلابي: ٢: ٢٧٧/ ٩٢٠ أولق: أعشى قيس: ١: ٢٣٦/ ٢٦٦ موفق: أعشى قيس: ١: ٢٤٤، ٢: ٣٩، ٤٧/ ٢٧٧ وتمرق: أعشى قيس: ٢: ٧٥/ ٦١٧ ويأفق: أعشى قيس: ٢: ١٧٩/ ٧٩١ ذائقها: أمية بن أبى الصلت: ١: ١١١/ ١٣٠ يترقرق: ذو الرمة: ٢: ٨٨، ٢٥٦/ ٦٤٥ دمشق: الزفيان بن عوانة: ٢: ٧٦، ١٣٢/ ٦١٨ زورق: الزفيان بن عوانة: ٢: ١٣٢/ ٧١٢ دوسق: الزفيان بن عوانة: ٢: ١٣٢/ ٧١٢ والنمرق: الزفيان بن عوانة: ٢: ١٣٢/ ٧١٢ معلق: الزفيان بن عوانة: ٢: ١٣٢/ ٧١٢ والنمرق: الزفيان بن عوانة: ٢: ١٣٢/ ٧١٢ معلق: الزفيان بن عوانة: ٢: ١٣٢/ ٧١٢ والنمرق: الزفيان بن عوانة: ٢: ١٣٢/ ٧١٢","vol":"2","page":369},{"text":"مطرق: الزفيان بن عوانة: ٢: ١٣٢/ ٧١٢ أطيق: عروة بن الورد: ٢: ٧٩، ١١٥/ ٦٢٣ مشارقة:: ٢: ٥٤/ ٦١٨ سائقا: العجاج: ٢: ٢٩١/ ٩٣٦ شقا: العجاج: ١: ٣٥٧/ ٤٨٨ نتقا: العجاج: ١: ٢٣٢/ ٢٦١ فوقا: الفقعسي أبو محمد: ٢: ١٥٣/ ٧٤٧ عسقا: ابن قيس الرقيات: ١: ٣٨٨/ ٤٥٠ والأرقا: ابن قيس الرقيات: ١: ٣٨٨/ ٤٥٠ طرقا:: ٢: ٢٣١/ ٨٧٧ مضيق: أبو الأسود الدؤلي: ٢: ١٨٦/ ٨٠٤ المسلاق: أعشى قيس: ٢: ١٣٥/ ٧١٤ أبق: أعشى همدان: ٢: ٢٠٠/ ٨٢٣ لم يمزق: ذو الرمة: ١: ١٩٩/ ٢٢٦ مسردق: سلامة بن جندل: ١: ٣٩٩/ ٤٦٦ غبق: الصقر بن حكيم: ١: ٣٤٩، ٢: ٨، ٧٨/ ٤٠٨ العرق: الصقر بن حكيم: ١: ٣٤٩، ٢: ٨، ٧٨/ ٤٠٨ الدفق: الصقر بن حكيم: ١: ٣٤٩، ٢: ٨، ٧٧/ ٤٠٨ المشقى: الصقر بن حكيم: ١: ٣٤٩، ٢: ٨، ٧٨/ ٤٠٨ ملقى: العجاج: ١: ٢٤/ ١٩ مراق: عوف بن الأحوص: ١: ١٩٤/ ٢٢١ مغلاق: مهلهل: ٢: ١٣/ ٥٢٦ الراقي: مهلهل: ٢: ١٣/ ٥٢٦ الطريق:: ٢: ١٤٣/ ٧٢٨ العميق:: ٢: ٤٩/ ٦٠٤ بموبق:: ١: ٤٠٦/ ٤٧٧ زاهق:: ٢: ٣١٥/ ٩٤٩","vol":"2","page":370},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2397>(ك)</span>\nرامك: ذو ا<span data-type=\"title\" id=toc-2398>ل</span>رمة: ٢: ٥٣/ ٦١٤ حبك: زهير: ٢: ٢٢٥/ ٨٦٤ فدك: زهير: ١: ٢٥٥/ ٢٨٨ هلكوا: زهير: ٢: ١٢٧/ ٧٠٣ نعالكا: أبو الأسود الدؤلي: ١: ٤٨، ١١١، ٢: ١٠٦/ ٥٦ عزائكا: أعشى قيس: ١: ٧٤/ ٩٠ نسائكا: أعشى قيس: ١: ٧٤/ ٩٠ مالكا: خفاف بن ندبة: ١: ٢٨، ٨٣/ ٢٨ ذلكا: خفاف بن ندبة: ١: ٢٨، ٨٣/ ٢٨ ممسكا:: ١: ٢٨٤/ ٣١٩ الهوالك: ابن جذل الطعان: ١: ٢٦٦/ ٢٩٧ الأرائك: ذو الرمة: ١: ٤٠١، ٢: ١٦٤/ ٤٦٨ الدوالك: ذو الرمة: ١: ١٩٩/ ٢٢٩ الملك: عبد الله بن قيس الرقيات: ٢: ٦١/ ٦٣٠ الحبائك: الفرزدق: ٢: ٢٢٥/ ٨٦٥\n\n(ل)\nالجهال: العجاج: ١: ١٢٧/ ١٥٣ الدال: العجاج: ١: ٣٤٩، ٣٧٧/ ٤٠٧ فنسل: النابغة الجعدي: ٢: ٤٤/ ٥٨٧ المعل: لبيد: ٢: ١٦٠/ ٧٦٠ عقل: لبيد: ١: ٣١/ ٣٤ غفل: لبيد: ١: ٣٨٩/ ٤٥١ نفل: لبيد: ١: ٢٤٠/ ٢٧٢ وجدل: لبيد: ٢: ٨١/ ٦٣١","vol":"2","page":371},{"text":"وزحل: لبيد: ٢: ٨١/ ٦٣١ فخل: العبدى: ١: ١٢٧/ ١٥٣ وعجل:: ٢: ٢٠/ ٥٤١ الوقل: ابن أحمر: ٢: ٧٢/ ٦١١ جبل: ابن أحمر: ٢: ٧٢/ ٦١١ لأميل: الأحوص بن محمد الأنصاري: ٢: ١٢١، ١٦٢/ ٦٩٥ يعمل: أحيحة بن الجلاح: ١: ٢٥٥، ٢: ٣٠٢/ ٢٨٧ يتركل: الأخطل: ٢: ٢٥٣/ ٩٠٢ يوصل: الأخطل: ٢: ١٠٨/ ٦٧٩ الإبل: أعشى قيس: ١: ١١٧/ ١٤١ العجل: أعشى قيس: ٢: ٣٥، ١٨٥/ ٥٧٥ عجل: أعشى قيس: ٢: ٢٣١/ ٨٧٥ مكتهل: أعشى قيس: ٢: ٢١٨/ ٨٥٠ هطل: أعشى قيس: ٢: ١٢٠/ ٦٩٢ يئل: أعشى قيس: ١: ٤٠٨/ ٤٨٣ قبيلها: أعشى قيس: ١: ٣٩٠/ ٤٥٢ مال: أوس بن غلفاء: ١: ٢٤١/ ٣٧٦ فعول: حميد بن ثور: ١: ٣٣٨، ٢: ١٣٠/ ٣٨٨ شول: خفاف بن ندبة: ٢: ٢٠٠/ ٨٢٢ آجله: الخفوت: ١: ١٦٣/ ١٩٣ جاهله: الخفوت: ١: ١٦٣/ ١٩٣ الحبل: ذو الرمة: ٢: ١٣١/ ٧٠٨ المغربل: ذو الرمة: ٢: ٧٤/ ٦١٥ البقل: رؤبة: ٢: ٨٦/ ٨٠٣ عدل: زهير: ١: ١٧٦/ ٢٠٩ فيستعلوا: زهير: ٢: ٢٤٦/ ٨٩٤ يعلو: زهير: ٢: ١٨٨/ ٨٠٨ أنامله: ضابى البرجمي: ١: ٣٢٧/ ٣٨٧","vol":"2","page":372},{"text":"مرحل: عمر بن أبى ربيعة: ١: ٤٦، ١٨٨/ ٥٢ يوبل: عمر بن أبى ربيعة: ١: ١٨٨/ ٥٢ وأطول: الفرزدق: ٢: ١٢١/ ٦٩٦ الهبل: القطامي: ٢: ١٣٩/ ٧٢٣ سرابيل: كعب بن زهير: ١: ٣٦٦/ ٤٣١ لمقتول: كعب بن زهير: ١: ٢٧٣، ٢: ١٦٦/ ١٤٧ يذهل: كثير عزة: ٢: ٤٠٤/ ٥٨٩ الأرذل: الكميت: ٢: ٤٥/ ٥٩١ المنصل: الكميت: ٢: ١٢٥/ ٧٠٠ وباطل: لبيد: ٢: ١٤٨/ ٧٣٧ ينتعل: المتنخل الهذلي: ١: ١٠٢، ٢: ٣٣/ ١٢٤ أول: معن بن أوس: ١: ٢٤٠، ٢: ١٢١/ ٢٧٣، ٦٩٤ بغل: هند بنت النعمان: ٢: ٥٥/ ٦٢١ الفحل: هند بنت النعمان: ٢: ٥٥/ ٦٢١ غول:: ١: ٣٦٠/ ٤٢٠ صليل:: ١: ٣٦٠/ ٤٢٠ الضلال:: ٢: ٧٤/ ٦١٢ فقالوا:: ٢: ٧٤/ ٦١٢ حلال:: ٢: ٧٤/ ٦١٢ كافل:: ٢: ١٤/ ٥٣٠ والغزل:: ٢: ١٤٥/ ٧٣٢ والوسائل:: ١: ٦٤/ ١٩٤ حملا: الأخطل: ١: ٣٦٤/ ٤٢٨ ضلالا: الأخطل: ١: ٦٤/ ٧٩ خيالا: الأخطل: ١: ٥٦، ٢: ١٣١، ٢٣٣/ ٦٩ نهشلا: الأخطل: ١: ٣٣١، ٢: ١٩٢/ ٣٨٢، ٨١٣ خليلا: أبو الأسود: ٢: ١١/ ٥١٨ فتيلا: أبو الأسود: ٢: ١١/ ٥١٨","vol":"2","page":373},{"text":"جميلا: أبو الأسود: ٢: ١١/ ٥١٨ قليلا: أبو الأسود: ١: ٣٠٧/ ٣٤٨ إلا: أعشى قيس: ١: ٢١٨/ ٢٤٦ حبالها: أعشى قيس: ١: ١٠١/ ١٢٣ خلالها: أعشى قيس: ١: ٣٨، ٢: ١٢٤/ ٤٧ مثلا: أعشى قيس: ٢: ١١٦/ ٦٨٩ كاهلا: امرؤ القيس: ١: ٣١٨/ ٣٩٨ سبيلا: جرير: ٢: ٧٤/ ٦١٣ مقالا: الحطيئة: ٢: ٣/ ٤٩٨ جدالا: ذو الرمة: ١: ٣٢٦/ ٣٧٦ والمحالا: ذو الرمة: ١: ٣٢٦/ ٢٧٦ والمحالا: ذو الرمة: ١: ٣٤٢/ ٣٩٣ التنزيلا: الراعي: ٢: ٣١٣/ ٩٤٨ إجفيلا: الراعي: ١: ٣٤٤/ ٤٠١ فلولا: الراعي: ٢: ٢٧٠/ ٩١٤ وحولا: الراعي: ١: ١١٨، ١٦٠، ٢: ٣٧، ٨٧/ ١٤٢ دخيلا: الراعي: ١: ١١٨، ١٦٠، ٢: ٣٧، ٨٧/ ١٤٢ الأثاقلا: رؤبة: ١: ٢٣٢/ ٢٦٢ الوسائلا: رؤبة: ١: ١٦٥/ ١٩٦ إبقائها: عامر بن جوين: ٢: ٦٧/ ٦٠٣ المغفلا: عمر بن أبى ربيعة: ١: ١٢٠/ ١٤٥ علا: غيلان الربعي: ١: ١٥٠/ ٧٤١ وحنظلا: غيلان الربعي: ١: ٥٩/ ٧٢ الأبطالا: الفرزدق: ١: ٣٧٧/ ٤٣٦ المعلة: قرب بن المستفيد: ٢: ٢٦٦/ ٩٠٨ الطوالا: كعب بن جعيل (؟): ١: ٢٩٤/ ٣٣٠ انفصام لها: الكميت: ١: ٧٨/ ٩٨ سجيلا: ابن مقبل: ١: ٢٩٦، ٢: ٣١٢/ ٣٣٦ حلولا: مهلهل: ١: ٢٢١/ ٢٥٢","vol":"2","page":374},{"text":"فأبسلا: النابغة الجعدي: ١: ١٩٥/ ٢٢٢ أحبلا:: ٢: ١٤٥/ ٧٣٣ أفولا:: ١: ١٩٩/ ٢٢٨ الإفالا:: ٢: ٨٨/ ٦٤٧ الحبالا:: ٢: ٢٥٠/ ٨٩٩ السبيلا: ١: ٣١٩، ٢: ١١٤/ ٣٧٠ مبتلى:: ١: ٣٠٣/ ٣٤٤ ومالا:: ٢: ١٣١/ ٧٠٩ باطلى: الأحوص: ١: ٢٦، ٢١١، ٣٩٤، ٢: ١٨٠/ ٢٥، ٤٥٩ غافل: الأحوص: ١: ٢٦، ٢١١، ٣٩٤، ٢: ١٨٠/ ٢٥، ٤٥٩ أقتال: أعشى قيس: ١: ٢٩٩/ ٣٣٩ الجوال: أعشى قيس: ١: ٣٥١/ ٤١١ المحال: أعشى قيس: ١: ٣٢٥، ٢: ٨٠/ ٣٧٥ لا يبالى: أعشى قيس: ١: ٣٢٥، ٢: ٨٠/ ٣٧٥ وطحالها: أعشى قيس: ٢: ١٨١/ ٧٩٦ أقيال: امرؤ القيس: ٢: ١٨٠/ ٧٩٤ أمثالى: امرؤ القيس: ١: ٧٦/ ٩٣ سربالى: امرؤ القيس: ٢: ٦/ ٥٠٧ عاقل: النابغة الجعدي: ١: ٦٥، ١٣٩/ ٨٠ يعجل: أوفى بن مطر المازني: ٢: ٥/ ٥٠٦ يقتل: أوفى بن مطر المازني: ١: ٧٨/ ٩٥ المتبدل: تأبط شرا: ١: ٣٣٣/ ٣٨٦ الهلال: جرير: ١: ٩٨، ٢: ٨٣/ ١٢٠ مرحل: جرير: ١: ١٣٧/ ١٦٤ الأجمال: جميل: ١: ٣٦٤/ ٤٢٧ الخلال: الحارث بن زهير: ١: ٣٤١/ ٣٩١ بالأصائل: أبو ذؤيب: ١: ٢٣٩، ٣٢٨/ ٢٧١ الجبل: أبو ذؤيب: ٢: ٩١/ ٦٤٩ وعامل: أبو ذؤيب: ١: ٢٧٥، ٢: ٧٢، ١١٥، ٢١٣/ ٣٠٩","vol":"2","page":375},{"text":"قبلى: أبو ذؤيب: ١: ٤٩، ٣٣٦، ٤: ٢٣٤/ ٥٨ قاتل: الراعي: ٢: ٤٧/ ٥٩٦ الأسافل: الراعي: ٢: ٤/ ٥٠٢ حلال: صخر الغى الهذلي: ١: ١١٥/ ١٣٨ جبال: صليحة الهذلي: ٢: ٩٨/ ٦٦٤ أنزل: عنترة: ٢: ٣٢/ ٥٧١ المحمل: عنترة: ٢: ١٧٨/ ٧٩٠ المنزل: عنترة: ٢: ٣٢/ ٥٧٠ لحبلى: القحيف العقيلي: ٢: ١٠٨/ ٦٧٨ برسول: كثير عزة: ٢: ٨٤/ ٦٣٨ مجفل: أبو كبير الهذلي: ٢: ٤١، ٤٨/ ٥٨٤ دخل: الكميت: ٢: ٤/ ٥٠٢ الأفضل: لبيد: ٢: ٤٠/ ٥٨٣ هلال: لبيد: ١: ٣٥٠/ ٤٠٩ يختلى: المتنخل الهذلي: ٢: ٢٩٤/ ٩٣٨ الأول: مطيع بن إياس: ٢: ١٦٩/ ٧٧٣ الأمثال: ابن مقبل: ١: ١٣٤/ ١٦١ والأهل: المنخل بن سبيع: ١: ٣٠٢/ ٣٤٢ يبخل: أبو النجم العجلى: ٢: ١٨٨/ ٨٠٧ المخول: أبو النجم العجلى: ٢: ١٨٨/ ٨٠٧ جمل: ابن هرمة: ١: ١٥٠/ ١٨١ السيول: ابن هرمة: ١: ١٠٧/ ١٢٨ بالسلائل:: ٢: ٥٦/ ٦٢٣ النعال:: ٢: ٨٦/ ٦٠٤ رسل:: ٢: ٥٤/ ٦٢٠ سفال:: ٢: ٢٩١/ ٩٣٥ عاقل:: ١: ٢٤٦/ ٢٧٨ عقيل: الحارثي: ١: ٤١٠/ ٤٨٦ قبلى:: ١: ٤٠٧/ ٤٨٠","vol":"2","page":376},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2399>(م)</span>\nتغم: أعشى قيس: ٢: ٣١٣/ ٩٤٧ صرم: أعشى قيس: ١: ٢٠٨/ ٢٣٧ العرم: أعشى قيس: ٢: ١٤٦/ ٧٣٤ لم يرم: أعشى قيس: ٢: ١٤٦/ ٧٣٤ فانعدم: أعشى قيس: ١: ٢٢٨، ٤١٥/ ٢٥٧ علم: أعشى قيس: ٢: ٢٤٤/ ٨٨٨ الحكم: العجاج: ١: ٤٨/ ١٧٧ القدم: العجاج: ١: ١٤٨/ ١٧٧ والنوم: لقيط بن زرارة: ١: ٤٠٤/ ٤٧٤ الدوم: لقيط بن زرارة: ١: ٤٠٤/ ٤٧٤ رواغم: أعشى قيس: ١: ١٣٦/ ١٦٣ سائم: أعشى قيس: ١: ٧٢/ ٨٨ مقيم: أمية بن أبى الصلت: ٢: ٢٨٥/ ٩٢٨ مرام: أوس بن حجر: ١: ٧٣/ ٨٩ النجوم: برج بن مسهر: ١: ٢١/ ١٠ أثام: بلعاء بن قيس: ٢: ٨١/ ٦٢٩ الخيام: جرير: ٢: ٢٤٦/ ٨٩٣ عظم: الحارث بن خالد: ١: ١٤٣/ ١٧٠ ألومها: الحارث بن خالد: ١: ٣١/ ٣٥ لئيم: حسان بن ثابت: ٢: ١٥٨/ ٨٤/ ٣٢٥ ومأثم: أبو خراش: ١: ٢٩٠» ٢: ٥١/ ٣٢٤ أليم: ذو الرمة: ١: ٣٢/ ٣٦ البراعيم: ذو الرمة: ٢: ٢٩٥/ ٩٣٩ تغييم: ذو الرمة: ٢: ١٥٥/ ٧٥٠ فينظلم: زهير: ١: ١٦٧/ ١٩٨ خذيم: ساعدة بن جؤية: ٢: ١٧١/ ٧٧٧ لحيم: ساعدة بن جؤية: ١: ٢٩/ ٢٩","vol":"2","page":377},{"text":"حممه: طرفة: ٢: ١٨٦/ ٨٠٥ نمموا: العجاج: ١: ٢٧٩/ ٣١٥ اليم: العجاج: ١: ٢٢٧، ٢: ١٩، ١٠٦/ ٢٥٦ السقم: العرجى عبد الله بن عمر: ١: ٣١٧/ ٣٦٦ مطموم: علقمة بن عبدة: ٢: ٢٤٢/ ٨٨٦ تمام: عمرو بن حسان: ٢: ١٤٠/ ٧٢٤ قيام: لبيد: ١: ٣٧١/ ٤٣٣ حمامها: لبيد: ١: ٩٤، ٢: ٢٠٥/ ١١٦ خيامها: لبيد: ٢: ٢٤٦/ ٨٩٢ سقامها: لبيد: ٢: ١٤/ ٥٢٩ قلامها: لبيد: ٢: ٥/ ٥٠٤ هضامها: لبيد: ٢: ٣١/ ٥٦٨ وأمامها: لبيد: ٢: ٢٥٤/ ٩٠٣ تلوم: المتوكل الليثي: ٢: ١١/ ٥١٩ وحميم: المرقش الأصغر: ١: ٢٧٤/ ٣٠٨ المصمم: المسيب بن على: ١: ٧١/ ٨٦ زنيم: المعلى بن جمال العبدى: ١: ٨١/ ١٠٣ السلاليم: ابن مقبل: ١: ١٩٠، ٢: ٢٣٤/ ٢١٦ زعيم: الموسى الأزدى: ١: ٣١٥/ ٣٦٠ منيم: الموسى الأزدى: ١: ٣١٥/ ٣٦٠ أتأيم:: ٢: ٦٥/ ٦٠٢ القسوم:: ١: ١٥٢/ ١٨٣ راغم:: ٢: ٢٣٧/ ٨٨٣ عاصم:: ١: ١٧١/ ٢٠٥ ظلم:: ١: ٤١٢/ ٤٨٩ الرحم:: ١: ٤١٢/ ٤٨٩ نائم:: ٢: ٤٢/ ٥٨٦ يتهدم:: ١: ٢٦٩/ ٣٠٠","vol":"2","page":378},{"text":"وفطيم:: ١: ١٥١/ ١٨٢ حالمه:: ٢: ٣٥/ ٥٧٤ غراما: بشر بن أبى خازم: ٢: ٨٠، ٢٥٢/ ٦٢٦ لزاما: حجل بن نضلة: ٢: ٣٣، ٨٢/ ٥٧٢ مكرما: حسان بن ثابت: ٢: ١٣٤/ ٧١٣ لزاما: أبو خراش الهذلي: ٢: ٨٢/ ٦٣٢ أحجما: الزبرقان بن بدر: ١: ٣٢٤/ ٣٧٣ دما: طرفة: ٢: ٢٧٨/ ٩٢٢ فتقوما: عمرو بن حنى: ٢: ١٢٧/ ٧٠٤ بالكرامه: قيس بن زهير: ٢: ١٧٣/ ٧٨١ قدما: ابن قيس الرقيات: ٢: ٥٠/ ٦٠٦ عما عما: لبيد: ٢: ١٤٩/ ٧٤٠ ملموما: المخيس: ٢: ٧١، ٧٦/ ٦١٠ صهميما:: ٢: ٧١، ٧٦/ ٦١٠ مرحوما:: ٢: ٧١، ٧٦/ ٦١٠ إلهاما: المرار الأسدى: ٢: ١٧٥/ ٧٨٥ هامه: ابن مفرغ يزيد: ١: ٤٨، ٣٠٤/ ٥٧ اللجما: النابغة الذبياني: ٢: ٦/ ٥٠٨ والسأسما: النمر بن تولب: ٢: ٢٣٠/ ٨٧٣ يعدما: النمر بن تولب: ٢: ٢٣٠/ ٨٧٣ سلما: وضاح اليمن: ٢: ١٤٤، ١٨٠/ ٧٢٩ العرما:: ٢: ١٤٧/ ٧٣٦ قياما:: ١: ٤٠٤/ ٤٧٣ كلاما:: ١: ٢١٦/ ٢٤٣ مقيما:: ١: ١٦٥/ ١٩٧ بسلم: أعشى قيس: ١: ٣٠٢/ ٣٤٣ مسلم: أعشى همدان: ١: ١٦٨/ ٢٠٠","vol":"2","page":379},{"text":"وبالطعام: امرؤ القيس: ١: ٣٨٢/ ٤٤١ ونديمى: بريق الهذلي: ١: ٢٢/ ١٢ بنائم: جزير: ١: ٢٧٩، ٣٣٩/ ٣١٣ الجثوم: جزير: ١: ٢١٨/ ٢٤٨ الرحيم: جزير: ١: ٢٧٠/ ٣٠٤ مستقيم: جزير: ١: ٢٤/ ٢١ المتهضم: حسان: ٢: ٥٢/ ٦١٤ فالحزم: أبو خراش: ١: ٢٧/ ٢٦ غنم: أبو خراش: ١: ٢٧/ ٢٦ الوسم: ذكوان: ٢: ٢١٥/ ٨٤٤ معجم: ذو الرمة: ٢: ٩١/ ٦٥٠ همى: رؤبة: ١: ٢٧٩/ ٣١٤ جرثم: زهير: ٢: ٢٥، ١٥٩ مجثم: زهير: ٢: ٨٠/ ٦٢٥ المرجم: زهير: ١: ٣٩٨/ ٤٦٤ والشتم: سبرة بن عمرو: ١: ٣١٠/ ٣٥١ زهدم: سحيم بن وئيل: ١: ٣٣٢/ ٣٨٣ والفم: شريح بن أوفى: ٢: ١٧١/ ٧٧٩ التقدم: شريح بن أوفى: ٢: ١٩٣/ ٨١٤ جرامها: الطرماح: ١: ٤٠٢/ ٤٧٠ أسلمي: العجاج: ٢: ٩٤/ ٦٥٤ التكلم: العجاج: ١: ٧٠/ ٨٥ العالم: العجاج: ١: ٢٢/ ١٥ بنائم: عدى بن الرقاع: ١: ٨٨، ٢: ٩٦/ ٩٦ بالدم: عمرو بن حنى: ١: ١٦١/ ١٩٢ يحمى: عمرو بن لأى: ٢: ١٦٢/ ٧٦٣ مخرم: عنتره بن شداد: ١: ٢٣، ١٣٩، ٢٥٢، ٢٧٣/ ١٧ مدارم: الفرزدق: ٢: ٢٠٦/ ٨٣١","vol":"2","page":380},{"text":"كرام: الفرزدق: ٢: ٧، ١٤٠/ ٥٠٩ المتكرم: الفرزدق: ٢: ١٣٦/ ٧١٧ تسأم: قيس ب<span data-type=\"title\" id=toc-2400>ن </span>زهير: ٢: ٢٦٦/ ٩١٠ الأحلام: الكميت: ١: ٥٩/ ٧٣ بالإفحام: الكميت: ٢: ١٠/ ٥١٧ بالهشيم: لبيد: ١: ٤٥/ ٤٧٥ حكيم: لبيد: ٢: ١٧٤/ ٧٨٣ والكروم: لبيد: ١: ٢٢٢/ ٢٥٤ كوم: لبيد: ١: ٢٢٢/ ٢٥٤ الرجم: النابغة الجعدي: ١: ٣٧٨/ ٤٣٧ عمى: النابغة الجعدي: ٢: ١٥١/ ٧٤٣ وأنعم: النابغة الجعدي: ٢: ١٩٤/ ٨١٦ بارمام: النمر بن تولب: ٢: ١٥٨/ ٧٥٦ المتثلم: النعمان بن نضلة: ١: ٢١/ ١١ الأقوام:: ٢: ٣٠/ ٥٦٧ سلم: رجل من أهل اليمن: ١: ٢٥٠/ ٢٨٢ والبشام:: ٢: ١٧/ ٥٣٧ ورسوم:: ١: ٢٢١/ ٢٥٣\n\n(ن)\nأنكرن: أعشى قيس: ٢: ١٥٩/ ٧٥٩ عدن: أعشى قيس: ١: ٢٦٤/ ٢٩٥ وثن: عدى بن زيد: ٢: ١١٤/ ٦٨٨ فبلغن:: ١: ٣١٦/ ٣٦٢ أذنوا: قعنب بن أم صاحب: ١: ١٧٧، ٢: ١٥٢/ ٢١٠ الرهن: قعنب بن أم صاحب: ١: ٨٤، ٢: ٢٠٣/ ١٠٥ وتنتجونه: قيس بن الحصين: ١: ٣٦٢/ ٤٢٤","vol":"2","page":381},{"text":"تحوونه: قيس بن الحصين: ١: ٣٦٢/ ٤٢٤ يحمونه: قيس بن الحصين: ١: ٣٦٢/ ٤٢٤ ما أبينها: النابغة الجعدي: ٢: ٩/ ٥١٢ تدان: ابن نفيل زيد: ١: ٢٣، ٢: ١٦٨/ ١٦ دفنوا:: ٢: ٧، ٧٤، ١٣٩/ ٢١٠ ما وزنوا:: ٢: ٧٤/ ٦١٤ أسنانها:: ١: ٣٨٢/ ٤٤١ وضينها:: ٢: ٢٤٩/ ٨٩٨ جنبينها:: ٢: ٢٤٩/ ٨٩٨ دينها:: ٢: ٢٤٩/ ٨٩٨ حنينا: جرير: ١: ٩٢/ ١١٣ وحرمانا: جرير: ٢: ٢١٣/ ٨٤١ أقرانا: حرى بن ضمرة: ٢: ٢١٤/ ٨٤٢ جنونا: حسان بن ثابت: ١: ٢٥٨، ٢: ٢٢، ١٦١/ ٢٩١ الوتينا: الراعي: ٢: ٧٨/ ٦٢٢ ثبينا: عمرو بن كلثوم: ١: ١٣٢/ ١٥٧ جنينا: عمرو بن كلثوم: ١: ٢، ١٧/ ١ صفونا: عمرو بن كلثوم: ١: ٤٠٤/ ٤٧٢ مدفونا: الفضل بن عباس: ١: ١٢٥، ٢: ١/ ١٤٩ أجمعينا: الكميت: ٢: ١١٦/ ٦٩٠ الشحينا: الكميت: ٢: ١٦٢/ ٧٦٢ صفونا: الكميت: ٢: ١٨١/ ٧٩٧ المتونا: الكميت: ١: ٧٩/ ٩٧ بمقرنينا: الكميت: ٢: ٢٠٢/ ٨٢٦ مغربلينا: الكميت: ٢: ٩/ ٥١٤ العالمينا: لبيد: ١: ٢٢/ ١٤ الطننا: مرة بن محكان السعدي: ٢: ٨١/ ٦٣٠ شجينا: مسيب بن زيد: ١: ٧٩، ٢: ٤٤، ١٩٥/ ٩٩","vol":"2","page":382},{"text":"فعرنينا: ابن مقبل: ١: ٢٦٠/ ٢٩٣ جونا: ابن مقبل: ١: ٢٦٠/ ٢٩٣ مكنونا: ابن مقبل: ٢: ١٠٥/ ٦٧٤ إبانا:: ١: ٢٣٤/ ٢٦٤ اعتدينا: امرأة من بنى تغلب: ٢: ٢٤/ ٥٤٩ يبرينا:: ٢: ٢٣١/ ٨٧٦ رمانى: الأزرق بن طرفة: ٢: ١٦١/ ٧٦١ الحنان: امرؤ القيس: ٢: ٢/ ٤٩٦ لا حين: جرير: ١: ٢١٢/ ٢٤٠ دونى: جرير: ١: ٣٢٦، ٣٣٧/ ٣٧٧ حصين: حسان بن ثابت: ٢: ٥٦، ١٣١/ ٦٢٤ دين: حميد الأرقط: ١: ١٧٧/ ٢١١ تخوفينى: أبو حية النميري: ١: ٣٥٢/ ٤١٢ مكنون: أبو دهبل: ٢: ١٧/ ٧٧٥ مثانى: سليمان بن يزيد: ١: ٧، ٣٥٤/ ٥ الدواني: سليمان بن يزيد: ١: ٧، ٣٥٤/ ٥ اللعين: الشماخ: ١: ٤٦/ ٥٣ الوتين: الشماخ: ٢: ٢٦٨/ ٩١٢ يأتلينى: عمران بن عصام: ٢: ٢٦/ ٥٥٥ ودينى: عمران بن عصام: ٢: ٢٦/ ٥٥٥ الفرقدان: عمرو بن معديكرب: ١: ١٣١/ ١٥٥ فلينى: عمرو بن معديكرب: ١: ٣٥٢/ ٤١٣ يصطحبان: الفرزدق: ٢: ٤١/ ٥٨٥ اخطبان: كعب بن زهير: ٢: ٢٢/ ٥٤٦ والنسعان: لبيد: ٢: ٢١٨/ ٨٤٨ الحزين: المثقب العبدى: ١: ٢٧٠/ ٣٠٢ غضون: المثقب العبدى: ٢: ٢٩٤/ ٩٣٧ ودينى: المثقب العبدى: ١: ٢٤٧/ ٢٧٩","vol":"2","page":383},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2401>ي</span>قينى: المثقب العبدى: ١: ٢٤٧/ ٢٧٩ قنيان: أبو المثلم الهذلي: ٢: ٢٣٨/ ٨٨٤ الملوان: ابن مقبل: ١: ١٠٩/ ١٢٩ آن: النابغة الذبياني: ٢: ٢٤٥/ ٨٩١ بشن: النابغة الذبياني: ١: ٤٧، ١٠١، ٢٤٧، ٢: ٢٢٦/ ٥٤ رفن: النابغة الذبياني: ١: ٢٩٧/ ٣٣٧ الدنان: النابغة الجعدي: ٢: ١٢٩/ ٧٠٥ أعفانى: أبو النجم العجلى: ١: ٧/ ٧ أعطانى: أبو النجم العجلى: ١: ٧/ ٧ والقرآن: أبو النجم العجلى: ١: ٧/ ٧ لسانى: الهيردان السعدي: ١: ٢٨٨/ ٣٢١ اثنين:: ١: ١٦٠/ ١٩٠ القرآن:: ١: ٢٧٢/ ٣٠٥ الصدفين:: ١: ٤١٤/ ٤٩٤ الركنين:: ١: ٤١٤/ ٤٩٤ فومتان:: ١: ٤١ والشبهان:: ٢: ٤٨/ ٦٠ ومجدبان:: ١: ٢٩٤/ ٣٣٣\n\n(ى)\nالحميرى: أبو ذؤيب: ١: ٣٥٩/ ٤١٩ حوذى: العجاج: العجاج: ١: ١٤١، ٦٠٥/ ١٦٩ الكمي: العجاج: ١: ١٤١، ٤٠٥/ ١٦٩ الضرى: العجاج: ١: ٢٩١/ ٣٢٦ حى: العجاج: ٢: ١١٧/ ٦٩١ الثوى: العجاج: ٢: ١٠٧/ ٦٧٧ فسى: العجاج: ٢: ١٠٧/ ٦٧٧ والعبرى: العجاج: ١: ٢٦٩/ ٣٠١","vol":"2","page":384},{"text":"غنى: مرثد بن حمران: ١: ٨٧، ٢٢٠/ ٢٥١ غيابيا: ابن أحمر: ٢: ٢٣٧/ ٨٦٦ المراسيا: زهير: ٢: ١٤٤/ ٧٣١ وراثيا: سوار بن المضرب: ١: ٣٣٧، ٢: ١، ٦٢، ٢٨٠/ ٣٨٧ عليا: أبو الأسود الدؤلي: ٢: ١٤٨/ ٧٣٩ اليا: أبو الأسود الدؤلي: ٢: ١٤٨/ ٧٣٩ غيا: أبو الأسود الدؤلي: ٢: ٤٨/ ٧٣٩ شقيا: عبد الله بن رواحة: ١: ٢١/ ٩ وعاديا: عبد يغوث بن وقاص: ١: ٢٥٧/ ٢٩٠ الأسى: العجاج: ١: ١٦١، ١٧١/ ١٩١ مغنى: العجاج: ١: ٢٣٤/ ٢٦٣ التقافيا: النابغة الجعدي: ١: ٣٧٩/ ٤٣٨ وماليا:: ١: ١٢٥/ ١٤٨ عتيا:: ٢: ٢/ ٤٩٧ غاويها: ابن خياط العكلي: ١: ١٧٣/ ٢٠٨ الندى:: ١: ١٥٧/ ١٨٦","vol":"2","page":385},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2402>فهرس س<span data-type=\"title\" id=toc-2403>ا</span>ئر الأشخاص</span>\n\n(ا)\nإ<span data-type=\"title\" id=toc-2404>ب</span>راهيم النبي: ١: ٥٧، ٥٨، ٥٩، ١٠٠ ح، ٢٠٨، ٢٩٣، ٢: ٤٩، ٢٠٣ الأثرم على بن المغيرة: ١: ١، ١١٦ ح، ١٥٧، ١٧٩، ٣٠٤، ٣٧٣، ٢: ١٧٣ ح آدم النبي: ١: ٣٨ أبو الخطاب الأخفش: ١: ١٨٩ ح، ٢: ٢١، ٢٦٩ إسحاق النبي: ١: ٥٧، ٢: ٤٠ ابن إسحاق: ٢: ١٩٣ أبو إسحاق: ١: ٣٧٦ أبو أسلم: ١: ٤٧ أسماء بنت عميس: ١: ١٢٢، ٢: ٣٣ ح إسماعيل: ١: ٥٧ إسماعيل بن صبيح الكاتب: ١: ١ ح أبو الأسود الدؤلي: ٢: ٢١٦ الأشعث بن قيس: ١: ١٢١ الأصمعى: ١: ١ ح، ١٦٣، ٢: ٢٢، ٧٣ الأعمش: ١: ١٤ ح أبو أمامة التابعي: ١: ٢٦٣ أنس بن زياد العبسي: ٢: ٨ ح أيوب بن أبى تيمية: ١: ٥٧\n\n(ب)\nالبراص بن قيس: ١: ٢٤٨ بشر بن هلال: ٢: ٢١ أبو بكر الصديق: ١: ١٨١ ح، ٢: ٢ ح ٩٨، ٢٧٩","vol":"2","page":386},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2405>(ت)</span>\nالتوزى: ١: ٧٠<span data-type=\"title\" id=toc-2408> ح</span>\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2406>(ث)</span>\nثعلب أبو العباس: ١: ١ ح، ٧٢ ح\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2407>(ج)</span>\nجابر بن عبد الله: ١: ٨٩ أبو جعفر النحاس: ٢: ١٧٣ أبو جعفر القارئ: ١: ١٤ ح<span data-type=\"title\" id=toc-2409> خ</span>نادة بن عوف: ١: ٢٥٩ ح\n\n(ح)\nأبو حاتم السجستاني: ١: ٦ ح، ٢١٣ ح، ٢: ١٢ ح، ١٥ ح، ٣٩ ح، ١٥٩ ح، ١٩٥ ح الحارث بن الشريد: ١: ٢٨ الحارث بن شمس الغساني: ٢: ٢٢٩ ح الحارث بن عمرو بن قيس: ١: ٢٥٩ ح الحجاج: ٢: ١٨٣ الحسن البصري: ١: ١٤٩ ح، ٢: ٢١٢ ح الحصين بن الحمام: ١: ٢١ ح حفص: ١: ١٥٥ ح، ٢: ٢ ح حماد بن زيد: ١: ٥٧ حمزة القاري: ١: ١٤ ح، ٨٠ ح، ٩١ ح، ١١٣ ح، ١٢٩ ح، ١٤١ ح، ١٧٤ ح، ١٨١ ح، ٢١٧ ح حمصيصة الشيباني: ٢: ٦\n\n(خ)\nخالد بن الصمة أخو دريد بن الصمة: ١: ٢٨٢ خالد بن الوليد: ٢: ٩٨ ح خرنق بنت هفان: ١: ٦٥","vol":"2","page":387},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2410>(د)</span>\nداود النبي: ٢: ١٨١ د<span data-type=\"title\" id=toc-2412>ر</span>يد بن حرملة: ١: ٢٩\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2411>(ذ)</span>\nأبوذر راوى صحيح البخاري: ١: ٢١١\n\n(ر)\nربيع بن<span data-type=\"title\" id=toc-2413> ز</span>ياد العب<span data-type=\"title\" id=toc-2414>س</span>ي: ٢: ٨ ح ربيعة بن مقروم: ٢: ٢٥٩ ريحانة أخت عمرو بن معديكرب: ١: ٢٨٢\n\n(ز)\nالزبير بن بكار: ١: ١ ح زكريا النبي: ١: ٩١، ٢: ٢، ١٩، ١٨١ زهدم العبسي: ٢: ١٧٣ الزهري: ١: ٢٩٢ ح أم بنى زياد الربيع: ٢: ٢٧٦ أبو زيد الأنصاري: ٢: ١٨، ١٦٩ ح ١٧٣ زيد بن على: ٢: ٢٠٨\n\n(س)\nالسدى: ١: ٨٩ سعد بن أبى وقاص: ٢: ١٧٤ سعد بن عبد الرحمن بن عتاب: ٢: ٢١٢ ح سعيد بن زيد: ١: ١٠٠ ح","vol":"2","page":388},{"text":"سفيان بن<span data-type=\"title\" id=toc-2418> ع</span>يينة: ٢: ٣٣ ح سليمان النبي: ٢: ١٤٦ سهل بن حنيف: ١: ٢٩٢ سوار بن عبد الله العنبري: ٢: ٢١٩ سيبويه: ١: ٦٩ ح، ٢: ٢ ح السيد الحميرى: ٢: ٢١٩ ح\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2415>(ش)</span>\nالشافعي الإمام: ١: ١٨ ح الشعبي عامر بن شراحيل: ١: ٦٨\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2416>(ص)</span>\nصالح بن عبد الرحمن: ٢: ٢٨٧ صالح بن عبد القدوس: ١: ١٤٩ ح صعصعة بن ناجية: ٢: ٢٨٨ أبو صفوان الضبي: ٢: ٢١ الصمة أم دريد: ١: ٢٨٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2417>(ط)</span>\nأبو طفيلة الحرمازي: ٢: ١٥ طلحة بن عبد الله: ١: ١١٤ ح\n\n(ع)\nعائشة زوجة النبي: ١: ٨٤، ١٢١، ٢: ٦٥ ح عاصم: ١: ١٤ ح، ٨٢ ح، ٢١٧ ح، ٢: ٢ ح، ابن عامر: ١: ٨٢ ح، ١٤١ ح، ١٥٥ ح، ١٨٨ ح، ٢٠٣ ح، ٢١٨ ح، ٣٧٣ ح","vol":"2","page":389},{"text":"العباس بن مرداس: ١: ٢٨ ح عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث: ١: ٣٠٦ عبد الله بن الزبير: ١: ٣٣ ح، ٢: ١٧٣ عبد الله بن عباس: ١: ٨٩ ح، ١١٥ ح، ١٤١ ح، ٢١١ ح، ٢٩٢ ح، ٣٠٩ ح، ٢: ١٧٢ ح، ٢١٢ ح، ٣٠٥ عبد الله بن عمر: ٢: ١٧٤، ٢٧٩ عبد الله بن عون: ١: ٦٨ عبد الله بن كثير: ١: ١٣ ح ٧٠ ح،، ٧٥ ح، ١٨٨ ح، ٢٠٣ ح، ٣٧٤ ح عبد الله بن مروان: ١: ١٨٤ ح عبد الله بن مسعود: ٢: ٢١٩ عبد الله بن عبد الرحمن بن صمرة: ١: ٣٠٧ عبد الملك بن مروان: ١: ٣٥ أبو عبيد القاسم بن سلام: ١: ١ ح، ١٦ ح، ٤١ ح، ٩٧ ح، ٣٠٩ ح أبو عبيدة محمد بن حفص بن محبور الأسدى: ١: ١٦٣ أبو عبيدة معمر بن المثنى: ١: ١، ٤٤، ٤٨، ٥٣، ٥٧، ٦٨، ١٠١، ١١٦، ٢٣٠، ٢٤٤، ٢٩٣، ٣١٣، ٣٧٣، ٢: ٢٣، ١٧٠، ١٨٣، ١٨٩، ٢٠٨، ٢٣٧، ٢٦٣، ٢٦٩ وسوى هذه يرد اسم أبى عبيدة فى حاشية كل صفحة تقريبا.\nعثمان بن عفان: ١: ٥٠، ١٧٣ ح، ٢: ١٥٩ عدى بن أرطأة: ١: ٣٠٧ أبو العرب الكليبى: ٢: ٢٣ عروة بن مسعود: ١: ٥٧ عكرمة: ١: ٥٧ على بن إبراهيم القطان: ١: ١ ح على بن أبى طالب: ١: ١٢٢، ١٥٩، ٣٠٥ على بن أبى طلحة: ١: ١٤١ على بن عبد العزيز أبو الحسن: ١: ١ عمارة بن زياد العبسي: ٢: ٨ ح","vol":"2","page":390},{"text":"عمران القصير: ٢: ١٥ ح عمر بن الخطاب: ١: ٢١، ٢٢ ح، ٣٦ ح ٨٥، ١٩٥، ٢١٥ ح، ٢٨٢ ح عمر بن عبد العزيز: ١: ٣٠٧، ٢: ٢١٢ ح عمر بن عبد ود: ٢: ١٥٩ عمر بن هبيرة: ٢: ٢٨٧ أبو عمرو بن أمية: ١: ١٢١ أبو عمرو بن العلاء: ١: ١٤ ح، ٤٩، ٦٩، ٧٠، ٧٥ ح، ٨٤، ١٢٢، ١٢٣، ١٧٤ ح، ٢٠٣، ٢٧٤، ٢٨٧، ٢٩٣، ٣٠٥، ٣٠٦، ٣٢٩، ٣٥٢، ٣٧٣، ٢: ٢١، ٨٣، ١١٨، ١٣٧ ح، ١٧٣، ١٧٨، ١٨٨، ٢٠٧، ٢١٧، ٢٤٣، ٢٥٩، ٢٦١، ٢٦٩ أبو عمرو الهذلي: ١: ٢٩، ١٠١، ١٣٨، ٣١٩، ٢: ٣٤، ٦٠ عمرو بن قميئة: ٢: ١٩٨ ح عمرو بن ناعصة: ٢: ١٧٧ ابن عون: ٢: ٢٠٨ عيسى بن عمر: ١: ٥٠، ٢: ٢١، ١٧٠، ٣١٥ عيسى بن مريم: ١: ٩٤، ١٦٦، ١٦٨، ١٨٣ أبو عيينة حصن بن بدر: ١: ٣٥٨\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2419>(غ)</span>\nغالب أبو على الن<span data-type=\"title\" id=toc-2420>ف</span>يلى: ٢: ٣٧\n\n(ف)\nفاطمة بنت الخرشب: ٢: ٨ الفراء: ١: ٦٩ ح، ٢٢٠ ح، ٢: ٩٩ فرعون: ١: ٢٢٥، ٢٢٧، ٢٤٧، ٢٨٠، ٢٨١، ٢: ١٧٤","vol":"2","page":391},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2421>(ق)</span>\nقتادة: ١: ١٥٧ ح قيس بن ا<span data-type=\"title\" id=toc-2423>ل</span>خطي<span data-type=\"title\" id=toc-2424>م: </span>٢: ٢٥٩ ح قيس بن رواحة: ٢: ١٧٧ قيس بن غالب البدري: ٢: ٧\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2422>(ك)</span>\nكردم العبسي: ٢: ١٧٣ كرز رجل من بنى عقيل: ١: ٣٥٨ الكسائي: ١: ١ ح، ١٤ ح، ٦٩ ح، ٨٠ ح، ٨٩ ح، ٩١ ح، ١٥٥ ح، ١٧٤ ح، ٢١٧ ح، ٣٠٩ ح، ٢: ٢ ح، ٩٩ ح الكلبي: ١: ٨٩، ٢: ٣٠٥\n\n(ل)\nلقمان النبي: ٢: ١٢٧\n\n(م)\nمالك بن أنس: ١: ٢٩٢ ح مالك بن حماد: ١: ٢٩ المبرد أبو العباس: ١: ١٦ ح، ٦٥ ح ابن مجاهد أحمد بن موسى: ١: ١٨١ ح محمد النبي ﵇: ١: ٣٨، ٥٧، ٦٧، ١٠٠ ح، ٣٠٧، ٣٧٩، ٢: ٦٢، ٦٥، ١٤٠ محمد بن أبى بكر: ١: ١٢٢","vol":"2","page":392},{"text":"أبو محمد الأعرابى: ١: ٩٩ ح أبو محمد ثابت: ١: ١ ح محمد ب<span data-type=\"title\" id=toc-2425>ن </span>زيد الواسطي: ١: ١٦ ح محمد بن طلح<span data-type=\"title\" id=toc-2426>ة: </span>٢: ١٩٣ ح محمد بن هارون الزنجاني: ١: ١ ابن محيصن: ١: ١٤ ح مرجوم القصرى: ٢: ١٦٠ المسيح: ١: ١٤٤ موسى النبي: ١: ٤١، ٢٢٩، ٢٨٠، ٢: ٩٧، ٩٩ معاوية أخو خنساء: ١: ٢٩ معاوية بن أبى سفيان: ١: ٢٦١ معمر بن راشد: ١: ١٤١ ح ابن المعلى الجذمى: ٢: ١٦٠ أبو معيط: ١: ١٢١ المنتجع بن نبهان: ١: ٤٠٠ أبو مهدى من فصحاء العرب: ١: ٣٨، ٢: ٦٤\n\n(ن)\nنافع: ١: ١٣ ح، ١٤ ح النحاس أبو جعفر: ١: ٧٢ ح النعمان بن المنذر: ١: ٣٣ ح، ١٠٠ ح، ٣١٢ نوح النبي: ٢: ٥٢، ١٧٨\n\n(هـ)\nهارون الرشيد: ١: ١ ح هاشم بن حرملة: ١: ٢٩ أبو هريرة: ١: ٣٨، ٢: ٦٤ هريم بن مرداس: ١: ٢٤٣","vol":"2","page":393},{"text":"هشام بن المغ<span data-type=\"title\" id=toc-2428>ي</span>رة: ١: ٤٠٤\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2427>(و)</span>\nأبو وجزة: ١: ٣٣ خ ورقة بن نوفل: ١: ٢٩٠ ح\n\n(ى)\nيزيد بن عبد المدار: ٢: ١٧٣ يزيد بن مخرم: ٢: ١٧٣ يزيد بن مسهر الشيباني: ١: ١٣٦ يزيد بن المهلب: ١: ٣٠٧ يزيد بن هوبر: ٢: ١٣٦، ١٧٣ يوسف النبي: ١: ٣١٦ يونس بن حبيب: ١: ٣٥، ٦٥، ١٥٧، ٢٩٣، ٣٧٣، ٣٧٦، ٣٨٣، ٢: ١٥ ح، ٢١، ٨٣، ١٤٣، ١٥٩، ١٨٩، ١٩٤ يونس النبي: ١: ٢٨٢، ٢٨٤","vol":"2","page":394},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2429>فهرس<span data-type=\"title\" id=toc-2430> ا</span>لق<span data-type=\"title\" id=toc-2431>ب</span>ائل والأمم والطوائف والبلدان والمواضع</span>\n\n(ا)\nبنو أسد: ١: ٦١، ٧٨ ح بنو ٧ سرائيل: ١: ٢٢٧» ٢٣٠، ٢٨٠، ٢: ٨٥ أقيش: ١: ٤٧ بنو أقيش: ١: ١٠١ بنو أمية: ١: ٦ ح، ٢١ بنو بكر: ٢: ٤٦\n\n(ب)\nالبصرة: ١: ١، ٣٠٧ بغداد: ١: ١ ح بي<span data-type=\"title\" id=toc-2432>ت </span>المقدس: ١: ٤٢\n\n(ت)\nتباله: ١: ٢١٦ تبع: ٢: ٢٠٩ بنو تميم بن سعد: ١: ٢٩ ح تميم: ١: ١٦٦ بنو تميم: ٢: ٢١٩، ٢٨٧\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2433>(ث)</span>\nثعلبة: ٢: ١٤٨ ثقيف: ١: ٥٧\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2434>(ج)</span>\nجامعة استامبول: ١: ١ ح","vol":"2","page":395},{"text":"بنو ج<span data-type=\"title\" id=toc-2440>ش</span>م بن<span data-type=\"title\" id=toc-2439> س</span>ع<span data-type=\"title\" id=toc-2437>د: </span>٢: ١٧٧\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2435>(ح)</span>\nبنو الحا<span data-type=\"title\" id=toc-2438>ر</span>ث بن ال<span data-type=\"title\" id=toc-2436>خ</span>زرج: ١: ٣٩ ح بنو الحارث بن كعب: ١: ٢٨ ح الحجاز: ١: ١٤ ح، ٢٨٠ حنين: ١: ٢٨ ح حوران: ١: ٣٦ ح\n\n(خ)\nالخندق: ١: ٣٠٦\n\n(د)\nبنو دارم: ١: ١٢٥\n\n(ر)\nربيعة: ٢: ١٧٣، ٢٢٠ بنو ربيعة: ١: ١٦٩ ح بنو رزام بن مالك: ٢: ٢٢٧ رياح: ٢: ١٧٥\n\n(س)\nسبأ: ٢: ١٤٦ بنو سالم: ١: ٦٧ بنو سعد بن مالك: ١: ٢٧٤، ٢٨٨ سليم: ٢: ١٧٣ بنو سليم: ١: ٢٨ ح، ٦٦ سيناء: ٢: ٥٧\n\n(ش)\nالشام: ٢: ١٧٤\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2441>(ص)</span>\nالصفا: ١: ١٤٦","vol":"2","page":396},{"text":"الطائف: ١: ٢٨ ح بنو طريف بن<span data-type=\"title\" id=toc-2442> ع</span>مرو: ١: ٢١ طور سيناء: ٢: ٥٧، ٣٠٣\n\n(ع)\nعاد: ٢: ٥٢، ٢٩٧ بنو عبد الله بن دارم: ١: ١٢٥ بنو عبد الله بن<span data-type=\"title\" id=toc-2443> غ</span>طفان: ١: ٨٤ عبد<span data-type=\"title\" id=toc-2444> ق</span>يس: ٢: ١٧٨ بنو عبس: ٢: ٨ بنو عجل بن لجيم: ١: ٢٦ ح، ٢: ١٦٩ بنو عدى: ١: ٦ ح، ٢٦٧ عدى قريش: ١: ٢١، ٢٢ العراق: ١: ١ ح، ٢٨٠ عقاة بن عمرو بن مالك: ٢: ٨٨ آل عمران: ١: ٦، ٨٦ بنو عمرو: ١: ٢٢٠ ح عيهم: ١: ٢١٦\n\n(غ)\nبنو غزية: ٢: ١٧٧ (ف) فالج بن مازن: ١: ٦١ نبو فقيم: ١: ٢٥٨\n\n(ق)\nقريش: ١: ٥٧، ٧٧، ١٦٦، ٢٤٨، ٢: ١٣٢، ١٩٢ بنو قشير: ١: ١٩٥، ٢: ٨٤","vol":"2","page":397},{"text":"ق<span data-type=\"title\" id=toc-2447>ن</span>سر<span data-type=\"title\" id=toc-2449>ي</span>ن: ١: ٤٢ قيس: ١: ٢٨ ح، ٢٤٨\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2445>(ك)</span>\nكنان<span data-type=\"title\" id=toc-2448>ة: </span>١: ٢٤٨، ٢٥٨ بنو كنانة: ٢: ٢١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2446>(م)</span>\nالكوفة: ١: ١٤ ح مأجوج: ١: ٤١٤ بنو مازن: ١: ٦١، ١: ٢١٦ ح مدين: ٢: ١٠١، ٢١٥، ٢٩٧، ٢٩٨ المدينة: ٢: ٢٦٩ بنو مرة بن سعد: ١: ١١٥ ح مرجوم العصرى: ٢: ١٦٠ بنو مروان: ٢: ١٠٨ المروة: ١: ١٤٦ مصر: ٢: ٢٠٤ مضر: ٢: ١٧٣، ٢٠٨، ٢٢٠ مكة: ١: ٢٨ ح، ٩٧، ٢٢٧ ميسان: ١: ٢١\n\n(ن)\nنجد: ٢: ٢٠٣ بنو نهشل: ١: ٣٧ ح\n\n(هـ)\nهذيل: ١: ٢٤٣ همدان: ٢: ٢٢٠\n\n(ى)\nيأجوج: ١: ٤١٤ يثرب: ٢: ١٣٤ اليمن: ١: ٢١٦ ح، ٢٥٠، ٣٠٦","vol":"2","page":398},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2450>فهرس<span data-type=\"title\" id=toc-2451> ا</span>للغات المشروحة فى الأبيات وغيرها</span>\nأ\nأن أأنت ١/ ١٨٣ أبب: أبأ ٢/ ٢٨٦ أبق: أبق ٢/ ١٧٤ أبلى: أبابيل ٢/ ٣١٢ أبس: إبليس ١/ ٣٨ أبو: آباؤك ١: ٥٧، آباؤنا ١/ ٦٣، ٢/ ١٦٨ أتو: إتاوة ٢/ ٦١ أتى: وآتوا ١/ ٥١، ٢٥٣، إيتاء ١/ ٣٦٧، حيث أتى ٢/ ٢٣، أوتى ٢/ ١٠٧، لأتوها ٢/ ١٣٤، نؤتها ٢/ ١٣٧، أتيت ٢/ ١٣٨، آتينا ٢/ ١٤٢ أثث: أثاثا ١/ ٣٦٥، ٢/ ١٠ أثر: فأثرن ٢/ ٣٠٧، أثارة ٢/ ٢١٢ أثم: أثاما ٢/ ٨١، إثما ١/ ١٠٩، ١٣٩، أثيم ٢/ ٩١، تأثيم ٢/ ٢٤٩، آثما ٢/ ٢٨٠ أجج: أجاج ٢/ ٧٧، ١٥٣، ٢٥٢ أجر: أجز ١/ ١٣٨، ٢٢٥، ٤١١، ٢/ ٨٥، أجورهن ١/ ١٥٤، ٢/ ١٣٨، تأجرنى ٢/ ١٠٢ أجل: أجلهن ١/ ٧٥، ٢/ ١٠٢ أحد: قل هو الله أحد ١/ ٦، ٢/ ١٣٧، ٣١٦ أخذ: أخذ الله ١/ ١٩٢، أخذنا ١/ ٢٤٤، أخذت ٢/ ١٥٤، اتخذوني ١/ ١٨٤، يؤاخذ ٢/ ١٥٦ أخر: أخراكم ١/ ١٠٥ أخو: أخو ١/ ٩، ١١٨، إخوانكم ١/ ٢٥٣، ٢/ ١٣٤ أدد: إدا ٢/ ١١","vol":"2","page":399},{"text":"إذ: وإذ ١/ ٣٦، ٢٣١، وإذ قال ١/ ١١، ٣٥، ٤١، ١٨٣، إذ قالت ١/ ٩٠، وإذ قالت ١/ ٩٣، وإذ تأذن ١/ ٣٣٥ أذن: فأذنوا ١/ ٨٣، أذان ١/ ٢٥٢، آذنتكم ٢/ ٤٣، أذنت ٢/ ٢٩١ أذى: أوذى ٢/ ١١٤ أرب: مأربة ٢/ ١٧، مآرب ٢/ ١٧، الإربة ٢/ ٦٥ أرك: الأرائك ١/ ٤٠١، ٢/ ١٦٤ أزر: أزرى ٢/ ١٨، فآزره ٢/ ٢١٨ أزز: تؤزهم أزا ٢/ ١١ أزف: أزفت الآزفة ٢/ ٢٣٩ أست: الإستبرق ١/ ١٧، ٢/ ٢٤٥ أسر: أسرهم ٢/ ٢٨٠ أسس: الأس ١/ ٥٥ أسف: أسف ١/ ٢٢٨، ٣٩٣، يا أسفى ١/ ٣١٦، آسفونا ٢/ ٢٠٥ اسم: باسم الله ١/ ١١، ٢١ أسن: آسن ٢/ ٢١٥ أسى: فلا تأس ١/ ١٦١، ١٧١، أسى ١/ ٢٢٢ أشر: الأشر ٢/ ٢٤١ أصب: أصب ١/ ٣١١ أصد: مؤصدة ٢/ ٢٩٩، ٣١١ أصر: إصر ١/ ٨٤، ٩٧ أصل: الآصال ١/ ٢٣٩، أصيلال ١/ ٣٢٨، أصيلا ٢/ ١٣٨ أفف: أف ١/ ٣٧٤ أفك: يؤفكون ١/ ١٧٤، ٢٥٧، إفك ٢/ ٦٣، ٧٠، لتأفكنا ٣/ ٢١٣، المؤتفكات ١/ ٢٦٣، المؤتفكة ٢/ ٢٣٩ أفل: أفل ١/ ١٩٩، آفلون ١/ ٢٠٠ أكل: فليأكل ١/ ١١٧، أكال ١/ ١٨٦، الأكل ١/ ٣٢٢، أكلها ١/ ٣٤٠","vol":"2","page":400},{"text":"ألت: لا يلتكم ٢/ ٢٢١، ألتناهم ٢/ ٢٣٢ ألف: ألفوا ٢/ ١٧١، لإيلاف ٢/ ٣١٢ ألل: إلا ١/ ٦٠، إل ١/ ٢٥٣، إلا أن ١/ ٢٧٠ ألم: آلم ١/ ٢٨، أليم ١/ ٣٢، أليما ١/ ١٢٠، الأليم ١/ ٢٨٢، تألمون ١/ ١٣٩ ألو: يولون ١/ ٧٣، يألونكم ١/ ١٠٣ ألى: آلاء ١/ ٢١٧، ٢/ ٢٤٣، ولا يأتل ٢/ ٦٥ أمت: أمتا ١/ ٢٢٠، ٢/ ٢٩ أمد: أمد ١/ ٩٠، ٣٩٤ أمر: أمر ١/ ٤٠٩، أمر ٢/ ٣٠٥، يأتمرون ٢/ ١٠٠ أم: أم ١/ ٥٦، ٥٩، ٧٢، ٢٧٨، ٢/ ١٣٠، أم تأمرهم ٢/ ٢٣٣، أم الكتاب ١/ ٥، ٧، ٢٠، أمة ١/ ٧٢، ٩٩، ١٠١، ١٧١، ٢٨٤، ٣١٣، ٣٦٩، ٢/ ١٠١، ٢٠٣، فأما ١/ ١٤٤، وإما نرينك ١/ ٣٣٤، إمام ١/ ٣٥٤، ٢/ ١٥٨، بإمامهم ١/ ٣٨٦، أئمة ٢/ ١٠٦، الأميين ١/ ٩٠، ٢/ ٢٥٨، آمين ١/ ١٤٦ أمن: لا تؤمنوا ١/ ٩٧، أمنة ١/ ٢٤٢، مؤمن ١/ ٣٠٣ ألا نؤمن ١/ ١١٠ أنث: إناث ١/ ١٤٠، ٢/ ٢٠١ أنس: آنست ٢/ ٩٢، آنس ٢/ ١٠٢ أنم: للأنام ٢/ ٢٤٣ أن: ان عندكم/ ١/ ٢٧٩ أنن: انما ١/ ١٥، انها ١/ ٢٠٤ أنى: ١/ ٩١، آناء ١/ ١٠٢، ٢/ ٣٣، آنية ٢/ ٢٩٦، إناه ٢/ ١٤٠، ٢٤٥ أهل: أهل ١/ ٢٩٨ أوب: المآب ١/ ٨٩، مآب ١/ ٣٣٠، الأوابين ١/ ٣٧٤، أوبي ٢/ ١٤٢، أواب ٢/ ١٧٩ أود: ولا يئوده ١/ ٧٨ أول: آل ١/ ٤٠، ٨٦، ١١٩ أولو كان ١/ ٦٣، أولوا ١/ ٢٥١، أولى الأمر ١/ ١٣٠، تأويله ١/ ٨٦، ٢١٦، أولئك ١/ ٣٨٠، أولات ٢/ ٢٦٠ أوه: لأواه ١/ ٢٧٠","vol":"2","page":401},{"text":"أوى: آوى ١/ ٢٩٤، آويت ١/ ٢٩٤، ٣١٤، آوينا ٢/ ٥٩، تؤوي ٢/ ١٣٩ أيد: أيدناه ١/ ٤٥،<span data-type=\"title\" id=toc-2452> ب</span>ايد ١/ ٤٦، يؤيد ١/ ٨٨، أيدتك ١/ ١٨١، أيدهم ٢/ ٢٥٥، الأيد ٢/ ١٧٩ أيك أيم: الأيامى ٢/ ٦٥ أين: أيان ١/ ٢٣٤، ٣٥٧، ٢/ ٩٥ أيى: الآية ١/ ٥، آية ١/ ٦٠، ١٨٣، لآيات ١/ ٧٧، آيات ١/ ٨٧، ٩٦، / ١٠١، ٢٧٢، ٢/ ٢٣٦، الآيات ١/ ١٠٣، إياك نعبد ١/ ٢٤\n\n(ب)\nبأساء: البأساء ١/ ١٩١، بئيس ١/ ٢٣١، لبئس ٢/ ٤٦ بال: بال ٢/ ٢٠، ٢١٤ بتر: الأبتر ٢/ ٣١٤ بتك: فليبتكن ١/ ١٤٠ بثث: بث ١/ ٦٢، ٣١٧، مبثوثة ٢/ ٢٩٦ بجس: فانبجست ١/ ٢٣٠ بحر: البحيرة ١/ ١٧٩، ١٨٠، البحر ٢/ ١٢٨ بخس: لا يبخس ١/ ٨٣، ولا تبخسوا ١/ ٢١٩، بخس ١/ ٣٠٤، تبخسوا ٢/ ٩٠ بخع: باخع ١/ ٣٩٣، ٢/ ٨٢ بدء: بادىء ١/ ٢٨٧، يبدىء ٢/ ١١٥ بدر: بدارا ١/ ١١٧، البدر ١/ ٣١٩ بدع: بديع ١/ ٥٢، ٢٠٣ بدل: تبديلا ٢/ ١٥٦ بذر: المبذر ١/ ٣٧٤ برء: براءة ١/ ٢٥٢، براء ٢/ ٢٠٣، نبرأها ٢/ ٢٥٤ برج: بروج ١/ ١٣٢، ٣٤٨، يتبرجن ٢/ ١٣٨، البروج ٢/ ٢٩٣، متيرجات ٢/ ٦٩ برد: بارد ٢/ ٢٥١، برد ٢/ ٢٨٢","vol":"2","page":402},{"text":"برر: البر ١/ ١٣، ٦٥، ٦٨، ١٤٠ برز: بارزة ١/ ٤٠٦، برزخ ٢/ ٦٢، ٧٧، ٢٤٣ برم: أبرموا ٢/ ٢٠٦ بره: برهان ١/ ٥١، ١٤٤، ٢/ ٦٢ بزغ: بازغا ١/ ٢٠٠ بسب: البسابس ١/ ١٨٩ بسر: بسر ٢/ ٢٧٥ بسس: بست ٢/ ٢٤٧ بسط: بسطة ١/ ٧٧، بسط ١/ ١٦١، كباسط ١/ ٢٧، البسط ١/ ٣٧٥، يبسط ٢/ ١٤٩ بسق: باسقات ٢/ ٢٢٣ بسل: تبسل ١/ ١٩٤، أبسلوا ١/ ١٩٥ بشر: يبشرك ١/ ٩١، تبشرون ١/ ٣٥٢، يبشر ٢/ ٢٠٠ بصر: أبصاركم ١/ ١٩٢، مبصرا ١/ ٢٧٩، ٢/ ٩٦، البصير ١/ ٢٨٧، بصير ١/ ٣١٨ بصائر ١/ ٢٠٣، ٢٣٧، ٢/ ٢١٠، بصيرة ١/ ٣١٩، ٢/ ٢٧٧، بصرت ٢/ ٢٦، تبصرة ٢/ ٢٢٣ بضع: بضع ٢/ ١١٩ بطر: بطرت ٢/ ١٠٨ بطش: يبطش ٢/ ١٠٠، نبطش ٢/ ٢٠٨ بطن: بطانة ١/ ١٠٣، بطنه ٢/ ٦٨ بعث: يبعثون ١/ ٣٥٧، بعثناهم ١/ ٣٩٧، بعثرت ٢/ ٢٨٨، بعثر ٢/ ٣٠٨ بعد: بعد ذلك ١/ ١٤، ٢/ ٢٦٥، بعدا ١/ ٢٩٨، بعيد ٢/ ٩٣، باعد ٢/ ١٤٧ بعض: ما بعوضة ١/ ٣٤، ببعضها ١/ ٤٥، بعض ٢/ ٢٠٥ بعل: بعولتهن ١/ ٧٤، ٢/ ٦٥، بعلا ٢/ ١٧٢ بعو: بعونا ١/ ١٩٥ بغت: بغتة ١/ ١٩١، ٣١٩ بغى: باغ ١/ ٦٤، تبغوا ١/ ١٢٥، تبتغى ١/ ١٨٠، أبغيكم ١/ ٢٢٧، يبغونها ١/ ٣٣٥، البغاء ٢/ ٦٦، ينبغى ٢/ ٧١، بغيا ٢/ ١٩٩ بقر: البقرة ١/ ٦، ٨٦، باقية ٢/ ٢٦٧","vol":"2","page":403},{"text":"بكر: الإبكار ١/ ٩٣، بكرة ٢/ ١٣٨ بكك: بكة ١/ ٩٧ بكم: بكم ١/ ١٩١ بكى: بكيا ٢/ ٨، بك<span data-type=\"title\" id=toc-2453>ت </span>١/ ٤٣ بل: بل ١/ ٥٧ بلس: يبلس ٢/ ١٢٠ بلغ: بلغني ١/ ٩٢، بلاغ ٢/ ٢١٣ بلو: بلاء ١/ ٤٠، ابتلى ١/ ٥٤، مبتليكم ١/ ٧٧، يبتليكم ١/ ١٠٥، ابتلوا ١/ ١١٧ يبلونكم ١/ ١٧٥، تبلو ١/ ٢٧٨ بنن: بنان ١/ ٢٤٢ بنى: ابن السبيل ١/ ١٢٦، بنين وبنات ١/ ٢٠٣، بنين ١/ ٣٦٤ بهت: بهت ١/ ٧٩، بهتان ١/ ١٢٠ بهج: بهيج ٢/ ٤٥، ٢٢٣ بهل: نبتهل ١/ ٩٦ بهم: البهيمة ٢/ ٥٠ بوء: باؤوا ١/ ٤٢، ١١، تبوء ١/ ١٦١، بوأكم ١/ ٢١٨، بوأنا ٢/ ٤٩، لنبوئنهم ٢/ ١١٧ بور: بورا ٢/ ٧٢، ٢١٧، تبور ٢/ ١٥٥، البوار ١/ ٣٤٠ بيت: بيت ١/ ١٣٢، بياتا ١/ ٢١٠، ٢٧٨ بيض: بيضاء ١/ ٢٢٥ بيع: بيع ١/ ٣٤١ بين: فتبينوا ١/ ١٣، بين ذلك ١/ ٤٣، بينة ١/ ١٩٣، بينكم ١/ ٢٠٠، تبينت ٢/ ١٤٥، بين يديه ٢/ ١٥٥\n\n(ت)\nت: تالله ١/ ٣١٥ تار: تارة ١/ ٣٨٥ تبب: تبت ١/ ١٢، ٢/ ٣١٥، تتبيب ١/ ٢٩٩، تباب ٢/ ١٩٤","vol":"2","page":404},{"text":"تبر: متبر ١/ ٢٢٧، وليتبروا ١/ ٣٧١، تتبيرا ٢/ ٧٥، تبارا ٢/ ٢٧١ تبع: فأتبعهم ١/ ٢٨١، تبعا ١/ ٣٣٩، تبيعا ١/ ٣٨٥، أتبعناهم ٢/ ١٠٦ ترب: أتراب ٢/ ١٩٥، الترائب ٢/ ٢٩٤، متربة ٢/ ٢٩٩ ترف: أترفوا ١/ ٣٠١، مترفيها ١/ ٣٧٢، أترفناهم ٢/ ٥٨، مترفوها ٢/ ١٤٩، مترفين ٢/ ٢٥١ ترك: تركنا ٢/ ١١٥، ١٧٢ تره: الترهات ١/ ١٨٩ ترى: تترى ٢/ ٥٩ تف<span data-type=\"title\" id=toc-2454>ث: </span>تفثهم ٢/ ٥٠ تلك: تلك ١/ ٢٧٢ تلل: وتله ٢/ ١٧١ تلو: تتلوا ١/ ٤٨، يتلون ١/ ٥١، تتلو ١/ ٢٧٨، يتلى، ٢/ ١٠٨ توب: التواب ١/ ٣٩، متاب ١/ ٣٣٠، التوب ٢/ ١٩٤ تيه: يتيهون ١/ ١٦٠\n\n(ث)\nثبت: تثبيتا ١/ ١٣١، ثبات ١/ ١٣٢، ويثبت ١/ ٢٤٢، نثبت ٢/ ٧٤ ثبر: ثبورا ٢/ ٧١ ثخن: يثخن ١/ ٢٥٠ ثرب: تثريب ١/ ٣١٨ ثعب: ثعبان ١/ ٢٢٥، ٢/ ٨٥ ثعل: ثعلبة ٢/ ١٧٥ ثقب: أثقب ١/ ١٢٣، ثاقب ٢/ ١٦٧، الثاقب ٢/ ٢٩٤ ثقف: تثقفنهم ١/ ٢٤٨ ثقل: مثقال ١/ ١٢٧، ٢٧٨، ٢/ ٤٠، ١٢٧، اثاقلتم ١/ ٢٦٠، ثقلت، ١/ ٢٣٥ أثقالهم ٢/ ١١٤، ٣٠٦ ثلث: ثلاث ٢/ ١٥٢ ثلل: ثلة ٢/ ٢٤٨","vol":"2","page":405},{"text":"ثمر: ثمره ١/ ٢٠٧، ثمر ١/ ٤٠٢ ثمن: الثمن ١/ ١١٨ ثنى: المثاني ١/ ٦، مثانى ١/ ٧، مثنى ١/ ١١٤، ٢/ ١٥٠، ١٥٢ ثوب: استثاب ١/ ٤٩، مثوبة ١/ ٤٩، ١٧١، مثابة ١/ ٥٤، ثوب ٢/ ٢٩٠ ثور: أثاروا ٢/ ١١٩ ثوى: مثواه، أم مثوى، أبو مثوى ١/ ٣٠٤\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2455>(ج)</span>\nجأر: تجأرون ١/ ٣٦١، يجأرون ٢/ ٦٠ جبب: الجب ١/ ٣٠٢ جبت: الجبت ١/ ١٢٩ جبل: الجبلة ٢/ ٩٠، جبلا ٢/ ١٦٤ جبى: يجبى ١/ ١٠٩، اجتبيناهم ١/ ٢٠٠، يجتبيك ١/ ٣٠٢، اجتباه ١/ ٣٦٩ اجتبينا ٢/ ٨، يجبى ٢/ ١٠٨ جثث: اجتثت ١/ ٣٤٠ جثم: جاثمين ١/ ٢١٨، ٢/ ١١٦ جثى: جثيا ٢/ ٩، جاثية ٢/ ٢١٠ جدث: الأجداث ٢/ ١٦٣ جدف: جدف ٢/ ١٦٣ جدل: جدال ١/ ٧٠ جذذ: جذاذ ٢/ ٤٠، مجذوذ ١/ ٢٩٩ جذع: جذوع ٢/ ١٩٥، فى جذوع ٢/ ٢٣٣ جذوة: جذوة ٢/ ١٠٢ جرح: جرحتم ١/ ١٥٤، ١٩٤، الجوارح ١/ ١٥٤، اجترحوا ٢/ ٢١٠ جرز: جرز ١/ ٣٩٣، الجرز ٢/ ١٣٣ جرف: جرف ١/ ٢٦٩ جرم: يجرمنكم ١/ ١٤٧، إجرام ١/ ٢٨٨. لا جرم ١/ ٣٥٨ جرى: جرين بهم ١/ ١١، مجراها ١/ ٢٨٩، يجرى ١/ ٣٢١","vol":"2","page":406},{"text":"جزى: تجزى ١/ ٥٣، وليجزينهم ١/ ٣٦٨، يجزى ٢/ ١٢٩، جزاء ٢/ ٢٠٢، ٢٨٢ جسس: ولا تجسسوا ٢/ ٢٢٠ جعل: أتجعل ١/ ٣٥، جعل ١/ ١٨٥، اجعلنى ١/ ٣٣٢، سيجعل ٢/ ١٣ جفو: جفاء ١/ ٣٢٩ تتجافى ٢/ ١٣٢ جلو: لا يجليها ١/ ٢٣٥، الجلاء ٢/ ٢٥٦ جمح: يجمحون ١/ ٣٦٢ جمع: جمع ١/ ٢ جمل: جميل ١/ ٣٠٣، جمالات ٢/ ٢٨١ جنب: الجنب ١/ ١٢٦، لجنبه ١/ ٢٧٥، جنب ٢/ ١٩٠، جنب ١/ ١٢٨، ١٥٥، ٢/ ٩٨ واجنبنى ١/ ٣٤٢، جانبة ١/ ٣٨٩ جنح: جناح ١/ ١٢٣، جنحوا ١/ ٢٥٠، جناحك ٢/ ٩١ جند: جنود ٢/ ١٠٦ جنف: جنفا ١/ ٦٦، متجانف ١/ ١٥٣ جنن: جن جنة ١/ ٢٣٤، ٢/ ٥٧، جان ٢/ ٩٢، ١٠٣، أو مجنون ٢/ ٢٢٧، أجنة ٢/ ٢٣٨ جنى: جنى ٢/ ٢٤٥ جهد: جهدهم ١/ ٢٩٦، يجهدون ٢/ ١٢٤ جهر: جهرة ١/ ١٤٢، ١٩٣ جهن: جهنم ٢/ ٢٤٥ جوب: فليستجيبوا ١/ ٦٧، استجاب ١/ ١١٢، استجيبوا ١/ ٢٤٥، يستجيبون ١/ ٣٢٦ استجابوا ١/ ٣٢٩، ٢/ ٢٠١، لم يستجيبوا ٢/ ١٠٧، يستجيب ٢/ ٢٠٠، جابوا ٢/ ٢٩٧ جود: الجودي ١/ ٢٩٠ جور: متجاورات ١/ ٣٢٢، الجوار ٢/ ٢٨٨ جوز: جاوزنا ١/ ٢٢٧ جوس: فجاسوا ١/ ٣٧٠ جوو: جو ١/ ٣٦٥ جيأ: جئت بالحق ١/ ٤٤، فأجاءها ٢/ ٣ جيد: جيد ١/ ٢٥٦، مجيد ١/ ٢٩٣ جير: الجيار ٢/ ٥٣ جيل: الجيل ١/ ١٤٦","vol":"2","page":407},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2456>(ح)</span>\nحآب: حوأبة ٢/ ٤٩ حبب: يستحبون ١/ ٣٣٥، محبة منى ٢/ ١٩، أحببت ٢/ ١٨٢ حبر: يحبرون ٢/ ١٢٠، تحبرون ٢/ ٢٠٥ حبط: حبط ١/ ١٥٥ حبك: الحبك ٢/ ٢٢٥ حبل: حبل ١/ ١٠١، ٢/ ٢٢٣ حجج: الحج ٢/ ٤٤ حجر: حجور ١/ ١٢١، حجر ١/ ٢٠٧، حجرا محجورا ٢/ ٧٣، الحجرات ٢/ ٢١٩، حجر ٢/ ٢٩٧ حجز: حاجزين ١/ ٣٣٦، ٢/ ٢٦٨ حدء: الحدأ ١/ ٣٤٣ حدث: أحاديث ٢/ ٥٩ حدد: حدود ١/ ١١٩، يحادد ١/ ٢٦٣، حداد ٢/ ٤١، حاد ٢/ ٢٥٥ حدق: حدائق ٢/ ٩٥ حذر: حذرون ٢/ ٨٦ حذل: الحذل ٢/ ١٧٧ حذم: حذام ٢/ ٢٧ حرب: المحراب ١/ ٦١، ٢/ ١٨٠، يحاربون ١/ ١٦٤ حرث: حرث ١/ ٧٣، الحرث ١/ ٨٩ حرج: حرج ١/ ١٣١، ١٥٦، ٢/ ٦٩، ١٣٨ حرر: محررا ١/ ٩٠، الحرور ٢/ ١٥٤، حرد ٢/ ٢٦٥، تحروا ٢/ ٢٧٢ حرس: حرسا ١/ ٢٨٩ حرض: حرض ١/ ١٣٤، حرضا ١/ ٣١٦ حرف: يحرفون ١/ ١٢٩، ١٥٨: حرف ٢/ ٤٦ حرق: الحريق ١/ ١١٠ حزب: حزب ١/ ١٦٩، ٢/ ١٢٢ حزن: لا يحزنك ١/ ١٦٦، حزن ١/ ٣١٧ حسب: حساب ١/ ٧٢، حسيب ١/ ١٣٥، حسبان ١/ ٢٠١، ٤٠٣، بحسبان ٢/ ٢٤١","vol":"2","page":408},{"text":"حسد: يحسدون ١/ ١٣٠ حسر: حسرات ١/ ٦٣، حسرة ١/ ١٠٧، محسورا ١/ ٣٧٥، يستحسرون ٢/ ٣٦ حسير ٢/ ٢٦١ حس: تحسونهم ١/ ١٠٤، أحسوا ٢/ ٣٥، حسيسها ٢/ ٤٢ حسس: فتحسسوا ١/ ٣١٧ حسم: حسوما ٢/ ٢٦٧ حسن: أحسن ٢/ ١٣٠ حسى: حسى ٢/ ٣٣ حشر: حشرنا ١/ ٢٠٤، الحشر ٢/ ١٣، يحشر ٢/ ٢٠ حشى: حاش ١/ ٣١٠ حصب: حصبا ١/ ٣٨٥، ٢/ ١١٦، ٢٤١، حصب ٢/ ٤٢ حصح: حصحص ١/ ٣١٤ حصد: حصيدا ١/ ٢٧٧، ٢/ ٣٦، المستحصد ١/ ٣٥٣ حصر: أحصرتم ١/ ٦٩، حصورا ١/ ٩٢، حصرت ١/ ١٣٦، حصيرا ١/ ٣٧١ حصن: المحصنات ١/ ١٢٢ حصى: أحصينا ٢/ ١٥٨ حضر: احتضر ١/ ٧٧، المحضرين ٢/ ١٠٩، محضرون ٢/ ١٦٣، لمحضرون ٢/ ١٧٢ حطط: حطة ١/ ٤١ حطم: يحطمنكم ١/ ٢٧٦، حطاما ٢/ ١٨٩، ٢٥١، الحطمة ٢/ ٣١١ حظر: المحتظر ٢/ ٢٤١ حظظ: حظا ١/ ١٥٨ حفد: حفدة ١/ ٣٦٤ حفر: الحافرة ٢/ ٢٨٤ حفص: حفص ١/ ١٨٨ حفظ: حفيظ ١/ ١٣٢، حفظا ٢/ ١٦٦، ١٩٦، استحفظوا ١/ ١٦٧، يحفظونه ١/ ٣٢٤ حفف: حففناهما ١/ ٤٠٢، حافين ٢/ ١٩٢ حفك: فيحفكم ٢/ ٢١٦ حفى: ١/ ٢٣٥، حفيا ٢/ ٨","vol":"2","page":409},{"text":"حقب: حقبا ١/ ٤٠٩ حقف: الأحقاف ٢/ ٢١٣ حقق: الحق ١/ ٩٥، ٢/ ١٨٧، حقيق ١/ ٢٢٤، فحق ١/ ٣٧٤، حق عليهم ٢/ ١٠٩ حكم: محكمات ١/ ٨٦، الحكيم ١/ ٢٧٢، حكما ١/ ٣٣٤ حلق: حلقة ١/ ٣٣٨ حلل: حلائل ١/ ١٢٢، حلا ١/ ١٢٣ حلى: الحلية ٢/ ٢٠٣ حمء: حمئة ١/ ٤١٣ حمد: الحمد لله ١/ ٥، الحمد ١/ ٧، ٢٠، حميد ١/ ٢٩٣ حمل: حملت حملا ١/ ٢٣٦، الحاملات ٢/ ٢٢٥ حمم: الحواميم ١/ ٧، الحميم ٢/ ١٩٧، حميم ٢/ ٢٤٥، ٢٦٩، يحموم ٢/ ٢٥١، حميما ٢/ ٢٨٢ حمن: الحمنان ١/ ٢٢٦ حمى: حام ١/ ١٧٩، قد حمى ١/ ١٧٩، الحمية ٢/ ٢١٧ حنذ: حنيذ ١/ ٩٢ حنف: حنيف ١/ ٥٨ حنك: لأحتنكن ١/ ٣٨٤ حنن: حنانا ٢/ ٢، تحنن ٢/ ٣ حوب: حوبا ١/ ١١٣ حوذ: نستحوذ ١/ ١٤١، استحوذ ٢/ ٢٥٥ حور: الحواريون ١/ ٩٥، أحور ١/ ١٢٣، الحور ١/ ٢١١، يحاوره ١/ ٤٠٣ حور ٢/ ٢٤٦، يحور ٢/ ٢٩١ حوق: حاق ٢/ ١٩٠ حول: حولا ١/ ٤١٦ حيص: محيص ١/ ١٤٠، ٢/ ١٩٨، ٢٢٤ حيض: حيضة ١/ ٧٤ حيط: حيطت ١/ ٧٣، أحيط ١/ ٢٧٧ حيق: وحاق ١/ ٢٨٥","vol":"2","page":410},{"text":"حين: حين ١/ ٣٨، ٢١٢ حيى: الحي ١/ ٩٠، بل أحياء ١/ ١٠٨، محياى ١/ ٢٠٩، يحييكم ١/ ٢٤٥ الحيوان ٢/ ١١٧، أحياء ٢/ ٢٨١\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2457>(خ)</span>\nخبأ: الخبء ٢/ ٩٤ خبت: أخبتوا ١/ ٢٨٦ خبل: خبالا ١/ ٢٦١ خبو: خبت ١/ ٣٩١ ختر: ختار ٢/ ١٢٩ ختم: مختوم ٢/ ٢٩٠، ختامة ٢/ ٢٩٠ خدع: يخادعون ١/ ٣١ خرج: أخرجك ١/ ٢٤٠، أخرجكم ١/ ٣٦٤، خرجا ٢/ ٦١، الخروج ٢/ ٢٢٤ خرص: يخرصون ١/ ٢٠٦، الخراصون ٢/ ٢٢٥ خرف: الخرفة ١/ ١١٥ خرق: تخرق ١/ ٣٨٠ خسء: خاسئين ١/ ٤٣، ٢٣١ خسر: خسروا ١/ ١٨٧، يخسرون ٢/ ٨٧، تخسروا ٢/ ٢٤١، خسر ٢/ ٣١٠ خسف: خسف ٢/ ٢٧٧ خشب: خشب ٢/ ٢٥٩، الخاشعون ١/ ٣٩، خاشعون ٢/ ٥٥ خصف: يخصفان ١/ ٢١٢، الخصم ٢/ ١٨٠ خضد: مخضود ٢/ ٢٥٠ خطء: خطئا ١/ ١٣٦، ٣٧٦، خاطئين ١/ ٣١٨، تخاطأت ٢/ ٦، خطيئاتهم ٢/ ٢٧١ خطب: خطبك ٢/ ٢٦، خطبكما ٢/ ١٠٢ خطط: تخطه ٢/ ١١٦ خطو: خطوات ١/ ٦٣، ٢/ ٦٥ خفت: تخافت ١/ ٣٩٢، يتخافتون ٢/ ٢٩، ٢٦٥ خفض: أخفض ٢/ ٩١، خافضة ٢/ ٢٤٧","vol":"2","page":411},{"text":"خفى: خفية ١/ ١٩٤، أخفى ٢/ ١٦، خفيت ٢/ ١٧ خلد: أخلد ١/ ٢٣٣، مخلدون ٢/ ٢٤٩ خلص: بخالصة ٢/ ١٨٥، المخلصين ٢/ ١٨٧ خلط: الخلاط ٢/ ٣٧، الخلطاء ٢/ ١٨١ خلع: خلعة ١/ ٨١ خلف: خلاف ١/ ١٦٤، ٢٦٤، خلائف ١/ ٢٠٩، فخلف ١/ ٢٣٢، الخالفين ١/ ٢٦٥ الخوالف ١/ ٢٦٥، خليف ١/ ٢٧٣، خلفك ١/ ٢٨١، يخالفون ٢/ ٦٩ خلفة ٢/ ٧٩ خلق: خلاق ١/ ٤٨، ٩٧، ٢٦٣، مخلقة ٢/ ٤٤، الخلفاء ٢/ ٧٢، خلق ١/ ١١١ تخلقون ٢/ ١١٤ خلل: خلة ١/ ٧٨، خلال ١/ ٣٤١، ٣٧٠، خلالهما ١/ ٤٠٢، خلاله ٢/ ٦٨، ١٢٤ خلو: خلوا ١/ ٧٢، خلت ١/ ١٠٣، ٣٣٠ خمص: مخمصة ١/ ١٥٣، ٢٧١، خامدين ٢/ ٣٦، خمط ٢/ ١٤٧ خنت: الخنوت ١/ ١٦٣ خنس: الخنس ٢/ ٢٨٧، الخناس ٢/ ٣١٧ خنق: المنخنقة ١/ ١٥١ خور: خوار ١/ ٢٨٨ خوض: يخوضوا ١/ ١٤١، خوض ٢/ ٢٣١ خوف: أن يخافا ١/ ٧٤، خفتم ١/ ٧٤، ١١٤، ١١٦، ١٢٦، المخافة ١/ ١٤٠، خيفة ١/ ٢٣٨ ٢٩٣، ٢/ ٢٣، واما تخافن ١/ ٢٤٩، خوفا ١/ ٣٢٥ خول: خوله ٢/ ١٨٨ خون: خائنة ١/ ١٥٨ خوى: خاوية ١/ ٨٠، ٤٠٥ خيب: خاب ١/ ٢٦٩، خائب ١/ ٢٦٩ خير: خير ١/ ٥٠، ١٠٩، ١٤٣، اختار ١/ ٢٢٩، الخيرات ١/ ٢٦٧، الأخيار ٢/ ١٨٥، خيرات ٢/ ٢٤٦، هو خيرا ٢/ ٢٧٤ خيط: الخيط ١/ ٦٨ خيل: مختال ١/ ١٢٧","vol":"2","page":412},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2458>(د)</span>\nدأب: دأب ١/ ٨٧، كدأب ١/ ٢٤٧، دائبين ١/ ٣٤٢ دبب: الدواب ١/ ٢٤٨، ٢/ ١٥٤، دابة ١/ ٢٨٥، ٢/ ١٢٦ دبر: دابر ١/ ١٩٢، أدبارهم ١/ ٣٨١، إدبار ٢/ ٢٣٤، أدبر ٢/ ٢٧٥ دثر: المدثر ٢/ ٢٧٥ دحر: مدحورا ١/ ٣٧٤، دحورا ٢/ ١٦٦ دحض: يدحضوا ١/ ٤٠٨، المدحضين ٢/ ١٧٤ دحو: دحاها ٢/ ٢٨٥ دخر: داخرون ١/ ٣٦٠ ٢/ ١٦٨، داخرين ٢/ ٩٦ دخل: دخلا ١/ ٣٦٧، مدخل ١/ ٣٨٩، ليدخلنهم مدخلا ٢/ ٥٣ درء: فادارأتم ١/ ٤٥، فادرءوا ١/ ١٠٨، درأت ١/ ٢٤٨، يدرءون ١/ ٣٢٩ ٢/ ١٠٨ درج: درجة ١/ ٧٤، درجات ١/ ١٠٧، سنستدرجهم ١/ ٢٣٣ درر: مدرار ١/ ١٨٦ درس: دارست ١/ ٢٠٣، درسوا ١/ ٢٣٢ درك: الدرك ١/ ١٤٢، اداركوا ١/ ٢١٤، تدرك ٢/ ١٦٢ درن: إدرون ٢/ ١٨ درى: أدراكم ١/ ٢٧٦، ما أدراك ٢/ ٢٨٨ دسر: دسر ٢/ ٢٤٠ دس: دساها ٢/ ٣٠٠ دعج: الدعجاء ٢/ ٧٢ دعع: يدعون ٢/ ٢٣١، يدع ٢/ ٣١٣ دعو: دعواهم ١/ ٢١٠، ٢٧٥، أدعو ٢/ ١٣، تدعون ٢/ ٨٧، تدعون من دونه ٢/ ١٢٨، يدعون ٢/ ١٦٤، تدعون ٢/ ٢٦٢ دفء: دفء ١/ ٣٥٦ دفق: دافق ٢/ ٧٧","vol":"2","page":413},{"text":"دكك: دكا ١/ ٢٢٨، دكا ١/ ٤١٥ دلك: دلوك ١/ ٣٨٧ دلل: دليلا ٢/ ٧٥ دنو: الأدنى ١/ ٢٣٢، أدنى ٢/ ٢٣٦، ٢٧٤ دهر: الدهاريس ١/ ٢٠٧ دهس: دهس ١/ ٨١ دهق: دهاق ٢/ ٢٨٣ دهم: مدهامتان ٢/ ٢٤٦ دهن: الدهان ٢/ ٢٤٥، مدهون ٢/ ٢٥٢، تدهن ٢/ ٢٦٤ دور: دائرة ١/ ١٦٩، ٢/ ٢١٧ دول: الدولة ١/ ١٦٩، دولة ٢/ ٢٥٦ دون: دونه ١/ ٣٢٦ ديد: الديدن ١/ ٢٤٧ دير: ديارا ٢/ ٢٧١ ديم: الديمة ١/ ٢٣٢ دين: الدين ١/ ٢٣، ٢/ ١٦٨، ٢٢٥، يدينون ١/ ٢٥٥، مدينون ٢/ ١٧٠ مدينين ٢/ ٢٥٢\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2459>(ذ)</span>\nذا: ذلك ١/ ١١، ٢٨، إن هذان ٢/ ٢١، فذانك ٢/ ١٠٤ ذءم: مذءوما ١/ ٢١١ ذبح: بذبح ٢/ ١٧٢ ذرء: ذرأ ١/ ٢٠٦، ذرأنا ١/ ٢٣٣، الذرأة ١/ ٢٨٨، ذرأكم ١/ ٣٥٧، يذرؤكم ٢/ ١٩٩ ذرر: ذرة ٢/ ٣٠٦ ذرو: تذروه ١/ ٤٠٥، الذاريات ذروا ٢/ ٢٢٥ ذعن: مذعنين ٢/ ٦٨ ذقن: الأذقان ١/ ٣٩٢، ٢/ ١٥٧ ذكر: الذكر ١/ ١٦٤، وادكر ١/ ٣١٣ تذكرة ٢/ ١٥، يتذكر ٢/ ١٥٦، ذكرانا ٢/ ٢٠١، الذكور ٢/ ٢٠١، مذكر ٢/ ٢٤٠، لتذكرة ٢/ ٢٦٨، ذكره ٢/ ٢٨٧","vol":"2","page":414},{"text":"ذكى: ذكيتم ١/ ١٥١ ذلل: الذلة ١/ ٤٢ ذمم: ذمة ١/ ٢٥٣ ذنب: ذنب ٢/ ٨٤، ذنوبا ٢/ ٢٢٨ ذهب: نذهبن ٢/ ٢٠٤ ذهل: تذهل ٢/ ٤٤ ذو: بذات ١/ ١٠٣، بذات الصدو<span data-type=\"title\" id=toc-2460>ر </span>١/ ١٥٦، ذات الوقود ٢/ ٢٩٣ ذود: تذودان ٢/ ١٠١ ذوق: ذائقة ١/ ١١٠، وتذوقوا ١/ ٢٤٦، ذوقوا ٢/ ٢٢٦ ذيع: أذاعوا ١/ ١٣٣\n\n(ر)\nرءف: رءوف ١/ ٥٩، ٢٧٠ رأى: رأيت ١/ ١٢، أرنا ١/ ٥٥، يرى ١/ ٦٢، يرونهم ١/ ٨٨، ألم تر ١/ ١٢٩، ٣٣٩، رئيا ٢/ ١٠، أفرأيت ٢/ ١٠، لنريك ٢/ ١٨ ربب: ربانيين ١/ ٩٧، ربيون ١/ ١٠٤، ربائب ١/ ١٢١ ربث: يربث ١/ ١٥٣ ربص: يتربصن ١/ ٧٤ ربط: رابطوا ١/ ١١٢، ربطنا ١/ ٣٩٤ ربع: الربع ١/ ٢٠٩، رباع ٢/ ١٥٢ ربو: ربوة ١/ ٨٢، ٢/ ٥٩، رابيا ١/ ٣٢٨، أربى ١/ ٣٦٧، يربو ٢/ ١٢٣، رابية ٢/ ٢٦٧ رتع: نرتع ١/ ٣٠٣ رتق: رتقا ١/ ١٣، ٢/ ٣٦ رجج: رجت رجا ٢/ ٢٤٧ رجز: الرجز ١/ ٤١، ٢٢٧، رجز ١/ ٢٤٢ رجس: الرجس ١/ ٢٠٦، رجس ١/ ٢١٨ رجع: رجع ٢/ ٢٢٢، الرجع ٢/ ٢٩٤، الرجعى ٢/ ٣٠٤","vol":"2","page":415},{"text":"رجف: ترجف الراجفة ٢/ ٢٨٤ رجل: رجالا ١/ ٧٦، ٢/ ٤٩، رجلك ١/ ٣٨٤ جم: رجيم ١/ ٣٤٨، رجما ١/ ٣٩٨، ظن مرجم ١/ ٣٩٨ رجه: أرجه ١/ ٢٢٥، ٢/ ٨٥ رجو: مرجون ١/ ٢٦٩، يرجون ١/ ٢٧٥، ٢/ ٧٣، ٢١٠، أرجو ٢/ ١١٥ ترجى ٢/ ١٣٩، أرجاء ٢/ ٢٦٨، ترجون ٢/ ٢٧١ رحب: رحبت ١/ ٢٧١، مرحبا ٢/ ١٨٦ رحق: رحيق ٢/ ٢٨٩ رحل: المرحل ١/ ١٣٧ رحم: الرحمان ١/ ٢١، الرحيم ١/ ٢١، رحموت ١/ ١٩٨، رحما ١/ ٤١٢ رخو: رخاء ٢/ ١٨٣ ردء: ردءا ٢/ ١٠٤ ردد: فردوه ١/ ١٣٠، نرد ١/ ١٩٦، فردوا أيديهم ١/ ٣٣٦، رددنا ١/ ٣٧١، فارتدا ١/ ٤٠٩ ردف: مردفين ١/ ٢٤١، ردف ٢/ ٩٦، الرادفة ٢/ ٢٨٤ ردى: المتردية ١/ ١٥١، فتردى ٢/ ١٧، لتردين ١/ ١٧٠ رذل: أرذل ٢/ ٤٥ رسخ: الراسخون ١/ ٨٦ رسس: الرس ٢/ ٧٥، ٢٢٣ رسل: رسول ١/ ١٣، ٢/ ٨٤، الرسل ١/ ٣٤٣، المرسلات ٢/ ٢٨٠ رسو: مرساها ١/ ٢٨٩، ٢/ ٢٨٥، رواسى ١/ ٣٤٨، ٣٥٧، ٢/ ١٢٦ رصد: مرصد ١/ ٢٥٣، مرصوص ٢/ ٢٥٧ رضى: رضيت ١/ ١٥٣، راضية ٢/ ٢٦٨ رعد: الرعد ١/ ٣٢٥ رعى: راعنا ١/ ٤٩، رعيا ١/ ٢٩٨ رغد: ١/ ٣٦٩ رغم: مراغما ١/ ١٣٨ رفث: الرفث ١/ ٦٧، رفث ١/ ٧٠ رفد: الرفد المرفود ١/ ٢٩٨","vol":"2","page":416},{"text":"رفر: رفرف ٢/ ٢٤٦ رفع: مرفوعة ٢/ ٢٥٠ رفق: رفيق ١/ ١٣١، مرفقا ١/ ٣٩٥، مرتفقا ١/ ٤٠٠ رقب: رقيبا ١/ ١١٣، الرقيب ١/ ١٨٤، لا يرقبوا ١/ ٢٥٣، ترقب ٢/ ٢٦، يرقبون ٢/ ٢٦ يترقب ٢/ ٩٩، الرقاب ٢/ ٢١٥ رقد: مرقدنا ٢/ ١٦٣ رقق: رق ٢/ ٢٣٠ رقم: الرقيم ١/ ٣٩٤، مرقوم ٢/ ٢٨٩ رقى: فليرتقوا ٢/ ١٧٧، التراقى ٢/ ٢٧٨، راق ٢/ ٢٧٨ ركب: ركوبهم ٢/ ١٦٥ ركد: رواكد ٢/ ٢٠٠ ركز: ركزا ٢/ ١٤ ركس: أركسهم ١/ ١٣٦ ركض: يركضون ٢/ ٣٥، أركض ٢/ ١٨٥ ركع: الركع ١/ ٥٤ ركم: فيركمه ١/ ٢٤٤، ركاما ٢/ ٦٧، مركوم ٢/ ٢٣٤ ركن: ركن ١/ ٢٩٤، ولا تركنوا ١/ ٣٠٠، تركن ١/ ٣٨٦ ركنه ٢/ ٢٢٧ رمد: رماد ١/ ٣٣٨ رمز: رمز ١/ ٩٣ رمى: رميت ١/ ٢٤٤ رهب: رهبوت ١/ ١٩٨، استرهبوهم ١/ ٢٢٥، ترهبون ١/ ٢٤٩ رهق: يرهق ١/ ٢٧٧، ترهقنى ١/ ٤١٠، ترهقهم ٢/ ٢٦٦، رهقا ٢/ ٢٧٢ رهن: رهن ١/ ٨٤ رهو: رهوا ٢/ ٢٠٨ رهى: ترهيأ ٢/ ٢٣١ روح: روح ١/ ١٤٤، تريحون ١/ ٣٥٦، روح القدس ١/ ٣٦٨، رواحها ٢/ ١٤٣، روح ٢/ ٢٥٣ رود: يريد ١/ ١٢٤ روع: الروع ١/ ٢٩٣","vol":"2","page":417},{"text":"روغ: فراغ ٢/ ١٧١، ٢٢٩ روى: تروى ٢/ ٤٨ ريب: ريب ١/ ٢٩، ٨٧، ٢/ ٢١٠، لم يرتابوا ٢/ ٢٢١ ريح: ريحكم ١/ ٢٤٧، رياح ٢/ ١٤٨ ريش: رياشا ١/ ٢١٣ ريع: ريع ٢/ ٨٨ رين: ران ٢/ ٢٨٩\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2461>(ز)</span>\nزبد: زبد ١/ ٣٢٨ زبر: الزبر ١/ ٣٥٩، ٢/ ٢٤١، زبر ١/ ٤١٤، زبرا ٢/ ٥٩، زبر ٢/ ٩١ زبع: زبعرى ١/ ٣٩٢ زجر: ازدجر ٢/ ٢٤٠ زجى: مزجاة ١/ ٣١٧، يزجى ٢/ ٦٧ زحز: بمزحزحه ١/ ٤٨ زخر: زخرف ١/ ٢٠٥، ٣٩١ زعم: زعيم ١/ ٣١٥ زفف: يزفون ٢/ ١٧١ زكو: يزكيهم ١/ ٥٦، ٩٧، ٢/ ٢٥٨، زكية ١/ ٥٦، أزكى ١/ ٣٩٧، زاكية ١/ ٤١٠ زلز: زلزلوا ١/ ٧٢، ٢/ ١٣٤، زلزالا ٢/ ١٣٤ زلف: زلفا ١/ ٣٠٠، أزلفنا ٢/ ٨٧، أزلفت ٢/ ٨٧، ٢٢٤، زلفى ٢/ ١٤٩، زلفة ٢/ ٢٦٢، أزلف ٢/ ٢٨٨ زلق: زلقا ١/ ٤٠٣، ليزلقونك ٢/ ٢٦٦ زلل: فأزلهما ١/ ٣٨، فتزل ١/ ٣٦٧، زلت ١/ ٣٦٧ زمر: زمرا ٢/ ١٩١ زمل: أزمل ١/ ٣٣٢، الأزاميل ١/ ٣٣٢، المزمل ٢/ ٢٧٣ زنم: زنيم ٢/ ٢٦٥","vol":"2","page":418},{"text":"زنى: الزاني ١/ ١٦، ٢/ ٦٣، الزنى ١/ ٣٧٧، الزانية ٢/ ٦٣ زهر: زهرة ٢/ ٣٣ زهق: تزهق ١/ ٢٦٢ زوج: أزواج ١/ ٣٤، زوجين ١/ ٣٢١، زوجناهم ٢/ ٢٠٩، ٢٣٢ زور: تزاور ١/ ٣٩٥، الزور ٢/ ٥٠ زيد: تزداد ١/ ٣٢٣ زيغ: زيغ ١/ ٨٦، تزيغ ١/ ٢٧٠، زاغت ٢/ ١٣٤، زاغ ٢/ ٢٣٦، زاغوا ٢/ ٢٥٧ زيل: تزيلوا ٢/ ٢١٧ زين: الزينة ٢/ ٢٠\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2462>(س)</span>\nسئل: وسل ١/ ٨، ٤٧، وسئل القرية ١/ ٢٩٧، مسئولا ١/ ٣٧٩ فسئلوهم ٢/ ٤٠ سبب: الأسباب ١/ ٦٣، سبب ٢/ ٤٧، السبب ٢/ ١٧٨ سبت: سبات ٢/ ٢٨٢ سبح: نسبح ١/ ٣٦، سبحانك ١/ ٣٦، يسبحون ٢/ ٣٨، يسبحون ٢/ ١٩٢، سبحا ٢/ ٢٧٣، السابحات سبحا ٢/ ٢٨٤ سبط: أسباط ١/ ٢٣٠ سبع: السبع الطول ١/ ٦، السبع ١/ ١٥١، سبعا من المثاني ١/ ٣٥٤ سبق: سابقين ٢/ ١١٦، سبقوا ١/ ٢٤٩ سبل: سبيل ١/ ٣١٩، ٣٥٤، ٢/ ١٢٧، السبيل ١/ ٣٥٧، سبيلا ٢/ ٧٤، ٧٨، السبيلا ٢/ ١٤١ سبى: الإسباءة ١/ ٢٣٨ سجد: ساجدين ١/ ١٠، السجود ١/ ٥٤، ألا تسجد ١/ ٢٦، ٢١١، يسجدوا ٢/ ٩٣، يسجدان ٢/ ٢٤٢ سجر: مسجورة ٢/ ٥، المسجور ٢/ ٢٣٠ سجل: سجيل ١/ ١٨، ٢٩٦، ٢/ ٣١٢","vol":"2","page":419},{"text":"سجن: سجين ٢/ ٢٩٠ سجى: سجى ٢/ ٣٠٢ سحت: السحت ١/ ١٦٦، فيسحتكم ٢/ ٣٠ سحر: سحروا ١/ ٢٢٥، مسحورا ١/ ٣٨١، ونسحر ١/ ٣٨٢، تسحرون ٢/ ٦١، المسحرين ٢/ ٨٩، سحر ٢/ ١٠٥ سحق: سحقا ١/ ٢٩٨، سحيق ٢/ ٥٠ سحل: مسحول ١/ ٣٥٦ سخر: سخر ١/ ٣٢٠، سخريا ٢/ ٦٢، ١٨٦، يستسخرون ٢/ ١٦٧ يسخر ٢/ ٢١٩ سخرها ٢/ ٢٦٢ سدد: سديدا ١/ ١١٨، سديد ٢/ ١٤١، السدين ١/ ٤١٤ سدى: سدى ٢/ ٢٧٨ سرب: سارب ١/ ٣٢٣، سرابيل ١/ ٣٦٦، سربا ١/ ٤٠٩، سراب ٢/ ٦٦ سرج: سراجا ٢/ ٧٩ سرد: سرادقها ١/ ٣٩٨، السرد ٢/ ١٤٣ سرر: السر ١/ ٧٥، ٢/ ١٦، إسرار ١/ ٧٦، السراء ١/ ٢٢٢، سرر ١/ ٣٥١، ٢/ ١٦٩، أسروا ٢/ ٣٤ سرف: إسرافنا ١/ ١٠٤، إسرافا ١/ ١١٧، يسرف ١/ ٣٨٧، مسرفون ١/ ١٦٤ سرق: السارق ١/ ١٦، ١٦٥، السارقة ١/ ١٦، ١٦٥ سرم: سرمدا ٢/ ١٠٩ سرى: فأسر ١/ ٢٩٥، سريا ٢/ ٥ سطح: سطحت ٢/ ٢٩٦ سطر: أساطير ١/ ١٨٩، مسطورا ١/ ٣٨٣، ٢/ ١٣٤، مسطور ٢/ ٢٣١، مستطر ٢/ ٢٤١، يسطرون ٢/ ٢٦٤ سطو: يسطون ٢/ ٥٤ سعر: سعيرا ١/ ١٣٠، ٣٩١، ٢/ ٧، سعر ٢/ ٢٤١ سعى: لسعيه ٢/ ٤٢ سعوا ٢/ ١٤٢، السعى ٢/ ١٧١، سعيه ٢/ ٢٣٨، فاسعوا ٢/ ٢٥٨، سعيكم ٢/ ٢٨٠ سفح: مسافحين ١/ ١٢٣، ١٥٤، مسفوحا ١/ ٢٠٧","vol":"2","page":420},{"text":"سفر: على سفر ١/ ١٢٨، ١٥٥، أسفارا ٢/ ٢٥٨، سفرة ٢/ ٢٨٦ سفح: لنسفعا ٢/ ٣٠٤ سفك: تسفكون ١/ ٤٥ سفل: سافلين ٢/ ٣٠٣ سفه: سفه ١/ ٥٦ سقط: سقط فى أيديهم ١/ ٢٢٨، يساقط ٢/ ٥ سقف: سقفا ٢/ ٢٠٣ سقم: سقام ١/ ١٣٨ سقى: سقيا ١/ ٢٩٨، السقاية ١/ ٣١٤، يسقى ١/ ٣٢٢، فأسقيناكموه ١/ ٣٤٩ سكب: مسكوب ٢/ ٢٥٠ سكت: سكت ١/ ٢٢٩ سكر: سكرت ١/ ٣٤٧، سكرا ١/ ٣٦٣ سكن: المسكنة ١/ ٤٢، سكنا ١/ ٢٠١، سكينته ١/ ٢٥٤، لتسكنوا ٢/ ١١٠ سلخ: نسلخ ٢/ ١٦١ سلس: سلاسل ١/ ٣٦٠ سلط: سلطان ١/ ١٠٤، ٢٠٠ سلف: سلف ١/ ٨٣ سلق: سلقوكم ٢/ ١٣٥ سلك: اسلكوهم ١/ ٣٣٢، سلكوهم ١/ ٣٣٢، نسلكه ١/ ٣٤٧، فاسلك ٢/ ٥٧، اسلك ٢/ ١٠٣ سلل: سلالة ٢/ ٥٥ سلم: السلم ١/ ٧١، السلم ١/ ١٣٦، سلما ١/ ١٩٠، السلام ١/ ٢٨٨، السلامة ١/ ٢٨٨، سلاما ١/ ٢٩١، السلم ١/ ٣٥٩، السلم ١/ ٣٦٦، مستسلمون ٢/ ١٦٨، سلام ١/ ٣٣٠، ٢/ ١٦٤، ١٧٢، سالما ٢/ ١٨٩، سلم ٢/ ٢٣٣ سلو: السلوى ١/ ٤١، ٢٢٩ سمد: سامدون ٢/ ٢٣٩ سمر: سامر: ٢/ ٦٠ سمع: سمعكم ١/ ١٩٢، سماعون ١/ ٢٦١، السميع ١/ ٢٨٧، السمع ١/ ٣٦٥","vol":"2","page":421},{"text":"٢/ ٩١، فاسمعونى ٢/ ١٦٠ سمم: السموم ٢/ ٢٣٣ سمن: سمانى ١/ ٢٣٠ سمو: السماء ١/ ١٥، ١٨٦، السموات ١/ ١٥٩، مسمى ١/ ١٨٥، سماوته ١/ ٣٠٠، سميا ٢/ ٩، وفى السماء ٢/ ٢٢٦ سنم: تسنيم ٢/ ٢٩٠ سنن: سنن ١/ ١٠٣، ١٢٤، سنة ٢/ ١٩٥ سنه: يتسنه ١/ ٨٠ سنو: ثلاثمائة سنين ١/ ٣٩٨ سهر: الساهرة ٢/ ٢٨٥ سهل: سهلا ١/ ٢٩٨ سوء: فساء ١/ ١٢٧، سوأة ١/ ١٦٢، سيء بهم ١/ ٢٩٣، ٢/ ١١٥، سوءا ١/ ٣٢٤، من غير سوء ٢/ ١٨، ١٠٤ سود: سود ٢/ ١٥٤ سور: السورة ١/ ٣، سورة ١/ ١٦، ٢٠، ٣٤، أساور ١/ ٤٠١، إسوار ١/ ٤٠١ سوع: سواعا ٢/ ٢٧١ سوقه: سوقه ٢/ ٢١٨، الساق ٢/ ٢٧٨ سول: سولت ١/ ٣٠٣، ٢/ ٢٦، سول ٢/ ٢١٥ سوم: يسومونكم ١/ ٤٠، ٣٣٥، المسومة ١/ ٨٩، مسومين ١/ ١٠٣ بسيماهم ١/ ٢١٥، مسومة ١/ ٢٩٧، ٢/ ٢٢٧، تسيمون ١/ ٣٥٧ سيماهم ٢/ ٢٤٥ سوى: سواء ١/ ٥٠، ٩٦، ١٥٧، ٢/ ١٠١، ١٥٧، ٢١٠، تسوى ١/ ١٢٨، استوى ١/ ٢٧٣، ٢/ ١٥، ٥٧، ٩٩، سوى ٢/ ٢٠، على سواء ٢/ ٤٣ سيب: السائبة ١/ ١٧٧، ١٨٠ سيح: فسيحوا ١/ ٢٥٢، سائحات ٢/ ٢٦١ سير: سيرت ١/ ٣٣١، سيرتها ٢/ ١٨ سيط: مسيطر ٢/ ٢٩٦","vol":"2","page":422},{"text":"سيل: أسلنا ٢/ ١٤٣\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2463>(ش)</span>\nشئم: شأمة ١/ ٤٤، المشئمة ٢/ ٢٤٨ شأو: شأوهم ١/ ٣٥٣ شبه: تشابه ١/ ٨٦، متشابهات ١/ ٨٦، متشابها ١/ ٣٤، ٢/ ١٨٩ شتت: أشتاتا ٢/ ٦٩ شجر: شجر ١/ ١٣١، الشجر ٢/ ٢٤١ شحن: المشحون ٢/ ٨٨، ١٦٢ شدد: اشدد ١/ ٢٨١، سنشد ٢/ ١٠٤، لشديد ٢/ ٣٠٧، أشده ١/ ٣٠٥، ٣٧٨، ٢/ ٩٩ شرب: أشربوا ١/ ٤٧، شراب ٢/ ١٩٥، ٢٨٢ شرح: شرح ١/ ٣٦٨ شرد: فشرد ١/ ٢٤٨ شرذ: شرذمة ٢/ ٨٦ شرط: أشراطها ٢/ ٢١٥ شرع: شرعة ٩/ ١٦٨، شرعا ١/ ٢٣٠، شرعوا ٢/ ٢٠٠، شريعة ٢/ ٢١٠ شرق: المشرق ١/ ٥١، شرقيا ٢/ ٣، شرقية ٢/ ٦٦، مشرقين ٢/ ٨٦، المشرقين ٢/ ٢٤٣ شرك: تشركون ٢/ ٩٥ شرى: شروا به ١/ ٤٨، يشرى ١/ ٧١، شروه ١/ ٣٠٤ شطء: شاطىء ٢/ ١٠٣، شطأ ٢/ ٢١٨ شطب: الشواطب ١/ ٢٦٤ شطر: شطر ١/ ٦٠ شطط: شططا ١/ ٣٩٤، تشطط ٢/ ١٨٠ شطن: الشياطين ١/ ٣٢ شعب: شعوبا ٢/ ٢٢٠ شعر: شعائر ١/ ٦٢، ١٤٦، ما يشعركم ١/ ٢٠٤، لا يشعرن بكم ١/ ٣٩٧","vol":"2","page":423},{"text":"شعف: قد شعفها ١/ ٣٠٨ شغز: الشغزبة ١/ ٣٢٦ شغش: شغشغة ١/ ٣٣١ شغف: شغفها ١/ ٣٠٨، الشغاف ١/ ٣٠٨ شفع: الشفع ٢/ ٢٩٧ شفو: شفا ١/ ٩٨، ٢٦٩ شقق: شقاق ١/ ٥٨، ١٢٦، شاقوا الله ١/ ٢٤٣، الشقة ١/ ٢٦٠، أشق ١/ ٣٣٣ بشق ١/ ٣٥٦، تشاقون ١/ ٣٥٩ شقى: الأشقى ٢/ ٣٠١ شكر: واشكروا له ٢/ ١١٤ شكس: متشاكسون ٢/ ١٨٩ شكل: شاكلته ١/ ٣٨٩، شكله ٢/ ١٨٥ شكو: مشكاة ٢/ ٦٦ شمر: الشمردلة ١/ ٣٢، الشماريخ ٢/ ١٨٥ شمل: ذات الشمال ١/ ٣٩٧ شمم: الشم ١/ ٨١ شنأ: شنأن ١/ ١٤٧، شانئك ٢/ ٣١٤ شنق: الشنق ١/ ٣٦٥ شهب: شهاب ٢/ ٩٢ شهد: الشهداء ١/ ٨٣، شهد ١/ ٨٩، تشهدون ١/ ٩٦، شهداء ١/ ٩٨، الأشهاد ١/ ٢٨٦ شوب: شوبا ٢/ ١٧٠ شور: المشار ٢/ ١٤٦ شوظ: شواظ ٢/ ٢٤٤ شوك: الشوكة ١/ ٢٤١ شوى: الشوى ٢/ ٢٦٩ شيا: على شىء ١/ ١٧١، أشياءهم ١/ ٢١٩، من شىء ٢/ ٢٣٢.\nشيد: مشيدة ١/ ١٣٢، مشيد ٢/ ٥٣ شيع: شيعا ١/ ١٩٤، شيع ١/ ٢٤٧، بأشياعهم ٢/ ١٥١","vol":"2","page":424},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2464>(ص)</span>\nصبء: الصابئين ١/ ٤٣، ١٧٢ صبح: مصبحين ١/ ٣٥٤، الصبح ٢/ ٢٨٧ صبر: صبرا ١/ ١٢٣، فصبر ١/ ٣٠٣ صبغ: صبغة ١/ ٥٩ صحب: الصاحب ١/ ١٢٦ صدع: صدوع ١/ ٣٥٣، فاصدع ١/ ٣٥٥، الصدع ٢/ ١٣، يصدعون ٢/ ١٢٣، يصدعون ٢/ ٢٤٩، الصدع ٢/ ٢٩٤ صدف: يصدفون ١/ ١٩٢، الصدفين ١/ ٤١٤ صدق: صدقاتهن ١/ ١١٧، صدق ٢/ ١٤٧، تصدق ١/ ١٦٧، بالصدق ٢/ ١٩٠ تصدقون ٢/ ٢٥١، فأصدق ٢/ ٢٥٩ صدى: تصدية ١/ ٢٤٦، تصدى ٢/ ٢٨٦ صرح: الصرح ٢/ ٩٥، ١٠٥ صرخ: بمصرخكم ١/ ٣٣٩، يستصرخ ٢/ ١٠٠، صريخ ٢/ ١٦٢ صرر: صر ١/ ١٠٢، صرة ٢/ ٢٢٧، يصرون ٢/ ٢٥١، أصروا ٢/ ٢٧١ صرص: صرصرا ٢/ ١٩٦، ٢٤٠ صرط: الصراط ١/ ١٥، ٢٤ صرف: صرفنا ١/ ٣٩٠، ٢/ ٣٢ صرم: الصريم ٢/ ٢٦٥ صعد: تصعدون ١/ ١٠٥، الإصعاد ١/ ١٠٥، صعيدا ١/ ١٢٨، ١٥٥، ٣٩٣، ٤٠٣، صعدا ٢/ ٢٧٢ صعر: تصعر ٢/ ١٢٧ صغر: صغار ١/ ٢٠٦، صاغرين ١/ ٢٥٦ صغو: لتصغى ١/ ٢٠٥، صغت ٢/ ٢٦١ صفح: واصفحوا ١/ ٥٠ صفد: الأصفاد ١/ ٣٤٥، ٢/ ١٨٣ صفر: صفراء ١/ ٤٤، صفر ٢/ ٢٨١","vol":"2","page":425},{"text":"صفص: صفصفا ٢/ ٢٩ صفف: صفا ٢/ ٢٣، ٢٥٧، صواف ٢/ ٥٠، الصافات ٢/ ١٦٦، صافات ٢/ ٢٦٢، مصفوفة ٢/ ٢٩٦ صفن: الصافنات ٢/ ١٨٢ صفو: اصطفى ١/ ٥٦، صفيه ١/ ٨١، صفايا ١/ ٨١، صفوان ١/ ٨٢، أفأصفاكم ١/ ٣٨٠ صلح: الصالحات ٢/ ٣١ صلد: صلد ١/ ٨٢ صلص: صلصال ١/ ٣٥٠، ٢/ ٢٤٣ صلل: صللنا ١/ ١٣ صلو: يصلى ٢/ ١٣٨، صلوات ١/ ٦١، ٢٦٨، صلى ٢/ ٢٧٨ صلى: صليا ٢/ ١٠، نصليهم ١/ ١٣٠، سيصلى ٢/ ٣١٥ صمد: الصمد ٢/ ٣١٦ صمع: صوامع ٢/ ٥٢ صمم: صميم ١/ ٢٩، صموا ١/ ١٧٤، صم ١/ ١٩١ صنع: يصنع ١/ ٢٢٧، صنعا ١/ ٤١٦ صنو: صنوان ١/ ٣٢٢ صوب: يصيبكم ١/ ٢٦٢، مصببة ٢/ ١٠٧، أصاب ٢/ ١٨٣ صور: صرهن ١/ ٨٠، الصور ١/ ٤١٦ صوع: صواع ١/ ٣١٥ صوم: الصيام ١/ ٦٧، صوما ٢/ ٦ صيح: الصيحة ١/ ٣٥٤ صيص: صياصيهم ٢/ ١٣٦ صيط: المصيطرون ٢/ ٢٣٣\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2465>(ض)</span>\nضبح: ضبحا ٢/ ٣٠٧ ضحو: ضحى ٢/ ٢٠، ضحاها ٢/ ٢٨٥","vol":"2","page":426},{"text":"ضرب: ضربت ١/ ١٠١، ضربوا ١/ ١٦، الضريب ١/ ١١٣، يضرب ١/ ٣٢٨ ضرر: تضار ١/ ٧٥، الضرر ١/ ١٣٨، الضراء ١/ ١٩١، ٢٢٢، ضره ٢/ ١٩٠ ضرع: تضرعا ١/ ١٩٤، ضريع ٢/ ٢٩٦ ض<span data-type=\"title\" id=toc-2466>ط</span>ر: ضوطر ١/ ٥٣ ضعف: يضاعفها ١/ ١٢٧، ضعفا ١/ ٢١٤، ٢/ ١٨٦، ضعف ١/ ٣٨٦، ضعف ٢/ ١٢٥، يضاعف ٢/ ١٣٦، ضعفين ٢/ ١٣٦ ضغث: أضغاث ١/ ٣٨٢، ٢/ ٣٥، ضغثا ٢/ ١٨٥ ضلل: ولا الضالين ١/ ٢٥، تضل ١/ ٨٣، ضللت ١/ ١٩٣، يضل عليها ١/ ٢٨٤، ضللنا ٢/ ١٣١ ضمم: اضمم ٢/ ١٠٤ ضنك: ضنكا ٢/ ٣٢ ضوء: ضياء ١/ ٢٧٤ ضير: ضير ٢/ ٨٥ ضيف: ضيفى ١/ ٣٥٣، يضيفوهما ١/ ٤١٠، ضيف ٢/ ٢٢٦ ضيق: ضيق ١/ ٣٦٩\n\n(ط)\nطبع: طبع ١/ ١٤٢، نطبع ١/ ٢٢٣، طبع ١/ ٢٦٦، يطبع ٢/ ١٢٥ طبق: طبقا عن طبق ٢/ ٢٩٢ طحو: طحاها ٢/ ٣٠٠ طرف: أطراف ١/ ٣٣٤، طرف ٢/ ٢٠١ طرق: المطرقة ١/ ٣٤٣، المطرق ١/ ٤١٢، بطريقتكم ٢/ ٢٣، طرائق ٢/ ٥٦، ٢٧٢ طعم: طعم ١/ ٣٦٩ طغى: طغيان ١/ ٣٢، بالطاغوت ١/ ٧٩، الطاغوت ١/ ١٢٩، بالطاغية ٢/ ٢٦٧","vol":"2","page":427},{"text":"طفف: المطففين ٢/ ٢٨٩ طفق: طفقا ١/ ٢١٢، فطفق ٢/ ١٨٣ طفل: طفل ١/ ١٣١، طفلا ٢/ ٤٤ طلق: المطلقات ١/ ٧٦ طمث: يطمثهن ٢/ ٢٤٥ طمس: نطمس ١/ ١٢٩، اطمس ١/ ٢٨١، لطمسنا ٢/ ١٦٥، فطمسنا ٢/ ٢٤١ طمع: طمعا ١/ ٣٢٥ طمن: اطمأننتم ١/ ١٣٨ طه: طه ١/ ١٧، ٢/ ١٥ طهر: مطهرة ١/ ٨٩ طوح: الطوائح ١/ ٣٧٧، المطوحة ١/ ٣٧٧ طود: الطود ٢/ ٨٦ طور: الطور ١/ ٤٣، ١٤٢، ٢/ ١٠٢، ٢٣٠، أطوارا ٢/ ٢٧١ طوع: طائعين ١/ ١٠، فطوعت ١/ ١٦٢، يستطيع ١/ ١٨٢، طوعا ١/ ٢٦٢، طاعة ٢/ ٦٩ طوف: طائفة ١/ ١٠٥، الطوفان ١/ ٢٢٦ طوق: سيطوقون ١/ ١١٠ طول: الطول ١/ ٧، طولا ١/ ١٢٣، الطول ١/ ٢٦٥، ٢/ ١٩٤ طوى: طوى ٢/ ١٦، ٢٨٥ طيب: الطيبات ١/ ١٥٣، طيبا ١/ ١٥٥، متطيب ١/ ٣١٢ طير: طائرهم ١/ ٢٢٦، الطير ٢/ ١٤٣، طائركم ٢/ ١٥٩، طير ٢/ ٢٤٩ طيس: الطيس ١/ ٢٩٤ طيف: طيف ١/ ٢٣٦","vol":"2","page":428},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2467>(ظ)</span>\nظ<span data-type=\"title\" id=toc-2468>ع</span>ن: الظاعنون ١/ ١٧٣ ظلل: ظلت ٢/ ٢٨، الظلل ٢/ ١٢٨، ظلال ٢/ ١٦٤ ظلم: الظالمين ١/ ٩٥، ٢/ ٢٨٠، الظلم ١/ ١٦٧، ظلم اللبن ١/ ١٦٧، ظلم السائل ١/ ١٦٧، فظلموا بها ١/ ٢٢٣، ٣٨٤، تظلم ١/ ٤٠٢، بما ظلموا ٢/ ٩٦، ظلمات ٢/ ١٨٨ ظنن: يظنون ١/ ٣٩، ٧٧، ظنا ١/ ٧٤، ظن ٢/ ١٨١، ظنين ٢/ ٢٨٨ ظهر: ظهير ١/ ٢٠٩/ ١٤٧، ظهريا ١/ ٢٩٨، يظهروه ١/ ٤١٥، ظهيرا ٢/ ٩٩، إن تظاهرا، ٢/ ١٠٧، ظاهروهم ٢/ ١٣٦\n\n(ع)\nعبأ: يعبأ ٢/ ٨٢ عبد: عبادك ١/ ١٨٤، عباده ١/ ٢٦٨، عابدون ٢/ ٥٩، ٣١٤ عبس: عبس ٢/ ٢٧٥ عبق: عبقرى ٢/ ٢٤٦ عتد: أعتدنا ١/ ١٢٠، ٣٩٨، عتيد ١/ ٢٧٢، أعتدت ١/ ٣٠٨ عتل: عتل ٢/ ٢٦٤ عتو: عتوا ١/ ٢١٨، عتيا ٢/ ٢، ١٠ عثر: عثر ١/ ١٨١ عثو: لا تعثوا ٢/ ٩٠، ١١٦ عجب: عجاب ١٧٦ عجز: معجزين ١/ ٢٠٦، لا يعجزون ١/ ٢٤٩، معاجزين ٢/ ٢٢٧، أعجاز ٢/ ٢٤١، ٢٦٧ عجل: العجل ٢/ ٣٥، عجل ٢/ ٣٨ عجم: أعجمى ١/ ٣٦٨، الأعجمين ٢/ ٩١ عدد: معدودات ١/ ٧١ عدل: عدل ١/ ٥٣، ١٧٥، ١٧٦، يعدلون ١/ ١٨٥، تعدل ١/ ١٩٥","vol":"2","page":429},{"text":"عدن: عدن ١/ ٢٦٣ عدو: عدوا ١/ ٢٠٣، ٢٨١، بالعدوة ١/ ٢٤٦، يعدون ١/ ٢٣٠، ولا تعد ١/ ٣٩٨، العدى ٢/ ١١، العدى ٢/ ١١، عدوان ٢/ ١٠٢، عدوة ٢/ ١٠٣، العاديات ٢/ ٣٠٧ عذب: العذاب ١/ ١٢٣، ٢/ ٦٣، عذب ٢/ ٧٧، يعذب ٢/ ٢٩٨، عذر: المعذرون ١/ ٢٦٧، معاذيره ٢/ ٢٧٨ عرب: الأعراب ١/ ٣٤٦، عربا ٢/ ٢٥١ عرج: يعرجون ١/ ٣٤٦، العرجون ٢/ ١٦١، معارج ٢/ ٢٠٣ عرر: المعتر ٢/ ٥١، معرة ٢/ ٢١٧ عرش: معروشات ١/ ٢٠٧، يعرشون ١/ ٢٢٧، ٣٦٤، العرش ١/ ٣١٩ عرض: عرضة ١/ ٧٣، عرضتم ١/ ٧٥، عرض ١/ ٢٣٢، عرض الدنيا ١/ ٢٥٠، أعرض ٢/ ١٩٨ عرف: الأعراف ١/ ٦، ٢١٥، المعروف ١/ ٧٥، بالعرف ١/ ٢٣٦، عرفها ٢/ ٢١٤، لتعارفوا ٢/ ٢٢١، عرفا ٢/ ٢٨٨ عرم: عرمة ٢/ ١٤٦ عرو: العروة ١/ ٧٩ عرى: العراء ٢/ ١٧٥، ٢٦٦ عزب: يعزب ١/ ٢٧٨، ٢/ ١٤٢ عزر: وعزرتموهم ١/ ١٥٦، تعزروه ٢/ ٢١٧ عزز: العزة ١/ ١٤١، فعززنا ٢/ ١٥٨، عزنى ٢/ ١٨١، العزيز ٢/ ٢٠٩ العزى ٢/ ٢٣٦، عزين ٢/ ٢٧٠ عزم: عزمت ١/ ١٠٧، عزم ٢/ ٢٠١ عسر: العسير ١/ ٦٠، عسيرا ٢/ ٧٤، عسير ٢/ ٢٧٥، العسر ٢/ ٣٠٣ عسع: عسعس ٢/ ٢٨٧ عسى: عسيتم ١/ ٧٧، عسى ١/ ١٣٤، ٢٢٥، ٢٥٤ عشر: عاشروهن ١/ ١٢٠، معشار ٢/ ١٥٠ عشن: العشنزر ١/ ٣٩٥ عشو: يعش ٢/ ٢٠٤","vol":"2","page":430},{"text":"عصب: عصيب ١/ ٢٩٣، العصبة ٢/ ٣٩ عصر: إعصار ١/ ٨٢، يعصرون ١/ ٣١٣ عصف: عاصف ١/ ٣٣٩، العصف ٢/ ٢٤١، العاصفات عصفا ٢/ ٢٨١، عصف ٢/ ٣١٢ عصم: يعصمك ١/ ١٧١، عصم ٢/ ٢٥٧ عضض: عضين ١/ ٣٥٥ عضل: تعضلوهن ١/ ٧٥ عضه: العضاه ١/ ٣٤٣ عطف: عطفه ٢/ ٤٥ عظم: عظاما ١/ ٣٨٢ عفر: عفريت ٢/ ٩٤ عفو: العفو ١/ ٧٣، يعفون ١/ ٧٦ عفوا، ١/ ٢٢٢، خذ العفو ١/ ٢٣٦ عقب: أعقابنا ١/ ١٩٦، معقبات ١/ ٣٢٤ معقب ١/ ٣٣٤، عقبى ١/ ٣٣٠، عقبا ١/ ٤٠٥، ولم يعقب ٢/ ٩٢، ١٠٣، عاقبة ٢/ ١٠٥، عقبتم، عاقبتم ٢/ ٢٥٧، العقبة ٢/ ٢٩٩ عقد: عاقدت ١/ ١٢٥، العقود ١/ ١٤٥، عقدة ٢/ ١٨ عقر: عاقر ١/ ٩٢، عاقرا ٢/ ١ عكف: العاكفين ١/ ٥٤، يعكفون ١/ ٢٢٧، العاكف ٢/ ٤٨، معكوفا ٢/ ٢١٧، علف: علافى ٢/ ٧٦ علم: نعلم ١/ ١٠٨، معلوم ١/ ٣٤٦، فليعلمن ٢/ ١١٣، وليعلمن ٢/ ١١٤، لنعلم ٢/ ١٤٧، الأعلام ٢/ ٢٠٠، ٢٤٤، لئلا يعلم ٢/ ٢٥٤ علو: علا ٢/ ٩٧، تعالى ٢/ ٢٧٢ على: على الناس ١/ ١٤، على حق ١/ ١٧٥ عمج: العومج ٢/ ٢٢٠ عمد: بغير عمد ١/ ٣٢٠، عمد ٢/ ٣١١ عمر: العمرة ١/ ٦٨، معتمر ١/ ١٥٠، عمرا ١/ ٢٧٦، استعمركم ١/ ٢٩١، العمر ٢/ ١٠٦، عمروها ٢/ ١١٩، المعمور ٢/ ٢٣٠ عمل: عمل ١/ ٣٦٧، اعملوا ٢/ ١٩٧","vol":"2","page":431},{"text":"عمه: يعمهون ١/ ٣٢، ٣٥٣ عمى: عموا ١/ ١٧٤، أعمى ١/ ٣٨٦ عنت: لأعنتكم ١/ ٧٣، العنت ١/ ١٢٣ عند: عند أنفسكم ١/ ١٠٨، عنيد ١/ ٢٩٠، ٣٣٧، عاند ١/ ٢٩٠، عند ربك ١/ ٣١١، عنيدا ٢/ ٢٧٥ عنق: الأعناق ١/ ٢٤٢، عنقك ١/ ٢٧٥ عنو: عنت ٢/ ٣٠ عهد: عهدا ١/ ٤٥، عهد ١/ ٢٢٣، عهد ١/ ٢٢٧ عوج: عوج ١/ ٩٨، عوجا ١/ ٢١٩، ٢٢٠، ٣٣٥، ٢/ ٢٩ عود: عيد ١/ ١٨٣، يعيده ٢/ ١١٥ عوذ: فاستعذ ١/ ٣٦٥، ٣٦٨ عول: تعولوا ١/ ١١٧، المعول ١/ ٣٣١ عيس: العيس ١/ ٢٣٥ عيش: عيشة ١/ ٢٧٩ عيل: عيلة ١/ ٢٥٥ عين: على عينى ٢/ ١٩، على أعين الناس ٢/ ٤٠، معين ٢/ ٥٩، ٢٤٩، عين ٢/ ١٧٠، عنا ٢/ ٢٩٠، عين ٢/ ٣٩\n\n<span data-type=\"title\" id=toc-2469>(غ)</span>\nغبر: الغابرين ٢/ ٨٩، ٩٥، ١١٥، ٢١٨ غثو: غثاء ٢/ ٥٩، ٢٩٥ غدق: غدقا ٢/ ٢٧٢ غدو: بالغدو ١/ ٣٢٨، غدوها ٢/ ١٤٣ غرب: المغرب ١/ ٥١، غربية ٢/ ٦٦، العربي ٢/ ١٠٦، غرابيب ٢/ ١٥٤، المغربين ٢/ ٢٤٣ غرر: يغرنكم ٢/ ١٢٩، الغرور ٢/ ١٢٩ غرف: غرفة ١/ ٧٧ غرق: غرق ٢/ ٢٨٤","vol":"2","page":432},{"text":"غرم: غراما ١/ ٣٢٦، ٢/ ٨٠، لمغرمون ٢/ ٢٥١ غرى:<span data-type=\"title\" id=toc-2470> ف</span>أغرينا ١/ ١٥٩، لنغرينك ٢/ ١٤١ غز: غزى ١/ ١٠٦ غسق: غسق ١/ ٣٧٨، غسلين ٢/ ٢٦٨، مغتسل ٢/ ١٨٥، غساق ٢/ ٢٨٢ غشى: غشاوة ١/ ٣١، غواش ١/ ٢١٤، غاشية ١/ ٣١٩، يغشى ١/ ٣٢٢ غصص: غصة ٢/ ٢٧٣ غضن: غضنفر ٢/ ٥٦ غضى: أغضى ١/ ٣٧٧ غطش: أغطش ٢/ ٢٨٥ غفر: غفران ١/ ٨٤، ليغفر ١/ ٣٣٦ غلب: تغلبون ٢/ ١١٥، غلبت ٢/ ١١٩، غلبا ٢/ ٢٨٧ غلف: غلف ١/ ٤٦ غلل: يغل ١/ ١٠٧، مغلولة ١/ ١٧٠، غل ١/ ٣٥١ غلو: غلواءه ١/ ٦١، لا تغلوا ١/ ١٤٣، غلوائها ١/ ١٤٣ غمض: إلا أن تغمضوا ١/ ٨٣ غمغ: الغماغم ١/ ٣٣٢ غمم: غمة ١/ ٢٧٩ غنى: لم يغنوا ١/ ٢٢١، أغنى ٢/ ٢٣٨ غور: مغارات ١/ ٢٦٢، غورا ١/ ٤٠٣، ٢/ ٢٦١، المغيرات ٢/ ٣٠٧ غوط: الغائط ١/ ١٢٨، ١٥٥ غول: غول ٢/ ١٦٩ غوى: الغى ١/ ٢٣٧، أغويتنى ١/ ٣٥١، غوى ٢/ ٢٣٥ غيب: غيابة ١/ ٣٠٢ غيض: ١/ ٢٨٩، تغيض ١/ ٣٢٣\n\n(ف)\nفئ: فئة ١/ ٧٧، ٤٠٥، ٢/ ١١١، فئتين ١/ ٨٧، فئتكم ١/ ٢٤٥ فتأ: تفتؤ ١/ ٣١٦","vol":"2","page":433},{"text":"فتح: فاتحة الكتاب ١/ ٦، فتح ١/ ٤٥، يستفتحون ١/ ٤٧، الفتح ١/ ١٦٩، ٢/ ١٣٣، افتح ١/ ٢٢٠، الفتاح ١/ ٢٢٠، لفتحنا ١/ ٢٢٢، إن يستفتحوا ١/ ٢٤٥، استفتحوا ١/ ٣٣٧، مفاتحه ٢/ ٦٩، فافتح.. فتحا ٢/ ٨٧ فتق: ففتقناهما ١/ ١٠ فتل: فتيل ١/ ١٢٩، فتيلا ١/ ٣٨٦ فتن: الفتنة ١/ ٨٦، فتنة ١/ ١٦٦، ١٧٤، لا تفتنى ١/ ٢٦١، يفتنون ١/ ٢٧١، ٢/ ١١٣، فتناك فتونا ٢/ ١٩، لنفتنهم ٢/ ٣٣، المفتون ٢/ ٢٦٤ فتى: فتيات ١/ ١٢٣، فتياتكم ٢/ ٦٦ فجج: فجاج ٢/ ٣٧، فج ٢/ ٤٩ فجر: الفجر (قرآن الفجر) ١/ ٣٨٨ فجو: فجوة ١/ ٣٩٦ فخر: الفخار ٢/ ٢١٣ فدى: فداء ٢/ ٢١٤ فرت: فرات ٢/ ١٥٣ فرج: فروج ٢/ ٢٢٢ فرح: لا تفرح ٢/ ١١١، فرحون ٢/ ١٢٢ فرد: فرادى ١/ ٢٠٠، ٢/ ١٥ فرش: فراشا ١/ ٣٤، فرشا ١/ ٢٠٧، الفراش ٢/ ٣٠٩ فرض: فارض ١/ ٤٣، فرض ١/ ٧٠، ٢/ ١١٢، فرضنا ٢/ ٦٣ فرط: فرطنا ١/ ١٩٠، ١٩١، يفرطون ١/ ١٩٤، مفرطون ١/ ٣٦١، فرطا ١/ ٣٩٨، يفرط ٢/ ١٩ فرغ: أفرغ ١/ ٧٧، ٢٢٥، فارغا ٢/ ٩٨، سنفرغ ٢/ ٢٤٤ فرق: الفرقان ١/ ٧، ١٨، فريقا ١/ ٦٨، ١٧٣، ٢١٣، يفرق/ ٢٠٨ فره: فارهين ٢/ ٨٨ فرى: يفترون ١/ ٩٠، ١٨١، افترى ١/ ٩٧، ١٢٩، افتراه ١/ ٢٧٨، فريا ٢/ ٧ فزز: استفزز ١/ ٣٨٤ فزع: فزع ٢/ ١٤٧ فسح: تفسحوا ٢/ ٢٥٥","vol":"2","page":434},{"text":"فسد: فساد ١/ ١٦٤ فسق: فسوق ١/ ٨٤، فسق ١/ ١٥٣، لفاسقون ١/ ٢٢٣، فاسقون ٢/ ٢٥٤ فصح: افصح ٢/ ١٠٤ فصل: المفصل ١/ ٧، تفصل ١/ ١٩٣، فصاله ٢/ ١٢٧، الفصل ٢/ ١٦٨، فصيلته ٢/ ٢٦٩ فصم: انفصام ١/ ٧٩ فضض: انفضوا ١/ ١٠٧، ٢/ ٢٥٨، ينفضوا ٢/ ٢٥٩ فضو: أفضى ١/ ١٢٠ فطر: فاطر ١/ ١، ١٨٧، ٣٣٦، فطور ١/ ١٨٧، ٢/ ٢٦١، فطركم ١/ ٣٨٢ يتفطرن ٢/ ١٢، ١٩٩، منفطر به ٢/ ٢٧٤ فقد: فقد ١/ ٣٥ فقر: فاقرة ٢/ ٢٧٨ فقع: فاقع ١/ ٤٤ فكك: منفكين ٢/ ٣٠٦ فكه: فكهين ٢/ ٢٣١ فلح: المفلحون ١/ ٢٩، الفلاح ١/ ٢٩ فلق: الفلق ٢/ ٣١٧ فلك: الفلك ١/ ١٠، ٦٢، ٢٨٨، ٣٤١، ٢/ ١٩٥، فلك ٢/ ٣٨ فلل: فلولا ١/ ٢٧١، ٣٠٠ فند: تفندون ١/ ٣١٨ فنن: أفنان ٢/ ٢٤٥ فوج: فوجا ٢/ ٩٦، فوج ٢/ ١٨٦، أفواجا ٢/ ٣١٥ فوز: بمفازة ١/ ١١١، بمفازاتهم ٢/ ١٩١ فوق: فوقهم ١/ ٧٢، فوق ١/ ٩٥، فواق ٢/ ١٧٩ فوم: فومها ١/ ٤١ فىء: فاؤا ١/ ٧٣، الفيء ٢/ ٧٦، فاء ٢/ ٧٧، أفاء ٢/ ١٣٨، تفيء ٢/ ٢١٩ فيض: أفضتم ١/ ٧١، تفيض ١/ ٢٦٧، تفيضون ١/ ٢٧٨","vol":"2","page":435},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2471>(ق)</span>\nق: ٢/ ٢٢٢ قبح: المقبوحين ٢/ ١٠٦ قبر: أقبره ٢/ ٢٨٧ قبس: قبس ٢/ ٩٢ قبض: يقبضون ١/ ٢٦٣، فقبضت قبضة ٢/ ٢٦ قبل: قبيله ١/ ٢١٣، قبلا ١/ ٤٠٧، قبلا ١/ ٢٠٤، فتقبلها ١/ ٩٠، قبيلا ١/ ٣٩٠ قتد: قتاد، قتادة ١/ ٢٨٨ قتر: قتر ١/ ٢٧٧، قترة ٢/ ٢٨٧، قتورا ١/ ٣٩٢ قتل: قتال ١/ ٧٢، تقتلوا ١/ ١٢٤، فقاتلا ١/ ١٦٠، تقتيلا ٢/ ١٤١ قحم: اقتحم ٢/ ٢٩٩ قدح: قدحا ٢/ ٣٠٧ قدد: قددا ٢/ ٢٧٢ قدر: قدروا ١/ ٢٠٠، ٢/ ٥٤ يقدر ٢/ ١٤٩، بقادر ٢/ ٢١٣، قدرا ٢/ ٢٦٠ بمقدار ١/ ٣٢٣ قدس: نقدس ١/ ٣٦، المقدسة ١/ ١٦٠، المقدس ٢/ ٢٨٥ قدم: قدمت أيديهم ٢/ ١٠٧، قدم ١/ ٢٧٣، قدمنا ٢/ ٧٣، لا تقدموا ٢/ ٢١٩ قذف: يقذف ٢/ ١٥٠، فاقذ فيه ٢/ ١٤ قرأ: القرآن ١/ ١، ٢، ٣، ١٧، ١٨، ٣٤، ١٠٦، قرأناه ... قرآنه ٢/ ٢٧٨، اقرأ ٢/ ٣٠٤ قرب: أقرب ١/ ١١٨، قريب ٢/ ١٤١، ١/ ٢١٦، ٢/ ١٩٩ قريبا ٢/ ١٤١ القربى ١/ ١٢٦ قرد: القرد ٢/ ١٣ قرر: قرة ١/ ٩٨، مستقرا ٢/ ٨٠، مستقرا ١/ ٢١٨ قرض: تقرضهم ١/ ٣٩٦","vol":"2","page":436},{"text":"قرع قارعة ١/ ٣٣٢ قرف: ليقترفوا، القرفة ١/ ٢٠٥ قرمد: القراميد ٢/ ٧٢ قرن: قرن ١/ ١٨٥، مقرنين ٢/ ٢٠٢ قرهد: القراهيد ٢/ ٧٢ قرى: القرى ١/ ٢٥، ٢/ ١٠٨ قسر: قسورة ٢/ ٢٧٦ قسط: أقسط ١/ ٨٤، القسط ١/ ٩٠، ١٥٦، ١/ ١٦٦، ٢٧٤، تقسطوا ١/ ١١٤، المقسطين ١/ ١٦٦، القاسطون ١/ ١٦٧، القسطاس ٢/ ٩٠ قسم: المقسمات ٢/ ٢٢٥، قسمة ٢/ ٢٣٧، قاسمهما ١/ ٢١٢ المقتسمين ١/ ٣٥٥، أقسم ٢/ ٢٥٢، ٢٧٧، استقسام ١/ ١٥٢، نقاسموا ٢/ ٩٥ قسو: قاسية ١/ ١٥٨ قشش: المقشقشتان ١/ ٦ قصر: أن تقصروا ١/ ١٣٨، قاصرات ٢/ ١٦٩، ٢٤٥ قصص: القصص ١/ ٩٦، قصصا ١/ ٤٠٩، نقص ٢/ ٢٨، قصيه ٢/ ٩٨ قصف: قاصفا ١/ ٣٨٥ قصم: قصمنا ٢/ ٣٥ قصى: قصيا ٢/ ٣ قضض: ينقض ١/ ٤١١ قضى: قضى ١/ ٣٧٤، قضينا ١/ ٤٥، ٣٧٠، اقضوا ١/ ٢٨٠، لقضى ١/ ٢٧٥ فقضى ٢/ ٩٩ قطر: قطرا ١/ ٤١٤، قطرة ٢/ ١٢٢، قطران ١/ ٣٤٥، أقطارها ٢/ ١٣٥ قطط: قطنا، قطوط ٢/ ١٧٩ قطع: يقطع ١/ ١٠٣ قطعا ١/ ٢٧٨، وقظعناهم ١/ ٢٣١، تقطعوا ٢/ ٤٢ مقطوع ١/ ٣٥٣، قطعوا ٢/ ٢٤١ قطف: قطوفها ٢/ ٢٨٥ قطم: قطام ٢/ ٢٧، قطمير ٢/ ١٥٣","vol":"2","page":437},{"text":"قعد: قواعد ١/ ٦٥، القواعد ١/ ٣٥٩، ٢/ ٦٩، مقاعد ١/ ١٠٣، اقعدوا ١، ٢٥٣ قفن: القفندر ١/ ٢١١ قفو: فلا تقف ١/ ٣٧٩، قفينا ١/ ١٦٨/ ٢/ ٢٥٤ قلب: يقلب ١/ ٤٠٤، انقلبتم ١/ ١٠٤ قلد: مقاليد ٢/ ١٩١ قلل: قليل ١/ ١٣١، قليلا ٢/ ٢٦٢، أقلت ١/ ٢١٧ قلم: أقلام ١/ ٩٣، القلام ٢/ ٥ قلى: قلى ٢/ ٣٠٢ قمح: مقمحون ٢/ ١٥٧ قمل: القمل ١/ ٢٢٦ قنت: قانتون ١/ ٥١، ٨٩، ٢/ ١١٥، ١٢١، ٢٦٠، قانتات ٢/ ٢٦٠ قنط: يقنط ١/ ٣٥٣، قنوط ٢/ ١٩٨، يقنطون ٢/ ١٢٢ قنطر: القناطير ١/ ٨٨ قنع: القانع ٢/ ٥١ قنو: قنوان ١/ ٢٠٢، أقنى، قنية ٢/ ٢٣٨ قوب: قاب ٢/ ٢٣٦ قوت: مقيتا ١/ ١٣٥، أقواتها ٢/ ١٩٦ قوع: قاعا ٢/ ٢٩، القيعة ٢/ ٦٦ قول: قيل ١/ ١٤٠، قيلا ٢/ ٢٥٠، ٢٧٣، قيله ٢/ ٢٠٧، قائلون ١/ ٢١٠ قائلهم ١/ ٢٥٦، لا تقولوا ١/ ١٤٤ قوم: قيام ١/ ١٧٧، قياما ١/ ١١٧، تقويم ٢/ ٣٠٣، مقامى ١/ ٣٣٧، مقاما ٢/ ٨٠، مقام ٢/ ١٣٤، قيمة ٢/ ٣٠٦، القيم ١/ ٢٥٨، التقويم ١/ ٧٨، أقاموا ١/ ٢٥٣، ٢/ ١٥٥، يقيمون ١/ ١٦٩، قائم ١/ ٣٣٣، مقيم ١: ١٦٥، قوامين ١/ ١٥٦، قوم ١، ١٠، ٨٧، ١٧٨ قوى: القوى ٢/ ٢٣٦، المقوين ٢/ ٢٥٢","vol":"2","page":438},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2472>(ك)</span>\nكأس: كأس ٢/ ١٦٩ كأن: فكأين ٢/ ٥٢ وكأين ٢/ ١١٦ كتب: يكبتهم ١/ ١٠٣، كبتوا ٢/ ٢٥٥ كبد: كبد ٢، ٢٩٩ كبر: يكبر ١/ ٣٨٢ لكبيركم ٢/ ٢٣، كبره ٢/ ٦٤، أكبرنه ١/ ٣٠٩، الكبرى ٢/ ١٨، كبارا ٢/ ٢٧١ كبك: كبكبوا ٢/ ٨٧ كبى: كباء ١/ ٢٧٤ كتب: كتب ١/ ٦٦، ١٦٠، ٢٦٢، ٢/ ٢٥٥، كتبت ١/ ١٣٢، كتبنا ١/ ١٣١، كتبناها ٢/ ٢٥٤، سيكتب ١/ ١١٠، يكتبون ٢/ ٢٣٤، أوتوا الكتاب ١/ ٩٠، كتاب ١/ ٢١٠، ٢٨٥، ٣٣٥، ٣٤٦، الكتاب/ ٢٧٢ كثر: تستكثر ٢/ ٢٧٥ كدح: كادح ٢/ ٢٩١ كدر: انكدرت ٢/ ٢٨٨ كذب: كذاب ٢/ ٢٨٣ كدى: أكدى، كدية ٢/ ٢٣٨ كرب: كرب ٢/ ١٨٣ كرر: الكرة ١/ ٣٧١ كرم: كرمنا ١/ ٣٨٦، أكرمكم ٢/ ٢٢١ كسف: كسفا ٢/ ٩١، ٢٣٤ كسل: كسالى ١/ ٢٦٢ كشف: يكشف ٢/ ٢٦٦ كظم: كظيم ١/ ٣٦١، مكظوم ٢/ ٢٦٦ كعب: الكعبان ١/ ١٥٥ كفت: كفاتا ٢/ ٢٨١","vol":"2","page":439},{"text":"كفر: يكفر ١/ ١٤١، كفرنا ١/ ١٧١،<span data-type=\"title\" id=toc-2473> ل</span>أكفرن ١/ ١١٢، قل يا أيها الكافرون ١/ ٦، كفارته ١/ ١٧٥ كفف: كافة ١/ ٧٢، ١٣٩، ٢٥٨، كفيه ١/ ٤٠٤ كفل: كفل ١: ١٣٥، كفلها ١: ٩١، يكفل ١/ ٩٣، يكفله ٢/ ١٩، يكفلونه ٢/ ٩٩، أكفلنيها ٢/ ١٨١، كفلين ٢/ ٢٥٤ كفو: كفوا ٢/ ٣١٦ كلاء: يكلؤهم ٢/ ٣٩ كلب: مكلبين ١/ ١٥٤ كلل: كلالة ١/ ١١٨، كلها ١/ ٣٦، كل ١/ ٣٦٤، ٢/ ٤٠، ١٦٠ كلم: يكلمنا ١/ ٥٢، بكلمة ١/ ٩١، كلمة ١: ٩٣، ٩٦ كمل: الكملة ٢/ ٨ كمم: أكمامها ٢/ ١٩٨ كمه: الأكمه ١/ ٩٣ كند: لكنود ٢/ ٣٠٧ كنس: الكنس ٢/ ٢٨٨ كنن: تكن ٢/ ١٠٩، أكنة ١/ ٤٦، ١٨٨، أكنان ١/ ٣٦٦، مكنون ٢/ ١٧٠، ٢٣٣ كوب: أكواب ٢/ ٢٠٦، بأكواب ٢/ ٢٤٩ كوت: كوتى، كؤتى ١/ ١٤٩ كود: لم يكد ٢/ ٦٧، كاد ٢/ ٧٥، أكاد ٢/ ١٦ كور: كورت ٢/ ٢٨٧، يكور ٢/ ١٨٨ كوز: كوز ١/ ١٨ كون: لم تكن ١/ ١٨٨، مكانتكم ١/ ٢٠٦، فلا يكن ١/ ٢١٠، كان ٢/ ٧ مكانتهم ٢/ ١٦٥ كيل: اكتالوا ١/ ١٤، كيل ١/ ٣١٤، كالوهم ٢/ ٢٨٩\n\n(ل)\nلبب: أولو الألباب ١/ ٣٢٩ لبث: يلبثون ١/ ٣٨٧","vol":"2","page":440},{"text":"لبد: لبد ٢/ ٢٩٩، لبدا ٢١/ ٢٧٢، ألباد ٢/ ٤٨، لبادى ١/ ٢٣٠ لبس: يلبسكم ١/ ١٩٤، تلبسون ١/ ٩٦، لباس ١/ ٦٧، لبوس ٢/ ٤١، لباسهم ٢/ ٤٨ لتى: واللاتي، اللائي ١/ ١١٩، إلا بالتي ١/ ٣٧٨ لجأ: ملجأ ١/ ٢٦٢ لجج: لجى ٢/ ٦٧ لحد: يلحدون ١/ ٢٣٣، ٣٦٨، إلحاد ٢/ ٤٨، بإلحاد ٢/ ٥٦، ملتحدا ١/ ٣٩٨ لحف: إلحافا ١/ ٨٣ لحم: لحم ١/ ٢٩ لحن: لحن ٢/ ٢١٥ لدت: لدات ١/ ١١٩ لدد: ألد ١/ ٧١، لد ٢/ ١٣ لدن: من لدن ١/ ٢٨٤، من لدنه ١/ ٣٩٣، من لدنك، ١/ ٨٧، ٢/ ١ لديهم ١/ ٩٣ لزب: لازب ٢/ ١٦٧ لزم: ألزمنا ١/ ٣٧٢، لزاما ٢/ ٣٢، ٨٢ لسن: بألسنة ٢/ ١٣٥ لطط: الملطاط ١/ ٢٤٦ لعب: نلعب ١/ ٣٠٣ لعل: لعلكم ٢/ ٦٩ لعن: لعنة ١/ ٢٨٦، لعنهم ١/ ٤٦ لغو: اللغو ١/ ٧٣، ١٧٥، ٢/ ٨٢، ١٠٨، لغوا ٢/ ٨، لاغية ٢/ ٢٩٦ لفت: اللفت ١/ ٢٨٠ لفف: ألفافا ٢/ ٢٨٢ لفى: ألفيا ١/ ٣٠٧ لقح: لواقح ١/ ٣٤٨، ٣٧٧ لقف: تلقف ١/ ٢٢٥، ٢/ ٨٥ لقى: تلقى ٢/ ٩٢، فتلقى ١/ ٣٨، ألقى ٢/ ٢٢٤، ألقى ٢/ ٢٤٠، ألقيت ٢/ ١٩","vol":"2","page":441},{"text":"فألقوا ١/ ٣٦٦، ألقينا ١/ ١٧٠، لتلقينا ١/ ٢٨٠، يلقاها ٢/ ١١٢، تلقونه ٢/ ٦٤، لقاء ٢/ ١١٣، تلقاء ١/ ٢١٥، ٢٧٥، ٢/ ١٠١ ل<span data-type=\"title\" id=toc-2474>م</span>ز: ولا تلمزوا ٢/ ٢٢٠، يلمزك ١/ ٢٦٢ لمس: لمستم ١/ ١٥٥، لامستم ١/ ١٢٨ لمم: لما ٢/ ٢٩٨، اللمم ١/ ١٣٧، تلموا ١/ ٢٨٠، اللمم ٢/ ٢٣٧، ملموما ٢/ ٧١ لهى: تلهى ٢/ ٢٨٧ لو: لولا ١/ ١٣٢، ٢/ ٢٠٣، ٢٥٩، فلولا ١، ٢٨٤، لوما ١/ ٣٤٦ لوا: تلووا ١/ ١٤١، يلوون ١/ ٩٧ لوت: اللات ٢/ ٢٣٦ لوث: لاث لائث ١/ ٢٦٩ لوح: لوح ١/ ١٤، لواحة ٢/ ٢٧٥ لوذ: لواذا ٢/ ٦٩ ليس: أليس ٢/ ١١٨ لوم: مليم ٢/ ١٧٤ لين: لينة ٢/ ٢٥٦\n\n(م)\nما: فما ١/ ٦٤، فبما ١/ ١٠٧، فبما نقضهم ١/ ١٤٢، إن ما صنعوا ١/ ٢٤١، والسماء وما ... ١/ ٢٤١، عما قليل ٢/ ٥٨، ماذا ٢/ ٢١٢، لما ٢/ ٢٩٤، وما ٢/ ٣٠١ مأى: المئون ١/ ٦، ٣٦٥ متع: متاع ١/ ٨٩، ٣٣٠ متن: متين ١/ ٢٣٤ مثل: مثلات ١/ ٣٢٣، المثلى ٢/ ٢٣، الأمثال ٢/ ١١٦ مجس: المجوس ٢/ ٤٧ محق: يمحق ١/ ٨٣","vol":"2","page":442},{"text":"محل: المحال ١/ ٣٢٥ محن: امتحن ٢/ ٢١٩، امتحنوهن ٢/ ٢٥٧ محو: يمحو ١/ ٣٣٤ مخر: مواخر ١/ ٣٥٧، ٢/ ١٥٣ مدد: مد ١/ ٣٢١، ممدود ٢، ٢٥٠، ممدودا ٢/ ٢٧٥ مرء: امرأتك ١/ ٢٩٥ مرج: مرج ٢/ ٧٧، ٢٤٣، مريج ٢/ ٢٢٢، مارج ٢/ ٢٤٣، المرجان ٢/ ٢٤٤ مرح: مرحا ٢/ ١٢٧ مرد: مريد ١/ ١٤٠، ٢٦٨، مردوا ١/ ٢٦٨ مرر: فمرت ١/ ٢٣٦، مر ١/ ٢٧٥، مرة ٢/ ٢٣٦، مستمر ٢/ ٢٤٠ مرض: مرض ١/ ٣٢ مرم: المرمريس ٢/ ٩٤ مرى: الممترين ١/ ٩٥، تمترون ١/ ١٨٥، مرية ١/ ٢٩٩، ٢/ ١٩٨ مزق: مزقناهم ٢/ ١٤٧ مزن: المزن ٢/ ٢٥٢ مسح: امسحوا ١/ ١٥٥، مسحا ٢/ ١٨٣ مسد: مسد ٢/ ٣١٥ مسس: المس ١/ ٨٣، يمسسكم ١/ ١٠٤، مساس ٢/ ٢٦ مسك: يمسك ٢/ ١٥٦ مصر: مصرا ١/ ٤٢ مطر: فأمطر ١/ ٢٤٥، ممطرنا ٢/ ٢١٣ مطى: يتمطى ٢/ ٢٧٨ مع: إن الله معنا ١/ ٢٦٠ مقت: مقتا ١/ ١٢١ مكر: مكروا ١/ ٩٥، ليمكروا ١/ ٢٠٦، مكر ١/ ٢٧٦، مكرهم ١/ ٣٤٥، يمكرون ٢/ ١٥٣ مكن: مكناهم ١/ ١٨٦","vol":"2","page":443},{"text":"مكو: مكاء ١/ ٢٤٦ ملأ: الملأ ١/ ٧٧ ملاءه ١/ ٢٨٠ ملق: إملاق ١/ ٢٠٨، ٣٧٥ ملك: الملك ١/ ٩، ملكوت ١/ ١٩٧، ٢/ ١٦٠، تملكو<span data-type=\"title\" id=toc-2475>ن </span>١/ ٣٩٢ ملل: مله ١/ ٢٠٨، ملتنا ١/ ٣٣٦ ملو: نملى ١/ ١٠٨، مليا ١/ ١٠٨، أملى ١/ ٢٣٤، فأمليت ١/ ٣٣٣، تملى ٢/ ٧٠ من: من أحد ١/ ١٠، ١١، من ١/ ١٤٢، ٢/ ٢١٥، ٢٦٠ منع: منوعا ٢/ ٢٧٠، يمنعون ٢/ ٣١٣ منن: المن ١/ ٤١، ٢٢٩، منا ٢/ ٢١٤، تمنن، ٢/ ٢٧٥، ممنون ٢/ ٢٩٢، ٣٠٣ منو: مناة ٢/ ٢٣٦ منى: المنايا ١/ ١٠٦، تمنى ٢/ ٢٣٨، تمنون ٢/ ٢٥١ مهد: المهاد ١/ ٧١، ٣٢٩، مهاد: ١/ ٢١٤ مهل: مهلا ١/ ١٢٣، المهل ١/ ٤٠٠ مهن: مهين ٢/ ١٨٦ مهه: مهاه ١/ ٣٧ موت: الميتة ١/ ١٤٨، ٢/ ١٦٠، ميتا ٢/ ٧٦، فيموتوا ٢/ ١٥٥، أموات ٢/ ٢٩١ مور: تمور ٢/ ٢٣١، ٢٦١ ميد: المائدة ١/ ٦، مائدة ١/ ١٨٢، تميد ١/ ٣٥٧، ٢/ ١٢٦ مير: نمير ١/ ٣١٤ ميز: وامتازوا ٢/ ١٦٤ ميل: تميلوا ١/ ١٤٠\n\n(ن)\nن: ن ٢/ ٢٦٣","vol":"2","page":444},{"text":"نأى: نأى ١/ ٣٨٩، ٢/ ١٩٨، ينأون ١/ ١٨٩ نبا: نبأ ٢/ ٩٧، أنباء ١/ ٩٣، ١٨٥، ٢/ ١٠٩ نبت: تنبت ٢/ ٥٦ نبذ: نبذ ١/ ٤٨، انتبذت ٢/ ٣، ٣٦٦، فنبذناه ٢/ ١٧٥، فانبذ ١/ ٢٤٩، نبذناهم ٢/ ١٠٦، فنبذوه ١/ ١١١ نبس: نبسى ١/ ٣٠٦ نبط: يستنبطونه ١/ ١٣٤ نبع: ينبوع ١/ ٣٩٠، ينابيع ٢/ ١٨٩ نتر: النتر ١/ ٣٨٣ نتق: نتقنا ١: ٢٣٢ نثر: منثورا ٢/ ٧٤، ٢٠٠/ ١٥٢ نجد: المنجود ١/ ٣١٣، النجدين ٢/ ٢٩٩ نجذ: نواجذ ١: ٣٤٣ نجس: نجس ١/ ٢٥٥ نجم: والنجم ٢/ ٢٣٥ نجى، نجو ينجى ٢/ ١٩١، ننجيك ١/ ٢٨١، نجوى، نجيا ١/ ٣١٥، ٢/ ٨، نجوى ١/ ٣٨٦، ٢/ ٣٤، نجواهم ١/ ١٣٩ نحس نحاس ٢/ ٢٤٤، نحسات ٢/ ١٩٧ نخر: ناخرة ٢/ ٢٨٤ ندد: أنداد ١/ ٣٤ ٢/ ١٤٩، ٣٤١ ندى ينادى ١/ ١١١، يناديهم ٢/ ١٠٩، نديا ٢/ ١٠، ناديه ٢/ ٣٠٤، المندى ١/ ٣٩٥ نذر: المنذرين ٢/ ١٧١ نزع: النازعات ٢/ ٢٨٤، نزع ١/ ٢٢٥، ٣١٩، ٢/ ٨٥، نزعنا ٢/ ١١٠ تنازعتم ١/ ١٣٠، يتنازعون ٢/ ٢٣٢","vol":"2","page":445},{"text":"نزغ: ينزغ ١/ ٣٨٣، وأما ينزغنك ١/ ٢٣٦ نزف: ينزفون ٢/ ١٦٩، ٢٤٩ نزل: ينزل ١/ ٢٠٠، نزلا ١/ ١١٢، ٢/ ١٧٠، نزل ١/ ١٩١، نزال ٢/ ٢٧ نسأ: النساء ١/ ٦، ١١٣، نسأتكم ٢/ ٦، منسأته ٢/ ١٤٥، النسيء ١/ ٢٥٨ نسخ: نستنسخ ٢/ ٢١١ نسف: النسيف ١/ ٤١٢، لننسفنه، نسفا ٢/ ٢٨، ٢٩ نسق: نسق ١/ ٤٦ نسك: نسك ١/ ٧٠، نسك ١/ ٢٠٩ نسل: ٢/ ١٣١، ينسلون ٢/ ٤٢، ١٦٣ نسى: ننساكم ٢/ ٢١١، ننساهم ١/ ٢١٥، ننساها ١/ ٤٩، نسيناكم ٢/ ١٣٢ لا تنس ٢: ١١١، تناسانى ٢: ٦ نشا: أنشأنا ١/ ١٨٧، ٢: ١٠٦، ناشئة ٢/ ٢٧٣، أنشأكم ١/ ٢٩١، أنشأناهن إنشاء ٢/ ٢٥١، ينشئ ١/ ٣٢٥، ٢/ ١١٥، ننشئكم ٢/ ٢٥١، النشاة ٢/ ٢٣٨، المنشآت ٢/ ٢٤٤ نشر: فانشرنا ٢/ ٢٠٢، أنشره ٢/ ٢٨٦، نشرا ١/ ٢١٧، ٢/ ٧٦ نشورا ٢/ ٧٠، النشور ٢/ ١٥٣ نشز: نشز ١/ ٢١٥، انشزوا ٢/ ٢٥٥، ننشزها ١/ ٨٠، نشوز ١/ ١٢٥ نشط: الناشطات نشطا ٢/ ٢٨ نصب: نصب ١/ ١٥٢، ٢/ ٢٧٠، نصب ٢/ ١٨٤، نصيب ١/ ١١٨، ١٢٨ نصبت ٢/ ٢٩٦ نصر: ينصره ٢/ ٤٦، منصورا ١/ ٣٧٨، أنصار ١/ ٩٤ نصى: الناصية ٢/ ٣٠٤، بناصيتها ١/ ٢٩٠ نضخ: نضاختان ٢/ ٢٤٦ نضد: منضود ٢/ ٢٥٠، نضيد ٢/ ٢٢٣ نضر: نضرة ٢/ ٢٩٠، ناضرة ٢/ ٢٧٨ نضض: منضوض ١/ ٢٩٧ نطح: النطيحة ١/ ١٥١","vol":"2","page":446},{"text":"نظر: انظر ١/ ١٢٩، انتظر، منتظرون ٢/ ١٣٣، النظر، النظير ١/ ٢٥٦ نعج: نعجة ٢/ ١٨١ نعس: النعاس ١/ ٢٤٧ نعق: ينعق ١/ ١٢، ٦٣ نعم: الأنعام ١/ ٦، ١٥، ٨٩، ٣٦٢، النعم ١/ ١٧٥، أنعم ١/ ٣٦٩، نعماء ١/ ٢٨٩ نغض: فسينغضون ١/ ٣٨٢ نفخ: ينفخ ١/ ١٩٦، نفخ ٢/ ٢٦٧ نفذ: أن تنفذوا ٢/ ٢٤٤ نفر: نفيرا ١/ ٣٧١، مستنفرة ٢/ ٢٧٦، انفروا ١/ ٢٦٠، نفورا ١/ ٣٨١ نفس: ما كان لنفس ١/ ١٠٤، بأنفسهم ٢/ ٦٤ نقش: نقشت ٢/ ٤١ نفق: أنفقوا ١/ ١٢٧، ينفقونها ١/ ٢٥٧، لا ينفقونها ١/ ١٠ نفل: الأنفال ١/ ٦، ٢٤٠، نافلة ١/ ٣٨٩ نقب: نقيبا ١/ ١٥٦ نقذ: أنقذكم ١/ ٩٨، ينقذون ٢/ ١٥٩ نقر: نقير ١/ ١٣٠ قضض: أن ينقض ١/ ٤١٠ نقع: نقعا ٢/ ٣٠٧ نقم: فينتقم ١/ ١٧٦، تنقمون ١/ ١٧، انتقام ١/ ١٧٧ نكب: ناكبون ٢/ ٦١، مناكبها ٢/ ٢٦٢ نكث: نكثوا ١/ ٢٥٣، أنكاثا ١/ ٢٦٧ نكح: ولا تنكحوا ١/ ١٢٠ نكد: نكدا ١/ ٢١٧ نكر: نكرهم ١/ ٢٩٣، نكير، ٢/ ١٥٠، ١٥٤ نكس: نكسوا ٢/ ٤٠","vol":"2","page":447},{"text":"نكص: نكص على عقبي<span data-type=\"title\" id=toc-2476>ه </span>١/ ٢٤٧، ننكصون ٢/ ٦٠ نكف: يستنكف ١/ ١٤٤ نكل: نكالا ١/ ١٦٦، أنكالا ٢/ ٢٧٣ نمر: النمير ١/ ٤١٣ نمل: نملة ٢/ ٩٣ نهج: منهاج ١/ ١٦٨ نهر: نهر ٢/ ٢٤١ نهى: النهى ٢/ ٢٠ تنا: لتنوء ١/ ١٢، ٦٤، ٢/ ١١٠ نور: النور ١/ ١٨٥ نوش: التناوش ٢/ ١٥٠ نوص: مناص ٢/ ١٧٦ نوم: منام ٢/ ١٢٠، منامك ١/ ٢٤٧ نوب: أناب ١/ ٣٣٠، ٢/ ١٢٧، منيب ١/ ٢٩٣، منيبين ٢/ ١٢٢\n\n(هـ)\nهئت: هئت ١/ ٣٠٦ هبو: هباء ٢/ ٧٤، ٢٤٨ هجد: فتهجد ١/ ٣٨٩ هجر: هاجروا ١/ ٢٥٠، تهجرون ٢/ ٦٠، مهاجر ٢/ ١١٥ هجع: يهجعون ٢/ ٢٢٦ هدد: هدا ٢/ ١٢ هدى: هدى ١/ ٢٩، الهدى ١/ ٦٩، ١٤٦، ٢/ ٢١٧، أهدى ١/ ١٢٩، أو لم نهد ١/ ٢٢٣، أفلم نهد لهم ٢/ ٣٢، أو لم يهد لهم ٢/ ١٣٣، فاهدوهم ٢/ ١٦٨ هرج: هرج ١/ ٩٤ هرع: يهرعون ١/ ٢٩٤، ٢/ ١٧١ هرق: المهارق ٢/ ٦","vol":"2","page":448},{"text":"هزز: هزى ٢/ ٥ هزع: التهزيع ١/ ٢٨٠ هزل: الهزل ٢/ ٢٩٤ هشش: أهش ٢/ ١٧ هشم: هشيما ١/ ٤٠٥، هشيم ٢/ ٢٤١ هضم: هضما ٢/ ٣١، هضيم ٢/ ٨٨ هطع: مهطعين ١/ ٣٤٣، ٢/ ٢٤٠، ٢٧٠ هلع: هل<span data-type=\"title\" id=toc-2477>و</span>عا ٢/ ٢٧٠ هقع: الهيقعة ١/ ٣٣١ هلك: التهلكة ١/ ٦٨، الهالكين ١/ ٣١٧ هلل: أهل ١/ ١٤٩ هلم: هلم ١/ ٢٠٨ همد: هامدة ٢/ ٤٥ همز: همزات ٢/ ٦١، همزة ٢/ ٣١١ همس: همسا ٢/ ٣٠ همن: مهيمنا ١/ ١٦٨، مهيمن ٢/ ٢٥٦ هود: هادوا ١/ ٤٢، ١٢٩، ١٦٦، ٣٦٩، هدنا ١/ ٢٢٩ هور: هار هائر ١/ ٢٦٩ هون: مهين ١/ ١٠٩، الهون ١/ ٢٠٠، ٢/ ١٩٧، هون ١/ ٣٦١، هين ٢/ ٢ أهون ٢/ ١٢١ هوى: استهوته ١/ ١٩٦، هواء ١/ ٣٤٤، الهوى ٢/ ٢٣٦ هيأ: كهيئة ١/ ١٨٢ هيت: هيت لك ١/ ٣٠٥ هيج: يهيج ٢/ ١٨٩، ٢٥٤ هيل: مهيلا ٢/ ٢٧٣ هيم: يهيمون ٢/ ٩١، الهيم ٢/ ٢٥١\n\n(و)\nوأد: الموءودة ٢/ ٢٨٧","vol":"2","page":449},{"text":"وأل: موئلا ١/ ٤٠٨ وبق: موبقا ١/ ٤٠٦، يوبقهن ٢/ ٢٠٠ وبل: وبال ١/ ١٧٦، وبيلا ٢/ ٢٧٣ وتر: يتركم ٢/ ٢١٦ وتن: الوتين ٢/ ٢٦٨ وثق: ميثاق ١/ ١٢٠ وثن: أوثانا ٢/ ١١٤ وجد: وجدكم ٢/ ٢٦٠ وجر: الوجار ٢/ ١٣ وجس: أوجس ١/ ٢٩٣، فأوجس ٢/ ٢٣، ٢٢٧ وجل: وجلت ١/ ٢٤٠، توجل ١/ ٣٥١ وجه: وجيها ١/ ٩٣، وجه ١/ ٩٦، وجهه ٢/ ١١٢ وحي: أوحيت ١/ ١٨٢، وحي وأوحى ١/ ١٨٢، أوحى ٢/ ٣٠٦ ودد: ودا ٢/ ١٣، المودة ٢/ ٢٥٧، ودا ٢/ ٢٥١ ودع: مستودع ١/ ٢٠١، ودعك ٢/ ٣٠٢ ودق: الودق ٢/ ٦٧ وذر: فذرهم ٢/ ٢٧٠ ورء: وراءه ١/ ٤٧، ٣٣٧، وراء ١/ ١٢٣، وراءهم ١/ ٤١٢، ٢/ ٢١٠، ٢٨٠ ورائي ٢/ ١ ورد: الموارد ١/ ٢٥، وردا ٢/ ١١ ورى: توارت ٢/ ١٨٢، تورون ٢/ ٢٥٢، الموريات ٢/ ٣٠٧ وزر: أوزارهم ١/ ١٩٠، ٣٥٨، ولا تزر وازرة وزر ١/ ٣٧٢، ٢/ ١٥٣، وزرا ٢/ ٢٩٠، وزر ٢/ ٢٧٧، وزرك ٢/ ٣٠٣ وزع: أوزعنى ٢/ ٩٢، يوزعون ٢/ ٩٢، ١٩٧ وزن: موزون ١/ ٣٤٨ وسط: وسطا ١/ ٥٩ وسع: واسع ١/ ٥١، وسعها ١/ ٢١٥، وسع ٢/ ٢٨","vol":"2","page":450},{"text":"وسق: ٢/ ٢٩١، اتسق ٢/ ١٩١ وسل: الوسيلة ١/ ١٦٤ وسم: المتوسمين ١/ ٣٥٤ وسن: سنة ١/ ٧٨ وصب: واصبا ١/ ٢٦١، واصب ٢/ ١٦٦ وصد: بالوصيد ١/ ٣٩٧ وصل: وصيلة ١/ ١٧٨، وصلنا ٢/ ١٠٨ وصى: تواصوا ٢/ ٢٢٧ وضع: لا وضعوا ١/ ٢٦١ وضن: موضونة ٢/ ٢٤٨، الوضين ٢/ ٢٤٨ وطأ: يواطئوا ١/ ٢٥٩، وطئا ٢/ ٢٧٣ وطر: وطرا ٢/ ١٣٨ وعد: وعد ١/ ٢٧٣، ٢/ ١٨٩، الوعد ٢/ ١٤٩ وعظ: موعظة ١/ ٨٣، يوعظون ١/ ١٣١ وعل: الوعل ١/ ١٤٠ وعى: واعية ٢/ ٢٦٧، يوعون ٢/ ٢٩٢ وفد: وفدا ٢/ ١١ وفق: وفاقا ٢/ ٢٨٢ وفى: الموفون ١/ ٦٥، وفيت وأوفيت ١/ ١٤٥، يتوفاكم ٢/ ١٣١ وقت: موقوتا ١/ ١٣٩ وقد: وقودها ١/ ٣٤، أوقدوا ١/ ١٧١ وقذ: الموقوذة ١/ ١٥١ وقر: وقرا ١/ ١٨٩، ٣٨٠ وقع: الوقيع ١/ ٣٤٣، وقعت الواقعة ٢/ ٢٤٧ وقل: وقل ٢/ ٧٢ وقى: تقاة ١/ ٩٠ وكأ: متكئا ١/ ٣٠٩ وكز: فوكزه ٢/ ٩٩","vol":"2","page":451},{"text":"وكل: وكلنا ١/ ٢٠٠، وك<span data-type=\"title\" id=toc-2478>ي</span>ل ١/ ٢٠٣، وكيلا ٢/ ٧٥ ولج: تولج ١/ ٩٠، وليجة ١/ ٢٥٤، يلج ٢/ ١٤٢ ولد: بالوالدين ١/ ١٢٦، ولدا ٢/ ١٢ ولى: أولى ١/ ١٢، ٢/ ٢٧٨، موليها ١/ ٦٠، فان تولوا ١/ ٩٠، ٩٦، موالى ١/ ١٢٤، مولى ١/ ١٢٤، ٢/ ٢٠٩، ٢١٥، الأوليان ١/ ١٨١ مولاهم ١/ ١٩٤، ولا تولوا ١/ ٢٤٥، ولايتهم ١/ ٢٥١، مولانا ١/ ٢٦٢ الولاية ١/ ٤٠٥، وليا ٢/ ١، الموالي ٢/ ١، المولى ٢/ ٥٤، موليكم ٢/ ١٣٤ فتول ٢/ ٢٢٨، مولاكم ٢/ ٢٥٤ وهب: وهبت ٢/ ١٣٩، يهب ٢/ ٢٠١ وهج: وهاجا ٢/ ٢٨٢ وهن: ولا تهنوا ١/ ١٠٤، وهن ٢/ ١٢٦، فلا تهنوا ٢/ ٢١٦\n\n(ى)\nيئس: ليؤس ١/ ٢٨٦، استيئسوا ١/ ٣١٥، ييئس ١/ ٣٣٢، يئوسا ١/ ٣٨٩، يئوس ٢/ ١٩٨ يدى: أيديهما ١/ ١٠، لما بين يديه ١/ ٤٨، يد الله ١/ ١٧٠ يرع: اليراعة ١/ ٣٤٤ يس: يس ٢/ ١٥٧ يسر: الميسر ١/ ٧٣، ١٧٥، ميسورا ١/ ٣٧٥، يسرا ٢/ ٣٠٣ يعف: اليعافير ٢/ ٧٨، ٢٣٧ يقط: يقطين ٢/ ١٧٥ يقظ: أيقاظا ١/ ٣٩٦ يقن: اليقين ٢/ ٢٥٣ يمم: ولا تيمموا، ١/ ٨٢، اليم ١/ ٢٢٧، ٢/ ١٩، ١٠٦ يمن: أيمانهم ١/ ٢٥٣، ذات اليمين ١/ ٣٩٧ ينع: ينعه ١/ ٢٠٢ يوم: يومئذ ٢/ ٢٦٢","vol":"2","page":452},{"text":"<span data-type=\"title\" id=toc-2479>فهرس الأحاديث والأمثال</span>\nأرأيت من لا شرب ... الحديث ١: ٦٤، ١٥٠ اللهم اشدد وطأتك ... الحديث ٢: ٢٠٨ إن الزمان قد استدار ... الحديث ١: ٢٥٩ أولئك الملأ من قريش ... الحديث ١: ٧٧ تحسبها حمقاء ... المثل ١: ٨٣، ٢١٩ جذها جذ العير ... المثل ١: ٢٩٩ دخلت مع النبي ﵊ بيت ميمونة فأتى بضب ... الحديث ١: ٢٩٢ ح خير المال سكة مأبورة ... الحديث ١: ٣٧٤ ح ردوا على أبى ... الحديث ١: ٥٧ رهبوت خير من رحموت ... المثل ١: ١٩٨ شر ما أجاءني إلى مخة ... المثل ٢: ٤ العجماء جبار لا تؤدى ... الحديث ٢: ٩١ كل مولود يولد ... الحديث ٢: ١٢٢ كما تدين تدان ... المثل ١: ٢٣ كيف إذا بقيت فى حثالة ... الحديث ٢: ٢٢٢ القيد والرتعة ... المثل ١: ٣٠٣ ليت من العشب خوصية ... ١: ١٥٧، ٢: ٥٨\nمرجت عهودهم ... الحديث ٢: ٧٧ مليت بيوتهم حبرة ... المثل ٢: ١٢٠ نحن بنو النضر بن كنانة ... الحديث ١: ٣٧٩ وحسبك من شر ... المثل ٢: ٢٧٦ وعثرت على الغزل ... المثل ١: ١٨١ وكان النبي ﷺ أملكهم لإربه ... الحديث ٢: ٦٥ يبعث زيد بن عمر بن نفيلة أمة وحده ... الحديث ١: ١٠٠.","vol":"2","page":453}]}